رواية أغرب رغبة بقلم حنان حسن – ‏الجزء ‏السابع#7

0
(0)

 99 اجمالى المشاهدات,  1 اليوم

رواية أغرب رغبة الجزء السابع
للكاتبة/حنان حسن

بعدما  (حلم) .. اشترط عليا

 اني انفذ كل رغباتة

بصراحة انا اعتقدت

في الاول

 انه من الجن العاشق

وانه ممكن يطلب مني اني ابادلة العشق والكلام ده

لكن اتفاجئت

انه بيطلب  مني

 اني انفذ

رغبة غريبة جدا

وهي اني اتزوج من (زقزوق  العبيط)

وطبعا مكنش ادامي

 غير اني اوافق

للكاتبة حنان حسن

 بعد ما هددني حلم

بان شَمعتي تنطفي واموت

المهم… بعد ما انقضت ايام العدة بتاعتي

لقيتهم جابو الماذون…. والشهود

وطلبوا مني اني اجيب بطاقتي… واروحلهم

وبالفعل…

اخدت بطاقتي

 ودخلت للغرفة

الي فيها الماذون…

والشهود

لكن بعد ما دخلت للغرفة

لاحظت… حاجة غريبة

وهي…

 ان الراجل الي قاعد بجوار الماذون

راجل شكلة مش غريب عليا

ولما دققت النظر

 لقيتة شديد الشبة بمرزوق

 ولكن الاختلاف

ان الشخص الي جالس بجوار الماذون..

حالق شعرة… ودقنة….

وشكلة مهندم…. ويجلس جلسة معتدلة…..

ويتحدث كا العقلاء

ولقيت الماذون

بيسالني

قال.. هل تقبلي المنسي محمد سليمان زوجا؟

قلت.. مين المنسي محمد سليمان؟

وفي اللحظة دي

لقيت الراجل الي جالس بجوار الماذون

بيقولي… انا المنسي يا زهراء

ولما الراجل بصلي

واتحققت منه

عرفت انه (زقزوق)

لكن كان مستحمي…. وحالق شعرة… ودقنة

وفضلت واقفة ابص عليه

وانا مذهولة

 لانه مكنش شكلة

هو الي غريب فقط

 لا

ده كمان كان طريقة كلامة… وحركاتة…

وكل حاجة فيه

كانت غريبة

وكانة اتبدل بشخص عاقل

وكله كوم واسم (منسي) ده كوم

وسالت نفسي

قلت.. يعني زقزوق ده كان لقب بقي

واسمه الحقيقي منسي؟

المهم… تمم الماذون كتب الكتاب

للكاتبة حنان حسن

واصبحت زوجة منسي الشهير ب

( زقزوق)

والغريبة… اني لاحظت بان (حلم)

اختفي من الصورة نهائي…

ومكنش له اي اثر

اثناء

وجود الماذون والشهود

وبعد ما الماذون

مشي

لقيت نفسي لوحدي

 انا وزقزوق

وكنت واقفة

 مش عارفة ايه الي انا عملتة في نفسي ده؟

انا في ظرف ساعة زمن

بقيت زوجة لشخص معاق ذهنيا

والعيال كانوالغاية امبارح بيحدفوه بالطوب..

ودلوقتي انا بقيت علي زمتة…. وقراري في ايدة

وله انه يفعل فيا كيف يشاء

وفضلت واقفة

مش مصدقة اني اتقفل عليا انا وزقزوق باب واحد

وكنت خايفة

 لا زقزوق ميكونش عارف

 الاتفاق الي كان بيني وبين حلم

َالي هو… ان الزواج يبقي  علي الورق فقط

لكن لقيت نفسي

بقول..

 وانا مالي

 يعرف ولا ميعرفش مليش فيه

انا عن نفسي

 هدخل غرفتي واقفلها عليا

وهتصرف كان مفيش جواز حصل

 ولا في ماذون جه وكتاب اتكتب

لاني انا  كده  عملت

 الي عليا

ونفذت رغبة (حلم)

وهي الزواج الي علي الورق

وبمجرد ما يمر الخمس شهور

 همشي واسيب الجنان ده كله

وبالفعل… دخلت لغرفتي

وقفلت الباب علي

 نفسي

لكن بعد شوية

سمعت باب الغرفة بيخبط

فا قلت..

نعم.. عايز ايه

 يا زقزوق؟

ووقفت انتظر رده

وهو بيقول…

جملتة الشهيرة

عيش.. اكل عيش

لكن ده محصلش

وسمعت صوت

 بيقولي

لو سمحتي افتحي عايزك

قلت في نفسي

هو الصوت الي انا سمعتة دلوقتي ده حقيقي؟

ولا انا بيتهيالي؟

وقمت بسرعة

 فتحت الباب

عشان اشوف في ايه؟

وبمجرد ما فتحت

 الباب

لقيت زقزوق واقف يبصلي

للكاتبة حنان حسن

وبعد ين قال بصوت مهذب

ممكن اتكلم معاكي شوية؟

رجعت لورا

عشان افسح له مكان للدخول

وانا بقولة.. اتفضل

وبالفعل دخل زقزوق وجلس علي طرف السرير

ولقيتة بيقولي

انتي طبعا مستغربة

 انا اتجوزتك ليه؟

قلت.. لو حابب تقولي السبب… قول

بصلي زقزوق شوية

وبعدين.. قالي

انا اتجوزتك عشان احنا الاتنين محتاجين

 لبعض

بعد ما سمعت جملتة

لقيت نفسي

بقول في سري

هما مين  الي محتاجين لبعض؟

ايه قلة الادب دي؟

وطبعا انا التزمت الصمت… ومردتش عليه

لكن لقيتة نام علي السرير..

 وهو بيشاور بايده علي السرير

و بيقولي

تعالي اقعدي جنبي يا زهراء

بصيتلة  بقلق

وكنت في منتهي التوتر… والانزعاج

ولقيتة

عنده اصرار غريب علي اني اقرب منه

قال.. تعالي قربي هنا جنبي متخافيش

بصيتله وانا مستغربة… لشكلة.. وكلامة… واسلوبة الي اتغيروا

وَاستغربت اكتر

 لاصرارة اني اقرب

 منة

مع ان حلم كان مفهمني ان الدنيا مش هتبقي كده

المهم سمعت كلامة

وجلست علي طرف السرير

عشان اشوف ايه اخر طموحة

من الليلة دي؟

وسالتة؟؟

قلت.. كنت تقصد ايه لما قلت اننا محتاجين لبعض؟

لازم تعرف

 اني انا مش محتاجة منك حاجة

ابتسم زقزوق وقال بمرارة

خلاص يا ستي انا الي محتاجلك

وبمجرد سمعت الجملة دي

قمت بسرعة وابتعدت عن السرير

لكن زقزوق ابتسم ومسك ايدي

وهو بيقولي

للكاتبة حنان حسن

متخافيش انا مش قصدي كده

وبدء زقزوق يشرحلي بالراحة

هو عايز ايه مني بالظبط

قال..اسمعي يا زهراء

 انا شوفت من الدنيا كتير

 واتعلمت ان الخير بقي شحيح

وممكن تقولي انه اصبح معدوم

ولو عايزة تعرفي الناس علي حقيقتهم

اعرفيهم وانتي معدمة ومحتجالهم

وللاسف ان جربت… وعرفت الناس… والدنيا علي حقيقتها

وملقتش حد فيه خير… وطيبة

 زيك يا زهراء

انا متابعك

 من ساعة ما جيتي هنا ولقيتك شبهي في حاجات كتير…

ووحدانية زي حالاتي

وبصراحة.. كنت كل ما الاقيكي بتعطفي

 عليا

اقول لنفسي

ازاي واحدة عندها الحنان ده كله

 متبقاش ام؟

وفي اللحظة دي

سالتة

قلت.. اه فهمت انت متجوزني دلوقتي لية

عشان تجيب حتة عيل صح؟

قال.. لا

ثم اضاف زقزوق

قائلا

انا ايامي في الدنيا معدودة

و معدش فاضل ليا في الدنيا كتير

وعايز لما اموت مبقاش لوحدي

 ويلاقوا جثتي في الزبالة

وتاكلها القطط… والكلاب

انا عايز  مبقاش وحيد وانا بموت

كفاية عيشت حياتي كلها وحيد… وخايف

انا لما فكرت اني  اتجوزك

مكنتش محتاج لحضن زوجة

اد منا محتاج حضن ام يحتويني… ويطمني

في اخر ايامي

محتاج لام لما اخاف تقولي متخفش انا جنبك

عايز اموت في حضن حد بيحبني

وسكت زقزوق

 بعد ما اتخنق صوتة بالبكاء

فا بصيت في عينه

لقيتها مليانة بالدموع

واتفاجئت

بان عيني انا كمان بتدمع

ولقيتني بقولة

اطمن انت مش

 لوحدك

انا من هنا ورايح معاك

وبالفعل.. التزمت بوعدي لزقزوق

 وكنت ملزماه طول الوقت

وبصراحة… احنا الاتنين التزمنا بوعدنا

 لبعض

هو التزم بان زواجة مني كان علي الَورق فقط

 َانا التزمت باني ابقي معاه ديما والازمة زي ظلة

وكنت بعمل كل الي اقدر عليه

عشان انسية همة ومرضة

ومرت الشهور

 والعلاقة بينا اتوطدت

وكنت حاساة ابويا

الي ربنا عوضني بيه

عن ابويا الي مات

 وكنت ملاحظة

انة بيحب   يحسسني اني مسؤلة منه..

وكل يوم كان بيديني مصروف زي الاطفال

للكاتبة حنان حسن

ولما كنت بقولة

 انا معايا

كان يقولي

حوشية عشان تجيبي (عيش)

وكنا بنضحك انا… وهو ديما

علي الجملة بتاعتة

 الي كان ديما بيقولها

(عيش… اكل عيش)

كان حنين اوي وبيحاول يخليني سعيدة

و كتير كنت بصحي الاقيه

جايبلي هدايا غالية وحلوه اوي

ولما كنت بسالة

انت بتجيب الفلوس دي منين؟

يقولي.. اوعي تسالي  وتنسي اتفاقك مع (حلم)

وفعلا مبقتش اسال…

 ولا احسبها

 ولا حتي بقيت اشيل هم بكره

ونسيت معاه

الخوف… والقلق

وكاني انا كمان كنت محتاجة اني

الاقي (الاب)

 الي اهرب في حضنة من قسوة الدنيا… والناس

واستمر الحال بينا هاكذا

لغاية ما زاد علي زقزوق  المرض

 وبدء يرقد… ويفقد المقدرة علي الحركة…

وكان عامل زي البيبي الصغير

 الي مكنش بيقدر يتحرك

ولقيت نفسي

بقوم بدور (الام) الي بترعي ابنها

وكنت بفتكر  كلامة لما

كان بيقولي

اننا محتاجين لبعض

وفي ليلة…

اثناء ما كنت بساعدة  عشان  ياكل وياخد المسكنات

لقيتة بيرجع ايدي بالاكل

وهو بيقولي

خلاص معدش له لازمة الاكل يا امي

ابتسمت.. وقلتلة

امك؟

ربنا يسامحك

قال.. قربي مني

قلت.. ليه؟

قال.. بس قربي عايزك تعمليلي اخر حاجة نفسي فيها

استغربت لطريقة  كلامة الي كانت  غريبة في الليلة دي

ولما قربت منه

لقيتة بيقولي..

خديني في حضنك

 انا خايف

 اوعي تسييني

اخدتة في حضني

وضميتة اوي

وانا خايفة لا هو الي يسيبني

وقلتلة

متخفش انا معاك ومش هسيبك

ولقيت دموعي بتنزل غصب عني

للكاتبة حنان حسن

وسالتة

قلت… انت بتتكلم كده ليه الليلة دي؟

ابتسم وهو بيبصلي

وقالي..

امسحي دموعك مش عايز اسيبك وانتي بتعيطي

قلت.. اية تسيبني دي؟

وزادت عنيا في الدموع

وسالتة

انت تعبان؟

طيب حاسس باية؟

اجيبلك دكتور؟

ابتسم وقالي

انتي صدقتي دنا كنت بضحك معاكي

حتي شوفي

ولقيتة بيحاول يضحكني

قال..

(عيش… اكل عيش)

فضلت اضحك واخدتة في حضني

وطلبت منه ميتكلمش بالطريقة دي تاني

 عشان مزعلش منه

وقلتلة.. بلاش تخوفني عليك تاني

 ممكن؟

ممكن؟

وسالت اكتر من مره

ممكن؟

لكن زقزوق مردش عليا

وكانت جملة

( عيش اكل عيش)

اخر جملة قالها (زقزوق)

وفضلت اصرخ وانا مش مصدقة انه سابني…

ومات

 وكنت عمالة ازق فيه…

واتكلم معاه

عشان يرد عليا

 لكن مكنش بيرد

وفضلت اصرخ… وابكي

لغاية ما شعرت بايد بتلمس كتفي….

وصوت حزين

 بيقولي

(ادعيلة بالرحمة)

وبسرعة رفعت عيني لقيت ادامي……….

لو عايز باقي احداث الرواية ضع عشر ملصقات مع متابعة صفحتي الشخصية

مع تحياتي

الكاتبة

حنان حسن

رواية أغرب رغبة بقلم حنان حسن ‏الجزء ‏الثامن #8

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

#موقع_رييل_ستورى

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 0 / 5. عدد الأصوات: 0

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful...

Follow us on social media!

0%
Reel-Story © 2020 | Established in 2019 Privacy Policy I Terms & Conditions I Advertise I Contact