5
(1)

 79 اجمالى المشاهدات,  2 اليوم

رواية الضحية الفصل السابع 7

اسراء بغضب : انطق

سيف بغضب : متعليش صوتك عليا تمام انا هحكيلك

إسراء بدموع : تمام مش هعلي أحكي

سيف بضيق : طب متعيطيش

إسراء مسحت دموعها وقالت : تمام

سيف بضيق : يوم ما مرات عمك حطتلنا المخدر

إسراء بصدمه : مستحيل وانت ازاي متقوليش وده حصل ازاي ازاي رد عليااااا ازاي

سيف : اهدي ممكن

اسراء بغضب : متقولش اهده انت بتقول ايه انت متخيل الي بتقولو

سيف وقف عربيتو وقال : اه متخيل انا كمان كنت زايك كدا لما صحيت ولقيت نفسي جمبك مكنتش عارف اعمل ايه ولا عارف افكر بس من حسن حظي أن مرات عمك كانت قاعده مستنيه قدرت امسكها وعرفت انها سبب

اسراء  بغضب : بس انا كنت بهدومي

سيف : مهو انا الي لبستك

اسراء بصريخ : تعرف انك أحقر انسان في الكون وجاي تضحك عليا بشغل في مستشفي وطبعا مكنتش هتعترف بغلطك

سيف بغضب : انا ذنبي ايه انا كنت ضحيه زايك وانا ماليش دعوه لا انا كنت هتعرف بغلطي وكنت هتجوزك  من قبل ماعرف انك حامل

إسراء بسخرية : اه وانهارده فرح مين قولي انت انسان جبان متعود علي كدا كلب بياخد الي عايزو وبيهرب

سيف ضرب اسراء بلقلم وقال : انا لو كلب فعلا كنت رميتك في شارع انا لو كلب فعلا هسيبك دلوقتي ومش هتعرف بابني

إسراء : ابن مين ولا مين ولا مين انت متعود علي كل ده متعود علي قذاره وعلي ستات وشرب انت مشوفتش يوم تربيه اهلك كانو سيبينك تعمل الي انت عايزو مكنتش فيه عقاب بس بردو مش هما السبب انا اهو قدامك ابويا مدمن خمور وامي انسانه قاسيه شوف انا طلعت ايه بس خلاص شرفي راح وعلي ايدك تعرف انا بكرهك بجد بكرهك

إسراء نزلت من العربيه وجريت في طريق وسيف مكنتش مستوعب كلامها جرحو ساق العربيه بسرعه كلامها عمال يتردد في ودانو معقول هو شخص ده اسراء وقفت تاكسي علشان ترجع البيت وتلم هدومها وتمشي أما سيف كان شايق بسرعه مش شايف حاجه كان كلامها عمال يتردد مش قادر يستوعب أنها قالتلو كدا حبها حبها كأختو حس معاها لاول مره انو عندو عيله سيف مشفتش العربيه النص نقل الي قدامو سيف حط ايدو علي ودانو مش عايز يسمع كلامها وفجأه بص قدامو بصدمه وخبط في العربيه الي قدامو ….

إسراء وصلت الفيلا ولقت جنا واقفه مستنيها بفستان الفرح

جنا : فين سيف

إسراء بغضب : معرفش

جنا بغغضب : بقولك سيف فين

إسراء تجاهلتها وطلعت اوضتها ولمت هدومها بحزن وبعدين نزلت لقت فريد بيطلع من اوضة مكتب بسرعه

جنا : في اييييه

فريد : سيف عمل حادثه

إسراء بلهفه : ايه عمل حادثه ازاي

فريد وهو بيطلع من الفيلا : مش عارف

إسراء جريت ورا فريد وجنا وراهم وركبو العربيه وتحركو

إسراء بدموع : اكيد انا سبب

جنا بغضب : اكيد طبعا من ساعت مادخلتي حياتو وهي كلها خراب

فريد : خلاص اسكتوووو مش وقتو

فريد ساق بسرعه وبعد ربع ساعه وصلو مستشفي

فريد نزل من العربيه بسرعه هو وجنا واسراء كانت قلبها مقبوض نزلت بهدوء خايفه عليه جدا وحاسه بذنب دخلت المستشفي ومشيت ورا فريد وفريد سال علي سيف

الدكتور : حالتو صعبه جدا أدعيلو

فريد بحزن : كل ده حصل ازاي

اسراء بدموع : انا سبب انا قولتلو كلام جارح وزعلتو

فريد بغضب : ولييييييه

إسراء مردتش عليه وفضلت تعيط بصوت عالي

جنا بغضب : بومه دخلت حياتنا

في لحظه دي شريف دخل المستشفي بهدوء وقرب منهم بثقه

سريع بثقه : ها ايه رايكم في مفاجاه دي

اسراء بغضب : انت ايه الي جابك

شريف بسخرية : جيت اطمن علي سيف الي عمل حادثه بسبب ي ايوا انا سبب

فريد قرب منو بغضب ومسكو من هدومو وقال : مش هرحمك

شريف زق فريد ووقعو في الارض واسراء بصت علي سلسلة شنطتها لقتها حديد مسكت السلسله وضربها في وش. شريف وقالت : انت مفكر نفسك مين

شريف قرب منها ومسك شعرها وقال : وحياة امي مش هرحمك

اسراء زقتو ووقفت قدامو وقالت : تعرف انت ملكش غير حاجه واحده بس

إسراء ضربت شريف بلقلم وشريف بصلها بصدمه ودكتور طلع في لحظه دي وإسراء جريت عليه بلهفه

الدكتور بحزن : المريض الحادثه علي بصرو وفقد بصرو

ارسال رجعت خطوه لي ورا بصدمه وفريد مكنش مصدق أما شريف ابتسم بسعاده والدكتور مشي بهدوء

إسراء قعدت في الارض بوجع وقالت : انا سبب انا سبببب

شريف بصلها بشماته وهي فضلت تعيط بقهر شريف مشي من قدامهم وجنا خرجت وراه وقبلو قدام المستشفي سما ووقفو هما تلاته قدام بعض بثقه

سما : كدا نجحنا في اول الخطوه

جنا : تاني خطوه بقا سيف يكره اسراء

شريف بثقه : سبوها عليا

التلاته بصو لبعض بخبث …

يتبع الفصل الثامن

رواية الضحية الفصل الثامن بقلم ياسمينا #8

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

موقع رييل ستورى

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 1

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful...

Follow us on social media!

By Reel-Story

عن الموقع ورسالتنا القصة والرواية هي فن من الفنون الإنسانية الرائعة التي تروي القصص الخيالية والواقعية من أجل العبرة والعظة والتعلّم منها دائماً، فهيا بنا سوياً لهذه الرحلة الرائعة في بحر الأدب العربى والتعرف أكثر على الروايات الشهيرة التي اخترناها. سواء كنا نحب أن نقرأها أو نسمعها ..أو نشاهدها، فنحن نحب القصص. منذ فجر التاريخ عندما كان البشر يتجمعون حول النيران، إلى عصر النتفلكس، نحن نحب القصص.. قد يبدو الأمر مجرد تسلية وتزجية للوقت، لكن أي شيء منتشر إنسانيا لهذه الدرجة، وعبر التاريخ، لا بد أن يرتبط بشيء أكثر جوهرية من مجرد التسلية

2 thoughts on “رواية الضحية الفصل السابع 7 – بقلم ياسمينا #7”
  1. ياريت تشكرونا على المجهود فى نقل وكتابه الروايه لحضراتكم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Reel-Story © 2020 | Established in 2019 Privacy Policy I Terms & Conditions I Advertise I Contact