Connect with us

روايات مصرية

رواية قادر الجزء الثاني عشر (الأخير) بقلم حنان حسن

Published

on

3.3
(4)

وقت القراءة المقدر: 15 دقيقة (دقائق)

رواية قادر الجزء الثاني عشر (الأخير)
للكاتبة/حنان حسن

بعدما عرفت سر سيدة وشبيهة سيدة
وهي شهد ابنة سيدة

طلبت من السواق ان يعود بي للمنزل

وبمجرد ان وصلت السيارة امام باب المنزل

سمعت صراخا ياتي من ناحية البيت
ولقيت احدي الخادمات تخرج من المنزل
مهرولة
واتت باتجاهي وهي تصرخ وتقول…
دبحوها يا عنتر بيه
دبحوها
استمعت لكلماتها التي اصابنتي بالفزع

وسالتها
قلت…هي مين دي الي دبحوها؟

قالت…الست الكبيرة زوجة ابوك
لقيناها مدبوحة
في الحمام
قلت…انتي بتقولي ايه ؟

امتي حصل الكلام ده ؟

قالت احنا لسة مكتشفينها حالا
اتصلت بالاسعاف

ودخلت مع الخادمة والسواق
لنري ما حدث
لزوجة ابي
ولما دخلت للحمام الخاص بالدور الارضي

رايت زوجة ابي مذبوحة من رقبتها
وترقد في ارض الحمام جثة هامدة

وسالت السواق

قلت..استشعر نبضها وشوفها كده
يا اسطي محمود؟

لسه بتتنفس ؟

رد اسطي محمود
قائلا
انا مش سامع لها اي نبض خالص

وسالتهم

قلت…وفين بناتها؟

و كانوا فين وامهم بتتقتل؟

ردت اختي سميرة وهي منهارة من البكاء
قالت
ماما كانت قاعدة جنب هند عشان تعبانة

وبتبات معاها

واحنا كنا مفكرين انها كانت في غرفة هند..

لكن لقيت هند بتتصل بيا وبتسالني عليها

فا قولت احتمال تكون في الحمام

ولما روحت اخبط علي باب الحمام

لقيتة مفتوح

وامي واقعة علي الارض مذبوحة

استمعت لسميرة

وقبل ان ارد عليها

وجدت رجال الاسعاف ياتون ويطلبون الافساح لهم للدخول

وبعدما قاموا بالكشف علي زوجة ابي
وجدتهم يقولوا باسف ..البقاء لله

وبمجرد ان قال رجل الاسعاف
تلك الجملة
الا واخذن اخواتي البنات في الصراخ

وخرجت من وسطهن
لاتصل برجال
الشرطة
وبحثت عن امل في وسط الحضور

ولكنني لم اجدها
وسالت الخادمة

قلت..فين امل زوجتتي؟

ردت الخادمة
قائلة

قبل ما حضرتك تخرج الست امل وقعت علي رجلها..
ولما الالم زاد عليها
راحت المستشفي تجبس رجلها
وسالتهم
قلت..حد راح معاها للمستشفي

ردت الخادمة
قائلة

هي مرضيتش حد يروح معاها
قلت…طيب شكرا انا هتصل بيها
واردت ان ادعي بانني مازلت ضرير

فسالت عن ملك كي تتصل بالبوليس

فقالت الخادمة ..
ان ملك عندها صدمة من ساعة ما شافت الي حصل

قلت…صدمة من ايه؟

قالت…اصلها كانت جاية من برة

وشافت القتيلة ومن ساعتها وهي مفزوعة

وقمت انا بالاتصال بالبوليس…دون ان ياخذ احد باله
وبعد شوية اتي رجال الشرطة
واخذوا يحققون مع كل من بالمنزل

وخشيت ان يسالني عن امل زوجتي
التي كانت قد تاخرت

ولكنني وجدتها تفتح الباب وتدخل وهي تتكيئ علي عكاز
ووقفت وهي
تتفاجاء
بوجود رجال الشرطة
بالمنزل..
واخذت تبحث عني بعينيها
وبمجرد ان شاهدتني
اتت لتسالني
قائلة
ايه يا حبيبي
البوليس بيعمل ايه في بيتنا؟

قلت..زوجة ابويا الله يرحمها

اتسعت عيني امل من الدهشة
وعادت لتسالني
مرة اخري
ازاي الكلام ده
ماتت امتي؟ منا لسة خارجة
وكنت سيباها زي الفل..

لا كانت تعبانه
ولا بتشتكي من حاجة

قلت…للاسف زوجة ابي اتقتلت

زاد اندهاش امل اكثر

وسالتني؟

اتقلت ازاي؟ ومين الي قتلها؟

وقبل ان اجيب علي
سؤالها
لقيت الضابط بيقترب من امل
وبيسالها
قال…حمد الله علي سلامتك
يا مدام امل
ردت امل
قائلة
الله يسلمك

قال..هو حضرتك كنتي برة ولا ايه؟

ردت امل بهدوء
قائلة…ايوه انا لسة جاية من المستشفي

رد الضابط
متسائلا
ممكن اعرف حضرتك كنتي في المستشفي ليه
؟
ردت امل وهي تشير الي قدميها
وهي تقول..
وقعت علي رجلي
وروحت المستشفي عشان اكشف عليها..
واجبسها
وسالها.. الضابط
قال ..روحتي لوحدك وانتي رجلك مكسورة؟

ردت امل قائلة..ايوه

رد الضابط وهو ينظر لامل بريبة وشك

قال..طيب وليه
منتظرتيش زوج حضرتك يروح معاكي
ايه الجبس الي عندهم هيخلص؟

اضطربت امل من اسلوب الضابط وردت
قائلة…
انا اصلي لما وقعت مكنتش قلقانة
علي رجلي فقط

رد الضابط
متسائلا

امال كنتي رايحة المستشفي عشان ايه تاني؟

ردت امل قائلة

اصلي انا حامل
وخوفت الوقعة تكون اثرت علي الحمل
فا قلت اروح المستشفي اطمن

رد الضابط مهنئا

قال…مبرررروك
لا كده انا فهمت
وانتي عندك حق
كان لازم فعلا تروحي المستشفي وتطمني

واستاذن الضابط وتركنا ليكمل عملة

وسالتها
قلت..هو انتي بجد اكتشفتي انك حامل؟

ردت امل قائلة
ايوة يا حبيبي

ايه مش مبسوط ليه؟

رديت عليها بغيظ وانا
اقول…
يعني بالله عليكي
عايزاني اضحك واحتفل بالحمل
واحنا في الظروف دي؟

ردت هند اختي التي كانت تسترق السمع
قائلة…
معقولة الي سمعتة ده يا امل؟
انتي فعلا حامل؟

ردت امل
قائلة
ايوه حامل
في شهرين
نظرت لها هند اختي

Advertisement

وخبطت علي بطن امل وهي تقول ساخرة …
مبروك
وتركتنا هند ومشت..
بعدما نظرت لامل نظرة حقد
تجاهلت انا الامر
واخذت اتابع الضابط حتي انتهي
من تحقيقاتة مع الجميع

وامر بايداع الجثة في المشرحة
ورفع البصمات
وبعد ان انهي الضابط عملة وغادر هوومن معه

جلست مع اخواتي البنات

واخذت اطيب خاطرهن واعزيهن في امهن..

ولاحظت…
بان اخواتي لا يتقبلون كلمة عزاء واحدة
من امل زوجتي…

بل ولا يتقبلون منها اي كلام من الاساس

ولما صعدنا انا وامل لغرفتنا
وسالت امل عن سبب معاملة اخواتي البنات لها

بررت ذلك
بانهن يغيرن منها
وخصوصا عندما عرفن بامر حملها
ودخلت لغرفتي لانام
ولكن قبل ان انام اتصلت بملك
لاطمئن عليها
ولكن امها قالت لي بانها اخذت حباية مهدئة
ونامت
فسالتني
امل بغيظ
قالت..ممكن اعرف بتتصل بالبت دي ليه
دلوقتي ؟
هو انا مش واقفة جنبك ؟

قلت مش فاهم
قالت…يعني لو عايز اي حاجة هعملهالك انا

قلت…ومين قال اني محتاجها عشان تعملي حاجة…

ردت امل
متسائلة
قالت..امال بتتصل بيها ليه؟

قلت..البنت اعصابها تعبانه من ساعة ما شافت
القتيلة

وعندها انهيار عصبي

فا محصلش حاجة يعني لما اطمن عليها
من باب الانسانية مش اكتر

ردت امل مغيرة للحديث
قالت…
مقولتليش يعني لغاية دلوقتي
رايك في موضوع الحمل؟

رديت بغير اهتمام

قلت..كويس

ردت امل بعصبية

هو ايه الي كويس؟
مالك مش حساك فرحانة ليه؟
قلت…
امل من فضلك اديكي شايفة الظروف
الي احنا فيها
ومينفعش نفكر في الفرح دلوقتي خالص

تركتني امل وخرجت من الغرفة
واغلقت الباب بعصبية…

وذهبت لتنام

وفي الصباح
استيقظت علي ضحكات اخواتي البنات
فقلت في نفسي
يبقي اكيد زوجة ابويا لم تمت
وانا كنت احلم البارحة..
فا خرجت من غرفتي
سريعا لاتاكد بانني كنت احلم…

ولكنني تفاجات
باخواتي البنات يرتدن اللون الاسود …
وعرفت باني لم اكن احلم

ولكن لماذا كانوا يضحكون؟

ونظرت لهن مليا
ووجدت امل في وسطهن

وكانت تاكل وتشرب معهن

ولقيت اختي هند
بتقولي
تعالي يا عنتر يا اخويا
احنا صالحنا امل
زوجتك وبنحتفل بالحمل كلنا مع بعض

قلت احتفال ايه يا هند

وامك لسه مدفنتش ؟

انتي نسيتي ان امك لسة ميتة امبارح؟

ردت سميرة
قائلة
يا عنتر بقي كبر دماغك

الحي ابقي من الميت

وماما لو كانت عايشة

كانت هتحتفل معانا بابنك الي جاي

وقفت غاضبا
دون ان انطق بكلمة وتركتهن
لادخل غرفتي
واخذت اتلمس الطريق لاوهمهن بعمايا

ولكن قبل ان ادخل غرفتي

سمعت اخواتي بيصرخن وبينادوا عليا
فعدت لهن وانا اسال

قلت …
في ايه؟
ردت هند
قائلة…امل اغمي عليها فجاءة
ومش عارفة حصلها ايه؟

قلت…طيب هاتوا اي حاجة فوقوها بسرعة

ردت هند
قائلة
زوجتك حامل ولازم ناخدها نكشف عليها
لا يكون غلط علي الي في بطنها

قلت..يعني تقصدوا نروح بيها للدكتور

ردت هند
قائلة
ايوه طبعا
روح يلا البس هدومك عشان تيجي معانا

وبالفعل ارتديت ملابسي

وذهبنا جميعا للمستشفي

وطلبت هند من الطبيب
ان يكشف بالسونار علي بطن امل
ويفحصها جيدا

وجلسنا جميعا بالخارج ننتظر
كشف الطبيب
وبعدما انتهي الطبيب من الفحص
لقيتة خارج
بيسالني
قال..مين الي قال ان المدام حامل؟

قلت…المدام كشفت ولقت نفسها حامل

رد الطبيب
قائلا
ده مستحيل طبعا

وسالتة
قلت..ليه مستحيل انها تحمل يعني؟

رد الطبيب
قائلا
لان المدام مستآصلة الرحم

قلت…انت بتقول ايه يا دكتور؟
قال..بقول لحضرتك ان زوجتك معندهاش رحم عشان تحمل…

وبعد ان تركني الطبيب ومشي

نظرت لهند
متسائلا
قلت…يعني كانت بتكدب عليا؟

امسكت هند اختي بيدي بقوة
وهي تقول
انا واخواتك شربنا امل عصير
وحطينا لها فيه مخدر عشان نجيبك انت وامل
هنا
وتسمع الكلام ده من الدكتور
وتعرف انها بتكدب عليك

وانها مش حامل
ولا عمرها هتكون حامل

قلت..امال ازاي كانت حامل في احمد؟

ردت هند
قائلة
ومين قالك ان احمد كان ابنك؟

قلت…انتي بتقولي ايه؟

مش معني انها معندهاش رحم دلوقتي
ان ده معناه ان احمد مكنش ابني
ممكن تكون شالت الرحم بعدما انجبت احمد

ردت هند
قائلة..
بقولك احمد مكنش ابنك يا عنتر صدقني

رديت عليها بعصبية

قلت…انتي بتتكلمي بثقة كده ليه؟
ردت هند
قائلة
عشان احمد كان ابني( انا)

استمعت
لتلك الجملة
ولكنني لم استوعبها

قلت..نعم؟؟؟

قالت…زي ما بقولك كده

انا كنت تعبانة وامي كانت قاعدة جنبي بسبب اني فقدت احمد ابني

انا هحكيلك الي حصل

وبدات هند تسرد الحقيقة

قالت..ابوك قبل ما يطرد امل
ارسل لها رجالتة يضربوها في بطنها
عشان يسقطوها
وفعلا سقطت
لكن الضرب الي اخدتة
احدث ضرر في الرحم

واضطر الاطباء يستاصلوا لها الرحم
وبعد العملية كانت امل مليانة غل وحقد
وعايزة تنتقم منك انت وابوك ..
فا اخذتها امي
وطلبت منها تصبر
لما ابوك يموت
وساعتها هتبقي انت لوحدك
وكنا عارفين طبعا اد اية انت كنت بتحب امل
وكمان انت كنت فاهم ان امل حامل
واقترحت امي انها تاخد احمد ابني
الي سنة كان مقارب لسن ابنك الي مات
في بطن امل
وتدعي امل ان احمد ابنك انت
وطبعا احمد كان هيورث كل التركة
وبكده تكون امي
عوضتني انا واخواتي البنات
الميراث الي ابوك حرمنا منه
نظرت لها وانا غير مصدق لما اسمعة

قلت…يعني امل كانت بتكدب عليا
كل ده ؟

وكانت متفقة معاكم انها تخدعني

ردت هند باسف

قالت…ايوه هي دي الحقيقة للاسف
والحقيقة التانية الي انت متعرفهاش
ان امل هي الي قتلت امنا
قلت…
هتقتلها ازاي وهي رجلها مكسورة
ردت هند
قائلة
لو مش مصدقني..احنا لسة في المستشفي

اعمل اشاعة علي
رجلها
ولو رجلها مكسورة فعلا يبقي انا بكدب وبفتري عليها
ذهبت للطبيب
وطلبت منه ان يقوم بعمل اشعة علي قدم امل المكسورة

ولكن الطبيب نظر الي متسائلا؟
هي فين المريضة الي هتعمل الاشاعة

قلت مهي عندك جوة يا دكتور

رد الطبيب
قائلا

المدام الي كانت في قسم امراض النساء
بعد ما كشفنا عليها تركتنا ومشيت
من ساعتها
قمت سريعا بالاتصال بامل
ولكنها اغلقت الموبيل

وبعد شوية…

لقيت امل بتتصل بيا
وهي تقول…
حبيبي انت اتاخرت عليا اوي
قلت…انتي فين يا امل ؟

قالت…انا في البيت يا حبيبي
ومستنياك
تعجبت من تصرف امل

وكيف تتركنا بالمستشفي وتعود
علي المنزل وحدها

وبعدين تتصل بيا

ولكنني قلت
ربما كانت لا تستطيع مواجهتي..
بعدما عرفت سرها

المهم اخذت اخواتي البنات
وعدت للمنزل

وبمجرد ان دخلت للمنزل

شممت رائحة غاز
تملا المكان
ولقيت امل تجلس مبتسمه وبجوارها ملك
واثنين من اخواتي البنات وكانت تقيد ايدهن وارجلهن

وسالتها بذهول
انتي فين يا امل
قالت انا هنا
قلت…ولية مشيتي من المستشفي من غير ما تقولي؟
قالت..انا جيت اقتل اخواتك قبل ما يقتلوني
وفي تلك اللحظة

صرخت فيها
قائلا

انتي عايزة تقتليهم زي ما قتلتي مراة ابويا؟

ردت امل
قائلة
يا غبي…
زوجة ابوك الي انت حزين عليها اوي دي
هي الي قتلت سعد ابنك

..يعني مفروض تشكرني

اني اخدتلك حق ابنك منها
ردت هند
متسائلة
قالت..واحمد
الي انتي قتلتية؟
مش مفروض بقي اقتلك انا كمان
زي ما قتلتي ابني؟

ردت امل
قائلة
انتوا قتلتوا سعد ابن زوجي
وانا قتلت ابنك
عادي ايه المشكلة؟

وسالتها هند
بغيظ
قالت..وبتقوليها كده بسهولة يا مجرمة؟

وبتعترفي انك قتلتي ضنايا؟

وحاولت هند ان تهجم علي امل
وفي تلك اللحظة

قمت انا بالاتصال بالضابط وتركت الخط مفتوحا

وكنت اعتقد بان هند ستستطيع ان تتغلب علي امل..
ولكن امل دافعت عن نفسها وغرزت سكينا بصدر هند اختي
وقتلتها في الحال

وبدات امل تهدد الجميع
قالت…
اقعدوا كلكم جنب بعض عشان الي مش هيقعد هقتلة زي ما قتلت السفلة دي
وقلت لها …
امل هو ايه الي بيحصل انا مش شايف حاجة
ولا فاهم حاجة

ردت امل
قائلة
في اني فاتحة الغاز
الي في البيت كله …وهكتفكم كلكم جنب بعض
زي البهايم
عشان تموتوا واخلص منكم

وساعتها انا الي هورثك يا عنتر
عشان انت هتموت و انا مراتك وعلي زمتك

قلت ..اقفلي الغاز
يا امل
انا فعلا بدات اتخنق

واخذت اسعل بشدة

فا تعصبت امل من صوتي

واخذت تطلب مني ان اصمت
ولكنني اخذت اسعل
بصوت اعلي
فا اقتربت مني امل لتضع السكينة في صدري
وتنهي حياتي
لاصمت للابد ….
معتمده علي انني ضرير
ولا اراي ما تنوي عليه…

وبمجرد ان اقتربت مني امسكت بيدها
وضربتها علي راسها
فا وقعت مغشيا عليها

وذهبت سريعا للمطبخ

وبللت فوطة ووضعتها علي فمي
واغلقت منافذ الغاز…
ولكن
اثناء عودتي للمكان الذي تقع فيه امل
وتجلسن به البنات
تفاجات
بان امل تقف امامي وهي ترفع في وجهي سكينا حاميا
وهي ناوية علي ذبحي

ووقفت مغمض العينان
وانا انتظر نهايتي علي يدها …
الا انني سمعت طلقا ناريا

وعندما فتحت عيني
وجدت امل
تقع ارضا قتيلة
بينما يظهر في الخلف حضرة الضابط

قلت…الحمد لله
انك جيت في وقتك يا حضرة الضابط

رد الضابط قائلا

ومين قالك اننا غادرنا البيت لحظة
قلت يعني ايه
قال…يعني احنا من ساعة ما زوجة ابوك اتقتلت

واحنا مراقبين البيت وصورنا وسجلنا كل كلمة اتقالت هنا

وامر الضابط بنقل جثة امل وهند
كما قبض علي اخواتي البنات
بتهمة اشتراكهن في قتل سعد ابني
مع زوجة ابي
وسالت الضابط

قلت…هو انتوا كنتوا عارفين ان امل هي الي قتلت احمد ؟
قال…ايوه
احنا سجلنا لامل زوجتك مكالمة مع وكيل اعمالك
الي قبضنا عليه هو كمان

وعرفنا من خلال المكالمة ان امل هي الي وقعت احمد من البلكونة

و كانت لابسة نفس لبس الدادة

عشان الي يشوفها من تحت يقول انها هي الدادة

وللاسف بعدما قامت برمي الولد من فوق
دخلت جلست معك في الغرفة
عشان تثبت انها كانت قاعدة معاك
وقت ارتكاب الحادث

وبعد ان عرفت الحقيقة
كلها
وعرفت ان ربنا هو الي اقتص ليا
من زوجة ابويا

وذاقت من نفس الكاس

لما احمد ابن بنتها
اتقتل
زي ما قتلت سعد
ابني انا وسيدة

اما انا فقد شعرت اخيرا بالارتياح
اولا …..لان الي قتل اخذ جزاءة
وثانيا دلوقتي هقدر اتعامل علي اني مبصر
(بشوف )

وهرجع اعيش لحياتي بطبيعتها تاني

وطبعا بالنسبة لحياتي وطبيعتها

انا نويت اني اتجوز ملك

لاني بصراحة حاسس اني بحبها
من ساعة ما شوفتها علي طبيعتها
وتحديدا لما كانت فكراني اعمي…
وكانت بتحميني وبتساعدني
من غير ما تكون عايزة مني حاجة

انا خلاص نويت اعيش حياة تانية خالص
غير حياة ابويا

الي كان واخد لقب

قادر وفاجر

لان النهاردة بس…

عرفت ان الدنيا مش
دايمة

والانسان الي بياكل اموال اليتامي
والميراث …وبيستحل حقوق الاخرين…

هو ده الي بيتسمي قادر وفاجر

وده ان اتمتع في الدنيا يومين
فا عقابة في الدنيا
وفي الاخرة عظيم

وانا مش عايز اكون
لا (قادر ولا فاجر)

عشان كده انا قررت
اني ارجع لاخواتي البنات حقهن في الميراث
بمجرد ما يخرجن
عشان ربنا يباركلي في اموالي
وحياتي وولادي في المستقبل باذن الله
ومن
النهاردة انا هاخد لقب احلي بكتير وهو
(راضي)

لاني هبقي راضي ان شاء الله.

كدة القصة خلصت
اتمني تكون عجبتكم

لو عجبتك القصة..ضع تعليقا يشجعني علي سرد المزيد من القصص

واخيرا
بحبكم جميعا في الله

والي لقاء في روايات اخري قادمة باذن الله

مع تحياتي
الكاتبة
حنان حسن

لمتابعه الرواية من البدايه تفضلوا الرابط 

https://reel-story.com/qader/

 2,162 اجمالى المشاهدات,  3 اليوم

Advertisement

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 3.3 / 5. عدد الأصوات: 4

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

Advertisement

As you found this post useful…

Follow us on social media!

Continue Reading
Advertisement
2 تعليقان

2 Comments

  1. ياريت تشكرونا على المجهود فى نقل وكتابه الروايه لحضراتكم

    Reel-Story Note

  2. Pingback: رواية قادر الجزء الحادى عشر بقلم حنان حسن - رييل ستورى

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

The maximum upload file size: 128 ميغابايت. You can upload: image, audio, video, document, text, other. Links to YouTube, Facebook, Twitter and other services inserted in the comment text will be automatically embedded. Drop file here

روايات مصرية

قصة حبيبتي خائنه ومن الحب ماقتل للكاتب مصطفي مجدي

Published

on

By

4.7
(6)

وقت القراءة المقدر: 4 دقيقة (دقائق)

مكنتش حابب اعمل معاها كده بس كنت عايز اعرف بتحبنى ولا لأ ،كل اللى فكرت فيه انى

احضرلها فخ ، امتحان بسيط علشان اكتشف حبها ليا من عدمه.
صحيت الصبح كلمتها طول وبكل برود
.. ازيك؟
… الحمد لله ياحبيبي
.. امممم متقوليش حبيبي وخلي الكلمة للى يستاهلها
… ايه الكلام ده؟
.. انا مش عاجبانى علاقتنا وعاوز كل واحد فينا يروح لحاله
بدموع غزيرة

… ايه اللى بتقوله ده انا بحبك ومقدرش استغنى عنك
.. ده كلام وبكره تعرفى انك هتنسينى بسهولة ، مع السلامة
قفلت ومسكت موبايلي وحطيت الشريحة اللى اشتريتها وشغلت البرنامج اللى بيغير الصوت

وبرنامج الكاميرا اللى بيحط اى شخص كأنه بيتكلم فيديو ، واتصلت بيها وهي فى عز دموعها ،
ردت والكلام مبيطلعش منها
… الو ، مين؟
.. انا حد متعرفيهوش بس عارف انك مجروحة

… لو سمحت يعنى ايه حاسس قول انت مين طول

.. انا واحد بيحس بيكى طول الوقت وعايزك طول الوقت وعارف انك كنتى مرتبطة بواحد
ميستاهلكيش ، عموما انا صاحبه
… صاحبه ازاى وانا معرفكش
.. انتى ماشوفتنيش غير مرة واحدة
.. افتح الكاميرا اشوف انت مين
فتحت الكاميرا وحطيت شخص تانى وسيم جدا قدامها بيتحرك وقفلت طول
الغريبة انها مستنتش لما ارن عليها تانى رنت عليا اكتر من 10 مرات لحد مافتحت عليها ،
وكانت صدمة بالنسبالى ، وكان السؤال اللى محيرنى انا بالنسبالها حاليا غريب كل اللى بينى
وبينها لقطة فيديو ومكالمة صوت وترن اكتر من 10 مرات بس بهدوء تمالكت اعصابي ورديت
… الو
بعصبية واشتياق


.. انت بتقفل فى وشي ازاى ؟ وبعدين انا رنيت عليك كتير مردتش عليا طول ليه
بضحكة خبث
… انتى حبيتينى زى ماحبيتك صح؟
بخجل انثوى اعلمه عنها جيدا
.. متحاولش تبرر موقفك وقولى مردتش عليا كل ده ليه
… اسف كنت بعمل حاجة
.. حاجة ايه ؟

… عيب تعرفيها
.. انت المفروض تقولى كل حاجة


انا مكنتش مصدق اللى بسمعه والتحول الفظيع اللى حصل ده وازاى اتعلقت بيا من مكالمة فيديو
مجرد ثوانى، بس كملت بأكثر هدوء
… كنت باخد دش انا و….
بغيرة واهتمام
.. انت ومين؟
بهدوء اعصاب اكتر
… عادى متاخديش فى بالك ، كنت باخد دش عادي يعنى
بغضب وغيرة اكثر
..عادي ايه؟ ، انت قفلت معايا علشان تاخد دش مع مين؟ اتفضل قولى


بضحكة رنانة
… مع الكلب بتاعى، تيجي معانا؟
بضحكة وهدوء
.. بطل قلة ادب
تغييرها وانها نسيتنى كحبيبها القديم واتعلقت بشخص جديد شبح انا اللى صنعته ، خلانى مهتم
جدا اعرف التغيير ده حصل ازاى فجأة فى دقايق ، فقررت اعمل خطوتين ، الاولى :اتمادى
واشوف ايه اكتر حاجة ممكن تعملها مع شخص غريب لمجرد ان اتقرب منها ، والتانية : احطها
فى فخ تاني يمكن اقدر اكتشف ازاى نسيتنى كحبيبها القديم بالسهولة دى وهل حبي ليها كان
مجرد وهم ولا في حاجة تانية لسه مفهمتهاش…..

قلعت هدومى ودخلت تحت الدش ، المياه بتنزل جسمي والتفكير فيها هيقتلنى ، بس ربنا كان
دايما بيدعمنى بالصبر ، قررت انى اشوش عقلها وتفكيرها الاول وارجعلها فى الذاكرة الحب
القديم واشوف تأثيره .
خرجت من الحمام حتى من غير ماالبس هدومى ، مسكت تليفونى وكلمتها فتحت طول
وكأنها مستعدة بكل اشتياق لمكالمتى
.. الو


… كنتى مستنيانى؟ ملحقتش ارن اساسا
.. لا التليفون كان فى ايدى ، بقالك كتير مكلمتنيش
بضحكة هادئة … ده هيا مجرد ساعة متأخرتش ولا حاجة
.. انت كنت بتقول بتحبنى واللى بيحب حد بيسأل عليه طول
… انا قولت بحبك؟
بغضب .. ايوة قولت كده امال انت بتكلمنى ليه
… طيب اهدي انا بسأل علشان لو مقولتش اقول


وكأن رجعلها الهدوء النفسي بعد الجملة دى وبصوت خجول ودلع اعلمه جيدا
.. لا قولت ، كفاية واحدة بس لحد مااشوفك
… لحد ماتشوفينى؟ !
.. انت اتخضيت ليه ايوة ولا انت مش هتشوفنى
جتلى فكرة جميلة اشوش عقلها بيها يمكن افهم منها انا كنت ايه فى حياتها، ورديت بسرعة
… مش هشوفك ازاى لا طبعا ده انا عاوز اشوفك حالا ، بس البس هدومى لاحسن انا من غير
هدوم
بضحكتها المعهودة.. مش قولتلك قليل الادب

 3,971 اجمالى المشاهدات,  44 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 4.7 / 5. عدد الأصوات: 6

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Continue Reading

روايات مصرية

قصة دخان قبر كاملة للكاتب مصطفي مجدي

Published

on

By

4.2
(19)

وقت القراءة المقدر: 8 دقيقة (دقائق)

#دخان_قبر #دخان_قبر

.دخان قبر

دُخان قبر .. كاملة
اضطررت للمغادرة فى هذا اليوم العصيب تاركًا امرأتى الحامل في شهرها التاسع لتحيا حياة بسيطة اثناء غيابى ، فهي امرأة صالحة واعلم جيدًا ان أثناء عودتى ستكون فى انتظارى ، ورغم توسلها على عدم مغادرتى لهم، ولكن ضيق الرزق جعلنى اسافر الى مكان نائي لعل وعسى احقق هناك مالم استطيع تحقيقه هنا فى قريتنا الفقيرة ، مر الشهر تلو الآخر وطالت مدت ذهابي وفي يوم من الأيام قررت الرجوع والكف عن البحث عن الرزق ، فقد رزقنى الله الكثير من المال والآن استطيع ان اشترى قطعة ارض واقوم بزراعتها واحيا بجانب ابنى وزوجتى الجميلة الصالحة ولكن عند وصولى الى بيتى الصغير تحطم كل هذا فقد وجدت المنزل فارغًا ، فهرولت مسرعاً الى جارى وسألته عن زوجتى وابنى ولكنه اجابنى بحزن شديد.


=
لقد ماتت زوجتك وهي الآن بدار الآخرة
سألته بحسرة:
..
هل ماتت هي وابنى ؟
=
لا الطفل مازال حياً ولكنا لانعلم عنه شيئًا
ثم استطرد الرجل حديثه متسائلاً بحزن:
=
هل كانت امرأتك صالحة؟
اجبته بغضب:
..
بالطبع كانت صالحة ، لم تسأل هذا؟؟؟

=
لأنه اثناء دفننا لها تصاعد دخانًا كثيفًا من قبرها وإلى الآن لم يذهب هذا الدخان، واختفى ابنك الصغير بعدها ، ولم نجده الى الأن، وافتى شيخ القرية ان زوجتك يتصاعد من قبرها الدخان لأنها كانت غير صالحة ، لانه قبل ليلة وفاتها ، سمعنا اصواتًا ولعياذ بالله تشبه بجماع الزوج لزوجته تخرج من بيتك الصغير
قاطعته بغضب:
..
ماذا تقول؟ لايمكن ان تفعل زوجتى هذا
تركته وذهبت فى طريقى، وانا الآن افكر مليًا فى ابنى وفي حديث هذا الرجل الذى يبدو انه جن جنونه هو ومن حوله
فى منتصف الليل قررت ان اذهب الى قبر زوجتى لكى اتبين صحة كلامه عن الدخان وايضًا احاول ان اتقصى اي شيئًا عن الأمر ، وبالفعل ذهبت الى المقابر حيث دُفنت ، وبمجرد ان اقتربت من قبرها بدأ الدخان الكثيف يتزايد ويتكاثر وحدثت المفاجأة الكبرى التى لم اكن اتوقعها قط.

فزوجتى خرجت من وسط الدخان باكية ، فالدموع تنهمر من عينيها كالسيل ، ثم قالت لي فى حزن شديد:
=
تعلم عني انى صالحة وانى اشهد الله انني لم اخونك يومًا قط ، وانى بذلت كل مابوسعى للحفاظ على حياة ابننا الذى لم يهنا قط بحضن أمه ،لقد اغتصبنى جارنا بشدة هو واثنان اخران من خارج القرية ، فقد ساومنى بين حياة ابنى وان اسلم له نفسي ، قاومت بشدة ، ولكنهم تكاثروا علي وفعلوا بي مافعلوه حتى سقطت امامهم متوفيه ، النار بداخلى هي ماتشعل هذا الدخان ، ولن تهدأ حتى تجد ابنى سالمًا وتأخذ حقى منهم ، فقد القوا بإبننا فى سلة المهملات الموجودة على جانب الطريق ، حددت مكانه من صوته ، فأنا استطيع ان اسمع صراخه الى الآن .
اختفت زوجتى فجأة ولكن لم يختفى الدخان ، هرولت مسرعًا الى البيت للإمساك بالجار الغادر الذى طعن فى شرف زوجتى وهو السبب فى كل هذا ، واقسمت ان اشطره نصفين ……………..
احضرت السكين من شقتى واتجهت مسرعًا تجاه شقته ، ولم انتظر حتى اطرق بابه ، اندفعت دفعًا تجاه الباب ، فوجدته ملقى على الأرض والدم يسيل منه من كل صوب وحدب ، يبدو ان هناك شخص اخر قد اتم مهمة قتله قبلى ، وحرمنى من شرف نيل روحه ، وبعد مرور لحظات قليلة سمعت اصوات سيارات الشرطة والإسعاف وبدأ الضجيج يتزايد حولى ، وسمعت الجيران تلومنى فى آسى قائلين:
=
لماذا قتلته يازيد؟ لماذا قتلته


تعالت ضحكاتى وسط آسى ودموع الجمع من حولي ، فلو اقسمت انى لم اقتله ماكان احد سيصدق هذا ، السكين فى يدى ، وهناك اثار لكسر الباب ، اي عاقل سيصدق ان القاتل شخصًا آخر غيرى؟!!، تم حجزى فى قسم الشرطة التابع للقرية لإجراء التحقيقات وتسجيل اعترافى على ارتكاب الجريمة وكانت اجابتى الموحدة هي
..
لم اصل باكرًا لأُتم المهمة قبل القاتل الحقيقي ، فلعنه الله حرمنى من شرف قتل هذا الخسيس
وتم سجنى على ذمة القضية لحين الإنتهاء من التحقيق ، وكأن الله يرتب كل هذا لاجل ثريا زوجتى الحبيبة ، انهكنى تعب اليوم الشاق من التحقيق الى السجن وغيره ودخلت فى نوم عميق ، ورأيت زوجتى الطاهرة تشير إلى اثنين يتواجدون بعنبر السجن الذى اتواجد به ، وقالت لى فى حسرة ، هم البقية ، هم من سلبونا الفرحة وقتلوا سعادة قلوبنا ، انتقم منهم يازيد.
استيقظت على وجوههم الدنيئة ، وامسكت بواحد منهم بشدة ، فالتفت يدي حول رقبته ، كدت ان اقتلعها ولكن الاخر انقذه مني بعد ان انهال علي بالعديد من الضربات المتتالية ، فقدت الوعي بعدها مباشرًة، وبمجرد ان علم مأمور السجن بما حدث ، حتى قام بعزلى عنهم واتم اجراءات نقلهم الى سجن آخر حتى يتجنب المشاكل التى سوف تأتى من طرفى لهم.
ولعدم وجود جانى فى قضية قتل جارى الخسيس ، حكم علي القاضى بـ 25 عامًا سجن ، بتهمة الشروع فى القتل ، لم احزن على الحكم الظالم ولكن حزنى الشديد على عدم قتلى للاثنين الآخرين وعلى ابنى الذى القوه فى سلة المهملات تاركين كل من هب ودب ينهش فى لحمه البرئ قبل ان يصلب طوله .

ولكن الذى طمأنني عندما عاودتنى ثُريا زوجتى فى المنام مرة آخرى وهذه المرة كان وجهها موردًا مستبشرًا خير وقالت لى فى هدوء:
=
لاتحزن يازيد ، فما بدأته سيُكمله ولدنا حمزة ، فإن الله معنا لن ينسانا ابدًا
مكثت فى السجن بضع سنين ، اعتقد انه مر اكثر من عشرون عامًا وقد بدأ المرض يآكل فى جسدى ، خلال فترة السجن قد اصابنى الكثير والكثير من الامراض المزمنه ، وذات يوم اشتد علي المرض وتم نقلى الى المستشفى وهناك وجدت طبيبًا يخرج من وجهه نورًا مباركًا ، شعورى تجاهه لم يوصف من قبل ، اطمئن علي واعطانى الدواء بعد ان القى علي الكثير من الكلمات العذبة ، ولكن المرض اصبح مريرًا عندما رأيته يُعالج الخسيسان اللذان انتظرت قتلهما طويلًا….
لم اطيق مارأته عيني من عطف وحنان لرجلان لا يعرفان عن الإنسانية شئ، هممت فى الوقوف حتى امنعه من اعطاء الدواء لهم، وان احاول مجرد محاولة لقتلهم عسى ان يفلح الأمر قبل ان ينتهي عمري.
لم تسعفنى قدمى على الوقوف ومنعه وكان السقوط من نصيبي، فهرول الطبيب مسرعا لإنقاذى وبالكاد نجح فى اعادتى الى “السرير”، نظر لى في هدوء شديد ثم قال لي متسائلاً:


=
لماذا حاولت الوقوف؟ ولم ملأ وجهك هذا الغضب؟
نظرت له واجبت فى غضب
..
ماضحيت بحياتى من اجله امامى ولا استطيع ان اصل اليه
=
ماهو؟!!
..
قتل هذان الخسيسان
واشرت اليهما، وبدا على الطبيب الاهتمام وقال لى فى شغف
=
ارجو ان تقُص علي الامر
اومأت رأسي ايجابا، وبدأت فى سرد احداث القصة كاملة وكلما تعمقت فى القصة لمعت عيناه وزاد اهتمامه، فور انتهائي وجدت عيناه تدمع، ونظر لى فى لطف وقال:
=
صدقت في كل شئ وادعو الله ان يعينك على ماسيأتى وان ينجيك من مرضك هذا
..
عجباً..احقاً صدقتني؟

=
هذان الرجلان جاءا هنا فى صدمة نفسية عنيفة، عقب دخولهما السجن توجهت زوجتهما الى مماسة البغاء، وفور خروجهم من السجن فى المرة الأولى اكتشفا الأمر وقاما بقتل زوجتهما، ومن ثم عادا مرة آخرى الى السجن، وطوال فترة علاجهم النفسي كانا يقولا:
..
هذا ذنبك يازيد
وانا الان علمت من زيد ايها الرجل الصالح، ارتمى الطبيب فى حضنى وقال لي فى لهفة وشغف وحنان
=
لقد القانى اهل الحرام فى سلة المهملات ولم يعلما ان امر الله نافذ لامحالة ياابي، لقد رباني رجُل صالح مثلك حتى وصلت لما انا عليه الآن وفعله فى رقبتي الى يوم الدين،ولكن علي اولا ان اتمم مهمتك ياابي وآخذ ثأر والدتى وثأرك بيدي
توجه الطبيب ابني اليهم في غضب عارم، ولكن ندائي له منعه من السير، نظرت له بعدما امسك بيدى ليساعدنى على الوقوف، وقولت له:

=
يجب ان انهي مابدأته بنفسي حتى تهدأ نار قلبي
واثناء حديثنا رفع احدهم يده فأمسك بكابل كهربائي خارج من عداد الإضاءة المتواجد فوقه فأصابته صدمة كهربائية شديدة وحاول ان يستنجد بالخسيس الآخر ولكن طالته الكهرباء ايضا.
تفحمت وجوههم امام نظرنا وكأن الله اراد ان نراهم ينالوا عقابهم امامنا فى الدنيا، ولكن عليهم من الآن الاستعداد لعذاب الآخرة، فعذابهم فى الدنيا هين، وفى الاخرة عذابهم عظيم.
تمت

 

Advertisement

 5,052 اجمالى المشاهدات,  48 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 4.2 / 5. عدد الأصوات: 19

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

Advertisement

As you found this post useful…

Follow us on social media!

Continue Reading

روايات مصرية

رواية تربية ابليس خطيبتي حامل الجزء الثامن

Published

on

By

4.2
(18)

وقت القراءة المقدر: 5 دقيقة (دقائق)

#تربية_ابليس #خطيبتي_حامل

8..
……………..

8..#
كلام الدكتور انها حامل فى 3 شهور و12 يوم جننى ، ازاى حامل واحنا متجوزين بقالنا شهر واسبوع وحتى لو حامل مني لما عملت معاها علاقة قبل الجواز يادوب كان هو شهر واحد يعنى شهرين بس ، مقدرتش اتكلم قدام الدكتور ، اللى لاحظ اختلاف ملامحنا واعتذر وسابنا وخرج من الاوضة .

حماتى كانت منتظرة مني رد فعل ، لكن كل اللى قالتهولى:

= هنأجل كل كلامنا للبيت ، مش عايزين فضايح

Advertisement

سكت وخدت هدير وحماتى وروحنا ، وانا فى الطريق قعدت افكر فى الحلم وازاى حماتى كانت مديالى طفل شيطانى ووقعت من على صخرة كبيرة ، الافكار كلها فى دماغى اتلغبطت ، لكن بعيد عن كل ده ، موضوع طلاقي من هدير بقى امر محتوم ، كل تفكيرى ان مجرد ماهدخل البيت هرمى عليها يمين الطلاق واخلص الموضوع وننهي كل شئ واللى فى بطنها ده تنزله وخلصنا.

اول مادخلنا البيت ضربت هدير بالقلم على وشها وقعت على الارض وزقيت حماتى وقولتلهم بغضب:

= شغل التلبيس ده مش عليا ، بنتك تقضيها دعارة بره وترسموا الخطة الجامدة وتخلى بنتك تنام معايا وتقولى اصل اغتصبونى قبل كده وماما هتروح فيها ، هُب انتى تيجي ويغمى عليكي وتعملى الشويتين دول ، فأقولك اتجوزها ويشيلها العبد لله الغلبان ، لا انتوا تفوقوا كده ، ده انا هرفع عليها قضية زنا واثبات نسب ولو هبت فى دماغى هقتلها ومالهاش عندى دية ودفاع عن الشرف وبيني وبينكم المحاكم

هدير فضلت تلطم على وشها ، وقالتلى

= والله والله محد لمسنى غيرك من بعد موضوع الاغتصاب اللى قولتلك عليه

Advertisement

قطعت حماتى كلامها وقالتلها:

.. اغتصاب ايه يازفتة الطين؟!.. ايه اللى بتقوليه ده ؟!

استفزتنى بكلامها جدًا ، انها عاملة نفسها متعرفش حاجة ، وقولتلها:

= هو انتى هتعمليهم عليا ياولية ، مرة الاقيكي قالعالى فى الحمام ومرة فى الصالة ، واشوف حاجات غريبة ، انتى عاملالي عمل ؟!

هدير قطعت كلامى وقالتلى:

.. ايوة يبقى هو .. هو السبب وهو اللى عمل كل ده!

Advertisement

= هو مين يابت ؟

.. واحد قالتلى عليه ياسمين صاحبتى ، انه هيرجعنى بنت تانى قبل مانتجوز باربع شهور وقبل اساسا مااشوفك

= واحد مين ؟ وحصل عنده ايه ؟

.. الراجل ده بيعمل اعمال وحاجات زى كده ، اول ماروحتله:

“فلاش باك” ياسمين وهدير قدام شاب فى اواخر الثلاثينات ماسك سبحة فى ايده وقصاده مبخرة قال لهدير:

Advertisement

.. احكيلي

= من سنتين كنت راكبة ميكروباص فيه 3 ستات واربع رجالة ، وكانت الساعة 10 بليل ، احنا عندنا المنطقة فى الوقت ده بتكون هادية ، واحدة منهم حطتلى منديل على مناخيرى وبعدها محستش بنفسي ، يادوب لما فوقت وبدأت افتح عيني ، لقيت الغويشة الدهب والخاتم والموبايل مش موجودين ولقيت هدومى جنبي وانا عريانة وفيه دم بين رجلي وواحد من الرجالة بيلبس وبيكلم صاحبه وبيقوله ، اهي فاقت اهي يابختك ، انا اللى تعبت وفتحتها ، حاولت اقاوم الباقى معرفتش ، نام معايا الثلاثة التانيين بعد ماربطوا ايدى فى السرير

.. ماخافوش انك تعرفى اشكالهم وتبلغي عنهم؟!

= لا دول باين عليهم سوابق وهربانين من قضايا ، انا حمدت ربنا انهم مقتلونيش بعد مااغتصبونى ، لان واحدة من الستات اللى كانت معاهم ، “القصة للكاتب مصطفى مجدى” قالتلهم سيبوها كفاية عليها كده لاحسن يحصلها حاجة وهما ولا هنا ولا خدوا بكلامها اساسا ، وبعد ماخلصوا خدرونى تانى ورمونى على الطريق

.. حلك عندى ، بس اتمنى انه ينفع معاكي لانه احيانا مبينفعش مع كل الناس

Advertisement

= ايه هو ؟ الحقنى بيه ، لاحسن انا مش قايلة لماما حاجة ولو عرفت هتقع من طولها ، واليوم ده قولتلها ان طلعوا عليا ناس سرقونى وضربونى وكنت فى المستشفى ومجبتلهاش سيرة الاغتصاب

.. خشى الاوضة اللى جوه دى ، هتلاقى عصير اشربيه عقبال مااجيلك

دخلت وشربت العصير محستش بنفسى خالص ، ومعرفش بعد اد ايه فوقنى وقالى:

= للاسف منفعش معاكي ، انا حاولت اركبلك الغشاء جوه بس عندك بقى واسع زيادة عن اللزوم ومش هينفع ، الظاهر كده انهم افتروا وهما بيغتصبوكى

قطعت حكايتها اللى بتحكيهالى دى ، وقولتلها:

Advertisement

= حالا تقومى معايا انتى وامك نروح للراجل ده ، ويمين بالله لو بتكذبى لاكون قتلك

نزلت وروحنا لمنطقة عشوائية فى السيدة من ناحية المدبح ، وشاورتلى على بيت الراجل اللى قالتلى عليه ، قولتلها:

= قبل مانخشله ، كلمي ياسمين صحبتك واساليها عن اليوم ده وافتحى الاسبيكر علشان اسمع بنفسي واتاكد ان كلامك صح ……

رواية تربية ابليس خطيبتي حامل الجزء التاسع

 7,042 اجمالى المشاهدات,  42 اليوم

Advertisement

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 4.2 / 5. عدد الأصوات: 18

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

Advertisement

As you found this post useful…

Follow us on social media!

Continue Reading
ادب نسائي15 دقيقة ago

رواية زوجوني معاقا (كاملة) عريسى الثرى الجزء السابع

قصص حب41 دقيقة ago

رواية المتشردة والوسيم الفصل الثاني للكاتبه نهلة زغلول

قصص حبساعتين ago

رواية المتشردة والوسيم للكاتبه نهلة زغلول

ادب نسائي4 ساعات ago

قصة وائل وزوجته ليلى الجميلة الجزء الثانى

ادب نسائي4 ساعات ago

رواية زوجوني معاقا (كاملة) عريسى الثرى الجزء السادس

قصص الإثارة6 ساعات ago

قصة بنت تواعد شاب وهي ميته

ادب نسائي6 ساعات ago

رواية زوجوني معاقا (كاملة) عريسى الثرى الجزء الخامس

قصص الإثارة7 ساعات ago

قصة وائل وزوجته ليلى الجميلة

ادب نسائي7 ساعات ago

رواية زوجوني معاقا (كاملة) عريسى الثرى الجزء الثالث

ادب نسائي10 ساعات ago

رواية زوجوني معاقا (كاملة) عريسى الثرى الجزء الرابع

ادب نسائي10 ساعات ago

رواية زوجوني معاقا (كاملة) عريسى الثرى الجزء الثانى

ادب نسائي10 ساعات ago

رواية زوجوني معاقا (كاملة) عريسى الثرى

قصة مضحكة قصيرة11 ساعة ago

المعنى الحقيقي للذكاء

قصص تاريخية12 ساعة ago

أعظم انتقام لإمرأة عاشقة في التاريخ!

قصص حب13 ساعة ago

وقعتُ في الحب

قصص الإثارة4 أشهر ago

رواية رغبه متوحشه (كامله)

قصص حدثت بالفعل4 أشهر ago

رواية هنا فى الاعماق – بقلم مايا بلال

قصص الإثارة4 أشهر ago

رواية بنت بمدرسة عيال اغنياء بقلم ماري جو

قصص متنوعة4 أشهر ago

حكاية ليلى واحمد وجارتى ابتسام

قصص الإثارة4 أشهر ago

رواية بنت فى ورطه بقلم كوكى سامح

ادب نسائي5 أشهر ago

قصة غرام اولاد الالفي بقلم سماء احمد

ادب نسائي4 أشهر ago

رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

روايات مصرية4 أشهر ago

قصة حماتي كامله للكاتبه ايمي رجب

روايات مصرية4 أشهر ago

رواية كبرياء عاشقة بقلم هدير نور(كاملة)

ادب نسائي4 أشهر ago

تكملة رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

قصص متنوعة4 أشهر ago

عايشة عند اخويا ومراتو بلقمتى ويارتني بلاقي اللقمه

روايات مصرية4 أشهر ago

رواية براءتي الجزء الحادى عشر بقلم كوكي سامح #11

ادب نسائي4 أشهر ago

تابع رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

روايات مصرية3 أشهر ago

رواية السم فى العسل بقلم كوكى سامح

قصص الإثارة4 أشهر ago

قصة حماتي وزوجتي الحامل +18 للكبار فقط

Facebook

Trending-ترندينغ