358 اجمالى المشاهدات,  2 اليوم

عبدالله البرغوثي (أمير الظل)


من مواليد الكويت،
محكوم عليه 5200 سنة سجن
السجن المؤبد 67 مرة ..
بدأ حياته ميكانيكيا وتعثر ب5000 دولار ديون لما كان عنده 18سنة ،
درس الهندسة الإلكترونية في كوريا بعد إتقان لغتها ،
تعلم 5 لغات ، تعلم الجودو والكاراتيه ، استطاع كسب أموال طائلة ،
أجاد اختراق شبكات الإتصال الهاتفية وشبكات الإنترنت ،
أصبح محترفا في جميع الدوائر الإلكترونية،
أجاد صناعة المتفجرات بجميع أنواعها وأحجامها، تعلم كل هذه المهارات لتحرير وطنه فلسطين ،
خطط وأدار عمليات ضد الصهاينة في (3) سنوات أدت لمقتل (67) صهيونيها و إصابة (500) ،
يقضي فترة محكوميته في السجون الصهيونية في العزل الإنفرادي عقب مكالمة أجراها مع إذاعة محلية في غزة من داخل سجنه مما استدعى تدخل قوات الشاباك وجعلها في حالة غليان وغضب وفتح تحقيق في كيفية تمكنه من إجراء المكالمة من داخل السجن.

من مؤلفاته وهو داخل السجن :-
أمير الظل..
الماجدة..
فلسطين العاشقة و المعشوق..
المقدسي وشياطين الهيكل المزعوم..
المقصلة..
مهندس على الطريق

عبد الله غالب عبد الله البرغوثي

نشأته وعمله
ولد في الكويت سنة 1972، حيث كانت تقيم أسرته قبل أن تبدأ حرب الخليج الأولى التي شارك فيها ضد القوات الأمريكية ولم يكن قد أكمل الثامنة عشرة من عمره، اعتقل على إثرها مدة شهر، وأفرج عنه بعد نهاية الحرب، وعاد إلى الأردن حيث أقامت العائلة. فتح عبد الله محلا لميكانيكا السيارات التي كانت هوايته، إضافة إلى عشقه لممارسة الجودو التي بدأها في الكويت واستمر يمارسها بعد عودته إلى الأردن. لم تفلح تجربته العملية في سد الأموال التي استدانها لفتح المحل، فكان أن سافر إلى كوريا الجنوبية لإكمال تعليمه الجامعي، وهناك بدأ بدراسة الأدب الكوري بعد إتقانه للغة، وانتقل إلى الهندسة الإلكترونية في مجال تصميم وتصنيع اللواقط الفضائية، دون أن يستطيع إنهائها. وتزوج من أحد الفتيات الكوريات، ومكث هناك خمسة سنوات.

عاد سنة 1998 إلى عمان ومعه زوجته الكورية ليواصل رحلة التجارة، قبل أن ينفصل عن زوجته لرفضها زواجه الثاني بسبب أمله في إنجاب الأطفال، وتغير مسار حياته وانحنى إلى التدين، وعمل في أحد شركات تصنيع التلفزيونات كمهندس إلكترونيات. واستقر بقريته بيت ريما بقضاء رام الله، ورزق بنتين هما صفاء وتالا وولد اسماه أسامة. ولم يكن عبد الله يحمل بطاقة هوية فلسطينية لأن عائلته كانت قد فقدت المواطنة أثناء وجودها في الكويت، ولكنه استطاع القدوم إلى فلسطين عن طريق تصريح الزيارة. وهناك شرع بتأسيس عائلته التي ستعيش معه فترة مطاردته وإشرافه على تنفيذ عدة عمليات ضد أهداف في إسرائيل.

الانخراط مع القسام
ملقبون بالمهندس
جزء من سلسلة عن
كتائب عز الدين القسام

على الترتيب
يحيى عياش
محيي الدين الشريف
أيمن حلاوة
مهند الطاهر
محمد الحنبلي
إحسان شواهنة
عنت
لم يكن أي من المحيطين به يعلم عن مهاراته الابداعية في مجال تصنيع المتفجرات، وبعد طول بحث، أرشده حدسه لابن عمه بلال البرغوثي -المحكوم عليه حالياً ب16 مؤبد- بعلاقة بالعمل العسكري، وفي بداية شهر أيار من العام اصطحبه عبد الله إلى منطقة نائية قرب بيت ريما واخذ قطعة صغيرة جدا من مادة متفجرة وقام بتصنيعها وتفعيلها أمام بلال الذي ذهل للطاقة التفجيرية التي أحدثتها، انطلق بلال مباشرة إلى مدينة نابلس لإخبار قائده في الكتائب أيمن حلاوة تفاصيل ما حدث. هناك طلب بلال البرغوثي من عبد الله البرغوثي الانضمام لصفوف كتائب القسام حسب أوامر أيمن. عمل المهندس على إنتاج العبوات الناسفة وإنتاج مواد سامة من “البطاطا” بالإضافة إلى إنتاج الصواعق، وأقام البرغوثي معملا خاصا للتصنيع العسكري في أحد المخازن في بلدته. وكانت أحلام التميمي من بين المتعاونين معه. بلغ مجموع القتلى في العمليات من تنسيق وتدبير عبد الله البرغوثي نحو 66 إسرائيلي وأكثر من 500 جريح. من بين العمليات البارزة التي شارك فيها عملية سبارو التي شكلت الشرارة الأولى، وعملية الجامعة العبرية، ومقهى “مومنت”، والنادي الليلي في مستطونة “ريشون لتسيون” قرب تل أبيب وقتل فيها نحو 35 إسرائيلي وجرح 370 آخرين.

الاعتقال

خلال عمليات بحثه عن شقة سكنية تم رصده من قبل أحد العملاء وهو صاحب لمكتب عقارات وتأجير شقق.لم يتعرف العميل عليه من اسمه لانه كان يستخدم اسماً مستعاراً لكنه تعرف عليه من ملامحه و من قبل أحد الصور التي التقطت من احدى الكاميرات الموجودة في مكتبه وعرض العميل الصورة على الشاباك فتعرفوا على شخصين وهكذا تم استدراجه من خلال موعد اتفق عليه لمشاهدة احدى الشقق بجوار بلدية البيرة وفي صباح يوم 2003/3/5 توجه إلى المشفى صباحا لمعالجة ابنته تالا عند طبيب العيون.ولان والدتها كانت على فراش المرض. ولان كل مرافقيه كانوا مطلوبين للاحتلال فقد اضطر للذهاب بنفسه لمعالجتها.لم يكن الطبيب المعالج قد حضر على موعده المحدد وقيل له انه سيحضر خلال ساعة أو أكثر ولان هناك موعد له مع صاحب مكتب تأجير الشقق فلقد اضطر لاخذ ابنته معه للموعد قبل علاجها على أمل رؤيته للشقة والعودة لمشفى العيون.وما ان وصل إلى موقف بلدية البيرة وعلى يديه ابنته تالا حتى هاجمه كلبان بوليسيان فقذف ابنته إلى السيارة وأغلقها عليها محاولا التصدي لهما الذي بدأ أحدهما بنهش قدمه والآخر بنهش السترة الشتوية الذي كان يرتديها. قبل ان يتمكن من التخلص منهما كانت مجموعة من الاحتلال تحيط به مصوبة بنادق رشاشاتها نحوه فألقوه على الارض وكبلوه واقتادوه إلى سيارة كانت حولهم عندما هاجموه.

أعلى حكم لأسير فلسطيني في التاريخ

على الرغم من أن أقصى مدة تحقيق مسموح بها قانونياً لا تتجاوز 90 يوما، إلا أن التحقيق المتواصل مع التعذيب استمر معه مدة زادت عن 5 أشهر، حيث اعتقل في مارس وخرج من التحقيق في نهاية شهر أغسطس من نفس العام، وفي 30 نوفمبر 2003، عقدت المحكمة العسكرية الإسرائيلية جلسة عاجلة نطقت فيها بالحكم النهائي وذلك ب 67 مؤبد إضافة إلى 5200 عام. وهو أعلى حكم ضد اسير فلسطيني.

يمكث في زنزانة انفرادية منذ اعتقاله سنة 2003. واعتبارا من 12 أبريل 2012 خاض إضرابا مفتوحا عن الطعام حتى تحقيق مطلبيه المتمثلين بالخروج من العزل الانفرادي والسماح له بلقاء والديه اللذين لم يرهما منذ العام 2000.

أجرت السلطات الإسرائيلية مفاوضات معه حول صفقة شاليط بصفته قياديا في كتائب القسام.

مؤلفاته

غلاف كتاب “مهندس على الطريق..أمير الظل”، الطبعة الأولى 2012م
أمير الظل.
الماجدة.
فلسطين العاشقة والمعشوق.
المقدسي وشياطين الهيكل المزعوم.
المقصلة
مهندس على الطريق.. أمير الظل. عدد الصفحات: 165 ، الطبعة الأولى 2012 .
إعادته للعزل الانفرادي
عزلته قوات الاحتلال الصهيوني يوم الأحد 31 مايو 2015، عقب مكالمة أجراها مع إذاعة محلية في غزة، من داخل سجنه. فإن إدارة سجن رامون أخرجت الأسير البرغوثي إلى زنازين الحبس الإنفرادي للسجن كإجراء عقابي ضده. وكانت مصلحة السجون وإدارة سجن رامون في النقب، توعدته بإيقاع أقصى العقوبات بحقه، وذلك بعد المكالمة التي أجراها مع برنامج (أحرار) في محطة إذاعية بغزة يوم السبت 31 مايو 2015. ودعا البرغوثي، في مكالمته قيادة المقاومة وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) وجناحها العسكري كتائب القسام إلى عدم الاستعجال والتسرع في إنجاز صفقة تبادل مع الكيان الصهيوني، قائلا: “الأسرى مستعدون للصبر، ثابتون ثابتون