Connect with us

قصص الإثارة

رواية اغتصاب طفلة بقلم هدير مصطفى كاملة

Published

on

3.5
(23)

وقت القراءة المقدر: 299 دقيقة (دقائق)

رواية اغتصاب طفلة بقلم هدير مصطفى كاملة

تنهدت طويلا ثم تستطحت علي الشيزلونج لتبدأ حديثها و ….

الفصل الاول

تقدمت بخطوات هادئه لتجلس علي الشزلونج ناظره الي طبيبها الجالس علي الكرسي الذي بجانبها مباشرة فيبدأ حديثه كاسرآ موجة الصمت فيقول …..)

الطبيب :أتكلمي يا وسام

وسام:أتكلم اقول ايه يادكتور
الطبيب : قولي اي حاجه تخرجك عن صمتك ده …. حيرتيني في امرك ….. طب احكيلي عن السبب اللي وصلتك للحالة دى
وسام :عايزني اتكلم يا دكتور
الطبيب : اكيد طبعآ
وسام : بس ياتري عندك طاقه تسمع
الطبيب : ده واجبي
وسام :للأسف يا دكتور …. انا بقالي 10 سنين كاتمه في قلبي وساكته عشان بدور علي حد يسمعني لانه عايز يسمعني …. انا مش عايزه حد يسمعني لان ده واجب عليه
الطبيب : بس انتي عارفه يا وسام اني مش بتعامل معاكى كطبيب
(فنظرت وسام اليه ثم تنهدت طويلآ قائله ).

Advertisement

وسام : عارفه يا اسلام …بس تفتكر لو أنا اتكلمت مشكلتي هتتحل
اسلام : لازم تتكلمي عشان اعرف مشكلتك ونحلها
وسام: ماشى يا أسلام …. هحكيلك حكايه فات عليها 10 سنين ….. وقتها كان عمري 13 سنه …. طالبه في اولي أعدادي …. والدي مدرس …. ووالدتي ست بيت
^^تنهدت طويلا ثم تستطحت علي الشيزلونج لتبدأ حديثها و ….^^.

(كنت بحب الدراسه جدآ … كان عندي احلام كتير …. يوم ورا يوم كان بيعدي عليا كنت بتعلم من مدرسيني وافهم منهم …. وبحكم اني بنت زميلهم كانوا بيحبوني …. كانوا قريبين مني وكأني بنت ليهم ومحستش في يوم اني محتاجه للدروس الخصوصيه …. انا كنت متفوقه علي زمايلي كلهم خلصت امتحانات سنه اولي وظهرت النتيجه واكتشفت ان درجاتي في مادة الانجليزي مش كويسه اوي ….. روحت ل بابا وطلبت منه اني اروح درس خصوصي بهدف اني اخلي لغتي افضل …. بابا وافق وقالي اختاري المدرس اللي تحبي تروحيله ….. روحت المدرسة وسألت البنات بيروحوا دروس فين ….

كلهم اجمعوا علي مستر نبيل …. مستر نبيل هو الاستاذ اللي بيدرسلنا الانجليزي في المدرسه ….. هو مش كبير في السن بس بالنسبه لينا هو اصغر مدرس بيدرسلنا ….. كلنا كنا بنحب حصته ….هو في التلاتينات من عمره ….. شاب يعني …. كانت كل البنات بتروح عنده درس … حبيت الفكره جدآ لان هو اصلآ استاذ كويس وبيشرح حلو وبطريقه سهله … بس مكناش بنلحق نفهم منه حاجه …. هنلحق ازاي اذا كان هو بيضيع نص الحصه في الضحك والهزار مع البنات …. اتفقت مع البنات وقولت ل بابا وبابا وافق بسرعه بما انه زميله واكيد هيحافظ له علي بنته وهيعاملني زي بنته ….. مرت الايام وبقي مستويا كل يوم افضل من اللي قابله …. لحد ما جه يوم قبل امتحانات سنه تانيه بفتره قليله… اشاء ربنا اني اتعب ….. جالي دور برد بقيت اغيب عن المدرسه وعن الدرس ….وفي يوم اتصل بيا مستر نبيل عشان يسأل عليه شرحتله اني كنت تعبانه ولسه يادوب بدأت اتحرك واني هروح المدرسه بكره والدرس … لقيته بيقولي ان خلاص معتش وقت علي الامتحانات وان حصة النهارده هتبقي للمراجعه …. قولتله اني خلاص هحاول اروح …. طلب مني اقول لمامتي ان ممكن حصة النهارده تكون ساعتين او تلاته لانها مراجعه علي دروس السنه كلها …. وفعلآ عملت كده ….. روحت وضربت الجرس و فتحلي الباب ….. سلمت عليه كالعاده وروحت جهة السلم علي طول ندهلي و…..)

نبيل : وسام
وسام : ايوه يا مستر
نبيل :هناخد الدرس النهارده في الشقه هنا
(بصيتله باستغراب جدآ طبعآ …. دي اول مره … معروف ان الشقه في الدور التاني ده مخصص للدروس وان المستر عايش في الدور الاول مع الابله شيرين وبنته ….. لقيته بيقولي …)
نبيل : اصل التكيف فوق بايظ والجو حر جدآ فقولت ناخد الدرس هنا علي ما اصلحه
وسام : ان شاء الله خير
(ورجعت تاني ووقفت قدام باب شقته فدخل قدامي ووصلني لحد اوضه الجلوس بصيت حواليه مالقتش اي حد ….. حتي هو اختفي ….. ندهت عليه و ….)
وسام : مستر نبيل …. انت فين
نبيل : انا في المطبخ بجيبلك كوباية عصير
وسام : لا شكرآ مش عايزه
نبيل :ده عصير برتقال عشان البرد اللي عندك.

وسام : طب لو سمحت يا مستر هما البنات لسه ماجوش ليه
نبيل : ممكن يكونوا في الطريق
وسام : طب والميس شيرين ولوجين بنت حضرتك فين
نبيل: في مشوار وزمانهم علي وصول
وسام : ايه ده يعني احنا هنا لوحدنا
(لقيته داخل علي الصالون وشايل صينيه عليه كوباية العصير وبيقول …)
نبيل : وفيها يعني
وسام : لالالا فيها كتير … ماينفعش طبعآ انا هخرج برا اكلم البنات اشوفم فين
نبيل : طب استني ….. اشربي العصير ده عشان تفوقي شويه
وسام : لا انا كويسه.

Advertisement

^^هبت وسام واقفه واتجهت نحو الباب ولكن نبيل وقف بينها وبين الباب فتنظر له بتعجبت وسام من فعله هذا و …..^^
نبيل : مش هسيبك تخرجي الا لما تشربيه
وسام : حاضر هشربه
^^ فأخذت وسام الكوب وارتشفت من القليل ولكنه ارغما علي احتساء البقيه حتي افرغ الكوب مما كان يحوي فنظرت له وقالت ….^^
وسام : ممكن اخرج بقي
^^ قالت وسام جملتها هذه لتشعر بعدها بالدوار فتضع يدها علي رأسها فينظر لها ويبتسم فتقول …..^^
وسام : هو فيه ايه
^^ امسك نبيل يدها ليأخذها الي الداخل فيضع الكوب جانبآ ثم يأخذ وسام متجهآ الي احدي الغرف و …..^^
وسام : انت واخدني مواديني فين …. انا تعبانه اوي …. حاسه وكأن جسمي مشلول … هو فيه ايه … رد عليه
^^في هذه اللحظه كانا قد وصلا الي الغرفه المقصوده … اجل هي ذاتها … غرفة النوم قذفها بطول ذراعه لترتمي علي الفراش …. فتحاول ان ترفع نفسا ولكن هيهات فقوة المخدر الذي دسه لها في العصير كانت كفيله ان تفقدها قوتها كلها فيقول …..^^
نبيل :عايزه تعرفي فيه ايه …. انا هقولك في ايه …. فيه انك عجباني … وداخله دماغي اوي كمان ….. جمالك … ورقتك …شقاوتك …. شكلك وانتي ورده وسط اصحابك.

^^بدأت وسام تتمتم ببعض الكلمات تحت تأثير المخدر و ….^^
وسام :حرام عليك انت عايز مني ايه … سيبني اروح
نبيل : هو انا خططت لليوم ده عشان اسيبك تروحي في الاخر … مستحيل
وسام : ابوس رجلك ارحمني …. اعتبرني بنتك
^^اقترب منها نبيل ممسكآ يدها ليجلسها علي الفراش فقد خارت قواها تمامآ فيقول ….^^
نبيل :وسام حبيبتي … انتي مش بنتي …. انتي ورده فتحت قدام عيوني … بقالي سنتين من يوم ما جيتي المدرسه عندنا وانا كل يوم بحلم اني اشم عطرك …. قبل كده كنت بشوفك كل فين وفين لما كنت باجي ازور ابوكي …. لما بقيتي تحت عيني …. دخلتي قلبي …. بقيت كل يوم احلم بيكي … انك معايا وفي حضني …… عارفه انا عملت ايه عشان نبقي سوا ….. انا لما عرفت انك جايه اتصلت بالبنات كلهم وعطيتهم اجازه النهارده ….. عملت مشكله مع مراتي وخليتها تمشي ….حطيتلك مخدر في العصير …. كل ده عشان بحبك وعاوزك.

^^عادت وسام من شرودها مع الموقف فتقول دامعه حيث كان جسدها يرتجف وقلبها يدق بقوه هائله …. كان من ينظر الي حالتا يشفق عليها و ….^^
وسام : كنت بسمع كلامه وانا في حاله من الصدمه …. تصور يا أسلام مكنتش قادره اتكلم …. صوتي كان رافض يطلع …. حاولت اصرخ … اعيط … اقوله حرااااام …. مقدرتش … كان جوايا بركان عاوز ينفجر …. روحي كانت بتتسحب مني ….. حسيت بيه وهو بيقربلي …مكنتش قادره افتح عيوني … جسمي كان زي مايكون مشلول …غمضت عيني …. كانت كل حاجه حواليه بتقتلني …. ضلمة المكان …. الهدوء …. صوت انفاسه … لمسة ايده …. قربه مني …. ايوه … ايوه فاكره اول لمسه من ايده لجسمي … بدأ بوشي …. مد ايده علي رقبتي …. بدأ يفك زراير بلوزتي ….. لسه فاكره لما همسلي في وداني وقالي هتبقي ملكي…

كانت اخر كلمه اسمعها … كان جوايا غضب ووجع يملا الكون اهات …. صوت غضبي كان مكتوم جوايا… غبت عن الوعي تمامآ …. روحت في دنيا تانيه ….وكأني برفض اني اعيش الموقف ده …. فوقت بعد وقت …. مش فاكره قد ايه ….. ممكن دقايق … ممكن ساعات ….. بصيت حواليه لقيتني في اوضه غريبه عني … بصيت علي نفسي لقيتني عريانه …. اتصدمت من اللي شوفته … شديت ملاية السرير سترت بيا نفسي … بصيت علي الارض لقيت هدومي مرميه ….. وقفت علي رجلي بصعوبه كبيره …. بحاول افهم ايه اللي حصل …. مش قادره استوعب .. بعد لحظات واخيرآ بعد كام محاوله قدرت اقف علي رجلي …. مسكت هدومي شيلت الملايه من علي جسمي وحطيتها علي السرير ….. وفي اللحظه دي بس…

اتصدمت بجد … ظهرلي اللي يثبت اني فقدت اعز ما املك … ايوه هي دي …. هي دي البقعه اللي بتظهر بعد كل مشهد اغتصاب … البنت اللي في الفيلم بتقعد تصوت وتصرخ بسببها ….هو دا الموقف اللي بعده كل واحده بتقعد تقول انها فقدت شرفها …اسئله كتير خطرت علي بالي … مشاعر كتير خلتني يكون جوايا 100 صوت بيصرخوا …. ماما …. ايوه ماما … هو ده الشرف اللي ديمآ بتتكلم عنه …في اللحظه دي سمعت صوت ماما وهي بتحذرنا… ديمآ كانت بتقول … اوعوا يابنات تسمحوا لاي ولد يقربلكم … ماما ديمآ بتتباهى بينا وبشرفنا وبعفتنا وبتقول ان لو واحده فينا فرطت في شرفها تدبحا باديها احسن من الفضيحه …..بابا ممكن يستحمل اي حاجه في الدنيا الا الفضيحه بين الناس …..الناس… الناس هتقابل الي في الشارع وتشاور عليهم ويقولوا هما دول اهل البنت اللي فرطت في شرفها ….افكار كتير جت في بالي وانا قاعده علي الارض وحاضنه الملايه وببكي ….. حياتي كلا اتمثلت في حته من الملايه دي ….خدت نفس طويل واتنهدت بوجع وانا بقوم من علي الارض ولبست هدومي وخرجت من الاوضه وانا بجر الملايه ورايه …. لقيته قاعد قدام التلفزيون والابتسامه الصفره ماليه وشه …. نزلت دمعه من عيوني قهر ووجع من اللي حصلي …لقيته بيقولي …..)

Advertisement

فلاااااااش
نبيل :هههههههه كل واحد فينا احتفظ بذكري للوقت الجميل ده
(بصيتله وانا مش فاهمه يقصد ايه فشاورلي علي شاشة العرض الكبيره اللي كان قاعد قدامها وبيستمتع باللي بيتفرج عليه و دي كانت صدمه تانيه فوق كل الضربات اللي عماله اخدها علي دماغي من ساعة ما دخلت البيت ده …. لقيته وبكل بجاحه صور كل حاجه حصلت بيني وبينه …. يالله ايه ده …انسان وقح وحقير لأبعد الحدود ….ازاي فيه انسان كده ….. وقفت قدام الشاشه مبرقه وكأني بتابع جريمة قتل …ايوه جريمة قتل …انسان مايعرفش عن اي حاجه عن الانسانيه كان بينهش في جسمي زي الديابه اللي اصطادت فريسه …شوفت كل حاجه قدام عينيه بس برده كنت زي المشلوله ولتاني مره بعيش نفس الكسره ….. نفس الوجع ….رجعت لورا خطوتين …. حاسه وكأن المشهد حقيقي قدامي فعلآ … فجآه لقيته واقف ورايا ….اتخبطت فيه …. ضحك ضحكه عمري في يوم ما هنساها …ضحكه كلها شر …ضحكة انتصار…انا مش فاهمه هو غرضه ايه بالضحكه دي .. بيستفزني …بيقهرني .. بيجرحني …
….لكنه هزم كل توقعاتي لما بدأ يتكلم لأنه قال ….)

رواية اغتصاب طفلة بقلم هدير مصطفى كاملة

الفصل الثانى

نبيل : ايه رأيك في التجربه دي …. حلوه صح …. بس بصراحه معجبتنيش اوي …. عارفه ليه …. لأنك كنتي مغيبه ….ما عشتيش معايا اللحظه … ماحسيتيش بجمال الحاله ….. بس ملحوقه انتي واخده اذن لمدة ساعتين او تلاته ….. فات منهم ساعتين … تعالي نعيش التالته سوا
^^ما ان انهي نبيل كلماته حتي مد يده علي كتفيها وكاد ان يضمها اليه لتستوقفه صفعه قويه من يدها الصغيرتين ليضحك بجنون قائلآ ….^^
نبيل : اول طريق القرب لمسه … حتي لو قلم
وسام : انت احقر انسان شوفته في حياتي …. انت ازاي كدا …. انت دمرت حياتي
نبيل : ايوه انا احقر انسان … انا احقر من كده بدرجات …. انا ممكن اعمل اي حاجه …. اي حاجه عشان تبقي ملكي … عارفه ؟؟ لو كنتي اكبر من كده شويه كنت اتجوزتك ….بس الفرق بيني وبينك كبير …. وانتي لسه صغيره … عشان كده شوهت مستقبلك … عشان مش هقدر اشوفك في يوم مع حد تاني … مش هقدر اعرف انك في يوم حبيتي واتخطبتي واتجوزتي …. ما هو لو ما بقتيش ليه مش هتبقي لحد تاني
وسام : مش ممكن انت انسان مريض
نبيل : بيكي ….. مريض بيكي يا وسام
^^شعرت وسام انها تقف امام انسان مريض فعلآ …. ظلت تنظر له من اسفل قدميه الي اخمد راسه ثم هزت رأسها بأسي وحملت حقيبتها لتضع فيها الملآه بأسي وسارت متجهه الي باب الخروج عازمه الهروب من كل شئ …. ولكنها تستدير له قبل ان تفتح الباب وتقول ….)
وسام : عارف ….. انت مش اكتر من نقطه سودا في حياتي

^^ ثم تركته وخرجت من المنزل لتسير بين الناس بخطوات متثاقله …^^

بااااااااك
وسام : مشيت وسط الناس وكأني …انا فعلآ تايهه … مش عارفه انا رايحه فين اوجايه منين …. الدنيا كانت بتلف بيا … شايفه الدنيا كلها جايه عليا … حاسه عيونهم معرياني … شايفين جوا هدومي …انا خايفه …. خايفه منهم كلهم …فضلت الف في الشوارع بفكر في اهلي واللي ممكن يحصلهم لو عرفوا اللي جرالي …. انا فعلآ خايفه
^^صمتت وسام لتعود من شرودها وهي مطبقة العينين رافضه ان تفتحهما كي لا تري واقعها تظن انها مازالت آسيرة لذلك الموقف الذي مزقها الى بضعة أشلاء مبعثره ….. وضعت يدها علي قلبها الذي زادت نبضاته بشكل ملحوظ فنظر لها أسلام وجدها تتصبب عرقآ و كأنها عائده من ساحة قتال ولكن صدمته مما كان يستمع اليه جعلته يتألم بدلآ عنها لينتفض من مكانه حين يراها في هذا الموقف الذي قد يؤدي بحياتها …. كانت رجفة جسدها تغني عن اي تعبير عما تعانيه فأمسك بيدها وهو يتحدث قائلآ ….)

أسلام :اهدي … اهدي يا وسام …. أنتي في أمان ماتخافيش …. انا جمبك
^^فتحت وسام عيونها لتري اسلام يقف بجانبها والقلق يبدو عليه فرفعت جسدها عن الشزلونج في محاوله ان تقف علي قدمها ولكن خانتها قوتها لتجلس باكيه لتقول …^^
وسام :معتش قادره اكمل يا اسلام … سامحنى
اسلام : انا اللي اسف يا وسام …. غصبت عليكي انك تتكلمي
وسام : أنا عايزه أروح أوضتى
اسلام : طب تعالي وانا اواديكي
وسام : لأ انا هتمشي في الجنينه شويه
اسلام : طب اجي اتمشي معاكي
وسام : معلش يا أسلام سيبني لوحدي
(سارت وسام بضعة خطوات تجاه الباب فأوقفها اسلام قائلآ ….)
اسلام :وسام
(اجابته دون ان تستدير له قائله….)
وسام :نعم
اسلام :اعتبر ده هروب
وسام :تقدر تقول ان معنديش قوه اواجهك
اسلام :بس انا دلوقتي ملجئك الوحيد
(خرجت وسام وتركته خلفها ليذهب هو بدوره ليقف امام النافذه التي تطل علي الحديقه حيث تجلس الفتايات والسيدات ذوات الاعمار المختلفه وبعد بضعة لحظات ظهرت وسام في الباحه وظلت تسير في الأرجاء لبعض الوقت ثم توجهت الي غرفتها فتسطحت علي فراشها لتغمض عينيها بقهر سائلة الله ان يمنحها بعض الهدوء والسكينه كي تنعم بساعات نوم …..
اما هنا وبعد ان دلف وسام الي غرفتها توجهه اسلام الي مكتبه ليجلس عليه ويخرج من احد ادراجه ملف عليه مكتوب في اول صفحاته …..(رقم الحاله 531 وسام السيد احمد ) …بدأ اسلام قراءة الملف صفحه تلو الأخري حتي أنتهى من قرائته لينزع نظارته الطبيه واضعآ اياها علي المكتب ليتمتم قائلآ ….)
اسلام :فيه حاجه غلط ….. وانا لازم أكتشفها
(فنظر الي ساعته ليدرك ان ساعات عمله قد انتهت فحمل اغراضه من علي المكتب ليترك الغرفه فيلتقي بزميل له و…..)
اسلام : كنت عارف انك هتيجي متأخر يا شوقى
شوقى :معلش بقي ياصاحبي كنت مسافر من امبارح ومطبق ولسه يادوب جاي
اسلام :اوعي تكون جاي تنام في المكتب
شوقي :لا يا جدع انت بتقول ايه انا مصحصح اهو
اسلام :ايوه يا صاحبي الله يرضى عليك صحصح عشان دي مركز للأمراض النفسيه والمرضى عايزين مراقبه …. هما صحيح مش مجانين بس عندهم اضطربات ممكن توصلهم لمحاولة الأنتحار او انهم يأذوا نفسهم

شوقي مانقلقش ياجدع
اسلام :طب يلا سلام
(ثم ترك اسلام المشفى بعد ان اطمئن ان وسام نائمه بغرفتها اما شوقي فقد توجه الي المكتب ليتسطح علي الشيزلونج أملآ في نومه هنيئه … كانت وسام نائمه والأرهاق يبدو عليها كانت كل تفاصيل وجهها توحي بأنها لم تنعم بالراحه منذ زمن بعيد …. او بالأحري هناك ما يشغل ذهنها ويجعلها فريسه للألم والحزن …. وفي حين انها نائمه بدأ تتسلل الي مخيلتها بعض احداث الماضى … رأت نفسها بفستان زفاف و تبكى …. شاب يسلمها لرجل آخر …. يدها ملطخه بالدماء …. وسكين انغرزت في جسد أحدهم…..
لتستيقظ من غفوتا الاصغيره تلك ليعلو صوت صراخها في الأرجاء لتذهب أليها الممرضه وتحاول تهدئتها مرارآ وتكرارآ ولكن دون فائده لتذهب الي مكتب الطبيب لتدق عليه عدة مرات فيستيقظ شوقى وهو يتأفأف ويأذن لها بالدخول و…..)
الممرضه :الحقنا يادكتور
شوقي :خير يارب هو احنا لحقنا
الممرضه المريضه رقم 531 عندها انهيار عصبي
شوقي :أدوها حقنه تهديها
الممرضه للأسف مش قادرها اسيطر عليها
(ليتكلم شوقي بصوت عالي نسبيآ )
شوقي :يعني ايه مش قادره تسيطري عليها ….. اتفضلي هاتيها علي غرفة جلسات الكهربا
(ثم خرج شوقي من المكتب ليتجه الي غرفة العلاج بالجلسات الكهربائيه لتتبعه تلك الممرضه ومعها واحدة اخري يجرون ويام معهم وهي مقيدة اليدين وتحاول جاهده ان تفلت من بين اياديهم ولكن قوتهم اكبر بكثير من ألامها ….. دلفا الي تلك الغرفه المظلمه والتي صورتها السينما المصريه أنها بمثابة كابوس مفزع لكل مريض نفسى …. ولكن حقيقة الامر مختلفه تمامآ …. اجل فقد يهدأ المريض بعد تعرضه لتلك الجلسات التي يجب ان يتعرض لها بعد تخدير كلي كي لا يشعر بأي ألام فتلك الجلسات تنشط خلايا العقل ومن ضمن تلك الخلايا الذاكره فتجعل المريض ينسى ذكرياته المؤلمه ولو لبعض الوقت كي يهدأ ويقضي ليلته بسلام ….. أمر شوقي الممرضات ان يتعاونا ليغرزا أبرة المخدر في ذراع وسام ليضعوها علي الفراش فتستسلم لهم كليآ فتشرع كل واحدة منهم ان تضع لها محتويات الجهاز ليبدأ شوقي في تسديد الصدمات واحده تلو الأخري دون اي حركه منها ولا مقاومه …. لينهي عمله تاركآ اياها في تلك الغرفه لتحملها الممرضتان أخذين اياها الي غرفتها فيضعاها علي فراشها لتغمض عيناها بهدوء عازمة الهروب الي عالم اخر بعيد عن كل ما يحيط بها ….. أنقضت تلك الليله بسلام لينير صباح يوم جديد حاملآ معه احداث جديده فتستيقظ وسام بعد غفوه طويله بفضل فقدان الذاكره المؤقت الذي حصلت عليه بعد جلسة الكهرباء التي تعرضت لها …. فبدلت ثيابها و خرجت من غرفتها متوجهه للحديقه فجلست علي كرسي في زاويه لتأتي أليها فتاه قائله ….)

Advertisement

الفتاه :وسام
وسام :تعالي ياسمر
سمر :أنا خايفه اوي يا وسام
وسام :من ايه ياحبيبتي
سمر :خايفه اخرج من هنا
وسام :بس انتي بقيتي كويسه واتحدد معاد خروجك خلاص
سمر :بس انا بفكر اثبت عكس اللي الدكاتره شايفينه
وسام : وانتي هتعرفي تخدعي الدكاتره
سمر : دي لعبتي
وسام :وانتي ليه مش عايزه تخرجي من هنا يا سمر
سمر :اخرج لمين بره ….. لجوز امي اللي هو أصلآ دخلني هنا بأيده مع انه متأكد اني سليمه ….
وسام :معقول …. جوز امك هو اللي دخلك هنا … طب وايه رد فعل والدتك
سمر :تحبي تسمعي حكايتي
وسام :أكيد طبعآ
سمر : انا كنت صحفيه قبل ما اجي هنا وجوز امي عبدالمجيد محفوظ
وسام :معقول … سيادة النائب ويعمل كده فيكي
وسام :هحكيلك ياستي
انا وبابا ماشيين في طريقين عكس بعض تمامآ … هو سياسي من الدرجه الاولي وانا انسانه ….. مابحبش اشوف الغلط ولا الظلم كنت ديمآ بعترض علي اسلوب حياته وطرقه اللي مش سليمه لحد ما قامت الثوره ونزلت زيي زي اي صحفي بيغطي الخبر

#
^^كان المكان يعج بالبشر يرددون الهتافات ورجال الشرطه يحاولون قدر الأمكان ردعهم لتشن حرب بين الجبهتين اطلاق الرصاص مع قنابل مسيله للدموع وضرب …. وهي كانت في احدي زوايا الساحه تصور احداث الوضع الراهن لتقذف تجاهها احدي تلك القنابل فتكاد ان تختنق فتخرج من بين الضباب وهي تسعل بشده متحاول فتح عينيها ولكنها لا تستطيع ليأتي رجلآ بجانبها ويكاد ان يضربها بالعصا علي رأسها في وسط تلك الحرب العنيفه فوقف شاب ما بينها وبين ذلك الرجل لتقع العصا عليه هو فيرتمي علي الارض وهو ينزف من رأسه فابدأ هي في فتح عيناها تدريجيآ فتجد ذلك الشاب امامها فتحاول حمله ولن تستطيع فيستند عليها حتي يصلا الي سيارتها وتأخذه الي المشفي لتتم مداواة جرحه …….^^
سمر :انا بجد مش عارفه اشكر حضرتك ازاي …. الشاب :لا ابدآ مفيش داعي للشكر
سمر :لا ازااااي .. انت انقذت حياتي يا استاذ…؟؟
الشاب : طارق ….. وبعدين دي حاجه بسيطه وهخرج حالآ أهو
سمر :طب كده يبقي من حقي اوصلك
طارق :ان كان ده ماشى
^^ثم نهض طارق من علي الفراش لتمد له يدها فيستند عليها ويخرجا من المشفى ليستقلا السياره ليملي عليها عنوانه ….. وبعد ان وصلا الي وجهتهم ليخرج طارق من السياره
طارق : شكرآ علي التوصيله
^^نظرت سمر له بأمتنان وقالت ….)
سمر مفيش داعي للشكر لولا وجودك كان ممكن زمانى في العالم الأخر دلوقتي
طارق : ههههههه لا مش للدرجه دي
سمر : انا بتكلم جد علي فكره
طارق : خلاص يبقي انتي مديونه ليا بخدمه
لتخرج سمر بطاقه من حقيبتها ^^وتعطيها له …..^^

سمر :في اي وقت تحتاج لأي شئ كلمني بدون تردد
طارق : اوكي …. مع السلامه
سمر : في رعاية الله وحفظه
^^ لتترك طارق يصعد الي منزله وتعود هي أدراجها وبعد يومان وكل منهم يمارس حياته بطبيعيه … رن هاتفها برقم غريب فأجابته…)
سمر : السلام عليكم
المتصل: وعليكم السلام
سمر : ايوه مين معايا
المتصل : انا طارق
^^لتبتسم سمر عند سماع اسمه لتزين ابتسامتها تفاصيل وجهها …)
سمر: اهلآ يا طارق
طارق : عامل ايه
سمر : الحمدلله بخير وانت
طارق : الحمدلله بخير
سمر : والجرح اخباره ايه
طارق : الحمد لله بخير
^^لتنطلق ضحكه من سمر بسبب طريقة طارق في الحديث فيسمعها طارق …)
سمر :ههههه
طارق : الحمدلله بخير
سمر: ايه ده انت علقت
^^لم تنتظر سمر ان يجيب طارق عليها لتفاجئ بأحدهم يقتحم الغرفه عليه وكان شاب ما يدعي فؤاد فتصرخ به قائله …..)
سمر : ايه الاسلوب الهمجي ده ….مش تخبط قبل ماتدخل
فؤاد: انتي بتكلمي مين
سمر : وانت مالك ….بتسألني بصفتك أيه
فؤاد: انت كلها ايام وتعرفي انا بتدخل بصفتي ايه
سمر : طب يلا غور بره
^^وقف للحظات ينظر لها فأشارت له بالخروج فرج لتذهب ي الي الباب لتحكم اغلاقه فتذكرت ان هناك من ينتظرها علي الهاتف …)
سمر : طارق …. انت لسه هنا
طارق : اظن كده
سمر : وافسرها ازاي دي شبح ولا ايه
طارق : هو انتي كنتي بتزعقي مع مين
سمر : دا فؤاد ابن جوز امي
طارق : وارنبنا في منور انور
سمر : هههههه لأ مش للدرجه دي يعني …. لما والدي اتوفي ماما اتجوزت واحد وهو كمان كان متجوز واحده بس طلقها وعنده ابن منها
طارق : اهااااا
سمر : اهو ده عملي الاسود
طارق : للدرج هدي
سمر : ابوه عايز يجوزني ليه بالعافيه والحاجه والدتي طبعآ موافقه وبتنفذ كل كلامه
طارق : وانتي مش طيقاهم كدا ليه
سمر : عبدالمجيد محفوظ وابنه فؤاد دول عصابه
طارق عبدالمجيد محفوظ وفؤاد …. اوعي يكون اللي في بالي
سمر : هو بغباوته
طارق : وليه بتقولي انهم عصابه
سمر : طبعآ عصابه واحد فيهم اتجوز امي والتاني عاوز يتجوزني عشان املاكنا
طارق : دا انتي غنيه بقي
سمر : فوق ما تتصور
طارق : طب وانتي ناويه تعملي ايه
سمر : فجر فيهم قنبله
طارق: قصدك ايه
سمر : صحفيه وقنبله …. يبقي خبر من العيار التقيل يليهم يلفوا جوالين نفسهم كام شهر كده …. قولي صحيح انت بتشتغل ايه
طارق : صحفي برده …. بس في جريده معارضه
سمر : عشان كده كنت في الثوره بتهتف مع الهتيفه
طارق : عشان مطالبي زي مطالب اي مواطن لازم اقف في وسطهم واتكلم بلسانهم
سمر :بس ده خطر
طارق : الخطر بيحاوط الانسان لمدة 24 ساعه في اليوم ولكن ارادة الله تمنعه
سمر : هو انت ينفع تساعدني في موضوع فؤاد ده بما انك بتكتب في جريده معارضه
طارق : طبعآ دي فرصه بالنسبه لي
سمر : طب هنتقابل امتي
طارق : في اي وقت
سمر : يبقي بكره نتفق
طارق : تمام يلا تصبحي علي خير
سمر : وانت من أهله

^^خلد كل منهم الي النوم في انتظار موعد الغد ليأتي صباح اليوم التالي ليلتقيا بعد ان اتفقا علي المكان والزمان لتسلمه الاوراق والمستندات التي يستطيع من خلال نشرها مساعدتها …. لتمر الايام وهم يلتقيان كل يوم ويقضيان وقتهما في تجميع الادله والمستندات لكشف جرائم هذا الثنائي المكون من فؤاد وعبد المجيد وفي حين كانا يبحثان عن سبق صحفى عظيم وجدا بعضهما ويوم بعد يوم كان الحب يتسلل الي قلوبهم ليقعا اسيرا الحب بل باتت علاقتهم اقوي من اي شئ ^^
^^ لتعود سمر من شرودها فتنظر لوسام قائله …..)
سمر : حبينا بعض لدرجة اننا مابقيناش نقدر نعيش من غير بعض لحظه لحد ما في يوم طارق راح يتقدم لي و ….)

رواية اغتصاب طفلة بقلم هدير مصطفى كاملة

الفصل الثالث

^^كانت سمر تجلس وبالمقابل طارق ورجل في اواخر الخمسينات من عمره مع امرأه في اواخر الاربعينات …. كانت ابتسامة سمر تدل علي ان الفرح والسرور هما رفيقاها ليبدأ عبد المجيد حديثه قائلآ …..)

عبدالمجيد :انتي كنتي قلتيلي طارق جاي ليه يا سمر
(نظرت سمر الي زوج والدتها بأستفهام فرد علي نفسه سؤاله قائلآ ….)
عبدالمجيد :اااااه …. جاي يخطبك مني …. (ثم نظر الي طارق قائلآ ….) صحيح الكلام ده يا طارق
(ليدلف أليهم فؤاد وأبتسامة السخريه تملأ وجهه ليتجهه الي طارق قائلآ ….)
فؤاد :ازيك يا طارق … عامل ايه ياصاحبي
(لتصدم سمر عند سماعها لتلك الكلمات لتقول بدهشه ….)

Advertisement

سمر :صاحبك
(فرد عليها فؤاد قائلآ….)
فؤاد :اه صاحبي …. اوبس انتي مكنتيش تعرفي … امممم احنا لسه فيها اعرفك انا ….. ده طارق صاحبي الانتيم من فتره كده طلبت منه خدمه وبصراحه طلع عند حسن ظني فيه ونفذها …. اتعرف عليكي وقرب منك وخلانا نوصل للاوراق والمستندات اللي جمعتيها ضدي انا وابويا

(كانت تلك الكلمات تقع علي آذان سمر كالصاعقه لتتمتم بعدم تصديق لتنظر الي والدتها قائله ….)
سمر :وانتي كنتي عارفه باللعبه اللي بتتعمل علي بنتك
الام :عشان مصلحتك يا سمر
سمر :مصلحتي ….. تجيبوا واحد يقربلي ويمثلي انه بيحبني ويخدعني وترجعي تقوليلي انه عشان مصلحتي … فين مصلحتي دي يا سميحه هانم
سميحه :ايوه مصلحتك … ما هو ماينفعش اشوف بنتي بتسجن جوزي وبتهيج عليه الرأي العام …. وبعدين فؤاد بيحبك …. وهيتجوزك ازاي تبقي من اعدائه
(لتصرخ سمر في وجهه والدتها قائله …)
سمر :دا لو اخر يوم في عمري
(ثم تركتهم خلفها عازمة الخروج فأمسكها فؤاد من يدها لتقف وتقول بغضب ….)
سمر :سيب ايدي
فؤاد :اسيبك ازاي يعني …. انتي بتعتي
سمر :في احلامك وبس
فؤاد :لا في الحقيقه ومن دلوقتي ….. شايفه الاوضه اللي هناك دي ( رفع فؤاد يده بأتجاه احدى الغرف لتنظر اليها سمر فيقول ….) المأذون قاعد فيها وطبعآ هتيجي معايا عشان دلوقتي وغصب عنك عشان نكتب الكتاب
سمر :ابعد عني يا فؤاد ماتعصبنيش
(ليتدخل عبد المجيد قائلآ …..)
عبدالمجيد :ما هو مفيش حل تاني يا تتجوزوا انتوا الاتنين يا هخفيكي من علي وش الدنيا ….. انا مش هسمحلك تهدي اللي انا بقالي سنين ببنيه
(نظرت سمر الي والدتها لتشر الام بأن نظرات سمر توحي بالغضب فقالت لها )

سميحه :ماتلومنيش ياسمر …. انا مش هسيبك تضيعي مني في المظاهرات ووجع القلب الي انتي فيه ده …. اتجوزي فؤاد واعقلي بقي
(لتنظر الي طارق بخيبة أمل لتقول ….)
سمر :معقول …. انت تخدعني …. ازااااي …. طب وحبنا
(رفع طارق عينيه لينظر لها بضعف قائلآ ….)
طارق :سامحيني يا سمر انا ……
(قاطعته سمر قبل ان ينهي كلماته ….)
سمر :اسكت ….انت خليتني اكره حتي اني اسمع صوتك
(ثم نظرت الي قؤاد الذي كان مازال محكم قبضة يده علي يدها فتكلمت بهدوء قائله ….)
سمر :انا موافقه اتجوزك يا فؤاد ….. سيب ايدي بقي
(ترك فؤاد يدها ليقول بعض ان ابتسم بسخريه لانه حقق هدفه فقال …)
مش قولتلك بيني وبينك الأيام ومصيرك هتوافقي
سمر :واديني وافقت …. مبروك
(ثم بدأت تفرك يدها مكان قبضة فؤاد القويه وسارت بتفاخر في انحاء المكام لتقول اثناء سيرها وقبل ان تصل الي الكرسي ….)
سمر :بس انا عندي كام نقطه كده احب اوضحهالكم
(ليجلسون جميعآ حولها ليقول عبدالمجيد ….)
عبدالمجيد :وايه هما بقي
سمر : حبيت بس اوضحلكم اني اولآ كده أتبرعت بكل املاكي لدور ايتام ومسنين

(لينتفض عبدالمجيد وفؤاد بسبب ما قالته ….)
عبدالمجيد :ايه اللي انتي بتقوليه ده
فؤاد :انتي مجنونه
سمر: اهدوا يا جماعه فيه ايه هي الفلوس تهمكم في حاجه …. وبعدين يا فؤاد انت بتحبني ولا الفلوس
(رد فؤاد عليها صارخآ ….)
فؤاد :انتي بتسطعبتي يا سمر
عبدالمجيد :انتي اكيد بتهزري صح
سمر :وعلي فكره يا اونكل انا اتبرعت بكل الفلوس …. كل الفلوووووس …. حتي نصيب ماما في الشركات والعقارات وكل شئ
(لتقف الام سميحه وتذهب الي سمر لتصرخ بها وتقول ….)
سميحه :يعني ايه …..ضيعتي كل حاجه …. ضيعتينا يا سمر
سمر :كل ده من فلوس ابويا وليه حق التصرف فيها
عبدالمجيد :دي فلوسي انا وتعبي وشقايه
سمر :لا دي فلوس ابويا اخوك الكبير اللي انت قتلته واتجوزت مراته عشان تستولي علي كل املاكه ولما لقيته كاتب كل حاجه باسم بنته بقيت عايز تجوزها لابنك عشان تضمن الفلوس تبقي ليك مش صح
عبدالمجيد :ايوه صح بس انتي فاكره اني هسمحلك تضيعي تعبي وشقايا السنين اللي فاتت دي كلها
(لتتكلم سمر بكل هدوء قائله …)
سمر : هي كل حاجه ضاعت فعلآ …… الاوراق والمستندات اللي انت فاكر انك وصلتلها فيه منها نسخه تانيه
عبد المجيد :فين الاوراق دي
سمر :عند ناس لو فضلت تدور طول عمرك مش هتعرف توصلهم

سميحه : مين يا سمر …. ردي عليا
سمر :ايه يا سميحه هانم انتي كمان قلبتي عليا
سميحه : لما بنتي تقف ضدي انا وجوزي يبقي مش بس اقلب عليها …. انا ممكن امحيها من علي وش الدنيا
( كانت تلك صدمه اخري تقع علي آذان سمر لتنظر اليها بدهشه كبيره وتنتبه الي ضحكات عبدالمجيد ليقول ..)
عبدالمجيد : ياريت نوقف الدراما دي بقي …. امك شريكتي في كل حاجه انا بعملها حتي اللي انتي بتسميها جرايم من أول قتل ابوكي وجوازي بيها لحد وقوفنا قصاد بعض في المواجهه دي
(بدأت دموع سمر تنهمر علي خديها غير مصدقه لما تستمع محاولة استيعاب الموقف لتنظر الي والدتها ب استحقار …..)
سمر :معقول
سميحه :طبعآ معقول وده اللي كان لازم يحصل …. انا اتجوزت ابوكي وهو عنده 50 سنه وانا كنت مكملتش 20 سنه …. فاهمه يعني كنت زي الممرضه بتاعته … كنت فاكره سنه ولا اتنبن ويموت واتمتع انا بثروته بس ازاي سنه جابت سنه وبقوا 5 سنين وكنت خلفتك ….. واتربطت بيه … اتفقت مع عبد المجيد لاني كنت اعرفه من قبل ما اتجوز ابوكي… اتفقنا اني اقتله واتخلص منه وعملنا كده فعلآ بس اللي اكتشفناه بعد ما مات انه كتب كل حاجه بأسمك وانا مش اكتر من وصيه عليكي بس …. وكمان ماليش حق التصرف في اي حاجه لا بيع ولا شرا …. مجرد مديره وبس ….
سمر : الفلوس …. الفلوس …. الفلوس ….. انتوا ازاي بالحقاره دي …. تتجوزي واحد اكبر منك ب 30 سنه وتموتيه انتي وعشيقك عشان الفلوس …. تتجوزي واحد معندوش ضمير وتبدأوا سلسلة جرايم سوا عشان الفلوس …. تتاجروا بعقول الناس وبحياتهم بسياسة رخيصه عشان الفلوس تأجري واحد وتخليه يلعب بقلب بنتك ويكسره برده عشان الفلوس…..
(ليقاطعها طارق قائلآ …..)
طارق :سمر …. اسمعيني ارجوكى
سمر :مفيش وقت للكلام خلاص ….. كل واحد فينا اتكشف علي حقيقته ….. ودلوقتي انا عاوزه اخرج من هنا …..
(لتسير بأتجاه الباب وهي تعزم علي الخروج ليوقفها صوت عبدالحميد قائلآ …)
عبدالمجيد :اقفي مكانك انتي رايحه فين

Advertisement

(استدارت سمر اليه لتجده رافعآ يده حاملآ بها مسدسآ موجهه اليها لينظر كل الحضور بعضهم الي البعض خائفين مما قد يحدث لتضحك بصوت عالي وبشكل جنوني قائله …..)
سمر :ايه ده … ناوي تقتلني ….. انصحك تفكر لان الورق اللي قولتلك عليه ده لو اتأخرت يوم عن الناس اللي هما عنده هيوصل نسخه منه لكل جريده موجوده في مصر لا وكمان لجميع الفضائيات … وان عرفت تسيطر علي مكان او 2 او 10 حتي مش هتقدري تغطي علي الفضيحه
عبدالمجيد : حكاية الورق دي لعبتي …. ولا انتي نسيتي انا في عالم السياسه اللعب بالورق دا اسهل حاجه ….. ولو قتلتك دلوقتي وتاويتك محدش هيعرفلك طريق جره ولا حتي اختفاء صحفيه في ظروف غامضه هيفرق في شئ …. وحتي لو حد من اعوانك فكر يعمل مشاكل … كلها كام واحد من رجالتنا ينزلوا الميدان يهيجوا شباب الثوره ويقف قصادهم كام واحد من رجالتنا في الشرطه علي كام رصاصه طايشه وعلي شوية انفلات أمني وكام قتيل من هنا او من هنا وتنتهي حكايتك اصل الناس مش هتسيب الشهداء اللي راحوا ضحيه عشان الوطن ويفكروا في حادث اختفاء صحفيه في ظروف غامضه
(فتقدمت سمر بضعة خطوات لتقف امام عبدالمجيد مباشرة وتمسك بيده لتوجه السلاح الي قلبها قائله بكل ماأوتيت من قوه …..)
سمر :مستني ايه …. يلا اقتلني …. مدام مرتب كل حاجه اضغط علي الزيناد وانهي المهزله دي بقي
(ابتسم عبدالمجيد بشر كبير لقرب وصوله لما يريد فيضع اصبعه علي الزناد وكاد ان يضغط عليه ولكن خيب طارق اماله حين قام بجذب سمر اليه لتخرج الرصاصه طائشه من المسدس لتنتفض سمر من بين احضان طارق صارخة به ….. )
سمر : ايه اللي انت عملته ده …. مين اداك الحق انك تلمسني
طارق : انتي بتتكلمي ازاي وبأي منطق …. انتي كنتي هتموتي
سمر :مش يمكن الموت عندي افضل من انك تلمسنى
( ثم خرجت سمر من ذلك المنزل لأخر مره وبلا عوده و ……)

^^عادت سمر من شرودها لتنظر وسام تنظر فتجد الدموع في عيناها لتتحدث وسام قائله …)
وسام : بلاش تكملي النهارده أحسن
سمر :ياريت يا وسام …..
وسام :طب تحبي نتكلم في حاجه تاتيه
سمر :كمليلي حكايتك يا وسام
وسام : احنا كنا وصلنا لفين
سمر :لما خرجتي من عند نبيل بعد الحادثه
^^تنهدت وسام بألم تعود برأسها الي الخلف لتعود بذاكرتها الي ذلك اليوم المشئوم و….)
^^فضلت ماشيه في الشوارع وانا تايهه … بفكر اعمل ايه … او اقول لأهلي ايه … عدت عليا دقايق وكأنها ساعات طويله
…. وبعدين لقيت تليفوني بيرن ….. لقيتها ماما مسحت دموعي وانا بحاول اخفي كسرة صوتي ووجعي …. رديت عليها
وسام :السلام عليكم
فاطمه (الام ) : وعليكم السلام … ايه يا بنتي انتي فين
وسام (بتردد) : ااااا … انا ….انا جايه اهو يا ماما … اصل النهارده كان مراجعه ف أتأخرت .. مش انا قولتلك قبل ما اخرج
فاطمه: ماشي يابنتي …. ربنا يصلح حالك ويبعد عنك ولاد الحرام …. مع السلامه يا قلب امك
(ثم اغلقت وسام الهاتف وتوجهت الي المنزل عازمه الا تخبر احد بشئ خوفآ علي صحة والدتها الحبيبة …. تلك الام التي تخشي علي بناتها من اي سوء فهي تحبهم حبآ جما ….

وصلت وسام الي غرفتها لتغلق الباب علي نفسها لتخرج تلك الملآه من حقيبتها وتنظر مليآ الي وصمة العار التي التصقت بها وستظل تلاحقها الي الأبد …. طوتها لتحفظها الي مالا نهايه ….. نظرت الي نفسها في المرآه لم تري سوي انعكاسآ لما رأته علي شاشة العرض الكبيره تلك لتدير وجهها بألم وتصرخ بصوت مكتوم قائله ….^^
وسام : ياااااااااارب ماليش غيرك
^^وضعت يدها علي وجهها في محاوله لأقناع نفسها كي تكف عن البكاء فلم تجد نفسها سوي أنها تزيد في بكائها …. وبعد لحظات اشتمت رائحه ما تفوح في انحاء المكان …. كانت تلك الرائحه مألوفه بالنسبه لها …. اغمضت عيناها في محاوله كي تتذكر تري اين اشتمت تلك الرائحه من قبل … لم تتذكر شئ سوي ذلك الرجل ذو القلب القاسي الذي اعتدي عليها وهو يقترب منها بقذاره وقلة حياء ……. امسكت بقطعه من ثيابها وضعتها علي أنفها لتجدها هي مصدر الرائحه وتأكدت شكوكها انها الرائحه الخاصه بذلك المعتدي اللئيم …. انتفض جسدها فجرحها مازال حيآ ولم يلتئم بعد فتحت خزانة ملابسها لتخرج منها بعض الثياب وتسير بكل هدوء متجهه الي دورة المياه لتستحم وتخرج لتذهب الي غرفتها لتأتي لها والدتها و ….)
الأم :طمنيني عنك يا بنتي عامله ايه دلوقتي
( كانت وسام تستمع الي كلمات والدتها وهي تحاول بشتي الطرق ان تتماسك تقف علي قدميها ولكن للاسف فقد خارت قوتها لتقع علي الأرض مغشيآ عليها لتصرخ الام بأعلي صوتها ليأتي الأب مسرعآ ليحمل ابنته بين يداه ليذهب بها الي فراشها ليضعها عليه ويخرج هاتفه طالبآ الطبيب …. لم يمر سوي نصف ساعه ليحضر الطبيب ليدلف الي الغرفه و …..)

رواية اغتصاب طفلة بقلم هدير مصطفى كاملة

الفصل الرابع

دلف الطبيب الي غرفة وسام ليجدها نائمه علي فراشه بلا حول ولا قوه ووالدتها تجلس بجانبها ليبدأ حديثه قائلآ ….)
الطبيب :خير يا مدام فاطمه …. ايه اللي حصل
فاطمه :مااعرفش يا دكتور هي جت من الدرس وخدت دش ولسه بكلمها فجآه وقعت علي الأرض
الطبيب : يانهار ابيض ايه الاستهتار ده …. البنت تعبانه جدآ وانا اخر مره كنت فيها هنا من يومين قلت ممنوع تقوم من السرير ولا تخرج بره
محمد (والد وسام) :والله يا دكتور حاولت معاها كتير انها ماتخرجش قالت انها عندها مراجعه في الدرس وان الامتحانات قربت
اقترب الطبيب من فراش روسام رويدآ رويدآ ويبدأ بفحصها ليكتشف ان حرارتها مرتفعه للغايه فيدون بعض الأدويه من اجلها ويتركها ويخرج من الغرفه و …..
الطبيب :البنت حالتها صعبه جدآ يا محمد
محمد :معقول شوية برد يعملوا كده
الطبيب :المشكله انها مستسلمه للمرض بطريقه غير عاديه
محمد :طب والحل ايه
الطبيب : مفيش حل غير انها تفضل ملازمه السرير وبلاش تخرج خالص …. ممكن شوية هوا يدمروها
محمد : طب والامتحانات اللي كمان يومين دي
الطبيب :حتي لو راحت مش هتقدر … وسام سخنه جدآ وبتخرف من الواضح ان عقلها الباطل مسيطر عليها
محمد :خلاص مش مهم السنه دي … تعيدها … المهم بنتي وصحتها
الطبيب :ان شاء الله خير بس انت جيبلها العلاج ده وخلي بالك منها

ثم خرج محمد مع الطبيب ليحضر لأبنته الأدويه وتمر الأيام يومآ بعد يوم حيث كانت خالة وسام كما هي ولم يطرأ عليها اي تغيرات حاولت فاطمه مرات عده ان تخفف عنها المها كأم تأمل ان تتحسن حالة ابنتها ولكن هيهات فالألم النفسي كان اقوي من الالم الجسدي …. حاولت حتي نسج جمله مفيده مما تقوله ابنتها اثناء غفواتها المتقطعه وايضآ لم تستطع … وذات يوم وحين كانت حالة وسام بدأت في التحسن بعض الشئ جائت احدي صديقاتها لزيارتها وبعد الترحيب السؤال وخلافه ظلت وسام مع صديقتها (ندي) حيث كان الصمت يسود المكان بعد خروج فاطمه لاحضار العصير من اجل الضيفه لتنظر ندي الي ويام فتجدها شارده في عالم اخر تمامآ ولا تآبه بوجودها لتتكلم قائله ….)

ندي :خير يا وسام فيكي أيه …. مش معقول كل ده من شوية برد وسخونيه …. ولا تكونيش زعلانه عشان ضاعت منك سنه من الدراسه
لم تتحدث وسام ببنت كلمه لتحاول ندي اثارة فضولها طارحه سؤالها ….)
ندي :هو انتي ما تعرفيش ايه اللي حصل
للمره الثانيه ايضآ لم تآبه وسام لكلمات صديقتها لتكمل ندي حديثها قائله ….
ندي :مش مستر نبيل ……
لينتفض قلب وسام حين استمعت الي صديقتها وهي تلفظ اسم الجاني لتقاطعها قائله ….
وسام :ماله … عمل ايه
ندي : ساب المدرسه وسمعت انه هيسافر برا مصر
هدأت وسام من روعها واطمئنت انه لم يفتح فمه بأي كلمه تسئ اليها بعد لتقول ندي ….
ندي :يا خرام من بعد ما الميس شيرين ولوجين ماتوا وهو …..
نظرت وسام الي صديقتها قائله …..
وسام :ايييه ….. الميس شيرين ولوجين ماتوا
ندي :ايه ده هو انتي ما تعرفيش …..دا من كام يوم كده تقريبآ يوم الأتنين ميس شيرين كانت مسافره هي ولوجين وعملوا حادثه واتفوا هما الاتنين فيها
تذكرت وسام ان يوم الاثنين ذاته هو يوم الحادث الذي اصابها فتمتمت قائله …..)
وسام :الله يمهل ولا يهمل
ندي : بتقولي حاجه يا حبيبتي
وسام :ها …. لا ابدآ …. بقول البقاء لله وحده
مر الوقت ساعات وايام بل سنوات ….. حاولت وسام ان تنسي ماضيها …. حاولت ان تتغاضى عن آلامها بكافة الطرق ولكنها لم تستطيع … دائمآ ما كانت تعود بذاكرتها الي ذلك اليوم المشؤم …. اليوم اصبح عمرها 21 عام …. طالبه جامعيه … متفوقه دراسآ …. منعزله تمامآ عن العالم …. تكتفي بقضاء يومها بين جامعتها و غرفتها الخاصه …. كلما تقدم لها شاب طالبآ الزواج منها ترفض الفكره تمامآ …. حتي يحدث ان يتقدم شاب لطلبها ويوافق والدها عليه …… ذات يوم كانت تجلس مع فاطمه علي طاولة الطعام و …..

Advertisement

وسام :ماما
فاطمه :نعم ياقلب ماما
وسام :هو انتوا ليه مستعجلين تجوزوني
فاطمه :مستعجلين ازاي يا وسام …. انتي عارفه انتي رافضه كام عريس لحد دلوقتي
وسام :ياماما انا لسه بدرس بتدين الجواز مش اهم حاجه في الدنيا
فاطمه :وانا ماقولتش ان الجواز هو اهم حاجه في الدنيا بس هي دي سنه الحياه ….. لازم كل واحده تتجوز وتبني بيت وتنجب اطفال وتكون عيله
وسام :بس يا ماما انا …..
قاطعتها فاطمه قائله …..
فاطمه :انتي عايزه توصلي لأيه يا وسام
وسام : مش عاوزه اتجوز
فاطمه :بصي يا وسام انا وابوكي صبرنا كتير عليكي …. انا كنت في نفس سنك ده وانتي علي كتفي
وسام : زمانكم غير زمنا يا ماما
فاطمه :مفيش ماما ولا زفت …. العريس واهله جايين النهارده عشان نتفق علي كل حاجه …. بعد المغرب تكوني جاهزه وقاعده في انتظارهم معانا
ثم تركتها وتوجهت الي المطبخ لتجلس وسام تفكر في حيله جديده من أجل الهروب من تلك المعضله الجديده ….. مرت ساعات النهار سريعآ ليتبدل النهار بالليل …. يأتي الضيوف ويجلسون في انتظار العروس الحسناء ان تدلف اليهم فتذهب فاطمه الي غرفة وسام لتدعوها للحضور فتجدها ترتدي ثياب بسيطه ولم تضع علي وجهها مستحضرات التجميل فتفاجئ فاطمه من منظر ابنتها فتبول لها بغضب ….)

فاطمه :ايه اللي انتي مهبباه ده
وسام :خير يا ماما فيه ايه
فاطمه :مالبستيش طقم شيك ولا حطيتي اي مكياج ليه
وسام :معلش يعني يا ماما انا مش هفضل طول طول عمري لابسه الطقم الشيك ولا حاطه المكياج …. انا لو قابلتهم هقابلهم بطبيعتي
فاطمه :انتي ناويه تجيبيلي جلطه وتموتيني بأفعالك دي
دلف اليهم محمد قائلآ ….)
محمد :فيه ايه يا جماعه …. الناس مستنينكم برا
فاطمه :تعالا شوف بنتك يا محمد
محمد :مزعله ماما ليه يا وسام
وسام :يابابا عاوزاني اغير هدومي واحط مكياج وانا بقولها ان لازم يشفوني علي طبيعتي
محمد :طب يلا يا بنتي تعالي ورايا
فاطمه :استني يا محمد
محمد :فيه ايه تاني يافاطمه
فاطمه :قول لبنتك ان لو العريس ده طفش زي اللي قبله هتكون لا بنتي ولا اعرفها وقلبي هيغضب عليها لحد يوم الدين
كانت تلك الكلمات كفيله ان تجعل وسام تستشيط غضبآ فلم يعد بأمكانها ان تنفذ خطتها المعهوده في اجبار الشباب علي رفضها فزفرت في ضيق لتنظر لها فاطمه قائله …..)
فاطمه :عندك اعتراض
وسام :لا يا ماما حاجه تانيه
فاطمه :يلا اتفضلي قدامي
ذهب ثلاثتهم الي غرفة الجلوس لينبهر كل الحضور برؤية وسام خاصة العريس الشاب ذو ال 25 عام الذي يدعي يوسف جلست بعد ان وضعت الضيافه ليقول يوسف ….)
يوسف :نقرأ الفاتحه بقي يا عمي
محمد :نقرأ الفاتحه يابني
وتمت قرآة الفاتحه والاتفاق علي كل شئ ووسام مازالت تجلس في صمت تفكر كيف تخرج من هءا المأزق لتمر الايام حيث كان يوسف يقترب كل يوم منها اكثر من اليوم الذي يسبقه ولكنها كانت ترفض ذلك التقرب وتحاول بشتي الطرق ان تبتعد هي عنه حتي تقرر ان لا محال من المواجهة حتي وان كانت النتيجه قد تؤدي بحياتها ولكنها فضلت ان تؤجل الامر ليوم تكون فيه مع يوسف وحدهما وقد حدث الأمر وطلب يوسف من وسام ان تقبل عزومته علي الغداء خارج المنزل فلبت طلبه لان هذه هي فرصتها التي تنتظرها منذ ان تمت خطبتهما وخرجا معآ و ….

يوسف :انا مش عارف اشكرك ازاي عشان انتي لبيتي طلبي ووافقتي علي العزومه
وسام :انا وافقت عشان عايزه اتكلم معاك في موضوع مهم
يوسف :خير يا حبيبتي اتكلمي
وسام :حبيبتك
يوسف :اه طبعآ … انتي مش خطيبتي وكلها شهر وتبقي مراتي …. انا عارف انك مش مصدقه بس صدقيني يا وسام من وقت ما شوفتك وانتي دخلتي قلبي واتربعتي فيه وحبيتك من كل قلبي و …..
قاطعته وسام قائله ….
وسام :نتكلم الاول وبعدين نشوف الموضوع ده
يوسف :خير يا وسام قلقتيني
ترددت وسام وبدأ التوتر يظهر علي معالم وجهها وبدأت حديثها قائله …..
وسام :انا عوزاك تسمعني …. بس ارجوك اتأكد ان اللي حصل معايا ده كان شئ خارج عن ارادتي …. من حوالي من حوالي 8 سنين حصل ……..
وبدأت وسام في سرد ما فعله نبيل بها وبعد ان انهت حديثها نظر يوسف اليها وهب واقفآ في مكانه ثم تركها وغادر المكان برمته …. فأدركت ان هذه هي نهاية المشوار فلملمت ما تبقي من كرامتها وكبريائها واخذت نفسها لتعود الي منزلها وتدلف الي غرفتها غالقه بابها عليها وتفتح باب خزانتها لتخرج تلك الملآه التي بات مستقبلها وماضيها وحاضرها يتمثلون في قطعه منها لتأخذها في احضانها وتبدأ نوبة بكائها وبعد مرور بعض الوقت عزمت ان تمحي احزانها فهبت عن فراشها واقفه لتخبئ تلك الملآه مره اخري ثم تخرج بدلآ منها علبه حمراء قطيفه تحتوي علي بعض القطع الذهبيه يطلق عليه اسم (الشبكه) ثم نزعت دبلتها عن اصبعها ووضعتها في تلك العلبه لتجد هاتفها الخلوي يرن معلنآ عن وصول رساله جديده ففتحته ووجدتها من يوسف ليكون محتواها …..
يوسف : انا اسف اني مشيت وسيبتك لوحدك … بس كان لازم افكر …. وبعد ما فكرت استنتجت انك مالكيش ذنب …. انتي اتغدر بيكي … وانا لايمكن اجي عليكي في حاجه حصلت غصب عنك … المهم اجهزي عشان هفوت عليكي بالليل عشان ننزل نختار احلا فستان لأحلا عروسه في الدنيا
صعقت وسام بسبب تلك الرساله وظنت ان الله قد يكون عوضها عما عانته سابقآ بيوسف ليكون هو عونها ورفيقها وعوض من الله لها فتبسمت آمله فيه خيرآ وعادت من جديد لترتدي دبلتها مره اخري …. لتمر الايام والوضع يتحسن تمامآ بين وسام ويوسف حتي جاء يوم العرس وبعد الحفل والزفاف سافرا الي مدينة شرف الشيخ ليقضيا مدة (شهر العسل ) فيدلفا العروسين الي غرفه في احد الفنادق الفاخره حيث كانت وسام تجلس علي حافة السرير والقلق والتوتر يبدوان عليها بشده فدلف اليها يوسف بعد ان بدل ثيابه في الغرفه الملحقه ليقول ….

يوسف :ايه يا عروسه انتي قاعده كده ليه
وسام :هاااا … لا ابدآ ….. انا بس … متوتره شويه
يوسف :قلقانه من ايه بس …. ااااااه اكيد بسبب اللي في بالي
فمد يده علي الكمودو ليتناول قطعة قماش بيضاء موضوعه عليه ليقول ….
يوسف :اكيد هي دي سبب قلقك وتوترك …. ماتخفيش هما يعني عايزين ايه … مجرد نقطتين دم …. ودول امرهم سهل
لينظر الي منضده صغيره موجوده بالغرفه ويوجد عليها طبق فاكهه مع سكين صغير فتوجهه اليه ليحمله قائلآ ….
يوسف :هو جرح صغير بس والموضوع هينتهي …… بس يا تري مين فينا اللي هينجرح الجرح ده …. انا ولا انتي ولا ….. جوزك
وقعت تلك الكلمه علي اذان وسام لتندهش مما يقول … اليس هو زوجها لما يتحدث بتلك اللهجه الغريبه اذآ … ايعقل ان يكون هذا مزاح ثقيل منه …. ايحاول ابعاد التوتر عني فيلهيني بطريقته السخيفه تلك … فينهي شرودها بقوله ….
يوسف :طب تعالي نفك التوتر ده وننهي المشكله اللي هو سببها ….

فصمت لما يقارب الدقيقه لينادي بصوت عالي نسبيآ قائلآ …..)
يوسف :اتفضل يا بوص نورنا بحضورك
ليفتح باب الغرفه ويدلف منه رجل قارب علي انهاء العقد الرابع من عمره لتصدم وسام من رؤية وجهه وتهب واقفه من علي الفراش قائله …..)
وسام :نبيل
نبيل :ايه رأيك في المفاجآه دي
وسام : انت بتعمل ايه هنا
نبيل :فيه عروسه برده تسأل عريسها سؤال زي ده

رواية اغتصاب طفلة بقلم هدير مصطفى كاملة

الفصل الخامس

نبيل :فيه عروسه برده تسأل عريسها سؤال زي ده
وسام :ايه الجنان اللي انت بتقوله ده
فنظر نبيل الي يوسف قائلآ …..)
نبيل :ما تشرحلها يا يوسف ساكت ليه
فنظرت وسام هي الأخري الي يوسف علي امل ان تفهم ما يدور حولها ليبدأ يوسف كلامه قائلآ …..
يوسف :انا عارف انك مصدومه يا ويسو …. بس اعمل ايه ده مستقبلي …وخاصة اني لسه في اول طريقي ….. واني يكون عندي فيلا وعربيه وحساب في البنك بملايين اهم عندي من اني اتجوز واحده مش بنت بنوت …. او زي ما بيقولوا عليها في بلدنا معيوبه ….
تحدثت وسام من وسط صدمتها قائله ….
وسام : أنت بتقول ايه يا يوسف
ليجيبها نبيل قائلآ …..
Advertisement

نبيل :بعد ما مراتي وبنتي ماتوا في نفس اليوم اللي اغتصبتك فيه حسيت وكأن ربنا بيعاقبني وبعدت وسافرت … فضلت اشتغل واجتهد واحاول علي قد ما اقدر اني انساكي …. بس ماقدرتش … كان بيصبرني الفيديو اللي صورتهولك في اليوم ايااااه …. بقيت اسأل عليكي من بعيد لبعيد …. كنتي انتي النقطه البيضا اللي في حياتي ….
كانت وسام تنظر له بأشمئزاز كبير تتمني لو كان كل هذا حلم فوضعت يدها علي أذنها تحاول الا تسمع صوته ولكن هيهات كانت كلماته تخترق اذنها رغمآ عنها فصرخت به قائله ….
وسام :بس خلاص اسكت …. مش عايزه اسمع صوتك
نبيل :لما عرفت انك اتخطبتي وانك خلاص هتبقي لحد غيري قررت ارجع واعمل المستحيل وافركش الجوازه …. قررت اقول لخطيبكانك مش بنت وبكده هيعملك فضيحه وبعدها اتقدملك واهلك غصب عنهم هيوافقوا… بس مقدرتش افضحك لاني بحبك …. واكتشفت كمان انك حكيتيله عليكل حاجه
ليصمت نبيل ويبدأ بعده يوسف قائلآ ….
يوسف :بعد ما حكيتيلي علي حادثة الاغتصاب وسيبتك ومشيت جالي اتصال من نبيل بيه بيطلب اني يقابلني …. واتقابلنا واتعرفت عليه وعرض عليه عرض مكنش ينفع اني ارفضه …
وسام :وهو
يوسف :اني اتجوزك علي الورق لمدة كام ساعه بس عشان اوصلك بيه وارمي عليكي يمين الطلاق مقابل عقد فيلا وعربيه اخر موديل ومبلغ كويس قوي اقدر ابدأ حياتي بيه

كانت وسام تستمع لهم وقلبها يتمزق آثر الصدمه لتنهمر دموعها علي خديها بكل ألم وحسره لتتمتم بضعف
وسام :انتوا ازاي كده … مش ممكن تكونوا بني آدمين ….. بتتاجروا بيا … تبيعوا وتشتروا فيا …. انتوا الاتني احقر من بعض
نظر نبيل الي يوسف قائلآ ….
نبيل :يلا اتفضل نفذ اللي اتفقنا عليه
نظر يوسف الي وسام مناديآ عليها و …..
يوسف :وسام
فنظرت وسام اليه ليقول…
يوسف :انتي طالق
ليبتسم نبيل ويقول بسعاده….
نبيل: بالتلاته
يوسف:طالق بالتلاته
نبيل:برافو عليك وانا عند وعدي …. هتطلع دلوقتي هتلاقيني سايبلك علي الترابيزه برا شنطه فيها المبلغ اللي اتفقنا عليه وكمان ومفاتيح الفيلا والعربيه وعقودهم كمان
يوسف :ميرسي اوي يا نبيل بيه اسعدني التعامل معاك
نبيل :طبعا عارف هتعمل ايه
يوسف :بكره هتلاقيني بعتلك ورقة طلاقها وهغير نمر تليفوني عشان محدش من اهلهاا يقدر يوصلي
نبيل : تمام كده اتفضل بقي طرقنا
ثم خرج يوسف ليأخذ حقيبة المال ويترك خلفه وسام التي صدمت مما حدث لها فقد تم بيعها امام اعينها …. مرت دقيقه ونبيل مازال يقف كما هو بعيدآ عنها ليهم بالسير راغبآ القرب منها لتبتعد هي عنه صارخة به ….

وسام :اوعي تقرب مني
نبيل :وسام …. اسمعيني …. انا عارف انك بتستحقريني …. صدقيني انا عملت كده غصب عني …. كان لازم اوصلك … باي شكل وباي طريقه …. انتي بتاعتي انا … وليا انا …. لايمكن اسيبك تبعدي عني …. او اسمح لاي حد غيري يلمسك
كانت تنظر له وهي تراه يتحدث كالمهوس …لتتحدث هي الاخري وهي تلتقط انفاسها بصعوبه بسبب صدمتها ….
وسام :مش ممكن …. انت اكيد مجنون
ليصرخ بها بصوت عالي نسبيآ فيقول …
نبيل :ايوه مجنون …. مجنون بيكي وبحبك ….انتي بتاعتي انا وبس
وفي هذه اللحظه كان قد اقترب منها كثيرآ لينقض عليها آخذآ أياها بين احضانه لكنها تصرخ محاولة التخلص من يديه التي تلتف حولها كالافعي ….

وسام:سيبني ابعد عني …. انت عايز مني ايه … هتقتل جوايا ايه تاني
فنزع يده عنها ليبتعد عنها قليلآ ويقول….)
نبيل:انا اسف …. المره دي كمان اتسرعت… بس اوعدك اني مش هقرب من الا بعد ما نتجوز
وسام :وانت فاكر اني هقبل الجواز منك …. نجوم السما اقرب لك
دس نبيل يده بجيب جاكيته ليخرج منه منديلآ ويقترب منها رويدآ رويدآ ليضع يده بالمنديل علي وجهها وهو يقول …..
نبيل :ماهو لو ما اتجوزناش بمزاجك يبقي هنتجوز غصب عنك
ماهي الا بضعة ثواني لتقع وسام ارضآ مغشيآ عليها …. لخرج هاتفه ويتصل بأحدهم قائلآ ….)
نبيل :الو ….ايوه يا زفت … تعال انت وواحد كمان من الحرس …
لم يمر سوي بضعة دقائق حتي دلف اليه شابين ويبدوا عليهم انهم من فرق الحراسه ليأمرهم بحمل وسام فيحملاها ويخرجان من الفندق بحجة ان العروس مريضه وعليهم نقلها الي المشفي ….عادت وسام من غفوتها بعد ما يقارب الساعتين وعند بزوغ الفجر لتجد نفسها ممدده علي فراش ومازالت بفستان زفافها و مقيدة اليدين حاولت ان تستغيث ولكن ما كان ملفوف حول فمها منعها حاولت التملث من قيدها ولم تستطيع … نظرت حولها لتتعرف علي المكان وايضآ لم تستطع لتجد من دلف اليها حاملآ بين يداه صينيه طعام ويقول بكل برودة اعصاب …
نبيل :يلا يا حبيبتي عشان تاكلي …. زمانك جوعتي
نظرت له وسام غير مباليه لما يقول لتزيد في محاولتها في التملث من قيد يدها وقدمها ليضيع الطعام علي المنضده ويذهب اليها ليجلس بجانبها علي الفراش قائلآ ….

نبيل : اهدي بس وانا اعملك اللي انتي عايزاه كله ….عايزه تتفكي قوليلي ….
ليمد يده ممسكآ بيدها ليبدأ في فك قيدها وهو يتحدث و…..)
….. انا كده كده هفكك عشان تاكلي واكيد مش هربطك تاني …. بس انتي خليكي عاقله وماتحوليش تهربي …. رجالتي محاوطين المكان
نظرت وسام له بكل اشمئزاز ونفور من قربه منها لتنتفض واقفه مقابلة له لتقول بقوه …..
وسام :انت عايز مني ايه …. وجايبني هنا ليه …. انت فاكر انك كده بتحطني قصاد الامر الواقع ….لااااا انسي انا عندي اموت ولا اني اسمحلك تقرب مني مره تانيه

Advertisement

نبيل :مش ناويه تنسي اللي حصل
وسام :انسي ايه …. انك دمرتني
وقف نبيل هو الاخر ليكون مقابل لوسام فيرفع يديه ممسكآ بكتفيها قائلآ ….
نبيل :انتي ليه مش عايزه تصدقي اني بحبك
نزعت وسام يديه عنها بكل قوتها لتقول …..
وسام :عشان ده مش حب …. ده وهم ….. هوس …. جنون ….. حب امتلاك …. اللي بيحب حد مابيجرحهوش حتي لو هيتجرح بداله …. اللي بيحب مابيخليش حبيبه يمشي حاطط راسه في الطين طول عمره …. عارف انا بسببك بقيت اخاف امشي في الشارع …. بخاف من نظرات الناس …. بخاف ابص في المرايه …. انت ماغتصبتش بس جسمي …. انت اغتصبت كل حاجه حلوه في حياتي ….. منك لله
كانت كلمات وسام كالوخزات في قلب نبيل فحمل نفسه عازمآ الخروج من الغرفه ليقف عند الباب قائلآ …..)
نبيل :انا عارف اني وجعتك بس رغبتي فيكي اقوي مني ومستحيل اني اسيبك وعشان كده بقولك اتأقلمي مع الوضع ….. الأكل عندك … والدولاب فيه هدوم مقايك كنت مجهزها ليكي … والباب ده بيوصلك لحمام خاص بالاوضه دي وبس …. واوعي تفكري في محاولة الهروب الجنيه مليانه حرس
اغلق الباب خلفه بعد ان خرج تاركآ اياها تبكي بحسره وألم فتجد مزهريه علي المنضده بجوار الطعام فأمسكت بها لتقذفها علي الباب لتتهشم الي شظايا صغيره فيعود اليها لينظر علي الارض فيقول …

نبيل :بلاش تتهوري وتأذي نفسك يا وسام …. دقايق الخدامه تجيلك تنضف المكان
ليخرج مره اخري ويغلق الباب خلفه لتنتبه الي كلماته الاخيره ويتردد علي اذنها كلماته الاخيره حين قال ….
نبيل : بلاش تتهور وتأذي نفسك يا وسام
لتنظر الي شظايا الزجاج المتناثره علي الارض فأمسكت باحداهما لتدسها تحت وسادة فراشها بعنايه جيده وتمضي بضع دقائق لتأتي الخادمه لتنظف المكان دون ان تفتح فمها ببنت كلمه لتنهي عملها وتنصرف ….. ليمر الليل والنهار بأكمله وبدأ الليل الثاني يسدل ستاره ليدلف نبيل الي الغرفه فيجدها قد بدلت ثيابها وتجلس علي الفراش ….. فتقدم اليها بضعة خطوات ويبدأ حديثه قائلآ ….

نبيل :برده مش عايزه تاكلي
سمعت وسام كلماته ولكنها لم تجيبه فتحدث ثانية قائلآ….
نبيل :يوسف طلقك يا وسام ….. وانتي مالكيش شهور عده ….. يعني نقدر نتجوز من دلوقتي
ايضآ لم تجيبه وسام بكلمه فقط زفرت في ضيق ….)
نبيل :طب قوليلي اعمل ايه عشان تسمحيني وتنسي اللي فات
نظرت وسام له وقالت بهدوء….
وسام :انا عايزه اخرج من هنا
نبيل :ماينفعش …. صدقيني ماينفعش …. انا ماصدقت اني وصلتلك
وسام :عايزه اشم شوية هوى …. خرجني
نبيل :معقول عندك استعداد نخرج سوا
وسام :المهم اني اخد حريتي من السجن ده ولو لدقايق
نبيل :اقدر اقول ان دي بدايه جديده
وسام :نتكلم في الموضوع ده بعدين
نبيل :جهزي نفسك وهنخرج بس بشرط انك مش هتخرجي من العربيه ابدآ
وسام :موافقه
نبيل :يلا بينا
خرج نبيل من الغرفه لتلحق وسام به ويستقلا احدي السيارات وينطلقا بها حيث كان السائق في المقعد الامامي ونبيل مع وسام في المقعد الخلفي وهو يقبض علي يديها بشده خائفآ من ان تهرب منه فحاولت التملس منه ولكنها لم تستطيع حتي وصلا الي مكان يطل علي البحر فقالت ….

وسام :ممكن نقف قصاد البحر شويه
نبيل :اقف هنا با اسطا
وسام :ممكن بقي تسيب ايدي
نبيل : لا ياوسام …. اخاف اخسرك تاني
وسام :انت ليه مش قادر تفهم اني مش طايقه لمسة ايدك ….. ارجوك سبني
نزع نبيل يده عن يدها بضعف قائلآ ….
نبيل :سامحيني بقي يا وسام وانسي
وسام :مستحيل انسي يا نبيل
نبيل :عارفه احنا رايحين فين دلوقتي
نظرت وسام له بأستغراب …..
نبيل :رايحين عند مأذون صحبي معرفه…. يعني حتي لو قولتيله انك رافضه الجواز هيجوزنا
وسام : ولو قولتلك اني موافقه اتجوزك
نبيل :ايه ده …. معقول
وسام :اه … بس بشرط واحد
نبيل :ايه هو
وسام :آخد حقي في اللي انت عملته فيه زمان
نبيل : بس كده انا تحت امرك …. اي مبلغ تطلبه هديه ليكي ….. من مليون ل 100 مليون
وسام :بس انا حقي مش فلوس
نبيل :امال انتي عايزه ايه
وسام :حقي عندك دم ومش هيرجعلي غير دم يا نبيل

وبسرعه شديده اخرجت من بين ملابسها قطعة الزجاج التي سبق ان دستها من قبل لتغرزها في قلبه وتفتح باب السياره بيدها الاخري وتهبط منها بسرعه وتبدأ في الهروله في الطريق بين السيارات المسرعه التي تعج المكان وفجآه وفي لمح البصر اصطدمت بآحدي السيارات و……

رواية اغتصاب طفلة بقلم هدير مصطفى كاملة

الفصل السادس

وفجآه وفي لمح البصر اصطدمت بآحدي السيارات لتقع مغشيآ عليها مهشمة العظام دمها متناثر في كل مكان ليلتف الناس حولها ناظرين لها بحزن وآسى مؤكدين انها ولابد ان تكون قد توفت لتأتي سيارة الاسعاف لتحملها متوجهه الي المشفى ثم الي غرفة العمليات وبعد ان قاموا بتفتيش ملابسها وجدوا رساله مدون عليها عنوان اهلها كانت قد كتبتها وسام لترسلها الي اهلها لتروي لهم كل ما حدث معها وتطمأنهم انها أخذت بثأرها وقتلت نبيل ولكن للآسف لم يسعفها الوقت فصدمتها السياره ….. ذهب رجل تابع للمشفي الي العنوان المدون علي الرساله ليبلغ اهلها فيذهب محمد و فاطمه الي المشفى مهرولين يتمنون الاطمئنان علي ابنتهم الحبيبه وبعد ساعات قضتها في غرفة العمليات خرج الأطباء و …
Advertisement

محمد :طمنا يادكتور

فاطمه : بنتي حصلها ايه يا بني طمنا الله يرضى عليك

الطبيب :للأسف يا امي احنا عملنا كل اللي نقدر عليه عشان نسعفها بس…

قاطعته فاطمه لتقول …..

فاطمه :بس ايه بنتي هتموت

Advertisement

محمد :استهدي بالله يافاطمه خلينا نفهم

الطبيب :الاعمار بيد الله بس بنتكم جاتلنا في حاله صعبه جدآ… لو كانت اتأخرت دقايق كمان مكناش هنقدر نعملها حاجه …. جسمها كله كسور وكدمات غير النزيف اللي قدرنا بالعافيه اننا نوقفها…. ادعولها انا تستجيب معانا

ثم تركهم الطبيب لتقع الام جالسه علي الارض باكيه لتقول بألم ….

فاطمه :بنتي ضاعت مني خلاص يا محمد

محمد :ان شاء الله خير يا فاطمه مش هيحصلها حاجه بأذن الله

Advertisement

فاطمه :فين يوسف …. معقول مايكونش هنا وليه ما اتصلش بينا يبلغنا …… وليه اصلآ مكنش بيرد علي اتصالتنا

محمد :فين الجواب الي وصلولنا بسببه

فاطمه : انت حطيته في جيبك لما سمعت الخبر

مد محمد يده في جيبه ليخرج منها تلك الرساله ويفتحها ويبدأ في قرائتها حيث كان مكتوب فيها كل ما حدث مع وسام منذ حادثة الاغتصاب حتي يوم تم تسليمها من قبل يوسف الي نبيل ….. انهي محمد قراءة الرساله ليضع يده علي قلبه بألم شديد وهو يتمتم قائلآ …..)

محمد :ياااااااه يا وسام …. كل ده حصل معاكي ….. ااااااه …. اااااااه يا وسام ….. عشان كده كنتي بتبعدي عني …. معقول بنتي جواها كل الوجع ده وانا اخر من يعرف … بنتي قتلت بايديها …. قتلت اللي قتلها

Advertisement

بدأت فاطمه في محاولة مواسته لعله يهدأ قليﻵ ولكنه وقع علي الارض مغشيآ عليه بسبب الألم لتصرخ مناديه علي الطبيب كي يأتي اليها ليأتي مسرعآ فيحمله هو واحد عمال المشفي ويذهبان به الي احدي الغرف ليفحصاه فيخرج الطبيب بعد دقيقه وعلامات الاسف تبدو عليه ليصدم فاطمه بقوله ….

الطبيب :البقاء لله

كلمتان فقط كانتا كفيلتا بهدم بنيان كل من يسمعهما لتقع الام علي نادبة حظها واقفة بين غرفتين الاولي يوجد بها زوجها الذي غادر الحياه والثانيه بها ابنتها الي تقف علي مفترق طرق مشتته بين الحياة والموت ….تمالكت نفسها حين ادركت ان ليس هناك من يقف بجانبها …. تمالكت لتقف علي قدماها لتأخذ زوجها الي بلدتهم الصغيره وتتمم اجراءات الغسل والتكفين والدفن كل ذلك بمساعدة رجال البلده وعلي الفور تعود اليوم التالي لتقف امام غرفة ابنتها في انتظار خبر تطمئن من خلاله عليها ظلت الام في انتظار ابنتها ايام وشهور …. شفيت كل الجراح ومازالت في غيبوبه …. تجاوبت معهم جسديآ ولكن ترفض ان تتواجد بينهم عقليآ ….. ذات يوم دلفت الي غرفة العنايه المركزه تجر قدميها خلفها بصعوبه كبيره حتي وصلت الي فراش طفلتها الحبيبه ذات الواحد وعشرون ربيعآ ملقاه علي الفراش عارية الجسد لا يسترها سوي ملأه خفيفه جدآ ….. نظرت الي ابنتها والدموع تكسرها وتقدمت بضعة خطوات حتي باتت بجوارها تمامآ كان الهدوء مرعب للغايه ويسيطر علي الاجواء … ما هي سوي ثواني حتي ينتفض كل شئ أثر شهقات بكائها المكتوم … يا الهي … ابنتي العزيزه ماذا دهاكي … دلفت اليها الممرضه وقالت

الممرضه : ارجوكي ممنوع الكلام

نظرت الام الي الممرضه لتنجرف دمعتها وتنزع شالها عن كتفيها لتقترب من ابنتها لتضعه عليها فتذهب اليها الممرضه قائله

Advertisement

الممرضه :انتي بتعملي ايه

فاطمه : بنتي بردانه

الممرضه :ممنوع

فاطمه :ازاي ممنوع … بنتي بتتنفض من البرد وانا مش قادره اشوفها كده

الممرضه :حضرتك بنتك مش حاسه باي حاجه

Advertisement

لا برد ولا حر ولا حتي حاسه بيكي

فاطمه :دي بنتي انا وحتي لو هي مش حاسه بحاجه …. انا حاسه بيها رعشة جسمها اللي انتي مش شيفاها دي انا حاسه بيها جوا قلبي

الممرضه :طب ارجوكي اتفضلي من الاوضه عشان المريضه

فاطمه :هخرج حاضر بس غطوها…. قلبي بيوجعني عليها وهي كده ….. حاسه بنتي بتتنفض

الممرضه :ارجوكي بلاش تتعبيني معاكي اتفضلي معايا

Advertisement

اخرجتها الممرضه من الغرفه وهي تنظر الي ابنتها والالم يعتصر قلبها حزنآ علي ما أصابها…. عيونها باكيه …. ولسانها متوسلآ لله ان يأخذ من عمرها ما يريد ليمنحه لابنتها الحبيبه …. مرت عدة ايام حتي تحسن وسام بعض الشئ …. بل ايضآ بدأت تتجاوب مع الادويه فتحرك مره جفنيها وتحرك مره اصبعها وبدأ الأطفباء يسمحون للأم ان تجلس مع ابنتها بالغرفه وتتحدث معها عن والدها وعن ماضيها وعن ذكرياتها قد تتجاوب معها في شئ حتي يحدث ان ذات يوم بينما كانت الام تتحدث باريحيه جاء علي لسانها بعض الكلمات لتقول …..

فاطمه :يااااااه ياوسام ….. فات 3 شهور وانتي كده …. نايمه علي ضهرك وبس …. وحشتيني يا بنتي …. امتي بقي تغوقي وتقعدي معايا زي زمان …… كان نفسي اوي تبقي معايا دلوقتي …. انا حاسه وجعي متضاعف …. انتي وحالك ده …. وابوكي واللي حصله …… موت ابوكي كسرني يا وسام

كانت كلمات فاطمه تهطل علي اذان وسام وتبدأ في التفاعل معها وتحرك اطراف يدها وتفتح جفنيها ببطئ …. كادت ان تشفى …. ولكن للقدر رأي آخر فتعرف ان والدها قد مات فتنزع عن جسدها ادوات الاجهزه الطبيه والمحاليل فتنتبه لها فاطمه وتحاول ان تمنعها وتذهب مناديه الطبيب لتعود فتجدها قد هبطت عن الفراش وتكسر بكل ما أوتيت من قوه كل ما تطاله يدها وتصرخ قائله ……

وسام :بااااابااااا ….. انت فين يا سندي ….. روحت فين يا قوتي …… مت ….. معقوله مت وسبتني ….. بقالي سنين طويله كاتمه في قلبي وساكته عشانك ….. خايفه عليك من كسرتك ….. جاي تموت دلوقتي ….. بعد ماخدتلك حقك …. بعد ماخدتلك بتار بنتك …… يا باااااباااا ضهري انكسر من بعدك يا بابا ….. مين هيخدني في حضنه ويطمني بكلمة ماتخفيش ….. مين هيطبطب عليه لما اتوجع ويقولي انا جمبك ….. ااااااااااه

كانت تقول وسام كلماتها تلك والطبيب يعطيها حقنه مهدأه ليبدأ مفعوله بأظهار نتائجه لتهدأ وسام ولتقع علي الأرض وتذهب في نوم عميق ليحمله الطبيب ويضعها علي الفراش ويخرج من الغرفه وخلفه فاطمه التي تبكي ليقول ….

Advertisement

الطبيب :هي ازاي عرفت ان والدها اتوفي

فاطمه :انا كنت قاعده بتكلم معاها زي كل يوم وقولت من غير ما اقصد

الطبيب :للأسف ولسوء الحظ ان الخطأ الغير مقصود ده آدى ان حالتها تتدهور

فاطمه :تقصد ايه يا دكتور

الطبيب :بنتك جالها انهيار عصبي والله اعلم نتيجته هتكون ايه …. للأسف خلال ال 24 ساعه اللي جايين دول هنقدر نحدد هتنفع تروح معاكي ولا هنحولها لمركز لتأهيل المرضي النفسيين

Advertisement

شهقت فاطمه بفزع لتخبط علي صدرها بيدها قائله ….)

فاطمه :يالهوووووي …… بنتي هتدخل مستشفي المجانين …. لا يا دكتور بنتي ما اتجننتش …. بنتي عاقله

الطبيب :انا عارف ومتأكد من ده يا حاجه …. وبعدين دي مش مستشفي للمجانين …. ده مركز تأهيل …. عشان الناس اللي بيتعرضوا لصدمه زي اللي بنتك اتعرضت ليها وخاصة لما يكونوا رافضين الحياه ممكن في اي لحظه يحاولوا ينتحروا ويموتوا نفسهم … بيكون الحل هو المركز ده ….بيكون فيه دكاتره وممرضين بياخدوا بالهم منهم ويراقبوهم ويحاولوا يعالجوهم ويخرجوهم من الصدمه دي

فاطمه :يعني مفيش حل تاني يا دكتور

الطبيب :قدامنا 24 ساعه هنراقب حالتها وبعدها هنقرر

Advertisement

فاطمه :ماشي يا بني …. اللي انت شايفه صح اعمله

بدأت مراقبة وسام مراقبه دقيقه لمدة 24 ساعه ليكون الاستنتاج هو انها كانت تنام لمده قليله و تستيقظ علي كوابيس فتظل تصرخ مرارآ وتكرارآ ولا يكون لدي الاطباء حل سوي ان يعطوها المهدئات حتي تخلد للنوم مجددآ وقد تكرر علي ذلك دخولها الي تلك المشفي كي تتأهل نفسيآ لتقبل ما تعرضت له من صدمات

#

عادت وسام من شرودها لتنظر الي سمر وتقول ….

وسام :وهو ده سبب وجودي هنا

Advertisement

فتجد سمر موجهه نظرها الي مكان خلف مكان جلوسها لتستدير وسام فتجد اسلام يقف خلفها فتقول …..)

وسام :دكتور اسلام …. انت هنا من امتي

اسلام :من اول الحكايه

وسام :اديني افتكرت كل ماضيه اهو من غير ما اصرخ ولا اعيط ولا احاول انتحر

اسلام :وايه سبب الهدوء ده ….. ياتري اقدر اقول انك كنتي بتمثلي المرض عشان ماتخرجيش للعالم اللي انتي خايفه تواجهيه …..

Advertisement

لتقاطعه سمر قائله ….)

سمر :ومين قالك ان احنا مرضى يا دكتور …. احنا ناس طبيعيه بس نقائنا هو اللي وصلنا للحاله دي …. اي انسان عاقل وشاف اللي احنا شوفناه لازم هيفقد ولو جزء صغير من توازنه النفسي ….. انتوا بس اللي مش شايفين الحقيقه …. بتستكفوا انكم تخدروا مشاعرنا في لحظه هياج بجلسة كهربا عشان تريحوا دماغكم من صوت صراخنا اللي كله وجع وقهر واه

اسلام :ايه اللي انتي بتقوليه ده … جلسات كهربا …. ازاي … ومين حصله كده …. وامتي

نظرت اليه وسام والدموع في عينيها لتقول بضعف والم …..

وسام :شوفت بابا امبارح … قعد معايا وخدني في حضنه … قالي انه جمبي وهيفضل معايا … طلب مني اني مخافش لانه هيحميني من نبيل … بس سابني واختفي في لحظه …. ندهت عليه كتير اوي … فضلت انده واصرخ وادور عليه وانا مش لقياه …. خدوني وحطوني في اوضه ضلمه ….. حاولت افتح عينيه ادور عليه فيها برده مالقتوش …. خدروني زي ما نبيل عمل فيها …. حسيت بيهم وهما بيحطولي جهاز الكهربا علي جسمي … محسيتش بالكهربا بس شوفت ضعفي ورعشتي احساس وحش اوي يا دكتور … عارف يعني ايه تكون ورقه بتتنقل من ايد لايد وفي الاخر تترمي علي الارض والكل يدوس عليك …. انا حسيت اني كده

Advertisement

كانت كلمات وسام تثير غضب اسلام ليتركهم ويذهب متوجهآ الي غرف الطبيب ليجد شوقي جالسآ علي مكتبه واضعآ علي اذنه الهاتف الخلوي يتحدث فيه لينقض عليه ويمسكه من ياقته ليوقفه امامه فيقع الهاتف علي الارض و….)

اسلام :هي دي الامانه اللي وصيتك عليها يا شوقي بتدي البنات جلسات بالكهربا من غير علمي

حاول شوقي التملس من بين يدي اسلام ولكنه لم يتمكن فبدأ يهدأ من روعه بالكلام قائلآ ….

شوقي :اهدا بس يا اسلام …. الموضوع مايستهلش كل ده …. دي جلسه واحده بس وبسيطه …. المريضه كانت حالتها صعبه جدآ وكان لازم من وسيله ننشط بيها خلايا المخ فتفقد الجزء المؤلم اللي في ذاكرتها فتهدي ….. سيبني بقي يااخي

تركه اسلام ليجلس علي كرسي فيجلس شوقي مقابﻵ له ويقول ….)

Advertisement

شوقي :اشمعنا دي يااسلام….. اهتمامك بيها زاد اوي

رواية اغتصاب طفلة بقلم هدير مصطفى كاملة

الفصل السابع

نظر اسلام له بضعف ليجيب علي سؤاله قائلآ….
اسلام :عشان وسام بالنسبه ليه غير اي حد
شوقي :مش فاهم … وضحلي اكتر
اسلام : اذا كنت انا مش فاهم …. علاقتي بيها ايه …. ممكن اكون معجب بيها ….. او مجذوب ليها … او بحبها
شوقي : طب يا صاحبي حاول تتحكم في مشاعرك شويه …. مهما كان احنا دكاتره في مركز تأهيل …. واللي داخلين عندنا اكتر من اللي خارجين …. واللي بيخرجوا من هنا بينسوا ومابيرجعوش تاني
شعر اسلام بالضيق بسبب كلمات شوقي فخرج من الغرفه وتوجه الي المكان الذي تجلس وسام فيه مع سمر و ….
اسلام :هو انا ممكن اقعد معاكم يا بنات
نظرت الفتايات بعضهم الي البعض لتقول سمر …
سمر :اتفضل يا دكتور

جلس اسلام معهم لبعض الوقت ليقدم اعتذاره عما فعل صديقه ب وسام وتقبل منه اعتذاراته وينقضي الوقت بل ويأتي الليل حتي بما يحمل ليذهب اسلام الي مكتبه ليبيت فيه …. وتذهب كل واحده منهم الي غرفتها الخاصه لتتسطح وسام علي فراشها بكل اريحيه بعد ما اخرجت مافي قلبها ولاول مره بعد سنوات طويلها يملأها الحزن والألم …. اما سمر فتوجهت الي منضده صغيره ملحقه بغرفتها فتجلس علي كرسيها لتتناول قلمها وتفتح دفترها الذان ودائمآ ما تضعهما هنا وتبدأ بالكتابه و …..
سمر :مركز للتأهيل النفسي …. عالم صغير نقي وسط عالم كبير ….. كل واحده في العالم ده جواها وجع مالوش نهايه …. وكل وجع وليه سبب …. بس ياتري هل كل الاسباب بتتمثل في راجل …. طيب وسام راجل كسرها …. وراجل خدعها …. وراجل اتهوس بيها …. وكانت اقوي من كل ده بس موت والدها واللي هو برده راجل هو اللي كسرها …..

نبيل ويوسف ومحمد …. التلاته اشباه لبعض والتلاته اهدوا لوسام وجع بشكل مختلف … وكل واحد فيهم كسر جواها حاجه …. حتي ابوها اللي هو اكتر انسان حبها …. محمد بموته وصل وسام للحاله اللي هي فيها دي لانه كسر جواها الاحساس بالأمان …. كسر انها تكون مطمنه .. كسر فيها احلا حاجه جواها … كسر وسام .. طب ياتري ايه هو علاج وسام …. معقول يكون علاجها في وجود رجل جمبها يصلح اللي اتكسر جواها .. طب وليه لأ … فداويني بالتي كانت هي الداء … انا نفسي كان دوايا في اللي جرحني …. ما هو ده نفس اللي حصل معايا … لما خرجت من البيت ده بعد ما اكتشفت وشوشهم الحقيقيه كلهم

… وجعي مكنش له حصر كسرتي كانت من راجل برده …
ثم تركت سمر قلمها بجانب دفترها وذهبت الي فراشها فتتسطح عليه لتغمض عيناها عائده الي الماضي لتتذكره و ……
فلاااااااش
بعد ان سمر من المنزل بعد تلك المواجهه الساخنه استقلت سيارتها لتذهب الي شقه خاصه بها قامت بشرائها لأنها كانت تعرف انها حتمآ تصل الي نقطة انفصال عن اهلها …. مرت الايام ولا جديد يطرأ عليها حتي ذات يوم كانت تجلس علي مكتبها في الجريده التي تعمل بها فدلف اليها طارق وهي منهمكهفي كتابة مقاله جديده فتنحنح قائلآ…..
طارق :ممكن نتكلم شويه
رفعت سمر عيناها لتجده يقف امامها ونظرة الانكسار في عينه فهبت واقفه عن مكتبها لتلملم اشيائها المتناثره عليه وتحمل نفسها عازمة الخروج وترك طارق ولكنه لحق بها متوسلآ ان تستمع له …..
طارق :سمر اسمعيني ….. كان غصب عني …. افهمي ضعفي …. عمك كان ماسكني من ايدي اللي بتوجعني
كانت سمر تسير في اتجاه الخروج من المجله غير مبالية به وكأنها لم تسمعه حتي وصلت الي سيارتها لتستقلها وتبدأ في القياده ليقف امامها أملآ ان تقف وتسمع مبرراته ولكنها تجاهلته وغيرت مسار السياره وانطلقت في طريقها باكيه وهي تتمتم ….
سمر :يا تري يا طارق جايلي بلعبة ايه تاني

وتكررت مطاردة طارق لسمر في مقر عملها بل وصل به الأمر الي مراقبتها طوال الوقت حتي تغيبت عن عملها لعدة ايام فعرف انها قد اخذت اجازه فذهب الي منزلها ليرن الجرس ففتحت سمر لتفاجأ بوجوده فكادت ان تغلق الباب في وجهه ولكنه قاومها حتي فتحت له قائلآ ….
سمر : اسمع يا كابتن انت …. وجودك هنا مالوش لازمه …. ورثى محدش هيقدر يلمسه وانا لوحدي اللي حره في تصرفي فيه … انا رجعت لسميحه هانم حقها من الميراث … اما عبد المجيد وابنه والاوراق والمستندات اللي معايا …. فانا مش هعطيهالهم عشان مايفكروش يتعرضولي …. اما انت …. فأنت صفحه واتقفلت بالنسبه لي خلاص مااحبش اني اشوفك تاني لو حتي صدفه ……
انهت سمر كلامها ونظرت له تنتظر رد فعله وخروجه من المنزل ولكنه خالف توقعها ليبدء حديثه قائلآ ….
طارق :خلصتي كلامك ولا لسه …. ياريت تخلصيه عشان نبدأ علي صفحه بيضا
سمر :مفيش صفح بيضا ولا سودا …. اتفضل اطلع برا
طارق :سمر … انا بحبك …. وحبي ليكي من البدايه مكنش تمثيل … ماتصدقيش اي كلام عمك او ابنه قالوه عني … انا لحد قبل خطوبتنا بساعه كنت صادق في كل حرف قولتهولك …. لحد ما كنت جايلكم في الطريق ولقيت تليفوني بيرن وكان المتصل واحد من رجالة عمك … كانوا في بيتي ياسمر … في بيتي وبيهددوني بقتل اختي … كان لازم استسلم للأمر الواقع … اتحط قدامي اختيارين يا اما اكمل مشواري واجيلك وامثل اني معاهم ضدك عشان توافي تتجوزي فؤاد يا اما ارجع واحاول انقذ اختي وطبعآ مش هلحق لأنهم هيكونوا خلصوا عليها …..

Advertisement

قاطعته سمر بصوت ضحكاتها وتصفيق من يدها قائله ….
سمر :برافو عليك …. لعبه جديده بوش جديد …. والجمهور مبهور وبيسأل حضرتك …. انت ازاي كده … قادر تغير ادوارك كل دقيقه بأحترافيه … كل ثانيه بوش … شاطر في انك تغش وتخدع وبس .. عايز تقنعني انك حبيتني بجد وترجعلي .. معقول المبلغ اللي عبدالمجيد عطاه ليك نقابل انك تكسرني ماملاش عينك…
قاطعها طارق قائلآ ….)
طارق :سمر…. من فضلك
سارت سمر بضعة خطوات لتلتقط حقيبة يدها وتفتحها وتخرج منها دفترآ للشيكات وتقول ..
سمر :طب انا هوفر عليك التعب …. اتفضل قولي حضرتك تحب تاخد قد ايه وتبعد عني
غضب طارق من تصرف سمر وصرخ بها قائلآ …

طارق :بس ياسمر
ابتسمت سمر بألم وحسره لتقول …
سمر :100 الف
طارق :انا مستحمل غبائك بالعافيه
سمر :200 الف
زفر طارق بضيق شديد و ….
سمر : نخليهم نص مليون .. 500الف جنيه
استدارت سمر لتستند علي منضده وتدون الرقم علي الشيك وهي تتحدث قائله ….
سمر :5 وجمبها 5 اصفار … يا بلاش … صفقه ناجحه 100% اخدع بأسم الحب تكسب كتير
انهت التوقيع واستدارت له لتعطيه الشيك لتفاجئ بعدم وجوده فتمتمت قائله …
سمر :يظهر ان المبلغ كان قليل
فتوجهت ناحية الباب لتغلقه لتفاجئ ب طارق يصعد السلم ومعه طفله صغيره لم يتجاوز عمرها ال 10 اعوام و ذهبا الي سمر و ….
طارق :كنت عارف انك مش هتصدقيني عشان كده جبت لمار معايا بس كنت سايبها في العربيه تحت
نظرت سمر للفتاه والغضب يبدو عليها …لتبادلها الفتاه نظراتها بأبتسامه بريئه لتجد سمر نفسها تبادلها ابتسامتها بلطف وبراءه فيبتسم طارق ويسعد لأن تلك الأبتسامه قد بثت الأمل الي قلبه في ان سمر قد تسامحه …. بدأت سمر حياتها من جديد مع طارق و لمار وبعد ايام قليله لتكون اسره صغيره وسعيده جدآ حتي ذات يوم كانت هي وهو والصغيره لمار في واحد من المطاعم ويتناولون الغداء و…..)

طارق : مبسوطه يا حبيبتي
ابتسمت سمر بحب لتضع يدها علي يد طارق لتضغط عليها قائله …
سمر : انا معاك اسعد انسانه في الدنيا
طارق : ربنا يقدرني واسعدك كده علي طول
سمر : بجد يا طارق انت ولمار احلا حاجه في دنيتي ….. انا حاسه ربنا عوضني بيك عن كل الحاجات الوحشه اللي عيشتها
طارق : بجد يا سمسمتي … يعني سامحتيني ونسيتي اللي فات
سمر : طبعآ يا حبيبي من يوم ما جيتلي وجبتلي السعاده معاك
طارق : انا بحبك يا سمر
سمر : وانا بموت فيك
لتقاطع لمار حديثهم الرومانسي قائله …
لمار : اقوم اروح انا يعني
طارق : بس يا ام لسان ونص
لمار : ما انتوا اللي ناسيني خالص ولا كأني قاعده
سمر: كلها 8 شهور و ويشرف ابن اخوكي وتنشغلي بيه عننا
ليصدم طارق بسبب كلمات سمر فينظر لها بدهشه قائلآ ….
طارق : ابن اخوها مين … وازاي … وامتي
لتضحك سمر علي طريقته وتقول معلقه ….
سمر : ايه ده هي لمار ليها اخوات غيرك
طارق : لا … انا وبس
سمر: طب انا حامل
طارق : نعم يا اختي من ورايا
لمار : بجد ياابله سمر
سمر : بجد ياروح ابله سمر

لتفرح لمار كثيرآ ويتهلل وجهها فرحآ لتنظر سمر الي طارق فتجده ينظر لها بذهول فتهز رأسها أيجابآ فيبتسم ويتهلل وجهه هو الأخر …. وبعد مضي الوقت في فرح وسعاده ولهو يقررون العوده الي منزلهم فيتوجون الي سيارتهم لتقف سمر بعيده عن السياره بعض الخطوات لتخرج هاتفها الخلوي من حقيبتها فينظر لها طارق و ….
طارق : خير يا حبيبتي فيه ايه
سمر :دا رئيس التحرير بيرن عليا هرد عليه
طارق : ماشي يا قمر وانا هشغل العربيه علي ما تخلصي
استقل طارق السياره هو و لمار لتبدأ سمر حديثها في الهاتف وهي تنظر الي طارق الذي يرسل لها القبلات في الهواء لتبتسم له بحب وخجل ….. ومع وضع طارق المفتاح عازمآ تشغيل السياره و ….. بووووووووووووووم
صوت انفجار مريع ومنظر سياره تنصهر وتشع نارآ … كانا كفيلان ان يثبتا ل سمر انها قد خسرت كل شئ …

رواية اغتصاب طفلة بقلم هدير مصطفى كاملة

الفصل الثامن

… وقعت علي الأرض مغشيآ عليها بسبب ما رأت لتستيقظ تجد نفسها في مشفي والطبيب يقف بجانبها و….
سمر : انا فين
الطبيب : حضرتك في المستشفي
سمر : جوزي …جوزي فين … ولمار … اخته … العربيه …. انفجرت
الطبيب : انا أسف اني ابلغك ان زوج حضرتك والطفله اللي معاه اتوفوا في الحادثه
وضعت يدها علي بطنها والدموع تنهمر من عيونها
حاولت ان تصرخ ولكن صدمتها كانت اقوي منها لتكون النتيجه ان تلتزم الصمت وتدخل في ازمه نفسيه مطوله ليتم تحويلها الي المشفي علي ا لان تتحسن حالتها …

باااااك
عادت سمر من شرودها لتضع يدها علي بطنها وتقول …
سمر : واديني بقالي شهرين هنا اهو …. تفتكر اني لو خرجت من هنا دلوقتي هاكون قادره علي المواجهه دي … ولا لسه شويه … طب شهر كمان ولا اتنين ولا ….

Advertisement

وفي حين كانت تتحدث مع نفسها بدأت تشعر بألم يعتصر معدتها فحاولت ان تبتلع الامها وتتناساه ولكن الامها كان يزيد فبدأت في نوبة من الصراخ والبكاء لتأتي لها أحدي المرضات وتنظر لها وتزفر في ضيق قائله …
الممرضه : يوووه هو احنا كل ليله هنتبلي بواحده تقعد تصوت وتعيط علي الفاضي والمليان كده
لتحادثها سمر بألم كبير قائله …
سمر : ألحقيني هموت من الوجع ..ااااااه
نظرت الممرضه لها بأشمئزاز لتقول لها …
الممرضه : استني هنا هجيبلك اي حقنه مسكنه
تركتها الممرضه لتتوجه الي غرفة الطبيب حيث كان شوقي واسلام يجلسان ويتسامرون لتقول …)

الممرضه : لو سمحت يا دكتور شوقي الحاله 460 محتاجه حقنه مهدئه
شوقي : الحاله عندها ايه
الممرضه : حالة هياج
شوقي : طب خديها الصيدليه
اخذت الممرضه الحقنه وتوجهت الي غرفة سمر اما شوقي عاد ليجلس بجانب اسلام و …
اسلام : خير فيه ايه
شوقي : فيه حاله محتاجه حقنه مهدئه
اسلام : انهي حاله دي
شوقي : مش عارف بس قالت ان رقمها 460
انتفض اسلام حين عرف رقم المريضه فيقول له ….
اسلام : ايه … انت مجنون
شوقي : فيه ايه يا اسلام
اسلام : دي سمر
ثم خرج من الغرفه وشوقي خلفه يسأله …
شوقي : وايه يعني سمر
اسلام : يعني حامل في الشهر التالت
شوقي : يا نهار اسود
اسلام : ما انت لو بتهتم وتقرأملفات المرضى مش هيحصل كده
وصلا الي غرفة سمر فوقف اسلام خارجها ودلف شوقي ليجد ان الممرضه تقف مع سمر تحاول اقناعها بأخذ الحقنه ولكن سمر ترفض و …
شوقي : في ايه …بتتشاكلوا ليه
الممرضه : رافضه تاخد الحقنه
لتقاطعها سمر قائله بصوت عالي …
سمر : المتخلفه عايزه تعطيني حقنه مهدئه مضره بالحمل
شوقي: انا اسف مكنتش اعرف انك حامل وسمحتله بالحقنه بس لما عرفت جينا عشان نلحقك
سمر: بس انا تعبانه اوي …
أمسك شوقي بيد سمر ليجلسها علي فراشها قائلآ ….
شوقي : طب انا هجيبلك حبوب دلوقتي وبمجرد ماهتخديها الوجع هيروح علي طول
سمر : ياريت بجد …. مش قادره استحمل
وقف شوقي لينظر الي الممرضه قائلآ …
شوقي : اتفضلي تعالي ورايا عشان تجيبي الحبوب
ثم خرج شوقي ومعه الممرضه ويسير بضعة خطوات ليجد اسلام واقفآ امام غرفة وسام فناداه قائلآ …
شوقي : اسلام
اسلام : هاااااا
شوقي : عاوزك في المكتب
اسلام : طب انا جاي معاك اهو
ثم توجه ثلاثتهم الي المكتب ليعطي شوقي حبوب للمرضه من اجل سمر وجلس مع اسلام ليبدأ حديثه قائلآ …)
شوقي : احكيلي بقي ايه حكاية سمر دي
اسلام : بص يا سيدي … سمر جاتلنا هنا من شهرين قبل ما انت تتنقل هنا باسبوع … كانت رافضه الكلام … كانت هي وجوزها واخته بيتعشوا برا البيت وبمجرد ما ركبوا جوزها واخوها ركبوا العربيه انفجرت

شوقي : هاراسوح امال هي عايشه ازاي ….
اسلام : هي ماكنتش ركبت العربيه معاهم
شوقي : ااااااه
اسلام : دخلت في صدمه وحولها من المستشفي علي هنا
شوقي : ياااااه … هي كل واحده هنا وراها وجع قلب كتير كده
اسلام : طب خد المصيبه اللي جايه دي بقي
شوقي : يا ساتر يارب …. مصيبة ايه
اسلام : طبعآ حضرتك عارف ان صاحب المركز مات من مده قريبه
شوقي :وبعدين
اسلام : الورثه بعتولنا انظار نخلي المركز في خلال اسبوع
شوقي :ازاي …. طب والحالات اللي هنا دي هنواديها فين
اسلام : انا كلمت اهاليهم وهيجوا يستلموهم وكله تمام
شوقي: طيب امال ايه المصيبه بقي
اسلام : ان فيه حالتين مفيش حد يستلمهم
شوقي : مين دول
اسلام : وسام وسمر ….وسام ملهاش غير والدتها ورقم تليفونها مقفول ديمآ … و سمر مالقيتش في ملفاها اي معلومات عن اهلها
شوقي : طب والحل ايه
اسلام : انا فكرت كتير مالقيتش حل غير ان كل واحد فينا يستلم مشؤلية خروج واحده منهم
شوقي : نعم يا اخويا … دول بنتين مجانين يعني ممكن اللي تخرج علي مسؤليتي تعمل مصيبه وارو حانا في كلابوش

اسلام : يا عم انت مالكش دعوه … ده مجرد امضاء علي ورق بس … لكن هيفضلوا الاتنين في حمايتي لحد ما يتم شفائهم او انقلهم لمركز تاني
شوقي : بس انت مش شايف ان دي مسؤليه كبيره
اسلام : مسؤليه عليه انا
شوقي : طيب توكلنا علي الله
اسلام : طب انا هتكلم مع البنات بكره واعرض الفكره عليهم
شوقي :يلا يا أخرة صبري عشان الحق انام شويه …. وسع كده من علي الكنبه
اسلام : مابتفكرش غير في النوم وبس
شوقي : لا من فضلك … النوم والأكل
ليضحكا الاثنين ويخلد شوقي الي النوم ويظل اسلام مستيقظ يراجع الأوراق التي تخص الحالات كي يكتب تقرير عن كل حاله يسلمه الي المسؤل عنها …..لتمضي ساعات الليل وتشرق شمس يوم جديد ليستيقظ اسلام علي صوت شوقى الذي كان يناديه و ….

اسلام : ايه يابني فيه ايه
شوقي : فيه حد عاقل ينام علي المكتب وهو قاعد كده
اسلام : ياعم كان عندي شغل كتير ونمت من غير ما احس بنفسي
شوقي : طب يلا قوم
اسلام : هي الساعه كام دلوقتي
شوقي : ياااااه الساعه بقت 10
اسلام : ياااااه معقول نمت ده كله
شوقي : ايوه يا خويا وتقول انا اللي ما بشبعش نوم
اسلام :طب بطل رغي و الحقني بكوباية قهوه بقي عشان افوق
شوقي : انا وصيت البوفيه علي فطار وقهوه
اسلام : انا هقوم اشرب شاي وامر علي مرضي كده علي ما الفطار يجي
شوقي : ماشي وانا هطلع برده الف علي الاوض اشيك علي النضافه
وقف اسلام ودلف الي المرحاض ليخرج فيجد شوقي قد غادرالغرفه فخرج هو الاخر لينظر الي الحديقه فيجد الفتايات يجلسون في تجمعات يتحدثون ويتسامرون حتي سمر ووسام فوجدهم تجلسان معآ فتوجهه اليهم و…

Advertisement

اسلام : صباح الخير
وسام وسمر : صباح النور
اسلام : عاملين ايه يا بنات
وسام : الحمدلله
سمر : اتفضل اقعد
جلس اسلام ليبدأ حديثه قائلآ …..
اسلام: بصوا بقي يا يابنات … دلوقتي فيه ظرف طارق هيجبرنا اننا نقفل المستشفي …. وبالتالي لازم نكلم اهل كل مريضه عشان يجوا يستلموكم ….
نظرتا الفتاتان الي اسلام ليقولان في ذات الوقت …)
وسام وسمر: بس احنا مش مرضي … حكينالك كل حاجه وانت عارف
اسلام : عارف وعشان كده هخرجكم علي مسؤليتي انا ودكتور شوقي بس بشرط
سمر : ايه هو
اسلام : اني هفضل ملازم ليكم ديمآ لان دي مسؤليه
سمر ووسام : موافقين
اسلام : اتفقنا … خلال ايام هنمشي من هنا
ابتسمت سمر بخبث كبير وبدأت تفكر بينها وبين نفسها و قالت لنفسها ….
سمر : مش هنختلف يادكتور اسلام … نخرج بس من هنا ونبدأ اللعب علي المكشوف
مرت الايام وتم اخلاء المركز من كل الموجودين به ليتبقي فقط سمر ووسام وشوقي واسلام ليحمل اسلام حقيبة وسام وينظر الي شوقي ليعطيه حقيبة سمر قائلآ …
اسلام : اتفضل استلم مسؤليتك

فنظر شوقي الي اسلام بتعجب شديد قائلآ …)
شوقي : بس انت قولتلي ان ….
فأقترب اسلام من شوقي ليهمس له في أذنه قائلآ ….
اسلام :عارف ان انا اللي هتحمل مسؤليتهم الاتنين …. بس ما ينفعش انت اللي ماضي علي ورق استلامها
شوقي : علي فكره انت شرير
ضحك اسلام قائلآ ….)
اسلام : واحد من المقالب اللي هريتنا بيها
ثم نظر الي وسام قائلآ …
اسلام : يلا بينا يا وسام نبدأ رحلتنا
ثم ودعت وسام سمر وتجهت في طريقها مع اسلام ليقف شوقي وهو يفكر ماذا يفعل في تلك الورطه الجديده التي وضعه فيها صديقه اسلام لينظر الي سمر فتقول له ….
سمر : علي فكره انا مش مجنونه واقدر جدآ أتحمل مسؤلية نفسي
شوقي : وانا ماقولتش انك مجنونه علي فكره
سمر: طب سلام بقي واشوف وشك علي خير
شوقي : لا كده بقي بدأنا الجنان انتي هتفضلي معايا لحد ما اسلمك لحد من اهلك
سمر: بس انا مقطوعه من شجر
شوقي ماليش فيه واتفضلي قدامي واوعي تحاولي تعملي اي حركه كده ولا كده انا معايا ورقه اني مسؤل عنك
زفرت سمر في ضيق وذهبت معه في طريقه …. اما هنا كانت وسام تصعد درج لأحد المنازل مع اسلام و….

وسام : ممكن اسألك سؤال
اسلام : اتفضلي
وسام : احنا رايحين فين
اسلام : ده بيتي
وسام :بيتك …؟؟؟
اسلام : ماتقلقيش والدتي موجوده
وسام : بس ….
اسلام : ماتقلقيش ده وضع مؤقت لحد مانوصل لوالدتك
ليضغط علي جرس احدي الشقق فتفتح له امرأه مسينية العمر تدعي زينب وتبتسم له قائله ….)
زينب :الحمدلله علي السلامه يابني
اسلام : الله يسلمك ياامي
ثم وجهه نظره الي وسام قائلآ …
اسلام : تعالي اتفضلي ياوسام
نظرت زينب الي وسام بأستغراب لتقول ….
زينب : مين دي يا بني
اسلام : دي وسام يا ماما واحده من نزلاء المركز هتقعد معانا كام يوم كده
لتقاطعه زينب وهي تقول …
زينب : يا مصيبتي … مش كفايه شغلك كله مع المجانين … لأ وجايبلنا واحده منهم تعيش معانا هنا في البيت … يا انا يا هي هنا يا اسلام

رواية اغتصاب طفلة بقلم هدير مصطفى كاملة

الفصل التاسع

نظر اسلام ل وسام التي شعرت بالضيق بسبب كلمات والدته فنظر الي زينب قائلآ …
اسلام :ياامي الله يرضي عليكي وسام مش مجنونه هي بس اتعرضت لحادثه خلت اعصابها تتعب شويه
نظرت له زينب بضيق قائله …
زينب :انا قولت اللي عندي يا اسلام وكلامي مش هرجع فيه ابدآ
اسلام :طيب يا امي خلاص كلها سواد الليل بس والصبح هاخد وسام ونسافر علي بلدها و…
قاطعته وسام قائله …
وسام :مفيش داعي يا دكتور انا كبيره بما يكفي لدرجة اني اعرف اسافر بلدي لوحدي
اسلام :خلاص يا وسام كلها سواد الليل بس …. بعد اذنك يا امي وسام هتنام في اوضتي وانا هنام في الصاله لصبح وهنسافر
زفرت زينب في ضيق وتركته لتدلف الي غرفتها وهي تتمتم قائله ….
زينب :ابقي هلي بالك لا تجيلها نوبة جنان بالليل تقوم تولع لنا في الشقه
فتغلق الباب خلفها فينظر اسلام الي وسام ويقول …..
اسلام :انا اسف جدآ يا وسام بس والدتي والله طيبه بس مش عارف مالها النهارده

تبسمت وسام له لتخفي المها قائله …
وسام :مفيش داعي انك تتأسف يا دكتور انا عارفه ان هي دي النظره اللي هتكون في عيون المجتمع …. عارفه ان كل الناس هيتهموني بالجنون
اسلام : بكره تروحي لوالدتك وتعيشي وسط الناس اللي بيحبوكي واكيد هيعوضوكي عن كل اللي شوفتيه ده

وسام :نفسي اترمي في حضن امي اووووي …. حاسه وانا بعيده عنها وكأني في غربه …. ومتأكده ان هي الوحيده اللي لما تطبطب عليه هنسي كل وجعي
اسلام :طب اتفضلي نامي بقي عشان مشوارنا الصبح طويل اوي ومجهد … انتي هتنامي في الاوضه اللي هناك دي

Advertisement

ليرفع اصبع مشيرآ الي احدي الغرف فتنظر له قائلآ …..
وسام :بس انا مايرضينيش اني اطردك من اوضتك واخليك تنام علي الكنبه
اسلام :ياستي انا متعود علي نومة الكنب وبلاش تتعبي قلبي بقي وروحي نامي
وسام :بس يا دكتور انا …..
قاطعها اسلام قائلآ ….
اسلام :اولآ سيبك من كلمة دكتور دي احنا اصدقاء دلوقتي وثانيآ يلا علي الاوضه
ابتسمت وسام له وتركته لتدلف الي غرفته وتتسطح علي الفراش وتذهب في نوم عميق وهي تحلم بالعوده الي قريتها الصغيره وملاقاة والدتها التي لم تراها منذ اشهر طويله ….. اما هنا صعدت سمر هي الاخري مع شوقي علي سلالم واحد من المنازل التي يبدو عليها التواضع ليقفا امام باب احدي الشقق لينظر الي سمر ويحدث نفسه قائلآ ….

شوقي :اعمل ايه بس يا ربي في المصيبه دي … منك لله يا اسلام دبستني وهربت …. طب انا لو دخلت دلوقتي ولقيت فارس جوه هينفخني ولو مالقتوش وجه هو ولقي المصيبه دي معايا برده هينفخني …. اعمل ايه بس ياربي … انا ادخل واتكل علي الله … اتشهد بس الاول …. اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدآ رسول الله
ثم اخرج مفتاح باب الشقه وفتح الباب ليدخل رأسه ليتجول بنظره في انحاء المنزل اولآ فيعود الي الخلف ناظرآ الي سمر قائلآ ….
شوقي :انتي تستني هنا وانا هدخل الاول ولو سمعتيني بناديكي او بصرخ او بستنجد بحد … تدخلي علي طول تنقذيني
فضحكت سمر علي اسلوبه الفكاهي هذا فحمل الحقيبه فنادته قائله …
سمر :انت واخد شنطتي ليه سيبها
شوقي :شيفاني اهبل ولا ايه … اسيب الشنطه عشان تاخديها وتهربي مني
سمر :انا لو عايزه اهرب مش هيهمني الشنطه
شوقي :ازاي اجدع …. دي فيها هدومك واوراقك وكل حاجه كل حاجه

نظرت سمر له بغيظ قائله ….
سمر :لا ذكي
شوقي :ما انا عارف…. استني هنا بقي
دلف شوقي الي المنزل فوجد شاب ثلاثيني يتمتع بجسد رياضي وملامح تتناسب مع شخصيته القويه يخرج من احدي الغرف يرتدي بنطلون جينز علي تيشيرت اسود يظهر عضلاته لينظر له ويقول ….
الشاب :الحمدلله علي السلامه
نظر له شوقي ولم ينطق ببنت كلمه ليبدأ الشاب في التجول في انحاء المنزل حتي وصل الي المطبخ وشوقي يراقبه بصمت فيفتح باب الثلاجه ويخرج منها زجاجة ماء ويقول بنبرته الحازمه …
الشاب :شكلك عامل مصيبه … انطق فيه ايه
ويفتح الزجاجه ويبدأ في ارتشاف الماء ويقول شوقي مترددآ ….
شوقي :بصراحه يا فارس انا جايب معايا بنت
ليفرغ فارس الماء الذي في فمه في وجهه شوقي قائلآ ….
فارس :نهارك اسود ومنيل …. هي وصلت معاك لكده
شوقي :لا يا عم انت فاهم غلط …. دي سمر
اقترب فارس من شوقي وامسك بياقة قميصه قائلآ بغضب ….
فارس :وايه يعني سمر …. خوفت انا كده … تكون مين سمر ولا زفت دي ما هي واحده زيها زي اي واحده من الشارع
دلفت سمر علي صوته العالي لتقف مصدومه من كلماته التي حكم عليها بها دون سابق معرفتها لتقول والدموع في عينيها ….
سمر :انا هي سمر … بس للعلم انا مش من الشارع ..انا بنت ناس ..ومحترمه ….وصحفيه .. مشكلتي الوحيده اني جيت الدنيا دي يتيمه ..
ثم خرجت من المنزل ليقول شوقي …

شوقي :ايه يا حضرة الظابط هو من كتر تعانلك مع المجرمين مابقيتش تعرف تفرق بين الناس المحترمه واللي مش محترمه … سمر دي مريضه من اللي كانوا في المركز وانا خرجتها علي مسؤليتي عشان اهلها كلهم متوفين
ثم تركها وخرج خلف سمر وهو يناديها لتقف وهي لا تهتم لأمره ومتجاهلاه تمامآ حتي وصل لها ليمسك بيدها فتقول ….
سمر :ارجوك يا دكتور شوقي … انا مش مرغمه اني افضل ملازمه ليك علي طول … وانت مش ملزم انك تهتم بيا … انا لا مجنونه ولا انت لسه دكتوري … ومشكور اوي انك طلعتني علي مسؤليتك وماتخفش مش هعمل حاجه تسببلك أي اذيه
شوقي :طب ممكن بعد اذنك تتفضلي معايا نرجع البيت … واوعدك ان فارس مش هيتعرضلك تاني …. وبعدين فارس ظابط هيفضل طول الوقت بره البيت وهتبقي انتي واختي بس اللي في البيت
سمعت سمر كلمه ان فارس شرطي ففكرت في نفسها قائله ….
سمر :فارس ظابط …. طب اللي يحب يستخبي من حاجه هيلاقي فين مكان أأمن بيت ظابط … بكده انا هقدر اعمل اللي انا عايزاه من غير ما حد يشك فيه ….
لتعود من شروده علي صوت شوقي وهو يقول …
شوقي :يلا بقي ياسمر الدنيا ليل وما ينفعش وقفتنا كده
هزت سمر رأسها بالأيجاب فيأخذها شوقي متجهآ الي منزله مره اخري ليجد فارس قد دلف الي غرفته الخاصه فينادي باسم تقوي فتخرج فتاه تبلغ من العمر سبعة عشر ربيعآ فتنظر له قائله …)

تقوي :ايوه يا ابيه
شوقي :احب اعرفك ب سمر ضيفتنا لكام يوم كده
تقوي :اهلا وسهلا بحضرتك نورتي البيت
ابتسمت سمر لها قائله ….
سمر: حبيبتي البيت منور بأصحابه
شوقي :دي تقوي يا سمر … اختي الصغيره …. وان شاء الله هتبقي اصحاب اووي
تقوي :اه طبعآ
شوقي :سمر هتبات معاكي في اوضتك يا توتي
سمر :انا ممكن انام في اي مكان … حتي لو علي الكنبه هنا
تقوي :لا مستحيل انا اوضتي جميله اوي وهتعجبك
سمر:انا مش عاوزه ازعجك بس
تقوي :مفيش ازعاج ولا حاجه …. يلا عشان تغيري هدومك بقي وترتاحي
دلفت سمر مع تقوي الي غرفتها ليذهب شوقي الي غرفة تشقيقه فيجده يقف في الشرفه ينفث غضبه في دخان سيجارته فيقول ….
شوقي :علي فكره كده غلط
فارس : عارف ياشوقي ومن فضلك بلاش نتكلم فؤ الموضوع ده
شوقي :انا رجعت سمر تاني وهي دلوقتي مع تقي في اوضتها
فارس :ودي بقي هتفضل هنا لأمتي …
شوقي :مش كتير ما تقلقش لحد ما حالتها النفسيه تتحسن
فارس :بس ياريت بسرعه لان دا بيت وسط حاره والناس بتتكلم اكتر ما بتسمع
شوقي :طب ممكن نتكلم شويه
فارس :في اي وقت تاني … انا نازل عشان عندي مأموريه مهمه

Advertisement

ليأخذ فارس جاكيته ويخرج من الغرفه ثم من المنزله برمته ليتوجه شوقي الي غرفته ويذهب في نوم عميق …. لتشرق شمس الصباح معلنه حلول يوم جديد لتخرج وسام من غرفتها لتجد اسلام يجلس في انتظارها فيعرض عليها تناول الفطار ولكنها ترفض بالرغم من انها تتدهور جوعآ ولكن معاملة زينب لها كانت كفيله بأن تتمني ان تخرج من ذلك المنزل بأسرع وقت ممكن لتخرج هي واسلام من المنزل متوجهين الي بلدة وسام ….. خرج شوقي من غرفته علي صوت ضحكات سمر وتقي التي كانت تدوي في ارجاء المنزل ليجد طاولة الطعام تحوي مجموعه من الاطباق وبها كل ما لذ وطاب من الاطعمه الشعبي التي تكون فطور شهي لكل من يتناوله فيجلس وهو يقول ….
شوقي :الله الله من ايام الحاجه الله يرحمها ماشوفناش السفره دي مرصوصه كده
تقوي :صباح الخير يا أبيه ….دي ابله سمر هي اللي موضبه الفطار النهارده
سمر :مش قولنا بلاش ابله دي ونخليها سمر علي طول
شوقي :طب يلا عشان انا واقع بصراحه وشكل الاكل فتح نفسي
جلست تقوي لتتوجه سمر الي حقيبتها وتخرج منها دفتر الشيكات وتمضي علي احدي ورقاته وتعطيها الي شوقي و ….
سمر :انا عوزاك تروح تصرف الشيك ده لو سمحت
ليطلق شوقي صافرة انهار حين يري المبلغ المدون ويقول …..
شوقي :واااااو …. 20 الف …. ايه ده كله

سمر :ده مبلغ كده لزوم المصاريف وكده لاني مش بحب اني اكون عاله علي حد وتحددولي ميزانيه مقابل اني عايشه معاكم
شوقي :لا استني بقي … احنا صحيح ناس علي قدنا وبيتنا متواضع بس واحد فينا ظابط والتاني دكتور ونقدر نصرف مش بس علي ضيفه واحده لا 10 و 20 كمان
سمر :لا ما هو لو انا ماصرفتش علي نفسي لا هاكل ولا هشرب ولا اي حاجه
شوقي :طب افطري ونشوف الموضوع ده بعدين
سمر :هاتروح البنك ولا اقوم من علي الاكل
شوقي :هروح يا سمر هروح ارتحتي
سمر :كده بقي اكل
وبدأوا جميعآ في تناول الطعام لتقول تقوي …
تقوي :هو ابيه فارس فين
شوقي :نزل بالليل عشان كان عنده مأموريه
لتمر بضعة دقائق ليجدوا باب الشقه يفتح عليهم ويدلف منه فارس فينظر لهم ويقول متجاهلآ سمر ….
فارس :السلام عليكم
تقوي / شوقي :وعليكم السلام ورحمة الله
تقوي :تعالا افطر يا ابيه دا سمر مجهزلنا فطار عسل ولا اجدعها شيف في مصر
نظر فارس الي سمر لتبادله نظراته هي الأخري ليقول ….
فارس :لا مش جعان … انا هدخل اخد دش و اغير هدومي وراجع القسم تاني

ثم دلف فارس الي غرفته ليخرج بعد ثواني معدوده ومعه ملابسه ليتجه الي المرحاض …. اما هنا حيث كانت وسام واسلام قد وصلا الي وجهتهم وبعد ان هبطا من سيارة اخر مواصله وكل عيون من بالبلده مسلطه عليهم وتراقبهم كما الصياد الذي يراقب فريسته وينتظر اللحظه التي سينقض عليها فيها ليلتهمها …. كانت وسام تحاول بشتي الطرق ان تخبئ نفسها من تلك النظرات التي جعلتها تشعر وكأنها عاريه وكل منهم يلتهم جسدها …. وصلا الي منزل وسام ليطرقا الباب منتظرين اجابه من الداخل ليأتيهم الرد من خارج المنزل …. كانت امرأه تقف وسط حشد من الناس بل اكاد اجزم ان القريه بأكملها تجمعت امام منزل وسام ليشاهدون الموقف … فتقول المرأه …..
المرأه :بتخبطي عايزه مين يا وسام
وسام :عايزه امي ياخاله
المرأه :هو اللي بيموت بيرجع تاني
تلقت وسام ضربه اخري علي رأسها لتجعلها تصرخ بالمرأه قائله ….
وسام :ايه اللي انتي بتقوليه ده … مين اللي مات
المرأه :هو انتي فاكره بعد الفضيحه والعار اللي جبتيهم لأهلك امك هتقدر تعيش عادي كده
كانت الصدمه كفيله ان تجعل وسام تنفجر باكيه حتي وقعت علي الارض مغشيآ عليها لتأتي فتاه عشرينيه وتحملها مع اسلام وتأخذهم الي بيتها لتعلق بعض النساء قائلين…

أمرأه 1 :هتاخديها بيتك ليه يا فرح
فرح : عشان وسام تبقي بنت الاستاذ محمد استاذي اللي علمني اني ماتخلاش عن حد محتاج للمساعده
امرأه2 : ياريته كان علم بنته انها تحافظ علي شرفها
كاد اسلام ان يتكلم لتسكته فرح قائله…
فرح :ارجوك يا استاذ ما تتكلمش اهل البلد معبين ولو انفجروا ممكن يموتوها
صمت اسلام وظل يستمع الي التعليقات السخيفه التي تحتوي علي اتهامات مخله توجهت الي تلك البريئه الغارقه في عالم آخر ليس بيدها حيله للدفاع عن نفسها …حتي وصلا الي منزل فرح ليضعوها علي ااحدي الأرائك و يتسائل اسلام قائلآ….
اسلام :هو ايه اللي حصل

رواية اغتصاب طفلة بقلم هدير مصطفى كاملة

الفصل العاشر

كادت فرح ان تتكلم ولكن استوقفها رؤية وسام وهي تضع يدها علي رأسها وتفتح عينيها ببطئ ليهرول اليها اسلام فتستند عليه قايله ….
وسام :اسلام … هو فيه ايه … فرح ايه اللي حصل
تنهدت فرح بأسى لتبدأ حديثها قائله ….
فرح :بعد ما الاستاذ محمد اتوفي الله يرحمه واتدفن والدتك قعدت فتره كبيره برا البلد ولما رجعت بدأوا اهل البلد يلسنوا عليكي بالكلام وماستحملتش وماتت من القهر والحسره
وسام :وايه عرف اهل البلد باللي حصلي
فرح :يوسف …. قالهم ان سبب موت الاستاذ محمد انه طلقك يوم الدخله عشان اكتشف انك مش بنت بنوت
وسام :ايييييه
فرح :زي ما بقولك كده قالهم انه اكتشف انك كنت علي علاقه بواحد ومرضاش يتجوزك فطلقك ورماكي في الشارع ولما ابوكي عرف مات من الصدمه
وسام :والناس صدقته
فرح :للأسف يا وسام الناس هنا مالهاش الا الظاهر والظاهر ان بنت كانت بتفش كل عريس يجيلها ويوم ما اتجوزت اتطلقت في ليليتها وابوها مات بجلطه تاني يوم تفسير ده كله ايه بقي

نظرت وسام اللي فرح لتصطنع القوه وتقول ….
وسام :ويوسف فين يافرح
فرح :اتجوز وخد اهله وسافروا يعيشوا في مصر بس بيجوا هنا في المناسبات يزوروا اهل مراته
وسام :اتجوز مين
فرح :اتجوز داليا بنت العمده تعرفيها طبعآ
وسام :طبعآ اعرفها دي كانت اعز صحباتي وسرها كله معايا
فرح :ناويه تعملي ايه بقي
وسام :هفتح بيت اهلي واقعد فيه لحد ما اثبت برأتي
فرح :اهل البلد مش هيسبوكي يا وسام
وسام :وانا قادره بعون الله اني اقف قصادهم
فنظر اسلام لها ليقول ..
اسلام :مش لوحدك يا وسام انا معاكي
وسام :مش هينفع … انت لازم ترجع بلدك
اسلام :انا مش هسيبك تواجهيهم لواحدك … انتي محتاجه راجل يقف جمبك
وسام :اسلام اسمعني …..
قاطعها اسلام قائلآ ….

Advertisement

اسلام :خلاص مفيش كلام يتقال …. يلا بينا علي بيتك
وقف اسلام ليمد يده ل وسام لتنظر له بخوف شديد فيبتسم لها كي يبث الطمأنينه الي قلبها فتبادله ابتسامته وتضع يدها علي يده وتقف لتذهب معه خارجين من منزل فرح متوجهين الي منزلها ليحاول اسلام مرارآ وتكرارآ فتح الباب ولكنه لم يستطيع فلم يجد وسيله امامه سوي كسر الباب ليدلفا الي المنزل ومع اولي خطواتها شعرت وكأن انفاس اهلها وريحهم الطيبه تحيط بها ترحيبآ لوصولها بعد مدة عامين كاملين بعيدة عن منزلها وقفت لبعض الوقت تتجول بنظرها في ارجاء المنزل ليمر علي خاطرها بعض ذكريات الماضي فتعود من شرودها علي صوت اسلام وهو يقول ….
اسلام :ياااااه البيت ده محتاج تنظيف كتير اوي
فتجيبه فرح قائله ….
فرح :ماتقلقش كلها ساعتين نظافه وهتلافيه بيضحك قدامك
اسلام :بيضحك ازاي يعني
فرح :اقعد انت بس واتفرط وهتفهم انا اقصد ايه
ثم توجهت الي وسام قائله ….
فرح :يلا يا وسام بدأت المعركه
لتبتسم وسام وتقول …
وسام :يلا بينا
لتبدأ فرح مع وسام معركتهم في التنظيف … اما هنا كانت سمر تجلس مع تقوي ويشاهدان التلفاز ليدلف فارس الي المنزل و يلقي نظره عليهم و….
تقوي :حمدلله علي السلامه يا ابيه
فارس :الله يسلمك
تقوي :احضرلك تاكل
فارس :لا كلت برا
ثم دلف الي غرفته متجاهلآ سمر التي كانت تنظر له بضيق وغيظ وبمجرد ان اغلق باب غرفته عليه زفرت في ضيق قائله …
سمر :ياسااااااتر …. تقيل بشكل
تقوي :هو مين ده اللي تقيل …. ابيه فارس
سمر :هو فيه هنا حد غيره
تقوي :لا يا سمر مالكيش حق تقولي كده انتي ماتعرفيهوش
سمر :ومش عاوزه اعرفه …. ما الجواب باين من عنوانه اهو
ليدلف اليهم شوقي فيصمتون و ….
شوقي :السلام عليكم
سمر /تقوي :وعليكم السلام
شوقي :جعاااااان
تقوي :5 دقايق وهيكون الاكل جاهز
ثم تركتهم تقوي لتتوجهه الي المطبخ فينظر الي سمر قائلآ …
شوقي :وانتي ايه اخبارك بقي يا ست سمر
سمر :عايزه اخرج
شوقي: هنروح فين
سمر :انا اللي هروح
شوقي :ممنوع
سمر :يوووووووه بقي انا زهقت
شوقي :مفيش خروج لواحدك يا سمر
زفرت سمر في ضيق لتتوجه الي الغرفه وتغلق الباب بغضب لتأتي تقوي حامله صينية الطعام وتنظر الي باب الغرفه الذي اغلق بغضب فتنظر الي شوقي قائله ..
تقوي :هو ايه اللي حصل
شوقي :مفيش حاجه يلا نتعشي
تقوي :انا اتعشيت مع سمر
شوقي :طيب … اتعشي انا بقي
تقوي :طب انا هدخل اشوف سمر
شوقي :ايه ده طب مين اللي هيعملي شاي
تقوي :مع نفسك بقي
ثم تركته وتوجهت الي الغرفه فوجدت سمر تجلس علي الفراش وتبكي و ..
تقوي :مالك يا سمر زعلانه ليه
سمر :عايزه اخرج واخوكي حابسني
تقوي :اكيد فيه سبب يعني
سمر :يكونشي خايف اني اتوه مثلآ
تقوي : لا طبعآ انتي مش صغيره بس ممكن فيه خطر انك تخرجي لوحدك
سمر :طب ممكن اطلب منك طلب
تقوي : اه طبعآ اتفضلي بس اهدي الاول وبطلي عياط
سمر : طب ممكن تخليني اخرج بره شويه بكره
تقوي :انا اسفه يا سمر بس مش هينفع اني اخالف اوامر ابيه شوقي
سمر :طب هو هيعرف منين بس … انا هخرج اشم شوية هوا بس وهاجي بسرعه
تقوي :مش هينفع يا سمر ماتزعليش مني بس 2
ما اتعودتش اني اخبي شئ عن حد من اخواتي … نامي وانا هتكلم مع ابيه ممكن يوافق انك تخرجي … تصبحي علي خير
ثم توجهت الي الجهه التي تنام فيها من الفراش وتسحب الغطاء لتضعه عليها وتدير ظهرها لسمر وتنام …. اما هنا بعد ان انهت وسام وفرح تنظيف المنزل جلستا بتعب مع اسلام و …
فرح :اااااه … جسمي اتدشدش
وسام :معلش يا فروحه عارفه اني تعبتك معايا
فرح :ماتقوليش كده يا وسام انتي زي اختي … هاقوم بقي اجيبلكم حاجه للأكل من البيت عندنا
اسلام :لا مالوش لزوم عرفيني بس مكان اي سوبر ماركت وانا هاروح اشتري منه اكل
فرح :هههههه سوبر ماركت …. انت هنا في قريه متطرفه يا دكتور يعني لو لقيت دكان بقاله ولا اتنين يبقي انجاز
وسام :هو بكره ايه
اسلام :بكره الجمعه

فرح :خلاص انا هجيبلكم اكل من بيتي وبكره السوق ننزل نشتري لوازم البيت منه
وسام :قولتيلي بقي يوسف بيجي هنا امتي
فرح :هو انا بتكلم في حاجه وانتي بتتكلمي في حاجه تانيه خالص
اسلام :قالتلك انه بيجي في المناسبات بس يا وسام
وسام :تمام اوي كده … واتجوز داليا امتي
فرح :في نفس الاسبوع اللي اتجوزك فيه … انا هاقوم اجيب الاكل
لتقف فرح لتخرج من المنزل وتتوجهه الي منزلها فيقول اسلام ناظرآ الي وسام …
اسلام :ناويه علي ايه يا اوسام
وسام :شايف دي
ومدت يدها اليه مع ورقه ليأخذها منها ويفتحها قائلآ…
اسلام :ايه دي
وسام :ده الجواب اللي كنت كتباه لبابا وبشرحله فيه كل اللي حصل معايا لقيته في دولاب ماما في وسط هدومها مع صور ليا
اسلام : انتي كتبتي الجواب ده ازاي
وسام :بعد ما كسرت الفازه واخدت حتة ازاز منها كنت بفكر انتحر بيها بس قررت اني اخد حقي من نبيل الاول وبعدين انتحر …. دورت في الاوضه …قلبتها …. لحد ما لقيت اجنده مع وقلم في درج من الادراج …. كتبت الرساله وكتبت عليها عنوان بيتي وقررت اني اموت نبيل وانتحر ان الناس لما تلاقي جثتي وتشوف الجواب هيعرفوا يوصلوا لاهلي …. بس ارادة ربنا اني افضل عايش لحد النهارده عشان اخد حقي من اللي أذاني
اسلام :بس نبيل مات
وسام :تاري مكنش عند نبيل وبس
اسلام :قصدك سمير صح … بس هتوصليله ازاي … وهتعملي فيه ايه
وسام :المهم انت لازم تسافر بقي
اسلام :مش هينفع اسافر واسيبك
وسام :ومش هينفع تفضل هنا … اهل البلد مش هيقبلوا فكرة ان شاب وبنت اغراب يعيشوا مع بعض تحت سقف بيت واحد
اسلام :بس احنا مش اغراب عن بعض يا وسام
وسام :بس بالنسبه ليهم واللي باين لهم اننا اغراب
اسلام :تتجوزيني
تصدم وسام من طلبه هذا وتقول ….
وسام :اييييه … انت بتقول ايه يا اسلام
اسلام :بقولك تتجوزيني
وسام :شفقه علي حالي و تعاطف معايا ولا ….
اسلام :ولا ايه …..
وسام :ولا قولت تتجوزني يمكن تطلع من ورايه بمصلحه انت كمان
لينصدم اسلام بدوره من رد فعل اسلام فيقول ….
اسلام :ايه اللي انتي بتقوليه ده

وسام :الحقيقه … اللي انا وانت عارفينها كويس اوي … ان محدش هيتجوزني الا عشان حاجتين اتنين بس يا اما متعاطف معايا يا اما شايف من ورايا مصلحه وهيستفيد
ليثور اسلام غاضبآ ويقول بصوت عالي ….
اسلام :انتي ازاي تفكري كده … معقول … اكتر من سنه وانا اعرفك ورابط حياتي جمبك ومش بفارقك عشان تقوليلي كده في الآخر … و انا كنت اعرف حكايتك ايه الا من يومين بس … انتي فاكره ان كل واحد هيقرب منك يبقي ليه مصلحه عندك … ليه مايكونش بيحبك بجد من قلبه و …
لتقاطعه وسام قائله …
وسام :خلاص يا دكتور … كل الكلام اتقال .. احتفظ بالباقي جواك عشان ما نجرحش بعض … شكرآ ليك جدآ علي وقوفك جمبي ومساعدتي … بس احنا طريقنا سوا لحد هنا وانتهي خلاق .. وكل واحد فينا وراه رحله طويله ولازم بمشي فيها … انا رحلتي هتبدأ من دلوقتي .. بمجرد ما هطلع لأضتي من علي السلالم دي … اما انت رحلتك هتبدأ من الصبح لما ترجع علي بلدك … تصبح علي خير يا دكتور …
لتأتي لهم فرح ومعها الطعام وتدلف اليهم من الباب المفتوح وتتضعه علي المنضده قائله بمزاح …

فرح :وادي الاكل وصل عارفه ان عصافير بطنكم زمانها بتصوت
لتنظر اليهم تجد كل منهم يدير وجهه عن الاخر لتقول
فرح :مالكم فيه ايه …
وسام :انا مش جعانه وهطلع انام تصبحوا علي خير
تعجبت فرح من وسام لتجدهها بدأت تسير متوجهه الي السلالم فتنظر الي اسلام فيقول …
اسلام :وانا ماشي
لتقف وسام في مكانها لتقول فرح
فرح :هتمشي تروح فين
اسلام :هرجع بلدي احسن
وسام :انت ممكن تفضل هنا للصبح افضل
قالتها وسام دون ان تستدير له حتي ليمد يده ويحمل حقيبه صغيره تحتوي علي بعض الملابس التي احضرها ظنآ منه ان هذه الرحله ستستغرق بضعة ايام … اخذ حقيبته وسار متوجهآ الي الخارج قائلآ …
اسلام :رحلتي بدأت خلاص
خرج اسلام لتتوجهه وسام الي غرفتها لتبكي بحرقه وتبدأ تمتمتها بحزن قائله ….
وسام :طب ازاي … ارجع ادي الامان لراجل تاني … اعتمد عليه … اديله مساحه في قلبي وحياتي … طب لما يسبني … ما هو اكيد هيسبني … اصل مافيش راجل بيكمل مع واحده الطريق للأخر … وحتي لو كنت واثقه في حبه … انا دلوقتي مش اكتر من جمرة نار … بركان مستني الانفجار في اي لحظه … كان لازم ابعده عشان احميه انه يتحرق بناري

كانت سمر تجلس علي الفراش بجانب تقوي التي تصطنع النوم حيث كانت تستمع الي صوت بكاء سمر حتي موعد آذان الفجر لتنهض تقوي وتنظر الي سمر قائله …
تقوي :مش كفايه كده بقي يا سمر
لم تجيبها سمر واستمرت في البكاء و …
تقوي :يعني هو انتي لازم تخرجي
هزت سمر رأيها بالايجاب فقلت تقوي
تقوي :طب انا موافقه … ممكن تبطلي عياط
فرحت سمر كثيرآ ووقالت
سمر :بجد يعني انا هخرج …
تقوي :اه هتخرجي …. بس بالله عليكي ماتتأخريش
سمر :حاضر … والله مش هتأخر …. ساعه واحده بس
تقوي :خلاص اتفقنا قومي بقي عشان نصلي الفجر
سمر :يلا بينا

Advertisement

كانت وسام تجلس علي فراشها تضم قدميها الي صدرها وتدفن وجهها بين يداها وتبكي لتستمع المنادي ينادي داعيآ الي الصلاه … رفعت وجهها لتدعي الله ان يخفف الم قلبها ويمنحها القوه لتستطيع ان تتعايش مع الوضع الراهن وتثبت برائتها من تلك الاتهامات الوضيعه التي التصقت بها … ثم استجمعت قواها لتقف علي قدماها متوجهه الي المرحاض لتتوضأ ثم تبدأ صلاتها …. وبعد ان انتهت من صلاتها امسكت مصحف لتبدأ في القراءه في خشوع وتمعن …. وهنا ايضآ سمر وتقوي انهت كل منهما صلاته لتمسك بالمصحب وتبدأ في قراءته وتمضي ساعات علي هذا الحال لتخرج تقوي علي صوت غلق باب الشقه لتدرك ان اخواها قد غادرا المنزل فتعود الي سمر قائله ….
تقوي :ابيه فارس خرج هو وابيه شوقي
سمر :يعني انا كده براءه
تقوي :ساعه واحده بس
سمر :اكيد طبعآ ما تقلقيش
تقوي :ربنا معاكي

ابتسمت سمر لها وشكرتها لتخرج من الغرفه ثم من المنزل برمته لتبدأ رحلتها …. اما هنا حين كانت وسام في السوق مع فرح … يتبضعون من اجل منزلها…لاحظت وسام ان الناس بدأت تتهامز وتتلامز عليها … ينظرون اليها ويضحكون خفيه عليها … بل والأدهي من ذلك رفض البائعون ان يبتعوها الاغراض … فتركت المكان لتعود الي المنزل تاركه فرح لتجلس علي ارض منزلها تبكي بحرقه … ذهبت لها فرح بعد ان قامت بشراء كل شئ ووضعته بجانبها و ….
فرح :معلش يا وسام …. ده امر مؤقت وان شاء الله كل حاجه هتتغير … ماتنسيش ان دي قريه مش مدينه متحضره
مسحت وسام دموعها و …
وسام :ما تقلقيش عليه انا كويسه … قومي انتي روحي عشان اهلك …. وخدي تمن الحاجات دي من الفلوس اللي في الدرج اللي هناك ده
فرح :عيب عليكي بجد هو احنا بينا فرق

وسام :لا طبعا يا حبيبتي بس انا لقيت فلوس في الخزنه بتاعة بابا الله يرحمه …. ومعلش يا فرح … بلاش تيجي هنا تاني عشان محدش يسئ لسمعتك بسببي
فرح :لا يا وسام ما تقوليش كده انتي زي اختي
وسام :معلش انتي لسه قايله ان احنا في قريه مش مدينه ….
فرح :انا همشي من هنا دلوقتي … بس هجيلك تاني اكيد
خرجت فرح لتترك وسام خلفها تتألم مما اصابها بسبب ذنب لم تفعله ….. وصلت سمر الي واحده من المناطق الشعبيه وتدلف الي منزل يقطن بها لتطرق الباب فتفتح لها امرأه كبيره في السن عمياء تسمي عائشه و ….
سمر :السلام عليكم
عائشه :وعليكم السلام …. ايوه يا بنتي … انتي مين
سمر :انا سمر يا ماما عيشه
عائشه :سمر ….يا حبيبتي يا بنتي …. وحشتيني اووووي
لترتمي سمر في احضان عائشه و …..

رواية اغتصاب طفلة بقلم هدير مصطفى كاملة

الفصل الحادى عشر

جلست عائشه وبجانبها سمر و..
سمر :شوفتي يا ماما عيشه اللي حصل ل طارق ولمار
عائشه :البقاء لله يا حبيبتي …. دا قدر ومكتوب علينا
تنهدت سمر بأسى لتنحدر دمعتها لتقول …
سمر :طارق وحشني اوي …. كان هو سندي في الدنيا…
عائشه :هو البوليس مااعرفش مين اللي عمل فيهم كده
سمر :اتقيدت ضد مجهول … قالوا ان طارق له اعداء كتير بسبب شغله في جريده معارضه بس …
عائشه :بس ايه يا بنتي
سمر :بس انا عارفه مين اللي عمل كده وليه معاه فتح حساب
ردت عائشه بأستفهام ..
عائشه :تقصدي مين …؟؟

ترددت سمر وبدا عليها بعض التوتر و….
سمر :سيبك انتي يا امي من الكلام ده … قوليلي بقي من امتي وانتي بخيله كده مش هنعمل شاي ولا ايه
عائشه :لا مش شاي بس دا احنا هنحضر غدا بس البت فتحيه راحت تستقضى كام حاجه كدا من برا وزمانها جايه
سمر :طب انا هدخل اعمل شاي نشربه سوا والغدا هبقي اجيلك تاني

ثم توجهت سمر الي المطبخ واشعلت الغاز علي الشاي وبدأت في التجول في انحاء المطبخ لتصل الي نقطه معينه وتقف امام خزانه لتحركه من مكانها وتفتح خزينه سريه في الحائط وتخرج منها حقيبه صغيره وثم تعيد كل شئ كما كان وتعد الشاي وتأخذه هو الحقيبه وتخرج لتجلس مع عائشه ليحتسيا الشاي ثم تودعها وتخرج فتنظر الي ساعة يدها فتدرك ان الساعه التي وعدت تقوي انها لن تزيد عنها قد اوشكت علي الانتهاء ففكرت في نفسها قائله …
سمر :طب انا اعمل ايه دلوقتي …. ارجع تاني لبيت شوقي وانفذ وعدي ل تقوي ولا … اخد بتار جوزي واخته واجيب حقي من اللي عمله فيه كده … طب ما انا ممكن اعمل الاتنين … انفذ وعدي لتقوي وارجع وبرده ارجع حقي وكمان حضرت الظابط فارس … ايوه المتكبر والمغرور ده اكيد هيساعدني كتير في تنفيذ هدفي … يبقي توكلنا علي الله ارجع بقي …

Advertisement

توجهت وسام الي غرفه مغلقه لتفتحها بعد معانا ودلفت اليها وتجولت بداخلها وهي تتسائل في نفسها قائله…
وسام :هما فين … انا متأكده انهم كانوا هنا … معقول بابا الله يرحمه غير مكانهم
لتقع عيناها في تلك اللحظه علي شئ ما فتتوجه اليه مسرعه و…
وسام :الحمدلله وصلتلهم … جركنين جاز حلوين اوي ويكفوا بالغرض

ثم مدت يدها لتأخذ واحد منهم وتخرج به من الغرفه وتغلقها ثم تضعه بجانب باب الخروج من المنزل ثم تعود الي مطبخها لتبدأ في اعداد الطعام ……. اما هنا عادت سمر الي منزل شوقي حيث كانت تقوي تجلس في انتظارها وكل دقيقه تنظر الي ساعة يدها بقلق شديد وتظن ان سمر خدعتها لتنتبه الي رنين الجرس و تذهب لتفتح فتجد سمر و ….
تقوي :يااااه … اخيرآ يا سمر
سمر :ايه يابنتي … كنتي فاكره اني هخلف وعدي ليكي ولا ايه
تقوي :بصراحه اه
سمر : ماتقلقيش يا تقوي …. انا مستحيل اخلف اي وعد وعدته لحد
تقوي : هو ايه اللي في ايدك ده
امسكت سمر بحقيبة الاوراق التي احضرتها معها و ….
سمر :الشنطه دي بتاعتي اما الظرف ده فلقيته محطوط قدام باب الشقه
تقوي :غريبه مع اني ماطلعتش بره ولو حد كان جه وخبط او رن الجرس اكيد كنت سمعته
سمر :مش عارفه بقي خدي اهو
اخذت تقوي الظرف من سمر ونظرت له وتقول …
تقوي :دا مكتوب عليه اسم ابيه فارس
سمر :خلاص اديهوله
تقوي : طب يلا نجهز الغدا بقي
سمر : هدخل الشنطه بس للاوضه
تقوي : وانا هدخل الظرف ده لاوضة ابيه فارس
ثم توجهت سمر الي غرفة تقوي وتوجهت الاخيره الي غرفة فارس لتضت الظرف علي مكتبه الخاص وتخرج ومتوجهه الي المطبخ مع سمر ويمضي اليوم بلا احداث جديده حتي انسدل ستار الليل ليعم الظلام …. فتحت وسام باب منزلها لتلقي نظره فتجد ان الطرق خاليه فمدت يدها لتحمل العبوه وخرجت من منزلها وسارت حتي وصلت الي منزل مغلق … نزعت غطاء العبوه وبدأت في افراغ محتوياتها حول البيت وعلي الابواب والشبابيك حتي فرغت العبوه تمامآ فأبتسمت بخبث قائله…
وسام : لازم اخليك تيجي لحد هنا بنفسك
ثم اخذت عبوتها الفارغه وابتعدت بضع خطوات لتشعل النار في قطعة قماش صغيره كانت معها لتقذفها علي البيت وفي اقل من دقيقه تشتعل النيران في كل انحاء المنزل ليتحول الي جمرة نار مشتعله ليبدؤا الناس بالتجمع فتهرب هي وتتوجه اللي منزلها وتدلف اليه مسرعه لتخفي العبوه الفارغه وتجلس وهي تحاول ان تخفف من توترها بسبب سماعها الي صوت صراخ النساء وحديث الرجال ففي مثل هذه القري الصغيره تنتشر الاخبار كسرعة البرق …. مرت لحظات لتسع صوت طرقات خفيفه علي باب المنزل وفتحته فوجدت اسلام يقف امامها لتقول بدهشه …
وسام : اسلام

ليرد عليها عاتبآ …
اسلام :انتي اللي عملتي كده يا وسام
قالت بتعجب …
وسام : عملت ايه..؟؟
اسلام : وسام … انا ما مشيتش من هنا … امبارح طول الليل وانا قاعد قدام بيتك … وطول النهار بلف في شوارع بلدك …. لما جه الليل رجعت اقف قدام بيتك …. وشوفتك وانتي واخده جركن في ايدك وماشيه ومشيت وراكي … ليه ولعتي في البيت ده …
تنهدت وسام بأسى ودلفت الي قاعة المنزل وتبعها اسلام لتقول له …
وسام : ده بيت يوسف
اسلام : وحرقتيه ليه
وسام : عشان يوسف يرجع في اسرع وقت
اسلام : وانتي واثقه انه هيجي
وسام : مدام بيجي البلد حتي لو زيارات بسيطه … اكيد هيرجع عشان يصلح البيت
اسلام : طب وبعد ما يجي
وسام :انت لازم تمشي من هنا يااسلام
اسلام :لا مش همشي يا وسام … انتي بتحرقي نفسك بالنار اللي بتلعبي بيها
وسام : النار دي حرقتني من زمان … واللي باقي مني مش اكتر من شوية رماد … ودخان بيدخل صدور اللي ولعها
اسلام : انا خايف عليكي يا وسام عشان كده عاوزك ترجعي معايا القاهره … واوعدك هجيبلك حقك بالقانون
وسام : لا يا اسلام … مفيش قانون يقدر يجيبلي حقي ولا يشفي غليلي …. جرحي مش هيلم الا بعد ما اخد حقي بأيدي
اسلام : ايه اللي انتي بتقوليه ده يا وسام …. ده دمار
لتقاطعه وسا بصراخها قائله…
وسام : انت ايه اللي يجابك هنا … انا مش طردتك برا بيتي … واظن انك متأكد من رفضي لوجودك … اتفضل بقي عشان عاوزه انام
كان اسلام يستمع الي كلمات وسام وقلبه يتأل بسبب رفضها لوجوده بجانبها .. وللمره الثانيه تهين كرامته وتقوم بطرده من منزلها …. فلملم اشلاء كبريائه ليستدير ويسير متوجهآ الي الباب فتستوقفه قائله ..
وسام : دكتور اسلام

لم يرد اسلام ان يجيبها ولكنه وقف لتقول …
وسام : اتمني انك تسيب البلد في اسرع وقت لأن النار اللي ولعت النهارده دي هتمسك في البلد كلها وما أحبش انك تتأذي بسببي
انهت وسام كلامها ليخرج اسلام من المنزل فتتوجه هي الي الباب وتغلقه لتستند عليه وتبكي بحرقه علي فقدان شخص جديد كان سند لها ولكن ماذا تفعل … تخشي ان تمنحه الكثير من الثقه فيخونها … تخشي ان يكون هو الاخر خنجر يغرز بين اضلعه يصل الي قلبه لتموت علي يديه بأسم الحب … ماذا لو كانت هي وماضيها المؤلم الذي يندس بين حنايا روحه وصولآ الي قلبه وتقتله بأسم الحب …. دلفت تقوي الي غرفة فارس قائله …
تقوي :مساء الخير يا ابيه
فارس : مساء النور يا تقوي
تقوي : احضر لحضرتك العشا
فارس : اه وياريت تجيبيه هنا
تقوي :ليه بس يا ابيه … دي سمر عسوله خالص ومحترمه … وبعدين هي ذنبها ايه تعاملها وحش كده … ما هو مش كل البنات وحشين والا كان زماني انا كمان وحشه
كانت كلمات تقوي كفيله بأن تجعل فارس يثور غضبآ عليها ليصرخ بها قائلآ …
فارس : مش عايز اطفح يا تقوي اتفضلي علي اوضتك يلا
حزنت تقوي كثيرآ من كلمات فارس وطريقته الجافه معها فخرجت من غرفته باكيه وتوجهت الي غرفتها حيث كانت سمر تجلس وتقرأ الأوراق الخاصه بها فتفاجئ بدخول تقوي عليها فسرعان ما لملمت اوراقها لتعيدها الي حقيبتها وتحكم اغلاقها جيدآ فتجد تقوي تبكي فذهبت اليها و ….
سمر: مالك يا تقوي فيه ايه
تحدثت تقوي من بين بكائها و…
تقوي : ابيه فارس زعقلي وطردني من اوضته
سمر : وايه الجديد يعني … ما هو ما بيعملش غير انه بيزعق … وكله اصلآ نكدي
تقوي : لأ يا سمر … ابيه فارس طول عمره طيب وحنين … من بعد ما بابا وماما ما ماتوا وهو بيعوضنا عن فراقهم … كان اطيب علينا من اي حد في الدنيا .. وبيخاف علينا وبيحمينا لحد …
(

(صمتت تقوي حين وجدت نفسها تتحدث بأريحيه مع سمر عن كل ما يخص اخيها فنظرت اليها سمر و …)
سمر : لو مش عايزه تحكي بلاش
تقوي : لأ هحكيلك …. ابيه فارس اتعرف علي بنت وحبها حب جنون … كان بيعشقها وشايف فيها نصه التاني … كان كل يوم بيحلم باليوم اللي هيتجوزوا فيه … لحد ما في يوم كان في مأموريه سريه … وكان متوقع ان بعد نجاحها يترقي لرتبه اعلا ….
صمتت تقوي ونظرت لسمر والدموع في عيناها لتقول …
تقوي : اتسربت معلومات والمأموريه فشلت والمجرم اللي المفروض ان ابيه يقبض عليه عرف بخطة البوليس وهرب وطبعآ الترقيه محصلتش وبعد التحقيق اكتشفنا ان البنت دي هي اللي سربت المعلومات وابيه فارس اتعاقب طبعآ …..ومن بعدها وهو اتغير 180 درجه … بقت حياته عباره عن شغل وبس .. حتي احنا بعد عننا .. وكأنه خايف يقرب من اي حد … خايف يثق في اي حد فيتجرح تاني …
رتبت سمر علي ظهر تقوي واحتضنتها بغرض التخفيف عنها … في هذه الأحيان كان فارس متوجهآ الي باب غرفتها ليسعها وهي تتمتم قائله …
تقوي : هو بيبعد عننا ليه … طب حنا ذنبنا ايه بس …احنا بنحبه … والله بنحبه …فارس القديم وحشني اووي … وحشني طيبته وحنيته … وحشني انه ياخدني في حضنه ويطبطب عليه

Advertisement

طرق فارس باب الغرفه ففتحت له سمر و …
فارس : ممكن لو سمحتي تسيبنا لوحدنا شويه
خرجت سمر ليدلف فارس ويغلق الباب ويتوجه الي حيث كانت تجلس تقوي علي فراشها وجلس وجانبها ليمد يده ويضعها علي ظهرها ويحيطها بها ويضمها الي حضنه قائلآ …
فارس : من غبائك انك تزعلي مني … ومن غبائي اني ازعلك … انتي مش بس اختي يا تقوي … انتي بنتي …انا اول ايد شالتك بعد ما اتولدتي … انا اللي كنت بمسك ايدك عشان تخطي اول خطوه ليكي ..اول مره تكلي اكلتك بأيدي … فاكره اول يوم في المدرس هانا اللي وديتك … عمري ما فكرت ازعلك في يوم … بس غصب عني يا سمر … اوقات الانسان لما بيتجرح بيفقد ثقته حتي في نفسه …. انا اسف

احتضنته تقوي هي الأخري لتضمه اليها قائله ..)
تقوي : انا مازعلتش منك يا ابيه عشان زعقتلي … انا زعلت عشان بعدت عني وانت اقرب حد في الدنيا دي
مرت تلك الليله وجاء يوم جديد ليحمل حدث جديد او خبر جديد كانت تنظر وسام ان تسمعه الا وهو خبر وصول زوجها السابق الي القريه مع زوجته ليقدم بلاغ عن حرق منزله …. خرجت وسام من منزلها متوجهه الي دوار العمده كما يطلق عليه ليوقها (الغفر) و …
غفير 1: استني هنا انتي رايحه فين
وسام : مش ده بيت العمده برده
غفير 2: ايوه يا بنت محمد نسيتي ولا ايه … ولا السنه اللي كنتي بتصيعي فيها برا البلد نستك
وسام : مش هرد عليك : بس روح قول ليوسف اني عاوزه اقابله
غفير1 : وانتي فاكره ان يوسف بيه هيرضي يقابلك
وسام : روح بس قوله اني عايزه اقابله
غفير2 : انا هروح يمكن يقولي اضربك بالرصاص ونخلص من عارك
دلف ذلك الرجل البغيض ليجد كل افراد العائله المكونه من العمده وزوجته وابنه وابنته وزوجها يوسف يحتسون اكواب الشاي لينحني الغفير ليهمس ل يوسف قائلآ ….
الغفير : فيه واحده عايزاك بره يا يوسف بيه
يوسف (هامسآ) : مي ندي
الغفير : وسام
صدم يوسف بعد سماعه لحروف اسمها لينتفض من مكانه فيقع كوب الشاي من يده فتنهال عليه التساؤلات و…
العمده : خير يا ابني فيه ايه
داليا (زوجة يوسف ) : فيه ايه يا يوسف : هاااا … لا ابدآ … انا هاروح اشوف البيت فاضل فيه ايه سليم
ثم تركهم وخرج من المنزل ليجد وسام تقف علي البوابه الخارجيه وتنظر له فيتوجه لها مباشرة ويمسك بيدها غضبآ ويسير وهو يجرها جرآ الي خلف المنزل كي لا يراهم احد فتنزع يدها من يده بقوه فيقول …
يوسف : انتي ايه اللي جايبك هنا
وسام: جايه اصفي معاك حساب قديم
يوسف : انتي اللي حرقتي بيتي
وسام : كنت عارفه انك ذكي
يوسف : وانا ما كنتش اعرف انك غبيه اوووي كده …. راجعه هنا ليه يا وسام … اتعرفيش ان سيرتك بقت علي كل لسان في البلد
وسام : والفضل يرجع ليك
يوسف : طب تعرفي اني لو طلعت مسدسي دلوقتي وضربتك بيه اهل البلد بدل ما يسلموني للبوليس هيسقفولي ويتاوا جثتك وكمان هيدافعوا عنك

اجابته وسام ببرود تام وتماسك لا متناهي و …
وسام : تؤ تؤ تؤ … انصحك توفر رصاص مسدسك لانك هتحتاجه ..
تحدث يوسف بغيظ وغضب شديد من برود رد فعلها علي كلاه قائلآ ..)
يوسف : انتي جايه عايزه ايه يا وسام … معقول عايزه حقك في البيعه
ابتسمت وسام استهزاء من كلمالته لترد عليه قائله …
وسام :طب انت بعت البيعه الاولي وكسبت فيها كل الخير اللي انت فيه ده …. قولي بقي كسبت ايه من البيعه التانيه
بدأت الحيره تظهر علي ملامح وجه يوسف متسائلآ ..
يوسف :تقصدي ايه
وسام : داليا عامله ايه يا يوسف …. الا قولي صحيح هي كانت بنت يوم فرحكم ولا كنتوا مستعجلين ومشتوها بنقطتين دم من جرح العريس

رواية اغتصاب طفلة بقلم هدير مصطفى كاملة

الفصل الثانى عشر

وسام : داليا عامله ايه يا يوسف …. الا قولي صحيح هي كانت بنت يوم فرحكم ولا كنتوا مستعجلين ومشتوها بنقطتين دم من جرح العريس
اثارت كلمات غضب يوسف ليرفع يده ويكاد ان يضربها وهو يقول ….
يوسف :انتي بتحاولي تشككيني في مراتي …. انسي انا مراتي اشرف من اي واحده زيك يا بنت ال ….
ليأتي اسلام ويمسك بيده مانعآ اياها ان تصل الي وجه وسام فتنظر له وسام بدهشه بسبب ظهوره المفاجئ ولكنه لم ينتبه الي نظراتها حيث كان منشغلآ بيوسف الذي كان يتبادل معه نظرات الغضب و ….
وسام :اسلام انت ايه اللي جابك هنا … انت لسه مسافرتش
تكلم اسلام موجهآ حديثه ل يوسف
اسلام :دي اخر مره تفكر فيها انك تمد ايدك عليها
فيقول يوسف ساخرآ
يوسف :قولي كدا بقي … راجعه البلد وساحبه وراكي خروف تتحامي فيه ومفهماه انك رابعه العدويه … بس ياتري بعد ما تابت ولا قبل ما تتوب

لم يجد يوسف ردآ علي كلماته سوي لكمه قويه سددها له اسلام لينتج عنها نزيف من انفه ليكاد ان ينقض عليه اسلام ضربآ لتوقفه وسام قائله …
وسام :بس يا اسلام … خلاص … اهدي
يوسف :جيبالي بلطجي يا وسام … فاكره انك بتخوفيني …. انا هرفع عليكي قضيه …. هتهمك ان انتي اللي حرقتي بيتي وكمان بتتعدي علي حرمة بيتي بالسب
ضحكت وسام آثر كلماته قائله ….
وسام :ومين قالك ان اللي حرق بيتك حد تاني غيري …. فعلآ انا اللي حرقته … اما بالنسبه لحرمة بيتك فهو ده سبب حرقي للبيت … عشان اجيبك هنا واقولك ان كما تدين تدان … ومش هقولك بنت ولا مش بنت … هقولك بس اني سمعت ان ابنك ابن سبع شهور … ودا طبعآ اللي انت واهل البلد تعرفوه … بس اللي الدكتور اللي ولدها قالهولي لما روحت امبارح وسألته انه ابن 9 …. يعني انت اصلآ متجوزها وهي حامل …. مبروك عليك ابن مش ابنك … وزوجه … بلاش اكمل
ثم تركته وسام بعد ان قذفته بقنبلتها التي فجرت دماء الغضب والثوره في عروقه وشلت حركته وتفكيره … فقط يقف في حالة صدمه ولا يدري ماذا يفعل توجهه الي المنزل ودلف اليه وهو يفكر ويقول في نفسه…..

يوسف: اكيد وسام عايزه تشككني في داليا… ايوه طبعآ …. هي عايزه تنتقم مني بسبب اللي عملته فيها … مستحيل داليا تخوني …. وحتي ان كان ابن 9 شهور ما هو هيبقي ابني برده … ما انا وداليا كنا مع بعض من قبل الجواز … هو انا انسي يوم ما ابويا غصب عليا اني اخطب وسام وخطبتها بعد ما داليا قالت انها هتطفشني زي اي عريس بيروحلها …. ولا لما حكيتلها علي سر وسام وعرض نبيل .. داليا هي اللي خلتني اوافق وكانت هي السبب في العز اللي انا فيه دلوقتي … لا لا لا داليا مش ممكن تخوني …. انا لو شكيت في نفسي عمري ما هشك في داليا …
وصل الي غرفة الجلوس فوجد افراد العائله يجلسون ما عدا داليا و …
يوسف :امال داليا فين
سهام(الام) :طلعت اوضتكم يا ابني
يوسف:طب انا طالع فوق

Advertisement

ثم تركهم ليصعد الدرج متوجهآ الي الغرفه فوجد داليا متسطحه علي الفراش فذهب جالسآ فبدأت حديثها قائله ….
داليا :شوفت اللي حصل يا يوسف …. مش طليقتك رجعت البلد تاني …. انا مش عارفه جالها عين منين تقابل اهل البلد بعد اللي عملته ده … المهم احنا لازم نمشي من هنا بأسرع وقت عشان ماتقابلهاش
فنظر يوسف لها بأستفهام …
يوسف :وانتي خايفه اني اقابلها ليه
فترددت من سؤاله لتنهض من نومتها لتجلس بجانبه وتحيط رقبته بيدها جاذبه اياه تجاهها فتنظر في عيناه لتقول بغنج ودلع…
داليا :خايفه عليك يا حبيبي … انت نسيت اللي عملته فيها من سنه فاتت ولا ايه … وبعدين اهل البلد السنتهم مابترحمش … وكلمه توديهم وكلمه تجيبهم …. وبعدين ماتضمنش هي ممكن تعمل ايه او تقول ايه
لينطق والشك يترنح بين عقله ولسانه قائلآ…
يوسف :قصدك ايه … هتقول ايه يعني
لتجيبه بنفاذ صبر…
داليا :يووووه بقي يا يوسف ….زهقتني …. هتقول ايه يعني …. هتقلبلك في القديم والجديد قدام اهل البلد
ثم وقف لتسير تجاه الباب قائله …
داليا :انا هروح اشوف كريم اصل سامعه صوته بيعيط
كادت ان تخرج ولكن استوقفتها كلمات يوسف الذي نظر لها بخبث قائلآ …
يوسف: علي فكره انا شوفت وسام النهارده

كانت هذه الكلمات كفيله ان ترسل الرعب والخوف الي قلب داليا التي استدارت له والرعشه تسير في كل جسدها لتقول بتردد …
داليا :وقالتلك ايه
تحدث يوسف ومازالت نظرة الخبث والشك في عيناه ….
يوسف :قالتلي كلام كتير مافهمتوش …. بس..
قاطعته بسرعه قائله…
داليا :بس ايه …. اتكلم قالتلك ايه
يوسف :قالتلي ان كريم ابننا عمره 9 شهور مش 7 زي ما انتي فهمتينا كلنا
بدأت علمات التوتر تظهر علي وجهها بصوره اكبر لتتصبب عرقآ وتزداد نبضات قلبها وسرعة انفاسها وتتحدث بتردد قائله ….
داليا :اااا … اصل …بصراحه يعني …. الحمل حصل قبل جوازنا ….وكنت ناويه اني ….(لتبتلع ريقها بصعوبه مبرره ) .. كنت ناويه انزله لما انت خطبت وسام …. افتكرت ان الخطوبه هتطول قبل ما تطفشك والحمل هيبان عليه … بس لما نببل ظهر واتفقنا ان احنا هنتجوز خلال اسبوع من جوزاك بيها قررت احتفظ بيه …..
صمتت داليا منتظره رد فعل منةيوسف ولكنها لم تجد منه سوي الصمت ونظرات توحي بالشك وعدم التصديق …. فسارت بضعة خطوات بأتجاهه فتقف امامه وترفع يدها لتحيط رقبتها وتجذبه اليها وتقول بغنج…
داليا :كنت فرحانه اوي ان فيه جزء منك جوايا … وبيكبر يوم بعد يوم …. من حبي فيك خوفت اخسرك لو قولتلك اني حامل منك من غير جواز …. مكنتش اعرف انك هتفضل تحبني اوي كده

كان غرضها ان تذيب غضبه وشكه فيها بكلماتها ولكن يبدو ان صدق كلمات وسام اقوي من كذب كلماتها فعزمت ان تذيبه هو بقبلاتها الحاره واحضانها الملتهبه تحت اسم الحب فأقتربت منه اكثر فأكثر لتبدأ في طبع قبلاتها مع باقه من كلمات الحب المعسوله ليبدأ في التفاعل معها لينسي للحظات ما يدور في عقله من شكوك …. اما هنا فقد اخذ اسلام وسام ليسيرا متجولين في انحاء البلده تحت انظار اهالي البلد والتعليقات السخيفه منهم و ….
اسلام :هدفك ايه من الكلام اللي قولتيه ليوسف ده
وسام :سامع الكلام اللي اهل البلد بيقولوه ده …. انا بقي ناويه اثبت برائتي منه
اسلام :ما انا قولتلك يا وسام …. سيبيني اتكلم معاهم وانتي اللي رفضتي
وسام :ماينفعش يا اسلام ما ينفعش …. فرح قالتلك قبل كده ان الناس مالهاش الا الظاهر …. وزي ما صدقوا كلام يوسف بالاثبات مش هيصدقوني غير بالاثبات برده

اسلام :وتفتكري انك لما تشككي يوسف في مراته هيعترف باللي عمله معاكي
وسام :كلامي مع يوسف مكنش مجرد تشكيك وبس
اسلام :تقصدي ….
قاطعته وسام جازمه ….
وسام :كما تدين تدان يا اسلام
لتنظر وسام الي مكان بعينه وتصمت لبعض الوقت لينتبه اسلام الي شروده فينظر الي نفس المكان فيجد انه منطقة مقابر ليعيد نظره الي وسام قائلآ ….
اسلام :هما هنا

حركت وسام رأسها بالإيجاب لتتنهد بآسى قائله مع انحدار دمعه من عيناها ….
وسام :ايوه ….انا هدخل اقرأ لهم الفاتحه
تركته وسام وسارت بضعة خطوات وتوقفت علي صوت اسلام الذي حدثها قائلآ….
اسلام :هو انا ينفع اجي معاكي
استدارت وسام له في ثبات قائله …
وسام :لا يا اسلام …. مش هينفع تبقي معايا لا دلوقتي ولا بعدين … وياريت اطلع من هنا الاقيك مشيت لان وجودك هنا هيضرني ومش هيفدني …. دقت ساعة ظهور الحقيقه والكلام اللي بيتقال عليه بسبب وجودك بيثبت عكسها
كاد اسلام ان يتكلم ولكنها قاطعته قائله …
وسام :ارجوك … ماتخليش وجودك يبقي نقطة ضعفي
لتستدير وسام تاركه اسلام خلفها لتذهب وتجلس بجوار قبر والديها وتبدأ حديثها قائله ….
وسام :السلام عليكم ورحمة الله وبركاته … اشهد ان لا اله الا الله محمدآ رسول الله …. انتم السابقون ونحن اللاحقون بسم الله الرحمان الرحيم … الحمدلله رب العالمين… الرحمان الرحيم … مالك يوم الدين …. اياك نعبد واياك نستعين … اهدنا الصراط المستقيم … صراط الذين انعمت عليهم … غير المغضوب عليهم ولا الضالين … آمين … صدق الله العظيم

Advertisement

أنهت وسام قرأة الفاتحه علي روح والديها لتمسح علي وجهها بيديها وتنفجر باكيه … صارخه … كانت تتألم وتنوح …وبدأت تحدث نفسها قائله …
وسام :شوفتي يا أمي … شوفتي الخيانه جاتلي منين … من داليا … صاحبة عمري … استنت لما اديتلها ضهري وطعنتني بسكينة الغدر … مافكرتش في اني صاحبتها ولا راعت العيش والملح اللي كان ما بينا … ولا حتي فكرت اني طول عمري بير اسرارها …. بس خلاص بير الاسرار اتملا واتكسر وقرر يفيض بكل اللي فيه
اغمضت وسام عيناه لتعود بالذاكره حيث كانت تجلس في غرفتها علي كرسي مكتبها تتصفح كتابها تذاكر دروسها … لتدلف اليها داليا والحزن يبدوا عليها و ….
داليا :الحقيني يا وسام الحقيني
فزعت وسام وهبت واقفه من مكانها لتذهب اليها و …
وسام :خير يا بنتي فيه ايه
نظرت داليا اليها لتلقي بقنبلتها قائله …
داليا :انا حامل
صدمت وسام من كلماتها و….
وسام :نهارك اسود ازاي وامتي ومن مين …؟؟
جلست داليا علي فراش وسام لتقول …
داليا :لسه الحمل في الشهر الاول … و من واحد بحبه
وسام :وبتتكلمي عادي كده … انتي مستوعبه كلامك انتي حامل من واحد في الحرام …
داليا :طب اعمل ايه بس يا وسام … جه واتقدملي وابويا رفضه …
وسام :والحل
داليا :النهارده لازم الاقي حل معاه
وسام :ابوكي لو عرف ممكن يقتلك فيها يا داليا
داليا :وانا مش هسمح بده …. سلام
عادت وسام من شرودها … لتبتسم قائله …
وسام :واديني نسجت اول خيط في مشنقة ظلمي

اما هنا كانت داليا بين أحضان يوسف الذي ذهب في نوم عميق بعد ان غرق في نهر من الكذب والخداع تحت مسمي الحب …. كانت تنظر له وفي عيناها نظرات توحي بالغضب الشديد لتبدأ في تحديث نفسها بدون صوت قائله …
داليا :وادي وسام رجعت تاني … بس لا .. مستحيل اخليها تكشف سري
لتبدأ هي الأخري في استعادة الذكريات حيث كانت نائمه علي فراش أخر تتوسد صدر رجل أخر حيث كان متسطح بجانبها عاري الصدر يحتضنها بواحده من يداه وبيده الاخري سيجاره و …
داليا :هنعمل ايه يا حسن
حسن :قصدك علي ايه
داليا: في موضوع الجواز
حسن :انا في ايدي ايه يا داليا ما انا جيت اتقدمتلك و ابوكي رفضني … مش راضي ينسي ان ابويا كان بيشتغل عنده بواب
داليا :بس انا حامل يا حسن …
حسن :اييييه …. حامل ازاي … مكنتيش بتعملي حسابك ليه
داليا :نسيت يا حسن … المهم هنعمل ايه في المصيبه دي
حسن :لازم تتجوزي بأسرع وقت يا داليا
داليا :هنتجوز ازاي وابويا
حسن :انا قولت تتجوزي مش نتجوز
داليا :تقصد اني اتجوز حد غيرك
حسن :لازم يا داليا … ده حمل ولو حاولتي تنزليه اهلك هيعرفوا
داليا: بس اتجوز ازاي وانا …..
قاطعها حسن قائلآ….
حسن :تقصدي انك مش بنت بنوت و حامل صح
داليا :ايوه
حسن :سيبهالي دي بقي وانا هجيبلك الخروف اللي هيشيل الليله كلها من اولها لآخرها
لتعود داليا من شرودها لتقول في نفسها ….
داليا :انا لازم اخلص من وسام قبل ما تبوظ كل حاجه… اما هنا خرج فارس من غرفته ممسكآ بيده ذلك الظرف الذي سبق ووضعته تقوي في غرفته …. وجد فارس تقوي تجلس هي وسمر وشوقي امام التلفاز فوجه حديثه الي شقيقته قائلآ ….
فارس :الظرف ده لقيته علي مكتبي جوا مين اللي جابه

كانت سمر تتجاهله في حين ان تقوي اجابته قائله …
تقوي :دي سمر لقته قدام باب الشقه
فنظر فارس الي سمر في تسائل و …
فارس :يعني ايه جهه لوحده واتحط قدام الباب نظرت سمر له بخبث قائله…
سمر :هو ده اللي حصل … الباب خبط وتقوي كانت في المطبخ … فتحت لقيت الظرف محطوط قدامه
وقف فارس بنظر الي الظرف في حيره من امره حيث كانت انظار سمر مازالت مسلطه عليه لتقول ….
سمر :طب ما تفتحه تشوف فيه ايه
فتدخل شوقي قائلآ …
شوقي :صح يا فارس سمر عندها حق افتح الظرف شوف فيه ايه

(تركهم فارس ودلف الي غرفته فنظروا الي بعضهم البعض ….. دلف فارس الي غرفته ليفتح الظرف الذي بيده فيجد رزمة اوراق ليبدأ في قرأءتها ورقه تلو الآخري فيخرج هاتفه من جيبه ويطلب احدهم و …
فارس :الو ….. ايوه يا سامح … بقولك صحيح الراجل اللي اسمه عبد المجيد محفوظ ده …. ايوه هو عضو مجلس الشعب … فيه مصنع ليه في منطقة (…..) عايز كل ما يخص المصنع ده …. مقفول ولا شغال …. فيه حد بيروحه ولا مهجور … عايز كل التفاصيل اللي تخصه … يلا سلام
ثم اغلق فارس الهاتف وجلس علي مكتبه وبدأ في معاودة تفحص الاوراق ثانية … انسدل ستار الليل علي وسام الجالسه بجوار قبر والديها لتقف وتسير بضعة خطوات بعد ان وعدتهم بتكرار زيارتها لهم مره أخرى … لم تنفك ان تسير بضعة خطوات تحت انظار اسلام الذي يراقبها من بعيد في صمت … لتقع علي الارض مغشيآ عليها فيذهب اليها اسلام مهرولآ ويحاول ان يوقظها مرارآ وتكرارآ ولكن هيهات فحملها بين ذراعيه وصار متوجهآ الي منزلها وليدلف الي المنزل ومن ثم الي غرفتها الخاصه وبعد ان اطمأن عليها وعرف ان سبب اغماءها ليس اكثر من هبوط وانها ستفيق بعد دقائق … جلس علي كرسي بجوار فراشها ينظر اليها وهو يحدث نفسه قائلآ ….
اسلام :ليه كده يا وسام …. ليه رفضاني بكل قوتك كده …. عارف ان عندك حق وان اللي انتي شوفتيه كان كفيل انك تكرهي كل رجال العالم … وانك كمان تفقدي ثقتك فيهم … بس انا غير … ايوه انا مش ملاك ..ومش معصوم من الغلط … كل واحد في الدنيا عنده ماضي … وحتي انا كمان عندي ماضي … بس انتي غيرتيني … حبي ليكي طهرني من جوايا … حبيتك بجد من كل قلبي ونسيت الماضي بس انتي رافضه تنسي ماضيكي وتقبلي حبي ليكي …..
صمت للحظات وهو يتأمل وجهها الملائكي وهي نائمه ليغمض عيناه ويغفل بجانبها لدقائق ويستيقظا معآ مفزوعين علي صوت ضجيج عالي يأتي من الاسفل لينتفض اسلام من علي كرسيه ويتوجه مسرعآ الي الشرفه وينظر منها فيجد حشد من الناس متجمعين امام المنزل و كل منهم يلقي بكلماته التي تشبه رصاصات المسدس المندفعه لتخترق قلب اسلام قبل ان تصل الي وسام فتقول بألم …
وسام :قولتلك يا اسلام … قولتلك امشي قبل مايكون وجودك نقطة ضعف تكسرني … حرام عليك يا اسلام …حرام عليك

فتضع يدها علي وجهها باكيه ….فينظر اسلام لها بآسي ويترك الغرفه ويخرج هابطآ الي الأسفل ويفتح باب المنزل ويقول بصوت مرتفع ….
اسلام : ايه التخلف اللي انتوا فيه ده …
رفعت وسام وجهها والدموع تنهمر من عيناها بعد ان استمعت الي صوت اسلام وهو يواجه اهل القريه لتنتفض من مكانها وتهبط هي الاخري وتخرج من المنزل لتقف بجانب اسلام الذي بدأ اهل البلده يجيبون عن سؤاله قائلين ….
امرآه1 : هو ده يا اهل البلد شجيع السيما اللي جابته الفاجره دي عشان يستغفلونا ويعيشوا مع بعض في الحرام ويجبولنا العار
امرآه2: مش قولتلكم انا شايفاهم بعينيه دول وهما داخلين وكان شايلها
اسلام : انتوا ازاي تتكلموا علي الناس بالباطل كده … وسام دي اشرف من اي حد فيكم
رجل1 :اشرف من مين ياض انت
امرآه 2 :تلاقيها مفهماه انها يا عيني اتطلقت ظلم وانها شريفه
رجل2: متعرفش انها كانت مدوراها ومستغفله اهلها وكل اهل البلد قبل ما تتجوز ولا ايه
كانت كلماتهم كفيله ان تثير غضب اسلام اكثر ليصرخ بهم قائلآ …
اسلام : مش هسمح لآي حد فيكم انه يقول كلمه تاني زياده عليها ….. وبكره هتعرفوا مين اللي ظلم ومين اتظلم
رجل3 :عندك حق ان مفيش كلام هيتقال تاني … جه وقت الفعل بقي

Advertisement

توجه الرجل بآتجاه وسام التي كانت تقف بجانب اسلام تبكي بصمت والم …. كانت عيونها مسلطه علي الرجل الذي كان يتوجه لها وينظر لها فخطت هي خطوتين لتقف وراء ظهر اسلام لتحتمي به …. فيصل الرجل اليهم ويمد يده ليقبض علي يد وسام فينظر اسلام له بغضب شديد ويقبض هو الاخر علي يده ويحدثه محذرآ….
اسلام :سيبها
الرجل :دا شرفنا ومش هيغسل العار الا القتل … سيبها وامشي والا الموت هيطولكم انتم الاتنين
زاد اسلام من قوة قبضته علي يد الرجل لتنزع وسام يدها فيقول اسلام…
اسلام :مش همشي وهفضل جمبها وهدافع عنها لآخر يوم في عمري
الرجل :يبقي انت اللي اختارت
وسام : امشي يا اسلام …
اسلام : مش همشي وهفضل معاكي

امرآه2 :يبقي الكلام اللي قولته حقيقه بقي … اكيد فيه بناتهم حاجه …. مش بعيد يكون هو نفسه اللي كانت ماشيه معاه قبل ما تتجوز ومستغفله الكل
امرآه1: ايوه ماهو مفيش حاجه تربطهم الا الوساخه
امرآ3:صحيح عندك حق لا هو جوزها ولا قريبها هيدافع عنها ليه بقي
كان اسلام لا يهتم لما يقولون .. فقط كان صوت شهقات بكاء وسام المكتومه الذي كان يبعث الي قلبه الالم والحزن فما شعر بنفسه سوي وهو يقول ….
اسلام : مين قالكم اني مااقربلهاش … انا ووسام مخطوبين …. و فرحنا بعد ايام.

رواية اغتصاب طفلة بقلم هدير مصطفى كاملة

الفصل الثالث عشر

اسلام : مين قالكم اني مااقربلهاش … انا ووسام مخطوبين …. و فرحنا بعد ايام
كانت هذه الكلمات تشكل صدمه بالنسبه للجميع بمافيهم وسام التي انقطع صوت شهقاتها المتألمه لتستدير وتقف في مواجهة اسلام قائله بهمس …
وسام :لا يا اسلام …. ماتوصلش لكده … مش عشان تنقذني من الظلم تتجوزني وتبقي امر واقع في حياتي ولازم اتقبله ….
وضع اسلام يده علي فم وسام ليسكتها ….
اسلام :هشششش مابينا كلام تاني بعدين
ثم نظر الي اهل البلده الذين ينظرون له بصدمه من كلماته ليعلق احدهم قائلآ ….
الرجل :فين الدليل علي كلامك ده …. الا مافي دبله في ايدك ولا في ايديها
ويتدخل رجل آخر معلقآ بسخريه ….
رجل :يكونش خاطبها في السر ههههههه
فيضحك كل الموجودين من رجال ونساء غرضهم السخريه من وسام واسلام والتقليل من شأنهم ليسكتهم اسلام قائلآ …
اسلام :هاتوا مآذون بلدكم وانا اتجوزها دلوقتي حالآ واثبتلكم كلامي
كانت تلك صدمه اخري بالنسبه للجميع وبعد دقائق يظهر رجل ومعه (مأذون البلد) ويقول..
الرجل :هو ده مأذون البلد … لسه عند كلامك ولا رجعت فيه يا عريس الغفله
اسلام : لا مارجعتش في كلام
ثم اخرج من جيبه بطاقة الهويه وقدمها للمأذون قائلآ….
اسلام :اكتب الكتاب يا مولانا
المآذون :اين وكيل العروس
اسلام :اظن ان وسام مش قاصر وتقدر تكون وكيلة نفسها لان بصراحه مش هتشرف بأن واحد من دول يكون هو وكيلها

نظر رجال البلده بعضهم الي بعض لينظر اسلام الي وسام قائلآ ….
اسلام :ادخلي هاتي بطاقتك يا وسام
ظلت وسام واقفه غير مباليه لما يقول …فقط تنظر الي (المآذون) الذي بدأ في تدوين معلومات اسلام في خانة الزوج لتنتبه الي صوت اسلام الذي وضع بده علي كتفيها ليلفت انتباهها اليه قائلآ ….
اسلام :هاتي البطاقه يا وسام
نظرت له وهى تحرج رأسها بالرفض فتنجرف معه من عيناها وتقول بضعف …
وسام :لا … ارجوك بلاش
ضغط اسلام علي كتفيه بغرض ان يطمئن قلبه ليقول…
اسلام :ثقي فيا يا وسام … ولو لدقايق
نظرت وسام في عيون كل من كانوا يقفون ويشاهدون الموقف فوجدت ان كلآ منهم ينظر لها بنظرات تعريها ..().. تسلبها الامان والطمأنينه … رأت كلآ منهم كالذئب الذي يريد ان ينهشها بفكيه كفريسه وقعت بين براثين الآسد …ثم نقلت نظرها الي عيون اسلام فوجدت فيهما شئ من الطمأنينه والأمان … رأت فيه غطاء يسترها من اعينهم جميعآ … فتوجهت الي داخل المنزل وخرجت بعد دقائق ومعها بطاقة الهويه واعطتها (للمآذون) الذي سرعان ما شرع في اكمال البيانات والآجرءات …. كانت وسام تتحدث مع المآذون وهي تنظر الي عينان اسلام لتري فيهما دعوه للطمأنينه لتفيق من شرودها علي ….
المأذون :بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في الخير
استمع اسلام الي اخر كلمات نطق بها المآذون ليتكلم هو قائلآ بصوت عالي بغرض ان يحظر كل الوجودين …
اسلام :من اللحظه دي وسام بقت مراتي وشايله اسمي ومش هسمح لأي حد فيكم يتكلم عليها او يجرحها ولو بكلمه حتي وقد اعذر من انذر واتفضلوا كل واحد علي بيته يلا …. كان فيه مولد واتفض

بدأت الناس في الانصراف تدريجيآ ودلفت وسام الي المنزل تاركه اسلام مع المآذون ينهي معه اخر الاجراءات الشكليه ليدلف هو الاخر الي المنزل بعدها بلحظات فيجدها تقف في باحة المنزل شارده في عالم اخر …( ).. لتعود من شرودها علي صوت اغلاقه لباب المنزل فتنظر له وتبدأ حديثها ….
وسام :ممكن افهم ايه اللي انت عملته ده … انت بتحطني قدام الامر الواقع … لا يا اسلام مش انا … مش انا اللي يتلوي دراعي واتغصب علي حاجه انا مش عوزاها واوعي تكون فاكر انك بالحبتين اللي انت عملتهم برا دول هتبقي المنقذ اللي انقذ حياتي وهتغصبني علي تقبلك كزوج ليا و …..
قاطعها اسلام قائلآ ….
اسلام :هشششش انتي بتتكلمي كتير اوي علي فكره … بس احب اطمنك ان جوازنا هيغضل مجرد كلام علي ورق ماتخفيش … لان مش انا اللي استغل ظروف حد واخليه يعمل حاجه غصب عنه … انا صحيح بحبك بس طول ما انتي مش مقدره الحب ده ورفضاه عمري ما هجبرك عليه لان الحب مش اجبار … اتفضلي علي اوضتك بقي عشان انام ….ولا تحبي تنامي هنا واطلع انام انا فوق
ابتلعت وسام ريقها وتنهدت بأرتياح وتكلمت قائله …
وسام :علي فكره البيت كبير وفيه اوض كتير … تقدر تنام في اي اوضه تعجبك
ثم تركته وصعدت متوجهه الي غرفتها لتغلق عليها الباب لتجلس علي فراشها قائله …
وسام :يارب ساعدني … انا معتش حمل اي وجع تاني
اما هنا جلس اسلام علي الاريكه ليشعل واحده من سجايره ليبدأ في تنفيث المه وحزنه بسبب رفض وسام له قائلآ …
اسلام : يارب انا عارف اني مش ملاك … بس برده انا مش شيطان … ومش قد ان عقاب ذني يكون بعد وسام عني … انا بجد حبيتها … حبيتها لدرجة اني رهنت حياتي بيها

كانت سمر تجلس علي كرسي مكتب صغير موضوع في غرفة نوم تقوي … كانت تكتب اهدافها وطريقة الايقاع بهم واحدآ تلو الآخر حتي شعرت بالعطش فنظرت الي كوب الماء فوجدته فارغآ فأخذته وفتحت الباب بحذر شديد كي لا تقلق من بالمنزل … ثم توجهت الي المطبخ وفوجئت ان الانوار مشتعله فدلفت اليه لتجد فارس يقف وبيده كوب من الماء فتنحنحت لينتبه لوجودها فنظر لها غير مباليآ فتقول …
سمر :انا اسفه لو كنت ازعجتك انا بس حسيت بالعطش فقومت عشان اشرب

Advertisement

فتح فارس الثلاجه واخرج منها قنينة ماء ومد يده ل سمر بها فأخذتها منه ثم استدارت لتخرج من المطبخ وتتوجه الي الغرفه مسرعه لتحتسي الماء وتجلس من جديد لتنظر الي دفترها زالي ورقة خطتها بالتحديد فتقول ….
سمر :عشان كل ده يتنفذ لازم اضم حضرة الظابط فارس لفريقي الاول

ثم كتبت اسم فارس في الورق ورسمت دائره حول الاسم ثم توجهت الي الفراش وذهبت في نوم عميق وهي تنوي علي تنفيذ خطة الانتقام مهما كلفها الامر ….. مضي الليل طويلآ علي قلوب ارهقها الالم والظلم لتسطع شمس يوم جديد حيث كانت تجلس المدعوه داليا في باحة منزل العمده تحتسي كوب من الشاي وتتحدث مع واحده من الخدم قائله ….
داليا :يعني اقولك تهيجي اهل البلد عليها تيجي تقوليلي باتت نار صبحت رماد … بقي دا اسمه كلام يا بت يا فهيمه

فهيمه :وانا اعمل يا ست داليا هانم … مين كان يتوقع انه هيعمل كده
داليا :عندك حق يابت …. مين كان يقول انه هيقف في ضهرها ويطلب المأذون ويتجوزها في ساعتها كده
فهيمه :طب هنعمل ايه دلوقتي
القت داليا نظره علي الباب فأنتبهت انه مغلق بأحكام فنظرت الي الفتاه المدعوه (فهيمه) قائله بهمس …
داليا :ترتقيلي ودانك كويس واسمعيني
فهيمه : اتكلمي ياداليا هانم انا تحت امرك
داليا:انتي تستني لما سيدك يوسف بيه يخرج وبعدين تروحي ل حسن وتقوليله اني عاوزه اقابله في المكان اياه الليله ضروري
فهيمه :الليله …. طب ازاي ويوسف بيه
داليا: ما هو هيسافر النهارده ومش هيجي الا بكره
حركت فهيمه رأسها بأيجاب ثم انصرفت من الغرفه ليدلف يوسف الي الغرفه قائلآ …
يوسف :ايه اللي جاب البت دي هنا
داليا : بت مين …؟؟
نظر يوسف اليها بغضب عارف قائلآ ….
يوسف :فهيمه … جري ايه يا داليا نسيتيها ولا ايه …. تكونيش نسيتي اللي حصل من سنه فاتت
داليا :لا ما نسيتش يا يوسف بس لا فهيمه ولا حسن ممكن انهم يكشفوا سرنا لحد
نظر يوسف لها بصدمه قائلآ …
يوسف :بس انا ما جبتش سيرة حسن … هو انتي لسه بتشوفيه
ابتلعت داليا ريقها بصعوبه وقالت …
داليا :ها … لا ابدآ وانا هشوفه فين …. انا من ساعة ما جيت وانا قاعده في البيت اهو
نظر يوسف لها بتمعن ليراقب تصرفاتها فيلاحظ التوتر والقلق اللذان يبدوان عليها فقال …
يوسف :طيب انا هسافر دلوقتي فيه ورايه شغل مهم وهاجي علي بكره الضهر كده

نظرت داليا له بخبث كبير قائله …
داليا :تروح وتيجي بالسلامه با حبيبي
ثم خرج يوسف وترك داليا خلفه تتنفس الصعداء بأرتياح … ….اما هنا وحيث كانت وسام تجلس علي فراشها تفكر فيما يجب عليها ان تفعل الأن و …فعزمت ان تهبط الي الطابق السفلي لتتحدث مع اسلام وتصل معه الي حل لتلك المعضله التي وضع نفسه فيها …. وما هي سوي دقائق الي وكانت في باحة المنزل تبحث عن اسلام ولكنها لم تجده فبدأت بالبحث عنه في كافة الغرف واحده تلو الاخري فأيقنت انه قد تركها عاد ادراجه … فتبسمت بحزن قائله ….
وسام :كنت عارفه … ما هو ما ينفعش انك تفضل هنا وتستحمل الاهانات دي كلها …. بس تعرف كان جوايا شئ بيطلب وجودك …..
دلف فارس الي المنزل والقي نظره في انحاءه فلم يجد أثر لأحد فحدث نفسه قائلآ ….
فارس :اكيد تقوي راحت مدرستها وشوقي راح شغلها وطبعآ خد اللي اسمها سمر دي معاه ….
أيقن انه وحده في المنزل وبأستطاعته ان ينول بعضآ من الحريه ويفعل ما يشاء فابتسم ابتسامته الساحره التي زارت شفتاه لأول مره منذ زمن بعيد ثم توجهه الي غرفته وخرج منها بعد مرور دقائق وتجول في المنزل وهو ينزع قميصه عن جسده ويتناول جهاز التحكم عن بعد الخاص بالتلفاز وقام بتشغيل نوعه المفضل من الموسيقي ثم توجه الي المطبخ وبدأ في اخراج معدات الطبخ ….. …في حين كانت وسام تجلس علي طاولة الطعام تنظر الي طعامها وتفكر في اسلام لتحدث نفسها قائله ….
وسام :يوووه بقي طب انا بفكر فيه ليه دلوقتي …. ماهو خلاص مشي … وبعدين يمشي ازاي ويسيبني كده … مش المفروض كان يطلقني الاول …. يطلقني … معقول … اه طبعآ يطلقني امال هنفضل كده …. يوووووه بقي انا هنهي موضوع يوسف وداليا ده وبعد كده اشوف اسلام ناوي علي ايه …

ما هي سوي لحظات حتي استمعت الي صوت دقات علي الباب فذهبت لتفتحه والخوف يبدو عليها ….. ظنت ان الطارق واحدآ من رجال البلده … تسائلت في قرارة نفسها … تري من الطارق … انا منبوذه بشكل عام من الجميع … هل جاء واحدآ من رجال البلده … … هل اصبحوا علي علم بأن اسلام تركني وغادر فجاؤا لقتلي … كل هذه الأسأله كانت تراودها حتي قامت بفتح الباب لتفاجئ بما يري وتقول …
وسام :اسلام …
كان اسلام يقف امام الباب ويحمل اشياء عده ويبدو عايه الارهاق و …
اسلام : انتي هتفضلي مزبهله وانا واقف قاطع النفس كده كتير
وسام :هو انت رجعت تاني
دلف اسلام ووضع الاشياء التي بيده علي الاريكه و ….
اسلام : هو انا كنت مشيت اصلا … انا خرجت اتمشي شويه … كلمت والدتي وجبت شوية حاجات للأكل وجيت تاني
وسام :انا كنت فكراك رجعت بلدك تاني
اسلام :لا ما تخفيش انا قاعد علي قلبك ومربع
خجلت وسام و واعطته ظهرها وقالت ….
وسام :هو انت قولت لوالدتك علي اللي حصل
اسلام :قصدك علي ايه …. ااااه اننا اتجوزنا يعني … طبعآ وفرحت جدآ وحلفت لا تيجي بنفسها وتباركلنا
فاستدارت له وسام بصدمه قائله …
وسام :اييييه مامتك هتيجي هنا … ليه كده يا اسلام …. انت عارف ان جوازنا امر مؤقت وان الطلاق هيكون بعد يوم او اتنين … ليه تقولها وتصعبها علينا
اسلام : مين قالك ان الطلاق هيكون بعد يوم ولا اتنين …. انا هفضل معاكي لحد ما تظهري الحقيقه … اما بالنسبه لأمي هي هتيجي تقعد يوم او يومين ياستي قولي تلاته وهتمشي … ف هنتعامل عادي قصادها في اليومين دول وكأننا زوج وزوجه
نظرت له وسام بعدم طمأنينه فنظر لها هو الآخر و ….
اسلام :ماتخفيش واطمني انا جمبك … ويلا بقي علي المطبخ اعمليلي اكله حلوه كده اعوض بيها مرمطتي في الايام واللي فاتت دي
نظرت وسام الي الاشياء التي احضرها اسلام معه من الخارج ثم نظرت اليه قائله بكل تلقائيه …
وسام :هو انا معنديش مانع اني ادخل المطبخ واطبخ بس برده معنديش مانع انك تساعدني وتدخل الحاجات دي للمطبخ

Advertisement

ابتسم اسلام بسبب تلقائيه وسام في الحديث ليقول مازحآ …
اسلام :ااااه انتي بتحرجيني بالذوق يعني …. طب يلا قدامي علي المطبخ
توجهت وسام الي المطبخ وهي تحاول اخفاء ضحكتها عن اسلام في حين حمل هو الأشياء وذهب بهم الي المطبخ خلفها …. ….فتحت سمر باب المنزل ودلفت اليه وعلامات التعجب علي وجهها بسبب صوت الموسيقي الصاخب وتساءلت في نفسها ….
سمر :ياتري مين هنا …. تقوي في المدرسه … وشوقي وصلني لقدام البيت ومشي … معقول يكون حضرة الظابط الرخم …. بس هو هيشغل ميوزك كده عادي … دا مقفل مالوش في الحاجات دي …..
كانت تتحدث وهي تتجول في انحاء المنزل بنظراتها لتشتم رائحه طيبه من المطبخ فقالت …
سمر :معقول تقوي خرجت بدري كده من المدرسه
ثم توجهت الي المطبخ فوجدت الباب مفتوح فألقت نظره الي الداخل قبل ان تدلف اليه فوجدت فارس يقف مرتديآ بنطاله ومريول المطبخ عاري الصدر فعادت الي الخلف سريعآ وأختبئت خلف الباب لتحدث نفسها قائله …..
سمر :معقول …. لا مش معقول ….
ثم ضربت جبينها بأطراف اصابعها وفركت عينيها بيداها وسرقت نظره اخره سريعه وعاودت الأختباء ثانية و ….
سمر :لأ معقول … هو براخمته واقف في المطبخ وبيطبخ … لا وايه مشغل مزيكا وبيتحرك معاها كمان …. حضرت الظابط انحرف يا جدعان ….
ثم أغمضت احدي عيناها وفتحت الأخري تتصنع انها تفكر في امر هام ثم ابتسمت في خبث وفتحت حقيبة يدها لتخرج منها ظرف جديد ودلفت الي المطبخ بخطوت هادئه كي لا ينتبه لها فارس الذي كان يعطيها ظهره و ….
سمر :ايه دااااه …. معقول حضرت الظابط واقف في المطبخ ولابس مريله وبيطبخ …
انتبه فارس لها ليستدير لها والتوتر يبدو عليه ويقول …
فارس :لا دا مش انا ….اقصد ….دي .. دي تقوي …. اصلها بتحب الاكله دي وانا قررت اعملهالها النهارده

ضحكت سمر ضحكهمن القلب كلها جاذبيه و ….
سمر :باين عليك شيف شاطر …. ريحة الاكل جابتني للمطبخ زي المغناطيس
نظر لها فارس بعد ان رسم الجديه ملامح علي وجهه ثم قال ….
فارس :ايه الظرف اللي في ايدك ده
سمر :ده ظرف لقيته قدام الباب
فارس : غريبه مع انا وقت ما جيت ماكنش فيه حاجه ….. ومحدش خبط عليه
اعطته سمر الظرف قائله في تردد…
سمر :اكيد اللي جابه جابه بعد ما انت دخلت وشغلت الميوزك بصوت عالي كده يعني حتي لو خبط مش هتسمعه
فارس :اشمعنا الجوابات دي بتقع في ايدك انتي
سمر :الله بقي هو تحقيق ولا ايه او عي كده عديني وانت طول بعرض كده قافل الطريق
ثم ازاحته عن طريقها وذهبت الي غرفة تقوي مسرعه واغلقت الباب علي نفسها ووقفت خلف لتقول وهي تلتقت انفاسها بصعوبه ….
سمر :عبوشكلك يا اخي دا انت هربت دمي بشغل المخابرات بتاعك ده
ما هي سوي لحظات لتلاحظ صوت الموسيقي اختفي ففتحت باب الغرفه فوجدت فارس يخرج من المنزل ويغلق الباب خلفه …. فخرجت من الغرفه وتنهدت بأرتياح قائله …
سمر :اخيرآ …. احمدك يارب

ثم نظرت في اتجاه المطبخ و…
سمر : هو انا مش تيقاه هو وغروره ده بس مفيش مانع اني ادوق طبيخه …. حته صغيره خالص كده مش هتفرق … يعني معلقه … معلقتين … طبق كده صغنتوت عادي مش مشكله
ثم توجهت الي المطبخ وشرعت في تذوق الطعام الذي اعده فارس لتبتسم اعجابآ بمهارته في اعداد الطعام … خرجت وسام من المطبخ بعد ان اعدت اشهي الطبخات لتجد اسلام يجلس امام التلفاز فجلست بجانبه فلم ينتبه لها فبدأت حديثها قائله …
وسام :اسلام
اسلام :هااااا
وسام :الاكل جهز …. مش هتاكل
اسلام :اشوف الموضوع ده بس
وسام :موضوع ايه
اسلام :البرنامج ده جايب مجموعة بنات اتقبض عليهم وهما بيحاولوا يسافروا برا مصر تهريب
وسام :وايه الجديد يعني ما كل يوم يتقبض علي ناس بتحاول تسافر بطرق غير شرعيه …. الشباب تعبوا يا دكتور مفيش شغل وفلوس في البلد
اسلام :بس دول بنات صغيرين يا وسام اكبر واحده فيهم مكملتش16 سنه … كانوا متخدرين وماشحونين علي مركب ولما اتقبض عليهم طلعوا مخطوفين من اهلهم والي خاطفهم بيتاجر في البنات فهمتي قصدي
وسام :فهمت يا دكتور … وكأن البنات اتحولوا لسلعه رخيصه كل اللي مش لاقي حاجه يعملها يختفله بنتين ويتاجر فيهم للي يدفع اكتر ….
اسلام :الكارثه هنا ان الناس دول منتشرين وسطنا … اللي بيخطف ده بيكون اخر حد ممكن نشك فيه … ممكن يكون واحد ماشي في الشارع …. جار ليهم … صديق … قريبهم …. خال … عم … والكارثه انه ممكن الاب يبيع بنته تصوري

شهقت وسام بصدمه وقالت ….
وسام :معقول الاب
اسلام :اللي يخلي اب يقتل ولاده عشان مش لاقي يأكلهم يقدر انه يبيع بنته او ابنه مقابل انه يلاقي يأكل الباقيين
وسام :للأسف يا اسلام ربنا قدر وجودنا في زمن صعب … كل يوم بنشوف حوادث لا يصدقها عقل ولا عين
كانت وسام تتحدث مع اسلام بكل تلقائيه وود وهذا ما جعل اسلام ينتبه ان هناك اختلاف ما في الأمر فنظر لها وقال ….
اسلام :معقول انتي قاعده معايا كده وبنتكلم عادي
انتبهت وسام هي الأخري لتلقائيتها معه فقالت بتردد …)
وسام :اصل … ماهو ده اللي لازم يحصل ونتدرب عليه عشان لما مامتك تيجي ما نتلغبطش قدامها
ابتسم اسلام لها بود قائلآ …..
اسلام :عندك حق استمري علي الاسلوب الكيوت ده ويلا عشان ناكل
….كان فارس يجلس علي مكتبه يراجع بعض الاوراق ليدلف اليه احدهم دون استأذان و …
الشاب :مش ممكن يا باشا … مش هتصدق حاجه من اللي انا وصلتلها تصور الراجل اللي اسمه عبدالمجيد ده طلع ……..

رواية اغتصاب طفلة بقلم هدير مصطفى كاملة

الفصل الرابع عشر

كان فارس يجلس علي مكتبه يراجع بعض الاوراق ليدلف اليه احدهم دون استأذان و …
الشاب :مش ممكن يا باشا … مش هتصدق حاجه من اللي انا وصلتلها تصور الراجل اللي اسمه عبدالمجيد ده طلع
انتبه الشاب ل فارس الذي ترك ما بيده ونظر له بغضب هادئ يشير له الي الباب قائلآ ….
فارس :اتفضل اطلع بره خبط وماتدخلش الا لما اعطيلك الاذن
الشاب :علي فكره احنا صاحبك يعني مفيش لزوم للاسلوب ده خليك فريش يا مان
نظر له فارس مجددآ وقال بكل هدوء …
فارس : اتفضل …اطلع … برا
خرج الشاب من جديد ودق الباب عدة مرات حتي أذن له فارس بالدخول و …
الشاب :علي فكره عيب كده … دا انت اللي باعتلي عشان اجيلك يا جدع
فارس :بص يا حضرة الضابط … في الشغل مفيش حاجه اسمها اصحاب ولا فريش يامان … ومهما كانت صداقتنا قويه انا مش هسمحلك لا انك تتعامل معايا بشكل همجي كده … لا انت ولا اي حد يا سامح
سامح : شكلك اتغيرت فعلا يا فارس بس للأسف اتغيرت للأسوء
فارس :بس عاجب نفسي …. ومش منتظر اني اعرف رأي حد فيا … قولي بقي ايه هي المعلومات اللي انت وصلتلها

شعر سامح بالأحراج الشديد فتنحنح قائلآ …
سامح : المصنع اللي حضرتك طلبت مني ان اخلي حد يراقبه … الناس اللي راقبته اتضح لهم ان المصنع مهجور ظاهريآ بس
فارس :يعني
سامح : طول النهار البوابه مقفوله ومفيش حد لا بيدخل ولا بيطلع … لكن بالليل الحال بيتقلب ناس داخله وناس خارجه
فارس : وده كله عرفته في اقل من يومين
سامح :ما انا مش اي حد برده
فنظر له فارس نظرة جمود فتنحنح وقال ….
سامح :قصدي ان هو ده اللي رجالتنا لاحظوه …. بمجرد ما الدنيا تليل والجو يهدا انوار المصنع بتنور وتبدأ فيه الحركه …. ناس داخله وطالعه … بودي جاردس كتير … وبمجرد النهار ما يطلع يبقي ولا كأن فيه حد
اخرج فارس من مكتبه ورقتين واعطاهم ل سامح قائلآ ….
فارس :طب شوف الورقتين دول
اخذ سامح الاوراق ليتفحصهم ثم ينظر الي فارس قائلا ….
سامح :معقول دي ارقام حسابات بمبالغ كبيره جدآ في بنوك برا

Advertisement

فارس :بالظبط كده … كل ارقام الحسابات دي تخص 3 اشخاص بس … عبدالمجيد وابنه فؤاد ومراته
سامح :طب وده ايه علاقته بالمصنع
فارس :المصنع ده عباره عن مخزن لكمايات كبيره جدآ من جميع انواع المخدرات
سامح :ااااه فهمت …. بس انت عرفت الكلام ده منين
فارس :امبارح لقيت جواب قدام باب بيتي مكتوب فيه الكلام ده …والنهارده لقيت جواب فيه ورق ارقام الحسابات دي … وبرده الجواب ده وصلي بنفس الطريقه
سامح 🙁 وهو يتكلم بسخربه ) فاعل خير يعني
فارس (بجديه) : شامم في كلامك ريحة تريقه
سامح :مش بتتريق بس فعلا هنعمل ايه بشوية معلومات انت مش متأكد من مدي صحتها
فارس :انت مش بتقول ان المصنع ده حاله بيتشقلب بعد نص الليل
سامح :ده مش دليل كفايه …. وعشان تاخد اذن وتروح تفتش لازملك دليل قاطع
فارس :علي العموم احنا كدا مسكنا طرف الخيط …. وهو كفيل انه يوصلنا للدليل القاطع …. المهم … خلي المراقبه مستمرهة…يمكن نوصل لحاجه

عم الظلام في الأجواء …. يتقرر ذات المشهد … حسن وبين احضانه داليا شبه العاريه تتوسد ذراعه وينظران لبعضهم البعض بنظرات العاشق المتيم بعد ان انتهيا من فعلتهما الحرام تلك التي لطالما يقعون فيها اثناء كل لقاء بينهم …..
(بسم الله الرحمن الرحيم )
وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا
( صدق الله العظيم)
…..نهض حسن مرتديآ سرواله الداخلي ليجلس علي اريكه مرفقه بالغرفه لتتبعه داليا بعد ان ارتدت مايتر جسدها العاري وجلست بجانبه لتبدأ حديثها الذي يتحلي بنبرة صوت يملأها الدلع و …
داليا :مالك يا حبيبي …. مش مبسوط ليه
حسن :زعلان عشان ماجبتيش كريم معاكي
داليا : انا خرجت من البيت بالعافيه خوفت لا اجيبه معايا يصحي ويعيط وكل اللي في البيت يصحوا …. معلش يا حبيبي استحمل شويه بكره نخلص من يوسف ونتجوز ونعيش سوا انا وانت وابننا
حسن :انا مستني اليوم ده بفارغ الصبر
داليا : وانا كمان يا حبيبي …. بس المهم دلوقتي … وسام
حسن :عارف انها رجعت البلد … لا وكمان اتجوزت امبارح
داليا : وسام خطر علينا يا حسن
نظر لها بتعجب شديد و …
حسن : ووسام خطر علينا في ايه
داليا :وسام قابلت يوسف …. وقالتله ان كريم ابن 9 شهور مش 7 زي ما انا كنت مفهماه بس انا لحقت الموضوع واقنعته انه ابنه
حسن : وسام عرفت منين …. لما عرفت اني حامل قولتلها …. بس هي ما تعرفش اني كنت حامل منك
حسن :وهنعمل ايه دلوقتي
داليا :وسام لازم تموت وسرنا معاها والا هتكشف خطتنا وكل حاجه هتضيع من ايدينا

نظر حسن الي داليا وقال بفزع
حسن :نقتلها …؟
داليا :ما هو مفيش حل تاني .. وسام بدأت تشكك يوسف فيا وممكن فعلا يسمع كلامها ويدور ورانا ومش بعيد انه يكتشف اللي حصل الليله اياها …. فاكر حصل ايه في الليله دي … ايام ما كنت بهرب من البيت بعد ما اعلي يناموا واجي اقعد معاك في سهرات الانس والفرفشه ….
#
كان الدخان يتطاير من جميع انحاء المنزل دق جرس الباب فتوجه حسن ليفتحه فيجد داليا تقف امامه فقال هامسآ …
حسن : اتأخرتي ليه
داليا :علي ما ابويا وامي سافروا
حسن :يعني الدار امان وهتعرفي تباتي
داليا :ايوه انت ناوي علي ايه
حسن :ادخلي علي اوضة النوم بسرعه ومن غير ما ياخد باله وانا هجيلك
حركت رأسها بالايجاب ثم توجهت الي غرفة النوم دون ان يشعر بها يوسف الذي كان يجلس في (الصاله) يدخن السجائر ويحتسي الخمر فعاد حسن وجلس بجانبه و ….
يوسف :خير يا صاحبي فيه ايه
حسن :مفيش حاجه بس الجيران عايزنا نوطي صوت الاغاني شويه
يوسف :عندهم حق يا اخي ما هو صوته عالي اوي
حسن :طب انا هقوم اوطيه
حسن ترك يوسف وتوجه الي غرفة النوم فوجد داليا تجلس علي الفراش مرتديه عبائتها السوداء والتوتر يبدو عليها و …
داليا :حسن …. هو احنا هنعمل ايه
حسن :اهدي … هو فيه ايه …. هنعمل ايه يعني … زي كل مره بس هندبس الواد اللي برا ده فيها
داليا : انا خايفه
حسن :لااااا انسي الخوف خالص …. ما هو حل من اتنين يا تتجوزي اللي بره ده … ياكلها شهرين واعراض الحمل تظهر والمستور هيبان …. وبعدين ايه اللي انتي لبساه ده … عبايه سودا … بقولك هندبسه في جوازه
داليا :طب اعمل ايه

نظر لها حسن من رأسها الي قدمها ثم اقترب منها ومزق عبائتها لتظهر اجزاء من جسدها وفي حين كانت هي تنظر له بتعجب قال لها …
حسن :انتي مغمي عليكي … خبتطك بالعربيه وجبتك هنا علي ما النهار يطلع …. انا هخرج وارجع بعد دقايق …. اهم حاجه مثلي حلو …
ثم خرج واهدأ صوت الاغاني الصاخبه وجلس بجانب يوسف وقال وهو يدعي انه في حالة سكر ….
حسن :تصدق كده احسن عشان المزه اللي جوا ماتقلقش
يوسف : مزه …. هو انت عندك مزه جوا … اللي ياكل لوحده يزور
حسن : من ناحية مزه .. وتتاكل فهي تتاكل اوي كمان … قوام ايه وجسم ايه …. ولا ريحة جسمها … ماقدرش اوصفلك ياصحبي … نفسي امسكها بين ايديا كده وادوقها …. حتة قشطه مستويه عالاخر وطالبه الاكال بس يا خساره
يوسف :خساره ليه بس دا انت جوعتني ليها من قبل ما اشوفها …. يلا نروحلها … بس اللي هدخلها الاول
حسن :لا يا ابني ما هي دي مش منهم … دي واحده خبطتها بالعربيه وانا جاي …. اغمي عليها الدنيا ليل قولت اجيبها يمكن تفوق علي الصبح وقف يوسف بصعوبه ليتكأ علي الاساس و ذهب متوجهآ الي غرفة النوم وهو يقول …
يوسف :تعالا بس يابني … انا حالتي صعبه اوي والدماغ اللي عملتها دي طالبت معايا …. تعالا وانا هفوقها
كان حسن ينظر له بخبث شديد وقال…)
انا ماليش دعوه روح انت انا هنام مكاني هنا
اكمل يوسف طريقه وصولآ الي الغرفه التي كانت داليا فيها ثم دلف اليها ونظر علي الفراش فوجدها تغط في نوم عميق او بمعني اصح تدعي انها نائمه … اقترب من الفراش بخطوات هادئه حتي جلس عليه ومد يده وبدأفي لمس وجهها وهو ينظر له برغبه عارفه في ان ينقض عليه بقبلاته فهو الان منجرف وراء شهواته التي يوسوس له شيطانه بها … كان جسدها الذي يظهر من فتحات العباءه التي سبق ومزقها حسن كفيلآ بأن يثيره تجاهها اكثر ف أكثر … فحدث نفسه قائلآ …
يوسف :عندك كق ياض ياحسن … دي فراولايه تتامل اكل
كاد ان يقترب منها ليطبع اولي قبلاته علي شفتاها المثيرتان ولكن سرعان ان فقد عقله بعد ان اتاه حسن من الخلف وقام بتكميمه بواحد من اقوي انواع المخدرات …. ثم سحبه بمساعدة داليا ووضعه علي كرسي في احدي زوايا الغرفه وجلسا معآ علي الفراش بتعب و ….
داليا :وبعدين يا حسن هنعمل ايه
يوسف :هنعمل المعتاد زي كل مره … اصل بصراحه العبايه دي مخلياكي جامده اووي مع الدماغ اللي انا عامله هنولع الدنيا

ثم اقترب منها وبدأ في احتضانها وطبع القبلات علي جسدها بشكل عشوائي لتصدر منها واحده من ضحكاتها ذات الصوت العالي والمثير لتقول بعده …
داليا :اهدي يا حبيبي بس … نتفهم …. هنعمل ايه مع المصيبه اللي متلقح علي الكرسي ده
حسن : المخدر اللي واخده يموت اسد ومش هيفوق الا الصبح … و لما يصحي هيلاقي نفسه عريان وانتي جمبه هدومك مقطعه كده وقاعده بتلطمي علي وشك وتعيطي وعماله تبصي علي نقطتين الدم اللي علي الملايه …. وياعيني قلبك متقطع وشوية الحركات بتوع الافلام العربي الابيض والاسود دي ….
داليا :تفتكر اللعبه دي هتدخل عليه
حسن :عيب عليكي …. انا لو مكنتش متأكد انها هتدخل عليه مكنتش كلمتك انك تيجي …. المهم يلا
داليا :يلا ايه
حسن : تعالي تحت الغطا وانا اقولك يلا ايه
غاصا معآ في نفس خطيئتهم المتكرره دون رهبه من عواقب ما يفعلون …. استيقظ يوسف وداليا في صباح اليوم التالي علي صوت صراخ فهيمه التي احضرها حسن لتؤدي هي الاخري دورها في تلك المسرحيه الهزليه للأيقاع بيوسف في فخهم و….
فهيمه :يانهار اسود ومنيل ايه ده
هب يوسف من فراشه مزعوجآ فنظر الي نفسه فوجد انه عاري الجسد فأمسك الملآه مره أخري ليستر بها نفسه وينظر بجانبه فيجد داليا هي الاخري بجانبه وملابسه ممزقه لتصرخ هي الاخري بعدما نظر اليها و ….
داليا :انت مين …. وانا فين … انا ايه اللي جابني هنا … حرام عليك ضيعتني باللي انت عملته ده
فهيمه :انت عارف مين دي اللي انت ضيعت شرفها .. دي داليا هانم بنت حضرة العمده
وفي هذه اللحظه دلف اليهم حسن الذي كان ينتظر موعد اداء دوره ….
حسن :فيه ايه يا جماعه … اهدو شويه وبعدين اللي اتكسر يتصلح …. يوسف ابن ناس ومحترم ولو كان في وعيه عمره ما كان هيعمل كده … وبعدين ما تقلقوش هو أكيد هيصلح غلطه ويتجوزك
ثم نظر اليه بخبث شديد قائلآ …
حسن :ولا ايه يا يوسف مش انت هتتجوزها برده
كان يوسف في حالة صدمه عارمه بسبب ما تعرض له للتو ومؤخرآ فقط بدأ في ادراك الامر والانتباه لما يقوله يوسف فقال وهو مازال تحت تأثير الصدمه …
يوسف : ها ….. اه طبعآ … اكيد

Advertisement

#
داليا :وادينا اهو يا حسن علي حالنا ده من يومها … لا انا معاك وليك …. ولا قادره اكون معاه
حسن :هانت يا حبيبتي ….. كلها ايام
وهنخلص من الاتنين …. يوسف و وسام
داليا :يوسف خلاص يا حسن … نهايته محتومه ….. اما وسام …
قاطعها حسن قائلآ …
حسن :وسام ليها تخطيط تاني خالص

خلدت تقوي الي النوم ولكن سمر ما فضلت ان تخرج لتسهر امام التلفاز لبعض الوقت وبعد مرور دقائق معدوده من الملل بدأت تشعر بألم يتسرب ببطئ الي بطنها فوضعت يدها عليها في محاوله للتغلب علي الالم ففتح فارس باب المنزل ليدلف منه فارس فيلقي نظره ليعرف ان سمر هي التي تجلس امام التلفاز فسار متوجهآ الي غرفته فنادته قائله ….
سمر : الحمدلله علي السلامه يا حضرة الظابط
نظر لها غير مباليآ ثم اكمل طريقه فأحبت ان تثير غضبه فقالت …..
سمر :ولا تحب اقولك يا شيف
كانت جملة سمر الاخيره كفيله بأن تعيده مره ثانيه ليذهب اليها ويقف امامها قائلآ بكل صرامه …
فارس :اتمني ان دي تكون اخر مره تهزري فيها معايا … احنا مش اصحاب ولا عيال بنلعب مع بعض في الشارع …. مفهوم

كانت صرخته في وجهها قويه جدآ ولم تستطيع تحملها فهبت واقفه في مكانها عازمة الهروب منه وتدلف الي غرفة تقوي ولكنها سرعان ما شعرت بالدوار المفاجئ لتقع علي الارض مغشيآ عليها ففزع فارس من هول المشهد …لم يفعل ما عليه فعله فاخذها وخرج سريعآ من المنزل ووضعها في سيارته لينطلق بها الي اقرب مشفي وبعد ان انهي الطبيب فحصها وكانت مازالت تغط في نوم عميق أثر الادويه التي اخذتها ذهب الي فارس الذي كان يقف بالخارج و ….
فارس :ها يا دكتور خير
الطبيب :هي يظهر عليها انها اكلت حاجه فيها شطه وهي اللي تعبتها كده
(ضحك فارس مستهزءآ من الامر و …)
فارس :شطة ايه يا دكتور … ما كل الناس بتاكل شطه … دا انا لوحدي ممكن اكل نص كيلو شطه علي الفطار …. وبعدين دي يأثر فيها حاجه دي
الدكتور :بس المدام حامل … ولازم تاخدوا بالكم من اكلها وشربها
قال فارس بصدمه ….
فارس :حامل … دا اللي هو ازاي يعني …. وامتي …. وفين
الطبيب :افندم
فارس :هو ايه ده
الطبيب :بتقول حاجه
فارس :لا بس هي ممكن تروح امتي
الطبيب :بعد نص ساعه بالظبط هتفوق وتقدر تروح

كانت وسام تتتاوب وهي جالسه مع اسلام امام التلفاز فنظر لها وجد ان عيناها يغلقان من تلقاء نفسهم فقال هامسآ …
اسلام :وسام ….. وساااام
وسام :هااااا
اسلام :قومي نامي في اوضتك
مانت وسام في دنيا اخري ولم تنتبه لكلمات اسلام فقال بخمول …
وسام :هاااااا
اسلام :قومي نامي فوق يا وسام ما تناميش كده
وقفت وسام وسارت بضعة خطوات ووقفت لتستدير له قائله …..
وسام :اسلام
اسلام :هاااا
وسام :فيه اوضه فوق جمب اوضتي …..انا نضفتها و وضبتهالك …. تقدر تطلع تنام فيها
ثم تركته وتوجهت الي المصعد …. اما هو فنظر لها وابتسم …… اما هنا فعاد يوسف من سفره علي غفله وتوجه الي غرفته باحثآ عن زوجته ولكنه لم يجدها ….. استمع الي صوت بكاء طفله فتوجه الي الغرفه التي بجانبه غرفته و …….

رواية اغتصاب طفلة بقلم هدير مصطفى كاملة

الفصل الخامس عشر

عاد يوسف من سفره علي غفله وتوجه الي غرفته باحثآ عن زوجته ولكنه لم يجدها ….. استمع الي صوت بكاء طفله فتوجه الي الغرفه التي بجانبه غرفته و حين فتحها ودلف اليها وجد داليا تجلس وتحمل بين يدها طفلها فنظر لها وقال ….
يوسف :انتي هنا
تصنعت داليا انها تفاجئت من وجوده وقالت …
داليا :ايوه هنا … بس انت جيت امتي … مش المفروض انك تيجي بكره
يوسف :عادي يعني خلصت شغلي وجيت …. مفيش حمدلله علي السلامه
داليا :ازاي يا حبيبي …. الف الحمدلله علي السلامه … ادخل خدلك دش بقي علي ما اجهزلك الاكل
ابتسم يوسف بأطمئنان لأن كل ظنونه قد خيبت ثم توجه الي المرحاض الخاص بغرفتهم لتجلس هي وتنهدت بأريحيه فدلفت اليها (فهيمه) قائله…
فهيمه :خير يا ست داليا طمنيني
داليا :لو كنت اتأخرت دقيقه بس كنت ضعت …. برافوا عليكي يابت انك نبهتيني …. بس عرفتي ازاي انه جاي
فهيمه :سيد السواق بتاع سي يوسف عينه مني وبينا مكالمات بقي ورايح جاي يكلمني
داليا :شاطره يابت …. ايوه كده صحصحي معايا و ليكي حلاوه كبيره عندي …. روحي انتي بقي طمني حسن
فهيمه :من عينيه حاضر

اخذ فارس سمر وعاد بها الي المنزل ولم ينطق بكلمه واحده منذ ان علم بحملها في الشهر الثالث …. دلفت الي غرفة تقوي التي كانت تغط في نوم عميق اما فارس فدلف الي غرفة شوقي وناداه بأعلا صوت و ….
فارس :انت يا زفت يالي اسمك شوقي … اصحي
استيقظ شوقي مفزوع بسبب نبرة اخيه العاليه و …
شوقي :فيه ايه يا فارس …. حصل ايه علي المسا
فارس :حصل ان حضرتك مستغفلنا يا دكتور …. جايبلنا واحده من الشارع وبتقولنا انها مريضه عندك والحقيقه انها حامل منك
نظر شوقي له وهو في حالة صدمه من كلمات شقيقه الاكبر الذي يتهمه بمثل هذه الفعله الشنيعه في حين ان فارس اكمل حديثه قائلآ …. انت نسيت ان فيه في نفس البيت معاك ظابط وليه مكانته وسمعته … ولا تقوي اختك الصغيره اللي المفروض انت اللي تحافظ عليها … جايبلها مثال ونموذج لا يحتظي به ابدآ يعيش معاها في البيت لا وكمان تنام جمبها وكأنك بتقولها اتعلمي وابقي زيها
كاد شوقي ان يتحدث دفاعآ عن نفسه وعن سمر التي اتهمت للتو في شرفها وعفتها ولكن سبق حديقه فتح باب الغرفه لتنظر الي فارس بنظرات استحقار وغضب ثم مدت يدها باوراق قائله بهدوء المتألم ….
سمر :الورقه دي تبقي ورقه جوازي … اما دي شهادة وفاة زوجي من شهرين 2 بس…. اما الورقه دي فهي دليل انا فعلا كنت مريضه عند دكتور شوقي … وكفايه اوي لحد كده …. شكرآ

Advertisement

ثم تركتهم وخرجت متوجهه الي غرفة تقوي التي دلفت خلفها هي الاخري وتحاول تهدئتها بشتي الطرق في حين ان شوقي بدأ صراخه قائلآ ….
شوقي :غبي …. وهتفضل طول عمرك غبي …. جاي ومن غير سابق انذار ترمينا بالتهم وتتجني علينا … في نظرك كل الناس مجرمين ويستاهلوا الشنق اما انت الملاك البرئ وحرام اننا نوجهله اي اتهام …. انت ازاي عايش كده انا مش عارف …. حابس نفسك في ماضيك … واي بنت في الكون ده بالنسبه ليك ومن وطهة نظرك هي خاينه …. وكأنك اختصرتهم كلهم في بنت واحده بس … حبيتها زمان وغدرت بيك

كانت كلمات شوقي تثير غضب فارس وتؤنب ضميره لانه ظلم فتاه بريئه واتهمها ظلم فدلفت اليهم تقوي قائله ….
تقوي :الحقوا بسرعه سمر سابت البيت ومشيت
انتفضوا معآ من مكانهم و ….
فارس :مشت ازاي يعني
شوقي :وانتي كنتي فين
تقوي :هي طلبت مني اني اعملها كوباية ليمون عشان تهدا وطعت مالقتهاش
شوقي :يانهار اسود اعمل ايه بس ياربي
فارس :هندور عليها يلا بسرعه

ثم خرجا مسرعين وبدأو في رحلتهم في البحث ….ذهب كل منهم في طريق مختلف عن الاخر بأمل ان يجدوها ولكن هيهات …. مرت ساعات الليل ولم يجدوا لها أثر ليأتي صباح اليوم التالي لتستيقظ وسام علي صوت طرقات باب المنزل فنزلت مسرعه لتفتح فتجد زينب (والدة اسلام) تقف امامها وتنظر لها من قدميها الي اخمد رأسها بغيظ وحقد ثم اقتربت منها وهي تتصنع محبتها لتأخذها بين احضانها بكل الكره لتقول وهي تجز علي اسنانها ….
زينب :ازيك يا مرات ابني …. ياغاليه يا مرات الغالي … بقي دي عامله تعملوها … تتجوزوا كده من غير ما تعملوا فرح وهيصه …. بقي دا اسمه كلام دا …. دا انتي لو معيوبه ولا خرج بيوت كنا علي الاقل لبسناكي الفستان الابيض لو من غير زفه حتي
كانت زينب ترمي كلماته بغرض ان تجرح وسام وتهينها بالرغم من انها مازالت لا تدري شئ عن ماضيها ولكنها كانت تتحدث بتلقائية الحماة التي لا تضيع فرصه كي تنفث عن غضبها من زوجة ابنها التي لا تتقبلها … وقد نجحت في ذلك بالفعل فقد بدأت علامات الأستياء تبدو علي وسام ولكنها تصنعت انها بأفضل حال وابتسمت رغم عنها وقالت بكل هدوء ….

وسام :اتفضلي يا طنط نورتي البلد كلها
دلفت زينب الي داخل المنزل وهي تحمل حقيبه صغيره بها بعضآ من ملابسها وجلست علي الاريكه و ….
زينب :امال فين اسلام ….. ابني
وسام :حضرتك هو لسه نايم …. دقيقتين واكون صحيته
زينب :طب ياريت بسرعه عشان عايزاه
وسام :حاضر

ثم تركتها وصعدت الي الطابق العلوي وطرقت الباب حتي سمعت صوت اسلام يجيبها و ….
اسلام :مييين
وسام :انا وسام
اسلام :اتفضلي ادخلي واعتبري البيت بيتك
ضحكت وسام برقه ولثواني نسيت قسوة كلمات زينب …. ثم تنحنحت ورسمت علي وجهها الجديه قبل ان تدلف الي الغرفه وفتحت الباب لتلقي في ارجاء الغرفه فتجد اسلام يقف ويعقد زر قميصه الاخير فيقول ….
اسلام: اظن ان ماما جت
وسام :ايوه ومستنياك تحت
اسلام :تمام انا 5 دقايق وانزل
وسام :وانا هنزل اجهز فطار
ثم هبطت وسام الي الطابق السفلي وهي تشعر بنظرات زينب وهي تراقبها وتتفحصها بدقه حتي ذهبت اليها ووقفت امامها قائله ….
وسام: اسلام هينزل دلوقتي حالآ … وانا هدخل المطبخ تحضر الفطار …. بعد اذنك
لم تنطق زينب ببنت كلمه حتي انصرفت وسام من امامها وتوجهت الي المطبخ وبدأت في اعداد الطعام وبعد دقائق معدوده هبط اسلام ليحتضن والدتها وبجلس معها حتي جائت وسام وهي تحمل صينية الطعام ووضعتها وبدؤا جميعآ في تناول الطعام بين تبادل النظارات الغامضه بين ثلاثتهم ف بعضها حب وبعضها كره وبعضها غضب وبعضها حقد والبعض الاخر منها كان قلق وتوتر …. انهوا تناول الطعام ثم ذهبت وسام الي المطبخ لتنظف الصينيه وتحضر الشاي فتبعها اسلام و ….

Advertisement

اسلام :مالك يا وسام
وسام :قلقانن وخايفه
اسلام :من ايه …. من وجود ماما
حركت وسام رأسها بالايجاب فتنهد قائلآ ….
اسلام :عارف ان امي قويه وشديده … لا يستهان بها ..لكن بالراحه وبالهدوء هتعرفي تتعاملي معاها ….قلبها طيب والله
وسام : انا خايفه من كلام اهل البلد …. والدتك لو عرفته مش هتسكت
اسلام :مش قولتلك قبل كده ما تقلقيش انا جمبك
وما هي سوي لحظات حتي دلفت اليهم زينب قائله …
زينب : الله الله … انتوا واقفين تحبوا في بعض هنا وسايبني لوحدي برا
نظر اسلام الي وسام باحراج شديد بسبب كلمات والدته ثم فال ….
اسلام :فيه ايه يا امي مش عرسان جداد الله بقي
زينب (بغيظ) : عرسان جداد دي في ازضة النوم مش في المطبخ
وفي هذه اللحظه اهتزت يد وسام لتقع منها صينية وضعت عليها اكواب الشاي ….. فأنتفض اسلام من مكانه ذاهبآ اليها …..
اسلام :ايه يا ماما اللي انتي بتقوليه ده ….
زينب : ايه يا ضنايا قولت حاجه عيب ولا حرام ….
تكلم اسلام مع وسام غير مباليآ لكلمات امه و …
اسلام :سيبي يا وسام كده الازاز هيعورك
اغتاظت زينب اكثر وقالت ….
زينب : تكونش العروسه بتتكثف ولا حاجه …. دي وقعتك في يومين لدرجة انك اتجوزتها
كانت كلماتها تؤلم وسام التي كانت تنظر لاسلام بضعف شديد وحزن يملأ عيناها فثار بوالدته قائلآ ….
اسلام : وسام ماوقعتنيش يا امي … انا بحبها من زمان وانتي عارفه ….. من ايام ما كنا في المصحه …. ومن يوم ما جينا هنا وهي رافضه وجودي معاها لحد ما اخيرآ والحمدلله وافقت انها تتجوزني … ياريت نقفل المواضيع السخيفه دي ونبطل كلام فيها
فنظر ل وسام التي كانت تنظر لها لتلفت انتباها دمعه تنجرف من عيناها لينظر الي يدها فوجدها غارقه بالدماء فنزع قطعة الزجاج من يدها وامسك بيدها ليضعها تحت الماء بتوتر وقلق قائلآ….
اسلام :ايه اللي انتي عملتيه ده …. مش قولتلك سيبي الزفت الازاز …. اديكي اتعورتي …. فين شنطة الاسعافات الاوليه
اجابته وسام وهي غير مباليه لألم يدها فالام قلبها قد طغت علي كل آلام العالم …
وسام :فوق في اوضتي
نظر حوله تكرارآ ولم يجد شئ يضعه علي الجرح بشكل مؤقت … فمد يده وسحب حجاب رأسها ووضعه علي الجرح ثم اخذها وصعدا الي غرفتها وبدأ في تضميد جرحها وهو يقول ….
اسلام :انا اسف … امي متضايقه من جوازنا المفاجئ … خاصة في الظروف اللي انا كنت فيها
وهنا دلفت اليهم زينب قائله …
زينب :جرا ايه يا برنسيسه … اومال لو ماكنش حته جرح صغير …. بتعملوا عمليه ولا ايه
زفر اسلام بنفاذ صبر قائلآ ….
اسلام :من فضلك يا ماما بلاش تدخلي في اي حاجه تخص مراتي …. يا اما تتقبليها وتنسي اللي في دماغك ده خالص … يا اما نعيش سوا اليومين اللي انتي جايه تقعديهم هنا بكل هدوء

اثارت هذه الكلمات غيظ زينب اكثر لتزفر في ضيق وغضب قائله ….
زينب :وانت ناوي تقعد هنا بقي في بيت مراتك … ولا يمكن في شرعكم الايه اتقلبت
تحدث اسلام وهو يجز علي اسنانه بسبب اهانات زينب المتكرره لهم…)
اسلام :من فضلك يا ماما بلاش كده … انا حتي الان مراعي انك امي ومش عايز ازعلك
زينب :لأ زعلني عشان مراتك يا اسلام … ما انا ربيتك وكبرتك عشان تيجي هي تاخدك علي الجاهز وتخليك تزعلني
اسلام :لا بقي … مش كده … دا انتي لسه في اول يوم ليكي هنا… اومال لو قعدتي شويه هتعملي ايه
وسام :من فضلك يا اسلام بلاش تزعل والدتك عشاني
زينب :ايوه ايوه يا اختي اتمسكني كمان شويه
اسلام :وبعدين يا امي
كادت ان تتكلم ولكن كان صوت الطرق علي الباب كفيل بأن يجعلها تغير حديثها قائله ….
زينب :قوم افتح الباب لبنت خالتك
صدم اسلام بسبب كلماتها تلك وقال ….
اسلام :بنت خالتي مين …. انتي قولتي انك جايه لوحدك
زينب :اجي لوحدي واسيب رباب لوحدها
اسلام : مكنش ينفع رباب تيجي هنا يا امي …. وانتي عارفه ليه كويس
زينب :واهي جت اقولها ترجع تاني ….. اتفضل انزل افتحلها الباب
تركهم اسلام وهو يزفر في ضيق فتوجهت زينب الي وسام وقالت …
زينب :اوعي تكوني فاكره اني هسمحلك تخطفي ابني مني …. جوازكم ده شئ مؤقت … وهينتهي علي ايدي انا …. صدقيني
اما اسلام بعد ان فتح الباب وجد رباب تقف امامه وتحمل حقيبتها فنظرت اليه قائله ….
رباب :اسلام … حبيبي … وحشتني اوي يا سايمو
وسرعان ما ارتمت بين احضانه ولكنه انتفض وامسكها من زراعيها لينزعها من بين احضانه قائلآ ….
اسلام :هو فيه ايه يا رباب

نظرت له رباب وهي تتصنع البلاهه قائله …
رباب :خير يا حبيبي حصل ايه
اسلام :انتي ايه اللي جابك ورايه هنا … احنا مش قولنا ان اللي بينا انتهي
رباب :مين قالك انه انتهي …. بالعكس دا ابتدا … حتي لو مبقيتش تحبني بس اللي بينا اكبر من انه ينتهي بمجرد جوازك و بعدك عني
اسلام :انتهي يا رباب … انتهي من اول ما بقيت اكرهك … انتهي من اول ما بدأتي تتكشفيلي علي حقيقتك …انتهي لحظة ما رميت عليكي يمين الطلاق

رواية اغتصاب طفلة بقلم هدير مصطفى كاملة

الفصل السادس عشر

اسلام :انتهي يا رباب … انتهي من اول ما بقيت اكرهك … انتهي من اول ما بدأتي تتكشفيلي علي حقيقتك …انتهي لحظة ما رميت عليكي يمين الطلاق
رباب :طب وابنك يا اسلام … طلقته هو كمان
اسلام :ابني … ازاي …. وامتي … وفين ده …. انتي جيالي ببلوه جديده عايزه تربطيني بيها
وفي هذه اللحظه هبطت زينب الي الطابق السفلي لتقول …
زينب :ادخلي يا رباب يا بنتي … انتي حامل وما ينفعش تقفي علي رجليكي كتير كده

تقدمت رباب الي الداخل ووضعت يدها علي بطنها متصنعه الألم لتقول ….
رباب :اااه يا خالتي … تعبت اوي علي ما وصلت هنا … معتش قادره اقف علي رجلي خالص
زينب :طب اقعدي ياقلب خالتك عشان ترتاحي (جلست رباب بكل اريحيه بعد ان نظرت الي اسلام الذي يقف في حالة زهول من المشهد لتقول له ….

رباب : انده للي اسمها وسام دي تعملي كوباية عصيرلحسن ريقي ناشف
كانت هذه الكلمه كفيله ان تثير غضبها ليصرخ ب رباب قائلآ …
اسلام :نعم يا اختي … انتي عايزه مراتي تخدمك ولا ايه … لا فوقي انتي انتي مش اكتر من طليقتي يعني ماضي … انما وسام تبقي مراتي حاضري ومستقبلي … وبعدين ايه البجاحه اللي انتي فيها دي …. تكونيش فاكره ان ده بيتك ولا حاجه … انتي هنا في بيت مرات طليقك
في هذه اللحظه لمحت رباب وسام التي تهبط علي السلالم فوقفت بجانب اسلام ثم قالت بغنج …

Advertisement

رباب : وحشتني يا اسلام … وحشتني اوي …
حتي ابنك شوف (ثم مدت يدها لتلتقط يده وتضعها علي بطنها و …) انت وحشته اوي ازاي ( لاحظت ان الغضب يتطاير من عينيه حتي كاد ان يتحدث ولكنه تصنعت انها ستقع فقالت …) الحقني يا حبيبي هقع
(امسكها اسلام فوصلت اليهم وسام فبدأت معالم التوتر بالظهور علي وجهه لتقول وسام وهي تنظر الي يد اسلام التي متشبثه بيد رباب …
وسام :السلام عليكم
اسلام :وعليكم السلام
تحركت رباب بضعة خطوات بعد ان ترك اسلام يدها وظلت تدور حول وسام لتتفحصها وتتفحص كل تفاصيلها لتبدأ حديثها قائله …
رباب :اهلآ اهلآ … انتي بقي عروسة الغافله … مش ملكة جمال يعني عشان يسيبني ويجيلك
وسام :انتي مين …؟؟
رباب :انا مراته وام ابنه اللي جاي في السكه
(ليقاطعها اسلام قائلآ …)
اسلام :كنتي … كنتي مراتي ودلوقتي طليقتي
(لتنظر رباب الي زينب لتعلق قائله ….)
زينب :كانت مراتك وهتردها لعصمتك تاني … ما انا مش هسيب حفيدي يتربي بعيد عني
اسلام :اها …. دا انتوا جايين ومتفقين عليا بقي
رباب :لا اتفاق ولا حاجه انا جيت هنا بس عشان اقول للمحروسه الجديده تعمل حسابه ان فيه واحده مشركاها فيك … واننا هنرطع لبعض يعني هنرجع لبعض
(كاد اسلام ان يتحدث ولكن اوقفته وسام قائله …)
وسام :لا تشركيني ولا اشاركك … جوازي انا واسلام تم خلاص …. يعني ان كنتي مراته او طليقته هترجعوا لبعض او ما ترجعوش شئ ما يهمنيش … اللي يهمني قلبه مع مين وعقله مشغول بمين … ماهو لو كان ارتاح مع الاولي مكنش فكر في التانيه

(ثم نظرت لهم بجمود وقوه قائله …)
وطبعآ انتم ضيوفي وعلي دماغي من فوق و ده طول ما الضيف محترم ويعرف حدود نفسه …. لكن ان تخطي حدوده وتعدي علي اصحاب البيت بأي شكل من الأشكال فوقتها انا كمان هتعدي حدودي …. ودلوقتي انا واسلام عايشين في الدور اللي فوق …. عرسان بقي ولازم يبقي لينا شوية خصوصيه … اما بالنسبه لحضراتكم ففي اوضتين في الدور الارضي هنا … شوفوا بقي لو تحبوا تقعدوا مع بعض ولا تحبوا كل واحده فيكم تقعد لواحدها … عادي البيت كبير ويساع من الضيوف 1000 … اكيد احنا هنعيش هنا كعيله واحده وكأن البيت بيت اسلام جوزي حبيبي
.اما بالنسبه للمطبخ …. كل حاجه موجوده في المطبخ وفي التلاجه …. فأنا هطبخ ليا انا وسمسم وانتي اطبخي ليكوا … طبعآ انا مش هعرف اذواقكم في الاكل ايه …ثم اني مش هخدم حد….. كفايه عليا حبيبي … يعني بمعني اصح محدش فينا يتعرض للتاني …. بعد اذنكم انا طالعه اتوضي واصلي

كان اسلام يبدو السرور بسبب كلماتها لتتركهم وسام وتصعد الي غرفتها لتغلق بابها عليها وتنحدر دمعه من عيناها قهر علي حالها الذي هو دائمآ من سئ الي اسوء … ثم توجهت الي المرحاض الخاص بغرفتها … وقف اسلام وهو ينظر الي رباب بنظرات احتقار واشمئزاز لتقول له …
رباب : ها بقي يا حبيبي مش هنروح للمأذون عشان تردني لعصمتك تاني
اسلام :لا بجد انتي فظيعه … كل ما بوصلك بقرف اكتر من بجاحتك ووقحتك … انتي ازاي مستحمله نفسك كده
نظرت رباب الي زينب التي وجهت كلامها الي اسلام قائله …
زينب :عيب كده يا اسلام دي مراتك وام ابنك
ثار اسلام بوالدته صارخآ وقال …

اسلام :مش مراتي يا امي …. مش مراتي
اجابته زينب بكل برود …
زينب :لحد دلوقتي مش مراتك … بس هتردها وتبقي مراتك لأني مش هسمح ان حفيدي يتربي بعيد عني … ولا ان رباب تعيش لوحدها دا هي الامانه اللي اختي سبيتهالي واستأمنتني عليها
(فنقل اسلام نظره لرباب قائلآ ….)
اسلام :برده مش هردك يا رباب …. وبعد اذنكم بقي انا طالع لمراتي … اصل وحشتني اوي
(ليتركم هو الأخر لتجلس رباب وهي تنظر اليه حتي اختفي عن انظارهم فنظرت الي خالتها قائله …)
رباب :شوفتي يا خالتي … شوفتي ابنك وعمايله
زينب :سيبك من اسلام وقوليلي الحيه اللي اسمها وسام دي عرفتي عنها ايه
رباب :يالهووي يا خالتي يالهوي … دي طلعت مايه من تحت تبن
زينب :للدرجه دي يابت
رباب :اسكتي يا خالتي دي طلعت كانت متجوزه قبل كده
زينب :ها وبعدين
رباب :وطلقها ليلة الدخله
زينب :يالهوي … يعني ابني اتغفل واتجوز واحده منحله
رباب :دا اللي اهل البلد قالوه عنها لما سألتهم
زينب :عرفتي بقي لما قولتلك اتمشي في البلد واتطقسي عنها كان عشان ايه
رباب : اهو كده بقي لما نقول ل اسلام علي حقيقتها هيطلقها ويرميها رامية الكلاب
زينب :جدعه يابت … طالعه ذكيه لخالتك
رباب :بس مش دلوقتي يا خالتي … بعد ما نلعب بأعصابها شويه

(فضحكت زينب وقالت….)
زينب :فهمتك يا رباب …. عمرك ما كنتي سهله يا بنت اختي
(فضحكت رباب هي الأخري بسبب ما يدور في عقلها من خطط شيطانيه… كانت سمر تقف في المطبخ لتدلف اليها (عائشه) فتقول ..)
عائشه : اساعدك في حاجه يا بنتي
سمر :اقعدي انتي يا ماما عيشه … انا هنا اهو وهحضر كل حاجه …وبعدين اصلا انا خلصت كل حاجه
عائشه : الا قوليلي يا سمر … انتي ناويه علي ايه
سمر :بالنسبه لايه
عائشه :بالنسبه للظروف اللي انتي فيها دي يا بنتي …دي امك وعمك … انتي دخلتي نفسك في دوامة الانتقام وانتي مش قدها
(تركت سمر ما في يدها وجلست علي كرسي موجود بالمطبخ لتتنهد بأسي قائله …
سمر :لا قدها يا ماما عيشه …. عارفه لو كنت شوفت شوية حنان من امي مكنتش كرهتها …. لو كانت في يوم خدتني في حضنها وطبطبت عليا مكنتش كرهتها … كان نفسي تكون ام ليا … او تحسسني بوجودي في حياتها … ولا عمي الي كان بيدور علي دماري …. كل ما افتكر اني كنت بالنسبه ليهم مش اكتر من ثفقه … اكرههم اكتر … انا بقيت اكرههم علي قد ما بحب طارق …. خلاص مابقاش بيني وبينه اكتر من شوية خطوات … بمجرد ما همشيهم هدوس عليهم …..

Advertisement

ثم تنهدت وقالت ..
سمر :المهم يلا بينا عشان نفطر

(جلس فارس علي مكتبه فدلف اليه سامح بعد ان طرق الباب عدة مرات ولكن يبدو ان انشغال عقل فارس بالتفكير جعله غير منتبه لما يدور حوله فناداه سامح مرات عديده حتي انتبه له فارس ونظر له و ….)
سامح :ااه النظره دي خفظتها … اخرج وخبط وماتدخلش الا لما اسمحلك … بس انا والله خبطت كتير …. ومع ذلك انا خارج
ابتسم فارس وقال ….
فارس :طب اقعد
تعجب سامح كثيرآ بسبب ابتسامة فارس التي ظهرت بعد زمن طويل فقال …
سامح :اقعد كده عادي …. من غير اطلع وخبط ولا نرفزه وكمان بتضحك …. لا كده كتيييير
فارس :يعني اقلب تاني واقولك برا
سامح :لا خلاص بس قولي فيه ايه
فارس :بفكر في واحده
سامح :واحده … مين وامتي وازاي وفين … حد يفوقني
اطلق فارس ضحكاته العاليه هذه المره ليضرب سامح رأسه بيده قائلآ ….
سامح :فارس مش ملاحظ حاجه
فارس :ايه هي
سامح :انت رجعت فارس بتاع زمان
صمت فارس لبضعة لحظات وتنهد بآسى قائلآ …
فارس :لسه مارجعتش يا سامح …. انا بحاول لسه …. فارس الجديد خسرني كتير ….خسرني قربي من تقوي …وصداقتي ب شوقي …. صحوبيتك … حب الناس … خسرني ثقتي في كل الناس اللي حواليه …. تصور ان وحشيتي وصلتني لدرجة اني اتهم واحده بريئه في شرفها …. بغبائي جرحتها ودوست بكل قوتي علي جرحها لحد ما نزف دم

سامح :ياااااه يا صاحبي للدرجه دي
فارس :انا لما قعدت مع نفسي وفكرت بقيت استحقر نفسي اوي … هي معاملتليش حاجه تخليني ادوس عليها كده
سامح :طب احكيلي
بدأ فارس في سرد كل شئ ل سامح الذي كانت تغمره حاله من السرور والسعاده لانه يري ان صديقه اعاد نظر في طريقة حياته الجديده ولم تروق له وقد اوشك ان يعود الي فارس القديم الذي لطالما عاهده… وقف اسلام امام باب غرفة وسام ليعاود التفكير مرارآ وتكرارآ قبل ان يأخذ قراره فيطرق الباب اكثر من مره فتسرب الي قبله شعور بالقلق عليها ففتح الباب في هدوء فوجد ضوء شديد الخفوض جدآ ينبعث من احدي زوايه الغرفه حيث كانت وسام تجلس علي سجادة الصلاه خاصتها وبيدها مصحف وترتل بعضآ من أيات الله عز وجل بصوتها العذب المنخفض …. فدلف اليها وجلس بجانبها بهدوء وظل ينظر اليها مطولآ حتي صدقت واغلقت المصحف ونظرت له قائله ….

وسام :انا اسفه جدآ
فنظر لها اسلام بتعجب قائلآ …
اسلام :اسفه ليه
وسام :بخصوص الكلام اللي انا قولته تحت … بس والدتك اهانة كرامتي كتير ومتعمده كده … هي جايه هي حاطه في دماغها هدف انها تكسرني وتخليني اكره حتي نفسي …. وعشان كده جابت مراتك معاها
اسلام :مش مراتي … اقسم بالله العلي العظيم انها مش مراتي
وسام :حتي لو مراتك … الامر ما يهمنيش في شئ … احنا لسه علي اتفاقنا … جوازنا امر مؤقت …. وكلها ايام وكل واحد فينا هيروح في طريق …. بس اعذرني يا اسلام … انا مش هسمح لاي حد انه يقلل من شأني مهما كان … حتي لو كانت والدتك
(نظرت له وجدته ينظر الي عيونها برومانسيه وهيام فأرتبكت بعد الشئ لتبعد نظرها عنه لتشير الي باب المرحاض قائله ….)
وسام : الحمام ده مشترك بين اوضتي واوضتك …. انا عندي عاده وهي اني بسيب نوره ديمآ شغال …. اتمني انت كمان ما تطفيهوش …. اما بالنسبه لوجودنا فيه …. ف اي حد مننا هيدخل هيسيب حنفيه مفتوحه كتنبيه للتاني

وفي هذه اللحظه دلفت اليهم رباب دون استئذان فكاد اسلام ان يصرخ بها ولكن سبقته كلمات وسام قائله ….)
وسام :ايه ده …. هو فيه قلة زوق كده …. مش تراعي انك داخله اوضة نوم بتاعة واحده وجوزها … وكمان عرسان جداد … طب ينفع تشوفينا واحنا كده ولا كده مثلآ
(بدأت علامات الغيظ والغضب تظهر علي وجه رباب لتزفر في ضيق لتقول متجاهله كلمات وسام …)
رباب :حماتي عاوزاك تحت …(ثم نظرت الي وسام وتقول …) دلوقتي و ضروري
(مدت وسام يدها لتنزع حجاب رأسها لتضعه علي رقبتها ثم اقتربت من اسلام الذي ينظر لها في حيره وتعجب من امرها وتصرفاتها فوضعت يدها علي رقبته في غنج ودلع كالعروس الجديد فعلآ ثم قالت متجاهله وجود رباب …)
وسام : ماقولتليش يا حبيبي … تحب تتغدا ايه
(كادت رباب ان تنفجر غضبآ فخرجت من الغرفه …. فنزعت وسام يدها عن رقبته بسرعه واستدارت عنه بخجل فأبتسم هو من جنون تصرفاتها ثم استدار لها عازمآ الخروج قائلآ …)
اسلام :انا خارج اشوفهم عايزين ايه

Advertisement

(فخرج فوضعت يدها لتخفي وجهها الخجل بهما وتبتسم… بعد ان انهي فارس حديثه نظر له سامح قائلا …
سامح : يانهار الوااان …. طلعت ارمله
فارس :اه
سامح :ومن شهرين بس
فارس :ااااه
سامح :وانت عملت فيها دا كله
فارس :ااااه
سامح :يا قلبك يا اخي
فارس :طب انا اعمل ايه في موقف زفت زي ده
سامح : اسأل يا اخي … افهم …. استوعب … حاول تتعامل…. مش تبقي دبش كده
فارس :يلا بقي اهي راحت لحالها المهم … وثلت لفين في القضيه
سامح :قضية ايه
فارس :عبد المجيد محفوظ يا بني
سامح : ااااااه …. بص يا سيدي …. بعد التحريات اكتشفنا ان كل المعلومات اللي جتلك دي سليمه بنسبة 100%
فارس :عارف لو قبضنا علي الراجل ده …. تبقي دي خبطة العمر لينا احنا الاتنين
سامح :انت جتلك جوابات جديده ولا ايه
فارس :ايوه بس الجواب المرادي مكتوب فيه معاد ومكان هيستلم فيهم شحنة مخدرات
سامح :بس انت تضمن منين صحة المعلومه دي
فارس : ما هو اللي يخلي كل المعلومات القديمه صحيحه تبقي المعلومه دي كمان زيهم
سامح :يعني اجهز قوه للهجوم
فارس :غبي وهتفضل طول عمرك غبي
سامح :ليه بس كده
فارس :عشان تاخد قوه وتعمل هجوم لازم يكون معاك امر بده وعمرك ما هتاخد امر بناءآ علي جوابات ممضيه بأسم فاعل خير ….
سامح :طب والحل
فارس :مأموريه خاصه
سامح :ايوه بقي يا باشا … انت كده فارس بتاع زمان
فارس :طب يلا علي مكتبك يا حضرة الظابط وحضر نفسك للمأموريه
(كانت رباب تجلس مع زينب وتتحدث بغضب قائله ….)
رباب : شوفتي ياخالتي البت اللوعه اللي فوق دي …. وقال انا اللي جايا هنا عشان اغيظها … هي اللي غاظتني وفرستني كمان … واقفه قدامي تتمايع وتتمايص علي ابنك وهو ساكتلها
(وهنا دلف اليهم اسلام وهو يضحك معلقآ …)
اسلام :وفيها ايه لما مراتي تدلع عليه … هو دا عيب ولا حرام
(اثارت تلك الكلمات غضب رباب اكثر لتعلق قائله …)
رباب :هي دي اللي انت اخترتها يا اسلام … دي اللي انت سبتني عشانها
اسلام : اولا انا سيبتك بسببك انتي وتصرفاتك مش عشان حد … ثانيآ مالها دي … كفايه اني بحبها … وهي كمان بتحبني … ومش مهم اي حاجه تانيه ….
(وفي هذه اللحظه قاطعته زينب قائله …)
زينب :هاتروح تجيب المأذون امتي عشان تكتب علي رباب
اسلام :رباب خلاص يا حاجه زينب … بقت ماضي … وانا عمري ما قطعت صفحه من كتاب حياتي ورميتها ورجعت ادور عليها تاني ….(ثم نظر الي رباب قائلآ …) خلاص انتي انتهيتي من حياتي

(ثم خرج اسلام من الغرفه وتركهم ليصعد الي غرفته فوجد وسام تهبط عن الدرج ترتدي ( بيجامه بناتي تتناسب مع طفولتها التي كانت تتمني ان تعيشها وقد تركت شعرها منسدلآ علي كتفيها لتضفي بريقآ خاص الي طلتها لينظر لها بأنبهار فنظرت له هي الأخري حتي تقابلا هلي واحده من الدرج لتقول …..
وسام :لازم من كده …. عشان يقتنعوا بالدور
(ثم تركته واكملت طريقها في حين كان هو يقف في مكانه يراقب حركاتها حتي وصلت الي المطبخ فأكمل طريقه… اما هنا جلست رباب بجانب خالتها زينب لتقول وهي تندب حظها ….)

رباب :خلاص يا خالتي … مفيش حاجه نافعه معاه … لا طلباتك ولا اوامرك ولا حتي اني اكدب عليه واقوله اني حامل …. كنتي فاكره ايه يا حاجه زينب … فاكره اني لما احط مخده علي بطني واتوجع قدامه شويه واقوله ابنك هيرجعلي جري …. لا يا خالتي … ابنك باع … باعنا واشتري العروسه الجديده
زينب :طب اسكتي يا رباب بس …. انا بفكر في حاجه كده ولو نفعت …. يبقي خلاص تحطي في بطنك بطيخه صيفي وتطمني هيرجعك يعني هيرجعك.

رواية اغتصاب طفلة بقلم هدير مصطفى كاملة

الفصل السابع عشر

زينب :طب اسكتي يا رباب بس …. انا بفكر في حاجه كده ولو نفعت …. يبقي خلاص تحطي في بطنك بطيخه صيفي وتطمني هيرطعك يعني هيرجعك
(نظرت رباب الي خالتها في تساؤل قائله …)
رباب :تقصدي ايه
(بادلتها زينب نظرات المكر والدهاء لتبتسم قائله ….)
زينب : هنفضحها قدامه …. الا قوليلي صحيح هي فين دلوقتي …
رباب :انا سايبها فوق معاها ولا استني كده ….
(توجهت رباب الي باب الغرفه لتفتحه وتسترق السمع لبضعة لحظات ثم عادت ادراجها مجددآ و …).

رباب :شكلها في المطبخ
زينب :انتي مش هتطبخي لأسلام ولا ايه … هتسيبيها تاخد عقله من اولها كده
رباب :ودي تيجي برده يلا علي المطبخ
(دلفت رباب ومعها زينب الي المطبخ ليصدما مما وجدا … حيث كانت وسام تقف في المطبخ بردائها الجميل ذا الطابع الطفولي الذي يزيد من برائتها وشعرها المنسدل وتطهو الطعام وبمجرد ان رأتهم علي باب المطبخ بدأت في التمايل والغناء بكل غنج ودلع كي تثير غضبهما … وبالفعل هذا ما حدث فقد استشاطت كل منهما غضبآ وغيظآ مما فعلته وسام فتقدما وبدأت كل واحده منهما في تفتيش في انحاء المطبخ بغرض اثارة غضب وسام ولكن هيهات فقد حصنت نفسها بكميه لا بأس بها من الصبر والبرود …. وبعد نرور بعض الوقت وقد ملت رباب جلست علي كرسي منضده ملحقه بالمطبخ وهي تتصنع التعب و ….).

رباب :ااااه يا خالتي تعبت … الواد ده شكله شقي زي ابوه ….
زينب :ارتاحي انتي ياغاليه وانا جيبلك الليىانتي عوزاه لحد عندك
(استدارت لهم وسام وقالت بكل هدوء وهي مازالت تحتفظ بالابتسامه علي وجهها …. )
وسام :ماتنسوش اني صاحبة البيت ده … واكيد عارفه مكان كل حاجه فيه … ممكن تسألوني علي اللي بتدوروا عليه …وانا وحياة اسلام عندي هدلكم علي مكانه
(ثم ادارت وجهها عنهم لتعلق زينب …).

Advertisement

زينب :مايشرفناش اننا نتكلم مع الاشكال دي
رباب :عندك حق يا خالتي … واحده زي الحربايه بتتلون بمية لون
زينب :الا قوليلي يا رباب …. الواحده لما تتطلق في ليلة فرحها تبقي ايه
رباب : تبقي كانت مخبيه حاجه والعريس اكتشفها يوم الدخله
زينب :وفي نفس الليله ابوها يموت يبقي ايه
رباب :تبقي الخاطيه دي مش مظلومه وفعلآ عملت العمله اياها دي
زينب :لا ومظهرتش في بلدها الا بعد سنه من اللي حصل ده يبقي ايه
(القت رباب ضحكه مخذاها السخريه لتقول …).

رباب :ما خلاص بقي يا خاله بلاش نخوض في اعراض الناس
( كانت كلماتهم تخترق قلب وسام كالسهام حيث كادت ان تبكي وتنحدر دموعها ولكن سبق حدوث ذلك دلوف اسلام اليهم وهو يثفق قائلآ ….)
اسلام :برافو … جميل المشهد ده … يعني مش محتاج اعاده … لانه مبتذل …
(ثم توجه الي وسام واقترب منها ومد يده الي وجهها ليمسح دموعها ثم ادارها لتكون في مواجهتهم ثم قال …)
اسلام : دي مراتي .. ومش هسمح لأي حد انه يهينها بأي كلمه … وبالذات انتي يا ست رباب ماينفعش تتكلمي عن الشرف ….
(قاطعته زينب قائله …).

زينب :جرا ايه يا بني هي سحرالك ولا عملالك عمل … دي واحده اتطلقت في ليلة فراحها يعني زانيه ….
(صاح اسلام بها صارخآ ….)
اسلام :بس خلاص يا امي … اللي انتي بتتكلمي عنها دي اشرف واحده في الدنيا … شرفها من شرفي واللي يمسها يمسني … وانا واثق فيها وعمري ما هقبل انك توجهي لها اي كلمه تجرحها ….
(ثم نظر لها وقال ….)
اسلام :انا اسف بالنيابه عن امي
(نظرت له وسام والحزن يملأ عيونها انعكاسآ عما في قلبها … فلم يحتمل اسلام ان يراها هكذا فمد يده جاذبآ رأسها اليه ليطبع علي جبينها قبله هادئه دليلآ علي اسفه فانتفضت رباب من مكانها بغضب وحرقة دم قائله …)
رباب :طب ما اجيب 2 لمون احسن.

(فنظرت لها وسام التي شعرت بين احضان اسلام الذي ضم رأسها الي صدره ويرتب علي رأسها بحنان وحب …. كان هذا الموقف يرسل الي قلبها الطمأنينه والامان فنظرت الي رباب التي كانت تستشيط غضبآ بعد ان القت جملتها فعلمت ان اسلام بهذه الحركه رد لها كرامتها التي مادت ان تتبعثر تحت اقدامهم فأمسكت بيده واجلسته علي الكرسي الثالث بالمطبخ قائله …).

وسام :خلي الليمون ليكي … هيروق دمك وحلو عشان اللي في بطنك ….(ثم نظرت الي اسلام قائله بغنج شديد ….)
وسام :اما انت يا حبيبي فا اقعد هنا 5 دقايق بالظبط وهتلاقي الاكل جاهز …. هتاكل صوابعك وراه من حلاوته
(ضحك اسلام علي طريقة وسام فقد عرف انها لن تترك اي فرصه لأغاظة رباب فقال …)
اسلام : طبعآ يا قلبي ما الحلو ما يعملش الا الحلو.

Advertisement

(عادت وسام لتقف امام البوتجاز وتبدأ في انهاء طبخاتها كما عادت لما كانت تفعل قبل دقائق لتغني وتتمايل علي نغمات صوتها العذب كان هدفها اشعال النار في قلب رباب وزينب ولكنا لم تكن تدري انها بفعلتها تلك تشعل النيران بقلب اسلام الذي جلس ييتابعها ويستمع لها والابتسامه تعلوا وجهه …وما هي سوي دقائق حتي أنهت وسام طبختها وقامت بتحضير الكعام علي صينيه صغيره تكفي لشخصين ثم ناولت الصينيه لاسلام وهي تقول …)
وسام :يلا بقي يا ياحبيبي عشان نطلع نتغدا فوق … في اوضتنا … اشتال انت الصينيه وانا هجيب العصير واحصلك
(حمل اسلام الصينيه من يد وسام و قال …)
اسلام :بسرعه بقي عشان انا واقع من الجوع.

(ثم خرج من المطبخ وتوجه الي الطابق العلوي لتفتح وسام الثلاجه وتخرج منه قنينة عصير واحضرأت كأسين ثم سارت في خطوات واثقه تنوي الخروج من المطبخ تحت انظار رباب وزينب ولكن وقفت وسام وعادت الي الخلف بضعة خطوات حتي وصلت الي زينب فقالت ….)
وسام :كان نفسي احققلك امنيتك يا حماتي … بس للاسف كانت ان جوزي ينتهي علي ايدك ومش هقدر احققهالك … زي ما انتي شايفه … اسلام متمسك بيا حتي اكتر من تمسكه بيها … معلش خيرها في غيرها اتمني حاجه تانيه يمكن تقدري تحققيها
(ثم خطت خطوه اخري وذهبت الي رباب فأنحنت لمستواها وهمست في أذنها قائله …).

وسم :انتي معاكي الماضي .. اما انا …. المستقبل
(ثم ضحكت بقوه لتزلزل قلوبهم من مكانها بقوة تحديها وثباتها …. ثم خرجت من المطبخ وتوجهت الي غرفتها فظنت ان اسلام ينتظرها ولكنها لم تجده فتوجهت الي غرفته فوجدته يجلس فدلفت اليه و …)
وسام :كنت فكراك في اوضتي
(نظر لها اسلام قائلآ …)
اسلام : اصل ما ينفعش ادخل اوضتك وانتي مش فيها
وسام :طب يلا ناكل
اسلام :انا اسف
وسام :علي ايه.

اسلام :علي اللي حصل تحت
وسام :كنت متأكده انه هيحصل … مفيش ام تقبل بواحده ماضيها زي الماضي بتاعي تكون مرات ابنها
اسلام :بس احنا لازم ننسي الماضي ده
وسام : الانسان من غير ماضي مايقدرش يبني مستقبل ولا يعيش حاضر
(اما هنا كانت تجلس داليا مع يوسف علي طاولة الطعام في منزلهم الخاص بعد تعديله حيث كانت داليا تنظر ليوسف بنظرات يملأها الكره فبدأت حديثها قائله ….).

داليا :عايزه اتكلم معاك شويه
يوسف :خير يا حبيبتي اتكلمي
داليا :فاكر الكلام اللي وسام قالتهولك عن كريم
يوسف :دي شكلها اتجننت فعلآ عايزه تشككني ان كريم مش ابني
داليا :لأ ما هي مش مجنونه وكريم فعلآ من ابنك
(ترك يوسف ملعقه الطعام جانبآ ونظر لها غير مصدقآ ….)
يوسف :انتي بتقولي ايه … انتي بتهزري صح … اكيد بتلعبي بأعصابي
(فجاوبته داليا بكل برود …).

Advertisement

داليا :لا …. مش بهزر وهي دي الحقيقه …. كريم يبقي ابن حسن … حبيبي اللي انا وهو كنا متجوزين عرفي ولما الحمل حصل وجه اتقدملي مره واتنين وابويا رفضه …. كان لازم نجيب حد نشيله الليله … وجت فيك انت ولعبنا عليك لعبة حادثة العربيه و الخمره وانك اغتصبتني
(كان يوسف لا يصدق الامر اثر الصدمه فوقف عن كرسيه وبدأ يصرخ بها وهو يخنقها بيديه قائلآ …)
يوسف :يافاجره با بنت الكلب …. انتي تعملي فيها ده كله
داليا :ااااه سيبني هتموتني
يوسف :هقتلك …. لازم اقتلك واغسل شرفي.

داليا :انت … اللي زيك عنده … شرف …
(كادت ان تموت خنقآ فتركها وظل ينظر اليها بغضب شديد لتقول له وهي تفرك رقبتها مكان قبضة يده …)
داليا : الي عملته في وسام اتعمل فيك … لا وكمان بزياده
(وفي هذه اللحظه بدأ طفيف من الالم يتسرب الي قلبه ليضع يده عليه ويتكلم بصعوبه قائلآ …)
يوسف :تقصدي ايه … اتكلمي
داليا :قدامك 10 دقايق بالظبط … يتعافر في الدنيا دي من غير فايده يتقعد علي الكرسي ده وتتقبل الامر وانك بعد ال10 دقايق دول هتودع الدنيا دي خلاص
(تحدث يوسف وهو يلهث كمن جاء من طريق طويل مهرولآ ….)
يوسف :انتي عملتي ايه.

داليا :كل الحكايه ..(اظهرت له زجاجه صغير لتوجهها اليه قائله )….
داليا :نقطتين من نوع السم الفاخر ده علي كوباية عصير لمدة شهر … وبس … وبعد 40 يوم من النهارده كل املاكك تتنقل لأسمي انا وابني وابن حسن اللي طبعآ هنتجوز ونعوض ايام وليالي البعد
(حاول يوسف ان يصرخ ولكنه اسكتته قائله …)
داليا : حتي لو صرخت بعلو صوتك … خلاص مفيش غير 5 دقايق محدش هينقذك … دا حتي نوع السم ده هايل يببن ان سبب الوفاه هبوط حاد في الدوره الدمويه … يعني مهما اتكلمت انا بريئه.

(لم يفعل يوسف شئ سوي انه امسك بمزهريه كانت علي الطاوله ليصيب رأس داليا فتقع الي الارض مغشيآ عليها فيخرج من المنزل مهرولآ مناديآ علي اهالي القريه ليقع علي الارض فيلتفون حوله ويمسك احدهم به محاولآ ان يحمله ولكنه لفت انتباهه ما يتمتم به يوسف و …)
يوسف : و…سا …م …ب…ب…بري..ئه
الرجل :بتقول ايه يا يوسف … فهمني.

يوسف :وس…وسام …بريئه ..و..وشرريفه…انا كذ…كذبت علي..كم … هي مظلومه … انا ..ظا…ظالم …وبعت …وبعتها يوم…الفرح … داين ..تدان
(كانت هذه هي اخر كلمات ينطق بها يوسف ليلفظ انفاسه الاخيره ليقول الرجل الذي سمع كلماته …)
الرجل :لا اله الا الله ..ولاحول ولا قوة الا بالله … الراجل مات … بس معقول الكلام اللي كان بيقوله ده
رجل2 :هو كان بيقول ايه
الرجل1 :قال ان وسام مظلومه … وانها بريئه وشريفه …وانه باعها يوم الفرح
رجل3 :كلام ايه اللي انت بتقوله ده ياراجل انت
الرجل1 :اه والله زي ما بقولكم كده … البنيه طلعت مظلومه واحنا جينا عليها قوي.

Advertisement

خرجت سمر من منزل (عائشه ) بعد ان ودعتها علي امل اللقاء مره اخري … لتذهب وتعيش قي منزلها الذي كانت تعيش فيه مع زوجها طارق وشقيقته رحمهم الله … جلست سمر وهي تشعر ان الهم يثقل كاهليها وبعد دقائق وضعت يدها علي بطنها لتحدث صورة طارق قائله …)
سمر :شوفت ياطارق … قتلوك الخونه …. ضربوك في ضهرك …. يارتني مت معاك يا حبيبي … خلاص من بعدك مابقاش فيه حد ليا … عارف …انا مشتاقه ليك قوي … مش عارفه هكمل ازاي من غيرك … انا رتبت حياتي علي وجودك … حتي ابننا … عمري ما تخيلته الا وانت جزء من الصوره اللي بتجمعنا … كان نفسي تكون واقف جمبي دلوقتي وبتفكر معايا في مستقبل ابننا…. دلوقتي حلم حياتي اني اجيبلك حقك يا طارق … وعمري ما هتهني ولا افرح الا في اليوم اللي هشوف فيه عبدالمجيد وهو ميت …. واوعدك ان اليوم ده قرب … قرب اوي كمان.

(وفي هذه اللحظه دق جرس الباب لتنتبه له سمر فتفتح الباب وتتفاجئ ان الطارق هو فارس …. وقف امامها وهو ينظر لها وكأنه يقول …وأخيرآ وجدتك….تركت الباب مفتوح وتركته ودلفت الي الداخل فدلف خلفها ….)
سمر :انت عرفت مكاني منين
فارس :من الملف بتاعك اللي مع شوقي
سمر :انت ايه اللي جابك هنا
فارس : عشان اعتذرلك
سمر :مالوش لزوم انت قولت اللي في ضميرك من نحيتي وانا نفذت طلبك وبعدت عنك وعن اختك.

فارس :سمر …. انا اسف
(استدارت سمر له لتنحدر دمعه من عيناها فذهب لها واقترب منها وكلما اقترب منها كلما عادت الي الخلف حتي التصقت بالحائط فوضع يداه علي الحائط محيطآ اياها فخاولت التملص منه ولكنه قال ….)
فارس :انا اسف ياسمر … اعصابي فلتت مني … مكنتش اعرف حاجه عنك … طب حتي نفسك مكاني ضيفه قاعده في بيتك بحجة انها وحيده في الدنيا وخارجه من ازمه نفسيه ومفيش حد من عيلتها يستلمها …. يعني لا متجوزه ولا مخطوبه ومقطوعه من شجره …. وفجأه تكتشف انها انها حامل …. هو ده الرد الفعل المناسب
(فنظرت سمر له بعند وقوه قائله …)
سمر : ده اسمه غباء …. ده رد فعل لواحد زيك …انما لو انسان عاقل ومتفهم كان فكر شويه او سأل … مش حكم ونفذ الحكم وهو مغمي عيونه …. اوعي بقي عشان اعدي.

فارس :مش هعديكي الا لما تقبلي اعتذاري
سمر :مش هقبله
فارس :خلاص خلينا واقفين
(نظرت سمر له بغضب عارم من تصرفه هذا ولكن طرأت لها فكره سريعه فرفعت واحده من قدماها لتشغط بها علي قدم فارس فأبتعد عنها وهو يصرخ من الألم فضحكت علي شكله بسخريه وقالت …)
سمر :عشان تبقي تفكر قبل ما تتحداني تاني.

(فأقترب منها هذه المره وحملها علي كتفه بكل سهوله واخذها وخرج من المنزل وهي تصرخ وتطلب منه ان يتركها ولكنه كان غير مباليآ بها حتي وصلا الي سيارته وفوضعها فيها واخرج (كلبش) من طبلوه السياره وقيدها به و …)
سمر :عاااااا …. ايه اللي انت عامله ده
فارس :هخدك للبيت غصب عنك كده لحد ما تقبلي اعتذاري
سمر :طب فك الكلبش ده
فارس :قبلتي اعتذاري
سمر :لا طبعآ
فارس : خلاص عند بعند خليكي كده بقي.

Advertisement

كانت وسام تجلس في غرفتها لتسمع صوت طرقات عالي علي الباب فخرجت من الغرفه مسرعه هي وخرج اسلام ايضآ من غرفته و ….)
اسلام :هو فيه ايه
وسام :مش عارفه
اسلام : طب انا هنزل اشوف فيه ايه
وسام :وانا جايه معاك
(نظر لها من متفحصآ اياها قائلآ …)
اسلام :ماتنزليش كده …. ادخلي البسي عبايه وطرحه علي البيجامه دي
(نظرت وسام الي نفسها قائله…)
وسام :صح عندك حق
(ثم دلفت الي غرفتها وهبط اسلام للطابق السفلي كي يفتح الباب للطارق ولكنه وجد المنزل يعج بالرجال حيث ان سبق وفتحت رباب لهم الباب و …).

رواية اغتصاب طفلة بقلم هدير مصطفى كاملة

الفصل الثامن عشر

دلفت الي غرفتها وهبط اسلام للطابق السفلي كي يفتح الباب للطارق ولكنه وجد المنزل يعج بالرجال حيث ان سبق وفتحت رباب لهم الباب فذهب لهم متسائلآ ….
اسلام :خير يا رجاله … عايزين ايه
رجل :وسام فين يا بني

(تعجب اسلام من اسلوب الرجل معه فقد كان الرجل … بل جميع الرجال الموجودين بالمنزل كانوا خجلين من ان ينظرون في عين اسلام فرد عليهم …)
اسلام :ما خلاص يا حاج … قفلنا علي كل المواضيع …. ومفيش بينا اي كلام ومالكمش الحق انكم تسألوا علي مراتي …. ولو كنتوا جايين تعملوا مهزله جديده فأحب اقولكم اني لا يمكن اسمح بده
(هنا تحدث رجل اخر قائلآ ….)
الرجل2 :الله يرضي عليك يا ابني فيه واحد مرمي في المستشفي بين الحياه والموت طالب انه يشوف وسام
(في هذه اللحظه جائت وسام لتقف بجانب اسلام متسائله …)

وسام :مين ده …. وعايزني ليه … فيه تهمه جديده عايزين تلبسوهالي
الرجل 2 :يوسف يابنتي … طليقك … وقع في وسط الشارع ولحقناه وخدناه علي المستشفي وكل اللي علي لسانه … وسام بريئه وسام مظلومه … داين تدان …
الرجل1: تعالي معانا يا بنتي الله يكرمك خلينا نفهم فيه ايه
(نظرت وسام الي اسلام الذي حرك رأسه لها بالأيجاب فقالت له هامسه …)
وسام : هتيجي معايا
اسلام :اكيد طبعآ انا معاكي ديمآ

(فامسكت وسام بيد اسلام وخرجا مع مجموعة الرجال الذين توجهوا الي المشفي املين ان يصلوا قبل ان يلفظ يوسف انفاسه الاخيره وبالفعل سرعان ما كانوا بالمشفي حيث كان يوسف يتمدد علي فراش الموت فنظر الي وسام والندم يبدوا عليه و قال ….)
يوسف :وسام … سامحيني … خلاص ربنا انتقملك مني … زي ما قولتي بالظبط … داين تدان … داليا مراتي اللي حبيتها بجنون خانتني … كانت بتستغفلني مع حسن صاحب عمري … وابني مش ابني … كريم ابن حرام ونسبتهولي …. هي حططلي سم في الاكل … قالتلي كده .. واعترفت بكل حاجه … هتلاقوا كل حاجه متصوره وانا بعدل البيت حطيت كاميرات مراقبه … سجلت اعترافه بخطاياها كلها … اما انتي يا وسام فجه الوقت عشان اخليكي ترفعي راسك قدام اهل البلد
(كانت وسام تستمع له وبالرغم من كل ما فعل به فكانت تشفق علي حاله… ومن بين نظرات كل رجال البلد الذين كانوا محيطين به في المشفي صاح بألم مناديآ علي (شيخ البلد) ..)

يوسف :ياشيخ عبدالله
(خرج الشيخ عبدالله من بين الرجال ووقف بجانبه و …)
عبدالله :انطق الشهاده يا ولدي
يوسف :الشهاده مش … هتطلع بسهوله من لسان … ظالم ياشيخنا … لسه …عايز اتكلم
عبدالله :اتكلم يابني … يمكن تخف الذنوب اللي علي كتافك
يوسف :انا لما خطبت وسام …. واعترفتلي ان كان فيه واحد اغتصبها وهي طفله … وسابتلي حرية القرار … روحت حكيت لداليا … انا وداليا كنا ماشيين مع بعض … واتفقنا اني اسيب وسام واتجوزها …مكنتش مصدق كلام وسام لحد ما جالي واحد وطلب مني اني اخدله وسام …. واوصلها لحد عنده … واطلقها في ليلة الدخله …اعترفلي ان هو اللي عمل فيها كده وهي صغيره …. عرض عليا فلوس كتير …. كتير اوي … داليا خلتني اوافق … قالتلي ان دي فرصه .. وخبطة العمر … وخلتني اتاجر بوسام … وبعتها بالفلوس … وجيتلكم هنا وكذبت عليكم … وكرهتكم فيها … مكنتش اعرف ان فعلآ داين تدان … ربنا انتقملها مني …. ووقعت في شر اعمالي ….ياشيخ عبدالله … وانتوا بتصلوا عليا اعلن كل الحقيقه في المسجد … خفف شويه من ذنوبي واعلن … براءة وسام ..
(اطلق يوسف كلماته الاخيره تلك ليحاول اكثر من مره ان ينطق الشهاده ولكن يبدو ان غضب الله عليه جعل لسانه ان يأبي لنطق الشهاده بسهوله )
يوسف : اش …اشه..اشهد ان..لا..اله..ال…الا..الله..م..محم… محمدآ..رس..رسسسوول…الله
(حزنت وسام علي نهاية يوسف المأسويه بقدر سعادتها من اثبات برائتها حيث ان توجهه الشيخ عبدالله قائلآ …)
عبدالله :اسمعيني يا وسام يا بنتي … انا عارف ان كل اهل البلد ظلموكي … وجم عليكي قوي … بس هو ده عرف بنوا آدم منذ بداية الخلق … بيصدقوا الظاهر …فاكرين ان هما ديمآ صح … مايعرفوش ان العين خداعه وبتهم صاحبها … يوسف مات وخد جزاءه … بس استسمحك يا بنتي تسمحي اهل البلد المخدوعين دول … عشان يقدروا يبصوا في عنيكي تاني

Advertisement

نظرت وسام لهم قائله
وسام :انا لما رجعتلكم بعد سنه … كنت فاكره اني جايه اتحامي فيكم … كنت بدور وسطكم علي اماني … غبيه ….ظنيت انكم اهلي …
( اجابها احدهم قائلآ …)
الرجل :احنا فعلا اهلك يا بنتي
(ثارت وسام عليه صارخه …)
وسام :بس الاهل مش كده … الاهل مابيكسروش بناتهم … مايستحملوش يشفوهم في ضيقه … مايوجعهمش بالكلام … مايصدقوش اي ادعاء عليهم
(علق رجل اخر قائلآ …)
رجل2: ليكي حق يا وسام تقولي كده … وتغضبي وتزعلي مننا … بس احنا معزورين .. يوسف جالنا بدليل اتهامك وكان دليل واضح وضوح الشمس ومكنش فيه مجال للتكذيب … غصب عننا صدقنا ومكنش في ايدينا حاجه
الشيخ عبدالله :خلاص يا بنتي عفا الله عما سلف
وسام :خلاص يا شيخنا المسامح كريم
(اما هنا دلف فارس الي المنزل وهو يحمل سمر علي كتفه فنظرت له تقوي بزهول و …)
تقوي :ايه ده يا ابيه … هو فيه ايه … ومين دي
(استدار فارس لتقوي واعطاها ظهره لترفع سمر وجهها و ….)
سمر :شوفتي اخوكي يا تقوي … شوفتي عمل فيه ايه
(اطلقت تقوي ضحكاتها ساخرة من المشهد الذي تراه امامها فأستدار لها فارس قائلآ …)
فارس :عشان تعرفي يا توكا اني لما بوعد بنفذ وانا وعدتك اني هجيبهالك تاني وجيبتها
تقوي :طب انت مكلبشها ليه يا ابيه
فارس :استني اما ارميها في حته لحسن دي تقيله اوي وكسرتلي ضهري
(ثم وضعها علي اريكه لتعلق قائله …)
سمر :نهاااارك اسود بقي انا تقيله يضلفة الباب انت
فارس :يلبت اسكتي بقي صدعتيني
سمر :طب فك الكلبشات دي
فارس :قبلتي اعتذاري
سمر :لاااااااء
فارس :طب انسي
سمر :عااااااااا
فارس :هاتيلي بكرة لزق من جوا يا تقوي
تقوي:ليه يا ابيه
فارس :هسكتها غصب عنها
تقوي :طب فكها يا ابيه عشان خاطري
فارس :اقنعيها تقبل اعتذاري علي ما ادخل انام شويه عشان ورايه مأموريه بالليل
(ثم تركهم وتوجه الي غرفته حيث كانت وسام تنظر له بغيظ وغضب شديدين فجلست معها تقوي و …)
تقوي :طب ينفع كده …. معقول تسيبي البيت وتمشي كده
سمر :انتي يعني ما تعرفيش اخوكي الرخم ده عمل ايه
تقوي :معلش بقي اقبلي اعتذاره عشان يفك الكلبش ده .. اصله عنيد اوي وعنده ايتعداد يسيبك كده شهر
سمر :بني ادم رخم
تقوي :ابدآ والله يا سمسم هو بس مايحبش حد يتحداه وبعدين هو عمره ما اعتذر من حد … يعني انتي حاجه كده تعتبر استثناء
(سمعت سمر الي كلمات تقوي الاخيره فصمتت للحظات وهي تفكر ثم قالت …)
سمر :طب اندهيله
(توجهت تقوي الي غرفة فارس فخرج لها و …)
فارس :ياااانعم
سمر :لقد عفونا عنك … فك الكلبشات بقي
فارس :هتعقلي
سمر :ايوه
فارس :هتسمعي الكلام
سمر:ايوه
فارس :هتمشي تاني
سمر :ايوه
فارس :ايييه
(ترددت سنر فقالت …)
سمر :يوووه قصدي لا طبعآ
(فأخرج فارس المفتاح وفك قيدها معلقآ ..)
فارس :عايزك بس تتأكدي انك مش هتعرفي تهربي من حضرت الظابط فارس …
(فنظرت له سمر قائله …)
سمر :انت بتعمل كل ده ليه
(شعر فارس بالتوتر و ..)
فارس :هااا … ااااا … اصل .. هو انتي نسيتي الورق اللي اخويا ماضي عليه … اسيبك تمشي يعني تقتليلك قتيل ولا حاجه بهبلك ده يقوم هو يتسجن بدالك
(تمتمت سمر بصوت هامس لم يسمعه احد …)
سمر :عبوشكل رخامتك يا اخي انت والدبش اللي بتحدفه ده
فارس :بتقولي حاجه
سمر :ها … لا …. بقول اني جعانه
تقوي :دقيقه والاكل يبقي جاهز

عم الليل وتم دفن جثة يوسف ….عادت داليا الي رشدها علي صوت مكبر الصوت الذي بالمسجد حيث كان الشيخ عبد الله يقول ….)
الشيخ عبد الله :يا اهل البلد الكرام … لقد ظهر الحق وزهق الباطل .. وعلا صوت الحق … وكما قال الحق في كتابه العزيز …. بسم الله الرحمن الرحيم .. ﴿ ﻳَﺎ ﺃَﻳُّﻬَﺎ ﺍﻟَّﺬِﻳﻦَ ﺁَﻣَﻨُﻮﺍ ﺇِﻥْ ﺟَﺎﺀَﻛُﻢْ ﻓَﺎﺳِﻖٌ ﺑِﻨَﺒَﺄٍ ﻓَﺘَﺒَﻴَّﻨُﻮﺍ ﺃَﻥْ ﺗُﺼِﻴﺒُﻮﺍ ﻗَﻮْﻣًﺎ ﺑِﺠَﻬَﺎﻟَﺔٍ ﻓَﺘُﺼْﺒِﺤُﻮﺍ ﻋَﻠَﻰ ﻣَﺎ ﻓَﻌَﻠْﺘُﻢْ ﻧَﺎﺩِﻣِﻴﻦَ ﴾
صدق الله العظيم …وهذا ماحدث … لقد ادعي يوسف رحمه الله وتقبل توبته …علي وسام بالباطل … وشاء الله ان يعترف بالحق قبل موته وقد رددها أكثر من مره … وسام بريئه … وسام مظلومه ..لقد ظلمتها … كما تدين تدان …
افيقوا يا امة محمد ..افيقوا يا خير امة شهدتها الارض … عودوا الي كتاب الله .. تدبروا في اياته …
(ادركت داليا ان يوسف خرج من المنزل بعد ان اغمي عليها وقد اعترف بكل شئ لأهل البلد فظلت تفكر … هل يا تري كشف امرها مع حسن و هل اخبرهم ان كريم ليس ابنه …. كل هذه التساؤلات خطرت علي بالها لتلعن نفسها علي غبائها الذي جعلها تعترف لها بكل شئ لظنها انه سيموت امام عيناها وتتلذذ بمنظر موته… دلفت اليها المدعوه فهيمه وهي تلهث من الخوف والقلق ويبدو عليها الارهاق وكأنها ذهبت اليها مهروله و ….)

فهيمه :الحقي ياست داليا
داليا :فيه ايه يا بت خضتيني
فهيمه :رجالة البلد كلهم جايين علي هنا
داليا :جايين ليه …. انطقي
فهيمه :سي يوسف قبل مايموت حكالهم علي كل حاجه … وجابوا سي حسن وعلقوه في الخربايه اللي اخر البلد وفضلوا يضربوا فيه لحد ما اعترفلهم بكل حاجه هو كمان
داليا :يا نهار اسود ومنيل
فهيمه :وكل ده كوم واللي حضرت العمده ناوي عليه كوم تاني
(ضربت داليا صدرها وهي تقول ….)
داليا :ابويا
فهيمه :لما سمع الحقيقه كلتها من سي حسن شوفته وهو بيجهز سلاحه وهو كمان جاي علي هنا
داليا :انا لازم امشي من هنا بسرعه
فهيمه :وهتسيبي سي حسن كده دول ناويين يولعوا فيه
داليا : مش احسن ما اروحله ويولعوا فيا معاه …..ان جالك الطوفان حط ابنك تحت رجلك …. اطلعي هاتي كريم علي ما اجيب الفلوس اللي في الخزنه عشان هننزل مصر سوا

(وما هي سوي دقائق معدوده حتي انهت كلآ منها مهمتها وانطلقا بالسياره …وعند وصول رجال البلده الي المنزل دلفوا اليه وبدأوا في رحلة البحث ولكن هيهات فلم يجدوا لها اي اثر فعادوا ادراجهم حيث كانوا مقيدين حسن بعد ان اهلكوه ضربآ فتكلم بألم ….)
حسن :انتوا ناويين … تعملوا فيا… ايه
رجل1: هنعمل فيك اللي لازم يتعمل في كل زاني
حسن :انا معملتش حاجه
رجل2: يوسف قالنا علي كل حاجه قبل ما يموت
رجل3: وهروب الزانيه داليا يأكد الكلام ده
(وهنا تدخل شاب قائلآ …)
الشاب :وكمان الكاميرات اللي كان يوسف حاطيتها انا فرغتها علي الكمبيوتر بتاعي وكان متسجل عليها كل مكلماتكم سوا … وتخطيطكم … والدليل انكم سمتوه
حسن :ارجوكم سبوني … احكموا عليا بأي حاجه …. بلغوا البوليس عني حتي
رجل1: خلاص المحكمه اتنصبت واتحكم عليك ياحسن …. احنا مش هنسيبك … دا شرفنا … وانت جبتلنا العار
(وهنا تدخل العمده قائلآ ….)
العمده :محدش يتدخل … ده تاري انا .. وانا اللي هاخده بأيدي ….
(ثم اخرج سلاحه ووجهه تجاه حسن و …)

#
(وقع حسن علي الارض ميتآ واخذ جزاه علي جميع افعاله المشينه …. اما هنا وصلت داليا الي وجهتها وتركت فهيمه مع كريم في السياره وظلفت هي وحدها الي قصر كبير يعج بالحراس ووسائل متعدده من الامن حتي وصلت الي غرفه كبيره مظلمه فجاءها صوت صادر عن مكبر صوت موضوع بالغرفه ولكن من الظاهر انه صوت لرجلآ ما فقال …)
الرجل :ايه اللي جابك هنا يا داليا
داليا :يوسف مات يا بوص … وانا هربت بعد ما اهل البلد كانوا عايزين يقتلوني
الصوت :وكانوا عايزين يقتلوكي ليه
داليا :يوسف قبل ما يموت قالهم ان انا اللي قتلته
الصوت :ازاي والسم اللي انا اديته ليكي مالوش اي اثار جانبيه …. والمفروض انه شوية مغص ويموت بعدهم علي طول …
داليا :اصلي كنت فاكره انه خلاص هيموت …. فقولتله ان انا سبب وجعه وضربني وطلع حكالهم كل حاجه
الصوت :غبيه …. وهتفضلي طول عمرك غبيه
داليا :السماح يا بوص اوعدك دي اخر مره اغلط فيها … بس احميني انا وابني.

رواية اغتصاب طفلة بقلم هدير مصطفى كاملة

الفصل التاسع عشر

داليا :السماح يا بوص اوعدك دي اخر مره اغلط فيها … بس احميني انا وابني
الصوت :ماشي يا داليا …. سماح المره …. بس خلي بالك لعبتنا دي الغلطه فيها بفوره … المره الجايه فيها موتك
(تنهدت داليا بأرتياح فقد شعرت انها بأمان و …)
داليا :اوعدك اني هنفذ كل كلامك
الصوت :ابنك فين
داليا :تحت في العربيه مع الخدامه
الصوت :طب بالنسبه لموضوع البنات
Advertisement

داليا :خلاص يا بوص انا استلمت الشغل ده …. وكلها اسبوع بالكتير وهتلاقي مجموعه جديده سافرت بدل اللي اتقبض عليهم
الصوت :اتمني انك ما تغلطيش نفس غلط يوسف … البنات الي اتقبض عليهم في المركب لو مكنوش متخدرين كان زمنا كلنا روحنا في داهيه
داليا :ما نقلقش يا بوص … البنات دول من اول ما بنخطفهم لحد ما يطلعوا برا البلد بيكونوا متخدرين ومابيشفوش حد من الفريق كله
الصوت :تمام قدامك اسبوع تكوني جهزتي 20 بنت …. انتي هتطلعي من هنا دلوقتي تروحي علي المخزن اللي بنخزن فيه البنات والمخدرات لان محدش هيعرف يوصلك فيه

داليا :حاضر ….
ثم خرجت داليا من ذلك القصر الكبير واستقلت السياره متوجهه الي احد المخازن المنعزله عن البلده حيث كان يوجد في منطقه شبه مهجوره ….. دلفت اليه هي وفهيمه التي كانت تحمل كريم وحقيبه الاموال …. كان المخزن يقف عليه من الخارج اثنان من الحراس ومن الداخل اكتر من اثنين حيث تعددت الغرف فدلفت الي احداهما فكانت مجهزه كغرفة فاخره في فندق خمس نجوم جلست علي الفراش فوضعت فهيمه كريم النائم علي الفراش وجلست علي الارض مقابل داليا و …)

فهيمه :وبعدين يا ست داليا هنعمل ايه
داليا :هننسي اللي فات يا فهيمه … هنتبدل 180 درجه … من النهارده مفيش داليا …. دوللي … اسمي دوللي هانم …. هبيع كل شركات يوسف … الغبي كان كاتب كل حاجه بأسمي … هشتري شركات جديده ونشاط جديد … هكون اشهر سيدة اعمال في مصر … وانتي يا فهيمه .. لا فهيمه ايه … فيفي من النهارده بقيتي فيفي … بس فتحي عقلك معايا عشان ننط لفوق
فهيمه :وانا معاكي يا داليا … يوه اقصد يا دوللي هانم

داليا :ماشي يا فيفي بصي بقي … المكان اللي احنا فيه ده مخزن … بس مش مخزن بضايع بس … المكان ده بنخزن فيه من فوق كده هو مخزن … بس فيه باب سري بيوصلك لتحت الارض … بنخزن تحت المخدرات والسلاح اللي بنتاجر فيهم … مش بس كده … تسمعي عن البنات اللي اتقيض عليهم من يومين متخدرين علي مركب وكانوا متخدرين ومتكتفين
فهيمه :ايوه شوفتهم علي التلفزيون
داليا :كانوا تبعنا …. تصوري 10 بنات خطفناهم وخدرناهم وركبناهم المركب وخلاص كان فاضل خطوه واحده بس والثفقه تنجح ونقبض ربع مليون علي كل واحده فيهم نسبتنا احنا لوحدنا … بس الحكايه اتكشفت والبنات رجعوا لاهلهم تاني
فهيمه : هو انتوا بتاخدوا البنات دول تعملوا فيهم ايه

داليا :بصي يا ستي … انا ويوسف كنا مجرد اعضاء في منظمه …. منظمه كبيره اوووي … واللي بيشنغلوا فيها كتير … من جميع انحاء العالم … مش من مصر بس …. مصر ولبنان وفلسطين والعراق وسوريا والاردن … من كل مكان في الوطن العربي …. البنات اللي بتتخطف دي بيكونوا من 12ل 16 سنه وشرط يكونوا بنات بنوت … واهاليهم ناس فقيره عشان لو قدموا بلاغ مره ولا اتنين ولا 10 محدش هيسمع صوتهم ولا هيجري عشانهم …. بنحدد معاد والبنات بتتشحن فيه علي المراكب ومن المراكب لكذا مواصله بعد كده لحد ما يوصلوا للمكان اللي المفروض يكونوا فيه …. بيتحقنوا بنوع حقن معين وبيفقدوا الذاكره تمامآ وكأنهم ولاد يومهم …. مش بس كده بيبقوا زي العبيد للناس اللي هناك …. بينضفوهم ويلبسوهم ويشيكوهم ويعرضوهم في مزاد علني …. مجموعة بنات بنوت من جميع الجنسيات واللغات في مكان واحد …. ولكل واحده طعم خاص بيها … واللي يدفع اكتر يشيل … والناس بتدفع بالملايين قضاد ليليه واحده بس … وبعد الليله دي بيستنفعوا بيهم برده … منهن اللي بيخدوها تكون مجاهده مع المنظمات (جهاد النكاح) …ومنهم اللي بيموتوها ويبعوها حتت …. منهم اللي بيجندوها تكون جسوسه علي بلدها … ومنهم اللي بيشتروهم بغرض انهم يكونوا خدم عندهم … واللي بيفضلوا بيشغلوهم في كابريهات
كانت فهيمه تستمع الي كلمات داليا وهي في حالة زهول مما تسمعه فقالت…)
فهيمه :يانهار اسود … كل ده … معقول
داليا : سبوبه … بس محتاجه اللي يدورها صح … يوسف كان غبي ضيع من ايدينا مبلغ كبير … ولازم نعوضه وانتي معايا
فهيمه :انا …. حرام … داااااا … مايجيليش قلب اعمل كده
داليا : ههههههههه ….. قلب وحرام … الكلمتين دول لازم يتمسحوا من قاموس حياتك عشان تعرفي تعيشي في الدنيا دي …. خلاص يا فهيمه …. احنا في زمن لازم تبقي فيه حاجه من الاتنين …. يا خادع يا مخدوع … يا تبقي زي وسام ببرائتها يا زي داليا بجبروتها … مفيش حاجه اسمها وسط ….خط الوسط ده عامل زي حبل مشدود حوالين رقبة صاحبه وهيجي يوم ويوقعه في حته من الاتنين … يا في الشمال … يا في اليمين
فهيمه :ماتوصلش للدرجه دي …. انا مش شيطان
(صرخت بعا داليا قائله …)

Advertisement

داليا :لا شيطان … من اول مشوارنا سوا وانتي شيطان … لما وقفتي معايا عشان ندبس يوسف في الجوازه كنتي شيطان … لما كنت بتقفي علي باب شقة حسن تراقبيلنا الجو وانا معاه جوا كنتي شيطان … لما زعتي في البلد اوسخ كلام عن سمعة وسام كنتي شيطان …. لما جيتي تنبهيني من اهل البلد برده كنتي شيطان … شيطانك كان بيصورلك انك بتعملي الصح زي ما هو دلوقتي بيصورلي اني بعمل الصح مع اني متأكده انه غلط…. بس برده عاجبني شيطاني واللي بيصورهولي …وعاجبني المشوار ده …وهمشي فيه وهكمله وانتي معايا …. استعدي يالا عشان مطلوب مننا 20 بنت خلال اسبوع …. والموضوع مش عايز اكتر من انك تلبسي خمار ويكون معاكي ازازة مخدر … ترشي منه علي البنت … والحقونا ياناس بنتي اغمي عليها والناس بنفسهم هيجبولك التاكسي وهيركبوهالك كمان
دلفت وسام الي المنزل ومعها اسلام فوجدت رباب تجلس مع زينب وينظران لها وكأنهم يريدون قتلها و …)
زينب :اهلا اهلا بالعروسه اللي مشرفانا من ساعة ما شوفنا وشها
اسلام :اظن انكم حضرتوا اللي حصل … وسمعتوا شيخ البلد وهو بيتكلم في المكرفون ….وبراءة مراتي ثبتت قدامكم وقدام الناس كلها … وثقتي فيها طلعت في محلها … يعني من الاخر كفايه تعليقاتكم السخيفه اللي مالهاش لازمه دي … انا طالع انام انا ومراتي …. واتمني يا ست رباب انك ماتعمليش هجوم علينا زي كل شويه
(ثم تركهم في غيظهم وامسك بيد وسام وتوجوا الي الطابق العلوي ووقفها امام الغرف و ….)

اسلام :هتنامي ….؟؟

وسام : حاسه وكأني واخده علقه … هاخد شاور واحاول انام شويه
اسلام :طب ايه رأيك نتكلم شويه
وسام :تمام …هاخد شاور واغير هدومي وبعدين تدخل تاخد شاور علي ما اجهزلنا عشا ونقعد نتكلم وبالمره ناكل
اسلام :تمام
(ثم دلف كل منهما الي غرفته لتخرج وسام بعد فتره وقد استحمت وغيرت ملابسها فطرقت الباب علي اسلام فأذن لها بالدخول فدلفت اليه قائله :انا خلصت تقدر تدخل تاخد ساور وانا هنزل احضر العشا
(وخيث كانت وسام تتخدث رفع اسلام نظره لها لينجذب اليها ويراقبها وهي تتحدث حتي انهت كلامها وخرجت من الغرفه فأبتسم قائلآ …)
اسلام : بحبك يا مجنونه
(ثم ظلف الي المرحاض ليستحم اما هي فهبطت الي الاسفل وتوجهت الي المطبخ لتحضر صينيه الطعام وفي هذه الاحيان كانت رباب قد قامت بوضع بعض من قطرات الزيت علي الارضيه علي السلم وذهبت لتختبئ في الغرفه التي خصصتها وسام لها هي وزينب لتفتح الباب وتسترق النظر هي وزينب في انتظار وسام ان تقع في الفخ …. وبعد عدة دقائق خرج اسلام من المرحاض و بدأ في ارتداء ملابسه لتخرج وسام هي الاخري من المطبخ حامله صينية الطعام وتبدأ في صعود الدرج تحت انظار زينب ورباب حتي وصلت الي السلمه الاخيره وبمجرد ان وضعت قدمها عليها انزلقت لتقع متدحرجه علي الدرج فتصرخ …. كان اسلام يرتدي قميصه فأستمع صوت صراخ وسام فخرج من الغرفه مسرعآ لينظر اسفل الدرج فيجد وسام مغشيآ عليها كاد ان يهبط الدرج هو الاخر ولكنه لاحظ قطرات الزيت التي عليه فتجاهلها وتخطاها وهبط مسرعآ لوسام وحملها ليضعها علي الاريكه وفحصها بشكل عشوائي ليطمئن عليها ولكنها لم يجد ما يطمئن قلبه فحملها وخرج من المنزل فقابله واحدآ من رجال البلده و …)

الرجل :خير يا ابني مالها وسام
(جاوبه اسلام والقلق يبدوا عليه …)
اسلام :وقعت من علي السلم …. مفيش دكتور هنا
الرجل :خدها علي المستوصف في اول البلد …. بس هتقدر تشتلها طول الطريق كده
اسلام :هقدر هقدر بس فين المستوصف ده
الرجل :اللي كنتوا فيه الصبح عند يوسف … ماهو مفيش غيره في البلد
( فأخذها وتوجهه مسرعآ الي المشفي ليجد الطبيب ويبدأ في فحصها و …)
اسلام :خير يا دكتور دراعها فيه حاجه
الدكتور :تشخيصك للحاله طلع صح … فعلا عندها كسر فيه … دا غير تلكدمات اللي في جسمها
اسلام :طب الكسر كبير
الدكتور :لا الحمدلله الكسر بسيط بس لازم يتجبس طبعآ
اسلام :طيب يا دكتور اعمل اللازم
كان فارس يجلس في غرفته كالعاده فدق الباب فأذن بالدخول و ….)
سمر :ازيك يا حضرت الضابط

فارس :اهلا اهلا … خير يارب فيه زلزال ولا ايه
سمر :بصرحه جعانه وعايزه استغالك
( رفع فارس حاجبيه قائلآ ….)
فارس :نعم ياختي
سمر : اصل تقوي نامت وشوقي كمان وقمت اشوف اكل المطبخ لقيته تقيل علي معدتي ولقيت اوضتك منوره فافتكرت يوم ما كنت عامل فيها الشيف حسني
فارس :معلش البرنامج خلص والشيف حسني روح
سمر :يعني ايه
فارس :يعني مش هدخل المطبخ
(تصنعت سمر الزعل و …)
سمر :علي فكره انت ظالم
فارس :عارف
سمر : وقاسي
فارس :برده عارف
سمر: طب عارف ان انا وابني هنفضل ندعي عليك طول الليل
فارس :سمر ما تنرفزنيش
سمر: طب انا مش هدعي بس ابني هيدعي
فارس :برده
سمر :الله بقي ماهو جعان
(زفر فارس بنفاذ صبر ثم قال ….)
فارس :حضرة جلالة الملك يحب يتعشي ايه
(فرحت سمر وقفزت بسرور قائله …)
يمر :بيتزا …. اعملنا بيتزا

Advertisement

(ابتسم فارس بسبب طريقتها الطفوليه و …)
فارس :طب قدامي علي المطبخ يا اخرة صبري
(ثم توجها الي المطبخ وبدأ فارس في تحضير عجينة البيتزا حيث كانت سمر تقف وتنظر له لينظر لها و …)
فارس :انتي هتقفي تتفرجي علينا كده كتير
سمر :الله مش بتعلم منك
فارس :طب ساعديني
(نظرت وسام حولها فوجدت ثمرة من الطماطم و …)
سمر :طب ناولني الطمطمايه دي الله يكرمك يا حضرة الظابط
فارس :انتي مليتي فيها حضرة ظابط … اتفضلي
(ضحكت سمر بعد ان غسل الثمره وقالت …)
سمر:هات بقي الطبق والسكينه دول
فارس :اتفضلي يا ستي … هتعملي ايه بقي
سمر :ولا حاجه هقطعها واكولها
(فنظر لها فارس بغضب قائلآ ….)
فارس :طب امشي اطلعي برا
(اطلقت سمر ضحكاتها ليبتسم فارس علي منظرها فأستغلت الامر وقالت …)
سمر :الا قولي صحيح يا حضرة الظابط
فارس :يانعم
سمر :عملت ايه في حكاية الجوابات اللي كانت بتجيلك دي
(صمت فارس للحظات ونظر الي عيناها فأطمأن لها فقال ….)
فارس :اتحرينا عنها وهنحاول القبض علي المجرم
(تلألأت اعين سمر فقد تأكدت من انجاح خطتها وانها قد ضمت فارس الي فريقها وانها بدء يثق فيها ويتخذها صديقه فتبسمت له قائله …)
سمر :بالتوفيق يا كابتن
دلف اسلام الي المنزل ومعه وسام التي تستند عليه فوجد زينب ورباب يجلسان في انتظارهم لتتلألأ اعينهم عند رؤية زراع وسام المكسور و …)

زينب :الف سلامه عليكي يا بنتي خير كفالنا الشر
رباب :تؤتؤتؤ … شكلك وقعتي واقعه ومحدش سمي عليكي
(نظر اسلام لها بغضب وكاد ان يتكلم ولكن كما جرت العاده سبقته وسام قائله …)
وسام :لأ وانتي الصادقه وقعت واسلام استلقاني
(لم يبالي اسلام لما يحدث فاستدار لوسام عازمآ ان يحملها و ….)
وسام :ايه ده انت هتعمل ايه
اسلام :هشيلك اطلعك فوق
وسام :لا لا لا ما انا هقدر اطلع
(فعلقت رباب وهي تنظر لهم بغيظ …)
رباب:ما تسيبها يا اخويا هي يعني انشلت دي دراعها اتكسر بس
اسلام :اسكتي انتي يارباب حسابك معايا بعدين
(نظرت وسام لها واستندت علي اسلام قائله …)
وسام :ااااه يا اسلام … مش قادره امشي … اشتلني
(استوعب اسلام ما ترمي اليه وسام وعرف ان غرضه هو ان تزيد من غضب رباب وقال …)
اسلام :بس كده من عيوني

(ثم حملها وصعد الدرج لتستدير وسام بوجهها الي رباب التي كانت تقف تنظر لهم والغضب يتعتري كل ملامح وجهها فأرسلت لها ابتسامه شماته وغمزه من عيناها فتدب رباب قدمها في الارض وتذهب الي خالتها قائله …)
رباب :شوفتي يا خالتي … ابنك ومراته هيموتوني محصوره

زينب :انا وانتي كنا اغبيه … افتكرنا ان وسام دي واحده عاديه هنغيظها بكلمه ولا بحركه … بس اللي واضح انها قويه والكلام الفارغ ده مش هينفع معاها
انهى فارس اعداد الطعام فوضع طبق له واخر ل سمر حيث ان بدأت سمر في تناول البيتزا وفارس يراقبها ويبتسم علي طريقتها الطفوليه فأنتبهت الي نظراتها فهزت رأسها للأستفهام فأبتسم وحرك رأسه بأفادة ان ليس هناك شئ فأبتسمت واكملت تناول طعامها …. اما هنا وضع اسلام وسام علي الفراش وظل جالسآ بجانبها ويرعاها وكأنها طفلته الحبيبه حتي غطت في نوم عميق فظل بجانبها يتأمل وجهها الملائكي وهي نائمه ليبتسم قائلآ …)
اسلام :مجنونه يا حبيبتي

رواية اغتصاب طفلة بقلم هدير مصطفى كاملة

الفصل العشرون

(خرج اسلام من الغرفه وهبط الي الدور السفلي ليجد رباب و زينب يجلسان و …)
رباب : خير …. السنيوره نامت ولا ادتك الاذن انك تنزل تقعد معاكم
اسلام :اخرتها ايه معاكي يارباب
رباب :احنا ليه في اولها … اخرتها انك هترجعني وهبقي مراتك
اسلام :نجوم السما اقربلك … وبعدين انتي عايزه ايه …احنا مش كده كده كنا متفقين علي الطلاق وان حياتنا مع بعض مستحيله …. ولا انتي نسيتي المشاكل اللي كانت بينا
رباب :لا مانسيتش يا اسلام بس انت عارف ايه اللي جد
اسلام :قولي كده بقي … انتي مش راجعه حبآ فيا … انتي راجعه عشان استكترتي ان اخوكي ياخد ميراث ابوكي كله … رجعتي عشان عايزه راجل يقف في وشه … لولا كده مكنتيش عبرتيني
(وهنا تدخلت زينب …)

زينب :الحكايه ماوقفتش لحد هنا ولا حتي دي بدايتها يا اسلام … انت ليك في الفلوس دي زيك زيهم بالظبط
(اقتربت رباب وهي تتحدث بصوت جنون المال..)
رباب :ايوه يا اسلام صدقني … ماما قبل ما تموت قالتلي كده … قالتلي ان بابا الله يرحمه كان واخد نص راس المال اللي كون بيه شركته من حمايا الله يرحمه ولانهم كانوا اصحاب اوي مكنش فيه بينهم اوراق ولا حاجه …. حط ايدك في ايدي يا اسلام … تعالا نقف في وش اخويا ونجيب منه الفلوس … بالقانون او من غيره بأي طريقه … لازم نتصرف … لازم فلوسنا ترجع حتي لو قتلناه

Advertisement

(كانت هذه الكلمات بمثابة صدمه جديده علي رأس اسلام الذي مان يستمع وهو في خالة زهول … فنظر لها بأشمئزاز قائلآ …)
اسلام :انتي ايه يا شيخه …مجرمه … ولا حيوانه … معقوله ابليس اتشكل في صورة بني ادمه وواقف قدامي وبيكلمني … انتي عايزه تحطي ايدك في ايدي عشان نقتل اخوكي عسان شوية فلوس
رباب :ملايين … ملايين يا اسلام …. .. وبعدين فوق بقي … انت عايش في دور المثالي ومتمسك بيه اوي وهو خلاص موضته قدمت … وقلبك الابيض ده … معتش منه خلاص اصله بيتبهدل بسرعه

اسلام :وهي دي نقطة الخلاف اللي مابينا … انا وانتي ماشين علي طريقين مختلفين ومستحيل اننا نتقابل …. انا بدور علي الانسانيه وانتي بني ادمه ماديه …
رباب :فوق بقي … احنا في زمن الناس فيه بتبيع عيالها عشان تاكل

اسلام :لا … غلط …اوعي تعيبي الزمن … الزمن ما اتغيرش …نفوس الناس هي اللي اتغيرت …المعركه الابديه اللي جوا النفس البشريه … الشر والخير … الصح والغلط …الحب والكره…. الشيطان بيفضل يوسوس للانسان انه صح … ممكن يكون بيسرق .. بيحرق … بيخرب …والشيطان بيصورله ان افعاله صح … الاب ممكن يبيع بنته لواحد غني يتجوزها … الاخ دلوقتي بقي بيعمل علاقه محرمه مع اخته … المدرس بيغتصب تلميذته … الدكتور ممكن يسيب بطن مريض مفتوحه جوا مستشفي عام عشان جاله كشف مستعجل في العياده الخاصه …. المهندس ممكن يغش في مواد البنا عشان يدخل جيبه شوية فلوس زياده … الاب ممكن يقتل عياله ….يدبح مراته …يولع في بيته … كل دي حاجات من فعل الانسان … بس شيطانه بيجملها في عينيه عشان يزيد ويزيد في طغيانه … لحد ما ذنوبه تكتر …. تكتر اوي لدرجه تخليه يظن ان باب رحمة ربنا هيتقفل في وشه … اصله بعد مايعمل كل العمايل السودا دي… الشيطان هيتخلي عنه .. هيقوله انا برئ منك …وريني هتقف بين ايدين ربنا ازاي … هتقوله يارب انت وهبتني ايد سرقت بيها … او لسان كذبت بيه … او عين شوفت بيها الحرام … هتقوله يارب انا عصيتك ومشيت ورا الشيطان … انا كنت شايف طريقك واتجاهلته … لا ما اظنش انك عندك جرأه كفايه للمواجهه … الشيطان بيخليه يستسلم للطغيان … بيحسسه ان ربنا رافض توبته … بس ربنا رحمته واسعه وقال في كتابه الكريم
بسم ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺮﺣﻤﺎﻥ ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ
ﻗُﻞْ ﻳَﺎ ﻋِﺒَﺎﺩِﻱَ ﺍﻟَّﺬِﻳﻦَ ﺃَﺳْﺮَﻓُﻮﺍ ﻋَﻠَﻰ ﺃَﻧﻔُﺴِﻬِﻢْ ﻟَﺎ ﺗَﻘْﻨَﻄُﻮﺍ ﻣِﻦ ﺭَّﺣْﻤَﺔِ ﺍﻟﻠَّﻪِ ﺇِﻥَّ ﺍﻟﻠَّﻪَ ﻳَﻐْﻔِﺮُ ﺍﻟﺬُّﻧُﻮﺏَ ﺟَﻤِﻴﻌًﺎ ﺇِﻧَّﻪُ ﻫُﻮَ ﺍﻟْﻐَﻔُﻮﺭُ ﺍﻟﺮَّﺣِﻴﻢُ
ﺻﺪﻕ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ
بس انتم فاهمين غلط … فاهمين كلام ربنا غلط عشان كده بتستغلوا رحمته وغفرانه … بتعملوا الذنب وتتوبوا وترجعوا للذنب تاني … حرام … ايوا حرام عليكم نفسكم قبل اي حد تاني … لازم ترجعوا لربنا … افهموا كلامه بقي … اتعاملوا وكأنكم بني ادمين .. مش وحوش … احنا كلنا اخرتنا موت … ومحدش بياخد حاجه معاه غير عمله الصالح …

كان اسلام يتحدث بهيستريه بفضل عدم تقبله لما يدور حوله من امور يعجز العقل عن تصديقها فنظرت له رباب وهي في حالة عدم تصديق فقالت …)
رباب :انا مش مصدقاك علي فكره … مش قادره افهمك … بقولك فلوس بالملايين هتضيع مننا وانت بتديني محاضره عن النفس البشريه
اسلام :هو ده اللي انتي فهمتيه من كل كلامي … اني بديكي محاضره …فعلا مفيش فايده
رباب :وانتي رأيك ايه في الكلام ده يا خالتي
زينب :اما تخلصوا ابقي اتكلم
(جلس اسلام بهدوء في انتظار والدته ان تتحدث لمعرفة رأيها في هذا الأمر وجلست ايضآ رباب لينظرا معآ الي زينب التي بدأت حديثها قائله …)
زينب :اللي فهمته منك يا اسلام … انك مش عايز الفلوس … وعجباك عشيتك في بيت مراتك كده … طب هتصرف منين بقي … هتطلع المدام تشتغل

(كانت هذه الكلمات كفيله بان تثير غضب اسلام ليصرخ بأمه قائلآ …)
اسلام :ايه اللي انتي بتقوله ده … انا راجل وعمري ما اسمح بكده … وماتنسيش اني دكتور واقدر اوي اني افتح بيت واصرف عليه
زينب : طب اهدي بس وماتزعقش … انا بتكلم بهدوء … دلوقتي انت مش عايز الفلوس … وحتي لو مش هتفضل في بيت مراتك اكيد هتجيبها وتيجي تعيش في البيت بتاعنا اللي هو اصلا جار عليه الزمن وبقي قديم وحالته بالبله … وهتستغل وتصرف علي مراتك انا بقي وضعي ايه … انا عايزه الفلوس دي يا اسلام … يا ترجع رباب لعصمتك وتتحدوا مع بعض وتجيب الفلوس بأي طريقه لا انت ابني ولا اعرفك
(ابتسمت رباب تظن ان حيلتهم هذه المره سوف تأتي بنتيجه و لكن هيهات فنقاء اسلام اقوي من حيلهم ودهائهم فرد علي والدته قائلآ ….)
اسلام :اظن يا امي ان اعصابك تعبانه … افضل انك تنامي الليله دي وتسافري الصبح انتي وبنت اختك وترجعي بيتك وتستهدي بالله كده وتبعدي مع نفسك تفكري في كلامك وفي نتايجه …

Advertisement

زينب :انت بتطردنا يا اسلام … ياخسارة تربيتي فيك
اسلام :لا يا امي انا مش بطردك …. انتي لسه قايله ان ده بيت مراتي … يعني مش من حقي اني اطرد حد منه …(ثم اشار علي رباب قائلآ ..)… بس معلش انا مش هستحمل وجود الكائن ده معايا في نفس المكان تاني … تقدري تقعدي هنا …. بس ياريت الصبح مالقهاش هنا …. ودلوقتي بقي تصبحوا علي خير انا طالع انام
(وقف ليستدير بغرض الانصراف عنهم و …)
زينب :انا ماشيه الصبح هرجع بيتي
اسلام :توصلي بالسلامه يا امي … واتمني انك تنسي موضع الفلوس ده خالص
ثم تركهم وصعد للطابق العلوي وكاد ان يفتح باب غرفته ولكنه نظر الي باب غرفة وسام وفكر قليلآ قائلآ …)
اسلام :انا هدخل اطمن عليها وبعد كده انام
(ثم ذهب اليها ليدق الباب بخفه فلم يأتيه الرد ففتح الباب ودلف الي الغرفه وتفحصها ولكنها لم يجد لها أثر فعزم الخروج للبحث عنها ولكنه توقف حين وجدها خارجه من المرحاض … تثمر اسلام في مكانه حين وجدها ترتدي (برمودا ) خاصه بالنوم وفي حين انها لم تنتبه لوجود اسلام كانت تحاول ارتداء الجزء العلوي منها ولكن الكسر الذي بذراعها جعلها غير قادره علي الامر لترفع عيناها فتفاجئ بأنه ينظر لها لتخجل كثيرآ من شكلها ومما ترتدي فتقدم لها بخطواط هادئه وكلما كان يقترب كلما ابتعدت هي حتي استندت بظهرها علي حائط وهو يقف امامها مباشرة فارتفع صوت انفاسها بسبب قربه منها فبدأت حديثها هامسه …)

وسام :اسلام
اسلام :هااا
وسام : ماتقربش
اسلام :ماتخافيش مش هقرب
وسام :امال ايه ده
اسلام :انا بس بساعدك
(ثم مد يده بخفه وساعدها في ارتداء ملابسها ثم اقترب منها اكثر حتي وضع فمه علي اذنها قائلآ …)
اسلام :قولتهالك مره وبقزلها تاني …. مهما كنت بحبك عمري ما هغصبك علي قربي منك … ثم طبع قبله علي جبينها وتركها مغمضة العينين وخرج من الغرفه …. وبعد ان سمعت صوت باب غرفتها وهو يغلق فتحت عيناها ووضعت يدها علي جبينها تحسست مكان القبله وقالت ….)
وسام :يارب قويني
(دلف اسلام الي غرفته ليرمي بجسده المهلك علي الفراش فيغط في نوم عميق بسرعه …. لينقضي الليل ويأتي نهار اليوم التالي فتدلف وسام الي الغرفه بعد ان طرقتها اكثر من مره ولكن لم يكن هناك رد … وبعد ان دلفت الي الغرفه وجدت اسلام يغوص في بحر النوم العميق فأدرقت انها مهما فعلت لن يستيقظ بسهوله فقد سبق ان طرقت الباب مرارآ وتكرارآ فتوجهت الي الشرفه وفتحت لتقتحم الشمس الغرفه ثم ذهبت الي جوار اذنه فنادته صارخه فأستيقظ منضفضآ و ….)
اسلام :ايه …. فيه ايه … زلزال …. فيه زلزال

(لم تستطع وسم كتم ضحكتها فأنفجرت ضاحكه فأستوعب اسلام ما حدث فنهض عن الفراش ليجري خلفها بنية الامساك بها ومعاقبتها علي ازعاج نومته الهنيئه وفي خين كانت تجري وهو خلفها وقفت امامه لتحدثه من بين ضحكاته و …)
وسام :استني بس هقولك
اسلام :استنيت اهو … قولي
وسام :انا من ساعة ما صحيت وانا بدور علي مامتك ومراتك ومش لقياهم
اسلام :اولا مامتي سافرت رجعت بلدنا ثانيآ خدت معاها رباب … ثالثآ اسمها طليقتك مش مراتك
وسام :ماشي بس مشيوا ليه
اسلام :عادي انا طلبت منهم كده
وسام :لا يااسلام مكنش ليك حق انك تطلب منهم انهم يمشوا اكيد زعلوا
اسلام :كان لازم يمشوا يا وسام خاصة رباب لانها تعدت الحدود اكتر من اللازم … المهم مش هنفطر
وسام :مش هعرف احضر فطار وانا كدا
اسلام :طب عندي فكره
وسام :ايه هي
اسلام :هننزل المطبخ وانتي اقعدي واديني التعليمات بس وانا هشتغل
وسام :تمام اوي كده يلا قدامي علي المطبخ
خرج فارس من مكتبه ومعه سامح ليلقي بالتعليمات
علي باقي افراد المجموعه ويوزع عليهم المهام ثم يدلف مره اخري الي المكتب و ….)
سامح :انت متأكد من الخطوه دي يا فارس
فارس :ان شاء الله خير
سامح :انا خايف … المأموريه دي نتايجه هتعود عليك انت قبل مني … انت طالع علي مسؤليتك وخايف تطلع لعبة الجوابات وفاعل الخير ده فخ او اشتغاله
فارس :خليها علي الله يا صاحبي … المهم انت عارف هتعمل ايه كويس
سامح :ايوه
فارس :هنتحرك الساعه 1 بعد نص الليل
سامح :مستعدين بعون الله
استيقظت سمر وتجولت في انحاء المنزل ولم تجد فيه احد وادركت ان سوقي وفارس لد ذهبا الي العمل اما تقوي فذهبت الي مدرستها فجائتها فكره مجنونه وهي ان تدلف الي غرفة فارس وبالفعل فقد دلفت الي الغرفه وبدأت رحلة التجوال فيها من مكان الي اخر … فلفت نظرها ان الغرفه كئيبه جدآ ليس بل وكأنها كالقبر لا تزورها شمس ولا يتبدل هوائها ففتحت الشرفه ليتجدد الهواء وتبدأ في التنظيف وبعد عدة ساعات من العمل تبدل حال الغرفه تمامآ لتعود تقوي من المدرسه وتدلف الي البيت وتفاجئ من غرفة فارس التي تعج بالحياه فتدلف اليها فتجد ان ليس بها احد سوي سمر التي تجلس علي مكتب فارس وتقلب بين البوم الصور الخاص بفارس فتصرخ تقوه لتنتفض سمر وهي في مكانها و ….)

سمر :ايه فيه ايه
تقوي :ايه اللي انتي عملتيه ده
سمر :فيه ايه انا بس نضفت الاوضه
تقوي :انتي كده شقلبتي حالها وابيه فارس ممكن يموتنا
سمر :ياساتر يارب … للدرجه دي
تقوي :واكتر من كده …. هو مانع اي حد يدخل اوضته وهو موجود … فما بالك بقي وهو مش موجود
سمر :طب اهدي بس … انا نقفل الاوضه ونخرج واول ما نشوفه جاي من بعيد نستخبي منه … وبس خلاص مش هيعملنا حاجه
تقوي :يعملنا مين يا حجه … استخبي انتي اما هعترف عليكي من اول قلم

(كانت وسام جالسه علي الكرسي في المطبخ واسلام يبدع في اعداد الطعام وهي تراقبه في صمت حتي انهي ما يفعل ثم وضع طبق امامها كي تتذوق وتخبره بنتيجه مجهوده فامسكت وسام بالملعقه وتذوقت بعضآ من الطعام لتنصدم بطعمه فأرغمت نفسها علي الابتلاع لتضع الملعقه جانبآ و ….)
اسلام :ها …. ايه رأيك
وسام : هايل … روعه … برافو … بس اوعدني ان دي اخر مره تدخل فيها المطبخ
اسلام :كنت عارف علي فكره
(لينفجرا الاثنين ضاحكين علي هذا المشهد ليدق الباب فيذهب اسلام وخلفه وسام ليفتح الباب فيجد فرح تقف امامهم وتحمل صينية طعام و …)
فرح :صباح الخير
اسلام :جيتي في وقتك
فرح :انتوا اكيد لسه ما فطرتوش … كنت عارفه ان وسام مش هتعرف تعمل اكل بدراعها كده
وسام :وانتي عرفتي منين ان دراعي مكسور
فرح :ما الحاج اللي دل الدكتور اسلام علي المستوصف وهو شايلك امبارح يبقي ابويا
وسام :انت كنت شايلني وماشي في البلد
فرح :دا اشتالك من هنا لحد المستوصف
وسام :بس انتي جيتي كده عادي …. طب ووالدك
فرح :ووالدي ايه … اذا كان هو بنفسه اللي قالي اني اجيلك … ويلا بقي عشان نفطر سوا
(ثم وصعت الطعام علي المنضده وجلسوا ثلاثتهم يتناولون الطعام …. اما هنا دلف فارس الي المنزل والقي نظره في الانحاء لكنه لم يجد اي اثر لسمر او تقوي فدلف الي غرفته ليصدم مما يري فقد انقلب حالها رأسآ علي عقب تمامآ فنادي تقوي بأعلا صوته فجأته مسرعه و ….)

Advertisement

فارس :حد دخل اوضتي النهارده
تقوي :ايوه
فارس : وبهدل حاجاتي
تقوي :ايوه
فارس :وشقلب الدنيا كده
(هزت تقوي رأسه بالايجاب فاردف قائلا …)
فارس :ومين بقي اللي عمل كده
(ابتلعت تقوي ريقها بصعوبه وصمتت …)
فارس :تبقي هي … ماهو مفيش غيرها … سمر
(هزت تقوي رأسها بالايجاب …)
فارس :هي فين بقي

(اشارت تقوي بيدها تجاه باب احدي الغرف حيث كانت سمر تختبئ خلفه فخرجت في تردد وتوجهت له فنظر لها وهو يتصنع الغضب فأبتلعت سمر ريقها ونظرت له وبدأت في ثرثرتها قائله ….)
سمر :ايه وايه وايه … انت بتهزر صح … دي اوضه متشقلبه …. دي حاجات متبهدله … حضرتك الاوضه بتاعتك كانت عباره عن مخزن للعنكبوت والتراب والقرف … ياساتر … هو انت كنت بتنام في ازاي جتك القرف
(نظرت سمر ل فارس فوجدته يستشيط غضبآ وينظر لها بغيظ وغضب فتنحنحت بسبب كلمتها الاخيره فأبتلعت ريقها قائله …)
سمر :هو انا ماقصدش جتك القرف جتك القرف يعني …. انا كنت بهزر بس … يوووه هي جت كده بقي
فارس :سمر
سمر :نعم
فارس :امشي … اطلعي … برا
(كانت هذه الجمله كفيله بأن تجعل سمر تهرول مع تقوي الي غرفتهم وهم يضحكون بصوت عالي فألقي فارس نظره في انحاء غرفته فأبتسم علي تصرفات سمر المجنونه ).

رواية اغتصاب طفلة بقلم هدير مصطفى كاملة

الفصل الحادى والعشرين

مر النهار سريعآ حتي جاء الليل حيث كانت سمر تجلس مع تقوي امام التلفاز ليخرج فارس من غرفته فتجاهلته سمر فطلب من تقوي ان تحضر له كوبآ من الشاي فذهبت الي المطبخ ليجلس بجوار سمر ويبدأ حديثه قائلآ …

فارس : سمر
سمر :خير يارب … احم احم … بص يااسطي ..اااا قصدي يا حضرة الظابط .. انا واحده يابني كبرت في السن وحامل ومش هستحمل شخطه واحده بس منك … ممكن اولد وانا قاعده هنا دلوقتي
فارس :انتي هابله ابت … تولدي ازاي وانتي لسه في التالت
سمر :اكسيوزمي بقي انا بدأت الرابع
فارس :ودا هيفرق في ايه يعني … مش الولاده في التاسع برده ولا انا متهيقلي
سمر :لا صح فعلآ بس معني اني بدأت الرابع يعني بدأت اتوحم
فارس :نعم يا اختي
سمر :اه والله حتي شوف

(ثم بدأت سمر في تصنع انها تشتم رائحة ما و …)
سمر :شوفت
فارس :شوفت ايه بالظبط
سمر :قصدي شميت
فارس : علي فكره انتي الي حامل وبتتوحمي
سمر :عبوشكلك سديت نفسي
(نظر لها فارس وكور يده ومدها كي يعطيها لكمه فنظرت له وهي تقول …)
سمر :عااااااا
فارس :انا مش هضربك انا هعرفك غلطك بكل هدوء بس
سمر :خلاص والله اخر مره … وبعدين اعمل ايه قي لساني يعني …. صحفيه ولساني متبري مني
فارس :هو انتي كنتي صحفيه
(ترددت سمر قبل انت تقول ….)
سمر :هااا … ايوه …. بس ماتخفش بطلت
فارس :وانا هخاف ليه يعني
سمر :يعني تخف اكتب مقاله عنك كده ولا كده اقوم الرأي العام عليك يعملوا ثوره يقعدوك جمبنا هنا
(ضحك فارس فنظرت له وقالت …)
سمر :ايه ده …. انت بتضحك زي البني ادمين عادي اهو … امال مركبلنا الوش الخشب ليه
فارس :طب سيبك من الكلام ده عشان عاوز اتكلم معاكي جد
سمر :اتفضل اتكلم وكلي اذان صاغيه
فارس : بصي يا وسام …. انا مش وحش ..ولا بقيت قاسي كده بالصدفه … اللي حصلي في حياتي هو اللي غيرني
سمر : انت ليه بتقولي الكلام ده

فارس :لو رجعت من المأموره دي علي خير فيه كلام كتير لازم اقوله ليكي

Advertisement

وهنا جائت تقوي ومعها كوب الشاي لتعطيه ل فارس فيبدأ في احتساءه رشفة وراء الاخري حتي انتهي منه ووقف عازمآ ان يخرج من المنزل ولكنه اقترب من تقوي ومد يده جاذبآ اياها الي حضنه قائلآ …

فارس :ادعيلي يا تقوي
تقوي :خير يا ابيه فيه ايه
فارس :مفيش يا حبيبتي .. بس انتي عارفه الظابط مننا اما بيجي رايح مأموريه بيبقي حاطط روحه علي كفه وممكن في اي لحظه ….
(هنا قاطعته تقوي …)
تقوي :لا يا ابيه ماتقولش كده …. انت اقوي من اي حاجه
فارس :بس مش اقوي من ارادة ربنا …. عشان كده عايز اوصيكي ان مهما حصل تخلي بالك من نفسك وتكوني زي اخوكي حضرة الظابط فارس اقوي من اي شئ

(ثم طبع قبله علي جبينها وخرج من المنزل سريعآ لتجلس تقوي بجانب سمر و ….)
تقوي :انا خايفه يا سمر … اول مره ابيه يتكلم كده … ما هو طول عمره بيطلع مأموريات اول مره يجيب سيرة الموت
(اخذتها سمر بين احضانها بغرض ان تطمئن قلبها وقالت …)
سمر :ماتقلقيش … ان شاء الله خير … وبعدين اي ظابط كل ما المأموريه بتاعته ما بتكون صعبه كل ما بيكون خايف … ادعيله انتي بس
تقوي :يارب رجعه بالسلامه
كان اسلام يجلس مع وسام في غرفتها يتحدثان في امور الحياه حتي غطت في نوم عميق فظل يتأملها لبرهه من الزمن حتي ادرك انه يجب عليه ان يغادر الغرفه ويتجهه الي غرفته فنهض وقام بتغطيتها وفتح باب الغرفه ولكنها استيقظت قلقه علي صوت الباب فعاد لها و…)
اسلام :انا اسف اني صحيتك
وسام :لا عادي مفيش مشكله …. اسلام
اسلام :نعم
وسام : احنا هنفضل كده لأمتي
اسلام : تقصدي ايه
(استجمعت وسام قوتها لتنطق بتلك الكلمه التي صعب علي لسانها قولها …)
وسام :اقصد احنا هنتطلق امتي
(صمت اسلام لبرهه من الزمن قبل ان يقول …)
اسلام :ومين قال اننا هنتطلق
وسام :محدش قال بس ده اتفاقنا
اسلام :يعني انتي شايفه ان احنا لازم نتطلق
(صمتت وسام ولم تجيبه فقال ….)
اسلام : طب حبي ليكي مايستهلش انك تعيدي النظر في الموضوع ده
وسام :…….

اسلام :انتي عارفه انا بحبك من امتي …. من اول يوم شوفتك فيه … من لما بقت جلستك مكرر عليا كل يوم لازم اقعد معاكي ونتكلم سوا … لما قربنا لبعض ولمست فيكي الانسانه اللي كنت طول عمري بدور عليها …. انا مش عايز اخسرك يا وسام وماددلك ايدي …. امسكي في ايدي عشان ننسي … مش بس انتي تنسي … انا وانتي لازم ننسي ماضينا ونبدأ مع بعض من جديد ..لازم تثقي فيا … انا بحبك ونفسي اكمل عمري جمبك
(انحدرت دمعه من عينا وسام التي كانت تنظر له فمد يده بضعف المحب ومسح دمعاتها و …)
اسلام :طب انتي بتعيطي ليه دلوقتي
وسام :عشان انا كمان نفسي اكمل عمري جمبك انا كمان بقيت بحبك يا اسلام ومش عايزاك تطلقني
(ثم انفجرت في نوبة بكاء ليبتسم اسلام وضمها الي صدره قائلآ …)
سلام :طب اهدي يا حبيبتي ما تعيطيش … انتي عبيطه علي فكره … انا مستحيل اسمحلك انك تبعدي عني عشان انا مش بس بحبك انا بعشقك
(تشبثت وسام باسلام وكأنها تخشي ان يبتعد عنها فتمدد بجانبها لتتوسد صدره قائله …)
وسام :انا اسفه يا اسلام … عارفه اني جرحتك كتير … وجيت عليك كتير برده …بس صدقني غصب عني … اللي انا عشته خلاني افقظ الثقه في كل الناس …. اكره التعامل معاهم … بقيت حتي اخاف منهم
اسلام :ماتخافيش من اي حاجه وانا جمبك يا حبيبتي
رتب علي ظهرها كي تهدأ من روعها فشعرت بالطمأنينه و السلام وتخلل الي قلبها احساس الامان الذي لطالما كانت تبحث عنه فأغمضت عيناها لتغط في نوم عميق بين احضان حبيبها الذي نظر لها وابتسم برقه ليضمها اليها فيشتم رائحة عبير شعرها فيغط في نوم عميق هو الاخر بعد ان ارتاح قلبه بقرب حبيبته منه …. اما هنا وقد دقت الساعه الواحده بعد منتصف الليل تقدم فارس وفريقه الي مكان التسليم والذي هو عباره عن مكان فاره الوسع ليس به شئ سوي جبال عاليه فبدأ فارس بتوزيع الفريق خلف تلك الجبال وبعد مرور ما يقارب النصف ساعه في هدوء ظهرت مجموعه من السيارت ووقفت في هذه المنطقه وخرج عدد من الرجال من كل سياره وفي لمح البصر اصبح المكان يعج برجال الحراسه الشخصيه لرجلين كانا يقفان في وسط دائره كبيره قاموا الحراس بصنعها …. كان عبد المجيد واحدآ من هذان الرجلان و ….)
عبدالمجيد :انا مش مصدق يا بوص معقول بقيت راضي عني وقابلتني بنفسك

(نزع ذلك الرجل نظارته السوداء عن عيناه لتظهر ملامح وجهه فيفاجئ عبد المجيد أن البوص ما هو سوي امرأه تتخفي تحت ثياب الرجال … )
البوص :ايه رأيك في المفاجئه دي بقي
عبد المجيد :معقول انتي يا سميحه … انتي تبقي البوص الكبير
(ضحكت سميحه قائله …)
سميحه :شوفت بقي …. سنين طويله واحنا عايشين تحت سقف بيت واحد ….وانت ما تعرفش
عبدالمجيد :طب ازاي
سميحه :من غير ازاي …ده بزنيس ومافيش مجال للاسئله …. بتبتدي صغير وبتكبر واحده واحدن لحد ما تبقي في القمه
كاد عبد المجيد ان يتحدث ولكن كانت الصدمه في بدأ الهجوم عليهم وفي خلال بضعة دقائق تم القبض علي عبد المجيد وسميحه ورجالهم متلبسين بكل سهوله بفضل براعة فارس وفريقه وحسن التخطيط والقياده …. اخذهم الي مركز الشرطه وبدأت معركة التحقيقات والاجرائات حتي صباح اليوم التالي فعاد الي المنزل ودلف الي غرفته سريعآ ليرمي جسده المتهالك علي فراشه وسرعان ما يغط في نوم عميق …. اما هنا فقد استيقظ اسلام ونظر بجانبه فوجد وسام التي تتوسد ذراعه نائمه فظل يتأمل وجهها الملائكي حتي فتحت عيناها فوجدته ينظر لها فقالت …)

Advertisement

وسام :صباح الخير
اسلام :صباح الورد يا حبيبتي
(ابتسمت وسام قائله …)
وسام :عيب كده علي فكره انا بتكثف
اسلام :عارف علي فكره وبحب اكثفك عشان تبقي شبه الفرولايه كده
وسام :طب حوش ايدك عني عشان اقوم اجهز فطار بقي
اسلام :استني وانا هعمله
وسام : طب مبدأيآ كده رجلك ماتعتبش باب المطبخ
(ضحك اسلام عليها قائلآ
اسلام :طب انا وانتي هنقف في المطبخ واحضرلك كل حاجه وانتي اطبخي بس …. يعني هبقي ايدك التانيه
وسام :خلاص اتفقنا اوعي بقي خليني اقوم
اسلام :طب قوليلي الاول احنا هنتجوز امتي
(نظرت له وسام باستغراب وتعجب قائله …)
وسام :نتجوز … احنا متجوزين علي فكره
اسلام :لا ما هو جوازنا ده مايعتبرش جواز … الجواز اللي انا اقصده يعني يكون برضانا احنا الاتنين ….شبكه و حفله كبيره وفستان ابيض وعروسه الفرحه ماليه عينيها

والضحكه مزينه وشها وزفه اخدك من دراعك نطلع علي فندق 5 نجوم نسافر نعمل شهر عسل … نرجع منه علي بيتي اللي هو هيبقي بيتنا …. انما لامؤخذا يعني الجواز اللي انتي بتقولي عليه ده انتي نمتي هنا واستريحتي وانا ضهري اتكسر علي الكنبه تحت
(ضحكت وسام علي كلامه قائله ….)
وسام :امممممم طب وبعدين
اسلام :هنسافر من هنا امتي
وسام :ونسافر ليه ما نفضل هنا
اسلام : ونعيش هنا ازاي ومنين
وسام :طب ما البيت موجود اهو وكبير … وبابا سايب مبلغ كبير اوي ومفيش حد هيستفيد بيه غيري يعني نعمل مشروع صغير ونعيش منه
اسلام :انا مش من النوع ده يا وسام … عمري ما تقبل اعيش عاله علي مراتي … انا دكتور نفساني وماليش مستقبل في البلد دي … بس لو رجعنا مصر وعشنا فيها هيكون افضل
وسام :بس والدتك كرهاني
اسلام :مش هنعيش معاها يا وسام …. بابا الله يرحمه كان سايبلي مبلغ بسيط كده نقدر نجيب بيه شقه علي قدنا نعيش فيها وانا وشوقي هنأجر شقه سوا ونعملها عياده
وسام :طيب فلوسك علي فلوسي يبقوا مبلغ كبير وسوا ان شاء الله حياتنا تتعدل
اسلام :فلوسك انا ماليش دعوه بيها وانتي لوحدك حرة التصرف فيها
وسام :برده
اسلام :ايوه برده المهم خفي بقي بسرعه عشان نسافر ونرتب امورنا وماتنسيش لسه هنجيب شبكه ونختار فستان ومكان للحفله وتفاصيل تانيه كتير
وسام :هو انت بتكلم جد ولا ايه
اسلام :طبعآ يا حبيبتي امال بهزر يعني
وسام :معقول ربنا عوضني بيك عن كل اللي شوفته في حياتي
اسلام :ان الله مع الصابرين
وسام :الحمدلله

اسلام :ااااه احنا بدأناها كسل بقي ومش ناويه تعمليلنا فطار …. لاااااه انا راجل حمش مابدلعش مراتي ابدآ
(فضحكت وسام علي اسلوبه هذا فنهض واقفآ ليمد يدها لها فتقف هي الاخري مستنده عليه فتبتسم له لشعورها انها وجدت سندآ جديدآ لها في الحياه …… كان في هذه الاحيان فارس مازال نائمآ علي فراشه بعد تلك الليله المؤرقه فرن جرس المنزل لتفتح تقوي الباب فتجد شابآ يقتحم عليها المنزل وهو فؤاد …)
فؤاد :هو فين
تقوي :هو مين يا فندم
فؤاد :حضرت الظابط فارس اللي بيتجرأ علي أسياده
تقوي :اسياده ايه يا حضرة ما تحترم نفسك … (فأستيقظ فارس علي أصواتهم فخرج من الغرفه ……)
فارس :ايه ده … انت مين
(قال فؤاد بعصبيه …)
فؤاد :انا ابن الراجل اللي انت اتجرأت وحبسته
(فأجابه فارس ببرود ….)
فارس :وعايز ايه بقي يا ابن الراجل اللي انا اتجرأت وقبضت عليه
فؤاد :عايز ابويا اللي انت سجنته
فارس :للاسف الطلب ده غالي عليه ومش هقدر انفذه
فؤاد :تاخد كام وتفنش القضيه دي
(نظر له فارس من أسفل قدميه الي اخمد رأسها )
فارس : انت في مقدرتك تدفع لحد كام
فؤاد : مليون … اتنين … عشره مليون …. خمسين مليون
فارس :هو ده اخرك
(فأخرج فؤاد مسدسه ووجهه الي رأس فارس قائلآ …)
فؤاد : خمسين مليون زائد حياتك

(حين رأت تقوي ذلك المشهد صرخت وفي هذه الاحيان كانت سمر بالخارج وجائت لتدلف الي المنزل فتري فؤاد لتقف مصدومه من الموقف فنظر فؤاد لها في صدمه هو الأخر فلكمه فارس ليقع علي الارض فاخذ فارس المسدس ووجهه في وجه فؤاد قائلآ …)
فارس :جتلك الجرأه جاي تساومني وتعرض عليا رشوه كمان وبترفع عليا السلاح
(ضحك فؤاد الذي كان ينظر ل سمر و ….)
فؤاد :طبعآ مش هتقبل حتي لو ب100 مليون … ما انت معاك سمر … الفرخه اللي بتبيض دهب لازم ماتبسش للفتافيت اللي بتقع منها بقي
فارس :سمر
(ثم نظر لسمر قائلآ في تساؤل ….)
فارس : وانت تعرف سمر منين
فؤاد :ماتعرفش انها بنت اخو عبدالمجيد بيه ولا ايه …. يعني بنت عمي وشريكتنا في كل حاااجه
(كانت هذه الكلمات كفيله ان تغير ملامح فارس 180 درجه فبدأت علامات الغضب ان تظهر علي وجهه فنظر لها بغضب عارم قائلآ ….)
فارس :بنت عمه … وشريكتهم … ودخلتي بيتنا عشان تخدعيني ….

رواية اغتصاب طفلة بقلم هدير مصطفى كاملة

الفصل الثانى والعشرون

(بدأت علامات الغضب ان تظهر علي وجهه فنظر لها بغضب عارم قائلآ ….)
فارس :بنت عمه … وشريكتهم … ودخلتي بيتنا عشان تخدعيني …
(نظرت سمر له وحركت رأسها للنفي وقالت …)
سمر :لا يا فارس … ماتصدقوش … انا ماليش علاقه بيهم … انا …
(كانت تتحدث وفارس ينظر لها بحسره علي الاعجاب الذي كان يكنه لها بل الحب الذي كان قد بدأ يتسرب الي قلبه وفي هذه الاحيان انتهز فؤاد الفرصه فأمسك السلاح من يد فارس ووجهه علي سمر لتنصدم من هذه الحركه السريعه فتحدث فؤاد قائلآ …)
فؤاد :فرصتي وجتلي لحد عندي … هخلص منك برصاصه واحده بس … وهنا في بيت الظابط اللي بتحتمي فيه … ومش بعيد هو اللي يلبسها كمان ماهو من كام ساعه بس قبض علي عمك وامك في تهمة تجارة المخدرات

(جاوبته سمر ببكاء …)
سمر :لا يا فؤاد سيبني … سيبني اعيش عشان ابني … حرام عليك … دا املي في الحياه انه يجي علي الدنيا
فؤاد :انسي يا سمر …. لان زي ما انتي ليكي هدف في الحياه انا كمان ليا هدف وهو اني اشوفك ميته قدام عيني … يلا اتشهدي علي روحك
(كان فارس ينظر لها وكأنها اخذ ضربه قويه في قلبه حطمت فؤاده ولكن في نفس الوقت كانت دموعها تنزل علي خديها فتحرق روحه وتؤلمه … وضع فؤاد يده علي الزناد وضغط عليه لتستقر الرصاص في جسد فارس الذي وقف بين سمر وفؤاد كعائق بغرض حمايتها فوقع هو بدلآ منها لتسيل دمائها فبدأت صرخات تقوي وسمر في ان تعلوا فأرتبك فؤاد وخبأ سلاحه في ملابسه وهرب من المنزل سريعآ … فأتصلت سمر بالاسعاف وسرعان ما جائت السياره لتحمله وتأخذه الي المشفي …. اما هنا فدلفت داليا الي ذلك المخزن وهي تهرول فوجدت فهيمه تجلس مع الصغير و ….)

Advertisement

داليا :انتي قاعده كده قومي بسرعه لمي كل حاجه تخصنا هنا
فهيمه :فيه ايه يا ست داليا
داليا :البوص وقع وهيشدنا كلنا وراه
فهيه :يعني ايه مش فاهمه
داليا : هتفضلي طول عمرك غبيه …. بقولك قومي لمي حجاتنا علي ما انزل اشوف المخزن اللي تحت الارض …. مش لازم نسيب اثر لينا هنا
(تركتها داليا وفتحت الباب السري ودلفت منه متوجهه الي ذلك القبو الذي هو عباره عن غرف تحتوي علي ممنوعات عده كالاسلحه والمخدرات القت نظره طمع علي المكان وقالت …)

داليا :هرجع تاني وكوووووول اللي هنا ده هيكون ملكي وليا انا وبس …
(ثم صعدت السلالم القليله التي توصلها الي الباب السري فتفاجئ ان الباب قد اغلق عليها فطرقتها ليأتيها الرد من فهيمه التي تقف في الطرف الاخر قائله ….)
فهيمه :عايزه ايه يا دوللي هانم
داليا :افتحي يا فهيمه الباب مابيتفتحش الا من برا
فهيمه : وافتحلك ليه
داليا :ايه الغباء ده … خرجيني من هنا
فهيمه :انسي … مش هتخرجي من عندك … خلاص انتي مهمتك لحد هنا وخلصت …
داليا :انتي بتقولي ايه
فهيمه :بقولك الحقيقه … كفايه بقي … سنين طويله وانا عايشه خدامه تحت رجلك … وجه المعاد اني اسيب الشغل واخد مكافأة نهاية الخدمه بقي …
داليا :طب خدي الفلوس اللي عندك كلها انها مش عيزاها بس خرجيني عشان كريم … صدقيني مش هقربلك
(ضحكت فهيمه علي كلمات داليا قائله …)
فهيمه :ان جالك الطوفان حط ابنك تحط رجليك … مش ده كلامك وانتي بنفسك اللي قولتي كده … كلامك ده اكبر دليل انك مش مهتمه بابنك وانك عايزه تخرجي بس عشان تاخدي الفلوس ومش بعيد تقتليني … بس احب اطمنك ان كل فلوسك دي بقت بتاعتي … مش بس فلوسك انتي بس وفلوس جوزك يوسف واسعار الشركات اللي بعتيها… كله كله بقي بتاعي … اما بقي كريم فأنا هوديه مكان يلاقي فيه اللي يعوضه عنك … ومفيش اكتر من الملاجأ
(شرعت داليا في الصراخ بهيستريا في حين ان فهيمه قد خرجت من المكان غير مبالية بها فقد اخذت ما يهمها المال والطفل لتمر …. كانت سمر تقف مع تقوي وشوقي خارج غرفة العمليات في حالة توتر وقلق حتي خرج الطبيب من الغرفه فهرولوا جميعآ اليه و …)

شوقي :خير يا دكتور طمنا
الطبيب :الحمدلله الرصاصه جت في الكتف وهنخرجه دلوقتي نحطه في اوضه عاديه
الجميع :الحمدلله
سمر :ينفع اشوفه
الطبيب :لما يفوق من البينج
(وتركهم الطبيب وخرج فارس من غرفة العمليات وقد كان ممددآ علي الفراش في عالم أخر بعيدآ كل البعد عن اخوته وسمر الذين يبكون من اجله …جلست وسام بجانب اسلام وهي تسأله بخبث و …)
وسام :اسلام
اسلام :عيوني
وسام :مش ناوي تحكيلي عن جوازك من رباب
اسلام :طب تعالي قربيلي وانا احكيلك
(انتقلت وسام من مكانها لتقترب منه فوضع يده علي كتفها ليجذبها اليه قائلا…)
اسلام :بصي بقي يا حبيبتي … رباب تبقي بنت خالتي وكانت مخطوبه لواحد وسابها قبل كتب الكتاب بساعه واحده بس … والسبب طبعآ مكنش معروف … المهم روحت انا كتبت كتابي عليها عشان الفضيحه وكلام الناس ومرت الايام وبقت هي امر واقع في حياتي لحد ما خالتي اتوفت اتحولت ل 180 درجه او بمعني اصح بانت علي حقيقتها … انسانه جشعه ومتمرده .. مريضه بالفلوس …عملت فريق هي ووالدتي وعيزني اقف ضد اخوها بحجة اني جوزها واقاسمه في الميراث حتي لو وصلت اني اقتله

وسام :ياساتر يارب …. معقول حب المال يخليها تفكر في موت اخوها
اسلام :وانا طلقتها بسبب جشعها ده وحبها للمال …. انا فعلا ليا حق في الفلوس دي لان والدي كان شريك في راس المال للشركه بس مفيش اوراق تثبت الكلام ده … وانا الفلوس هي اخر همي ولان عمري ما هقف قصاد ابن خالتي تجاهلت الموضوع … وده سبب غضب امي عليا ….
وسام :وناوي تعمل ايه
اسلام :ولا اي حاجه طبعآ …. انا مكتفي برضا ربنا عليا و بوجودك في حياتي
وسام :بس رباب حامل بأبنك
(وهنا ضحك اسلام باعلا نبرات صوته قائلآ …)
اسلام :طيبه وهتفضلي طول عمرك علي نياتك يا ويسو
(نظرت وسام له باستعجاب قائله …)
وسام :قصدك ايه بقي
اسلام :لما رباب جت وبطنها قدامها وبتقول انها حامل ….مثلت ان انا مصدقها وشاكك فيها
وسام :طب وليه تشك انها حامل
اسلام :رباب من يوم ما اتجوزنا وهي عامله حسابها … مفيش حمل مفيش رضاعه … خايفه جسمها يبوظ ولا تتحرم من الخروجات والفصح والسفر …. المهم فاكره اليوم اللي قابلتيني علي السلم وانا طالع من عندهم
وسام :ايوه فاكره
اسلام :بعد ما انتي دخلتي المطبخ افتكرت اني نسيت تليفوني عند امي فنزلت تاني عشان اروحلهم سمعت رباب بتقول لماما

رباب :خلاص يا خالتي … مفيش حاجه نافعه معاه … لا طلباتك ولا اوامرك ولا حتي اني اكدب عليه واقوله اني حامل …. كنتي فاكره ايه يا حاجه زينب … فاكره اني لما احط مخده علي بطني واتوجع قدامه شويه واقوله ابنك هيرجعلي جري …. لا يا خالتي … ابنك باع … باعنا واشتري العروسه الجديده
زينب :طب اسكتي يا رباب بس …. انا بفكر في حاجه كده ولو نفعت …. يبقي خلاص تحطي في بطنك بطيخه صيفي وتطمني هيرجعك يعني هيرجعك

بااااك
اسلام :وقتها اتأكدت ان شكي كان في محله
وسام :يانهار الوان … دي لعبتها صح
اسلام :سيبك انتي منها المهم دراعك اخباره ايه
وسام الحمد لله اهو كويس
اسلام :هانت كلها 10 ايام ونخلص من الجبس ده
وسام :ان شاء الله
( كانت رباب تجلس مع زينب في منزلها وهي تستشيط غضبآ فنظرت لها زينب قائله …..)
زينب :هتفضلي تاكلي وتنكتي في نفسك كتير كده
رباب :بتصل بأبنك مابيردش ياخالتي … مفيش حاجه نافعه معاه
زينب :وناويه تعملي ايه
رباب :هروح ل معتصم اخويا ولازم اوصل معاه لحل نهائي …. يا انا يا هو
زينب :اتكلمي مع اخوكي بهدوء يارباب … بلاش الطيش اللي انتي فيه ده
رباب :تقصدي ايه يا خالتي
زينب :بصي يا بنتي … انا من يوم ما اختي الله يرحمها ما ماتت وانا عملاكي زي بنتي بالظبط … انا حتي وقفت معاكي ضد ابنك … كرهته فيا عشان خاطرك … بس زي ما انتي بنت اختي … معتصم هو كمان ابن اختي … وامك الله يرحمها وصتني عليه زي ما وصتني عليكي بالظبط
رباب :جرا ايه يا خالتي … ايه النغمه الجديده بتاعتك دي

Advertisement

زينب :لما قعدت مع نفسي وفكرت في الكام يوم اللي فاتوا دول فهمت ان احنا غلط
(كانت رباب تستمع لزينب في عدم تصديق وفهم لما تقوله و ….)
رباب :غلط ازاي يعني

زينب :ربنا بيمهل ولا يهمل يا رباب … شوفتي اللي حصل في بلد وسام …شوفي الراجل اللي ظلمها حصله ايه … ربنا انتقملها منها وهي قاعده في بيتها … ماعملتش حاجه غير انها دعت عليه دعوة مظلومه …وربنا سمع دعوتها وجابلها حقها … دي كانت رساله من ربنا انا نروح ونشوف الموقف ده عشان نفكر ونعقل …ربنا كان بيقولنا انا موجود ومتطلع علي كل شئ وبجيب حق المظلوم … فاكره كلام اسلام ليكي … انا فكرت فيه كويس اوي … هو كان عنده حق … اللي احنا بنعمله ده غلط والشيطان بيجمله لينا
رباب :يعني ايه ياخالتي اسيبه ينهبني وياخد حقي
زينب :انا وانتي عارفين كويس ان معتصم مش عايز ينهبك ولا حاجه …. هو عايز يديكي حقك الشرعي وانتي اللي مش عجبك وعاوزه اكتر من حقك
رباب :طب وفلوسك انتي و اسلام
زينب :انا خلاص خدت نصيبي من الدنيا … واسلام حر في حقه حتي لو سابه وماطلبهوش دي حاجه ترجعله
(نظرت زينب لرباب التي كانت تنظر لها بغضب تحاول بشتي الطرق ان تخفيه فقالت …)
زينب :فكري يا بنتي في كلامي واعرفي انكوا اخوات … ومالكوش غير بعض
رباب :ماشي يا خالتي هفكر في كلامك
(مرت الساعات وهي مازالت في ذلك القبو المخفي تحت الارض .. فقدت صوتها وهي تصرخ وتبكي في منادات من ينقذها وينجدها ولكن هيهات فقد حسم الامر واصدر الله امره … لتلفظ انفاسها الأخيره وهي تلهث عطشآ وجوعآ وخنقآ ….ليخرج ذلك النفس الاخير بدون رجعه اخري ….

بسم الله الرحمن الرحيم
” ﻭﻟﻮ ﺃﻥ ﻟﻠﺬﻳﻦ ﻇﻠﻤﻮﺍ ﻣﺎ ﻓﻲ ﺍﻷﺭﺽ ﺟﻤﻴﻌﺎً ﻭﻣﺜﻠﻪ ﻣﻌﻪ ﻻﻓﺘﺪﻭﺍ ﺑﻪ ﻣﻦ ﺳﻮﺀ ﺍﻟﻌﺬﺍﺏ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻘﻴﺎﻣﺔ ﻭﺑﺪﺍ ﻟﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﻟﻢ ﻳﻜﻮﻧﻮﺍ ﻳﺤﺘﺴﺒﻮﻥ“
صدق الله العظيم
…اما عن فهيمه فقد اخذت كل ما يشبع جشعها وأنطلقت في طريقها بعد ان وضعت الرضيع في احد الشوارع امام ملجأ للأيتام …. ليعود فارس من اغمائته ليجد تقوي وشوقي يقفان بجانبه وسمر تقف بعيدآ عنه بقليل فنظر لها قائلآ بضعف وألم وصوت مجروح …)
فارس :امشي
(فخطت سمر تجاهه حتي اقتربت منه والحزن يملأ عيناها قائله …)
سمر :فارس …. اسمعني … مش ذنبي اني ليا ام بالشكل ده … او القدر خلا عمي يكون الانيان ده … انا فعلآ لما عرفت انك ظابط والقدر جمهني بيك كنت عايزه استغلك … بس مش زي ما فؤاد قالك … صدقني انا كانت نيتي خير … انا اللي كنت ببعتلك الجوابات اللي وصلتك للعصابه دي … انا اسفه بجد … بس صدقني يافارس … كان ليا تار عندهم وكان لازم اخده … حق جوزي واخته اللي قتلوهم غدر …. اعذورني ارجوك … انا مش عارفه اخليك تسامحني ازاي وفي نفس الوقت حاسه وكأن انا اللي مجروحه سامحني يا فارس
(كان فارس يستمع لها ويرفض ان ينظر لها كي لا تلتقي عيناه بعينه فيحن لها فقال بضعف….)
فارس :عارفه لو مكنتيش حامل … كنت سيبت الرصاصه تسيبك لانك ماتستاهليش مني اني ادافع عنك …. امشي ياسمر … امشي
(تركتهم سمر وخرجت من الغرفه وهي تبكي علي الثقه التي فقدتها فخرج شوقي خلفها يناديها وهي لا تبالي له حتي خرجت من المشفي لتمر بجانبها احدي السيارات ويقوم بسحبها رجلآ الي تلك السياره لينصدم مما يري فيهرول خلف السياره بقدر ما يستطاع ولكن هيهات فقد اختفت السياره عن انظاره فعاد مرة اخري الي المشفي و ….)

شوقي :الحق يا فارس
فارس :جيالي وجايب معاك مصيبة ايه تاني
شوقي :سمر اتخطفت
(انتفض فارس من مكانه ليقضي علي الالم الذي يشعر به في كتفه ويقول …)
فارس :ايه اللي انت بتقوله ده
شوقي :انا نزلت وراها وشوفت راجل بيسحبها وبيحطها في العربيه وهي بتصرخ
(حمل فارس الجاكيت الخاص به ليرتديه ويخرج وهو يتمتم …)
فارس :مفيش غيره هو فؤاد الكلب اللي خطفها
شوقي :طب انت رايح فين يا فارس
فارس :هدور عليها يا شوقي
تقوي :بس انت مجروح
(نظر الي تقوي مشيرآ الي كتفه قائلآ….)
فارس :الجرح مش هنا يا تقوي
(ثم اشار الي قلبه …)
فارس :الجرح هنا لتاني مره
شوقي :طب استني اجي معاك
فارس :خد تقوي روحها البيت وانا كفيل بنفسي وبسمر
(مكان مهجور صناديق مبعثره الظلام والهدوء بخيم علي المكان … سمر ملقاه علي الارض مقيدة الايدي والاقدام مغمضة العينين مرت دقائق عليها وهي في حالة اغماءه لتفيق وتفتح عيناها فلا تري سوي الظلام تحاول ان تتحرك ولكن هيهات فقد احكم ربطها جيدآ قررت ان تصرخ فكان الامر شاق جدآ بفضل تلك اللاصقه الموضوعه علي فمها ظلت تأن وتتحرك بعشوائيه حتي جائها فؤاد لينزع عن فمها اللاصقه قائلآ …)

فؤاد :اخيرآ السنيوره فاقت … صحي النوم
سمر :انت مين وعايز من ايه
فؤاد :معقول نسيتي صوتي
سمر :فؤاد
فؤاد :صح يا قمر
سمر :وانت عايز مني ايه يا فؤاد …. صدقني مش هتستفاد حاجه … وابوك عمره ما هيخرج من السجن خلاص وقع
(ضحك فؤاد باعلا صوته و ….)
فؤاد :مايهمنيش ان كان يطلع او ما يطلعش … المهم عندي انك تمضيلي علي الورقه دي
سمر :ورقة اين دي
فؤاد :دي ورقة تنازل عن كل املاك وحساباتك في البنوك وكل حاجه لاسمي انا
(ضحكت سمر نصف ضحكه لتقول …)
سمر : انسي يا فؤاد … املاكي اللي انتوا كلكوا هتموتوا عليها دي هتروح للي يستحقها … ومحدش فيكم هيطول منها مليم واحد حتي… اما للورقه اللي معاك دي … فاااااا … بلها واغسل بيها وشك ….
(ثم ضحكت عليه بسخريه ليستشيط غضبآ منها فيمسك بشعرها ويجزبها منه لتصرخ من الالم فيتركها قائلآ …)
فؤاد :لحد دلوقتي مش عايز اوجعك … خليكي معايا دغري عشان تطلعي من هنا سليمه والا ….
(ثم اخرج من جيب جاكيته سكين صغير وقال …)
فؤاد :خبر صغير في صفحة الحوادث …. صحفيه فقدت عقلها بعد وفاة زوجها هربت من مركز تأهيل نفسي لتوجد بعد فتره في منطقه مهجور بعد ان قطعت شراينها استدعاء للموت كي تلحق بزوجها

Advertisement

(ثم ضحك بشر قائلآ…)
فؤاد :تصوري انفع ابقي صحفي … انا هسيبك تفكري ياتمضي بمزاجك ياااا سميحه هانم تورثك وهي علم امل اني اخرجها من السجن هتمضيلي علي اي حاجه
(ثم تركها وخرج بعد ان وضع لاصقه علي فمها من جديد لتظل تبكي في صمت وتناجي ربها)

رواية اغتصاب طفلة بقلم هدير مصطفى كاملة

الفصل الثالث والعشرون

انسدل ستار الليل ومازال فارس يبحث عن سمر ولكن دون جدوي مرت الايام تليها الايام … والامر كما هو فارس يبحث وسمر لا تظهر …. وفي احد الايام كان فارس يجلس في غرفة تقوي يفتش في محتويات حقيبة سمر فوجد دفتر مذكراتها وقد دونت فيه كل شئ فبدأ في قرأئته وعرف كل تفاصيل قصتها مع اهلها ومع طارق وكانت اخر ورقه مكتوب فيها ….

سمر :انا مش عارفه ايه اللي انا بعمله ده … حاسه اني واقفه علي مفترق طرق … علي طريق منهم طارق واقف هو و لمار اللي حالفه اني اخد بتارهم وفي الطريق التاني فارس اللي ربنا وقفه في طريقي عشان يساعدني … انا عارفه ان اللي انا عملته ده غلط … انا عمري ما استغليت حد عشان مصلحتي الشخصيه …. بس انا مش بضره … انا بس ببعتله معلومات عن مافيا كبيره اوي ولو قبض عليهم هيترقي … بس كلامه معايا النهارده ماطمنيش … انا خايفه ليكون فهم قربي منه غلط … معقول يكون كده …. ا مستحيل… انا اعترف لفارس بكل حاجه لما يرجع من مأمورية النهارده بالسلامه …. ماينفعش اسيبه كده والا هيفقد ثقته فيا لو عرفها من حد غيري وانا ماشوفتش منهم حاجه وحشه

(اغلق فارس الدفتر وهو يقول … )
فارس :غبيه … لو كانت حكاتلي كل حاجه من الاول كنت هساعدك … يارب قويني عشان الاقيها
(كانت وسام تقف في المطبخ تطهو الطعام كعادتها لينتفض جسدها فجأه بسبب الرائحه التي اشتمتها في المكان لتستدير وتلقي نظره في انحاء المكان ولكنها لم تجد احد فعاودت مره اخري لممارسة عملها مره اخري وهي تحاول ان تطمئن نفسها بأن الماضي قد انتهي وان الاتي افضل بأذن الله … لم تكن تعلم ان هناك من يراقبها بعيون الصقر من خلف زجاج النافذه … حيث كان يقف مختبئ يراقبها يتأملها يشبع رغبته منها بنظراته التي تلتهم كل جزء فيها … لقد عاد من جديد نبيل … انه هو بذاته عاد ليعيد اصطياد فريسته … فمازالت هي وحدها من يريد … لقد احبها كثيرآ …احبها حبآ جما … يريدها له … يريد ان يمتلك كل شئ فيها … كلماتها .. ضحكاتها … احزانها … وحتي انفاسها …. كل شئ … يريد ان يمتلك كل شئ فيها … ولكن بدأت علامات الغضب تبدو عليه حين وجد اسلام يدلف الي المطبخ ويقترب منها … ويضع يده عليها … تتكلم معه … تبتسم له … كان يراقب كل شئ والتساؤلات تخطر علي باله ويحدث نفسه في حيره من امره … تري هل احبته … هل وهبته نفسها … هل تمتع رجلآ غيري بجسدها … لا …. مستحيل انها لي … وستبقي لي … حتي وان كان رغمآ عنها … كل هذه الافكار كانت تدور في عقله حتي حمل نفسه وغادر المكان وهو يخطط لشئ ما في قرارة نفسه ….. دلفت فهيمه الي واحدآ من الملاهي الليله بعد ان غيرت نمط حياتها وجددت من طلتها وتبدل حالها في محاوله منها ان تتماشي مع مكانتها الان بعد ان اصبحت فيفي هانم الاي تحتكم علي كم هائل من الاموال … جلست علي احدي المناضد وبدأت في القاء النظر علي تجمعات الشباب والفتايات لتكتسب منهم فكرهوعما يجب عليها فعله … وجدت منهم من يحتسي الخمر ومنهم من يدخن السجائر … ومنهم ايضآ من يتعاطي المخدرات بأشكالها العديده … اشارت الي النادل وسرعان ما لبي طلبها و جاء متسائلآ …)

النادل :تشربي ايه يا فندم
فهيمه :عاوزه اشرب من اللي هما بيشربوه
النادل :دا وسكي
فهيمه :طيب هاتلي منه
النادل :تحت امرك يافندم
(وتركها وجاء بطلبها بعد لحظات وبدأت في الاحتساء … كأس وراء الاخر …. حتي دلفت في نوبة سكر شديده وقد اوشك الملهي علي الاغلاق … فقد انصرف الجميع ولم يتبقي سواها هي وبضعة من الشباب المخدريين الذين كانوا يجلسون علي مقربة منها و ….)
شاب1 :شايفين المزه اللي هتاك دي
شاب2 :اووووه تجنن … وباينها جديده علي المكان
شاب1 :ايوه انا اول مره اشوفها
شاب3 : دي شكلها شربت لما بقت نيله اوي
شاب2: ما هي دي اخلا حاجه في الموضوع … هي شاربه وسكرانه واحنا ضاربين وفي دنيا تانيه …. يعني متعه بشكل تاني
(شعرت فهيمه انها في عالم اخر بعد احتسائها هذا الكم الكبير من الخمر فدفعت حسابها وتوجهت الي الباب عازمة الخروج فرآها الشباب و…)
شاب1 : ايه ده الحقوا … دي ماشيه
شاب3:طب يلا مستنين ايه وراها
(ثم خرج الشباب خلفها فوجدوها تقف امام الملهي في انتظار سيارة اجرة و …)
شاب1:مالك يا جميل حيران ليه
(نظرت فهيمه لهم لتراهم بصعوبه فهي بالكاد تستطيع ان تقف علي قدماها وتفتح عيناها فقالت ….)
فهيمه :مش لاقيه تاكس
شاب3:احنا في حته متطرفه ومش هتلاقي تاكسي هنا خالص
فهيمه :طب انا اعمل ايه دلوقتي واروح ازاي
شاب2 :تعالي معانا
فهيمه :ايييه
شاب1(مترددآ):انا واصحابي معانا عربيه تعالي معانا نوصلك لاول الطريق عشان تلاقي تاكسي
(وافقت فهيمه التي كانت تحت تأثير الخمر واستقلت معهم سيارتهم …

بسم الله الرحمن الرحيم
ﻳَﺎ ﺃَﻳُّﻬَﺎ ﺍﻟَّﺬِﻳﻦَ ﺁﻣَﻨُﻮﺍ ﺇِﻧَّﻤَﺎ ﺍﻟْﺨَﻤْﺮُ ﻭَﺍﻟْﻤَﻴْﺴِﺮُ ﻭَﺍﻟْﺄَﻧْﺼَﺎﺏُ ﻭَ
ﻭَﺍﻟْﺄَﺯْﻻﻡُ ﺭِﺟْﺲٌ ﻣِﻦْ ﻋَﻤَﻞِ ﺍﻟﺸَّﻴْﻄَﺎﻥِ ﻓَﺎﺟْﺘَﻨِﺒُﻮﻩُ ﻟَﻌَﻠَّﻜُﻢْ ﺗُﻔْﻠِﺤُﻮﻥَ ‏)( ﺇِﻧَّﻤَﺎ ﻳُﺮِﻳﺪُ ﺍﻟﺸَّﻴْﻄَﺎﻥُ ﺃَﻥْ ﻳُﻮﻗِﻊَ ﺑَﻴْﻨَﻜُﻢُ ﺍﻟْﻌَﺪَﺍﻭَﺓَ ﻭَﺍﻟْﺒَﻐْﻀَﺎﺀَ ﻓِﻲ ﺍﻟْﺨَﻤْﺮِ ﻭَﺍﻟْﻤَﻴْﺴِﺮِ ﻭَﻳَﺼُﺪَّﻛُﻢْ ﻋَﻦْ ﺫِﻛْﺮِ ﺍﻟﻠَّﻪِ ﻭَﻋَﻦِ ﺍﻟﺼَّﻼﺓِ ﻓَﻬَﻞْ ﺃَﻧْﺘُﻢْ ﻣُﻨْﺘَﻬُﻮﻥَ ‏) ‏
صدق الله العظيم
(…. امسكت زينب التي كانت تجلس في غرفتها هاتفها لتجري اتصالآ و …)
زينب :الو ….ايوه يا معتصم
معتصم :ازيك يا خالتي … عامله ايه
زينب: الحمدلله بخير يا بني … وصلت لايه مع رباب
معتصم :ماشوفتهاش يا خالتي انتي كلمتيها
زينب :انا مثلت عليها ان مش هاممني موضوع الفلوس ده و حاولت اقنعها انها تستكفي بنصيبها الشرعي بس ما أظنش انها هتوافق
معتصم :طب ده يرضيكي يا خالتي … دلوقتي بعد ما انتي واسلام تاخدوا حقكم هيفضل نص التركه :وانا بقولها تاخد نصيبها الشرعي اللي امر بيه ربنا….بأي حق بقي عايزه تقاسمني في ميراث ابويا وفي شركتي اللي انا عاملها بتعبي ومجهودي
زينب :انا ماليش دعوه بالكلام ده يا معتصم … انا نفذت اتفاقي معاك واتكلمت معاها وهديتها من نحيتك … خرجني برا الموضوع بقي … وشوف هتيجيلي امتي بنصيبي انا واسلام

Advertisement

معتصم :يا خالتي اطمني … انا عمري ما اكل حق حد ولا عمري هاكل ولادي بفلوس حرام … وهجيلك بالفلوس قريب ان شاء الله بس بعد ما اراضي اختي …. يمكن ربنا يهديها وتبطل جنونها ده
(سمعت زينب صوت اقدام رباب يتجه الي غرفتها و …)
زينب :طب اقفل دلوقتي لاحسن شكلها جت من برا
(ثم تغلقت الهاتف لتدلف اليها رباب فتجد الهاتف في يدها والتوتر يبدو عليها فقالت ….)
رباب :بتكلمي مين يا خالتي
(ترددت زينب للحظات ثم اردفت قائله …)
زينب :هاااا … لا ابدا … مش بكلم حد
رباب :غريبه امال ماسكه التليفون ليه
زينب :ااااصلي … كنت بتصل باسلام بس كالعاده تليفونه مقفول
رباب : طيب …. انا بفكر اروح ل معتصم يمكن اوصل معاه لحل هاتيجي معايا
زينب :وانا هاجي اعمل ايه
رباب :عشان تتكلمي في نصيبك
زينب :ما انا قولتلك يا بنتي ان الفلوس معدتش تهمني
رباب :ماشي يا خالتي براحتك … انا جايبه عشي جاهز من برا وانا جايه … تحبي تتعشي
زينب :يلا يا بنتي نتعشي

قاربت الساعه علي الثالثه فجرآ كانت وسام نائمه بجانب اسلام علي فراشها وتتوسد ذراعه شترت بيد تتحسس وجهها ظنت انها يد اسلام الذي اعتادت انه حينما يقلق في الليل يتحسس وجهها بيدهل ثم يطبع قبله علي جبينها ويخلد للنوم ثانية تبسمت وهي مغمضة العينين ولكن سرعان ما يتسرب الي قلبها احساس الخوف والقلق فتلك اليد تسربت لتنتقل من وجهها الي رقبتها ثم الي صدرها انها الان تتحسس جميع اجزاء جسدها … يا اللهي ماهذا .. لما يفعل اسلام ذلك …. هل خان عهده فقد سبق وعاهدها انه لن يلمسني الا بعد حفل الزفاف … ولكن … هذه اللمسه … انا اعرفها …. لقد شعرت بها من قبل … هذه الرائحه التي تعج المكان …. هذه الرائحه مازلت اتذكرها …. انها هي ذاتها … ايعقل ان يكون هو … هل عاد من الموت … ام خانني عقلي حين ظننت انه مات
(لتفتح عيناها فتجد نبيل يجلس علي الفراش بجانبها واسلام يغط في نوم عميق …كادت ان تصرخ ولكن كانت يد نبيل اصرع من صرختها فكتم فمها بيده وابتسم قائلآ ….)
نبيل :ايه رأيك في المفاجئه دي بقي …. هههههه حلوه مش كده … رجعتلك تاني وتالت ورابع … وهفضل في حياتك للأبد
(نظرت وسام الي اسلام وفكرت ان تحركه بيدها عله يستيقظ وينقذها من هذا الموقف ولكن نجح نبيل في اخراج سكين صغيره من جيب جاكيته ووجهه علي اسلام ليهددها قائلآ ….)
نبيل : ولا حركه والا هتلاقي السكينه دي اتغرزت في قلبه … انا جيتلك النهارده بس عشان اعرفك اني جمبك في كل حركه بتتحركيها وفي اي مكان بتروحيه
(ثم تركها وغادر المكان لتنكمش وسام في نفسها وتقترب من اسلام اكثر واكثر ليستيقظ علي صوت شهقاتها وبكائها المكتوم ففزع من منظرها لينتفض من مكانه جالبآ لها كأس من الماء ويقول و ….)
اسلام :اهدي يا حبيبتي فيه ايه انتي شوفتي كابوس ولا ايه
(تحدثت بصعوبه لتقول …)
وسام :لا … لا مش كابوس … نبيل … كان هنا … هددني .. قالي انه هيفضل ورايه … انا خايفه
(جذبها اسلام الي احضانه قائلآ ….)
اسلام :اهدي يا حبيبتي … انا جمبك اهو … ماتخفيش ….اكيد ده كابوس…. هو لو كان رجلك كان ظهر قدامي في النور مش جه في الضلمه يخوفك
(تعمقت وسام في احضان اسلام خوفآ ليرطب علي ظهرها ويبدأ في تلاوة القرأن تأملآ ان يدخل كلام الله الي قلبها الطمأنينه والسكون حتي هدأت تمامآ وغطت في نوم عميق ….قارب النهار علي البزوخ … جمع من الناس ملتفون حول جثه لأمرأه شبه عاريه بملابس ممزقه مع كدمات وأثار ضرب وجروح في كل مكان في جسدها … لتأتي الشرطه وبعد التفتيش في حقيبة يدها ثبت ان الجثمان لفتاه تدعي (فهيمه) وقد توفيت بسبب اعتداءات جنسي من اكثر من شخص مصحوب بضرب مبرح ادي الي الوفاه ….)

بسم الله الرحمن الرحيم
(بل ﺍﺗﺒﻊ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻇﻠﻤﻮﺍ ﺃﻫﻮﺍﺀﻫﻢ ﺑﻐﻴﺮ ﻋﻠﻢٍ ﻓﻤﻦ ﻳﻬﺪﻱ ﻣﻦ ﺃﺿﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻣﺎ ﻟﻬﻢ ﻣﻦ ﻧﺎﺻﺮﻳﻦ )
صدق الله العظيم
(دلف فؤاد الي الغرفه التي تجلس بها سمر مقيده ليجلس بجانبها علي الفراش ونزع اللاصقه التي علي فمها قائلآ …)
فؤاد :اخيرآ عقلتي ووافقتي تتنزليلي عن كل املاكك ….. برافو عليكي
سمر :هتخرجني من المكان الزفت ده امتي
فؤاد :قريب … قريب خالص هنسافر انا وانتي
سمر :ايه اللي انت بتقوله ده … مين اللي يسافر
فؤاد :انا وانتي ياقمر
(ثم وضع اللاصقه علي فمها قبل ان تتحدث وقال …)
فؤاد :هنستني لحد ما تولدي ونتجوز
(ثم اطلق ضحكته بصوت عالي وتركها وغادر الغرفه لتعاني هي من تلك الاحبال التي تقيد حركتها… دلفت رباب الي منزل شقيقها الذي كان يجلس مع ابنه الصغير ذات ال 6 سنوات يلهو معه لتقف امامه فيقول ….)
معتصم :اهلا وسهلا يا رباب اتفضلي اقعدي
رباب :انا مش جايه عشان اتضايف يا معتصم … انا جايه عشان نصفي حسابنا سوا
(نظر معتصم الي طفله الصغير قائلآ ….)
معتصم :روح يا حبيبي عند ماما وانا هقعد مع عمتو شويه واجي
(غادر الولد المكان ليلتف معتصم الي رباب ويبدأ حديثه قائلآ …)
معتصم : اقعدي يا رباب خلينا نتكلم بهدوء
(جلست رباب قائله ….)
رباب :اديني قعدت ناوي علي ايه بقي

معتصم :بصي يارباب احنا اخوات وماينفعش نعض في بعض وقولتلك 100 مره اني مستعد اديكي نصيبك الشرعي واسلام هياخد نص الميراث زي ما اتفقت مع خالتي لكن انسي اني اعطيكي مليم واحد من فلوسي انا وولادي … ده تعب سنين طويله
(فأخرجت رباب مسدس من حقيبة يدها لتوجهه الي معتصم قائله ….)
رباب :وانا مش هناحي كتير معاك وحقي هخده بأي طريقه حتي لو اضطريت اني اقتلك
(انصدم معتصم من رد فعل شقيقته التي اصبحت نهمه للمال بشكل غير طبيعي لدرجة انها قد تقتل شقيقها من اجل المال …وقف امامها في موقف لا يحسد عليه خوفآ من رد فعلها فقال ….)
معتصم :خلاص يا رباب هعملك اللي انتي عوزاه … خدي كل الفلوس … خديها وسيبيني اعيش عشان ولادي
(ابتسمت رباب لانتصارها فألتهت في اخراج اوراق التنازل من حقيبتها وبينما كانت مشغوله بهذا الامر اسقطت السلاح من يدها فأخذه معتصم فخشيت هي من رد فعله ولكنه قال …)
معتصم :ماتخفيش يا رباب انا مش زيك وعمري ما هكون زيك …. السلاح ده هيفضل معايا وانتي اتفضلي امشي من هنا وجهزي نفسك لاني هجيب الاوراق واجي عشان اديكي حقك وانتي وخالتي وابن خالتي ….زي ما ربنا قال لا اكتر ولا اقل
(خرجت رباب من منزل شقيقها وهي تجر اذيال الخيبه و ….).

رواية اغتصاب طفلة بقلم هدير مصطفى كاملة

الفصل الرابع والعشرون

خرجت رباب من منزل شقيقها وهي تجر اذيال الخيبه …… كانت وسام تجلس وهي شارده تمامآ فنظر لها اسلام قائلآ ….)
اسلام :وبعدين يا وسام هتفضلي كده كتير
وسام :انا متأكده انه كان هنا
اسلام :هنا ازاي وانا محستش بوجوده ولا سمعته وهو بيتكلم
وسام :مكنش بيتكلم …. كان بيهمس …قربلي اوي … لدرجة انه كان بينفخ انفاسه علي وشي و صوته كان يشبه فحيح التعبان … واااااطي وبيبخ سم في وداني
اسلام :طب انا هثبتلك انه كان بيتهئ لك
وسام :ازاي
اسلام :انتي مش بتقولي انه ليه بيت هنا
وسام : ايوه
اسلام :معني كده انه لو كان هنا يبقي هيقعد في بيته
وسام :ايوه
اسلام :قومي تعالي معايا
وسام :هنروح فين
اسلام :هنروح بيته واثبتلك ان كل اللي بتقولي عليه ده مش اكتر من وهم في دماغك وبس
وسام :لا يا اسلام هيقتلك
اسلام :طب انا عايزه يطلع راجل ويقتلني … انا رايحله وخليكي انتي هنا

(ثم تركها وخرج من المنزل مسرعآ ليوقف اول رجل يقابله في الشارع و ….)
اسلام :بقولك يا حاج
الرجل :خير يا بني
اسلام :تفتكر مدرس كان عايش هنا من يجي 10 سنين كده اسمه نبيل
الرجل :ايوه يا بني افتكره
اسلام :فين بيته بقي
الرجل :هتمش من الشارع ده طوالي … وقبل ما توصل للطريق الرئيسي هتلاقي بيت كبير باين عليه انه مهجور …. اهو هو ده
اسلام :ماشي يا حاج متشكر اوي
(ثم تتركه اسلام وسار في طريق في هذه الاحيان كانت وسام تبدل ثيابها لترتدي عبائتها السوداء مع حجاب لتخرج متوجهه في طريقها حتي وصلت الي مسجد البلده لتدلف اليه فتجد الشيخ عبدالله يجلس وحوله مجموعه من الرجال فقالت …)
وسام :الحقني ياشيخ عبدالله
(وقف عبدالله هو الرجال الذين معه وتوجههوا لها و …)
عبدالله :مالك يا بنتي جرا ايه
(تكلمت وسام وهي تلهث واعصابها مفقوده …)
وسام :اسلام هيضيع نفسه … راح لنبيل بيته …. نبيل مجرم وهيقتله …. انا خايفه عليه
عبدالله :اهدي يا بنتي عشان افهم فيه ايه …. نبيل مين اللي هيقتل اسلام

Advertisement

وسام :نبيل الاستاذ بتاع الانجليزي اللي بيته تند الطريق الرئيسي
عبدالله :بس نبيل ده هاجر بيته من اكتر من 10 سنين ومحدش يعرف حاجه عنه

وسام :رجع … انا شوفته النهارده … وهددني انه هيقتل نبيل
(وهنا تدخل رجل من ضمن الرجال قائلآ …)
الرجل :ايوه صح هو رجع فعلآ انا شوفته النهارده الصبح داخل بيته وكان بيتلفت حوالين نفسه وكأنه مش عايز حد يشوفه
وسام :شوفت يا شيخنا مش انا قولتلك …. خلاص اسلام راح مني
عبدالله :طب نبيل هيعمل كده ليه فهمينا
وسام عشان نبيل هو الزفت اللي يوسف حكالكم عليه
(كان نبيل يتجول في انحاء ذلك المنزل شبه المهجور ليستعد ذكريات ذلك اليوم المشؤم الذي سلب فيه من وسام برائتها واعز ما تملك ….كان المشهد يتجسد امام نظره بكل تفاصيله …. كان يبتسم من مجرد خطور ذلك المشهد علي باله …. جلس علي احد الكراسي واغمض عيناه وتذكر ذلك اليوم حين ضربته بقطعة الزجاج لتمنحة جرحآ سطحي جدآ فلم يؤثر به حتي … فرن هاتفه و …)
نبيل :الو …. ايوه عرفت …. مين كان يتوقع ان البوص واحده ست وماشيانا كلنا علي عمانا … الشغل كله هيوقف لفتره كده علي ما نشوف الاوضاع هترصي علي ايه …. انا رجعت البلد بتاعتي …. محدش فيها هياخد باله من حوار القواضي والتحقيقات والكلام اللي منتشر في التلفزيونات ده …. يلا سلام
(اغلق نبيل الهاتف قائلآ ….)
نبيل :واخيرآ رجعتي ياوسام …. اكتر من سنه وانا بدور عليكي … ومش لاقيكي … مظهرتيش في البلد ولا مره ولا حتي رجعتي الفندق اللي كنتي فيه مع يوسف …. ماعلينا المهم انك رجعتيلي

(كان فارس يجلس في مكتبه يدخن السجائر ويفحص الاوراق ويزفر في ضيق ليدلف اليه سامح قائلآ …)
سامح :ها … وصلت لحاجه
فارس :ولا اي حاجه … كل المخازن البيوت والشركات فتشناهم ومفيش اي دليل للمكان اللي مستخبي فيه مع سمر
سامح : طب والحل ايه … الايام بتجري كده وكل ما الايام بتفوت كل ما الخطر بيزيد
(صمت فارس ليفكر للحظات ثم يقول ….)
فارس :انتوا عملتوا ايه في تفتيش المصنع
سامح :مصنع ايه
فارس :المصنع اللي قعدنا نراقبه قبل ما نقبض علي عبدالمجيد ومراته
سامح :ولا اي حاجه …. عبد المجيد خد البضاعه اللي فيه يوم المأموريه فمكنش فيه داعي اننا نفتشه
(غضب فارس كثيرآ بسبب هذا التصرف الغبي وقال …)
فارس :ايه الغباء ده
سامح :فيه ايه
فارس : يعني حضرتك فتشت 100 مكان وسايب المصنع اللي سي فؤاد متأكد انه اخر مكان يخطر علي بالنا لانه مهجور وممكن اوي يكون مستخبي فيه وحابس سمر معاه كمان
سامح :تصدق عندك حق
فارس :انت لسه هتقعد قوم تعالا ورايه
( ثم خرج فارس من المكتب وخلفه سامح ليستقلا السياره وينطلقا في طريقهم …..اما هنا وصل اسلام الي منزل نبيل القي نظره عليه وتفحصه جيدآ ثم خطي تجاه الباب ليطرقه عدة مرات ولكن لم يجيبه احد لقرر ان يعود ادراجه ليثبت لوسام انوما يحدث معاها ما هو سوي هواجس لا أكثر في هذه الأحيان كان نبيل يقف خلف الباب ويحاول ان يعرف من الطارق وبالفعل قد نجح في معرفة ان الطارق هو الرجل ذاته الذي كان قبل قليل ينعم بالنوم بجانب وسام ويزعم انه زوجها ففتح الباب ليقف اسلام وهو مصدوم من انه فعلا موجود وانه قد عاد ليعكر صفو حياته… نظر نبيل ل اسلام قم ابتسم بشر قائلآ …)
نبيل :كويس انك جيت بنفسك … واضح انك بتحب المواجهه

(تحدث اسلام وسط صدمته …)
اسلام :انت …..
(قاطعه بكل برود … )
نبيل :انا نبيل… اللهو الخفي اللي هيفضل ورا مراتك لحد ما تسلمله … معلش بحبها … او بمعني اصح ماقبلتش في حياتي واكده زيها … جمال وبراءه وجسم و …..
(لم يكمل تغزله بوسام ليجد لكمه قويه سددت له من قبل اسلام ويبدأ تبادل اللكمات حتي جائت وسام هي ورجال البلده وينفض العراك حيث ان امسك كل رجلين واحدآ منهم و….)
نبيل :انتوا اتجننتوا ولا ايه … انتوا ماتعرفوش انا مين …. سيبوني .. ابعدوا عني
اسلام :سيبوني عليه … لازم اقتله واجيب حق مراتي منه
الشيخ عبدالله :اهدا يا اسلام العنف عمره مكان حل
اسلام :انت ما تعرفش حاجه يا شيخنا
عبدالله :اعرف يا بني وسام حكتلنا علي كل حاجه
اسلام :مدام عرفتوا يبقي خليهم يسبوني يا شيخ دا شرفي ولازم انتقمله
( وفي هذه اللحظه تكلم واحدآ من رجال البلده قائلآ …)
رجل1: ده مش شرفك انت بس يا ابني
رجل2: ده شرفنا كلنا
رجل3: بكفايا وسام الظلم اللي وسام شافته بسببه
نبيل :يعني ايه
رجل2: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ‏( ﻣﻦ ﺭﺃﻯ ﻣﻨﻜﻢ ﻣﻨﻜﺮﺍ ﻓﻠﻴﻐﻴﺮﻩ ﺑﻴﺪﻩ ، ﻓﺈﻥ ﻟﻢ ﻳﺴﺘﻄﻊ ﻓﺒﻠﺴﺎﻧﻪ ، ﻓﺈﻥ ﻟﻢ ﻳﺴﺘﻄﻊ ﻓﺒﻘﻠﺒﻪ ، ﻭﺫﻟﻚ ﺃﺿﻌﻒ ﺍﻹﻳﻤﺎﻥ ‏)
رجل1: بناتنا كانت امانه عندك وانت خنت الامانه دي وأن الاوان انك تاخد جزائك
(لم يكن الشيخ عبد الله يدري شئ عما ينون فعله فنظر لهم قائلآ …)
عبدالله :ناويين علي ايه يا اهل البلد

رجل4: بسم الله الرحمن الرحيم
( ﺇِﻥَّ ﺍﻟﻠَّﻪَ ﻻ ﻳُﻐَﻴِّﺮُ ﻣَﺎ ﺑِﻘَﻮْﻡٍ ﺣَﺘَّﻰ ﻳُﻐَﻴِّﺮُﻭﺍ ﻣَﺎ ﺑِﺄَﻧﻔُﺴِﻬِﻢْ )
عبدالله :صدق الله العظيم
(كانوا الرجال مقيدين نبيل بأحكام وعلم ان الامر لن ينتهي هنل وانهم ينون له علي شئ فحاول التملص منهم ولكن دون جدوي فعلق رجلآ قائلآ …)
الرجل :ماتحولش تهرب … انت خلاص اتقبض عليك والحكم صدر
(بدأت علامات الغضب في الظهر عليه ليبدأ في الصراخ و ….)
نبيل :انتوا فاكرينها سايبه ولا ايه …. دا انا رجالتي يقطعوكم … هما جيين ع الطريق … اول ما يشوفوتي كده هيطلعوا اسلحتهم وهيضربوا في المليان …. سبوني وانقذوا نفسكم
رجل1: عايزين حبل يا رجاله
نبيل :حبل … حبل لأيه
رجل2 :هجيبهلكم هوا انا بيتي قريب من هنا
نبيل :انتوا هتعملوا ايه
رجل1: هنعمل اللي ربنا ورسوله طلبوه مننا
رجل3:هنغير المنكر بأيدينا
عبدالله :بلغوا عنه يا رجاله … احبسوه … بس ماتقتلهوش … حرام
رجل1 :احنا محكمة نفسنا يا شيخ
رجل4: لما نعرف ان واحد اتعدي علي شرف بنت من بنتنا ومرمغه في الطراب
عبدالله :بس احنا مش في غابه ….البلد فيها حكومه وقانون
رجل3 :كان زمان … دلوقتي احنا في غابه … احنا لو مكناش في غابه كان يتجرأ انه يخدر بنت قد بنته ويسرق منها اعز ماتملك
( وفي ذلك الحين جاء الرجل من منزله قائلآ …)
رجل :الحبل اهو
( فذهب رجل واخذه منه قائلآ …)
رجل :يلا نكتفه يا رجاله
(فنظر اسلام لوسام ليطمأنها ان حقها اوسك ان يعود لها

Advertisement

دلف فارس الي ذلك المنزل متسللآ هو وسامح ليجدان عدد من الحراس فيحاولان بشتي الطرق تجنبهم حتي بدأ كلآ منهم ان يستفرد بواحدآ من الحراس ويضربه علي رأسه حتي يفقد وعيه ويقع مغشيآ عليه تسلل فارس الي الداخل ليجد سمر مقيده وملقاه علي الارض فزهل من شكلها الذي بدا عليه التعب والارهاق بشكل كبير فقد بهت لون وجهها وذبلت عيناها وضعف جسدها ذهب اليها مسرعآ وامسكها ليجلسها فظنت انه قؤاد فهي مغمضة العينين حاولت ان تصرخ ولكن تلك اللاصقه منعتها فنزعها عنها لتكاد ان تصرخ ولكنه اسكتها قائلآ ….)
فارس :هششششش ماتخفيش ده انا …. فارس

(ثم نزع عن عيناها الرابطه فتنظر له والدموع في عيناها لتقول ….
سمر :فارس …. الحمدلله انك جيت … انا كنت هموت من الخوف
فارس :ماتخفيش انا جمبك
(ثم شرع في فك قيودها ليحررها ثم اوقفها لتستند عليها حتي كاد ان يأخذها ويخرجان من هذا المكان المظلم ليدلف اليهم ؤاد حاملآ سلاحه موجهه لهم قائلآ ….)
فؤاد :اهلآ اهلآ بالبطل اللي مابيتعلمش من اخطائه
فارس :تصدق كنت بدور عليك … بيني وبينك تار قديم
فؤاد :واديني جيتلك اهو
(خطي فارس خطوه واحده الي الامام ليقف امام سمر ويخرج سلاحه ويوجهه الي رأس فؤاد قائلآ …)
فارس :اتشاهد علي روحك
فؤاد :لسه في عمري شويه يا حضرت الظابط
(دلفت رباب الي المنزل لتجد خالتها زينب تجلس فجلست هي الاخري بجانبها قائله ….)
رباب :ازيك يا خالتي
زينب :كويسه يا بنتي … انتي عامله ايه
رباب :مش كويسه خالص يا خالتي … تصدقي روحت ل معتصم وهددته بالقتل وبرده لسه عند موقفه
زينب :ان جيتي للحق يا رباب اخوكي عنده حق
رباب :انتي اتفقتي مع معتصم عليه يا خالتي
زينب :بصي يا رباب …. انا كل اللي يهمني في الدنيا دي كلها ان ابني يبقي سعيد ومبسوط … ويعيش عيشه احسن من اللي انا وابوه عشناها…. في الاول اتفقت معاكي علي وسام عشان مصلحة ابني … ودلوقتي اتفقت مع معتصم عليكي برده عشان مصلحة ابني
رباب :يعني ايه ياخالتي هتيجي عليه

زينب :ابني والطوفان من بعده … معتصم اتفق معايا انه هيدي لاسلام حقه بما يرضي الله … وهو فعلا عمل كده وجابلي نصيب اسلام كله كاش …. وانتي كمان هيديكي حقك الشرعي …يعني مش هنيجي عليكي ولا حاجه ….. بس برده اخوكي مش لاقي فلوسه في الشارع عشان يديهملك من غير حق …
رباب :لا ليه حق فيهم … معتصم عمل ثروته دي بالفلوس بتاعة ابويه … لولا فلوس ابويا مكنش زمانه بقي معاه الفلوس دي كلها
زينب :معتصم وصل للفلوس دي بتعبه وشقاه … اشتغل واشتغل لحد ما وصل للي هو فيه ده
رباب :ماكفايه تمثيل بقي يا خالتي ما انا خلاص كشفت كل حاجه … ارجعي لطبيعتك الجشعه بقي
زينب : الحكايه مش محتاجه تمثيل … انا قولتهالك قبل كده 100 مره … ابني والطوفان من بعده … انا مستعده اعملي اي حاجه عشان خاطر ابني وسعادته
رباب :بس انتي مفيش قدامك وقت عشان تعملي فيه حاجه عشان ابنك

(نظرت زينب لرباب بشك قائله ….)
زينب :قصدك ايه
رباب :انا قررت اني اخد الفلوس اللي معتصم جبهالك دي ليا … وانتوا حرين معاه
زينب :وانا مش هسيبك تاخدي حق مش حقك
رباب :انك تسمحي او ماتسمحيش شئ مايهمنيش …. شنطة الفلوس في دولابك جوا وفي شنطتي المسدس اللي بضغطه واحده منه هتبقي قي خبر كان … الفلوس اللي جوا دي اكتر بكتير من نصيبي اللي معتصم عايز يدهوني … وابنك رافض الفلوس دي اصلآ …. يبقي انا احق بيها
(ثم دلفت رباب الي غرفة زينب لتأخذ حقيبة المال من الخزانه وتخرج من الغرفه متوجهه الي باب الخروج فتلحق بها زينب تناديها قائله …)
زينب :لا يا رباب … مش هسيبك تضيعي مستقبل ابني … مش كفايه مابقاش طايقني في حياته بسببك …. هاتي الفلوس
رباب :خلاص يا خالتي …. الفلوس دي من نصيبي …. ابنك اختار مراته الجديده … وانا اختارت الفلوس …. هاخدها واسافر …. هبعد عنكم كلكم وهعيش حياتي من جديد.

رواية اغتصاب طفلة بقلم هدير مصطفى كاملة

الفصل
الخامس والعشرون والنهايه

(كانت رباب تتحدث وهي تسير وتنظر خلفها وتهرول كي لا تستطيع خالتها اللحاق بها… فتحت باب المصعد الكهربائي في لحظة غباء لتضع قدمها علي الهواء فتقع ميته بطريقه شنيعه بسبب تهورها ورغبتها في الهروب بالمال … نسيت ان تستدعي المصعد فماتت لتقف زينب وتنظر لها بصدمه عارمه فتصرخ ليلتم الناس حولها ويبدؤن في محاولة لأخراج جثمان رباب رباب من مدخل المصعد الكهربائي حيث ان كانت دمائها سائله في كل مكان … منظر مريع تشمئز الاعين من النظر اليه وكان ذلك هو جزاؤها علي جشعها وطمعها ورفضها لما قسمه الله لها …بسم الله الرحمن الرحيم
(ﺑﻞ ﺍﺗﺒﻊ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻇﻠﻤﻮﺍ ﺃﻫﻮﺍﺀﻫﻢ ﺑﻐﻴﺮ ﻋﻠﻢٍ ﻓﻤﻦ ﻳﻬﺪﻱ ﻣﻦ ﺃﺿﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻣﺎ ﻟﻬﻢ ﻣﻦ ﻧﺎﺻﺮﻳﻦ )صدق الله العظيم

(كان فارس يقف في مواجهة فؤاد … سلاح مقابل سلاح … ابتسم فؤاد بشر ونظر ل سمر التي كانت تقف خلف فارس تحتمي به قائلآ …)
فؤاد :تؤ تؤ تؤ …لسه شويه عليك … ليا حساب معاها الاول … معلش يا سمر … انا اسف بس حظك كده …في كل مره تقربي من حد وتثقي فيه وتتأملي انه هيحميكي فؤاد بيطلعلك زي عفريت العلبه … فاكره طارق مات ازاي … انا اللي موته …. بايدي دي حطيت القنبله في العربيه … الشهاده لله انتي اللي كنتي مقصوده … بس هو فداكي وراح فيها … وسابك لينا عشان ترجعي تقرفينا في حياتنا … الله يرحمه مكنش يعرف انك مهما لفيتي ورحتي وجيتي اخرتك علي ايدي برده
(ثم نزع السلاح عن جبهة فارس ووجهه علي سمر قائلآ….)

Advertisement

فؤاد :اتشاهدي يلا
(كاد ان يضغط علي الزناد فجزبها فارس خلفه تمامآ لتختفي فيه بفضل ان جسدها ضئيل جدآ بالنسبه لها فيقول …)
فارس :لو كنت راجل اضرب
(وفي هذه اللحظه جاء سامح من الخلف ليسدد لفؤاد ضربه قويه بيد مسدسه قائلآ …)
سامح :اللي يقول مابيعملش
(فوقع فؤاد علي الارض مغشيآ عليه ليخرج سامح (كلبشات ) ليقيد بها فؤاد فنظر فارس خلفه ليطمئن علي سمر فوجدها هي الاخري ملقاه علي الارض ومغشيآ عليها فحملها بين ذراعيه وخرج بها من المكان برمته ليخرج سامح هاتفه ويجري اتصالآ بالقسم ليطلب قوه للقبض علي فؤاد والحراس … اما فارس فقد اخذ سمر حاملآ اياها بين ذراعيه وتوجه الي سيارته وانطلق بها الي المشفي …. اما هنا وبعد ان احكم رجال البلده تقيد نبيل ظل يصرخ طويلآ ويتحدث بجنون قائلآ ….)
نبيل :انتوا هتعملوا ايه … سيبوني … انا لسه مشواري طويل … عندي ملايين ما اتمتعتش بيها واملاك مافرحتش بيها … سيبوني … لسه وسام ما بقتش ملكي
(كلما كان ينطق اسم وسام كان اسلام يستشيط غضبآ منه فيحاول بشتي الطرق ان يتملص من الرجال الذين احكموا الامساك به جيدآ خوفآ عليه من اي رد فعل قد تضره … ولكن كان فكره مشغول بأمر اخر ايضآ وهو اين ذهبت يا تري … كانت هنا قبل دقائق واختفت فجأه … حاول ان يبحث عنها بعيناه كثيرآ ولكن لا يوجد اي اثر لها … حاول ان يتملص ممن يمسكون به للبحث عنها لكنهم لم يتركوه ايضآ …. وفي حين كان نبيل يهرتل بالكلام تكلم واحدآ من الرجال قائلآ….)

رجل1 :هنعمل فيه ايه يا رجاله
رجل2 :نغرقه في البحر
(صرخ نبيل قائلآ ….)
نبيل :تغرقوا مين … ولا تقدروا عليه … انا اللي دوخت حكومة اكتر من 5 دول …. 10 سنين وانا بتنقل من بلد لبلد …. خطفت بنات بالالوفات وبعتهم … تاجرت في المخدرات والاعضاء وفي كل مايخطر علي بالكم … العضو الاكبر في مافيا تجارة الاعضاء والمخدرات والبنات …. وتيجو انتوا وعايزين توقعوني انسوا
رجل3: يا ابن الكلب … انت بتعمل ده كله
(ضحك نبيل بشر كبير ليرد عليه قائلآ …)
نبيل :واكتر من كده كمان … ولسه مشواري طويل … وهكمله
(وفي هذه اللحظه ظهرت وسام وهي تحمل (جركن بنزين) بيدها لتقوم بصبه علي نبيل فيصدم منها فيناديها اسلام قائلآ ….)
اسلام :وساااام … هتعملي ايه .. ابعدي عنه
وسام :ماتخفش عليا يا اسلام … دا حقي ومحدش هيجيه غيري
نبيل :انتي هتعملي ايه يا وسام
وسام :هاخد بتاري يا مستر
نبيل :تقتليني انا يا وسام … انا نبيل اللي حبك بجنون … اول راجل في حياتك …. اول لمسه … اول حضن … اول احساس بالمتعه … فاكره …

(لم ينهي نبيل كلماته ليصرخ بأعلا نبرات صوته أثر النيران التي شبت في جسده … كانت كلمات نبيل …. حريق تشب في قلب وسام واسلام فلم يكن ل وسام رد فعل سوي انها اشعلت واحدآ من اعواد الكبريت التي معها ليطفئ صوت صرخاته تلك النيران التي تشتعل منذ أكثر من 10 سنوات …… ظل يصرخ ويتألم وهو يتحرك في انحاء المكان متأملآ ان ينقذه واحدآ من الموجودين ولكن دون فائده …. فقد انتهي امره …
بسم الله الرحمن الرحيم
” ﻭﺇﻥ ﻟﻠﺬﻳﻦ ﻇﻠﻤﻮﺍ ﻋﺬﺍﺑﺎً ﺩﻭﻥ ﺫﻟﻚ ﻭﻟﻜﻦ ﺃﻛﺜﺮﻫﻢ ﻻ ﻳﻌﻠﻤﻮﻥ .”
” ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻈﻠﻤﻮﻥ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﻳﺒﻐﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻷﺭﺽ ﺑﻐﻴﺮ ﺍﻟﺤﻖ ﺃﻭﻟﺌﻚ ﻟﻬﻢ ﻋﺬﺍﺏٌ ﺃﻟﻴﻢ .”
” ﻭﺗﺮﻯ ﺍﻟﻈﺎﻟﻤﻴﻦ ﻟﻤﺎ ﺭﺃﻭﺍ ﺍﻟﻌﺬﺍﺏ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﻫﻞ ﺇﻟﻰ ﻣﺮﺩ ﻣﻦ ﺳﺒﻴﻞ ”
صدق الله العظيم

خرج الطبيب من الغرفه التي بها سمر فهرول اليه فارس ….)
فارس :خير يا دكتور طمني
الطبيب :للاسف هي حالتها متدهوره جدآ
فارس :متدهوره ازاي يعني يا دكتور الجنين حصله حاجه
الطبيب :من الواضح انها اتعرضت لضغط نفسي وجسدي اثر عليها بشمل كبير فاحنا هنتضر اننا نحجزها هنا في المستشفي تحت المراقبه لحد ما تولد وان شاء الله خير
فارس :ياااارب
الطبيب :اتفضل معايا بقي لان جرحك بينزف ومحتاج تعقيم

(ذهب فارس مع الطبيب وظل عقله يفكر في حال سمر وقلقه يزداد عليها اكثر واكثر … انتهي كل شئ في لحظه …. لقد انطفأت النيران المشتعله وتفحم جسد نبيل … كان يجب ان يتخلصون من اثار هذا الامر … يجب ان تبقي وسام بأمان …. اخذ رجال البلده جثته ليضعوها في منزله ثم اشعلوا النيران بالمنزل برمته ليقوموا بابلاغ الشرطه وهكذا قضي الامر … حادث مفجع في منزل مهجور منذ زمن وصادف ان صاحب المنزل كان يختبئ فيه من الشرطه بعد ان ثبت تورطه في عدة قضايا منها الاتجار بالمخدرات وخطف البنات القصر والاتجار بهم … أخذ اسلام زوجته ليعود بها الي منزلهم ليقضي الليل وهو يواسيها ويخفف عنها و….)
اسلام :انا اسف … سامحيني …. والله غصب عني … مكنتش اتصور انه ممكن يرجع تاني
وسام :عارفه يا اسلام … ولا حتي انا كنت اتصور انه يرجع تاني
(فاقترب منها اسلام ليضمها الي احضانه قائلآ …)
اسلام :طيب ممكن تنسي الماضي بقي … هو خلاص مات بأسوء طريقه ممكن انك تتصوريها
وسام :انا كنت خايفه عليك اوي
اسلام :ماتخفيش عليا يا ويسو … جوزك راجل يا حبيبتي … ومستعد يحميكي من اي انسان علي وجه الارض
وسام :ربنا يخليك ليا يا حبيبي
اسلام :روقي بقي وانسي كل اللي حصل النهارده ده … كان كابوس وراح لحاله ….
وسام :انا عايزه اخد شاور هنزل تحت المايه يمكن تزيح الهموم عن قلبي

Advertisement

اسلام :ماشي يا قلبي ادخلي انتي الحمام ده وانا هنزل الحمام اللي تحت اخد شاور برده
(ابتسمت وسام له وحركت رأسها بالموافقه ثم تركته لتتوجه الي المرحاض اما هو فأخذ المنشفه وملابسه وهبط الي الطابق السفلي ليدلف الي المرحاض ….. وقفت وسام تحت الماء واغمضت عيناها ليمر علي ذاكرتها بشكل شريط فيديو يحوي كل شئ في ماضيها وحاضرها …. لتفكر في نفسها قائله ….)
وسام :انا لازم انسي الماضي … نبيل خلاص مات … ماضي وانتهي … اسلام هو مستقبلي …. واملي في الحياه
(ظلت تفكر هكذا حتي انهت استحمامها لتغلق الماء وتنظر حولها فلم تجد سوي منشفه كبيره فتتذكر انها نست ان تحضر معها ثياب لترتديها …. فكرت للحظات فقالت …)
وسام :اسلام اكيد في اوضته دلوقتي انا هلف البشكير ده علي جسمي واخرج … البس بره

(وبالفعل اخذت المنشفه للتضعها علي جسدها ثم فتحت الباب بخفه لتسترق النظر الي الغرفه فتجدها فارغه تمامآ فتخرج من المرحاض وتغلق بابه وما هي ثوي لحظات لتفاجئ باسلام يفتح باب الغرفه ويدلف اليها ويغلق الباب خلفه فهو لم ينتبه لها … ليستدير فيجده تقف امام باب المرحاض وهي خجله من هذا الموقف … نظر لها فوجدها شبه عاريه لا يسترها سوي منشفة حول جسدها مع شعرها المنسدل علي كتفيها الذي كانت قطرات المياه تتساقط منه مع رائحتها العطره المميزه التي تزيد من جذابيتها … فخطي بأتجاهها بضعة خطوات حتي وصل لها وبات قريبآ جدآ منها زادت نبضات قلبها … بدأ صدرها في الارتفاع والهبوط بسبب سرعة انفاسها … حاول ان يمنع نفسه عنها بشتي الطرق ولكن هيهات فهي زوجته …. وليس هناك دافع للأنتظار … اقترب اكثر فأكثر … اقترب حتي امتزجت انفاس بعضهم البعض … مد يديه ليضعها علي كتفيها فأغمضت عيناها … ضمها اليها ليتسرب الي قلبها ذلك الشعور الذي لكالما شعرت به كلما نظرت الي عيناه … شعور الطمأنينه والامان والسكينه …شعرت بحبه لها فذابت بين احضانه …تذكر وعده لها بحفل زفاف كبير فتراجع ونزعها من بين ذراعيه ولكنها تشبثت به كثيرآ وأبت ان تبتعد عنه … علم انها تحتاج وتريد ان تبقي بين يداه … امسك وجهها بيداه ورفعه مقابلآ وجهها متسائلآ …)
اسلام :انتي عوزاني وسام ولا اخرج
(صمتت وسام ولم تجيبه بدافع خجلها وحيائها وظلت مغمضه العينين فاعاد سؤاله مره اخري ولكن هذه المره بصيغه مختلفه و …)
اسلام :صدقيني يا حبيبتي مش هزعل لو قولتيها …انتي عوزاني ابعد
(لم تفعل وسام شيئآ سوي انها حركت رأسها بمعني النفي فأبتسم بحب قائلآ …)
اسلام :اقرب

(فحركت وسام رأسها بالأيجاب فجذبها اليه بكل الحب والرومانسيه ليطبع اول قبلاته علي شفتاها ثم يحملها بين ذراعيه ويتجهه بها الي الفراش لينعما معآ بليلة زواجهم الاولي بكل الحب والرومانسيه والرضا… دلف فارس الي غرفة سمر فوجدها نائمه ليقف امامها متأملآ وجهها البرئ الذي يبدو عليه الارهاق فأحضر كرسي وجلس عليه مقابلآ لها فأسند رأسه للخلف …. مر علي ذاكرته كل ما حدث … مشاهدهم التي جمعتهم سويآ … كيف ظلمها في كل مره كان يفقد اعصابه فيها … كم عانت مع تلك العائله التي اتضح ان كل فرد فيها ماهو سوي مجرم … فكر قليلآ ليقول قرارة نفسه …)
فارس :يااااه يا سمر …. انتي ازاي اتحملتي كل ده …. دا لو جبل كان اتهد … ربنا يكون في عونك … اوعدك اني هفضل جمبك علي طول يا سمر … مش هسيبك … انا ماصدقت اني الاقيكي
(كان فارس يحدث نفسه ليجد سمر تناديه بصوت هادئ ومهلك فأنتفض من مكانه و ….)
فارس :سمر … انتي بخير
سمر :انا اسفه يا فارس … والله انا كانت نيتي خير …. مكنتش عاوزه استغلك
فارس :اشششش خلاص ماتتعبيش نفسك بالكلام
سمر :سامحني
فارس :انتي اللي المفروض تسامحيني علي غبائي وتسرعي …. انا اللي اسف يا سمر
سمر :انا عذراك اي حد مكانك هو ده رد الفعل الطبيعي ليه
فارس :خلاص نفتح صفحه جديده مع بعض
سمر :ان شاء الله …. قولي يا فارس انا همشي من هنا امتي
(فأجابها فارس في تردد…)
فارس :هو …بصراحه … انتي هتفضلي هنا لحد ما تولدي
(فبدأ الخوف والقلق في التسرب الي قلبها …)
سمر :ابني ماله … جراله ايه … حصله حاجه
(فتحدث فارس مطمئنآ اياها …)
فارس :ابنك بخير وزي الفل … هو بس اللي طالع متعب زي مامته وناوي يغلبنا معاه شويه
سمر :بالله عليك يا فارس طمني … انا خايفه عليه اوي
فارس :ماتخفيش يا سمر … انا هنا اهو جمبك … وانتي وابنك امانه في رقبتي
(كانت كلمات فارس كفيله بان ترسل الي قلبها الطمأنينه فأبتسمت بأرتياح قائله …)
سمر :شكرآ يا فارس انك حمتني ودافعت عني اكتر من مره …. انا عمري ما هنسالك انكوكنت هتضحي بحياتك عشاني انا وابني
(كاد فارس ان يتحدث ولكن دلفت اليهم الممرضه وهي تحمل بعض الطعام من اجل سمر و …)

الممرضه :اتفضلي يا فندم
سمر :ايه ده
الممرضه :ده الاكل
سمر :ايه ده هو انا هقعد هنا واكل من اكل العيانين ده
الممرضه :حضرتك لازم تكلي اكل صحي عشان خاطر صحتك انتي والبيبي
سمر :لا لا لا …. شيلي الاكل مش هاكل
(فنظرت الممرضه الي فارس فقال لها …)
فارس :سيبي الاكل … هتاكل
(تركت الممرضه الطعام وخرجت فتوجه فارس الي سمر قائلآ …)
فارس :ممكن تكلي
سمر :مابحبش اكل العيانين ده
(بدأ فارس في فتح علب الطعام وهو يقول ..)
فارس :ياستي استحمليه شويه ولما البيبي يجي بالسلامه ابقي كلي كل اللي انتي عوزاه
سمر :يععععع مسلوق ومالوش طعم
(امسك فارس الملعقه ووضع فيها بعض الطعام ومد يده الي سمر قائلآ …)
فارس :طب دوقيه الاول وبعد كده احكمي … واوعدك يا ستي انك اول ما تخرجي من هنا هطبخلك انا بنفسي الاكله اللي تطلبيها
(تذوقت سمر الطعام وابتلعته رغمآ عنها ولكن بدأ فارس في الكلام ليدفعها لتناول الطعام دون ان تشعر بطعمه الذي لا يروق لها … نلعقه تلو الاخري حتي انهت الطعام ثم جلسا معآ قليلآ يتحدثا في امور الحياه حتي غطط في نوم عميق وهو الأخر ذهب في نوم عميق وهو جالس علي كرسيه …. مر الليل عليهم والفرح والسرور يملأ قلوبهم وكأن السعاده ولأول مره تطرق ابوابهم ليحل الصباح فتستيقظ وسام لتجد اسلام قد سبقها في الاستيقاظ ولكنه مازال ممدد بجانبها علي الفراش فتبتسم له قائله …)

وسام :صباح الخير
اسلام :صباح الورد علي عيونك يا حبيبي
(خجلت وسام كثيرآ فأحمر خديها لتقول …)
وسام :انت صحيت امتي
اسلام :لسه دلوقتي
وسام :طب ماصحتنيش ليه
اسلام :كنت بتفرج عليكي وانتي نايمه …. وكأنك ملاك نايم جمبي
وسام :انا بتكسف علي فكره
اسلام :وانا بعشق كسوفك
وسام :طب يلا نقوم
اسلام :وراكي حاجه ولا ايه
وسام :لا بس احنا مش هنفضل علي السرير كده
اسلام :لا هنفضل … وبعدين انا عريس وعايز اكل
وسام :طب يلا عشان اجهزلك الاكل
اسلام :لا انت فهماني غلط … ان مش عايز اكل من المطبخ
وسام :امال ايه
اسلام :انا عايز اكل من هنا
(ثم اشار علي شفتيها بأصبعه فأبتسمت له لينقض علي شفتيها ملتهمآ اياها بكل حب ورومانسيه ليغرقا مرة اخري في نوبات الحب الجنونيه …. استيقظ فارس ليجد سمر ما زالت نائمه فحمل نفسه بغرض ان يعود الي منزله ويبدل ثيابه ويطمئن شوقي وتقوي ويحضر ملابس ل سمر من المنزل وبالفعل فدعاد الي منزله وروي كل سئ لهم لذهب تقوي ل سمر المشفي بالثياب وتقضي معها بعض الوقت حتي جاء الليل لتعود تقوي الي المنزل ويبيت فارس مع سمر قي المشفي … وهكذا مضت الايام عليهم …. حتي حدث ان ذات يوم كان اسلام يجلس مع وسام امام التلفاز فرت هاتفه فتجاهله و ….)

Advertisement

وسام :ما ترد علي مامتك يا اسلام زمانها قلقانه عليك
اسلام :هتجيب سيرة رباب والفلوس وهتعكر مزاجي
وسام :مش مشكله يا حبيبي دي مامتك برده استحملها
اسلام :طب عشان خاطر كلمة حبيبي دي انا هرد
(ليتناول هاتفه مجيبآ ….)
اسلام :السلام عليكم … عامله ايه يا ماما …
زينب :وعليكم السلام يابني …. نحمد الله علي كل حال …بقالك كتير مابتردش عليا ليه
اسلام : انتي عارفه ليه كويس … لاني ماصدقت اني استقريت في حياتي …. وانتي مابتصدقي تلاقي فرصه تعكري دمي بسيرة بنت اختك
زينب :البقاء لله بقي يابني
اسلام :البقاء لله في مين
زينب :في رباب يا اسلام … قدتك عمرها
(كان اسلام يتحدث وهو غير مصدقآ لما تقوله زينب ….)
اسلام :رباب ماتت ….طب ازاي
(روت زينب كل شئ لاسلام ليبدو عليه الحزن الشديد بسبب نهايتها المأسويه فيرد أسفآ ….)
اسلام :لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
(فهمست له وسام بصوت هادئ كي لا تسمعها زينب ….)
وسام :البقاء والدوام لله … ربنا يرحمها ويغفر لها
(تنهد في أسي قائلآ …)
اسلام :شوفتي يا امي نتيجة الطبه و الجشع … يا ما قولتلها بلاش كده … بلاش تطمعي في حق غيرك وارضي باللي ربنا كتبه ليكي
زينب :خلاص بقي يابني اهي خدت نصيبها
اسلام :لا يا امي هي لو كانت تابت مكنش حصلها كده … هي نست قول الله عز وجل
بسم الله الرحمن الرحيم
“ﻭﺍﻟﺬﻳﻦ ﻇﻠﻤﻮﺍ ﻣﻦ ﻫﺆﻻﺀ ﺳﻴﺼﻴﺒﻬﻢ ﺳﻴﺌﺎﺕ ﻣﺎ ﻛﺴﺒﻮﺍ ﻭﻣﺎ ﻫﻢ ﺑﻤﻌﺠﺰﻳﻦ ”
صدق الله العظيم
زينب :صدق الله العظيم ….عشان كده انا بتصل بيك يابني … عشان اكفر عن سيئاتي واعتذر من مراتك واستستمحها انكم تيجوا تعيشوا معايا هنا
اسلام :معلش يا امي … بس انا ووسام هنيجي وهنعيش في البلد عنددك فعلا بس هناخد شقه خاصه بينا
زينب :هتقاطعني يا اسلام

اسلام : لا يا ماما مفيش ابن بيقاطع والدته مهما كان … انا بس بختار الحل الوسط اللي يريح كل الاطراف
زينب :وانا راضيه يابني … ربنا يسعدكم ويفرح قلوبكم… ماتنساش تطل عليه يا ابني
اسلام :دا انتي الخير والبركه يا امي ازاي انساكي بس
زينب :ربنا يكرمك يا بني
اسلام :مع السلامه بقي يا امي عشان اكلم معتصم اعزيه
زينب :مع السلامه يا قلب امك
(اغلق اسلام الهاتف ليجري اتصالآ اخر و ….)
اسلام :السلام عليكم
معتصم :وعليكم السلام ورحمة الله …. ازيك يا حبيب اخوك … فينك يا عم مابتتصلش ليه
اسلام :انت عارف بقي الظروف اللي حصلت في الفتره الاخيره ورباب واللي عملته
معتصم :يلا الله يرحمها …. اخدت جزائها علي عملته فيك وفيا
اسلام:البقاء لله يا معتصم
معتصم :ونعم بالله يا اسلام …. والله ياصاحبي انا مش مصدق اللي حصل ده كله ….ازاي اختي حبيبتي اتحولت 180 درجه كده … تصور انها كانت عايزه تقتلني … واتهجمت عليا بالمسدس … كانت عايزه تورثني وانا اللي ورثتها
اسلام :يلا الحمد لله علي كل حال
معتصم :المهم … اناعطيت لخالتي نصيبك في رأس المال بالارباح بما يرضي الله
اسلام :بس انا سبق وقولتلك انا مش عاوز حاجه
معتصم :ده حقك يا سلام …. وانا مش هسيب قرش واحد معايا اكتر من حقي … لا اظلم حد ولا حد يظلمني … دي فلوسك وانت حر فيها … اصرفها زي ما انت عاوز بس بعيد عني
اسلام :ماشي يا صاحبي هقفل انا بقي
معتصم :في امان الله
اسلام :في حفظ الله ورعايته
(اغلق اسلام الهاتف ثم وجه نظره الي وسام لتقول له …)
وسام : خير يا حبيبي
اسلام :رباب اتوفت من كام يوم
وسام :البقاء لله وحده
اسلام :ونعم بالله ….. فاكره موضوع الفلوس اللي عند اخو رباب اللي قولتلك عليه
وسام :ايوه فاكره
اسلام :معتصم سابلي الفلوس مع ماما ورافض انه ياخودها وبيقول انها حقي
وسام :طب وايه المشكله مدام هي فعلآ حقك
اسلام :مش عارف اعمل ايه
وسام :انا ماينفعش اتدخل في الموضوه ده عشان دي فلوسك انت بس …
(في هذ اللحظه قاطعها اسلام قائلآ ….)
اسلام :وانا ولا انتي ايه مش واحد
وسام :ايوه يا حبيبي طبعآ

اسلام :طب اخر مره اسمع منك كلام زي ده … حجاتي هي حجاتك ….. اذا كنت انا ملكك هنتكلم في شويه فلوس
(ابتسمت له وسام بكل الحب فضمها اليه بسعاده وفرح… اما هنا كان فارس و تقوي و شوقي يقفان خارج غرفة العمليات والقلق والخوف يعتري قلبهم لحظات ثم دقائق ثم ساعات طويله حتي خرج الطبيب يحمل لهم البشري السعيده بوصول المولود الجديد الي هذه الدنيا ليعم الفرح والسرور في الاجواء وتخرج سمر من غرفة العمليات الي غرفه عاديه ويكون اول من يحمل الطفل هو فارس … لتفتح عيناها علي ذلك المشهد الجميل لتري طفلها ولأول مره بين احضان فارس الذي كان يطير فرحآ به فأبتسمت قائله بهمس …)
سمر :طارق حبيبي
(فأنتبهت لها تقوي فأقتربت منها و ….)
تقوي :حمدلله علي السلامه يا سموره
سمر :الله يسلمك يا تقوي … ممكن تجيبيلي طارق
(ظهرت علامات التساؤل علي تقوي قائله …)
تقوي :طارق مين
سمر :ابني
تقوي :الله … انتي هتسميه طارق … دا اسم جميل اوي
سمر :هسميه طارق علي اسم المرحوم والده
تقوي :الله يرحمه يا حبيبتي ويباركلك في ابنك ويحرسه ليكي

(ثم نادت تقوي علي فارس الذي كان منشغلآ بالطفل فأنتبه لهم وذهب ليعطي طارق الصغير لوالدته سمر التي دمعت عيناها بمجرد رؤيته و ….)
سمر :حبيب مامي يا طارق … اخيرآ جيت الدنيا تعوضني عن كل الوحش اللي شوفته في حياتي … ياااااه يا طارق استنيتك كتير اوي … ووحشتني اوي
(ثم ضمته الي صدرها تحت انظار فارس وتقوي المبتسمين لسعادتها …لتمر الايام سريعآ والسعاده والسرور اخيرآ قد ذارتهم لينعما فيها بكل حواسهم
لتعود وسام مع اسلام الي بلدته ليأخذ امواله ويبدأ في ترتيب حياته معها بعد ان اتفق مع والدته ان يبقي كلآ منهم بعيدآ عن الاخر منعآ لافتعال المشال بينها وبين وسام وتقابلا مع سمر وفارس الذي كان يومآ بعد يوم يتعمق في حياة سمر وابنها اكثر اكثر حتي اصبحا جميعآ جزء لا يتجزء من حياة بعضهما البعض …. وفي هذا اليوم الذي نفذ فيه اسلام وعده لوسام …حيث اقام لها حفل كبير وفستان زفاف ابيض وحين كانا يتمايلان علي اصوات الموسيقي الهادئه والرومانسيه تحدثت وسام هامسه لزوجها الحبيب قائله بأبتسامتها الرقيقه ….)
وسام :طب بزمتك شوفت عروسه قبل كده حامل
اسلام :يا حبيبتي ما انتي لسه في الشهر التاني ومش باين عليكي الحمل يعني ولا حاجه
وسام : هههههههه حبيبي انت مجنون
اسلام :مجنون بيكي ياقمري … وبعدين انا مكنش ينفع اني احرمك انك تعيشي الفرحه دي
وسام :ربنا يخليك ليا يا حبيبي
اسلام :طب لما ربنا يتخلي عني مين هيتولاني
وسام :مش فاهمه

اسلام :بصي يا حبيبتي يخليك معناها التخلي فلما ربنا يتخلي عن حد فينا مين اللي هيتولانا برحمته …فالافضل انك تقولي ربنا يباركلي فيك ربنا يسعدنا سوا كدا يعني
وسام :حبيبي ربنا مايحرمنيش منك ابدآ وتعلمني وتفهمني كده علي طول
اسلام : لا يحرمني منك يا عمري وافضل اعلمك علي طول كده وكأنك بنتي
(تبسمت وسام له بكل الحب ليضمها اليه بسعاده وفرح وعلي بعد بضعة خطوات كانت سمر تتراقص مع فارس حيث كان ينظر لها بكل الحب والرومانسيه قائلآ …)
فارس :ايه رأيك نعمل فرحنا هنا
سمر : الله …. بجد …. هو انت ناوي تعملي فرح
فارس :لا هتجوزك سكيتي ما انتي هتتجوزي عيل مش هيعرف يعملك حتة فرح
(رفعت سمر احد حاجبيها وهي تفتعل الغضب فأبتسم لها قائلآ …)
فارس :معلش يا سمسم بس انتي اللي نرفزتيني …. هو فيه عروسه بتتجوز من غير فرح
سمر :يافارس ما انت هتتجوز واحده اتجوزت قبل كده وكمان معاها ولد
فارس :طب امشي يا سمر من وشي انا صرفت نظر عن الجوازه دي

Advertisement

(ضحكت سمر برقه قائله ….)
سمر :طب خلاص خلاص انا اسفه
فارس :ابوشكلك وانتي عيله فصيله كده
سمر :الله بقي يا فارس يعني ما ادلعش عليك
فارس :ادلعي ياختي براحتك … بكره هطلعوا كله عليكي بس اما نتجوز
سمر :طب مبدأيآ كده انا لغيت فكرة الجواز دي
(ليضحك فارس من قلبه علي تصرفاتها الطفوليه …. لتنتتهي كل الامور هنا تمت بحمدالله وكان لكل شخص جزاءه من جنس العمل … ان الله مع الصابرين …. هذه الكلمات دليلآ كافيآ كي نرضي بقضاء الله والصبر علي الابتلاء والايمان بان الله معنا في كل الاحول …)

 25,566 اجمالى المشاهدات,  60 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 3.5 / 5. عدد الأصوات: 23

Advertisement

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Follow us on social media!

Advertisement
Continue Reading
Advertisement
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

The maximum upload file size: 128 ميغابايت. You can upload: image, audio, video, document, text, other. Links to YouTube, Facebook, Twitter and other services inserted in the comment text will be automatically embedded. Drop file here

قصص الإثارة

NIGHTMARE رواية

Published

on

By

3
(2)

وقت القراءة المقدر: 1 دقيقة (دقائق)

NIGHTMARE رواية

مجرم وتاجر مخدرات،قاتل وتاجر اعضاء بشرية، بارد كالثلج لا يعرف معنى الرحمة لطيفة بريئة ورقيقة لا تحبذ العنف لكن القدر جعل والدتها تتزوج ولده لتكون اخته الغير شقيقة لتسكن مع كابوسها اكبر المجرمين واكثرهم رعباً،ماذا سيحدث معها عندما يعشقها كابوسها.

الفصل الاول

كانت جالسة على الارض تجهش في البكاء متكور حول جسدها وتنضر له بخوف تحدثت مع شهقاتها المتعالية “لماذا تفعل هذا مالذي فعلته لك ” ليتحدث مع ابتسامته المستفزة “قلت لك عزيزتي انتِ ملكاً لي لذلك اطيعيني ولاتتحدثي مع الشبان هه ومن الافضل ان لاتتحدثي مع احدا” استقامت وامسكت قميصه بيداها الصغيرتان وبدأت تصرخ “انه انه صديق ..صديق طفولتي كيف تفعل هذا ” نضر نحوها نضرة قاتلة لتصمت لا يريد ان يقتلها حاول تهدأت نفسه تنهد ثم تحدث بخفوت “انا افعل ما اشاء ثم ان ذلك الفتى لم افعل له شيء انها مجرد رصاصة في مؤخرة رأسه كنت لطيفاً معه من اجلك صغيرتي” نضرت نحوه بغضب وبصدمة كيف يفعل هذا بصديقها صديق طفولتها وكأنه لم يفعل شيء كيف ان يكون هكذا بلا رحمة لتصرخ في وجهه “انا اكرهك اكرهك الا تفهم هذا اكرهك من اعماق قلبي اتركني وشأني اكره..” قاطعها بصفعه لها لتسقط على الارض هذا مايحدث عندما يتمالكه الغضب لا يرى امامه كان غاضباً لدجة الموت نضر لها نضرة قاتلة كيف تقول اكرهك هكذا وهو يعشقها يعشق التراب الذي تسير عليه وكل هذا من اجل شاباً اخر الى هذه الدرجة تحبه واللعنة نضر لها ليتحدث بغضب عارم “قوليها مرتاً اخرا وسأجعل السماء تبكي دماً من اجلكِ عزيزتي ” نضرت نحوه بملامح متألمة مع هذا مسحت دموعها واستقامت لن تبكي فهي تستحق هذا “اا انا اكرهك انت مجرد حثالة انت و والدك المقرف تثيران اشمأزازي انت لست ببشري حتى ثم كيف تقتل والدك كيف ت تفعل هذا ب بدماء باردة واللعنة قتلت والدك والان صديقي ابتعد الا تفهم انا اكرهك انت مجرد كابوس انت كابوساً في حياتي كابوساً تحول لحقيقة فقط ابتعد ” وضع يده على فمه لتهدأت نفسه لا يريد ان يخرج قلبها الان واللعنة انه يعشقها يريدها يريد ان اتصبح ملكاً لَه أخذ يجول الغرفة ذهاباً واياباً لكن لا فائدة العاهرة تجعله يفقد اعصابه نضر نحوها بغضب ليتذكر كل هذا من اجل شاباً اخر من اجل رجلاً اخر ليسيّر في اتجاهها ويصفعها مرتاً اخرى ليجعلها تسقط على الارض بدأ الخوف يتملكها وبدأ جسدها بالارتعاش لكن هية ابت ان تصمت لتصرخ في وجهه “انت لست برجلاً لتفعل هَذَا انت مجرد مخنث مق ..” صرخ في وجههاا ليجعل جميع اطراف جسدها ترتعش “اصمتييي واللعنة اصمتي قبل ان اقتلك الان .. اصمتيي ” اخذ يجول الغرفة مرتاً اخرا ويضع يداه في فروت شعره ويحركها بعشوائية نضر نحوها وصرخ “اذاً انا اثير اشمأزازكِ ههه ” صمت قليلاً ليصرخ بقوة “ااااجيبي ” صمت لينضر لملامح وجهها الخائف التي تحاول اخفأه لتتحدث “ا ا ا جل اا ان انت تث…” ليقاطعها بصفعة لترجعها مرمية على السرير صرخ في وجهها مرة اخرى “انا مخنث اذاً اتريدين ان اريك ماذا يستطيع انا يفعل هذا المخنث … اجيبيي واللعنة” صمتت تنضر له بخوف كانت جميع اجزاء جسدها تؤلمها ليصرخ مرتاً اخرى “اجيبيي انا لست برجل صحيح ” لتومأ له بخوف ليصمت لدقائق كانت تعلم انها تلعب بالنار كانت تعلم ان خلف هذا الهدوئ عاصفتاً قادمة اجل فهذا هوة كريستفور الذي يخشاه الجميع كانت كالجميع تخشاه لكن هوة من فعل هذا بها اخذ قلبها ليجعلها هكذا فتاة محطمة تحاول العيش فقط من اجل الانتقام فتاتاً لا تخشى شيئاً . before 2 year قبل سنتين 7 طريق العودة للمنزل لهذا اليوم كان مختلف اشعر بشيء سيء سيحدث توم صديق طفولتي كان يحاول طوال اليوم ان يحشر فكرة زواج والدتي في رأسي انا فقط لا استطيع تقبل هذا لما لايفهمني انا احب ابي اريد عودتهما معاً تنهدت بحزن فتحت باب المنزل في مفاتيحي الخاصة حاولت انتزاع حذائي لاصرخ “امي لقد عد…واللعنة ماهذا ااامي ” خرجت امي من المطبخ للتحدث بخفوت كعادتها “اهلا عزيزتي  ” لصرخ في المقابل “امي لما جميع اشيائنا في صناديق امي لا تقولي لي سنتقل الى منزل ذلك الرجل ومن دون علمي” تنهدت والدتي ثم تحدثت “صغيرتي انا احبه لذلك سأتزوجه هذا قراري ” تلألأت الدموع في عيني لاتحدث بتعلثم”ل لكن اابي كان يريد العودة امي ” لتصرخ امي في وجهي في المقابل هذا مايحدث عادتاً عندما اذكر اسم والدي امامها “والدك اللعين كان يتركني لاشهر بحجت عمله وعندما ازوره اجده يخونني لن اعود اليه ابداً سأتزوج ادورد ” لاشهق واضع يدي فوق فمي لاصرخ في وجهها “كيف تتحدثين عن والدي هكذا من اجل ماذا تلك العائلة اللعينة التي كل ما اعرفه عنها انها سيئة لن اذهب ” تركت والدتي وجريت نحو غرفتي فتحت الباب لارى الغرفة خالية امي وضعت كل اشيائي في صناديق اي انها حسمت الامر سننتقل .5 جلست على سريري وضعت يداي فوق رأسي لن اذهب معها لكن اين سأذهب والدي يسكن في القارب لا استطيع السكن معه لكن لن اذهب ان لم اذهب سيأخذ والدتي ذلك الرجل اجل سأذهب وسأحاول اقناع امي لن اتركها لتلك العائلة ذات السمعة السيئة . مدة قصيرة سمعت ضوضاء في الاسفل تنهدت وترجلت السلالم لاجد العمال يحملون الصناديق الى سيارة النقل كانت والدتي تتحدث في الهاتف وتبتسم بخجل لعلم مع من تتحدث انتضرتها حتى انهت المكالمة لاتحدثت “امي انا ك..” قاطعتني وهية تقبل رأسي “حبيبتي انا اعلم بماذا تشعرين لكن من اجلي انا يمكنكِ فعل هذا يمكنك المحاولة صغيرتي هاتي حقيبتك لنذهب اتصل ادورد واخبرني ان العمال سيهتمون بكل شيء ان السائق ينتضرنا في الخارج ” قبلت وجنتها “حسناً امي من اجلكِ فقط ” . الطريق لمنزل ذلك الرجل كان طويل انا اشعر بالرهبة “امي انا أشعر بشعور سيء ارجوكِ هل انت متاكدة من هذا ” ابتسمت تلك الابتسامة المطمئنة واحتضنتني “اجل عزيزتي سيكون كل شيء على ما يرام صغيرتي ” علاقتي مع امي جيدة جداً فبعد رحيل ابي ،امي اعتنت بي جيداً لم تجعل شيئاً ينقصني كانت تعمل مع السيد ادورد وهناك بدأت قصت حبها له انا لا اثق به ابداً انها عائلة ذات اسواء سمعة ، لكن سعادت امي تهمي توقفت السيارة نضرت من النافذة وجدت قصراً كبيراً جداً حراس في كل مكان وخدم يعملون في حديقة القصر هل سنسكن هنا . . ترجلنا من السيارة صعدنا السلالم المؤدية الى الباب الرأيسي ليفتح لنا رجل ما الباب ثم تحدث “تفضلي من هنا سيدتي السيد ادورد ينتضرك في المكتب ” ابتسمت امي له “حسناً ارشدنا الى الطريق من فضلك ” بدأنا بالسير داخل القصر ثم دخلنا الى المكتب لنجد رجل يقف امام النافذة استدار لنا ليبتسم ثم تحدث مرحباً بأمي “حبيبتي اخيراً كنت قلقاً ” ابتسمت امي محتضنته “لا تقلق انا هنا عزيزي دارسي صغيرتي وافقت اخيراً ” نضر نحوي ليبتسم ويتقدم ليحتضنني ” الهي ليلي ابنتك رائعة الجمال ” قبل وجنتي حسناً هوة لطيف ومضهره جيد يمتلك جسداً جميلاً مقارنتاً بعمره لكن انا احب ابي هل هذا محرم اريد اسرتي ان تعود كما في السابق قاطع سلسة افكاري صوته”سيصبح لدي ولدان ” نضرت نحوه بأستفهام وخرج صوتي اخيراً”ولدان؟” تقدم السيد ادور نحوي وضع وجنتاي بين يديه وتحدثه”اجل انتي وولدي !! ليلي الم تخبريها ” تنهدت والدتي “لم تسمح لي حتى بأن اريها صورتك كيف اخبرها “ابتسم السيد ادورد”لا عليكِ صغيرتي سيأتي كريستفور بعد قليل “حسناً الامر ليس بهذا سؤ منذ صغري واتمنى اخاً سيكون لدي واحداً ابتسمت بتساع “صغيرتي اعلم منذ صغرك وتطالبين باخاً لك هل انت سعيدة ” أومئت لوالدتي وابتسمت بتساع سمعت صوت طرق الباب ليدخل الخادم ويتحدث “سيدي وضعنا جميع الحقائب في الغرف المطلوبة و السيد كريستفور استطعنا الاتصال به لم يستطيع القدوم اليوم لديه عمل مهم “تنهد السيد ادور وأخبر الخادم بالانصراف “عزيزتي هيا لترتاحي قليلاً … دراسي صغيرتي يمكنك الذهاب لغرفتك انها جاهزة ” “حسناً ” قبلت والدتي “تصبحين على خير امي ”  وجهت نضر نحوي السيد ادور واستطيع ان ارى السعادة في عيناه لكن تجاهلته فقط وخرجت من المكتب سرت في الردهه انا اعلم ان والدتي سعيدة الان وهذا يكفيني سمعت صوّت صراخ . “هل انتِ عمياء حسناً سأحاول ان لايعلم السيد ادورد بالامر والاسيقتلك ” كانت سيدة عجوز توبخ خادمة ويبدو على الخادمة الاسف والخوف عيناها تذرف الدموع نضرت بجانبهاما وجدت على الارض قطع من تحفية ما محطمة تبدو ثمينة جداً سمعت صوت ضحكات ادورد مع امي قادمة من الردهة جفلت الفتاة والسيدة العجوز بدا عليها الارتباك ونضرا نحوي بخوف اقتربت الخطوات ادوراد بأستفهام :”مالذي يحدث هنا ” “س سيدي اا انا انا ” تحدثت والدتي “مالامر عزيزتي “نضرت نحوة الخادمة التي ستفقد وعيها الان تنهدت بأسف على حالها دارسي :”لا شيء امي عمي ادورد لقد اسقطت هذه”اشرت نحو المزهرية “بالتاكيد لن تحزن اليس كذلك” ابتسم ادورد بتساع “بالتاكيد صغيرتي انها لاشيء”ثم تحدث مع العجوز  “امندا يمكنك ان ترشدي صغيرتي نحوة غرفتها ” أومئت العجوز  “حسناً سيدي “نضرت نحوي وابتسمت بأمتنان “هيا معي انستي “كانت الخادمة الأخرى تكاد تبكي من شدة الفرح ابتسمت لها ثم تحدثت مع ادورد وامي  “حسناً عمي،تصبحان على خير ” بدأت العجوز بالسير وانا اتبعها حسناً لابأس ببعض الاحترام فأنا من النوع العاقل لا احبذ المشاكل سمعت صوت العجوز يقاطع سلسة افكاري “ابنتي هذه غرفتكِ وانا حقاً ممتنة لمساعدتك لميري فهي حقاً فتاة طيبة وتحتاج هذا العمل والسيد صارم مع الخدم لذا شكراً لك ” ابتسمت لها “لا داعي خالتي هذا لاشيء تصبحين على خير ” اغلقت الباب ثم نضرت نحوة الغرفة كانت جميلة جداو واسعة كان هناك شرفة جميلة تطل على حديقة القصر تنهدت بتعب ثم دخلت الى الحمام خرجت وانا الف المنشفة حول جسدي نضرت نحوة الحقائب غداً سأقوم بترتيبها الان لارتدي اي شيء اخرجت تيشرت واساعاً قصيراً جداً ارتديته ثم رميت نفسي على سرير . استيقظت فزعة على كابوس مرتاً اخرى نضرت لساعة هاتفي كانت الساعة قد تعدت الواحدة ونصف صباحاً اشعر بالعطش لم اجد بجانب رأسي كأس ماء اللعنة انا لا اعلم حتى اين المطبخ ترجلت نحو الاسفل رائع انا في ملابس النوم القصيرة جداً وبدون خفاي ابدو كالعاهرات . سرت في القصر باحثة عن المطبخ كان خالياً ومضلماً انه مخيف ترجلت السلالم الاخرى . “اووه اخيراً ” وجدته فتحت الثلاجة واخرجت قنينة الماء و قدحاً وقفت امام الرخام صابتاً كأس الماء لاشربه بسرعة  ادارت وجهي لتتوقف جميع اجزاء جسدي بخوف . كان كريستفور قد دخل الى  القصر والساعة ستصبح الثانية صباحاً  وهو في قمة الغضب اللعنة قتل ثلاثاً من رجاله لتهدأت نفسة لقد شرب اكثر من سبع زجاجات كان ثملاً لكن ليس لدرجة الخمول واللعنة وافق على زواج ولده لكن ان يطالبه  باستقبال زوجت ابيه وابنتها لا هذا كثير اراد ان يحطم الهاتف عندما اخبروه تنهد ذاهباً للمطبخ ليشرب الماء شعر وكأنه في صحراء عندما دخل المطبخ توقف الدم في جسده اللعنة ما هذا . وقف لثواني شارد الذهن ابتسم بخبث ثم اقترب قليلاً لتستدير تلك الواقفة امامه بملابسها المثيرة وشعرها الطويل الذي لا يضهر لونه جيداً لكن ضوء القمر جعله يرا عيناها الغضراء كانت ساحرة الجمال بملامح طفولية لتشهق بخوف ثم تسقط الكأس الذي بيدها ليتحطم لاشلاء تقدم بخطوات فيها القليل من الثمالة لتتراجع هية بخوف حتى التسقت في الرخام لم تتوقع شيئاً كهذا تلتقي برجل وهية شبه عاري في منتصف الليل ويبدو ثملاً كريستفور لم يكن من النوع الذي يهتم لاحد او الاصح لم يجرؤ وان وقف امامه احدا ان اراد شيئاً يحدث وان قلب المدينة فوق رأس الجميع لذلك لم يهتم بمن تكون او من اين اتت كانت جميلة بالجميلة جداً وهوة ارادها بشدة لذلك امسكها من ذقنها بقوه مقبلا اياها حركت رأسها بكل اتجاه حاولت دفعه لكن دفعها هوة اكثر على الرخام ضاغط بجسده على جسدها تأوهت بألم من المستحيل ان تحرر نفسها هوة اضعاف حجمها لذلك قامت اول ماخطر في بالها وهوة صفعه صفعته بكل ما اوتيت من قوة لتصرخ في وجهه “هل جننت اتعلم من اكون ” ليتراجع هوة بعض الخطوات الى الخلف مندهشاً مما حدث لم يجرأ احداً ابداً حتى والده لرفع صوته امامه حتى اقوى الرجال كانو يخشونه يخشون الوقوف امامه تأتي هذه الطفلة لتصفعه لم يصدق نفسه ليبتسم بسخرية ويخرج صوته الرجولي اخيراً “عاهرة مآل ” لتصرخ في وجهه “كيف تجرؤ يا اللعين ” انزعج من نبرت صوتها تطوالت كثيراً ليقترب ويضع فمه بالقرب من اذنها ليهمس لها “ساق..” رفعت يدها لتصفعه ليمسكها بقوة جاعلها تصرخ بألم “اه ه يدي اترك يدي انت تؤلمني اااه ” رفعت نضرها لعيناه لاشيء لا يوجد شيء سوى السواد شيء مخيف لترتجف خوفاً “ان تجرأتِ وفعلتي هذا مجدداً اقسم لكِ سأكسرها واضعها في فمك اللعين انتِ لا تعلمين من اكون يا صغيرة لذلك توخي الحذر ” تركها وسارة نحوة الثلاجة لتنزل دموعها وتجري خارجاً الى غرفتها. _____________________ فتحت عينيها بانزعاج من صوت طرق الباب نضرت للساعه بجانبها وكانت قد تعدت الثامنة صباحاً هية لم تستطيع النوم كانت خائفة طوال لليل اغلقت الباب جيداً حتى وضعت مقعداً خلفه كانت تتسأل من يكون هذا الوقح المخيف الذي سرق قبلتها الاولى الخادمه :”انستي الجميع ينتضرك على المائدة ” تنهدت بانزعاج :”سأتي بعد قليل ” دخلت الى الحمام بعدها خرجت تلف المنشفة حول جسدها كما هية عادتها اخرجت بنطال جينز ضيق مع تيشيرت بلا اكمام تركت شعرها الطّويل مسدولاً كانت حقاً جميلة كان توم دائماً ما يخبرها هذا فهية ذات ملامح طفولية عينان خضراء ساحرة شفتان خلقتا للتقبيل لطيفة الابعد الحدود واخيراً ذات جسداً ممشوقاً. فتحت باب غرفتها لتسمع اصوات صراخ قادم من الغرفة المُجاورة لترتعش اقتربت قليلاً لتستمع للحديث لكن كانت كلمات مبهمة لم تفهمها شعرت بِبَعْض الخطوات تقتربت لتبدأ في الجري للترجل السلالم وقفت قليلاً لتاخذ نفساً عميقاً. الخادم:”انستي قاعة الطعام من هنا ” دارسي:”لم افعل شيء ” صرخت بقوة لينضرنحوي بأستفهام ” اوه شكراً لك ” الهي افزعني سرت معه حتى دخلنا قاعة الطعام كان السيد ادورز يجلس في المقدمة وفي جانبه الايمن امي”صباح الخير جميعا “مشيت ناحيه أمي لأقبّلها اجابني ادورز وامي ببتسامة بينما جلست انا على الجانب الايسر “صباح الخير ابنتي ” صمتا ليتحدث ادورز بتوتر قليلاً “ابنتي اا هل يمكنك الجلوس اعني ان المقعد اا” اجبته مع ابتسامتي”لا عليك عمي سأجلس في مقعد اخر ” “اجل صغيرتي فولدي لا يحب احداً ان يلمس ممتلكاته يصبح وحشاً” ارتجفت دخلياً هل هوة بهذا السوء اما في الجانب الاخر من القصر كان كريستفور يصرخ على جميع الخدم لقد فقد السيطرة تماماً كيف لفتاة ان تصفعه وهو كل احمق تركها تذهب عندما استيقظ صباحاً وتذكر ما حصل اراد ان يقتل جميع من في القصر ليعلم من هذه العاهرة التي تجرأت على فعل هذا رأيس الخادم:”سيدي اقسم لك لا توجد خادمة بتلك الموصفات ” لينضر نحوه بغضب ليلكمه بكل قوته ثم يسير فوقه كأنه حشرة تنهد بتعب ليترجل السلالم لقاعة الطعام كان يشتعل غضباً كيف تركاها هكذا من يجرئ ويصفعه واللعنة هل كان هذا تخيلاً العاهرة اصابته بالجنون دخل قاعة الطعام وهوة يتوعد لتلك الفتاة التي جعلته يشعر بالجنون لتقع عيناه على تلك التي تجلس بجانب مقعده لتسود عيناه غضباً او ربما رغبتاً لا يعلم “بني واخيرا اتيت انا اتصل بك منذ أمس ” اجابه كريستفور وعيناه مازالت عليها “ها انا هنا  ” اماهية كانت تحتسي الشوكلا الساخنة مشروبها المفضل الذي يشعرها بسعادة  لتسمع صوته الرجولي المخيف رفعت نضرها في اتجاه الصوت لتشهق وتبدأ بالسعال قفزت والدتها من مقعدها تناولها الماء وادورد يصرخ على خدم ابتسم كريستفور ابتسامة مميتة عالماً من تكون تلك الصغيرة تقدم بخطواته الرجولية كانت تنضر له من طرف عينها وتشرب الماء بسرعة كبيرة جلس الجميع في اماكنهم بعد قليل ليتحدث ادورز مقاطع الصمت المخيف “هل انتي بخير ابنتي ” نضرت نحو الذي يجلس بجانبها ثم اعادت نضرها لادورز لتومأ له بصمت  “بني هذه هي ابنتي دارسي هي اختك الأن فأنا بمثابة والدها اعتني بها” قلبت عيناي اجل اخته فقط يوم امس اراد اختصابي ليتحدث بصوته الرجولي المخيف”اجل ابي لا تخف سأضعها في عيني ” ابتسم ادورز ممسكا بيد والدتي ليقبلها “وهذه ليلي ستكون زوجتي بعد مدة” لاتحدث بسخرية  “وبمثابة والدتك ” نضرت لوجهه لاجده ينضر نحوي بنضرة قاتلة لابتلع بخوف8 التفت لها بملامح الموتى ضل ينضر لها قليلاً ماذا يفعل لها يقتلها امام ولدتها ام يصبر حتى تنتهي هذه الوجبة العائلية السخيفة ليتحدث والده مقاطعاً لافكاره الشيطانية “ليلي دارسي هذا كريستفور ولدي وفخري في هذه الحياة ” ابتسمت ليلي في وجهه “مرحباً بني ” نضر نحوها نضرة قاتل لينتبه والده للوضع فيحاول والده تغير الموضوع والاجواء قليلاً ليسأل دارسي وهو يبتسم ادورز:”اذاً ماذا سترتدين في الحفل انه بعد غداً” دارسي:”في الحقيقة لم اقرر بعد ” لتخطر في رأس ادورز فكرة يضنها ستغير من الاوضاع المتوترة قليلاً ادورز:”مارأيك  صغيرتي بأن يأخذك كريستفور للتسوق وهكذا ستتعارفان” لافزع وارتجف داخلياً من هذه الفكرة سأكون مع هذا المخيف و وحيدة لا لا هذا ليس امراً جيداً ابداً ابتسم كريستفور وهو يومأ لوالده بالموافقة وفكرة واحدة في رأسه كيف سيعاقب هذه الصغيرة  “ليس لدي مانع ابي اليوم انا متفرغ كما احب ان اعوض عن يوم أمس” دارسي :”انا ااا انا ف في الحقيقة ااانا اا اعني ا..” نضرت لوجهه لاجده يبتسم بخبث لانفجر اصرخ”لن اذهب مع هذا القذر النتن ال..” شعرت به  يمسك يدي ويجرني خارجاً وانا اترنح خلفه سمعت صوت صراخ ادورز خلفي “بني لا تؤذ..” ليجيبه بغضب “لا تقلق ابي نحن ذاهبان “كان يجرني للسيارة ويدي تؤلمني كالجحيم نضرت لوجهه “توقف ماذا تفعل هااي اترك يدي انت تؤلمني ” ضغط عليها بقوّة اكبر لاصرخ”اتر رك ي يدي تؤلمني هاااي توقف” بعد ثواني لم شاعر الا وهو يدفعني لايلتسق ضهري في السيارة ليبدأ في الصراخ “هل تضنين هذا سينتهي كيف تتجرأين وترفعين صوتك في وجهي ” بدأ يأخذ نفساً عميقاً لتهدأت نفسه لم يرد قتلها اقترب لوجهها الخائف وضع يده اسفل وجنتها ليضغط عليها ليخرج صوت تؤه صغير من فمها “اه ه م مؤلم ” توقف الدم في جسده وبدأ في تخيلاته القذرة هية اسفله وهو يعلتيها كيف ستكون مثير لم يشعر بنفسه لا وهوة يضع انفه فوق عنقها ليستنشق بعمق لم يخرجه من تخيلاته سوة محاولات دفعها له وصراخها في وجهه “هل جننت ابتعد انت مقرف “اسودت عينها غضباً فتح باب السيارة ليرميها فوق القعد ويعود لمقعد السائق لينطلق بسرعة جنونية كانت ترتجف بخوف وهو تارة ينضر لها واخرى للطريق شعرت به غاضب كل جحيم ماذا فعلت هية هو كان قذر ليقاطع سلسلة افكارها صوت صراخه كريستفور:”كم عمرك واللعنة ” نضرت لوجه بقليل من الغباء لتجيبه بسؤال “انا عمري انا ” ليصرخ في وجهها “وهل يوجد احداً اخر غيرك “امتلأت عيناها بالدموع “أاا انا ثماني – ثمانية عشر ” ابتسم بخبث ليجيبها “هذا جيد عبرتِ السن القانوني “لم يسمع اجابتها لينضر لها وجدها تنضر لسلاحه الذي يضعه بجانبه ليضحك داخلياً على تفكيرها الغبي دارسي:”ه هل ستقتلني ب بهذا ” اشارت نحوة سلاحي لم اعطها اجابة  لتحمحم بخوف وتتحدث” ك كريس ه هل تسمعني ” توقف قلبي لثواني طريقت قولها لاسمي جميلة “كريس هل ستأخذني للمجمع التجاري ” نضرت لها نضرة صارمة لتصمت لكن ابت ان تصمت “حسناً سأصمت لكن لماذا سألتني عن عمري ه هل ستقتلني لانني عبرت السن القانوني ” ضربت مقود السيارة لتجفل ثم تصرخ “ياا مجنون ستقتلنا ” اوقفت السيارة فجأة لأمسكها من شعرها واقترب “اسمعيني لست بالرجل الرحيم ابداً اقسم لك اقتلك ولن اسأل عن احد لذا لا تتطاولي لا ترفعي صوتك كل ما اقوله تنفذيه ايك ثم اياكي ان تقلبي عيناكي امامي ” نضرت لوجهي بخوف امتلأت عيناها بالدموع ج جميلة انها جميلة هز رأسه متحدثاً “لن انسى الصفعة صغيرتي لست برجل الغفور ابداً لذا هذا عقابك ” نضرت الى اين اشير لتشهق بخوف “ك كريس ه هذا ب بار م ماذا سنفعل ه هنا ” ابتسم بخبث ليهسم في اذني “انتي ستفعلين ” شهقت بخوف ثم نضرت لعيناي “انا اا انا ماااذا افعل هنا اا ارجوك ا أعدني للمنزل اقسم لك لن ازعجك مرة اخرى ارجوك ” امسكت ذقنها لاحرك يدي فوقه صعوداً ونزولاً ارتجفت هية لاشعر بألم جميل في معدتي تاجهلت الامر لاتحدث “هيا صغيرتي لا تقلقي بالعادة اقتل من يزعجني لكن انت شيئاً خاص لذلك سأجعل الاختيار لك جميلتي السلاح ام البار ” ارتجفت تنضر الى السلاح ثم حولت نضرها الى البار لتفتح باب السيارة وتترجل منه ابتسمت داخلياً لا احد يرفض اوامري لا احد ترجلت انا الاخر من السيارة اتجهت لها امسكت يدها نضرت ليدها لثواني معدودة لتدفع يدي وتبدأبالجري الم تتعلم الدرس سأريها اقسم سأريها الجحيم بدأت بالجري خلفها كانت تجري وكأن حياتها تعتمد على هَذَا كان الطريق خالياً لاتوج منازل او متاجر فقط البار الكبير في نهاية الطريق نضرت خلفها لتجده يجري خلفها سيمسكها لديه لياقة عالية ادارت وجهها لكن لشدت غبائها تعثرت وسقطت على الارض نضرت خلفها بسرعة لم تجد كريستفور لكن وجدت وحشاً عينان مضلمة يتنفس بسرعة شعره مبعثر ازرار قميصه العليا مفتوحة ليضهر جزئاً من وشومه زحفت الى الخلف للترجاه “ارجوك ف فقط اعدني للمنزل ااا ارجوك اقسم سأطيعك ” ابتسم بملامح الموتى ليمد يده ويرفعها من ملابسها ليبدأ بالسير وجرها خلفه دخلنا البار الذي يوجد به اعداد ليست بقليلة لكونه لم يحل المساء بَعْد كان المكان مقرفاً شباب يشربون فتياة متعريات هناك من يقبلون بعض وهناك من يتضاجعون واللعنة ماهذا القرف نضرت الى الامام ليجري فتى ما نحو كريستفور محتضناً اياه “يا رجل اين اختفيت اشتقت لك ” ليجبه بصوته الرجولي المخيف “انا هنا مايك ماذا تفعل هنا لم يحل المساء لتثمل ” ابتسم بوسع “هل تمزح لن افوت مشاهدة جاك سبنسر وهوة يثمل ويتحسر لخسارته اكبر صفقة في حياته” تنهدت كريستفور مبتسماً لكون جاك اكبر اعدائه وهوة من جعله يخسر وجه نضره للتي تختبأ خلف ضهره وكاد تموت رعباً ابتسم بخبث ليتحدث “فقط اخبر الفأرة انا اريده وكف عن الثرثرة ” نضر له بتعجب ليساله “ماذا تريد من ذلك المخنث ” نضر نحوه كريسفور بغضب ليصمت “حسناً حسناً سأخبره انا اعتذ… هااي من هذا التي تقف خلفك “1 ارتجفت هية من سوال صديقه لتحتضن يده اكثر وتدعي داخلياً ان تخرج من هنا بسلام تحدث كريستفور مبتسماً “هذه ” ثم اشار نحوي “انها دميتي الجديدة” نضرت له بصدمة هل يمزح معي انا دمية لانفجر اصرخ في وجهه “مالذي تقوله لست دمية انا فقط اختك الغير شقيقة التي جأت بها الى هنا لكي تعذبها بأساليبك القذرة لكوني صفعتك لمحاولتك اختصابي هل انت مجنون ام..”8 اصمتني بصفعه لي امسكت وجنتي التي تؤلمني كالجحيم امتلأت عيناي بالدموع مالذي فعلته له اقسم ساخبر امي  لن اجعلها تتنزوج من والده لن اسكن مع هذا المريض سمعت صوت صديقه الذي مازال مالامح الاندهاش على وجهه “هل هل صفعتك ه هذا ومازالت على قيد الحياة يا فتاة انتي محظوظة” ماللعنة هل هوة مجنون نضرت الى كريستفور لاجد وجهه خالي من الحياة اناا انا اشعر بالخوف تحدث باكثر نبرة مرعبة سمعتها في حياتي “مايك اخبر الفأرة قبل أن ارتكب جريمة الان ” ذَهَب المدعو بمايك يجري ليجرني هو خلفه لنجلس على طاولة ليطلب شراباً بعد دقائق جاء  مايك ومعه شخص اخر يرتجف مابه “سيد دد ك كريستفور مالامر ه هل..” ابستم بخبث ونضر نحوي”اريد ان تجهز هذه الجميلة وتعرضها على المسرح الان “فتحت عيناي على وسعهما لاصرخ “مالذي تقوله ك كيف هذا ل لا اريد اررجوك لنعد ا الى م منزل ” وجه نضره لذلك الفتى ليصرخ في وجهه “مااذا تنتظر خذها واذهب ” جرها ذلك الفتى خلفه اما هية تترجاه ببكاء وتصرخ ليتركها تذهب نضر الاخر نحو كريستفور مايك كان صديقه الوحيد يعلم كل شيء عنه ولماذا هو هكذا بلا رحمة كان خائف وقلق على كريستفور من والده ان كانت هذه ابنت زوجته فهذه مشكلة “كريستفور هل انت متأكد من هذا انا اعني انها ..” قاطعه بنضرة صارمة ليصمت شارباً كأسه بسرعة ليتحدث”متأكد اكثر من اي شيء اخر” كان شارداً الذهن قلبه يؤلمه يخبره بان لايفعل هذا هو يتجاهل الامر بحجت انه لايملك قلباً من الاساس بعد دقائق اخرآ خرجت هية على المسرح لتخطف انضار جميع الجالسين منهم من شهق لشدت جمالها والاخر حزناً عليها لدموعها التي لم تتوقف عن السقوط رفع نضره عن كأسه ليراها توقف الدم في جسده “اللعنه” كانت ترتدي فستناً احمراً قصيراً جداً يكاد يصل لمؤخرتها  شعرها الطويل مرفوعاً بطريقة جميلة جداً وتضع احمر شفاه فاقعاً ليزيدها اثارة عيناها الغضراء وضع حولها الكحل لتضيء المكان لم يستطيع الحراك بقية ينضر لها هكذا لدقائق كم تمنى ان يضاجعها الان كما لديها مؤخرة جحيمية تحدث صديقه مقاطعاً لسلسلة افكاره القذرة “الهي تمتلك اختاً مثيرة ” نضره نضرة قاتلة ليصمت اعاد نضره للمسرح لكن لم يجدها فزع يدير وجهه لجميع الاتجاهات لكن لايوجد لها اثراً جرى نحو الفأرة ليرفعه من ياقت قميصه ويصرخ في وجهه  “واللعنة اين هيةةة ” فزع  ليبدأ بالارتجاف “م من ه هية ” ليلكمه بقوة ويصرخ  “واللعنه الفتاة التي اخذتها الان ادرت وجهي ثلاث دقائق لعينة اين اختفت ” اجابه الرجل وهو على وشك الموت “ا ا اخذ اخذها ال السيد ج جاك” في هذه اللحظة فقط ظهر وحش كريستفور الحقيقي اخرج سلاحه ليضعه في رأسه ليصرخ “اين اخذها والجحيم اقسم سأقتلع رأسك ” جرى مايك نحوة صديقه لمحاولة تهدأته توقفت الموسيقى في المكان تقدم رجال الامن لكن عندما شاهدو كريستفور وقفو في اماكنهم بخوف ليتقدم احد العاملين ويتحدث بخوف “س سيدي ت تلك الفتاة دفع مقابلها السيد ج جاك مئتان الف دولار و واخذها وخرج من المكان” توقف الدم في جسده وبدأ في تخيلاته القذرة ليرمي ذلك الرجل من يده ويجري خارجاً وصراخات مايك خلفه جرى كما لم يسبق له وان فعل نضر في جميع الارجاء ولم يجدها كان سيصعد سيارته لكن لمحها من بعيد كان جاك يحاول ادخالها لسيارته وهية تقاوم ليهاجم عنقها يقبله بقوة وهية تذرف الدموع وتصرخ وتحاول ضربه بشتى الطرق بعد ثواني اغلقت عيناها بأستسلام لكن لم تعد تشعر به فوقها فتحت عيناها لتجد كريس فوقه ويلكمه ويركله في جميع الاتجاهات شهقت بخوف كان جاك شخصاً قوياً ليس بضعيف ابداً ولكنه الان ثمل لدرجة لاتسمح له برفع رأسه هو اعجب بها من النضر الاولى عندما دخلت الى البار كانت بملامح طفولية بريئة وجميلة لدرجة تخطف القلوب لكن عندما رأها مع كريستفور اسودت عيناه بغضب لكرهه الشديد له لذا اخذها على فور بعدما عرضت حاول دفع كريستفور من فوقه لكن لم يستطيع ليغمض عيناه بستسلام لما يحدث ثم لم يشعر بشيء بعدها نهض كريستفور من فوقه عندما شعر به يغادر الحَيَاة ادار وجهه لها كانت ترتجف وتحاول تغطية جسدها بيديها وتذرف الدموع لعن نفسَه ثم توجه نحوها ليشدها من ذراعها بقوة لتصرخ بألم جرها خلفه نحو السيارة . رأى شابان خرجى من البار ينضران لجسدها ويتهامسان ليلعن للمرة الف ليجرها امامه وينتزع سترته ليضعها فوقها ويدخلها السيارة بعنف ليتوجه لمقعد السائق . كان الطريق عبارة عن شهقاتها وبكائها الذي جعله يغضب كل جحيم ويلعن طوال الطريق نضرت نحوه لترى يده تنزف حاولت التحدث معه بخفوت “ااا انت م مصاب ل لنذهب الى اا المشفى ” اخرج سيجارة يدخنها بلا اكتراث لما قالت تنهدت ثم نضرت نحوة طريق مرة اخرى لتجده يتوقف امام فندقاً ما لتصرخ بخوف”اااريد ا المنزل اا ارجوك لا تفعل بي شَيْء أخر لن احتمل ” كان على حافه الإنفجار نضرت له من طرف عينها رأت ملامحه المميته حتى عضلات جسده كانت مشنجه من الْغَضَب صمتت بخوف لينفجر بوجهها “واللعنة كيف نذهب للمنزل وانتِ بهذه الملابس ” ارتجفت جميع اجزاء جسدها بخوف لتصمت ترجل من السيارة ليتوجه لها ويجرها خلفه نضرت الى الفندق وجدت حرف C كبير هل هذا فندق ملكاً له دخل الفندق بهيبته لينحني له جميع العاملين ليجري موضف الاستقبال يعطيه مفتاح جناحه الخاص وينحني له باحترام1 دخلى الجناح ليجرها الى غرفة النوم ويتحدث بحدة”هذا الحمام يمكنك الدخول وهناك غزانة الملابس لا يوجد سوى ملابسي تدبري امرك انا سأدخل الحمام الاخر ” اجبته بخفوت”ح حسناً ل لكن ي يدك “لم يجيبها بالتركها وذهب تنهدت ودخلت الى الحمام . بعد استحمام لم يدم طويلاً لفت المنشفة حول جسدها لتخرج نضرت الى الرف لتجد علبة الاسعافات الاولية لتبتسم وتأخذها وتخرج وضعتها على سرير لتتوجه نحو الخزانة اخذت تيشرتاً واسعاً لونه اسود لترتديه كان قصيراً جداً ورائحة كريستفور عالقه به اخذت علبة الاسعافات وخرجت بحثت بنضرها عنه لتجده يجلس على الاريكة لايرتدي قميصاً ويضع يده فوق رأسه ويده الاخرى يدخن بها سارت في اتجاهه بهدوء جلست امامه وضعت علبة الإسعافات جانباً رفعت رأسها لتنضر لعيناه وتبتسم وتبدأ بمداوات جروح يده حدق كريستفور والغضب يأكل روحه بتلك العاهره التي جعلت منه اليوم اضحوكة كان الغضب ياكل روحه لكنه لا يستطيع اذيتها وهذا اكثر ما ألمه يحب أيذاء الاخرين اذاً لماذا لايستطع اذيتها هل يعقل من اجل والده لا هو لم يهتم له يوماً . وجه نضره لها كانت جميلة لدرجة تخطف القلوب شعرها مبللاً وتسقط قطرات الماء على رقبتها وجزاءاً من يدها كانت مثيرة جداً بملابسه كما انها لطيفة لابعد الحدود تحدثت مقاطعة افكاره “انت بخير ليس بجرح الخطير …اممم ه هل يمكنك اعادتي الى المنزل امي س ستقلق ” شرد قليلاً قبل ان يتحدث”ليس الان ” تحدثت بغضب “لماذا انا اريد العودة”رفع وجهه لها وكل ما في رأسه من افكار قتلها وتخلص من هذا الشعور ليتحدث بحدة ” ليس الان ” صرخت في وجهه “ليس لك الحق لكي تتحكم ف..اه ه “1 امسك شعرها وجره بقوة “هل اقتلك واتخلص من لعنتك هذه هااا اجيبي” شهقت بخوف لتتحدث “ماذا ف فعلت اا ارجوك ا أتركني اا انت تؤلمني” تنهد بقوة ليتركها ويخرج بقيت جالسة في مكانها لا تتحرك لمدة نصف ساعة او اكثر لتبدأ عيناها بذرف الدموع لماذا يعاملها هكذا كانت تتمنى اخاً وهذا ماحصلت عليه شخصاً مريضاً يريدها فقط ان تخافه وتطيعه “سأتحدث مع امي بالتأكيد لن تتزوّجه لن.. ” ليقاطعها صوته الغاضب “لن تتحدثي مع احد ” ❤️ نضرت الى وجهه بصدمة لاتحدث بخفوت”م ماذا “ابتسم كريستفور والموت يلمع بعينيه “سنعود الى المنزل الان “صمت قليلاً ليكمل “أن تفوهتي بحرفاً واحد اقسم لك لن أجعل عظماً واحداً سليماً في جسدك ” لينضر الى جسدي من الاعلى الى الاسفل ليكمل بأبستامة خبيثة “المثير هذا”ركزت نضري الى وجهه لآاعلم انه ثمل تراجعت الى الخلف بخوف “ل لكن ملابسي اا اعني اانها “قاطعني وهو يقترب”مابها انها تجعلك مثيرة “تراجعت الى الخف اكثر الهي ماذا افعل “ك كريس ا انت ث ثمل لنعد غ غداً الى م منزل والان لتشرب قهوة فانت لاتبدوا بخير ” ابتسم بألم ليجلس على الاريكة ويتحدث بأنسكار”لا احد يهتم لا تتدعين الاهتمام لا داعي لهذا هل انا مثير للشفقة “ليبدأ بالضحك بصوت مرتع جداً ودموعه تلمع بعيناه”اجل اناا كذلك مثير للشفقة لا احد يهتم لامري رجل سيء لاحد يهتم له اليس كذلك” قلبي ألمني من اجله  ربما هذا سبب جنونه اقتربت قليلاً لاجلس بجانبه واحتضنه “انا اهتم انضر انا بجانبك لن اتركك كما انت اخي اليس كذلك سأبقى معك فقط كن شخصاً لطيفاً وتوقف عن افعالك هذه فهي مؤلمة” نضر الى وجهي لعدت دقائق ليتحدث بسخرية “انتِ لستِ أختي انا انضر لكِ كفتاة مثير اريد تقبيلها وان اضاجعها حتّى احطم السرير لا أختاً لي” نضرت الى وجهه بصدمة هل يتحدث بجد ام انها اثار الثمالة فقط اقترب قليلاً لاتحدث بخوف “ك كريس ا انت ث ثمل اا انا اخت..”33 ارادت ان تكمل لكنه قاطعها بسحبها بقوه من خلف عنقها مقبلا اياها بقوه شهقت متفاجئه وشفتاه تلتهمان شفتاها بلا رحمه حاولت تحريك جسدها لكن لا فائدة ابقت شفتاها مغلقتان لا تعلم ماذا تفعل حركت رأسها في كلّ اتجاه تأوهت لتزيد رغبته اكثر شعرت بشفتاها تتمزقان بين اسنانه وباصابعه تخترق بشرتها الناعمة بشغف دفعها بقوة لتستلقي على الاريكه وهو مستمرفي تقبيلها كان قلبها ينبض بقوة وتشعر بشيء غريب ألم محبب خدر في جسدها استسلمت تماماً إستمر كريس بتقبيلي,و جسده يضغط ضد جسدي بقوة,مما جعلني اصرخ تقريباً هذا امراً خاطء هذا ما كان يصرخ به عقلها هو اخي انه ثمل لا يشعر بما يفعله كان كريستفور ثملاً بجمالها ورقتها حتى اكثر من المشروب ذاته نزل يقبل عنقها بنهم والجحيم يشتعل بداخله قبل صدرها لتتأوه بهدوء جسده الضخم اصبح يغطيها بالكامل قبل عنقها حتى وصل الى أذنها ليعض شحمت اذنها ويهمس سأحاول ان اكون رقيقا عندها فقط استيقظت لتدفعه بقوة حاولت الجري الى الغرفة جسدهها بالكامل كان يرتعش دخلت لتقفل الباب خلفها بالمفتاح تلك الليل شعرت بالقرف من ذاتها كرهت نفسها وكرهت كريستفور معها لترمي نفسها على سرير بتعب وتتمنى ان لايتذكر كريس شيئاً مما حدث .3 فتحت عيناها بنزعاج على صوت طرق الباب وصراخه”واللعنة ابي قلقاً هياا لنعد الى المنزل استيقظي واللعنة” لطريق كان صامتاً انا بت اخافه حقاً  اشعر انه هدوئ ما قبل العاصفة تنهدت وانا انضر من النافذة كيف ساقنع والدتي ان لاا تتزوج من ادورز هذه العائلة غريبة انا متأكدة انها لم تتحرا عنهم اقسم اني كريستفور لديه انفصام في شخصية انه مريض اقسم رأيته قبل يومان وكاد ان يختصبني والليلة الماضية كاد ان يبيعني و وقبلني واللعنة لما اساعده لما فعلت هذا لما اخضع له اشعر ان شخصيتي تضعف امام رجولته انا لست هكذا يجب ان احدث توم سيساعدني لقد نسيت أمره توقفت السيارة لانضر من النافذة لاجد اننا داخل كراج القصر كيف لم انتبه6 سمعت صوته الرجولي ذو لكنة البريطانية الثقيلة  “اسمعي جيداً ان تفوهتي بحرفاً واحداً اقسم لك سأقتل كل لعين تعرفينه ما حدث الليلة الماضية تمحيه من ذاكرتك تماماً هذا ان اردتي ان يبقى والدك العاهر على قيد الحياة” نضرت له بصدمة تامة والخوف سيطر على جسدي بأكمله لن اخضع له   لن افعلها لالا نضرت الى عيناه لأرى الموت اجل فقط الموت أومأت له بالموافقة بلا شعور ليبتسم هوة بجبورت اللعنة عليه لقد فعلها جعلني اخشاه. 6 مرة يومان وانا احاول ان اقنع والدتي بترك ادورز لكن لا فائدة اليوم يوم الحفل سيقام في حديقة القصر غيرت ملابسي لفستان ابيض اللون ومزين بالازهار ذو فتحت ضهر كبيرة وضعت القليل من مستحضرات التجميل رفعت شعري بطريقة عشوائة لتنزل بعضاً من خصلاته على كتفي جلست انتضر في غرفتي لا اريد ان ارى المراسيم اخرجت هاتفي لاتحدث مع توم الذي لم يحضر حتى الان اخبرني انه لا يستطيع المجيء نضرت الى ساعة الهاتف وجدت انها مرت ساعة كاملة لاسمع صوت الخادمة “انستي والدتك تنتضرك في الاسفل ” تنهدت “قادمة”4 كان جالساً في الحفل وعقله يكاد ينفجر هل يعقل هذا لم يراها سوى عدة مرات ومنذ أسبوع واحد ولا تفارق عقله اللعنة العاهرة لديها سحراً خاص لتجذب جميع رجال نحوها رأيت مايك يتقدم نحوي ويبستم ليتحدث”لماذا لم تلقي التحية على جاك لقد جاء للحفل خصيصاً ليثير غضبك لا اعلم لماذا والدك يحب هذا الرجل  انا لا اطيقه “لاجيبه وان لا اطيق التحدث عن ذاك القذر “تعلم انني اكره الحديث عنه لا اعلم لما ابي يحبه ودعاه للحفل ايضاً ” ضحك مايك بصوت مرتفع “والدك دعى جميع رجال العصابات الذين تعامل معهم وزوجته المسكينة لا تعلم ان الوسيمين اكبر قتلة وتجار مخدرات في العالم  ” اجل كان الحفل يقتض بالقتلة وتجار المخدّرات وحتى تجار الاعضاء البشرية هذه كانت علاقات ادورز والد الشيطان . كان الجميع منشغل بالتحدث عن الاعمال وضوضاء في كل مكان لكن فجئة يضهر الملاك ليجذب انضار الجميع كانت كل ملاك تسير بخطى هادئ متوازنة واثقة من نفسها بيضاء البشره عينان تشع بالحياة ترتدي كالاميرات تماماً تسير في اتجاه والدتها.17 كان كريستفور يتحدث مع مايك وشركاء له في العمل كان يقف معاكساً للمدخل يحمل في يده كأسه الذي لا يفارق يده صمت مايك ومن معه ووجهو انضارهم نحو المدخل ادار وجهه ليشعر بالجحيم أبتسم والموت يلمع بعينيه كان يريد قتل الجميع لا يريد ان يراها احداً غيره كره هذا الشعور كان يرى انضار الرجال الشهوانية نحوها اراد اقتلاع اعينهم شعر بالعجز لاول مرة في حياته سمع صوت مايك الذي اراد ضربه حتى الموت “اللعنة على جمالها يا رجل تمتلك اختاً جحيمية “ليتحدث احد الرجلان “واللعنة اريد ان اضاعجها حتى الموت ” في تلك اللحظة فقد اعصابه ليلكمه بكل قوته “ان اردت الموت اعد ما قلته ” صمت بخوف ليمسكه مايك “اهدأ يا رجل حسناً لن يتحدث ” ابعد يده بعنف وسارة في اتجاهها والجحيم الجميع ينضر لها وانا اعنيها حتى والدي واللعنة هل جنو كانت تتحدث مع والدتها فجئة بدأ تجري نحوة فتاً ما لتختضنه بقوة10 دارسي:”اشتقت لك ايها الاحمق” ابتسم توم ليحتضنها بقوة اكبر “انتِ الحمقاء لا اصدق حتى الان انتضرتك في المدرسة كثيراً ليخبرني المدير بخبر انتقالك واللعنة حتى لم تتصلي ” نضرت نحوه بحزن “لم اكن اريد الانتقال حدث كل شيء بسرعة و.. “تذكرت كريستفور ادارت وجهها لتبحث بعيناها عنه اصفر وجهها و ابتلعت ريقها بخوف  ناضره للكريستفور وتمنت لو لم تفعل كانت ملامحه مرعبه بكل معنى الكلمه اللعنه كان يحدق بها وكأنها قامت بقتله للتو وعيناه تبا كم ارعبتها نضراته تحدث توم وهو يلمس وجهها “مالامر هل انت بخير عزيزتي اخبريني ” ادارت وجهها نحوه لترتبك”ا اانا اعني اا اجل فقط اريد الذهاب الى الحمام”7 بدأ بالسير بسرعة ونبضات قلبها ترتفع لا تعرف لما هية خائفة هكذا لتصتدم بشخصاً ما رفعت رأسها لتعتذر “اوه انا اعت…. ” جفلت بخوف وتراجعت الى الخلف تريد الصراخ ليضع يده فوق فمها ويجرها خلفه “صه لا تخافي انا فقط اعتذر حسناً سأبعد يدي لكن لن تصرخي “أومأت له وجسدها مازال يرتعش ابعد يده لتهمس ” م ماذا تت تفعل اا انت ه هنا ” ابتسم ابتسامة مطمئنة “انا احد المدعوين الى الحفل وادعى جاك سبنسر وانت يا صغيرة لم تخبريني ماهو اسمك ” نضرت له لثواني “انا لا اتحدث مع الغرباء اعتذر” همت بالمغادرة ليمسك يدها “توقفي ان…” “اترك يدها قبل ان افرغ مسدسي برأسك “نضرت الى مصدر صوت لابتلع بخوف ابتسم جاك وترك يدي ليقترب ويهمس باذني”سنلتقي مجدداً مثيرتي وداعاً” قبل وجنتي وذهب نضرت الى كريستفور الذي يشتعل غضباً لترتجف بخوف ليمسك رقبتها ضاربا ضهرها بالحائط بقوه وجهه يبعد انشاً واحداً عن وجهها ملامحه كانت مضلمة “م ما ااذا فف ف فعلت اا اتركني ” لم يكن يعلم ماذا يريد كل مايعلمه انه لايريد من احد ان يراها يردها ان تختفي نضر الى عيناها الخائفتان ليتحدث”ادخلي الى غرفتك ولا تخرجي حتى انتهاء الحفل اللعين ” لتصرخ في وجهه بِغَضَب “لماذا افعل هذا ماشأنك ” ابتسم تلك الابتسامه المضلمه التي جعلت عضامها ترتعد ليضغط على رقبتها اكثر بدأ جسدها بالارتعاش اصبح وجهها ازرق اللون لاتستطيع التحدث فقط تسعل فقد الشيطان السيطرة على نفسه لا يعلم لما هو هكذا لا يعلم لما يحب السيطرة لايعلم لما شعر بشعور رائع وهية تموت امام عيناه لم يشعر بما حوله فقط صوت صراخ مايك جعله يعود الى وعيه ليتراجع الى الخف لتسقط على الاراض فاقدة للوعي .

NIGHTMARE رواية

بارت الثانىNIGHTMARE رواية

 

كان ينضر بدهشة لما فعلت يداه لماذا وكيف فعل هذا صرخ مايك ليعيده لرشده “هل جننت كدت ان تُقتل الفتاة “اجابه بهدوئ مرادفاً لما يشعر به من الجحيم في داخله “اا انا لا اعلم فقط لم اشعر “صمت قليلاً ليكمل “فالتذهب الى جحيم ”
نضر له مايك بغير تصديك ليقترب لكِ يحملها ليصرخ به كريستفور لدرجة جعلته يتراجع الى الخلف “لاتلمسهااااا واللعنة “توقف مايك وهو ينضر الى صديقه وتصرفاته الغبية ليبتسم بغير تصديق وهو يرى شرارة الغيرة تتطاير من عينا كريستفور ليبتسم بخبث ويتحدث”صديقي اريد مساعدتها لا اكثر اتعلم عندما خرجت من الحفل تقدم لخطبتها اربعة من اكبر زعماء العصابات شراً مسكينة ان تموت قبل ان تتزوج ”
ابتسم مايك وهو يرى صديقه غاضب يشعر بشيء غير الكره والبغض والحقد لا يصدق هذا الشيطان اصبح لديه شعور نوعاً ما اسعده هذا الامر ابتعد كريستفور عنه ليحملها بهدوئ ويتحدث”من اجل والدي فقط سافعل هَذَا”

وهكذا سار بها نحوة المدخل كان يشعر بقلبه ينبض بجانبها كره هذا شعور كره نفسه لهذا دخل القصر لتراه امندا لتشهق بخوف وصدمة علمت ان نضرات سيدها هذا ليست جيدة ابداً شعرت بالاسف من اجل تلك الصغيرة التي ساعدتها
دخل كريستفور غرفتها ليستنشق رائحة عطرها العالقة اغمض عيناه بنزعاج
شعر بأنقباض معدته شعر بشيء مختلف نضر لوجهها لثواني ليرميها على سرير يحدق لوجهها الملائكي انحنائات جسدها الرائعة
اقترب بلا شعور ليضع انفه فوق عنقها ليستنشقه بعمق شعوراً غريباً رواده لم يعلم ماهو لكن علم انه يريد هذه الفتاة مبرراً لنفسه انها مجرد شهوة لكونها مثيرة وهذا خاطأ من اجل والده لايريد ايذائها لذلك نهض ليتركها ويخرج
رأى امندا في وجهه ليتحدث بصرامة معها “اعتني بها ”
غادر القصر وهو يشعر بالجحيم يشتعل بداخله فهذه المرة الاولى التي يهزم بها اجل هزم امام طفلة تنهدت ليتصل بوالده مودعاً اياه قبل ذهابه لشهر العسل.

استيقضت فزعة تصرخ بخوف كابوساً مرة اخرى التفتت صابة لنفسها كأساً من الماء نضرت الى ساعة الجدار لتجدها تشير الى رابعة صباحاً
تنهدت بألم هية هكذا منذ اسبوعان لا تستطيع النوم جيداً ازدادت الكوابيس ان قام كريستفور بخنقها اصبحت تخافه جداً لا تتحدث معه لا تراه ابداً فقط عند وجبه الافطار حيث يكون غاضباً عينا مخيفة مضلمة  حيث وضع بعض القواعد السخيفة بختصار اصبح  شخصاً لايطاق
بدأت تشعر بالوحدة تتصل بوالدتها بين الحين والاخر لكي تتمطأن عليها
نهضت من سرير لتدخل الى الحمام لتملأ حوض الاستحمام بالماء الساخن لتبقى داخله ساعة كامل تشعر بالاسترخاء
اكمل استحمامها لتستعيد نشاطها خرجت تلف المنشفة حول جسدها اخرجت ملابسها شورت جينز قصير جداً مع تيشيرت واسع وحذاء رياضي
سرحت شعرها المبلل اجل هذا عادة لديها لاتجفف شعهرها لترفع بعشوائية
نضرت الى ساعة الجدار لتجدها السادسة ونصف ابتسمت لتحمل هاتفها وحقيبت الضهر خاصتها وتترجل السلالم وهية تجري كعادتها مبتسة دخلت المطبخ لتلقي التحية على جميع تبحث بعيناها الزمردتين على شيئاً ما لتصرخ
“عمتي امندا عمتيي ” همهمت لها امدا مبتسمة لتجيبها بحماس “اريد فطائروايضاً ساخنة ويوجد عليها شوكلا وكأساً من الشوكلا وايضاً ساخناً”
لتبتسم امندا بوسع “على مهلك يا فتاة ”
دارسي:”ماذااا انا احب الشوكلا .. عمتي سأذهب لاتصل بوالدتي واتجول قليلاً في الخارج ”
اجابتها امندا وهية تكمل عملها بنشغال”حسناً لكن لا تتأخري ”
خرجت من المطبخ تجري لترمي بنفسها فوق الاريكة لتتصل بوالدتها وتتحدث بحماس
“مرحباً امي”لتجيبها ليلي بنعاس”يا صغيرة منذ متى وانت تستيقظين مبكراً”
لتتذمر بنزعاج “امييي اشتقت لكِ اشعر بالملل هنا لوحدي ”
“حقاً تستحقين هذا لن انسى كونك لم تقومي بتودعيني قبل سفري كيف تنامين وسط حفل زفافي لا اصدق هذا حتى الان ” اجابتها بحزن”امي اقسم لك مرضت لذلك امندا اعتنت بي واخبرتك هية بهذا ” تنهدت ليلي “حسناً طفلتي متى ستعودين الى المدرسة ”
دارسي:”الاسبوع القادم مع عودتكي “لتجيب بحنان”حسناً صغيرتي اعتني بنفسكِ ”
“حسناً امي وداعاً”اغلقت الهاتف لاجري الى الخارج
القصر قريب من الغابة المنضر خلاب صباحاً مع صوت العصافير
بدأت بالسير لداخل الغابة لاستلقي امام البحيرة وانضر الى الغيوم اغمضت عيني لشعوري براحة لغفو قليلاً .

وضعت يدي فوق عيني بنزعاج من ضوء الشمس هل حل الصباح لاشرد قليلاً
“الهي “نضرت حولي بفزع حدقت بساعة هاتفي كانت الساعة تشير الى الثامنة استقمت بسرعة وجريت الى القصر فتحي لي الحراس البوابة كانت ملامحهم مرتعبة
دخلت الى قاعة الطعام وانا الهث “صباح الخير ”
حدقت بالطاولة لا يوجد طعام تذمرت بصوت مرتفع”اين فطارئري ”
“اين كنتي “جفلت متراجعة الى الخلف “افزعتني ”
ليصرخ”سألت سؤالاً لعيناً اجيبي اين كنتي “نضرت له من طرف عيني لن يخيفني “وما شأنك هل انت والدتي “ليبتسم بخبث ويقترب “لا لكن انا اخاكي”

لتجيبه بغباء”حقاً..اعني انت اخي اجل ههه ….انا كنت في الغابة اجلس بجانب البحيرة ثم غفوت “نضرت الى وجهه ببرائة ليبتسم ويتحدث “. كان يجب عليك اخباري ” أومأت له “حسناً لكن عدني ستصبح شخصاً لطيفاً وتتوقف عن غضبك انت دائماً غاضب ”
نضر الى وجَّهها قليلاً ليبستم لها بلطف ليقبل جبينها ويخرج شعرت بالغرابة من تصرفه هذا لتبتسم ببلاها
حسناً هية لا تعلم اي شيء يخصه وهو تقريباً يعلم كل شيء يخصها والان تشعر بالملل الذي يكاد يتمكن منها لذلك فعلت
اول شي خطر في رأسها
جرت خلفه بسرعة رأته يتحدث مع الحارس حدقت في سيارته لتبتسم بشر لتسير بهدوئ لتفتح صندوق السيارة وتختبئ في داخله7

كان كريستفور هادئ على غير عادته ويبتسم ترجل من السيارة ليتحدث مع حارس البوبة”اياكم ثم اياكم السماح للانسة دارسي بالخروج من هنا حتى اسمح انا بهذا “ليجيباه بخوف”حسناً سيدي ”
صعد السيارة وهو يبتسم امسك بهاتفه ليتصل بمايك

انا اشعر بالاختناق هنااا ان المكان ضيق سمعت صوته يتحدث مع شخصاً ما

“هل جهزت كل شيء …ستتم العملية اليوم لا اريد اي تأخير … اجل المكان المهجور ذاته … اريد فقط عشر رجال …حسناً ”
شردت قليلاً اي عملية هل هو مريض هذه العائلة مريبة واي رجال لا افهم شيء قلت لوالدتي بأن لا تتزوجه تنهدت اريد هواء انا على وشك البكاء

شعرت بالسيارة تتوقف اخيراً سمعت صوت باب يغلق
دقائق حاولت فتح الصندوق لكن لا فائدة بدأت بالبكاء اشعر بالاختناق بعد ربع ساعة تقريباً سمعت صوت كريس يتحدث “لا اعلم اين وضعته المكان خطر ابحث عنه في السيارة ”
الهي سيأتي شخصاً ما الى هنا حاولت البحث عن شَيْء يحميني لكن لا شيء
فتح الصندوق لانكمش بخوف “يا احمق ابحث عنه بجانب مقعدي ”
فتحت عيني لأرى صديق كريس ينضر في الاتجاه المعاكس ليتحدث “ربما في الصندوق ”
قلبي ينبض بخوف ان ادار وجهه سينتهي مستقبلي وجدت قطعة من القماش وضعتها امام القفل لاغمض عيني
اغلق الصندوق ولم ينضر يا الهي اشكرك لا اصدق هذا دقائق قمت بفتح الصندوق لاخرج بسلام
حدقت في المباني بقليل من الدهشة ان المكان مهجور حقاً ومخيف سرت قليلاً لارى رجلاً يقفان امام باب احد المباني اختبأت خلف الجدار بالتأكيد هو في الداخل .

“مجموعة الاسلحة لم تصل حتى الان لكن مجموعة المخدرات هنا “تحدث كريستفور بصوته الرجولي المخيف ليكمل مايك بصرامة “قدم المبلغ كاملاً ان اردت المخدرات ان لم ترد انتضر الاسلحة حتى تصل ”
تقدم احد الرجال ليتحدث”اعطنى المجموعتين سيد كريستفور نحن لدينى ثقة كاملة نحن نتعامل معك منذ سنين كذ…”ليقاطعه بلا اهتمام”قدم المبالغ المطلوبة بلا اطالة للحديث “دخل احد رجال كريستفور يجري نحوى مايك ليهمس بأذنه بشيء نضر له بقليل من التعجب ليجيبه مايك”حسناً انتضر في الخارج انا قادم”
تحدث كريستفور مع الرجل”هياا ان اردت ان تشتري ادفع بسرعة بلا اطالة للحديث “كاد الرجل ان يجيبه ليسمع الجميع صوت صراخ قادم من الخارج
لم يهتمو كثيراً للامر تحدث مايك “هناك فتاة ما امسكها الرجال في الخارج ربما فعل لها الرجال شيء ما لا تهتمو لنكمل العمل ”
تحدث الرجل “حسناً سيد كريستفور سنأخذ المخدرات الان سندفع لها فقط ”
أومأ له كريستفور بلا اهتمام اراد ان يتحدث لكن سمع صوت مألوفاً ضن نفسه يتخيله كما المعتاد لكن
“اابتعد ايها الاحمق ابتعد اياااك والاقتراب ابتعدد كرررريس ساعدني “

ندفع خارجاً يجري ليجعل كل من في المكان في دهشة من امرهم مالامر ماذا حدث هل هذا كريستفور لماذا فعل هَذَا
خرج يجري كل مجنون ليراها تبكي وتصرخ واحد الرجال يحاصرها خلف الجدار و يحاول تقبيلها
جرى نحوها ليُ الرجل عنها بقوة و عيناه تلتهبان وكل ما حدث
بعدها كان قيام كريستفور بلكم ذاك الرجل بصوره مستمره على وجهه حتى القاه على الأرض ليبدأ بركله بكل قوته
منضره كان مرعبا لدارسي التي لم ترى شيء مثل هذا في حياتها كلها بدأت ترتجف من الخوف الدماء بدات تسيل من الرجل ولم يجرئ احد على التدخل
ليرى مايك دارسي الت تكاد ان تموت ليسير نحوة صديقه
وُضع يده على كتفه “اهدئ يا رجل ان الفتى الان في الجحيم الفتاة تكاد تموت خوفاً ” ليدير كريستفور وجهه وينضر لها بنضرة قاتل
لتبدأ في الباكاء بصوت مرتفع جميع الرجال في المكان نضرو لها بأعجاب زعيم عصابة كبير كان يقف خائر القوى امام عيناها التي تذرف الدموع

ترك كريستفور الرجل وهو يلعن تحت انفاسه ليسير بخطى سريعة نحوها
امسك يدها بقوة وبدأ بجرها خلفه
رماها في السيارة ليبدأ في القيادة بسرعة كبيرة جداً ارتفع صوت بكائها ليصرخ في وجَّهها”واللعنة اصمتي كيف تجرأتي وعصيتي اوامري بال وكيف تلحقين بي هكذا واللعنه انضري لما ترتدين ”
لتجيبه بصوتها المخنوق الذي لايهم منه شيء”اا ارج وك – اا انا – اا اخاف س ررر ع ة ”
ليزيد من سرعة السيارة ويصرخ في وجهها ” كيف لحقتي بي من اوصلك اين اللعين هل كان سأق تكسي اجيبيي واللعنة ”
كاد قلبها يقف وصوت شهقاتها ارتفع لتجيبه بخفوت “ا اا انا- اخ تب أت – صند و وق – س يارة ”
ضغط على مكابح فجئ ليصدم رأسها في النافذة الامامية لتسيل الدماء من جبهتها
نضر لها ليرى حالتها عيون متورمة انف احمر شعرها مبعثر دماء تسيل من رأسها تنهد قليلاً محاولاً تهدأت نفسه ليتحدث بهدوئ “لماذا فعلتي هذا “

شهقت لتنضر نحوة عيناه لتفعل اول ما خطر في رأسها الصغير لتقفز  لتجلس فوق قدميه وتحتضنه بقوة “اا انا اع تذر لا ت تكن – غ غاضب – ل لا تضر تضربني ا ارجوك ”
شعر كريستفور بالشفقة والاسى نحوها وكيف اوصلها لهذه الحالة ليحتضمنها مقبلاً رأسها “لا تخافي حسناً انا فقط قلق من اجلك رأيتي كيف هو المكان خطير ”
في هذه اللحظة تقلصت معدتها لتشعر بشيء غريب نضرت نحوه عينا لتبتسم “انت قلق من اجلي انا ”
ابتسم لها هو في المقابل “اجل فأنتي شقيقتي اليس كذلك ”
أومأت له بأبتسامة لتنهض وتجلس في مقعدها

عند وصولهم الى القصر ترجلت بسرعه تريد الوصول لغرفتها والنوم وتخلص من كل شيء يخص هذا اليوم المتعب
طرقت الباب بسرعة ليلحقها كريستفور و
يقف خلفها ليبتسم ويتحدث”اتعلمين انتِ كالمخدر بالنسبة لي ”
لتجيبه بقليل من الغباء “ماذاا ” ابتسم لم يكن يعلم كيف لهذه الصغيري جعله يبتسم كيف تأخذ عقله
عندما يغضب لا يستطيع اي شيء تهدئته لكن دموعها كانت كافيلتاً بهذا ابتسم ناضراً لعيناها
فتح باب القصر لينضرى نحوى الباب ليتوقف الدم في جسده1

“مرحباً اخي “

تحدثت بدهشة “اخاك ..كريس هل تملك اخاً ..اوه يا الهي اذاً سيصبح لدي اخاً اخر اليس كذلك “لم يجبني كان ينضر بصدمة امامه مالامر
فجئة امسك معصمي ليجرني بقوة الى الداخل تحدث ذالك الفتى ليضغط كريس بقوة اكبر على معصمي “أخي الن تستقبلني “اجابه كريس بصرامة”فقط انتظر هنا واياك ان تتحرك “صرخت في وجهه”توقف انت تؤلمني ”
تحدث ذالك الفتى “اوه اصبحت  تجلب الفتياة جميلات الى المنزل تغيرت أخي ”
اجابه كريس “فقط لا تتحرك “بدأ بالسير بسرعة ويجرني خلفه “اه انت تؤلمني.. ذراعي.. مابك.. توقف”توقف فجئة ليحملني فوق كتفه لاصرخ”اووه ماذا تفعل انزلني ”
دخل الى غرفتي ليغلق الباب بقوة لينزلني وينضر الى وجهي ليتحدث بصرامة “اياكِ والخروج من الغرفة حتى اسمح لكِ انا بهذا “

شهقت بقوة”مااذاا تريد سجني لكن ماذا فعلت ان..” قاطعني ليتحدث بحدة “اسمعي ما اقوله لان انسى ما فعلتيه اليوم لاتجعليني افقد اعصابي عندما اقول شيء تنفذيه بلا ثرثرة “تجمعت الدموع بعيني لابدأ في البكاء
“اا انا   اش اشعر بالوحدة و و ان انت تريد س سجني”
توقف ينضر لعيني لثواني معدودة للتغيرة نضرت عيناه للحزن
“حسناً اسمعيني جيداً ان من في الاسفل اسوأ شخص يمكنك ان تريه في حياتك انه اسوأ مُني بكثير لذلك يجب ان لا يراكِ ”
دارسي:”انه اخاك اليس كذلك لماذا لم يخبرنا والدك عنه ولماذا تقول هذا “

تنهد ليتحدث”لا اريد ان افقد ماتبقى من صبري افعل ما اقوله ” لاصرخ في وجْهَه “لا اريد هذا… لا يمكنك سجني” اخذ يسير في الغرفة ذهاباً واياباً  ليضع يده في فروت شعره ليحركها بقوة ليصيح”واللعنة الايمكنك تنفيذ ما اقول بلا ثرثرة”
دارسي:”انا فقط اريد ان اعلم من انت وماذا كنت تفعل في ذالك المكان اليوم .. ومن هذا الشخص الذي في الاسفل لماذا لاتخبرني اي شيء انت فقط غاضب دائماً وتصرخ في وجهي  لتخيفني هذا ليس عدلاً اريد ان اعلم كل شيء ”
انهيت حديثي بشهقاتي التي ارتفعت2

اقترب قليلاً ليضع يَدَاه فوق وجنتاي ليبدأ بتحريك اصابعه فوق بشرتي ليصيبني بالخدر ثم يتحدث
“انه إيثان أخي الاصغر طفولته كانت اقسى من طفولتي لذلك هو اسوأ مُني بمراحل كان في مشفى الامراض العقلي صدقيني يفعل ما يريد لايهتم للعواقب يقتل يشرب يؤذي ذات مرة ك كاد أن ي..”
صمت قليلاً ليكمل “كاد ان يعتدي على ولدتي … عندها فقط وضعه ابي في تلك المشفى “

شهقت بقوة واضعة يداها الاثنان فوق فمها لتحتضن كريستفور بقوة قلبها رقيق لايحتمل ان يتألم غيرها “هل انت بخير اعني ماذا ستفعل له الان ااا انا خائفة “ابتسم على لطافتها ليتحدث “لاتقلقي سأحاول ارجاعه الى المشفى لذلك لاتخرجي ابداً من هنا حسناً” أومأت له بسرعة قبل جبينها ليخرج من الغرفة تاركاً اياها حزينة من اجله
ليرى اخاه الصغير الذي عانى كثيراً طفولتهما لم تكن بالطفولة الجيدة ابداً وخاصتاً اخاه الذي لم يحتمل كل تلك الضغوط ليجن تماماً
دخل غرفة الجلوس ليجده يشرب ويستنشق الكوكايين تنهد متحدثاً معه” كيف خرجت ” ابتسم أيثان مجيباً اياه ” هل تركت المثيرة لتسألني عن هذا ان اكتفيت منها سأخذها انا “احمرت عينى كريستفور بِغَضَب ليصرخ في وجه اخيه

“هل جننت انها ابنت زوجت ابي ” ضحك أيثان بسخرية  ” حقاً وماذا في هذا في اخر الامرانها ليست شقيقتنا وهية مثيرة ثم ان نضرتك لها لم تكن كذلك اخي انا الان منتشي واحتاج الى عاهرة لذلك ان انتهيت منها دعن…” لم يحتمل كريستفور حديثه ليمسكه من قميصه رافعاً اياه ليصرخ في وجهه “اياك أيثان أياك ولمس شعرتاً واحد منها انا احذرك اخي ” ابتسم ايثان بسخرية ليتحدث
“هه اخفتني لا يهم اتصل لي بعاهرة اخرى لتأتي اريد واحدتاً الان ” رماه كريستفور فوق الاريكة ليتحدث معه”غداً ستعود لايمكنك البقاء هنا ”
أيثان:”وماشأنك لايمكنك اعادتي “اجابه كريستفور”لنرى حديث من الذي سيسير ”
تركه كريستفور خارجاً من المنزل ليتصل بوالده لايمكنه ايذاء اخيه لكن ان بقاءه سيسبب الكثير من المشاكل
“كيف خرج ”
ادورز:”بني في الحقيقة زوجتي ليلي عندما علمت بامر ايثان اصرت على اخراجه تقول لا يجوز تركه في المصح”
كريستفور:”واللعنة هل تمزح مع ابي انه ايثان تعلم انه لا يهتم لاحد ماذا ان فعل شيئاً لابنتها ”
تنهد والده متحدثاً “بني حاولت ان اقنعها لكن لا فائدة ربما تغير انه اخاك حاول معه حتى اعود ارجوك وانت الان اعتني بدارسي جيداً “7

ابتسم بألم متحدثاً ” انت تعلم جيداً انه يكرهني يضن ارسلته الى المصح لاخذ اهتمامك لي “تنهد مكملاً حديثه “هو يحاول اذيتي بشتى الطرق ”
ادورز:”يمكنك اصلاح الامور بني “

كانت تجلس في غرفتها تفكر هل كل شيء بخير هل والدتها بخير من هذا أيثان لماذا أخبرها انه سيء ولماذا كريس كان في المكان المهجور سأعلم كل شيء بنفسي
سمعت صوت طرق الباب لتفيق من شرودها
فتحت الباب ليتوقف الدم في جسدها وتشهق بخوف “مرحباً ”
ابتلعت ريقها بخوف لتجيبه ” م مرحباً ”
أيثان:”امم هل تسمحين لي بأن اتحدث معكِ “شعرت بالخوف متذكرة كلام كريستفور بدأت يداها بالارتعاش لاحظ هو هذا ليتظاهر بالحزن ويتحدث
“لا عليك ان كنتي لاتريدين هذا فأنا معتاد على كراهية الجميع ونبذهم لي بدأت لا اشعر بالوحدة اعتدت على الامر ”
انهى حديثة يدير وجهه مدعياً البكاء
ليتحطم قلبها الصغير لاشلاء حزينة من اجله لتصرخ “لالا انا لست كذلك يمكننا الحديث وايضاً ان نصبح اصدقاء لكن لا تحزن ”
ادارة وجهه مبتسماً بخبث مدعياً البرائة “حقاً ستصبحين صديقتي لن تتركيني ولن تهتمي لحديث الاخرين بأنني شخصاً سيء ”
ابتسمت له بلطف لتتحدث بحماس “اجل بالطبع… انا هنا اشعر بالوحدة يمكننا الان مشاهدة فلماً معاً ما رأيك ”
ايثان:”بالطبع هيا “

انهى اتصاله الهاتفي ليدخل الى المنزل سمع اصوات قادمة من غرفة الجلوس اقترب قليلاً ليفتح عيناه على وسعهما
بقي كريستفور يحدق بجمود ليتحدث ايثان بخبث “اوه اخي لما لا تجلس معنى وتشاهد الفلم ”
ادارة وجهها له وهية تبتسم لكن اختفت ابتسامتها عندما رأت عيناه
كانت عبارة عن ضلام
ضلام فقط ارتجف جسدها بخوف لتتحدث بخفوت” ك كريس اا امم ايثان هو ااعني ”
كان ينضر لهما بجمود تام لم ينطق بشيء حتى ايثان شعر بشيء من الخوف
تحدث كريستفور بصوت جامد خالي من اي مشاعر “هل تضنين انكِ قادره على كسر اوامري”
نضرت الى وجهه لتتحدث بِغَضَب “من انت لتأمرني انا افعل ما اشاء انت لست ب..”قاطعها قافزه من مكانها بخوف عندما صرخ كريستفور ضرباً الطاولة بقدمه “اذهبي الى لغرفتك اللعينة ” تجمعت الدموع بعيناها
لاحظ أيثان هذا استقام ليمسك يدها ويتحدث “اخي مالامر لماذا تعامل الفتاة هكذا ان..”
قاطعه كريستفور متحدثاً بصوت مرتجف من الْغَضَب”لا تتدخل و ابعد يدك اللعينة عنها ” جمعت شتات نفسها للتحدث “ليس لك الحق ل..”ليصرخ بها باعلى صوته” الى غرفتكِ والجحيم ”
ليتدخل ايثان مرى اخرا بخبث  “انت تخيفها على مهلك” تحدث كريستفور صاراً اسنانه محاولا تهدئه نفسه “اذهبي لغرفتك”صمت لثواني ليصرخ مرى اخرى بصوت هز ارجاء القصر “ااالان ”
تحدث ايثان بلطف مزيف وهو يمسح على وجهها لتبدأ دموعها بالتساقط “اصعدي الى الاعلى ” أومأت له ثم نضرت الى كريستفور بلؤم لتجري الى غرفتها بقلب محطم
ابتسم ايثان الى اخيه الذي يكاد يشتعل من الغضب ليتحدث بصوت يملؤه الحقد “اووه انضرو الى اخي الغاضب اتعلم فقط خمسة عشر دقيقة جعلت هذه الطفلة تحت أمرتي وانت هه ما يقارب الشهر لم تستمع حتى لما تقول”7

اجابه كريستفور بصوت مميت ” اسمع ايثان لا يمكنك اذيتها ليس لها دخل بكرهك لي ان الامر متعلقاً بوالدي فهو يعشق تلك المرأة ان اذي..”
ضحك ايثان باعلى صوت مقاطعاً كريستفور “انت ههه لاتعلم شيئاً لا اصدق كريستفور العظيم مغفل ” أمسكه كريستفور من قميصه رافعاً اياه وسط ضحكه الذي لم يتوقف “مالذي تعنيه ماهو الامر الذي لا اعلمه تحدث واللعنه”
ايثان:”ابعد يدك اولاً ” رماه كريستفور فوق الاريك ليضع ايثان قدماه فوق الطاولة ويحمل كيس المقرمشات ويبدأ بتناولها وسط نضرات الانزعاج التي
يرمقه بها كريستفور ليتحدث ايثان “هل تضن والدي اخرجني من اجل لاشيء ههه انت احمق “تنهد مكملاً حديثه “لا تخف لن أوذي تلك الصغيرة فهي تهم والدي وانا اهتم لامره وجداً “صمت ليكمل
“لكن ان كانت تهمك فالوضع سيتغير اخي ” استقام ليضع كيس المقرمشات بيد كريستفور تاركاً اياه مغادراً المنزل
دخل الى غرفته ليرمي نفسه فوق السرير كان الصداع يقتله كان يحارب ليبقى عينه مفتوحة اغلق عيناه ولم يعد يشعر بشيء
.

لاحقاً في وقت متأخرمن الليل خرجت من غرفتها متسللة الى غرفته تريد الانتقام
فتحت باب غرفته لتهاجمها رائحته ليقشعر جسدها اغمضت عيناها هازتاً رأسها بقوة
بحثت بعيناها عنه لتجده نائم فوق السرير بملابسه تقدمت منه لتهزه بقوة وتصرخ
“انا لا استسلم ابداً وانت لن تأمرني مرة اخرى هل تفهم هذا ”
لم يجبها عقدت حاجبيها لتنضر الى وجهه وجدته متعرق وضعت يديها فوق جبينه لتشهق بقوة وتصرخ”كريس استيقظ حرارتك مرتفعة ” لم يجبها لتتراجع الى الخلف بخوف
جرت الى المطبخ تصرخ لم تجد اياً من الخدم لتملأ وعائاً من الماء البارد وتضع به قطعة من القماش
جرت مرة اخرى لتترجل السلالم لتجد امندا في وجهها
“خالتي خالتي ارجوكِ هل يمكنك ان تعدي حسائاً ساخناً بسرعة
انا في غرقة كريس”
نضرت لها امندا بتعجب لتصرخ دارسي”الان خالتي الان “تركتها لتجري لغرفته
جلست بجانبه على سرير لتضع له قطعة القماش الباردة رأت عيناه تنكمش ليصرخ “بارد ابعديه ” ابتسمت بهدوئ “انت طفل كبير “فتخ عيناه لينضر لها ويعبس لتضحك بأنوثة …
حدق لضحكتها لعدة دقائق ليتحدث بخدر”ماذا تفعلين لي ”
كان وجهه قريب من وجهها لدرجة اختلطت انفاسهما عيناه كانتا لاتفارقان شفتيها التي قضمتها بتوتر جعلته يبتلع ريقة بصعوبة ويتنفس بسرعة كبيرة جداً
تحدثت مقاطعة لافكاره القذرة
“انت مصاب بالحمى “نهضت لتخرج له ملابس لتعود له مرى اخرى3انتزعت قميصه بتوتر ليضهر لها جسده حدقت به بعينان واسعتان قلبها كاد يتوقف عندما رأت جسده المليء بلوشوم وتلك العضلات وصدره العاري جعلته وسيما بطريقه تخطف الانفاس
تحدث بتعب مقاطعاً لشرودها “هل يعجبك ” احمرت خجلاً لتصرخ
“اصمت فقط اا انا “تحدث بخبث “ماذا ”
حمحمت بحرج “لا لاشيء فقط هيا ساعدني ” ابتسم لها لتبدأ بمساعدته برتداء ملابسه6طوال الليل كانت تعتني به حتى وهو نائم كانت تضع له قطعة القماش الباردة
وترى حرارته بين الحين والاخر
حتى بدأت عيناها بالانغلاق تدريجياً لتسقط نائمة بين احضانه
:
:
:
في الصباح استيقظ وهو يشعر بألم فضيع في رأسه حتى لم يستطيع ان يفتح عيناه شعر بأن هناك شيئاً فوق صدره ذو رائحة ..
رائحة جعلت قلبه ينبض بسرعة جنونية فتح عيناه بصعوبة ليبتسم بتساع
كانت هية تحتضنه بقوة وتضع رأسها فوق صدره لم يتحرك بقية ساكناً في مكانه يبتسم
شرد قليلاً ليتذكر ماذا فعلت الليلة الماضية ليبتسم مرى اخرا ليقبل رأسها مستنشقاً رائحتاً التي جعلته ينتشي شعر بالحنان والحب لاول مرة في حياتهفتح آيثان الباب بقوة يصرخ جاعلاً من دارسي تستيقظ بخوف ليصرخ
“ماذا تفعلان ” نضرت الى وجهه لتتحدث وهية تمسح عيناها بنعاس “صباح الخير لك ايضاً ايثان “نضر الى كريستفور مطولاً ليبتسم بخبث ليصرخ في وجهه كريستفور “لاتفكر بشيئاً قذر ايها اللعين فقط كنت اشعر بالتعب وهية اعتنت بي “ابتسمت بتساع ونضر الى وجهه لتتحدث بحماس”هل اصبحت بخير هل انا طبيبة جيدة ..انا ساصبح طبيبة في المستقبل الست جيدة ها اجبني هل انت بخير الست كذلك لماذا لا تجيب بألتأكيد انت لست بخير ”
وضعت يديها فوق جبينه ليسقط شعرها فوق وجهه كان وجهها ملتسق بوجه نضرت لعيناه ليتحدث بصوت متحجر”ان اقتربتي اكثر لن اعدك بمقاومة كرزيتاكي ”
لتحمر وجنتاها وتبتعد بسرعة حمحمت للتحدث “اا انا اا اعني هل اا انت بخير”وضع يداه فوق رأسها ليحركه ويبتسم “ايتها الطفلة استطيع الاعتناء بنفسي “نضرت له بغباء “هل انت بخير اذاً هل نذهب الى المشفى ”
اجابها بهدوئ غير معتاد “انا بخير فقط توقفي عن هذا أنتِ تقتليني “ضحك ايثان بقوة لتجفل وتنهض بسرعة ” اناا سأغير ملابس واعود ” جرت خارج الغرفة ليتحدث ايثان مع كريستفور الذي يحاول النهوض بصعوبة “انت تحب هذه الفتاة لا تنكر هذا كريستفور ” ادار كريستفور وجهه بسرعة ليصرخ في وجهه ايثان “بماذا تهذي انت انها ابنت زوجة والدي فقط” اقترب ايثان ليهمس في اذن كريستفور” انت تهتم لأمرها اخي وانا اخبرتك من قبل أن كانت تهمك الوضع سيتغيّر “”لن اتركها لك “

NIGHTMARE رواية

بارت الثالثNIGHTMARE رواية

دخلت الى حمام وهية تبتسم قامت بفتح الماء الدافئ
ثم دخلت الى حوض وبدأت تجول افكارها كيف مرة ما يقارب السنتان وهية مازالت هنا اصبحت متعلقة بكرستفور كثيراً حتى في بعض الاحيان تبيت معه الامر اصبح جنونياً في الاونة الاخير اصبحت ملتسقة به لدرجة ملحوظة والدتها عارضة هذا اخبرتها بالابتعاد وان الامر لا يجوز لكنها فقط لاتستطيع
خرجت تلف المنشفة القصيرة حول جسدها وشعرها الطويل ملتسق بوجهها تسقط منه قطرات الماء
صدمت به يجلس على حافة سريرها ابتلعت بخوف فملامحه مخيفة13

رفع رأسه لينضر له محاولاً كبت غضبه كان يريد ان يحطم رأسها لسماعه من امندا انها تريد استقبال صديقها من المطار اراد ضربها بشدة
لكن ما أن وقع بصره عليها حتى خطفت انفاسه تباً
كم كانت مثيرة بشعرها المبلل وجسدها الممشوق الذي تتساقط منه قطرات الماء واللعنه على قلبه الذي ينبض بجنون كلما يراها
ابتلع ريقه محاولاً ان يسترد انفاسه فمنضرها كان خاطفاً للانفاس بالفعل لم يكن اي شخص يستطيع مقاومة جمالها فاصبحت بتلك السنتان اجمل وانضج بكثير حمحم ليتحدث بغضب “متى كنتِ تنوين اخباري عن خروجكِ من المنزل ”
ابتسمت لتجيبه بثقة “لم اكن انوي بأن اخبرك بالامر كنت سترفض على كل حال انا ذاهبة شأت ام ابيت ”
صر اسنانه بغضب مبعدا نضره عن جسدها الذي لم يستطيع ابعاد عيناه عنه “لن تذهبي ”
تنهدت لتتذمر ” انت تمنعني من كل شيء اصبح الامر لا يطاق انا ار..”
لم يدعها تكمل ليصرخ بقوة لتجفل بخوف “قلت لن تذهبي ”
تجمعت الدموع بعيناها لتصرخ “انت تعلم انني لا املك اي اصدقاء فقط هو لتقوم بابعاده بأرساله مع عائلته الى الخارج هذا ليس عدلاً ثم انت تخرج الى كل مكان وتفعل ما يعجبك هل اتحدث انا …لا بالتأكيد لا و اصمت كل جرو المطيع هذا لا يطاق ”
تنهد بنزعاج لما لا يسكتها كما يفعل مع الاخرين ليتحدث بغضب ملحوظ “والان كل جرو المطيع تصمتين وتتناولين الفطور ثم سأوصلك الى جامعتك اللعينة ”
صمتت قليلاً بقلة حيلة لتعبس ثم تومأ له لتسير ناحية خزانة الملابس وهي تشتم بجميع الشتائم على حظها الذي اوقعها بكل هذا
شعر بنقباض قلبه لعبوسها اللطيف ليلعن حظه ويتقدم لها ليحتضنها من الخلف
ليبدأ بتقبيل عنقها قبل متتالية
اقشعر جسدها وهي تشعر بفراشات داخل معدتها لترجع رأسها الى الخلف متمتمة بنعاس “أنت سيئ لن اسامحك ”
قبل وجنتها صعوداً لأذنها عاضاً شحمة اذنها ليهمس “أنتِ تعلمين انني افعل هذا من اجلك اليس كذلك ”
أومأت بخدر ليتحدث هو بأبتسامة خبيثة “سأوصلك الى جامعتك بعدها نعود الى المنزل لايوجد خُروج ” انهى حديث بقبلة بجانب شفتها
أومأت له بطاعة ليبتسم هو بتملك لكونها اصبحت احد ممتلاكته ابتعد عنها
ليخرج تاركها شاردة الذهن
افاقها من شرودها وابتسامتها البلهاء طرق الباب لتصرخ”مااذاا ”
ليلي:”دارسي هيا ابنتي الافطار جاهز لما التأخير ”
نضرت في المرأة لأبتسامتها البلهاء لتتذكر غبائها لتموت خجلاً  “االلعنة عليك كريس مااذا فعلت سأذهب سيرى لن يمنعني هذه المرة “

كان الجميع يجلس على طاولة الافطار
يترأس الطاولة ادورز وبجانبه الايمن ليلي والايسر كريستفور وبجانبه دارسي وامامها ايثان قاطع الصمت ليلي “ابنتي هل ستقلين توم من المطار ”
ابتلعت ريقها بخوف لتهز رأسها بكلا لتضهر علامات التعجب على وجه ليلي “لماذا فأنتي تعشقينه ومنذ صغرك وأنتِ متلسقة به”
نضرت الى كريس لتبتلع بخوف وتجيب بتوتر”أمي ااا انا لدي محاضرات اليوم ”
نهض كريستفور بغضب خارجاً القاعة لتنظر هية لوادتها بغضب
ليلي:”ماذا ”
دارسي:”امييي “تنهدت ناهضة  “انا ذاهبة ”
ادورز:”الى اين انتِ لم تتناولي شيء ”
دارسي:”يجب ان الحقه بهِ سيغضب ”
ابتسم ايثان ليتحدث بخبث  :”انا سأقلك ”
ابتسم ادورز ليتحدث “اجل ليقلك ايثان اكملي صحنك ”
جلست بخوف هي تعلم ان كريستفور مريض تعلم انه يعاني من الانفجار المتقطع حيث ان المصابون بهذا المرض يؤذون أنفسهم ويؤذون الآخرين بسبب اضطرابات النفسية العنيفة والذي يشتمل على نوبات الغضب متكررة من العنف سواء العنف الجسدي او اللفظي
لقد درست حالته جيداً ورأت ملفه المرضي حيث يشمل زمرة دمه وامراض اخرى حسناً هية طبيبة يحق لها ان تفعل هذا تنهدت تستمع لتذمرات والدتها
حول العمل مع ادورز كانت شاردة الذهن لتجفل بخوف على صوت كريستفور الغاضب “انا لست سائك اللعين ”
نضرت بخوف ارادت التحدث ليقاطعها والده “بني انا اخبرت ايث..”
كريستفور:”لاتتدخل ابي وانتِ أماميي ”
نهضت بخوف لتسير لكن تحدثت والدتها ليتوقف الدم بجسدها”اترك ابنتي لتكمل طعامها “نظر ايدورز بصدمة لزوجته ليصرخ بها “ليليي”
تاجهل كريستفور الامر ليمسك معصمها ليجرها خلفه

فتح باب السيارة ليرميها في داخله ثم يتجه الى مقعد السائق
طوال طرايق كانا صامتين حتى تحدثت هي بهدوئ عكس الخوف الذي يشتعل بداخلها
“فور اا انا اتأخر اليوم ااااممم اعني اا لدي مح…”قاطعها متحدثاً بهدوئ مخيف “لن اقلك انا اتصلي بالسائق عند انتهائك ”
اجابته بحزن “حسناً”

انتهاء محاضرتها الاولى اتصلت بالسائق ليقلها للمطار كانت سعيدة لدرجة انها نسيت كل شيء
عند وصولها للمطار اخذت بيد توم لتأخذ سيارة اجرة وتهرب من السائق
3

عادت الى قصر في وقت متأخر من الليل جرت الى غرفتها لتغلق الباب وتتنفس بعمق غيرت ملابسها لترمي نفسها فوق السرير وهي تتذكر حديث توم حول كريستفور هل يعقل انه ي يحبها اخبرها توم ان تصرفات كريستفور للشخصاً عاشق بجنون ليس لأخاً خائف على اخته
ابتسمت لمجرد تفكيرها بالامر هي لاتنكر مشاعرها والأحاسيس التي يجعلها تشعر بها عندما تقترب منه
لكن والدتها و ادورز
حسناً لانظر لأمر كريستفور اولاً
هو طيب جداً وحنون ولطيف في بعض الاحيان لكن يعاني من مشاكل مع الغضب
هل حقاً انه يحبني ابتسمت بسعادة لتبدأ في القفز فوق السرير بقوة لتقع على رأسها
دارسي:”اه مؤلم لقد جننت بالتأكيد ”
4

في الصباح كان القصر يعج بالفوضى استيقظت هي بنعاس نظرة الى نافذة وابتسمت تشعر بالسعادة سمعت صوت طرق الباب وصوت امندا تصرخ بأستيقظي
نهضت تصرخ “استيقظت خالتتيي ”
لما هذه الضجة في القصر دخلت الى الحمام ثم غيرت ملابسها ولم يأتي اجل هي تنتظر كريستفور فَهُوكل صباح يأتي ليقبلها ويلقي تحية الصباح او يتشاجر معها هي اعتادت على امر تنهدت بنزعاج خارجة من الغرفة2

دخلت الى قاعة الطعام لتراه يجلس بلا اهتمام وبجانبه تجلس فتاتاً جميلة بالجميلة جداً كانت تجلس في مقعدها
غاص قلبها حزناً شعرت بقلبها يتحطم وبشيء مؤلم جداً
القت التحية على الجميع”صباح الخير ” اجابها الجميع بستثنائه سارت نحو الفتاة للتحدث بغيظ “هذا مقعدي هل يمكنك النهوض ”
نظرة الفتاة لدراسي لتعتذر بلطف “عذراً لكن لايمكنني ان ابتعد عنه ”
دارسي:”من أنتِ”
ادورز :”ابنتي يمكنك الجلوس بجانب ايثان ”
مشت بغضب ناحية ايثان لتجلس و ترمق كريستفور بحدة
فهو لم يعرها اي اهتمام كادت تموت غيظاً حاولت لفت انتباهه بشتى الطرق
همس ايثان بأذنها “توقفي عن النظر ”
ادارة وجهها له بتعجب “ماذاا”
ايثان:”هياا اكملي الفطور ثم سأقلك الى الجامعة ”
أومأت له بحزن
نظرة الى ادروز لتسأله بعدم اهتمام “لما هذه الجلبة في القصر مالأمر ”
ابتسمت تلك الفتاة بتساع لتمسك بيد كريستفور التي على طاولة لتجيب

“انها حفل خطوبتي أنا وكريستفور”

 

لم تكن هناك كلمات تصف شعورها قلباً محطماً عينان متألمتان
تريدان ذرف الدموع لكن لا تستطيعان حاولت الحديث
لتخرجت الكلمات بصعوبة “خ خطوبة ل لماذا لم يخبرني احد ”
ابتسم هو بسخرية ناظراً لها “وهل كنتِ متواجدة لكِ أخبرك ”
نظرة نحوه بصدمة هل فعل هذا لكِ يؤذيها بالتأكيد لا هذا جنون  كريستفور لا يفعل هذا
كان دائماً ما يمنحها الامان والحب دائما ما كان يخبرها انها هدية من السماء لظهورها في حياته
لكن هذا من حقه اجل من المفترض أنا اختاً له فقط لا يجب ان أتألم
ابتسمت بزيف ناظرة له “مباركاً لك اخي ”
أيثان:”اجل سنحتفل بك أخي سأجعل العالم بأسره يتكلم عن حفل خطوبتك الشهير “أبتسمت هي بألم متحدثة “أيثان يمكنك ان تقلني بالتأكيد العريس مشغولاً الان”نظر لها ببرود تام متحدثاً “اجل انا مشغول مع حبيبتي ”
ابتسمت الفتاة التي بجانبه بسعادة لا تكاد تصدق انه قال لها حبيبتي و أمام الجميع
كانت تعشقه بجنون تام انه الهاً بالنسبة لها تفعل له اي شيء يريده وحتى ان كان قتل نفسها
فاكانت وسامة كريستفور حقاً لا تُقاوَم اي فتاة كانت لتذوب تحت نظراته الحادة و بروده ذقنه بشرته
حتى دارسي التي حاولت طوال السنتان تقنع نفسها انه اخاها فقط لكن قلبها كان له رأياً اخر فكانت كلما تراه قلبها يكاد يقف والان يكاد ان يتحطم

الطريق كان يسوده الصمت لتقاطعه دارسي متحدثة”لا اريد الذهاب الي الجامعة لا اشعر أنني بخير ”
تحدث أيثان الذي لم تفارق شفته الابتسامة “حسناً طلابتك أومر ”
كانت شاردة لم تشعر الا عندما اخبرها أيثان وصلنا نظرت امامها لتنفخ بملل “حقاً أيثان هل هذا وقته ”
ايثان:”اجل وهياا بلا ثرثرة ”
ترجلت من سيارة وهي لا تكف عن التذمر “بربك المجمع التجاري ماذا سافعل هنا ”
ايثان:”هل انتِ حمقاء يوجد حفل خطوبه في المنزل ويجب ان تكوني أميرة الحفل ”
دارسي بسخرية”خطيبته هية أمير الحفل لا أنا ”
ايثان:”حسنا انتِ غاظبة لكن انت اجمل منها بكثير لما الغضب”
دارسي:”انها جميلة لا تنكر هذا فهي تمتلك عينان ذهبيتان شعراً بني بشرة جميلة جسداً مثالياً”ضحك ايثان بقوة جاراً دارسي خلفه “أنتِ اجمل منها بمئات المرات هل تمزحين الرجال يذوبون عندما تنظرين لهم ..والان مارأيك ان نرى هذا المتجر”2

جلسا في احد المقاهي وهي تحاول أن تأخذ نفسها بصعوبة “انت مجنون لقد اشترينا نصف المجمع التجاري”
ضحك أيثان بقوة “أنه أقل شيء لكِ جميلتي ”
دارسي :”هاها مضحك لكن لن ارتدي هذا الفستان كريستفور سيقتلني ان فعلت ”
أيثان بجمود:”لنذهب ” نظرة له بفاه مفتوح منذ لحظة واحدة كان لطيفاً معها هل هو مجنون
دارسي:”هل انت مجنو..”سمعت صوت شخصاً ما خلفها يلقي التحية
ادارة وجهها لتتجمد في مكانها تذكرته اجل في حفل زفاف والدتها وفي البار
“م م ماذا تريد”
جاك:”فقط القي التحي انستي ”
اخذ يديها ليقبلها بلطف شديد لينهض أيثان يجر يدها ويسير بسرعة كبير
دا رسي:”انت تؤلمني ايثان توقف”
ايثان بغضب:”فقط لا تثرثري”
صمتت بغضب لتبعد يدها عنه بعنف لتسير امامه وقفت امام السيارة تنتظره
فتح لها الباب لتدخل بنزعاج
قاد بصمت تام حتى صرخت دارسي بوجهه”اتعلم حقاً انت مجنون كان من الافضل ان استمع لكريس والا اقترب منك ”
ابتسم ايثان بسخرية “اجل كريستفور العظيم اخبرك هذا ”
ندمت على ماقالته لتبرر بسرعة”هو يحبك فقط يخاف ان..”
اوقف ألسيارة في منتصف الطريق  ليترجل منها نظرة نحوه بخوف
وبعد ثواني ترجلت هي الاخرى خلفه كان أيثان يضع يده في شعره ويسير ذهاباً وأياباً بقيا صامتين للفترة حتّى صرخ هو
“كل شيء حدث بسببه .. انا تدمرت حياتيي بسببه… بسبب أخي اللعين ”
صمت قليلاً لتتحدث هي بخفوت “كريس يحبك اقسم لك انه يحب..”

وضع يداه حول رقبتها دافعاً اياها ليلتسق ظهرها في سيارة وهو يصرخ بها بقوة “لا لا لايحبني لا يفعل توقفي عن الكذب ”
بدأ دارسي بالسعال بقوة وهي تصارع للتتنفس “ا ارجوك اا ا ابت عد ”
نظر لها بغضب ليصرخ”أنا كنت أعشقها لم أحب شيئاً بقدرها كانت الطف واجمل شيء في هذا الكون كانت ملاكاً “نَزَلَت دموعه بصمت ليكمل بغضب “أ ااانا احببتها منذ اللحظة التي رأيتها بها حاولت معها ترجيتها منحتها كل شيء كنت لأقبل قدميها لتحبني  ل لكن ل لكن هي كانت ت تعشقه أ اا اجل تعشق أخي هههههه كريستفور ”
أبتعد عن دارسي مديراً ظهره لها لتسق هي على أرض تسعل بقوة ودموعها تسيل تحدثت بصعوبة بالغة ” ل لهذا ت تكره ك كريس ”
ادارة وجهه لها ليجري نحوها ليمسك كتفيها ويهزهما بقوة ويصرخ “أجل اكرهه أتعلمين ماذا فعل ذلك الوغد الحقير لا تعلمين اذاً أسمعي” ترك كتفيها ليجلس بجانبها وتحدث
“علم كريستفور من صديقه اللعين هناك فتاة اريد الحصول عليها ولم أنجح
وهو لا تصعب عليه أي فتاة وبما أنها كانت تعشقه
أخذها هو للقصر ومارس معها الحب بجانب غرفتي حتى الصباح
وفي الصباح أخبرني هناك مفاجئة لي بغرفته “صمتت قليلاً ليشهق وتسيل دموعه
“كنت سعيداً في ذلك الوقت فهناك مفاجئة لي من أخي ههههه أتعلمين عندما فتحت الباب ههه وتقدمت تلك الخطوات نحوة السرير لم اكن اعلم انها الخطوات التي ستحطم قلبي هههه وتجعلني أكره أخي ههههههه وتدمر حياتي ” نَزَلَت دموعه بقوة أكبر
“أبعدت الغطاء لأجدها عارية وهناك ودماء حولها دماء عذريتها التي من المفترض ان تكون لي أنا… أنا فقط ”
ارتفع صوت شهقاته لتحتضنه هي بسرعة ودموعها تسيل معه “أنا أعتذر أنا السبب في فتح جرحاً لك حاولت أغلاقه لسنين ”
أبتسم ودموعه ما زالت تتساقط ليحتضنها هو الاخر ويتحدث”لا عليكِ أنا بخير ”
ترددت دارسي لاتسأله “م ماذا ح حدث للفتاة ”
نظرة أيثان  نحوها بنظرة جعلت قلب دارسي يتحطم عيناه كانتا تحملان البؤس والالم “أنتحرت “شهقت دارسي واضعة يديها حول فمها لتنهض بخوف تتمتم “بسببه بسبب كريس صحيح تركها لم تحتمل لتنتحره هو سبب الهي انه قاتل كيف هذا ”
أبتسم أيثان متحدثاً ببرود تام “انتحرت بسببي أنا ”
نظرة له بفاه مفتوح متراجعة الى الخلف متحدثة
“ك كيف أ انت م ماشأنك “صمتت لدقائق ليكمل
ذاك الحادث بدأت اتعاطى الهروين بكميات كبيرة وأشرب لدرجة مخيفة وذات يوم دخلت الى القصر مسائاً كان الجميع في الخارج حتى الخدم في اجازة كنت متعاطي كمية كبيرة لم أشعر بما حاولي حتى الصباح كنت نائم على السرير و و وجدت ب بجانبي أنجل ملاكي أنا اا انا أغتصبتها بوحشة تخيلي فعلت هذا بغرفته ههههه  أجل بغرفة كريستفور ههههه أنتقمت من أخي ومن نفسي بها أخرجت كل شيء بها كانت لا حياة في وجهها حاولت ان ايقظها لكن لم تفعل حتى اتى الطبيب وبعدها أوصلتها لمنزلها وهي كانت شبه ميتة لا حياة فيها ثم في المساء انتحرت هههه وأخيها يعتقد انها أنتحرت بسبب ترك كريستفور لها ويريد الانتقام من كريستفور “

 

بقيت تحدق في وجهه لدقائق لتنفجر باكية كل اطفال
كان أيثان يريد الانتقام من كريستفور عن طريقها لكن في تلك السنتان لم يستطع أذيتها لشبه الكبير بينها وبين أنجل فهي كالاطفال تصدق كل شيء يقال لها لطيفة لا تؤذي وأخيراً وقعت في حب كريستفور كأنها هية لكن سينتقم عن طريقها
قاطع شروده صوتها “اذاً ل لماذا أذيت وا الدتك ق قال ك كريس طفولتكما كانت س…”
ايثان بحزن:”اجل فعلت اذيتها كنت منتشي وفعلت هذا أما عن طفولتي فهي كما قال كريستفور “

في الساعات الاخرى كانت هي جالسة في غرفتها شاردة الذهن هل كريس سيء لهذه الدرجة هل كان يمزح لماذا فعل هذا سمعت صوت طرق الباب

دارسي بصوت متعب”من”
فتح ايثان الباب ليدخل “هل كل شيء بخي..هااي لما لم ترتدي الفستان ”
شهقت دارسي متراجعة الى الخلف “لااا لن ارتديه أقسم لك سيقتلني ان فعلت”
تحدث أيثان بخبث “الا تريدين ازعاجه ”
نظرة له بقليل من الحيرة تنهد هو متحدث “أنا اعلم أنكِ تحبيه لذلك ارتدي هذا”أيثان لن يؤذي دارسي لكن سينتقم عن طريقها سيستغل حب كريستفور لها او ربما سيفعل كما فعل كريستفور به من يعلم

كان كريستفور يجلس في مكتبه يتحدث في الهاتف ويكاد يجن اغلق الهاتف وهو يلعن كان قد ارسل احد رجاله لمراقبة دارسي ولكي يحميها من ايثان ان حدث شيء
عودة دارسي للمنزل اتصل ذلك الرجل ليخبره بما حدث حتى عندما خنقها ايثان كاد يجن كريستفور ماذا حدث لما فعل هذا كيف لمسها وما ألمه اكثر لا يستطيع أيذاء أخيه
دخلت احدى الخادمات طرقها للباب للتحدث بهيام شديد”سيدي امم ان الجميع ينتظرك في الخارج ”
تحدث بنزعاج “أخبري والدي أنني قادم ”
كان الغضب يتطاير من عيناه سيخطب لينسى تلك العاهرة ويثبت لنفسه انها لا شيء لكن هو يشعر ان هناك نقصاً في الاكسجين لا يستطيع ان يتنفس
الا عندما يراها كاد يجن والغريب حقاً هو رغبته القاتله بكرهها
يشعر انه عاجزاً أمامها يكرهها كثيراً ويعشقها أكثر ماذا يفعل والجحيم
أن الامر خطير يجب ان يتخلص منها لا يجب ان يقع في الحب

في ذلك اليوم الذي هربت من الجامعة كاد ان يقتل الجميع لولا تدخل أيثان الملعون أخبره انه اصبح ضعيفاً وان تلك الفتاة تسيطر عليه
ويجب ان يخطب تلك الفتاة لمصلحة العمل ولكي تبتعد هي ايضاً عنه
أيثان محق فالتذهب الى جحيم هية من خالفت أوامري

كانت دارسي قد انتهت من ارتداء ملابسها وهية الان تحاول تجعل الفستان اطول بجره الى الاسفل فهو حقاً قصير ابيض اللون عاري الكتفين به خيطاً رفيعاً حول عنقها ستقتل لا محال “اللعنة لما ارتديته سيقتلني اقسم ”
سمعت صوت ايثان بجانب الباب “هل انتهيتي ”
دارسي بخوف “ايثان انها فكرة سيئة ارجوك انت لا تعلم ماذا فعل معي عندما ارتديت الزي المدرسي كاد ان يقتلني ثم قام بتغير زي مدرستنا انا اشعر بالخوف ”
ايثان:”لا انا معكِ ثم انه اصبح رجلاً مرتبط اليس كذلك ”
كلمات ايثان جعلت قلبها يتألم شعرت بشيء غريب اغمضت عيناها متحدثة بقهر “هيا بنا “

كان الليل قد حل و الحفل في الحديقة الخلفية للقصر يعج برجال الاعمال والصحافة والاهم رجال العصابات
ستتم عقد اهم احد الصفقات في لندن كان كريستفور ذكياً لدرجة خطيرة ان خطبته لأبنة صاحب أكبر الشركات ستفيد شركاتهم وستزيد الارباح بشكل كبير جداً وفي ذات الوقت عقد صفقة للهروين لكميات هائلة امام الصحافة لن يخطر في بال أي أحد3

وقف بشموغه وهيبته يرحب بالضيوف وتقف بجانبه خطيبته التي خطفت الانظار بفستانها الاحمر الغامق كانت مثيرة لدرجة حسده الجميع عليها
انتبه هو لغيابها عن الحفل كان هناك جزء كبير منه تمنى عدم حظورها هو يعلم انها ستجعل لعاب كل رجل هنا يسيل كانت طاغية بالانوثة لم يستطيع هو مقاومتها كيف هم
تنهد حاملاً كأساً ليشربه لكن توقف كل جزء في جسده عن الحركة
شل تماماً صر أسنانه بغضب لم يسمع شيء من حوله فقط صوت الكأس الذي حطمه بيده اعاده للواقع
شهقت فيونا لتصرخ”يا ألهي كريس يدك هل انت بِخَيْر ”
نظر لها بنظرة قاتله ابتلعت ريقها بخوف لتصمت ضل يحدق بها والى ما ترتديه ليلعن بصوت مرتفع سيقتلها نعم سيفعل العاهرة تخالف أومره مرّة أخرى
حمل منديلاً مزيلاً الدماء من يده تحدثت فيونا مجدداً “الهي انها جميلة جداً انظر جميع الرجال ينظرون نحوها ”
ضغط على جرحه ليؤلمه بشدة يريد شيئاً يمنعه الان من اقتلاع أعين الجميع اللعنة حتى والده كان ينظر لها
حدق بضهرها العاري ليبدأ بالتخدين بغضب كانت تتحدث مع اخيه اللعين مديرتاً ضهرها نحوه بقي يحدق حتّى أمسكها أيثان من وسطها ماشياً معها اليه أبتسم والموت يلمع بعينه وهو ينظر ليد ايثان لا يريد ان يفقد سيطرته على نفسه الان ستصبح الأمور بشعه

وقف كريستفور امامها كان وجهه يبعد انشاً واحد عن وجهها أقترب هامساً في أذنها شيئاً جعل من قلبها يتوقف لدقائق أرتعش جسدها بأكمله وضعت يدها فوق يد أيثان محاولتاً أبعادها ليضغظ أيثان بيده لتتحدث بخفوت
” أا ا بتعد أ ايثان ” أبتسم أيثان متحدثاً “مباركاً لك أخي ”
نظر كريس ليد أيثان التي مازالت على وسطها ليتحدث بهدوئ مخيف جعل كل عظم من جسد دارسي يرتجف “ألم تقول لك بأن تبعدها”
أيثان بجمود “ماذا انها أختي كما إنت ”
صر كريستفور اسنانه بغضب ضاغطاً على يده “لن اكرر ما قلت ”
أبعدت دارسي يد أيثان بسرعة مبتعدة عنه بخوف متحدثة “أا انا اعني مباركاً لك أ ا اخي وأنتِ ”
كانت فيونا تحدق بعدم فهم لكن عندما سمعت حديث دارسي أبتسمت بسعادة لتتحدث “أنا فيونا وشكراً لكِ ” نظرة لها دارسي بكره مومأة لها تاركتهم لتسير مبتعدة الدموع تلألأت في عيناها ألم كلم ما شعرت به هل هذا هوة الحب لماذا هو اخاها هذا كل ماتمنته في يوم مالذي حدث لما تشعر بقلبها يتمزق هل ستموت
“مؤلم
دخلت الى القصر تجري لتصتدم بشيئاً صلب رفعت رأسها لتشهق بخوف

 

 

شهقت بخوف متراجعة الى الخلف لتصرخ “توم واللعنة مالذي تفعله هنا سيقتلك اقسم سيفعل هيااا بسرعة “امسكت يده تحاول جره لتخرجه من القصر لكنه لم يتحرك انشاً واحداً
توم:”هل جننتي انتِ من قمتي بدعوتي للحفل “حدقت في وجهه بصدمة لتشهق “الهي انه هو سيقتلك هيا هيا ارجوك ”
فجأة جاء صوت والدتها لتجفل بخوف قافزة خلف توم “انا من قمت بدعوته اشتقت له وايضاً ليكن مرافقك في الحفل ليس من لائق ان تكوني بلا رفيق”.         نظرة دارسي لوالدتها لتتحدث بغضب “امي واللعنة سيقتله دعيه يذهب انا ارافق ايث…”
انفجرت ليلي لتصرخ بدارسي “واللعنة انهما اشقائك ابتعدي عنهما انهما    ااان ه هما س سيئان فقد ابتعدي ”
جاء صوته المخيف من الخلف ليتوقف الدم بجسدها لم تستطيع الحراك حتى كريستفور بجمود :”يبدو ان لديك ضيفاً هنا دارسي ”
اغمضت عيناها وهي تدعو بسرها ان تمر هذه الليلة بخير سيقتلها هي تعلم لقد فعلت كل ماهو محرم عليها فعله ارادت التحدث لكن تحدثت ليلي
“كريستفور هذا توم صديق دارسي منذ الطفولة ومرافقها في الحفل ”
ادارة وجهها ببطئ وهي تقسم انها سمعت صوت دمائه تغلي من هنا
نظرة الى وجهه لتبتلع ريقها بخوف ” اا انا كركريس ا اقسم ل لست”20

كريستفور بهدوئ:”اذاً انت من هربت دارسي من الجامعة من اجله ”
لعنت بسرها والدتها للمرة الف وقبل ان يجيب توم جاء احد رجال كريستفور همس له بشيئاً ما ليتركهم ويرحل مشت والدتها الى حفل وكأن شيء لم يكن لتحتضن هية توم بقوة لتسيل دموعها بهدوئ”سيتزوج ارائيت الم اقل لك انا اختاً له فقط ” ربت توم على ضهرها محتضناً اياها “شش لا بأس انه يحبك هذا واضح كان سيقتلني من اجلك ههه الايعلم انا اخاك حتى في الرضاعة”27

هزت رأسها بلا لايعلم لتنفجر بالبكاء وهي تحتضنه بقوة
كان هناك من يراقب من بعيد وسينفجر ليبتلع ريقه متقدماً نحوهم
أيثان بجمود:”اوه لديك ضيفاً هنا”
نظرة له دارسي بخوف ثم ارتخت ملامحها بهدوئ لتمسح دموعها لتبتسم
دارسي:”اجل هذا توم أخي وصديقي المقرب ”
أومأ أيثان بهدوئ مخيف للتحدث دارسي بسرعة”هل رأيت كريس ”
ايثان:”اجل كان يتكلم مع مجموعة من الرجال عن العمل ”
عقدت حاجبها بعدم فهم انه يوم خطبته كيف يعمل تركت ايثان وتوم لتبحث عنه سارت في الحديقة بين الحضور وجميع الانظار عليها لتزفر بقوة تريد العودة الى قصر للتتذكر منزل الزهور والمخزن في الجهة اليمنى من القصر سارت بسرعة الى هناك لتتوقف تنظر بصدمة هناك الكثير من الرجال المسلحين امام الباب للتقدم بهدوئ “انستي لايمكنك الدخول ”
دارسي:”لماذا ” اجابها الرجل وهو ينضر للاراض “هذا أومر السيد كريستفور”
تراجعت لتعود الى حفل تنهدت لتجلس على احدا الطاولات ليأتيها صوت توم يصرخ بغضب وعيناه تخرجا شرارة”هل جننتي تتركيني مع مختل عقلياً يريد قتلي ”
ضحكت دارسي بأنوثة وهي تضع يدها على فمها “ماذا قال لك ”
تنهد توم ليتحدث بنزعاج “اشك ان الاخوان هائمان بعشقك يا فتاة ”
دارسي ومازالات تضحك:”لا تقل كلاماً سخيفاً … ايثان اخي ثم انه ما زال يعشق حبيبته ”
توم:”لقد قال لي ان ابتعد عنك والا سيقتلني”
ضحك دارسي بقوة وعيناها تدمع “الهي اذاً انت مستهدف ما رأيك ان نرقص الرقصة الاخيرة قبل موتك ”
توم:”حسناً والامر ليس مضحكاً دارسي انهم مجانين ”
سارت الى منتصف الحديقة كانت الموسيقى هادئة ولايوجد اي شخص في ساحة الرقص فقط هية وتوم كانت تحتضنه بقوة وتضع يداها حول عنقه وهو يضع يداه حول وسطها
توم كان الملجأ الوحيد لحزنها وسعادتها لم تنكر في يوم ما شعرت بتلك المشاعر الغريبة نحوه لكن فترة من تلك المشاعر السخيف اكتشفت انه مجرد أخاها وصديقها الوحيد
مرة وقت وهمى على هذه الحالة حقاً افتقدا بعض لم تشعر بشيء حتى جرها كريس من يداها بقوة حتى أرتطمت بصدره العريض لم يقل شيء لم يفعل شيء فقط جرها ومشى الى داخل
دارسي :”ك كريس ا انت ت تؤلمني ت توقف “لم يجبها لا شيء فقط يجرها ويمشي بسرعة
حذاءها المرتفع لا يساعد على سير وصل الى سياره ليفتح الباب ويرميها بداخله ثم يتجه الى مقعد السائق
كان كريستفور يشتعل لم يستطيع لم يحتمل لماذا واللعنة لم يبقى رجل ولم يسيل لعابه من اجلها العاهرة لم تكن ترتدي ملابسه كانت بالكاد تغطي مؤخرتها اللعينة نظر لساقها ليشتعل الجيحم بداخله ليرمي سترته فوقها
تذكر حديث ولده ليلعن مجدداً اخبره ان جاك يريد الزواج منها ووالدتها موافقة سيقتله ثم ان والدتها فقط مصدراً للازعاج يجب ان يعالج الامر معها
ويجب ان يهدئ الان والا سيقتلها19

دارسي بغضب:” مالامر ماذا تريد انا لا اتحدث مع..”
انفجر ليصرخ في وجهها :”واللعنة لا اريدد ان سامع صوتك اللعين هذا ”
صمتت دقائق لتنفجر بالبكاء وشهقاتها تعلو  “اا انا م ماذا ف فعلت اا انت ت تقول لا ت ترتدي ه هذا ا ايثان ي يقول ا ا ارتدي ه هذا ان انت تحرمني من ه هذا و من ذاك ا اشعر ا ان ني سجينة ا انا انا اكرهك اكرهك ”
لم تشعر الا وبرأسها يصتدم بباب السيارة وصوت طنين قوي في اذنيها
صمتت لم تنطق بحرفاً واحداً كان رأسها يؤلمها بشدة لكن صدمتها أكبر لقد صفعها وبقوة15

لم تنطق بشيء فقط هادئة حتى لم تبكي كما هية عادتها
نظر لها بطرف عيّنه لا يحب اذيتها بداء الندم يأكل روحه اوقف السيارة امام احد فنادقهم ليترجل بهدوئ فُتح لها باب السيارة لكن لم تتحرك كان يريد ان يمسك يدها ليساعدها على الخروج لتبدأ بالصراخ بصوت مرتع جداً “ابتعدددد لالا ابتعد انت حقير وغد لالا لتقترب ”
شعر بالخوف ماذا يفعل بقيت تصرخ هكذا لدقائق لم يشعر بنفسه الا وبه يصفعها لترتجف اوصلها بخوف ثم تصمت
جرها خلفه داخلاً بها جناحه في الفندق والغضب كان يأكل روحه رماها على سرير متوجها الى طاولة الشراب صاباً لنفسه كأساً شربه كالثور الهائج2

بقيت تحدق بضهره وهو يشرب كأساً بعد الاخر بدأت ترتجف بخوف لم يعاملها هكذا من قِبل ابداً حتى عندماً تتسللت خلفه ورسمت على وجهه لم يفعل هكذا كانت دائماً ما تخافه لكن تعلم انه لم يؤذيها
لكن هذه المرة كان الامر شنيعاً افاقت من شرودها على صوته الهادئ شعرت به هدوئ ما قبل العاصفة “ماذا فعل لك ايثان ”
دارسي بخوف:”ل لم يفعل ش شيء ”
حطّم الكأس بالطاولة لتجفل قافزة من مكانها بخوف
تقدم نحوها جاراً اياهة ليضع الكأس فوق عنقها ليتحدث بهدوئ “هل امزقه انه جميل لن ينظر له الرجال ان فعلت ”
تحدثت بخوف “كريس اا نا اا احبك ل لاتفعل هذا ا ارجوك ا انا اعتذر “5

لعن تحت أنفاسه مبتعداً عنها ممرراً أصابعه في شعره محاولاً لتهدئة نفسه لا يجب ان يتأثر لا يجب ان يحبها هذا مستحيل يجب ان يتوقف ان علمت بحقيقته وبماذا يعمل ستكره الى الابد
نظر لها لتبتسم له وجهها الملائكي يبعد انشاً واحداً عنه إقتربت شفتاها الكرزي من اذنه لتهمس بهدوئ “هل سامحتني فور ” لتقبل وجنته بهدوئ وبطئ لتسلب انفاسه يريد الابتعاد لكن جسده رفض التحرك نظر لساقيها ثم لصدرها ثم لشفتيها بقى يحدق لجسدها لدقائق ليبتلع ريقه كان كالمخدر تماماً وافكاره القذرة حول ان يدفعها الان على سرير ويجعلها اسفله حتى نهاية العالم عندما يتذكر ان جميع من في الحفل نظرو لها هكذا يجن بالتأكيد تخيلوها كما فعل اجل لقد فعلو ان الفكرة وحدها تكاد ان تقتله
سمع صوتها ليخرجه من شروده “كريس اه ه انت تؤلم يدي يدي”
اظلمت عيناه وفقد عقله تماماً عندما سمع صوت تأوهاتها ان الخطوة القادمة ستكون خطرة لامجال لتراجع
  أغمض عيناه ليضع شفته فوق شفتها ويداه حول وسطها مقبلاً اياها بوحشية تامة بقي يقبلها هكذا حتى كادت تختنق ليبتعد قليلاً  متحدث بخدر

“ألديك اي فكره كم أعاني كي لا افعل هذا منذ زمن”

 

بقيت تحدق بعيناه مخدرة تماماً لم تكن تتخيل هذا في يوم ان تعشق اخاها
أغمضت عيناها وطعم الدخان المختلط بنعناع أسرها تماماً شعرت به يضع شفته فوق عنقها يقبل بهدوئ ليبدأ بالامتصاص لم تشعر بنفسها الا وهي تخرج اصوات تلذذ لتجعله يزداد عنفاً لم تكن قادرة على الوقوف وضعت يداها حول عنقه كانت مخدرة تماماً رماها على سرير وهو يقبلها ليبدأ بفتح ازرار قميصه
سعادة هذا كل ماشعرت به علمت الان انها تحبه لا بالتعشقه شعرت بيده تلمس جميع اجزاء جسدها وكأنه يحفظه وفمه يأكل عنقها رأته يقوم بفتح حزام بنطاله وهو مازال يقبلها لتستفيق بصدمة مالذي كانت تفعله بحق الجحيم عليها ايقافه ارادت النهوض لكن يداه كانت تمنعانها لتضع يداها فوق كتفه تحاول دفعه ليمسكهما ويضعهما فوق رأسها و نقض عليها مجدداً بدأ جسدها بالارتعاش ودموعها بالهطول”ك كريس ت توقف أ ا ابتعد أ اا ارجوك أاه ه ه ” شهقت بألم عندما قام بغرس اصابعه بوسطها ليتحدث بهدوئ قاتل “لمسك من هناا اليس كذلك”
تجمدت في مكانها بخوف “أ ا ارجوك ليس الان “أبتسم ليقبلها مجدداً قبلة قاتلة شعرت به في كل جزء من فمها
بدأ بتمزيق فستانها من الاعلى ليتمتم بشهوة “أرغب بكِ”
كان كريس في عالم أخر الشهوة والرغبة اوقفت عقله تماماً لم يكن متصلاً بالعالم حتى سمع صوتها
دارسي بحزن:”أخي أنت ت تؤلمني”
عندها فقط توقف كريستفور متراجعاً الى الخلف بقوة حتى اصتدم ضهره بالطاولة حدق بها بصدمة مالذي كان يفعله بحق الاله كان سيختصب أخته لا لا انها ليست كذلك           
ادار ضهره مشعلاً سجارته أخذاً نفساً طويلاً منها مهدئاً لنفسه صاباً كأساً اخر نظر لها بطرف عينه ليلعن بصوت مرتفع كانت ملامحها مرتعبة ملابسها شبه ممزقة شفتاها ترتجف بخوف وتحاول تغطية نفسها بيدها
تحدثت هي بلطف ليتمزق قلبه “أا انا أعتذر ك كريس ف فقط أا نا” أبتسم هو بألم متحدثاً”لاعليكِ كأن شيئاً لم يكن ..خذي هذا القميص ارتديه لنعود “8

قاد بهدوئ نحو المنزل لم يتحدث بشيء لكن دارسي تعلم انه غاضب
هدوئه مخيف
فجأة اوقف السيارة بقوة امام القصر ابتلعت ريقها بخوف
كريستفور بملامح جامدة وهو يحدق في وجهها”ان لم تكوني لي لن تكوني لأحد” لم تفهم ماذا عنا لكن أومأت له بهدوئ ترجلت من سيارة
كانت الساعة قد عبرت الثانية صباحاً دخلت الى القُصَّر كان الحرس ينزلون رأسهم بخوف عندما تمر
صعدت السلالم بهدوئ لتجفل بخوف بسبب صوت والدتها الغاضب “أين كنتِ ” تحدثت دارسي بخوف”ااا انا ك كنت ” نظرة والدتها الى القميص الذي ترتديه كان اسود اللون كبير جداً لتصرخ”أين كنتِ أجيبي ”
دارسي:”امي ا انا اا”
ليلي:”حقاً تضنين أنني بعد زواجي لن اهتم بكِ “صمتت لتكمل ” اجيبي مع من فعلتيها “ثم نظرة بشمأزاز”هه هل فعلتيها مع أخيكِ الكبير المهوس بك أم الصغير المجنون بكِ ”
شهقت دارسي واضعة يدها فوق فمها لتصرخ “أممممي مالذي تتفوهين به ”
ليلي:” لن اتحدث الان غداً صباحاً لدي حساباً اخر معكِ”

 

دخلت الى غرفتها لترمي نفسها على السرير
تنهدت بحزن مالذي ستخبر والدتها به بالتاكيد لن تصدق انها لم تفعل شيء
حملت الهاتف للتصل به لكن لم يجيب رمته ودخلت الى الحمام استحمت وارتدت ملابس النوم لكن قبل ان تغفو اتصلت به مجدداً لتسمع صوته الغاضب “ماالامر الان”
توترت لتجيبه بخفوت “ااا انا كرريس اا امي انا ”
ليأتيها صوته القلق”هل انتِ بخير هل فعلت لكِ شيء حبيبتي اجيبني هل انتِ بخير ” ازدادت ضربات قلبها لتبتسم ثمّ تجيبه “انا بخير فقط امم انا اريد اخبارك انا اانا “تنهدت لتكمل “انا احبك” اغمض عيناه بألم وحسرة وتأثير كلماتها عليه مؤلم يريدها بكل ذره تملك فيه كره عمله وما هو عليه بسببها

كانت دارسي تستمع لاصوات أنفاسه المنتظمة لتغمض عيناها وقلبها ينبض
بجنون لكن سمعت شيئاً اخر بجانب اصوت تنفسه افقدها تنفسها”لقت كنت قاسياً جداً هذه المره لكن احببت الامر الحمام أراحني كثيراً “11

لعن كريس صاراً اسنانه بغضب ناظراً للعاهرة التي باجنبه بنظرة قاتلة متحدثاً “دارسي اان…”
سالت دموعها لتشهق متحدثة”من هذه “لم يجبها ابتلعت الغصة التي في فمها
لتغلق الهاتف وترميه
كَيْف فعلت هذا كَيْف لديه خطيبة لعينة وانا اخبره بحبي والان يترك خطيبته وانا ليذهب لعاهرته اللعنه عليه فقط اكرهك حسناً احبه لكن اكره اكثر14

في الصباح جلست على المائدة بجانب مقعده كانت والدتها تنظر لها بنظراة كره اما ايثان بنظراة اعتذار وكان ايدورز يقرأ صحيفة لم تفهم شيء
دخلت افيونا الي قاعة الطعام والابتسامة تشق وجهها نظرة لها دارسي بنزعاج لتمتم ب”حمقاء ” سارت افيونا في اتجاهها لتتحدث بلطف مقزز “هل يمكنك النهوض هذا مقعدي وانا احب الجوس بجانب كريستفور”
تحدثت دارسي حتّى دون ان ترفع نظرها من الصحن “لا لن انهض هذا مقعدي قبل ان يكون لك وكريستفور ليس هنا ”
ليأتي صوته من خلفها “انا هنا صباح الخير ابي “وجلس
نظرة له دارسي بكره لتنهض وتجلس بجانب ايثان الذي ابتسم لها بحب
رفعت نظرها له لتجده يحدق بها بغضب ادارة وجهها بتجاه والدتها للتحدث بألم “امي انا قررت الذهاب لسكن مع والدي “اسقط كريس السكين من يده ناظراً لها بغضب صر اسنانه محاولاً البقاء هادئاً
ليلي:” حسناً ولكن انت تعلمين ان والدك في قاربه دائماً ”
نظرة لها دارسي بحزن “لا مشكلة امي سأجلس معه وايام سفره سأجلس في سكن الجامعي ”
ابتسمت ليلي بسعادة :”حسناً هذا افضل الان لدي عمل مع ادورز عند عودتي سأقوم بأيصالك”
أومأت لها دارسي لتنهض “انا سأجهز نفسي ”
5

حظرت ملابسها وكل شيء وعيناها لم تتوقف عن ذرف الدموع وجلست تنتظر والدتها
مسائاً سمعت صوت طرق الباب نهضت ضانتاً انها والدتها لتجده ايثان يتمايل قادماً نحوها ويحمل بيده قنينة شراب صرخت بخوف “ايثان هل انت بخير “ابتسم بثمالة متحدثاً “لن ن ت تذهبي اليه س ستبقين ه هنا ب بجانبي انتِ ملاكي ا انا لن ن يأخذكِ اي شخص سأقتله كما فعلت معه ” نظرة له بغباء
“ايثان انت ثمل دعني أوصلك لغرفتك هياا”اقتربت لتمسك يده ليدفعها بقوة
صارخاً بغضب “اا نجل ل لي و وحدي اناا… لن ت تحب كريس ابداً اا انها لي اا انا “نظر لها بحب ليقترب منها ممسكاً وجهها”اا انتِ ع عدتي م من أجلي ا اليس ك كذلك” فهمت ما يعنيه لتتجمع الدموع بعيناها مقتربة منه”انا لست هي انا دارسي انت فقط ثمل “حدق الى وجهها بغضب ليصفعها بقوة جاعلاً اياها تسقط على ارض مرتطمة بالطاولة التي بجانب رأسها تأوهت بألم مغمضة عيناها بخوف
حدق بها ليبدأ جسده بالارتعاش بقوة وضع يداه فوق رأس ليتمتم كالمجانين “ل لم ي يحدث ش شيء لم يحدث شيء اا ا انت بخير اا ا انا بخير فقط ف فقط انا ثمل انظري”وحمل قنينة الشراب واضعها في فمه ليبدأ بالضحك بقوة
جن تماماً
نظرة له بخوف واضعة يداها فوق اذنها اقترب منها لتبدأ بالصراخ “ابتعددد سااعدوني ااا انت مجنون ابتعدد” حدق لها بغضب ليمسك معصمها جاراً إياها لتصرخ”اررجوك ايثان اتركني انا دارسي لست انجل اررجوك”
كانت تذرف الدموع بخوف لا تعلم ماذا تفعل جرها بقوّة صافعاً اياها  صارخاً “لا تتحدثي هكذا ااا انت تحبيني ااا انا اعلم”صمت قليلاً ليبتسم بوسع  “د دعيني اقبلك وو واحتضنك الم ت تحتضنيه في الحفل اا انا رأيتك ”
اقترب منها لتصرخ بقوة حتى تمزقت حبالها الصّوتيّة “كررررريس “

 

كان كريس مدداً على سرير في غرفة فيونا ونائمة على صدره خطيبته التي تكاد تموت من شدة سعادتها لكونها فعلتها مع كريستفور ابتسم هو عندما تذكر شكل ليلي اليوم فلقد هددها ان لمست او تحدثت او ازعجت دارسي سيقتلها ولن يهتم لاحد حتى والده ابتعلت هية بخوف وتحاول الثبات ليصرخ هو بوجهها وإن اخذتها الى والدها سيرميها لرجاله يفعلو ماشأو بها ثم يطعمها لاسماك القرش كادت ان تموت خوفاً لتومأ له بطاعة
فيونا:”حبيبي انت قاسي جداً اتعلم هذا “نظر لها بلا هتمام ليتركها ويدخل الحمام تنهدت وهي تبتسم بوسع ستجعله لها ويترك هذه العائلة النتنة وتأخذه لها وحدها لمنزل والدها ولن تجعل اي امرأة ان تنظر له
خرج من الحمام وهو يلف المنشفة حوله وصده عارياً تتسقط عليه قطرات الماء ويجفف شعره بمنشفة آخرا كان منظره مثيراً لأي أمرأة ابتسمت فيونا بتساع وهي تراه بهذا الشكل فيونا:”انا محظوظةً بك اتعلم هذا”أومأ لها بلا اهتمام ليرمي المنشفة على الاريكة ليرتدي بنطاله
طرق الباب بقوة أستغرب هو الامر ليتجه نحو الباب ويفتح  ليجد امندا تلهث بقوة وتتحدث بتقطع “ااالااانسة اا لصغيرة ت تصرخ ووو اا أيثان و والباب مقفل ”
توقف قلبه وعيناه اضلمت تماماً شهقت امندا متراجعة الى الخلف وفيونا التي تقف خلفه تلف الغطاء حولها ارادت الاختفاء من شدة خوفها كان هناك شَيْء في عينيه يدب الرعب في قلوب الجميع
كان كريستفور لايرى فقط صورة صغيرته وايثان يفعل لها اشياء قذرة تقتله
ترك جناح الضيوف وبثواني وقف امام باب غرفتها ليسمع صوت صراخها
ليلعن نفسه محطماً الباب
اختفت انفاسه تماماً وهو يرا صغيرته بين احضان اخيه الذي يحاول تقبيلها وهي تصرخ بضعف “اانااا لستت هي “ارتعد كريستفور غضبا عندما رئاها بهذه الحالة اصبح كالوحش لايرى امامه امسك ايثان مبعدا اياه عنها لاكماً اياه بقوة بقي يلكم به وهو لايشعر بما حوله

نظرة دارسي برعب حولها وهي ترا كريس يقتل ايثان ولا تستطيع فعل شيء ايثان مريض لم يكن يراها فقط يرى انجل حبيبته
اقتربت بخوف واضعة يدها فوق كتف كريس متحدثة بخفوت”ك كريس    ت توقف اا انت ت تقتله ” نظر لها كريستفور
لتشهق متراجعة الى الخلف برعب نظراة عينيه شلت جسدها تماماً
انه يتألم من الداخل لانه يؤذي اخيه اغمضت عيناها حاضنتاً اياه من الخلف
“توقف ارجوك “شعرت بتصلب جسده لتقبل عنقه بخفة “لم يؤذيني انا… كانت فقط انجل ” ابتعدت عنه لينظر اليها بِغَضَب “لمسك صحيح و قبلك ايضاً” اغمض عيناه بحصرة ليكمل “وااانا اعشقك لم المسك “صرخ بقوة مما جعلني احدق بعيناه كانت صادقتين ابتسمت واضعة يداي فوق وجنتيه لاتحدث”انت تحبني لكن كل ليلة مع أمراة مختلفة انت تحبني لكن تضربني انت تحبني لكن تصرخ في وجهي انت تحبني لكن لاتحترمني انت تحبني لكن لم تخبرني انك تحبّني واخيراً انت تحبني لكن انت أخي ” قالت هذا لتسقط دموعها بألم
كريستفور بحزن:”اقسم انا افعل ”
جاء صوت فيونا خلفهما “حبيبي هل انت بخير “نظرة له دارسي بسخرية “خطيبتك في انتظارك اذهب لها ودعني اهتم بأيثان “لتقلب عيناها لتسير في اتجاه ايثان
امسك يدها ناظراً نحوها بغضب”ايك واياك ان تتحدثي معي بهذا الاسلوب”
صمت ثواني ليكمل والشرارة تتطاير من عينيه” لن تتحدثي او تقتربي او تقفي بجانبه ان رأيته توهمين نفسك بأنك لاتعرفيه هل هذا واضحك”
نظرت له بغباء”من ”
اغمض كريستفور عينيه لتهدئه نفسَه وأدار وجْهَه عنها كْي لا يُفعل بها شيئ يندم عليه لاحقا ليصرخ بعدم صبر “واللعنة هل تتغابين اخي اللعين يا لعينة”
أمسكها من فكها رافعاً اياها”اقتلك اقسم سأفعل ” جرت فيونا نحوهما لتصرخ
“توقف حبيبي .. ماذاا فعلتي له كْي يغضب هكذا”
تجمعت الدموع بعينا دارسي لتصرخ بقوة” يكفييي أتركني وشأني انا ذاهبة الى ابي فقط اتركني “نظر لها بعينان تلتهبان غضبا “لن تتحركي من هنا اقتلك واقتل الجميع حتى أباك اللعين هل فهمتي ” ضلت تنظّر له برعب حتى صرخ في وجَّهها “أجيبييي “أومأت بخوف له بخوف ليترك فكها الذي بدأ يؤلمها بقوة
فيونا:”هيا حبيبي لترتاح انت مرهق “اراد كريستفور أجابتها بأن تصمت  لكن تحدث ادورز الذي كان يقف بجانب الباب ليوقف الدماء بجسد دارسي

“أبنتي خطيبك ينتضرك في الاسفل “

NIGHTMARE رواية

بارت الرابع NIGHTMARE رواية

حدقت به دارسي للتحدث بغباء “خطيب من ”
ادورد بسعادة “خطيبك أبنتي انه في الاسفل هيا بسرعة ”
جاءت ليلي للتحدث بسعادة “هيا ابنتي بسرعة انه في الاسفل ”
امسكت ليلي يدا دارسي لتجرها خلّفها ليأتي صوته أخيراً
كريستفور بغضب مكتوم:”أخرجوه حياً أو اخرجه انا ميتاً ”
نظر ادوردز بنزعاج لكريستفور الذي كان يتكلم بجدية تامة لترتجف دارسي محاولاً ان تتحدث “ااانا لا ااا اريد .. اعني اانا لم اوافق حتى لا اعلم ”
ليصرخ كريستفور في وجهها “واللعنة من أخذ رأيك انا قلت لا فليصمت الجميع ” حدق والده بغضب ليصرخ “مابك بنيي هل جننت انا وليلي من نتأخذ القرار ونحن موافقان لذلك هذا النقاش إنتهى”
صر اسنانه بغضب محاولاً الهدوئ ليصرخ “اناا اناا من يتخذ هذا القرار اللعين اقسم سأقتله وانتِ “نظر الى ليلي التي ابتلعت بغضب “تتذكرين حديثنا اليس كذلك “اغمضت عيناها لتتحدث “انهاا ابنتي هياا دارسي ”
امسكت يدا دارسي مجدداً لتجرها ورائها
لتبعد دارسي يدها بعنف لتبدأ بالصراخ “اناا من أتخذ هذا القرار لا انتم ثم كيف تريدان ان اتزوج شخصاً لم اراه حتّى”تحدثت ليلي بلطف “صغيرتي فقط ستخرجين معه الان وتتحدثان ان لم يعجبك الامر ليست بمشكلة اتفقنا”
نظرة دارسي لكريس الَّذِي كاد ينفجر من شدة الغضب لتتألم “امي انا ل..”
صمتت لتتذكر حديث كريس في السيارة
حدقت في وجهه بغضب مقتربتاً منه لتصرخ “هل كنت تعلم “لم يجبها لتصرخ ” كنت تعلم “سالت دموعها لتصرخ”اللعنة انا اكرهكم جميعاً” وخرجت تاركتهم في صدمة

حدق كريس بغضب ليصرخ والده”واللعنة اهتم بأخيك ولا تتدخّل”خرجو ليتركوه يقف في صدمة صر اسنانه بغضب ليصرخ “ساقتله اقسم سافعل ”
تحدثت فيونا بحزن “حبيبي لما انت غاضب ان دارسي تريد الزواج من هذا الشاب انا سمعتها اقسم لما انت منزعج” نظر لها بنظرة قاتلة جاعلاً منها ترتجف بخوف “اهتمي بأيثان حتى اعود “وخرج

ترجلت دارسي السلالم بغضب لتمسك ليلي يدها ثم تحدثت معها بحدة
“اقسم ان لم تخرخجي معه لن اتكلم معك حتى اموت “حدقت دارسي بوجهها
بألم “امي لا اريد لما لاتفهمين انا متعبة فقط اريد الرحيل “سقطت دموع ليلي بحزن زائف متحدثة “كل ما تمنيته ان افرح بزواج ابنتي الوحيدة”شهقت مزيفة تعبها لتكمل” حتى كريستفور خطب فتاة وسيتزوجها وانت تنتظرينه كل حمقاء “صمتت لتقترب وتهمس بخبث “سيتزوج وينجب اطفال ويجعلك انتِ العاهرة التي يأتي لها متى ما شاء “ابتسمت مكملة “انا فقط أردت سعادتك ابنتي لقد تقدم لك شاباً وسيماً جداً وثرياً وذو سلطة كيف لا اوافق”
صمتت وهي تُرى دارسي ستبكي
دارسي بصراخ:”ااانا لست عاهر امي اقسم لست كذلك حسناً ااا انا موافقة ”
شعرت دارسي بالجحيم في داخلها وهي تفكر مجرد التفكير كريس يتزوج ويفعل مايشاء معها ويتركها ويرحل
تحدثت ليلي بلطف “اذاً هيا ابنتي ان الشاب في انتظارك في الاسفل هياا جميلتي غيري ملابسك بسرعة انا في الاسفل

غيرت ملابسها بغضب لترتدي شورت جينز قصير جداً مع تيشيرت بلا اكمام قصير ليصل فوق السرة فوقه سترة خفيفة مع حذاء رياضي
“حسناً تكره الملابس القصيرة “

ترجلت السلالم لتسمع صوت ضجيج جرت بسرعة الى غرفة الجلوس لتجد جاك و كريستفور يتشاجران وادورز يحاول ابعادهما ووالدتها تصرخ
تنهدت متحدثة بهدوئ”امي أنتهيت ” لم تجبها لتصرخ” واللعنة يكفي ”
نظر لها الجميع بهدوئ ليبتسم جاك مبتعداً عن كريستفور مرتباً ملابسه
متقدماً نحوها ليتحدث”هل انت جاهزة “أومأت له ابتسم ليمد لها يده
نظرة الى كريستفور لاول مرة منذ ان دخلت الى هنا لترى ظلاماً قاتماً
شيئاً مخيفاً ارادت التراجع  لكن تحدثت فيونا خلفها”حبيبي هل انت بخير ”
اغمضت دارسي عيناها بغضب واضعة يدها بيد جاك ليتحدث ادورز بأبتسامة “اعتني بها بني ”
كان كريستفور يحدق وروحه تقتله آلما صر اسنانه بغضب متحدثاً “اقسم ان خطيتي خطوة آخرا سيكون الموت رحمتاً بكِ ”
ادارة وجهها مبتسمة “التخلص منك هي اكبر رحمة ” وتركته خارجتاً من المكان
جرى خلفها بغضب ليمسك يده ادورز  “بني توقف عن هذا والا” ابتسم كريستفور ابتسامة مضلمة “والا ماذا ابي تحدث والا ماذا ” تنهد ادورز متحدثاً “فقط اترك الفتاة وشأنها ” وذهب بقي كريستفوريحدق بغضب ليصرخ”امسك يدها لمسها سيأخذها واللعنة اكاد اجن  ”
فيونا:”واللعنة مابك فالتذهب الى جحيم الم اخبرك هي تريد الذهاب معه”
ادار وجهه نحوها بغضب ليصرخ”والجحيم اصمتي والا قتلتك الان  ”
وضع يده في شعره محركاً اياه بقوة ليبدأ بالمشي في الغرفة ذهاباً واياباً ليخرج هاتف

“مايك هناك رجلاً يسكن في قارب بالقرب من الميناء سأرسل لك عنوانه
اريده في المصنع القديم وايضاً هناك فتاً ما اسمه توم او شيئاً من هذا القبيل ابحث عنه في الفنادق وجده لي وضعه ايضاً في المصنع سأرسل لك المعلومات الكاملة في رسالة” ليغلق الخط “لنرى ماذا ستفعلين الان ساجعل الموت اسعد احلامك واما جاك هه فلقد اختار مصيره “

كانت دارسي تجلس بجانب جاك في المقعد الخلفي والسائق يقود لم تتحدث فقط ارادت الابتعاد عن القصر أغمضت عيناها واضعة رأسها فوق النافذة متحدثة”انا لا اريد هذا الزوج ارجوك اخبر والدتي كونك لاتحبني او شيئاً اخر ارجوك سيد جاك ”
نظر لها بهتمام ليضع يده فوق وجنتها محركا اياها “لكن انا احبكِ واريدك ولن اعيدك الى القصر ذاك المجرم ابداً ”
ادارة وجهها نحوه بسرعة لتصرخ “ماذا تقصد لن تعيدني ”
ابتسم معتدلاً بجلسته “كما سمعتي سأخذك ونذهب لفترة نستمتع بها ”
صرخت بهستيرية وهي تضرب صدره “لالالاااا لا لا اريد انزلني ارجوك اعدني الى القُصَّر كريس سيقتلني  ”
نظر لها بهتمام ليحتضنها وَهِي تقاوم وضع يده بشعرها بخفة وهدوئ ليتحدث “انا احبك لن أؤذيكِ لا تخافي ”
صفعته لتصرخ “لا اريد الاتفهم لااا اريد اعدني الى القصر ”
نظر لها بغضب ليصفعها هو الاخر بقوة “لا يهمني رأيك انا احبك وانتهى ثم ان كريستفور سيزحف على قدميْه ليأخذك سيأتي راكعاً لي ولن اجعله يراكِ هذه فرصتي ” نظرت له بغضب لتصرخ”واللعنة هل انت مجنون انا لا اريد الا تفهم أتركني اريد العودة ”
ابتسم بلطف ليقترب محاولاً تقبيلها ادارة وجهها بغضب لتصرخ”اللعنة ماشأني انا في كل هذا فقط اتركني اناا انناا اكره كريس ارجوك فقط اتركني” ابتسم بسعادة واضعاً انفه فوق عنقها مستنشقاً بعمق لترتجف هي بخوف ليتحدث “انا ايضاً اكره كريستفور هناك قاسم مشترك بيننا هذا جيد لتنتقمي منه معي “ادارة وجهها لتنظر له لعدم فهم “لماذا تريد الانتقام منه ثم انا لا اريد هذا فقط اريد العودة ” حدق بوجهها الملائكي ليتحدث”انت تشبهينها كثيرا”
دارسي بخوف”من”ابتسم جاك حتى بانت اسنانه “انجل شقيقتي “

 

انقضى اليوم بأكمله وكريستفور يُنتظر في القصر وروحه تقتله ألما اراد قتل ابيه كره الامر بشدة جميع من في القصر علم بعشق كريستفور لدارسي ادورز كان غاضباً بشدة رُفض هذا الامر تشاجر مع كريس لينتهي الامر
بتهديد كريستفور بقتل ليلي
والان حل المساء وهو يُنتظر في غرفة الجلوس مع ابيه وليلي اللذان يرتجفان بسبب كريستفور الذي لم يتوقف عن السير ذهابا واياباً والصراخ والتحطيم ليتحدث بغضب مع والده “واللعنة انت السبب ربما فعل لها شيئاً اللعنه اقسم ان حدث لها شيئاً ماً ساقتلكم ”
ادورز بغضب”اتمنى ان لايعودا ستتخلص دارسي منك ولن تقتل جاك كما فعلتم مع شقيقته”حدق كريس بوالده بغضب ثم نظر الى الجدار لدقائق ليجلس على اريكة بصدمة متمتماً “شقيقته واللعنة ربما “

استيقظت دارسي بألم فضيع في رأسها حاولت النهوض لتجد يداها مقيدتان في السرير للتذكر ما فعله جاك في السيارة قام بتخديرها بعدما اخبرها عن شقيقته لكن من هي شقيقته “اه رأسي يؤلمني ” نظرت حولها لتجد نفسها في غرفة صغيرة مرتبة توجد بها نافذة واحد وباباً واحد لتصرخ”اخرجونيي من هنااا ساعدوني ارجوكم “حركت يداها بعشوائية ليبدأ جسدها بالارتجاف
تجمعت الدموع بعيناها “أنا خائفة “فتح باب الغرفة لتنظر بسرعة لتجد جاك يرتدي بدلتاً ويبدو سعيداً سار في اتجاهها لتحاول الابتعاد بخاوف”لا تخافي حبيبتي ستكونين لي … انا اخذتك منه ”
بدأت بالبكاء بهسترية والصراخ “اتركني اتركني لالا لا اريدك اكرهك لا اريد ارجوك اتوسل اليك دعني أذهب ”
رأته يسير في اتجاه الدرج الذي بجانب رأسها ليخرج حقنة ما بدأ جسدها بالارتعاش “ارجوك ارجوك لاتفعل هذا اااا انا اا انا اخاف الحقن ارجوك سيد جاك “ابتسم لها بهدوئ مقترباً “هشش لاتخافي صغيرتي هذه لكي تهدأي ولا تناديني بسيدك انا حبيبك وزوجك قريباً ” اخرج ذراعها لتبدأ برفسه والصراخ “لالالااا لا اريد توقف انت وغد حقير ووغ..”حقنها لتهدأ تدريجياً
لتتمتم بهدوئ “فور”

حل الصباح والقصّر لم يذق طعم النوم فقام كريس بتحطيم نصف القصرقتل  الحرس حتى والده لم يسلم من غضبه فحطم مكتبه واخذ ليلي الى القبو
كان كريستفور كلوحش الكاسر لم يعده الى وعيه سوى صوت الهاتف
ليجيب “ماللعنة مايك الم تجدو هذا العاهر اللعين ”
مايك بخوف”كريستفور فالحقيقة لم نجده بالشركة وحتى القصر اقسم بحثنى بكل مكان لكن ك..”اقفل الهاتف ليحطمه بيده صر اسنانه بغضب يكاد يجن “اين اين اخذها واللعنة ان لمس شعرة واحده منها سااقتله واقتل كل لعين بهذا الكون واعيدها واللعنة لن اهتم ستكون ملكي انا سا اعيدها “4

فتحت دارسي عيناها بتعب رأسها مخدر تشعر بالخدر حتى بأطرافها
رأت شخصاً يأتي نحوها لكن لم تستطيع تميز صورته حاولت الحديث بصعوبة  ” اا انا اا اشعر ب بالغثيان ” سمعت صوتاً يبدوا بعيداً يخبرها “ستكونين بِخَيْر “حملها لتتمسك به بخوف شديد سار بها قليلاً لتشعر به يهمس بأذنها  “ستقولين نعم ان لم تفعلي سأقتل الجرد كريستفور اللعين اتفقنا”أومأت بخوف واضعتاً رأسها فوق كتفه ليبتسم بتساع
شعرت بنفسها تجلس فوق مقعداً ما حركت يدها لتلامس ما ترتديه كان فستاناً  طويلاً سمعت صوتاً لم يكن واضحاً يتحدث

“هل تريدن برضاك واختيارك أن تتّخذين السيّد جاك سبنسر زوجاً لك “

حدقت بعدم فهم من يتزوج من مَن شعرت بجاك يضع فمه فوق اذنها ليهمس
“هل تحبين كريس “حدقت بعدم فهم ليهمس لها مجدداً “هيا اجيبي هل تحبيه”أومأت له لتجيه “نعم انا اح…..”قاطعها مقبلاً اياها بقوة ضحك كل من القس والشهود ليتحدث القس”انت متعجل بني هههه اذاً اعلنكما زوجاً وزوجة هنيئاً لكما يمكنك تقبيل العروس هههه” ضحك جاك بقوة متحدثاً “اذاً يمكنكم الذهاب اريد زوجتي”
كانت دارسي تجلس وتنظر لهم بغباء وتشعر بأن ألعالم يدور سمعت صوت فتاة تتحدث “انت محظوظة لقد تزوجتي بأوسم شاباً في البلدة “حاولت الحديثة بصعوبة “من..”قاطعها جاك حاملاً اياها لتتمسك به بقوة “اعذروني لكن اريد زوجتي “حدقت به بغضب حاولت الصراخ “انت..”قاطعها مقبلاً اياها حتى خطف انفاسها ابتعد لتشهق محاولة التنفس ضحك اصدقاء جاك بقوة ليهمس
“لا تتحدثي مفهوم “أومأت له بتعب سار بها الى غرفة التي كانت بها وضعها على سريرلتغمض عينا بتعب لتهمس بصعوبة “اريد م ماء “أومأ لها ليخرج لتغمض عيناها بتعب خرج جاك الى اليكس صديقه متحدثاً “هل صورتة كل شيء “أومأ له صديقه ليبتسم جاك “هذا جيد سأدمره اقسم ”
تحدث اليكس بقلق”امم هل انت متأكد جاك اعني هذا كريستقور العظيم انت تعلم كم هو وغد لعين “ضحك جاك بقوة “نِعْم متأكد اكثر من اي شيء في العالم انت لا تعلم كم هية مهمة له الوغد يعشقها وهي لي الان ”
أليكس:”جاك هل انت تحبها اعني انت تنتقم ام تحبها وتنتقم ”
ابتسم جاك بصدق”انا لم احب شيئاً بهذه الحياة بقدر حبي لها … الم تلاحظ الشبه بينها هي وانجل انها ف فقط جميلة كلملاك ”
صمت أليكس ينظر الى صديقه بحب لاطالما كان اليكس مضحياً من اجل جاك فهو يعلم قدّر ألم الذي عاناه في حياته بفقدان عائلته وشقيقته الوحيدة لقد تألم كثيراً اغمض عيناه متحدثاً “حسناً اخي فقط كن بخير ” أومأ له جاك ليسير بتجاه المطبخ حمل كأس ماء ليأخذه لدارسي التي وجداها تغط بالنوم وضع كأس الماء بجانب رأسها مقبلاً رأسها ليتركها ويخرج

غفت لساعات طوال فتحت عيناها بتعب متأوهة بألم نظرة حولها برعب حدقت بالسقف لدقائق ليرتجف قلبها بخوف هل تزوجت فعلاً نهضت بقلب ينبض بقوة نظرت لما ترتديه اغمضت عيناها لتنزل بعض الدموع هل هذا حقيقي انها ترتدي فستان زفاف جميل جداً كان طويل ومنسدلاً على جسدها عاري الضهر وشعرها متموج منسدلاً هل هذا يوم زفافها كم تمنت ان هذا مجرد كابوس حاولت النهوض لتشعر بصداع هزت رأسها لتنهض بصعوبة كانت حافية القدمين مشت بصعوبة لتصل الى الباب أرادت فتحه لكن سمعت اصوات اقدام أتية من الخارج ارتجف جسدها برهبة لتتراجع الى الخلف نظرة حولها تريد شيائاً تدافع به عن نفسَها لتجد فقط قدح الماء الذي بجانب السرير جريت اليه لتحمله بيدان مرتجفتان لتختبأت خلف الباب فتح الباب بهدوئ ليدخل شخصاً ما منه
رمت عَلَيْه الكأس بكل ما تملك من قوى لتبدأ بالجري فتحت باب الغرفة ترجلت السالالم بسرعة كان الفستان طويلاً يعيق حركتها حملته بيدان مرتجفتان لتجري الى النافذة فتحتها بسرعة ثم قفزت
نظرت حولها برعب كانت في وسط الغابة نبض قلبها بخوف سمعت صوت خطوات خلفها لتبدأ بالجري وكأن حياتها تعتمد على هذا
دخلت بين الشجيرات لتتعثر “الهي ارجوك ساعدني “لتسمع صوت صراخه خلفها  “دارسي عودي والا اقسم لن تري خيراً “ادارة رأسها لترى  وجهه ملطخ بالدماء ويجري خلفها ارتجفت لتحاول الاسراع الامر كان مؤلماً الصداع وجسدها الذي مازال مخدراً وخوفها وما يصعب عليها الامر قدميها الحافيتين و فستان الزفاف العاري الذي تسبب لها بجروح بيديها
جاك بنبرة غاضبة “واللعنة توقفي انت تضيعين الوقت “أختبأت هية خلف احد الشجيرات واضعة يدها فوق فمها لتمنع ضهور صوّت شهقاتها وتنفسها المضطرب أغمضت عيناها وهي تصلي بداخلها ان يبتعد
ليأتي لها صوته متحدثاً بنبرة جعلت عظامِها ترتعد “هل ضننتي انك تستطيعين الهرب مني ” شهقت محاولتاً الجري ليمسك يدها لتبدأ بالصراخ
“اا ارجوك دعني ااا ارجوك ” ابتسم والموت يلمع بعينيه “تريدين الذهاب اليه … ثم هل هناك زوجاً يترك زوجته “صمت ليضع شفته فوق اذنها هامساً “قبل حتى ان يمارس الحب معها ” شهقت صارخة به بقوة”اصمت واللعنة لست زوجتك يا لعين انا اكرهك اتركنيي وشأني”حملها فوق كتفه وهي ترفسه بقدميها ودموعها لم تتوقف عن السقوط “اااا اتركنييي ”
اغمضت عيناها لتتفوه بأسمه بخفوت وكأنه اخر املاً لها بالنجات”كريس أين انت”

كان كريستفور جالساً في المستودع القديم والكأس بيده ولقد جن تماماً حطم كل شيء امامه يومان وهي بعيدة عنه الامر كاد يقتله وهو يفكر مجرد التفكير ان ذلك القذر وضع يده عليها وضع يده على فمه لتهدأت نفسه لقد افتقد رائحتها واللعنة لقد ادمن على تلك الرائحة اغمض عيناه بألم ليسمع صوت احد رجاله خلفه يتحدث”سيد كريستفور لقد أستيقظ هل تريد ان تُكمل معه انت ام.. ” قاطعه كريستفور “انا قادم ”
دخل الى تلك الغرفة الكبيرة التي يجلس بها عشرات من رجاله ما ان شاهدوه دخل نهضوا جميعاً بخوف ليتحدث بأمر “أخرجو جميعاً ”
نظر الرجل المعلق بسلاسل بخوف الى كريستفور لن يتحمل ان يفعل به شيئاً اخر لقد قطع اصابع قدمه وعرضه للصعق بالكهرباء وبالتأكيد لم يسلم من الضرب لقد جلبه فقط في الصباح وفعل كل هذا به ماذا سيفعل به ليوم غداً تحدث بخوف”ااا ار ارجوك س سيدي اا ارجوك ااا اقسم ل لك لا ااا اعلم شيئاً” ابتسم له كريستفور والكراهية تحيط كل شيء في جسده ليتحدث
“انا كدت اقتل اخي ووالدي من اجلها “ضحك بقوة  متقدماً نحو الرجل المعلق مكملاً “تخيل ماذا سافعل لك ولسيدك ” توقف الدم بجسد الرجل وهو يرا الموت بعينى كريستفور تحدث بخوف”اا اقسم لك بحياة زز زوجتي اا انا ل لا اعلم شيئاً ف فف فقط  ك ك ك كان السيد جا..”اصمته كريستفور بلكمة قوية فوق فمه ليصمته متحدثاً هو”لا تقل سيدي لذلك العاهر ” ابتلع الرجل ليكمل “ح حسناً ذ ذاك ا اا العاهر ج جاك  ك ككان ي يرسل ر رجلاً اا اسمه وليام  ككان ي ي يراقب اا الانسة ااا الصغيرة مم منذ ممم مايقارب السنتان ويلتقط لها بب بعض الصور للل ليعطيها للجاك ااا اقسم هذا ك كل ما اعلمه”
وضع كريستفور يده فوق فمه بغضب ليلكم الحاطم الذي امامه صمت قليلاً ليرفع اكمام قميصه مبتسماً بجنون تام متحدثاً مع الرجل “انت تعلم المزيد ” ابتلع الرجل وهو يرا شريط حياته امامه كان من الغباء الوقوف ضد هذا الرجل اجل انه يعلم ان كريستفور مجنون وان الاقتراب من املاكه يعني الموت المحتم لعن نفسه مغمضاً عيناً مستعداً لما سيحدث له
لكن فجأة دخل احد رِجَال كريستفور يجري بسرعة نحوه ليهمس الى كريستفور شيئاً ما جعله يجري خارجاً من المكان تنهد الرجل مغمضاً عيناً وهو ينتضر موته .

كانت دارسي تجلس على السرير في تلك الغرفة قابضة يدها على فستانها بخوف مغمضة عيناها ودموعها لم تتوقف عن الهطول جسدها بأكمله يرتعش سمعت صوت الباب يفتح لتتوقف عن التنفس وتخرج من فمها بعض الشهقات الضعيفة ليأتيها صوت جاك متحدثاً بسعادة”زوجتي الجميلة هل انت بخير لقد حضرت لنا العشاء هيا لنتناوله هيا حبيبتي”
حدقت بوجهه بكره لعدة دقائق لتصرخ”لن اتناول شيئاً معك انت مريض مجنون اتركني وشأني  ” نظر لها بغضب ليصيح بها “لا تجعليني اغضب ستتناولين مَعِي العشاء هيااا انتي هزيلة يجب ان تتغذي “رمت دارسي الوسادة على وجهه لتصرخ”لن اتناول شيئاً ياا مريض ايها المختل الساقط اتركني وشأني كريس سيجدك ويقتلك ” تقدم نحوها والغضب تأكل عقله ليبدأ بصفعها بقوة عدة صفعات
وُضع يدها خلف ضهرها وبدأ بلويها بقوة ليخرج صراخها بقوة “ااا ه ه انت تؤلمني اااه ارجوك ت توقف ”
ضحك بقوة وسعادة وهو يتلذذ بتلك الاصوات”انا ما افعله لكِ أوؤذيكي جميلتي ” ابتسم بسخرية ليكمل”ثم ان كريسك هذا ان وجدنا سيقتلك انت قبل ان يفعل معي”ضحك بسعادة ليضغط على يدها ثم اكمل ” هيا لم أسمع اجابتكي جيدا هل ستتناولين مَعِي العشاء هاا ماذا قلتي “لم تجيبه ليضغط على يدها بقوة اكبر لتصرخ بألم”اه ه اجل اجل اررجوك توقف سأفعل ما تريد” ابتسم لها بحب ليتحدث بلطف وحنان”حسناً جميلتي انت متسخة ادخلي الى الحمام وانا سأجهز لكِ بعض الملابس الجميلة تليق بالسيدات المتزوجات “اغمضت عيناها لتومأ له بألم وكره13

خرجت من الحمام تلف المنشفة حولها وهي تسير بألم بسبب جروح كاحلها
دخلت الى الغرفة لتجده يجلس على سرير ينتضرها
ابتسم لها بحب حمل بيده قميص نوم ابيض اللون عاري الكتفين قصير جداً ليسير نحوها
امسكت هي المنشفة بقوة مرتجفة بخوف متراجعة الى الخلف “ااا ارر جوك
ج جاك ”
ابتسم لها بحب “لا تخافي جميلتي لن أؤذيكي هيا غيري ملابسك لنتناول العشاء معاً “أومأت بخوف منظرتاً منه ان يغادر ابتسم لها بلطف “انتِ زوجتي هياا ارتديهم أمامي ” ابتلعت بخوف متحدثة اا انا ل لم اعتد ا اا ان اغير ملابسي اا امام ااا احد ااا ارجوك ج جاك ” نظر هو لجسدها بخبث مقترباً منها للتراجع هي الى الخلف بخوف حتى التسقت بالجدار متمسكة بالمشفة بقوة ليحدثها هو بنزعاج “سأخرج الان لكن انتِ زوجتي اتفهمين ززووججتتيي أنا  ” ليخرج صافعاً الباب خلفه بقوة
ما ان خرج لتسقط هي على الارض لم تحتمل قدماها الالم اكثر من هذا كل شيء المها خوفها قربها من هذا الرجل ألم جسدها ابتعادها عن المنزل والاهم كريس الذي افتقدته كل جحيم “ارجوك الهي انقذني من كل هذا “

كان كريستفور قد استلم شريطاً مصوراً من قبل احد رجاله اخبره انه وجده امام البريد الخاص بالقصر
جلس على مكتبه فتح حاسوبه ليقوم بتشغيله وبعد دقائق من الانتظار انقبض فكه لظهور اللعين جاك على كاميرا متحدثاً بسعادة
“مرحباً صديقي القديم كريستفور او كما تقول اميرتي كريس ههه اجل انا سعيد كما ترا قضيت نصف حياتي وانا احاول الانتقام منك لكن لم استطيع
و هنا جاء دور الملائكة لترسل لي احدهم مشابهتاً بانجل اختي ملاكي الامر جنونياً انا وقعت بعشق ذالك الملاك ليكون نصفي الاخر من الحياة وانتقامن منك …”اصبحت الشاشة سوداء ليعتقد كريس ان الشريط لقد إنتهى
اغمض عيناه قابضاً على يده صارخاً “اقسم بروح والدتي التي لم اقسم بها يوماً سأجعل سكان هذه المدين يبكون دماً على حالك ايها العاهر اللعين”
سمع صوتاً قادماً من شاشة الحاسوب ادار وجهه بلا اهتمام ليفتح عيناه على وسعهما
ابتلع ريقه وهو يشعر بقلبه يتمزق لم يشعر بألم مثل هذا بحياته كانت دارسي حبيبته ترتدي فستان زفاف جالستاً امام القس وهو يسألها عن قبولها بجاك زوجاً لها ابتسم بقهر متحدثاً “ههه لن توافق اناا اعلم هي تحبني انا هي ملكي انا ” خنجراً لا الف خنجر شعر بها عندما قالت نعم فجأة “لالااااالااااالااااا قبلها اللعين لالاااااا واللعنة سأحرقهم احياء اللعينة اللعنة عليكم جميعاً ”
صراخ كريستفور تلك الليلة دوا القصر بأكمله

“هياا حبيبتي خذي هذه فقط هذه “نظرت له بحقد لتدير وجهها بغضب ضرب الطاولة بقبضته بغضب لتجفل هي بخوف نظر لها قليلاً لتلين ملامحه مرة اخرى ليتحدث بحنان  “هياا جميلتي هذه فقط بعدها سننام معاً ها مارأيك ستكونين ملكي هذه الليلة ” نظرت له بغير تصديق لتبصق في وجهه “لتذهب الى الجحيم لن تلمسني يا عاهر “

مسح وجهه بأبتسامة قاتلة “أنا افضل الطرق الصعبة يا زوجتي العزيزة “

كان كريستفور يجلس في مكتبه واضعاً يداه في شعره بعدما حطم نصف مكتبه كان يشعر بتمزق قلبه كرهها كره كل شيء متعلقاً بها اغمض عينيه بألم شارباً الكأس الذي بيده ليسمع صوت ايثان
ايثان:”لاتخف ان جاك لن يؤذيها هو يرى انجل شقيقته بها وانا ارى انجل حبيبتي ”
حدق به كريستفور بغضب “واللعنة اصمت ليست حبيبتك وليست شقيقته واللعنة اخذهاا اللعين ساقتلها واقتله سادمرهم جميعاً”
ايثان:”اخي هو لن يؤذيها فقط يرى شقي..”قاطعه كريستفور صارخاً بغضب “واللعنة تزوجهااا اتفهم هذاااا تزوجهااا اصبحت ملكه اخذها مني ”
نظر له ايثان بغباء متحدثاً “من هههه هي اخته وو وحبيبتي شقيقته انها اا حبيبتي اا اناا انجل ” نهض كريستفور بغضب ماسكاً ايثان من ياقة قميصه صارخاً به “هي حبيبتي انااا ملكي انا سأستعيدها سأحرق الجحيم وأستعيدها وأن اضطررت لقتل كل لعين في هذا البلدة لن يلمسها احد ” رما كريستفور ايثان على اريكة ليلهث بتعب “ااا انا اا افتقدها ل لا أستطيع ا الامر ف فقط مؤلم ل لقد ت تزوجها ااان ف فكرت لمس رجلاً اخر لها تتمزق ر روحي ”
اغمض ايثان عيناه بألم ليتحدث” انا اعلم اين هي الان”

ارتجف جسد دارسي بخوف ناهضة من مقعدها متراجعة الى الخلف عندما رأت نظرات جاك لها ابتسم لها ابتسامتاً مخيفة مضلمة ليتحدث بغضب “أنت زوجتي اناا وكأي زوج لعين يرى زوجته المثيرة تقف امامه وترتدي قميص نوم لا يكاد ان يغط شيء يريد ان يضاجعها “تقدم نحوها لتتراجع هي الى الخلف ليكمل هو “يريد ان يقبلها ” اقترب منها ليضع انفه في عنقها مستنشقاً بعمق “يريد ان يلمسها “ارتجف جسدها ليعض شحمة اذنها همساً “يريد ان يقضي حياته معها.. “قبل عيناها ليكمل “فوق السرير ” حملها فوق كتفه لتجفل هي لسرعته شعرت بقلبها يتوقف متذكرة ما اخبرها به كريس يوم حفل خطوبته عندما كانت تسير مع ايثان “أن لمسك رجلاً اخر ستكون هذه نهايته ونهايتك وان كان اخي “شعرت بجاك ينزلها و يقبل عنقها بعمق حاولت دفعة بقوة لكنه لا يتزحزح كان كالجدار سقطت بعض دموعها متذكرة كابوسها منذ ان كانت طفلة لتصرخ “ااابتعددد لا تفعلها ااابتعددد ”
رماها جاك فوق السرير ممسكاً يداها مقبلاً كل انشاً في جسدها مع صراخها ومحاولات دفعها له نزل بقبلاته لفخدها لتهدأ وكأنها خدرت ابتسم هو لاعقاً اياه سالت دموعها مع شهقاتها نهض هو ليخلع قميصه لتنظر له بحقد
جاك بخبث:”مااذا انتِ احببت الامر” اقترب منها لتنهض سريعاً
تجري الى المرأة التي في الغرفة حطمتها باحد العطور الموجودة بجانبها الى قطع صغيرة لتحمل بيدها احد القطع وتضعها فوق وريد يدها
“اقسم ان اقتربت خطوة واحد سأقتل نفسي اياااك انت قذر جميعكم قذرون ”
وقف جاك بصدمة ليصرخ”حسناً حسناً ف فقط ارميه ارجوكي اا أرجوكي ل لا تؤذي نفسك اا انا اموت ان فعلتي ”
نظرة له بحزن لتشهق بألم “اا انت ك كاذب س ستضربني  ل لمخالفتي ل لأومرك ا اللعينة “حدق بها بغضب ليصرخ مقترباً “واللعنة آرمي هذا الشيء من يدك “تراجعت الى الوراء اكثر ضاغطة على يدها بقوة لتسقط بعض قطرات الدماء فوق رداء نومها الابيض ليفزع جاك صارخاً “ح حسناً اتوسل لك فقط ارميه ا اا ارجوك سافعل ماتريدين ف فقط ا ارميه ” نظرة له قليلاً لتصرخ ببكاء”لا انت تكذب ستضربني ان الامر مؤلم  “حدق بها طويلاً لم يتحدث بشيء ليجس على الارض ويبدأ بالبكاء “ااقسم لك لم أنوي على  ايذائك ابداً فقط انا افتقد شقيقتي ب بشدة ااا انا افتقدها اقسم لك وو و وانت تشبهينها ك كثيراً ث ثم اا انا اا احببتك و وحسناً كنت انوي الانتقام من ك كريستفور عن طريقك ل لكن ااا احببتك و ولم اكن انوي ايذائك اقسم لكِ
ف فقط لاتقتلي نفسك كما فعلت انجل اا ارجوكِ “بدأ صوت  شهقاته بالارتفاع حدقت به قليلاً لتتذكر انجل وايثان اغمضت عيناها رامية تلك القطعة من يدها على الأرض لتقترب منه قليلاً لتقوم بأحتضانه “ا انا اعتذر انظركل شيء سيكون بخير فقط غير افكارك تلك انت ترى انجل بي انا كما يفعل ايثان هذا مرض اقسم لك وأيضاً انجل شقيقتك يجب ان اكون انا كذلك شقيقتك لازوجتك المجبرة ”
حدق قليلاً في عينيها ليومأ بحزن متحدثاً “ااانا اا اتألم اشعر بالوحدة لقد تركتني كانت كل شيء لي امي ابي شقيقي شقيقتي حبيبتي كل شيء  ”
ابتسمت له بلطف ماسكتاً يداه منهضتاً اياه ماسحة دموعه بيدها بلطف “انا شقيقتك وسأكون معك دائماً وابداً يجب ان تسامح هل شقيتك ستكون سعيدة بافعالك هذه هي الان تراك وتراقبك هل ستكون سعيدة وهي ترى شقيقها الذي تعشقه والشخص الذي احبته يتصارعان بجنون ويأذيان من حولهما ” صمتت لترى تغير ملامح وجهه ليتحدث ” وهل ستكون سعيدة عندما ترى من تسبب في موتها سعيداً ويفعل ما يريد يتزوج فتاتاً ويأخذ اخرا عاهرة له هل ستكون سعيدة ” ابتسمت له بلطف ماسكة يده لتضعها فوق قلبها “هل تستمع الى هذا.. اجل هذا قلبي الذي ينبض لم يكن لينبض لكريستفور يوماً لو علم انه متسبباً في قتل شقيقتك .. حسناً هو مخطأ لكن لا ترى الامور من منظاراً واحداً ربما ليس هذا السبب الحقيقي الذي ادى الى انتحار شقيقتك فقط لا ترتكب الحماقات لغضبك انت “هز رأسه بغير تصديق ليتحدث”ااانا لا اعلم فقط انا مشوش ” ابتسمت له بسعادة للتحدث “تستطيع أن تكون سعيداً بدون الحاجه إلى أن تقوم بقتل الآخرين “حدق بها قليلاً ليتحدث “ربما انت محقة ربما يجب ان اتعايش بسلام  لكن مازلت أحتاج إلى ذلك الشخص الذي يعانقن ويخبرني أن كل شيء سيكون بخير ، انجل كانت تفعل دائماً ” ابتسمت له دارسي بسعادة حاضنتاً اياه بقوة ” كل شيء سيكون بخير أخي “22

في تلك اللحظة بين كل المشاعر اللطيفة التي كانت تحاول ايصالها دمر كل شيء فقد كان كريستفور يقود سيارته  مع عشرات من رجاله حتى ايثان معه وصل الى المنزل وفي هذا الوقت فقط فتح كريستفور باب الغرفة التي كانت دارسي  تحتضن  بها جاك خوفها جعلها تتراجعت مرتعشة مختبأ خلف جاك
بعدها تحول كل شيء الى ظلام بعينا كريستفور دماء هذا ما اراده فقط الدماء التي وجدتها عيناه فوق ملابس النوم التي ترتديها دارسي سهماً لا الف سهم وجع تألم فقط شعر بألم مريع لا مثيل له شعر بأن روحه تغادره ابتسم بمرارة وهو يخرج مسدسه من جيبه الخلفي حينها فقط صرخت  دارسي تريد الوقوف امام جاك ليطلق رصاصتاً جائت في قدمه ليسقط جاك على الارض دوى صوت صراخ دارسي في المكان ابتسم كريستفور متحدثاً
“وفري هذا الصراخ لفيما بعد حبيبتي ” تقدم نحوها بغضب لتغمض هي عيناها بخوف ليتحدث جاك بصعوبة”ل ل لاتؤذيهااا ليس له..”اصمطه كريستفور بضربه على رأسه بمسدسه ليفقده الوعي تقدم ناحيتها انحنى قليلاً ليحمل الغطاء الذي فوق السرير رمياً اياه فوق جسدها ليصرخ “خذوهماااا “

كانت جالسة في غرفة مضلمة تحتضن نفسها بخوف جسدها بأكمله يرتعش كان المكان بارد مضلم وفستانها القصير لا يساعد على تدفأة نفسها وهناك اصوات صراخ  كأن شخصاً ما يتعذب فكرة ان هذا الشخص جاك تقتلها تمتمت بخفوت “الهي ليكن بخير “اغمضت عيناها بألم تكاد تموت برداً بعد دقائق من جلوسها سمعت صوتاً قادماً من الزاوية التي في الغرفة ارتجفت بخوف لتصرخ  “من هناك” لم تسمع شيء فقط ارتفع ذلك الصوت حاولت الجري الى الباب بصعوبة بسبب الضلام لتبدأ بضربه بقوة “اخرجنيي كريس انا اشعر بالخوف ه هناك شيئاً هنااا ارجوك كريس اتوسل اليك ” جلست خلف الباب محتضنتاً قدميها بخوف لتشعر بأن الصوت ارتفع قليلاً وكأنه انين شخصاً ما نظرة الى النافذة التي يوجد فوقها قطع خشبية
يتسلسل منها ضوء طفيف سارت في اتجاهها تحاول ابعاد القطع الخشبية بيديها لتقع فقط قطعة واحدة اضاءة المكان بضوء خافت نظرة بسرعة في اتجاه الصوت لتشهق بصدمة
كان هناك رجلاً فاقداً للوعي ويأن بألم جرت بتجاهه لتتوقف في حال
شعرت بالغثيان والدوار لتسقط على الارض متراجعة الى الخلف “كررريس اررجوك ااناا اشعر بالخوف كر ر يس “فتح الرجل عيناه ناظراً الى دارسي ماداً يده نحوها لتصرخ زاحفة الى الخلف بسرعة “كريس ااررجوك “شهقت ببكاء”امييي انا اشعر بالخوف ” تحدث الرجل بصعوبة “س ساعديني “حدقت به دارسي قليلاً لتغمض عيناها بألم كان مقطع الاصابغ جسده به اثار حروق وضرب وكأنه تعذب لساعات طويلة
للتقدم بخوف متحدثة “اامم ااانا م ماذا افعل لك س سيدي “لم يجبها لتهزه قليلاً لم يجيب لتصرخ متراجعة الى الخلف “م مات ل لقد ماااات ” تعالات شهاقتها لتصرخ “امي اامي اا اريد اميي ” جلست تحت النافذة ضامة قدميها تبكي وتلعن نفسها على وقوعها بكل هذا تمتمت بخفوت “ك كريس لماذا تركتني ي هنا ” غفت محتضنة نفسها لساعات
شعرت بضوء يدخل الى عيناها نظرة بسرعة الى الشخص الذي دخل لترتجف كان كريستفور لكن مغطا بالدماء فركت عيناها ضانتاً انه مجرد حلم لتجده مازال واقفاً امام الباب وقفت بسرعة لتجري محتضنتاً اياه
لتصرخ”لماذا ترركتني هناا وحدي اانا شعرت بالخوفف كان هناك رجلاً معذب اقسم لك كان هنا مخيفاً كريس اانا اشعر بالخوف خذني من هنا اا انا اشعر بالبرد الشديد ارجوك ” رفعت رأسها لتنظر لعيناه شهقت متراجعة الى الخلف “ك كريس م مالامر ا ااا انت م تخي…ااااه ااه”قاطعها جاراً شعرها بقوة ليصرخ في وجهها “وتتحدثين ايضاً اتعلمن اريد ان افعل بكِ اشيائاً لاتخطر على عقلك الصغير هذا “جرها بقوة لتجري خلفه مع صرخاتها “توقف اا انت تؤلمني ك كري..”صفعها بقوة جاعلاً اياها تصمت “لاتنطقي اسمي على لسانك القذر هذا انا من الان فصاعداً فقط سيدك “حدقت به بألم والدموع تلطخ وجنتيها “اا انا م ماذا فعلت لك “اوقفها بقوة ليصرخ”هههه حبيبتي نسيت ان اقدم لك هدية زواجك حتى نسيت ان ابارك لكِ “الصق وجهه بوجهها ليصرخ “مااذا انت لم تقومي حتى بدعوتي “تنهد مبتسماً ليكمل “لكن تعلمين انا افضل مِنك لذلك صنعت لكِ هدية لزواجك هياا لأريكي اياها ” جرها لتصرخ “اا ارجوك ت توقف ا انت ت تخيفني انا اتألم اقسم لك انا لم ..” صرخ في وجهها “اصمتي وجحيم لقد تزوجتي لا تكذبي اكره الكاذبين والان انضري هذه هي هديتي لكِ ” وقف بجانب الغرفة التي كانت بها كان هناك باب متصدع والمكان كله قذر فتح الباب ليجرها لتدخل بعدها شغل الضوء حدقت هي في المكان برهبة ليثبت نظرها على احد زواية الغرفة نظرة بصدمة لتدير وجهها نحو كريس لتصرخ”ا انه ج جاك ” جرت بتجاهه لتقيس نبضه يدع وتهز رأسه  بقوة لتضع يدها فوق فمها بصدمة “م مات ل لقد م ماات” ضحك كريستفور بقوة “هذه هدية زواجك ماذا الم تعجبكِ ” حدقت بوجهه بكره لتصرخ “كيففف اخبرني كيفف فعلت هذا لقد كان صديقك فيما مضى لقد ماتت اخته بسببك انت واخيك الاتمتلك رحمة كيف قتلته  ”
كريستفور بكره :”انا لا املك رحمة انا وغد قاتل تاجر اعضاء بشرية تاجر اسلحة وايضاً مغتصب مارأيك عزيزتي هل ارحم من يأخذ شيئاً يخصني ههه بالملكي  “حدقت بوجه مصدوم ودموع تلطخ وجنتها “ا انا ل لا اصدق ا ا انني احببت ق قاتل اا انا اريد العودة م مع امي اا انا بت اكرهك ل لا اريد ان ارى وجهك اا انت ح حقاً ق قاتل “ضحك بسخريها ليقترب منها
“ومغتصب ايضاً عاهرتي “ثم نظر لها من الاسفل الى الاعلى ليضحك بسخرية “حسناً عاهرتي المستعملة ام اقول عاهرتي المقززة مارأيك ان تخبريني كيف كان زوجك في السرير اووه اعذريني اعني زوجك السابق رحمه الله هيا تحدثي لا تخجلي فأنتي الان عاهر تضاجع الرجال وسأقوم بمضاجعتها حتى ارميها قطعة بالية مست..”لم تحتمل الامر لتقوم بصفعة بيدها صارختاً “اياك ان تتحدث معي هكذا اياك انت العاهر لا انا يااا لعين انا اكرهك من اعماق قلبي ” نظر لها مطولاً ليضحك بأعلى صوته ليقترب منها تراجعت هي بعض الخطوات لتصرخ”اياك اا ان ت تقترب انا ل لست عاهره ” ابتسم والموت يلمع بعينيه ليمسك ذراعها جاراً اياها خلفه مع صرخاتها ليتركها
خرجا من المستودع القديم حدقت بريبة كان المكان شبه مهجور وهناك الكثير والكثير من الرجال تشبثت بذراع كريستفور بخوف وخجل كان جميع الرجال يأكلونها بأعينهم
لعن كريستفور ضاماً اياه اليه اكثر صارخاً بهم “واللعنه اتريدون ان اقتلع اعينكم انظرو امامكم واللعنة “نظر الى وجهها المتورد ليلعن كان غاضباً لدرجة يريد تمزيق وجهها والان فقط يريد تقبيلها صرخ بها لتفزع”واللعنة عليك وعلى ماترتديه الاتخجلين واللعنة مازالت الدماء على ملابسك عاهرة”
حدقت به بصدمة ليدفعها داخل السيارة
قاد السيارة بهدوئ قاتل لتاقطعه هي متحدثة بغضب “اريد العودة الى المنزل
ولا اريد ان ارى وجهك في حياتي كلّها ” حدق بها بغضب ليوقف السيارة في منتصف الطريق بقوة مما جعلها تصطدم بالنافذة الامامية نظر لها صاراً اسنانه بغضب “انا اريد قتلك الآن وانت تدفعيني لهذا لذلك اصمتي حتى نصل الى المنزل “امسكت رأسها بألم وهي تحدق به بحقد لم تتخيل في يوم ان كريس سيعاملها هكذا فهو دائماً ما كان يحميها حتى من الهواء الضار الذي تتنفسه والان هو مجرد قاتل يريد اذيتها لا هذا مستحيل
شعرت بكريس يجر يداها نظرة لتجد انهم وصلو الى قصر ابتسمت براحة بالتأكيد والدتها ستحميها منه
جرها خلفه حتى وصلو غرفة نومه لتصرخ محاولتاً عدم الدخول”امييي امييي ساعديني كريس جن اميي “ضحك بقوة متحدثاً “لن يحميك احداً مما سافعله حتى والدتك اللعينة ” ليدفعها داخل الغرفة وهو يخلع قميصه الذي يرتديه حدقت بع بخوف للتوسله “كريس اا ارجوك  ل لماذا تقعل ه هذا ا ارجوك ت توقف اا انا بماذا اااذيتك كريس اانا دارسي شقيقتك “ضحك بصوت مرتفع مقترباً منها “لن تخدعيني جميلتي ” تراجعت هي الى الخف حتى التسقت بالجدار ليحاصرها بيداه متحدثاً “انا لا املك اي شقيقات انا املك فقط العاهرات ” وضع يده فوق وجنتها محركاً اياها لتغمض هي عيناها
“هل ضننتي انني نسيت امر الصفعة “ضحك بقوة ليقوم بصفعها
سقطت على الارض تنظر له من بين دموعها اقترب قليلاً لتزحف الى الخلف متمتمة بخوف ” ه هل س ستؤذيني ” ابتسم بشر “لا فقط امم ربما تعذيبك او ..”وضع يده فوق ذقنه يدعي التفكير مقترباً منها “ربما ..”وضع فمه فوق اذنها هامساً “ربما مضاجعتك تكفيني “شهقت ملتسقة بالجدار متمتمة ” اا انت ل لن تؤذيني “امسك يدها جاراً اياها لتصرخ “اممييي اريدد اميي اتركني ادورزز ساعدونيي “صفعها مرة اخرى ليرتطم رأسها بالارض ليبدأ بالنزيف
اصبحت رؤيتها مشوشة حمل هو قنينة ماء ليسكبها فوق رأسها شهقت مرتجفة محدقة به بكره لتصرخ به “لننن اااااسامحك ااااابداً مهما فعلت اناا اكرهك اكرهك من اعماق قلبي سأذهب مع امي ولن ترى وجهي طوال حياتك ابداً ” اغمض عيناه مغلق قبضة يده بغضب وفكرة ان لايرى وجهها مجدداً تقتله شعر بألم في قلبه يقتله شعر بوجعاً قاتلاً فقط لمجرد الفكرة
فتح عيناه محدقاً بها بغضب ليجرها من شعرها موقفاً اياها ليصرخ بها
“تريدين امك حبيبتي ما رأيك ان أريك اين هي الان هاا دعيني أريكِ اياها ”
فتح هاتفه ليشغل فديو ماً وضعه امام وجهها
حدقت الى الشاشة بصدمة كانت والدتها وبجانبها ادورز مقيدان ثم شخصاً ما اطلق عليهم النار
نظرة لها لتضحك بهسترية مبتعدة عنه “ت تمزح الهي هههه لديك انت مزاح ههه “حدقت به لترى ملامح وجهه الجدية تساقطت دموعها بغزارة  لتبدأ بالصراخ بهسترية “اممييي اريددد اميي اه…ا م ي ” لتقع على الارض مغشاً عليها حدق هو بها بجمود ليحملها ويضعها على سرير
وضع يده بشعرها محركاً اياه مبتسماً “انت ملكي ” تركها ليخرج
حمل هاتفه ليتصل “مايك هل هما بالجزيرة ”
مايك:”اجل في الحقيقة والدك جن جنونه ورفض الامر بشدة ولكن هدئته الان ” ابتسم كريستفور “سيتقبل الامر هو وعاهرته ”
تنهد مايك”حسناً هل وصلك الفديو ”
ضحك كريستفوربشر :”اجل وشاهدته “

NIGHTMARE رواية

البارت الاخير NIGHTMARE رواية

فتحت عيناها واغمضتها عدة مرات لتستيقظ لم تشعر بشيء فقط حدقت حولها بصدمة هل هذا حلم نظرت لملابسها لتفزع “انه ح حقيقة …امي” تساقطت دموها بغزارة ألمها قلبها بشدة مالذي ستفعله الان هي وحيدة

نهضت بسرعة تجري تبحث بين الادراج عن هاتف “ارجوك الهي ساعدني”لم تجد شيئاً جلست على الارض تبكي محتضنة نفسها كل شيء كان ضدها نظرة الى باب لتنهض بخوف وصلت داخلياً انه مفتوح
ادارة المقبض ليفتح ابتسمت بسعادة لتجري الى غرفتها بأقصى سرعتها
دخلت لغرفتها مغلقتاً الباب خلفها بهدوئ فتحت الدرج الذي بجانب رأسها مخرجتاً هاتفها الذي نسيته قبل خروجها من القصر مع جاك
حاولت فتحه لتلعن حضها لنفاذ البطارية اوصلته بالكهرباء لتفتح بسرعة بيداً مرتجفة اتصلت بتوم اجابها لتصرخ بسرعة”توم سااعدني اا اانا اتألم اامي
ق قتلها ك كريس و و جاك ا ارجوك اا انا اا احتاج اليك بجانبي س ساعدني”

توم بخوف:”مالذي تقوليه دارسي هل انت بخيرر مالذي حدث ”
دارسي :”توم لا استطيع التحدث كثيراً فقط هو احتجزني في القصر انا خائفة سااعدني “شعرت بيد كبيرة تجرها من معصمها لتغمض عيناها بخوف اخذ الهاتف من يدها بعنف واضعاً اياه فوق اذنة ليسمع صوت توم وهو يتحدث بخوف وقليل “لاتقلقي حبيبتي سأتي فوراً اقسم لك سأحطم رأسه فقط كوني بخير صغيرتي اتفقنا لا تخافي هل تسمعينني اي انت دارسي ..”
اغمض عيناه غالقاً قبضت يده بقوة ليرمي الهاتف على جدار محطما اياه

حدق بها والشرار يتطاير من عيناه ليجر شعرها ساحباً اياها خلفه الى غرفته
فتح الباب ليرميها على الارض رفع اكمام قميصه مقترباً منها لتزحف هي الى الخلف بخوف لتحاول التشجع لتصرخ به “ااانا سأنتقم منك لما فعلته بأمي وانا وحتى جاك ان.. ” لم تنه كلامها ليركلها بقدمه بقوة صارخاً بها”واللعنة العاهرات لا يتحدثاً “حدقت به بشمأزاز لتصرخ”واللعنة ان كنت عاهرة هذا عملي صحيح ان احدث الرجال هذا وذاك ما رأيك هاا دعني للرجال لاتخلص منك” وضع يداه بشعره ناظراً لها بغضب ليصرخ “سأريك اقسم ” اتجه نحوها بغضب ليحملها ويرميها فوق السرير وفكرة واحدة في رأسه ان الرجال شاهدو جسدها وضاجعت جاك اللعين اعمته تماماً
مزق الفستان الذي ترتديه بغضب مع صراخها ومحاولاتها للهرب منه
حدق كريستفور بجدسها العاري بشهوة سنتان ،سنتان لعينتان وهو ينتظر هذه اللحظة تمتم بخفوت وهو يحدق بصدرها “كم تمنيت انا من يأخذها “اغمض عيناه بألم وحصرة لتصرخ هي بوجهه “دعني يا لعين اقسم ان لم تبتعد سأشوه وجهك المقزز هذا “ابتسم مقترباً مستنشقاً عنقهاً “انت عاهرتي انا فقط ”
لينقض عليها كالاسد الجائع لم يترك انشاً واحداً في جسدها الا وتذوقه
اصبح في عالم اخر مخدر تماماً صرخها لم يجعله الاويزداد عنفاً مستمتعاً بكل لحظة معها ابتعد ليخلع قميصه لتحاول هي الهروب بضعف
رمى قميصه على الارض ليصفعها عدة صفعات بضهر يده بقوة مما جعل
الروأية مشوشة لديها فتح حزام بنطاله للتحدث هي بضعف شديد” ا اا ارجوك ل لاتفعلها س سافعل ك كل م ماتريد ااقسم لك ل لن اسهر ف في الليل و ولن احدث احداً اا ارجوك ف فقط دعني ” رما بنطاله ارضاً لينتزع ملابسها الداخلية بلا اهتمام لما تقوله لتشهق ببكاء “اا ار ر جوك” صرخ بها لتصمت وجسدها العاري يجعله يفقد صوابه تماماً
انقض عليها ثانيتاً ليأخذها بعنف وقوة شهقت هي وأنفاسها تغادرها
لتصرخ بقوّة “اه ه ه ااه ت توقف م مم مؤلمم”لم يستمع لها فقط استمتع
في حياته كلها لم يشعر كما الان ضاجع المأت من النساء لكن الان كل شيء مختلف صراخها رائحتها جعلته مخدراً تماماً

بقى كريستفور هكذا لساعات يأخذها بلا توقّف بلا رحمة فقدت وعيها مرات عدة ولم يهتم لها حتى تستيقظ هي مجداداً وتعاني وتعاني صراخها ملأ القصر كل شيء كان كالكابوس البشع في حياتها لم تتألم هكذا روحها غادرتها تماماً ليبتعد عنها ماخذاً متعته مبتسماً بفخر لما فعله
دخل الى الحمام وجسده مازال منشياً والابتسامة لاتغادر شفتيه  نظر للمرأة ليرى دماء حدق بصدمة ليجري خارجاً من الحمام اليها 
نظر لها بجسد يحترق عينان متألمتان كانت الدماء حول قدميها وعلى الفراش تنظر للنافذة بلا روح كأنها فقط جسد اقترب قليلاً ليهزها بخفة
“د دارسي ص صغيرتي انا اانا اتألم هل تتألمين”قبل يدها مغمضاً عيناه
بقلب متمزق تحدث مجددا “د دارسي جميلتي ه هل يمكنك الاستحمام ” لم تجبه ايضاً لعن نفسه ليجلس بجانبها واضعاً يده بشعرها متحدثاً”انا لا اريد ايذائك لذلك هيا لتستحمي “لم تجبه فقط اغمضت عيناها لتسيل بعض الدموع منها لعن نفسه ليحملها مدخلاً اياها للحمام16

انتها ليخرجها لافاً حولها المنشفة محتضناً اياها بقوة جلس على سرير وهي بحضنه كالجثة تماماً قبل رأسها عدة قبل مستنشقاً عطرها “تحدثي جميلتي هيا اسمعيني صوتك “لم تجبه اغمض اعيناه بغضب ليصرخ”واللعنه تحدثي اين تلك الفتاة سليطة السان ” وضعها على سرير بغضب ليخرج لها قميصاً من ملابسه ليلبسه لها بعنف ثم تركها كالجثة بلاروح وخرج
صرخ على خدم ليعدو لها حسائاً ما جميع الخدم حدقو به بخوف فقد سمعو صرخات دارسي المؤلمة للقلب3

نهظت هي بعد خروجه محاولة السير بصعوبة ممسكة بالاشياء حدقت بالسرير الى بقعة الدماء لتسيل دموعها هزت رأسها وخرجت من غرفته
لتدخل الى غرفتها لترمي قميصه بتقزز على الارض مرتدية من ملابسها
جلست على سرير لتحمل صورة كانت بجانب رأسها لها هية ووالدتها
وضعت اناملها على وجه ولدتها لتجهش في البكاء “اميي ااانا اتالم لقد اذاني و وقتلك اخذ كل شيء مني حتى انتِ سأنتقم منه اااميييي اقسم لك سادفعه ثمن الذي فعله اعدك فقط كوني معي دائماً وابداً “تمددت على سرير محتضنة الصورة لتغفو بتعب

تمشى مايك بتجاه  مكتبة كريستفور والابتسامة لاتفارق شفتيه لقد حدثته سكرتيرة كريستفور التي كان يعشقها بجنون وهي لا تبالي له لانها كانت من اسرة محافظة فتاة لطيفة وجميلة جداً حسناً هي فقط حدثته ليحدث كريستفور عن بعض الاورق ووجوب توجهه الى الشركة ابتسم بسخرية لافكاره تلك

  ليدخل الى المكتبة تجمّد في مَكَانِه ما ان رآى حاله المكتب
كان كل شيء فيها محطماً  الكتب متناثره الطاولة محطَّمة وقطع زجاج صغيرة لقنينات الشراب مكسر بالكامل حدق بأستغراب الى الكرستفور الذي كان ممدداً على الاريكة ويضع يداه خلف رأسه ويحدق الى السقف حمحم مايك ليتحدث”كريستفور هل مازلت على قيد الحياة يارجل انت فقط تتصل عندما تريد شيئاً ما يا للعين نحن اصدقاء ماهذه التصرفات الحمقاء ”
تحدث كريستفور ومازال في تلك الوضعية “أظن أن الجمال يجتمع في تفاصيل أبتسامتها فقط”ضحك مايك بقوة ليصرخ”يارجل هل وقعت في الحب ” حدق به كريستفور بغضب”واللعنة انا اعشقها ل لكن”
نظر له مايك بتسأل “ماذا ”
كريتسفور بحزن”ان ااا ان قمت بالاعتداء على فتاة كيف سيكون شعورها اتجاهك “حدق به مايك بغباء “بالتاكيد ستكرهني ”
صرخ به كريستفور “واللعنة هي تحبني هي ملكي اناا وحتى ان كرهتني هذا  ليسا من حقها احطمها امزقها ”
صرخ مايك بقوة”واللعنة هل اعتديت على دارسي “

استيقظت هي بجمود سارت ببطئ للترجل السلالم ناحية الصالة حملت هاتف المنزل لتضغط على بعض الارقام

“مرحباً أريد التبليغ على حالت اعتداء “

صرخ مايك بكريستفور حتى كاد عقله يقف هو كان يعلم بعشق كريستفور المتملك لدارسي ولكن اعتقد انه لن يخبرها ولن يجراء على هذا فهي كانت رقيقة ذات قلباً نقياً لن تتحمل حقيقة ان كريستفور مجرم وقاتل والان ماذا قام بغتصابها بالاعتداء عليها
امسك رأسه بقوة وبدأ بالسير ذهاباً واياباً في المكتب ليصرخ”واللعنة كريستفور هل تعلم ماذا فعلت هل تعلم حجم الخطأ الذي ارتكبته واللعنه انها دارسي كيف تجراءت على هذا “

اغمض كريس عيناه بغضب لينهض يصيح بوجه مايك “واللعنة انا اعشقها هي من دفعتني لهذا لم اشعر فقدت اعصابي “

حدق مايك بغضب ليغمض عيناه بكره لافعال صديقه التي اصبحت لا تحتمل  ليصيح “واللعنة انها طفلة مازالت صغيرة وانت ماذا قمت بتدميرها اخبرتها انك قتلت والدتها لتقوم بغتصابها باليوم التالي هل انت واعي على الامر ستفقد الفتاة عقلها والجحيم “

حمحم كريستفور وهو يشعر بألم في قلبه يأكله وهو يذكر مافعله بها صراخها وتوسلتها دموعها ألمها ليصرخ “أا انا سأجعلها تغفر لي س سأخبرها اا انني ل لم إقتل والدتها واا انني احبها وو وفعلت هذا ل لحبي لها و وغيرتي عليها ستسامحني اا انا اعلم هي تحبني “

اغمض مايك عيناه بأسى على حال كريستفور و الجنون الذي هو به ليصيح به “كريستفور انت قمت بأغتصاب الفتاة اخذت اهم شيء تمتلكه و انت تتحدث وكأنك صفعتها وستعتذر واللعنه هي الان تعلم حقيقتك تعلم ماذا تعمل هل انت مجنون لن تسامحك في حياتها “

نهض كريستفور بغضب ليرفع مايك من قميصه صارخاً به “واللعنة سأعتذر انا احبها ستسامحني حسناً انا من اخذ عذريتها وهذا افضل كنت لاعذبها طوال حياتها ان كانت مع جاك هي ملكي انا افعل ما اشاء بها “

كان مايك سيتحدث لولا طرق الباب القوي
ابتعد عنه بغضب  ليدخل احد رجال كريستفور وهو يلهث بتعب “سيدي رجال الشُرطة هنا”حدق به كل من كريستفور و مايك بالرجل بنظرة قاتلة
ليبتلع ريقه بخوف مكملتً “امم سيّدي لديهم امراً بتفتيش القصر ورجالنا يحاولون منعهم في الخارج ووو امم اااا ” صرخ به كريستفور” بإكمل ”
“ه هناك ب بلاغ من فتاة في القُصَّر اانك ق قمت بالاعتداء عليها”
حدق كلاً من كريستفور ومايك بصدمة ليلعن مايك بصوت مرتفع

جرى كريستفور اليها بغضب ليصرخ مايك”كريستفور لاتؤذيها فقط خبأها وأرسل خادمة الى تلك الغرفة لتقوم بتنظيفها ”
توقف كريستفور ليوجه نظره لمايك صارخاً به “واللعنة انت ارسل اي شخص ولا تتدخل بما أفعل واللعنة تقوم بالابلاغ عني وانا من يريد الاعتذار “

جرى ناحيتها غير ابه لصراخ مايك بالتوقف بحث عنها كل مجنون وهو يتوعد لها ترجل السلالم الى الاسفل بسرعة والغضب يأكله من الداخل
توقف فجأة يحدق امامه بصدمة كانت دارسي تقف وحولها مجموعة من رجال الامن واحدهم يضع يده حولها مع غطاء تلف نفسها به اضلمت عيناه وهو يرا يدى ذلك الشرطي اراد بكل ذرة به قطعها وتحطيم وجّه دارسي
اغمض عيناه وقبض يده ليحاول تخفيف من حدة غضبه متمتماً بخفوت “سأقتلها”

كان كريستفور جالساً أمام المحقق ويضع قدماً فوق الاخرى ويستنشق من سجائره برجولة غير أبهاً لما حوله تماماً وكأنه في نزهة وفقط يشغل باله طيلة الوقت كيف انه سيخرج من هنا ويحطم رأسها افاقه من شروده صوت المحقق مجدداً وهو يسأله “هل قمت بلمس تلك الفتاة ” ووضع صورة لدارسي امامه
حدق بتلك الصورة لتضهر شبه ابتسامة على فمه وهو يتذكر ماذا فعل كيف لمسها جسدها كل شيء فكانت كل حلم له فكل ذره في جسدِه تتوق لها مرة اخرى للمسها اشتنشاق عطرها3

حمحم المحقق لينظر له كريستفور بشرود متحدثاً “أجل لمستها وقبلتها ”
فتح المحقق عيناه بصدمة ليكمل كريستفور بخبث “هي شقيقتي… لكن في الفترة الاخير لا اعلم ماذا حصل ”
المحقق بتسأل “شقيقتك ؟؟ماذا عن اتهامك بقتل والدتها” ضحك كريستفور
بجاذبية متحدثاً “والدي و والدتها ذهبا الى احد الجزر التي نمتلكها وهذا كل مافي الامر يمكنك التحقق من الامر اذا اردت ”
أومأ له المحقق ليتحدث بتسأل”لكن شقيقتك تعرضت للاغتصاب بعنف ايضاً وتقرير الطبيب أك..”نهض كريستفور بغضب ضارباً المكتب بيده صارخاً”واللعنة هل جعلتم طبيباً من يقوم بهذا واللعنة “حدق به المحقق بغضب ليصرخ”انا اقول شقيقتك تعرضت للاعتداء وما يهمك من قام بمعاينتها هل انت مجنون هذا كل ما يهمك “ابتلع كريستفور متحدثاً “لا لكن انا اعلم ان شقيقتي حدث معها هذا وايضاً هي تم اختطافها قبل يومين واضن جاك هو من قام بهذا الفعل الدنيء ”
حدق المحقق بكريتسفور ليسال”انت متهم ايضاً بقتل جاك سبنسر “

لم تمر سوى ساعات قليلة ليخرج كريستفور بريئاً تماماً واتهمت دارسي بالجنون والان تجلس هي امام المحقق متوسلة لم يهمها ان تتهم بالجنون لكن ما جعلها حقاً تجن اخبرها انها ستذهب معه الى القصر “اررجوك اقسم لك انا لست مجنونة اقسم هو قتل امي وو وايضاً جاك وو..”شهقت ببكاء مكملة “وايضاً اغتصبني اقسم لك سيدي ”
تنهد المحقق متحدثاً “ابنتي هو شقيقك حققنا معه ويملك كل الادلة على برائته
انت لاتعلمين ماذا تقولي انه كريستفور اتعلمين من هو لايمكننا لمسه من غير اي دليل  ”
سمعت صوت الباب يفتح لتغمض عيناها بخوف هامسه للمحقق بتوسل “اارجوكك لا تدعه يأخذني ارجوككك ”
دخل كريستفور الى غرفة المحقق متحدثاً بهدوئ قاتل ” هل انتهيتما ”
دارسي بقلب متمزق “اررجوكك ”
انزل المحقق رأسه بحزن ليحدق بكريستفور متحدثاً اليه “سيد كريستفور
لقد وجدت جثة جاك سبنسر محترقة في احد شققه سيتم التحقيق بسبب الوفاة وحتى نعلم السبب يجب ان تباشرو في اجراءات الورثة كما تعلم السيدة دارسي هي زوجته رسمياً والسيد جاك لايملك اي اقارب لذلك هي الوريثة الشرعية لمملكة سبنسر ”
فتحت عيناها واغمضتها بصدمة مبتلعة ريقها بصدمة متمتمه ” ا انا و وريثة ا ا انا ”
تقدم كريستفور بغضب جاراً يدها بقوة صارخاً بالمحقق “واللعنة لانريد شيئاً من ذلك القذر “وجه نظره لها ليصرخ بها “والجحيم انتِ اماامي هياا ”
جرت بفزع امامه فتحت الباب لتجد مايك امامها وتقف بجانبه صوفيا
شكرت السماء لهذا فصوفيا صديقة كريستفور منذ الطفولة هي ومايك
ربما يساعداها فصوفيا تحبها وطالما كانت لها كالاخت
جرت بسرعة حاضنتاً اياها شاهقة ببكاء”ارجوك صوفي س ساعديني سيقتلني ا اقسم لك ساعديني ”
جرها كريس بغضب متحدثاً من بين اسنانه “امامي والا ..”
نظرة ليدها التي يمسكها ثم نظرة له لتبتسم بسخرية مبعدة يدها عنه بقوة “ههه ماذا والا ماذا ستغتصبني مااذا انت فعلتها من قبل ماذاا ستضربني فعلتها ايضاً ماذا تهددني بوالدتي اخذتها ماذا بعد اذهب الى الجحيم بت اكرهك بقدر حبي الذي كنت اكنه لك اتمنى ان تموت امام ناظري اقسم لك بروحي التي فقدتها سأنتقم منك ”
تركتهم لتسير امامهم حدق كلاً من جاك وصوفيا بفاه مفتوح ليغمض كريستفور عيناه متحدثاً “صوفيا خذيها الى قصر “ليمشي خلفها الى سيارته

وقفت امام المبنى بعينان باكيتان تحدق بالمارة بألم وحزن
لتتذكر توم جرت بأقصى سرعتها لاحد رجال الامن الذين يقفون عند البوابة للتحدث معه بنبرة متوسلة “سيدي ارجوك هل يمكنني استخدام هاتفك ”
نظر لها بشفقة ليومأ لها
حملت الهاتف بيد مرتجفة لتضعط على ارقام بسرعة
توم:”مرحباً”
دارسي بسرعة”توم انها اناا اسمعني يجيب ان تأخذني من القصر اليوم هل فهمت اليوم سيقتلني اررجوك سأنتظرك امام البوبة الخلفية اررجوك ”
توم”حبيبتي انا قادم اقل من الساعة واكون امام البوبة فقط الان ترجلت من الطائرة لا تخافي اناا قادم ”
سالت دموعها لتومأ له متحدثة”حسناً انا انتظرك وداعاً”
اغلقت الهاتف لتجد صوفيا تسير بتجاهها شكرت الرجل لتسير بتاجهها
صوفيا بأبتسامة لطيفة”جميلتي سأخذك الى قصر هيا معي ”
أومأت لها لتسير بهدوئ الى سيارة

طوال الطريق لم تنطق بحرفاً واحداً فقط تنظر من النافذة بشرود الى طريق لتتذكر عيد مولدها الذي فات لتبتسم بحزن

فكانت تريد الذهاب الى رحلة مع والدها في القارب وكريستفور رفض الامر كالمعتاد لتنام ليلاً وهي تبكي بشدة لتستيقظ على صوت الخادمة تخبرها ان كريس في المشفى في ذالك الوقت خرجت الى السائق وهي ترتدي سروال النوم وتبكي كل مجانين ليأخذها السائق الى دزني لاند في منتصف الليل

لتجد كريس يقف عند بوبة الدخول يحمل كعكة عيد مولدها
ليقبل رأسها ويهمس لها “كل عام وانت بجانبي ”
استأجر دزني لاند لها وحدها وقدم لها عرضاً للاعاب النارية

جفلت وهي تشعر بصوفيا تهزها “هل انت بخير صغيرتي ” أومأ لها نظرة الى النافذة لتجد انهم امام بواب القصر ترجلت من سيارة لتجد توم يتحدث مع الحراس لتلعن حظها لشدة غبائه
جرت بسرعة في اتاجاهه قافزتاً الى حظنه “اشتقتتت لك خذني من هنا بسرعة ارجوك اكاد اموت هناا ارجوكك”
حدق توم بصدمة الى وجهها الشاحب والكدمات الضاهرة عليه والاثار والجروح الضاهرة على يديها “واللعنة من فعل هذا هل انت بخير ”
نظرت خلفها لتجد صوفيا تحدق بهما بوجه مصفر ادارة وجهها اليه لتضع يداها فوق وجنتيه محركتاً اياها مع دموعها التي تتساقط بغزارة “لا ليوجد شي بخير انا انت كل شيء يجب ان نهرب هو قاتل مجرم اقسم لك فعل اشياء حرقت كل ذرة في روحي وجسدي ارجوك ” أومأ لها ليمسك يدها ويبدأ بالجري صرخت صوفيا خلفهما بصوت مرتفع “توقفاا دارسي سيقتلك توقفيييي انت تعلمين انه سيفعَل توقفييي ” لم يلتفتا اليها لتنظر نحو الحرس متحدثة بسرعة “اجلبوهما الي بسرعة ” لم يتحركااا ليأتي صوت صراخ كريستفور من خلفهم جاعلاً من الجميع يجفل
“واللعنة الم تستمعاا مااذذااا قالت اجلبوهمااا لديكم اقل من عشر دقائق والا اقسم بروح امي ساجعل رأسكم طعاماً للكلابي هيااااا”

حدق صوفيا الى كريستفور بوجه مصفر لتجده خالي من الحياة فقط شيطان يقف بجانبها ارادت التحدث “كري…” لم يجعلها تكمل ليصفعها بقوة صارخاً بها”واللعنة لم تستطيعي منعهما هااا لم تقدري امساكها من شعرها ورميها الى داخل “

 

لم تمر سوى اقل من عشر دقائق وكانت دارسي وتوم مقيدان و مرميان تحت اقدام كريستفور الذي يجلس في المستودع يطعم كلابه حدقت نحوه دارسي بكره ليبتسم هو بوجهها متحدثاً”اتعلمين بت احب تعذيبك احب ان اراكي تتألمين دموعكي اصبحت تسعدني ”
نُظر له توم بحقد ليبصق في وجهه “انت لست برجل ايها المختل المريض كيف يمكنك ضرب فتاة اللعنة عليك ”
ابتسم كريس ماسحاً وجهه  ليتحدث”واغتصابها ايضاً “حدق توم بصدمة ليضحك كريس بقوة “ماذا الم تخبريه كيف كانت ليلتنا حبيبتي اوه نسيت ربما لم تريدي ازعاجه لكن علي اخبارك انها كانت افضل ليلة قضيتها في حياتي كلها “نظر توم لدارسي بِقَلْب محطم  لتنزل هي رأسها بألم ليتمتم لها” هل فعلها صغيرتي هل ألمك جميلتي اخبريني ” سالت دموعها بصمت3

بعد دقائق من الصمت وضحك كريستفور المستفز نهض توم بيداه المقيدتان ليهجم على كريستفور محاولاً ضربه صارخاً به “ايها اللعين كيف امكنك فعلها هي لاتؤذي نملة كيف اذيتها حقيرر ”
ضحك كريستفور هذا مكان يريده دفع توم لضربه وشتمه لكِ يقتله بهذه الحجة لم يقاوم فقط تقبل الركلات بهدوئ مع سماعه لصراخ دارسي بالتوقف
ثواني قليلة مرت لينهض كريستفور ساحباً مسدسه واضعاً اياه في رأس توم الذي توقف عن الحركة تماماً ادار رأسه الى دارسي التي بدأت بالصراخ والزحف لتحاول منع كريس من هذا ليبتسم لها توم متمتماً “لاتخافي سأكون بخير فقط اعتني بجدي “انها حديث مغمض العينين ليصدح صوت اطلاق الرصاص في المستودع اجمعه .

بعد مرور يومان

كانت جالسة على الارض تجهش في البكاء متكور حول جسدها وتنظر له بخوف تحدثت مع شهقاتها المتعالية
“لماذا تفعل هذا مالذي فعلته لك ”
ليجيبها كريستفور مع ابتسامته المستفزة
“قلت لك عزيزتي انتِ ملكي لذلك اطيعيني ولاتتحدثي مع الرجال هه ومن الافضل ان لاتتحدثي مع احدا”
استقامت وامسكت قميصه بيداها الصغيرتان وبدأت بالصراخ
“انه انه صديق ..صديق طفولتي كيف فعلت هذا ”
نظر نحوها نظرة قاتلة لتصمت لا يريد ان يقتلها
حاول تهدأت نفسه تنهد ثم تحدث بخفوت
“انا افعل ما اشاء ثم انني لم افعل له شيء انها مجرد رصاصة في مؤخرة رأسه كنت لطيفاً معه من اجلك صغيرتي”
نظرة نحوه بغضب وبصدمة كيف يفعل هذا بتوم صديقها صديق طفولتها وأخيها ايضاً وكأنه لم يفعل شيء كيف ان يكون هكذا بلا رحمة لتصيح في وجْهَه”انا اكرهك اكرهك الا تفهم هذا اكرهك من اعماق قلبي اتركني وشأني اكره..”
قاطعها صافعاً اياها لتسقط على الارض
كان غاضباً لدجة الموت نظر لها نظرة قاتلة كيف تقول اكرهك هكذا وهو يعشقها يعشق التراب الذي تسير عليه وكل هذا من اجل ذلك اللعين الى هذه الدرجة تحبه واللعنة
كريستفور بغضب “قوليها مرتاً اخرا وسأجعل السماء تبكي عليكِ دماً “12

حدقت به بملامح متألمة مع هذا مسحت دموعها واستقامت لن تبكي ستنتقم
“اا انا اكرهك انت مجرد حثالة انت و و اخيك انت لست ببشري حتى
ثم كيف تقتل والدك كيف ت تفعل هذا ب بدماء باردة واللعنة قتلت والدك حسناً والدتي انها والدتي لكن والدك ايها اللعين والان صديقي ابتعد الا تفهم انا اكرهك انت مجرد كابوس انت كابوساً في حياتي كابوساً تحول لحقيقة فقط ابتعد ”
وضع يده فوق فمه لتهدأت نفسه لا يريد ان يخرج قلبها الان
واللعنة انه يعشقها يريدها يريد ان يراها كل ثانية في حياته اللعينة
اغمض عيناه محاولاً لتهدئة نفسه لكن لا فائدة العاهرة تجعله يفقد اعصابه1

ليسيّر في اتجاهها صافعاً اياها مرتاً اخرى ليجعلها تسقط على الارض 
بدأ الخوف يتملكها وبدأ جسدها بالارتعاش لكن ابت ان تصمت لتصيح بوجهه “انت لست برجلاً لتفعل هَذَا انت مجرد مخنث مق ..”
صرخ بها لاكماً الباب بقبضت يده  ليجعل جميع اطراف جسدها ترتعش “اخرسي واللعنة اخرسي قبل ان اقتلك الان .. اخرسيييي ”
اخذ يجول الغرفة واضعاً يداه في فروت شعره ويحركها بعشوائية توقف فجأة ليصيح بها”اذاً انا اثير اشمأزازكِ صحيح ”
صمت قليلاً ليصرخ بقوة “ااااجيبي ”
حدق بملامح وجهها الخائف التي تحاول اخفأه
لتجيبه بتوتر “ا ا ا جل اا ان انت تث…”
ليقاطعها بصفعتاً اخرا لترجعها مرمية على السرير ليصرخ في وجهها
“انا مخنث اذاً اتريدين ان اريك ماذا يستطيع انا يفعل هذا المخنث … اجيبيي واللعنة اجيبيي ”
صمتت تنظر له بخوف كانت جميع اجزاء جسدها تؤلمها ليصرخ مرتاً اخرى “اخبريني هيااا انا لست برجل صحيح “

لتومأ له بخوف ليصمت لدقائق كانت تعلم انها تلعب بالنار كانت تعلم ان خلف هذا الهدوئ عاصفتاً قادمة ليهمس هو لها

“ربما علي ان اريك كم انا رجل مرتاً اخرى “

تلك الكلمات صعقتها بالكامل تذكرت حادثة اغتصابها شهقت زاحفة الى الخلف محاولتاً النزول من فوق السرير صارختاً به “لن تلمسني هل فهمت لن تفعلها”ضحك بسخرية جاراً اياها من قدّمها لحافة السرير”انا افعل ما اشاء وقت ما اشاء”حاولت تحريك قدميها  بعشوائية لتركل انفه بقوة لتسقط منه بعض قطرات الدماء مسح الدماء بيد مرتعشة محدقاً بها بجمود
ارتجف جسدها بأكمله وهي تشاهد نظراته تلك المختلطة بين الشهوة والغضب والكره والحب ابتلعت ريقها قافزة نحوة الباب محاولتاً الخروج
ليجر يدها بقوة دافعاً اياها ليرتطم ضهرها بالباب حدقت به بخوف كان يرعبها انفاسه كانت سريعه جداً والغضب يتأكل روحه وضع يده حول عنقها خانقاً اياها أمسكت يده محاوله ابعادها والدموع تتجمع في عينيها
لتصيح به ” اا ا ارجوك ت تتوقف ا ا انت تخنقني ”
اغمض عيناه ليصرخ بجنون”انت ملكي انت لي كل انشاً في جسدك اللعين هذا لي تفعلين ما اقول انا فقط ” لم تجبه ليصرخ في وجهها مجدداً “هل فهمتي “أومأت له ببكاء
ابتعد عنها قليلاً لتسقط على الارض ممسكتاً عنقها محاولتاً التّنفّس

استمر كريستفور بالتحديق بها بنظراته السوداء وضلت هي تحدق به بخوف
تنهد متحدثاً “انتِ ستفعلين ما اقوله أنا من الان وصاعداً ”
شهقت متحدثة بخفوت”اا انا اريد الذهاب من هنا ”
بعد هذه الكلمات لم تشعر الا وكريستفور يصفعها على فمها أمراً اياها بالاقتراب
حدقت به بخوف كان قد جلس على سرير واضعاً يداه امامه محدقاً بها و
عيناه على قدميها اذا كانت ترتدي فستاناً منزلياً ليس بالقصير لكن تمزق اثناء ضربه لها عضت دارسي شفتاها بغضب وذل مقتربة منه
وقفت بين ساقيه محدقة بعيناه المليئتان بالرغبه
كريستفور بجمود”اخلعي ملابسك”
نظرت له بهدوئ لتصرخ به بغضب عندما انتبهت لما يريد “تباً لك ايها الوغد اللعين”
لم يجعلها تمكل ليصفع فمها مرة اخرى واخرى حتى سقطت على ارض
امراً اياها بالاقتراب مجدداً

كان جسدها يصرخ الماً تعبت من كل هذا منذ اسبوع وهي تعذب هكذا بلا رحمة حتى الشرطة لم تفعل شيء ان الامر مؤلم جسدها ملكها وحدها ان هذا مثير للشمأزاز ان تضاجع قاتل والدتها وصديقها ومغتصبها ابتسمت بسخرية على حالها لتنهض بملامح فقدت الحياة تقف بين قدميه خالعة جميع ملابسها

حدق بها كريستفور بشهوة جسدها كان يقتله كانت تمتلك اكثر الاجساد اثارة في العالم لما عليه ان يتعذب ليحصل عليها ليذهب الجميع الى الجَحِيم
مايريده هو ما سيحصل وهو الان يريدها
يريدها بكل ذرة تملك لديه ابتلع ريقه واضعاً يداه فوق مؤخرتها معتصراً اياها دافعاً اياها اليه اكثر ليدفن وجهه في معدتها متأوهاً بمتعة قبلها عدة قبلات هناك مستنشقاً وهو يخرج اصوات تلذذ جعلت من دارسي تشمأز من جسدها رماها على سرير ليصبح فوقها بثواني يقبل كل انشاً بجسدها بوحشية كان منتشياً لم يشعر بما حوله أخذها بعنف ترك علامات ملكية في جميع انحاء جسدها كان الامر اشبه بالنعيم لكريستفور وبالجحيم لدارسي التي كانت مستسلمة تماماً لما يحصل مع صرختها المتألمة فقط جسد بلاروح أخذها مرة بعد مرة بلا رحمة حتى الصباح

نهض من فوقها لافاً الغطاء حول خصره ليسير ناحية طاولة الشراب صاباً لنفسه كأساً لم يريد النظر اليها شعر بحجم خطأه تنهد شارباً كأسه جرعة واحدة ليدخل الى الحمام4

حدقت بالسقف مبتسمة هذا جيد ليقتلها ليقتل روحها يجب ان يموت قلبها ستنتقم لقد قتل دارسي الطيبة التي تعشق كريس لتبقى فقط دارسي التي تكره كريستفور هذا جيد لتذهب روحها لتغادرها كلها الان ماعليها سوى الانتقام
ستأخذ منه من يحب حسناً قتل والده لكن اخيه مازال موجداً هو يحب ايثان لكن ايثان يكره ستستغل هذا لصالحها لكن اين خبأه منها لا يهم ستجده
ايضاً يجب ان تحصل على ميراثها من زوجها المخنث ههه اين رجولته ويسمح لهذا الوغد بأخذها منه اللعنة عليهم جميعاً ستأخذ الميراث لتحتمي برجال جاك بعد انتقامها والان ستحرص على احراق قلبه وعدم لمسه لها مجدداً خرج من الحمام لافاً منشفة حول خصره ومشى ناحية الخزانة وهو يجفف شعره بمنشفة اخرى حسناً هو حقاً وسيم جسده عضلاته وشومه كان رجلاً بمعنى الكلمة تسقط تحت يديه الالف من النساء لن تلوم نفسها لعشقها له نهضت بعدها عارية تماماً ممسكة بالجدار محاولة السير الى الحمام لاكنها التفتت اليه قبل ذلك كانت متأكده انه يحدق بها وكانت محقة فكان يأكلها بنضراته السوداء تلك مغتصب لعين الا يشبع للتحدث”اريد الخروج والعودة لجامعتي ” لتدخل الى الحمام تاركتاً اياه يحدق بشوهة ليلعن ضارباً الخزانة امامه
خرجت لافة المنشفة حولها وشعرها تتساقط منه قطرات الماء حدقت حولها لم تجده ضنته سيكون هنا تنهدت هذا افضل فتحت الخزانة لتجد جميع ملابسها هنا الوغد يريدها ان تبيت مَعَه أخرجت فستاناً قصيراً جداً ستحرص على اثارته ستريه الجحيم بعينه وضعت القليل من مستحضرات التجميل لتغطية تلك الاثار حدقت بشفتيها المتورمتان “لعين “

دخلت غرفة الطعام لتجده يتناول افطاره مع مايك بهدوئ مسخ منذ قليل كان يغتصبها والان يتناول الافطار وكأن شيأن لم يكن
مشت بهدوئ لتجلس مقابل مايك لتلقي عليه التحية”صباح الخير مايكي”

حدق بها مايك وكأنه رأى شبحاً ربما لم يتوقع قدومها تنهدت ناظرة لكريس
متحدثة بأستفزاز”صباح تعيساً لك ”
نظر لها ولما ترتديه بغضب متحدثاً بحدة”تناولي الافطار بلا ثرثرة والا”
دارسي بلا اهتمام”حسناً انت ملل ”
ضرب طاولة بيده ليجفل مايك اما هية لم ترمش عينها حتى ابتسمت مكملة تناولها للطعام بهدوئ وكأن شيئاً لم يكن كان كريستفور يموت ويعلم مالذي تفكر به كيف تغيرت هكذا لما تتحدث هكذا كاد ينفجر عقله من شدة التفكير

دخل كريستفور المكتب برفقة مايك لينهو بعض الاعمال حدقت بهم لتبتسم بخبث تجري نحو الحديقة الخليفة كانت فيما مضى عند رفض كريستفور خروجها تتسلل عن طريق السور الخلفي
قفزت على الارض بسعادة تجري لتأخذ سيارة اجرة يجب ان تنهي امر الورثة بعد ساعتين قضتهما في مكت المحامات اخذت سيارة اجرة اخرى لتعود الى قصر تنهدت واضعة رأسها على نافذة لتغفو فهي لم تنام الليل الفائتة

كريستفور بصراخ “واللعنة من سمح لها بالخروج ”
امندا:”اقسم لك سيدي لا احد لم نراها حتى”
نظر لها نظرة قاتلة ليصرخ في وجهها “ان حدث لها مكروه اقسم لك لن اجعل شخصاً في هذا المكان اللعين سلمياً هذا ان عادت بالطبع ” حدقت بعيناه بخوف ليصرخ في وجهها مرة اخرى “واللعنة ساعتان ولايوجد لها اي اثر “رن هاتفه ليجيب بغضب “ماذا …حقاً… اجلبوها بسرعة”لتتحدث اماندا وتكاد تموت خوفاً “ه هل و وجدوها “صرخ كريستفورفي وجهها “اريد من كل شخص لعين هنا يخرج من القصر حالاً لا اريد ان ارى احداً  لنرى كيف تخالف اوامري “شهقت اماندا بخوف فهي تعلم ماذا سيفعل حاولت ان تتوسله”س سيدي ا ارجوك اانها ت تشعر ب… ”
ليصيح في وجهها ليعجل جسدها بأكمله يرتعش “قلت الى الخااااارج ”
جرت لتبلغ الخدم لكن خطرت في رأسها فكرة ربما تنجح ان لم تفعل ستقتل الصغيرة جرت الى هاتفها لتضغط على اسمه بيدان ترتعشان .

كان الجحيم يشتعل بداخل كريتسفور لم يفعل شيئ سوى تفكير بها مالعنة التي تحدث معها ربما اصابها مكروه ربما لن يجدها ساعتان ولم يكن لها اثر جعلت منه يشعر بألم فقدانها خوف لم يكن يخاف شيئاً والان خائف تذكر ماضيه وفقدان والدته ليرتعش جسده بأكمله15

سمع صوت الباب ليلتفت ويجدها تقف خلفه ورجاله يقفون خلفها كانت تمسح عيناها بنعاس و تبدو لطيفة جداً لولا غضبه الان لبتسم ولكن ولسوئ حظها كان احد رجاله يحدق بساقيها في هذه اللحظة لم تشعر دارسي الا وبرصاصتاً تمر من جانب رأسها
سمعت الصوت لتفتح عيناها على وسعهما بصدمة نظرت خلفها لتجد الرجل  مرمياً على الارض وهناك بركة من الدماء حوله لم تعلم ماذا تفعل وماذا حصل لذا لم تشعر الا و بجسدها يقفز الى حضن كريستفور احتضنته بقوة وصوت شهقاتها اصبح مسموعاً لم تكن تعلم ماذا حدث او كيف حدث
دقات قلبه ارتفعت رفع يداه بتردد ليضعها حولها واضعاً انفه فوق شعرها مستنشقاً بعمق
بعد دقائق استطاعت تفسير ماحدث لتدفع صدره بقوة مبتعدة عنه صارخة في وجهه “واللعنة انت ا ااانت كيف اصفك اكرهك قاتل اكررهك”
في تلك اللحظة المه قلبه وقع كلماتها كان قاسياً جداً عليه ليبتسم والموت يلمع بعينيه
كريستفور بجمود ” انا اريد قتلك لمخالفتك أوامري وانتي تصرخين في وجهي لقتلي لذلك القذر الذي كان ينظر الى جسدك واللعنة لما ترتدين قصيراً اجيبييي عاهرة سأريكي كيف تخالفين اوامري”
اقترب قليلاً لتبتسم هي بثقة متحدثة “انت من سمح لي بمخالفة اوامرك تلك ”
حدق بها بعدم فهم لتتحدث  ببرائة “انا اخبرتك هذا الصباح انا سأخرج وانت صمت وهذا يعني انك موافق”
ابتلع ريقه ليصرخ بها بغضب “اقتربي من الباب وسأقطع قدماكي واسلمهما لكي”ومشى مغادراً لتضحك هي بقوة ممسكة معدتها ليلتف لها صارخاً بها
كريستفور بخبث”ستقومين بكل اعمال المنزل “حدقت به بعدم فهم ليبتسم مكملاً

“ستكونين الخادمة الجديدة”

حدقت به دارسي بغباء لتبتسم متحدثة” انت تمزح صحيح فانت تملك الكثير والكثير من الخدم لما انا اعمل “تحدث بعدم اهتمام “لكِ لا أؤذيكي “نظرة له دارسي بغضب لتنفجر بوجهه “واللعنة هل تمزح معي كل هذا العذاب بحق السماء انت تريدني ان اجن حسناً لك هذا فأنا جننت “أخذت نفساً عميقاً كانت تحبسه لتنظر له بتحدي

ابتسم بخبث مكملاً سيره الى الاعلى متحدثاً “صغيرتي عندما استيقظ اريد ان ارى الارض كل مرأة والطعام جاهز ..”لم تدعه يكمل لتصيح به وهي تقفز على الارض “لن افعل لن افعل واللعنة

ادار وجهه متحدثاً”حسناً اذاً سأضاجعكي وانا افضل هذا الخيار “شهقت وهي تلعن لن يلمس جسدها مرة اخرا لن يفعل ولو اطرت لتقبيل قدميه
عندما تقدم ناحيتها صرخت بفزع “حسناً حسناً سافعل تباً لك ”
أومأ لها متحدثاً “اجل هذا ماضننته لكن ستعاقبين على هذه الشتيمة “وصعد تاركها تستنشط غضباً1

بعد ساعات كانت قد انتهت من تنظيف الطابق العلوِي لكن بَقِي لها امر المرحاض وقفت تحدق به بشمأزاز لتبدأ بتنظيفه “اللعنه عليه اتمنى ان يتعفن في الجحيم وان يصبح قرداً عجوزاً قبيحاً وغد لعين “سمعت صوت خطوات خلفها لتجعل كل قطرة دم في جسدها تتوقف “من تعنين ”
ادارة وجهها ببطأ لتجده يقف بجانب الباب يحدق بها بأبتسامة مستفزة ابتلعت
ريقها محاولة ان تجد صوتها “ااا انا اا اتحدث ع عن المرحاض “

كان كريستفور يحدق بها بهيام فهي تبدو لطيفة جداً وهي ترتدي ملابس التنظيف بقصر قامتها ووجهها المصبوغ بالاحمر لشدة غضبها حسناً انه بالغ بتعذيبه لها لكن هذا المشهد حاول كتم ضحكه لكن لم يستطيع لينفجر ضاحكاً وهي تحدق به بكره لتصرخ”على ماذا تضحك بحق الجحيم ”
حاول اخذ نفساً عميقاً ليكتم ضحكه ليتحدث “حسناً انت تتحدثين مع المرحاض لماذا لا اضحك”حدقت به بنزعاج لتصيح به”اخرج من هنااا والا اقسم سأضع هذه الفرشاة بفمك “ضحك بصوت مرتفع جداً لتحدق هي بضحكته مبتسمة ببلاهة لما هو وسيم هكذا بحق جحيم ماذا اقول واللعنه  لتصيح”اااخرج”وضع يده على فمه محاولاً كتم ضحكه ليصرخ”حسناً حسناً اريد الطعام اين هو “ابتلعت ريقها محدقة بكل شيء عداه ليبتسم هو متقدماً نحوها
كريستفور بخبث:”ان لم تنتهي منه س..”اقترب قليلاً منها لتتراجع هي بخوف حتى التصقت بالجدار حدقت بعيناه بقلق ليكمل هو “سأتناولكِ انت”
شهقت دافعتاً اياه الى خلف لتصرخ”ابتعد الطعام ج جاهز “أبتعد مبتسماً هو يعلم انها لايمكنها سلق بيضة لكن ليجاريها ” اووه ماذا أعددتي انا اكاد اموت من الجوع “نظرة له قليلاً لتتحدث بتوتر “امم اانا .. ماشأنك فقط تناوله”

جرت الى المطبخ لتنظر الى المعدات بتوتر حسناً لماذا انا خائفة اللعنة عليه
انا لايمكنني اعداد شيئاً لكن حسناً سأريه

بعد قليلاً من الوقت وضعت الصحون امامه ليبتسم “ماذا اعددتي لي طباختي الماهرة “ابتسمت واقفة بجانبه لتتحدث”فقط تناوله ”
كانت تضع امامه صحن من المعكرونة المسلوقة فوقه صلصة حمراء حدق بالصحن بشك ليتحدث بهدوئ”حسناً تناولي منه اولاً ”
دارسي برعب:”ماذا لا مستحيل ااانا امم لدي حساسية منها ”
تنهد متحدثاً بهدوئ:”ماذا وضعتي دارسي “حدقت بعيناه ببرائة لتتحدث “لم اضع شيئاً فقط تناوله “ابتسم “حسناً اذاً تناوليه معي”
توترت لتجلس بجانبه وتحمل الملعقة “ااانا لدي ح ..” صرخ فجأة لتغمض عيناها بقوة “تناااوليه “حدقت بالصحن امامها لتنطق بخوف “ا انا وًوضعت فل..”صمتت قليلاً لتنظر له بحقد يجب ان تموت دارسي الضعيفة فقط لتبقى الحقيرة لن يخيفني صراخه لتتحدث ببرود “لقد وضعت لك به سماً  ”  الوضع اصبح مملاً انا هنا للانتقام لا لأعمل لديه خادمة لعينة

حدق بها بغير تصديق هل تكره لهذه الدرجة واللعنة تقتله اغمض عيناه ليمسك الملعقة ويضعها بالصحن حدقت به هي بتفاجأ لتصرخ “ماذا تفعل ”
كريستفور ببرود:”اتناوله “ابتلعت ريقها لتصيح”توقف هل انت مجنون ” ابتسم بألم وهو يضع الملعقة بفمه “هذا ما انتِ تريدينه صحيح”ليبتلعها بهدوئ5

حدقت به بغير تصديق لتتركه وتجري الى غرفتها لتغلق الباب خلفها  بقوة وهي تصرخ “اللعنة عليك لتذهب الى الجحيم ملعون اكرهك اتمنى ان تتعفن في الحمام ” ثواناً معدودة وبدأ تسمع صوت صراخه في الاسفل اغمضت عيناها حسناً ها قد بدأنا “ماذاااا وووضعتي فالطعام يالعينة”
دقائق ليدخل الى الغرفة كالثور الهائج يقف امامها كالبركان الذي سينفجر كان وجهه احمراً وعروقه بارزة صرخ بها فجأة موقضاً اياها من شرودها “اقسم لك لن اجعل عظماً واحداً سليماً بجسدك المثير سأريك الجحيم بعينه عاهرة “نظرة له قليلاً لتنفجر ضاحكة “ل لن تستطيع هه”نظر لها بتسائل
ثواناً اخرا ليعلم الاجابة ويجري الى الحمام لتنفجر هي ضاحكة سقطت على الارض وهي تضع يدها فوق معدتها وتضحك بقوة

مرت مايقارب الساعتان وهو يجري الى الحمام كل مامرت عدة دقائق وهي تنفجر ضاحكة خرج يمسك معدته وهو يحدق بها بغضب سار بتجاهها كانت تجلس على سرير وتنظر له بأبتسامة اقترب منها قليلاً ليصفعها بقوة لتسقط على الارض نظرة بعيناه بكره ليصرخ بها “واللعنه احاول ان لا أؤذيكِ فعلت كل شيء لأمسك اعصابي وان لا اقتلك حتى تناولت السم من يدك اللعينة ماذا واللعنة ماذااا تريدين حقيرة”

حدقت به قليلاً لتصيح به “لاتتحدث اااصمت فقط ماذا تريد ان افعل لك لقد قتلت أمي قتلتها أخذتهااا مني هي كل ما املك قتلت صديقي أغتصبتني ماذاا تريد اكثر من هذا “

 

أبتسم لها بألم مقترباً منها قليلاً  لتزحف هي الى الخلف بخوف ليهمس لها بخفوت ” انا لم اقتلها” ليمشي متجهاً الى الباب حدقت هي بصدمة لتصيح خلفه “توقف اا انت م ماذا تقول ا اين ا امي “وقفت تنظرت الى عيناه لتصيح به “تحدث بحق السماء اين هي انت تمزح صحيح” أمسكت قميصه بيداها و حدقت بعيناه قليلاً لتراه جاداً لتذرف الدموع “ااا انت لم تقتلها اا اذاً اين هي”
لم يجبها لتصرخ”ااااجبني هل هي بخيررر ماذا حدث”لم يتحدث بقي صامت  لما يقارب نصف سَاعَة يحدق بعيناها وفقط صوت شهقاتها المسموع في المكان  لتهمس مجدداً بضعف “ارجوك “ابتلعت غصتها لتكمل “سأفعل م ما تريد ف فقط قل لي هل هي بخير “وايضاً تلقت الصمت ليتركها ويخرج

سقطت على الارض محتضنة نفسها تبكي مع ذاتها وتكاد ان تصاب بالجنون فهي رأتها رأت والدتها وهي تموت وهو يطلق عليها النار مالذي حدث هل توم ايضاً بخير حسناً كل شيء بخير لعل سماء استجابت لدعائي وامي بخير
وهذا يكفيني يجب ان يعيدها كريستفور لكن كيف سأقنعه
حدقت بالجدار بشرود لتبتلع بخوف “سأفعل هذا من اجل أمي”لتدخل الى الحمام

كان كريستفور يجلس شارد الذهن في مكتبه ويحمل بيده كإسه اللعنه على كل شيء لماذا اصبح ضعيفاً هكذا هل جن ليتناول طعاماً يعلم ان مافي داخله سم اللعينة وضعت مادة تجعله لايكف عن دخول الحمام
لماذا يعشقها هكذا جميع الفتياة تحت يديه الالف فقط بأشارة واحدة سيكونن تحت قدميه والعاهرة تريد قتله حسناً هو اغتصبها لكن هي من دفعتني لهذا
حسناً ولم اقتل والدتها اصبحت تعلم بالامر ان اطاعتني  سأعيدها اليها
شعر بها تقف امامه رفع رأسه ليبتلع ريقه ويشعر كل عضمة بجسده ترتجف

حدقت به دارسي بخوف وهي ترى عيناه مظلمة لقد ارتدت قميص نوم قصير جداً ووضعت مساحيق تجميل والكثر من عطرها لتبدو الان كالعاهرات كما يحب هو ستفعل هذا فقط ليعيد والدتها لا غير تنهدت وهي تغمض عيناها لتعيد فتحهما وتتقدم تمشي بتجاهه ببطأ1

وقفت امامه تماماً لتضع يداها حول عنقه وجلست بحضنه بعد ثواناً حدقت بعيناه بخدر مازالت تكن له المشاعر لماذا تفعل هذا لا يجب ان تفعل
ليهرب من فمها صوت تأوهات بمتعى بعدما وضع هو يداه حولها محتضناً اياها بقوة واضعاً انفه بعنقها ليبدأ بنشر قبلاته
تحدث كريس بخدر بعدما كاد ان يفقد عقله  “واللعنة مالذي تفعليه لي ”
دارسي بتأوه “اا اانا اممم “حدقت بعيناه قليلاً لتبتلع لعابها وتبدأ بفتح ازرار قميصه وهي تضع بعض القبلات على صدره الصلب ليتأوه هو مغمضاً عيناه مرجعاً رأسه الى الخلف عضت شفتها لتتحدث “ااا اانا اريد ان اطلب طلباً ” نظر كريستفور لشفتها بشهوة ليقترب محاولاً تقبيلها
لترجع ظهرها الى الخلف “تؤ تؤ ” تنهد ليصرخ “حسناً لكِ ماتشائين فقط قبليني” اقترب لترجع الى الخلف مرة اخرا اغمض عيناه بغضب لتبتسم هي بخبث لتلصق صدرها بصدره الصلب وتلف يداها حول عنقه قبلت عنقه ببطئ لتتحدث وانفاسها تضرب عنقه “انت تحب ان تحززني ”
اخرج صوتاً كالزأير ليصيح “لا فقط اريدك واللعنة “ابتسمت لتقبل وجنته وهي تضع يداها بشعره وتحركهما ليتنهد هو مرجعاً رأسه الى الخلف وهي تحرك مؤخرتها فوقه تماماً ليلعن تحت انفاسه “اذاً لماذا قتلت توم ”
ليصرخ “والجحيم لم افعل هو بالمشفى يتعالج والان اصمتي ودعيني أخذكً”
نهض ممزق ملابسها لتصرخ هي بأنوثة ابتسم وهو يحدق بشفتها “انهما ملكي انا اشعل الجحيم فقط من اجلهما والان دعيني اشم عبير شفتيك واتلذذ بعطرك ؤأرتوي من لهيب جسدك ” ليرميها فوق مكتبه ليعتليها بثواناً معدودة
ليأخذها بقوة وسريعاً لتصيح هي بمتعة صرخ هو بها  “أخبريني انك ملكي انا ” اغمضت عيناها وهي تشعر بمتعة لتصرخ بتأوه “توقف ل لا استطيع ال ت تحمل “ابتسم هو بخبث ليتوقف حدقت بعيناه لتصيح “ااه ا انا ملكك فقط ا اه انه مؤلم ف فقط افعلها ا اارجوك”ليتحرك بسرعة لتبدأ هي بالصراخ مجدداً “اصرخي بأسمي ” لم تفعل ليتوقف لتصيح بسرعة “ك كريس ااه “

 

بعد ساعات توقف وهو يجد متعته ليستلقيا فوق الاريكة يلهثان والعرق يتصبب من كليهما كانت تستلقي فوقه تحتضنه وهما عاريان فقط ملأة الطاولة تغطيهما7

حدقت بعيناه المغمضة لتمتلأ عيناها بالدموع هي تحبه لماذا حدث كل هذا لماذا الحياة قاسية هكذا وضعت يداها فوق وجنته لتحركها قليلاً قبلت فكه بحب لتهمس “انا احبك لكن الحب ليس كافياً للنهايات السعيدة انت قتلتني”

نهضت وخرجت من الغرفة ليفتح عيناه يفكر فيما قالت هو ايضاً يحبها لم يريد ايذائها يوماً لكن الامر ليس بيده ابتسم متذكراً كيف مارس الحب معها كانت افضل مرة فعلها في حياته اللعنه هو يعشقها الامر جنوني لكن هو يفعل
سيسعدها ولن يؤذيها ستسامحه بعد كل شيء حصل لقد سلمت نفسها له سيرجع والدتها اليها وذالك المخنث مازال يذكر كيف اطلق عليه نار في كتفه
وتلك الحمقاء تضنه اطلق نار في رأسه بسبب الدماء حمقاء
تنهد لينهض يرتدي بنطاله ستسامحه ستفعل سيتغير من اجلها هي وحدها

خرجت من الحمام ترتدي فقط المنشفة حدقت في المرآة بجمود وهي ترى اثار على جسدها لقد فعلتها مع مغتصبها واللعنة فعلتها اصبحت عاهرة لعينة
جلست تنظر لصورتها في المرآة وهي تبكي بحرقة لماذا عدتي قلتي انه
قتلك ولن تعودي اين انتقامك وانتِ تصرخين بأسمه مطالبة للمزيد اين انتقامك وانت تحبيه واللعنه اا انا ض ضاجعته لقد فعلتها وانا استمتع وانا اتلوى كالعاهرات بين يديه شهقت بألم وهي تجر شعرها بقوة “امي ب بخير وتوم لم يمت ل لا داعي لبقائي ” ضحكت بجنون لتصيح “سأنتقم بذهابي ” حدقت لصورتها في المرآة بجمود لتنهض مخرجة احد شفرات الحلاقة من الحمام لتجلس على الارض مبتسمة ستفعلها لن يؤلمها الامر
قلبها يتمزق لن يكون الامر مؤلماً اكثر من هذا16

ابتسم كريستفور وهو يرى مافعله سيعجبها الامر ماذا سيكون افضل من عشائاً رومانسياً يصنعه هو
حسناً هو لم يفعل هذا في حياته والان فعله من اجلها فقط بالتأكيد ستسعد به ربما سيرق قلبها وستسامحه حدق بالسلم لماذا لم تنزل للان تنهد ليذهب لها3

طرق الباب ولم تفتحه حسناً والجحيم دور الرجل الطيف لايليق به ابداً فتح الباب بقوة وهو مستعد للشجار ليفتح عيناه على وسعهما وهو يشعر بروحه تغادر جسده بدأت يداه بالارتجاف لم يستطيع الحراك او التنفس فقط حدق بجمود بدأ يُشعر بماذا فعل كيف له ان يؤذيها هكذا الدماء في كل مكان حولها
طفلته الصغيرة اذاها بدأ بتذكر ضحكتها توسلاتها به عندما تريد شيئاً ابتسامتها لطافتها
لم يشعر بنفسه ان دموعه تتساقط افاق من شروده ليجري محتضناً اياها مقبلاً كل انشاً في وجهها وهو يصرخ بجنون “لن تموتي لن تتركيني انا احبك اعشقك اسف ارجوك لن اؤذيك مرة اخرا انا اعتذر ف فقط لا تتركيني كما فعلت امي ارجوكِ اا انا خائف لا اريد البقاء وحيداً “شهق وهو يحتضنها بقوة وهو يمسح وجهها بيده ويشهق ببكاء كالطفل الصغير ليتمتم بخفوت
“فقط ا ا استيقظي و وسأتركك تفعلين ماتشأين حتى ا اا ان “صمت لينطق بالكلامات التي مزقت قلبه على نطقها ” وحتى ان تزوجتي رجلاً اخر فقط  افتحيهما هيا طفلتي افتحي نعيمي  ” اغمض عيناه لينهض يصرخ وهو يحمل ملأة السرير ليغطي جسدها ليحملها ويبدأ بالجري واللعن

 

لم يمر ما يقارب خمسة عشر دقيقة والا وكان هو بالمستشفى يحمل جسدها الذي اصبح كالجثة بارداً بلا روح حتى ضن انها فارقة الحياة عند نزوله من السيارة بدأ بالصراخ على الاطباء و الممرضين ليأخذوها من بين يديه بخوف ابتلع ريقه ليجلس امام باب الغرفة التي دخلت اليها وهو يمسك رأسه وجسده يهتز ليبدأ بتمتمة “اانا السبب اخر ما قالته لي انت قتلتني اناا اناا اللعنة لماذا حصل كل هذاا اللعنة “13

بعد ما يقارب النصف ساعة التي مرت على كريستفور وكأنها دهراً كاملاً خرجت ممرضة وملامح وجهها لا تبشر بالخير ليبتلع كريستفور غصته لينهض ممسكاً بكتف الممرضة يهزه برعب وهو يصرخ بوجهها “مالامر هل هي بخير اقسم ان حدث شيأ لها احطم المشفى على رأوسكم والجحيم تحدثي مالامر” اغمضت الفتاة عيناها وهي تدعو بداخلها ان لايقتلها فهي تعرف انه رجل عصابات خطير ولعين ولا احد يستطيع الوقوف بوجهه
لتفتح عيناها بخوف وهي تنطق “ااا هي امم دمائها نادرة جداً وو لا اا اا ام ا”
صرخ كريستفور بوجهها ان تتحدث لتبدأ الفتاة بالبكاء وهي تنطق بسرعة وخوف “ز زمرة د دماء ا السيدة  نادرة و ولا ولانملكها اا  بالمشفى وو وحالتهم…”لم يدعها تكمل ليصرخ “والجحيم ماهي زمرتها ”
اغمضت الممرضة عيناها لتصرخ”انهاا -O و وهي ن نادرة جداً “

حدق كريستفور بجمود لينطق بصدمة “ايثاااان ”
اخرج كريستفور هاتفه بجمود  “مايك اريد ايثان امامي بأقل من خمسة دقائق”اغلق الهاتف ليرسل له الموقع3

مرة دقائق معدودة كان كريستفور يموت بها سمع صوت صراخ ايثان خلفه ليرفع رأسه ليجري له امسكه من ياقة قميصه ليصيح بوجه “لا اريد ان اسمع صوتك اللعين فقط نفذ مايقوله الاطباء ”
ايثان بغضب :”والجحيم ماذا تريد ارسلتني للمصح لتخرجني بعدها    وتضعني بفندقك اللعين لتحبسني هل انت مجنون ام انا والجحيم دعني وشأني ماذا الان مستشفى ماذا تريد ان تفعل بي بحق السماء ”
صمت ايثان وهو يرى عينا كريستفور الممتلأة بالدموع حدق به بألم ليقترب منه مبعداً يدا مايك عنه
امسك وجهه كريستفور ليتحدث بهدوئ “مالامر اخي”في تلك اللحظة كان كريستفور يحتاج لحضن والدته يحتاج لشخصاً يحبه بصدق لذلك بلا اي مقدمات ارتمى بحظن ايثان يبكي ويشهق “اا اخي احتاجك “

جلس ايثان و مايك وكريستفور امام غرفة الطبيب بعدما تبرع ايثان بدمه لقد تحطم قلبه من اجل كريستفور لكن كان يود قتله اكثر لما فعله تنهد ليحدق بوجه كريستفور الذي يبدوا كأنه بلا حياة
حسناً هو تعالج لم يعد يهتم بدارسي لكن هو يعلم ان كريستفور يعشقها كريستفور لم يبكي في اشد حالات العذاب التي تعرض لها وقبل دقائق كان يشهق ويبكي كالاطفال لذلك تمنى ان تنجو من اعماق قلبه4

مرت ما يقارب الساعة ليخرج الطبيب وهو يبتسم بصدق حدق الجميع بوجهه بسعادة ليجري كريستفور بتجاهه يصرخ “هل هي بخير ”
الطبيب بفخر “اجل بني لقد فعل ماهو مستحيلاً لتبقى السيدة بخير هي والجنين ”
ضحك كريستفور بسعادة ليصمت بعد دقائق “م م من م م مااذا ”
الطبيب “السيدة دارسي حامل “

تجمد كل من مايك وايثان اما كريستفور حدق بالطبيب بغير تصديق ليصرخ بوجهه “اقسم سأجعلك ملكاً ” ليحتضنه بقوة ليوجه نظره الى ايثان مبتسماً “اخي اتصدق هذا اا اانا ههه انا لدي طفل ههه وانت واللعنة ستكون عمه اللعين “ابتسم الطبيب بسعادة ليتحدث بفخر “السيدة في غرفة 301 يمكنك ان تراها “أبتسم ايثان محدقاً بأخيه بغير تصديق منذ الطفولة ولم يراه يبتسم ربما هو يستحق السعادة لكن هل ستتقبل دارسي الامر

دخل كريستفور الى غرفتها مبتسماً ليجدها مازالات نائمة تنهد ليجلس بجانب رأسها ليحمل يدها مقبلاً اياها بلطف هامساً لها بخفوت “انا اعتذر ”
دخل الطبيب الى الغرفة بعد فترة ليتحدث بهدوئ “سيدي هل يمكنني ان احادثك قليلاً”أومأ كريستفور ليخرجا معاً تنهد الطبيب قليلاً ليتحدث”ان السيدة لن تتحمل صدمات او شيء يؤذيها فكما تعلم هي حاولت الانتحار يجب الاعتناء بها جيداً والا قد تفقدها هي مازالات في مرحلة الخطر فلقد فقدت دمائاً كثيرة وهذا سيء سيء جداً للجنين ولها بعد قليل ستستيقظ ” اومأ له كريستفور
ليدخل لها مجدداً

جلس محدقاً بها بشرود هل يمكنها تقبل الامر ابتسم بغير تصديق سيكون له طفلاً صغيراً يشبه ملاكه شعر بها تتحرك لينظر لوجهها بسرعة
فتحت عيناها مع الم رأسها ادارة وجهها لتجده يحدق بها مبتسماً ويمسك يدها حاولت جر يدها التي بيده لكن هو ضغط عليها بقوة اكبر تنهدت لتدير رأسها
حدقت بالنافذة بشرود لتهمس بأرهاق “أنا اريد الذهاب ”
أومأ لها “حسناً سنخرج سأقول للطبيب و..”نظرة له ببرود لتقاطعه “لا أنا اريد الذهاب بمفردي وتركك ترك كل شيء “تجمد في مكانه ليهمس “ل لكن اا انا لا استطيع ت تركك اا انا اا انا احبك “حدقت به بجمود لتصيح “اريد الذهاب ”
تنفس قليلاً محاولاً الهدوئ
كريتسفور: “حسناً يمكنك الذهاب” نظرة له بغير تصديق ليكمل هو “لكن ليس الان فقط لتتحسن صحتك “ابتسمت بسخرية لتومأ له اغمض عيناه بغضب ليتركها ويخرج مغلقاً الباب خلفه بقوة

بعد ما يقارب الساعة تحدث كريستفور مع الطبيب ليخرج دارسي من المسشفى
تنهد كريستفور وهو يشاهد الطبيب يدخل الى غرفتها جلس على مقاعد الانتظار محدقاً بالباب بجمود لم تمر سوى دقائق معدودة ليسمع صوت صرخاتها ليجري بسرعة ويفتح الباب بقوة لينظر بصدمة

كانت دارسي تصرخ بالطبيب بجنون وتحاول النهوض والطبيب يحاول منعها  “لا اريده لالااا اقتله انا اا اكرهكم لا اريد اا ارجوك س سيدي خلصني منه” جرى كريس ليثبتها بينما اخرج الطبيب نوع من انوع المهدئات ليحقنها بذراعها لتصرخ هي “ل لا ارريده اا ا ررجوك ”
صمتت بلا حراك لينظر كريس الى طبيب بمعنى ماذا حدث “انها نوع من انوع المهدئات لكن خفيف كونها حامل بطفل لايمكننا المخاطرة بنوع قوي ”
نظر لها كريستفور ليجدها تحدق بوجهه بألم لكن لاتتحرك ليكمل الطبيب “انا اعتذر لم اكن اعلم انها لم تعلم بأمر حمّلها يمكنك اخراجها صحتها بِخَيْر”تقديم كريستفور ليحملها بجمود

خرج من المشفى ليجد ايثان و ومايك ينتظران عند البوابة رما مفاتيح سيارته لايثان متحدثاً “هيا الى القصر “نظر الى مايك ليكمل “يمكنك المغادرة “

وضعها على سريره في غرفته بعدما وصلوا الى المنزل
جلس بجانبها يحدق بالجدار ولم ينطق بحرفاً واحداً كان مشوش البال ان الامر معقد تقبل الطفل ودارسي وعنادها يكاد يصيبه بالجنون قاطع هذا الهدوئ صوتها المرهق “اا انا ااا اريد اا أن أجهض هذا الطفل “نظر لها بغير تصديق ليبتسم لها بسخرية
كريستفور:”تقصدين قتل الطفل “حدقت بوجهه بألم لتصيح”لالاا لكن اا انا لا استطيع سيتألم اا اا انت مجنون وو وانا لا ا استطيع تفهم الامر كيف س سيحدث هذا “نهض يسير بتجاه طاولة الشراب
صب لنفسه كأساً كلامها اغضبه كثيرا كيف تفكر بقتل الطفل على البقاء معه انه يحتاجها يحتاج الطفل اصبحت كال شيء له  لما لا ترغب به
جميع الفتياة يرغبن به أغمض عينيه لتهدئه نفسه وادار وجهه لها شارباً كأسه ليتحدث”فقط انجبي الطفل والتفعلي ما تشائين انا فقط اريد طفلي”
نظرة له بغير تصديق لتصيح :”انه طفلي انا ايضاً”
ابتسم كريستفور مقترباً منها حتى احتك صدرها بصدره الصلب وكانت عيناه لا تفارقان شفتاها كانت ملامحه تبدوا كما لو انه يقاوم لكِ لايفترسها
كريس بسخرية:”طفلك الذي تريدين قتله ”
قلب دارسي كان يدق بشده وهي تنظر لعيناه التي لم تفارق شفتاها
حاولت تنظيم انفاسها لتجيبه بتوتر وهي تحاول دفعه من فوقها”ه هو ط طفلي اا ايضاً ا اانا ف فقط لا اريد اا انجابه ل لذلك اريد اجهاضه ”
كريستفور والشرر يتطاير من عينيه” قولي أجهاض مرة ثانيه و”صر اسنان
ناهضاً ليخرج ويصفع الباب خلفه بقوة حتى سمعت صوت تهدم جزء منه شهقت دارسي بخوف مغمضة عيناها

فتح كريستفور باب غرفة ايثان بقوة وصفعه بأقوى مالديه لتخرج صرخة خوف من فم أيثان “والجحيم هل انت مجنون كنت اموت خوفاً حمداً للسماء مازلت على قيد الحياة الهي مازلت وسيماً لأموت بأزمة قلبي هل انت..”
جلس كريستفور على سرير أيثان ليصرخ به”والجحيم اصمت انت تثرثر كالعجائز واللعنة لقد صرخت كالنساء ربما علي ارسالك الى عصابة ما او الى جيش من يعلم وغد مخنث”
حدق ايثان بوجهه كريستفور ليقلب عيناه بضجر “لقد تحدثت الان أكثر مما فعلت انا …حسناً مالذي اغضبك هكذا “صمت ليكمل بسخرية “دعني احزر دارسي ترفض انجاب الطفل “

نظر كريستفور الى ايثان الذي يرتدي ملابسه بلا اهتمام وينشف شعره بالمنشفة حدق به قليلاً لينفجر يصيح في وجهه “أناا ااا اكرهها اجل كثيرا لم اكره احدا بقدر كراهيتي لها لكن أجد نفسي غير قادر على تحمل الامر اعني ابتعادها عني والذهاب ان الامر جنوني ق قد اموت ان فعلت صدقني اخي الابتعاد عنها او رؤيتها مع أحد غَيْرِي قد يقتلني حياً أضن أنني احبها اليس كذلك “حدق به أيثان قليلاً ليهمس “اووه تضن ”
كريستفور بغضب “حسناً أعشقها ماذا افعل ” مَشى أيثان ناحية المرأة وبدأ بتمشيط شعره ليجب بهدوئ”حسناً أن هذا ليس من شأني لكن ربما عليك اعادة والدتها والاستمرار بأذلال نفسك لها حتى تسامحك وانا أؤكد لك انها لن تفعل لكن ربما عليك ان تحاول “3

 

في وقت متأخر من الليل عاد كريستفور الى غرفته
أستمر بالتحديق بها كانت نائمة بهدوئ فقط لو تسامحه ويبدئا من جديد
نظر لوجهها كان شاحب عيناها منتفخة لشدة بكائها كانت بحالة مزرية وكان مايزال يراها اجمل فتاه رئاها في حياته
بقية مدة طويل يحدق بها بهيام ليرمي نفسه بجانبها محتضناً اياها بقوة لينام

في الصباح استيقظت دارسي بكسل شديد شعرت بشي ثقيل يتوسط خصرها ادارة جسدها لتجده كان نائم بلاقميص بجانبها كان يبدو عليه الارهاق الشديد ملامحه حزينة حدقت به طويلا قلبها كان يؤلمها لماذا عليها ان تحبه لقد سلبها كل شيء فقط لو تستطيع مسامحته لكن هذا مستحيل الامر يؤلم .
يؤلم روحي يؤذي كل ذرة لعينة في جسدي ضلت تحدق به والدموع تترقرق في عينيها لو لم تتزوج والدتي ورأيتك في مكان اخر كان الامر مختلفاً
حاولت النهوض لتسمع تذمره الذي يبدوا لطيفاً لها “فقط لاتتحركي اريد النوم “حاولت ابعاد تأثرها لتصيح “وماشأني اريد النهوض”تأفأف بضجر ليتركها وينهض حدقت به قليلاً لتتحدث بنزعاج “انا سأدخل الى الحمام اولاً” نظر لها قليلاً ليتركها ويدخل مغلقاً الباب خلفه لتبدأ هي بالصياح “اررريد الدخول ياا لعين انا من حجزته اولاً ”
كريستفور بصوت مرتفع ولعوب :”حسناً يمكنك مشاركتي ان اردتي ”
حدقت بالباب بنزعاج لتصيح به “لعينننن منحرف اتمنى ان تغرق بالحوض انت وابنك اللعين لا لا لن انجبه سيشبهك سيكون مزعجك و وحقير و.. ”
فتح باب الحمام فجأة وبدون اي مقدمات الصق شفته فوق شفتها فتحت عيناها على وسعهما بصدمة ولم تتحرك كان يقبلها بوحشية ممسكاً كلتا يداها
عض شفتها السفلية بقوة للتأوه بألم حاول ادخال لسانه داخل فمها لتفيق هي من صدمتها وتحاول دفعه عنها بقوة ابتسم داخل القبلة ليعتصر مؤخرتها لتصرخ هي بشدّة ليدخل لسانه متذوقاً كل انشاً به وبعد قبلة دامت
طويلاً ابتعد عنها معطياً اياها مجالاً لتتنفس بغضب “أنتتت كيف تجرأ س..”لم تكمل كلماتها ليقاطعها بقبلة أخرا مسكتاً اياها حدقت به بغير تصديق لتدفعه بقوة كانت لم تنتبه ان لايرتدي شيئاً فقط المنشفة التي يلفها حول خصره وشعره تسقط منه بعض قطرات الماء كان وسيماً لدرجة تخطف العقول من قال ان الجمال ليس له صله بالحب حدقت طويلاً بصدره الصلب المليء بالوشوم ابتسم لها بخبث “هل يعجبك ما ترين “نظرة له بغباء لتجيب بهيام “اجل انت وس..”
فتحت عيناها على وسعهما لتضع كلتا يداها فوق فمها حدق بها كريستفور لينفجر ضاحكاً نظرة له بغضب لتدفعه بقوة ودخلت الى الحمام

فتحت باب قاعة الطعام لتجده يجلس بالمقدمة وعلى يمينه ايثان ابتسامة لطيفة نمت على شفتاها عندما حدقت بايثان لينتبه هو لها صر اسنانه بغضب
ليصيح بها”والجحيم لما شعرك مبلل وماهذه الملابس “اغمضت عيناها بخوف فهي كانت قد ارتدت شورتاً قصيراً جداً وتيشيرت بحمالت رفيعة وكعادتها لم تجفف شعرها
تنهد ايثان متحدثاً بهدوئ” اخي لاداعي لصياحك هذا دع الفتاة تتناول طعامها تحتاج الى التغذية “نظرة له دارسي بسعادة لتجري محتظنتاً اياه وهو مازال جالساً في مكانه لحظات من السعادة انتابتها عندما وجدت شخصاً وقف ويقف بجانبها لم تهتم به اغمضت عيناها بسعادة وهي تهمس مع دموعها التي تلألأة بعيناها “لقد تألمت كثيراً لا تعلم ماذا حدث معي”
ابتسم ايثان مربتاً على ظهرها “اعلم كل شيء صغيرتي هيا اجلسي على مقعدك وتناولي طعامك والا هناك من سيقتلني ان لم تبتعدي الان”
ابتسمت لتنظر لكريستفور الذي وجدت عيناه مظلمتان وعروق يده بارزة جداً لشدة ضغطه عليها ابتلعت ريقها لتنهض بخوف7

 

لم تهتم لجلوسه بجانبها فقط كانت تتناول الطعام وتتبادل الاحاديث مع أيثان
حتى كاد ينفجر كريتسفور
دارسي بأبتسامة واسعة “حسناً انت اح..”
نهض كريستفور بغضب لدرجة حطم المقعد الذي كان يجلس عليه حدق بيعناها بحقد ليتركها ويخرج محطماً الباب خلفه
نظرة الى ايثان بمعنى ماذا
ايثان بغباء:”لاتحدقي الى هكذا انت من اغضبه ”
دارسي:”لم افعل شيء ليذهب الى جحيم “تنهد ايثان بتعب ليتحدث”عليك اتخاذ القرار بشأن الطفل “نظرة له دارسي بغباء”اي طفل ”
نظر لها ايثان بغضب ليصيح:”الطفل الذي داخل معدتك ياا حمقاء”تجمدت دارسي للحظات وقلبها ألمها بخوف “اا انا لا اعلم ان الامر يخيفني حقاً لايمكنني قتله ولا اريد انجابه ”
حدق بها ايثان بحزن فهي طفلة كيف لها ان تنجب طفلاً اغمض عيناه بأسى على حالها ليبتسم لها متحدثاً “جميلتي كريستفور لم و لن يسمح لك بقتل الطفل هذا شيئ والشيء الاخر لم ولن يسمح لك بمغادرة القصر حتى تنجبي طفله ”
نظرة له دارسي بغضب لتصيح “ومااذا تريد ان اان حتى لايمكنني نطقها والجحيم اعيش بالقصر مع مغتصبي كأي عائلة سعيدة ماهذا التناقض تعود والدتي ووالدك ويجدان ابنائهم لديهم اطفال ”
نظر لها ايثان قليلاً ليتحدث بجدية “دارسي ان كريستفور اخي كان اقرب انسان الي كان صديقي واخي كنت احبه بقدر حبي للهواء وللتنفس لكن بعد الحادث كنت مشوش والامور كلها كانت خاطئة بعد جنوني ارسلني للمصح لكن لم اوافق لم اخذ العلاج كل شيء يفعله كنت افعل الضد حتى جاء اليوم الذي تزوجتي جاك وأخذته انا لمكانك انت وجاك
بعد الحادث تحدث معي كما في السابق اخبرني ان اتعالج يحتاج الي بجانبه لا يريد ان يفقدني لم اوافق في بادئ الامر لكن لم اقاوم ودخلت المصح وها انا هنا اتحدث معك بعقل رزين “تنهد قليلاً ليكمل
“ان كريستفور ليس بالشخص السيء لكن عانا كثيراً في حياته من الفقدان كان يعشق والدتي كانت تحميه دائماً بعد فقدانه لها جن تماماً وحسناً والدي لم يكن بالاب المثالي كان يأخذ كريستفور وهو طفلاً بالتاسعة من عمره ويرميه في الخارج في البرد القارص ليجعل منه رجلاً كان يبقيه حتى الصباح يرتجف كان يأخذه ويعطيه لرجاله ليضربوه حتى يفقد الوعي
حسناً طفولته سيئة وسيئة جداً انا لا اقول لك كل هذا لتغفري له لكن لا تحكمي عليه “

دارسي وبعد سماعها لتلك الكلمات ألمها قلبها كيف له ان يعاني كل هذا وهو طفلاً صغيراً ان الامر مؤلم حقاً وبسبب والِدُه
حدقت بايثان بعينان مليئتان بالدموع لتتحدث بخفوت “اا انا سأناقش الامر معه”

كان قد دخل الى مكتبه وحطم كل ما وجده امامه لم يترك شيئاً سليماً حتى زجاج النافذة حطمه وقف محدقاً بالحديقة بشرود ومعطياً ظهره للباب
دخلت هي بهدوئ لتجده يقف بتلك الوضعية اقتربت قليلاً لتسمع صوته الغاضب”ماذا تريدين ”
وقفت في مكانها بخوف لتهمس بصدمة”ك كيف اا اعني ك كيف علمت اا اانها انا ” لم يجبها فقط تلقت الصمت منه حدقت بالمكتب بخوف كل شيء محطم الاريكة المكتب النافذة حتى الكتب في كل مكان
دارسي بلطف:”اا انا سأنجب الطفل اا اعني طفلنا ” لم ينظر لها حتى بقي في نفس وضعيته لتحمحم بحرج مكملة حديثاها”اا انا اممم سأبقى هنا طيلة ف فترة حملي وو ولكن والدتي يجب ا اان لاتعود الى هنا وو وبعد انجابي سأخذ الطفل وو أذهب ال..”
بقي كريستفور ينظر الى الحديقة بجمود تباً ارادها ان تبتعد عن هنا قبل ان يؤذيها عندما يكون بتلك الحاله يمكنه ان يقتل الجميع صر اسنانه محاولا تهدئه نفسه حسناً هي فقط كانت تتحدث مع اخيه لما هذه الغيرة اللعينة شرب كأسه الذي بيده بسرعة مهدئاً نفسه
لكن بعد كلماتها وقولها أذهب شعر وكأن هنالك سهما أخترق قلبه ابتلع ريقه بملامح غير مصدقه ادار وجهه لها “تذهبين !!؟؟ ههه تمزحين ”
حدق بها قليلاً ليصرخ “تذهبيننن والجحيم “”ابتسم لها تلك الابتسامه الشيطانية التي تجعل جميع عضامها ترتعد بخوف “الى اين جميلتي هاا وطفلي تاخذيه معكِ هل هذا صحيح”
أومأت له برأسها بخوف محاولة ايجاد صوتها وهي تراه يقترب منها
“ااا انا ” تراجعت الى الخلف قليلاً ” ااا انا سأجعل الطفل ممم معي وو وانت اااا ايضاً اا اعني تراه و وقت م ماتشاء ” امسك يدها بقوة ليدفعها ملصقاً اياها بالجدار كان قريباً جداً منها لدرجة اختلطت انفاسه معها
صغط بيده على خصرها لتتأوه هي بألم لتمسك يده محاوله ابعادها والدموع تتجمع في عينيها كان يرعبها أنفاسه كانت سريعه جداً والغضب يتأكل عيناه حدقت به بخوف لتهمس بخفوت ” ت توقف اا اانت ت تخنقني ”
هدأ قليلاً بعد كلماتها لينظر الى عيناها بألم”وانتِ هل سأراكي وقت ما اشاء”
اومأت له بلا “اا انت و و وانا فقط الطفل بيننا ”
حدق بوجهها بغضب لتكمل هي بهدوئ “انا لا استطيع ان أدعك تعاملني هكذا انت و انا لن يجمعنا شيء سوى الطفل انا لن ادمر حياتي فقط لأنك لديك داء السيطره والتحكم ”
ابتسم بسخريه مستمره بالنظر أليها بغضب “وهل هذا يجعلك تتركيني ”
دارسي بثقة :”اجل والان ابتعد عني “صر اسنانه بغضب ليصيح بها
“انا لست خادمك اللعين لا تأمريني انا افعل ما اشاء”
أومأت له ليتركها ويخرج

مسائاً كانت دارسي تجلس بجانب ايثان ويشاهدان بعض الافلام مع بعض الاحاديث اللطيفة شعرت بمن يراقبهم ادارة وجهها بسرعة لتجده يقف عند الباب يحقد بهما بكره شديد
كريستفور بغضب :”يمكنكما تشريفي على العشاء” حدق ايثان به قليلاً ليبتسم متحدثاً “بالطبع اخي والشرف لي ”
ليتركهما ويخرج نظر ايثان لدارسي ليبتسم لها “لدى اخي غيرة مرضية”
ابتسمت له بلطف “اخيك احمق “

جلست على مائدة وامامها ايثان الذي يبتسم بخبث بين الحين والاخر نظرة له بحقد بمعنى اصمت نظر لهما كريستفور ليغمض عيناه بقوة محاولاً امتصاص غضبه لايمكنه ان لايصفعها وهذا فمها الذي يخرج السموم كيف له ان لايأكله واللعنة على هذه الشفاه اغمض عيناه وهو يشعر بألم مزعج اغمض عيناه ليلعن بغضب سمعت صوتها وهي تهمس لايثان
“تناول طعامك ول..”
قوطعت قافزه من مكانها بخوف كايثان الذي جفل بخوف عندما ضرب كريستفور الطاولة بيده ليصيح بها “يكفيي والجحيم “نهض بقوة ليجر يدها ويسير بها بتجاه السلالم ضحك ايثان بحماقة “يبدو ان اخي لم يقاوم ”
حاولت هي ابعاده عنها بكل قوتها ليصيح بها “استمري بالتحرك وسأضاجعك هنا والأن” تجمدت بمكانها ناظرة له بصدمه لتتمتم “اا انا امم ”
ابتسم لها ليقترب منها ملصقاً اياها بالجدار ليهمس بأذنها بأثارة “ربما الموت اهون بمأت المرات من مقاومة عيناكي حسناً ومضاجعتك” ابتلعت ريقها بخجل وهي تشعر باحتكاك عضلات صدره الصلبه بجسدها وانفاسه الساخنة تضرب عنقها بدأت اصوات ضربات قلبها ترتفع ابتسم لها بخبث عندما هدأت “والأن ستسمحين لي بمضاجعتك”اغمضت عيناها ورائحته تتسلل لأنفها كم اشتاقت له ان لمساته تقتلها ربما عليها مسامحته والعيش مع طفلهما بسعادة ربما هو تغير هي تحبه لما عليها المقاومة لتهمس له بخدر وهي تنظر لعيناه بشرود “انا احب…”قاطعها صوتاً أنثوي لم يكن غريباً عليها
“مالذي تفعلانه هناك ” حدقى بمصدر الصوت لتعتلي ملامح الصدمة وجههما ليلعن كريستفور حظه هماساً8

“….صوفيا …”

ملاحظة /

صوفيا صديقة كريستفور
مايك صديق كريستفور
جاك عدو كريستفور
وزوج دارسي بجزء من رواية بحيلة وقتلة كريس
ايثان محبوب الجماهير / اخو كريستفور وصديق دارسي
فيونا خطيبة كريس3

_____________________________

كنت جالسة احدق في البحيرة التي أمامي منظرها سَاحِر كنت أفكر كل شيء كان مرهق لا اصدق ما حدث نظرت الى ساعة هاتفي وجدتها لقد تعدت الثاني عشر شهقت بخوف لأترك مقعدي وابدأ بالجري وجدت امامي سيارة اجرة “ارجوك الى شارع سانديكو ”
تنهدت بتعب لاحدق بالنافذة لا اصدق كل شيء يمكن ان يتغير
ارجو ان اصل في الموعد اغمضت عيني فتحتها على صوت السائق “سيدتي سيدتي لقد وصلنا ” حدقت بفزع الهي لقد غفوت تنهدت بملل “حسناً شكراً لك “اعطيته الاجرة لأترجل من السيارة وأجري بسرعة منذ قدوم آدم وانا اجري كالثور تماماً

“مامااا انت ثريرة لماذا تركتيني “ابتسمتت وقبلته وانا احمله الهي انه ملاك لا استطيع مقاومة لطافته “صغيري لقد قمت بترتيب الحقائب الا تريد الذهاب الى بابا ” ابتسم بقوة ليومئ لي شكرت صاحبة الحضانة وهممت بالمغادرة1

اخذت الحقائب ووضعت آدم في عربته الخاصة وانطلقت الى المطار
جلست في الطائرة وادم لا يكف عن التحدث عن ولده والهداية الهي انا اعشقه “طفلي المشاغب هل يمكن لماما ان تعضك ” حدق ادام بوالدته بخوف لينطق ببرائة  “لكن مامي لن تأكليني فأنا لم اقم بخطأ” ضحكت وانا اضعه بين ذراعي واقم بتقبيله فكل مكان انا فقط اعشقه
وضعت ادم بجانبي وربط له حزام الامان
” اي مشروب سيدتي ”  ابتسمت للموظيفه التي كانت تتحدث معي “لا اريد اشكرك ” كنت بجانب النافذه انظر للسحب  ارخيت رأسي وحدقت بصغيري لثوان طويله بقيت هكذا كل أنشا في وجهه يذكرني به لقد مرت ثلاث سنوات
وذلك اليوم الذي تركت فيه كل شيء خلفي وغادرت الامر كان اشبه بالمستحيل تحديداً تلك اللحظة التي جأت بها صوفيا لتخبرنا بأن العاهرة وطفلها ينتظراه اللعين كان يملك طفلاً منها ولم اكن أعلم
لقد ساعدني على هروب ايثان ذهبت الى صديقتي جيسي التي كانت تسكن في مدينة بعيدة جداً عن لندن لقد ساعدتني كثيراً حتى انجبت ادم كان اجمل شيء قد حدث لي كان قد اخبرني ايثان ان كريستفور قد جن وقتل الكثير واصبح وحش كم كان غاضبا لم تكن هناك كلمات في الكون قادره على وصف غضبه كان غاضباً لدرجة انه يريد قتل الجميع حوله كان يريد إخراج غضبه بالقتل كانت ملامحه هادئه جدا لاتعبر عن الجحيم داخله من يراه يعلم ان الموت مصيره لكن هدأ بعدما اخبره ايثان عن عودتي بعد انجابي للطفل فقط ليهدأه انا لم اوافق ايثان على هذا لكن اللعين اخبرني انه سيقتل الجميع ان لم يفعل هذا
ايضاً اخبرني ايثان ان عدم عودتي كل هذه المدة قد جعل منه شيطان فقد اصبح مدمناً على كحول و المخدرات وعاهرات كل يوم الامر اصبح مخيفاً لا يقف شيء في طريقه والان يجب ان اعود ليعود الى رشده حسناً ربما رؤيته لطفله ستغيره
ايقظتني من شرودي بعض الاهتزازت عندما فتحت عيني وجدت ان الطائره تهبط  نظرة للساعه وجدتها قد تعدت الثامنة مسائاً اوقفت الموظيفه
” عذراً لكن هل وصلنا “حدقت بوجهي بأبتسامة لطيفة” اجل سيدتي حمداً لله على السلامه”  اكتفيت بالأبتسام عندما توقفت الطائرة اُشعلت الانوار و بدء الركاب بأستلام حقائبهم من الاعلى  انتظرت قليلاً حتى يقل الزحام
كان آدم قد غفى منذ مدة الهي كم هو لطيف حملته بلطف ليلف يداه الصغيرتان حول عنقي
  عندما انتهوا استلمت حقيبتي ثم نزلت من الطائرة  وانا احمل ادم بيد والاخر اجر حقيبتي الصغيرة فور نزولي احسست برياح يصحبها هواء بارد استنشقته انه هواء لندن
اتجهت لأستلم الحقائب بعدها توجهت للخروج من بوابة المطار الكبيره بعد ان وضعت حقائبي في المكان المخصص  وفعلت ما يلزم من الاجرائات  ” هل انتهيتي “سمعت صوتاً اشتقت لسماعه منذ مدة ادرت وجهي بأبتسامة واسعة “ايثاااااان “صرخت بقوة لم اشعر بنفسي حتى وجدت نفسي داخل حضنه الذي كاد ان يسقطني و بعض من صوت البكاء “الهي لم تتغيري ابتعدي اريد رؤية كريستفور الصغير “عقدت حجباي بنزعاج “لا انه ادم فقط ”
ابتسم ايثان وحمله بلطف “الهي انت رجلي الصغير ملك العصابات القادم”
حدقت بوجهه بغضب لأصرخ “والجحيم مالذي تتفوه به يالك من عم ”
كان ادم ينظر بعدم فهم لأبتسم واحمله “صغيري تتذكر العم ايثان صحيح ”
نظر بوجهه قليلاً ليصرخ “عميي اين هديتييي اين الحلوى” لينفجر ايثان بالضحك “عمك سيشتري لك كل شيء حتى النساء “ليغمز في نهاية حديثه
صرخت بوجهه “احمق اصمت ستفسد طفلي “

كان الطريق الى الفندق مع ايثان المتهور في القيادة اكثر من مخيف وحسناً لم اكف عن الصراخ وكالعادة ايثان يضحك فقط 
قاطع الصمت الذي كان يسود السيارة ايثان “الان سنصل الى الفندق انت تعلمين لديك ارث كبير من جاك لذلك عليك اتمام الاوراق غداً لتحصلي على كل شيء ويمكنك بعدها الانتقال الي قصره ”
كنت طوال الثلاث سنوات اعمل من اجل النقود لم افكر يوماً بذلك الارث لكن الان بعد عودتي يجب علي اتمام تلك الامور “حسناً لكن ارسل لي سيارة الي الفندق لا احب سيارة الاجرة واريد كرسياً خاصاً لصغيري “

اجلس الان بجانب ايثان الذي لم يتركنا للحظة منذ وصولنا للفندق فقط يلعب مع ادم كنت جالسة احدق بشرود ليقاطعني ايثان “لا تخافي سينتهي كل شيء كريستفور يحبك “

“تفضلي سيدتي ”  قالت بينما تناولت الكيس و بقية المال  ابتسمت لها و خرجت  ارتديت نظارتي الشمسيه و فتحت باب سيارتي  وضعت اكياس البضائع بالمقعد الذي بجانبي و ادرت مفتاح السيارة قبل ان اخذ نفساً عميق
لأنظر لادم الذي وضعته في كرسيه في الخلف
كنت قد ذهبت لأنهي اوراق الارث واشتريت بعض الاطعمة للقصر الوغد كان يملك نصف المدينة والنصف الاخر بالتأكيد للسيد كريستفور
كان قد ارسل ايثان بعض العمال للتنظيف وبعض الخدم
انهيت ترتيب الحقائب وكل شي فالليلة سأقابله حضرت ما سأرتديه كانت ملابس رسمية بعض الشيء بنطال اسود اللون وقميص اسود اللون فوقه سترة نود جميلة الاسود يليق بي ابتسمت على كلماتي كان كريستفور يقولها الاسود يليق بكِ “هل تحبينه ” تذكرت كلمات ايثان قبل مغادرته ليلة امس
هل انا احبه لا لا احبه اذاً لماذا كل مافي داخلي يحترق شوقاً له جسدي يتحرق له للمساته لرائحته لعيناه هل انا ادعي عدم الاكتراث له السماء والارض تعرف انها وعلى مر سنواتها الثلاث كانت تتألم الهي هزت رأسها بغباء التفكير به جعلها تحس ان قلبها سيتوقف تنهدت مرتدية حذائها ذو الكعب المرتفع اسود اللون نظرت للمراة قليلاً لتبتسم برضى حملت حقيبة يدها لتخرج وترى ماذا فعل ايثان بصغيرها

كان ايثان قد غير ملابس ادم كان سعيد جداً اشترى له بعض الالعاب حسنا جميع اللعاب التي في المتجر كان طفلاً لطيفاً لم يشعر بتلك المشاعر اللطيفة من قبل يبدو انني اصبحت وغداً مخنثاً كما يقول كريستفور ابتسمت بداخلي وانا اتذكره كيف سيبدو عندما يرى طفله الصغير سمعت صوت قهقهة صغيرة رفعت رأسي لأرى دارسي كانت تبدو بغاية الجمال بشعرها القصير المنسدل ووجها ذو الملامح الطفولية حسناً سيجن كريستفور حرفياً سيجن

دارسي”الهي ماذا فعلت “حدقت بوجهها بعدم فهم “ماذا” دارسي وهي تتقدم لهما “الملابس هذه الملابس كبيرة ليست مقاسه يبدو مشرداً “حدق ادم بوج ولدته بغضب ليصرخ “لاا مام انها جميلة عم ايثان اشترها لي “نظرت له بفخر دارسي وهي عابسة”هل ستقف ضد مامي الان” صمت قليلا ليتكلم “مامي انت ثريرة “

 

4

كان الطريق في السيارة طويلاً او هي فقط من شعرت انه طويل كان الصمت سيد المكان كانت دارسي خائفة من ردة فعله فهي تعلم انها تذهب الى الموت بقدميها هي فقط لم تستطع تحمل بعده عنها كل هذه المدة هي فقط اشتاقت له لما لا تعترف لنفسها بهذا انها تحبه ربما تسامح وو وآدم يبقى بجانب ولده اجل ولده اللعين الذي سيجعله مختلاً عقلياً او مجرماً او سفاحاً او تاجر مخدرات معروف الهي هذا الامر سيقتلني لالا لايمكن لن تسمح له بأيذاء صغيرها هو كل ما تملك فبعد موت ولد كريس ولدتها سافرت ولم تعد تتصل بها “لكن كريس ليس بهذا السوء”
ايثان بهدوئ مع ابتسامه ساحرة ” اجل هو بهذا السوء” حدقت به بغباء ليكمل ايثان “اجل سمعتك ” تنهدت بملل دارسي”هو بهذا السوء وانا أخذ طفلي اليه “حل الصمت قليلاً  ليقاطعه ايثان”اذاً لماذا ” عقدت حجباي بتساؤل ليكمل “لماذا عدتي … لا تقولي من اجل آد ”
دارسي:”آد؟؟” ضحك ايثان ليكمل”اجل هذا اختصار ادم انا اطلقته له ”
نظرت له بغضب “والجحيم آدم ثلاث حروف تختصرها لاثنان يالك من متكل غبي احمق”تنهد ايثان ليتحدث “اجيبي لا تتهربي ”
فكرت دارسي ماذا ستقول هل من اجل آدم فقط اجل آدم طول تلك السنوات الثلاث لم يكف عن التسأول اين ولده من اجله فقط وهي لاتفتقد روحها كل جحيم لا تفتقده ابداً هذا صحيح فهي لا تحبه بعد الان وو وهو يملك طفلاً الان اجل ومتزوج من تلك العاهرة الغبية اجل كل هذا كان يدور بعقلها لم تستطيع قوله لا لم تفعل فقط اكتفت بقول “ليس من شأنك “

ترجلت من سيارة لتذهب بتجاه باب السيارة الخلفي لتخرج آدم كانت تشعر بدقات قلبها تخفق بشدة “مامي مالامر “أبتسمت لأجيبه “ماما خائفة ”
عقد حجباه الصغيران ليتحدث بتساؤل “لما مامي هل ستزهبين الى التبيب ”
قهقهت بخفة لبرائته
دارسي بأبتسامة لطيفة ” حبيبي ماما الان تحتاج الى ان تحتضنها بقوة ”
سمعت صوت ايثان من خلفها وهو يتكلم مع الحرس لاتحدث بخفوت “ايثان هل يعلم بعودتي ” صمت قليلاً ليجب”اظن ذلك “فتحت عيناها بخوف لتصرخ “لماا كيف الم اقل لك ان تصمت ولا..”قاطعني ايثان:”لم اتحدث بشيء هو فقط منذ قدومك للمدينة اصبح هادئاً جداً انت تعلمين انه كريستفور لا يمكن ان نخفي شيئاً عنه”7

تسير في الرواق بجانب ايثان ممسكة بيد آدم الصغيرة الذي يبدو سعيداً
فتح ايثان باب مكتب كريس لاسمع صوته قلبي توقف لثواني معدودة صوته اجل هذا صوته افتقده كل جحيم اصابتني قشعريرة في جسدي الهواء اريد هواء لا استطيع التنفس تقدمت بخطوات ابدو بها كالثملة كان المكان شبه مظلم فقط ضوء المصباح المكتبي كان ايثان يحاول ان يخبر كريس بأن يهدئ هناك شيء يريد ان يريه اياه
لثوان طويله بقيت جامده في مكانها بصدمه تامه هل هذا كريس حقاً كان يقف امام النافذة ويعطيها ظهره بطوله الشاهق والملامح الرجوليه الخطرة ورائحته الهي كم افتقدت تلك الرائحة لثانيه فقط ثانيه لعينه تلاقت نظراتهما بعدما استدار لترى الظلام يغزو عينيه بالكامل وابتسامه سوداء تغطي ملامحه الجامده وحسناً الوسيمة كيف يمكن لابتسامه ان تكون قادره على جعل قلبها يخفق بشدة هكذا كيف يستطيع غزو قلبها بابتسامه لعينه يااللهي كم بدا مثيرا بذلك القميص الاسود الذي يظهر عضلات جسده اللعين ابن العاهره كان وسيما بشكل لايوصف ابتلعت ريقها مبعده نظرها عنه بسرعة لتحدق بآدم لكن شعرت به مازال يحدق بها حتة لم يزح عيناه عنها ابداً

 

كان كريستفور يجلس في مكتبه يدخن سجارته وكأس الشراب بيده الاخرى
كان يحدق بالفراغ تباً كم كان غاضباً لم تكن هناك كلمه في الكون قادره على وصف غضبه كان غاضباً لدرجه ان كل مافي جسده يؤلمه ثلاث سنوات كانت بعيده عنه ثلاث سنوات في حياته لم يشعر بألم مثلما شعرالأن كان ألم ابتعادها فضيعاً لدرجه انه تمنى لو كان فارق الحياه
دخل ايثان عليه ليترك كرسيه ويقف امام النافذة مغمضاً كلتا عيناه مبتسماً رائحتها اجل تلك رائحتها ابتسم ليستدير ويحدق بها اراد تعذيبها لاقصى حد قلبه كان يحترق متسبب له بألم فضيع اراد ايذائها بطريقه فضيعه تعذيبها حتى يبكي الحجر عليها لكن كم كانت تبدول جميلة عيناها كانتا ذابلتين وشعرها قصته لكنها مازالت اجمل شيء وقعت عليه عيناه
نظر للطفل الذي بجانبها للحظة تجمدت كل ذره به لتموت ابتسامته بثانيه ولتغرق عيناه بغضب مميت  مع ذلك بقي هادءا لم ينطق بحرف فقط وقف هناك ينظر لها بجمود بملامح خاليه من المشاعر كما لو انه على حافه الانفجار

سيطر الهدوء على الجو لفتره طويله لم تتحدث بها دارسي فقط وقفت بهدوء محدقه بالنافذه لكن مع كل ثانيه كانت تمر يزداد خوفها مع ذلك ابقت ملامحها جامده
كريستفور بنبره مميته :”ايثان خذ الصغير واخرجا ” حرفياً وقف قلبها الان ارادت الصراخ لكنها اكتفت بقول”هذا طفلك “لم تتغير ملامح نظر لها بجمود متحدثا “لن اعيد ما قلت سمعتني ”
تحدث ادم ليقاطع هذا الجدال “دادي هذا دادي مام ” اضلمت عينا كرستفور محدق بها عيناها لاتتركان عيناه  للحظة رات روحه تخرج منه تجمدت كل ذره به كاد قلبه ان يتوقف ألم فقط ألم هذا ما شعر به
تحدث بهدوئ عكس الجحيم الذي بداخله “أجل والدك والان اخرجا ” ايثان لم يفكر للثانية فقط حمل ادم وخرج تاركاً خلفه الاعصار
للحظات بدت كالسنين بقيت صامته تحدق به غارقه بظلمه عيناه حتى شعرت انها ستموت مختنقه ان لم تتحدث
لاول مره بحياتها لم تكن تعرف معنى نظراته تلك كان شخصاً اخر لقد تغير

كانت عيناه غارقة بغضب مميت  مع ذلك بقي هادءا لم ينطق بحرف فقط وقف هناك ينظر لها بجمود بملامح خاليه الألم الغضب الذي ملئ روحه كان لايحتمل اراد تمزيقها اربا اراد سحقها  بيداه لكن اكثر ما اغضبه  كان اشتياقه لها افتقدها بجنون افتقد رائحتها افتقد عيناها افتقد كل شيء

تقدم بتجاهها بخطوات بدت لدارسي انها خطواط قبل الموت اغمضت عيناها
برعب والخوف يسيطر على كل حواسها بدء قلبها ينبض بسرعه من شده الخوف لم يهدء الا بعدما همس كريستفور في اذنها بهدوء
كريس هامسا “اششش لاداعي للخوف انا فقط اريد ”
اقترب اكثر ليحتك صدره بصدرها نظر لشفتاها المرتجفة بخوف ليكمل “قبلة ..” ودفن وجهه في عنقها مستنشقى عبيرها بقوه وكأنه يتنفس الهواء لأول مره
كريستفور كان يفقد عقله لم يتحدث فقط اكتفا برائحتها “لم تتغير مازالت تقتلني “عقدت حاجباها بتسائل ليكمل هو “رائحتك ”
قبل عنقها مقربا جسدها أليه اكثر ثلاث سنوات لايحلم سوى بها وهي بعيده عنه هل كانت تفتقده هل فكرت به هل هي بخير بدونه كان يستنشق رائحتها مبتسماً كان كما لو عاد للحياة
ارادت دارسي احتضانه وتقبيله وان تخبره انها تفتقده حد الجنون لكن
هذا سيعيدها لنقطة البداية لكن هي حقاً اشتاقت له كثيراً
يداه احتضنتاها بقوه بطريقه جعلت جسدها يحترق له ابعد يده عنها ببطئ مقبلا اذنها وفكها ببطىء مميت هذا فقط ما يمنعه عن ايذائها هو حقاً مريض بها
كريستفور “هل افتقدتني ”
حدقت به دارسي وقلبها يخفق بشدة اجل افتقدته لكن لان تجعل قلبها من يقودها لان تؤذي طفلها بالعودة الى هذا الجحيم
دارسي بجمود “لا “كريستفوربنبره مميته “حقا ” دارسي بصوت منقطع مليء بالخوف “نعم” ارادت ان تلتفت وان تخرج لكنه حضنها بقوه مانعاً اياها من الاستداره فلم يكن يثق بنفسه قد يؤذيها ان ابتعدت عنه
فقط رائحتها من تجعله يهدئ
كان كريستفور يفقد عقله وهي بين ذراعيه الألم الغضب الذي ملئ روحه كان لايحتمل لماذا لا تريده هل احبت شخصاً اخر هل هناك شخصاً في حياتها لا هو يعلم لا اذا لماذا
كريستفور ” اريد الاوراق الرسمية لادم ” خفق قلبها بخوف عند ذكر اسم صغيرها ماذا سيفعل هل سيأخذه منها لا هو طفلها وحدها
دارسي بتوسل “لاتأخذه ارجوك انه كل ما املك ارجوك ”
كريتسفور بجمود “اريد ان اسجل كل ما املك بأسمه ” فتحت فمها بصدمة حقاً هذا سيجعل طفلها اغنى شخصاً في المدينة لا في العالم اجل مع ثورة جاك والجحيم هذا سيفسد صغيرها ابتسمت بداخلها لشعورها بحب كريس لطفلها لذا فتحت حقيبتها مبتسمة مخرجة الاوراق لتعطيها له
حدقت به كان مبتسماً ببرائة وهو يحدق بالاوراق

 

دقائق معدودة فقط دقائق او ربماً جزء من الدقيقة رأت ابتسامته تموت جعلها تشعر ان قلبها سيتوقف
نظرت للأسفل مُبعده عيناها عن عيناه بخوف وللحظة واحدة شعرت بنفسها ممدة على الارض شهقت واضعه يدها على وجنتها اللعنه لقد صفعها
رمشت بسرعة وهي تبتلع ريقها محدقتاً به بخوف ماذا حدث
ظهر شبح ابتسامة جانبية علي وجهه ورفع أحد حاجبيه وهو يهمس “جيد ما اللعنة معكِ؟” عقدت حاجبيها بعدم فهم دارسي بغضب “ماذا بي؟ “اختفت ملامح وجهه وحل محلها الجمود  ليقترب منها لتزحف هي الى الخلف بخوف اقترب اكثر ليرفعها ملصقاً اياها بالجدار ليدفن وجهه في عنقها و أخذ يستنشق رائحتها وهو يرفع يديها الى الاعلى بعنف شعرت به يقبلها ببطء ثم أبتعد وهو يبتسم بغضب “هذا لا يكفي أنا أريد أكثر أنا لا أستطيع أن أظل لطيف معكِ جميلتي ” ليصيح بها وقد أصبح يتنفس بإضطراب بدأت بالبكاء وهي تشعر به يأكلها لم يقبلها بحب كان عنيفاً لدرجة شعرت به يريد ايذائها

ازداد بكاءها وشهقاتها أصبحت تتعالي أكثر مما جعله يبعدها عن حضنه  ويحيط وجهها بين يديه و هو يبتلع ريقه ليتحدث بطريقة مخيفة “هل جسدك يؤلمك  هزت رأسها بالنفي بسرعة و هي لا تتوقف عن البكاء مما جعله يُشد شعرها للخلف بسرعة و تحدث بحدة وهو يتفحصها ” اصبحتي فتاة سيء وتتخذين القرارات بمفردك ”
ظلت تبكي بقوة وشهقاتها تتعالي بعنف حدقت بعيناه لترى وحشاً وضعت رأسها علي صدره بخوف محتضنتاً اياه وارتجافها يزداد بينما انتفاض جسدها جعله يبتعد عنها
أخذ يتحرك في الغرفة وهو يمسح علي وجهه بعنف بينما هي ظلت جالسة مكانها تبكي كفتاة صغيرة  اقترب منها بسرعة وهو يصرخ “والجحيم انا لا اريد أيذائك اردت بداية جديدة اردت عائلة سعيدة لقد منعت نفسي عنك لثلاث سنوات اجل صحيح ثلاث سنوات لعينة وانا اراقبك وارى طفلي يكبر وهو لا يعلم عني شيء فقط ك كنت امنع نفسي كل ليلة ادخل لغرفته واحمله واقبله واستنشق رائحتة ” بدأت عيناه بذرف الدموت لتشعر بأختفاء الهواء من حولها  ليكمل هوة “ك كان طفلي انا ايضا وماذا ايضاً والدته التي اعشقها اشاهدها تنام وهي تبتسم وانا اموت كل يوم اخيي العزيز يذهب لزيارة طفلي وفتاتي والمغفل يريدني ان اصدق انه لا يعلم مكانك وكل ما افعل انتضر ان تعودي بنفسك ههههه”بدأ بالضحك بجنوو وكأنه يحدث نفسه ابتعد قليلاً ليعود مكملاً بأبتسامة مميتة” كنت اطبق مقولة (إذا أردت شيئا بشدة فأطلق سراحه فإن عاد إليك فهو ملك لك وإن لم يعد فإنه لم يكن لك من البداية)”اختفت ابتسامته لتمتلأ عيناه بظلام مخيف ليكمل” ” بعدهااا ماذااا احزري ماذا عادت حبيبتي عادت بعد ثلاث سنوات لاجدددد طفليي اناااا يحمل اسم عائلة جاكككككك اللعين ”
السماء والارض تعرف انها فعلت هذا فقط لك لايكون طفلها ابناً غير شرعياً ويمكنها السفر دون خوف لكن كيف كان يعلم بمكانها ولم يقتلها ه هل حقا يحبها كانت تراه مجنونا فقط يصرخ ويضحك وكانت تعلم هو يقاتل نفسه كي لايؤذيها لكن كان قد فقد السيطرة تماماً صراخه ولكمه للجدار
صرخت به وهي تبكي “أنا أريد الموت”
نظر لها بغضب ثم ابتسم بحدة وهو يومئ وما لبث أن انفجر صارخاً وهو يدفع الطاولة الزجاجية بقدمه لتسقط محطمه
كريستفور ” فلتذهبي للجحيم  لا اريد قتلك “والتفت متجهاً ناحية الخارج بينما هي رفعت يديها بسرعة ووضعتهم علي اذنيها بسبب صوت اغلاق الباب بهذا العنف المخيف وبكاءها يتعالي مع صدى الصوت مر الكثير من الوقت وهي علي هذه الحالة لتسمع صوت صغيرها يصرخ بأسمها
جرت بسرعه بتجاه الصوت كانت تجري كالمجنونة لم تهتم بوجهها وجرح شفتيها الذي يؤلمها كالجحيم
وجدت ايثان يقف امام بوابة القصر بوجه شاحب لتصيح هي به بخوف ” اين هو اين صغيري اين اخذه تحدث ”
ايثان بقهر “اخذه كريستفور ”
دارسي بخوف وترقب ” اا الى ا اين اخبرني ” حدق بها ايثان بحزن وشفقة كانت ملطخة بالدموع مع اثار ضرب وشعر مبعثر ايثان بخفوت “لا اعلم لكن سيعود لا تقلقي”5

 

ساعات قليلة مرت كانت تجلس بها دارسي برفقة ايثان تتوسله ان يحدث كريستفور تنهدت ايثان متحدثاً “سيعود لا تقلقي كريستفور والده ايضاً ”
دارسي بغضب “لالااا ادم صغيري انا.. طفلي فقط “هز رأسه لا فائدة منهما

دخل الى القصر بطوله الشاهق مبتسماً حاملاً بيده ادم تقدم بتجاه الصالة كان غاضباً لدرجة اراد قتل جاك وهو في قبره لتلعنه السماء في قبره والجحيم كان طفله و تسجله بأسم ذلك المخنث ابتسم بسعادة لقد سجله الان بأسمه وسجل تلك الحمقاء بأسمه ايضاً ابتسم اكثر وهو يتخيل شكلها عندما تعلم انها اصبحت زوجته قانونياً الامر كان ليس بسهل لقد دفع ثروة ليسجلهما بأسمه دخل الى الصالة لتنتبه هي لوجوده لتنهض بسرعة وتجري بتجاهه ابتسم بداخله مازال يعشقها حد الجنون تحدثت معه بخوف
دارسي “ارجوك اعطني صغيري “تنهد معطياً اياها ادام ليتحدث
كريستفور “دعي ايثان يأخذه للسرير اريد محادثتك قليلاً في مكتبي “

نظرت له بخفوت وهي تحمل صغيرها هو مجنون صحيح قبل ساعات كان سيقتلها والان يريد محادثة ارادت ان تجيبه بلا لكنه غادر
ابتسمت وهي تنظر لملاكها كان نائماً بسلام ستحميه مهما كان الثمن لن تجعل اي شيء يؤذيه قاطع شرودها صوت ايثان “هل ستذهبين اليه ”
دارسي بتردد ” اجل “

طرقت باب مكتبه بخفوت لتسمع صوت الرجولي سامحاً لها بالدخول
كان يجلس خلف مكتبه يدخن سجارته ويااللهي كم بدا مثيرا بذلك القميص الاسود الذي اظهر عضلاته كم هو وسيم اقسم لو كنت فتاة لقمت بغتصابه
كريستفور وهو يكاد ان ينفجر ضحكاً “حقاً يمكنك فعلها بأرادتي “ليكمل وهو ينفجر من الضحك “وانت فتاة هل نسيت هذا ”
لالالا لم افعل لم اكن افكر بصوت مرتفع
كريستفور بضحك “اجل فعلتي “وضعت يداي فوق فمي بسرعة اشعر اشعر انا يجب ان اموت الان حسناً الهي هل فعلت هذا اشعر ان جسدي لا يحملني لماذا الهييي اشعر ان وجنتي تحترق احتاج الى الهواء احتاج الي البكاء الهي انا حمقاء

كان كريستفور يشاهد خجلها وحركاتها الطفولية مازال يعشقها مازال يموت امام عينيها تقدم بتجاهها كمدمن المخدرات الذي وجد مخدراته
كريستفوربهيام وهو يحدق بعينيها “فقط تبدين جميله جدا كنت اظن ان من المستحيل ان تزدادي جمالاً لكن يبدو انني مخطأ الشعر القصير يليق بكي اكثر ”
ضحكت بخجل منزلة رأسها “نعم ”
بقيا يحدقان ببعظ طويلاً بلا اي كلمه فقط ينظران لبعض ملامحه كانت جامده وتلك الابتسامه التي تسرق نبض قلبها لم تفارق شفتاه بطريقه ما جزء منها جزء حاولت اسكاته ذاك الجزء علم ان هذا الرجل لن تعيش بدونه
مهما هربت ستعود اليه مهما حاولت ستعود الى احضانه مهما فعل لها هي له وهو لها السماء والارض تعلم كم تعشقه اذا لما تهرب لديهما طفل صغير يحتاج الى والداه ستسامح وان كان يملك طفلا ً من غيرها ستسامح تنهدت واضعه يدها حول عنقه “اذا هل ستتركني انا وطفلك ” اقترب اليها اكثر مستنشق رائحتها ليبدأ بتقبيل عنقها بشغف ويداه تتحركان على جسدها بحريه
دارسي بأنين مغري “كريس ارجوك  “ابتسم بمكرعاضاً اذنها ليهمس
كريس  “ماذا ” انزلت رأسها بخجل ابتسم رافعاً رأسها بيده واضعاً جبهته على جبهتها لفتره ثم تكلم “يمكنك فعلها من أجلي”حدقت بعيناه بصدمة انها المرة الاولى التي يطلب منها لم يجبرها كما يفعل دائماً كم اشتاقت له
رائحته حضنه لثلاث سنوات تمنت الشعور به ابعدت رأسها ناظرة له
وبشكل متردد وخجل قاتل رفعت نفسها ووضعت شفتاها على شفتيه

 

ابتسم كريستفور مقبل أياها ويداه تحضنانها اكثر النعيم كل ما شعر به كل ما اراده في الحياه هي جسده كان يحترق لها وسرعان ماتحولت القبله الهادئه الى قبله عنيفه
شعرت دارسي بنار تحرق جسدها ويداه تلمسان كل أنش فيها أنينها كان يملئ المكان ليفقدا السيطره لم تشعر دارسي الاوهي تفتح أزرار قميصه بينما قام هو بتمزيق قميصها الى نصفين دافن وجهه في صدرهها مصدرا صوتا كالوحش شهقت وهو يقبل صدرها وعنقها وهو يترك اثراً في كل مكان مررت يدها على صدره القوي لتشهق عندما حملها من الأرض لتضع قدماها حول خصره مشى بها وهو مستمرا بتقبيلها لتشعر به يرميها فوق الاريكة كان العرق يتصبب منهما ابتسم ليهمس “انت ملكي “.

في الصباح كانت دارسي ممده على الاريكة لايغطي جسدها المغطى بعلاماته سوى ملائه الطاولة الرقيقة بينما كان كريستفور جالس على مكتبه معطياً ظهره لها كان يتحدث بهاتفه ويحمل شيئاً ما بيده ابتسمت بخجل وهي تتذكر ما فعلها ليلة امس كان جنونياً لا يتعب ابداً عندما ينتهي يأخذها من جديد بقي هكذا حت الصباح فقدت وعيها ليتركها
انتبه لها ليغلق هاتف متقدماً بتجاهها وقف امامها بقي ينظر لها طويلاً ليتقدم قليلاً ثم انحنى جالسا على ركبته امامها ليفتح تلك العلبة الصغيرالتي كانت بيده ليخرج خاتماً الماسياً رائع الجمال
كريستفور ” هل تقبلين بي زوجاً صالحاً لك في كل يوم جنوني في حياتي يا زوجتي الجميلة و…”
وضعت يدها على فمها كي لا تصرخ لتقاطعه بسرعة “اجل اجللل اوافق وا..” انتبهت لنفسها ماذا فعلت لتحمر خجلاً حاولت استعادت نفسها لتتحدث بخجل وهي منزلة رأسها ” اا انا ااعني سأفكر بالامر و و انا اوافق اعني لما قلت زوجتي”4

كريستفور وهو يكاد ان يموت ضحكاً ” انت زوجتي قانونيا قمت ليلة امس بتسجيلك انت و ادم بأسمي لتصبحا ملكاً لي للابد ”
فتحت عيناها على وسعهما هل هذا حقيقي قلبها يخفق بشدة ابتسمت محتضنة اياه بسرعة لتنزلق الملأة ليضهر جسدها حدق بها بخبث لتصرخ هي “ايها المنحرف اغمض عيناك ”
كريستفور ببرائة”ماذا الستي زوجتي “انزلت رأسها بخجل متحدثة “اجل لكن لن تفعل هذا مازلت اتألم ”
حاولت النهوض لأصرخ بألم جسدها بالكامل كان يتألم ألم فضيع لم تكن قادره على الحراك اللعين يبتسم وانا اتألم “كريسس سأقتلك ” انفجر ضاحكاً ليلبسها قميصه ويحملها متجاهاً الى الحمام

(بعد مرور اسبوع )

هذا حقيقي الان انا استعد للخروج امام الكاهن لاخبره اوافق ع زواج من كريستفور المختل انا حقاً احلم لا هذا ليس حلماً هذا كابوس اجل كان دائما كابوساً في حياتي لكن الان كابوس جميل ابتسمت بداخلي ع افكاري الغبي
حدقت دارسي بأنعكاس صورتها في المرءاه وهي تتذكر كل شي مرت به منذ قدومها للقصر كل تلك الذكريات كانت مجرد كابوس لان اجعلها تدمر الشيء الذي احبه هزت رأسها لتتذكر زوجها العزيز واصراره على اقامة حفل زفاف لها لم تكن موافقة فهي تكره تلك الامور حدقت بفستانها كان بسيطاً لكن صنع لها خصيصاً

 

 

سمعت صوت طرق الباب بالتاكيد هذا ايثان فهو من سيقدمني لكريس
اجل فانا لم اقم بدعوة والداي للحفل والدتي تركتني واختارت حياتها ووالدي ايضاً فبعد كل ماحدث حاولت التواصل معه لاجد متزوج ومنتقل الي بلد اخر تنهدت بحزن لاسمح لايثان بدخول لاسمع صوت ضحكته
ايثان بفخر ” عروستي الجميلة ماهذا تبدين كالاميرات اقسم لك سيجن كريستفور عندما يراكي انت مثيرة يا فتاة ” انزلت رأسي بخجل ليكمل ايثان بخبث “ربما بعد الليلة لن تسيري لمدة اسبوع ” شهقت بخجل لأرميه بباقة الزهور التي بجانبي ليصرخ هوة “ماذا اخي منحرف سيضاجعك حتة الموت ”
دارسي بغضب ” اصمتت انتت ت ماذاا الهي فقط اصمت ”
ايثان بفخر “عليك ان تكوني شاكرة سيرافقك اوسم شاباً في العالم ”
قلبت عيناي بتملل
دارسي “يالتواضعك سيد ايثان ” حل الصمت بيننا لاعود لتوتري كان ايثان يتحدث بلطف ويتكلم عن الحضور كانو فقط اصدقاء كريس المخبولين ولن انسى مايك وصوفيا وايضاً اخبرني عن جنون فيونا و محاولتها للانتحار وتركها للبلاد فالتذهب للجحيم تنهدت وانا اقف امام البوابة التي تؤدي الى الحديقة قلبي يخفق بشدة5

3

احتضنت يد ايثان لنبدأ بالسير بدأت الموسيقى والتصفيق الحار للحضور حسنا لن ارفع رأسي اكاد ان اموت خجلاً اسمع صوت الجميع لكن لا استطيع وايثان يتحدث وانا اموت خجلاً
لكن فقط صوت واحد جعلني ابتسم وكل توتري يختفي “مااامييي ”
حدقت بمصدر الصوت لاجده يقف بجانب والده كان يرتدي بدلة مطابقة للتي يرتديها كريس قلبي يكاد ان يقف الهي امامي الان سعادتي اجل هما سعادتي كم كانا وسيمان حدقت بكريس لاجده متوتر انها المرة الاولى التي اشاهده هكذا

 

كان كريتسفور يحدق بها وقلبه يخفق يشعر بالنعيم ملاكه امامه بفستانها هذا ينقصها جناحاً فقط كم كانت جميلة خجلها يكاد ان يقتله لكن لما هذا المخنث يمسكها هكذا ساقتله فيما بعد
تقدمت بتجاههما لأخذ يدها من ايثان الذي يبتسم بغباء لاسمع صوته الاحمق “اعتني بها انها زوجة اخي و والده طفله كن رقيقاً معها الليلة ” اكمل حديثه بغمزة حقاً يجب ان ادخله لمدرسة او شيء من هذا القبيل حدقت بدارسي لاجدها تكاد ان تموت خجلاً لما قاله ابتسمت بسعادة لاخذها ولن انسى ان ارمق ايثان بنظرة تعني ستموت لا محال

وقفنا امام المذبح لنسمع نذور الكاهن
“كريستفور ادورز دارك  هل تقبل الزواج من دارسي وليام ستايل في…”
حسناً هذا ممل لن احتمل كلامه لأرمقه بنظرة اصمت والا سأقتلك لاتحدث بغضب ” نعم اوفق وهي كذالك هل يوجد من يعارض هذا الزواج لا وان وجد سأقطعه وارميه فالخارج حالاً والان اعلنا زوجان لكي اقبل عروسي ”
ابتلع الكاهن بخوف لتحدث ” اعلنكما زوجاً وزوجة يمكنك تقبيل العر..” وايضاً لم يدع الكاهن يكمل جملته لينقض ع دارسي مقبلا اياها حسناً كان يأكلها لا يقبلها ليبدأ ابجميع بالتصفيق والصفير والبعض بالاقاء كلمات بذيئة…

(بعد مرور سنتان)

كانت دارسي تحدق بالنافذة مبتسمة وهي تمسك بطنها المنتفخة كان كريستفور يجري خلف ادام على شاطئ وهو يصرخ بادم ” انها ملكي انا ايها الطفل الشرس ”
ادام بخبث “انا لست طفل ايها الوحش ان مام لي انا ”
كريستفور بأنزعاج “اصمت سأقتلك فقط توقف ” تقدم ادام بتجاه المنزل ليدخل بسرعه ويختبأ خلفي “امي اخبري والدي انت ملكي انا واختي ”
دارسي “صغيري من اخبرك انها فتاة ”
ابتسم ادام بفخر “مام انا سمعتك انت ووالدي ليلة امس كنت تصرخين تقدمت لارى مابك كنت تصيحي باريد المزيدد المزيدد ارجوك ووالدي كان يزئر كالوحش واخبرك بعدها اريد ابنتي مثيرة تماما مثلك ” شهقت وانااشعر بوجنتاي تحترقان انحنيت بصعوبة  لاضع يدي فوق فمه لأهمس له ” اششش لا تتحدث هكذا امام ولادك سيقتلك ” ليعقد حاجبها بتسأول
دارسي بخجل”حبيبي هذا اعني انظر هذا امم انه كلام للكبار لا يجب ان تتفوه به ” نظر الى وجهي ببرائة لابتسم واقبله لاسمع صراخ من خلفي
كريستفور بأنزعاج”هاااي انت ابتعد عن زوجتي ”
ادام ببرائة “انت تجعل مام تصرخ كل ليلة انا لا افعل هي تحبني انا فهي تعطيني صدرها انها مامي انا ”
ابتلعت ريقي بخوف لماذا طفلي ثرثار ادرت وجهي بخوف لاجد وجهه احمر الهي يبدو لطيفاً وهو يغير من طفله الصغير
كريستفور بغضب “دارسيي هل مازلتي تعطيه اياه ” ادعيت الغباء “ماذا”
نظر لادم ليحادثه بصوت مرتفع ” اذهب الى غرفتك ” حسناً ادام طفل ذكي عندما رأى والده هكذا اختفى بثوان ليتركني انا مع هذا الوحش الغاضب
كريس “هل كنت تكذبين ”
تنهدت واضعه يداها حول عنقه لاتحدث بأغراء قليلاً” حبيبي لم اكذب فقط صغيرك كان يبكي كثيرا وانت منشغل بشركتك ماذا افعل ”
حدقت بعيناه لتراها تبدأ بالاختفاء تعلم تماما ماذا تعني هذه النظرة لازالت تأثر عليه بعض من كلماتها قام بالاقتراب اكثر لتلتسق برخام الطاولة ليتحدث بخدر”لكن انا منعتك من اعطاء ادام هذا ” واشار الى صدرها ليكمل “انه ملكي انا فقط لااحد يلمسه ” ابتسمت لاقبله بقوة لابتعد وانا اصرخ ” حسنا انه لك لكن ليس هنا ”
حينما تكون روحك جميلة تستطيع أن ترى الكون بأسره جميلاً حتى نهايتك سعيدة فكل شخص يستحق نهايته السعيدة الخاصة به مع من يحب
فالحياة رواية جميلة عليك قراءتها حتّى لا تتوقف أبداً عند سطرٍ حزين قد تكون النهاية جميلة.

النهاية

 

 

 12,833 اجمالى المشاهدات,  2,319 اليوم

Advertisement

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 3 / 5. عدد الأصوات: 2

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

Advertisement

As you found this post useful…

Follow us on social media!

Continue Reading

قصص الإثارة

قصة اختفاء ست البنات

Published

on

By

2.9
(16)

وقت القراءة المقدر: 6 دقيقة (دقائق)

#اختفاء_ست_بنات
قصة كاملا

من حوالي أسبوع تم إختفاء ست بنات
أعمارهم مابين الـ 15 والـ 27 سنه من قري مختلفه
خلال مده قصيره الموضوع بقي مرعب لما كل يوم والتاني بقينا نسمع عن خطف بنت

في يوم كنت قاعد مع والدي في المكتبه بتاعته بنتكلم عن خطف البنات اللي بقي شبه يوميا
” والدي كانت حصلتله حادثه من فترة
بسببها جاله شلل وبقي قاعد علي كرسي متحرك “
وفي وسط الكلام لقيت والدي بيقولي :-

Advertisement

” أنت عارف يا أمير إن من شهر بالظبط الإقبال علي المكتبه عندي كان ممتاز وكنت ببيع كتب كتير جداً
لكن بعد خطف البنات اللي كل يوم والتاني نسمع عنه
الحركه في المكتبه بقت قليله جداً الكل خاف معرفش ليه
وفين وفين لما ألاقي حد داخل يشتري كتاب “

قلت له إن ما الله الحال هيتعدل والمكتبه هتشتغل من تاني وهتبيع كتب زي الأول وأكتر كمان وبالنسبه لخطف البنات أنا زعلان جدا عليهم ربنا يصبر أهاليهم
بقيت بدعي ربنا عزوجل يسترها علي بنات المسلمين
وينتقم من اللي بيعملوا كده “

لقيت أبويا بيقولي حسبي الله ونعم الوكيل فيهم بجد
أنا مش عارف إزاي مش عارفين يوصلوا ويقبضوا علي التشكيل العصابي ده ويمسكوا ولاد الكلب دول

قلت له المفروض بقي يابابا أنت تقعد في البيت
وانا اللي أقف في المكتبه مكانك وبصراحه كل مره كنت بتردد أقولك كده لتزعل مني وماما كلمتك عن الموضوع وأنت كنت إتعصبت عليها معرفش ليه إحنا عايزين راحتك

قالي ياأمير أنا فعلاً محتاج أرتاح لإني تعبت لكن ياإبني ده أكل عيشي لازم أكافح علشان أعلمك وأصرف عليكم
وأجهز أختك الصغيرة من دلوقتي محدش ضامن عمره
أنت عارف إن عمري كله تقريباً قضيته في المكتبه دي
علشان كده يا إبني بحب دايما أكون هنا
بعد ما أبويا خلص كلامه إستأذنت منه ورجعت البيت

Advertisement

لما وصلت البيت إفتكرت إني نسيت المفاتيح في المكتبه اضطريت إني ارجع تاني للمكتبه

بين البيت والمكتبه حوالي شارعين مسافه مش كبيره يعني وصلت للمكتبه لكن إستغربت لما لقيت الباب الأساسي مفتوح أما الباب الإزاز مقفول يمكن دي أول مره أبويا يعملها معرفش راح فين إتصلت عليه لقيت تليفونه مقفول

أفتكرت إن معايا نسخه من مفاتيح المكتبه فتحت الباب الإزاز ودخلت إتصدمت وضربات قلبي بقت سريعه لما لقيت الكرسي المتحرك بتاع أبويا موجود جنب المكتب بتاعه

مبقتش عارف أتصرف إزاي وقتها عقلي وقف عن التفكير
المكتبه بتاعت ابويا كبيره جدا وفيها زي ممرات خشبيه إرتفاعها حوالي مترين ونص
بعد حوالي دقيقه سمعت خطوات أقدام
جايه من ورا إحدي الممرات

في لحظه كنت وقفت ورا ممر من اللي موجودين
كنت خايف ومرعوب ومعرفش ايه اللي بيحصل
وياتري أبويا فين أسئله كتيرة جات في دماغي وقتها
تنحت لثواني لما شوفت أبويا ظهر من ورا ممر وكان واقف علي رجليه ولقيته قعد علي الكرسي المتحرك بتاعه
وخرج من المكتبه وقفلها

Advertisement

أنا مبقتش مصدق اللي شوفته كان بيتهيألي إني بحلم
الصدمه اللي حصلتلي لا يمكن كنت اتوقعها
أبويا سليم مش مشلول طيب هو ليه مخبي عليا كده
أكيد في سبب ولازم أعرفه

الحقيقه بعد ما عرفت كده معرفش ليه شكيت في أبويا
إن هو اللي بيخطف البنات
كان مجرد شك لكن مكنتش متأكد منه بصراحه

جالي وقتها فضول غريب إني أتفرج علي شريط الڤيديو
بتاع كاميرا المراقبه اللي في المكتبه
بدأت أسرع في الڤيديو و وقفت عند مشهد مرعب
شوفت بنت كانت واقفه لوحدها في إحدي الممرات في المكتبه وبتتفرج علي الكتب وفجأه لقيتها بتقع لتحت وإختفت تماما الموقف حصل في ثواني معدوه

بعد المشهد إتأكدت إن أبويا هو اللي بيخطف البنات
بعدها جالي إتصال من أبويا بيطمن عليا وبيقولي مفاتيح البيت لقيتها علي المكتب أنت كنت نسيتها في المكتبه
وأنا لقيتها أنت فين دلوقتي
قلت له أنا في مشوار
قالي طيب هي أمك كلمتك ؟
قلت له لا ليه ؟
قالي لسه مرجعتش البيت هي وأختك وقلقان جدا
وبتصل عليها تليفونها مقفول
قلت له يابابا هتلاقيه فصل شحن منها ودي يعني مش أول مره تحصل كلها عشر دقايق وهجيلك وإن شاء الله
هيكونوا رجعوا قالي طيب متتأخرش يا حبيبي

قفلت معاه وقومت بسرعه من علي المكتب وإتجهت للممر وقفت قصاده ركزت نظري علي الأرض كويس جدا
علي أمل ألاقي أثر للمكان اللي البنت إختفت فيه تحت الأرض لكن معرفتش الأرض مستويه تماماً
بقيت هتجنن طب البنت إختفت إزاي

Advertisement

في اللحظه دي إفتكرت كلام أبويا لما كان دايما بيحذرني بشده إن مقربش من أي كتاب موجود علي المكتب بتاعه بمجرد ما إفتكرت كلامه حسيت إن كان تحذيره خوف
و وراه حاجه غامضه
رجعت تاني للمكتب وشيلت كل الكتب اللي موجوده عليه لقيت زرار علي سطح المكتب لكنه بارز نوعا ما
ضغطت عليه سمعت صوت في إحدي الممرات

رجعت بسرعه لنفس الممر لقيت ظهرت حفره قربت منها لقيت في بدايتها سلم خشبي كنت خايف ومرعوب
وإترددت كتير إني أجازف وأنزل لكن تشجعت ونزلت عليه
شغلت كشاف الموبايل بتاعي
لقيت المكان تحت مخيف بمعني الكلمه وفي روايح غريبه وكريهه جدا مبقتش قادر اتنفس بسببها
لكني كملت وبدأت أحرك الكشاف في كل الإتجاهات

وقعت من خوفي بعد ما شوفت جثث علي الأرض
بقيت في حيره ومكنتش متوقع ولا قادر أصدق إن أبويا
هو اللي بيخطف البنات
قاومت إحساس الخوف وقربت منهم
لقيتهم ست جثث لبنات قلت أكيد هما اللي تم خطفهم

أجسامهم مشوهه تماما وعليها آثار تعذيب وإنتهاك جسدي فظيع ومن الواضح إنه تم الإعتداء عليهم بطريقه وحشيه
حركت كشاف التليفون في إحدي زوايا المكان
لقيت جثتين في جنب لوحدهم قربت منهم
و وجهت كشاف التليفون عليهم

صرخت غصب عني ومبقتش قادر أتمالك أعصابي
بعد ما شوفت

Advertisement

جثه أمي وأختي
عندها قررت اني انتقم منه لازم ياخذ الحق. مجراه
اخذت تليفوني واتصلت بقسم الشرطة جائت الشرطة وفحصو مكان ولقاو عدت جثث غير جثث البنات الى ختفو فقد حلت هذه القضية عدة جرائم اختفاء غير محلولة منذ ايام شباب ابي القي القبض على ابي وحكم عليه بالاعدام وعشت انا حياه طبيعيه مع حالي لكن لما انسي ما فعله ابي بفلذه كبده واولاده وزوجته وهو الان يحكم ف اشد الندم علي ما فعله لكن الندم لا يرجع ما فات وانتهت قصتي الماساويه باصعب لحظات عمري وضياع اغلي اناس مني ف حياتي وانا اصلي وادعو الله ان يرحمهم وينتقم من ابي هو حسبي وان الله يمهل ولا يهمل انتهت قصتي …

#

 12,541 اجمالى المشاهدات,  2,253 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

Advertisement

متوسط ​​تقييم 2.9 / 5. عدد الأصوات: 16

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Follow us on social media!

Advertisement