246 اجمالى المشاهدات,  1 اليوم

الكثير من القصص المخيفة التي تحدث وليس لها تفسير منطقي ، ولا نعرف حتى لما تحدث من الاساس ولكنها تحدث ، واليوم اقص عليكم قصة صديقتنا من مصر وهي تحكي عن قرينتها وتابعتها من الجن ، وكيف ظهرت لها القرينه لتضايقها وهي لا تعرف ماذا تريد منها التابعة والقرينه ولماذا تؤذي اصحابها واقاربها بتلك الدرجة ، وهل حقا القرين ليس له اسنان وبشع الخلقة وفكه مكسور كما كانت تظهر لها ، وهل يعيش بالمرايا وهل يسكن بداخلها ، وماذا يريسد منها وماذا فعلت هي ، هي لا تفهم شيء هل هذا لانها تذاكر في الليل وماذا فعلت واجرمت ، واليوم تقص صديقتنا نجلاء قصتها وتخبرنا بتوتر ورعب ما حدث معها  وهي تقص علينا ما حدث لها ولا تفهم لماذا ، في قصة باللهجة المصرية بعنوان اختي والقرين وللرعب وجوه كثيرة بقلم منى حارس

 

 

أختى والقرين قصة رعب من مصر باللهجة المصرية

 

اختي والقريناختي والقرين

في الاول اعرفكم بنفسي ، اسمى نجلاء مخلصة كلية اداب قسم تاريخ ، لغاية فتره قريبه اووى  ، مكنتش بصدق بوجود حاجه اسمها جن وعفاريت  والكلام دا بصراحة ، عارفة ان الجن مذكور في القرآن الكريم ، بس مكنتش بصدق بوجودهم بالحقيقية اعتقادي انهم من زمن ، بس مش في عصرنا دا ، ايام الامتحانات لليسنس ، كنت عاوزة اخلص واخد الشهادة لاني كنت هتجوز فمش عاوزة اشيل مواد ، كنت بذاكر بالليل في الشقة اللي قصادنا نسيت اقلكم انى ساكنه في بيت عيله ، البيت مكون من دورين احنا ساحنين في الاول ،  والدور التاني جدي والشقة اللي قصادنا دى فاضية ،  كنت بحب اذاكر فيها لان اخويا بيسهر طول الليل على التليفزيون ، وبيعلى الصوت كنت بروح اذاكر في الشقة دى علشان المشاكل .

من اول السنه وقررت اذاكر بجد علشان اخلص وانجح ، كنت ارجع من الكليه انا واصحى بالليل اروح اذاكر في الشقه لوحدى ، في الاول  كان بيحصل حجات  غريبة اووى ، ومكنتش فاهمها كنت بقول انه شيء عادى ، وكل دا  تهيأت  لانى كنت بخاف مش هنكر بس كنت بشجع نفسي ، وفي يوم نمت  على الكتاب وصحيت بفزع ، على  صوت  كوباية الشاي واتكسرت على الارض ، استغربت هي وقعت ازاي ، وبعدها لقيت حاجة تانية بتتكسر خرجت برعب للصاله  ، وأنا مش فاهمه هي الشقة عبارة عن اوضتين وصاله  مفروشة ، شقة للضيوف لما حد بيجي من البلد بيبات فيها ،  خرجت للصاله لقيت وحدة واقفه وضهرها ليا وهي اللي بتحدف الكوبيات على الارض ، انا حسيت انى هموت من الرعب مش عارفة دي مين ، قولتلها انت مين ، التفتت ليا وهنا كنت هموت حرفيا دى انا ايوة دي واحدة شبهي بالظبط ، قلبي كان هيقف مهو صعب انك تشوف نفسك قدامك .

حاولت اصرخ  بس صوتى مطلعش ، انا معرفتش اعمل ايه بس لقيتها بتبصلي اووى وجاية نحيتي ، وهنا أنا مقدرتش فوقعت على الارض ومش فاكرة ايه اللي حصل ، سمعت اذان الفجر من الميكرفون اللي متعلق في البلكونة ، فتحت عيني وافتكرت اني كنت بحلم وكل دا محصلش .

  كنت حاسة بتوتر ورعب من الموقف او الكابوس ، فتحت الفون على الفيس ، والغريب اني لقيت  منشور غريب جدا على صفحة رعب  بيقول احذروا من القرين لانه بيراقبك وانت مش عارف ، ولما تكون نايم وحس هو بالملل يقوم بكسر الحجات الموجوده جنبك علشان تقوم من نومك  تونسه ، معرفش ازاي مشفتش البوست ده قبل كدا ، ومعرفش الكلام دا حقيقي ولا لاء وفعلا ممكن يكون حصل كدة من شوية ومكنش حلم مش فاهمة .

  حاولت اتناسى واوهم نفسي انه مجرد كابوس وصدفه ، كنت تعبانه اووى دخلت انام شوية ، وهنا شوفت أسوأ كابوس في حياتى ، كنت واقفة  قدام المرايا  وفي ايد خرجت من المرايا ، ودخلتني جواها واعدت تشدني اووى من رجلى ،  ومكنتش عوزه تسبنى ابدا  وانا كنت بصرخ بصوت عالي ، وبعدها سبتنى واختفت تحت الارض  ، قط اسود واقف وعيونه حمرا زى الدم ، انا مكنتش قادرة اتنفس كنت حرفيا بموت وهنا سمعت صوت امي بتقولي اومي يا نجلاء خطيبك على التليفون .

 فتحت عيني برعب وانا بصرخ ، لقيت امي واقفة بتصحيني ، كانت رجلى كانت وجعانى اووى مكنتش قدره اقف عليها ، كانت رجلي متعورة وانا مكنتش فاهمة حاجة فكرت اقول لخطيبي ، بس مردتش اقول وسكت ، بعدها روحت تاني  من التعب والاجهاد كنت محتاجة الم المادة ، عاوزة اخلص مش عاوزة اطلع بمواد ، دخلت الشقة بصيت للمرايا اللي قصاد الباب وكان في واحدة لابسة اسود شكلها مرعب اووى وكانت بتبصلي جامد ، كنت خايفة اووى ومرعوبة  قفلت الباب وجريت ،  حكيت لبابا قالي اهدى يا نجلاء ، كل دي تهيئات وقرالي قران وقالي اشغل قران وانا بذاكر علشان مخفش .

 

قررت مش هزاكر بالليل تاني ،دخلت الم حجتي من الشقة بالنهار  كنت خايفة اووى ومرعوبة جدا ، بس مفيش حاجة غريبة وشلت المرايا الموجودة بالشقة ،  وقررت مش هزاكر تاني غير في شقتنا وفي اوضتى وفعلا .

 

بس اليوم دا بالليل وانا بذاكر تليفونى رن ، كان الوقت متاخر اووى افتكرت واحدة من صحباتي او خطيبي ، بس كان نفس رقمي انا ، كنت هتجنن فعلا ومش فاهمة تليفونى بيتصل بنفسه ازاي ، فتحت الفون وكان صوت حد بيتنفس بصوت عالي وحشرجة ، وبعدها صوت صرخه  عالية جدا ، التليفون وقع من ايدي .

ولقيت حاجة سودا بتجري قدامي ووقفت قدام المرايا اللي في ركن الاوضة ، بصت المرايا كان شكلي غريب اووى حاسة انه مش انا ، قريت ايه الكرسي ورجعت اكمل مذاكرة تاني وانا بطمن نفسي ، حسيت بالعطش الشديد اوى وقومت اشرب دخلت المطبخ ، ولقيت واحدة واقفة  قدام التلاجه وبتخرج  كيس لحمه  ني من الفريزر ، انا بصيت برعب  مش عارفة مين دى لفت وشها وكانت انا ونفس شكلي  ، انا صرخت برعب ومش فاكرة حصل ايه بعدها اصلا ، ووقعت على الارض  وفقدت الوعي وماحستش بنفسي غير على صوت  اخويا ، وهو بيفوق فيا ، انا سمعت الصوت وفتحت عيني ، لقيت اخويا صرخت برعب واعدت اعيط  بطريقة هيستيريا ، اخويا بصلي وقالي انتى شوفتي ايه يا نجلاء ،  كأنه كان عارف حاجه وبدأ يحكيلى.

 

انه كان سهران امبارح وراح يعمل فنجان قهوه ،  وهو رايح المطبخ سمع صوتي بغني في الحمام ، واستغرب جدا لان عمري مبتغنى فى الحمام ،  ودخل المطبخ ومرة واحدة اعدت اضحك ضحك هستيرى قولت انها اتجننت ،  وبعدها اعدت تصرخي بصوت عالي ، طلعت اجري على الحمام الباب كان مفتوح الدنيا ضلمة ، وكان انعكاسى ظاهر فى المرايا وكنت  مدبوحه وعنيكى كانت بيضه ، وفكك شبه مكسور وبقك مفتوح على الاخر ، انا جريت برعب وهنا النور جه .

وكل حاجة اختفت ، روحت اوضتك لقيتك نايمة فقلت يبقى دا تهيئات وتخيل .

بس كدة في حاجة غلط ولازم نفهمها يا نجلاء وعندي صاحبي ابوه بيفهم في الامور دي الشيخ حسن العارف

 

يتبع