Connect with us

قصص حدثت بالفعل

قُتل وحيدي أمام عيني

Published

on

5
(1)

وقت القراءة المقدر: 9 دقيقة (دقائق)

قُتل وحيدي أمام عيني

رأيتُ أمام عَينَيَّ الحياة تُغادرُ جسَد ابني الوحيد، ويا له مِن مشهد! لا أتمنّى لأيّ أب أو أمّ أو حتى لألدّ عدوّ لي أن يحصل لهم ذلك، لكثرة فظاعة الأمر.

لا يمرُّ يوم مِن دون أن أعيد في ذهني شريط أحداث ذلك اليوم المشؤوم: كانت زوجتي تشعرُ بتوعّك منعَها مِن أخذ إبننا إلى المدرسة في الصباح، لِذا قمتُ بذلك عنها. كان عليّ الإنتظار في صفّ مِن السيّارات لإنزال إبني أمام مدخل المدرسة، لكنّني كنتُ على عجلة مِن أمري للالتحاق بِعمَلي، لِذا ركَنتُ سيّارتي في الجهة المُقابلة وسألتُ ولَدي إن كان قادرًا على قطع الطريق بمفرده، وهو أجابَني: “بالطبع يا بابا، فأنا في السادسة مِن عمري ولَم أعُد طفلاً!”. داعَبتُ شعره وأجبتُه: “بل صِرتَ رجلاً!”.

نزِلَ إبني مِن المركبة وقطَعَ الطريق. كنتُ أراقبُه وهو يفعل ذلك، كأيّ أب، إلا أنّ سيّارة مُسرعة صدَمته قبل أن أستوَعب ما يجري. حصَلَ ذلك بثانية واحدة، وعندما فهمتُ أنّ ولَدي مُلقى على الأرض وسط بركة مِن الدماء، كان السائق قد اختفى.

Advertisement

تجمّع الناس بلحظة حَول جسَد إبني، وركضتُ أزيحُهم صارخًا: “هذا ولَدي! هذا ولَدي! أطلبوا الإسعاف! بسرعة!”. لكنّ المسكين كان قد فارَقَ الحياة. ركعتُ بالقرب منه أهزُّه وأقبُّله وأتوسّل إليه كي يفتح عَينَيه، حتى قال لي أحدٌ إنّه مات. إستدَرتُ نحوه سائلاً بغضب: “وكيف لكَ أن تجزِمَ بذلك؟” فأجابَني بحزن: “لأنّني طبيب”.

رافقتُ إبني إلى المشفى في سيّارة الإسعاف مُمسكًا بِيَده وباكيًا كلّ دموعي. وخطَرَت ببالي زوجتي التي كانت قد سلّمَتني إبننا بمهمّة بسيطة تقومُ هي بها كلّ يوم، ولَم أكن بقدر هذه المهمّة. ماذا كنتُ سأقولُ لها؟ تصوّرتُ ردّة فعلها ولَم أكن مُخطئًا. فحين وافَتني مذعورة إلى المشرحة، أزاحَتني بِيَدها وصَرَخَت بي: “ماذا فعلتَ بإبننا؟ ماذا فعلتَ بنا؟!؟ إيّاكَ أن تلمسَني أيّها الفاشل!” لَم أُجِب، فماذا أقولُ وهي على حقّ؟

ومنذ ذلك اليوم تغيّرَت حياتنا إلى الأبد. فزوجتي تركَتني بعدما وجدَت نفسها غير قادرة على العَيش مع قاتل وحيدها، وبعد أن أكَلَني الذنب. كيف أصوّرُ لكم أيّامي؟ كيف أجدُ الكلمات المُناسبة التي تُعبّرُ عن مدى يأسي حين وجدتُ نفسي لوحدي برفقة شبَح إبني؟ نعم شبح، لأنّني كنتُ أتصوّرُه معي في كلّ وقت، أكلّمُه وألعبُ معه. لكن عندما كنتُ أدركُ أنّ كلّ ذلك مجرّد وهم، كنتُ ألتجئ إلى الخمر لأعود إلى حالة شبيهة بالهذيان وعالم حيث ولدي لا يزالُ حيًّا.

مِن حسن حظّي أنّ مديري في العمل هو رجل طيّب، وإلا كان قد طردَني. بدلاً مِن ذلك، أعطاني “إجازة طويلة” لأستعيد نفسي وربمّا منصبي عنده. كان هو الآخر أبًا، وفهِمَ مدى ضياعي، وما هو أفظع، ذنبي. يا لَيتني وقفتُ في الصفّ وأنزلتُ إبني أمام مدخل المدرسة! كان لا يزالُ صغيرًا ولا يُقدّرُ المخاطر، ولكن ما عُذري أنا؟ لو أمسَكَت الشرطة ذلك السائق المجرم، لتقاسمَ الذنب معي، إلا أنّ ما مِن أحد تذكّر رقم لوحة السيّارة وبتُّ أنا الوحيد المُلام.

ساعدَتني عائلتي قدر المستطاع إلى حين سَئِمَ أفرادها منّي. وحدها أختي بقيَت تزورُني وتجلبُ لي الأكل بعدما نزل وزني إلى حدّ مُخيف. فكيف لي أن آكل وابني مُلقىً تحت التراب؟ لِذا كانت تأتي إليّ، وتُجبرُني على تناول الطعام وتجلسُ معي تستمعُ إلى بكائي. وعرضَت عليّ أن أذهب إلى بيتها الصيفيّ، لأكون بين الطبيعة وبعيدًا عن المدينة التي شرِبَ إسفلتُها دم ابني. قبِلتُ معها لأنّها كانت الوحيدة التي تعرفُ كيف تُقنعني. أخذتُ بعض الأمتعة، ورحتُ إلى ذلك المكان الجميل المُحاط بالأشجار والأزهار.

هناك اعتدتُ القيام بنزهات صباحيّة طويلة، أنظرُ مِن حولي إلى الطيور والكائنات المشغولة بالبحث عن قوتها وتأمين مسكنها. تألّمتُ حين رأيتُ كيف أنّها تعمل على حماية صغارها مِن أي خطر، الشيء الذي لَم أستطع فعله. لقد كانت الحيوانات أكثر حرصًا ومسؤوليّة منّي.

Advertisement

كان قد مضى على وجودي في ذلك البيت أكثر مِن شهر وعلى موت ولدي حوالي السنة، حين رأيتُها. لَم أصدّق عَينيَّ وخلتُ نفسي أحلم. هل يُعقل أن تكون هذه السيّارة هي التي صدَمَت إبني؟ كانت مِن طراز عاديّ جدًّا، إلا أنّ شيئًا في داخلي أكَّدَ لي أنّها هي بالذات. ركضتُ خلف المركبة ورأيتُ أين ركنَت، أي ليس بعيدًا عن منزل أختي. إقتربتُ على مهلي، واختبأتُ خلف سور بيت جميل. نزِلَ رجل في العقد الخامس مِن السيّارة ودخَلَ البيت. عُدتُ أدراجي لأفكّر بطريقة للتأكّد مِن شكوكي.

صِرتُ مهووسًا بجاري وسيّارته، وقصدتُ مُحيط بيته يوميًا إلى أن نسيتُ أمر الخمر. كان عليّ أن أعرف. لَم أكتشِف شيئًا معيّنًا مِن مراقبتي لذلك الرجل، إلا أنّه قد يكون يسكنُ لوحده في البيت وأنّ لا أحدًا يزورُه أو يدقُّ بابه. أي أنّ حالته مثل حالتي، بفرق كبير طبعًا، فهو قد يكون قد قتَلَ وحيدي. كنتُ أعي أنّني قد أكون، وبنسبة كبيرة، على خطأ، لكنّ إحساسًا دفينًا قادَني ذات يوم إلى بابه بحثًا عن أجوبة.

عندما فتَحَ لي الرجل الباب إستغرَبَ وجودي، فهو كان مِن سكّان البلدة ويعرفُ الكلّ هناك. أخبرتُه أنّني أسكنُ في بيت أختي وقبِلَ أن يُدخلَني داره بعد أن قال: “أجل، أجل، سيّدة لطيفة للغاية”.

جلَسنا في الصالون ساكتَين، فلَم يكن هناك مِن شيء نتكلّم عنه… إلا موضوع إبني. لِذا قلتُ له مِن دون مُقدّمة:

ـ كان لي إبن وصدمَته سيّارة.

Advertisement

ـ يا إلهي، مصيبة كبيرة!

ـ صدمَته سيّارة تُشبه سيّارتكَ.

ـ ماذا تقصد؟

ـ أقصد أنّكَ صدَمتَ إبني.

ـ أنتَ حقًّا مجنون! تأتي إلى بيتي لإتّهامي بجريمة فقط لأنّ سيّارتي “تُشبه” التي قتلَت ولدكَ؟ لو فكّرتَ بالذي قلته للتوّ، ستجده غير منطقيّ.

Advertisement

ـ أعرفُ ذلك، لكنّه إحساس لا أستطيع شرحه. هل صدَمتَ إبني؟

ـ لا، أقسمُ لكَ بذلك.

ـ تريدُني أن أصدّق قَسَم مُجرم؟

ـ يا سيّدي، أقولُ لكَ إنّني لَم أؤذِ إبنكَ! أرجو منكَ الرّحيل.
شعرتُ بالخزيّ لِما قلتُه وقرّرتُ تركَ الرجل وشأنه. وفي طريقي إلى الخارج، رأيتُ صورة على الحائط فيها صاحب البيت برفقة شاب. وسألتُه:

ـ لدَيكَ إبن؟

Advertisement

ـ إرحل… مِن فضلكَ.

ـ إذًا يُمكنُكَ فهم يأسي وحزني.

ـ أجل، أستطيعُ ذلك.

ـ ماذا كنتَ ستفعل لو فقدتَ إبنكَ مثلي؟

عندها بدأ صاحب البيت بالبكاء ونظرتُ إليه بتعجّب حين قال لي:

Advertisement

ـ إبني قد ماتَ هو الآخر.

ـ أنا آسف… لَم أكن أعلمُ ذلك… لقد أثَرتُ فيكَ ذكريات أليمة.

ـ أجل… لماذا أتَيتَ إلى هنا؟ ما الذي جاءَ بكَ إلى البلدة؟!؟

ـ ألَمي هو الذي حملَني على قبول دعوة أختي. فلقد تركَتني زوجتي بعد أن اتّهمَتني بأنّني المسؤول عن موت إبننا.

ـ لَم تكن أنتَ المسؤول الوحيد.

Advertisement

ـ يا ليتهم قبضوا على ذلك السائق، لِيَرتاح قلبي قليلاً.

ـ لن يقبضوا عليه.

ـ أجل، فهو حتمًا هرَبَ إلى مكان بعيد.

ـ بعيد جدًّا.

ـ ربمّا إلى بلد آخر.

Advertisement

ـ أو دنيا أخرى.

ـ ما قصدكَ؟

ـ ربمّا ماتَ السائق.

ـ ولِما يموت؟

ـ ربمّا شعَرَ بالذنب لأنّه قتَلَ ولدًا صغيرًا… ربمّا خافَ مِن السجن بعد أن حاوَلَ أبوه إقناعه بتسليم نفسه… ربمّا فضّلَ قتل نفسه وحَرق قلب أبيه.

Advertisement

ـ كيف لكَ أن تعرف كلّ هذا؟ يا إلهي!!! إبنكَ هو مَن…

ـ لَم يكن إبني شابًا سيّئًا، بل متهوّرًا كالكثيرين مِن أولاد جيله. في ذلك اليوم، عادَ إليّ بحالة يُرثى لها وأخبرَني بالذي حصل. كان يقولُ لي كلّ شيء، فوالدته ماتَت وهي تلدُه. أنّبتُه كثيرًا لأنّه كان مُسرعًا ولأنّه لَم يتوقّف لإسعاف ضحيّته. طلبتُ منه أن يُسلّم نفسه للشرطة فهو لن يرتاح إن لَم يفعل، وسيُلاحقُه الأمر حتى آخر أيّامه. إلى جانب ذلك، كان مِن حقّ أهل الفقيد أن يعرفوا مَن قتَلَ إبنهم. رفَضَ ابني نصيحتي وتابَعَ حياته وكأنّ شيئًا لَم يحصل. لكن بعد أشهر قليلة، بدأ يشعرُ بفظاعة ما فعله وانتابه غضب كبير، ومِن ثمّ اليأس. وفي أحد الأيّام، وجدتُه مشنوقًا مِن أغصان تلك الشجرة هناك. دفنتُ وحيدي تمامًا كما دفنتَ أنتَ وحيدكَ. لقد تحقّقَت العدالة. هل ارتحتَ الآن؟

ـ للحقيقة، لا. صحيح أنّني تمنَّيتُ الموت مرارًا لمَن صدَمَ إبني، لكنّه كان تمنّيًا فقط. يا إلهي… يا لها مِن مصيبة، لكلَينا. كيف سنعيش؟ كيف سننسى؟ أنتَ الوحيد الذي يُمكنه فهمي. قُل لي، ماذا تفعل لتكون لكَ القوّة للنهوض في الصباح؟ كيف تمضي نهاركَ؟ كيف تنام وهو في مكان مُظلم وبارد؟!؟

عانقَني الرجل وبكينا كثيرًا. ومِن ثمّ قال لي:

ـ نيابة عن إبني أقولُ لكَ كم هو آسف لتدمير حياتكم جميعًا. يا لَيتني أستطيعُ إعادة عقارب الساعة إلى الوراء… لكن علينا أن نتحمّل قدَرنا بشجاعة، فحتّى لو لَم يعُد لنا أبناء، لا نزال آباء. وعلى الأب أن يكون صلبًا وشجاعًا. سيأتي يوم ونرى مَن فقدناهما ونعيشُ معهما مدى الأبديّة. وحتى ذلك الحين، مِن واجبنا إكمال حياتنا، فهذه مشيئة خالقنا. إذهب إلى زوجتكَ وأخبرها عن مصير قاتل إبنها، لكن أرجو منكَ عدَم ذكر إسمه، فلا أريدُ تلطيخ سمعته بعد مماته. حاوِل إستعادة ثقة وحبّ زوجتكَ، فهي تتألّم أكثر منكَ، وأثبت لها أنّكَ رجل مسؤول. إهتمّ بها حتى آخر أيّامكما، فالزوجة هي كنز لا يُقدَّر بثمن.

Advertisement

ـ وأنتَ؟ ماذا ستفعل؟

ـ أنا؟ لا شيء… سأنتظرُ إلى حين يسأمُ الله مِن بكائي وحزني ويأذنُ لي أخيرًا بالذهاب إلى حيث ولدي.

حاورته بولا جهشان

 1,266 اجمالى المشاهدات,  3 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 1

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Continue Reading
Advertisement
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

The maximum upload file size: 128 ميغابايت. You can upload: image, audio, video, document, text, other. Links to YouTube, Facebook, Twitter and other services inserted in the comment text will be automatically embedded. Drop file here

قصص الإثارة

قصة بنت تواعد شاب وهي ميته

Published

on

By

4
(11)

وقت القراءة المقدر: 6 دقيقة (دقائق)

الجزء الاول والاخير كامل

بنت تواعد شاب وهي ميته —……
– قصه أبكت العالم

كان هناك شاب في مقتبل العمر وله معرفة بفتاة يحبها …كانا يخرجان مع بعض ويقضيان معضم الوقت معاً

وبعد مدة من هذه العلاقة أحست الفتاة بالملل من هذا الشاب ففكرت بطريقة لتبعده عنها..

فأتته في يوم

وقالت له : إن أحد الشباب تقدم لخطبتي فوافق أبي عليه وانا أيضاً وافقت…

قال الشاب : مستحيل أن تكوني لغيري .. سأتي غداً لخطبتك من أبيك…

فقالت له : لااااا لقد وافق ابي على الشاب وأتفقنا على يوم الخطبة .. فلذا يجب ان نفترق ..

قال الشاب : لاااا لن نفترق و أنتي يجب ان تخرجي معي احب ان تخرجي والا سأخرج صورك

وأرسلها لأبيك…

فقالت له : أرجوووووووك لا تفعل فأنت تعلم ماذا يكون لو نشرت صوري …

قال الشاب : اذاً تخرجي معي الآن …؟؟؟ فوافقت الشابة … وخرجا …. وأثناء نزهتهما

مرا على المقبرة في أحد أحياء الرياض … فقالت الشابة : قف هنا .. فقال الشاب :

لماذا؟؟؟؟

قالت : أريد ان أدخل المقبرة لأقرأالفاتحة على مقبرة أمي ..

قال الشاب : لاااا لايسمح لكي بدخول المقابر لأنك فتاة ..

قالت : أرجوووووك لا تحرمني هذه الأمنية المسألة كلها عشر دقائق..

فقال: اذا أنزل معكي…

قالت : لا ليس هناك حاجة .. انتظرني في السيارة ..

دخلت الفتاة المقبرة .. وانتظر الشاب في السيارة وقتاً طويلاً…

مرت 10 دقائق…. عشرون دقيقة …….نصف ساعة…

قلق الشاب عليها فنزل من سيارتة …

وجد حارس المقبرة البا****تاني على الباب فقال له الشاب : أين الفتاة ؟؟؟

التي مرت أمامك قبل قليل ؟؟؟

قال البواب : لم يمر أحد من أمامي ولن يدخل أحد من العصر ..

قال الشاب : فإذا لم تعرف فسأحضر لك الشرطة…

قال البواب : أحضر من تريد فأنا لم أرى أحد ولا تحاول ان تتهمني بشىء لم أفعله…

فاتصل الشاب بالشرطة…

حضرت الشرطة للمقبرة وتم أنتقال الشاب والحارس البواب لضابط التحقيق فى مركز الشرطه …

سمع الضابط أقوال الشاب بعد ماكشف أوراقة واعترف بعلاقتة بالفتاة …

وسمع أيضاً أقوال البواب……..

فااحتار الضابط من هذه القضية …

وقال لن يحل هذا الخيط الاّ والد الفتاة..

طلب والد الفتاة لمركز الشرطه….

الضابط : هل انت فلان ؟؟؟والد فلانة ؟؟؟

والد الفتاة : نعم !!! ماذا حدث ؟؟؟

الضابط : أين أبنتك ؟؟؟

والد الفتاة : توفيت منذ عامين ..لماذا؟؟؟

الضابط : ذا دلنا على قبرها لنرى القبر ونرى ماهوا الموضوع بالضبط ..

والد الفتاة : ولكن ؟؟؟

الضابط : ليس هناك حل أخر … حتى نرضى ضمائرنا ..ويتم معرفة الحقيقة …

ذهب الجميع للمقبرة وأمر الضابط بحفر القبر ..

حفروا القبر …..

وياالمفاجئة …. لقد كانت صدمة للجميع فقد رأوا شيئاً لا يوصف ….

انه منظرٌ غريب وعجيب !!!!!!!!!!!!!

أقترب الجميع من القبر لتأكد مما فيه أكثر ؟؟؟؟

فإذا بهم يروا………..

الجزء الثاني

البنت التي تواعد شاب وهي ميتة
تتمة ….
وبعد نبش قبرها بحضور الشرطة والوالد والشاب وحارس المقبرة
اذ يجدون الفتاة في قبرها بدون كفن وبنفس الملابس التي ذكرها الشاب وهي في سبات عميق ميتة
لكن الملفت أنها جثة كأنها دفنت حالآ
لحمها طري لم يتغير مع انها دفنت منذ يزيد عن عام
أما عن والدها فسقط مغمى عنه والشاب احتضنها وبدأ يناديها حبيبتي لقد حضرت ومعي والدك في حالة هستيريا ابعدته الشرطة وطلبت الإسعاف فنقلت للمستشفى لتجرى عليها الفحوصات
وعند وصولها للمستشفى أخذت لغرفة الإنعاش وبقية فيها مدة تزيد عن أسبوع
فهي لازالت حية لكنها لا تتكلم ومنع الشاب من الدخول لها
اما والديها فهم يزوروها لكن دون جدوى فهي لا تحادثهم تكتفي بالنضر وعند الحاحهم في التحدث اليها تخلد للنوم تاركتآ اسئلة كثيرة بدون إجابات
وفي احدى الليالي دخل شاب للمستشفى في حادث سيارة خطيرة ووضع في العناية المركزة
اما الشاب فكان حبيبها قد اتفق مع سيارة الإسعاف ان تعطي معلومات خاطئة للممرضين لغاية وصول الطبيب صباحا وبعد ساعات من دخوله اذ هو يبحث عنها فوجدة غرفتها ودخل لها وهي انكرته وبدأت في الصراخ قائلة
انت ضيعت حياتي فأنا كنت سعيدة ومرتاحة لماذا لماذا ؟؟؟؟
وبعد معانقته لها بدأت تهدأ وتسرد له حكايتها
أنها في يوم أحست بدوار وٱصفر وجهها ولم تكن تأكل وشك فيها أهلها أنها حامل ارو أخذها للمستشفى فرفضت قائلة ان كنتم لا تثقون بي دعوني أرحل فسمع إخوتها ذلك فبدأوا بضربها لشكهم أنها حامل من أحد جيرانهم
يضربون فيها بعنف وجهالة ووالدهم يقول
إغسلوا شرف العائلة والأم تبكي وتقول إبنتي إبنتي
والفتاة أتتها نوبة عصبية وبدأ ينخفض ضغطها وتكاد تختنق وتموة فوقف الإخوة عن ضربها وهي بالكاد تخرج كلمات لم يسمعها سوى والدها بعد خفض أذنه عند شفتيها وهي تهمس وعينيها منقلبة ( لم أفعلها يا أبي لم أفعلها )
فأغمي عليها وكانت الفجر من يوم الأحد فٱعتقدو انها ميته فغسلوها وكفنوها وأخذوها الى قبرها ودفنوها
وتسرد قائلة والدموع تنهمر وترتجف
استيقضت فوجدت ضلمة في ضلمة
تحققت وحاولت النهوض فتأكدت اني في قبري معتقدة اني ميتة انتضر من يسألني في القبر عن ديني ونبي
الا اني بقيت هناك اكثر من ساعة واسمع اناس يتحركوز فوق
وانا انادي انقذوني لكن دون جدوة فبدأت تحفر بأضافرها من الجهة اليمنى ولحسن حضها ان قبرها كان في آخر الصف ومن الجهة اليمنى لها حافة الواد
وبعد حفر لساعة رأت النور وبدأت تتنفس وتستمر في الحفر حتى خرجت ووضعت اوراق النخل لتغطي الثقب الذي خرجت منه
وذهبت الى اقرب منزل في طريقها وكان الليل فطلبت الإستضافة فأضيفة وأعطية ملابس لقولها لهم ان أناس حاولوا اغتصابها فهربت وهي كانت فيها اثار ضرب مما جعل اهل البيت يصدقونها وفي الصباح ودعتهم ورحلت فبدأت تعمل متنكرة وتعود ليلا لقبره الذي اصبح منزلها حتى التقت بالشاب
فأخذها وهربوا من المستشفى الى قريته وزوجها أهله بها بعد تسميتها على اسم ابنت عمه التي طانت مريضة بالسرطان وتحتضر وعاشت معهم على انها هي في اوراقها الثبوتية بعد موت السيدة
وهنا اكتملت الشاب الذي احب الفتاة الميتة
 اكتب رايك في  

 9,729 اجمالى المشاهدات,  369 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 4 / 5. عدد الأصوات: 11

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Continue Reading

قصص تاريخية

أعظم انتقام لإمرأة عاشقة في التاريخ!

Published

on

By

5
(1)

وقت القراءة المقدر: 3 دقيقة (دقائق)

أعظم انتقام لإمرأة عاشقة في التاريخ!

والانتقام الذي يعد الأكثر قسوة في صفحات التاريخ جميعها
انتقام أولجا (Revenge of Olga )
تم اغتيال الأمير (ايجور روريك) امير كييف عام 945 م ، علي يد قبيلة تعيش بشرق أوروبا تسمي قبيلة (الدريفليان) فقد قاموا بثني شجرتين حتي تقابلاتا ومن ثم ربطوه بينهما ، ثم أفلتوا الشجرتين والذي أدي الي انشطار جسده نصفين وتناثرت دماؤه
بعد اغتياله ، تولت زوجته الأميرة أولجا الحكم ، وقامت حينها قبيلة الدريفليان بارسال افضل رجالها حتي يتم اقناعها بالزواج من اميرهم ، والذي كان يطمح الي حكم كييف والسيطرة علي عرشها وليس هياما بجمالها
انتقمت أولجا لزوجها ودفنت هؤلاء الرجال الرسل أحياء ،ثم أرسلت رسول من عندها للأمير (مال) زعيم قبيلة الدريفليان لتبلغه أنها وافقت علي الزواج منه .. وادعت أنها احتجزت أفضل رجاله ليتجولوا بين شعبها بالشوارع تمهيدا لخبر زواجها منه وتريد المزيد من رجال الدريفليان الشجعان
وصل رجاله الي مدينتها كييف ، الي قلعة الملكة التي رحبت بهم واكرمتهم ثم حبستهم بقلعتها ، وانهت حياتهم حرقا أحياء .. في هذا الوقت خططت اولجا لعزاء مهيب لزوجها ، والذي دعت فيه الكثير من الدريفليان و جنودهم تارا انقض جنودها علي الدريفليان وذبحوا 5000 جندي من الذين شاركوا في العزاء .
بهذا قضت أولجا علي افضل رجال الدريفليان ، واستعدت بجيوشها لغزو الدريفليان لتقضي علي بقيتهم فقامت بالفعل بحصارهم ، واثناء الحصار توسلها اهل الدريفليان لتتركهم احياء مقابل انتاجهم من العسل
قررت العفو عنهم مقابل 3 حمامات من كل منزل ، حتي يدوم ذكرها في الدريفليان بما فعلته باسيادهم بعد قتل ايجور زوجها علي يدهم
وافق اهل الدريفليان علي هذا الشرط واندهشوا له .. لكن لم يدم اندهاشهم طويلا ، فبعد تسليمها الطيور قام جنودها بربط قطعة قماش مشتعلة مغطاة بمادة الكبريت مربوط بخيط طويل بعض الشئ في أقدام الطيور وتركتهم ليعودوا لأعشاشهم في بيوت المزارعين بالمدينة لتحرقها بالكامل
وأثناء هروب أهل المدينة أمرت أولجا جنودها بالقبض عليهم، بعضهم قُتل وبعضهم أصبحوا عبيدًا

وبهذا قضت أولجا علي قبيلة كاملة انتقاما لزوجها الذي عشقته كما تروي صفحات التاريخ.

 1,679 اجمالى المشاهدات,  54 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 1

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Continue Reading

اجتماعيات

قصة لمياء وجبر الخواطر على الله

Published

on

By

1
(1)

وقت القراءة المقدر: 6 دقيقة (دقائق)

أنا “لمياء مؤنس”.. عندي 30 سنة.. طبيبة.. زمان لما كان عندي 8 سنين خرجت مع ماما عشان نشتري لبس العيد.. فى منطقة وسط البلد وإحنا وماشين فى طلعت حرب أمي وقعت!.. وقعت على الأرض فجأة، وكنا فى شارع جانبي ضيق.. كطفلة، وعشان كنت خجولة وبتكسف؛ لا قدرت أصرخ ولا أنادي على حد.. وقفت متلصمة كإني مستنية ربنا يتدخل وببص لأمي وببكي!.. حتي بكايا كان بدون صوت!..

الحتة اللى وقعنا فيها ورغم إنها من ضمن أزحم مناطق القاهرة بس دي بالذات كانت فاضية!.. من تحت الأرض طلع راجل ومراته ومعاهم إبنهم الطفل اللي أصغر مني.. ماعرفش طلعوا منين بس كانوا شايلين أكياس فى إيديهم.. بمجرد ما لمحوني الراجل رمي الأكياس اللي فى إيده وحاول يفّوق أمي ولما مالقاش إستجابة شالها وقال لـ مراته خليكي معاها وشاور عليا..
جري بـ أمي وهو شايلها لفترة طويلة وأنا مش عارف وداها فين.. طول المدة دي مراته قاعدة جنبي هي وإبنها وعمالة تطبطب عليا وتقول لى: ماتخافيش يا حبيبتي هتبقي كويسة إن شاء الله.. فين وفين لما ظهر الراجل وجاي وهو عرقان ومفرهد وقال: (الحمدلله لحقوها.. غيبوبة سكر).. عمرى ما أنسي لما قرب مني وحط إيده على وشي وطمني وقال لى: ماما بخير وإنتي جميلة.. رغم عدم كلامي وخضتي بس أنا كنت مركزة وحافظة تفاصيل الراجل ومراته وإبنهم.. وشوشهم.. كلامهم..
فاكرة حتي ألوان لبسهم.. وفاكرة لما الراجل ميل على مراته وقال لها بصوت واطي بس أنا فهمته من حركة شفايفه: خدي أحمد وروحي البيت وأنا هفضل معاها.. قبل ما مراته وإبنه يمشوا أخد منهم كيس من الأكياس اللى معاهم.. مشيوا.. فضل الراجل معايا وجابلي آيس كريم وأكل!.. قعد يضحكني ويهزر وطلع لعبة غالية من الكيس اللى كان معاه وإداهالي!.. أنا حرفياً بسبب الراجل ده نسيت إني فى كارثة!.. وبعد ما فات ساعة ونصف أو ساعتين أخدني من إيدي للمستشفى، وكانت أمي فاقت.. دخلت عليها أوضتها هناك وأنا مبسوطة وضاحكة كإني كنت فى رحلة!.. الراجل طلب من ماما رقم تليفون البيت عشان وقتها ماكنش فيه محمول مع كل الناس وخرج يتصل بـ بابا.. بابا ماردش وكان واضح إنه لسه مخلصش شغله..
رغم إن ماما وقفت على رجليها عادي وكنا ممكن نرجع لوحدنا، وحتى ماما قالت: (خلاص مش مشكلة أنا هتصرف وهكلمه على تليفون الشغل)؛ صمم الراجل إنه يوقف تاكسي ويركب جنب السواق ويوصلنا لحد باب البيت وقال: (لا ياريت ماتكلمهوش عشان مايقلقش)..
وصلنا البيت وفضل اليوم ده عالق فى ذاكرتي.. كبرت وربنا كرمني ودخلت كلية طب، ويشاء ربنا إني أكون مع واحدة زميلتي فى مول فى مدينة نصر بنتعشي بعد يوم تعب وشغل فى المستشفي والوقت كان متأخر ونلاقي لمة ناس وزحمة.. أنا بطبيعتي مش بحب أقف أتفرج لا على خناقات ولا لمة ناس.. بس المرة دي بالذات معرفش إيه اللى خلاّني أروح أبص!.. حتي “أروي” صاحبتي إستغربت!..
قولت لها: مش هنخسر حاجة دي بصة.. وصلنا لمنطقة الزحمة!.. لقيت نفس الراجل اللى ساعدنا أنا وأمي من 22 سنة قاعد جنب مراته وبيبكي!.. أنا فاكراه كويس والله وكنت بحلم بيه.. كان واضح إنها داخت ووقعت برضه!.. زقيت الناس ورحت علي مراته.. هو معرفنيش خالص وكانت ملامحه إتغيرت 180 درجة!..
شعره وقع وبقي لابس نضارة.. ربنا قدرني أنا و”أروي”، ورغم خجلنا نوجه الناس ونحركهم.. حد يشوف لنا عربية.. وسع إنت كده.. بسرعة بسرعة.. وصلنا للمستشفي بتاعتنا اللي بنشتغل فيها، وأنقذنا طنط بأعجوبة الحمدلله من الأزمة القلبية المفاجأة اللي حصلت لها!.. عمو كان قاعد على أعصابه ورغم إننا طمناه بس كان لسه بيبكي!.. طمنته على قد ما أقدر وطلع ورقة من محفظته وقال لى: (لو سمحتي يا بنتي موبايلي فصل شحن ممكن تكلميلي إبني عشان ييجي؟، أنا كاتب رقمه فى ورقة أهو).. والله لا إرادياً لقيت نفسي بقول له: (ياريت ماتكلمهوش عشان مايقلقش، الموضوع بسيط)..
وكل ده وهو مش فاكرني وأنا والله حاسة كإني فى حلم!.. كان المفروض طنط تفضل فى المستشفي كام يوم عشان شوية فحوصات، وكان ضروري عمو يرجع البيت عشان يجيب لها هدوم.. وصلته لحد بيته وإنتظرته لما نزل وفوجيء لما لقاني لسه تحت عشان كان فاكرني مشيت، ورجعته المستشفي تاني وقعدت معاهم لغاية تاني يوم العصر.. حتي ماما لما كلمتني قبل الفجر لما قلقت عليا وهي عارفة مواعيد شغلي، ده كان ردي.. (إنتي فين؟).. (كنت بـسدد دين)..
بعد 4 أيام ولما طنط خرجت قررت أفكرهم أنا مين وأنا بسلم عليهم قبل ما يمشوا.. فكرتهم والحقيقة كنت بعاني عشان يفتكروا لإنهم فعلاً كانوا ناسيين!.. عمو بكي تاني!.. قولت له: (سيبك من إنقاذك لحياة أمي، بس اللي ربنا يكرمك بسببه بجد هو جبرك لخاطري وأنا عيلة فى الموقف الصعب ده!).. قال بخجل: أنا معملتش حاجة والله يا بنتي، إيه يعني كام دقيقة!.. فكرته وقولت له: كانوا أكتر من 3 ساعات.. ضحك وقال بإندهاش حقيقي: إنتي فاكرة كويس أوي!..
رديت: ماينفعش لا أنساك ولا أنسي يا عمو.. قال: ولا ينفع هو كمان ينسي.. خلص الموقف بس تأثيره ماخلصش.. الموقف ده فكرني بحاجات شخصية كتير.. فكرني بخطيبي اللي خطوبتنا إنتهت بسبب بخله فى مشاعره وعدم تقديره إنه حتي يجبر خاطري ولو بكلمة!.. أمي لما عملت عملية إتصل بينا بعدها بيومين!.. وفى إمتحان من إمتحانات آخر سنة فى الكلية ورغم إنه عارف إني كنت متوترة إزاى ومنهارة نفسياً ماهنش عليه يتصل بيا يتطمن!.. دايماً كنت أسأل نفسي هو اللي يجبر بخاطر حد ده هيخسر إيه؟.. حبة مجهود؟.. وقت؟.. ثمن مكالمة موبايل؟.. وقفة شوية؟..
هيفرد وشه ويضحك ضحكة ولا إتنين؟.. ده يساوي إيه مقابل اللي هيسيبه من أثر فى اللي قدامه!.. مش عارفة الإجابة بس اللى عرفته وبقيت متأكدة منه إن جبر الخواطر كلها على الله، وهو ده الأهم لإنه مش بينسي.
👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇
منقول تستحق القراء
ممكن تصلى على النبى

 1,112 اجمالى المشاهدات,  10 اليوم

Advertisement

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 1 / 5. عدد الأصوات: 1

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

Advertisement

As you found this post useful…

Follow us on social media!

Continue Reading
ادب نسائي35 دقيقة ago

رواية زوجوني معاقا (كاملة) عريسى الثرى الجزء الثامن

ادب نسائيساعة واحدة ago

رواية زوجوني معاقا (كاملة) عريسى الثرى الجزء السابع

قصص حبساعتين ago

رواية المتشردة والوسيم الفصل الثاني للكاتبه نهلة زغلول

قصص حب3 ساعات ago

رواية المتشردة والوسيم للكاتبه نهلة زغلول

ادب نسائي5 ساعات ago

قصة وائل وزوجته ليلى الجميلة الجزء الثانى

ادب نسائي5 ساعات ago

رواية زوجوني معاقا (كاملة) عريسى الثرى الجزء السادس

قصص الإثارة7 ساعات ago

قصة بنت تواعد شاب وهي ميته

ادب نسائي8 ساعات ago

رواية زوجوني معاقا (كاملة) عريسى الثرى الجزء الخامس

قصص الإثارة8 ساعات ago

قصة وائل وزوجته ليلى الجميلة

ادب نسائي8 ساعات ago

رواية زوجوني معاقا (كاملة) عريسى الثرى الجزء الثالث

ادب نسائي11 ساعة ago

رواية زوجوني معاقا (كاملة) عريسى الثرى الجزء الرابع

ادب نسائي11 ساعة ago

رواية زوجوني معاقا (كاملة) عريسى الثرى الجزء الثانى

ادب نسائي11 ساعة ago

رواية زوجوني معاقا (كاملة) عريسى الثرى

قصة مضحكة قصيرة13 ساعة ago

المعنى الحقيقي للذكاء

قصص تاريخية13 ساعة ago

أعظم انتقام لإمرأة عاشقة في التاريخ!

قصص الإثارة4 أشهر ago

رواية رغبه متوحشه (كامله)

قصص حدثت بالفعل4 أشهر ago

رواية هنا فى الاعماق – بقلم مايا بلال

قصص الإثارة4 أشهر ago

رواية بنت بمدرسة عيال اغنياء بقلم ماري جو

قصص متنوعة4 أشهر ago

حكاية ليلى واحمد وجارتى ابتسام

قصص الإثارة4 أشهر ago

رواية بنت فى ورطه بقلم كوكى سامح

ادب نسائي5 أشهر ago

قصة غرام اولاد الالفي بقلم سماء احمد

ادب نسائي4 أشهر ago

رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

روايات مصرية4 أشهر ago

قصة حماتي كامله للكاتبه ايمي رجب

روايات مصرية4 أشهر ago

رواية كبرياء عاشقة بقلم هدير نور(كاملة)

ادب نسائي4 أشهر ago

تكملة رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

قصص متنوعة4 أشهر ago

عايشة عند اخويا ومراتو بلقمتى ويارتني بلاقي اللقمه

روايات مصرية4 أشهر ago

رواية براءتي الجزء الحادى عشر بقلم كوكي سامح #11

ادب نسائي4 أشهر ago

تابع رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

روايات مصرية3 أشهر ago

رواية السم فى العسل بقلم كوكى سامح

قصص الإثارة4 أشهر ago

قصة حماتي وزوجتي الحامل +18 للكبار فقط

Facebook

Trending-ترندينغ