2,410 اجمالى المشاهدات,  7 اليوم

الجزء_الثاني
بعد زواج زوجي بفترة بدأ في استنزاف أموالنا المدخرة فقد اشترى لعروسه بيت بإسمها وسيارة وهدايا ليس لها أول من أخر .. حينها طلبت ايضا منزلا جديدا بحديقة واسعة ليلعب الأولاد بحرية وسيارة لي ..وافق دون نقاش وكأنه يكافئني علي معاملتي التي لم يكن ليحلم بها أو ربما كان يعدل بيننا مثلا لا اعلم المهم انني استغللت تلك النقطة لصالحي…أحضرت خادمة ومربية للأبناء ومدرسيين خاصيين في كافة المواد واشتركت لهم بأرقي النوادي من ناحية اهدارا لأمواله ومن ناحية أخري إهتمام بديل لأنني لم أعد أهتم بهم كثيرا فزوجي حاز علي كل اهتمامي وتفكيري ومراقبتي ايضا فقد أحضرت أحدث أجهزة قبل الكبيرة …كنت أتدلل عليه كثيرا وأطلب منه الكثير من المال وكان يعطيني كل ما أريد ممتنا لعدم أكتراثي بزواجه الأخر وأشير اليه كل حين بأهتمامي بقطع مجوهرات باهظة الثمن كان يفاجئني ويحضرها لي ومؤكد يحضر للأخري أضعافها لم اهتم طالما انا احصل على كل ما أريد ..إستغللت تلك الأموال في الحصول علي دورات تدعيمية في إدارة الأعمال في مجال تخصصي وقمت بعمل ابحاثي ودراساتي بخصوص مشروع كنت أتوق إليه منذ زمن قبل أن اسقط ضحية للحب الواهي.. وفائض الأموال كنت أدخرها لهذا المشروع … ومن خلال تنصتي علي مكالماته أكتشفت; أنه استهلك كل أموالنا في البنوك ولم يعد يملك أي شئ وكنت استغرب فهو لم يقصر في شئ ويعطيني كل ما أطلب وإن كان مبالغا فيه فكيف يستطيع توفير متطلبات زوجتان لا ترحمان…حينها علمت بأنها بداية نهايته …حتي أتاني الجواب دون أي مجهود يذكر في أخر مكالمة أستمعتها وهو يستجدي أحد زملائه في العمل علي ألا يخبر أحد بأنه يتلاعب في أوراق وحسابات الشركة دون علم أحد ليختلس مبالغ ضخمة من أموال الشركة ويستحلفه بأنه سيسدد كل ما أخذه قريبا من خلال قرض ينتظر الموافقة عليه … لم افعل شيئا سوى مكالمة هاتفية صغيرة بغريمه علي كرسي رئاسة مجلس الإدارة لأعطائه تلك المعلومة الصغيرة التي لا تقدر بثمن رواية انتقام انثى الجزء الثالث والاخير