Connect with us

قصة و عبرة

قصة معاكسة شاب لفتاة جامعية

Published

on

3.3
(4)

وقت القراءة المقدر: 4 دقيقة (دقائق)

قصة / معاكسة شاب لفتاة جامعية


خرجت الفتاة من الكلية عائدة إلى المنزل مشياً على الأقدام في الطريق تعرض لها ثلاثة شباب راكبين في سيارة أحد الشباب قال أظن أن هذه الفتاة خلوقة فلباسها محتشم وليست متبرجة دعنا منها, رد عليه الآخر
قال لاتحكم باللباس هناك فتايات محتشمات غير خلوقات ومع هذا تحترم ظاهرياً فقط ,فرد عليه الأول فلنجربها إن كانت محترمة ,فقام أحد الشباب بمغازلة الفتاة وهي تمشي على الرصيف ولم تعبرهم فأنزعج الشاب بسبب أن الفتاة لم تعره إهتماماً وبدء يقول لها كلام قبيح وتلميحات غير أخلاقية ,غضبت الفتاة وألتقطت حجارة ورمته عليه فأصيب في رأسه وبدء الدم بالنزيف فقاموا بالهروب خشية تجمع الناس عليهم وأيضاً من دوريات الشرطة ,فقال أحد الناس الذي شاهد الموقف إن هذه الفتاة لم تقبل بالفساد وحافظت على نفسها أنها تمتلك العزة والغيرة وقال الآخر إن هذه الفتاة مؤهلة بأن تكون أم مثالية وتسائل الناس مهتمين بنت من تكون؟
في المستشفى
عندما يقوم الطبيب بخياطة الجرح للشاب شعر الشاب بالندم الشديد وقال في نفسه ماذا فعلت ظلمت الفتاة, لقد وضعتها في موقف مشبوه ربما يعتقدوا الناس من خلال معاكستي لها بأنها فتاة غير خلوقة ,يارب أنا نادم يارب أحفظ هذه الفتاة , أعجب الشاب بالفتاة إعجاباً شديداً بكل صدق لأنها دافعت عن نفسها دفاعاً شرساً ولم ترضى بالمذلة والإنحطاط ,عندما عاد الشاب إلى البيت قرر بأن يتغير بالكامل أتصل الشاب بأصحابه وقال لهم ساترك معاكسة الفتايات لأنها تنقص من الرجولة ومضيعة للوقت وأنصحكم بعدم الإستمرار في هذا الطريق المظلم الذي لايجني من وراءه إلا المشاكل والمتاعب ,مرت الأيام والشهور قرر الشاب بأن يتزوج من تلك الفتاة الشريفة العفيفة بعد أن عرف من هي وأين تسكن وقال وهو في سيارته ينظر إلى بيتها تحية لذاك البيت هنيئاً لهم فمعهم فتاة تقدر معنى الحفاظ على السمعة الطيبة ورفعت رأس أبوها وأمها ,في يوم من الأيام ذهب الشاب برفقة والده إلى بيت الفتاة لطلب يدها للزواج ظناً في نفس الشاب بأن الفتاة قد نسيت شكله طرق الشاب باب البيت متشوقاً للزواج ومتلهفاً لأنه سيرتبط بهذه الفتاة … نهاية الجزء الأول

في الجزء الأول من القصة تعرض شاب لماعكسة فتاة جامعية وتحرش
بها بالكلام وكان ردة فعل الفتاة رمت عليه بحجارة وأصيب في رأسه وهرب ,وبعد شهور ترك معاكسة الفتايات وقرر الزواج بها ذهب هو ووالده لبيت الفتاة ظناً بأن الفتاة قد نسيت شكل الشاب وطرق الباب…
خرج لهم والد الفتاة مرحباً بهم ,وقال والد الشاب بأنهم جاؤا للمصاهرة دخل والد الفتاة لإبنته وأخبرها بأن هناك شاب طلبك للزواج فقال لها والدها ,يجب أن تتخذي قرار صائب ومايهمني سعادتك ياأبنتي ولا أرضى بأن يكون لكي زوج لا يقدر معنى الزوجة ,وتتعذبين على يديه أخرجي معي يا أبنتي لكي تريه ,إذا أعجبك سنسأل على أخلاقه وإذا وجدته غير خلوق أعذريني فلا يمكن أن أسمح بهذا الزواج ,فإني أخاف عليك يا أبنتي
لأن هناك أباء زوجوا بناتهم لأشخاص أغنياء دون أن ينظروا إلى أخلاقهم والنتيجة أصبحن ضحايا ,,
فوافقت الفتاة على شرط أبيها وراضية وفرحت بخوف أبيها عليها وحرصه لها خرج الأب مع إبنته لحجرة الضيافة وأنصدمت الفتاة لحظة, رؤيتها للشاب وتذكرته على الفور ومازال أثر خياطة الجرح في رأس الشاب فصرخت بأعلى صوتها مستحيل أن أوافق على هذا المجرم وقالت وهي تبكي لقد قام بمضايقتي وقذفني بكلام قبيح غضب والد الفتاة وأنصدم والد الشاب وشعر بالعار لأنه تعب في تربية إبنه وأعتذر فوراً لوالد الفتاة وقال له سامحوني سأعاقب أبني وأضعه في السجن نزل الشاب على ركبته وإذ به يبكي بمرارة وحرقة وقال بأعلى صوته وهو يبكي أنا نادم على مافعلته أنا أعجبت بهذه الفتاة لأنها غيرت حياتي وتركت مضايقة الفتايات بسببها جعلتني شاب مستقيم الأخلاق أريد أن أتزوجها لأنها نادرة في هذا الزمان تأثرت الفتاة وأدركت بحب الشاب لها وكانت تكره الشاب كرهاً شديداً ولكن من موقفه الصادق والنبيل جعلتها تحب الشاب حباً شديداً فوافقت على الزواج به بعد سنوات من الزواج أنجبت له أولاد وبنات فربت بناتها على حسن المعاملة والإحتشام في لباسهن وحركاتهن وأن تكون فتاة لها غيرية على نفسها وربت أولادها على الصبر ومواجهة الصعاب وتحمل المسؤليات وأيضاً على عدم الإعتداء لأي فتاة حتى ولو كانت غير خلوقة فقالت لأولادها هذه هي الرجولة

Advertisement

 3,448 اجمالى المشاهدات,  6 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 3.3 / 5. عدد الأصوات: 4

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

Advertisement

As you found this post useful…

Follow us on social media!

No tags for this post.
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

The maximum upload file size: 128 ميغابايت. You can upload: image, audio, video, document, text, other. Links to YouTube, Facebook, Twitter and other services inserted in the comment text will be automatically embedded. Drop file here

قصة و عبرة

الموضوع فيه إنّ

Published

on

4.5
(2)

وقت القراءة المقدر: 3 دقيقة (دقائق)

# ” #ّ “

ما قصة هذه الـ “إنّ ” ؟ و ما أصل هذه العبارة التي ورثناها أباً عن جد ؟!

دائما يقال للموضوع الذي فيه شك وسوءُ نية ” الموضوع فيه إنّ ” !!

●️ كان في مدينةِ حلَب أميرٌ ذكيٌّ فطِنٌ شجاعٌ اسمه «علي بن مُنقِذ»، وكان تابعًا للملك (محمود بن مرداس)

حدثَ خلافٌ بين الملكِ والأميرِ، وفطِن الأمير إلى أنّ الملكَ سيقتله، فهرَبَ مِن حلَبَ إلى بلدة دمشق .

طلب الملكُ مِنْ كاتبِه أن يكتبَ رسالةً إلى الأمير عليِّ بنِ مُنقذ، يطمئنُهُ فيها ويستدعيه للرجوعِ إلى حلَب.
وكان الملوك يجعلون وظيفةَ الكاتبِ لرجلٍ ذكي، يُحسِنَ صياغةَ الرسائلِ التي تُرسَلُ للملوك، بل وكان أحيانًا يصيرُ الكاتبُ ملِكًا إذا مات الملك.
شعَرَ الكاتبُ بأنّ الملِكَ ينوي الغدر بالأمير، فكتب له رسالةً عاديةً جدًا، ولكنه كتبَ في نهايتها :
” إنَّ شاء اللهُ تعالى “، بتشديد النون !
●️ لما قرأ الأمير الرسالة، وقف متعجبًا عند ذلك الخطأ في نهايتها، حيث كلمة” إن ” في عبارة ” إن شاء الله ” لاتحتاج شدة ، وهو يعرف حذاقة الكاتب ومهارته، لكنّه أدرك فورًا أنّ الكاتبَ يُحذِّرُه من شيء ما حينما شدّدَ تلك النون!
ولمْ يلبث أنْ فطِنَ إلى قولِه تعالى :
( إنّ الملأَ يأتمرون بك ليقتلوك )
ثم بعث الأمير رده برسالة عاديّةٍ يشكرُ للملكَ أفضالَه ويطمئنُه على ثقتِهِ الشديدةِ به، وختمها بعبارة :
« إنّا الخادمُ المقرُّ بالإنعام ».
بتشديد النون في إنّا ! والصحيح هو بدون شدة.
فلما قرأها الكاتبُ فطِن إلى أنّ الأمير يبلغه أنه قد تنبّه إلى تحذيره المبطن، وأنه يرُدّ عليه بقولِه تعالى :
( إنّا لن ندخلَها أبدًا ما داموا فيها )
و اطمئن إلى أنّ الأمير ابنَ مُنقِذٍ لن يعودَ إلى حلَبَ في ظلِّ وجودِ ذلك الملكِ الغادر.
● من هذه الحادثةِ صارَ الجيلُ بعدَ الجيلِ يقولونَ للموضوعِ إذا كان فيه شكٌّ أو سوءُ نية أو غموض :
« الموضوع فيه إنّ » !
كان القرآنُ هو إطارَ الحياة.
قال ابنُ الأثير :
” وهذا من أعجبِ ما بلغَني من حِدّةِ الذِّهنِ وفطانِة الخاطر، ولولا أنه صاحبُ الحادثةِ المَخُوفةِ لَمَا تفطَّن إلى مثلِ ذلك أبداً ؛ لأنه ضَربٌ من عِلمِ الغيب، وإنما الخوفُ دلَّه على استنباطِ ما استنبطَه “.

المصادر: كتاب المثَل السائرفي أدب الكاتب والشاعر

للعلّامة : ضياء الدين ابن الأثير…

 3,978 اجمالى المشاهدات,  47 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 4.5 / 5. عدد الأصوات: 2

لا أصوات الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Continue Reading

قصة و عبرة

كيف مات أبولهب

Published

on

5
(2)

وقت القراءة المقدر: 3 دقيقة (دقائق)

كيف مات أبولهب

كان لأبي لهب ثلاثة أبناء:

عُتبه

متعب

عُتـيبه

أسلم الاولان يوم فتح مكه، وأما ( عُــتيبه ) فلم يُسلم ، وكانت ( أم كلثوم ) بنت الرسول صلى الله عليه وسلم عنده، وأختها ( رقيه ) عند أخية ( عُـتبه ) فلما نزلت سورة ( المسد ) في حق ( أبي لهب ) قال ابوهما : رأسي من رأسكما حرام – أي لا أراكما ولا أكلمكما – إن لم تطلقا ابنتي محمد !! فطلقاهما

ولما اراد الشقي ( عُـتيبة ) الخروح إلى الشام مع أبيه قال : لآتين محمد فلأوذينه في نفسه ودينه، فأتاه فقال : يا محمد إني كافر بالنجم إذا هوى وبالذي دنا فتدلى ثم بصق امامه وطلق ابنته ( أم كلثوم ) فدعا عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( اللهم سلط عليه; من كلابك ) فأفترسه الاسد، وهلك أبو لهب بعد وقعة بدر بسبع ليالي بمرض معد يسمى ( العدسة ) وبقى ثلاثة ايام لا يقربه أحد حتى أنتن، فلما خاف قومه العار حفروا له حفرة ودفعوه إليها بأخشاب طويله غليظة حتى وقع فيها ثم قذفوا عليه الحجاره حتى واروه فيها ولم يحمله أحد خشية العدوى فهلك كما أخبر عنه القرآن الكريم ومات شر ميتة

أما زوجته فهي( أم جميل ) وهي عوراء والاولى أن تسمى ( أم قبيح ) فهي ذكرت في سورة المسد بـ ( حمالة الحطب ) فقد كانت تحمل حزمة من الشوك والحسك فتنثرها بالليل في طريق النبي صلى الله عليه وسلم لإيذائه فقد كانت خبيثة مثل زوجها

وكانت تمشي بالنميمة بين الناس وتوقد نار البغضاء بينهم والعداوه ويحكى أن كان لها قلادة فاخرة من جوهر، فقالت : واللات والعزى لأنفقها في عداوة محمد، فأعقبها الله حبلاً في عنقها من مسد جهنم

ومن عجائب القصص والاخبار أن إمرأة ( ابي لهب ) لما سمعت ما أنزل الله في حق زوجها وفيها أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في المسجد الحرام ومعه ابوبكر الصديق وفي يدها فهر – أي قطعة حادة من الحجر تشبه السكين – فلما دنت من الرسول أعمى الله بصرها عنه فلم ترى إلا أبا بكر فقالت : يا أبا بكر بلغني أن صاحبك يهجوني أنا وزوجي، فوالله لئن وجدته لأضربن بهذا الحجر وجهه، ثم أنشدت ( مُذمماً عصينا، وأمره أبينا، ودينه قلينا ) أي أبغضنا ، ثم انصرفت.. فقال أبوبكر : يا رسول الله أما تراها رأتك ؟ قال : ما رأتني ! لقد أعمى الله بصرها عني

وكان المشركون يسبون الرسول صلى الله عليه وسلم ويقولون : ( مذمماً ) بدل قولهم ( محمداً ) فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ألا تعجبون كيف صرف الله عني أذاهم ؟ إنهم يسبون ويهجون مذمماً وأنا محمد

فضلا وليس امر اذا اتممت القراءة علق بالصلاة على رسول الله ﷺ…

فمن صلى عليه صلاة صلى الله عليه بها عشرة. ليصلك كل ماهو جديد

ولاتنسي المشاركة فالدال على الخير كفاعله

 3,718 اجمالى المشاهدات,  47 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 2

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

No tags for this post.
Continue Reading

روايات مصرية

زفاف في المشرحة

Published

on

3
(2)

وقت القراءة المقدر: 18 دقيقة (دقائق)

المكان : مشرحة زينهم
الزمان : يوليو ٢٠١٦
التوقيت : الثالثة فجرا
الراوي :دكتور التشريح د.محمد الشيخ
اللي حصل قصة حقيقية
حفل زفاف تقليدى في إحدى قري مركز البدرشين محافظة الجيزة بين العريس محمود ٢٩ عاما و العروسة وفاء ٢١ عاما بعد قصة حب جميلة استمرت لثلاث سنوات بسبب رفض أسرة وفاء لمحمود
وبعد محاولات مضنية من محمود العامل البسيط اللي اتقدم لحبيبته أكتر من ست مرات و لكن كانوا اعمامها دائما يرفضوه بحجة انه معاه اعدادية و هي معاها معهد عالي .
وفاء والدها متوفي من ١٩ سنة، و هي عندها سنتين بالظبط، و اخوها أحمد كان عنده شهور
وامهم الست فاطمة.. الست الطيبة اللي جوزها مات في حادثة وهي في عز شبابها فمفكرتش لحظة انها تبص لنفسها… قفلت عليها باب بيتها و ربت الولد و البنت
اخوات زوجها المتوفي رفضوا يدولها أي ميراث بالحجة القذرة بتاعة ملك العيلة منفرطش فيه..
(إنما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا).
فتحت محل أحذية صغير بفلوس دهبها… ومقلعتش الاسود طول عمرها.. حتى في فرح بنتها يادوب شوية لمعة فى الأسود برضه…. بدأت تتاجر .. وعلمت الولاد وجهزت البنت بجهاز عروسة كامل و بنت للولد شقة.. مأخدتش جنيه من حد
البنت أخدت معهد تكنولوجيا والولد في كلية هندسة… اعمامها واقفين في وش رغبة البنت اللي عاجبها محمود اللي كان بيشتغل في ورشة بتورد الأحذية لمحل أمها و شايفاه راجل و ربنا هيكرمه وهيقدر يسعدها… و اعمامها شايفين انه لأ… ده مش من مستوانا…
مع إنى لما سألت على وظائفهم بعد كده طلع أنجح واحد فيهم شغال سباك ⁠ و كمان ازاى محمود معاه اعدادية و بنتنا معاها شهادة من كامبريدج البدرشين… و لما سألت اكتشفت ان اعمامها التلاتة معاهومش محو أمية حتى .
سألت، سألت، سألت.. أكيد طبعا بتسألوا انا بسأل ليه… عشان اللي هيحصل دلوقتى شئ خارج نطاق العقل البشري.. شئ مستحيل يصدقه عقل.. مستحيل يكون خاضع لقوانين المنطق… شئ ما ورائي عجيب… سواء الأحداث… أو اللي شفته بعينى… و سمعته بودنى و اللي هيفضل محفور في ذاكرتى طول عمري… عرفت كل حاجة تقريبا عن الأسرة دى.. حتى بيتهم و شارعهم و قرايبهم روحتلهم.. قدرت إنى أعرف كل حاجة… إلا حاجة واحدة… هو ايه اللي كان بين الأسرة دى و ربنا… ايه الرابط العجيب اللي كان بيربط أفرادها التلاتة ببعض… و هل كل ده كان موجه ليا انا ولا جزاء ليهم هما و لا عبرة ولا ايه بالظبط… أسئلة بقالها أكتر من تلات سنين تعبت عقلي من التفكير و ملقيتلهاش اجابة…
قصة من الاف القصص الغريبة و الغير مفهومة اللي الواحد مر بيها… و اللي خلت عقلي تقريبا مبقاش يبص للأشياء بسطحية… ولا بعمق… بقيت ببص للأشياء بالأبعاد الطبيعية للزمان و المكان والأحداث
نكمل
تجارة الأم بدأت تكبر بشكل فيه توفيق و بركة كبيرة بشكل غير طبيعي… المحل الصغير بقي ٤ محلات كبيرة جدا و في نفس الوقت محافظين علي اسلوب معيشتهم البسيط جدا… نفس شقتهم الصغيرة… نفس طريقة لبسهم.. نفس أكلهم و شربهم.. مفيش أي تغيير..
الأم بعد الحاح من البنت و محمود و تعنت الأعمام… بلغت محمود واعمام البنت انها موافقة و مش هتقف قدام رغبة بنتها و هتجوزها للي اختارته… الأعمام قاطعوا أي شئ يخصهم..
الأم كملت مشروع الجواز… و قالت مفيش حتى خطوبة.. وحددت معاد للفرح فورا يوم ٢٠ يوليو ٢٠١٦
الفرح نفسه أصريت اجيب الفيديو بتاعه و اتفرج عليه… كان مبهج… كل حاجة فيه بسيطة و جميلة… مكانش فيه أي شئ محزن إلا منظر بكاء الأم المتواصل ان بنتها هتبعد عنها و هيبقوا اتنين بس في البيت و احمد ابنها و هو مدمع وبيطبطب عليها و بيحاول يضحكها… و وفاء كل ما ييجى عليها كادر نظراتها شاردة.. ابتسامة متوترة.. بتبص علي امها و اخوها و تدمع و تحاول باستماته تسيطر علي نفسها انها متبكيش.. و محمود سعيد و فرحان بشكل لا يوصف …
الفرح خلص بدري … تقريبا قبل ١١، العريس اخد عروسته و رايحين شقتهم و وراهم مامتها و اخوها رايحين يوصلوهم مع عدد بسيط جدا من أسرة محمود… الست فاطمة كانت مجهزالهم الأكل و كل شئ.. وصلوهم لحد باب البيت.. حضنت بنتها كتير… و بكوا الاتنين مع بعض… و احمد اختفي من المشهد عشان ميبكيش… و مشيو..
محمود قفل الباب عليه هو وعروسته اللي كان طاير بيها من الفرح… و بدأت طقوس أحزانه اللي هتوجع قلبه العمر كله..
محمود بيحكيلي و بيقول بلهجة بسيطة ”
اللي حصل يا بيه ان انا قفلت علينا الباب… و كنت عاوز أفرجها الأول علي الشقة لأن الأصول عندنا ان العروسة مبتشوفش شقتها غير يوم دخلتها . قالتلي مش دلوقت انا هبقي اشوفها بعدين… و ادتنى كيس فيه فلوس كتير تقريبا الناس كان منقطاها بيهم في الحنة والفرح لأن امها مكانتش بتسيب اي حد في مناسبة من غير ما تنقطه… قولتلها بس دى فلوسك انتى.. مش كفاية اللي عملتيه معايا… قالتله انا و انت حاجة واحدة…. ”
و قالتله استنى و فتحت شنطة كانت مامتها اديتهالها في ايديها وهي داخلة و طلعت منها عشرين الف جنيه… و قالتله يا محمود خللي دول معاك لأي ظرف.. فقالها ظرف ايه و اعمل بيهم ايه… أصرت انه يخليهم معاه لأي حاحة تحصل…
بيقول كانت كويسة جدا… محمود قاللها ناكل الأول ولا نصللي ركعتين سنة الزواج الأول… قالتله نصللي الأول.. بس انتا خليك هنا و انا هدخل أغير هدومى و اتوضي و اصلي ركعتين شكر و بعدين اناديلك تصلي معايا… عاكسها زى اي عرسان و قاللها طيب و ضحكوا و دخلت اوضتها و قفلت الباب…
غيرت هدومها، و طلعت تتوضي محمود شافها بلبس عروسة ليلة دخلتها فضل يعاكسها.. قالتله لما نصلي الأول… اتوضت… و خرجت من الحمام لبست اسدال.. و قفلت باب الأوضة و بدأت تصلي….
اتأخرت كتير… محمود راح فتح الباب لقاها سجدة بتدعي بصوت غير واضح و ببكاء شديد… فخرج و قفل الباب… فضل مستنى… ربع ساعة.. نص ساعة.. بيقول انا عارف انها بتحب الصلاة و الدعاء فحبيت اسيبها براحتها.. ساعة الا ربع … مناديتش عليه.. و هو قاعد في الأنتريه شاف خيال كأنه رايح تجاه الأوضة… فكرها طلعت… راح لقي الباب لسه مقفول.. .. فتح الباب و هو بيهزر بيقولها ايه يا مولانا هو احنا هنقيم الليل ليلة الدخلة… لقاها لسه ساجدة… لكن من غير صوت و من غير بكاء.. حاول يحركها وقعت علي جنبها مبتتحركش و وشها مبتسم… صرخ… فتح الباب و جري في الشارع يدور علي دكتور مفيش… ناس جيرانه جم فضلوا يكبوا مية كتير جدا علي وشها شالوها اخدوها في عربيتهم طلعوا علي المستشفي.. قابلهم طبيب الطوارئ بكلمة محمود مش هينساها… البقاء لله
ازاى … محمود في حالة انهيار وحلم عمره ضاع منه… البنت اللي حارب عشان تبقي في بيته و شاف الذل و داق الهزيمة تلات سنين … يوم ما ينتصر و تبقي في بيته… تطلع منه متشالة علي قبرها…
الدكتور لسه صغير… لما عرف انها عروسة متجوزة من ساعتين قلق… وبلغ الشرطة… جه ظابط صغير.. معجبهوش شكل البنت اللي نايمة زى الملاك خاصة ان وشها مفيش عليه نقطة ماكياج واحدة.. و قال عروسة ازاى.. فضلوا الجيران يقولوله انهم كبوا عليها مية كتير جدا عشان يفوقوها و مسحولها وشها بفوطة… مفيش فايدة… كلم النيابة… و قالله يا باشا نبعت طب شرعي عشان مش مطمن…. آمين… انقل يابنى علي مشرحة زينهم..
محمود مش مستوعب اللي بيحصل.. و حاسس انه في حلم… محمود لسه لابس بدلته مغيرش هدومه.. يا دوب فك الكرافت و قلع الجاكيت… و المطلوب منه دلوقتى ان عروسته اللي مقلعهاش فستانها يشتريلها كفنها….
عربية اسعاف نقلت الجثة المشرحة.. محمود راكب معاها… بيبصلها في ذهول… و البنت ملاك نايم… مبتسمة… في هدوء و طمأنينة غريبة…
مجاش في باله لحظة انه يكلم امها او اخوها ولا اساسا مستوعب انه يعمل حاجة زى دى… لكن الجيران كانوا قاموا بالواجب… الجثة وصلت… استلمها هشام فنى التشريح… دخلها.. و الأم و الأخ وصلوا بعدها بدقايق…
محمود بيحكيلي… بيقول اللي انا مش مصدقه ان الحاجة فاطمة كانت متماسكة جدا و جت طبطبت عليا و واسيتنى.. من غير متتكلم ولا كلمة… و احمد اخوها لما اتأكد من الخبر راح قعد لوحده في الميكروباص اللي جايبهم .
كل اللي حصل ده بالنسبة لشغلنا عادى… و فيه جزء من المنطق… عروسة بذلت مجهود كبير في الفترة اللي قبل فرحها عشان تجهيزات الفرح و مبتنامش و مجهود اكبر في الفرح و لا اكل ولا شرب.. مع شوية توتر و ضغط نفسي بيبقوا عند أي بنت بتتجوز… جالها هبوط و أزمة قلبية و ماتت
It’s okay…..
لكن اللي هيحصل ده… هو اللي لا يستوعبه عقل ولا يخضع لأي قانون من قوانين المنطق….
كنت بايت في المشرحة كالعادة… هشام اتصل بيا.. يا ريس فيه حالة جت .. عروسة متجوزة من ساعتين بس .. حاسة الشك ابتدت تشتغل عندى… عروسة يبقي حاجة من اربعة.. .. يا هبوط عادى و أزمة قلبية…. يا اختناق بغاز السخان في الحمام… يا نزيف بسبب انها متجوزة حلوف في صورة انسان ⁠. يا اما الحلوف اكتشف انها قرطسته و انها مش تمام فقرر انها تدى للحياة تعظيم سلام..
طيب انا جاى يا اتش… جهزها يللا
نزلت… و طلبت جوزها جه.. الولد في حالة توهان… بس مجرد انه جاى معاها يبقي استبعدنا السبب الرابع علي طول .
سألته ايه حصل… قاللي كانت بتصلي و حكالي القصة… كطبيب شرعي كل اللي محمود حكاه ده ميشغلنيش… انا مشغلنيش غير كلمة واحدة… شفت خيال… اه ايه الخيال ده بقي يا محمود… قال خيال ع الحيطة… اه خيال ايه يعنى انسان حيوان ايه بالظبط… قاللي لا ده خيال زى انسان بس طويل جدا واصل للسقف…
امممم .. هنشوف…
يللا يا اتش.. يا دوب همشي لقيت ست طيبة كده بوش برئ جدا بتقوللي بتماسك لو سمحت يا دكتور… قبل ما تنطق كنت عارف انها امها و عاوزة تشوفها… وممنوع مخلوق يدخل جوه .. فما بالك بعيون أم فقدت بنتها ليلة فرحها…
الست وشها برئ بشكل يشدك…قبل ما تكمل… قولتلها انتى أمها وعاوزة تشوفيها.. قالتلي آه…قلت دخلها يا هشام… بص ليا باستغراب و فتح الباب المصفح و دخلها…
و قفل
طول الطريق للقاعة بحاول اواسيها و الست صابرة و مؤمنة و متماسكة جدا… كل ده و انا لسه مشوفتش البنت اساسا…
و قفتها بره القاعة… و قولتلها استنى
ناديت علي هشام… خليته دخل الاول شال أي أدوات زى المنشار و السكاكين و المشارط عشان الأم متشوفهاش و ده شئ لواحده يقتلها… و كمان يغطى البنت ميظهرش غير وشها بس… عشان لو كان فيها حاجة الام متعملش شوشرة علي ما نخلص شغلنا …
دخلت معاها القاعة…
ببص علي البنت لاول مرة… ملاك نايم مبتسم هادئ رزين مطمئن سعيد مضيئ .. شكلها يفرح..
الأم شافتها… ابتسمت بهدوء… باست جبينها… و قالتلها ” طبتى حية و ميتة يا حبيبتى.. إنا لله و إنا إليه راجعون.. … لا إله الا الله” و لفت عشان تمشي بنفس الهدوء اللي دخلت بيه … ايه الايمان ده… ايه التماسك و الصبر ده… وصلت عند باب القاعة و داخت كانت هتقع… سندتها بسرعة… هشام جاب كرسي… قعدتها في الكوريدور اللي قدام الباب… الست دايخة شوية… وصعبانة عليا بشكل رهيب… و في نفس الوقت مش هشرح بنت و أمها قاعدة برة .. مستحيل…
قولتلها تعالي يا ماما… محبيتش أخرجها بره… سندتها و وديتها غرفة الأشعة اللي في آخر الكوريدور تماما….
و دى غرفة بعيدة عن القاعات قعدتها في الأنتريه… طلبت ماية… طلعت جيبتلها ماية و عصير من تلاجتى.. رفضت العصير و اخدت المية شربت حاجة بسيطة جدا… و طلبت سجادة صلاة لحد ما نخلص… جيبتلها سجادة صلاة فرشتها و بدأت تصلي
سيبتها في هدوءها الرهيب وخشوعها… و رجعت قاعة التشريح …. مبهرة ابتسامتك ياوفاء… مربكة… اخدت كام صورة.. .. واضح تماما ان البنت خالية من أى اصابات مشتبهة و واضح انها ما زالت عذراء.. و واضح ان مفيش اي سبب جنائي للوفاة و إن السكتة القلبية هي السبب الحقيقي للوفاة… في وسط الريكوردينج و متابعة ادق التفاصيل لقطع أي شكوك… شفته،
باب القاعة باب خشبي بتدخل يقفل وراك و بيتفتح في الاتجاهين.. الجزء العلوى فيه ازاز..
وانا شفته من خلال الإزاز…
شفته… الرؤية مشوشة من الازاز المشغول لكن شفته… طويل جدا واصل للسقف.. علي هيئة ضوء مجوف شفاف .. ليه وراه جناحين … المشرحة عموما اضاءتها قوية جدا و سقفها عالي جدا و مفيش فيها أى مخلوق غيري انا و هشام .. بيتحرك لكن هو كان واضح ليا جدا.. رجليه بتتحرك ببطء و ثقة و جسم واصل للسقف و بيتحرك في هدوء غريب… تجاه غرفة الاشعة…
اقسم بالله العظيم وقتها انا ما كان في تفكيري غير محمود و الخيال بتاعه… رميت المشرط… قلعت الجوانتى بسرعة البرق… هشام بيقول فيه ايه… زقيت الباب برجلي و اتحركت بسرعة لغرفة الآشعة…
وانا في الطريق… . اقسم بالله لن انسي المنظر ما حييت…
شفته بعينى خارج من الاوضة بنفس الهدوء و الثقة…. ضوء مجوف شفاف علي هيئة بشر بجناحين جاى عليا…. وقفت… عدى من جنبي… لمسنى…. حسيت برعشة عمري ما حسيتها في حياتى احساس لا يمكن وصفه… كل خليه في جسمي بتتنفض.. كل خلية حاسة ببرودة لدرجة التجمد.. كهربا رهيبة ماشية في الأعصاب… تشنج رهيب في العضلات… و كأن كل أجهزة جسمى وقفت عن العمل فجأة… مع احساس مهول بالبرد.. فضلت لمدة تلات ثوانى في نفس الوضع.. في حالة بين الوعي و اللا وعي.. . بعدها انتبهت… حسيت كأنى كنت بجري بقالي عشرة كيلو متواصل.. ارهاق رهيب.. كملت بهدوء و رجل تقيلة تجاه غرفة الأشعة
و دخلت… هدوء رهيب….
الست فاطمة ساجدة علي الأرض… مفيش صوت ولا حركة….
ناديت عليها مرديتش… رحت أحركها مالت علي جنبها… مفيش نبض ولا دقة قلب…
لا اله الا الله…
نقلتها بهدوء لكنبة الأنترية… وببص علي وشها…. لا إله الا الله
نفس الملاك المطمئن… نفس الابتسامة الهادئة الرزينة … ابتسامة رضا… ابتسامة من رأى الراحة و النعيم آخيرا…
قعدت جنبها علي كرسي… سندت راسي لورا… غمضت عينى…. يا الله… ماذا بينهم و بين الله؟!
أين نحن من هؤلاء؟
و هل كان هو حقا؟
هل وصلت كراماتهم لدرجة أن يظهر إليهم كطيف واثق هادئ لا يخيف..؟
يا الله….
هل تعلم هذه الجدران الآن أن جوارها يرقد جثمان أم في مرتبة شهيدة و ابنة علي درجة قديسة ؟
يا الله… هي و ابنتها؟
ذات الملاك المطمئن….
تماسكت… قمت… انا لله و انا اليه راجعون… لا إله إلا الله”
بدات استوعب اللي بيحصل… هو انا هاقول ايه للناس اللي بره… المفروض ادي للام جثة بنتها…. فهخرج اقوللهم تعالوا خدوا جثة الام؟!!
يا رب….
رجعت القاعة…هشام واقف مستنى… بصيت علي وفاء و الذى نفسي بيده لقد زادت ابتسامتها اتساعا للضعف تقريبا… الضعف بلا مبالغة… و ازدادت عيناها انغلاقا… و كأنها طفل تداعبه أمه…
هشام : فيه ايه يا ريس.. فيه حاجة ولا ايه… قولتله بهدوء .. الست ماتت
الولد اتنفض… سابنى وراح بص عليها و انا عينى منزلتش من علي ابتسامة وفاء… رجع هشام و كأنه اصابته صاعقة… افتكر انه منطقش كلمة لآخر الاحداث…
بصيتله و قلت… هشام.. اطلع من غير متقول شئ اعرفلي مين اقرب حد للست دى…. بص ليا و فضل واقف…
خرجت انا عند الشباك… غير متزن و غير ثابت النظرات… ناديت محمود… احكيلي
فين اهل حماتك… يا بيه ملهاش اهل…جوزها ميت و اهله مقاطعينها . هيا و بنتها و ابنها الصغير… فقط لا غير… و فين ابنها ؟
من ساعة ما جه قاعد في الميكروباص اللي هناك ده… طيب… ادخل… فتحت الباب و دخلته… اخدته بهدوء لغرفة الأشعة..
شاف حماته… انهار ..فضل يبوس ايديها… هديته.. قعد يتكلم معايا
قاللي دى اطيب ست عرفتها في حياتى… دى كانت تدينى فلوس تقوللي روح هات شبكة لخطيبتك بعد ما تحلفنى علي المصحف انى مجيبش سيرة لمخلوق ولا لبنتها… تدينى فلوس تقوللي هات هدايا لخطيبتك و تحلفنى… حتى فلوس الفرح هيا اللي مدياهالي… و انهار في البكاء…
حاولت استغل الموقف…
بص يا محمود… يبقي من واجبنا عليها اننا نخلص كل الاجراءات في هدوء و من غير اي شوشرة… انا هجيب دكتور الصحة هنا و هخلص الاجراءات كلها… انت معاك ما يثبت انك جوز بنتها… رد قال لا.. انا لسه ما اخدتش القسيمة… طيب فين ابنها… بره في الميكروباص… طيب انا هطلعله و انتا خليك هنا هجيبه بهدوء عشان نعمل الاجراءات
طلعت.. الناس حاسة ان فيه شئ غريب بيحصل… رحت بكل هدوء للميكروباص احمد قاعد في آخر كرسي و ساند راسه علي الشباك.. كنت خايف عليه من الصدمة… فتحت الباب… طلعت اقعد جنبه… ملتفتش ليا اساسا…
قولتله انتا مؤمن ؟
مردش عليا… حركت ايده… وقعت
احمد مات
انا عاوز حد بس يحط نفسه مكانى… الناس واقفة بعيد وبتبص… و طالع اقول لإبن انه أمه اللي كانت جاية تاخد جثمان اخته ماتت… فالاقيه مات…
يا الله..
بدأت أسنده و أنيمه علي الكرسي… الناس بدات تيجى… كلام كتير حواليا مش سامعه ولا عاوز اسمعه… احمد مات
و بنفس الابتسامة…. نفس الابتسامة…
الناس بتصرخ و تعيط و انا راجع المشرحة مش عارف فعليا ايه ده.. هل ده حلم ؟
طلعت مكتبي من غير اي كلمة…
قفلت الباب من الداخل
و لم أنهار في حياتى زى اللحظة دى ..
يا الله… ايه اللي بين التلاتة دول و بين ربنا… ايه العهد اللي أخدوه انهم يعيشوا مع بعض و يرحلوا مع بعض… ايه البنت اللي ماتت اول يوم تبعد فيه عن امها… و امها و اخوها يموتو في اول يوم تبعد فيه اختهم عنهم… ايه الابتسامات التلاتة الهادية دى…. و ايه اللي شوفته تحت ده.؟ .. معقول… و هل لما كان خارج من الأوضة و كهرب جسمى كله كان رايح لاحمد؟.. و ليه بيظهرلي انا… و ليه في المشرحة.. أسئلة اسئلة اسئلة .. وهل موت السجود ده سهل كده؟… احنا فين من الناس دى… ايه الهدوء و السكينة اللي ختموا بيه حياتهم ده…
كل الأحداث دى مأخدتش نص ساعة تقريبا…
نص ساعة اتغير فيها بالنسبة لي الكون كله….
غسلت وشي… قرآن الفجر في مسجد السيدة زينب القريب يبدأ…. و اقسم بالله العظيم كانت هذه هي التلاوة…
إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون * نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة ولكم فيها ما تشتهي أنفسكم ولكم فيها ما تدعون * نزلا من غفور رحيم *
و ختم التلاوة ب ” وما يلقاها إلا الذين صبروا، وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم”
لا اله الا الله
نزلت… التلاتة جنب بعض علي ترابيزات… في قداسة رهيبة… كأنى واقف قدام ناس من زمن الصحابة.. ناس لا ده زمانهم و لا ده مكانهم
حاولت ادفع رسوم الغسل و الاكفان للتلاتة… محمود رفض… قاللي وفاء مديانى فلوس لكده و قالتلي هتحتاجهم..
اخدت العنوان… حضرت صلاة الجنازة و الدفن.. ظهر فيهم لي كرامات مهولة.. .. قعدت مع محمود… حكالي كل اللي حكيته فوق بالتفصيل… محمود النهاردة من أعز اصدقائي… عشان حاجة واحدة بس… يحكيلي عن الحاجة فاطمة…..
صلحوا اللي بينكوا و بين ربنا… كل اللي فوق التراب تراب… مفيش حاجة مستاهلة
كل إللي فوق التراب تراب…. اللهم ردنا إليك ردا جميلا🤲

 4,998 اجمالى المشاهدات,  51 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 3 / 5. عدد الأصوات: 2

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

No tags for this post.
Continue Reading
تفسير الأحلام والرؤى6 أيام ago

تفسير رؤية صبغ الشعر في المنام للمطلقة

تفسير الأحلام والرؤى6 أيام ago

تفسير رؤية عدوك في المنام ..وما تفسير ابن سيرين

تفسير الأحلام والرؤى6 أيام ago

تفسير منام رؤية الأب المتوفي

تفسير الأحلام والرؤى6 أيام ago

تفسيرات رؤية القرنفل – المسمار – في المنام

تفسير الأحلام والرؤى6 أيام ago

حكم تفسير الأحلام.. جائز شرعا وفقا لدار الإفتاء ولكن بشرط

تفسير الأحلام والرؤى6 أيام ago

حلمت اني تزوجت غير زوجي وكنت مبسوطه

تفسير الأحلام والرؤى6 أيام ago

داعية: تفسير الأحلام حسب صلاح الشخص و"لو ذهبت مع الميت في المنام ليس معناه قرب الأجل" –

تفسير الأحلام والرؤى6 أيام ago

رأيت نفسي عارياً في الحلم ما تفسير ذلك

تفسير الأحلام والرؤى6 أيام ago

رؤيا عجيبة.. تفسير حلم من رأي في منامه سحابة لها ظل ولا يتساقط منها الماء

تفسير الأحلام والرؤى6 أيام ago

تفسير رؤية جوز الهند في المنام وعلاقتها بحسن تربية الأبناء

تفسير الأحلام والرؤى6 أيام ago

تفسير رؤية الشيخ في المنام للعزباء والمتزوجة والرجل

تفسير الأحلام والرؤى6 أيام ago

تفسير رؤية الزيت في المنام وعلاقته بوفرة المال والصحة الجيدة

تفسير الأحلام والرؤى6 أيام ago

تفسير رؤية الخضر في المنام

تفسير الأحلام والرؤى6 أيام ago

تفسير رؤية الثعبان في المنام.. دلالات على الانتصار أو التحذير

تفسير الأحلام والرؤى6 أيام ago

تفسير رؤيا اللؤلؤ في المنام لابن سيرين

قصص الإثارة3 أشهر ago

رواية رغبه متوحشه (كامله)

قصص الإثارة3 أشهر ago

رواية بنت بمدرسة عيال اغنياء بقلم ماري جو

قصص حدثت بالفعلشهرين ago

رواية هنا فى الاعماق – بقلم مايا بلال

قصص متنوعةشهرين ago

حكاية ليلى واحمد وجارتى ابتسام

قصص الإثارةشهرين ago

رواية بنت فى ورطه بقلم كوكى سامح

ادب نسائي3 أشهر ago

قصة غرام اولاد الالفي بقلم سماء احمد

ادب نسائي3 أشهر ago

رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

ادب نسائي3 أشهر ago

تكملة رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

قصص متنوعة3 أشهر ago

عايشة عند اخويا ومراتو بلقمتى ويارتني بلاقي اللقمه

روايات مصرية3 أشهر ago

قصة انا وحمايا بقلم كوكي سامح

قصص الإثارةشهرين ago

حكايتي مع ابو زوجى السافل وما فعلت به

روايات مصرية3 أشهر ago

قصة حماتي كامله للكاتبه ايمي رجب

قصص الإثارةشهرين ago

قصة حماتي وزوجتي الحامل +18 للكبار فقط

روايات مصرية3 أشهر ago

رواية كبرياء عاشقة بقلم هدير نور(كاملة)

قصص الإثارة3 أشهر ago

رواية انا والطبيب في العيادة وبدون إعتراض مني

Facebook

Trending-ترندينغ