Connect with us

قصص متنوعة

عايشة عند اخويا ومراتو بلقمتى ويارتني بلاقي اللقمه

Published

on

3.4
(128)

وقت القراءة المقدر: 115 دقيقة (دقائق)

عايشة عند اخويا ومراتو بلقمتى ويارتني بلاقي اللقمه

انا شهد 25 سنة علي قدر من الجمال .. معايا دبلوم واخدتة بالعافيه نظرا لصعوبة ظروف المعيشة .. عايشة مع اخويا وزوجتة بعد ما ابويا وامي ماتو ..عايشين كلنا في احدي القري المصرية ..
كنت عايشة في بيت اخويا وبخدم بلقمتي وياريت حتة كنت بلاقي اللقمة..لان زوجة اخويا كانت قاادرة ومفترية..
وكانت بتوفر الاكل لولادها ولنفسه وانا كنت باكل بواقي الاكل لو اتفضل منهم بواقي اصلا
وبالرغم من كل ده.. كنت بحمد ربنا علي كل حال وببوس ايدي وش وضهر . لكن زوجة اخويا كانت ديما تشتكي باني حمل تقيل عليها هي ووالدها ومش بتعرف تاخد راحتها في بيتها بسببي . احيانا كتير كنت ببكي واشتكي لربنا يخلصني من ذل زوجة اخويا..والعيشة معاها
لغاية ما جه الوقت وربنا استجاب لدعائي فا في يوم من الايام..لقيت اخويا جاي بيبشرني بان جاني عريس
ولما زوجتة سالتة عن العريس وبيشتغل ايه؟ قال..ان العريس ابن عين اعيان البلد طبعا احنا مكناش مصدقين ان عين اعيان البلد ده يسيب بنات الحسب والنسب ويجي يتقدملي انا لان ابو العريس كان راجل عنده اراضي زراعية وبيوت ومصنع قطن والفلوس في البنوك كمان
.من الاخر عنده ثروة كبيرة وهيورث الثروة دي عنة اولادة الثلاثة الذكور اصلة هو معندوش غير ثلاث ابناء ذكور اتنين منهم متزوجين والثالث هو العريس
ولكن اخويا اكدلي انة الراجل ده جاي النهاردة يخطبني انا بالذات ..وطبعا مكنتش مصدقة نفسي من الفرحة
واخذت اجهز نفسي واستعد لمقابلة العريس.. فا قمت باستلاف فستان من احدي صديقاتي كما اخذت بعض ادوات التجميل لاضع بعضا من المكياج الخفيف
وبالفعل لبست وتزينت وحضر ابو العريس ومعه اثنين من ابنائة..فا نظرت صديقتي من خلف الباب عليهم
وقالت.. بعد ان استرقت البصر الله يا بت عريسك زي القمر قلت..يسلام يختي يعني كنتي عرفتي هو انهي فيهم عريسي؟ دنااخويا قال ..ان ابو العريس جاي ..ومعاه ولاده الاتنين قالت..عليا النعمة ولاده الاتنين زي القمر
وشوية واخويا دخل عليا وطلب مني اجي عشان اقدم الحاجة الساقعة لابو العريس واولاده..وبالفعل ذهبت علي استحياء ونظرت في خجل وشاهدت الاخين ولم اميز من يكون العريس فيهم؟
المهم دخلت ووضع لي ابو العريس الكثير من النقود في صينية التقديم التي قدمت لهم فيها الحاجة الساقعة..وده عندنا معناه اني عجبت العريس وابوه ..وبعدها خرجت وانا الفرحة مش سيعاني. وزادت فرحتي لما سمعت ان ابو العريس بيقراء الفاتحة بتاعتي مع اخويا علي ابنة ..
وعلت الزغاريد. والبلد كلها كانت بتتكلم علي الاملة الي انا نولتها ووصلتلها الليلة دي المهم خلصت الليلة وكل الناس روحت ..وانا لسة معرفتش مين هو العريس في الي كانوا موجودين؟ ولما سالني اخويا عن راي سكت ولم انطق بكلمة ولكن زوجة اخي سالتة بجراءة
قالت..هي كانت عرفت مين العريس ؟عشان تسالها عن رايها فيه؟ قال..العريس ابن اغني راجل في البلد
قالت..ايوه يعني هو انهي واحد في ولاده الي كان علي اليمين ولا الي علي للشمال؟
قال..لا علي اليمين ولا علي الشمال العريس مجاش اصلا
قالت..انت بتقول ايه ياراجل انت ؟ يعني ايه العريس مجاش ؟
قال..ايوه اصل ابوه بيقول ان العريس بعافية شوية
سمعت تلك الكلمات وعرفت ساعتها ليه الراجل الغني جه يخطبني لابنة وقلت اكيد العريس عندة مرض شديد
ومش بيقدر يتحرك من البيت بدليل انه مقدرش يجي قراءة الفاتحة واخذت اقول في نفسي
اكيد دول كانوا محتاجين لابنهم شغالة وممرضة وابوة قال نجيب عروسة تخدمة اوفر وبعد ما كنت فرحانة وقلبي هيقف من الفرحة اتكسر خاطري ونمت ليلتها حزينة ومقهورة علي حالي..
لكن انا ساعتها ..لو العريس كان ايه؟ كنت هوافق علية ولو عظم في قفة او حتي لو كان مرضة ميئوس منه
عشان اخلص من ذل زوجة اخويا والحرمان الي انا عايشة فيه طول عمري و علي راي المثل (ايه الي رماك علي المر ال الي امر)
المهم مفيش اسبوعين كان نفس الراجل وعيالة الاتنين بردوا جم عندنا تاني واتفقوا علي كل حاجة وابو العريس فهم اخويا انهم مش عايزيني اجيب قشاية ولا عايزين اي حاجة يادوب اروح بشنطة هدومي.

والكلام ده هيبقي يوم الخميس لانهم حددوا الدخلة هتبقي يوم الخميس الجاي..طبعا انا لميت الهدمتين القدام بتوعي وانا مكسوفة من الرقع الي فيهم لان اخويا مكنش معاه حتي يجيبلي قامصين نوم اروح بيهم بيت عريسي او بمعني اصح زوجتة مرضيتش تديلة فلوسة يجيبلي بيها حاجة
المهم يوم الخميس دخلت بيت العريس مكسورة وراسي في الارض عشان مكنتش جايبة معايا جهازي زي كل البنات ..ده حتي جاية لوحدي والعريس مجاش ياخدني ولا شوفتة لغاية دلوقتي وفضلت اقول لنفسي معلش يا بت مهو مريض وزمان رجلة فيها شلل ولا مقطوعة ولا حاجة..
المهم دخلت بيت العريس وكانوا البنات بيسقفوا ويرقصوا وانا قاعدة وسطهم بفستان الفرح الي استلفتة من واحدة صاحبتي..وفجاءة لقيت
البنات فضلوا يهللوا ويقولوا..الماذون وصل ..وبعد كتب الكتاب…لقيت ابو العريس اخدني من ايدي وبيوصلني للعريس..
ولما بصيت للعريس لقيتة سليم وصحتة كويسة جدا ويمكن بيتمتع بصحة اكثر من اخواتة كمان…لكن لاحظت ان العريس كان مكشر وعابس الوجه وكانه مغصوب علي تلك الزيجة..
واتاكد ظني ده لما دخلنا غرفتنا بعد الفرح وكان مش قابل حتي ينظر ناحيتي…ولكنة جلس قليلا ثم دخل صعد علي السرير لينام دون ان ينطق بكلمة واحده
ولا حتة حاول ان يرسم بسمة مصطنعة..
ولم اصدق نفسي عندما وجدتة يتركني وينام متجاهلا وجودي اصلا بالغرفه ولقيت نفسي واقفة لوحدي بفستاني ومش عارفة هنام فين ؟
ولا هعمل ايه؟ولا البني ادم ده اصلا بيعمل كده ليه؟
واخذت انظر الي نفسي وهذا الموقف المهين الذي اقف فيه الان
فهل ادفع انا الان ثمن فقري وقلة حيلتي؟ لاني مليش ام ..ولا.. اب يعززوني ويجعلوني احافظ علي كرامتي في يوم كا هاذا؟
وشوية ولقيت العريس راح في النوم واخذ يغط في نوم عميق .. ولقيت نفسي بحاول اقلع فستان الفرح الي مفرحتش بلبسة ..
وارتديت قميصا كانت الفتيات قد وضعوه علي طرف السرير ولم اقترب من السرير قط بل جلست في ركن من تلك الحجرة
وسندت راسي علي جدارها وانا رتجف من البرد بدون غطاء
وقد كنا في عز البرد.. وقد كنت اقول في نفسي الجوازة باينة من اولها يا شهد ..
واخذت انظر لذلك العريس الذي كتبة عليا زماني وهو يتمرغ علي سرير دافئي وتاركني هنا للبرد لينال مني ويفترسني..
واغمضت عيني لاصحوا علي صوت خبطات علي باب الغرفة..ووجدت العريس ما يزال نائما
فا نهضت سريعا وقمت اسرح شعري وارتديت روبا علي قميصي المفتوح
وعندما فتحت الباب وجدتها احدي سلايفي وكنت لا اعرفها ولكنها عرفتني بنفسها من علي الباب دون ان تدخل
وقالت لي وهي تعطيني صينية الطعام(الصباحية)
قالت..انا ورد سلفتك قلت..اهلا بيكي ياوردقالت..صباحية مباركة وبعد ان مشت سلفتي ورد
اغلقت الباب وكان ذلك العريس الذي لم اعرف اسمة حتي الان .. بدء ان يقلق من نومة..
فا وقفت امام سريرة وانا انتظر ان يتكلم معي ويقول ولو كلمة واحدة ولكنة اخذ ينظر الي ثم نهض بدون ان يتحدث
ثم توجه الي الحمام ..
فا ذهبت انا لاجهز الافطار حتي يخرج ..وعندما انتهي من حمامة وشاهدني وانا احضر صينية الطعام.
اخذ ينهرني ويقول..اسمعي..مش عايزك تلمسي الاكل بتاعي
ولا تلمسي سريري ولا تقعدي في المكان الي انا هقعد فيه نظرت له وانا ارتجف..وعيناي تغرقهما الدموع
قلت..حاضر
قال..وعايزك تعرفي يا بنت الناس ان ده طبعي والحال معايا هيفضل كده علي طول ده لو متطورش للاسوء
عاجبك علي كده خليكي مش عاجبك يبقي بالسلامة
وقفت انظر لجبروتة وقسوتة دون ان انطق بكلمة واحدة.. ثم نظر الي بنظرة احتقار وهو يامرني
قال..روحي البسي حاجة واخرجي اخدمي مع
الحريم في البيت امشي
قلت..حاضر و وبالفعل قمت بتبديل ملابسي
وخرجت اندب حظي وانعي حالي.. وعندما خرجت من حجرتي كانت عينايا مليئة بدموع الكسرة
وعندما فتحت باب الغرفة لاخرج تفاجات بذلك الشاب الذي اتي الي بيت اخي اثناء قراءة الفاتحة
وكان هذا الشاب هو مدحت شقيق العريس ووجدتة يرحب بي بكل بشاشة قال..اهلا بالعروسة.والف مبروك
قلت ..الله يبارك فيك قال هو شاهين لسه مصحيش ولا ايه؟
 
قلت..شاهين مين؟
اخذ يضحك وهو يقول شاهين عريسك يا عروسة انتي لسة نايمة ولا ايه؟

قلت..لا لسة نايم
وشوية لقيت العريس فتح باب الغرفة بسرعة
وكانة كان يتصنت علي حديثي انا واخوه
واخذ يقبض علي شعري ويضربني ضربا مبرحا لمجرد انني وقفت ارد الصباح علي اخية..
وفي تلك اللحظة ظهر اخوه الاكبر وكان يبدوا عليه الحسم والشخصية القوية وكان الجميع يهابة
قال..شيل ايدك من عليها يا شاهين
رد شاهين قال..دي مراتي وانا بادبها ياغانم
قال..هي معملتش حاجة عشان تضربها.. اخوك بيقولها صباحية مباركة وهي ردت عليه الصباح
يبقي ليه تمد ايدك عليها؟
واقترب منه غانم وهو يحذره..قال..احنا مش بنجيب بنات الناس من بيوتهم عشان نبهدلهم يا شاهين
بصراحة بعد ما سمعت الاسلوب الي بيتكلم بيه اخوه ..استغربت ازاي الاتنين دول يكونوا اخوات؟
ومن كتر ما كان شاهين واقف ادام اخوه وهو حاطط عينة في الارض
سيبتهم ومشيت عشان ميكدروش ادامي
ودخلت اتفرج علي البيت ولمحت المطبخ
وكنت رايحة عشان اتفرج علي المطبخ
لكن قبل ما ادخل..
سمعت سلايفي بيتكلموا وعرفت الحقيقة
الصادمة..
فقد سالت احد سلايفي الاخري قالت..ولما هو مش عايز يتجوز؟
وملوش في الجواز كان بيتجوز البت الغلبانة دي ليه؟
ردت سلفتي الاخري قالت..والنبي انتي الي غلبانة يا ورد
دي البت باين عليها انها متجوزاه علي طمع بعد ما عملت الهوايل عشان تتجوزة
قالت ورد..حرام عليكي يا شيخة ده كله من حمايا الي راح يجوزه بعد ما طليقتة شيعت بيه وقالت انه ملوش في الجواز ولا راجل من الاساس
بعد ما سمعت كلامهم عرفت ساعتها ليه ابوه اختار بت غلبانه تيجي تسد خانة في حياة ابنه عشان سمعة ابنه تبقي في السماء
وعرفت كمان ليه شاهين كان عامل زي الي لدغتة عقربة من اول ما شافني
ومشيت بسرعة من امام باب المطبخ
وانا اقول ..بقي ياربي هو انا اخرج من حفرة اقع في حفرة اكبر
 
المهم عدي اليوم ورجعت ادخل حجرتي مع شاهين مره تانية
وانتظرت حتي صعد للسرير

ورحت اخذ مكاني بجانب الحائط
في ذلك الركن
ولكن في تلك اليلة سمعت شاهين ينادي عليا..ا قمت سريعا لاري ماذا يريد؟ قلت انت ناديت عليا؟
قال..ايوه قلت..كنت عايز حاجة؟
قال……………

قصة عايشه عند اخويا ومراتو بلقمتي الجزء الثانى
عدما سمعت حديث سلايفي
ورد.. وشوق
وعرفت من كلامهم ان ..شاهين زوجي
يعاني من عجز جنسي وكانت قد فضحتة طليقتة السابقة بذلك الامر ..سابقا
ولهذا السبب سارع ابوه بزواجة مره اخري لينفي تلك الشائعة. ..
عرفت ساعتها ان شاهين كان رافض فكرة الزواج عشان مفيش عروسة تانية تيجي تاكد كلام الزوجة الاولي وتفضحة والناس كلها تعرف وتتاكد من عجزة
المهم ادعيت الجهل بالموضوع
وعملت نفسي كاني مسمعتش حاجة
ومشيت من المكان قبل ما يعرفوا اني سمعت حاجة..
وفي الليل دخلت مره اخري حجرة شاهين لاخذ مكاني بجانب الحائط بدون غطاء ونحن عز البرد
وما كنت اجرؤ علي طلب غطاء من ذلك الرجل الاناني عديم الاحساس…
وعندما جلست بجانب الحائط وانا اشكوا امري لله… وفجاءة لقيت شاهين يتحدث الي
فقمت سريعا لاقف امام سريرة واسالة؟قلت..هل كنت تتحدث
معي ؟
قال..ايوه
قال..تعالي هنا قربي
جنبي…فا نظرت له وبداءت اقترب منه ببطء..
وبمجرد ما اقتربت بجانبة…وجدتة يطلب مني المزيد من الاقتراب..
وبمجرد ما التصقت به وجدتة يمسك باذني بقوة..
وهو يقول..نفسي اعرف انتي جنسك ايه؟
نتي مفيش عند اهلك كرامة؟ تقدري تقوليلي انتي مروحتيش لاهلك ليه؟
واخذ يقرص علي اذني لتؤلمني
قلت..انا همشي ازاي وانا عروسة جديدة لو رجعت لبيت اهلي الناس هيقولوا ايه؟
قال..وانا مالي ومالك انا مش عايزك هنا اصلا
واخذ واخذ يضغط علي ذراعي فاصرخت واخذت استغيث
مما جعل ابوه واخواتة يدخلون لغرفتنا لينقذوني من يده
وسال ابوة ؟؟ قال..ايه الي حصل يا شاهين يا ابني؟
رد اخوة غانم قائلا ..انت السبب يا بوي لان شاهين مكنش له في الزواج
وانت الي غصبتة علية عشان تزوجة وتجيبلة واحده يبهدلها كده
رد شاهين معترضا
قال..ايه موضوع ملوش في الزواج دي ؟
انتبة لكلامك يا غانم ووجه شاهين الشكوي لابية
قال..يرضيك الكلام ده يا ابويا؟
اخذ الاب ينهر غانم قال..عائلة جلال الشرقاوي عمرها ما جابت الا رجالة يا غانم واخوك راجل وسيد الرجال كمان
ونظر الاب الي وبدء يسالني؟ قال..في ايه يا شهد؟ صوتك جايب لاخر الشارع ليه؟
لما سالني ابو شاهين عن سبب صراخي والمي
..انا كان ممكن اشتكي لابوه وكلهم كانوا سيالمون عليه ويوبخونة ..
لكن انا بصراحة كنت عايزة مكان اعيش فيه والاقي اكل ونومة نضيفة ومكان اعيش فيه بدون ما حد يطردني منه
فا لقيت نفسي بجاوب علي ابوه بايجابة مختلفة عن الي ظن اني هقولهالة
قلت..معلش يا ابا الحاج اصلنا خدنا راحتنا انا وشاهين ونسيت نفسي وصوتي علي
نظر الي الجميع بدهشة
ولم يفهموا مقصد كلامي في بادئ الامر فعاد ابوه وسالني مرة اخري..
قال..هو انتوا كنتوا بتتخانقوا ولا ؟؟؟
ضحكت واختبات في شاهين الذي كان مذهولا هو الاخر قلت..قلتلك اهدي شوية يا شاهين
اديك جيبتهم علي صوتي واخذت اضحك بصوت به كثيرا من الدلع
 
اديك جيبتهم علي صوتي واخذت اضحك بصوت به كثيرا من الدلع
مما جعل الاب يفخر بابنه واخذ ينظر لابنه غانم وهو يقول بفخر..مش بقولك ولاد جلال الشرقاوي كلهم رجالة؟
وربت الاب علي ظهر شاهين وهو يقول عاش يا ولدي ونظرالاب الي قبل ان يتركنا ويخرج من الحجرة
وهو يقول..

عارفة يا بت ياشهد؟
لو عرفتي تجيبيلي حفيد من ولدي شاهين هخليكي ست البيت ده كله
نظرت الي شوق سلفتي وقد اشتعلت بها النار بسبب ذلك الاطراء ..
وبعدما خرج الجميع ..
نظر الي شاهين برضا بالغ واخذ ينادي علي سعدية..
وهي فتاة تعمل في منزل جلال الشرقاوي هي وامها منذ زمن..
وطلب منها ان تاتي بالكثير من الطعام
وبالفعل اتت الفتاة باشهي الطعام وقد قدمة لي شاهين وهو يقول.. اتعشي يا شهد ..براوه عليكي
عايزك تخلصي علي كل الاكل ده…نظرت له وانا اقترب من الطعام ووجدتة بدء ياكل وياكلني بيدة..
وبعد العشاء ..دعاني للفراش لانام لاول ليلة في بيتة وانا دافئة..
هو صحيح احنا نمنا كا الاخوات تماما ولكن ..انا كنت بحمد ربنا علي كده وبقول الحمد لله فضل وعدل
المهم فضلت علي النغمة دي وكل ليلة اصيت في سيد الرجالة وادعي بانني انعم في عرين الاسد بينما هو نائم ويغط في نوم عميق..
المهم اخذت شوق سلفتي.. تغل مني وتكن لي كل حقد وكراهية
وكلما ازدادت غلاوتي عند حمايا ..كلما زادت نارها اشتعالا..
حتي جاءت في ليلة وقد قررت ان تخرجني من البيت وتجعلهم يطردوني شر طردة..
وذلك عندما ارسلت في طلب امراة تفعل لها سحرا وعمل بالفرقة بيني وبين شاهين ووقف للانجاب ووقف الحال ايضا
وانتظرتني حتي دخلت للحمام واتت لي بالعمل ووضعتة لي تحت مرتبة سريري..
وفي تلك اللحظة شاهدتها الفتاة سعدية التي تعمل بالمنزل وهي تفعل ذلك..
وعشان انا كنت بعامل البنت برحمة وكنت اعاملها كا اخت صغيرة لي ..
فقد جاءت تلك الفتاة واخبرتني بذلك العمل القذر فا ذهبت سريعا واخبرت حمايا ابو شاهين
بما قالتة لي سعدية عن العمل..
فدخل( حمايا)ابو شاهين بنفسة وشاهد ذلك
( العمل )وامر باحضار تلك المراة التي عملت ذلك العمل
واقسم امامها بالله انها اذا ما شهدت بالحق لا ذهب بها للسجن ولجلبت علي نفسها الخراب
ولكن المراة اعترفت علي شوق زوجة غانم
مما جعلت غانم يضرب زوجتةضربا مبرحا ثم القي عليها يمين الطلاق..
ولكن( شوق) ارادت قبل ان تخرج من المنزل ان تشعل البيت نارا وتشكك الاخ في اخوة
فقد قالت انها فعلت ذلك بعدما شكت بوجود علاقة بيني وبين غانم شقيق شاهين..
وطبعا ده كدب ولم يكن له ا اي اساس من الصحة ولكنها اردات ان تزرع الشك في النفوس
فا قالت امام الجميع ..انا همشي واسيبك تاخد راحتك مع زوجة اخوك عشان تتمتع معاها براحتك من غير عزول
بعد ما مشيت شوق ..لم يهتم لحديثها الانتقامي زوجها غانم واخذ يضربها ويطردها
اما شاهين فا بدء في محاسبتي كلما شاهدني اتواجد بمكان يكون فيه غانم اخوه بالصدفة
مما جعل ابو شاهين يستشعر الخطر علي غانم و شاهين وقرر ان يفعل شيئا يبدوا غريبا بعض الشيئ..
فقد جعلنا ابوه ..ان نبتعد عن المنزل انا وشاهين
مدعيا بانه اراد ان يهدي لشاهين منزلا جديدا في بلد مجاور لبلدنا

فقد جعلنا ابوه ..ان نبتعد عن المنزل انا وشاهين
مدعيا بانه اراد ان يهدي لشاهين منزلا جديدا في بلد مجاور لبلدنا
وكان قد اخذ ذلك البيت بالتبادل لقطعة ارض مع احد التجار
المهم ..ارسلنا ابو شاهين لنعيش في بيتا في اطراف البلد

كي لا يجد الشيطان مجالا ولا يستطيع ان يدخل بين الاخوة..
ويخسر كلا الاخين بعضهما
وعندما ذهبنا للبيت الجديد ..وجدت ان المنزل في بلد اخر
ولم تكن تلك هي المشكلة الوحيدة ..بل كان هناك عيبا اخر وهو ان المكان كان بعيدا عن العمار
ولم يكن يوجد سوي منزلين فقط بالمكان
وكان منزلنا يتوسط المنزلين ..ولما دخلت البيت الجديد لقيتة كبير والفرش بتاعة جميل ..
وكنت فرحانة اوي ان اخيرا بقي عندي منزل كبير لوحدي بعد ما كنت مش لاقيه مكان انام فيه في غرفة ااخويا ..
وفضلت اتفرج علي البيت وفرحت جدا لما لقيت حوالين البيت حديقة جميلة
ولكنني عندما خرجت للحديقة لاحظت بان الحديقة بتاعتنا ملاصقة لحديقة الجيران
بحيث ان ممكن نوصل للجيران بسهولة عن طريق الحديقة..
المهم انا كنت فرحانة جدا بالبيت الجديد..لكن شاهين لم يكن مسرورا من الابتعاد عن منزل ابيه
وبالرغم من ان ابوه يرسل لنا كل اسبوع سيارة محملة بكل خيرات الله الا انه كان يشعر بان شيئا ما ينقصة
وكان شاهين يمسك ادارة المصنع الذي يملكونة
وبرغم اننا كنا نعيش في منطقة شبة مقطوعة وبعيدة عن العمار الا انه كان يتركني ويخرج كل يوم
وكان بعد ان يعود
كان يتعمد اذلالي واهانتي مره اخري
واخذ يتهمني بانني انا السبب لتركه منزل ابوه
وانه لولا ان ابوه قد لاحظ شيئا بيني وبين غانم اخوة ما كان قد اخرجنا من المنزل..
وكنت كلما اقسم له بانه واهم ..يكذبني ويقوم بضربي واهانتي..وعشت ايام وليالي علي هذا الحال..
وفي يوم بعد ما شاهين اتخانق معايا وخرج كا العادة وكنت ساعتها قاعدة لوحدي تماما..
سمعت صوت صراخ في المنزل المجاور واخذت انتظر ان يخرج احد من المنز ولكن احدا لم يخرج
..واخذت اسمع الصراخ عاد ليتكرر..
فا ظننت ان هناك احد يستغيث وخصوصا ان صوت الصراخ كان لامراة
فا وجدت نفسي اخرج ببطء وامشي من خلال الممر الموصل لحديقة الجيران
وعندما اقتربت من المنزل سمعت صوت الصراخ يتزايد فا حاولت ان اسرع لانقذ تلك المراة
وبعدما اقتربت من الباب اخذت ادقق السمع وانا احاول ان اري ما بداخل المنزل من خلال الشباك في الدور الارضي
واثناء ما انا انظر لما بداخل البيت سمعت صوتا ياتي من خلفي.. فجاءة
وهو يقول..انتي مين وبتعملي ايه هنا؟؟نظرت للخلف لاجد شابا ..يكشر عن وجهة
قلت..انا سمعت صوت حد بيستغيث من هنا
اخذ يتحدث معي وهو في شدة الغضب
قال..بلاش تحشري مناخيرك في الي ملكيش فيه عشان مترجعيش تندمي
واخذ يصرخ في وجهي وهو يقول ..مش عايز اشوفك تقربي من البيت ده تاني البيت ده مسكون انتي سامعة
سمعت كلماتة وتركتة ومشيت وطبعا كنت عارفة انه بيقولي كده عشان يخوفني لان مفيش حاجة اسمها عفاريت
وانتظرت علي احر من الجمر ان ياتي شاهين من المصنع لاطلب منه ان نعود مرة اخري للمنزل
واول ما شاهين وصل بادرتة بالحديثقلت..انت بتخرج وبتتركني لوحدي وانا بخاف..
عشان كده يستحسن اننا نرجع للبيت زي منتا كنت عايز
قال..قصدك زي منتي كنتي عايزة
قلت..تقصد اية؟قال..اقصد ان مفيش رجوع للبيت وحاولي تعودي نفسك علي العيشة هنا
قلت..لكن…فال..خلص الكلاموفعلا خلص الكلام بيني وبين شاهين في تلك الليلة
وفي اليوم التالي بعدما خرج شاهين من المنزل اخذت انظر عليةاثناء خروجة من المنزل
واثناء ما كنت بنظر من الشباك لقيت كلاب كتير وقطط بتخرج من البيت الي الشاب حذرني من دخولة وقال انه مسكون
واستغربت لمنظر القطط والكلاب الكتير الي بتخرج من البيت والي ادهشني اكتر اني رايت امراة تخرج من ذلك المنزل
وما جعل الرعب يدب في قلبي هو انني قد رايت تلك المراة تنظر الي طويلا مما جعلني ادخل بسرعة وانا ارتعد …
وفي الليل اثناء عودة شاهين من المصنع
اخذت اسرد له كل ما حدث ولكنه لم يصدق كلمة مما قلتها له
واخذ يتهمني بانني ادعي كل ذلك لكي ارجع للمنزل واكون بجانب اخوه وافتعل معي مشكلة كبيره …واخذ يضربني ضربا مبرحا كا العادة
حتي حدث شيئا غير متوقعا ادي لتوقف شاهين عن ضربه لي وقد اصابة الذعر ..
فقد ظهرت فجاءة معنا ف منزلنا تلك المراة التي كانت بالمنزل المسكون مع الكلاب والقطط في الصباح..وفجاءة…….

قصة عايشه عند اخويا ومراتو بلقمتي الجزء الثالث

بعد ما جلال الشرقاوي..(حمايا)
اهدي لينا بيت بعيد ليضمن عدم وقوع الفتن والنزاع والفرقة بين ابنائة ..

وبعدما ذهبت لذلك البيت البعيد عن العمار
واكتشفت انه لا يوجد بالمكان سوي ثلاثة بيوت واحد عن يسارنا والثاني عن اليمين وبيتنا كان يتوسط البيتان.

وبعدما لاحظت سماع اصوات غريبة تخرج من احدهم
وذهبت لاري ما هذا الصوت..

اخبرني جاري الذي يسكن في البيت علي اليمين بان المنزل علي اليسار مسكون وحذرني من ان اقترب منه مرة اخري
مما جعلني اخاف واطلب من شاهين زوجي بان نعود لبيت العائلة مرة اخري..

ولكن شاهين اعتقد خطاء بانني افتعل الحجج
لارجع واعيش بجانب اخوه غانم
الذي نجحت شوق زوجتة ان تزرع الشك من ناحيتة في قلب زوجي..
واخذ شاهين يضربني ضربا مبرحا..
ولكن ما جعلة يتوقف عن ضربه لي هو خوفة وهلعة بمجرد ما قد شاهد امراة تقف في بيتنا وهي تنظر الية…
وكانت تلك المراة صارخة الجمال..
فقد كانت تتمتع بعينان في زرقة السماء
وبياض كا بياض الثلج
وشعر تخرج خصلاتة الشقراء من ذلك الوشاح الذي كانت ترتديه
وكانت ايضا تمتلك جسد غاية في الجمال
المهم اننا مره واحدة وجدنا تلك المراة تقف وسطنا..
وفي تلك اللحظة وقف شاهين زوجي متفاجاء بجراءة تلك المراة ودخولها للمنزل دون استئذان ..
واخذ ينظر اليها وهو ينتظر ان تتحدث او تقول سبب مجيئها

ولكن تلك المراة ظلت واقفة تنظر لشاهين نظرات غريبة..

ثم سالتة…

قالت..انت بتضربها ليه؟

وظل شاهين صامتا ومندهشا لجرائتها ولم يرد عليها

ولم تبالي تلك المراة بتجاهلة لسؤالها

ونظرت ناحيتي ووجهت لي انا الحديث

قالت..الي بتمتلك زوج مثل زوجك القوي ده مينفعش تزعلة

واقتربت من شاهين وهمست بصوت مسموع في اذنة..

قائلة..لو زعلتك تاني …سيبها وتعالي

وتركتنا تلك المراة وخرجت دون ان ينطق احد منا انا وشاهين بكلمة واحده من شدة الذهول

وقد لاحظت علي شاهين بان تلك المراة قد لفتت نظرة واهتمامة ايضا..

فقد لاحظت عليه انه بدء يراقبها من خلال الشياك وكان معتقد بانني لا اراه

ولكنني التمست له العذر في بادئي الامر
فهي غريبة في تصرفاتها وفي اليوم التالي ..

خرج شاهين للمصنع بسيارتة وغاب حتي الظهيرة

ووجدتة يعود مرة اخري ومعه اكلة سمك وجمبري ساخنة
كان قد اتي بها من احدي محلات الاسماك التي تعد وجبات الاسماك ..

ولفت نظري ان شاهين اتي بالكثير من الطعام..

فا سالته؟

قلت..انت ليه جايب كمية السمك دي كلها ؟

قال..اعزمي علي جارتك لو حبت تيجي تاكل معانا تتفضل

فا وجدت انا ان من الافضل ان اذهب لها بوجبة السمك في بيتها لكي لا تخجل من القدوم في وجود شاهين

وبصراحة اكتر
لاني شعرت بغيرة نسائية منها عندما لاحظت اهتمام شاهين زوجي بها..

هو صحيح شاهين مازال زوجي علي الورق فقط
ولم يعترف به
كا زوج فعلي حتي الان

لكن كبرياء الانثي
عندما تشعر بان زوجها
يقلل من شانها

ويفضل انثي اخري عليها فهذا وحده شعور مؤلم ومرفوض..

المهم..جيبت صينينة كبيرة ووضعت فيها كام سمكة كبيرة سخنة كده ..
وطبق تاني وضعت به الجمبري الكبير الطازج الساخن..
وشوية سلطة خضراء ..وطبق ارز كبير
واطباق المشهيات الاخري زي.. بابا غنوج ..وطحينة

وظبط صينية حلوه كده
واخدتها وذهبت بها لجارتي

ولحسن الحظ انها كانت تقف حينها في فرندة الدور الارضي وهي بلكونه مفتوحة في الدور الارضي علي الجنينة

وكانت تنظر باتجاهي..فا ذهبت لها بصينية الطعام..

وعندما اقتربت منها ابتسمت لها وانا اعرفها بنفسي

قلت..مساء الخير ..انا شهد جارتك الجديدة في البيت الي جنبك وانتي كنتي شرفتينا امبارح

وانتظرت ان ترد الجاره باي ترحيب او حتي اي رد فعل ولكنها لم تفعل ..

فا استطردت قائلة

انا قولت نبدء ناكل سواء عيش وملح
وجايبالك بقي شوية سمك وجمبري سخنين يستهلوا بوقك..

ونظرت لتلك المراة التي كانت تقف كا تمثال من شمع
و لا تبدي اي رد فعل لكلامي ..

فا اردت ان انهي وقفتي امامها هاكذا وانا ابدوا كا المتطفلة

قلت..عموما كويس اني لقيتك واقفة هنا
لاني كنت هخاف ادخل عندك من الكلاب دي

بصراحة الكلاب بتوعك شكلهم صعب اوي وانا بخاف منهم

ووجدتها مازالت تنظر الي ولم تنطق بكلمة
بينما انا اثرثر وحدي كا البلهاء

فا عزمت ان انهي ذلك الموقف السخيف..

وتقدمت منها لاقدم لها صينية الطعام
وكانت تستطيع ان تمد يدها من خلال السور الصغير الذي يفصل بيني وبينها وتاخذ الصينية ولكنها لم تفعل..

فا شعرت بالاحراج الشديد

ووجدت نفسي اضع لها صينية الطعام علي جزء مستوي وعريض من السور

وتركت لها الصينية وعدت لبيتي دون ان اسمع منها كلمة واحدة
وكنت متاكده باني بعد دقيقة واحدة اني هسمع صوت ارتطام الصينيية بالارض بعدما تدفعها هي بعيدا عن بيتها..

ولكنني عندما وصلت لباب بيتي والتفت بحجة اني بغلق الباب
وجدتها قد اخذت الصينية ودخلت بها للداخل

..وحمدت ربنا انها هتاكل منها
لانها ياعيني عايشة لوحدها وتلاقيها يا عيني مفيش حد بيجيبلها اكلة حلوه ..

عدي الموقف ده وفي اليوم التالي صحيت انا شاهين من بدري علي صوت محركات سيارات امام منزلنا

ونهض شاهين منزعجا من علي السرير
ليجد ..سيارة كبيرة محملة بالاثاث تقف امام منزلنا

وروحت انظر انا الاخري لاري من ذلك الساكن الجديد الذي
سيسكن ببيتنا ؟

..ورايت سيارة ملاكي تقف امام المنزل
بجانب سيارة نقل الاثاث

والمفاجاءة اني شاهدت شوق سلفتي
وزوجها غانم ينزلان منها ومعهم اخوهم الثالث وزوجتة ورد

كانوا جميعا يقفون اثناء طلوع عفشهما لاعلي..

ووجدت شاهين يسال نفسة في عصبية

قال..وده ايه الي جابهم هنا دول؟

طبعا كان لازم انزل استقبل اخوات زوجي
وخصوصا ان ورد سلفتي معاهم
وورد انسانه طيبة ولم اري منها اي سؤ

ولكن كنت خايفة انزل شاهين يترجم نزولي علي اني نازلة اشوف غانم
الذي ليس بيني وبينه اي شيئ ولكن شاهين كان يعتقد غير ذلك

وانتظرت قليلا حتي ياذن لي شاهين
بالنزول..
وبصراحة انا كنت فرحانة جدا انهم جايين يعيشوا معانا هنا
عشان المكان يبقي فيه ونس بدل الرعب ده..

لكن بعد شوية لما ورد طلعت عندي تسلم عليا لوحدها
عرفتني ان الي هيعيش معايا هنا في البيت ده هي شوق وغانم فقط

قلت..هو مش كان طلقها وخلص منها؟

ايه الي خلاه يردها تاني؟

ردت ورد وهي تتنهد

قالت..ابوها شريك ابوه حماكي جلال الشرقاوي

وبينهم وبين بعض مصالح
وطبعا ابو غانم فضل يزن علي ابنه غانم انه يردها عشان المصالح الي بينهم بملايين …

وفعلا غانم سمع كلام ابوة وقبل انه يردها

لكن شوق يا ستي اشترطت ان عشان تقبل بالرجوع؟

لازم تيجي تعيش هي وغانم في البيت ده

وابوه عشان يراضيها وافق انها تعيش مع غانم في الدور الي فوق منكم..

بصراحة لما سمعت كلام ورد ..قلبي اتقبض

وقلت في نفسي ياريت ياورد كنتي قلتي بنفسك لشاهين ان شوق هي الي طلبت تيجي هنا
ودي مكنتش رغبة غانم

المهم خرجت ورد من عندي
وانضمت لسلفتها شوق عشان تساعدها

وانا طبعا مطلعتش فوق خالص
حتي لا اتقابل في غانم ويبقي في كلام وحديت من شاهين..

ولكن بعد شوية خرج شاهين
وطلع لاخواتة في الدور الي فوقنا
عشان يسلم عليهم

وسالني..

قال..انتي مش هتطلعي معايا نسلم عليهم؟

قلت..انا الي يلزمني منهم هي ورد وخلاص هي جت وانا سلمت عليها

فا نظر ليا في شك وتركني وخرج ..

وبعد شوية لقيت جرس الباب بيرن..

فا اعتقدت بان شاهين نزل من عند اخواتة ونسي المفتاح هنا..

لكن لما فتحت اتفاجاءات
بان الي علي الباب هو غانم اخوه ..
فا نظرت له بتوتر وانا ابحث بعيني عن شاهين الذي اذا حضر الان ستكون نهايتي في ذلك البيت قد باتت مؤكدة

ونظرت لغانم الذي بدء يتحدث بود شديد

قال ازيك يا شهد واخبارك ايه؟

قلت الحمد لله انا كويسة انتوا كلكم عاملين ايه؟

قال الحمد لله
ثم
سالني؟؟
قال..امال مطلعتيش ليه مع شاهين عشان تسلمي علينا يا شهد؟
هو انتي مش عايزة تشوفينا ولا ايه؟

وقبل ان اجيب..
سمعت صوت شوق ياتي من خلف غانم وهي تقول..

لا ازاي اكيد احنا وحشناها زي ما هي وحشتنا

وظهرت شوق من خلف غانم وهي تبتسم ابتسامة صفراء
وهي تنظر الي
وتقول..كلهم هناك قالوا خليهم يعيشوا لوحدهم الا انا
قلت ابدا
والنبي ما هسيب شهد سلفتي حبيبتي ابدا
واخذت تسلم عليا وجذبتني اليها لتقبلني
واثناء اقترابها مني همست في اذني قائلة..
والنبي ما هسيبك

نظرت لها وانا اردلها الرسالة

قلت..ومين قالك اني انا الي هسيبك يا شوق؟

وفي تلك اللحظة نزل شاهين وعزم علي الجميع بالدخول لتناول الطعام

وفي المساء .. غادر مدحت سلفي وزوجتة ورد
بعدما ساعدوا في تجهيز الشقة الخاصة بشوق وغانم

وبعد انصراف الجميع

سالني شاهين..

قال ..انتي كنتي تعرفي ان شوق وغانم جايين يعيشوا هنا؟

قلت ..وهعرف منين منا قاعدة معاك هنا اهوه؟

وبعدين ورد زوجة اخوك قالت ان سكن غانم وزوجتة هنا
كان بناء عن شرط وضعتة شوق للرجوع لغانم

نظر الي شاهين وهو غير مصدقا لحديثي وتركني وخرج

وفي اليوم التالي خرج شاهين للمصنع كا العادة

وخرجت انا لانسق الحديقة واسقي الزرع في الصباح

وتفاجاءت بذلك الجار الشاب
يقف بحديقة منزلي بعدما جاء متسللا

مما جعلني انتفض هلعا

ونظرت له بتعجب من وجوده هنا الان

قلت..اي خدمة؟

نظر الي بعينية الزائغتين ولم يقل سوي جمله واحدة لا تقل رعبا عن منظرة

قال..احذري لان الخطر قادم

للكاتبة حنان حسن

سالتة في غضب

قلت..مش انت الي كنت عند بيت جارتنا
وقلت البيت مسكون وطلع في الاخر واحده ساكنه في البيت؟

ودلوقتي جاي تقول كلام مزعج تاني؟..
وسالته..في عصبية
قلت.. انت ليه بتعمل كده؟

نظر الي وهو يؤكد علي ما قالة منذ قليل

قال.. بقولك الخطر مقرب من بابك وهياخد سقف دارك..

وتركني ومشي بعدما قال تلك الكلمات المخيفة ..

لكن انا فضلت اهدي في نفسي واقول ده مجرد انسان مهزوز
ومريض نفسي بسبب انه عايش لوحده
وكلامة كله مجرد هذيان مش اكتر

وفي المساء لقيت غانم بيرن الجرس وبيسال عن شاهين

قال..هو شاهين لسه مجاش ولا ايه؟

قلت..لا لسه بس هو زمانه علي وصول ..

قال..اصلي كنت عايزة في…..وقبل ان يكمل حديثة ظهر شاهين وهو ينظر الينا معا ويقول ..
خير يا غانم خارج من بيتي بدري ليه؟

رد غانم قائلا..

قال..انا لسة جاي اصلا عشان اسال عليك

وفي تلك اللحظة ظهرت شوق وهي تريد ان تنفخ في النار..
قالت ..اظن بقي يا شاهين لازم تلم زوجتك عننا شوية وبلاش السفالة الي بشوفها كل شوية كده عيني عينك دي

فا قام غانم بصفعها بالقلم واخذ يعتذر لاخوة..عن وقاحة زوجتة
اما انا
فا نظرت اليها وانا اقول اخرسي قطع لسانك

ونظر الي شاهين وهو يقول اخرسي انتي خالص دلوقتي ولما ارجعلك لينا كلام تاني ..

ثم طلب من غانم اخوة ان يذهب معه لمشوار

حيث وضع يده علي كتف غانم وكانه يقبض عليه
وهو ياخذة للخارج

قال..تعالي عايزك

واخذة وابتعدوا بعيدا مشيا علي الاقدام تاركين سيارتهم

اما انا فقد وجدت نفسي اقف امام تلك الحية الرقطاء وهي تبتسم ابتسامة مستفذة

و تقول..شوفتي..اهو قال انه هيعرفك شغلك لما يرجعلك..ا
بقي استلقي وعدك منه بقي لما يرجعلك

فما كان مني الا ان اغلقت الباب ..في وجهها بقوة

ودخلت وانا ارتعد من
تهديد ووعيد شاهين ليا

واخذت اتخيل اللوان العذاب الذي سالاقية علي يده بعدما يعود..

وما كان يؤلمني هو انني كنت بريئة..

ولم اقوم باي خيانه لشاهين
وكنت راضية بعيشتي معه كا اخوه
ومتغاضية عن اي حقوق زوجية لي
وكل ما كنت اريدة من شاهين هو بيت اشعر فيه بالامان
ولقمة ونومة نضيفة فقط لا غير
ولكن شوق لم تقبل بان تتركني لحالي

وغرست الشك في قلب زوجي الذي فقد الثقة بنفسة بسبب عجزة الجنسي

وكنت انتظر عقابة
برمية لي في الشارع
او القتل علي ذنب لم اقترفه اساسا…

واخذت اترقب الباب وانا ارتجف واقول بعد ثانية ممكن يدخل شاهين من ذلك الباب ويقتلني ظلما..

ولكن بعد كثيرا من الوقت سمعت طرقا علي الباب..

ففتحت وانا قلبي يكاد ان يقف من الخوف من شاهين..

وعندما فتحت وجدت امامي غانم

وهو يسالني عن شاهين

قلت..شاهين مهو كان معاك؟

قال..لا احنا شدينا شوية في الكلام مع بعض..

وانا قسيت عليه فا تركني ومشي
وانا جاي دلوقتي عشان اراضيه

قلت..طيب بالله عليك اتفضل اطلع شقتك لانه كل ما بيشوفك هنا بيتجنن

قال ايوه منا عرفت وجاي عشان نقعد كلنا ونتكلم بقلب مفتوح
ونشيل اي شك دخل بينا لاننا اخوات وعايشين في بيت واحد

ومينفعش نعيش مع بعض واحنا مخونين بعض

قلت..تمام اتفضل اطلع شقتك ولما يجي ابقي قولة الكلام ده

وبالفعل طلع غانم شقتة..

ومر وقت كثير وشاهين لم يعود
وفضلت منتظره حتي غلبني النوم
واستيقظت في الفجر ولم اجد شاهين قد اتي..

وانتظرت للصباح ولكنه لم ياتي ايضا ..
وصعدت لشقة غانم لاخبرة بان شاهين لم يعد حتي الان

وخرج غانم بدورة ليبحث عن اخوة
في كل مكان
بعدما اتصل علي المصنع وبيت ابيه
والجميع قال انهم لم يروه منذ امس

واخذ الجميع يبحث عنة واخيرا
رن جرس الباب
ووجدت امامي ظابط شرطة..
يقف امامي ويقول ……..

———————————————————————————

قصة عايشه عند اخويا ومراتو بلقمتي الجزء الرابع

بعد ما شوق اكدت الشك في قلب شاهين من ناحيتي انا وغانم

وجعلتة يعتقد بوجود علاقة اثمة بيني وبين غانم..

ولعبت الصدفة دورا اخر مؤكد لذلك الاعتقاد..

وذلك عندما اتي شاهين فجاءة
ووجد اخاه غانم يتحدث معي علي باب الشقة واعتقد بانه كان يخرج من عندي اثناء غيابة

واكدت له شوق ايضا بكلماتها الخبيثة كل تلك الظنون

مما جعل شاهين يصيبة الجنون
واخذ معه غانم اخية للخارج ليصفي معه حسابة بعيدا عني انا وشوق

وبعدما ابتعدا
مر الوقت ولم يعود شاهين بعدها
وبحث الجميع عنة ولكنه لم يظهر له اي اثر..

وبعد مرورالكثير من وقت رن جرس المنزل عندي

وشاهدت ضابط شرطة يقف امامي ويسال؟

قال..دة منزل شاهين جلال الشرقاوي ؟

قلت..ايوه ليه؟

قال…احنا عثرنا علي جثة في الترعة المجاورة لمنزلكم
ولما انتشلناها و فتشتنا في ملابس الغريق
وجدنا بطاقة واوراق بتدل علي شخصية صاحب الملابس والبطاقة..

كانت باسم..
شاهين جلال الشرقاوي..
ده غير اوراق تانية ونقود ..

سمعت حديث الضابط وروحت اصرخ علي غانم لياتي ويسمع بما حدث لاخية..

وبعدما نزل غانم وصدم صدمة العمر
حيث فجع في اخية الذي كان يريد ان يتقابل معه ليطيب خاطرة..

وطبعا طلب منا الظابط بان نذهب جميعا للمشرحة لكي نتعرف علي الجثة…

وبالفعل ذهبنا انا وغانم ومدحت اخوه وجلال الشرقاوي والد شاهين

وكان ايوه قد اتي اتي مهرولا
بعد سماع ذلك الخبر الاليم االذي كسر ظهرة

وكان الرجل يمشي معنا مثلة كا من فقد عقلة بسبب ابنه…

 

المهم دخلنا كل واحد بدوره لنشاهد الجثة بثلاجة المشرحة..

ودخل اولا…غانم والذي خرج بعدها وقد اصابة الاختناق

واخذ يسعل وكانه اصابة ربو شعبي فجاءة..

واخذ غانم ينصح اباه بعدم الدخول لانه لن يقوي علي مشاهدة منظر ابنة علي ذلك الحال..

وفي تلك اللحظة ..سال .. جلال الشرقاوي ..غانم ابنه

قال..الي جوه في الثلاجة اخوك شاهين يا غانم؟

 

نظر غانم والدموع بعينية وهز راسة بالايجاب

جلس جلال الشرقاوي علي الارض
وكان قدماه قد اصابها شلل مؤقت عن الحركة

ولم يستطيع ان يدخل ويشاهد الجثة ..

ثم دخل اخاه الاخر مدحت في دورة
وخرج ليؤكد بانها جثة شاهين..

 

وبعدها جاء دوري لكي ادخل واشاهد الجثة..

واول ما دخلت عند الثلاجة بدء الرجل يفتح باب الثلاجة
في بطء وفوجئت بابشع منظر قد شاهدته عيني منذ ان ولدت..

فقد كانت الجثة مشوهة الوجه وكان السمك او شيئا ما كان قد اكلها

ولكن ما اكد لي انها جثة شاهين
ذلك القميص الذي اخرجتة لي بنفسي في صباح اليوم الذي اختفي فيه شاهين

وايضا كان بنفس تلك الملابس القميص البطاقة واورواق شاهين الاخري..

وكانوا قد وضعوا ملابسة واشيائة جميعا بكيس بجانب جثتة واخرجوها لنا لنتعرف علي ملابسة واشيائة ايضا

واخذ الضابط يسالني وانا اقف امام ثلاجة الموتي
قال..هي دي جثة شاهين زوجك؟

رديت بصوت مبحوح بعدما قاومت احساس الاعياء الذي شعرت به وانا ارد علي الظابط

قلت..ايوه هي جثة شاهين

وبمجرد ما نطقت تلك الجمله
اخذت اشعر بدوار
وبعدها وقعت مغشيا علي ولم ادري بنفسي الا وانا في الخارج
وحولي غانم ومدحت وحمايا والضابط..

وبعد ان افقت..

نظر الينا جميعا الظابط وهو يقول..

قال ..تقرير الطب الشرعي بيقول ان الوفاة حدثت نتيجة الغرق
ولم تبدوا علي الجثة اي اثار تعذيب ولا مقاومة من اي نوع..
ولا يوجد بالجثة اي خدوش او كدمات…
وبالنسبة لتشوة الوجة.. فا ذلك يرجع لمكوث الجثة في المياة لوقت طويل
ادي لتعرضها للافتراس من بعض الاسماك او القوارض..ومرجح احتمالين تسببوا في الغرق

1- الاحتمال الاول وهو ان تكون انزلقت قدمة فوقع بالترعة وغرق رغما عنة

رد غانم متسائلا؟

قال..والاحتمال الثاني؟

رد الظابط اسفا.
قال..انه يكون رمي نفسة بالترعة قاصدا (الانتحار)
رد جلال الشرقاوي وهو يعترض
قال..لا استحالة ابني انا ينتحر ابدا

رد الظابط لينهي ذلك الحوار قائلا.. عموما الوفاة طبيعية ولايوجد بها اي شبهة جنائيةبعدما سمعنا تقرير الطب الشرعي الي بيقول ان الوفاة ليس بها اي شبهة جنائية …
خرجنا جميعا..
وعدنا للمنزل وانا ابكي حظي
واتسائل؟؟
ياتري جلال بيه هيرميني بره البيت دلوقتي ولا كمان شوية ؟

واخذت افكر وانا احمل الهم حتي وصلنا الي البيت

وكان حمايا كان قد بدء يشكوا بضيق في التنفس والم في صدرة
مما جعل غانم يقرر ان ياخذة للمستشفي فورا

ولكن قبل ان يفكر ان ينقلة للسيارة
وجده قد فارق الحياة….

وبذلك يكون قد فقدت العائلة اثنان من افرادها في يوم واحد ..

وبعد دفن الجثمانان عدنا جميعا للمنزل
وكنت قد لاحظت امرا غريبا
فقد شاهدت من شباك السيارة
تلك الجارة غريبة الاطوار تقف في شرفة منزلها
وتراقب ما يحدث عن بعد

وعندما نزلت من السيارة ونويت علي دخول المنزل

وجدت شوق سلفتي وقفت امام البيت لتعترض دخولي

وهي تسالني؟؟

قالت… علي فين يا شاطرة؟

قلت..داخلة بيتي

قالت..بيت مين يا ام بيت؟

احنا كنا سامحين ليكي تعيشي هنا عشان خاطر شاهين ..
وشاهين مات خلاص

ودلوقتي ..اتفضلي من هنا ومش عايزة اشوف وشك
تاني ..
عشان لو شوفتك هنا مره تانية انا هكسر رجلك

وقبل ان اجيب علي تهديدها سمعت صوتا قويا ياتي من الخلف..

 

وعندما نظرت للخلف..

وجدت غانم يمنعها ويردها عن غطرستها وجبروتها

حيث رد غانم بغضب

قال..اقفي عندك يا شوق انتي اتجننتي ولا ايه؟

ازاي عايزاني اطرد زوجة اخويا من بيتها واخويا لسة مدفون..
طيب حتي اصبري علي نيتك السوده دي لما يعدي الاربعين

 

ردت شوق غير مبالية بحديثة لها

قالت ..اناقولت البت دي هتمشي من هنا حالا ومش هتدخل البيت

والي انا قولته هيتنفذ حالا

رد غانم متسائلا بسخرية..

قال..ولو الي سيادتك بتؤمري بيه متنفذش هتعملي ايه؟

 

قالت..همشي انا واسيبلك البيت

رد غانم ساخرا..

قال..ده علي اساس اني ماسك فيكي ومش هقدر اعيش من غيرك؟

ثم اشار بيده للخارج وهو يقول..
في ستين مصيبة ..غوري في داهية تاخدك

ثم ازاحها عن الطريق لاستطيع ان ادخل وامر انا من الباب..

 

و نظر الي باسف وهو ويقول..اتفضلي يا شهد ادخلي بيتك

وكنت اعتقد بان شوق ستحزن من موقفة؟

وتغضب وتاخذ موقف من اهانته لها امامي

ووربما سترحل وتترك لي المنزل ..

ولكنها دخلت وصعدت للطابق العلوي
وهي تتوعد لي
وتقول ..عموما الاربعين هيعدي هواء
وبعدها هرميلك هدومك في الشارع بنفسي

وبعد مرور ذلك الموقف..

مر اكثر من شهر
وكنت احاول انا اتجنب ان اصطدم بشوق نهائي

حتي اري ماذا سيفعل غانم ومدحت اخوه معي بعد مرور الاربعين ..

وقد لاحظت بان شوق قد
تجنبتني تماما
وابتعدت عني
وبدت وكانها تنصب لي فخا ما ..

فقد كان صمتها يشبة الهدوء الذي يسبق العاصفة..

وفي ليلة ممطرة كنت اجلس بها في البيت وحدي
وكنت اجلس في غرفة نومي
وتخيلت بانني قد رايت خيالا بالخارج في الصالة

وتخوفت لانني كنت اعيش وحدي بعد وفاة شاهين ..

فا دب في قلبي الرعب

وقلت..ساخرج لاري ما بالخارج ..

وبالفعل قمت بالتسلل للخارج
ولكنني لم اجد احد

فسارعت بالعودة لغرفتي مره اخري لاحتمي بفراشي..

ولكن بعد دقائق سمعت صوت محرك سيارة بالخارج

ونظرت من النافذة لاجد سيارة يدور محركها في الخارج بالظلام

وعندما دققت النظر اكثر تفاجاءت بانها سيارة شاهين

وبها شخصا ما..

وقلت في نفسي بانة ربما كان غانم او اخوه مدحت قد قاموا بدخول السيارة لينقلونها لمكان ما..

 

ولكن بعد شوية سكت صوت المحرك وانطفاءت انوار السيارة

وبعدها بقليل..

سمعت صوت الجرس فذهبت وفتحت الباب..

لاجد شوق تاتي بزعابيها وهي تحاول ان تهجم عليا وهي تكيل لي الشتائم

قائلة..فين مفاتيح العربية يا حرامية
يا بنت الحرامية؟

واخذت تصيح في زوجها وتقول..
شوفت يا سي غانم الي قلبك وجعك عليها وعلي ظروفها ؟
يا عيني اديها كانت عايزة تسرقكم اهية وتاخد عربية شاهين وتهرب؟

رد غانم متسائلا
قال..هي المفاتيح بتاعة عربية شاهين معاكي يا شهد؟

 

قلت..مفاتيح ايه وعربية ايه ؟
انا مش فاهمة حاجة؟

ردت شوق ساخرة

قالت..ايوه ايوه استهبلي يا بت؟ اصلنا هيخيل علينا
الشويتين دول؟

رد غانم قائلا..من شوية سمعنا صوت محرك سيارة تحت البيت
ولما بصينامن فوق لقيناها عربية شاهين
و في جواها.. حد
وكان الشخص ده بيشغلها

 

قلت..انا كمان سمعت ده فعلا
وكنت فاكرة حد فيكم الي بيشغلها..
وفي تلك اللحظة اخذت شوق تمسك بي
وهي تقول ..هاتي المفاتيح يا كدابة

ولكن ما جعل شوق تكف يدها عني..
هو اننا سمعنا صوت محرك السيارة يعمل ثانية

فتركنا غانم وذهب ليري من ذلك الشخص الذي بداخل السيارة؟

وبمجرد ما خرج غانم
سمعنا الصوت وقد توقف المحرك ثانية ..

وبعد قليل..تفاجاءنا.. بغانم راجع وعلي وجهة خوف وفزع
وكان يحمل رسالة في يدة..

وسالته شوق

قالت..مين الي كان بيدور سيارة شاهين؟

قال..معرفش

قالت..متعرفش ازاي؟
هو انت مش كنت خارج تشوف مين الي في العربية؟

قال..ايوة منا خرجت وعلي ما وصلت للعربية ملقتش حد بداخل السيارة..

لكن لقيت دي
ومد يدة برسالة قد وجدها بالسيارة

 

فا مدت شوق يدها وخطفت الرسالة من يده لتقراءها

ولكن بمجرد ما قراءت شوق الرسالة ارتعدت ورمت بالرسالة علي الارض

وهي تصرخ وتقول..

ايه الكلام ده؟

ونظرت لغانم وهي مرعوبة وكان غانم يبادلها نفس نظرات الفزع

 

فا اخذت انا الرسالة لاري مابداخل الرسالة وجعلهم يفزعون هاكذا؟

وعندما قرات الرسالة

علمت بانهم كانا علي حق من فزعهما..

فقد كان في الرسالة شيئا لن تصدقوة…

قصة عايشه عند اخويا ومراتو بلقمتي الجزء الخامس

بعد ما شاهين زوجي وابوه ماتوا..

حاولت شوق سلفتي انها تطردني من البيت
وترميني في الشارع..

لكن غانم زوجها استطاع ان يمنعها وانقذني من بطشها..

فا توعدت لي شوق وقالت ..بان اخري معها في ذلك البيت بمجردمرور الاربعين علي وفاة شاهين..

فا ابتعدت عنها والتزمت المكوث بشقتي
بالدور الاول ..

واستمر الامر علي ذلك النحو لاكثر من شهر

حتي جاء اليلة التي سمعت فيها صوت محرك سيارة شاهين تعمل بالخارج وكان نورها مضاء
وكان شخصا ما بداخلها…

ولما غانم خرج عشان يشوف مين الي في السيارة..

رجع ووجهة يملاءة الرعب وقال انه لم يجد احد بالسيارة..

ولم يجد سوي تلك الرسالة

فا اخذت زوجتة تقراء الرسالة
وامتلاءت بالرعب هي الاخري.. بعدما قراتها

مما جعلني اخذ تلك الرسالة لاقراءها لاري ما كان بالرسالة وافزعهم لتلك الدرجة؟

وعندما فتحت الرسالة وجدتها تبدوا وكانها رسالة من العالم الاخر….

فقد كان نص الرسالة تماما كما يلي

(بمجرد خروج شهد من المنزل
ستاتي شوق لترقد هنا بجانبي

احذروا..
فالقبر هنا…متعطش
للمزيد)

الامضاء..
شاهين

طبعا ..انا مفهمتش حاجة من الرسالة
واعتقد ان هما كمان مفهموش..

لكن مجرد امضاء شاهين علي الرسالة..
ومجرد ان ده كلام شاهين وبامضاءة
فا ده في حد ذاتة شيئ مرعب ..
ولاحظت بان شوق كانت اكثر رعبا منا انا وغانم

لان التهديد كان مباشر لها بذكر اسمها فيه بوضوح وان لم تبدي ذلك الخوف ..

وبالرغم من رعبها الا انها لم تكترث لللتحذير الذي جاء بتلك الرسالة

واخذت تتهمني انا بانني من قمت بالاشتراك مع احدهم بوضع تلك الرسالة بالسيارة لابث الرعب في قلبها..

اما عن غانم فقد وقف مكانه غير مستوعبا لما يحدث..

فا خشيت ان يعتقد غانم هو الاخر بانني انا من ابعث له بالرسائل..

فقد كان غانم اكثر من كان يحنوا ويعطف عليا في تلك الحياة الظالمة

ولم اكن اريد ان اخسر ثقتة فيا

فا اقتربت منه وانا اقسم له بانني بريئة
مما تدعية شوق

 

فا نظر الي غانم في شفقة قبل ان يفجر مفاجاءة جديدة

قال..انا عارف يا شهد بانك متعرفيش حاجة عن موضوع الرسالة
وده لسببين…
نظرت شوق لغانم وهي تسال بسخرية

قالت..وايه السببين دول ان شاء الله؟؟

قال ..اولا لان الامضاء الي علي الرسالة لشاهين فعلا لاني عارف امضاءة كويس

نظرت له شوق في رعب ثم سالتة مرة اخري

قالت..طيب والسبب التاني؟

نظر غانم الينا بذعر وبدء يفصح عن السبب الثاني

قال..بصراحة ..لما سالتوني من شوية عن الشخص الي كان في السيارة

انا قولتلكم اني لم اجد احد بالسيارة
ولكنني للاسف لم استطيع ان اخبركم بالحقيقة
حتي لا اثير الذعر في قلوبكن

..ولكن الحقيقة ..هي انني قد شاهدت شاهين
وهو يقف بجانب السيارة

وعندما شاهدني ظل ينظر الي قليلا
ثم اخذ يبتعد حتي غاب في الظلام

 

ثم استطرد غانم قائلا..

قال..انا مكنتش هقولكم لكن لما لقيت في الرسالة تحذير بالموت
فا كان لازم اقولكم الحقيقة عشان تاخدوا حذركم

 

ردت شوق وهي تستنكر ذلك الهراء الذي تسمعة

قالت..وانت بقي عايزني اصدق التخاريف بتاعتك دي؟

نظر اليها غانم باذدراءثم قال ساخرا

والله لو مش عايزة تصدقي براحتك
لكن انا لو منك اصدق واحذر كمان

لانك انتي الوحيدة الي مرسل لكي تهديد صريح في الرسالة

ردت شوق مدعية عدم الاكتراث

قالت..لازم تعرف يا غانم اني عمري ما خوفت ولا هخاف .. وتركتنا وذهبت

وبعد مروراكثر من اسبوع علي ذلك الموقف ..

وكان قد مر الاربعين علي وفاة شاهين..

 

و في خلال ذلك الاسبوع
كان غانم يغدق عليا الكرم والحنان

و بصراحة انا قلت بيني وبين نفسي
بانه يبدوا ان غانم قد خاف من رسالة شاهين وبدء يطيع الاوامر كي لا يصاب بالاذي..

ولكن شوق كانت بعكسة تماما
حيث كانت تزيد من كرهها وعداوتها لي

وخصوصا بعدما تم الاربعين بيوم واحد

 

فا قد انتهزت شوق غياب غانم

واتت ببعض الرجال الذين يعملون عند ابيها المليونير

ليجبروني علي الخروج من المنزل بلا عودة
والا ستجعل ابيها ذو النفوذ الواصلة لعنان السماء .

.ان يلقي بي الي ما وراء الشمس..

ولكنني حينها اخذت ابكي واتوسل لها ان تتركني في المنزل لانني ليس لي مكان اخر اذهب اليه

ووعدتها باني لن اسبب لها اي من المشاكل
بل ولن تشعر بوجودي اصلا..

 

ولكن التكبر ..والعنفوان ..والجبروت ..والغرور.

والاهم من كل ذلك اتكائها علي نفوذ ابيها ومالة ومكانتة

قد جعلها تستقوي عليا وترفض توسلاتي لها

وقالت بكل تعالي..

انتي عايزة تنتظري غانم عشان تصعبي عليه؟

وساعتها يقولي سيبيها يا شوق حرام
دي شحاتة وملهاش اهل

لكن انا لا هيهمني كلام غانم ولاغانم نفسة..
وبردوا هطردك بره

 

في تلك اللحظة صعبت عليا نفسي

وقررت ان اتحداها
وارفض الخروج حتي يعود غانم من الخارج

 

واري ماذا سيقول؟

ووجدتني اقف امامها واصرح لها بحقيقتها
لاحجم غرورها

قلت.. انتي انسانة مغرورة وفاكره انك هتتحكمي في الجميع
لمجرد ان ابوكي غني و عنده نفوذ

لكن الحقيقة انتي في سوق الحريم ملكيش سعر

والدليل ان غانم عايش معاكي
بسبب المصالح المشتركة بينه وبين ابوكي فقط

لكن لو مكنش ابوكي في الصورة مكنش غانم اتجوزك اصلا…

 

وبمجرد ما قلت لها ذلك الكلام

وجدتها تامر هؤلاء الرجال

بالاتي

قالت..بقولكم ايه يا رجالة

دي واحدة سافلة وبتتحداني …

وعايزة تقعد في بيتي غصب عني….

ده غير انها متسولة وملهاش اهل يسالوا عليها
عشان كده ..

عايزاكم تغتصبوها ..وتبهدلوها

وبعد ما تنتهوا منها عايزاكم تكسروا عظمها عشان متقدرش تقف علي رجلها تاني
ولا تقدر ترجع هنا مره اخري

 

وبالفعل بدء الرجال بالهجوم عليا
وبدءوا بتمزيق ملابسي

وكنت لا اجد شيئا ادافع
به عن نفسي في وسط تلك الذئاب البشرية سوي الصراخ

Advertisement

 

ولكن حتي الصراخ لم يثنيهم
عن ما كانوا ينون فعله معي

وعندما بداؤا بالهجوم عليا وبداءو في تمزيق ملابسي

وضعت يداي علي راسي لكي لا اراهم وهما يفترسونني

وكنت قد جلست بوضع القرفصاء..

ولكن اثناء ما كنت اضع يدي فوق راسي
سمعت صراخ وجلبة وضجيج

ولم اشعر بان احدا قد لمسني..وكانهم قد اكتفوا بتمزيق ملابسي فقط

وعندما فتحت عيني وجدت مجموعة من الكلاب الشرسة
تقطع هؤلاء الرجال
بل واخذ كلب منهم يمسك بذراع شوق سلفتيوكنت اراها وهي تصرخ

حتي انقذها احد الرجال ودخل بها الي داخل المنزل واغلق الباب

اما انا فقد وجدت من يحتضنني
وياخذني بين زراعية ويستر جسدي العاري بملابسة

ونظرت لتلك اليد الحانية لاكتشف انها لتلك المراة غريبة الاطوار

وعندما نظرت لها
وشكرتها

 

وجدتها تبتسم لي لاول مرة

وهي تقول..جيبتلك شوية سمك سخنين يستهلوا بوقك

وكان واضح انها كانت تكرر نفس الكلمات
التي كنت قلتها انا لها اثناء ما كنت بعطي لها الطعام

فا قلت في نفسي انهاقد تكون تهذي

نظرت لها وانا اتعجب منها ومن تصرفاتها الغير مفهومة..
فسالتها؟

قلت..انتي الي طلقتي الكلاب علي المجرمين دول عشان تنقذيني صح؟

 

فا وجدتها تبتسم نفس الابتسامة …
وتكرر نفس الجملة

قالت..جيبتلك شوية سمك سخنين يستهلوا بوقك

ومره واحده لقيتها قلبت وجهها
وهي تستمع لصوت محرك سيارة قادمة

وقامت مسرعة واخذت من علي جسدي ذلك الغطاء التي كانت تسترني به

 

وجمعت كلابها لتعود لبيتها قبل قدوم تلك السيارة..

واخذت اتحقق من تلك السيارة القادمة نحوي

وانا اتعجب لهروب تلك الجارة غريبة الاطوار عند سماعها لصوت محرك السيارة..

وعندما اقتربت السيارة اكتر
اكتشفت بانها سيارة غانم..

 

وكنت انا في تلك اللحظة ملقاة خارج المنزل علي الارض

وكانت ملابسي ممزقة وبجانبي بعض الرجال الذين افترستهم الكلاب..

وكانو ينامون بجانبي علي الارض..

فا نزل غانم سريعا من سيارتة
بعدما فجعة ذلك المشهد

 

واتي مهرولا اليا
وهو في قلق بالغ

قال..مالك يا شهد ايه الي حصل؟
ومين عمل فيكي كده؟

فا شرحت له كل ما حدث
واخبرتة بان شوق طردتني خارجا

وقد اتت بهؤلاء الرجال الذين يعملون عند ابيها ليفترسوني في الخارج

بينما دخلت هي المنزل واغلقت الباب

 

لكي لا استطيع ان ادخل المنزل مره ثانية

وسالني غانم
قال..وما شأن هؤلاء الرجال؟
وكيف مزقتهم الكلاب ؟

ومن صاحب تلك الكلاب؟

قلت..اظن انها كانت بعض الكلاب الضالة الشرسة

قال..المهم حد قدر ياذيكي منهم؟
قلت..لا لانهم بمجرد ما حاولوا يتهجموا عليا لقيت مجموعة من الكلاب بتفترسهم وبتبعدهم عني

 

نظر الي غانم في شفقة وحنان بالغ

وهو يقول…
تعالي معايا يا شهد

واخذني من يدي
ودخل بي للمنزل وفي تلك اللحظة
وجدت شوق تتاوه من الا االالم

بسبب اصابتها بعد عضة الكلب

ونادي غانم علي شوق بصوت عالي مليئ بالغضب

قال..الي انتي عملتية ده جريمة

وانا مضطر اجيب االبوليس دلوقتي حالا وابلغ عن شوية البلطجية الي ابوكي مشغلهم معاه

وطبعا البوليس هايسجنك انتي معاهم..

ده غير الشوشرة الي هتمس سمعة ابوكي وممكن يتسجن هو كمان

ردت شوق بانكسار وهي تدعي قلة الحيلة

قالت..طيب وانا اعملهم
ايه ؟
انا لقيتهم شافوها وحليت في عنيهم وهجموا عليها عشان يغتصبوها

لكن الكلاب طلعت عليهم مره واحده وقطعتهم يستهلوا

 

رد غانم في حسم

قال.. والله جريمتك دي جريمة …مفيش مفر منها ولازم هتتسجني

قلت لا طبعا انا مش ممكن اتسجن انت بتقول ايه يا غانم؟

فا نظر غانم محاولا مساومتها ..

قال مشكلتك ملهاش حل الا اذا؟

قالت… الا ايه؟

قال الا بقي لو عملتي حاجتين

والحاجتين بايد شهد
قالت ..قول ايه الحاجة الاولي؟

قال.. اول حاجة انا شايف انك لازم تعوضيها ماديا عشان متبلغش عنك

 

قالت..اعوضها ماديا بايه يعني؟

قال..البيت الصغير الي ابوكي كان شاريهولك غرب البلد
ممكن تتنازلي ليها عنه
وانا ممكن اقنعها
بانها تقبل تتنازل عن شكوتها ضدك

قالت..شكوي ايه؟

اذا كنت انا الي متصايه وهي مفيهاش خدش

 

قال..متنسيش ان وجود شويةالرجالة البلطجية بتوع ابوكي هنا

ومنظر شهد كده بملابسها الممزقة دي يخليها تقدر ببساطة تدعي بانهم اغتصبوها وتقول كمان ان ده كان
بناء عن اوامر منك انتي وابوكي

ده غير اني بصراحة ساعتها انا هشهد عليكي معاها

 

قالت..بردوا مش هتنازل لها عن بيتي

قال..خلاص تمام استعدي بقي للمحاكمة لان البوليس في الطريق..

فا جلست شوق وقد بدا عليها القلق

وبعد قليل سمعنا صوت سرينة سيارة الشرطة

وبمجرد ما سمعت شوق ذلك الصوت ..

طلبت من غانم الاوراق التي يجب ان تقوم بالامضاء عليها لي

لكي تتنازل لي عن بيتها المكون من دورين وبه حديقة كبيرة ..

وبالفعل قام غانم بجعلها تمضي وتبصم ايضا..

وهي تسال عن الطلب الثاني او بمعني ادق ..عن العقاب الثاني..؟

قال..عقابك ان شهد تفضل عايشة معاكي هنا في نفس البيت لمدة ثلاثة شهور كاملين
وتعامليها كويس في الثلاثة شهور دول او علي الاقل تكفيها شرك

 

قالت..موافقة

وبعد ما دخل رجال الشرطة وسالوا عن سبب اصابة هؤلاء الرجال ؟

تعلل غانم بان مجموعة من الكلاب الضالة الجائعة
كانت في طريقها للجبل وهاجمتهم جميعا عندما حاولوا اصطيادهم..

واتصل رجال الشرطة بالاسعاف
الذي اخذ جميع المصابين..

وبعدها ساعدني غانم علي النهوض
وطلب مني ان ادخل شقتي

 

وبعد قليل تعلل بانه اتي لي بالبقالة التي ياتي لي بها كل يوم

وكان بها كل ما يحتاجة البيت..
ودخل ليضع المشتروات علي التربيزة القريبة من الباب

وابتسم وهو يعطيني في يدي عقد المنزل الجديد الذي قد اخذتة من شوق تاديبا لها
عما فعلته معي

 

قال..اظن ده تعويض معقول
مع انها هي الي اتعضت من الكلاب

قلت..بجد انا مش عارفة اشكرك ازاي يا غانم؟

اقترب مني غانم ونظر بعيني.. واخذ يهمس في اذني برقة بالغة

قال..طول منا عايش يا شهد ..متخافيش ومتقلقيش ..من اي حاجة

 

قلت..ربنا يخليك ليا
ابتسم غانم وفرح بكلماتي وكانت تلك الدعوة تعني له الكثير

قال.. انا هطلع دلوقتي ولو احتجتي لاي حاجة هتلاقيني جنبك

قلت تمام…

وفي المساء كنت افكر مع نفسي
بان اطلب من غانم ان يبيع لي ذلك المنزل الذي قد تنازلت لي عنه شوق

وبعد ان اخذ ثمنة اذهب واشتري بيتا اخر في بلد اخر
لا تستطيع ان تصل لي فيه شوق
ولا اجد به رعبا كا الذي اجده في ذلك المنزل..

 

وبذلك اكون تركت الماضي باكملة خلف ظهري

واعيش في سلام
وبالفعل قررت ان افاتح غانم الليلة عند عودتة من الخارج

وقبل ان يصعد عند العقربة شوق
..فا تعمدت بان اترك باب الشقة بتاعي مفتوح

عشان اشوف غانم قبل ما يطلع
وافاتحة في الموضوع

 

لكن وانا بفتح الباب تفاجاءت بوجود كارثة امام باب الشقة ………

قصة عايشه عند اخويا ومراتو بلقمتي الجزء السادس

بعد ما غانم جابلي حقي من شوق
واجبرها علي انها تتنازلي علي منزلها …

واشترط عليها ايضا انها تتركني لاعيش بالمنزل لمدة ثلاثة اشهر كاملين وهددها بانه سيشهد عليها معي ..

وبعدها اخذني غانم من يدي وهو يقول..

طول منا عايش يا شهد متخافيش ومتقلقيش من حاجة..

وبعدما تركني غانم
فكرت بان اطلب منة ان يبيع لي ذلك البيت الذي اخذتة من شوق ..

لاخذ ثمنة واسافر لاي بلد بعيد
واشتري بيتا وابعد عن شوق وكل تلك المشاكل

..وجلست انتظر عودة غانم من العمل

وكان ذلك وقت عودتة من العمل ..
لافاتحة في الموضوع

 

وفكرت بان افتح باب شقتي
لاراه قبل ما يصعد لزوجتة..

وبالفعل ذهبت لافتح الباب ولكن عندما فتحتة.. صدمت…

وتفاجاءت بان هناك قتيل امام الباب
وكان احد قام بطعنة وتركة مدرجا بدمائة ..

 

وكنت لا استطيع التحقق من شخصيتة
لانه كان ملقي علي
وجهة
وانا كنت مرعوبة من المنظر ..ولكنني اردت ان اتحقق منه
فا حاولت ان اشاهد وجهة بان اقلب ذلك الجسد ليتضح لي وجهة

وبالفعل قمت بقلب ذلك الجسد لا تفاجاء بكارثة …

وهي.. ان ذلك الشخص هو غانم
واخذت اصرخ… واصرخ ..وانا اقول غانم ..غانم

 

واخذت افتش بجسدة لاري من اين ياتي ذلك الدم ؟

ووجدت ان جسدة خالي من الطعنات
ولكن كان هناك جرحا براسة ..

فوضعت اذني علي قلبة

وفي تلك اللحظة
حمدت الله لاني قد سمعت دقات قلبة مازالت تنبض

وذلك يعني بانه مازال علي قيد الحياة

وكل ما كان يشغلني في تلك اللحظة

هو اني احاول ان انقذة باي طريقة

 

ولكن كيف السبيل لذلك ؟

وبيننا وبين اول مستشفي مئات الاميال بالمواصلات والسيارات؟

يعني لازم نوصل بالسيارة وانا لا اعرف شيئا عن قيادة السيارات؟

وتذكرت في تلك اللحظة بان شوق بتمتلك سيارة وبتتقن القيادة..

فا تركت غانم وصعدت لشوق مهرولة
وانا ابكي واصرخ وانادي…

قلت شوق ..شوق.. الحقي غانم بيموت يا شوق

 

وعندما صعدت للطابق العلوي

اخذت ادق علي بابها وانا انادي واستغيث

شوق يا ..شوق.. افتحي ابوس ايدك..
غانم.. بيموت يا شوق

واخذت اطرق علي الباب مرارا
ولكن دون جدوي وقلت في نفسي ماذا افعل الان؟

فاشوق لا تجيب ويبدوا بانها غير موجوده
بالمنزل؟

فا فكرت بان انزل
واذهب لذلك الرجل غريب الاطوار بالبيت المجاور

ربما يستطيع ان يدلني علي وسيلة ما
استطيع بها ان اتي بسياره انقل بها غانم لاي مستشفي

 

واخذت انزل سريعا من الطابق العلوي

وكنت ناويه ان اخرج من باب المنزل
لولا ان استوقفتني مفاجاءة مرعبة..

وهي ..انني لم اجد غانم امام باب شقتي..

واخذت ابحث عنة
ودخلت الي شقتي وبحثت بداخلها

 

ولكنني ايضا لم اجده واخذت افتش في كل مكان ولم اجده

 

وذهبت لبيت المراة الغريبة..

واخذت انادي وانا اصرخ وابكي واقول…
يا غانم… يا غانم..

ولكن دون فائدة وما من مجيب
حتي تلك المراةلم ترد عليا كا العادة

 

فا فكرت ان اذهب لذلك الشاب بالبيت
المجاور..

ولكنني وجدت بيتة كان مغلق من الخارج بقفل من حديد

ومعني ذلك انه ليس بالداخل ..

وعدت للمنزل مره اخري وانا اتسائل ياتري غانم راح فين؟
وهو بحالتة دي ؟

ده كان شكلة تعبان ..ومش ممكن يكون قام وخرج

واخذت ادعوا الله
ان يبقية معي..
فا انا لا اريد ان يحدث له
مكروه

حتي وان تركتة ليحيا ويعيش مع شوق
دون ان اراه انا ثانية

المهم ..ربنا ينجية ويقوم بالسلامة
واخذت ابحث في كل مكان عن غانم ..

وانا اقول في نفسي ..
ربما تكون شوق قد اتت من الخارج وانا بالاعلي

وشاهدت غانم ملقي امام شقتي واخذتة بسياراتها لاقرب مستشفي ؟

وتمنيت ان يكون ذلك التوقع قد حدث بالفعل..

وبعدها عدت للمنزل لافكر ماذا افعل؟

لاطمئن علي غانم؟

وعندما دخلت البيت
لقيت شوق تقف علي بابي وتنظر لي نظرات غريبه

فا سارعت اليها وسالتها؟

قلت.. فين غانم؟

قالت..عايزة غانم في ايه؟

قلت..هو انتي ماخديتهوش للمستشفي من شوية؟

نظرت الي بتعجب ثم
قالت.. مستشفي ايه انا مش فاهمه حاجة؟

قلت..انا كنت بفتح باب شقتي من شوية
لقيت غانم واقع وراسة مجروحة
وطلعت بسرعة عندك عشان تيجي توصليه لاي مستشفي
لكن انتي مردتيش
ولما نزلت من عندك ملقتهوش
وافتكرتك انتي اخدتية للمستشفي..

نظرت الي شوق بنظرات زائغة
وامسكت بشعري بقوة وهي تسالني؟؟

قالت..انطقي يا بت فين غانم؟

وفي تلك اللحظة سمعنا صوت محرك سيارة قادمة نحو منزلنا ..

فا تركتني شوق وحررت شعري من بين يديها

واخذنا نترقب لنعرف من بتلك السياره؟

وكان كل ما يهمني في تلك اللحظة
هو الاطمئنان علي غانم..

وبعد قليل… توقفت تلك السيارة..

وكان بها مدحت شقيق غانم وزوجتة ورد ..

ونزلوا من السيارة وهما بيبتسموا
وكان واضح عليهم انهم جايين في زيارة عادية ولا يعلمون اي شيئ..

فا صرخت انا في مدحت وانا استغيث..

قلت..مدحت كويس انك جيت

قال مدحت وهو منزعجا..
ايه خير ..في ايه؟

واخذت اشرح لمدحت ما حدث
بشان اختفاء غانم بالتفصيل ..

ووجدتة يوجة الاسالة لشوق؟
قال..وانتي كنتي فين يا شوق لما شهد طلعت ولم تجدك؟

ردت شوق مكذبة لمااقول

قالت..اسمع يا مدحت سيبك من شغل النصب والاجرام بتاع البت دي…

واضح ان البت دي قتلت اخوك
بدليل الدم الي علي الارض واختفاء اخوك
وطبعا عشان ملحقتش تمسح الدم واثر جريمتها

بتنسج الاكاذيب والروايات الخيالية الي محدش يصدقهادي

رد مدحت محذرا

قال..لا بصوا بقي انتوا الاتنين..
اقسم بالله لو ما عرفت اخويا فين؟ دلوقتي واطمنت عليه
لا ولع فيكي انتي وهي ؟

وسالني مدحت
قال..انتي متاكدة لما طلعتي فوق كان غانم امام باب شقتك تحت؟

قلت..ايوه اقسم بالله كنت سيباه هنا لغاية ما اطلع انادي لزوجتة ونزلت ملقتهوش

ردت شوق قائلة

ياجماعة احنا هنغلب نفسنا ليه؟
احنا ممكن نعرف اذا كانت البت دي بتكدب ولا بسهولة؟

 

رد مدحت مستفهما؟؟؟

قال..وهنعرف ونتاكد ازاي؟

قالت…هي بتقول ان غانم كان ادام شقتها ومدخلش شقتها خالص صح؟

يعني معني كده ان الدم هيبقي خارج شقتها فقط ..

رد مدحت
قال..وبعدين؟

ردت شوق موضحة
قالت..احنا بقي هندخل نبحث في شقتها

و لو لقينا نقطة دم في شقتها
يبقي هي قتلته في شقتها واتخلصت من الجثة
وجاية بتنسج الاكاذيب عشان تتوهنا وتبعد عن نفسها الشبهة ..

 

ولو مفيش دم في شقتها
يبقي الرواية بتاعتها صحيحة

وهي فعلا طلعت واتفجات بالجثة علي الباب

 

نظر اليها مدحت وهو مقتنعا بوجهة نظرها ..

واخذ يتجه لشقتي ودفع الباب الذي كان مواربا ودخل
ليفتش عن اي اثر للدم في شقتي..

 

ومرة واحده وجدته يصيح بغضب

قال..اه يا مجرمة

فا دخلت بسرعة لاعرف سبب صياحة ..
وتفاجاءت بالكثير من اثار الدماء بشقتي

ولم اكن اعلم من اين جاءات تلك الدماء؟

 

ولقيت مدحت بيمسكني من ايدي بقوة
وبيشدني للخارج واخذني علي الحديقة
وطلب من شوق انها تاتي بحبل ليقيدني بتلك الشجرة التي بالحديقة

فطلبت ورد سلفتي من مدحت زوجها
ان يتروي
حتي يتاكد من ان كنت مذنبة حقا ام لا؟
حتي لا يظلمني…

ولكن جنون الانتقام كان قد تغلب علي عقل مدحت

 

..وبالفعل اتت شوق بالحبال وقيدني مدحت

بعدما نزع حزامة واخذ يضرب في جسدي وانا اصرخ واتالم

وكنت اقسم باني لا اعرف شيئا

عن الدماء او عن اخية ولكنه يصدق

وذهب لياتي بسكين كان قد وضعة علي النار كثيرا
حتي اصبح قطعة من الجمر

وكانت شوق تقف مبتسمة وكانها كانت تستمتع بصرخات عذابي واللامي …

واخذ مدحت ذلك السكين المتقد .. وقربة من وجهي

 

وهو يهدد ويقول..

انطقي يا بت قبل ما ادخل السكينة دي في عينك بنارها..

قولي اخويا فين؟

واثناء ذلك المشهد وفجاءة..
ياتي صوت
من الخلف يقول..

اتركها يا مدحت..

ونظرنا جميعا لمصدر الصوت

لنجد غانم يقف خلفنا وعلي راسة بعض الضمادات وعلي وجهة اثار بعض الدماء..

 

وكان لا يقوي علي الوقوف علي قدمة
ولكنة امر مدحت بان يفك وثاقي

ففرح مدحت بعودة اخية
وبعدما فك مدحت وثاقي دخلنا جميعا مره اخري لشقتي

وجلس غانم وقال ..شهد بريئة ولم تحاول قتلي..

فسالة مدحت

قال..امال الخبطة الي علي راسك دي جتلك ازاي ؟

للكاتبة حنان حسم

رد غانم ليشرح ما حدث

قال..انا كنت راجع من الشغل
ولما نزلت من السيارة
لمحت شهد وهي بداخل شقتها
ودخلت البيت وكنت ناوي اطلع علي شقتي
لكن واثناء مروري من امام شقة شهد

لقيت محفظة نقود زرقاء ملقاة امام شقة شهد
وخارج منها بعض النقود والاوراق

فا انحنيت لالتقط تلك المحفظة
واثناء انحنائي
شعرت وكان سقف المنزل قد وقع علي راسي

وعرفت بعد ان افقت
بان هناك من ضربني بالة حادة فوق راسي
وكان يقصد بها قتلي..

ولم افق سوي منذ قليل

 

ردت شوق وهي تؤكد علي اتهامي
واشارت شوق بيدها باتجاهي ..وهي تتهمني

قالت..يبقي هي البت دي الي ضربتك الضربة دي

لاننا لقينا دمك في شقتها

 

نظر لها غانم نظرة كره
وهو يقول..
..شهد متعملش كده
لان مفيش جواهاكمية الشر دي كلها

والي عمل كده انا هعرفة وساعتها هدفعة عمره كله ثمن محاولة قتلي

رد مدحت قائلا…

لا بس احنا لازم نبلغ البوليس
وهو يجيب الي حاول يقتلك
لان كده القاتل ممكن يعملها تاني
ويحاول يقتلك تاني ..

وكده حياتك هتبقي في خطر

 

اخذت شوق تؤكد علي فكرة ابلاغ البوليس

قالت..ايوه يامدحت فعلا لازم نبلغ البوليس
عشان يعرفوا ايه الي دخل الدم لشقة المجرمة دي ويحبسوها

رد غانم وهو ينظر الي قائلا…
.متخافيش يا شهد
انا زي ما قولتهالك قبل كده
بقولهالك دلوقتي تاني

انا مش هسمح لحد ياذيكي طول منا عايش

رد مدحت متسائلا..

قال. .امال انت كنت فين يا غانم؟ ومين الي انقذ
حياتك وعملك الاسعافات دي ؟

 

تجاهل غانم سؤال مدحت اخية ..
ثم طلب منة ان يصعد معه لشقتة ليرتاح قليلا

قال..انا عايز ارتاح يا مدحت تعالي ساعدني اطلع لشقتي ..

 

وبعدما صعدوا جميعا

جلست انا وحدي ..وانا ابكي لكل ما مريت به في ذلك اليوم

والعذاب الذي تعرضت له..

ودخلت لغرفتي ونمت ..
لاصحوا بعدها علي انفاس بجانبي علي السرير
وقمت مفزوعة ونظرت بجانبي لاتفاجاء بشيئ لن تتخيلوه……….

قصة عايشه عند اخويا ومراتو بلقمتي الجزء السابع

بعد ما قامت شوق

بتشكيك مدحت شقيق…غانم فيا
بانني انا من حاولت قتل غانم..
ظهر فجاءة غانم ليكذب ادعائها وبرائني من تلك التهمة ..

وكررغانم وعده لي بانه لن يسمح بان يصيبني مكروه طول ما هو عايش ..

وبعدها صعد غانم والجميع لشقة شهد ..

وجدت نفسي وحدي
و اخذت ابكي
حتي ذهبت في نوم عميق..

ولكنني استيقظت علي صوت انفاس بجانبي علي نفس السرير ..

فا شعرت بالفزع لاني المفروض عايشة لوحدي
و مفيش حد معايا في الشقة ..

وفتحت عيني بسرعة..لاجد ما هو مفزع…

فقد وجدت ذلك الشاب غريب الاطوار
ينام بجانبي وهو ينظر الي بطريقة مخيفة..

فا نهضت سريعا وانا ارتجف من من شدة الفزع

قلت..انت ايه الي جابك هنا؟

رد الشاب في برود
قال..انا زوجك

قلت..زوجي ازاي ؟
انت انسان مريض وبتهذي باي كلام؟

قال..لا ده مش كلامي انا ده كلامك انتي

قلت..كلامي انا ازاي؟

قال..انتي قلتي اني انا جوزك يبقي خلاص انا جوزك

وقام ذلك الشاب من مكانه
وجذبني اليه بقوة
مما جعلني اعود للسرير مره اخري
ولكن رغما عني

واخذ يقترب مني بوجهة البشع
وهو يقول…انتي زوجتي ولازم اخد حقي الشرعي منك …

فا اخذت اصرخ وانا احاول الابتعاد عنه وانا اقول..ابعد عني …

لا..الا ..لا…
ومره واحده..
لقتني بقع من علي السرير مما جعلني استيقظ واكتشف بانني كنت في كابوس مريع ..

ووجدتني انظر للمكان وانا ارتعد
و كنت اشعر بانه في المكان فعلا..

مما جعلني اظل طوال الليل مستيقظة
واخاف العودة للنوم خشية ان اعود لذلك الكابوس مره اخري

وفي الصباح ..رن جرس الباب..

فنهضت من سريري ووضعت طرحة صغيرة علي شعري ..
لاري من بالباب
وعندما فتحت..وجدتة غانم…

ابتسمت..لاني فرحت جدا برؤيتة سليما معافا مره اخري

قلت في لهفة…اهلا يا غانم

نظر الي غانم نظرات حانية

ثم قال..عايزك في اكتر من موضوع يا شهد

بعدما سمعت طلب غانم..اخذت انظر علي سلم المنزل
تخوفا من ان تكون شوق تتصنت لتفتعل خناقة جديدة

قلت..كان نفسي اقولك اتفضل ..

لكن شوق
لو شافتك عندي..
ممكن تترجم دخولك هنا بمعني تاني

وانت فاهم طبعا
قال..شوق اخدت السيارة بتاعتها وخرجت هي ..وورد

ولكن مدحت فضل معايا عشان ننزل انا وهو نعتذرلك

وهو اصلا نازل دلوقتي عشان يتاسف عما فعلة معك البارحة..
ثم استطرد قائلا…

قال..لكن انا قلت اسبقة وانزلك علي ما يلبس

عشان اكلمك قبل ما هو ينزل

تراجعت للخلف بعدما فتحت الباب علي مصرعيه وانا اشير له بالدخول

قلت..اتفضل
دخل غانم وسبقني للصالون وقد كان قلبي يرقص فرحا من مجرد رؤيتة ..

وبعدما جلس غانم..

اخذت انظر الية وكانة كان غائبا عني ما يقرب من مائة عام ..

ووجدتة ينظر الي وهو يخرج شيئا ما من جيبة..

وعندما تحققت من ذلك الشيئ
وجدتة موبيل ..
ولقيتة بيقربة مني وبيقولي خدي يا شهد
ده موبيل وفيه خط جديد وانا حطيت ليكي رقمي فيه..

التي ليست من حقي…

فا اخذت احاول ان انتبة لما يقول..
وعندما انتبهت لاخر كلماتة

سمعتة يقول..الموبيل ده يا شهد هيبقي وسيلة الاتصال الي بيني وبينك

عشان لو حصل اي حاجة تتصلي بيا علي طول..

وانا كمان ممكن اتصل بيكي عليه لو حبيت اكلمك في حاجة مهمة

قلت..شكرا

قال..في حاجة كمان
عايز اقولك عليها قبل ما مدحت ينزل

قلت..ايه هي؟

قال..اوعي تنسي وتتركي الشباك مفتوح قبل ما تنامي..

ولا تفتحي لاي حد قبل ما تنظري من خلال العين السحرية
وتعرفي مين الي بره

سالتة؟

قلت..معني كلامك ده
انك شاكك في ان ممكن تحصل حاجة؟

نظر الي بعيناه التي تحمل الكثير من الحب
ثم
قال..لا بس انا قلقان عليكي عشان انتي عايشة لوحدك

وبحاول ائمنك .. لغاية ما يجي اليوم الي……

سمعت تلك الكلمات واخذ قلبي يزغرد من الفرحة..

وكنت انا اسالة بيني وبين نفسي
قلت ..يوم ايه ده الي بتقصدة بالله عليك تريح قلبي وتفرحني وتقول يوم ايه؟؟؟

ولكنني ادعيت الغباء ليفسر كلماته اكثر لاتاكد
ان ما اسمعه ليس وهما ولا خيالات

وكنت اتمني ان يقرصني احد لا تاكد باني مستيقظة ولست احلم

فا قلت..مش فاهمة

قال..بكره تفهمي لما يجي الوقت المناسب ..لكن دلوقتي مش هقدر اكلمك في اي حاجة…

ابتسمت وانا ادعي عدم فهم مقصده
ثم
قلت..بالرغم من اني مش فاهمة حاجة لكن حاضر كل الي بتقولة هانفذة

نظر الي وهو يبادلني نفس الابتسامة الماكرة

قال..انتي عارفة ليه
انا اجبرت شوق
تسيبك تعيشي هنا في البيت لمدة ثلاثة شهور ؟

طبعا انا بعد ما سمعت سؤالة تماديت في الاستعباط وسالتة

قلت..لية؟

قال..فكري؟

قلت..لا بقي انت كده بنقول الغاز؟
وانا عايزة اعرف السبب بجد؟

قال..فكري شوية مع نفسك وانا هبقي اتصل عليكي واشوفك عرفتي السبب ولا لا؟

وفي تلك اللحظة نزل مدحت شقيق غانم ليقطع الحديث بيننا

ودخل مدحت علينا مباشرة..
لاننا كنا تاركين باب الشقة مفتوحا

المهم ..مرت الايام وكان غانم يحدثني بالموبيل في كل وقت
ما عدا الوقت الذي تكون فيه شوق بجانبة..

واخذنا نتحدث ..ونحكي ..ونبكي ..ونشكوا.. لبعضنا البعض ..

وكنت قد سردت لغانم كل ما عانيتة ومر بي منذ مولدي..

وغانم ايضا سرد لي الكيفية التي تزوج بها شوق

وكيف كان مرغما علي زواجةمنها
وشرح لي ايضا كيف ارغمة ابوه علي تلك الزيجة لتسير المصالح المشتركة مع ابو شوق ..

وبالرغم من ان شوق تعشقة حد الجنون
الا انها تغار عليه حد الجنون ايضا

ومشكلتها كانت في انها بتعاني من حب التملك

وطبعا غانم لم يكن يحبها وهي كانت تعلم ذلك تماما

وكانت تقبل ان تعيش معه رغما عنه بالرغم من انها انها تعلم بانه لا يحبها ويعيش معها قهرا لانه مضطر..

المهم .. استمر حديثنا انا وغانم ..
وفضلنا نتكلم في كل حاجة

وكنت ببقي فرحانة جدا وقلبي بيرقص علي رنة الموبيل بتاعتة وهو بيتصل بيا..

لان كانت احلي لحظات حياتي
وانا بسمع نبرات صوتة وبشعر باهتمامة الي بشوفه. في رغبتة في انه يكلمني كل شوية…

وفي يوم..كنت بعمل اكلة حلوة
كنت عارفة من ورد سلفتي انها الاكلة المفضلة لغانم

وهي ورق العنب والفراخ المشوية..
وفي اليوم ده صحيت من بدري
وطلعت الفراخ ورق العنب من الفريزر
وبدات في عمل الاكل من بدري
وعرفت غانم في الموبيل

انه يعدي عليا وهو طالع لياخذ الطعام
ويدعي لشوق بانه قد اشتري طعاما جاهزا..

وبالفعل اعددت الطعام سريعا
قبل مجيئ غانم..

وكنت اترقب وصولة بفارغ الصبر لتنعم عيني برؤيتة ..

ولكن بينما انا انظر من الشرفة وانا منتظرة عودة غانم..

شاهدت امامي تلك المراة بالبيت المجاور

وقد كانت تلك المراة لها في رقبتي دين ولم اسدده حتي الان
وهو يوم ان انقذتني من هؤلاء الرجال

وفكرت ان اجعلها تتذوق من ذلك الطعام الذي اعددتة حالا..

وبالفعل قمت بغرف طبق كبير من محشي ورق العنب
..ووضعتة معة نصف دجاجة مشوية
مع بعضا من السلطة

واخذت الطعام وذهبت لاعطيه لها كما فعلت في المرة السابقة..

وقلت في نفسي ..ساذهب سريعا لاعطي لها الطعام قبل عودة غانم..

واخذت الطعام وخرجت ولكن…
عندما نظرت الي شرفتها
وجدتها دخلت قبل ان اخرج انا لها بالطعام ..

فا اخذت الاكل وقررت ان ادخل بيتها هذة المره

فقد تاكدت بانها امراة طيبه
ولم تاذيني قط
بالعكس فلقد قامت بحمايتي …

المهم ذهبت حتي بابها

وكنت اريد ان نادي عليها ولكنني
لم اعرف ماذا اقول حينما انادي عليها ..

فا انا لم اعرف اسمها بعد..

وروحت اقول..سلاموا عليكم …يا…يا..يا….

ولكن لم يرد عليا احد

..وفكرت ان اعود..

وبالفعل عدت ادراجي واستعديت للعودة لمنزلي ..

ولكن قلت في نفسي ..

حرام الست دي لازم تاكل من الاكل ده
وتدوقه زي ما احنا هناكل منه..

فا قررت اني ادخل بيتها هذة المره …ولن اخاف
او اتردد..

وبالفعل دخلت بهدوء وانا حذرة

لاني كنت خائفة من الكلاب الي في البيت ..

لكن بصراحة لغاية ما دخلت من الباب لم اشعر بوجود الكلاب
حتي لدرجة اني قلت بان تلك المراة اخذت الكلاب وخرجت مثلما تفعل امامي احيانا ..

المهم بعد ما اجتزت الباب الخارجي من للبيت

ودخلت منه لقيت باب تاني

وهو باب الشقة بتاعتها في الدور الارضي

التي كانت دائما ما تقف فيه تلك المراة
من خلال شرفتها

وكان الباب مواربا..

فا طرقت الباب بهدوء
لكي لا اثير الكلاب

ولكنني ايضا لم اجد اي رد فعل لطرقي علي الباب..

وكنت افكر بالعوده مره اخري لمنزلي..

ولكن فضولي اخذني لاقوم بدفع الباب لاري ما بداخل الشقة ..

وبالفعل دفعت باب الشقة..

ودخلت ووجدتها عبارة عن صالة كبيرة

وبها اثاث منزلي يوضع بغير موضعة ..

يعني مثلا الصالة بها…
ثلاجة كبيرة..
وبتوجاز ..

وحلة كبيرة …
والمفروض دول كان مكانهم المطبخ

لكن هي كانت بتضعهم في الصالة مش عارفة ليه؟

كما لاحظت ايضا اشياء متناثرة هنا وهناك .. ..

وكانت هناك رائحة كريهة وكنت ارجح طبعا بانها رائحة الكلاب ..

واخذت ابحث بعيني عن تلك المراة

ولكنني لم اجد لها اي اثر هي او كلابها ..

فا قررت ان اعود للمنزلي قبل ان تعود تلك المراة

وتعتبر دخولي لمنزلها تطفلا

و كنت استعد لاستدير استعدادا للعودة..

لكن استوقفتني ذلك الصوت المكتوم
الذي يخرج من احدي الغرف

فقد كنت اري الكثير من الغرف المغلقة
وانا اقف بالصالة ..

واخذت اتتبع مصدر الصوت حتي اهتديت
للغرفة التي يخرج منها الصوت

وعندما وضعت اذني علي باب الغرفة
لاستمع بوضوح

وجدت الصوت ااصبح اعلي واوضح ..

بصراحة كنت اشعر برعب قاتل من المكان ومما انا مقدمة عليه

ولكن فضولي اخذني ان افتح الباب لاري ما خلف ذلك الباب المغلق

وبالفعل وضعت يدي علي الباب وبمجرد ان
فتحتة……….

واقترب مني غانم
واخذ يعرفني كيف يعمل الموبيل …

ولكنني اثناء اقترابه مني لم اكن اركز مع كيفية تشغيل الهاتف..

وانما كنت اتامله عن قرب واستنشق عبير انفاسة
التي لطالما حلمت بان اتذوقها يوما

ولكنني وبخت نفسي علي تلك المشاعر الجارفة

قصة عايشه عند اخويا ومراتو بلقمتي الجزء الثامن

بعد ما جهزت الاكل ..

واثناء ما انا كنت بنتظر غانم في الشباك

شاهدت تلك المراة في البيت المجاور تقف في شرفتها

وفكرت ان اخذ لها بعض الطعام..

وبالفعل ذهبت لها بذلك الطعام
ولكن عندما خرجت لم اجدها بالشرفة..

فا قررت اتجراء وادخل لها لمنزلها ..

ولكنني عندما دخلت لم اجد المراة امامي
ولا الكلاب ايضا

فااخذت ابحث عنها حتي اصبحت في قلب دارها

وعندما وصلت للصالة ولم اجدها
فكرت ان اعود لمنزلي مرة اخري..

لولا ذلك الصوت المكتوم الذي سمعتة

فا قررت ان اعود لاتحقق من اين ياتي ذلك الصوت

وعندما تتبعت مصدر الصوت..

وجدتة يخرج من غرفة مغلقة
فوضعت يدي علي مقبض الباب وفتحتة

لاتفاجاء..

بان ذلك الصوت يرجع لتلك المراة نفسها التي كنت ابحث عنها لاعطي لها الطعام ..

فقد كانت تجلس بتلك الغرفة
علي كرسي هزاز وهي ممسكة بشيئ ما
في حضنها وتنوح بالبكاء المكتوم..

وعندما شاهدتني امامها انزعجت
وكان يبدوا عليها بانها غاضبة لاقتحامي عزلتها وخصوصيتها ..

ولاحظت بانها تقوم من مجلسها وهي تتوعد لي..

واقتربت مني وهي تكشر عن انيابها
وتقول..
انتي من ساعة ما جيتي هنا وانتي بتسعي وراء نهايتك

قلت..ليه بتقولي كده؟

نظرت الي نظرات مرعبة توحي ببدء الانقضاض
ثم
قالت..عشان انتي مش عايزة تخليكي في حالك من ساعة ما جيتي هنا

قلت..والله ما قصدت
ادايقك ..
لكن انا عملت اكلة حلوه ومهنش عليا اكل منها لوحدي
من غير ما تاكلي معايا
فا فكرت اجي واجيبلك منها
وعشان كده دخلت لغاية هنا

نظرت الي بتعجب وهي تمسك بيدي وتضغط عليها لتشعرني بالرعب

قالت..كل الناس الي جم سكنوا هنا قبلك
كانوا بيقولوا عليا مجنونة وبيخافوا مني
وبيتقوا شري وكانوا بيبعدوا عني..

انتي ليه مش بتعملي زيهم وتبعدي عني ..

انتي ايه ؟

مبتخافيش؟

قلت..اخاف منك ازاي ؟
وانتي الوحيدة الي وقفتي جنبي
وحميتيني لما الناس كانوا بينهشوا فيا؟

اسمتعت تلك المراة لكلماتي وتركت يدي
وكان يبدوا انها قد تاثرت من كلماتي ..

فا انتهزت انا تلك الفرصة لاتحدث معها
واقترب منها وانا اشيد بما فعلته معي

قلت..انتي عارفة..
انا فتحت عنيا علي الدنيا لقيتني يتيمة ام واب
و واخويا الي رباني علي الضرب والقسوة
راح اتجوز واحدة اشد قسوة منه
شوفت معاها العذاب
الي اضطرني اتجوز شاهين جوزي
الي انتي شوفتية بيضربني ده قبل ما يموت ..

وكل الي عرفتهم كانوا قاسين معايا
وعمري ما حسيت حد عطف علياواخدني في حضنة
ولا حماني ووقف جنبي غيرك انتي ..
يبقي ازاي اخاف منك ؟
دنا بعتبرك مصدر الامان الوحيد ليا دلوقتي..

وبعد ان استمعت المراة لكلامي..
وضعت يدها علي وجهي وكانها تواسيني وقالت جملة غريبة…

قالت..متزعليش شاهين الي كان بيضربك بقي كلب

ثم تركتني بعدما قالت تلك الجملة التي لم افهم منها شيئ..

وعادت لتجلس في نفس الكرسي الهزاز

بنفس المكان الذي دخلت ورايتها كانت تجلس فيه

واخذت تمسك بنفس الشيئ الذي كانت تحتضنة قبلما ادخل عليها

ووجدتها تقول..

انتي بنت غلبانة عشان كده انا هسامحك
علي تطفلك ودخولك بيتي بدون اذن النهاردة ..

ثم اضافت وهي تشير بيدها للخارج

قالت..اخرجي من هنا واوعي تيجي هنا تاني

قلت..بس انا نفسي ابقي قريبة منك..

فيها ايه لو نبقي اصدقاء ؟

انا بحبك وعايزاكي تعتبريني زي اختك

واقتربت منها وانا اقول جربي تثقي فيا والله ما هتندمي..

 

ووجدتها هدات واستكانت وكانها تفكر بالامر ..

ثم نظرت في وجهي ..وهي تبتسم
وتقول..
غانم بيحبك..لكن شوق كمان بتحبة
لكن عشق شوق

( عشق مسموم)

خلي بالك..عشان شوق هتحاول تطيرك عشان تستفرد بيه
وان استفردت بيه..هيموت زي الي قبلية

اوعي تتركيه لها مهما حصل

واخذت انظر لتلك المراه

وانا لا افهم شيئا مما تقول ..
ولفتت نظري تلك الصورة التي بيدها ..
.فسالتها؟؟

قلت…الله حلوه اوي البنت الي في الصورة..
دي بنتك؟

ومرة واحده وبمجرد ما سمعت تلك المراة سؤالي عن الطفلة
انفجرت كا بركان غاضب
واخذت تصرخ وهي تنهرني

قالت..قولتلك متدخليش نفسك في الي ملكيش فيه وامشي من هنا

ومتجيش هنا تاني ابدا
انتي سامعه
امشي ..امشي ..امشي.

انصرفت من امامها بعدما تركت لها صينية الطعام
وانا اجري مفزوعة من غضبها المفاجئ ..

واخذت اخرج من منزلها وانا اجري لاصل لشقتي من خلال الحديقة ..

وبالفعل دخلت لشقتي وكان الموبيل يرن بالمطبخ ..

وبعدما وصلت اخذت الهث وانا غير مصدقة بانني نجوت من غضبها

وعدت لبيتي مرة اخري

واخذت الموبيل ورديت علي غانم
الذي كان يتصل ليخبرني بانه علي وصول

وبالفعل مر عليا غانم واخذ الطعام وصعد به لاعلي ..

وجلست انا افكر في كل ما حدث مع تلك المراة

واخذت افكر في بعض الجمل الغريبة..

مثل( شاهين اصبح كلب)..
واخذت اسال نفسي يعني ايه شاهين اصبح كلب؟

ومين الطفلة الي في الصورة؟
الي مجرد ما سالتها عنها اتجننت كده ؟

وليه كانت بتنوح وهي ماسكة صورتها ؟

ولو البنت دي بنتها طيب هي فين؟
وايه موجود بداخل باقي الغرف المغلقة الاخري؟

وكثيرا من الاسالة الي حيرتني
ومكنتش عارفه اوصل لاجوبة ليها
ولكنني قررت اني مركزش معاها تاني
ولا احاول الاقتراب منها تاني طالما هي بتعتبرني متطفلة

وبعد مرور شهرين.. وكان قد تبقي علي انقضاء عدتي القليل…وكنت احسبهم باليوم وبقول لنفسي كمان كام يوم هتنقضي العدة وغانم هينفذ وعده ليا ونتزوج …وكنت لااحلم ليل نهار سوي بذلك الحلم

وفي ذلك التوقيت…

تفاجاءت بسيارة عفش كبيرة..
تنقل اثاث اسرة جديدة ستسكن في بيتنا

كان غانم قد باع لهم تلك الشقة ..

وعرفت فيما بعد ان السكان الجدد
كانوا عبارة عن…

ثريا الصديقة المقربة لشوق …وامها …واخوها…
الذي كان يعمل في المقاولات ..وبيع العقارات..

وكان ثري.. ووسيم و ..عازب …ولم يتزوج بعد

وقد لاحظت بانه يمتلك سيارة فارهة..

وفي يوم لقيت جرس الباب عندي بيرن..

ولما فتحت لقيت ثريا اختة جاية بتعرفني بنفسها

وبتقولي ..هاي انا ثريا جارتك الجديدة
وكنت عاملة حفلة تعارف الليلة
بمناسبة انتقالي للشقة الجديدة
وقررت اعزم كل جيراني عشان اتعرف بيهم..

وطبعا هيشرفني لو اتفضلتي عندي عشان ماما تتعرف عليكي

قلت..اهلا بيكي ومبروك السكن الجديد

ربنا يجعلة مبروك عليكي

المهم تبادلنا انا وثريا بعض كلمات المجاملة..

وبعدها طلعت ثريا…

بصراحة انا فرحت بالدعوة لاني عرفت ان غانم هيكون موجود
وهقدر اشوفة براحتي وهو وسط الناس..

فا قررت الا اخبر غانم بتلك المفاجاءة
حتي يراني امامه بالحفلة

وبالفعل تزينت ولبست فستان حلو

وصعدت لشقة ثريا

ورنيت الجرس
وفتحت ثريا التي اخذتني من يدي
بعدما رحبت بي

لتعرفني علي الموجودين بالحفل

وكنت الاحظ من خلال نظرات الاخرين
باني جميلة كفايه لالفت نظرهم ناحيتي

واخذت ابحث بعيني عن مكان غانم
الذي وجدتة يجلس وهو يتحدث لرجل وامراة
عرفت فيما بعد انهم ام ثريا واخوها

وعندما وقعت عين غانم عليا
وانا قادمة ناحيتة مع ثريا كان متفاجاء
ومندهشا في نفس الوقت

لاني لم اقل له بانني ساكون بحفل التعارف..

وقدمتني ثريا للجميع..

قالت..ماما اقدملك شهد جارتنا ..
ودي ماما يا شهد

وبعدما سلمت علي امها بدات تعرفني علي اخوها سامح
الذي بمجرد ان راني قام من مكانه ليرحب بي
وهو ينظر الي باعجاب شديد
لفت انتباه الجميع

مما جعل امة تقول..
شكلنا كده هناخد شقة تاني قريب
عشان بنبحث لسامح عن عروسة
ولاحظت بان غانم قد تغير وجهة فجاءة..

وفي تلك اللحظة

اخذت شوق ..تستعرض امامي ملابسها وحليها القيمة..

و حينما سالتها ام ثريا عن مكان الصائغ الذي تشتري منه مصاغها؟

فا اجابت شوق قاصدة استفزازي وهي
تقول
..غانم هو الي بيشتري ليا المصاغ بتاعي
وكل شوية يفاجاني بهدية واخذت تضحك هي ومن يجلسون
حتي قالت لها ام ثريا ربنا يتمم عليكم سعادتكم بالخلف الصالح باذن الله

وكان واضح ان شوق تتعمد بان تستفزني..

فقد كانت تمسك بقطعة الجاتوة
وتاكل غانم بالشوكة في فمة ..

اما سامح ..فااخذ يلاحقني بنظراتة ..

وكنت اتجاوب مع سامح في الكلام
لكي لا تلاحظ شوق بانني اركز معها ..
او انني قد تضايقت لكلامها

ولتعرف بان محاولتها لاستفزازي واثارت غيرتي قد فشلت

وفي تلك اللحظة

قررت ان استفذها انا ايضا

وكنت قد علمت بان سامح يعمل في مجال المقاولات و بيع العقارات

فا حاولت استفزازها بصوت مسموع

قلت وانا اوجه كلامي لسامح
كويس يا استاذ سامح انك قولتلي انك بتشتغل في العقارات ..
لاني عندي بيت عايزة ابيعة

فنظرت الي شوق بغيظ

واخذت ترجع بنظرها مره اخري لغانم
لانها عرفت باني سابيع منزلها الذي اخذه منها غانم غصبا ليمنحة لي

ورد سامح قائلا..بس كده ؟

خدي رقم الموبيل بتاعي وانا هجيبلك للبيت احلي بيعة باعلي سعر

قلت تمام ممكن اخد رقمك؟

قال ..اه طبعا

وبالفعل اخذت رقمة وسيفتة عندي..

واتصلت عليه لاعطية رقمي
..وفي تلك اللحظة وجدت غانم قد شاط غضبا
واستاذن لينزل

بحجة انه عنده شغل باكر ويجب ان ينام

وطبعا شوق نزلت معاه

وبعد ها بقليل استاذنت انا الاخري
وطلبت ان اغادر..

ونزل سامح معي ليوصلني علي السلم

وهو يحاول ان يعرض جميع خدماتة عليا..

واثناء ما كنا ننزل السلم

اعترضني غانم امام شقته بالدور الثاني

وهو يقول ..استني لحظة يا شهد
كنت عايزك في موضوع..ممكن دقيقة لو سمحتي؟

فا نظر سامح لنا واستاذن وصعد ليعود لحفلتة..

وعندما اصبحنا وحدنا انا وغانم
اخذ غانم يسالني؟؟

قال..كنتوا رايحين فين فين كده؟

قلت..كنت نازلة وسامح كتر خيرة كان بيوصلني

قال..ايوه كتر خيره فعلا..
ثم سال ثانية

قال…طيب وبالنسبة لرقم الموبيل الي الاخ اخده من شوية؟
ممكن اعرف بياخد رقمك بتاع ايه ؟

نظرت له وانا اكاد ان اطير من السعادة
لاني شوفت الغيره في عنية…
وقبل ان اجيب عن اسالتة

لقيت شوق خارجة بتسال في غضب

قالت..في ايه ؟

واقفين كده ليه؟

رد غانم بغضب

قال..انتي مالك واقفين كده ليه؟
كنت بسالها عن البيت الي هي عايزة تبيعة
للراجل الي احنا لسه منعرفوش

بدل ما يضحك عليها

ثم سالها في ضجر

قال ارتحتي كده ولا لسه في تحقيق تاني؟

وقفت شوق
وقد اكل الغل والحقد والغيرة قلبها

واخذت تنظر الينا وهي تقول طيب مش تقول كده؟

وفي تلك اللحظة ..تركنا غانم
وهو غاضب ومشي

واخذت شوق تنظر الي في تحدي
ولكنني تركتها ونزلت لشقتي..
وفي اليوم التالي..

رن الموبيل وفرحت جدا

وجريت عشان ارد وانا اعتقد بانه غانم

لكن عندما مسكت الموبيل عرفت ان المتصل كان سامح

وكنت اتعجب تري ماذا يريد سامح مني الان؟

ورديت لاري ماذا يريد

قلت..الووو
قال….ايوه يا حبيبي انا سامح
فا تعجبت من تلك الجراءة
التي يتحدث بها معي سامح..
مما جعلني اعتقد انه اخطاء في رقمي وكان يقصد شخصا اخر

قلت..حضرتك عارف انت بتتصل بمين يااستاذ سامح؟

قال طبعا عارف..بتصل بالي طيرت النوم من من عيني
امبارح وطول الليل وانا بفكر فيها

قلت في نفسي ..ماله المتخلف ده كمان ؟

هو انا ناقصة عته ؟ما كفاية الجنان الي حواليا

وقبل ان اجيب عن الغزل السخيف بتاعة
لقيت غانم قيد الانتظار..

فا اعتذرت لسامح باني هكلمة بعدين
وتعللت باني نسيت حاجة علي النار

واغلقت معه سريعا وعدت لارد علي غانم

الذي سالني ؟
قال ..كنتي بتكلمي سامح صح؟

قلت..ايوه كنت بكلمة بس اصل هو اتصل عشا…….

وقبل ان اجيب اغلق غانم الخط في وجهي

وكان غاضبا..فحاولت ان اتصل به ثانية لاوضح ما حدث

ولكنه رفض ان يرد عليا..

وفي الليل..
كنت اريد ان اري غانم وهو عائد من العمل

وفتحت الشرفة وظللت انتظرة فترة من الزمن ولكنه لم ياتي..

فا دخلت وتركت الشرفة مفتوحة
وكنت اعد بعض الشاي

واثناء ما انا في المطبخ

تخايلت بظل يمر سريعا ولكنني لم اركز معه
لانني
سمعت صوت محرك سياره ياتي من بعيد

وقلت في نفسي ان غانم قد وصل..

وبالفعل ذهبت للشباك لاتاكد وانتظرت قليلا

وبعدها وجدتها فعلا سيارة غانم

فا اغلقت الشباك ودخلت لا ضع طرح علي شعري
من اجل ان اخرج واستوقفة

لاشرح له ما حدث بشان سامح المتطفل..

ولكن قبل ان اذهب لافتح الباب …

سمعت طرقا علي باب الشقة يشبة الهدد
فقد كان الطرق اشبة بخبط البوليس
في الافلام العربي

فا قلت ايوه ثواني

ولكن الطرق بدء يزداد بجنون

فهرعت افتح الباب لاري ما حدث
لاتفاجاء بشوق وهي تدفعني للداخل

وتقول..تعالي يا غانم شوف بيتك
وبيت ابوك الي طول عمره بينضح بالشرف بيحصل فيه ايه؟

قلت..في ايه يا ست انتي ما تلمي نفسك وتتكلمي بصوت واطي ..
وايه دخلتك دي؟

ردت شوق وكانها مسكت فرصة ذهبية لفضيحتي

قالت..لا دنا اعلي صوتي وافضحك كمان …
وكمان …عشان الي زيك ملوش غير الفضيحة

فتدخل غانم في الحديث وهو يقول…في حد عندك هنا يا شهد؟

قلت..حد مين؟

ردت شوق مقاطعة

قالت..وهو انت لسه هتسالها ؟؟
انا شايفاها معاه بعنية وهو بيحضنها علي الباب قبل ما تدخلة عندها
انا هدخل اجيبة من جوه

قلت ..استني هنا رايحة فين؟

وقبل ان تخرج شوق من الداخل…
قال غانم..سيبيها يا شهد هنشوف اخرتها ايه معاها في كدبها ده
لكن بعد لحظات كانت المفاجاة…اني وجدتها تاتي بسامح عاري الجسد وهو يخرج معها.. من غرفة نومي

واخذت اقف في ذهول وانا غير مصدقة بان سامح كان عندي بالداخل

وفي تلك اللحظة ..دخل غانم ليهجم علي سامح

وما كان من شوق.. وثريا ..وورد..
الا ان حالوا بينهم

لكن المفاجاءة ..
ان سامح وقف بجراءة يقول..
يا جماعة متفهموش غلط..
انا وشهد اصلا
اتفقنا علي الزواج

فا روحت انفي ذلك الاتهام عن نفسي

وانا اقسم لغانم واقول..

اقسم بالله ما حصل اني اتفقت معاه علي زواج انا……

فا وقف غانم ينظر لي بغضب وهو يقول….

بتقسمي انك لم تتفقي معه علي الزواج ؟

امال كان في غرفة نومك ومتجرد من ملابسة ليه ؟

كنتوا ناوين تقضوها صحوبية فقط ولا ايه؟

وفي تلك اللحظة بثق غانم في وجهي وقد قرر……

——————————————

قصة عايشه عند اخويا ومراتو بلقمتي الجزء التاسع

بعد ما شروق اعترفت بكل شيئ امام حمزة ..
وظهرت حقيقة برائتي امامة ايضا ..
اخذ حمزة يستعد لقتلها ليثار لدم اخية

ولكنني قمت بمباغتة حمزة واخذت منه ذلك المسدس لامنعة من ان يذهب بقدمة لحبل المشنقة..واثناء جدالنا انا وحمزة في امر قتلها انقطع التيار الكهربائي وسمعنا وقع اقدام مجهولة تاتي باتجاهنا وفي الظلام رايت شبح شخصا ما لم استطيع تميز وجهة ولا هويتة ووقف ذلك الشبح في الظلام وهو يقول بصوت مكتوم(عطشااااان)

وفي تلك اللحظة وفي ذلك الظلام الحالك حاول حمزة ان يسترد مني المسدس مرة اخري ليرمي ذلك الشخص بالرصاص ويردية قتيلا وهو يقول لي هاتي المسدس بسرعة وافتحي نور الموبيل عشان احدد مكانة واضربه و لكنني تشبثت بالمسدس ولم اتركة له و لم اطيعة فلم يكن من حمزة الا انه جذب الموبيل مني بشدة وسمعت في تلك اللحظة صوت طلقة مدوية وبعدها سمعت صوت ارتطام جسد ادمي يقع علي الارض

وساد الصمت لمدة من الزمن وكنت انا قد اصيبت بشبة صدمة وطنين باذني من صوت الرصاصة التي كانت علي مقربة سنتيمترات من اذني ..لكن ساعتها انا مهمنيش الرصاص ولا همني الرعب الي كنا فيه علي اد ما كنت عايزة اعرف جثة مين الي سقطت علي الارض وكان قلبي يرتجف خوفا علي حمزة لا يكون هو الي…..
واخذت اصرخ وانادي علي حمزة اكثر من مرة ولكنة لم يجيب وانا لازلت لا اري شيئا في ذلك الظلام
لكن مره واحده لقيت النور رجع تاني وكان طارق هو من اضاء النور بعد ما ايقظة صوت الرصاص واتي مهرولا ليري ماذا حدث وبعدما اعاد التيار الكهربائي مره اخري للشالية..اخذ يسال في فزع
قال….ايه الي حصل؟
ولكنني لم اسمعة جيدا لان صوت الطنين ما زال باذني واخذت انظر حولي سريعا وقد رايت حمزة وشروق ملقيان علي ارض الحمام ولا يوجد اي اثر لذلك الشبح ولكنني لم يكن يهمني في ذلك الوقت اي شبح
وكل ما كان يشغلني هو ان اطمئن علي حمزة
وخصوا ان حمزة كان ملقي علي الارض ولم يحرك ساكنا

وراح طارق يقلب حمزة يمينا ويسارا ليتاكد ان كان ينزف من اي مكان بجسدة ولكنه اكتشف بان حمزة ليس مصاب باي طلق ناري ولكنني شعرت في تلك الحظة اثناء جلوسي علي ارض الحمام بان هناك مادة سائلة ودافئة تسري من تحت قدمي..وعندما نظرت تحت قدمي تفاجات بمجري من الدماء وعندما ترقبت مصدر الدماء وجدتها تاتي من خلال جسد شوق الذي كان قد اصيب بالطلق الناري فروحت اضع اذني فوق صدرها لاري ان كان قلبها ما زال ينبض ولكنها كانت قد قطعت الانفاس ولقيت طارق وهو ماسك ايدها ليستشعر نبضها ويترك يدها مره اخري وهو يقول..
شروق ماتت

قلت.. سيبك منها وتعالي نشوف حمزة مالة؟
رد طارق قائلا..واضح انه مغمي عليه لان جسمة مفيهوش اي اصابات..

وذهب طارق سريعا واحضر بعض الرفان النفاذ الذي اعاد حمزة لوعية مرة اخري..وبعدما افاق حمزة ظل يسالني
قال..انتي كويسة ؟جرالك حاجة؟
قلت لا انا تمام الحمد لله
ثم سالتة
قلت..انت ايه الي خلاك يغمي عليك
رد حمزة وهو يحاول ان ينشط ذاكرتة
قال..مش عارف بس انا حسيت وكان حد خبطني علي راسي
وسال.. حمزة عن ذلك الشبح الذي كان واقفا بباب الحمام؟
رد طارق قائلا..
مكنش في حد علي باب الحمام لما انا رجعت النور وجيت اشوفكم هنا
رد حمزة مؤكدا ازاي ده كان في خيال وشبح رجل يقف هنا وانا سمعت صوتة
قلت وانا كمان سمعت الصوت ده كتير يا حمزة لكن سيبك دلوقتي من الشبح وخلينا في القتيلة الجديدة دي

وفي تلك اللحظة وقف طارق وهو يوجة سؤالا ليا انا وحمزة معا
قال.. مين فيكم الي قتلها؟
رد حمزة بسرعة
قال…انا الي قتلتها واخدت ثار اخويا منها..
هنا وقف طارق صامتا وعلي وجهة علامات استفهام لانة لم يفهم شيئا
ولكن حمزة لخص له القصة قائلا..ايوة يا طارق انا اتاكدت ان شروق هي الي قتلت اخويا ياسين وهي الي شهدت بكدة بنفسها
رد طارق وهو غير مصدقا..
قال..معقول شروق تطلع هي ورا كل الي حصل ده؟
رد حمزة قائلا
خلاص يا طارق تقدر تاخد جثة علياء خطيبتك وتديها لاهلها عشان يدفنوها
دفنة كريمة وانا هسلم نفسي للبوليس
نظرت لحمزة متعجبة وسالتة؟؟

قلت..هو انت ليه متصلتش بالبوليس ساعة ما علياء اتقتلت؟
قال..عشان لو كان البوليس جه كان هيدخل في الموضوع وكان هيمنعني اني اخد ثار اخويا بايدي وانا كان لازم اخد ثاري من الي قتل اخويا وبصراحة انا في الاول كنت فاكرك انتي الي قتلتيها وعشان كده جيت وراكي من القاهرة لغاية هنا
استوقفت حمزة عند تلك الجزئية
قلت..استني..اشمعني انا الي شكيت فيا اني قتلت اخوك ؟
ومين عرفك مكاني واني هنا في مرسي مطروح
قال..
شروق زوجة اخويا
لان بمجرد ما ياسين اتقتل فهمتني شروق بانك كنتي علي علاقة باخويا وانه كان بيخونها معاكي وانك كنتي استدرجتي ياسين بشنطة فلوس كان رايح يحطها في البنك وقتلتية وهربتي بعد ما اخدتي الفلوس واتاكدت من كلامها لما عرفت ان اختك كمان شهدت معاهم عليكي ومتصورتش ابدا ان اختك تطلع ……..
قلت..وعرفت مكاني هنا ازاي؟
قال..شروق فهمتني ان اختها اعتماد جالها اتصال من قريبتها الي في مرسي مطروح بتقولها فيه انك روحتي ليها ولما وصلت لعنوان قريبتك لقيتها مش موجودة لكن شروق قالتلي في الموبيل لما عرفتها ان قريبتك مش موجوده وملقتهاش عندها
قالت..انك عندك بيت تاني في مرسي مطروح واديتني عنوانة لكن قبل ما اوصل للبيت قابلتك في السكة وعملت اني معرفكيش بس انا كنت عارفك لان شروق كانت ورتني صورتك لكن علياء مكنتش تعرف حاجة عن الموضوع
قلت..طيب وليه مقتلتنيش اول ما قابلتني ؟ مش المفروض انك كنت جاي تاخد بثارك مني ؟

قال..في اكتر من حاجة كانت مخلياني شاكك بانك بريئة في الاول..زي مثلا قريبتك الي مكنتش موجودة فعلا..وانك كنتي نايمة في الشارع ومش لاقية مكان تروحي فيه وكنت بقول لنفسي ازاي يبقي معاها الفلوس دي كلها ومش لاقيه تاكل او تاجر مكان تنام فيه؟ده غير سلوكك الي كنت براقبة وكان محسسني ان في حاجة غلط لان شروق فهمتني انك واحدة شمال بس انا مكنتش شايفك كده
قلت..بس انت عند بيت عم فرعون كنت عايز تقتلني فعلا؟
قال..ايوه لان جاني تليفون من مجهول ..قالي انك مخبية شنطة الفلوس الي سرقتيها من اخويا في بيتك الخفي الي محدش يعرف عنة حاجة ولما روحت وراكي ولقيت شنطة الفلوس الفاضية واتاكد فعلا انها شنطة اخويا الي بيروح بيها البنك وكان عليها حروف اسمة وكمان مقتل علياء الي معرفش لغاية دلوقتي مين الي قتلها؟ بصراحة .. شكيت فيكي ساعتها انك كنتي بتمثلي علياوانك قتلتي اخويا وعلياء كمان فعلا وكنت ناوي اقتلك لولا انك انقذتي حياتي لما كنت بنزف
قلت ..طيب اسمع بقي يا حمزة احنا مش هنتصل بالبوليس ولا هنقول انك انت الي قتلت شروق وانت مش هتعترف علي نفسك احنا هنجيب جثة شروق وهندفنها هنا جنب جثة علياء
لانك كده هيتقبض عليك وهتتشنق ظلم لان شروق كانت تستاهل الحرق فعلا
قال..ازاي بس يا رانيا ؟جثتها هنا وممكن تكون كانت معرفة حد انها عندي هنا؟

رد طارق مؤيدا لاقتراحي
قال..ايوه يا حمزة فعلا احنا ممكن ناخد جثة شروق وندفنها جنب جثة علياء ولا من شاف ولا من دري
ودخلت انا بالحديث لاتمم الخطة
قلت..وناخد بعضنا ونسافر وعلي ما يكتشوفوا الجثث دي نكون احنا بقينا في بلد تاني برة مصر
ونظر الي حمزة بعدما بدا مقتنعا بالاقتراح وقام معنا لنبدء بتنفيذ الخطة.. وطبعا كان لازم نبدء بدفن جثة شروق…
بالفعل اخذ حمزة وطارق ينظفون المكان من الدم بعدما غلفوا الجثة بمشمع الحمام وخرجوا بها ليدفنوها بتلك المقابر المهجورة
اما انا فا كان يجب ان اجلس بالشالية لانتظرهم ولكنني كان قد اصابني الذعر والهلع من مكوثي بالشالية وحدي..وطلبت من حمزة ان اذهب معه
فا رد حمزة قائلا..خلاص تعالي معانا وابقي انتظرينا في السيارة
قلت..ماشي بس مقعدش هنا لوحدي تاني
وبالفعل ذهبنا للمقابر المهجورة بسيارة حمزة وكنت انا اجلس بجانب حمزةاثناء قيادتة للسيارة وطارق يجلس بجانب الجثة في الخلف وكان يجلسها بجانبة وهو ملفوفة بذلك المشمع ..ونزل طارق وحمزة بالجثة وطلبوا مني ان انتظرهم بالسيارة ..وبعدما اخذوا الجثة بعيدا واختفوا بالمقابر

وجدت نفسي اجلس وحيدة بالسيارة واخذت انظر لتلك الدماء بالكرسي الخلفي التي كانت مكان القتيلة.. واخذت اتوتر واشعر بالرعب والتخيلات المرعبة في ذلك المكان
ومرة واحدة وبينما انا جالسة بالكرسي الامامي من السيارة الا وافاجاء بمن يدخل راسة بالشباك الذي بجانبي مما جعلني انتفض في مكاني وعندما نظرت لذلك الشخص لاتفاجاء بانه هشام..الذي امسك بشعري وهو يقول..قتلتوا شروق يا مجرمين زي ما قتلتوا عليا؟ وهتقتلوا اعتماد كمان
قلت..اعتماد مين؟
قال ..اعتماد اختك الي بيجهزوها للدبح في بيت عم فرعون ادام قتلك لشروق
قلت..طيب واعتماد ذنبها ايه؟
قال..هما ماسكين اعتماد لغاية ما تروحي ليهم انتي وتصفي امورك معاهم وساعتها هيتركوا اعتماد
قلت..هما مين دول؟
قال..ماهر زوجك ورجالتة
قلت..بس انا اضمن منين اني لما اروح ميقتلنيش انا واعتماد مع بعض؟
احسن حل انا هبلغ البوليس
رد هشام ساخرا
قال..ايوة بلغي البوليس عشان يجيب القديم والجديد ويخرج شروق وعلياء من المقابر وتتحاكمي انتي بتهمة قتل ماهر وعلياء وحمزة يتحاكم بتهمة قتل شروق
قلت..طيب انت عايزني اعمل ايه؟

 

قال ..تعالي معايا فورا نروح لماهر البيت واستعطفية وفهمية ان الي قتل شروق هو حمزة وانتي واختك ملكوش ذنب
وانا مستعد اشهد معاكي..لكن مينفعش تسيبي اختك النهاردة في ايديهم وبكرة تيجي مع حمزة تدفينيها هنا مع شروق وعلياء
قلت.. طيب ثواني لما حمزة يجي واعرفة
قال..انتي عايزة تاخدي معاكي حمزة لماهر ؟
قلت وفيها ايه؟
قال..فيها ان لو ماهر لمح حمزة او عرف انه في الموضوع هيقتلكم كلكم عشان شروق حبيبتة الي انتوا قتلتوها
قلت..خلاص ماشي انا هاجي معاك لوحدي..وبالفعل نزلت من السيارة ولكنني لاحظت عندما نزلت من السيارة ان هشام بيلقي بجهاز شبية بجهاز الموبيل بسيارة حمزة
ولما سالتة ايه ده؟

 

قال..ده جهاز كان لقاه جنب سيارة حمزة وبيعتقد انه بتاعة وعشان كده رجعه لسيارتة مرة اخري
المهم نزلت مع هشام لانقذ اعتماد اختي من ايد ماهر السفاح ..ومشينا لغاية ما لقينا دراجة بخاريةخاصة بهشام وكان يركنها بعيدا وبالفعل ركبت مع هشام دراجتة واخذني هشام وابتعدنا عن المكان الذي به حمزة وطارق لكن اثناء ركوبي الدراجة مع هشام ونحن بطريقنا لمنزل عم فرعون حدث شيئا لم يكن في الحسبان ولن تصدقوة..

——————————————

قصة عايشه عند اخويا ومراتو بلقمتي الجزء العاشر والاخير

بعدما شوق اضرمت النيران في المنزل من اجل ان تقتلني…

وبعد ان انقذني غانم من الموت المحقق بداخل منزلي المشتعل

وذلك عندما اخذني للحديقة بجانب منزل الجارة الطيبة..

وتركني ليلحق بالامساك بشوق قبل ان تلوذ بالفرار

في تلك اللحظة ..
وجدت شوق تاتي مسرعة لتهجم عليا ..
وعندما همت شوق بغرز السكين بصدري ..

تفاجاءات با لجارة الطيبة تخرج من بيتها
مسرعة وتدفع شوق لتبعدها عني

مما جعل شوق تقع علي الارض وتقع منها السكين ارضا..

وماكان من شوق حين رات تلك المراة الا ان التقطت السكين وقامت سريعا ولاذت بالهرب.

.وبعدها..وجدت المراة الطيبة تاخذ بيدي لتدخلني لبيتها
نظرا لاحتراق داري وتعبي الشديد ..

وعندما دخلت لمنزلها اجلستني باول كرسي بالصالة

وانا كنت قلت لكم سابقا بان تلك الصالة كبيرة
و.. يوجد بها..
بوتجاز كبير ..
واكثر من حلة ..كبيرة
وثلاجة كبيرة ايضا

هذا بخلاف تربيزة سفرة وكراسي قديمة متهالكة..

المهم دخلت مع الجارة التي جلست بجانبي لتطمئن عليا..

ووجدتها تتفحصني باهتمام وكانها كانت
قلقة بشاني ان يكون قد اصابني مكروة

..ففرحت جدا بذلك الاهتمام
ووجدتني اطلب منها طلب بدا غريب لها

قلت..انا خلاص بيتي اتحرق
وهسيب غانم لشوق وهمشي من هنا ..
متيجي معايا؟
واتركي الوحدة والخوف والقلق الي هنا ده؟

نظرت لي جارتي الطيبة بدهشة ..
ثم قالت..اجي معاكي؟

قلت..ايوه ياريت انا خلاص معدش ليا حد
وانتي كمان ملكيش حد وانا مش عايزة امشي واسيبك لوحدك هنا

ردت الجارة الطيبة وعلي شفاها ابتسامة رضا

قالت..بس انا مش لوحدي هنا…

نظرت حولي في المكان.

.وسالتها؟؟

قلت ..هو انتي معاكي حد هنا؟

قالت..ايوه طبعا كلهم معايا هنا

سالتها في فضول..
قلت..هما مين دول الي معاكي هنا؟

قالت..امل بنتي.. وسعد جوزي .. وجيراني المتطفلين..
وكلابي ..وقططي .. (وشاهين )جوزك..

بمجرد ما سمعت اسم شاهين دب الرعب في قلبي
وشعرت بالتوتر

رديت وانا اتلعثم بالكلام

قلت..بس شاهين جوزي مات؟

اخذت المراة تضحك بهستيريا
وهي تسالني؟..

قالت ..انتي كمان صدقتي ان الي كان في المشرحة ده كان شاهين؟

قلت..امال كان مين؟

قالت..ده جاري المجنون المزعج ..
واقتربت مني وهي تهمس في اذني
وهي تقول.. اصلة كان متطفل

قلت..بس ده كان لابس ملابس شاهين؟

اخذت تضحك مره اخري وهي تسرد لي قصة ذلك الجار غريب الاطوار

قالت..اصل الراجل المجنون ده.. كان فاكرني بخاوي عفاريت

وكان بيخاف مني اوي

ومره كان بيتلصص عليا من وراء الباب
فا خرجت له فجاءة عشان اشوف هو عايز ايه؟

فا لقيتة بصلي اوي وراح واقع علي الارض..

فضلت اقلب فيه لقيته مات..يظهر انه مات من الخضة؟

فا اخذت ملابس شاهين بالنقود والاوراق الي كانت فيها
واخذت اضعها علي جسد الجار غريب الاطوار..

والقيت بجثمانة في الترعة
واخترت مكانا بالترعة تكثر فيه الفئران والقوارض

ولحسن الحظ ان الفيران خدمتني واكلت وجهة

وطبعا انا عملت كده عشان لما جثتة تظهر الناس يفتكروا انه شاهين

سمعت كلامها وانا مصدومة وغير مصدقة لما سمعت

وسالتها؟؟؟

قلت..طيب وانتي ليه احتجزتي شاهين عندك؟

وليه عملتي كده اصلا؟

قالت..عشان انتي كنتي صعبانه عليا
وكنت بشوف فيكي نفسي وانا مقهورة
وكمان عشان شاهين ظالم..

وانا اي راجل ظالم لازم اؤدبة بطريقتي الخاصة

..واخذت اقول في نفسي يعني شاهين هنا؟
يعني انا كده هرجع لشاهين تاني؟

واعيش عيشة الذل والحرمان من تاني ؟

..وانا الي قولت اني هتجوز اخوه غانم حب عمري؟

واخذت اسال نفسي مرة اخري ؟؟
قلت..ايه ده ؟
..يعني انا لو كنت اتجوزت غانم دلوقتي؟
كنت هبقي جمعت بين الاخين في وقت واحد؟

وقبل ان اسالها عن الغرفة التي يختبئي بها شاهين..

وجدتها تقول لي..
انتي سالتيني عن شاهين ومسالتيش عن امل بنتي؟

نظرت لها وانا احاول ان استجمع تركيزي

قلت..انا عرفت المره الي فاتت
انك بتزعلي من الي بيسالك عن امل
فا محبتش ادايقك تاني

اخذت تضحك وهي
تقول..

..ساعتها احنا مكناش لسه بقينا اصحاب

لكن دلوقتي انتي بقيتي مش غريبة عن البيت ده

قلت ..وفين هما انا مش شايفه حد؟

ومرة واحده لقيتها قامت وقفت
وهي تقول…لحظة واحده هعرفك عليهم
وتركتني ودخلت احدي الغرف..

فا نظرت حولي في المكان ..وانا اشعر بالرعب
الذي بدء يتسرب الي قلبي مره اخري
ولا اعرف سببه

ولمحت صندوق قديم اسفل تربيزة السفرة
وكان به
بعض الجرايد القديمة

واخذت اتسلي وافر في تلك الجرئد القديمة..

وقد لاحظت بان كل تلك الجرايد بها صور وخبر لحادثة واحدة ..

وكان واضح ان تلك المراة محتفظة بيها لانها مهمة عندها ..

فا مسكت باحدها وقد لفت نظري صورة بالصحيفة

وكانت المراة بالصورة التي بالجريدة شديدة الشبة بالجارة الطيبة

وكان معها طفلة في حدود العاشرة من عمرها

ونفس الطفلة كانت بالصورة في صفحة الحوادث

وتلك الصورة كان يسبقها عنوان عن جريمة قتل

وعندما قرات فهمت بان زوج الام
اغتصب الطفله وقتلها

ومثل بجثتها ايضا
وهرب بفعلته

وبعدما قرات تلك المعلومات…
اتلخبطت وبدات اشعر بالحيرة

لكن رجعت الجريدة مكانها بسرعة
وكاني لم اقرائها

وبعد قليل لقيت المراة الطيبة عادت
لتدعوني لادخل معها للغرفة

قالت..تعالي هعرفك عليهم جوه

نظرت اليها وقد بدء القلق يتسرب الي قلبي…

والمشكلة اني لا استطيع رفض دعوتها للدخول للغرفة لكي لا تغصب

وسالتها؟

قلت..هما مينفعش يجوا هما هنا؟
عشان مش قادرة اقوم؟

وفي تلك اللحظة..

لقيتها بتقرب مني وبتساعدني
اني اقوم من مكاني ودخلتني للغرفة ..

وفعلا دخلت معاها وانا قلقانة ..
لكن الغريبة اني لما دخلت للغرفة ملقتش حد

ولقيتها بتشغل تليفزيون قديم
بجهاز فيديوا قديم

وشغلت عليه فيلم فيديوا منزلي للاسرة ..

ولما ركزت في الفيلم لقيت البنت الي كانت في الصورة ولقيت معاها تلك المراة الطيبة جارتي…

وقد كانت الجارة اصغر سنا وكانت تبدوا طبيعية اكثر

لكن الي لفت انتباهي
اني لقيت نفس الراجل الي صورتة كانت في اخبار الحوادث
وهو نفس الشخص الذي كنت قد شاهدتة بالفيديوا منذ قليل

ولقيتها بتقولي..اعرفك علي عائلتي

نظرت لها وانا اسالها؟؟

قلت..هي دي بنتك امل؟

اخذت تضحك بتفاخر وهي تسالني؟؟
قالت..ايوه يا ستي دي امل ايه رايك بقي؟

قلت..زي القمر

واخذت انظر اليها وهي تتابع ابنتها علي شاشة التلفاز
وتعيد نفس الكلمات التي تنطقها ابنتها في الفيديوا

ولما لاحظت الجارة الطيبة اني بنظر ناحيتها..

اخذت تطلب من الطفلة التي بالفيديوا بان ترحب بيا

قالت..رحبي بصديقة ماما يا امل
عايزة اعرفك بيها اسمها شهد

وعندما شاهدت تصرفها الغير عقلاني هذا

بداءت اشك في كلامها بخصوص شاهين ..

عشان كده كان لازم اسالها؟؟

قلت..امال فين شاهين؟

قالت..منا قولتلك..شاهين بقي كلب

قلت..ايوه انتي قولتيلي كده سابقا فعلا..
لكن انا بجد مش فاهمه يعني ايه بقي كلب؟

نظرت الي في مكر ..ولم تجيب علي سؤالي

وادعت بانها اصابها شيئا ما وامسكت بذراعها

وهي تتاوه وتدعي بان ذراعها يؤلمها بسبب اصطدامها بشوق ..

وطلبت مني ان اتي لها ببعض الثلج من الفريزر

لتضعة علي ذراعها لتدواي تلك الكدمة

كنت عارفة انها بتغير الموضوع
عشان مش عايزة تجاوب علي سؤالي عن شاهين ..

لكن انا قمت وتحاملت علي نفسي
وذهبت لتلك الثلاجة الكبيرة
وقمت بفتح الديب فريزر

لاتفاجاء بمنظر جعلني اتجمد من شدة الذعر ..

فقد وجدت اجزاء بشرية بالفريزر

وفي مقدمتها راس انسان بشري..

فا صرخت واغلقت باب الفريزر بسرعة

وفي تلك اللحظة سمعتها تتحدث من خلفي بصوت هادئ
وتقول ..
مش هتسلمي علي شاهين ؟يا شهد؟

واخذت تفتح الثلاجة مرة اخري امام عيني

لاشاهد تلك الراس الادمية واتحقق منها جيدا

لاكتشف انها حقا راس شاهين

وعندما تحققت من تلك الراس
اخذت اصرخ وشعرت برغبة في القيئ

وسمعتها من خلفي وهي تفتح باب الغرفة التي تحبس بها الكلاب

و تقول..تعالوا يا ولاد عشان العشاء..

وشاهدت الكلاب الشرسة تخرج من غرفة كانت تحبسهم بها

وبدات تاخذ من تلك الاجزاء البشرية وترمي للكلاب..

ونظرت الي …وهي تقول..
الولاد اكلوا جسم شاهين كله
مفضلش منه الا الراس
هبقي اخليهم يفطروا بيها..

وزادت كلماتها من شعوري بالرغبة في القيئ مره اخري

وانا اضع يدي علي وجهي واقول …
ارجوكي كفاية انا مش قادرة اشوف المنظر ده..

وشعرت بان قدمي لم تعد تقوي علي ان تحملني

وجلست بجانب الحائط ابكي وارتعد خوفا

فا اشارت تلك المراة للكلاب
وامرتهم بدخول الغرفة مره اخري

وسالتني؟؟
قالت..اظن دلوقتي فهمتي يعني ايه شاهين بقي
كلب؟

اخذت ابكي بهستيريا وانا اشعر باني
في كابوس اريد ان اصحو منه

واخذ ت وقتا الي ان هدات

وحينها ..
كان لازم اسالها؟ سؤال ؟؟سيطر علي تفكيري

قلت.. لكن شاهين ارسل لنا اكتر من رسالة
امال مين الي كان بيرسل تلك الرسائل؟

قالت..انا الي حطيت الرسالة في سيارة غانم لما سمعت شوق بتطردك

ولما شوفتها كانت واقفة علي الباب ومش عايزة تدخلك..

فا قولت ابعت رسالة باسم شاهين عشان شوق تخاف

قلت..بس غانم قال ساعتها ان الامضاء علي الرسالة كانت امضاء شاهين فعلا؟

وكمان قال انة شاف شاهين جنب السيارة؟

ابتسمت الجارة الطيبة
وهي تقول..واضح اني انا وغانم كان هدفنا واحد من غير ما نتفق

نظرت مرة اخري لراس شاهين
ولباقي الاعضاء البشرية ثم نظرت لها وسالتها؟؟

قلت..ليه عملتي كده؟

انا كنت فاكراكي طيبة ؟

وكنت فاكرة انك عندك
قلب ؟….

ازاي قدرتي تتجردي من انسانيتك كده؟

اخذت تبتسم ..وهي تستعد لتسرد لي قصتها…
ومبررها لما اصبحت عليه لاعذرها …

قالت..زمان كنت حلوه وزي القمر..

وكنت متزوجة من رجل ثري
وكان عندي بنتي امل مالية عليا الدنيا

لكن زوجي كان حاد الطبع وشديد القسوة معي ..

وفي يوم زوجي طلب مني اني اعد وليمة عشاء

لاستقبال صديقة الذي خرج من السجن توا

وكانت دي اول مره اشوف فيها سعد صديق زوجي واتعرف بيه
وكان واضح اني عجبتة من اول مرة شافني فيها

واستمرسعد يجي عندنا ديما
لغاية ما حبينا بعض حب جنون
يصل لدرجة العشق..
ولكنه كان
عشقا مسموما ..

فا قد قرر سعد انه يتزوجني
ولكن كان لازم اخلص من زوجي عشان استطيع ان اتزوجة

ومكنش ينفع اطلب الطلاق لان زوجي كان ثري
وعنده ثروة كبيرة

ولو كنت اتطلقت كنت هخسر الثروة دي
فا قرر سعد بان زوجي .. يجب ان يموت
عشان اورثة ونتزوج انا وسعد
وفعلا سعد قتل زوجي

وبعدها بفترة ورثتة بالفعل

واخذني سعد انا وابنتي واتينا لنعيش هنافي ذلك المنزل

بعيدا عن الناس
لكي لا تشير الينا كلامات الايمين ونظراتهم

وده كان اقتراح سعد

وبصراحة انا عشان كنت بعشق سعد

كنت بسمع كلامة وبصدقة وبطيعة في كل حاجة يطلبها مني

وتزوجنا بالفعل ..

لكن بعد ما سعد اخذ الفلوس الي ورثتها من زوجي كلها

بدء يتغير ويبان علي حقيقتة..

فقد كان بيشرب خمرة ومخدرات
وكان بيتحول وبيبقي انسان تاني

ولما كنت بعترض كان بيضربني ضربا مبرحا

وفي يوم اسود ..دخلت علي امل وهي بتصرخ وبتستغيث ..

واتفاجاءات ان سعد بيغتصبها
وفضلت اضرب فيه عشان يتركها
لكن هو مكنش في وعيه

لانه كان واخد جرعة من المخدرات
في ذلك الوقت

لكن انا فضلت احاول انقذ بنتي منه

Advertisement

فقام من مكانه كا الوحش ودفعني
علي ابنتي الصغيرة

وغصب عني وقعت عليها بثقلي
والبنت اخدت خبطة ادت لموتها ..

ساعتها هو خاف من انه يتقبض عليه
فاقيدني بالحبال

واخذ يقطع جثة.. ابنتي امام عيني

ويرمي بها للكلاب..

وكان يبرر لي بان تلك الطريقة
هي ائمن طريقة للتخلص من الجثت…

وكان يقول حرفيا

ان (الكلاب بمجرد ما هتاكل الجثة هيتغير نسيج الجثة ولن يعود نسيج الجثة ادمي )

وطبعا بكدة عمر البوليس ما هيصل للجثة في اي مكان

وانا طبعا عشان كنت بعشق سعد
وبسمع كلامة
وباؤمن بكل ما يقول ..

فا بمجرد ما فك قيودي ..
قتلتة..
واتبعت نصيحتة في التخلص من جثتة

وقطعت من جسدة والقيت به للكلاب ..

وقد استمتع بتطبيق نظريتة العظيمة ..

وبدات افعل ذلك باستمرار مع جميع الرجال الذين كانوا يشبهون سعد ..

وتوقفت الجارة عن الكلام واخذت تبكي بكاءا
شديدا

فسالتها؟؟؟

قلت..امال انتي كنتي عايشة منين وبتاكلي ازاي ؟

وانتي لوحدك كده؟

قالت..في الاول كنت عايشة علي بقايا الاكل الي كان في البيت

وبعد كدة فضلت ايام من غير اكل

قلت..وجيرانك مفكروش يساعدوكي لما وجدوكي امراة وحيدة؟

ابتسمت بسخرية وهي تقول…
للاسف الجيران مش بيشغلوا دماغهم بجيرانهم دلوقتي
الا عشان يمسكوا سيرتهم وينموا عليهم فقط

لكن مفيش جار دلوقتي بيسال
ان كان جارة نايم جعان؟
ولا شبعان ؟
ولا مريض؟
ولا حتي مات وهو لوحده ولا لا ؟

قلت..امال عيشتي الفترة دي كلها ازاي

قالت..كنت بلف في البلاد المجاورة
وادعيت باني علي علم بالغيب
واقنعت الناس اني اقراء الكف ..و الودع.. والفنجان ..
عشان استرزق ..
وكثيرا ما كنت اقابل ذائابا بشرية تريد افتراسي

فا كنت استدرجهم
واخذ ما معهم

واجعل منهم وجبة او وجبتين لكلابي ..

سالتها في دهشة ؟؟
قلت..وازاي ضميرك كان بينام بعد ما بتقتليهم ؟

قالت..بالعكس انا كنت بقتلهم وانا اشعر باني افعل الصواب

فا انا امراة شريفة وهم يستحقون ذلك العقاب

بعد ما سمعت حكايتها

مبقتش عارفة؟
اعنفها والوم عليها؟
وابلغ عنها عشان
يعدموها ؟

سواءعلي الي شوفتة في الثلاجة …اوالي سمعته من اعترافها ؟

ولا اواسيها؟علي الي شافتة هي من عذاب في حياتها؟

ولقيتها بتسالني؟؟

قالت..تفتكري ربنا ممكن يسامحني؟

قلت..انتي عايزة بعد كل الي عملتية ده ربنا يسامحك؟

فا اخذت الجارة الطيبة تبكي
واخذت تقول ..

بس كل الي حصل الظروف هي الي اجبرتني علية

قلت كان مفروض متتجوزيش الانسان السافل ده مهما حصل..

لان الي يخون صديقة
الي ائتمنه هلي بيتة وزوجتة
يبقي اصلا هو انسان زبالة

وكمان كان ممكن لما اكتشفتي اخلاقة الزفت دي بعد الزواج
كنتي طلبتي الطلاق
او حتي اخدتي بنتك وهربتي ..

لان قتل النفس وازهاق الروح مش حاجة سهلة ..
وكبيرة من الكبائر

فا وجدتها اخذت تبكي بحرقة وهي تردد..
انا عارفة ان ربنا مش هيسامحني

نظرت لها وانا لا اعرف ماذا اقول

ولكنني سالتها؟؟

قلت..انتي خايفة من حساب ربنا؟
ردت ..وهي تبكي..

قالت…انا ذنوبي كبيرة وكتيرة
وعارفة ان ربنا مش هيسامحني
وانا عايزة ابقي مع امل بنتي
لكن امل طفلة يعني ملاك صغير
وزمانها في الجنة وانا عايزة ابقي مع امل

قلت لها استغفري الله وتوبي
بنية انك مش هترجعي لفعل الذنوب تاني
وربنا هيغفرلك باذن الله

سالتني .. والدموع تغمر عيناها..؟؟

قالت..يغفرلي بعد كل الي عملته ده؟

قلت..ربنا قال في كتابة الكريم.. بسم الله الرحمن الرحيم

قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ …
صدق الله العظيم

نظرت الي وهي تبتسم وكانني قد ادخلت الطمانينة والفرحة الي قلبها
ثم
قالت..يعني انا ممكن فعلا ابقي مع امل؟

دمعت عينايا وانا اقول..
استغفري الله

نظرت الجارة الطيبة الي السماء ومدت يدها تضرعا الي الله
واستغفرت بنية صادقة راجية من الله ان يتقبل توبتها

وفي تلك اللحظة..سمعنا صوتا بالخارج

واخذت اسال الجارة عن ذلك الصوت ..

فا اخذت تربت علي يدي وهي تقول..
متخافيش تلاقية غانم رجع وجاي يسال عليكي

وذهبت لتفتح الباب لتري ما بالخارج

وتفاجاءت الجارة بعدما فتحت الباب

بان من بالخارج هو سامح
ومعه شوق التي ارادت ان تصل لي
وتنتقم مني باي طريقة

فا قامت شوق بمباغتة الجارة الطيبة
وسددت لها الطعنات
بصدرها .. لكي تستطيع ان تجتازها
لتصل اليا

وتستطيع شوق ان تنال مني وتقتلني ..

ولقيت شوق بتامر سامح وهي تشير الي الجارة
وبتقولة.. خلي بالك من الولية دي

علي ما اخلص انا علي الفاجرة دي

ونظرت لي شوق نظرة غدر كا بداية واستعداد للانقضاض عليا

وكانت تنوي ان تغرس سكينتها بصدري انا ايضا

ولكن تلك الجارة ارادت ان تطوقني بجميلها في اخر لحظات في حياتها..

وفجاءة..

اصدرت الجارة الطيبة الامر للكلاب بالخروج

وعندما خرجوا الكلاب
اخذوا يتقدموا ناحيتي ليهجموا عليا
ولكن تلك الجارة الطيبة ..
وجهت لهم اشارة ما…

فاتراجعوا و انصرفوا عني وبداءوا بالهجوم علي شوق وسامح

واخذوا يمزقونهم
وكانوا شوق وسامح يصرخون
ويستنجدون

ولكن الكلاب لم يتركوهم الا جثث هامدة
بعدما اخرجوا احشائهم

وكنت انا اخفي وجهي بيدي بعدما شاهدت ذلك المشهد المريع…

وفي اخر لحظات حياتها التعيسة..
امرت الجارة الطيبة كلابها باشارة منها للعودة لغرفتهم

وفي تلك اللحظة ..

ننظرت لتلك المراة
وكانت الدماء تنزل منها بغزارة

فا اردت ان احاول انقاذها ولكن حينما حاولت ان انهض لاحاول اسعافها ضغطت علي يدي لكي ابقي ..

فا اخذتها بحضني وانا ابكي واشكرها علي كل ما فعلتة معي

 

فقالت ..تعرفي انك كنتي اول جارة تسال عليا وتقدملي اكل ؟..
انا كنت ساعتها فعلا جعانة اوي
وانتي حسيتي بيا

قبلت يدها واخبرتها باني لن اتركها بعد ذلك

واخبرتها باني سافعل ما بوسعي لانقاذها…

فا نظرت لي وابتسمت ابتسامة رضا..

وهي تقول…انتي فعلا ساعدتيني

انا كنت فاكرة اني هموت وحيدة ومحدش هيبكي عليا لان مفيش حد بيحبني

لكن انا دلوقتي شايفاكي حزينة عليا وانا بموت

وكمان كلامك طمني لاني كنت خايفة
وخصوصا
لما ذكرتي الاية..الي طمنتني وخلتيني اعرف ان في امل
ان ربنا يسامحني

..وانا دلوقتي هروح لامل بنتي
ونظرت الي وقالت
ادعيلي ان ربنا يسامحني

اخذت ابكي بشدة وانا اقول

هيسامحك ان شاء اللة

وتوجهت لله بالدعاء

قلت..يارب بحق ما نصرتني ووقفت بجانبي سامحها

يارب ..بحق ما رفعت عني الظلم وانا لوحدي ومستضعفة سامحها

يارب …بحق ما شهدت بصفي وردت عني قصفهم لعرضي سامحها

 

يارب ..بحق ما انا حاسة دلوقتي اني بفقد حمايتي وضهري وسندي
سامحها

وفتحت عينها لاخر مره وابتسمت وهي تقول

شوية سمك يستهلوا بوقك
وعندما شاهدت عيناها تغرب وبدات تاتي ببياضها

وضعت يدي علي وجهها
وطلبت منها ان تردد الشهادة

وبالفعل رددت الشهادة

واغلقت عينيها وماتت علي صدري

واخذت ابكي بكل حرقة بكاءا لم ابكيه علي احد من قبل ..

وبعد قليل …سمعت صوت سارينة الاسعاف
والمطافي
التي كان غانم ومدحت كانوا قد اتصلوا بهم منذ وقت بعيد

ولقيت غانم كان يبحث عني

ودخل لمنزل الجارة ليجدها قد اسلمت الروح
بعدما قتلتها شوق..

وشاهد ايضا شوق وسامح وقد مزقتهما الكلاب

وكنت انا اجلس في تلك البركة من الدماء

ابكي علي جارتي الغريبة والعزيزة التي فقدتها للتو ..

واخذني غانم من المكان وخرجنا بعيدا عن الدماء والجثث

وبعدما هدات سردت لرجال الشرطة كل ما حدث

وقد قاموا بعدها بدورهم وفتشوا المكان
واخرجوا راس شاهين من الثلاجة

وباقي الاعضاء البشرية الاخري

كما امروا بنقل جثامين شوق وسامح وجارتي الطيبة

وامروا ايضا باخراج تلك الكلاب الشرسة
من المنزل قم قاموا بتشميعة

وعندما خرجت من منزل جارتي ..
.نظرت لبيتي و كان منزلي قد اكلتة النار تماما

وعرفت فيما بعد بان ثريا وامها قد ماتوا بالمنزل اثناء الحريق ..

وطلب مني غانم ان اعود معه لبيت العيلة لنتزوج

قلت….وكيف سنتزوج وزوجتك شوق لم تدفن بعد؟

ده غير ان الناس كلها هتقول اني انا السبب في موتها

وكمان مش هينفع ارجع معاك البيت الي هي كانت فيه

فسالني غانم؟؟

قال..يعني قصدك ايه يا شهد؟

قلت..انا قولتلك قبل كده اني خلاص معدتش هفكر في الزواج تاني وده اخر قرار..

وبالنسبه للمنزل بتاع شوق كمان انا مش هاخدة

ويمكن ورق ملكية المنزل بتاع شوق الي اتحرق في البيت
كان اشارة من ربنا اني مخدش حاجة مش
من حقي

وتركتة وقبل ان امشي

سالني غانم
قال..طيب ممكن اعرف انتي رايحة فين دلوقتي؟

قلت..هرجع اعيش مع اخويا وزوجتة تاني

وتركت غانم ولم انظر خلفي مرة اخري

وبالفعل..ذهبت للعيش في بيت اخويا

واصابتني حالة من الاكتائب ظللت بعدها لمدة ستة اشهر وانا ببيت اخي

وقد عدت للزل والهوان مرة اخري

وكنت اسمع باذني زوجة اخي وهي تطلب من اخي ان يلقي بي الي الشارع

 

واخويا بيقولها ياستي اصبري اهي جاي لها عريس يمكن تتجوز وحملها ينزاح عن كتافي..

وجه اخويا يسالني عن راي في العريس الي جاي يتقدملي ؟

قلت ..موافقة من غير ما اعرف عنة حاجة..

قال..طيب ما تستني حتي لما تعرفي مين؟ وابن مين وبيشتغل ايه؟

قلت..مهما كان
ومهما شوفت معاه
مش هيكون زي جوازتي الي فاتت

قال…خلاص علي خيرة الله انا هوافق
علي كتب كتاب ودخلة علي طول يوم الخميس
الجاي

زي العريس ما طلب..
اصلة مستعجل اوي

قلت…ماشي الي تشوفة
ووافقت

وبيني وبينكم …
لوكان قالي الدخلة الليلة كنت بردوا هوافق ..

فقد كنت اريد ان اغادر ذلك البيت باي طريقة

وبالفعل جاء يوم الخميس واخدني اخي من يدي للمرة الثانية
او للزيجة الثانية

ودخلني بيت العريس بدون جهاز.. ولا شنطة هدوم حتي…
وكان يزعم بان العريس قد طلبني بدون شنطة هدومي كمان
ولكنني لم اصدم لان الامر لم يكن جديدا علي..

وبعدما دخلنا منزل العريس..
وجدتة بيتا جميلا …
وبه فراش جميل ..

ولكنتي لم اكترث
لاني تعودت با الا تغرني المظاهر …

.ولما دخلت منزل العريس لقيتني لوحدي
ولقيت شوية بنات جايين يهيصوا ويغنوا ويصفقوا وكان التاريخ يعيد نفسة مره اخري

ومره واحدة قالوا الماذون حضر
وجاء اخي واخذني من يدي ليسلمني للعريس الذي سيخلصة مني ومن مسؤليتي

وعندما دخل بي اخي للغرفة التي بها الماذون

نظرت بالغرف ورايت الماذون وبجانبة العريس …

لكن.عندما شاهدت
العريس…

.تسمرت في مكاني لانني تفاجاءت بان العريس هو غانم..

وانقلب احساس الغم والنكد للنقيض
فقد شعرت ان قلبي كاد ان يقف من شدة السعادة

وكنت غير مصدقة بانني اري امامي غانم فعلا ؟

وسيكون زوجي بعد دقايق وينغلق علينا بابا واحدا
اخيرا

واخذت انظر الي غانم بسعادة

وعندما شاهدني غانم
اتي الي وفرحة الدنيا بعينية

وهو يقول.. ..تعالي يا عروسة عشان نقعد انا وانتي امام الماذون

قلت..ماذون ايه ؟
هو انا مش قلتلك قبل كده اني مش بفكر في الزواج تاني؟

رد غانم مازحا
قال. دة علي اساس انك لابسة كده وكنتي نازلة للحلاق؟

ثم مسك علي يدي
وهو يقول ..انا تركتك الفترة الي فاتت دي

عشان تخرجي من الحالة الي كنتي فيها
وتنسي كل الي شوفتية..

لكن موضوع الجواز ده ملكيش اختيار فيه

لاني هتجوزك …يعني هتجوزك ….
ولو اقتضي الامر اني اخطفك…. واتجوزك
هخطفك…..واتجوزك

قلت..لا وعلي ايه تعالي نتجوز

قال..يعني موافقة؟

اخذت يده في يدي وسالتة؟

قلت..شايف ايدي باردة ازاي؟
عارف ده معناه ايه؟

نظر في عيني وهو يبتسم بكل حب وسالني؟

معناة ايه؟

قلت. .معناة عن عدد كرات الدم البيضاء اتجمعت علي كرات الدم الحمراء الي في قلبي
وبيقولولك موافقين
يا غانم

ضحك غانم واخذ يدي بين يدية
وجلسنا امام الماذون الذي اتم زفافنا
وجمع شملنا اخيرا

وبعدما ذهب الجميع

ودخلنا…. انا وغانم غرفتنا
لنقضي اجمل ليلة في عمرنا

دخلت غيرت ملابسي بسرعة وخرجت
لاتفاجاء بغانم …
وقد ذهب في النوم..

فقلت في نفسي لا مش ممكن؟ مهو انا مش هعيدة تاني ..

واخذت ابحث بعيني عن مكان بجانب الحائط منا خلاص اتعودت..

لكن في اللحظة دي لقيت غانم بينادي عليا

وبيقول … شهد

قلت..نعم يا قلب شهد

قال..تعالي غطيني
احسن انا كابس عليا النوم وعايز حد يغطيني

قلت في نفسي ..ياراجل؟

لا كده بقي انا اتاكدت انها وراثة في العيلة

المهم…. قلت امري لله وروحت ارفع الغطاء عشان اغطي البية..

لكن وانا برفع الغطاء اتفاجات بعلبة بها هدية

ولقيت غانم نهض جالسا وشدني اليه وهو
يقول..
دي شبكتك يا قلبي
والشقة الي احنا فيها دي انا كتبتها باسمك ودي مهرك..

واخذ غانم من يدي العلبة وفتحها
واخرج منها خاتم الماظ

وهو يسالني؟؟؟

قال..ايه رايك في الخاتم؟

قلت..عندي سؤال اهم من الخاتم معلش بالله عليك

قال..ايه هو يا قلبي؟

قلت..انت كنت بتهرج لما قولتلي انك نايم لانك مكنتش هتنام في ليلة فرحك صح؟

اقترب مني وامسك بيدي وهو يقول…المسي ايدي كده؟
شوفتي ساخنة ازاي؟

عارفة ده معناه ايه؟

قلت لا مش لازم اعرف

قال. .لا منا لازم اعرفك عشان متفهمنيش غلط بعد كده

واخذنا نضحك

ومنذ ذلك اليوم….

وكل شيئ بدء يضحك
حينما ضحكت ليا الحياة مرة اخري
وعوضني ربي بغانم زوجي. حبيبي وروح قلبي
انتهت

 112,616 اجمالى المشاهدات,  123 اليوم

Advertisement

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 3.4 / 5. عدد الأصوات: 128

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

Advertisement

As you found this post useful…

Follow us on social media!

No tags for this post.
7 تعليقات

7 Comments

  1. ياريت تشكرونا على المجهود فى نقل وكتابه الروايه لحضراتكم

    Reel-Story Note

  2. Soma

    سبتمبر 10, 2020 at 5:40 ص

    فى لغبطه فى القصه من اول الجزء السابع

    • Reel-Story

      سبتمبر 10, 2020 at 9:46 ص

      اعتذر تم التعديل

  3. Soma

    سبتمبر 13, 2020 at 1:38 م

    فى لغبطه تانى فى الجزء التاسع

  4. غير معروف

    فبراير 20, 2021 at 9:51 م

    فيه لغبطه خلتني مبقتش فاهمه حاجه ومكملتش الروايه

  5. غير معروف

    مايو 19, 2021 at 6:02 ص

    ايه الهبل ده الروايه اتخبطت كده ليه مين حمزه وطارق.. ياريت تصححوها معرفتش اكملها

  6. ناهد محمد

    مايو 28, 2021 at 3:18 م

    قصة جميلة جدا و مشوقة جدا جدا
    لكن للأسف الجزء التاسع قلل كتير من المتعة و التشوق …
    برجاء مراجعة القصة خاصة الجزء التاسع ..

Leave a Reply

إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

The maximum upload file size: 128 ميغابايت. You can upload: image, audio, video, document, text, other. Links to YouTube, Facebook, Twitter and other services inserted in the comment text will be automatically embedded. Drop file here

قصص متنوعة

رواية العاهرة بقسوة الزمن كاملة

Published

on

Prev1 of 4
Use your ← → (arrow) keys to browse
4.1
(21)

وقت القراءة المقدر: 6 دقيقة (دقائق)

كاملة

 

الفصل الأول

ولم دخلت علي جوز ولقيته بيغتصب اختي ضربه بسكينه في ضهره ووقع عل الارض
انا مي عندي 25سنه واختي احلام تؤمي ابويا اتوفا من صغرنا وامي اتجوزت. جوز اخد فلوسنا وشرب بيها كان ينزلنا نشتغل اي حاجا لنكله هو وامي. امي مكنش همها غير انها ترضيه وبس بدئت قصتنا مع الراجل ده واحنا عندنا 12 سنه كل يوم تعزيب واهانه وشغل ومن ايد تضرب فينا
كانت بتخيط هدوم واحنا بنشغل الصبح تحت ايد الناس لناخد جنهات وبعد نرجع ناخد الهدوم ال امي مخياطاها نوديها لصحبها في بيوتها وفي يوم من الايام اختي خلصت قبلي ورجعت البيت امي مكنتش في البيت وقتها كانت عند حد بتخيطلو ولم رجعت بعد اختي بدقايق لقيت جوز امي بتهجم علي اختي وبقطع اهدومها انا فضلت اصرخ واضرب فيه بس للاسف بيتنا كان بعيد عن الناس وحتا هو زقني علي الارض انا وقتها ومن غير تفكير وجسمي بيرجف من ال حصل جبت سكينه وغزيتها في طهره ومدرتش بكل ال حصل غير لم وقع علي الارض وسايح في دمه وانا حضنت اختي وفضلنا نعيط لحد مجت الحكومه وامي فضلت تضرب فيه كانت زعلانه عليه ومفرقش معها بنتها اي القلب دي دي اكيد مش امي وفضلت اعيط واخدوني يحققو معايا وكاني ازنبت لم دفعت عن شرف اختي ال هو شرف بينتها برضو بس كل همها جوزها وبس. وكنت بترعب من كل عسكري ماسكني وكنت بحس اني في دنيا كلها غابه وبصوت امي ال بتقول منك لله يبعيده انا هموتك هموتك لو سبوكي
وكنت ببكي ومكنش في حد قلبه رحمه وبدخلت الظابط. انتي عامله نفسك. شجعاعه خلي شجعتك تنفعك لم نعدموكي انتي يحته مفعوصه تعملي كده. رديت قلتلو لو الشرف رخيص مكنوش سموه شرف وال حتا تمنه كان غالي هو سمع الكلمه وسكت قالي قربي واحكيلي يمكن اقدر اسعدك شكلك مظلومه. ايوا يسعت الباشا مظلومه هو هو ال كان السبب هو ال اتهجم علي اختي وكمان قطع هدومها ومش دي اول مرا ولم كنا بنقول ل امنا مكنتش بتصدق واتقول انتو عاوزين تخبرو عليه يولاد الكلب ومكنش بايدنا حاجا لقيته بيقولي ربنا يهون عليكي بس قصتك مش هقدر اسعدك فيها وكانو مش مصدقني. كنت فاكرا ان جوز امي مات بس السكيه مش صابت قلبو وبعدها دخلوني الاصلحيه وهناك شفت تعب السنين وشفت مرار. ولم بقا عندي 19 سنه حولت ابعد عن المكان وزهقت منو وهربت بس وقتها كنت بفكر اروح فين واعمل اي مكنتش اعرف حد غير اهلي فرحتلهم قلت يمكن اتغيرو ولم رحت لقيت بتقولي اي جابك يبنت الكلب لطلبلك البوليس تاني انا سمعت كده طلعت اجري اجري وكنتش حاسه بنفسي غير ونا في مكان كله شجر وبيوت قعدت بفكر اعمل اي واروح فين وحتا اختي كنت نفسي اطمن عليها منك لله ي امي وفضلت اعيط لحد مرحت في النوم وفجاه صحيت علي صوت حد بيصحيني بيقولي مين انتي واي عمل فيكي كده قومي ونفضي هدومك قمت وقلت وانا خايفه وبترجف انا اهلي طردوني قالي اهلك اي وانتي صغيرا للكلام ده تعالي معايا وخدني بيتو وقال لمراتو خليها تسعدك في البيت واهو نكسب فيها ثواب ردت قالت احنا لقيين ناكل لم ناكل ال انتا جيبها دي وبعدين بينتك علي وش جواز والواد ابنك هيبصلها منتا عارف يدخلت الهنا. قال يسيتي ربنا هيرزقنا برزقها اسمعي الكلام انتي بس. طيب يخويي لم نشوف اخرتها

وفضلت تقريبا خمس شهور عندهم وانا مستحمله الذل وشتيمت بنتهم فيه وحتا ابنهم الصايع ال كل شويا يلطش فيه وفي مرا جهه عريس لبنتها جيت اقدم الشاي للعريس واهلو فكروني العروسه قامت ام العريس وبستني وقالت دي قمر 14 وعرفت تنقي يبني اقعدي جنبي يبنتي انا حماتك وليسا بدها تكمل راحت ام البينت العروسه لطشتني بالقلم وقالت غوري جوا. دي مش بينتي وال العروسا دي خدامه. والشاب قال ايوا يماما دي مش العروسا. ومالو يبني مش العروسا لي تضرب البنيه كده هيا عملت اي. اقعدي يماما. حاضر يبني اديني قاعده لم تشوف اخرتها

ولم شافت العروسا لقيتني اجمل منها وحتا ابنها فضل يبص عليه وكاني عجبتو وكل الموجودين ا
لحظو كده بعد خروجهم من البيت. نادت عليه. وقال امشي برا من بيتي مشفش وشك هنا تاني غوري وفعلا مشيت بعدها دنيتي بقيت جحيم اروح فين يدنيا يدواره قلت هشوف حد يشغلني خدامه منا كنت بخدمهم ومكنتش باخد فلوس وفعلا فضلت اضور لحد ملقيت راجل بواب عماره وقالي هسعدك يبنتي تعالي ورايا ورحت وراه وفعلا اشتغلت عند ناس كويسه راجل ومراتو وليهم ابن وحيد هو وكيل نيابه اسم الشاب رائفت وكانو افضل من الناس ال كنت عندهم بكتير كنت بساعد وكنت هاديه جدا كان ابنهم اكتر حاجا بكرها في الدنيا هيا البنات عرفت من امو قالت. اوعي تدخلي عليه وال تكلميه هو لم يعوز حاجا هيندهلي انا ومتزعليش لو عملك وحش هو معزور الله يجزيها ال كانت السبب قلت ممكن تحكيلي الحكايه قالت حاضر يستي كان زمان يعرف بينت ناس اغنيه اوي ولم اتقدملها قبل ميكون وكيل نيابه رفضو اهلها بعد قصه حب كام سنه وال وجعو ان اتخطبت لصحبو يعني من النحيتين يمي صحبو وحبيبيتو وبعدها تعب شويا وبقا زي منتي شايفه علي الحال ده. بصراحه صعبه يخاله علي ابنك الله يكون بعونه. حاضر مش هقرب منه وهحاول اكون لطيفه معه وهستحمله متخفيش. يكملك بعقلك يبنتي. كنت كل مرا بعجب بشخصيتو اكتر كنت غصب عني بحاول اكلمو شد ال عمرو مفكر في الحب معنا كل مرا بيشخط فيه بس كنت بحس قلبو طيب وحتا بين صاحبو هو بيكون حاجا اكويسه في وسطهم ومع الايام لقيتو بدء يتغير معملته معايا وبقا اشوي في اشويا انا كنت بفرح من كلمه صباح الخير يمي كنت بحس اني ملكه الدنيا واشويا اشويا بدء يضحك ويبصلي….

Advertisement

 34,860 اجمالى المشاهدات,  103 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 4.1 / 5. عدد الأصوات: 21

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

Advertisement

As you found this post useful…

Follow us on social media!

Prev1 of 4
Use your ← → (arrow) keys to browse
Continue Reading

قصص متنوعة

حكاية ليلى واحمد وجارتى ابتسام

Published

on

3.4
(347)

وقت القراءة المقدر: 9 دقيقة (دقائق)

انا إسمى ليلى متجوزه من ٣ سنين وجوزى إسمه أحمد، أحمد بيسافر فى شركه فى القاهره بيشتغل فيها ، وبيجى خميس وجمعه كل أسبوع ويسافر تانى ، أنا معايا بنوته إسمها حنين ودلوقتى قاعدين فى الشقه لوحدينا! بس عندى جارتى إبتسام صحبتى من ايام الجامعه متجوزتش مع إنها زي القمر بس زي ماتقولو النصيب ، باباها ومامتها إتوفو فمكنش قدامها غيرى ، فأحمد إقترح عليا إننا نقولها على الشقه إل جنبنا تيجى تسكن فيها وبالفعل حصل كدا ، فبقت إبتسام قاعده يوميا فى شقتى ، وفى اوقات بتيجى وأحمد موجود ، النهارده الخميس ، وانا لازم اوضب لأحمد الغدا عشان يجى يلاقيه جاهز ، ببص لقيت جرس الباب بيرن ، قلت دى أكيد إبتسام ، رحت فتحت وفعلا طلعت إبتسام ، جيتى فى وقتك والله ، ونبى ياسوسو شيلى حنين ، عشان الحق اوضب الغدا لأحمد الا زمانه جاي ، إبتسام بفرحه كدا بس مفهمتش معناها وقالتلى هو احمد جاي النهارده !؟ ضحكت وعادى يعنى قولتلها أيوا يابنتى مهو بيجى كل خميس وجمعه ، إبتسام قالتلى ماشي إدخلى وضبى وأنا قاعده اهوو بلاعب حنين ، بعد يجى عشر دقايق كدا سمعت صوت حنين بتصرخ صرخه جامده انا عارفه بنتى ، لما بكون بعيده عنها بتعيط بس مش اوى كدا رميت إل فى إيدى وجريت على الصالون اشوف فى إيه فوجئت ………

#الفصل_الثانى

فوجئت بإبتسام شيلاها وعماله تهدى فيها ، انا جريت على بنتى واخدتها منها وقولتلها مالها حصلها إيه !؟

إبتسام قالتلى ، مش عارفه فجأه لقيتها بتصرخ لوحدها كدا ومش عارفه مالها ، فضلت افتش فى حنين حته حته ملقتش حاجه ، فضلت اقولها مالك يا نونه يا حبيبتى البنت تبص لإبتسام وتعيط وطبعا هى مش بتعرف تتكلم ، انا بقول لإبتسام هى بتبصلك كدا ليه ،! فجأه لقتها بتزعق فى وشي وبتقولى إيه ياليلى إنتى هتشكى فيا ولا إيه مكنش العشم وقامت خارجه بسرعه وهى بتعيط ملحقتش حتى أمنعها ، انا مش قصدى حاجه بس نظرات حنين ليها كانت غريبه اووى ، قلت خلاص اما احمد يجى هبقا أصالحها هى برضوا صحبتى وحنين بعد شويه هديت ونامت وبدات اجهز فى الغدا تانى ، …

جينا بليل وأحمد بعد ماإتغدى وفضل يلاعب حنين شويه ونامت فى إيده ، فبيقولى الا إبتسام فين !؟ مشوفتهاش النهارده ، انا قولتله بصفو نيه ، إسكت يااحمد إبتسام زعلانه منى اووى وبدأت احكيله إل حصل ، احمد زعق فيا واول مره يعمل كدا واتا إتصدمت من رده فعله ، وقالى وبعدين معاكى فى شغل العيال دا وبعدين حنين عيله عندها سنه إزاى هتفهم إيه بيحصل حواليها وإزاى تشكى فى صديقه عمرك كدا ! وقام قايم مره واحده ورايح عند الباب بقوله أحمد إنت رايح فين !؟

قالى رايحلها ….

#الفصل_الثالث

قولتله إحنا الساعه عشره بليل ، مينفعش تروحلها دلوقتى إفرض كانت نايمه !؟ قالى لا هى مبتنمش دلوقتى ، قمت وقفت وحطيت إيدى فى وسطى وقولتله نعم !؟ وإنت إيه إل عرفك بمواعيد نومها ياااحمد!؟ احمد قالى بكل هدوء لانها كانت هنا متاخر اووى ساعه ماكنت حنين سخنه ، انا خبطت على دماغى بإيدى وقولتله ااه إفتكرت ولسه جايه اقوله إستنى أجى معاك لقيت حنين صحيت وهو إختفى بعد فتره لقيته جاي وبينهج كدا والعرق على وشه كتير بقوله مالك يأحمد حصل إيه !؟ قالى مافيش حاجه إبتسام إتصالحت خلاص وهتبقا تجيلك بكرا انا عديت الموضوع لانى واثقه فى جوزى جداا وكمان فى صحبتى ، واليوم عدى وقلت خلاص لما تجينى بكرا هصالحها ، ونمنا وجه اليوم التانى يوم الجمعه، قمت عملت الفطار وعملت شاور لحنين ورحت اصحى احمد بحط إيدى على وشه براحه كدا ، قام قايم مخضوض وبيبرق جامد ، انا إتخضيت من شكله بقوله مالك يااحمد انا بصحيك براحه ، بلع ريقه بصعوبه وقالى معلش كنت بحلم بكابوس ، جبتله كوبايه الميه من جنبه وعتطهاله وقولتله خد يا حبيبى إهدى كدا وإستعيذ بالله من الشيطان الرجيم ، احمد فضل يبص حواليه بريبه كدا وبعد شويه هدى ، قولتله يلا تعالى عشان الفطار جاهز ، احمد قام اخد شاور وفطرنا وقعدت انا وهو نتفرج على التلفزيون وحنين بتلعب على كتفى ، احمد إنت يابنى سرحان في إيه دا كله ، !؟ احمد بصلى وهو ساكت وقالى ولا حاجه بقولك إيه انا مشوار صغير كدا وراجعلكم ماشي ! انا قولتله رايح في

#الفصل_الرابع
احمد قالى هبقا اقولك بعدين وبالفعل خد مفتاح عربيته وهو طالع من الباب قالى متفتحيش لحد ، قولتله ماشي وانا مش فاهمه اي حاجه ، قعدت الاعب حنين وإتشغلت بيها وعدى نص ساعه ، طلعت الفون بتاعى وقلت هرن على احمد الا إتاخر برن غير متاح برن غير متاح إضايقت اووى وقلت ياترى راح فين !؟ ببص لقيت الجرس بيرن حطيت حنين على الأرض تلعب ورحت عند الباب وبصيت من العين السحريه لقتها إبتسام فرحت جداا ورحت فتحتلها بسرعه وقمت حضناها وقولتلها سوسو حبيبتى إخص عليكى كدا تفهمينى غلط وتزعلى منى !؟ دا كله وإبتسام ساكته طلعت من حضنها وقلتلها مالك ساكته ليه !

­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­
قامت ضحكالى إبتسامه خفيفه كدا وقالتلى مكنش العشم يا ليلى ، دخلتها وقولتلها إخص عليكى دى حنين زي بنتك برضوا ولا إيه ضحكت وقالتلى عندك حق هى فين صح شاورت على حنين وقولتلها اهي..حنين بصتلها بصه غريبه كدا مش بصه بنت بس انا قلت عادى ، إبتسام جريت عليها وحضنتها وقالتلى روحى إعمليلى حاجه اشربها ياليلى هتفضلى واقفه كدا كتير قولتلها بس كدا عيوووني ، وسبتها ودخلت المطبخ عملتلها عصير فراوله لأنى عارفه إنها بتحبه جداا ولتانى مره اتفاجأ بصراخ حنين عالى اخدت العصير وجريت عالصالون وحطيته على التربيزه واخدت البنت من حضنها وهى بتصرخ وقلبى بيوجعنى

­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ .
اوى عليها وانا مش عارفه من إيه اابنت اول ماجات فى حضنى سكتت ؛ بصيت لإبتسام وقولتلها انا مش عارفه مالها بتكون كويسه وفجأه كدا تبكى ؛ إبتسام سكتت شويه وقالتلى إتلاقى عندها مغص ولا حاجه انا صدقتها وقعدنا نشرب العصير وفى وسط الكلام بقولها إنتى مش ناويه تتجوزى بقا يا سوسو الا فين عادل زميلنا ال كان معجب بيكى فى الكليه فجأه حالها إتبدل وزعقت فيا جامد وعنيها برقت انا إتخضيت بقلها مالك يابنتى انا قلت حاجه غلط ، هديت وقالتلى معلش ياليلى بس عادل الله يرحمه انا إتصدمت قولتلها إمتى دا ، قالتلى فى السنه إل بعدنا عن بعض فيها ، انا مرتضش افتح مواضيع تانى معاها عشان متزعقش وفجأه لقيت صوت الباب بيفتح من برا بالمفتاح…

­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­
#الفصل_الخامس
لقيت أحمد داخل علينا ووشه عامل شبه وش الأموات مفهوش دم ، تحسو كدا إنه مخضوض او فى حاجه حصلتله انا جريت عليه وقولتله مالك يا حبيبى وشك متغير كدا ليه ! أحمد بص لإبتسام بصه غريبه وقام حاطط إيده على شعرى وإبتسم إبتسامه خفيفه وقالى مافيش حاجه يا حبيبتى إرهاق بس شويه ، إبتسام بصت من بعيد وضحكت من بين أسنانها وقالتله إزيك ياأحمد عامل إيه ، وصلنا عندها وأحمد رد عليها السلام من غير ما يبصلها انا إستغربت من رده

­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­
فعله لانه إمبارح كان بيتخانق معايا بسببها دلوقتى حساه مش طايقها ، دخل على الاوضه وقالى تعالى ورايا قولت لأبتسام خلى بالك من حنين يكون انا جيت ، حنين صرخت مجرد ما جيت أمشي ، قمت راجعه تانى واخدتها منها ، إبتسام وشها إتغير اووى وحسيته إسود جامد وفى ثوانى رجع زي ماهو انا قلت اكيد دى تهيوئات ، قامت وقالتلى طب انا همشي بقا وهرجعلك فى وقت تانى ، أنا طبطبت على كتفها وقلتلها ماشي يا حبيبتى روحى إرتاحى إنتى شكلك تعبانه اووى ودخلت وسيبتها فى الصالون على اساس إنها تمشي ودخلت عند أحمد عازمه الأمر إن أعرف دا ماله وكان فين ، دخلت لاحمد لقيته مغير هدومه

­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­
وقاعد على السرير ومربع إيده ووشه عمال يصب عرق ، انا جريت عليه وقولتله فى إيه يابنى إنت مش طبيعى النهارده ، أحمد بصلى وشد إيدى وقالى تعالى عايز أسئلك على حاجه ، قولتله خير ، قالى هى إبتسام صحبتك دى بابها ومامتها إتوفو مع بعض !؟ رديت وقولتله أيوا فى السنه إل هى إختفت فيها دى بعد ما خلصنا الجامعه على طول ومعرفتش عنها حاجه ، قالى متعرفيش ماتو إزاى !؟ قولتله إيه يأحمد الاسئله الغريبه دى ، احمد زعقلى وقالى ردى على قد السؤال ، خلتنى معاه للاخر وقولتله هى بتقول إن هما إتوفو فى حادثه ربنا يرحمهم بقا إبتسام شكلها إتعذبت كتير يا حبيبتى ، وفجأه لقيته قايم من مكانه وبيقولى ………

الجزء الاخير

­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­

 181,619 اجمالى المشاهدات,  78 اليوم

Advertisement

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 3.4 / 5. عدد الأصوات: 347

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

Advertisement

As you found this post useful…

Follow us on social media!

No tags for this post.
Continue Reading

قصص متنوعة

رواية العنيد الجزء الاول الحلقة الحادية عشر حتى النهاية – لشيماء محمد

Published

on

Prev1 of 20
Use your ← → (arrow) keys to browse
4
(4)

وقت القراءة المقدر: 22 دقيقة (دقائق)

– لشيماء محمد

الفصل الحادى عشر

ليلي خافت واتوترت: ايه؟ اقلع ليه؟
ادهم: ليلي لو عايزه يكون في مستقبل بينا لازم تثقي فيا شويه… لا مش شويه لازم تثقي فيا كتير… اقلعي هدومك وانا هنشفهالك بسرعه وانا هخرج بره الحمام التاني وهغير هدومي انا كمان لاني مش قادر.. الجرح مولع نار
ليلي: لازم يولع بكميه الميه اللي دخلتله هغيرلك عليه بس الاول هلبس ايه لحد ما هدومي تنشف
ادهم: دولابي قدامك اختاري اي حاجه… صح فين التيشرت اللي اخدتيه قبل كده ولا نمتي عليه؟
ليلي: نمت عليه عندك مانع؟
ادهم ابتسم: لا معنديش انا هخرج بره الاوضه وانتي براحتك الاوضه بالحمام بالدولاب
يدوب هيخرج
ليلي: استني
ادهم: ايه؟
ليلي: افتحلي البتاع ده قبل ما تخرج
ادهم ضحك جامد عليها: تعالي هوريكي
وراها ازاي تفتحه وفتحه وخرج وحطلها مفتاح باب الاوضه من جوه علشان تقفل علي نفسها
راحت وراه وكانت هتقفل بالمفتاح بس قررت انها تثق فيه وهو فضل بره علشان يشوف هتقفل بالمفتاح ولا هتثق فيه وابتسم لما ما قفلتش
ليلي فتحت دولابه ومش عارفه تلبس ايه؟
وفي الاخر اختارت بنطلون قصير كده زي البرمودا اسود وتيشرت اسود بحمالات…. تقريبا كده بادي عليه هو3
دخلت الحمام واعجبت جدا بيه وبشامبوهاته والشاور بتاعه وبرفانه وحاجته الشخصيه كلها
واتمنت لو هو موجود معاها
اخدت شاور ولبست هدومه ونوعا ما كانت جميله فيها
ماسكه فوطه وبتحاول تنشف شعرها وخرجت بره كان هو في المطبخ واول ما شافها ابتسم
ادهم: دي هدومي انا؟؟؟
ليلي: جيباهم من دولابك
ادهم: شكلهم حلو عليكي…
ليلي: انا حلوه في اي حاجه
ادهم: وهتبقي احلي لو من غير حاجه
كانت هتخبطه وهو ضحك جامد
ليلي: علي فكره انت بتبقي امور قوي لما بتضحك
ادهم: عارف ورأفه بالناس ما بضحكش كتير
ليلي: ورخم جدا
ادهم: برضه عارف… ما تعمليلنا قهوه زي اول يوم عملتيها فيه
ليلي: عجبتك؟؟
ادهم: جدا
ليلي: هعملك قهوه
وقفت تعملها وهو واقف بيتفرج عليها ومبسوط وعمل هو كمان ساندوتشات ليهم
ادهم: شعرك شكله مغري وهو مبلول
ليلي بصتله وضحكت: عارفه وعلشان كده ما نشفتوش
ادهم: ما بلاش
ليلي: وليه بلاش؟؟؟ هيجري ايه لو اغريتك؟؟؟
ادهم: واحده جميله ومعاها واحد وفي شقه لوحدهم وتالتهم الشيطان عمال يحلق فوقهم ( هيا بتضحك) وهيا بتغريه متخيله يجري ايه؟
ليلي: لو هو بيخاف عليها يبقي مش هيجري اي حاجه؟
ادهم: هو بيخاف عليها بس هو بشر
ليلي: هو ظابط مخابرات وما بتغريهوش اي واحده مهما تعمل ولا ايه يا سياده المقدم؟؟؟
ادهم: هو فعلا ما بتغريهوش اي واحده مهما تعمل الا دي… بتجننه بنظره…. بتلغي عقله تماما…
ليلي: بجد يا ادهم؟
ادهم: بجد… والجد بقي ان القهوه بتفور وانا عايزها بوش
ليلي حاولت تلحقها بس فارت
ليلي: اشربها من غير وش
ادهم: هههه حاضر اشربها من غير وش…. كفايه انها من ايديكي
قعدوا اكلوا وضحكوا هزروا وهو حط هدومها في المجفف ونشفهالها خالص وطبعا غيرتله علي جرحه
قعدوا قدام التلفزيون بيرغوا في اي كلام
ليلي شافت في ادهم انسان مختلف عن الكئيب اللي تعرفه… انسان جميل يتحب…
ليلي: علي فكره انا اتأخرت جدا
ادهم: علي فكره انا مش عايزك تمشي
ليلي: بس لازم امشي
ادهم: هشوفك ازاي وامتي؟
ليلي: انا عندي شغل علي فكره
ادهم: وانا في اجازه
ليلي: خلاص يبقي انت تجيلي المهم انا لازم امشي وبينا تليفون ماشي؟
ادهم: ماشي… هدومك علي السرير جوه ناشفه
ليلي: ماشي
دخلت لبست هدومها وقلعت هدومه وفكرت انها تاخدهم معاها بس معرفتش تقولهم ايه لو سألوها علي الهدوم دي؟ ؟
خرجت لادهم
ليلي: انا همشي سلام المضاد تاخده بعد ساعتين ماشي؟
ادهم: ماشي يا دكتوره… يالا بينا
ليلي: انت رايح فين؟
ادهم: هوصلك
ليلي: انت تعبان والمفروض ترتاح
قاطعها ادهم: هوصلك فبلاش رغي كتير
نزل وفتحلها باب عربيته وبصتله وضحكوا الاتنين
ادهم: اركبي يااللي مبتركبيش عربيات حد اركبي
ليلي: هركب اهوه
ركب ودور واتحرك
ليلي: انت كنت معترض علي ايه ساعتها؟؟ معمريش ركبت عربيه حد قبل كده ايه الغريب في ده؟
ادهم: مش حكايه غريب حكايه الموقف كله علي بعضه.. احنا رايحين ندور علي حد هنلف وري بعض ولا هتعملي ايه؟ وبعدين ايه اللي تصحيني من النوم ادورلها علي اخوها وتشدني من السرير وبعدها تقولي ما اركبش
ليلي: المهم فاكر عنوان بيتنا ولا هتوهنا؟؟
ادهم: هتوهك
وصلوا بيتها بسرعه
ادهم: اقرب شويه ولا هنا كفايه؟
ليلي: هنا كفايه
ادهم ماسك ايد ليلي ومش عايز يسيبها
ليلي: ادهم المفروض انزل
ادهم: انزلي
ليلي: طيب سيب ايدي
ساب ايدها
ادهم: كلميني اول ما تكون ظروفك مناسبه
ليلي نزلت سعاده الدنيا كلها في عنيها
ودخلت تغني وترقص والكل لاحظ تغيرها ده،،
اخر الليل كلمت ادهم وقفل واتصل بيها هو
ليلي: صحيتك؟؟
ادهم :لأ كنت مستنيكي
ليلي: معرفتش انام من غير ما اكلمك
ادهم: طيب كويس
ليلي: ممكن اسألك سؤال؟؟
ادهم: اممم اسألي
ليلي: ايه اللي غيرك كده مره واحده؟ من يومين كنت عايز تخلص مني؟
ادهم: برضه اخلص منك؟ ما علينا انا ما اتغيرتش انا بس استسلمت….
ليلي: استسلمت ليه؟
ادهم: افتكرت نصيحه قلتها لمني واكرم
ليلي: نصيحه ايه انت قولت نصايح كتير كان نفسي ساعتها اقولك قول لنفسك والنبي
ادهم ضحك: ان لما الدنيا تدي الواحد ياخد اللي بتديه وما يفكرش كتير… وان الحياه اقصر من ان الواحد يضيع كتير في البعد والحرمان وانا اتحرمت كتير وعايز اخد بقي
ليلي: تاخد ايه؟
ادهم: اخدك انتي كلك علي بعضك…
ادهم وليلي بيسرقوا كل اللحظات اللي يقدروا عليها
اخر الليل كان في بيته وليلي اتصلت بيه
ليلي: صاحي؟؟
ادهم: ما انتي عارفه انا ما بنامش كتير
ليلي: يا بختك انا نفسي انام لحد ما ازهق واشبع كده من النوم
ادهم: وايه اللي مانعك؟
ليلي: ماهو لو انا نمت مش هشوفك في اليوم ده وانا معرفش يعدي يوم ما اشوفكش فيه
ادهم: النهارده ما شفتكيش؟؟؟
ليلي: طيب ما هو انا بتصل بيك علشان كده…. الجو هادي ومفيش حالات والكل نام والمفروض انا كمان انام بس بصراحه عايزه اشوفك تقدر تدخل من غير ما حد يشوفك وتطلعلي الدور التالت وتخترع مكان نشوف بعض فيه من غير ما حد يشوفنا؟؟؟ تقدر؟؟
ادهم: من جهه اقدر فهو اقدر بس لو حد شافنا مستعده تواجهيه؟؟
ليلي: طول ما انت معايا مستعده اواجه الدنيا كلها
ادهم: يبقي خمس دقايق وهكون عندك وهكلمك
ليلي متحمسه ومتوتره ومنتظره
وبعد حوالي عشر دقايق تليفونها رن
ادهم:تعالي في الطرقه عند العيادات الخارجيه بعد اوضه الكشف بتاعتك
ليلي: لحظه……. هو انت فين مفيش حد….. ادهم الدنيا ظلمه وانا ما بحبش الظلمه
ادهم: كملي لقدام امشي…. تعالي بتبصي وراكي ليه؟
ليلي: انت شايفني؟
ادهم: ايوه كملي لقدام….
مره واحده حد شدها
ليلي: خضتني قلبي كان هيوقف
ادهم: خضيتك؟؟؟ انا معاكي علي التليفون وبقولك شايفك وكملي لقدام وبرضه اتخضيتي؟؟ ازاي يعني؟
ليلي: دي اوضه النظافه.. فيها كراكيب اللي بينظفو بيها وصغيره جدا ده حتي مش هنعرف نقف فيها؟؟
ادهم: فاضيه معزوله محدش هيفكر ياخد منها حاجه دلوقتي…. قولتيلي شوف مكان وانا شفتهولك اهوه
ليلي: بس دي صغيره قوي
ادهم: تمشي معايا بره؟
ليلي: لا مقدرش اسيب المستشفي
ادهم: يبقي تسكتي بقي
ليلي: طيب ممكن يكون فيها فيران؟؟؟
ادهم: ههههههه قولي بقي كده؟ خايفه تدخليها اصلا
تعالي ما تخافيش انا معاكي
ادهم دخلها وقفل الباب وهيا لازقه فيه
ليلي: لأ لأ الدنيا ظلمه قوي قوي
ادهم: لحظه
طلع موبيله و نور الكشاف فيه
ادهم: اعتقد جو شاعري مفيش بعد كده وريحه فله اهوه… مساحيق نظافه وحاجه اخر جمال
ليلي: الدنيا حر
ادهم: تصدقي انا غلطان لاهلك… تصبحي علي خير
ادهم خارج فهي شدته
ليلي: استني بس خلاص الجو دفي احسن من التلج اللي بره….. المهم وحشتني قوي
ادهم: وحشتك ايه بقي بعد الموشح ده كله…
ليلي: ب ق و ل ك وحشتني
ادهم بصلها: ايه؟ المفروض اقول حاجه معينه!؟
ليلي: المفروض تقولي وانتي كمان
ادهم: مين فرض كده؟ مش شرط علشان انا واحشك تبقي انتي واحشاني،؟؟؟
ليلي: تصدق فعلا؟؟؟ طيب لما انا مش واحشاك جاي ليه؟
ادهم: انت زعلتي ليه؟ انتي فعلا مش واحشاني
ليلي: طيب خلاص هو انا قلتلك حاجه؟
ليلي بعدت وسندت علي الحيطه وادهم بيبصلها
ادهم: بس كده؟ زعلتي وخلاص من غير ما تسألي ليه مش وحشاني؟
ليلي: في حاجات ما ينفعش تطلب او ينفع نسأل فيها ليه؟ ما ينفعش تقول لحد ليه مش واحشك او ليه مش بتحبني؟؟ كده يعني
ادهم: طيب ماشي انا هقول ليه مش واحشاني
النهارده الصبح شفتك وقعدنا مع بعض ساعتين وفطرنا
الظهر كلمتك ورغيت معاكي واستنيتك وانتي مروحه بس لقيت مصطفي عدي عليكي واخدك
العصر كنتي في البلكونه انتي ومامتك بترغوا وتضحكوا وسيرتي جت في الكلام وبعدها ابوكي طلع قعد معاكم ودخلتي عملتي شاي وشربتوه
المغرب نزلتي مع صحباتك واتمشيتي وجيتي علي هنا
الساعه حاليا 2 بالليل وانتي معايا اهو
هتوحشيني امتي؟؟
ليلي انا يومي كله بيبقي ليكي وحواليكي.. مش عايزك توحشيني!!! ومش عايز ادي لنفسي فرصه توحشيني
فطول الوقت بحاول اشوفك… مجنون بقي تعملي ايه؟
ليلي: انت بتراقبني؟؟ ولا معين حد يراقبني؟؟ ولا حاططلي كاميرا مراقبه؟؟؟
ادهم: انا مجنون اه بس مش لدرجه اني اعين حد يراقبك او انا اراقبك
ليلي: امال ايه؟
ادهم: كنت عايز اروحك الظهر بس اخوكي سبقني
قولت يالا العصر اكلمها فجيت وقولت اكلمك تنزلي بس لقيتك وسط عيلتك مبسوطه فحبيت اتفرج عليكي من بعيد.. قولت وهيا رايحه الشغل اوصلها كان معاكي صحباتك وبس
ليلي قربت بدلع تاني ومسكته من ياقه قميصه
ليلي: يعني انا برضه واحشاك وطول النهار بتلف علشان تشوفني ومش عارف؟؟
ادهم: حابه تصيغيها كده اوك براحتك..
ادهم شالها مره واحده رفعها عن الارض
ادهم: انا في كل لحظه وكل ثانيه عايزك تبقي قصادي فاهمه؟
ليلي: فاهمه؟ ايه رايك لو تيجي هنا يومين؟؟
ادهم: هنا فين؟ المستشفي؟؟؟ فكره هعور نفسي واجيلك
ليلي: بعد الشر عليك مش قصدي كده…
ادهم: امال اجي ازاي؟؟؟ اقولهم والنبي عايز اقضي يومين هنا اصل حبيبتي هنا وانا عايز اشوفها؟؟؟
ليلي: هههههههه تعملها؟؟؟
ادهم: اعمل ابوها بس انتي موافقه اعمل كده؟ انا لسه قايلك انا مجنون
ليلي: لا طبعا انا قصدي تخترع مثلا اي حاجه وجعاك وعقبال ما يعملولك كشوفات وفحوصات واشعات وبما انك ليك تاريخ هنا فهيحجزوك لانهم هيخافوا يكون في حاجه داخليه وكده
ادهم باستغراب : انتي عايزاني اتمارض وامثل اني عيان؟؟؟ لا طبعا… وبعدين انا ما بقعدش وانا تعبان فعلا فقعد كده وانا سليم؟؟؟؟ لا ده انتي عديتي جنوني بمراحل
ليلي سندت علي صدره بدماغها
ليلي: طيب اعمل ايه يعني؟ عايزه اشوفك كتير… مش بلحق اشبع منك خالص
ادهم: وانا كمان بس ده مش حل…. بقولك ايه
ليلي: قول.ادهم وقفها كده: بصيلي بس وابعدي شويه اصلا المكان ضيق لوحده والشيطان بيرفرف فوقي
ليلي بتضحك: خليه يرفرف المهم قول
ادهم: عايزك تفضيلي نفسك يوم كامل… من الصبح لبليل علي بعضه كده
ليلي: يوم كامل؟؟؟ صعب جدا… طيب حتي لو اخدت اجازه هقولهم في البيت ايه؟
ادهم: اتصرفي هخليكي تقضي يوم وهم
ليلي: انت بتغريني!؟؟ وبعدين من غير اغراء فكره اني اقضي يوم معاك دي في حد ذاتها اغراء
بس هنعمل ايه؟ هتوديني فين؟
ادهم: انتي عايزه تروحي فين؟ او بتحبي ايه؟
ليلي: اممم انا بحب ابقي طفله اجري والعب واطنطط
ادهم: والله شاكك فيكي من الاول انك طفله اصلا
ليلي: عندك اعتراض؟؟
ادهم: لا يا قمر وانا اقدر اصلا… المهم يوم السبت ايه رايك؟
ليلي: وليه مثلا مش الخميس او الجمعه؟؟
ادهم: كل الايام سيان بالنسبالي بس محبش اخرج في ايام اجازات مش اكتر وبعدين بكره الاربع فاقرب فرصه هو السبت بحيث تلحقي تجهزي نفسك وترتبي امور بيتكم وشغلك
ليلي: هحاول… علي فكره انا رجليا وجعتني من الوقفه
ادهم بص حواليه وقعد علي الارض
ادهم: الارض حلوه اقعدي
ليلي: مجنون
ليلي قعدت وفضلوا يدردشوا للفجر لحد ما ليلي جالها تليفون انهم عايزينها
ادهم: همشي انا بقي
ليلي: هشوفه وارجع بسرعه استني
ادهم: الساعه 5 الفجر والدنيا هتنور همشي ازاي كده؟ وبعدين شوفي شغلك بقي وشوفي عيانينك
ادهم مشي وهيا كملت شغلها وبتدور علي حاجه تقولها تخرج بيها يوم السبت علشان تقضيه مع ادهم
صاحبتها الاء كانت معاها وهيا سرحانه تماما
الاء: هو انتي كنتي فين؟ محدش شافك خالص طول السهره؟؟
ليلي: كنت نايمه… بت عايزه اخرج يوم السبت ومش عارفه اقولهم ايه في البيت
الاء: قوليلهم رايحه فين ما طول عمرك ما بتخبيش… حتي ايام الجامعه كنا نخرج ونخبي الا انتي كنتي علي طول فاضحانا
ليلي: طيب انا المره دي عايزه اخبي
الاءاتعدلت: طالما هتخبي يبقي الموضوع فيه مز… مين المز ده اعرفه؟؟
ليلي: هقولك بس مش دلوقتي المهم اخرج ازاي؟ كنتوا بتقولو ايه لاهاليكم؟؟؟
الاء: بنذاكر! عند فلانه! خارجه مع صحبتي!! صاحبتي عيانه؟!! اي هري من ده
ليلي: كل الهري ده ما ينفعش دلوقتي… شوفي حاجه تنفع
الاء: قوليلي الاول هو مين؟
ليلي: يوه يا الاء بقي قوليلي الاول اعمل ايه؟
الاء: اخص عليكي يا ليلي انا لما حبيت عمر انتي اول واحده عرفتي… احنا اصحاب من اول يوم في الكليه من يجي 8 سنين اهوه
ليلي: طيب وعد ما تقوليش لمخلوق
الاء: وعد قولي بقي
ليلي: ادهم
الاء: ادهم مين؟
ليلي: ادهم محمود احمد السيد
الاء: عرفته انا كده؟ ادهم مين يا بت
ليلي: المقدم ادهم عرفتيه دلوقتي؟
الاء شهقت: يا لهوووووووي المز يا بت…. يا بنت المحظوظه…. ازاي؟ امتي؟ فين؟ لا انتي تحكيلي من طقطق لسلام عليكم ماليش دعوه
ليلي: طيب الاول يوم السبت اعمل ايه؟
الاء: هتروحو فين؟
ليلي: معرفش قالي مفاجاة… السبت يا بارده
الاء: هتقضي اليوم عندي عمر مسافر وهنخرج من المستشفي علي عندي
ليلي: اشمعني يعني؟ اجي ليه عندك؟
الاء: هدربك الشقه وعايزه حد معايا ايه رأيك؟
ليلي: طيب لو اتصلوا بيا؟؟ او كلموكي وحبوا يكلموني
الاء: مش عارفه…
ليلي: استني
مسكت تليفونها
الاء: بتكلمي مين؟ هو؟؟
ليلي شاورتلها اه
ليلي: نمت ولا؟
الاء بتهمس: افتحي السبيكر افتحي
ليلي بتشاورلها لأ
الاء: مش هساعدك
ليلي فتحت السبيكر
ادهم: في ايه مالك؟ في حد جنبك؟
ليلي: لا لا مفيش
ادهم: المهم يا قمر عرفتي هتعملي ايه السبت؟
ليلي: الاء صاحبتي هنقول اني عندها بس في مشكله بسيطه
ادهم: اللي هيا؟؟
ليلي: لو اتصلوا بيها وحبوا يكلموني او العكس
ادهم: لا دي بسيطه يا قلبي… هتكلمني وهتعمل كونفرنس وتدخلي معاها علي الخط
الاء بتهمس: تليفوني عادي مفيهوش الكلام ده
ليلي: تليفونها عادي ما بيعملش كونفرنس او مكالمات جماعيه
ادهم: برضه بسيطه انا هتصرف خلاص؟
ليلي: اه هشوف بقي في البيت هيقولو ايه وهرد عليك بس احنا هنروح فين؟
ادهم: ما قولتلك خليها مفاجاة…
ليلي: ماشي اوك يالا بقي عايز حاجه؟؟
ادهم: تسلمي يا قمر و سلميلي علي الاء صاحبتك
ليلي: ا ماشي هبقي اسلملك عليها
ادهم: هتبقي؟؟؟ علي اساس انها مش جنبك؟؟ والسبيكر مفتوح
الاتنين تنحو
ادهم: انتي ليه بتنسي اني ظابط وعلي مستوي عالي جدا وبركز قوي في التفاصيل
ليلي: عرفت منين؟ تفاصيل ايه؟
ادهم: في الاول الدربكه وهيا بتقولك افتحي السبيكر وبعدها وانتي بتحاولي تداري وبعدها التليفون وهيا بتقولك ان تليفونها عادي وبعدين صوتها عالي اصلا ولما السبيكر بيتفتح الاصوات اللي جبنك بتبقي اوضح
تاني مره ما تفتحيش الاسبيكر وانا بكلمك
ليلي: حاضر يالا سلام
ادهم: سلام وسلام يا الاء ومتشكر مقدما
ليلي قالت لمامتها وعرضت عليها خروجتها مع الاء بس امها ما اقتنعش وفي الاخر قالتلها علي علاقتها بادهم وامها فرحت جدا لان من جواها هيا بتحب ادهم ومعجبه بيه واتمنته لبنتها
امها قالت لجوزها علي خروج ليلي مع صحبتها وهو وافق وجه يوم السبت
ادهم اخد ليلي وهيا طول الطريق بتسأله هنروح فين وهو مش بيرد لحد ما وصلوا وهيا فتحت بوقها من الدهشه والاستغراب
ليلي: انت مجنون جدا
ادهم: عارف… {مد ايده}تشاركيني جنوني؟؟
ليلي مسكت ايده: اشاركك طبعا
ليلي اتفاجئت انها قدام طياره صغيره خاصه
ليلي: بس يا ادهم هنرجع اخر النهار؟؟؟
ادهم: امال انا جايب طياره ليه؟ ماهو علشان الحق ارجعك اخر النهار يالا بينا
ادهم طلعها وكان فيها مضيفه
ليلي: فين الطيار؟؟؟
ادهم: انا عندك مانع؟
ليلي: بجد؟ انت بتعرف تسوق طياره؟؟ سوري ضابط مخابرات… طيب هنروح فين بقي؟
ادهم: هتشوفي؟؟ تحبي تقعدي جنبي؟
ليلي: طبعا انت بتهزر؟
ليلي كانت مبسوطه جدا وهيا جنبه.. خافت شويه في الاول بس بعدها عادي
ليلي: هو انت غني قوي لدرجه طياره خاصه؟
ادهم: لا طبعا مش للدرجه دي بس تقدري تقولي كده اني النهارده خرقت كل القوانين… النهارده اول مره استغل منصبي في مصالح شخصيه… يعني لو اتقفشت المره دي مش هلاقي حد يشهد معايا وهلبس
ليلي: انا ماليش دعوه… وبعدين انا مقلتلكش تفرقع دماغ الراجل
ادهم: ما استحملتش…. ما استحملتش حد يلمسك غصب عنك واسيبه عايش
ليلي بصتله بحب واعجاب
اخيرا وصلوا وهو نزل بالطياره ونزلها وكانت في عربيه مستنياه اخدها ومشيوا
ليلي: احنا فين؟ الغردقه؟؟
ادهم :لا شرم
وقفوا قدام قريه ونزلها واول ما دخلت صرخت
ليلي: بجد انا صاحيه ولا بحلم؟؟؟ انا بموت فيك
نطت واتشعبطت في رقبته
ادهم: قولتي عايزه تلعبي وتتنططي.. اليوم كله لعب وتنطيط في الميه
ادهم اخدها علي ملاهي مائيه وكانت فعلا وهم
ليلي: بس في مشكله انا معيش حاجه انزل بيها الميه
ادهم: وهيا دي مشكله؟؟؟ تعالي
راحو لمكان جوه القريه بيبيع مايوهات وادهم دخل بس كل المايوهات قطعتين
ليلي: في ايه مش عاجبك حاجه ليه؟
ادهم: كله قطعتين
ليلي: فيها ايه؟
ادهم بصلها من تحت النظاره
ليلي: بتبصيلي ليه من تحت النظاره كده.. كل الموجودين هنا اجانب ولابسين كده؟؟؟
ادهم: في منهم بينزل بقطعه واحده من الاتنين دول تعملي زيهم؟؟؟
ليلي: لا مش للدرجه دي
ادهم: لا والنبي…. فرقت والنبي الفتل اللي بيلبسوها دي… يالا من هنا
اخدها وخرج بره وماسك ايدها بيشدها وراه
ليلي: مالك كده؟ فيها ايه يعني لما البس زيهم؟؟
ادهم :لما ابقي قرني ابقي البسي زيهم؟؟
ليلي بتضحك جامد: حبيبي انت وانت غيران كده؟
ادهم: مش حكايه غيره بس ما ينفعش… ما ينفعش تبقي واحده عريانه كده غير في اوضت نومها وبس
اصلا اللي بيلبسوا كده يا معندهمش دين يا معندهمش اخلاق…
ليلي: علي فكره انا عارفه ده كويس وعمري ما البس كده ابدا انا بس كنت عايزه اشوف رد فعلك ده
ادهم: وعلي فكره انتي لو كنتي بتلبسي ده كنت هقضي معاكي اليوم النهارده بس في اوضه
ليلي: يعني ايه مش فاهمه؟
ادهم: مش فاهمه ايه؟ هاخد اوضه نقضي فيها وقت لذيذ واروحك اخر النهار واقولك باي باي متشكرين
ليلي: بجد؟ تنام معايا وتسيبني؟؟
ادهم: لو انتي من النوعيه دي اه طبعا هسيبك
ادهم خرجوا بره اشترالها مايوه محترم جدا وشيك في نفس الوقت وجاب واقي للبشره
وعطاهولها تحط منه
لبسوا وخرجوا واول ما شافها كانت رافعه شعرها
ليلي: يالا بينا
يدوب هتمشي شدها
ادهم: استني هنا فين الظهر
ليلي: بقولك ايه بقي احنا مش هنقضي اليوم كده
ادهم: طيب حطيتي الصن بلوك علي ظهرك العريان ده ولا سيباه للشمس
ليلي: سيباه للشمس
ادهم: وهتقوليلهم ايه لما يقولولك ظهرك الشمس لفحته كده منين؟
ليلي: يووه مش هعرف احط في ظهري
دخلت جابت الكريم وعطتهوله وعطته ظهرها ومستنيه وهو واقف ايديه في وسطه وهيا واقفه ولما طول بصتله
ليلي: ما تنجز يا راجل انت
ادهم: انتي عايزاني انا ادهنلك ظهرك؟؟؟
ليلي: لأ… استني في واحد بعيد هناك اهوه هناديله.. اكابتن
ادهم: تعالي هنا انتي اتجننتي ولا ايه؟ هاتي… انا اللي جبته لنفسي17
ادهم دلكلها ظهرها والاتنين واقفين والموضوع طول ولا هيا ماشيه ولا هو خلص
ادهم: وبعدين؟
ادهم بيتكلم في رقبتها
ليلي: مش عارفه
ادهم: اللهم اخزيك يا شوشو… يالا يا بنتي… راعي شويه اني بشر… بت استني
ليلي: ايه تاني بقي؟
ادهم: افردي شعرك
ليلي: ليه بقي؟
ادهم: طويل وهيغطي ظهرك ده
ليلي: وهيتبل وهيكش وهيبقي زي ديل الفار
ادهم ضحك: ديل الفار؟؟؟ معلش برضه افرديه
وهما ماشين
ادهم: نفسي اعرف بتجيبي الالفاظ دي منين؟ ديل الفار! سلعوه!!
ليلي: والنبي ما تفكرني بالسلعوه اللي كنت هتموت عليها دي؟
ادهم: انا مكنتش هموت عليها
ليلي: ادهم انا عايزه اتبسط
ليلي غيرت الموضوع : علي فكره يا عم الغيران لو المفروض حد يغير انا هغير عليك
ادهم: تغيري عليا انا؟؟ ليه ان شاءالله؟
ليلي: انت ما شفتش نفسك في المرايه قبل ما تطلع… هو انت محدش قالك قبل كده انك مز
ادهم: مز…. لا باللفظ كده لأ…. وبعدين انا راجل عادي
ليلي: بجسمك ده؟ وعضلاتك دي؟؟ وطولك ده وعرضك ده؟ هو انت ما بتشوفش الكروش التي تتحرك علي الارض ولا ايه؟
ادهم ضحك: رياضي وبلعب رياضه كتير وبتدرب كارتيه وكونغفو وتايكوندو وكل اساليب القتال فطبيعي ان ده يكون جسمي
ليلي: وكل ده خلاك مز5
قضوا الوقت لعب وضحك وجري وليلي مش بتبطل ضحك ولعب وكل شويه تنط فوق ادهم او ترشه ميه او تعاكسه وهو كان فرحان جدا لفرحتها دي
اول مره يدوق طعم السعاده والحب والفرح
حاسس انه مستعد يعمل اي حاجه مهما كانت المهم الفرحه دي تفضل علي وش ليلي
الجو بقي حر والالعاب وقفت وقت الغدا
راحو اتغدوا وقعدوا قدام امواج صناعيه علي شيزلونج نفرين
ليلي: تصدق عايزه انام
ادهم: في اوض احجزلك اوضه تريحي فيها ساعتين؟
ليلي: لا لا هنا الجو حلو وقدام الميه وانت جنبي مش عايزه حاجه تاني.. ممكن انام علي كتفك؟؟؟
ادهم: انتي بتسأليني؟؟؟
ليلي ضحكت ونامت فعلا علي كتفه ودي كانت قمه السعاده
ساعه كده وصحيت شعرها ناشف منفوش بشكل جميل ومغري
ليلي: نمت كتير؟
ادهم: لا يدوب ساعه
ليلي اتعدلت وشعرها نازل علي وشها وكله في جنب واحد وادهم بيشيله من علي وشها
ادهم: هو انا قلتلك قبل كده اني بحبك؟؟
ليلي تنحت لان دي اول مره يقولها
ليلي: لا مقولتهاش قبل كده
ادهم اتعدل هو كمان واتقابلت عنيهم في نظره صافيه
ادهم: انا بحبك وبحبك قوي كمان… انتي خليتيني اعيش يا ليلي… دوقتيني لاول مره طعم الحب والسعاده… خليتيني اعيش…. وانا عمري ما عشت قبل كده ولا فرحت
ليلي: وانا كمان بحبك يا ادهم.. بحبك قوي.. فوق ما تتخيل
ادهم: وانا مش عايز من الدنيا غير حبك انتي وبس… انتي تعويض لكل حاجه حصلت قبل كده
ليلي: بس كان نفسي اكون انا اول حد في حياتك
ادهم: انتي فعلا اول حد في حياتي
ليلي: وريفانا وغيرها وغيرها كتير
ادهم: ريفانا علي فكره انا ما لمستهاش هيا كانت سكرانه وانا اقنعتها اني نمت معاها لكن انا ما لمستهاش ووقفتي جنبها في المستشفي كان رد جميل مش اكتر ولما سألتيني كدبت عليكي لاني كنت خايف احبك وكنت عايزك تبعدي … ليلي انا من يوم ما دقيتي بابي ما شفتش غيرك واوعدك اني مش هشوف غيرك ابدا ولو الزمن يرجع كنت هستني حبك ده ومش هلمس اي واحده بس مش بايدي… ارجوكي حاسبيني من يوم ما عرفتك لان حياتي فعلا بدأت من اليوم ده… انا كنت ميت مش عايش
ليلي: طيب والشرب؟؟؟
ادهم: ليلي اللي بيشرب ده بيبقي في حاجه وجعاه مش عارف يواجهها او يتعامل معاها… وجع اكبر من انه يتحمله فبيحاول يهرب منه بالشرب وانتي عالجتي الوجع ده بوجودك في حياتي فهشرب ليه؟؟؟
ليلي: وايه اللي واجعك يا ادهم؟ لسه ما وثقتش فيا تقولي وجعك ايه؟
ادهم: مش موضوع ثقه ابدا… انا سلمتك قلبي فازاي مش هثق فيكي!!!
ليلي: طيب احكيلي بتشرب ليه؟ وبتعرف بنات ليه؟
ادهم: بكرههم… بحب انام معاهم وبعدها اطردهم… عايز اذلهم او اكد لنفسي انهم حاجات رخيصه دي بس فايدتهم… متعه رخيصه وتنتهي بسرعه… نوع من انواع الانتقام…
ليلي: وليه طيب؟ ليه بتكره الستات وليه عايز تنتقم منهم مين اساس الكره ده؟ ادهم افتحلي قلبك
ادهم:……..

 32,499 اجمالى المشاهدات,  103 اليوم

Advertisement

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 4 / 5. عدد الأصوات: 4

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

Advertisement

As you found this post useful…

Follow us on social media!

Prev1 of 20
Use your ← → (arrow) keys to browse
Continue Reading
زد معلوماتك3 أيام ago

كيف أصبح هذا الشاب "أشهر واحد على تيك توك"؟

زد معلوماتك7 أيام ago

ذاكرة اليوم.. تأجيل جائزة نوبل وميلاد مها أبو عوف ورحيل محمد عبد الوهاب

روايات مصرية7 أيام ago

رواية السم فى العسل بقلم كوكى سامح

شهر رمضان7 أيام ago

الصيام المتقطع والتغذية الحدسية

horror7 أيام ago

Cosmic Horror Movie Is Still Thrilling 20 Years Later – Bloody Disgusting

زد معلوماتك7 أيام ago

5 طرق للتعافي من العلاقات المؤذية..5 حاجات لازم تعملهم عشان تقدر تنسى وتعدى

زد معلوماتك7 أيام ago

من هم العرب الذين ضمتهم قائمة تايم لأكثر 100 شخصية تأثيرا في العالم؟

زد معلوماتك7 أيام ago

سبع شخصيات سياسية مشهورة رحلت في عام 2017

فضفضة رييل ستورىأسبوع واحد ago

أسباب تزيد انزعاج السيدات من شخير الأزواج.. وحلول التغلب عليها

ذاكرة التاريخ History's Memoryأسبوع واحد ago

«الروم الأرثوذكس»: بعثة برئاسة أم الملك عثرت على صليب المسيح

ذاكرة التاريخ History's Memoryأسبوع واحد ago

«الصعلكة والقراءة والمهن التي مارستها» اعترافات خيري شلبي عن حكايات رواياته

ذاكرة التاريخ History's Memoryأسبوع واحد ago

«شيء من سالومي».. جديد سهير المصادفة عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر

ذاكرة التاريخ History's Memoryأسبوع واحد ago

الآلاف يحتفلون بانتهاء قيود كورونا بحضور مهرجان لولابالوزوا بألمانيا

ذاكرة التاريخ History's Memoryأسبوع واحد ago

الإحن التاريخية

ذاكرة التاريخ History's Memoryأسبوع واحد ago

الأدب في الإمارات أقلام شابة تواكب العصر

قصص الإثارةشهر واحد ago

رواية رغبه متوحشه (كامله)

قصص الإثارة4 أسابيع ago

رواية بنت بمدرسة عيال اغنياء بقلم ماري جو

قصص حدثت بالفعلأسبوع واحد ago

رواية هنا فى الاعماق – بقلم مايا بلال

قصص متنوعةأسبوع واحد ago

حكاية ليلى واحمد وجارتى ابتسام

قصص الإثارةأسبوع واحد ago

رواية بنت فى ورطه بقلم كوكى سامح

ادب نسائيشهر واحد ago

قصة غرام اولاد الالفي بقلم سماء احمد

ادب نسائيشهر واحد ago

رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

قصص متنوعة3 أسابيع ago

عايشة عند اخويا ومراتو بلقمتى ويارتني بلاقي اللقمه

ادب نسائيشهر واحد ago

تكملة رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

روايات مصريةشهر واحد ago

قصة حماتي كامله للكاتبه ايمي رجب

روايات مصريةشهر واحد ago

رواية كبرياء عاشقة بقلم هدير نور(كاملة)

قصص الإثارة3 أسابيع ago

حكايتي مع ابو زوجى السافل وما فعلت به

قصص الإثارة3 أسابيع ago

قصة حماتي وزوجتي الحامل +18 للكبار فقط

روايات مصريةشهر واحد ago

قصة انا وحمايا بقلم كوكي سامح

روايات مصريةأسبوع واحد ago

رواية براءتي الجزء الحادى عشر بقلم كوكي سامح #11

Facebook

Trending-ترندينغ