Connect with us

روايات مصرية

زفاف في المشرحة

Published

on

3
(2)

وقت القراءة المقدر: 18 دقيقة (دقائق)

المكان : مشرحة زينهم
الزمان : يوليو ٢٠١٦
التوقيت : الثالثة فجرا
الراوي :دكتور التشريح د.محمد الشيخ
اللي حصل قصة حقيقية
حفل زفاف تقليدى في إحدى قري مركز البدرشين محافظة الجيزة بين العريس محمود ٢٩ عاما و العروسة وفاء ٢١ عاما بعد قصة حب جميلة استمرت لثلاث سنوات بسبب رفض أسرة وفاء لمحمود
وبعد محاولات مضنية من محمود العامل البسيط اللي اتقدم لحبيبته أكتر من ست مرات و لكن كانوا اعمامها دائما يرفضوه بحجة انه معاه اعدادية و هي معاها معهد عالي .
وفاء والدها متوفي من ١٩ سنة، و هي عندها سنتين بالظبط، و اخوها أحمد كان عنده شهور
وامهم الست فاطمة.. الست الطيبة اللي جوزها مات في حادثة وهي في عز شبابها فمفكرتش لحظة انها تبص لنفسها… قفلت عليها باب بيتها و ربت الولد و البنت
اخوات زوجها المتوفي رفضوا يدولها أي ميراث بالحجة القذرة بتاعة ملك العيلة منفرطش فيه..
(إنما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا).
فتحت محل أحذية صغير بفلوس دهبها… ومقلعتش الاسود طول عمرها.. حتى في فرح بنتها يادوب شوية لمعة فى الأسود برضه…. بدأت تتاجر .. وعلمت الولاد وجهزت البنت بجهاز عروسة كامل و بنت للولد شقة.. مأخدتش جنيه من حد
البنت أخدت معهد تكنولوجيا والولد في كلية هندسة… اعمامها واقفين في وش رغبة البنت اللي عاجبها محمود اللي كان بيشتغل في ورشة بتورد الأحذية لمحل أمها و شايفاه راجل و ربنا هيكرمه وهيقدر يسعدها… و اعمامها شايفين انه لأ… ده مش من مستوانا…
مع إنى لما سألت على وظائفهم بعد كده طلع أنجح واحد فيهم شغال سباك ⁠ و كمان ازاى محمود معاه اعدادية و بنتنا معاها شهادة من كامبريدج البدرشين… و لما سألت اكتشفت ان اعمامها التلاتة معاهومش محو أمية حتى .
سألت، سألت، سألت.. أكيد طبعا بتسألوا انا بسأل ليه… عشان اللي هيحصل دلوقتى شئ خارج نطاق العقل البشري.. شئ مستحيل يصدقه عقل.. مستحيل يكون خاضع لقوانين المنطق… شئ ما ورائي عجيب… سواء الأحداث… أو اللي شفته بعينى… و سمعته بودنى و اللي هيفضل محفور في ذاكرتى طول عمري… عرفت كل حاجة تقريبا عن الأسرة دى.. حتى بيتهم و شارعهم و قرايبهم روحتلهم.. قدرت إنى أعرف كل حاجة… إلا حاجة واحدة… هو ايه اللي كان بين الأسرة دى و ربنا… ايه الرابط العجيب اللي كان بيربط أفرادها التلاتة ببعض… و هل كل ده كان موجه ليا انا ولا جزاء ليهم هما و لا عبرة ولا ايه بالظبط… أسئلة بقالها أكتر من تلات سنين تعبت عقلي من التفكير و ملقيتلهاش اجابة…
قصة من الاف القصص الغريبة و الغير مفهومة اللي الواحد مر بيها… و اللي خلت عقلي تقريبا مبقاش يبص للأشياء بسطحية… ولا بعمق… بقيت ببص للأشياء بالأبعاد الطبيعية للزمان و المكان والأحداث
نكمل
تجارة الأم بدأت تكبر بشكل فيه توفيق و بركة كبيرة بشكل غير طبيعي… المحل الصغير بقي ٤ محلات كبيرة جدا و في نفس الوقت محافظين علي اسلوب معيشتهم البسيط جدا… نفس شقتهم الصغيرة… نفس طريقة لبسهم.. نفس أكلهم و شربهم.. مفيش أي تغيير..
الأم بعد الحاح من البنت و محمود و تعنت الأعمام… بلغت محمود واعمام البنت انها موافقة و مش هتقف قدام رغبة بنتها و هتجوزها للي اختارته… الأعمام قاطعوا أي شئ يخصهم..
الأم كملت مشروع الجواز… و قالت مفيش حتى خطوبة.. وحددت معاد للفرح فورا يوم ٢٠ يوليو ٢٠١٦
الفرح نفسه أصريت اجيب الفيديو بتاعه و اتفرج عليه… كان مبهج… كل حاجة فيه بسيطة و جميلة… مكانش فيه أي شئ محزن إلا منظر بكاء الأم المتواصل ان بنتها هتبعد عنها و هيبقوا اتنين بس في البيت و احمد ابنها و هو مدمع وبيطبطب عليها و بيحاول يضحكها… و وفاء كل ما ييجى عليها كادر نظراتها شاردة.. ابتسامة متوترة.. بتبص علي امها و اخوها و تدمع و تحاول باستماته تسيطر علي نفسها انها متبكيش.. و محمود سعيد و فرحان بشكل لا يوصف …
الفرح خلص بدري … تقريبا قبل ١١، العريس اخد عروسته و رايحين شقتهم و وراهم مامتها و اخوها رايحين يوصلوهم مع عدد بسيط جدا من أسرة محمود… الست فاطمة كانت مجهزالهم الأكل و كل شئ.. وصلوهم لحد باب البيت.. حضنت بنتها كتير… و بكوا الاتنين مع بعض… و احمد اختفي من المشهد عشان ميبكيش… و مشيو..
محمود قفل الباب عليه هو وعروسته اللي كان طاير بيها من الفرح… و بدأت طقوس أحزانه اللي هتوجع قلبه العمر كله..
محمود بيحكيلي و بيقول بلهجة بسيطة ”
اللي حصل يا بيه ان انا قفلت علينا الباب… و كنت عاوز أفرجها الأول علي الشقة لأن الأصول عندنا ان العروسة مبتشوفش شقتها غير يوم دخلتها . قالتلي مش دلوقت انا هبقي اشوفها بعدين… و ادتنى كيس فيه فلوس كتير تقريبا الناس كان منقطاها بيهم في الحنة والفرح لأن امها مكانتش بتسيب اي حد في مناسبة من غير ما تنقطه… قولتلها بس دى فلوسك انتى.. مش كفاية اللي عملتيه معايا… قالتله انا و انت حاجة واحدة…. ”
و قالتله استنى و فتحت شنطة كانت مامتها اديتهالها في ايديها وهي داخلة و طلعت منها عشرين الف جنيه… و قالتله يا محمود خللي دول معاك لأي ظرف.. فقالها ظرف ايه و اعمل بيهم ايه… أصرت انه يخليهم معاه لأي حاحة تحصل…
بيقول كانت كويسة جدا… محمود قاللها ناكل الأول ولا نصللي ركعتين سنة الزواج الأول… قالتله نصللي الأول.. بس انتا خليك هنا و انا هدخل أغير هدومى و اتوضي و اصلي ركعتين شكر و بعدين اناديلك تصلي معايا… عاكسها زى اي عرسان و قاللها طيب و ضحكوا و دخلت اوضتها و قفلت الباب…
غيرت هدومها، و طلعت تتوضي محمود شافها بلبس عروسة ليلة دخلتها فضل يعاكسها.. قالتله لما نصلي الأول… اتوضت… و خرجت من الحمام لبست اسدال.. و قفلت باب الأوضة و بدأت تصلي….
اتأخرت كتير… محمود راح فتح الباب لقاها سجدة بتدعي بصوت غير واضح و ببكاء شديد… فخرج و قفل الباب… فضل مستنى… ربع ساعة.. نص ساعة.. بيقول انا عارف انها بتحب الصلاة و الدعاء فحبيت اسيبها براحتها.. ساعة الا ربع … مناديتش عليه.. و هو قاعد في الأنتريه شاف خيال كأنه رايح تجاه الأوضة… فكرها طلعت… راح لقي الباب لسه مقفول.. .. فتح الباب و هو بيهزر بيقولها ايه يا مولانا هو احنا هنقيم الليل ليلة الدخلة… لقاها لسه ساجدة… لكن من غير صوت و من غير بكاء.. حاول يحركها وقعت علي جنبها مبتتحركش و وشها مبتسم… صرخ… فتح الباب و جري في الشارع يدور علي دكتور مفيش… ناس جيرانه جم فضلوا يكبوا مية كتير جدا علي وشها شالوها اخدوها في عربيتهم طلعوا علي المستشفي.. قابلهم طبيب الطوارئ بكلمة محمود مش هينساها… البقاء لله
ازاى … محمود في حالة انهيار وحلم عمره ضاع منه… البنت اللي حارب عشان تبقي في بيته و شاف الذل و داق الهزيمة تلات سنين … يوم ما ينتصر و تبقي في بيته… تطلع منه متشالة علي قبرها…
الدكتور لسه صغير… لما عرف انها عروسة متجوزة من ساعتين قلق… وبلغ الشرطة… جه ظابط صغير.. معجبهوش شكل البنت اللي نايمة زى الملاك خاصة ان وشها مفيش عليه نقطة ماكياج واحدة.. و قال عروسة ازاى.. فضلوا الجيران يقولوله انهم كبوا عليها مية كتير جدا عشان يفوقوها و مسحولها وشها بفوطة… مفيش فايدة… كلم النيابة… و قالله يا باشا نبعت طب شرعي عشان مش مطمن…. آمين… انقل يابنى علي مشرحة زينهم..
محمود مش مستوعب اللي بيحصل.. و حاسس انه في حلم… محمود لسه لابس بدلته مغيرش هدومه.. يا دوب فك الكرافت و قلع الجاكيت… و المطلوب منه دلوقتى ان عروسته اللي مقلعهاش فستانها يشتريلها كفنها….
عربية اسعاف نقلت الجثة المشرحة.. محمود راكب معاها… بيبصلها في ذهول… و البنت ملاك نايم… مبتسمة… في هدوء و طمأنينة غريبة…
مجاش في باله لحظة انه يكلم امها او اخوها ولا اساسا مستوعب انه يعمل حاجة زى دى… لكن الجيران كانوا قاموا بالواجب… الجثة وصلت… استلمها هشام فنى التشريح… دخلها.. و الأم و الأخ وصلوا بعدها بدقايق…
محمود بيحكيلي… بيقول اللي انا مش مصدقه ان الحاجة فاطمة كانت متماسكة جدا و جت طبطبت عليا و واسيتنى.. من غير متتكلم ولا كلمة… و احمد اخوها لما اتأكد من الخبر راح قعد لوحده في الميكروباص اللي جايبهم .
كل اللي حصل ده بالنسبة لشغلنا عادى… و فيه جزء من المنطق… عروسة بذلت مجهود كبير في الفترة اللي قبل فرحها عشان تجهيزات الفرح و مبتنامش و مجهود اكبر في الفرح و لا اكل ولا شرب.. مع شوية توتر و ضغط نفسي بيبقوا عند أي بنت بتتجوز… جالها هبوط و أزمة قلبية و ماتت
It’s okay…..
لكن اللي هيحصل ده… هو اللي لا يستوعبه عقل ولا يخضع لأي قانون من قوانين المنطق….
كنت بايت في المشرحة كالعادة… هشام اتصل بيا.. يا ريس فيه حالة جت .. عروسة متجوزة من ساعتين بس .. حاسة الشك ابتدت تشتغل عندى… عروسة يبقي حاجة من اربعة.. .. يا هبوط عادى و أزمة قلبية…. يا اختناق بغاز السخان في الحمام… يا نزيف بسبب انها متجوزة حلوف في صورة انسان ⁠. يا اما الحلوف اكتشف انها قرطسته و انها مش تمام فقرر انها تدى للحياة تعظيم سلام..
طيب انا جاى يا اتش… جهزها يللا
نزلت… و طلبت جوزها جه.. الولد في حالة توهان… بس مجرد انه جاى معاها يبقي استبعدنا السبب الرابع علي طول .
سألته ايه حصل… قاللي كانت بتصلي و حكالي القصة… كطبيب شرعي كل اللي محمود حكاه ده ميشغلنيش… انا مشغلنيش غير كلمة واحدة… شفت خيال… اه ايه الخيال ده بقي يا محمود… قال خيال ع الحيطة… اه خيال ايه يعنى انسان حيوان ايه بالظبط… قاللي لا ده خيال زى انسان بس طويل جدا واصل للسقف…
امممم .. هنشوف…
يللا يا اتش.. يا دوب همشي لقيت ست طيبة كده بوش برئ جدا بتقوللي بتماسك لو سمحت يا دكتور… قبل ما تنطق كنت عارف انها امها و عاوزة تشوفها… وممنوع مخلوق يدخل جوه .. فما بالك بعيون أم فقدت بنتها ليلة فرحها…
الست وشها برئ بشكل يشدك…قبل ما تكمل… قولتلها انتى أمها وعاوزة تشوفيها.. قالتلي آه…قلت دخلها يا هشام… بص ليا باستغراب و فتح الباب المصفح و دخلها…
و قفل
طول الطريق للقاعة بحاول اواسيها و الست صابرة و مؤمنة و متماسكة جدا… كل ده و انا لسه مشوفتش البنت اساسا…
و قفتها بره القاعة… و قولتلها استنى
ناديت علي هشام… خليته دخل الاول شال أي أدوات زى المنشار و السكاكين و المشارط عشان الأم متشوفهاش و ده شئ لواحده يقتلها… و كمان يغطى البنت ميظهرش غير وشها بس… عشان لو كان فيها حاجة الام متعملش شوشرة علي ما نخلص شغلنا …
دخلت معاها القاعة…
ببص علي البنت لاول مرة… ملاك نايم مبتسم هادئ رزين مطمئن سعيد مضيئ .. شكلها يفرح..
الأم شافتها… ابتسمت بهدوء… باست جبينها… و قالتلها ” طبتى حية و ميتة يا حبيبتى.. إنا لله و إنا إليه راجعون.. … لا إله الا الله” و لفت عشان تمشي بنفس الهدوء اللي دخلت بيه … ايه الايمان ده… ايه التماسك و الصبر ده… وصلت عند باب القاعة و داخت كانت هتقع… سندتها بسرعة… هشام جاب كرسي… قعدتها في الكوريدور اللي قدام الباب… الست دايخة شوية… وصعبانة عليا بشكل رهيب… و في نفس الوقت مش هشرح بنت و أمها قاعدة برة .. مستحيل…
قولتلها تعالي يا ماما… محبيتش أخرجها بره… سندتها و وديتها غرفة الأشعة اللي في آخر الكوريدور تماما….
و دى غرفة بعيدة عن القاعات قعدتها في الأنتريه… طلبت ماية… طلعت جيبتلها ماية و عصير من تلاجتى.. رفضت العصير و اخدت المية شربت حاجة بسيطة جدا… و طلبت سجادة صلاة لحد ما نخلص… جيبتلها سجادة صلاة فرشتها و بدأت تصلي
سيبتها في هدوءها الرهيب وخشوعها… و رجعت قاعة التشريح …. مبهرة ابتسامتك ياوفاء… مربكة… اخدت كام صورة.. .. واضح تماما ان البنت خالية من أى اصابات مشتبهة و واضح انها ما زالت عذراء.. و واضح ان مفيش اي سبب جنائي للوفاة و إن السكتة القلبية هي السبب الحقيقي للوفاة… في وسط الريكوردينج و متابعة ادق التفاصيل لقطع أي شكوك… شفته،
باب القاعة باب خشبي بتدخل يقفل وراك و بيتفتح في الاتجاهين.. الجزء العلوى فيه ازاز..
وانا شفته من خلال الإزاز…
شفته… الرؤية مشوشة من الازاز المشغول لكن شفته… طويل جدا واصل للسقف.. علي هيئة ضوء مجوف شفاف .. ليه وراه جناحين … المشرحة عموما اضاءتها قوية جدا و سقفها عالي جدا و مفيش فيها أى مخلوق غيري انا و هشام .. بيتحرك لكن هو كان واضح ليا جدا.. رجليه بتتحرك ببطء و ثقة و جسم واصل للسقف و بيتحرك في هدوء غريب… تجاه غرفة الاشعة…
اقسم بالله العظيم وقتها انا ما كان في تفكيري غير محمود و الخيال بتاعه… رميت المشرط… قلعت الجوانتى بسرعة البرق… هشام بيقول فيه ايه… زقيت الباب برجلي و اتحركت بسرعة لغرفة الآشعة…
وانا في الطريق… . اقسم بالله لن انسي المنظر ما حييت…
شفته بعينى خارج من الاوضة بنفس الهدوء و الثقة…. ضوء مجوف شفاف علي هيئة بشر بجناحين جاى عليا…. وقفت… عدى من جنبي… لمسنى…. حسيت برعشة عمري ما حسيتها في حياتى احساس لا يمكن وصفه… كل خليه في جسمي بتتنفض.. كل خلية حاسة ببرودة لدرجة التجمد.. كهربا رهيبة ماشية في الأعصاب… تشنج رهيب في العضلات… و كأن كل أجهزة جسمى وقفت عن العمل فجأة… مع احساس مهول بالبرد.. فضلت لمدة تلات ثوانى في نفس الوضع.. في حالة بين الوعي و اللا وعي.. . بعدها انتبهت… حسيت كأنى كنت بجري بقالي عشرة كيلو متواصل.. ارهاق رهيب.. كملت بهدوء و رجل تقيلة تجاه غرفة الأشعة
و دخلت… هدوء رهيب….
الست فاطمة ساجدة علي الأرض… مفيش صوت ولا حركة….
ناديت عليها مرديتش… رحت أحركها مالت علي جنبها… مفيش نبض ولا دقة قلب…
لا اله الا الله…
نقلتها بهدوء لكنبة الأنترية… وببص علي وشها…. لا إله الا الله
نفس الملاك المطمئن… نفس الابتسامة الهادئة الرزينة … ابتسامة رضا… ابتسامة من رأى الراحة و النعيم آخيرا…
قعدت جنبها علي كرسي… سندت راسي لورا… غمضت عينى…. يا الله… ماذا بينهم و بين الله؟!
أين نحن من هؤلاء؟
و هل كان هو حقا؟
هل وصلت كراماتهم لدرجة أن يظهر إليهم كطيف واثق هادئ لا يخيف..؟
يا الله….
هل تعلم هذه الجدران الآن أن جوارها يرقد جثمان أم في مرتبة شهيدة و ابنة علي درجة قديسة ؟
يا الله… هي و ابنتها؟
ذات الملاك المطمئن….
تماسكت… قمت… انا لله و انا اليه راجعون… لا إله إلا الله”
بدات استوعب اللي بيحصل… هو انا هاقول ايه للناس اللي بره… المفروض ادي للام جثة بنتها…. فهخرج اقوللهم تعالوا خدوا جثة الام؟!!
يا رب….
رجعت القاعة…هشام واقف مستنى… بصيت علي وفاء و الذى نفسي بيده لقد زادت ابتسامتها اتساعا للضعف تقريبا… الضعف بلا مبالغة… و ازدادت عيناها انغلاقا… و كأنها طفل تداعبه أمه…
هشام : فيه ايه يا ريس.. فيه حاجة ولا ايه… قولتله بهدوء .. الست ماتت
الولد اتنفض… سابنى وراح بص عليها و انا عينى منزلتش من علي ابتسامة وفاء… رجع هشام و كأنه اصابته صاعقة… افتكر انه منطقش كلمة لآخر الاحداث…
بصيتله و قلت… هشام.. اطلع من غير متقول شئ اعرفلي مين اقرب حد للست دى…. بص ليا و فضل واقف…
خرجت انا عند الشباك… غير متزن و غير ثابت النظرات… ناديت محمود… احكيلي
فين اهل حماتك… يا بيه ملهاش اهل…جوزها ميت و اهله مقاطعينها . هيا و بنتها و ابنها الصغير… فقط لا غير… و فين ابنها ؟
من ساعة ما جه قاعد في الميكروباص اللي هناك ده… طيب… ادخل… فتحت الباب و دخلته… اخدته بهدوء لغرفة الأشعة..
شاف حماته… انهار ..فضل يبوس ايديها… هديته.. قعد يتكلم معايا
قاللي دى اطيب ست عرفتها في حياتى… دى كانت تدينى فلوس تقوللي روح هات شبكة لخطيبتك بعد ما تحلفنى علي المصحف انى مجيبش سيرة لمخلوق ولا لبنتها… تدينى فلوس تقوللي هات هدايا لخطيبتك و تحلفنى… حتى فلوس الفرح هيا اللي مدياهالي… و انهار في البكاء…
حاولت استغل الموقف…
بص يا محمود… يبقي من واجبنا عليها اننا نخلص كل الاجراءات في هدوء و من غير اي شوشرة… انا هجيب دكتور الصحة هنا و هخلص الاجراءات كلها… انت معاك ما يثبت انك جوز بنتها… رد قال لا.. انا لسه ما اخدتش القسيمة… طيب فين ابنها… بره في الميكروباص… طيب انا هطلعله و انتا خليك هنا هجيبه بهدوء عشان نعمل الاجراءات
طلعت.. الناس حاسة ان فيه شئ غريب بيحصل… رحت بكل هدوء للميكروباص احمد قاعد في آخر كرسي و ساند راسه علي الشباك.. كنت خايف عليه من الصدمة… فتحت الباب… طلعت اقعد جنبه… ملتفتش ليا اساسا…
قولتله انتا مؤمن ؟
مردش عليا… حركت ايده… وقعت
احمد مات
انا عاوز حد بس يحط نفسه مكانى… الناس واقفة بعيد وبتبص… و طالع اقول لإبن انه أمه اللي كانت جاية تاخد جثمان اخته ماتت… فالاقيه مات…
يا الله..
بدأت أسنده و أنيمه علي الكرسي… الناس بدات تيجى… كلام كتير حواليا مش سامعه ولا عاوز اسمعه… احمد مات
و بنفس الابتسامة…. نفس الابتسامة…
الناس بتصرخ و تعيط و انا راجع المشرحة مش عارف فعليا ايه ده.. هل ده حلم ؟
طلعت مكتبي من غير اي كلمة…
قفلت الباب من الداخل
و لم أنهار في حياتى زى اللحظة دى ..
يا الله… ايه اللي بين التلاتة دول و بين ربنا… ايه العهد اللي أخدوه انهم يعيشوا مع بعض و يرحلوا مع بعض… ايه البنت اللي ماتت اول يوم تبعد فيه عن امها… و امها و اخوها يموتو في اول يوم تبعد فيه اختهم عنهم… ايه الابتسامات التلاتة الهادية دى…. و ايه اللي شوفته تحت ده.؟ .. معقول… و هل لما كان خارج من الأوضة و كهرب جسمى كله كان رايح لاحمد؟.. و ليه بيظهرلي انا… و ليه في المشرحة.. أسئلة اسئلة اسئلة .. وهل موت السجود ده سهل كده؟… احنا فين من الناس دى… ايه الهدوء و السكينة اللي ختموا بيه حياتهم ده…
كل الأحداث دى مأخدتش نص ساعة تقريبا…
نص ساعة اتغير فيها بالنسبة لي الكون كله….
غسلت وشي… قرآن الفجر في مسجد السيدة زينب القريب يبدأ…. و اقسم بالله العظيم كانت هذه هي التلاوة…
إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون * نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة ولكم فيها ما تشتهي أنفسكم ولكم فيها ما تدعون * نزلا من غفور رحيم *
و ختم التلاوة ب ” وما يلقاها إلا الذين صبروا، وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم”
لا اله الا الله
نزلت… التلاتة جنب بعض علي ترابيزات… في قداسة رهيبة… كأنى واقف قدام ناس من زمن الصحابة.. ناس لا ده زمانهم و لا ده مكانهم
حاولت ادفع رسوم الغسل و الاكفان للتلاتة… محمود رفض… قاللي وفاء مديانى فلوس لكده و قالتلي هتحتاجهم..
اخدت العنوان… حضرت صلاة الجنازة و الدفن.. ظهر فيهم لي كرامات مهولة.. .. قعدت مع محمود… حكالي كل اللي حكيته فوق بالتفصيل… محمود النهاردة من أعز اصدقائي… عشان حاجة واحدة بس… يحكيلي عن الحاجة فاطمة…..
صلحوا اللي بينكوا و بين ربنا… كل اللي فوق التراب تراب… مفيش حاجة مستاهلة
كل إللي فوق التراب تراب…. اللهم ردنا إليك ردا جميلا🤲

 3,064 اجمالى المشاهدات,  5 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 3 / 5. عدد الأصوات: 2

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

No tags for this post.
Advertisement
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

The maximum upload file size: 128 ميغابايت. You can upload: image, audio, video, document, text, other. Links to YouTube, Facebook, Twitter and other services inserted in the comment text will be automatically embedded. Drop file here

روايات مصرية

رواية السم فى العسل بقلم كوكى سامح

Published

on

Prev1 of 16
Use your ← → (arrow) keys to browse
3.8
(23)

وقت القراءة المقدر: 9 دقيقة (دقائق)

السم العسل

الجزء الأول

اله كوكى سامح

__ من يوم ما حمايا كتب وصيته وقال فيها ان اللى هتخلف هى اللى هتاخد نص ثروته

وحياتنا اتت ١٨٠ درجه للأسوء

انا سهر ٢٥ سنه على قدر كبير من الجمال.. متجوزه من ” احمد الدمنهورى” ولقبه الباشا

وعايشه فيلا حمايا ( الدمنهورى بيه) اكبر تجار العاب الأطفال فى مصر وجميع البلاد العربيه

عندى سلفتين ” روقيه” ٣٥ سنه وعندها (مروان ٣ سنوات) و الأخ الاكبر ( عمار)

اما ” معتزه” ٣٢ سنه وعندها ( ياسين سنتين)

وزوجة الأخ الوسطانى ( كريم)

طبعا انا قولت سلفتين لان السلفه التالته متنفعش تبقى سلفتى لانها اختى التؤام (منار) ومتزوجه من الأخ الوسطانى تؤام كريم واسمه ( كارم) ومعاها “باسم” عنده شهوور

اما انا بقى مرات الباشا اللى الكل بيعملوا الف حساب واراد ربنا بعد ما حمايا كتب وصيته

انى احمل ولما شوفت السونار عرفت انها بنوته

ونويت اسميها ( فريحه)

عانيت من الحمل شهور.. وجه اليوم اللى اتولدت فيه فريحة وكانت فرحه البيت كله

بس رغم الفرحه اللى عشتها اما اتولدت فريحه على وش الدنيا.. عرفت اسوء خبر

بعد ٣ سنوات عرفت انها مريضه سكر

الخبر ده وجع قلبي وكسرنى وكنت بسأل نفسى.. ازاى طفله تعانى من السكر سن زى ده

دى لسه حتى متعرفش ربها.. كنت ببكى طول الليل واسأل نفسى لما تكبر ويبقى عندها ٦ سنين وتروح المدرسه هتعمل اي وهتتعامل ازاى مع الأطفال اللى من سنها؟!

المفروض ان هيكون ليها نظام اكل معين دى مريضه سكرى.. وده خلانى غصب عنى ما انا مش ملاك.. انا بنى ادمه من لحم ود”م

خلانى ازعل من ربنا وابطل صلاه وكنت بسألوا وبقولوا.. انت ليه تستخسر فيا فرحتى

ليه بنتى يكون عندها السكر وولاد العيله كلهم صحتهم كويسة.. اعترضت ع امر ربنا

وكان غلط كبير منى.. بس انا قولت انى بنى ادمه مش ملاك…

وفى يوم كنت بلاعب فريحه الجنينه لقيت احمد داخل عليا وكان باين عليه انه مخنوق ومضايق.. شال البنت ع ا وكان بيلاعبها

قربت منه وسألته : مالك.. شكلك كده مضايق من حاجه رد عليه رد غريب ومسك حنجرته وهنا عرفت انه مخنوق جدا

احمد : تعبان ومش طايق نفسى

سهر قربت منه وحضنته : اي اللى مضايقك

احمد : بعدين

سهر : من امتى وانت بتخبي ع مراتك حبيبتك

احمد بابتسامه كلها وبصوت خافت : حاسس ان حاجه بتحصل من ورايا بس مش عارف هى اي؟

سهر ب استغراب : حاجه اي؟ هو حد فى الشغل مضايقك

احمد بتنهيده واداها البنت وخدتها من ايده

ياريت.

سهر : ياريت.. قصدك اي بياريت دى!؟

احمد : اخواتى.. انا حاسس ان محدش فيهم طايقنى وخصوصا بعد ما ربنا كرمنا ب فريحه

سهر خدت البنت فى حضنها وحضنتها ب : مالها فريحه.. واي دخل بنتى ما بينكم

احمد : انتى ناسيه وصيه بابا اللى كتبها وقال فيها ان البنت اللى هتتولد ليها نص الثروه

سهر حضنت البنت بخوف اكتر : وده معناه اي

احمد بغضب : معناه ان بنتنا عليها العين ي سهر

سهر بذهول : انت تقصد أن اخواتك قاصدين يأذوا بنتى.. وابتدى صوتها يعلى

(قرب منها وحط ايده على بوقها.. وطى صوتك حد يسمعنا)

سهر : معقول اخواتك يأذوا بنتى

احمد بانفعال : لا طبعا.. بس بقول الموضوع ده عامل بينى وما بينهم حساسية جامده

بيتعاملوا معايا بطريقه غريبه

سهر بانفعال : واحنا مش عاوزين حاجة تغور الفلوس.. وعيطت.. مش كفايه أن بنتى مريضه سكرى ومش هتعيش زى باقى الأطفال ( وانهارت)

احمد خدهم فى حضنه : انا لازم اقول لبابا يلغى الوصيه دي خالص وبعد عمر طويل كل واحد فينا ياخد حقه بشرع ربنا

سهر بصتلوا بنظره حزن : ياريت

_ بعدها بكام يوم سمعت احمد بيكلم حمايا فى الموضوع.. وكنت واقفه انا وداده ( تحيه)

حمايا دخل المكتب ونادى على تحيه وطلب منها تعمل قهووه

الدمنهورى قعد على الكرسى وولع سيجار

.. ي أحمد عاوزنى فى اي!

ولما سمعته بيتكلم معاه ولسة بقرب من الباب علشان اسمع بيقولوا اي لقيت اختى التؤام

منار نازله ومعاها روقيه ولما شافونى قربوا منى

روقيه : واقفه كده ليه ي سهر!؟

سهر بارتباك : واقفه عادى

( تحيه خارجه من المطبخ ومعاها القهوه)

منار : القهوة دى لمين ي تحيه

تحيه بصت لسهر وقالت : القهوه لسى الدمنهورى بيه وسى الباشا

روقيه : اه.. متقولى ان الباشا جوه مع حمايا

وفى نفسها ( عقربه.. تلاقيه بيتفق مع حمايا وبيطلب وصايا ع بنته ويلهف نص الثروه فى كرشه)

سهر بارتباك : واحد مع باباه انا مالى وسابتهم وخدت فريحه وطلعت اوضتها

روقيه لمنار : الصراحه مش دى اختك وتؤامك

إنما غيرك خالص.. متزعليش منى.. انتى ع سجيتك وطبيعيه إنما هى عايشة الدور اكمنها واخده الباشا.. كبير العيله

منار بغضب : دى اختى ع فكره وياريت تتكلمى عنها بأسلوب احسن من كده

روقيه قربت منها بوشوشه : ي بنتى انتى عبيطه المفروض ان كلنا فى مركب واحده.. اختك هتاخد نص الثروه بالظلم

منار : وهى مالها العيب من حمايا يعنى مش منها ولا من جوزها واستأذنت وخرجت الجنينه

روقيه بسخريه : وهى مالها العيب من حماها

كتك وكسه بكره تعرفى قيمه كلامى لما نبقى كلنا ع الحديده

وهنا خرج احمد من المكتب ووشه احمر جدا

وباين عليه انه مضايق لدرجه ان مشافش روقيه قدامه وكان بيبرطم بالكلام ( انا هاخد مراتى وبنتى وهسيب البيت خالص)

روقيه بعدت لما شافت الدمنهورى خارج من المكتب وعفاريت الدنيا بتتنطت فى وشه

روقيه فى نفسها ( ي ترى فى اي) انا لازم احكى ل عمار كل اللى حصل ومسكت الفون وكلمته

وقالت إن احمد متخانق مع باباه

__ عدت ٣ سنوات والحال كما هو عليه لا الدمنهورى غير وصيته ولا احمد ساب البيت بس اللى اتغير ان فريحه كبرت وبقى عندها ٦ سنين

كانت زى البدر فى تمامه.. كانت روح الدمنهورى

اللى بيتنفسها..

__فى الجنينه فريحه قاعده بتلعب مع ولاد عمها

وسهر فى ايدها نسكافيه وبتتمشى فى الجنينه

لمحت واقفه عند السور بتشاور لها وشكلها يدى ١٨ سنه.. قربت منها

البنت بوشوشه : انا بشوف الودع ي هانم ممكن اشوفلك

سهر : لا لا مش بحب الحاجات دى

البنت : ا ايدك ي هانم.. جربى

سهر فى نفسها ( هى اكيد محتاجه فلوس)

طيب انا هشوف

وفتحت الباب ودخلت البنت

البنت مدت ايدها : ووشوشى الودع ي هانم

سهر طلعت ١٠٠ جنيه واديتهلها

البنت مسكت ايدها وبصت فيها قبل ما تمسك الودع وبصت فى كفها وقالت : نهار اسود

ده انتى هتشوفى ايام سوده

سهر قلبها اتقبض : انتى بتقولى اي.. اعوذب بالله ي شيخه عليكى

البنت بصت لها بحزن : اللى جاى كتير عليكم

سهر حطت ايدها ع ودنها : أمشى انا مش هسمع حاجه

البنت : انا ماشيه وهرجعلك بعد شهر ي هانم

سهر حطت ايدها ع دماغها : لا لا اكيد كذابه

اعوذب بالله

البنت مشيت وسهر نسيت كلامها وقالت انه كله رغم أنها اتأثرت بيه

وبعد شهر الفيلا كانت جاهزه للاحتفال بعيد ميلاد باسم ابن منار تؤام سهر وسلفتها فى نفس الوقت… باسم تم ال ٧ سنوات

الحفله كبيره وبعد ما طفوا الشمع وكانت الساعه ٩ مساءا.. فريحه اختفت.. سهر خرجت تدور عليها

ملقتهاش وحصل قلق فى الفيلا لمجرد ان فريحه مش موه.. سهر فى نفسها ( انا عارفه هى فين اكيد عند البسين) جريت ع البسين من غير ما حد يحس بيها وشافت فريحه قاعده

قربت منها : كده ي فريحه تقلقينى عليكى

جدو والبيت كله مقلوب عليكى

فريحه مش بترد.. قربت منها لقيتها جثه هامده

سهر ابتدت تصرخ ومحدش سامعها.. مسكت الفون واتصلت باحمد وقالت انها عند البسين

فى ثوانى الكل كان عندها واكتشفوا ان فريحه ماتتتتتتت💔

فى دقايق كان الجد اتصل بالدكتور وقال إن البنت اتوفت بغيبوبة سكر فالحال

خرجت الطفله فريحه جثه هامده من الفيلا محموله فى تابوت

وبعد الدفن سهر دخلت فى حاله نفسيه

ونامت نوم عميق وصحيت ١٢ بالليل قامت مفزوعه

وبتصرخ.. بنتى.. بنتى.. فريحه

الداده قاعده تحت رجليها ولما سمعتها بتصرخ ومفزوعه قامت من مكانها : عاوزه حاجة ي ستى سهر

سهر بصراخ : عاوزه بنتى ي داده.. فريحه راحت فى غمضه عين

الداده بصت شمال ويمين وقامت قفلت الباب

وجريت ع سرير سهر وقربت منها وبوشوشه

انا هقولك ع حاجه بنتك ادفنت عايشه

سهر.. اي.. بتقولى اي!

تحيه : ي ستى هانم وطى صوتك دى لو سمعتنى هيكون فيها قتلى

سهر.. مين دى؟

تحيه : هقولك بعدين.. بس قومى بسرعه بنتك مدفونه بغيبوبة سكر من الصبح وممكن تكون فاقت الحقيها الأول وبعدين هقولك ع اللى حصل

سهر قامت زى المجنونه وكان فى ايدها فستان فريحة : الحقها فين

تحيه : الترب ي هانم

سهر بارتباك وعدم وعى : انا هروح الترب

وفتحت باب الاوضه وقبل ما تخرج

تحية : ي هانم

سهر بصتلها : نعم

تحيه : مفتاح التربه فى درج مكتب الدمنهورى بيه.. نزلت سهر جرى والڤيلا كلها مفيهاش حد

الكل نايم من بعد الدفن والعزا.. اليوم كان شاق جدا.. حتى احمد كان بره البيت من زعله وفاه بنته الوحيده

سهر نزلت زى المجنونه ودخلت المكتب وخدت المفتاح وطلعت بره الڤيلا وركبت عربيتها وطلعت ع الترب تشوف بنتها اللى عرفت انها مدفونه بغيبوبة سكر….

وصلت السهر والدنيا كانت ضلمه.. فتحت فلاش الفون وفتحت المدفن ودخلت ع مدفن بنتها

وابتدت تفتح المدفن وهى بتفتحه سمعت صوت وشافت حاجه غريبه 😳😳

يتبع……

 79,564 اجمالى المشاهدات,  1,769 اليوم

Advertisement

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 3.8 / 5. عدد الأصوات: 23

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

Advertisement

As you found this post useful…

Follow us on social media!

Prev1 of 16
Use your ← → (arrow) keys to browse
Continue Reading

روايات مصرية

رواية الوريث كاملة بقلم كوكى سامح

Published

on

Prev1 of 10
Use your ← → (arrow) keys to browse
3
(8)

وقت القراءة قدر: 2 دقيقة (دقائق)

رواية الوريث كاملة بقلم كوكى سامح

#اقتباس_بسيط_من_القصه_الجديده
#الوريث
_ عربيه واقفه فى نص الطريق والناس ملمومه حواليها 😳😳
ادهم قاعد جوه عربيته على الكرسى اللى ورا
متأخر على كته
قال بشخط : وقفت ليه يا عم صا؟
صابر السواق : الطريق واقف باين كده فى حادثه
ادهم : اتصرف وغير الطريق بسرعه وامشى اى اتجاه غير ده المهم تنجز بص فى ساعته.. انا متأخر والمفروض ان عندى اجتماع من نص ساعه
صابر : الطريق التانى فى تصليحات ومقفول يا باشا
ادهم بزعيق : خلاص انزل شوف فى ايه؟
صابر : ححاضر، فتح باب العربيه ونزل جرى دخل وسط الناس
ادهم فتح شباك العربيه وبص منه على اللمه
واحد من الناس اللى واقفه: لا حول ولا قوة الا ب والله الناس مبقاش عندها اى رحمه!
واحده ست كبيره فى السن : معقول اللى بيحصل ده استرها علينا وعلى ولادنا يارب
كان قاعد مستعجل وكل دقيقه يبص فى ساعته
وقال : كل ده تأ يا صابر ولسه هينزل
صابر جاى بيجرى ووشه باين عليه الخضه
قال : الحق يا باشا فى مصيبه
ادهم : فى ايه خضتنى؟
#الوريث
#بقلمى_كوكى_سامح
من بكره ان شاء الله هنزل الجزء الأول من القصه الجديده
تفاعل بقى يا حلوين 😘 علشان الت يوصل لكل الفانز اللى بيسألو على القصه الجديده متنسوش اك ولملصقات 

الفصل الأول

جارى كتابه الفصل ….

 20,116 اجم المشاهدات,  536 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقمه!

متوسط ​​تقييم 3 / 5. عدد الأصوات: 8

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Prev1 of 10
Use your ← → (arrow) keys to browse
Continue Reading

روايات مصرية

رواية صغيرة ارهقت رجولتي كاملة بقلم بسملة بدوي

Published

on

Prev1 of 26
Use your ← → (arrow) keys to browse
4
(12)

وقت القراءة المقدر: 5 دقيقة (دقائق)

صغيرة ارهقت رجولتي كاملة بقلم بسملة بدوي

 

تم تغيير اسم الرواية صغيرة ارهقت رجولتي الي صغيرة ارهقتني عشقا تابع الفصول التالية: الفصل الأول

انا صهيب المغربي اتجوز عيله 17سنه
صالح “الجد ” جواز مؤقت بس ي صهيب يبني لحد ما تتم عندنا السن القانوني إنما الوقتي اعمامها هياخدوا ورثها دول عالم طماعين وجشعه ومافيش في قلبهم رحمه وهي والله نسمه وهادئه ومش هتحس بيها خالص
صهيب بلامبلاه ……. ماشي انت وابعتلي الورق امضي عليه
عملت كده وعروستك جايه بالليل
صهيب بصدمه …..عملت اي
اخدت توقيعك وكتب الكتاب اتعمل
صهيب ب …… اييييه ازاي يعني
وطي صوتك متنساش انا مين يولد وقلنا هو زواج على ورق يبقي خلاص
صهيب بشر …… ماشي ماشي ومشا ركب عربيه وراح النايت كلاب
يعني انا كده اتجوزت ي ملك انا لسا ص على الجواز يملك وكمان انا خايفه يكون وحش ويضربني زيك عمو
ملك بحب ……. متخافيش يروحي انا معاكي متخافيش و جده صالح معاكي كمان يعني اطمني خالص وهو ارحم من اعمامك يا روز وجده قال هو جواز مؤقت بس لحد ما تتمي18سنه وتستلمي ورثك وكمان على ورق يعني مش هيلمسك مع اني اشك يكون قدامه الحوريه دي و قاطعتها روز بصراخ وكسوف…….اسكتي بقا الله يملك
ملك بضحك ……يخربيت ام جمالك والفراوله الي بتطلع فى حدودك دي يبت
روز بضحك……. هبله .
قاطعهم دخول ام روز ……. روز اجهزي يالا عشان هتروحي مع صالح بيه وقالت بدموع …..هتوحشيني اوي يبنتي
روز بدموع وهي بتشدد من احتضانها……. انا اكترر يماما بس هجيلك كل يوم
لا اوعي ليشوفوكي انا هبقي اجيلك انا خلي بالك من نفسك يحبيبه ماما
روز بدموع …حاضر يماما وانت كمان
ملك بمرح ……. احضنوني معاكو
قعدوا يضحكوا عليها
في مكان تاني
عماد بيه معايا خ يساوي مليون جنيه ، صهيب بيه المغربي مش هتصدق اتجوزاتجوز امبارح
ايه امته ومين وبنت مين حد اعرفه ولا انطق يغبي
لا يبيه الي عرفته من الخدامه أنها سمعتهم امبارح بيتخانقوا وعرفت أنه اتجوز وجبتلك معلومات عنها اهي بس في حقي انا والرجاله
عماد طلع شيك ب 500الف واعطيهوله ……اهو حققك انت والرجاله
-ودي المعلومات يباشا
اخدها بسرعه وقال بصدمه ………. روز اتجوز روز
عند صهيب وقف العربيه عند ملهي ليلي ( نايت كلاب )
دخل واتوجهت كل الأنظار ليه وهو ابتسم بغرور وراح قعد على البار
الجرسون …… طلبك اهو ي صهيب بيه
شاور با وقعد يشرب في كاسه ، جت بنت عامله زي عروسه المولد بالميكب الي حطاه وفستان يفضح اكتر من يستر وقالت…….. مش معقول صهيب بيه المغربي هنا لا انا اكيد ب
بصلها بسخريه وكمل شرب الكاس
بصتله بغيظ من تجاهله ليها وقالت بدلع …….. مالك يباشا شكلك مهموم سيبلي نفسك وانا مكملتش الجمله ولاقته زقها واخد فونه ومفاتيح العربيه ومشا وقال ……. حافظ انا الفلم ده شوفي غيره ومشا
بصتله بغيظ……. بقا كده ماشي يبن المغربي انا حطيتك في دماغي اتفرج بس على الي هيحصل

عند ملك كانت واقفه بتعيط وبتقول …..هتوحشيني اوي يماما
الام بدموع ……. انا اكترر ي حبيبه ماما سامحيني مش عارفه احميكي منهم يروحي بس انا مطمنه عليكي مع صالح بيه
صالح بطيبه ….. روز حبيبتي انتي خايفه مني
روز ببراءه …… لا بس خايفه من الي اسمه جوزي سمعت بيقولوا أنه وحش هو ممكن يضربني زي عمو
الام بصتلها بحزن عليها قاطعها الجد ……لا يحبيبتي طول ما انت معاكي متخافيش يالا بقا نمشي
الام بدموع …..خلي بالك من نفسك ياروز وكلي كويس وانا هبقي اجيلك واه صحيح فين خطك طلعيه واكسريه
_حاضر
ومشت مع الجد
طول الطريق وقلبها بيدق جامد ووصلت القصر وقالت بانبهار …….واو انا هعيش هنا
الجد بضحك على تصرفاتها الطفوليه ……ايوه عجبك
_ايوه جدا جدا
الجد بضحك……..هيعجبك من جوه اكتر
_طب يالا بسرعه بسرعه يالا
دخلوا
الجد بضحك على شكلها …….ههههه اي عجبك
عجبني بس ده زي الي بشوفه في التلفزيون خالص الله انا فرحانه اني هعيش هنا اوي وبعدين
تعالي أما اوريكي جناحكم انتي وصهيب
بصله بخوف قال بحب وطيبه…….. متخافيش تعالي
طلعت كان كبير اوي ولونه بين الأسود والرمادي
بصتله وقالت في نفسها …….. ألوانه بتخوف كله اسود اسود
الجد ها عجبك
ايوه حلو
اسيبك بقا تجهزي هدومك وكمان شويه هبعتلك الخدامه بالاكل
حاضر
يحضرلك ال يحبيبتي ومشا
جهزت هدومها و واخدت شاور ولبست بجامه سوده ستان تعكس لون بشرتها ناصعه البياض وسابت شعرها الأسود الطويل الي وصل لتحت خصرها وبعدين دخلت الخدامه بصتلها بزهول .
روز بخوف…….انتي بتبصيلي كده لي
الخدامه باحراج ……احم اسفه يهانم بس اصل بصراحه انتي اوي اوي عينك دي
روز بخجل …… ايوه عيني وشكرا ليكي انتي اجمل وياريت بلاش هانم اسمي روز بس
الخدامه برفض…… ايه لا لا ده صهيب بيه يقطع عيشي لو سمعني بعدأذنك يهانم ومشت بسرعه
روز بخوف ……. يلهوي ده مركب لهم الرعب يلهوي اومال هيعمل فيا اي عااا يماما
وبعدين شافت الاكل وقالت بقرف …..اي ده عامل كده لي كان عباره عن خضار وأكل مسلوق eat vegan
عااا بياكلوه ازاي ده اعمل اي ايوه هنزل اشوف في حاجه تتاكل تحت ونزلت ودخلت المطبخ وكانت حاطه راسها في التلاجه وقالت بفرحه ……. نوتيلا
قاطعها صوت رجولي جذاب ……. انتي مين وبتعملي اي.
لفت وبصتله
صهيب بصدمه وانبهار من جمالها ووو….

 27,619 اجمالى المشاهدات,  532 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 4 / 5. عدد الأصوات: 12

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Prev1 of 26
Use your ← → (arrow) keys to browse
Continue Reading
زد معلوماتك4 ساعات ago

كيف أصبح هذا الشاب "أشهر واحد على تيك توك"؟

زد معلوماتك4 أيام ago

ذاكرة اليوم.. تأجيل جائزة نوبل وميلاد مها أبو عوف ورحيل محمد عبد الوهاب

روايات مصرية4 أيام ago

رواية السم فى العسل بقلم كوكى سامح

شهر رمضان4 أيام ago

الصيام المتقطع والتغذية الحدسية

horror4 أيام ago

Cosmic Horror Movie Is Still Thrilling 20 Years Later – Bloody Disgusting

زد معلوماتك4 أيام ago

5 طرق للتعافي من العلاقات المؤذية..5 حاجات لازم تعملهم عشان تقدر تنسى وتعدى

زد معلوماتك4 أيام ago

من هم العرب الذين ضمتهم قائمة تايم لأكثر 100 شخصية تأثيرا في العالم؟

زد معلوماتك4 أيام ago

سبع شخصيات سياسية مشهورة رحلت في عام 2017

فضفضة رييل ستورى4 أيام ago

أسباب تزيد انزعاج السيدات من شخير الأزواج.. وحلول التغلب عليها

ذاكرة التاريخ History's Memory4 أيام ago

«الروم الأرثوذكس»: بعثة برئاسة أم الملك عثرت على صليب المسيح

ذاكرة التاريخ History's Memory4 أيام ago

«الصعلكة والقراءة والمهن التي مارستها» اعترافات خيري شلبي عن حكايات رواياته

ذاكرة التاريخ History's Memory4 أيام ago

«شيء من سالومي».. جديد سهير المصادفة عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر

ذاكرة التاريخ History's Memory4 أيام ago

الآلاف يحتفلون بانتهاء قيود كورونا بحضور مهرجان لولابالوزوا بألمانيا

ذاكرة التاريخ History's Memory4 أيام ago

الإحن التاريخية

ذاكرة التاريخ History's Memory4 أيام ago

الأدب في الإمارات أقلام شابة تواكب العصر

قصص الإثارةشهر واحد ago

رواية رغبه متوحشه (كامله)

قصص الإثارة3 أسابيع ago

رواية بنت بمدرسة عيال اغنياء بقلم ماري جو

قصص حدثت بالفعل5 أيام ago

رواية هنا فى الاعماق – بقلم مايا بلال

قصص متنوعة5 أيام ago

حكاية ليلى واحمد وجارتى ابتسام

قصص الإثارة6 أيام ago

رواية بنت فى ورطه بقلم كوكى سامح

ادب نسائيشهر واحد ago

قصة غرام اولاد الالفي بقلم سماء احمد

ادب نسائيشهر واحد ago

رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

قصص متنوعة3 أسابيع ago

عايشة عند اخويا ومراتو بلقمتى ويارتني بلاقي اللقمه

ادب نسائيشهر واحد ago

تكملة رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

روايات مصريةشهر واحد ago

قصة حماتي كامله للكاتبه ايمي رجب

روايات مصرية4 أسابيع ago

رواية كبرياء عاشقة بقلم هدير نور(كاملة)

قصص الإثارةأسبوعين ago

حكايتي مع ابو زوجى السافل وما فعلت به

قصص الإثارةأسبوعين ago

قصة حماتي وزوجتي الحامل +18 للكبار فقط

روايات مصريةشهر واحد ago

قصة انا وحمايا بقلم كوكي سامح

روايات مصريةأسبوع واحد ago

رواية براءتي الجزء الحادى عشر بقلم كوكي سامح #11

Facebook

Trending-ترندينغ