Connect with us

قصص رومانسية جريئة

رواية أدمنت قسوتك كاملة بقلم سارة علي

Published

on

Prev1 of 25
Use your ← → (arrow) keys to browse
4
(6)

وقت القراءة المقدر: 9 دقيقة (دقائق)

رواية أدمنت قسوتك للكاتبة سارة علي بجميع فصولها

مقدمة الرواية
صفعة قوية تلقتها على وجهها جعلت الدماء تخر من فمها… صفعة أسقطتها ارضا قبل ان ترفعها يد غليظة مرة اخرى وصوت سباب وكلمات بذيئة يتدفقان الى مسامعها…
هتشتغلي يعني هتشتغلي غصبا عنك … انا مش هصرف عليكي ببلاش يا روح امك…
خلاص يا باشا… البت هتشتغل اكيد… اهدى انت بس…
تجهزيها عشان الباشا الكبير جاي بالليل… وحاولي تخبي اثر الضرب… انتي فاهمه…؟!

اومأت الفتاة برأسها مطيعة اياه قبل ان تقبض على ذراعها وتجرها خلفها متجهة بها إلى غرفة نومها بغرض تجهيزها لليلتها المنتظرة…
بعد فترة كانت الفتاة تضع لها المكياج الصارخ وتسرح لها شعرها بينما هي تتابع ما يحدث بجمود مؤلم…
لا يوجد عصب واحد يتحرك في وجهها…

جهزتها الفتاة أخيرا لتقول لها:
خلاص يا مايا… كل حاجة تمام… يادوب نلحق نروح للباشا…لأحسن لو إتأخرنا هيطين عيشتنا…
ثم قبضت على ذراعها وأوقفتها لتتسائل بقلق:
انتي سامعة اللي بقوله…؟!
استدارت مايا نحوها تتأملها بملامح جامدة قبل تبتسم بسخرية وتقول:
سامعة…

تنهدت الاخيرة بارتياح وقالت:
يبقى يلا بينا…
ثم سارت بها خارج غرفتها…
وهناك في إحدى شقق الدعارة… دلفت مايا الى الشقة لتجد المكان ممتلئ بالفتيات والرجال…
كادت أن تتقيأ من المناظر المقرفة التي تراها، جلست بعيدا في ركن خاص بها منتظرة قدوم الباشا الكبير، بينما جسدها يرتجف كليا من الخوف والترقب…
وبعد لحظات قليلة لم تعِ مايا شيئا سوى صراخ ملأ المكان ورجال كثر اقتحموا الشقة…

كبسة… كبسة…
وبعد لحظات كانت يداها مكبلتين بقبضة حديدية بينما يقبض احد افراد الشرطة على ذراعها ويجرها ورائه ليضعها في سيارة الشرطة…

فصول رواية أدمنت قسوتك :-

رواية أدمنت قسوتك للكاتبة سارة علي الفصل الأول
رواية أدمنت قسوتك للكاتبة سارة علي الفصل الأول

في مركز الشرطة…
كانت مايا تقف وسط مجموعة من الفتيات تبكي بصمت… لا تصدق ما حدث معها… لقد دعت ربها كثيرا ان ينقذها من هذه المصيبة… لكنها لم تتصور أن يحدث شيء كهذا… الان ستحاكم في تهمة الدعارة… انها فضيحة أبدية لها… ماذا ستفعل الان..؟! وكيف ستتصرف… ؟!
آفاقت من افكارها تلك على صوت أحدهم يدخل… كان الضابط المسؤول عن العملية… عرفته فورا…

وقف الضابط أمامهن يتأملهن بملامح باردة مخيفة، يتأمل واحدة تلو الأخرى حتى وصل إليها، كانت تبكي دونا عن الجميع، شهقاتها العالية جذبت انتباهه…
تأملها مليا… كانت جميلة للغاية وبريئة… بريئة!
ابتسم ساخرا وهو يفكر بأنه قناع ترتديه لتخفي به حقيقتها… هو يفهم جيدا هذه النوعية من الفتيات…
فلقد قابل الكثير منهن في فترة عمله…

اشار لها قائلا:
– انتي…
فرفعت نظراتها المذعورة نحوه…
– قربي…
اقتربت منه ووقفت أمامه ليسألها بجمود:
– اسمك ايه…
ابتلعت ريقها واجابته:
– مايا…
مايا… حتى اسمها رقيق… !

ابتسم ساخرا في داخله وهو يفكر بأنها جميلة… جميلة للغاية…
حاول ان يبعد تلك الافكار عن رأسه… فهناك تحقيق يجب أن يبدأ به…
نادى على احد الضباط الموجودين في الخارج فدلف مسرعا وهو يقول:
– نعم كريم باشا…
– تعال يا ابراهيم… هنبتدي التحقيق دلوقتي…

كانت مايا تقف في احد اركان غرفة المحقق تتابع سير التحقيق وهي تبكي بصمت…
بينما انظار كريم لا تنفك ان تتركها ابدا…
لم يستطع ان يبعد انظاره عنها…
لقد جذبه جمالها المبهر بشكل غير طبيعي…
هو بطبيعته يعرف العديد من الفتيات…
وجميعهن جميلات للغاية…
لكن جمال هذه الفتاة مختلف…
جمال لم ير مثله من قبل…

– تعالي هنا…
اشار لها كريم ان تقترب منه فتقدمت ناحيته وصدرها يعلو ويهبط بشدة بسبب شهقاتها المتتالية…
– من امتى وانتي بتشتغلي معاهم ..؟!
ازدادت شهقاتها ارتفاعا فنهرها بضيق:
– بطلي عياط بقى واتكلمي…
اجابته اخيرا من بين شهقاتها:
– انا والله مكنتش عاوزة اروح الشقة… بس هو اللي اجبرني… انا والله مش كدة…

منحها ابتسامة ساخرة قبل ان يهتف بأسف مصطنع:
– خلاص انا مصدقك… بس اهدي الاول…
ثم طلب من ابراهيم ان يأخذ بقية الفتيات معه ويذهب بهن الى المكان المخصص لحجز السجينات ويترك مايا معه…
جلست مايا على الكرسي المقابل له وهي تبكي بشهقات متتالية…
اعطاها كريم كوبا من الماء فأخذته منه وتناولته بينما اخذ كريم يتأملها بإعجاب واضح…
تحدث كريم اخيرا بنبرة رقيقة:
– ها بقيتي احسن… ؟!

اومأت برأسها بصمت ليبتسم هو بخفة قبل ان يسألها بجدية:
– احكيلي بقى… ايه اللي جابك هنا… ؟!
مسحت مايا دموعها بأطراف أناملها ثم بدأت تقص عليه كل شيء… كيف جاء بها القدر الى تلك الشقة…
كان كريم يستمع اليها بملامح هادئة ويتصنع الحزن و الاسف حينما تتحدث مايا عن معاناتها وما تعرضت له من عذاب واسى…

انتهت مايا من سرد كل شيء على مسامعه ليتنهد بصوت مسموع قبل ان يهتف بصوت رخيم قوي:
– متقلقيش يا مايا… انا هساعدك انك تخرجي من هنا…
– بجد ..؟!

قالتها مايا بنبرة مندهشة ليومأ كريم برأسه ويهتف بها بجدية مؤكدا على ما قاله:
– بجد…
– انا بشكرك اووي… مش عارفة اقولك ايه بجد…
قالتها مايا بنبرة رقيقة ليبتسم كريم لها بخبث قبل ان يهتف بعد لحظات قليلة من الصمت:
– بس كل شيء وليه مقابل… !
اعادت مايا خصلة من شعرها خلف اذنها ثم سألته بتوجس:
– مقابل ايه… ؟!
نهض المكان واخذ يسير امامها وهو يقول بنبرة مقصودة:
– مقابل ايه يا كريم… ؟! مقابل ايه… ؟!
بينما تتبعه هي بنظراتها القلقة ليقول بنبرة قاطعة:
– عايزك…

حاولت مايا ان تستوعب كلماته فسألته بعدم فهم:
– مش فاهمه… عايزني يعني ايه… ؟!
اقترب كريم منها وانحنى امامها ماسكا خصلة من شعرها بإصبعه ثم هتف ببرود:
– متستعبطيش عليا يا مايا… انتي فاهمه كلامي كويس… عايزك ليا… بأي شكل… وتمن ده اني هخرجك من هنا زي الشعرة من العجينة…
قفزت مايا من فوق الكرسي وقالت بنبرة باكية:
– انا مش كدة… والله مش كدة… انا حكيتلك ظروفي…

صرخ بها بنفاذ صبر:
– بلاش تعيدي وتزيدي بنفس الكلام…
ثم رقت نبرته كثيرا:
– انا عارف وفاهم ده كويس… وبحاول اساعدك…
اقترب منها وحاوطها بذراعيه وقال:
– بصي يا مايا… انتي لو موافقتيش على طلبي هتتحاكمي بتهمة الدعارة… هتاخدي كام سنة سجن حلوين… وسمعتك هتنتهي… هتعيشي كل حياتك منبوذة…
– ارجوك متعملش فيا كده… ارجوك…
– هش… متعيطيش…

قالها وهو يحرك أنامله فوق وجهها الرطب ليرتجف جسدها كليا فيصل بأنامله فوق شفتيها المنتفختين ويلمسها برغبة شديدة…
هو يريدها وسوف ينالها بأي شكل…
ابتعد عنها فجأة وسألها بحسم:
– ها قررتي ايه… ؟!
لتهز رأسها نفيا عدة مرات وهي تجيب:
– مش هقدر… والله مهقدر…
– ابراهيم…
صرخ بها كريم ليدلف ابراهيم بسرعة فصاح به:
– خدها جمب اخواتها… وخليهم يتوصوا بيها…

جلس كريم على مكتبه وهو يفكر بأمر مايا… الان بالتأكيد هي تعيش اسوء ايام حياتها… كيف لا وقد اودعها في احد السجون وأوصى النساء هناك ان يستوصوا بها… بالتأكيد سيلقنوها درسا لن تنساه طالما حييت…
مرت عدة ساعات طلب كريم بعدها من ابراهيم ان يجلب مايا…

فُتحت الباب ودلفت مايا الى الداخل… كان منظرها لا يوصف… شعرها مبعثر بالكامل ووجهها مليء بالكدمات والدماء تنزف من أنفها وفمها… ملابسها ايضا ممزقة والكدمات تغطي ذراعيها وقدميها…
رفع قدميه واضعا اياهما على مكتبه بينما اخرج من جيبه علبة سجائره ليضع سيجارته ويشعلها داخل فمه…
نفث دخان سيجارته في الهواء حوله بينما اخذ يتأملها بعينين ناعستين وهي تقف أمامه كطير مذبوح لا تستطيع قول اي شيء…

نهض من فوق كرسيه فجأة وأطفأ سيجارته داخل مطفاة السجائر… تقدم نحوها واخذ يدور حولها بينما عيناه تتفحصان جسدها الشبه عاري بملامح ساخرة ونظرات جريئة وقحة…
– عرفتي إنوا ملكيش حد غيري… انا الوحيد اللي أقدر أنقذك من الوحل ده…
اهتزت حدقتيها بألم واضح وهي تجيبه بإستسلام:
– عرفت…

ثم أردفت متسائلة بملامح متشجنة وصوت مختنق:
– عايز ايه وانا هنفذهولك… ؟!
رد بإستخفاف:
– تفتكري هعوز ايه من واحدة زيك… ؟!
ابتلعت ريقها وقالت:
– مش عارفة…
رفع ذقنها بأنامله واخذ يتأمل وجهها المليء بالكدمات بسخرية قبل ان يقول:
– اقولك… انا عايزك… فاهمة يعني ايه عايزك… ولا دي بردوا محتاجة شرح… !

هزت رأسها عدة مرات بينما تقصلت ملامح وجهها لا اراديا واخذ الدموع تهطل من عينيها لتقول بنبرة جزعة:
– بس انا مش كده… والله مش كده…
صرخ بها بنفاذ صبر:
– انتي هتستعبطي… هو انا جايبك من جنينة الحيوانات… انا جايبك من بيت دعارة يا روح أمك…
– موافقة…

هتفت بها اخيرا ليبتسم بإنتصار قبل ان يقول لها بوداعة:
– برافو عليكي… تعالي اقعدي هنا…
أجلسها على الكرسي وجلس على الكرسي المقابل له ثم قدم لها الماء فرفضته…
وضع كوب الماء امامها وقال:
– اسمعيني يا مايا… انا هخرجك من هنا… مش بس كده… هعيشك عيشة ملوك… هصرف عليكي… واقدملك كل اللي بتحلمي بيه… كل ده بمقابل بسيط… انك تبسطيني…

بللت مايا شفتيها بلسانها ثم اومأت برأسها دون رد ليكمل كريم بجدية:
– كده احنا متفقين… هتعملي كل اللي اطلبه منك وتنفذيه بالحرف الواحد… عشان تخرجي من هنا… وأي تصرف حقير منك صدقيني مش هرحمك…
لم تعطه مايا اي ردة فعل فنهض كريم من مكانه واجرى اتصالاته…
اما مايا فأخذت تفكر فيما يحدث معها وكيف ستتصرف وتنفذ نفسها من هذا الشيطان…

 8,499 اجمالى المشاهدات,  24 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 4 / 5. عدد الأصوات: 6

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

No tags for this post.
Prev1 of 25
Use your ← → (arrow) keys to browse
Advertisement https://reelpdf.com/click/do.php?imgf=167189139225871.gif
3 تعليقات

3 Comments

  1. ياريت تشكرونا على المجهود فى نقل وكتابه الروايه لحضراتكم

    Reel-Story Note

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

The maximum upload file size: 128 ميغابايت. You can upload: image, audio, video, document, text, other. Links to YouTube, Facebook, Twitter and other services inserted in the comment text will be automatically embedded. Drop file here

PDF كتب و روايات عربية بصيغه27 دقيقة ago

تحميل رواية أحببت فاطمة pdf

قصص الإثارةساعتين ago

اتجوزتو عشان كان ابن صحاب بابا

روايات مصرية4 ساعات ago

رواية الضحية الفصل الحادى عشر 11 – بقلم ياسمينا #11

قصص الإثارة5 ساعات ago

رواية عشق الوحش الكاسر الفصل الرابع 4 بقلم زهرة الهضاب #4

روايات مصرية5 ساعات ago

رواية الضحية الفصل الرابع عشر 14 – بقلم ياسمينا #14

روايات مصرية5 ساعات ago

رواية الضحية الفصل الثالث عشر 13 – بقلم ياسمينا #13

روايات مصرية6 ساعات ago

رواية الضحية الفصل التاسع 9 – بقلم ياسمينا #9

روايات مصرية8 ساعات ago

رواية الضحية الفصل الثانى عشر 12 – بقلم ياسمينا #12

روايات مصرية10 ساعات ago

رواية الضحية الفصل العاشر 10 – بقلم ياسمينا #10

روايات مصرية10 ساعات ago

رواية الضحية الفصل السابع 7 – بقلم ياسمينا #7

قصص حدثت بالفعل10 ساعات ago

حدثت بالفعل : قصص عن التوفير والربح

روايات مصرية12 ساعة ago

رواية الضحية الفصل الثامن 8 – بقلم ياسمينا #8

روايات مصرية12 ساعة ago

رواية الضحية الفصل السادس 6 – بقلم ياسمينا

قصص حدثت بالفعل15 ساعة ago

حكاية الفنان الذي حكم عليه بالاعدام

روايات مصرية17 ساعة ago

رواية الضحية كاملة بقلم ياسمينا

قصص الإثارة4 أسابيع ago

رواية رغبه متوحشه (كامله)

قصص الإثارةأسبوعين ago

رواية بنت بمدرسة عيال اغنياء بقلم ماري جو

قصص حدثت بالفعل4 أشهر ago

رواية هنا فى الاعماق – بقلم مايا بلال

قصص متنوعة4 أشهر ago

حكاية ليلى واحمد وجارتى ابتسام

قصص الإثارة4 أشهر ago

رواية بنت فى ورطه بقلم كوكى سامح

ادب نسائي4 أسابيع ago

تكملة رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

ادب نسائي4 أسابيع ago

رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

ادب نسائي4 أسابيع ago

قصة غرام اولاد الالفي بقلم سماء احمد

قصص الإثارة6 أيام ago

حكايتي مع ابو زوجى السافل وما فعلت به

قصص متنوعةأسبوع واحد ago

عايشة عند اخويا ومراتو بلقمتى ويارتني بلاقي اللقمه

روايات مصرية4 أسابيع ago

قصة انا وحمايا بقلم كوكي سامح

قصص الإثارة5 أيام ago

قصة حماتي وزوجتي الحامل +18 للكبار فقط

روايات مصرية4 أسابيع ago

قصة حماتي كامله للكاتبه ايمي رجب

فضفضة رييل ستورى4 أشهر ago

ديوثـة على زوجـي

روايات مصرية3 أسابيع ago

رواية كبرياء عاشقة بقلم هدير نور(كاملة)

Facebook

Advertisement

Trending-ترندينغ