Connect with us

قصص الإثارة

رواية خرابة بيوت للكاتب مصطفى مجدى

Published

on

3.2
(28)

وقت القراءة المقدر: 46 دقيقة (دقائق)

رواية خرابة بيوت للكاتب مصطفى مجدى


الفصل الاول
انا اجمل بنت فى العالم ، جسمى مفيش راجل يقدر عليه ، مهما كان وسيم او قوى او حتى فاكر نفسه بيعمل اللى ميتعملش ، انا موجودة فى الدنيا علشان بس اثبت عجز الرجالة واعرفهم انهم مهما افتكروا نفسهم كويسين مش هيقدروا يكفونا ، اعرفكم بنفسي ، انا سلمى حسن التابعى مشير ، بنت بس تتمنوا كرجالة وستات تكونوا تحت رجلي.
انا بشتغل شُغلانتين الاولانية سيلز فى شركة ، والتانية خرابة بيوت ، ايوة زى ماسمعتم كده ، بحب اخرب البيوت اوى ، علشان مفيش واحدة تفتكر نفسها اجمل مني ، يعنى تقدروا تقولوا كده انى معقدة نفسيًا .
كان عندى 17 سنة وجسمى بقى انثوى بشكل مخيف ، كل تفاصيل جسمى واضحة وحلوة اوى ، جوز امى دايمًا كان بيبصلى بصات مريبة ، لكن عادى مخدتش فى بالى لانى بنت ومش فاهمة اوى ، ظروفنا الضيقة خلتني انزل اشتغل فى الاجازات .
كنت بشتغل فى صيدلية قصاد بيتنا ، كل اللى رايح واللى جاي كان يااما بيتقدملى عايز يشقطنى يااما عايز يتجوزنى ويلمنى فى بيت ، طبعا مش علشان اخلاقى ولا علشان معاملتى الكويسة معاهم ، “القصة للكاتب مصطفى مجدى” لان انا اساسا لسانى طويل ، لكن علشان جسمى ، الواحد من دول يدخل الصيدلية وعينه على صدرى ، تقريبًا بيقيسه قبل مايطلب مني الجواز.
لدرجة ان فى واحد دخل الصيدلية فى مرة وكان بيطلب دواء ولقيته متنح اوى فى صدرى ، فرفعت راسه بايدى وقولتله :
= تعرف تبص فى وشي ؟
ارتبك وبكل بجاحة قالى:
.. ازاى ابص فى وشك وانتى جسمك كده !!
غضبت جدًا وشتمته وقولتله:
= يلا ياكلب ياابن الو… من هنا
خرج على طول لان بعد ماصوتى مابقى عالى ، عرف انه هيتفضح فضيحة المطاهر ، صاحب الصيدلية الراجل الكبير المحترم اللى عنده 50 سنة ويمكن اكتر ، لما عرف بالموضوع ، جالى وطمنى وقالى :
= متقلقيش يابنتى طول مانا موجود محدش هيقدر يمسك ، وقليل الادب ده انا هقطع رجله من الصيدلية بس انتى لو جزء من صدرك بان ابقى حطى عليه حاجة
ساعتها مكنتش مُحجبة ، كنت ببص للموضوع على انى لسه صغيرة وكمان انا مش متدينة حتى لو شوية صغيرين علشان اعمل كده ، لكن فكرت انى البس الحجاب علشان ادارى صدرى ، “لو بتقرأ القصة من اي مكان فأنت تقدر تتابعها دلوقتى عبر صفحة الكاتب مصطفى مجدى الرسمية بالانجليش” ، انا معترفة ان لبسي ضيق ، بس اعمل ايه انا معنديش غيره وطبعا جوز امى مشطب علينا اول بأول ، امى بتروح الشغل الصبح وتيجي تقلعله بليل ، بحس ان كل شغلته فى الحياة النوم معاها وبس ، وامى كمان بحس ان هو ده شغلها الشاغل.
مبقتش مهتمة بيا ولا بتفاصيلي ولا حتى بتفكر فيا مع ان انا البنت الوحيدة اللى ليها فى الدنيا دى ، بابا ربنا يسامحه من ساعة ماطلقها وهو ولا سئل علينا ولا حتى نعرفله طريق جُرة
لكن مكنتش اعرف ان الوساخة هتقابلنى مرة واحدة كده ، فى الصيدلية مكان جوه متدارى بتاع مخزن دواء ، فى يوم دخل صاحب الصيدلية وطلب مني اجيبله دواء من المخزن ، مكنتش اعرف ان الكلب هيقفل الصيدلية ويخش ورايا ، قفل الباب الازاز ولقيته لازق فى جسمى من ورا ، ارتبكت والدواء اللى فى ايدى وقع وقالى:
= متخافيش ياسلمى انا هديلك ضعف مرتبك وهزودلك الفلوس زى ماانتى عايزة بس سلميلي نفسك
اندهشت اكتر ماخوفت منه وقولتله :
.. انت راجل كبير ، ازاى تعمل كده ، ده انا اصغر من بنتك
رد عليا بكل وقاحة وقالى :
= لو بنتى جسمها كده مكنتش سبتها
ضربنى بالقلم وقالى :
= متعمليش شريفة بقى واقلعى ورينى جسمك
مدريتش بنفسي غير وانا بديله بازازة الدواء على نفوخه وبزقه وبجرى ، طبعًا سبت الشغل وروحت بدرى وامى مكنتش موجودة فى البيت علشان احكيلها ، دخلت قولت اخد دش واغسل هدومى اللى الدواء اتدلق عليها ، لقيت جوز امى الوسخ…….
لو وصلت لهنا يبقى لازم تتفاعل مع البوست سيب لايك وكومنت واعمل شير علشان صحابك يقرأوا معاك ولو حابب تعمل منشن يبقى جميل جدًا ، علشان اقدر استمر وتدعم استمرارى فى المجال
القصة جريئة حبتين بس فيه منها فى الواقع كتير ، اخر اعمالى الادبية ، رواية فى حضرة آباجيل ورواية ضريح الفتاة المجمدة ، تقدر تجيبهم من المكتبات
الشير والمنشن بيدعمونى جدًا ، استنوا الجزء التالى قريبًا …
يتبع
بس عوزين تفاعل
#
#

رواية خرابة بيوت للكاتب مصطفى مجدى

الحلقة التانية “خرابة بيوت” … المصيبة الكبيرة |

جوز امى الوسخ دخل عليا الحمام وانا حاطة الصابون على وشى ، بالرغم انى كنت متأكده ان هو اللى خرب باب الحمام لكن متوقعتش منه ابدًا انه يجرؤ يعمل كده ، استغل الصابون على وشى ولف لزق على شفايفى علشان مرقعش بالصوت ، وكتفنى واغتصبنى جوه الحمام.
دم عذريتى بقى بينزل مابين رجلي ، اول ماخلص اجبرنى استحمى واغسل الدم وكأنه معملش اى حاجة ، فك لزق بقى ودخلت جريت على الاوضة لبست هدومى وقعدت منهارة من العياط ، قفلت الباب عليا وجسمى كله كان بيترعش ، لحد ما امى وصلت ، اول ماسمعت صوتها فتحت الباب وجريت عليها ، وقعدت اعيط جامد ، اتخضت وقالتلى :
= مالك ياسلمى ؟ ايه اللى حصل
قولتلها وانا منهارة من العياط :
.. اغتصبنى ياماما وانا فى الحمام
جوزها قطع كلامى وقالها بغضب :
… من ساعة مادخلت البيت وهي بتعيط كده وعمالة تقول يامصيبتى يامصيبتى ، سألتها مالك ، زقتنى وقالتلى انت اغتصبنى وانا هقول لامى ودخلت الحمام استحمت علشان تشيل اى اثر للى اغتصبها ، وعايزة ترمى بلاها عليا ، البت دى زودتها اوى وشكلها مش مظبوط وانتى دلعتيها كتير وادى اخرة تربيتك ، شكلى هشيل انا الليلة
انفعلت جدًا وقاطعته وقولتله:
= حرام عليك يامفترى ، ربنا هينتقم منك ان شاء الله علشان اللى عملته فيا ده ، والعيب مش عليك ، العيب على امى اللى اديتك الفرصة دى ، منك لله منك لله
ماما مستحملتش انى بزعق وبكلمه كده ، ضربتنى بالقلم ومسكتنى من شعرى وقالتلى :
.. انتى قليلة الادب ومرمطى شرفنا فى الارض وجاية ترمى بلاكى على جوزى ، غورى من هنا ، وارجعى للى خد شرفك يافاجرة
مقدرتش اعمل اى حاجة غير انى اعيط واخد شنطة هدومى وانزل جرى من البيت ، مبقتش عارفة اروح فين ولا اجى منين ، ولا اعرف حد كويس ولا هأمن لنفسي مع حد بعد اللى شوفته جوه بيتى .
فضلت امشي كتير على الطريق لحد ماتعبت وقعدت شوية ولقيت تليفونى بيرن ، وخالتى بتكلمنى ، وقالتلى :
= اركبي حالا وتعاليلي ، امك حكتلى على كل حاجة
مقدرتش اقول لخالتى لا وركبت وروحتلها ، ولما حكيتلها صدقتنى وقالتلى :
= هي امك كده دايمًا بتحب تجيب الزبالة من الشارع وتحطها فى بيتها ، معلش يابنتى
.. امى اتغيرت اوى ياخالتى بقى عندها جوزها اهم من اى حاجة وده مش صح
= الوقت ده فات يابنتى خلينا فى المهم دلوقتى ، انتى بسم الله ماشاء الله جسمك بقى مُلفت اوى ، ومينفعش لبسك الضيق ده ، انا هنزل اشتريلك كام حاجة واسعة تلبسيها وكمان هحاول اشغلك كول سنتر فى الشركة اللى شغالة فيها
بوست ايد خالتى وقولتلها :
.. ماتحرمش منك ابدًا ياخالتى
اشتغلت فى شركة خالتى وهناك اتعرفت على شاب جذاب جدًا ، اعجب بيا وبقى بيلمحلى من بعيد لبعيد من غير مانتكلم ، هو كان اسمه رامز، شغال فى قسم تانى فى الشركة ، فى يوم كنت باخد شفتات نايت ، علشان احاول انى اعلى مرتبى شوية ، فى اليوم ده جالى وقالى بكل جراءة :
= انا عارف انك معجبة بيا زى ماانا معجب بيكي
طبعا اتكسفت جدًا وقولتله :
.. انت عرفت ازاى
= نظراتك ليا مبينة كل حاجة ، انا كمان معجب بيكي وعلى فكرة مش ناوى اضحك عليكي واسيبك ، بالرغم انى مشتاقلك اوى لكن مش هلمسك غير لما تبقى مراتى
بصتله بكل شوق وقولتله :
.. انا بقى هلمسك
كنت حاباه اوى ونفسي اعمل معاه كل حاجة ومعرفش ليه قلعتله هدومى وشديته ناحيتى لكن الغريبة انه اول ماجه ينام معايا مقدرش يكمل غير يادوب ثوانى ، للدرجة انى متمتعتش وقولت جوه بالى ان اكيد العيب فيه وان عنده عجز جنسي او سرعة قذف لكن المصيبة الكبيرة مطلعتش فيه هو ، لان بعدها بايام راقبته ولقيته قافل الباب عليه هو وواحدة من بره الشركة وبينام معاها مدة طويلة ، قولت اكيد فيه حاجة انا مش عارفاها وقررت انى انام معاه تانى يمكن الوضع يتغير لكن حصلت المصيبة وعرفت السبب لما صرخ فى وشى وقالى …..
لو وصلت لهنا يبقى لازم تتفاعل مع البوست سيب لايك وكومنت واعمل شير علشان صحابك يقرأوا معاك ولو حابب تعمل منشن يبقى جميل جدًا ، علشان اقدر استمر وتدعم استمرارى فى المجال
القصة جريئة حبتين بس فيه منها فى الواقع كتير ، اخر اعمالى الادبية ، رواية فى حضرة آباجيل ورواية ضريح الفتاة المجمدة ، تقدر تجيبهم من المكتبات
الشير والمنشن بيدعمونى جدًا ، استنوا الجزء التالى قريبًا …
يتبع
#
#مصطفى_مجدى

رواية خرابة بيوت للكاتب مصطفى مجدى

الحلقة الثالثة | خرابة بيوت ” ظهور الشيخ زين ”

لما كنا مع بعض لتانى مرة انا و رامز حصل نفس اللى حصل فى المرة الاولانية ، صرخ فى وشى وقالى :

= انا كنت كويس وزى الفل لسه من يومين ، انتى عملتى فيا ايه ، انا مش هلمسك ولا هقربلك تانى

اتضايقت وحسيت بالكسرة وحسيت ان الغلط فيا انا ، واللى جه فى بالى ان اكيد عندى عيب عضوى بيعمل كده ، لكن قولت يمكن اكيد علشان انا بعدت عن ربنا واخطأت بانى استغليت اللى حصلى بشكل مش كويس وان مكنش ينفع اعمل كده مع حد تانى ، خاصة ان ربنا وقفلى خالتى فى طريق علشان تعوضنى عن اللى حصل مع امى.
وكمان محافظتش على لبسى الواسع اللى انا لابساه ، لما كنت بلبس ضيق مكنتش بعمل الحاجات اللى بعملها دلوقتى وحاسة انى بدفع نفسى ثمن غلطة جوز امى معايا وثمن سكوت امى عليه.

Advertisement

اتعرفت على واحدة صاحبتى فى الشركة ، بنت محترمة ومؤدبة وكله بيحلف بأخلاقها فى الشركة ، اسمها ياسمين ، لما شافتنى كام يوم قاعدة لوحدى وفى حالى ، قربت منى وسألتنى :
= مالك ؟ شايفاكى لوحدك ومبتقربيش من حد ؟ حد هنا مضايقك
معرفش ليه مقدرتش امسك نفسي ولقيت دموعى نزلت لوحدها وقولتلها :

.. حاسة ان الدنيا كلها جاية عليا وحاسة انى تايهة مش عارفة اعيش ولا عارفة امشي غلط ولاعارفة امشي صح ، الرؤيا مبقتش واضحة بالنسبالى ياياسمين ، لدرجة انى بفكر اهاجر وامشي من البلد كلها
طبطبت عليا وقالتلى :
.. ده مش صح ياسلمى ، الغلط واضح والصح واضح واحنا اللى بنختار بمزاجنا نمشي فى انهي طريق ، واذا كان على الهجرة ياستى ، ولا المهاجر مرتاح ولا اللى فى بلده مرتاح ، كلها محصلة بعضها
ازدادت ثقتى فى ياسمين اكتر واكتر ، لحد مافتحتلها قلبي وحكتلها على كل اللى حصلى ، وحكتلها على رامز لكن مش بشكل مباشر يعنى مقولتلهاش انه من الشركة ، حكيتلها عليه كأنه واحد مش شغال معانا ، سرحت شوية ، وكان ردها غريب جدًا مفهمتوش :

= ياسلمى لازم نعيش اللحظة بتاعتنا ونستغل كل حاجة حوالينا لكن بالعقل ، انتى عملتى كل الغلط لكن على الفاضى
.. مش فاهمة ، يعنى ايه على الفاضى ؟
= يعنى انتى عملتى الغلط لارتكاب الغلط لكن مش للاستفادة
اتضايقت عليها ولقيت نفسي بزعقلها وقولتلها :
.. مش معنى انى حكيتلك يبقى انا بنت ليل وشمال وكان لازم لما اعمل الغلط انى اخد تمنه
ارتبكت وقالتلى :
= لا انتى فهمتينى غلط ياسلمى انا اقصد ان لازم كل حاجة تكون بحساب علشان متبقيش خسرتى شكلك قصاد نفسك وقصاد الناس

نهيت كلام معاها ومشيت وسبتها ومعرفش ليه قلبي اتقبض من ناحيتها وقررت انى محكيش ولا افتح قلبي واتكلم مع اى حد وبدأت اتردد على جامع قريب من بيت خالتى والشغل واسمع خطب دينية واستغفرت ربنا كتير على اللى حصل مني الفترة اللى فاتت وحاولت اكفر عنه بالدعاء وانى امشي صح .

كل يوم وانا خارجة من المسجد كنت بشوف واحد واقفلى من بعيد وبيبصلى اوى ، شكله محترم وابن ناس وكمان متعداش عليا فى اى شئ ولا اتجرأ انه يقرب مني ويحاول يفتح معايا كلام ، “لو بتقرأ القصة من اي مكان فأنت تقدر تتابعها دلوقتى عبر صفحة الكاتب مصطفى مجدى الرسمية بالانجليش” ،قررت ابقى فى حالى واعمل نفسي مش شايفاه لانى مش حابة اكرر اى تجربة اندم عليها بعد كده.
يوم بعد يوم اتعلقت تلقائى بوجوده وانه يبص عليا من بعيد لبعيد ، “القصة للكاتب مصطفى مجدى” ، حسيت من جوايا بجمال نقاء العلاقة مع حد محترم وكويس ، واتمنيت انه يكون نهاية تعبى فى الدنيا هو وجودى معاه او مع حد زيه كويس ويخاف يعمل حاجة غلط معايا.

Advertisement

وزيادة للتأكيد اتعمدت انى اغير الطريق وامشى من الناحية اللى هو بيقف فيها ، لقيته بص فى الارض وواحد صاحبه جرى عليه وقاله :
= ايه ده شيخ زين ، واحشنى ياراجل
قلبي اطمن لما سمعت حد بيقوله ياشيخ زين ، حسيت ان لاول مرة احساسى يطلع صح ، مشيت على طول وانا فرحانة ومبسوطة .
بعدها بيوم ملقتوش واقف ، قولت اكيد حصله اى ظرف ، لكن غيابه استمر ومكنتش اعرف ايه سببه لحد ما ……

رواية خرابة بيوت للكاتب مصطفى مجدى

خرابة بيوت | الحلقة الرابعة ” المواجهة ”

دورت على زين واتجننت علشان الاقيه ، للدرجة ان احيانًا كنت بقول انا مهيسة وان وجوده كان تهيؤات ، لحد مافى مرة خرجت من الجامع ولمحت على الناحية التانية صاحبه اللى كان بيكلمه المرة اللى فاتت ، جريت عليه وسألته بلهفة :

= هو الاستاذ زين فين ؟

بصلى باستغراب وقالي:
.. زين مين ؟
= صاحب حضرتك ، الشيخ زين
.. اكيد حضرتك غلطانه انا معنديش اصحاب بالاسم ده
قولتله شكرًا واعتذرتله وقولت لنفسي اكيد سمعت اسمه غلط او يااما شبهت على شكل صاحبه بالغلط ، وقررت انى مسكتش وقولت اسأل عليه فى المساجد اللى حوالين المكان ، روحت وسألت تقريبًا كل المسئولين عن المساجد وكلهم قالولى انهم ميعرفوش حد بالإسم ده .
يأست من التدوير وكملت زى ماانا فى الشغل لحد ما في يوم وانا مروحة لقيت واحد يشبه جدًا صاحبه واقف فى نفس المكان ، وانا بسأله على زين لقيت حد بيكلمنى من ضهرى وبيقولى :

= بتسألى عليا ؟
اتلفت لقيت زين قدامى ، مقدرتش ادارى فرحتى انى شوفته كويس وبخير ، هزيت راسى وقولتله :
.. ايوة انا كنت بسأل عليك ، لانى خفت ان يكون جرالك حاجة
= يعنى خايفة عليا ويهمك امرى؟
سكت واتكسفت ومعرفتش ارد اقول ايه وبعد لحظات مسكت نفسي وقولتله :
.. الرسول عليه الصلاة والسلام لما كان فيه يهودى بيأذيه وبيلقى القمامة قصاد بيته كل يوم ، لما غاب فترة الرسول عليه الصلاة والسلام راح زاره وسأل عليه
قاطعنى وقالى :
= انتى مش محتاجة تبرريلي بتسألى عني ليه ، اكيد لانك لاحظتى اهتمامى بيكى وان نفسي اتعرف عليكى وطبعًا بالحلال ، لكن بمناسبة القصة اللى حكيتيها دى ، فالقصة دى مش حقيقية واتنسبت للرسول عليه الصلاة والسلام وهي محصلتش لان مكنش وجود اليهود فى الوقت ده كبير فى مكة وكانوا مُتركزين فى المدينة واليمن والشام ، واكيد يعنى الصحابة مكانوش هيسيبوا القمامة عند بيت الرسول عليه الصلاة والسلام لحد مايشيلها ، لكن الرسول عليه الصلاة والسلام كان ليه قصص كتير وشهيرة مع اليهود وبتبين اد ايه كان مُتسامح معاهم ، هبقى احكيهالك بعدين لو ربنا كتبلنا عُمر.

استأذنت ومشيت ومخدش رقمى ولا حتى سألنى انا مين ولا هيشوفنى تانى ازاى ورغم ان دى كانت علامة استفهام بالنسبالى الا انى كنت مبسوطة اوى من فهمه وتعمقه فى الدين وان اكيد هو مرضيش يطلب مني اى حاجة من دى غير لما يخطبنى ، “لو بتقرأ القصة من اي مكان فأنت تقدر تتابعها دلوقتى عبر صفحة الكاتب مصطفى مجدى الرسمية بالانجليش” ، وكنت شايلة هم انه لو جه يوم واتجوزنى هعرفه ازاى حكايتى ولو معرفتوش هدارى ازاى عليه انى مش بنت.

Advertisement

لكن قررت مسبقش الاحداث واستنى لحد ماييجى اليوم ده ، “القصة للكاتب مصطفى مجدى” ،روحت ويادوب دخلت خدت دش وغيرت هدومى وفردت جسمى على السرير ، قومت مفزوعة ، لانى سمعت صوت زين بره على الباب وبيقول لخالتى:

= انا جاى اخطب الاستاذة بنت حضرتك
خالتى طبعًا رحبت بيه جدًا وانا اتمكيجت وبصراحة حبيت ابينله اد ايه انا جميلة من غير اللبس الواسع اللى مدارى جسمى ، ملبستش ضيق بس لبست عادى وخرجتله ، ابتسم اوى وقالى:
.. انا اسف مشيت وراكى لحد هنا علشان انا عايز ادخل البيت من بابه
بصتله بفرحة اول مرة احس بيها وقولتله بكل جراءة وصراحة :
= وانا كنت بسأل عليك علشان كنت حاسة اوى ان اليوم ده هييجي وهتكون جوزى
اتفق مع خالتى مبدئيًا على الخطوبة لكن مش عايز يعلن لحد مااهله يجوا من البلد بعد شهر ، طبعًا خالتى وافقت لما لقت الاصرار الغريب والفرحة اللى فى عينيا ناحيته ، لكن الفرحة مبتكملش ، بعد مازين مشي ،خالتى قالتلى:
= انا بشبه عليه ومش عارفة ليه قلبي مقبوض من ناحيته ياسلمى

.. تلاقيكي بس شوفتيه فى الطريق لان بيته قريب من الشغل بتاعنا والمسجد اللى هناك ، وبعدين ده راجل فاهم فى الدين كويس اوى ياخالتى
سكتت شوية وبعد كده قالتلى :
= لا ، نظرات الواد ده مش كويسة وعينه مش صافية وانا احساسي مبيكدبش يابنتى ، بلاش منه
بالرغم ان كلامها قلقنى شوية لكن طبعًا طمنتها لان الموضوع على مزاجى وبصراحة كمان انا خلاص بقى نفسي اتجوز واخلص بقى من الهم اللى انا شيلته طول حياتى .
وبعد تفكير كتير قررت اواجه زين بالحقيقة واحكيله على كل اللى حصل ، طبعًا من غير موضوع رامز :

خدت رقم تليفونه اللى سابه مع خالتى واتصلت بيه وطلبت انى اقابله ، وهو متأخرش عليا لقيته على طول قدامى ، قعدنا فى كافيه وحكتله على كل حاجة وعرفته انى مش بنت وان جوز امى اغتصبنى ، وكان رد فعله غريب للدرجة ان عمرى ماشوفت رد فعل زى ده فى حياتى قبل كده ….

رواية خرابة بيوت للكاتب مصطفى مجدى

خرابة بيوت | الخدعة والضربة القاضية ( الحلقة الخامسة )

كنت مستعدة لتحمل اى رد فعل حتى لو وصل انه هيضربنى ، او حتى يسيبنى ، لكن مكنتش حابة ان حياتنا تتبنى على الغش والخداع ، لكن اللى متوقعتوش ان بعد ماحكيتله بصلى بابتسامة وقالى وهو بيهزر:
= بصراحة انتى متتسابيش ، اللى عمل كده معذور
انا اتسمرت فى مكانى ومبقتش عارفة ارد اقوله ايه ، وبعد كده صلح كلامه بسرعة وقالى :
= اللى حصلك ده كان ممكن يحصل لأى واحدة غيرك ، مادام محصلش بمزاجك يبقى عمرى ماهحاسبك عليه وانا مقدر صراحتك معايا دلوقتى وده يخلينى اتمسك بيكى اكتر ياسلمى
فرحت اوى وكان نفسي احضنه واشكره على اللى عمله معايا ، لكن طبعًا مقدرتش اعمل ده ، عدى كام يوم وبدأ كلامنا فى التليفون يكتر وخاصة بالليل ، كلامنا كله كان طبيعى ، “القصة للكاتب مصطفى مجدى” ، احكيله عن يومى بيحصل فيه ايه وهو كذلك بيحكيلي عن يومه، واللى عرفته عنه انه راجل صاحب شركة سوشيال ميديا ، انا مبفهمش فى النت اوى لكن هو شغله كله كان على النت ، لحد مافي يوم كلمته وكان الوقت بالليل متأخر وكان نفسي اسمع صوته ، واتفاجئت لما قالى :
.. انا نفسي فيكي اوى ، صوتك بيخلينى اتغير 180 درجة
اتكسفت وقولتله بهزار :
.. الله الله ، احنا غيرنا طريقة كلامنا اهو ، ايه ياشيخ زين
لقيته بيتمادى وبيحاول يلمحلى بأكتر من طريقة انه عايز جسمى دلوقتى قبل بعدين ، وقالى:
= لما شوفتك اول مرة فى البيت من غير اللبس الواسع ، حسيت انى مش متمالك اعصابي وشكلك فى اللبس ده مفارقش خيالى للدرجة انى بتمنى اشوفك من غيره
طريقة الكلام رغم انها مش عاجبانى لكن كنت بجاريه علشان بقول اننا تقريبًا مخطوبين رسمى وهو بيعبرلي عن شعوره ومرضيتش اقدم سوء النية فيه ، وكل ماكان بيكلمنى ويلمحلى فى الطريق ده كنت بفتكر كلام خالتى لما حذرتنى منه وقالتلى انها مش مرتحاله وافتكرت برضو لما لفيت المساجد اللى حوالينا ومحدش هناك يعرفه .
تصرفاته بدأت تتغير معايا وجرائته زادت بشكل غير طبيعى ورغم انى كنت خايفة منه لكن دايمًا كنت بكدب نفسي واحساسى ، مكنش بيسألنى انا بصلى ولالأ واحيانًا ساعة اذان الفجر الاقيه يكلمنى وميقفلش وميقوليش انه رايح يصلى ، كل دى علامات استفهام مقدرتش اجاوب عليها.
لحد مافى يوم زارنا فى البيت وخالتى جارة ليها تعبت وابنها خبط على الباب وقالها تلحقها بسرعة ، طبعًا خالتى خرجت جرى علشان تلحق جارتنا ، زين كان قاعد جنبي ، اول ماخالتى خرجت بتلفتله لقيته باسنى من غير اى مقدمات ، بصراحة مقدرتش امنعه ومن بعدها بقت الطريقة دى عادة كل ماييجي لازم يعمل كده.
وزى اى فيلم عربي قديم واتحرق مليون مرة ، كلمنى وقالى تعالى عايز اوريكي الشقة اللى هنسكن فيها علشان انا بظبط فيها شوية حاجات ومحتاج رأيك ، طبعًا انا كنت عارفة هو غرضه ايه ، “لو بتقرأ القصة من اي مكان فأنت تقدر تتابعها دلوقتى عبر صفحة الكاتب مصطفى مجدى الرسمية بالانجليش” ، ورغم كده روحت معاه ، الكام يوم اللى قضيناهم مع بعض ، خلونى اديته ثقة كبيرة وقولت لنفسي حتى لو سلمتله نفسي ، هو هيكون جوزى ومش هيغدر بيا وكان عندى فضول برضو اعرف ليه رامز وجوز امى مكملوش معايا علاقة وبينتشوا بسرعة ، واتمنيت ان يكون العيب فيهم مش فيا.
اول مادخلنا الشقة ، قالهالى بكل صراحة :
= انا جايبك هنا علشان نعمل علاقة مع بعض
رديت عليه ببجاحة اكتر وقولتله :
.. انا عارفة ، وموافقة
حصل نفس اللى حصل مع رامز ، زين كان غضبان جدًا ومكسوف من نفسه جدًا ولقيته بيقولى :
= انا اول مرة اكون كده
اتصدمت من اللى قاله وسألته :
.. يعنى انت عملت كده قبل كده؟
سكت وقالى بغضب :
= يلا نمشي
فعلا مشينا وبعدها مبقاش بيتكلم معايا كتير زى الاول ، واوقات كتير مبقاش يكلمنى خالص ، ولما فات الشهر وجه ميعاد انه يتقدملى رسمى ، قالى بكل وقاحة وكانت مفاجئة بالنسبالى :
= انا مش هتجوز واحدة زيك ياسلمى ، واحدة زيك تعالج نفسها الاول وحتى لو سليمة مش هتجوز واحدة شمال وباعت لنفسها لكذا واحد
اتفاجئت من كلامه وقولتله :
.. كذا واحد ايه ؟!! ايه اللى انت بتقوله ده ؟
صدمنى صدمة عمرى لما قالى :
= اول ماتخشي بكرة الشغل هتعرفي كويس انا بقول ايه
عينى مقدرتش تغمض واتمنيت انه يكون بيقول اى كلام وخلاص ، لكن المصيبة الكبيرة للأسف حصلت اول مادخلت من باب الشغل ولقيت خالتى منهارة وواقعة على الارض وملمومين حواليها وبيحاولوا يفوقوها ….
لو وصلت لهنا يبقى لازم تتفاعل مع البوست سيب لايك وكومنت واعمل شير علشان صحابك يقرأوا معاك ولو حابب تعمل منشن يبقى جميل جدًا ، علشان اقدر استمر وتدعم استمرارى فى المجال
القصة جريئة حبتين بس فيه منها فى الواقع كتير ، اخر اعمالى الادبية ، رواية فى حضرة آباجيل ورواية ضريح الفتاة المجمدة ، تقدر تجيبهم من المكتبات
الشير والمنشن بيدعمونى جدًا ، استنوا الجزء التالى قريبًا …
يتبع
#
#مصطفى_مجدى
#

رواية خرابة بيوت للكاتب مصطفى مجدى

الحلقة السادسة ” بداية الخراب ”

لما دخلت الشغل وشوفت منظر خالتى مُغمى عليها على الارض وهما بيحاولوا يفوقوها ، حسيت ان فيه مصيبة كبيرة بسببي ، اتخضيت عليها ورميت شنطتى على الارض وجريت عليها علشان افوقها ، لقيت بنات زمايلى زقونى وواحدة منهم قالتلى :
= ابعدى عنها ياجلابة المصايب ، انضفى الاول وبعد كده قربي من واحدة شريفة زى خالتك
لقيت حد ماسكنى من ايدى وبيشدنى جامد ، رفعت عينى لقيته امن الشركة ، وصاحب الشركة عمال يزعقلهم ويقولهم :
.. طلعوا الحيوانة دى بره وارموها هي وخالتها فى الشارع اللى جم منه ، مش ناقصة مصايب
بدأت اصرخ واسألهم في ايه ، انا مش فاهمة حاجة ، خالتى يادوب فاقت واول مابصت فى وشى انهارت من العياط وقالتلى :
= ليه كده يابنتى ؟! ده انا كنت صدقت انك شريفة واللى حصل مع جوز امك غصب عنك ، ليه تأذينى فى سمعتى وشغلى ، منك لله ياسلمى ، حسبي الله ونعم الوكيل
رفعت عينى لقيت رامز بيضحك وبكل بجاحة بيغمزلى ، مبقتش فاهمة موقفه ولا انا عملتله ايه علشان يتشفى فيا من اللى حصل ده ، وبدأت ضحكاته تعلى لما امن الشركة زقونا ورمونا فى الشارع زى الكلاب انا وخالتى .
خالتى كانت ماسكة فى ايديها تليفونها ومتبتة فيه ، خدته منها لقيته شغال على فيديو ، “لو بتقرأ القصة من اي مكان فأنت تقدر تتابعها دلوقتى عبر صفحة الكاتب مصطفى مجدى الرسمية بالانجليش” ، اتفرجت عليه ، لقيت الفيديو ليا انا وزين ، الحقير كان بيصورنى ، ومصورش عجزه وانه مقدرش يعمل حاجة معايا ، لكن مصور البدايات قبل اى علاقة نعملها ورفعها على كل المواقع الاباحية .
وديت خالتى البيت ، وطبعًا هي مطردتنيش لان عندها اصل لكن انا اللى مكنش ينفع اعيش معاها بعد اللى حصل ، مش هتسلم من الناس ولا كلامهم ، وكان كل همى انى ادفع القرشين اللى معايا فى سكن بعيد عن المحافظة دى كلها ، لميت هدومى فى نص الليل بعد مااتأكدت ان خالتى نايمة ومش حاسة بيا ، واول مانزلت فى الشارع ، رفعت عينى على بلكونة خالتى ، لقيتها واقفة فى الشباك وبتعيط.
طبعًا مش قادرة تمنعنى اني امشي ، لكن هي عارفة كويس انى كان لازم امشى ، هو ده الصح ، شاورتلها مع السلامة بايدى واعتذرتلها ، وكملت مشي ناحية المحطة ، وانا فى الطرق تليفونى رن ، لقيت زين بيكلمنى وقالى اول مافتحت :
= على فكرة انا بكلمك علشان اعرفك مين اللى عمل معاكى كده ، ومن غير ماتطلعى غضبك عليا ، رامز طلب مني انى اصورك وابعتله الفيديو علشان يساومك بيه وينام معاكى
حاولت اتمالك اعصابي علشان افهم الموضوع ، وقولتله :
.. يعنى رامز طلب منك تصورنى وانت طبعًا صاحبك ولازم تجامله وتقطع فى شرف بنت الناس اللى امنتلك واديتك كل حاجة علشان عبيطة ووثقت فيك انك هتتجوزها
قطع كلامى وقالى:
= لا انا عملت كده علشان انا باخد فلوس مقابل الحاجات دى ، “القصة للكاتب مصطفى مجدى” ، وعلى فكرة انا اول مرة اصور بنت غصب عنها ، انا شغلتى على السوشيال ميديا بجيب بنات واصورهم واديهم اللى فيه النصيب ونبدا نجيب ارباح من المواقع بعد كده ، ورامز عرض عليا فلوس كتير مقابل الخدمة دى ، وبعد ماعملتهاله مرضيش يدفع غير نص الفلوس ، فقررت انى اكلمك واحكيلك كل حاجة
.. انت ورامز كلاب واللى زيكم مينفعش يكون عايش ويتنفس من الهوا اللى بنتنفسه ، انتوا الخراب يازين ، انتوا الخراب..
الكلب مكتفاش بكل اللى سمعته منه وعرض عليا بكل بجاحة وقالى :
= انتى دلوقتى مش هتلاقى مكان تروحيه ، انا ممكن اشغلك معايا واديلك فلوس كويسة اوى ولو عايزة اغطى وشك فى التصوير هعمل كده
رديت عليه بكل غضب وقولتله :
.. انت الكلب انضف منك يازين
قفلت السكة فى وشه وقلبى واجعنى من اللى حصل فيا والخيانة والخداع اللى اتعرضتله باسم الجواز ، كان لازم اثق فى كلام خالتى اللى حذرتنى منه اكتر من مرة ، هي كانت صح وانا اللى غلط
وانا ماشية ناحية المحطة ، لمحت المسجد اللى كنت باخد فيه الخطب مفتوح والشيخ بيستعد علشان يأذن الفجر ، روحتله واستأذنت ادخل وقولتله :
= عايزة اسألك سؤال ؟
.. اتفضلى يابنتى
= هو لو الواحدة عملت حاجة حرام علشان تاخد حقها ، ربنا ميسامحهاش
استغرب جدًا وقالى :
.. ربنا يبعد عنا الحرام يابنتى ، مينفعش ناخد الحرام بالحرام ، لازم نحاول نصلح الدنيا
قطعت كلامه وقولتله:
= انا مش هطول عليك ياشيخ ، لكن فيه ناس كتير متعرفش ربنا وبيخلوا الواحد يعمل الشر فيهم وهو محلله ، كل اللى طالباه منك حاجة واحدة بس ياشيخ وبستأذنك تنفذهالى
استعجب اكتر وقالى :
.. لو بإمكانى هعملها
= انا كل اللى عايزاه منك تدعيلي ان ربنا يهديني ، علشان كل اللى خرب بيتى هخرب بيته وبيت كل اللى شبهه ، ادعيلي يا شيخ ان ربنا يسامحنى على اللى ناوية عليه..
لو وصلت لهنا يبقى لازم تتفاعل مع البوست سيب لايك وكومنت واعمل شير علشان صحابك يقرأوا معاك ولو حابب تعمل منشن يبقى جميل جدًا ، علشان اقدر استمر وتدعم استمرارى فى المجال
القصة جريئة حبتين بس فيه منها فى الواقع كتير ، اخر اعمالى الادبية ، رواية فى حضرة آباجيل ورواية ضريح الفتاة المجمدة ، تقدر تجيبهم من المكتبات
الشير والمنشن بيدعمونى جدًا ، استنوا الجزء التالى قريبًا …
يتبع
#
#مصطفى_مجدى
#

رواية خرابة بيوت للكاتب مصطفى مجدى

خرابة بيوت | الحلقة السابعة ” التكوين ”

مشيت وركبت القطر علشان اروح محافظة تانية بعيدة عن هنا وميكونش فيها حد يعرفنى
واقدر ابدأ من هناك وبالصدفة لقيت اعلان وظائف فى القطر طالبين سيلز ،
خدت التليفون وقبل مااروح الشركة ، دورت على سكن عند سماسرة فى المكان الجديد
وقدروا يوفرولى مكان فيه مجموعة من الطالبات اللى رحبوا بيا اوى ،
حطيت هدومى و قلعت اللبس الواسع ولبست اللبس الضيق بتاعى ،
ومكتفتش بكده ، انا جبت كمان لبس ضيق اكتر ومُلفت اكتر .
لما روحت الشركة كان عندى احساس انهم هيقبلونى لان عندى خبرة نوعًا ما فى عمليات البيع
بالرغم من انى مخضتش المجال بشكل مباشر ، لكن فى الشركة اللى فاتت ،
عرفت هما بيتعاملوا ازاى واضطريت اكدب واقول انى كنت شغالة سيلز فى الشركة مش كول سنتر
اتقبلت وكان لازم اعمل مشوار مهم جدًا جدًا بالنسبالى وهو انى اروح لدكتور واعرف انا عندى حاجة ولا لأ ،
ومقدرتش انسى جملة زين لما قالى روحى اتعالجى
دخلت عند الدكتور وحكيتله اللى حصل على انى كنت متجوزة وجوزى طلقنى للسبب ده ،
اول ماكشف عليا وفحصنى ، ابتسم وقالى :
= انتى مفكيش اى عيب على فكرة ، كل مافى الموضوع ان عندك شوية حاجات معينة
بتقدر تأثر جدًا على شهوة اللى قصادك فمبيستحملش ، وكان لازم بدل مايطلقك ،
“لو بتقرأ القصة من اي مكان فأنت تقدر تتابعها دلوقتى عبر صفحة الكاتب مصطفى مجدى الرسمية بالانجليش” ،
يكشف ويعرف ان التعامل معاكى لازم يتعلمه بطريقة معينة
.. يعنى انا مش معيوبة يادكتور؟
= ايه الكلام الكبير ده ، لا طبعًا مش معيوبة ، ده احيانًا فى بنات بتستخدم كريمات معينة
علشان يبقى عندهم نفس الحساسية اللى عندك دى ،
ولو حابة اكلم جوزك وافهمه الموضوع معنديش مانع
.. لا يادكتور مفيش داعى ، خلاص مبقاش ينفع
مشيت من عند الدكتور وانا فرحانة وفى نفس الوقت ناوية للرجالة نية سودا .
روحت الشغل وبدأت اتعرف على الناس هناك ، وكنت متفتحة معاهم لاكثر درجة ،
بنات وشباب ، فى الشركة الجديدة واحدة اسمها صابرين هي مسئولة السوشيال ميديا ،
بنت لهلوبة فى النت وقررت الزقلها واصاحبها علشان اتعلم فى النت وافهم فيه
Advertisement

وبعد فترة قليلة قدرت ادخل على النت ودخلت على كذا جروب ستات بس ،
لقيت فيه اكتر من ست فى نفس المنطقة اللى انا فيها مقهورين من الرجالة بشكل كبير
جدًا ، كونت جروب بنات سرى وبدأت اتعرف عليهم واحدة واحدة ،
منهم اللى شاف فى الدنيا كتير زيي وفي منهم اللى نفسه
فى فرصة علشان ياكل الرجالة بسنانه .
بعد فترة من الدردشة على النت اتقابلنا وقدرت اقنعهم
ان نعمل موقع ونذل الرجالة بيه ونساومهم ، مفهموش اللى انا عايزاه ،
لكن لما شرحتلهم فكرة الكريم اللى الدكتور قالى عليه ، “القصة للكاتب مصطفى مجدى” ،
وان لازم الراجل نصوره وهو ضعيف ومش قادر يعمل حاجة
ونذله ونساومه ونفضحه كمان .
والجميل فى الموضوع ان صابرين طلعت هي كمان معانا فى الجروب
وقالتلى على فكرة هايلة :
.. نقسم الفيديوهات نوعين ، نوع من الرجالة نخبى وشه وده اللى يدفعلنا الفلوس اللى نطلبها ،
والنوع التانى وهو اللى يرفض ونبين وشه ونفضحه فى مصر كلها

عجبتنى اوى الفكرة ومبقاش قدامنا غير التنفيذ ، وعلشان الموضوع ده يتم على اكمل وجه،
كان لازم اعمل الموقع من دولة اوروبية علشان ميتقفلش واقدر اكمل شغل ،
عملته باسم اجنبي مستعار وشغلت الموقع ، وطبعًا كان لازم نبتدى التجربة .

محبتش ان حد من البنات هو اللى يبتدى واستغليت ان صاحب الشركة الجديدة ،
نظراته ليا مش كويسة وبيحاول يلمحلى بشكل او اخر ،
وطبعًا بما ان لبسى ضيق وعريان وملفت ، افتكرنى شمال ،
ومن نظراته عرفت انه عايز جسمى ، حضرت المكان وكان عبارة عن بيت دور واحد
بتاع واحدة من البنات فى مكان بعيد ، وجهزناه بالكاميرات ،
وبدأت بصاحب الشركة .
وطبعا علشان معندوش معلومة ان فيه حاجات مثيرة للشهوة
ولازم ليها نوع تعامل مُعين ،اول ماعملنا العلاقة افتكر ان عنده عجز ،
واتوتر جدًا وقالى
= نحاول تانى وتالت
بصتله بكل ثقة ، وقولتله :
.. وماله هات اخرك
المرة التانية والتالتة نفس الكلام ، كل مرة كان بيفشل فيها
كنت ببص للكاميرا واغمزلهم واطلع لسانى واقولهم الرجالة مفيش ،
من غير ماياخد باله ، بعد ماخلصنا قالى بغضب:
= متجيبيش سيرة لحد والا هطردك من الشغل
ابتسمت ومردتش عليه غير تانى يوم ، لما وريته نفسه على الموقع
لكن كنت مغطيه وشه ، اتصدم وانهار وبقى عامل زى العيل الصغير قدامى ،
قربت منه وقولتله :
.. لو قليت بعقلك وفكرت تمشينى ، هشيل التشويش
من على وشك وهشهر بيك وهقفلك شركتك وهسجنك
سبته وانا حاسة بانتصار عظيم ، وجمعت البنات وقولتلهم احنا كده ابتدينا ،
واحدة منهم قالتلى :
= الدور على مين؟
سرحت شوية وقولتلهم :
.. رامز وزين ، بس المرة دى هعملهم فيديو هيلف العالم كله …..
لو وصلت لهنا يبقى لازم تتفاعل مع البوست سيب لايك وكومنت واعمل شير علشان صحابك يقرأوا معاك ولو حابب تعمل منشن يبقى جميل جدًا ، علشان اقدر استمر وتدعم استمرارى فى المجال
القصة جريئة حبتين بس فيه منها فى الواقع كتير ، اخر اعمالى الادبية ، رواية فى حضرة آباجيل ورواية ضريح الفتاة المجمدة ، تقدر تجيبهم من المكتبات
الشير والمنشن بيدعمونى جدًا ، استنوا الجزء التالى قريبًا …
يتبع
#
#مصطفى_مجدى
#كاتب_الجيل

رواية خرابة بيوت للكاتب مصطفى مجدى

الحلقة الثامنة | خرابة بيوت ” الليلة الكبيرة ”

كان لازم اخلي رامز وزين يلبسوا اكبر خازوق فى حياتهم ، لازم كنت اذيهم نفسيًا
زى ماعملوا معايا بالظبط ، لازم ادفعهم الثمن ، وعلشان كده كانوا محتاجين خطة مُحكمة ،
علشان تخيل عليهم ويندفعوا ويغلطوا ، والخطة المرة دى كانت عن طريق بنتين من الجروب ،
نقيتهم قريبين من جسمي واكثر البنات جمال ، وعرفتهم الشركة اللى كنت شغالة فيها
والمكان اللى زين بيقعد فيه واتفقت مع كل واحدة فيهم على حاجة مختلفة ،
الاولى كانت اسمها زينب ، والتانية كانت اسمها بثينة
زينب بنت يبان عليها الطيبة والرزانة وعلشان كده قولتلها :
= بصى يازينب ، انتى هتروحى الشركة اللى كنت شغالة فيها ، وهتطلبي شغل ،
طبعًا اى شركة بتتمنى اى حد يجي يشتغل كول سنتر ، وهناك هتقابلى رامز ،
عايزك تلمحيله على تقيل ، يعنى عايزك تولعيه يوم ورا التانى لحد مايقولك يلا بينا ،
طبعًا هيعوز يعمل وساخته فى المكتب كالعادة ، لكن انا عايزاكى تقوليله لا
.. طب ماهو كده ممكن يشُك فيا
= لا مش هيشك فيكي علشان هو ميهموش غير اللى هو عايزه ، وبعدين انتى هتديله الحل ،
الشقة اللى هنأجرها هناك وهنكون مجهزينها كاميرات ، هتعرفيه انك عايشة لوحدك ،
وانه ييجي معاكى علشان تاخدوا راحتكم ، وطبعا متنسيش الكريم الجميل
ضحكت وقالتلى :
.. متخافيش همرهمه على الاخر
ودلوقتى الدور جه على بثينة ، اللى طبعًا كان لازم اديلها المفاتيح وقولتلها :
= انتى بقى يابثينة ، مش هتتعبى كتير ، لان زين اساسا شغال شمال ، يعنى ماهيصدق يلاقيكي ،
الشقة اللى هأجرهالكم لحسن الحظ فى وش شقته المفروشة ، علشان شغله مش نضيف
مبياخدش شقة تمليك علشان ميلبسش فى الحيط والشقق اللى بيسكن فيها كلها ايجار
المهم ، هتباتى فى الشقة يومين بس واول ماهيعرف انك لوحدك هيبقى حابب يتعرف عليكي
ويجربك ويشوف انتى شمال ولا لأ ، وطبعًا اول ماهيلاقى فيكي امل على طول هيخش المصيدة
وهنصوره وندلعه وبرضو متنسيش الكريم الجميل
.. متقلقيش ياسلمى ، هخليه يتفضح فضيحة المطاهر
فعلا اديت واحدة من البنات رقم السمسار اللى هناك بعد مااتفقت معاه واحدة من الجروب
ساكنة فى المحافظة هناك ، واستلموا فعلا الشقة ، وطبعًا مكنش فيه خوف ان زين يتقابل مع رامز
ويتكلموا حتى بسبب الخلاف اللى بينهم واللى طمنى اكتر وخلانى اخد خطوة الشقة
جملة كان قايلهالى زين قبل كده ، مفيش حد من صحابى بعرفه طريق بيتى
لان الصحاب مش مضمونة اليومين دول
فعلا بثينة كانت شاطرة اوى لانها ابتدت لعب على زين من اول يوم وكان بتقولى التقرير اليومى اول بأول ،
لحد ماعرض عليها انه يدخل معاها الشقة طبعًا علشان ينام معاها ويخليها تخش فى الوساخة بتاعته
ويكسب من وراها ، البيت طبعًا كان مُجهز لاستقباله باحلى الكاميرات ومتوصلة عندى يعنى بشوفه بث مباشر ،
واول ماعجزه بان مرة واتنين وتلاتة ومعرفش يعمل حاجة معاها ، اتصلت بيها وقولتلها اطرديه بره
وخلى الكاميرا تصورك وانتى بتطرديه واتوصى بيه بالتهزيق شويتين تلاتة .
فعلا عملت كده واتوصت بيه على الاخر ، ” القصة للكاتب مصطفى مجدى ”
يعنى مسحت بكرامته الارض ، وخلص دور بثينة
لحد كده ولحسن الحظ الشركة قبلت زينب وبرضو بتقولى الاخبار الجميلة اول بأول ،
ان رامز مشالش عينه من عليها ، طبعًا نصحتها وقولتلها:
= عايزاكى تشجعيه ، يعنى وانتى ماشية اخبطى فيه ، او قربي منه اكتر ، بينى حتة من جسمك
وبصراحة زينب بنت لذينة ، كفاءة اوى فى الدلع ، ست بمعنى الكلمة تعرف ازاى تخلى الراجل
يدوب ويلف حوالين نفسه وميزتها انها رزينة مش اندفاعية يعنى اللى يشوفها يفتكرها طيبة
وميشكش فيها .
الفرحة الكبيرة لما جت قالتلى
.. رامز قالى انه عايز ينام معايا وانا قولتله موافقة واتفقنا على بعد بكرة
بصراحة مقدرتش يفوتنى حاجة زى كده كان لازم اشوفه قصاد عيني مذلول ،
استخبيت فى اوضة مقفولة فى الشقة ، علشان اتفرج على وكسته فى الفيديو وعن قُرب ،
وفى اليوم الموعود، خدت معايا كذا بنت قعدنا كلنا فى الاوضة وطبعًا من غير مانعمل اى صوت ،
ودخل الشملول وحاول مرة واتنين وتلاتة واربعة ولاحياة لمن تنادى ، فكرت كتير مخرجش من الاوضة
والاعبه من بعيد لبعيد ، لكن مقدرتش خرجتله من الاوضة وحواليا البنات وهو واقف قصادى عريان
ووشه احمر من كسوف عجزه وقولتله بسخرية :
= الحلقة دى اتصورت ، لو تحب نذيع نذيع…
لو وصلت لهنا يبقى لازم تتفاعل مع البوست سيب لايك وكومنت واعمل شير علشان صحابك يقرأوا معاك ولو حابب تعمل منشن يبقى جميل جدًا ، علشان اقدر استمر وتدعم استمرارى فى المجال
القصة جريئة حبتين بس فيه منها فى الواقع كتير ، اخر اعمالى الادبية ، رواية فى حضرة آباجيل ورواية ضريح الفتاة المجمدة ، تقدر تجيبهم من المكتبات
الشير والمنشن بيدعمونى جدً

رواية خرابة بيوت للكاتب مصطفى مجدى

خرابة بيوت| الحلقة التاسعة ” القدر ”

اول ماشافنى خارجة من الاوضة ملامحه كلها اتغيرت ،
عرق جامد ، ووشه احمر ، دارى نفسه بحاجة ،
زينب وبثينة والبنات ملمومين حواليا وعمالين يضحكوا
عليه ، رامز مكنش عارف ان انتقام الحريم اقوى من
انتقام الظالمين ، الظالم لما بينتقم مبيراعيش ربنا ،
وكذلك الحريم لما بيحسوا بالظلم ، بينتقموا بأكتر قوة
عندهم .
بعد دقايق ، لما بدأ يدرك اللى حصل ، بصتله ولفيت
حواليه وقولتله بسخرية :
= الدنيا دوارة ، تصورنى اصورك ، بس فيه فرق بسيط
ابتسمت وهو فى حالة يرثى لها وكملت كلامى :
= الفرق ان التصوير دايما بيكون مختلف ، سنة الحياة
بقى لازم يكون فيه تحديثات للوساخة ، وعلشان كده
عملتلك تحديث جميل اوى ، بدل المواقع الاباحية اللى
عمالة تبين قوة الرجالة ، احنا بقى عملنا العكس،
الموقع بتاعنا بنهين فيه الرجالة وبنبين ضعفهم
قطع كلامى بكل غضب وقالى:
.. انتى مريضة ، انا مكنتش اعرف انك بالغل ده
مقدرتش اسكت غير وانا بعمل حركة سافلة ببقى
وبقوله كلمة اعتراضية مشهورة ، مانا خلاص بقيت
واحدة تانية غير المتربية بتاعة زمان وكملت كلامى
وقولتله :
= انت واللى زيك هما اللى مرضى ، لما واحدة تأمن
لراجل ويضحك عليها ويعمل نفسه ان الواد مقطع
السمكة وديلها ويهتك عرضها ، يبقى مش محتاج
انتقام ، ده محتاج الحرق
لقيت نفسي عيونى بتدمع وقولتله :
= احنا بينضحك علينا باسم الحب ، وانتوا بتقتلونا
برضو باسم الحب ، كنت اتمنى اقابل راجل نضيف فى
حياتى بس الظاهر كده مش مكتوبلى اعيش فى
نضافة
سكت واتنهدت وقولتله :
= عارف انا مش لوحدى ، البنات اللى انت شايفها دى
عانت وشافت المرار ، بسبب الفهلوين بتوع التلات
ورقات اللى زيك ، واقولك على سر ، انا كنت بتمنى
اقتلك ، بس لما قعدت فكرت لقيت ان حرام اقتل
واحد قتلنى وانا عايشة ، وكان لازم اخليك تجرب ،
علشان كده انا صورتك وحاليًا الفيديو اتبعت لواحدة
شغاله معانا فى الموقع
بصيت فى الساعة وقولتله :
= يعنى بالكتير عشر دقايق وهنشوفك على الانترنت
ملعلع ، اه نسيت اقولك ، احنا لما عملنا الموقع ده ،
كان عندنا اختيارين ، الاولانى ان نشوش صورة الراجل
مقابل فلوس والتانى نفضحه ونبين وشه لو رفض ،
انت بقى معندكش خيارات ، لا وايه هتوصى بيك
وهدفعلك كمان علشان هيتعملك اكتر شير فى العالم
كله انت وزين اللى اجرته علشان يكسرنى ويجيب
مناخيرى الارض وتطردنى بفضيحة انا وخالتى من
الشغل .
كنت متوقعة انه يتوسل علشان اسامحه ، لكن معملش
كده ، غضب جدًا ودخل جرى على المطبخ جاب
السكينة وجرى ورانا ، طلعنا جرى من الشقة ، قبل
مايقتل حد فينا ، وركبنا العربية بسرعة وطبعًا ملحقش
يحصلنا لان لسه مكنش لابس هدومه ، ورجعنا
المحافظة .
حسيت بانتصار رهيب وان نارى بردت وفى نفس
الوقت كان جوايا لوم من ضميرى ان ازاى انا مشيت
سكة زى دى ، واحنا فى الطريق ، جبنا اكل وحاجات
علشان السفر ، معدتى وجعتنى وانا سايقة ، ” القصة
للكاتب مصطفى مجدى” كله بيضحك وبيهزر جنبي
وانا بحاول اطلع الابتسامة لكن مقدرتش من الوجع ،
فجأة حسيت نفسي عايزة ارجع ، العربية عومت مني ،
وخبطت فى الرصيف واتقلبنا .
محستش بنفسي خالص غير وانا فى المستشفى ، مش
قادرة افتح عيني لكن فيه صوت حواليا ، من ضمن
الاصوات دى ، كان صوت راجل اول ماسمعته ،
معرفش ايه اللى حصل حسيت بحاجة من جوايا
معرفش سببها ايه ، كان بيقول للدكتور بنبرة خوف :
= ارجوك اعمل كل اللى عليك يادكتور ، حرام بنت زى
دى تموت
هما كانوا فاكرنى مغمى عليا بشكل كامل ، وعلشان كده
الدكتور قاله :
.. الحادثة شديدة جديدة واتخبطت جامد فى راسها
وحصلها ارتجاج شديد
كمل الشخص ده كلامه وقاله :
= انا لما سألت البنات اللى كانوا معاها جايين منين
قالوا انهم ميعرفوهاش وانها كانت بتعمل فيهم خير
وخدتهم من الطريق ، ان شاء الله ربنا هيقومها
بالسلامة علشان واحدة عملت خير
انا لما سمعت الجملة دى وازاى البنات انكروا معرفتى
علشان بس خوفهم لايكون فيه تحقيق هما كانوا فين
وعملوا ايه ، حسيت بوجع نفسي كبير ، لكن صحيًا
مش قادرة اعبر عنه ، كله بيتخلى عنى فى اشد
الاوقات اللى بحتاجهم فيها.
لكن الشخص ده كمل كلامه وقال :
= بص يادكتور هي شكلها ملهاش حد خاصة ان تليفونها
مفيهوش ارقام لاى حد من العيلة ، انا فتحته بصباعها
على اساس انى اوصل لحد من عيلتها لكن للاسف
معرفتش ، انا هقعد معاها وهتكفل بمصاريف علاجها
بالكامل ، وارجوك يادكتور لو في اى حاجة محتاجينها
عرفنى على طول
الدكتور قاله بابتسامة حسيتها من الكلام :
.. ربنا يكتر من امثالك يابنى
وقاله الكلمة اللى مفارقتنيش فى كل لحظاتى اللى
عايشاها ، الطيبون للطيبات …
لو وصلت لهنا يبقى لازم تتفاعل مع البوست سيب
لايك وكومنت واعمل شير علشان صحابك يقرأوا معاك
ولو حابب تعمل منشن يبقى جميل جدًا ، علشان اقدر
استمر وتدعم استمرارى فى المجال
القصة جريئة حبتين بس فيه منها فى الواقع كتير ،
اخر اعمالى الادبية ، رواية فى حضرة آباجيل ورواية
ضريح الفتاة المجمدة ، تقدر تجيبهم من المكتبات
الشير والمنشن بيدعمونى جدًا ، استنوا الجزء التالى
قريبًا …
يتبع
#
#مصطفى_مجدى
#كاتب_الجيل

رواية خرابة بيوت للكاتب مصطفى مجدى

العاشرة والاخيرة| خرابة بيوت “ربنا موجود”
Advertisement

مكنتش اعرف ان موضوع الحادثة مش سهلة وان
هيكون ليها عواقب وخيمة ، بعد كام يوم فى
المستشفى مربوطة راسى بعينى ، بيراعيني الملاك اللى
اكتشفت ان اسمه عادل بعد كده ، بشكل يومى بييجي
يلبي كل طلباتى وطلبات المستشفى ويروح على
طول.
خجله كان واضح من نبرة صوته ، بعد ايام لقيت
واحدة من البنات بتكلمنى فى التليفون وقالتلى:
.. انا اسفة اوى على اللى عملناه واننا سبناكى ، احنا
اترعبنا لايكون فيه تحقيق فى الحادثة ويعرفوا كلنا
جايين منين ، فكدبنا وقولنا منعرفكيش واننا كنا فى
رحلة والعربية بتاعتنا اتعطلت على الطريق وانتى
ساعدتينا ووصلتينا .
غضبت وانفعلت عليها جدًا ، وقولتلها:
= انا كنت فاكرة ان انتوا سند ، لكن اكتشفت انى ببنى
كيان من ورق ، انا مش عايزة اعرفكم تانى ، سلام
لحقتنى قبل مااقفل السكة فى وشها وقالتلى :
.. استنى متقفليش عايزة اقولك على حاجة مهمة جدًا ،
رامز انتحر
اتفاجئت جدًا وسألتها بدهشة :
= ازاى انتحر ؟!!
.. لما رفعنا الفيديو على النت انتشر بشكل رهيب ، انتى
عارفة الشعب هنا بيحب كل حاجة جديدة شاذة عن
المألوف ، حقق نسب مشاهدة عالية جدًا ، وعرفت من
النت انه اتعرض لتنمر رهيب ، لحد مارمى نفسه من
سطح بيتهم ، انا قولت افرحك انك خدتى حقك منه
بكل سهولة.
معرفتش اقولها ايه ، لانى محستش بالسعادة فى
انتحاره ، اه هو مؤذى وتعبنى نفسيًا لكن متوصلش
لدرجة انى اتسبب فى قتل بنى ادم ، وكمان الله اعلم
زين وباقى الرجالة اللى عملنا فيهم كده حالتهم ايه
دلوقتى بعد الفيديوهات اللى انتشرت دى.
استغليت فرصة ندالتهم معايا ، وقولتلها :
= اللى بنا انتهى ولا انتوا شوفتونى ولا انا شوفتكم ،
كملوا فى الجروب لوحدكم
معرفش طريقة انتقامى من رامز وزين كانت صح ولا
غلط ، وهل موته حق ولا كان لازم اسيبه لربنا هو اللى
ينتقم منه ويخلينى اتشفى فيه من بعيد لبعيد .
تعامل عادل معايا بالحنية دى وهو حتى ميعرفنيش ،
“القصة للكاتب مصطفى مجدى “، خلانى ندمت على
اللى عملته مع رجالة كتير ، كان ممكن واحد منهم
يكون كويس لكن دفعته رغباته ، انه يقضى ليلة
سعيدة مع واحدة اغرته بجسمها ، حتى لو ده
المفروض ميحصلش لكن احنا بشر والبشر خطائين.
فى يوم دخل عادل غرفتى فى المستشفى ، ومن نبره
صوته كان باين انه فرحان اوى ، وقالى :
= افرحى خلاص ياسلمى ، الدكتور كلمنى وقالى انه
هيفك الرباط اللى على راسك وعينك النهاردة وان شاء
الله يومين تلاتة يطمن عليكى وتخرجى بالسلامة
اتضايقت وقولتله :
.. هو انا وشى متشوه ؟
ضحك عادل بصوت عالى وقالى بهزار :
= متشوه ايه بس ياقمر انتى ، دول خربوشين كده فى
ضهر راسك وخلاص راحوا لحالهم
.. انا مش عارفة اشكرك ازاى يااستاذ عادل على اللى
عملته معايا وانت حتى متعرفنيش
سكت شوية وقالى:
= والله ياسلمى من ساعة ماشوفتك وانا حسيت انك
انسانة جميلة وتستاهلى كل خير
دمعت وقولتله :
.. متفتكرش انى ملاك ياعادل ، لو فيه ملاك يبقى انت ،
انت اللى عملت معايا كل خير من غير ماتنتظر مني اى
مقابل
قطع كلامى وقالى :
= مش يمكن اكون بكفر عن ذنب ، ياسلمى كلنا خطائين
ولولا ستر ربنا كان زمان البشر كلهم مُنتهين من زمان
دخل الدكتور الغرفة وقطع حديثنا وقالى يلا بقى
علشان نفك الرباط ده ، وفعلا فكه ، حاولت افتح عيني
معرفتش ، قالى الدكتور:
.. حاولى واحدة واحدة بس
حاولت بصعوبة لحد مافتحت عيني ، لكن مش شايفه
اى حاجة ، صرخت وقولتله :
= انا اتعميت يادكتور ؟!!!
حاول انه يهديني وقالى:
.. فى اغلبية الحالات الخبطات دى بتعمل كده ، ومع
العلاج الحالة بتتحسن ولو استمر بنحتاج لعملية
صغيرة وان شاء الله هتكونى كويسة
انهرت من العياط ، عادل خرج الدكتور بره وحاول
يهدينى ، وقالى :
= محدش فينا كامل ربنا بينعم علينا بنعم كتير ،
المفروض اننا نحمده ونشكر فضله عليها، وحتى لو ربنا
ابتلانا بحاجة لازم برضو نحمده ونشكر فضله ونطمع
فى كرمه ونطلب عفوه وندعيله ان يزيح عننا الابتلاء
ده
سكت شوية ومسح دموعى بايده وقالى :
= انتى انسانة جميلة والعمر كله قدامك ، وان شاء الله
العملية هتعمليها وترجعى تشوفى تانى ده فى اسوء
الظروف ان العلاج مجابش نتيجة ، وانا مش هتخلى
عنك وهتجوزك
انهرت اكتر وقطعت كلامه وقولتله بندم :
.. انت متعرفنيش ، انا كنت …
حط ايده على شفايفى علشان مكملش وقالى :
= ميهمنيش انتى كنتى قبلي ايه ، لكن اللى يهمنى اوى
انتى هتكونى معايا ازاى
بعد ايام اصريت انى احكيله حكايتى كاملة بصراحة ،
خدت الفلوس بتاعتى اللى جمعتها من الجروب
والموقع وحطيتها فى البنك علشان اقدر اعيش
بفوايدها واجيب العلاج خاصة بعد مافقدت النظر وده
مقلل فرصتى جدًا فى الشغل وكان بيساعدنى على
المعيشة ، بنت بوابة العمارة ، كانت بتطلع من وقت
للتانى بتقضى طلباتى.
عادل بعِد عني فترة كبيرة ، لكن فى يوم لقيته بيخبط
على باب البيت عندى ، وقالى :
= انا حجزتلك تذاكر الطيران علشان هعملك العملية
بره ، لكن قبل مانسافر ان شاء الله لازم اتجوزك ، انا
اسف مكنش ينفع ابعد عنك ، اى واحدة كانت فى
ظروفك اكيد هتكون معرضة ان عقلها يكون مُشتت
وده طبعًا هينتج عنه اخطاء كتير، وعايزك دايمًا تعرفى
ان الرجالة كلها مش وحشة ومش زي بعضها ، زى
الستات كمان مافيهم الوحش وفيهم الحلو.
فى النهاية ، ربنا يبعد عننا كلنا الشرور ويوفقنا فى
حياتنا الجاية بإذن الله ، واتمنى ان ميكونش الانتقام
هو الحل الوحيد قدامنا ، حقك ربنا هيجيبه من غير
ماتغلط ، لازم تكتفى بحسبي الله ونعم الوكيل ، اذا كان
انتقامك خارج عن اطار اخلاقك وتربيتك ومعتقداتك
اوعى تفكر انك تعمله حتى لو كان الشخص اللى
قصادك يستحق ، سيبه يدوق الالم من شخص سئ
زيه .
بكده انتهت قصة خرابة بيوت ، ومن بكرة ان شاء الله
هنبتدى تنزيل حلقات حمل اسود الموسم الاول “مكون
من 6 اجزاء” كل جزء حوالى عشر حلقات بشكل
دورى ، لبدء الموسم الثانى ان شاء الله.
سعدت بكم كثيرًا كنتم مع كاتب الجيل …مصطفى مجدى
لو وصلت لهنا يبقى لازم تتفاعل مع البوست سيب لايك
وكومنت واعمل شير علشان صحابك يقرأوا معاك ولو
حابب تعمل منشن يبقى جميل جدًا ، علشان اقدر
استمر وتدعم استمرارى فى المجال
القصة جريئة حبتين بس فيه منها فى الواقع كتير ،
اخر اعمالى الادبية ، رواية فى حضرة آباجيل ورواية
ضريح الفتاة المجمدة ، تقدر تجيبهم من المكتبات
الشير والمنشن بيدعمونى جدًا ، استنوا الجزء التالى
قريبًا …
يتبع
#
#مصطفى_مجدى
#كاتب_الجيل

رواية خرابة بيوت للكاتب مصطفى مجدى

استنوا الجزء التالى
قريبًا …

 18,494 اجمالى المشاهدات,  9 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

Advertisement

متوسط ​​تقييم 3.2 / 5. عدد الأصوات: 28

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Follow us on social media!

Advertisement
1 Comment

1 Comment

  1. ياريت تشكرونا على المجهود فى نقل وكتابه الروايه لحضراتكم

    Reel-Story Note

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

The maximum upload file size: 128 ميغابايت. You can upload: image, audio, video, document, text, other. Links to YouTube, Facebook, Twitter and other services inserted in the comment text will be automatically embedded. Drop file here

ادب نسائي

قصة ( المقابلة الشخصية )

Published

on

By

3.8
(4)

وقت القراءة المقدر: 10 دقيقة (دقائق)

قصة ( المقابلة الشخصية ) كاملة
كان عندي مقابلة النهارده عشان شغل .. كلموني امبارح الساعة 4 العصر وبلغوني بمعاد المقابله
انا اتحمست جدا وخصوصا اني لسه متخرجه السنة دي وعايزة اشتغل واكون نفسي واعتمد على نفسي
جهزت هدومي ومارضتش اقول لبابا وماما عشان افرحهم بعد المقابله .. لانهم كانوا بيدورا معايه كتير
تاني يوم الصبح نزلت وماكنتش عارفه المكان بالظبط سالت ناس كتير لحد ماعرفت العماره اللي فيها المكتب
طلعت ورنيت الجرس .. لقيت واحده بتفتحلي وبتقولي انتي نورهان .. قولتلها ايوه يافندم قالتلي تعالي
طلعت قعدت والمكان شكله مريب لانه فاضي مافيش غير الست دي قاعده على طربيزة في الصاله
المكان اشبه بشقه حتى مافيش ديكورات او اي حاجه .. بعدها بشويه تلفونها رن وقامت داخله غرفه تانيه
بعدها طلعت قالتلي خشي .. قومت ودخلت وانا معايه السيرة الذاتيه بتاعتي الـ CV خبطت الباب ودخلت
لقيت راجل بشعر أبيض طويل وذقن بيضه وماسك سيجار ولابس بدله سودا وقاعد على مكتب كبير
قالي اتفضلي يا نورهان قومت داخله مسلمه عليه وقعدت ..واديتله السيفي بتاعي قالي مش عايز سيفي
عايز اسمعك انتي .. عرفي نفسك .. قولتله انا نورهان 22 سنه .. قاطعني وقالي اشتغلتي قبل كده قولتله لا
قالي بتعرفي تتكلمي انجليزي كويس .. قولتله مستوايا جيد جدا في الانجلش
قالي طيب عرفيني بحياتك واهلك اكتر .. استغربت السؤال شويه بس انا عمري ماحضرت انتر فيو في حياتي
وكنت بسمع ان في اسئله غريبه بتتقال احيانا فالمهم عرفته باهلي وبيتشغلوا ايه وعايشين فين وكل حاجه
قالي يعني اقدر اقول واسف ان انتوا اسره متوسطه ومافيش حد في العيلة ليه نفوذ
قولتله ايوه .. قالي طيب عايزة المرتب كام ؟!
قولتله ما يقلش عن 4000 ..بصلي وقالي 4000 بصيغة تعجبيه ؟!!
قولتله اه عشان المواصلات والدنيا غاليه .. قالي طيب ..قومت سالته وقولتله الشغل هيبقى فين وعبارة عن ايه ؟
قالي يعني ايه فين ؟
قولتله يعني مش شايفه حد في المكتب اصلا .. هي الناس فين ؟
قالي اه دا المكتب بتاعي الشغل هيكون في الشقه اللي فوقينا تحبي تبصي عالشغل
قولتله اه ياريت .. قالي ماشي اتفضلي .. قومت معاه وطلعنا الدور اللي فوق
قدام الشقه اللي فوق مكتبه بالظبط ومن ورى الباب وهوا بيفتحه شكل مافيش اي صوت جاي من جوه
حسيت بقلق رهيب .. وبدات اعرق واتوتر حسيت اني عايزه اطلع اجري
لقيته بيفتح الباب وانا بدات ارجع لورى ببطئ ..
———————————————————————————–
بعدها لقيت واحده طالعه من جوه بتقولي اتفضلي ولقيت ناس قاعده جوة اطمنت شوية وجمدت قلبي
ودخلت ومجرد ما دخلت جوه لقيت الباب اتقفل بسرعه والبنت مسكتني والناس اتلموا عليا وكتمو بوقي بقماشه
قلبي كان بيدق جامد وعدى عليا شريط حياتي كله وأنا برجع لبابا بنتيجه الثانويه وهوا فرحان معاناتي في الكليه
هزاري مع صحابي قدام الكافيتريا فرحة أهلي في حفل التخرج افتكرت تخيلاتي بفرحه اهلي وانا راجعلهم وبقولهم اني لقيت شغل أفتكرت اخواتي حاسه اني بدات أدوخ ومش شايفه قدامي الظاهر انهم حطوا ماده مخدره وجابوا لزق وحطوه على بقي لقيت ايدي ورجلي بتتربط بحبال وخدوا الشنطه اللي معايه والموبايل من جيبي وفتشوني كتير وقام حد شايلني وبيحطني في اوضه لقيت فيها بنتين تانين حطوني جمبهم ومشيوا
بعدها فضلت أحاول أفضل في وعيي وانا قاعده جمبهم وهما بيبصولي وهما مربوطين برده وفجأة حاسه اني مش سامعه صوت بره دخلني وقفل علينا ومافيش نور غير من الشباك نور الشمس حتى مش عارفه اعيط بدات احس قلبي بيوجعني
بعد شويه الباب فتح ودخل واحد ماسك كاميرا فضل يصور كل واحده اكتر من صوره ..ويمسك الموبايل يكتب فهمت انه بيبعت صورنا لحد وبيكلمه وبعدها قام سحب بنت من الاتنين وطلع بره الاوضه وقفل الباب بصيت للبنت اللي معايه لقيتها منهاره وبتعيط واحنا مش عارفين نتكلم ولا نرفع صوتنا
بعد شويه دخل علينا اتنين ومعاهم شوالين كبار وقاموا حطونا جوه الشوال ولقيت نفسي بترفع وانا جسمي بيتوجع ومن كتمه النفس اغمى عليا .. صحيت لقيت نفسي في اوضه بيضا الحيطان والارضيه والسقف والاضاءه بيضاء وقوية.. ومافيش اي حاجه تانيه غير كاميرا وقدام الكاميرا البنت الاولى اللي خدوها مننا احنا التلاته قاعده على كرسي حديد مربوطه فيه وفي واحد وشه عليه قماش اسود ومش ظاهر منه حاجه ولابس أسود ولابس جوانتي اسود
وحاطت حاجات على طربيزة قدام الكاميرا فيها شاكوش وموس وسكينه وساطور وبيقرب من الكاميرا اللي متوصله بلاب توب وعمال يكتب عليه وفي حد بيراسله وبيرد عليه تقريبا وفجأة الشخص ده مسك الساطور ورفعه قدام الكاميرا وبعدها هز راسه كانه بيقوله حاضر وراح ناحيه البنت
البنت كانت بتبصله وشكلها مش في وعيها بس عينيها كانت بتبكي خوف وقام مقرب منها الساطور قومت مغمضه عيني ماقدرتش استحمل بعدها سمعت صوت مقزز جدا من نواح البنت وبعدها شميت ريحة الدم ماقتش عارفه أعمل ايه حقيقي
بعدها سمعت صوت ناس داخلين وسمعت صوت المساحة وصوت ميه بتتسكب على الارض وانا مغمضه ومش عايزة افتح ولا عايزة اتخيل ايه اللي حصل وهكذب عقلي مهما يتخيل .. بعدها سمعت صوت خطوات بتقرب مني ..جسمي بدأ يترعش جامد وفتحت من الخوف .. لقيت الراجل اللي لابس أسود واقف قدامي والبنت الاولانيه مش موجوده
بصيتله بخوف لقيته ماسك الكاميرا وبيصورني انا والبنت ورجع تاني يكتب على اللاب توب بتاعه وفضل قاعد قدام الكاميرا مستني بعدها هز راسه بالموافقه وقام جاي نحيتنا وانا بعيط ومش قادره اصرخ لان بقي مقفول بلزق كتير جدا وقام واخد البنت التانيه وقعدها على الكرسي قدام الكاميرا وقام رابطها عليه وهي ايديها ورجلها اصلا مربوطين بس ربطهم على الكرسي الحديد
بعدها قام يكتب على اللاب توب ويستنى وبعدها قام طلع بره الاوضه ورجع ماسك مسدس .. قومت مغمضه عيني جامد وفضلت أعيط أنا مش عارفه ليه بيعمل كده وايه المرض اللي يخلي ناس تستمتع وهي بتشوف ده قدامها وازاي حد يجيله قلب يقتل بالبرود ده كانه بيقتل نمله .. حاسه اني في كابوس غريب مش هصحى منه غير على موت

حاسه ان الدنيا دي مش زي مانا تخيلت ورديه والناس بتخاف على بعض في ناس عشان الفلوس ممكن تعمل اي حاجه ممكن تعمل حاجات أبشع مما تتصور .. أنا حظي وحش جدا اني وقعت مع قتلة زي دول بيستغلوا الناس نفسي أرجع باي شكل قبل ما اروح بمنتهى البرود من غير ما اعرف اهلي انا رايحه فين؟!
نفسي بابا يرجع يتصل عليا دلوقتي وهرد عليه بسرعه واقوله الحقني .. نفسي ارجع وقبل ما انزل يقولي رايحه فين واقوله تعالى معايه .. نفسي في مكالمته اللي ماكنتش برد عليها وانا مع صحابي نفسي في سؤاله ليا كل ما اجي انزل ويقولي اجي معاكي وأقوله ساعتها أيوه تعالى معايه
فوقت من خيالي على صوت ضرب نار هزني وقتلني من جوه .. كاني انا اللي خدت ضربه الرصاص دي .. بعدها سمعت صوت الناس تاني وصوت الناس اللي بتمسح بعدها لقيت حد بيمسك وشي وبيضربه جامد فتحت عيني وانا منهاره لقيت الراجل بيصورني ورجع قدام اللاب توب وبيهز دماغه بموافق وقام طالع بره ودخلوا الناس شالو الكاميرا واللاب توب
وبعدها وقفوني وجابو قماشه سودا ربطوها على عيني وحد شالني وقاموا رميني في حته ديقه عرفت بعد كده انها شنطه عربيه لما اتحركت وفضلنا ماشيين كتير لحد ما وقفنا وقاموا مطلعني منها وحد شالني تاني وحاساه بيطلع سلم وجسمي اتوجع من الشيله .. وبعدها لقيت نفسي بترمي ولقيته سرير وبعدها عيني اتفكت ببص حواليا لقيت نفسي في اوضه نوم كلها أحمر وفي اتنين رجاله قاموا فاكين ايديا ورجليا وربطوها على اطراف السرير

وسمعتهم بيتكلموا بعدها بيقولوا الريس هيفرح قوي المره دي البنت حلوة .. قالوا اه حظها حلو لو وحشه شويه كانت اتقتلت بس جمالها انقذها .. حاولت اتكلم وانطق وهما يبصولي ويقوليلي اسكتي .. ما توجعيش دماغه وتتعبيه دا راجل كبير .. وفضلوا يضحكوا .. وساعتها جاتلي فكره
فضلت اضحك معاهم وانا عيني بتعيط بس بقهقه وعيني فرحانه هنا هما استغربوا وفضل يقولي بتضحكي علي ايه وانا ابصلهم واضحك لحد ما واحد اتعصب وقال للتاني انا هفك بوقها واعرف بتضحك ليه ؟!
وفعلا فك بوقي قومت قايلاله خلي الريس يتمتع بس هتكون اخر متعه قبل ما يموت معايه .. ساعتها بصوا لبعض وقالوا يموت معاكي ازاي ؟! قولتلهم انا عندي الادز وبتعالج منه عشان كده كنت بدور على شغل لان خطوبتي اتفسخت بسبب الموضوع ده ..بس يلا كده كده هموت خليني اتمتع انا كمان
ساعتها الاتنين وشهم فعليا اتغير وقلب احمر وبصوا لبعض .. وبعدها طلعوا هما الاتنين جري على بره .. وقاموا جايين ومعاهم خدامه وفكوني وربطوا ايدي بس وهما بيجروني بالحبل من بعيد .. والشغاله شالت الملايه والبطانيه اللي كنت نايمه عليها وقاموا مغميني ورموني في شنطه العربيه تاني واتحركوا بسرعه
وبعدها في الطريق سمعتهم بيقولوا ياغبي لو قتلناها والدم جه علينا هنتعدي والريس اللي هيقتلنا ساعتها ومش معانا سلاح ومش هينفع نرجعها المستودع الريس هيعرف .. بعدها بشويه العربيه وقفت وقام مطلعني من الشنطه ورميني في الشارع واتحركوا بسرعه حسيت ساعتها اني اتولدت من جديد .. فكيت القماشه اللي على عيني وماكنتش عارفه افك ايدي لقيت نفسي على طريق صحراوي
انا هربت منهم بجد بقيت زي المجنونه بجري عالطريق وانا مش عارفه انا رايحه فين ؟! لحد ما لقيت عربيه جايه شاورتلها وانا هطير من الفرحه عدت من جنبي بسرعه وبعدها لقيت عربيه تانيه شاورتلها وقفتلي وطلع كانوا اتنين شباب واتخضوا من شكلي وقرروا يساعدوني وحكيتلهم اللي حصل مابقوش مصدقين وراحوا مغيرين طريقهم وراجعين تاني عشان يوصلوني البيت لاننا كنا في مكان بعيد جدا قد نكون في مدينه تانيه
وبعد ساعتين وصلنا البيت وطلعت اخبط على الباب وكان قبل الفجر بشويه
وبعدها أبويا لقيته بيفتح وهوا مخضوض وأول ما شافني لقيته بيبكي وعمال يكرر أسمي وانا انهرت من البكاء هنا .. حسيت بأمان رهيب وأمي صحيت واخواتي اتلموا حواليا يحضنوني وشكروا الشابين جدا .. وبعدها فضلت اعيط كتير جدا وماما تجيب ميه تمسح وشي وتقرا اذكار جمبي وتطبطب عليا وجابولي اكل ماكنتش قادره اكل يادوب شربت ميه وشويه عصير
وفضلت نايمه في حضن ماما اليوم ده وانا بعيط ومش قادره اتكلم.. ولحد دلوقتي ماحكتلهمش غير اني كنت هتخطف .. وبعد اسبوع بدات احكيلهم اللي حصل وبدات اتابع مع نفساني لاني كنت بصحى كل يوم على كابوس .. بس عرفت اني قبل اي حاجه لازم اتاكد منها كويس وأتاكد أنها أمان ولازم اعرف ابويا واخواتي ولو حاجه مش معروفه اخدهم معايه واسئل عنها كويس وادور على النت .. مش عشان نفسي في حاجه اتهور كده واروح وخلاص .. لان الناس دي بتستغل احتياجنا عشان يشبعوا رغباتهم الوحشيه ولازم ما تكونش مدي حسن النيه للغريب لان الغريب مش هيرحمك لو وقعت مع الشخص الخطأ .

تمت .. النهاية
بفلم_عمر_ليمونه
لو عجبتك أعمل share ❤️

 11,355 اجمالى المشاهدات,  1,304 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 3.8 / 5. عدد الأصوات: 4

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

No tags for this post.
Continue Reading

قصص الإثارة

قصص مخيفه حدثت بالفعل لا ينصح اصحاب القلوب الضعيفة

Published

on

By

قصص مخيفه حدثت بالفعل لا ينصح اصحاب القلوب الضعيفة
4.3
(3)

وقت القراءة المقدر: 3 دقيقة (دقائق)

بعض النصائح الهامة قبل قراءة قصص مخيفه .. 

  • ذكر اسم الله و التعوذ من الشيطان الرجيم

  • تخفيف اضاءة الغرفة و الافضل غلق النور بالكامل 

  • قراءة المعوذات و الادعية الماثورة 

  • اذا بدأت تحس برعشة و جو غريب حولك اطفى الجهاز فورا و نام فى غرفة اخواتك 

  • اذا سمعت صوت غريب بالغرفة انصحك الا تحاول رؤية ما يحدث ابدا و اياك ان تنظر الى الوراء 

  • انا لست مسئولة عن النتائج بعد القراءة 

القصة الاولى

يحكى انه فى يوم من الايام ذهب مجموعة من الاصدقاء الى منطقة السد فى وادى صحنوت فى عمان للتخييم و معهم عدة السمر من عود و طبل و غيرهم .. و عندما جاء الليل اصبحوا يغنون و يمرحون و يضحكون و قرب الساعة الثانية ليلا سمعوا جميعا صوت امرأة عجوز تصيح و تنادى بصوت غريب فقامو جميعا و حاولو الذهاب نهاية مصدر الصوت .. وجدو امرأة بنص جسدها الاعلى فقط و يداها توصل للارض و تركض باتجاهم باستخدام ايديها و هى تقول بلغة عجيبة حاولو تفسيرها بصعوبة ( يا ويلكم لقد ازعجتونى و تسببتم فى تعذينى ) ركض جميع الشباب الى السيارات مسرعين و من يومها لم يعودو ابدا الى ذلك المكان الرهيب

القصة الثانية

فى منطقة ما غير مسموح بذكر اسمها كان هناك منزل مشهور جدا بانه مسكون و لكن يقال ان به جن صالح و تسكنة ايضا عائلة من البشر و فى يوم كانت الفتاة الصغيرة نائمة فى غرفتها و سمعت صوت طرق منتظم على الباب فاستيقظت و فتحت الباب فرأت اخوها يطلب منها غرض معين فاعطتة له و عادت الى نومها و لكن فجأة تذكرت شيئا جعلها ترتعش بشدة و هو ان اخوها قد سافر الى دولة اخرى مع اصدقائة منذ يومين .. ركضت فورا الى غرفة اهلها و نامت معهم حتى الصباح و لم تحكى ما رأت الى اى شخص حتى يومنا هذا خوفا من ان يلحقها اى اذى .

القصة الثالثة

كانت هناك ام تعيش بمفردها مع طفلتها التى تبلغ من العمر اربع سنوات و كانت قد ولدت حديثا طفلا جديدا لم يكمل اربعين يوما بعد و فى يوم كانت الام فى المطبخ تعد العشاء لطفلتها و تركتها مع اخاها تلعب فى الغرفة و بعد انتهاء الام من صنع العشاء ذهبت لتطمئن على الاولاد و يا لهول ما رأت وجدت ان الطفلة قد اكلت اخاها باكملة و نظرت الى والدتها قائلة ان عظمة الرأس قوية ام استطع اكلها ! صرحت الام فى جنون و سمع الجيران فرأو ما حدث بانفسهم و قد تم الحكم على البنت بالقتل و ظلت الام فى المستشفى تعالج لمدة سنوات .. هذة القصة واقعية حدثت بمدينة بهلاء بعمان .

Advertisement

 10,194 اجمالى المشاهدات,  964 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 4.3 / 5. عدد الأصوات: 3

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

Advertisement

As you found this post useful…

Follow us on social media!

No tags for this post.
Continue Reading

قصص الإثارة

حكاية سمير: ما بدأ دردشة مثيرة مع فتاة جميلة انتهى بكابوس

Published

on

By

5
(1)

وقت القراءة المقدر: 11 دقيقة (دقائق)

“أنا فتاة لبنانية عمري 23 عاما” هكذا قدمت الفتاة الجذابة نفسها على سكايب عندما بدأت الدردشة مع سمير الشاب الفلسطيني المقيم في إيطاليا (هذا ليس اسمه الحقيقي). لم يتخيل سمير للحظة أن تلك الفتاة المثيرة التي لم تكن ترتدي إلا القليل أمامه على سكايب هي في الواقع شاب مغربي يعيش في مدينة وادي زم التي اقترن اسمها خلال السنوات الأخيرة بعمليات النصب الإلكتروني.

تفاصيل ما بدأ دردشة مثيرة مع فتاة حسناء وانتهى بكابوس مزعج رواها سمير بكل صراحة للصحفي شون أونيل.

حدث ذلك عندما كنت وحدي بالمنزل. أضافتني تلك الفتاة على فيسبوك. لم أستغرب الأمر لأنني أتلقى باستمرار طلبات صداقة من زملاء دراسة مثلا لا أتذكر الكثير عنهم.

Advertisement

في اليوم التالي بعثت لي برسالة قالت فيها:”لقد اطلعت على صفحتك وسجلت إعجابي لصورتك” فقمت بزيارة صفحتها وبهرني جمالها. فقد كانت مثيرة للغاية.

في تلك الليلة بدأنا الدردشة عبر سكايب. قالت إنها في الثالثة والعشرين وإن والديها متوفيان وتعيش مع شقيقتها الكبرى في مدينة صيدا اللبنانية. وأضافت أنها تشعر بالضجر لأنها لا تعمل أو تدرس وشقيقتها صارمة جدا. عندما سألتها عن هواياتها صارحتني مباشرة أنها تحب الجنس كثيرا.

تعجبت لصراحتها في البداية. أثارت فضولي ولكن ساورتني الشكوك بسبب حديثها المباشر عن الجنس مع شخص لا تعرفه. ولكني كنت أشعر بالملل أيضا. كانت صديقتي متغيبة خارج المدينة ولم يكن لدي ما أفعله فقررت مسايرة هذه الفتاة حتى أرى أين ستؤدي بِنا هذه الدردشة.

بعد قليل سَألَتْ إن كانت لديّ كاميرا ويبكام. قمت بتشغيل الكاميرا وقلت لها: “هل يمكن أن أراك أيضا؟”. عندما شغلت الكاميرا رأيت أنها بالفعل جميلة.

واصلنا الدردشة ولكن بالكتابة فقط حيث قالت إن شقيقتها موجودة في الغرفة المجاورة وقد تسمع صوتها. تطور الحديث بيننا إلى أن قالت إنها تشعر بالإثارة.

Advertisement

بعدها طلبت أن ترى عضوي الذكري. انصعت لطلبها ثم قلت لها: “جاء دورك الآن”. فاستلْقَتْ على ظهرها وخلعت ملابسها وبدأت تُمارس العادة السرية. قلت لنفسي:”غير معقول، لم أصادف شيئا كهذا من قبل. وبهذه السهولة!”

بدأت أفعل نفس الشيء. وبعد لحظات بدا عليها هي أيضا وكأنها بلغت ذروة النشوة. بعدها عاودت الدردشة معي وهي لا تزال دون ملابس. سألتني عن عملي فقلت لها إنني أعمل في مجال التسويق في إيطاليا. فردّت: “لا بد أنك ثري” فقلت لها ‘أنا لا بأس بي’. في هذه اللحظة كتبت أنها تسمع وقع خطوات شقيقتها وإنه لا بد أن تنهي الدردشة.

بعدها بنصف ساعة تقريبا تلقيت رسالة على فيسبوك نصها كالتالي: ‘اسمع، أنا رجل

لقد سجلت لك فيديو وأنت تمارس العادة السرية..

هل تود مشاهدته؟’

Advertisement

أرسل لي التسجيل وكان عبارة عن خمس دقائق أظهر فيه وأنا أمارس العادة السرية.

موقع اليوتيوب يستخدمه
أضافت الرسالة: ‘لديّ قائمة بكل أفراد أسرتك الموجودين على فيسبوك- والدتك، شقيقتك، أولاد عمومتك… أمامك أسبوع واحد لترسل لي 5000 يورو وإما سأرسل لهم الفيديو.

أصبت بحالة من الصدمة. قلت لنفسي يا إلهي، إنها مصيبة! أول ما فكرت فيه كان أن أدفع المبلغ فورا. ثم قمت بإزالة الفتاة – أو ذلك الرجل- من قائمة معارفي على سكايب ولكن بعدها فورا تلقيت رسالة على واتساب تقول “أنا هنا”.

فبدأت أستعطفه. قلت له إنه ليس لدي 5000 يورو. قال: “بالطبع لديك. أنت تعمل في وظيفة جيدة في أوروبا”. قلت له ‘لا أنا كنت أكذب لنيل إعجاب الفتاة. أنا مجرد موظف توصيل طلبات في محل بيتزا’. تذكرت أنني أرسلت لها صورة لي وأنا أقوم بتركيب البلاط في حمام بيتي وقلت له ‘هل تعتقد أنه لو أنني ثري كنت سأقوم بهذا العمل بنفسي؟”

يبدو أنه اقتنع بعض الشيء وقال لي ‘”قد يكون هذا صحيحا ولكنني لا أبالي. لديك أسبوع واحد لترسل لي 2000 يورو وإلا سأرسل هذا الفيديو لجميع أفراد أسرتك”.

Advertisement

حاولت أن تمالك نفسي وأن أفكر بشكل منطقي. قلت لنفسي: لو أرسلت إليه المبلغ، ما الذي سيمنعه من العودة لطلب المزيد؟

حينها فكرتُ أنه لو أرسل الفيديو لقائمة أصدقائي – والذين لا يعرفونه – فسوف يذهب في صندوق بريد المهملات. وحتى لو وجدوه لن يقدم أحد على فتح فيديو أرسله مجهول. من المحتمل أنه قد يكون فيروسا. وجدت نفسي أمام خيارين: إما أن أدفع المبلغ المطلوب دون أي ضمان أنهم لن يعودوا لطلب المزيد فيما بعد.

في هذه اللحظة أرسل لي يقول إنه سوف يرفع التسجيل على موقع يوتيوب. قلت له “افعل ذلك، لم يعد يهمني”.

بعدها حذفته من قائمة أصدقائي على فيسبوك وعدّلت إعدادات الخصوصية لحظر أي شخص من النشر على صفحتي أو الإشارة إليَّ دون موافقتي.

لكنه عاود وأرسل لي رابط الفيديو على واتساب. شاهدت نفسي مرة أخرى أمارس العادة السرية على موقع يوتيوب. شعرت عندها بالغثيان.

Advertisement

أبلغت إدارة يوتيوب فورا لاحتواء التسجيل على مشاهد جنسية. في تلك الأثناء كان يواصل تهديدي بأنه سيرسل الفيديو لأقاربي على فيسبوك لو لم أدفع. صممت على موقفي فغضب بشدة وبدأ يبعث برسائل سباب قائلا إنه سيرسل التسجيل لوالدتي وكل معارفي. بعد حوالي ساعة رفعت إدارة يوتيوب الفيديو من على الموقع. أعتقد أن كل المشاهدات المسجلة كانت لي باستثناء مشاهدة واحدة ربما. قد يكون المُشاهد هو المبتز نفسه أو ربما أحد أقربائي. لن أعلم بالتأكيد ولكنني لم أسمع شيئا من أحد.

ربما أحد أقربائي الذكور شاهده ولم يبلغ أحدا. ولكن تخيلوا لو شاهدته مثلا إحدى عماتي أو خالاتي؟ كانت بالتأكيد ستبلغ شقيقتها، وزوجها وأبويها وسرعان ما كان سينتشر الخبر في العالم أجمع. فأنا لدي أقارب في أمريكا وكندا وأستراليا والسعودية ودول الخليج وأوروبا.

ماذا لو شاهدت أمي ذلك التسجيل؟ لو حدث ذلك سألقي بنفسي من النافذة من شدة العار!

لم أسمع من ذلك الشخص بعد حذف الفيديو من على فيسبوك. أعتقد أنه انتقل لصيد فريسة أسمن. عندما سألته لماذا يستهدف شخصا فقيرا مثلي قال لي: “هل تعتقد أنني لا أستهدف أثرياء الخليج؟ بالطبع أستهدفهم. من حسن حظك أن صفحتك على فيسبوك تقول أنك لست متزوجا وإلا كنت طلبت منك مبالغ أكبر بكثير”.

أعتقد أن الأمر انتهى ولكنني من حين لآخر أبحث في فيسبوك إن كان قد رفع التسجيل مرة أخرى.

Advertisement

داخل مدينة وادي زم
نسبة غير صغيرة من حالات النصب الإليكتروني أو ما يمكن تسميته “فخ الجنس عبر سكايب” تم تعقبها في مدينة وادي زم في وسط المغرب والتي تقع على بعد حوالي 150 كيلومترا شرق مدينة الدار البيضاء.

في يونيو 2016 تمكن الصحفي في بي بي سي رضا الماوي من الوصول إلى أحد هؤلاء المحتالين في مدينة وادي زم وهو شاب في العشرينات من العمر، طلب منه أن يسميه “عمر” وهذا الاسم على ما يبدو هو كناية عن المال الوفير باللغة “الدارجة” عند الشباب المغربي.

شرح “عمر” لرضا الماوي بالتفصيل جميع مراحل عملية النصب بدءا من الرصد ثم الاستهداف ومن ثم الإيقاع بالضحية وصولا إلى الابتزاز في النهاية. وشرح له كيف يمكنه رصد الضحية المُحتملة.

فكل ما يود معرفته عن الضحية موجود على فيسبوك: مدى ثراء الضحية، وضعه في المجتمع، حالته الاجتماعية. فصفحاتهم في الغالب تظهرهم وهم يقودون سيارات فارهة ويسكنون منازل فخمة أو في سفراتهم إلى الخارج. أضاف أنه بحكم خبرته لاحظ أن المشاركين في موقع إنستغرام يكونون أكثر ثراءا في الغالب من الموجودين على مواقع أخرى للتواصل الاجتماعي. كما أن نوعية الهاتف المستخدم تدل أيضا على وضعهم المادي.

“نقطة الضعف عند العرب معروفة وهي الجنس”. هكذا استهل عمر حديثه مع رضا الماوي قائلا: “نقطة الضعف الأخرى هي لو كان الشخص متزوجا ولديه معارف كثر على فيسبوك. كل هذه النقاط يمكن أن نستغلها ضده”. ويقول عمر إن الدول الأسهل في الاستهداف هي دول الخليج.

Advertisement

استمر عمر في شرح نوعيات الرجال الذين يشكلون صيدا سمينا له:

“هناك مثلا أصحاب الدين. تتعجب وتقول ‘هذا يبدو شيخا جليلا ويحمل القرآن ومن المستحيل أن يقع في ذلك الفخ. فلنجرب معه” وعندما تجرب يقع في الفخ!”.

يتسم أسلوب عمل عمر وأقرانه بفاعلية واضحة اكتسبوها بحكم الخبرة والتكرار. فهم يفتحون بالتوازي عدة خطوط دردشة قد تصل إلى 10 حوارات في نفس الوقت. وبمجرد رد الضحية على مكالمة سكايب – أو من خلال فيسبوك نفسه مؤخراً- يشغلون برنامجا محددا يظهر للضحية وكأنه يخاطب مباشرة فتاة على الخط الآخر. في الحقيقة تكون “الفتاة” تسجيلا مسبقا لحوار على ‘الويبكام’ مأخوذ من أحد المواقع الاباحية.

وهم لذلك لا يخاطبون ضحاياهم بالصوت بل بالدردشة الكتابية حتى لا ينكشف أمرهم. وما يساعدهم على ذلك هو أنهم يعرفون عن ظهر قلب جميع إيماءات وحركات الفتاة على الفيديو ويقومون بتوجيه الدردشة حسب تسلسل مشاهد التسجيل.

يستطرد عمر قائلا: “نطلب منه أن يخلع ملابسه ويأتي بحركات مخلة، وأشياء إباحية. من الضروري أن يكون مجردا من ملابسه تماما. ويجب أن تكون اعضاؤه واضحة. وعليه أن يأتي بحركات محددة اثناءها يتم تسجيله مع التقاط وجهه. إذن يتم تسجيل ذلك ووجهه واضحا حتى يظهر الفيديو بمصداقية أكبر”.

Advertisement

يستخدم المحتالون برنامج كمبيوتر يقوم بالتقاط فيديو الضحية ويتولى تسجيله.

“بعد تسجيل المقطع نضعه على حساب على موقع يوتيوب ونبعث به في رسالة خاصة بمعنى أن الضحية فقط هو الذي يمكن أن يطلع عليه. نبعث له الرابط ونطلب منه أن يشاهده. وحينها يبدأ التهديد”.

ولخص عمر عملية النصب والابتزاز في ثلاث مراحل: 20 دقيقة كلام ودردشة، 20 دقيقة لمقطع الفيديو الذي نسجله ثم نحفظه، والعشرين دقيقة الأخيرة تكون للتهديد. التهديد والتفاوض.

مدينة وادي زم لا تبدو عليها علامات الثراء الفاحش باستثناء عدد من السيارات الفارهة والدراجات البخارية غالية الأثمان. ولكن بي بي سي أحصت أكثر من 50 مكتبا للتحويلات المالية في المدينة وهو رقم مرتفع إذا ما قيس بحجم المدينة وعدد سكانها. أحد أصحاب هذه المكاتب – رفض أن نذكر اسمه – قال إن المكتب الواحد يدخله في المعدل ما يوازي حوالي 10 آلاف دولار يوميا من أموال الابتزاز.

قبل انتشار هذه الظاهرة كانت مدينة وادي زم تعتمد على تحويلات من نوع آخر، وهي تحويلات أبناء المدينة الذين يعملون في أوروبا وبالأخص إيطاليا، حسب الدكتور أمين السعيد وهو محاضر في مادة القانون وأحد أبناء وادي زم والذي يعمل على توعية الشباب بعواقب ومضار النصب الإلكتروني أو “الأرناك” كما يطلق عليه باللغة الفرنسية. يستطرد الدكتور أمين السعيد أن الأزمة الاقتصادية التي عمت أوروبا منذ 2008 أثرت بشدة على تحويلات أبناء المدينة العاملين بالخارج مما دفع قطاعا من الشباب إلى البحث عن مصدر بديل انطلاقا من فكرة أن الغاية تبرر الوسيلة.

Advertisement

بحث أبناء المدينة عن مصادر دخل من الخارج يعود في الأصل إلى تراجع الاعتماد على الزراعة كمصدر أساسي للعيش بسبب عدم تطور أساليب الزراعة في المنطقة مما أثر على مردودها.

هذا يضاف إلى مشكلة البطالة التي يعاني منها شباب المدينة على الرغم من أن إقليم خريبكة الذي تقع فيه مدينة واد زم يحتوي على ثالث أكبر مخزون لمادة الفوسفات الخام في العالم.

وشهدت ساحة الشهداء، في مقابل مبنى الكنيسة التي تعود إلى عهد الاستعمار الفرنسي، الصيف الماضي سلسلة من المسيرات والوقفات الاحتجاجية لخريجين يطالبون بتوظيفهم ومن بينهم حركة ‘بغيت حقي في الشغل’. عضو الحركة صلاح الدين الكنان يقول إن الحركة تطالب بتطبيق حق التشغيل الذي كفله دستور عام 2011 وبتعيين أبناء المدينة في مجمع للفوسفات الذي يقع على بعد أقل من 20 كيلومترا خارج المدينة.

“مخزون الفوسفات في الإقليم هو من الأعلى في العالم ويساهم في الأمن الغذائي العالمي بينما سكان المدينة يعانون من آثار صناعة الفوسفات الصحية مثل الربو والسرطان وهشاشة العظام”.

يضيف الكنان أنه من العار أن تتحول مدينة وادي زم من “مدينة الشهداء” التي صمدت في وجه الاستعمار الفرنسي إلى عاصمة ما يعرف بالأرناك.

Advertisement

 10,339 اجمالى المشاهدات,  958 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 1

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

Advertisement

As you found this post useful…

Follow us on social media!

No tags for this post.
Continue Reading
فضفضة رييل ستورى46 دقيقة ago

مهارات حل المشاكل الزوجية المستعصية

فضفضة رييل ستورىساعة واحدة ago

الكبت الجنسي والشباب.. مشاكل وحلول

فضفضة رييل ستورىساعتين ago

سكك حديد مصر.. المشاكل والحلول

فضفضة رييل ستورى3 ساعات ago

مشاكل كثيرة يواجهها المراهق وهذه هي الحلول…!

ذاكرة التاريخ History's Memory4 ساعات ago

حدث في مثل هذا اليوم … الثالث و العشرين من رمضان

فضفضة رييل ستورى5 ساعات ago

أسباب وحلول بكاء الأطفال المستمر

فضفضة رييل ستورى8 ساعات ago

أسباب وراء عصبية وعدوانية المراهق.. وحلول للسيطرة عليها

فضفضة رييل ستورى8 ساعات ago

مهارة حل النزاعات بين الأطفال

فضفضة رييل ستورى9 ساعات ago

5 طرق إبداعية لحل المشاكل

ذاكرة التاريخ History's Memory9 ساعات ago

أحداث شكلت حياتنا يتذكرها العالم عام 2022

ذاكرة التاريخ History's Memory10 ساعات ago

ما هي أبرز الأحداث التي هزت الرأي العام العربي والعالمي في 2020؟

ذاكرة التاريخ History's Memory12 ساعة ago

زلزال القاهرة واكتشاف أمريكا.. أبرز الأحداث التاريخية في مثل هذا اليوم 12 أكتوبر

ذاكرة التاريخ History's Memory12 ساعة ago

أولمبياد طوكيو 2020.. أحداث تاريخية لا تنسى

قصة في صوره12 ساعة ago

في حال أنك لم تشاهد حجم الكعبة بالنسبة لحجم الأنسان العادي ❤🕋

ذاكرة التاريخ History's Memory13 ساعة ago

أحداث تاريخية مهمة في الحادي عشر من يوليو في الذاكرة الفلسطينية

قصص الإثارة3 أشهر ago

رواية رغبه متوحشه (كامله)

قصص الإثارة3 أشهر ago

رواية بنت بمدرسة عيال اغنياء بقلم ماري جو

قصص حدثت بالفعلشهرين ago

رواية هنا فى الاعماق – بقلم مايا بلال

قصص متنوعةشهرين ago

حكاية ليلى واحمد وجارتى ابتسام

قصص الإثارةشهرين ago

رواية بنت فى ورطه بقلم كوكى سامح

ادب نسائي3 أشهر ago

رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

ادب نسائي3 أشهر ago

قصة غرام اولاد الالفي بقلم سماء احمد

ادب نسائي3 أشهر ago

تكملة رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

قصص متنوعة3 أشهر ago

عايشة عند اخويا ومراتو بلقمتى ويارتني بلاقي اللقمه

روايات مصرية3 أشهر ago

قصة انا وحمايا بقلم كوكي سامح

قصص الإثارة3 أشهر ago

حكايتي مع ابو زوجى السافل وما فعلت به

قصص الإثارة3 أشهر ago

قصة حماتي وزوجتي الحامل +18 للكبار فقط

روايات مصرية3 أشهر ago

قصة حماتي كامله للكاتبه ايمي رجب

روايات مصرية3 أشهر ago

رواية كبرياء عاشقة بقلم هدير نور(كاملة)

قصص الإثارة3 أشهر ago

رواية انا والطبيب في العيادة وبدون إعتراض مني

Facebook

Trending-ترندينغ