Connect with us

روايات مصرية

رواية عشقته فإنتهك عذريتي بقلم سمسمة سيد

Published

on

4
(20)

وقت القراءة المقدر: 41 دقيقة (دقائق)

رواية عشقته فإنتهك عذريتي بقلم سمسمة سيد


صدمتها علي صوته الساخر مردداً :

ايه ي حلوه هتفضلي قاعده كده كتيره انجري قومي يلا ومش عاوز اشوف وشك تاني بالصدفه حتي لان ساعتها هتبقي فضيحتك بجلاجل

هبطت الدموع من عيناها كشلال من ماء لتردف بصوت مبحوح مهتز :

Advertisement

ليه ، ليه عملت فيا كده انا عملت فيك ايه لييييييييه

صرخت بكلمتها الاخيره وهي تنظر إليه بكسره ليردف قائلا بحده :

لا بقولك ايه الشويتين دول مش عليا انا لولا اني اتاكدت انك بنت بنوت مكنتش صدقة اصلا يلا ي حلوه كده زي الشاطره خدي بعضك وامشي من هنا مشوفكيش تاني فاااااهمه

اردفت بحسره :

ليه ياحازم ليه ده انا حبيتك وبعت كل الناس عشانك عملت فيا ليه كده انا اذيتك في ايه

Advertisement

جذبها من يدها بعنف غير مبالياً بثيابها الشبه ممزقه و بااجهاد جسدها ليردف قائلاً وهو يتجه نحو باب المنزل :

محدش قالك حبيني مضربتكيش علي ايدك وقولتلك تعالي حبيني ولااترجيتك وقولتلك ونبي ياابرار حبيني

انهي كلماته وهو يفتح باب المنزل ليلقيها بالخارج كما لو انه يتخلص من قمامه ليردف قائلا بفخر :

انا مش قادر اوصفلك شوفتك بالطريقه دي بسطاني قد ايه

وللمره الثانيه انتهي من حديثه ولم يعطيها فرصه للحديث ليغلق الباب بقوه في وجهها لينتفض جسدها وتعلوا شهقاتها بقوه

Advertisement

نظرت لذلك الباب المغلق ليزداد بكائها

لفت يديها حول جسدها بخوف وكاانها تحتمي من شئ ما سينقض عليها لتقودها قدمها لخارج تلك البنايه

ظلت تسير لاتعلم اين هي في ذلك الظلام الحالك لتقف علي الكورنيش وتنظر الي اسفل والي تلك المياه الجاريه لتدمع عيناها وهي تتذكر حديث والدتها

فلاش باك……

جلست بجوار والدتها مردده بتوسل :

Advertisement

ونبي ياماما عشان خاطري انا مبخرجش كتير ارجوكي وافقي

اردفت والدتها وتدعي سما :

لا ياابرار لا مفيش خروج يعني مفيش خروج

اردفت ابرار بتوسل اكبر :

ونبي ياماما وحياتي عندك صحابي كلهم خارجين هخرج معاهم ومش هتاخر والله عشان خاطري

Advertisement

سما بضيق :

ماشي ياابرار بس مش هتتاخري وخلي موبايلك شغال ها روحي قولي لاابوكي يلا

زفرت ابرار بضيق مردده :

هو لازم يعني !

سما :

Advertisement

ايوا طبعا لازم يكون عارف وعشان تاخدي منه فلوس يلا

ابرار بضيق :

حاضر

وقفت وهي تعدل ثيابها لتتجه لغرفه والدها ومن ثم دخلت مردده وهي تحاول الا تنظر اليه :

بابا بعد اذنك انا هخرج مع اصحابي

Advertisement

الاب ويدعي رضا :

مفيش خروج انتي مش وراكي مذاكره روحي ذاكري يلا

ابرار ببعض الهدوء :

النهارده بس يابابا ومش هخرج تاني والله وهذاكر بالله عليك نفسي اخرج مع صحابي

زفر رضا بضيق ليردف قائلا بحده :

Advertisement

قولت لا واتفضلي روحي شوفي مذاكرتك مفيش خروج

نظرت اليه بحزن لتتركه وتخرج متجهه نحو والداتها مره اخري بعبوس

سما :

موافقش

هزت ابرار رأسها بالرفض لتردف قائله :

Advertisement

خلاص ياماما مش مهم عادي يعني وهو من امتي بيوافق انا هلبس وانزل اروح درسي

سما :

مش انتي قولتي معنديش دروس

ابرار بكذب :

كنت هحضره يوم تاني بس خلاص بقي ملوش لازمه التاجيل

Advertisement

سما :

ماشي ياحبيبتي ربنا معاكي روحي

باك ……

افاقت من تذكرها لتردف قائله بقهر :

ااااااااه يارررب اعمل ايه ،انا عشقته وامنتله يارب ليه عمل فيا كده ، اييه ال انا عملتوا في نفسي ده يارب

Advertisement

ومن ثم بكت بحرقه لتردف قائله بهستيريه :

انا مش عاوزه اعيش انا تعبت خلاص مش عاوزه اعيش محدش جمبي ولاحد بيحبني ولاحد هيحبني انا مستاهلش

وقفت علي السور الفاصل بينها وبين المياه لتنظر للمياه بدموع وحزن وهمت لتلقي نفسها لتمنعه يده القويه ووووو

تعريف الشخصيات 💛💛

ابرار : بنوته عندها 17سنه في 2ث كانت مرحه جدا وبتحب ال حواليها لحد ماحاجه حصلت غيرتها وخلتها كئيبه جدا وبتعزل نفسها عن الناس حتي القريبين منها اتعرفت علي اخو واحده صاحبتها وحبته بس اصحابها كانوا بيحذروها منه ومن اخته نيجي بقي لوصف شكلها عيون واسعه بني وبشره قمحيه وانف صغير وفم صغير ممتلئ وجسدها متناسق ليست بالرفعيه لحد الهلاك ولا سمينه لنفس الحد شعرها اسود طويل

Advertisement

سما : والدة ابرار متجوزه من رضا وعندها 40سنه عندها ابرار وعامر وبتحبهم جدا

رضا : والد ابرار وعامر راجل شديد جدا علي بنته لكن ابنه لا شغال فاتح محل ملابس والحال مستور

اسر : شاب كل هويته انه يلعب علي البنات ويدمرهم وبس واخته بتساعده في كده عشان مش عاوزه حد احسن منها عنده 24سنه مامته وباباه مسافرين بره وهو عايش حياته بالطول والعرض

ساره : اخت اسر مغروره وفاكره نفسها احسن واحلي واحده ومبتحبش تشوف حد احسن منها

عمران : جار ابرار وبيحبها بس مستني لما تتم ال 18سنه عشان يتقدملها برغم فلوسه وكل ال معاه الا انه شاب بسيط جدا وعايش في المنطقه ال عاش فيها ابوه قبل مايموت عايش هو ومامته في الشقه ال قصاد شقة ابرار عنده 27سنه شكله : صاحب جسم رياضي عيون عسليه وانف حاد وشفاه غليظه وشعر قصير باللون البني ..معندوش اخوات هو وحيد امه

Advertisement

Advertisement

Advertisement

رواية عشقته فإنتهك عذريتي

الفصل الثاني

في احدي المستشفيات كانت تتسطح علي الفراش غائبه عن الوعي لينظر إليها ذلك الجالس بجوارها

اغمض عيناه ليتذكر كيف اتي بها الي هنا وماذا اخبره الطبيب لينعقد لسانه ويقف عقله تماما عن التفكير

Advertisement

فلاش باك …….

خرج من منزله ليبحث عنها بعد علمه انها لم تعود حتي الآن وبعد اجرء بعض الاتصالات علم بمكانها ليتجه سريعاً إليها داعياً باان لايصيبها مكروه ليجدها تسير محتضنه نفسها وسرعان ماوجدها تقف فوق السور ليعلم عما تنوي ليسرع بالقبض علي معصمها مردداً بذعر :

ابرار انزلي ، انزلي وهعملك ال عوزاه عاوزه تموتي كافره ياابرار !!

ابرار بصراخ وهستيريه :

سيييييبني ابعد ايدك عني انا مش عاوزه اعيييييش سييييبني

Advertisement

لتبكي مردده بتوسل :

سيبني ياعمران سيبني انا مش عاوزه اعيش

عمران وهو يجذبها لتقع بين احضانه لوقفها ممسكاً بذراعها بقوه واخذ يعنفها قائلا :

ليييه عاوزه تموتي كافره انتي اتجننتي فوووقي انا جبنك مهما كان ال حصل انا جنبك عاوزه تحرقي قلب مامتك وقلب ال بيحبوكي ليييه ها

حاولت التخلص من قبضته لتردد بهستيريه :

Advertisement

لا لا محدش بيحبنيييي محدش حتتتتتتي هو ضحك عليا مبيحبنيش انا بكرهكم وبكره حياتي سيبنييي اوووعه سيييبني سييبني

اخذت مقاومتها في الضعف لتسقط مغشياً عليها بين يديه

حملها سريعاً بين يديه لينتبه علي تلك الدماء علي ثيابه ليزحف القلق الي فؤاده

اتجه بها نحو اقرب مستشفي ليأخذها الاطباء نحو غرفه الكشف سريعاً

وبعد مرور بعض الوقت خرج احدي الاطباء ليقترب منه عمران بلهفه مردداً :

Advertisement

طمني يادكتور

الطبيب بجديه :

عندها انهيار عصبي ومحتاجين حضراك تمضيلنا علي الاقرار ده عشان ندخلها عمليات بسرعه

عمران بعدم فهم :

عمليات ليه وهي عندها انهيار عصبي واقرار ايه ده

Advertisement

الطبيب :

لا يافندم البنت ال حضرتك جايبها دي اتعرضت للاغتصاب ولازم نعملها تنضيف رحم وهنبلغ اكيد بس محتاجين امضت حضرتك بسرعه1

نظره عمران اليه بصدمه وكأن احداً اسقط دلو ماء مُثلج علي رأسه مردداً :

اغتصاب !!

هز الطبيب رأسه بالموافقه ليمد يده بالورقه والقلم ليوقع عمران وهو في حالة ذهول وصدمه

Advertisement

دخل الطبيب ليتابع عمله تاركاً ذلك الشارد

باك …….

افاق من شروده علي اقتحام رضا الغرفه وخلفه سما وعامر

كانت عينان رضا لاتنذر بالخير مطلقاً

اقترب نحو تلك النائمه ليردف قائلا :

Advertisement

ايه يازباله ياحيوانه جبتيلي العار اناا

وقف عمران امامه وهو ينظر إليه ليردف قائلا :

اهدي ياعم رضا ولو سمحت اتفضل معايا نتكلم بره

رضا بعصبيه :

مش قبل مااموت الفاجره دي

Advertisement

عمران بهدوء :

لو سمحت تعاله معايا

جذبه عمران بقوه ليتجه به الي الخارج اما عن سما فااتجهت لتجلس بجوار ابرار وهي تنظر اليها بعينان مليئه بالدموع والحزن

لتردف بصوت مرتجف :

ليه ياابرار، ليه يابنتي عملتي في نفسك وعملتي فينا كده ليه ياحبيبتي اثرت معاكي في ايه بس عشان تكسري ضهري كده

Advertisement

هبطت دموع سما وهي تنظر لاابنتها بحسره وحزن

في الخارج وقف عمران امام رضا مردداً :

ابرار ملهاش ذنب ياعمي ، هو ال اا

قاطعه رضا بغضب :

لا ليها ذنب بنت الكلب دي انا هموتها واغسل عاري باايدي وهقتله هو كمان انا معنديش غير عامر هو ال رافع راسي لكن هي نزلت راسي في الطين مش هسيبها عايشه

Advertisement

عمران بضيق :

عم رضا بعد اذنك ابرار ملهاش ذنب ذنبها ايه انها اتعرضت للاغتصاب ده غصب عنها مش بمزاجها ولو علي سمعتك واسمك انا مستعد احميهم بس ابرار محدش يلمسها وانا ال هجيب حقها بنفسي

رضا :

تقصد ايه !!

زفر عمران مردداً :

Advertisement

انا يشرفني اطلب ايد ابرار منك ووو

______________________

انا عاوزه تفاعل اقوي من كده عشان زعلانه من تفاعلكم وعاوزه توقعات واراء وشير كتير لو الفصل عدي ال600لبكره هنزلكم فصلين يعتبر فصل منهم اهم فصل في النوفيلا فايتري انتم قداها ولا

رواية عشقته فإنتهك عذريتي

الفصل الثالث

اقترب رضا لينظر إليها بغضب دفين مردداً :

استاذ عمران طلب ايدك مني وانا وافقت وكتب الكتاب هيبقي بعد يومين في اليوم الاسود ال جيتي فيه الدنيا عشان تكوني كملتي ال 18 ومن هنا لليوم ده هتقعدي في اوضتك ملمحكيش بره الاوضه ساااامعه

نظرت إليه بخوف ونظرت إلي والدتها لتردف بتلعثم :

Advertisement

بس انا مش عاوزه اتجوز عمران انا اا

اصمتتها صفعه والدها القويه لتضع يديها علي وجنتها مكان الصفعه ناظره إليه بعينان تملاؤها الدموع ليردف بغضب وحده :

انا مسمعش صوتك خالص مش كفايه عملتك السوده وكمان الراجل ال هينقذ اسمي بعد ماحطتيه في الطين مش موافقه انتي فاكره اني بااخد رايك ولاايه انا بقولك هتتجوزيه ورجلك فوق رقبتك ياابرار

هزت راسها بالرفض الشديد ودموعها تتساقط بغزاره ليصل رضا الي قمه الغضب وهم لينهال عليها بالضرب ليقف امامه ذلك الجسم القوي

عمران بهدوء :

Advertisement

لو سمحت ياعم رضا ممكن اتكلم معاها انا شويه بعد اذنك

هدء رضا قليلاً ليردف قائلا :

مينفعش اا

قاطعه عمران مردداً :

ست سما هتكون موجوده انا عارف اني محللهاش دلوقتي فاعشان كده ست سما هتبقي موجوده

Advertisement

نظر رضا لسما ليعود بنظره نحو عمران ومن ثم اردف قائلا :

ماشي ياابني ، يلا ياعامر تعاله معايا

خرج عامر ورضا الي الخارج ليبقي عمران وسما برفقت ابرار

جلس عمران علي احدي المقاعد بجوار سما وهو ينظر لاابرار

حمحم ليجلي صوته واردف بهدوء :

Advertisement

ابرار

نظرت إليه بعينان مليئه بالدموع وضياع ليتابع هو حديثه وهو ينظر الي الارض مردداً :

انا عارف انك مبتحبنيش وعارف كمان ال حصل مش باايدك فالوسمحتي ادي لنفسك فرصه واديني انا كمان فرصه احاول انقذ الباقي وصدقيني ال عمل كده هجيبه راكع تحت رجلك عم رضا مش هيسيبك ولا هيسكت لو رفضتيني مش بعيد ي

قاطعة حديثه مردده بصوت مبحوح :

يقتلني ، عارفه ان مش بعيد عنه انه يقتلني مع ان كل ال انا فيه ده بسببه هو هو عمره ماحبني اصلا دايما شايفني عار عليه وشايف اني مستاهلش اي حاجه

Advertisement

انهت كلماتها وانفجرت في بكاء شديد مما جعل عمران يرفع بصره ويوجهها نحوها ليردف قائلا :

مفيش اب بيكره ولاده ياابرار اهدي وكل حاجه هتبقي كويسه يمكن ربنا مديكي فرصه تانيه لسه

ابتسمت بحسره من بين دموعها

اردفت سما قائله :

مقدمكيش حل تاني عمران زينه الشباب واكتر واحد تامني وانتي معاه

Advertisement

ابرار بحزن :

موافقه

ابتسم عمران ابتسامه صغيره علي موافقتها ليستاذن منهم ويخرج ومن ثم اخبر رضا باانها وافقت وكل شئ سيكون بخير

بعد مرور يومين علي تلك الاحداث بجانب عودة ابرار الي المنزل وجلوسها بغرفتها لمفردها وتجنب الاحتكاك مع احد

في يوم كتب الكتاب حضر المعارف والاقارب واختار عمران قاعة لتلك المناسبه لحضور اصدقائه من البزنس مان وحضور جميع معارف واقارب ابرار

Advertisement

كانت تجلس بجانب والماذون وهي تنظر امامها بشرود ليبدء عقد القرآن وبعد بضعت دقائق انتهي الماذون مردداً بجملته الشهيره :

بارك الله لكم وعليكما وجمعا بينكم في الخير

انطلقت الزغاريط معلنه عن فرحة الاقارب بالاضافه الي التهاني التي تلقاها عمران من اصدقائه

وقعت عيناها علي ذلك الدالف من باب القاعه وبجواره شقيقته تمشي بغرور

كان عمران يقف بجوارها ليلاحظ قبضتها الملفوفه حول ذراعه والتي تضغط عليه بقوه لينظر إليها

Advertisement

لم يفهم لما تلك الملامح المذعوره المرتسمه علي وجهها لينظر بالاتجاه الذي تنظر إليه ليجد شاب وفتاه مقتربين نحوهم

وقف الشاب امامهم وهو ينظر إليها بخبث ليردف قائلا :

مبروك ياابرار

ساره بغرور :

مبروك مع انك متستحقيش واحد زي عمران العامري بس هنقول ايه بقي يااما حيه من تحت تبن

Advertisement

ترقرقت الدموع في عيناها ليسرع عمران مردفاً بهدوء :

والله انا مش شايف حيه هنا غيرك بصراحه من ساعة مادخلتي والجو بقي كئيب فااتفضلي من غير مطرود انتي والباف ال سحباه وراكي ده

نظرت ساره إليه بغيظ ليقترب اسر من عمران مردفا بجانب اذنه :

هو انت متعرفش انك مش اول واحد ولاايه هي ابرار مقلتلكش بس الصراحه هي جامده جدا وو

لم يعطيه عمران الفرصه لااكمال حديثه ليضربه بقوه سقط اسر اثرها امام قدم ابرار وووو

Advertisement

__________________________

عاوزه تفاعل كبيررر بقي علي ماالبارت التاني ينزل 11:30الجديد هينزل ان شاء الله فرحتوني جدا بتفاعل امبارح وشجعتوني اكمل ❤️فااستمروا عشان اكمل بقي❤️💛700لايك وكومنتات كتييييير برايكم

رواية عشقته فإنتهك عذريتي

الفصل الرابع

وقع اسر اثر تلك الضربه القويه عند قدم ابرار لينظر عمران إليه مردداً :

هو ده مكانك الصح

نظرت ساره إلي شقيقها الملقي علي الارض وهمت بالحديث ليردف عمران مردداً :

اما انتي اقسم بالله لو مش واحده لكنت مديت ايدي عليكي

Advertisement

اشار عمران للحراس ليأخذوهم ليقف مع كبير الحرس مردداً :

الكلاب دول يترموا في اي داهيه لحد ماافوقلوهم وميدخلهمش لااكل ولاميه فااهم

الحارس بطاعه :

امرك ياعمران بيه

اخذهم الحراس تحت صراخ ساره واسر

Advertisement

انهي عمران الحفل ليأخذ ابرار ويتجه نحو منزلهم بعد توديع الجميع

بعد مرور بعض الوقت كانوا يدلفون لداخل منذ عمران الذي قام بشراءه خصيصاً لزواجه

وقفت ابرار تنظر إلي الارض حتي اغلق الباب لينظر إليها ومن ثم اقترب منها ليمد انماله رافعاً وجهها لينظر الي عيناها المتحجره بالدموع

زفر بهدوء مردداً :

خلاص ياابرار كل حاجه خلصت وانا هديهم جزئهم ال يستحقوه فاانسي الماضي وابدئي صفحه جديده من دلوقتي

Advertisement

اخفضت بصرها لتردد بصوت مبحوح :

لو سمحت ممكن تقولي انا هنام فين

زفر بضيق ليردف قائلا وهو يشير لااحدي الغرف :

دي اوضتك ياابرار وده بيتك متتعامليش اكنك غريبه ده بيتك انتي اتفقنا !!

-اسمك- : ذكية جدا ، فطينه ، سريعة التأقلم ، عملية ، بقي لها سنة و…

Advertisement

هزت رأسها بالموافقه لتتركه وتتجه داخل الغرفه وسرعان مادلفت واغلقت الباب خلفها

اخذ عمران يزفر بضيق وهو ينظر الي غرفتها

في منزل رضا دخل من باب المنزل وخلفه سما وعامر لتخرج كلمات سما دون قصد :

هتقطع بيا اووي ياحبيبتي يابنتي

رضا بحده :

Advertisement

ماتقطع ولا تغور خلفت العار دي ربنا ياخدها

سما بضيق :

بعيد الشر متفولش علي البت مكنش ذنبها

رضا بغضب :

كان ذنب ال قصرت في تربيتها ودلعتها زياده عن اللزوم كان ذنبك انتي ياهانم من النهارده مش عاوز اسمع سيرتها في البيت ده ولا تدخل البيت ده اصلا انا بنتي مااااتتت سااامعه ماتتتت معنديش الا عامر وبس

Advertisement

انهي حديثه ليتركه ويذهب الي غرفته لتهبط دموعها بحزن

نظرت الي عامر لينظر اليها بلامبالاه ومن ثم اتجه الي غرفته

اما عن ابرار فجلست علي الفراش لتضم ركبتيها الي صدرها ومن ثم حاوطتها بذراعيها مخفضه رأسها

وسرعان مابدء صوت شهقاتها في العلو وهي تتذكر ماحدث والي اين اوصلتها قسوه والدها

فلاش باك ….

Advertisement

كانت طفله صاحبة العشر اعوام اخذ ينهال عليها بالضرب المبرح وهو يسب ويلعن باابشع الالفاظ

ابرار بتوسل ودموع :

ونبي يابابا خلاص والله ماعملت حاجه كفاااايه

لوي ذراعها بقوه بين يديه حتي كاد ان يكسره ليردف بغضب :

مش انتي ال هتقوليلي خلاص فاهمه ، ولما اقولك علي حاااجه تتسمع يازباله انتي اقولك شيلي ده تشيليه تعملي ده تعمليه فاااااااهمه ولا لا

Advertisement

ابرار ببكاء حاد :

فاااهمه فااهمه انا اسفه

تركها ليتجه للخارج لتجلس بمكانها واخذت تبكي بقوه وهي تمسك بذراعها بآلم لتردف من بين شهقاتها :

والله مااعملت حاجه انا انا معملتش حاجه عشان يعمل معايا كده ياررب خودني بقي يارررب انا تعبت اشمعنا انا اشممممعنا انا حتي لو مغلطتش يضربني اااااشمعنا ليه مبيعملش كده مع علمر ليييه انا

انهت كلماتها لتغرق في نوبه بكاء شديده

Advertisement

باك………

علت شهقاتها دون شعور لتشعر بمن يجلس بجوارها

رفعت رأسها بعينان مليئه بالدموع ليجذبها نحو احضانه ليبتعد سريعاً وهو ينظر لمن اقتحم الغرفه بهمجيه ووو

رواية عشقته فإنتهك عذريتي

الفصل الخامس

نظر إليها بهدوء ليردف قائلا :

امي حضرتك دخلتي البيت ازاي

والدته وتدعي سمر :

Advertisement

هو ده كل ال همك ياعمران ومش همك ال عرفته من الاتنين ال جم كتب الكتاب وحبستهم عندك

عمران مدعياً عدم الفهم :

اتنين مين وحبست ايه حضرتك بتقولي ايه ياامي

سمر بحده :

بقول اني عرفت ان الهانم ال انت اتجوزتها معيوووبه هي دي ال فضلت تحارب عشانها !! هي دي ال فضلت قاعد متجوزتش لحد دلوقتي عشانها وفي الاخر تتجوز واحده معيوبه بتلف علي حل شعرها دي ااا

Advertisement

قاطعها عمران بصرامه مردداً :

امي ازاي صدقتي حاجه زي دي حضرتك اي حاجه بتتقالك بتصدقيها ، انا ايه ال هيخليني اتجوز واحده معيوبه يعني انتي اكتر واحده عرفاني فاازاي تشكي اصلا او تتكلمي كده عن مراتي !! علي كده بقي اي حد يجي من الشارع يقولك اني بتاجر في المخدرات يبقي بتاجر صح

سمر :

بس يااعمران

قاطعها للمره الثانيه مردفاً :

Advertisement

مفيش بس ياامي حضرتك عارفه ابرار كويسه ولو متعرفيهاش تعرفي عم رضا وتربيته كويس يعني عمرها ماتعمل حاجه زي دي

نظرت سمر الي عمران ومن ثم وجهت نظرها الي ابرار لتجدها تبكي في صمت ورأسها لااسفل لتزفر سمر بحنق وتتركهم وتذهب ومغلقه باب المنزله بقوه يستمع لها كل من ف المنزل

زفر عمران بضيق ليتجه نحو ابرار مره اخري وهم لجذبها لااحضانه لتبتعد هي بخوف

اردف عمران بهدوء :

ابرار اهدي مفيش حاجه انتي عارف الامهات بيبقوا خايفين علي ولادهم ازاي

Advertisement

ابرار بدموع وصوت مبحوح اثر البكاء :

هي عندها حق انا معيوبه هي صح ، انت ذنبك ايه تتجوزني وانا ال عملت في نفسي كل ده

عمران :

اهدي ياحبيبتي محدش يستاهل وانا عارف انه مش ذنبك واتاكدي دايما اني هبقي في ضهرك وسندك مش عاوزك تخافي من اي حاجه

اغمضت ابرار عيناها مع تزايد دموعها اقترب عمران منها ليجذبها الي احضانه واخذ يربت علي ظهرها حتي شعر باانتظام انفاسها علي صدره ليحملها ومن ثم وضعها علي الفراش وتسطح بجوارها وهو ينظر الي اثر البكاء علي وجهها

Advertisement

بعد مرور عدة ايام علي تلك الاحداث وبدء تعامل ابرار مع عمران بااريحيه وبعض الثقه ذهب عمران لوضع حد لذلك الآسر بعيداً عن المحاكم وكل تلك الاشياء

دلف لداخل احدي المخازن لينظر لذلك النائم علي الارض

التقط احدي زجاجات المياه ليسكب مياهها علي وجه

فاانتفض الاخر وهو ينظر لعمران بغضب

عمران بهدوء :

Advertisement

يارب تكون الخدمه هنا عجبت حضرتك

اسر بااستفزاز :

ويارب تكون ابرار عرفت تبسطك معلش بقي مع الوقت هتتعلم وهتعملك اخر شغل استحمل اا

اصمتته لكمة عمران القويه ليبثق اسر الدماء من فمه ومن ثم نظر الي عمران الغاضب ليردف قائلا :

هي ابرار مقلتلكش اننا كنا مرتبطين وهي بتحبني ولاايه وكل ده كان بمزاجها هي بس عشان اول مره بس ولسه صغيره فاامستحملتش وخا ااا

Advertisement

قاطعه انهيال عمران عليه بالضرب المبرح حتي سقط اسر كالجثه الهامده

نظر عمران لساره التي تبكي برعب ليردف قائلا :

لا متخافيش مش هعمل فيكي زي الكلب ده لاني متعودتش امد ايدي علي واحده

ساره بدموع تماسيح :

صدقني هي قعدت تلف علي آسر لحد ماوافق وارتبط بيها وهي ال راحتله الشقه برجلها محدش اجبرها والله

Advertisement

اسودت عينان عمران لتردف ساره بسرعه مكمله :

حتي اسر حاطط كاميرات علي مدخل الشقه تقدر تتاكد من موبايل اسر ال مع الحراس وهتلاقي رسايل منها كتير لااسر ارجوك سيبني

اردف عمران بااسم احدي الحراس ليقف الحارس امامه مردداً :

اؤمر ياعمران بيه

اردف عمران باامر وهو يشير الي اسر :

Advertisement

هات الموبايل بتاع الحيوان ده

امتثل الحارس لطلب سيده ليقوم بجلب الهاتف الخاص بااسر

قام عمران باامساكه والتاكد بما تفوه به الاثنين ليجد جميع حديثهم صحيح

القي الهاتف بقوه ليتحطم ومن ثم تركهم وذهب سريعاً الي منزله

بعد مرور بعض الوقت كانت ابرار تقف في الشرفه وهي تنظر امامها بشرود وبعد مرور عدة دقائق شعرت بوجوده خلفها

Advertisement

التفتت لتنظر إليه لتجد عيناه لاتبشر بالخير اطلاقاً اقترب منها ليضع يديه علي وجنتيها ومن ثم اقترب ليقبل رأسها وهو مغمض عيناه

ابتعد ليردف قائلا :

انتي طالق ووووو
———————-
رايكم وتوقعاتكم وتفاعل كبير واسفه بس مش بعرف اطول الفصل + النوفيلا قربت تخلص توقعاتكم💜

رواية عشقته فإنتهك عذريتي

الفصل السادس

افاق من شروده علي صوتها بعدما ابتعدت عنه لتنظر إليه بتفحص :
مالك ياعمران!!

اغمض عمران عيناه محاولا الهدوء ليجذب يديها ويتجه الي الداخل
جلس علي احدي المقاعد واجلسها امامه لينظر الي عيناها مردداً :
عاوز اعرف كل حاجه ياابرار
ابرار بعدم فهم :
كل حاجه عن ايه ؟

عمران بهدوء :
كل حاجه عنك وعن آسر وليه روحتيله برجلك
نظرت إليه بخوف وهي تبتلع غصه بحلقها لتردف قائله :
انت عرفت منين
عمران وهو يغلق قبضته بقوه كمحاوله منه للتحكم في اعصابه واردف قائلا :
عاوز اعرف كل حاجه دلوقتي انا بس ال اسال فااااهمه

Advertisement

اردف بكلمته الاخيره بحده وصوت عالي لتنتفض بذعر مشيره برأسها :
فاهمه فااهمه
قامت ابرار بااخذ نفس عميق لتبدء بعدها في سرد كل شئ :
من وانا صغيره كنت بخاف من ابويا بخاف اروح معاه في اي مكان بخاف من صوته العالي حتي بخاف اني اعمل اي حاجه قدامه لحسن يفهمها غلط او ياخدها تلكيكه ويضربني
عمران بتساؤل :
يضربك !؟

هزت ابرار رأسها بنعم لتتابع بعدها :
ايوه يضربني يضربني علي اي حاجه حتي لو كانت تافهه او حتي لو مكنتش غلطانه يضربني ويجي بعدها يحاول يتكلم معاايا وانا بقي كنت صغيره وهبله وكنت بنسي او كنت بعمل نفسي ناسيه كان دايما يتعمد يضربني قدام اخويه قدام قرايبي لحد مخلاني معنديش كرامه ولا شخصيه واخويا مع انه اصغر مني بس مش بيحترمني محدش من قرايبي ولاعيلتي بقي يحترمني بسببه كان دايما قاصد يجرحني ويوجعني قدام الناس مكنش حتي بيتكلم معايا الاول كان بيضربني وكنت بحس انه بيضربني بغل كاني مش بنته
عمران :
مفيش اب بيحب الاذي لولاده
صرخت ابرار مردده :
لافي هو بيحبلي الاذي بيشوف ايه ال يوجعني وياذيني ويعمله اي حاجه كنت بحبها كان بيبعدها عني اكني عدوته كان دايما يمنعني من الخروج ويمنعني اني اصاحب بنات في سني او في المدرسه دايما كان في وجه مقارنه بيني وبين اي حد من عيلتي كان دايما يقولي شوفتي بنت خالتك جابت كام وانتي كام شايفه هي عامله ازاي وانتي ازاي كان بيقارني بااي حد قد ايه كنت بشوف نفسي صغيره اووي ومسواش حاجه لما يقارني بيهم
عمران :
هو اكيد كان عاوزك احسن من اي حد اي اب بيتمني ان ولاده يبقوا احسن ناس
للمره الثانيه صرخت ابرار برفض مردده بدموع :
لا مش عاوزني احسن انا ده كان بيقهرني ربا جوايا حقد ناحية بنت خالتي ال من دمي عارف يعني ايه ربا جوايا حقد ، عارف يعني ايه تبقي ال من دمك هي كمان بتحقد عليك من قبل مايتربا جواك الحقد كانت بتبقي مبسوطه اووي لما تذلني وتقلل مني قدام الناس وانا مكنش في ايدي حاجه غير اني اعيط ، اعيط علي الاب ال خلي الكل يشمت فيا ويجي عليا الاب ال المفروض يبقي سند هو كان مصدر وجعي في الدنيا دي مكنتش بلاقيه يطبطب عليا نسبه الحنيه ال كنت بحسها منه تكاد تكون معدومه اصلا ، الاب ال فاكر ان الضرب والزعيق والصوت العالي هما الحل ربا جوايا خوف والم وحقد خلاني قدام نفسي مهزوزه مش واثقه في نفسي ، ابويا انا معندوش حاجه اسمها نقاش لا عنده زعيق عشان يثبت ان هو بس ال صح والباقي غلط ، ابويا ال فضل يضربني لحد مابقي عندي 15سنه بسبب ومن غير وعمري ماشوفته رافع ايده علي ابنه حتي عارف ده ربا جوايا ايه !! حقد لااخويا اخوووويا بحقد عليه بسببه مع انه كان بيغلط كتير اووي حتي كان بيضربني عارف يعني ايه اخويا االاصغر مني يضربني وابوه ميعملوش حاجه !!

عند هذا الحد انفجرات ابرار ببكاء مرير ربت عمران علي يدها لتكمل ببكاء :
اتعررفت علي اسر ساره كانت معايا في الدروس عرفتني علي اخوها ولقيت فيه ال ملقتوش في ابويا ولااخويا لقيته حنين وبيحبني
ابتسمت بسخريه من بين دموعها لتتابع مردده :
او كان بيمثل انه بيحبني ، يوم ماروحت ليه زي مابتقول برجلي كان قايلي ان ساره بتموت وهو مش عارف يتصرف ازاي وانا حاولت كتير اخرج بابا مرضاش فاقولت اني عندي درس ونزلت روحتله عشان اساعده وابقي معاه لاني كنت بحبه او مشدوده ليه من الحنان ال شوفته منه
صمتت لتشهق بقوه بعدها وهي تتذكر ماحدث مردده :
دخلني غصب عني لما عرفت ان ساره مش موجوده دخلني الاوضه غصب عني وو
صمتت وهي تبكي بحسره
نظر عمران إليه بحزن علي حالها ولما توصلت إليه بسبب قسوه والدها
اردفت ابرار قائله وهي تشهق بقوه :
والله ماليا ذنب ياعمران ارجوك متسبنيش انا معدش ليا حد غيرك والله غصب عني
جلست علي ركبتيها امامه وهي تتوسل إليه باان لايتركها
وقف عمران ليجذبها لتقف امامه اردف قائلا وهو ينظر إليها :
اهدي ياابرار اهدي
ابرار ببكاء وخوف :
لا لا انت هتسيبني انا عارفه انك هتسيبني عشان غلطت بس انا اسفه والله بس ونبي ماتسيبني ومترجعنيش ليه تاني ونبي مش عاوزه ارجع البيت ده تاني ارجووك اا

لم تستطيع اكمال حديثها لتضع يدها نحو موضع قلبها واخذت تضغط عليه بقوه وقد كست ملامح الآلم وجهها+
عمران بقلق :
ابرار في ايه مالك بصيلي ،ابرار ابرررررررار

صرخ بااسمها وهو تسقط بين يديه مغشياً عليها ووو

Advertisement

________________________

رواية عشقته فإنتهك عذريتي

الفصل السابع

كان يجلس امام الغرفه الخاصه بها ينتظر خروج الطبيب ليجد رضا وعامر وسما يتقدمون نحوه
سما بلهفه :
مالها ابرار طمني يابني بالله عليك
عمران بهدوء وهو ينظر لرضا :
معرفش والله ياحجه سما كنا بنتكلم وفجأه اغمي عليها
رضا بسخريه :
تلاقيها حامل من الحيوان ال غلطت معاه
عند هذا الحد وانفجر عمران قائلا وقد نسي ان رضا اكبر منه سناً :
انت بتقول اييه !! انت واعي للبتقوله واعي ان ال بتتكلم عليها دي بنتك واااعي انها وصلت لكل ده بسببك انت وااعي ان جوزها واقف قدامك طب حتي اعمل نفسك خايف عليها كونلها اب صالح ولو مره واحده بطل قسوتك دي بنتك بقت بتخاف من اسمك عارف يعني ايييه بتخااف من اسمك شااايف وصلتها لفين لو هي غلطت يبقي انت غلطت اكتر منها وغلطتك متتغفرش وصدقني ربنا هيحاسبك عليها
نظر رضا إليه بغضب ورفع يده ليصفعه ليمسكها عمران بقوه وغضب مردداً :
صدقني انت لو مش اكبر مني كانت ايدك هترجعلك مقطوعه
خرج الطبيب ليترك عمران يد رضا وينظر الي الطبيب
عمران :
طمني هي كويسه !!

الطبيب بهدوء :
المريضه بقت كويسه بس اتعرضت لذبحه صدريه بسبب انخفاض في ضغط الدم ويبدو انها نفسينا كمان في حاجه بتضغط عليها وصلتها لكده ياريت متتعرضش لااي ضغط نفسي الفتره دي علي الاقل عشان متحصلش مضاعفات ولقدر الله يحصلها نوبه قلبيه او جلطه
هز عمران رأسه بالايجاب ليردف قائلا :
طب اقدر اخرجها النهارده
الطبيب :
مش قبل بكره لازم تكون تحت الملاحظه النهارده ربنا يقومهالكم بالسلامه
انهي الطبيب حديثه وتركهم وذهب نظر عمران لرضا مردداً :
اعتقد ان حضرتك سمعت الدكتور كويس

رضا بضيق :
تقصد ايه
عمران :
اقصد ان وجودك دلوقتي ملوش لازمه زي ماوجودك بعد كده برده مش هيبقالوا لازمه
رضا بغضب :
مااشي يابن العامري
نظر رضا لسما ليردف قائلا :
يلا ياوليه قدامي
سما بدموع وهي تهز رأسها بنفي :
لا مش هسيب بنتي
رضا :
يمين بالله لو مامشيتي قدامي دلوقتي لتبقي طالق وخلي خلفت العار دي تنفعك

نظرت سما إليه ونظرت للغرفه المتواجده بها ابنتها لتبتلع غصه بحلقها مردده :
هفضل مع بنتي
نظر رضا إليه بصدمه ليتركها ويذهب دون ان يردف بشئ

عمران وهو ينظر لسما ليردف قائلا :
ليه عملتي كده ياحجه سما

Advertisement

سما بدموع :
عشان الفرصه دي كنت مستنياها من زمان استنيت الفرصه ال اقدر اقول لا …لا كلمه صغيره اووي بس فيها كل ال جوايا من سنين انا استحملته وسكت طول السنين دي عشان ولادي عشان مبقاش السبب في هدم البيت استحملت وسكت بس يوم لما عرفت ال حصل في بنتي عرفت قد ايه انا غبيه عشان خاطر ميتقلش عليا مطلقه وعشان خاطرهم كنت ساكته عرفت قد ايه انا كنت غلطانه مكنش ينفع اسكت انا اختيار اهلي ليا كان غلط كانوا فاكرين ان هو ال هيقدر يصوني ويبقي ابو عيالي بس كان غلط كل حاجه من الاول كانت غلط وال دفع الغلط ده بنتي بنتي انا اول فرحتي استحملت كتير زي وفضلت ساكته بنتي كانت خام وانطوائيه لانه مكنش بيخليها تصاحب وكان قافل عليها اكنها كلبه مش مسموح ليها تعمل اي حاجه عوزاها مهما كانت بسيطه هي دي النتيجه انا كنت عارفه ان النتيجه جايه جايه بس مااتخيلتهاش بالقسوه دي متخيلتهاش كده
بكت سما بحرقه علي حال ابنتها فلذه اكبدها فرحتها الاولي وبكت علي حالها وماتوصلت اليه
احتضنها عمران واخذ يربت علي ظهرها بحنو وهو يتنهد بضيق كما عانت تلك المرأه وابنتها بسبب قسوة ذلك الرجل
بعد مرور بعض الوفت في المخزن المتواجد به كلا من ساره وآسر اخذت سارة تتلوي بآلم شديد ليردف آسر بملل :
بطلي تمثيل يابنتي هو مش هنا لما يجي ابقي مثلي براحتك
صرخت ساره مردده :
بطني بتتقطع مش قادره ياحيوان اتصرف
نظر اسر إليها بخوف لتصرخ ساره حتي دخل الحراس إليها سريعا
الحارس :
في ايه يابت انتي بطلي صويت واقعدي ساكته
ساره بدموع :
هموت مش قادره ارجوك اطلبلي دكتور او وديني مستشفي
الحارس بسخريه :
لا قديمه يابت شوفي غيرها
اشتد عليها الآلم لتصرخ بقوه وشعرت بشئ يسيل من بين ساقيها لتجد بقعة دماء علي ثوبها ومن ثم سقطت مغشياً عليها
انفزع اسر ليصرخ بالحراس لطلب الطبيب فنظر الحارس لاحدي الحراس ليشير إليه برأسه مرددا :
اتصل ب عمران بيه وقوله الاول
اخذ اسر ينظر الي شقيقته بخوف ولهفه اما عن الحارس فخرج ليتحدث مع عمران ليسمح له عمران بطلب الطبيب واخبره باان يبقيه علي تواصل بااي خبر جديد

بعد مرور بعض الوقت وصل الطبيب ليتفحص سارة وبعد فحصها نظر للحراس مردداً :
فقدنا الاتنين انا اسف
نظر اسر إليه بصدمه مردداً :
يعني ايه فقدت الاتنين وانهي اتنين انت قدامك اختي وبس
الطبيب :
كانت حامل واجهضت وبسبب ان جسمها ضعيف متحملتش البقاء لله
_______________________________________
عشان تعرفوا انا بحبكم قد ايه بس 😉 ال لسه معملش لايك للبيدج قصص وروايات رومانسيه بقلم سمسمه سيد يعمل يابنات وشيروا الحلقه كتير وتوقعاتكم طبعا

رواية عشقته فإنتهك عذريتي

الفصل الثامن

في صباح يوم جديد امام احدي القبور جلس ينظر إلي قبرها بصدمه وشرود لايستطيع تصديق ماحدث وكيف قامت هي بخداعه ام انا هذا كان عقاباً من الله له

شعر بيد تربت علي ذراعه ليلتفت ناظراً لذلك الواقف
اردف عمران قائلا :
البقاء لله
هز رأسه دون الارداف بشئ ملامح الصدمه والذهول تكسو وجهه

عمران :
مقدرش اشمت في موت حد موت اختك رساله من ربنا ليك ياريت تتعظ اما انا مش هوسخ ايدي بدم واحد زيك لانك متستاهلش بس ورحمة ابويا لو لمحتك او عرفت انك بتفكر تقرب بس لاابرار لهدفنك جمب اختك
آسر بضياع :
مش هقربلها مش هقربلها
هز عمران رأسه بيأس علي ذلك الشارد شعر بتحقق عداله السماء ولكن لايستطيع الشمات بموت احد
تركه عمران وذهب ليمر بعض الوقت سمع فيهم اسر صوت والدته الغاضب وسط البكاء :
ازاي ده حصل هاا وازاي تدفن اختك من غير مااجي قووولي ازززاي
وقف آسر وهو ينظر إليها ليضع يديه بجيب بنطاله وهو ينظر إليها بهدوء
اردف والد اسر ويدعي فاروق :
اززززاي تدفن سارة من غير مانكون موجودين
اسر بهدوء وصوت منخفض لما يسمعه والده ووالدته بشكل جيد :
وانتوا من امتي كنتوا موجودين !

فاروق بحده :
بتقول ايه علي صوتك
صرخ اسر بوجه ابيه مردداً :
وانتم من امتتتتتي كنتوا موجوددددين ها قولي من امتي يافاروق بيه من امتي كنتوا في حياتنا اصلا ها من امتي كنا حاسين بوجودكم اصلا انتوا مش اكتر من آلة فلوس ووووبسسسسسس فااكرين ان الفلوس بتعمل كل حاااجه انتوا ضيعتونا وضيعتوا ناس كتير حوالينا زي ماسبتونا واحنا عايشين مش عاوزينكم لما نموت مش عاوز اشوفكم تاااني
انهي اسر حديثه وتركهم وذهب لتبكي والدة اسر بشده فكل حديث ولدها صحيح
في المستشفي كانت ابرار جالسه علي الفراش وبجوارها والدتها
ابرار بهدوء :
مينفعش ياماما تسيبيهم لوحدهم كده
سما :
بس يابت اسكتي انتي مش فاهمه حاجه
اغمضت ابرار عيناها بملل من تلك الكلمات ليقاطعهم دخول عمران

Advertisement

عمران :
السلام عليكم
ابرار وسما :
وعليكم السلام
نظرت ابرار لااصابع يدها تجنباً للنظر إليه حمحمت سما لتردف قائله :
انا هروح اجيب شاي اجبلك حاجه يابني
عمران بهدوء :
خليكي انتي ياحجه سما وانا هجيبلك ال عوزاه
اشارت سما بنظرها لاابرار ومن ثم عاودت النظر إليه ليزفر بهدوء ومن ثم تركتهم سما وخرجت
اتجه عمران ليجلس بجوار ابرار ومن ثم مد انامل يديه ليرفع وجهها
عمران وهو ينظر الي عيناها :
حاسه باايه !!؟وفوقتي امتي!!

ابرار بتوتر :
انا كويسه ، لسه فايقه من شويه والدكتور شافني وقال اني ممكن اخرج بليل ، هو هو اا احم
عمران :
عاوزه تقولي ايه !

ابرار وهي تنظر للجهه الاخري بتوتر :
هو ممكن اسالك سؤال ؟

عمران باابتسامه :
اسالي
ابرار بصوت مختنق :
هو انت هتفضل معايا صح!

ادار عمران وجهها لينظر في عيناها بعمق مردداً :
عمرك سمعتي عن روح سابت جسم بني آدم وفضل عايش !

Advertisement

هزت ابرار رأسها بالنفي ليبتسم عمران متابعاً حديثه :
انتي روحي وانا من غيرك ابقي مييت
وضعت ابرار يدها بتلقائيه علي فم عمران لتردف قائله :
بعيد الشر
نظرت ليدها الموضوعه علي فمه ومن ثم نظرت إليه ليقبل عمران باطن يدها
سحبت يديها لتضعها علي عيناها بخجل لتتعالي ضحكات عمران الرجوليه
في منزل رضا استيقظ علي ضجه كبيره اسفل منزله ليخرج الي الشرفه سألاً احدي المجتمعين
رضا :
في ايه ياض ياسوكه+
سوكه ببلاهه :
محلك بيولع ياعم رضاا ووووو

_______________________________________

رواية عشقته فإنتهك عذريتي

الفصل التاسع والاخير

وقف ينظر بحسره لااثر الحريق الموجوده علي المحل الخاص به ليقترب احدي الرجال مردداً :
ربنا يعوض عليك يارضا ، عمرها ماحصلت في المنطقه موضوع الحريقه ده ربنا يعوض عليك ياابو ابرار
عند ذكر ذلك الرجل اسم ابرار نظر رضا للمكان بشرود وفكره واحده تتردد في عقله “ايعقل ان هذا ذنب ابنته ايعقل انه اخطأ بحقها لذلك الحد ليكون عقاب الله علي مافعله ضياع مصدر رزقه الوحيد وبقائه بدون اي شئ !”

صار بااتجاه منزله حتي صعد ودلف للداخل ليجد عامر يستعد للنزول
رضا :
انت رايح فين وسايبني في المصيبه دي !؟

عامر بلامبالاه :
وانا اعملك ايه يعني مش فاهم ، هات فلوس عشان هنزل العب مع صحابي بلايستيشن
رضا بعصبيه :
صحاب ايه وزفت ايه علي دماغك وانا في المصيبه دي اقعد ياض مفيش نزول
عامر بسخريه :
وانا المفروض اقولك حاضر واسيبك وادخل اعيط في اوضتي زي ابرار ولا اييه انا هنزل يعني هنزل مش عاوز منك حاجه ده انت راجل بخيل
دفعه عامر بعدم اكتراث وتركه ونزل لينظر عامر في اثره بصدمه ليقارن بينه وبين ابرار ليصرخ صوتاً مابداخله بآلم وحسره مما فعله مع ابنته الكبري
بعد مرور عدة ايام مع عودت ابرار وعمران للمنزل وبصحبتهم والدة ابرار ومحاولة رضا للتواصل مع ابرار وسما
في احدي الايام كانت ابرار تجلس بجوار عمران يتابعون التلفاز حتي سمعوا صوت سما العالي لينهضوا سريعاً ويتجهوا إليها
خرج عمران مردفاً :
في ايه ياحجه سما مالك ااا

صمت عندما وجد رضا يقف علي الباب وينظر الي الارض
نظرت ابرار الي والدها بخوف لتختبئ خلف عمران ممسكه بثيابه بذعر
عمران بهدوء :
خير ياعم رضا
رضا بااحراج :
كنت عاوز اتكلم معاكوا شويه
عمران :
بس اعتقد ان مفيش حد هنا ليه كلام مع حضرتك
رضا :
معلش يابني اسمعوني لااخر مره وبعد كده مش هتشوفوني تاني
هز عمران رأسه بالموافقه ليدخل الجميع الي غرفه الجلوس
جلس عمران لتجلس بجواره ابرار ممسكه بذراعه بخوف وجلست بجوارها سما تنظر لرضا بغضب
تحدث رضا قائلا :
-اسمك- : ذكية جدا ، فطينه ، سريعة التأقلم ، عملية ، بقي لها سنة و…
انا عارف اني مهما قولت او عملت مش هقدر اصلح ال فات انا جيت علي ابرار وسما كتير وقسيت عليهم كتير مكنش بيهمني غير نفسي وبس مكنتش بحب حد يعارض كلامي او يناقشني وعرفت اني غلطت وغلطي لايغتفر ولو قعدت من هنا للسنه الجايه اعتذر او اكفر عن غلطي مش هقدر انا جايه اقولك يابنتي اني اسف حقك عليا انتي مكنتيش تستاهلي كل ال انا عملته ده واقول لسما انك ونعمه الزوجه ال شافت مني كتير وسكتت ومتكلمتش انا بطلب منكم بس انكم تسامحوني اما انا فاهسافر بلدي واقعد هناك ال فاضل من عمري مش قد ال راح بس عاوزكم تسامحوني
اردفت ابرار بصوت مبحوح :
نسامحك!! علي ايه ولا علي ايه ولاعلي ايييه انت من يوم ماوعيت علي الدنيا وكان علي الكبيره والصغيره كنت بتعاقبني بتعاقبني علي حاجات انا مش عرفاها مكنتش حتي بصعب عليك وانت بتضربني او بتزعقلي علي اي حاجه مكنتش بصعب عليك لما تقلل مني قدام قرايبي !! مكنتش بتتقهر علي بنتك لما تعرف ان اخوها الصغير بيضربها ضرب يوجع وانت مكنتش بتعمله حاجه ده حتي لو ضربه مبيوجعش خليته يتجرء ويرفع ايده علي ااخته الاكبر منه ويضربها لمجرد انك بتضربني قدامه وعارف انه مهما عمل فيا انت مش هتيجي جمبه قلبك كان فين لما كنت بنام كل يوم مقهوره في سني الصغير ده وانت ولاهنا كنت فين لما ببقي محتاجه لبس او اني اخرج او اني اصاحب ناس من سني !! كنت مانعني انت خلتني احقد علي اخويا وعلي بنت خالتي عشان واحد مبتضربوش وكل طلباته مجابه مهما عمل والتانيه كنت بتقارني بيها في الراحه والجايه لحد مابقت تشوف نفسها عليا
ابتسمت ابرار بمراره مردده :
بعد ماخليت ثقتي في نفسي في الارض وخلتني ادور علي الحنان بره الحنان ال مش لقياه وخليت شخصيتي ضعيفه عاوزني اسامحك !! طب انت عارف يعني ايه واحده في سني تكون شايله جواها كل ده ناحية ابوها !!
انا اسفه انا مقدرش اسامحك مفيش اي حاجه ولو صغيره حلوه تغفرلك كل ال عملته فيا
انهت كلماتها وانفجرت في بكاء احتضنها عمران بحمايه واخذ يربت علي ظهرها بحنو
نظرت سما لاابنتها بحسره لتردف قائله :
ملكش اي حاجه تغفرلك عندنا يارضا حتي العيش والملح ميغفرلكش عندنا
رضا بحزن :
انا عشمان في ربنا وفي الايام انكم تسامحوني وصدقوني معدتوش هتشوفوا وشي تاني
نظر لعمران ليتابع مردداً :
انا امنتك عليهم خلي بالك منهم يابني ، وياريت ياسما ترجعي بيتك عشان ابنك انا من النهارده معدتش هرجع البيت ده انا مسافر خلاص معدش ليا حاجه هنا اشوف وشكم بخير
انهي حديثه وهب واقفاً متجهاً لخارج المنزل
اخذ عمران محاولاً تهدئت ابرار حتي هدئت ليردف عمران بهدوء :
لو جالك فرصه تسامحيه سامحيه ياابرار عشان تقدري تكملي حياتك وتعيشي ي حبيبتي
الي هنا وانتهت النوفيلا بتاعتنا
كلمتين ف السريع وياريت نفهمهم كويس جدا
بلاش ياجمااعه نبعد عن ولادنا بلاش نيجي ونقسي عليهم بحجه انهم كده هيبقوا الاحسن عمري القسوه ماجابت نتيجه بلاش مشاغلنا وحياتنا تاخدنا بعيد عن ولادنا لحد مانلاقيهم ضاعوا من ايدينا سواء زي اسر او ساره بلاش نقلل من شخصية ولادنا قدام الناس عشان ميطلعوش ضعاف وجواهم اسود وفيهم حقد وكره للناس مش كل حاجه بالضرب والزعيق والاهانه في حاجات بتتحل بهدوء الضرب والعنف ده كله مش بيعمل حاجه غير ان ابنك او بنتك بيبعد عنك بلاش نقارن ولادنا بناس تانيه والله انتوا كده بتربوهم علي الحقد بدل ماتعززوا جواهم الاصرار والعزيمه قبل ماتعاقبوا وتقسوا اتكلموا معاهم اعرفوا هما ليه عملوا كده ايه السبب متعاقبوش وخلاص في ناس بتتدمر من القسوه ال بتشوفها من اهلها في اطفال ومراهقين بيفكروا في الانتحار بسبب قسوه الاهل في بنات لسه ساذجه عشان مااختلطتش بالعالم الخارجي فابيضحك عليهم بكلمتين صاحبوا ولادكم متخوفهمش منكم ولو جتلكم فرصه تسامحوا سامحوا عشان ميفضلش الماضي زي الوحش ال بيجري وراكم لاعارفين تتخطوه ولا تكملوا حياتكم …واتمني تكون رسالتي وصلت للاهالي وانا كنت قاصده ان النوفيلا ميبقاش فيها احداث كتير عشان الرساله ال عاوزه اوصلها اتمني تكون وصلت ربنا يحمينا ويحمي اخواتنا واولادنا جميعاً ….مع خالص حبي سمسمه سيد 💜
_______
رايكم وتفاعل 💛هنزل خاااتمه لسه عاوزه تفاعل كبير

رواية عشقته فإنتهك عذريتي

الخاتمه

” مااكرمهن الا الكريم ومااهانهن الا اللئيم “🌼
Advertisement

بعد مرور عدة اشهر استيقظ عمران علي يدها الرقيقه التي تعبث بخصلات شعره
ابتسمت بااتساع عندما رأته يفتح عيناه لتردف قائله :

صباح الخير ياحبيبي

ابتسم عمران وسرعان ماقام بقلب الوضع لتصبح هي اسفله وهو فوقها اقترب منها ليقبل ثغرها قبله صغيره ومن ثم اردف قائلا :

صباح النور ياقلب حبيبك

لفت ابرار يدها حول عنقه لتردف قائله :

Advertisement

بقالك كتير نايم وسايبني لوحدي

اتسعت ابتسامه عمران ليقترب من وجهها مداعباً ارنوب انفها مردداً :

امممم ، شكل في ناس هنا بقينا بنوحشهم

ابرار بخجل :

طبعا مش جوزي لازم توحشني

Advertisement

عمران بخبث :

جوزك بس

ابرار وهي تحاول دفعه :

بس بقي اووعه كده

عمران بهدوء :

Advertisement

مش هتقومي غير لما اسمعها

حمحمت ابرار مردده :

احم احم تسمع ايه

قبل عمران جانب ثغرها ليردف قائلا وهو ينظر لعيناها :

بتحبيني !!

Advertisement

نظرت ابرار لعيناه العسليه لتردف دون وعي :

ايوه بحبك

نظر عمران الي ثغرها واقترب منه وهم ليقبلها ليقاطعهم صدح رنين هاتفه

دفعت ابرار عمران بعيداً عنها لتهب واقفه وهمت لتتجه للخارج لتمنعها يده القويه القابضه علي راسغها

التقط هاتفه ليجيب ومن ثم جذبها لتجلس علي قدميه

Advertisement

عمران بهدوء :

ايوه

الطرف الاخر :

……..
عمران بقلق :

حصل امتي ده

Advertisement

الطرف الاخر :

…………
عمران :

مستشفي ايه!!

نظرت ابرار إليه بقلق ليغلق الهاتف بعد ان حصل علي عنوان المستشفي

ابرار بقلق :

Advertisement

مين ال في المستشفي وايه ال حصل

عمران :

عم رضا

ابرار بخوف :

بابا ماله

Advertisement

عمران :

عمل حادثه وبيقولوا انه اتعمله عملية بتر في في ايده اليمين

نظرت إليه بصدمه لتتساقط دموعها دون شعور

مد عمران انامل ايده ليزيح حبات اللؤلؤ المتساقطه من عيناها ليردف قائلا :

هششش اهدي قومي البسي وتعالي يلا هنروح

Advertisement

اطاعت امره ورأسها شارد تماما في ماحدث لوالدها

بعد مرور بعض الوقت كانت تقف امام باب غرفته وهي تاخذ نفساً عميق ليربت عمران علي ذراعها محاولا بث الاطمئنان بها

دلفت للداخل لتجد والدتها وعامر يجلسون بجوار فراش رضا

نظر هو لتلك الواقفه عند باب الغرفه ليردف بآلم وحرن :

تعالي ياابرار ، تعالي يابنتي

Advertisement

نظرت لعمران ليؤمي لها بالذهاب ومن ثم تقدمت نحوه لتجلس بجواره علي الفراش

رفع رضا يده المبتوره والملفوفه بشاش مردداً :

شوفتي الايد ال كانت بتتمد عليكي بالحق او بالباطل شوفتي مصيرها ايه

هبطت دموع ابرار وهي تنظر إليه بصمت ليردف رضا بحزن :

سامحيني يابنتي وحياة اغلي حاجه عندك سامحيني انا اخدت عقابي وعارف ان مهما حصل فيا مش هيكون قد ال عملته فيكي بالله عليكي سامحيني

Advertisement

احتضنته ابرار مردده بدموع :

مسامحاك مسامحاك يابابا

احتضنتها رضا بيده السليمه وهو يبكي بقوه ويحمد الله ان ابنته في احضانه بعد مرور كل تلك الشهور

عمران بتذمر وهو يسحب ابرار من بين احضان والدها الي احضانه :

معلش ياعم رضا بس كفايه عليك كده

Advertisement

ابتسم رضا علي حب عمران وغيرته علي ابرار ليردف قائلا :

حطها في عنيك ياعمران

عمران بحب وهو ينظر لاابرار :

ابرار في قلبي مش في عيني

ابتسمت ابرار بخجل ليردف رضا وهو ينظر لسما :

Advertisement

مسمحاني ياام ابرار

ابتسمت سما بود :

مسمحاك ياابو ابرار

واخيرا وبعد تلك الشهور اجتمع شمل العائله للمره الاولي يسود الحب بينهم 🌼❤️
“العفو عند المقدره “🌼💛

_________________________
تمت بحمدالله🌼🌝
رايكم في النوفيلا ويارب اكون قدرت اوصلكم رسالتي وتعملوا بيها ❤️

Advertisement

 9,300 اجمالى المشاهدات,  3 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 4 / 5. عدد الأصوات: 20

Advertisement

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Follow us on social media!

Advertisement
Advertisement
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

The maximum upload file size: 128 ميغابايت. You can upload: image, audio, video, document, text, other. Links to YouTube, Facebook, Twitter and other services inserted in the comment text will be automatically embedded. Drop file here

روايات مصرية

رواية ابن عار لكوكى سامح كامله

Published

on

By

3.9
(20)

وقت القراءة المقدر: 50 دقيقة (دقائق)

رواية ابن عار لكوكى سامح

الفصل الاول

#
انا جمعت بين زوجين وكنت عارفه أنه حرام وبرغم كده استمريت لأنه كان غصب عنى
اغتصبنى ابن البواب اه اغتصبنى انا لسه متجوزه من سنه وجميله فوق الوصف كان بيبصلى على طول بس مكنتش باخد فى بالى وقول ده ولد غلبان مالوش فى حاجه إنما طلع تحت الساهى دواهى بجد 😶 انا منى عندى 20 سنه ظلمونى اهلى بجوازه من شاب غنى كنت بعرفه ولا حتى حبيته بعد الجواز🤚 حتى العلاقه بينا كانت تقضيه واجب مش اكتر🤚😁
دى عيشه ولا ذل !! كل يوم بيعدى عليه وانا مكسوره مع راجل مبحبوش انا تعبت وزهقت من حياتى كلها جوزى محمد راجل اعمال باباه عندى سلسله مطاعم كبيره وقبل ما يشوفنى كان عايش فى أمريكا واتعلم هناك ولما رجع واستقر حب بيتجوز من بلده وشافنى فى فرح وطلبنى للجواز واهلى وافقوا ع طول بمعنى اصح باعونى علشان حبه فلوس وخدوا رأيى تقضيه واجب . وانا والله كان نفسى اتجوز ع حب انا لسه صغيره ولسه مكملتش تعليمى بس محمد جوزى قالى كملى وسابنى اروح الجامعه وحتى مكانش بيسألنى رايحه فين وجايه منين ما البيه متربى فى أمريكا وكان ع طول يقولى الحريه وخليكى برحتك حتى الغيره مفيش وكنت عايشه معاه أسوأ سنه فى حياتى ومن اول ما اتجوزت وابن البواب عينه عليه بس كنت بقول عادى وع طول كان يبصلى وفى يوم لاقيته داخل الڤيلا يجرى ويقولى يا مدام منى ولما خرجت ورديت عليه لاقيته ماسك فى أيده حاجه غريبه قميص نوووم ويقولى اتفضلى انا لاقيت ده فى جنينه الڤيلا وانا استغربت لأنه مش بتاعى وهو يحلف أنه لاقاه فى جنينه الڤيلا وانا احلف أنه مش بتاعى مستحيل..!! بس عمرى ما شكيت فيه ده حته ولد غلبان عمره ميعديش ال 25 سنه بس كانت عينه بتقول كلام كتير ؟؟!! ولما رجع محمد جوزى قولتلوا على موضوع القميص وان عامر ابن البواب لاقاه فى جنينه الڤيلا ومحمد سمع ولا حتى اهتم وفى يوم بالليل كنت قاعده فى اوضتى ولوحدى لأن محمد كان مسافر فى شغل والڤيلا طويله عريضه مفيهاش حد غيرى انا والداده والطباخ كان مشى ومفيش غيرى وفكرت فى نظرات عامر ليه ولابست الروب ونزلت اسأله انت عرفت مين صاحبه قميص النوم وخرجت من باب الڤيلا وروحت لحد اوضته وخبط وهو كان نايم وبصراحه اتحرجت فرجعت الڤيلا وانا داخله لاقيت ايد بتشدنى وبصيت ورايا لاقيت

رواية ابن عار لكوكى سامح

الفصل الثانى

#
#ابن_عار
وانا داخله الڤيلا لقيت ايد بتشدنى بصيت ورايا لاقيت عامر وقالى مدام منى حضرتك عاوزه حاجه انا سمعت خبطت الباب بس ملحقتش افتح
وسألت عامر
منى: عامر انت عرفت مين صاحبه القميص
عامر : هههههههههه هههههههه
منى : بتضحك ع ايه يا عامر
عامر : مدام منى متأكده انك بتسألى ع كده
منى : هه اومال هكون بسأل ع ايه مثلا ما تعرف انت بتقول ايه ؟؟
عامر : انا اسف انت الهانم وانا ابن البواب
منى : اه لازم تعرف حدودك عن اذنك
وطلعت منى تجرى ع اوضه نومها وتفكيرها كله فى عامر ونظراته وهى واثقه أنه عينه منها
ودخل عامر ع اوضته وكان أبوه نايم وأبوه صحى وقال مالك يا عامر كنت بتعمل ايه بره
عامر : مفيش يابا انا بس قلقان شويه وقولت أخرج اطمن على الڤيلا علشان حسيت بصوت بره بس أبوه عم جاداالله قاله ڤيلا !!؟ الساعه عدت بعد نص الليل مالك يا ابنى فيك ايه
عامر : قولتلك مفيش يابا انا قرفان وتعبان سبنى فى حالى بقى
وطبعا منى فى اوضتها وبتفكر فى نظرات عامر وبتقول لالا مينفعش كده التفكير هيموتنى لما اكلم محمد ومسكت الفون واتصلت بمحمد جوزها بس الفون كان مغلق وفضلت نايمه ع السرير بس بتفكر لحد مالصبح طلع وفى صباح اليوم التالى قامت منى ونزلت علشان تفطر وطلبت من الداده تحضرلها فطار سريع علشان هتخرج تروح الجامعه
وفعلا فطرت وطلعت غيرت هدومها ونزلت ولما خرجت عالبوابه لاقت عامر واقف وأبوه عم جادالله وقالت عم جادالله ابقى شوف جناينى للڤيلا علشان كده عامر بيتعب كفايه عليه البوابه وكانت بتتكلم وهى بتتكبر عليه لأنها عاوزاه يعرف حدوده
عامر : يا بنت ….. انا تتنكى عليه وع ابويا راجل كبير قد ابوكى بس هوريكى وهعرفك مين عامر
عم جادالله : عامر ادخل يا ابنى شوف الجنينه محتاجه ايه لحد ما اشوف جناينى يجى يشتغل فيها
عامر : حاضر يابا … وعامر دخل يسقى الجنينه وفى دماغه منى اوى لأنها جميله جمال يقاوم وصغيره وهو شايف أن محمد غايب ع طول بره البيت ومش بيقعدوا حتى مع بعض خالص وشايف جفاء فالمعامله
ومنى راحت الجامعه وكانت قاعده مع اصحابها بس فى صاحبه مقربه ليها اسمها مى وهى بتحبها اوى
مى : مالك يا منى بتفكرى فى ايه اكيد محمد واحشك
منى : محمد اممم انا عايشه أسوأ سنه فى حياتى يا بنتى ده بيجى تقضيه واجب وساعات كتير بحس أنه بيستغل فقرى علشان اعيش معاه
مى : ليه هو فى حاجه
منى : بقولك بيستغل فقرى أو بيستلذ ده مش عارفه بصى لما الاقى حل للى انا فيه هقولك فى ايه . عموما انا مش مرتاحه ده غير فى كده ولد ابن البواب اللى عندنا فالڤيلا حساه مش طبيعى
مى : ابن البواب ماله ده كمان وازاى مش طبيعى فهمينى بقى فى ايه !!؟ علشان اتوغوشت عليكى
منى : انا خايفه منه وساعات بحس أنه كويس انا مشاعرى متلغبطه ناحيته
مى : نعم ؟؟ انت المفروض ميكونش فى مشاعر اصلا انتى متجوزه يا بنتى ؟؟!! بقولك يا منى عيشى ربنا مديكى زوج كويس وفلوس ..
منى : اه فلوس ونبى انتى ما عارفه حاجه انا مروحه تعالى اوصلك
مى : انا مستنيه ناس
منى : هتندمى
مى : بقولك مستنيه ناس هههههههه
منى : اه فهمت حماده 😂
مى : اه
منى قالت فى سرها يا بختك كان نفسى اتجوز ع حب واعيش قصه حب زى اى بنت انا تعيسه ومش مرتاحه فى حياتى خالص
ومنى ركبت عرببتها وعدت ع بيت مامتها وسلمت عليهم وروحت ع ڤيلاتها واول ما دخلت لاقت البوابه مقفوله ونزلت من العربيه وفضلت تدى فى كلكس ومحدش رد وقالت ايه القرف ده هو عم جادالله فيييين ؟؟ وفين سى عامر ده كمان!؟؟

رواية ابن عار لكوكى سامح

الفصل الثالث

#الجزء_الثالث
وفضلت منى تضرب كلكس وبردوا مفيش حد راحت مسكت الفون واتصلت بالداده بتاعتها وسألتها ع عامر وأبوه بس الداده قالت لها انا هخرج افتح ليكى وهفهمك حصل ايه ؟؟؟
وفعلا الداده خرجت وفتحت بوابه الڤيلا
منى : ايه يا داده فى ايه ؟؟ فين سى عامر ومش شايف شغله ليه
الداده وكان اسمها أمنه وقالت : يا مدام منى عم جادالله تعب جاله تعب فالكلى وعامر راح وداه المستشفى
منى : اه يا حرام ربنا يشفيه
ودخلت الڤيلا هى والداده وفضلت الداده تحكى ع تعب عم جادالله وأنه عنده فشل كلوى وبيغسل كلى كل اسبوع
منى : معاكى رقم عامر هخليكى تكلميه تطمنى على عم جادالله
الداده أمنه : ايوه يا مدام منى ع تليفونى خوديه طلعيه علشان مبفهمش حاجه فيه يا دوب برد واقول الو وبس 😂🙄
منى : هاتى يا داده ومسكت الفون ولاقت رقم عامر واتصلت وخلت الداده أمنه تكلمه وتطمن عليه بس عامر كان مضايق وقال للداده ان أبوه محتاج زرع كلى و
علشان يعيش وقفلت معاه
منى: هو تعبان اوى عم جادالله
الداده أمنه : محتاج زرع كلى يا مدام
منى : يااااه وهيجيب منين
الداده أمنه : والله ما اعرف يا مدام منى
منى : ابتسمت وقالت عارفه يا داده لما بتقولى يا مدام بحس انى عجوزه أو ست كبيره 😂 قولى يا منى انا كلى ع بعضى 20 سنه
الداده أمنه : خلاص بس محمد بيه لو شافنى هتبقى حكايه
منى : ههههه مش لما اشوفوه انا الاول
الداده أمنه : هو بيغيب وبيرجع من ساعه ما رجع مصر وهو ع كده
منى : اه بقولك يا داده انا ميته من الجوع
الداده أمنه : حاضر من عنيه يا بنتى
منى : تسلم عيونك
والداده أمنه دخلت المطبخ وحضرت أكل خفيف ل منى ع اساس لما محمد يرجع تتعشى معاه لانه هو قايل أنه راجع ع 7 بالليل
وحضرت الداده الأكل ل منى ومنى غيرت هدومها وطلبت تأكل فى اوضه نومها وفجأه الفون رن ولما شافت الفون قالت ايه ده .. ده عامر !! وردت عليه وقالت الو
عامر : مدام منى هو محمد بيه موجود علشان عاوزه فى موضوع ضرورى وفى نفس الوقت مش قادر اسيب ابويا لوحده
منى : هو هيكون موجود على 7 ده اللى اعرفه يا عامر
عامر : شكرا يا مدام وقفل وهو مضايق من طريقه منى وقال دى حتى مسألتش ع ابويا اللى مبيأخرش عليها طلب وطبعا عامر ظلم منى علشان هى اللى خلت الداده تتصل علشان تتطمن بس عامر ميعرفش ده
عامر : انا لازم أنقذ ابويا واكلم محمد بيه واستلف حق العمليه زرع الكليه هو مليونير وهبقى اسد لي من مرتبى عندهم وايه يعنى …
عامر : يااه الساعه بقت 6 لما أمشى بقى 🙄 يادوب اوصل ع 7 الڤيلا واكلم محمد بيه وانا عارف ان ابويا بيخدم أبوه من زمان ومش هيخذلنى ابدا
وفعلا عامر ركب مواصلات وراح ع الڤيلا علشان يقابل محمد
وطبعا منى فالڤيلا قاعده مع الداده بتاعتها ما هو مفيش غيرها بتقعد معاه والطباخ بيمشى ع 9
الداده أمنه : مدام منى مدام منى محمد بيه وصل انا خارجه افتحله محدش ع البوابه وهو ميعرفش
منى : استنى انا جايه معاكى وخرجت منى مع الداده ومحمد واقف على البوابه ..
ومنى فتحت البوابه هى والداده ومحمد واقف ولاقوا عامر جاى وشكله مضايق وقال محمد بيه انا عاوزك فى موضوع
محمد : ايه يا عامر ده انت مش واقف تشوف شغلك ليه وسايب البوابه لوحدها
عامر : يا محمد بيه ابويا تعبان اوى وفالمستشفى
محمد :, خلاص خلاص طيب خلى بالك علشان كده هضطر اشوف حد
منى والداده واقفين يتفرجوا ع كلام محمد ورد عامر عليه
عامر : يا بيه ابويا تعبان وانا كنت عاوزك فى موضوع كنت عاوز مبلغ العمليه وهسده لحضرتك من شغلى
محمد : مبلغ وانت حيلتك ايه علشان تسد مش قد العمليات متعملش
عامر : ارجوك انا محتاج ابويا بيموت طول عمره بيخدم والدك
محمد : وانا مالى انا يلا يا منى ع جوا وياريت يا عامر تشوف البوابه وخد منى ودخل الڤيلا ..
عامر قال يعنى ابويا يموت علشان الكلب ده معاه وانا فقير بس انا هوريك وهعرفك الفقير ده هيعمل ايه ؟؟؟

رواية ابن عار لكوكى سامح

الفصل الرابع

#ابن_عار
يعنى ابويا يموت علشان الكلب ده معاه فلوس وانا فقير
انا هوريك الفقير ده هيعمل ايه يا محمد بيه 😁
ومحمد خد منى والداده ودخلوا الڤيلا وعامر وقف على البوابه ومحتاس يسيب ابوه كده تعبان وبيتألم ولا يعمل ايه وفضل عامر يكلم نفسه ويقول يااه ع ظلم ال ليه اللى معاه وربنا فتحها عليه ميساعدش الغلبان 😭 ملناش غيرك يارب وقال بس لازم اخد حقى وهوريك الفقير ده هيعمل ايه …؟؟؟؟
ولما دخلوا الڤيلا منى قالت لمحمد جوزها وكانت الداده أمنه واقفه وقالت محمد ليه كده حرام عليك كان ممكن تساعدوا بأى مبلغ ده متعلق بقشايه ياأخى
محمد : منى متعلق ايه !! بصى حبيبتى انا كنت عايش فى بلد فيها الصح صح والغلط غلط انا مش هساعد حبيبتى اعشمه كدب يعنى
منى : وليه متساعدش انا فهمت أنهم كانوا بيشتغلوا عندكم من زمان ..
محمد : اه اه اه اعمل انا ايه بقى 🙄
منى : انا اسفه انا شكلى بتكلم ع الفاضى بس خلى بالك قساوه القلب مش حلوه
محمد : داده انا ميت من الجوع ممكن تحضرى عشا
الداده : حاضر ي محمد بيه
وكانت نظرات الداده غريبه وكانت بتبص لمنى جامد وهى بتتكلم ع عامر وأبوه وليه هى متعاطفه معاهم كده
منى : انا طالعه اوضتى
محمد مسك منى من أيدها وقالها استنى اتعشى الاول وبقولك خالى احتمال يكون موجود معانا الاسبوع الجاى هيقضى الاجازه عندنا
منى : خالك! خالك مين ؟؟؟
محمد : خالى معتز انتى متعرفهوش
منى : عموما ينور
الداده : محمد بيه مدام منى العشا جاهز
ومنى ومحمد قعدوا يتعشوا ومنى قالت ايه ده يا داده انا مش بحب الملوخيه وانتى عارفه
الداده : عندك أصناف تانيه كتير وممكن متاكليش ملوخيه اصل محمد بيه كلمنى وطلب ملوخيه
منى .قالت فى سرها هو كمان بيكلم الداده من ورايا اممممم لأ وكمان هى مقالتش
محمد: ميرسى يا داده
منى : طيب
وبعد ما خلصوا عشا قاموا الاتنين وطلعوا ع اوضه نومهم وحصل بينهم الأتى
محمد : منى انتى عاوزه علاقه بينا النهارده ولا لأ وياريت لأ لانى تعبان وحاسس انى مش قادر خالص
منى : ايه ده انت حتى مقولتش وحشتينى يا محمد نام انت تعبان يعنى هى جت ع كده انا من سنه وانت رامينى زى اى تحفه موجوده فالڤيلا مليش لازمه
منى : انت نمت 😏 وكمان بكلم نفسى
ومنى قعدت جمب شباك اوضه النوم ع الفوتيه وفضلت تفكر اعمل ايه وبصت لاقت عامر قاعد قدام البوابه وقالت ياه يا عامر انت فعلا صعبان عليه ونفسى اققدملك خدمه وقالت لما أخرج اكلم الداده فى موضوع عامر وفعلا خرجت بره الاوضه وراحت ع اوضه الداده وخبطت وفضلت تخبط ومحدش بيرد خالص وقالت شكلها نايمه وهى رايحه ع اوضتها لاقت فى وشها الداده وقالت ايه يا داده ده كنتى فين ؟؟
الداده: كنت فالحمام
منى : انا عاوزاكى فى موضوع يا داده
الداده آمنه : قولى يا مدام منى
منى : بخصوص عامر
الداده : اتكلمى يا بنتى
منى : عامر محتاج مساعده لأبوه عم جادالله وانا ممكن اساعده وياريت تبلغيه انى عاوزه اعرف محتاج فلوس قد ايه وانا هساعده بيها
الداده آمنه : حاضر هبلغه وكتر الف خيرك
منى : انا هدخل انام دلوقتى علشان محمد ممكن يصحى وبصراحه مش عاوزاه يعرف حاجه
الداده : عموما هكلم عامر وهبلغ حضرتك
منى : تمام
ومنى دخلت تنام وكان محمد نايم فى سابع نومه وقالت أسوأ عيشه انا عيشاها انا لازم اشوف حل انا زهقت من العيشه دى
محمد : بتقولى ايه يا منى

رواية ابن عار لكوكى سامح

الفصل الخامس

#الجزء_الخامس
منى : مبقولش بس الولد البواب صعبان عليه
محمد : تعالى بس وشد منى عليه
منى : هو بمزاجك مش بقولك انا مجرد أله أو تحفه وقت ما تحتاجها تلاقيها
محمد : خلاص خلاص انا مش هغصبك ع حاجه
منى : شكرا انا هنام تصبح ع خير
وفى صباح اليوم التالى منى صحيت بدرى علشان تنزل الجامعه ولما قامت من النوم ملقتش محمد جمبها
ونزلت علشان تفطر وقالت يا داده
الدداه : صباح الخير
منى : صباح النور فين محمد انا قومت من النوم مالقتهوش جمبى
الداده :, فالجنينه بيفطر
منى : بصوت واطى وقالت داده كلمتى عامر
الداده : هه لسه يا مدام
منى : انا خارجه الجنينه اشوف محمد
وفعلا خرجت الجنينه لاقت محمد بيفطر
منى : صباح الخير
محمد : هتساعدى عامر ازاى يا مدام
منى : فى ايه مش هترد الصباح
محمد : ردى ع سؤالى ممكن
منى قالت فى سرها يا نهار اسود هى الداده قالت لمحمد الست دى لازم اخاف منها دى كده مش أمينه زى ما كنت متصورها
محمد : متردى عليه
منى : عادى هساعده بفلوس
محمد : والفلوس بتاعت مين !؟؟؟
منى : اه خلاص مش هساعد حد عن اذنك انا اتأخرت وهى خارجه ومضايقه كان عامر داخل يجرى ويقول ابويا مات ابويا مات يا محمد بيه
محمد : ايه فى ايه
عامر : ابويا مات وقال فى سره بسببك يا كلب بس مش هسيبك وهوريك ايام سوده
منى : البقاء لله وبصت لدموع عامر وافتكرت فقرها وعلشان الفقر اتجوزت جوزاه زى دى
محمد : كله هيموت ودفنته ولا لسه
عامر : لسه 😭 اه يابا مليش غيرك
محمد : ايه ده انت هتنوح هنا روح شوف هتعمل ايه
منى : انا طالعه انا قفلت خالص ومش هروح الجامعه
الداده : البقيه فى حياتك يا ابنى
عامر راح المستشفى وخلص إجراءات الدفن ورجع حزين وكان تعبان ودخل اوضته وحتى معملش عزا لابوه لانه حس أنهم وسط الناس دى ميسوش حاجه
فون منى بيرن
منى : اه مى نسيت اكلمها ورددت عليها وقالت لها انها تعبانه واليوم قفل معاها
عامر دخل اوضته وفضل يفتكر أن الفقر ومحمد هو سبب موت أبوه لو كان ساعده مكانش حصل كده
محمد سافر فى شغل كالعاده ومنى فضلت قاعده لوحدها فى اوضه نومها تفكر فى عامر وفى أبوه وقالت يا داداه ياداده
الداده : نعم يا مدام منى
منى :. انتى ازاى تقولى ل محمد انى عاوزه اساعد عامر
الداده : انا مقولتش يمكن سمعك وانتى بتتكلمى معايا
منى : ازاى ده كان نايم ياريت تقولى كلام معقول ويكون منطقى ع الاققل وبقولك انا مبحبش الاسلوب ده
الداده : اسلوب ايه
منى : نقل الكلام
الداده : انا يا مدام انا مقولتش
منى :, طيب روحى انا هنام
الداده: مش هتاكلى
منى : شكرا
وفضلت منى قاعده وحيده ومضايقه وقالت اومال مين اللى قال لمحمد طيب ازاى أنا مش هفكر كتير انا كفايه انى تعبانه
وفى اوضه عامر وعامر بيكلم نفسه انا هاخد حقى بطريقتى ماشى يا محمد بيه
وفجأه منى سمعت خبط عالباب وقامت تفتح ولما فتحت مالقتش حد وقالت جايز بيتهيئلى ودخلت وقفلت اوضتها وبصت من بلكونه الاوضه ولاقت واحد ماشى فالجنينه وقالت انتى ياه يا كابتن وقالت هو مين ده طيب وازاى هيجى لحد اوضتى ولا يمكن عامر. لما انزل اشوف فى ايه وفعلا منى نزلت بملابس نومها وجريت ع اوضه عامر وفضلت تخبط وعامر قام ع صوت الخبط واول لما فتح لاقى قدامه منى فى كامل انثوتها وجمالها وقالها مدام منى فى حاجه
منى : اه فى حد خبط ع باب اوضتى وفتحت ملقتش حد ولما بصيت من البلكونه لاقيت واحد بحسب انت يا عامر
عامر : ولو قولت أن انا هترتاحى
منى : ع الاققل هعرف أن مش حد غريب
عامر : انا تعبان يا مدام منى ومش قادر اققف ع راجلى ووقع ع الأرض وكان بيمثل أن اغمى عليه ومنى خافت وقعدت ع الأرض وقالت عامر عامر ايه اللى جرالك يا عامر وهى بتوطى عليه علشان تفوقه عامر فتح عينه ..

رواية ابن عار لكوكى سامح

الفصل السادس

#ابن_عار
وعامر عمل نفسمه مغمى عليه ومنى زى الهبله صدقت وفضلت تفوق عامر وتقول عامر مالك فيك ايه جرالك ايه ومنى قعدت ع الأرض وفضلت تفوق فيه راح عامر فتح عينه وشد منى عليه
منى : ايه ده !! انت مجنون عامر سبنى
عامر : لأ مش هسيبك انا محتاجلك يا منى وفضل يحاول معاها ومنى فضلت تصوت وطبعا الوقت كان متأخر والداده نايمه
وعامر شد منى بقوه ع السرير وكان قاصد كل فعل بيعمله معاها ومنى طبعا ست زى اى ست ضعيفه
وبين شد وجذب ما بينهم عامر اغتصب منى 😭 وفعلا تمت علاقه بينهم
منى : انت مريض فعلا وحيوان وانا هوريك وهعلمك الأدب
عامر : يا منى مكنتش اققصد انتى وحيده زى وانا بحبك وشد منى عليه ومنى قامت تجرى وراحت الڤيلا منهاره تماما ولاقت فى وشها الداده وقالت
منى : داده آمنه خضتينى
الداده : مالك يا بنتى وشك مخطوف وبتنهجى مش قادره تاخدى حتى النفس
منى : اصل كان … انت مالك انتى مش شغلك انا طالعه انام داده متنسيش تقولى لمحمد انى وشى مخطوف ومش قادره اتنفس 😏
وطلعت منى ع اوضتها وكانت منهاره وبتقول يا فضحتى دى فيها طلاقى وعار ع جوزى واهلى اعمل ايه وفضلت تضرب نفسها وتلطم وقالت انا لازم أهدى لازم اققول لمحمد وفضلت ترتعش ونامت فى سريرها واتغطت وفضلت تعيط وتفكر راحت ماسكه الفون وكلمت محمد وكالعاده مردش
منى : انا محتاجه ليك اوى ولازم اققولواه ع الكلب عامر ده لازم يمشى يلا يغور فى ستين داهيه ومنى معملتش حساب حاجه ……..
كوكى سامح
ومنى بتكلم نفسها راحت فالنوم وهى نايمه شافت حلم
شافت أن عامر نايم جمبها وكمان محمد وهى فى نصهم والاتتين كانوا فى اوضه عامر وهى تقرب من محمد ومحمد بيرفضها إنما عامر كان بيشدها عليه ويقولها أنه بيحبها بس الغريب أنها كانت بتضحك بصوت عالى وتقولى انت يا عامر بتحبنى راح محمد قالها بتضحكى ع ايه وقام محمد من ع السرير وجاب سكينه وقال لعامر انا لازم اموتك راح عامر وقف وقال لمحمد موتنى لو قدرت وراح محمد يضربه بالسكينه وعامر واقف وفاتح صدره لمحمد ومحمد يضرب وعامر ولا اتهز وقاله انا ضد الموت وفضل يضحك وقامت منى من النوم مفزوعه وقالت ايه الكابوس ده ويعنى ايه ضد الموت وقلقت منى وفضلت تفكر فالكابوس والباب خبط
منى : ادخلى يا داده
منى : عامر انت مجنون انت ازاى تيجى لحد اوضتى ازاى ؟؟!!
عامر : زى الناس انا قلقت عليكى اصلك اتأخرتى النهارده ومنزلتيش الجامعه
منى : انت ليك عين يا حيوان
عامر : متغلطيش بس … بس هحاول اعذرك
منى : يلا غور من هنا وقالت يا داداه يا داده
عامر : آمنه مش موجوده ما هى اللى قالت اخلى بالى منك لانها نزلت تتسوق
منى : تخلى بالك منى تقوم تطلع ع اوضه نومى ههههههه ضحكتنى
عامر : انتى ليه مش عارفه انى بحبك
منى : واقفت وفضلت تزق عامر وتقولوه يلا اطلع بره يلا غور من هنا
عامر : اطلع بره ايه انا بحبك يا منى
منى : اخرس يا حيوان يلا اطلع بره
عامر : هطلع بس انتى هتيجى لحد عندى ….
وخرج عامر وواثق من نفسه
منى : يادى المصيبه انا مش عارفه هعمل ايه ؟
كوكى سامح

رواية ابن عار لكوكى سامح

الفصل السابع

#الجزء_السابع
عامر خرج من اوضه منى ولاقى فى وشه الداده آمنه وقالت
الداده آمنه : انت كنت جوه بتعمل ايه يا عامر عند مدام منى
عامر : كنت بشوفها عاوزه حاجه
الداد آمنه : خلاص متتطلعش هنا تانى من غير ما حد يقولك
عامر : حاضر .. وقال فى سره بكره كل حاجه تتغير 😂 وتضربى ليه تعظيم سلام
الداده آمنه : مالك يا عامر فيك ايه يا ابنى
عامر : مفيش يا ست آمنه بقولك صحيح فين بنتك يا ست آمنه مش بتيجى ليه
الداده آمنه : هتيجى فين هنا ؟؟
عامر : خليها تيجى اهى تقعد مع مدام منى
الداده : يا عامر بنتى مش هترضى تيجى خالص
عامر : قوليلها تنسى
الداده : اسكت يا عامر مش عاوزه الموضوع ده يتفتح تانى انت فاهم 😠
عامر : خلاص انا رايح اققعد ع البوابه
وفعلا عامر راح قعد ع البوابه وكل تفكيره فى منى بس مش حباً فيها ده عاوز منها كل حاجه وياخد تاره من محمد جوزها
واول ما قعد ع البوابه جت مى صاحبه منى وقالت لو سمحت مى موجوده
عامر : اتفضلى اه هى موجوده وفضلت مى تبص لعامر اوى
عامر : هى مالها حاسس انها تعرفنى بس انا عمرى ما شوفتها …
ودخلت مى الڤيلا وقابلت الداده والداده قالت لمى مدام منى فوق فى اوضتها بس مش عارفه مالها
مى : اوك هطلع لها
الداده : اتفضلى يا بنتى ..
وطلعت مى ودخلت الاوضه ع منى ولاقيتها قاعده مذعوره وبتعيط
منى : مى تعالى الحقينى
مى : فى ايه يا حبيبتى مالك بس ؟؟
منى قالت فى سرها مينفعش اققولها ع حاجه مش هينفع
مى : اتكلمى مالك يا منى
منى : انا مضايقه كل لما اكلم محمد يا تليفون مغلق يأما مقفول
مى : ودى المشكله يمكن مشغول يا حبيبتى .. بقولك هو ده عامر اللى انتى حكيتى عليه انا عرفته علشان كان واقف ع البوابه
منى :, اه هو البواب
مى : تصدقى نظراته غريبه شكله مش سهل بس انا مرتحتلوش مش عارفه ليه
منى : سيبك سيبك
مى : قوليلى مجتيش الجامعه ليه يا استاذه؟؟
منى : معلش انا زهقانه ومضايقه شويه
مى : ربنا يسعدك يا حبيبتى فكى كده 😂 انا جعانه قومى حضرى أكل
منى : عارفه انا امبارح نمت متأخر وقومت كمان متأخر وكمان محستش بالوقت بس حاسه انى تايهه
مى : هههه قومى حضرى أكل وانتى هتفوقى 😂
منى قالت فى سرها محدش حاسس بيه وانا مش عارفه اعمل ايه ؟؟
مى : منى مش مشكله أن جوزك مشغول يعنى كل الستات بتعانى من كده وبعدين ده شغله يا بنتى وقالت فى سرها ياريت اكون مكانك وايه يعنى مشغول المهم القرشين😂😏 يا حظى زفت إنما انتى جميله ومعاكى فلوس والف مين يتمناكى ..
منى : مى مى مالك يا بنتى
مى : انا هقوم أمشى بس هقولك نصيحه مضيعيش محمد جوزك من ايدك مهما حصل اسمعى منى الفقرآكل مننا رقات اللى زينا جوازه زى دى هنا بالنسبه لينا عيشى يا صاحبتى واوعى تخسرى جوزك
منى : افتكرت أن عامر عمل معاها علاقه غصب من الاخر اغتصبها وقالت هحاول اعيش غصب عنى ويارب محمد ما يعرف حاجه بس عامر شكله مش هيسبنى فى حالى
مى : انا ماشيه وهبقى اكلمك يلا بأى
منى : بصوت حزين باى
ومى مشيت ومنى فضلت تفكر وعامر قفل البوابه ودخل اوضته والداده بتتحايل ع منى تاكل ومنى رافضه ومحمد اتصل ب منى وقالها ه
عنده شغل اسبوع يعنى هيرجع بعد اسبوع …
منى وحيده فى اوضتها وقامت بصت فالمرايا وقالت أنا جميله وكلى انوثه وحاسه انى لوحدى وفضلت تفتكر نفسها وهى فى حضن عامر وقد ايه محسسها بأنثوتها اللى مش شايفاها مع جوزها خالص وقالت لا انا ست متجوزه بس عدى يومين وعامر فى تفكيرى مش قادره انسى حضنه وقامت فتحت الدولاب ولابست الروب ونزلت ع اوضه عامر ودخلت من غير ما تخبط ….

رواية ابن عار لكوكى سامح

الفصل الثامن

#ابن_عار
# الثامن
وقامت منى من غير تفكير وفتحت الدولاب ولابست ونزلت جرى ع اوضه عامر ودخلت من غير ما تخبط وعامر كان نايم ودخلت منى عليه وابتدت تلمس جسمه بس المره دى كانت بمزاجها ….
عامر : منى خضيتينى بس تصدقى كنت عارف انك هتيجى لأنى بصدق قلبى وعارف انك بتحبينى
منى : انت حسستنى بنفسى وبأنوثتى انا عايشه مع راجل بيتعامل معايا بكل برود صدقنى يا عامر انا جيت لحد عندك لانى لوحدى
عامر : وانا بحبك تعالى نامى فى حضنى
منى : ياااه يا عامر انت قد ايه حنين
ومنى فضلت نايمه فى حضن عامر لحد ما النهار طلع وفضلوا نايمين ومحسوش بنفسهم خالص
الداده أمنه : لما اطلع اصحى مدام منى وفعلا طلعت تصحى منى وخبطت ع باب الاوضه ومنى مفتحتش راحت آمنه دخلت وقالت ايه ده فين مدام منى وقالت يمكن خرجت ع الجامعه وانا مخدتش بالى !؟؟ بس لازم تفطر وتصحينى وبعدين دى الساعه 8 ياربى هى راحت فين لما انزل اشوف عامر يمكن شافها وفعلا الداده راحت ع اوضه عامر وخبطت وعامر ومنى اتفزعوا وعامر قام ومنى قالت الحق دى آمنه راح عامر قال اه أمنه خرابه البيوت ابقى حرصى منها
منى : مش وقته كلام دلوقت
عامر راح فتح الباب ولاقى آمنه واقفه بعيد وقالها فى حاجه يا خاله أمنه
الداده آمنه : انت مشفتش مدام منى دى مش موجوده
عامر : هه لا لا مشفتهاش طيب هلبس هدومى بس وهشوف الموضوع ده !!
الداده آمنه : انا هسبقك
وفعلا آمنه راحت ع الڤيلا وكانت قلقانه ع منى
عامر دخل اوضته ومنى بتلبس هدومها وقالت انا خايفه اوى يا عامر الداده أمنه تحس بحاجه وتقول لمحمد انا خايفه بس عارف انا فرحانه اوي لانى معاك ومستعده أواجه اى حد 😍
عامر : حبيبتى افهمى انتى متجوزه مش هينفع كل ده دلوقتى احنا هنفضل فالسر فتره كده لحد بس ما اعرف هعمل ايه
منى حضنت عامر وكانت مطيعه لحبه اوى
منى : انا خايفه اوى مش عارفه اققول للداده ايه ؟؟
عامر : قوليلها انك كنتى فالحمام ومسمعتهاش
منى : يخربيت أفكارك انت صح باى يا حبيبى
عامر : بحبك 😍
ومنى خرجت من الاوضه وراحت ع الڤيلا متسحبه زى الحراميه وطلعت تجرى ع اوضتها وخرجت من الاوضه لابسه بورنس ابيض جميل ووشها منور وقالت يا داده
آمنه : ايه ده انتى كنتى فالحمام فعلا انا مدورتش فيه خالص صباح الورد يا منى هانم
منى : ليه حصل ايه ؟؟
أمنه : طلعت اصحيكى ملقتكيش اتخضيت عليكى وسألت عامر بس قال معرفش
منى : انا كنت فالحمام
تليفون منى رن
منى : داده ردى ع التليفون لو سمحت لحد ما اخلص واسرح شعرى
الداده : حاضر
بقلمى كوكى سامح
الداده أمنه رددت ت التليفون ولاقت محمد وسلمت عليه وقالها أنه هيغيب اسبوعين لأن عنده شغل كتير
منى : هو مسألش عليه كالعاده صح يا داده
الداده آمنه : معلش يا مدام منى عنده شغل
منى : اه طيب حضرى الفطار وابعتى لعامر فطار معانا
الداده آمنه : احضر فطار لعامر نعم !؟

رواية ابن عار لكوكى سامح

الفصل التاسع

#
وطبعا الداده آمنه اتجننت وقالت احضر لعامر فطار ايش يكون ده … ده بواب
منى : ايه يا داده مش بنى أدم
الداده : ناقص يفطر معاكى ع السفره 🤔
منى : لا لا نادى عليه واديهولوا
الداده آمنه حاضر
بس آمنه كانت مضايقه من تصرف منى وقالت ده لو محمد عرف هتبقى مصيبه
والداده حضرت الفطار وراحت لحد اوضه عامر وقالت ده فطار ليك يا عامر وعامر خده وطبعا واثق أن حب منى هيعمل معجزات
وبعد ما الداده مشيت عامر قال شكل الزهر هيلعب بكره هتغير ع حس منى واكيد علشان بتحبنى هتساعدنى وهتعمل المستحيل … وهاخد تارى منك يا محمد بيه 😂 ورحمه ابويا لعرفك ابن البواب هيعمل ايه ………..
منى قعدت تفطر وكانت فرحانه لانها قضت ليله من اجمل الليالى مع عامر وطبعا وده من إهمال جوزها ليها
الداده آمنه : مدام منى ياريت بلاش تكررى معامتك دى والكرم الزياده مع عامر انتى عارفه لو محمد بيه عرف هتحصل مصيبه
منى : علشان الفطار وفيها ايه يعنى خلاص هو مش هيعرف ولا انتى ناويه تقولى زى اليوم لما قولتلك هساعد عامر
الداده آمنه : انا بتكلم علشان مصلحتك انتى ست متجوزه وحوزك غايب وهو شاب وكمان بواب
منى : داده انا طالعه اريح شويه
الداده آمنه : حاضر يا بنتى يعنى اسكت حاضر
منى طلعت ع اوضتها ونامت ع السرير وفضلت تفكر فى عامر واكتر من الاول ومستنيه الليل يدخل علشان تروح لعامر اوضته
وعامر قاعد قدام البوابه وقال لما اكلم منى اشوفها بتعمل ايه
واتصل بيها ومنى كانت نايمه وقامت ع رنت الفون وردت وقالت عامر وحشتنى
عامر : وانتى كمان هستناكى بالليل علشان مشتاقلك اوى اوى
منى : وانا كمان يا حبيبى ويمكن اكتر منك
ومنى قفلت معاه وفضلت نايمه وقامت ع صوت الداده وهى بتصحيها علشان تتعشى ومنى قالت لها مش جعانه لما اجوع هحضر لنفسى روحى نامى يا داداه
وفعلا الداده راحت اوضتها ومنى فضلت مستنيه لحد ما الداده نامت لأن الطباخ بيخلص ويمشى بدرى والساعه دقت 12 بالليل ومنى راحت عالمطبخ وحضرت اجمل عشا ليها ولعامر وحضرت صينيه عشا فيها كل ما تشتهى النفس وحطتها ع السفره وطلعت تلبس اجمل ما عندها ولابست اجمل قميص نوم وروب وحطت برفان والداده صحيت تشرب مياه وشافت الصينيه وقالت ايه ده وايه الأكل ده !!!
ومنى بعد ما لابست وهى نازله الداده سمعت رجليها راحت استخبت فى اوضتها بتحسب حرامى وبصت لاقت منى لابسه قميص نوم وروب وخدت الصينيه وغير ريحه البرفان ملت الڤيلا وقالت مدام منى هى رايحه فين ومشيت وراها وهى متسحبه وقالت ايه ده دى رايحه ع اوضه عامر يا مصيبتى ستى منى مع عامر ….
يتبع …

رواية ابن عار لكوكى سامح

الفصل العاشر

#الجزء_العاشر

والداده أمنه شافت منى وهى شايله صينيه الأكل ورايحه لحد اوضه عامر وقال ستى منى وعامر يادى المصيبه وفضلت تتسحب لحد ما شافت منى دخلت اوضه عامر ومنى دخلت وقفلت الباب وراها وآمنه واقفه ع الباب تتسنط واحتمال يكون فكرها خدعها وفضلت تتسنط وسمعت حوارهم مع بعض
منى : عامر حبيبى انا جبتلك اجمل عشا اكيد انت لسه مأكلتش
عامر : اه يا حبيبتى
منى : وانا كمان حتى الداده طلبت منى أكل قولتلها لا
عامر : منوره اوضتى المتواضعة
منى : حبيبى الاوضه دى احسن بكتير من ڤيلا مفيهاش روح
عامر : مفيهاش روح ازاى يعنى !!؟
منى : متستغربش الڤيلا مفيهاش روح فعلا عارف حطيانها ميته وكفايه عايشه مع راجل بارد من غير احساس صدقنى انا تعبت وزهقت
عامر : ربنا يقدرنى واسعدك يا حبيبتى
منى : يارب يا حبيبى يلا الأكل هيبرد افتح بوقك وخد حته الفرخه دى
الداده آمنه واقفه تتسنط وقالت يالهوى يادى المصيبه هتصرف ازاى أنا دلوقتى لو قولت لمحمد بيه ده ممكن يقتلها ولا اكلم منى وبصت لسماء وقالت استرها يارب دى مصيبه وراحت الڤيلا ومروعوبه لأن منى بتخون جوزها مع عامر البواب
منى : الف هنا وشفا يا حبيبى عامر عاوزه اققولك ع حاجه
عامر : قولى
منى : انا مقدرش استغنى عنك انت حبيبى
عامر : وانا كمان منى عاوز اطلب منك طلب أنا دلوقتى بقعد ع البوابه وحاسس انى مليش قيمه كنت عاوزك تكلمى محمد يشوفلى شغل فى شركه باباه بشهادتى الحمد لله انا تعليمى كويس
منى : هو شغلك عيب هكلمه برغم كده هتبعد عنى إنما وانت ع البوابه بحس براحه وامأن
عامر : بحبك 😍 انا عمرى ما ابعد عنك ابدا
منى : تعالى فى حضنى
ونامت منى فى حضن عامر لحد الصبح ومنى وعامر معندهمش فكره ان الداده آمنه شافتهم 🙄
الداده آمنه فضلت قاعده مستنيه منى واول ما حست ب منى قامت ع اوضتها علشان متحسسهاش أنها شافتاها هى وعامر
ومنى دخلت الحمام اخدت شارو وفضلت نايمه ع السرير تفتكر عامر وهى حاسه انها متستغناش عنه
وعامر خرج ع البوابه وفضل قاعد
والداده آمنه قاعده مرعوبه فى اوضتها وخايفه ع منى ومن حبها لعامر وخاينه منى لمحمد جوزها وفضلت تفكر هتتصرف ازاى
منى : داده آمنه داده آمنه
الداده آمنه : صباح الخير
منى : فينك يعنى مش باينه قاعده فى اوضتك ولا سألتينى أفطر ولا حاجه مع أن ميعاد الفطار عدى من بدرى
الداده آمنه : حاضر يا مدام هقوم احضرلك لقمه
منى : داده مالك مال وشك اصفر ومخطوف كده
الداده آمنه : تعبانه شويه
منى حطت ايديها ع بوقها وجريت ع الحمام ترجع
الداده آمنه : مالك يا بنتى فيكى ايه
منى : مش قادره حاسه ان نفسى غمه عليه انا هقوم اللبس اروح للدكتور اشوف فى ايه ولا اقولك يا داده انا بقيت كويسه بس هدخل انام شويه
الداده آمنه : والأكل
منى : مش عاوزه
منى طلعت ع اوضتها ومسكت الفون واتصلت ب عامر وقالت عامر انا حامل ….
يتبع..

رواية ابن عار لكوكى سامح

الفصل الحادى عشر

# عشر

منى طلعت ع اوضتها وكلمت عامر فون ورد عليها وقالت عامر انا حامل …
عامر : حامل معقول ؟؟
منى : مالك
عامر : مش هينفع كلام فى تليفونات انزلى وانا هسبقك ع الكافيه اللى بعد الڤيلا ع طول
منى : اوك هلبس وهكون عندك ع طول
ومنى قفلت مع عامر ولابست هدومها وفى نفس الوقت عامر دخل الڤيلا وقال للداده آمنه أنه هسيب البوابه شويه وهيرجع ومنى نزلت والداده آمنه قالت لها انتى خارجه يا مدام منى
منى : اه اه
الداده آمنه : مدام منى ياااه دى مشيت وشكلها مستعجله وكمان عامر خرج اكيد هما مع بعض
وخرجت منى وراحت الكافيه لاقت عامر بيتكلم فالفون وكان بيضحك
منى : بتكلم مين ؟؟
عامر: اققعدى بس الاول
منى : شكل حد مهم ده انت كمان قفلت ايه مش عاوزنى اسمع بتكلم مين
عامر : يا ستى التليفون اهو شوفى كده ده سعيد صاحبى أهدى بقى المهم انت حامل بجد واتأكدى ولا
منى : اه حامل
عامر : هو ابنى يا منى بجد
منى : محمد جوزى من وقت ما سافر من شهرين وهو مشغول جدا وع يدك بيجى كل أسبوع وساعات مش بيجى وحتى ملمسنيش اه ابنك انت ي عامر انا بحبك اوى ياريت تعرف وتقدر انا بحبك قد ايه
عامر : وانا كمان بحبك يا منى
منى : انا خايفه اوى
عامر : وهتخافى ليه انتى متجوزه ؟؟
منى : نعم قصدك ايه 😎 وانا هفضل عايشه كده فالحرام وابنى يكون ابن عار وجاى من الحرام انا هطلق من محمد ونتجوز بعد كده انا وانت ونربى ابننا أو بنتنا 😍 انا مش وحشه يا عامر واللى خلانى اعمل كده إهمال جوزى ليه
عامر : هى الجلاله وخداكى شويه يا حبيبتى أهدى ع نفسك ولازم نفكر كويس لما اتجوزك انا مش معايا حاجه خالص هنعيش ازاى
منى : هبيع دهبى ومعايا شويه فلوس نعيش وانت اشتغل وربنا معانا
عامر : ياه يا منى كانت كل حاجه اتحلت وانتى فاكره محمد هيسيبك بسهوله 😎
منى : هو اصلا بيسأل عنى
عامر : الطلاق حاجه واللى بتكلمى فيه حاجه تانيه خالص
منى : هو انت فى ايه مالك انت مش عاوزنى 😭
عامر : انا انتى حياتى وروحى وعمرى يا منى ⁦♥️⁩ انا من ساعه ما عرفتك وانا فرحان بحبك ليه وغير طفلنا اللى جاى 😍
منى : اه هيجى ازاى وانت مش عاوزنى أطلق . ايه ولا عاوز اكتبه بأسم محمد🤔 علشان تبقى خربت بجد وابنى يبقى ابن عار ويعيش مع اب غير أبوه 😭💔
عامر : لا طبعا انا بحبك ومش هسيبك بس مسأله وقت
منى : بتحبنى يا عامر
ر : طبعا انتى روحى
منى راحت فتحت شنطتها وجابت ورقه وقلم وقالت لعامر امسك اكتب فالورقه دى اللى هقولك عليه
عمر : ورقه ايه ؟ واكتب ايه !؟؟
منى : عقد جواز عرفى

رواية ابن عار لكوكى سامح

الفصل الثانى عشر

#
منى لما قابلت عامر طلبت منه يتجوزها عرفى وعامر اتجنن عرفى ازاى انتى ست متجوزه انتى عارفه بتقولى ايه ؟؟
منى : اه عارفه بس لازم تثبتلى انك بتحبنى
عامر : الحب حاجه واللى بتتكلمى فيه ده جنان
منى : لا مش جنان ده حقى وانت ابو ابنى وانا هطلق من محمد علشانك وعلشان حبى ليك
عامر : يا بنتى انا مش فارق معايا حاجه انتى حبيبتى بس انا فقير يا منى
منى : قولتلك هساعدك بالفلوس اللى معايا بس يلا اكتب العقد العرفى ده
عامر : هاتى ..
وعامر خد من منى الورقه والقلم وكتب ورقه جواز عرفى واصبحت منى تجمع بين زوجين
منى : انا هقوم امشى يا حبيبى وبالليل هجيلك كالعاده وهجبلك عشا
عامر : ماشى هستناكى 😍
ومنى راحت الڤيلا وهى فرحانه أن عامر كتب عقد الجواز العرفى وأثبت لها أنه بيحبها ولما راحت الڤيلا ملقتش الداده أمنه فالڤيلا بس حسن الطباخ قالها جالها تليفون وخرجت بسرعه بس منى مهتمتش خالص بخروجها وطلعت اوضتها وهى فرحانه وغيرت هدومها ونامت
وتليفون منى رن ومنى لما ردت قالت ايه ده محمد وردت بسرعه وقالت الو ازيك يا محمد
محمد : حبيبتى عامله ايه انا محضرلك مفجأه وانا جاى
منى : انت هتيجى امتى ؟؟! خلصت شغلك يعنى
محمد : يومين وهكون عندك
منى : توصل بالسلامه 😎باى
محمد : مالك ده انتى كنتى بتفرحى لما اكلمك مالك حسك مضايقه
منى : لا مفيش حاجه
محمد : باى يا منى
منى : انت مش موجود فى حياتى اساسا انا تعبت منك 😒 وكمان محضر مفجأه هههه انا اللى محضره مفجأه وهطلب الطلاق واعيش انا وعامر وابننا ياااه امتى كل ده يحصل
منى : هى فين الداده أمنه لما اكلمها واشوفها فين ومنى اتصلت بيها بس مردتش عليها
منى : لما اكلم عامر حبيبى واتصلت بعامر وقال لمنى أنه عالبوابه ومستنيها بالليل بفارغ الصبر
والساعه عدت 10 بالليل والداده اتأخرت ومنى مش فى بالها الداده وكأن منى مرتاحه من عدم وجودها
ومنى خرجت ع البوابه تشوف عامر بس ملقتهوش قاعد واستغربت وقالت هو راح فين وكلمته فون مردش عليها
وقالت يمكن بيشترى حاجه هو اكيد لما يشوف انى اتصلت هيكلمنى 😍
الداده أمنه : ست منى ايه اللى موقفك عالبوابه كده🤔
منى : انتى اللى كنتى فين !!؟ وازاى متقوليش انك خرجتى
الداده آمنه: معلش يا ست منى جوزى كان تعبان وبنتى كانت لوحدها لما كلمتنى جريت اشوف هو ماله اصل لازم يعمل جلسات اكسچين وطبعا لازم اكون معاه
منى : اه اه ربنا معاكم
الداده آمنه: تعالى ندخل الڤيلا يلا يا بنتى والداده قالت فى بالها ياما تحت الساهى دواهى انتى يا منى يطلع منك كل ده
منى : فى حاجه يا داده ؟؟؟
الداده آمنه: لا يا ست منى
كوكى سامح
والداده ومنى دخلوا الڤيلا والداده سابت تليفونها ع السفره ودخلت المطبخ تعمل أكل لمنى وتليفون الداده رن وفضل يرن ومنى قالت لما اشوف مين لا يكون جوزها تعب تانى وبصت فالفون وقالت عامر ..
يتبع

رواية ابن عار لكوكى سامح

الفصل الثالث عشر

#
عامر وبيتصل ع الداده ليه راحت منى رددت عليه وقالت عامر
عامر : منى
عامر : فى حاجه ومتصلتش ع موبايلى ليه
عامر : انا كنت عاوز الداده يا مجنونه اسكتى لا تسمعك دى مش سهله
منى : يا داده كلمى عامر
الداد من جوه المطبخ قالت قوليلو مش فاضيه
ومنى قفلت معاه ومستنيه بالليل علشان تروح لعامر فى اوضته وفجأه لاقت فى وشها محمد جوزها وقالت محمد انت مش قولت قدامك يومين
محمد : دى مقابلتك ليه ..
منى : اسفه راحت منى حست انها دايخه واغم عليها ومش مستحمله اعراض الحمل وطبعا محمد ميعرفش حاجه محمد اتخض وشال منى لحد اوضه النوم وفوقها ومنى فاقت بس كانت مضايقه وفضلت تعيط
محمد : مالك بس وشك اصفر مالك يا منى
منى : انا مأكلتش كويس
محمد : انا هقولك ع خبر هتفرحى بيه اوى هيخليكى تاكلى ديك رومى دلوقتى
منى : قول 😎
محمد : غمضى عينك
منى : غمضت
محمد فتح شنطته وطلع ورق وقال لمنى خدى يا حبيبتى انتى تستاهلى كل خير واستحملتينى واستحملتى عصبيتى منى :. ورق ايه ده🤔🤔
محمد : انا كتبتك الڤيلا دى بأسمك والشركه اللى هنا بأسمك والعربيه دول ليكى وكمان كتبتلك 3 مليون جنيه فالبنك
منى : معقول ليه كل ده
محمد : يا منى انا عندى أملاك ودول ميغلوش عليكى يا حبيبتى ومع العشره هتشوفى محمد هيعمل كل خير ليكى وحضن منى بس منى قالت حبيبى انا حاسه انى تعبانه شويه وعاوزه انام وخدت الورق منه وكانت فرحانه علشان هتساعد عامر
وعامر قاعد فى اوضته ومدايق والتفكير مالى دماغه والداده آمنه راحت لعامر لحد اوضته وخبطت وقالت عامر عاوزاك وفضلوا يتكلموا مع بعض !!
بقلمى كوكى سامح
ومنى قاعده مع محمد ومضايقه وقالت لمحمد انا هنام ومحمد راح قال لمنى نامى يا حبيبتى وخرج من الاوضه وكانت الداده رجعت من عند عامر ومحمد قالها داده آمنه انا عوضت منى وكتبت ليها الڤيلا دى وعربيه والشركه فرعنا هنا و3 مليون يا ترى ده يعوضها عن عدم الخلفه منى😒💔 انا سمعت كلامك وقولت اعوضها لانها هتعيش طول عمرها بدون اطفال انا عقيم

رواية ابن عار لكوكى سامح

الفصل الرابع عشر

#
انا عقيم يا داده وانتى عارفه وكده عوضت منى بأققل حاجه رددت عليه الداده آمنه وقالت كله مقدر ومكتوب يا ابنى وقالت فى سرها بتعرف ربنا اوى سلط ابدان ع ابدان انتى بتعوضها وهى بتخونك 😎
محمد : داده هى منى مالها شكلها تعبان وانا عندى سفر شغل حوالى 3 شهور وخايف اسبها وامشى
الداده آمنه : متخافش انا معاها
محمد : اى حاجه تحتاجها كلمينى يا داده انا مسافر بعد اسبوعين
الداده آمنه : لسه بدرى لسه اسبوعين
محمد : انا طالع انام تصبحى ع خير
الداده آمنه: وانت من اهله
وجريت الداده آمنه ع اوضه عامر وخبطت عليه وعامر كان فاكر منى وقال تعالى
الداده آمنه : عامر محمد بيه قاعد اسبوعين ابقى خلى بالك من البوابه ومشيت وعامر ملحقش يرد عليها
وقال هى مالها قالت الكلمتين وجريت ؟؟؟؟
ومنى نايمه فى سريرها زعلانه ع عامر مش هتقدر تشوفوا بس فرحانه انها بقى معاها فلوس وقالت فى سرها ياااه كده بقى اطلب الطلاق بقلب جامد ومعايا فلوس تكفينى انا وعامر سنين وغير الشركه والله يا منى وبقيتى مليونيره 😍 امتى بقى تمشى يا محمد انا مش طيقاك علشان نفسى فى حضن حبيبى عامر
محمد : منى منى
منى : نعم
محمد : بقيتى كويسه
منى : اه الحمد لله تصبح على خير
محمد: وانتى من أهله ⁦
وفى صباح اليوم التالى محمد قام من النوم وصبح على منى وفطر وقالها أنه خارج مش هيرجع غير بالليل وفعلا فطر وخرج
منى بعد ما محمد مشى كلمت عامر فالتليفون وطلبت منه يقابلها فى الكافيه وفعلا عامر راح الكافيه وقابل منى وحصل بينهم الأتى :
منى : وحشتنى يا عامر
عامر : وحشتينى اوى يا حبيبتى والنونو كمان واحشنى اوى
منى : فى خبر حلو اوى
عامر : قولى
منى : محمد كاتبلى عربيه وفلوس وشركه والڤيلا كمان 😍بس مش عارفه ايه السبب بس انا اتفجأت
عامر : بجد 😍 الف مبروك
منى : انا هعملك توكيل بكل ده وابتدى شغل وانا هطلب الطلاق
عامر : انتى مجنونه لو جوزك عرف هتعملى ايه
منى : يا ابنى ما انت عارف هو بيسأل عليه اصلا ده عنده هم ما يتلم يلا تعالى معايا ع الشهر العقارى انا معايا الورق كله هعملك توكيل وانت اتصرف برحتك فى كل حاجه
عامر : لا يا منى انا راجل ومقبلش ست تصرف عليه
منى : انا ابنك ومراتك ومحمد مش هيلمسنى تانى وهطلب الطلاق اول ما يرجع
عامر : طيب نعمل التوكيل وهقولك تصرفى ازاى
وفعلا منى راحت الشهر العقارى ووكلت عامر فى كل أملاكها اللى كاتبها ليها محمد وكانت فرحانه اوى وبعد ما خلصوا مشوارهم عامر اتفق مع منى متتطلبش الطلاق من محمد دلوقتى لانه هياخدها ويهرب معاها وهتبلغه وطبعا محمد مش هيقبل ع نفسه وهيطلقها ده كان اتفاق عامر مع منى 😎
ومنى فرحانه انها هتهرب مع عامر وهتتطلق من محمد
وعامر قال لمنى يلا روحى انتى الڤيلا وانا هتأخر شويه كده علشان محدش ياخد باله وبعد ما أتأكد إن منى مشيت دخل محل موبايلات واشترى شريحه جديده من غير اسم وراح ع الڤيلا وقعد ع البوابه ولا كأن حصل حاجه
ومنى قاعده فى اوضتها بتحلم باليوم اللى هتكون فى مع عامر وتهرب معاه ودخلت عليها الداده آمنه وقالت ست منى هتاكلى انتى ناسيه نفسك خالص
منى : لما يرجع محمد هبقى آكل معاه بقولك يا داده ابقى ابعتى لعامر عشا ممكن
الداده آمنه: يا بنتى مش هينفع محمد بيه هنا يزعل لو شافنى ومش هيسكت
منى : خلاص بلاش لما يمشى بقى
الداده آمنه : انا هنزل احضر الأكل هو محمد بيه ع وصول
منى : طيب
والداده آمنه نزلت تقول للطباخ حسن يحضر الأكل وفعلا حضر ومحمد وصل ومنى نزلت ا ع الأكل منى كان شكلها تعبان ومحمد قالها أنه هيسافر بعد اسبوعين فى شغل لمده شهرين ومنى قالت طيب يا حبيبى ربنا معاك بس محمد استغرب من ردها وقال إنها متغيره ومش زى الاول 😎 وبعد مرور أسبوع ومنى التعب باين عليها من الحمل ومش بتاكل خالص ومحدش عارف حاجه وبتكلم عامر فون بس وبيصبرها ع البعد وبيوعدها بالهرب وهى مستنيه اوامر عامر ليها علشان تهرب معاه ومحمد مشغول كالعاده
وفى يوم وهما قاعدين مع بعض منى اغمى عليها ومحمد اتصل بالدكتور وفعلا الدكتور وصل وكشف ع منى وخرج وقال لمحمد مبروك المدام حامل ….

رواية ابن عار لكوكى سامح

الفصل الخامس عشر

ازاى مع منىانا عقيم يا داده وانتى عارفه وكده عوضت منى بأققل حاجه رددت عليه الداده آمنه وقالت كله مقدر ومكتوب يا ابنى وقالت فى سرها بتعرف ربنا اوى سلط ابدان ع ابدان انتى بتعوضها وهى بتخونك 😎
محمد : داده هى منى مالها شكلها تعبان وانا عندى سفر شغل حوالى 3 شهور وخايف اسبها وامشى
الداده آمنه : متخافش انا معاها
محمد : اى حاجه تحتاجها كلمينى يا داده انا مسافر بعد اسبوعين
الداده آمنه : لسه بدرى لسه اسبوعين
محمد : انا طالع انام تصبحى ع خير
الداده آمنه: وانت من اهله
وجريت الداده آمنه ع اوضه عامر وخبطت عليه وعامر كان فاكر منى وقال تعالى
الداده آمنه : عامر محمد بيه قاعد اسبوعين ابقى خلى بالك من البوابه ومشيت وعامر ملحقش يرد عليها
وقال هى مالها قالت الكلمتين وجريت ؟؟؟؟
ومنى نايمه فى سريرها زعلانه ع عامر مش هتقدر تشوفوا بس فرحانه انها بقى معاها فلوس وقالت فى سرها ياااه كده بقى اطلب الطلاق بقلب جامد ومعايا فلوس تكفينى انا وعامر سنين وغير الشركه والله يا منى وبقيتى مليونيره 😍 امتى بقى تمشى يا محمد انا مش طيقاك علشان نفسى فى حضن حبيبى عامر
محمد : منى منى
منى : نعم
محمد : بقيتى كويسه
منى : اه الحمد لله تصبح على خير
محمد: وانتى من أهله ⁦
وفى صباح اليوم التالى محمد قام من النوم وصبح على منى وفطر وقالها أنه خارج مش هيرجع غير بالليل وفعلا فطر وخرج
منى بعد ما محمد مشى كلمت عامر فالتليفون وطلبت منه يقابلها فى الكافيه وفعلا عامر راح الكافيه وقابل منى وحصل بينهم الأتى :
منى : وحشتنى يا عامر
عامر : وحشتينى اوى يا حبيبتى والنونو كمان واحشنى اوى
منى : فى خبر حلو اوى
عامر : قولى
منى : محمد كاتبلى عربيه وفلوس وشركه والڤيلا كمان 😍بس مش عارفه ايه السبب بس انا اتفجأت
عامر : بجد 😍 الف مبروك
منى : انا هعملك توكيل بكل ده وابتدى شغل وانا هطلب الطلاق
عامر : انتى مجنونه لو جوزك عرف هتعملى ايه
منى : يا ابنى ما انت عارف هو بيسأل عليه اصلا ده عنده هم ما يتلم يلا تعالى معايا ع الشهر العقارى انا معايا الورق كله هعملك توكيل وانت اتصرف برحتك فى كل حاجه
عامر : لا يا منى انا راجل ومقبلش ست تصرف عليه
منى : انا ابنك ومراتك ومحمد مش هيلمسنى تانى وهطلب الطلاق اول ما يرجع
عامر : طيب نعمل التوكيل وهقولك تصرفى ازاى
وفعلا منى راحت الشهر العقارى ووكلت عامر فى كل أملاكها اللى كاتبها ليها محمد وكانت فرحانه اوى وبعد ما خلصوا مشوارهم عامر اتفق مع منى متتطلبش الطلاق من محمد دلوقتى لانه هياخدها ويهرب معاها وهتبلغه وطبعا محمد مش هيقبل ع نفسه وهيطلقها ده كان اتفاق عامر مع منى 😎
ومنى فرحانه انها هتهرب مع عامر وهتتطلق من محمد
وعامر قال لمنى يلا روحى انتى الڤيلا وانا هتأخر شويه كده علشان محدش ياخد باله وبعد ما أتأكد إن منى مشيت دخل محل موبايلات واشترى شريحه جديده من غير اسم وراح ع الڤيلا وقعد ع البوابه ولا كأن حصل حاجه
ومنى قاعده فى اوضتها بتحلم باليوم اللى هتكون فى مع عامر وتهرب معاه ودخلت عليها الداده آمنه وقالت ست منى هتاكلى انتى ناسيه نفسك خالص
منى : لما يرجع محمد هبقى آكل معاه بقولك يا داده ابقى ابعتى لعامر عشا ممكن
الداده آمنه: يا بنتى مش هينفع محمد بيه هنا يزعل لو شافنى ومش هيسكت
منى : خلاص بلاش لما يمشى بقى
الداده آمنه : انا هنزل احضر الأكل هو محمد بيه ع وصول
منى : طيب
والداده آمنه نزلت تقول للطباخ حسن يحضر الأكل وفعلا حضر ومحمد وصل ومنى نزلت وهما ع الأكل منى كان شكلها تعبان ومحمد قالها أنه هيسافر بعد اسبوعين فى شغل لمده شهرين ومنى قالت طيب يا حبيبى ربنا معاك بس محمد استغرب من ردها وقال إنها متغيره ومش زى الاول 😎 وبعد مرور أسبوع ومنى التعب باين عليها من الحمل ومش بتاكل خالص ومحدش عارف حاجه وبتكلم عامر فون بس وبيصبرها ع البعد وبيوعدها بالهرب وهى مستنيه اوامر عامر ليها علشان تهرب معاه ومحمد مشغول كالعاده
وفى يوم وهما قاعدين مع بعض منى اغمى عليها ومحمد اتصل بالدكتور وفعلا الدكتور وصل وكشف ع منى وخرج وقال لمحمد مبروك المدام حامل ….

رواية ابن عار لكوكى سامح

الفصل السادس عشر

الدكتور خرج من اوضه منى وقال لمحمد مبروك المدام حامل وكانت الداده واقفه جمبه ومحمد من الصدمه انهار وقال حامل ازاى انا عقيم يا داده وهى متعرفش منى بتخونى انا هدخل اموت الفاجره دى راحت الداده آمنه مسكت محمد وفضلت تهدى فيه وقالت وطى صوتك بلاش تخليها تسمعك دلوقتى خد حقك أن شالله تموتها وده حقك 🙄😎
Advertisement

دى خاينه تستاهل القتل بس بلاش هنا وطبعا محمد بيسمع كلام الداده وساكت ومش شايف قدامه وقالها انتى من رأيك اتصرف ازاى يا داداه راحت الداده بكل خبث قالت لمحمد مع ان انت عايش فى أمريكا وده كان قبل كده بالنسبه ليك عادى راح محمد قالها تقصدى ايه 😎 راحت الداده قالت ولا حاجه خلينى افكر تتصرف ازاى مع الخاينه اللى جوه دى 😏
الداده آمنه : محمد بيه ادخل بارك لها على الحمل ولا كأنك تعرف حاجه ودى مناسبه انك تاخدها تفسحها فى اى مكان
محمد : افسحها كمان

الداده آمنه : اسمعنى للأخر وقربت من محمد وبصوت واطى وقالت خودها فى البيت اللى عند البحرمحمد : بيت ! بيت ايه ؟ قصدك الشليه اللى فى الساحل
الداده آمنه : والله يا ابنى ما اعرف اسمه 😂 هو البيت اللى ع البحر اللى بتصيفوا فى اهو بيعيد خد ست منى واتفاهم معاها هناك وسوف مين ابو العيل ده واوعى تقتلها 😁 مع أنه حقك ومش هتتحاسب عليه دى خاينه تستحق القتل 😎
محمد : خلاص يا داده انا هاخدها واروح الشليه لما ادخل ابارك لها ع الحمل 😭💔
وفعلا محمد دخل ع منى بس كانت نايمه وفضل قاعد جمبها ومستنيها تقوم من نومها

والداده آمنه دخلت اوضتها وكانت مبسوطه وقالت انت ياما خربت بيوت ناس وأولهم انا منك لله لما اروح لعامر وافهمه ع اللى حصل وراحت لعامر وفهمته أن محمد عرف بحمل منى وهياخدها ع الشليه وعامر قالها كده كله كويس والداده طلبت من عامر ميخرجش من اوضته ويعمل عيان وعامر استغرب بس وافق
منى : اه اه انا حاسه انى دايخه
محمد : حبيبتى صحيتى الف مبروك
منى : ع ايه ؟؟؟!
محمد : انتى حامل يا حبيبتى 😍😁
منى : حامل اه الله يبارك فيك

محمد : قومى شدى حيلك علشان نروح الساحل نقضى يومين هناك وطبعا منى متعرفش أن فى مكيده ليها
محمد قال فى سره ماشى لازم اوريكى يا خاينه
وفى صباح اليوم التالى قعدوا فطروا ومنى جهزت نفسها هى ومحمد علشان يروحوا الساحل بس منى مش عارفه توصل لعامر وسألت الداده عليه والداده قالت تعبان ومنى قالت لازم اشوفوا قبل ما أمشى بس معرفتش تشوفوا خالص 😭💔😎 وخدها محمد وراحوا الساحل وهما فالطريق كانت منى تعبانه من الحمل جدا ومش قادره حتى تتكلم

وطبعا عامر قفل البوابه واتملك من الڤيلا ودخل لاقى الداده آمنه وقالها هههههه كل حاجه بقت بأسمى خلاص يا يا داده آمنه قدرت اخد حقنا ولسه وراحت الداده قالت أنا مشيت الطباخ وفهمته ميجيش تانى راح عامر قالها وده الورق والڤيلا والفلوس والشركه والعربيه بقدمهم مهر لبنتك نجلاء انا طالب أيدها والداده فضلت تعيط وحضنت عامر ووافقت 😍

Advertisement

وكانت فرحانه جدا
ومنى ومحمد وصلوا الساحل وابتدى محمد يعاتب منى وقالها انتى حامل من مين وفضل يضرب ومنى مش عاوزه تقول وقالت منك يا محمد لأنها خافت من شكله بس محمد قالها انا اتجوزت فى أمريكا يا هانم وعملت فحوص واشعه وأثبتت انى مش بخلف 💔😭 وانتى خاينه يا منى
منى : انت مش بتخلف
بقلمى كوكى سامح
محمد : وانتى خاينه تستاهلى القتل وطلع المسدس من جيبه وقتل منى ب 4 رصاصات ومنى ماتت فالحال ضحيه عامر والداده وانتقامهم من محمد
فى الڤيلا حصل الأتى : الداده وعامر استولوا ع الڤيلا وفجأه وصل عبد الدايم خال محمد وفضل يضرب كلكس والداده خرجت وقالت محمد راح الساحل وخرج عامر وقال يا استاذ عبد الدايم انا اشتريت الڤيلا والشركه بيع وشراء من منى هانم وياريت محدش منكم يجى هنا تانى وطبعا عبدالدايم خال محمد استغرب وراح الساحل وبمجرد وصوله لاقى باب الشليه مفتوح وشاف مصيبه منى مقتوله ومحمد مقتول والاتنين بمسدس واحد وراح اتصل بالداده وقالها منى اتقتلت ومحمد اتقتل والبوليس والطب الشرعى أثبت أن محمد قتل منى ولسبب الخيانه وطبعا خاله عارف أنه مش بيخلف إنما مين قتل محمد الطب الشرعى أثبت أنه اتقتل ب 4 رصاصات اللى فاضلين فالمسدس وفى بصمات غير بصمات محمد ع المسدس والداده قفلت السكه وقالت لعامر انت قتلت محمد بس عامر قالها انا لا طبعا ههه ما انا متحركتش من جمبك والدادده قالت والله كان نفسى اققتله بإيدى بس السؤال هنا مين قتل محمد

رواية ابن عار لكوكى سامح

الفصل
الاخير

ولما الداده وسوست لمحمد أنه يروح الساحل علشان يتصرف مع منى ويعرف هى خانته مع مين طبعا كل ده بالاتفاق مع عامر لأن قبل ما محمد يتجوز منى الداده كانت بتجيب بنتها الوحيده نجلاء تساعدها فى الشغل فالڤيلا ونجلاء كانت هى وعامر بيحبوا بعض ومحمد اول لما شاف نجلاء أعجب بيها اوى وطبعا نجلاء كانت بتحب عامر ومحمد قال للداده أن نجلاء كبرت وبقت زى القمر وابتدى يعاكس فيها وطبعا الداداه عمرها ما فكرت أن محمد يبص لنجلاء لأنهم فقرا وهما خادمين عندهم والعين متعلاش ع الحاجب 😒
محمد كل اللى عجبه أن نجلاء جميله وكانت بتقف تكلم عامر كتير وهو عايش فى أمريكا فالبنسبه لي الأمور دى عادى وفى يوم الداده خرجت وسابت نجلاء لوحدها فالڤيلا ومحمد كان فى شغله وعامر وأبوه كانوا على البوابه بس شاءت الظروف أن عامر يرجع بدرى ونجلاء كانت فالحمام بتغير هدومها وخرجت ولاقت محمد فى وشها اتحرجت واتكسفت بس محمد كانت نظراته ليها نظرات ذئب بشرى واتهجم عليها ومع صراخ نجلاء وكانت بتتوسل لى أن يسبها هى مخطوبه لعامر وفضلت تصرخ وتنادى على عامر😭

وعامر قاعد ع البوابه للأسف مسمعش صوتها ومحمد ضيع شرفها وسابها وغير كده اتعدى عليها بطريقه وحشيه وهتك رحمها وسابها غرقانه فى دمها ومشى وفضلت نجلاء مغمى عليها ولما الداده رجعت ولاقت نجلاء غرقانه صوتت وجريت ع عامر تستنجد بيه وخدوه نجلاء وراحوا المستشفى هى وعامر وعرفوا الكارثه أن محمد اغتصبها وغير كده اتسبب فى هتك رحمها ونجلاء جاتلها حاله نفسيه
وسابت عامر بس عامر متخلاش عنها وحلف هو الداداه ياخدوا حقها علشان الداده لما عرفت أن محمد اغتصب نجلاء اتوسلت وباست رجل محمد يتجوزها بس للاسف مرضاش وسافر ورجع واتجوز منى والداده مشيت بس عامر قالها علشان تاخد حق نجلاء لازم تقعدى فالڤيلا وتستحملى وفعلا خدوا حقها بخيانه منى مع عامر وخدوا فلوس وشركه وڤيلا وعربيه بس نجلاء عرفت أن محمد مسافر من
اتفاق عامر مع مامتها وسبقتهم وراحت واتربصت لمحمد وبعد ما قتل منى محمد كان منهار مش عارف يعمل ايه وقعد ع كرسى وهو منهار ومش شايف قدامه دخلت نجلاء وهو ولا كأنه شايف وخدت المسدس وقتلته بباقى الرصاص ومشيت والجريمه اتقيدت ضد مجهول بقتل محمد لمنى إنما قاتل محمد مجهووول لأن محدش يعرف نجلاء لأنها للأسف مجهووله واتجوزت عامر وفاقت وخدوا حقهم العين بالعين والسن بالسن والبادى اظلم وانتهت القصه 😍 يارب تكون عجبتكم

 40,090 اجمالى المشاهدات,  39 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

Advertisement

متوسط ​​تقييم 3.9 / 5. عدد الأصوات: 20

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Follow us on social media!

Advertisement
Continue Reading

روايات مصرية

رواية تمنيته عُمريًا فرزقني إياه 

Published

on

By

3.7
(3)

وقت القراءة المقدر: 24 دقيقة (دقائق)

#تمنيته_عُمريًا_فرزقني_إياه !!

بحاول جدا اختار القصص اللي بتثبت جوانا حسن الظن واليقين ، واننا مهما كنا بعيد عن ربنا مجرد م بنرجعله بيرزقني سعاده ملهاش مثيل ويغفرلنا وكأننا لم نعصيه ابدا …

لهدير ابراهيم 💌

🎀🎀🎀🎀🎀🎀🎀🎀🎀🎀🎀🎀🎀🎀🎀🎀🎀🎀

في البدايه انا بشر معرض لإنه يغلط ويتوب ويغلط ويتوب وهكذا ،
كانت علاقتي بـ ربنا ملهاش شكل محدد ماشيه عليه ، فتره التزم جدا صلاه واذكار وقراءة القرآن …. الخ
وفتره انتكاسه وفتور وبعيده كل البعد عن كل ما سبق ، وفتره تكون وسط يعني لا ملتزمه اوي ولابعيده اوي ،
كنت بستغرب نفسي كتير وبسألها ازاي ببعد بعد كل الاحساس بالراحه والأمان اللي مش بحسه غير في القرب !؟
كنت مجرد م بلتزم وقلبي يتذوق لذة القرب كنت بردد اني مستحيل ابعد تاني ، لكن فتره وكنت برجع لعدم الالتزام …
حياتي كان معظمها فترات تخبط وتفكير غير منتهي ،
هل ربنا بيحبني !؟ طيب لو بيحبني ليه بيبعدني عنه !؟
والشيطان خلاني انسى تماما ان انا اللي ببعد مش ربنا ..
ربنا دايما كان بيبعتلي رسايل منها اللي كنت بفهمه وبتمسك بيه فـ اسعد ومنها اللي كنت بفهمه باردو لكن كنت بتجنبه فـ بشقى !!

كنت بسأل نفسي دايما لإمتى هتستمر حياتي ع المنوال دا !؟
هدير انتِ ذكرتي ف آخر قصه نزلتيها ان #كتاب غير حياة ومصير فتاه ،
بالنسبالي تغيير حياتي كان بـ #جُمله !!!
هو موقف غريب شويه بس فيه دلاله كبيره ع ان كل حاجه بتحصل في حياتنا ف وقتها بـ نظنها شر لكنها بفضل الله بنعرف بعدين انها كانت خير كبييير جدا لينا وممكن يغير حياتنا ، ودا اللي حصل معايا بالظبط ،

يوم جمعه طلبت مني والدتي انها تبعت معايا حاجات لناس معينه ، وانا رفضت بحجة ان عندي امتحان الصبح لسه مخلصتش مذاكرته ، وطلبت منها تأجل المشوار دا لبعد امتحاني لكنها اصرت عليا لأن الناس في اشد الحاجه للشئ دا ، قولتلها بكل سخريه : يعني هيموتوا مثلا م غيرها ردت عليا وقالتلي : خدي بالك م كلامك واسلوبك و # ، اتعصبت جدا م الجمله دي معرفش ليه ، بس هو ف الغالب اي حد بيسمع الكلمه دي بياخدها ع انها اهانه !!
المهم اني نزلت وانا متكدره جدا وعلى قلبي هموم الدنيا كلها وبفكر هعمل ايه ف امتحان الصبح ،
ركبت المواصلات ع حسب وصف والدتي للمكان بس سواق العربيه نزلني قبل الشارع بحوالي 3 او 4 شوارع بحجة ان العربيه عطلت .. كان هاين عليا ف اللحظه دي احدفه بأي حاجه قريبه مني ، بس قولت هو يوم باين من اوله …. !؟
نزلت وانا ف منطقه غريبه وماشيه اسأل ع اسم الشارع كنا بالظبط وقت صلاة الجمعه وفي مسجد قريب م الشارع اللي ماشيه فيه
سمعت جُمله م الخطبه هزت قلبي وكل كياني وبدلته تمامًا ..
كان الخطيب بيحكي موقف عن عمر بن الخطاب وهو ان في طفل كان بيتعهد دايما ان كل م يشوفه يقوله #اتقي_الله يا عُمر فـ عُمر !؟
افتكرت انها نفس الجمله اللي والدتي قالتهالي م شويه وقارنت بين موقفي وموقف عُمر بن الخطاب !!
الخطيب نفسه كان بيسأل الناس اين نحن الان م ابن الخطاب ؟

حسيت اني مش قادره اقف ع رجلي .. قعدت ف الشارع ع سلم عماره وانا حاسه بتنميل وتخدير ف جسمي كله ،
لاحظت ان موضوع الخطبه كان عن مواقف لـ عمر بن الخطاب ، ففضلت مكاني اسمعها ومع آخر دقيقه فيها كنت اُغرمت كليةً بـ عمر بن الخطاب واتمنيت ف اللحظه دي ان يرزقني الله بمن يكون عُمريًا في خوفه واتقائه لمرضاة الله …..

كملت مشواري وانا بقلب مختلف تماما ، فـ سبحانه وحده مقلب القلوب ،
رجعت بيتي كملت مُذاكرتي بروح مختلفه تماما وقررت ادور في كل مكان عن كتب ومعلومات اكتر عن عمر بن الخطاب …

نسيت اقول اني وقتها كنت ف اولى ثانوي !! صغيره نسبيًا بس الموقف دا حقيقي كان تغيير لكل حياتي ،
بقيت كل م احاول اعمل حاجه اسأل نفسي هل لو عمر بن الخطاب مكاني ف الموقف دا كان هيعمل ايه !؟
واحاول بإستماته اني اتقي الله في قولي وعملي ….
دخلت الكليه وبعد فتره بدأ يتوافد ع منزلنا #العرسان ،
وكل اللي كان بيقعد معايا كان بيخرج وهو واخد عني جمله واحده بس وهي اني #مجنونه
ودا بسبب اني بمجرد م ببدأ كلامي مع الشخص دا بيكون محور الكلام والاسئله عن معرفته لـ عمر بن الخطاب وشايف نفسه فيه من شخصيته وخوفه من ربنا بنسبة كام ف الميه ،
المعظم كان بيردد ان زمن الصحابه والناس دي خلص خلاص ومستحيل يكون بينا دلوقتي حد فيه ربع صفاتهم حتى ، واني اعقل وابطل جنان لاني مستحيل اقابل شخص يكون عُمريًا … !

كنت بحاول جاهدةً اني اتمسك بحسن الظن ، اتمكن او كاد اليأس يتمكن من قلبي .. حتى وجدته ….. !

قابلته في اخر مكان كان ممكن يخطر ع بالي وولا حتى في احلامي .. قابلته ع البحر الساعه 6 الصبح 😃
كانت عاده عندي كل مصيف اني انزل اتمشى ع البحر الصبح بدري علشان اكون ع حريتي اكتر ، اينعم مش بنزل البحر اصلا بس بحس بحُريه اكتر وبراحه لما بكون ماشيه لوحدي والشط فاضي ومفيش حد موجود غيري ، واول م احس ان الناس بدأت تظهر كنت برجع البيت ،
بس اليوم دا كان مختلف لاني بعد شويه صغيرين م وصولي ع الشط لقيت شاب ملتحي جاي من بعيد ومعاه واحده # قولت اكيد دي مراته ، وجايين ف الوقت دا هما كمان علشان هي تاخد راحتها واكيد وجودي ممكن يضايقهم زي م وجود شاب هيضايقني انا كمان ،
قومت م مكاني وكنت همشي لقيتها ندهت عليا ، وقفت استنيتها ولما وصلت عندي قالتلي ان لو انا همشي بسبب ظهورهم وشاورت ع الشاب دا وقالتي لو وجوده بالتحديد هيضايقني ف هو ممكن يمشي ،
سألتها مش هيضايق لو قولتيله يمشي ؟
قالتلي لا لان هو اللي طلب منها تسألني ، ف قولتلها تمام جدا وبلغيه اسفي بس باقي يومين وهنرجع م المصيف وكنت عاوزه اشبع م البحر شويه ودا اقرب مكان للشقه اللي قاعدين فيها ، ضحكت وقالتلي ولا يهمك وراحت تتكلم مع الشاب ورجعت لوحدها وهو مشي …
اتمشينا انا وهي مع بعض واتعرفنا ع بعض ، ولاني كنت مستغربه تصرف الشاب دا سألتها هو ليه مشي !؟ وازاي عرف ان سبب اني كنت همشي هو وجوده !؟
قالتلي ان الشاب دا اخوها وان دا اول يوم ليهم ف المصيف وان حالتها نفس حالتي وهي انها باردو بتنزل ف التوقيت دا الصبح علشان تستغل فترة ان الشط فاضي واخوها بينزل معاها علشان متتعرضش لاي مضايقه م اي نوع ، وانه لمجرد انه تخيل انك زيي وانه هيحرمك م متعة وجودك قدام البحر ف الوقت دا طلب مني اقولك انه لو هيضايقك وجوده ف هو هيمشي ، ولما قولتله ردك قالي انه هيتمشى ف مكان تاني وهيحاول يكون قريب لو احتاجنا حاجه او حصل معانا حاجه ترن عليه ،
فضلت طول الوقت تتكلم عن اخوها وحبها وتعلقها بيه ،
وانا كنت مستغربه جدا موقفه وزاد م استغرابي كلام البنت عنه وقولت لنفسي اني اول مره اسمع عن شخص بالعقليه دي ، واني كان نفسي جدا يكون ليا اخ بالاخلاق والمواصفات دي ، وفضلت افكر كتير وفي لحظة قالت حاجه خرجتني تماما م شرودي ،
وقفت وقولتلها عيدي اللي انتِ قولتيه دا تاني كدا .. قالتلي كنت بقولك انه بيحب الحلويات جدا ،
قولتلها انه دا اللي هو مين !؟
قالتلي عُمر .. عُمر اخويا … حسيت بضربات قلبي سريعه جداااا وفضلت واقفه متنحالها !!
قالتلي انا كل دا بتكلم عن عُمر وانتِ مش معايا خالص ، دا عُمر …. وعُمر ….
ورجعت تكمل كلامها وف كل جمله تدخل اسمه وكل م تنطق اسمه ضربات قلبي تزيد اكتر وخلاص مش متحمله تكرارها للاسم ..
قولتلها فجأه بااااااااااس اسكتي شويه …
ضحكت وقالتلي عُمر باردو بيصدع مني وكل شويه يقولي اسكتي 😂
كان نفسي احط ايدي ع بؤها واقولها بطلي تكرري اسمه هو بالتحديد 😐

كملنا تمشيه ع البحر وبعد شويه موبايلها رن ردت واستنتجت م كلامها انه اخوها بيطمن عليها وبيسألها لو محتاجه حاجه ؟
بعد م قفلت خوفت ترجع تقول اسمه تاني ف قولتلها اخوكِ صح ؟
قالتلي ايوه كان بيقولي انه جابلي حاجه اشربها ف هيجي يديهالي ويرجع ،
قولتلها بسرعه : جاي مين دا اللي جاي ، تمام تمام انا اصلا لازم ارجع البيت دلوقتي ،
قالتلي : بس هو عمل حسابك معايا !؟
قولتلها وانا شبه بجري : معلش مره تانيه
سألتني : هشوفك بكره قبل م تسافري !؟
قولتلها وانا ببعد : معرفش .. معرفش !!

وصلت البيت وانا نفسي مقطوع مش عارفه م الجري ولا م التفكير ،
طيب انا ليه هربت !؟ كنت خايفه م ايه !؟ هو زيه زي اي شاب ممكن اقابله ف الشارع وبعدين الشوارع كلها فيها شباب ايه اللي فيها لو كنت استنيت مكانش هيعضني يعني ؟
ولا انا كنت بهرب م فكرة اني اتعلقت بإسمه ؟
سكت وفجأه قولت لنفسي بصوت عالي : يلا يا هبله بطلي هبل ، انتِ مش بس بقيتي مجنونه بـ صفات عمر بن الخطاب لا دا انتِ بقيتي مجنونه بإسمه …. !
مر اليوم كله وانا بحاول اشغل تفكيري عن موقف الصبح لكن بالي كله كان يروح يروح ويرجع للتفكير ف الشخص دا تاني خاصةً بكلام اخته عنه …
بالليل فضلت سهرانه افكر هل يا ترى اروح الشط بكره ولا لا ؟
ولا اروح شط بعيد ؟ ولا اعمل ايه !؟
واخدت قراري اني مش هروح واننا م الاساس هنسافر بدري …
ارتحت بعد القرار دا ونمت …. !
بس للأسف كان نوم قلق قومت م سريري وفضلت راحه جايه هموت م التفكير وعنيا كل شويه ع الساعه ، واستسلمت ف النهايه وقررت اني هنزل وطول الوقت بردد اني اكيد مش هشوفهم تاني واللي حصل امبارح كان مش اكتر م صدفه ومش هتتكرر تاني ،
لكن كان في شئ جوايا بيتمنى وبيدعي اني اشوفهم تاني ،
كل م كانت ضربات قلبي بتزيد بكل خطوه وكل م اقرب م نفس المكان ،
ومن بعيد شوفتهم وحسيت من جوايا بفرحه رهيبه لقلبي مش عارفه ليه ؟
واول م بدأت اقرب اكتر وبقيت قريبه لدرجة انهم يشوفوني الشاب قام م مكانه واتكلم معاها شويه وقبل م اوصلها كان مشي ،
بس عمل حركه حركت قلبي م مكانه ، وهو انه مس بإيده ع راس اخته براحه ومشي …
مجرد م قربت منها جريت ناحيتي وقالتلي : كنت قربت افقد الامل انك تيجي وتوقعت انكوا سافرتوا ، بالرغم من معرفتي بيكِ امبارح واننا قضينا سوا وقت قليل جدا الا ان قلبي اتعلق بيكِ وحبيتك ف الله …
هي بصراحه كانت بنت برغم انها فعلا بتتكلم كتير خاصةً عن اخوها 😂 الا انها حقيقي تدخل القلب بسرعه جدا …
المهم اني قولتلها : اللي اسمعه م كل اصحابي ان اخ الولد سواء كان كبير او صغير بيكون مكدر حياتهم تماما ، الغريب ان م كلامك عن اخوكِ هو مختلف تماما حتى ف الحركه اللي عملها م شويه ،
سألتني : تقصدي اي حركه !؟
قولتلها : لما مشى ايده براحه ع راسك قبل م يمشي ، وفي الغالب علاقة ايد الاخ بتكون دايما بالضرب ع القفا 😃
ضحكت وقالتلي : حركه بسيطه زي دي استغربتيها ، تعالي عيشي معانا يوم واحد بس وانا متأكده انك هتشوفي منه العجب 😂
قولتلها : هو بباكِ باردو كدا !؟
قالتلي : كدا اللي هو ازاي !؟ قولتلها : يعني نفس معاملة اخوكِ ، يعني اخوكِ بيتعلم م بباكِ وبيقلد تصرفاته معاكم ف البيت !؟
قالتلي : لا هو بيقلد عُمر .. قولتلها : عُمر مين دا كمان !؟
قالتلي : سيدنا عُمر بن الخطاب ، اصله ياستي مهووووس بيه ، لدرجة اني اوقات بتخيل فعلا اني عايشه مع عُمر بن الخطاب بحق وحقيقي من كتر م هو دايما يردد اسمه ومواقفه وان حلمه م وهو صغير يكون نسخه مصغره منه ….
هي بتتكلم وبكل حرف بتنطقه قلبي بحسه هيخرج م جوايا ،
قولت لنفسي هو ممكن يكون كل اللي بيحصل دا بفعل القدر ، وان الشخص اللي كنت بتمناه وبحلم بيه طلع فعلا موجود 😍
الكلام اخدنا وموبايلي رن وكانت والداتي بتستعجلني ان خلاص لازم ارجع حالا لاننا هنتحرك بعد شويه لاننا ع سفر طويل …
بعد م خلصت مكالمتي كنت عاوزه اخد م البنت رقمها او اي حاجه ماهو مش معقول همشي وانا ع بُعد خطوات من حلمي اللي كنت مستنياه ، ولحظة م بدأت اتكلم موبايلها رن ف استأذنت منها بسرعه ومشيت ،
وفضلت اكرر جوايا ان لو القدر ليه دخل في كل اللي حصل ، ف اكيد في تكمله ولو دي النهايه ف خلاص مش هفكر كتير ،
كالعاده اخدت الطريق كله شبه جري للبيت ،
كنت حضرت شنطتي وحاجاتي اخدتها ومشينا ورجعنا بيتنا مره تانيه ،
وعشت الايام اللي بعد السفر كلها بحاول انسى اخر يومين ف المصيف لكن هيهات وهيهات ،
الصيف كله مر والخريف والشتا والربيع وانا مستنيه الصيف يجي علشان اسافر تاني لعلي اشوفهم مره تانيه ،
خاصة ان كل معلوماتي عن البنت كان اسمها بس مش اسم والدها حتى ، وبالطبع اسم اخوها والمحافظه بتاعتهم ،

وبدأت بعد فتره احاول اني افوق م كل دا واذكر نفسي انه لو خير ربنا وحده القادر يجمعني بيه ، وان كل اللي عليا هو #الدعاء والتمسك بحسن الظن وبس …..
ولما حل الصيف اخيرا كان والدي تعب جدا واجلنا سفرنا فتره وبعدين لغيناه تماما للسنه دي خاصة ان تعب والدي كان مزمن وبيزيد ،
الصيف اللي بعده كان وصل المرض بوالدي لاقصى المراحل ، لدرجة انه لاول مره يضغط عليا اني اوافق ع شخص اتقدملي بحجة انه عاوز يطمن عليا لو لا قدر الله حصله اي حاجه خاصة ان انا وامي واخواتي البنات مفيش اخ لينا وعلاقتنا بأهل والدي بعيده واهل امي ف محافظه بعيده ف كان خايف يسيبنا لوحدنا م بعده ،
دعيتله بطول العمر وذكرته بإن ربنا هو اللي هيتولانا واننا عايشين تحت رحمته هو …
لكنه اصر بشده المره دي اني لازم اوافق خاصة ان الشخص محترم وكويس جدا ومن وجهة نظر والدي مفيش فيه اي عيب ، واني لازم افوق م اوهامي اللي عششت ف قلبي وعقلي …
وتحت الضغط والاصرار وافقت ع زواجي م الشخص دا ،
خاصة واني عملت استخاره كتير ودعيت ربنا كتير باللي بيتمناه قلبي ، ولما مش لقيت اي رد فعل بعد الاستخاره اعتبرت اللي فات كان مجرد #وهم وسحابة صيف ومرت ولازم فعلا انزل ع ارض الواقع ،
استعديت للجواز م الشخص اللي اتقدملي ورضيت بالامر الواقع ، وقبل م يتم الاتفاق ع كل حاجه طلب انه يقعد معايا مره كمان ،
قعدنا فعلا مع بعض وكنت قولتله ف اول مره لما سألني عن مواصفات الشخص اللي بتمناه وقولتله وقتها بكل باستسلام ويأس #ُمريًا ،
لقيته المره التانيه بيقولي انا اسف مش هقدر اكون الشخص اللي انتِ مستنياه … حبيت اوضحلك النقطه دي خاصة ان م بعد كلامنا اول مره وبعد جملتك دي حسيت انك حملتيني فوق طاقتي ، وانك ممكن ف يوم تقوليلي انك ندمانه م زواجك بيا ، وانا بصراحه مش هقدر استحمل ، ف من دلوقتي ممكن ننهي الموضوع ببساطه واحنا لسه ع البر …
انا بسمع منه الكلام دا وانا مش مصدقه اللي بسمعه ومجرد م اتحركت م قدامه دخلت بسرعه سجدت لـ ربنا واعتذرت ع اني للحظه شكيت وحصل عندي خلل فـ حسن ظني ….
انتهى الموضوع ولله الحمد بكل سلاسه ، وقربنا ع الصيف للعام الثالث ع التوالي ومع بداية الربيع كان والدي بين يدي الرحمن 💔

مرينا بفتره عصيبه جدا واتحملنا ضغط رهيب ، وعلى دخول الصيف كانت والدتي قررت اننا هننقل نهائي من محافظتنا وهنعيش ف محافظة اهلها ،
اهل والدتي كانوا هما اللي بيجوا زياره بين الوقت والتاني لكن ولاننا كنا في محافظه بعيده كان صعب نزورهم بحكم دراستنا وشغل والدي ووالدتي …
أمي واخواتي البنات كانوا خايفين جدا م قرار النقل لمكان تاني بعد م قضينا عمرنا كله ف المكان دا ،
انا الوحيده اللي كان تفكيري وخوفي كله مختلف تماما ،
كان تفكيري كله في اللي ساكنين ف المحافظه البعيده دي !
هل يا ترى ممكن القدر يجمعنا تاني ف محافظه من اكبر محافظات مصر واكترها ازدحام !؟
وقولت لنفسي وليه لا انا لا املك الا الدعاء وحسن الظن وبس ، واكيد ربنا ابدا م هيضيعني ، واتجدد # الصيف جوايا م تاني …

نقلنا فعلا للمحافظه وسكنا في بيت قريب نسبيا م اهل أمي ،
بدأت هي تدور ع شغل بعد م سابت شغلها ، بس انا عرضت عليها اني انزل انا اشتغل خاصة واني كنت خلصت كليتي م فتره ، وان بما اني اكبر اخواتي كنت عارفه ان ظروفنا الماديه بعد وفاة والدي هتكون صعبه خاصة بعد المشاكل اللي حصلت مع اهل والدي ع الميراث …
رفضت أمي اني انزل اشتغل تماما ، وقضيت وقتي كله م بيتي لبيت اهل امي فقط …
وبدأ يتلاشى م جوايا حلم الصيف تاني خاصة مع تكرار والحاح اهل امي عليها بإني كبرت وسني اقترب م # بدون زواج ….
مر سنتين كمان .. كنت طول الوقت دا كل اللي بعمله اني بقرب م ربنا اكتر وكنت مستعده اعمل اي خطوه تقربني منه اكتر واكتر ،
الا خطوه واحده بس كان الشيطان بيتغلب عليا فيها وهي # ، كنت كل م افكر فيه ، افتكر اني لو لبسته كدا هفقد اي امل بإن الشاب دا واخته ممكن يتعرفوا عليا ، ونسيت تماما ان النقاب رزق ومستحيل رزق يمنع رزق ، وفي لحظه فجائيه قررت البس النقاب وفعلا ربنا من عليا بيه وكانت لحظه م اسعد لحظات حياتي ولله الحمد ،
وبدأ م تاني يتوافد ع بيتنا العرسان مره تانيه ورجعت لنفس ما كنت عليه ،
ومع كل دا متمسكه بدعائي وحسن ظني ف الله …

وفي يوم اختي الصغيره كان عندها كورس تبع كليتها ونسيت حاجات مهمه ف البيت وكلمتني اعديها عليها ضروري ودا مكانش امر غريب عليها لان النسيان عادتها اللي كانت بتعصبني منها جدا ، لكن اختي الوسطانيه هي اللي كانت دايما بتتولى المسؤليه دي ، ولحظي كانت بره البيت هي كمان ف الوقت دا ، يعني انا اللي هشيل الليله وهضطر انزلها !!
استأذنت م امي ونزلت ، كنت متفقه معاها تقابلني ع اول الشارع بتاع الكورس بتاعها ، وطول الطريق ارن ع اختي ولاااا حياة لمن تنادي لدرجة اني قلقت يكون حصلها حاجه ، سألت ع مكان السنتر ولما وصلت لمحتها واقفه مع صاحبتها جريت عليها وكنت عاوزه اضربها بالقلم بسبب كل اللي حسيته طول الطريق بسببها وخوفي وقلقي عليها ،
ولما هي شافتني من بعيد وهي عارفه كويس رد فعلي هيكون ازاي حاولت بخفة دمها تمتص غضبي وبدأت تعرفني ع صاحبتها اللي كانت بالمناسبه #منتقبه واللي بالمناسبه الاكبر عرفتها م صوتها واللي اكيد انتوا كمان توقعتوا هي مين !
طبعا انا عرفتها لاني شوفتها قبل كدا بالنقاب ، واللي بالمناسبه دي احب اوضح ان المنتقبات مش متشابهين ابدا ف الشكل 😑 واننا فعلا بنقدر نعرف اصحابنا كلهم بكل يسر وسلاسه ، ودا اللي حصل معايا انا اللي عرفت البنت وهي معرفتنيش ودا ببساطه لاني كنت غير منتقبه وقت م اتقابلنا اول مره ،،
بس انا كل دا كنت مندهشه جدااا م القدر العجيب دا وسألت نفسي ،
ازاي هي اد اختي الصغيره ؟ وانا ملاحظتش فرق السن بنا ابدا لما قابلتها ؟ يمكن لان وقتها كان تفكيرها وكلامها هو الطاغي ع تفكيري ف سنها او سؤالها هي ف سنه كام ؟
المهم اني فكرتها بيا واتنقلت الدهشه مني ليها ووقفت عاجزه تماما قدامي عن الكلام ، واختي اللي تملك نفس صفتها وهي الكلام الكتير تولت بالنيابه عنا الكلام و اعتذرتلي انها كانت بعيده عن الموبايل كانت بتشتري لصاحبتها حاجات وكملت بهزار انها غصب عنها نزلت تشتري لانها اخت # اللي بيديهم الكورس ،
وهنا زاد تتنيحي اكتر وقلبي مش كان بيدق لا هو كان خرج من جوايا تقريبا من سرعة ضرباته خاصة بعد م البنت قالت : واهو المهندس شرف اهو !
كانت بتبص ورايا وحسيت ان دخان طالع م وشي وحر رهيييب حسيت بيه وقلبي مش جوايا ،
وفي لحظه البنت جريت ولقيتها بتقوله عُمر مش هتصدق قابلت مين …
#عُمر بالرغم م ان الاسم دا ممكن يكون مر عليا كتير الا ان عُمر لـ عُمر دا بالذات تختلف ….

هو حاول يهديها خاصةً انها كانت بتتكلم بصوت عالي ولهفه وحسيت من نبرة صوتها بـ فرحه ، واستغربت جدا ردة فعلها ،
فضلت مكاني شويه وفجأه اديت لاختي حاجتها واعتذرت ومشيت بسرعه ، وكأن الهروب منه اصبح عاده عندي ….
سألت نفسي الف سؤال وسؤال وانا ف الطريق .. رجعت البيت وانا حاسه ان نفسي مقطوع وحر رهيييب حاسه بيه ،دخلت اتوضيت بسرعه ودي كانت عاده عندي كل م احس بضيق او توتر او غضب كنت بسرعه بروح اتوضى وكان الوضوء بيخفف كتير …
بعد م خلصت وضوء صليت ومجرد م سجدت فضلت ابكي وادعي ربنا انه لو مش نصيبي ومش خير ليا يجعله خير ويجعله من نصيبي دعيت بحُرقه وقولت يارب مش بعد كل دا يكون مش نصيبي ، يارب عجل لي به ….
كنت مستنيه رجوع اختي البيت بفارغ الصبر ، علشان اعرف منها اي معلومات عنهم ، او لو في حاجه حصلت بعد م مشيت ….
وبمجرد م وصلت اختي حاولت اني اتمالك اعصابي قدامها واكون طبيعيه ،
كنت مستنيه منها اي رد فعل لكن هي اللي كانت طبيعيه جدا ولا كأن في اي حاجه حصلت ولا ذكرت اي حاجه عن الموقف تماما وكانت بتتعامل طبيعي ،
حسيت بنغزه جامده ف قلبي ، وقولت ان اكيد لهفة البنت انها تقوله كانت انها مستغربه بس اننا نتقابل بعد السنين دي كلها وكمان تطلع صاحبة اختي ، مجرد اندهاش لا اكثر ولا اقل ،
وانا بس اللي اديت نفسي امل ع الفاضي ، وبدأ تاني يكون دا مدخل للشيطان ، طلعت الافكار دي م تفكيري وحاولت اكمل م تبقى م اليوم وانا طبيعيه ،
بس بمجرد م اختي بتنطق اسم الكورس كنت بحس قلبي بينتفض م مكانه ، خاصةً مع تكرارها #المهندس_عُمر عمل المهندس عُمر قال …
بس ثانيه انا ازاي ولا مره اخدت بالي م تكرار اختي للاسم دا طول الفتره اللي فاتت ، ع الرغم م ان كلامها عنه كان مقارب فعلا لشخصية الشاب دا واستغربها وتعجبها م تصرفاته ، وانا ولا مره ربط دا بـ دا ، يمكن لاني ولا مره تخيلت ان دا يحصل .. بالطبع ف الافلام والمسلسلات وبس حسب ظن الناس !
الفتره دي كانت امتحانات اختي وكانت مشغوله جدا ف مذاكرتها وانا كمان بدأت اني ابطل استنى اي خبر عنهم ،
لكن ربنا عوض #صبري خير واول يوم ف الاجازه كانوا في بيتنا المتواضع بيقولوا يعني انهم جايين يطلبوا ايدي !!!!!
ايه داااا هو دا بجد 😍 يعني بيحصل بحق وحقيقي ..
يعني بعد فترة الصبر والانتظار دي كلها هيكون فعلا هو نصيبي !!

وتمت الرؤيه وكانت دي اول مره اشوفه فيها عن قُرب واستمتع بجمال صوته وكنت حاسه طول الوقت اني ف حلم م احلامي اللي كنت بحلم بيها ، بس طلع الواقع احلى بكتييير م اي حلم حلمت بيه …
طول الوقت كانت عيني عليه مش عاوزاه يغيب عن عيني لحظه
لدرجة خايفه اغمض عيني لـ افتح الاقي كل دا مجرد حلم ….
اتكلمنا واتكلمنا واتكلمنا …. كلامنا كان اغلبه عن عُمر بن الخطاب ، وفي بعض المرات كنت بشير اليه بـ عُمر بس وكأني بردد اسمه هو ، ومستمتعه بجمال نطقه ع لساني ….
مش عارفه المقابله دي خلصت ازاي بس كل اللي اعرفه ان اليوم دا منمتش خالص الليل كله اختليت فيه بـ ربي احمده الف الف الف مره ع عظيم كرمه وعطاءه ومكافئته ليا ع صبري وحسن ظني بيه ، وكنت متأكده اني مهما عملت مش هوفيه حقه ابدا بكل السعاده اللي منحني اياها ….
تمت الخطوبه ع خير ، كنت بشوف اخته السكر ام لسان طويل ولوك لوك طول الوقت 😃
الغريبه ان كل م احاول افتح معاها كلام عن اللي فات تهرب وتخرج الموضوع ، استغربت بس عديتها ،
وبمرور 3 شهور بالظبط كان مكتوب الكتاب وباقي شهر ع الفرح كنا مشغولين جدا ومحصلش بينا طول الشهر كلام كتير زي م توقعت بعد كتب الكتاب..
المهم واخييييرا شهر فات وكنت حرم سي المهندس عُمر وبيجمعني بيه بيت واحد ..
ومن اول يوم صرحلي عن مكنونات قلبه .. وان هو كمان اتشدلي م اول مره ع الرغم انه ف المرتين كنت بلاحظ انه بيحاول يغض بصره ،
بس اللي زود احساسه هو كلام اخته الكتير عني والفكره اللي معرفش خدتها عني امتى وهي طول الوقت مكانش ع لسانها غير عُمر .. عُمر .. عُمر وبس ..
حكالي عن ان مرات كتير كان بياخد خطوة انه يرتبط ببنت تانيه لكن كان بيحصل معاه حاجه غريبه جدا وهي انه بمجرد م كان بيصلي استخاره كان بيشوفني ف حلمه ،
قالي انه ظنها ف الاول م الشيطان لكن مع تكرارها بدأ يدعي ربنا اني لو خير اقرب ولو مش خير ومش نصيبه يخرجني تماما م احلامه ،،
وانه مكانش مصدق نفسه تماما ف اليوم اللي اخته قالتله فيه عليا واني موجوده ع بعد خطوات قليله منه بعد كل السنين دي …
قالي ان اللي زاد م فرحته هو انه لقاني بقيت #منتقبه وان السنين دي مقللتش من التزامي بما انه كان شايفني وانا #مُختَمِرَه وانه فرح ب جدا ….
#نقابي اللي كنت للاسف وبسبب الشيطان تخيلت ان ممكن يكون عائق ، لعل بسببه اتى الفرج خاصة ان الفتره بين النقاب واللقا كانت قليله جدا …
قالي انه كان مانع اخته تتكلم عن اللي فات لانه كان حابب اني اسمعه منه هو الأول 
ست سنوات عايشه معاه اللهم بارك في سعاده ورضا تاام ، يكفي ان ما بيننا كله يسير وفقًا لكتاب الله وسنة رسوله …
يكفيني انه عندما يفعل شئ يغضبني ويكون في العاده بدون قصد منه وبمجرد قولي #اتقي_الله يا عُمر #يبكي ….
يكفيني انه يحاول قدر الإمكان ان يحتويني ويفعل كل م باستطاعته لارضاء وعدم التقصير سواء معي او مع اطفالنا ،
يكفيني ان اكبر احلامه هو ان يكون يكون منزلنا مشهور بين ملائكة السماء ،
يكفيني انه يعلمني امور لم اكن اعرفها في ديني بكل لطف ويسر ،
يكفيني ان ارى عدم خجله امام الناس م البوح بحبه لي ، ولا يرى اي شئ يخجله في مساعدته لي في شؤن منزلنا ،
يكفيني ان اصلي القيام كل ليلة خلفه وحين اكون متضايقه انام ع صوته بالقرآن يهدأ م قلبي ويشعره بالطمأنينه ،
يكفيني انه ومهما بلغت حدتي وغضبي عليه جل ما يحاول فعله هو امتصاص غضبي ويلتمس لي وقتها جميع اعذار الدنيا ،
يكفيني اني ومنذ عرفته لم يحدث بيننا ابدا شئ يخجل ايًا منا منه ،
يكفيني انه ومهما بلغ بنا الخصام لم يكن ابدا ليستمر حتى صباح اليوم التالي ،
اعلم اني مهما تحدثت عنه لم ولن اوفيه ولو جزء بسيط م فضله وحقه ،

يكفيني ان اغفو بجانبه كل يوم وانا مُرتاحة البال انتظر ان افتح عيناي ليكون اول م اراه هو عُمر بجواري ♡

تمنيته عُمريًا ودعوت وصبرت واحسنت الظن فـ رزقني عُمريًا قلبًا وصفاتًا واسمًا …
ف اللهم بارك لي فيه وفي اولادنا واحفظهم يارب العالمين 

🎀🎀🎀🎀🎀🎀🎀🎀🎀🎀🎀🎀🎀🎀🎀🎀🎀

الاحلام اللي بنعيش نرسمها ونتخيلها وبنقول انها مجرد احلام وخيالات مستحيل تحصل ع ارض الواقع ، فعلاً مش هتحصلنا طول م احنا مقتنعين انها مش بتحصل غير ف الافلام والمسلسلات …
بنتأثر جدا بفيلم او روايه او مسلسل كتبه #بشر وبنكون واثقين ان الحدوته هتطلع واو واحداثها ونهايتها تحفه ومش واثقين تمامًا ف اللي خلق اللي كتبها ….
كل انسان فينا حياته عباره عن روايه هو اللي يقدر يتحكم في احداثها بـ الدعاء ؛
بنردد زي البغبغان ان الدعاء بيغير القدر.. امتى هيجي الوقت اللي هننطق فيه الجمله دي عن اقتناع وافعال !؟

مفيش حد فينا اتولد او اتربى ف بيت ملتزم تمام الالتزام ، بس الاكيد ان ربنا بيبعتلنا الرسايل اللي بتوصلنا لطريقه ، ومهما بعدنا بيردنا اليه فقط بإخلاص النيه والتوبه ،

ربنا ملّكنا سر السعاده وهما الدعاء وحسن الظن …
لسه الوقت قدامنا نغير احداث روايتنا الى الأجمل 

 2,659 اجمالى المشاهدات,  38 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 3.7 / 5. عدد الأصوات: 3

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Continue Reading

روايات مصرية

قصة حبيبتي خائنه ومن الحب ماقتل للكاتب مصطفي مجدي

Published

on

By

4.7
(6)

وقت القراءة المقدر: 4 دقيقة (دقائق)

مكنتش حابب اعمل معاها كده بس كنت عايز اعرف بتحبنى ولا لأ ،كل اللى فكرت فيه انى

احضرلها فخ ، امتحان بسيط علشان اكتشف حبها ليا من عدمه.
صحيت الصبح كلمتها على طول وبكل برود
.. ازيك؟
… الحمد لله ياحبيبي
.. امممم متقوليش حبيبي وخلي الكلمة للى يستاهلها
… ايه الكلام ده؟
.. انا مش عاجبانى علاقتنا وعاوز كل واحد فينا يروح لحاله
بدموع غزيرة

… ايه اللى بتقوله ده انا بحبك ومقدرش استغنى عنك
.. ده كلام وبكره تعرفى انك هتنسينى بسهولة ، مع السلامة
قفلت ومسكت موبايلي وحطيت الشريحة اللى اشتريتها وشغلت البرنامج اللى بيغير الصوت

وبرنامج الكاميرا اللى بيحط اى شخص كأنه بيتكلم فيديو ، واتصلت بيها وهي فى عز دموعها ،
ردت والكلام مبيطلعش منها
… الو ، مين؟
.. انا حد متعرفيهوش بس عارف انك مجروحة

… لو سمحت يعنى ايه حاسس قول انت مين على طول

.. انا واحد بيحس بيكى طول الوقت وعايزك طول الوقت وعارف انك كنتى مرتبطة بواحد
ميستاهلكيش ، عموما انا صاحبه
… صاحبه ازاى وانا معرفكش
.. انتى ماشوفتنيش غير مرة واحدة
.. افتح الكاميرا اشوف انت مين
فتحت الكاميرا وحطيت شخص تانى وسيم جدا قدامها بيتحرك وقفلت على طول
الغريبة انها مستنتش لما ارن عليها تانى رنت عليا اكتر من 10 مرات لحد مافتحت عليها ،
وكانت صدمة بالنسبالى ، وكان السؤال اللى محيرنى انا بالنسبالها حاليا غريب كل اللى بينى
وبينها لقطة فيديو ومكالمة صوت وترن اكتر من 10 مرات بس بهدوء تمالكت اعصابي ورديت
… الو
بعصبية واشتياق


.. انت بتقفل فى وشي ازاى ؟ وبعدين انا رنيت عليك كتير مردتش عليا على طول ليه
بضحكة خبث
… انتى حبيتينى زى ماحبيتك صح؟
بخجل انثوى اعلمه عنها جيدا
.. متحاولش تبرر موقفك وقولى مردتش عليا كل ده ليه
… اسف كنت بعمل حاجة
.. حاجة ايه ؟

… عيب تعرفيها
.. انت المفروض تقولى كل حاجة


انا مكنتش مصدق اللى بسمعه والتحول الفظيع اللى حصل ده وازاى اتعلقت بيا من مكالمة فيديو
مجرد ثوانى، بس كملت بأكثر هدوء
… كنت باخد دش انا و….
بغيرة واهتمام
.. انت ومين؟
بهدوء اعصاب اكتر
… عادى متاخديش فى بالك ، كنت باخد دش عادي يعنى
بغضب وغيرة اكثر
..عادي ايه؟ ، انت قفلت معايا علشان تاخد دش مع مين؟ اتفضل قولى


بضحكة رنانة
… مع الكلب بتاعى، تيجي معانا؟
بضحكة وهدوء
.. بطل قلة ادب
تغييرها وانها نسيتنى كحبيبها القديم واتعلقت بشخص جديد شبح انا اللى صنعته ، خلانى مهتم
جدا اعرف التغيير ده حصل ازاى فجأة فى دقايق ، فقررت اعمل خطوتين ، الاولى :اتمادى
واشوف ايه اكتر حاجة ممكن تعملها مع شخص غريب لمجرد ان اتقرب منها ، والتانية : احطها
فى فخ تاني يمكن اقدر اكتشف ازاى نسيتنى كحبيبها القديم بالسهولة دى وهل حبي ليها كان
مجرد ولا في حاجة تانية لسه مفهمتهاش…..

قلعت هدومى ودخلت تحت الدش ، المياه بتنزل على جسمي والتفكير فيها هيقتلنى ، بس ربنا كان
دايما بيدعمنى بالصبر ، قررت انى اشوش عقلها وتفكيرها الاول وارجعلها فى الذاكرة الحب
القديم واشوف تأثيره .
خرجت من الحمام حتى من غير ماالبس هدومى ، مسكت تليفونى وكلمتها فتحت على طول
وكأنها مستعدة بكل اشتياق لمكالمتى
.. الو


… كنتى مستنيانى؟ ملحقتش ارن اساسا
.. لا التليفون كان فى ايدى ، بقالك كتير مكلمتنيش
بضحكة هادئة … ده هيا مجرد ساعة متأخرتش ولا حاجة
.. انت كنت بتقول بتحبنى واللى بيحب حد بيسأل عليه على طول
… انا قولت بحبك؟
بغضب .. ايوة قولت كده امال انت بتكلمنى ليه
… طيب اهدي انا بسأل علشان لو مقولتش اقول


وكأن رجعلها الهدوء النفسي بعد الجملة دى وبصوت خجول ودلع بنات اعلمه جيدا
.. لا قولت ، كفاية واحدة بس لحد مااشوفك
… لحد ماتشوفينى؟ !
.. انت اتخضيت ليه ايوة ولا انت مش هتشوفنى
جتلى فكرة جميلة اشوش عقلها بيها يمكن افهم منها انا كنت ايه فى حياتها، ورديت بسرعة
… مش هشوفك ازاى لا طبعا ده انا عاوز اشوفك حالا ، بس البس هدومى لاحسن انا من غير
هدوم
بضحكتها المعهودة.. مش قولتلك قليل الادب

 5,745 اجمالى المشاهدات,  38 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 4.7 / 5. عدد الأصوات: 6

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Continue Reading
ادب نسائي8 دقائق ago

رواية جحيم العشق البارت السادس

ادب نسائيساعة واحدة ago

رواية جحيم العشق البارت الثامن

روايات مصريةساعتين ago

رواية ابن عار لكوكى سامح كامله

ادب نسائيساعتين ago

رواية جحيم العشق البارت الرابع

قصة مضحكة قصيرة4 ساعات ago

إنتقام جابريل باسترناك

شهر رمضان6 ساعات ago

متى يكون قضاء شهر رمضان

شهر رمضان8 ساعات ago

رمضان شهر الغزوات والانتصارات فى تاريخ المسلمين

شهر رمضان9 ساعات ago

الصوم أثناء الحمل أو الرضاعة

شهر رمضان10 ساعات ago

"جيش العسرة" قصص وإحداث… تبوك آخر غزوة للرسول معركة ونصر بلا قتال

شهر رمضان10 ساعات ago

كتب التراث.. "فتوح البلدان" سيرة غزوات الرسول والفتوحات الإسلامية

شهر رمضان10 ساعات ago

قائمة بأهم اكلات شهر رمضان 2022

شهر رمضان12 ساعة ago

اسئلة تاريخية عن الغزوات والفتوحات الإسلامية و التعرف علي اهم المعلومات

شهر رمضان13 ساعة ago

للحامل.. احذرى الصيام لو عندك أنيميا

شهر رمضان14 ساعة ago

هل يجوز الصيام بعد النصف من شعبان للقضاء

ادب نسائي15 ساعة ago

رواية جحيم العشق البارت الثالث

قصص الإثارة5 أشهر ago

رواية رغبه متوحشه (كامله)

قصص حدثت بالفعل4 أشهر ago

رواية هنا فى الاعماق – بقلم مايا بلال

قصص الإثارة4 أشهر ago

رواية بنت بمدرسة عيال اغنياء بقلم ماري جو

قصص متنوعة4 أشهر ago

حكاية ليلى واحمد وجارتى ابتسام

قصص الإثارة4 أشهر ago

رواية بنت فى ورطه بقلم كوكى سامح

ادب نسائي5 أشهر ago

قصة غرام اولاد الالفي بقلم سماء احمد

ادب نسائي5 أشهر ago

رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

روايات مصرية5 أشهر ago

قصة حماتي كامله للكاتبه ايمي رجب

روايات مصرية4 أشهر ago

رواية كبرياء عاشقة بقلم هدير نور(كاملة)

ادب نسائي5 أشهر ago

تكملة رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

قصص متنوعة4 أشهر ago

عايشة عند اخويا ومراتو بلقمتى ويارتني بلاقي اللقمه

روايات مصرية4 أشهر ago

رواية براءتي الجزء الحادى عشر بقلم كوكي سامح #11

ادب نسائي5 أشهر ago

تابع رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

قصص الإثارة4 أشهر ago

قصة حماتي وزوجتي الحامل +18 للكبار فقط

روايات مصرية3 أشهر ago

رواية السم فى العسل بقلم كوكى سامح

Facebook

Trending-ترندينغ