Connect with us

ادب نسائي

قصة العذراء والمتسلط

Published

on

قصة العذراء والمتسلط ((ناعمة الهاشمي ))
5
(2)

وقت القراءة المقدر: 20 دقيقة (دقائق)

كنت فتاة طموحة جدا تحب النجاح في كل شيء ولدت في أسرة متفاهمة فوالدي رجل طيب وأمي إنسانة متفانية
ترتيبي بين شقيقاتي الثانية، وبعدي أخي سالم، وبعده ثلاث فتيات، لم ترزق والدتي بعدهم بأحد، وحاولت كثيرا لرغبتها في ولد آخر، ورغم كل محاولاتها إلا أنها لم ترزق بأي طفل بعد شقيقتي الخامسة.

 

لكل فتاة من شقيقاتي شخصية تختلف عن الأخرى أختي الكبرى شيخة تحب كثيرا العلاقات الاجتماعية لكنها فاشلة في دراستها وليس لديها أية رغبة في إتمام تعليمها ولذلك فقد تزوجت بعد الثانوية مباشرة من ابن خالتي وهي سعيدة معه
أما أنا البنت الثانية فكنت أحب الدراسة كثيرا أعشقها وأستمتع بتحقيق الدرجات العالية في المدرسة .. مدرساتي يعتبرنني الشخصية المثالية ودائما أحصد الجوائز,,

 

أخي سالم مدلل والدتي لكنه رجل منذ كان صغيرا لأن أبي وضع فيه كل جهده وعلمه الكثير عن المسؤولية وكان دائما يؤكد عليه أنه جاء للحياة ليحمل مسؤوليتنا من بعده

 

شقيقتي الثانية سمية مشكلة المشاكل فهي الوحيدة التي أصابت أسرتنا بالهم … دائما على خلاف مع الأسرة تعرفت على طريق الانحراف مبكرا بسبب رفيقات المدرسة السيئات ودائما تتحدث عن الزواج

 

بعد زواج شقيقتي الكبرى جاء دوري وكنت لا أزال في أول سنة في الجامعة فرددت الخطاب جميعا .. هذا الموقف أزعج سمية التي كانت ترغب في التخلص مني في أسرع وقت لكي تأخذ الدور

 

وصارت تلمح وتلح على والدي لتزويجي وهكذا قرر والدي أن يزوجها هي قبلي لكي يرتاح منها وتزوجت سمية بينما بقيت أنا على موقفي لا زواج إلا بعد التخرج نهائيا من الجامعة

 

العذراء والمتسلط

وتجري الرياح بما لا تشتهي السفن فأختي التالية ليست أحسن حالا من سمية وهي أيضا ترغب في الزواج والخطاب كثر وأبي قلق علي فلا يمكن أن يزوج كل شقيقاتي الأصغر مني سنا وأبقى أنا في انتظار الشهادة

كثر الكلام من حولي والناس لا تعرف غير الكلام واللوم والبدع وصارت عمتي التي كانت حاقدة علي بعد أن رفضت الزواج من ابنها ترمي علي التهم وتلمح لأبي بأن لدي ما أخفيه لذلك أرفض الزواج.

وهكذا أصبح أبي شخصا متوحشا وصار يتوعدني بتزويجي من أول طارق باب ويال حظي العاثر لقد نفذ والدي وعده وقبل خطبتي من أحد الشباب ( خالد ) دون أن يستأذني فاستسلمت

لكني اشترطت عليه أن يسمح لي باكمال دراستي الجامعية فلم يبقى على تخرجي سوى عام واحد وأن يخصص لي بيتا خاصا

العذراء والمتسلط

وقد وافق على تلك الشروط ولكن والدي لم يكتبها في العقد نهائيا واعتمد على كلمة الوعد من خالد

وبعد الخطوبة ( عقد القران) زارني وجلس معي وكنا وحدنا فتصورت أنه سيغازلني لكنه اقترب مني وقال: أنا أحب في زوجة المستقبل أن تكون مطيعة وربة بيت ممتازة بعد الزواج لن أسمح لك بزيارة صديقاتك لأن هذا مضيعة للوقت وعليك أن تخصصي كل وقتك لخدمتي والحرص على رعايتي……… والكثير من الكلام وأنا أستمع له في استغراب

أحسست بعدم الارتياح فهذا الرجل لم يغازلني ولم يلاطفني ولم يقل لي أية كلمة تشعرني بأني في فترة خطوبة فغضبت وعدت لأهلي وقلت لهم لا أريد هذا الرجل وشرحت لهم الأسباب لكن والدي صرخ في وجهي وقال: ألا تخجلين من نفسك أي كلام حب الذي تبحثين عنه الرجل لازال خاطبا لماذا مستعجلة

وهكذا منعني والدي من رؤيته إلى ليلة الزفاف حتى لا أجد أسبابا تدفعني لفسخ الخطوبة

وتم حفل الزفاف سريعا وانتقلت لبيت أهل خالد لنقيم هناك في شهر العسل لم نسافر لأن ظروفه المادية لا تسمح مع أنه يعمل براتب كبير
وأبي لم يرهقه في حفل الزفاف لأن أبي طيب القلب وكريم ودائما شعاره الرجل لا جيبه

العذراء والمتسلط

وفي ليلة دخلتي كانت المأساة التي لم تمحها الأيام من ذاكرتي ولا زلت أذكرها بكل ما فيها من تفاصيل مؤلمة

كنت في كامل زينتي ودخلت بفستاني الأبيض أنتظره في غرفة النوم وقريباتي من حولي يوصينني بالهدوء وعدم الخوف من تلك الليلة حتى شعرت بالخوف فعلا

وعندما دخل الغرفة طردهن جميعا وأقفل الباب ثم نظر لي كمن ينظر لوجبة ويفكر من أين يبدأ وجلس قربي وبدأ يخلع فستاني بدون أية كلمة

وهكذا حاول أن يجامعني دون مقدمات وأنا التي كنت في قمة خوفي لم يهتم بي وصار يحاول أن يقوم بواجبه هناك بينما رحت أتألم وأبكي وأرجوه أن ينتظر لكنه لم ينتظر أبدا وصار كالوحش يريد أن ينهي مهمته دون أن يفكر بي

العذراء والمتسلط

كانت ليلة قاسية يرعبني مجرد التفكير بها وبعد كل تلك المعاناة قام من عندي بينما لم يكن قد حقق نصرا فقد قذف في الخارج ولا أعرف ما هو السبب

أحسست أنه ضعف في اللحظات الأخيرة

لم تكن لدي خبرة واسعة لكن بعض المعلومات التي تعلمتها في المدرسة ومن حديث الصديقات كانت كافية لأعرف أن زوجي لم يكن رجلا طبيعيا

مضت الليلة الأولى بغموض فلم أستطع تفسير ما حدث ولم أحدث أي شخص في الموضوع كنت أعتبرها أسرارا زوجية مقدسة

في اليوم التالي وبعد الدخلة بأسبوع كنت لازلت العذراء فزوجي لم يأتي قربي مع أني عروس وأرتدي له ما لذ وطاب من المشهيات ومع هذا لا يقربني ولا يحدثني وكأنه غاضب مني

كنت أفكر كل يوم ماذا فعلت به هل بسبب مقاومتي ليلة الدخلة أم أنه سر في نفسه أصبحت أشك أن أحدا قد أوغر صدره علي

العذراء والمتسلط

كنت ألف وأدور حول نفسي كالمجنونة فأنا أمامه فتاة جميلة وأنيقة وشهية فلماذا لا يقترب مني كل ليلة ينام في طرف السرير ويعطيني ظهره

وفي النهار يشاهد التلفزيون ولا ينظر لي ولا يحدثني أبدا

وعندما زرت أهلي استقبلوني بفرح وزغاريد وقالت خالاتي ماهذا الجمال كل هذا بسبب الجماع ليل نهار فنظرت لهم باستغراب وحسرة وكتمت السر في صدري

وبعد أن غادرنا بيت أهلي قررت أن أتحدث معه في الموضوع فسألته في السيارة هل أزعجتك هل أنت غاضب مني سألته بهدوء ولم أتصور أنه سيصرخ في وجهي

قال: أنت أيتها الفاسقة تريديني أن أعاشرك انظري إلى نفسك انظري إلى صدرك العاري وملابسك الضيقة وعباءتك المفتوحة أنت مقززة وأكره الاقتراب منك

أصبت بصدمة كبيرة ولم أصدق ما أسمع فأنا عروس في أسبوعي الأول وهذه ملابس العروس ولم أخرج بها لمكان إلا بيت أهلي فلماذا كل هذا الغضب

في البداية كنت أرى أنه يبالغ في ردة فعله لكني قررت أن أصبح أكثر احتشاما لعلي أكسب رضاه

و في غرفة نومي أرتدي له ملابس عارية لتثيره وحاولت أن أقترب منه فيدفعني بعيدا عنه ويقول إنه لا يحب أن يقترب منه أحد وهو نائم يصبح قلقا

العذراء والمتسلط

مر شهر كامل وهو على حاله وأنا لا زلت العذراء

وطوال الوقت وبسبب قلة خبرتي كنت أفكر أني لست مثيرة أو ربما لست امرأة ككل النساء انهارت أعصابي وفقدت ثقتي بنفسي وساءت حالتي وأصبحت عصبية جدا

الذي قهرني أنه كان يضحك ويتحدث مع والدته ومع إخوته في البيت و معي أنا صامت
يبدو بصحة جيدة ويأكل بشهية وينام باستغراق وغير مهتم بي نهائيا
وأنا كالغريقة أدور حول نفسي بلا منقذ

وأخيرا قررت أن أحدثه في الأمر وأطلب منه أن يعيدني لبيت أهلي
وعندما عاد من المسجد بعد صلاة العصر طلبت منه أن يسمعني وقلت له : أنا لم أعد أطيق هذه الحياة فصمتك يعذبني وتجاهلك لي أتعبني وإن كنت لا أناسبت أعدني رجاء لبيت أهلي

العذراء والمتسلط

ما إن أنهيت كلماتي حتى اشتعل وجهه بالحقد والغل ومد يده بصفعة حامية على خدي الأيمن ثم دفعني لأقع على الأرض وقال إن تحدثت لأهلك حول الأمر طلقتك ثلاثا وإن خرجت من هذا البيت لن تعودي له أبدا

ثم خرج

وأنا بكيت حتى تعبت ونمت ولم أخبر أحدا

العذراء والمتسلط

وعندما عاد في المساء كان شخصا آخر ولأول مرة يقترب مني ويعتذر وقال بأنه لا يعرف ما أصابه ويشعر بأنه مسحور لأن إحدى فتيات الحارة تحبه بجنون لكنه لم يتزوج بها بسبب سوء سمعتها ولذلك سحرت له وهو يتعالج من سحرها لدى شيخ المسجد

صدقته فلم أكن سوى فتاة بسيطة وسامحته وأشفقت عليه ونمت الليل قربه وأنا أدعو له أن يشفى من هذا السحر

وبقيت أرتدي ملابس نومي العارية في غرفتي وفي إحدى الأمسيات وبعد أن عاد من صلاة العشاء كنت أرتدي قميص نوم شفاف وعاري لونه أسود وعندما دخل الغرفة ورآني كشر في وجهي واقترب مني وبدأ يضربني بقوة ويصرخ بي يا فاسقة ماذا كنت تفعلين من كان معك أجيبي

وضربني في كل مكان وكانت آخر ضربة على رأسي فسقطت على الأرض مغشيا علي ولم أستيقظ إلا في المستشفى كان الى جواري يمسح رأسي بكل حب وحنان

وعندما رأيته صرخت من الذعر لكنه لا طفني واعتذر مني وقال بأنه كان مصروعا بالجن في تلك الليلة ولم يكن يعي ما يفعل

وانا أصدقه وأمرر

العذراء والمتسلط

مرت خمسة أشهر وأنا المتزوجة العذراء وأمه تسألني كل يوم عن الحمل

ولأتخلص من عنفه كل ليلة أصبحت لا أرتدي الملابس العارية و اشتريت ملابس طويلة الكم وفضفاضة وصرت أرتديها في غرفة نومي لأني لاحظت أن الملابس العارية تثير غضبه وتدفعه لضربي

كنت أزور أهلي مرة واحدة في الشهر مع أن المسافة بيني وبينهم تقتضي 10 دقائق فقط وفي حياته لم يقم بدعوتهم لزيارتنا

وفي زيارتي لأهلي قررت أن أخبر والدتي بالواقع الصعب الذي أعيشه وأخبرتها فصعقت وأسرعت لتخبر والدي الذي لم يصدق كلامي في البداية حتى أقسمت له أن هذا الرجل لم يحاول معي سوى في ليلة الدخلة وأني حتى الآن عذراء

العذراء والمتسلط

طلب مني والدي أن لا أخرج له عندما يعود ليأخذني حتى يتحدث معه أولا ويفهم منه كل شيء

وعندما عاد ليأخذني قال له والدي لن تخرج وتعال أريد أن أحدثك في أمر

وحدثه والدي لكنه اتهمني بالكذب وأنه يحاول معي كل ليلة وأني أصده وأقول له بأن في حياتي رجلا آخر وأني لا أحبه وأنه صابر علي وأني أفتعل كل هذه المشاكل لكي أعود لعشيقي

وعاد والدي من عنده غاضبا فصفعني على وجهي وقال لي يا فاجرة

شعرت بالضعف الشديد واليأس والوحدة وكأني أسقط في بئر مظلم ليس له نهاية وشدني والدي من يدي وأركبني بنفسه في سيارة زوجي واعتذر منه وقال له أنت ولد ناس ونحن نتشرف بك والله يعوضك خير وإن تمادت أقتلها

ووجدت نفسي لا معين ولا ناصر غارقة في مؤامرة يشنها علي رجل بلا ذمة ولا ضمير وصرت أبكي في السيارة وقد انطويت على نفسي وعندما وجدني أبكي قال لي: أعذريني فأنا أحبك ولا أريد أن أخسرك وهذا جزاء كل واحدة تفشي أسرار زوجها.

العذراء والمتسلط

وبعد عدة أيام اشترى ثلاجة صغيرة ووضعها في الحمام ولم أفهم ما السبب حاولت أن أفتحها لكنها كانت مقفلة بالمفتاح

وبعد أن ابتاع الثلاجة حدث ما لم يكن متوقعا.

أول مرة يحاول النوم معي وبنفس الأسلوب الهمجي وهذه المرة استسلمت تماما حتى لا أغضبه وكنت سعيدة وأقول لعله تشافى من مرضه … حاول كثيرا لكنه لم يتمكن من القيام بالأمر تماما لم أشعر أنه فعل شيء فقد شعرت به يقذف خارجا بشكل سطحي

باختصار لم يحدث جماع كلي وبقي يحاول مدة أسبوع كامل وفي اليوم السابع حاول بشكل مضاعف وشعرت بأنه أدخل جزءا صغيرا منه فقط قبل أن يضعف مثل كل مرة ويفقد القدرة

العذراء والمتسلط

ثم قام وهو غاضب وقال لي أين الدماء لم نتزل منك قطرة واحدة أنت لست عذراء كنت متأكد أنك لست عذراء

فقلت له لكنك لم تدخله

فقال بلا أدخلته أنا متأكد لكنك لا تشعرين لأنك لست عذراء وسأشكوك لأهلك وأخبرهم بحقيقتك
سأفضحك لأنتقم منك لقد خدعتني

وأوهمني فعلا بأني لست بعذراء ووجد ذلك عذرا ليهجرني نهائيا في الفراش

صار يعايرني ويذلني لأنه ستر علي ويقول لي إني عبدته وأسيرة معروفه وعلي أن أخدمه بلا كلمة وأنا شاكة في الموضوع ومع الأيام صدقت أني غير عذراء

مرت أيام صعبه وكانت مشاكلي من كل نوع أمه بخيلة وتحاسبني على علبة الفول إذا فتحتها وترفض الشغالة في البيت وتجبرني على الشغل مثل الخدامه لها ولبناتها وإذا شكيت عنده يقول أنت لا تستحقين إلا الذل والإهانة

نحفت واسمر لوني وصار يحرمني من زيارة أهلي بحجة أني لا أستحق وألبسني ملابس مثل ملابس أمه وحرمني من البدل والقمصان
لم يكن عندي أحد أتحدث معه سوى جارتهم في عمري تقريبا وكانت تعرف أنه سيء خلق وشكيت لها حالي في النهاية بعد أن تعبت وقلت لها ساعديني فقالت: هذا الرجل ليس فيه أي أمل إنه عاجز والكل يعلم بذلك
صدمني كلامها وسألتها كيف تعرفين فقالت: زوجي أخبرني
قلت لها لا أصدق

وبعد ذلك قدمت لي هدية بيجاما من الشيفون مغريه فلبستها له وعندما دخل ورآني أصبح كالشيطان وانهال علي بالضرب والسب والرفس وسال دمي من رأسي وأنفي وفمي فركضت نحو الباب أريد أن أخرج وأهرب منه فرأيت أخته عند الباب وقامت بالدفاع عني لكنه ضربها أيضا وصار يصرخ : كلكم حريم ملاعين كلكم قذرات ووسخات

وخرجت أمه وطردته للخارج فذهبت لأتصل بأهلي من هاتف بيتهم لأنه حرمني حتى من هاتفي فاتصلت وأنا منهارة أبكي ورد علي أخي سالم وسمعني أبكي فغضب وبعد ذلك ردت علي أمي وسألتني ماذا قلت لسالم لماذا خرج فحكيت لها فقالت: حسبي الله عليك الآن سيذهب لخالد ويقتله وأنت السبب سيضيع مستقبل ابني بسببك

وتركت السماعة

وبكيت كثيرا لأن أمي لم يحن قلبها علي وأنا أنزف وبعدها جاء سالم مع أمي للبيت وأخذوني للمستشفى وأصر سالم على فتح تقرير حول الضرب وأخذوني لبيت والدي

وفي البيت جلس معي سالم وكانت أول مرة نجلس فيها معا منذ سنوات بسبب دراسته التي أبعدته عنا وأخبرته بكل شيء وكان مصدوما ونادى والدي وعاتبه على فعلته وقال لي لا تقلقي سأقف معك وأطلقك منه

وطلب سالم من أبي أن يفتح بلاغ في الشرطة ضد خالد بسبب الضرب لكن والدي رفض وقال لا نريد فضائح عندما يأتي سنتكلم معه

ومر أسبوع كامل لم يسأل خالد ولم يأتي وبعد أسبوع وفي الصباح ولم يكن في البيت غيري أنا وأمي اتصل بي وقال لي سأنتقم منك لأنك لم تسمعي كلامي وخرجتي لبيت أهلك بدون إذني سترين ماذا سأفعل بك وسأخبر الجميع أنك لست عذراء

أخافني كلامه كثيرا لأني أعرف أنه نذل ويستطيع عمل أي شي وكنت خائفة على سالم ربما سيقتله

وبعد شهر أرسل والدي له رجالا من أهله ليتفاهموا معه ويعرفوا ماذا يريد فقال لهم تعود للبيت بنفسها مثل ما خرجت ويأتي سالم ليعتذر لي لأنه أخذها دون إذني

وسألوه لماذا لا تنام معها قال لأنها غير عذراء

وفضحني ونفذ وعده وتهديده ووصل الكلام لأبي وشقيقي الوحيد الذي وقف معي فغضبوا وصاروا ينظرون لي بشك وأقول يارب لماذا كل هذه المشاكل تحدث لي يارب فرج همي

وصار والدي يحاول أن يرضي خالد ويتذلل له لكي يعيدني إليه وأن لا يخبر أحدا بهذا السر أما سالم لم يحدثني أبدا وكأنه لا يريد أن يواجهني

واستسلم أبي وأخذني لبيت خالد ذليلا وأعادني له وانتصر علي

وبعد عودتي تكبر علي خالد كثيرا ومنعني من زيارة أهلي أو الخروج أو استقبال صديقاتي أو جاراتي وجعلني خادمة في بيت أهله وصارت أخته الصغرى تتحدث معي وتشفق علي وتقول لي حرام عليه ما يفعله بك أنت طيبه وكلنا نستغرب لماذا يفعل بك هكذا

وتغيرت كثيرا وعانيت من نوبات مثل الصرع عندما أشعر بالظلم تتشنج أطرافي وأسقط على الأرض فيقول لي يا ممثلة وبعد ان تذهب النوبة أشعر بالراحة
ولم أجد لي ملجأ غير الله سبحانه وتعالى وصرت أصلي في كل الأوقات وأدعو الله أن يفرج همي وأسبحه … وسبحان الله كنت أشعر براحة عظيمة ولم تؤثر المشاكل فيني كثيرا وخف عني الصرع

وفي يوم من الأيام زارتنا جارتنا وسألت عن حالي وأخبرتها أنه يمنعني من الحديث معها فقالت لي عندي لك مساعدة خذي هذا الرقم واتصلي على دكتورة ناعمة تعالج المشاكل الزوجية

وكنت أريد أن أتصل لكني لا أملك هاتفا خاصا فأعطتني جارتي هاتفها واتصلت وطلبت مني الدكتورة أن أزورها فقلت لها لا أستطيع لأنه يمنعني من الخروج فقالت لي هل يسمح لك بزيارة الصالون قلت لها لا ولكني سأدبر نفسي وكلمت أخته كانت تستعد للزواج فطلبت منها أن تساعدني فطلبت منه أن يأخذنا للصالون وهو في نفس بناية مملكة بلقيس وقابلت الدكتورة وحكيت لها حكايتي كلها وطلبت مني صورته وعندما رأته قالت لي هذا متسلط ولا ينفع معه الطيبة والمسكنه إنه لئيم

وطلبت مني أن أذهب لزيارة طبيبة نسائية وأقول للطبيبة أني بنت غير متزوجة حتى لا تفحصني يدويا وأسألها عن عذريتي هل هي موجودة وأطلب منها تقريرا لكني قلت لها لا أعرف كيف أتصرف فأخذتني بسيارتها للعيادة النسائية وعندما فحصتني الطبيبة قالت عذريتك سليمة فبكيت من الفرحه وقمت أقبل الدكتورة والطبيبة وأشكرها وطلبت ناعمة من الطبيبة تقريرا يثبت أني عذراء وأخذته ناعمة وصدقته في وزارة الصحة وطلبت مني أن أذهب للمستشفى الحكومي وأطلب نفس التقرير وجمعنا 3 تقارير تثبت عذريتي.

وبعد ذلك صرنا نتحدث عن طريق الهاتف وطلبت مني أن أبحث عن تقارير طبية في أوراقه الخاصة وبحثت في كل مكان وبعدها وجدت تقارير صادرة من مستشفى خارج الدولة لم أفهمها لكني طبعتها عن طريق الطابعة في البيت وأرسلتها مع جارتي للدكتورة واتصلت بي الدكتورة وقالت لي هذا الرجل عاجز جنسيا تماما وأنه أجرى ثلاث عمليات جراحية في الخارج ليعالج عجزه لكنها فشلت وهو ميؤوس منه وقالت لي احتفظي بالنسخ الأصلية عند جارتك لأن الصورة لن تفيد لأن المستشفى خارج الدولة

لكني قلت لها إنه في بعض المرات كان يستطيع فقالت لي ربما كان يأخذ أبر التنشيط فتذكرت الثلاجة والأدوية والزجاجة التي احتفظت بها وأخبرتها عنها قالت لي لا تضيعي العلبه فهي شاهد معك

فسألتها هل هذه الأبر تجعله طبيعيا قالت لا إن من يستخدمها أكثر من مرة يزيد عجزه وتصبح عديمة المفعول معه بعد ذلك.

قلت لها كيف أتصرف لا أريد أن أعيش معه قالت لي أنت قوية الآن لديك أدلة تثبت براءتك من كل التهم التي اتهمك بها ولديك تقارير تثبت أنه لا يستطيع أن يصبح رجلا طبيعيا

الآن نحتاج لشخص نعتمد عليه حتى يقف معك

فقلت لها شقيقي سالم واتصلت به وقلت له تعال أريدك في أمر مهم فجاءني وحكيت له كل شيء وأخبرته عن الأدلة وأنا أبكي من الفرح والحزن فحضنني وقال لي لا تبكي وسامحيني لأني ظلمتك

وقال كل يوم كنت أنهار وأنا أفكر أنك دنست عرضك لكني الآن أصبحت قويا وسأواجهه بعد أن اكتشفت الحقيقة وسأنتقم منه

اجمعي ملابسك وتعالي معي

وعندما دخلت بيت والدي ورآني كان سيطردني لكن سالم دافع عني وأخبر والدي بكل شيء وشرح له عن التقارير لأن والدي لا يقرأ

وشعرت أن والدي ندم لأنه لم يصدقني ونظر لي بأسف وحضنني وبكيت كثيرا في حضنه وعاتبته وقلت له أنت ربيتني فكيف تصورت أني سيئة

وأخذتني والدتي للداخل وقالت لي كنت أعرف أنك مظلومة لكن والدك لا يتفاهم

قلت لها وكيف ستتصرفون قالت سنطلقك منه

وفي اليوم الثاني ذهب والدي وأخي سالم للمحكمة وقدموا عريضة لطلب الطلاق وطلبني القاضي الأسري للصلح فقدم أبي التقارير الطبية التي تثبت عذريتي وعجزه

وحصلنا على موعد لجلسة الطلاق فأخبرت الدكتورة ناعمة وقالت لي ستجدين في مكتب القاضي رجل يجلس قربه يكتب كل ما يقال اسمه كاتب العدل عندما يبدأ خالد بالكلام ويسبك لا تقاطعيه واتركيه يسبك ولا تخبروه عن الأدلة وبعد ذلك سيسجل كاتب العدل كل كلمه قالها خالد ستنفعك في رفع قضية قذف عليه فربما نحتاج لها في المستقبل

وأخبرت أبي وأخي بما قالته لي فقال شقيقي هذه خطة ذكية

وعندما حضر خالد كان غاضبا ومستقوي ويهدد أهلي ويتوعدهم لأنه لا يعلم عن الأدلة التي معنا وطلب منه القاضي الكلام فقال إني غير عذراء وأني أحدثه كل يوم عن عشيقي السابق وهو صابر واتهمني بالعلاقات القذرة وأبي وشقيقي صامتون وفي داخلهم يغلون عليه ثم طلبوا من القاضي نسخة من المحضر ليرفعوا عليه قضية تشهير
وقدموا للقاضي الأدلة على عذريتي وعلى عجزه فصعق وصار وجهه أحمر ويرجف من الغضب ويقول يا ملعونة سرقت أوراقي سأقتلك
وطلب القاضي أن يتم فحصي وفحصه من قبل الطبيب الشرعي
وأجل القضية

وحاول خالد في هذه الفترة أن يتصالح مع أهلي لكنهم رفضوا استقباله وقال له سالم أنت تريد صورة امرأة أمام الناس تداري بها على عجزك

وفي يوم الجلسة أعلن القاضي أن كلامي وكلام أهلي صحيح وطلب من خالد أن يطلقني بالمعروف

لكن خالد كان منهارا وبدأ يسب ويشتم ويتهم القاضي بالتحيز وقال بأنه سيرفع عليه قضية عليا لأنه يجبره على طلاق زوجته

وحبسه القاضي

وفي الجلسة الثالثة خالعته بأمر المحكمة وأصبحت حرة فأسرعت لاستراحة النساء وصليت ركعتين لربي شكرا وحمدا على نعمته

لكن شقيقي قال بأنه يريد أن ينتقم منه بعد أن عذبني وأهانني وشوه سمعتي فأخذ نسخة من الملف الخاص بالقضية وفتح بلاغ في الشرطة بسبب التشهير وطلبوه وحاكموه ولم ينكر لأن الحديث مثبت على يد كاتب العدل في المحكمة

و توسل لأبي وطلب منه أن يتنازل عن القضية حتى لا يخسر عمله ومستقبله فرق قلب والدي لكن سالم قال لي لا يستحق الرحمة لأنه لم يرحمك وفضحنا لا تتنازلي

فجاء لي في المحكمة بعد أن حولت القضية هناك وبكى وترجاني وقبل قدمي وأنا جالسة على الكرسي فقام سالم ودفعه بعيدا وقال له سأقتلك إذا اقتربت منها

وجاءت أمه تترجاني وأرسل رجالا من أهله يترجون لكن سالم رفض وأنا وافقت على موقفه وسارت القضية وفي النهاية قرر سالم أن أتنازل في مقابل تعويض نقدي

وكنت أعرف أنه يخبئ الكثير من المال طلبت منه تعويض كبير وأعطاني وتنازلت عن القضية وعدت إلى بيت أهلي مرفوعة الرأس وكل الناس عرفوا حكايتي وأني لا زلت عذراء وبعد طلاقي بستة شهور تقدم لي واحد من معارف شقيقي على (قد حاله) وقال لوالدي إن وجدتها عذراء سأدفع الصباحية مضاعفة ……….. وتزوجت

و في ليلة الدخلة لاطفني وعاملني برفق ووجدني عذراء وخرج لأهلي وقال لهم صدقتم

وهذا زوجي الغالي تزوجت من 3 شهور وذقت الجماع الطبيعي وزوجي يحبني كثيرا وهو طيب واكتشفت قبل أسبوع أني حامل في شهر

أعيش الآن في سعادة وأتذكر الماضي وأقول الحمد لله الذي دلني على إنسانة صدقتني وووقفت لجانبي ودلتني كيف أتصرف

علمتني الدفاع عن نفسي وعدم الاستسلام وساعدتنيعلى بدأ حياتي من جديد

 2,117 اجمالى المشاهدات,  6 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 2

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

No tags for this post.
Advertisement
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

The maximum upload file size: 128 ميغابايت. You can upload: image, audio, video, document, text, other. Links to YouTube, Facebook, Twitter and other services inserted in the comment text will be automatically embedded. Drop file here

ادب نسائي

رواية جحيم العشق البارت الخامس والثلاثون والسادس والثلاثون والسابع والثلاثون

Published

on

By

3.5
(4)

وقت القراءة المقدر: 21 دقيقة (دقائق)

جحيم العشق

البارت الخامس والثلاثون والسادس والثلاثون والسابع والثلاثون

خرج جاسر وتولين وجلسوا بمطعم فاخر لينتظروا الباقيين بعد أن اتصل بهم جاسر واخبرهم أنه سبقهم هو وتولين إلى مطعم
جاسر: ياحبيبتى انتى زعلانه من ايه سرحانه من ساعة م دخلنا هو انا زعلتك فحاجه
تولين بحب: انا عمرى م ازعل منك ياجاسر انت حياتى كلها بس مش عارفه قلبى مقبوض وقلقانه
جاسر: متقلقيش طول ما انا جنبك اوعى تقلقى
تولين: طول م انت معايا عمرى م اقلق ربنا يخليك ليا
جاسر: بقولك ايه ياتولى عاوزين نروح شهر العسل بقى الامتحانات خلصت
تولين: ياحبيبى انت لسه راجع الشغل من فتره صغيره ولو احنا روحنا سيف وحمزه والبنات هيروحوا وكدا هنسيب الشغل كله على بابا احمد تانى والأيام دى لازم نفضل فالشركه علشان فيه شغل مهم ف أجلها شويه ياحبيبى
جاسر: مش مهم الشغل انا عاوز اسعدك
تولين: انا سعدتى فوجودى جنبك فأى مكان معلشى ياحبيبى نأجله شويه
جاسر بتنهيده: اللى تشوفيه ياحبيبتى
وبعد قليل جاء حمزه ورقيه وسيف ومريم وجلسوا فى وقت ممتع للغايه
______________________________________
مر شهرين وأصبحت تولين تتقن الشغل جيدا وظهرت نتيجة البنات ونجحوا بإمتياز
اما عند مريان فقد اتفقت هيا وجون على الخطه وأرسل جون من يقوم بمراقبة تولين
قام جاسر بتعيين سكرتير(محمد) بديلا عن هنا لأنها انتقلت إلى فرع اخر بالشركه واختار جاسر شاب متدين حتى لا ينظر لتولين ومع ذلك لا يجعله يراها (الحب والغيره عقبالنا ❤❤😊)
سيف ومريم حياتهم لاتخلوا من المشاكسه
وحمزه ورقيه حياتهم هادئه ومثاليه
______________________________________
فى صباح يوم جديد ذهبت تولين وجاسر إلى الشركه ودخلت تولين مباشرة إلى مكتبها وجاسر لمباشرة
وأثناء انشغالهم بالعمل دخل سيف بسرعه وعلى وجهه ملامح القلق فأنتفض جاسر من مكانه
جاسر: فيه ايه يابنى داخل عليا كدا ليه
سيف بقلق: تولين فين ياجاسر وهم أن يدخل مكتبها فأمسكه جاسر
جاسر بحده وغيره: انت بتهبب ايه
سيف: مش وقته ياجاسر مريم تعبانه اوى وعاوزه تولين خليها تيجى معايا علشان خاطرى
جاسر بقلق: مريم مالها يلا بسرعه ودخلوا إلى تولين سريعا
سيف: تولين الخفى مريم تعبانه اوى وانا هموت من الرعب عليها الحقيها ارجوكى
تولين بخوف وهى تجرى إلى رقيه وخلفها جاسر وسيف: مريم مالها ياحمزه
دخلت المكتب وجدتها تجلس على المكتب بإعياء
تولين بقلق: روما حبيبتى
مريم: مفيش ياتولى بس ياريت تيجى معايا البيت انا بس تعبانه شويه وعاوزه اروح وسيف وراه شغل ومش عاوزه يسيب شغله
سيف بقلق: يتحرق الشغل انا هاجى معاكى نروح نكشف ونروح البيت ترتاحى
مريم بإصرار: لا ياسيف (ونظرت إلى جاسر) ينفع تيجى معايا ياجاسر ولا لا
جاسر: لا طبعا يامريم انتى اختى (ونظر إلى تولين) روحى معاها ياحبيبتى وخلى بالك من نفسك ومنها
تولين وهى تسند مريم: حاضر ياحبيبى ممكن تبعت معانا السواق بتاع الشركه يوصلنا البيت
جاسر: حاضر ياحبيبتى هبعت معاكم عم على
قام سيف بحمل مريم
سيف بقلق: متاكده انك مش عاوزانى معاكى ياحبيبتى
مريم: ياحبيبى انا عاوزه انا معايا تولين ولولا انى مش عاوزه اقلق رقيه كنت اخدتها معانا بس انا مش عاوزه قلق
وصلوا إلى السياره وركبت مريم وتولين وقام جاسر بغلق الحاجز الذى بينهم وبين السائق من شدة غيرته و
جاسر: اوعى تفتحيه فاهمه
تولين بإبتسامه: هتفضل تغير عليا لحد امتى
جاسر: لحد لما اموت ولما اموت روحى هتغير عليكى
تولين: ربنا يخليك ليا يا أحلى م فحياتى كلها
وركبت السياره ورحلوا إلى منزل سيف وفى الطريق
تولين: ياروما
مريم بإبتسامه: انا شاكه انى حامل ياتولى بقالى فتره مش طايقه ريحة الاكل وال******* بقالها فتره مقطوعه وعاوزه اعملها مفجاءه لسيف علشان كدا طلبتك عاوزه اعمله مفجأه
تولين بفرحه كبيره: مبروك ياروما الف مبروك طب يلا نروح لدكتوره ونطمن
مريم: وجاسر مش هيزعل دا شويه وهيرن عليكى بعد شويه
تولين: هبقى أفهمه واقوله ميقولش لسيف علشان المفاجأه وقامت بعمل الهاتف سيلنت (وفتحت الحاجز و) عمو على ياريت تودينا عند اى دكتورة نساء
عم على: من عنيا يامدام ولم يشاهدوا السياره التى تراقبهم أينما ذهبوا
وذهبوا إلى الطبيبه تعرفوا أن مريم حامل فى شهر ونصف ونصحتها بالراحه التامه وعدم اقامة اى علاقه
وفى هذا الوقت وضعت تولين يدها على بطنها و
تولين بحرن والدموع تتجمع فى عيونها: ياااااه لو كنت لسه موجود ياحبيبى كان زمانك مالى عليا حياتى وانا بحضرلك لبسك علشان اول يوم تشوف فيه الدنيا تبقى احسن واحد فالدنيا ربنا يرحمك ياحبيبى
فلاحظتها مريم وعندما رأت الدموع
مريم: بكره تعوضيه ياتولى انتى دلوقتى معاكى جاسر وبيحبك وبتحبيه انسى الماضى ياتولى علشان حياتك مش تدمر(وقالت لتجعلها تنسى وتضحك) وبعدين انا مش عاوزه حزن الواد حزلقوم جاى ومش عاوزه اكتئاب
فضحكت تولين وذهبوا إلى المنزل كل هذا وجاسر يحاول أن يتصل بتولين وهى لا ترد
______________________________________
قبل هذا بقليل ذهبت مريان إلى الشركه وهى تنوى أن تأخذه بأى ثمن ودخلت إلى السكرتير و
مريان: اريد ان أقابل جاسر وأخبره أنه يجب أن يقابلنى والا سوف يندم
السكرتير(محمد): حاضر يا هانم
دخل محمد إلى جاسر و
_____________________________________
اما عند جاسر فكاد أن يجن من عدم رد تولين على الهاتف وكاد أن يذهب إلى بيت سيف ليطمأن عليها ولكن قبل أن يخرج وجد محمد يدخل عليه
محمد: جاسر بيه مريان هانم طالبه تشوف حضرتك وبتقول لازم توافق والا هتندم
جاسر بحده: اتجننت دى ولا ايه والله لوريها دخلها وقول للبقر بتوع الامن لو حصل ودخلت تانى هقتلهم
محمد: حاضر يافندم
وذهب وقام بإدخالها دخلت مريان و مشت بإغراء قاصده تحريك الحائط الصلب الذى أمامها ولكن لاجدوى فقد تمكن منه عشقه لحبيبته ولم يعد يرى امراه غيرها دخلت وجلست وقامت وبوضع قدم على الأخرى ليرتفع طرف الشئ الذى ترتديه فأقل م يقال عليه أنه قميص نوم فكانت ترتدى
جاسر بعصبية: هو انا مش كنت طردتك قبل كدا انتى ايه
مريان بوقاحتها المعتادة: انا اعشقك ايها المثير الا زلت على موقفك ولا تريد أن تنفصل عن هذه الحقيره وتكون لى
جاسر وهو يذهب إليها ويمسكها من شعرها: اوعى تتجرأى تقولى عليها حاجه يازباله انتى فاهمه
مريان بحقد: سأجعلك تندم وتبكى بحصره عليها وستترجانى لكى اتركها ووقتها ساقتلها وستكون لى
فقام جاسر بصفعها على وجهها بقوه: ابقى المسى شعره واحده من شعرها يازباله يا*************
وظل يصفعها على وجهها
جاسر بعصبية وصوت عالى: بره يلا مش عاوز اشوف وشك تانى بره يابنت ال******** بره واللى عندك اعمليه
مريان وهى تخرج بحقد: سترى ستكون لى وسوف اقتلها
وذهبت وعندما خرجت امسكت هاتفها وقامت بالرن على احد وقالت
مريان: نفذ الان
_____________________________________
وصلت تولين ومريم إلى منزل مريم وذهب السائق إلى الشركه حسب أوامر جاسر فهو سوف يأتي ليأخذ تولين ودخلت مريم ونامت على السرير وبعد قليل وجدوا جرس الباب يرن
مريم: ياترى مين انا هقوم اشوف
تولين بسرعه: انتى عبيطه استريحى انت ياستى علشان حزلقوم وانا هروح
وذهبت تولين لتفتح الباب وجدت من يضع قطعة قماش على فمها وبعدها لم ترى تولين اى شئ
______________________________________
اما عند جاسر فبعد ذهاب مريان ظل يرن على تولين وعندما غضب من كثرة الاتصالات ذهب الى سيف
جاسر: سيف رن على مريم
سيف: ليه
جاسر: بقالى اكتر من ساعه برن على تولين هانم مبتردش ودينى لوريها
سيف: أهدى ياجاسر اكيد مش سامعه التليفون
ورن سيف على مريم
سيف: الو
مريم: الو ياحبيبى
قام جاسر بأخذ الهاتف: مريم هيا تولين فين ومبتردش على الزفت ليه
مريم: أهدى ياجاسر وهى هتفهمك كل حاجه وهى اللى عملت تليفونها صامت أهدى بس وهى تحت الباب خطبت ونزلت تفتح بس مش عارفه اتأخرت ليه ثوانى هنزلها اخليها تكلمك
نزلت مريم إلى الأسفل ولم تجد تولين بحثت عنه في كل مكان ولم تجدها
مريم: جاسر انا مش لاقيه تولين
جاسر: يمكن تكون روحت
مريم: شنطتها معايا فوق ياجاسر وهى قالت إنها هتفتح الباب وجايه اكيد لا
جاسر بإنقباضه بقلبه: يعنى ايه تولين فين يامريم انا جاى حالا واغلق الخط وذهب الى ڤيلا سيف وخلفه سيف الذى لا يفهم اى شئ
وصلوا إلى المنزل ونزلوا فتح سيف الباب دخل جاسر وجد مريم تجلس فالصالون فدخل وامسكها من ذراعها و
جاسر بعصبية: انا عاوز افهم الهانم كانت قافله التليفون ليه وانتوا كنتوا فين وهيا راحت فين
سيف وهو يبعد جاسر عن مريم: مدايه اللى بتعمله دا ياجاسر أهدى شويه وهى هتتكلم اتكلمى يامريم
مريم: والله ياسيف معرفش انا لما تعبت النهارده شكيت انى حامل فطلبت تولين ولما هيا عرفت كدا طلبت من السواق نروح عند دكتوره نسا قولتلها علشان جاسر مش يزعل قالتلى متقلقيش هفهمه ومش هيزعل فعملت التليفون سيلنت وروحنا للدكتوره واتأكدنا انى حامل ولازم الراحه وجينا هنا على طول ولما الباب خبط هيا رفضت تخلينى أنزل انا علشان تعبانه فنزلت هيا ومرجعتش
جاسر: يعنى ايه يعنى مراتى راحت فين (ونظر لسيف) فين البواب ياسيف والحرس
سيف: واخد اجازه ياجاسر وانا مبجبش حراسه
جاسر: فيه كاميرات على البيت من برا
سيف: اه
جاسر: جبلى اخر ساعتين حالا يلا
وشاهدوا الكاميرات وجاءت اللحظه التى دخل بها ملثم إلى الڤيلا ورن جرس الباب وعندما فتحت تولين وضع المخدر على أنفها وأخذها وذهب
جاسر بجنون: يعنى ايه مراتى وحبيبتى راحت منى مستحيل انا هتصرف انسخلى الجزء الخاص بتولين من الفيديو دا وابعتوا وذهب جاسر ليبحث عن زوجته
سيف بعد أن رحل: مبروك ياحبيبتى
مريم بدموع: تولين ياسيف هموت لو رجالها حاجه
سيف وهو يحتضنها: متخافيش ياحبيبتى هنجيبها اطلعى انتى واستريحى
______________________________________
مر يومان ولم يجد جاسر تولين ولم يتصل به أحد ليخبره طريقها فكاد أن يجن بسبب بعدها عنه
وعلم حمزه ورقيه ماحدث فوقف حمزه وسيف مع جاسر ليساعدوه فالبحث عنها ولكن بلا نتيجه
وظلت رقيه بجانب مريم ولكن فى ڤيلا احمد فقد اجتمعوا جميعا فى فيلته لحين عودة تولين
أهل تولين وأحمد وادهم والد مريم حزنوا بشده بسبب م حدش مع تولين
______________________________________
فى اليوم الثالث وجد جاسر رقم غريب يرن عليه ففتح
جاسر: الو
المتحدث بشماته: الم أقل لك انك ستندم وستكون لى
جاسر بغضب: والله يامريان الكلب لو قربتى لها لكون قتلك بإيدى فين تولين انطقى
مريان بخبث: عندى شرط لكى تعود هذه العاهره لكم
جاسر بحده: وايه هو
مريان بخبث:٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠1

استووووووووب
اظن كدا انا عملت الواجب وزيادة يلا بقى قولولى رأيكم وياريت اللى يقراء يعمل فوت وكومنت وفولوا
ملحوظه:(مريان تعرف تفهم الكلام العربى كويس علشان محدش يقول ازاى جاسر بيعرف يتكلم بالعاميه معاها وهى اجنبيه)
اعذرونى فالاخطاء الاملائيه
البارت خلصان من امبارح بس النت كان فصل
ودمتم سالمين ❤

البارت السادس والثلاثون

يامساء البيتزا والاستربس 🍕🌯 يلا كل واحده تقول اتغدا ايه النهارده😂😂😂😂 انا عن نفسى بيتزا واستربس اكلتى المفضله خصوصا لما اكون انا اللى عملاهم 😵 العشق ياساده😂😂😂😂😂
______________________________________
بعد مده استفاقت تولين وجدت نفسها فى غرفه واسعه قامت من مكانها وذهبت للباب وظلت تضرب على الباب ليسمعها اى احد بعد أن وجدت أن الباب مغلق من الخارج وبعد أن نفذت قواها فى الخبط جلست على الأرض وبعد مده وجدت الباب يفتح ووجدت جون ومريان يدلفون إلى الغرفه(الحوار مترجم لأن جون لايعرف العربيه)
جون بمكر وهو يطالع تولين بوقاحه: مرحبا ايتها المثيره
تولين: ماذا تريد منى اتركنى ارحل
جون: اريدك انتى ايتها المثيره وسبق وطلبت منك هذا قبل الان ولكنك لم توافقى والآن انتى فى بيتى وعلى فراشى لذا سأفعل م اريد
تولين بخوف وهى تنظر لمريان: ارجوكى خليه يسيبنى انا عاوزه امشى ارجوكى
مريان بالعربيه الفصحى: العاهرات امثالك لا يطلبوا شئ من أسيادهم ونظرة إلى جون وامسكت الهاتف وقامت بتصوير مسيحدث و: والان نفذ جون
اقترب جون منها ويبدوا عليه الخبث الشديد وخلفت تولين من نظرته الوقحه التى تشملها
تولين بخوف: ماذا تريد منى ابتعد ارجوك لا تفعل هذا ارجوك
جون وهو يتلمسها بوقاحه وهى تدفعه: انتى لى الليله وبداء يهجم عليها ويحاول تقطيع ملابسها تحت صراخ تولين
اما مريان فبدأت بتصوير م يحدث وعندما وجدت ان جون سيخرب خطتها ذهبت إليه وامسكته و
مريان: كفا الان عزيزى جون
جون وهو ينهج من بشده😉: ماذا تقولين مريان انا فى اشد حاجتى إلى امراه الان وامامى حوريه وتريدين أن أتوقف
مريان بعهر: وانا عزيزى جون هل ستتركنى الليله ثم إن هذه العاهره ستكون لك ولكن بعد أن اضغط على جاسر لكى يطلقها
جون: اذن تعالى معى وهذبوا ليفعلوا م حرمه الله
اما تولين فظلت تبكى على م كان سوف يحدث لها
تولين ببكاء: جاسر ارجوك الحقنى
وبعد أن انتهت مريان من م تقوم به ذهبت وقامت بالاتصال على جاسر
______________________________________
اما فى مكالمة جاسر
مريان بخبث: تطلق هذه العاهره وتتزوجنى
جاسر بغضب: بتقولى ايه يا******** يا******** أطلق مين يا******** واتجوزك انتى دا انتى ن********* وعاوزه تشيلى أسمى انا انتى مينفعش تكونى اكتر من*****
مريان ببرود: هذا كل م أريده والا فأنتظر م سوف يأتي ليك خلال دقائق وسأنتظر مكالمه لتوافق على طلبة ولن اقبل والا اقسم لك ستندم
وبعدها بدقائق وجد جاسر ڤيديو ارسل إليه وعندما فتحه وجد تولين وجون يحاول الاعتداء عليها وهى تستغيث به إلى أن أوقفته مريان
وعندما شاهد جاسر هذا سقطت دموعه على م يحدث بحبيبته
جاسر: متخفيش ياحبيبتى هجيلك والله وهنتقم من كل كلب حاول بس يكلمك مش يمد ايده
حمزه: فيه ايه ياجاسر
جاسر: حمزه انت وسيف هتخلوا بالكم من الشغل كأنى موجود وانا هرجع تولى
سيف: طب م تخلينى معاك
جاسر: لا انا هدخل (اللواء أدهم الشاذلى) فالموضوع دا يبقى صديق والدى وانا رايحله المهم الشغل
حمزه: متقلقش ياجاسر يلا روح شوف مراتك دى اهم
ذهب جاسر إلى أدهم الشاذلى وقاموا بوضع خطه
واتصل جاسر على مريان
جاسر بغضب حاول أن يخفيه: طلباتك
مريان بفرحه بسبب قرب حصولها على مرادها: أن تطلق هذه الفتاه التى اعطيتها اسمك وتتزوجنى انا
جاسر وهو يريد أن يقتلها: موافق بس تسيبيها
مريان بإبتسامه: حسنا انتظرنى بعد يومين وسأتصل بك واخبرك
جاسر: اكلم تولين الاول
مريان بحقد: لما وانت ستكون زوجى لما تريد أن تكلمها
جاسر: دا شرطى عاوز اكلمها
مريان: حسنا ولكن لن أسمح بهذا بعد ذلك
وذهبت واعطت الهاتف لتولين
تولين: الو
جاسر بلهفه: تولى حبيبتى عامله ايه ياروحى
تولين ببكاء: جاسر ارجوك الحقنى
جاسر بحزن: حبيبتى أهدى ومتخفيش انا هرجعك
تولين: انا خايفه اوى
جاسر: تولى أهدى بصى ياحبيبتى عاوزك متقلقيش أن هرجعك ليا مهما يحصل تمام
وفجأه سحبت مريان الهاتف بغل وحقد من تولين وقامت بصفعها فصرخت مريان
مريان بحقد: كفاك حديث مع هذه العاهره انت لى فقط
جاسر وهو يحاول أن لا يحبها بأفظع الألفاظ بسبب انها صفعت حبيبته: هستنى منك اتصال واوعى ومدى ايدك على تولين فاااااااهمه
مريان بلامبالاه مصطنعه لتدارى خوفها من كلامه: انتظر منى مكالمه وقفات الخط
ونظرت لتولين وقالت
مريان: بعد يومين سيصبح جاسر لى وحدى وستخرجى من حياتنا أيتها الساقطه5
استووووووووب

وربنا انا عملت الواجب 😂😂😂😂😂😂😂 اينعم مش اوى بس عملته يلا قولولى رأيكم واستنونى فبارت بكره
ودمتم سالمين ❤

البارت السابع و الثلاثون

مر اليوم على الجميع بحزن
فجاسر قد اتفق مع اللواء أدهم على الخطه التى وضعوها لكى ينقذ تولين
وتولين خائفه بشده مما سوف يحدث ليس خوفا على نفسها ولكن خائفه على جاسر من أن يقع فى وكر الثعابين
وكذالك مر اليوم على باقى الأفراد بحزن
_____________________________________
جاء الصباح واستعد حمزه ورقيه وكذالك سيف و مريم التى اصرت أن تنزل لتساعد حمزه إلى أن تعود تولين
وظل جاسر فى منزله هو وتولين حيث رفض أن يذهب إلى قصر والده وفضل أن يظل موجود فى المكان الذى شهد حبهم
وصل سيف وحمزه وزوجاتهم إلى الشركه ودخلوا إلى المكتب مباشرة دخلت مريم الى مكتبها وتابعت عملها
اما سيف فوجد سكرتيره يدخل إلى المكتب و
على(السكرتير): سيف بيه انسه عاليه بره عاوزه حضرتك
سيف بتوتر: هاااا عااليه ط.طب دخلها
دخلت المدعوه عاليه وكانت فتاه ذات انوثه طاغيه وتضع الكثير من مستحضرات التجميل على وجهها
وكانت ترتدى ملابس لا تليق الا بعاهره فكانت ترتدى جيبه قصيره جدا باكاد تغطى أعلى فخذها وبلوزه كت ذات فتحة صدر كبيره جدا
دخلت ومشت بتبختر وعندما شاهد سيف م ترتديه فقد سحر بجمالها(😏عمر ديل الكلب م يتعدل)
دخلت عاليا وجلست على قدمه وأحاطت رقبته بيدها وضع سيف على قدمها العاريه ونسى تماما أنه متزوج ويعشق زوجته وايضا نسى ان زوجته فى المكتب الأذى بجواره نسى كل هذا وطاوع شيطانه وظل يقبل فى الذهب العاريه التى على قدمه وفجاءه فتحت مريم الباب وشاهدت هذا المنظر الذى صدمها
مريم بغضب: ايه اللى بتهببه دا ياسيف بتخونى ومع مين مع الزباله دى
فقامت عاليا بانفعال: الزباله دى تبقى تسك ياحيوانه وبعدين اه بيخونك هيا اول مره معلشى اصلك مش قد المقام وهو شكله زهق منك اسلك مش استايل
مريم بدموع: يعنى ايه يا استاذ سيف هيا اول مره
عاليه بإستفزاز: افهمك انا علشان تحلى عن دماغنا انا وسيف نعرف بعض من شهر وبنتقابل على طول وانتى لو عندك دم تسيبينا بقى
كل هذا وسيف واقف لا يتحدث من الصدمه وأنه وضعها بهذا الموقف
مريم وهى تذهب إليه وعيونها تمتلاء بالدموع: الكلام دا بجد ياسيف
سيف: لا رد
مريم والدموع تنهمر على خدها: انت بجد بتخونى بقالك شهر
سيف بعد أن استوعب ما يحدث وشاهد دموعها
سيف: مر…مريم اس
مريم بإنهيار ودموع: متنطقش أسمى على لسانك ليه كدا حرام عليك انت ايه دا انا قيدالك صوابعى العشره شمع كل طلباتك اوامر انت ايه ادينى سبب واحد يخليك تخونى انا قصرت فأيه علشان تعمل كدا كل هذا وهى تضربه على صدره ودموعها تابى ان تتوقف
سيف وهو يحاول أن يهدءها: أهدى يامريم انتى حبيبتى وا
فقامت مريم بصفعه بقوه و
مريم: اوعى تجيب سيرة الحب دى على لسانك انت خاين وزباله اخليك معاها (وهى تشاور على عاليا التى تقف وهى تنظر لانهيارها بشماته وفرحه)
ورحلت مريم وهى لاترى أمامها من شدة الدموع
وذهبت لتجمع أغراضها من منزل هذا الخائن

اما عند سيف فاق من صدمته وجد أن مريم قد رحلت ووجد عاليا تقترب منه
عاليا: كويس انها مشيت ادينى ريحتك منها ومن قرفها الزباله
سيف وهو يمسكها من شعره ويصفعها بقوه على وجهها:مين دى اللى زباله يا**** انتى ازاى تغلطى فيها
عاليا بصوت عالى: ولما انت محموق علشانها اوى كدا كنت بتخونها ليه وكنت بتتكلم عليها ومش طايقها ليه
سيف بصياح: كنت غبى علشان اشتريت الرخيص بالفتاة يابنت***** امشى اطلعى بره واوعى تخلينى بس المحك فاهمه
رحلت عاليا وكانت الشركه كلها تتفرج على م يحدث وعلى خيانة سيف لمريم دخل حمزه على سيف
حمزه: فيه ايه ياسيف حقيقى الكلام اللى الموظفين بيقولوا دا انت بتخون مريم
سيف: والله ياحمزه ااانا مكنتش قصدى
حمزه بغضب: يبقى حصل تصدق انك وسخ ياسيف وانا اللى كنت زعلان منها لما كانت رافضه انها اتجوزك بدرى انت ايه يا أخى مبتحسش عندك واحده بتحبك وكمان جايلك ابن فالسكه وكل دا وانت ولاعندك ريحة الدم بص ياسيف نهاية الكلام ياصحبى متدخلنيش فمشاكلك علشان انت عديم المسؤوليه عن اذنك
ورحل حمزه ورحل سيف أيضا ليلحق بزوجته دخل حمزه المنزل وجد مريم تجمع أغراضها وهى تبكى بشده فذهب إليها و
سيف بحزن: مريم ارجوكى يامريم افهمينى دى نزوه وعدت ومعدتش هتتكرر
مريم: لا رد
سيف: يامريم ردى عليا يامريم والله كان غصب عنى انا مقصدش حاجه دا انا بحبك
مريم: ابعد عنى يا اخى انت ايه معندكش دم بقى تخونى وتقولى مكنتش اقصد تنام فحض
سيف بمقاطعة بسرعه: صدقينى والله محصل حاجه انا مكنتش فوعيى ارجوكى صدقينى طب اقعدى واهدى وادينى فرصه وانا هفهمك
مريم بدموع: انا كنت غلطانه لما صدقتهم زمان انك ممكن تتغير انا كنت عارفه انك هترجع لوساختك دى تانى اصل ديل الكلب عمره ميتعدل سيف انا فبيت بابا وورقة طلاقى توصلنى
سيف برجاء ودموع: لا يامريم متقوليش كدا ارجوكى اسمعينى والله انا بعشقك طب ارجوكى أدى لنفسك فرصه انك تسامحينى ط….ط.ب.طب علشان خ.خاكر ابننا على ااا.الاقل اسمعينى علشان خاطر ابننا ابوس ايدك مريم: انت معملتش حساب لابننا ابنى لما يتربى مع أمه لوحدها احسن م يتربى بين اب خاين ميعرفش معنى المسؤوليه وام مذلوله قدام الناس كلها وكل شويه يجلها واحده تقولها جوزك بيخونك معايا وانا هصدقها م انا معنديش ثقه فيك كلمه اخيره هقولها ليك طلقنى وانسانى
ورحلت مريم وجلس سيف مصدوم بسبب ما فعله بغباؤه وشهوته
جلس سيف بإنهيار وقام بتكسير كل شئ تطوله يده وهو يقول لنفسه: خسرتها ياغبى خسرت الوحيده اللى عشقتها انت ايه بس لا انا مش هطلق مريم مراتى وهتفضل مراتى مش هتبعد عنى دى حبيبتى فذهب إلى بيت احمد والد جاسر ظنا منه انها ذهبت هناك ودخل وقابل أحمد و
سيف بسرعه وهو ينهج بسبب المجهود ويده تنزف بسبب التكسير الذى أحدثه فالڤيلا: بابا احمد فين مريم هيا فوق فالاوضه صح
أحمد بإستغراب من منظره: فيه ايه ياسيف وايه الدم دا وايه اللى هيجيب مريم هنا انطق انت عملت ايه
وهنا
جاء والد مريم فقال بإستغراب: فيه ايه ياسيف يابنى اوعى يكون حاجه حصلت لمريم ولا للى فبطنها
سيف: يعنى مجتش هنا
والد مريم: انت بتقول ايه بنتى فين عملت فيها ايه انطق
سيف بدموع: والله ياعمى غصب عنى انا كنت غبى والله مكنت اقصد اخونها انا كنت كأنى آله
والد مريم بصدمه: خونت بنتى انا يعنى ايه انت عبيط يلا وبنتى فين دلوقتى اسمع يلا بنتى هتطلقها وهتبعد عننا نهائى
سيف: لا طبعا مش هطلقها دى مراتى حبيبتى ومقدرش ابعد عنها انت بتهزر ياعمى وبعدين ابننا لازم يتربى بينا
والد مريم بإستهزاء: دا مش ابنك ومش هتشوفه بعينك
سيف: مريم هتفضل مراتى غصب عن اي حد واللى فبطنها منى مفهوم ورحل
استووووووووب
يلا كلوا يقول رأيه ياجماعه
ودمتم سالمين ❤

 7,790 اجمالى المشاهدات,  254 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 3.5 / 5. عدد الأصوات: 4

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

No tags for this post.
Continue Reading

ادب نسائي

رواية جحيم العشق البارت الرابع والثلاثون

Published

on

By

3.7
(3)

وقت القراءة المقدر: 9 دقيقة (دقائق)

رواية جحيم العشق

البارت الرابع والثلاثون

جاسر بخبث: طب مش دلوقتى وقت انى اخد الجائزه بتاعتى
تولين ببراءه: اللى انت عاوزه انا هعملوا ليك
جاسر بخبث: اى حاجه
تولين بعدم فهم: فيه ايه ياجاسر عاوز ايه وانا هعملوا ليك
جاسر وهو يحملها: طب انا بقى عاوزك انت هديتى
تولين بخجل: جاسر عيب
جاسر بضحك: عيب ايه يابنتى انا جوزك وربنا انتى كدا هتبوظى سمعتى تعالى وانا بقى اوريكى العيب بجد
وغاصا معا فى بحور العشق الخاص بهم
______________________________________
فى الصباح استيقظ جاسر وتولين واستعدوا للذهاب للشركه
جاسر لتولين: تولى ياحبيبتى مش عاوز لبس ضيق ولا ملفت ولا عاوز مكياج
تولين: حاضر ياحبيبى
جاسر بمعاكسه: مراتى قمر ياناس
تولين بخجل: بس بقى ياجاسر بتكسفنى انا هروح البس
وذهبت تولين وارتدت

وخرجت تولين: يلا ياحبيبى جاسر بضيق: حبيبتى هى الهدوم دى مش ملفته تولين بصدمه: ملفته ايه ياجاسر دا انا لبسه غوامق وواسع علشان متكونش ملفته جاسر بضيق: مهو انتى حلوه فكل حاجه تولين بضحك على غيرته: طب اعمل ايه طيب وبعدين ياحبيبى انا هبقى فمكتبى ومحدش …
وخرجت
تولين: يلا ياحبيبى
جاسر بضيق: حبيبتى هى الهدوم دى مش ملفته
تولين بصدمه: ملفته ايه ياجاسر دا انا لبسه غوامق وواسع علشان متكونش ملفته
جاسر بضيق: مهو انتى حلوه فكل حاجه
تولين بضحك على غيرته: طب اعمل ايه طيب وبعدين ياحبيبى انا هبقى فمكتبى ومحدش هيشوفنى غيرك ملهاش لزوم بقى تضايق نفسك ويلا علشان منتاخريش بقى
جاسر: بس انا عاوزك لو سمعتى صوت اى حد فالمكتب متخرجيش حتى لو كان السبب ايه مفهوم ياحبيبتى
تولين بإبتسامه: حاضر ياحبيبى يلا بقا هنتأخر
جاسر: يلا يامدوخانى
وذهبوا إلى الشركه
______________________________________
اما عند سيف ومريم فأستيقظ سيف وظل يقبل فى مريم الى أن استيقظت
مريم: انت مش هتبطل قلة ادب ياحبيبى
سيف: دا انا ابقى عبيط لو بطلتها وبعدين حد يقول للرزق كفايه غيرك يتمنى
مريم وهى تنهض: انت سافل اوى ياسيف
سيف: ومتربتش ياروحى بقولك ايه متسيبك من الشغل النهارده ومقعد مع بعض شويه دا انا حتى عريس جديد
مريم: انت مبتتعبش ياسيف
سيف: الله اكبر ايه يابنتى الحاجات دى بتتنظر وبعدين حد يتعب ومعاه المهلبيه دى
مريم: طب قوم بقى علشان نمشى على الشغل
سيف: ماشى مسيرك ياملوخيه تيجى تحت المخرطه وساعتها هفرومك
مريم: بعينك وذهبت إلى الحمام وارتدت

وخرجت
سيف بصدمه: هو حضرتك راحه فين كدا انشاء الله
مريم: راحه الشغل معاك ياحبيبى
سيف بعصبيه: بالشكل دا انتى اتهبلتى
مريم بإستغراب: ماله لبسى ياسيف م الهدوم واسعه اهى ومش باين منى حاجه
سيف: والبنطلون المقطع دا ايه انتى بتستعبطى يامريم
مريم: فيه ايه ياسيف البنطلون دا مش هيبان غير لو قومت وانا مش هتحرك
سيف: وانا قولت اللبس دا هيتغير يعنى هيتغير
مريم: وانا مش هغيره ياسيف اللبس واسع ومش ظاهر حاجه ودا اسلوبى فاللبس من الاول خالص
سيف: يعنى ايه يعنى كلمتى مش هتتسمع
مريم بلين: ياحبيبى اللبس مفيهوش حاجه محترم ومفيهوش حاجه وبعدين م انا هبقى معاك ياسيفو يعنى محدش هيبصلى
سيف: موافق بس بشرط
مريم: ايه هو
سيف: تقعدى فالمكتب اللى عملته ليكى زى بتاع تولين
مريم: بس ياسيفو انا قولتلك انى عاوزه ابقى بره فالسكرتريه
سيف: ياحبيبتى مهى تولين هتبقى زيك يبقى ليه تبقى بره
مريم: خلاص موافقه ياسيف
سيف وهو ويقبل خدها: هى دى حبيبتى القمر هروح اللبس واجى على طول
مريم: مستنياك ياحبيبى وجلست انتظرته وبعد قليل أتى سيف وهو يرتدى ملابسه وذهبوا إلى الشركه
______________________________________
اما عند حمزه ورقيه فأستيفظ حمزه اولا وصلى فرضه وارتدى ملابسه وذهب ليوقظ رقيه
حمزه: رقيه ياحبيبتى يلا بقى علشان الشغل ولا مش عاوزه
رقيه: لا رد
حمزه: روكه يلا يابنتى
استيقظت رقيه
رقيه بإبتسامه: صباح الخير يا حمزه ايه دا شكلك صاحى من بدرى ولبست كمان دا ايه النشاط دا كله
حمزه: يلا ياروحى صلى واجهزى ويلا علشان نفطر هنزل اجهز الفطار
رقيه بإعتراض: لا ياحبيبى انا هلبس على طول وهنزل أحضره ممكن
حمزه: طب م أحضره انا وخلاص ياروكه
رقيه: لا انا هخلص على طول انت عارف مش باخد وقت
حمزه: ماشى ياحبيبتى براحتك انا هستناكى هنا على م تلبسى
وذهبت رقيه وارتدت
وخرجت من الحمام رقيه: انا هنزل أحضر الفطار ياحمزه حمزه: ماشى ياروكهونزلت رقيه واعدت الافطار سريعا وجلسوا ليتناولوا الافطار حمزه: ها يا روكه عاوزه تشتغلى فين رقيه: اى حاجه ياحبيبى المهم ابقى جنبك حمزه: وانا مقدرش ابعدك عنى بس جاسر وسيف مقررين أن تو…
وخرجت من الحمام
رقيه: انا هنزل أحضر الفطار ياحمزه
حمزه: ماشى ياروكه
ونزلت رقيه واعدت الافطار سريعا وجلسوا ليتناولوا الافطار
حمزه: ها يا روكه عاوزه تشتغلى فين
رقيه: اى حاجه ياحبيبى المهم ابقى جنبك
حمزه: وانا مقدرش ابعدك عنى بس جاسر وسيف مقررين أن تولين ورقيه هيشتغلوا فمكتب جوه مكاتبهم سيف ضحك على مريم وقالها هشغلك بره بس هو عامل حسابه انها هتشتغل بره إنما انا مش عاوز افرض رأيى عليكى ها بره ولا جوه
رقيه: بصراحه حمزه انا عاوزه اشتغل برا فمكانى القديم مش بحب الحبسه بس لو انت هتكون مدايق انا موافقه اشتغل ف اى مكان حتى لو كان مفيش شغل
حمزه: وانا موافق انك تشتغلى بره يارقيه علشان عارف انك بتحبى شغلك القديم بس لو حصل حمل او حاجه هتبطلى شغل ياروكه
رقيه: طبعا ياحبيبى منغير م تقول دا اللى انا ناويه عليه يلا بقى علشان الشغل ولا لسه شويه
حمزه: يلا ياحبيبتى يمسك يدها ويذهبا سويا
______________________________________
وصل جاسر وتولين أمام الشركه فى نفس وصول سيف وحمزه وزوجاتهم
جاسر وهو يحتضن خصر تولين: صباح الخير جميعا ها ايه الاخبار
سيف: صباح النور (ونظر إلى تولين) صباح الورد ياتولى
تولين بإبتسامه: صباح النور ياسيف
جاسر بغيره: ملكش دعوه بيها يازفت واسمها تولين
سيف: ايه ياعم دى اختى
جاسر ببرود: برضوا تتلم مفهوم
حمزه: سيبك منه ياجاسر انت عارف أنه بيحب يهزر المهم يلا ندخل بدل وقفتنا هنا دى
جاسر: يلا
تولين: بقولك ايه ياحبيبى ايه رايك نخرج نتغدى كلنا مع بعض بعد الشغل على حسابك
جاسر بهزار: غرامه من اول يوم ماشى ياستى طلباتك اوامر (ونظر لهم) هنتغدى كلنا النهارده مع بعض على حسابى تمام
سيف: طبعا تمام طالما كله على حسابك يبقى موافق
مريم: معلشى ياجماعه جوزى طفس
فضحكوا جميعا ودخلوا إلى الشركه ودخلوا إلى مكاتبهم
______________________________________
فى مكتب جاسر
جاسر: حبيبتى بصى دا مكتبك (وهو يشير إلى باب موجود بمكتبه) وانا ياحبيبتى كل الصفقات نجيبها ليكى تماما والمواعيد والمقابلات تبقى مع هنا اللى بره علشان محدش يشوف الجمال دا غيرى انا
تولين بتوتر: جاسر انا خايفه اوى مرعوبه مش عارفه هشتغل ازاى
جاسر برفق: أهدى ياحبيبتى بلاش توتر انا معاكى انتى هتفضلى معايا فالمكتب النهارده لحد م تتعلمى تعالى بقى لما أعلمك
بعد مرور الكثير من الوقت فجاءه و وجدوا من يقتحم المكتب ويدخل
السكرتيره بتوتر(هنا): اسفه والله ياجاسر باشا قولتلها أن حضرتك منعت انها تدخل بس دخلت غضب عنى
جاسر بغضب: أخرجى انتى ياهنا وانا هشوفها
خرجت هنا و
جاسر بغضب: ممكن اعرف انتى بتعملى ايه هنا انا مش قولتلك متجيش الشركه دى تانى انتى معندكيش دم
مريان بغضب: أخرج هذه العاهره من هنا اولا ولنتحدث معا فرعونى المثير
جاسر بصياح وهو يمسك شعرها: انتى اتجننتى بتقولى عن مين كدا انتى اتهبلتى يابت دا انتى اوسخ مما اتخيل
مريان: مهما يحدث سأظل أحبك ولن اتركك للحثاله أمثال هذه الفتاه
جاسر وهو ينوى أن يصفعها ولكن وجد يد تمسكه ونظر وجد أنها تولين
تولين وهى تمسك بيده : لا ياجاسر مينفعش تمد ايدك على واحده بلاش تغلط الغلط دا مرتين
وعندما رأت مريان تولين وهى ممسكه بيده قامت بدفعها بقوه لتسقط على الأرض
تولين بوجع: ااااااااه
فذهب جاسر سريعا ليرى ما بها
مريان بحقد: أحذرك أن تلمسى شئ يخصنى جاسر هذا من ممتلكاتى فهمتى
جاسر بعد أن ساعدها لتقف واجلسها على الكرسى ذهب اليها وأمسك يدها ولواها خلف ظهرها بقوه
جاسر بقوه: انا اقدر اكسرلك ايدك حالا بس انا مش هعملها علشان خاطر حبيبتى مش عاوزه كدا الباب دا تخرجى منه ومترجعيش تانى احسن م اكسر عضمك انتى فاهمه ودفعها على الباب بقوه
مريان بقوه: لن اتركك جاسر انا أحبك ولن تتنازل عنك وهذه(وهى تشير لتولين التى تجلس يتألم) لن أجعلها بقربك كثيرا وذهبت من المكتب
جاسر بقلق على تولين: حبيبتى انتى كويسه ليه مخلتنيش اقتلها
تولين: انا مش عاوزاك كدا ياجاسر علشان خاطرى بلاش الماضى يرجعلك تانى علشان خاطرى ياحبيبى
عاوز نعيش فسلام
جاسر: بس هيا اذتك
تولين: ربنا هينتقم ليا منها ياحبيبى هو المنتقم انا مسامحها مهما تعمل وربنا هينتقملى منها احنا دينا دين تسامح ياجاسر بلاش الشر يملأ قلوبنا
جاسر: انتى جميله اوى ياتولى انتى ازاى كدا
تولين: انا عاوزاك انت كمان تبقى كدا اوعدنى ياحبيبى حتى لو مت متتغيرش
جاسر بعصبية وخوف عليها من ذكر سيرة الموت:بعد الشر عليكى انتى اتجننتى ايه اللى بتقوليه دا عاوزه تبعدى عنى ياتولى دا انا اموت بعدك
تولين: لا ياجاسر الحياه مبتقفش على حد لازم المسيره تكمل لازم نكمل حياتنا
جاسر بغضب: بلاش السيره دى غيرى الموضوع بقى بصى يلا نخرج انا مش طايقك المكتب يلا
تولين: والباقيين
جاسر: هبقى اتصل واقولهم يستنونا ف اى مكان يلا
وخرجوا
استووووووووب

معلشى البارت صغير بس هعوضكم والله
يلا قولولى رأيكم بقى وياريت فوت وفولوا و كومنت

ودمتم سالمين ❤

رواية جحيم العشق البارت الخامس والثلاثون والسادس والثلاثون والسابع والثلاثون

 8,368 اجمالى المشاهدات,  254 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 3.7 / 5. عدد الأصوات: 3

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

No tags for this post.
Continue Reading

ادب نسائي

رواية (جواز صالونات) كاملة

Published

on

3.5
(409)

وقت القراءة المقدر: 7 دقيقة (دقائق)

رواية (#)

#

انا متجوزه من كام شهر .. جواز صالونات . زوجي طبيب اسنان . عدت فتره الخطوبه عادي كان بيحاول يتعرف عليا .. لكن انا كنت رفضاه وبصد معاه في الكلام مكنتش بديلو فرصه لاي حاجه .. جابلي هدايا كتير غير المواسم والفلوس . امي اجبرتني عليه دا طيب ومش هتلاقي زيه وبحكم ان والدي متوفي فكان لازم اتجوز . جريت الايام وجه يوم الفرح وكنت هموت نفسي من القهر .. هو مفهوش عيب .. طوله معتدل شعره ناعم لبسه كلاسيكي هادي دايما .. لكن مكنتش عايزاه .. جينا ليله الدخله اول دا دخل عليا الاوضه قولتو انا مش عايزاك تلمسني ولا تقرب مني خالص .. قالي ليه .. قولتو كدا انا مش جاهزه لسا .. قالي ماشي الي يريحك تعالي ناكل طيب .. قولتو مليش نفس .. قالي انتي مكلتيش من الصبح .. سكت .. سكت هو كمان وخرج برا الاوضه ورجع في ايديه صنيه عليها اكل .. وخد مخده وكفرته وطلع برا .. وقالي دا مفتاح الباب خلصي اكل وغيري وفي حمام في الاوضه واقفلي على نفسك بالمفتاح عشان متبقيش خايفه وانا هنام في اوضه الاطفال .. حسيت اني اطمنت واستريحت لما قال كدا .. قفلت على نفسي .. ونزلت على الاكل خلصته كله .. لاني كنت جعانه فعلا .. وعدت الليله .. وبعد كدا كل يوم نفس النظام .. والاكل كان بيطلب من برا عشان انا مبطبخش .. ويسبلي الاكل بتاعي وياكل هو لوحده .. لحد ما في يوم قالي تعالي عايز اتكلم معاكي قولت ربنا يستر اكيد عشان موضوع ليله الدخله وانه راجل زي بقيت الرجاله وكدا .. قالي وعينه كانت بتلمع ساعتها كانه هيبكي مثلا بس متماسك جدا .. قالي شوفي لو انتي مش عايزاني ولا مرتاحه في البيت واهلك اجبروكي فعلا على الجوازه دي انا عندي حل .. فضلت ساكته .. قالي اقول ولا لا .. قولتو قول .. قالي مفيش حاجه هتخليكي تتطلقي مني في الوقت دا الا انك تقولي لاهلك واهلي اني مبعرفش .. ضحكت ضحكه خفيفه وقولتو مبتعرفش ايه .. ضحك هو كمان وقالي مبعرفش اجيب عيال .. وانتي لسا بنت بنوت .. وانا ملمستكيش .. قالي هيطلع عليا سمعه وكلام الناس واصحابي في الشغل.. كل دا بسيط بس متفضليش كدا متعلقه ولا طايقه تبصي في وشي وانا موافق .. والدهب والمهر وحاجتك كلها والمؤخر هديهولك تعويضا عن الي حصل .. انا فكرت ان الموضوع يومين ويعدي لكن معرفش انك رافضاني كليا بالطريقه دي ومش عارف رضيتي ليه تتجوزيني .. فضلت ساكته متكلمتش .. قالي مترديش دلوقتي خدي وقتك والاكل هيوصل كمان شويه انا حاسبت عليه .. خدي الاكل وكلي ولو احتجتي اي حاجه الفيزا على الطرابيزه فيها فلوس اشتري الي انت عايزاه وانا هنزل دلوقتي شويه برا .. انا مكنتش مصدقه الي بسمعه .. عنيه وطريقه كلامه وحركات ايده .. مش عارفه حبيته ولا ايه وازاي راجل يقول على نفسه كدا .. وكل دا عشان مين .. بعدها بيومين امي كانت قاعده عند حد من اخواتي وحصلت مشاكل جوزها مش عايز امي تعقد واتخانق معاها .. قالولي شيلي انتي شويه بقى.. انا كنت قاعده مع امي قبل ما نتجوز في بيتنا .. ولما اتجوزت اتنقلت هي مع اختي عشان تخدمها .. امي صعبت عليا قولتها انا هاجي اخدها .. رنيت على جوزي قولتله تعالا ضروي .. قولتو على الي حصل .. قالي هغير هدومي واروح اجيبها وانتي جهزيلها قوضه .. قولتو طب لو سألت على حكايه انك بتنام في اوضه تانيه اقولها ايه .. قالي عايزاني اعمل ايه .. قولتو خلاص هنام في الاوضه مع بعض .. قالي ماشي .. امي جت وقعدت معانا .. وزوجي كان شايها فوق راسه كأنها امه .. كنا بنام في الاوضه انا على السرير وهو على الارض .. كان دايما ينزل يصلي الفجر ويجيب الفطار معاه وهو جاي ويقول لامي انا عارف انك بتصحي بدري وعايزه تفطري ويجيب صنيه الفطار ويعملها اللبن ويفطر هو وامي وانا نايمه .. امي لاحظت حاجه غريبه .. كل يوم وهو نازل يصلي الفجر .. بيشيل في ايده كيس اسود .. كل يوم شايل نفس الكيس مليان ويرجع بيه فاضي .. امي سألته..ايه سر الكيس دا

قرب منها وقالها هقولك بس ياريت متقوليش لحد
وطلع اللي ف الكيس شئ غريب ومش متوقع ابدا ..

.. قالتلو قول .. قالها دي غلا قمح يعني .. برشه جنب الجامع الي بصلي فيه عشان العصافير تفطر هي كمان وقام ضاحك .. انا اقسم بالله مش مصدقه ازاي جوزي كدا .. انت في ايه بينك وبين ربنا يا اخي .. دا غير مره وانا بطبخ .. المطبخ مفتوح على الصاله فكان قاعد في الصاله هو وامي كان في كرتون متابعه دايما .. كان بيعقد يسمعه في الوقت دا .. المحقق كونان تقريبا .. .. انا قلبي وجعني اني كنت بعامله بالطريقه دي ..

دا غير في يوم كنا نايمين سمعت صوت جنبي ببص لقيته نايم على الارض وبيتشنج جامد وفي رغوه بتطلع من بوقه .. قعدت اصحي فيه اقوله مالك مالك في ايه .. بعد ٥ دقايق تقريبا فاق .. قالي في ايه .. قولتو حالته كانت عامله ازاي .. قالي نسيت اخد الدوا .. انا اسف .. الدوا كان اسمه تيجراتول .. سالت عليه في الصيدليه وعرفت انه للتشنجات والحالات العصبيه .. سالت صاحبه من وراه عن جوزي ..

قالي من فتره قبل الجواز اتخانق مع ابوه وابوه حب يربيه .. دخله مصحه وقالوهم دا مجنون .. وكان بيكهربوه هناك قعد ٣ اسابيع ياخد جلسات كهربا .. ومن ساعتها والحاله دي بتجيله .. انا عيني دمعت .. هو في حد في الدنيا دي كدا .. وازاي كاتم كل دا جواك .. وامي الي انت شايها فوق راسك وبقت بتحبك اكتر مني .. انت بتعمل كل دا من غير مقابل ليه .. انا حتى مهنش عليا اكويلك قميص او اشغل الغساله على هدومك .. وهانت عليك نفسك تقول للناس انك مبتعرفش عشاني ..
والدتي في يوم كانت نازله معايا نشتري شوية طلبات للبيت ..وقعت ع السلم ورجلها اتكسرت ..جريت بيها على
المستشفى ..كلمته وجه جري وكان خايف على ماما اوي
ووصى عليها الدكاتره ..ودفع حساب المستشفى
ورجعنا سوا وزعق فيا وقالي مكنش ليه لزوم تاخدي ماما معاكي ..اطلبي اللي انت عايزاه ويوصلك لحد البيت

ماما قالتله هي ملهاش ذنب يابني انا اللي كنت زهقانه.من قعدة البيت وطلبت منها اروح معاها

ومواقف كتير كان بيعملها معايا ومع امي
وبيحبها وبيعاملها كانه مامته ومش بيقولها غير يا ماما

كان بيصعب عليا اوي اني عاملته بالطريقه دي
ولقيت نفسي ندمت اني كنت عاوزه افرط فيه
لاني لو لفيت الدنيا كلها مش هلاقي في طيبته
وحنيته وجدعنته

حاولت اقرب منه ولكنه كان زعلان وواخد على خاطره مني
وقالي مفيش داعي تعملي حاجه مش عايزاها.عشان انا بعامل مامتك كويس ..دا حقها وواجبها عليا
وحتى بعد انفصالنا هفضل اودها وابرها زي امي بالظبط
لاني مشوفتش منها الا كل خير

وانتي ربنا يوفقك في حياتك الجايه

انا مش عارفه ازاي اقوله اني بحبه .. وازاي اني مش هقدر خلاص اعيش من غيره .. مش عارفه ازاي ابص في عينه الي دايما بتلمع مش عارفه دي دموع ولا وجع ولاحزن .. مش قادره اعبر عن اي مشاعر نحيتي ليه .. مش قادره حتى اقولو اني بحبه ..

بس مع الايام انا اتغيرت معاها تماما
وبقيت بهتم بأموره وبعمله الأكل اللي بيحبه
وبغسل هدومه وبكويها ..واهتم بصحته ومواعيد علاجه
ولقى شغلي الشاغل أزاي اراضيه

ماهو اللي زي دا يتشال ع الراس وجوه من العين

تمت

 76,111 اجمالى المشاهدات,  279 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 3.5 / 5. عدد الأصوات: 409

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Continue Reading
PDF كتب و روايات عربية بصيغه47 دقيقة ago

قصة رواية ترنيمة عيد الميلاد بقلم تشارلز ديكينز بصيغة PDF

زد معلوماتك4 ساعات ago

هبة سليم … ملكة الجاسوسية المتوجة..!!

قصص حب4 ساعات ago

رواية احببت بنت اختي كاملة بقلم مودة ويوسف

روايات مصرية6 ساعات ago

رواية صغيرة ارهقت رجولتي كاملة بقلم بسملة بدوي

قصص أطفال6 ساعات ago

20 قصة قصيرة ذات دروس قيمة

قصص الإثارة7 ساعات ago

رواية صدمة فرح بقلم سيد داود المطعني

قصص متنوعة8 ساعات ago

حكاية ليلى واحمد وجارتى ابتسام

قصص قصيرة9 ساعات ago

قصص قصيرة عن الصداقة

قصص حدثت بالفعل9 ساعات ago

قصة شاب قال لن أتزوج حتى أشاور مائة رجل متزوج

قصص قصيرة11 ساعة ago

قصة مؤلمة : رساله اب لابنه المتزوج بعد وضعه فى دار مسنين

قصة شخصية مؤثرة11 ساعة ago

الشيخ المناضل عمر المختار – أسد الصحراء

قصص الإثارة13 ساعة ago

رواية علاقة محرمه بقلم كوكي سامح

روايات مصرية14 ساعة ago

رواية مقتحمة غيرت حياتي كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم نورهان ناصر

قصص الإثارة14 ساعة ago

رواية علاقات مشوهه للكاتبة فاطمه الألفي

PDF كتب و روايات عربية بصيغه15 ساعة ago

تحميل رواية أسير زُرقه عينيها (بقلم فاطمه عماره) PDF

قصص الإثارة4 أسابيع ago

رواية رغبه متوحشه (كامله)

قصص الإثارة3 أسابيع ago

رواية بنت بمدرسة عيال اغنياء بقلم ماري جو

قصص حدثت بالفعل5 أشهر ago

رواية هنا فى الاعماق – بقلم مايا بلال

قصص متنوعة8 ساعات ago

حكاية ليلى واحمد وجارتى ابتسام

قصص الإثارةيوم واحد ago

رواية بنت فى ورطه بقلم كوكى سامح

ادب نسائي4 أسابيع ago

قصة غرام اولاد الالفي بقلم سماء احمد

ادب نسائي4 أسابيع ago

رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

قصص متنوعةأسبوعين ago

عايشة عند اخويا ومراتو بلقمتى ويارتني بلاقي اللقمه

ادب نسائي4 أسابيع ago

تكملة رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

روايات مصرية4 أسابيع ago

قصة حماتي كامله للكاتبه ايمي رجب

روايات مصرية3 أسابيع ago

رواية كبرياء عاشقة بقلم هدير نور(كاملة)

قصص الإثارةأسبوعين ago

حكايتي مع ابو زوجى السافل وما فعلت به

قصص الإثارةأسبوعين ago

قصة حماتي وزوجتي الحامل +18 للكبار فقط

روايات مصرية4 أسابيع ago

قصة انا وحمايا بقلم كوكي سامح

روايات مصريةيومين ago

رواية براءتي الجزء الحادى عشر بقلم كوكي سامح #11

Facebook

Trending-ترندينغ