Connect with us

قصص حدثت بالفعل

قُتل وحيدي أمام عيني

Published

on

5
(1)

وقت القراءة المقدر: 9 دقيقة (دقائق)

قُتل وحيدي أمام عيني

رأيتُ أمام عَينَيَّ الحياة تُغادرُ جسَد ابني الوحيد، ويا له مِن مشهد! لا أتمنّى لأيّ أب أو أمّ أو حتى لألدّ عدوّ لي أن يحصل لهم ذلك، لكثرة فظاعة الأمر.

لا يمرُّ يوم مِن دون أن أعيد في ذهني شريط أحداث ذلك اليوم المشؤوم: كانت زوجتي تشعرُ بتوعّك منعَها مِن أخذ إبننا إلى المدرسة في الصباح، لِذا قمتُ بذلك عنها. كان عليّ الإنتظار في صفّ مِن السيّارات لإنزال إبني أمام مدخل المدرسة، لكنّني كنتُ على عجلة مِن أمري للالتحاق بِعمَلي، لِذا ركَنتُ سيّارتي في الجهة المُقابلة وسألتُ ولَدي إن كان قادرًا على قطع الطريق بمفرده، وهو أجابَني: “بالطبع يا بابا، فأنا في السادسة مِن عمري ولَم أعُد طفلاً!”. داعَبتُ شعره وأجبتُه: “بل صِرتَ رجلاً!”.

نزِلَ إبني مِن المركبة وقطَعَ الطريق. كنتُ أراقبُه وهو يفعل ذلك، كأيّ أب، إلا أنّ سيّارة مُسرعة صدَمته قبل أن أستوَعب ما يجري. حصَلَ ذلك بثانية واحدة، وعندما فهمتُ أنّ ولَدي مُلقى على الأرض وسط بركة مِن الدماء، كان السائق قد اختفى.

Advertisement

تجمّع الناس بلحظة حَول جسَد إبني، وركضتُ أزيحُهم صارخًا: “هذا ولَدي! هذا ولَدي! أطلبوا الإسعاف! بسرعة!”. لكنّ المسكين كان قد فارَقَ الحياة. ركعتُ بالقرب منه أهزُّه وأقبُّله وأتوسّل إليه كي يفتح عَينَيه، حتى قال لي أحدٌ إنّه مات. إستدَرتُ نحوه سائلاً بغضب: “وكيف لكَ أن تجزِمَ بذلك؟” فأجابَني بحزن: “لأنّني طبيب”.

رافقتُ إبني إلى المشفى في سيّارة الإسعاف مُمسكًا بِيَده وباكيًا كلّ دموعي. وخطَرَت ببالي زوجتي التي كانت قد سلّمَتني إبننا بمهمّة بسيطة تقومُ هي بها كلّ يوم، ولَم أكن بقدر هذه المهمّة. ماذا كنتُ سأقولُ لها؟ تصوّرتُ ردّة فعلها ولَم أكن مُخطئًا. فحين وافَتني مذعورة إلى المشرحة، أزاحَتني بِيَدها وصَرَخَت بي: “ماذا فعلتَ بإبننا؟ ماذا فعلتَ بنا؟!؟ إيّاكَ أن تلمسَني أيّها الفاشل!” لَم أُجِب، فماذا أقولُ وهي على حقّ؟

ومنذ ذلك اليوم تغيّرَت حياتنا إلى الأبد. فزوجتي تركَتني بعدما وجدَت نفسها غير قادرة على العَيش مع قاتل وحيدها، وبعد أن أكَلَني الذنب. كيف أصوّرُ لكم أيّامي؟ كيف أجدُ الكلمات المُناسبة التي تُعبّرُ عن مدى يأسي حين وجدتُ نفسي لوحدي برفقة شبَح إبني؟ نعم شبح، لأنّني كنتُ أتصوّرُه معي في كلّ وقت، أكلّمُه وألعبُ معه. لكن عندما كنتُ أدركُ أنّ كلّ ذلك مجرّد وهم، كنتُ ألتجئ إلى الخمر لأعود إلى حالة شبيهة بالهذيان وعالم حيث ولدي لا يزالُ حيًّا.

مِن حسن حظّي أنّ مديري في العمل هو رجل طيّب، وإلا كان قد طردَني. بدلاً مِن ذلك، أعطاني “إجازة طويلة” لأستعيد نفسي وربمّا منصبي عنده. كان هو الآخر أبًا، وفهِمَ مدى ضياعي، وما هو أفظع، ذنبي. يا لَيتني وقفتُ في الصفّ وأنزلتُ إبني أمام مدخل المدرسة! كان لا يزالُ صغيرًا ولا يُقدّرُ المخاطر، ولكن ما عُذري أنا؟ لو أمسَكَت الشرطة ذلك السائق المجرم، لتقاسمَ الذنب معي، إلا أنّ ما مِن أحد تذكّر رقم لوحة السيّارة وبتُّ أنا الوحيد المُلام.

ساعدَتني عائلتي قدر المستطاع إلى حين سَئِمَ أفرادها منّي. وحدها أختي بقيَت تزورُني وتجلبُ لي الأكل بعدما نزل وزني إلى حدّ مُخيف. فكيف لي أن آكل وابني مُلقىً تحت التراب؟ لِذا كانت تأتي إليّ، وتُجبرُني على تناول الطعام وتجلسُ معي تستمعُ إلى بكائي. وعرضَت عليّ أن أذهب إلى بيتها الصيفيّ، لأكون بين الطبيعة وبعيدًا عن المدينة التي شرِبَ إسفلتُها دم ابني. قبِلتُ معها لأنّها كانت الوحيدة التي تعرفُ كيف تُقنعني. أخذتُ بعض الأمتعة، ورحتُ إلى ذلك المكان الجميل المُحاط بالأشجار والأزهار.

هناك اعتدتُ القيام بنزهات صباحيّة طويلة، أنظرُ مِن حولي إلى الطيور والكائنات المشغولة بالبحث عن قوتها وتأمين مسكنها. تألّمتُ حين رأيتُ كيف أنّها تعمل على حماية صغارها مِن أي خطر، الشيء الذي لَم أستطع فعله. لقد كانت الحيوانات أكثر حرصًا ومسؤوليّة منّي.

Advertisement

كان قد مضى على وجودي في ذلك البيت أكثر مِن شهر وعلى موت ولدي حوالي السنة، حين رأيتُها. لَم أصدّق عَينيَّ وخلتُ نفسي أحلم. هل يُعقل أن تكون هذه السيّارة هي التي صدَمَت إبني؟ كانت مِن طراز عاديّ جدًّا، إلا أنّ شيئًا في داخلي أكَّدَ لي أنّها هي بالذات. ركضتُ خلف المركبة ورأيتُ أين ركنَت، أي ليس بعيدًا عن منزل أختي. إقتربتُ على مهلي، واختبأتُ خلف سور بيت جميل. نزِلَ رجل في العقد الخامس مِن السيّارة ودخَلَ البيت. عُدتُ أدراجي لأفكّر بطريقة للتأكّد مِن شكوكي.

صِرتُ مهووسًا بجاري وسيّارته، وقصدتُ مُحيط بيته يوميًا إلى أن نسيتُ أمر الخمر. كان عليّ أن أعرف. لَم أكتشِف شيئًا معيّنًا مِن مراقبتي لذلك الرجل، إلا أنّه قد يكون يسكنُ لوحده في البيت وأنّ لا أحدًا يزورُه أو يدقُّ بابه. أي أنّ حالته مثل حالتي، بفرق كبير طبعًا، فهو قد يكون قد قتَلَ وحيدي. كنتُ أعي أنّني قد أكون، وبنسبة كبيرة، على خطأ، لكنّ إحساسًا دفينًا قادَني ذات يوم إلى بابه بحثًا عن أجوبة.

عندما فتَحَ لي الرجل الباب إستغرَبَ وجودي، فهو كان مِن سكّان البلدة ويعرفُ الكلّ هناك. أخبرتُه أنّني أسكنُ في بيت أختي وقبِلَ أن يُدخلَني داره بعد أن قال: “أجل، أجل، سيّدة لطيفة للغاية”.

جلَسنا في الصالون ساكتَين، فلَم يكن هناك مِن شيء نتكلّم عنه… إلا موضوع إبني. لِذا قلتُ له مِن دون مُقدّمة:

ـ كان لي إبن وصدمَته سيّارة.

Advertisement

ـ يا إلهي، مصيبة كبيرة!

ـ صدمَته سيّارة تُشبه سيّارتكَ.

ـ ماذا تقصد؟

ـ أقصد أنّكَ صدَمتَ إبني.

ـ أنتَ حقًّا مجنون! تأتي إلى بيتي لإتّهامي بجريمة فقط لأنّ سيّارتي “تُشبه” التي قتلَت ولدكَ؟ لو فكّرتَ بالذي قلته للتوّ، ستجده غير منطقيّ.

Advertisement

ـ أعرفُ ذلك، لكنّه إحساس لا أستطيع شرحه. هل صدَمتَ إبني؟

ـ لا، أقسمُ لكَ بذلك.

ـ تريدُني أن أصدّق قَسَم مُجرم؟

ـ يا سيّدي، أقولُ لكَ إنّني لَم أؤذِ إبنكَ! أرجو منكَ الرّحيل.
شعرتُ بالخزيّ لِما قلتُه وقرّرتُ تركَ الرجل وشأنه. وفي طريقي إلى الخارج، رأيتُ صورة على الحائط فيها صاحب البيت برفقة شاب. وسألتُه:

ـ لدَيكَ إبن؟

Advertisement

ـ إرحل… مِن فضلكَ.

ـ إذًا يُمكنُكَ فهم يأسي وحزني.

ـ أجل، أستطيعُ ذلك.

ـ ماذا كنتَ ستفعل لو فقدتَ إبنكَ مثلي؟

عندها بدأ صاحب البيت بالبكاء ونظرتُ إليه بتعجّب حين قال لي:

Advertisement

ـ إبني قد ماتَ هو الآخر.

ـ أنا آسف… لَم أكن أعلمُ ذلك… لقد أثَرتُ فيكَ ذكريات أليمة.

ـ أجل… لماذا أتَيتَ إلى هنا؟ ما الذي جاءَ بكَ إلى البلدة؟!؟

ـ ألَمي هو الذي حملَني على قبول دعوة أختي. فلقد تركَتني زوجتي بعد أن اتّهمَتني بأنّني المسؤول عن موت إبننا.

ـ لَم تكن أنتَ المسؤول الوحيد.

Advertisement

ـ يا ليتهم قبضوا على ذلك السائق، لِيَرتاح قلبي قليلاً.

ـ لن يقبضوا عليه.

ـ أجل، فهو حتمًا هرَبَ إلى مكان بعيد.

ـ بعيد جدًّا.

ـ ربمّا إلى بلد آخر.

Advertisement

ـ أو دنيا أخرى.

ـ ما قصدكَ؟

ـ ربمّا ماتَ السائق.

ـ ولِما يموت؟

ـ ربمّا شعَرَ بالذنب لأنّه قتَلَ ولدًا صغيرًا… ربمّا خافَ مِن السجن بعد أن حاوَلَ أبوه إقناعه بتسليم نفسه… ربمّا فضّلَ قتل نفسه وحَرق قلب أبيه.

Advertisement

ـ كيف لكَ أن تعرف كلّ هذا؟ يا إلهي!!! إبنكَ هو مَن…

ـ لَم يكن إبني شابًا سيّئًا، بل متهوّرًا كالكثيرين مِن أولاد جيله. في ذلك اليوم، عادَ إليّ بحالة يُرثى لها وأخبرَني بالذي حصل. كان يقولُ لي كلّ شيء، فوالدته ماتَت وهي تلدُه. أنّبتُه كثيرًا لأنّه كان مُسرعًا ولأنّه لَم يتوقّف لإسعاف ضحيّته. طلبتُ منه أن يُسلّم نفسه للشرطة فهو لن يرتاح إن لَم يفعل، وسيُلاحقُه الأمر حتى آخر أيّامه. إلى جانب ذلك، كان مِن حقّ أهل الفقيد أن يعرفوا مَن قتَلَ إبنهم. رفَضَ ابني نصيحتي وتابَعَ حياته وكأنّ شيئًا لَم يحصل. لكن بعد أشهر قليلة، بدأ يشعرُ بفظاعة ما فعله وانتابه غضب كبير، ومِن ثمّ اليأس. وفي أحد الأيّام، وجدتُه مشنوقًا مِن أغصان تلك الشجرة هناك. دفنتُ وحيدي تمامًا كما دفنتَ أنتَ وحيدكَ. لقد تحقّقَت العدالة. هل ارتحتَ الآن؟

ـ للحقيقة، لا. صحيح أنّني تمنَّيتُ الموت مرارًا لمَن صدَمَ إبني، لكنّه كان تمنّيًا فقط. يا إلهي… يا لها مِن مصيبة، لكلَينا. كيف سنعيش؟ كيف سننسى؟ أنتَ الوحيد الذي يُمكنه فهمي. قُل لي، ماذا تفعل لتكون لكَ القوّة للنهوض في الصباح؟ كيف تمضي نهاركَ؟ كيف تنام وهو في مكان مُظلم وبارد؟!؟

عانقَني الرجل وبكينا كثيرًا. ومِن ثمّ قال لي:

ـ نيابة عن إبني أقولُ لكَ كم هو آسف لتدمير حياتكم جميعًا. يا لَيتني أستطيعُ إعادة عقارب الساعة إلى الوراء… لكن علينا أن نتحمّل قدَرنا بشجاعة، فحتّى لو لَم يعُد لنا أبناء، لا نزال آباء. وعلى الأب أن يكون صلبًا وشجاعًا. سيأتي يوم ونرى مَن فقدناهما ونعيشُ معهما مدى الأبديّة. وحتى ذلك الحين، مِن واجبنا إكمال حياتنا، فهذه مشيئة خالقنا. إذهب إلى زوجتكَ وأخبرها عن مصير قاتل إبنها، لكن أرجو منكَ عدَم ذكر إسمه، فلا أريدُ تلطيخ سمعته بعد مماته. حاوِل إستعادة ثقة وحبّ زوجتكَ، فهي تتألّم أكثر منكَ، وأثبت لها أنّكَ رجل مسؤول. إهتمّ بها حتى آخر أيّامكما، فالزوجة هي كنز لا يُقدَّر بثمن.

Advertisement

ـ وأنتَ؟ ماذا ستفعل؟

ـ أنا؟ لا شيء… سأنتظرُ إلى حين يسأمُ الله مِن بكائي وحزني ويأذنُ لي أخيرًا بالذهاب إلى حيث ولدي.

حاورته بولا جهشان

 1,588 اجمالى المشاهدات,  6 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 1

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

No tags for this post.
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

The maximum upload file size: 128 ميغابايت. You can upload: image, audio, video, document, text, other. Links to YouTube, Facebook, Twitter and other services inserted in the comment text will be automatically embedded. Drop file here

قصص تاريخية

قصص العرب في المكر والدهاء

Published

on

By

5
(2)

وقت القراءة المقدر: 5 دقيقة (دقائق)

كلثوم ابن الأغر والحجاج

يحكى ان كلثوم بن الأغر ( المعروف بدهائه وذكائه)..
كان قائدا “في جيش عبدالملك بن مروان”
وكان الحجاج بن يبغض كلثوم فدبر له مكيده جعلت عبدالملك بن مروان يحكم على كلثوم بن الأغر بالإعدام بالسيف ، فذهبت أم كلثوم إلى عبدالملك بن مروان تلتمس عفوه فاستحى منها لأن عمرها جاوز المائة عام… فقال لها:”سأجعل الحجاج بن يوسف يكتب في ورقتين الأولى يعدم وفي الورقة الثانية لايعدم ونجعل ابنك يختار ورقة قبل تنفيذ الحكم فإن كان مظلوم نجاه الله”…
فخرجت والحزن يعتريها فهي تعلم أن الحجاج يكره ابنها والأرجح أنه سيكتب في الورقتين يعدم…فقال لها ابنها:” تقلقي يا أماه ، ودعي الأمر لي…
وفعلا قام الحجاج بكتابة كلمة (يعدم) في الورقتين….وتجمع الملأ في اليوم الموعود ليروا ما سيفعل كلثوم…
ولما جاء كلثوم في ساحة القصاص
قال له الحجاج وهو يبتسم بخبث:” اختر واحده”
فابتسم كلثوم واختار ورقه وقال:” اخترت هذه”… ثم قام ببلعها دون أن يقرأها
فأندهش الوالي وقال:” ماصنعت يا كلثوم لقد أكلت الورقة دون أن نعلم ما بها!
فقال كلثوم:” يا مولاي اخترت ورقه وأكلتها دون أن أعلم مابها ولكي نعلم مابها ، ننظر للورقة الأخرى فهي عكسها”…
فنظر الوالي للورقة الباقية فكانت (يعدم)…فقالوا لقد اختار كلثوم أن يعدم.

الوزير والكلاب

يقال أن ملك أمر بتجويع ١٠ كلاب لكي يضع كل وزير يخطئ معها في السجن
فقام احد الوزراء باعطاء راي خاطئ فامر برميه للكلاب…فقال له الوزير:” انا خدمتك ١٠ سنوات وتفعل بي هكذا…اطلبك ان تمهلني ١٠ ايام فقط قبل تنفيذ الحكم
فقال له الملك:” لك ذلك”
فذهب الوزير الي حارس الكلاب فقال له:” اريد ان اخدم الكلاب فقط ١٠ ايام”
فقال له الحارس:” وماذا تستفيد”
فقال له الوزير:”سوف اخبرك بالامر مستقبلا”
فقال له الحارس:” لك ذلك”
فقام الوزير بالاعتناء بالكلاب واطعامهم وتغسيلهم وتوفير لهم جميع سبل الراحة وبعد مرور ١٠ ايام جاء تنفيذ الحكم بالوزير وزج به في السجن مع الكلاب والملك والحاشيه ينظرون اليه…فاستغرب الملك مما رأه وهو ان الكلاب جاءت وتناظر تحت قدميه
فقال له الملك:” ماذا فعلت للكلاب؟؟”
فقال له الوزير:” خدمت هذه الكلاب ١٠ ايام فلم تنسى ذلك…وانت خدمتك ١٠ سنوات فنسيت كل ذلك”
طأطأ الملك راسه وامر بالاعفاء عنه

العجوز الحكيم والملك

يحكى أن أحد الملوك قد خرج ذات يوم مع وزيره متنكرين، يطوفان أرجاء المدينة، ليروا أحوال الرعية، فقادتهم الخطا إلى منزل في ظاهر المدينة، فقصدا إليه، ولما قرعا الباب، خرج لهما رجل عجوز دعاهما إلى ضيافته، فأكرمهما وقبل أن يغادره، قال له الملك:” لقد وجدنا عندك الحكمة والوقار، فنرجوا أن تزودنا بنصيحة”
فقال الرجل العجوز:” تأمن للملوك ولو توجوك”
فأعطاه الملك وأجزل العطاء ثم طلب نصيحة أخرى
فقال العجوز:” تأمن للنساء ولو عبدوك”
فأعطاه الملك ثانية ثم طلب منه نصيحة ثالثة
فقال العجوز:” أهلك هم أهلك ولو صرت على المهلك”
فأعطاه الملك ثم خرج والوزير
وفي طريق العودة إلى القصر أبدى الملك استياءه كلام العجوز وأنكر كل تلك الحكم، وأخذ يسخر منها…وأراد الوزير أن يؤكد للملك صحة ما قال العجوز، فنزل إلى حديقة القصر، وسرق بلبلا كان الملك يحبه كثيرا، ثم أسرع إلى زوجته يطلب منها أن تخبئ البلبل عندها، ولا تخبر به أحدا
وبعد عدة أيام طلب الوزير زوجته أن تعطيه العقد الذي في عنقها كي يضيف إليه بضع حبات كبيرة من اللؤلؤ، فسرت بذلك، وأعطته العقد
ومرت الأيام، ولم يعد الوزير إلى زوجته العقد، فسألته عنه، فتشاغل عنها، ولم يجبها، فثار غضبها واتهمته بأنه قدم العقد إلى امرأة أخرى، فلم يجب بشيء، مما زاد في نقمته…وأسرعت زوجة الوزير إلى الملك لتعطيه البلبل، وتخبره بأن زوجها هو الذي كان قد سرقه، فغضب الملك غضبا شديدا، وأصدر أمرا بإعدام الوزير
ونصبت في وسط المدينة منصبة الإعدام، وسيق الوزير مكبلا بالأغلال إلى حيث سيشهد الملك إعدام وزيره
وفي الطريق مر الوزير بمنزل أبيه وإخوته، فدهشوا لما رأوا، وأعلن والده عن استعداده لافتداء ابنه بكل ما يملك أموال، بل أكد أمام الملك أنه مستعد ليفديه بنفسه
وأصر الملك على تنفيذ الحكم بالوزير، وقبل ان يرفع الجلاد سيفه، طلب أن يؤذن له بكلمة يقولها للملك، فأذن له، فأخرج العقد من جيبه وقال للملك، ألا تذكر قول العجوز الحكيم:
تأمن للملوك ولو توجوك
ولا للنساء ولو عبدوك
وأهلك هم أهلك ولو صرت على المهلك”
وعندئذ أدرك الملك أن الوزير قد فعل ما فعل ليؤكد له صدق تلك الحكم، فعفا عنه وأعاده إلى مملكته وزيرا مقربا

 2,352 اجمالى المشاهدات,  29 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 2

أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

No tags for this post.
Continue Reading

قصص اسلامية

قصة ابرهة الحبشي وهدم الكعبة

Published

on

By

ابرهة الحبشى
5
(2)

وقت القراءة المقدر: 3 دقيقة (دقائق)

ﻛﺎﻥ ف اليمن ﻣﻠﻚ ﺍﺳﻤﻪ ( ﺫﻭ ﻧﻮﺍﺱ ) , ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻗﺎﻡ ﺑﺎﺿﻄﻬﺎﺩ ﻧﺼﺎﺭﻯ ﻧﺠﺮﺍﻥ ﺑﺤﺮﻗﻬﻢ , ﻓﻨﺠﺎ ﻣﻦ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻟﻨﺼﺎﺭﻯ ﺷﺨﺺ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﺳﻤﻪ ( ﺩﻭﺱ ) ,ﻓﺬﻫﺐ ﺩﻭﺱ ﺍﻟﻰ ﻗﻴﺼﺮ ﺍﻟﺮﻭﻡ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻧﺼﺮﺍﻧﻴﺎً ﻭﻟﻜﻦ ﻟﺒﻌﺪ ﺍﻟﻤﺴﺎﻓﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺮﻭﻡ ﻭﺍﻟﻴﻤﻦ ﻓﺒﻌﺚ ﻗﻴﺼﺮﺍﻟﺮﻭﻡ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺮﺟﻞ ( ﺩﻭﺱ ) ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻨﺠﺎﺷﻲ ﺣﺎﻛﻢ ﺍﻟﺤﺒﺸﺔ ﻟﻴﻨﺘﻘﻢ ﻟﻠﻨﺼﺎﺭﻯ ﻣﻦ ﻗﺎﺗﻠﻬﻢ ( ﺫﻭ ﻧﻮﺍﺱ ) . ﻭﻟﻤﺎ ﺳﻤﻊ ﺍﻟﻨﺠﺎﺷﻲ ﺍﻟﻘﺼﺔ ﺛﺎﺭ ﻏﻀﺒﻪ ﻭﺟﻬﺰ ﺟﻴﺸﺎً ﻋﻈﻴﻤﺎً ﻟﻠﺬﻫﺎﺏ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺑﻘﻴﺎﺩﺓ ( ﺃﺭﻳﺎﻁ ) ﻭ ( ﺃﺑﺮﻫﺔ ) ,
ﻭﺍﻧﺘﺼﺮ ﺟﻴﺶ ﺍﻟﻨﺠﺎﺷﻲ ﻋﻠﻰ ﻗﺎﺋﺪ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻭﺃﺻﺒﺢ ( ﺃﺭﻳﺎﻁ ) ﺣﺎﻛﻤﺎً ﻟﻠﻴﻤﻦ , ﻭﺑﻌﺪ ﻣﺪﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻣﻦ ﺍﻧﻘﻠﺐ ﻋﻠﻰ ( ﺃﺭﻳﺎﻁ ) ﻭﺃﺧﺬ ﻣﻨﻪ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻭﺃﺻﺒﺢ ﻫﻮ ﺣﺎﻛﻢ ﺍﻟﻴﻤﻦ ,
ﻭﻏﻀﺐ ﺍﻟﻨﺠﺎﺷﻲ ﻣﻨﻪ ﻭﻗﺮﺭ ﺃﻥ ﻳﺄﺧﺪ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻣﻨﻪ ﻭﻟﻜﻦ ( ﺃﺑﺮﻫﺔ ) ﺍﻋﻠﻦ ﺍﺳﺘﺴﻼﻣﻪ ﻭﻭﻻﺋﻪ ﻟﻠﻨﺠﺎﺷﻲ ﻓﻌﻔﺎ ﻋﻨﻪ ﻭﺃﺑﻘﺎﻩ ﺣﺎﻛﻤﺎً ﻟﻠﻴﻤﻦ .
و ﻟﻜﻲ ﻳﺜﺒﺖ ( ﺃﺑﺮﻫﺔ ) ﻭﻻﺋﻪ ﻟﻠﻨﺠﺎﺷﻲ ﺑﻨﻰ ﻛﻨﻴﺴﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻭﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﻟﻬﺎ ﻣﺜﻴﻞ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻪ ﺍﻻﺭﺽ , ﻟﻴﺤﺠﻮ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﺍﻫﻞ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﺑﺪﻻ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻌﺒﺔ , ﻭﺃﺭﺳﻞ ( ﺃﺑﺮﻫﺔ ) ﻭﻓﻮﺩﺍً ﺍﻟﻲ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻟﻴﺪﻋﻮﻫﻢ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﺤﺞ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻨﻴﺴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﻨﺎﻫﺎ ﻭﻟﻜﻦ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺭﻓﻀﻮﺍ ﺫﻟﻚ , ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺃﻥ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﺫﻫﺒﻮﺍ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻜﻨﻴﺴﺔ ﻭﻟﻮﺛﻮﻫﺎ ﺑﺎﻟﻘﺎﺫﻭﺭﺍﺕ .
ﻏﻀﺐ ﺃﺑﺮﻫﺔ ﻣﻦ ﺭﻓﺾ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻭﻗﺮﺭ ﺃﻥ ﻳﻬﺪﻡ ﺍﻟﻜﻌﺒﺔ , ﻭﺟﻬﺰ ﺟﻴﺸﺎً ﻋﻈﻴﻤﺎً ﻭﺗﻮﺟﻪ ﺑﻪ ﺍﻟﻰ ﻣﻜﺔ ﻭﻫﻮ ﻳﻤﺘﻄﻲ
ﺍﻟﻔﻴﻞ , ﻭﻋﻨﺪ ﺍﻗﺘﺮﺍﺏ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻣﻦ ﻣﻜﺔ ﺑﻌﺖ ( ﺃﺑﺮﻫﺔ ) ﻣﻦ ﻳﻨﻬﺐ ﺃﻣﻮﺍﻝ ﻣﻜﺔ ﻭﺑﻌﺚ ﺭﺳﻮﻻً ﺍﻟﻰ ﻛﺒﻴﺮ ﻗﻮﻡ ﻣﻜﺔ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻪ : ﺍﺑﺤﺚ ﻋﻦ ﻛﺒﻴﺮ ﺍﻟﻘﻮﻡ ﻭﻗﻞ ﻟﻪ ﺇﻥ ﺃﺑﺮﻫﺔ ﻣﻠﻚ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻳﺪﻋﻮﻙ . ﺃﻧﺎ ﻟﻢ ﺁﺕ ﻟﺤﺮﺏ، ﺑﻞ ﺟﺌﺖ ﻷﻫﺪﻡ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﻴﺖ، ﻓﻠﻮ ﺍﺳﺘﺴﻠﻤﺘﻢ، ﺣﻘﻨﺖ ﺩﻣﺎﺅﻛﻢ . ﻓﺠﺎﺀ ﺭﺳﻮﻝ ( ﺃﺑﺮﻫﺔ ) ﺍﻟﻰ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﻄﻠﺐ , ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﻄﻠﺐ : ﻧﺤﻦ
ﻻ ﻃﺎﻗﺔ ﻟﻨﺎ ﺑﺤربكم , ﻭﻟﻠﺒﻴﺖ ﺭﺏ ﻳﺤﻤﻴﻪ . ﻭﺫﻫﺐ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﻄﻠﺐ ﻭﺟﻤﻊ ﻣﻦ ﻗﺮﻳﺶ ﺍﻟﻰ ﺷﻌﺎﺏ ﻣﻜﺔ ﻭﺃﻣﺮ ﺃﺣﺪ ﺃﻭﻻﺩﻩ ﺃﻥ ﻳﺼﻌﺪ ﻋﻠﻰ ﺟﺒﻞ ( ﺃﺑﻮ ﻗﻴﺲ ) ﻟﻴﺮﻯ ﻣﺎ ﻳﺠﺮﻱ , ﻭﻋﺎﺩ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﺑﻦ ﻟﻴﺨﺒﺮ ﺃﺑﺎﻩ ﺃﻥ ﺳﺤﺎﺑﺔ ﺳﻮﺩﺍﺀ ﺗﺘﺠﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻻﺣﻤﺮ ﺍﻟﻰ ﺍﺭﺽ ﻣﻜﺔ , ﻭﺍﻟﻔﻴﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻤﺘﻄﻴﻪ ( ﺃﺑﺮﻫﺔ ) ﺭﻓﺾ ﺃﻥ ﻳﺘﺤﺮﻙ ﻭﻳﺘﻘﺪﻡ ﺍﻟﻰ ﺍﻻﻣﺎﻡ
ﻭﺣﻴﻦ ﻳﻮﺟﻬﻮﻩ ﻳﻤﻴﻨﺎً ﻳﺘﺠﻪ ﺷﻤﺎﻻً . ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﺃﺗﺖ ﻃﻴﻮﺭ ﻗﺎﺩﻣﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﻛﺄﻧﻬﺎ ﺍﻟﺨﻄﺎﻃﻴﻒ ﻭﺗﺤﻤﻞ ﻓﻲ ﻣﻨﻘﺎﺭﻫﺎ ﺣﺠﺮﺍً ﻭﻓﻲ ﺭﺟﻠﻴﻬﺎ ﺣﺠﺮﻳﻦ , ﻭﺛﻢ ﺃﻟﻘﺖ ﺍﻟﻄﻴﻮﺭ ﺍﻟﺤﺠﺎﺭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﻤﻠﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺟﻴﺶ ﺃﺑﺮﻫﺔ , ﻭﻗﻴﻞ : ﺇﻥ ﺍﻟﺤﺠﺮ ﻛﺎﻥ ﻳﺴﻘﻂ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻣﻨﻬﻢ ﻓﻴﺨﺘﺮﻗﻪ ﻭﻳﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ﺍﻵﺧﺮ . ﻓﻬﻠﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻣﺎ ﻫﻠﻚ ﻭﻓﺮ ﻣﻦ ﺍﺳﺘﻄﺎﻉ ,
يقول الطبري : رحمه الله
«انهم خرجوا يتساقطون بكل طريق، ويهلكون على كل منهل، فأصيب أبرهة في جسده، وخرجوا به معهم، فسقطت أنامله أنملة أنملة، كلما سقطت أنملة أتبعتها مدة تمث قيحا ودما، حتى قدموا به صنعاء، وهو مثل فرخ الطير، فما مات حتى انصدع صدره عن قلبه »
. ﻭﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺎﻡ ( ﻋﺎﻡ ﺍﻟﻔﻴﻞ ) ﻭﻟﺪ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ _ ﺻل ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ .
المصدر البداية و النهاية تفسير الطبري

بسم الله الرحمان الرحيم
أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ (1) أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ (2) وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ (3) تَرْمِيهِمْ بِحِجَارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ (4) فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ (5)

لا تقرأ وترحل بصمت بل شاركنا لنستمر 💚💚💐
فضلا و ليس أمرا اذا أتممت القراءة علق بالصلاة على رسول الله لتصلك باقي المنشورات

Advertisement

الدال على الخير كفاعله

 3,113 اجمالى المشاهدات,  72 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 2

Advertisement

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Follow us on social media!

Advertisement
No tags for this post.
Continue Reading

قصص حدثت بالفعل

الصداقه ارواح توهب – قصة مؤثره

Published

on

By

5
(1)

وقت القراءة المقدر: 1 دقيقة (دقائق)

الصداقه ارواح توهب😢

قال جندي: لرئيسه في الحرب

صديقي لم يعُد من ساحة القتال سيدي ، أطلب منك الإذن بالذهاب للبحث عنه !

الرئيس : الإذن مرفوض ، لا أُريدك أن تُخاطر بحياتك من أجل رجل من المحتمل أنه قد مات.

ذهب الجندي دون أن يُعطي أهميه لرفض رئيسه وبعد ساعه عاد وهو مُصاب بجرحٍ مميت حاملاً جثة صديقه.

Advertisement

وكان الرئيس مُعتزاً بنفسه ، وقال : لقد قلت لك أنه قد مات ، قل لي أكان يستحق منك كل هذه المخاطره للعثور على جثته ؟؟

أجاب الجندي : بكُل تأكيد ، عندما وجدته كان لا يزال حياً وأستطاع أن يقول لي

“” كُنت واثقاً بأنك ستأتي “”

الصداقه ارواح توهب😢

Advertisement

 1,847 اجمالى المشاهدات,  48 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 1

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

Advertisement

As you found this post useful…

Follow us on social media!

No tags for this post.
Continue Reading
قصص حب25 دقيقة ago

قصص حب في الجاهلية “قيس ولبنى” قصة حزينة وموجعة للقلب

سرحان والفئران
قصص أطفالساعة واحدة ago

قصة سرحان والفئران قصة جميلة ومسلية للأطفال قبل النوم

قصص مخيفه حدثت بالفعل لا ينصح اصحاب القلوب الضعيفة
قصص الإثارةساعة واحدة ago

قصص مخيفه حدثت بالفعل لا ينصح اصحاب القلوب الضعيفة

قصة كليوباترا ومارك أنطونيو
قصص تاريخيةساعتين ago

قصة كليوباترا ومارك أنطونيو من اشهر قصص الحب التي خلدها التاريخ

سيدنا آدم
قصص أطفال3 ساعات ago

قصة سيدنا آدم عليه السلام من قصص القرآن الكريم للأطفال

قصة الأبرص و الأقرع والأعمى
قصص القرآن6 ساعات ago

قصة الأبرص و الأقرع والأعمى

قصص تاريخية6 ساعات ago

قصص العرب في المكر والدهاء

Orphan's
قصص اسلامية7 ساعات ago

قصة مال اليتيم

قصة أصحاب الجنه
قصص اسلامية8 ساعات ago

قصة أصحاب الجنة

قصص الإثارة8 ساعات ago

حكاية سمير: ما بدأ دردشة مثيرة مع فتاة جميلة انتهى بكابوس

قصة من اكل الرغيف الثالث
قصص اسلامية10 ساعات ago

قصة من أكل الرغيف الثالث

ابرهة الحبشى
قصص اسلامية11 ساعة ago

قصة ابرهة الحبشي وهدم الكعبة

قصص حدثت بالفعل12 ساعة ago

الصداقه ارواح توهب – قصة مؤثره

Angelina Jolie
قصص مشاهير13 ساعة ago

أنجلينا جولي ” أيقونة الإنسانية”

قصص متنوعة
قصص متنوعة14 ساعة ago

قصة عن الدهاء

قصص الإثارة3 أشهر ago

رواية رغبه متوحشه (كامله)

قصص الإثارة3 أشهر ago

رواية بنت بمدرسة عيال اغنياء بقلم ماري جو

قصص حدثت بالفعلشهرين ago

رواية هنا فى الاعماق – بقلم مايا بلال

قصص متنوعةشهرين ago

حكاية ليلى واحمد وجارتى ابتسام

قصص الإثارةشهرين ago

رواية بنت فى ورطه بقلم كوكى سامح

ادب نسائي3 أشهر ago

رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

ادب نسائي3 أشهر ago

قصة غرام اولاد الالفي بقلم سماء احمد

ادب نسائي3 أشهر ago

تكملة رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

قصص متنوعة3 أشهر ago

عايشة عند اخويا ومراتو بلقمتى ويارتني بلاقي اللقمه

روايات مصرية3 أشهر ago

قصة انا وحمايا بقلم كوكي سامح

قصص الإثارة3 أشهر ago

حكايتي مع ابو زوجى السافل وما فعلت به

قصص الإثارة3 أشهر ago

قصة حماتي وزوجتي الحامل +18 للكبار فقط

روايات مصرية3 أشهر ago

قصة حماتي كامله للكاتبه ايمي رجب

روايات مصرية3 أشهر ago

رواية كبرياء عاشقة بقلم هدير نور(كاملة)

قصص الإثارة3 أشهر ago

رواية انا والطبيب في العيادة وبدون إعتراض مني

Facebook

Trending-ترندينغ