Reel Story
@REELSTORYCOM
banner
يناير 12, 2020
160 Views
0 0

قصة وعبره

Written by
5
(1)

 1,099 اجمالى المشاهدات,  4 اليوم

وقت القراءة المقدر: 3 دقيقة (دقائق)

#قصة_وعبرة
اشتهر احد الأغنياء في مدينته بالكرم الشديد , خاصة مع الفقراء و المساكين و كان ذا مال وفير , و لكن كانت له عادتان سيئتان فقد كان يتفاخر على المساكين و هو يعطيهم الصدقات
, فـاذا طلب منه احدهم درهماً كان يقول له بصوتً عالي امام الناس : …درهم واحدً ؟!ا نا لا اعطي احداً درهماً فقط خذ هذه عشرة دراهم و كان ايضاً اذا مرا على فقير كان قد اعطاه صدقةَ يقول له امام الناس : ماذا فعلت ايها الرجل بـالمال الذي اعطيته لك؟ هل حللت مشاكلك به؟
و لذالك كان الفقراء لايحبونه رغم انه يتصدق عليهم , وكان يتمنون لو يكف مفاخرته عليهم ؟
و لم يكف عن هذه العاده السيئه , و لم يعدل عنها بل استمر يتباها امام الناس بما يملك و بما يعطي الفقراء والمساكين من اموال.
فقرر احد الأشخاص ان يلقن هذا الغني درساً لا ينساه ابدأً و يعلممه ان ما يفعله ليس صحيحً بل يعد خطأ كبيرأً و سوف يضيع ثوابه.
جلس هذا الشخص ذاتَ يوم في الطريق الذي يمر بهِ الغني , و ارتدى ملابس قديمة و ممزقة و وضع امامه كوباً صغيراً فارغاً , و اخفى جزء منهُ في التراب .
و انتظرا هذا الرجل وقتاً يسيراً و عندما مر الغني امامه قال له : يا اخى العرب هل يمكن ان تضع لي درهماً في هاذا الكوب؟
فضحك الغني و قال: متفاخراً بملئ فيه كعادته
…ِ درهم؟! لا ايها الفقير سوف أملأ لك هذا الكوب بدراهم .
و نادا على أحد أتباعه و امره ان يملى هاذا الكوب بدراهم , فضل يضع درهماً تلو الاخر حتى وضع مئة درهم !! و لكن الكوب لم يمتلى…!
ثم امسك كيس الدراهم و افرغه كله في الكوب دون فائدة , فقال له الرجل الفقير : الكوب لم يمتلى يا سيدي…
, فأجابه الغني : و انا اموالي نُفذت ! و اصبح امراً عباً ثقيلا فأجابه الرجل : هل تعلم لماذا ؟
ثم رفع الكوب فوجده مثقوباً من اسفله و قد حفر تحته حفره عميقه ..
ثم قال الرجل : لقد ابتلعت هذه الحفره كل اموالك…
كذالك التباهي و التفاخر لم ينفعك و سوف يبتلع اجرك و ثوابك , ثم رد اليه امواله …
فهم الغني الدرس فراى هدى و ضياء في ذالك الموقف
…💥اشراقة 💥
البعض يتفاخر امام الكاميرات بعطائه ولا يحرص على شعور الفقراء وجرح كبريائهم
عزيزي القارئ شارك برأيك بعد القراءة لضمان وصول كل المنشورات اليك

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 1

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful...

Follow us on social media!

Article Categories:
قصص اسلامية
banner
http://www.reel-story.com

عن الموقع ورسالتنا القصة والرواية هي فن من الفنون الإنسانية الرائعة التي تروي القصص الخيالية والواقعية من أجل العبرة والعظة والتعلّم منها دائماً، فهيا بنا سوياً لهذه الرحلة الرائعة في بحر الأدب العربى والتعرف أكثر على الروايات الشهيرة التي اخترناها. سواء كنا نحب أن نقرأها أو نسمعها ..أو نشاهدها، فنحن نحب القصص. منذ فجر التاريخ عندما كان البشر يتجمعون حول النيران، إلى عصر النتفلكس، نحن نحب القصص.. قد يبدو الأمر مجرد تسلية وتزجية للوقت، لكن أي شيء منتشر إنسانيا لهذه الدرجة، وعبر التاريخ، لا بد أن يرتبط بشيء أكثر جوهرية من مجرد التسلية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

The maximum upload file size: 512 ميغابايت. You can upload: image, audio, video, document, text, other. Links to YouTube, Facebook, Twitter and other services inserted in the comment text will be automatically embedded. Drop file here

Reel-Story © 2020 | Established in 2019 Privacy Policy I Terms & Conditions I Advertise I Contact