Connect with us

روايات مصرية

قصه دماء فى ليله الحنه الجزء الخامس بقلم كوكى سامح

Published

on

0
(0)

وقت القراءة المقدر: 8 دقيقة (دقائق)

قصه دماء فى ليله الحنه

الجزء الخامس

الكاتبه // كوكى سامح

ولما فتحت دولاب المطبخ علشان اعمل قهوه

لقيت فيه نسخه مفاتيح….

لما شوفت نسخه المفاتيح تنحت وسألت نفسى

يا ترى النسخه دى اللى فى بالى ولا لأ

علشان لو طلعت نسخه مفاتيح شقتى هتبقى

مصيبه ومعنى كده ان ساره اللى بتعمل كل

ده وكمان هى اللى دخلت شقتى بس الغريبه

ان كانوا 3 مفاتيح مش مفتاح واحد

وخدت المفاتيح وقفلت دولاب المطبخ كما كان

وقولت قبل اى حاجه لازم اتأكد الأول وطبعا

الولد نايم وانور واخواته وسلايفى كلهم تحت

فى السوبر ماركت علشان يشوفوا الكاميرات

ويعرفوا هاله مشيت مع مين

وقولت فرصه انى اتأكد خرجت من باب الشقه

وسبته مفتوح وخدت الاسانسير وطلعت على

شقتى وطلعت نسخه المفاتيح وجربت مفتاح

بس مفتحش ولما جربت التانى فتح وبصراحه

كنت مذهوله لأن المفتاح ده كان مع حماتى

وقفلت الباب وخدت الاسانسير ونزلت تحت

على الدور الأرضي على شقه حماتى وجربت

مفتاح بس مفتحش وطبعا المفتاح التالت واضح

جدا هو مفتاح باب العمارة لانه مميز وانا عارفاه

بس قولت اتأكد بردوا رغم انى عارفاه قفلت

باب العمارة وجربت المفتاح واتفتح

وقفت مكانى وانا مش عارفه اعمل ايه

وفجأه لقيت منار وماما داخلين عليه

وفى صوت واحد قالوا انتى واقفه كده ليه؟

انا ارتبكت ومكنتش عارفه اقول ايه غير

حاجه واحده وقولت هاله اتخطفت وممكن

تتقتل فى اى وقت رددت ماما بعصبيه وبصوت

عالى وصرخت وقالت : ايه الجوازه النحس

دى من يوم ما اتجوزتى وكل يوم قتيل

يادى المصيبه قولتلها وطى صوتك كله مقدر

ومكتوب وطلبت منهم ان يوقفوا مكانهم

وطلعت بسرعه على شقه ساره وجربت المفتاح

اللى فاضل بس مفتحش شقتها وهنا بقى

يا ترى المفتاح دى بتاع ايه بالظبط!؟؟؟

ودخلت اخدت ابن ندا وهو نايم وقفلت الباب

ونزلت وخدت ماما ومنار لحد السوبر ماركت

وقولت لمنار لما تشوفى الكاميرات وطلعت

نفس الست اوعى تقولى خليكى متفرجه

وبس وقولتلها تخلى معاها المفاتيح

وخدتهم منى وشالتهم فى شنطتها

وروحنا السوبر ماركت

وانور اول لما شافنى استغرب وقال ايه اللى جابك

هنا دى ساره بتقول انك قاعده مع ابن معتز عندها

وبص على ايدى وشافه نايم وسألته شوفتوا

الكاميرات ويا ترى عرفتوا مين اللى هاله مشيت

معاها رد وقال صاحب السوبر ماركت بيفرغ

الكاميرات ولقيت ساره قربت منى وقالت وهى

مستغربه ايه اللى جابك هنا كنتى خليكى

فى الشقه مع الولد افضل بدل الزحمه هنا

والوش ده وبصراحه كان قلبى قايد نار منها

وعاوزة اطبق فى زماره رقبتها واقولها انتى

اللى بتعملى فينا كده واكيد انتى اللى قتلتى

حماتك وسلفتك ولسه هتقتلى هاله

بس مكانش ينفع لأن اللى اتخطط لجريمه بالمنظر

ده لازم يتعمل لها ألف حساب وخطه متخرش

المياه…

ومدت ايدها وخدت الولد وحضنته قال عامله

فيها حنينه قتاله القتله انا كنت حاسه انى شايفة

فى ايدها دم حماتى وندا منها لله حرمت ندا من

ابنها فى عز شبابها وكمان حرقت قلب انور

واخواته على امهم والكارثه انها مرات عمها

ليه تعمل كده وفجأه صالح قال يلا الكاميرات

اتفرغت تعالوا شافوا وانا شاورت لمنار تقرب

وتشوف وفعلا لما الكاميرات اتفتحت شوفنا هاله

اشترت حاجات من السوبر ماركت والست دخلت

عليها وكانت بتشاور وبتسأل على اسعار حاجات

وقربت من هاله واتكلموا مع بعض

والغريبه ان هاله مشيت معاها وكل الموجودين

من انور واخواته وسلايفى وحتى انا أكدنا

ان محدش فينا يعرف الست دى وخرجنا

من السوبر ماركت والقلق جوانا والخوف من

اننا نسمع اى خبر عن هاله ولما خرجنا

منار قربت منى وقالت بصوت واطى

الست اللى شوفتها فى الكاميرات دى اللى مشيت

مع هاله مش نفس الست اللى سابت الورقه

وهنا بقى اتحيرت زى زيهم يا ترى مين دى

بس قولت لنفسى اكيد دى تبع ساره ولقيت

انور قرب مننا وقالى يا هاجر عاوزاك

وخدنى وبعد عنهم وقال : في حاجه رديت

وقولت حاجه ايه رد وقال مامتك ومنار لقيتهم

موجودين خير ان شاء الله رديت وقولت بسرعه

ماما كانت عارفه انك مسافر وكانت جايه تشوفنى

هى ومنار رد وقال : ياريتها ما كانت جت

استغربت من كلامه بس قال ان كل مره بتكون

موجوده بتحصل مصيبه وهو محروج من اللى

بيحصل ده وقال انه خايف علشان هتقلق

عليه وهتفقد شعور الأمان على بنتها

سكت وطلبت من ماما ومنار تمشى

بس ماما رفضت وقالت إنها هى هتقعد معايا

لحد ما تطمن على هاله بس طلبت منها تمشى

وفعلا ماما خدت منار ومشيت بعد ما كل واحد

مننا طلع على شقته وطبعا بعد ما سألوا على

هاله فى كل مكان وكانت فعلا اختفت

وانور أجل سفره وصالح قال كل ده مش هيفيد

لازم نبلغ بعد 24 ساعه

وبعد ما طلعت على شقتى انور كان قاعد وشكله

مضايق جدا واللى عليه كل شويه يفتح الشباك

ومره البلكونه ومره باب الشقه وكان متوتر

ولما سألته قال انا خايف اسمع ان هاله ادبحت

زى ماما وندا وكان فعلا مرعوب

وانا قاعده وفضلت افكر فى نسخه المفاتيح

ويا ترى المفتاح التالت بتاع ايه وافتكرت

انى نسيت المفاتيح مع منار اختى

وبردوا انا قاعده قلقانه وخايفه لا ساره تكتشف

ان المفاتيح مش موجوده فى دولاب المطبخ

ولو اكتشفت هتبقى مصيبه وهتعرف ان فى حد

من البيت عرف سرها وطبعا هتعرف انى انا

ووقتها بقى ممكن تقتلنى زيهم لأنها هتخاف

افضحها…

وفون انور رن وكان صالح وطلب منه يجهز

علشان يروح معاه الصبح القسم يبلغ على غياب

هاله ولما قفل معاه عرفت منه أن صالح قاعد

عند ساره ويمكن ده طمنى شويه انها اكيد

مش هتاخد بالها ان المفاتيح مش موجودة

لأنها هتكون مشغوله مع صالح وابن ندا

ولما الساعه عدت 12 بالليل انور دخل ينام

وسابنى قاعده لوحدى مع الحيره والتفكير

وانا قاعده افكر اعمل ايه وبردوا بقول

لنفسى اقول لأنور على كل اللى عرفته

ولا لأ وقومت من مكانى ودخلت على اوضه

النوم وكان لسه انور بيفرد جسمه

ونمت جمبه وكل لما احاول اتكلم معاه واقولوا

على اللى عرفته عن ساره بحس انى مشلوله

ومش قادرة اتكلم وكأن حاجه مسكت لسانى

انور راح فى سابع نومه بعد تفكير وخوف

على هاله وانا قاعده بفكر اعمل ايه

واكشف ساره ازاى وبعد ساعات من التفكير

الفجر أذن وقومت صليته ودخلت نمت

ولما الساعه دقت 8 الصبح صالح اتصل

بأنور ونزلوا مع بعض ومعاهم اخوهم جوز

هاله وراحوا القسم يبلغوا عن اختفائها

والغريبه بقى ان هاله مجاش خبرها زى

ندا وحماتى لما اختفوا معداش وقت كبير

على قتلهم إنما هاله لسه على قيد الحياه

يا ترى ايه السر

وقولت لنفسى السر كله مع سارة

ومسكت الفون وكلمت منار وقولتلها تعدى

عليه بعد الضهر ومعاها المفاتيح

وبعد الضهر كان انور لسه مع اخواته فى القسم

وبردوا مفيش اى خبر عن هاله

لقيت منار جايه ومعاها المفاتيح وخدتها منها

وطلبت منها تمشى ولما فكرت كويس قولت

ان لازم المفاتيح ترجع مكانها ونزلت على شقه

ساره ورنيت الجرس وكنت مخبيه المفاتيح

ولما فتحت دخلت الشقه جرى وقالت

انها بتغير لأبن ندا وسألتها انتى فطرتى

رددت عليه وقالت وهى بتمثل انها حزينه

هو فى نفس لفطار دلوقتى رديت وقولتها

وليه نفول على هاله هى لسه عايشه

بس قالت مش هتفطر وطلبت منى اعمل

شاى وكان ده غرضى انى ادخل المطبخ

ولما دخلت فتحت دولاب المطبخ ورجعت

المفاتيح مكانها وقفلته بالعافيه

وقولت مفيش غير المواجهه وعملت الشاى

وطلعت قعدت معاها الفون رن وكان انور

وقالى انه فى الطريق قولتلوا انا قاعده

مع سارة وياريت يعدى عليه وفعلا بعد

ربع ساعه لقيت جرس الباب بيرن وانا قاعده

معاها ولما فتحت كان انور وصالح واخوهم

جوز هاله وكان منهار والكل مستنى خبر موتها

ولقيت صالح فى عينه نظره استغراب

ودخل وانور طلب منى نطلع شقتنا بس

قولتلوا ياريت تنده باقى اخواتك وسلايفى

كلهم بس ساره وصالح تنحوا وانور قال

بإستغراب فى ايه يا هاجر قولت بصوت

عالى انا عارفه مين اللى بيعمل فيكم كل

ده ولقيت صالح قرب منى وقال مين

قولتلوا لما الكل يكون موجود هقول

وبعد دقايق الكل كان مجتمع فى شقه

سارة وصالح ولقيت انور مسك دراعى

بغباء وقالى انتى تعرفى مين

قاتل امى ومرات اخويا وسبب حبس غاده

وساكته؟

رديت عليه وقولت اه اعرف ومعايا الدليل كمان

ودخلت المطبخ والكل مستغرب وصالح

وانور دخلوا ورايا وفتحت دولاب المطبخ

وطلعت نسخه المفاتيح وخرجت

وقولت قدام الكل ساره هى اللى قتلت

ودى مفاتيح حماتى اللى ضاعت منها…

يتبع قصه دماء فى ليله الحنه الجزء السادس بقلم كوكى سامح

 1,640 اجمالى المشاهدات,  3 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 0 / 5. عدد الأصوات: 0

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Continue Reading
Advertisement
3 تعليقات

3 Comments

  1. ياريت تشكرونا على المجهود فى نقل وكتابه الروايه لحضراتكم

    Reel-Story Note

  2. Pingback: قصه دماء فى ليله الحنه الجزء الرابع بقلم كوكى سامح - Reel-Story - رييل ستورى

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

The maximum upload file size: 128 ميغابايت. You can upload: image, audio, video, document, text, other. Links to YouTube, Facebook, Twitter and other services inserted in the comment text will be automatically embedded. Drop file here

روايات مصرية

تيك توك (2)

Published

on

By

5
(3)

وقت القراءة المقدر: 6 دقيقة (دقائق)

ما أصعب أن يحتفظ المرء وهو في سن السادسة عشرة بسر كانت هذه المشكلة أعقد مما يخطر ببالك لأول وهلة، بالواقع كانت معقدة جداً
تيك توك .. الجزء الثانى :
ما أصعب أن يحتفظ المرء وهو في سن السادسة عشرة بسر.. !
كانت هذه المشكلة أعقد مما يخطر ببالك لأول وهلة، بالواقع كانت معقدة جدًا.. خاصة وأنت ترى هذا الزحام في الغرفة حولك.. تكلم صاحبك وأنت ترى أجسامًا تضربه من الخلف ومن الأمام وتهوي فوق رأسه.. تمشي وأنت تشق طريقك وسط هذا الزحام غير المادي.. لا تصطدم بشيء ولا تشعر بشيء، لكن الأمر مربك بلا شك..
وهكذا اشتهر (إيهاب) بأنه يمشي مشية غريبة فيها قدر هائل الحذر والبطء.. لم يفهم أحد السبب بالطبع..

مع الوقت تعلم أن يتكيف مع هذا العالم المزدحم المحيط به.. تعلم ألا يبدي أي علامات على أنه يرى أشياء.. وتعلم كذلك أن يتجاهل هذه الأشكال قدر الإمكان…
لكنه بدأ يرسم..
الطريقة التي اختارها ليبوح بهذه الأسرار هو أن يرسمها، وهكذا ابتاع ألوانًا ولوح رسم.. وراح يجرب أن ينثر على لوح الرسم تلك المناظر الغامضة التي يراها..
جاء أبوه وألقى نظرة على هذه الرسوم.. لم يفهم مصدرها ولا ما تحاول قوله، وإن فهم أن ابنه على الأرجح مضطرب جدًا.. ابتسم وقال:
ـ “هذا الأسلوب سريالي تمامًا..”
رائحة الشقة ملوخية ودجاج.. إذن هو يوم السبت…
لم يكن يعرف معنى (سريالية) بالضبط.. وكان يقرأ الكلمة كثيرًا لكنه لا يعرف معناها بالضبط.. لهذا سأل أباه عن معناها الدقيق فقال :
ـ “هي محاولة لكسر مفهوم الـ… مفهوم الـ….”
لاحظ أن أباه مرتبك فرفع عينه في دهشة.. لاحظ قطرات العرق التي احتشدت على جبين الرجل والشحوب، ثم تحسس الرجل جبهته.. وفي مشهد لا يمكن نسيانه بسهولة سقط رأس أبيه على كتفه وكف عن الكلام…
استغرق الأمر عشر دقائق حتى عادت الأمور لمجراها وحتى بدأ الأب يفيق.. ولم يفهم (إيهاب) قط ما حدث.. حتى بعد ما ذهب مع أبيه إلى طبيب الأمراض العصبية، وأجرى عدة تحاليل منها تحليل السكري.. لقد كان الرجل في صحة ممتازة…
كما قلنا كان (إيهاب) شديد الذكاء، لذا قرر إجراء تجربة أخرى.. لقد دعا للبيت صديقًا له، وقرر أن يعرض عليه لوحاته، وبعد كلام المراهقين المعتاد عن آخر أغنية وآخر فيلم وأجمل فتاة في الشارع، أخرج ذات اللوحة وقدّمها له..
على الفور بدأت علامات الذهول على الوجه، وتحدر العرق البارد على الجبين…
أخفى اللوحة بسرعة، ورش قطرات الماء على وجه صديقه.. ثم قال له إن الحر هو السبب.. نعم.. نعم.. الحر.. نحب نفقد وعينا أن يكون هناك تفسير جاهز مريح..
لم يكن إيهاب (غبيًا) بحيث يكرر التجربة، لقد اكتفى بما رأى.. واضح طبعًا أن ما يظهر في اللوحة ينقل لمحة عالم لا يتحمله الناس غالبًا.. عالم لا يتحمله الناس لهذا لا يرونه. هناك طفرة معينة أدت إلى أن يصير شخص بعينه قادرًا على رؤية هذا العالم، لكن ليس من حقه أن يطلع أحدًا عليه.. ومن الواضح أنه رسمه بدقة…
رائحة السمك المشوي.. إنه الجمعة على الأرجح…
تمييز يوم الجمعة مشكلة؛ لأن الروائح تكون كثيرة جدًا.. تذكر أن عمته تطهو طعام الأسبوع كله في هذا اليوم، وهي تقوم بشي السمك في المطبخ على الموقد..
بارعة جدًا.. يرقب شعرها الأبيض المجعد تحت الإيشارب في حنان.. يقف هناك في المطبخ يرقب الكائنات السابحة في الجو ويُؤكّد لنفسه أنه ليس مخبولاً…
تيك توك!
تيك توك!
ما معنى هذا؟ .. ما سر هذه الدقات المتواصلة؟ .. شيء غريب فعلاً..
ليس صوت ساعة.. شبيه بصوت ساعة لكنه يختلف بشدّة، وكان يتعالى في عدة أماكن المطبخ.. ليس المصدر واحدًا كما هو واضح.. هتف في دهشة :
ـ”ما هذا؟”
لكن عمته لم تبد على الخط ولم تبد مهتمة بدهشته.. كانت لديها مشكلات أكثر بكثير صوت الدقات وهذا الهراء، وإن نظرت له نظرة عابرة وخطر لها أنه غريب الأطوار فعلاً.. لماذا يميل برأسه الكبير بهذه الطريقة كأنه يصغي باهتمام؟..
أدرك أنها لا تسمع شيئًا فضغط على نفسه بقوة وغادر المطبخ.. هل بدأت الهلاوس السمعية كذلك؟ يا لها أخبار رائعة.. لقد اقترب موعد الكسرولة على الرأس جدًا..
في المدرسة في ذات الأسبوع حدث الشيء ذاته..
تيك توك.. تيك توك!
لاحظ أن الصوت بدا واضحًا جدًا دخل مدرس التاريخ الفصل.. وعندما بدأ المعلم يتحرّك ويشرح، لاحظ أن الأجسام المحيطة به لها لون أزرق غامض.. ربما يتحول إلى فيروزي شبه مشع في لحظات بعينها، وبدا الضوء كأنه يشع المعلم نفسه ليسقط على هذه الأجسام المحيطة به.. هل كانت هذه الظاهرة تحدث مع عمته؟.. لا يدري…
على كل حال بدأ يدرك أهمية هذه الظاهرة بعد يومين..
طابور المدرسة وجو التوتر العام والهمسات والصمت والشحوب على وجوه المعلمات، ثم مدير المدرسة ينعي للطلاب أستاذًا عظيمًا هو “نبراس علم استحق التبجيلا لأنه كاد أن يكون رسولا”.. لقد توفّي مُدرس التاريخ..!
الخبر يهوي على رأسه كأنه جزء انفصل من السماء.. بصعوبة يتنفس ويحاول التماسك… يلهث..
يا لها من مصادفة غريبة..!
نعم مصادفة.. لا تقل شيئًا آخر من فضلك.. هي مصادفة بالتأكيد…
لكن وجه الرجل الطيب الريفي ظل يلاحقه لساعات طويلة.. كل شيء كان على ما يرام ما عدا صوت التيك توك هذا.. ما عدا هذا الوهج الأزرق الغامض…
أتراه كان النذير؟
لا يوجد ما يوحي بهذا؛ لأنه كلام فارغ أولاً.. ولأن عمته مرت بذات الظاهرة وهي بصحة جيدة فعلاً…
الخلاصة أن كل شيء في حياة (إيهاب) كان يدفعه إلى أن ينطوي أكثر.. حياته معقدة فعلاً ومفعمة بالأسرار.. لديه عشرات الأشياء التي يمكن أن تفتضح بسهولة…
رائحة البازلاء واللحم.. لا بد أن اليوم هو الاثنين..
يقول له أبوه إن زوجة جارهما قد توفيت.. نعم.. زوجة أستاذ (أبو الفتح) لم تصح من نومها اليوم.. علينا أن نكون في الجنازة ونؤدي واجب العزاء…
(أبو الفتح) هو صاحب الشقة المجاورة.. بعبارة أخرى مطبخهم مجاور لمطبخ إيهاب.. لا بد أن زوجته كانت في المطبخ في ذلك الوقت من يوم الجمعة.. أبوه قال مرارًا إن الأصوات تنتقل بوضوح عبر جدار المطبخين وعبر البالوعة…
تيك توك…
لربما لم يكن هذا الصوت قادمًا من عمته على الإطلاق!
***
(يُتبع)

 5,356 اجمالى المشاهدات,  238 اليوم

Advertisement

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 3

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

Advertisement

As you found this post useful…

Follow us on social media!

Continue Reading

روايات مصرية

(3) رواية تيك توك

Published

on

By

2
(1)

وقت القراءة المقدر: 5 دقيقة (دقائق)

سوف يأتي يوم بلا شك يسمع فيه صوت التيك توك قادمًا من أبيه، فماذا يفعل وقتها؟ وأي كلمات سيقولها للأطباء؟ لن يصدّقوا حرفاً، تتمة رواية تيك توك
تيك توك .. الجزء الثالث
———-
لقد مر أسبوع وقد استطاع (إيهاب) أن يكون نظرية معقولة عما يحدث..
بالطبع هو لا يتنبأ بالموت.. لا أحد يستطيع أن يتنبأ بالموت. فقط هناك علامات دقيقة تتفوق على حواسنا ولا نراها ولا نسمعها.. علامات على الموت تسبق توقف القلب وتوقف التنفس.. هو أوتي القدرة على التقاط هذه العلامات قبل سواه.. فيما بعد قرأ عن العلّامة ماكس ليبمان الذي كان يفحص قلب فتاة، فقال للأطباء الذين حوله إنهم سيسمعون صوت لغط من قلبها خلال يومين!. هنا ضربوا كفًا بكف، وقالوا ساخرين إن الطب ليس علم تنجيم. قال لهم: بل اللغط موجود الآن وأنا أسمعه.. لكن آذانكم لا تقدر على ذلك بعدُ.. سوف تسمعونه عندما يزداد قوة بعد يومين!
الحقيقة أنه – (إيهاب) – كان قادرًا على سماع اللغط مبكرًا جدًا …
طبعًا لا يعرف السبب في صوت تيك توك هذا، لكن لا يمكن نفي أنه كان موجودًا منذ البداية..
إذن هو سمع الصوت ورأى الألوان لدى معلم التاريخ.. أما مع عمته فلم يكن يسمع صوتها هي بل صوت الجارة.. كانت قريبة جدًا في المطبخ المجاور وكان الصوت واضحًا..
بعد عام قام بتجربة مثيرة لم يكن ليجرؤ على القيام بها لولا الظروف التي وضعته فيها..
كان الأب قد احتاج لجراحة بسيطة (فتق) في المستشفى، وهكذا وجد أن رعاية الأب تقع بالكامل على عاتقه هو وعمته.. وكان يمضي معظم الوقت جوار فراشه.
ما إن دخل المستشفى حتى أصابه الهلع من الزحام.. زحام الأشكال الذي يتحرك في كل مكان.. ألوان صاخبة.. لم ير هذا المشهد من قبل ..
بعض الأطياف كان يبدو أقرب لأنابيب أو ثعابين عملاقة.. بعضها كان أقرب إلى تصوره لشكل الغيلان.. البعض كان يتوهج ككرة مشتعلة.. ثمة عالم من خيوط لزجة يتدلى من السقف.. وأحيانًا كان شيء مبهم أقرب إلى قرد قميء صغير الحجم يسقط.. لكنه لا يبلغ الأرض أبدًا بل يتلاشى..
أخذ إيهاب شهيقًا عميقًا وراح يحاول ألا يصرخ رعبًا أو يغشى عليه. الأمر عسير فعلاً.. كأنك تركب حافلة مزدحمة بالناس وعليك أن تتظاهر بأنه لا أحد فيها..
عندما كان يجتاز العنابر كان يرى بعض المرضى في حالة مرعبة.. الجفاف على شفاههم وأناملهم ترتجف وعكارة النهاية في عيونهم. هنا كان يسمع غالبًا صوت (تيك توك) يتعالى.. ويرى الضوء الأزرق أو الفيروزي العجيب يشع على الأجسام المحيطة في الفراغ..
وقد تعلّم فعلاً أن ما يراه دقيق جدًا.. بعد ساعة أو أكثر قليلاً يمر بالعنبر ليجد الجسد المغطى بالملاءة، وكان يرى حول الجسد بقعة من الظلام بلا ألوان ولا أجسام… هذا شخص قد صار وحده أخيرًا..
تذكّر تلك الأسطورة المجرية القديمة عن الرجل الذي ربّاه الموت منذ كان طفلاً، فلما فارقه صار الفتى طبيبًا نابهًا واحتفظ بقدرته على رؤية الموت دون سواه من الناس.. تعلم أن الموت يدور حول فراش المريض، فإذا بلغ رأسه عرف أن المريض ميت لا محالة. هكذا يخبر أقاربه ويوفّر عليهم المزيد من المعاناة.. أما إذا لم يبلغ الموت الرأس فلسوف ينجو المريض، وعليك أن تبذل أقصى جهد معه. هذا هو ما يحدث هنا تقريبًا..
لهذا عندما جاء ذلك الشاب الأسمر في الفراش المجاور لأبيه، كان قد أجرى جراحة بسيطة في قدمه.. كان مرحًا ظريفًا مليئًا بالحيوية، لكن المشكلة الوحيدة كانت أن ذلك الصوت (تيك توك) ينبعث منه.. دعك من ذلك الوهج الفيروزي. جلس الفتى يتكلم عن صيد السمك في بلدهم وعن هواية شيّ الذرة في الحقل… إلخ.. ثرثار فعلاً خاصة عندما يكون قد أفاق من البنج منذ ساعتين، لكن إيهاب لم يكن يسمع حرفًا.. كان عقله يدور ويغرق ويتلوى في مستنقعات أفكاره السوداء.. كان يصطاد أسماك القلق…
خرج في حذر إلى الممر واستوقف ممرضة مارة.. نظرت له في شكّ فقال لها همسًا :
ـ”الشاب الذي يجاور فراشه فراش أبي.. إن حالته خطيرة”
كانت متشككة وافترضت على الفور أنه يعاكسها، وهذا شيء طبيعي؛ لأنها تعتبر نفسها فاتنة بما يكفي وإن كان الرجال (ماعندهمش نظر)، لكنها دخلت الغرفة لتلقي نظرة، ثم خرجت ومطت شفتيها بما معناه (ظريف جدًا.. لكن أرجوك كفّ عن التظرف بعض الوقت).
استوقف طبيبًا شابًا يمر بالغرفة، وقال له وهو يرتجف :
ـ”الشاب في الغرفة.. أؤكد لك أنه في حالة خطرة..”
لم يكلف الطبيب نفسه بالتدقيق.. هز رأسه في غيظ وقال ما معناه (حاضر) ثم انصرف..
عاد (إيهاب) إلى العنبر، وجلس ينتظر الأسوأ..
بالفعل حدث كما توقع.. حدث في المساء. فيما بعد قال الأطباء إن جلطة انفصلت من ساق الشاب الأسمر وانحشرت هناك في شريان الرئة مسببة ما يُدعى بالسدة الرئوية.. وسرعان ما ساد الظلام هذا القطاع من الغرفة…
لقد تعلّم (إيهاب) أن حاسته لا تخطئ غالبًا، وهي كما قلنا ليست نوعًا من الحدس.. بل هي الشعور بما لم يشعر به الآخرون بعد..
كان هذا خطرًا.. ومخيفًا كذلك..
سوف يأتي يوم بلا شك يسمع فيه صوت التيك توك قادمًا من أبيه، فماذا يفعل وقتها؟ وأي كلمات سيقولها للأطباء؟ لن يصدّقوا حرفًا….
هل هذا الصوت واللون الفيروزي حكم نهائي لا رجعة فيه؟ بمعنى هل هي علامة على قرب الموت أم هي جزء منه؟
أما السؤال الأخطر فهو ما سيشعر به عند اقتراب موته الخاص؟ .. ماذا يفعل وماذا يقول عندما يدرك أن صوت تيك توك ينبعث منه هو؟؟؟؟
***
(يُتبع)

 3,623 اجمالى المشاهدات,  232 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 2 / 5. عدد الأصوات: 1

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Continue Reading

روايات مصرية

تيك توك (4)

Published

on

By

0
(0)

وقت القراءة المقدر: 6 دقيقة (دقائق)

صوت (تيك توك) ليس علامة على الموت، لكنه إنذار.. كأنه جرس مما يتصل بفراش المريض، وهذا يعني أن الفرصة ما زالت قائمة والوقت لم يضع، تتمة رواية تيك توك تيك توك .. الجزء الرابع —————— رائحة اللوبيا فلابد أنه يوم الخميس… يقول المحاضر للطلاب : ـ”سوف نستكمل الموضوع في المحاضرة القادمة..” وينهض الطلاب متفرقين.. يمكنك أن تميز هذا الوجه المألوف.. نعم.. لم تخُنكَ عيناك. إنه (إيهاب).. لقد كبر فعلاً، والأهم أنه صار طالب طب.. لقد قاتل كثيرًا ليكون طالب طب برغم أنه لم يكن من هواة الاستذكار. الشخص المنطوي المتفرد – أو حتى المصاب بداء التوحد – يمكن أن يكون طالبًا عبقريًا لأنه يمضي وقته في الاستذكار، ويمكن أن يكون طالبًا فاشلاً لأنه يمضي وقته في الشرود وملاحقة الخيالات.. كان (إيهاب) من الطراز الأخير، وأنت تعرف بالطبع أن مبرراته قوية جدًا… لهذا انتزع نفسه بقوة من عالم الخيالات ليصير من الطراز الأول، وليتمكن من الالتحاق بهذه الكلية، وهناك كان يتابع الدروس بنهم علمي غريب.. سبب ذلك هو أنه يعرف ما سيحدث.. سوف يجلس يومًا مع أبيه ويسمع صوت (تيك توك) ينبعث منه.. سوف يجن وهو يحكي للأطباء معنى ذلك.. سوف يقول لهم إنه يملك موهبة تستبق معرفة الآخرين.. إلخ. بالطبع لن يصدق واحد منهم حرفًا، ولسوف يموت أبوه بينما يموت هو حسرة.. الحل الوحيد الذي تبقى له هو أن يصير هو نفسه طبيبًا، وأن يجيد عمله.. وبالطبع سوف يتخصص في فرع يتيح له أن ينقذ الحياة، فلن يفيد أباه كثيرًا لو صار طبيب عيون أو أنف وأذن وحنجرة! كان يعتقد أنه تصرف بحكمة.. فقط راح يدعو الله أن يصير طبيبًا حقًا قبل أن تأتي اللحظة الحتمية.. وفي سنة الامتياز بعد التخرج، كان (إيهاب) قلقًا من السؤال الذي ينغصه منذ البداية.. هل هذا الصوت واللون الفيروزي حكم نهائي لا رجعة فيه؟.. بمعنى هل هي علامة على قرب الموت أم هي جزء منه؟ عرف الإجابة الكاملة عندما كان في قسم الطوارئ.. جاء ذلك الشاب الرياضي الذي يلبس سترة التدريب.. لقد شعر بألم عابر في صدره وهو يركض كعادته اليومية. بالطبع لم يهتم أي طبيب شاب بشكوى هذا الفتى.. عندما يشكو الشاب تحت العشرين من قلبه فالسبب غالبًا معدته أو عضلاته، وعندما يشكو الكهل من معدته فالسبب غالبًا قلبه.. هذه هي القاعدة التي ينقصها الحذر، لكنها غالبًا ما تنجح.. ـ”يمكنك أن تطمئن.. إن بعض الدفء سوف يريحك” كل هذا جميل، لكن (إيهاب) سمع بوضوح صوت (تيك توك) ورأى اللون المشع الغريب يشع من الفتى.. ثمة شيء خطأ هنا.. وأصر على أن يتم عمل تخطيط لقلب الشاب.. النتيجة: بالطبع كان هناك احتشاء في مقدمة القلب. جزء من عضلة القلب قد مات، ولسوف يلحق به الفتى غالبًا. وهكذا نُقل الفتى إلى العناية المركزة وتم عمل اللازم.. لم يهتم (إيهاب) بإطراء الزملاء على كونه يملك حاسة لا تخطئ، وعلى كونه أنقذ حياة الشاب. ما اهتم به هو أن الفتى بدأ يتعافى.. توقف صوت “تيك توك” وعادت الألوان المحيطة بالفتى كما كانت… لقد فعلها.. صوت (تيك توك) ليس علامة على الموت، لكنه إنذار.. كأنه جرس مما يتصل بفراش المريض، وهذا يعني أن الفرصة ما زالت قائمة والوقت لم يضع… عندما تسمع الصوت وترى الألوان، فلتفعل كل ما بوسعك كي تنقذ الضحية.. لربما استطعت أن تفعل.. رائحة شياط.. إذن اليوم هو الأربعاء.. على كل حال صار الشياط موجودًا في كل يوم، لأن صحة عمته لم تعد تسمح لها بالطهو يوم الجمعة، وبالتالي وقعت المهمة على عاتقه وعاتق أبيه. والنتيجة هي أنهما يأكلان رمادًا طيلة الأسبوع.. النشاط الثاني الذي انهمك فيه (إيهاب) كان هو محاولة رسم هذا العالم الغريب الذي يراه بدقة أكثر.. ولهذا ابتاع ألوانًا مائية شفافة، وقضى ساعات في غرفته يرسم تلك الرؤى الغريبة، وقد حرص هذه المرة على ألا يراها أحد… تجمع لديه حشد هائل من اللوحات، ولولا تأثيرها المريع لأقام معرضًا مذهلاً.. تذكر قصة الرعب الشهيرة عن الفنان الذي يرى الأهوال رأيَ العين فيرسمها، ويعتبره الناس عبقريًا.. هو يرى هذه العوالم بوضوح.. كل ما يفعله هو أن يرسمها بدقة… كان يعرف أن أباه لا يدخل غرفته تقريبًا.. لا يدخلها أبدًا في الواقع، وعلى الأرجح يتعلق هذا بذكرى أمه أو شيء من هذا القبيل. لهذا علق معظم هذه الصور على جدران غرفته، وحرص على أن يغلق الباب بإحكام عندما يغادر البيت.. لكن هذا التصرف كان أحمقا على كل حال.. في تلك الليلة غادر البيت وذهب ليمضي ساعات طويلة لدى صديق له، وفي الثانية صباحًا عاد للدار.. ما إن دنا من باب الحجرة حتى سمع (تيك توك.. تيك توك!).. ما معنى هذا؟ فتح الباب بحذر.. فوجد أن الزحام الطيفي بالداخل قد اصطبغ كله بذلك اللون الفيروزي .. الشرفة مفتوحة.. وعلى بابها فوق البساط الذي يتوسط الغرفة كان ذلك اللص راقدًا على ظهره.. كان يلهث في لحظات الاحتضار الأخيرة… كيف عرفت أنه لص من دون الفانلة المخططة الشهيرة وأساور المعدن؟.. لأن الأبرياء لا يتسللون إلى الغرف عبر شرفاتها.. هناك ماسورة مياه جوار الشرفة.. ويبدو أن هذا اللص الأحمق جرب التسلق عليها ليقتحم البيت.. النتيجة أنه وجد نفسه في غرفة مغلقة مليئة بتلك اللوحات.. تلك اللمحة من العالم المخيف الذي لا نراه.. لم يكن هناك من ينقذه أو يخفي اللوحات، كما أنه لم يعد قادرًا على الفرار من الشرفة ثانية.. سقط على الأرض، ولابد أنه مر بلحظات شنيعة.. لابد أنه استغاث فلم يسمعه أحد.. هيا معي.. ربما استطعنا أن.. نجره خارج الغرفة.. والمعلومة التي لم يكن إيهاب يعرفها هي أن اللصوص وزنهم ثقيل جدًا.. ألقاه في الصالة وراح يحاول أن يعيد إليه الحياة، لكن صوت (تيك توك) استمر حتى توقف فجأة، وانطفأ الكشاف الفيروزي الغامض… لقد مات الرجل.. عرف (إيهاب) أن عليه أوّلاً أن يزيل كل تلك الرسوم من الجدار قبل أن يطلب الشرطة ويوقظ أباه. أما عن تفسير موت اللص فليجدوه هم.. ليس عليه تفسير سبب موت كل لص يقتحم شقته.. هذه لعبة خطرة جدًا.. قالها لنفسه، ولم يعرف أنها البداية فقط! *** (يُتبع …)

 2,490 اجمالى المشاهدات,  230 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 0 / 5. عدد الأصوات: 0

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Continue Reading
قصص الإثارة58 دقيقة ago

ﺳﻠﻤﺘﻪ ﻧﻔﺴﻲ ﻟﻴﻠﻌﺐ ﺑﻲ ﻛﻤﺎ ﺷﺎﺀ !

Health & Fitnessساعة واحدة ago

Want a Better Night’s Sleep? Avoid Intense Workouts 2 Hours Before Bed

Health & Fitnessساعتين ago

6Lifestyle Changes You Can Make to Help With the Climate Crisis

في مثل هذا اليومساعتين ago

مختل عقليا يقتحم قصر باكنجهام مرتين فى 5 أيام

في مثل هذا اليومساعتين ago

شهر سبتمبر.. أحداث هزت العالم

فضفضة رييل ستورى3 ساعات ago

ابنك مغلبك .. 10 حلول سحرية لأشهر مشاكل تربية الأطفال

في مثل هذا اليوم3 ساعات ago

أكبر قمر مكتمل لعام 2022 يظهر فى السماء الليلة

في مثل هذا اليوم3 ساعات ago

ما هي أبرز الأحداث التي هزت الرأي العام العربي والعالمي في 2020؟

فضفضة رييل ستورى3 ساعات ago

مشاكل سلوكية ..8 مشاكل تواجه طفلك وطرق علاجها

فضفضة رييل ستورى3 ساعات ago

مبادئ إيلون ماسك في التفكير وحل المشكلات الصعبة

في مثل هذا اليوم3 ساعات ago

أبرز ما حدث فى 4 رمضان.. عقد أول لواء فى الإسلام لحمزة بن عبد المطلب

في مثل هذا اليوم3 ساعات ago

حدث في مثل هذا اليوم .. 19 رجب

فضفضة رييل ستورى3 ساعات ago

خلى الصيف كله حب.. 4 حلول للمشاكل العاطفية أهمها احكى ماتخبيش

في مثل هذا اليوم3 ساعات ago

حدث في مثل هذا اليوم | جمال عبد الناصر يتولى حكم مصر للمرة الثانية.. وميلاد جورج أورويل

في مثل هذا اليوم3 ساعات ago

مقتل الظواهري- نهاية تنظيم القاعدة أم بداية لعهد أكثر شراسة؟

قصص الإثارة4 أشهر ago

رواية رغبه متوحشه (كامله)

قصص حدثت بالفعل3 أشهر ago

رواية هنا فى الاعماق – بقلم مايا بلال

قصص الإثارة4 أشهر ago

رواية بنت بمدرسة عيال اغنياء بقلم ماري جو

قصص متنوعة3 أشهر ago

حكاية ليلى واحمد وجارتى ابتسام

قصص الإثارة3 أشهر ago

رواية بنت فى ورطه بقلم كوكى سامح

ادب نسائي4 أشهر ago

قصة غرام اولاد الالفي بقلم سماء احمد

ادب نسائي4 أشهر ago

رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

روايات مصرية4 أشهر ago

قصة حماتي كامله للكاتبه ايمي رجب

روايات مصرية4 أشهر ago

رواية كبرياء عاشقة بقلم هدير نور(كاملة)

ادب نسائي4 أشهر ago

تكملة رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

قصص متنوعة4 أشهر ago

عايشة عند اخويا ومراتو بلقمتى ويارتني بلاقي اللقمه

روايات مصرية3 أشهر ago

رواية براءتي الجزء الحادى عشر بقلم كوكي سامح #11

ادب نسائي4 أشهر ago

تابع رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

روايات مصرية3 أشهر ago

رواية السم فى العسل بقلم كوكى سامح

قصص الإثارة4 أشهر ago

قصة حماتي وزوجتي الحامل +18 للكبار فقط

Facebook

Trending-ترندينغ