Connect with us

قصص الإثارة

روايه رغبة منتقم الجزء الثانى بقلم دودو محمد #2

Published

on

5
(1)

وقت القراءة المقدر: 16 دقيقة (دقائق)

وقفت قمر مكانها مصدومه بعد سماعها صوت أيوب ليذهب إليها أيوب ويتسأل

أيوب :- بتعملى ايه

نظرت له بهلع وتساقطت عبراتها وقالت بترجى
قمر :- ارجوك متأذنيش انا معملتش ليك حاجه

مستعجب من أمرها قال بتساؤل
ايوب:- وانا هأذيكى ليه ؟!

ردت عليه بخوف وقالت
قمر :- اومال انت جيبنى هنا ليه ؟؟

أجابها بنبرة هادئه وقال
أيوب :- علشان انتى اغمى عليكى وانا معرفش انتى ساكنه فين

نظرت له بأستغراب وقالت
قمر :- وانت جاى ورايا ليه ؟؟

اجابها بتوضيح وقال
أيوب :- انا مجتش وراكى ولا حاجه انا واحد صاحبى جاب ليا الشقه دى واتفاجئت بوجودك فى نفس المكان اصلا انا مستغرب من الصدف اللى بينا النهارده وحركاتك الغريبه دى

تنهدت بأرتياح وقالت
قمر :- يعنى انت مش عايز تخطفنى ؟؟

نظر لها بأستغراب وقال
أيوب :-اخطفك!!!

ردت عليه بتلعثم وقالت
قمر :- ا.ا.ايوه

زفر بضيق وقال
أيوب :- انتى شكلك مجنونه والله اتفضلى شوفى رايحه فين يا انسه

نظرت له بأستغراب وقالت
قمر :- يعنى امشى ؟؟

رد عليها بنفاذ صبر وقال
أيوب :- ايوه امشى

حدقت به وقالت بتساؤل
قمر :- يعنى مش هتمنعنى امشى؟!

زفر بضيق وقال بغضب
ايوب :- لا حولا ولا قوه الا بالله اتفضلى يا انسه قمر امشى

نظرت له بأستغراب وفتحت باب الشقه وخرجت منها وهى تنظر له

نظر لها بأستغراب وقال
ايوب : انتى ساكنه هنا ؟!

ردت عليه بتلعثم وقالت
قمر :- ا.ا.ايوه فى الشقه اللى قصادك دى

تعجب من الصدف الغريبه وعقد حاجبيها بأستغراب وقال
أيوب :-غريبه عمومآ اتشرفت بمعرفتك وابتسم لها واغلق الباب ودلف إلى الداخل

نظرت على الباب بعد ما اغلقه أيوب وتنهدت بأرتياح ورنة جرس الباب وبعد وقت قصير اتفتح باب الشقه ودلفت قمر اللى الداخل سريعآ وأغلقت الباب خلفها

نظرت لها بتول بأستغراب وقالت بتساؤل
– ايه اخرك كده ؟

ردت عليها سريعآ وقالت
قمر :- قابلته يا بتول وكنت عنده فى الشقه

نظرت لها بتساؤل وقالت
بتول :- هو مين ده ؟!

اجابتها بتوضيح وقالت
قمر :- الراجل المقنع قابلته النهارده واشتغل معايا فى الشركه وسكن فى الشقه اللى قصادنا دى

وضعت يدها على جبين قمر وقالت بأستغراب
بتول:- انتى سخنه يا بنتى!! شكلك بتخرفى بكلام مش مفهوم

ردت عليها بغضب وقالت
قمر :- يا بنتى افهمينى عارفه الراجل اللى بيجى ليا فى الحلم كل يوم وبقوم وانا خايفه و مفزوعه

ردت عليها بقلة حيله وقالت
بتول :- ايوه ماله بقى ؟!

اردفت حديثها وقالت
قمر :- سكن فى الشقه اللى قصادنا دى وكمان اشتغل فى نفس الشركه اللى انا شغاله فيها

نظرت لها بعدم تصديق وقالت
بتول :- انتى عبيطه يا قمر ازاى مقنع وعرفتيه وبعدين ازاى واحد تحلمى بيه تشوفيه فى الحقيقه لا وكمان اشتغل معاكى فى الشركه وسكن قصادنا ربنا يعينك على المهلبيه اللى فى دماغك دى يا بنتى والله وتركتها وذهبت على غرفتها

زفرت بضيق وقالت
قمر :- محدش مصدقنى ليه هو والله العظيم هو وذهبت إلى غرفتها بدلت ملابسها وخرجت جلست بجانب والدتها ووضعت قبله على يدها وقالت
– عامله ايه دلوقتى يا ست الكل

ردت عليها بنبرة حنونه وقالت
عفاف :- الحمدالله يا بنتى، مال وشك اصفر كده ليه ؟!

ردت عليها بنبرة مخيبه للأمل وقالت
قمر :- ها أنا مش هحكى تانى على اللى حصلى النهارده علشان محدش بيصدقنى

ربتت على كتفها وقالت
عفاف :- قوليلى يا بنتى ايه حصلك

نظرت لها بتوتر وقالت
قمر :-هقول ايه بس يا ماما ما كل اللى احكيله يقول عليا مجنونه

خرجت من غرفتها وقالت
بتول :- اقولك انا يا ماما عارفه الحلم اللى بنتك بتحلم بي؟؟

ردت عليها بأستغراب وقالت
عفاف :- اه ماله!!

اردفت حديثها قائله بتوضيح
بتول :- الراجل المقنع اللى هى بتشوفه فى الحلم ده بتقول انها قابلته النهارده وكمان اشتغل معاها فى الشغل وسكن قصادنا شوفتى هبل وعبط زى بتوع بنتك دول

تكلمت بغضب وقالت
قمر :- شوفتى بقى بتقول عليا ايه اهو انا مش عايزه اتكلم علشان كده

نظرت لها بقلق وقالت
عفاف :- استنى بس يا بنتى انتى متأكدة إنه هو!!

ردت عليها مؤكده حديثها قائله
قمر :- ايوه

قالت لها بتساؤل
عفاف :- طيب وانتى عرفتيه ازاى؟!

اجابتها بذعر وقالت
قمر :- من عينه نفس النظره المخيفه اللى بشوفها

نظرت لها بقلق واضح وقالت
عفاف:- هو فعلا ساكن فى الشقه اللى قصادنا دى

ردت عليها بالتأكيد وقالت
قمر :- ايوه انا اغمى عليا لما لاقيته داخل ورايا البيت ولما فؤقت لاقتنى فى شقته

نظرت إلى بتول وقالت بأمر
عفاف :- روحى يا بتول نادى عليه قوليله كلم امى

نظرت لها بصدمه وقالت
قمر :- ايه اللى انتى بتقوليه ده يا ماما ؟!

ردت عليها بقلق وقالت
عفاف :- لازم اعرف نيته ايه وعايز ايه منك

ردت عليها بتهكم وقالت
بتول :- والله وهتقوليله ايه حضرتك بتطلع فى الحلم عند بنتى ليه اقسم بالله البيت ده بقى غريب والحلم ده خلى الكل يتجنن

نظرت لها بغضب وقالت
قمر :- اتلمى شويه ولمى لسانك ده

ردت عليها بضيق وقالت
بتول :- ولو متلمتش هتعملى ايه ها ؟!

هدرت بهم بغضب وقالت
عفاف :- بس انتى وهى خلاص متتكلميش معاه خالص وحاولى تبقى فى مكان فيه ناس كتير فاهمه

تنهدت بضيق وقالت
قمر :- حاضر

نظرت لهم بأستغراب وقالت
بتول :- لااااااا ده جنان رسمى وربنا وتركتهم وذهبت إلى غرفتها مستعجبه من أفعال والدتها وشقيقتها

نظرت إلى والدتها وقالت بخوف
قمر :- انا خايفه اوى يا ماما احسن ما يخطفنى ويعمل فيا حاجه تنهدت بقلق وربتت على كتفها قائله
عفاف:- ربنا يستر يا حبيبتى ربنا أن شاءالله مش هيوجع قلبى عليكى أبدآ ادخلى يلا كلى لقمه ونامى ريحى جسمك

ردت عليها بحزن وقالت
قمر :- لاء انام ايه مش لما تخدى الشاور بتاعك الاول

ابتسمت لها ابتسامه حنونه وقالت
عفاف :- يا حبيبتى متشغليش بالك بيا اختك بتهتم بيا ريحى انتى نفسك شويه

تنهدت بحزن وابتسمت لها ابتسامه منهكه وقالت
قمر:- انا مش هرتاح غير لما تعملى العمليه وتبقى زى الفل

نظرت لها نظره حزينه وقالت
عفاف :- ربنا يسعدك ويفرح قلبك يا حبيبتى

ابتسمت لها قائله
قمر:- يلا يا ست الكل على الحمام واخذتها قمر إلى المرحاض وبعد وقت خرجت هى وامها ودلفت بها داخل غرفتها ووضعتها فوق فراشها وبدأت فى تمشيط شعرها قائله بأبتسامه
– عارفه يا ماما انا بحسد بتول علشان طالعه شبهك كان نفسى ابقى شبهك اوى

ردت عليها بنبرة هادئه وقالت
عفاف :- بالعكس أنا فرحانه انك شبه ابوكى اوى بحب ابصلك اشوفه فيكى كل ما يواحشنى عارفه ابوكى على طول كان يحب يدلعك اوى ويقولى البت دى لما تكبر هتبقى هى راجل البيت ويعتمد عليها ويبص بحزن على اخوكى ويقولى الخوف كله من ده عليكم ربنا يرحمه ويهدى اخوكى يا بنتى

ردت عليها بتمنى وقالت
قمر :- يارب يا ماما وقبلت رأسها وقالت
– قمر يا ناس تصبحى على طاعة الرحمن ووضعت فوقها الغطاء وأغلقت الضوء وخرجت أغلقت الباب خلفها وتنهدت بحزن على مرض والدتها وقالت
– يارب ارزقنى بالفلوس اللى هعمل بيها العمليه لماما وذهبت إلى غرفتها وأغلقت الباب خلفها واتجهت إلى فراشها ووضعت جسدها عليه ونظرت للاعلى وقالت
-يارب ما اشوف الحلم ده تانى انا تعبت منه بقى وأغلقت عيناها وذهبت فى نوم عميق
_________________________________________
قمر :- ببكاء ا.ا.انت مين
لتنظر له عينان مثل الصقر من خلف قناعه الذى يرتدى على وجهه ويتجه إليها وينحنى بجسده ويحرك أطراف أصابعه فوق شفتيها لتحرك رأسها بعيد عند يده قائله
قمر :- ارجوك رد عليا انت مين وانا هنا بعمل ايه
استقام ظهره مره آخرى وابتعد عنها واتجه إلى باب الغرفه
قمر :- نظرت لها بخوف وقالت استنى هنا انت رايح فين رد عليا الاول انت مين
نظر لها وتركها ودلف إلى الخارج واغلق الباب خلفه

فتحت عيناها وهى ترتجف من شدة الخوف لتعدتل على فراشها وتضع يدها على وجهها قائله قمر:-ياربى على أم ده حلم انا تعبت منه بقى نفس العيون ونفس النظره ونفس التفاصيل نفسى افهم عايز منى ايه بس لتستمع فى هذا الوقت صوت اذان الفجر لتنهض من فوق فراشها وتتجه إلى باب غرفتها وتدلف إلى الخارج وتذهب بأتجاه المرحاض لتبدء بالوضوء وعادت مره أخرى إلى غرفتها وأدت فرضها وامسكت المصحف بيدها وبدأت تقراء فيه حتى الصباح
_______________________________________
اشرقت شمس صباح يوم جديد بنورها الساطع فى سماء الاسكندريه لتبدء بتول بفتح عيناها على صوت رنين هاتفها لتأخذه من تحت الوساده وتنظر فيه بعين واحده وترتسم الابتسامه فوق شفتيها لتجيب عليه قائله

بتول :- صباح الخير

اتاها صوت رجولى حنون قائلا
ريان :- صباح الورد والفل والياسمين

بتول :- غريبه اول مره تصحى بدرى كده

رد عليها موضحا لها قائلا
ريان :- ابن خالتى وصل بقاله يومين فى الاسكندريه وصحيت الصبح على تليفون منه

ردت عليه بأستغراب وقالت بتساؤل
بتول :- ليه ابن خالتك كان عايش فين ؟!

ريان :- خالتوا نعمه الله يرحمها كانت عايشه فى المنصوره مع جوزها كان موظف على قد حاله ولما اتوفت خالتى جوز خالتى اتجوز واحده تانيه علشان تربى ابنه ده وكانت بتعامله وحش اعتمد على نفسه واشتغل واتعلم واتخرج وقدم فى شركه فى المنصوره وأثبت نفسه والشركه جابته هنا فى فرع اسكندريه وانا كنت بروح زياره ليه كل فتره كده فى الإجازات بس يا ستى ووصل بقاله يومين وجاى يتغدا عندنا النهارده

تنهدت بحزن وقالت
بتول :- قصه مؤلمه اوى

رد عليها بتهكم وقال
ريان :- هو انا بحكيلك فيلم المهم مش ناويه تنزلى الجامعه النهارده

ردت عليه بعدم معرفه وقالت
بتول :- امممم مش عارفه هشوف ماما ايه ظروفها ولو لاقيتها كويسه هروح

رد عليها بنبرة حنونه وقال
ريان :- واحشتنى اوى يا قلبى

تكلمت بخجل قائله
بتول :-ا.ا انا لازم اقفل دلوقتى علشان اروح اصحى ماما

اتاها صوته قبل ان تغلق وقال
ريان :- بقولك

ردت عليه بتلعثم وقالت
بتول :- ن.ن.نعم

تكلم بحب قائلا
ريان :- بحبك

الكلام وقف بحلقها من شدة الخجل وقالت
بتول :- ب.ب.باى وأغلقت الهاتف وتنهدت بحب وابتسمت بخجل ونهضت من على السرير وخرجت من الغرفه ونظرت بأستغراب وقالت
– ماما صباح الخير

ردت عليها بنبرة حنونه قائله
عفاف :- صباح النور

نظرت لها بأستغراب وقالت
بتول :- انتى جيتى هنا ازاى ؟!

اجابتها بتوضيح
عفاف :- اختك صحتنى وفطرتنى

ابتسمت لها وقالت
بتول :- ماشى

نظرت لها بتساؤل وقالت
عفاف :- انتى مش هتروحى الجامعه ولا ايه يا بنتى ؟!

اجابتها بتوتر وقالت
بتول :- المفروض اروح النهارده

ردت عليها بأستغراب وقالت
عفاف :- طيب ما تروحى

نظرت لها بتساؤل وقالت
بتول :- طيب وانتى مين هياخد باله منك ؟!

اجابتها بحب وقالت
عفاف :- متشغليش بالك يا بنتى بيا انا كويسه ومش محتاجه حاجه

نظرت لها بحزن وقالت
بتول :- مش هقدر انزل واسيبك لوحدك

ربت على يدها وقالت بنبره حنونه
عفاف :- متقلقيش عليا والله انا هنام شويه لحد ما انتوا تيجوا ولو حسيت نفسى تعبانه ولا حاجه هتصل بحد فيكم

تنهدت بضيق وقالت
بتول:- ماشى بس اول ما تحسى بتعب كلمينى

ابتسمت لها وقالت
عفاف :- ماشى

اتجهت إلى المرحاض ودلفت إلى الداخل وأغلقت الباب خلفها

اتجهت إلى الباب وقالت بصوت مرتفع
قمر :- انا نازله يا ماما عايزه منى حاجه اجيبها ليكى

ردت عليها بحب وقالت
عفاف :- سلامتك يا حبيبتى ربنا يكفيكى شر طريقك يارب

عادت إليها مره اخرى وقبلت رأسها واتجهت إلى الباب وخرجت منه ونظرت اتجاهه باب أيوب بخوف وتوتر وأغلقت باب شقتهم ونزلت إلى الأسفل
_________________________________
-ذهبت قمر إلى محطة المترو لتجد ايوب يقف فى المحطه ينتظر وصول المترو حاولت أن تبتعد عن المكان المتواجد فيه رأها ايوب واتجه إليها وقال

ايوب :- صباح الخير يا انسه قمر

ارتبكت عندما سمعت صوته وأغلقت عينها بخوف

نظر لها ايوب بأستغراب وقال بتساؤل
أيوب :- انسه قمر انتى سمعانى ؟!

نظرت له بخوف واجابته بتوتر
قمر :- ا.ا.ايوه سمعتك ص.ص.صباح النور

نظر لها نظره مطوله وقال بتساؤل
ايوب :- انتى طبيعيه كده؟؟

ردت عليه بتساؤل وقالت
قمر :- ت.ت.تقصد ايه ؟!

أجابها بتعجب من أمرها وقال
ايوب :- حركاتك وطريقتك فى الكلام دى طبيعيه انا حاسس انك عندك مرض نفسى اول مره اشوف حد بيعمل كده الصراحه

نظرت له بتحذير يشوبه قليل من القلق وقالت
قمر :- ل.ل.لو سمحت ألزم حدودك مش هسمحلك تتكلم معايا بأسلوبك ده فاهم

نظر له بتعجب وقال بتساؤل
ايوب :- الكلام ده ليا انا ؟!

بخوف واضح اجابته
قمر :- ها ا.ا.ايوه هو انت اتعصبت ولا ايه ابوس ايدك اوعى تخطفنى

نظر لها مستعجب من أمرها وقال
ايوب :- انتى ايه حكايتك مع الخطف ده كل ما اكلمك تجيبى سيرته

تكلمت سريعآ بخوف وقالت
قمر :- لاء مش قصدى انك بتخطفنى ولا حاجه خالص مقصدش حاجه

حرك رأسه يمين ويسار بأستنكار وقال
ايوب :- ربنا يشفيكى بجد متسكتيش على نفسك لأن حالتك صعبه جدآ وأعلن المترو عن الوصول فى ذلك الوقت نظر لها وقال
– اتفضلى يا انسه قمر اركبى علشان محدش يضايقك زى امبارح

ابتسمت له بأرتباك وقالت
قمر :- ش.ش.شكرآ وركضت إلى باب المترو وخاضت المعركه اليوميه إلى أن وصلت إلى الداخل ونظرت إلى ايوب من خلف الزجاج

-صعد ايوب إلى المترو ونظر إلى قمر بأستغراب متعجب من أمرها وأعلن هاتفه عن وجود اتصال أخذه من جيبه واجاب عليه قائلا
ايوب :- السلام عليكم

أتاه صوت رجولى قائلا
مرسى :- وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته طمنى عملت ايه فى المصيبه اللى كانت معاك امبارح ؟؟

تسأل بأستغراب
ايوب :- مصيبة ايه دى؟!

موضحآ له قائلا
مرسى :- البنت اللى كانت معاك امبارح !!

نظر ايوب إلى قمر وقال بتأكيد
– ااااه دى قمر بنت شكلها كده مجنونه عندها حاله نفسيه متعرفش فيها ايه بالظبط بس حركاتها غريبه وطلعت ساكنه فى الشقه اللى قصادى

بأستغراب تسأل
مرسى :- هو انت لحقت تعجب بيها ؟!

بتعجب قال
ايوب :- اعجب بيها انت اتجننت !!

اجاب عليه موضحاً
مرسى :- مش انت بتقول عليها قمر!

تنهد بضيق وقال
ايوب :- يا ابنى انت حمار بقولك اسمها قمر مش بقول على شكلها

رد عليه بتأكيد فهم المعلومه وقال
مرسى :- اااااه هى اسمها قمر بس الصراحه اسم على مسمى البنت زى القمر الصراحه

رد عليه بعصبيه وقال
ايوب :- طيب اصتبح الصبح احسنلك واقفل يلا علشان المترو وصل المحطه بتاعة الشغل سلام واغلق السكه ونظر إلى العربه المتواجده بها قمر لكنه لم يجده تحرك ونزل من المترو واتجه إلى الشركه
__________________________________
– صعد إلى الأعلى وجلس على المقعد ونظر إلى فؤاد وقال
ايوب :- صباح الخير يا عم فؤاد

نظر له بحب وقال
فؤاد :- صباح النور يا ابنى

نظر أيوب حواليه بالمكان يبحث عن قمر وتسأل قائلا
ايوب :- عم فؤاد هى قمر مجاتش هنا دلوقتى ؟!

نظر له فؤاد بأستغراب واجابه قائلا
فؤاد :- لاء يا ابنى مجاتش هنا شكلها متأخره النهارده ولسه مجاتش الشركه

اجابه سريعآ وقال
ايوب :- لاء جات معايا فى المترو بس معرفش نزلت واختفت مره واحده

تسأل بأستغراب وقال
فؤاد :- جات معاك فى المترو هو انت ساكن فين

اجابه بأبتسامه هادئه
ايوب :- فى نفس بيت قمر قصاد شقتهم على طول

بنبره عاديه قال
فؤاد :- اه علشان كده بس صدفه غريبه شويه

مؤكد على كلامه
ايوب :- فعلا أنا لسه كنت بقول كده من امبارح الصدف بينى وبينها غريبه

تنهد ونظر له بطمأنينه وقال
فؤاد :- أن شاءالله خير يا ابنى وفى ذلك الوقت دخلت قمر وهى تحمل قطعة القماش وأدوات التنظيف وتنظر إلى الأرض قائله

قمر :- صباح الخير يا عمو فؤاد

نظر لها بحنان الاب وقال
فؤاد :- صباح النور يا بنتى لسه كنا بنجيب فى سيرتك دلوقتى انا واستاذ ايوب

نظرت له بقلق بالغ وتكلمت بخوف
قمر :- بتجيبوا فى سيرتى! ل ل.ليه هو انا عملت ايه انا معملتش حاجه والله

تكلم فؤاد لتهدأت قمر وقال
فؤاد :- أهدى يا بنتى ده استاذ ايوب بيقولى أنه سكن قصادك بس مش اكتر

تنهدت بأرتياح وقالت
قمر :- اه علشان كده الحمدالله بحسب فيه حاجه كبيره

زفر بضيق وقال بتساؤل
ايوب :- هو انتى على طول كده خايفه و متوتره بجد خوفك أڤور أوى الصراحه ؟!

نظرت له بعصبيه وقالت
قمر :- وانت مالك إذا كان خوفى اوڤر ولا لاء دى حاجه بارده صحيح

بنظره قاتله منه جعلتها ترتعب مكانها قال
ايوب :- لسانك ميطولش عليا احسنلك مفهوم

ابتلعت ريقها بصعوبه وقالت بخوف
قمر :- م.م.مفهوم وتابعت عمالها بأستعجال وبعد وقت انتهت وخرجت تركض من المكتب وهى خائفه من نظرته المعتادة التى تراها فى أحلامها دوم

روايه رغبة منتقم الجزء الثالث بقلم دودو محمد #3

 1,606 اجمالى المشاهدات,  3 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 1

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Continue Reading
Advertisement
1 Comment

1 Comment

  1. ياريت تشكرونا على المجهود فى نقل وكتابه الروايه لحضراتكم

    Reel-Story Note

  2. Pingback: روايه رغبة منتقم الجزء الاول بقلم دودو محمد - Reel-Story - رييل ستورى

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

The maximum upload file size: 128 ميغابايت. You can upload: image, audio, video, document, text, other. Links to YouTube, Facebook, Twitter and other services inserted in the comment text will be automatically embedded. Drop file here

ادب نسائي

قصة وائل وزوجته ليلى الجميلة الجزء الثانى

Published

on

By

3.5
(13)

وقت القراءة المقدر: 4 دقيقة (دقائق)

الجزء لثاني
تم القران بسرعه وسافر وائل البلد التي يدرس بها وبدأ دوام ليلى في الجامعه وانشغل كلمنهما في دراسته وكان بينهما اتصالات قليله نظرا لظروف وائل كطالب وخجل ليلى ,, تم تحديد موعدالزفاف في العطله الصيفيه القادمه اي بعدما يتخرج الشاب ….مر العام الدراسي سريعا وتخرج وائل وعاد الى الوطنوعمل في احدى الشركات السياحيه اما ليلى فكانت منشغله في الاستعداد للزواج وتجهيز نفسها ,, كان خجوله جدا في تجهيزاتها مع ان اختها الصغيره مهىكانت تلح عليها في اختيار القصير والمفتوح والشفاف الا انها كانت ترى ان اختها مراهقه وهمها الاول والاخير هو الملابس …اشترت ليلى بعض الدراعات )) جلاليب البيت والعبايات((لاستقبال الضيوف في اول ايام الزفاف وكانت الوانها تتراوح بين الاسود والكحلي والبني والاخضر الغامق ,, اما عن ملابس البيت والبيجامات اشترت بضعه بيجامات حرير تحت الحاح خالاتها ولم تنسى شراء دراعات البيت التي تعشقها ,,اما عن الملابس الداخليه وقمصان النوم ابتاعت بعض الاطقم على مضضواستحياء من خالاتها ,, اشترت علبه مكياج وكانت في قراره نفسها قد حسمت امرها بان هذه العلبه لاكمال الجهاز وانها لن تستخدم اي شئ من محتوياتها لانها تؤمن بالجمال الطبيعي وترى نفسهاجميله بدون المكياج ,, اما العطور فكانت العطور العربيه ودهن العود والبخور …تم الزفاف سريعا وانتقلت ليلى لشقه زوجها التي اختار وائل اثاثها وديكورها على النمط الغربي ) مودرن ( …مرت اول ايام الزفاف وسط مباركه الاهل والاصدقاء ودخل الزوجان الى الحياه الزوجيه الجاده بعدها,, كان عمل وائل يفرض عليه الاختلاط بعدد كبير من النساءومن جنسيات مختلفه ,, بعد ان انتهت اجازته وفي اول يوم عمل اتصل بزوجته واخبرها انه سيحضر الغداء من المطعم كي لا تتعب نفسها بالطبخ فهو يريدها اليوم ان تتفرغ له لانه اشتاق لها ,, انهى العريس عمله واتجه الى احد المطاعم ومن ثم الى البيت وهو يسابق الريح كي يرى عروسته واستعدادهالهحينما دخل الشقه كانت رائحه الطبخ والبصل تفوح على الرغم من ان باب المطبخ مغلق دخل المطبخ مسرعا الى ليلى التي كانت ترتدي جلابية بيت وكانتترفع شعرها بكليبس وتضع طوق احمر ووجهها ليس به ذره من المكياج,, استغرب زوجها من انها قامت بالطبخ وعللت هي انها ارادت ان تفاجأه فطبخالبيت الذ واضمن وهي تتذكر في نفسها نصيحه والدتها قبل الزواج بان الزوجه التي تعتمد على اكل الخارج فاشله ولا تستطيع ان تكسب زوجها فيمل منها ويذهب لاخرى لانها لم تتجه لقلبه عن طريق معدته !!!!!!!!!!!!خرج الزوج على مضض من المطبخ وبدل ملابسه وجلس بالصاله ثم ظهرت ليلى من المطبخ وهي تحمل صينيه الغداء وتفوح منها رائحه الطبخ ,, تناولا الغداء ثم اخبرها انه سياخذها الليله للعشاء في الخارج ….فماذا حدث في العشاء ؟؟؟؟؟ وماذا جرى بعد العشاء؟؟؟؟؟في تلك الليله تجهز الزوج ولبس احسن ثيابه ولم ينسى العطر وخرج برفقه عروسته الى مطعم راقي ,, في المطعم كانا يتحدثان مع بعض وفجأه اخبرته انها ستسحب من الجامعه رفض هو بشده وقال لها انه يريد زوجه متعلمه ,, عللت هي انها لن تستطيع ان توفق بين دراستها و حياتها الزوجيه ورد عليها ان هناك الالاف غيرها ممن يدرسن وفي نفس الوقت متزوجات ,, كانت مصره على رايها وحاول وائل تاجيل النقاش في الموضوع ظنا منه انه سيثنيها عن موقفها …وصل طلب الطعام وبادر الزوج بوضع الشوكه في فم زوجته الا انها رفضت قائله : ويييييييي بجد ؟؟؟شوف الناس شلون يطالعونا …. احبطته بشده ورد عليها : شعلينا من الناس ؟؟؟اكمل العريسان طعامها وكانت ليلى تحاول ان تسايرزوجها في الاكل بالشوكه والسكين ,, الا انها بالنهايه اخذت تلتقط قطع البطاطس المقليه بيدها

 7,010 اجمالى المشاهدات,  552 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 3.5 / 5. عدد الأصوات: 13

لا أصوات الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Continue Reading

قصص الإثارة

قصة بنت تواعد شاب وهي ميته

Published

on

By

4
(11)

وقت القراءة المقدر: 6 دقيقة (دقائق)

الجزء الاول والاخير كامل

بنت تواعد شاب وهي ميته —……
– قصه أبكت العالم

كان هناك شاب في مقتبل العمر وله معرفة بفتاة يحبها …كانا يخرجان مع بعض ويقضيان معضم الوقت معاً

وبعد مدة من هذه العلاقة أحست الفتاة بالملل من هذا الشاب ففكرت بطريقة لتبعده عنها..

فأتته في يوم

وقالت له : إن أحد الشباب تقدم لخطبتي فوافق أبي عليه وانا أيضاً وافقت…

قال الشاب : مستحيل أن تكوني لغيري .. سأتي غداً لخطبتك من أبيك…

فقالت له : لااااا لقد وافق ابي على الشاب وأتفقنا على يوم الخطبة .. فلذا يجب ان نفترق ..

قال الشاب : لاااا لن نفترق و أنتي يجب ان تخرجي معي عندما احب ان تخرجي والا سأخرج صورك

وأرسلها لأبيك…

فقالت له : أرجوووووووك لا تفعل فأنت تعلم ماذا يكون لو نشرت صوري …

قال الشاب : اذاً تخرجي معي الآن …؟؟؟ فوافقت الشابة … وخرجا …. وأثناء نزهتهما

مرا على المقبرة في أحد أحياء الرياض … فقالت الشابة : قف هنا .. فقال الشاب :

لماذا؟؟؟؟

قالت : أريد ان أدخل المقبرة لأقرأالفاتحة على مقبرة أمي ..

قال الشاب : لاااا لايسمح لكي بدخول المقابر لأنك فتاة ..

قالت : أرجوووووك لا تحرمني هذه الأمنية المسألة كلها عشر دقائق..

فقال: اذا أنزل معكي…

قالت : لا ليس هناك حاجة .. انتظرني في السيارة ..

دخلت الفتاة المقبرة .. وانتظر الشاب في السيارة وقتاً طويلاً…

مرت 10 دقائق…. عشرون دقيقة …….نصف ساعة…

قلق الشاب عليها فنزل من سيارتة …

وجد حارس المقبرة البا****تاني على الباب فقال له الشاب : أين الفتاة ؟؟؟

التي مرت أمامك قبل قليل ؟؟؟

قال البواب : لم يمر أحد من أمامي ولن يدخل أحد من العصر ..

قال الشاب : فإذا لم تعرف فسأحضر لك الشرطة…

قال البواب : أحضر من تريد فأنا لم أرى أحد ولا تحاول ان تتهمني بشىء لم أفعله…

فاتصل الشاب بالشرطة…

حضرت الشرطة للمقبرة وتم أنتقال الشاب والحارس البواب لضابط التحقيق فى مركز الشرطه …

سمع الضابط أقوال الشاب بعد ماكشف أوراقة واعترف بعلاقتة بالفتاة …

وسمع أيضاً أقوال البواب……..

فااحتار الضابط من هذه القضية …

وقال لن يحل هذا الخيط الاّ والد الفتاة..

طلب والد الفتاة لمركز الشرطه….

الضابط : هل انت فلان ؟؟؟والد فلانة ؟؟؟

والد الفتاة : نعم !!! ماذا حدث ؟؟؟

الضابط : أين أبنتك ؟؟؟

والد الفتاة : توفيت منذ عامين ..لماذا؟؟؟

الضابط : ذا دلنا على قبرها لنرى القبر ونرى ماهوا الموضوع بالضبط ..

والد الفتاة : ولكن ؟؟؟

الضابط : ليس هناك حل أخر … حتى نرضى ضمائرنا ..ويتم معرفة الحقيقة …

ذهب الجميع للمقبرة وأمر الضابط بحفر القبر ..

حفروا القبر …..

وياالمفاجئة …. لقد كانت صدمة للجميع فقد رأوا شيئاً لا يوصف ….

انه منظرٌ غريب وعجيب !!!!!!!!!!!!!

أقترب الجميع من القبر لتأكد مما فيه أكثر ؟؟؟؟

فإذا بهم يروا………..

الجزء الثاني

قصة البنت التي تواعد شاب وهي ميتة
تتمة ….
وبعد نبش قبرها بحضور الشرطة والوالد والشاب وحارس المقبرة
اذ يجدون الفتاة في قبرها بدون كفن وبنفس الملابس التي ذكرها الشاب وهي في سبات عميق ميتة
لكن الملفت أنها جثة كأنها دفنت حالآ
لحمها طري لم يتغير مع انها دفنت منذ يزيد عن عام
أما عن والدها فسقط مغمى عنه والشاب احتضنها وبدأ يناديها حبيبتي لقد حضرت ومعي والدك في حالة هستيريا ابعدته الشرطة وطلبت الإسعاف فنقلت للمستشفى لتجرى عليها الفحوصات
وعند وصولها للمستشفى أخذت لغرفة الإنعاش وبقية فيها مدة تزيد عن أسبوع
فهي لازالت حية لكنها لا تتكلم ومنع الشاب من الدخول لها
اما والديها فهم يزوروها لكن دون جدوى فهي لا تحادثهم تكتفي بالنضر وعند الحاحهم في التحدث اليها تخلد للنوم تاركتآ اسئلة كثيرة بدون إجابات
وفي احدى الليالي دخل شاب للمستشفى في حادث سيارة خطيرة ووضع في العناية المركزة
اما الشاب فكان حبيبها قد اتفق مع سيارة الإسعاف ان تعطي معلومات خاطئة للممرضين لغاية وصول الطبيب صباحا وبعد ساعات من دخوله اذ هو يبحث عنها فوجدة غرفتها ودخل لها وهي انكرته وبدأت في الصراخ قائلة
انت ضيعت حياتي فأنا كنت سعيدة ومرتاحة لماذا لماذا ؟؟؟؟
وبعد معانقته لها بدأت تهدأ وتسرد له حكايتها
أنها في يوم أحست بدوار وٱصفر وجهها ولم تكن تأكل وشك فيها أهلها أنها حامل ارو أخذها للمستشفى فرفضت قائلة ان كنتم لا تثقون بي دعوني أرحل فسمع إخوتها ذلك فبدأوا بضربها لشكهم أنها حامل من أحد جيرانهم
يضربون فيها بعنف وجهالة ووالدهم يقول
إغسلوا شرف العائلة والأم تبكي وتقول إبنتي إبنتي
والفتاة أتتها نوبة عصبية وبدأ ينخفض ضغطها وتكاد تختنق وتموة فوقف الإخوة عن ضربها وهي بالكاد تخرج كلمات لم يسمعها سوى والدها بعد خفض أذنه عند شفتيها وهي تهمس وعينيها منقلبة ( لم أفعلها يا أبي لم أفعلها )
فأغمي عليها وكانت الفجر من يوم الأحد فٱعتقدو انها ميته فغسلوها وكفنوها وأخذوها الى قبرها ودفنوها
وتسرد قائلة والدموع تنهمر وترتجف
استيقضت فوجدت ضلمة في ضلمة
تحققت وحاولت النهوض فتأكدت اني في قبري معتقدة اني ميتة انتضر من يسألني في القبر عن ديني ونبي
الا اني بقيت هناك اكثر من ساعة واسمع اناس يتحركوز فوق
وانا انادي انقذوني لكن دون جدوة فبدأت تحفر بأضافرها من الجهة اليمنى ولحسن حضها ان قبرها كان في آخر الصف ومن الجهة اليمنى لها حافة الواد
وبعد حفر لساعة رأت النور وبدأت تتنفس وتستمر في الحفر حتى خرجت ووضعت اوراق النخل لتغطي الثقب الذي خرجت منه
وذهبت الى اقرب منزل في طريقها وكان الليل فطلبت الإستضافة فأضيفة وأعطية ملابس لقولها لهم ان أناس حاولوا اغتصابها فهربت وهي كانت فيها اثار ضرب مما جعل اهل البيت يصدقونها وفي الصباح ودعتهم ورحلت فبدأت تعمل متنكرة وتعود ليلا لقبره الذي اصبح منزلها حتى التقت بالشاب
فأخذها وهربوا من المستشفى الى قريته وزوجها أهله بها بعد تسميتها على اسم ابنت عمه التي طانت مريضة بالسرطان وتحتضر وعاشت معهم على انها هي في اوراقها الثبوتية بعد موت السيدة
وهنا اكتملت قصة الشاب الذي احب الفتاة الميتة
 اكتب رايك في القصه 

 9,759 اجمالى المشاهدات,  399 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 4 / 5. عدد الأصوات: 11

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Continue Reading

قصص الإثارة

قصة وائل وزوجته ليلى الجميلة

Published

on

By

4
(22)

وقت القراءة المقدر: 8 دقيقة (دقائق)

💄قصة وائل وليلى | رواية ليلى ووائل – القصة كاملة هنا
قصة وائل وزوجته ليلى الجميلة المهملة في جسدها وانوثتها، الجاهلة بمطالب الزوج ورغباته ، كيف تغيرت ليلى وكيف حاربت عشيقته عبير وكيف انتصرت عليها.

في تلك الليله تجهز الزوج ولبس احسن ثيابه ولم ينسى العطر وخرج برفقه عروسته الى مطعم راقي ,, في المطعم كانا يتحدثان مع بعض وفجأه اخبرته انها ستسحب من الجامعه رفض هو بشده وقال لها انه يريد زوجه متعلمه ,, عللت هي انها لن تستطيع ان توفق بين دراستها و حياتها الزوجيه ورد عليها ان هناك الالاف غيرها ممن يدرسن وفي نفس الوقت متزوجات ,, كانت مصره على رايها وحاول وائل تاجيل النقاش في الموضوع ظنا منه انه سيثنيها عن موقفها …
وصل طلب الطعام وبادر الزوج بوضع الشوكه في فم زوجته الا انها رفضت قائله : ويييييييي بجد ؟؟؟ شوف الناس شلون يطالعونا …. احبطته بشده ورد عليها : شعلينا من الناس ؟؟؟
اكمل العريسان طعامها وكانت ليلى تحاول ان تساير زوجها في الاكل بالشوكه والسكين ,, الا انها بالنهايه اخذت تلتقط قطع البطاطس المقليه بيدها …

خرج العريسان من المطعم وفي الطريق عرض عليها زوجها الذهاب لاحد المجمعات ووافقت ,,, اخذا يتجولان بين المحلات التجاريه وفي الاخير دخلا الى محل لبيع الاحذيه وطلب منها ان تشتري لنفسها حذاء جميل ,, اخذت تقلب بين الاحذيه ولم يعجبها الا حذاء اسود نازل ( فلات ) مريح جدا

فجاملها زوجها واخبرها انه اعجبه وعرض عليها ان تأخذ حذاء اخر بكعب فهو يحب الاحذيه العاليه واشترى لها حذاء

حاولت ليلى ان تثني وائل عن شراء هذا الحذاء الباهض ولكنها لم تفلح وفي الاخير اخذته عروستنا على مضض وهي تنوي ان تضعه في الدرج لا تلبسه لانها لا ترتاح لهذا النوع من الاحذيه ,, بعدها خرجا من المجمع وفي السياره ابدى الزوج رغبته في ان تلبسه في المره القادمه …
دخل العريسان الى الشقه وقال وائل لزوجته باستحياء : خاطري تلبسين لي الليله وردي
فردت عليه بخجل: وييييي خلنا ننام والله تعبنا اليوم من المشي ..وفي حقيقه الامر لم يكن لديها لا وردي ولا فوشي ولا احمر …..
في اليوم التالي قبل ان يخرج وائل الى العمل اعطى ليلى مبلغ نقدي وطلب منها ان تذهب مع بنات خالاتها او اختها الى السوق كي تشتري لها ملابس جديده ( وكان يقصد في ملابس النوم لانه منذ ان تزوجها ولم يرى منها ما يعجبه لا من شكل ولا من لون ) …
ذهبت ليلى الى السوق مع اختها وبنات خالاتها وصرفت كل الفلوس على اشياء عاديه وكانت ترفض اي شئ تعرضه عليها بنات خالاتها من ملابس داخليه او ملابس نوم …
اثناء تواجدها في السوق اتصل بها وائل وسالها عما اشترته وردت
وردت عليه : شريت ,,قميص رصاصي ,, ودهن عود هديه لامي ,,, اصيب وائل بخيبه امل وسرعان ما تدارك الموقف وقال لها اوكي بعد العمل سنخرج سويا .. وقبل ان يختم المكالمه اعطاها قبله طائره : هييييييي انت ما تترك عنك هاالحركات عيب …..

اغلق الهاتف وهو يقول في نفسه ( كل شي عيب عند هالزوجه ) !!!!!
بعد صلاه المغرب خرجا معا واخذها الى محل لبيع الملابس الداخليه وقمصان النوم وحينما اتى ليدخل معها رفضت وقالت له : عييييب الا انه اصر على الدخول معها ودخل وسط اعتراضاتها ,, لم تختر شيئا لخجلها منه واختار لها هو بعض الملابس الداخليه التي تناسب ذوقه منها اطقم داخليه ايضا بعض البيجامات المغريه ,, كانت الالوان التي اختارها جميله وجريئه مثل الاصفر والوردي والازرق والاحمر …..

كانت تراها وهي مستغربه وخجله في نفس الوقت فلا تتخيل نفسها وهي تلبس مثل هذه الملابس ,,, عادا مع بعض للبيت ووضعت هذه الملابس في درج الخزانه …
في اليوم التالي حينما كان وائل بالعمل جاءت لليلى امها واختها في الشقه كانت ترتدي ملابس البيت العاديه وشكلها لا يوحي انها عروس جديده بينما اختها مهى كانت تلبس جينز ابيض برمودا ,, مع توب طويل تركواز وتضع حزام عريض لونه ابيض به زهور لونها تركواز ,, وكانت تضع بلاشر وكحل وملمع شفاف بالاضافه الى الحلق الدائري الابيض الذي يزيدها جمالا….
اعجبت مهى باثاث الشقه كثيرا الا ان ليلى سرعان ماردت عليها انه بسيط جدا وان هذا الشكل من الاثاث لا يعجبها ,,, رافقت مهى ليلى للمطبخ ولاحظت وجود بعض البثور في وجه ليلى واستغربت لان بشره ليلى صافيه ولكنها استنتجت انها التغيرات التي تصاحب الزواج وتغير الهرمونات فقالت لها مهى : هذه المره اذا اتيتي لنا ساعطيك كريم يجعل الوجه صافي كالقمر ولكن ليلى كالعاده رفضت وقالت انها
ستترك هذه البثور وسوف تزول من تلقاء نفسها بدون كريمات ولا خلطات… نظرت لها اختها وهي تضحك وتتمنى في قراره نفسها ان تحاول تغييرها …..
كانت زياره الام والاخت ممتعه وكانت مهى تزيدها متعه وحلاوه بالاخص حينما اخرجت الخيط من حقيبها واجلست ليلى لتقوم بحف شنبها ولم تأبه لاعتراضاتها
وقبل ان تنتهي الزياره اخرجت مهى من حقيبتها عطر اسكادا واعطته لاختها وقالت لها : رشي منه قبل قدوم زوجك ,, اخذت ليلى العطر وهي تضحك ….
رشت ليلى من العطر قبل قدوم وائل واكملت عملها في الشقه ودخل زوجها وهي تنظف زجاج النافذه وحينما شم وائل الرائحه فرح كثيرا وقال لها : هذه الرائحه اجمل من العطور العربيه ودهن العود

اقصد بالدراعات التي كانت تلبسها ليلى ( الجلابيه ) والتي مع الاسف معظم النساء يلبسنها كزي مريح للبيت …. انا لست ضدها ولكنني اؤمن ان طريق اهمال المرأه لجسمها ورشاقتها هي الدراعات الفضفاضه ,, فهي لاتعلم بزياده وزنها الا حينما تلبس ملابس ضيقه وتتفاجأ بهذا الامر … لا اعلم لماذا اغلب البنات والنساء يرتدين هذا النوع من الجلابيات حقا مريحه ولكن هناك بدائل افضل مثل قمصان النوم القطنيه القصيره ذات الالوان الجميله ,, او حتى بعض الجلابيات المخصره القصيره

مرت 3 اشهر على على زواج العروسين وليلى ملابسها البيتيه هي الجلابيات ولا مره لبست بيجامه او شورت اما ملابسها الداخليه هي الملابس القطنيه لانها كما تقول مريحه وتساعدها على انجاز مهامها المنزليه بدون الشعور بحراره الجو ,,, لا تهتم بتناسق الوان ملابسها الداخليه التي لا تشتمل الا على اللون الابيض والبيج والخمري ولا للالوان الاخرى اما عطورها المفضله هي العطور العربيه ذات الرائحه القويه التي ترش منها بكل ثقه والزوج منزعج من الرائحه لانها لا تناسب كل الاوقات والمناسبات ,, المكياج من الامور المبالغ بها في قاموس ليلى فعلبه المكياج التي اشترتها اثناء تجهيزها ( ساحت ) من حراره الجو ولم تلمسها وفي الاخير اعطتها لاختها مهى ,,شعرها لازال طويلا جدا وكان زوجها يلمح لها بقصه ولكن صاحبتنا لا تفهم ,,, اما الصالون فلم تقصده الا مره واحده منذ ان تزوجت تحت الحاح مهى,,,اكيد تتسالن عن الملابس التي اشتراها لها وائل والحذاء وساخبركن ان اكوام من الغبار فوقها لانها منذ ان وضعتها في الدرج لم تحركها …..
طبعا انتهت العطله وعادت للجامعه تحت الحاح زوجها الذي رفض ان تجلس في البيت بدون دراسه فهو يريد انسانه مثقفه تحمل مؤهل جامعي ,,, كانت تذهب للجامعه فقط لتسكت زوجها ولم تهتم لدراستها ولا مستواها الدراسي ….
انتشر خبر خطبه اخت وائل في العائله وتم تحديد الزفاف بعد شهر ,, كان الجميع في هذا الشهر يستعد على قدم وساق من اجل الزفاف ,,, تبقى اسبوعين على الزفاف وليلى لم تطالب بشئ ولم تتحرك ,, حتى قال لها زوجها : ماذا ستلبسين في زفاف اختي ؟؟؟ ردت عليه انها ستذهب الى السوق وتشتري جلابيه راقيه من اجل العرس ,, سالها : الن تشتري فستان ؟؟؟؟ اجابت بالنفي لان الجلابيه افخم للاعراس وهي ليست مراهقه كي تلبس فستان عاري وترقص في العرس كل ماعليها هي ان تؤدي واجبها وتحضر امام اخواته وامه ,,, حاول زوجها ان يقنعها ان تشتري فستان فهو يود ان يراها بفستان على ذوقه وهو في قلبه لا يتذكر انه راها بفستان ومكياج الا يوم زفافهما ,,, اصرت على رايها واشترت لها جلابيه فخمه ,, حقا سعرها مثل سعر الفستان ولكن في رايي الفستان افضل …..
اما عن المكياج لم تحجز في صالون بل قامت اختها مهى بوضع المكياج لها وتصفيف شعرها ,, وفي الاخير لم يعجبها المكياج وقامت بمسحه وابقت الكحل والروج فقط ….
طبعا لا يحتاج ان اقول لكن انه لم يكن غيرها هي ووالده العروس اللاتي يرتدين جلابيه بالعرس ,, حتى والده العريس على الرغم من انها في الخمسينات كانت تتالق بفستان فستقي عاري من الاعلى بكل ثقه قصة جريئة للمتزوجاااااااااااااااااااااات الجزء الثانى !!!!!!!!!

 9,756 اجمالى المشاهدات,  385 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 4 / 5. عدد الأصوات: 22

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Continue Reading
شهر رمضان16 دقيقة ago

8 غزوات وسرايا للرسول صلى الله عليه وسلم قبل بدر

ادب نسائيساعة واحدة ago

رواية زوجوني معاقا (كاملة) عريسى الثرى الجزء الثامن

ادب نسائيساعتين ago

رواية زوجوني معاقا (كاملة) عريسى الثرى الجزء السابع

قصص حبساعتين ago

رواية المتشردة والوسيم الفصل الثاني للكاتبه نهلة زغلول

قصص حب3 ساعات ago

رواية المتشردة والوسيم للكاتبه نهلة زغلول

ادب نسائي6 ساعات ago

قصة وائل وزوجته ليلى الجميلة الجزء الثانى

ادب نسائي6 ساعات ago

رواية زوجوني معاقا (كاملة) عريسى الثرى الجزء السادس

قصص الإثارة7 ساعات ago

قصة بنت تواعد شاب وهي ميته

ادب نسائي8 ساعات ago

رواية زوجوني معاقا (كاملة) عريسى الثرى الجزء الخامس

قصص الإثارة8 ساعات ago

قصة وائل وزوجته ليلى الجميلة

ادب نسائي9 ساعات ago

رواية زوجوني معاقا (كاملة) عريسى الثرى الجزء الثالث

ادب نسائي11 ساعة ago

رواية زوجوني معاقا (كاملة) عريسى الثرى الجزء الرابع

ادب نسائي12 ساعة ago

رواية زوجوني معاقا (كاملة) عريسى الثرى الجزء الثانى

ادب نسائي12 ساعة ago

رواية زوجوني معاقا (كاملة) عريسى الثرى

قصة مضحكة قصيرة13 ساعة ago

المعنى الحقيقي للذكاء

قصص الإثارة4 أشهر ago

رواية رغبه متوحشه (كامله)

قصص حدثت بالفعل4 أشهر ago

رواية هنا فى الاعماق – بقلم مايا بلال

قصص الإثارة4 أشهر ago

رواية بنت بمدرسة عيال اغنياء بقلم ماري جو

قصص متنوعة4 أشهر ago

حكاية ليلى واحمد وجارتى ابتسام

قصص الإثارة4 أشهر ago

رواية بنت فى ورطه بقلم كوكى سامح

ادب نسائي5 أشهر ago

قصة غرام اولاد الالفي بقلم سماء احمد

ادب نسائي4 أشهر ago

رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

روايات مصرية4 أشهر ago

قصة حماتي كامله للكاتبه ايمي رجب

روايات مصرية4 أشهر ago

رواية كبرياء عاشقة بقلم هدير نور(كاملة)

ادب نسائي4 أشهر ago

تكملة رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

قصص متنوعة4 أشهر ago

عايشة عند اخويا ومراتو بلقمتى ويارتني بلاقي اللقمه

روايات مصرية4 أشهر ago

رواية براءتي الجزء الحادى عشر بقلم كوكي سامح #11

ادب نسائي4 أشهر ago

تابع رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

روايات مصرية3 أشهر ago

رواية السم فى العسل بقلم كوكى سامح

قصص الإثارة4 أشهر ago

قصة حماتي وزوجتي الحامل +18 للكبار فقط

Facebook

Trending-ترندينغ