Connect with us

روايات مصرية

رواية عشقته فإنتهك عذريتي بقلم سمسمة سيد

Published

on

4
(20)

وقت القراءة المقدر: 41 دقيقة (دقائق)

رواية عشقته فإنتهك عذريتي بقلم سمسمة سيد


صدمتها علي صوته الساخر مردداً :

ايه ي حلوه هتفضلي قاعده كده كتيره انجري قومي يلا ومش عاوز اشوف وشك تاني بالصدفه حتي لان ساعتها هتبقي فضيحتك بجلاجل

هبطت الدموع من عيناها كشلال من ماء لتردف بصوت مبحوح مهتز :

Advertisement

ليه ، ليه عملت فيا كده انا عملت فيك ايه لييييييييه

صرخت بكلمتها الاخيره وهي تنظر إليه بكسره ليردف قائلا بحده :

لا بقولك ايه الشويتين دول مش عليا انا لولا اني اتاكدت انك بنت بنوت مكنتش صدقة اصلا يلا ي حلوه كده زي الشاطره خدي بعضك وامشي من هنا مشوفكيش تاني فاااااهمه

اردفت بحسره :

ليه ياحازم ليه ده انا حبيتك وبعت كل الناس عشانك عملت فيا ليه كده انا اذيتك في ايه

Advertisement

جذبها من يدها بعنف غير مبالياً بثيابها الشبه ممزقه و بااجهاد جسدها ليردف قائلاً وهو يتجه نحو باب المنزل :

محدش قالك حبيني مضربتكيش علي ايدك وقولتلك تعالي حبيني ولااترجيتك وقولتلك ونبي ياابرار حبيني

انهي كلماته وهو يفتح باب المنزل ليلقيها بالخارج كما لو انه يتخلص من قمامه ليردف قائلا بفخر :

انا مش قادر اوصفلك شوفتك بالطريقه دي بسطاني قد ايه

وللمره الثانيه انتهي من حديثه ولم يعطيها فرصه للحديث ليغلق الباب بقوه في وجهها لينتفض جسدها وتعلوا شهقاتها بقوه

Advertisement

نظرت لذلك الباب المغلق ليزداد بكائها

لفت يديها حول جسدها بخوف وكاانها تحتمي من شئ ما سينقض عليها لتقودها قدمها لخارج تلك البنايه

ظلت تسير لاتعلم اين هي في ذلك الظلام الحالك لتقف علي الكورنيش وتنظر الي اسفل والي تلك المياه الجاريه لتدمع عيناها وهي تتذكر حديث والدتها

فلاش باك……

جلست بجوار والدتها مردده بتوسل :

Advertisement

ونبي ياماما عشان خاطري انا مبخرجش كتير ارجوكي وافقي

اردفت والدتها وتدعي سما :

لا ياابرار لا مفيش خروج يعني مفيش خروج

اردفت ابرار بتوسل اكبر :

ونبي ياماما وحياتي عندك صحابي كلهم خارجين هخرج معاهم ومش هتاخر والله عشان خاطري

Advertisement

سما بضيق :

ماشي ياابرار بس مش هتتاخري وخلي موبايلك شغال ها روحي قولي لاابوكي يلا

زفرت ابرار بضيق مردده :

هو لازم يعني !

سما :

Advertisement

ايوا طبعا لازم يكون عارف وعشان تاخدي منه فلوس يلا

ابرار بضيق :

حاضر

وقفت وهي تعدل ثيابها لتتجه لغرفه والدها ومن ثم دخلت مردده وهي تحاول الا تنظر اليه :

بابا بعد اذنك انا هخرج مع اصحابي

Advertisement

الاب ويدعي رضا :

مفيش خروج انتي مش وراكي مذاكره روحي ذاكري يلا

ابرار ببعض الهدوء :

النهارده بس يابابا ومش هخرج تاني والله وهذاكر بالله عليك نفسي اخرج مع صحابي

زفر رضا بضيق ليردف قائلا بحده :

Advertisement

قولت لا واتفضلي روحي شوفي مذاكرتك مفيش خروج

نظرت اليه بحزن لتتركه وتخرج متجهه نحو والداتها مره اخري بعبوس

سما :

موافقش

هزت ابرار رأسها بالرفض لتردف قائله :

Advertisement

خلاص ياماما مش مهم عادي يعني وهو من امتي بيوافق انا هلبس وانزل اروح درسي

سما :

مش انتي قولتي معنديش دروس

ابرار بكذب :

كنت هحضره يوم تاني بس خلاص بقي ملوش لازمه التاجيل

Advertisement

سما :

ماشي ياحبيبتي ربنا معاكي روحي

باك ……

افاقت من تذكرها لتردف قائله بقهر :

ااااااااه يارررب اعمل ايه ،انا عشقته وامنتله يارب ليه عمل فيا كده ، اييه ال انا عملتوا في نفسي ده يارب

Advertisement

ومن ثم بكت بحرقه لتردف قائله بهستيريه :

انا مش عاوزه اعيش انا تعبت خلاص مش عاوزه اعيش محدش جمبي ولاحد بيحبني ولاحد هيحبني انا مستاهلش

وقفت علي السور الفاصل بينها وبين المياه لتنظر للمياه بدموع وحزن وهمت لتلقي نفسها لتمنعه يده القويه ووووو

تعريف الشخصيات 💛💛

ابرار : بنوته عندها 17سنه في 2ث كانت مرحه جدا وبتحب ال حواليها لحد ماحاجه حصلت غيرتها وخلتها كئيبه جدا وبتعزل نفسها عن الناس حتي القريبين منها اتعرفت علي اخو واحده صاحبتها وحبته بس اصحابها كانوا بيحذروها منه ومن اخته نيجي بقي لوصف شكلها عيون واسعه بني وبشره قمحيه وانف صغير وفم صغير ممتلئ وجسدها متناسق ليست بالرفعيه لحد الهلاك ولا سمينه لنفس الحد شعرها اسود طويل

Advertisement

سما : والدة ابرار متجوزه من رضا وعندها 40سنه عندها ابرار وعامر وبتحبهم جدا

رضا : والد ابرار وعامر راجل شديد جدا علي بنته لكن ابنه لا شغال فاتح محل ملابس والحال مستور

اسر : شاب كل هويته انه يلعب علي البنات ويدمرهم وبس واخته بتساعده في كده عشان مش عاوزه حد احسن منها عنده 24سنه مامته وباباه مسافرين بره وهو عايش حياته بالطول والعرض

ساره : اخت اسر مغروره وفاكره نفسها احسن واحلي واحده ومبتحبش تشوف حد احسن منها

عمران : جار ابرار وبيحبها بس مستني لما تتم ال 18سنه عشان يتقدملها برغم فلوسه وكل ال معاه الا انه شاب بسيط جدا وعايش في المنطقه ال عاش فيها ابوه قبل مايموت عايش هو ومامته في الشقه ال قصاد شقة ابرار عنده 27سنه شكله : صاحب جسم رياضي عيون عسليه وانف حاد وشفاه غليظه وشعر قصير باللون البني ..معندوش اخوات هو وحيد امه

Advertisement

Advertisement

Advertisement

رواية عشقته فإنتهك عذريتي

الفصل الثاني

في احدي المستشفيات كانت تتسطح علي الفراش غائبه عن الوعي لينظر إليها ذلك الجالس بجوارها

اغمض عيناه ليتذكر كيف اتي بها الي هنا وماذا اخبره الطبيب لينعقد لسانه ويقف عقله تماما عن التفكير

Advertisement

فلاش باك …….

خرج من منزله ليبحث عنها بعد علمه انها لم تعود حتي الآن وبعد اجرء بعض الاتصالات علم بمكانها ليتجه سريعاً إليها داعياً باان لايصيبها مكروه ليجدها تسير محتضنه نفسها وسرعان ماوجدها تقف فوق السور ليعلم عما تنوي ليسرع بالقبض علي معصمها مردداً بذعر :

ابرار انزلي ، انزلي وهعملك ال عوزاه عاوزه تموتي كافره ياابرار !!

ابرار بصراخ وهستيريه :

سيييييبني ابعد ايدك عني انا مش عاوزه اعيييييش سييييبني

Advertisement

لتبكي مردده بتوسل :

سيبني ياعمران سيبني انا مش عاوزه اعيش

عمران وهو يجذبها لتقع بين احضانه لوقفها ممسكاً بذراعها بقوه واخذ يعنفها قائلا :

ليييه عاوزه تموتي كافره انتي اتجننتي فوووقي انا جبنك مهما كان ال حصل انا جنبك عاوزه تحرقي قلب مامتك وقلب ال بيحبوكي ليييه ها

حاولت التخلص من قبضته لتردد بهستيريه :

Advertisement

لا لا محدش بيحبنيييي محدش حتتتتتتي هو ضحك عليا مبيحبنيش انا بكرهكم وبكره حياتي سيبنييي اوووعه سيييبني سييبني

اخذت مقاومتها في الضعف لتسقط مغشياً عليها بين يديه

حملها سريعاً بين يديه لينتبه علي تلك الدماء علي ثيابه ليزحف القلق الي فؤاده

اتجه بها نحو اقرب مستشفي ليأخذها الاطباء نحو غرفه الكشف سريعاً

وبعد مرور بعض الوقت خرج احدي الاطباء ليقترب منه عمران بلهفه مردداً :

Advertisement

طمني يادكتور

الطبيب بجديه :

عندها انهيار عصبي ومحتاجين حضراك تمضيلنا علي الاقرار ده عشان ندخلها عمليات بسرعه

عمران بعدم فهم :

عمليات ليه وهي عندها انهيار عصبي واقرار ايه ده

Advertisement

الطبيب :

لا يافندم البنت ال حضرتك جايبها دي اتعرضت للاغتصاب ولازم نعملها تنضيف رحم وهنبلغ اكيد بس محتاجين امضت حضرتك بسرعه1

نظره عمران اليه بصدمه وكأن احداً اسقط دلو ماء مُثلج علي رأسه مردداً :

اغتصاب !!

هز الطبيب رأسه بالموافقه ليمد يده بالورقه والقلم ليوقع عمران وهو في حالة ذهول وصدمه

Advertisement

دخل الطبيب ليتابع عمله تاركاً ذلك الشارد

باك …….

افاق من شروده علي اقتحام رضا الغرفه وخلفه سما وعامر

كانت عينان رضا لاتنذر بالخير مطلقاً

اقترب نحو تلك النائمه ليردف قائلا :

Advertisement

ايه يازباله ياحيوانه جبتيلي العار اناا

وقف عمران امامه وهو ينظر إليه ليردف قائلا :

اهدي ياعم رضا ولو سمحت اتفضل معايا نتكلم بره

رضا بعصبيه :

مش قبل مااموت الفاجره دي

Advertisement

عمران بهدوء :

لو سمحت تعاله معايا

جذبه عمران بقوه ليتجه به الي الخارج اما عن سما فااتجهت لتجلس بجوار ابرار وهي تنظر اليها بعينان مليئه بالدموع والحزن

لتردف بصوت مرتجف :

ليه ياابرار، ليه يابنتي عملتي في نفسك وعملتي فينا كده ليه ياحبيبتي اثرت معاكي في ايه بس عشان تكسري ضهري كده

Advertisement

هبطت دموع سما وهي تنظر لاابنتها بحسره وحزن

في الخارج وقف عمران امام رضا مردداً :

ابرار ملهاش ذنب ياعمي ، هو ال اا

قاطعه رضا بغضب :

لا ليها ذنب بنت الكلب دي انا هموتها واغسل عاري باايدي وهقتله هو كمان انا معنديش غير عامر هو ال رافع راسي لكن هي نزلت راسي في الطين مش هسيبها عايشه

Advertisement

عمران بضيق :

عم رضا بعد اذنك ابرار ملهاش ذنب ذنبها ايه انها اتعرضت للاغتصاب ده غصب عنها مش بمزاجها ولو علي سمعتك واسمك انا مستعد احميهم بس ابرار محدش يلمسها وانا ال هجيب حقها بنفسي

رضا :

تقصد ايه !!

زفر عمران مردداً :

Advertisement

انا يشرفني اطلب ايد ابرار منك ووو

______________________

انا عاوزه تفاعل اقوي من كده عشان زعلانه من تفاعلكم وعاوزه توقعات واراء وشير كتير لو الفصل عدي ال600لبكره هنزلكم فصلين يعتبر فصل منهم اهم فصل في النوفيلا فايتري انتم قداها ولا

رواية عشقته فإنتهك عذريتي

الفصل الثالث

اقترب رضا لينظر إليها بغضب دفين مردداً :

استاذ عمران طلب ايدك مني وانا وافقت وكتب الكتاب هيبقي بعد يومين في اليوم الاسود ال جيتي فيه الدنيا عشان تكوني كملتي ال 18 ومن هنا لليوم ده هتقعدي في اوضتك ملمحكيش بره الاوضه ساااامعه

نظرت إليه بخوف ونظرت إلي والدتها لتردف بتلعثم :

Advertisement

بس انا مش عاوزه اتجوز عمران انا اا

اصمتتها صفعه والدها القويه لتضع يديها علي وجنتها مكان الصفعه ناظره إليه بعينان تملاؤها الدموع ليردف بغضب وحده :

انا مسمعش صوتك خالص مش كفايه عملتك السوده وكمان الراجل ال هينقذ اسمي بعد ماحطتيه في الطين مش موافقه انتي فاكره اني بااخد رايك ولاايه انا بقولك هتتجوزيه ورجلك فوق رقبتك ياابرار

هزت راسها بالرفض الشديد ودموعها تتساقط بغزاره ليصل رضا الي قمه الغضب وهم لينهال عليها بالضرب ليقف امامه ذلك الجسم القوي

عمران بهدوء :

Advertisement

لو سمحت ياعم رضا ممكن اتكلم معاها انا شويه بعد اذنك

هدء رضا قليلاً ليردف قائلا :

مينفعش اا

قاطعه عمران مردداً :

ست سما هتكون موجوده انا عارف اني محللهاش دلوقتي فاعشان كده ست سما هتبقي موجوده

Advertisement

نظر رضا لسما ليعود بنظره نحو عمران ومن ثم اردف قائلا :

ماشي ياابني ، يلا ياعامر تعاله معايا

خرج عامر ورضا الي الخارج ليبقي عمران وسما برفقت ابرار

جلس عمران علي احدي المقاعد بجوار سما وهو ينظر لاابرار

حمحم ليجلي صوته واردف بهدوء :

Advertisement

ابرار

نظرت إليه بعينان مليئه بالدموع وضياع ليتابع هو حديثه وهو ينظر الي الارض مردداً :

انا عارف انك مبتحبنيش وعارف كمان ال حصل مش باايدك فالوسمحتي ادي لنفسك فرصه واديني انا كمان فرصه احاول انقذ الباقي وصدقيني ال عمل كده هجيبه راكع تحت رجلك عم رضا مش هيسيبك ولا هيسكت لو رفضتيني مش بعيد ي

قاطعة حديثه مردده بصوت مبحوح :

يقتلني ، عارفه ان مش بعيد عنه انه يقتلني مع ان كل ال انا فيه ده بسببه هو هو عمره ماحبني اصلا دايما شايفني عار عليه وشايف اني مستاهلش اي حاجه

Advertisement

انهت كلماتها وانفجرت في بكاء شديد مما جعل عمران يرفع بصره ويوجهها نحوها ليردف قائلا :

مفيش اب بيكره ولاده ياابرار اهدي وكل حاجه هتبقي كويسه يمكن ربنا مديكي فرصه تانيه لسه

ابتسمت بحسره من بين دموعها

اردفت سما قائله :

مقدمكيش حل تاني عمران زينه الشباب واكتر واحد تامني وانتي معاه

Advertisement

ابرار بحزن :

موافقه

ابتسم عمران ابتسامه صغيره علي موافقتها ليستاذن منهم ويخرج ومن ثم اخبر رضا باانها وافقت وكل شئ سيكون بخير

بعد مرور يومين علي تلك الاحداث بجانب عودة ابرار الي المنزل وجلوسها بغرفتها لمفردها وتجنب الاحتكاك مع احد

في يوم كتب الكتاب حضر المعارف والاقارب واختار عمران قاعة لتلك المناسبه لحضور اصدقائه من البزنس مان وحضور جميع معارف واقارب ابرار

Advertisement

كانت تجلس بجانب والماذون وهي تنظر امامها بشرود ليبدء عقد القرآن وبعد بضعت دقائق انتهي الماذون مردداً بجملته الشهيره :

بارك الله لكم وعليكما وجمعا بينكم في الخير

انطلقت الزغاريط معلنه عن فرحة الاقارب بالاضافه الي التهاني التي تلقاها عمران من اصدقائه

وقعت عيناها علي ذلك الدالف من باب القاعه وبجواره شقيقته تمشي بغرور

كان عمران يقف بجوارها ليلاحظ قبضتها الملفوفه حول ذراعه والتي تضغط عليه بقوه لينظر إليها

Advertisement

لم يفهم لما تلك الملامح المذعوره المرتسمه علي وجهها لينظر بالاتجاه الذي تنظر إليه ليجد شاب وفتاه مقتربين نحوهم

وقف الشاب امامهم وهو ينظر إليها بخبث ليردف قائلا :

مبروك ياابرار

ساره بغرور :

مبروك مع انك متستحقيش واحد زي عمران العامري بس هنقول ايه بقي يااما حيه من تحت تبن

Advertisement

ترقرقت الدموع في عيناها ليسرع عمران مردفاً بهدوء :

والله انا مش شايف حيه هنا غيرك بصراحه من ساعة مادخلتي والجو بقي كئيب فااتفضلي من غير مطرود انتي والباف ال سحباه وراكي ده

نظرت ساره إليه بغيظ ليقترب اسر من عمران مردفا بجانب اذنه :

هو انت متعرفش انك مش اول واحد ولاايه هي ابرار مقلتلكش بس الصراحه هي جامده جدا وو

لم يعطيه عمران الفرصه لااكمال حديثه ليضربه بقوه سقط اسر اثرها امام قدم ابرار وووو

Advertisement

__________________________

عاوزه تفاعل كبيررر بقي علي ماالبارت التاني ينزل 11:30الجديد هينزل ان شاء الله فرحتوني جدا بتفاعل امبارح وشجعتوني اكمل ❤️فااستمروا عشان اكمل بقي❤️💛700لايك وكومنتات كتييييير برايكم

رواية عشقته فإنتهك عذريتي

الفصل الرابع

وقع اسر اثر تلك الضربه القويه عند قدم ابرار لينظر عمران إليه مردداً :

هو ده مكانك الصح

نظرت ساره إلي شقيقها الملقي علي الارض وهمت بالحديث ليردف عمران مردداً :

اما انتي اقسم بالله لو مش واحده لكنت مديت ايدي عليكي

Advertisement

اشار عمران للحراس ليأخذوهم ليقف مع كبير الحرس مردداً :

الكلاب دول يترموا في اي داهيه لحد ماافوقلوهم وميدخلهمش لااكل ولاميه فااهم

الحارس بطاعه :

امرك ياعمران بيه

اخذهم الحراس تحت صراخ ساره واسر

Advertisement

انهي عمران الحفل ليأخذ ابرار ويتجه نحو منزلهم بعد توديع الجميع

بعد مرور بعض الوقت كانوا يدلفون لداخل منذ عمران الذي قام بشراءه خصيصاً لزواجه

وقفت ابرار تنظر إلي الارض حتي اغلق الباب لينظر إليها ومن ثم اقترب منها ليمد انماله رافعاً وجهها لينظر الي عيناها المتحجره بالدموع

زفر بهدوء مردداً :

خلاص ياابرار كل حاجه خلصت وانا هديهم جزئهم ال يستحقوه فاانسي الماضي وابدئي صفحه جديده من دلوقتي

Advertisement

اخفضت بصرها لتردد بصوت مبحوح :

لو سمحت ممكن تقولي انا هنام فين

زفر بضيق ليردف قائلا وهو يشير لااحدي الغرف :

دي اوضتك ياابرار وده بيتك متتعامليش اكنك غريبه ده بيتك انتي اتفقنا !!

-اسمك- : ذكية جدا ، فطينه ، سريعة التأقلم ، عملية ، بقي لها سنة و…

Advertisement

هزت رأسها بالموافقه لتتركه وتتجه داخل الغرفه وسرعان مادلفت واغلقت الباب خلفها

اخذ عمران يزفر بضيق وهو ينظر الي غرفتها

في منزل رضا دخل من باب المنزل وخلفه سما وعامر لتخرج كلمات سما دون قصد :

هتقطع بيا اووي ياحبيبتي يابنتي

رضا بحده :

Advertisement

ماتقطع ولا تغور خلفت العار دي ربنا ياخدها

سما بضيق :

بعيد الشر متفولش علي البت مكنش ذنبها

رضا بغضب :

كان ذنب ال قصرت في تربيتها ودلعتها زياده عن اللزوم كان ذنبك انتي ياهانم من النهارده مش عاوز اسمع سيرتها في البيت ده ولا تدخل البيت ده اصلا انا بنتي مااااتتت سااامعه ماتتتت معنديش الا عامر وبس

Advertisement

انهي حديثه ليتركه ويذهب الي غرفته لتهبط دموعها بحزن

نظرت الي عامر لينظر اليها بلامبالاه ومن ثم اتجه الي غرفته

اما عن ابرار فجلست علي الفراش لتضم ركبتيها الي صدرها ومن ثم حاوطتها بذراعيها مخفضه رأسها

وسرعان مابدء صوت شهقاتها في العلو وهي تتذكر ماحدث والي اين اوصلتها قسوه والدها

فلاش باك ….

Advertisement

كانت طفله صاحبة العشر اعوام اخذ ينهال عليها بالضرب المبرح وهو يسب ويلعن باابشع الالفاظ

ابرار بتوسل ودموع :

ونبي يابابا خلاص والله ماعملت حاجه كفاااايه

لوي ذراعها بقوه بين يديه حتي كاد ان يكسره ليردف بغضب :

مش انتي ال هتقوليلي خلاص فاهمه ، ولما اقولك علي حاااجه تتسمع يازباله انتي اقولك شيلي ده تشيليه تعملي ده تعمليه فاااااااهمه ولا لا

Advertisement

ابرار ببكاء حاد :

فاااهمه فااهمه انا اسفه

تركها ليتجه للخارج لتجلس بمكانها واخذت تبكي بقوه وهي تمسك بذراعها بآلم لتردف من بين شهقاتها :

والله مااعملت حاجه انا انا معملتش حاجه عشان يعمل معايا كده ياررب خودني بقي يارررب انا تعبت اشمعنا انا اشممممعنا انا حتي لو مغلطتش يضربني اااااشمعنا ليه مبيعملش كده مع علمر ليييه انا

انهت كلماتها لتغرق في نوبه بكاء شديده

Advertisement

باك………

علت شهقاتها دون شعور لتشعر بمن يجلس بجوارها

رفعت رأسها بعينان مليئه بالدموع ليجذبها نحو احضانه ليبتعد سريعاً وهو ينظر لمن اقتحم الغرفه بهمجيه ووو

رواية عشقته فإنتهك عذريتي

الفصل الخامس

نظر إليها بهدوء ليردف قائلا :

امي حضرتك دخلتي البيت ازاي

والدته وتدعي سمر :

Advertisement

هو ده كل ال همك ياعمران ومش همك ال عرفته من الاتنين ال جم كتب الكتاب وحبستهم عندك

عمران مدعياً عدم الفهم :

اتنين مين وحبست ايه حضرتك بتقولي ايه ياامي

سمر بحده :

بقول اني عرفت ان الهانم ال انت اتجوزتها معيوووبه هي دي ال فضلت تحارب عشانها !! هي دي ال فضلت قاعد متجوزتش لحد دلوقتي عشانها وفي الاخر تتجوز واحده معيوبه بتلف علي حل شعرها دي ااا

Advertisement

قاطعها عمران بصرامه مردداً :

امي ازاي صدقتي حاجه زي دي حضرتك اي حاجه بتتقالك بتصدقيها ، انا ايه ال هيخليني اتجوز واحده معيوبه يعني انتي اكتر واحده عرفاني فاازاي تشكي اصلا او تتكلمي كده عن مراتي !! علي كده بقي اي حد يجي من الشارع يقولك اني بتاجر في المخدرات يبقي بتاجر صح

سمر :

بس يااعمران

قاطعها للمره الثانيه مردفاً :

Advertisement

مفيش بس ياامي حضرتك عارفه ابرار كويسه ولو متعرفيهاش تعرفي عم رضا وتربيته كويس يعني عمرها ماتعمل حاجه زي دي

نظرت سمر الي عمران ومن ثم وجهت نظرها الي ابرار لتجدها تبكي في صمت ورأسها لااسفل لتزفر سمر بحنق وتتركهم وتذهب ومغلقه باب المنزله بقوه يستمع لها كل من ف المنزل

زفر عمران بضيق ليتجه نحو ابرار مره اخري وهم لجذبها لااحضانه لتبتعد هي بخوف

اردف عمران بهدوء :

ابرار اهدي مفيش حاجه انتي عارف الامهات بيبقوا خايفين علي ولادهم ازاي

Advertisement

ابرار بدموع وصوت مبحوح اثر البكاء :

هي عندها حق انا معيوبه هي صح ، انت ذنبك ايه تتجوزني وانا ال عملت في نفسي كل ده

عمران :

اهدي ياحبيبتي محدش يستاهل وانا عارف انه مش ذنبك واتاكدي دايما اني هبقي في ضهرك وسندك مش عاوزك تخافي من اي حاجه

اغمضت ابرار عيناها مع تزايد دموعها اقترب عمران منها ليجذبها الي احضانه واخذ يربت علي ظهرها حتي شعر باانتظام انفاسها علي صدره ليحملها ومن ثم وضعها علي الفراش وتسطح بجوارها وهو ينظر الي اثر البكاء علي وجهها

Advertisement

بعد مرور عدة ايام علي تلك الاحداث وبدء تعامل ابرار مع عمران بااريحيه وبعض الثقه ذهب عمران لوضع حد لذلك الآسر بعيداً عن المحاكم وكل تلك الاشياء

دلف لداخل احدي المخازن لينظر لذلك النائم علي الارض

التقط احدي زجاجات المياه ليسكب مياهها علي وجه

فاانتفض الاخر وهو ينظر لعمران بغضب

عمران بهدوء :

Advertisement

يارب تكون الخدمه هنا عجبت حضرتك

اسر بااستفزاز :

ويارب تكون ابرار عرفت تبسطك معلش بقي مع الوقت هتتعلم وهتعملك اخر شغل استحمل اا

اصمتته لكمة عمران القويه ليبثق اسر الدماء من فمه ومن ثم نظر الي عمران الغاضب ليردف قائلا :

هي ابرار مقلتلكش اننا كنا مرتبطين وهي بتحبني ولاايه وكل ده كان بمزاجها هي بس عشان اول مره بس ولسه صغيره فاامستحملتش وخا ااا

Advertisement

قاطعه انهيال عمران عليه بالضرب المبرح حتي سقط اسر كالجثه الهامده

نظر عمران لساره التي تبكي برعب ليردف قائلا :

لا متخافيش مش هعمل فيكي زي الكلب ده لاني متعودتش امد ايدي علي واحده

ساره بدموع تماسيح :

صدقني هي قعدت تلف علي آسر لحد ماوافق وارتبط بيها وهي ال راحتله الشقه برجلها محدش اجبرها والله

Advertisement

اسودت عينان عمران لتردف ساره بسرعه مكمله :

حتي اسر حاطط كاميرات علي مدخل الشقه تقدر تتاكد من موبايل اسر ال مع الحراس وهتلاقي رسايل منها كتير لااسر ارجوك سيبني

اردف عمران بااسم احدي الحراس ليقف الحارس امامه مردداً :

اؤمر ياعمران بيه

اردف عمران باامر وهو يشير الي اسر :

Advertisement

هات الموبايل بتاع الحيوان ده

امتثل الحارس لطلب سيده ليقوم بجلب الهاتف الخاص بااسر

قام عمران باامساكه والتاكد بما تفوه به الاثنين ليجد جميع حديثهم صحيح

القي الهاتف بقوه ليتحطم ومن ثم تركهم وذهب سريعاً الي منزله

بعد مرور بعض الوقت كانت ابرار تقف في الشرفه وهي تنظر امامها بشرود وبعد مرور عدة دقائق شعرت بوجوده خلفها

Advertisement

التفتت لتنظر إليه لتجد عيناه لاتبشر بالخير اطلاقاً اقترب منها ليضع يديه علي وجنتيها ومن ثم اقترب ليقبل رأسها وهو مغمض عيناه

ابتعد ليردف قائلا :

انتي طالق ووووو
———————-
رايكم وتوقعاتكم وتفاعل كبير واسفه بس مش بعرف اطول الفصل + النوفيلا قربت تخلص توقعاتكم💜

رواية عشقته فإنتهك عذريتي

الفصل السادس

افاق من شروده علي صوتها بعدما ابتعدت عنه لتنظر إليه بتفحص :
مالك ياعمران!!

اغمض عمران عيناه محاولا الهدوء ليجذب يديها ويتجه الي الداخل
جلس علي احدي المقاعد واجلسها امامه لينظر الي عيناها مردداً :
عاوز اعرف كل حاجه ياابرار
ابرار بعدم فهم :
كل حاجه عن ايه ؟

عمران بهدوء :
كل حاجه عنك وعن آسر وليه روحتيله برجلك
نظرت إليه بخوف وهي تبتلع غصه بحلقها لتردف قائله :
انت عرفت منين
عمران وهو يغلق قبضته بقوه كمحاوله منه للتحكم في اعصابه واردف قائلا :
عاوز اعرف كل حاجه دلوقتي انا بس ال اسال فااااهمه

Advertisement

اردف بكلمته الاخيره بحده وصوت عالي لتنتفض بذعر مشيره برأسها :
فاهمه فااهمه
قامت ابرار بااخذ نفس عميق لتبدء بعدها في سرد كل شئ :
من وانا صغيره كنت بخاف من ابويا بخاف اروح معاه في اي مكان بخاف من صوته العالي حتي بخاف اني اعمل اي حاجه قدامه لحسن يفهمها غلط او ياخدها تلكيكه ويضربني
عمران بتساؤل :
يضربك !؟

هزت ابرار رأسها بنعم لتتابع بعدها :
ايوه يضربني يضربني علي اي حاجه حتي لو كانت تافهه او حتي لو مكنتش غلطانه يضربني ويجي بعدها يحاول يتكلم معاايا وانا بقي كنت صغيره وهبله وكنت بنسي او كنت بعمل نفسي ناسيه كان دايما يتعمد يضربني قدام اخويه قدام قرايبي لحد مخلاني معنديش كرامه ولا شخصيه واخويا مع انه اصغر مني بس مش بيحترمني محدش من قرايبي ولاعيلتي بقي يحترمني بسببه كان دايما قاصد يجرحني ويوجعني قدام الناس مكنش حتي بيتكلم معايا الاول كان بيضربني وكنت بحس انه بيضربني بغل كاني مش بنته
عمران :
مفيش اب بيحب الاذي لولاده
صرخت ابرار مردده :
لافي هو بيحبلي الاذي بيشوف ايه ال يوجعني وياذيني ويعمله اي حاجه كنت بحبها كان بيبعدها عني اكني عدوته كان دايما يمنعني من الخروج ويمنعني اني اصاحب بنات في سني او في المدرسه دايما كان في وجه مقارنه بيني وبين اي حد من عيلتي كان دايما يقولي شوفتي بنت خالتك جابت كام وانتي كام شايفه هي عامله ازاي وانتي ازاي كان بيقارني بااي حد قد ايه كنت بشوف نفسي صغيره اووي ومسواش حاجه لما يقارني بيهم
عمران :
هو اكيد كان عاوزك احسن من اي حد اي اب بيتمني ان ولاده يبقوا احسن ناس
للمره الثانيه صرخت ابرار برفض مردده بدموع :
لا مش عاوزني احسن انا ده كان بيقهرني ربا جوايا حقد ناحية بنت خالتي ال من دمي عارف يعني ايه ربا جوايا حقد ، عارف يعني ايه تبقي ال من دمك هي كمان بتحقد عليك من قبل مايتربا جواك الحقد كانت بتبقي مبسوطه اووي لما تذلني وتقلل مني قدام الناس وانا مكنش في ايدي حاجه غير اني اعيط ، اعيط علي الاب ال خلي الكل يشمت فيا ويجي عليا الاب ال المفروض يبقي سند هو كان مصدر وجعي في الدنيا دي مكنتش بلاقيه يطبطب عليا نسبه الحنيه ال كنت بحسها منه تكاد تكون معدومه اصلا ، الاب ال فاكر ان الضرب والزعيق والصوت العالي هما الحل ربا جوايا خوف والم وحقد خلاني قدام نفسي مهزوزه مش واثقه في نفسي ، ابويا انا معندوش حاجه اسمها نقاش لا عنده زعيق عشان يثبت ان هو بس ال صح والباقي غلط ، ابويا ال فضل يضربني لحد مابقي عندي 15سنه بسبب ومن غير وعمري ماشوفته رافع ايده علي ابنه حتي عارف ده ربا جوايا ايه !! حقد لااخويا اخوووويا بحقد عليه بسببه مع انه كان بيغلط كتير اووي حتي كان بيضربني عارف يعني ايه اخويا االاصغر مني يضربني وابوه ميعملوش حاجه !!

عند هذا الحد انفجرات ابرار ببكاء مرير ربت عمران علي يدها لتكمل ببكاء :
اتعررفت علي اسر ساره كانت معايا في الدروس عرفتني علي اخوها ولقيت فيه ال ملقتوش في ابويا ولااخويا لقيته حنين وبيحبني
ابتسمت بسخريه من بين دموعها لتتابع مردده :
او كان بيمثل انه بيحبني ، يوم ماروحت ليه زي مابتقول برجلي كان قايلي ان ساره بتموت وهو مش عارف يتصرف ازاي وانا حاولت كتير اخرج بابا مرضاش فاقولت اني عندي درس ونزلت روحتله عشان اساعده وابقي معاه لاني كنت بحبه او مشدوده ليه من الحنان ال شوفته منه
صمتت لتشهق بقوه بعدها وهي تتذكر ماحدث مردده :
دخلني غصب عني لما عرفت ان ساره مش موجوده دخلني الاوضه غصب عني وو
صمتت وهي تبكي بحسره
نظر عمران إليه بحزن علي حالها ولما توصلت إليه بسبب قسوه والدها
اردفت ابرار قائله وهي تشهق بقوه :
والله ماليا ذنب ياعمران ارجوك متسبنيش انا معدش ليا حد غيرك والله غصب عني
جلست علي ركبتيها امامه وهي تتوسل إليه باان لايتركها
وقف عمران ليجذبها لتقف امامه اردف قائلا وهو ينظر إليها :
اهدي ياابرار اهدي
ابرار ببكاء وخوف :
لا لا انت هتسيبني انا عارفه انك هتسيبني عشان غلطت بس انا اسفه والله بس ونبي ماتسيبني ومترجعنيش ليه تاني ونبي مش عاوزه ارجع البيت ده تاني ارجووك اا

لم تستطيع اكمال حديثها لتضع يدها نحو موضع قلبها واخذت تضغط عليه بقوه وقد كست ملامح الآلم وجهها+
عمران بقلق :
ابرار في ايه مالك بصيلي ،ابرار ابرررررررار

صرخ بااسمها وهو تسقط بين يديه مغشياً عليها ووو

Advertisement

________________________

رواية عشقته فإنتهك عذريتي

الفصل السابع

كان يجلس امام الغرفه الخاصه بها ينتظر خروج الطبيب ليجد رضا وعامر وسما يتقدمون نحوه
سما بلهفه :
مالها ابرار طمني يابني بالله عليك
عمران بهدوء وهو ينظر لرضا :
معرفش والله ياحجه سما كنا بنتكلم وفجأه اغمي عليها
رضا بسخريه :
تلاقيها حامل من الحيوان ال غلطت معاه
عند هذا الحد وانفجر عمران قائلا وقد نسي ان رضا اكبر منه سناً :
انت بتقول اييه !! انت واعي للبتقوله واعي ان ال بتتكلم عليها دي بنتك واااعي انها وصلت لكل ده بسببك انت وااعي ان جوزها واقف قدامك طب حتي اعمل نفسك خايف عليها كونلها اب صالح ولو مره واحده بطل قسوتك دي بنتك بقت بتخاف من اسمك عارف يعني ايييه بتخااف من اسمك شااايف وصلتها لفين لو هي غلطت يبقي انت غلطت اكتر منها وغلطتك متتغفرش وصدقني ربنا هيحاسبك عليها
نظر رضا إليه بغضب ورفع يده ليصفعه ليمسكها عمران بقوه وغضب مردداً :
صدقني انت لو مش اكبر مني كانت ايدك هترجعلك مقطوعه
خرج الطبيب ليترك عمران يد رضا وينظر الي الطبيب
عمران :
طمني هي كويسه !!

الطبيب بهدوء :
المريضه بقت كويسه بس اتعرضت لذبحه صدريه بسبب انخفاض في ضغط الدم ويبدو انها نفسينا كمان في حاجه بتضغط عليها وصلتها لكده ياريت متتعرضش لااي ضغط نفسي الفتره دي علي الاقل عشان متحصلش مضاعفات ولقدر الله يحصلها نوبه قلبيه او جلطه
هز عمران رأسه بالايجاب ليردف قائلا :
طب اقدر اخرجها النهارده
الطبيب :
مش قبل بكره لازم تكون تحت الملاحظه النهارده ربنا يقومهالكم بالسلامه
انهي الطبيب حديثه وتركهم وذهب نظر عمران لرضا مردداً :
اعتقد ان حضرتك سمعت الدكتور كويس

رضا بضيق :
تقصد ايه
عمران :
اقصد ان وجودك دلوقتي ملوش لازمه زي ماوجودك بعد كده برده مش هيبقالوا لازمه
رضا بغضب :
مااشي يابن العامري
نظر رضا لسما ليردف قائلا :
يلا ياوليه قدامي
سما بدموع وهي تهز رأسها بنفي :
لا مش هسيب بنتي
رضا :
يمين بالله لو مامشيتي قدامي دلوقتي لتبقي طالق وخلي خلفت العار دي تنفعك

نظرت سما إليه ونظرت للغرفه المتواجده بها ابنتها لتبتلع غصه بحلقها مردده :
هفضل مع بنتي
نظر رضا إليه بصدمه ليتركها ويذهب دون ان يردف بشئ

عمران وهو ينظر لسما ليردف قائلا :
ليه عملتي كده ياحجه سما

Advertisement

سما بدموع :
عشان الفرصه دي كنت مستنياها من زمان استنيت الفرصه ال اقدر اقول لا …لا كلمه صغيره اووي بس فيها كل ال جوايا من سنين انا استحملته وسكت طول السنين دي عشان ولادي عشان مبقاش السبب في هدم البيت استحملت وسكت بس يوم لما عرفت ال حصل في بنتي عرفت قد ايه انا غبيه عشان خاطر ميتقلش عليا مطلقه وعشان خاطرهم كنت ساكته عرفت قد ايه انا كنت غلطانه مكنش ينفع اسكت انا اختيار اهلي ليا كان غلط كانوا فاكرين ان هو ال هيقدر يصوني ويبقي ابو عيالي بس كان غلط كل حاجه من الاول كانت غلط وال دفع الغلط ده بنتي بنتي انا اول فرحتي استحملت كتير زي وفضلت ساكته بنتي كانت خام وانطوائيه لانه مكنش بيخليها تصاحب وكان قافل عليها اكنها كلبه مش مسموح ليها تعمل اي حاجه عوزاها مهما كانت بسيطه هي دي النتيجه انا كنت عارفه ان النتيجه جايه جايه بس مااتخيلتهاش بالقسوه دي متخيلتهاش كده
بكت سما بحرقه علي حال ابنتها فلذه اكبدها فرحتها الاولي وبكت علي حالها وماتوصلت اليه
احتضنها عمران واخذ يربت علي ظهرها بحنو وهو يتنهد بضيق كما عانت تلك المرأه وابنتها بسبب قسوة ذلك الرجل
بعد مرور بعض الوفت في المخزن المتواجد به كلا من ساره وآسر اخذت سارة تتلوي بآلم شديد ليردف آسر بملل :
بطلي تمثيل يابنتي هو مش هنا لما يجي ابقي مثلي براحتك
صرخت ساره مردده :
بطني بتتقطع مش قادره ياحيوان اتصرف
نظر اسر إليها بخوف لتصرخ ساره حتي دخل الحراس إليها سريعا
الحارس :
في ايه يابت انتي بطلي صويت واقعدي ساكته
ساره بدموع :
هموت مش قادره ارجوك اطلبلي دكتور او وديني مستشفي
الحارس بسخريه :
لا قديمه يابت شوفي غيرها
اشتد عليها الآلم لتصرخ بقوه وشعرت بشئ يسيل من بين ساقيها لتجد بقعة دماء علي ثوبها ومن ثم سقطت مغشياً عليها
انفزع اسر ليصرخ بالحراس لطلب الطبيب فنظر الحارس لاحدي الحراس ليشير إليه برأسه مرددا :
اتصل ب عمران بيه وقوله الاول
اخذ اسر ينظر الي شقيقته بخوف ولهفه اما عن الحارس فخرج ليتحدث مع عمران ليسمح له عمران بطلب الطبيب واخبره باان يبقيه علي تواصل بااي خبر جديد

بعد مرور بعض الوقت وصل الطبيب ليتفحص سارة وبعد فحصها نظر للحراس مردداً :
فقدنا الاتنين انا اسف
نظر اسر إليه بصدمه مردداً :
يعني ايه فقدت الاتنين وانهي اتنين انت قدامك اختي وبس
الطبيب :
كانت حامل واجهضت وبسبب ان جسمها ضعيف متحملتش البقاء لله
_______________________________________
عشان تعرفوا انا بحبكم قد ايه بس 😉 ال لسه معملش لايك للبيدج قصص وروايات رومانسيه بقلم سمسمه سيد يعمل يابنات وشيروا الحلقه كتير وتوقعاتكم طبعا

رواية عشقته فإنتهك عذريتي

الفصل الثامن

في صباح يوم جديد امام احدي القبور جلس ينظر إلي قبرها بصدمه وشرود لايستطيع تصديق ماحدث وكيف قامت هي بخداعه ام انا هذا كان عقاباً من الله له

شعر بيد تربت علي ذراعه ليلتفت ناظراً لذلك الواقف
اردف عمران قائلا :
البقاء لله
هز رأسه دون الارداف بشئ ملامح الصدمه والذهول تكسو وجهه

عمران :
مقدرش اشمت في موت حد موت اختك رساله من ربنا ليك ياريت تتعظ اما انا مش هوسخ ايدي بدم واحد زيك لانك متستاهلش بس ورحمة ابويا لو لمحتك او عرفت انك بتفكر تقرب بس لاابرار لهدفنك جمب اختك
آسر بضياع :
مش هقربلها مش هقربلها
هز عمران رأسه بيأس علي ذلك الشارد شعر بتحقق عداله السماء ولكن لايستطيع الشمات بموت احد
تركه عمران وذهب ليمر بعض الوقت سمع فيهم اسر صوت والدته الغاضب وسط البكاء :
ازاي ده حصل هاا وازاي تدفن اختك من غير مااجي قووولي ازززاي
وقف آسر وهو ينظر إليها ليضع يديه بجيب بنطاله وهو ينظر إليها بهدوء
اردف والد اسر ويدعي فاروق :
اززززاي تدفن سارة من غير مانكون موجودين
اسر بهدوء وصوت منخفض لما يسمعه والده ووالدته بشكل جيد :
وانتوا من امتي كنتوا موجودين !

فاروق بحده :
بتقول ايه علي صوتك
صرخ اسر بوجه ابيه مردداً :
وانتم من امتتتتتي كنتوا موجوددددين ها قولي من امتي يافاروق بيه من امتي كنتوا في حياتنا اصلا ها من امتي كنا حاسين بوجودكم اصلا انتوا مش اكتر من آلة فلوس ووووبسسسسسس فااكرين ان الفلوس بتعمل كل حاااجه انتوا ضيعتونا وضيعتوا ناس كتير حوالينا زي ماسبتونا واحنا عايشين مش عاوزينكم لما نموت مش عاوز اشوفكم تاااني
انهي اسر حديثه وتركهم وذهب لتبكي والدة اسر بشده فكل حديث ولدها صحيح
في المستشفي كانت ابرار جالسه علي الفراش وبجوارها والدتها
ابرار بهدوء :
مينفعش ياماما تسيبيهم لوحدهم كده
سما :
بس يابت اسكتي انتي مش فاهمه حاجه
اغمضت ابرار عيناها بملل من تلك الكلمات ليقاطعهم دخول عمران

Advertisement

عمران :
السلام عليكم
ابرار وسما :
وعليكم السلام
نظرت ابرار لااصابع يدها تجنباً للنظر إليه حمحمت سما لتردف قائله :
انا هروح اجيب شاي اجبلك حاجه يابني
عمران بهدوء :
خليكي انتي ياحجه سما وانا هجيبلك ال عوزاه
اشارت سما بنظرها لاابرار ومن ثم عاودت النظر إليه ليزفر بهدوء ومن ثم تركتهم سما وخرجت
اتجه عمران ليجلس بجوار ابرار ومن ثم مد انامل يديه ليرفع وجهها
عمران وهو ينظر الي عيناها :
حاسه باايه !!؟وفوقتي امتي!!

ابرار بتوتر :
انا كويسه ، لسه فايقه من شويه والدكتور شافني وقال اني ممكن اخرج بليل ، هو هو اا احم
عمران :
عاوزه تقولي ايه !

ابرار وهي تنظر للجهه الاخري بتوتر :
هو ممكن اسالك سؤال ؟

عمران باابتسامه :
اسالي
ابرار بصوت مختنق :
هو انت هتفضل معايا صح!

ادار عمران وجهها لينظر في عيناها بعمق مردداً :
عمرك سمعتي عن روح سابت جسم بني آدم وفضل عايش !

Advertisement

هزت ابرار رأسها بالنفي ليبتسم عمران متابعاً حديثه :
انتي روحي وانا من غيرك ابقي مييت
وضعت ابرار يدها بتلقائيه علي فم عمران لتردف قائله :
بعيد الشر
نظرت ليدها الموضوعه علي فمه ومن ثم نظرت إليه ليقبل عمران باطن يدها
سحبت يديها لتضعها علي عيناها بخجل لتتعالي ضحكات عمران الرجوليه
في منزل رضا استيقظ علي ضجه كبيره اسفل منزله ليخرج الي الشرفه سألاً احدي المجتمعين
رضا :
في ايه ياض ياسوكه+
سوكه ببلاهه :
محلك بيولع ياعم رضاا ووووو

_______________________________________

رواية عشقته فإنتهك عذريتي

الفصل التاسع والاخير

وقف ينظر بحسره لااثر الحريق الموجوده علي المحل الخاص به ليقترب احدي الرجال مردداً :
ربنا يعوض عليك يارضا ، عمرها ماحصلت في المنطقه موضوع الحريقه ده ربنا يعوض عليك ياابو ابرار
عند ذكر ذلك الرجل اسم ابرار نظر رضا للمكان بشرود وفكره واحده تتردد في عقله “ايعقل ان هذا ذنب ابنته ايعقل انه اخطأ بحقها لذلك الحد ليكون عقاب الله علي مافعله ضياع مصدر رزقه الوحيد وبقائه بدون اي شئ !”

صار بااتجاه منزله حتي صعد ودلف للداخل ليجد عامر يستعد للنزول
رضا :
انت رايح فين وسايبني في المصيبه دي !؟

عامر بلامبالاه :
وانا اعملك ايه يعني مش فاهم ، هات فلوس عشان هنزل العب مع صحابي بلايستيشن
رضا بعصبيه :
صحاب ايه وزفت ايه علي دماغك وانا في المصيبه دي اقعد ياض مفيش نزول
عامر بسخريه :
وانا المفروض اقولك حاضر واسيبك وادخل اعيط في اوضتي زي ابرار ولا اييه انا هنزل يعني هنزل مش عاوز منك حاجه ده انت راجل بخيل
دفعه عامر بعدم اكتراث وتركه ونزل لينظر عامر في اثره بصدمه ليقارن بينه وبين ابرار ليصرخ صوتاً مابداخله بآلم وحسره مما فعله مع ابنته الكبري
بعد مرور عدة ايام مع عودت ابرار وعمران للمنزل وبصحبتهم والدة ابرار ومحاولة رضا للتواصل مع ابرار وسما
في احدي الايام كانت ابرار تجلس بجوار عمران يتابعون التلفاز حتي سمعوا صوت سما العالي لينهضوا سريعاً ويتجهوا إليها
خرج عمران مردفاً :
في ايه ياحجه سما مالك ااا

صمت عندما وجد رضا يقف علي الباب وينظر الي الارض
نظرت ابرار الي والدها بخوف لتختبئ خلف عمران ممسكه بثيابه بذعر
عمران بهدوء :
خير ياعم رضا
رضا بااحراج :
كنت عاوز اتكلم معاكوا شويه
عمران :
بس اعتقد ان مفيش حد هنا ليه كلام مع حضرتك
رضا :
معلش يابني اسمعوني لااخر مره وبعد كده مش هتشوفوني تاني
هز عمران رأسه بالموافقه ليدخل الجميع الي غرفه الجلوس
جلس عمران لتجلس بجواره ابرار ممسكه بذراعه بخوف وجلست بجوارها سما تنظر لرضا بغضب
تحدث رضا قائلا :
-اسمك- : ذكية جدا ، فطينه ، سريعة التأقلم ، عملية ، بقي لها سنة و…
انا عارف اني مهما قولت او عملت مش هقدر اصلح ال فات انا جيت علي ابرار وسما كتير وقسيت عليهم كتير مكنش بيهمني غير نفسي وبس مكنتش بحب حد يعارض كلامي او يناقشني وعرفت اني غلطت وغلطي لايغتفر ولو قعدت من هنا للسنه الجايه اعتذر او اكفر عن غلطي مش هقدر انا جايه اقولك يابنتي اني اسف حقك عليا انتي مكنتيش تستاهلي كل ال انا عملته ده واقول لسما انك ونعمه الزوجه ال شافت مني كتير وسكتت ومتكلمتش انا بطلب منكم بس انكم تسامحوني اما انا فاهسافر بلدي واقعد هناك ال فاضل من عمري مش قد ال راح بس عاوزكم تسامحوني
اردفت ابرار بصوت مبحوح :
نسامحك!! علي ايه ولا علي ايه ولاعلي ايييه انت من يوم ماوعيت علي الدنيا وكان علي الكبيره والصغيره كنت بتعاقبني بتعاقبني علي حاجات انا مش عرفاها مكنتش حتي بصعب عليك وانت بتضربني او بتزعقلي علي اي حاجه مكنتش بصعب عليك لما تقلل مني قدام قرايبي !! مكنتش بتتقهر علي بنتك لما تعرف ان اخوها الصغير بيضربها ضرب يوجع وانت مكنتش بتعمله حاجه ده حتي لو ضربه مبيوجعش خليته يتجرء ويرفع ايده علي ااخته الاكبر منه ويضربها لمجرد انك بتضربني قدامه وعارف انه مهما عمل فيا انت مش هتيجي جمبه قلبك كان فين لما كنت بنام كل يوم مقهوره في سني الصغير ده وانت ولاهنا كنت فين لما ببقي محتاجه لبس او اني اخرج او اني اصاحب ناس من سني !! كنت مانعني انت خلتني احقد علي اخويا وعلي بنت خالتي عشان واحد مبتضربوش وكل طلباته مجابه مهما عمل والتانيه كنت بتقارني بيها في الراحه والجايه لحد مابقت تشوف نفسها عليا
ابتسمت ابرار بمراره مردده :
بعد ماخليت ثقتي في نفسي في الارض وخلتني ادور علي الحنان بره الحنان ال مش لقياه وخليت شخصيتي ضعيفه عاوزني اسامحك !! طب انت عارف يعني ايه واحده في سني تكون شايله جواها كل ده ناحية ابوها !!
انا اسفه انا مقدرش اسامحك مفيش اي حاجه ولو صغيره حلوه تغفرلك كل ال عملته فيا
انهت كلماتها وانفجرت في بكاء احتضنها عمران بحمايه واخذ يربت علي ظهرها بحنو
نظرت سما لاابنتها بحسره لتردف قائله :
ملكش اي حاجه تغفرلك عندنا يارضا حتي العيش والملح ميغفرلكش عندنا
رضا بحزن :
انا عشمان في ربنا وفي الايام انكم تسامحوني وصدقوني معدتوش هتشوفوا وشي تاني
نظر لعمران ليتابع مردداً :
انا امنتك عليهم خلي بالك منهم يابني ، وياريت ياسما ترجعي بيتك عشان ابنك انا من النهارده معدتش هرجع البيت ده انا مسافر خلاص معدش ليا حاجه هنا اشوف وشكم بخير
انهي حديثه وهب واقفاً متجهاً لخارج المنزل
اخذ عمران محاولاً تهدئت ابرار حتي هدئت ليردف عمران بهدوء :
لو جالك فرصه تسامحيه سامحيه ياابرار عشان تقدري تكملي حياتك وتعيشي ي حبيبتي
الي هنا وانتهت النوفيلا بتاعتنا
كلمتين ف السريع وياريت نفهمهم كويس جدا
بلاش ياجمااعه نبعد عن ولادنا بلاش نيجي ونقسي عليهم بحجه انهم كده هيبقوا الاحسن عمري القسوه ماجابت نتيجه بلاش مشاغلنا وحياتنا تاخدنا بعيد عن ولادنا لحد مانلاقيهم ضاعوا من ايدينا سواء زي اسر او ساره بلاش نقلل من شخصية ولادنا قدام الناس عشان ميطلعوش ضعاف وجواهم اسود وفيهم حقد وكره للناس مش كل حاجه بالضرب والزعيق والاهانه في حاجات بتتحل بهدوء الضرب والعنف ده كله مش بيعمل حاجه غير ان ابنك او بنتك بيبعد عنك بلاش نقارن ولادنا بناس تانيه والله انتوا كده بتربوهم علي الحقد بدل ماتعززوا جواهم الاصرار والعزيمه قبل ماتعاقبوا وتقسوا اتكلموا معاهم اعرفوا هما ليه عملوا كده ايه السبب متعاقبوش وخلاص في ناس بتتدمر من القسوه ال بتشوفها من اهلها في اطفال ومراهقين بيفكروا في الانتحار بسبب قسوه الاهل في بنات لسه ساذجه عشان مااختلطتش بالعالم الخارجي فابيضحك عليهم بكلمتين صاحبوا ولادكم متخوفهمش منكم ولو جتلكم فرصه تسامحوا سامحوا عشان ميفضلش الماضي زي الوحش ال بيجري وراكم لاعارفين تتخطوه ولا تكملوا حياتكم …واتمني تكون رسالتي وصلت للاهالي وانا كنت قاصده ان النوفيلا ميبقاش فيها احداث كتير عشان الرساله ال عاوزه اوصلها اتمني تكون وصلت ربنا يحمينا ويحمي اخواتنا واولادنا جميعاً ….مع خالص حبي سمسمه سيد 💜
_______
رايكم وتفاعل 💛هنزل خاااتمه لسه عاوزه تفاعل كبير

رواية عشقته فإنتهك عذريتي

الخاتمه

” مااكرمهن الا الكريم ومااهانهن الا اللئيم “🌼
Advertisement

بعد مرور عدة اشهر استيقظ عمران علي يدها الرقيقه التي تعبث بخصلات شعره
ابتسمت بااتساع عندما رأته يفتح عيناه لتردف قائله :

صباح الخير ياحبيبي

ابتسم عمران وسرعان ماقام بقلب الوضع لتصبح هي اسفله وهو فوقها اقترب منها ليقبل ثغرها قبله صغيره ومن ثم اردف قائلا :

صباح النور ياقلب حبيبك

لفت ابرار يدها حول عنقه لتردف قائله :

Advertisement

بقالك كتير نايم وسايبني لوحدي

اتسعت ابتسامه عمران ليقترب من وجهها مداعباً ارنوب انفها مردداً :

امممم ، شكل في ناس هنا بقينا بنوحشهم

ابرار بخجل :

طبعا مش جوزي لازم توحشني

Advertisement

عمران بخبث :

جوزك بس

ابرار وهي تحاول دفعه :

بس بقي اووعه كده

عمران بهدوء :

Advertisement

مش هتقومي غير لما اسمعها

حمحمت ابرار مردده :

احم احم تسمع ايه

قبل عمران جانب ثغرها ليردف قائلا وهو ينظر لعيناها :

بتحبيني !!

Advertisement

نظرت ابرار لعيناه العسليه لتردف دون وعي :

ايوه بحبك

نظر عمران الي ثغرها واقترب منه وهم ليقبلها ليقاطعهم صدح رنين هاتفه

دفعت ابرار عمران بعيداً عنها لتهب واقفه وهمت لتتجه للخارج لتمنعها يده القويه القابضه علي راسغها

التقط هاتفه ليجيب ومن ثم جذبها لتجلس علي قدميه

Advertisement

عمران بهدوء :

ايوه

الطرف الاخر :

……..
عمران بقلق :

حصل امتي ده

Advertisement

الطرف الاخر :

…………
عمران :

مستشفي ايه!!

نظرت ابرار إليه بقلق ليغلق الهاتف بعد ان حصل علي عنوان المستشفي

ابرار بقلق :

Advertisement

مين ال في المستشفي وايه ال حصل

عمران :

عم رضا

ابرار بخوف :

بابا ماله

Advertisement

عمران :

عمل حادثه وبيقولوا انه اتعمله عملية بتر في في ايده اليمين

نظرت إليه بصدمه لتتساقط دموعها دون شعور

مد عمران انامل ايده ليزيح حبات اللؤلؤ المتساقطه من عيناها ليردف قائلا :

هششش اهدي قومي البسي وتعالي يلا هنروح

Advertisement

اطاعت امره ورأسها شارد تماما في ماحدث لوالدها

بعد مرور بعض الوقت كانت تقف امام باب غرفته وهي تاخذ نفساً عميق ليربت عمران علي ذراعها محاولا بث الاطمئنان بها

دلفت للداخل لتجد والدتها وعامر يجلسون بجوار فراش رضا

نظر هو لتلك الواقفه عند باب الغرفه ليردف بآلم وحرن :

تعالي ياابرار ، تعالي يابنتي

Advertisement

نظرت لعمران ليؤمي لها بالذهاب ومن ثم تقدمت نحوه لتجلس بجواره علي الفراش

رفع رضا يده المبتوره والملفوفه بشاش مردداً :

شوفتي الايد ال كانت بتتمد عليكي بالحق او بالباطل شوفتي مصيرها ايه

هبطت دموع ابرار وهي تنظر إليه بصمت ليردف رضا بحزن :

سامحيني يابنتي وحياة اغلي حاجه عندك سامحيني انا اخدت عقابي وعارف ان مهما حصل فيا مش هيكون قد ال عملته فيكي بالله عليكي سامحيني

Advertisement

احتضنته ابرار مردده بدموع :

مسامحاك مسامحاك يابابا

احتضنتها رضا بيده السليمه وهو يبكي بقوه ويحمد الله ان ابنته في احضانه بعد مرور كل تلك الشهور

عمران بتذمر وهو يسحب ابرار من بين احضان والدها الي احضانه :

معلش ياعم رضا بس كفايه عليك كده

Advertisement

ابتسم رضا علي حب عمران وغيرته علي ابرار ليردف قائلا :

حطها في عنيك ياعمران

عمران بحب وهو ينظر لاابرار :

ابرار في قلبي مش في عيني

ابتسمت ابرار بخجل ليردف رضا وهو ينظر لسما :

Advertisement

مسمحاني ياام ابرار

ابتسمت سما بود :

مسمحاك ياابو ابرار

واخيرا وبعد تلك الشهور اجتمع شمل العائله للمره الاولي يسود الحب بينهم 🌼❤️
“العفو عند المقدره “🌼💛

_________________________
تمت بحمدالله🌼🌝
رايكم في النوفيلا ويارب اكون قدرت اوصلكم رسالتي وتعملوا بيها ❤️

Advertisement

 14,668 اجمالى المشاهدات,  15 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 4 / 5. عدد الأصوات: 20

Advertisement

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Follow us on social media!

Advertisement
No tags for this post.
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

The maximum upload file size: 128 ميغابايت. You can upload: image, audio, video, document, text, other. Links to YouTube, Facebook, Twitter and other services inserted in the comment text will be automatically embedded. Drop file here

روايات مصرية

رواية السم فى العسل بقلم كوكى سامح

Published

on

Prev1 of 16
Use your ← → (arrow) keys to browse
3.8
(23)

وقت القراءة المقدر: 9 دقيقة (دقائق)

السم فى العسل

الأول

اله كوكى سامح

__ يوم ما حمايا كتب وصيته وقال فيها ان اللى هتخلف بنت هى اللى هتاخد نص ثروته

وحياتنا اتقلبت ١٨٠ درجه للأسوء

انا سهر ٢٥ سنه قدر كبير من الجمال.. متجوزه من ” احمد الدمنهورى” ولقبه الباشا

وعايشه فى فيلا حمايا ( الدمنهورى بيه) اك تجار العاب الأطفال فى مصر وجع البلاد العربيه

عندى سلفتين ” روقيه” ٣٥ سنه وعندها (مروان ٣ سنوات) وزوجة الأخ الاكبر ( عمار)

اما ” معتزه” ٣٢ سنه وعندها ( سنتين)

وزوجة الأخ الوسطانى ( )

طبعا انا قولت سلفتين لان السلفه التالته متنفعش تبقى سلفتى لانها اختى التؤام (منار) ومتزوجه من الأخ الوسطانى تؤام كريم واسمه ( كارم) ومعاها “باسم” عنده شهوور

اما انا بقى مرات الباشا اللى الكل بيعملوا الف حساب واراد ربنا بعد ما حمايا كتب وصيته

انى احمل ولما شوفت السونار عرفت انها بنوته

ونويت اسميها ( فريحه)

عانيت من شهور.. وجه اليوم اللى اتولدت فيه فريحة وكانت فرحه البيت كله

بس رغم الفرحه اللى عشتها اما اتولدت فريحه وش الدنيا.. عرفت اسوء خبر

بعد ٣ سنوات عرفت انها مريضه سكر

الخبر ده وجع قلبي وكسرنى وكنت بسأل نفسى.. ازاى طفله تعانى من السكر فى سن زى ده

دى لسه حتى متعرفش ربها.. كنت ببكى طول الليل واسأل نفسى لما تكبر ويبقى عندها ٦ سنين وت المدرسه هتعمل اي وهتتعامل ازاى مع الأطفال اللى من سنها؟!

المفروض ان هيكون ليها نظام اكل معين دى مريضه سكرى.. وده خلانى غصب عنى ما انا مش .. انا بنى ادمه من لحم ود”م

خلانى ازعل من ربنا وابطل صلاه وكنت بسألوا وبقولوا.. انت ليه تستخسر فيا فرحتى

ليه بنتى يكون عندها السكر وولاد العيله كلهم صحتهم كويسة.. اعترضت ع امر ربنا

وكان غلط كبير منى.. بس انا قولت انى بنى ادمه مش ملاك…

وفى يوم كنت بلاعب فريحه فى الجنينه لقيت احمد داخل عليا وكان باين عليه انه مخنوق ومضايق.. شال البنت ع ا وكان بيلاعبها

قربت منه وسألته : مالك.. شكلك كده مضايق من حاجه رد عليه رد غريب ومسك حنجرته وهنا عرفت انه مخنوق جدا

احمد : تعبان ومش طايق نفسى

سهر قربت منه وحضنته : اي اللى مضايقك

احمد : بعدين

سهر : من امتى وانت بتخبي ع مراتك حبيبتك

احمد بابتسامه كلها حزن وبصوت خافت : حاسس ان فى حاجه بتحصل من ورايا بس مش عارف هى اي؟

سهر ب استغراب : حاجه اي؟ هو فى حد فى الشغل مضايقك

احمد بتنهيده واداها البنت وخدتها من ايده

ياريت.

سهر : ياريت.. قصدك اي بياريت دى!؟

احمد : اخواتى.. انا حاسس ان محدش فيهم طايقنى وخصوصا بعد ما ربنا كرمنا ب فريحه

سهر خدت البنت فى حضنها وحضنتها بخوف : مالها فريحه.. واي دخل بنتى ما بينكم

احمد : انتى ناسيه وصيه بابا اللى كتبها وقال فيها ان البنت اللى هتتولد ليها نص الثروه

سهر حضنت البنت بخوف اكتر : وده معناه اي

احمد بغضب : معناه ان بنتنا عليها العين ي سهر

سهر بذهول : انت تقصد أن اخواتك قاصدين يأذوا بنتى.. وابتدى صوتها يعلى

(قرب منها وحط ايده بوقها.. وطى صوتك حد يسمعنا)

سهر : معقول اخواتك يأذوا بنتى

احمد بانفعال : لا طبعا.. بس بقول الموضوع ده عامل بينى وما بينهم حساسية جامده

بيتعاملوا معايا بطريقه غريبه

سهر بانفعال : واحنا مش عاوزين حاجة تغور الفلوس.. وعيطت.. مش كفايه أن بنتى مريضه سكرى ومش هتعيش زى باقى الأطفال ( وانهارت)

احمد خدهم فى حضنه : انا لازم اقول لبابا يلغى الوصيه دي خالص وبعد عمر طويل كل واحد فينا ياخد حقه بشرع ربنا

سهر بصتلوا بنظره حزن : ياريت

_ بعدها بكام يوم سمعت احمد بيكلم حمايا فى الموضوع.. وكنت واقفه انا وداده ( تحيه)

حمايا دخل المكتب ونادى تحيه وطلب منها تعمل قهووه

الدمنهورى قعد الكرسى وولع سيجار

.. خير ي أحمد عاوزنى فى اي!

ولما سمعته بيتكلم معاه ولسة بقرب من الباب علشان اسمع بيقولوا اي لقيت اختى التؤام

منار نازله ومعاها روقيه ولما شافونى قربوا منى

روقيه : واقفه كده ليه ي سهر!؟

سهر بارتباك : واقفه عادى

( تحيه خارجه من المطبخ ومعاها القهوه)

منار : القهوة دى لمين ي تحيه

تحيه بصت لسهر وقالت : القهوه لسى الدمنهورى بيه وسى الباشا

روقيه : اه.. متقولى ان الباشا جوه مع حمايا

وفى نفسها ( عقربه.. تلاقيه بيتفق مع حمايا وبيطلب وصايا ع بنته ويلهف نص الثروه فى كرشه)

سهر بارتباك : واحد مع باباه انا مالى وسابتهم وخدت فريحه وطلعت اوضتها

روقيه لمنار : الصراحه مش دى اختك وتؤامك

إنما غيرك خالص.. متزعليش منى.. انتى ع سجيتك وطبيعيه إنما هى عايشة الدور اكمنها واخده الباشا.. كبير العيله

منار بغضب : دى اختى ع فكره وياريت تتكلمى عنها بأسلوب احسن من كده

روقيه قربت منها بوشوشه : ي بنتى انتى عبيطه المفروض ان كلنا فى مركب واحده.. بنت اختك هتاخد نص الثروه بالظلم

منار : وهى مالها العيب من حمايا يعنى مش منها ولا من جوزها واستأذنت وخرجت الجنينه

روقيه بسخريه : وهى مالها العيب من حماها

كتك وكسه بكره تعرفى قيمه كلامى لما نبقى كلنا ع الحديده

وهنا خرج احمد من المكتب ووشه احمر جدا

وباين عليه انه مضايق لدرجه ان مشافش روقيه قدامه وكان بيبرطم بالكلام ( انا هاخد مراتى وبنتى وهسيب البيت خالص)

روقيه بعدت لما شافت الدمنهورى خارج من المكتب وعفاريت الدنيا بتتنطت فى وشه

روقيه فى نفسها ( ي ترى فى اي) انا لازم احكى ل عمار كل اللى حصل ومسكت الفون وكلمته

وقالت إن احمد متخانق مع باباه

__ عدت ٣ سنوات والحال كما هو عليه لا الدمنهورى غير وصيته ولا احمد ساب البيت بس اللى اتغير ان فريحه كبرت وبقى عندها ٦ سنين

كانت زى البدر فى تمامه.. كانت روح الدمنهورى

اللى بيتنفسها..

__فى الجنينه فريحه قاعده بتلعب مع ولاد عمها

وسهر فى ايدها نسكافيه وبتتمشى فى الجنينه

لمحت بنت واقفه عند السور بتشاور لها وشكلها يدى ١٨ سنه.. قربت منها

البنت بوشوشه : انا بشوف الودع ي هانم ممكن اشوفلك

سهر : لا لا مش بحب الحاجات دى

البنت : ابوس ايدك ي هانم.. جربى

سهر فى نفسها ( هى اكيد محتاجه فلوس)

طيب انا هشوف

وفتحت الباب ودخلت البنت

البنت مدت ايدها : ووشوشى الودع ي هانم

سهر طلعت ١٠٠ جنيه واديتهلها

البنت مسكت ايدها وبصت فيها قبل ما تمسك الودع وبصت فى كفها وقالت : نهار اسود

ده انتى هتشوفى ايام سوده

سهر قلبها اتقبض : انتى بتقولى اي.. اعوذب بالله ي شيخه عليكى

البنت بصت لها بحزن : اللى جاى كتير عليكم

سهر حطت ايدها ع ودنها : أمشى انا مش هسمع حاجه

البنت : انا ماشيه وهرجعلك بعد شهر ي هانم

سهر حطت ايدها ع دماغها : لا لا اكيد كذابه

اعوذب بالله

البنت مشيت وسهر نسيت كلامها وقالت انه كله كذب رغم أنها اتأثرت بيه

وبعد شهر الفيلا كانت جاهزه للاحتفال بعيد ميلاد باسم ابن منار تؤام سهر وسلفتها فى نفس الوقت… باسم تم ال ٧ سنوات

الحفله كبيره وبعد ما طفوا الشمع وكانت الساعه ٩ مساءا.. فريحه اختفت.. سهر خرجت تدور عليها

ملقتهاش وحصل قلق فى الفيلا لمجرد ان فريحه مش موجوده.. سهر فى نفسها ( انا عارفه هى فين اكيد عند البسين) جريت ع البسين من غير ما حد يحس بيها وشافت فريحه قاعده

قربت منها : كده ي فريحه تقلقينى عليكى

جدو والبيت كله مقلوب عليكى

فريحه مش بترد.. قربت منها لقيتها جثه هامده

سهر ابتدت تصرخ ومحدش سامعها.. مسكت الفون واتصلت باحمد وقالت انها عند البسين

فى ثوانى الكل كان عندها واكتشفوا ان فريحه ماتتتتتتت💔

فى دقايق كان الجد اتصل بالدكتور وقال إن البنت اتوفت بغيبوبة سكر فالحال

خرجت الطفله فريحه جثه هامده من الفيلا محموله فى تابوت

وبعد الدفن سهر دخلت فى حاله نفسيه

ونامت نوم عميق وصحيت ١٢ بالليل قامت مفزوعه

وبتصرخ.. بنتى.. بنتى.. فريحه

الداده قاعده تحت رجليها ولما سمعتها بتصرخ ومفزوعه قامت من مكانها : عاوزه حاجة ي ستى سهر

سهر بصراخ : عاوزه بنتى ي داده.. فريحه راحت فى غمضه عين

الداده بصت شمال ويمين وقامت قفلت الباب

وجريت ع سرير سهر وقربت منها وبوشوشه

انا هقولك ع حاجه بنتك ادفنت عايشه

سهر.. اي.. بتقولى اي!

تحيه : ي ستى هانم وطى صوتك دى لو سمعتنى هيكون فيها ى

سهر.. مين دى؟

تحيه : هقولك بعدين.. بس قومى بسرعه بنتك مدفونه بغيبوبة سكر من الصبح وممكن تكون فاقت الحقيها الأول وبعدين هقولك ع اللى حصل

سهر قامت زى المجنونه وكان فى ايدها فستان فريحة : الحقها فين

تحيه : الترب ي هانم

سهر بارتباك وعدم وعى : انا هروح الترب

وفتحت باب الاوضه وقبل ما تخرج

تحية : ي هانم

سهر بصتلها : نعم

تحيه : مفتاح التربه فى درج مكتب الدمنهورى بيه.. نزلت سهر جرى والڤيلا كلها مفيهاش حد

الكل نايم من بعد الدفن والعزا.. اليوم كان شاق جدا.. حتى احمد كان بره البيت من زعله وفاه بنته الوحيده

سهر نزلت زى المجنونه ودخلت المكتب وخدت المفتاح وطلعت بره الڤيلا وركبت عربيتها وطلعت ع الترب تشوف بنتها اللى عرفت انها مدفونه بغيبوبة سكر….

وصلت السهر والدنيا كانت ضلمه.. فتحت فلاش الفون وفتحت المدفن ودخلت ع مدفن بنتها

وابتدت تفتح المدفن وهى بتفتحه سمعت صوت وشافت حاجه غريبه 😳😳

يتبع……

 409,988 اجمالى المشاهدات,  4,760 اليوم

Advertisement

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 3.8 / 5. عدد الأصوات: 23

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

Advertisement

As you found this post useful…

Follow us on social media!

Prev1 of 16
Use your ← → (arrow) keys to browse
Continue Reading

روايات مصرية

رواية الوريث كاملة بقلم كوكى سامح

Published

on

Prev1 of 10
Use your ← → (arrow) keys to browse
3.1
(9)

وقت القراءة قدر: 2 دقيقة (دقائق)

الوريث كاملة بقلم

#اقتباس_بسيط_من_القصه_الجديده
#الوريث
_ عربيه واقفه فى نص الطريق والناس ملمومه حواليها 😳😳
ادهم قاعد جوه عربيته على الكرسى اللى ورا
متأخر على شركته
قال بشخط : وقفت ليه يا عم صا؟
صابر السواق : الطريق واقف باين كده فى حادثه
ادهم : اتصرف وغير الطريق بسرعه وامشى اى اتجاه غير ده المهم تنجز بص فى ساعته.. انا متأخر والمفروض ان عندى اجتماع من نص ساعه
صابر : الطريق التانى فى تصليحات ومقفول يا باشا
ادهم بزعيق : خلاص انزل شوف فى ايه؟
صابر : ححاضر، فتح باب العربيه زل جرى دخل وسط الناس
ادهم فتح شباك العربيه وبص منه على اللمه
واحد من الناس اللى واقفه: لا حول ولا قوة الا بالله والله الناس مبقاش عندها اى رحمه!
واحده ست كبيره فى السن : معقول اللى بيحصل ده استرها علينا وعلى ولادنا يارب
كان قاعد مستعجل وكل دقيقه يبص فى ساعته
وقال : كل ده تأ يا صابر ولسه هينزل
صابر جاى بيجرى ووشه باين عليه الخضه
قال : الحق يا باشا فى مصيبه
ادهم : فى ايه خضتنى؟
#الوريث
#بقلمى_كوكى_سامح
من ب ان شاء الله هنزل الجزء الأول من القصه الجديده
تفاعل بقى يا حلوين 😘 علشان البوست يوصل لكل الفانز اللى بيسألو على القصه الجديده متنسوش اك ولملصقات 

الفصل الأول

جارى كتابه الفصل ….

 123,266 اجم المشاهدات,  1,263 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 3.1 / 5. عدد الأصوات: 9

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Prev1 of 10
Use your ← → (arrow) keys to browse
Continue Reading

روايات مصرية

رواية صغيرة ارهقت رجولتي كاملة بقلم بسملة بدوي

Published

on

Prev1 of 26
Use your ← → (arrow) keys to browse
4.1
(13)

وقت القراءة قدر: 5 دقيقة (دقائق)

رواية صغيرة ارهقت رجولتي كاملة بقلم بسملة بدوي

 

تم تغر اسم الرواية صغيرة ارهقت رجولتي الي صغيرة ارهقتني عشقا تابع الفصول التالية: الفصل الأول

انا صهيب المغربي اتجوز عيله 17سنه
صالح “الجد ” جواز مؤقت بس ي صهيب يبني لحد ما تتم عندنا السن القاني إنما الوقتي اعمامها هياخدوا ورثها دول عالم طماعين وجشعه ومافيش في هم رحمه وهي والله نسمه وهادئه ومش هتحس بيها خالص
صهيب بلامبلاه ……. ماشي روح انت وابعتلي الورق امضي عليه
عملت كده وعروستك جايه بالليل
صهيب بصدمه …..عملت اي
اخدت توقيعك وكتب الكتاب اتعمل
صهيب ب …… اييييه ازاي يعني
وطي صوتك متنساش انا ن يولد وقلنا هو زواج على ورق يبقي خلاص
صهيب ب …… ماشي ماشي ومشا ركب عربيه وراح النايت كلاب
يعني انا كده اتجوزت ي ملك انا لسا صغيره على الجواز يملك وكمان انا خايفه يكون وحش ويضربني زيك عمو
ملك بحب ……. متخافيش يروحي انا معاكي متخافيش و جده صالح معاكي كمان يعني اطمني خالص وهو ارحم من اعمامك يا روز وجده قال هو جواز مؤقت بس لحد ما تتمي18سنه وتستلمي ورثك وكمان على ورق يعني مش هيلمسك مع اني اشك يكون قدامه الحوريه دي و قاطعتها روز بصراخ وكسوف…….اسكتي بقا الله يملك
ملك بضحك ……يخربيت ام ك والفراوله الي بتطلع فى حدودك دي يبت
روز بضحك……. هبله .
قاطعهم دخول ام روز ……. روز اجهزي يالا عشان هتروحي مع صالح بيه وقالت بدموع …..هتوحشيني اوي يبنتي
روز بدموع وهي بتشدد من احتضانها……. انا اكترر يماما بس هجيلك كل يوم
لا اوعي ليشوفوكي انا هبقي اجيلك انا خلي بالك من نفسك يحبيبه ماما
روز بدموع …حاضر يماما وانت كمان
ملك بمرح ……. احضنوني معاكو
قعدوا يضحكوا عليها
في مكان تاني
عماد بيه معايا خبر يساوي مليون جنيه ، صهيب بيه المغربي مش هتصدق اتجوزاتجوز امبارح
ايه امته ومين وبنت مين حد اعرفه ولا انطق يغبي
لا يبيه الي عرفته من الخدامه أنها سمعتهم امبارح بيتخانقوا وعرفت أنه اتجوز وجبتلك معلومات عنها اهي بس في حقي انا والرجاله
عماد طلع شيك ب 500الف واعطيهوله ……اهو حققك انت والرجاله
-ودي المعلومات يباشا
اخدها بسرعه وقال بصدمه ………. روز اتجوز روز
عند صهيب وقف العربيه عند ملهي ليلي ( نايت كلاب )
دخل واتوجهت كل الأنظار ليه وهو ابتسم بغرور وراح قعد على البار
الجرسون …… طلبك اهو ي صهيب بيه
شاور بايده وقعد يشرب في كاسه ، جت بنت عامله زي عروسه المولد بالميكب الي حطاه وفستان يفضح اكتر من يستر وقالت…….. مش معقول صهيب بيه المغربي هنا لا انا اكيد بحلم
بصلها بسخريه وكمل شرب الكاس
بصتله بغيظ من تجاهله ليها وقالت بدلع …….. مالك يباشا شكلك مهموم سيبلي نفسك وانا مكملتش الجمله ولاقته زقها واخد فونه ومفاتيح العربيه ومشا وقال ……. حافظ انا الفلم ده شوفي غيره ومشا
بصتله بغيظ……. بقا كده ماشي يبن المغربي انا حطيتك في دماغي اتفرج بس على الي هيحصل

عند ملك كانت واقفه بتعيط وبتقول …..هتوحشيني اوي يماما
الام بدموع ……. انا اكترر ي حبيبه ماما سامحيني مش عارفه احميكي منهم يروحي بس انا مطمنه عليكي مع صالح بيه
صالح بطيبه ….. روز حبيبتي انتي خايفه مني
روز ببراءه …… لا بس خايفه من الي اسمه جوزي سمعت بيقولوا أنه وحش هو ممكن يضربني زي عمو
الام بصتلها بحزن عليها قاطعها الجد ……لا يحبيبتي طول ما انت معاكي متخافيش يالا بقا نمشي
الام بدموع …..خلي بالك من نفسك ياروز وكلي كويس وانا هبقي اجيلك واه صحيح فين خطك طلعيه واكسريه
_حاضر
ومشت مع الجد
طول الطريق وقلبها بيدق جامد ووصلت القصر وقالت بانبهار …….واو انا هعيش هنا
الجد بضحك على تصرفاتها الطفوليه ……ايوه عجبك
_ايوه جدا جدا
الجد بضحك……..هيعجبك من جوه اكتر
_طب يالا بسرعه بسرعه يالا
دخلوا
الجد بضحك على شكلها …….ههههه اي عجبك
عجبني بس ده زي الي بشوفه في التلفزيون خالص الله انا فرحانه اني هعيش هنا اوي وبعدين
تعالي أما اوريكي جناحكم انتي وصهيب
بصله ب قال بحب وطيبه…….. متخافيش تعالي
طلعت كان كبير اوي ولونه بين الأسود والرمادي
بصتله وقالت في نفسها …….. ألوانه بتخوف كله اسود اسود
الجد ها عجبك
ايوه حلو
اسيبك بقا تجهزي هدومك وكمان شويه هبعتلك الخدامه بالاكل
حاضر
يحضرلك الخير يحبيبتي ومشا
جهزت هدومها و واخدت شاور ولبست بجامه سوده ستان تعكس لون بشرتها ناصعه البياض وسابت شعرها الأسود الطويل الي وصل لتحت خصرها وبعدين دخلت الخدامه بصتلها بزهول .
روز بخوف…….انتي بتبصيلي كده لي
الخدامه باحراج ……احم اسفه يهانم بس اصل بصراحه انتي جميله اوي اوي عينك دي
روز بخجل …… ايوه عيني وشكرا ليكي انتي اجمل وياريت بلاش هانم اسمي روز بس
الخدامه برفض…… ايه لا لا ده صهيب بيه يقطع عيشي لو سمعني بعدأذنك يهانم ومشت بسرعه
روز بخوف ……. يلهوي ده مركب لهم الرعب يلهوي اومال هيعمل فيا اي عااا يماما
وبعدين شافت الاكل وقالت بقرف …..اي ده عامل كده لي كان عباره عن خضار وأكل مسلوق eat vegan
عااا بياكلوه ازاي ده اعمل اي ايوه هنزل اشوف في حاجه تتاكل تحت ونزلت ودخلت المطبخ وكانت حاطه راسها في التلاجه وقالت بفرحه ……. نوتيلا
قاطعها صوت رجولي جذاب ……. انتي مين وبتعملي اي.
لفت وبصتله
صهيب بصدمه وانبهار من جمالها ووو….

 131,253 اجمالى المشاهدات,  1,273 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 4.1 / 5. عدد الأصوات: 13

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Prev1 of 26
Use your ← → (arrow) keys to browse
Continue Reading
تفسير الأحلام والرؤى6 أيام ago

تفسير رؤية صبغ الشعر في المنام للمطلقة

تفسير الأحلام والرؤى6 أيام ago

تفسير رؤية عدوك في المنام ..وما تفسير ابن سيرين

تفسير الأحلام والرؤى6 أيام ago

تفسير منام رؤية الأب المتوفي

تفسير الأحلام والرؤى6 أيام ago

تفسيرات رؤية القرنفل – المسمار – في المنام

تفسير الأحلام والرؤى6 أيام ago

حكم تفسير الأحلام.. جائز شرعا وفقا لدار الإفتاء ولكن بشرط

تفسير الأحلام والرؤى6 أيام ago

حلمت اني تزوجت غير زوجي وكنت مبسوطه

تفسير الأحلام والرؤى6 أيام ago

داعية: تفسير الأحلام حسب صلاح الشخص و"لو ذهبت مع الميت في المنام ليس معناه قرب الأجل" –

تفسير الأحلام والرؤى6 أيام ago

رأيت نفسي عارياً في الحلم ما تفسير ذلك

تفسير الأحلام والرؤى6 أيام ago

رؤيا عجيبة.. تفسير حلم من رأي في منامه سحابة لها ظل ولا يتساقط منها الماء

تفسير الأحلام والرؤى6 أيام ago

تفسير رؤية جوز الهند في المنام وعلاقتها بحسن تربية الأبناء

تفسير الأحلام والرؤى6 أيام ago

تفسير رؤية الشيخ في المنام للعزباء والمتزوجة والرجل

تفسير الأحلام والرؤى6 أيام ago

تفسير رؤية الزيت في المنام وعلاقته بوفرة المال والصحة الجيدة

تفسير الأحلام والرؤى6 أيام ago

تفسير رؤية الخضر في المنام

تفسير الأحلام والرؤى6 أيام ago

تفسير رؤية الثعبان في المنام.. دلالات على الانتصار أو التحذير

تفسير الأحلام والرؤى6 أيام ago

تفسير رؤيا اللؤلؤ في المنام لابن سيرين

قصص الإثارة3 أشهر ago

رواية رغبه متوحشه (كامله)

قصص الإثارة3 أشهر ago

رواية بنت بمدرسة عيال اغنياء بقلم ماري جو

قصص حدثت بالفعلشهرين ago

رواية هنا فى الاعماق – بقلم مايا بلال

قصص متنوعةشهرين ago

حكاية ليلى واحمد وجارتى ابتسام

قصص الإثارةشهرين ago

رواية بنت فى ورطه بقلم كوكى سامح

ادب نسائي3 أشهر ago

قصة غرام اولاد الالفي بقلم سماء احمد

ادب نسائي3 أشهر ago

رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

ادب نسائي3 أشهر ago

تكملة رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

قصص متنوعة3 أشهر ago

عايشة عند اخويا ومراتو بلقمتى ويارتني بلاقي اللقمه

روايات مصرية3 أشهر ago

قصة انا وحمايا بقلم كوكي سامح

قصص الإثارةشهرين ago

حكايتي مع ابو زوجى السافل وما فعلت به

روايات مصرية3 أشهر ago

قصة حماتي كامله للكاتبه ايمي رجب

قصص الإثارةشهرين ago

قصة حماتي وزوجتي الحامل +18 للكبار فقط

روايات مصرية3 أشهر ago

رواية كبرياء عاشقة بقلم هدير نور(كاملة)

قصص الإثارة3 أشهر ago

رواية انا والطبيب في العيادة وبدون إعتراض مني

Facebook

Trending-ترندينغ