Connect with us

قصص القرآن

قصة الأبرص و الأقرع والأعمى

Published

on

قصة الأبرص و الأقرع والأعمى
5
(1)

وقت القراءة المقدر: 3 دقيقة (دقائق)

قصة الأبرص و الأقرع والأعمى عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول : ، كان في بني إسرائيل ثلاثة رجال ، كان أحدهم مصابًا بالبَرَص – وهو مرض يصيب الجلد – وكان الثاني أقرع ، وكان الثالث أعمى . أراد لله عز وجل أن يختبرهم ويمتحن صبرهم وإيمانهم ، فبعث إليهم مَلَكًا ، ذهب الملَك إلى الأبرص ، وقال له : أي شيء أحب إليك ؟ قال الأبرص : لون حسن وجلد حسن .

فقد تجنبني الناس خوفًا من العدوى ومن قذارة منظر جلدي ، فمسح المَلَك جلده فذهب عنه البرص ، وأصبح له لون حسن وجلد حسن ، فقال الملَك : أي المال أحب إليك؟ قال : الإبل … فأعطاه الملَك ناقة حاملا ، وقال له : بارك الله لك فيها ثم ذهب الملَك إلى الأقرع ، وقال له : أي شيء أحب إليك ؟ قال الأقرع : شعر حسن ، ويذهب عني هذا ، فقد قذرني الناس . فمسحه الملَك فأصبح شعره حسنًا ، ثم قال الملَك : فأي المال أحب إليك ؟ قال: البقر ، فأعطاه بقرة حاملا ، وقال له : يبارك الله لك فيها . وبعد ذلك ، ذهب الملَك إلى الأعمى ، وقال له : أي شيء أحب إليك ؟ فقال الأعمى : يرد الله إليَّ بصري فأبصر به الناس ، فمسحه الملَك فرد الله إليه بصره . ؤثم قال الملَك: فأي المال أحب إليك؟ قال: الغنم ، فأعطاه شاة والدًا . وبعد مدة من الزمن، أصبح الثلاثة من الأغنياء ، وكثرت الإبل والأبقار والغنم، فأصبح للأول وادٍ من إبل، وللثاني وادٍ من بقر، وللثالث وادٍ من غنم. وفي يوم من الأيا م، ذهب الملَك إلى الأبرص في صورته التي نزل إليه بها من قبل ، وقال له : إني رجل مسكين ليس معي مال ولا زاد في سفري ، فلا بلاغ اليوم إلا بالله ثم بك ، أسألك بالذي أعطاك اللون الحسن والجلد الحسن والمال أن تعطيني بعيرًا أستعين به في سفري ، فقال له : إن الحقوق كثيرة . فقال الملَك : كأني أعرفك ، ألم تكن أبرص يقذرك الناس ، فقيرًا فأعطاك الله . فقال الرجل : لقد ورثت هذا المال عن آبائي وأجدادي ، فقال الملَك : إن كنت كاذبا فصيرك الله إلى ما كنت . ثم ذهب الملَك إلى الأقرع في صورته التي نزل إليه بها من قبل ، فقال له مثل ما قال للأبرص ، فرد عليه مثل ما رد عليه الأبرص ، فقال الملَك : إن كنت كاذبا فصيرك الله إلى ما كنت. وأتى الأعمى في صورته التي نزل إليه بها من قبل . فقال : إني رجل مسكين وابن سبيل وتقطعت بي الحبال في سفري فلا بلاغ اليوم إلا بالله ثم بك . أسألك بالذي رد عليك بصرك شاة أستعين بها في سفري ، فقال الرجل : لقد كنتُ أعمى فردَّ الله بصري ، وفقيرًا فأغناني ، فخذ ما شئت ، فوالله لا أجهدك اليوم بشيء أخذته لله . فقال الملَك : أمسك عليك مالك فإنماكان هذا امتحانًا من الله ، فقد رضي الله عنك وغضب على صاحبيك . ” متفق عليه البخاري ومسلم ” لا تقرأ وترحل بصمت بل شاركنا لنستمر 💚💚💐 اذا أتممت القراءة علق بالصلاة على رسول الله لتصلك باقي المنشورات الدال على الخير كفاعله

 1,541 اجمالى المشاهدات,  13 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 1

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Continue Reading
Advertisement
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

The maximum upload file size: 128 ميغابايت. You can upload: image, audio, video, document, text, other. Links to YouTube, Facebook, Twitter and other services inserted in the comment text will be automatically embedded. Drop file here

قصص اسلامية

قصة قابيل وهابيل

Published

on

By

5
(1)

وقت القراءة المقدر: 3 دقيقة (دقائق)

انزل الله آدم وحواء الي الارض بعد ان اخرجهما الجنة، وتعلم آدم الزراعة فعمل فيها ليطعم زوجته واولاده ووضعت حواء اطفالاً بنين وبنات، في كل مرة تلد فيها حواء تنجب ذكراً وانثي معاً وهكذا حتي وضعت قابيل واخته التوأم وهابيل واخته التوأم .

كبر الابناء وعمل قابيل بالزراعة اما هابيل فقد عمل في رعي الاغنام، وحان الوقت ليكون لكل منهما زوجة، وكان لابد ان يتزوج كل واحد منهما توأم الآخر، اخت قابيل تزوجها هابيل واخت هابيل تزوجها قابيل، لكن قابيل رفض ان يطيع امر والده واصر علي الزواج باخته التوأم .

وحقد قابيل علي اخية هابيل واحتار والدهما آدم ماذا يفعل، ثم توصل الي حل، طلب كل منهما ان يقدم قرباناً لله ، اختار هابيل افضل واسمن خرافه ليقدمه قرباناً لله، واختار قابيل حزمة صغيرة من سنابل القمح ليقدمها قرباناً لله .

Advertisement

وضع كل منهما قربانه فوق قمة جبل مرتفع وانتظر الجميع النتيجة، بعث الله ناراً لتأخذ الكبش دون ان تمس سنابل القمح، وكان ذلك دليلاً علي ان الله سبحانه وتعالي تقبل قربان هابيل ولم يتقبل القربان قابيل، غضب قابيل كثيراً وهدد اخاه قائلاً : سأقتلك، لكن هابيل رد عليه بهدوء : لئن مددت الي يدك لتقتلني، فلن امد يدي لأقتلك، اني اخاف الله رب العالمين .

لكن الشيطان لقابيل قتل اخيه هابيل وكانت هذه اول جريمة قتل علي الارض، ولم يعرف قابيل ماذا يفعل بجسد اخيه الميت حتي بعث الله اليه غرابان يتقاتلان، ثم حفر الغراب المنتصر حفرة ليدفن فيها الغراب الميت ، عندها قال قابيل لنفسه : يا ويلي، اعجزت ان افعل مثل هذا الغراب فأدفن اخي واغطي جسده، وهكذا تعلم قابيل كيف يخفي اخيه وكيف يدفنه ففعل مثلما فعل الغراب .

بعد ذلك لم يعرف قابيل ماذا يفعل، لقد ندم اشد الندم لقتل هابيل ولم يعرف كيف يواجه ابيه آدم بالامر، حزن سيدنا آدم حزناً شديداً علي ولديه، هابيل الذي مات قتيلاً وقابيل الذي استمع الي الشيطان عدوه اللدود، لكن الحياة استمرت علي الارض بفضل آدم وابنائه الذين عمروها حتي حان اجل ابينا عليه السلام، حينها جمع ابناءه وامرهم بعبادة الله وعدم اتباع الشيطان .

ثم ارسل الله الملائكة لتقبض روح آدم غسلته وكفنته ثم وراته التراب، فكانت تلك سنة البشر في موتاهم منذ تلك اللحظة ومنذ ايام آدم حتي يومنا هذا، وهكذا استمرت الحياة علي الارض وتعلم ابناء ادم كيف يعمرونها ويعيشون فيها بامان وسعادة وهم يعبدون الله وحده يشركون به شيئاً
========
إذا أتممت القراءه إذكر ربك  !

 1,763 اجمالى المشاهدات,  29 اليوم

Advertisement

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 1

أصوات حتى الآن! كن أول يقيم هذا المنشور.

Advertisement

As you found this post useful…

Follow us on social media!

Continue Reading

قصص أطفال

قصة قابيل وهابيل قصة من قصص القرآن الكريم للكبار والصغار

Published

on

By

قصة قابيل وهابيل
4
(4)

وقت القراءة المقدر: 12 دقيقة (دقائق)

بعد أن هبط سيدنا آدم إلى الأرض والشقاء الذي وجده فيها والتعب هو وحواء ، استكمل لكم اليوم في قصة من قصص القرآن الكريم للأطفال بعنوان قصة قابيل وهابيل قصة من قصص القرآن الكريم للأطفال .
قصة قابيل وهابيل
استقبل سيدنا آدم عليه السلام ، أيامه الأرضية مع حواء وحدهما في هذه الحياة ، وأنزل الله تعالى إلى آدم شريعة وتعاليما وكان آدم يتساءل في نفسه ، إن الله أنزل إلى هذه الشريعة وأنا وحدي مع حواء على وجه الأرض ، وليس معنا من نعلمه ما قد علمنا الله ، ولكن تذكر ما بلغه الله به أن أولاده سيملأون الأرض ، وانتظر آدم متى يكون له ولد ، وحملت حواء فعلم آدم أن سيكون له ولد ، ثم جاءت ساعة الولادة ، واوشكت على الموت وفي النهاية وضعت توأم ذكرا وأنثى ، فحمد آدم الله كثيرا على هذة النعمة ونظر الى الولد فوجده مقبلا على الحياة يضحك ويبتسم فسماه قابيسرة ادم ، يكبر الاطفال الصغار ويساعد الابناء اباهم آدم في عمله ، أما البنتين فإنهما في خدمة البيت مع أمهما حواء عليها السلام .

ل ، ثم نظر الى البنت الرضيعة فوجدها جميلة حلوة فسماها ” إقليمياء” ومرت الأيام على هذه الأسرة الصغيرة في الأرض بحلوها ومرها ، وحملت حواء مرة اخرى وولدت توأما فيه الذكر والأنثى ، فسمى آدم الذكر ” هابيل ” والأنثى ” لبودا ” وعاشت ا

وكلما مرت الأيام كانت ” اقليمياء” تزداد جمالا وحسنا ، اما لبودا فقد كان جمالها اقل بكثير من اختها الكبرى ، واختار الأخوان ” قابيل وهابيل ” كلا منهما مهنة يساعد من خلالها آدم عليه السلام ، فكان قابيل يزرع الأرض ويرعاها ثم يحصد ما يخرج منها ليكون طعاما لعائلته ، اما هابيل فقد أختار الرعي ، فكان يخرج بماشيته يرعاها في الحقول الخضراء ، ليأكولوا من لحمها ، ويشربوا من لبنها وفي النهاية يستخدمون شعرها وصوفها فراشا وغطاءا ، وفي المساء تجتمع أسرة آدم عليه السلام على مائدة الطعام يأكلون ثم يعبدون الله تعالى حسب ما كا في شريعة آدم ، ثم النوم حتى الصباح .

جلست العائلة على الطعام ، فكانت إقليميا جميلة جدا باهرة الجمال ، فنظر لها قابيل وهابيل كل منهما وعرف أدم أن وقت الزواج قد حان ، بعد أن بلغ قابيل وهابيل مبلغ الرجال ، فعزم على أن يتزوج قابيل من لبودا ، وهابيل من إقليمياء ، لا تتعجب لأن شريعة آدم كانت تبيح للرجال أن يتزوج من أخته إلا التي ولدت معه في بطن واحدة ، أي توأمته لان عدد الناس كان قليلا ، فلما كثر عدد الناس ، تغيرت الشريعة بعد ذلك ومنع الأخ من زواج أخته كما علمنا الله تعالى ، وأنزل على الرسل والأنبياء بعد أدم عليه السلام ، ونعود إلى سيدنا آدم وهو يبتسم إلى ولديه ويقول : لقد آن الآوان ، وحان موعد الزواج لنرى أحفادنا ، فقالت حواء وكيف هذا يا أدم؟ قال: سيتزوج قابيل من لبودا ، وهابيل من إقليمياء ، وفرح الجميح ، وابتسم هابيل وخجلت البنتان ، إلا قابيل فقد ظهرت على وجهه علامات الغضب ونظر إلى آدم غاضبا منه ، وصاح فيه : لن يتزوج هابيل من اقليمياء ، إنها أختي ولا تحل إلا لي أن ، فقال آدم في هدوء: إن الله قد حرمها عليك ، غنها توأمتك ، لإاطع الله وتزوج لبودا ، فقال قابيل : لن أطيع أحد إنها أختي وسأتزوجها أنا لا هابيل ، ونظر قابيل إلى إقليمياء وقد زينها الشيطان في عينيه ، إذا بجمالها يذداد ويشرق فصمم قابيل على الفوز بها ولو كلفه ذلك أشياء كثيرة .

خرج قابيل مغتاظا غاضبا من بيت آدم عليه السلام ، ومشى في الأرض هائما على وجهه لا يعرف إلى أين يسير ، ولكن عقله توقف إلا من التفكير في شيء واحد ، وهو إقليمياء التى ولدت معه ولا تحل له ، وهابيل الذي سيتزوجها وترك له لبودا الأقل جمالا ، وعاد الشيطان يمارس هواياته القديمة والجديدة ، فراح يوسوس لقلبيل قائلا ، إنها أختك تذكر جمالها وحلاتها ، وأنظر إلى لبودا القبيحة ، وكيف تكون زوجتك تلك القبيحة ، وتكون الجميلة هي زوجة هابيل .

وأستمع قابيل لوسوسة الشيطان ، فوجده الشيطان فريسة سهلة ، يستجيب له ، فأكمل الحديث إليه يقول له ، إن آدم يحب هابيل أكثر منك ، أنظر إليه لقد أسند آدم إليه مهمة سهلة ، إنه يرعى الغنم التي لا تحتاج غلى تعب أو مجهود ، أما أنت فإنك تزرع الأرض ، وتحرثها ، وتبذر الأرض وتحصدها ، وتفركها ، وتطحنها ، ولولا زراعتك لما أكلت البهائم ، ولما أكل أبوك وأمك وإخوتك ، إنك مظلوم في بيتك وآدم يحب هابيل ويفضله عليك يا قابيل .

 

لم تكن هذه هي الحقيقة كامله ، فرعاية الأغنام والماشية أمر صعب يحتاج إلى رجل قوى ، لا تغفل عينه ، فقد كان هابيل ذكيا يلاحظ أغنامه ويحافظ عليها من الذئاب ، ويطعمها ويسقيها ويداوي المريض منها ، وينظف مكانها ويحلب لبنها ، وكان أدم يشارك ولديه ما يقومان به من عمل ، ولكن الشيطان أراد أن يضل ” قابيل ” لانه يكره أدم واولاده الذين تسببوا في طرده من الجنة ومن رحمة الله ولعنته حتى ويوم القيامة ، استجاب قابيل لصوت الشيطان وهو يوسوس له فصرخ عاليا حتى علا الصراخ يسمع الكون كله : لن تكون اقليمياء الا لقابيل ، انها اختي وستكون زوجا لي وليتزوج هابيل من لبودا القبيحة .

وعاد قابيل بيته فوجد الجميع في حزن ، وتحدث ادم مع ولده بهدوء وكان يريد ان يغير رايه ، وكن قابيل صرخ وقال لن اتزوج الا من اقليمياء يا ابي ، فقال ادم ، يا ولدي استج لأمر الله ولا تطع الشيطان انه عدو مبين ، لنا جميعا ، الا تذكر قصتي وخروجي من الجنة انا وامك بسبب الشيطان ، رد قابيل : فليغير الله شريعته ، وسأتزوج من أختي ” إقليمياء ” ، قال أدم لن يغير الله شريعته من اجل عاص مثلك ، ولن تتزوج الا بمن احلها الله لك ، فقال هابيل في ود وهدوء : يا ابت لماذا لا تدعوا الله لنا ، قال قابيل انه يدعوا لك انت فقط ويفضلك على يا راعي الغنم ، فعرف ادم ان الشيطان قد تمن من نفس قابيل ، وتحركت فيه عاطفة الابوة ، انه اب ولكنه نبي ، والاب يريد ارضاء ابنه والنبي يريد إرضاء ربه ، ورضا الله خير وأبقى ، فهدى الله آدم إلى فكرة فقال آدم ، يا قابيل يا هابيل قربا قربانا لله ، ومن يتقبل الله منه قربانه يتزوج من إقليمياء ، وأستعد الأخوان لتقديم القربان لله تعالى .

 

ذهب هابيل إلى غنمه التي يرعاها ، فاختار افضلها واسمنها وخرها ، ثم سقاقه إلى آدم ليقدمه قربانا لله تعالى ، وأما هابيل فقد ذهب إلى زرعه التي لا يحتاج اليها من زرع الردىء ، وساقها إلى آدم يقرب بها لله تعالى ، وكانت علامة قبول الله تعالى للقربان نزول نار بيضاء من السماء تأكل القربان ، أما عدم قبول للقربان فعلامته بقاؤه على الارض ولا تأكله إلا الطيور ، أما آدم فإنه قد أستعد في ذلك الوقت للرحيل إلى مكة ليطوف ببيت الله الحرام هناك ، ويدعو الله أن يهدى ولده ، ورحل بعد أن ترك ولديه ينتظران قبول قربان أحدهما .

 

ومرت فترة غير قليلة ، وقابيل ينتظر ، وهابيل واثق من أن الله تعالى سيقبل ما جاء به ، ونزلت النار البيضاء من السماء فاتجهت إلى أغنام هابيل فأكلتها ، وتركت حزمة الزرع التى احضرها قابيل ، فلقد كان هابيل صاحب حق ، وشريعة الله تجيز له الزواج من اخته ، وهو مطيع لله تعالى ، قرب إليه أفضل ما عنده من الأغنام ، بينما قابيل ظالم اختار أسوأ ما عنده من زروع وثمار ، فقضى الله تعالى لصاحب الحق بحقه

وامتلأ صدر قبيل بالحقد على أخيه ، وغلت الدماء في عروقه ، وحضر إبليس سريعا يقول له ، إن آدم دعا الله لهابيل ولم يدعوا لك ، إنه يفضله عليك واخذ الشيطان يدور حوله ويقول له : اقتل هذا الذي سيتزوج الجميلة ، ويترك لك القبيحة ، فنظر قابيل إلى أخيه وقال : لأقتلنك يا هابيل ، فقال هابيل في هدوء المؤمن وثباته ، انما يتقبل الله من المتقين ، فقال قابيل ، سوف أقتلك لن تفوز بإقيليماء ، فمد يده ليقتله ، قال هابيل ، لئن بسطت الى يدك لتقتلني ، ما انا بباسط يدي لأقتلك إني أخاف الله رب العالمين ، إني أريد أن تبوء بأثمي وإثمك فتكون من أصحاب النار وذلك جزاء الظالمين ، وأنصرف هابيل تاركا قابيل لأفكاره ولشيطانه .

في الأرض الواسعة التي لم يكن فيها إلا ادم وابناؤه الأربعة ، فنظر قابيل إلى نفسه وسار وهو مطأطىء الرأس حزينا يعض أسنانه وشفتيه حزنا ، ويقبض يده ويبسطها وتخرج أنفاسه بصعوبة وهو يتنهد ويتأفف ، إن الأفكار الخبيثة تطارده الآن كانها أمواج البحر العالية ، موج يتلوه موج ، أو كأنها جبال عاليه توشك أن تسقط فوق رأسه ، وكل الأفكار الخبيثة تطالبه بشيء واحد ، وهو قتل هابيل وما زال الشيطان به ، اقتل هابيل وتزوج من اقليمياء .

وعاد قابيل إلى الكهف غاضبا حزينا ،ثم القي بجسده لينام ، فعادت صورة اقليمياء الى ذهنة ، ثم بدا يفكر فيما حدث ، لقد انقطعت اماله في الزواج منها بعد ان تقبل الله فربان هابيل ، ولم يتقبل قربانه ، وسيهنا هابيل باخته الجميلة التي كان يريدها لنفسه .

لقد نسى انها شريعه الله عز وجل ، ولكن الشيطان تمكن منه ومرت ساعات الليل بطيئه ثقيلة وقد قرر قابيل ان يقتل اخيه ، هابيل ذلك الشاب القوي الذي يرعى الغنم راح يتذكر ايام طفولته مع قابيل ، كان يتصارعان سويا حتى اوقع الشيطان عدوهما بينهما ، فطلب من الله الهداية لاخيه ، وانه ليتمنى ان يتزوج قابيل من اقليمياء حتى يستريح لكنها شريعة الله ولن يخالفها .

وخرج قابيل الى ارضه ، ولكن سرعان ما عاد يبحث عن هابيل ، فابصره من بعيد وهو يرعى غنمه ، فاقترب منه وراه هابيل وهو ممسك بحديدة ، فلم يبسط اليه يده ليقتله خوفا من الله تعالى ، وان كان هو اقوى واشد وهى قابيل بحديته على راس اخيه فسقط هابيل قتيلا غارقا في دمائه ، ليسيل اول دم على وجه الارض ، ولم تمتص الارض الارض هذا الدم حتى لا تكون شريكة لقابيل في جريمته .

ونظر قابيل الى اخيه المقتول ، فاستراحت نفسه الخبيثة ووقف الشيطان بعيدا يضحك ، من هذا النصر الجديد على ادم وابنائه في الارض ، ويكون شاهدا على اول جريمة قتل في الارض ، فلقد قتل قابيل سدس سكان الارض في ذلك اليوم ، لانهم كانوا ستة : ادم واولاده

ولكن ماذا يفعل قابيل في هذا الجسد ، الملقى امامه على الارض ، فوقف امام جثة اخيه يطيل النظر لها لا يدري ماذا سيفعل ليخفيها عن عين ابيه ، وانقضت ساعات طوال وهو واقف امام جثة اخيه ، ثم حملها على كتفه ، ومشى بها في الارض لا يعرف ما يفعل ،وبينما هو حائر في امره نظر فوجد غرابين يتقتلان ، فقتل احدهما الاخر فجر الغراب جثة اخية المقتول ، وبدا يحفر حتى وضع فيها الغراب ثم طار ، وتاكد قابيل ان الغرابين انما بعثهما الله ليعلماه كيف يدفن اخاه في التراب فصاح :
يا ويلي اعجزت ان اكون مثل هذا الغراب فاواري سوءة اخى، ثم حفر في الارض حفرة ووضع اخيه فيها جثة ، وعاد الى الكوخ ولم يتب بل ندم على ما فعل فقط ، عاد الى بيت ادم ، وامسك اخته اقليمياء وسار بها بعيدا ، وعاد ادم من مكه ليجد ان الارض قد تغيرت ، وكانت حزينة على هابيل ، فنبتت الشوك في النبات بعد ان كان ينبت بلا شوك ، وخافت الوحوش فلم تعد تصاحب ابناء ادم .
فعرف ادن ان شيء سيء قد حدث ، فعاد فوجد حواء حزينه على اقليمياء ، ولا قابيل ولا هابيل فخرج يبحث عن اولاده، وراى قابيل ادم قادما فخاف منه ، واخذ بيد اقليمياء وجرى بعيدا ، فاسرع ادم يبحث عن هابيل حتى وجده قتيلا فحزن ، على ابنه الصالح وعلم ان قاتله هو اخاه قابيل ، فتقطع قلبه وسال الدمع من عينه كانه انهار ، ثم قام يجري خلف قابيل وقابيل يسرع من امامه ، وقال ادم وهو يصيح :

اذهب غضب ربك عليك ، وغضبي عليك انت ومن يفعل مثلك ، اما قابيل فلقد عجل الله له العقوبة ، فاصبح خائفا في دنياه لا يامن من يراه ، حتى اذا كبر قتله احد اولاده كما قتل هو هابيل انتقاما من الله ، وظل اولاده بعد ذلك هو اصحاب المعصية عبدوا الاصنام من دون الله ، وشربوا الخمر واطاعوا الشيطان ، وعاقب الله قابيل عقابا اخر ، فما من نفس تموت على وجه الارض قتيله ، الا كان عليه من ذنبها ، لانه اول من قتل على وجه الارض ، وعوض الله ادم وحواء بولد اسمه ” شيث ” جعل الله فيه النبوة بعد ادم عليه السلام ، وهو الذي حارب ابناء قابيل وشتتهم وفرقهم ، وهكذا انتصر الخير على الشر .

Advertisement

 2,481 اجمالى المشاهدات,  12 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 4 / 5. عدد الأصوات: 4

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

Advertisement

As you found this post useful…

Follow us on social media!

Continue Reading

قصص اسلامية

قصة أصحاب الجنة

Published

on

By

قصة أصحاب الجنه
0
(0)

وقت القراءة المقدر: 3 دقيقة (دقائق)

قصة أصحاب الجنه ….
كان في قديم الزمان رجل صالح وله بضعة أولاد ، قص الله علينا قصتهم في سورة القلم .
كان لذلك الصالح بستان جميل ، عامر بمختلف أنواع الأشجار المثمرة ، وجداول الماء العذب تسقيها ، فتعطي تلك الأشجار فواكة لذيذة وكثيرة ومتنوعة .
وكان ذلك قد جعل نصيباً في تلك الثمار للفقراء والمساكين ، الذين كانوا يتوافدون أيام قطافها إلى البستان ، ليأخذوا نصيبهم منها ، وكان يعطيهم مما رزقه الله بنفس طيبة وقلب سعيد ، لأنه كان يعرف أنه بذلك يرضي الله تعالى ، ويدخل السعادة على قلوب أولئك المعذبين .
وكان جميع أولاد الصالح – إلا واحد منهم – يكرهون فعل أبيهم ، ويعتبرونه تبذيراً وإنفاقاً في غير موضعه حتى إذا ما مات أبوهم ، قرروا أن يحتكروا ثمرات البستان لأنفسهم ، ليكثروا مالهم ، ويسعدوا أنفسهم وأولادهم ، وليذهب الفقراء إلى حال سبيلهم .
قال أحدهم : لقد صار البستان لنا ، وسوف نجني منه الكثير .
وقال الثاني : ولن ندع الفقراء يقتربون منه .
وقال الثالث : ولن يطمع الفقراء بعد اليوم بشيء منه .
قال أوسط الإخوة ، وكان معجباً بأبيه وبكرمه وإنفاقه على الفقراء والمساكين : أنصحكم أن تسيروا على ما كان يسير عليه أبوكم ، فالله سبحانه وتعالى قد جعل للفقراء والمحتاجين حقاً في هذا المال .
قال كبيرهم : إنه مالنا .. وليس لأحد حق فيه .
قال أوسطهم : بل إنه – كما يقول أبونا – إنه مال الله ، وقد استودعنا الله إياه ، وللفقراء نصيب فيه …
اشتد الجدال وطال الحوار ، وغلب الأخ الأوسط على أمره ، وأئتمر الأخوة فيما بينهم ، أن يبكروا إلى تلك الجنة الدانية القطوف ، وأن يأخذوا كل ما فيها من فواكه وثمار قبل أن ينتبه الفقراء والمساكين ويأتوا – كعادتهم أيام أبيهم – ليأخذوا حصتهم ونصيبهم منها .
نام الأخوة الأشحاء على أحلام الغد الممتلئ بالغنى والثروة ، واستيقظوا في الجزء الأخير من الليل ، وبادروا إلى بستانهم ، وعندما وصلوا إليه وقفوا ذاهلين ، فقد كان البستان قاعاً صفصفا ، فقد احترق بأكمله ..
قال كبيرهم : لا .. لا .. هذا ليس بستاننا ..
قال الآخر : إن بستاننا جنة تجري من تحتها الأنهار ، وهذا خراب .
قال أوسطهم : بل إنه بستانكم .. قد أرسل الله عليه طائفاً من البلاء جعله كما ترون ، لأنكم لم تفعلوا كما كان يفعل أبوكم ، ولم ترضوا فيما أعطاكم ، لم تعطوا الفقراء حقهم الذي فرضه الله لهم في بستانكم .. ولقد نصحتكم، ولكنكم لا تحبون الناصحين ..
وندم الأخوة على ما كانوا بيتوه ضد الفقراء ، لكن بعد فوات الأوان …
قال تعالى .. قالوا سبحان ربِنا إنَا كنَا ظالمين .. فأقبل بعضهم على بعض يتلاومون .. قالوا يا ويلنا إن كنَا طاغين .. عسى ربُنا أن يبدلنا خيراً مِنها إنَا إلى ربِنا راغبون)
لا تقرأ وترحل بصمت بل شاركنا لنستمر 💚💚💐
فضلا و ليس أمرا اذا أتممت القراءة علق بالصلاة على رسول الله لتصلك باقي المنشورات

الدال على الخير كفاعله

 1,824 اجمالى المشاهدات,  5 اليوم

Advertisement

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 0 / 5. عدد الأصوات: 0

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

Advertisement

As you found this post useful…

Follow us on social media!

Continue Reading
روايات مصرية49 دقيقة ago

قصة دخان قبر كاملة للكاتب مصطفي مجدي

روايات مصريةساعة واحدة ago

رواية تربية ابليس خطيبتي حامل الجزء الثامن

روايات مصرية3 ساعات ago

رواية تربية ابليس خطيبتي حامل الجزء التاسع

روايات مصرية4 ساعات ago

رواية تربية ابليس خطيبتي حامل الجزء العاشر

قصص اسلامية5 ساعات ago

الراعى واليهودى المشكك ف القراءن

قصة و عبرة5 ساعات ago

عزمت اهلى على الغداء فماذا فعلت زوجتى

قصص حدثت بالفعل6 ساعات ago

قصة حدثت بالفعل : زوجان يصران على الطلاق

قصة و عبرة7 ساعات ago

قصة تبكى من اجلها :مفيش امل انى اخلف تانى

اجتماعيات8 ساعات ago

كيف تتفادى الانبهار الوهمي بشخص وتعجب به بعقلانية؟

أشعار وخواطر10 ساعات ago

السند مش ببقى أخ

قصة و عبرة10 ساعات ago

أراد أحد الأمراء أن يتزوج فماذا فعل

قصص اسلامية11 ساعة ago

أعظم موتى في تاريخ البشرية

فضفضة رييل ستورى12 ساعة ago

زوجي يخونني مع جارتي

ادب نسائي13 ساعة ago

قصة حامل ليلة الزفاف

شهر رمضان15 ساعة ago

عدد المشركين في غزوة بدر

قصص الإثارة4 أشهر ago

رواية رغبه متوحشه (كامله)

قصص حدثت بالفعل3 أشهر ago

رواية هنا فى الاعماق – بقلم مايا بلال

قصص الإثارة4 أشهر ago

رواية بنت بمدرسة عيال اغنياء بقلم ماري جو

قصص متنوعة3 أشهر ago

حكاية ليلى واحمد وجارتى ابتسام

قصص الإثارة4 أشهر ago

رواية بنت فى ورطه بقلم كوكى سامح

ادب نسائي4 أشهر ago

قصة غرام اولاد الالفي بقلم سماء احمد

ادب نسائي4 أشهر ago

رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

روايات مصرية4 أشهر ago

قصة حماتي كامله للكاتبه ايمي رجب

روايات مصرية4 أشهر ago

رواية كبرياء عاشقة بقلم هدير نور(كاملة)

ادب نسائي4 أشهر ago

تكملة رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

قصص متنوعة4 أشهر ago

عايشة عند اخويا ومراتو بلقمتى ويارتني بلاقي اللقمه

روايات مصرية4 أشهر ago

رواية براءتي الجزء الحادى عشر بقلم كوكي سامح #11

ادب نسائي4 أشهر ago

تابع رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

روايات مصرية3 أشهر ago

رواية السم فى العسل بقلم كوكى سامح

قصص الإثارة4 أشهر ago

قصة حماتي وزوجتي الحامل +18 للكبار فقط

Facebook

Trending-ترندينغ