Connect with us

روايات مصرية

رواية إنتقام صارم (مُكتمِلة) بقلم ساميه صابر

Published

on

2 of 25
Use your ← → (arrow) keys to browse
4.3
(46)

وقت القراءة المقدر: 10 دقيقة (دقائق)

رواية إنتقام صارم

الفصل الثانى

ضيقت مريم عينيها تستوعِب حديثُه، ثُم قالتِ بأستغرابَ:
-حضرتك انا مِش فاهمة اي حاجة .. ليه انا بالذات ؟
قال عمرو بهدِوُء:
– انا هشرحلك، أستاذ عاصم كٌل فترة بيغير السكرتيرة بتاعته لأسباب شخصية وعملية، وطِبعاً بناخُد أوائل الدُفعات، وعرفنا انك الأولي على دُفعتِك اربع سنين ومن كذا سنه كمان، وسمعنا ان معاكِ شهادات كتيرة، وكمان الدكتُور بتاعك ف الكٌلية ذكر لينا اسمك واستاذ عاصم اختارك من ضمن اللى هيعملوا انترفيو، وأن شاء الله تستلمي الوظيفة .

أبتسمت مريم بأمل وهى تُفكر بحلمها، غافِله عن اي شئ اخر، نظرت للورقة ثُم قالتِ وهى تُحاول إظهار اللامُبالاه:
-طِيب تمام، أن شاء الله هفكر واشُوف.
قال عمرو باحترام:
-اتمنى اشُوفِ حضرتك .

اومأت برأسها بينما رمقها عمرو بتفحُص لملامحها الجذابة، ثُم تنحنح وغادِر بهدِوُء وعقله انشغل بتلك الفتاة الرقيقة، أقفلت مريم الباب واستندِت عليهِ وهى تبتسم وتصرُخ بفرحة كبيرة، كم تمنت تلك اللحظة فقد أوشكت على تحقيق حِلمُها، قالتِ بمرح:
-ياحاج ياحاج ..ياحاج هِشام ..

قابلها والِدها بأبتسامة قائلاً:
-ايهِ يا مجنونة فيه ايهِ؟
قالتِ مريم وهى تُكاد تطير مِن الفرحة:
-الوظيفة اللى بحلم بيها جات لحد عندي، مطلُوب منى انترفيو علشان هشتغل سكرتيرة عند أهم راجل بيدير شرِكات الحديد والصُلِب .

قال لها هشام بأبتسامة:
– ربنا يوفقك يا مريم بس خلى بالك يا بنتى انا خايف عليكِ .
قالتِ مريم وهى تُعانقه:
-ما تقلقش يا بابا انا هعرف اخلى بالى من نفسي،.

ابتعدت عنهُ قائلة بحماس:
-هروح اراجع بعضِ المعلومات واجهز هِدومي.
أبتسمت وهى تقفز كطفلة اتى عليها العيد، أبتسم هشام وهُو يثنى اكمام قميصُه قائلاً:
– ربنا يسعدك ويفرح قلبك يا بنتى ويبعد عنك ولاد الحرام .
____
هبط عمرو من السيارة ودلف إلى مكان مٌخصص لعاصم، ليراه يقف أمام البحر يمسك بُندِقيِه كبيرة يقُوم بأصطيادِ العصافير التى تُوجد بالسماء، قال عمرو بهدوء:
-كُله تم يا عاصم .

ترك عاصم البُندقيه والتفت الي عمرو قائلاً بتساؤل:
-احكِيلي اللى حصل بالتفصيل المُمل …
استغرب عمرو قليلاً لكِنهُ قام بسرد ما حدث ل عاصم، الذي أبتسم بخُبث قائلاً:
-حِلُو اوي، جهز كُل حاجة لبُكرا وتقبلها هى حتى لُو فيه أحسن منها …

قال عمرو بأستغراب شديد:
-هي ايه الحكاية يا عاصم، احنا كٌل فترة بنزل اعلان في الجرائد مِش بننزل ليهم البيوت، وانت مُهتم بيها هى وبس وخلتني اكذب واالف حوارات، لا وكمان اخلى الراجل يطِرُدها مِن شُغلها القديم ، ايه الحكاية بالظِبط؟

قال عاصم بشرود:
-حساب قديم وبصفيه حقي وهاخِدُه .
قال عمرو بقلق:
-حق ايه وحساب ايه اللى بينك وبين بنت رقيقة زي دي ؟
رمقهُ عاصم بعيُون غاضِبة ثُم قال بحِدة:
-عمرو ياريت ما تتدخلش في الموضُوع ده بأي شكل م الاشكال …

قال عمرو بضيق:
– يا عاصم انا خايف عليك، دوامة الجحود اللى انت عايش فيها دي انهيها بقا، انت بشر وعيش كأنك بشر بلاش الشيطان اللي احتل قلبك ده، انسى الماضي بقا ..

صرخ عاصم بعُنِف قائلاً:
-الماضى صعب يتنسي، اللى شُوفته ف حياتى مِش هنساه، القرف والضرب والإهانة اللى عشتهم مع زوج اب ما يستهلش مِش هنسي، زوج اب بهدلنى وضربني وابويا عايش.. جنن اُمى وجبلها مرض نفسي ونهي عليها، اللى شُوفته يخلى قلبي كاره لأي شخص اولهم أبويا اللى هحسرة على بنت أخُوه واخلي وشه ف الأرض من الحرج، زي ما حصل ف امُى …1

قال عمرو بضيق:
-انسي اللى حصل اديك بقيت الكُل ف الكٌل بلاش الماضي يسيطر على الحاضر والمُستقبل .. ثُم حرام عليك مريم مالهاش اي ذنب هي خارج الدوامة دي .!
قال عاصم بجمُود:
– انا كمان ماكنش ليا اي ذنب ، انى وانا طفل عنده ٦ سنين اشوف القهر ده لحد ما أكبر، غصب عنى جيت في الدوامة دي وهى غصب عنها هتيجي في الدوامة ، لأنها طرف الخيط الوحيد الموجود علشان البي ى …

تابع بقسوة وصرامة:
-ومِش عايزك تدخل في الموضوع ده تانى، سبنى اتصرف انا واعمل الل هقولك عليه وبس ومِش عايز اي كلمه ف الموضوع ده روح لشُغلك يا عمرو.

تنهد عمرو بيأس وتركهُ وغادر ، في حين واصل عاصم اصطيادُه لباقي العصافير بدِوُن رحمة ..
___
جذبت كفها وادخلتها قائلة بعبوس:
-كُل ده تأخير يا رحمة حرام عليكِ.

قالتِ رحمه بقلة حيلة:
-اعمل ايه بس يا مريم عُقبال ما خلصت اللي ورايا، المهم قوليلي ايه الخبر المُهم اللى عايزة تقوليه؟
قالتِ مريم بحماس:
-هشتغل ف شركة الحديد والصُلب، بتاعت عائلة الشاذِلي هشتغل سكرتيرة …

قالتِ رحمه وهى تقفز بحماس:
– يا بنت المحظوظه شركة الشاذِلي مرة واحدة وهتشتغلى عند مين بقا ؟
قالتِ مريم بفخر:
-حفيد العائلة دي على ما اعتقد .
نهضت رحمه وهى ترتجف قائلة:
-قصدك عاصم ؟.
قالتِ مريم باستغراب:
– ايوة هُو ده اللى سمعت اسمه، بس مالك مخضوضة كده ليه ؟

قالتِ رحمه بقلق:
-بصراحة انا بسمع عنه أنه قاسى وصارم في الشُغل وصعب التعامُل معاه وعلشان كِده كُل شوية سكرتيرة بتتغير مافيش واحدة عارفة تتأقلم معاه .

أبتسمت مريم بحماس:
-طِيب وده المطلوب انا عايزة اجتهِد فى الشُغل، واعمل اللى اي واحدة ماعملتهُوش، وفي النهاية اكيدِ في طريقة هعرف اتعامل بيها معاه وتلاقيه زي اي واحد عادي بس عايز اللي يفهمه، وانا هحاول بقدر الإمكان اتثبت في الشُغل ده …

قالتِ رحمه بأبتسامة:
-وانا عايزاكِ تتثبتي، بس برضُوا خلى بالك لانه ما بيرحمش بجد ف خلى بالك .
قالتِ مريم بثقة:
-سيبك من الكلام ده انا مابخفش الا من اللى خلقنى، وفي النهاية مِش هيقدر يعملى حاجة الا ربنا كتبها ليا !.

قالتِ رحمه بتأكيد:
-صح، ها بقا قوليلي هتلبسي ايه ؟
____
وضعت كفها على جبينها تمسح حبات العرق المُتصببة، وهى تنفُخ الهواء بغضب وقلة صبر، ف ظلت تنتظر ساعتين وأكثر حتي يأتِ دورها، فقد سئِمت الجلسة، قالتِ بنفاذ صبر :
-الشُغل باين من اوله انه زي الزفت …

صمتت وهي تسمع موظفة الاستقبال تقُول:
-الآنِسه مريم عِلُوان ..
رفعت مريم كفيها،لتراها الموظفة وتقُول بإحتقار:
-أتفضلي…
رمقتها باحتقار وغضب ،فكيف لها ان تُصبح سكرتيرة عاصم بيه فهى لم تستحقه حتى، رمقتها مريم بتعجُب من نظراتها الغريبة دُون ان تفعل لها شئ، لكِنها تجاهلتها ودلفت إلى المكتب حيثُ عمرو ..

نهض عمرو بأنبهار مِن جمالها، مدَّ كفهُ ليقُوم بالتسليم عليها ،بادِلتهُ السلام بخجل وجلست، ولم تدري ب عاصم الذي يُراقِبَّها من كاميرا موضوعه بالغُرفة، رمقها بتفحُص وسُخرية قائلاً:
-طالما مكسوفة اوي كده بتسلمى عليه ليه، حركاتك مكشوفة يا مريم هانم ماتحوٌليش تبيني انك مُحترمة ما تظلميش البنات المُحترمة ….

بدء عمرو بأستجوابها وكانت تُجاوب بثقة رغم الاضطراب الذي احتل قلبُها، انتهى عمرو من سؤالها، حتى قال بأبتسامة:
-مبروك يا آنِسه مريم انتِ اتقبلتِ فى الوظيفة وهتستلميها من بكرا ان شاء الله .
أبتسمت مريم بفرحة لم تستطيع مُدارتها، قائلة بفرحة:
-الحمدلله الحمدلله …
أبتسم لها عمرو وقال بهدوء:
-فيه لبس مُخصص لسكرتريا، وهتستلميه من موظفة الاستقبال برا .

اومأت برأسها ونهضت قائلة وهى تُسلم عليهِ مودِعه:
-شُكرًا جدًا يا استاذ عمرو .
قال عمرو ويديهِ تتلمس يديها بنعومة:
– ده واجبي يا مريم وانا هنا علشان لو احتاجتِ اي حاجة
أبتسمت بخجل وسحب كفيها وغادرت المكان، في حين طالعها عُمر بأبتسامة ، وغفل عن اعيُن عاصم التى كادت تلتهمهم بقوُة، ولكِن لابُد ان يتحكم باعصابة حتى يُلبي إنتقامُه كامِلاً …

___
أمسكت مريم ملابس السكرتريا، المُكون من بنطال أسود وبلوزه بيضاء وجاكيت اسودِ، كان رقيق وجميل، إرتدتهُ وربطت شعرها ذيل حُصان، وتركت بشرتها خالية من الزينه فقد كانت رقيقة كملمس الاطفال ف لم تحتاج لشئ، وانسابت بعد الخٌصلات الناعمة على وجهها جعلتها أكثر رقة..

اخذت اشيائها، وغادرت المنزل بعدما اقفلته بأحكام فقد غادر والدها إلى عمله قبل فترة …
وصلت مريم إلى مقر الشركة وهى تشعُر بشعُور جميل، رهيب، انها مٌهمه ولديها مسؤلية، وهذا الشِعُور أجملهم لانه لذة إنتصار بتحقيق حلمِك، ان اردت شئ صمم عليهِ حتى يتحقق ولا تقف دُون فعل شئ …

وصلت مريم إلى مكتب المُدير، اخذتها فتاة تدعى ريم، وكانت المُشرفة على الوظائف، قالتِ بأبتسامة ناعِمة:
-نورتِ المكان يا مريم .
قالتِ مريم بأبتسامة ناعِمة:
-شُكرًا.
قالتِ ريم بهدوء:
– ده مكتب عاصم بيه ،هُو بييجى بالظبط الساعه ٨ مابيتاخرش دقيقة، وهُو على وصول، لازم تعرفي تتعاملى معاه على حسب الجدول اللي اديتهولك امبارح، وحاولى ما تغلطيش الغلطة برفد وانا حابة تكملى في شُغلك.

أبتسمت مريم بحماس وتحدي ،غادرت ريم وتركتها تبدء عملها قالتِ مريم وهى تضغط على شفتيها:
– ده لو بشتغل مع رئيس الجمهورية مِش هيكون فيه تعليمات كده بجد ربنا يستُرها بقا ..

بدأت بترتيب الأوراق وجلست تبدء بتحضير جدول المواعيد والمواضيع المُفترض التحدُث عنها حتى سرقها الوقت، وهى تجلس بطريقة غريبة، فقد ادارت الكُرسي للحائط ورفعت قدمها عليها وبقت تعمل والقلم موجود بفمها، كان شكلها غريب ..

لم تنتبه ل عاصم الذي وقف يتأمل ماذا تفعل، هُو يكره الاهمام وعدم النظام بطريقة غير مُتوقعة، ولكِن يجب أن يهدئ حتى لا تكرهُ وتفشل خطتهِ، أقترب مِن اذنها وهمس برقة:
-فيه سكرتيرة تقعُد كده؟
شهقت مريم وهى تنهض بسُرعة حتى كادت أن تقع، إلا أن يد قاسم امسكتها وقربتها مِن صدرة، لتتغلغل رائحة الياسمين داخل انفُه …

تراجعت مريم للخلف بخجل وحرج، قائلة:
– انا انا اسفة جدا … بس بس ..
كانت مُتوترة لا تستطيع أن تتكلم، قال لها بنعومة:
-حصل خير بس لو ممكن قهوة لانى مصدع..

اومات برأسها في خجل، تركها عاصم ودلف للداخِل، مسحت حباب العرق وهى تتنفس بصعوبة وتلعن نفسها ولكِن ما أثار دهشتها هُو رقتهِ ونعومتهِ في الكلام، ف لماذا اذاً يقولون انه سيئ؟

أحضرت القهوة ودلفت اليهِ بعدما قامت بالدق على الباب، سمح لها بالدِخُول لذالك دلفت ووضعت القهوة، كادت تعتذر الا انها اصطدمت بملامحه فقد تذكرت انه من اتى لها بالأمس بالمحل ….
قالتِ مريم باستغراب:
-مِش انت اللى ….
____
يُتِبَّع.
التحدِيث حسب التفاعُل، ف اتمنى يزيد بس شوية علشان ندِخُل في الجد !
بداية الفصول تعرف على بعضِهُم وخطته اللى بيرسمها، لحد ما ينفذها وتبتدي المُفاجاءات ..+

رائيكُم؟..

 87,973 اجمالى المشاهدات,  105 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 4.3 / 5. عدد الأصوات: 46

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

2 of 25
Use your ← → (arrow) keys to browse
Advertisement https://reelpdf.com/click/do.php?imgf=167189139225871.gif
5 تعليقات

5 Comments

  1. ياريت تشكرونا على المجهود فى نقل وكتابه الروايه لحضراتكم

    Reel-Story Note

  2. غير معروف

    مارس 22, 2021 at 5:35 م

    جميله جدا جدا جدا جدا ❤❤❤❤⭐

  3. محمد رياض

    يناير 30, 2022 at 1:05 م

    شكر لكم

  4. غير معروف

    يناير 30, 2022 at 1:06 م

    شكرا لكم

  5. abu amr

    يونيو 27, 2022 at 2:56 ص

    بجد رواية جميلة شكرا لك

    • Reel-Story

      يوليو 2, 2022 at 7:28 ص

      اهلا وسهلا بيك

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

The maximum upload file size: 128 ميغابايت. You can upload: image, audio, video, document, text, other. Links to YouTube, Facebook, Twitter and other services inserted in the comment text will be automatically embedded. Drop file here

روايات مصرية50 دقيقة ago

هنتقم من عماتي

قصص حب60 دقيقة ago

أحببتك أكثر مما ينبغي فتزوجت بغيري

قصص حدثت بالفعل5 ساعات ago

زوجة شيطانة

قصص حدثت بالفعل6 ساعات ago

قصة طبيب بلا قلب

اجتماعيات7 ساعات ago

زوج اختى استغل ضعفى

قصص الإثارة8 ساعات ago

رواية كنت بايته عند اهلي بقلم غادة سعيد

قصص الإثارة8 ساعات ago

رواية زوجتي الخاينة كامله

روايات مصرية9 ساعات ago

اعترفت لزوجها ليله الدخله انها حامل

قصص الإثارة10 ساعات ago

قصة زوجتى و خطيبتى بقلم الكاتبة هديل عبد الرحيم

قصص الإثارة10 ساعات ago

رواية شاهندة تأليف راشد عبدالله النعيمي

قصة في صوره11 ساعة ago

قصة كاتبة أجنبية فازت روايتها الجنسية بجائزة أدبية فغطت وجهها

روايات مصرية12 ساعة ago

رواية العمل كاملة لكوكى سامح

PDF كتب و روايات عربية بصيغه14 ساعة ago

رواية شيطان ينحنى امام حوريه بقلم ندي رضا

PDF كتب و روايات عربية بصيغه14 ساعة ago

رواية قصة أو للكاتبة بولين رياج – Story of O

PDF كتب و روايات عربية بصيغه15 ساعة ago

تحميل كتاب المخدرات دمرت حياتي pdf

قصص الإثارة3 أسابيع ago

رواية رغبه متوحشه (كامله)

قصص الإثارة5 أيام ago

رواية بنت بمدرسة عيال اغنياء بقلم ماري جو

قصص حدثت بالفعل4 أشهر ago

رواية هنا فى الاعماق – بقلم مايا بلال

قصص متنوعة4 أشهر ago

حكاية ليلى واحمد وجارتى ابتسام

قصص الإثارة4 أشهر ago

رواية بنت فى ورطه بقلم كوكى سامح

ادب نسائي3 أسابيع ago

تكملة رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

ادب نسائي3 أسابيع ago

رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

ادب نسائي3 أسابيع ago

قصة غرام اولاد الالفي بقلم سماء احمد

قصص متنوعةيوم واحد ago

عايشة عند اخويا ومراتو بلقمتى ويارتني بلاقي اللقمه

قصص الإثارة5 أشهر ago

حكايتي مع ابو زوجى السافل وما فعلت به

روايات مصرية3 أسابيع ago

قصة انا وحمايا بقلم كوكي سامح

قصص الإثارة5 أشهر ago

قصة حماتي وزوجتي الحامل +18 للكبار فقط

روايات مصرية3 أسابيع ago

قصة حماتي كامله للكاتبه ايمي رجب

فضفضة رييل ستورى4 أشهر ago

ديوثـة على زوجـي

روايات مصريةأسبوعين ago

رواية كبرياء عاشقة بقلم هدير نور(كاملة)

Facebook

Trending-ترندينغ