411 اجمالى المشاهدات,  5 اليوم

ﻛﺎﻥ ف اليمن ﻣﻠﻚ ﺍﺳﻤﻪ ( ﺫﻭ ﻧﻮﺍﺱ ) , ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻗﺎﻡ ﺑﺎﺿﻄﻬﺎﺩ ﻧﺼﺎﺭﻯ ﻧﺠﺮﺍﻥ ﺑﺤﺮﻗﻬﻢ , ﻓﻨﺠﺎ ﻣﻦ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻟﻨﺼﺎﺭﻯ ﺷﺨﺺ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﺳﻤﻪ ( ﺩﻭﺱ ) ,ﻓﺬﻫﺐ ﺩﻭﺱ ﺍﻟﻰ ﻗﻴﺼﺮ ﺍﻟﺮﻭﻡ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻧﺼﺮﺍﻧﻴﺎً ﻭﻟﻜﻦ ﻟﺒﻌﺪ ﺍﻟﻤﺴﺎﻓﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺮﻭﻡ ﻭﺍﻟﻴﻤﻦ ﻓﺒﻌﺚ ﻗﻴﺼﺮﺍﻟﺮﻭﻡ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺮﺟﻞ ( ﺩﻭﺱ ) ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻨﺠﺎﺷﻲ ﺣﺎﻛﻢ ﺍﻟﺤﺒﺸﺔ ﻟﻴﻨﺘﻘﻢ ﻟﻠﻨﺼﺎﺭﻯ ﻣﻦ ﻗﺎﺗﻠﻬﻢ ( ﺫﻭ ﻧﻮﺍﺱ ) . ﻭﻟﻤﺎ ﺳﻤﻊ ﺍﻟﻨﺠﺎﺷﻲ ﺍﻟﻘﺼﺔ ﺛﺎﺭ ﻏﻀﺒﻪ ﻭﺟﻬﺰ ﺟﻴﺸﺎً ﻋﻈﻴﻤﺎً ﻟﻠﺬﻫﺎﺏ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺑﻘﻴﺎﺩﺓ ( ﺃﺭﻳﺎﻁ ) ﻭ ( ﺃﺑﺮﻫﺔ ) ,
ﻭﺍﻧﺘﺼﺮ ﺟﻴﺶ ﺍﻟﻨﺠﺎﺷﻲ ﻋﻠﻰ ﻗﺎﺋﺪ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻭﺃﺻﺒﺢ ( ﺃﺭﻳﺎﻁ ) ﺣﺎﻛﻤﺎً ﻟﻠﻴﻤﻦ , ﻭﺑﻌﺪ ﻣﺪﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻣﻦ ﺍﻧﻘﻠﺐ ﻋﻠﻰ ( ﺃﺭﻳﺎﻁ ) ﻭﺃﺧﺬ ﻣﻨﻪ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻭﺃﺻﺒﺢ ﻫﻮ ﺣﺎﻛﻢ ﺍﻟﻴﻤﻦ ,
ﻭﻏﻀﺐ ﺍﻟﻨﺠﺎﺷﻲ ﻣﻨﻪ ﻭﻗﺮﺭ ﺃﻥ ﻳﺄﺧﺪ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻣﻨﻪ ﻭﻟﻜﻦ ( ﺃﺑﺮﻫﺔ ) ﺍﻋﻠﻦ ﺍﺳﺘﺴﻼﻣﻪ ﻭﻭﻻﺋﻪ ﻟﻠﻨﺠﺎﺷﻲ ﻓﻌﻔﺎ ﻋﻨﻪ ﻭﺃﺑﻘﺎﻩ ﺣﺎﻛﻤﺎً ﻟﻠﻴﻤﻦ .
و ﻟﻜﻲ ﻳﺜﺒﺖ ( ﺃﺑﺮﻫﺔ ) ﻭﻻﺋﻪ ﻟﻠﻨﺠﺎﺷﻲ ﺑﻨﻰ ﻛﻨﻴﺴﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻭﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﻟﻬﺎ ﻣﺜﻴﻞ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻪ ﺍﻻﺭﺽ , ﻟﻴﺤﺠﻮ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﺍﻫﻞ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﺑﺪﻻ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻌﺒﺔ , ﻭﺃﺭﺳﻞ ( ﺃﺑﺮﻫﺔ ) ﻭﻓﻮﺩﺍً ﺍﻟﻲ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻟﻴﺪﻋﻮﻫﻢ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﺤﺞ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻨﻴﺴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﻨﺎﻫﺎ ﻭﻟﻜﻦ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺭﻓﻀﻮﺍ ﺫﻟﻚ , ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺃﻥ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﺫﻫﺒﻮﺍ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻜﻨﻴﺴﺔ ﻭﻟﻮﺛﻮﻫﺎ ﺑﺎﻟﻘﺎﺫﻭﺭﺍﺕ .
ﻏﻀﺐ ﺃﺑﺮﻫﺔ ﻣﻦ ﺭﻓﺾ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻭﻗﺮﺭ ﺃﻥ ﻳﻬﺪﻡ ﺍﻟﻜﻌﺒﺔ , ﻭﺟﻬﺰ ﺟﻴﺸﺎً ﻋﻈﻴﻤﺎً ﻭﺗﻮﺟﻪ ﺑﻪ ﺍﻟﻰ ﻣﻜﺔ ﻭﻫﻮ ﻳﻤﺘﻄﻲ
ﺍﻟﻔﻴﻞ , ﻭﻋﻨﺪ ﺍﻗﺘﺮﺍﺏ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻣﻦ ﻣﻜﺔ ﺑﻌﺖ ( ﺃﺑﺮﻫﺔ ) ﻣﻦ ﻳﻨﻬﺐ ﺃﻣﻮﺍﻝ ﻣﻜﺔ ﻭﺑﻌﺚ ﺭﺳﻮﻻً ﺍﻟﻰ ﻛﺒﻴﺮ ﻗﻮﻡ ﻣﻜﺔ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻪ : ﺍﺑﺤﺚ ﻋﻦ ﻛﺒﻴﺮ ﺍﻟﻘﻮﻡ ﻭﻗﻞ ﻟﻪ ﺇﻥ ﺃﺑﺮﻫﺔ ﻣﻠﻚ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻳﺪﻋﻮﻙ . ﺃﻧﺎ ﻟﻢ ﺁﺕ ﻟﺤﺮﺏ، ﺑﻞ ﺟﺌﺖ ﻷﻫﺪﻡ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﻴﺖ، ﻓﻠﻮ ﺍﺳﺘﺴﻠﻤﺘﻢ، ﺣﻘﻨﺖ ﺩﻣﺎﺅﻛﻢ . ﻓﺠﺎﺀ ﺭﺳﻮﻝ ( ﺃﺑﺮﻫﺔ ) ﺍﻟﻰ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﻄﻠﺐ , ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﻄﻠﺐ : ﻧﺤﻦ
ﻻ ﻃﺎﻗﺔ ﻟﻨﺎ ﺑﺤربكم , ﻭﻟﻠﺒﻴﺖ ﺭﺏ ﻳﺤﻤﻴﻪ . ﻭﺫﻫﺐ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﻄﻠﺐ ﻭﺟﻤﻊ ﻣﻦ ﻗﺮﻳﺶ ﺍﻟﻰ ﺷﻌﺎﺏ ﻣﻜﺔ ﻭﺃﻣﺮ ﺃﺣﺪ ﺃﻭﻻﺩﻩ ﺃﻥ ﻳﺼﻌﺪ ﻋﻠﻰ ﺟﺒﻞ ( ﺃﺑﻮ ﻗﻴﺲ ) ﻟﻴﺮﻯ ﻣﺎ ﻳﺠﺮﻱ , ﻭﻋﺎﺩ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﺑﻦ ﻟﻴﺨﺒﺮ ﺃﺑﺎﻩ ﺃﻥ ﺳﺤﺎﺑﺔ ﺳﻮﺩﺍﺀ ﺗﺘﺠﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻻﺣﻤﺮ ﺍﻟﻰ ﺍﺭﺽ ﻣﻜﺔ , ﻭﺍﻟﻔﻴﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻤﺘﻄﻴﻪ ( ﺃﺑﺮﻫﺔ ) ﺭﻓﺾ ﺃﻥ ﻳﺘﺤﺮﻙ ﻭﻳﺘﻘﺪﻡ ﺍﻟﻰ ﺍﻻﻣﺎﻡ
ﻭﺣﻴﻦ ﻳﻮﺟﻬﻮﻩ ﻳﻤﻴﻨﺎً ﻳﺘﺠﻪ ﺷﻤﺎﻻً . ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﺃﺗﺖ ﻃﻴﻮﺭ ﻗﺎﺩﻣﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﻛﺄﻧﻬﺎ ﺍﻟﺨﻄﺎﻃﻴﻒ ﻭﺗﺤﻤﻞ ﻓﻲ ﻣﻨﻘﺎﺭﻫﺎ ﺣﺠﺮﺍً ﻭﻓﻲ ﺭﺟﻠﻴﻬﺎ ﺣﺠﺮﻳﻦ , ﻭﺛﻢ ﺃﻟﻘﺖ ﺍﻟﻄﻴﻮﺭ ﺍﻟﺤﺠﺎﺭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﻤﻠﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺟﻴﺶ ﺃﺑﺮﻫﺔ , ﻭﻗﻴﻞ : ﺇﻥ ﺍﻟﺤﺠﺮ ﻛﺎﻥ ﻳﺴﻘﻂ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻣﻨﻬﻢ ﻓﻴﺨﺘﺮﻗﻪ ﻭﻳﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ﺍﻵﺧﺮ . ﻓﻬﻠﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻣﺎ ﻫﻠﻚ ﻭﻓﺮ ﻣﻦ ﺍﺳﺘﻄﺎﻉ ,
يقول الطبري : رحمه الله
«انهم خرجوا يتساقطون بكل طريق، ويهلكون على كل منهل، فأصيب أبرهة في جسده، وخرجوا به معهم، فسقطت أنامله أنملة أنملة، كلما سقطت أنملة أتبعتها مدة تمث قيحا ودما، حتى قدموا به صنعاء، وهو مثل فرخ الطير، فما مات حتى انصدع صدره عن قلبه »
. ﻭﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺎﻡ ( ﻋﺎﻡ ﺍﻟﻔﻴﻞ ) ﻭﻟﺪ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ _ ﺻل ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ .
المصدر البداية و النهاية تفسير الطبري

بسم الله الرحمان الرحيم
أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ (1) أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ (2) وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ (3) تَرْمِيهِمْ بِحِجَارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ (4) فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ (5)

لا تقرأ وترحل بصمت بل شاركنا لنستمر 💚💚💐
فضلا و ليس أمرا اذا أتممت القراءة علق بالصلاة على رسول الله لتصلك باقي المنشورات

الدال على الخير كفاعله