Connect with us

قصص حدثت بالفعل

تركت خطيبي من أجل عريس ثري

Published

on

0
(0)

وقت القراءة المقدر: 11 دقيقة (دقائق)

تركت خطيبي من أجل عريس ثري

تزوّجتُ ماهر لِماله… وهو تزوّجني لجمالي. صفقة مِن كلا الجانبَين بكلّ ما للكلمة مِن معنى. الحقيقة أنّني لَم أفعَل ذلك عن طمَع بل لأنّ الظروف شاءَت ذلك. ويا لَيتني كنتُ أقوى منها.

كانت حياتي جميلة وهادئة، أذهبُ إلى عمَلي البسيط، وأعودُ إلى البيت أنتظرُ مكالمة إبراهيم خطيبي لنخرج سويًّا في المساء. لَم نكن نذهب إلى أماكن فاخرة، فراتبه لَم يكن يسمحُ له بذلك، بل كنّا نأكل في كشك صغير، ومِن ثمّ نمشي على الكورنيش ممسكَين بيدَي بعضنا. لَم أكن بحاجة إلى أكثر مِن ذلك، فأنا إبنة أناس فقراء وبيت يضمّ أبًا وأمًّا وخمسة أولاد. باختصار: كنتُ أعيشُ الحياة التي كان مِن المُفترض بي أن أعيشها.

لكنّ الحياة تخبّئ لنا مفاجآت ليست دائمًا سارّة، وتأخذُ مُنعطفات لا نحسبُ لها حسابًا. فقد تتالَت على رأسنا مصائب كثيرة، أوّلها موت أبي بسكتة قلبيّة أثناء نومه. بكيناه كثيرًا فهو كان إنسانًا طيّبًا، لكن سرعان ما أدركنا أنّ رحيله وضعَنا في ضيقة أكبر مِن التي كنّا فيها. فراتبي لَم يعُد يكفي لإطعام عائلة كبيرة مؤلّفة مِن أولاد صغار ومُراهقين، لذلك راحَت أمّي المسكينة تفتّش عن مورد رزق، وانتهى المطاف بها عاملة نظافة في بيت رجل ثريّ: السيّد ماهر. عندها بالذات تغيَّرَ مصيري.

ففي أحد الأيّام، طلبَت أمّي منّي مُرافقتها إلى بيت السيّد ماهر لأُساعدها على القيام بما أسمَته “التنظيف الموسميّ” الذي لَم تكن قادرة على القيام به بمفردها، خاصّة أنّها كانت تُعاني مِن داء المفاصل. وهي كانت أيضًا خائفة مِن فقدان عملها في حال انتبه ماهر إلى حالتها الصحّيّة التي كانت تُخفيها عنه، ويُقرّر الإستغناء عن خدماتها. لِذا رافقتُها في فرصة نهاية الأسبوع وبدأنا سويًّا بعمليّة التنظيف. لَم أرَ سيّد المكان وهو لَم يطلب أن يتعرّف إليّ. وفي المساء، عُدنا تعبتَين إلى البيت، لنُكمل العمل في اليوم التالي. بعد ذلك، تابعتُ حياتي كالعادة، إلى حين إحتاجَت والدتي إليّ مُجدّدًا حين أرادَ ماهر إقامة مأدبة عشاء في بيته. كان قد سألَها إن كانت قادرة على القيام بالتحضيرات أم لا، إلا أنّها أكّدَت له أنّها بكامل نشاطها وستطلبُ منّي مساعدتها.

Advertisement

أخذتُ إجازة مِن عملي ورحتُ وأمّي إلى بيت السيّد حيث نظّفنا ورتّبنا، بينما كان الطاهي يُحضّرُ المأكولات بمساعدة نادلة. لكن مع اقتراب المساء، شعَرَت والدتي بتعب شديد، وكان مِن المُفترض بها أن تبقى في عملها حتى بعد انتهاء العشاء لغسل الصحون والترتيب، فطلبَت منّي أخذ مكانها. لَم أكن مُتحمّسة للأمر، فقد كان عليّ النوم باكرًا لأستيقظ صباحًا لضرورات عملي، لكنّني قبلتُ كي تُحافظ أمّي على عملها.

جلستُ في المطبخ بانتظار قدوم المدعوّين إلا أنّ أحدًا لَم يأتِ. بدلاً مِن ذلك، دخَلَ المطبخ رجل في متوسّط عمره. لم يكن ماهر وسيمًا بل قصير القامة وبدينًا، إلا أنّه كان يتمتّعُ بِكاريزما واضحة ردَدُتها إلى ضخامة حسابه المصرفيّ، فمِن المعلوم أنّ المال يُعطي صاحبه ثقة بالنفس كبيرة. نظَرَ ماهر إليّ مُبتسمًا وكأنّه راضٍ عمّا يراه، وأخذَني مِن يدي ليقودَني إلى مائدة الطعام طالبًا منّي الجلوس. وعندما رفضتُ ذلك بتهذيب قال لي:
ـ هذه المأدبة هي على شرفكِ… أنتِ المدعوّة الوحيدة.

ـ ماذا؟ لا! لا أريدُ ذلك!

ـ إجلسي أوّلاً وكُلي، فأنتِ تعبة ويلزمُكِ استرجاع قوّتكِ. لقد حضَّرَ لنا الطاهي أشهى الأطباق. لا تخافي منّي، فأنا لا أؤذي ذبابة!

ـ لكن…

Advertisement

ـ إجلسي مِن فضلكِ.

خجلتُ مِن الرجل وجلستُ، وجاءَت النادلة وبدأَت تملأ صحني ومِن ثمّ غابَت. أكَلتُ قليلاً كي لا أغضِب ماهر، وذقتُ أطباقًا شهيّة لَم أكن أعرفُ إسمها حتى. لَم نتبادل الكلام خلال العشاء، ولَم أنظر حتى إلى صاحب البيت مِن كثرة إرتباكي، وعملتُ جهدي لإنهاء الطعام بسرعة. إلا أنّ ماهر بدأ يُكلّمني عن نفسه بالتفاصيل، الأمر الذي استغرقَ وقتًا طويلاً.

كان قد حلّ الليل منذ وقت طويل حين وقفتُ وأخذتُ طبَقي لأغسله في المطبخ، لكنّ ماهر صرَخَ بي:

ـ ماذا تفعلين؟!؟

ـ أقومُ بواجبي، فأنا هنا لأنظّف.

Advertisement

ـ ضعي الطبق مكانه! هل جننتِ؟ أنتِ ضيفتي! تعالي نشرب القهوة في الصالون.

أخذَني ماهر بيَدي مرّة أخرى، وقادَني إلى الصالون حيثُ دخَلَت النادلة بالقهوة. أثناء جلوسنا، شعرتُ براحة أكبر مِن قبل، ربما لأنّ ماهر عمل جهده ألا أحسب نفسي عاملة بل فعلاً ضيفة. وبعد حوالي النصف ساعة، أبدَيتُ رغبتي بالرّحيل. عندها وقفَ الرجل وأمسكَ بيَدي وقبّلَها قائلاً: “لقد تشرّفتُ بحضوركِ يا آنستي… وسأتشرّفُ أكثر برؤيتكِ مُجدّدًا.” لَم أجِب، بل أسرعتُ إلى البيت لأخبر أمّي بالذي حصل. لكنّها كانت هي وأخوَتي غارقة في النوم، وجلستُ في سريري أفكّر بالذي حصل، إلى أن نمتُ بدوري.

لا أدري لماذا، لكنّني لَم أخبر في الصباح إبراهيم بأمر ذلك العشاء، ربمّا كي أجنّبُه الإحراج، فهو لم يكن قادرًا على تقديم ولو جزءًا مِن هذا الطعام لي. ومِن ثمّ سألتُ أمّي إن كانت على علم بمفاجأة ماهر لي فأجابَت بالنفي. نسيتُ الأمر وعُدتُ إلى عملي.

وذات يوم دقَّ ماهر بابنا، وتفاجأنا كثيرًا به إذ أنّه قدِمَ بعد حلول الليل. كان طبعًا مُحمّلاً بالهدايا، وجلَسَ وسطنا وكأنّه واحد منّا. كان مُرتاحًا للغاية، ينظرُ إلى بيتنا بتعجّب وكأنّه يسألُ نفسه كيف لأناس أن يعيشوا في مكان بهذه البساطة. برَّرَ مجيئه على أنّه أرادَ أن يُخبر أمّي بأنّ عليها التوقّف عن تنظيف بيته لبضع أيّام لأنّه مسافر لفترة قصيرة. كان يودُّ الإتصال بها هاتفيًّا إلا أنّها لا تملكُ هاتفًا. نظَرَت إليّ والدتي وقالَت لي: “أعطِه رقمكِ حبيبتي، فلا يجوزُ أن يتعذّبَ السيّد هكذا كلّما أرادَ التكلّم معي.” أعطَيتُه رقمي، لكنّني لَم أكن مرتاحة للأمر. وبعد دقائق، رحَلَ ضيفنا. ومنذ ذلك المساء، باتَ ماهر يتّصل بي يوميًّا لإلقاء التحيّة عليّ.

أبدَيتُ استيائي لأمّي مِن اتصالات ماهر، إلا أنّها قالَت لي:

Advertisement

ـ كَم أنّكِ غبيّة… تنزعجين مِن اهتمام رجل ثريّ ومهذّب!

ـ لكنّني مخطوبة يا أمّي!

ـ نعم، لشاب فقير مثلنا. أنظري حولكِ… هل تُريدين العَيش هكذا حتى آخر أيّامكِ؟ ألَم تتعلّمي شيئًا خلال حياتكِ؟

أقفَلتُ الموضوع، لكنّني لَم أكن مُرتاحة لكلام والدتي، ورحتُ أتّصل بإبراهيم لأستمدّ منه بعض الراحة. إلا أنّه كان مُضطربًا بعدما سمِعَ خبرًا في عمله عن نيّةٍ بالإستغناء عن عدد مِن العمّال، وكان خائفًا على مصيره. طمأنتُه بأنّه إنسان مُجتهد وجدّيّ في عمله وأنّه سيبقى في عمله، إلا أنّني خفتُ مثله، فمستقبلنا كان متوقّفًا على قرار إدارته.
وحصَلَ ما كنّا نخشاه، وطُرِدَ إبراهيم مِن عمله مع وعد بقبض تعويض بسيط في تاريخ لَم يتمّ ذكره. وهكذا تدمّرَت أحلامي بالعَيش مع حبيبي في المُستقبل القريب. غاصَ إبراهيم في اكتئاب حاد، وصارَ صعب المزاج بالرّغم مِن مُحاولاتي للترفيه عنه وإعطائه بعض الأمل. ومع الوقت، لَم يعُد يفكّر سوى بمصيبته، وصارَ ينزعجُ منّي وكأنّني أذكّرُه بوضعه البشع.

في تلك الأثناء، لَم ينفكّ ماهر عن الإتصال بي حتى بعدما عادَ مِن سفره. ومع الوقت، بتُّ مُعتادة على سماع صوته وتبادل الأحاديث المُفرحة معه. فمع ماهر، كانت الأمور مُختلفة، وكلّ شيء متوفّرًا وسهلاً. رافَقتُ أمّي إلى بيت السيّد لأساعدُها مرّة أخرى، إلا أنّني، في تلك المرّة، كنتُ فرِحة لفكرة رؤيته.

Advertisement

وبعد أشهر قليلة، تزوّجتُ مِن سيّد البيت بعد أن طلَبَ يدي، وتركتُ إبراهيم لتعاسته. هل كنتُ سعيدة آنذاك؟ أجل، إلى حين علِمتُ أنّ ما حصَلَ لَم يكن تراكم صدف بل خطّة مُدبّرة… مِن ِقبَل أمّي! قد يقول البعض إنّ المسكينة أرادَت لي حياة بعيدة عن الفقر كما سبَق وقالت لي، إلا أنّ الواقع كان مُختلفًا. فذات يوم وأثناء زيارتها لي في بيتي الزوجيّ، تباهَت والدتي أمامي بعدما قلتُ لها كَم أنّ الظروف التي أدّت إلى زواجي غريبة، ممّا يدلُّ حتمًا على أنّ القدر هو مَن أرادَ جمعي بماهر. ضحِكَت والدتي عاليًا وقالت:

ـ القدر؟ لا بل أمّكِ يا عزيزتي!

ـ لَم أفهم قصدكِ.

ـ أتذكرين يوم أخذتُكِ معي للتنظيف الموسميّ؟

ـ أجل، ولكنّني لَم أرَ ماهر في ذلك اليوم وهو الآخر لَم يرَني.

Advertisement

ـ لَم ترَينَه لأنّه كان مُختبئًا يُراقبكِ عن بُعد، بعدما أخبرتُه أنّ لي إبنة جميلة ومهذّبة. فذلك الرجل كان قد فتَحَ لي قلبه، وقال لي إنّه يشعرُ بوحدة قاسية بالرّغم مِن ثراءه لأنّه كان مُحاطًا بنساء طامعات بماله وجاهه.

ـ يا إلهي…

ـ وتلك المأدبة التي كانت مخصّصة لكِ… إنّها فكرتي! فمَن تركَكِ لوحدكِ معه؟ وزيارته لنا في الليل لأخذ رقم هاتفكِ… فكرتي أيضًا!

ـ ولكنّني كنتُ مخطوبة وأحبّ ابراهيم! كيف تفعلين ذلك بي؟ هل لأحصل على حياة هنيئة؟

ـ بل لأرتاح! ليس كلّ شيء يدور حولكِ يا آنسة! يحقُّ لي أيضًا أن أعيش كباقي الناس! أريدُ أن أذوق طعم الرّخاء بدلاً مِن الإكتفاء بفتافيت الآخرين. فلقد وعدَني ماهر بتلبية كلّ طلباتي في حال أقنعتُكِ به. المال وحده يهمّ.

Advertisement

ـ فعلتِ ذلك مِن أجل نفسكِ!؟! أيّ أمّ أنتِ؟

ـ لَم أجبركِ على ترك خطيبكِ والزواج مِن ماهر.

ـ بلى، فأنتِ أقمتِ فخًّا مُحكمًا كان سينجحُ حتمًا، فأنتِ تعرفيني عن ظهر قلب، ناهيك عن استفادتكِ مِن تقلّب مزاج إبراهيم. لقد بعتِني يا أمّي!

ـ التعبير قويّ بعض الشيء، لكن… نعم. ففي آخر المطاف أنتِ لي، فلقد أنجبتُكِ وأعطَيتُكِ الحياة… والجمال، وأنتِ مُدينة لي.

ـ يا إلهي… لَم أكن أعرفُ إلى أيّ مدى حبّ المال قد يوصل الإنسان.

Advertisement

ـ هذه نتيجة الفقر.

ـ أبدًا! الفقير لدَيه عزّة نفس لأنّه يُقدّر الحياة بصعوبتها، الفقير لا يبيعُ أولاده بل يفعلُ المستحيل لإطعامهم حتى لو كان ذلك مِن لحمه. أنتِ إنسانة أنانيّة وجشعة!

ـ قولي ما تريدين… فلديَّ الآن كلّ ما أتمنّاه بفضل صهري العزيز… ما يسَعكِ فعله؟

ـ قد أتركُه.

ـ ومِن ثمّ؟ ماذا تفعلين؟ تعودين إلى عملكِ الحقير؟

Advertisement

ـ ليس هناك مِن عمل حقير يا أمّي، هذا ما لَم تفهميه. لن أترك زوجي مع أنّني لا أحبُّه، بل أحترمه وأقدّره، وهو لا يستحقّ أن أحطّم قلبه. لا ذنب له بما حصل، فهو فعَلَ ما بوسعه للزواج منّي. أمّا أنتِ…

ـ أمّا أنا، سأتجاهل كلامكِ وأتابعُ حياتي مع أخوتِكِ. تذكّري أنّني لَم أجبركِ على شيء. لا تلومي سوى نفسكِ.

قطعتُ صلتي بأمّي لكثرة اشمئزازي منها. ويا لَيتني لَم أعلم الحقيقة، فمنذ ذلك اليوم لَم أعد أطيقُ حياتي بل صرتُ أتصوّر باستمرار ما كان حصَلَ لولا لَم أتزوّج ماهر.

علِمتُ أنّ ابراهيم وجَدَ مَن يأخذ مكاني وأنّ زوجته حامل. حاولتُ أيضًا الإنجاب، لكنّ عقم ماهر حالَ دون تحقيق هذا الحلم. كان قد كُتِبَ لي أن أقضي باقي حياتي لوحدي معه.

إشتقتُ لفقري، حين كانت الحياة جميلة بالرّغم مِن صعوبتها. فكان كلّ يوم بمثابة معركة جديدة نحتفلُ بالإنتصار بها ونأملُ أن يكون الغد أفضل.

Advertisement

اليوم حياتي مملّة وخالية مِن المشاعر التي تقاسمتُها مع ابراهيم. هل الذنب ذنبي؟ هل كان لدَيّ فرصة للإفلات مِن فخّ أمّي؟ أم أنّ هذا هو قدَري؟ عبء الإجابة أتركُه لكلّ مَن يقرأ قصّتي.

حاورتها بولا جهشان

 1,711 اجمالى المشاهدات,  12 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

Advertisement

متوسط ​​تقييم 0 / 5. عدد الأصوات: 0

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Follow us on social media!

Advertisement
No tags for this post.
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

The maximum upload file size: 128 ميغابايت. You can upload: image, audio, video, document, text, other. Links to YouTube, Facebook, Twitter and other services inserted in the comment text will be automatically embedded. Drop file here

قصص تاريخية

قصص العرب في المكر والدهاء

Published

on

By

5
(2)

وقت القراءة المقدر: 5 دقيقة (دقائق)

كلثوم ابن الأغر والحجاج

يحكى ان كلثوم بن الأغر ( المعروف بدهائه وذكائه)..
كان قائدا “في جيش عبدالملك بن مروان”
وكان الحجاج بن يبغض كلثوم فدبر له مكيده جعلت عبدالملك بن مروان يحكم على كلثوم بن الأغر بالإعدام بالسيف ، فذهبت أم كلثوم إلى عبدالملك بن مروان تلتمس عفوه فاستحى منها لأن عمرها جاوز المائة عام… فقال لها:”سأجعل الحجاج بن يوسف يكتب في ورقتين الأولى يعدم وفي الورقة الثانية لايعدم ونجعل ابنك يختار ورقة قبل تنفيذ الحكم فإن كان مظلوم نجاه الله”…
فخرجت والحزن يعتريها فهي تعلم أن الحجاج يكره ابنها والأرجح أنه سيكتب في الورقتين يعدم…فقال لها ابنها:”لا تقلقي يا أماه ، ودعي الأمر لي…
وفعلا قام الحجاج بكتابة كلمة (يعدم) في الورقتين….وتجمع الملأ في اليوم الموعود ليروا ما سيفعل كلثوم…
ولما جاء كلثوم في ساحة القصاص
قال له الحجاج وهو يبتسم بخبث:” اختر واحده”
فابتسم كلثوم واختار ورقه وقال:” اخترت هذه”… ثم قام ببلعها دون أن يقرأها
فأندهش الوالي وقال:” ماصنعت يا كلثوم لقد أكلت الورقة دون أن نعلم ما بها!
فقال كلثوم:” يا مولاي اخترت ورقه وأكلتها دون أن أعلم مابها ولكي نعلم مابها ، ننظر للورقة الأخرى فهي عكسها”…
فنظر الوالي للورقة الباقية فكانت (يعدم)…فقالوا لقد اختار كلثوم أن لا يعدم.

الوزير والكلاب

يقال أن أمر بتجويع ١٠ كلاب لكي يضع كل وزير يخطئ معها في السجن
فقام احد الوزراء باعطاء راي خاطئ فامر برميه للكلاب…فقال له الوزير:” انا خدمتك ١٠ سنوات وتفعل بي هكذا…اطلبك ان تمهلني ١٠ ايام فقط قبل تنفيذ الحكم
فقال له الملك:” لك ذلك”
فذهب الوزير الي حارس الكلاب فقال له:” اريد ان اخدم الكلاب فقط ١٠ ايام”
فقال له الحارس:” وماذا تستفيد”
فقال له الوزير:”سوف اخبرك بالامر مستقبلا”
فقال له الحارس:” لك ذلك”
فقام الوزير بالاعتناء بالكلاب واطعامهم وتغسيلهم وتوفير لهم جميع سبل الراحة وبعد مرور ١٠ ايام جاء تنفيذ الحكم بالوزير وزج به في السجن مع الكلاب والملك والحاشيه ينظرون اليه…فاستغرب الملك مما رأه وهو ان الكلاب جاءت وتناظر تحت قدميه
فقال له الملك:” ماذا فعلت للكلاب؟؟”
فقال له الوزير:” خدمت هذه الكلاب ١٠ ايام فلم تنسى ذلك…وانت خدمتك ١٠ سنوات فنسيت كل ذلك”
طأطأ الملك راسه وامر بالاعفاء عنه

العجوز الحكيم والملك

يحكى أن أحد الملوك قد خرج ذات يوم مع وزيره متنكرين، يطوفان أرجاء المدينة، ليروا أحوال الرعية، فقادتهم الخطا إلى منزل في ظاهر المدينة، فقصدا إليه، ولما قرعا الباب، خرج لهما رجل عجوز دعاهما إلى ضيافته، فأكرمهما وقبل أن يغادره، قال له الملك:” لقد وجدنا عندك الحكمة والوقار، فنرجوا أن تزودنا بنصيحة”
فقال الرجل العجوز:” لا تأمن للملوك ولو توجوك”
فأعطاه الملك وأجزل العطاء ثم طلب نصيحة أخرى
فقال العجوز:” لا تأمن للنساء ولو عبدوك”
فأعطاه الملك ثانية ثم طلب منه نصيحة ثالثة
فقال العجوز:” أهلك هم أهلك ولو صرت على المهلك”
فأعطاه الملك ثم خرج والوزير
وفي طريق العودة إلى القصر أبدى الملك استياءه من كلام العجوز وأنكر كل تلك الحكم، وأخذ يسخر منها…وأراد الوزير أن يؤكد للملك صحة ما قال العجوز، فنزل إلى حديقة القصر، وسرق بلبلا كان الملك يحبه كثيرا، ثم أسرع إلى زوجته يطلب منها أن تخبئ البلبل عندها، ولا تخبر به أحدا
وبعد عدة أيام طلب الوزير من زوجته أن تعطيه العقد الذي في عنقها كي يضيف إليه بضع حبات كبيرة من اللؤلؤ، فسرت بذلك، وأعطته العقد
ومرت الأيام، ولم يعد الوزير إلى زوجته العقد، فسألته عنه، فتشاغل عنها، ولم يجبها، فثار غضبها واتهمته بأنه قدم العقد إلى امرأة أخرى، فلم يجب بشيء، مما زاد في نقمته…وأسرعت زوجة الوزير إلى الملك لتعطيه البلبل، وتخبره بأن زوجها هو الذي كان قد سرقه، فغضب الملك غضبا شديدا، وأصدر أمرا بإعدام الوزير
ونصبت في وسط المدينة منصبة الإعدام، وسيق الوزير مكبلا بالأغلال إلى حيث سيشهد الملك إعدام وزيره
وفي الطريق مر الوزير بمنزل أبيه وإخوته، فدهشوا لما رأوا، وأعلن والده عن استعداده لافتداء ابنه بكل ما يملك من أموال، بل أكد أمام الملك أنه مستعد ليفديه بنفسه
وأصر الملك على تنفيذ الحكم بالوزير، وقبل ان يرفع الجلاد سيفه، طلب أن يؤذن له بكلمة يقولها للملك، فأذن له، فأخرج العقد من جيبه وقال للملك، ألا تذكر قول العجوز الحكيم:
“لا تأمن للملوك ولو توجوك
ولا للنساء ولو عبدوك
وأهلك هم أهلك ولو صرت على المهلك”
وعندئذ أدرك الملك أن الوزير قد فعل ما فعل ليؤكد له صدق تلك الحكم، فعفا عنه وأعاده إلى مملكته وزيرا مقربا

 2,348 اجمالى المشاهدات,  25 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 2

لا أصوات الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

No tags for this post.
Continue Reading

قصص اسلامية

قصة ابرهة الحبشي وهدم الكعبة

Published

on

By

ابرهة الحبشى
5
(2)

وقت القراءة المقدر: 3 دقيقة (دقائق)

ﻛﺎﻥ ف اليمن ﻣﻠﻚ ﺍﺳﻤﻪ ( ﺫﻭ ﻧﻮﺍﺱ ) , ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻗﺎﻡ ﺑﺎﺿﻄﻬﺎﺩ ﻧﺼﺎﺭﻯ ﻧﺠﺮﺍﻥ ﺑﺤﺮﻗﻬﻢ , ﻓﻨﺠﺎ ﻣﻦ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻟﻨﺼﺎﺭﻯ ﺷﺨﺺ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﺳﻤﻪ ( ﺩﻭﺱ ) ,ﻓﺬﻫﺐ ﺩﻭﺱ ﺍﻟﻰ ﻗﻴﺼﺮ ﺍﻟﺮﻭﻡ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻧﺼﺮﺍﻧﻴﺎً ﻭﻟﻜﻦ ﻟﺒﻌﺪ ﺍﻟﻤﺴﺎﻓﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺮﻭﻡ ﻭﺍﻟﻴﻤﻦ ﻓﺒﻌﺚ ﻗﻴﺼﺮﺍﻟﺮﻭﻡ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺮﺟﻞ ( ﺩﻭﺱ ) ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻨﺠﺎﺷﻲ ﺣﺎﻛﻢ ﺍﻟﺤﺒﺸﺔ ﻟﻴﻨﺘﻘﻢ ﻟﻠﻨﺼﺎﺭﻯ ﻣﻦ ﻗﺎﺗﻠﻬﻢ ( ﺫﻭ ﻧﻮﺍﺱ ) . ﻭﻟﻤﺎ ﺳﻤﻊ ﺍﻟﻨﺠﺎﺷﻲ ﺍﻟﻘﺼﺔ ﺛﺎﺭ ﻏﻀﺒﻪ ﻭﺟﻬﺰ ﺟﻴﺸﺎً ﻋﻈﻴﻤﺎً ﻟﻠﺬﻫﺎﺏ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺑﻘﻴﺎﺩﺓ ( ﺃﺭﻳﺎﻁ ) ﻭ ( ﺃﺑﺮﻫﺔ ) ,
ﻭﺍﻧﺘﺼﺮ ﺟﻴﺶ ﺍﻟﻨﺠﺎﺷﻲ ﻋﻠﻰ ﻗﺎﺋﺪ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻭﺃﺻﺒﺢ ( ﺃﺭﻳﺎﻁ ) ﺣﺎﻛﻤﺎً ﻟﻠﻴﻤﻦ , ﻭﺑﻌﺪ ﻣﺪﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻣﻦ ﺍﻧﻘﻠﺐ ﻋﻠﻰ ( ﺃﺭﻳﺎﻁ ) ﻭﺃﺧﺬ ﻣﻨﻪ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻭﺃﺻﺒﺢ ﻫﻮ ﺣﺎﻛﻢ ﺍﻟﻴﻤﻦ ,
ﻭﻏﻀﺐ ﺍﻟﻨﺠﺎﺷﻲ ﻣﻨﻪ ﻭﻗﺮﺭ ﺃﻥ ﻳﺄﺧﺪ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻣﻨﻪ ﻭﻟﻜﻦ ( ﺃﺑﺮﻫﺔ ) ﺍﻋﻠﻦ ﺍﺳﺘﺴﻼﻣﻪ ﻭﻭﻻﺋﻪ ﻟﻠﻨﺠﺎﺷﻲ ﻓﻌﻔﺎ ﻋﻨﻪ ﻭﺃﺑﻘﺎﻩ ﺣﺎﻛﻤﺎً ﻟﻠﻴﻤﻦ .
و ﻟﻜﻲ ﻳﺜﺒﺖ ( ﺃﺑﺮﻫﺔ ) ﻭﻻﺋﻪ ﻟﻠﻨﺠﺎﺷﻲ ﺑﻨﻰ ﻛﻨﻴﺴﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻭﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﻟﻬﺎ ﻣﺜﻴﻞ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻪ ﺍﻻﺭﺽ , ﻟﻴﺤﺠﻮ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﺍﻫﻞ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﺑﺪﻻ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻌﺒﺔ , ﻭﺃﺭﺳﻞ ( ﺃﺑﺮﻫﺔ ) ﻭﻓﻮﺩﺍً ﺍﻟﻲ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻟﻴﺪﻋﻮﻫﻢ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﺤﺞ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻨﻴﺴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﻨﺎﻫﺎ ﻭﻟﻜﻦ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺭﻓﻀﻮﺍ ﺫﻟﻚ , ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺃﻥ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﺫﻫﺒﻮﺍ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻜﻨﻴﺴﺔ ﻭﻟﻮﺛﻮﻫﺎ ﺑﺎﻟﻘﺎﺫﻭﺭﺍﺕ .
ﻏﻀﺐ ﺃﺑﺮﻫﺔ ﻣﻦ ﺭﻓﺾ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻭﻗﺮﺭ ﺃﻥ ﻳﻬﺪﻡ ﺍﻟﻜﻌﺒﺔ , ﻭﺟﻬﺰ ﺟﻴﺸﺎً ﻋﻈﻴﻤﺎً ﻭﺗﻮﺟﻪ ﺑﻪ ﺍﻟﻰ ﻣﻜﺔ ﻭﻫﻮ ﻳﻤﺘﻄﻲ
ﺍﻟﻔﻴﻞ , ﻭﻋﻨﺪ ﺍﻗﺘﺮﺍﺏ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻣﻦ ﻣﻜﺔ ﺑﻌﺖ ( ﺃﺑﺮﻫﺔ ) ﻣﻦ ﻳﻨﻬﺐ ﺃﻣﻮﺍﻝ ﻣﻜﺔ ﻭﺑﻌﺚ ﺭﺳﻮﻻً ﺍﻟﻰ ﻛﺒﻴﺮ ﻗﻮﻡ ﻣﻜﺔ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻪ : ﺍﺑﺤﺚ ﻋﻦ ﻛﺒﻴﺮ ﺍﻟﻘﻮﻡ ﻭﻗﻞ ﻟﻪ ﺇﻥ ﺃﺑﺮﻫﺔ ﻣﻠﻚ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻳﺪﻋﻮﻙ . ﺃﻧﺎ ﻟﻢ ﺁﺕ ﻟﺤﺮﺏ، ﺑﻞ ﺟﺌﺖ ﻷﻫﺪﻡ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﻴﺖ، ﻓﻠﻮ ﺍﺳﺘﺴﻠﻤﺘﻢ، ﺣﻘﻨﺖ ﺩﻣﺎﺅﻛﻢ . ﻓﺠﺎﺀ ﺭﺳﻮﻝ ( ﺃﺑﺮﻫﺔ ) ﺍﻟﻰ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﻄﻠﺐ , ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﻄﻠﺐ : ﻧﺤﻦ
ﻻ ﻃﺎﻗﺔ ﻟﻨﺎ ﺑﺤربكم , ﻭﻟﻠﺒﻴﺖ ﺭﺏ ﻳﺤﻤﻴﻪ . ﻭﺫﻫﺐ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﻄﻠﺐ ﻭﺟﻤﻊ ﻣﻦ ﻗﺮﻳﺶ ﺍﻟﻰ ﺷﻌﺎﺏ ﻣﻜﺔ ﻭﺃﻣﺮ ﺃﺣﺪ ﺃﻭﻻﺩﻩ ﺃﻥ ﻳﺼﻌﺪ ﻋﻠﻰ ﺟﺒﻞ ( ﺃﺑﻮ ﻗﻴﺲ ) ﻟﻴﺮﻯ ﻣﺎ ﻳﺠﺮﻱ , ﻭﻋﺎﺩ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﺑﻦ ﻟﻴﺨﺒﺮ ﺃﺑﺎﻩ ﺃﻥ ﺳﺤﺎﺑﺔ ﺳﻮﺩﺍﺀ ﺗﺘﺠﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻻﺣﻤﺮ ﺍﻟﻰ ﺍﺭﺽ ﻣﻜﺔ , ﻭﺍﻟﻔﻴﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻤﺘﻄﻴﻪ ( ﺃﺑﺮﻫﺔ ) ﺭﻓﺾ ﺃﻥ ﻳﺘﺤﺮﻙ ﻭﻳﺘﻘﺪﻡ ﺍﻟﻰ ﺍﻻﻣﺎﻡ
ﻭﺣﻴﻦ ﻳﻮﺟﻬﻮﻩ ﻳﻤﻴﻨﺎً ﻳﺘﺠﻪ ﺷﻤﺎﻻً . ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﺃﺗﺖ ﻃﻴﻮﺭ ﻗﺎﺩﻣﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﻛﺄﻧﻬﺎ ﺍﻟﺨﻄﺎﻃﻴﻒ ﻭﺗﺤﻤﻞ ﻓﻲ ﻣﻨﻘﺎﺭﻫﺎ ﺣﺠﺮﺍً ﻭﻓﻲ ﺭﺟﻠﻴﻬﺎ ﺣﺠﺮﻳﻦ , ﻭﺛﻢ ﺃﻟﻘﺖ ﺍﻟﻄﻴﻮﺭ ﺍﻟﺤﺠﺎﺭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﻤﻠﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺟﻴﺶ ﺃﺑﺮﻫﺔ , ﻭﻗﻴﻞ : ﺇﻥ ﺍﻟﺤﺠﺮ ﻛﺎﻥ ﻳﺴﻘﻂ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻣﻨﻬﻢ ﻓﻴﺨﺘﺮﻗﻪ ﻭﻳﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ﺍﻵﺧﺮ . ﻓﻬﻠﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻣﺎ ﻫﻠﻚ ﻭﻓﺮ ﻣﻦ ﺍﺳﺘﻄﺎﻉ ,
يقول الطبري : رحمه الله
«انهم خرجوا يتساقطون بكل طريق، ويهلكون على كل منهل، فأصيب أبرهة في جسده، وخرجوا به معهم، فسقطت أنامله أنملة أنملة، كلما سقطت أنملة أتبعتها مدة تمث قيحا ودما، حتى قدموا به صنعاء، وهو مثل فرخ الطير، فما مات حتى انصدع صدره عن قلبه »
. ﻭﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺎﻡ ( ﻋﺎﻡ ﺍﻟﻔﻴﻞ ) ﻭﻟﺪ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ _ ﺻل ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ .
المصدر البداية و النهاية تفسير الطبري

بسم الله الرحمان الرحيم
أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ (1) أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ (2) وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ (3) تَرْمِيهِمْ بِحِجَارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ (4) فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ (5)

لا تقرأ وترحل بصمت بل شاركنا لنستمر 💚💚💐
فضلا و ليس أمرا اذا أتممت القراءة علق بالصلاة على رسول الله لتصلك باقي المنشورات

Advertisement

الدال على الخير كفاعله

 3,108 اجمالى المشاهدات,  67 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 2

Advertisement

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Follow us on social media!

Advertisement
No tags for this post.
Continue Reading

قصص حدثت بالفعل

الصداقه ارواح توهب – قصة مؤثره

Published

on

By

5
(1)

وقت القراءة المقدر: 1 دقيقة (دقائق)

الصداقه ارواح توهب😢

قال جندي: لرئيسه في الحرب

صديقي لم يعُد من ساحة القتال سيدي ، أطلب منك الإذن بالذهاب للبحث عنه !

الرئيس : الإذن مرفوض ، لا أُريدك أن تُخاطر بحياتك من أجل رجل من المحتمل أنه قد مات.

ذهب الجندي دون أن يُعطي أهميه لرفض رئيسه وبعد ساعه عاد وهو مُصاب بجرحٍ مميت حاملاً جثة صديقه.

Advertisement

وكان الرئيس مُعتزاً بنفسه ، وقال : لقد قلت لك أنه قد مات ، قل لي أكان يستحق منك كل هذه المخاطره للعثور على جثته ؟؟

أجاب الجندي : بكُل تأكيد ، عندما وجدته كان لا يزال حياً وأستطاع أن يقول لي

“” كُنت واثقاً بأنك ستأتي “”

الصداقه ارواح توهب😢

Advertisement

 1,843 اجمالى المشاهدات,  44 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 1

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

Advertisement

As you found this post useful…

Follow us on social media!

No tags for this post.
Continue Reading
سرحان والفئران
قصص أطفال29 دقيقة ago

قصة سرحان والفئران قصة جميلة ومسلية للأطفال قبل النوم

قصص مخيفه حدثت بالفعل لا ينصح اصحاب القلوب الضعيفة
قصص الإثارة34 دقيقة ago

قصص مخيفه حدثت بالفعل لا ينصح اصحاب القلوب الضعيفة

قصة كليوباترا ومارك أنطونيو
قصص تاريخيةساعة واحدة ago

قصة كليوباترا ومارك أنطونيو من اشهر قصص الحب التي خلدها التاريخ

سيدنا آدم
قصص أطفالساعتين ago

قصة سيدنا آدم عليه السلام من قصص القرآن الكريم للأطفال

قصة الأبرص و الأقرع والأعمى
قصص القرآن5 ساعات ago

قصة الأبرص و الأقرع والأعمى

قصص تاريخية5 ساعات ago

قصص العرب في المكر والدهاء

Orphan's
قصص اسلامية6 ساعات ago

قصة مال اليتيم

قصة أصحاب الجنه
قصص اسلامية7 ساعات ago

قصة أصحاب الجنة

قصص الإثارة8 ساعات ago

حكاية سمير: ما بدأ دردشة مثيرة مع فتاة جميلة انتهى بكابوس

قصة من اكل الرغيف الثالث
قصص اسلامية10 ساعات ago

قصة من أكل الرغيف الثالث

ابرهة الحبشى
قصص اسلامية10 ساعات ago

قصة ابرهة الحبشي وهدم الكعبة

قصص حدثت بالفعل11 ساعة ago

الصداقه ارواح توهب – قصة مؤثره

Angelina Jolie
قصص مشاهير12 ساعة ago

أنجلينا جولي ” أيقونة الإنسانية”

قصص متنوعة
قصص متنوعة13 ساعة ago

قصة عن الدهاء

قصص القرآن14 ساعة ago

أجمل قصص القرآن الكريم

قصص الإثارة3 أشهر ago

رواية رغبه متوحشه (كامله)

قصص الإثارة3 أشهر ago

رواية بنت بمدرسة عيال اغنياء بقلم ماري جو

قصص حدثت بالفعلشهرين ago

رواية هنا فى الاعماق – بقلم مايا بلال

قصص متنوعةشهرين ago

حكاية ليلى واحمد وجارتى ابتسام

قصص الإثارةشهرين ago

رواية بنت فى ورطه بقلم كوكى سامح

ادب نسائي3 أشهر ago

رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

ادب نسائي3 أشهر ago

قصة غرام اولاد الالفي بقلم سماء احمد

ادب نسائي3 أشهر ago

تكملة رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

قصص متنوعة3 أشهر ago

عايشة عند اخويا ومراتو بلقمتى ويارتني بلاقي اللقمه

روايات مصرية3 أشهر ago

قصة انا وحمايا بقلم كوكي سامح

قصص الإثارة3 أشهر ago

حكايتي مع ابو زوجى السافل وما فعلت به

قصص الإثارة3 أشهر ago

قصة حماتي وزوجتي الحامل +18 للكبار فقط

روايات مصرية3 أشهر ago

قصة حماتي كامله للكاتبه ايمي رجب

روايات مصرية3 أشهر ago

رواية كبرياء عاشقة بقلم هدير نور(كاملة)

قصص الإثارة3 أشهر ago

رواية انا والطبيب في العيادة وبدون إعتراض مني

Facebook

Trending-ترندينغ