Connect with us

روايات مصرية

روايه المسمومه الجزء الرابع عشر والاخير بقلم كوكى سامح #14

Published

on

3.2
(13)

وقت القراءة المقدر: 16 دقيقة (دقائق)

روايه المسمومه

الجزء الرابع عشر والاخيرررررررررررررررر

الكاتبه // كوكى سامح

ج. 14…. #المسمومه

دخلت الداده وقالت : بلاش تاكل يا صالح

صالح قال بعنف : انتى تانى يا مؤمنه

عاوزه ايه مننا

يا ست انتى!!

مش كفايه كل اللى حصل من تحت راسك

سالى جريت عليها وقالت :

ياسين ياسين

رحمه.. استنى بس يا صالح

.. فى ايه يا داده انتى بتقولى صالح مياكلش ليه

** بلاش ياكل ولا حد فيكم ياكل

الأكل في سم

سلمى قبل ما تهرب حطت سم فى الأكل كله

صالح.. هههههه كدبه جديده كمان

لما انتى خايفه اوى كده

سبتى مها تسمم بنات اخويا

اللى اتولدوا على ايدك

رددت مؤمنه والدموع نازله من عينها

.. غلطه يا ابنى وبدفع تمنها كنت بفتكر

ان بكده باخد حقى وحق ابو خالد

اللى عبد الرؤوف قتله وحرمنى منه

سامحونى 😭😭😭😭

صالح قام من على السفره وقال :

مش انتى تعبانه وفى المستشفى

ازاى خرجتى

رددت وهى مش قادره تتنفس وقالت:

لقيت خالد عندى فى المستشفى

لما شوفته قلبى طار من الفرحه

كنت بحسب انه خلاص عرف ان امه

وهيعيش فى حضنى

بس قالى انا لازم اخدك من هنا

حالا

وطلب من الدكتور انه ينقلنى مستشفى

تانيه وفعلا الدكتور وافق رغم ان حالتى مكانتش

تسمح وخرجت معاه

كان شكله تعبان ومش طبيعى

ولما سألته مردش عليه

ولا كلمنى

كانت كل نظراته ليه انى خدامه

وبس

لقيته واخدنى على شقه

مش مستشفى زى ما قال

وطلب انى اقعد فيها

حاولت اتكلم معاه بس رفض مكانش

راضى يتكلم ولا حتى اسمع صوته

بس سمعته بيكلمها فى الفون وقالها تهرب

صالح.. قصدك سلمى

الداده.. ايوه هى خرابه البيوت

ولما قفلت معاه

قعد مع نفسه وسبنى تعبانه

مرميه لوحدى

الام نازله تتسند على السلم وقالت :

.. اومال فاكره ايه يا مؤمنه

خالد طول عمره عاق

فكراه لما يعرف انك امه هيحن

عليكى

وضربت بإيدها على قلبها

الام اللى ربت مش اللى ولدت

انا امه اللى ربته وطول عمره قاسى معايا

يمكن عبدالرؤوف غلط وهو اللى عمل فينا كده

بس خالد مكانش يعرف انى مش امى

ورغم كده كرهنى فيه

عيل جاحد عااق

وقربت منها وقالت :

فاكره يا مؤمنه

كل ركن فى الڤيلا دى يشهد على خالد

لما مد ايده عليه لمجرد انه اتعصب

وزقنى من صغره وهو عاااق

مطمرش فيه تربيتى

انا امه اللى شلته فى عينى

يمكن مش من دمى

إنما عمرى ما فرقت بينه وبين ولادى

بس هو كان جاحد وحاقد

مبيحبش حد واخر المتمه سرق اخواته

وخد فلوسهم

وجايه تقولى انه شايفك خدامه

وعاوزاه يقولك يا ماما ويحن عليكى

صالح قرب منها وقال : ماما انتى تعبانه

الام.. ااااااه اااااه

رحمه.. تعالى معايا على فوق

سالى.. ماما انتى تعبانه

مؤمنه.. يا ست هانم انا خلاص

بودع ومش هعيش تانى

بعد ما شوفت ابنى مات قصاد عينى

صالح.. انتى بتقولى ايه خالد 😭

سالى.. لا لا 😭

رحمه.. خالد معقول

الام.. ابنى خالد ماله لا لا خالد مات

يا حبيبى يا ابنى

انتى اكيد كذابه

مؤمنه.. مات خلاص مات

مات وهو عارف ان الأكل فيه سم

مات وهو كان هيسرق اخواته

مات وهو غاضب ربنا

صالح.. خالد مات ازاى

مؤمنه بصت لياسين..

بعد ما اخدنى الشقه سمعته بيكلم سلمى

وقالها تهرب وخددت منه عنوان الشقه

وبعدها بكام ساعه وانا قاعده حزينه

تعبانه وهو ولا كلمنى ولا حتى بص فى عينى

لقينا خبط على الباب

قام فتح وكان عارف انها سلمى

وأول لما دخلت كانت شايله ياسين

ووشها مخطووف

سمعتها بتقولوا انها حطت سم فى الأكل

كله وهربت

وبموتكم هتكون خدت حقه وحقها منكم

بعد ما طردوه

وقالت كويس انه كتب كله حاجه

بأسمه علشان انه طلع ابن الخدامه

ومالوش حق فى الميراث

بس خالد قالها وهو حزين ان المحامى

وقف الإجراءات كلها

ومخدش حاجه

مسكت فيه وانهارت ورمت ياسين

ومكانتش مصدقه كلامه

وكذبته واتهمته انه هياخد كل الفلوس لوحده

كان بيحاول يفهمها بس هى مكانتش فى وعيها

نزلت تجرى على بيت المحامى

وهى مش فى وعيها

نزل وراها

قمت من مكانى خدت ياسين

وخليته فى حضنى

مكنتش عارفه اعمل ايه واروح فين

بصيت من الشباك وكل إللى سمعته

وكانت اخر مره اسمع صوته فيها

وهو بيقولها

بلاش يا سلمى

انتى رايحه فين

خلاص كل حاجه راحت

بس ركبت وركب معاها

خدت ياسين ونزلت علشان اجيبه على هنا

وركبت تاكسى وفى الطريق

السواق قال ان فى حادثه كبيره

نزل يشوف فى ايه

لمحت عربيه خالد

نزلت وراه وانا قلبى مقبوض

وشوفتهم الاتنين على الأرض

سلمى ميته

بس روح خالد كانت متعلقه

شوفت اخر نظره فى عينه

قربت منه وحاولت اخليه يتشاهد

بس مقدرش ينطقها ومات

مقدرش يا صالح

مقدرش يا ست هانم

ابنك وابنى مات وهو غاضب ربنا

واخواته وأمه إللى ربته

إنما أنا مسمحاااه مسمحاااه

وماتوا خالد وسلمى 😭😭😭😭😭

قابلوا اللى ما يغفل ولا ينام

وساوبوا ياسين

لوحده

وقربت من الام

ومدت ايدها ب ياسين وقالت :

خوديه ربيه يا ست هانم

ده مالوش غيرك

انا خلاص خلاص

ومسكت قلبها وقالت :

انا حاسه بنغزه جامده اااه اااه

سالى خدت ياسين

مؤمنه وقعت على الارض

ومش قادره تتنفس وقالت :

سامحونى وخلى مصطفى ومروه

يسامحونى انا شوفت مها وهى بتسمم

بناتهم ابوس ايدكم سامحونى

سالى..

سالى قربت منها وقالت :

نعم يا داده 😭😭😭😭

مؤمنه.. انا انا انا عارفه انك قلبك ابيض

ومصطفى ده كان طمعان فيكى

بس هو ميستهلكيش

ياسين امانه فى رقبتك

ده ابن اخوكى خالد

سالى : ياسين فى رقبتى

ياسين 😭

داده داده

وماتت مؤمنه

صالح مسك ايدها وشاف نبضها

وقال : للأسف ماتت

الام.. عليه العوض ومنه العوض

ان لله وان اليه راجعون

ربنا يسامحك يا مؤمنه

رحمه.. 😭😭😭😭

الام.. ادفن مؤمنه فى مقابرنا التانيه

اللى فى البلد

مش اللى هنا

انا مش عاوزه لما اموت ادفن معاها

وهنا تليفون صالح رن وكان

بلاغ بحادثه خالد وسلمى

وأنهم فى المشرحه

صالح قرب من أمه وقال

وخالد يا ماما

الام يدفن جنب مؤمنه يا صالح

صالح.. وسلمى

الام.. أهلها أولى بيها

= وهنا دخل وائل وشاف مؤمنه واقعه

على الارض

وقال : هى ماتت

وخالد وسلمى ماتوا فى حادثه

رحمه قالت فى سرها

هو وائل عرف منين؟!

صالح كلم مصطفى اخوه علشان يبلغه

بكل اللى حصل بس قاله

ان مروه نفسيتها تعبانه وخدها وسافر

تغير جو

= صالح عمل كل اتصالاته

وخلص كل الإجراءات دفن مؤمنه وخالد

وسلم جثه سلمى لأهلها

وتم دفن مؤمنه وخالد فى المقابر التانيه

فى البلد وكانت نهايتهم التراب

ودى كانت مقابر فى بلدهم

وبعد ما ادفنوا فى البلد

صالح ووائل بس وأهل البلد اللى حضروا

جنازه مؤمنه وخالد

إنما الام وباقى العيله

لأ

وخدوا العزاء على المقابر

= وبعد مرور 24 ساعه صالح وأخوه وائل

رجعوا الڤيلا

وكانت الام نايمه فى سريرها

وسالى قاعده ومعاها ياسين

ورحمة قاعده ومعاها المحامى

ولما دخل صالح

رحمه قامت وقالت بلهفه

**انت نسيت ان مها هربت

.. تهرب ولا تغور المهم تبعد عننا

احنا عملنا اللى علينا

وسلمناها للبوليس

المحامى.. الحمد لله حسن الطباخ خرج

وظهرت براءته

بس والله يا د. صالح حاولت معاه يرجع

الڤيلا بس رفض

رحمه.. انا خايفه من مها

المحامى.. حقك دى مجرمه

بالمناسبه يا دكتور صالح نور الممرضه فاقت وبقت

كويسه

انا سألت عليها بنفسى

صالح.. الحمد لله

سالى.. رحمه عندها حق يا جماعه

مها دى يتخاف منها وخصوصا بعد اللى شوفته

دى كانت عاوزه تموتها

لا لا يا صالح لازم تشوف حل

صالح بص للمحامى وقال :

فى حاجه عاوز اعرفها انت عرفت منين

ان خالد كان عاوز يسرقنا ب التوكيل اللى معاه

المحامى شاور بإيده على وائل

وائل.. هههه انا طبعا وراك رجاله

انا مكنتش مسافر انا بس عملت نفسى

من بنها زى ما بيقولوا وقولت انى مسافر

اصل انا سمعت سلمى بتكلم خالد

فى نفس المكان ده وهى واقفه

تقوموا علينا

وتقولوا ان يكتب كل حاجه بأسمه

ب التوكيل اللى معاه

وكمان ان ماما بتفرق ما بنا

وناويه تكتب كل حاجه بأسمى انا وانت

وكمان مصطفى

وبصراحه شكيت فى أمرها

وسألت ماما هى ناويه تكتب الميراث

لينا وخالد لأ

وللعلم مكنتش اعرف ان خالد

ابن الداده

بس ماما قالت إنها عامله توكيل بأسم

خالد وبس

وعمرها ما هتخالف شرع ربنا

صالح.. سبحان الله مع ان خالد مش ابنها

وائل.. ما انا مكنتش اعرف

ولا ماما قالت حاجه

بس انا قولت استفسر منها

وفهمت ان سلمى دى مش سهله

وناويه على خراب بيتنا

وضياع حقنا

وقرب من المحامى وحط ايده عليه وقال

** وكلمت المتر واتفقت معاه

والبركه فيه

وقولتلوا يوقف كل الإجراءات

بحجه اننا لغينا التوكيل

بس خالد انشغل لما عرف ان مؤمنه

امه واتجنن مكانش شايف قصاده

وانا كنت متابع كل حاجة

هنا من خلال سالى اختى

ومعرفش يكتب اى حاجه لنفسه

والشركه شركتنا يا اخويا

يا دكتور صالح يا محترم اوى

ربنا يخليك لينا

سالى.. كان نفسى يكون مصطفى معانا

مصطفى دخل ومعاااه مروة

وقال : انا اهووووووووووو

سالى.. حبيبى حمدالله على السلامه

وحضنته

مروه.. وانا مليش حضن

سالى.. ازاى بس

وخدتها فى حضنها وقالت :

انا اسفه والله اسفه

مكنتش اعرف انه هو اللى سمم بناتك

بس خد جزاءه ربنا ينتقم منه

مروه.. منه لله

صالح.. سالى خلاص

مصطفى.. انا حكيت كل حاجه لمروة

كان لازم تعرف

ان اللى قتل ولادنا مش من دمنا

يا صالح

منهم لله حسبى الله ونعم الوكيل

سالى.. اوعى تزعلى منى يا مروه

او من معاملتى ليكى

منها لله سلمى كانت بتزن فى ودانى

دايما وتقولى انك بتكرهينى

مروة.. انتى بس ما كانت بتزن فى ودانى

بردوا يلا اهى ماتت وربنا ريحنا من شرها

صالح.. الحمد لله كلنا بخير

= مصطفى ومروة طلعوا يشوفوا الام

سالى اخدت ياسين ودخلت اوضتها

رحمه طلعت اوضتها وسابت

صالح مع وائل والمحامى

=ولما طلعت دخلت الحمام وغيرت هدومها

وقالت : انا نسيت ان الأكل كله سم

على كلام الداده

لما انزل انضف التلاجه لحد ما اما نشوف

شغاله وطباخ جديد

وفجأه حست بحد بيختقها وبصت وراها

وكانت مها

لازم اموتك يا رحمه

موتك على ايدى

رحمه.. ابعدى عنى يا مجنونه

يا حقيره

مها بتخنقها وبتشد على رقبتها جامد

رحمه مش قادره تتنفس

وهنا دخل عليهم اتنين من رجاله الشرطه

ومسكوها

وصالح والمحامى

صالح جرى على رحمه وحضنها

وقال : حبيبتى انتى كويسه

رحمه.. اه الحمد لله

كنت هموت

مها.. يا بنت الكلب كان

نفسى اخد عمرى بإيدك

رحمه.. انتى تاخدى عمرى بإيدك

الظاهر انتى كفرتى كمان

انتى نسيتى كمان ربنا

عمرى فى ايد اللى خلقنى وبس

صالح.. كنت عارف انك جايه يا مها

مها.. مش هسيبكم

ورجال الشرطه قبضوا عليها

وهى على صرخه واحده

وبتقول مش هسيبك يا رحمه

وهحرمك من عمرك زى ما حرمتينى

من اخوكى

كان عمرى مرتبط بعمرى

صالح.. دى مجنونه ومش طبيعيه

سالى.. يلا يا بنت الكلب

من هنا

صالح.. خلاص يا حجه قلبك ابيض

اتقبض عليها 😂

سالى.. انت بتضحك كان نفسى اموتها

بإيدى

صالح.. خلى بالك من ياسين وبس

سالى.. يا ترى مروه زعلانه منى انى بربى ياسين

صالح.. لا بالعكس

مروه حنينه وفقدت بناتها

وده طفل مالوش ذنب

وبعدين سلمى وخالد مكانوش

سبب فى قتل بناتها

سالى.. يا صالح افهم

مصطفى الله يلعنه هو اللى سممهم

انا قصدى كده

صالح.. مصطفى غار فى داهيه

انسى بقى كفايه اللى هما فيه

رحمه مسكت بطنها وقالت :

اااه اااه بطنى بتتقطع الحقنى يا صالح

السم كلام مؤمنه صح ااااه ووقعت على الارض

صالح مسك بطنه وقال :

اه ايه ده ووقع على الأرض جمب رحمه

وائل والمحامى ومصطفى شالوهم

وخدوهم على اققرب مستشفى

وعملوا غسيل معده وتم انقاذهم

مصطفى.. اخويا ومراته يا دكتور

الدكتور.. الحاله مش معايا مع الدكتوره امينه

مصطفى جرى عليها وسألها :

قالت انهم كويسين يعدى عليهم 24 ساعه

ويخرجوا

= الدكتورة دخلت عليهم وكانت رحمه

فايقه وقالت : صالح فين

الدكتورة.. نايم فى السرير اللى جمبك اهو

رحمه بصت وحاولت تقوم

الدكتوره.. مش انتى كنتى قبل كده هنا مع

صاحبتك

وحالتك كانت تسمم

رحمه.. ايوه

الدكتوره.. ابقى خلى بالك منها

رحمه.. ليه

الدكتوره.. كنت هقولك انها مش كويسة

لان انا فاكره كويس اليوم

ده لما فضيتى الملاحه اللى كان فيها السم

وانا بقولك ده سم

بصت ليه اوى وغمزت علشان متكلمش

واقول انه سم

ومتلحقيش نفسك

بس انا قولت وغير نظرتها

ليكى كانت نظره مش قادره اعبر عنها

كلها كرهه وخيانة

حتى انا حاولت افهمك بالطريقه

واديتك الكارت بتاعى

علشان تكلمينى

بس للأسف انتى كنتى واثقه فيها

ومكلمتنيش

رحمه.. صاحبتى 😭😭😭

طلعت هى اس البلاوى

وقامت من سريرها وقعدت جمب صالح

تحت رجله

والدكتوره خرجت

رحمه مسكت ايده وقالت :

قوم يا صالح انا مليش غيرك

بحبك وهفضل احبك لحد ما اموت

كله بسببى

وبسبب الطمع والجشع والفلوس

صالح ابتدى يفوق وقال :

انتى كويسة

رحمه.. انا المسمومه 😭😂

صالح.. محدش احسن من حد

انا كمان بقيت مسموم بس الحمد لله

ربنا نقذنا

وقاموا بالسلامه والكل اطمن عليهم

= وبعد شهرين مروه قالت قدام الكل

انها حامل يااااه على فرحتهم بيها

صالح مسك ايد رحمه وطلب منها

يروح يكشف

علشان الخلفه

وفعلا كشف وكان عنده حاجه بسيطه

وعمل عملية صغيرة وبعدها

الدكتوره طمنت رحمه ان الحمل هيحصل

فى اى وقت

= وفى يوم وائل طلب من صالح انه عاوز يتقدم

لبنت جارته وفعلا

أتقدم لها

وعمل خطوبه كبيره

والعيلة كلها متجمعه فيها

وكانت العروسه ليها اخ أرمل

وعنده بنت

ولما شاف سالى أعجب بيها كتير

واتكلم معاها

فى الاول رفضت

وبعد ما خلصت الخطوبة

طلب يقابلها ويقنعها

وفعلا قابلته ومعاها يايسن

وهو معاه بنته وكانت زى القمر

ومن سن ياسين

ولما اتكلموا مع بعض صارحته

وقالت إنها مش بتخلف

رد وقالها وانا راضى

انا معايا بنتى ومحتاجة ام زيك

انا شوفت حبك ل ياسين

وعاوز نفس الحب لبنتى

ومش عاوز حاجه تانى

سالى.. وياسين عمرى

وخلى بالك اوعى فى يوم تقول

انه يبعد عنى

وقتها مش هينفع انى اعيش معاك

رد بكل سعاده وقال انتى بنت أصول

انك بتربى ابن اخوكى

وانا اتشرف ان ياسين يكون ابن ليه

وأخو بنتى تاليا

سالى 😍❤️

سالى فرحت جدا

وبعدها بشهر عملوا فرح كبير

بحضور كل العيله

واتكتب كتب كتاب وائل وخطيبته

وتم كتب كتاب سالى وأخو عروسة وائل

وائل وسالى بقوا عيله واحده

ياسين وتاليا عاشوا وسطهم فى سعاده

*** وفى صباح يوم جديد رحمه قامت

من النوم ماسكه بطنها وقالت اه بطنى بتتقطع

قرب منها صالح وقال :

اكيد مش سم 😂

ده ابننا اللى جاااى

رحمه.. مبروك يا حبيبى 👩‍❤️‍💋‍👨

صالح.. مبروك يا نور عينى

ومسك بطنها

وكان فرحان اوى

وبعد شهور مروه خلفت تؤام بنت وولد

وربنا عوضها بيهم

وعملوا اكبر سبوووع ❤️😍

وبعد شهور رحمه خلفت بنت

زى القمر

صالح.. البنت شبهك اوى

رحمه.. لأ شبهك انت

صالح.. دى قمر

هو انا قمر كده

رحمه.. هتختار اسم ليها ايه

صالح.. هسميها رحمه 😘

رحمه.. نعم!؟

صالح.. علشان بحبك واسمك يفضل ملازم

أسمى طول العمر

رحمه صالح عبد الرؤوف

البنت ❤️

والام.. الزوجه رحمه ❤️😘

رحمه.. مفيش مفر 😂😘

بحبك يا صالح

صالح.. وانا بموت فيكى يا اغلى رحمه

وبعد ايام عملوا اكبر سبوع بحضور العيله

كلها وأخو رحمه وولدتها وصلوا وحضروا السبوع

وكل العيله كانوا فرحانين بيهم

الجده شالت رحمه المولوده

وقالت : اخيرا شيلت عوضك يا صالح

الحمد لله اشكرك يارب

وضمت رحمه فى حضنها وكل العيله

حواليها ومع فرحتهم كلهم

بالمولوده الجديدة الفون رن

ولما صالح رد كان المحامى وقال :

ان المناقصة اللى كانوا داخلين فيها

نجحت وبقت من نصيبهم وكمان اتحكم

على مصطفى بالإعدام ومها ب 25 سنه

وقفل الفون وضم بنته فى حضنه

وقال رحمه الصغيرة وش السعد علينا كلنا

رحمه.. وانا لأ

صالح.. انتى السعاده كلها يا قلبى 😍

ومع فرحه العيله تمت القصه على خير

عاوزه رأيكم في كومنت ♥️

الجزء الرابع عشر والاخير

 2,742 اجمالى المشاهدات,  9 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 3.2 / 5. عدد الأصوات: 13

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Continue Reading
Advertisement
5 تعليقات

5 Comments

  1. ياريت تشكرونا على المجهود فى نقل وكتابه الروايه لحضراتكم

    Reel-Story Note

  2. غير معروف

    فبراير 20, 2021 at 10:03 م

    جميلا جدا ارجو تكملة الروايه

  3. غير معروف

    فبراير 21, 2021 at 6:56 م

    تحفة جدا تسلم ايدك وقلمك

  4. ام يوسف

    فبراير 22, 2021 at 5:12 ص

    جميله القصه وواقعيه بالتوفيق

  5. غير معروف

    مارس 25, 2021 at 1:54 ص

    جميله جدا ربنا يوفقك

  6. Pingback: روايه المسمومه الجزء الثالث عشر بقلم كوكى سامح #13 - Reel-Story - رييل ستورى

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

The maximum upload file size: 128 ميغابايت. You can upload: image, audio, video, document, text, other. Links to YouTube, Facebook, Twitter and other services inserted in the comment text will be automatically embedded. Drop file here

روايات مصرية

تيك توك (2)

Published

on

By

5
(3)

وقت القراءة المقدر: 6 دقيقة (دقائق)

ما أصعب أن يحتفظ المرء وهو في سن السادسة عشرة بسر كانت هذه المشكلة أعقد مما يخطر ببالك لأول وهلة، بالواقع كانت معقدة جداً
تيك توك .. الثانى :
ما أصعب أن يحتفظ المرء وهو في سن السادسة عشرة بسر.. !
كانت هذه المشكلة أعقد مما يخطر ببالك لأول وهلة، بالواقع كانت معقدة جدًا.. خاصة وأنت ترى هذا الزحام في الغرفة حولك.. تكلم صاحبك وأنت ترى أجسامًا تضربه من الخلف ومن الأمام وتهوي فوق رأسه.. تمشي وأنت تشق طريقك وسط هذا الزحام غير المادي.. لا تصطدم بشيء ولا تشعر بشيء، لكن الأمر مربك بلا شك..
وهكذا اشتهر (إيهاب) بأنه يمشي مشية غريبة فيها قدر هائل الحذر والبطء.. لم يفهم أحد السبب بالطبع..

مع الوقت تعلم أن يتكيف مع هذا العالم المزدحم المحيط به.. تعلم ألا يبدي أي علامات على أنه يرى أشياء.. وتعلم كذلك أن يتجاهل هذه الأشكال قدر الإمكان…
لكنه بدأ يرسم..
الطريقة التي اختارها ليبوح بهذه الأسرار هو أن يرسمها، وهكذا ابتاع ألوانًا ولوح رسم.. وراح يجرب أن ينثر على لوح الرسم تلك المناظر الغامضة التي يراها..
جاء أبوه وألقى نظرة على هذه الرسوم.. لم يفهم مصدرها ولا ما تحاول قوله، وإن فهم أن ابنه على الأرجح مضطرب جدًا.. ابتسم وقال:
ـ “هذا الأسلوب سريالي تمامًا..”
رائحة الشقة ملوخية ودجاج.. إذن هو يوم السبت…
لم يكن يعرف معنى (سريالية) بالضبط.. وكان يقرأ الكلمة كثيرًا لكنه لا يعرف معناها بالضبط.. لهذا سأل أباه عن معناها الدقيق فقال :
ـ “هي محاولة لكسر مفهوم الـ… مفهوم الـ….”
لاحظ أن أباه مرتبك فرفع عينه في دهشة.. لاحظ قطرات العرق التي احتشدت على جبين الرجل والشحوب، ثم تحسس الرجل جبهته.. وفي مشهد لا يمكن نسيانه بسهولة سقط رأس أبيه على كتفه وكف عن الكلام…
استغرق الأمر عشر دقائق حتى عادت الأمور لمجراها وحتى بدأ الأب يفيق.. ولم يفهم (إيهاب) قط ما حدث.. حتى بعد ما ذهب مع أبيه إلى طبيب الأمراض العصبية، وأجرى عدة تحاليل منها تحليل السكري.. لقد كان الرجل في صحة ممتازة…
كما قلنا كان (إيهاب) شديد الذكاء، لذا قرر إجراء تجربة أخرى.. لقد دعا للبيت صديقًا له، وقرر أن يعرض عليه لوحاته، وبعد كلام المراهقين المعتاد عن آخر أغنية وآخر فيلم وأجمل فتاة في الشارع، أخرج ذات اللوحة وقدّمها له..
على الفور بدأت علامات الذهول على الوجه، وتحدر العرق البارد على الجبين…
أخفى اللوحة بسرعة، ورش قطرات الماء على وجه صديقه.. ثم قال له إن الحر هو السبب.. نعم.. نعم.. الحر.. نحب نفقد وعينا أن يكون هناك تفسير جاهز مريح..
لم يكن إيهاب (غبيًا) بحيث يكرر التجربة، لقد اكتفى بما رأى.. واضح طبعًا أن ما يظهر في اللوحة ينقل لمحة عالم لا يتحمله الناس غالبًا.. عالم لا يتحمله الناس لهذا لا يرونه. هناك طفرة معينة أدت إلى أن يصير شخص بعينه قادرًا على رؤية هذا العالم، لكن ليس من حقه أن يطلع أحدًا عليه.. ومن الواضح أنه رسمه بدقة…
رائحة السمك المشوي.. إنه الجمعة على الأرجح…
تمييز يوم الجمعة مشكلة؛ لأن الروائح تكون كثيرة جدًا.. تذكر أن عمته تطهو طعام الأسبوع كله في هذا اليوم، وهي تقوم بشي السمك في المطبخ على الموقد..
بارعة جدًا.. يرقب شعرها الأبيض المجعد تحت الإيشارب في حنان.. يقف هناك في المطبخ يرقب الكائنات السابحة في الجو ويُؤكّد لنفسه أنه ليس مخبولاً…
تيك توك!
تيك توك!
ما معنى هذا؟ .. ما سر هذه الدقات المتواصلة؟ .. شيء غريب فعلاً..
ليس صوت ساعة.. شبيه بصوت ساعة لكنه يختلف بشدّة، وكان يتعالى في عدة أماكن المطبخ.. ليس المصدر واحدًا كما هو واضح.. هتف في دهشة :
ـ”ما هذا؟”
لكن عمته لم تبد على الخط ولم تبد مهتمة بدهشته.. كانت لديها مشكلات أكثر بكثير صوت الدقات وهذا الهراء، وإن نظرت له نظرة عابرة وخطر لها أنه غريب الأطوار فعلاً.. لماذا يميل برأسه الكبير بهذه الطريقة كأنه يصغي باهتمام؟..
أدرك أنها لا تسمع شيئًا فضغط على نفسه بقوة وغادر المطبخ.. هل بدأت الهلاوس السمعية كذلك؟ يا لها أخبار رائعة.. لقد اقترب موعد الكسرولة على الرأس جدًا..
في المدرسة في ذات الأسبوع حدث الشيء ذاته..
تيك توك.. تيك توك!
لاحظ أن الصوت بدا واضحًا جدًا دخل مدرس التاريخ الفصل.. وعندما بدأ المعلم يتحرّك ويشرح، لاحظ أن الأجسام المحيطة به لها لون أزرق غامض.. ربما يتحول إلى فيروزي شبه مشع في لحظات بعينها، وبدا الضوء كأنه يشع من المعلم نفسه ليسقط على هذه الأجسام المحيطة به.. هل كانت هذه الظاهرة تحدث مع عمته؟.. لا يدري…
على كل حال بدأ يدرك أهمية هذه الظاهرة بعد يومين..
طابور المدرسة وجو التوتر العام والهمسات والصمت والشحوب على وجوه المعلمات، ثم مدير المدرسة ينعي للطلاب أستاذًا عظيمًا هو “نبراس علم استحق التبجيلا لأنه كاد أن يكون رسولا”.. لقد توفّي مُدرس التاريخ..!
الخبر يهوي على رأسه كأنه جزء انفصل من السماء.. بصعوبة يتنفس ويحاول التماسك… يلهث..
يا لها من مصادفة غريبة..!
نعم مصادفة.. لا تقل شيئًا آخر من فضلك.. هي مصادفة بالتأكيد…
لكن وجه الرجل الطيب الريفي ظل يلاحقه لساعات طويلة.. كل شيء كان على ما يرام ما عدا صوت التيك توك هذا.. ما عدا هذا الوهج الأزرق الغامض…
أتراه كان النذير؟
لا يوجد ما يوحي بهذا؛ لأنه كلام فارغ أولاً.. ولأن عمته مرت بذات الظاهرة وهي بصحة جيدة فعلاً…
الخلاصة أن كل شيء في حياة (إيهاب) كان يدفعه إلى أن ينطوي أكثر.. حياته معقدة فعلاً ومفعمة بالأسرار.. لديه عشرات الأشياء التي يمكن أن تفتضح بسهولة…
رائحة البازلاء واللحم.. لا بد أن اليوم هو الاثنين..
يقول له أبوه إن زوجة جارهما قد توفيت.. نعم.. زوجة أستاذ (أبو الفتح) لم تصح من نومها اليوم.. علينا أن نكون في الجنازة ونؤدي واجب العزاء…
(أبو الفتح) هو صاحب الشقة المجاورة.. بعبارة أخرى مطبخهم مجاور لمطبخ إيهاب.. لا بد أن زوجته كانت في المطبخ في ذلك الوقت من يوم الجمعة.. أبوه قال مرارًا إن الأصوات تنتقل بوضوح عبر جدار المطبخين وعبر البالوعة…
تيك توك…
لربما لم يكن هذا الصوت قادمًا من عمته على الإطلاق!
***
(يُتبع)

 5,053 اجمالى المشاهدات,  377 اليوم

Advertisement

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 3

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

Advertisement

As you found this post useful…

Follow us on social media!

Continue Reading

روايات مصرية

(3) رواية تيك توك

Published

on

By

2
(1)

وقت القراءة المقدر: 5 دقيقة (دقائق)

سوف يأتي يوم بلا شك يسمع فيه صوت التيك توك قادمًا من أبيه، فماذا يفعل وقتها؟ وأي كلمات سيقولها للأطباء؟ لن يصدّقوا حرفاً، تتمة رواية تيك توك
تيك توك .. الجزء الثالث
———-
لقد مر أسبوع وقد استطاع (إيهاب) أن يكون نظرية معقولة عما يحدث..
بالطبع هو لا يتنبأ بالموت.. لا أحد يستطيع أن يتنبأ بالموت. فقط هناك علامات دقيقة تتفوق على حواسنا ولا نراها ولا نسمعها.. علامات على الموت تسبق توقف القلب وتوقف التنفس.. هو أوتي القدرة على التقاط هذه العلامات قبل سواه.. فيما بعد قرأ عن العلّامة ماكس ليبمان الذي كان يفحص قلب فتاة، فقال للأطباء الذين حوله إنهم سيسمعون صوت لغط من قلبها خلال يومين!. هنا ضربوا كفًا بكف، وقالوا ساخرين إن الطب ليس علم تنجيم. قال لهم: بل اللغط موجود الآن وأنا أسمعه.. لكن آذانكم لا تقدر على ذلك بعدُ.. سوف تسمعونه عندما يزداد قوة بعد يومين!
الحقيقة أنه – (إيهاب) – كان قادرًا على سماع اللغط مبكرًا جدًا …
طبعًا لا يعرف السبب في صوت تيك توك هذا، لكن لا يمكن نفي أنه كان موجودًا منذ البداية..
إذن هو سمع الصوت ورأى الألوان لدى معلم التاريخ.. أما مع عمته فلم يكن يسمع صوتها هي بل صوت الجارة.. كانت قريبة جدًا في المطبخ المجاور وكان الصوت واضحًا..
بعد عام قام بتجربة مثيرة لم يكن ليجرؤ على القيام بها لولا الظروف التي وضعته فيها..
كان الأب قد احتاج لجراحة بسيطة (فتق) في المستشفى، وهكذا وجد أن رعاية الأب تقع بالكامل على عاتقه هو وعمته.. وكان يمضي معظم الوقت جوار فراشه.
ما إن دخل المستشفى حتى أصابه الهلع من الزحام.. زحام الأشكال الذي يتحرك في كل مكان.. ألوان صاخبة.. لم ير هذا المشهد من قبل ..
بعض الأطياف كان يبدو أقرب لأنابيب أو ثعابين عملاقة.. بعضها كان أقرب إلى تصوره لشكل الغيلان.. البعض كان يتوهج ككرة مشتعلة.. ثمة عالم من خيوط لزجة يتدلى من السقف.. وأحيانًا كان شيء مبهم أقرب إلى قرد قميء صغير الحجم يسقط.. لكنه لا يبلغ الأرض أبدًا بل يتلاشى..
أخذ إيهاب شهيقًا عميقًا وراح يحاول ألا يصرخ رعبًا أو يغشى عليه. الأمر عسير فعلاً.. كأنك تركب حافلة مزدحمة بالناس وعليك أن تتظاهر بأنه لا أحد فيها..
عندما كان يجتاز العنابر كان يرى بعض المرضى في حالة مرعبة.. الجفاف على شفاههم وأناملهم ترتجف وعكارة النهاية في عيونهم. هنا كان يسمع غالبًا صوت (تيك توك) يتعالى.. ويرى الضوء الأزرق أو الفيروزي العجيب يشع على الأجسام المحيطة في الفراغ..
وقد تعلّم فعلاً أن ما يراه دقيق جدًا.. بعد ساعة أو أكثر قليلاً يمر بالعنبر ليجد الجسد المغطى بالملاءة، وكان يرى حول الجسد بقعة من الظلام بلا ألوان ولا أجسام… هذا شخص قد صار وحده أخيرًا..
تذكّر تلك الأسطورة المجرية القديمة عن الرجل الذي ربّاه الموت منذ كان طفلاً، فلما فارقه صار الفتى طبيبًا نابهًا واحتفظ بقدرته على رؤية الموت دون سواه من الناس.. تعلم أن الموت يدور حول فراش المريض، فإذا بلغ رأسه عرف أن المريض ميت لا محالة. هكذا يخبر أقاربه ويوفّر عليهم المزيد من المعاناة.. أما إذا لم يبلغ الموت الرأس فلسوف ينجو المريض، وعليك أن تبذل أقصى جهد معه. هذا هو ما يحدث هنا تقريبًا..
لهذا عندما جاء ذلك الشاب الأسمر في الفراش المجاور لأبيه، كان قد أجرى جراحة بسيطة في قدمه.. كان مرحًا ظريفًا مليئًا بالحيوية، لكن المشكلة الوحيدة كانت أن ذلك الصوت (تيك توك) ينبعث منه.. دعك من ذلك الوهج الفيروزي. جلس الفتى يتكلم عن صيد السمك في بلدهم وعن هواية شيّ الذرة في الحقل… إلخ.. ثرثار فعلاً خاصة عندما يكون قد أفاق من البنج منذ ساعتين، لكن إيهاب لم يكن يسمع حرفًا.. كان عقله يدور ويغرق ويتلوى في مستنقعات أفكاره السوداء.. كان يصطاد أسماك القلق…
خرج في حذر إلى الممر واستوقف ممرضة مارة.. نظرت له في شكّ فقال لها همسًا :
ـ”الشاب الذي يجاور فراشه فراش أبي.. إن حالته خطيرة”
كانت متشككة وافترضت على الفور أنه يعاكسها، وهذا شيء طبيعي؛ لأنها تعتبر نفسها فاتنة بما يكفي وإن كان الرجال (ماعندهمش نظر)، لكنها دخلت الغرفة لتلقي نظرة، ثم خرجت ومطت شفتيها بما معناه (ظريف جدًا.. لكن أرجوك كفّ عن التظرف بعض الوقت).
استوقف طبيبًا شابًا يمر بالغرفة، وقال له وهو يرتجف :
ـ”الشاب في الغرفة.. أؤكد لك أنه في حالة خطرة..”
لم يكلف الطبيب نفسه بالتدقيق.. هز رأسه في غيظ وقال ما معناه (حاضر) ثم انصرف..
عاد (إيهاب) إلى العنبر، وجلس ينتظر الأسوأ..
بالفعل حدث كما توقع.. حدث في المساء. فيما بعد قال الأطباء إن جلطة انفصلت من ساق الشاب الأسمر وانحشرت هناك في شريان الرئة مسببة ما يُدعى بالسدة الرئوية.. وسرعان ما ساد الظلام هذا القطاع من الغرفة…
لقد تعلّم (إيهاب) أن حاسته لا تخطئ غالبًا، وهي كما قلنا ليست نوعًا من الحدس.. بل هي الشعور بما لم يشعر به الآخرون بعد..
كان هذا خطرًا.. ومخيفًا كذلك..
سوف يأتي يوم بلا شك يسمع فيه صوت التيك توك قادمًا من أبيه، فماذا يفعل وقتها؟ وأي كلمات سيقولها للأطباء؟ لن يصدّقوا حرفًا….
هل هذا الصوت واللون الفيروزي حكم نهائي لا رجعة فيه؟ بمعنى هل هي علامة على قرب الموت أم هي جزء منه؟
أما السؤال الأخطر فهو ما سيشعر به عند اقتراب موته الخاص؟ .. ماذا يفعل وماذا يقول عندما يدرك أن صوت تيك توك ينبعث منه هو؟؟؟؟
***
(يُتبع)

 3,326 اجمالى المشاهدات,  372 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 2 / 5. عدد الأصوات: 1

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Continue Reading

روايات مصرية

تيك توك (4)

Published

on

By

0
(0)

وقت القراءة المقدر: 6 دقيقة (دقائق)

صوت (تيك توك) ليس علامة على الموت، لكنه إنذار.. كأنه جرس مما يتصل بفراش المريض، وهذا يعني أن الفرصة ما زالت قائمة والوقت لم يضع، تتمة رواية تيك توك تيك توك .. الجزء الرابع —————— رائحة اللوبيا فلابد أنه يوم الخميس… يقول المحاضر للطلاب : ـ”سوف نستكمل الموضوع في المحاضرة القادمة..” وينهض الطلاب متفرقين.. يمكنك أن تميز هذا الوجه المألوف.. نعم.. لم تخُنكَ عيناك. إنه (إيهاب).. لقد كبر فعلاً، والأهم أنه صار طالب طب.. لقد قاتل كثيرًا ليكون طالب طب برغم أنه لم يكن من هواة الاستذكار. الشخص المنطوي المتفرد – أو حتى المصاب بداء التوحد – يمكن أن يكون طالبًا عبقريًا لأنه يمضي وقته في الاستذكار، ويمكن أن يكون طالبًا فاشلاً لأنه يمضي وقته في الشرود وملاحقة الخيالات.. كان (إيهاب) من الطراز الأخير، وأنت تعرف بالطبع أن مبرراته قوية جدًا… لهذا انتزع نفسه بقوة من عالم الخيالات ليصير من الطراز الأول، وليتمكن من الالتحاق بهذه الكلية، وهناك كان يتابع الدروس بنهم علمي غريب.. سبب ذلك هو أنه يعرف ما سيحدث.. سوف يجلس يومًا مع أبيه ويسمع صوت (تيك توك) ينبعث منه.. سوف يجن وهو يحكي للأطباء معنى ذلك.. سوف يقول لهم إنه يملك موهبة تستبق معرفة الآخرين.. إلخ. بالطبع لن يصدق واحد منهم حرفًا، ولسوف يموت أبوه بينما يموت هو حسرة.. الحل الوحيد الذي تبقى له هو أن يصير هو نفسه طبيبًا، وأن يجيد عمله.. وبالطبع سوف يتخصص في فرع يتيح له أن ينقذ الحياة، فلن يفيد أباه كثيرًا لو صار طبيب عيون أو أنف وأذن وحنجرة! كان يعتقد أنه تصرف بحكمة.. فقط راح يدعو الله أن يصير طبيبًا حقًا قبل أن تأتي اللحظة الحتمية.. وفي سنة الامتياز بعد التخرج، كان (إيهاب) قلقًا من السؤال الذي ينغصه منذ البداية.. هل هذا الصوت واللون الفيروزي حكم نهائي لا رجعة فيه؟.. بمعنى هل هي علامة على قرب الموت أم هي جزء منه؟ عرف الإجابة الكاملة عندما كان في قسم الطوارئ.. جاء ذلك الشاب الرياضي الذي يلبس سترة التدريب.. لقد شعر بألم عابر في صدره وهو يركض كعادته اليومية. بالطبع لم يهتم أي طبيب شاب بشكوى هذا الفتى.. عندما يشكو الشاب تحت العشرين من قلبه فالسبب غالبًا معدته أو عضلاته، وعندما يشكو الكهل من معدته فالسبب غالبًا قلبه.. هذه هي القاعدة التي ينقصها الحذر، لكنها غالبًا ما تنجح.. ـ”يمكنك أن تطمئن.. إن بعض الدفء سوف يريحك” كل هذا جميل، لكن (إيهاب) سمع بوضوح صوت (تيك توك) ورأى اللون المشع الغريب يشع من الفتى.. ثمة شيء خطأ هنا.. وأصر على أن يتم عمل تخطيط لقلب الشاب.. النتيجة: بالطبع كان هناك احتشاء في مقدمة القلب. جزء من عضلة القلب قد مات، ولسوف يلحق به الفتى غالبًا. وهكذا نُقل الفتى إلى العناية المركزة وتم عمل اللازم.. لم يهتم (إيهاب) بإطراء الزملاء على كونه يملك حاسة لا تخطئ، وعلى كونه أنقذ حياة الشاب. ما اهتم به هو أن الفتى بدأ يتعافى.. توقف صوت “تيك توك” وعادت الألوان المحيطة بالفتى كما كانت… لقد فعلها.. صوت (تيك توك) ليس علامة على الموت، لكنه إنذار.. كأنه جرس مما يتصل بفراش المريض، وهذا يعني أن الفرصة ما زالت قائمة والوقت لم يضع… عندما تسمع الصوت وترى الألوان، فلتفعل كل ما بوسعك كي تنقذ الضحية.. لربما استطعت أن تفعل.. رائحة شياط.. إذن اليوم هو الأربعاء.. على كل حال صار الشياط موجودًا في كل يوم، لأن صحة عمته لم تعد تسمح لها بالطهو يوم الجمعة، وبالتالي وقعت المهمة على عاتقه وعاتق أبيه. والنتيجة هي أنهما يأكلان رمادًا طيلة الأسبوع.. النشاط الثاني الذي انهمك فيه (إيهاب) كان هو محاولة رسم هذا العالم الغريب الذي يراه بدقة أكثر.. ولهذا ابتاع ألوانًا مائية شفافة، وقضى ساعات في غرفته يرسم تلك الرؤى الغريبة، وقد حرص هذه المرة على ألا يراها أحد… تجمع لديه حشد هائل من اللوحات، ولولا تأثيرها المريع لأقام معرضًا مذهلاً.. تذكر قصة الرعب الشهيرة عن الفنان الذي يرى الأهوال رأيَ العين فيرسمها، ويعتبره الناس عبقريًا.. هو يرى هذه العوالم بوضوح.. كل ما يفعله هو أن يرسمها بدقة… كان يعرف أن أباه لا يدخل غرفته تقريبًا.. لا يدخلها أبدًا في الواقع، وعلى الأرجح يتعلق هذا بذكرى أمه أو شيء من هذا القبيل. لهذا علق معظم هذه الصور على جدران غرفته، وحرص على أن يغلق الباب بإحكام عندما يغادر البيت.. لكن هذا التصرف كان أحمقا على كل حال.. في تلك الليلة غادر البيت وذهب ليمضي ساعات طويلة لدى صديق له، وفي الثانية صباحًا عاد للدار.. ما إن دنا من باب الحجرة حتى سمع (تيك توك.. تيك توك!).. ما معنى هذا؟ فتح الباب بحذر.. فوجد أن الزحام الطيفي بالداخل قد اصطبغ كله بذلك اللون الفيروزي .. الشرفة مفتوحة.. وعلى بابها فوق البساط الذي يتوسط الغرفة كان ذلك اللص راقدًا على ظهره.. كان يلهث في لحظات الاحتضار الأخيرة… كيف عرفت أنه لص من دون الفانلة المخططة الشهيرة وأساور المعدن؟.. لأن الأبرياء لا يتسللون إلى الغرف عبر شرفاتها.. هناك ماسورة مياه جوار الشرفة.. ويبدو أن هذا اللص الأحمق جرب التسلق عليها ليقتحم البيت.. النتيجة أنه وجد نفسه في غرفة مغلقة مليئة بتلك اللوحات.. تلك اللمحة من العالم المخيف الذي لا نراه.. لم يكن هناك من ينقذه أو يخفي اللوحات، كما أنه لم يعد قادرًا على الفرار من الشرفة ثانية.. سقط على الأرض، ولابد أنه مر بلحظات شنيعة.. لابد أنه استغاث فلم يسمعه أحد.. هيا معي.. ربما استطعنا أن.. نجره خارج الغرفة.. والمعلومة التي لم يكن إيهاب يعرفها هي أن اللصوص وزنهم ثقيل جدًا.. ألقاه في الصالة وراح يحاول أن يعيد إليه الحياة، لكن صوت (تيك توك) استمر حتى توقف فجأة، وانطفأ الكشاف الفيروزي الغامض… لقد مات الرجل.. عرف (إيهاب) أن عليه أوّلاً أن يزيل كل تلك الرسوم من الجدار قبل أن يطلب الشرطة ويوقظ أباه. أما عن تفسير موت اللص فليجدوه هم.. ليس عليه تفسير سبب موت كل لص يقتحم شقته.. هذه لعبة خطرة جدًا.. قالها لنفسه، ولم يعرف أنها البداية فقط! *** (يُتبع …)

 2,195 اجمالى المشاهدات,  370 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 0 / 5. عدد الأصوات: 0

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Continue Reading

Trending-ترندينغ