Connect with us

قصص رعب

الفندق المسكون قصه رعب طويله

Published

on

3.3
(3)

وقت القراءة المقدر: 56 دقيقة (دقائق)

قصه رعب , الفندق المسكون قصه رعب طويله

هذه قصه واقعيه واشخاصها واقعين ولكن ليس كل الشخصيات فتعالوا معي نبحر في احداثها ونغرق بنسيج خيالها بدت احداث القصه لاسرتين تشقا طريقهما في رحله لمنطقه من مناطق المملكه العربيه السعوديه

هذه العائله تتكون من الاب والام وابنتين بعمر الزهور
الاب : عبدالرحمن ..وهو كريم جدا
الام : فاتن
الابنه الكبرى : جنان وعمرها 22
والاخرى :حنان وعمرها 16
كانت هذه العائله مترابطه وتهنئ بالحب الذي يجمع بين كل فرد في هذه الاسره..
العائله الثانيه وهي ايضا عائله بسيطه تتكون من ..
الاب :سعد وهو شخصيه لاتطاق وبخيل لدرجه
الام : هيا
الابنه : هبه وعمرها 20
فقد شقت العائلتين رحلتهما وعندما اشرفا على المدينه وصلا بوقت متاخر الساعه 1 صباحا بداوا يجولون بشوارعها كالاغراب يبحثون لهم عن سكن ياويهم بهذا الوقت.. اقترب سعد بسيارته من عبد الرحمن وقف يخاطبه..
سعد :هاه ياولد عمي وش نسوي هالحين؟
عبد الرحمن : كله منك انت السبب لو ماسكين الخط زين كان حنا وصلنا هنا بدري بس وش اقول
سعد : طيب وش فيك انت هالحين
عبد الرحمن : وش اللي وش فيني هالحين وين بنلاقي لنا مكان نجلس فيه .. هاه مثل منت شايف شوارع فاضيه والمحلات كلها مقفله والعالم نامت
سعد :خلاص ولايهمك خل كل شي علي انا بتصرف
وحرك سيارته وعبد الرحمن يمشي وراه وانطلقا يجولون مره اخرى .. سعد كان يبحث بناظريه يمين وشمال فجاه راى رجل .. اقترب منه بسيارته وتوقف يساله عن شقق مفروشه للايجار وبدا الرجل يوصف المكان ولخلاء مسؤوليته قال هذا سعرها رخيص مره
سعد فرح كثير ابتسم :هذا المطلوب
الرجل : ولكن ماسالتني ليه
سعد : لم يهتم اسالك ليه في حد يشوف الزين ويسال ليه انت زين هههههه
الرجل : بس
سعد : قاطعه ياخوي مشكور..
وانطلق بسيارته وانطلق عبد الرحمن اللي كان بعيد ويناظر اللي حصل انطلق وراه .. وصلا الى الشقق المقصوده.. نزل عبد الرحمن من سيارته متجه الى فندق فخم وراقي .. ونزل سعد من سيارته مسرعا وصرخ
سعد: هي هي ياخي وين بتروح
عبد الرحمن : منت شايف ابدخل
سعد : لا الله يهديك مو هذا الفندق حنا جينا عشان الشقق اللي بجنب الفندق
عبداللرحمن ناظر شكلها من بره وحسها متواضعه وبعد مبناها قديم.. سعد جر عبد الرحمن وخشوا مبنى الشقق عشان يتفقوا مع صاحبها ع العقد بعد دقايق رجعوا بره بشارع.. سعد حس ان عبد الرحمن يفكر
سعد : ايش فيك ؟
عبد الرحمن : انت ماشفت كيف مبناها صراحه ماعجبني الوضع احس المكان وسخ
سعد :لا وسخ ولا شي يتهئ لك وبعدين العقد عجبني مره
عبد الرحمن : من جدك انت تبينا نترك هالفندق ونسكن في ذا
سعد : وش نبي بالفندق
عبد الرحمن :اذا على الفلوس لاتشيل هم خل كل شي علي بس مانسكن هنا
سعد انبسط كثير بس من باب المجامله :افا بس ماهقيتها منك بس تبينا نترك هالمكان الزين ونسكن بفندق وش نبي بالفخفخه
عبد الرحمن : بس انا بناتي دلع ماراح يروق لهم الوضع
سعد : يابن الحلال وش نبي بالفندق ياحبك للخساير شوف الليله ننام في ذا وبكره ننام في المكان اللي تبيه عبد الرحمن انا هلكان وابي ارتاح
عبد الرحمن رحم ولد عمه ورضى بهالحل المؤقت نزلوا العائلتين ومعهم اقراضهم خشوا المبنى
سعد : ترا مافي مصعد
جنان : ياااي وش ذا انا اصعد الدرج لدور الرابع
فاتن :بعد وش نسوي امرنا لله
اوصلوا لدور الرابع..
حنان : اه يارجولي تعبت
البعض دخل الشقه
هبه تفك الطرحه وهي ع الدرج لسه توصل: ااه تعبت
جنان واقفه متسمره عند الباب
هبه : وش فيك ادخلي
جنان : مو شايفه اللي اشوفه كيف تبيني ادخل
هبه ادخلت الشقه وبدت تناظر انحاء المكان.. الصاله وسخه الستاير مغبره ومافي الا كنبه وحده يجلس عليها شخص واحد ومافي الا تلفزيون قديم وحتى مافي اسيفر ..راحت الغرفه شافت فيها ثلاث اسرره حديد ووسخه شوي لكن تنبلع افضل من الصاله والمفارش اللي عليها قديمه وفي واحد قطنه طالع بره ومافي اغطيه .. راحت الغرفه الثانيه مرتبه وفيها سرير كبير لشخصين واكثر وطلت بدورة المياه صغيره مره والارض سمنت وحتى مافي بلاط .. وراحت الغرفه الثالثه سرير واحد بس حطت يدها ع الطاوله تلمس باصبعها امتلا اصبعها غبار
حنان: جاءت من وراها هذي شكل ماحد دخلها من سنين
هبه: حرام احس بكلامك مبالغة
حنان: عقدت حواجبها ..لييه؟
هبه: لان سنين احس ظلم..وتنفض الغبار اللي بيدها..قولي اكثر من سنين….فجأة سمعوا صوت جنان وباين انها معصبة
جنان: والله تبوني انا اسكن هنا
عبدالرحمن: معليش يابنتي عدي هاليلة على خير وبكرة خذيها مني بنطلع على طول
جنان: لاااا مستحيل ما اقدر انت ماشفت المطبخ كيف صاير وسخ مررررة يعع وحتى فيه اشياء مقرفة بالارض( مخلفات حمام..وانتو بكرامة)
فاتن: صحيح مو جايز لها الوضع ابدا بس ماتبي تعارض لانها متفهمه الوضع وخصوصا بها لوقت المتاخر
جنان:بعصبية..اااف لوادري ان السالفة كذا كان مانزلت من السيارة من اساس
سعد:ابعدها عن الباب بيسكره
جنان:دفت يده بعصبية وهي تقول بنفسها..كله منك يابخيل
سعد:يلااا روحي نامي بالغرفة
جنان:تكفى الحين بطير انام اصلا ماني متحركه من مكاني الين الصبح ونطلع بأسرع وقت من هنا
فاتن: بنبرة حادة شوي كأنها تحذر لاترفعي صوتك على عمك,,جنــان
جنان:افهمتها،،طيب بنطم هاااه،،حطت يدها على فمها وجلست على الكنبه الوحيده الموجوده بالصاله
عبد الرحمن وفاتن راحوا يناموا بالغرفه اللي فيها سرير كبير,,اما هيا وبنتها راحوا الغرفه اللي فيها ثلاث اسرره..سعد راح الغرفه اللي فيها سرير واحد..
حنان: قربت من جنان وجلست ع طرف الكنبه ع يمين جنان ههههه شفتي عمي وين دخل
جنان: بعيونها دموع مو جايز لها الوضع ابدا وبصوت خفيف .. ايه شفت
حنان :غرفه خايسه حتى بابها الخشب مايسكر وحتى صوته يخرع اذا تحرك
جنان : مو بس صوته انا احس المكان كله يخوف يميه
بالـــغــرفـة,,,,,,,,,,,,
كان سعد جالس ع سرير وبيده قاروره مويه بارد مثلج شوي شرب شوي وبقى شوي رشه على الارض ورمى القاروره بالارض المغبره ورمى جسمه على السرير وبدا يسترخي
حنان :تبي تجلس زين ومن دون قصد زحف الكنب
جنان : وجع ياحماره كان الحين انقلبت
حنان : ههههههههههه والله ماقصد بس وسكتت طاحت عينها على الارض وبخوف جنان شوفي شوفي
جنان :فزت من ع الكنبه ع طول,, هاااااه وش اشوف
حنان : ههههههههههه معك الكاميرا الخفيه
جنان : لسه علامة الرعب بوجهها ناظرت اختها وودها تقتلها بجد … ياحماره ياحقيره تحسبيني رايقه لك وبدت تكفخها
حنان :بس تضحك وميته ضحك
جنان : اجلست ع الكنبه مره ثانيه وهي معصبه .. حيوانه لاتكلميني ترى بجد مو رايقه
حنان :هههههه ااااه يادبه كسرتي عظامي
جنان : تناظرها بغضب تستهبلي
حنان : طيب قومي ننام انا تعبت
جنان : من جدك انتي تبيني انام بهالقرف انا عبايتي مابي افسخها اخاف اتوسخ يااااي من جد قرف
حنان : انا بتغطى بالعبايه وبنام لان الاغطيه جد تلوع الكبد
جنان : حست بشوية خوف.. تنامي وتتركيني هنا لوحدي
حنان :خلاص يااحلى اخت بالدنيا ابنام هنا بجنبك ( وبما ان الاختين نحاف صارت الكنبه على قدهم بس مافي مجال للحركه ابدا )
الســــــ 4:00 ــــــــــاعه،،،صباحا،،،،
سعد كان نايم فجاه حس ان في شي يتحرك حس حد يمشي على طول التفت ماشاف حد
بالصاله
حنان راحت بسابع نومه عكس جنان ماقدرت تغمض عينها كانت تقاوم النوم فجاه طاحت عينها على باب غرفة سعد شافت شي واقف ويناظرها على طول صرخت ..ااااااااه
حنان :انقزت واقفه على رجولها من الصرخه .. ايش فيه
الكل صحى ماعدا هيا استحاله تصحى نومها ثقيل.. الكل جا الصاله.. وش صار
جنان :مرعوبه بسه سوده بسه هنا بالشقه والله بسه
سعد : خير ياطير بسه صرعتينا على الفاضي.. وخش ينام مره ثانيه
فاتن : تثاوب
عبد الرحمن : ضم بنته بسم الله عليك وينها البسه الله يهديك من وين راح تجي والباب مسكر وحتى النوافذ
جنان : تبكي والله كانت هنا وراحت تركض المطبخ
عبد الرحمن :يبي يقنعها بعد عنها ومسك يدها .. طيب تعالي معي نشوف اذا فيه ولا لا
جنان : تمسح دموعها ..لامابي روح لوحدك اخاف
عبد الرحمن : راح المطبخ وشغل النور ناظر بكل انحائه بس ماشاف شي ..رجع لصاله وهو يردد اعوذ بالله من الشيطان الرجيم..
فاتن : ايش فيك
عبد الرحمن :بهمس.. المطبخ مافيه شي
فاتن : بخوف..كييييف
عبد الرحمن : ناظرها يعني اسكتي لاتخوفي البنات
هم مايسمعوا لانهم كانوا بعيدين شوي
حنان : برعب ..هاااه يابابا شفتها
عبد الرحمن : التفت عليهم شاف حنان لصقه بهبه وباين الخوف على ملامحهم بس جنان خايفه بقوه وبعيده عنهم … ابتسم عشان يطمنهم .. ايه شفتها بس شافتني تخبت بنمليت المطبخ وما تخوف كلها بسه
جنان: ارجعت تجلس على الكنبه وهي تحدق بعيون ابوها اعرفت انه هو يكذب قلبها قال لها كذا
عبد الرحمن : حس من نظرة بنته له ان هي مو مصدقه وهالكذبه تمشي على حنان وهبه لكن هي لا لانها ذكيه وتفهم على الطاير.. يلا حبايبي ارجعوا ناموا
هبه : طيب انت تامر ياعمي
عبد الرحمن :الله يحفظك ويسعدك
جنان : بابا انا خايفه
عبد الرحمن : بكل حنان قرب منها اخذ بيدها .. قومي نامي عندي
حنان : وانا
عبد الرحمن :ابتسم .. اكيد حتى انتي مانقدر عليك
حنان : ههههههه وراحوا مع ابوهم لغرفته
ورجع السكوت يعم ارجاء الغرفه الظلمه وتناظر امها لسه نايمه وماتدري بشي حتى هي غمضت عيونها وبدت تحاول تنام وحست ان جسمها بدا يسترخي وتو بتدخل بعالم الاحلام الا حست باحساس مرعب افتحت عيونها بقوه بظلمه حست ان حد يسحب الغطا من عند اخر السرير عند اقدامها وهي من شدة خوفها تمسك الغطا بيديها الثنتين وترجع تغطي وجهها وقلبها يدق بقوووووووووة
هبه : يميه ياترا مييين ..امي نايمه وانا من بعد مارجعت من برا سكرت الباب وماحد دخل بعدي ومافي بالغرفه الا انا وامي..ياترى مين.. وشوي الا رجع الغطا ينسحب بشويش هبه امسكته بقووه يمه يمه وبدت تبكي وتقرا قران بس صوتها مو راضي يطلع من شدة خوفها
الســـــــ 5:30ـــــــــاعه صباحــا
عبد الرحمن قام توضا وفرش السجاده مستقبل القبله بمكان نظيف ووقف ع السجاده كبر وبدا يصلي وطبعا الغرفه ظلمه بس الباب مفتوح ومنبعث منه نور خفيف، هو يصلي بعد الرفع من السجده الاخيره حس بظل حد انرسم شكله بالارض لونه اسود بس بشكل انسان وعملاق مررره
عبد الرحمن : حس بحراره وكمل صلاته وصار اكثر خشوع قال التشهد الاول ويحس فيه انه مازال وراه وعلى يساره وسلم ع يمينه ورجع سلم على يساره انهى صلاته ،وهو يذكر ربه وفيه شوية خوف التفت وراه وماشاف حد.. وبدا يزيد من ذكر الله الذي لايفارق لسانه
الســـــــــ 7:00ـــــــــــاعة صباحا
صحى سعد وهو يحس بخمول وتعب وفوق كذا الجوع ضرب فيوزاته ، رجع يغمض عيونه وبدا يسمع اصوات ناس كثيره بره الغرفه ناس كثيره يتكلمون واصغى السمع بس مافهم اي كلمه من اللي يسمعه قام من على السرير اتجه ناحية الباب الخشبي دفه وكان له صوت مزعج (ززززززززززز) وهنا الصاقعه وقف مذهول ومطير عيونه بالصاله اللي مافيها نفس انسان وهدوء صامت جمد بمكانه.. وينهم هالناس اللي يتكلمون،، بدا يعتريه الخوف اتجه ناحية باب الشقه يبي يطلع مسك مقبض الباب بيفتح مانفتح حاول من جديد يفتح بس مانفتح
سعد :شسالفه وش صاير ليكون حد جا وقفل الباب علينا من بره.. حاول من جديد يفتحه بقوه بس للاسف ورجع يحاول من جديد الا سمع صوت زوجته وبنته وعبد الرحمن وزوجته وبنته جالسين يسولفون وتجه ناحية صوتهم
بـالــــغرفه الـــــثانيه،،،،،،،،،،،،،،،،
كانت نايمه على السرير الكبير اميره بالجمال حسنها طاغي وكل شي فيها حلو من راسها لساسها باختصار شكلها على اسمها جنان نامت من بعد ماقاومت النوم و من بعد مشوار طويل اقطعته بالسياره تو تحس براحه ولان في حد حواليها تعمقت بالنوم رغم الخوف اللي كانت تحس فيه وكانت نايمه على جنبها اليمين شوي بدت تحس ان ابوها حط يده على رقبتها باصبعه بطريقه رومانسيه يحرك يده على رقبتها مره لتحت الين يوصل عند كتفها ويرجع يطلع فوق ع طول فتحت عيونها ووقفت الحركه قلبها يدق ويدق وانفاسها سريعه…معقوله بابا يكون كذا لالالا.. التفتت على ورا انرسمت علامة تعجب بوجهها؟ الغرفه فاضيه تماما
جنان :اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ابعدت الغطا عن جسمها وفزت بسرعه من على السرير
بالغـــــــــرفه الثانيه،،،،،،،،،،،
سعد : والله جعلي اموت اني اول ماصحيت سمعت اصوات ناس كثيره تسولف وبس طلعت ماشفت حد
هبه :لاصدق يامي ابوي مايكذب انا بعد حسيت ان في حد جالس عند رجولي ويسحب عني الغطا
حنان :يميييه قوموا قوموا نطلع
عبد الرحمن :الله يهديكم بس
هيا : كل هالكلام ماخش دماغي ابدا مو مصدقه
جنان : ادخلت ودموع بعيونها جات تركض وجلست بجنب ابوها وحطت راسها على صدره
عبد الرحمن : هلا والله بالقمر
جنان : بصوت مرتجف من الخوف.. ليه تركتوني لوحدي
عبد الرحمن :ههههه يابنتي انتي كبيره وش فيها اذا نمتي لوحدك
جنان تنزل دموعها.. لا فيها.. وبداخلها فيها وفيها لانك ماتدري وش حصل
عبد الرحمن : خلاص ياروح بابا محنا بتاركينك لوحدك مره ثانيه
جنان : ليه فيه ثانيه بعد قوموا نطلع بس
الكل يلا مشينا توجهوا لباب الشقه وهنا الصدمه انو الباب مايفتح
جنان : شلون مايفتح
هيا : يعني بنجلس هنا بهالقرف
فاتن : يمكن حد قفله من بره
عبد الرحمن :انتي ناسيه ان المفتاح معنا وبعد موجود بالباب كيف يجي واحد من بره ويقفله
حنان : اجل وش القصه!!!!!
سعد : انا اللي بفتحه ورفس الباب برجله بس هالباب الخشبي القديم بهالحظه صار مثل الحديد وعجزوا هو وعبد الرحمن يفتحوه لا بالقوه ولا بالطيب
هبه : يعني كيف بنجلس محبوسين هنا
جنان : كيف بنطلع
عبد الرحمن : لحظه لحظه ناظر جواله انا جوالي قفل ومافيه شحن
حنان : راحت تدور جوالها
سعد : جواله فيها ثلاث شرطات بس يخاف يخسر لذلك سكت
فاتن : طيب هنا مافيه تلفون
هيا :تلتفت يمين وشمال.. والله ماظن بهالمكان في شي اسمه تلفون المفروض يكون بيجر
هبه:ههههههه
فاتن : تنكتين بعد وحنا في مثل هذا الظرف
هيا : اوه اسفه بس انا اقول وجهة نظري
فاتن :لاياشيخه .. وصدت بشوية نرفزه وهي تفكر كيف بتطلع من هنا
جنان :بعالم ثاني معهم وكانها مو معهم تفكر باللي حصل لها ياربي مو معقوله اللي حصل استحاله انا ماني مصدقه جد يده كانها يد بابا حتى بعرضها وبملمس بشرته يالله انا جد حسبته بابا بدت تحس بالخوف..بس طريقته بلمسي مو عاديه من حركته احس فيه شي.. يالله وش يصير هنا..اعوذ بكلمات الله التامه من شر ماخلق وبدت تذكر الاذكار والمعوذات
حنان : يبه مالقيت جوالي شكله ضاع
سعد :اخيرا بدا يحس بتأزم الوضع طلع جواله من جيبه .. انا جوالي فيه شحن بس
عبد الرحمن :اااف منك حتى بهالوضع تفكر بالافلوس
سعد : ايه الفلوس هي روحي
هبه : تناظر بامها ورجعت تناظر ابوها حدها متفشله من هالابو البخيل وبعد مايستحي
عبد الرحمن : طيب عطني ادق بسرعه
سعد : ايه هاك لا لا اقولك خذ جوالي بس شيل الشريحه وركب شريحتك بجهازي بعدها كلم>>>تصدقون جد ودي افقع وجهه قاهرني ههههه
عبد الرحمن : اااف،، ان شالله مالك الا اللي يرضيك
سعد : انبسط انه ماراح يخسر حاجه… الله يسلمك
عبد الرحمن : بدل الشريحه وصار فيه شرطه وحده هنا جد حقد على ولد عمه بس مو وقت هواش او حتى كلام على طول قرب السماعه من اذنه وبدا يرن ثواني الا وصله صوت وبدا يشرح له القصه
الرجل تفهم الموضوع وقال انه جاي بطريق المساعده
عبد الرحمن : قفل وهو شبه مرتاح انه راح يطلع من هنا اما الكل فرح انهم ماراح يطولوا هنا بدت الضحكات واصوات الفرح تعلا وتعلا وضجيج ومن الفرحه فجاه سمعوا صوت غريب يضحك
…….؟. :هههههههههههههههههههههه
الكل فتح عيونه بقوه وسكت لكن قلوبهم مازالت تخفق بقو،،ه فجاه هيا لمحت شي اسود وبسرعه اختفى .. خافت وبدت تذكر الله بقلبها فجاه جا كائن غريب انسان له راسين وبلا عيون بس شكله مخيف الكل راح يركض ناحية الغرة بس سعد ماقدر يتحرك حس انه مقيد واقف وفاتح عيونه على الاخر وفي حالة ذهول الكائن ماكان يمشي صحيح ان له رجلين بس كان يطير يمشي بالهوا ناحية سعد وبخطوات سريعه وباين انه معصب سعد حس خلاص انه راح يموت الكل كان يصرخ حتى سعد يصرخ بقوه من اعماق قلبه ااااااااااااااااااااااااااااه فجاه الكائن مسك سعد وطار بلمح البصر للغرفه اللي نام فيها سعد وتسكر الباب بقوه وكان له صوت يهز ارجاء المكان والكل يسمع صراخ سعد وبدا وكانه يتالم ويصرخ ويصرخ والكائن صوته مسموع كان يلتهم شي هم همه فجاه اختفى صوت سعد وحل الهدوء على المكان ومن ناحيه ثانيه
هيا : تصرخ وتبكي
جنان :في حالة صده
هبه :لسه مو مستوعبه الواقع
عبد الرحمن : بدا يتلوا القران بصوت مرتفع
فاتن :تهدي اختها بس ماقدرت لان هي تبي من يهديها
حنان : تبي حد يفسر لها اللي حصل
الســــــــ9:00ص ـــــاعة،،،،،،،،،،ـ
عبد الرحمن: يناظر ساعته
فاتن :تاخر الرجال
هيا : ساكته ومركزه عيونها على نقطه معينه بالجدار
جنان :يبه تكفى طلعنا من هنا انا ماعاد اتحمل
حنان :يبه
عبد الرحمن :هلا
حنان :تناظر خالتها وترجع تهمس لابوها ابسالك الحين عمي وين راح
عبد الرحمن :ناظرها بصمت مادري علمي علمك
هبه :تبكي.. اخذوه اخذوه اخذوا بابا اهي اهييي
جنان :راحت اجلست بجنبها وضمتها وجلسوا يبكون
عبد الرحمن :المه قلبه وهو يشوف هالمشهد..انا بروح اشوف اذا الباب انفتح ولالا
فاتن : اصرخت وتتركنا هنا؟؟؟

عبد الرحمن : ايه
فاتن :لا استحاله اخليك تطلع
عبد الرحمن :بنرفزه .. طيب وش اسوي لازم اتصرف
جنان :لا يابابا لا تتركنا حنا ولا شي من دونك..نزلت دموعها
عبد الرحمن :قرب من عندها وجثى على وحده من ركبه وحط يديه على خدودها ومسح دموعها باصبعه الابهام وبصوت منخفض وعيونه معلقه بعيونها..لاتبكي ياروح بابا انتي..جنان انا اوعدك اني ارجع وماراح اتاخر طيب
جنان : هزت راسها بتفهم وواثقه بوعده
عبد الرحمن :ابتسم بحزن وبدا ينتقل لهم بنظراته كانه يشوفهم لااخر مره وصد اعطاهم ظهره فتح باب الغرفه وسكره عليهم وطلع
حنان :يمه احس اني خايفه
فاتن :قربت منها ودخلت يدها بين خصل شعرها وضمت بنتها لصدرها.. يابعد عمري لاتخافي وان شالله بنطلع من هنا
عبد الرحمن :يمشي وهو يحس بشوية خوف بس مقوي قلبه بذكر الله وتوكله عليه.. مشى وعيونه تبحث بكل مكان خايف ان حد يطلع من اي جهه.. وقلبه يدق ويدق بقووووه وصمت سكن اركان جدران هالبيت لدرجه انه كان يسمع انفاسه،، قرب من الغرفه اللي دخل فيها الكائن المرعب وسعد ،،تخيل انه يشوف سعد ويشوف دم حوله او الكائن ينهش بلحمه شي يخوف بس قرر يتغلب على خوفه ويمد يده المرتجفه وهو بدا يتلو القران انفتح الباب لورا وكان له صوت( زززز) وهو يصارع الخوف حط رجله اليمين
داخل الغرفة وهو يبلع ريقه وفاتح عيونه على الاخر شهق شهقة قوية هااااااااااااه من صدمته رجع لورا وصدم ظهره بالباب ماشاف حد
الغرفة فاضية ماكان صار شي ارجعت مثل ماهي مثل مادخلوا هالبيت ماكن حد دخلها ابد،،ضربات قلبه سريعة مررة راح يركض متجه ناحية باب الشقه على طول حط يده على الباب فتحه وهنا جمد بمكانه،،الباب انفتح ،،الباب انفتح
بالغرفــــة،،،،،
هيا:تسمع صوت افاقها من الحالة الصدمة الذهول اللي هي فيها صوت لو ماسمعته هي بأذنها كان ماصدقت حد بدت تبحث بنظرها ع هالصوت الخفيف ،،على طول طاحت عينها ع اللي واقف بجنبها بس بعيد في بينهم خطوتين
سعد: بهمس خفيف هيا ،،هيا
هيا: مومصدقه عيونها سعد
هبه: انتبهت لامها وتناظرها بستغراب
هيا:وقفت على رجولها خطت خطوة
سعد:يبتسم بخبث ويرجع لورا خطوتين
هيا: متحطمه بشكل،،سعد انته رجعت ،،اهي اهيي سعد ليه تبعد عني
جنان وحنان وفاتن:مستغربين
حنان: شايفه عمي
جنان: لا مافي حد
حنان: اجل من تكلم خالتي
جنان: شكلها جنت الله يستر
فاتن: تبكي على حال اختها
هبه: امسكت امها ودموعها تنزل ،،يمه اذكري الله
هيا: شوفي ابوك واقف شوفيه رجع مافيه شي
هبه: اهي اهييي يمه تعوذي من الشيطان ابوي خلاص راح وماعاد يرجع
سعد: لا لا تتعوذي اتركيها وشوفيني هذا انا زوجك قدامك واقف
هبه: يمه ،، وتهزها من كتفها ،،يمه وش تناظرين وين سرحتي
سعد: بهمس ،، تعالي ..ويرجع لورا
هيا: الحقته
فاتن: امسكتها بقوة مع هبه
هيا: تبكي اتركوني ابروح لزوجي
سعد: ههههههههه
فاتن: وينه زوجك ماعاد يرجع
سعد: تعالي
هيا: تأشر عليه شوفوه هذا هو واقف يحتريني اههي اهييي اتركوني
هبه: تبكي ومو راضية تفك يد امها
فاتن: بدت تتلو اية الكرسي
سعد: بس سمع اعوذ بالله فر من مكانة
هيا: شافته صرخ وكأنه معصب وطلع بسرعة وكأنه يطير صدم بالباب واختفى،،طاحت على رجولها من الذهول وهي تكرر ..طلع والباب مسكر كيف طلع كيف والباب مسكر
فاتن: تقومها من الارض
هيا: تناظرها ..اقولك طلع والباب مسكر
فاتن: طيب طيب تعوذي من الشيطان تراه يلعب بعقلك
هيا: كأنها مجنونة ،،بس انا شفته هذا زوجي وشفته وينادي علي بعد
فاتن: ان الله وان اليه راجعون
بـــــــــــــره الغرفـــــه،،،،،،،،،،،
عبدالرحمن: لسه بأثر الصدمة ،،ليه مانفتح قبل شوي ،،مين المسؤول عن هذا كله وش السالفة ابي افهم،،بدت البسمة تنرسم على شفايفه خلا الباب مفتوح ورجع يركض لاهله ،،قوموا قوموا بسرعة الباب انفتح قوموا
جنان: يااااي بنطلع
هبه: يلا
حنان:هاااه اخيــرا
فاتن: تجر اختها اللي ولا كنها بالوجود صارت جثة جالسه جرتها وجا عبدالرحمن يساعدها اما جنان والباقي تقدموا ركض لبره ووقفوا بالصالة
هيا: متركيه على فاتن والجهة الثانية عبدالرحمن وهي بوسطهم وحالتها صعبة
عبدالرحمن: اش فيكم .ليه ،،ماكمل كلامه اللي شافه بعينه سكته
جنان: يابابا الباب مقفل
عبدالرحمن: انربط لسانه ،،بس
فاتن: وشلون تقول لنا فتحته وهو على حاله ماتغير
عبدالرحمن: انا،،،،،والله ،،،،
هبه: قربت من عند الباب وحاولت تفتحه بس ماقدرت
عبدالرحمن: يناظرها،، ياجماعة والله اني قبل شوي فتحته بس الحين ،،وشلون تقفل ولله قبل دقايق كان مفتوح صدقوني انا فتحته
جنان: انا مصدقتك يابابا اكيد هم اللي
عبدالرحمن: عصب،، بس ليه،،وش السبب حنا عمرنا ماضرينا حد،، جمع قبضة يده وضرب لجدار وحط يده ع خصره زفر زفرة قوية رجع يهدا غمض عيونه،، استغفر الله ،،ناظرهم وش الحل الحين
فاتن: خذت اختها ورجعت الغرفة من جديد بخيبة امل
هبه: راحت تجلس ع الكنبه تحس ان بيصير فيها مثل ماصار مع ابوها صمت رهيب طغا عليها كانها تنتظر الموت
جنان: كانت واقفه ومسنده كتفها ع الجدار وباين انها تفكر
حنان: بدت تستسلم للامر الواقع
الساعـــــ 7 ــــــــة مساء
عبدالرحمن: طلع الجوال من جيبه شاف باقي شرطه وحده والجوال كل شوي يطلع صوت انذار لفراغ البطارية رجع يدق للمرة الاربعين ع هالرجال اللي قال بيجي للمساعدة ولا جا
جنان: بنرفزة تحس انها خلاص افقدت صبرها ،،يبه مادامه مايرد ليه مانكسر الباب ونطلع

قصه رعب , الفندق المسكون قصه رعب طويله

الفصل الثانى

عبدالرحمن: المرة واحد واربعين يدق جــــاري الاتصال ،،قربة من اذنه الا فز من مكأنه وصرخ ،،الـــــــــــــووووو يابن ..وينك حنا فوق تعا،، ماسمع شي بعدها شافه طفا مرة وحده وبعصبية صرخ.. يااااااااالله ساعدنا
جنان: وشو ماراح يجي،،
حنان: بنرفزة،، ليه هو لحق يقوله اصلا
جنان: سحبت الجوال من يد ابوها وحاولت تشغله من جديد عل وعسى يشتغل حاولت وحاولت بس ماشتغل وبقمة عصبيتها رمت الجوال ع الجدار وخصوصا لانها مانامت زين بس يدوب غمضت ساعة وبعد مارتاحت فيها يعني اخلاقها قافله ومرهقه وتحس اعصابها اتلفت،، راحت الغرفة وسكرت الباب بعصبية وكان له صوت قوي طااااااا،،طفت النور ووقفت تعدل ربطة شعرها الطويل
؟: كان قريب منها مررة شوي ويضمها،، ومعروف انهم من نار
جنان: حست بحرارة قووووية بس ماتدري وش القصة ،،راحت متوجهه لسرير فتحت الغطأ ودخلت بالفراش غطت رجولها تفريبا نص جسمها بس مازالت جالسه وماسكه الغطأ ومعصبة شوي فجأة شافت شي بالظلمة شي اسود كأنه طلع من الجدار ودخل الغرفة شي على هيئة ظل انسان نحيففف مررررة وطويل يمشي ناحيتها
جنان: منصدمه وتناظر بصمت
؟: تقدم ناحيتها اكثر واكثر
جنان: بس شافته صدم بسرير الخشبي اللي هي جالسه عليه مسكت الغطأ ورمت ظهرها ع ورا وغطت وجهها بسرعة وهي تررتجف من الخوف وع طول دموعها نزلت ع خدها بغزارة وصوتها اختفى تحاول تقرا ايه الكرسي تحاول تطلع صوتها بس ماقدرت كأنه انربط وقلبها يدق بقووة

قصه رعب , الفندق المسكون قصه رعب طويله

الفصل الثالث

جنان: بس شافته صدم بسرير الخشبي اللي هي جالسه عليه مسكت الغطأ ورمت ظهرها ع ورا وغطت وجهها بسرعة وهي تررتجف من الخوف وع طول دموعها نزلت ع خدها بغزارة وصوتها اختفى تحاول تقرا ايه الكرسي تحاول تطلع صوتها بس ماقدرت كأنه اتربط وقلبها يدق بقووة
؟: صعد ع السرير ونام بجنبها من جهة اليسار
جنان: حست انه ع طول انسدح يعني ماحست برجوله يوم صعد بجنبها كأنه جا من فوق وع طول نام بجنبها يعني حسته يطير وحسته نايم ع بطنه وفوق كذا اللي بغى قلبها يوقف حست بكتفه لصق بكتفها ووجهه بجهتها ومايفصل بينهم الا الغطا الخفيف ودموعها سيلان ع خدها وحرارة قوية شبت بجسمها ووجهها ومن خوفها حست انها بتموت حاولت تطلع صوتها وهي تقرا سورة الكرسي بس ماقدرت ماكان يطلع من صوتها الامجرد كلمات متقطعة وصغيرة فجأة غابت عن الوعي،،
ســـــــــــــ 9 ـــــــــاعة مساء
حنان: خلينا نشغل ال تي في
هبه: تتريق،، تكفين مانبي شور تايم حطي لنا ال اف ام بس هههههههاي
حنان : عن الملاقه
هبه : بذمتك لما تشغلي تلفزيون كحيان مثل هذا بتعتقدين بتلاقين فيه شي
حنان : راحت بجنب ال تي في..لا بس بحاول يمكن القى فيه شي مليت
هبه : تناظرها وهي تشغله وماتشوف الا الوشوشه والصوت المزعج
حنان : بصوت هادي وفيه نبره للجديه والتشائم ..هبه تتوقعي حنا بنطلع من هنا
هبه : تنهدت باسى ونزلت عيونها بحضنها وتلعب باصابع يدها.. ماظن
حنان : تقلب بالقنوات الفاضيه واخيرا شافت قناه للقران الكريم
هبه : هاااه بس بس خليها
حنان : ابتسمت .. اكيد بخليها اصلا مافي شي احسن من هالقناه وهالكلام الطيب
هبه : سندت راسها لورا ع الكنبه وغمضت عيونها بدت تصغي للقران
حنان : جات وجلست بجنبها بس على الارض
هبه : فتحت عيونها شافت جنان تمشي متوجه للمطبخ
حنان : مانتبهت لانها تناظر ال تي في وتقرا القران اللي مكتوب بالشاشه وتسمع بعد
هبه : هاديه مره ..جنان صحت من النوم
حنان : التفتت على هبه تناظرها .. صدق وينها؟
هبه : راحت تركض المطبخ شكلها جوعانه
حنان : ااها .. مادام جنان صحت وصار معك وحده عشان ماتجلسين لحالك انا بروح انام
هبه : اوكي على راحتك انا بجلس اسمع وبنام هنا بعد
حنان : اوكي باي
هبه : ارجعت سندة راسها وتسمع القران
حنان : ادخلت الغرفه اللي فيها جنان بس كانت ظلمه مرررره
هبه : فجاه شافت جنان ماره بالصاله تسرع ع طول نادتها .. جنان جنان
لكن اسفهتها ودخلت الغرفه .. ايش فيها هالغبيه ماترد .. عقدت حواجبها وهي مستغربه وسندت ظهرها وحاولت تنام
الســــــــاعه 1 صباحا،،،،،،،،،
بغرفة حنان كانت ع السرير نايمه وكان فيه مصباح قديم وصغير مررره مشبوك بالكهرباء مثل الفيشه بزر يشتغل ويطلع منه نور ابيض خفيف وبنفس الزر يطفي.. كانت نايمه فتحت عيونها وهي نعسانه مررره وترجع تغمض تحس انها ماتشوف زين فتحت مرره ثانيه شافت الغرفه كلها ظلمه بس الغريب ان المصباح والع وحست ان اللي شغله جالس بجنبه جاها فضول انها تشوف بدت تناظر من المصباح لتحت شوي وشوي واكثر لما وصلت بنظرها للارض وبس شوي وبتشوف هالشخص الا اعتراها خوف وماحبت تشوف خافت اذا شافته والتقت عينها بعينه يجيها لانه قريب من سريرها مررره بس بينهم خطوه الا هو عند راسها واقف تعوذت من ابليس وغطت وجهها ولتفتت للجهه الثانيه ونامت من جديد
بالغـــــــرفه الثانيه،،،،،،،،،،
عبد الرحمن كان نايم وبجنبه فاتن ناموا من الارهاق اللي حاسين فيه شوي الا تحس فاتن بحركه عند السرير طار النوم من عينها
…….؟ : قرب من عند وجهها ورفع الغطا
فاتن :رجعت مسكت الغطا قبل ينرفع مسكته بحركه سريعه وبقوووه
……؟ : ماستسلم سحبه مرة ثانية
فاتن : انشل لسانها شافت شخص اسود ظل ع هيئة انسان
..؟ : تعالي معي
فاتن :فتحت عيونها بقوه وهي تشوف فمه يتحرك بس كل شي اسود بس فتحت الفم اللي تتحرك بلعت ريقها والعرق يتصبب من جسمها
………؟ : تعالي انا زوجك
فاتن : اصرخت .. لا لااا اهي اهيييي .. وتدني ع جنب لما الزقت بعبد الرحمن وصدم كتفها بظهره
……….؟ : قرب اكثر ومسك يدها يحاول يسحبها.. تعالي انا زوجك
فاتن : صرخت .. اااااااااه اتركني اتركني وتضرب يده وتحاول تفكها
………؟ : تبين تحرقيني هاااا انا اوريك
فاتن : اااااااااااااه
عبد الرحمن : صحى مرعوب والتفت بسرعه مسك زوجته صار صدره لاصق بظهرها ولف وجهها عليه… اش فيك اش فيك
فاتن : لسه تصرخ.. اتركني اتركني اااه
عبد الرحمن : اهدي اهدي خلاص انا معك
………؟ :اختفى من اول ماصحى عبد الرحمن بس فاتن خايفه اقصد ميته خوف وتبي الامان
فاتن : اهيي اهييي حست بالامان ولتفتت وضمته
عبد الرحمن : ضامها ويربت على ظهرها ويمسح ع شعرها
فاتن : لسه تبكي وبقوووه بعد
عبد الرحمن : بهمس… اشش اهدي انا معك لا تخافي انا معك
الســــاعه 4 صباحا،،،،،،،،،،
بالصاله سمعت صوت صحاها من النوم.. هذا صوت.. بدت ترتجف بالكلام .. هذا صوت ابوها حست طلع من الغرفه ومر بالصاله
……..؟ : يلا قومي الغرفه.. وراح الغرفه الثانيه
هبه : قلبها دق بقوووووه هذا صوت ابوي ابعدت الغطا عن وجهها شافت ال تي في مقلوبه القناه وفاضيه بعد
هبه : يالله من قلب القناه يالله ياربي ابعدهم عني ياربي والعرق يتصبب منها من الخوف وقلبها يدق بسرعه ودموعها اربع اربع فجاه حست ان الصاله فيها ناس فيه عند رجولها وفي ع يسارها بس بعيد اربع خطوات كانت خايفه ان يلمسها كانت تحس بحركات وجلست تقرا بقلبها حست لسانها انربط وماتقدر تتكلم والشي الوحيد اللي يتحرك دموعها اللي تنزل وترجع تصب من جديد تصب من عيونها وتنزل على خدها ..يارب يالله انا دايم اسمع ان الشياطين بس يسمعوا الاذان يفروا هاربين يارب ابعدهم عني يارب خله يااذن هالحين
….؟ : يبغونها تقوم عشان ياخذون راحتهم
هبه : تحس جسمها انشل ماتبي اصلا مو قادره تتحرك من الخوف وقلبها يدق اكثر واكثر لان حست اللي عند رجولها قرب شوي
هبه : حطت يدها على فمها وبكت بقوه وشدة على فمها تكتم صوتها ودموعها انهار وترتجف بقوه .. وفجاه سمعت الله اكبر الله اكبر..
هبه : حست بحركه دليل انه راح بسرعه حست كل شي اختفى اجلست تبكي وتحمد ربها وهي تسمع الاذان وتصغي له..اشهد ان لا اله الا الله اشهد ان لا اله الا الله ..اشهد ان محمد رسول الله اشهد ان محمد رسول الله…حي على الصلاه حي على الصلاه ….حي على الفلاح حي على الفلاح…الصلاة خير من النوم الصلاة خير من النوم…الله اكبر الله اكبر… لا اله الا الله
ســـاعة 8 صباحا،،،،،،
هيا منسدحه ع السرير حست بحد حط يديه الثنتين من عند الا قدام ومسكها بقوه ويجرها
هيا : صرخت طاحت ع ظهرها
…….؟ : مازال ماسكها من رجولها ويجرها ع الارض وهو معصب
هيا : ظهرها المها من السحب وتصرخ بقوه وتبكي اااااه اتركني اهييييييييي موشايفه الا شي اسود شفاف بس بملمسه كانه انسان مثلها وهذا خلاها ترتعب اكثر
…….؟ : بعد ماقطع مسافه وهو ساحبها ع الارض وقف ورمى رجولها بسرعه انحنى عليها وطاح فيها ضرب بقوه
هيا :بس تصرخ وتحاول تحمي وجهها من ضربه وتبكي وصرخت اااااااه
عبد الرحمن :عطاها كف جامد ع وجهها
هيا :افتحت عيونها وانفاسها سريعه وقويه شافت عبد الرحمن وهبه وفاتن بجنبها حطت يدها ع خدها و تناظر عبد الرحمن وكانها تساله ليه تضربني
فاتن :انا سمعتك تصرخين رعبتينا وجينا نركض حاولت اصحيك مسكتك من كتوفك واهز فيك بس عجزت جا عبد الرحمن والحمدلله بعد الكف صحيتي ع طول
هبه: يمه وش كنتي تحلمين فيه
هيا :ع طول تذكرت شكله المخيف وجلست تبكي بدون ماتنطق بكلمه
بالغـــرفه الثانيه،،،،،،،،،،
حنان : صحت شافت شي بغى تجيها جلطه شهقت بقوه هاااااااا ع طول بدت ترتجف..شافت وحده بشكل هبه بس لابسه عبايه سوده ومغطيه وجهها وكانها هبه بس هي عندها خبر ان هبه نايمه بره واذا جات هنا مستحيل تلبس عبايه وهذي شكلها غريب وش عندها واقفه تناظر جنان
حنان : ناظرت جنان شافتها نايمه ماتدري عن شي ورجعت تناظر هذي اللي واقفه قريب عند سرير اختها.. جاتها الشجاعه وفكرت تقوم تصحي اختها عشان تنقذها ويهربون بس هنا المفاجاه
حنان : ارفعت ظهرها عن السرير تبي تقوم الا حست بحد مسكها من يديها ورجع يخليها تنام على ظهرها مره ثانيه …ااااه…حاولت تحرك يديها وحست بحد مسك رجولها وثبتها حست انها مربطه بالسرير مو قادره تقوم… اااه ااااه جنان ااااه
…….؟ : قربت من جنان وتناظرها بغضب
جنان : نايمه وماتدري عن شي
حنان : حست ان هالكائن غضبان ع اختها بس ليه ليه
حست ان هذي بتاذي اختها وبتاخذ جسدها زي ماخذوا عمها.. حاولت تصارخ عشان تصحي اختها بس حست حد كتمها حط يده ع فمها حاولت تصرخ بس صرخه مكتومه كانها بكماء ماتقدر تتكلم حاولت تحرك يديها وجسمها تحاول ترفعه عن السرير بس ماتقدر
……..؟ : قربت مره وتناظر بوجه جنان
حنان : ااااااااه اهي اهييي
انفتح باب الغرفه بقوووة دخل عبد الرحمن بسرعه لان سمع كان حد صوته مكتوم
حنان : شافت البنت اختفت وكل شي اختفى اجلست على السرير وتبكي وتمسك يدها من ناحية المعصم لانها المتها
عبد الرحمن : جلس ع السرير بجنبها وبخوف عليها.. اش فيك؟؟؟
حنان :اهي اهيي ااه وتفرك يدها الثانيه من الالم ودموعها سيل
عبد الرحمن :يناظرها ونشف الدم بعروقه خايف عليها
حنان : يبه قوم شوف جنان انا مافيني شي
عبد الرحمن : التفت ناظر السرير اللي بجهة جنان وفز وكانه تو يذكرها وراح بسرعه ناحيتها وبعد الغطا عنها
جنان : فتحت عيونها بشويش وبتعب
عبد الرحمن : مسكها من كتوفها ورفع ظهرها صارت جالسه ع السرير ووجهها قريب من وجهه
جنان : صحت بس رجعت طاحت ع ورا
عبد الرحمن : مسكها وحط يده ورا ظهرها عشان ماترجع تطيح ع الوساده
جنان : بصوت خفيف .. اااه بابا احس اني تعبانه ودموعها متجمعه بوسط عينها
عبد الرحمن :اش فيك ايش صار
جنان : تذكرت وبدت تبكي
عبد الرحمن : جنان ردي علي
جنان : بصوت مخنوق .. مابي ابي امي .. مابي اجلس هنا
عبد الرحمن : ضاق صدره يوم شاف دموعها ضاقت بها الدنيا .. حسبي الله عليك ياسعد لو ماسمعت كلامك كان هالحين حنا بخير كله بسبب بخلك اللي شف وين وداك ومدري حنا وين بيودينا بعد
جنان : تبكي مثل الاطفال وهي شكلها من اساس ناعم وبريئ جنان ع اسمها .. ابي امي وينها
عبد الرحمن :طيب ياعمري لاتبكين ابوديك لها ويمسح دموعها بيده ويضمها لصدره ويحط يده تحت ركبها ويشيلها
جنان : صارت بين يديه واول ماشفت امها بكت بقوه وهي تقول لها اللي صار
ســـــاعة 1 مساء،،،،،،،
كانوا جالسين كلهم بالصاله ماعدا فاتن وعبد الرحمن جالسين بغرفه لوحدهم انفتح باب الغرفه اطلعت فاتن قربت من عندهم شوي
فاتن :جنان قومي ابوك يبغاك
جنان : ليه وش فيه؟
فاتن : اجلست روحي وتعرفي بنفسك
جنان : حاضر يمه .. راحت ادخلت .. هلا يبه امر
عبد الرحمن : بشوية جديه
ماتعودت عليها جنان لان هو دايم حنون ولطيف معها .. سكري الباب وتعالي ابيك
جنان : بدا قلبها يدق شوي خوف منه المهم انصاعت لاوامره سكرته وقربت منه
عبد الرحمن : شافها بتجلس بعيد ..لا تعالي هنا بجنبي
جنان : وردت خدودها بعد ماجلست بجنبه
عبد الرحمن : كان جالس ومشبك يديه ببعض وصمت وملامح وجهه جامده
جنان : بدت تخاف من هالصمت
عبد الرحمن : التفت عليها وحط عينه بعينها .. جد اللي سمعته؟
جنان : تبلع ريقها معقوله ياماما قلتي له اللي مابيه يعرفه .. خير ان شالله وش سمعت؟
عبد الرحمن : بحده شوي .. وش سوا لك
جنان : تجمعت الدموع بعيونها وماردت عليه
عبد الرحمن : صحيح انه نام بجنبك
جنان : بصوت صغير ومنزله عيونها من الحيا وبتموت من الخوف ..ايه
عبد الرحمن : كيف شكله؟
جنان : مدري بس هو ظل ظل انسان
عبد الرحمن : وش سوا لك
جنان : …
عبد الرحمن : بعصبيه .. تكلمي ؟
جنان : شوي وتبكي..مادري مادري
عبد الرحمن : كيف ماتدرين هاه؟
جنان : مادري ان بس جا بجنبي مادري وش صار احس اني نمت على طول كانه اغمى علي بس مادري وش صار بعدها مادري ونزلت دموعها
عبد الرحمن : انا بنام عندك وخليه يجي ابن الكلب يا انا ياهو
جنان :خايفه مرره ماتعودت تشوف ابوها او تكلمه وهو معصب ولذلك نزلت دموعها
بالصــــــــــاله 4 مساء،،،،،،،،،،،،
حنان : هبوي انا جوعانه
هبه : حتى انا ودي اكل كل الاكل حتى اللي ماحبه بصير اكله
فاتن : انا نفسي بمندي
هيا : اسكتوا بس لاتشهوني اكثر احس اني راح اموت من الجوع
فجاه سمعوا اصوات غريبه كانه صوت ام وبنتها وفجاه سكتوا وبدا الازعاج
حنان : هاااااااا
فاتن : بعد خافت وش هالصوت
هبه : صوت صحون تطيح ع الارض
هيا: اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
جنان : جالسه بعيد عنهم وضامه رجولها لصدرها فجاه شافت وحده ع هيئة انسان من ورا ومن قدام مافي لا وجه ولا يدين ولا رجول ولا اي شي يعني نص جسم كانه مقسوم بطول مختفي من قدام وباين من ورا ارتعبت خافت هالكائن الغريب يرجع وقامت بسرعه وراحت اجلست بجنبهم وكان بجنبها نافذه كبيره بس مقفله حطت يدها ع قلبها من بعد اللي شافته شوي الا كان حد ضرب النافذه اللي بجنبها بيده بس بقوه وكان صوت اقوى مع الصدى والصمت كان لها اثر قوي ع نفوسهم ورعب قاتل
الكل صرخ ااااااااااااااه

قصه رعب , الفندق المسكون قصه رعب طويله

الفصل الرابع

هيا: اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
جنان : جالسه بعيد عنهم وضامه رجولها لصدرها فجاه شافت وحده ع هيئة انسان من ورا ومن قدام مافي لا وجه ولا يدين ولا رجول ولا اي شي يعني نص جسم كانه مقسوم بطول مختفي من قدام وباين من ورا ارتعبت خافت هالكائن الغريب يرجع وقامت بسرعه وراحت اجلست بجنبهم وكان بجنبها نافذه كبيره بس مقفله حطت يدها ع قلبها من بعد اللي شافته شوي الا كان حد ضرب النافذه اللي بجنبها بيده بس بقوه وكان صوت اقوى مع الصدى والصمت كان لها اثر قوي ع نفوسهم ورعب قاتل
الكل صرخ ااااااااااااااه
جنان : حساسه مره وماعاد تتحمل اكثر جلست تبكي وتبكي
ســــــاعة8 مساء،،،،،،،،،

جنان : شافت واحد ظل انسان طويل مره وعريض شوي مر برا الغرفه
……..؟ :كان قصده شوفيني
جنان : لازم اقوي قلبي بروح الحقه هم يبوني انا بس وش يبون مني
حنان : يامجنونه وين بتروحين
جنان : بالحقه قومي معي
حنان : لاماني برايحه
هبه : انا بجي معك
جنان : ماردت ع طول مشت
هبه : الحقتها
جنان : راحت وراه وشافته دخل المطبخ بس انصدمت الباب مسكر وش لون قدر يدخل
هبه : مالحقت تشوف اللي شافته جنان
جنان : سبحان الله
هبه : اش فيك جمدتي وين راح؟
جنان : ناظرتها وكانها استرجعت قوتها وافتحت باب المطبخ وكان ظلمه بس جنان شافته واقف واول الباب شافت هالطول كله تكور ع نفسه لما صغر وصغر وصار كانه قشربالارض واختفى هالقشر..ياسبحان الله ولله في خلقه شؤون
جنان : وقفت مسكت مقبض الباب وترمش بعيونها مو مصدقه مو مستوعبه وتكرر اعوذ بالله اعوذبالله
هبه : مو شجاعه جنان كانت واقفه بعيد عنها وبس شافت الوضع عادي قربت .. وش فيك؟
جنان : تركت المقبض وبعدت عنها مافي شي خلاص تعالي
هبه : شافتها راحت ناظرت المطبخ يمه جنان راحت انا وش يجلسني هنا بعد وراحت تركض تلحقها
س11مســــــاء،،،،،،،،،،،
جنان : انا تعبت ابي انام بس خايفه
حنان :لالاتنامي
هبه : نامي هنا
جنان : بدلع ..له انا تبيني انام ع الارض
فاتن :قومي نامي بالغرفه بس خلي الباب مفتوح
حنان :لاتنامي تحملي
جنان : وش اتحمل الجوع هلكني وبعدين ليكون عندك خبر متى تطلعي من هنا وانا مدري
حنان :لاماعندي بس بعد اللي شفته خلاص مابي انام
جنان : اسكتت واتجهت للغرفه ادخلت وكان النور طافي خلته مثل ماهو عليه وتركت الباب مفتوح كانت الغرفه كلها ظلام والنور يجي بس من فتحت الباب اتجهت لسرير انسدحت وتغطت بالغطا قراءة الاذكار والمعوذات وغمضت عيونها ونامت
س12:30صباحا،،،،،،،،،،،،
فتح عيونه وانقلب ع جنبه الثاني وشاف فاتن نايمه بجنبه بس بعيد شوي ومعطته ظهرها
عبد الرحمن : غريبه نايمه هذا اللي تقول خلاص مابغى انام
…….؟ :ماردت ولا تحركت من اساس
عبد الرحمن : انتي بس اخذ منك كلام دقايق وترجعين عن قرارك
…؟ : …….
عبد الرحمن :خليني اقوم احسن.. ومن حسن الحظ ان الباب بجهة عبد الرحمن يعني اذا بيطلع مايشوف وجه اذا التفت لجنب
…؟ :……
بالغرفه كانت غارقه بالنوم تحركت بخفه بس لسه نايمه ع ظهرها حركت رجولها بشويش مددتهم وحست انها لمست شي عند ساقها اليسار كانت لسه مغمضه عيونها والغطا واصل لعند صدرها فتحت عيونها بشويش تناظر وش ذا اللي لمسته شافت واحد جالس عند رجولها ع السرير جهة اليسار وملتفت يناظرها بصمت
جنان:وقتها بعد صارت بحالة صمت وتحس انها مو شايفه زين كل اللي شافته انه انسان اسمر او يمكن لونه صار كذا نتيجه لظلمه بس الاكيد عيونه خضر ووالعه وشعره مجعد وقصير واصل لعند خدوده
جنان : ماقدرت تسوي شي غير انها مسكت الغطا وخبت وجهها ولفت ع جنبها اليمين تبي تبعد شوي عنه صحيح اسلوبها بارد بس من جوا ابدا كان العكس وقلبها بهالحظه كان بيوقف لو انها ماذكرت ربها وبدت تقرا المعوذات بداخل صدرها لانه ماعاد تقدر حتى تبكي بس مجرد دموع تنزل مثل المطر ..اهيي اهييي يارب ساعدني يارب ابعده عني يارب خل حد يجي يساعدني يارب احميني منه اهيي اهييي
بالصـــــــاله،،،،،،،،،،،،
عبد الرحمن :اول مادخل الصاله جمد بمكانه صار بحالة صدمه وعيونه متركزه ع زوجته فاتن وحتى مو قادر يعبر من شدة الصدمه ..ف..وبدا يحرك يديه يحاول يشرح الموقف..انا ا ا فاتن انا مين..وياشر على الغرفه اللي تو طلع منها
فاتن : مستغربه ..حبيبي وش فيك ؟
عبد الرحمن :ناظر الغرفه..انا..ورجع يناظرها..مين كنت اكلم؟
فاتن : ليه من كنت تكلم؟
عبد الرحمن : انتي كنتي نايمه بجنبي
فاتن : بس انا جالسه هنا وماخشيت الغرفه عشان انام
عبد الرحمن :خاف بالبدايه شوي بس الحين فهم ايش الموضوع
فاتن :ايش فيك منت مصدق ..قربت منه ابعد بس خليني اشوف مين كنت تكلم
عبد الرحمن : مسك يدها ..لاخلاص مصدقك خلاص
فاتن :طيب
عبد الرحمن :الا وين جنان
هيا :راحت تنام
عبد الرحمن :بنرفزه..وليه خليتوها تنام لوحدها
فاتن :هي اللي تبي تنام
عبد الرحمن : مانتظرها تكمل وانطلق بسرعه للغرفه
دخل…جنان جنان
جنان :بابا ..وتقوم من سريرها
عبد الرحمن :فتح يديه وضمها بحنان
جنان :بابا الله يخليك خلينا نطلع من هنا خلاص ماقدر اجلس اكثر من كذا
عبد الرحمن :مسك بنته وجرها لصاله وكانه ناوي على شي
بالصــــــــــــاله،،،،،،،،،،،،
الكل متواجد وكانت الساعه 1 تماما
عبد الرحمن :خلاص جهزوا انفسكم راح نطلع من هنا
الكل يناظره وساكت مستغربين من هالقرار وكانه جد واثق من نفسه
هيا : شافت كانه يدور ع شي وناظرت فاتن
فاتن :وش تدور عليه؟
عبد الرحمن :اي شي قوي ابكسر الباب فجاه خذ خشب كبير بيكسر قفل الباب توجه ناحية الا تسكر باب الغرفه اللي فيه سعد اختفى بقووووه
عبد الرحمن :وقف بمكانه
حنان :اصرخت من الخوف وع طول تسكر باب الغرفه الثانيه وع طول الثالثه
جنان : جالسه بالارض جاثيه ع ركبها وساده اذانها بيديها الثنتين وتبكي
.؟ :صوت قريب شوي بس عالي ومخيف ..تبي تطلع من غير وداع
عبد الرحمن : انربط لسانه من هالصوت
هيا :ميته رعب ومع تسكر الابواب حست نفسها بتلاقي نفس مصير زوجها
هبه : الصقت بفاتن وفاتن احتوتها من شدة خوفها بقوووووة
عبد الرحمن : رمى اللي بيده ع الارض ومن دون ماينظره ع طول غمض عيونه وحاول يهدي نفسه عشان يقدر يهدي اللي حواليه ونطق.. اعوذ بالله من الشيطان الرجيم وبدا يقرا اية الكرسي ومن شدة خوفه كان صوته متقطع يروح ويرج
..؟ :ههه
الكل هنا بهالحظه بيصاب بصدمه قلبيه وش هذا يسمع القران ويضحك
عبد الرحمن :بدا يرتجف خوف
..؟ :تطمن ماراح اؤذيكم بس ماراح تطلعوا الا لما تعرفوا القصه واكيد انتوا مستغربين ليه انتوا محجوزين عندي
الكل صمت رهيب ولصقوا ببعض وكل مسك يد الثاني يبي يلقى الامان عنده
..؟ :انا كنت راضي تسكنوا في بيتي بس بعد ماستفزني قريبكم اللي هالحين اختفى قررت انتقم
عبد الرحمن : بصوت مرتجف .. بس حنا ماسوينا لك شي
..؟ :بصوت عالي شوي…بس قريبكم سوا
عبد الرحمن :ليه وش سوا
……؟ :باول يوم وصل فيه قريبك كان بغرفه لوحده وانا كنت متمدد ورش علي موويه مثلج وبدون مايقول بسم الله وفوق كذا يضربني بالقارورة ونام ولا كانه سوا شي اهانني وقررت انا وجماعتي الانتقام منكم كلكم مثل مايقولوا الشر يعم والخير يخص وبديت فيه هو بالاول عشان اطفي نار غضبي اللي اشعلها بتكاسله
عبد الرحمن : يعني سعد ماراح يرجع
..؟ :ههههههههههه
جنان : حست ان ودها تموت ولا تسمع هالضحكه المخيفه وساده اذانها بيديها الثنتين ودموعها تنزل
.؟ :ماراح يرجع الا باحلامكم …. جنان
جنان :حست قلبها بيطلع من جوا ضلوعها يوم اسمعت اسمها ومسكت يد امها
.؟ :فاكره البسه اللي شفتيها واقفه تناظرك؟؟؟؟

Advertisement

جنان : ميته خوف
.؟ :ينتظر جواب
جنان :ترتجف رعب
.؟ :ردي علي
جنان :اهيييي اهييييييييي
.؟ :خلوها ترد ولا راح تشوفوا شي ماقد شفتوه
فاتن :ردي عليه
جنان : معانده ماتبي الخوف بيقتلها لفكرة انها ترد على جني
.؟ :بدا بظهور ع شكله الحقيقي المخيف بس لسه متخبي ورا الجدار ومن جهه باينه لجنان وهو متعمد هالشي
جنان : شافت ظل شي واقف ورا الجدار بس ظله مرسوم بالارض …اهيي اهيييي
.؟ :هاااه لسه فاكره
جنان : بصوت خفيف بس تحاول تسترجع قواها ورفعت يدها تمسح دموعها..ايووه\
….؟ :البسه اللي شفتيها هذا انا كنت واقف اناظرك وافكر وانا قلت قبل ماطلع من الغرفه اللي جالس بره مين ماكان هواللي بيكون الضحيه رقم 2 وانتي شفتك بوجهي
جنان :بس انا ماكنت لوحدي بالصاله
.؟ :بس انتي اللي كنتي صاحيه وشفتيني…عبد الرحمن فاكر اللي شفته وانت تصلي
عبد الرحمن :ايه يعني هذاك ماكان خيال
.؟ :لاما كان خيال هذا اكبر واحد فينا وكان جاي ياذيك بس شافك تصلي وراح
عبد الرحمن :ممكن اسالك سؤال؟
.؟ :اسال !
عبد الرحمن :ليه ضحكت وقت سمعت اني اقرا قران ومو اي سورة سورة الكرسي وانا اللي اعرفه
..؟ :تقصد اني اهرب واخاف وتردعني عشان ماذيك
عبد الرحمن :ايه
.؟ :بس انا مسلم وماهرب لما اسمع القران او احترق
عبد الرحمن يناظر اهله وهم يناظرونه
هبه : بخوف يعني بتاذينا
..؟ :لا والله اني اخاف الله ولان اؤذي احد منكم
الكل ارتاح شوي بس لسه الخوف من هالكائن الغريب العجيب
هبه : بعصبيه شوي اجل ليه اخذت ابوي
..؟ :مو انا اللي اخذته
حنان : بدون شعور.. اجل مين؟

.؟ فاكرين باللحظه اللي سعد قال انه سمع اصوات بره وطلع من الغرفه وماشاف شي
الكل : ايه
.؟ : هذا حنا كلنا عائله وحده بس فينا مسلمين وفينا كفار بس الاغلب مسلمين وعيال عمي ثلاثه اولادهم اللي مو مسلمين وان شالله الله يعيني عليهم ويسلمون
الكل : ساكت ويستمع له
.؟ :وحنا كنا نتهاوش معهم لانهم يبقون ياذونكم باي طريقه واولهكم سعد لانه ضرب ولد عمي وانا بالبدايه تكلمت باسمه عشان تسمعوا وافهمكم اللي حصل وانا حاولت في ولد عمي انه يسامحه وهو اقتنع شوي بس كبريائه كان يمنعه بس بعد ماتمادى سعد
عبد الرحمن : قاطعه كيف تمادى ؟
..؟ :شفت هالباب القديم اللي بس بحركه يطيح انتو عجزتوا تحركوه او تفتحوه بعد صح
عبد الرحمن:صح بس ليه مانفتح؟
من الخروج من باب التسليه ويبي يدب الخوف بقلبكم بس لما سعد رفس الباب جات الضربه بولد عمي وعصب عليه واصر ان هو ينتقم منه صحيح ان سعد مايدري ان ولد عمي واقف ومحاصره بس بالاولى كان يدري والمفروض يوم انه رمى القاروره يسمي بس للاسف وحنا ماقدرنا نمنعه لانه عنيد واذا بغى شي يسويه عشان كذا انتقم من سعد وماعاد يرجع لكم ابد
هيا : بكت وبكت بقوة وبحرقه
.؟ : بعدها انتوا حاولتوا تدقوا ع الرسيبشن صح
عبد الرحمن : ايه
.؟ :ورد عليك رجال حصل ولا ماحصل
عبد الرحمن : حصل
.؟ : بس ياخوي حبيت اقولك شي هذا المكان مهجور من الاف السنين ماحد دخله الا انتوا

قصه رعب , الفندق المسكون قصه رعب طويله

الفصل الخامس

؟ : بس ياخوي حبيت اقولك شي هذا المكان مهجور من الاف السنين ماحد دخله الا انتوا
فاتن :اجل مين اللي كلمنا؟
.؟ :اللي رد عليكم وقال انه جاي للمساعده هذا واحد منا مسلم بعد وهو فعلا كان جاي للمساعده وباللحظه اللي انت رجعت تفتح الباب وانفتح لان ولد عمي ماقدر يوقف بوجهك وانت تقرا اية الكرسي عشان كذا الباب انفتح بس باللحظه اللي جبت اهلك رجع يوقف بوجهكم وبكل قوته لانك بطلت تقرا واللي صار مع هيا مو حقيقي هي شافت ولد عمي الثالث بس بصورة سعد وكان قصده يصيبها بالجنون بس اخوي منعه وولد عمي يسمع لكلامه بس من يوم فاتن بدت تقرا اية الكرسي صحيح هو فر بس عصب عليها وقرر ينتقم منها هي بعد لانه كانت بتحرقه واللي كان جاي لمساعدتك ماكان ياذي حد ويحب الخير للكل بس وهو في طريقه لكم مسكوه عيال عمي ومنعوه بالقوه وباللحظه اللي هبه كانت تتفرج على التلفاز مرة جنان بالصاله بس

وانتي ياهبه ناديتيها صح
هبه : ايوه بس ماردت علي
جنان : تناظر هبه باستغراب وتسمع وتستغرب اكثر وتتسال جواتها متى مريت بجنبها
..؟ :بس انتي ناديتي اختي مو جنان
هبه : كيف بس انا شفت جنان
.؟ :ايه اختي بصورة جنان وجنان كانت نايمه وبعد انا كنت ب.. تو بيقول كلمه وسكت
هبه :مستحيل
..؟ :ليه انتي ماتعرفي ان حنا نقدر نتشكل باي شكل نبغاه بس بشكل الانسان مو كلنا نقدر بعضنا والبعض يقدر بس يتشكل نصف خلق مو شكل كامل
هبه : سكتت وبدت تخاف منه اكثر
حنان : طيب حتى انا بنفس الليله كنت نايمه وبس صحيت شفت نور والع ومع اني متاكده قبل انام كان طافي
..؟ :كم كانت الساعه بوقتها ؟
حنان : تقريبا وحدة
.؟ :ايه عرفدت هذا ولد خالتي لانه دايم بهالوقت يجلس يقرا قران
حنان :اها
فاتن : بس حتى انا اللي شفته ماكان حلم صح
..؟ :ايه مو حلم هذا ولد عمي اللي كنتي بتحرقيه يوم قريتي اية الكرسي جا عشان ينتقم وياذيك ويقولك انا زوجك وكان ماراح يتركك بس اول ماصحى عبد الرحمن خاف منه وهرب لانه عرف ان عبد الرحمن دايم يذكر ربه عشان كذا خاف وهرب ولا لو كان عبد الرحمن مثل سعد كان هالحين انتي بخبر كان
هبه : طيب ابسالك اذا كنتوا مسلمين ليه طفيتوا القران
.؟ :بس ياهبه حنا ماطفيناه عيال عمي هم اللي قلبوا القناه لانهم مايحبوا يسمعوا القران وكانوا مضايقين منك ويبقونك تطلعي من الصاله بالقوه وكانوا يفكروا ياذونك بس اخوي منعهم ولانهم ثلاثه صاروا اقوى منه بس باللحظه اللي كان بيقرب ولد عمي منك باخر لحظه سمع الاذان وفر هارب ويمكن بنفس اليوم سمعتوا صوت ام وبنتها وتكسر صحون وضرب نافذه صار ولا ماصار
جنان :الا صار
.؟ :اخيرا
جنان :كيييف؟؟؟
الكل صار يناظر بعض
.؟ : يتكلم وكانه يبتسم..ابدا بس اللي سمعتوه صوت زوجة عمي وبنتها وهم مقهورين والغيره بتاكل قلوبهم عشان كذا صاروا يخوفوكم
هيا : يغاروا طيب من ايش؟

..؟ :هههههههههههه من الاميره اللي جالسه بينكم
البنات صاروا يناظروا بعض اي اميره سكتوا وماردوا عليه
عبد الرحمن : طيب ممكن هالحين تخلينا نطلع؟
…؟ : !

جنان :قاطعته ..لا
الكل ناظرها
عبد الرحمن :وش تقولين انهبلتي انتي
جنان :لابس انتوا كلكم عرفتوا وش حصل معكم وانا ماعرفت لو سمحت ابيك تفسر لي كل اللي حصل معي
..؟ :بس انا ماقدر؟؟؟؟
جنان :ليييه!!!!
..؟ :لحظه
جنان :وين بتروح ابيك تقولي اول
..؟ :انا بقولك
الكل تفاجئ لان الصوت تغير
جنان : بكل شجاعه …انت مين؟
.؟ :انا اخو اللي كنتي تخاطبيه قبل شوي
جنان :طيب ليه انت تقولي.. ليه هو مايتكلم معي ويشرح ويفسر لي مثل مافسر لهم الموقف؟
.؟ : لانه يخجل يحكي
جنان : انرسمت بوجهها علامة تعجب كبيره…يخجل مني انا ؟ّ!
.؟ :ايه منك انتي وانا الحين بفسر لك اللي حصل
جنان : تفضل
..؟ :الثاني يناظر اخوه
.؟ :الاول ابتسم وهو يسمع صوتها ويشوفها وهي ماتشوفه ..وبدا يسولف مع عبد الرحمن

Advertisement

…؟ :الثاني يتكلم بصوت غريب من الهمس بصوت مايسمعه الا جنان..اخوي اول ماشافك انعجب فيك
جنان :كيييف؟؟؟
..؟ :فاكره يوم كنتي نايمه وفجاه حسيتي حد يلمسك من رقبتك
جنان :تبلع ريقها بدت تخاف شوي من قصة ها الاعجاب…ايوه فاكره وكانت اليد نفس يد بابا
..؟ :ايه بس ماهو ابوك هذا اخوي اللي لمسك وتصور بشكل يد ابوك عشان مايخوفك منه
جنان :اهاااا
..؟ :وبعد فاكره يوم انك كنتي معصبه ودخلتي الغرفه وطفيتي النور
جنان :ايووه وقفت ازين ربطة شعري
..؟ :وبخبث ..وقتها ماحسيتي بشي
جنان :ع النيه وبكل برائه ..شي مثل وشو؟
..؟ :شي يعني تذكري
جنان :امممم الا وقتها حسيت بحراره قوية وكان نار قريبه عند وجهي وجسمي كله
..؟ :اها عليك نور وهذا الحراره اللي تقولي عنها هذا اخوي كان واقف قريب منك
جنان :كيف اخوك اخوك اللي يتكلم قبل شوي
..؟ :ايه اخوي وهو اللي
جنان :ع السرير وكتفه بكتفي
.؟ :ايوه
جنان :بس لاتكمل ..اخجلت، خافت، مزيج غريب من هالمشاعر والاحاسيس اختلطت وامتزجت مع بعضها لبعض بهالوقت

..؟ : والبنت اللي شافتها اختك
جنان : لحظه اي بنت
حنان : انتبهت لهالكلمه …ايه جنان خليه يكمل
جنان :وش القصه اي بنت ؟
.؟ : انا اقولك انت اساسا كنتي نايمه واختك صحت وشافت وحده عليها عبايه وهذي بنت عمي وتبي تاذيك وكان بينا وبينها تحدي انك اذا صحيتي بتاذيك واذا ضليتي نايمه بتبعد واصلا حتى اذا صحيتي اخوي ماراح يسمح لها تاذيك
جنان وحنان : يناظرون بعض وش سر هالاخو
.؟ :وبنت عمي تحاول تاذيك لان هي تحب اخوي وغيرانه منك
جنان : بس ليه تغار مني
..؟ : لان اخوي معجب فيك
جنان : بدت تبحث بعيونها بكل مكان …هو يشوفني هالحين
.؟ : ايه يشوفك ويسمعك بعد

قصه رعب , الفندق المسكون قصه رعب طويله

الفصل الاخير

حنان : طيب كمل،،ساعتها مين اللي مسكني؟؟
..؟ : انا واهلي مسكناك عشان ماتصحي جنان بصراخك وتصحى فزعانه وبعدها تاذيها بنت عمي وهي متعمده تخليك تشوفيها عشان حنا نخسر التحدي لانك اكيد بتخافي وبتخوفي اختك معك
حنان :اهاااا
جنان : وبعد اللي كان جالس بجنبي قبل

لحظات هو صح
..؟ : ايه صحيح
جنان : طيب ليه
..؟ : عشان يحميك
جنان : من ايش
..؟ : من كل شي
جنان : مافهمت بس ماناقشت
..؟ : بهمس تعالي الغرفه
جنان : لييييه
…؟ : انتي ماتبين تطلعين من هنا مع اهلك
جنان : الا ابي اطلع والحين بعد

.؟ :خلاص تعالي هذا شرط اخوي ولا ماتطلعون
جنان : توعدني ماتاذيني انت واخوك او حتى عيال عمك
..؟ : اوعدك واحلف بالله اني احميك حتى من اخوي نفسه
جنان : طيب اي غرفه
.؟ : اي غرفه انتي روحي وهو بيجيك
جنان : قامت متوجهه لاقرب غرفه
عبد الرحمن : وين رايحه
جنان : ابجيب عبايتي وبرجع
فاتن : بسرعه لاتتاخري
هبه : ميته خوف.. جيبي عبايتي معك مافيني اقوم
جنان : طيب .. ودخلت الغرفه شافتها فاضيه خذت عبايتها وعباية هبه ولتفت لورا شافت شاب ناظرته من تحت لفوق شافته طويل القامه

وعليه ثياب بيضا، وابيض البشره, مرررررررررره وسيم جدا جدا، ووجهه احمر شوي، عيونه سودا وواسعه، شعره حرير واسود وسيم لدرجه وفوق كذا يبتسم لها طاح اللي بيدها من هالصدمه وجماله وسحره
.؟ : قرب منها بشويش ومد لها يده بيصافحها
جنان : في حالة ذهول ونزلت عيونها تناظر يده
..؟ :ابتسم وهو يناظرها وبصوت لطيف.. جنان وش فيك سلمي
جنان : مدت يدها ومتردده تلمس يده ولا لا
..؟ : اختصر عليها خوفها ولمس يدها صافحها
جنان : اشهقت من الخوف بخفه ونعومه ..هااااااا
..؟ : كيفك
جنان : ت تمام
…؟ : وش فيك خايفه
جنان : لالا مو خايفه بس.. وتناظر تحت
..؟ : فهم وترك يدها
جنان : انت اللي
..؟ : ايه انا واسمي زبرها وانا ولد امير وكل المكان اللي انتي شايفته الحين مو مكاني حنا مع طلوع النهار كل شي يتغير ويتحول الى قصر بس انتو ماتشوفوا هالشي وانا اقدر اخذك معي واخليك تشوفي قصري هاه تجين
جنان : لالا مابي
زبرها : لسه خايفه مني
جنان : تهز راسها بنفي وبنعومه
زبرها : جنان انا ..ونزل راسه بالارض …انا اسف اذا خوفتك من قبل ماكنت اقصد اخوفك بس كنت ابي ابقى بجنبك وابيك تحسي بوجودي
جنان : ساكته
زبرها : ناظرها وسكت..وش فيك تبتسمين
جنان : هذا شكلك الحقيقي
زبرها :ههههههه ايه هذا شكلي ليه ماعجبك
جنان : بتسرع وبعفويه..بالعكس…تفشلت ونزلت راسها من الحيا
زبرها : بسعاده.. هههه
جنان :حمرة خدودها
زبرها :بس انتي احلى بكثير مني وانا امير وابي مثلك اميره
جنان :ناظرته وتتسال وش قصدك من نظرتها
زبرها : قرب منها كثير كثير ومايفصل بينهم الاشي بسيط..جنان اذا تقدمت لك توافقي
جنان : مصدومه وتناظره بصمت
زبرها :اكيد متخوفه مني وحياتك بتكون غير اقصد عالمك واعرف انك بترفضيني بس انا حبيتك
جنان :وانا ماراح انساك او انسى هاللحظه طول عمري
زبرها : يعني بترفضيني
جنان : بدون زعل
زبرها : اكيد في حد يزعل ع هالقمر
جنان :ايه ارفض بس استحاله انساك
زبرها :وانا طول عمري ماحنساك واحتمال نلتقي من جديد
جنان : تناظر بعيونه الجميله
جنان : نزلت عيونها وبعدت عنه
زبرها : انحنى اشوي وشال العبايه ومد يده عشان تاخذها
جنان : مدت يدها واخذتها بكل رقه
زبرها : مسك يدها قبل تبعد وظل ماسكها وعيونهم معلقه ببعض
جنان خلاص بتروح بس زبرها ماسكها وبعد دقايق قال كلمه حايره بشفاه
زبرها :احبك
جنان : ابتسمت وسحبت يدها وطلعت تركض

Advertisement

: ماكان وده يتركها وماوده هاللحظه تنتهي ابـــــد..لكن الكل طلع من هالمكان وعدا اليوم ع سلام ورجعوا لديارهم ومررررررررررت الايام وفجاه دق الباب بيت عبد الرحمن
هيا:مين..مين..لكن لاجواب افتحت الباب الا واحد طويل ومعطيها ظهره
هيا : خير اخوي وش بغيت
.؟ : التفت ناظرها
هيا :طلت من ورا الباب ،، شافت هالطول موغريب بس مو متاكده وتاكدت بهالحظة جمدت بمكانها
سعد :نفس هيئته ماتغير بس الجديد انه بلا عيون قال ..جيت اخذك
هيا والكل: صرخ ااااااه
.؟ :ههههههههه ضحكه شيطانيه

انتهت القصه وكل ها لشي ابتدأ باهمال من سعد لانه يرمي الاشياء ع الارض من دون مايذكر ربه تسبب بنفسه وباللي حوله واوصيكم بان لاتنسوا ذكر الله سبحانه قال تعالى : ( اذكروني اذكركم )

ملاحظـــــــــــــه.. شخصية جنان واقعيه بموصفاتها والكثير من المواقف حصلت لها شخصيا ع ارض الواقع..
اتمنى ان تحوز القصة على اعجابكم

وارجوكم تقبلـــوا مني هذه الهدية،،،
1_أية الكرسي (الله لا أله الا هو الحي القيوم …….)(البقرة 255).. من قراها لايزال عليه من الله حافظ ولا يقربه شيطان حتى يصبح
2_ اخر ايتين من سورة البقرة تكفيك من كل سوء..
3_اجمع كفيك ثم انفث فيهما واقرا (قل هوالله احد)و(قل اعوذ برب الفلق)و(قل اعوذ برب الناس) ثم امسح راسك ووجهك وما اقبل من جسدك.تكفيك من كل شي
4_بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شي في الارض ولا السماء وهو السميع العليم(ثلاث مرات) ..لم يضره شي ذلك اليوم وفي رواية لم تصبه فجأة بلا
5_أعوذ بكلمات الله التامات من شر ماخلق(ثلاث مرات) لم يضره شي تلك الليلة
6_،اختي اذا اردت ان يجعل الله لك من كل ضيق مخرجا ومن كل هم فرجا ويرزقك من حيث لا تحتسب ،فلزم الاستغفار (واعلم ان الرسول صلى الله عليه وسلم كان يستغفر في اليوم اكثر من مائة مرة)..
7_احب الكلام الى الله (واحب الى الرسول صلى الله عليه وسلم مما طلعت عليه الشمس) قول،،سبحان الله والحمد الله ولا اله الا الله والله اكبر،،
8_اللهم اني اسألك باني اشهد انك الله لا اله الا انت ،الاحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوأ احد،،،،اسم الله الذي اذا دعي به اجاب واذا سأل به اعطى..
9_اللهم اني اسئلك ايمانا دائما، واسئلك قلبا خاشعا، واسئلك علما نافعا، واسئلك يقينا صادقا، واسئلك دينا قما، واسئلك العافية من كل بلية، واسئلك تمام العافية، واسئلك الشكر على العافية ، واسئلك الغنى عن الناس) بعدها اسبح الله مليا ثم اكبر مليا ثم ادعوا بهذا الدعاء فمن قاله غفر الله ذنوبه حتى لو كانت مثل زبد البحر وتقول له الملائكة يوم القيامة “ادخل من اي باب شئت”…
واخرا وليس اخيرا..استغفر الله العظيم من كل ذنب اذنبته..استغفر الله العظيم من كل فرض تركته استغفر الله العظيم من كل انسان ظلمته..استغفر الله العظيم من كل صالح جفوته استغفر الله العظيم من كل ظالم صاحبته..استغفر الله العظيم من كل بر اجلته استغفر الله العظيم من كل ناصح اهنته.. استغفر الله العظيم من كل محمود سئمته استغفر الله العظيم من كل زور نطقت به.. استغفر الله العظيم من كل حق اضعته استغفر الله العظيم من كل باطل اتبعته.. استغفر الله العظيم من كل وقت اهدرته.. استغفر الله العظيم من كل ضمير قتلته استغفر الله العظيم من كل سر افشيته استغفر الله العظيم من كل امين خدعته استغفر الله العظيم من كل وعد اخلفته،، استغفر الله العظيم من كل عهد خنته استغفر الله العظيم من كل امرى خذلته استغفر الله العظيم من كل صواب كتمته استغفر الله العظيم من كل خطأ تفوهت به استغفر الله العظيم من كل عرض هتكته استغفر الله العظيم من كل ستر فضحته استغفر الله العظيم من كل لغو سمعته.. استغفر الله العظيم من كل حرام نظرت اليه استغفر الله العظيم من كل كلام لهوت به استغفر الله العظيم من كل اثم فعلته استغفر الله العظيم من كل نصح خالفته استغفر الله العظيم من كل علم نسيته استغفر الله العظيم من كل ضلال عرفته استغفر الله العظيم من كل دين اهملته استغفر الله العظيم من كل ذنب تبت لك به استغفر الله العظيم من كل ماوعدتك به ثم عدت فيه من نفسي ولم اوفي له استغفر الله العظيم من كل بدعة اتبعتها اوكل فرض خالفته استغفر الله العظيم من جميع الذنوب كبائرها وصغائرها ..استغفر الله العظيم من الرياء والمجاهرة بالذنب وعقوق الوالدين وقطع الرحم استغفر الله العظيم لي ولوالدي وللمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات وصلى اللهم ع محمد وعلى اله وصحبه الى يوم الدين….

 4,893 اجمالى المشاهدات,  12 اليوم

Advertisement

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 3.3 / 5. عدد الأصوات: 3

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

Advertisement

As you found this post useful…

Follow us on social media!

No tags for this post.
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

The maximum upload file size: 128 ميغابايت. You can upload: image, audio, video, document, text, other. Links to YouTube, Facebook, Twitter and other services inserted in the comment text will be automatically embedded. Drop file here

قصص رعب

قصة القطة السوداء (كاملة)

Published

on

By

5
(2)

وقت القراءة المقدر: 6 دقيقة (دقائق)

قصة القطة السوداء (كاملة)

انها قصة اشبه بالخيال ولكنها حقيقية
قطة كانت تعيش مع اسرة بسيطة تاكل بقاياهم واحيانا تلتقط بعض منافعهم قبل تناولهم لها وبعدما
سأت ظروفهم إنزعجو منها لتقم إحدى الفتيات بضربها
والغريب عنها عندما ضربتها الفتاة، القطة لم تتحرك من مكانها بل وقفت وقفة الاعداء وبدأت تنظرالى تلك الفتاة نظرة غريبة فخافت تلك الفتاة وارتعبت وذهبت مسرعة والدتها لتخبرها بالحدث وحين عودتهما وجدوها اختفت لتبدأ الحكاية فى حين عنهم تجاهلو الامر الا ان القطة كانت تجهز ادوات الحرب ومغزياتها
وبعد يوم شعرت الفتاة بشعور غريب وبدأت تحلم باحلام مرعبة وتصرخ طوال يومها ولا تستطيع التنفس
كأن هناك من يخنقها ،اما بقيت اسرتها اللذين لم يكن لهم شان فى ذلك هم ايضآ دفعو ثمن غالى لحرب ليس لهم فيها ناقة ولا جمل بدأ البيت يحترق ويفقدون هواتفهم واحيانآ يجدون حوض الماء ملئ بالدم وعظام على الارض (الحوش)وتشعل النيران فى الماء احيانآ واصوات غريبة صاعغة يسمعونها وضجيج رقص مصحوب بضحكات وحفلات بغناء اشبح باغانى الاوبرا زات السلم الطويل بل لم يقف الامر هنا فكانو يجدون ملابسهم محترقة إحتراق غير متكامل وزجاج محطم على الارض فلا يرا غيرهم هذه الافعال ، اما بشان الفتاة فهى لاتاكل ولا تشرب ولاتتحرك فاصبحت كالحجارة لا حسيس لها واصفرت عيناها ونهل جسدها ،ياخذونها من طبيب الى اخر وتخرج نفس النتائج ويقول الطبيب هى فى كامن صحتها ،ليس لديها شئ،وماتشعر هى به شئ اخر سبحان الله لا فايروسات لا بكترياء مرض من غير رحمة ، تعبت عائلتها من مرضها هذا وكانت تتمنى الموت وقتها ولكن الموت لم يأتيها لينغذها مما تشكوه بداخلها، وفى زات يوم سمعت اسرتها بشيخ استطاع علاج امراض شبيهة لمرضها فذهبو إليه وفأجاهم هذا الشيخ ايضا باشيأ لم يتوقعوها ،،،،،،،،،،،،

الجزء الثاني

اخبرهم الشيخ بان وصولهم لم يكن فى الوقت المناسب وبان فتاتهم تعانى الكثير إذ انها مملؤة من الداخل بالعظام والزجاج فسألهم عن سبب مرضها إن فعلت شئ ، اخبروه بما فعلته من ضمن ذلك ضربها للقطة ذات اللون الاسود ، وأثنا حديثهم مع الشيخ تفأجعو جميعآ بدماء تخرج من جسد الفتاة من جميع فتحات الجسم ، وبدأت والدتها بالصراخ لما رأت إبنتها على تلك الحالة وتقول: ليه الحاصل ده مااللذي فعلته إبنتى ،وبدأ الشيخ يصبرها ويوعدها بشفاء إبنتها عما قريب ومازالت تبكى وهى تبكى إذ باصوات تذمر لا تعرف لها معنى او لغة وضحكات إستئهزائية لا تستطيع ان تحدد لها جهة معينة ، وبدأ الشيخ بالطقوس يخاطب تلك القطة إن كانت من الجن ،وهو يمارس طقوسه ظهر على جبين الفتاة كتابة بلغة غير مفهومة
ظهرت بلون باهت وبدأت أظافر الفتاة تخلع وشعرها يتساقط وكل ذلك تصاحبه تلك الضحكات الاستئهزائية ورياح شديدة بالخارج وكان الشيخ منهمك مع طقوسه ، والام تنظر فتاتها التى تذداد سؤآ بعد سؤ ، وفى تلك اللحظة مع شدة الرياح عجت نار فى محضر الشيخ وظهرت الكتابة التى كانت على جبين الفتاة بلغة لا تفهم معانيها ومجموعة من القطط بلون واحد منتشرة فى جميع الاماكن
ووقف الشيخ ليحدثهم …….
ماذا قال الشيخ لنجموعة القطط التى ظهرت وماهى مطالبهم وهل شفيت الفتاة ام لا؟!!

الجزأ الثالث والأخير

وقف الشيخ ليحدثهم واذا يرى العجب في عالم أرواح القطط واذا هم محيطين بالفتاة وينهشون بلحمها واذا بالكتابة تتغير على جبينها ولم يستطيع ترجمتها أو فهمها أفقد السيطرة على نفسه وتعب صحيا واذا هو يقوم بااستدعاء اثنين من كبار الشيوخ في العلم والمعرفة وبهذا الخصوص وهو عالم أرواح القطط والجن والعياذ بالله من الشيطان الرجيم فقاموا بالتجمع واحاطوا الفتاة من كل جانب وقامو بالتكلم بلغة القطط وهم يهددوا بترك الفتاة ولن يتركوها واصروا على موت والقضاء من الفتاة حتى اذهلو من الحيرة وماذا يفعلون معهم لينقذوا الفتاة من بين أيديهم فإذا هم قامو بالتوسل والاعتذار من ارواح القطط والطلب منهم باان يتركوها مقابل اي طلب أو أي شيئ يريدونه حتى قامو بالاستماع شيئ بشئ من الشيوخ فإذا هم يوافقون لكن بشروط ؟!!
واذا هي أن يقوموا العائلة باستدعاء أهل الفتاة ومن يخصها واستدعاء القطة ومن يتعلق بها من سلالتها والاعتذار منهم جميعا وو عدهم لكبار القطط وسلالتهم بان لايتعرضوا مرة أخرى ل أي قطة ولا يأذونهم بكل شيئ يخرجو من جسد الفتاة ويتركونها لهم وبهذه الحالة لايجدون اي شيئ غير الموافقة على مطالب القطط وقامو بعمل كل متطلباتهم فإذا هم يرون القطط تنسحب وتخرج من بيتهم لقبولهم شروطهم وهنا يرون المفاجأة
هو طلب الفتاة الماء وتتعافى وتشفى يوم بعد يوم وتقوم من مرضها وهي بصحة وعافية ولكنها ظلت تخاف من رؤية اى قطة فترة طويله من الزمن .. مر عليها سنين طويله على هذا الوضع .. ألا انها فى احد الايام واثناء عودتها من مدرستها وجدت قطة صغيرة تعبر الشارع وكادت سيارة أن تصدمها فقاومت الفتاه خوفها وبغريزه غريبة واسرعت مهروله اليها لنجدتها وبالفعل استطاعت أن تنجدها .. وأخذتها الفتاة منزلها لتربيتها وهو ما آثار دهشة وحفيظة اهلها ولكنها أصرت وبشدة .. وأصبحت ترعاها وتقوم على شؤنها وتطعمها اطيب الطعام هى وكل أفراد الاسرة حتى كبرت بينهم وذات يوم احضرت أمها ثمرة قرنبيط كبيره لكى تطهيها .. ولكن المفاجأه أنه كان يختبئ فى قلب هذة الثمرة ثعبان كبير .. تسلل منها حتى حجرة نوم الفتاة .. ولكن القطه التى كانت ترافقها فى حجرتها .. ما ان شاهدتة حتى انقضت عليه ودخلت فى صراع شديد مع الثعبان حتى تمكنت منه وقتلته وانقذت الفتاه كما انقذتها سلفا ..
واستيقظوا جميعا ووجدوا القطة فى حالة يرثي لها بجانب الثعبان الصريع .. ولم يستطيعوا فعل اى شئ لها .. فقد سرى سم الثعبان فى جسدها واخذت ترمقهم جميعا بنظرات عابره .. حتى أغمضت عينيها الأبد ..
فبكتها الفتاه وجميع أفراد أسرتها كما لم يبكون احدا قبلها .. وترك غيابها اثرا بالغ السؤ فيهم ..
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
((بينما رجل يمشي بطريق، اشتد عليه العطش،
فوجد بئراً فنزل في.فضلآ علق بتم .ليصلك كل جديد

 4,219 اجمالى المشاهدات,  116 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 2

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

No tags for this post.
Continue Reading

قصص حدثت بالفعل

مش قلت لك هنتقابل تاني

Published

on

By

5
(1)

وقت القراءة المقدر: 29 دقيقة (دقائق)

كانت الساعه سبعه وخمسين دقيقة بالليل،، لما نزلت من الاتوبيس قدام البنزينة اللي كنت رايح استلم شغلي فيها لاول مره،، واللي كانت على طريق مصر اسماعيلية الصحراوي،، فمجرد ما نزلت حسيت إن انوارها باهته عن كل البنزينات اللي شفتها قبل كده،، وقبل ما اتحرك ناحيتها لفت نظري انها في منطقة مقطوعة ومفيش حواليها أي عمران،، حتى الطريق في المنطقة دي كان خالي من أي إضاءة،، كل دا كان عادي بالنسبة لي لكن اللي وترني شويه وحسسني ان دا فآل مش حلو،،اني بمجرد ما حطيت رجلي على رصيفها،، لمبه من لمبات تندتها الكبيرة اللي فوق مكن البنزين نورها اترعش وبعدها فصلت،، عشان الانوار تبقى أبهت من الأول،، وقتها كنت بتحرك ناحية البنزينة وانا حاسس بزغلله في عينيا من نورها الباهت خاصة مع وجود تيار هوا بارد بيضرب في وشي وفي نفس الوقت كان بيهز شريحة معدنية متعلقه في جانب التانده بصوت احتكاك معدني ،، ومجرد ما وصلت عندها سابت التنده ووقعت جنبي .. فوقتها حسيت بانقباض خاصة لما نور البرق نور في السما وتبعه صوت الرعد المرعب فقلت في بالي اكيد دي رهبة البدايات وقفلت سوستة الجاكت واتحركت بسرعه لجوة البنزينة لما حسيت بنقطة مطر نزلت على ودني،،فكان واضح ان العمالة فيها قليلة اوي،، يعني ماكانش في الا اتنين عمال شغالين على اربع مكن بنزين وكان في محاسب في ماركت صغير في مؤخرة البنزينة فدخلت على العامل الاقرب فيهم اللي كان واقف بيمون عربيه على المكنة الاولى ناحية الطريق واللي اول ما قربت منه حسيت ان ريحته مقززه كأني واقف جنب مقلب زبالة لدرجة انها كانت مغطية على ريحة البنزين والجاز ،،لكن حاولت اني اتمالك نفسي وابتسمت وقلت _مساء الفل يا باشا ايه الاخبار؟؟ فرد عليا بتجهم وهو بيبص ناحية مسدس البنزين اللي مدخله في تانك العربية اللي قدامه ومن غير ما يرفع عينيه ناحيتي =انت العامل الجديد؟؟ فحاولت اني اكون الطف واتجاهل بروده فقلت وانا بنفس ابتسامتي_هو باين عليا للدرجة دي؟؟ الغريب انه مابتسمش وماردش،، ولف وشه ناحية عداد البنزين وهو بيهرش في صدره من فوق اليونيفورم،، فكان واضح أوي إن مقابلته جافه جدا لدرجة إني قطعت ابتسامتي وسألته بجمود_مين المسئول هنا عشان أبلغه إني وصلت؟؟ فشاور براسه ناحية الماركت من غير ما ينطق.. فساعتها سيبته واتجهت ناحية الماركت،،وفي طريقي كان العامل التاني قاعد على كرسي خشبي صغير جنب المكنه التالته ووبيهرش في راسه وهو مبتسم للعامل الاول اللي كنت بكلمه،، فعديت من جنبه وانا ببص ناحيته ومبتسم ومجرد ما حول نظره ناحيتي راحت ابتسامته ماكنتش عارف هم بيعاملوني كده ليه،، كان التفسير الوحيد اللي جا في دماغي انهم متدايقين عشان في شخص تالت هييجي يقاسمهم في الاكراميات،، فدخلت للمحاسب اللي كان واضح انه في الاربعينات تقريبا فكان قاعد على الكاشير ومشغول في الكمبيوتر اللي قدامه،، فقلت له _حضرتك استاذ احمد اللي اتكلمنا انا وانت بخصوص الشغل اللي كنتوا ناشرين عنه على النت؟؟ فبص ناحيتي وابتسم ابتسامة كورت وجنتيه الرفيعين،، فقلت في بالي الحمد لله انه مش زي الاتنين اللي بره خاصة ان احمد دا كان واضح من مكالمته معايا انه هو اللي ماسك شغل البنزينه كله بيورد الفلوس في البنك وبيحاسب شركة البترول والعمال وصاحبة البنزينة مابتجيش اصلا،، فقال لي_حمد الله على سلامتك.. وشاورلي اني اقعد على الكرسي اللي قصاده لكن الغريب ان كانت ريحته نفس ريحة العامل اللي اتكلمت معاه،، فبعدها بص ناحيتي بنفس الابتسامة وقال_انت خريج ايه يا محمود؟؟ =آداب قسم فلسفة بتقدير جيد _اممممممممم،، مش مهم،، المهم انك بتجري على اكل عيشك بكل اخلاص =اكيد يا استاذ احمد =طب بص يا محمود احنا شفت الليل عندنا اللي هتشتغل فيه من تمانيه بالليل لتمانيه الصبح،، راتبك ٧٠٠ جنيه في الاسبوع وبيطلع لك اكراميات قدهم تقريبا او اكتر،، اكلك وشربك علينا،، وطبعا المبيت هنا في السكن اللي في ضهر الماركت وليك اجازة يومين كل اسبوعين وبتقبض اسبوعينك واكرامياتك بتاعت الاسبوعين وانت نازل اجازتك،، ولو حبيت تقطع شغلك لازم تبلغني قبل اجازتك باسبوع وتكمل لغاية ميعاد اجازتك وساعتها بتخد كافة مستحقاتك انما الانقطاع فجأة مابتخدش حاجه،، فساعتها سألته عن دفتر اسجل فيه اسمي او اي حاجه زي كده،، فبصلي بابتسامة باردة _لا مفيش،،روح بس حط شنطتك في السكن،، في الدور الارضي بتاع العمال،، وحاول انك ماتقيدش أنوار كتير لأنهم هناك مابيحبوش أي نور في السكن لان ماحدش بيروح هناك الا على النوم،، وهتلاقي هناك اليونيفورم بتاعك،، وتعالى استلم شغلك،، أي أسأله تانية؟؟ ساعتها رديت بالنفي ورحت ناحية السكن من طريق جنب الماركت لكن اول حاجه لاحظتها ان في حته من السور الخلفي للبنزينة مهدوم ولما بصيت على السكن اللي بوابته في وش السور الخلفي حسيت بنفس الانقباض،، ماكانش في اي نور في البوابه او السكن اللي كان عبارة عن دورين الدور الاول واضح ان شبابيكة مدهونه ومتشطب والدور اللي فوق ماكانش فيه شبابيك اصلا وتقريبا لسه ماتشطبش ،، وقتها الدنيا بدأت تمطر فروحت منور كشاف الموبايل ودخلت على البوابه ومنها على شقة الاستراحة اللي في الدور الأرضي كان بابها فيه مفتاح ففتحت ودخلت ومجرد ما نورت نور الصالة حسيت بصوت حاجه هبدت في الدور اللي فوق وبعدها النور قطع ،، وقتها جسمي اتنفض خاصة إن صوت الهبدة جه وراه صوت زي صوت عويل مكتوم زي ما يكون حد بيصرخ وهو بوقو مقفول او متكمم كان جاي بردو من الدور اللي فوقي،،وزي ما يكون صوت مش بشري خالص استمر لثواني وانا واقف زي المشلول بتلفت حواليا وبعدها اختفى،، لما حسيت ان في خطوات بتتحرك ببطء فوق السقف،، ففوقت من صدمتي وطلعت اجري على بره ووقتها كانت الدنيا لسه بتشتي وصوت الرعد بيهز المكان فرجعت على باب المدخل وبدأت أطمن نفسي ان اللي سمعته دا صوت الرعد واكيد في جو زي دا ممكن الكهربا تقطع والشبابيك تتهز وتحس بأي أصوات غريبه،، وبردو ماكنتش عايز اطلعلهم بره من غير اليوني فورم فيقولوا خاف لما الكهربا قطعت،، فوقفت شوية في مكاني مش عارف اروح عند البنزينة ولا ادخل اجيب اليونيفورم على نور الكشاف لكن وقتها الكهربا رجعت عشان تقطع حيرتي فرجعت للاستراحه تاني عشان الاقي انها صاله فيها بابين غرفتين وفي جنبها مطبخ وحمام جنب بعض ففتحت اول غرفه بهدوء عشان مازعجش العمال النايمين لكن مالقيتش فيها غير اربع سراير فاضيين ومفيش اي يوني فورم متعلق فيها ولا حتى مرمي على سرير من سرايرها فدخلت التانيه اللي كنت بفتح بابها بالراحة عشان كنت واثق ساعتها ان دي اللي هيكون فيها العمال بتوع الوردية الصباحية لكن كانت المفاجأة إن ماكانش فيها اي حد بردو والاربع سراير اللي فيها فاضيين لكن لقيت جزء في الجدار متعلق فيه كذا يونيفورم فأخدت واحد منهم لبسته وسيبت شنطتي وكنت خلاص طالع عشان اروح للبنزينة لما حسيت بحركة وكإن حد ماشي في الدور اللي فوقي،، وقتها جا في بالي ان ممكن يكون في اوضة متشطبة فوق ونايم فيها العمال والخاطرة طمنتني خاصة اني لا عمري خفت من عفاريت ولا اعترفت بوجودهم اصلا وساعتها كانت الدنيا بطلت مطر فقررت اقطع الشك باليقين واطلع على الدور التاني وانا منور كشاف موبايلي وكانت المفاجأه اني لقيت الاستراحه اللي في الدور التاني من غير باب اصلا وواضح من بره ان فعلا الشقه مش متشطبه خالص لكن كنت حاسس بصوت زي صوت شخير جوه،، كنت متردد ادخل ولا لا لكن قلت في بالي جمد قلبك وكمل،، عشان ادخل الصالة والاقي الشقه على المحارة وارضيتها مش متبلطة وريحتها نفس ريحة العامل اللي اتكلمت معاه وأعلى بكتير لكن الغريب اني لقيت في ارضية الصالة على نور الكشاف بعض عضمة زي ما تكون عضمة حيوان وشوية ريش في ركن من اركانها زي ما يكون في فار او كلب ساكن في الشقة دي،، فبصيت على الاوضه الاولانية اللي لقيتها من غير باب ومكان الشباك متعلق قماشة سودة كبيرة وكانت فاضيه مافيهاش حد الا بعض عضمايه وجلد حيوان زي ما يكون ارنب،، فروحت على الأوضة التانية اللي مجرد ما بصيت فيها اتصدمت لما لقيت اتنين عمال نايمين على الارض من غير ولا غطا ولا فرشه بيونيفورم البنزينة زي الاموات وأول ما نور الكشاف جا عليهم انتفضوا من نومهم فجأة،، ونظرتهم فيها نفس الغيظ اللي في نظرة العمال اللي قابلتهم،،وقتها حسيت بإيد بتخبط على كتفي،، كان احمد المحاسب اللي شاور للعمال ان يرجعوا لنومهم واخدني من ايدي نزل بيا لتحت،، ماكنتش فاهم اي حاجه ومش عايز تفسير وعايز اخد شنطة هدومي واقف على الطريق اشاور لأي عربية ترجعني القاهرة حتى لو هقف للصبح لكن مجرد ما طلعنا من البوابة حط ايده على كتفي واحنا ماشيين ناحية الماركت وقال لي_تلاقيك مستغرب من اللي شفته بس الحقيقة ان الاتنين دول كانوا مسجونين لفترة طويلة وجتتهم اخدت على البورش فمابقوش يعرفوا يناموا في حتة نضيفة ممكن تستغرب ازاي انا مشغلهم لكن الحقيقة ان انا ليا نظرة في اللي بشغله،، يعني ممكن شاب وخريج جامعه ويسرقك وممكن واحد رد سجون زي دول ويصونك خاصة انهم كانوا محبوسين بسبب مشاجرة مش افعال مخله بالشرف او السمعة المالية،، وبعدين تعالى اما اعرفك على زميلك الجديد اللي لسه واصل زي حالاتك وموجود عندي في المكتب واللي هيبقى معاك في الوردية الليلية وهخد واحد من الاتنين اللي شفتهم دول وانقله لوردية النهار ،، كل اللي قاله كان كوم وقصة العامل الجديد دي كوم تاني،، لان دي الحاجة الوحيدة اللي ممكن تصبرني على المكان دا،، لو كان شخص طبيعي زي حالاتي،، خاصة اني فعلا نفسي اشتغل لان الشغل راتبه مغري وبقالي فترة طويلة عاطل،، فمجرد ما رجعنا للماركت لقيته شاب في العشرينات زي حالاتي وواضح عليه الرهبه والقلق زيي،، لكن من غير ما يشوف اللي شفته،، وقتها الاستاذ احمد راح معاه عشان يسيب شنطته ويلبس اليونيفورم،، تقريبا عشان مايحصلش معاه زي اللي حصل معايا ومافيش خمس دقايق وكانوا راجعين وفعلا بعدها الاستاذ احمد شاور للشخص اللي كان قاعد على المكنة التالتة ولسه بردو بيهرش في راسه انه يروح ينام عشان هيتنقل لوردية النهار،، اما زميلي الجديد فكان اسمه ابراهيم كان طيب وابن حلال ومقطوع زي حالاتي ومنظر البنزينة كان مخوفه بردو وبيفكر يمشي لكن لما شافني ارتاحلي زي ما ارتحتلو،، فقضينا ليلتنا نحكي مع بعض ونهرج ونتكلم عن المرتب اللي ماكناش نحلم بيه واللي هيقصر علينا مسافات طويلة في سكتنا اما العامل اللي كنت كلمته اول مادخلت فعرفت ان إسمه عباس وكان قاعد بعيد عننا وبيبصلنا بصات مريبه،، احيانا كنت بحس انها بصات غيظ واحيانا بحس انه بيبتسم ابتسامة كلها تشفي لغاية ما الصبح طلع علينا ووقتها فطرنا سوى انا وابراهيم و لقينا التلات عمال بتوع وردية النهار جايين واللي قعدوا يهزروا مع عباس اما بالنسبه لنا انا وابراهيم فكانوا بيبصولنا من فوق لتحت،، فروحنا نمنا في السكن بتاعنا اما عباس فسمعت صوته وهو طالع للاستراحة المهجورة اللي في التاني،، القلق من الوضع ماكانش راح من قلبي لكن كنت بقول أهو انا وابراهيم اكترية في ورديتنا وملناش دعوة بحد واحمد واضح انه طبيعي على الرغم من ريحته ،، وعدى اسبوع على كده،، كنت بنام انا وابراهيم سوى ونصحى سوى وناكل سوى ومالناش دعوة بحد لكن الغريب ان الباقيين ماحدش فيهم كان بيتغير اسلوب معاملته معانا ابدا،، وماكانوش بينزلوا اجازات وبياكلوا مع بعض فوق ويناموا مع بعض،،اما احمد ماحدش كان عارف بينام امتى او بياكل امتى،، لغاية ما في ليلة صحيت فجأة مالقيتش ابراهيم في السرير اللي جنبي،، كانت الساعة سته ونص بالليل قبل معاد ورديتنا ما تبدأ بساعة ونص فقمت ابص عليه في السكن مالقيتوش فطلعت ناحية البوابة فلقيته ماشي هو واحمد المحاسب ناحية الصحرا اللي ورا البنزينة على ضوء كشاف،، بعد ما مروا من الجزء المهدوم من السور الخلفي،، كانوا على بعد حوالي تلاتين متر وكان ظهر قدامهم على شعاع النور بيت مهجور حواليه سور متوسط،، فلما دخلوا من البوابة اللي في نص السور ظهر خيال شخص تالت كان واقف بينتظرهم هناك ودخلوا على جوا البيت هم التلاته ولغاية دلوقتي كنت بقول ان في الف سبب عادي ممكن يوديهم هناك،، واتحركت روحت ناحية السور المهدوم بشويش،، لكن فجأة نور الكشاف انطفى جوا البيت المهجور،، وسمعت صريخ ابراهيم،، كان بيصرخ وبينتفض كأنهم بيطعنوه طعنات متتابعة ومع كل طعنة كان بيصرخ صرخة مرعبة،، وهي ثواني وصوته انقطع ورجعوا بعدها نوروا الكشاف ،، ووقتها حسيت بحركة ورايا وقبل ما اتلفت كانت الدنيا ضلمت في عينيا،، عشان بعدها اصحى منفوض في سريري ومالاقيش ابراهيم في الاوضه،، بصيت في ساعة الموبايل لقيتها تمانية ونص،، وقتها كان عندي زي تشوش في وعيي ومش عارف اللي شفته كان حلم ولا حقيقة لكن في المجمل كنت مرعوب ومش متمالك اعصابي وطلعت لبره عند البنزينه وانا كل جسمي بيتنفض من الخوف اني مالاقيش ابراهيم بره ويطلع اللي شفته كان حقيقة لكن لقيته واقف مع عباس وبيهزروا مع بعض،، فحمدت ربنا وقلت اللي شفته اكيد كان كابوس بس اللي كنت مستغربله ان ابراهيم واقف مع عباس عادي فقلت يمكن لقا طريقة يلين بيها دماغه خاصة ان دي اول مرة اتأخر في النوم ويخرج ابراهيم لعباس لوحده،، فروحت لعندهم وقلت لعباس_مساء الفل يا كبير،، ايه الأخبار،، شكلنا كده هنبقى صحبه واحدة.. لكن لقيته بنفس تكشيرته وتجهمه ناحيتي حتى ماردش عليا فساعتها بصيت لابراهيم وقلتله_ تعالى يلا عشان ناكل لقمة سوى .. فلقيته ساعتها مكشرلي نفس تكشيرتهم وقال_انا كلت مع عباس خلاص ودور وشه ناحية عباس وكملوا كلامهم وقتها زي ما اكون اتصدمت ومش عارف ارد اقوله ايه لكن كل اللي عملته اني انسحبت وماكنتش فاهم اي حاجة وجات عربية ورا عربية وبقيت بفوّلهم وانا زي ما يكون دماغي مشلول عن التفكير،، مش مركز لدرجة ان اكتر من مره الجاز دلق مني عالارض او كنت ادخل المسدس في جنب العربيه وصاحبها لسه مافتحش التانك،،لغاية ما مر تقريبا ساعة جا في راسي الف تفسير لما جات للبنزينة البنت البدوية على حمارها اللي بيمشي يشخلل بسبب الشخاليل اللي معلقينها في رقبته ومعاها جركنين الجاز اللي بتعلقهم على جنبين الحمار،، كانت جايه في نفس ميعادها اللي بتيجي فيه كل يوم ،، عشان تملى الجركنين من واحد مني انا أو ابراهيم زي كل مرة … لإني كنت بحس ان عباس بيخاف منها فكانت تقضي مصلحتها وتمشي من سكات،، ف وقت ما وصلت في الليلة دي كان ابراهيم وعباس كل واحد منهم مشغول في عربيه،، فجات ناحيتي على طول وهي بتبص ناحية ابراهيم اللي حسيت انه بدأ يخاف منها هو كمان على الرغم من انه الأول كان بيحكيلي انها حلوه ونفسه يفتح معاها حوار ،، واثناء ما كنت بملالها الجركنين بتوعها لقيتها بتقول وهي مش باصة ناحيتي وبصوت خافت عشان ماحدش يلاحظ انها بتكلمني خاصة ان الشال الاسود اللي لابساه كان مغطي جنبين وشها _اهرب قبل ما تحصّل صاحبك وتصيبك لعنتهم وتبقى جسد بلا روح وقتها بصيت ناحيتها بزهول فكملت وقالت_انت هالتك لسه منورة عشان كده محاولوش يخدوك لعقد اللعنة لكن مجرد صاحبك ما راح هالتك هتضعف اسرع مما كنت تتخيل وساعتها هيعقدوا العقد،، الاول انا كنت فاكراهم جابوا اتنين غيرهم عشان يشغلّوهم وخلاص،،انما الواضح ان كل اللي بيشتغل هنا لازم يصيبوه بلعنتهم… وقتها كان الجاز بدأ يدلق من الجركن ولقيت احمد خارج من الماركت لكن واقف بعيد عنها،، تقريبا هو كمان بيخاف منها فقال وهو واقف على باب الماركت_جرى ايه يا محمود مالك مش مركز ليه .. فقفلت الجركنين بتوعها وحملتهم معاها على الحمار وانا بقوله=مفيش حاجه والله يا استاذ احمد دا انا بس سهى عليا وقتها كانت البدوية مشيت بحمارها فقرب عليا وقال لي_هي الست دي كانت بتقولك ايه =ولا حاجه يا استاذ احمد دي كانت بتسألني انت متجوز ولا لا _طب خلي بالك من حريم البدو عشان ممكن يخطفوك بسحرهم .. وساعتها سابني ودخل جوه وقتها قررت اهرب لكن كان لازم انتظر لقرب ما الصبح ييجي يشقشق والحاجة الوحيدة اللي كنت متردد فيها هل احاول اخد ابراهيم معايا ولا اسيبه،، خاصة انها بتقول انه بقا جسد بلا روح زيهم،، لكن ساعتها نبض في دماغي شكل الشاب الصغير اللي جا البنزينة من كام يوم وكان واقف مع عباس وبيتكلم معاه،، وتقريبا بيحاول يقنعه بإنه يرجع معاه ووقتها ابراهيم قال لي انه اكيد دا ابن عباس لانه كان شبهو جدا ويومها عباس كشر في وشه والواد رجع بردو من غيره فقررت اتخلى عن ابراهيم واهرب لوحدي واستنيت لقرب الفجر وقررت اروح اتسحب اخد شنطتي واطلع من فتحة السور الخلفي وامشي في الصحرا متخبي في ضلمتها قصاد الطريق لغاية ما النهار يشقشق وبعدها اطلع على الطريق لما يكون النهار طلع واكون بعدت عن البنزينة وفعلا روحت لميت حاجتي ومجرد ما طلعت من الجزء المهدوم من الجدار لقيت أحمد بينده عليا فماردتش عليه وطلعت اجري في الصحرا وتقريبا جريت مايكملش عشر خطوات قبل ما أحس بحاجه نزلت على دماغي عشان افوق بعدها الاقيهم مكتفني في الاوضه اللي كنت بنام فيها ومرمي في ركن الأوضة واحمد قاعد على طرف السرير وبيقول _البدوية قلبت دماغك صح؟؟ =انت مين وعايز مني إيه _انت اللي هالتك مش راضية تضعف ليه،، كان زمانك دلوقتي واحد مننا =انا مش فاهم انت بتتكلم عن ايه؟؟ _ماهو يا بني آدم عشان اسيادك يسكنوا جسدك لازم تكون الهالة بتاعتك ضعيفة،، الهالة القوية اللي بتحمي ارواحكم الهزيلة =وانت عايزهم يسكنوا جسدي ليه؟؟ _دي حكاية طويلة يا جميل،، لكن المهم دلوقتي انك بدأت في الطريق وانا في انتظارك وساعتها سابني وخرج وانا ماعدتش عارف بكره مخبي إيه .. خاصة بعد كام ساعة لما سمعت صوت ابراهيم وهو طالع الدور التاني مع عباس فاتيقنت انه خلاص بقا معاهم،، وقتها بدأت أفكر في الهالة اللي بيحكي عنها وإني أحاول احافظ عليها بقدر الامكان وأطوّل الفترة دي لأطول وقت ممكن،، على الرغم من ان نفسيتي كانت في الحضيض،، لكن اول حاجه جات على بالي بخصوص الهالة هي نفسيتي نفسها،، والخوف اللي بدأ يتغلغل جوايا ،، يمكن كانت هالتي دايما قوية بسبب اني عمري ما آمنت بوجودهم او اني حتى لو آمنت بوجودهم فكان دايما عندي اقتناع انهم في عالم واحنا في عالم ودا معناه بردو انهم مش موجودين في عالمنا،، وقناعتي دي اتهزت بمجرد ما حصل لابراهيم اللي حصل وجات بعدها البدوية عشان تفسر لي وتضرب قناعاتي في مقتل،، لكن حتى لو قناعتي اتهزت،، فهم في نفس الوقت دعموا جزء فيها،، وهو ان في قواعد بتحكم التداخل بين العالمين دول وان في هالة بتمنع التداخل دا،، وواضح ان الهالة دي ليها علاقة قوية بقناعاتي،، القناعات اللي اكيد مش مقتصرة على فكرة انكاري لتداخلهم في عالمنا وخلاص،، لا خاصة بمصدر قناعاتي دي اللي هو اعتقادي الديني اللي انا مقصر في حقه جدا،، وبدأت أفكر بشكل مجرد ان فعلا الاعتقاد الديني هو اكبر شيء قادر على تقويم الانسان وتوجيهه وحمايته من أي قوى سلبية،، هو اللي قادر على تكوين هالة روحية حقيقية،، فبدأت من وقتها أحاول أدعم الاعتقاد دا،، بدأت اصلي حتى لو وانا مربوط ومن غير وضوء واقرأ أي آيات كنت حافظها وعدى يوم والتاني والتالت كان أحمد اللي تقريبا كبيرهم بيتردد عليا فيهم وكل يوم غيظة بيزيد عن اللي قبله لغاية ما في اليوم الرابع جالي وهو راسم على وشه ابتسامه ثقة مريبه وقال_اوعى تفتكر ان هالتك لو مانزلتش للحد اللي يسمح بمسّك ان احنا هنسيبك،، لاااااا،، هتموت وتندفن هنا في الصحرا تحت البيت اللي انت رافضه،، فقرر انت يا جميل.. تعيش ملبوس ولا تندفن ميت،، انا هقتلك بايدين البشري اللي انا ساكنه،، يعني مش محتاج هالتك دي في شيء وانا مستنيك يا حودة … ووقتها سابني ومشى لكن الحاجه الوحيدة اللي ماكانش واخد باله منها باعتبار انه ساكن جسد بشري وساري على قدراته الادراكية معظم قواعد البشر زي ما لاحظت من يوم ماجيت،، هو اني طول الاربع أيام كنت بحاول أفك نفسي من قيودهم وبحاول ادرس كل حركة بتحصل في البنزينة،، او ممكن ماكانش واخد باله بسبب انهم كانوا مستهونين بأي قدرة ليا على المقاومة باعتباري بشري ضعيف كل اللي بيفكر فيه هو محاولة المقاومة عن طريق الهالة وكان دا فعلا الاحساس اللي كنت قاصد اصدره لهم،، لغاية اليوم الخامس لما كنت قدرت اتحرر من قيود ايديا ورجليا وكنت عارف اني في كل مرة كنت بخرج فيها عن الخط اللي راسمينه ليا كانوا بيستغرقوا تقريبا من عشره لعشرين ثانية على ما يكتشفوا تجاوزي،، زي المرة الاولى اللي طلعت فيها الدور التاني وجالي احمد والمره التانيه اللي كنت بشوفهم وهم واخدين ابراهيم للمنزل المهجور وبعدها اكيد خبطوني على راسي ورجعوني غرفتي والمره التالته اللي كنت رحت لملمت فيها شنطتي ومجرد ما خرجت من السور لقطوني،، فكنت عارف ان هي عشر ثواني لعشرين ثانية يعني كنت عارف اني مش هلحق اخرج من البنزينة لكن مع الساعة عشرة بالظبط ومع صوت الشخاليل اللي بتطلع من حمار البدوية انطلقت بكل عزمي ناحيتها من مدخل السكن ومجرد ما لمست حمارها صرخت_احميني منهم،، بحق ما كشفتيلي سرهم .. وقتها جا جري عليا ابراهيم وعباس والتالت اللي بيهرش على طول في راسه،، فكانوا رجعوه يهرش في الوردية المسائية تاني،، بعد ما حبسوني،، فاتلموا التلاته عليا وعليها في دايرة لكن كانوا بعاد عننا بقيمة اربع امتار ،، لما ظهر أحمد وقال_ سيبيه يا صافيه،، احنا لابنعتدي عليكم ولا بتعتدوا علينا فردت بنبرة فيها شدة وحزم=ومن امتى بنرمي اللي بيترمي في حمانا _سيبيه يا صافيه انا بحذرك وإلا ساعتها رمت شالها الاسود من فوق اكتافها عشان تظهر قارورة إزاز فيها سائل شفاف كإنه مياة عادية و فتحت صافية سدادة القارورة،،وردت عليه باسلوب تهديد اكبر من تهديدة=وإلا إيه يا خيزورمورن،، عرفني بردو عشان أكون في الصورة معاك ساعتها انتفض احمد ورجع لجوا الماركت والتلات عمال كل واحد منهم اتراجع مسافة كبيرة لورا،، فشاورتلي اني امسك لجام حمارها وأمشي بيها وفعلا مشيت بيها وخرجنا من البنزينة وفضلت توجهني في الصحرا لغاية ما بعدنا عنها وفي الطريق سألتها عن الحكاية اللي توقعت انها اكيد هتكون عارفة عن تفاصيلها فحكتلي ان صاحب البنزينة الله يرحمة كان شاري البيت المهجور بالمنطقة اللي قدامه لغاية الاسفلت ،، مساحة حوالي ٣٠٠٠ متر ،، ووقتها راحلوا عمها وحذره من انه يمس البيت المهجور،، وهو استجاب لأنه ماكانش محتاج أكتر من ١٥٠٠ متر عشان تراخيص وموافقات البنزينة فعملها وعمل سورها وفضل ال ١٥٠٠ متر اللي وراها تبع ملكيته ومابيستخدمهمش،، واحمد كان هو اللي ماسك شغل البنزينة كله لكن في نفس الوقت تحت اشراف صاحبها لغاية صاحبها دا ما مات،، ومراته ورثته ومن وقتها احمد بقا هو الآمر الناهي في البنزينة والأرملة مالهاش غير إن حساباتها ماشية تمام وبيدخل لها دخل محترم كل شهر،، في الوقت دا احمد قرر يهد البيت المهجور عشان يبني مكانه بيت او استراحة لنفسه ويجيب اسرته فيه ومن كلام صافية ان احمد ماكانش شيطان ولا بني آدم سيء هو كان عنيد وماسمعش كلام اللي حذروه وراح أخد إذن صاحبة البنزينة وقالها ان هيعمل استراحة للعمال في جزء من المساحة اللي ورا اللي متروكة فاضية وعينه على مكان البيت المهجور،، وهي طبعا مارفضتش ،،وعشان ماكانش معاه تصاريح بالهدم او البناء وعايز يعمل حاجه زي فرض أمر واقع ،، راح في ليلة أخد الست عمال اللي شغالين معاه في البنزينة وعلق يافطة ان مافيش جاز وراحوا يهدوا البيت اللي كان قديم ومتهالك بالمرزبات والشواكيش،، ومجرد ما بدأوا خبط في السور صريخهم اتسمع في الصحرا ،، لكن سكان البيت من الجن ماقتلوش حد منهم،، هم سكنوهم ،، لبسوهم ،، او مسّوهم ،،ومن بعدها ماحدش فيهم نزل حتى زيارة لأهله،، وبقوا يفضّلوا الاماكن المهجورة في السكن،، والأكل الني،، لكن بعد اربع شهور تقريبا واحد من العمال الستة مات وبعدها باربع شهور كمان واحد تاني مات،، لان في اتنين من العشيرة اللي ساكنة البيت المهجور ماحدش بيستحمل حلولهم في جسده ف خيزورمورن كبيرهم اللي سكن جسد احمد،، عشان يفضلوا مستولين على المحطة ومدورين شئونها ومحافظين بكده على أمان سكنهم وراها كان كل ما اتنين يموتوا يوظف غيرهم،، اما الاربعة التانيين فثابتين معاه من يوم ما حاولوا يهدوا البيت وأي اتنين يجيبوهم مابيطولوش عن اربع شهور وبعد كده يموتوا غالبا بازمات قلبية وعشان كده خيزورمورن بدأ ينقي من الناس اللي يكون مقطوع زي حالاتي وزي ابراهيم عشان لما يموت ماحدش يسأل عليه.. ووقتها صافية شدت لجام الحمار في وسط السكون والظلام اللي مابيقطعوش غير نور القمر ،، لما بدأ يظهر من بعيد تجمع للانوار في الصحرا كنا متجهين ناحيته،، وقالت_ودلوقتي لازم اسيبك.. =هنا؟! …..رديت باستغراب وقتها جاوبتني بنفس صوتها اللي كله قوة=بص إحنا طول عمرنا بيكون من أهلنا كشّافين ووسطاء وزوهريين،، وعمرنا ما خفنا من قبايل الجن اللي بيشاركونا الصحرا،، لكن العلاقة دايما بينا وبينهم،، إتحاشاني وأتحاشاك،، ودا السلو اللي بينا وبينهم وانا ماقدرش اخلفه،، _أمال إيه اللي خلاكي تساعديني حتى من قبل ما اطلب مساعدتك؟؟ =عشان من يوم ما شفتك وأنا عارفه إن هالتك من أقوى الهالات اللي هشوفها وانها هتقاوم وخسارة تروح هدر،، أما بالنسبة لهم فإنت بتثبت لهم عجز قواهم وقدراتهم عشان كده كانوا خايفين منك من يوم ما شافوك،، اكتر من كونهم ناقمين عليك،، لكن خيزورمورن كمل معاك عِنْد ومكابرة وعشان كدة في الاخر عِنْده هيتقلب على راسه _طيب خلاص كملي جميلك وداريني عندك الليلة دي ؟؟ ماقدرش اخدك معايا لموقع عيلتي والا هكون اعلنت الحرب عليهم،، اما مجرد حمايتك لما طلبت الحماية فماحدش يقدر يلومني عليه _طب انا أقدر أعمل إيه دلوقتي بالقدرات اللي بتحكي عليها ؟؟ =تقدر تعمل كتير،، لكن بشرط _اللي هو ؟؟ = إكتمال اليقين،، احنا كبني آدمين عندنا طاقات وقدرات ماورائية ،،اقوى من قدرات أي جن،، البشر هم الأقوى لكن بينقصهم اليقين والثقة والمعرفة _ما هو انا لو رجعتلهم دلوقتي بيقيني اللي بتقولي عليه هيكتفوني ويقتلوني؟؟ = انت بالذات لو رجعتلهم وكلك يقين انهم مايقدروش يأذوك خاصة إنهم بيتحدوا نواميس الكون فعمرهم ما هيقدروا يأذوك،، بل هتكون قادر على انك تطردهم من أجساد المستضعفين اللي سكنوهم،، ومن غير تعازيم او أدعية أو أذكار،، لا بقوة الكلام النقي اللي هيخرج من قلبك… وساعتها ناولتني قارورتها وكمّلت = قارورة المية دي قارىء عليها سيدي الله يرحمة بعد ما استخرجها من عين مياة بكر كانت لسه متفجرة في الجبل ولا لمسها انس ولا جن ولا حيوان ،، أما جدي فكان من أشد الناس عليهم ومن اكتر الناس يقين ،، لكن خليك عارف إن المياة من غير يقين في قلبك ولا تسوى شيء،، بل اليقين في قلبك اقوى من أي مياة…. ووقتها سابتني في وسط الطريق،، ما بين نور البنزينة الباهت ونور عيلتها اللي في وسط الصحرا فقعدت في مكاني بفكر هعمل إيه؟؟ هل أصبر للصبح أما يشقشق وبعدها أهرب على بلدي،، ولا استنى الصبح وارجع البنزينة واحاول اهددهم بالمياة زي ما عملت صافية لغاية ما يبعتوا معايا ايراهيم،، أو أطردهم من أجساد اللي ساكنينهم لكن إجابة سؤالي كانت أسرع مما تخيلت فمجرد ما بعدت صافية حسيت بتلات أزواج من العيون محاوطاني،، كإنها بتنور في الضلمة بنور أصفر مايل للحمرة وبيقربوا ببطء وانا جسمي بيرتعد ،، ووارهم عينين على بعد كام متر منهم،، وقتها افترضت انه أحمد اللي وراهم والتلات عمال دول بتوع الوردية المسائية ابراهيم وعباس والهرّاش،، فساعتها فتحت القارورة ووقفت في وسطهم لغاية ما الأخير فيهم هجم عليا وقبل ما يوصل عندي رشيته برشة من المياة وانا بصرخ بفزع_اخرج من الجسد اللي سكنته بغير حق فساعتها زي ما يكون المية نزلت على جسمه كأنها نار وفضل يصرخ صرخات متقطعة وعالية وحادة لغاية ما فقد وعيه على الأرض وكان الباقيين واقفين يراقبوا لما هجم عباس فرشيته بالمياة وقلت نفس الجملة الأولى لكن كمل في هجومه عليا فاتفاديته واثناء ما كان بيدور عشان يكرر هجومه رشيته بالمياة مرة تانية على ضهره وانا بصرخ وبقول_ساعدني يا عباس لكنه دار وكان جاي ناحيتي للمرة التالته لكن مش بنفس لمعة عينيه فرشيته التالته اللي صرخ بعدها ووقع على الارض يتنفض وكأن الجني بيخرج من جسمه في الوقت اللي هجم عليا احمد فطارت القارورة من ايدي وكان احمد فوقي بيخنقني بإيدية وبيضغط على حنجرتي بكل عزم وانا خلاص بتخنق لما كان ابراهيم واقف جنبنا مبتسم نفس ابتسامتهم الغامضة لما شاورت بإيدي ناحيته وانا بقول بصوت خارج بصعوبه من حلقي_إلحقني يا إبراهيم،، انت سامعني لكن مش قادر تتحرك،، كأنك في حلم،، إكسر حلمك وانقذ نفسك وانقذني لكن وقتها اتحول وش ابراهيم من الابتسامة للأسى والشفقة ناحيتي وبعدها رجع للابتسامة وبعدها للشفقة تاني،، كان جسمه واقف ما بيتحركش والانفعالات المتعاكسة عمالة تتبادل على وشه وكإن في صراع جواه على السيطرة على الجسد في اللحظة اللي لمحت فيها حاجه بتقرب من ورا احمد ونزلت على راسه بحجر ،، كان عباس،، لكن عباس الحقيقي بعد ما استرد وعيه وشاف واحد بيخنق واحد في الضلمه فراح ينصر المستضعف ،، وساعتها احمد اترمى عالارض وروحت جريت على القارورة ورشيت منها على جسم ابراهيم لغاية ماوقع على الأرض راكع وهو بيشهق ويكح كإن حاجه بتخنقة لغاية ما كح من صدرة دخان كام مره ورا بعض وبعدها وقف عن الكحه وقام حضني فعرفت انه رجع،، ووقتها أحمد بدأ يتحرك لما كنا محاوطينه كلنا،، انا وعباس وابراهيم والهراش بعد ما فاق،، بس كلنا بنفس نظرة العزيمة فساعتها ابتسم ووجه لي الكلام _ عايز ايه؟؟ =عايزك تخرج من جسمه _وانت مالك بيه،، مش انت اتحررت انت وصاحبك =انت باين اللي استحليت تعيش في جسم بشري _على إيه هحب عيشتك المقرفة،، انا بحافظ على سكني مش أكتر،، زي ما أي واحد منكم ممكن يعمل لو حد حاول يعتدي على سكنة =انت اخترقت حجاب بين العالمين ولو مارحلتش حالا فانت عارف خطورة انك تحدد نفسك داخل جسد بشري قصاد واحد زيي،، وساعتها رفعت القارورة فابتسم وقال_صدقني هنتقابل تاني وكان آخر شيء شفته على وش احمد الممسوس ابتسامة صفرة وبعدها وقع أحمد على الأرض مغمى عليه،، فشيلناه ورجعنا البنزينة عشان نلاقي الاتنين العمال بتوع الوردية بتاعت الصبح فاقوا ورجعوا لوعيهم وكان العمال الاربعه واحمد زي ما يكونوا كانوا فاقدين الذاكرة عن الفترة اللي فاتت اللي يمكن كانت سنتين او اكتر واحنا اللي حكينالهم الحكاية كاملة انا وابراهيم،،،أما ابراهيم فكان ناسي قيمة الكام يوم اللي كان ممسوس فيهم وبس ،، فانتظرت انا وابراهيم لما الصبح طلع عشان نرجع للقاهرة لكن قبل ما نرجع كان احمد والاربع عمال بلغوا صاحبة البنزينة إنهم هيسيبوا الشغل مع طلوع النهار وانها تروح تستلم المكان او هيقفلوه قبل ما يسافروا فاترجت احمد انه يسيب فيها ولو عامل يمشّي العمل لغاية ما تشوف حل،، وقتها اتقدمت لاحمد وقلت له انا موافق اشيل مكانك وابراهيم هيشتغل معايا ،، فكان مش مصدق نفسه وبلغ صاحبة المحطة انه سابلها اتنين مش واحد وبعد أيام كنت جبت خمس عمال ودورت العمل في البنزينة من جديد لغاية ما في يوم لقيت واحد من العمال جايلي وقت تبديل الوردية بينهج وبيقول… الحقني يا استاذ محمود التلات عمال بتوع وردية الليل لما اتأخروا في النوم روحت عشان اصحيهم من السكن لكن مالقيتهمش والغريب ان شنطهم موجودة في السكن فساعتها ابتسمت وقلت له=ماتقلقش،، انا عارف راحوا فين … ومديت ايدي وخدت القارورة الجديدة اللي صافية خطيبتي جابتهالي هدية وروحت عديت من ورا السور لاننا كنا سدينا الفتحة اللي في السور من ورا ورحت لخيزورمورن البيت المهجور لكن لقيته مستعد كويس فكان هناك التلات عمال اللي معايا في البنزينة واللي كانوا بيبصولي بتجهم وتلات افراد تانيين ماعرفش جابهم منين وفي اطياف وخيالات بتقول ان في معاهم جن مش متجسد لما سمعت صوته بيتردد ومش عارف جاي منين _مش قلت لك هنتقابل تاني فساعتها فتحت القارورة وابتسمت وقلت وكلي ثقة_اهلا بيك يا جميل تمت

 1,868 اجمالى المشاهدات,  50 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 1

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

No tags for this post.
Continue Reading

قصص حدثت بالفعل

قصة قصر البارون الحقيقية

Published

on

By

قصة قصر البارون الحقيقية
5
(1)

وقت القراءة المقدر: 4 دقيقة (دقائق)

في نهاية القرن التاسع عشر جاء علي متن سفينة قادمة من الهند المليونير البلجيكي ” إدوارد إمبان ” الذي كان يحمل لقب البارون حيث منحه له ملك فرنسا تقديراً علي جهودة في إنشاء مترو باريس، حيث كان يعمل مهندساً مميزاً في عمله .. كان البارون محباً للسفر والترحال فسقط في غرام الشرق وعشق الهند وعاش فيها سنوات طويلة، كما قرأ كثيراً عن الاساطير القديمة ومن هنا جاء قراره بالبحث عن مكان تاريخي أقدم ليزوره فلم يجد سوي مهد الحضارات القديمه مصر، وصل البارون إلي القاهرة وعشقها لدرجة الجنون، واتخذ قراراً بالبقاء في مصر حتي وفاته، وكتب في وصيته أن يدفن في تراب مصر حتي إن مات خارجها .

بحث البارون عن مقر يقيم به داخل القاهرة، وقع اختيار البارون علي مكان في الصحراء يتمتع بصفاء الجو والهواء، ومن ثم عكف علي دراسة الطراز المعماري الذي سيقيم به منزله في هذا المكان، فقرر أن يقيم قصر لا مثيل له في الدنيا بأسرها .. قام البارون امبان بشراء تصميم غاية في الروعه من الفنان الرسمي الكسندر مارسيل، كان يجمع بين العمارة الاوروبيه والهندية، ثم سلم التصميم لمجموعة من المهندسيين الايطاليين ليبدؤا في اقامة القصر علي ربوة عالية حددها لهم في صحراء القاهرة .

بعد خمس سنوات خرجت التحفة الفنية الي النور، قصر فخم جداً شرفاته مزينه بتماثيل مرمرية على شكل أفيال وبه برج يدور على قاعدة متحركة دورة كاملة كل ساعة ليتيح للجالس به مشاهدة ما حوله في جميع الاتجاهات .. اللافت في الأمر ان القصر تم انشاؤه بحيث لا تغيب عنه الشمس ابداً، ومعظم الاقاويل قد أكدت ان قصر البارون هو بيت رعب حقيقي، حيث يتم سماع اصوات تحريك اثاث القصر بين حجراته عند منتصف الليل، وتضئ فيه اضواء فجأة في الساحة الخلفية وتنطفئ كذلك فجأة، وصرح بواب إحدي العمارات المواجهة للقصر أن الاشباح لا تظهر في هذا القصر الا ليلاً، وهي لا تتيح الفرصة لأي شخص أى يظل داخل هذا القصر مهما كان الثمن .

ومما يؤكد وجود اشباح في ذلك القصر، ان في عام 1982 شاهد العديد من الماره دخاناً ينبعث من الغرفة الرئيسية بالقصر ثم دخل في شباك البرج الرئيسي للقصر، ليظهر وهج نيران واضح ما لبث أن انطفئ وحده بعد ذلك دون تدخل أحد، وربما كان السبب وراء كل هذا الغموض والرعب المحيط بالقصر هو الغرفة المسحورة التي منع البارون إمبان جميع الاشخاص من دخولها حتي ابنته واخته البارونه هيلانه، وهي الغرفة الوردية في بدروم القصر، وهذه الغرفة تفتح أبوابها على مدخل السرداب الطويل الممتد لكنيسة البازيليك والتي دفن فيها البارون بعد موته.

وما زاد القصر غموضاً ورعباً هو مقتل اخت البارون بعد سقوطها من شرفة غرفتها الداخلية حينما كان البارون يدور ببرج القصر ناحية الجنوب، وهنا توقفت القاعدة عن الدوران بعدما هب البارون لاستطلاع صوت صرخات اخته، وهذه كانت الشرارة الاولي لانطلاق قصص الجن والاشباح التي تخرج من غرفة اخت البارون الي غرفة الشخصية .

حيث اشارت القصص أن روح البارونه هيلانه غضبت بسبب تأخر البارون في انقاذها، وعطلت دوران تروس البرج الدائر التي لم تدر منذ ذلك الحين وحتي وفاة البارون نفسه عام 1928، وتحكي الاقاويل أن هناك اصوات تصدر من القصر ليلاً، لصراخ البارون واخته، ويحكي الناس أن البارون قد حاول تحضير روح اخته للاعتذار منها عن عدم قدرته علي انقاذها بعد سقوطها من غرفتها، إلا أن روحها لم تقبل الاعتذار وهو الذي ادخلة في حالة الاكتئاب التي ادت في النهاية إلي وفاته .

وقد تم تصوير العديد من مشاهد اللاعب المخيفة من افلام مصاصي الدماء والكونت دراكولا، الامر الذي يؤكد أن اسطورة قصر البارون لم تقتصر علي المصريين فقط وإنما امتدت الي العالم

 5,423 اجمالى المشاهدات,  116 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 1

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

No tags for this post.
Continue Reading
فضفضة رييل ستورى37 دقيقة ago

مهارات حل المشاكل الزوجية المستعصية

فضفضة رييل ستورىساعة واحدة ago

الكبت الجنسي والشباب.. مشاكل وحلول

فضفضة رييل ستورىساعتين ago

سكك حديد مصر.. المشاكل والحلول

فضفضة رييل ستورى3 ساعات ago

مشاكل كثيرة يواجهها المراهق وهذه هي الحلول…!

ذاكرة التاريخ History's Memory4 ساعات ago

حدث في مثل هذا اليوم … الثالث و العشرين من رمضان

فضفضة رييل ستورى5 ساعات ago

أسباب وحلول بكاء الأطفال المستمر

فضفضة رييل ستورى7 ساعات ago

أسباب وراء عصبية وعدوانية المراهق.. وحلول للسيطرة عليها

فضفضة رييل ستورى8 ساعات ago

مهارة حل النزاعات بين الأطفال

فضفضة رييل ستورى9 ساعات ago

5 طرق إبداعية لحل المشاكل

ذاكرة التاريخ History's Memory9 ساعات ago

أحداث شكلت حياتنا يتذكرها العالم عام 2022

ذاكرة التاريخ History's Memory9 ساعات ago

ما هي أبرز الأحداث التي هزت الرأي العام العربي والعالمي في 2020؟

ذاكرة التاريخ History's Memory12 ساعة ago

زلزال القاهرة واكتشاف أمريكا.. أبرز الأحداث التاريخية في مثل هذا اليوم 12 أكتوبر

ذاكرة التاريخ History's Memory12 ساعة ago

أولمبياد طوكيو 2020.. أحداث تاريخية لا تنسى

قصة في صوره12 ساعة ago

في حال أنك لم تشاهد حجم الكعبة بالنسبة لحجم الأنسان العادي ❤🕋

ذاكرة التاريخ History's Memory13 ساعة ago

أحداث تاريخية مهمة في الحادي عشر من يوليو في الذاكرة الفلسطينية

قصص الإثارة3 أشهر ago

رواية رغبه متوحشه (كامله)

قصص الإثارة3 أشهر ago

رواية بنت بمدرسة عيال اغنياء بقلم ماري جو

قصص حدثت بالفعلشهرين ago

رواية هنا فى الاعماق – بقلم مايا بلال

قصص متنوعةشهرين ago

حكاية ليلى واحمد وجارتى ابتسام

قصص الإثارةشهرين ago

رواية بنت فى ورطه بقلم كوكى سامح

ادب نسائي3 أشهر ago

رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

ادب نسائي3 أشهر ago

قصة غرام اولاد الالفي بقلم سماء احمد

ادب نسائي3 أشهر ago

تكملة رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

قصص متنوعة3 أشهر ago

عايشة عند اخويا ومراتو بلقمتى ويارتني بلاقي اللقمه

روايات مصرية3 أشهر ago

قصة انا وحمايا بقلم كوكي سامح

قصص الإثارة3 أشهر ago

حكايتي مع ابو زوجى السافل وما فعلت به

قصص الإثارة3 أشهر ago

قصة حماتي وزوجتي الحامل +18 للكبار فقط

روايات مصرية3 أشهر ago

قصة حماتي كامله للكاتبه ايمي رجب

روايات مصرية3 أشهر ago

رواية كبرياء عاشقة بقلم هدير نور(كاملة)

قصص الإثارة3 أشهر ago

رواية انا والطبيب في العيادة وبدون إعتراض مني

Facebook

Trending-ترندينغ