Connect with us

روايات مصرية

رواية قادر الجزء السابع بقلم حنان حسن

Published

on

3.5
(2)

وقت القراءة المقدر: 8 دقيقة (دقائق)

رواية قادر الجزء السابع
للكاتبة/حنان حسن

بعدما سمحت انا
للطبيب
بان يدخل عليا الزوار في غرفتي بالمستشفي …

سمعت بعدها… اصوات جلبة كثيرة
تدخل الي الغرفة
وطبعا ..لم اري منهم اي شخص
ولكنني شممت رائحة مميزة..
كنت قد شممتها كثيرا
سابقا
وشعرت بالرعب
لان هذة الرائحة لسيدة
او
(شبيهة سيدة)

وارتعد قلبي… وقلت في نفسي
معقولة؟؟
سيدة هنا في الغرفة؟؟؟
وتقف بين المتواجدين معي؟؟؟
وتجمد الدم بعروقي
لان مجرد عودة سيدة مره اخري
بعد موت ابنها

عارفين ده معناة ايه؟

معناه انها راجعة تنتقم من الجميع
وفي تلك اللحظة..

صرخت في الجميع ليصمتوا

وبالفعل ساد الهدوء علي المكان

وسالت… امل زوجتي؟

قلت.. مين الي في الغرفة دلوقتي يا امل؟

قالت….اخواتك وحبايبك ليه؟
قلت…مين موجود غريب في الغرفة معاكم؟

قالت مفيش حد غريب دول اهلك واخواتك

وسالتها …مره اخري

قلت… غير اخواتي وزوجة ابي ؟

ردت امل وهي متعجبة من سؤالي

قالت…مفيش حد غريب

الا بقي لو… كنت تقصد الدكتور والممرضة؟

دا حتي الدكتور والممرضة
خرجوا
لما سمعوك بتسالني
السؤال ده

بعدما سمعت نفي امل لوجود اي غريب
بالغرفة
تعجبت مما يحدث

وقلت في نفسي

ازاي بس؟؟؟
امال ايه الرائحة الي انا شاممها دي؟

وبصراحة زاد قلقي

وخصوصا علي ابني…
احمد
لان من المتوقع ان يكون الانتقام
سياتي عن طريق احمد ابني
وطلبت من ابني ان يظل بجانبي
ولا يذهب بعيد عني
انا وامة

ولم اكتفي بذلك

بل طلبت من الطبيب
ان يكتب لي
علي ادوية لاكمل علاجي بالبيت

لكي لا اترك ابني احمد يضيع من بين يدي
كما ضاع اخاه

وقبل ان اخرج من المستشفي
طلبت ان انفرد من الطبيب وحدنا

وعندما اصبحت بمفردي مع الطبيب…

طلبت منه ان يقول امام الجميع
بان حالة فقدان البصر ستكون دائمة

ولا يذكر لاي شخص
بان العمي الذي اصابني مؤقتا
وطلبت منه ان
يعلم الجميع بذلك

حتي امل.. واخواتي …وزوجة ابي ..

وكان ذلك بهدف ان اعرف شيئا ما براسي

فقد اردت ان يتصرف الجميع
علي اساس اني فقدت البصر للابد

وانني لم يعد لي اي امل
في النجاة

ولكي اري كيف سيتعامل كل منم معي
اثناء عجزي

وايضا …
ليتصرف كل منهم علي طبيعتهم
وتوضح امامي حقيقتهم

فامعادن البشر
دائما ما تظهر في الشدائد

ووافق الطبيب علي
طلبي
واخبرهم جميعا بانني فقدت البصر للابد…

وبالفعل…. خرجت من المستشفي
وعدت للمنزل
وكانت ماتزال رائحة سيدة في انفي

وكانها كانت تركب معنا السيارة انا ..وامل ..واحمد

وفي المنزل ..
طلبت مني امل
ان ادخل لاستريح في غرفتي
وطلبت من احمد
ان يذهب لغرفتة
ويتركني لارتاح
ولكنني رفضت ان اترك ابني من يدي
وطلبت منها ان تتركة لينام معي بغرفتي
ولكن امل رفضت
وحاولت ان تقنعني
بلطف
قالت…حبيبي
انا بعود الولد ينام لوحده

لانه مش هينفع ينام في وسطنا
لانه كبير
ده غير ان البيت مليان حراس امن
وانا منبهة علي الدادة بتاعتة….
انه ميغبش عن عنيها

يعني اطمن علي ابنك يا حبيبي
وانت عارف
اني انا حريصة علي حمايتة وامنة
زيك تمام
سمعت كلامها ….

واقتنعت
لانه بصراحة كان كلام منطقي
وتركت لها الولد بعدما طمنتني
وقلت في نفسي
بانني ربما اكون
قد بالغت في شعوري في القلق علي ابني
وتوهمت وجود رائحة سيدة
وذلك بسبب فقداني لابني سعد
الذي افقدني احساسي بالطمانينة والامان

المهم خرجت امل واغلقت باب الغرفة
بعدما اخذت معها احمد ابني
لتدخلة لغرفتة

وبعد شوية
سمعت باب غرفتي بيتفتح تاني
وكان احد قد فتح الباب

ولكنه يقف صامتا
ولا يتحدث

فا سالت؟

قلت ..مين؟

ولكن الشخص الذي قام بفتح الباب
لم يجيب
واخذت اشم نفس الرائحة مرة اخري

وكانت رائحة (سيدة)

فا صرخت وانا انادي عليها

قلت …سيدة؟؟؟

انتي هنا؟؟؟

ولكنني لم اسمعها تجيب علي سؤالي
فا زاد ذلك من عصبيتي

واخذت صرخ بها
قائلا…
انتي هنا
وانا شامم ريحتك
وعارف انك هنا
وسالتها
انتي بتعملي كده ليه؟

وليه بتنكري وجودك عني ؟

وناوية علي ايه ؟؟؟

وانتظرت اجابة منها
ولكن…
مره واحده…. سمعت الباب اتقفل تاني
و الرائحة اختفت

واخذت نادي علي امل زوجتي
وبعد شوية
لقيت امل داخلة عليا بتسالني؟
قالت…انت كنت بتنادي عليا يا حبيبي؟

فا سالتها بقلق
قلت.. احمد فين؟

قالت في غرفتة يا حبيبي متقلقش

ثم سالتني ؟
قالت مالك يا حبيبي بس في ايه؟

قلت…سيدة كانت هنا

نظرت الي بتعجب
وهي تسالني؟

قالت…سيدة مين؟

قلت…دي حكاية طويلة هبقي احكيهالك بعدين

المهم دلوقتي….
خلي بالك من احمد ابننا

ردت.. امل زوجتي وهي تربت علي كتفي
لتطمئني

قالت…اطمن احمد
في
عنيا من جوه

وطلبت مني ان اخذ قسطا من الراحة

واحاول ان انام قليلا
واهدئ من اعصابي

كما امرني الطبيب

فا استمعت لها

وقلت…حاضر

فا قبلتني علي راسي

وتركتني وخرجت من الغرفة

فسالتها؟

قلت…هي الساعة كام؟

قالت احنا قربنا علي منتصف الليل

قلت لها متسائلا؟

وانتي مش هتيجي عشان تنامي؟

قالت.. لا انا هسهر عشان بعمل شوية حاجات…

و شوية وهاجي انام

قلت…تصبحي علي
خير

قالت…وانت من اهلة

وتركتني امل وخرجت من الغرفة
وهي تظن بانني ساخلد للنوم
ولم تكن تعلم
بانني قاطعت عهدا علي نفسي
بالا انام …ولا يهدي لي
بال
قبل ان اجد من قتل سعد ابني

واخذت اعيد الاحداث
التي مضت
مرة اخري علي ذاكرتي

في محاولة …لتذكر لاي معلومة
توصلني لقاتل ابني

وشرد ذهني ..
واخذت كثيرا من الوقت في التفكير
وافقت لنفسي
وانا اقول …
ربما من قتل ابني سعد
هي احدي زوجاتي السابقات
اوربما يكون
ابو احداهن قد قام بتاجير من قام بقتل ابني
اثناء غيابي

وسالت نفسي

وانا في شدة الياس

قلت..وهو انا هقدر اوصل للقاتل ازاي ؟
وانا مش معايا اي
معلومات ؟
ولا اي دليل ؟
وكمان ده غير اني انا فاقد للبصر ؟

ورفعت وجهي للسماء وانا اقول… يارررررب
نور بصيرتي

وفي يوم
لقيت زوجة ابويا جاية بتسالني؟
قالت…انت ناوي تعمل ايه ياعنتر؟
في المكتب والمصانع الي عندك؟
وشغلك الي واقف ؟

رديت عليها بكسرة نفس

وانا اقول…
يعني هعمل ايه يا مراة ابويا ؟
ثم اضفت قائلا
اهو مديري اعمالي بيمشي الشغل
علي ما اشوف الامور هتمشي ازاي

ردت زوجة ابي
قائلة
لا يا حبيبي
مدير اعمالك مهما كان رجل غريب
واحنا منضمنوش
وانت لازم ترتاح
والحل الوحيد
انك تترك المكتب …والشغل
لاخواتك البنات

عشان يديروه
لغاية ما احمد ابنك يكبر ويمسك هو الشغل
بعد كده
استمعت لزوجة ابي

التي لم تستطيع
ان تخفي طمعها في مالي وثروتي

واكتفيت بهز راسي
وانا اقول….
ربنا يسهل
وبعد مرور اسبوع..

كانت امل زوجتي
اعتادت ان تخرج وتتركني قبل النوم

بحجة انها بتعمل حاجة

ولم اعلم حتي الان
ما هي تلك الحاجة

ولكنني لم اكن اريد
ان اربطها معي بغرفتي

واشركها في ذلك الظلام الذي اعيشة…
وعشان كده
كنت بتركها براحتها

ولكن
في ذلك اليوم
بليل….
حدث شيئا غريبا

فقد خرجت امل زوجتي وتاخرت كثيرا
في تلك الليلة
ولم تعود
وساد الصمت في الخارج

فا قلت في نفسي
ربما
ستعود بعد قليل
وقررت ان انتظرها

وفي اثناء انتظاري لها….

سمعت صوتا
لشيئ ثقيل قد وقع

وسمعتها بعدها
مباشرة
صوت احمد ابني يصرخ
فا اخذت انادي

قلت…امل …..امل

ولكن امل لم ترد عليا

فا امسكت بالسرير
وقمت اتحسس بيدي في الظلام
كل ما يعوق مسيرتي
وكل ما اصطدم به

حتي وصلت لباب غرفتي

وفتحت ذلك الباب
وانا انادي
واقول..
يا امل ….يا امل
انتي فين ؟
واخذت انادي علي احمد ايضا
قلت….احمد …..احمد
ولكنني ايضا
لم اسمع اي رد
والاكثر من ذلك

انني عدت اشم نفس الرائحة…
مما زاد قلقي
فا قررت ابحث عنها هي واحمد بالشقة

ولكن مشكلتي… انني لم اكن اعلم
مكان غرفة احمد بعد

واخذت اتحسس بيدي
مرة اخري
وانا افتح كل الابواب امامي
وانا انادي علي زوجتي وابني

وما كان يثير رعبي
وقلقي
هو …استمرار تلك الرائحة بجانبي
حيث اصبح وجود تلك الرائحة
اصبح قريبا مني بشدة

لدرجة ….اني كنت احاول ان امسك صاحب تلك الرائحة بيدي

ولكن ما منعني
هو ان قدمي قد تعثرت بشيئا في الارض

مما ادي لوقوعي علي الارض
وبعد ان نهضت جالسا

اخذت اتحسس
ذلك الشيئ
الذي تعثرت قدمي به

وبالفعل…. وصلت لذلك الشيئ
واخذت اتحسسة بيدي

ولكن صدمتي الكبيرة انني اكتشفت

بان ما المسة بيدي
كان ملمسة
يوحي بانها

(جثة) شخص ما

وما زاد الامر رعبا

و قذف الرعب في قلبي بالفعل

هو…ذلك الصوت
الذي كان يامرني بالابتعاد عن الجثة

فقد كان ذلك الصوت ل……….

رواية قادر الجزء الثامن بقلم حنان حسن

 1,688 اجمالى المشاهدات,  3 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 3.5 / 5. عدد الأصوات: 2

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Continue Reading
Advertisement
3 تعليقات

3 Comments

  1. ياريت تشكرونا على المجهود فى نقل وكتابه الروايه لحضراتكم

    Reel-Story Note

  2. Pingback: رواية قادر الجزء السادس بقلم حنان حسن - رييل ستورى

  3. Pingback: رواية قادر بقلم حنان حسن - رييل ستورى

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

The maximum upload file size: 128 ميغابايت. You can upload: image, audio, video, document, text, other. Links to YouTube, Facebook, Twitter and other services inserted in the comment text will be automatically embedded. Drop file here

روايات مصرية

قصة حبيبتي خائنه ومن الحب ماقتل للكاتب مصطفي مجدي

Published

on

By

4.7
(6)

وقت القراءة المقدر: 4 دقيقة (دقائق)

مكنتش حابب اعمل معاها كده بس كنت عايز اعرف بتحبنى ولا لأ ،كل اللى فكرت فيه انى

احضرلها فخ ، امتحان بسيط علشان اكتشف حبها ليا عدمه.
صحيت الصبح كلمتها على طول وبكل برود
.. ازيك؟
… الحمد لله ياحبيبي
.. امممم متقوليش حبيبي وخلي الكلمة للى يستاهلها
… ايه الكلام ده؟
.. انا مش عاجبانى علاقتنا وعاوز كل واحد فينا يروح لحاله
بدموع غزيرة

… ايه اللى بتقوله ده انا بحبك ومقدرش استغنى عنك
.. ده كلام وبكره تعرفى انك هتنسينى بسهولة ، مع السلامة
قفلت ومسكت موبايلي وحطيت الشريحة اللى اشتريتها وشغلت البرنامج اللى بيغير الصوت

وبرنامج الكاميرا اللى بيحط اى شخص كأنه بيتكلم فيديو ، واتصلت بيها وهي فى عز دموعها ،
ردت والكلام مبيطلعش منها
… الو ، مين؟
.. انا حد متعرفيهوش بس عارف انك مجروحة

… لو سمحت يعنى ايه حاسس قول انت مين على طول

.. انا واحد بيحس بيكى طول الوقت وعايزك طول الوقت وعارف انك كنتى مرتبطة بواحد
ميستاهلكيش ، عموما انا صاحبه
… صاحبه ازاى وانا معرفكش
.. انتى ماشوفتنيش غير مرة واحدة
.. افتح الكاميرا اشوف انت مين
فتحت الكاميرا وحطيت شخص تانى وسيم جدا قدامها بيتحرك وقفلت على طول
الغريبة انها مستنتش لما ارن عليها تانى رنت عليا اكتر 10 مرات لحد مافتحت عليها ،
وكانت صدمة بالنسبالى ، وكان السؤال اللى محيرنى انا بالنسبالها حاليا غريب كل اللى بينى
وبينها لقطة فيديو ومكالمة صوت وترن اكتر 10 مرات بس بهدوء تمالكت اعصابي ورديت
… الو
بعصبية واشتياق


.. انت بتقفل فى وشي ازاى ؟ وبعدين انا رنيت عليك كتير مردتش عليا على طول ليه
بضحكة خبث
… انتى حبيتينى زى ماحبيتك صح؟
بخجل انثوى اعلمه عنها جيدا
.. متحاولش تبرر موقفك وقولى مردتش عليا كل ده ليه
… اسف كنت بعمل حاجة
.. حاجة ايه ؟

… عيب تعرفيها
.. انت المفروض تقولى كل حاجة


انا مكنتش مصدق اللى بسمعه والتحول الفظيع اللى حصل ده وازاى اتعلقت بيا مكالمة فيديو
مجرد ثوانى، بس كملت بأكثر هدوء
… كنت باخد دش انا و….
بغيرة واهتمام
.. انت ومين؟
بهدوء اعصاب اكتر
… عادى متاخديش فى بالك ، كنت باخد دش عادي يعنى
بغضب وغيرة اكثر
..عادي ايه؟ ، انت قفلت معايا علشان تاخد دش مع مين؟ اتفضل قولى


بضحكة رنانة
… مع الكلب بتاعى، تيجي معانا؟
بضحكة وهدوء
.. بطل قلة ادب
تغييرها وانها نسيتنى كحبيبها القديم واتعلقت بشخص جديد شبح انا اللى صنعته ، خلانى مهتم
جدا اعرف التغيير ده حصل ازاى فجأة فى دقايق ، فقررت اعمل خطوتين ، الاولى :اتمادى
واشوف ايه اكتر حاجة ممكن تعملها مع شخص غريب لمجرد ان اتقرب منها ، والتانية : احطها
فى فخ تاني يمكن اقدر اكتشف ازاى نسيتنى كحبيبها القديم بالسهولة دى وهل حبي ليها كان
مجرد ولا في حاجة تانية لسه مفهمتهاش…..

قلعت هدومى ودخلت تحت الدش ، المياه بتنزل على جسمي والتفكير فيها هيقتلنى ، بس ربنا كان
دايما بيدعمنى بالصبر ، قررت انى اشوش عقلها وتفكيرها الاول وارجعلها فى الذاكرة الحب
القديم واشوف تأثيره .
خرجت الحمام حتى من غير ماالبس هدومى ، مسكت تليفونى وكلمتها فتحت على طول
وكأنها مستعدة بكل اشتياق لمكالمتى
.. الو


… كنتى مستنيانى؟ ملحقتش ارن اساسا
.. لا التليفون كان فى ايدى ، بقالك كتير مكلمتنيش
بضحكة هادئة … ده هيا مجرد ساعة متأخرتش ولا حاجة
.. انت كنت بتقول بتحبنى واللى بيحب حد بيسأل عليه على طول
… انا قولت بحبك؟
بغضب .. ايوة قولت كده امال انت بتكلمنى ليه
… طيب اهدي انا بسأل علشان لو مقولتش اقول


وكأن رجعلها الهدوء النفسي بعد الجملة دى وبصوت خجول ودلع بنات اعلمه جيدا
.. لا قولت ، كفاية واحدة بس لحد مااشوفك
… لحد ماتشوفينى؟ !
.. انت اتخضيت ليه ايوة ولا انت مش هتشوفنى
جتلى فكرة جميلة اشوش عقلها بيها يمكن افهم منها انا كنت ايه فى حياتها، ورديت بسرعة
… مش هشوفك ازاى لا ده انا عاوز اشوفك حالا ، بس البس هدومى لاحسن انا غير
هدوم
بضحكتها المعهودة.. مش قولتلك قليل الادب

 3,982 اجمالى المشاهدات,  55 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 4.7 / 5. عدد الأصوات: 6

لا أصوات حتى الآن! كن أول يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Continue Reading

روايات مصرية

قصة دخان قبر كاملة للكاتب مصطفي مجدي

Published

on

By

4.2
(19)

وقت القراءة المقدر: 8 دقيقة (دقائق)

#دخان_قبر #دخان_قبر

.دخان قبر

دُخان قبر .. كاملة
اضطررت للمغادرة فى هذا اليوم العصيب تاركًا امرأتى الحامل في شهرها التاسع لتحيا حياة بسيطة اثناء غيابى ، فهي امرأة صالحة واعلم جيدًا ان أثناء عودتى ستكون فى انتظارى ، ورغم توسلها على عدم مغادرتى لهم، ولكن ضيق الرزق جعلنى اسافر الى مكان نائي لعل وعسى احقق هناك مالم استطيع تحقيقه هنا فى قريتنا الفقيرة ، مر الشهر تلو الآخر وطالت مدت ذهابي وفي يوم من الأيام قررت الرجوع والكف عن البحث عن الرزق ، فقد رزقنى الله الكثير من المال والآن استطيع ان اشترى قطعة ارض واقوم بزراعتها واحيا بجانب ابنى وزوجتى الجميلة الصالحة ولكن عند وصولى الى بيتى الصغير تحطم كل هذا فقد وجدت المنزل فارغًا ، فهرولت مسرعاً الى جارى وسألته عن زوجتى وابنى ولكنه اجابنى بحزن شديد.


=
لقد ماتت زوجتك وهي الآن بدار الآخرة
سألته بحسرة:
..
هل ماتت هي وابنى ؟
=
لا الطفل مازال حياً ولكنا لانعلم عنه شيئًا
ثم استطرد الرجل حديثه متسائلاً بحزن:
=
هل كانت امرأتك صالحة؟
اجبته بغضب:
..
بالطبع كانت صالحة ، لم تسأل هذا؟؟؟

=
لأنه اثناء دفننا لها تصاعد دخانًا كثيفًا من قبرها وإلى الآن لم يذهب هذا الدخان، واختفى ابنك الصغير بعدها ، ولم نجده الى الأن، وافتى شيخ القرية ان زوجتك يتصاعد من قبرها الدخان لأنها كانت غير صالحة ، لانه قبل ليلة وفاتها ، سمعنا اصواتًا ولعياذ بالله تشبه بجماع الزوج لزوجته تخرج من بيتك الصغير
قاطعته بغضب:
..
ماذا تقول؟ لايمكن ان تفعل زوجتى هذا
تركته وذهبت فى طريقى، وانا الآن افكر مليًا فى ابنى وفي حديث هذا الرجل الذى يبدو انه جن جنونه هو ومن حوله
فى منتصف الليل قررت ان اذهب الى قبر زوجتى لكى اتبين صحة كلامه عن الدخان وايضًا احاول ان اتقصى اي شيئًا عن الأمر ، وبالفعل ذهبت الى المقابر حيث دُفنت ، وبمجرد ان اقتربت من قبرها بدأ الدخان الكثيف يتزايد ويتكاثر وحدثت المفاجأة الكبرى التى لم اكن اتوقعها قط.

فزوجتى خرجت من وسط الدخان باكية ، فالدموع تنهمر من عينيها كالسيل ، ثم قالت لي فى حزن شديد:
=
تعلم عني انى صالحة وانى اشهد الله انني لم اخونك يومًا قط ، وانى بذلت كل مابوسعى للحفاظ على حياة ابننا الذى لم يهنا قط بحضن أمه ،لقد اغتصبنى جارنا بشدة هو واثنان اخران من خارج القرية ، فقد ساومنى بين حياة ابنى وان اسلم له نفسي ، قاومت بشدة ، ولكنهم تكاثروا علي وفعلوا بي مافعلوه حتى سقطت امامهم متوفيه ، النار بداخلى هي ماتشعل هذا الدخان ، ولن تهدأ حتى تجد ابنى سالمًا وتأخذ حقى منهم ، فقد القوا بإبننا فى سلة المهملات الموجودة على جانب الطريق ، حددت مكانه من صوته ، فأنا استطيع ان اسمع صراخه الى الآن .
اختفت زوجتى فجأة ولكن لم يختفى الدخان ، هرولت مسرعًا الى البيت للإمساك بالجار الغادر الذى طعن فى شرف زوجتى وهو السبب فى كل هذا ، واقسمت ان اشطره نصفين ……………..
احضرت السكين من شقتى واتجهت مسرعًا تجاه شقته ، ولم انتظر حتى اطرق بابه ، اندفعت دفعًا تجاه الباب ، فوجدته ملقى على الأرض والدم يسيل منه من كل صوب وحدب ، يبدو ان هناك شخص اخر قد اتم مهمة قتله قبلى ، وحرمنى من شرف نيل روحه ، وبعد مرور لحظات قليلة سمعت اصوات سيارات الشرطة والإسعاف وبدأ الضجيج يتزايد حولى ، وسمعت الجيران تلومنى فى آسى قائلين:
=
لماذا قتلته يازيد؟ لماذا قتلته


تعالت ضحكاتى وسط آسى ودموع الجمع من حولي ، فلو اقسمت انى لم اقتله ماكان احد سيصدق هذا ، السكين فى يدى ، وهناك اثار لكسر الباب ، اي عاقل سيصدق ان القاتل شخصًا آخر غيرى؟!!، تم حجزى فى قسم الشرطة التابع للقرية لإجراء التحقيقات وتسجيل اعترافى على ارتكاب الجريمة وكانت اجابتى الموحدة هي
..
لم اصل باكرًا لأُتم المهمة قبل القاتل الحقيقي ، فلعنه الله حرمنى من شرف قتل هذا الخسيس
وتم سجنى على ذمة القضية لحين الإنتهاء من التحقيق ، وكأن الله يرتب كل هذا لاجل ثريا زوجتى الحبيبة ، انهكنى تعب اليوم الشاق من التحقيق الى السجن وغيره ودخلت فى نوم عميق ، ورأيت زوجتى الطاهرة تشير إلى اثنين يتواجدون بعنبر السجن الذى اتواجد به ، وقالت لى فى حسرة ، هم البقية ، هم من سلبونا الفرحة وقتلوا سعادة قلوبنا ، انتقم منهم يازيد.
استيقظت على وجوههم الدنيئة ، وامسكت بواحد منهم بشدة ، فالتفت يدي حول رقبته ، كدت ان اقتلعها ولكن الاخر انقذه مني بعد ان انهال علي بالعديد من الضربات المتتالية ، فقدت الوعي بعدها مباشرًة، وبمجرد ان علم مأمور السجن بما حدث ، حتى قام بعزلى عنهم واتم اجراءات نقلهم الى سجن آخر حتى يتجنب المشاكل التى سوف تأتى من طرفى لهم.
ولعدم وجود جانى فى قضية قتل جارى الخسيس ، حكم علي القاضى بـ 25 عامًا سجن ، بتهمة الشروع فى القتل ، لم احزن على الحكم الظالم ولكن حزنى الشديد على عدم قتلى للاثنين الآخرين وعلى ابنى الذى القوه فى سلة المهملات تاركين كل من هب ودب ينهش فى لحمه البرئ قبل ان يصلب طوله .

ولكن الذى طمأنني عندما عاودتنى ثُريا زوجتى فى المنام مرة آخرى وهذه المرة كان وجهها موردًا مستبشرًا خير وقالت لى فى هدوء:
=
لاتحزن يازيد ، فما بدأته سيُكمله ولدنا حمزة ، فإن الله معنا لن ينسانا ابدًا
مكثت فى السجن بضع سنين ، اعتقد انه مر اكثر من عشرون عامًا وقد بدأ المرض يآكل فى جسدى ، خلال فترة السجن قد اصابنى الكثير والكثير من الامراض المزمنه ، وذات يوم اشتد علي المرض وتم نقلى الى المستشفى وهناك وجدت طبيبًا يخرج من وجهه نورًا مباركًا ، شعورى تجاهه لم يوصف من قبل ، اطمئن علي واعطانى الدواء بعد ان القى علي الكثير من الكلمات العذبة ، ولكن المرض اصبح مريرًا عندما رأيته يُعالج الخسيسان اللذان انتظرت قتلهما طويلًا….
لم اطيق مارأته عيني من عطف وحنان لرجلان لا يعرفان عن الإنسانية شئ، هممت فى الوقوف حتى امنعه من اعطاء الدواء لهم، وان احاول مجرد محاولة لقتلهم عسى ان يفلح الأمر قبل ان ينتهي عمري.
لم تسعفنى قدمى على الوقوف ومنعه وكان السقوط من نصيبي، فهرول الطبيب مسرعا لإنقاذى وبالكاد نجح فى اعادتى الى “السرير”، نظر لى في هدوء شديد ثم قال لي متسائلاً:


=
لماذا حاولت الوقوف؟ ولم ملأ وجهك هذا الغضب؟
نظرت له واجبت فى غضب
..
ماضحيت بحياتى من اجله امامى ولا استطيع ان اصل اليه
=
ماهو؟!!
..
قتل هذان الخسيسان
واشرت اليهما، وبدا على الطبيب الاهتمام وقال لى فى شغف
=
ارجو ان تقُص علي الامر
اومأت رأسي ايجابا، وبدأت فى سرد احداث القصة كاملة وكلما تعمقت فى القصة لمعت عيناه وزاد اهتمامه، فور انتهائي وجدت عيناه تدمع، ونظر لى فى لطف وقال:
=
صدقت في كل شئ وادعو الله ان يعينك على ماسيأتى وان ينجيك من مرضك هذا
..
عجباً..احقاً صدقتني؟

=
هذان الرجلان جاءا هنا فى صدمة نفسية عنيفة، عقب دخولهما السجن توجهت زوجتهما الى مماسة البغاء، وفور خروجهم من السجن فى المرة الأولى اكتشفا الأمر وقاما بقتل زوجتهما، ومن ثم عادا مرة آخرى الى السجن، وطوال فترة علاجهم النفسي كانا يقولا:
..
هذا ذنبك يازيد
وانا الان علمت من زيد ايها الرجل الصالح، ارتمى الطبيب فى حضنى وقال لي فى لهفة وشغف وحنان
=
لقد القانى اهل الحرام فى سلة المهملات ولم يعلما ان امر الله نافذ لامحالة ياابي، لقد رباني رجُل صالح مثلك حتى وصلت لما انا عليه الآن وفعله فى رقبتي الى يوم الدين،ولكن علي اولا ان اتمم مهمتك ياابي وآخذ ثأر والدتى وثأرك بيدي
توجه الطبيب ابني اليهم في غضب عارم، ولكن ندائي له منعه من السير، نظرت له بعدما امسك بيدى ليساعدنى على الوقوف، وقولت له:

=
يجب ان انهي مابدأته بنفسي حتى تهدأ نار قلبي
واثناء حديثنا رفع احدهم يده فأمسك بكابل كهربائي خارج من عداد الإضاءة المتواجد فوقه فأصابته صدمة كهربائية شديدة وحاول ان يستنجد بالخسيس الآخر ولكن طالته الكهرباء ايضا.
تفحمت وجوههم امام نظرنا وكأن الله اراد ان نراهم ينالوا عقابهم امامنا فى الدنيا، ولكن عليهم من الآن الاستعداد لعذاب الآخرة، فعذابهم فى الدنيا هين، وفى الاخرة عذابهم عظيم.
تمت

 

Advertisement

 5,065 اجمالى المشاهدات,  61 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 4.2 / 5. عدد الأصوات: 19

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

Advertisement

As you found this post useful…

Follow us on social media!

Continue Reading

روايات مصرية

رواية تربية ابليس خطيبتي حامل الجزء الثامن

Published

on

By

4.2
(18)

وقت القراءة المقدر: 5 دقيقة (دقائق)

#تربية_ابليس #خطيبتي_حامل

8..
……………..

8..#
كلام الدكتور انها حامل فى 3 شهور و12 يوم جننى ، ازاى حامل واحنا متجوزين بقالنا شهر واسبوع وحتى لو حامل مني لما عملت معاها علاقة قبل الجواز يادوب كان هو شهر واحد يعنى شهرين بس ، مقدرتش اتكلم قدام الدكتور ، اللى لاحظ اختلاف ملامحنا واعتذر وسابنا وخرج من الاوضة .

حماتى كانت منتظرة مني رد فعل ، لكن كل اللى قالتهولى:

= هنأجل كل كلامنا للبيت ، مش عايزين فضايح

Advertisement

سكت وخدت هدير وحماتى وروحنا ، وانا فى الطريق قعدت افكر فى الحلم وازاى حماتى كانت مديالى طفل شيطانى ووقعت من على صخرة كبيرة ، الافكار كلها فى دماغى اتلغبطت ، لكن بعيد عن كل ده ، موضوع طلاقي من هدير بقى امر محتوم ، كل تفكيرى ان مجرد ماهدخل البيت هرمى عليها يمين الطلاق واخلص الموضوع وننهي كل شئ واللى فى بطنها ده تنزله وخلصنا.

اول مادخلنا البيت ضربت هدير بالقلم على وشها وقعت على الارض وزقيت حماتى وقولتلهم بغضب:

= شغل التلبيس ده مش عليا ، بنتك تقضيها دعارة بره وترسموا الخطة الجامدة وتخلى بنتك تنام معايا وتقولى اصل اغتصبونى قبل كده وماما هتروح فيها ، هُب انتى تيجي ويغمى عليكي وتعملى الشويتين دول ، فأقولك اتجوزها ويشيلها العبد لله الغلبان ، لا انتوا تفوقوا كده ، ده انا هرفع عليها قضية زنا واثبات نسب ولو هبت فى دماغى هقتلها ومالهاش عندى دية ودفاع عن الشرف وبيني وبينكم المحاكم

هدير فضلت تلطم على وشها ، وقالتلى

= والله والله محد لمسنى غيرك من بعد موضوع الاغتصاب اللى قولتلك عليه

Advertisement

قطعت حماتى كلامها وقالتلها:

.. اغتصاب ايه يازفتة الطين؟!.. ايه اللى بتقوليه ده ؟!

استفزتنى بكلامها جدًا ، انها عاملة نفسها متعرفش حاجة ، وقولتلها:

= هو انتى هتعمليهم عليا ياولية ، مرة الاقيكي قالعالى فى الحمام ومرة فى الصالة ، واشوف حاجات غريبة ، انتى عاملالي عمل ؟!

هدير قطعت كلامى وقالتلى:

.. ايوة يبقى هو .. هو السبب وهو اللى عمل كل ده!

Advertisement

= هو مين يابت ؟

.. واحد قالتلى عليه ياسمين صاحبتى ، انه هيرجعنى بنت تانى قبل مانتجوز باربع شهور وقبل اساسا مااشوفك

= واحد مين ؟ وحصل عنده ايه ؟

.. الراجل ده بيعمل اعمال وحاجات زى كده ، اول ماروحتله:

“فلاش باك” ياسمين وهدير قدام شاب فى اواخر الثلاثينات ماسك سبحة فى ايده وقصاده مبخرة قال لهدير:

Advertisement

.. احكيلي

= من سنتين كنت راكبة ميكروباص فيه 3 ستات واربع رجالة ، وكانت الساعة 10 بليل ، احنا عندنا المنطقة فى الوقت ده بتكون هادية ، واحدة منهم حطتلى منديل على مناخيرى وبعدها محستش بنفسي ، يادوب لما فوقت وبدأت افتح عيني ، لقيت الغويشة الدهب والخاتم والموبايل مش موجودين ولقيت هدومى جنبي وانا عريانة وفيه دم بين رجلي وواحد من الرجالة بيلبس وبيكلم صاحبه وبيقوله ، اهي فاقت اهي يابختك ، انا اللى تعبت وفتحتها ، حاولت اقاوم الباقى معرفتش ، نام معايا الثلاثة التانيين بعد ماربطوا ايدى فى السرير

.. ماخافوش انك تعرفى اشكالهم وتبلغي عنهم؟!

= لا دول باين عليهم سوابق وهربانين من قضايا ، انا حمدت ربنا انهم مقتلونيش بعد مااغتصبونى ، لان واحدة من الستات اللى كانت معاهم ، “القصة للكاتب مصطفى مجدى” قالتلهم سيبوها كفاية عليها كده لاحسن يحصلها حاجة وهما ولا هنا ولا خدوا بكلامها اساسا ، وبعد ماخلصوا خدرونى تانى ورمونى على الطريق

.. حلك عندى ، بس اتمنى انه ينفع معاكي لانه احيانا مبينفعش مع كل الناس

Advertisement

= ايه هو ؟ الحقنى بيه ، لاحسن انا مش قايلة لماما حاجة ولو عرفت هتقع من طولها ، واليوم ده قولتلها ان طلعوا عليا ناس سرقونى وضربونى وكنت فى المستشفى ومجبتلهاش سيرة الاغتصاب

.. خشى الاوضة اللى جوه دى ، هتلاقى عصير اشربيه عقبال مااجيلك

دخلت وشربت العصير محستش بنفسى خالص ، ومعرفش بعد اد ايه فوقنى وقالى:

= للاسف منفعش معاكي ، انا حاولت اركبلك الغشاء جوه بس عندك بقى واسع زيادة عن اللزوم ومش هينفع ، الظاهر كده انهم افتروا وهما بيغتصبوكى

قطعت حكايتها اللى بتحكيهالى دى ، وقولتلها:

Advertisement

= حالا تقومى معايا انتى وامك نروح للراجل ده ، ويمين بالله لو بتكذبى لاكون قتلك

نزلت وروحنا لمنطقة عشوائية فى السيدة من ناحية المدبح ، وشاورتلى على بيت الراجل اللى قالتلى عليه ، قولتلها:

= قبل مانخشله ، كلمي ياسمين صحبتك واساليها عن اليوم ده وافتحى الاسبيكر علشان اسمع بنفسي واتاكد ان كلامك صح ……

رواية تربية ابليس خطيبتي حامل الجزء التاسع

 7,053 اجمالى المشاهدات,  53 اليوم

Advertisement

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 4.2 / 5. عدد الأصوات: 18

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

Advertisement

As you found this post useful…

Follow us on social media!

Continue Reading
ادب نسائي8 دقائق ago

رواية زوجوني معاقا (كاملة) عريسى الثرى الجزء الثامن

ادب نسائي56 دقيقة ago

رواية زوجوني معاقا (كاملة) عريسى الثرى الجزء السابع

قصص حبساعة واحدة ago

رواية المتشردة والوسيم الفصل الثاني للكاتبه نهلة زغلول

قصص حبساعتين ago

رواية المتشردة والوسيم للكاتبه نهلة زغلول

ادب نسائي5 ساعات ago

قصة وائل وزوجته ليلى الجميلة الجزء الثانى

ادب نسائي5 ساعات ago

رواية زوجوني معاقا (كاملة) عريسى الثرى الجزء السادس

قصص الإثارة6 ساعات ago

قصة بنت تواعد شاب وهي ميته

ادب نسائي7 ساعات ago

رواية زوجوني معاقا (كاملة) عريسى الثرى الجزء الخامس

قصص الإثارة7 ساعات ago

قصة وائل وزوجته ليلى الجميلة

ادب نسائي8 ساعات ago

رواية زوجوني معاقا (كاملة) عريسى الثرى الجزء الثالث

ادب نسائي10 ساعات ago

رواية زوجوني معاقا (كاملة) عريسى الثرى الجزء الرابع

ادب نسائي11 ساعة ago

رواية زوجوني معاقا (كاملة) عريسى الثرى الجزء الثانى

ادب نسائي11 ساعة ago

رواية زوجوني معاقا (كاملة) عريسى الثرى

قصة مضحكة قصيرة12 ساعة ago

المعنى الحقيقي للذكاء

قصص تاريخية13 ساعة ago

أعظم انتقام لإمرأة عاشقة في التاريخ!

قصص الإثارة4 أشهر ago

رواية رغبه متوحشه (كامله)

قصص حدثت بالفعل4 أشهر ago

رواية هنا فى الاعماق – بقلم مايا بلال

قصص الإثارة4 أشهر ago

رواية بنت بمدرسة عيال اغنياء بقلم ماري جو

قصص متنوعة4 أشهر ago

حكاية ليلى واحمد وجارتى ابتسام

قصص الإثارة4 أشهر ago

رواية بنت فى ورطه بقلم كوكى سامح

ادب نسائي5 أشهر ago

قصة غرام اولاد الالفي بقلم سماء احمد

ادب نسائي4 أشهر ago

رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

روايات مصرية4 أشهر ago

قصة حماتي كامله للكاتبه ايمي رجب

روايات مصرية4 أشهر ago

رواية كبرياء عاشقة بقلم هدير نور(كاملة)

ادب نسائي4 أشهر ago

تكملة رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

قصص متنوعة4 أشهر ago

عايشة عند اخويا ومراتو بلقمتى ويارتني بلاقي اللقمه

روايات مصرية4 أشهر ago

رواية براءتي الجزء الحادى عشر بقلم كوكي سامح #11

ادب نسائي4 أشهر ago

تابع رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

روايات مصرية3 أشهر ago

رواية السم فى العسل بقلم كوكى سامح

قصص الإثارة4 أشهر ago

قصة حماتي وزوجتي الحامل +18 للكبار فقط

Facebook

Trending-ترندينغ