Connect with us

روايات مصرية

روايه غزل الجزء الخامس والسادس بقلم كوكي سامح #5

Published

on

1.5
(4)

وقت القراءة المقدر: 17 دقيقة (دقائق)

روايه غزل

الجزء الخامس والسادس

الكاتبه // كوكى سامح

قبل ما نبدأ أحداث الروايه

احب اقول انى بنزل الروايه يوم بعد يوم

وطبعا كل الفانز عارفين كده بس حبيت اقول

للفانز الجدد لأنى مشغوله الفتره دى ويا دوب بحاول

انزل الروايه علشان خاطركم😍

وبالنسبه للروايه ان كل أحداثها اللى فاتت

فلاااااش باااك

لأن البطله ميته واحداث الروايه عن مين قتل البطله

فطبيعى الفلااااش باااك عن حياه البطله قبل ما تموت

نبتدى بقى أحداث الروايه

روايه غزل

الجزء الخامس والسادس

الكاتبه // كوكى سامح

وعد سألت البواب واتصدمت لما عرفت

ان غزل ضره هناء.!! ؟؟؟

فلاااااااااااااش بااااااااااااااك

نرجع بقى للأستاذ عماد وغزل.

لما قرب منها حست بيه

وقالت بفزع

.. عمو عماد بتعمل ايه؟

رد ب ارتباك

انا انا كنت جايب ليكى الفون

زى ما طلبتى

غزل قامت من السرير

وهى بتتسند

وابتدى يقرب منها وقالها

رايحه فييين انتى تعبانه

غزل.. انا فعلا تعبانه ومش قادره يا عمو

انا حاسه انى تعبانه بجد

والدموع نزلت من عينها

وافتكرت الشباب لما اغتصبوهاا

واترمت فى حضن عماد

وطبعا غزل بتعتبره فى مقام ابوها

وهى فى حضنه

عماد كان عامل زى الكتكوت المبلول

ولف ايده حوالين وسطها

وهى منهاره وبتعيط

.. انتى حلوه اوى يا غزل

بجد جميله وضمها لحضنه

وابتدى يلمس جسمها

غزل بعدت عنه وقالت : انت بتعمل ايه

يا عمووو

رد عماد وقال : ما بلاش عمو

غزل.. اومال اقولك ايه!!

عماد.. قولى عماد وبسسس

يا غزل هااانم

غزل قعدت على السرير

ومش مستوعبه كلامه

وقالت بعصبيه :

لو سمحت هات الفون واتفضل

علشان عاوزه انام

عماد قرب منها وقعد جمبها

ولمس شعرها الاورانچ الناعم الحرير

وبص لعيونها الملونه

وقرب منها اكتر ونزل ايده من على شعرها

ولمس النمش اللى فى وشها

وقال: انتى جميله اوى يا غزل

قامت من جمبه

ومسكت جسمها وقالت

انت عاوز منى ايه

وقالت بصوت عااالى

يا منه يا منه

هى فيين منه انا عاوزه منه

عماد قرب منها وخدها فى حضنه

غزل.. ايه ده انت بتعمل ايه

عماد بيضمها لحضنه بسس بقوه

غزل.. اوعاااا انت عاوز منى ايه

عمو عماد

وبتحاول تبعده عنها ولكن مش قادره

عماد.. انا عاوزك انتى يا غزل

وقرب شفايفه من شفايفها

وبيحاول يبوسها

وكل ده وهى بتبعده ومش مستوعبه

اللى بيحصل

ونيمها على السرير

وبيحاول يغتصبها

غزل بتحاول تصرخ

وقالت بصراخ

انت ايه مبتحسش حرام عليك

مش كفايه اللى حصل فيه

اوعااا بقى

سبنى فى حاالى

بس هو مش سامع منها اى كلمه

وبيحاول يغتصبها

وبقى زى الكلب السعران اللى لقى عضمه

والوقت ده غزل كانت العضمه

الكاتبه // كوكى سامح

ومصدق لقاها

بنت حلوه وصغيره

وكمان سهله، البنت مغتصبه ومجروحه

ومفيش اى عقبات قدامه

تمنعه انه يعمل معاها علاقه

وخصوصاً لما خبت على جريمه اغتصابها

وسابت حقها يضيع

عماد بقى انتهز الفرصه

وقالك ايييه؟

انا كمان بالمره ما هى مش فارق معاها

غزل بتبعده عنها

وعماد أتمكن منها

ولما جت عينه فى عينها

وكانت عينها كلها دموووع محبوسه

قال : ما بلاش البصه دى

ما كل واحد بياخد مزاجه منك وبكفيك

اشمعنى اناااا؟؟

غزل قالت بكسره

انا طول عمرى محافظه على شرفى

ومفيش راجل لمس شعره منى

بس هما اللى عملوا فيه كده

منهم لله

اغتصبونى غصب عنى

ولما شوفتك معايا فى المستشفى

قولت انك طووق نجاه

بس للأسف طلعت زيهم

حيوووان وكلب

بقولك اوعااا سبنى بقى

وزقته بقووه

عماد من غير وعى

ضربها بالقلم

وكان القلم جاامد

وقام من على السرير

ومشى لحد الباب وكان

خارج بره الغرفه

غزل حطت وشها فى المخده

وانهارت وقعدت تعيط

زى الأطفال

وبصوت ناعم وطفولى قالت

انت بتضربنى بالقلم

حرام عليك

ده بابا نفسه عمره ما ضربنى

يا عماد

اشطااااااا ❤️

عماد سمع اسمه من غير كلمه عمو

وبص ورااه

وجرى عليها بلهفه

وقعد تحت رجليها

وقال : تتجوزبنى يا غزل

غزل قالت بحنيه وهى بتشهق من العياط

عاوز تتجوزنى

رد وقال : اه اه عاوز اتجوزك

وموضوع الاغتصاب ده انسيه

خالص مش فارق معايا

غزل.. بس فى فرق كبير اوى ما بينا

فى السن

عماد.. مش كبير اوى

انا مش عجوز يا غزل

انا اتجوزت صغير واتظلمت

فى ام الجوازه دى

غزل قالت فى سرها

يا نهار اسود ده أكبر منى بكتير

وبعدين انا بحب مؤمن وبس

اعمل ايه دلوقتى

وكملت كلام فى سرها وقالت

بس لازم تتجوزيه يا غزل

على الاقل عارف موضوع الاغتصاب

وهيدارى عليه

الناس مبترحمش وبعدين

كل اللى يعرفنى

عارف انى بنت جريئه والكل كان بيقولى

ان اخرتى وحشه وخايفين عليه

ولو حد بس عرف موضوع

الاغتصاب هتبقى فضيحه

وهيطلع كلامهم صح وانا غلط

وهيشمتوا فيه

وانا بقى ما عاش اللى يشمت فيه

انا اتجوز عماد

وبعدين ابقى اطلب الطلاق

وبكده ابقى خلصت من الفضيحه

وخلاص

وبعد الطلاق اتجوز اللى بحبه

عماد.. غزل غزل

غزل شارده مع نفسها

عماد.. غزل موافقه ؟

ردت وقالت : موافقه بس بشرط

عماد.. موافق من غير ما اعرفه

غزل.. تتجوزنى رسمى

واعمل فرح كبير

واتزف زى كل عروسه

موافق

رد وقال ب ارتباك

لازم فرح يعنى

غزل.. اه خايف من مراتك صح

عماد.. الصراحه خايف على شعورها

دى قريبتى

ومش عاوز مشاكل

غزل.. ده شرطى يا عماد

عماد فكر دقيقه وقال

موافق يا غزل

غزل قربت منه وغمضت عينيها

والدموع المحبوسه نزلت

عماد مد ايده ومسح دموعها

غزل اترمت فى حضنه بس بإرداتها

وهو مش مصدق نفسه

وبقى يبوسها من كل حته فى جسمها

اوبااااا

باب الغرفه اتفتح وكانت منه

ولما شافتهم على السرير

فى حضن بعض

وقفت مكانها مش مصدقه عينها

مش معقول عمو عماد وغزل

يا نهار اسود

لما حسوا بيها

عماد قام وكان محروج

وقالها يا منه انا وغزل هنتجوز

منه تنحت

وعماد ساب الفون لغزل وخرج

ودخلت منه وكلمت غزل بعصبيه

وقالت : ايه اللى شوفته وسمعته ده

غزل رددت بهستريه

وقالت : ايه قالك اننا هنتحوز

اه اه اه لازم نتجوز

انتى مش، عارفه حصل فيه ايه

انا خلاص ضعت

ولازم اتجوز عماد

علشان يدارى عليه،

وعلى فضيحتى

انا فى مصيبه اربع شباب اغتصبونى

انتى مش هتقدرى تفهمى ده

انا بس اللى حساه

منه قربت منها وقالت :

اغتصبوكى فاهمه مش بمزاجك

ولا ايه يا بنت عمتى

وبعدين ممكن تبلغى وتاخدى

حقك بالقانون

والدكتور هيطلع ليكى شهاده بإنك

اتهتك عرضك

يعنى غصب عنك

غزل.. هتفضح

وبس ✋

إنما حقى خلاص راح يا منه

مفيش حد فى الزمن ده بيعرف

ياخد حقه

كان غيرى خد حقه

هو انا اول واحده تغتصب

ما الالاف البنات بتغتصب

وكل واحده فى المليون

تعمل نفسها شجاعه وتبلغ وترفع قضيه

وحقها بيضيع

بس بعد ايه

بعد ما تتفضح والكل يعرف انها

مغتصبه

وتفضل عايشه فاقله على نفسها

لحد ما يجى عريس

واقع ومعيوب يرضى يوافق

بيها

والكارثه بقى

انه ممكن يكون مش مناسب فى كل حاجه

بس غصب عنها لازم توافق

والجزمه فوق رقبتها

علشان تتستر

وتتنازل عن حقوقها

وتعيش معاه وهى ملهاش اى حقوق

وساعتها بقى هتبقى خدامه لى

ولو غلطت يعايرها

علشان تتعدل وتفتكر

انه سترها

وتعيش مذلوله

خدامه

يهين فيها زى ما يحب

ويذل فيها

وهى ساكته

وكاتمه جواها

مقهوره مكسوره

وياريت هيكون عاجب

وحياتك مش هيعجب

هيفضل يذل فيها

ويدوس على نقطه ضعفها

لحد ما تموت بالبطيئ

وتعيش ميته فى الدنيا

وانا مش كده يا بنت الخال

لا أقدر اعيش مذلوله ولا راجل يهنى

ويدوس على نقطه ضعفى

منه.. طيب ما عماد عارف

وبردوا هيعمل فيكى كده

وهنا غزل رددت وقالت :

عماد اكبر منى بكتير

وميطولش واحده زى توافق عليه

حلوه وصغيره

وبعدين ده هيجنن عليه

وكمان مليونير

مش هيخلينى محتاجه حاجه

منه.. اه نسيت انه مليونير

قولى كده بقى يا بنت عمتى

غزل.. يا بنتى افهمى

انا هاخده سكه وبس

وبعد كده هطلق منه

منه.. عموما فكرى كويس

غزل.. انا قررت خلاص

هتجوز عماد.

الجزء 6..

وبعد المناقشه بين منه وغزل

انتهت ان غزل خلاص خدت القرار

وطبعا بالنسبه ليها

كان القرار المناسب انها تتجوز عماد

وتجاهلت مؤمن واتصالاته ليها

ومكانتش بترد عليه

وبعد مرور يومين

غزل ودعت عماد وسافروا القاهره

هى ومنه

وقبل ما تمشى طلبت منه انه يتقدم لها رسمى

وفعلا أتقدم لها وكان الكل معارض

لكبر سنه بالنسبه ليها

وبعد مشاكل كبيره حصلت بين غزل وعيلتها

قدرت تقنع مامتها وباباها

ان عماد هو الراجل المناسب

والجوازه دى هى المناسبه ليها

وهتعيش مبسوطه ومرتاحه

وكان طلب مامت غزل لعماد

انها تعيش فى مكان لوحدها

وهنا بقى غزل رفضت وطلبت تتجوز معاه

فى ڤيلته ومع مراته

فى الاول عماد رفض

بس مع دلع غزل عليه وافق زى الأهبل

وكانت المشكله بالنسبه لغزل

ان خالها كان رافض تماما

وانه كان شايف ان الجوازه مش مناسبه

ليها خالص

وكلم عماد كتير

بس فى كل مره عماد

كان بيثبت له انه بيحب غزل

ورغم كده خالها مكانش مقتنع

وشايف ان الجوازه فيها حاجه غلط

وطبعا من وجهه نظره

ان عماد طمعان فى شبابها

وغزل طمعانه فى فلوسه

ومن هنا قامت المشاكل ما بينهم

وانتهت بالمقاطعه

وخالها حلف ان بنته منه

ملهاش علاقه بيها تانى

وهو كمان

وغزل للأسف وافقت

وبعدت عنهم خالص

حتى منه بعدت عن غزل وعمتها

وبعد اسبوعين كان فرح غزل وعماد

وعمل لها فرح كبير اوى

وكانت زى القمر

وسافرت معاه تقضى شهر العسل

وكان الشهر ده بالنسبه لعماد

أجمل شهر عاشوا مع غزل

وبعد ما رجعوا على الڤيلا

غزل دخلتها على ضرتها هناء

ومن اول يوم غزل دخلت فيه الڤيلا

كانت مستغربه

لان ضرتها هناء قابلتها كويس

جدا عكس ما كانت منتظره منها.

………

كده عرفتوا ازاااى غزل اتجوزت

عماد ونواياها فيها ايييه.

عوووووووووووده

ننزل بقى على أرض الواقع

ونرجع بقى للشقة الدوبلكس اللى فى الدور السابع

فى مصر الجديده

منه قاعده على السرير وبعد ما افتكرت

غزل وكل الأحداث اللى حصلت ما بينهم

الباب بيخبط

منه.. اتفضل

الاب.. صباح الخير يا منه

انتى صاحيه يعنى

منه عيطت والدموع نزلت من عينها وقالت :

هو انا عرفت انام

الاب.. ومين فينا يا بنتى عرف ينام

منه.. خلاص يا بابا غزل ماتت 😭😭

الاب.. عمرها يا بنتى ربنا يرحمها

دى عمتك مموته نفسها عليها

منه.. انا حاسه ان روحى راحت منى

ووحشتنى اوى

الاب قرب منها وخدها فى حضنه

وقالها تقوم تلبس علشان

جنازه غزل هتطلع الساعه 8.00

وفعلا قامت لابست

وبعد ما خلصت لبس خرجت

كان الاب جاهز

وراحوا لحد المستشفى

وأول لما وصلوا كانت جنازه غزل طالعه

منه.. هتوحشينى يا غزل😭😭

عماد اول لما شافهم قرب منهم

وكلم خال غزل وقال

خلاص غزل راحت مننا

رد خال غزل وقال

انتى اللى ضيعتها من يوم ما اتجوزتك

وهنا بقى عماد بصله حته بصه

وسابه

ومشى وطلعوا على الترب

وادفنت غزل

ولسه القاتل مجهووول؟؟؟؟

= عماد راجع الڤيلا ومعاااه ابنه الوحيد

اسلام

وعد بتتكلم مع البواب

وضربت بإيدها على صدرها وقالت

ضرتها يا مصيبتى

معقول غزل ضره مدام هناء

ايش جاب لجاب

البواب.. ايوه ضرتها.

وعد مش مصدقه وقربت من صوره غزل

ومسكتها والدموع نزلت من عينها

رغم ان عمرها ما شافتها وقالت

معقول البنت الصغيره دى ضره

مدام هناء ازاى!!

ده انا كنت بحسبها مامتها

يا عينى ماتت صغيره

ومش اى موته دى موته بشعه بجد

البواب.. هو انتى مين؟

وعد.. انا الممرضه اللى هتابع

مدام هنااااء

البواب.. وتعرفى غزل منين

وعد.. اعرفها

واعرف انها كانت طيبه وملاك

رد البواب وقال : نعم

غزل كانت طيبه وملاك؟!!

وعد.. اه ملاك

انا شوفتها فى الدرج نايمه زى الملاك

وبعدين اكيد اللى تستحمل تعيش ضره

تبقى ملاك

اكيد هناء عذبتها

دى لسه صغيره يا عينى

البواب رد وقال

درج ايه ده يا بنتى

وعد ارتبكت وقالت :

الدرج وسكتت

البواب.. انا مش فاهمك يا بنتى

من الواضح كده انك تعبانه

وكمل كلامه وقال : انتى معقول تعرفى غزل كويس! ؟؟

وعد.. اعرفها ومعرفهاش

بس كل اللى اعرفه

انها فى عز شبابها وماتت مقتوله وكمان

عاشت اسود ايام حياتها

مش كفايه انها عاشت ضره

وهى فى السن ده

رد البواب وضحك بسخريه وقال :

ههههه غزل صغيره

دى كانت بتلعب بالبيضه والحجر

الظاهر كده انك متعرفهاش اصلا 🙄

وهنا بقى ماهر العبيط فاق من الإغماء

ولما شاف وعد قام وجرى عليها

بس وعد نزلت جرى

وكانت بتصوت وتقول

الحقووونى الواد العبيط

هيموتنى

ونزلت فى دخله عماد وابنه اسلام

وخبطت فيه

عماد.. ايه ده فى ايه

انتى مين انتى

اسلام.. دى الممرضه يا بابا

وعد.. يا فندم انا الممرضه

ونبى الحق الواد العبيط هيضربنى

الحقونى يا نااس

عماد.. بس يا ماهر

وكانت هناء قاعده على الكرسى وتعبانه

هناء.. وعد تعالى هنا

وعد قربت من هناء وقالت نعم يا مدام

هناء قالت بعصبيه : حسك عينك

اسمعك بتقولى كلمه عبيط دى تانى

ده اسمه ماهر

ماهر بيه يا وعد

وعد.. حاضر يا مدام

هناء.. وبعدين ده طيب ولطيف ومش مؤذى

بس هو بيعمل

كده علشان اول مره يشوفك

ماهر قرب من هناء واترمى فى حضنها

وفضل يعيط وقال : انا عاوز اتجوز البت دى

دى حلوه اوى يا هناء

بت كميله خالث وحلوه
زى غزل

بس خلاث غزل ماتت 😭😭😭😭

وعد قالت فى سرها

يا نهار اسود انا شكلى هيجيلى جنان فى البيت

ده ولا ايه

قال العبيط يتجوزنى قال

عماد قال بضيق : يلا يا ماهر

اطلع ع اوضتك

اسلام قرب من وعد وقال

انسه وعد؟

بس وعد كانت سرحانه

اسلام..انسه وعد!؟

وعد.. نعم نعم

اسلام.. خلى بالك من ماما كويس

لأنها فعلا تعبانه

جدا

ولو فى اى جديد وانتى لو محتاجه

اى حاجه كلمينى

وياريت من وقت للتانى

تطمنينى على حاله ماما

وعد.. حاضر

اسلام.. بابا انا طالع انام

علشان منمتش من امبارح

وقرب من مامته ومسك ايدها وباسها

وخد ماهر وطلع ع اوضته

وعد واقفه فى مكانها

هناء قامت وقالت لوعد

تعالى معايا اوضتى يا وعد

وفعلا وعد سندتها وطلعت معاها

ولما دخلت الأوضه

هناء غيرت هدومها وكانت فاتحه الدولاب

وقالت لوعد وهى بتغير

اقفلى الدولاب

وعد قربت من الدولاب وشافت صندوق

مكتوب عليه باللون الأسود موت غزل

وعد تنحت وقالت فى سرها موت غزل!؟؟

وقفلت الضلفه بسرعه علشان هناء

متاخدش بالها انها شافت الصندوق

هناء نامت على السرير وقالت

انا عاوزه اخد العلاج انا تعبانه

ولسه ضربات القلب عندى سريعه

وعد.. لازم تاكلى الأول

هناء.. مش عاوزه آكل

انا هحاول انام شويه

وعد.. والعلاج يا مدام

هناء.. لما اصحى عموما انا خدت برشام

الضغط من بدرى

وعد.. يا مدام هناء انا هنام فين علشان

كنت مطبقه من امبارح وكان عندى ورديه

هناء.. فى الاوضه اللى جمبى

ولو عاوزه تنامى معايا هنا

مفيش مشاكل

رددت وعد باستغراب وقالت

وعماد بيه

هناء.. عماد مش بينام معايا

خالص

بينام تحت مع نفسه

وعد.. ممممممممم

هناء نامت من التعب وهى بتتكلم مع وعد

وعد خرجت علشان تشوف اوضتها

ولما خرجت من الاوضه شافت

عماد واقف ومعاه تليفون وشكله

بيزعق

وطبعا وعد عندها فضول

وعاوزه تعرف بيزعق ليه

وكمان هى موجوده فى الڤيلا

مش علشان هناء

دى حجه وبسسسس

إنما هى موجوده فى الڤيلا وعاوزه تعرف مين

قتل غزل؟

وبصت على سلم الڤيلا وقالت

حاجه غريبه

دى الڤيلا دورين وبس

إنما أنا عرفت ان غزل اترمت من الدور ال 12

يعنى مش هنا!

وبقت تفكر مع نفسها

اومال غزل اترمت منين
وكانت فييين؟؟

وفين المكان اللى غزل اترمت منه

ورجعت الاوضه والتفكير هيتعب دماغها

وقعدت على الفوتيه

ونامت على نفسها

11.00 pm
وصحيت من النوم على نفس الحلم

وقامت مفزوعه وهى بتقول

غزل 😭

وبصت فى الموبايل واستغربت انها

نامت كل الوقت ده لما شافت ان الساعه

11 بالليل وحست بالجوع

وشافت هناء لسه نايمه مكانها

وقربت منها علشان تصحيها

بس افتكرت الصندوق

وقالت لنفسها

انا هفتح الدولاب

اخد الصندوق اشوف فيه ايه

قبل ما تصحى

وفعلا فتحت الدولاب بالراحه

وخدت الصندوق

وحاولت تفتحه بس معرفتش

خدته ونزلت بيه لحد المطبخ تجيب

سكينه تفتحه

والغريبه ان مكانش حد موجود

وقعدت تدور على المطبخ

وتقول هو فين المطبخ

يادى النيله السوده

ده فى بيتنا المطبخ فى الوش كده 😂

اللى يفتح باب الشقه يشوفه 😂

إنما هنا انا حاسه انى تايهه

وشافت المطبخ مطرف فى طرقه بعيده

ودخلت وجابت سكينه وفتحت بيها الصندوق

وخدته وكانت طالعه على الاوضه

بس الفضول قتلها

وبصت فى الصندوق وهى خارجه

وشافت فيه حاجه غريبه جدا؟؟

وفى نفس الوقت لاحظت ان فى باب

اوضه مفتوح

وسمعت صوت حد بيتكلم

وقربت وفى ايدها الصندوق

وبصت من طرف الباب

وقالت ده عماد تقريبا

ده جوز هناء بس ماله كده

متعصب ووشه احمر

وسمعته بيقوول

انا بقولك اهوووو مفيش فلوس،

تانى ووطى صوته وقال

انا اللى عملت كل حاجه

انت وأصحابك يدوب لمسته جسمها بس

لحد ما اغمى عليها

إنما أنا اللى اغتصبتها وعملت فيها كل حاجه

وعد واقفه ماسكه الصندوق ومتنحه

ماهر العبيط.. تعالى يا كميله

وخد منها الصندوق وطلع يجرى…

تن تن تن تن تن تن تن البارتين خلصوا 💙

بسرعه والوقت بيجرى معاكم يا حلويين

انا طولت البارتييين علشان خاطركم 🤗 🙈

ومش هسأل على التفاعل عاااا😂

يتبع..

تابعونى ب 20 ملصق 🔖 علشان يوصلك اشعار الجزء السابع

روايه غزل الجزء السابع بقلم كوكي سامح #7

 3,515 اجمالى المشاهدات,  3 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 1.5 / 5. عدد الأصوات: 4

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

No tags for this post.
3 تعليقات

3 Comments

  1. ياريت تشكرونا على المجهود فى نقل وكتابه الروايه لحضراتكم

    Reel-Story Note

  2. عبير

    مارس 19, 2021 at 2:46 ص

    رواية رائعة ومشوقة ارجو تنزيل الأجزاء كاملة

  3. Pingback: روايه غزل الجزء الأول بقلم كوكي سامح - Reel-Story - رييل ستورى

  4. Pingback: روايه غزل الجزء الثالث 3 والرابع 4 بقلم كوكي سامح - Reel-Story - رييل ستورى

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

The maximum upload file size: 128 ميغابايت. You can upload: image, audio, video, document, text, other. Links to YouTube, Facebook, Twitter and other services inserted in the comment text will be automatically embedded. Drop file here

روايات مصرية

(3) رواية تيك توك

Published

on

By

2
(1)

وقت القراءة المقدر: 5 دقيقة (دقائق)

سوف يأتي يوم بلا شك يسمع فيه صوت التيك توك قادمًا أبيه، فماذا يفعل وقتها؟ وأي كلمات سيقولها للأطباء؟ لن يصدّقوا حرفاً، تتمة رواية تيك توك
تيك توك .. الجزء الثالث
———-
لقد مر أسبوع وقد استطاع (إيهاب) أن يكون نظرية معقولة عما يحدث..
بالطبع هو لا يتنبأ بالموت.. لا أحد يستطيع أن يتنبأ بالموت. فقط هناك علامات دقيقة تتفوق على حواسنا ولا نراها ولا نسمعها.. علامات على الموت تسبق توقف القلب وتوقف التنفس.. هو أوتي القدرة على التقاط هذه العلامات قبل سواه.. فيما بعد قرأ عن العلّامة ماكس ليبمان الذي كان يفحص قلب فتاة، فقال للأطباء الذين حوله إنهم سيسمعون صوت لغط قلبها خلال يومين!. هنا ضربوا كفًا بكف، وقالوا ساخرين إن الطب ليس علم تنجيم. قال لهم: بل اللغط موجود الآن وأنا أسمعه.. لكن آذانكم لا تقدر على ذلك بعدُ.. سوف تسمعونه عندما يزداد قوة بعد يومين!
الحقيقة أنه – (إيهاب) – كان قادرًا على سماع اللغط مبكرًا جدًا …
طبعًا لا يعرف السبب في صوت تيك توك هذا، لكن لا يمكن نفي أنه كان موجودًا منذ البداية..
إذن هو سمع الصوت ورأى الألوان لدى معلم التاريخ.. أما مع عمته فلم يكن يسمع صوتها هي بل صوت الجارة.. كانت قريبة جدًا في المطبخ المجاور وكان الصوت واضحًا..
بعد عام قام بتجربة مثيرة لم يكن ليجرؤ على القيام بها لولا الظروف التي وضعته فيها..
كان الأب قد احتاج لجراحة بسيطة (فتق) في المستشفى، وهكذا وجد أن رعاية الأب تقع بالكامل على عاتقه هو وعمته.. وكان يمضي معظم الوقت جوار فراشه.
ما إن دخل المستشفى حتى أصابه الهلع الزحام.. زحام الأشكال الذي يتحرك في كل مكان.. ألوان صاخبة.. لم ير هذا المشهد من قبل ..
بعض الأطياف كان يبدو أقرب لأنابيب أو ثعابين عملاقة.. بعضها كان أقرب إلى تصوره لشكل الغيلان.. البعض كان يتوهج ككرة مشتعلة.. ثمة عالم خيوط لزجة يتدلى من السقف.. وأحيانًا كان شيء مبهم أقرب إلى قرد قميء صغير الحجم يسقط.. لكنه لا يبلغ الأرض أبدًا بل يتلاشى..
أخذ إيهاب شهيقًا عميقًا وراح يحاول ألا يصرخ رعبًا أو يغشى عليه. الأمر عسير فعلاً.. كأنك تركب حافلة مزدحمة بالناس وعليك أن تتظاهر بأنه لا أحد فيها..
عندما كان يجتاز العنابر كان يرى بعض المرضى في حالة مرعبة.. الجفاف على شفاههم وأناملهم ترتجف وعكارة النهاية في عيونهم. هنا كان يسمع غالبًا صوت (تيك توك) يتعالى.. ويرى الضوء الأزرق أو الفيروزي العجيب يشع على الأجسام المحيطة في الفراغ..
وقد تعلّم فعلاً أن ما يراه دقيق جدًا.. بعد ساعة أو أكثر قليلاً يمر بالعنبر ليجد الجسد المغطى بالملاءة، وكان يرى حول الجسد بقعة الظلام بلا ألوان ولا أجسام… هذا شخص قد صار وحده أخيرًا..
تذكّر تلك الأسطورة المجرية القديمة عن الرجل الذي ربّاه الموت منذ كان طفلاً، فلما فارقه صار الفتى طبيبًا نابهًا واحتفظ بقدرته على رؤية الموت دون سواه الناس.. تعلم أن الموت يدور حول فراش المريض، فإذا بلغ رأسه عرف أن المريض ميت لا محالة. هكذا يخبر أقاربه ويوفّر عليهم المزيد من المعاناة.. أما إذا لم يبلغ الموت الرأس فلسوف ينجو المريض، وعليك أن تبذل أقصى جهد معه. هذا هو ما يحدث هنا تقريبًا..
لهذا عندما جاء ذلك الشاب الأسمر في الفراش المجاور لأبيه، كان قد أجرى جراحة بسيطة في قدمه.. كان مرحًا ظريفًا مليئًا بالحيوية، لكن المشكلة الوحيدة كانت أن ذلك الصوت (تيك توك) ينبعث منه.. دعك ذلك الوهج الفيروزي. جلس الفتى يتكلم عن صيد السمك في بلدهم وعن هواية شيّ الذرة في الحقل… إلخ.. ثرثار فعلاً خاصة عندما يكون قد أفاق من البنج منذ ساعتين، لكن إيهاب لم يكن يسمع حرفًا.. كان عقله يدور ويغرق ويتلوى في مستنقعات أفكاره السوداء.. كان يصطاد أسماك القلق…
خرج في حذر إلى الممر واستوقف ممرضة مارة.. نظرت له في شكّ فقال لها همسًا :
ـ”الشاب الذي يجاور فراشه فراش أبي.. إن حالته خطيرة”
كانت متشككة وافترضت على الفور أنه يعاكسها، وهذا شيء طبيعي؛ لأنها تعتبر نفسها فاتنة بما يكفي وإن كان الرجال (ماعندهمش نظر)، لكنها دخلت الغرفة لتلقي نظرة، ثم خرجت ومطت شفتيها بما معناه (ظريف جدًا.. لكن أرجوك كفّ عن التظرف بعض الوقت).
استوقف طبيبًا شابًا يمر بالغرفة، وقال له وهو يرتجف :
ـ”الشاب في الغرفة.. أؤكد لك أنه في حالة خطرة..”
لم يكلف الطبيب نفسه بالتدقيق.. هز رأسه في غيظ وقال ما معناه (حاضر) ثم انصرف..
عاد (إيهاب) إلى العنبر، وجلس ينتظر الأسوأ..
بالفعل حدث كما توقع.. حدث في المساء. فيما بعد قال الأطباء إن جلطة انفصلت ساق الشاب الأسمر وانحشرت هناك في شريان الرئة مسببة ما يُدعى بالسدة الرئوية.. وسرعان ما ساد الظلام هذا القطاع من الغرفة…
لقد تعلّم (إيهاب) أن حاسته لا تخطئ غالبًا، وهي كما قلنا ليست نوعًا الحدس.. بل هي الشعور بما لم يشعر به الآخرون بعد..
كان هذا خطرًا.. ومخيفًا كذلك..
سوف يأتي يوم بلا شك يسمع فيه صوت التيك توك قادمًا أبيه، فماذا يفعل وقتها؟ وأي كلمات سيقولها للأطباء؟ لن يصدّقوا حرفًا….
هل هذا الصوت واللون الفيروزي حكم نهائي لا رجعة فيه؟ بمعنى هل هي علامة على قرب الموت أم هي جزء منه؟
أما السؤال الأخطر فهو ما سيشعر به عند اقتراب موته الخاص؟ .. ماذا يفعل وماذا يقول عندما يدرك أن صوت تيك توك ينبعث منه هو؟؟؟؟
***
(يُتبع)

 6,226 اجمالى المشاهدات,  473 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 2 / 5. عدد الأصوات: 1

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

No tags for this post.
Continue Reading

روايات مصرية

تيك توك (2)

Published

on

By

5
(3)

وقت القراءة المقدر: 6 دقيقة (دقائق)

ما أصعب أن يحتفظ المرء وهو في سن السادسة عشرة بسر كانت هذه المشكلة أعقد مما يخطر ببالك لأول وهلة، بالواقع كانت معقدة جداً
تيك توك .. الجزء الثانى :
ما أصعب أن يحتفظ المرء وهو في سن السادسة عشرة بسر.. !
كانت هذه المشكلة أعقد مما يخطر ببالك لأول وهلة، بالواقع كانت معقدة جدًا.. خاصة وأنت ترى هذا الزحام في الغرفة من حولك.. تكلم صاحبك وأنت ترى أجسامًا تضربه من الخلف ومن الأمام وتهوي فوق رأسه.. تمشي وأنت تشق طريقك وسط هذا الزحام غير المادي.. لا تصطدم بشيء ولا تشعر بشيء، لكن الأمر مربك بلا شك..
وهكذا اشتهر (إيهاب) بأنه يمشي مشية غريبة فيها قدر هائل من الحذر والبطء.. لم يفهم أحد السبب بالطبع..

مع الوقت تعلم أن يتكيف مع هذا العالم المزدحم المحيط به.. تعلم ألا يبدي أي علامات على أنه يرى أشياء.. وتعلم كذلك أن يتجاهل هذه الأشكال قدر الإمكان…
لكنه بدأ يرسم..
الطريقة التي اختارها ليبوح بهذه الأسرار هو أن يرسمها، وهكذا ابتاع ألوانًا ولوح رسم.. وراح يجرب أن ينثر على لوح الرسم تلك المناظر الغامضة التي يراها..
جاء أبوه وألقى نظرة على هذه الرسوم.. لم يفهم مصدرها ولا ما تحاول قوله، وإن فهم أن ابنه على الأرجح مضطرب جدًا.. ابتسم وقال:
ـ “هذا الأسلوب سريالي تمامًا..”
رائحة الشقة ملوخية ودجاج.. إذن هو يوم السبت…
لم يكن يعرف معنى (سريالية) بالضبط.. وكان يقرأ الكلمة كثيرًا لكنه لا يعرف معناها بالضبط.. لهذا سأل أباه عن معناها الدقيق فقال :
ـ “هي محاولة لكسر مفهوم الـ… مفهوم الـ….”
لاحظ أن أباه مرتبك فرفع عينه في دهشة.. لاحظ قطرات العرق التي احتشدت على جبين الرجل والشحوب، ثم تحسس الرجل جبهته.. وفي مشهد لا يمكن نسيانه بسهولة سقط رأس أبيه على كتفه وكف عن الكلام…
استغرق الأمر عشر دقائق حتى عادت الأمور لمجراها وحتى بدأ الأب يفيق.. ولم يفهم (إيهاب) قط ما حدث.. حتى بعد ما ذهب مع أبيه إلى طبيب الأمراض العصبية، وأجرى عدة تحاليل منها تحليل السكري.. لقد كان الرجل في صحة ممتازة…
كما قلنا كان (إيهاب) شديد الذكاء، لذا قرر إجراء تجربة أخرى.. لقد دعا للبيت صديقًا له، وقرر أن يعرض عليه لوحاته، وبعد كلام المراهقين المعتاد عن آخر أغنية وآخر فيلم وأجمل فتاة في الشارع، أخرج ذات اللوحة وقدّمها له..
على الفور بدأت علامات الذهول على الوجه، وتحدر العرق البارد على الجبين…
أخفى اللوحة بسرعة، ورش قطرات الماء على وجه صديقه.. ثم قال له إن الحر هو السبب.. نعم.. نعم.. الحر.. نحب عندما نفقد وعينا أن يكون هناك تفسير جاهز مريح..
لم يكن إيهاب (غبيًا) بحيث يكرر التجربة، لقد اكتفى بما رأى.. واضح طبعًا أن ما يظهر في اللوحة ينقل لمحة من عالم لا يتحمله الناس غالبًا.. عالم لا يتحمله الناس لهذا لا يرونه. هناك طفرة معينة أدت إلى أن يصير شخص بعينه قادرًا على رؤية هذا العالم، لكن ليس من حقه أن يطلع أحدًا عليه.. ومن الواضح أنه رسمه بدقة…
رائحة السمك المشوي.. إنه الجمعة على الأرجح…
تمييز يوم الجمعة مشكلة؛ لأن الروائح تكون كثيرة جدًا.. تذكر أن عمته تطهو طعام الأسبوع كله في هذا اليوم، وهي تقوم بشي السمك في المطبخ على الموقد..
بارعة جدًا.. يرقب شعرها الأبيض المجعد من تحت الإيشارب في حنان.. يقف هناك في المطبخ يرقب الكائنات السابحة في الجو ويُؤكّد لنفسه أنه ليس مخبولاً…
تيك توك!
تيك توك!
ما معنى هذا؟ .. ما سر هذه الدقات المتواصلة؟ .. شيء غريب فعلاً..
ليس صوت ساعة.. شبيه بصوت ساعة لكنه يختلف بشدّة، وكان يتعالى في عدة أماكن من المطبخ.. ليس المصدر واحدًا كما هو واضح.. هتف في دهشة :
ـ”ما هذا؟”
لكن عمته لم تبد على الخط ولم تبد مهتمة بدهشته.. كانت لديها مشكلات أكثر بكثير من صوت الدقات وهذا الهراء، وإن نظرت له نظرة عابرة وخطر لها أنه غريب الأطوار فعلاً.. لماذا يميل برأسه الكبير بهذه الطريقة كأنه يصغي باهتمام؟..
أدرك أنها لا تسمع شيئًا فضغط على نفسه بقوة وغادر المطبخ.. هل بدأت الهلاوس السمعية كذلك؟ يا لها من أخبار رائعة.. لقد اقترب موعد الكسرولة على الرأس جدًا..
في المدرسة في ذات الأسبوع حدث الشيء ذاته..
تيك توك.. تيك توك!
لاحظ أن الصوت بدا واضحًا جدًا عندما دخل مدرس التاريخ الفصل.. وعندما بدأ المعلم يتحرّك ويشرح، لاحظ أن الأجسام المحيطة به لها لون أزرق غامض.. ربما يتحول إلى فيروزي شبه مشع في لحظات بعينها، وبدا الضوء كأنه يشع من المعلم نفسه ليسقط على هذه الأجسام المحيطة به.. هل كانت هذه الظاهرة تحدث مع عمته؟.. لا يدري…
على كل حال بدأ يدرك أهمية هذه الظاهرة بعد يومين..
طابور المدرسة وجو التوتر العام والهمسات والصمت والشحوب على وجوه المعلمات، ثم مدير المدرسة ينعي للطلاب أستاذًا عظيمًا هو “نبراس علم استحق التبجيلا لأنه كاد أن يكون رسولا”.. لقد توفّي مُدرس التاريخ..!
الخبر يهوي على رأسه كأنه جزء انفصل من السماء.. بصعوبة يتنفس ويحاول التماسك… يلهث..
يا لها من مصادفة غريبة..!
نعم مصادفة.. لا تقل شيئًا آخر من فضلك.. هي مصادفة بالتأكيد…
لكن وجه الرجل الطيب الريفي ظل يلاحقه لساعات طويلة.. كل شيء كان على ما يرام ما عدا صوت التيك توك هذا.. ما عدا هذا الوهج الأزرق الغامض…
أتراه كان النذير؟
لا يوجد ما يوحي بهذا؛ لأنه كلام فارغ أولاً.. ولأن عمته مرت بذات الظاهرة وهي بصحة جيدة فعلاً…
الخلاصة أن كل شيء في حياة (إيهاب) كان يدفعه إلى أن ينطوي أكثر.. حياته معقدة فعلاً ومفعمة بالأسرار.. لديه عشرات الأشياء التي يمكن أن تفتضح بسهولة…
رائحة البازلاء واللحم.. لا بد أن اليوم هو الاثنين..
يقول له أبوه إن زوجة جارهما قد توفيت.. نعم.. زوجة أستاذ (أبو الفتح) لم تصح من نومها اليوم.. علينا أن نكون في الجنازة ونؤدي واجب العزاء…
(أبو الفتح) هو صاحب الشقة المجاورة.. بعبارة أخرى مطبخهم مجاور لمطبخ إيهاب.. لا بد أن زوجته كانت في المطبخ في ذلك الوقت من يوم الجمعة.. أبوه قال مرارًا إن الأصوات تنتقل بوضوح عبر جدار المطبخين وعبر البالوعة…
تيك توك…
لربما لم يكن هذا الصوت قادمًا من عمته على الإطلاق!
***
(يُتبع)

 7,894 اجمالى المشاهدات,  471 اليوم

Advertisement

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 3

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

Advertisement

As you found this post useful…

Follow us on social media!

No tags for this post.
Continue Reading

روايات مصرية

تيك توك (4)

Published

on

By

0
(0)

وقت القراءة المقدر: 6 دقيقة (دقائق)

صوت (تيك توك) ليس علامة على الموت، لكنه إنذار.. كأنه جرس مما يتصل بفراش المريض، وهذا يعني أن الفرصة ما زالت قائمة والوقت لم يضع، تتمة رواية تيك توك تيك توك .. الجزء الرابع —————— رائحة اللوبيا فلابد أنه يوم الخميس… يقول المحاضر للطلاب : ـ”سوف نستكمل الموضوع في المحاضرة القادمة..” وينهض الطلاب متفرقين.. يمكنك أن تميز هذا الوجه المألوف.. نعم.. لم تخُنكَ عيناك. إنه (إيهاب).. لقد كبر فعلاً، والأهم أنه صار طالب طب.. لقد قاتل كثيرًا ليكون طالب طب برغم أنه لم يكن من هواة الاستذكار. الشخص المنطوي المتفرد – أو حتى المصاب بداء التوحد – يمكن أن يكون طالبًا عبقريًا لأنه يمضي وقته في الاستذكار، ويمكن أن يكون طالبًا فاشلاً لأنه يمضي وقته في الشرود وملاحقة الخيالات.. كان (إيهاب) من الطراز الأخير، وأنت تعرف بالطبع أن مبرراته قوية جدًا… لهذا انتزع نفسه بقوة من عالم الخيالات ليصير من الطراز الأول، وليتمكن من الالتحاق بهذه الكلية، وهناك كان يتابع الدروس بنهم علمي غريب.. سبب ذلك هو أنه يعرف ما سيحدث.. سوف يجلس يومًا مع أبيه ويسمع صوت (تيك توك) ينبعث منه.. سوف يجن وهو يحكي للأطباء معنى ذلك.. سوف يقول لهم إنه يملك موهبة تستبق معرفة الآخرين.. إلخ. بالطبع لن يصدق واحد منهم حرفًا، ولسوف يموت أبوه بينما يموت هو حسرة.. الحل الوحيد الذي تبقى له هو أن يصير هو نفسه طبيبًا، وأن يجيد عمله.. وبالطبع سوف يتخصص في فرع يتيح له أن ينقذ الحياة، فلن يفيد أباه كثيرًا لو صار طبيب عيون أو أنف وأذن وحنجرة! كان يعتقد أنه تصرف بحكمة.. فقط راح يدعو الله أن يصير طبيبًا حقًا قبل أن تأتي اللحظة الحتمية.. وفي سنة الامتياز بعد التخرج، كان (إيهاب) قلقًا من السؤال الذي ينغصه منذ البداية.. هل هذا الصوت واللون الفيروزي حكم نهائي لا رجعة فيه؟.. بمعنى هل هي علامة على قرب الموت أم هي جزء منه؟ عرف الإجابة الكاملة عندما كان في قسم الطوارئ.. جاء ذلك الشاب الرياضي الذي يلبس سترة التدريب.. لقد شعر بألم عابر في صدره وهو يركض كعادته اليومية. بالطبع لم يهتم أي طبيب شاب بشكوى هذا الفتى.. عندما يشكو الشاب تحت العشرين من قلبه فالسبب غالبًا معدته أو عضلاته، وعندما يشكو الكهل من معدته فالسبب غالبًا قلبه.. هذه هي القاعدة التي ينقصها الحذر، لكنها غالبًا ما تنجح.. ـ”يمكنك أن تطمئن.. إن بعض الدفء سوف يريحك” كل هذا جميل، لكن (إيهاب) سمع بوضوح صوت (تيك توك) ورأى اللون المشع الغريب يشع من الفتى.. ثمة شيء خطأ هنا.. وأصر على أن يتم عمل تخطيط لقلب الشاب.. النتيجة: بالطبع كان هناك احتشاء في مقدمة القلب. جزء من عضلة القلب قد مات، ولسوف يلحق به الفتى غالبًا. وهكذا نُقل الفتى إلى العناية المركزة وتم عمل اللازم.. لم يهتم (إيهاب) بإطراء الزملاء على كونه يملك حاسة لا تخطئ، وعلى كونه أنقذ حياة الشاب. ما اهتم به هو أن الفتى بدأ يتعافى.. توقف صوت “تيك توك” وعادت الألوان المحيطة بالفتى كما كانت… لقد فعلها.. صوت (تيك توك) ليس علامة على الموت، لكنه إنذار.. كأنه جرس مما يتصل بفراش المريض، وهذا يعني أن الفرصة ما زالت قائمة والوقت لم يضع… عندما تسمع الصوت وترى الألوان، فلتفعل كل ما بوسعك كي تنقذ الضحية.. لربما استطعت أن تفعل.. رائحة شياط.. إذن اليوم هو الأربعاء.. على كل حال صار الشياط موجودًا في كل يوم، لأن صحة عمته لم تعد تسمح لها بالطهو يوم الجمعة، وبالتالي وقعت المهمة على عاتقه وعاتق أبيه. والنتيجة هي أنهما يأكلان رمادًا طيلة الأسبوع.. النشاط الثاني الذي انهمك فيه (إيهاب) كان هو محاولة رسم هذا العالم الغريب الذي يراه بدقة أكثر.. ولهذا ابتاع ألوانًا مائية شفافة، وقضى ساعات في غرفته يرسم تلك الرؤى الغريبة، وقد حرص هذه المرة على ألا يراها أحد… تجمع لديه حشد هائل من اللوحات، ولولا تأثيرها المريع لأقام معرضًا مذهلاً.. تذكر قصة الرعب الشهيرة عن الفنان الذي يرى الأهوال رأيَ العين فيرسمها، ويعتبره الناس عبقريًا.. هو يرى هذه العوالم بوضوح.. كل ما يفعله هو أن يرسمها بدقة… كان يعرف أن أباه لا يدخل غرفته تقريبًا.. لا يدخلها أبدًا في الواقع، وعلى الأرجح يتعلق هذا بذكرى أمه أو شيء من هذا القبيل. لهذا علق معظم هذه الصور على جدران غرفته، وحرص على أن يغلق الباب بإحكام عندما يغادر البيت.. لكن هذا التصرف كان أحمقا على كل حال.. في تلك الليلة غادر البيت وذهب ليمضي ساعات طويلة لدى صديق له، وفي الثانية صباحًا عاد للدار.. ما إن دنا من باب الحجرة حتى سمع (تيك توك.. تيك توك!).. ما معنى هذا؟ فتح الباب بحذر.. فوجد أن الزحام الطيفي بالداخل قد اصطبغ كله بذلك اللون الفيروزي .. الشرفة مفتوحة.. وعلى بابها فوق البساط الذي يتوسط الغرفة كان ذلك اللص راقدًا على ظهره.. كان يلهث في لحظات الاحتضار الأخيرة… كيف عرفت أنه لص من دون الفانلة المخططة الشهيرة وأساور المعدن؟.. لأن الأبرياء لا يتسللون إلى الغرف عبر شرفاتها.. هناك ماسورة مياه جوار الشرفة.. ويبدو أن هذا اللص الأحمق جرب التسلق عليها ليقتحم البيت.. النتيجة أنه وجد نفسه في غرفة مغلقة مليئة بتلك اللوحات.. تلك اللمحة من العالم المخيف الذي لا نراه.. لم يكن هناك من ينقذه أو يخفي اللوحات، كما أنه لم يعد قادرًا على الفرار من الشرفة ثانية.. سقط على الأرض، ولابد أنه مر بلحظات شنيعة.. لابد أنه استغاث فلم يسمعه أحد.. هيا معي.. ربما استطعنا أن.. نجره خارج الغرفة.. والمعلومة التي لم يكن إيهاب يعرفها هي أن اللصوص وزنهم ثقيل جدًا.. ألقاه في الصالة وراح يحاول أن يعيد إليه الحياة، لكن صوت (تيك توك) استمر حتى توقف فجأة، وانطفأ الكشاف الفيروزي الغامض… لقد مات الرجل.. عرف (إيهاب) أن عليه أوّلاً أن يزيل كل تلك الرسوم من الجدار قبل أن يطلب الشرطة ويوقظ أباه. أما عن تفسير موت اللص فليجدوه هم.. ليس عليه تفسير سبب موت كل لص يقتحم شقته.. هذه لعبة خطرة جدًا.. قالها لنفسه، ولم يعرف أنها البداية فقط! *** (يُتبع …)

 4,976 اجمالى المشاهدات,  471 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 0 / 5. عدد الأصوات: 0

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

No tags for this post.
Continue Reading
فضفضة رييل ستورىساعتين ago

مهارات حل المشاكل الزوجية المستعصية

فضفضة رييل ستورىساعتين ago

الكبت الجنسي والشباب.. مشاكل وحلول

فضفضة رييل ستورى3 ساعات ago

سكك حديد مصر.. المشاكل والحلول

فضفضة رييل ستورى4 ساعات ago

مشاكل كثيرة يواجهها المراهق وهذه هي الحلول…!

ذاكرة التاريخ History's Memory5 ساعات ago

حدث في مثل هذا اليوم … الثالث و العشرين من رمضان

فضفضة رييل ستورى6 ساعات ago

أسباب وحلول بكاء الأطفال المستمر

فضفضة رييل ستورى8 ساعات ago

أسباب وراء عصبية وعدوانية المراهق.. وحلول للسيطرة عليها

فضفضة رييل ستورى9 ساعات ago

مهارة حل النزاعات بين الأطفال

فضفضة رييل ستورى10 ساعات ago

5 طرق إبداعية لحل المشاكل

ذاكرة التاريخ History's Memory10 ساعات ago

أحداث شكلت حياتنا يتذكرها العالم عام 2022

ذاكرة التاريخ History's Memory10 ساعات ago

ما هي أبرز الأحداث التي هزت الرأي العام العربي والعالمي في 2020؟

ذاكرة التاريخ History's Memory13 ساعة ago

زلزال القاهرة واكتشاف أمريكا.. أبرز الأحداث التاريخية في مثل هذا اليوم 12 أكتوبر

ذاكرة التاريخ History's Memory13 ساعة ago

أولمبياد طوكيو 2020.. أحداث تاريخية لا تنسى

قصة في صوره13 ساعة ago

في حال أنك لم تشاهد حجم الكعبة بالنسبة لحجم الأنسان العادي ❤🕋

ذاكرة التاريخ History's Memory14 ساعة ago

أحداث تاريخية مهمة في الحادي عشر من يوليو في الذاكرة الفلسطينية

قصص الإثارة3 أشهر ago

رواية رغبه متوحشه (كامله)

قصص الإثارة3 أشهر ago

رواية بنت بمدرسة عيال اغنياء بقلم ماري جو

قصص حدثت بالفعلشهرين ago

رواية هنا فى الاعماق – بقلم مايا بلال

قصص متنوعةشهرين ago

حكاية ليلى واحمد وجارتى ابتسام

قصص الإثارةشهرين ago

رواية بنت فى ورطه بقلم كوكى سامح

ادب نسائي3 أشهر ago

رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

ادب نسائي3 أشهر ago

قصة غرام اولاد الالفي بقلم سماء احمد

ادب نسائي3 أشهر ago

تكملة رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

قصص متنوعة3 أشهر ago

عايشة عند اخويا ومراتو بلقمتى ويارتني بلاقي اللقمه

روايات مصرية3 أشهر ago

قصة انا وحمايا بقلم كوكي سامح

قصص الإثارة3 أشهر ago

حكايتي مع ابو زوجى السافل وما فعلت به

قصص الإثارة3 أشهر ago

قصة حماتي وزوجتي الحامل +18 للكبار فقط

روايات مصرية3 أشهر ago

قصة حماتي كامله للكاتبه ايمي رجب

روايات مصرية3 أشهر ago

رواية كبرياء عاشقة بقلم هدير نور(كاملة)

قصص الإثارة3 أشهر ago

رواية انا والطبيب في العيادة وبدون إعتراض مني

Facebook

Trending-ترندينغ