Connect with us

قصص الإثارة

روايه رغبة منتقم الجزء الاول بقلم دودو محمد

Published

on

5
(3)

وقت القراءة المقدر: 17 دقيقة (دقائق)

“رغبة منتقم”1 “البارت الاول”

المقدمه

عندما يروضها حلما فعليها الاستعداد لشئ ما سوف يحدث من المحتمل ان يصبح حقيقه

فهذه رسائل من عالم خاص تأتى لتوخى الحذر ف عليها بالاستعداد لمستقبل مجهول سوف يهد جميع حصونها فالحب وحده لا يكفى ليصبح مستقبل يتحكم فيه رغبه ملحه لتصبح رغبة منتقم مفعمه بالحياة

  

فى إحدى الغرف المظلمه تجلس فتاة مجرده من ملابسها تضم ساقيها بالقرب من صدرها وتضع راسها فوقهم تبكى بخوف ورهبه شديده لتسمع صوت خطوات تقترب منها ارتجف جسدها العاري لترجع للخلف حتى اصتدم ظهرها بالحائط لتنظر اتجاه باب الغرفه بخوف ليبدء الضوء يظهر من الباب وترى قدامين تتقدم نحوها لتنظر برأسها عليآ قائله

قمر :- ببكاء ا.ا.انت مين

لتنظر له عينان مثل الصقر من خلف قناعه الذى يرتدى على وجهه ويتجه إليها وينحنى بجسده ويحرك أطراف أصابعه فوق شفتيها لتحرك رأسها بعيد عند يده قائله

قمر :- ارجوك رد عليا انت مين وانا هنا بعمل ايه

استقام ظهره مره آخرى وابتعد عنها واتجه إلى باب الغرفه

نظرت له بخوف وقالت

قمر :- استنا هنا انت رايح فين رد عليا الاول انت مين

نظر لها وتركها ودلف إلى الخارج واغلق الباب خلفه

وفى ذلك الوقت تستيقظ قمر من نومها وهى تلهث أنفاسها متسارعة ليرتفع صدرها وينخفض بسرعه شديده نظرت حولها بالغرفه لتهدء من روعها وتغلق عيناها لتفتحهم مره آخرى على صوت شقيقتها وهى تتسأل قائله

بتول :- بأستغراب مالك يا قمر

تنهدت بضيق وقالت

قمر :- نفس الحلم يا بتول الشخص المقنع ده وانا فى اوضه ضلمه ومن غير هدوم خالص وبعد كده بيخرج ويسيبنى

نظرت لها بقلق وقالت
بتول :- يا ترى مين ده ،المهم سيبك قومى يلا علشان تفطرى
تنهدت وقالت
قمر:-ماشى ونهضت من على السرير وهرولت إلى خارج الغرفه
– وقالت صباح الخير واتجهت إلى المرحاض واغلقت خلفها الباب

نظرت إلى شقيقتها بأشفاق وتنهدت وخرجت خارج الغرفه وجلست على الأريكة المتهالكة من مرور الزمن عليها وقالت
بتول :-ربنا يستر على بنتك قمر يا ماما خايفه اوى عليها بسبب الحلم اللى بتشوفه ده
بتعب واضح قالت بتساؤل
عفاف:- حلم ايه ده يا بنتى ؟!
أجابتها بتوضيح وقالت

بتول :- حلم وحش اوى يا ماما تفتكرى أن الاحلام بتحصل بجد ؟!
ردت عليها بنبره حنونه

عفاف :- ايوه يا بنتى وتنهدت وقالت

-ربنا يستر ويكفيكم شر طريقكم يارب
خرجت من المرحاض وقالت

قمر:-اللهم امين يسمع منك ربنا يا اما وقبلت راسها وقالت

– عامله ايه دلوقتى ؟

ردت عليها بنبره راضيه وقالت

عفاف :- اهو يا بنتى نحمد ربنا على كل شيء

أبتسمت لها وقالت بتمنى

قمر :- أن شاءالله هتعملى العمليه وتبقى زى الفل

ردت عليها بنبره حنونه

عفاف :- يا بنتى انا مش هعيش قد ما عشت الفلوس اللى تعمليها انتى واختك اولى بيها

ردت عليها سريعا وقالت

قمر :- لاء أن شاءالله هتعمليها وتركتهم وذهبت إلى غرفتها

نظرت لها بدموع وقالت

بتول :- ارجوكى متقوليش كده تانى يا ماما ربنا يخليكى لينا وميحرمناش منك يارب

ربت على كتفها وقالت

عفاف :- ويخليكم ليا يا حبيبتى ويهدى اخوكم عليا احسن واحشنى اوى ونفسى اشوفه قبل ما اموت

ردت عليها بغضب وقالت

بتول :- موته تشيله هو متفكريش فيه اعتبريه مات

ردت عليها بحزن وقالت

عفاف :- بعد الشر عنه حرام يا بنتى متقوليش على اخوكى كده

هدرت بها بغضب وقالت

بتول :- اخويا اللى كل همه الفلوس وبس اللى مفكرش يسأل علينا بعد ما اخد محل بابا الله يرحمه بالكدب وقال إنه هو كاتبه ليه وهو كان مزور أوراقه ولا حتى فكر يسأل عليكى ويشوفك محتاجه حاجه ولا لاء انا عن نفسى اعتبرته مات من زمان اوى

خرجت من الغرفه وقالت بتساؤل

قمر:- هو مين ده اللى مات؟؟؟

اجابتها بتهكم وقالت

بتول :- المحروس اخوكى

تنهدت بحزن وقالت

قمر :- محروس ربنا يهديه واحشنى اوى والله

زفرت بضيق وقالت

بتول :- انتى وامك هتشلونى انا مش عارفه انتوا بتحبوه على ايه ده زى قلته ونصاب كمان

ردت عليها بحزن وقالت

عفاف :- لا حولا ولا قوة الا بالله يا بنتى بلاش توجعى قلبى بالكلام ده

حاولة ان تهدا وقالت

بتول :- سلامه قلبك يا ماما ونهضت من على الأريكة وقالت

– أنا داخله الحمام احسن ما اتشل وتركتها وذهبت إلى المرحاض

نظرت لقمر بحنان وقالت

عفاف:- تعالى يا حبيبت امك هنا وقوليلى حلم ايه ده اللى بتشوفيه على طول

تنهدت بخوف وقالت

قمر :- حلم مخيف يا ماما بشوف واحد مقنع كده ونظرته غريبه اوى ليا وببقى لوحدى فى الاوضه ومن غير هدوم خالص ومش بينطق ولا كلمه فى الحلم

تنهدت بقلق وقالت

عفاف:- اللهم اجعله خير، خير ان شاءالله يا حبيبتى متخافيش، يلا يا حبيبتى قومى افطرى

نهضت وقالت

قمر :- معلش يا ماما مليش نفس افطرى انتى وبتول ووضعت قبله على راسها وتركتها واتجهت إلى باب الشقه ونظرت مره اخرى إلى أمها وابتسمت لها قائله

– دعواتك ليا بقى يا ام محروس ودلفت إلى الخارج واغلقت الباب خلفها واتجهت إلى الأسفل وقالت بتأفف

– موال كل يوم لتأخذ نفس عميق وتخرجه ببطئ وتبدء تتحرك من مكانها وتذهب بأتجاه المترو لترى ازدحام شديد لتوقف تنتظر وصول المترو وتنظر إلى ساعة يدها وتقول

– ياربى هتأخر على أم الشغل مش ناقصه خصم هى وبعد مرور وقت قصير وصل المترو وبدأت الناس تتزاحم على الأبواب فى سبيل الوصول إلى مكان عملهم فى الوقت المناسب لتنظر قمر بتأفف وتقول

قمر :- استعنا على الشقا بالله لتبدء بالهجوم على باب المترو لتتعارك مع الناس حتى توصل إلى داخل المترو ولكن مع الازدحام الشديد اختل توازنها وكادت أن تقع فى الارض لتتفاجئ بيد تمتد لها وتنقذها قبل أن يتلامس جسدها الأرض لتنظر له وترى نظرت عين ک الأسد لتسترجع نظرت الرجل المقنع لها فى المنام

نظر لها الرجل بأستغراب من أفعالها وقبل أن يتحدث معاها تركته وذهبت تركض بعيد ليهتز كتفه بأستنكار من حركاتها الغير طبيعيه ويذهب يجلس على احدى المقاعد

ظلت قمر تلهث بخوف شديد من نظرات عيون هذا الرجل غريب الأطوار لتنظر إتجاهه بخوف وتحاول أن تبتعد عن نظراته بقدر الإمكان وجاءت المحطه الخاصه بمكان عملها اتجهت إلى الباب ونزلت خارج المترو وتنهدت بأرتياح لتتفاجئ بشخص ما يحاول الاحتكاك بها لتنظر له بضيق وتبتعد عنه اقترب منها مره آخرى نظرت له وقالت بغضب

قمر :- ما تحترم نفسك يا حيوان

رد عليها بغضب وقال

– فيه ايه يا بت حد كلمك

هدرت به بغضب وقالت

قمر :- بت فى عينك ما تلم نفسك بدل ما اقطع عليك اللى فى رجلى جتك القرف فى شكلك رجاله و** بجد

رد عليها بأستفزاز وقال

– انتى هتعملى عليا الشويتين دول ولا ايه لو مكنتيش انتى اللى عماله تلزقى فيا ومش تمام

حدقة به بصدمه وقالت بغضب

قمر :- نهار اللى جابوك مش فايت ورحمه ابويا ما انا سيباك وامسكت به

رد عليها بصوت مرتفع وقال

– انتى شكلك بنت ح** وعايزه اللى يلمك ورفع يده للاعلى وقبل أن تلمس وجينتها جاء نفس ذات الشخص وأمسك يده وقال

– ما تلم نفسك يالا انت مش لاقى حد يلمك ولا ايه

رد عليه بتهكم وقال

الرجل :- لاء مش لاقى يا حيلتها ورينى بقى مين اللى هيلمنى

لوى ذراعه للخلف وقال بغضب

– أنا اللى هلمك يا روح امك وضربه بالرأس فى أنفه لتسيل منها الدماء لتتجمع الناس ويأخذه الرجل منه لبعيد نظر لقمر وانتظر الشكر منها

نظرت قمر له بخوف وتركته وظلت تركض بعيدآ عنه

استغرب مره آخرى من رد فعل قمر وذهب اتجاهها

رأيته يتجه إليها ركضت بعيدآ عنه مره أخرى

وقف مكانه بأستغراب وظل ينظر لها

ظلت تركض بعيدآ حتى وصلت إلى مقر الشركه التى تعمل بها وقفت مكانها تلهث وجلست على الرصيف

إحدى افراد الامن ذهب بأتجاه قمر وقال

– انسه قمر فيه حاجه

نظرت له وهى تلهث وقالت

قمر:- متقلقش انا الحمدالله كويسه ونهضت وابتسمت له وقالت

– شكرآ يا سيد على سؤالك

أبتسم لها وقال

سيد :- على ايه بس الشكر احنا هنا كلنا اخوات

شكرته ودلفت إلى داخل الشركه ودخلت غرفة الملابس وبدلت ملابسها بملابس العمل وخرجت أمسكت بيدها قطعة القماش والمنظف لتبدء تنظيف المكاتب قبل وصول الموظفين دخلت المكاتب الخاصه بها وبدأت تنظف المكان وتزيل الاتربه من فوق اسطح المكاتب وتمسح الأرض وفى هذا الوقت دخل إحدى الموظفين ابتسمت له قائله

قمر :- صباح الورد يا عمو فؤاد

رد عليها بنبره حنونه وقال

فؤاد :- صباح الفل يا بنتى مامتك عامله ايه دلوقتى

ردت عليه بحزن وقالت

قمر :- زى ما هى والله ماشيه بالادويه المسكنه لحد ما ربنا يكرم واحوش حق العمليه

أبتسم لها أبتسامه أبويا وقال

فؤاد :- ربنا يشفيهالك يارب ويبارك فى عمرها

تنهدت بحزن وقالت

قمر :- اللهم امين يسمع من بؤقك ربنا يا عم فؤاد اومال فين عم عبدالحميد

أجابها بتوضيح وقال

فؤاد :- امبارح كان اخر يوم ليه فى الشركه طلع معاش عقبالى انا كمان

ردت عليه بحزن وقالت

قمر :- بجد يعنى مش هشوفه تانى هيوحشنى والله اومال مين هيمسك مكانه

رد عليها وقال

فؤاد :- بيقولوا شاب لسه متخرج من كام سنه

تنهدت بضيق وقالت

قمر :- يارب ميكونش متعجرف احسن شباب اليومين دول يفقعوا المراره ده فيه الشاب اللى لسه ماسك جديد فى الشؤون القانونية فوق كرهنى فى نفسى من عجرفته كأنى شغاله فى شركته هو

رد عليها بحنان وقال

فؤاد :- معلش يا بنتى استحملى

ردت عليه بصبر وقالت

قمر :- اهو يا عم فؤاد الواحد مش وراه حاجه غير أنه يستحمل اسيبك بقى تشوف شغلك عن اذنك

واتجهت إلى الباب وقبل أن تخرج اصتدمت فى صدر الشاب نظرت للاعلى بتوتر وتراجعت للخلف بخوف وكادت أن تقع ولكن يد الشاب انقذتها للمره الثانيه
تكلم بخضه وقال

فؤاد :- يا بنتى خدى بالك كنتى هتوقعى لولا أنه مسكك فى اللحظه الاخيره

ابتعدت عن الشاب بخوف وركضت إلى الخارج

نظر لها بأستغراب وقال

– مالها دى اكيد مجنونه

نظر له وقال بتساؤل

فؤاد :- انت اللى متعين جديد فى قسم الحسابات؟

اجابه بنبره جديه وقال

– ايوه وسألت قالوا ليا أن المكتب بتاعى هنا

رد عليه بنبره حنونه وقال

فؤاد :- ايوه يا ابنى المكتب بتاعك اهو اتفضل اقعد

جلس على المقعد وقال

– شكرآ

رد عليه وقال

فؤاد :- العفو انا عمك فؤاد

أبتسم له وقال

الشاب :- اتشرفت بيك وانا أيوب

رد عليه سريعا وقال

فؤاد :- اسمك حلو اوى انا بحب اسم أيوب اسم ابن بنتى

نظر له بأبتسامه وقال

أيوب :- ربنا يخليه ليكم

رد عليه بشكر وقال

فؤاد :- تسلم يا ابنى الملفات كلها عندك على المكتب وانا موجود لو مفهمتش اى حاجه اسألنى وانا هساعدك

رد عليه بأمتنان وقال

أيوب :- ربنا يخليك وامسك الملف الخاص بالعمل ونظر به وتذكر قمر نظر لفؤاد وقال بتساؤل

– مين البنت اللى كانت هنا فى المكتب دلوقتى ؟!

رد عليه وقال

فؤاد :- دى قمر

نظر له بأستغراب وقال

أيوب :- وانا يهمنى ايه إذا كانت قمر ولا وحشه انا بسأل هى مين علشان تصرفاتها غريبه

تعالت ضحكاته وقال

فؤاد :- هى اسمها قمر بنت غلبانه اوى بتشتغل عامل نظافه فى الشركه من سنتين بس بتسأل عنها ليه
رد عليه بنبره عاديه وقال

أيوب :- عادى اصل حركاتها مش طبيعيه خالص تحس انها مجنونه كده
رد عليه بتوضيح وقال

فؤاد :- مين قمر!! لاء خالص دى بنت جدعه ده انا كنت أتمنى بنتى تبقى شبها كده بنت بس بمية راجل هى ممكن بس علشان انت جديد فى الشركه ومش واخده عليك
رد عليه سريعا وقال

أيوب :- لاء خالص دى حتى فى الشارع نفس حركاتها دى

سأله بأستغراب وقال

فؤاد :- انت شوفتها قبل كده؟!
أجابه بتوضيح وقال

أيوب :- ايوه فى المترو
أبتسم له وقال بنبره حنونه

فؤاد :- هى كده جد جدآ فى الشارع مش زى البنات اللى تحب تتمرقع
حرك كتفه بعدم أهتمام وقال

أيوب :- جايز واستكمل عمله

__________________________

فى المكان الخاص بعملاء النظافه
دخلت تركض قمر داخل الغرفه وجلست على المقعد وهى تلهث لتنظر لها صديقتها المقربة منى بأستغراب وتقول
منى :- مالك يا بنتى

ردت عليها وهى ترتجف وقالت

قمر :- شوفته انا خايفه اوى
نظرت لها بعدم فهم وقالت

منى :- هو مين ده وخايفه من ايه

ردت عليها سريعا وقالت

قمر :- عارفه الحلم اللى بشوفه على طول

ردت عليها بتساؤل وقالت

منى :- ايوه ماله؟!

قالت لها بتوضيح

قمر :- الشخص المقنع اللى بشوفه فى الحلم شوفته النهارده

حدقت بها بصدمه وقالت بتهكم

منى :- نعم يا اختى شوفتيه ازاى وفين ؟!
أجابتها بتوضيح وقالت

قمر :- فى المترو من شويه وطلع كمان هيشتغل معانا فى الشركه انا خايفه اوى يا منى ليخطفنى زى ما بشوف فى الحلم

ردت عليها بعدم أقتناع وقالت

منى :- يا بنتى بلاش هبل وعبط انتى عرفتيه ازاى وهو بيظهر ليكى لابس قناع

ردت عليها بضيق وقالت

قمر :- من عينه والله العظيم نفس النظره اللى بيبصها ليا فى الحلم هو انا متأكدة إنه هو حتى الطول واحد

زفرت بضيق وقالت

منى :- والله العظيم الحلم ده جننك انتى لازم تتعالجى انتى بدأتى تشوفى الناس الراجل المقنع ده

هدرت بها بغضب وقالت

قمر :- انا مش مجنونه يا منى هو انا اكتر حاجه بشوفها فى الحلم وبخاف منها هى عينه صدقينى يا منى

حاولت ان تتكلم بنبره هادئه وقالت

منى :- طيب افرضى هو هيكون عايز منك ايه بس وبعدين هو شافك زى ما انتى شوفتيه ؟!

زفرت بضيق وقالت

قمر :- ايوه شافنى ومرتين ينقذنى قبل ما اقع فى الارض ودافع عنى لما واحد حاول يتحرش بيا

ردت عليها بنبره هادئه وقالت

منى :- طيب يعنى الراجل نيته خير اهو مش ناوى على اذيتك ولا حاجه ده حتى فى الحلم مش بيأذيكى هو مش بيكلمك اصلا

ردت بضيق وقالت

قمر :- يوووووه مش عارفه بقى

ربت على كتفها وقالت

منى :- استهدى بالله كده وقومى شوفى شغلك احسن ما يتخصملك بسبب انك مش شايفه شغلك

نظرت لها ونهضتوقالت

قمر:-ماشى وخرجت من الغرفه وذهبت تستكمل عملها.

================================

انتهى وقت العمل وخرجت قمر من الشركه لتتجه إلى المترو وتنتظر وصوله بين الازدحام للتفاجئ بأيوب يظهر أمامها لترتجف مره آخرى من الخوف وتحاول أن تبتعد عنه ليذهب إليها ويقول

أيوب :- ممكن افهم انتى ليه بتعملى كده معايا ؟!

ردت عليه بتلعثم وقالت

قمر :- ب.ب بعمل ايه انا مش بعمل حاجه والله

رد عليها بأستغراب وقال

أيوب :- طريقتك الصراحه غريبه من ساعة ما شوفتك

ردت عليه بخوف ورهبه وقالت

قمر :- انا كده وطريقتى كده وملكش دعوه بيا فاهم وتركته وذهبت بعيد

نظر لها وهى تمشى بتعجب وقال

أيوب:- ايه المجنونه دى وفى ذلك الوقت استمع رنين هاتفه المحمول أخذه من جيبه واجاب قائلا

– ايوه يا مرسى عامل ايه

اتى صوت رجولى قائلا

مرسى :- بخير الحمدالله لاقيت ليك شقه للايجار قانون جديد وفلوسها مش كتير

رد عليه بسعاده وقال

أيوب :- بجد؟!

رد عليه بتوضيح وقال

مرسى :- ايوه والله وخلصت كل حاجه وعلى الاستلام على طول

رد عليه بأمتنان وقال

أيوب :- مش عارف اقولك ايه بجد على اللى انت بتعمله معايا ده شكرآ يا مرسى
أجابه بنبره حنونه وقال
مرسى :- بلاش كلام عبيط احنا اخوات انا هبعت ليك العنوان فى رساله مستنيك سلام
أغلق السكه ووصل المترو وذهب له وصعد بي وجلس على المقعد ليعلن هاتفه عن وصول رساله ألقى نظره عليها وبدء المترو فى الانطلاق وبعد وقت وصل المترو إلى المحطه المحدده لقمر لتنزل من المترو ويغادر المترو المحطه لتتفاجئ بوجود أيوب فى نفس المكان ركضت إلى الخارج وتتجه إلى بيتها وتنظر خلفها ترى أيوب يسير خلفها ارتجفت من الخوف وركضت اسرع

استغرب ايوب من وجود قمر فى نفس المكان واتجه إلى الخارج وذهب إلى العنوان المرسل له على الهاتف ونظر حاوله على رقم المنزل المذكور فى العنوان ليرى قمر تدخل به ذهب خلفها ودخل المنزل

نظرت له بخوف وصرخت

وضع يده فوق فمها ليمنعها من الصراخ ونظر فى عينيها راي الدموع تسيل منهما وجسمها ينتفض من الخوف

وبدأت قمر تفقد القدره على التحمل لتفقد الوعى وتقع فى احضان أيوب

نظر لها بصدمه ومال بجسده وحملها فوق ذراعيه واتجه على الشقه الخاصه به تفاجئ مرسى بها وقال بتساؤل

مرسى :- مين دى؟؟
رد عليه بعدم فهم وقال
أيوب :- ولا اعرف اول ما شافتنى صرخت واغمى عليها وانا معرفش هى ساكنه هنا ولا جايه لحد ولا ايه حكايتها بالظبط لما تفوق بقى نبقى نشوف
أبتسم له وقال
مرسى :- من اولها كده ربنا معاك خد المفتاح اهو ربنا يجعلها وش السعد عليك
نظر له بتساؤل وقال
أيوب :- رايح فين مش هنتغدا مع بعض ؟
رد عليه وهو يتجه إلى الباب وقال
مرسى :- لاء نتغدا ايه سلام

نظر على قمر وهى نائمه فى أحضانه وأعجب بملامحها الطفوليه وانتبه لنفسه وذهب إلى الاريكه ووضعها عليها وامسك حذائها نزعه من قداميها ووضعه على الأرض ونزع سترته من عليه والقاها على المقعد وألقى نظره على الشقه الجديده وذهب إلى الغرفه وألقى جسده على السرير ليذهب فى نوم عميق

بدأت قمر تحرك رأسها وتنظر حولها لكن نظرها مازال مشوش لتنهض من فوق الاريكه وتشعر بدوار شديد وتمسك رأسها بيدها وتحركت بصعوبه وهى تسند على الأثاث لتذهب بأتجاه الغرفه الذى يتواجد بها أيوب لتتفاجئ بوجوده لتترجع بظهرها للخلف وتذهب بأتجاه الباب وتحاول أن تفتحه لتسمع صوت أيوب يقول لها

جميع الفصول تابعوها على موقعكم رييل ستورى من هنا

روايه رغبة منتقم الجزء الثانى بقلم دودو محمد #2

روايه رغبة منتقم الجزء الثالث بقلم دودو محمد #3

روايه رغبة منتقم الجزء الرابع بقلم دودو محمد #4

روايه رغبة منتقم الجزء الخامس بقلم دودو محمد #5

روايه رغبة منتقم الجزء السادس بقلم دودو محمد #6

روايه رغبة منتقم الجزء السابع بقلم دودو محمد #7

روايه رغبة منتقم الجزء الثامن بقلم دودو محمد #8

روايه رغبة منتقم الجزء التاسع بقلم دودو محمد #9

روايه رغبة منتقم الجزء العاشر بقلم دودو محمد #10

روايه رغبة منتقم الجزء الحادى عشر بقلم دودو محمد #11

روايه رغبة منتقم الجزء الثانى عشر بقلم دودو محمد #12

روايه رغبة منتقم الجزء الثالث عشر بقلم دودو محمد #13

روايه رغبة منتقم الجزء الرابع عشر بقلم دودو محمد #14

روايه رغبة منتقم الجزء الخامس عشر بقلم دودو محمد #15

روايه رغبة منتقم الجزء السادس عشر بقلم دودو محمد #16

روايه رغبة منتقم الجزء السابع عشر بقلم دودو محمد #17

روايه رغبة منتقم الجزء الثامن عشر بقلم دودو محمد #18

روايه رغبة منتقم الجزء التاسع عشر بقلم دودو محمد #19

روايه رغبة منتقم الجزء العشرون بقلم دودو محمد #20

 

 7,543 اجمالى المشاهدات,  36 اليوم

Advertisement

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 3

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

Advertisement

As you found this post useful…

Follow us on social media!

No tags for this post.
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

The maximum upload file size: 128 ميغابايت. You can upload: image, audio, video, document, text, other. Links to YouTube, Facebook, Twitter and other services inserted in the comment text will be automatically embedded. Drop file here

قصص الإثارة

رواية بنت الخدامة كاملة بقلم فريدة (جميع الفصول)

Published

on

Prev1 of 26
Use your ← → (arrow) keys to browse
3.9
(22)

وقت القراءة قدر: 3 دقيقة (دقائق)

الفصل الأول 1
يا بابا دى ماما عايزه تجوزنى بنت الخدامه يعني ايه امها كانت شغاله عندنا وخلاص ماتت يرحمها انا مالى بدا كله
عيب يا هشام الست طول عمرها عايشه معنا
كانها وحده نا
هشام انا عايز اعرف بنت الخدمه هتبقا شكالها ايه
ثريا دي مامت هشام
ثريا هتبقا ايه يعني انسانه زينا
هشام انا بسأل على الشكل
ثريا ه جدا بس هتجوزها امها وصتنى عليها قبل ماتموت وهي مالهش حد
هشام بلاش الكلام ده يا ماما
ثريا ده اخر كلام ع
م بابا هشام
هشام ارجوك يا بابا دي حياتي مش هزار
محسن مين قال أنه هزار
ثريا يابنى أنت هتخود سواب دي يتمه
هشام لا
ثريا ده اخر كلام عندي انا وباباك
هشام أنت كمان يا بابا موافق علي المهزله دى
محسن طبعا وبعدين ده جواز على سنة الله ورسوله
ثريا أنت هتروح علشان تشوف البنت ب
هشام ما انا ريح أي مكان
ثريا مش مشكله هتجوزها من غير ما تشوفها عادى
هشام ومش حاضر أى حاجه شوفو هجوزها لمين
ثريا مش مشكله
عامله حسابي
هشام يعني يا ماما يعني أنت عملتلى توكيل
هجوزك بيه
هشام امته الكلام ده
ثريا اهو يا حبيبي لسه ماضى عليه النهارده
هشام كده يا بابا تعمل كده فيه
محسن يا بنى انا عملت ايه بس انا لو عارف انك هتوافق
ماكنتش ماضضك على التوكيل
هشام ماشي يا ماما انا هجوزها بس بشرط
الاول انى مش عايز اشوفها قبل الجواز ولا بعده
التانى هى هتقعد فى الشقه اللي فوق وانا هعيش معكم هنا
التالت انها لا تتكلم يا طول منا عايش
الرابع إن اجوز أى وحده غيرها
ثريا أنت اهبل
هشام ده شرطى كافية أنى هكتب كتابى عليها ده لوحد
كافية اوى
محسن ماشي موافقين
ثريا أنت بتقول ايه يا محسن كده هن البنت
محسن وحده وحده يا ثريا
محسن خلاص بكره كتب
هشام مستعجلين على ايه
محسن هي كده كده مافيش تجهزات يبقا نستنا ايه
علشان البنت تجى هنا بدل ما هي قعده لوحدها
هشام ماشي
ثريا ده كلام يا محسن
محسن اعمل كأن لزم اوفق علي أى طلب
لانى ما شوفتش البنت مش عارف هي شكلها ايه
وخوصصا إن زينب الله يرحمها ماكنتش حلوه خالص
محسن انتي تعرفي البنت يا ثريا
ثريا لا انا كنت بروح ازور مامتها في المستشفى وعمرى ما شوفتها هناك
محسن الولد معك حق

 33,802 اجمالى المشاهدات,  3,533 اليوم

Advertisement

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 3.9 / 5. عدد الأصوات: 22

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

Advertisement

As you found this post useful…

Follow us on social media!

Prev1 of 26
Use your ← → (arrow) keys to browse
Continue Reading

قصص الإثارة

رواية وصية امى بقلم كوكى سامح

Published

on

Prev1 of 9
Use your ← → (arrow) keys to browse
3.9
(8)

وقت القراءة المقدر: 6 دقيقة (دقائق)

ج.1..#وصيه_امى
كانت وصيه امى ليا انى بعد وفاتها اخد اختى الوحيده شيماء تقعد معايا واخد بالى منها لأن عندها ظروف خاصه، شيماء اختى بنت نوعا ما غير طبيعيه هى حالياً عندها ١٧ سنه ويدوب لسه قالعه البامز من سنتين وليها ظروف خاصه من يوم ما اتولدت ماما حظت ان عندها نسبه حول بسيطه وملامح وشها غريبه كان كل اللى يشوفها يقول انها معاقه ذهنياً، فالاول ماما قالت لا ومصدقتش وبعد ما تمت سنتين شيماء متكلمتش زى الأطفال اللى فى سنها ومن هنا ابتدت ماما المعاناه معاها بعد ما كشفت عليها والدكتور قالها ان عندها خلل فى النطق ودى اعاقه نتيجه عيب خلقى فى الدماغ وقتها انا فا كويس ماما تعبت ازاى، داخت بيها على دكاتره المخ والأعصاب ودخلتها مدارس خاصه وتخاطب رغم عدم المقدره لان بابا كان راجل ارزقى إنما ماما كانت تدخل جمعيات وتستلف علشان تحاول تساعدها ده غير انها كانت بتعمل حمام على نفسها لغايه سن ١٥ سنه وهى بتلبس بامبرز بجد تعب نفسى وجسدى لأمى ورغم كده كانت بتهتم بتعلمها ولما كنت اققولها هيفيد بايه ي ماما كانت ترد عليا بتنهيده وجع وتقولى : ي بنتى اختك بتفهم وتسمع كويس وانا بحاول اساعدها علشان تقدر تعيش وتخاف على نفسها، كان عندها امل ترجع طبيعيه وتعيش زى اى بنت فى سنها.
كانت بتخاف عليها من كل حاجه حواليها
_ولما ابتدت تكبر صدقت كلام ماما ليا لان فعلا شيماء جسمها اتغير وبقت فايره وملفته جسماً ده غير ان ملامحها جله لدرجه ان لما كانت تخرج معايا مكانش حد يعرف انها معاقه واتعرضت لت*حرش كذا مره وده خلانى أصدق كلام امى لما كانت تقولى بعلمها علشان تخاف على نفسها.
نسيت اعرفكم بنفسى
انا فرحه ٢٤ سنه متجوزه من المحامى وليد
اتعرفت عليه لما كانت ماما رافعه قضيه ت*حرش
ضد شاب جارنا كان بيضايق شيماء
وطبعا لان وليد شاطر جدا كسبها من اول جلسه
نسيت اقولكم انا عندى ولد واسمه عز الدين
وده بقى دلوعه العيله أصله اول حفيد
بابا مات ومن بعده ماما 😭
ومن هنا ابتديت انفذ وصيه امى واخدت شيماء
معايا على بيتى لأنها دخلت فى حاله اكتئاب
بعد وفاه ماما لانها كانت بالنسبه ليها كل شئ
وبصراحه لما قولت ل وليد اخدها تقعد عندنا رحب جدا وعمل ليها اوضه يمكن أجمل من اوضتنا بكتير، كان بيحبها اوى
ويقولى انا معش اخوات بنات وربنا جعل
شيماء اختى اللى امى مخلفتهاش
وليد عنده ٢ اخوات اكرامى وده خاطب
اما اخوه التانى اسمه حسن وده عايش حياته
بالطول والعرض من الاخر مقضيها
احنا عايشين كلنا فى بيت عيله مك
من ٤ طوابق
شقه حماتى وحمايا
واحنا شقه وشقه اكرامى بيوضبها علشان يتجوز فيها والشقه الرابعه بتاعه حسن بس لسه
على الطوب الأحمر
من يوم ما شيماء دخلت البيت وحماتى بتعاملها
احسن معامله، كانت بتقعد عندها طول الوقت
ولما كنت انزل اخدها علشان تنام
الاقى حمايا بيلاعبها ويهزر معاها وده كان مريحنى نفسياً لانها خرجت من حاله الاكتئاب
ده غير حسن واكرامى
كانوا بيحبوها جدا زى اختهم بالظبط
كانوا بيشتروا لها حلويات وهدوم وهدايا
__ سنه وشيماء قاعده معايا لحد ما فى يوم
دخل عليا اكرامى ومعاه فستان سورايه
وطلب منى شيماء تلبسه ولما سألته اي السبب
رد وقالى : فى مفجأه ي مرات اخويا
ويلا انتى كمان البسى أجمل ما عندك
اليوم ده الباب خبط ولقيت بنوته وقالت إنها
ميك ارتيست وليد جوزى بعتها
وقتها حسيت ان فى حاجه انا معرفهاش
اتصلت بيه وسألته رد وقالى خليها تعملك ميك اب انتى وشوشو وانجزى علشان فى مفجأه
وفعلا البنت عملت الميك اب ليه وليها
وشيماء كانت زى البدر فى تمامه واللى يشوفها
يقول انها بنت عاديه جدا
ياه على وجع القلب 💔 جميله بس ي
وليد وصل من مكتبه ولما شافها بالفستان
والميك اب اتجنن واتبهر بها
خدنى انا وهى وطلع بينا على السطوح
وكانت المفاجأه عيد ميلاد شيماء اللى نسيته
غصب عنى، لقيت اكرامى وحسن عاملين
توره كبيره وعليها اسمها ده غير دى چى
وكانوا عازمين بنات الجيران وكانت ليله جميله
شيماء كانت مبسوطه جدا
طول الوقت بتضحك ضحكه براءة
بس كنت ملاحظه حاجه غريبه
انها طول الوقت جمب حسن
كان مهتم بيها جدا لدرجه انا حسيت ان فى حاجه ما بينهم وطبعا ده مينفعش
شيماء مهما كانت فهى معاااااقه ومتنفعوش
شوفتها بتقرب منه وفجأه اديته بوسه
وده ضايقنى اوى وخدتها ونزلت من وسط الموجودين
بس وليد نزل ورايا واضايق من تصرفى
وقالى ده زى اخوها وفجأه لقيت شيماء
قربت منى وبقت تضربنى بالاقلام
وجالها حاله تشنج وده جديد عليها
ورجعت لحاله الاكتئاب تانى
وطبعا انا قولت ده رد فعل لما منعتها من حسن
وده خلانى اخاف عليها اكترر
وبقيت احرص اكتر من الاول بس شيماء كانت
تعبانه وبطلت تاكل والضحكة راحت من وشها
بقت تتشنج وتجز على أسنانها
كنت بحاول اخرجها كتير علشان تنسى اللى عملته
معاها، مكانتش تعرف انى بحافظ عليها
حسن كان بيسأل عليها ويشترى ليها هدايا
وانا بقيت ارفضها
حتى حماتى كانت بتطلبها تقعد معاها وانا كنت كل مره اتحجج بأى حجه
نايمه او بتاكل او مش عاوزه تنزل
وفى يوووم لقيت شيماء قامت من النوووم على
صرخه واحده
كان شكلها متغير تحت عينها ازرق
ومنتفخ ولأول مررره اشوفها بالشكل ده
وبقت تتحرك حركات لا اردايه بشكل غريب
وفجأه ظهر فى وشها بقع حمرا وحبوب
وانا بغير لها هدومها لقيت جسمها كله بالمنظر ده
وكأن جسمها مشوه من الحبوب والبقع
منظر ب*شع
وقتها قولت اكيد ده نفسى مش جلدى
خدتها وت لدكتور نفسى ولما شاف منظرها
سكت واستغرب وطلب منى اروح لدكتور
جلديه علشان يتأكد من التشخيص
وبعد كده اروح مخ واعصاب
ولما سألته عندها اي رد وقالى تروح لدكتور
الجلديه الأول وارجعله تانى
وبعد كده تكشف مخ واعصاب
قلقت وقولت اروح للدكتور المخ والأعصاب اللى ماما كانت بتابع عنده حالتها لان هو اللى هيطمنى عليها وقولت بعد كده اكشف جلديه
وفعلا انا وليد خدنا شيماء وروحنا لدكتور
محمد اللى كان متابع حالتها ولما كشف على شيماء كان عنده حاله ذهوووول وطلب مننا طلب غريب جداااا محدش يصدقه 😱
يتبع…
#وصيه_امى
#بقلمى_كوكى_سامح
علقوا ب لايك و 20 ملصق علشان يوصلك اشعار الجزء التانى والقصه هتخلص على حسب التفاعل يا ولاد😂 لان كنت مبطله كتابه علشان الصفحه محظوره بليز تفاعل علشان الحظر يتفك 😘😍 وحشتووونى 😍

 27,793 اجمالى المشاهدات,  3,520 اليوم

Advertisement

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 3.9 / 5. عدد الأصوات: 8

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

Advertisement

As you found this post useful…

Follow us on social media!

Prev1 of 9
Use your ← → (arrow) keys to browse
Continue Reading

روايات مصرية

رواية السم فى العسل بقلم كوكى سامح

Published

on

Prev1 of 16
Use your ← → (arrow) keys to browse
3.9
(24)

وقت القراءة المقدر: 9 دقيقة (دقائق)

روايه السم فى العسل

الجزء الأول

الكاتبه كوكى سامح

__ من يوم ما حمايا كتب وصيته وقال فيها ان اللى هتخلف بنت هى اللى هتاخد نص ثروته

وحياتنا اتقلبت ١٨٠ درجه للأسوء

انا سهر ٢٥ سنه على قدر كبير من الجمال.. متجوزه من ” احمد الدمنهورى” ولقبه الباشا

وعايشه فى في حمايا ( الدمنهورى بيه) اك تجار العاب الأطفال فى مصر وجميع البلاد العربيه

عندى سلفتين ” روقيه” ٣٥ سنه وعندها (مروان ٣ سنوات) وزوجة الأخ الاكبر ( عمار)

اما ” معتزه” ٣٢ سنه وعندها ( سنتين)

وزوجة الأخ الوسطانى ( كريم)

طبعا انا قولت سلفتين لان السلفه التالته متنفعش تبقى سلفتى لانها اختى التؤام (منار) ومتزوجه من الأخ الوسطانى تؤام كريم واسمه ( كارم) ومعاها “باسم” عنده شهوور

اما انا بقى مرات الباشا اللى الكل بيعملوا الف حساب واراد ربنا بعد ما حمايا كتب وصيته

انى احمل ولما شوفت السونار عرفت انها بنوته

ونويت اسميها ( فريحه)

عانيت من الحمل شهور.. وجه اليوم اللى اتولدت فيه فريحة وكانت فرحه البيت كله

بس رغم الفرحه اللى عشتها اما اتولدت فريحه على وش الدنيا.. عرفت اسوء خبر

بعد ٣ سنوات عرفت انها مريضه سكر

الخبر ده وجع قلبي وكسرنى وكنت بسأل نفسى.. ازاى طفله تعانى من السكر فى سن زى ده

دى لسه حتى متعرفش ربها.. كنت ببكى طول الليل واسأل نفسى لما تكبر ويبقى عندها ٦ سنين وت المدرسه هتعمل اي وهتتعامل ازاى مع الأطفال اللى من سنها؟!

المفروض ان هيكون ليها نظام اكل معين دى مريضه سكرى.. وده خلانى غصب عنى ما انا مش ملاك.. انا بنى ادمه من لحم ود”م

خلانى ازعل من ربنا وابطل صلاه وكنت بسألوا وبقولوا.. انت ليه تستخسر فيا فرحتى

ليه بنتى يكون عندها السكر وولاد العيله كلهم صحتهم كويسة.. اعترضت ع امر ربنا

وكان غلط كبير منى.. بس انا قولت انى بنى ادمه مش ملاك…

وفى يوم كنت بلاعب فريحه فى الينه لقيت احمد داخل عليا وكان باين عليه انه مخنوق ومضايق.. شال البنت ع ايده وكان عبها

قربت منه وسألته : مالك.. شكلك كده مضايق من حاجه رد عليه رد غريب ومسك حنجرته وهنا عرفت انه مخنوق جدا

احمد : تعبان ومش طايق نفسى

سهر قربت منه وحضنته : اي اللى مضايقك

احمد : بعدين

سهر : من امتى وانت بتخبي ع مراتك حبيبتك

احمد بابتسامه كلها وبصوت خافت : حاسس ان فى حاجه بتحصل من ورايا بس مش عارف هى اي؟

سهر ب استغراب : حاجه اي؟ هو فى حد فى الشغل مضايقك

احمد بتنهيده واداها البنت وخدتها من ايده

ياريت.

سهر : ياريت.. قصدك اي بياريت دى!؟

احمد : اخواتى.. انا حاسس ان محدش فيهم طايقنى وخصوصا بعد ما ربنا كرمنا ب فريحه

سهر خدت البنت فى حضنها وحضنتها بخوف : مالها فريحه.. واي دخل بنتى ما بينكم

احمد : انتى ناسيه وصيه بابا اللى كتبها وقال فيها ان البنت اللى هتتولد ليها نص الثروه

سهر حضنت البنت بخوف اكتر : وده معناه اي

احمد بغضب : معناه ان بنتنا عليها العين ي سهر

سهر بذهول : انت تقصد أن اخواتك قاصدين يأذوا بنتى.. وابتدى صوتها يعلى

(قرب منها وحط ايده على بوقها.. وطى صوتك حد يسمعنا)

سهر : معقول اخواتك يأذوا بنتى

احمد بانفعال : لا طبعا.. بس بقول الموضوع ده عامل بينى وما بينهم حساسية جامده

بيتعاملوا معايا بطريقه غريبه

سهر بانفعال : واحنا مش عاوزين حاجة تغور الفلوس.. وعيطت.. مش كفايه أن بنتى مريضه سكرى ومش هتعيش زى باقى الأطفال ( وانهارت)

احمد خدهم فى حضنه : انا لازم اقول لبابا يلغى الوصيه دي خالص وبعد عمر طويل كل واحد فينا ياخد حقه بشرع ربنا

سهر بصتلوا بنظره حزن : ياريت

_ بعدها بكام يوم سمعت احمد بيكلم حمايا فى الموضوع.. وكنت واقفه انا وداده ( تحيه)

حمايا دخل المكتب ونادى على تحيه وطلب منها تعمل قهووه

الدمنهورى قعد على الكرسى وولع سيجار

.. خير ي أحمد عاوزنى فى اي!

ولما سمعته بيتكلم معاه ولسة بقرب من الباب علشان اسمع بيقولوا اي لقيت اختى التؤام

منار نازله ومعاها روقيه ولما شافونى قربوا منى

روقيه : واقفه كده ليه ي سهر!؟

سهر بارتباك : واقفه عادى

( تحيه خارجه من المطبخ ومعاها القهوه)

منار : القهوة دى لمين ي تحيه

تحيه بصت لسهر وقالت : القهوه لسى الدمنهورى بيه وسى الباشا

روقيه : اه.. متقولى ان الباشا جوه مع حمايا

وفى نفسها ( عقربه.. تلاقيه بيتفق مع حمايا وبيطلب وصايا ع بنته ويلهف نص الثروه فى كرشه)

سهر بارتباك : واحد مع باباه انا مالى وسابتهم وخدت فريحه وطلعت اوضتها

روقيه لمنار : الصراحه مش دى اختك وتؤامك

إنما غيرك خالص.. متزعليش منى.. انتى ع سجيتك وطبيعيه إنما هى عايشة الدور اكمنها واخده الباشا.. كبير العيله

منار بغضب : دى اختى ع فكره وياريت تتكلمى عنها بأسلوب احسن من كده

روقيه قربت منها بوشوشه : ي بنتى انتى عبيطه المفروض ان كلنا فى مركب واحده.. بنت اختك هتاخد نص الثروه بالظلم

منار : وهى مالها العيب من حمايا يعنى مش منها ولا من جوزها واستأذنت وخرجت الجنينه

روقيه بسخريه : وهى مالها العيب من حماها

كتك وكسه بكره تعرفى قيمه كلامى لما نبقى كلنا ع اله

وهنا خرج احمد من المكتب ووشه احمر جدا

وباين عليه انه مضايق لدرجه ان مشافش روقيه قدامه وكان بيبرطم بالكلام ( انا هاخد مراتى وبنتى وهسيب البيت خالص)

روقيه بعدت لما شافت الدمنهورى خارج من المكتب وعفاريت الدنيا بتتنطت فى وشه

روقيه فى نفسها ( ي ترى فى اي) انا لازم احكى ل عمار كل اللى حصل ومسكت الفون وكلمته

وقالت إن احمد متخانق مع باباه

__ عدت ٣ سنوات والحال كما هو عليه لا الدمنهورى غير وصيته ولا احمد ساب البيت بس اللى اتغير ان فريحه كبرت وبقى عندها ٦ سنين

كانت زى ال فى تمامه.. كانت روح الدمنهورى

اللى بيتنفسها..

__فى الجنينه فريحه قاعده بتلعب مع ولاد عمها

وسهر فى ايدها نسكافيه وبتتمشى فى الجنينه

لمحت بنت واقفه عند السور بتشاور لها وشكلها يدى ١٨ سنه.. قربت منها

البنت بوشوشه : انا بشوف الودع ي هانم ممكن اشوفلك

سهر : لا لا مش بحب الحاجات دى

البنت : ابوس ايدك ي هانم.. جربى

سهر فى نفسها ( هى اكيد محتاجه فلوس)

طيب انا هشوف

وفتحت الباب ودخلت البنت

البنت مدت ايدها : ووشوشى الودع ي هانم

سهر طلعت ١٠٠ جنيه واديتهلها

البنت مسكت ايدها وبصت فيها قبل ما تمسك الودع وبصت فى كفها وقالت : نهار اسود

ده انتى هتشوفى ايام سوده

سهر قلبها اتقبض : انتى بتقولى اي.. اعوذب بالله ي شيخه عليكى

البنت بصت لها بحزن : اللى جاى كتير عليكم

سهر حطت ايدها ع ودنها : أمشى انا مش هسمع حاجه

البنت : انا ماشيه وهرجعلك بعد شهر ي هانم

سهر حطت ايدها ع دماغها : لا لا اكيد كذابه

اعوذب بالله

البنت مشيت وسهر نسيت كلامها وقالت انه كله رغم أنها اتأثرت بيه

وبعد شهر الفيلا كانت جاهزه للاحتفال بعيد ميلاد باسم ابن منار تؤام سهر وسلفتها فى نفس الوقت… باسم تم ال ٧ سنوات

الحفله كبيره وبعد ما طفوا الشمع وكانت الساعه ٩ مساءا.. فريحه اختفت.. سهر خرجت تدور عليها

ملقتهاش وحصل قلق فى الفيلا لمجرد ان فريحه مش موجوده.. سهر فى نفسها ( انا عارفه هى فين اكيد عند البسين) جريت ع البسين من غير ما حد يحس بيها وشافت فريحه قاعده

قربت منها : كده ي فريحه تقلقينى عليكى

جدو والبيت كله مقلوب عليكى

فريحه مش بترد.. قربت منها لقيتها جثه هامده

سهر ابتدت تصرخ ومحدش سامعها.. مسكت الفون واتصلت باحمد وقالت انها عند البسين

فى ثوانى الكل كان عندها واكتشفوا ان فريحه ماتتتتتتت💔

فى دقايق كان الجد اتصل بالدكتور وقال إن البنت اتوفت بغيبوبة سكر فالحال

خرجت الطفله فريحه جثه هامده من الفيلا محموله فى تابوت

وبعد الدفن سهر دخلت فى حاله نفسيه

ونامت نوم عميق وصحيت ١٢ بالليل قامت مفزوعه

وبتصرخ.. بنتى.. بنتى.. فريحه

الداده قاعده تحت رجليها ولما سمعتها بتصرخ ومفزوعه قامت من مكانها : عاوزه حاجة ي ستى سهر

سهر بصراخ : عاوزه بنتى ي داده.. فريحه راحت فى غمضه عين

الداده بصت شمال ويمين وقامت قفلت الباب

وجريت ع سرير سهر وقربت منها وبوشوشه

انا هقولك ع حاجه بنتك ادفنت عايشه

سهر.. اي.. بتقولى اي!

تحيه : ي ستى هانم وطى صوتك دى لو سمعتنى هيكون فيها قتلى

سهر.. مين دى؟

تحيه : هقولك بعدين.. بس قومى بسرعه بنتك مدفونه بغيبوبة سكر من الصبح وممكن تكون فاقت الحقيها الأول وبعدين هقولك ع اللى حصل

سهر قامت زى المجنونه وكان فى ايدها فستان فريحة : الحقها فين

تحيه : الترب ي هانم

سهر بارتباك وعدم وعى : انا هروح الترب

وفتحت باب الاوضه وقبل ما تخرج

تحية : ي هانم

سهر بصتلها : نعم

تحيه : مفتاح التربه فى درج مكتب الدمنهورى بيه.. نزلت سهر جرى والڤيلا كلها مفيهاش حد

الكل نايم من بعد الدفن والعزا.. اليوم كان شاق جدا.. حتى احمد كان بره البيت من زعله وفاه بنته الوحيده

سهر نزلت زى المجنونه ودخلت المكتب وخدت المفتاح وطلعت بره الڤيلا وركبت عربيتها وطلعت ع الترب تشوف بنتها اللى عرفت انها مدفونه بغيبوبة سكر….

وصلت السهر والدنيا كانت ضلمه.. فتحت فلاش الفون وفتحت المدفن ودخلت ع مدفن بنتها

وابتدت تفتح المدفن وهى بتفتحه سمعت صوت وشافت حاجه غريبه 😳😳

يتبع……

 447,226 اجمالى المشاهدات,  4,457 اليوم

Advertisement

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 3.9 / 5. عدد الأصوات: 24

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

Advertisement

As you found this post useful…

Follow us on social media!

Prev1 of 16
Use your ← → (arrow) keys to browse
Continue Reading
زد معلوماتك4 دقائق ago

زى النهاردة.. أول ليلة عرض لأول فيلم ناطق بالعربية "أولاد الذوات"

شهر رمضان50 دقيقة ago

ذكرى غزوة بدر.. سبب تسميتها ونتائجها

زد معلوماتكساعتين ago

أبرزها وفاة عباس محمود العقاد.. أحداث وقعت في 12 مارس

زد معلوماتك4 ساعات ago

مثل هذا اليوم| ولد الفنان الراحل يوسف داود

PDF كتب و روايات عربية بصيغه5 ساعات ago

رواية من إحدى غرف المصحات النفسية بقلم جيهان سيد

زد معلوماتك5 ساعات ago

مشاهير الفن يحتفون باليوم العالمي للمرأة.

زد معلوماتك7 ساعات ago

ذاكرة اليوم.. رسول الله يلقى خطبة الوداع واستشهاد الفريق عبد المنعم رياض

زد معلوماتك7 ساعات ago

أول عمل روائي في الفكر الإنساني “الحمار الذهبي” لأبوليوس الأمازيغي

PDF كتب و روايات عربية بصيغه8 ساعات ago

رواية كما يحلو لي pdf كاملة

زد معلوماتك10 ساعات ago

حدث في مثل هذا اليوم.. ميلاد الأمير الوليد بن طلال وتأسيس أول جمعية نسائية واختراع التليفون

‫قصص مسموعة12 ساعة ago

قصة ‘مناظرة الإمام أبو حنيفة والملحدين’ محمد العريفي اجمل القصص

PDF كتب و روايات عربية بصيغه12 ساعة ago

كتاب أساسيات العلاقات جون سي ماكسويل PDF

PDF كتب و روايات عربية بصيغه13 ساعة ago

كتاب عبادات للتفكر عمرو خالد PDF

ذاكرة التاريخ History's Memory15 ساعة ago

حدث في مثل هذا اليوم في الكويت :: 14/06/2022

زد معلوماتك15 ساعة ago

12 طريقة لمواجهة ارتفاع معدلات التضخم

قصص الإثارة3 أشهر ago

رواية رغبه متوحشه (كامله)

قصص الإثارة3 أشهر ago

رواية بنت بمدرسة عيال اغنياء بقلم ماري جو

قصص حدثت بالفعلشهرين ago

رواية هنا فى الاعماق – بقلم مايا بلال

قصص متنوعةشهرين ago

حكاية ليلى واحمد وجارتى ابتسام

قصص الإثارةشهرين ago

رواية بنت فى ورطه بقلم كوكى سامح

ادب نسائي3 أشهر ago

رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

ادب نسائي3 أشهر ago

قصة غرام اولاد الالفي بقلم سماء احمد

ادب نسائي3 أشهر ago

تكملة رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

قصص متنوعة3 أشهر ago

عايشة عند اخويا ومراتو بلقمتى ويارتني بلاقي اللقمه

روايات مصرية3 أشهر ago

قصة انا وحمايا بقلم كوكي سامح

قصص الإثارة3 أشهر ago

حكايتي مع ابو زوجى السافل وما فعلت به

قصص الإثارة3 أشهر ago

قصة حماتي وزوجتي الحامل +18 للكبار فقط

روايات مصرية3 أشهر ago

قصة حماتي كامله للكاتبه ايمي رجب

روايات مصرية3 أشهر ago

رواية كبرياء عاشقة بقلم هدير نور(كاملة)

قصص الإثارة3 أشهر ago

رواية انا والطبيب في العيادة وبدون إعتراض مني

Facebook

Trending-ترندينغ