4,824 اجمالى المشاهدات,  7 اليوم

أسير زُرقه عينيها(بقلم فاطمه عماره) مُكتمله

المقدمه
كان أن يصدمها بسيارته ولكن أفداها بصعوبه لم يكن يعلم من المخطئ لكنه عندما نظر اليها وقع أسير زُرقتها..
اما هي فكانت غير مدركه بما حدث وبما يحدث فـ بها هموم تكفي بلاد وأكثر ولكن سيكون سندها الاولـ والاخير في زمن ملئ بالوحوش البغيضه ولكن عليهم تفادي الصعاب والصدمات
أسير_زُرقه_عينيها
بقلمي_فاطمه_عماره

 

قصه جديده مختلفه جداا بإذن الله
وإن شاء الله هتعجبكوا

 

الشخصيات

 

البطل المهندس صُهيب شمس الدين “شاب في اول الثلاثينات من عمره ذو بنيه جسده قويه جدا صاحب بشره خمريه وعينان عسليتان يتوهجان مثل أشعه الشمس جاد جدا في عمله صارم لا يعرف المزاح ولكنه حنون جدا غني جدا يدير شركات شمس الدين مع والده وصديقه الذي بمثابه إبن عمه”
البطله رحيل شهاب “شابه في منتصف العقد الثاني منتقبه ومحتشمه لاقصي حد ومتدينه صاحبه العيون الزرقاء الصافيه كصفاء السماء فقيره جدا ولكنها تحمد الله علي كل حال ولكن حياتها صعبه جدا لم تكمل تعليمها بسبب مرض والدتها والحاله الماديه السيئه فأكتفت بالثانويه العامه وكانت متفوقه ويعيشون علي معاش والدها المتوفي وعملها الذي سنتعرف عليه فيما بعد”

عدي شمس الدين “شاب في اواخر العشرينات من عمره صاحب بنيه جسديه قويه ولكن يفوقه صُهيب في ذلك مرح جدا بيعشق الهزار وديما بيشاكس أخته وبيحبها جداا يعمل كرسام ولديه الاتيله الخاص به كان متعلق بوالدته رحمها الله كثيرا”

أسيل شمس الدين ” شابه في اوائل العشرينات من عمرها في السنه الثالثه من كليه الالسن تعشق أبيها وأخواتها تعتبر صهيب أبيها الثاني وعدي ومروان أصدقائها المقربين … قصيره القامه تتميز بالعيون البنيه والشعر الاسود الطويل محجبه

شمس الدين الهلالي “والدهم في الخمسينات من عمره حنون جدا ولكنه صارم في عمله يعيش علي ذكري زوجته الراحله”

مروان نور الدين الهلالي “شاب في الثلاثينات من عمره صديق صهيب وعدي وإبن عمهم وأخوهم في الرضاعه متزوج ولديه طفلتان تؤام ليالي وليليان يحب زوجته بشده وكذلك هي”

ناريمان إيهاب “زوجه عدي في السابع والعشرون من عمرها شابه طيبه جدا وتعشق زوجها”

إيلين رجدي “شابه في اوئل العشرينات من عمرها رقيقه جدا ومحترمه جدا وحساسه بدرجه كبيره يتيمه الابوين وتعيش مع جدتها فقط مستواهم الاجتماعي متوسط “

ساره النجدي “شابه في منتصف العشرينان ابنه خاله صهيب وعدي مغروره جدا جدا عكسهم تماما تحب المال فقط وتحب صهيب لاجل ماله”

ايمن حفظي “شاب في اواخر العشرينات يعيش في نفس حاره رحيل سوقي وغير محترم بالمره وتكره رحيل بشده بسبب عدم أدبه وتطاوله بالالفاظ ومعاكستها دائما”

ناديه فوزي “والده رحيل طيبه جدا وحنونه جداا”

الفصل الاول💛

الحياه ما هي الا عباره عن تجارب ظلم أحيانا ونصر أحيانا آخري كل شخص يبحث عن الراحه ولكنهم لا يعلمون ان الراحه خلقت فقط في الآخره لم تكن موجوده في الدنيا أبدا فكل شخص لم يعجبه حاله الفقير يريد أن يكون غنيا والغني يريد أن ينول راحه بال الفقير حقا !! والقصير يريد أن يكون طويل والعكس والسمين والنحيف والجميل ولكن لم يوجد قبيحا فالمولي عز وجل لم يخلق شيئا قبيحا فجميعنا متساون!! نبدأ حكايتنا

في منزل بسيط بسيط للغايه في حي شعبي فقير تسكن بطلتنا تلك الآيه من الجمال جمال الشكل والروح بتلك العينين الزرقاوتين ولكن تغطي جمالها بنقابها ولبسها المحتشم منذ سنوات
تعيش حياه قاسيه للغايه بعد وفاه والدها تحديدا تسكن مع والدتها ذو القلب الرحيم والحنون ولكنها مريضه وللغايه تراعي والدتها بصبر وحب شديد لم تزهق أو تمل يوما ولم تغضب منها يوم عملت كثيرا في أشياء مختلفه كالوقوف في إحدي الصيدليات أو كبائعه في آحدي المحلات ولكنها لم ترتاح قط والسبب الرئيسي أنها تترك والدتها كثيرا لذلك فكرت في فكره ما وتدعوا الله أن يلبي ندائها ..

أستيقظت زرقاء الاعين وقامت وتوضأت وأدت فريضتها وقرأت في كتاب الله عز وجل وخرجت لتري والدتها الحبيبه فإنها رحيل!!

دخلت لغرفه والدتها سرعان ما إبتسمت إبتسامتها المشرقه في وجهه والدتها البشوش دائما قبلت جبينها واردفت بحنان..
صباح الفل علي ست الكل

اردفت والدتها بحنان أم
صباح النور يا بنتي
اردفت رحيل بإبتسامه
ثواني يا أمي وأحضر الفطار عشان تاخدي علاجك

إبتسم والدتها واردفت بحنان
ربنا يخليكي ليا يا بنتي ويعينك عليا

عبست رحيل بطفوله واردت وهي تمطت شفتيها كالاطفال ….
إي اللي بتقوليه دا يا أمي! هو أنتي عبئ عليا ولا أي دانتي نور عيني يا حبيبتي ولو مشلتكيش الارض أشيلك في عيني وفوق راسي دا ربنا عز وجل وصاني عليكي ورسولنا الكريم عليه الصلاه والسلام وصاني عليكي أي عايزني مسامعش كلامهم ولا أي متقوليش كدا تاني دا أنا عندي إستعداد أعيش خدامه تحت رجلك العمر كله

أدمعت أعين والدتها علي المعاناه التي تحملها إبنتها فهي تستيقظ صباحا تصلي فرضها وتحضر الفطار لوالدتها وتنزل تبحث عن عمل مناسب ولن تسلم من ذلك الحقير الذي يسكن بنفس الحي ومعاكسته الدائمه لها فإبنتها رأت الكثير والكثير فـ اردفت بدموع

ربنا يكرمك يا حبيبتي ويعوضك خير إن شاء الله ويبعتلك نصيبك اللي يعوضك عن كل اللي شوفتيه

إبتسمت رحيل بإشراق واردفت
أمين يا أمي ويخليكي ليا خمس دقايق والفطار يكون عندك أنت يا أبيض يا جميل
قالتها بمزاح وهي تضحك

ضحكت والدتها واردفت
مفيش فايده فيكي بكاشه طول عمرك
ضحكت واردفت
بكاشه أي بس انت مش شايفه جوز العيون والله الحج غلطان أنه سابك بدري واتكل علي الله15

ضحكت والدتها علي مزاح ابنتها الدائم رغم الصعوبات واردفت بتنهيده
“ربنا يرحمه”
اردفت بإبتسامه “اللهم أمين يارب” ثم خرجت ودلفت الي المطبخ لتعد طعام الفطور ….

************
أنتهي من آداء فرضه وتلبيه نداء الحق وارتدي ملابسه الرسميه ومشط خصلاته ونثر من عطره ثم لملم أشيائه وهبط للاسفل بإبتسامه واسعه

صهيب بصوت رخيم وإبتسامه
صباح الخير
شمس الدين و عدي بإبتسامه مماثله
صباح النور

نزلت بسرعه من علي الدرج كعادتها واردفت بإبتسامه
_صباح الخير
رد عليها الجميع بإبتسامه ثم اتجهت ناحيه والدها وقبلته من خده وفعلت المثل مع صُهيب وجلست بجانبه
فنظر اليها عدي برفعه حاجب وهو يعلم أنها غاضبه منه لانه صرخ بوجهها أمس عندما كان يعمل في مرسمه الموجود بغرفته ولكنه حذرها مئات المرات الا تزعجه وهو يعمل فيفقد أعصابه رغما عنه

نظر صهيب إليهم بعدم فهم فمنذ متي وأسيل لم تشاكس عدي وهو كذلك!! فاردف بجديه
_مالكم!!!

توترت أسيل واردف بتلعثم
_مفيش حاجه يا أبيه
حمحم عدي واردف بخبث وهو يغمز له
_ سيلا زعلانه مني يا صُهيب
نظر لهم شمس بإبتسامه وهو يعلم سينتهي الامر ككل مره فألتزم الصمت…..

حمحمت أسيل بتوتر وترقرق الدمع بعيناها ككل مره وقفت واردفت
_ أنا لازم أمشي دلوقتي قبل ما أتأخر
نظر إليها عدي بإبتسامه مشرقه واردف
_ هتمشي وانتي زعلانه من ديدو برده
هبطت دموعها في لحظه ونظرت له بحزن وعتاب واردفت
_ مش زعلانه
وقف صهيب وضع يده علي منكبها وهمس بجانب أذنها بخبث واردف ممازحا:_
_ لو مزعلك ممكن أروقهولك حالا وأقعلهولك علي باب القصر كمان بس الجميل ميكشرش
إبتسمت بدموع واردفت بهمس
_ ربنا يخليك ليا بس أنا برده غلطت بس هو هب فيا زي البوتجاز
ضحك صُهيب بقوه حتي ذادت وسامته أضعافا مضاعفه بينما ضيق عدي عيناه بضيق واردف
_ بتقولوا عليا أي؟!

ضحك صهيب واردف
_ كل خير يا فنان!

قام عدي من مجلسه وهو ينظر لاخته بحب وهي تنظر له بعتاب فجذبها لاحضانه بقوه وهمس بجانب أذنها
_ آسف يا حبيبتي متزعليش مني حقك عليا…

إبتسمت بحب ثم قالت بطفوله
_ فين الشيكولاته بتاعتي
ضحك بخفه واردف بغمزه
_هتلاقيها في عربيتك2

إبتسمت بإتساع وأحتضنته واردفت بمزاح
_أحلي أخ دا ولا أي…..!!!!

رد صُهيب هذه المره بضيق مصطنع..
_ يا سلام يا أختي هو أحسن أخ وأنا راس كُرنبه!!

ضحك شمس بقوه وشاركه عدي وأسيل بينما عبس صُهيب بإصطناع فركضت أسيل تعانقه بقوه واردفت بحب
_ أنا بعتبرك أبويا التاني يا أبيه أبويا وأخويا وصاحبي وحبيبي كمان!!

إبتسم صُهيب بحنان وقبل جبينها بحب واردف
_ خدي بالك من نفسك وهتلاقي عم عبده مستنيكي بره3
أومأت ثم ذهبت وقبلت جبين والدها الذي ربت علي رأسها بحب وحنان وأنصرفت للخارج لتذهب الي جامعتها..

ثم جلسوا علي الطاوله مره الاخري مبتسمين..
جلس صهيب مقابله لآخاه بحيث يكون بجانب والده من الناحيه اليمني وبدأ بتناول فطاره بهدوء وإحتسي صُهيب قهوته وهي من الاشياء الاساسيه بيومه واردف لاخيه…..
أخبار شغلك يا فنان!!
إبتسم عدي واردف
فنان مره واحده أها فكرتني رسمتك بورتيريه جديد علي فكره!!

صهيب بإبتسامه واسعه…
والله يا إبني رسمتك بتبقي أحلي مني انا شخصيا
ضحك والده واردف بمزاح……
أي التواضع دا يا بشمهندي!

عدي بمرح
بيغذي العين يا بابا..!
اردف صهيب بضحك
والله أنا عادي جدا ولا شعر أصفر ولا عين زرقه أو خضره مثلا..

ضحك عدي واردف بتعقل وجديه..
مين قلك أن الحلاوه أو الوسامه بالعيون الزُرق والخُضر الوسامه والجمال بينبعوا من جمال الروح روحك لو حلوه هتبان علي شكلك ومظهرك دا انت ملك الوسامه يا كينج……!

ضحك شمس الدين واردف بغمزه لـ صُهيب
_مش ملاحظ أن أخوك بقي بيقول حكم يا صُهيب

اردف صُهيب وهي ينظر لابيه بإبتسامه هادئه..
_ما أنا مستغرب بردو يا حج..!

اردف عدي بضيق مصطنع
_أها هتحفلوا عليا بقي
اردف صهيب ببرود واستفزاز وهو يحك ذقنه!!
_وأي الجديد….!!!

قام عدي من مكانه ولملم أشيائه واردف بضيق طفولي…….
_لا وعلي أي يا أخويا أمشي أحسن أشوف حالي
شمس الدين بإبتسامه
متتأخرش النهارده يا عدي مروان ومراته وبناته جايين

عدي بإبتسامه سعيده لانه سيري أطفال إبن عمه وأخيه……
_طالما فيها ليالي وليليان مش هتأخر

إبتسم صهيب واردف بغمزه
_متنساش البورتيه يا فنان….
ابتسم عدي واردف بغمزه…..
_عنيا ليك يا كينج يلا السلام عليكم…

رددوا السلام بإبتسامه واردف شمس الدين بجديه
_أخبارك الصفقه اللي معاك أي!

إبتسم صهيب بثقه واردف بنبره واثقه كإبتسامته..
_عيب عليك يا بوص خدناها طبعا

إبتسم أبيه بفخر بعقليه ولده واردف…..
_طول عمري بثق فيك وفخور بيك يا صُهيب وعمري ما نسيت إنك السبب في ان إسم شمس الدين يبقي في السما……

قام صُهيب وقبل جبين أبيه واردف بإبتسامه
_البركه فيك وبتشجيعك ليا يا بابا أنا ولا حاجه من غير حضرتك!!

إبتسم شمس بحنان واردف…
_ربنا يباركلي فيك روح انت يا حبيبي عشان متتأخرش!!
وأنا ورايا مشوار صُغير كدا!

اردف صهيب بحزن
عارف يا بابا إنت رايح فين ربنا يرحمها
إبتسم أبيه بحزن وأردف
اللهم أمين يا أبني……
إبتسم صهيب واردف
يلا السلام عليكم
اردف شمس بإبتسامه
وعليكم السلام يا إبني

خرج صهيب من الباب الداخلي للقصر ليستلقي سيارته وينطلق الي وجهته صعد الي السياره وكاد أن ينطلق ولكنه عندما نظر جهه اليمين وجد الجنايني يبدو علي وجهه الارهاق والتعب فهبط سريعا وتوجهه إليه واردف بقلق
_مالك يا عم حسن

اردف حسن بإبتسامه هادئه ولكنها متعبه…
_مفيش حاجه يا إبني
اردف صُهيب وهو يربت علي كتفه…..
_لا في شكلك تعبان خالص

اردف حسن بإبتسامه
_حُكم السن يا بيه!
اردف صهيب بعتاب
_بيه أي يا عم حسن أنا زي إبنك يا راجل يا طيب….

إبتسم حسن بحب واردف بفخر للذي ربا صهيب وأخواته…..
_والله شمس بيه عرف يربي…..

إبتسم صُهيب واردف بحنان
_انت تروح يا عم حسن وأنا هجيب حد يشتغل مكانك..

هلع قلب الرجل الفقير قلقلا فذلك دخله الوحيد ليعول عائلته ويجهز إبنته فاردف بصوت مخنوق كإنه علي وشك البكاء……..
_ليه يا إبني أنا كنت هرتاح بس شويه وهكمل أنا محتاج الشغل دا عشان أجهز بنتي

نظر إلي صهيب بحزن لحاله ولكنه أردف بحنان وهو يقبل جبينه..
_إهدي يا راجل يا طيب أنا عاوزك تروح بس عشان إنت تعبان وترتاح وبعدين بعد كدا مفيش شغل وأجرك هيوصل لحد عندك.

اردف حسن بجديه وعزه نفس يحسد عليها..
_لا يا بني أنا مباخدش فلوس غير من عرقي أنا آه كبرت بس عمري ما أمد إيدي وأطلب حاجه مش من تعبي ولا من شقايا..

اردف صهيب بعتاب إبن
هزعل منك كدا يا عم حسن أنا إبنك قبل أي حاجه تانيه وبعدين لو أنت بتشتغل في الحكومه وطلعت معاش بتاخد مكفأه نهايه الخدمه وبعدين عمري ما هشوفك تعبان وأسكت

جاء حسن ليعترض قاطعه صهيب بجديه وهو يقول
خلص الكلام يا راجل يا طيب روح أرتاح وقولي صحيح بنتك هتتجوز إمتي

اردف حسن بحزن شديد لعدم تمكنه لتكمله جهاز إبنته..
كمان ست شهور يا إبني

علم صهيب سر حزنه ولكنه اردف بهدوء
طب روح يا عم حسن وأنا يومين إن شاء الله وهاجي أشرب معاك الشاي

إبتسم حسن واردف
دا انت تنور يا إبني

قبل صهيب جبينه مره آخري واردف وهو يربت علي كتفه
يالا سلام يا راجل يا طيب
حسن بحنان
ربنا يجبر بخاطرك يا إبني

إبتسم صهيب وصعد الي سيارته
وذهب لمقر عمله الشركه الام شركه شمس الدين

صعد عبر المصعد بعدما ألقي التحيه علي موظفينه بالاسفل ليصعد لمكتبه

صهيب بجديه
ملف صفقه العمار جروب وفنجان قهوه يا دعاء لو سمحتي
دعاء بجديه
اوامرك يا ريس

دخل صهيب مكتبه وجلس علي مقعده بعدما خلع سترته وشمر أكمام قميصه حتي ساعده ليستطيع العمل بإريحيه

صهيب بالرغم من تواضعه وحنانه فهو جادي جداا صارم في عمله لكنه ليس بمتعجرف أو قاسي هو فقط لا يحب المزاح في العمل

دخلت دعاء بعدما طرقت الباب بإحترام وأذن صهيب لها بالدخول وضعت الملف الذي طلبه منها ووضعت فنجان قهوته واردفت بجديه
حضرتك عاوز حاجه تانيه…

صهيب بجديه
شكرا يا دعاء أتفضلي إنتي

خرجت دعاء لينصب هو علي عمله بتركيز شديد وهو يقلب صفحه صفحه يدرسها بتركيز وجديه تامه ومر ساعتان وهو منصب علي ذلك الملف حتي دلف بدون طرق كعادته ولكن صُهيب لم يرفع نظره حتي فهو يعلم من يستطيع فعل ذلك!!!!

مروان بمزاح …
حبيبي وعم عيالي اللي مطلعين عين أهلي ومطيرين النوم من عيني …
اردف صهيب وهو يلوي فهمه علي مزاح صديقه الدائم…
مفيش فايده فيك يا بني آدم نفسي تتكلم بجد مره وتخبط قبل ما تدخل

جلس مروان باريحيه تامه واردف بلامبلاه
سيبنالك العقل يا إبن عمي بكره لما تتجوز وتخلف ويبقي عندك تؤام أهبل هتتهطل…

ضحك صُهيب علي شقاوه أطفاله واردف بحب
وحشوني والله كدا كدا انتوا جايين عندنا أنهارده
اردف مروان بإبتسامه
ايوه عمي كلمني وقالي…

صهيب بجديه
المهم دلوقتي أنا رجعت الملف دا خده القي عليه نظره كدا وقولي رأيك

أخذه منه مروان واردف وهو يقوم
تمام أشوفك واحنا ماشيين
صهيب بجديه. “ماشي”

خرج مروان من مكتب صديقه متوجها الي مكتبه بينما أخرج صهيب حاسوبه المحمول وبدأ بعمله الشاق

***********
بعدما عدت طعام الفطور وأطعمت والدتها غسلت الاطباق وقامت بتنظيف المنزل وارتدت ثيابها السوادء ونقابها ودخلت لغرفه والدتها

اردفت رحيل بإبتسامه
“هتعوزي حاجه مني يا قمر”
اردفت والدتها بحنان “أعوزك سالمه غانمه يا حبيبتي يارب ربنا يصلح حالك ويفتحلك كل الابواب المقفوله يا رحيل يا بنت بطني”

إبتسمت رحيل لدعوه والدتها النابعه من أعماق قلبها فقبلت جبينها بحب وحنان واردفت
“بإذن المولي مش هتأخر عليكي يلا السلام عليكم”

اردفت والدتها سريعا
“لا إله الا الله يا بنتي”
اردفت رحيل بإبتسامه
“سيدنا محمد رسول الله سلام عليكم”
ردت والدتها السلام وهي تناجي المولي بإن يحفظ فلذه كبدها ويوفقها في عملها التي تبحث عنه

نزلت رحيل من منزلها البسيط ولم تسلم من الحقير أيمن الذي دائما يعاكسها ويتغزل بعينيها بطريقه وقحه رغم أنها محتشمه وتخفي وجهها ولكن لم يفرق معه شيئا فالوقح وقح!!!

ذهبت رحيل بخطي مسرعه وهي تتمتم بغيظ
“ربنا يهديك ويسامحك والله انت كرهتني في نفسي أستغفر الله العظيم يارب”

ذهبت رحيل لبعض المطاعم لكي تطلب منهم أنها تريد أن تعمل لديهم ولكن بطريقه مختلفه حيث أنها ستعد الطعام في منزلها وستجلبه إليهم نظرا لظروف والدتها المريضه ولكن كان يسخر منها البعض ويرفض البعض الآخر…..

تنهدت رحيل بقوه وهي تدعور ربها بإن يلبي ندائها
“يارب يا كريم حققلي أمنيتي يارب عشان أقدر أخد بالي من أمي”
قالتها وكملت طريقها حتي وجدت مطعم صغير بعض الشئ فتنهدت ودعت ربها ثم دخلت ..

رحيل بإبتسامه لذلك الفتاه الماثله أمامها
“ينفع أقابل مدير المطعم دا”
الفتاه بهدوء “حضرتك عاوز تشتكي من حاجه”
رحيل سريعا “لا انا بس عوزاها في موضوع”

اومأت الفتاه سريعا ودخلت لمدير المطعم وأخبرته فخرج معها ليري ما الامر!!!

إبتسمت رحيل بإتساع من تحت نقابها عندما وجدت أن صاحب ذلك المطعم ما هي الا إمرأه في منتصف العقد الرابع من عمرها!!!

المرأه الاربعينيه بهدوء “أومري يا بنتي”
تنحنحت رحيل ودعت ربها في سرها أن توافق فحكت لها رحيل ما تريده
صمتت المرأه تفكر لدقائق واردف بهدوء وابتسامه
“أنا موافقه بس عاوزه أجرب طبخك الاول”

اردفت رحيل سريعا بإبتسامه سعيده
“إن شاء الله هبهرك”

اردفت السيده للفتاه التي تكلمت مع رحيل عندما دخلت
“نهي تعالي خدي”أستوقفت واردف للماثله أمامها
“إسمك أي يا حبيبتي”

إبتسمت واردفت “إسمي رحيل”
إبتسمت السيده واردفت
“نهي خدي رحيل وديها المطبخ”

إبتسمت نهي بخفه وأخدت رحيل الي المطبخ وأعدت رحيل بعض الطعام وبعد أقل من ساعه كانت تقف أمام صاحبه المطعم منتظره رأيها بتوتر…

وضعت السيده الطعام بفهما وتذوقته وما هي الا ثوان حتي وضح علي معالم وجهها الانبهار الشديد فاردفت بإبتسامه
“إنتي هايله يا رحيل تقدري تشتغلي من بكره إن شاء الله وخدي المبلغ دا هتشتري بيه الحاجات اللي هتعمليه بكره وشوفي المنيو وخدي منه نسخه عشان تعملي كام صنف من اللي فيه”

أخذت منها المال بإستحياء شديد واردفت بخجل
“أنا متشكره جدا لحضرتك”

إبتسمت السيده واردفت
“متشكرنيش إنتي تستاهلي وبكره إن شاء الله هستناكي زي دلوقتي”

اومأت رحيل ورحلت وإبتسامتها تشق وجهها تبتسم بسعاده جليه فوجدت عمل يساعدها في أمور الحياه ومصاريف علاج والدتها كما أنها ستبقي مع والدتها أطول فتره ممكنه حمدت ربها وشكرته كثيرا ودمعت عيناها فرحا لذلك الخبر

وصلت إلي بيتها ورفعت نقابها تنادي والدتها بمرح كعادتها
“يا ماما يا قمر”
ردت والدتها من داخل غرفتها بسعاده فقط لشعور ان ابنتها سعيده
“تعالي يا ضنايا”

دلفت الغرفه لوالدتها فأسرعت وارتمت في أحضانها مهلله بفرح
“ربنا مسبنيش يا ماما ولقيت الشغل اللي قولتلك عليه”

إبتسمت والدتها إبتسامه خفيفه نعم تشعر بالسعاده لان إبنتها سعيده ولكن من داخل يتقطع قطعا صغيره لتعب وشقي تلك الفتاه فاردفت قائله
“ربك كريم يا حبيبتي قادر يشيل من علي صدرك التعب اللي انتي شيلاه”

إبتسمت رحيل ووضعت وجها علي صدر والدتها تتشبث بها كالاطفال مردده
“الحمد لله يا أمي أنا هقوم أصلي ركعتين شكر لله وأجيلك نتغدي سوا أنا أصلا عامله الاكل قبل ما أمشي”

إبتسمت والدتها بحب قائله
“ماشي يا ضنايا أنا مستنياكي”

إبتسمت لوالدتها بحنان وانصرفت لتجلب الطعام وأطعمت والدتها وأعطت لها دوائها وساعدتها حتي تغفو وذهبت للغرفه الآخري ودلفت للمرحاض وتوضت وأدت فريضتها وجلست تقرأ في كتاب الله كوردها اليومي
**********

جلسه عائليه تحدث دائما بين كبير تلك العائله شمس الدين وصهيب وعدي وأسيل وأخيهم في الرضاعه مروان ومعه زوجته وأطفاله يلعبون أمامهم

إبتسم شمس الدين بحنان وقال
ـ ربنا يخليهملكوا يارب يا مروان كانوا وحشني أوي
ركضت أسيل نحو الاطفال وهي تهتف بسعاده
_وأنا كمان يا بابا كانوا وحشني أوي قالتها ثم جلست بجانبهم لتلعب معهم بطفوله …

إبتسم مروان بحب شديد لعمه الرجل الحنون الذي لم يتخلي عنه أبدا ووقف معه في جميع أحواله قبل وفاه والديه وبعد وفاتهم فلم يفرق بينه وبين أولاده قط بل كان يعامله بمعامله أفضل منهم….فاردف بإبتسامه
_ربنا يخليك لينا يا عمي ويباركلنا في عمرك
إبتسم شمس واردف بحنان لنريمان زوجه مروان
_لو زعلك ولا حاجه قوليلي وأنا أملصلك ودانه
وضع مروان يديه تلقائيا علي أذنه واردف بضحك
_ مروان غلبان والله
ضحكت ناريمان برقه واردفت
_حاضر يا عمي لو عمل حاجه هقولك تعمل فيه اللي حضرتك عوزه ..

دني مروان منها وهتف بمكر وخبث
_ ماشي ماشي لينا بيت يلمنا يا عمري مترجعيش تستخبي زي العيال
ضحكت بخجل ووكزته وهتفت بخجل
_ بس يا مروان
همس مقلدا إياها …
_ بس يا مروان ههههههه

صاحت ليان الصغيره بضحك شديد وطفوله جعلتهم يضحكون بقوه
_ هيييييييه كتبتك (كسبتك) يا أتيل (أسيل)

ضحك عدي بقوه وهو يركض ليحملها بين ذراعيه ويدور بها وهو يضحك وهي أيضا
_ يا بنتي لدغتك دي هتتعدل أمتي!

ضحكت ليان بطفوله واردفت
_ مت فاهمه حاجه يا عتي (مش فاهمه حاجه يا عدي)

ضحك عدي لكنه نظر الي ليليان العابثه وتعقد يدها أمام صدرها بضيق وغضب
_ مالك يا لولو زعلانه ليه
مطت شفتيها بضيق واردفت
_أنا مختماك يا عتي (أنا مخصماك يا عدي) قالتها وركضت نحو صُهيب فحملها ووضعها علي فخذه فاردفت هي
_تلني ولف بيا يا تهيب (شلني ولف بيا يا صُهيب)

ضحك صهيب بقوه وقام وحملها ولف بها عده مرات وأنفجروا الباقيين من الضحك علي طفولتهم المهلكه..

اردفت ناريمان بعتاب لاطفالها
_ مش عيب كدا يا بنات أسمه أنكل صهيب وانكل عدي
ردت ليان بعندها الدائم
_ لا تهيب وعتي
وأضافت ليليان
_هما بيحبونا نقولهم تدا (كدا) صح يا تهيب ومش هقول تح يا عتي عشان مختماك(مش هقول صح يا عدي عشان مخصماك)

ضحك صهيب بقوه واردف وهو يقبل ليليان من وجنتها المكتنزه
_ صح يا قلب تهيب ههههههههه
أقترب عدي وهو يحمل ليان وقبل ليليان من وجنتها بقوه واردف بغمزه
_ طب لو عتي جاب لـ لولو شكولاه هتصالحه
صفقت ليليان بمرح واردفت
_ اه هتالحه (هصالحه)هههههه
وضعت ليان كفها الصغير علي وجنه عدي لينظر إليها فنظر إليه بإبتسامه فأشارت علي وجنتها ليقبلها فإبتسم وقبلها بعمق وحب فعانقت عنقه بطفوله وهي تضحك فشاركها الضحك والباقيين أيضاا

ظلت الزياره عده ساعات في سعاده ولعب مع مشاكسه ليان وليليان الدائمه ومشاكسه عدي لاسيل وإبتسامه شمس الدين التي لم تفارقه قط فشعرت ناريمان بالالفه التي تشعر بها دائما وسط عائلتها الثانيه التي تعشقها وبقوه …..
*********
أعملوا فولو يا بنات عشان لما بنزل رسايل مش بتوصل غير للي عاملين فولو..💛
دا طبعا تمهيد للقصه …..
اتمني أن أول فصل يعجبكوا…
ياريت فوت وكومنت بأريكوا بلاش ملصقات وبلاش تم يا جماعه أنا عوزه رأيكوا سواء سلبي أو إجابي
أشوفكوا الحلقه الجايه…..❤

أسير زُرقه عينيها(بقلم فاطمه عماره) مُكتمله

صور الشخصيات

صهيب

 

رحيل



عدي

مروان


أسيل

إيلين


ناريمان

ساره😐😑😈

أسير زُرقه عينيها(بقلم فاطمه عماره) مُكتمله

الفصل الثانى

أسير_زُرقه_عينيها
بقلمي_فاطمه_عماره
صعدت الي المنزل بإرهاق وتعب شديد فهي هبطت من المنزل في الصباح الباكر بعدما قامت بإطعام والدتها الي السوق لكي تختار وتقوم بشراء ما يلزمها لعمل الطعام للمطعم….

 

كانت تقف في مطبخها الصغير وهي تعمل بجد وإتقان وضمير شديد قضت أكثر من أربع ساعات في المطبخ وكانت تذهب الي والدتها من حين لاخر لكي تطمئن عليها .. حتي اتنهدت فأطلقت تنهيده قويه وخرجت بعدما غلفت الاطعمه … ذهبت لغرفه والدتها وجدتها غافيه في ثبات عميق فإبتسمت بحب وذهبت الي المرحاض لتنعم بحمام دافئ يهدي من تعب جسدها المرهق وتوضأت ثم خرجت وارتدت ملابسها وقامت بتأديه فرضها بخشوع شديد وقرأت بعض أيات الذكر الحكيم ثم أخذت الطعام وهبطت به لاسفل ثم صعدت مره آخري وآخري حتي انتهت وهي تدعو الله أن يعنيها علي ذلك العمل المتعب ثم أوقفت (توكتوك) لكي ينقلها من أمام بيتها الي ذلك المطعم وبالفعل عاونها صاحبه ولم تسلم من حقاره جارها الذي تسبب في تجمع الدموع في زرقاوتيها ولكنها أنصرفت ……

اردفت رحيل بهمس بعدما هبطت دموعها
_ يارب صبرني يارب وأبعده عني أنا مبرتحلوش يارب …

************
وضع كف يده علي مؤخره عنقه يدلكها ويحركها يمينا ويسار حتي أصدرت صوت طرقعه فأغمض عينيه بقوه وزم شفتيه بألم واضح فمنذ الصباح وهو منصب علي عمله بتركيز دون رحمه لجسده قفل حاسوبه المتنقل وفرد ذراعيه وحرك كتفيه بقوه ليصدروا صوتا دخل مروان ليجده علي تلك الحاله فاردف وهو عاقد حاحبيه..
_ مالك يا صُهيب
إبتسم صُهيب إبتسامه خفيفه واردف
_ حاسس ان عضمي مفشفش ههههه
ضحك مروان واردف بهدوء
_ ما انت بقالك فوق الخمس ساعات قاعد بتشتغل ريح نفسك ساعه شغل وعشر دقايق ريست
وضع سبابته وإبهامه علي عينيه يفركهما بإرهاق واردف بجديه
_ كنت عاوز أخلص بدري عشان ورايا مشوار مهم
رفع مروان أحد حاجبيه بمزاح وضيق عيناه واردف بخبث
_ مشوار مهم!! واد يا صُهيب أوعي تكون إنحرفت!

مسك صُهيب قلمه الملقي علي مكتبه وقذفه برأس صديقه وهو ينظر إليه بغيظ مسك مروان رأسه وهو ينظر إليه بتألم مضحك ثم أنفجر ضاحكا وهو متأهب للركض حتي يتفادي جنون صديقه..
_ يبقي أنحرفت هههههه
قالها ثم ركض بسرعه خارج المكتب فقهقه صهيب بقوه وهو يهز رأسه بيأس علي جنون صديقه الدائم والذي يحبه…

مر وقت قصير وكان بداخل سيارته متوجها الي حي فقير حي حسن الجنايني الذي يعمل لديهم..

ركن سيارته قبل الدخول للحي لانه ضيق بعض الشئ علي دخول سياره مثل سيارته وهبط منها بهدوء وسار بخطواته الثابته والمتزنه طوال الوقت
قرع الباب الذي يتواجد في الطابق السفلي من المبني الشبه متهالك ففتح الباب إمرأه متقدمه في السن يبدو أنها في أول الخمسينات رحبت بيه بلهفه وإبتسامه سعيده
_ أهلا يا بني أتفضل يا مرحب يا مرحب نورت.
أبتسم صهيب بعذوبه ودني وقبل جبهتها بإحترام وأدب واردف بهدوء
_أزيك يا أمي أخبارك أي وأخبار الراجل الطيب…

إبتسمت سعاد بحنان شديد ورتبت علي كتفه والاصح قبل كتفه عند عضده بالشئ الدقيق نظرا لقصرها وطول قامه صُهيب الفارهه واردفت بحنان
_ الحمد لله بخير يا حبيبي أتفضل يا بني
حمحم صُهيب بجديه لانه يعلم أن العم حسن لديه شابه وأتجه نحو المكان الذي جلس به سابقا عندما كان العم حسن مريض ولكن كان مرض عادي كـ نزله برد لا أكثر
_ آسف اني جيت من غير ميعاد يا أمي بس عاوز أطمن علي عم حسن
نظرت إايه بعتاب واردفت بإبتسامه حنونه..
_ دا بيتك يا بني تيجي في أي وقت…

_أهلا يا إبني
قالها عم حسن بلهفه وسعاده وهو يمسك بيده المصلاه فيبدو أنه كان يلبي نداء الواحد الاحد….

قام صُهيب والقي عليه التحيه بإبتسامه وود شديد وأحتضنه بقوه وقبل جبينه مثلها فعل مع زوجته فاردف حسن بإبتسامه
_ أتفضل يا إبني دا البيت نور..

إبتسمت سعاد واردفت بحنان
_ ثانيه وقهوتك هتكون عندك أنا عارفه إنك بتحب القهوه ..

إبتسم صُهيب بحرج واردف
_بلاش تتعبي نفسك يا أمي
ربتت علي كتفه واردفت بمحبه صادقه لذلك الشاب الخلوق
_ تعبك راحه يا إبني
إبتسم صُهيب بهدوء فأنصرفت من أمامه نحو المطبخ لتعد له قهوته المفضله بينما أسترسل صُهيب لحسن..
_عامل أي دلوقت يا عم حسن!

تنهد حسن بقوه واردف بإبتسامه
_الحمد لله يا إبني كل اللي يجيبه ربنا كويس
إقترب صُهيب حيث يكون بالمقعد بجانبه واردف بإبتسامه
_ أمال عيالك فين يا راجل يا طيب..
إبتسم حسن بحنان واردف بحب
_ أمجد زمانه جاي كان بيزور واحد صاحبه عامل حادثه وأميره مع خطيبها بيشوفه الخشب بتاع جهازهم
إبتسم صُهيب واردف بجديه
_ هو أمجد خريج أي يا عم حسن
إبتسم والده بفخر واردف
_أمجد الاول علي دفعته أربع سنين في حقوق بس للاسف متعينش خدو الرابع عينوه عشان إبن العميد ولا المعيد والله مش فاكر!

عقد صُهيب بين حاجبيه واردف بمزاح
_ يبقي عندك إبن محامي وكمان ممتاز ومتقوليش زعلتني منك يا راجل يا طيب طب دا أنا هحتاجه جدا معايا في شغلي..

إبتسم حسن بسعاده واردف بفرحه..
_بجد يا إبني
إبتسم صُهيب واردف بجديه
_ طبعا بجد … ثم قاطعهم دخول أحدهم كان شابا في أواخر العشرينات من عمره طويل بجسد رياضي بعض الشئ ذو شعر أسود كثيف وحاجبيه كذلك وبشره حنطيه وعيون عسليه يشع منها الحنان والحب
أردف أمجد بإبتسامه
_السلام عليكم
_ ردد السلام كلا منهم ولكن أردف صُهيب بمرح
_ كويس إنك جيت يا متر أنا محتاجلك جدا!

عقد أمجد حاجبيه بإستغراب شديد ولكنه أردف بموافقه
_أؤمرني
إبتسم صُهيب بهدوء وأردف بجديه..
_ أنا عرفت بالصدفه أنك محامي لا وكمان الاول علي دفعتك أربع سنين وأنا محتاج حد بيفهم في القانون في الشركه ومش هلاقي أحسن منك لو أني زعلان من الراجل الطيب دا أنه مقلييش قبل كده
تنحنح أمجد بحرج فهو يريد أن يصل لعمل محترم ومناسب ولكنه بمجهوده الشخصي وتعبه فقرأ صُهيب ما يجول بتفكيره بنظرات خبيره فاردف سريعا
_ لا أنت لسه هتفكر أنا محتاجك جدا جدا أوعي تكسفني يا متر!

أصر علي تلك المعامله وذلك الاصرار حتي يمنعه من الاحراج الظاهر بعيناه فهو شاب مثله وقرأ ما يجول بخاطره بسهوله وكم أحترم ذلك!

فاردف أمجد بفرحه داخليه أنه أخيرا سيعمل وبـ شركه محترمه وضخمه كـ شركه شمس الدين ولكنه أردف بإبتسامه بسيطه
_ وهو كذلك أنا تحت أمرك يا صُهيب بيه!

أمتعض وجهه صُهيب واردف بضيق مصطنع..
_بيه! والله يا جدعان أنا داخل ف ال 30 لسه صغير يعني علي الالقاب دي إسمي صُهيب يا عم إسم رخم أنا عارف بس مشيها كدا يعني!

ضحك حسن بفرحه بينما دمعت أعين سعاد بفرحه شديده فقد أستمعت إليهم وهي تخرج من المطبخ بينما أسترسل أمجد وأردف بإبتسامه..
_ خلاص نمشيها صُهيب
ضحك صُهيب واردف بمزاح
_ماشي يا أمجد باشا
ضحك الموجودين جميعا فيما بينهم سعاد التي وضعت أمامهم القهوه والفطائر التي تعدها بيدها واردفت
_ حماتك بتحبك دوق الفطير دا وقولي رأيك..

إبتسم صهيب ومد يده يأخذ قطعه ووضعها بفمه ومضغها بهدوء فأتسعت إبتسامته
_ تسلم إيدك يا أمي حلو جداا
ربتت علي كتفه وأردفت..
_ بالهنا والشفا يا ضنايا
مر بعض الوقت بين الكلام الجادي والابتسامات والضحك علي مرح صُهيب حتي يقلل من حده التوتر والخجل لدي أمجد الذي فرح جدا وسعد بهذه المقابله حتي وجدوا أميره تدلف من الباب بإبتسامه بشوشه واردفت بخجلها اللذيذ عندما رأت شخصا غريبا بالمنزل
_ السلام عليكم ..

رددوا الجميع السلام بإبتسامه بينما اردف والدها بحب
_ عملتوا أي يا مرمر
إبتسمت أميره وجلست بجانب شقيقها الاكبر والتي تعشقه واردفت بحب
_ كله تمام يا حبيبي متقلقش
حمحم صُهيب واردف بجديه
_ عم حسن الشقه اللي جمبكوا أنا خليت صاحب البيت ميأجرهاش لحد تاني وهتفضل فاضيه عشان هيتحط فيها هديتك
عقد حسن حاحبيه بإستغراب واردف
_ هديه أي يا بني
اردف بضحك
_ هديه الطلوع علي المعاش يا راجل يا عجوز..
ضحك حسن وشاركه البعض فقاطعم رنين هاتف صهيب الذي أجاب بإيجاز
_ تمام أبتدي طلع وإحنا هنستقبلك فوق ثم وجهه كلامه لامجد واردف بجديه
_ تعالي معايا يا أمجد
قام أمجد وهو يعقد حاجبيه بإستغراب شديد حتي فتح صُهيب الباب وشهق حسن وزوجته وأمجد وأميره بصدمه بينما اردف صُهيب بجديه
_ علي مهلكوا يا رجاله المهم مفيش حاجه تتكسر ثم نظر للمصدومين أمامه وأردف بإبتسامه
_ تعالوا نقعد يا جماعه لحد ما يخلصوا

دلفوا ومازالوا علي صدمتهم فترقرق الدمع بعين سعاد بفرحه وهي تري جهاز عرس إبنتها من أفخم ما يكون فصُهيب جعل مكأفاه نهايه الخدمه عباره عن جهاز عروس من أجل إبنه حسن وجدها أفضل بكثير من المال بينما هتف حسن بزعل وحزن
_ ليه عملت كدا يا بني!3

إبتسم صُهيب واردف بمزاح
_ دي مكأفاه نهايه الخدمه يا عم حسن وقولتلك قبل كده لو كنت شغال في الحكومه كنت هتاخد معاش وبعدين انت عارف الحج شمس الدين يرضيك يطردني من البيت
ضحك حسن رغما عنه وشاركه الكل وأميره التي ظهر علي وجهها السعاده ووالدتها وكذلك أمجد برغم من حزنه لعدم امكانيتهم ولكنه سعد بشده وهو يري سعاده أخته تشع من عينيها..

اردفت سعاد بدموع الفرحه..
_ مش عارفه أشكرك ازاي يا بني
إبتسم صهيب وقبل جبينها بإحترام وحب
_ تشكري مين بس يا ست الكل دا انتي حتي قولتي إبنك!
وبعدين لو عوزه تشكري حد يبقي تشكري الراجل الطيب اللي جمبك دا …

نظرت سعاد لزوجها الحبيب وإبتسمت بحب واردفت
_ ربنا يخليه ليا يارب أنا مليش غيره
ضحك أمجد بمشاكسه واردف بغمزه
_ الله يا حجه! يا بختك يا أبو علي يا جامد
اردفت سعاد بخجل لذيذ
_ أختشي يا ولاه!
ضحك صُهيب بخفه وشاركه أمجد وأميره بينما ربت حسن علي كف سعاد بحب وحنان فيحبها ويحترمها فعاشت معه علي الحلوه والمره والسعاده والحزن فقد رزقه الله بالزوجه الصالحه التي يحمده دوما عليها…

ظلت الزياره لبعض الوقت وقد تأكد صُهيب علي وصول جميع مستلزمات أميره داخل الشقه التي بجانبهم ثم أستأدن منهم وأنصرف

************
كانت تقف بسعاده شديده وإبتسامتها تشق وجهها الجميل من تحت نقابها فقد شكرت المديره وأثنت علي طعامها وانبهروا من تذقوه فحمدت ربها كثيرا أنه وفقها في ذلك العمل متعب أكيد ولكنه يناسبها لتبقي بجانب والدتها أطول وقت ممكن
اردفت المديره لرحيل بإبتسامه
_ رحيل إنتي بجد مش طبيعيه ، طبخك يجنن كل الناس شكرت فيه، دا فيه ناس طلبت أوردرات ذياده في البيت بجد إنتي هايله..

إبتسمت رحيل من تحت نقابها واردفت بحمد..
_الحمد لله أنه عجب حضرتك وعجبهم عوزه أستاذن حضرتك أمشي عشان متأخرش علي والدتي
إبتسمت المديره بحنان واردفت
_ طبعا حبيبتي اتفضلي ، بس استني
جلست المديره خلف مكتبها ثم أخرجت بعض النقود وأعطتهم لرحيل الذي أخذتهم علي أستحياء كعادتها ولكنه اردفت بإستغراب
_ بس انا حاسه ان المبلغ كبير..

ضحكت المديره بخفه واردفت
_ أكيد عشان فيهم أول دفعه من مرتبك ، يلا روحي شوفي والدتك
إبتسمت رحيل واردفت بشكر
_ شكرا عن إذنك ……….قالتها ثم أنصرفت للخارج وكانت تشعر بالفرحه الشديده ولكن عيناها تشع فرحه وبداخلها حزن تخفيه دائما وراء إبتسامتها فتلك الشخصيه البغيضه التي تسمي أيمن كلما تتذكر انها ستراه مجددا قلبها ينقبض بشده وتترقرق الدموع بعينيها وضعت النقود بداخل حقيبه يدها الصغيره وازالت الدموع التي ترقرقت داخل زرقواتيها قبل أن تهبط ثم عبرت الطريق دون تمهيد ودون أن تري السيارات……

************
كان في سيارته يقودها بهدوء وكل ما بتفكيره هو سعاده سعاد وإبتسامه السعاده التي شقت وجه حسن وحماس أمجد عن العمل الذي اتفقا أن يتقابلا غدا ، وسعاده وفرحه أميره لكنه ضغط علي مكابح السياره بقوه حتي يتفادي تلك التي كادت أن تُدهس تحت إطارات سيارته…

ترجل من السياره بسرعه فائقه وركض نحوها وجدها تحاول القيام فاردف بفزع
_آنا آسف حضرتك حصلك حاجه!

نظرت إليه ودمعها بعيناها وأنفاسها لاهثه من الخضه والتوتر فاردفت رحيل بخفوت…
_ لا الحمد لله ربنا ستر مفيش حاجه
وقف في مكانه فقط ينظر إليها لم يكن يظهر منها سوي عينيها بينما ترتدي جميع ملابسها باللون الاسود نظر الي عيناها وحد فيها الحزن والتيه والضياع والقوه وكل شئ لم يهمه لونهما كما همه السحر الذي جذبه اليهما خجلت رحيل من تحديقه بهما هي فقط كانت نقف لكي تسترد أنفاسها المسلوبه اردفت رحيل بخجل
_ عن أذنك
فاق من شروده علي نبرتها التي جعلت شئ ما يتحرك بقبله فاردف سريعا
_ ممكن أوصلك
نظرت إليه بقوه وجديه فنظر الي زرقوتيها بتيه وتوهان فاردفت بجديه شديده
_لا شكرا عن إذنك
ثم في لحظه كانت أنصرفت من أمامه وهو ينظر الي أثرها بتوهان وإبتسامه بلهاء تشق وجهه لم يفق من شروده الي علي صوت السيارت المزعجه التي أخرجته من ذلك الاحساس الذي يشعر به ولاول مره فتحرك نحو باب سيارته وصعد إليها وقادها بهدوء ومازالت تلك الابتسامه تشق وجهه..وهو يتذكر صوتها الرقيق وعيناها التي جذبته بشكل سحري أستغرب هو له قابل هو العديد من النساء الذي يمتلكن العيون الزرقاء ولكن لم يسحره ولم يجذبه سوي عينيها وضع يده موضع قلبه الذي ذادت دقاته بشكل ملحوظ ولم يعلم أنه وقع أسير زرقوتيها..فيصبح أسير زُرقه عينيها

*********
يـا سلام علي حبي وحبك وعد ومكتبولي أحبك..
كان يدندن بصوت هادي تلك الاغنيه وهو يجلس أمام اللوحه التي يقوم برسمها بحرفيه تامه ولا تكون اللوحه سوي لوالدته الراحله كان ينتقي الالوان بذوق راقي وحرفيه شديده فهو الفنان عدي شمس الدين..

دقت باب الاتيله ودخلت بهدوء شابه جميله رقيقه تتسم بالهدوء دخلت لتجده منهمك علي تلك اللوحه

حمحمت بحرج لانه لم ينتبه لها واردفت بهدوء وبنبرتها الرقيقه
_ أحم أستاذ عدي!!

وضع أدواته بجانبه بعدما أستمع لصوتها ثم نظر الي تلك الواقفه بتوتر وخجل لم يعلم مصدره ولكنها دائما كذلك فاردف بهدوء وإبتسامه
_ إتفضلي آسف اني مختش بالي!

إبتسمت برقه واردفت بهدوء
_ولا يهمك أنا كنت عوزه حضرتك ترسملي الصورتين دول .. قالتها وأعتطه صورتان واحده لوالدها والاخري لوالدتها رحمهم الله..

أخذهم منها بهدوء ونظر إليهم وإليها سرعان ما أعلمهم أنهم أبويا فإنها تشبهم كثيرا..

فأجابها عدي بهدوء وإبتسامته لم تفارق وجهه وهو ينظر إليها
_ طيب تمام عوزاهم إمتي بالظبط
أجابته بسرعه ولهفه شديده
_ يعني لو ينفع قبل الاسبوع الجاي يبقي ياريت

إبتسمت للهفتها وسرعتها الطفوليه واردف بهدوء
_ خلاص قبل الاسبوع الجاي هيبقوا عندك..

إبتسمت بسعاده واردفت
_ شكرا لحضرتك وآسفه اني عطلتك … الحساب كام
ضحك بقوه علي طفولتها وقال في نفسه حساب! تبدو أنها صغيره وذهبت لتشتري بعض الشيكولاه فاردف بهدوء بعدما هدأ من نوبه ضحكه
_ لما يخلصوا هنتفاهم
كانت قد شردت في ضحكته الرجوليه التي ذاته وسامه علي وسامته فإبتسمت برقه واردفت بهدوء
_ ماشي شكرا عن إذنك.. جاءت لتذهب فأوقفها بلهفه
_أستني ممكن رقمك أحم عشان يعني لما يخلصوا أبلغك
إبتسمت برقه وأخرجت من حقيبتها ورقه بيضاء وقلم رصاص جعله يبتسم أكثر ودونت رقم جدتها ثم أردفت
_ دا رقم نانا أبقي أتصل عليه
إتسعت إبتسامته وأجابها بهدوء
_ ماشيه يا آنسه أحم إسمك أي
_أجابته برقه _ إسمي إيلين
إيلين قالها بداخله ببطئ شديد وهو ينظر إليها ثم فاق واردف بإبتسامه
_ ماشي يا إيلين
إبتسمت برقه ثم أنصرفت من أمامه وهو مازال يقف ينظر الي الفراغ الذي تركته فكم هي ناعمه وهادئه وحساسه لاقصي حد إبتسامته الرقيقه التي من الممكن أن تجذب اليها الكثيرون فـ لها طله تخجل إبليس من أن ينظر إليها..

اردف بصوته العذب عندما جاءت نفس المقطوعه
يا سلام علي حبي وحبك وعد ومكتبولي أحبك

اردف عدي بإبتسامه بعدما جلس ونظر للصورتين واردف بهيام
_ وعد ومكتوبلي أحبك يا إيلين ….

*************
إقتباس من الفصل القادم…..

كان تحتضنه بقوه وتبكي بحرقه شديده وهو يشدد من أحتضانها بقوه حتي يعطيها الامان ويده تجول علي وجنتها الملتهبه من صفعه البغيض الذي يريد أن يقتله في التو والحال…

بينما الآخر كانت نيران الغضب تعمي عيناه وهو ينظر لهم بغضب وثوره عارمه فكيف لشخص أن يصفعها فقد ذن علي خراب عشه بالمعني العامي الذي دائما نقوله
نظر إليه الآخر وعلم من تعبيرات وجهه وغضبه الذي جعلها تتشبث به بقوه خوفه من غضبه الذي يثور ولم يري أمامه وهي تعلم أنه عند الغضب شخص آخر غير الذي تعرفه

فأدرك من تعبير وجهه أنه أتاك الموت يا تارك الصلاه….

فمن هم!!
وما حدث!!
وماذا سيحدث!!
نظر إليها ووقع أسيرها!!فما مصيرهم
وكيف سيتقابلان بعد ذلك!!

 

 

أسير زُرقه عينيها(بقلم فاطمه عماره) مُكتمله

الفصل الثالث

أسير_زُرقه_عينيها
بقلمي_فاطمه_عماره

 

بعد مرور يومين من الاحداث السابقه:
مازالت رحيل تعمل بِجد وأجتهاد في ذلك المطعم وتراعي والدتها بحب وصبر كما تتعرض لمعاكسات أيمن الدائمه التي تنتهي بدمعه من عينيها ثم ازالتها ودعاء لربها

********
كان يجلس علي مقعده خلف مكتبه وهو يضع كفيه خلف رأسه ويغمض عيناه براحه ويبتسم ببلاهه شديده فمنذ يومين وهو يفعل كذلك يتذكر نظره عيناها التي سحرته وأوقعته أسيرا لها يذكر صوتها الرقيق كالبلبل المغرد يتذكر لمعه الحزن الذي وجدها بداخل مقلتيها أردف صُهيب في نفسه
_ مش معقول اللي أنا فيه دا من أول ما شوفتها وأنا بفكر فيها أنا من أمتي كدا عمري ما أنجذبت لوحده بالشكل دا لا أنا عمري ما أنجزبت خالص دا أنا حتي معرفش شكلها ولا أعرف أسمها كل اللي شوفته عنيها وااااااه من عنيها عملين زي السجن وأنا المسجون فيهم ليهم سحر خاص يدوخ كده اااااه طب وبعدين يا صُهيب هتفضل كدا ولا أي!!

فتح عيناه وتنهد تنهيده قويه وحرك رأسه يمينيا ويسارا بقوه كما وضع يديه خلف رقبته لتصدر صوتا قويا يدل علي طرقعه عظامه تلك الفعله التي يفعلها مرارا وتكرارا فسمع آذان الظهر فقام وتوضا وأدي فرضه ولكنه أستغرب نفسه بشده عندما أنتهي فكان عندما يسجد يترحي ربه أن تكون له وأن يخلق شيئا حتي يتقابل معها مره آخر لم يدري أهذا جنون أم شئ آخر ولكنه بشئ الآخر تلك الكلمه التي جعلت دقاته تهدر بعنف أحب!! أحبها!!معقول لم يراها سوي بعض الدقائق لم يرها فيهما سوي عينيها تلك العينان الساحره التي جعلته هائم متيم بها3

قام من علي المصلاه وحملها ثم ثناها ووضعها علي الاريكه بجانبه ثم قام وأنحني ليرتدي حذائه مره آخري وأتجه نحو مكتبه وفتح حاسوبه ليعمل مره آخري بتركيز وهو يتمني أن ينساها حتي ولو لبعض الوقت
_ أبعدي عن خيالي بقي عاوز أشتغل منك لله يا مروان!!1

***********
خرجت من الجامعه تبكي وتشهق بقوه وصديقتها تكاد تبكي علي حالها فاردفت صديقتها بحزن
_ إهدي يا أسل كفايه عياط عشان خاطري
بكت أسيل أكثر واردفت بشهقات:
_ أهدي ازاي انتي شوفتي عمل أي دا دكتور حقير ومنحط وسافل وفي الآخر يضربني بالقلم علي وشي!

دمعت أعين صديقتها بحزن علي حالها واردفت
_ دا دكتور سافل وكل الدفعات قالت عليه كدا مش مكسوف من سنه!!

جاء عبده السائق الخاص بها واردف بقلق
_ مالك يا بنتي فيكي أي!

اردفت بدموع غزيره
_ مفيش يا عم عبدو خدني علي الشركه
اؤما عبده وأتجه نحو السياره بينما أسترسلت صديقتها بهدوء
_ هتعملي اي يا حبيبتي
مسحت أسيل دموعها التي تغرق وجنتيها واردفت
_ مش عارفه كل اللي أعرفه أن صُهيب لو عرف مش بعيد يرتكب جنايه لما بيتعصب مبيشفش قدامه وعدي كمان عصبي جداا اها اها مش قدامي غير مروان هقوله وهو هيتصرف

ربتت صديقتها علي كتفها بطيبه وحنان واردفت
_ ماشي يا حبيبتي خدي بالك من نفسك
قالتها ثم أحتضنتها فبكت أسيل بقوه
بعد عده دقائق كانت صعدت الي السياره المتوجهه الي شركه شمس الدين لمروان أخيها وأبن عمها

************

كان يجلس أمامه بتوتر شديد لم يعلم أسبابه والآخر يبتسم من حين لآخر حتي نطق صُهيب بجديه
_ كدا تمام يا متر وطبعا إنت عرفت مكتبك أتمني تنبسط هنا..

إبتسم أمجد بهدوء وأردف بعمليه..
_تمام وإن شاء الله أكون عند خسن ظنك وأد ثقتك دي..

إبتسم صُهيب وأردف بجديه
_أنا واثق فيك يا أمجد وأي حاجه تضايقك هنا بلغني فورا
قام أمجد ومد يده وصافح صُهيب واردف
_ تمام عن أذنك
اومأ صهيب وعلي محياه إبتسامه بسيطه ثم أنصرف أمجد للخارج وهو سعيد بشده لانه وأخيرا سيعمل أما صُهيب فكان يحترم فيه جديته وحماسه الشديد
**********

سار بخطوات ثابته ومتمهله وهو ينظر الي الملفات القابعه بيده ولم يري تلك الأميره التي أمامه فأنصدم بها ووقعت الملفات من يديه ..1

أسل بنبره باكيه..
_أنا أنا آسفه جدااا
وجاءت لتنحي لتجلب له الملف الا أنه مسك يدها بقوه واردف بجديه وهو ينحني ليجلبهم
_متوطيش إنتي2
ثم نظر إليها والي وجهها الباكي ونظر الي وجنتها الحمراء بشده فأردف بقلق لم يعلم مصدره
_ فيكي حاجه يا آنسه أقدر أساعدك

نفت برأسها وأزالت دموعها واردفت بدموع
_ لا شكرا أنا جايه لاخواتي
تألم لدموعها فهيئتها وشهقاتها المكتومه جعلوه يشعر بغضب ممزوج بحزن ولم يعلم لماذا!!
ولكنه اردف بتساؤل:
_أخواتك مين!!

اردف بدموع
_ صُهيب ومروان عن اذنك قالتها ثم غادرت من أمامه فاردف في نفسه
_أخت صُهيب! بس مين اللي عمل فيها كدا
تنهد بقوه ثم أنصرف نحو مكتبه
*********
أمام مكتب مروان
اردف أسيل بصوت خفيض وهي تكبح دموعها بصعوبه
_ مروان جوه!!
نظرت إليه السكرتيره بإستغراب لهيئتها فاردفت بجديه
_ أها جوه حضرتك مين!!
تنهد أسيل بتهدج واردفت
_ أنا أسيل شمس الدين لو سمحتِ عرفيه أني موجوده وعوزاه
أومات بإحترام فعلمت من ني فدلفت الي المكتب واردفت بعمليه
_ مستر مروان الانسه أسل شمس الدين بره وعوزه حضرتك

أنتفض مروان من علي المقعد بقلق واردف سريعا
_ دخليها بسرعه
أومات وخرجت أما هو سار خطوات قلقه أتجاه الباب فمنذ متي وأسيل تأتي الي الشركه لابد وأن يوجد سبب ما !! وأي سبب!

دلفت أسيل الي المكتب وعندما رأته ركضت إليه وأحتضنته بقوه وأنفجرت باكيه فذداد قلقه ولكنه بادلها الاحتضان بقوه أكبر ويديه تمسد علي ظهرها بحركات دائريه لتجعلها تهدأ ولكنها أذدات بكاءً وعلت شهقاتها حتي كادت تفقد تنفسها فاردف مروان بقلق بالغ
_ بسس ششششش يا حبيبتي مالك بس فيكي أي متقلقنيش أكتر من كدا

جاء ليبعدها ليري وجهها فتشبثت به أكتر وهي تبكي فضمها أكثر وهو يهمس بكلمات تهدأها حتي هدأت قليلا فأبعدها عنه ببطئ ورفع يده يمسح دموعها برقه وقلبه يتألم بشده فاردف بصوت حنون للغايه
_ مالك يا سيلا فيكي أي ولكنه رأي آثار تلك الاصابع علي وجنتها فاردف وهو يضع يده عليها
_ أي دا مين اللي عمل كدا
عاودت البكاء فاردف بغضب
_أنطقي يا أسيل مين اللي عمل كده!!

ارتعدت من نبره صوته فأغمض عيناه بضيق فهو يعلم أنها حساسه لاعلي درجه فاردف بهدوء مصطنع وهو يحاوط وجنتيها
_ إهدي يا حبيبتي بس قوليلي أي اللي حصل!

اومأت ببطئ فحملها بحنان وأجلسها علي الاريكه بجانب المكتب وأردف بحنان
_إحكي يا حبيبتي

ازالت دموعها بظهر يدها كالاطفال واردفت بدموع وتهدج
_ أنا النهارده أتاخرت علي أول محاضره عشر دقايق بس والله ودا لان الطريق زحمه …. والدكتور دا أول سنه يدينا أستأذنت عشان أدخل بصلي شويه نظرات مفهمتهاش وبعدين قالي أدخلي ولما خلصت المحاضره جيت عشان أمشي ندالي وقالي تعاليلي المكتب هو أصلا كبير يعني مش صغير فروحت وصحبتي كانت معايا بس أستنتني بره .. الدكتور دا كان عاوذ عاوذ
دق قلبه بفزع. لكنه أردف بهدوء كي لا يخيفها
_كملي يا حبيبتي متخافيش

قالت بدموع وارتجاف
_كان عاوز يلمسني بطريقه قذره فأنا بعدت وشتمته قام ضربني بالقلم وحلف أني هسقط وهيمنعني من دخول الامتحانات كلها غير أنو علي صوته وسمع اللي كانوا واقفين بره المكتب أني أنا اللي جيت عنده وطلبت منه حاجات مش كويسه .. قالتها وأنفجرت باكيه وجسدها يرتعد بشده فأحتضنها بقوه ولكن سكنت عيناه الجحيم وجز علي أسنانه بغضب هادر وأقسم أن يجعله يندم علي اليوم الذي وُلد فيه
قالت أسيل بصوت مكتوم ومتهدج
_ أنا جيتلك خفت أروح لابيه أنت عارفه ممكن يقتله ويروح في داهيه وعدي مبيتحكمش في أعصابه. ثم خرجت من أحضانه بلهفه وأردفت بدموع غزيزه
_أنا بكره كل الجامعه هتتكلم عليا يا مروان
أحتضن مروان يدها وأردف بغضب
_ وحياه أبويا لندمه علي اليوم اللي اتولد فيه وهخليه يعتذرلك قدام الجامعه كلها..

وفجأه فُتح الباب ودلف منه صُهيب الذي جعل مروان وأسيل يرتعدوا فهم يعلمون عندما يتمكن الغضب من صُهيب لا يري أمامه..

تقدم صُهيب لكن بخطوات قلقه عندما وجد أخته علي هذه الحاله فاردف بفزع وهو يمسك عضدها لتقف أمامه
_ فيه أي مالك يا حبيبتي … ثم رأي وجنتها فصُدم وأردف بغضب
_ مين عمل فيكي كدا!!

لم ترد ولكنها نظرت لمروان فاردف صُهيب بصوت عالي أفزعها
_ أنطقي يا أسيل متجننيش مين عمل فيكي كدا!!

جاء مروان سريعا وأبعدها عنه وأردف ليهدئه
_إهدي يا صُهيب إنت مش شايف حالتها
وضع صُهيب يده علي خصلات شعره يشتدها بعنف لكي يتحكم ولكنه أردف بغضب وصوت هادر
_ مروان أنطق متعصبنيش ربنا يعلم أنا دماغي فيها أي دلوقتي3

أحتضن مروان أسيل التي تبكي بخوف وعنف وتتشبث بيه بقوه وحكي له ما حدث..

كان تحتضنه بقوه وتبكي بحرقه شديده وهو يشدد من أحتضانها بقوه حتي يعطيها الامان ويده تجول علي وجنتها الملتهبه من صفعه البغيض الذي يريد أن يقتله في التو والحال…

بينما الآخر كانت نيران الغضب تعمي عيناه وهو ينظر لهم بغضب وثوره عارمه فكيف لشخص أن يصفعها فقد ذن علي خراب عشه بالمعني العامي الذي دائما نقوله
نظر إليه الآخر وعلم من تعبيرات وجهه وغضبه الذي جعلها تتشبث به بقوه خوفه من غضبه الذي يثور ولم يري أمامه وهي تعلم أنه عند الغضب شخص آخر غير الذي تعرفه

فأدرك من تعبير وجهه أنه أتاك الموت يا تارك الصلاه….

فاق من صدمته واردف بغضب هادر فكيف لشخص حقير يرفع يديه علي صغيرته المدلله
_إبن الكلب والله لقتله
ترك مروان أسيل وركض خلف صُهيب الذي ركض الي مكتبه ليُحضر سلاحه!
دفع مروان الباب وجد صديقه يجلب سلاحه من خزانته بعنف ويتجه صوب الباب فحاوطه مروان بقوه واردف بعصبيه
_إهدي يا صُهيب مينفعش كدا
حاول التحرك بهستيريه من بين يديه واردف بزمجره وغيره مجنونه
_ سيبني يا مروان أحسنلك أنا هقتله ال *** اللي حاول بس يلمسها والله هقتله إبعد يا مروان عشان متجيش فيك إنت
أحاطه بقوه أكبر وأسيل تقف أمامهم تبكي بفزع وجسدها ينتفض بشده فاردف مروان بغضب هادر
_إهدي يا أخي عشان أختك إنت مش شيفاها عامله إزاي هتموت من الخوف يا صُهيب!

نظر صُهيب إليها وجدها قد تموت خوفا ورعبا وجسدها ينتفض بشده فارخي قبضته عن مروان وأخذ يتنفس بغضب وأنفاسه عاليه وصدره يعلو ويهبط بجنون فكيف لذلك الحقير أن يتعدي علي عرضه وشرفه كيف له أن يحاول حتي لمس جوهرته الثمينه كيف له أن يسئ لطفلته المددله كيف وكيف اردف مروان بتريث ليهدأه
_ روح خد أختك في حضنك يا صُهيب وطمنها وهو هيتعلم الادب وهنخليه يعتذرلها قدام الجامعه كلها وهنشيله أصلا من النقابه كلها!

ألقي صُهيب سلاحه وتوجهه نحو أخته الباكيه والمرتجفه بسبب خوفها علي أخيها ليس ألا فتقدم منها وضمها الي صدره بقوه وحنان في الوقت ذاته فذادت من بكاءها أضعافا مضاعفه وهي تتمسك بسترته من الخلف وتدفن رأسها بداخل صدره لتشعر الامان والراحه أما هو كان ينظر أمامه بغضب هادر وعيونه حمراء من شده الغضب والغيره ولكنه اردف بنبره حنونه وهو يزيد من ضمها
_ إهدي يا حبيبتي شششش كفايه عياط يا قلبي خلاص إهدي
هدأت قليلا ولكن مازالت دموعها تهبط في صمت فأبعدها عنه قليلا رغم تشبثها به ونظر الي وجنتها المتورمه بغضب وهو يجز علي أسنانه بغضب هادر ولكنه أردف بصوت هادي مصطنع بشده
_هششش كفايه بقي

كانت بتغلق عيناها بنعاس وخمول شديد واردفت بضعف
_ عوزه أنام يا أبيه
إبتسم إبتسامه خفيفه فمازالت كما هي عندما تبكي بقوه تغفو بعدها سريعا فأحتضنها بقوه وحملها بين ذراعيه فلفت ذراعيها حول عنقه ورأسها أعلي كتفه فنظر صُهيب الي مروان وأردف بجديه..
_ أنا هروح يا مروان عشان أسيل بس تجيلي النهارده عشان وديني هخليه بكره عبره لو مكنتش أسيل تعبانه وبالحاله دي مكنتش أستنيت لبكره..

هز مروان رأسه بإيجاب وتقدم منه وطبع قبله أعلي جبهه أسيل التي غفت بالفعل واردف بهدوء
_ ماشي يا صُهيب روح إنت دلوقتي وربك هيسهلها متقلقش1
أماء صهيب بهدوء ظاهري وخرج وهو حاملها بين ذراعيه وقابل في طريقه أمجد الذي هلع قلبه وقلق عندما رأها بهذه الطريقه فركض له وسأله بلهفه
_ في أي يا صُهيب الانسه مالها
اردف صهيب وهو ينظر بحنان لاخته
_ تعبانه شويه فهروحها
اردف بلهفه لم يستطع إخفائها
_ليه مالها!!
لم يكن بوقت يسمح له أن يسأله عن لهفته فاردف سريعا
_ شويه إرهاق عن إذنك يا أمجد..
اماء أمجد سريعا فأنصرف صُهيب وظل أمجد ينظر الي فراغه بقلق شديد!!

**********
فتح السائق السياره لصُهيب وما كان سوي عم عبدو والذي قال بقلق
_ مالها يا إبني
اردف صهيب بإيجاز وهو يجلس بالخلف بجانب شقيقته
_ تعبانه شويه يا عم عبده يالا بينا علي البيت.

هز رأسه سريعا وأتجه ناحيه مقعد السائق وأنطلق بلهفه بينما ضم صهيب رأس أخته الي صدره وربت علي ذراعها بحنان شديد وبداخله بركان من الممكن أن يحرقه هو شخصيا همس بجانب أذنها
_هجبلك حقك وهخليه عبره عشان اتسبب بس في نزول دموعك لكن ورحمه أمي لهكسرله إيده اللي اتمدت عليكي..1

**********
كانت أنتهت من عملها ودلفت الي الحي البسيط الساكنه فيه وهي تحمل بيدها حقائب فقد جلبت لامها ملابس جديده لكي تفرحها وترسم البسمه علي وجهها جاءت لتدلف البيت قاطعها ذلك الحقير وهو يقول بسماجه
_ هو أحنا مش هنول الرضا بقي ولا أي!
نفخت أوداجها بضيق وتمتمت بالاستغفار وجاءت لتدلف قاطعها مره آخري وهو يقول بوقاحه
_متقلقيش يا حوحو هبسطك آخر إنبساط!!3

سافل!كلمه بسيطه بحقه ويوجده مثله كثيرا وكثير لم يراعون شئ لم يراعي أنها وحيده مسؤله عن ست مسنه لم يراعي بأنهم حيران يجب عليه أحترامها وحمايتها فـ الحقير حقير!

دلفت الي المنزل بغضب شديد من كلامه القذر الذي دائما يلقيه علي مسامعها صعدت الدرج بخطوات غاضبه ودلفت الي الشقه وصكت الباب خلفها بعنف مما جعل والدتها تنتفض ذعرا واردفت بهلع
_ مين
أغلقت رحيل عيناها بضيق لانها أفزعت والدتها فاردفت بهدوء مصطنع
_ دا أنا يا ست الكل متقلقيش
تنهدت والدتها براحه واردفت بحنان
_حمدلله علي سلامتك يا ضنايا تعالي

دلفت رحيل وهي ترسم إبتسامه مصطنعه علي محياها وقبلت والدتها من جبهتها ثم وجنتها وأعطت لها الحقائب وقالت بإبتسامه
_أتفضلي يا ست الكل..

إبتسمت والدتها فهي تعلم إبنتها جيدا عندما تعمل ويتواجد معها مال تصمم وتقوم بشراء عبايات جديده لها فاردفت والدتها بحب وحنان بعدما رأتهم
_ تسلميلي يا حبيبتي بس ليه يا بنتي مجبتيش لنفسك حاجه أنا مبرحش في حته خالص..

إبتسمت رحيل إبتسامه حقيقيه تلك المره وقبلت والدتها مره آخري وقالت
_انتي الخير والبركه يا دودو..

ضحكت عايده بخفه واردف بحنان.
_ طب روحي يا حبيبتي اتوضي وصلي وأنا هحضرلك الاكل1
إبتسمت رحيل واردف بحنان
_ لا يا ست الكل خليكي هصلي واعمل انا كل متتعبيش نفسك
ضربتها عايده بخفه علي رأسها واردفت بجديه مصطنعه
_قومي يا بت أنتي مفكراني عجزت ولا أي!
ضحكت رحيل وخطفت قبله عميقه من وجنتها وأردفت بمزاح قبل أن تخرج من الغرفه
_ دا انتي أصغر مني يا قمر
ضحكت عايده بقوه ثم وضعت يدها علي قلبها واردفت برجاء لربها
_ يارب مد في عمري لحد ما أطمن عليها..
قالتها ثم قامت بخطي ضعيفه نحو المطبخ لتعد الطعام لها ولابنتها..

وبعد مرور الوقت كانوا قد أنتهوا من طعامهم وقد وصل الارهاق لرحيل مبلغه فتوسدت صدر والدتها وغفت فأبتسمت عايده بحنان ووضعت يدها علي رأسها وأخذت تتلو بعض أيات الذكر الحكيم بصوت عذب جميل..

**********
كانت تقف بجانب والدتها التي تنظر الي جهاز إبنتها بفرحه شديده فاردفت أميره بفرحه
_ دا فيه حاجات موجوده إحنا جبناها يا ماما
ربتت أمها علي ظهرها بحنان وقالت
_ربك كريم يا بنتي عندك أحلي جهاز ربنا يكرمه يارب
دخل حسن الي الشقه وهو يبتسم بحنان لفرح زوجته وبنته وقال
_ ها يا بنتي شفتي الحاجه صُهيب الله يكرمه جايب كل حاجه

اردفت سعاد بإبتسامه
_ ربنا يجبر بخاطره يا حسن يارب والله لزغرد قالتها ثم علت صوت الزرغايد التي تدل علي السعاده والفرحه الكبيره وتجمع جيرانهم وهنئوهم وباركوا إليهم بحب وإخاء
بعد فتره جاء علي زوج أميره فهو كاتب كتابه عليها منذ أربع شهور
حسن بفرحه:
_مفيش تأجيل يا علي الحمد لله يا إبني
علي بسعاده وحب وهو ينظر إليها وقال بصدق
_ والله يا عمي أهم حاجه أنهي زوجتي كان عندي أستعداد أستناها العمر كله
اردفت سعاد بإبتسامه
_أصيل يا حبيبي ربنا يخليكوا لبعض ويكرمكوا يارب
أمن الجميع علي دعائها ثم تركوهم بمفردهم قليلا
فاردف علي لتلك الخجوله الجالسه بالمقعد بجانبه
_ بحبك يا أميره وهفضل أحبك لآخر يوم في عمري!

توردت وجنتيها خجلا وعضت علي شفتيها السفليه ولم ترد فأقترب علي منها وأردف بخبث
_ وأنا قاعد معاكي حاولي تقليلي الفرواله اللي بتتزرع في خدودك دي وإياكي تعضي علي شفايفك تاني لاني مش هبقي مسؤل!

نظرت إليه بدهشه وخجل فغمزها بخبث فنظرت الي الارض مره آخري مما جعله يضحك بقوه وسعاده يعشقها ويعشق خجلها وتورد وجنتيها التي سيصيبه بالجنون حتما!

اردف علي بحزن مصطنع
_بس انتي شكلك مبتحبنيش

نظرت إليه بزهول ماذا يقول ذلك الابله كيف يقول هذا فهي تحبه بل وتعشقه منذ سنوات طوال فهو جارها وحبيبها الابدي ولكنه قاطع تفكيرها وهو يقول بخبث
_أصل قولتلك بحبك كتير وانتي مقلتيهاش قبل كدا ومعندكيش حجه إنتي مراتي يبقي أكيد مش بتحبيني!

أدمعت عيناها من إتهامه واردفت بدموع وخجل
_ لا متقلش كده أنا بحبك يمكن أكتر ما أنت بتحبني .. بحبك من زمان كمان من أيام لما كنت في المدرسه أيام ما كنت بقف في البلكونه بس عشان أشوفك وأول ما تبص عليا أتكسف وأدخل ملكش حق تتهمني الاتهام دا

نظر الي دموعها بدهشه ولكنه سعيد..سعيد بشده فتحبه مثل ما يحبها ولكنها حمقاء تتهمه بإن حبه لها أقل لم تعلم أنه عاشق متيم بها فمسك يدها وقبلها بقوه وأردف بصدق ونبره صوت عاشقه
_ ششششش أنا بهزر معاكي بس أنا فرحان أوي يا أميره حياتي ..بحبك يا أميره بحبك أوي

نظرت له أميره وتنهدت بسعاده وراحه شديده وهو ينظر إليها بعشق ثم رفع يده وازال دموعها فجعل وجنتيها تتورد أكثر فأبتسم بحب وهو يدعوا الله أن يجمعهم في حلاله عن قريب!

*************
دلف بها الي المنزل وهو يحملها بين ذراعيه فهب شمس الدين واقفا واردف بهلع
_ في أي يا صُهيب مالها أسيل
اردف صُهيب بكذب وثبات!
_متقلقش يا بابا كانت عندي في الشركه وشكلها واخده برد فنامت هناك فجبتها وجيت
لم يقتنع والده بأي حرف فمنذ متي وتذهب أسيل إلي هناك!!
فعقد حاحبيه وأردف بجديه!
_مش مصدق ولا حرف من اللي قولته يا صُهيب أتفضل طلع أختك تنام ولينا كلام تاني

تنهد صُهيب بضيق فهو لا يريد أزعاج والده او إغضابه حتي لا يتعب ولكن ما باليد حيله فالعند موروث في عائله شمس الدين أب عن جد فصعد بأسيل الدرج ودلف الي غرفتها ووضعها علي الفراش بحنان ثم فك وشاح رأسها وقبل جبينها برفق وحنان وهبط للاسفل

جلس علي المقعد أمام والده الذي نظر إليه بتفحص وأردف بصرامه
_أختك مالها يا صُهيب
تنهد صُهيب بقوه وحكي له ما حدث عدا كلامه القذر الذي اتهمها به ثم تابع حديثه واردف بجديه وهدوء ظاهري فهو مصمم علي كسر ذلك البغيض
_ متقلقش يا بابا بكره إن شاء الله هروح وهتصرف
هب شمس بغضب وأردف
_وازاي الحيوان دا يمد إيده علي بنتي ويعمل كدا هما في جامعه ولا في كباريه أنا هوديه في ستين داهيه!

وقف صهيب وربت علي كتف أبيه بهدوء وأردف
_إنت مش واثق فيا يا بابا قولت لحضرتك أنا هتصرف وهخلي أسيل بكره دماغها في السما

تنهد أبيه بغضب فهو لم يمد يده علي أبنته قط يأتي ذلك البخث ويفعلها فاردف بأستسلام
_ ماشي يا صُُهيب يلا هطلع أطمن علي أسيل

اومأ صُهيب بهدوء فصعد والده والان نُزع قناع البرود والجمود وارتدي قناع الغضب المميت الذي سَيُفتك بذلك البغيض بل بالجامعه بأكملها!!

بعد ساعتان كان جاء مروان والذي حاول تهدأه صُهيب بكل الطرق ولكن بدون فائده فهو مصمم علي الافتاك به غدا فتنهد مروان وأردف بأستسلام
_ طب تعالي نطلعلها وفين عدي
أردف صُهيب بهدوء
_لسه مجاش أهو عدي دا بالذات لو عرف هيقتله مش هيكسره بس!

ضحك مروان بخفه عليهم فهو يعلمهم جيدا صعدوا الي غرفتها ودلفوا بهدوء وجدوها جالسه تبكي بصمت وتضم ركبتها لصدرها وتتحرك للامام وللخلف فتنهد كلاهما حزنا عليها وجلس صُهيب بجانبها ومروان أمامها ثم أردف صُهيب بحنان
_ هو أنا مليش خاطر عندك للدرجادي يا أسيل!! بطلي عياط عشان خاطري

نظرت إليه أسيل بعينان متورمتان ثم أرتمت بأحضانه تبكي كما لم تبكي من قبل فتنهد صُهيب بغضب وصمم علي الافتاك به أكثر وأكثر وضمها إليه بقوه فقفز مروان علي الفراش بجانبها وأردف بمرح
_ كفايه عياط يا سيلا بقي المناديل خلصت!

ضحكت بخفه رغما عنها فخرجها صُهيب من أحضانه ونظر إليها بحب وأردف بحنان
_أهو كدا القمر أكتمل
جذب مروان أسيل بقوه الي أحضانه وأردف بغضب مصطنع!
_ وبعدين تعالي هنا أنتي مرميه في حضنه من الصبح تعالي في حضني يختي شويه!!

ضحكت أسيل وهو تشدد في إحتضان أخيها الثالث الذس غمز لصُهيب بشقاوه فهو الوحيد القادر علي تغييير مزاجهم وأسترسل مروان بمرح
_ لو عيطي تاني هجبلك المجانين ولاد المجانين اللي في البيت هناك يجننوكي هنا وأرتاح شويه

خرجت أسيل من أحضانه وهي تضحك فهي تعلم جيدا شقاوه ليان وليليان وما يقومون به فاردف بحب
_أبقي هاتهم أنا بحبهم أوي والله حتي يسلوني
أردف صُهيب بمرح ليخفف عنها
_ يسلوكي ليه هما كيس لب!

ضحك مروان ضحكه سمجه وأردف بأستفزاز
_ مبضحكش علي فكره
فاردف صُهيب بغضب
_وأنت مالك أنت يا حشري بتدخل ليه
هب مروان واقفا وأردف بغضب مصطنع
_وأنت مالك أنت كمان مهي أختك يا جدع!

هب الآخر واقفا وأردف بغضب هو الآخر
_مهي أختي هي كمان يا حيوان
_بسسسسسس أردفت بها أسيل بحزم مضحك وهي جاثيه علي ركبتها أعلي الفراش فنظروا الي بعضهم بغضب مصطنع ثم نظروا إليه فأردفت بصرامه مضحكه
_ كفايه هتتخنقوا وأنا موجوده كيس جوافه أنا
أجابها صُهيب ومروان في نفس الوقت بضحك ومزاح سخيف
_لا كيس شيبسي
نظروا ثلاثتهم الي بعضهم البعض ثم أنفجروا ضاحكين فركضت أسيل وأرتمت في أحضانهم بقوه فبادلوها بحب وقوه أكبر وتنهد صُهيب ومروان بارتياح لانهم فقط رسموا البسمه والضحكه علي وجهها من جديد وحتي لا يعلم عدي شئ فإن علم شئ ستبقي الخسائر وخيمه وبشده..

**********
ثانِ يوم كان يقف صُهيب بطوله الفارهه وعيون الغاضبه وبجانبه مروان الذي يتآكله الغضب وتجلس أسيل أمامهم الذي أمرها بإن تضع قدما فوق أختها بالقوه ودخل ذلك الدكتور ببردو صقيعي فهو لم يعلم شئ إلا الآن فقد جاء خبر بإن عميد الكليه يريده
أردف زاهر ذلك الدكتور البخث الحقير ببروده المعتاد
_نعم يا سياده العميد وعندما نظر لاسيل ومن معها أنتابه الرعب ولكنه أخفاه قليلا

عندما رأته أسيل أرتعدت وترقرت عيناها بالدموع فنظر إليها صُهيب بغضب فلا يريدها بإن تبكي أبدا قاطع صُهيب العميد قبل أن يفتح فمه واردف بنبره هادئه ولكنها مرعبه..
_إنت بقي الدكتور ال *** اللي بيتحرش بالطلبه!!

إجتاحه شعور بالرعب والخوف منه أولا ومن نبرته ثانيا بالاضافه لنظرات مروان التي تقتله خوفا فاردف زاهر بإنكار وغضب حتي يدافع عن نفسه
_إنت ازاي تكلمني بالاسلوب دا أنا دكتور محترم!!

ضحك صُهيب ضحكه جعلت شَعر جسده يقف من الرهبه بل شعر بجمود أطراف قدمه فلكمه صُهيب لكمه واحده أفقدته إتزانه فتراجع عده خطوات للخلف ونزفت أنفه بغزاره علي آثرها فشهقت أسيل بخوف فأتجهه إليها مروان يحاوطها لكي يطمئنها..
أما العميد فأصابه الرعب هو الآخر فهو يعلم بتصرفات زاهر القذره ولكنه صديقه فيتغاضي عنها بوقاحه كإنها لم تحدث ففضل الصمت والمشاهده مقتنصا كلمه لا أسمع لا أري لا أتكلم!!!

وضع زاهر يده موضع أنفه بألم شديد وأردف بغضب أكبر
_إنت مجنون إزاي تعمل كده البت دي هي اللي شمال وزباله وجتلي مكتبي بمزاجها !!!

شهقت أسيل بعنف وبكت بقوه وأحتضنها مروان بتملك وهو يمنع نفسه من قتل ذلك الحقير بصعوبه

وقف أمامه كالاسد الجائع الذي ينتظر فريسته بفارغ الصبر لينقض عليها ويلتهم لحمها حتي يشبع فعندما سمع جملته الأخيره وهو جذبه بعنفه ثم ضربه بركبته أسفل بطنه جعلته يصرخ كالحريم بألك كألم الولاده من كثره الوجع الذي يشعر به والعميد أصابه الزهول والخوف وأردف في نفسه وهو يضع يده علي نفس مكان أصابه زاهر!!
_يا نهار أسود مستتقبله ضاع!!2

بينما جدب صُهيب زاهر مره آخري ولكمه لكمه أعنف من سابقتها وأردف بصوت جهوري فزع الجميع بلا أسثناء
_ اللي أنت بتسئ ليها دي تبقي أختي أسيل شمس الدين قالها وصفعه بقوه علي وجنته وجذبه مره آخري من ياقته وأردف بصوت جهوري وعيناه تسكنها الجحيم
_ يعني أشرف منك ومن علتك كلها يا زباله يا حقير
أزاي تبقي دكتور أزاي تبقي حالف يمين الله وبتتحرش بطلبه المفروض تبقي قدوتهم يا حيوان
قالها وصفعه صفعه آخري فشعر زاهر بإن وجهه تخدر بسبب قوه الصفعات المتتاليه..

تركه صُهيب بحده وأردف
_أنت بتكتب بإيدك اليمين ولا الشمال
نظر اليه بصدمه وتعب شديد ولما يسأله هذا السؤال فعندما لم يجد ردا منه صاح بغضب
_أنطق!!

أردف بتوتر وخوف
_اليمين
جذبه صُهيب من يده اليمني ثم لواها بقوه وقام بكسرها فصرخ الآخر بهستيريه ووجع من جميع جسده فصاح صُهيب بشر
_ تبقي تتكسر ودلوقتي تطلع تقف في نص الجامعه وأنت متخرشم كدا وتعتذر لاسيل أدام الجامعه كلها2
هز رأسه سريعا بإيجاب وهو مازال يأن ويتوجع بألم يحطم جميع خلاياه خاصه يديه اليمني وأسفل بطنه
وبالفعل وقف زاهر بنصف الجامعه ومسك مكبر الصوت وأعتذر لاسيل بنبره متعبه ومجهده أمام الطلاب جميعم كما قام بعض الطلاب بتصوير مقطع فيديو له ونشره علي مواقع التواصل الاجتماعي تحت عنوان الدكتور_المتحرش

وقف صُهيب أمام أسيل التي لا تعلم ماذا تفعل أتبكي أم تضحك علي ما فعله أخيها
نظر إليها صُهيب وأردف بحنان
_جبتلك حقك أهو يا ست البنات إياكي أشوف دموعك تاني!

إبتسمت أسيل بحب وارتمت بأحضانه وفجاه سمعوا صراخ من خلفهم كان زاهر يصرخ عندما كسر له مروان ذراعه الآخر وأردف بغضب
_دي عشان تفتكرنا كويس وتحرم تمد إيدك علي بنت يا كلب!3

نظرت أسيل بزهول الي زاهر الذي حاوطه دكاتره زمائله لينقلوه الي المشفي كما نظرت الي مروان الذي بصق علي أثره وأنفجرت ضاحكه علي عنفهم وجنانهم فيبدو أنها مجنونه مثلهم فكانت تبكي منذ قليل والآن تضحك!!

أردف مروان بضحك
_يلا مش خساره فيكي هيفضل فكرنا ليوم القيامه
ضحكت أسيل وصُهيب فضمها مروان بقوه وهو يتنهد براحه وصُهيب مثله!

ثم خرجوا من الجامعه بعدما وعدوها بإن ذلك اليوم لها تفعل بهم ما تشاء فأستغلت أسيل الفرصه وأمرتهم بمرح أن يذهبوا بها الي الملاهي فعلوا ما طلبت وقضوا اليوم بسعاده ومرح …….3

الأخ_سند
الأخ_قوه
الاخ_ظهر
الاخ_بالدنيا_وما_فيها
أنتهت الحلقه
أنتظروني_في_الحلقه_التي_ستقلب_الموازين_لندخل_في_الاحداث_الاساسيه_للروايه
دمتم_طيبين2

علي فكره معنديش أخوات ولاد بس كان نفسي💔✋

إجتاحته

أسير زُرقه عينيها(بقلم فاطمه عماره) مُكتمله

الفصل الرابع

# أسير_زُرقه_عينيها
# الفصل_الرابع
# بقلمي_فاطمه_عماره

 

مر شهران بدون أي أحداث فقط أحداث عاديه كعمل رحيل ومعاكسات جارها البغيض كما ثُقل التعب علي والدتها فأصبح أضعافا مضاعفه ولكن تتمثل القوه أمام إبنتها حتي لا تُحزنها أو تسبب لها الرعب من الفقد….

كان ممد علي فراشه ويضع يده خلف عنقه مغمض العينين يتذكر مقابلتهم الثانيه التي جعلت دقات قلبه تدخل في مرحله الخطر
تنهد بثقل وهيام وهو يتذكر ماحدث منذ شهران للمره الألف:.
مسك هاتفه وهو ينظر إليه بتردد يهاتفها أم لا ولكنه حسم أمره وهاتفها وأنتظر الرد فأجاءه رد صوت إمرأه مسنه ولكن صوت ليس بضعيف
فأجابت:ألو
حشرج عدي حنجرته قبل أن يجيبها بثبات وعمليه
_ألو أنا عدي شمس الدين الرسام وبتصل بإيلين عشان اللوح خصلت

إبتسمت كوثر من الجهه الإخري وأردفت بصوت هادي وقور:
_ أهلا يا إبني هبلغها هي في الكليه دلوقتي هتصل بيها تيجي تاخدهم شكرا يا بني!

إبتسم عدي من الجهه الاخري وقال
_تمام شكرا أحم وسجلي رقمي يا نانا عندك!!

بخبرتها في الحياه شعرت بشئ ما ولكنها أخفته ببراعه وقالت ومازالت نبرتها متزنه هادئه
_ ماشي يا بني مع السلامه!

كان يأخذ الجاليري الخاص بيه ذهابا وأيابا ينتظرها علي أحر من الجمر حتي دلفت بهدوئها المعتاد وقالت بإبتسامه خفيفه
_ السلام عليكم!

توجهه اليها بخطي مسرعه بعض الشي وقال بلهفه
_وعليكم السلام أتأخرتي ليه!

نظرت إليه ببلاهه ولكن دقات قلبه تقرع كالطبول فطيله الاسبوع الماضي كانت تفكر به وبهدوءه وجديته وشخصيته ووسامته الشديده ولكنه اردفت بتوتر طفيف
_ ع..عشان…كنت في الجامعه

إبتسم بإتساع ثم قال بلهفه محببه
_ طب أتفضلي أقعدي
أؤمات ببطئ وأتبعته وجلست علي مقاعد أنتيكيه يعشقها هو فقالت بإنبهار
_الكراسي شكلها تجنن لا بصراحه هو الجاليري كله يجنن!

إبتسم إبتسامه مختلفه ولكنها محببه بالنسبه إايه ولكنه أردف بمشاكسه!
_وصاحب الجاليري!

توردت وجنتيها وسعلت بقوه من المفاجأه والخجل أما هو عندما وجدها تسعل بقوه لم يعلم ماذا يفعل لكنه اتجهه ووقف ورائها وضربها بقوه علي ظهرها جعلتها تشهق بألم وقالت بتوجع بعدما هدأ سعالها!
_ااااااي ضهرررري!!1

وقف أمامها وهو يبتسم بأعتذار فكيف لرقيقه وجميله مثلها أن تتحمل قبضته الفولاذيه فقال!
_آسف بس قلقت عليكي والجيش قالك أتصرف!

ضحكت بخفه جعلته ينظر لملامحها الطفوليه الجميله ثم قالت برقه!
_ولا يهمك فين البورتيريهات!!!3

إبتسم برويه ثم ذهب لاتجاه ما وجاء وهو يحملهم لكن وجدها تقف وتأخذ أنفاسها بقوه كإنها كان تركض بسباق ولمسافه طويله فاردف هو بإبتسامه!
_أهم أتفضلي

أخذت منه الاولي وقلبته لتجد والدتها في أبهي صوره تجمعت الدموع بأعينها بسرعه شديد وهي تنظر إليها بحب وأحتياج ثم وضعتها علي المقعد وأخذت الآخر وتلك المره لم تتحمل وأنفجرت باكيه ومشتاقه علي والديها الذين رخلوا معا بحادث أليم جعلوها يتيمه الابوين

شعر بنار تجتاح خلايا فدموعها أنصبت علي قلبه لتحرقه شعر بالضيق والحزن لدموعها التي تشبه اللؤلؤ الساريه علي وجنتيها فتقدم منها وأردف بحزن!
_ممكن تهدي
نظرت إايه وهي تبكي ولم تستطع أن تكبح دموعها لم يدري الا وهو يأخذها بين أحضانه بشده بحركه صُدمت كلاهم أستطاعت أن تسمع دقاته المتهدره كما أستطاعت هي ما حدث
كان يحدث نفسه بإستغراب منذ متي وهي يتقرب لاي انثي بتلك الطريقه فكان يحافظ علي نفسه من التقرب لاجل أخته تبعا لتلك العباره كما تدين تدان عنف نفسه بقوه وأخرجها من أحضانه بهدوء أما هي فتوردت وجنتيها خجلا ولكن حزنها جعلها عادمه التفكير فالصورتين جعلو جرحها يُفتح من جديد جعلها تتألم من جديد….

قال عدي وهو يتأمل دموعها التي تهبط بصمت يَقتل
_ الله يرحمهم ممكن تهدي!!!

هزت رأسها ببطئ ووجنتيها وأنفها يحملون تلك الحُمره القانيه التي جعلته يتأملها أكثر وأكثر….

أخرجت إيلين ظرف مطوي من حقيبتها وقدمته إياه دون النظر إليه فـ جسدها يرتعش من التوتر والخجل من ذلك الموقف
فاردف عدي بجديه لا تقبل النقاش
_ رجعي فلوسك يا إيلين!
نظرت إليه وهي تعقد حاجبها بإستغراب وعدم فهم! ولكنها قالت بجديه!
_ ازاي يعني!!
إبتسم بهدوء وقال بتروي ومكر!
_أصل من طقوس الجاليري وطقوسي أنا شخصيا لما أرسم بورتيريهات وتعجبني بالشكل دا مباخدش عليها مقابل!
(لا صايع يا ولاه😂💛)3

نظرت إليه كإنه كائن فضائي وأردفت ببلاهه أثارت ضحكه
_مش فاهمه

ضحك بقوه وأردف بهدوء
_يعني البورتيريهات عجبتني جداا ف بالتالي مباخدش عليها فلوس
ضحكت هي الآخري وأردفت ببلاهه!
_أومال بتاخد عليها شيكولاته!

تبا لتلك الطفله التي تثير ضحكاته وتجلجل مشاعره بهذه الطريقه أردف بضحك!
_يعني ساعات!!

نست أمرها وأمر البورتيرهات وضحكت معه كما إنها تناست حزنها قليلا فهذا العدي حرك شئ بها وتلاعب بدقات قلبها التي بدأت بالدق بشكل عنيف ومرعب!

فاق من شروده لتلك اللحظه التي يعشقها علي دخول أسيل فهو غاضب منها ولم يحدثها قط منذ أكثر من أسبوعان عندما علم ما حدث معها!!

سارت بخطي بطيئه فهي حزينه منذ ذلك اليوم تعلم تمام العلم بإنها مخطئه لعدم أخباره وأخبرهم بإنه مثل الهواء لا يعلم شئ أما هو نظر إايه ببردود ولم يتحدث بل ألتقط هاتفه وعبث به بملل شديد

تقدمت حتي وصلت أمام الفراش وجلست علي حافته وأردفت بصوت حزين
_هتفضل مخاصمني كتير يا عدي!!

وعندنا لم تجد منه ردا قالت بخفوت وتوسل
_عدي!!

نظر إليها ببردود صقيعي ولكنه مصطنع بالطبع فهو بالكاد منع نفسه من قتل ذلك المجرم الذي حاول أن يلمس جوهرته الثمينه ولكنه أردفت بهمهمه مقتضبه
_هممممممم

تجمعت الدموع بعيناها وأقتربت أكثر حتي جلست بجانبه ونظرت إايه وأردفت بصوت متحشرح من أثر كتمانها للدموع
_عدي آنا آسفه والله كفايه خصام..

قالتها وازالت دموعها التي هبطت بالفعل علي وجنتها فنظر إليها بعتاب شديد وحزن علي دموعها ولكنه أصر علي العناد وقام من علي الفراش متجا نحو اللوحه التي يرسمها بلوع وشغف

جلست علي فراشه تبكي بحرقه فهو القريب إليها لم تستطع أن تبتعد عنه لم تتحمل تلك النظره التي يوجهها إليها دوما قامت ببطئ وأتجهت إليه حتي أصبحت خلفه ولم يهمها تلك الصوره التي يرسمها وبالمعني الادق لم تهتم بشئ سواه
انحنت ووضعت رأسها علي كتفه وحاوطته من خصره من الخلف وبكت ولم تتحدث
أخذ نفس عميق للغايه فهو لم يتحمل دموعها ولم يتحمل حزنها فاردف بصوت خفيض
_بتعيطي ليه!

أردفت من بين دموعها الغزيره
_ عشان زعلان مني وبقالك كتير مش بتكلمني!

إبتسم إبتسامه صغيره وأردف بحنان
_طب هصالحك بس بشرط!

أردفت بلهفه وهي تتحرك لتقف أمامه
_موافقه من غير ما أعرفه
إبتسم ووقف قبالتها وقبض علي طرف أنفها بخفه وأردف بجديه!
_أولا متخبيش عني حاجه تاني مهما كانت

أومات بسرعه ليتابع بإبتسامه حانيه
_ ثانيا تمسحي دموعك الغاليه دي
رفعت كفها بسرعه وازالت دموعها وأردفت بسرعه
_وثالثا

ضحك بقوه وأردف بغمزه!
_تدخل في حضن أخوك يا فواز..

لم تنتظر ثانيه أخري وكانت ترتمي بأحضانه بشده وبكت بغزاره وأردفت بتقطع
_مت..بعدش…عني…تا..ني3

إبتسم بحنو ومسد وحرك يده علي ظهرها صعودا وهبوطات ليهدأها وقبل أعلي رأسها عده قبلات بينما أردف بحنان
_ششششش كفايه بقي عشان خاطري إحنا قولنا أي!

إبتعدت عنه وازالت دموعها وأبتسمت وأردفت بفرحه
_خلاص مش زعلان

قبل وجنتها وأردفت بإبتسامه
_تؤ مبقدرش أزعل منك
عبست بوجهها وأردفت بضيق طفولي
_لا يا شيخ وبالنسبه للتلات أسابيع!

ضحك وضرب وجنتها بخفه وأردف بمكر
_دا عقاب بسيط

أردفت بزهول!
_بسيط الله يكون في عونها!

عقد حاحبيه بعدم فهم وأردف!
_هي مين!!

لوت شدقيها بتهكم وأردفت
_اللي هتتجوزك
إبتسم ببلاهه وأردف
_ دانا هدلعها بس توافق!

نظرت إايه بنصف عين ونظرات خبيثه وأردفت بمكر!
_هي مين اللي توافق!

ضرب جبهتها بكف يده وأردف بسخط
_لما تكبري هقولك وروحي نامي صدعتيني
قالها وذهب الي اللوحه مره آخري أما هي نظرت إليه بخبث وفضول وتحركت نحو وعندما أقتربت ونظرت إلي اللوحه شهقت واردفت ببلاهه!
_إيلين!!!

****************************
كان ينظر إليه ببلاهه من تغير حاله فدائما شارد عكس حالته فكان دائما حادي جدا بعمله فماذا حدث
أردف مروان بإستغراب
_مالك يا صُهيب بقالك فتره مش عاجبني!!

تنهد صُهيب بقوه ممزوجه بضيق فهو لم يعلم ما به فماذا يقول!
_أنا نفسي مش عارف أنا فيا أي يا مروان!

عقد مروان حاحبيه بإستغراب لانه أردف بقلق ولهفه وهو يتحرك ليجلس علي طرف المكتب أمامه!
_طب أنت تعبان حاسس بحاجه نررح المستشفي!

ضم صُهيب إبهامه مع سبابته وإصبعه الاوسط بحركه ليهدأ صديقه وأخيه!
_إهدي يا مارو أنا كويس بس!

زفر مروان بغضب شديد وقال بنزق!
_فاهمني في أي مالك يا صُهيب بدل ما دماغي بتودي وتجيب ومتقلقنيش أكتر من أكتر..

ضحك صُهيب علي قلق صديقه الغير مبرر بينما أغتاظ مروان ووكزه في كتفه بقوه فتألم الآخر بأصتناع!
_اااه وجعتني يا متخلف

جز مروان علي أسنانه بغيظ وهدر
_هتقضيها هزار من أمتي متخلصش يا بني آدم
تنهد صُهيب وبدأ يحكي له عن تلك الضدفه التي جمعته بصاحبه العينين الزرقاوتين وأخبره أنه يفكر بها دائما وتابع بقوله
_ومن ساعتها وأنا بروح المكان دا كل ما بخلص شغل بس مبشوفهاش

رفع مروان حاجبيه بإستغراب وقال ببلاهه!
_لا مش مصدق أنت طبيت!

نظر له بحيره ثم أغمض عيناه بقوه بينما تابع مروان!
_بس من أمتي وأنت بيهمك لون العيون أو الشكل أصلا!

فتح عيناه بتعب وأردف بهدوء
_أنا مش فارق معايا لون عينيها يا مروان ما أنا ياما شفت ألوان كتير بس هي هي فيها حاجه مختلفه حاجه شبه النغنطيس شدتني لا دي سحرتني حزن علي قوه علي ضعف مش عارف!

إبتسم مروان ثم ربت علي كتف صديقه وقال بحب
_هتلاقيها يا صحبي
نظر له صُهيب بأمل وتنهد وقال
_يارب يا مارو أنا ماشي مليش مزاج أكمل بصراحه

ضحك مروان بقوه وقال
_ مكنش يومك يا ضنايا هههههههه

وكزه صُهيب بقوه فتألم الآخر وقال بنزق
_يخربيت غباوتك يا جدع ثور!

جاء صُهيب ليقوم ويعلمه درسا لن ينساه فأبتسم الأخير ببلاهه وركض بأقصي سرعه لديه نحو الخارج بينما ضحك صُهيب وحرك رأسه بيأس ولملم أشيائه وهبط ليتجه نحو المنزل

*****************

وتحركت نحو وعندما أقتربت ونظرت إلي اللوحه شهقت واردفت ببلاهه!
_إيلين!!!

نظر إليه بسرعه وأردف بلهفه
_إنتي تعرفيها!!!!!
نظرت إليه بخبث وأردفت بمكر
_أنت عرفتها أزاي وبترسمها ليه يا فنان!!

زفر بضيق واردف بسخط وهو يضربها خلف عنقها بقوه
_ياربي علي الفضول اللي هيموتك أنطقي!!

وضعت يدها خلف عنقها ونظرت إليه بغضب وغيظ
_بقي كدا طب مش ناطقه!!

قبض علي كف يده بقوه حتي لا يلكمها وأردف بغيظ شديد
_أسيل أنطقي يا روحي تعرفي إيلين منين!

وضعت يدها بخصرها وأردفت بمكر
_مش هنطق غير لما تعترف يا روحي!

نظرت إليه وأستطاعت أن تستشف من عيناه تلك النظره التي تعلمها نظره إجراميه فركضت ووقفت فوق الفراش وهي تتحرك بفزع عندما أقترب منها ببطئ وأردف بغيظ
_هتنطقي ولا!!!!

سمعت صوت سياره أخيها الكبير فعاندت وأردفت بقوه عكس ما بداخلها
_مش هنطق
نظر إليها بغضب وأتجهه نحو خزانته والتقط حزامه ليهددها فصرخت وركضت نحو باب الغرفه وبالفعل أستطاعت أن تهرب فهبطت للاسفل فوجدت أخيها فركضت إليه وأختبأت خلفه وهي تحركه بين يديها بهستيريه وتهتف بفزع
_هولاكو خبيني يا أبيه خبينييي!!

أردف صُهيب بعدم فهم
_فيه أي يا بنتي إهدي
هبط عدي وهو يقبض علي حزامه وجدها تختبئ خلف أخاه فاردف بغيظ
_والله لو استخبيتي في كوكب تاني لهنفخك يا أسيل الكلب!!

أشرأبت بوجهها من خلف ظهر أخيها التي تتمسك بيه جيدا واردفت بقوه
_متقدرش
ضحك صُهيب بقوه وأردف بهمس يصل لسمعها
_ متكبريش أوي كدا عشان أنا لو سبتك وطلعت هتقلبي كتكوت مبلول يا سيلا2

أذدات تشبثا وقالت بثقه وتوسل
_بس أنا متأكده إنك مش هتسبني دا ممكن ياكلني يا أبيه
في لحظه كان ركض ووصل خلفها فصرخت بفزع وجاءت لتركض قبض علي عنقها من الخلف فأردف صُهيب بصرامه مصطنعه
_ما تحترموا نفسكوا أنا واقف!!!

نظر إليها بغيظ شديد بينما هي تنظر إليه ببلاهه فأردف صُهيب بجديه
_أنا مصدع وطالع أنام ولو سمعت صوتكوا هتنضربوا انتوا الجوز أظن فاهمين!!

قالها وأنصرف من أمامهم وهي يكبح ضحكاته بصعوبه بينما نظر الآخر الي تلك التي ترتعد أوصالها من الخوف بخبث وأردف بمكر
_بهدوء كدا هنطلع أوضتي وتقعدي تحكيلي كل حاجه عنها مفهوم!!

رفعت كتفيها ببساطه وأردفت بخوف وبلاهه
_أوامرك هتتنفذ
إبتسم بمكر وأردف
_هسيبك تطلعي لوحدك لو لقيتك هتجري أو هتروحي في حته غير أوضتي هعبطك بدا..
قالها وهو يفرد حزامه الجلدي أمامها فأذدرقت ريقها بتوتر وأومات بصمت فأبتسم وتركها
صعدت أمامه وهي تتمني أن تحدث معجزه لتنفلت من برثانه فهي تريد أن تعلم كل شئ أولا قبل أن تخبره أي شئ عنها كانت تنظر يمينا ويسارا لتهرب سريعا فأستشف نظرتها وباغتها بأول ضربه بحزامه أسفل ظهرها بخفه ولكنها صرخت بألم
_اااااه هو أنا عملتي حاجه

ضحك بخفه ولكنه تحكم بفكه وأردف ببرود
_ متحاوليش تهري وأدخلي يالا

وضعت يدها مكان ضربته وتمتمت بغيظ
_الله يكون في عونها والله أخ مفتري اااااه أهئ
صرهت بها بعدما ضربها مره آخري بضربه أقوي وقال بغيظ
_ بطلي تبرطمي وأقعدي
جلست علي حافه الفراش ولكنها تألمت من ضرباته فضحك بخفه وقال
_إحكي والا!
نظرت إليه بغيظ وقالت..
_إيلين تبقي صحبتي الوحيده يا أخ
تهللت أساريره وجلس بجانبها وحاوطها بيده وقال بحب
_ بجد!!! طب يالا إحكيلي عنها يا حبي
نظرت إليه بغضب وقالت
_حُبك إنت مش لسه ضاربني دلوقتي
ضحك وقبل وجنتها وقال
_ يعني هي أول مره أحكيلي وهجبلك اللي إنتي عوزاه

نظرت إليه بخبث وقالت
_ تمام عوزه بيتزا وكريب وشكولاتات كتير وأي تاني يا سيلا أي تاني أها توديني الملاهي و
كتم أنفاسها فلم تستطع أن تكمل ما بدأته فأردف بضيق وغيظ
_بسسسس أي ماسوره طلبات وأنفتحت

أممممممم همهمت بها حتي يتركها فأردف بصرامه مصطنعه
_أرغي يا أسيل
حمحمت ثم بذأت لتقص عليه
بص يا سيدي إيلين دي صحبتي من أيام الثانوي هي عسوله أوي ومحترمه وحساساه لاقصي زي حالاتي كدا حكتلي أن باباها ومامتها ماتوا مع بعض في حادثه وهي من ساعتها وهي متأثره أوي وهي دلوقتي عايشه مع جدتها بس كدا إحكيلي إنت بقي!

تنهد بقوه وأردف بداخله
_حساساه إنتي هتقوليلي كل أما أفتكر دموعها قلبي يوجعني دا أرق إنسانه شوفتها في حياتي1
وكزته في كتفه بقوه وأردفت
_سرحتي في أي
نظر إايها بغضب وقال
_إنتي أد الحركه دي!
تراجعت بخوف وأردفت ببلاهه
_علي حسب
ضحك بخبث وجذبها وقام بدغدغتها بقوه وهي تصرخ وتضحك في الوقت ذاته حتي أستمع إايهم مصعب فجاء وعلامات الغضب علي وجهه وفتح الباب بعنف وهو يصك علي أسنانه بغيظ وغضب
_ هو دا اللي قولت مش عاوز صوت ولا نفس بتفهموا بالمشقلب!

ضحكت أسيل وأختبئت خلف عدي وقالت
_مليش ذنب يا أبيه دا حتي ضربني جامد
رفع صُهيب وعدي حاحبيهم بتعجب وإندهاش وعندما وجدت الهدوء تقدمت من صُهيب وهي تمثل البكاء
_ عدي ضربني جامد يا أبيه خدلي حقي!

عض شفتيه السفليه بغيظ ثم أخذ حزامه مره آخري وضربها بقوه بعض الشئ جعلتها تصرخ بألم فأردف بتشفي
_ أي رأيك أكمل
_عاااااااا شفت يا أبيه بيضربني في وجودك كمان
ضحك صُهيب وضع يده علي منكبها وقال
_ تستاهلي يا روحي
ضحك عدي ونظر إليها نظره إنتصار وهو يتلاعب بحاجبيه ولم يري ذلك الماكر وهو يقوم بخلع حزام بنطاله القصير ببطئ وتقدم إليه بهدوء ثم ضربه بقوه علي قدمه جعلته يصرخ بوجع
_عاااااااا

ضحكت أسيل بقوه وعانقت أخاها ثم صرخت هي الآخري عندما ضربها
نظر صُهيب إليهم بتشفي وأردف بجديه
_تستاهلوا عشان قولتلكوا مش عاوز صوت!1

نظر عدي بغضب الي أسيل التي بكت بطفوله فنظر إليهم الآخر بتشفي ثم أنصرف وهو يضحك بدون صوت
وضعت يدها علي مكان ألمعا وأردفت بتوجع
_آآه والله حرام
نظر إليها وإلي تعابير وجهها ثم أنفجر ضاحكا وشاركته هي الضحك بتعابيرات مضحكه
************
في مكان نذهب إليه للمره الاولي
دخلت والدتها وجدتها تجلس علي الفراش بإريحيه وتضع مطلي الاظافر ذا اللون الأحمر علي أصابع قدمها
فتوجهت وجلست علي طرف الفراش وأردفت
_ بقالك كتير مروحتيش عند ولاد خالتك يا ساره
نظرت إليها ساره وأردفت بضيق
_ بصراحه ناس قفل أوي وأسيل مش بطقني ولا أنا بطيقها
نظرت إليها والدتها بخبث وقالت
_مش مهم أسيل الأهم صُهيب يا سوسو
نظرت الي الفراغ بهيام وقالت بثقه وغرور
_متقلقيش يا مامتي هوقعه دا أنا سو برده!

ضحكت والدتها وأردفت بخبث ومكر
_ هنتنقل نقله تانيه خالص يا روحي لو أتجوزتي صُهيب
حركت رأسها بإستمتاع ولكنها قالت بإحباط
_بس دا قفل آخر حاجه ومعقد1
ضحكت والدتها بقوه وقالت
_أدلعي يا سو متعرفيش تدلعي!

ضحكت الآخري بميوعه ذائده وقالت.
_ لا طبعا دا أنا سو بكره تشوفي يا مامتي

نظرت إليها والدتها وهي تحلم بمخيلتها إذا تزوجت أبنتها بإبن أختها البكري فماذا يحدث بتأكيد سيمتلكون ثروته الهائله هذا ما يفكرون به..

***********
لم تذهب الي العمل اليوم رغم محاولات والدتها معها والتي بائت بالفشل الذريع فكان التعب لدي والدتها وصل مبلغه
أردفت رحيل بقلق شديد
_بقيتي أحسن يا ماما!

إبتسمت والدتها بوهن وقالت
_أيوه يا بنتي الحمد لله متقلقيش
قبلتها من حبهتها ثم وجنتها وقالت بقلق
_لو مقلقتش عليكي هقلق علي مين أنا مليش غيرك يا ماما

نظرت إليها والدتها بحب كانت تتفحص كل إنش بوجهها التي ستفقده نعم تشعر من أيام بتعب شديد للغايه تشعر أنها علي الهاويه وأن ايامها أصبحت معدوده فقالت لرحيل بهدوء
_أعدليني يا رحيل عشان أصلي
قالت رحيل بإستغراب
_هتصلي أي يا ماما لسه المغرب مأذنش5
إبتسمت عايده وقالت
_هصلي ركعتين لله يا بنتي1
إبتسمت رحيل بحب وحنان رغم القلق الذي ينهش روحه وقامت بما طلبته منها ثم خرجت لتذهب للمطبخ لتعد لها طعام خفيف
بينما كانت والدتها بين يدي الرحمن تدعو اليه بإن يحفظ إبنتها من كل سوء وكل ضرر وكانت نهايتها أجمل نهايه حتي أخذ الله أمانته بعدما أنتهت من صلاتها وما أحلي خاتمه فتوتفت بعدما أدت فرضها!!!3

دخلت رحيل الغرفه وجدت رأسها تتدلي علي كتفها فوضعت الطعام جانبا وهزتها برفق
_ ماما أنتي نمتي أصحي يا حبيبتي الاكل أهو
لا من مجيب فكررت الفعله عده مرات بقلق وقلب مكلوم حتي صرخت بعلو صوتها وقالت بمراره فثدام
_ مااااااماااااااا لا يا ماما متروحيش متسبنيش لوحدي يا ماما أنا مليش غيرك2
ولا من مجيب فقط تصرخ بكلمه ماما التي ستفقدها وللابد
بينما سمع الجيران صراخها وركضوا إليها
بينما ذلك الحقير الذي إبتسم بحقاره وأردف!
_ ياااه أخيرا هحقق مبتغايا هانت يا حوحو وتبقي ملكي!

آسفه علي التأخير لكن اصب عني الايام دي صعبه جداا وامتحاناتي خلاص الاسبوع الجاي ف وقتي مش ملكي
ياريت المل يعمل فولو عشان بنزل علي رسايل الصفحه مسدجات عشان توصل للكل
في النهايه
كل سنه وكل الامه العربيه والاسلاميه بخير وسعاده بدخول الشهر الكريم..
وكل سنه وأخواتنا المسيحين بألف خير وهنا

أنا لسه مش عارفه هكمل ف رمضان ولا لا فتأكدوا من المتابعه عشان يوصلكوا كل شئ😍

أسير زُرقه عينيها(بقلم فاطمه عماره) مُكتمله

الفصل الخامس

أسير_زُرقه_عينيها
# بقلمي_فاطمه_عماره

 

صعدت الروح لخالقها ولكن أخذت روح إبنتها التي لم تستوعب الصدمه وظلت تصرخ وتصرخ بأنهيار ورعب فقدت آخر وأهم شخص بحياتها فقدت والدتها،فقدت ملجئها فستعيش لمن إذن!
كيف ستعيش بمفردها وسط الذئاب وخداع ذلك الزمن البغيض!
لم تستوعب الي الآن أن والدتها علي فراش حديدي ويقومون النساء بغُسلها ويرردون آيات القراءن الكريم والادعيه!

هي فقط واقفه تنظر إليهم بصدمه وإستنكار وعدم تصديق ودموعها تنزل بصمت مريب تشعر بإنها في صحراء جرداء فقيره وتشعر بالعطش الشديد ولا من ماء ولا حياه فالماء قد رطب وذهب ولم تجده ببساطه لانها فقدت والدتها
فاقت ولم تشعر بنفسها وهي تصرخ وبعض النساء يلتفون حولها ليهدوئها والرجال يحملون والدتها لمثواها الأخير صرخت وأردفت بلوعه وبكاء شديد مذق قلوب الواقفين جميعا
_ لا لا مستحيل أنا أنا مش مصدقه أمي ماتت طب ليه وازاي طيب طب أنا هعيش لمين وهعيش ليه طب سبتني لوحدي أنا أنا مليش حد هي كانت عيلتي كلها كانت أبويا وأمي وأختي وأخويا وصحبتي أنا مليش غيرها طب هعمل أي لوحدي هي عارفه أني بخاف أكون لوحدي ازاي تسبني
ي مامااااااا ليه يا ماااما سبتيني ليه يا حبيبتي أنا مليش غيرك والله مليش غيرك
يارب يارب …يارب لا أسألك رد القضاء ولكني أسألك الطف فيه بس ارحمني مش مصدقه لييييه اااااه
وضعت يدها علي رأسها من شده الالم والدوار وسقطت بين يديهم مغشيا عليها..

*************************
أخرجت الطبيبه التي تعمل بصيدليه صغيره في أول ذلك الحي تلك الابره من يدها وهي تنظر إليها بشفقه وحزن في حالتها لا يرثي لها وبعض النساء يلتفون حولها منهم من ينظر إليه بشفقه وحزن وآخرين بنظرات بارده عاديه
نظرت الطبيه الي واحده منهم وقالت
_ أنا ادتها حقنه مهدئه عشان تنام شويه وترتاح
قالت تلك السيده بآسي علي حالها
_ربنا يصبرها مكنش ليها غيرها

أمن الواقفين علي دعائها بينما أنصرفت الطبيبه للخارج..
فقالت إحدي السيدات بأسي..
_يا تري هتعيش ازاي مكنش ليها غيرها عيني عليها وعلي حالها

ردت آخري وقالت بأهتمام وفضول
_هو هيبقي في عزا للرجاله وهيعملوا شادر ملهمش حد يعملوا كده
قالت السيده الاولي التي كانت تتحدث مع الطبيبه
_مظنش إحنا هنبقي معاها التلات تيام بتوع العزا مش هنسبها وربنا يتولاها برحمته ويرحم أمها كانت ست أميره والله

أما هي رلك المسكينه كانت في دنيا آخري دنيا حالكه شديده السواد فـ فقدت آخر شخص لها بتلك الحياه الصعبه المؤلمه فقدت والدتها ..فقدت ملازها..فقدت تلك الدعوه الحانيه التي تخرج من بين شفتيها كالنسمه التي تعلل في الهواء فقدت كل شئ بالمعني الأصح وظلت نائمه لليوم التالي

*************************
كان يجوب مكتبه ذهابا وإيابا بخوف وقلق شئ بقلبه يقلقه ولكن علي من لا يعلم فذهب لوالده وجده بخير وتطمئن علي أخواته بخير أيضا ومروان وزوجته وأولاده لماذا القلق الان ذلك السؤال الذي طرحه علي نفسه بعنف وغضب وهو يشعر بدقات قلبه تهدر قلقا ورعبا ولكن لماذا لا يعلم
كان مروان ينظر إليه في حيره من أمره ما به صديقه فقال بأمتعاض
_ يا بني إهدي بقي وأقعد أنت من أمبارح وعلي الحال دا؟؟؟

زفر صُهيب بقوه وغضب وقال
_مش عارف مالي بس قلقان وأوي كمان ومش عارف ليه وعلي مين أبويا كويس وأخواتي وأنت ومراتك وعيالك كويسين طب مالي بقي حاسس ان حد قريب من قلبي زعلان او فيه بجد قلقان يا مروان خس بيا!!!!1

تنهد مروان بضيق من حال صديقه فهو لا يحتمل أن يراه بتلك الطريقه قام ووضع يده علي كتفه وقال بهدوء زائف
_صُهيب صدقني مفيش حاجه وأنت قالك نفسك علي الفاضي ودا غلط ومينفعش حاول تهدي كده وانا هخلي حد يجبلك لمون
نظر إليه بحيره وضياع لكنه أوما بصمت ثم تنهد وجلس علي الارميه بأهمال بينما فك رابطه عنقه بضيق وغضب فكان يشعر بإن أنفاسه تنحصر عن رئتيه ويشعر بالاختناق بينما الآخر ينظر إليه بأسي وحزن وتوجهه اليه وجلس بجانبه بعدما أمر السكرتيره ان تأتي إليه بمشروب الليمون..

نظر إليه وهتف بضيق
_ فك بقي يا بني متقلقنيش عليك أنت عارف أني مبستحملش أشوف حد فيكوا كدا
نظر إليه صُهيب وهو يعلم أنه حزين لاجله ولاجل حالته يعلم أن مروان ضعيف بهم فهم عائلته ويعلم أكثر أن مروان الوحيد الذي يستطيع تغير مزاجهم السئ تلك فقال بهدوء زائف ليطمئنه
_أنا كويس يا مارو
نظر إليه بنصف عين وأردفت بضيق
_لا مهو واضع رايح جاي في المكتب لما دوختني وشكلك مش مظبوط أنت بقالك أكتر من شهرين علي الحال المنيل دا أستغفر الله العظيم

إبتسم صُهيب بأصطناع وقال
_طب إهدي بقي أنا بقيت هادي وكويس وأنت اللي أتقلبت!!

نظر إليه مروان بغضب مصطنع وقال بضيق
_طيب يا أخويا
دقيقه آخري ودلفت سكرتيره مكتبه وهي تحمل عصير الليمون ليهدأ أعصابه .

تجرع صُهيب كوب العصير تحت إصرار صديقه وأخيه ثم هتف بأمتعاض
_أهو شربته أخرص بقي دا أنت غتت!
ضحك مروان بقوه ولكنهم تفاجأو بدخول أسيل عليهم مما جعلهم ينتصبون بفزع وقلق
ركض صُهيب أليها وهو يتفحصا رادفا بقلق
_جيه ليه مالك فيكي حاجه حد أتعرضلك
جذبها مروان وسألها بقلق
_في دكتور عملك حاجه تاني أنتي كويسه تعبانه طيب أنتي ساكته ليه مبترديش!!!!!!!!!

نظرت أليهم بزهول وصدمه مما يفعلونه ثم نظرت أليه وضحكت علي قلقهم المبالغ فيه وقالت
_أهدوا يا جماعه مفيش حاجه أنتوا اتخضيتوا كدا ليه!!!

تنفسوا الصعداء ثم ضربها روان علي رأسها وقال بضيق
_خضتينا يختي منتي مبتجيش هنا غير لو فيه كارثه!

عبست بوجهها بطفوله وقالت بحزن مصطنع
_كدا يا مارو

ضحك مروان وقبل جبينها وقال
_انتي حبيبتي يا سيلا
نظرت مروان ألي أخيها الشار فقد تطمئن علي أخته ولكن مازال القلق بداخله فأردفت أسيل بأبتسامه
_سرحان في أي يا يا أبيه فيا صح
ضحك صُهيب بخفه وقال
_جايه ليه يا هبله !!

ضحكن بمرح وجلست بجانبه ثم رفعت يدها بحقيبه الطعام الذي لن ينتبهوا أليها بالمره وقالت بمرح
_ولا حاجه كنت جعانه أوي فخلصت كليه وجبت كريب وقولت ناكل سوا أصلي بحب الكريب أوي
فغر مروان فاه بينما حرك صُهيب رأسه بيأس علي جنونها فقال مروان
_يعني خضتينا عشان ناكل كريب
ضحكت واومأت بتأكيد وقالت بمرح
_وزمان عدي جاي كمان بس أبقوا خبوني بقي عشان قولتله أن أبيه تعبان عشان يجي
جز صُهيب علي أسنانه وقال بغيظ
_الله يخربيت جنانك يا شيخه !! مش هتبطلي مقالب أفرضي البيه اتجنن وساق بغباء زي عادته
ضحكت بمرح وقالت بثقه
_لا متقلقش أصلي نبهتوا وقولتلو شويه برد وسخونيه مش حاجه يعني
ضرب مروان كف علي أخيه وقال موجهها حديثه لصُهيب
_ أقتلها وأنا مش هحوشك والله!

ضحك صُهيب ثم قال بمكر
_متقلقش عدي هيجي يقوم بالواجب!

ضحك مروان بينما عبست أسيل وقاطع شرودهم دخول عدي بلهفه لمكتب أخيه وركضه أليه وهو يهتف بفزع
_مالك يا صُهيب فيك أي !!! قالها ثم وضع يده علي جبينه وعقد حاجبيه بأستغراب
_ أي دا أنت مش سخن أومال فيه اي !!!!! قاطعه ضحكات مروان فعقد حاجبيه ينظر إليه بإستغراب فحكي له مروان ما قالته أسيل من بين ضحكاته وأنتهي الأمر بإن عدي يركض خلفها في أرجاء المكتب وهو يمسك بحزامه الجلدي وهي تصرخ بفزع وتستنجد بصُهيب ومروان ولكن بدون فائده فقط يضحكون
وقفت أسيل خلف مكتب أخيها وهي تتحرك بجنون وقالت بخوف
_يعني الحق عليا عيزاك تاكل كريب وهو سخن!!!!!!

جز عدي علي أسنانه وهو ينهج بعنف وقال بغيظ وغضب
_أنتي هبله يا بت عاوز أعرف بس انتي عندك كام سنه لهطلك دا !!!!!عشان عوزاني أكل تجبيني علي ملي وشي مخضوض وتقوليلي ألحق أخوك مولع!!!!! دا أنا اللي هولع فيكي يا كلب البحر أصبري عليا بس !!
قالها وركض خلفها مره آخري وهي تركض وتصرخ بفزع حتي وقف خلف مروان الضاحك وهي تهتف بهلع
_ مروان الحقني !! ثم وجعت كلامها لعدي
_ خلاص يا عدي عشان خاطري ضرباتك لسه بتوجعني من أمبارح !!!!

تحرك خطوتان وقال بغيظ
_ منا هخففهالك يا أختي
ضحك صُهيب وقال بغمزه لعدي
_خلاص يا عدي بقي أختك الصغيره

نظر إليها عدي شزرا ثم لبس حزام بنطاله مره آخري وتنهد بقوه وغيظ ولكنه قال بمرح
_الكريب بطعم أي
ضحكت أسيل ببلاهه متناسيه ما حدث وقالت
_زينجر أسبايسي1

ضحك صُهيب وعدي علي بلاهتهم ثم تناولوا الطعام بضحك وسعاده ولكن لم تخلو من قلق الذي أخفاه ببراعه فمن الواضح أن قلبه يشعر بمعشوقته الخفيه وبما تمر ولكنه لا يعلم شئ…

***************
كانت تجلس بين النساء وهي تضم ركبتيها لصدرها وتحاوطهم بذراعيها وتتحرك للامام وللخلف بأستمرار ودموع عينيها لا تجف حتي ولو دقيقه فمنذ أستياقظها من الغفوه المجبره وهي علي نفس الحال فقط تردد آيات القراءن الكريم والدعاء لوالدتها لانها تستحق ذلك!
ولكن ماذا عن قلبها المكلوم ماذا عن وجعه والامه ماذا عنها هي كيف ستعيش بدونها كيف ستعيش أصلا من غير روحها تشعرت بأنها ضائعه بلا ملجأ لا من خياه بعد والدتها الحبيبه ففقدت تلك الابتسامه الرائعه التي كانت تزين ثغرها لا تسمه همسات النساء. لا لحديثهم ولا تنظر أليهم فقط تبكي بصمت أخيانا وبصراخ وقهر أحيانا آخري حتي مسدت تلك المرأه علي كتفها بحنو وقالت بحزن
_وحدي الله يا بنتي كلنا لها محدش قاعد فيها أدعيلها أنتي بس ومتعمليش في نفسك كدا!!!!

نظرت أليها بضياع وعينان متورمه بشده كأنها تخبرها أنها لا تشعر بها لا تشعر بالنار المتأججه بصدرها وقلبها فوالدتها كل شئ بحياتها فماذا تفعل بدونها…

أنقضت ساعات وساعات والنساء تخف من خولها واخده تلو الآخري بعدما قامن بتعزيتها والدعاء لها بالصبر والسلوان والدعاء لوالدتها…..

حتي أصبحت وحدها تنظر إلي كل ركن بالمنزل صغير تنظر أليه بضياع وحزن أفتك بها وبقلبها المكلوم دخلت بخطي بطيئه مترنحه الي داخل غرفه والدتها فبكت بقهر ومراره توجهت الي فراشها تمسد عليه بحنان وهي تقول بنحيب
_ليه سبتيني يا أمي دا أنا مليش غيرك طب قوليلي هعيش لمين طب هعيش ازاي من غيرك طب مش أنتي عارفه أني بخاف أنام لوحدي تقومي تسبيني خالص طب مين هيلعبلي في شعري لحد ما أنام دا انا لما كنت بنام في أوضتي لوحدي كنت بدخل بدري وأكمل نومي في حضنك ليه سبتيني يا مااااما ليه يارب ارحمني وصبرني يارب أنا مش متحمله والله يارب أني لا أسالك رد القضاء ولكني أسألك اللطف فيه
وظلت تردد تلك الكلمه كثيرا بضعف وبكاء
ربي أني لا أسالك رد القضاء ولكني أسالك اللطف فيه حتي نامت علي فراش والدتها بملابسها السوداء ونقابها فقط مرفوع لاعلي…..3

****************
خرج من القصر بأكمله وهو يشعر بالاختناق فهو يشعر بأنها بها شئ ما ولكن ما هو وأين هي ومن هي بالاساس سيجن لا محاله من التفكير فشعر بمضخه دماء برأسه جعلته يتآوه ألما فقام وارتدي ملابس عاديه وهبط وصعد الي سيارته متوجها الي مصيره

صعد السياره يمشي بها بلا هواده لا يعلم أين سيذهب ولكنه لم يقدر علي البقاء بالمنزل بهذه الطريقه فهو يعلم خوف وارتعاب أخواته عليه من نسمه الهواء وقف بمكان ما هادئ ثم خرج من سيارته وجلس عليها من الامام يتطلع الي الفراغ بشرود وضيق وحزن ومشاعر مختلطه ببعضها البعض وظل هكذا قاربت الثلاث ساعات لا ينطق ولم يتكلم فقط يحدق بالفراغ وآخر ما قاله وهو ينظر لاعلي ويناجي ربه
_يارب ريح قلبي وأجعل سبب يخليني أقابلها وأشوفها!!

لعل تكون أبواب السماء مفتوحه ويلبي الله دعوته ولكن ما مصيرهما وما سيجمع بينما حتي أن تقابلوا فحياتها ملئيه بالحزن فتري ماذا سيحدث
**********
لان نومها خفيف للغايه أستطاعت أن تسمع تلك الدقات الخفيفه المتوتره علي باب منزلها فقامت بترنح وهي تضع يدها علي رأسها بألم شديد ثم عدلت من وضع نقابها علي رأسها ووضعته علي وجهها فهي فكرت أن تكون إحدي جيرانها جاءت لتطمئن عليها
توجهت بضعف الي باب الشقه ويلتها لم تفعل فسيكون فتح ذلك الباب بسلاح ذو حدين الحد الاول الامان والعشق مرورا بالظلم والقسوه أيضا والحد الثاني ترك ذلك المنزل التي تربت فيه وللابد حتي يتبين الحقيقه والكاذب من الكذاب!!!!!!!2

أعتذار ::::::
أنا عارفه ان الفصل قصير بس والله غصب عني فهقترح أقتراح
أنزل زي ما أنا كدع بمواعيد مش محدده والله وأعلم الفصل هيبقي قصير ولا لا
ولا نخلينا لبعد العيد لما أخلص أمتحانات القرار قراركم
وآسفه مره تانيه
ولو أستقريتوا علي الحل الاول هحاول أنزل بس والله حسب ظروفي
💛💛

أسير زُرقه عينيها(بقلم فاطمه عماره) مُكتمله

الفصل السادس

الفصل_السادس
أسير_زُرقه_عينيها
بقلمي_فاطمه_عماره

 

لان نومها خفيف للغايه أستطاعت أن تسمع تلك الدقات الخفيفه المتوتره علي باب منزلها فقامت بترنح وهي تضع يدها علي رأسها بألم شديد ثم عدلت من وضع نقابها علي رأسها ووضعته علي وجهها فهي فكرت أن تكون إحدي جيرانها جاءت لتطمئن عليها..

فتحت باب الشقه بضعف سرعان ما اتسعت عيناها بذعر وهي تراه بهيئته البغيضه أمامها لكنها شهقت بقوه شهقه مكتومه آثار يده التي وضعها علي فهما بقوه ليكتم صراخها ثم كتفها بيده الآخري بقوه وهي تقاوم بهستيريه حتي يتركها وتغرز أظافرخا في يديه ورقبته حتي جرحته بالفعل فأرخي يديه بعض الشئ فتمكنت أن تنفلتت من بين يديه وصرخت بقوه ولكنه هجم عليها مره آخري يكمم فمها حتي لا ينكشف ويسمع صراخها الجيران ممدها علي الارضيه وهو فوقها ويديه تحاول نزع نقابها برغم مقاومتها كانت تشعر بإنها تختنق بسبب يديه ولكنها أقسمت أنها ستعافر حتي لا يلمسها ذلك الحقير أو أحد غيره أستطاع أن يرفع نقابها وأستطاع أن يري وجهها الملائكي وابتسامته الشيطانيه تتسع شئ فشئ فهمس بجانب أذنها بشيطانيه
_ششششش صوتك الحلو دا ميطلعش عشان لو حد سمع وجهه هتبقي فضيحتك بجلاجل أنا هنا في شقتك وأنتي اللي جيباني
فتحت عيناها بصدمه وزهول ودموعها تنهمر بغزاره من ذلك الوقح ومقاوتها لم تقل بل وتذداد فتحكم من جسدها وهو يعتليها ويضع قدميها بين ركبتيه ويشرف عليها بجزعه العلوي ورائحه الخمر تفوح من بين شفتيه القزرتين وهو يحاول تقبيلها الا أن كانت الاسرع بعدما حررت يدها ضربته بقوه في منطقه جعلته يتكور علي نفسه من الالم وهو يكتم صراخه بقوه قامت بلهفه حتي تستنجد بأحد بعد تناولت نقابها مره آخري وكادت أن تخرج من المنزل فحاوطها من الخلف ووضع يديه علي شفتيها وحملها من خصرها وهي تركل بقدميها في الهواء حتي دخل بها غرفه والدتها والقالها علي الفراش وهو يتحدث بشراسه وغضب
_ أهدي أحسنلك كله هيجي علي دماغك أنتي ثم همس بوقاحه
_ومتخافيش يا حلو هبسطك ع الآخر
حركت رأسها يمينا ويسارا بهستيريه وتصرخ صراخات مكتومه جراء يديه ودموعها تحرق وجنتها البيضاء التي تحولت للاحمر القاني من شده الاختناق والغضب هبط بوجهه ولثم وجنتها بقبل شهوانيه قذره جعلتها تنتفض بين يديه ولكن شهوته أعمت عيناه جعلت جسده يرتخي عليها وهو يقبلها بشهوانيه قذره ثم حرر يد واحده ومررها علي جسدها بحميميه وهي تقاوم بكل قوتها ورفعت يديها بعدما حررتها للمزهريه التي بجانب الفراش أخذتها ثم بكل عنف وغل ضربته علي رأسه جعلته يصرخ ألما والدماء تتجرع من رأسه بغزار ثم قامت من تحته بسرعه فائقه وهي ترمي جسده علي الارض بعدما فقد الوعي والدماء تنزل من رأسه بغزاره..

لبست نقابها مره آخري وكلمه واحده تترد بعقلها
_أنا قتلته قتلته هو مات بسس هو السبب هو السبب
أخذت النقود التي معها ثم فرت هاربه من المنزل وهي تكاد لا تري من دموعها وارتعادها لم تنسي منظر الدماء تقول في نفسها وهي تركض
_يارب يارب أعمل أي لو رجعت هروح في داهيه وو كلام الناس كتير أعمل أي يارب

ظلت تركض وتركض كإن شبحا يطاردها وهي تود الهرب منها كانت تضع يدها تحت نقابها وتسمح وجنتها وشفتيها بقسوه وعنف مشمئزه من لمسته وهي تبكي بعنف وتركض بأقسي سرعه لديها غافله عن الذي يقرابها بعدما خرجت من البيت بذعر
كان يقف ينتظر الإشاره من صديقه البغيض مثله ليفعل مثله بها ولكن يشاء القدر ركض الي الشقه وجده بمثل هذه الطريقه ولكنه فاق وأخبره أن يكون خلفها فقط دون شئ آخر
وقف في الطريق تتنفس بل تلهث بعنف تنظر من أثر الركض ودموعها لم تجف بل تذداد وتذداد مع شهقاتها وهو يراقبها من بعيد فقط!

***********
كان بسيارته يقودها بلا هواده ولملل شديد حتي أنه يسير بطرقات غير طريق منزله فقط يقود حتي يتناسي قلقه وما به ولكن وقف وفجأه وهي يري أماماه ظل أسود يقف وحركات جسده مهتزه وقف السياره بسرعه وهبط منها ليري ما به ولكن دقات قلبه تدق بعنف شديد أقترب منها بحذر وفقط حمحم فأنتفضت بذعر وهي تبكي بخوف ورعب أما هو فغر فاه من هول الصدمه غير مصدق هي نعم هي لم يري وجهها من قبل ولكن هي هو متأكد تلك العينيان الساحره التي أسرته هي!
أردفت بهدوء عكس ما به
_إهدي إهدي أنا مش هعملك حاجه والله أنا لقيتك واقفه والدنيا ليل نزلت أشوف مالك
تنظر أليه بذعر وهي ترتحب برعب ودموع عيناها في اذدياد وأردفت بأرتجاف
_مم م مفيش حاجه سبني في حالي
قالتها وخي تتحرك مبتعده عنه لكنه سبقها وقال بلهفه
_أهدي متخافيش مني والله أنا أسمي صُهيب مهندس صدقيني مش هعملك حاجه بس مينفعش تقفي لوحدك في الوقت دا متضمنيش ممكن يحصلك أي تعالي معايا أوصلك لمكان ما أنتي عوزه
حركت رأسها نفيا برعب شديد وهي تقول كلمه واحده
_لا لا

اذدرق ريقه بقلق وقال بصبر وهدوء
_ممكن تهدي أنا مش هعملك حاجه صدقيني طب بصى ثواني
اتجهه نحو سيارته ولكن مازالت عيونه عليها حتي لا تهرب ودقات قلبه في اذدياد وشئ بداخه طائر من السعاده والفرح أخذ سلاحه من التابلوه الموجود بالسياره وتوجهه أليه وهو يمد يده به وقال بثقه
_السلاح دا متعمر يعني الرصاصه جاهزه علي الخروج خليه معاكي لو مش واثقه فيا
نظرت إليه مره والي السلاح مره ليس لديها بديل آخر فهو معه حق كيف لها أن تقف في ذلك المكان وحدها هي لا تضمن شئ حاليا ولكنها نظرت أليه لاول مره وجدت نظره صدق ورجاء بأن تأتي معه أما هو كان شارد بعيناها لم يستطع أن يحيد نظره عنها
فأومات له ببطئ شديد ولكن أين ستذهب ليس لها أحد تذهب أليه!!!!!
تهللت أساريره قال بهدوء مصطنع فالهفه مسيطره عليه وبشده
_أتفضلي اركبي
سارت بخطوات ثقيله بشده ثم صعدت في السياره ولكن من الخلف فأبتسم علي فعلتها وصعد الي السياره وقادها ولكن لم يعرف إلي أين!!!!!!

**********
كان ينظر بزهول أليهم فكان يراقبها من مكان بعيد بعض الشئ حتي لا يأذي نفسه ولكنه قرر أن يتبعهم ببطئ قائلا بحنق
_منك لله يا أيمن كان زماني مسافر دلوقتي قعدت تقولي هتنبسط هتنبسط ثم أبتسم بخبث ووقاحه وقال
_هعرف هي راحه فين واروح أخلص المصلحه اللي ورايا شهر مش أكتر وهرجع أتبسط لوحدي!!!!

**********

كانت تنظر الي الطريق بشرود وهي تتذكر والدتها وما مرت به في الساعات القليله بعد وفاتها فلم تشعر بنفسها الا وهي تبكي بمراره وقهر وهي تكرر كلمه واحده حتي أنها وست وجود صُهيب معها
_ليه ليه كده يارب آه يا قلبي طب هعمل اي دلوقتي وهروح لمين لا اله الا الله يارب ساعدني
شهر بنغز في قلبه وألم شديد وهو يسمع نحيبها وبكاءها فحمحم بصوت عالي حتي تنتبه أليه وبالفعل انتبهت فشهقت بمفجأه كانها بالفعل تناست أمره ووضعت عيناه أمام قدميها وبكت بعنف فأوقف السياره جانبا بعدما طلع لمكان به نور ومكان سكني عكس المكان الآخر وقال بهدوء شديد
_ممكن أتكلم معاكي شويه
رفعت له عيناه المتورمه المغطاه بدموعها واردفت بضعف وخوف
_نتكلم في أي
شعر بنبرتها الخائفه وقال بوجع
_ انتي راحه فين وحكايتك أي!

ماذا تقول له أتقول أن والدتها توفت اليوم أم تقول أن حارها حاول الاعتداء عليها أم تقول أنها لا تمتلك شئ ولا عائله فماذا تقول فبكت وأثرت الصمت!

بسنما تحدث هو بنبره صارمه وآمره جعلتها تؤما دون أعتراض
هو وهو يشير لشئ ما قريب منهم
_هنقعد في المطعم دا ونتكلم وتحكيلي كل حاجه!

************
كانت ممده علي بطنها وترفع ساقيها لاعلي تحركهم ببطئ وهي تنظر للفراغ بإبتسامه بلاهاء لكنها رائعه وهي تتذكر ما حدث قبل دخولها لمكتب أخيها
كانت تمشي في الرواق بأبتسامتها المعتاده وأمحد كان قد خرج من مكتبه متجها نحو مكتب رئيسه ليسلمه الاوراق المطلوبه وقابل تلك الجنيه التي سلبت لبه من أول دقيقه بل من أول لحظه فكر لدقيقه واحده كيف سيحدثها ولكنه جمع شجاعته وقال بهدوء مصطنع
_يا آنسه
وقف تنظر أليه بتفكير فهي قد رأته قبل ذلك ولكنها قالت بهدوء ورقه
_نعم!!

حمحم بحرح وخجل ماذا سيقول لها!
_ أحم أنا أمجد اللي شفتك هنا قبل كدا!

إبتسم برقه وقالت ببراءه وتلقائيه
_أها أفتكرتك لما وقعت الورق منك أنا آسفه
إبتسم إبتسامه مشرقه جميله فعلت بها الافاعيل وقال
_لا ولا يهمك أحم أنا أنا كنت عاوز أطمن عليكي أصل أصل المره اللي فاتت صُهيب كان شايلك وقال إنك تعبانه
رغم الحزن الذي اجتاحها عندما تذكرت ذلك اليرم ولكنها لم تعلم لما تلك الشعاده التي شعرت بها من أهتمامه فقالت برقه
_انا الحمد لله شكرا لاهتمامك بس أنا حاسه أني شفت قبل كده غير المره اللي فاتت

إبتسم وقال بهدوء
_مهو أنا أبويا يبقي حسن الجنايني اللي عندكوا!

أبتسمت بسعاده شديده وقالت بفرحه
_بجد عم حسن وحشني أوي أبقي سلملي عليه!

عحبا لتلك البرائه والجمال والرقه فهو كان يتخيل أن كل الطبقات العليا ذو النفوذ والثروه دائما ما يكونوا متكبرين ومتغطرسين ولكن بالفعل عائله شمس الدين قلبت تلك الآيه فقال بهدوء
_يوصل إن شاء الله أحم هو أسمك اي
إبتسمت بخجل وقد توردت وجنتيها بحمره خفيفه جعلته يبتسم تلقائيا فقالت برقه
_أسمي أسيل ثم قالت بأندفاع وأنت!!!

أبتسم وقال
_أسمي أمجد
إبتسمت بخجل وقالت
_تشرفنا يا أستاذ أمجد
ضحك بخفه وقال بهدوء ولكنه سعيد
_لا أسمي أمجد بس مكتوب كدا في البطاقه
ضحكت بخفه ويلتها لم تفعل فشعر بدغدغه في قلبه ودقات قلبه تعزف سمفونيه محببه لاول مره فقالت
_ماشي يا أمجد
لم يرد أن يعطلها أكثر من ذلك فقال
_طيب مش عاوز أعطلك فرصه سعيده
أبتسمت وقالت
_أنا أسعد
أبتسم لها وأنصرف بجسده فاقت لكن عقله وقلبه مازلوا معها فاقت من شردودها علي وكزه قويه في كتفها ولم يكن سواه وهو يقول بضيق
_أي يا بنتي بقالي ساعه بقول يا اسيل وأنتي بتضحكي زي الهبله
نظرت أليه بحنق شديد فقد افاقها من مخيلها الجميل فأجابته بحنق
_نعم يا سي عدي عاوز أي أمرك يا سيدي!

نظر أليه بنصف عين ثم تمدد بجانبها بنفس طريقتها وقال بتريث
_كنتي بتفكري في أي!

تلعثمت في بادئ الامر ولكنها أجابته بعناد لتثير حنقه مثلما فعل معها
_ لما تكبر هقولك !

قرصها بقوه في عضدها وقال بغيظ
_بطلي رخامه يا زفته وأنطقي
نظرت أليه بغضب محبب إليه وقالت
_ كنت بفكر في الروايه اللي قرأتها !

نظر أليها غير مصدق ولكنه تغاضي وقال برجاء مرح
_سيلا!

رفعت حاجبيها ونظرت أليه بنصف عين وقالت بملاعبه
_سيلا وبتتكلم برقه أكيد عاوز مصلحه
أجابها بنبره مغتاظه وبها تهديد واضح
_اتلمي يا أسيل أحسن ما تنضربي وأنتي عارفه !

نظرت أليه بذعر وهي تزم شفتيها للامام بحزن مصطنع فأبتسم وقبل وجنتها وقال بحماس
_ما تعزمي إيلين علي الغدا بكره!

***************
جلسوا في ذلك المطعم هو ينظر أليها بتفحص وهي تنظر للاسفل بتوتر وتضغط علي يدها بعنف وهي تلعن نفسها أنها وافقت فلم يوجد أي صله بينهم حتي يجلسوا سويا أو حتي تصعد بجواره الي السياره ولكن ماذا تفعل قاطع شرودها صوته وهو يقول
_تحبي تاكلي أي
حمحمت بتحشرج وصدر صوتها ضعيفا مبحبوح من كثره البكاء وقالت بضعف
_شكرا مش عوزه وأنا أنا عوزه أمشي من هنا من فضلك!

تنهد بقوه يعلم ما يدور برأسها فأجابها بجديه بعدما طلب من الويتر كوبان من العصير لتهدأ
_هنمشي بس ياريت تحكيلي كل حاجه عنك وأنتي رايحه فين!

نظرت أليه بتوتر وقالت بتردد وخوف
_ودا يهمك في أي لو سمحتي سبني أمشي!

أجابها بسرعه وهدوء
_ممكن تهدي صدقيني هساعدك متخافيش مني وأظن باين عليا أوي أني من الشباب اياهم
نظر أليه بخوف فهي لن تثق بحد بسهوله بعد ما حدث معها فقالت بخفوت
_أنا مش مش عارفه أنا راحه فين ومش هينفع أرجع بتنا تاني قالتها بحزن ودموع
فعقد حاجبيه وقال بأهتمام وفضول
_ليه مش هينفع ترجعي بيتك!

نظرت أليه بتوتر ولكنها أخذت قدر كبير من الهواء وذفرته علس مهل وبدأت تحكي له كل ما حدث أثناء ذلك اليوم فقط من أول وفاه والدتها حتي ذلك البغيض وقالت بحزن شديد. بكاء
_دلوقتي الحاره كلها هتتكلم عليا منه لله حسبي الله ونعم الوكيل فيه

صك علي أسنانه بغضب هادر مما سمعه فقط علم الان لما شعر بالقلق منذ الضباح فكان كل هذا بسببها هي تلك الجنيه التي أسرته وأصبح أسير عينيها فقد كان ينوي ان يذهب لتلك الحاره ويفتك بذلك الوغد. لكنه سألها بجمود شديد
_ انتي متأكده أنو مات !!!

وضعت يدها علي وجهها تنتحب وأجابته بضعف
_مش عارفه مش عارفه
أخذ نفس عميق ثم قال محاوله تهدأتها فدموعها تقتله وحزنها يمزق قلبه فقال بهدوء
_طب أهدي إن شاء الله مفيش حاجه هتحصل أنا لولا خايف علي سمعتك كنت روحت هديت الحاره عليه ابن الكلب دا !!!!!

نظرت أليه بزهول لغضبه الشديد ذلك ولكنها لم تتحدث فقال بنبره عاديه ولكنها مترقبه
_ أنا هخدك معايا !!!

أسير زُرقه عينيها(بقلم فاطمه عماره) مُكتمله

الفصل السابع

الفصل_السابع
أسير_زُرقه_عينيها
بقلمي_فاطمه_عماره
كانت عيناه تخرج منها الشررات بعدما أستمع اليها والي حديثها شعر وكإن حمم بركانيه إجتاحه كل خليه من جسده عندما علم محاوله ذلك الحقير بالاعتداء عليها
فكر كثيرا في تلك اللحظه أن يعرض عليها الزواج بل يبوح لها عن مشاعره الجياشه نحوها ولكنه فكر قليلا فهي لابد وأن تعتبر كل هذه شففه منه وهي بالوقت الحالي لا تثق بأحد كما أنها ممكن أن تظن أنه مثله مثل غيره يريد جسدها فقط!!
لذلك أخذ نفس طويل ثم أخرجه بتريث. قال بجديه وأمر
_إنتي هتيجي عندي !!
قالها بحسن نيه شديده لم يقصد المعني التي فهمته فهبت واقفه وهي تنظر أليه بغضب العالم أجمع ثم رمقته باذدراء وأحتقالر وقالت بغضب وقرف
_كلكوا شكل بعض
ثم تركته وغادرت وهو ينظر لمكانها بصدمه وزهول سرعان نا فاق وأنصرف هو الآخر ليلحق بها
كانت تمشي بخطي سريعه متوتره فنادي عليها بغضب جعلها تتيبس مكانها
_إستني عندك!

 

توقف والخوف يحتاجها بقوه حتي تجمد الدم بخلياها فتوجهه إليه ووقف أمامه وهو ينظر إليها بغضب هادر كنبرته
_ مش من حقك تتهمي اللي قدامك بتهم باطله من غير ما تتأكدي يا آنسه
أنا صاحبي وأخويا قبل ما يتجوز كان عايش في شقه وهي دلوفتي فاضيه كنت عاخدك أوديكي هناك وللامان كنت هاغيرلك الكالون عشان تبقي برحتك ومتخافيش طالما مبتثقيش في حد بالطريقه دي!

بلعت غصه بحلقها ونظرت إليه بعيون دامعه وقالت بخفوت ونبره مهتزه
_شكرا لحضرتك أنا هتصرف
تنهد بقوه يكره أنكسارها بتلك الطريقه فأستكمل حديثه بقوه
_ لا مش هتتصرفي وكلامي هيتسمع الدنيا مبقتش أمان وكل واحد عايز ينهش في التاني ف أنت يا بنت الحلال هتعملي اللي بقولك عليه لحد ما نشوف أي اللي هيحصل والحيوان اللي عمل كده جراله أي
ارتجف جسدها بقوه بمجرد ذكري ذلك البغيض وما فعله بها ولكن لما يامرها ذلك الضخم الماثل أمامها فـ قالت بقوه وكبرياء
_وأنا قولت لحضرتك شكرا علي شهامتك وجدعنتك لكن لحد هناك وكتر خيرك أوي!

تبا لتلك العنيده التي تفقده عقله وصوابه ماذا يفعل معها الآن يكلمها بوجهها أم ماذا أخذ نفس عميق بقوه ثم زفره بحده وقال بغضب ولم يهتم لكونه في الطريق العام
_ بصي عشان أنا مش هعرف أتحكم في أعصابي أكتر من كدا اللي قولته هيتنفذ وياريت تثقي فيا وسلاحي هيفضل معاكي كل اللي أنا عوزه أكون مطمن عليكي
نظرت إليه بزهول وبلاهه كيف لشخص مثله أن يفعل كذلك ولكن إذا رفضت أين ستذهب ولمن؟؟ ليس أمامها سوي حلا واحد وهو أن تتبعه وتثق بيه حتي ولو قليلا
ألتمع الدمع بعيناه وهي تهز رأسها موافقه بخضوع وطاعه غريبه جعلته يندم بسبب أنفعاله عليها ولكنه يريدها أن تكون أمام عينه فهو حتي الان غير مصدق أنها تقف أمامه يا الله حكمتك!!

تنحنح بقوه ثم قال بجديه
_تمام يالا بينا
قالها وتحرك أمامها نحو سيارته وكان ينظر إايها بطرف عينه ليري ماذا تفعل وحدها تمسح عبراتها قبل أن تنزلق ولكنها أنزلقت بالفعل لتبلل نقابها الاسود ثم اتبعته كان يشعر بنيران في قلبه وبخنجر يُغرز فيه بسبب خزنها ودموعها فما عاشته وتحملته ليس بالقليل أبدا وكل هذا ويتحرك ذلك البغيض خلفهم ليري أين سيذهبون
********

كانت تنظر إليه ببلاهه رافعه إحدي حاجبيه عندما طلب منها أن تدعو إيلين علي طعام الغذاء فتحدثت بخبث
_ إشمعنا يا ديدو!

نفخ بغيظ من تلك العنيده المتطفله وقال بنزق
_إنتي بقيتي رخمه علي فكره مش ملاحظه دا!

رفعت حاحبيها بغيظ وقالت بمكر
_خلاص كلمها أنت!

نظر إليها بغضب ثم زفر بإستسلام وقال بنفاذ صبر
_بحبها أرتحتي!

إبتسمت بحب وسعاده أيضا ثم قبلته من وجنته وقالت
_لا فرحت وفرحت أوي كمان
نظر إايها بطرف عيناه سرعان ما أبتسم بإتساع وقبل وجنتها وجبهتها مطولا بحب وحنان ثم قال
_ بس خايف!

رفعت طرف شفتها العلوي وقالت بعدم فهم
_خايف من أي!

ضحك بخفه علي حركتها ثم تنهد وقال بضيق
_ممكن تكون مرتبطه أو بتحب مثلا!

ضحكت بقوه ثم قالت بغمزه
_لا من الناحيه دي متقلقش!

تهللت أساريره وقال بفرحه
_بجد!!

غمزته بطرف عينيها وقالت
_بجد إيلين أنتمتي ومبنخبيش حاجه علي بعض أبدا بصراحه دي اللي بتمنهالك يا ديدو
ضحك بسعاده ثم خاوط منكبها وأردف بحنان
_طب سيبك مني وقوليلي كنتي سرحانه في أي قبل ما ادخل الاوضه
توترت وتوردت وجنتيها خجلا ف بماذا تخبره!! وهي نفسها لم تفهم ما بها
فقالت بتوتر شديد وخجل
_أول ما أفهم أنا فيا أي هقولك يا عدي

إبتسم بحنان وقبل وجنتها وقال
_براحتك يا حبيبتي أنا معاكي في كل لحظه وسندك ديما وصحبك قبل ما أكون أخوكي محدش هيحبك ولا يخاف عليكي أكتر مننا فاهمه يا سيلا!

إبتسمت بحب ووضعت رأسها علي كتفه وقالت
_فاهمه ربنا يخليكوا ليا

قبل خصلاتها ثم قال بحماس
_ ها هتعزميها!

ضحكت بقوه وسعاده ثم قالت
_ طبعا بس عوزين نقضي يوم ما حصلش أوك

غمزها بحماس وقال
_أكيد
ضحكت بخفه ثم ظلوا يتجاذبون الحديث فشتي المواضيع ولكن بالطبع فأكثر الحديث عن إيلين فعلم من أسيل كل شئ عنها ما تحب وما تكره حتي ألوانها المضله لم يترك تفصيله حتي ولو صغيره حتي علمها..

***********
وصل صُهيب إلي وجهته فهبط وأنتظرها حتي تهبط هي الآخري وتوجهه نحو تلك العماره وكل هطوه تخطوها دقات قلبها تهدر أكثر لما تعلم لماذا هل وثقت به حتي تأتي معه هي لم تعلم ولكنها شعرت بآمان غريب لم تشعر به سوي مع والدها أو والدتها فتوكلت فليس أمامها بديل وهي لا تضمن أي شئ الآن توقف صُهيب أمام بواب البنايه وقال بهدوء
_أزيك يا عم سلطان
إبتسم سلطان وقال
_ الحمد لله يا بشمهندس إحنا في رضا
تنحنح صُهيب وقال وهو ينظر إليها وقال بهمس
_هو إنتي إسمك أي

نظرت للارض وقالت بخفوت وهمس لما يصل سوي إليه
_إسمي رحيل
ر.ح.ي.ل قاله ببطئ بداخله مستمتعا بكل حرف فيه ثم تنحنح بقوه ونظر إلي البواب ثانيه وقال
_ بص يا عم سلطان الانسه رحيل بنت عمي وهتقعد في الشقه فتره معينه مش عاوز أوصيك عليها يا عم سلطان
قال سلطان بطاعه
_ أمرك يا بشمهندس أي خد من طرفك في عنينا
إبتسم صُهيب وقال
_تسلم عنيك يا راحل يا طيب ثم أخرج بعض المال وأعطاهم إليه وقال
_ بعد إذنك هتلنا كالون جديد
أخذهم منه وقال
عنيا أتفضلوا أطلعوا وأنا هجيبهم وهمشي
أوما صُهيب ثم أستدار إليها وقال بهدوء ودقات قلب سريعه كإنه في سباق
_ تعالي ورايا يا رحيل
لم يعلم لما عندما ينطق أسمها يشعر بشعور لذيذ ودغده في مشاعره تثير جنونه بينما هي أتبعته دون بنت شفه
أما ذلك البغيض الذي توسعت عيناه بصدمه وزهول وقال
_ يا نهار أسود!! وعامله علينا شريفه! وانتي مقضياها دي كدا إحلوت أوي هخلص شغلنتي ورجعلك قالها ثم أستدار وأنصرف إلي وجهته!

أما في الاعلي عندما وصلوا الي الطابق الخامس خرج من النصعد وفتح ذلك الباب بهدوء ثم انحاز جانبا وقال
_أتفضلي أدخلي
نظرت إليه بتوتر شديد ولكنه نظر إليها وحرك رأسه بهدوء ختي تطمئن وبالفعل دلفت للداخل لتري شقه في خيالها واسعه مرتبه يبدو أنها تُنضف دائما شقي ولا في أحلامها أثاث رقيق فخم قاطعها من شرودها صوته وهو يقف أمام الباب لم يرد أن يدخل أكثر من ذلك الحد حتي لا يخيفها
_أعتبري الشقه بتاعتك من انهارده وأتعملي براحتك تمام واي حاجه تعوزيها أطلبيها من عم سلطان دا راجل طيب ومحترم والكالون هيتركب لما يجيبه ومفاتيحه هتبقي معاكي عشان تبقي مطمنه
نظرت إليه بخجل شديد وهي تفرك أصابعها بتوتر وقالت بخفوت
_أنا متشكره أوي علي اللي حضرتك عملته بس أنا بشتغل وإن شاء الله هردلك جميلك في يوم!

جز علي أسنانه بضيق وغضب وكور قبضه يده بعنف حتي يستطيع السيطره علي نفسه ثم قال بنبره محتده
_أولا أنا راجل مينفعش أخد فلوس منك يا آنسه رحيل ثانيا أي خد مكاني كان هيعمل كده الا من رحم ربي طبعا ثانيا حته الشغل دي تنسيها خالص يعني وع الاقل الفتره دي كل حاجه هتحتجيها هتلاقيها وبعدين يبقي ربنا يسهل

جاءت لتعترض فأوقفها بإشاره من يده
_الكلام اللي قولته هيتنفذ يا رحيل من غير مناقشه قاطع ملامهم عم سلطان ورجل آخر الذي سيقوم بمهمه تبديل كالون الشقه التي ستعيش بها مر بعض الوقت وقد أنتهوا و هبطوا للاسفل فقال صُهيب ومازال في مكانه
_ كدا كله تمام تقدري تطمني أحم معاكي تلفون!

نظرت إليه بخجل وأردفت بنفي
_لا سبته في البيت بعد اللي حصل مدرتش بنفسي غير وأنا باخد فلوس ونزلت علي طول
اؤما متفهما ثم قال بهدوء
_ طيب خدي راحتك وأنا هنزل أعمل مشوار وهاجي كمان ساعتين ع الاقل بشويه حاجات
لم ينتظر ردها ولكنه التفت وأنصرف وأغلق الباب خلفه بهدوء عكس ضربات قلبه الهادره وقف خلف الباب من الخارج ووضع يديه موضع قلبه الذي يدق بجنون وهمس بداخله بسعاده
_حكمتك يارب الحمد لله الحمد ولكنه سرعان ما تحولت ملامحه للغضب وتوعد بداخله
_أما الكلب دا ليه حساب تاني هبط الي الاسفل وأستقل سيارته وتوجهه نحو العديد من الاماكن منهم محل لبيع الهواتف المحموله وأنتقي لها أحدث شئ وجده ثم أشتري خطا له ثم توجهه الي محل ملابس للمحجبات وأشتري لها الكثير من العبايات السوداء والالوان الغامقه كما أشتري لها عده أنقبه وأنتقي إليها الملابس البيتيه كي تجلس براحه داخل المنزل
كان ينتقي لها تلك الاشياء بلهفه وخب وإبتسامه مشرقه لم تفارق ثغره ثم أخيرا توجهه الي سوبر ماركت كبير وأشتري أشياء كثيره متنوعه تكاد تكفيها شهران بأكملهم ويفيض ثم صعد الي سيارته ومتجها الي من خطفت لُبه مره آخري
********
كانت تنظر للمنزل بزهول دهلت كل شئ به ولكن لم تكن سعيده بالمره فهي لم تتمني شقه كبيره واسعه هي كانت تتمني فقط والدتها كانت تتمني أن تظل معها لم تكن تتخيل أن يحدث نعها كل ما خدث فـ في يوم ولسله أصبحت يتيمه الابوين والاكثر حادثه الاعتداء عليها لم تشعر بوجنتها التي التهبت من كثره الدموع وعينيها التي أصبحت متورمه بشده وزرقاء عينيها الذي أصبح يخالطه اللون الأحمر من شده البكاء فاقت من شردوها علي صوت دقات الباب بهدوء فعدلت من وضع نقابها وقالت بصوت متحشرج من آثر البكاء
_مين!!
فكان صعد للاعلي وهو يحمل العديد من الحقائب وسعاده في ذلك سلطان حتي صعدوا بها كامله وعندما دق الباب آتاه صوتها المتخشرج الذي وجع قلبه بشده فأجابها بهدوء مصطنع
_أنا صُهيب
اذدرقت ريقها ثم فتحت الباب بهدوء سرعان ما اتشعت عينيها من كم الحقائب الموجوده بجانب قدمه فقال بإبتسامه خفيفه
_آسف اني أزعجتك بس لازم كان لازم أجيب الحاجات دي
ثم وضع يده داخل جيب بنطاله وأخرج منه الهاتف ومد يده إليها به وهو يقول
_التلفون دا بتاعك أنا سجلت رقمي عندك عشان لو احتجتي حاجه ممكن أدخل الحاجه
كانت تنظر إليه بزهول ايعقل أن يكون في ذلك الزمان شخصا مثله فعجبا فحكن‘تك يارب فأنت تعلم ما به وتعلم حالي قالت رخيل بخجل شديد
_ أنا متشكره أوي علي اللي بتعمله معايا و…

قاطعها وهو يقول بإبتسامه
_أنا معملتش خاجه صدقيني ربنا هو اللي عمل وعمل كتير أوي كمان
قالها ثم أنحني ليجذب الحقائب ثم دلف بهم الي داخل الشقه ولكن من الخارح لم يتعدي حدود الباب حتي ثم قال بحب خفي
_أنا همشي دلوقتي وبكره إن شاء الله هبعتلك أسيل أختي وناريمان مرات أخويا عشان تتعرفي عليهم
إبتسم إبتسامه جميله من تحت نقابها ثم قالت بخفوت
_أنا متكشره ليك أوي انا تعبتك معايا ووآسفه علي أسلوبي يعني أصل يعني غصب عني مكنتش أقصد
إبتسم بحنان لتوترها وارتباكها ود وأن يخطفها ويدخلها بين أحضانه حتي يسحق عظامها ولكن مهلا مهلا فلـ تصبر قليلا أيها الصُهيب..

قال صُهيب بود شديد
_ متشكرنيش قولتلك ربنا اللي عمل كده وهو ليه حكمه اني أقابلك وأشوفك تاني!

نظرت إليه بعدم فهم فضحك وحكي لها علي حادثه السياره فنظرت إليه بزهول كيف عرفها!!!!!كيف وهي منتقبه رمشت بعيناها عده مرات ولكنه أنقذها من شردوها وهو يقول
_همشي أنا بقي تصبحي علي خير!

أجابته بهدوء
_وأنت من أهل الجنه
إبتسمت بحب ثم التفت وهبط للاسفل أما هي أغلقت الباب بهدوء ثم شلحت نقابها وقالت بهمس
_معقول فيه ناس كده معقول يعمل مل دا بغرض المساعده حكمتك يارب قالتها ثم همت بحمل الحقائب وادخالهم الي المطبخ الذي علمت بوجوده في ذلك المكان أثناء جوله البحث خاصتها أخذت تذهب وتأتي حتي تعبت من حمل الحقائب التي تخص المطبخ فقط فجلست علي أقرب أريكه وقالت بتعب
_ دا جايب حاجات كتير أوي ربنا يقدرني وأردهمله بإذن الله
قامت من مجلسها ثم أخذت تنظر الي الملابس الجميله التي أنتقالها إليها ثم أخذت ملابس بيتيه للنوم عباره عن بيجامه مريحه ودلفت الي المرحاض أغتسلت وتوضأت ثم خرجت وبحثت في الملابس وجدت أسدال للصلاه فأخذته بإبتسامه ثم أرتدته وشرعت في تأديه فرضها لم تخلو صلاتها من البكاء والنحيب والدعاء لوالدتها ولكن مهلا فدعت لصُهيب بكل الادعيه التي تحفظها تقريبا ولم تشعر بنفسها فغفلت من كثره التعب والارهاق علي سجاده الصلاه فكان يوم متعب ملئ بالاحداث بحق ..
+
جلس أمام عجله القياده وهو ينظر الي الفراغ وإبتسامه جميله علي ثغره فحكمه الله وتدبره فقد دعاه كثيرا ان يلتقي بها ويااه من مفاجأه عظيمه بالنسبه إليه إحساس رائع وممتع يشعر به الآن أخذ نفس عميق ثم زفره علي مهل وقال بتصميم وعزيمه
_هتبقي مراتي يا رحيل سواء دلوقتي أو بعد سنه مستحيل أتخلي عنك مستحيل أسيبك تروحي مني ولو أطبقت السما علي الارض5
قالها ثم أبتسم وشغل محركه وأنطلق الي المنزل وهو في مزاج رائع حتي وصل وصعد الي غرفته ومرت عده دقائق وكان ممد علي الفراش ثم أغلق عيناه المبتسمه وهو مازال علي إبتسامته ثم أغمض عيناه ليذهب في ثبات عميق وراحه شديده..

أسير زُرقه عينيها(بقلم فاطمه عماره) مُكتمله

الفصل الثامن

الفصل_الثامن
أسير_زُرقه_عينيها
بقلمي_فاطمه_عماره

 

شعر بإنه أمتلك الكون بأكمله عندما رآها مره آخري من يفكر بها طيله الشهران وأكثر صاحبه العيون الزرقاء صاحبه الهاله الخاصه بها وحدها تلك التي تمتلك صفات ممزوجه ببعضها كالقوه والحزن والانكسار والتصميم والخوف وأشياء آخري جعلته يهيم بها حبا لا فقد تخطي تلك المرحله فأصبح يعشقها متي وأين لا يعرف لم يراها سوي مرتين فقط ولكنه لا يعلم حقا السبب وراء ذلك العشق ولماذا هي بالتحديد فقد رأي كثيرا وكثيرا رأي الشقراء وزرقاء الاعين وخضراء الاعين لماذا رحيل دوت غيرها لماذا يدق قلبه بهذه الطريقه عندما يفكر بها فقط لماذا عندما سمع أسمها شعر بإنه يتذوق مشروب مانجو الذي يعشقه فقط أسمها جعله يتلذذ به عيناها وما ادراك ما عيناها تلك هاله فريده من فرائد الزمن اسرته منذ أول دقيقه لا بل أول ثانيه لها جاذبيه خاصه جعلت قلبه يهدر من فرط دقاته وقتها علم أنه يعشقها بل متيم بها ولكن ماذا يفعل لتبقي معه للابد ماذا يفعل لتكون ملكه وزوجته وحبيبته يتمني أمنيه واحده فقط أن تبادله حتي نصف ما يكنه في قلبه من ناحيتها فاق من شروده علي صوت مروان الغاضب وهو يهدر بقوه
_إنت يا بني يا صُهييييييييب

أنتفض صُهيب بقوه وتنفس بحده فقد انتشله من أفكاره ذلك الاحمق فقال
_إي يا أخي مالك فزعتني!!

صك مروان علي أسنانه بقوه وقال
_فزهتك بقالي ساعه بنادي عليك وأنت مبحلق في السقف مالك يا بني!

إبتسم صُهيب ببلاهه ونظر الي سقف غرفه المكتب مره آخري كإنه يتخيلها وقال
_لقيتها

عقد مروان بين حاجبيه بقوه وضيق عيناه وهو ينظر له بعدم فهم فقال بإستغراب
_هي مين دي اللي لقيتها!

تنهد صُهيب بقوه ثم زفرا طويلا وقال
_اللي طيرت النوم من عيني اللي بتمني أشوفها من أكتر من شهران رحيل

إتسعت عين الأخير بقوه ولكنه ركض إايه وجلس علي حافه المكتب وقال بفضول وحماس
_لا إحكيلي بقي
ضحك صُهيب بسعاده ثم قص عليه كل شئ حدث معه أخبره عما حدث كاملا فأنفجر الاخير يهدر بغضب
_إنت مجنون يا صُهيب! أنت عارف انت هببت أي!

نظر إليه صُهيب بعدم فهم عن غضبه فقال بضيق
_في أي يا إبني!

أنتفض مروان من علي مجلسه وقال بغضب وصوت عالي
_لا واضح انك اتجننت فعلا ومش عارف انت بتعمل أي
صك صُهيب علي أسنانه بعنف وقال بنبره تحذيريه
_مروان لاحظ ان صوتك عالي!

حقا لقد أستفزه بطريقه مبالغ بها مروان لا يغضب بسهوله ولكن صُهيب أثار حنقه بقوه فقال هادرا
_هو دا اللي همك الصوت إنت يا بني مجنون ازاي تعمل كده ازاي تحطها في الشقه علي مسؤليتك وهي تقريبا متهمه في قضيه قتل انت مش بتقول ضربت الحيوان دا علي دماغه وكان سايح في دمه ليه ماخدتهاش لاقرب قسم بوليس عشان تعمل محضر والحيوان دا يروح في داهيه وكنت ساعدتها بعد كده مش مشكله لكن انت كده اللي هتودي نفسك في داهيه مش يمكن تكون فعلا واحده شمال وكل دا ثمثييل!!

انتفض صُهيب وهو ينظر إليه بغضب شديد بسبب ما قاله ولم يشعر بنفسه الا وهو يرفع يديه ويلكم مروان بقوه جعلته يتألم بقوه وعاد عده خطوات للخلف ونزف فمه وشفتيه علي أثر قوه اللكمه
نظر مروان له بزهول وعدم تصديق غير مصدق بإن صديقه الوحيد وأخيه رفع يده عليه ولكمه وكل هذا من أجل بنت لم يراها سوي مرتين فقط تلك المره الاولي التي تحدث تلك المره بلا مزاح ولا مرح شعر بتجمع الدموع في مقلتيه من حزنه وعدم تصديقه بينما الاخر كان ينظر إليه بغضب شديد في بادئ الامر ولكنه تحول الي ندم عندما وجد نظره الحزن في عين أخيه
مروان لم يقصد أي شئ هو فقط كان يخشي عليه ولم يفكر فيما قاله
وصهيب يعلم ذلك تمام العلم ولكن شُل تفكيره اثناء كلام صديقه عليها بهذه الطريقه ولم يعي الا وأنه يلكمه بكل ما أوتي من قوه…

جاء صُهيب ليتحدث ويعتذر منه الا أن مروان التفت بحده وأنصرف من أمامه وعندما التفت رفع انامله يمسح دموعه التي هبطت بالفعل ثم خرج من الشركه بأكملها وهو في حاله لم تحدث معه قبل ذلك…

كان يقف مكانه ينظر الي الفراغ الذي تركه صديقه بحزن شديد وغضب من نفسه كور قبضه يديه بقوه كإنه يود لكم نفسه لم يصدق الي الان أنه لكم صديقه بل أخيه وتؤامه الروحي ماذا حدث معه!! يعلم أن مروان يخشي عليهم من أقل شئ يصيبهم
جلس علي مقعده بأهمال وهو يزفر بغضب وضيق شديد ثم نسك هاتفه ليهاتف به صديقه لكنه لم يرد في بادي الامر فهاتفه مره آخر وجد أن الهاتف مغلق فانتصب من مكانه بغضب وهو يهتف بقلق
_ليه كدا يا مروان عارف اني غلطان بس متقفلش تلفونك

زفر بغضب شديد من نفسه وأعتصر قبضاه التي تهاوت علي وجهه أخيه بقوه وهي يلعن نفسه آلاف المرات…

***********

لبت دعوه صديقتها بإن تأتي اليها وتقضي معها اليوم كامل فهي تحبها كثيرا ولكن أسيل لم تخبر عدي بإن إيلين وصلت
كانت تجلس علي الفراش وإيلين أمامها ويمزحون ويضحكون بقوه
فقالت أسيل بضحك
_مش قادره أنسي منظر الدكاتره وهما بيبصولي بخوف بسبب اللي عمله صُهيب وعدي هههههه
ضحكت إيلين وقالت
_ خايفين ليتكسروا زي زاهر الجحش دا هههههه
ضحكت أسيل حتي أدمعت عيناها وقالت بحشرجه
_ههههه كفايه يا لولو بليز بطني وجعتي
ظلوا وقت بين مزاحهم وضحكهم الشديد
في غرفه عدي خرج من المرحاض مرتديا بنطال فقط وجزعه العلوي عاري فجاء ببصره ناحيه لوحه الخاصه فوجدها مبعثره فجز علي أسنانه بغضب شديد وقال بغيظ وتوعد
_ماشي يا أيل الكلب والله لوريكي قالها ثم أخذ حزامه وأتجهه نحو غرفتها وهو يتوعد لها
فتح الباب بعنف جعلهم يجفلون بينما إيلين شهقت بخجل من هيئته واشاحت وجهها وهي تنظر للفراغ بصدمه من هذا هل عدي أخيها التي تحكي لها عنه دوما هو نفسه عدي الذي رسم إليها لوحات والديها يا لروعه القدر
أما هو فقد تناسي لماذا جاء الي هذه الغرفه بل تصنم عندما وجد هاله الجمال والرقه تلك..تلك التي سرحته بطالتها الرقيقه الساحره التي عندما رأي دموعها شعر بنار تتأجج في قلبه وسكين يغرز بيه فيدميه
نظرت أسيل بينهم وهي تبتسم بخبث لمنها أدزكت هجل إيلين من هيئه أخيها فأقتربت منه وتنحنحت
_أحم أنت يا أخ
كإنه لم يسمعها من الاساس فقط كان ينظر إليها والي خصلاتها المتمرده خلف ظهرها بنعومه وحريه ود ان يقترب ويرفعهم بأنامله ويشتم عبيرهم بقوه

وكزته أسيل بقوه في كتفه فجعلته ينظر لها بغيظ فقالت بمرح
_روح أستر نفسك يا ديدو
نظر إلي جسده فركض خارج الغرفه مسرعا وهي يسمع ضحكات أخته ويتوعد إليها بأشد أنواع العقاب
جلست أسيل بجانبها وقالت بخبث
_مالك يا بت!

حمحم إيلين وقالت
_أنا أنا مكنتش أعرف ان ده أخوكي دا اللي رسمي اللوحات!
ضحكت أسيل بخفه وقالت
_منا عارفه يا أوختشي ثم تسائلت بخبث
_بس أنتي مالك محمره كدا ليه!

نظرت إليها بتوتر ولكنها عندما وجدت نظره الخبث بداخل عينيها وكزتها بقوه وقالت
_انتي رخمه علي فكره

تألمت أسيل بأصطناع وقالت
_إيدك تقيله يا لولو!
ضحكت إيلين بأستخفاف علي سخافه صديقتها ولم ترد بينما أسترسلت أسيل حديثها وقالت بمكر
_ برده مش هتقوليله أنتي محمره كدا ليه!

نظرت إليه إيلين بشراسه ثم أسرعت لتنقض عليها فضحكت أسيل وركضت خارج الغرفه وللحظه تناست إيلين أين هي وركضت خلفها وهي تصيح وتتوعد إليها بشده والآخري تضحك وتركض منها
كان عدي انتهي من ارتداء وهندمه ملابسه وخرج من غرفته والابتسامه تشق وجهه وهو يتذكر كيف خجلت عندما رأته عاري الصدر وهو يتذكر صدمتها ودهشتها ولم يري ما يحدث وخم يركضون أمامه حتي أنتبهه بإصتدام جسد إيلين به بالخطئ مما جعله يتسمر أرضا وأسل تضحك بقوه بينما خجلت إيلين عندما أكتشفت ما حدث وتوردت وجنتيها خجلا ولكنه إبتسم وقال
_إنتي كويسه!
إذدرقت ريقها بتوتر شديد وأجابت بخفوت
_أها آنا آسفه
جاءت أسل بخطي بطيئه وقالت بجانب أذنها بهمس سمعه الآخر
_برضو مش هتقوليلي كنتي محمره ليه!1

جزت إيلين علي أسنانها بغيظ شديد منها ثم ركضت مره آخري خلفها حتي وقعوا سويا أرضا وأنقضت إيلين عليه تعضها بعنف جعل أسل تصرخ تاره وتضحك تاره آخري بينما ادمعت عين عدي من جنونهم وتقدم يهتف بضحك
_كفايه مش معقول هههههههه
حمحت إيلين وهي تلعن نفسها بخفوت فهي دائما ما تنسي نفسها بتلك الطريقه فنظرت أليه لاول مره بدقه وجدته يبتسم إبتسامه مشرقه جعلتها تبتسم رغما عنها فنظر إليها بحب وهي أيضا فقطعتهم تلك الحمقاء بقولها
_أجيب شجره وأتنين لمون
خجلت إيلين بشده من تلميح صديقتها البلهاء بينما مسكها عدي من خلف عنقها بقوه وهو يزمجر
_انتي عاوزه تنضربي يعني مش كفايه اللي مبهدلاه في أوضتي يا سئيله
نظرت إليه أسيل بطرف عينيها وقالت
_عيب كدا ع فكره برستيجي قدام صحبتي
ضحكت إيلين وقالت
_وانتي عندك برستيج من أمتي أصلا يا رزله

تحرك أسل بعنف وهي تلتوي من يد أخيها وقالت بزمجره
_سيبني عليها أضربها علي بوقها البت دي
ضحكت إيلين وهي تخرج لها لسانها بطفوله جعلت نبضات قلبه تذداد أكثر وأكثر بينما أسترسلت أسيل بخبث
_هتسبني ولا أسيحلك يا ديدو اه يا لولو ليكي صوره…. جاءت لتتحدث وضع يديه علي فمها يمنعها بقوه وهي ينظر إليها بتحذير وقال بغيظ من بين أسنانه
_سلا حبيبتي إهدي هاا!1

اومأت بذعر فتركها ونظر إلي إيلين وقال بمزاح
_أنا جعان مش هناكل بقي ولا أي!

إبتسمت إيلين بخجل شديد وبعد بعد الوقت كان اجتمعوا علي مائده الطعام وترأسها شمس الدين الذي استقبل إيلين بترحاب شديد وحنان أب افتقدته منذ زمن ولم تخلي تلك الجلسه من نظرات عدي وخجل إيلين مع إبتسامه خبيثه لاسل ونظره حنان وارتياح من شمس الدين..

***********
أنتهت من صلاتها وقامت ثم طوت المصلاه ووضعتها علي الاريكه وجلست ثم ازالت دموعها التي انهمرت أثناء صلاتها وهي تدعو لوالدتها الخبيبه التي شعرت بفراغ متسع في قلبها بعدما تركتها ورحلت وتركتها وحيده في تلك الحياه ولكن يشاء الله ويرسل إليها صُهيب كـ نجده وسند فـ الله وحده يعلم ما الذي كان سيحدث لها من دونه فكانت علي حافه الهاويه ليس لها مكان ولا أهل ولا أصدقاء ليس لها سوي الله فقط من ترجته وتوسلت إليه وقد لبي دعائها وندائها إليه فقالت بارتياح
_الحمد لله علي كل حال،الحمد لله يارب علي نعمتك وفضلك،وربنا يذيده علي اللي عمله معايا،الحمد لله ان لسه في ناس زيه لحد دلوقتي!

قامت واتجهت صوب المطبخ لتعد لها طعام خفيف وبعد مرور وقت كانت أنتهت من طعامها فجلست بملل شديد ماذا ستفعل يا الله لم تشعر بذلك المملل من قبل كانت تشغل نفسها مع والدتها كما أن أشتاقت الي عملها نعم متعب ولكن كان يسليها
ويضيع ذلك الوقت الممل أنتهي الامر وهي تمسك الهاتف تتفحص لتري مابه ومرت اليوم عليها ببطئ شديد
************
بعد عده ساعات من القلق والهفه والخوف علي زوجها الذي هاتفته مرارا وتكرارا وهاتفه مغلق كانت جالسه علي الاريكه تبكي بخوف شديد عليه ماذا تفعل لم ترد أن تحدث شمس الدين حتي لا تثير قلقه وقد هاتفها صُهيب وأخبرها عندما يأتي تخبره وهي لا تعلم أي شئ وما حدث بينهم تلك هي المره الأولي التي يختفي فيها زوجها كل ذلك الوقت بدون علمها يعلم أنها تخشي عليه وتخاف من دونه فماذا فعل بها ذلك أنتهت من الاعتناء بإبنتيها التؤام حتي غفيوا بعدما سالوا علي أبيهم أكثر من مره وكل مره تجيبهم أنه في عمله!!

فتح الباب وهي في حاله يرثي لها عمدما رأته ركضت إليه ترتمي بأحضانه بقوه حتي أنه تراجع عده خطوات للخلف بسبب هجومها المباغت حاوطها بين ذراعيه بقوه واشدت أكثر عندما وجدها تبكي وبإنهيار فقال بضعف وصوت مختنق
_شششش خلاص أنا هنا أهو آسف آسف
ولكن بدون جدوي اذدات في بكاءها فرفع يده يحركها علي خصلاتها بنعومه وحنان وهدوء عكس ما به فهو يشعر بأختناق يكاد يقتله فقال بصوت متحشرج
_خلاص يا عمري والله آسف معلش…
شددت من أحتضان ذراعيها لعنقه وقالت ببكاء
_رعبتني عليك يا مروان كنت هموت من القلق حرام عليك
رفع وجهها الباكي إليه وانحني بوجهه ولثم جفنيها المتورمين بفعل البكاء ثم أنتقل الي وجنتها يمتص دموعها بشفتيه وهو يهمس بأسف وأعتذار
أما هي عندما هدأت قليلا أرتفعت علي أطراف أناملها وقبلته بشغف ولهفه مشتاقه قبله مفعمه بمشاعرها نحوه ولكن يتخللها خوف وتوتر فهو لاول مره يتركها كل ذلك الوقت بادلها قبلتها بجنون وعشق شديد وأعتذار شديد ويديه تتحرك علي جسدها بحريه وتملك أعتادت عليه منه.
أنتهي الامر وهي تتوسد صدره العاري وهي تقول بتمتمه
_مالك يا حبيبي!
قبل خصلاتها بقوه وقال بإيجاز
_مفيش يا روحي مش عاوز أتكلم دلوقتي ممكن!
رفعت أنظارها وإبتسمت بهدوء وقبلت جانب فكه ولكنها تذكرت أمر صُهيب فقالت مسرعه
_هاا صُهيب هيتجنن عليك دا كلمني 100 مره أتصل بيه طمنه!
أغمض عينيه بحزن من فعلته ومن جنون وسرعته ليس في لكمه بل في أمرها فهو يخشي عليه من أشياء مثيره فقال بهدوء مصطنع
_بكره يا حبيبتي هكلمه نامي دلوقتي
عقدت بين حاجبسها تفكر في أمرهم ولكنها لم تسأله ولم تجادله فهي تعلم أنه كتوم لاقصي حد فقبلت وجنته بهدوء وقالت بخفوت ونبره ناعسه
_ماشي يا حبيبي علي راحتك تصبح علي خير
قبل ثغرها بخفه ثم وجنتها وقال بحب
_وأنتي من أهلي يا روحي
إبتسمت بأرتياح وإطمئنان لكونها بين أحضانه وتشعر بدفئ أنفاسه حاوطط خصره بقوه كإنه سيهرب متها فأبتسم بحنان علي فعلتها وشدد من أحتضانه لها حتي شعر بإنتظام أنفاسها بعد قليل من الوقت فقبل جبينها بحنان ورقه وخرج من أحضانها بهدوء ختي لا تستيقظ وتوجهه لغرفه صغاره
ددلف الي الغرفه وجدهم كـ الملائكه عكس حالتهم وهم مستيقظين فأبتسم بحنان أب وتوجهه إليهم وقبل جبينهم بحب وحنان شديد ثم دثرهم بغطاء خفيف جيدا وخرج من الغرفه وجلس علي الاريكه في صاله المنزل ثم أخرج هاتفه من جيب بنطاله القطني الذي وضعه قبل خروجه من غرفته ثم قام بفتحه سرعان ما آتاه مئات الاتصالات من زوجته وصُهيب فتنهد بقوه ووضعه بجانبه ثم أغمض عيناه بقوه يفكر في حال صديقه الذي انقلب مائه وثمانون درجه
مر بعض الوقت حتي فتح عيناه علي صوت قرع الجرس فقام ببطئ حتي وصل إليه وقام بفتحه بهدوء فوجد أمامه صُهيب الذي رمقه بندم وحزن وعتاب!
أيعقل من المفترض من يعاتب من!!
ولكن صُهيب كان يعاتبه علي عدم رده فقد وصل به القلق مبلغه
نظر إليه مروان بهدوء ونظره خاليه ثم دلف للداخل تاركا إياه بالخارج فتنهد صُهيب بقوه ثم دلف وأغلق الباب خلفه بهدوء شديد ثم أتجهه وجلس بجواره علي الاريكه والآخر ينظر إلي الفراغ بشرود
حتي قطع صُهيب ذلك الصمت القاتل بقوله
_آنا آسف يا مروان
نظر إليه مروان نظرات خاليه فتابع صُهيب وهو يضع يده علي منكبه
_حقك عليا يا مروان مكنتش في وعيي
رفع مروان حاحبه بأستنكار ثم قال بضيق
_ومين قالك أني زعلان عشان البوكس اللي ضربتهولي!!!!
نظر إايه صُهيب بعدم فهم وأستغراب فتابع مروان بحده خفيفه
_أنا زعلان علي حالك،زعلان علي حال أخويا اللي انقلب من شهران ومبقاش مركز في أي حاجه،الحب مش عيب اها حب وحب بكل حوارحك وأعشق كمان بس مضيعش نفسك يا بني آدم ،تقدر تقولي أنت تعرفها منين عشان تخليها علي مسؤليتك،طبعا مش قصدي متساعدهاش لا لازم تساعدها وأنا لو مكانك هساعدها،لكن انت لغيت عقلك تماما فرمته وفكرت في مشاعرك بس اللي منكن تأزيك وتأذيها،أها هتأذيها هي كمان أفرض حد شافها واتكلم عليها ساعتها سمعتها هتبقي في الارض ومحدش عارف نيتك،وانت كمان هتتأذي لان الواد اللي انضرب في شقتها دا لو مات أو حصله حاجه هتبقي هي متهمه في جريمه قتل وانت يا عاقل يا كبير بدل ما تخدها وتروح القسم ونبلغ عن االحيوان دا ،لا هدتها وحطتها علي مسؤلياك وأنتهي الامر بضربك ليا!!

كان ينظر إليه بهدوء تاره وصدمه تاره آخري هو بالفعل لغي عقله تماما وتصرف فقط بعواطفه ومشاعره ولكنه تنهد وقال
_آنا آسف يا مروان خلاص بقي
نظر إليه بنصف عين ولم يرد فتابع صُهيب
_وع العموم الواد مماتش ومحصلوش حاجه أصلا أنا بعت ناس وعرفت ان حتي محدش يعرف حاجه بس الناس بتسأل هي راحت فين!!
زفر مروان بقوه وراحه معا فقد هدأ قلبه قليلا علي صديقه فقال بأقتضاب
_ماشي!!
رفع صُهيب حاجبه بضيق مصطنع ثم وكزه في كتفه بمزاح وقال
_أي ماشي دي ثم قال بضحك صاف يا لبن
ضحك مروان ثم شاركه مزاحه وقال
_خليب يا قشطه
أحتضنه صُهيب وهو يرتب علي ظهره بقوه فلم يستطع أن يضايق منه صديقه وأخيه ثم أعتذ بهمس مره آخري فشدد مروان من أحتضانه وهو يخبره أنه أخيه ولم يوجد شئ فقط كان يخشي عليه!!

************
إقتباس من الاحداث القادمه:
كان يقف ينظر إليهم بغضب وزهول مما يقال عنها أمامه
وهي كانت واقفه تبكي بحسره ومراره علي ما يقال عنها ولكنها صُمت عندما أستمعت الحقير أيمن وهو يقول بخبث!
_يبقي نكشف عليها ونتأكد إذا كانت بنت ولا لاء ومعانا عنيات الدايه يعني متسهله!!

تلك الجمله التي جعلت عين صُهيب تبرز من محجرها وشررارات الغضب موجهه نحو ذلك الحقير تود وأن تفتك به1
تري ماذا حدث لينتهي الامر كذلك؟؟
ما رده فعل صُهيب؟؟؟

أنتهي
يتبع

أسير زُرقه عينيها(بقلم فاطمه عماره) مُكتمله

الفصل التاسع

أسير_زُرقه_عينيها
بقلمي_فاطمه_عماره

 

ما هذا الشعور الذي يشعر به الان!! حب عشق فرح والاهم ارتياح ففي كل ليله منذ ان رآها وأصبح أين مكانها يشعر براحه عارمه وشعور لذيذ يجتاح خلاياه يجعله يبتسم ببلاهه شديده دون سبب
رحيل هذا الاسم الغريب بالنسبه إليه ولكنه مميز بشده يخص حبيبته حبيبته فقط تلك الحاله الخاصه بنفسها ياااااه لتلك الراحه الذي يشعر بها الان
رحيل أعشقي بل أهيم بكي عشقا لم أدري لما أنت خاصه ولم ادري متي وأين ولكن منذ أول مره نظرت الي عيناك تلك اللؤلوه الزرقاء التي أسرتني جعلتني أعشقك ليس للون عيناكِ لا ليس أنا حبيبتي التي ينظر للمرأه بمظهرها أبدا لكن ما أسرني هو دفئ عيناكي شغلني حزنك وانكسارك الذي جعل قلبي ينبض بقون كنت أريد أن اجذلك بقوه داخل أحضاني واطمئنك اني معكِ الان وللابد أحبكي يا راحله قلبي وسر نبضاته..
تلك آخر كلمات خطها صُهيب بيديهه قبل أن يغفو وعلي ثغره نفس الابتسامه
***********
بعد مرور شهر كامل علي الاحداث السابقه
حدث فيهم
*تأكد عدي من حبه لايلين وأصر علي التقدم لها بأقرب وقت ممكن
*تغفو وتستيقظ مبتسمه فقط عندما تتذكر ضحكته ومزاحه مع أخته وتشعر بشعور غريب ولكنه لذيد بالوقت ذاته
*أصاب حياه رحيل ممل فظيع فهي تستيقظ وتؤدي فريضتها وتقرأ في كتاب الله عز وجل وتأكل وتنام يرميا مما أصابها الضجر سعدت عندما زارتها أسل وناريمان ولكن لشده خجلها واضطرابها لم تتعامل معهم بحريه شديده
*يعيش عدي وناريمان حياه هادئه سعيده يتخللها الجنان بسبب التؤام المشاكس
*يعمل أمجد بجد شديد وسعد بشده عندما أخذ اول راتب له ولكنه أستغرب من كبر المرتب وعندما ذهب لصُهيب ليسأله أخبره أنه حقه ولكل مجتهد حق ونصيب
ولكن ما يشغل عقله تلك الحوريه التي سلبت أنفاسه
*مازالت تمزح وتمرح مع أخواتها ووالدها ولكن يشغل ببالها ذلك الذي يمتلك البشره الخميره أمجد
*ذهبت في رحله مع أصداقائها المفسدين مثلها لمده شهر كامل بلا مراقب وبلا أي شئ فقط تعيش حياتها كما تطلق ساره*
****************
صباحا في شركه شمس الدين
كان جالسا مترأسا طاوله الاجتماعات وعلي يمينه مروان وعلي يساره أمجد بأعتباره المسؤال عن المسائل القانونيه كافه
ويناقش واحد من أهم المشروعات وبعد وقت طويل قال صُهيب بجديه
_تمام كدا متفقين أي الاخبار عندك يا أمجد
نظر إليه أمجد وقال بجديه بحته
_كل تمام يا بشمهندس العقود تمام والشرط الجزائي هيتنفذ في حاله عدم التنفيذ
أماء صُهيب ثم نظر لمروان وقال
_رأيك يا مروان
أضاف مروان بجديه
_تمام يا صُهيب واضح انهم شركه محترمه وهيحافظوا علي النظام

أضاف منير مندوب الشركه الآخري بجديه
_إن شاء الله كله هيبقي تمام يا بشمهندش
أماء صُهيب ثم أنهي ذلك الاجتماع وانصرفوا الباقيين وتبقي صُهيب ومروان فقط
وضع صُهيب يده علي منكب أخيه وقال
_لسه زعلان!!!!
نظر إايه مروان وأبتسم بحب وقال
_مفيش حد بيزعل من أخوه2

*************
خرج من سيارته متوجها الي قبر والدته الذي اشتاقها حد الجحيم دلف الي المقابر وقف أمام قبر والدته وهبطت دموعه مسرعه وبصمت ثم قال بهمس وهو يملس علي القبر
_وحشتيني يا أمي وحشتيني أوي ااااه موحشكيش ديدو وموحشكيش شقاوه أسيل المجنونه ثم ضحك ضحكه صغيره ومازالت دموعه تهبط
_أسبل مجننانا يا أمي والله مبتبطلش شقاوه أبدا بس انا عارف ان هي حزينه من جواها عشان مشبعتش منك بس بداري وجعها بالضحك والهزار وعارف ان هي حساسه بدرجه كبيره عشان كده بتحاول منزعلهاش أبدا بش انتي وحشتيني جداا كان نفسي تكوني معانا بش انا عارف انك دلوقتي في مكان أحسن بكتير ربنا يرحمك ويغفرلك يا حبيبتي

وضع باقه الزهور الذي يجلبها لها كعادته وأخذ نفسا عميق ثم خرج وارتدي نظارته السوداء مره آخري بعدما ازال دموع عيناه
خرج من المقابر ولكنه قبل أن يدلف لسيارته ثم سمع صوت نحيب عال وشهقات متلاحقه آتيه من أحد الامكان بجواره أثاره فضوله ليري من صاحب تلك الشهقات وبالاصح من صاحبه تلك الشهقات التي مزقت قلبه ولم يعلم لما!!!

ظل يتتبع تلك الشهقات حتي وصل لقير آخر وجد فتاه تعطيه ظهرها وجسدها ينتفض بقوه ولكنه علم من هي فقال
_إيلين؟!

**********
وقف ذلك الماتور(الموتوسيكل)علي جانب الطريق وتوجهه نحو العماره التي تسكن بها رحيل تقدم سيد من البواب والذي يدعي سلطان وقال
_ مساء الخير يا حج!!
نظر اليه سلطان وقال بود
_مساء النور يا إبني أُمر
تنحنح سيد وقال مباشره
_أنا عاوز أعرف الدور اللي فيه رحيل المنقبه دي!!
نظر اليه سلطان بإستغراب ثم ضيق عيناه وقال بجديه
_وانت عوزاها في أي يا أخ وبعدين أنت مين أصلا!!
نظر إليه سيد بتوتر شديد ثم قال
_أنا كنت جارها وعاوز أقولها علي حاجه كدا
نظر إليه سلطان بتوجس ولكنه قال
_طب أستني لما أكلم صُهيب بسه واقوله الاول

توتر سيد بشده وظهر هذا علي قسمات وجهه مما تبين الاخر فقال بهروب
_لا طب أنا هجليها وقت تاني
ثم فر هاربا وهو يقول في نفسه
_صُهيب بيه وقاعده في عماره أُبهه وعمله وفسك شريفه ومحترمه اتاريكي بتبعي نفسك للي يدفع

سوء الظن!!ياله من كارثه كبري يعيشها البعض عندما يسيؤن الظن بك أو بغيرك فأتهمها بشرفها وعرضها دون اثبات او دليل!!!وهذا كثير تلك الايام1

صعد علي ماتوره وهو ينوي علي نيه خبيثه سوداء لتلك المسكيه مر بعض الوقت حتي وصل للحي الذي يسكنوا به واتجهه نحو المحل الذي يعمل به أيمن ثم قال
_ايمون حبيبي
نظر إايه أيمن ثم القي عقب سجارته ارضا بحده وقال بسماجه
_حبيبي أي بقي ما انت طلعت واطي واللي كان كان
ضحك سيد وقال بتروي
_إهدي بس يا برنس دا انا حيبلك خبر انما أي سُقع!
ضيق أيمن عيناه وقال
_خبر أي دا!!

وضع سيد يده فوق جبهه أيمن وهو يقول بمكر
_هههههه هي علمت عليك أسفوخس علي الرجاله!

صك أيمن علي أسنانه بغيظ وغل شديد يتمني أن تكون أمامه الان حتي يقتلها ذلك البجح يريد أن ينتقم منها لانها تركت له علامه علي جبينه لن تزول!!فقال بغضب وغيظ
_ااااااه لو اشوفها وامسكها تحت ايدي كنت فرمتها تحت رجلي بنت ال ***

ضحك سيد بخبث ثم قال بمكر رافعا إحدي حاجبيه
_واللي يعرفك طريقها!!

تحمس فقط من الفكره ثم وضع يده علي منكبه سيد وقال بحماس
_اديله اللي هو عاوزه!
ضحك سيد ثم قال بمكر
ط الحفله تتقسم علينا ميردكش أخوك برده ميدوقش الحلويات ولا أي يا ايمون!!!3

وافق أيمن دون تفكير يُذكر وما همه بتلك المسكينه فهم ذئاب بشريه لا يعرفون الرحمه ولا الدين لم يخافون الله فلو كانوا يخافونه لم تسول لهم أنفسهم السئه بارتكاب تلك المعاصي أو حتي التفكير بها..
أيمن بحماس
_موافق
قال سيد بضيق
_بس البت قاعده في عماره وفيه بواب رزل تحت ولو شفنا تيملم الباشا اللي قاعده عنده
لمعت فكره خبيثه بمخ الاخر وقال بحقاره
_البت دي من يوم ما مشيت وانا قولت عليها كلام كده بسبب ضربها والفت خوار ان هي اللي جيباني والحاره اتقلبت عليا واللي تبصلي من فوق لتحت وقالوا عنها حكم ومواعظ
نظر إليه سيد بأمعان فضحك أيمن بمكر وقال بوقاحه ما جعل سيد ينظر إليه بزهول وصدمه ثم قال
_افرض الجدع اللي قعده عنده دا طلع إيده واصله وحبشنا هنستفاد أي ساعتها

نفي أيمن وقال بمكر
_لا طبعا ساعتها هتبقي سمعتها في التراب هنطلع ناخد الشيخ اللي قاعد يدعي عليا دا وكم ست من هنا ونطلعلهم علي هناك ووريني بقي
ضحك سيد بقوه ثم قال بسماجه
_دماغك الماظات يا أيمون
شاركه أيمن في الضحك ثم قال وهو يخرج من المخل
_ طب يالا بينا يا أبو السيد!

بالفعل خرج ونادي بعلو صوته في الحي وشهد زور علي تلك المسكينه مما جعل الجميع ينظرون الي بعضهم البعض في زهول وصدمه عارمه منهم غير المصدق ومنهم غير المبالي ومنهم الذي يشمت في المصائب ثم جمعوا بعضهم والالعن من ذلك تجمعوا بعدد كثير متجهين الي تلك المسكينه لنري ما الذي سيحدث!!؟؟

************
التفتت إليه ألين وعيناها متورمه ومنتفخه من كثره البكاء ووجنتيها تشبه الجَمر وكذلك أنفها الصغير نظرت إليه بدهشه واستغراب من وجوده ولكنها لم تتحكم في نفسها وبكت أكثر وأكثر
تمزق قلب عدي علي حالها هو يشعر بها وحزين حزن العالم بأكمله لما هي فيه فأقترب منها بخطي سريعه ثم قال بنبره هادئه يشوبها الحزن والالم
_إيلين ممكن تهدي مينفعش كده
نظرت إليه ودموعها تهبط بغزاره علي وجنتيها ثم قالت بانهيار ولا وعي وتقطع
_ سبوني يا عدي سبوني وأنا لسه عيله صغيره سبوني ومشيوا وملحقتش أتهني بوجودهم محستش بحنانهم ملحقتش أقول ماما وبابا ماتوا وسبوني لوحدي مليش غير تيتا حتي مليش اخوات ساعات بحس اني لوحدي وبتجن لما تيتا تتعب ثم علت شهقاتها وقالت برعب
تيتا لو كصلها حاجه هي كمان أنا ممكن أموت وساعتها هعيش لوحدي اااااه
هبطت دموعه حزنا عليها وبلا تفكير جذبها الي أحضانه بقوه وكبلها بين دراعيه بقوه شديده كإنه يريد ادخالها الي قلبه يريدها أن تصبح ضلعا آخر له يريد أن يشعرها بالامان والاطمئنان المحرومه منه يريد أن يشعرها بالحنان والحب ويود وأن يصرخ بأعلي صوت لديه ويخبرها أنه يحبها لا بل يعشقها ومتيم بها حد الجنون
ولكن مهلا مهلا لما همد جسدها بتلك الطريقه أخرجها من أحضانه بلهفه وجدها غائبه عن الوعي دق قلبه بفزع خوفا عليها ثم حاوطها بذراع والذراع الآخر يهبط علي وجنتيها بخفه وهو يقول برعب وقلق بالغ
_إيلين إيلين حبيبتي ردي عليا مالك يا روحي أبوس إيدك متخوفنيش
ولكن لا رد كانت حامده كالصخر ولكن شحوبها من أربعه وتيره أنفاسها التي قلت بشكل ملحوظ جعله يريد أن يصرخ أنتبه لنفسه ثم حملها بين ذراعيه بحنان بالغ وخرج بها متجها نحو سيارته وضعها بحنان ورفق ثم توجه راكضا وصعد هو الآخو وأنطلق بشرعه مجنونه نحو المشفي وهو في الطريق هاتف أسيل لكي تأتي لتكون معها في ذلك الوقت

بعد مرور نصف ساعه كان يقف بالخارج وهو يحتضن أسيل التي تبكي علي حال صديقتها حتي خرج الطبيب فتوجهه أليه أسيل وعدي الذي سأله بلهفه
_مالها يا دكتور طمني!
تنهد الطبيب ثم قال بعمليه
_حالتها النفسيه سيئه جدا واضح انها ضغطه علي نفسها بقالها مده كانت هتتدخل في انهيار عصبي لكن الحمد لله لحقناها في الوقت المناسب الايام الجايه ياريت تسعدوها بأي طريقه تحاولوا تخرجوها من المود دا عشان تبقي أحسن وطبعا مش محتاج أقولكوا وانبهكوان ان لو اللي خصل دا حصل تاني هيبقي فيه خطوره عليها!

أغمض عدي عيناه بقوه بينما بكت أسيل أكثر ثم قال بحزن
_تمتم يا دكتور شكرا
إبتسم له الطبيب بمجامله ثم انصرف
نظر إليه أسيل بدموع ثم قالت بلهفه
_جدتها زمنها قلقانه عليها دلوقت
نظر إليها عدي ثم قال
_هاتي عنوانها هروح أجيب جدتها وانتي هليكي قاعده معاها هنا
يالفعل أعطته العنوان كما طلب منها ولكنه أخبرها أنه يريد أن يراها قبل أي شئ فوافقت وانتظرت خارجا
دلف الغرفه وهو ينظر إليها برعب وحزن شديد علي خالها ممده كالحوريه في عيناه ولكن ما يحزنه هو شحوبها وحزنها الذي يتآكل قلبه وينهشه بقوه وقف أمام الفراش ينظر لتلك الغائبه عن الوعي ثم أنحني وقبل حبينها مطولا بحنان ورقه وهبطت دموعه تلقائيا وهي يتذكر حالتها وانهيارها بذلك الشكل ثم تمتم بجانب أذنها
_أوعدك اني اخليكي سعيده ديما مستحيل أخلي اللي حصل دا يحصل تاني أنا بحبك يا إيلين بحبك متتصوريش أنا قلبي اتمزع لما شفتك كده فوقي يا روحي فوقي وانا هبقي أبوكي وامك واخوكي هبقي عليتك كلها…
قالها ثم انحني وقبل جبينها مره آخري وخرج من الغرفه ثم انصرف ليأتي بالجده فدخلت أسيل تجلس بجانبها حتي يأتي!
**************
أخذوا سلطان بالقوه ليرشدهم نحو الشقه التي تسكن بها رحيل ثم طرقوا الباب بحده جعلوها تنتفض بقوه من علي المصلاه وهي تتمتم بفزع
_مين اللي بيخبط كدا يارب يارب
‘لكنها أخذت هاتفها بسرعه وهاتف ضُهيب منجدها الذي رد علي الفور وقال بلهفه
_رحيل عامله أي فيكي حاجه
ولكنه أستمع لتلك الطرقات فقال بلهفه
_ في أي
بكت رحيل وقالت
_مش عارفه في حد بيخبط جامد أوي أنا خايفه تعالي بالله عليك بسرعه أنا خايفه
هلع قلبه ثم وقف ولملم أشيائه بسرعه وقال بلهفه وهو يركض للخارج
_متخافيش متخافيش مسافه السكه وهتلقيني عندك
وافقت بسرعه ولكن تفاقمت شده الضربات مع قول ذلك البغيض
_لو مفتحتيش دلوقتي هنكسر الباب!
هوي قلبها فزعا ماذا تفعل ولكنه علمت صوت ذلك البغيض فنظرت من العين السحريه للباب ووجدت الكثير من أهل الخي التي تعيش به فارتدت ملابسها علي عجاله ونقابها ومازالت الطرقات تفزع قلبها ثم تقدمت وفتحت الباب ثم شهقت بزهول وهي تري ذلك العدد امامها فقال أيمن بخبث وصوت عالي
_شايفين شايفين يا أهل الحاره الهانم اللي بتقولوا عليها شريفه وربه الصون والعفاف واللي كدبتوني عشانها بتعمل أي وعايشه فين ويا تري دا كله ببلاش لا سمح الله

تمتم كل الموجودين بحديث فارغ بشده جعلها تنهار في البكاء وهي فقط تتمتم
_حسبي الله ونعم الوكيل في الظالم
فقال الشيخ سعيد بحزن
_ليه كدا بس يا بنتي ليه دا انتي ابوكي الله يرحمه كان راجل ولا كل الرجاله وأمك كانت ست طيبه ليه تكسريهم كدا بعد ما ربنا أفتكرهم!

تعالي بكائها وشهقاتها وفضلت علي هذا الحال فقط تبكي وتشهق من الظلم الذي ينصب عليها بتلك الطريقه ومن كلامهم وهم يعلمونها جيدا ولكن لم يوجد عقل أبدا صدقوا ذلك الحقير وكذبوها هي!

كان ينظر إليها بشماته وغضب وهو يضع يده مكان الندبه التي علي جبينه ثم تقدم منها ورفع كفه ليهبط علي وجنتيها بقوه فأغمضت عيناه بخوف وهي تبكي ولكن لم يحدث شئ ففتحت عيناها وجدت منجدها يمسك بقبضته بيد من حديد وهو ينظر إليه بغض الكون كله جعلت أيمن وسيد ومن معه يرتعدون بخوف شديد فقط من نظراته

ثم نظر لتلك الواقفه تبكي بعنف وجسدها يرتعد فغضب أكثر ونظر الي أيمن وقال بصوت جهوري جعله يرتعد
_أنت مين يا حيوان عشان تمد إيدك عليها!
رغم خوفه منه وارتعابه لكنه قال بجراءه ووقاحه
_إحنا أهل الحي بتاع الفاجره دي وجايين نشوف الشريفه دي بتعمل أي في شقه راجل!!

تفاقم غضبه أضعاف مضاعفه وكور قبضه يده ولكمه بقوه جعلته يسقط ارضا رهو يصرخ بألم شديد
فجذه صُهيب من ياقته وأردف بغضب عادر
_ أكيد انت الواد الوسخ اللي خاول يتهجم عليها في شقتها!
نظر إليه بخوف وارتعاب ولكنه لم يستطع التحدث فباغته صُهيب بلكمه ثم آخري وإخري جعلته ممد أرضا يأن بتعب وضعف شديد
فساعده سيد علي الوقوف وهو ينظر لصُهيب برعب بالرغم من تعبه الي أنه قال بخبث ووقاخه ممزوجه بخوف جلي
_لو هي شريفه فعلا يبقي نكشف عليها ومعانا هنا سعديه الدايه!!

هبطت تلك الكلمات علي مسامعها جعلتها تنظر إايه بزهول وكره وهي تبكي بانتحاب وقهر وتقول بصوت عالي
_حرام عليك اتقي الله انت عايز مني أي!!
وقعت تلك الجمله التي جعلت عين صُهيب تبرز من محجرها وشررارات الغضب موجهه نحو ذلك الحقير تود وأن تفتك به وتقتله كيا وهو يقول بغضب وهي يتجه إليه مره آخري
_إنت اتجننت يا حيوان يا ابن *****
هنا جاءت صوت سيده تقول بخبث فهي دائما تكره رحيل لجمالها فقالت
_واي اللي مزعلك يا سي الاستاذ طالما هي شريقه يبقي متخافش ولا تكون فيها حاجه كده ولا كدا وخايفين
ماذا فعلت بهم تلك الكلمه التي نطقتها رحيل بداخلها وهي ربكي بقهر ومراره تود أن تموت وتذهب الي والديها الان!!
نظر إايها صُهيب بغضب ثم قال
_إنتي بتقولي أي يا ست انتي انتي مجنونه!!
رد الشيخ سعيد تلك المره وقال بجديه وصرامه
_لازم دا يحصل عشان نتأكد من برائتها وساعتها ترجع بيتها!!

فقالت رحيل بأنتحاب وبكاء وخي ترمقه بعتاب
_حتي انت كمان يا سيدنا الشيخ
كان يقف بزهول شديد والصدمه الجمت لسانه ماذا يفعل في تلك الفجعه وماذا يقول لم يفق الي علي صوتُراخها والنساء يكبلوها بيدخلوها أحد الغرف وهي تنظر اليه برجاء لينقذها وعيناه تخبره أن يساعدها عن ما هي به وهي يقف بصدمه وزهول وسيد وأيمن يقفون وعلي وجوههم إبتسامه النصر والشماته!!

أنتهي
بقلمي_فاطمه_عماره

يارب الفصل يعجبكوا
مش أنا ي جماعه قايله ان في رمضان هيبقي الحلقات قليله وكمان عشان امتحاناتي
ليه بقي كل شويه الحلقه فين واتأخرتي ليه واللي يضايق الناس اللي بتسأل ع التأخير مبشوفهاش في تعليقات ولا حتي بيعملوا فوت
انتوا علي عيني وعلي راسي بس قدروا ظروفي شويه ما انا ممكن اوقفها واعيد النشر بعد رمضان واريح دماغي واهتم بمذاكرتي وبلاها وجع قلب وحرق دم
يا جماعه التأخير انا قايله عليه وانتوا اللي أخترتوا مش انا
عيزه تكلميني تناقشيني في الحلقه تمتم علي عيني لكن مش كل شويه انتي اتأخرتي ونزلي الحلقه ونزلي ونزلي
مهي لو مكتوبه هنزلها هخسر أي!
أنا والله كنت في امتحان النهارده وتعبانه أصلا وبكتب وانا مش قادره راعوا ظروفي يا جماعه
دمتم_سالمين

أسير زُرقه عينيها(بقلم فاطمه عماره) مُكتمله

الفصل العاشر

أسير_زُرقه_عينيها
بقلمي_فاطمه_عماره

 

ذهب عدي ثم عاد بعد فتره بصحبه جده إيلين التي تبكي بذعر خوفا علي حفيدتها الوحيده ويقوم عدي بتهدئتها ولكن لا فائده حتي دلفوا الي الغرفه الراقده بها إيلين التي مازالت غافيه بفعل الدواء..

سارت الجده بخطوات شبه مسرعه حتي وقفت بجانب فراش إيلين ثم قالت ببكاء:
_لولو مالك يا بنتي قومي متخضنيش عليكي انا مليش غيرك

ربتت أسيل علي كتفها بحنان ثم قالت بإبتسامه
_متقلقيش يا كوكو هتبقي بخير
نظرت إايه الحده ببكاء ولكنها قالت بدهشه
_إسيل ازيك يا بنتي انتي عرفتي إزاي

نظرت أسيل الي عدي الشار في ملامح معشوقته ثم قالت
_أنا أخت عدي يا كوكو تعالي بس اقعدي هي لولو بتدلع عشان تعرف غلاوتها عندنا

جلست كوثر علي أقرب مقعد بإرهاق ثم نظرت إلي عدي وقالت
_إحكيلي يا إبني أي اللي حصل؟!
تنهد عدي تنهيده حاره ثم قال بصوت حزين
_أنا كنت خارج من قبر والدتي ولسه هركب العربيه سمعت صوت عياط عالي جدا فروحت أشوف لقيت إيلين منهاره بشكل صعب حاولت اهديها لكن مقدرتش لحد ما أغمي عليها فجبتها علي المستشفي وكلمت أسيل
دمعت أعين كوثر وقالت بحزن
_ربنا يرحمهم يارب
أمنوا علي دعائها ونظروا الي إيلين مره آخري ولكن نظرت الجده مره اخري الي عدي وجدت نظره الحب والخوف والهفه علي حفيدتها فتذكرت تلك المكالمه علي الفور وابتسمت رغما عنها..

مر بعض الوقت وبدأت إيلين تتملل في الفراش بتعب وارهاق فأنتفض عدي ووقف بجانب فراشها ويقول بلهفه
_إيلين انتي سمعاني ايلين فوقي!!
فتحت جفنيها ثم أغلقته عده مرات حتي تعتاد علي نور الغرفه ثم فتحتهم مجددا رأته ينظر إليها بخوف ولهفه شديده فقالت بوهن
_إي اللي حصل وأنا فين!

في لمح البصر كانت حدتها تحتضنها وتبكي وهي تقول من وسط بكاءها
_كده يا لولو تخضيني عليكي؟
إحتضنتها أسيل هي الآخري ثم قالت بمزاح
_الابله كانت بتشوف غلوتها عندنا؟!

إبتسمت إيلين بخفه ثم قالت بضعف لجدتها
_أنا آسفه يا تيتا علي خضتك غصب عني ثم فرت دمعه حاره من عينيها كوت قلب الاخر حزنا ثم قالت بخجل لعدي
_شكرا يا عدي

إبتسم بإنتشاء لسماع أسمه من بين شفتيها ولكنه قال بحب وبلا وعي جعلهم ينظرون إليه بصدمه
_مفيش حد بيشكر زوجه المستقبلي!

نظرت إايه بصدمه وخجل ولكن الجده إبتسمت بخبث ثم نظرت إليه بدهشه مصطنعه بينما وضعت أسيل يدها علي فمها حتي لا تنفجر ضاحكا فتدارك عدي الموقف سريعا ثم تنحنح بحرج ونظر للجده وقال بجديه خجله
_أحم أنا بطلب إيد إيلين من حضرتك يا تيته يشرفني آجي ازورك أنا والدي وأخويا الكبير

فوكزته أسيل وقالت بغيظ مضحك
_وأنا كمان هاجي معاكوا

رمقها بنظره حارقه ثم نظر للجده مره آخري متجاهلا نظرات الخجل والصدمه من إيلين
_سيبك منها يا تيتا أي رأيك!

نظرت كوثر إايه ثم ابتسمت وتوجهت بأنظارها الي إيلين وهي تبتسم بمكر
_الرأي رأي العروسه
جف حلق إيلين من التوتر والخجل وكانت تهرب بعيونها في كل الاتجاهات عدا اتجاه بينما هو ينظر اليها بحب شديد فاض من عيناه جعل الحده تبتسم بارتياح واطمئنان ولكن إيلين لم ترد فقال عدي بجديه وابتسامه بلهاء
_السكوت علامه الرضا نقرأ الفاتحه
قالها ثم رفع يده عاليا وبدأ في قراءه الفاتحه وشاركته الحده وأسيل التي ضحكت بقوه بينما الاخري توزع انظارها إليهم بصدمه ولكن قلبها يرقص فرحا ولكن لا تدري ماذا عليها أن تفعل!

حتي انتهوا وقالت الحده بخبث ومزاح
_تعالي يا سيلا نتمشي بره شويه أصل ركبي وجعتني من القعده!
كتمت أسيل ضحكتها وافقتها ثم أصحبتها خارج الغرفه بينما جلس عدي لتلك التي فاغره فاها فقال بضحك
_طب اقفلي بؤك !!
أطبقت إيلين علي شفتيها فأغمض عدي عيناه وهي يبتلع ريقه بصعوبه ولكنه فتحهم مره آخري وتحدث بصدق وحب شديد
_أنا بحبك يا إيلين
فغرت فاها مره آخري وقلبها ينبض بعنف وقوه سعيد بشده لذلك الاعتراف الذي أثلج صدرها فأبتسمت عدي علي حالتها ثم أكمل
_أول مره شفتك فيها أعجبت بيكي سحرتيني برقتك وهدوئك وخجلك أول ما عرفت انك صاحبه الغبيه أسيل فرحت جدا وخلتها تجيبك عشان بس أشوفك أنا بحبك بجد ولو انتي مضايقه عشان حطيتك قدام الامر ومش موافقه ممكن ن……

قاطعته باندفاع جعلها تخجل
_لا موافقه
قالتها ثم عضت علي لسانها خجلا من اندفاعها الدائم ولكن عدي إبتسم فرحه ثم سألها بلهفه وترقب
_إيلين بتحبيني!!
شعرت بإن قلبها سيخرج من من مكانه من عنف دقاته ولكنها دون وعي أومات بإيجاب فجعل إبتسامته تتسع وسرعان ما جذبها لاحضانه بقوه وقال
_هبقي أبوكي وأمك وأخوكي وأختك ثم قال بمزاح والاهم من دا كلوا حبيبك
قالها ثم أخرجها بهدوء وجدها تبتسم بخجل ووجنتيها متورده بحمره قانيه جعلته يبتسم بحب وحنان
نظرت إايه إاين بأعين لامعه وتبادل عدي معها النظرات فكانت العينان هي من تتحدث لغه العين لم يفهما سوي عاشقان وقلوب تائهه في بحور العشق فقط
______________________1

كان يقف بزهول شديد والصدمه الجمت لسانه ماذا يفعل في تلك الفجعه وماذا يقول لم يفق الي علي صوتُراخها والنساء يكبلوها بيدخلوها أحد الغرف وهي تنظر اليه برجاء لينقذها وعيناه تخبره أن يساعدها عن ما هي به وهي يقف بصدمه وزهول وسيد وأيمن يقفون وعلي وجوههم إبتسامه النصر والشماته!!

كبلوها تلك السيدات التي من ينظروا اليها بشفقه ويتمنون اظهار برائتها ولكن بطريقه سيئه ومخزيه وخاطئه ومنهم من ينظرون إليها بشماته
انتبه الي نفسه عندما سمع صوت اغلاق الباب تمزق قلبه من بكائها وانهيارها نظره استتنجادها به قتلته حيا ركض الي مكان الغرفه وجاء ليفتحه وجدها مغلقه فجن جنونه وزأر مثل الاسد الحبيش ثم ركل الباب بعنف بجسده الضخم مره وآثنان وثلاثه حتي تحطهم وسقط أرضا وجدها كادوا ان ينزعوا ملابسها وهي تتمسك بهم بها بقوه ويده علي وجهه تمسك نقابها بقوه وهي مقيده وتبكي بعنف فزمجر بوحشيه جعلتهم يرتعدون
_أطلعوا برررررره برررررره!!!!

ركضوا الي الخارج بفزع من نبرته بسنما الاخري ضمت نفسها برعب وهي تبكي بحسره علي خالها رما وصلت إايه دون ذنب منها فتوجهه اليها بهدوء وقال
_شششش إهدي ورحمه أمي مهخلي حد يجي جنبك طول ما انا عايش متخافيش شششش
كانت تنظر إايه بحزن ولكنه بأمتنان شديد كانت عيناه تخبره بشكرها كإنه أنجدها من تلك الفاجعه فأكمل بهدوء
_ أحسن!!
نظرت إايه واومات عده مرات فأبتسم بحزن وخرج من الغرفه وسمع بعض الكلام البذيئ علي تلك المسكينه فتحولت عيناه من الهدوء الي الوحشيه والشراسه ثم جأر بعلو صوته في وجههم وهو ينظر إليهم بأستحقار وشراسه
_اللي جوه دي أشرف منكوا كلكوا أنتو مجرد ناس *** عايزه جنازه وتشبع فيها لطم ميهماش الخوض في اعراض الناس بترموها بالباطل ليه حسابكوا كبير أوي ثم نظر الي أيمن بشراسه وقال
_وخصوصا أنت
وأنا مش هبررلكم السبب في وجودها هنا لانكم متستحقوش مني أو منها مبرر وهي شريفه وغصب عن عين كل واحد فيكوا ثم نظر الي ذلك الشيخ بأشمئزاز
_وأنت يا عم الشيخ هي ذقنك دي عيره ولا أي ولا موضه!! متعرفش الخوض ف اعراض الناش عقوبته أي
_أما أنتوا قالها وهو ينظر للنساء شزرا
أنا شفت في عينكوا غل وحقد اتجاها ودا لو يبين فيبين حاجه واحده بس أنا انضف وأشرف منكوا
شعر بها خلفه فنظر إليها بحب ثم تحرك بجسده ووقف بجانبها ثم قال بجديه لا تقبل النقاش
_رحيل الليله هتبقي مراتي ودا عشان امنع اي كلب منكوا يتكلم عليها نص كلمه
نظرت إليه رحيل بصدمه ثم بكت بنحيب فقد ظنت أنه يشفق عليها وجاءت لتعترض بقوه وجدته يمسك هاتفه ويتحدث مع شخص ما
_أيوه يا مروان تحبلي مأذون حالا وتيجي علي شقه المهندسين!
لم ينتظر إجابته وهاتف أخيه
_عدي من غير أسئله ورغي كتير سيب كل اللي ف ايدك وتعالي علي شقه مروان القديمه مسافه السكه وتبقي قدامي
تصنمت رحيل أرضا وهي تنظر اليه بصدمه وزهول ودموع عيناه لم تتوقف ولكن شعرت بإن لسانها قد شُل تريد أن تتحدث وتخبره أنها لا تحتاج الي الشفقه لا تحتاج الي أي شئ سوي أن يتركوها وشأنعا تريد أن تخبره أنهم سيظنون بأشياء آخري بشعه ولكن لم يتحرك لسانها سوي نظرات الصدمه والدموع فمن الواضح انها في وقت الصدمه ولكن ماذا سيحدث عندما تفيق منها!+

أنتهي
طبعا دا فصل صغير ودا انا كتبته عشان خاطر الناس اللي مقدرين ظروفي
أمل وأسماء من أحلي وأجمل الفانز وطبعا غيرهم كتير ارجو متزعلوش مني لاني منزلتوش ساعتها لكن وربي كنت تعبانه ولغايه الان تعبانه

محدش يقول البارت صغير ربي يشهد أنا كتبته ازاي
دمتم_طيبين

أسير زُرقه عينيها(بقلم فاطمه عماره) مُكتمله

الفصل الحادى عشر

أسير_زُرقه_عينيها
بقلمي_فاطمه_عماره

 

كانت تائهه مثل المريونيت تماما كما يقولون تنفذ لم تعلم لما صمتت فشعرت أن لسانها شُل لم تنطق ولو بكلمه واحده وهو لم ينطق أو حتي يوجه لها نصف كلمه فكان يشعر بما تشعر من تخبطات كانت تنظر أمامها بنظرات فارغه خاليه من أي مشاعر تذكر حتي سمعت صوت المأذون وهو يقول تلك الجمله المشهوره

_بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكم في خير!

فقد تولي مروان توكيلها وعندما سألها الشيخ اؤمات بإيجاب!
وهي لم تشعر فقط تنفذ ما يقال شعرت بإن روحها ممزقه وعقلها تائهه تريد فقط الان أن تذهب لوالديها ..

انصرف الشيخ ووقف عدي ومروان ينظررن إلي صُهيب وعلي وجوههم علامات أستفهام كثيره فكيف له أن يفعل ذلك قبل سؤال أبيه منذ متي وصُهيب يفعل أي شئ بدون إستشاره والده ومعلمه الاول كما يقول!

رد عليهم صُهيب بإيجاز وملامحه بارده متصلبه عكس الفرحه التي بداخله
_ هفهمكوا كل حاجه بعدين مش وقته دلوقتي خدوا الشنط دي ونزلوها تحت
ثم التفت الي تلك الشارده وقال
_ يالا يا رحيل!

كإنه نشلها مما هي فيه شعرت الان بوجودها حيه تُرزق شعرت وكإن سُكت عليها دلو ماء في عز يناير فوقفت وعيناه تحد بقوه ولكن لم تمحي تلك النظرات المنكسره والحزينه الذي أستفها هو بوضح شديد

وقفت أمامه وهي تمسك رأسها وتنظر اليهم بحده وزهول كإنها جُنت بالفعل:
_هو أي اللي حصل وليه أنت عملت كدا هاا ليه شففه شفقه مش كدا صعبت عليك فقولت أستر عليها مش كده!

مظروا إليها جميعا بزهول وصدمه ماذا حدث لها فكانت هادئه منذ قليل ولكنهم لا يعلمون أنه الهدوء الذي يسبق العاصفه فثال صُهيب بتريث وهو يعلم مشاعرها جيدا

_إهدي يا رحيل ممكن!!

تلك الكلمه ذادت من غضبها فصرخت
_إهدي أنا مش مجنونه مش مجنونه انت عملت كدا ليه هاااا عملت كدا ليييه!!!!
انت كده أثبتلهم اني خاطيه فعلا كدا عم انأكدوا اننا عملنا حاجه غلط قولي أستفدت أي دلوقتي متسكتش رد عليااااااا!!

هو ليس بملاك أبدا هو رجل شرقي بحت وضع تحت هذه الكلمه ألف خط أكثر ما يثير أعصابه الصوت العالي فهدر بصوت أفزعهم جميعا

_رحيييييييييييييييييل!!!!

أستمعون هذه الدقات فهي دقات قلبها الذي ارتعد فقط من نبره صوته التي خشت كل خليه من خلايا جسدها منها!

فأكمل بغضب وهو ينظر لعينها التي أسرته
_صوتك!!!ومتنسيش اني دلوقتي جوزك فمتنسيش نفسك فاهمه!!!

يالله يقصد شئ وفهمت هي شئ آخر فنكست رأسها بحزن شديد ولم ترد لكنها رفعت رأسها مره آخري وقالت بجديه باحته
_ كتر خيرك لغايه كده يا بشمهندس ودلوقتي طلقني!!!!!!

_ مسمعش الكلمه دي تاني ع الاقل دلوقتي يا مدام رحيل ميصحش تبقي متجوزه من ربع ساعه وتطلقي دلوقتي ولا أي!!!!!!!!!!!

جاءت لتفتح فمها وتعترض لكنه أوقفها بحده جعلتها تصمت
_اللي عندي قولته يا مدام كلمه تانيه مش عايز أسمعا!!!!

لم تدري لما حدته تجعلها تخشاه منذ متي وهي تصمت أمام أحد ولكنها فضلت الصمت من حده صوته وحده عيناه

هبط مروان وعدي أولا ولكنه التفت إليها مره واحده وبدون سابق انذار امتدت يده نحو نقابها ترفعه عن وجهها فشهقت بخجل وجاءت لتداري وجهها فمشك يدها برقه وهو ينظر إليها بصدمه وزهول فأبتدع الله في خلقها حقا عينان زرقاء ساحره بها دفئ غريب جعله أسيرا وبشره بيضاء ناعمه متشبعه بحمره الخجل الذي ذادها جمالا فوق جمالها الخلاف أنفها الصغير المورد أيضا وشفتيها واااااه من شفتيها المرتجفه بالتوتر والخجل فشفتيها مرسومه بها حمره طبيعيه تقسم أنها تضع عليها شئ كانت عيناه تنظر لكل إنش في وجهها من جبينها الي ذقنها لم يشعر بنبضات قلبه التي ذادت ولا بأنفاسه التي اضطربت أقترب منها بهدوء فجفلت بشده وابتعدت لكنه حاصرها من خصرها بهدوء به بعض القوه فهمس بصوت متهدج بجانب أذنها
_ شششش متخافيش انا جوزك وعمري ما هأذيكي وعمري ما هقرب منك غصب عنك بس اسمحيلي مش قادر
لم تفهم مقصده الا عندما هبط أكثر بوجهه وامتلك شفتيها بقبله هادئه رقيقه ساحره أنتعش جسده منها ذاق طعم العسل بهما جاء ليبتعد لم يستطع فتعمق أكثر وأكثر
أما هي ففغرت عيناها بصدمه ووضعت يده مكان صدره لتدفعه فزهلت وجدت مضخه عنيفه تحت يدها الرقيقه لا لماذا لم تشعر بالنفور!! ولكنها مضطربه بقوه لما يفعل هذا معها لما مل هذا الحنان والاحتواء لما دفئ عيناه لما دقات قلبه سريعه هكذا لما ولما ولما أسئله كثيره اجتاحت عقلها لم تشعر الا وأنا مستسلمه بين يداه بعدما كانت تقاوم
ابتعد عنها ببطئ يقتل ولكنه بقي أمام وجهها وأنفاسه المضطربه تلفح صفحه وجهها بقوه جعلتها ترتجف وشعر هو بارتجافتها نظرا ليده التي تحاوط خصرها ظل ينظر اليها بعينان عاشقتان وهو يراقب احمرار وجنتيها أكثر وأكثر ولكن ما أثاره بحق تورم شفتيها الورديه التي جعلته ينتشي من النظر اليها فهمس بجانب أذنها بصوت مغري محب
_سبحان ما خلقك وصورك يا مراتي!!!!

لم يترك لها الوقت لتندهش أو حتي تنظر اليها فرفع يده وأنزل نقابها ثم قبض عليها يدها بحنان وانصرفوا بعدما اغلق الباب وهو يفكر في رده فعل والده!!!!

**************
قبل ما حدث بساعتان لا أكثر
كان يقف أمامها يسألها بحنو وأهتمام وعيناه تتجول علي ملامحها المرهقه:
_انتي متأكده انك كويسه ؟
نظرت إليه وابتسمت بحب وخجل وقالت بتريث
_اها متأكده ضويه ارهاق بس وكمان مش عايزه أقعد اكتر من كده مبحبش المستشفيات!

إبتسم بحنو وقال
_طيب يالا
كاد أن يحملها فشهقت وقالت بخجل وتوتر جعلوه يبتسم
_لا انا هقدر امشي
دخلت أسيل وهي تقول بخبث لذيذ
_أحم أحم نحن هُنا
نظرت إليها إيلين بخجل بينما عد ينظر لها بتوعد وغيظ فقالت بمكر ناظره لعدي المتوعد
_ أنا هسندها يا ديدو ثم قالت بهمس بجانبه
_يا لئيم يا مُستغل هههههه
وكزها خفيه فأنت بخفوت ولكنها ضخكت علي تعابيره المغتاظه ثم ساعدت إيلين علي الركوب الي السياره وكذلك كوثر فانطلق عدي وهو ينظر اليها خلسه من المرآه الاماميه فلاحظت الجده وابتسمت بارتياح واطمئنان حتي وصل اسفل العقار وساعده الجده علي النزول ثم إيلين وقال بجانب أذنها
_خدي بالك من نفسك بحبك يا لولو

دق قلبها بعنف وتوردت وجنتيها خجلا ثم تمتمت بخفوت
_ وأنا كمان
قالتها وامسكت يد كوثر بتوتر وصعدت للاعلي تحت أنظاره العاشقه فاق علي صوت أسيل المازح
_ما يلا يا روميو انا رجلي وجعتني
صك علي أسنانه بغيظ ونظر اليه بتوعد وقال بهدوء مريب
_ورحمه أمي يا أسيل ما هسيبك يا فصيله غوري اركبي أحسنلك
ضحكت بصوت مكتوم ثم صعدت للسياره ومر بعض الوقت ووصلوا الي القصر وهبطت تركض مسرعه حتي لا تنال منه فضحك بخفه عليها وجاء ليدلف اوقفه رنين هاتفه وما كان سوي صُهيب أخيه!!!!

***********
_أهو اتحط علينا والبت وقعت واقفه واتجوزت جوازه سُقع
قالها سيد بغيظ واحباط فنظر اليه أيمن بتعب شديد بسبب ضرب صُهيب له وقال بغيظ
_ منتهتش وابن ***** دا مش هسيبه بعد اللي عمله فيا!!!

نظر اليه سيد بسخريه وقال
_وهتعمل أي يعني انت مش شايف هو عامل ازاي ولا مش شايف اللي عمله في وشك
قالها ثم ضغط علي جرح بوجهه جعل أيمن يتأوه بشده ثم قال بنزق
_ براحه يا زفت ثم نظر اليه بنظرات غامضه وقال
_ بس لو مين مش هسيب خقي ومش هسيبها طول ما أنا عايش!!

نظر إليه سيد بقله حيله وهو في قراره نفسه مصمم علي البعد عن ذاك الموضوع فقد ارتهب من ذلك المدعو صُهيب!!!

***********
وصلوا الي بابا القصر فنظر عدي الي صُهيب نظره ذات معني فقال صُهيب بهدوء
_خليكوا هنا اول ما ارنلك يا عدي ادخلوا تمام
نظر إايه عدي وهو مازال علي عدم استيعابه ثم قال
_تمام
أخذ صُهيب نفس عميق ثم التفت ولكنه عندما التفت ابتسم بشده ورفع يده موضع شفتاه ومرر لسانه عليها كأنه يعيد تذوقها بعد تلك القبله التي انعشت قلبه بشده أغمض عينه وهو يتنهد براحه عارمه فقط لانها أصبحت ملكه وكُتبت علي أسمه ثم دلف للقصر متوجهها لغرفه المكتب بعدما أخبرته مديره المنزل بوجود أبيه هناك!!!!

طرق صُهيب الباب فأتاه صوت أبيه الهادئ يأمر الطارق بالدخول فتنحنح ودلف والقي عليه السلام بهدوء
_السلام عليكم
إبتسم شمس وقال بهدوء
_ وعليكم السلام تعالي يا صُهيب

جلس صُهيب أمام مكتب أبيه فنظر له والده بتفحص شديد يعلم أنه يريد قول شئ ما فبادره بسؤاله
_عاوز تقول أي يا صُهيب أول مره أشوفك متردد!!!

تنحنح صُهيب بتردد يعلم أنه عُجل بالامر ولكنه كان شُل تفكيره ولم يفكر سوي بها ثم نظر اليه وحكي له كل ما خدث منذ أول لقاء بينهم وما حدث لوالدتها وماذا فعلو جيرانها
كان يعلم أن والده سيغضب لانه فعل ذلك بدونه لكنه رفاجئ من رده فعله وهو يقول بحزن وحنان
_ مرت بدا كله لوحدها لا اله الا الله!!!!!

نظر إليه صُهيب بدهشه ممزوجه بسعاده غامره ثم قال
_ بابا انت مش مضايق ولا زعلان!!!
إبتسم والده بهدوء ثم وقف وبالتالي وقف صُهيب أمامه فقاا والده بحنان
_ أولا انا واثق فيك يا صُهيب وواثق انك عملت كدا خوفا علي البنت دي وكمان واثق في ربنا سبحانه لو كانت وقعت تحت ايد خد تاني كان ممكن يحصل للغلبانه دي
ابتسم صُهيب بسعاده جليه وأحتضنه بقوه فأبتسم شمس وبادله أحتضانه لكنه باغته بسؤال جعله يخجل قليلا
_ انت بتحبها مش كدا!

ابتعد صُهيب عن أحضان والده ونظر اليه بتوتر وخجل مضحك فأعاد والده السؤال مره آخري فأجاب صُهيب بصدق وهدوء
_ بحبها من أول مره شوفتها فيها رغم اني مشوفتش غير عينيها عينيها دي لعنه وصابتني

إبتسم والده بحنان وهدوء يحسد عليه فتقه في ولده وتفكيره جعلوه لم يغضب كما أنه يعلم صُهيب جيدا لذلك تقبل الامر دون غضب أو حده فقال بحنان
_مبروك يا صُهيب
إبتسم صُهيب بسعاده وأحاضن والده بقوه وهو يحمد الله كثيرا علي تفهمه فكان أكثر عائق بالنسبه اليه هو عدم تقبل والده الامر لكن كرم الله كثيرا عليه ثم ابتعد وهاتف أخيه الذي فهم ثم دلفوا داخل القصر وكان بأنتظراهم صُهيب وشمس الدين
تحرك صُهيب من مكانه وتوجهه اليها ومسك كف يدها بتملك ورقه وتوجهه الي والده ثم قال بإبتسامه
_ دي رحيل مراتي يا بابا

كانت تتوقع ان والده سيثور غاضبا وسيجرحها بالكلام ولكنها صُدمت عندما قبل جبينها بحنو ابوي وقال
_ مبروك يا رحيل انتي من النهارده زي أسيل بنتي بالظبط والبيت دا بيتك زي ما هو بيتنا فهماني
ما كان عليها الا انها أومأت باضطراب من كم المشاعر التي حولها حقا هل يوجد علئله هكذا لما شعرت معه بحنان الاب حتي عدي قال لها نفس تلك الكلمات بالخارج حتي مروان الذي شعر بطيبتها ونقائها حقا وقأخبرها بنفس الكلمات لم تشعر بالدموع التي أغرقت وجنتيها ولا بتهليل أسيل المرحبه فاقت من شرودها علي أحتضان أسيل لها بقوه وهي تقول
_ مبروك يا رحيل مبروك أنا حبيتك من أول مره قاعدنا فيها رغم اننا متكلمناش كتير بس استحمليني بقي انا رغايه وهدوشك
إبتسمت براحه من تحت وقابها واومأت بصمت فقال شمس الدين بحنان
_ مالك يا بنتي أوعي يكون الواد دا مزعلك قالها وهو يشير علي صُهيب

فغرت عيناها بدهشه ونظرت إلي صُهيب المبتسم فقالت بتوتر وخجل
_ لا لا يا عمي مفيش حاجه ابدا بسس بسس انا لسه يعني متوتره شويه
ضحك شمس وتقدم منها وقال بحنان
_ عمي أي بس يا رحيل يعني أنا بقولك زي بنتي تقوليلي عمي قوليلي يا بابا

لم تستطع التحمل أكثر من هذا فأنفجرت باكيه بكت علي حرمانها من حنان الاب بكت علي والدتها التي تركتها بكت علي ما حدث لها تسأل نفسها سؤال واحد ماذا لو ما قابلت صُهيب!!!
ماذا كان سيحدث لها!!!
أيعقل ان كل هذا تدابير الله لكي يعوضها بأب مثل شمس!!
وبزوج مثل صُهيب!
وأخت مثل أسيل!!
وأخان ك الدرع الحامي الواقي لها عند الشدائد مثل عدي ومروان!!!

يا الله حكمتك وكرمك في تذايد فأشكرك علي نعمتك وفضلك شعرت بمشاهر كتير تجتاجها فنظر اليها شمس بحزن وجذبها الي أحضانه يمسد علي ظهرها بحنو أبوي بالغ فذدات من بكائها نظر اليهم صُهيب بحزن شديد ولكن بغير واضحه فكيف لوالده أن يحتضنها نعم نعم أعرف أنه محرم عليها ولكن حضنها ملكيه خاصه لي فكيف يحتضنا تبا تبا يا والدي أريد أن أجذبها الان بقوه من بين ذراعيك وأضمها الي قلبي بقوه شديده لاهدأ من روعها فأنا أعرف ما تمر به الان ولكن ما باليد حيله1

دمعت أسيل بحزن عليها وعلي حالها كمان نظر اليها مروان وعدي بأشفاق وحزن وندم مروان علي ما قاله بالسابق لكنه يقسم أنه كان يقول هذا بدافع الخوف عن صديقه لكن عندما رأها تغير رأيه تمامت ودعي الله أن يوفقهم في خياتهم ويجعل الحب يدخل قلبها لصديقه..

أخرجها شمس من بين ذراعيه بهدوء بعدما هدأت قليلا ثم قال بحنان
_ بقيتي أحسن
نظرت إليه بعيون داميه ولكنها أبتسمت وقالت برقه ولكن صوتها مبحوح بعض الشئ
_ أيوه شكرا يا بابا

إبتشم شمس بحنان وقال وهو يربت علي كتفها
_ أيوه كدا أطلعي يالا ارتاحي شويه ولينا قاعده بكره مع بعض
نظرت إليه وأبتسمت وهزت رأسها فتقدم صُهيب منها وقبض علي كفها وصعد للاعلي وهو يجز علي أسنانه بحنق حتي توجهه لغرفه ما وقال
_الاوضه دي جنب أوضتي علي طول هتبقي أوضتك من النهارده عشان تاخدي راحتك ثم متل بجانب أذنها وقال
_لحد ما تاخدي عليا وبعدين هتبقي شريكه في أوضتي زي ما أنتي شريكه حياتي يا رحيل ثم قال بغيره
_ وحضنك دا ليا أنا لوحدي متحضنيش أبويا تاني ولا حتي أسيل2
نظرت إليه بصدمه وهي فاغره فاها علي آخره ماذا يقول فهي أستشعرت نبره الغيره والتملك لا لا أنا حقا بلهاء أيغير علي ؟؟؟ كيف من يغير يحب ؟؟ ولكن كيف أكاد أجُن والله؟؟؟؟ لم يري سوي عيناي ولكنه رأني اليوم ؟؟؟ هل يستطيع أن يحبني فوت من دقائق لا لا أحقا أنا جُننت يا الله كن العون والسند أقسم أن رأسي تخدرت من كلماته ولكن لما هذا الدفئ الذي أشعر به لما هذا الاحتواء والحنان أشفقه؟؟ ولكن لم أري نظره الشفقه في عيناه فقط أري نظره حب؟؟؟ لا لا سحقا لغباءي الذي يصورلي أشياء خياليه؟؟؟

فاقت من شرودها علي هزه من يديه حتي تفيق ثم قال كأنه قرأ أفكارها
_ مش شفقه يا رحيل مش شفقه لو شفقه كان ممكن أدبرلك مكان تاني واحبسلك ولاد الكلب دول لكن دي مش شفقه تنهد بقوه وقال بصدق وعيناه تفضحه
_ انتي لعنه وصابتني يا رحيل!!!!!

هذا يعني ما أفكر به صحيحا لما يدق قلبي الاخرق بهذه الطريقه الحمقاء مثله
دقات قلبها تعلو وتعلو تكاد تقسم أنه يشعر بها ويسمعها لا تعرف بما تجيب وماذا رقول وهو يفهم هذا بشده فقال بهدوء وهو يريد أن يرفع نقابها ليلتهم شفتيها مجددا ولكن مهلا مهلا فقال بهدوء ظاهري
_ يالا ادخلي وهتلاقي حاجتك هنا
نظرت إليه وأبتسمت عيناها ثم شفتيها وأومات بصمت ودلفت للغرفه فتنهد هو بحراره ويده تفك رابطه عنقه ثم دلف الي غرفته ودلف الي المرحاض مباشره ووقف تحت الماء ويده تستند علي الحائط واقفا مغمض العينين مبتسما ببلاهه شديده ويهمس في نفسه
معقول!! أنا مش مصدق بقت مراتي حلالي بس اااه يا ناااري بيني بينا حيطه اااه لو أقدر اكسرها واحضنها لحد ما أكثر عضمها عقاب لحضن أبويا كنت هموت بس دا أبرك يا صهيب فعادي لا لا مش هستحمل أحضان تاني يارب صبرني بس اخييرا بقت مراتي
ظل يُكلم نفسه ويبتسم حتي أنهي حمامه ولف خصره بمنشفه ثم خرج وارتدي ملابشه ورمي جسده علي الفراش ومازال مبتسم لم يعلم كم ساعه مرت ولكنه بقي يفكر بها حتي غفي ومازالت الابتسامه تتراقص علي شفتيه

***********
كانت انتهت من ارتداء ملابس بيتيه مريحه وفوقهم الاسدال ثم أدت فريضتها وبكت كثيرا وحمدت ربها أكثر وأكثر ثم جلست علي المصلاه مبتشمه ببلاهه هي الاخري وهي تقول
_ انا ليه قلبي بيدق كده وفجأه وضعت يدها علي شفتيها تتحسسهم وتوردت وجنتيها خجلا عندما تذكرت قبلاته لكنها أبتسمت مره آخري وقالت
_هو قالي مش شفقه بحس معاه بالامان وكساه حنين أوي يمكن اللي انا حساه صح يارب نؤرلي بصيرتي انا مش عارفه انا مالي
ظلت هكذا حتي تمددت علي المصلاه وغفت وهي مبتسمه لتنعم باحلام ورديه لاول مره …

************

كانت أنتهت من ضب حقيبتها التي ملئتها لتبقي عند منزل خالتها أيام تنفذ فيها ما تريده ولكنه لا تعلم ما الدي ينتظرها فدلفت والدتها وهي تقول
_انتي بتعلمي أي يا ساره
أجابت ساره بمكر
_هروح أقعد عند أسيل يومين كدا أضلها وحشتني
ضحكت والدتها عاليا وفهمت فيما تريده ابنتها فقالت
_ ناويه علي أي يا سُو

ردت بمكر وابتسامه خبيثه
_ناويه أفضل قدامه كتير يمكن يشوفوني مع حركات سُو بقي
ضحكت والدتها بمكر وقد توصلت لنيه ابنتها كامله!!!!!!!!!

فماذا بعد
ايمن ممكن يعمل أي؟؟؟
ساره لما تعرف ان صُهيب اتجوز؟؟؟
وهل رحيل ممكن تسكت علي أي اهانه منها ولا هيظهر من رحيل شخصيه تانيه لسه مشفنهاش؟؟؟
أمجد وأسيل القدر هيجمعهم ازاي
عدي وإيلين أير رأيكوا فيهم ؟؟؟؟

بارت جديد من وسط المعمه والامتحانات
البارت دا لو جاب 400 فوت و 200 كومنت من غير أستيكرز عوزه رأي ونقاش
هنزل بارت يوم الاربع باليل علي السحور وهيكون دا يوم امتحاني 💙💙🌸

أسير زُرقه عينيها(بقلم فاطمه عماره) مُكتمله

الفصل الثانى عشر

أسير_زُرقه_عينيها
بقلمي_فاطمه_عماره

 

كانت أنتهت من ضب حقيبتها التي ملئتها لتبقي عند منزل خالتها أيام تنفذ فيها ما تريده ولكنه لا تعلم ما الدي ينتظرها فدلفت والدتها وهي تقول
_انتي بتعلمي أي يا ساره
أجابت ساره بمكر
_هروح أقعد عند أسيل يومين كدا أصلها وحشتني
ضحكت والدتها عاليا وفهمت فيما تريده ابنتها فقالت
_ ناويه علي أي يا سُو

ردت بمكر وابتسامه خبيثه
_ناويه أفضل قدامه كتير يمكن يشوفوني مع حركات سُو بقي
ضحكت والدتها وقد توصلت لنيه إبنتها أن تجعل صُهيب يفكر بها ولكن بطرق ابنتها الخاصه والوضيعه في الحد ذاته.

جاءت لتتحدث قاطعها رنين هاتف إبنتها التي قالت
_ هاي نيرو
أنتظرت لتسمع حديث صديقتها
توسعت عينها بحماس وقالت
_ بجد لا طبعا شور معاكوا انتي عبيطه …. اوك اوك مش هتأخر
قالتها ثم أغلقت الخط1
فقالت والدتها بإستغراب
_ في أي يا ساره
أنتهت ساره من ضب حقيبتها ثم قالت بحماس
_ طالعين العين السخنه دلوقتي وأنا هروح معاهم هنقعد أسبوع
قالت والدتها
_ مش انتي لسه جايه يا بنتي وبعدين مش كنتي هتروحي القصر!!
قالت ساره بعد أهتمام
_ مش هتفرق من أسبوع يا مامتي دي رحله متتعوضش
ثم أخذت حقبتها وأموال وقبلت والدتها من وجنتها وأنصرفت
عدم مبالاه الاهل تؤدي لفشل كبير ……

**********

أستيقظ من غفوته بنشاط غريب سرعان ما أبتسم عندما تذكر أنها أصبحت ملكه حتي وان كانت في غرفه آخري لكن شعوره بالراحه والاطمئنان فقط لانها في منزله وستصبح تحت عينه جلس علي الفراش ثم تمطع وترقع رقبته كحركته الدائمه ودلف الي المرحاض ومر بعض الوقت وكان ارتدي بنطال بيتي من اللون الاسود وفوقه تيشرت من اللون الابيض ضيق يبرز عضلات صدره وزراعيه بوضوح وصفف شعره الاسود الكثيف ونثر عطره ثم خرج من غرفته قاصدا غرفتها
دق الباب بتوتر واضح كانه تلميذ تأخر عن حصته وسيعاقبه أستاذه
كانت بالداخل تبتسم ببلاهه شديده وهي جالسه علي الفراش حتي سمعت طرق علي باب الغرفه قالت بهدوء
_ مين!!
غبيه تلك الكلمه التي قالها في نفسه فمن سيطرق غرفتها سواه
فقال بهدوء
_ صُهيب جوزك

إبتسمت ولم تعرف لما لكنها ابتسمت حتي انها نست ان ترتدي حجابها أو نقابها فمجرد أنها سمعت تلك الكلمه منه فتحت الباب
نظر اليها بصدمه من جمالها كانت ترتدي بيجامه ورديه عليها رسمه طفوليه شهيره بكم لم تبين من جسدها شئ ولكن ما آثاره وجعل الدماء تنفر في عروقه هي خصلاتها البنيه التي تحاكي لون الشيكولاته في جمالها ونعومتها وتلك الخصلات التي تمردت من خلال رابطه شعرها جعلتها حوريه من السماء فتقدم منها بخطوات بطيئه
أما هي عندما رأت نظراته أكتشفت ما فعلته وانها أمامه بدون حجابها حتي فشهقت وكادت تتحرك لكنه قبض علي يدها برفق شديد وقال بصوت متحشرج
_ أنا جوزك علي فكره

تيبست في مكانها وهي تنظر أرضا من شده الخجل والارتباك فأقترب بوجهه منها حتي صارت أنفاسه تلفح صفحه وجنتها البيضاء الناعمه وهو يقول بهمس مغري
_عوزك تتعودي علي دي كل يوم الصبح وبليل
رفعت أنظارها تنظر الي عيناه التي ينبعث منها عشقا خالصا لها بتساؤل فأبتسم وضع يده خلف عنقها ومال بوجهه والتقط شفتيها بنهم وجوع وعطش شديد ظل يقبلها برقه وحنان بالغ وهي صامده مصدومه فقد فاجئها لم تعلم أنه بهذه الجرأه شعرت بإن أنفاسها ستقطع من قبلته فضغطت علي ظهره بقوه حتي يبتعد فأبتعد ببطئ وهو يأخذ أنفاسه الهادره ويجعلها تلتقط أنفاسها المسلوبه ولكنه لم يتركها فحاوطها بين ذراعيه يضمها لاحضانه بحنان به بعض القوه فهو لم يصدق الا الان أنها بين يداه
أما هي عندما أخذت أنفاسها ووجدته يحتضنها لم تقاوم فشعرت بدفئ وأمان شديد للغايه جعلها تستسلم بل وتبادله أحتضانه بنعومه ورقه إبتسم بسعاده وإتساع عندما شعر بها تبادله الاحتضان فضمها أكثر وأكثر وهو يزفر براحه وسعاده ثم مر بعض الوقت بعدها عنه ببطئ ثم قال بهمس
_إنتي عملتي فيا أي!!!!!
نظرت إليه لكنها وجدت عيناه داكنه للغايه وهو ينظر الي شفتيها فخجلت بشده وأشاحت وجهها للناحيه الاخري فرفع يده وحاوط وجنتها جعلها تنظر إليه فقال بإعتراف وصدق وبنبره عاشقه متيمه

_ بحبك يا رحيل بحبك من أول مره شفتك متسألنيش ازاي اه مشفتش غير عينك ساعتها بس مش عارف انتي عملتي فيا أي نظره عينيك خلتني احبك منجذبتش ل لونهم قد ما انجذبت للدفئ والحزن اللي فيهم أنا كنت بنام بحلم بعنيكي دول كنت بصلي وأنا ساجد كنت بطلب من ربنا ان يجمعني بيكي في حلاله أنا بحبك يا رحيييل بحبك أوي

نظرت له بصدمه ودقات قلبها تدق بجنون ولهفه وهي تقول في نفسها هل ما شعرت به صحيحا حقا يكن لي الحبي ياا لحكمتك ياااا لروعه القدر ولكن كانت تشعر بخجل شديد فنظرت الي الارض وهي تفرك يدها بخجل وتوتر شديد نظر اليها علم ما بها من تخبطات وهو يعزرها فقال بهدوء وهو يرفع وجهها اليه

_ خدي وقتك وتأكدي اني عمري ما هغصبك علي حاجه

رفعت يدها ووضعت خصلاتها التي تمردت خلف اذنها ثم ابتسمت اليه بتوتر وخجل وهي تؤما بإيجاب فأبتسم لها بحب واتساع ولكنه أقترب ورفع يده وازال رابطه شعرها بهدوء وببطئ مميت فتتدلي شعرها الطويل الذي يصل لبعد ظهرها بتمويجته المحببه فنظر اليها بزهول فأبتدع الله بخلقها حقا فأقترب أكثر ودفن وجهه بين خصلات شعرها وهو يشتم عبيرها بقوه فقال بهمس مغري
_ الحمد لله انك منقبه يا رحيل كنت هرتكب جرايم ملهاش عدد!

تلك اللحظه تناست كل شئ وضحكت بقوه ضحكت زلزلت كيانه جعلت أوتار قلبه ترتجف من روعتها نظر اليها بحب شديد ورفع يده يتلمس وجنتها برقه ثم طبع قبله هادئه عليها ثم ابتعد فقد شعر أنه علي وشك فقد حصونه فقال بإبتسامه
_ يالا البسي عشان نفطر

هزت رأسها بإيجاب فأبتسم وأنصرف من أمامها ودقات قلبه لم تهدأ بل تزيد أما هي فكانت في عالم آخر ودقات قلبها مجنونه بشده ماذا فعل هذا صُهيب بقلبها فقربه منها يوترها يجعلها لم تعلم ما هي ولكنها تشعر بالشعاده عند رؤيته وتشعر بالامان عند سماع صوته وتشعر بالدفئ بين ذراعيه…

هبط صُهيب وجد والده وأخيه يتناقشون وعدي يظهر علي وجهه التوتر فقال بإبتسامه
_صباح الخير
رد عليه كلا من شمس وعدي بأبتسامه مماثله فقال صُهيب لعدي وهو ينظر اليه بتفحص
_ مالك يا عدي

نظر عدي اليه تاره والي أبسه تاره ثم قال بهدوء بعد ان تنحنح
_أحم أنا عاوز اتجوز!

إبتسم شمس وصُهيب بسعاده ثم قال شمس بمكر أبوي محبب
_ إيلين صاحبه أختك مش كده!!

نظر اليه بإستغراب شديد ثم قال
_ عرفت ازاي يا بابا!!

ضحك شمس ثم قال بهدوء
_كان باين عليك أوي وهي هنا بش مبروك يا حبيبي البنت طيبه ومحترمه جدا ودا اهم حاجه
سعد عدي بشده وأحاضنه بقوه وكذلك صُهيب الذي بارك له بشده وحب أخوي شديد فثال عدي بإبتسامه
_ هنروح أمتي
إبتسم شمس وقال
_كلمهم والوقت المناسب ليهم هنروح فيه
إبتسم عدي واؤما بإيجاب
نزلت أسيل ورحيل سويا بعدما ذهبت أسيل اليها لتصطحبها ثم جلسوا ليتناولوا الفطار معا فقال عدي لرحيل بابتسامه وهدوء
_انتي خريجه أي يا رحيل!!
اذدرقت رحيل ريقها وقالت بهدوء وهي لم تنظر اليه
_أنا مكملتش خدت الثانويه العامه بس!!

شعر عدي بالحرج لانه باغتها بهذا السؤال ولكنه سألها سريعا بمرح
_ وكنتي جايبه كام بقي
إبتسمت وقالت
_ 99.5%
فغر الجميع أفواهم بصدمه ثم قال عدي بضحك
_ لا دا انتي دحيحه دحيحه مفيش كلام
جز صُهيب علي أسنانه بغيره ثم قال
_ كل يا ديدو كل يا حبيبي
كتم شمس ضحكته بصعوبه بينما إبتسمت أسيل ورحيل من تحت نقابها فغمز عدي لصُهيب بشغب يريد استفزازه فقال عدي بمرح
_ دانتي كدا اشطر من جوزك ههههه

ضحك شمس هذه المره ثم قال
_عدي شكلك كدا مش هتلحق تتجوز
رفع عدي يديه باستسلام مرح وقال
_لا وعلي أي احنا آسفين يا كبير
قالت أسيل بمرح
_عارفين عاوزه أكل أي!!
أجابها عدي بسخريه
_ انتي ناقص تكلينا
جعدت أسيل انفها وقالت بضيق
_ شفت يا بابا
قال شمس بحزم مصطنع
_ بس يا عدي
كانت رحيل تنظر اليهم في سعاده بالفعل شعرت بدفئ العائله بينهم ولكن ما كان يخجلها هي نظرات صُهيب العاشقه التي ينظر اليها بها…

فاقت علي صوت تسيل وهي تقول بتلذذ
_ نفسي أكل بسبوسه وكريم كراميل
أخذ عدي نفس عميق وقال
_ جوعتيني يا سيلا والله
قالت رحيل بإبتسامه
_ أي رأيك أعملهالك أنا
هللت أسيل وقالت بحماس
_ بجد بتعرفي
ضحكت رحيل ضحكه خفيفه جعلت صُهيب يريد أن يقبلها توا فقالت
_ جربيني
أومات أسيل بحماس وقالت
_انتي شبعتي صح!

أومات رحيل بإبتسامه فقبضت أسيل علي يدها تجرها بمرح نحو المطبخ بينما صك صك صُهيب علي أسنانه بغيظ فضحك شمس وعدي بقوه بينما ينظر هو اليهم بضيق شديد …

************
_هههههههه صُهيب دا ما صدق بقي
قالتها ناريمان النائمه بين أحضان زوجها فضحك هو الاخر ثم قال بتنهيده
_ من ناحيه ما صدق فهو ما صدق ربنا يريح قلبه ويزرع حبه في قلبها
نظرت إايه وقبلت أسفل وجنته بجانب شفاه ثم قالت بحب
_ يارب يا حبيبي أنت طيب أوي يا مارو.
نظر الي عيناها التي ينبعث منها عشقه ثم هبط بوجهه واثم شفتيها برقه بالغه وهو يقول
_ ومارو بيحبك أوي يا قلب مارو من جوه

إبتسمت بإتساع ثم دفنت وجهها بعنقه فرفع يده ووضعها علي ذقنها ليرفعها اليه ليقبلها مره آخري ولكنه فزع من ذلك ااطرق المبالغ فيه علي باب غرفتهم فقال بنزق
_حمله التتار وصلت أهي!
ضحكت ناريمان بشده ثم قالت
_ ليه بس دول كيوت!

_ ك أي يختي كيوت دول هيجبولي العصبي والله
جاءت ناريمان لتتحدث قاطعتها ليان من الخارج وهي تقول بغضب طفولي
_يووووه كل دا ومش سمعيييين افتحوا الباب دا

بحلق مروان بعيناه ثم قال بنبره مشدوهه
_ بنتك بتزعقلنا يا ناريمان
ضحكت ناريمان وهي تضع يدها علي فمها وجاءت لتتحدث قاطعتها ليليان خذه المره وهي تقول لتؤاما

_ تفتكلي ماتوا!
ضيقت ليان عيناها ثم قالت
_او اتخطفوا!

ضحك مروان تلك المره ثم قال
_ مخلف رئيسه عصابه والمساعد بتاعها
ضحكت مروان وهي تدفعه ليفتح الباب فقام وفتح الباب وجاء ليتحدث فقاطعته ليان بغضب
_كل دا عشان تفتحوا زهقتونا!!

قال مروان بدهشه :زهقانوكوا !!
ردت ليليان بتأكيد :أيوه بقالنا ساعه بنخبط علي الباب لما زهقنا
ضحكت ناريمان ثم قالت من الداخل
_ تعالوا يا قرود
دفعوا مروان الواقف مصدوم ودلفوا للداخل وارتموا في احضان والدتهم بينما قال مروان بدهشه
_ هو انا اللي ابوكوا ولا العكس

قالت ليليان بغضب
_عوزين نلوح عند تهيب وعتي واتيل
ضحك مروان ثم قال
_طب قولي الاسامي صح الاول

قفزت ليان علي والدها وقالت بغضب
_يالا نلوح بقي
نظر اليهم بجديه واهيه ثم قال بحزم
_لا!

نظرت ليان الي ليليان ثم انفجروا باكين وقالت ليان من وسط بكاءها
_انت وحت وحت!(وحش وحش)

نظر مروان الي ناريمان التي تربت علي أطفالها وهو يكتم ضحكته ثم قال بغضب مصطنع
_أنا وحش
قالت ليليان ببكاء وغضب
_أها وحت وترير (وحش وشرير)

انفجر مروان ضحكا وشاركته ناريمان بينما عبسن ليان وليليان بغضب فقال نروان بابتسامه بعدما تمالك نفسه
_ خلاص هنروح
قفزت الطفلاتان علي أبيهم يهللون بسعاده جعلوه يضحك بقوه وشاركتها زوجته كان ينظر لاطفاله بسعاده بالغه يحبهم بل يعشقهم ويعشق زوجته فيحمد الله عليهم مرارا وتكرارا حتي يحفظهم له دائما وابدا.

**********

كان يجلسون حول بعضهم والاندهاش والانبهار واضح بشده علي تعبيرات وجوهم حتي صاحت أسيل بانهبهار
_وااااااو يا رحيل دي تحفه انتي بجد فنانه
أكد عدي وقال
_ تحفه بجد أنا بطني وجعتني
قال شمس الدين بإبتسامه حنونه
_ تسلم ايدك يا بنتي تجنن
إبتسمت وقالت بسعاده
_الحمد لله انها عجبتكوا
مال عليها صُهيب ثم قال بهمس
_ هي جميله بس مفيش أجمل منك

توردت وجنتيها خجلا وضغط علي يدها من الخجل فأبتسم وقال
_بحبك والله

سعد قلبها بشده من ذلك الاعتراف الذي أثلج صدرها فنظرت اليه بأعين لامعه بشده وأنقضي الوقت حتي جاء مروان وزوجته وأطفاله الذي شاكسوا رحيل بمرح وجعلوها تضحك بقوه من قلبها وكان هو ينظر اليها بحب شديد فشعرت بإنهم عائلتها شعرت بدفئ غريب فقد عوضها شمس بحنانه عن والدها وعوضتها أسيل وناريمان عن إخواتها فهي كانت وحيده وعوضها الله بأخان يحترمونها بشده كما عوضها بزوج يحبها ويعاملها بحنان واحتواء شديد فحمدت الله كثيرا وهي تغلق عيناها براحه بعدما تذكرت كل شئ حدث في ذلك اليوم الذي لم ولن تنساه طيله عمرها

***********
بعد مرور عشره أيام
مساء كان يجلسون يتناولون العشاء الذي أعدته رحيل والذي أشاد به كل الموجودين طُرق الباب فقام عدي لكي يفتحه فوجد أمامه ساره إبنه خاله وهي تحمل خقيبه سفر صغيره وعلي وجهها ابتسامه خبيثه مستفزه فتأفف بداخله فهو يبغضها بشده ورحب بها ببرود ثم دخلت
دخلت ساره وقالت بدلع
_هاي
نظر اليها صُهيب بضجر وكذلك أسيل بينما أجابت شمس ورحيل بنفس واحد
_وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته!

نظرت ساره اليه رحيل بأحتقار من ملابسها وهيأتها فكانت تحسبها صديقه لاسيل فقالت لصُهيب وهي تمد يدها له لتصافحه
_ هاي صُهيب وحشتني جدا علي فكره
نظر الي رحيل وحدها عيناها عباره عن شرر يتطاير فأبتسم بخبث لكنه قال لساره ببرود
_ انتي عارفه اني مبسلمش
سحبت ساره يدها ثم قالت بدلع
_ انا جايه أقعد معاكوا يومين أصل سيلا وحشتني جداا بصراحه

نظرت اليه سيلا ببرود ثم قالت بخبث
_ احب أقدملك يا ساره دي رحيل
قاطعتها ساره بقرف
_ أهلا صحبتك مش كده
جاءت لتتحدث فقاطغها صُهيب وهو يتحرك اتجاه رحيل ثم وضع يده علي منكبها وقال بحب وتملك
_ هي صحبتها آه بس كمان حبيبتي ومراتي!!

فغرت ساره فاها بصدمه وصحكت علي أسنانها بغضب وغل ثم قالت بإشمئزاز
_ دي مراتك!!

نظر اليها نظره ناريه ثم قال
_ أيوه حبيبتي ومراتي واتكلمي عدل!

شعرت رحيل بالاحراج قليلا وجاءت لتدهب فضمها صُهيب أكثر وهو ينظر الي عيناها المتوتره بإبتسامه عاشقه بينما قالت ساره وهي تنظر اليها بقرف وغرور
_ انتي مين وبقي ومعاكي أي ومن عيله مين

جاء صُهيب ليوبخها بشده قاطعه صوت رحيل الهادئ بشده وهي تقول
_ أنا مين فأنا رحيل وابقي مين ابقي بنت راجل غلبان كده اسمه عم شهاب الله يرحمه أما معايا أي فانا معايا ربنا الاحسن من الكل ثم معايا عيلتي اللي انتي شيفاها دي
إبتسم كلا من شمس وعدي وأسيل بشده وأفتخر صُهيب بردها واتزانها ولكنه كان غاضب بشده من تلك العقربه التي قالت بسخريه
_ وكمان معكييش حااجه انتي عارفه انتي متجوزه مين يا بتاعه أنتي!!

قال عدي بحنق شديد وهو يحاول ان لا يلكمها
_ ع الاقل جايبه مجموع مشرف في ثانويه عامه مش زي حد بقاله 10 سنين في تجاره
نظرت إليه بضيق ثم قالت
_ أنا ساره النجدي مش واحده من الشارع ملهاش أصلا ولا فصل ويا عالم جايه منين!!!

كان صُهيب علي حافه الفتك بها بينما شمس كان يود وأن يصفعها بقوه أيمكن ان تنسحب رحيل وتستسلم من أول جوله !!!!
أم سيكون لها رده فعل تفاجئ الجميع!!!!!!!!!
يتبع

أسير زُرقه عينيها(بقلم فاطمه عماره) مُكتمله

الفصل الثالث عشر

الفصل_الثالث_عشر
أسير_زُرقه_عينيها
بقلمي_فاطمه_عماره

 

نظرت إليه بضيق ثم قالت
_ أنا ساره النجدي مش واحده من الشارع ملهاش أصلا ولا فصل ويا عالم جايه منين!!!

نظر اليها صُهيب بعيون تطق منها الشرر وعدي الذي ينظر اليها بإستحقار وضيق وكذلك أسيل بينما شمس الذي كان ينظر اليها تاره والي رحيل تاره كان يود بإن تنطق رحيل

جاء صُهيب ليتحدث ويزجرها بقوه تكاد تموت خوفا منها لكنه صدم عندما وجدت رحيل تضع يدها علي منكبه وتقول برقه ودلع لاول مره
_ إستني يا روحي هرد أنا

نظر اليها ببلاهه وصدمه وزهول وللحقيقه لم يكن بمفرده فنظر عدي لاسيل ببلاهه وكذلك هي بينما إبتسم شمس بمكر لعمله ماذا ستفعل زوجه إبنه.

تجاهلت أنظاره التي تخجلها وتجعلها تتوتر فهي في حاجه لكل ذره شجاعه الان لتقوم بما تريد وبدون مقدمات توجهت الي ساره التي تنظر اليها باستحقار ورفعت رحيل يدها وهبطت علي وجهه ساره بصفعه مدويه جعلت رأسها تستدير للجهه الاخري بينما شهقت أسيل بزهول ولكن سرعان ما أبتسمت وكذلك عدي الذي توسعت أنظاره أما شمس رأي انها تستحق تلك الصفعه بل وأقوي منها مئه مره فقد تجاوزت حدودها كثيرا وبطريقه مبالغ بها

بينما صُهيب اتسعت إبتسامته وهو يري قطته الذي أصبحت شرسه ولها أظافر تخلب من يتعدي علي كرامتها
سكوت دام للحظات لم نسمع سوي تنفس ساره العالي دليل علي غضبها الشديد ونظرات رحيل الحاده القويه المصوبه اليها

قالت ساره بغضب شديد
_ انتي مجنونه يا حيوانه أنتي … انتي ازاي تمدي ايدك علي أسيادك

ثم رفعت كفها لتهوي بصفعه قويه ولكن مهلا مهلا قبل أن تهبط علي وجنتها الناعمه وجدت ساره يد فولازيه صلبه تقبض علي ساعدها بعنف ونظراته التي تخترقها بغضب جعل خلاياها ترتعد من الداخل ثم قال بنبره مرعبه
_ إيــدك!!! لا عاش ولا كان اللي يمد إيده علي مراتي ثم تحدث بصوت هادي ولكنه حاد مرعب
_ ساعتها هقطعهالك !!

ساره وللحقيقه ارتعبت من نظراته الغاضبه ناهيك عن تألم يدها الذي يسحقها صُهيب بين كفه الكبير
فترك صُهيب يدها بحده وقال بصرامه
_ بعد إذنك طبعا يا بابا
ثم نظر لساره بقوه وقال
_ رحيل من أهل البيت دا واللي ميحترمش أهل البيت يبقي ملوش وجود فيه!!

قالت ساره بغضب
_أنا بنت خالتك ازاي بتطردني عشان دي
ثم نظرت لرحيل بإشمئزاز

نظر اليها بغضب شديد وقبض علي مرفقها بشده المتها ثم زمجر بعلو صوته
_ دي تبقي مراتي ومش بس كدا دي حبيبتي وطالما ما انتي مش محترمه دا يبقي تتفضلي!!

نظرت اليه بحنق وحقد ثم نظرت الي رحيل بتوعد وغضب شديد ثم أخذت حقيبتها وأنصرفت بغضب وهي تتوعد لها بالهلاك!

كانت تمنع دموعها بصعوبه شديده نعم أخذت حقها ونصرها زوجها وأهله ولكنها تأذت بطريقه كبيره فقد جرحتها هذه الغبيه بشده شعرت أنها قليله بجانبهم كما شعرت بالاحراج لانها رفعت يدها علي قريبتهم البغيضه فنظرت أرضا ثم صعدت للاعلي تاركه لدموعها العنان بعد كتمان طويل!!

نظر شمس وعدي وأسيل معهم الي فراعها بحزن وشفقه علي حالها وبداخلهم غضب كبير من تلك الساره بينما رفع صُهيب يده علي خصلاته يشتدها بعنف شديد وداخله بركان يريد أن يتحرر وينفجر ثم زفر بغضب وعنف شديد حتي قال شمس بجديه
_أطلع ورا مراتك يا صُهيب وطيب خاطرها

نظر اليه صُهيب وجهه في عينيه نظره علمها جيدا كما ربت عدي علي كتفه وقال بضيق
_ معلش يا صُهيب انت عارف البني آدمه دي خنيقه

بينما قالت أسيل بمرح لتزيل شحنه التوتر تلك
_ أها والله يا آبيه عيله خنيقه وتنحه وبارده كده ومبتنزليش من زور ف عشان كدا هروح آكل من الاكل التحفه اللي عملاه رحيل عشان ابلع أم اربعه واربعين دي

ضحك شمس بخفه وكذلك عدي أما صُهيب إبتسم رغما عنه فهو يعلم ان أسيل تريد أن تراه مبتسم وسعيد فتوجهه منها وانحني وقبل جبينها بحنو وقال وهو يلاعب وجنتها بخفه

_ متقلقيش هبقي تمام
إبتسمت أسيل بحب ثم عانقته بقوه فبادلها أخيها الاحتضان بقوه حانيه ومرت عده دقائق علي ذلك الحال حتي تركها بهدوء وهو يبتسم فتنهد بقوه وصعد للاعلي…..

صعدت وتركت لدموعها العنان لتسيل بغزاره علي وجنتها الورديه لتلهبها حتي وصلت لغرفتها ففتحتها وأخذت ثياب بيتيه مريحه ودلفت للمرحاض خلعت ملابسها ثم وقفت تحت الماء لتختلط دموعها مع الماء المنهمر علي رأسها وظلت وقت لم تحسبه

دلف الي غرفتها وجدها فارغه لكن سرعان ما علم أنها بالمرحاض فجلس علي طرف السرير منتظر إياها لتخرج وهو يضع وجهه بين كفيه

بينما خرجت رحيل من المرحاض بوجهه دميم من كثره البكاء وعينان متورمتان ساد علي زرقواتهم خطوط حمراء ولكن ذاد جمالها أضعاف مضاعفه لم تتفاجئ عندما رأته ولكنها حزنت وخشت ان يعاتبها علي ما فعلته فتقدمت منه وقالت بتردد شديد وصوت يغلبه البكاء
_ أنا آسفه يعني أنا ممكنش ينفع أمد إيدي عليها بس……..

رفع أنظاره إليها وكم ألمه منظرها وخوف نبرتها فقاطعها قبل أن تكمل وأخذها بين أحضانه بقوه شديده كإنه يريد إدخالها داخل قلبه ليطمئنها أنه معها دائما وهي عندما شعرت بدفئ أحضانه أنفجرت باكيه فشدد من أحتضانها وتنهد بحزن شديد عليها وظل يمسد علي ظهرها تاره ذهابا وايابا وتاره بحركات دائريه لكي تهدأ بيتما قال بصدق وبنبره عاشقه.
_ شششش بس بطلي عياط يا حبيبتي واياكي تتأسفي انا كنت هزعل منك لو معملتيش كدا مش العكس!!

فغرت فاها بزهول وخرجت من بين أحضانه وعلامات الزهول أحقا لم يضايق بإنها رفعت يدها في وجوده وعلي إبنه خالته! أحقا يحبها لتلك الدرجه!

فأبتسم لها بحنان شديد وذراعيه يحاوطان كتفها الناعم ثم أكمل
_ أيوه كنت هزعل لو سكتي عن حقك يا رحيل أنا عوزك قويه مش ضعيقه بابا وعدي وأسيل فرحوا جدا انك عملتي كدا عشان توقفيها عند حدها

رفع يده وازال عبراتها من علي وجنتها الناعمه فأستكمل بحزم شديد أخافها
_أنا اللي يمسك حتي ولو بكلمه همحيه من الدنيا كلها

نظرت إليه بحب شديد نعم أكتشفت أنها أحبته فغمرها بحنانه واحتوائه وعشقه الذي يبينه بأفعاله ليس بلسانه فقط كانت تود وأن تعترف إليه بحبها الشديد. لكن خجلها يمنعها من الاباحه بمشاعرها الجياشه نحوه كانت تنظر الي ملامحه بحب شديد فقاطع شردوها بخبث وهو يقترب منها ويلف يده علي خصرها بتملك

_ بس علي فكره أنا مش ناسي!!
نظرت اليه بعقده حاجب فأبتسم بمكر وقال وهو يملس علي شفتيها السفليه برقه
_ قُبله الصبح اللي ملحقتش أخدها وقُبله بليل وعشان نسيتي هتبقي قُبل مضاعفه

نظرت اليه بخجل وتوردت وجنتيها بحمره قانيه جعلته يَجن أكثر وجاءت لتبتعد عن مرماه الا أنه أحاطها وشدد علي خصرها بقوه حانيه ثم أقترب من شفتيها المكتنزه المتورده وهمس برغبه وحراره
_ بحبك يا رحيل

ثم ما من ثم! انحني والتقط شفتيها بين شفتيه برقه ونعومه بالغه أما هي أغلقت عينيها ببطئ شديد وهي تستمتع بها كإنها كانت تنتظرها تلك القُبله التي يبث بها مدي حبه وعشقه لها كان يقبلها بحنان ورقه بالغه ثم أبتعد عنها بتهدج وهو ينظر الي عيناها بقوه ووجنتها القانيه بحمره الخجل أنتظر حتي تأخذ أنفاسها ثم عاد والتقطهم من جديد ولكن بقوه وشغف عاشق ويد خلف عنقها ويد علي خصرها وهو يقربها بقوه من صدره ظل هكذا مده لم يعلمها يقبلها ويبتعد ثم يقترب ويبتعد حتي تورمت شفتيها بشده
أما هو أذاق طعم العسل الذي تعود عليه مصدر الطاقه الجديد بالنسبه إليه ابتعد وأحتضنها بقوه شديده ثم قال بهمس
_انتي انهارده هتنامي في حضني

فتحت عيناه سريعا وجاءت لتعترض بخجل شديد فكيف لها أن تنام بين أحضانه فقالت لنفسها أهدأي هذا زوجك أيتها الخرقاء. لكن كيف فهو يوترها فقط عندما تكون معه في مكان واحد فكيف الحال اذا غفت بين أحضانه!

قاطع أعتراضها وقال بهمس وتصميم
_ مفيش اعتراض مش هتنامي غير في حضني ولو اعترضي ممكن منمش للصبح ونعمل حاجات أحلي من النوم بكتير!

شهقت بخجل فأسكت شفتيها بقبله أخري طويله عميقه مفعمه بمشاعر ثائره ثم ابتعد وحملها ثم وضعها علي الفراش ممده وتمدد بجوارها ثم وضع رأسها علي صدره ويده حول خصرها بينما يده الاخري تداعب خصلاتها البنيه بحنان شديد ودفن راسه في عنقها أما هي فكانت تموت خجلا ولكن شعرت بالامان والحب والحنان الشديد فلفت يدها حول خصره بقوه فأبتسم بإتساع وظلوا هكذا حتي جافهم النوم سريعا في أحضان بعضهم!

**************

جلس شمس علي الاريكه وعيناه تفيض بالحزن علي رحيل كان يود هو أن يصفع تلك البغيضه بقوه لعدم احترامها لهم جميعا دائما يبغضها ويبغض والدتها شتان بينهم وبين زوجته الحبيبه الذي يعشقها حتي الان حتي بعد مماتها وبعد كل هذه السنوات يعشقها

جلس عدي بجانبه وحاله لم يكن بأفضل منه كما جلست أسيل بجانب أخيه وتمددت علي الاريكه ووضعت رأسها علي فخذه فرفع يده يلعب بخصلاتها بحنو أما هي غلقت عيانها قليلا لتفكر في أشياء كثيره رحيل وحزنها عليها أخيها التي تكره أن تراه عابس وأمجد وما ادراك ذلك الذي تغلغل لقلبها وترسخ في عقلها بشده تود وأن تراه مجددا تسأل وفسها أيعقل وأن تكون أحبته ثم جابت بنعم فتفكر فيه دائما وتبتسم تشعر بدقات قلبها تهدر عنها فقط تفكر به

عدي لم يختلف عنها كثيرا فكان يعبث بخصلات أخته ولكن عقله مع تلك الفاتنه الصغيره التي سَرقت لُبه منذ أول نظره وهي مترسخه بتفكيره يااااه كم سعد عندما علم أنها تباداه الحب وكم أحزنه حزنها وأنهيارها بتلك الطريقه فقد اطفقا ان تكون الخطبه بدايه الشهر القادم لتنتهي هي وأخته من أمتحانتهم

قاا عدي بهدوء لابيه الشارد
_ رحيل صعبانه عليا أوي يا بابا
نظر اليه والده بحزن ثم أجابه
_ ومين سمعك يا بني منها لله ساره

تنهد عدي تنهيده قويه ثم نظر لاخته كان يحسبها فقط ممده لكن وجدها غفلت فأبتسم بهدوء وقال لوالده
_ أسيل نامت علي رجلي هطلع أنيمها تصبح علي خير يا حبيبي

إبتسم والده بحنان ثم قال
_ وانت من أهله يا حبيبي

إبتسم عدي ثم رفع رأس أسيل بحنو فهمهت فأبتسم هو ووالده حتي قام من مجلسه وانحني وحملها بحنو بين ذراعيه وصعد بها حيث غرفتها ووضعها علي الفراش بحنان ودثرها حيدا ثم قبل حبينها بحب وحنان وخرج ليبدل ملابسه ويخلد لنومه

أما في الاسفل فدلف شمس الي حرجه المكتب وهو ينظر لصوره زوجته الحبيبه التي وافتها المنيه منذ عده سنوات وقف أمامها وهو يتلمسها بحنان كإنها زوجته ثم قال بتنهيده قويه

_ وحشتيني وحشتيني أوي يا نهاد ربنا يرحمك يا حبيبتي

ثم بدأ يحدثها كإنها أمامه بالفعل
_ عارفه يا حبيبتي أنا لحد دلوقتي مش عارف انتي ازاي أخت ماجده دي انتي مش شبهها خالص حتي بنتها الله يهديها طالعه زيها بالظبط انهارده جرحت رحيل مراه ابنك البنت دي بتفكرني بطبتك وحنانك يا نهاد ربنا يحفظهم

أخذ يحدثها بعض الوقت حتي صعد هو الآخر وذهب في ثبات عميق وهو يتذكر ذكرياته مع مالكه فؤاده نهاد

*************

_انتي مجنونه وازاي تمشي!!
هدرت بها ماجده لساره بعصبيه

فقالت ساره بغضب
_ بقولك طردني استني أزاي

وضعت ماجده يدها علي رأسها وهي تنظر بضيق لابنتها ثم قالت
_ كنت تصلحي الهبل اللي عملتيه عشان تقضلي وساعتها تكلميني ونفكر في حيله نخلص بيها منها!

وضعت ساره يدها علي منحدر انفها تحكه بخفه وقالت بضيق
_اهو اللي حصل بقي

نفخت ماجده اوداجها بغيظ شديد ثم قالت بتفكير
_خلاص يومين كدا الجو يهدي ونروح وانتي هتعتذريلها

انتضبت ساره وعيناها تطق بالشرار ثم قالت بغضب يغلفه الغل والحقد
_انا اعتذر للبتاعه دي انتي بتقولي اي يا ماما.

وقفت ماجده ووضعت يدها عن منكب ابنتها. قالت بتفكير ماكر
_ اهدي بس يا سُو لازم تعملي كدا وتبيني انك ندمانه علي اللي قولتيه عشان تقدري تبقي موجوده معاهم وساعتها هنعرف أي معلومات عنها ونتصرف ونزيحها من طريق صُهيب خالص.

هزات ساره رأسها يائسه بقله حيله ثم قالت بنفاذ صبر
_ ممنوش فايده يا ماما بيحبها لا دا بيعشقها

نظرت إليها بمكر وقالت جمله جعلت ساره تعيد ترتيب افكارها من جديد

ماجده بمكر
_ الراجل الشرقي يا سُو أهم حاجه عنده شرفه دا الحاجه الوحيده اللي تبقي علي الحب تخيلي إنتي بقي !!!!!!!!!!!

**********

كان يجلسون أمام التلفاز ومروان ينظر لاطفاله بضجر فقد تأخر الوقت وهم مصممون علي مشاهده التلفاز نظرت ناريمان الي مروان وجدته ينفخ اوداجه بغيظ فكتمت ضحكتها بصعوبه فرأها كذلك فنظر اليها بتوعد ماكر جعلها تذدرق ريقها خوفا

كانت ليليان علي فخذ والدها بينما ليليان تجلس بين أحضان والدتها فقال مروان بغيظ
_ مش كفايه بقي مزهقتوش!

نظرت إليه ليليان وقالت بضيق طفولي
_ يوووه بقي كل شويه تقول كدا بتفصلنا

رمش مروان بعينه عده مرات وقال بعدم تصديق وهو يسمع ضحكات زوجته الرنانه
_ بفصلكوا!
ردت عليه بتأكيد دون النظر اليه – أها

وضع يدها علي وجنتها يديرها ثم ضيق عيناه وقال بغيظ
_ انتي بتجيبي الكلام دا منين يا زقرده انتي!!

اشاحت بيدها ونظرت الي التلفاز مجددا ثم قالت بعدم اهتمام
_من التي في

زفر پضيق وهو ينظر لزوجته الضاحكه فقال بمكر محبب
_ اضحكي يا روحي اضحكي أصبري عليا هسكت بؤقك دا بس بطريقتي!
قالها وغمزها بطرف عيناه جعل وجنتها تتورد خجلا من مقصده فحمحت وقالت وهي تري ابنتها غفت
_أحم انا هقوم أنيم ليان في سريرها

قالتها ثم قامت دون الانتظار لرده فقد اخجلها ذلك الخبيث كعادته الحمقاء وضعت ابنتها في فراشها ثم ذهبت الي غرفتها مسرعه ومثلت النوم

أما هو بقي بالخارج اكثر من ساعه بسبب ابنته المشاكسه العنيده التي تريد ان تنتهي من المشاهده أولا نظر اليها وجدها نائمه كملاك برئ عكس شخصيتها وهي مستيقظه تماما ابتسم بحنان عندما وجدها تضع كف يدها اسفل وجنتها وتهمهم بطفوليه مهلكه دني برأسه وقبل جبينها مطولا ثم حملها ودلف بها الي غرفتهم ودثرها جيدا وذهب الي فراش ابنته الثانيه ودثرها مره آخري وانحني وقبل جبينها ثم عدل من موضع رأسها وابتسم بمكر ودلف الي غرفتهم

ذهب للغرفه بخطي مسرعه بعض الشئ ثم فتح الباب بهدوء ونظر وجدها متسطحه علي الفراش تمثل النوم وهو يعلم فابتسم بخبث واغلق الباب وتوجهه اليهاوشرف عليها بجزعه العلوي بعدما نزع تيشرته فانكمشت علي نفسها أكثر فقال بمكر
_ اي دي نامت طيب هروح اشفلي واحده تدلعني بقي!

ثم تراجع خطوات وهو يعلم ما سيحدث توقف علي صوتها وهي تقول بحده
_ والله يا سي مروان!

نظر اليها وجدها تتخصر وتنظر اليه بناريه فكبح ضحكته باعجوبه ثم قال ببرود ماكر
_ مش انتي اللي نمتي وسبتيني

نظرت اليه بغضب وهي علي وشك البكاء فدائما ما كانت طفله تبكي لاتفه الاسباب وتضحك لاتفه الاسباب وبالفعل توتلت دمعاتها علي وجنتها البيضاء الناعمه ففغر فاه بصدمه وزهول واقترب منها سريعا وقال وهو يمسح دموعها بابهامه
_ بتعيطي ليه يا روحي

نظرت اليه بغضب وازاحت يده وقالت
_ سيبني وروح شوف هتروح لمين

ضحك بقوه واقترب منها وكبلها بين ذراعيه رغما عنها وقال بخبث
_ طب منا هروح فعلا

نظرت اليه بغضب ووكزته بقوه في عضده وقالت بغيظ
_ يا بارد يا رخم

ضحك واقترب بوجهه من وجهها وهمس أمام شفتيها
_ انا رايح للي سرقت قلبي وجيبالي مجانين مطلعين عيني

نظرت اليه ومطت شفتيها بزعل فقبلها بخفه ووضع أنفه علي ارنبه انفها وقال بحب
_ محبتش ولا هحب غيرك

نظرت اليه بحب ووكزته فابتسم ومال والتقط شفتيها بقبله مجنونه وذراعيه تعتصر خصرها بقوه فبادلته قبلته بخجلها المعتاد وسرعان ما دخل بها عالمه الخاص حيث شاطئ عشقهم الذي يذيذ دائما بمرور الوقت

يتبع
ملحوظه
صهيب ورحيل دول حكايتي الاساسيه
الباقي ثانويين
عشان الناس اللي بتسأل مبيظهروش ليه
توقعاتكم+

صُهيب
رحيل
ساره
شمس
عدي
أسيل
ايلين
ماجده

حلقه خاصه من سلسله لعنه العشق

بما الساعه عدت 12 وابقي تميت ال 21 سنه فقولت اكتبلكوا حلقه نفتكر فيها ليل💙🌹2

حلقه_خاصه
ليل_عين
بقلمي_فاطمه_عماره

خرجت من المصعد وهي تبتسم بسعاده وتضع يدها علي وشاح رأسها التي ترتديه لاول مره وجاءت لحبيبها لكي تفاجئه تعلم أنه سيسعد كثيرا كم يعشق خصلاتها ويود وأن يخبئها عن العالم بأجمعه أذدادت ابتسامتها عندما تذكرت تلك المفأجاه الآخري التي توجد بأحشائها كم تسعد لرؤيه سعادته
توجهت نحو مديره مكتبه التي ابتسمت لرؤيتها وقالت باحترام
_ اهلا يا عين هانم
ابتسمت عين برقه شديد وقالت
_ أهلا بيكي،ليل معاه حد
حركت رأسها دليلا علي النفي وقالت بهدوء
_ لا يا فندم لسه الباشا مخلص الاجتماع مع ذياد بيه تقدري تدخلي
إبتسمت عين واماءت برأسها وتوجهت نحو مكتبه ولكنها توقفت علي نداء السكرتيره التي قالت بدورها
_ الحجاب حلو جدا عليكي، مبروك
إبتسمت بسعاده وقالت بفرحه
_ شكرا
إبتسمت وأماءت برأسها بهدوء ثم جلست لتتابع عملها بهدوء وتركيز
في داخل حجره المكتب
أنتهي من عمله الشاق توأ ووقف أمام الشرفه وهو مبتسم بسعاده وفرحه وهو يتذكر حبيبته ومشاكسته التي حولت حياته من الحزن والقسوه والغضب الهادر الي الحياه الهادئه السعيده المليئه بالسعاده والفرح اذدات ابتسامته وهو يفرك خصلاته الامعه وهو يتذكر ذلك المشاكس الصغير يزن ذو الثلاث سنوات وهو يركض اليه ليحتضنه من قدميه فيرفعه ويقبله بقوه تذداد ابتسامته كل لحظه وهو يتذكر مواقفهم سويا فاق من ذكرياته علي يد تحاوط خصره بقوه شديد ذكرياته معها جعلته لم ينتبه انها دلفت من الاساس ابتسم بسعاده وفرح لوجودها
قالت عين بحب وهو تضع رأسها علي ظهره الصلب
_ سرحان في أي يا سي ليل

التفت اليها بسعاده وجاء لينطق ابتلع جوفه الكلام من صدمته وزهوله وهو يراها بتلك الطله الملائكيه التي سلبت أنفاسه توا رغم ان ملابسها لا تبين من جسدها شئ نظرا لحجابها ولكنها كانت رائعه الجمال بذلك الثوب الوردي الهادئ والحجاب الابيض الذي جعلها كالحوريه تسلب الانفاس وضع يده علي رأسها وهو يقول بتمته ونبره عاشقه
_ سبحان الله
ثم قال بسعاده وهو يحاوط وجنتيها
_ انتي اتحجبتي،بجد
نظرت إليه وابتسمت بسعاده وهي تري عيناه اللامعه فقط لرؤيتها وقالت
_ أيوه ،إي رأيك
قالتها وهي تدور حول نفسها
إبتسم بإتساع وجذبها اليه يحتضنها بقوه ويديه تتحرك علي ظهرها بحنان وقال
_رأي مش محتاجه رأيى،ملاك يا روحي الحجاب محليكي أكتر
ثم ابتعد عنها وقال بعبوس شديد
_ إنتي كدا احلويتي أكتر يا عين أي دا !!!

ضحكت بقوه جعلت دقات قلبه تهدر بشده وعينيه تلمع ببريق العشق جذبها اليه بقوه والتقط شفتيها بقبله شغوفه عميقه بشده حاوطت هي خصره وتبادله قبلته بحب وشغف يساوي شغفه حملها من خصرها ووضعها علي حافه مكتبه ومازالت شفتيه لم تترك شفتيها بل تذداد قبلته جنونا وتعمقا

إبتعد عنها بأنفاس متهدجه وابهامه يمسد علي شفتيها برقه وقال
_ أنتي بتجنيني يا عين، كل يوم بحبك أكتر من اليوم اللي قبله
حاوطت عنقه وقالت وهي مغمضه الاعين وتأخذ أنفاسها بصعوبه فقالت بتهدج
_ بحبك يا ليل ، بحبك أوي

انحني بوجهه وقبل وجنتيها برقه وانتقل الي جفنيها ثم الي شفتيها مره آخري يقبلهم بتملكه المعتاد وشغفه الذي لم يقل بل يذداد ويذداد
إبتعد لتسند رأسها علي صدره ويسند ذقنه علي رأسها وهو يبتسم بسعاده شديده فَرح حقا بحجابها ولبسها المحتشم فكان يقتل من الغيره عندما يري أحد خصلاتها أو جزء من جسدها كان يعلم أن لبسها دائما محتشم حتي أنه كان ينتقيه معها لكنه يغسر من أي شئ وكل شئ يغير من الهواء التي تتنفسه بدون يغير من يزن إبنه الذي لم يتعد الثلاث سنوات عندما يقبلها..

إبتسمت عين عندما تذكرت المفأجاه الثانيه التي ستفجرها له الان فقد أنساها ذلك العاشق المتيم بها أن تخبره فقد أخذها ليذيقها من دوامه عشقه القليل فقالت بهمس وهي تضع رأسها علي صدره ويداها تحاوط خصره بقوه
_ ليل
قبل رأسها بحنان وقالت بوله
_ عيونه

إبتسمت ثم رفعت رأسها لتريه عيناها غابات الزيتون الذي يعشقهما بشده ثم قالت بهمس وهي تمسك كفه لتضعه علي جنينها
_ هيبقي عندنا بيبي جديد

للحظه لم يفهم ما تقصده ولكن مهلا فأتسعت عيناه بصدمه وزهول عندما علم مقصدها ورمش بعيناه عده مرات وهو ينظر الي عيناها المبتسمه تاره والي كفه الموضوع علي جنينها تاره آخري فقال ببلاهه ممزوجه بسعاده شديده
_بجد
راقبت سعادته بأعين لامعه بشده ثم اومات برأسها فحملها ودار بها عده مرات ثم انزلها أرضا واحتضنها بقوه ولكن مهلا هل يبكي! نعم فصوته المكتوم وتنفسه المضطرب يدل علي ذلك فابتعدت عنه وقالت بصدمه

_ ليل إنت بتعيط
نظر لها بأعين دامعه ولكن الابتسامه مازالت مرتسمه علي ثغره وقال وهو يحاوط وجنتها
_ مش مصدق يا عين أنا فرحان أوي اه هو مش أول طفل يزن ربنا يخليهولنا بس مش مصدق اللي أنا فيه مش مصدق حياتي اللي اتحولت علي ايديكي مش مصدق ان وسط عيلتي وبين حبيبتي وبين يزن ولسه البيبي اللي جاي ، أنا بحبك يا عين بحبك أوي
أنسابت دموعها بغزاره من كلماته التي لو تعبر فتعبر عن مدي تأثره وسعادته فوضعت رأسها علي صدره وبكت بشده فأحتضنها بقوه وسمعها تتمتم بعشق
_ وانا يا ليل بحبك بحبك أوي

رفع رأسها وقبل جبينها مطولا ثم ابتعد ومازالت ابتسامته موجوده فقال بسعاده
_ يلا نروح
قالت بدهشه
_ وشغلك
قال بجديه وهو يلملم أشيائه
_ يولع الشغل المهم نحتفل

ضحكت بخجل ولكنها سبقته لتشاكسه فضحك ولكنها صرخت فجأه فركض اليها وقال بقلق بالغ
_ مالك يا حبيبتي أي اللي حصل!

تأوهت بخفوت ثم نظرت للاعلي وقالت بصوت أشبه للبكاء
_ الكعب أنكسر
زفر بقوه ونظر اليها بغيظ وهو يصك علي أسنانه
_ يعني عارفه إنك حامل ولبسه كعب عالي ، لا وكمان بتجري زي الهبله
نظرت إليه شزرا وقالت بضيق
_أنا مش هبله!

نظر اليها بغيظ وجاء ليرفع يده ليجذبها من أذنها فشهقت ولكنها ضحكت بقوه ثم صقفت بيدها وقالت
_ مش هتعرف تقرصني من ودني تاني ههههههه

ضحك بقوه وهو ينظر لحجابها ثم ابتسم بخبث واقترب منها فضيقت عيناها بارتعاب من نظراته وابتسامته التي تعلمها جيدا فتراجعت ولكنها عرجت نظرا لكسر حذائها حتي وقف أمامها مباشره وجذبها اليه وامتدت يده نحو خصرها فشهقت بقوه فضحك أكثر جاءت لتتحدث لم نستطع نظرا لقبلته المباغته العاشقه الذي وضعها علي شفتيها ويديه التي لم تترك خصرها
إبتعد عنها وهو يبتسم بخبث فقالت بخجل وتلعثم
_ همشي ازاي دلوقتي
اتسعت ابتسامته الخبيثه ولم يرد بل أنحني وحملها فشهقت بقوه وقالت
_ ليل بتعمل أي
سار بها وهو يقول ببرود
_ مراتي كعب جزمتها أكسر ينفع أسيبها لا طبعا!!

ضيقت عيناه فنظر اليه بابتسامه خبيثه وقال ببرأئه
_ متبصليش كدا دا جزائي اني بساعدك وبعدين أنا غرضي شريف!

قالت بتهكم بعدما وصلوا للمصعد وتجاهله للانظاره التي تحاوطهم
_ شريف مات واندفن يا بن الراوي!

ضحك بقوه ومازال يحملها وجعلها تضغط علي زر المصعد حتي هبطوا
دفنت وجهها بعنقه بقله حيله حتي وضعها داخل السياره وبقي هو خارجا ليتحدث في هاتفه قليلا ثم صعد هو الاخر فأبتسمت وقالت
_ كنت بتكلم مين!

غمزها وقال
_ مفأجاه
ابتسمت بأتساع ثم وضعت رأسها علي كتفه فقبل جبينها وأنطلق نحو القصر
بعده عده ساعات بعدما تناولوا الغذاء جميعهم أخبرهم ليل بذلك الخبر الذي سعد الجميع وأحتضنه أخيه بقوه كما فعل والده وأحتضنت شمس عين بقون ومر بعض الوقت وصعدوا الي الاعلي
في المساء كانت ارتدت ثوبا من اللون الاسود اللامع قليلا وعليه حجاب من اللون الكشميري الهادئ فوجدته يحتضنها من الخلف ويطبع قبله رقيقه علي وجنتها وقال

_يلا ، يزن أخيرا نام
إبتسمت بهدوء ثم قالت
_ يلا يا حبيبي مش هتقول هنروح فين
غمزها وقال بعبث
_مفأجاه
إبتسمت فقبل جبينها مطولا ثم هبطوا سويا للاسفل وصعدوا الي السياره فوضع قماشه رقيقه من اللون الاسود علي عيناها فقالت بعبوس
_ ليه كدا

همس وقال
_ شششششش
مر بعض الوقت وكان ذلك العاشق وصل الي وجهته الي المكان الذي أعترف لها بحبه الي المكان الذس احتضنها فيه أول مره الي المكان الذس ربط بسن قلبيهما وقف السياره ثم هبط كان تريد أن تنزع تلك الرابطه فلحقها وضربها بخفه علي كفها فضحكت متألمه فقال بغيظ
_ بطلي غش
ضحكت فساعدها علي النزول ثم قام بحملها بين ذراعيه بحنان فابتسمت وتعلقت بعنقه فصعد بها الي ذلك اليخت ثم انزلها وحاوط خصرها من الخلف ثم ازال رابطه عينيها عندما فتحتها شهقت بسعاده وترقرت بعيناها الدموع عندما رأت انها واقفه بذلك اليخت المحبب لقلبها بشده ومزين بطريقه ساحره كأول مره وبالمنتصف منضده متوسطه الحجم عليها الطعام وما ذاد سعادتها تلك اللافته المكتوب عليها عباره جعلتها تبكي بقوه
“أحلي ماما في الدنيا ،بحبك” التفت اليه وجدته ينظر لها بشغف ووله شديده فتلعقت بعنقه وقالت بسعاده شديده
_ بحبك ،بحبك أوي
احتضنها بقوه ودفن رأسه عند عنقها وهو يأخذ نفسا عميقا بشده لم يصدق الي الان تلك السعاده التي يشعر بها فقال بهمس

_ تقبلي ترقصي معايا
ضحكت برقه وقالت بتأكيد
_ طبعا أقبل
اتجه الي المسجل وقام بتشغيل تلك الغنوه ثم عاود اليها وأحتضنها بقوه وهو يهمس لها بكلمات الحب والغزل

ياللي شمس الدنيا تطلع

لما تطلع ضحكة منك

حسي بالناس الغلابه

اللي زيي بعد اذنك

ياللي شمس الدنيا تطلع

لما تطلع ضحكة منك

حسي بالناس الغلابه

اللي زيي بعد اذنك

بطلي تحلوي اكتر

واوعي وشك يوم يكشر

واضحكي دايما يا سكر

ياللي سابقه بجد سنك

اضحكي خليني اضحك

ضحكتك بترد روحي

ربنا وحده اللي يعلم

بعشقك ازاي يا روحي

إضحكي خليني اضحك

ضحكتك بترد روحي

ربنا وحده اللي يعلم

بعشقك ازاي يا روحي

مستحيل الشعر يوصف

اي تفصيله في جمالك

والغنا لو كان كفاية

الف غنوه أغنيةالك

مستحيل الشعر يوصف

اي تفصيله في جمالك

والغنا لو كان كفاية

الف غنوه أغنيةالك

ياللي لما بتبقي جنبي

بنسى بيكي كل تعبي

ياللي احتليتي قلبي

قلبي فرحان باحتلالك

إضحكي خليني اضحك

ضحكتك بترد روحي

ربنا وحده اللي يعلم

بعشقك إزاي يا روحي

إضحكي خليني اضحك

ضحكتك بترد روحي

ربنا وحده اللي يعلم

بعشقك إزاي يا روحي

ياللي شمس الدنيا تطلع

لما تطلع ضحكة منك

حسي بالناس الغلابه

اللي زيي بعد اذنك

بطلي تحلوي أكتر

واوعي وشك يوم يكشر

واضحكي دايما يا سكر

ياللي سابقه بجد سنك

أنتهت الغنوه التي لم يسمعاها من الاساس بل كان يسمعا دقات قلبها الهادره التي تدل علي السعاده والفرح الشديد وانتهي الاحتفال الاول ثم حملها وذهبا ليبدأ أحتفال ليل الخاص ..الخاص جدا دائما تتحد ارواحهم قبل جسدهم يفعل المشتحسل ليجعلها سعيده وتفعل المستحيل لتجعله أسعد
ثم وبعد مرور تسعه أشهر من ذلك اليوم سمعوا صوت صراخ طفل وبعد مده وجدوه لسل يخرج من الغرفه وهو يقول
_ نوح ليل الراوح شرفت الدنيا

أنتهي 😂😂💙💙
ياري تكون الحلقه عجبتكم
حاجه سريعه كده جايه من وسط المذاكر نظرا لا عندي امتحان
# أغنيه أحمد جمال مش صدفه أبدا الفنزايه الجميله منار الشريف كانت طالبه مني قبل كدا مشهد في الروايه يكون فيه أغنيه لاحمد جمال وااروايه خلصت ودا محصلش عشان كدا حطيت الاغنيه دي إهداء ليكي💙🌹

ادعولي وقولولي يارب تنجحي 😂😂💔🍀

عيد ميلاااااااادي ال 21 😚🌹

أسير زُرقه عينيها(بقلم فاطمه عماره) مُكتمله

الفصل الرابع عشر

الفصل_الرابع_عشر
أسير_زُرقه_عينيها
بقلمي_فاطمه_عماره

كل سنه وأنتوا طيبين وعيد سعيد عليكوا وعلي الامه الاسلاميه كلها ❤🌼1

الحلقه اللي وعدتكوا بيها أول يوم العيد واللس الاغلييه اختارو انها تكون لاسير_زُرقه_عينيها

يارب تعجبكوا
فوت وكومنت وفرحوني❤🌼🍀

مرت أيام تلوها أيام آخري وقد انتهوا الفتاتان من امتحانتهم فمر شهر كامل عليهم حدث فيه ذلك

*يذداد حب عدي وناريمان بصوره كبيره جداا حيث كان يعاملها كإبنته قبل أن تكون حبيبته وجدت الحنان التي افتقدته بشده في حبها له وكان يدعمها ويشجعها علي المذاكره دائما وكان يفعل ذلك مع أسيل6

* أسيل… اجتهدت بشده مثل كل لسنه حتي تجتاز أمتحانتها ولكن لم يخلو بالها من أمجد وهو كذلك

* صُهيب ورحيل الذي اغرقها بحبه وحنيته واحتوائه فكانت تنام كل ليله داخل أحضانه تريد تريد أن تخبره بحبها له ولكن خجلها الشديد يمنعها رأي هو لمعه الحب بعيناها كم سعد لذلك ولكن يريد أن يسمعها حتي يرتاح قلبه

* وحصلت تلك المصالحه المزيفه بين رحيل وساره التي اقامتها ماجده بخبث ومكر في عدم وجود صُهيب لانه يعرفهم جيدا بينما رحيل لم ترتاح قط لتلك السيدتين..

**********

أستيقظ من نومه بنشاطه المعهود ونظر الي جانبه وجدها متسطحه علي ذراعه وخصلاتها الناعمه متمرده علي وجهها ازالها برقه سرعان ما ابتسم وهو يري فمها مفتوح قليلا دائما ما تشبه الاطفال تعرف صُهيب علي جانبها الشقي المشاكس الطفولي عرف انها تعشق الشيكولاته دائما ما يجلب اليها فتسعد وتقفز بحماس ومرح وينتهي الامر بتقبيلها بحنان ورقه سرعان ما تقلب لعمق وتملك عاشق

كان ينظر اليها بشغف وعيناه تمر علي كل إنش بوجهها رفع يده ومررها علي خصلاتها بحنان ورقه وانتقل الي وجنتيها المحمره بحمره طبيعيه دائما ما تثيره وتبعثر مشاعره الجياشه نحوها انتقل الي شفتيها يتلمسها برقه ولكن حركتها وهي نائمه وضغطها عليها جعل الدماء تنفر في عروقه وتصعد لرأسه انحني برأسه وقبل ثغرها بخفه وانفاسه تلفح صفحه وجهها شعرت به وظنته حلما فأبتسمت بسعاده وظلت نائمه لاحظ ابتسامتها فرفع رأسه ينظر اليها وجدها غافيه فأبتسم ولكن جاءت في باله فكره ذادت حماسته فهو في عمله دائما ما يفكر بها فما المانع من تواجدها معه؟

تلمست وجنتيها برقه وهو يوقظها بحنان
_رحيل حبيبتي!

أشاحت بوجهها ولم تستيقظ ولم ترد فأتسعت إبتسامته وهمس بجانب أذنها
_ رحيل إصحي يالا

همهمت برفض وعبوس فضحك بخفه وقال بخبث
_ لو مصحتيش دلوقتي هبوسك!

أغمضت عيناها وقالت بلا وعي وصوت ناعس
_ماشي بس سبني أنام


فغر فاه بصدمه وزهول ولكنه أبتسم بخبث ومسك وجها وحركه اتجاه وانحني وقبل ثغرها بعشق وتملك شعرت بأنحباس أنفاسها فأستيقظت بصدمه وجدته يقبلها لم تبعده عنها شعر بأستيقاظها ولكنه سعد قلبه بشده لانها لم تبعده أبتعد عنها ببطئ ونظر لعيناها الساحره وهمس بصوت مغري
_ صباح الخير يا رحيل قلبي
رمشت عيناها بخجل شديد وقالت بصوت يكاد يسمع
_ صباح الخير يا صُهيب
أغمض عيناه بقوه واذدادت ضربات قلبه عند سمع اسمها من بين شفتيها الكرزيه التي يعشقها فتح عيناه فأصبحت لامعه بقوه وابتسم إبتسامه جعلتها تبتسم باشراق وهي تنظر إليه فأقترب منها وأحتضن منكبها وقال بحب

_ صباح الورد الجوري علي عيونك
إبتسمت بخجل وجاءت لتبتعد فأوقفها قوله الخبيث
_تؤتؤ شكلك نسيتي وكدا هتتعاقبي!

نظرت إليه بنصف عين وقالت بتلعثم وخجل
_لا إنت خدتها!

رفع حاجبه بمكر وابتسم بأستمتاع وقال بهمس وهو يقترب بشده منها
_هي أي دي اللي خدتها!

رمشت بعيناها عده مرات وكادت وجنتيها أن تنفجر من شده الخجل والتوتر فقالت ببلاهه وتلعثم حاد
_هه!

إبتسم أكثر ودني منها فأصبحت ممده علي الفراش وهو فوقها اذدادت ضربات قلبها بقوه من ذلك القرب تكاد تقسم أنه يستمع دقات قلبها الهادره لم تخف منه قط بل تخجل وتخجل وتخجل أما هو كان بعالم آخر سابح بعيناها التي أسرته تلك العينان الزرقاوتان التي لم تغب عن باله لحظه واحده تلك العينين التي جعلته أسير لسحر قلبها قبل أن يكون سحر عيناها أنتهي الامر وهو يلثم شفتيها بقبله هادئه رقيقه تحمل كل معاني الخب والعشق لم تبعده ولم ترتجف منها بل أغلقت عيناها مستمتعه بها لاقصي حد ممكن عندما لم يجد منها مقاومه وضع يده خلف عنقها وقربها نحوه بقوه وشفتيه مازالت تأثر شفتيها في تلك المعركه الطاحنه العاشقه لها بشده!

أبتعد عنها بأنفاس متهدجه مجنونه أما هي تكاد تأخد أنفاسها بصعوبه نظر اليها بأسي من حالها وعنف نفسه ولكن من أشتياقه لها فأحتضنها وجلس بها ومسد علي ظهرها وخصلاتها ذهابا وايابا حتي تهدأ وعندما هدأت إبتعد عنها ببطئ وابتسم برقه ثم قال بمرح
_ عشان متنسيش تاني!

لم ترد بل أقتربت ودفنت رأسها بعنقه فحاوطها بين ذراعيه لم يعلم كم من الوقت مر ولكن يكيفيه دفئ احتضانها ثم قال بهدوء
_ يلا عشان هتيجي معايا!

إبتعدت عنه ثم سألته باستفسار
_معاك فين!

قرص أنفها بلطف وقال
_الشركه!
ظهر الحماس جليا علي وجهها ثم قالت بفرحه
_بجد
إبتسم لفرحتها الطفوليه وحماسها فقال بهدوء
_ طب يالا البسي ومتتأخريش قدامنا حاجات كتير نعملها النهارده!

نظرت اليه بأستفهام فضحك ودفعها من منكبها بخفه وقال
_ يلا يا رحيل مش وقت أسئله!

ضحكت بخفه ودلفت للمرحاض فأبتسم هو بشده وذهب لغرفته ليجهز نفسه هو الآخر
ومر بعض الوقت وانتهوا من تناولهم الطعام مع العائله كالمعتاد وأخذها وذهب بينما ذهب عدي ليكمل شئ ما وصعدت أسيل لترتدي ثيابها لتذهب لصديقتها إيلين وزوجه أخيها في المستقبل نظر لان حفله خطبتها في اليوم التالي

**********

وصل الي الشركه فأوقف سيارته ونزل بهدوء ثم اتجهه اليها وساعدها في النزول فأبتسمت بخجل ودقات قلبها تقرع كالطبول أعطي مفاتيحه لحارس الامن لكي يتولي ركن سيارته في المكان المناسب
قبض علي كف يدها برفق وقال
_يلا يا حبيبتي

ضغطت بدورها علي كف يده برقه واتجهت معه بقلب مضطرب من هذا الصرح العظيم دائما ما تخاف وتتوتر من الزحمه والاناس التي لم تعرفها فاذداد ضغطها علي كف يده بقوه فنظر اليه وجد عيناها متوتره تائهه ثم دلفوا للمصعد فنظر اليها وقال بقلق
_مالك يا حبيبتي!

نظرت إليه وقالت بتوتر
_مفيش بس انا بتوتر من الاماكن الكبيره والزحمه

وضع يده علي منكبها وقربها من صدره بقوه فابتسمت بخجل أما هو كان يختلق أي شئ لتبقي بجانبه وبجانب دقات قلبه وصل المصعد وخرجوا منه متشابكين الايدي مما أدي لاستغراب البعض ولكن لا يهتم حتي دلفوا الي غرفه مكتبه بعدما القوا التحيه لمن بخارج المكتب

أجلسها علي الاريكه الوثيره وابتسم وقال
_ مش هشتغل كتير ملفين بس عشان ورانا مشواير!

رفعت انظارها إليه وقالت
_مشواير أي

ضم سبابته وابهامه مع إصبعه الاوسط في حركه تدل علي الانتظار ثم ذهب ناحيه باب المكتبه وأغلقه من الداخل بواسطه المفتاح

وعاد إليها ورفع نقابها وجلس بجانبها وهو محتضنها بقوه اذداد زهولها مع اذياد نبض قلبها ولكنها ابتسمت دائما ما يشعرها بأحتوائه وحنانه في أي وقت وأي مكان فقال بمكر
_مش هقولك!

عبست بوجهها مثل الاطفال وزمت شفتيها وقالت بضيق طفولي
_لا قول وحياتي!

إبتسم ودني منها ولثم ثغرها المزموم قبله خفيفه وابتعد وجدها تنظر اليه بخجل شديد فضحك بقوه وقال بمكر
_ هقولك بس بشرط!!

ضيقت عيناها وبداخلها يعلم ما يقصد فقالت بطفوله
_ شرط أي بقي إن شاء الله!

ضحك بقوه ودني منها فجفلت وارتمت خلفها فضحك أكثر وقال بمكر وهو يغمزها بعيناه
_ حاجه بسيطه مجرد قُبله!

شهقت بقوه من وقاحته تلك حتي في مكان عمله وقح وجرئ فقالت بتلعثم حاد
_ انت قليل الادب علي فكره!

شهق بطريقه كوميديه ووضع يده موضع قلبه وقال بدراما مبالف فيها جعلتها تضحك
_ دا أنا غلبان
ضحكت بقوه فأبتسم ودني منها وأقتطف قبله رقيقه من شفتيها التي تثير جنونه ثم ابتعد وقال وهو يغمزها بطرف عيناه
_ هخلص شغلي بقي ونروح مشوايرنا!

توردت وجنتيها بينما ضيقت تيناها وقالت بضيق لذيذ
_ انت بتخم علي فكره!

ضحك بخفه وهو يتوجهه لمكتبه وقال بغمزه
_ منا عارف
ضحكت رغما عنها وظلت تراقبه بأستمتاع شديد وشغف وتبتسم وهو كل حين وآخر ينظر اليها ويبتسم بحب حتي انتهي من عمله المهم فقط واصطحبها لمكان ما.

*********
_يعني احنا هنفضل ساكتين يا مامي بعد كل اللي عرفناه!
قالتها ساره لواا تها التي تجاس باريحيه وتضع كل قدم علي اختها بمنتهي الغطرسه والغرور
نظرت إليها ماجده وهي تبتسم بخبث وقالت
_ استني يا سُو الصبر حلو يا روحي عشان نبقي احنا بعيد عن أي حاجه

زفرت ساره بضيق وقالت
_ واحنا اي اللي هيبينا في الصوره أصلا
تنهدت ماجده وقالت بتريث ماكر
_ كدا هيبقي أحسن! عشان يبان انها حنت لايام زمان قدام صُهيب فهمتي
ثم تابعت وعينها تلمع بخبث
_ بس انتي عرفتي كل اللي حكتهولي دا منين!

ضحكت ساره بدلع ثم قالت
_ فاكره لما روحنا نعمل اكننا بنصالحها وكدا وساعتها أنا قعدت يومين سمعتها وهي بتتكلم مع أسل وناريمان مرات مروان وقولتلك من ساعتها بس انتي اللي بتأجلي

ضحكت ماجده وقالت
_ بس انتي عرفتي كل حاجه يا سوسه انتي حتي عنوانها هما كان بيتكلموا فين!

_ في اوضه أسيل وأنا كنت ماشيه لقيت صوت عياط فسمعت كل حاجه ساعتها

اومأت ماجده وهي تفكر بتمعن ماذا ستفعل لكي تزيح رحيل عن صُهيب حتي تكون ساره مكانها فشاغلها الاكبر هو المال ليس الا!
فتابعت بمكر
_ سيبيني أخطط بقي يا سُو عشان نشوف هنعمل أي ونجيب اللي اسمه أيمن دا منين!!!!!!!!!!!

زفرت ساره ولكنها اومأت بايجاب فكل ما يهمها هو المال أيضا فماذا سيحدث !!!!!!!3

************

انتهي من رسمته بشغف وهو ينظر اليها بابتسامه حالمه فقد انتهي من الرسمه التي ستوضع لهما في ممر حفله خطبتهم كما طلبت حبيبته أنها تريد رسمه منه وهم سويا فأبتسم واخبرها أنه سينفذها علي الفور وبالفعل أنجزها ذلك العاشق
رف سماع هاتفه وانتظر دقيقه ثم قال بحب
_ وحشتيني
إبتسمت بخجل ولكنها قالت بمرح
_ يا شييخ!!
ضحك بخفه واجابها بصدق
_ ههههه والله وحشتيني يا لولو
ضحكت بخجل وقالت
_ وانت كمان يا عدي

تنهد بحراره وقال
_ يخربيت اسمي وهو طالع من بؤك يا شيخه
زجرته بحده خجله
_عدي!
إبتسم وقال
_ قلبه!

_ بطل بقي بتكسفني!
ضحك بسعاده ثم قال بهدوء ظاهري
_ خلاص سكت أهو أنا خلصت البورتريه علي فكره!

صاحت بسعاده غامره وقالت
_ هيييييه بجد
ضحك بأستمتاع لطفولتها المهلكه وقال
_ طبعا بجد كان نفسي ابقي شايفك وانتي فرحانه كدا!

اردفت بصدق ومرح
_ انا علي طول ببقي فرحانه وانا معاك أثلا
ضحك وقال
_ أثلا بحب طفله يا اخواتي
ضحكت وقالت بحب وحنان
_ اها طبعا طفله وانت هتبقي ابويا واخويا وحبيبي مش كدا يا عدي!

ابتسم بحنين وقال
_ كدا يا قلب عدي انا مستعد أكون أمك وأختك كمان هههههه

ضحكت بمرح وسعاده فقال بحب وحنان
_ هسيبك تجهزي يا روحي وأنا هعدي علي أسيل تجبها وأجيلك عشان نشوف الفستان والبدله لانها غلسه وشبطت فينا
ضحكت ثم قالت
_ لا متقولش عليها كدا أسيل دي حبيبتي
قال بحزن مصطنع
_ هي حبيبتك وأنا أي بقي!

ابتسمت وقالت بتنهيده حب قويه
_ انا حبيبي انت دنيتي كلها يا عدي ربنا يخليك ليا
تنهد بقوه واتسعت ابتسامته وقال بحب
_ ويخليكي ليا يا روحي هسيبك تجهزي وأنا نص ساعه وهكون عندك
تنهد ثم ابتسمت وقالت
_ ماشي يا حبيبي
انهي معها الاتصال وهو يتنهد بحب شديد ثم نظر الي الصوره وابتسمت وقال بهمس
_ وأنا لحبيبي وحبيبي إلي
ثم اتجهه نحو مشغل الموسيقي وبدأت فيروز بصوتها الناعم يتغلل لداخل أعماق قلبه

أنا لحبيبي و حبيبي إلي
يا عصفورة بيضا لا بقى تسألي
لا يعتب حدا ولا يزعل حدا
أنا لحبيبي وحبيبي إلي
يا عصفورة بيضا لا بقى تسألي
لا يعتب حدا ولا يزعل حدا
أنا لحبيبي وحبيبي إلي
حبيبي ندهلي قلي الشتي راح . رجعت اليمامي زهر التفاح
وأنا على بابي الندي والصباح
وبعيونك ربيعي نور وحلي
أنا لحبيبي و حبيبي إلي
يا عصفورة بيضا لا بقى تسألي
لا يعتب حدا ولا يزعل حدا
أنا لحبيبي وحبيبي إلي
وندهلي حبيبي جيت بلا سؤال . من نومي سرقني من راحة البال
أنا على دربو ودربو عالجمال
يا شمس المحبي حكايتنا أغزلي
أنا لحبيبي و حبيبي إلي
يا عصفورة بيضا لا بقى تسألي
لا يعتب حدا ولا يزعل حدا
أنا لحبيبي وحبيبي إلي

أنتهت الغنوه وهو يبتسم بحالميه ثم قام وأخذ مفاتيحه وأشيائه وانطلق..

************
_ احنا هنعمل أي يا صُهيب
إبتسم وقال وهو يقبض علي كفها برقه
_ هنجيب فستان رقيق وحلو زيك عشان خطوبه عدي
إبتسمت برقه من تحت نقابها ولكنها قالت بخجل
_ مش لازم أنت جايبلي حاجات كتير وانا ملبستهاش
أقترب منها وقال بحب
_ نجيب تاني وتالت ورابع وعاشر كمان مفيش حاجه تغلي عليكي يا روحي

ابتسمت بحب وعيناها تلمع بقوه فتنهد بقوه وضغط علي شفتيه وقال بهمس وغيره
_ بقولك أي يا روحي ما تنزلي البيشه دي عشان محدش يشوف عنيكي غيري

ابتسمت لغيرته ولكنها قالت بحرج طفيف
_ نظري ضعيف شويه ولو نزلتها مش هشوف خالص كان زماني منزلها من زمان

اردف بجديه وعتاب
_ مقولتليش ليه ان عنيكي تعباكي!
نفت وقالت
_ لا مش بتوجعني والله بس
قاطعها وقال بابتسامه
_ شششش نخلص من مشوار الفستان ونروح لدكتوره تكشف عليكي وتعملك عدسات نظر عشان النضاره هتضايقك مع النقاب1

إبتسمت بحب واومات فاحاط منكبها ودلفوا سويا الي داخل ذلك المول الضخم وتوجهه مباشره الي قسم المحجبلت وبقي بجوارها ينظر الي الفساتين
_ اختاري اللي يعجبك
مسكت كف يده بلهفه فابتسم فثالت بخجل
_ اختار معايا

إبتسم بسعاده واومأ وبدأ في الاختيار معها حتي وقع نظره علي ثوث أبيض ضيق من الاعلي ويتسع بوسع كبير من الاسفل ومزين بطريقه هادئه رائعه فقال بحماس وهو يشاور بأصبعه عليه
_ هااا بصي أي رأيك
شهقت من ذلك الثوف الرائع التي رأته لكنها قالت
_ دا عامل زي فستان الفرح

ابتسم بحب وقال
_ وماله هنجيبه برده
إتسعت ابتسامتها وترقرق الدمع بعيناها من حنيته تلك التي تجعلها تذوب بين يديه فنظر اليها بقلق وقال
_ مالك يا روحي في أي!
رفعت أنظارها إليه وقالت
_ انت حنين أوي يا صُهيب ربنا يخليك ليا وميحرمنيش منك!

دق قلبه بعنف وسعاده شديده وهو يشمع كلماتها البسيطه التي أنعشت روحه تقدم منها وانحني ولثم جبينها بحب وقال بفرحه
_ ويخليكي ليا يا حبيبتي

إبتسمت وأخدت ذاك الثوب وأشيائه ثم انتقلوا الي محل آخر لبيع الاحذيه وأختار لها حذاء بلور يشبه حذاء سندريلا فابتسمت بسعاده شديده ثم خرجوا
_ صُهيب
قالتها بإبتسامه فنظر اليها وإبتشم وقال بحب
_نعم يا حبيبتي
شاورت علي إحدي المحلات ومسكت يده وقالت
_ تعالي أختارلك البدله بتاعتك
إبتسم بإتساع واومأ وقبض علي يدها ودلفوا سويا واختارت له بدله زرقاء مثل لون عيناها تماما فأبتسم ودلف الي حجره القياس وخرج بعد وقت قليل فأنبهرت بمنظره وظلت تتأمله لفتره وعيناها تلمع بقوه فأقترب منها وقال بغمزه
_ هو أنا حلو أوي كده!

رمشت بعيناها عده مرات ونظرت أرضا فأبتسم بخفه وقال
_ ثواني هغير واجي
اومأت بايجاب وانتظرت بضعه دقائق حتي خرج فدفع الحساب وأخذها وخرج وهو محاوط منكبها بحب وتملك وهم يتحدثون
**********

_اااااوف أخيرا استقريتوا علي الفستان دا انا كنت هتشل منكوا
ضحكت إيلين وأسيل علي ملامح عدي المغتاظه فقالت أسيل بمرح
_ استحمل يا إيدو هو الجواز سهل ولا أي

وكزها بخفه في كتفها فنظرت إليه بغيظ فقالت إيلين بخبث وهي تنظر إليه بضيق مصطنع وهي تحتضن أسيل
_ متضربش صحبتي
رفع حاجبه بمكر ووقف خلفها وضربهن علي ظهرهم بقوه بعض الشئ فأندفعوا أمامه وهو يقول بغيظ
_ طب يالا يا اختي انتي وصحبتك1

ضحكوا بخفه وأنطلقوا لكي ينتقوا بدله الخطبه وبعد وقت ليس بالقليل جلسوا في مطعم من مطاعم المول ختي شهقت أسيل وقالت بحماس
_ أبيه صُهيب أهو

نظر عدي وإيلين ثم اندفعت أسيل ركضا بطفوليه الي منضده أخيها الاكبر وقالت بمرح
_ هااااا كبسه
ضحكت رحيل بخفه علي مرحها الدائم بينما ضحك صُهيب بقوه وضربها بخفه علي رأسها
_ كبسه هههههه
جاء عدي. إيلين من خلفهم وقال عدي
_ يا مرحبا يا مرحبا
نظر إليه صُهيب وابتسم وقال
_ اي الصدفه دي
ضحك عدي وغمزه وقال
_ صدفه حلوه أنا عارف هههههه
ضحكت إيلين هذه المره وشاركتها أسيل ورحيل وانقضي وقت من السعاده والمرح ولكن هل سيطل هكذا أم ستحدث لعنه تُصيب ذلك العشق في مقتل!!6

*************

في عصر اليوم التالي:
كان يقف عدي أمام المرأه ويربط رابطه عنقه دلفت اليه أسيل وهي ترتدي ثوبها أزرق اللون ينعكس علي بشرتها فأعطاها مظهرها براقا نظرت إليه بدموع وتوجهت ورفعت يدها لتربط تلك الرابطه نظر اليها وأبتسم بحنان ثم رفع عيناها الباكيه وقال
_ بتعيطي ليه يا سيلا!

نظرت إليه بإبتسامه دامعه وقالت
_ فرحانه بيك يا ديدو
إبتسم واحتضنها بحب أخوي شديد فبكت بقوه فقال بمرح ليغير تلك الاجواء
_ عجبك كدا بوظتي البدله يا بت!

نظرت إليها واستعادت روحها المرحه
_ فدايا علي فكره
ضحك بقوه وانحني وقبل جبينها مطولا ثم قال
_ يالا عشان نشوف صحبتك
ضحكت ثم قالت
_ لا يا روحي دا انت قدامك ساعتين الميكب ارتست ف الطريق لسه قربت توصل لبيت أسيل وأنا ريحالها1
صك علي أسنانه بغيظ وقال
_ متبقوش بنات لو متأخرتوش والله
ضحكت بخفه وقرصت وجنتاه وقالت بمرح
_ محدش بياكلها بالساهل
ضحك بقوه ثم دفعها وسار معها للخارج
بينما وقف شمس في غرفته أمام صوره زوجته وقال متنهدا وقد أخذت دمعه حاره مأخذها علي وجنته

_خطوبه إبنك عدي النهارده يا حبيبتي وحشتيني وحشتيني أوي عيالك دخلو ا قصص حب بس مش هتبقي قصه زي قصتنا أبدا لسه ناقص أسيل ادعيلي اطمن عليها الاول قبل ما أجيلك وحشتيني يا نهارد وحشتيني أوي!

وقف أمام المرأه بعدما ارتدت ذلك الثوب الذي جعلها كالحوريه وجاءت لتلبس طرحتها وجدت يد تمنعها فنظرت إليه وجدته يبتسم ويخرج شئ من جيب بنطاله الازرق كاللون عيناها ثم وضعها أمام عيناه ففغرت فاها بانبهار حقيقي من ذلك العقد الرائع التفت أايه وابتسمت باتساع ثم احتضنته بقوه شديده فباداها احتضانها بقوه مضاعفه وقلبه يصرخ بسعاده يذداد ضربات قلبه مع أي حركه بسيطه منها ابتعد عنه بهدوء وعيناها مثبته علي عيناه التي تنظر اليها بعشق وشغف شديد جعلها تلتف ورفع يده بذلك العقد ثم البسها اياه برقه بالغه ثم ادارها والتهم شفتيها بشغف وعشق شديد وتملك وبادلته هي تلك القُبله لاول مره جعلت قلبه ينبض بعنف فوضع يده خلف عنقها وجذبها اليه بقوه وقبلها بقوه شديده وتملك أنت هي بخفوت من قوه قُبلته لكنه لم يسمعها فقد اشتاقها حد الجحيم يود وأن يجعلها زوجته الان ويمتلكها قلبا وقالبا ولكنه يريد أن يسمع شعورها نحوه أولا لم يفق الان علي دفعه بقوه فكادت أن تختنق ابتعد عنها وهو يلهثت بعنف واحتضن وجهها ونظر الي شفتيها بأسي وتحسسهم برقه وقال بتهدج
_ آسف آسف بحبك يا رحيل بحبك أوي

نظرت إليه بخجل شديد وصدرها يعلو ويهبط بجنون ولكنها إبتسمت وجاءت لتعترف بمشاعرها وجدت طرق علي بابا الغرفه وقال عدي من الخارج
_صُهيب هنستناكوا تحت متتأخروش
_تمام
قالها صُهيب وحاول قدر الامكان أن يبدو صوته طبيعيا فالتفت الي رحيل وجدها تكمل ارتداء ثيابها بتوتر وايد مرتعشه فابتسم وهندم من ثيابه وخصلاته التي تناثرت علي جبينه ووضع عطره ثم أخذها وذهب بعدما قبلها بحب قبله طويله علي جبينها
في القاعه
كان حفلا هادئا بشده يسود عليه حو السعاده والفرح فكان إيلين في متتهي السعاده والتي كانت تتألق بثوب من اللون الرصاصي الغامق وكذلك عدي الدي كانت تتراقص دقات قلبه وعينيه فرح وكان متالقا بحله تاكسيدو سوداء رائعه
كانت أسيل واقفه تنظر اليهم بحب وسعاده شديده ولكن قلبها قفز فجأه وهي تسمع أسمها من أحدهم فالتفت اليه وجدته أمجد ينظر اليها بنظرات لم تعلمها ولكن رقص قلبها فرحا
_ ازيك يا أسيل
إبتسمت وقالت برقه
_الحمد لله ازيك يا أمجد
اتسعت ابتسامته عندما تذكرت أسمه وتراقص دقات قلبه عندما خرج أسمه من بين شفتيها المرسومتين بدقه بالغه فقال
_ الحمد لله عقبالك
إبتسمت بخجل وقالت
_إن شاء الله عقبالك إنت
إبتسم وبداخله يدعو بصدق أن يفوز بها وتبقي زوجته طيله حياته فقالت
_أومال عم حسن فين
إبتسم وأشار بيده علي أباه وأبيها الواقفين سويا كإنهم أصدقاء فابتسمت وقالت بخجل
_احم هروح اسلم عليه

إبتسم وقال
_ تمام هاجي معاكي
إبتسمت واومات وذهبت معه الي العم حسن ولكن لم يتركها أمجد طيله الحفل وكانت هي مبتسمه بسعاده من مرافقته
بينما العشاق الذي لم يترك يدها لحظه طيله الحفل وكم هي سعدت بذلك ولكن جاءت لتخرب الاجواء تلك الساره التي ارتدت ثوبا قصيرا للغايه لا يتناسب أبدا فضغطت رحيل علي يد صُهيب بقوه فأبتسم بتسليه رغم أنه لا يطيق ساره ويالاخص منذ المره التي أحزنت فيها حبيبته ولكنه سيستمتع بغيرتها بعض الشئ
حتي جاءت ساره وابتسمت بدلع وقالت وهي تمد يدها لصُهيب ولم تتعلم من المرات السابقه
_ هاي ازيك يا صُهيب
في أقل من الثانيه كانت يد رحيل في يد ساره تصافحها بقوه وغيظ وهي تقول من بين أسنانها
_ سوري أصل صُهيب جوزي متوضي
كتم صُهيب ضحكته بإعجوبه بينما أحمر وجهه ساره غضبا ثم قالت وهي تنظر اليها بإبتسامه مصطنعه
_ امممم أوك علي العموم مبروك
ثم التفتت واتمحت تلك الابتسامه وانحل محلها غضب فتاك وغيظ مرعب وهي ترفع سماعه هاتفها وتقول
_ شوفتني وأنا واقفه معاها!

قال بحيره وسخريه
_ بس دي منقبه هعرفها ازاي!

نفخت بغضب وقالت
_إنت شايف غيرها في الحلفه وعلي العموم مفيش غيرها في القصر منقب يعني هتعرف تقوم بمهمتك والباقي سيبه للي بعدك!

_يعني التنفيذ مش النهارده
قالت بضيق
_لا طبعا لازم يبان انها كانت خارجه عادي وطالعه بمزاجها!

حك ذقنه وقال
_ طيب تمام أنا عرفتها من عيونها دا رغم النقاب اللي لبساه عليها جوز عيون
صكت علس أسنانها بغيظ ثم قفلت الخط بوجهه ولكن تلاشي الغيظ وأنحل محله ابتسامه شيطانيه ولا نعلم ما الذي يدور بعقلها تلك الحربايه!!

أسير زُرقه عينيها(بقلم فاطمه عماره) مُكتمله

الفصل الخامس عشر

الفصل_الخامس_عشر
أسير_زُرقه_عينيها
بقلمي_فاطمه_عماره

تخطيط..شر…حقد أعمي…كفيل بإحراق قلوبهم المريضه التي تتراقص علي الشر والبغيضه…لم يضعوا في عقولهم أن الله يراهم ويسمع حتي تهامستهم البغيضه تلك….
ومن أجل ماذا!!!!!!!
من أجل شئ مادي لا يفيد بشئ سوي ذياده السلطات وحقد النفوس وذياده شرها!
ولكن نفوس من!!
النفوس المريضه ليس إلا!!

تهمس بالهاتف بفخيح أفعي يماد أن يسمعا هي شخصيا..
_ التنفيذ يكون في أقرب وقت يا أيمن أنا صبرت عليهم كتيير بس خلي بالك لانه لو قفشك ساعتها هيقتلك انت فاهم طبعا

جاءها رده المتوتر بالايجاب فهو يعلمه جيدا يود فقط وأن ينتقم منها ولكن لماذا سينتقم!
من أولي بالانتقام!
سينتقم منها لان حاميها لكمه وعنفه لدفاع عن شرف حبيبته!!
من أولي بالتعنيف والانتقام!
من أولي بالقتل!!
ولكن ما هي سوي نفوس!!

*********
تشعر بإنقباض في قلبها منذ عده أيام ولكن تتجاهله بشده وتصلي وتركع لربها عسي أن تهدأ وبالفل تهدأ ولكن يعود ذلك الانقباض أشد وأقوي
دائما ما تتوتر حتي أنها ابتعدت قليلا عن حبيبها ولكن لماذا لا تعلم يشعر قلبها بإن شئ ما سئ سيحدث شئ ما سيبعدها عنه قريبا وربما للابد!!1

شعر هو بتغيرها يعلم أنها مُتغيره منذ مقابله تلك اللعينه ساره ولكنه دائما ما يحتويها

جالسه علي الاريكه تفرد ساقيها بكسل وتنظر الي الفراغ بشرود وتفكر ف اللاشئ حتي لم تشعر بوجوده عند عودته.

دلف الي الغرفه يتطلع لاركانها بشغف حتي وجدها علي حالتها الشارده خطي خطوات هادئه حتي أستقر خلفها ثم أحتضنها من الخلف هامشا بـ لوع
_وحشتيني يا رحيل قلبي!

إنتفضت من مجلسها وهي تضع يدها علي موضع قلبها وتنفسها ارتفع بشده وهي تقول بخضه
_خ.خضتني يا صُهيب

نظر اليها بحاجب معقود وأقترب منها وملس علي وجنتها بحنان شديد وهو يقول بهدوء حاني
_مالك يا رحيل بقالك يومين علي الحال دا!!

توترت لم تعلم ماذا تخبره أتخبره أنها تشعر بوخز في قلبها!!
أم تخبره بإنها تشعر بإنهم سيفترقا!!
منذ رؤيتها لتلك الساره وهي تشعر بشعؤر غريب. لكنه مؤلم تلك النظره الخبيثه الشيطانيه التي لمحتها في عينيها جعلوها ترتعد داخليا!!
علي ماذا تنوي تلك الساره!!

ولكنها فضلت الصمت ولكنها لم تمنع تلك الدمعه الوحيده التي تسللت علي وجنتيها جعلوه يقلق أكثر وأكثر!

حاوط وجنتيها وقال بقلق شديد
_مالك يا رحيل إنتي تعبانه طمنيني عنك يا روحي!!

نظرت إليه بحيره ماذا ستخبره حتي هي لم تعلم ما بها فوجدت السبيل الوحيد هو حضنه انها بحاجه إليه وبشده تريد أن تشعر بدفئه تريد أن تشعر بإحتوائه الملازم لها دائما

وضعها علي الاريكه بلهفه وجثي علي ركبيته وهو يهمس بكلمات تهدأها وتثير الامان في قلبها ويديه تصعد وتهبط علي صدرها ليساعدها علي التنفس شعر بالعجز وهو يراها بتلك الحاله!!

مال علي ثغرها يلثمه بقوه حتي تشعر به حتي يجعلها تتنفس وهو ينقل إليها الهواء بواسطه فمه تلك القبله التي ليس بها شهوه أو رغبه بل بها قلق يكفي الدنيا حتي شعر بارتخاء عضلاتها وهدوء تنفسها إبتعد عنها ينظر إليها بلهفه وجدها تغمض زرقوتيها ببطئ وما إن انغلقت تسربت دموعها من بين جفنيها تنهد بقلق بالغ وهو يمرر انامله علي جنتيها ليزيل تلك العبرات التي يعتبرهم كالالئ بالنسبه إليه ثم حملها ووضعها علي الفراش برقه ودثرها جيدا وجلس أمامها ينظر إليها بحيره….واستغراب….والذي يسود عليه القلق الشديد!!

************
عصفوري الحب!!
أم ذلك الفارس التي تمنته في أحلامها!!
وها هو قد تحقق حلمها!!
منذ أن قابله تلك العُدي وهي تشعر بشعور غويب ولكنه لذيذ!
شعرت بالامان الشديد بجانبه بالرغم إنه غريب عنها حتي هي أستغربت نفسها بشده!!
كانت تتمني رجل فقط!!
رجل بمعني الكلمه!!
رجل يعاملها كإبنته في المقام الاول لكونها فاقده لذلك الشعور وبشده!

أما هو بذل كل ما لديه ليعوضها عما حُرمت منه ليس شفقه منه أبدا لم يشعر بذلك ولو للحظه
لكنه يشعر أنه واجبه أن يفعل لها ذلك بل وأكثر
يجلس أمامها في مطعم ما وفقط ينظر الي عيناها تلك العينان التي كان يسكن بها حزن دفين تشع الان بهجه وسعاده وكم سعد لذلك
قالت إيلين بخجل من تحديقه المستمر بها
_ هتفضل تبصلي كدا كتير!!

أخرج زفيرا طويلا من فِيه وقال بحب
_ بحبك عنيكي أوي يا إيلين …. فرحت أوي لما نظره عنيكي بقت نظره تانيه …بفرح أوي لما أشوفك بتضحكي بحب طفولتلك وشقواتك وحنيتك وطيبتك أنا بحبك أوي يا إيلين..

ترقرقت دموع السعاده بعيناها وهي تنظر إايه بحنان شديد وقالت بصوت خفيض متحشرج
_وأنا بحبك أوي يا عدي من أول مره شوفتك فيها حسيت بحاجه غريبه حسيت بالحنان والامان لما خدتني في حضنك مكنتش خايفه منك بالعكس كنت مطمأنه وقلبي بيقولي دا أمانك لما روحت أسيل وعرفت أنك أخوها فرحت أوي أوي أوعي تسبني يا عدي!

قام من مجلسه وجلس بجوارها ومد يده يقبض علي كفها بقوه حانيه وهو يقول بثقه صادقا
_ لو الدنيا اتهدت عمري ما هسيبك إنتي روحي يا إيلين أوعي تقولي كدا تاني فاهمه!

حركت وأسها تومأ بالايجاب وهي تنظر إليه بحب وإبتسامه دامعه فأبتسم بإتساع ورفع يدها ثم قبلها بعمق
**************
فتحت عيناها ببطئ بعد مرور ساعتين وأكثر تنظر الي الغرفه الفارغه أغمضت عيناها مره آخري لتتذكر أنهيارها في أحضانه وكيف أستقبلها هو بأحتواء وحنان تسطحت مره آخري بإهمال بعدما كانت تجلس نصف جلسه وتنهدت بحزن شديد لا تعلم ما بها فقط ذلك الوخز بقلبها تشعر بشعور غريب ولكنه سئ ولكن ما هو لا تعلم!!

نظرت بإتجاه الباب عندما سمعت صوته يُفتح فوجدت سندها يدلف ويحمل بعض الطعام وابتسم عندما وجدها تنظر إليه وضع الطعام جانبا وجلس بجانبها وملس علي وجنتها برقه وقال بعدما داعب أنفها
_ صحِ النوم يا كسوله!

إبتسمت بخفوت فتنهد وساعدها علي الجلوس ثم قال بحنان
_مالك يا رحيل!

نظرت إليه وقالت بصدق ولكن نصف إجابه فقط
_ماما وبابا وحشوني أوي

قالتها وانهمرت دموعها مره آخري فسارع بإحضانها ليهدأها فتشبثت هي به بقوه قائله بضعف
_متسبنيش

ربت عليها بحنان قائلا بحب
_مقدرش أسيبك يا رحيل أنا روحي متعلقه بيكي

إبتسمت بإرتياح متنهده بقوه فقال بحنان
_ يلا عشان تاكلي

خرجت من أحضانه ثم قالت معترضه
_لا مليس نفس

رفع إحدي حاجبيه وقال وهو يأخذ الطعام ليضعه بجانبه علي الفراش
_أنا مباخدش رأيك يلا إفتحي بوءك!

عبشت بوجهها كالاطفال وأشاحت بوجهها وهي تقول
_ مش جعانه يا صُهيب

كتم إبتسامته ورفع حاجبه لاعلي وقال بصرامه
_ هتاكلي بارادتك ولا أكلك غضب عنك!!

نظرت إليه بحنق وكادت أن تتحدث فقال بصرامه
_هاااا اختارتي أي!!!!

نفخت اوداجها بغيظ وقالت بضيق
_طيب هاكل اووووف

ضحك بخفه وبدأ في إطعامها بهدوء ولكن عيناه لم تحيد عن عيناها الا وهو يقطع لها شئ
كان الخجل مسيطر عليها بشده فأستطاع بحنانه وأحتوائه أن ينسيها حزنها حتي ولو قليلا

إبتسم ثم قال بحب
_ بالهنا والشفا يا حبيبتي

إبتسمت بخجل ولم ترد فوضع الطعام جانبا وجلس علي الفراش نصف جلسها وحملها بخفه وأجلسها علي قدمه توترت بشده وتوردت وجنتيها وجاءت لتنهض حاوطها بقوه من خصرها فوضعت رأسها بين ثنايه عنقه بخجل ولكنها بادلته الاحتضان فأبتسم وبدأ يمسد علي ظهرها بنعومه لم يقتنع بذلك السبب التي أخبرته إياه ولكن يكفيه انها بين ذراعيه ويتنفس الهواء التي تتنفسه يكفيه ذلك..

حك أنفه بوجنتها قائلا بحنان
_رحيل
همهمت بهدوء وقالت
_نعم
قبل وجنتها برقه قائلا
_بما اننا ساكتين ومش لاقيين حاجه نقولها تعالي أحكيلك عن نفسي وانتي تحكيلي عن نفسك

إبتعد قليلا وإبتسمت إبتسامه صغيره واومأت بالايجاب فأبتسم وأعادها مره آخري ثم تنهد وقال بتريث
_ بصي يا ستي لما كان عندي 20 سنه وماما ماتت وساعتها بابا اتعذب أوي كان بيعشقها عمره ما زعلها قدمنا طبعا مفيش بيت مفيهوش خلافات لكن عمره مزعلها قدامنا او حتي علي صوته عليها قدمنا ديما بيشكر فيها قدامنا وقدام قرايبنا كان بيعترف بحبها قدام الدنيا كلها مبيتكسفش كان بيعاملها كإنها ملكه بيخاف عليها من الهوا لما ماتت حاله اتشقلب بقي دايما حزين ومكسور وقعد أكثر من سنتين لحد ما بقي كويس بس كويس من بره بس لحد دلوقتي وموتها وجعه كنت ساعتها لسه ف الجامعه وعدي في الثانوي وأسيل كانت لسه صغيره عدي تعب أوي هو كمان أيامها اااااه انا ديما كنت ببنان قوي عشانهم عشان يتقوي بيا في السنتين دول أحوال الشركه كانت ساءت بس بابا مكنش همه حاجه ساعتها اضطريت انا انزل اشتغل ف الشركه بجانب الدراسه كنت بفحت واواصل ليل نهار سنين لحد ما رجعت زي الاول وأحسن كانت حياتي عاديه روتينيه لغايه ما انتي جيتي شقلبتي حياتي يا رحيل خلتيني مقدرش استغني عنك من اول مره شوفتك وانا بدعي ربنا تكوني ليا بفرح أوي لما بلاقيكي فرحانه ودموعك بتقتلني يا ررحيل
شعرها تدفن وجهها أكثر بعنقهفنظر اليها وجدها تغمض عيناها مره آخري فأبتسم بحنان وأخذها بين أحضانه وتمدد بها ومازال يحاوطها بقوه

*********
_ااااااه ههههههه كفايه يا عدي أنا تعبت
قالتها إيلين بضحك ولهاث من كثره الركض ثم جلست ارضا علي أرضيه الملاهي4

جلس عدي جانبها وهو يلهث ويضحك بقوه ثم قال
_ أنا فعلا بحب طفله والله

مطت شفتيها كلاطفال وقالت
_كدا ماشي يا عدي أنا زعلانه منك
ضحك وقال بحنان
_أحلي طفله والله قوليلي يا ستي أصالحك ازاي

إبتسمت ثم قالت بحماس
_امممممم بـ ايس كريم!

ضحك وأمسك يدها برفق وقال
_ أحلي أيس كريم لاحلي إيلين

إتسعت إبتسامتها بشده ثم صفقت بمرح فضحك وأخذها وجلب لها الكثير وجلب لاسيل أيضا وقضوا وقت من السعاده والمرح وأنتهي وهو يقبل يدها أمام بيتها قائلا بحب
_هتوحشيني

إبتسمت بخجل وسعاده وقالت
_وانت كمان
إبتسم فخرجت من السياره لتذهب الي بيتها ولكنها وقفت ولوحت له بإبتسامه فلوح لها وانتظرها حتي صعدت ثم تنهد بإبتسامه عاشقه وذهب

************
ألقي التحيه علي والده ثم صعد لغرفه شقيقته التي لم يعجبه أحوالها منذ مده وهو يحمل بين يديه كقائب كثيره طرق الباب ثم دلف وجدها نائمه فأبتسم وتوجهه اليها يهتف بحنان وهو يهزها برفق
_أسيل

همهمت ثم فتحت عيناها ببطئ فأبتسم وقال
_إصحي يا حبيبتي
فتحت عيناها بتكاسل ثم قامت ودعكت عيناها لتفوق وقالت بنعاس
_ نعم في أي!!

إبتسم وجلس بجانبها وقدم لها الحقائب وقال
_الايس كريم والشيكولاته اللي بتحبيها
إبتسمت بحماس وأخذتهم منه بلهفه فضحك عليها ولكنها لم تهتم فتحتهم ثم أخذت عُلبه من الايس كريم وبدات في تذوقها بنهم شديد وهي تصدر أصواتا تبتدي بها مدب إعجابها بذلك الايس كريم
وضع يده خلف رأسه وسند بهما علي حافه السرير وهو ينظر اليها بإبتسامه حنونه فنظرت إايه وقالت بحب
_شكراا

ضربها علي وجنتها برفق ثم استرد قائلا بحنان
_مالك يا أسيل بقالك يومين مش عجباني أبداا
تنهدت فماذا ستخبره أنها تحب شخص لما رقابله في حياتها سوي ثلاث مرات أتخبره أنها تحب شخص لا تعلم أيحبها أم لا نظرت إليه بحيره فأشار علي فخذه فتمددت ووضعت رأسها مكان إشارته وأغلقت عيناها فرفع يديه يتلاعب بخصلاتها بحنو أخوي قائلا
_مالك بس يا سيلا فضفضيلي يا حبيبتي

تنهد ثم قالت بخفوت
_ انا أصلا مش عارفه أنا مالي يا عدي

إبتسم وقال بهدوء
_قولي كل اللي في قلبك وأنا هجمع

أغمضت عيناها وقالت بخفوت خجل
_ حبيت معرفش ازاي وامتي بس حبيت يا عُدي حبيته ومشفتوش غير كام مره مش عارفه أنا صح ولا غلط
توقف عن التلاعب بخصلاتها فنظرت إليه بتوجس وترقب وجدته يبتسم ثم قال بحنان
_أولا انا مبسوط لانك مخبتيش عليا ثانيا بقي يا ستي الحب لا هو عيب ولا حرام بس الحب اللي ف النور مش في الضلمه مش حب فيس ولا واتس لا الحب اللي يبقي قدام الناس كلها ثالثا بقي نصيبك ربنا كاتبه وانا مرأكد انك هتفرحي قريب بي دا ميمنعش اني زعلان
قامت قالت بلهفه
_ليه بس
قرص انفها ثم قال
_عشان مجتيش انتي وحكتيلي من الاول
أحتضنت خصره ووضعت رأسها تلي صدره فحاوطها فثالت بخفوت وخجل
_والله مش قصدي أخبي بس مكوتش عارفه أقول أي متزعلش مني
قبلها بين خصلاتها وقال بحنان
_مش زعلان يا روحي بس انا عايز أسيل القديمه ترجع مش أسيل السرحانه طول الوقت

إبتسمت وقبلته من وجنته بقوه فأبتسم وقبلها علي جبينها مطولا وقال بحنان
_تصبحي علي خير يا حبيبتي

_وانت من أهله يا ديدو
إبتسم واولاها ظهره ليخرج من الغرفه فأوقفته بتردد فألتفت إليها فخالت بخجل
_ مش عايز تعرف مين الشخص دا!!!!!!!!

إبتسم فهو يعلمه جيدا ورأه وهو يرافقها طيله حفله الخطبه ولكنه قال بنفي
_تؤ أنا واثق في اخوتي وعارف انها مش هتعمل حاجه غير اما ترجعلي الاول
إبتسمت بفرحه من تلك الكلمات التي أثلجت صدرها فخرج وهو مبتسم متوجها لغرفته ليغفو أما هي أخدت مخدتها بأحضانها مبتسمه بهيام

***********
بعد مرور يومين شعرت بتوعك شديد في بطنها علمت ما السبب عندما دلفت للمرحاض وخرجت منه تشعر بألم شديد أخذت تبحث عن شئ ما ولم تجد ضغطت علي شفتيها بقوه حتي لا تبكي من شده الالم فضغطت علي نفسها ولبست ثيابها ونقابها لتذهب لغرفه أسيل وجدتها خاليه فأخذت محفظتها وهاتفها عسي ان يهاتفها حبيبها وخرجت قاصده أي صيدليه قريبه…..

خرجت من البوابه بعدما سألت الحارس عن أقرب صيدليه فوصف لها سألها ماذا تريد ليذهب هو فرفضت وذهبت هي ويا ليتها لم تفعل!!3

انتهي
بما اني خلصت امتحانات النهارده قولت اكتب الجزء دا تفريحي كدا
لسه والله مرتحتش ولا نمت وانا يعتبر مطبقه من امبارح
*ملحوظه كلبوظه😂😂 التفاعل يا حبابيبي انا خلاص فضيتلكوا
علي حسب التفاعل هينزل الجديد
اللي فات حماده واللي جاي حماده تاني خالص

أسير زُرقه عينيها(بقلم فاطمه عماره) مُكتمله

الفصل السادس عشر

 

أسير زُرقه عينيها(بقلم فاطمه عماره) مُكتمله

الفصل السابع عشر

 

أسير زُرقه عينيها(بقلم فاطمه عماره) مُكتمله

الفصل الثامن عشر

 

أسير زُرقه عينيها(بقلم فاطمه عماره) مُكتمله

الفصل التاسع عشر

 

أسير زُرقه عينيها(بقلم فاطمه عماره) مُكتمله

الفصل الحادى والعشرين

 

أسير زُرقه عينيها(بقلم فاطمه عماره) مُكتمله

الفصل الثانى والعشرون

 

أسير زُرقه عينيها(بقلم فاطمه عماره) مُكتمله

الفصل الثالث والعشرون

 

أسير زُرقه عينيها(بقلم فاطمه عماره) مُكتمله

الفصل الرابع والعشرون

 

أسير زُرقه عينيها(بقلم فاطمه عماره) مُكتمله

الفصل الخامس والعشرون

 

أسير زُرقه عينيها(بقلم فاطمه عماره) مُكتمله

الفصل السادس والعشرون

 

أسير زُرقه عينيها(بقلم فاطمه عماره) مُكتمله

الفصل السابع والعشرون

 

أسير زُرقه عينيها(بقلم فاطمه عماره) مُكتمله

الفصل الثامن والعشرون

 

أسير زُرقه عينيها(بقلم فاطمه عماره) مُكتمله

الفصل التاسع والعشرون

 

أسير زُرقه عينيها(بقلم فاطمه عماره) مُكتمله

الفصل الثلاثون