التخطي إلى شريط الأدوات

الفندق المسكون قصه رعب حدثت بالفعل في مصر بقلم منى حارس

To report this post you need to login first.
5
(1)

 245 اجمالى المشاهدات,  2 اليوم

الفندق المسكون قصه رعب

وإن كنت جبانا وتخاف من قط اسود يمر بجوارك في الطريق ، فلما لا تجري وتسرع وتبتعد عن كل ما يخيفك لما تطفل يا احمق وتتدخل فيما لا يعنيك اخبرني هل سيعطونك الذهب أم الكثير من الأموال لتطفلك ، غريب أنت وأحمق تخاف من كل شيء بالحياة حتى صفير الريح في أذنيك معتقدا بأنه عزيف الجن واصواتهم ، ومع ذلك تصر على أن تحشر أنفك فيما لا يخصك ولا يعنيك وترى ما يفعلون وما دخلك أنت قل لي ، غريب جدا أيها الإنسان ومتطفل وفضولك قاتلك ، أقدم لكم اليوم قصة مرعبة حدثت بالفعل في مصر بعنوان الفندق المسكون بقلم منى حارس .

في البداية هو ليس فندق بالمعنى الذي تتخيلونة فليس كثير الغرف والأدوار وما تعرفونه عن الفنادق بل هو شقتان كبيرتان ، كانت جارتنا تأجرهم بالغرفة للطلبه والفتيات المغتربات من المحافظات الأخرى ، كانت جارتنا وتدعى مدام ” كوثر ” سيدة تجاوزت الخمسون عاما من عمرها ، كانت تعيش بمفردها بعد موت زوجها وزواج ابنائها الثلاثة ، ولكن لم يعد أحد يزور مدام كوثر من أولادها فأنشئت الفندق هو ليس فندق كما أخبرتكم عنه ، ولكن مدام كوثر تصر بتسميته فندق .

كان منزلها وفندقها بالعمارة التي أمامنا مباشرة ، منذ صغرى وأنا أحب مدام كوثر في الحقيقة ، وأراها جميلة تهتم بنفسها ومكياجها ولا تعطي لها سنا فهى دوما في أبهى صورة متزينه وجميلة ورائحة العطور تفوح منها رائعة ، ورائحة الطعام الذي كانت تعدة للفتيات والمغتربات كان رائع لن أنكر كنت أذهب إليها دوما واطلب منها الطعام وكانت كريمه جدا وكانت تعطيني ، ولا تقول لا أبدا بل كانت دوما تبتسم واخذ الطعام وانا سعيدة جدا واركض بعد أكله مع الحلويات التي كانت تقدمها لي أنا وصديقتي ، كنا لا نخبر أحد من أمهاتنا حتى لا تضربنا في الحقيقية فجميع من بالشارع كان يكرة مدام كوثر ولا أحد منا يعرف السبب ، فنحن نراها ملاك وجميله ورائحتها جميله وطعامها جميل جدا فلماذا لا يحبونها وكانت دوما أمي تحذرني من الأقتراب من فندق مدام كوثر او الاقتراب من المرأة .

لم أفهم لماذا ولكنني لم افعل ما تقوله أمي في الحقيقة ، كنت أعتقد بأن أمي تغار من المرأة لانها أجمل منها وطعامها أشهى منها ، كانت تقول لي أمى ابتعدي عن الشيطان يا رقية ولا تقربي منزلها ، الشيطان هل تتهم أمي مدام كوثر بالشيطان ولكن لماذا ، فالمرأة طيبة جدا ولا تكره أحد بل الجميع هم من يكرهونها من الجيران ، قالت أمى عندما سألتها لماذا ؟

إنك صغيرة ولا تعرفين شيء عندما تكبرين سوف تعرفين وتفهمين كل شيء فهي أمرأة ملعونة ، لم أصدق أمي في الحقيقية فإن كانت ملعونة فلماذا تسكن عندها كل تلك الفتيات ، قالت أمي : ليس بأرادتهم يا رقيه فهم مجبرون يا حبيبتي ، اخذت كلمات أمي تتردد في ذهني مجبرون ولكن كيف يجبر الإنسان على فعل ما لا يريد لا أفهم ، كنت وقتها في العاشرة من عمرى .

قصصت على صديقتي وقالت لي نفس كلام امها وتحذيرها ، وقالت لي شيء غريب ، قالت لها أمها أنظري لكل تلك الفتيات التي تسكن في الفندق الملعون ، قلت لها وماذا فيهم ، لما نلاحظ من قبل بأن الفتيات حقا كانوا نحفاء جدا ووجوههم شاحبة جدا رغم الاكل الكثير الذي تصنعه مدام كوثر كل يوم .

قررنا ان نتطفل وندخل الفندق او منزل مدام كوثر لنرى ماذا يوجد بالداخل ، اقتربنا من الباب سمعت صوت مدام كوثر كانت تصرخ بصوت عالي فأسرعت صديقتي نحو الباب اكثر لتعرف ماذا يحدث ولما تصرخ المرأة ، واتبعتها انا بفضول كبير كنت اريد معرفة سبب صراخ المرأة أيضا ؟

كان باب الفندق مفتوح دخلنا منزل مدام كوثر ونحن نرتجف رعبا وتوترا ، كان الصراخ اتيا من احدى الغرف اخر الطرقة جهة اليمين دخلنا الغرفة بفضول كبير ، واقدامنا الصغيرة ترتعد بخوف واسنانا تصطدم ببعضها البعض .

ويومها رأيت ما لا أستطع نسيانه ابدا حتى اليوم ورغم مرور كل تلك السنوات اكثر من عشرون عام ولكنني لا استطيع تخطى تلك الذكرى ، حتى مع مرور كل تلك السنوات كانت هناك فتاة تبلغ من العمر عشرون عام تخضع لجلسة طرد جني من جسدها ، فالفتاة كانت ممسوسه وكان هناك شيخ كبير بالسن له لحيه بيضاء طويلة ، وكان هناك الكثير من الفتيات بالغرفة ينظرن للفتاة برعب ، ووقفت مدام كوثر بجوار الشيخ ، ووقفت انا ارتجف والتصقت بالجدار اريد الخروج من الغرفة ومن كثرة الرعب لما اراه لم استطع التحرك .

كنت اشاهد ما يحدث أمامي بفضول وخوف كبير جدا ، ولا استطيع التحرك من مكاني ، اندفعا صديقتي تركض خارج الغرفة بخوف وفرت هاربة ولكنني لم استطع التحرك ، وسمعت الفتاة تتحدث بصوت بشع جدا وغليظ كصوت الرجال حتى ملامح وجهها لا ادري كيف تغيرت واسودت جدا واحمرت عيونها ، وارتفع شعرها لاعلى تماما وكأن هناك من يجذبها من شعرها ، و بدأت الفتاة تهتز و وتتحرك بطريقة عنيفة جدا وتنتفض ، وهي تردد سوف تموتون جميعا ، سوف تموتون جميعا لن تفلتوا ابدا ، وبعدها نهضت من فراشها وقامت لتقف فى منتصف الغرفة على يد واحدة وتلف في الغرفة كالمروحة ، واخذت تميل بطريقة غريبة وهي تقف على قدم واحدة، واخذت تميل بطريقة بشعة ومميته بجسدها الى الوراء حتى لامست رأسها الارض ، ولكن لم تسقط وبعدها انقضت على مدام كوثر ، وعضتها من رقبتها وهي تقول سوف تموتون جميعا .

اخذت مدام كوثر تصرخ والفتيات تصرخ وهنا اقترب الشيخ واخذ يردد بعض الايات والكلمات ويضرب الفتاة بعصى صغيرة على اقدامها ، حتى تركت مدام كوثر واخذت تصرخ وترتجف بعنف لدقائق والشيخ يتلو الايات ويردد ويضربها بقسوة ، وهي تصرخ وكنت اقف مكاني برعب اشاهد ما يحدث بتعجب وفزع حتى بللت سروالي ، كنت اشعر بان هناك شيء ثبت أقدامي على الأرض ، ومنعني من الفرار كما فعلت صديقتي .

وقعت الفتاة على الارض وتوقفت عن الصراخ وفقدت وعيها ، وفقدت انا ايضا وعي ولم اتذكر شيء غير انني كنت في فراشي على سريري وامي تقرا لي القرآن وتحتضنني وهي تبكي وتقول لي ألم أقل لك ألا تدخلي الفندق المسكون يا رقيه لما لم تستمعي لي ، لم افهم ولم اعرف كيف وصلت لهنا ولكن صديقتي أخبرتني بأنها كانت تصرخ وهي تركض بالشارع وعندما رأتها أمي سألتها عنى فأخبرتها ، فذهبت أمي وأبي مسرعان فوجداني فاقدة الوعي ، بعدها رحلت الفتيات من منزل مدام كوثر أو فندقها حتى هي رحلت لا اعرف ماذا حدث ولماذا رحلت لاننى جلست شهور مريضه بالفراش لا اتحرك وكان هناك شيخ يأتي لقرأة القرآن الكريم لي .

لم أسأل عن المرأة من جديد ولم أجرؤ حتى اليوم أن أعرف الحقيقية ، والى اليوم مازال منزلها كما هو يشتكي الجيران من سماع اصوات فيه ليلا وصرخات ، لم يعود أي من ابناء او أحفاد المرأة لبيع المنزل او هدمه بل هو مغلق منذ سنوات كما هو ولا أعرف أين ذهبت ، وكلما ذهبت لسيارة عائلتي ونظرت لمنزل المرأة تذكرت ما حدث معي من عشرون عاما ، أحيانا أرى بعض الاضواء تصدر ليلا من منزلها ولكنني لن أتطفل وليس لي دخل بما يحدث هناك ، فأنا اعرف بانني كنت متطفلة عندما كنت صغيرة ، ولكنني تعلمت الا اتطفل ولا دخل لي بما يفعله احد اخر وتعلمت الدرس جيدا ، فليفعلوا ما يشاؤون لن اتدخل ولا اريد معرفة شيء في الحقيقة أبدا ، فليس لي شأن بما يفعله الآخرين يحضرون جني او يصرفون جني ليس لي دخل فمازالت الكوابيس والاحلام البشعة تطاردنى حتى اليوم لن أنكر .

لو حضرتك عندك موقف مرعب أو شيء غريب مريت بيه، ممكن تشاركنا تجربتك وتبعتلنا القصة وتكتبها بالتعليقات ، لنتعرف اكثر ما يخيف الناس بالوطن العربي والعالم ، او ارسلها على صفحة للرعب وجوه كثيرة بقلم منى حارس ، مع ذكر اسم بلدك .

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 1

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.


Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x
DMCA.com Protection Status
Reel-Story © 2020 | Established in 2019 Privacy Policy I Terms & Conditions I Site map I Contact