Connect with us

قصص رعب

قصة عقدة ذنب الناجى

Published

on

5
(3)

وقت القراءة المقدر: 13 دقيقة (دقائق)

قصة عُقْدة ذَنبُ النَاجِيّ


|رُعَبْ|

مرحباً… اسمي لوي…انا ناجيّ

انا ضمن مجموعةً لِدعم علاج الشعور بِـالذنب الناتج عن النجاه، نلتقيّ في كُل اسبوع لأجل التحدُث و تخفيف الامر عنا قليلاً في بادئ الامر كُنا خمسه اشخاصاً فقط! و الان نحن عشرون.

Advertisement

قائِد المجموعه رجُل لطيف جداً يُدعى هاري، هو داعِمُاً لنا لأقصى درجه لا يرانا كَـمُجرد مرضى مُعذبين! هو حتى لا يرانا كَـضحايا لِـمُختلاً ما.

في اخر جلسه لنا طلب هاري او السيد ستايلز ان نتكتُب رساله او قصه قصيره نشرح بها لماذا نُعاني من عُقده ذنب نتجيه لنجاتنا! اخبرنا انه ليس من الضروريّ ان يقرأ احدُنا ما كتبنا او ان نقرأها على احداً ما! لكنها مُهمه جداً و ضروريه ايضاً.

فَـالهدفُ منها ان نرى لماذا نحنُ نُعانيّ من تلك العُقده و لماذا لا نرى اننا نستحقُ النجاه و ايضاً كيّ نرى قصتنا من رؤيه اُخرى!!.

لذا لقد كتبتُ هذه الرساله…

انا أُعانيّ من عُقدة ذنب إتجاه نجاتيّ…لأنني كُنتُ ضحيةً للجلاد خاصتيّ!!.

Advertisement

لا هذا خطأ!! و انا ليس من المُفترض ان اطلق على نفسيّ لقب ضحيه لأن هاري يقول اننا لسنا ضحايا نحنُ ناجون و نجاتُنا كانت لِـسبباً ما!.

لكنيّ لا ارى ذلك في بعض الاوقات!! لا اشعُر كونيّ ناجً!! لا اشعُر كونيّ استحقُ ان انجو!! ان احيا و أُصبحَ معهم هُنا!!هذه هي الحقيقه!!.

انا اشعُرُ بِـالذنب لأن كارل كان يستحقُ ان ينجو اكثر من ما استحقُ انا.

تعرفتُ على كارل بِـسبب الوقت الذي قضيناهُ مُقيديّنَ معاً ، تلك السلاسل و القيود التي كانت تربِطُنا جيداً معاً كانت تمتلك القُفل ذاتُه، كُنا عُراه دون إي قطعه ثياب على اجسادنا.

عندما اتيتُ الى العُليه الخاصّه بِـالسجّان لأول مره لم اكُن قد تعرضتُ للأذى بعد،، لكن كارل كان مُتأذي بِـشكلاً كبير!!.

Advertisement

كانت الكدمات و الندوب تُغطي جسده الدِماءُ الجافه في كُل مكان جُزء من شعرِه كان مُنتزعاً من فروه الرأس بِـالقوه، و كان لديه أربعاً من اسنان العلويه و السُفليه غيرُ موجوده.1

اليوم الاولُ لي كُنتُ خائِفاً و اشعُرُ بِـالرُعبِ الشديد!!
كان يُحاولُ تهدأتي و إخباري بِـالاشياء المُهمه و التي يجبُ عليّ توقُعُها هُنا، أخبرني عن السجّان و الطريقه التي تسيرُ بها الامورُ هُنا.2

صوتُه كان هادئ لكن مُتألِم، مُعذب و حزين لأقصى درجه!! لا استطيع وصفَ مِقدار الالم و الحُزن الذي كان بِـصوتِه!.1

كُنتُ استطيع سماع تنهيدات الالم التي كان يُطلِقُها،
“سيطلُب منك ان تقوم بِـفعل بعض الاشياء..سيكونُ الامر بسيطاً في بادئ الامر لكن بعد ذلك سيُصبح مؤلم،، قد يؤلمُك انت او يؤلمُني انا!!يجبُ عليك القيام بِـكُل ما يأمُركَ بِه،، ان اطعته و فعلت ما يُريدُ سيُطعمُنا..لكن أن لم تستطع ان تفعل.. سيترُكنا نجوع!”.1

حاولتُ فَهِم الجُمله التي قالها لي لكن لم استطع!! كُنتُ خائِفاً ، تائِه و مُشتت! بعدها اخبرني بِـنبره توضيحيه لكنها حزينه” هذه المره الوحيده التي سأُخبرُكَ بها،، انا آسف لما سأقوم بِـفعلِهِ بك!!”.1

Advertisement

كان عند وعدِه لم يُكرر إعتذارهُ هذا ابداً!!

اخبرني انهُ يمتلكُ اربعَ ابناء، اكبرهُم سيتخرج من المرحله المتوسطه قريباً جداً ،، كان لديهِ أُسره و حياة.1

لكن انا…مُجرد شاب في الجامعه عائِلتي ماتت جميعُها و لا امتلك اصدقاء او حبيبه او حبيب، لن يقلقَ ايُ شخصِاً إن اختفيت!! لن يهتم احد.

لكن عندما اتى وقت التنفيذ لم اهتم لكُل هذا كُل ما اردتُه كان الخروج من هُنا على قيد الحياه.

كان دائماً يرتديّ قناع تزلُج لونهُ بُرتقاليّ فاتِح، لم يكُن يتحدثُ معنا إطلاقاً، كان يُمسّك اوراقاً تحمِل التعلِيمات التيّ يُريدُ منا تنفيذها.

Advertisement

كان مريضاً نفسيّ ، مريض نفسيّ بِـطريقه مُقززه ، من شكله و تحرُكاتِه استطيع القول انهُ فيّ الأربعينياتِ من عُمرِه، لونُ بَشرتِهِ ابيض، غيرُ ذلك لم اعرف عنهُ أيّ شئ اخر.1

الامرُ الاول الذيّ اصدرُه كان ان اتقيئ على كارل!!
كُنتُ قد اتمَمتُ اربعه و عشرونُ ساعه لم ادخِل شيئاً في جوفيّ! كُنتُ جائِعاً بِـشكلاً لا يُصدق،مُتعب و خائِف جداً، اخبرتهُ انيّ لا اعلم لماذا هو يُريدُ منيّ فِعلَ شيئاً مُقزز و مريض كهذا!! هَزَ الورقه بِـغضب، كارل امرنيّ بِـهمس ان اُنفذ ما طلب منيّ، إن فعلتُ ذلك سيُطعِمُنا.1
كُنتُ ارى عينا كارل جيداً جداً ، كارل عاشَ اسوأ من ذلك بِـكَثير.

إقتربتُ منه و حاولتُ إخراجَ ما فيّ معدتيّ لكنَ الامر كان صعبُاً جداً لسببان؛ الاول ان يدايّ كانت مُقبله
و الثانيّ كان ان معدتيّ فارغه تماماً.1

كُنتُ ابكيّ بِـشده و اترجاهُ ان يُطلق صَراحنا، فيّ داخليّ كُنتُ اعلم جيداً ان ذلك لن يُجدي نفعاً! هو لن يُطلق صراحنا ابداً!!.

بعد عشر دقائِق او اقل ألقى بِـالورقه بِـإتجاهِنا بِـغضب و هَز رأسهُ بِـخيبه امل، في تلك اللحظه هَجَم كارل و عَضنيّ فيّ كتفيّ بِـعُنف شديد لِدرجه انيّ شعرتُ انهُ سوف يُزيل قطعه من لَحم كَتفيّ.1

Advertisement

لم اكُن افهم ماذا يحدُث!

صَرختُ بِـقوه و حاولتُ ان اُبعدهُ عنيّ، كان يُمسك كَتفيّ بِـشكلاً وحشيّ جداً، رؤيه الدماء على وجهِه و كيف انها تخرُجُ من كَتفيّ بِـهذه الغزاره، كيف انها تنسابُ على جسديّ ، جعلنيّ ارى الغُرفه تدورُ و بدأتُ افقد الاحساس بِـكتفيّ، ثُمَ فقدتُ الوعيّ.1
استيقظتُ بعد فتره ، كارل كان يجلِس اماميّ بِـهدوء عندما رأيتُه ابتعدتُ تلقائياً، القيود كانت ضيقه و تؤلمُنيّ جداً كُلما إبتعدت.1

“كان يجبُ عليك فِعل ما أمرهُ بِك!!” تحدث بِـحُزن شديد سألتُه بِـألم فظيع”لماذا فَعَلتَ ذلك بيّ ؟”
“لأنكَ فَشِلت لو لم أؤذيك سيترُكنيّ بِلا طعام!، لكن الان انا تناولتُ الطعام و شَبِعت و انت لاتزالُ جائِع!”.1

ألقيتُ نظره على كَتفيّ كيّ ارى الجُرح، قِطعه من اللحم كانت مُتدليه و الدماء جافه حوّلها ، الالم كان ينتشِر فيّ جسديّ و يتوغل فيّ كُلِ جُزء و خليه منه.1

كارل نَظَرَ الى الارض بِـخجل عندما فَتح السجّان الباب و دَخل إلينا، أخبرنيّ كارل أننا في عُليّه منزِل قديم يمتلكَهُ رجُل عجوز قد قتلهُ السجّان.

Advertisement

لا احد يفتقِد كِبار السِن، المنزِل كان في مكانِاً مجهول و أقرب جار إليه يَبُعد قُرابه ثلاثه أميال!

جسديّ يقشعر من نظرات السجّان لي من خَلف القِناع جَلَسَ على كُرسياً قريبُاً لنا و هو يحمل ورقه كُتِبَ عليها ” يجب عليك بَلع بُصاقِه” و وجهَها الى كارل.

نَظَرَ إليّ و هو يُشجعُنيّ على فِعل ذلك اومئتُ بِـرفض بِـعُنف ، لا استطيع فِعل ذلك!! ضَربَ يديّهِ على الارض و السلاسِل اصدرت صوتاً عاليّ و هو يُخبِرُنيّ “هيا!!!”

حاولتُ فِعل ذلك لكنهُ كان شِبهَ مُستَحيل! لم اتناول شيئاً منذو يومان!!!.

حاولتُ بِـأقصى طريقه ان افعل و بِـلفعل خَرَجَ بعضُ اللُعاب و اتى على وجهِه، إبتلعهُ و كأنيّ لم افعل شيئاً بتاتاً!.1

Advertisement

السجّان لم يبدو سعيداً جداً بِـذلك و كأنهُ لم يحصِل على النشوه المطلوبه لذا اخرجَ ورقه أُخرى كُتِبَ عليها “حَطِم يدك!” و وجهِها إليّ!!!!.1

نظرتُ إليه بِـصدمه و سألتُه عدم تصديق “ماذا؟!”
اجابَ كارل عنه و كان صوتِه مليئُاً بِـاليأس “إفعل ذلك!! لا أُريدُ اذيتكَ مُجدداً”.1

نظرتُ الى يديّ و انا أُفكر ماذا افعل!؟، نظرتُ إليها الان و انا اكتبُ الرِساله…الى الان لم تَلتحِم الجُروح بِـشكلاً صحيح،، مُجرد عِظام مُحطمه تُغلِفُها اللحم و الجِلد لا استطيعُ إستخدامُها ابداً ،اتذكر عندما وضعتُها اسفل كُره الحديد التي كانت مربوطه فيّ قدميّ و بدأتُ بِـسحقِها و ضربِها بِـعُنف و انا اصرُخ من الالم الى ان تَحطمت يديّ تماماً ، شعرتُ حينها بأن روحيّ بدأت بِـالانسحابِ من جسديّ رويداً رويدا.1

لن انسى ابداً صوتَ تحطُم العِظام و تفتُتها، لن انسى حَجمَ الالم الذي شعرتُ بِهِ حينها لن انسى نظرت كارل التيّ تحمِل الالم، لن انسى كيف انيّ شعرتُ حينها انيّ حتى لو حطمتُ جسديّ بِـأكملِه لن يصل الى جُزءاً من الالم الذي شَعَرَ بِهِ كارل!!.2

كُنتُ ابكيّ بِـشده لِلذُل الذي شعرتُ بِه، و لِلألم الكبير، السجّان كان ينظُر بِـأستمتاع و نشوه، ألقى بِـالورقه على الارض بعيداً لأنَنيّ و بـِبساطه فعلتُ ما يُريدُ!.

Advertisement

خَرَجَ من الغُرفه لِدقائِق و عاد بِـصحنيّن يحمِلان الطعام، أكلتُ جميع الطعام الذيّ كان في الصحن نسيتُ ألميّ لِوهله من شِده الجوع ، كان يُشاهِدُنا من خَلف القناع لم أكُن قادراً على رؤيه تعبيراتِ وجهِه من خلف القِناع.

بعد أن انتهينا من الطعام خَرَجَ السجّان و تركنا بِـمُفردِنا، كانت تدورُ فِكره في رأسيّ، افضلُ شئ فيّ اليد المكسُوره هي قُدرتُها على التحرُر من القيود، لا يُمكِنُها التحرُك لكن حُره!، الجيد في الامر هي حُريه اليدُ الاُخرى التي مُقيّده الاصفاد لكنها ليست مُقيده في شئ!!.

اخرجتُ يديّ المكسوره بِـهدوء و كانت عينا كارل تُحذِرُنيّ من إصدارِ إيّ صوت،بعد ثواني قليله من الالم المُبرِح اخرجتُ يديّ اخيراً!! َضحِكتُ بِـسعاده اسخدمتُ يديّ السليمه فيّ البحث عن شئ افتحُ قيد قدميّ بِه و اكون حُراً بعدها.
كُنتُ ابحث عن أي شئ من المُمكن إستخدامُه، أُريدُ فكَ قيديّ و الهروب ان لم استطع الاحتمال يوماً واحِداً لن استطيع الاحتمال اكثر!!.

هَز كارل رأسهُ و قال”ما تفعلهُ ليس لهُ إيُ قيمه!”
لكنيّ لم اهتم و اخذتُ ابحث لِساعاتً و ساعات بِـيديّ السليمه، لم اجد حتى مُسماراً او اي شئ!!!1

كُنتُ ابحث بِـصبراً و جنون على إي شئ من شأنه فك قيديّ ، الليل اتى و كارل مَل منيّ و ذهب للنوم،
و بعد قليل… وجدتُ شيئاً!.

Advertisement

وجدتُ فأراً حديث الوِلاده، دون تفكير امسكتُه تحطم في يديّ لقد كان ضعيفاً و انا لم اكُن مُدرِكاً مدى قوتيّ، كان يقاوم و يُريدُ الهرب رُغم جروحِه لكنيّ كُنتُ امسكهُ جيداً.

لا اعلم كيف يُمكِنُنيّ استخدام فأراً حديث الولاده في الهروب من هذا الجحيم!!

نظرتُ مُباشرةً فيّ عينيّه ، كانوا قد امتلئو بِـالخوف و الرُعب، و فجأه كُنتُ قد فهمتُ كُل شئ لقد اتتنيّ فكره مجنونه جحيميه.1

ان لم استطع فتح القفل الكبير بِـمِسمار… فَـرُبما بِـ….2

كارل كان نائِماً اغمضتُ عينايّ الامرُ لم يكُن سهلاً او بسيطاً،، لازلتُ اشعُرُ الى هذه اللحظه التيّ اكتُب بها هذه الرساله بِـطعم الدماء و الفرو في فمي!!.

Advertisement

فصلتُ رأسهُ عن جسدِه لم اكُن أُريدُ تعذيبه ثُمَ فتحتهُ بِـأسنانيّ كُنتُ أُريدُ شيئاً مُعيناً من جسدِه ادخلتُ اصبعيّ فيّ الفتحه التيّ صنعتُها في جِلده و
بدأتُ بِـالبحث بِـرفق في داخِله.

الدِماء كانت تملئ وجهيّ و كذلك يديّ ، لكن لم يكُن ذلك يُهِم، نزعتُ عامودهُ الفقريّ بِـبُطئ ، هذا هو مايُهمُنيّ!!.2
اخذتُه و ألقيتُ بِـالباقيّ دون تفكيراً او رحمه!.

قضيتُ ساعه كامِله أُحاول فتح القِفل بِـالعامود الفقريّ ، احتاجُ ان افك القُفل الكبير و حينها سَتُفك السلاسل و سأستطيع الهرب من هُنا ، كُنتُ حريصاً جداً لا أُريدُ كسر العِظام التي في يديّ.

احسستُ بِـالحُريه تقتربُ منيّ جداً ، لا اعلم كَمّ إستغرق الوقت لكن في النهايه سمعتُ صوت فَتح القُفل، شعرتُ بِـالحماس فَصرختُ بِـنصر و فرحه!!.1

صرختيّ ايقظت كارل لكنيّ لم اهتم حَللتُ السلاسل عن يديّ و قدميّ بِـسُرعه كارل نَظَرَ إليّ بِـفزع و هو يصرُخ”لا..لا يكفيّ!!” كان صُراخه اقرب الى الاستنجاد بيّ!!!!.1

Advertisement

لكنيّ لم اهتم!! لقد اصبحتُ حُراً اخيراً، لم اكُن استطيع الوقوف على قدميّ الالم سيقتُلنيّ و الجوع يُقطعُنيّ إرباً لكنيّ على قيد الحياه! حُراً و على قيد الحياه و مُستعداً للخروجِ من هُنا.

صُراخي لم يُوقظ كارل فَـحسب بل ايقظهُ ايضاً!!1

سمعتُ صوت السجّان يفتحُ الباب نَظَرَ لي في هدوءاً لِلحظات، الخوف جَمدَ جسديّ، كُنتُ استعد لأُحارِبه كُنتُ استعد للموت ، كُنتُ أُريدُ الموت و انا اُحاول لكن ليس لديّ اي استعداد لأموت مُستسلِماً.1

السجّان نَظَرَ إليّ جيداً قبل ان يتخطانيّ و يذهب إتجاه كارل! كارل الذي كان يبكيّ بِـهستيريا و جنون ، كان مُنحنيّاً على كارل و اشار لي بِـيده ان ارحل!!.1

سألتُه بِـصدمه و عدم تصديق”انت تُريد منيّ الرحيل؟!” اومئ بِـالموافقه ثُمَ اشار لي بِـيده الاُخرى على عُنق كارل انه سيقوم بِـذبحِه!!.1

Advertisement

وقفتُ افكر لِلحظات، الانسانيه قبل اي شئ!كارل كان شخصاً لطيف حاول مُساعدتيّ كثيراً كيف سأرحل و اتركهُ يموت!.1

لكن كارل كان مُستسلِماً ، لم يُدافِع عن نفسِه كان فقط يبكيّ و ينظُر عندما اتت عينايّ فيّ عينه علمتُ كيف يجبُ عليّ التصرُف!.

هربتُ، ركضتُ من هذا المنزل اللعين دون اي تردُد، لم انظُر خلفيّ نظره واحِده، كُنتُ عارِياً خائِفاً و اتألم ، كُنتُ اصرُخ كيّ يستطيع احدُاً ما مُساعدتيّ ركضتُ لِمسافه كبيره ، اكثر من ميل ، في النهايه وجدتُ منزلاً و عندما رأونيّ اتصلوا بِـالنجده.

الاسعاف ذهب بيّ الى المُستشفى بِـسُرعه لأجل مُعالجتيّ.

و نجوت أليس هذا ما خُلِقنا لأجله؟ ان ننجو و نستمر فيّ الحياه؟

Advertisement

لازال كارل يُطارِدُنيّ في أحلاميّ ،في يقظتيّ و فيّ كُلُ لحظه من حياتيّ ، كان يجبُ ان يهرُب هو، هو كان الاقوى… هو كان لديه حياه!!1

هاري اخبرنيّ انيّ لستُ من قتل كارل! السجّان هو من فعل، في الحقيقه هروبيّ هو من قتل كارل!!.1

احتاجُ ان انتهيّ من هذه الرساله ، سأقرأهُ امام المجموعه غداً ، هاري يقول ان العوده لِمكان الحادثه حتى و إن كانت في ذاكرتنا يُساعِدُنا جداً ، انا لا اعتقد ذلك!.1

لا اعلم لما هاري اصّر على كتابتيّ لهذه الرساله ، رُبما يُريدُ رؤيه المر من وجه نظري؛ّ لا اسأل عن طُرقِه فيّ عِلاج الامر!.1

انا فقط أُريدُ ان ارتاح أُريدُ ان اشعُر انيّ تصرفتُ بِـطريقه صحيحه.

Advertisement

اتمنى لو كان السجّان قد قتلنيّ انا؛؛ للأسف لم يتم القبض على السجّان وجدو جثه كارل مذبوحه فيّ العُليّه فقط.1

عقده الذنب إتجاه النجاه… هل من المُمكن التخلُص منها يوماً ما؟

هاري قال لا، لأن ان تخلصتُ منها يوماً ما ، إذاً ما الدافع الذي جعل السجّان يترُكنيّ ارحل؟؟

السجّان قتل كارل جسّدياً لكن قتلنيّ انا معنوياً و نفسيّاً و سأظلُ طوال عُمريّ اعيشُ مع عُقدَة ذَنبْ النّجَاه.9
……..

Advertisement

 2,099 اجمالى المشاهدات,  6 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 3

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

Advertisement

As you found this post useful…

Follow us on social media!

Continue Reading
Advertisement
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

The maximum upload file size: 128 ميغابايت. You can upload: image, audio, video, document, text, other. Links to YouTube, Facebook, Twitter and other services inserted in the comment text will be automatically embedded. Drop file here

روايات مصرية

قصة دخان قبر كاملة للكاتب مصطفي مجدي

Published

on

By

4.2
(19)

وقت القراءة المقدر: 8 دقيقة (دقائق)

#دخان_قبر #دخان_قبر

.دخان قبر

دُخان قبر .. كاملة
اضطررت للمغادرة فى هذا اليوم العصيب تاركًا امرأتى الحامل في شهرها التاسع لتحيا حياة بسيطة اثناء غيابى ، فهي امرأة صالحة واعلم جيدًا ان أثناء عودتى ستكون فى انتظارى ، ورغم توسلها على عدم مغادرتى لهم، ولكن ضيق الرزق جعلنى اسافر الى مكان نائي لعل وعسى احقق هناك مالم استطيع تحقيقه هنا فى قريتنا الفقيرة ، مر الشهر تلو الآخر وطالت مدت ذهابي وفي يوم الأيام قررت الرجوع والكف عن البحث عن الرزق ، فقد رزقنى الله الكثير من والآن استطيع ان اشترى قطعة ارض واقوم بزراعتها واحيا بجانب ابنى وزوجتى الجميلة الصالحة ولكن عند وصولى الى بيتى الصغير تحطم كل هذا فقد وجدت المنزل فارغًا ، فهرولت مسرعاً الى جارى وسألته عن زوجتى وابنى ولكنه اجابنى بحزن شديد.


=
لقد ماتت زوجتك وهي الآن بدار الآخرة
سألته بحسرة:
..
هل ماتت هي وابنى ؟
=
لا الطفل مازال حياً ولكنا لانعلم عنه شيئًا
ثم استطرد الرجل حديثه متسائلاً بحزن:
=
هل كانت امرأتك صالحة؟
اجبته بغضب:
..
بالطبع كانت صالحة ، لم تسأل هذا؟؟؟

=
لأنه اثناء دفننا لها تصاعد دخانًا كثيفًا قبرها وإلى الآن لم يذهب هذا الدخان، واختفى ابنك الصغير بعدها ، ولم نجده الى الأن، وافتى القرية ان زوجتك يتصاعد قبرها الدخان لأنها كانت غير صالحة ، لانه قبل ليلة وفاتها ، سمعنا اصواتًا ولعياذ بالله تشبه بجماع الزوج لزوجته تخرج من بيتك الصغير
قاطعته بغضب:
..
ماذا تقول؟ لايمكن ان تفعل زوجتى هذا
تركته وذهبت فى طريقى، وانا الآن افكر مليًا فى ابنى وفي حديث هذا الرجل الذى يبدو انه جن جنونه هو ومن حوله
فى منتصف الليل قررت ان اذهب الى قبر زوجتى لكى اتبين صحة كلامه عن الدخان وايضًا احاول ان اتقصى اي شيئًا عن الأمر ، وبالفعل ذهبت الى المقابر حيث دُفنت ، وبمجرد ان اقتربت قبرها بدأ الدخان الكثيف يتزايد ويتكاثر وحدثت المفاجأة الكبرى التى لم اكن اتوقعها قط.

فزوجتى خرجت وسط الدخان باكية ، فالدموع تنهمر من عينيها كالسيل ، ثم قالت لي فى حزن شديد:
=
تعلم عني انى صالحة وانى اشهد الله انني لم اخونك يومًا قط ، وانى بذلت كل مابوسعى للحفاظ على حياة ابننا الذى لم يهنا قط بحضن أمه ،لقد اغتصبنى جارنا بشدة هو واثنان اخران من خارج القرية ، فقد ساومنى بين حياة ابنى وان اسلم له نفسي ، قاومت بشدة ، ولكنهم تكاثروا علي وفعلوا بي مافعلوه حتى سقطت امامهم متوفيه ، النار بداخلى هي ماتشعل هذا الدخان ، ولن تهدأ حتى تجد ابنى سالمًا وتأخذ حقى منهم ، فقد القوا بإبننا فى سلة المهملات الموجودة على جانب الطريق ، حددت مكانه من صوته ، فأنا استطيع ان اسمع صراخه الى الآن .
اختفت زوجتى فجأة ولكن لم يختفى الدخان ، هرولت مسرعًا الى البيت للإمساك بالجار الغادر الذى طعن فى شرف زوجتى وهو السبب فى كل هذا ، واقسمت ان اشطره نصفين ……………..
احضرت السكين من شقتى واتجهت مسرعًا تجاه شقته ، ولم انتظر حتى اطرق بابه ، اندفعت دفعًا تجاه الباب ، فوجدته ملقى على الأرض والدم يسيل منه من كل صوب وحدب ، يبدو ان هناك شخص اخر قد اتم مهمة قتله قبلى ، وحرمنى من شرف نيل روحه ، وبعد مرور لحظات قليلة سمعت اصوات سيارات الشرطة والإسعاف وبدأ الضجيج يتزايد حولى ، وسمعت الجيران تلومنى فى آسى قائلين:
=
لماذا قتلته يازيد؟ لماذا قتلته


تعالت ضحكاتى وسط آسى ودموع الجمع من حولي ، فلو اقسمت انى لم اقتله ماكان احد سيصدق هذا ، السكين فى يدى ، وهناك اثار لكسر الباب ، اي عاقل سيصدق ان القاتل شخصًا آخر غيرى؟!!، تم حجزى فى قسم الشرطة التابع للقرية لإجراء التحقيقات وتسجيل اعترافى على ارتكاب الجريمة وكانت اجابتى الموحدة هي
..
لم اصل باكرًا لأُتم المهمة قبل القاتل الحقيقي ، فلعنه الله حرمنى من شرف قتل هذا الخسيس
وتم سجنى على ذمة القضية لحين الإنتهاء من التحقيق ، وكأن الله يرتب كل هذا لاجل ثريا زوجتى الحبيبة ، انهكنى تعب اليوم الشاق من التحقيق الى السجن وغيره ودخلت فى نوم عميق ، ورأيت زوجتى الطاهرة تشير إلى اثنين يتواجدون بعنبر السجن الذى اتواجد به ، وقالت لى فى حسرة ، هم البقية ، هم من سلبونا الفرحة وقتلوا سعادة قلوبنا ، انتقم منهم يازيد.
استيقظت على وجوههم الدنيئة ، وامسكت بواحد منهم بشدة ، فالتفت يدي حول رقبته ، كدت ان اقتلعها ولكن الاخر انقذه مني بعد ان انهال علي بالعديد من الضربات المتتالية ، فقدت الوعي بعدها مباشرًة، وبمجرد ان علم مأمور السجن بما حدث ، حتى قام بعزلى عنهم واتم اجراءات نقلهم الى سجن آخر حتى يتجنب المشاكل التى سوف تأتى من طرفى لهم.
ولعدم وجود جانى فى قضية قتل جارى الخسيس ، حكم علي القاضى بـ 25 عامًا سجن ، بتهمة الشروع فى القتل ، لم احزن على الحكم الظالم ولكن حزنى الشديد على عدم قتلى للاثنين الآخرين وعلى ابنى الذى القوه فى سلة المهملات تاركين كل من هب ودب ينهش فى لحمه البرئ قبل ان يصلب طوله .

ولكن الذى طمأنني عاودتنى ثُريا زوجتى فى المنام مرة آخرى وهذه المرة كان وجهها موردًا مستبشرًا خير وقالت لى فى هدوء:
=
لاتحزن يازيد ، فما بدأته سيُكمله ولدنا حمزة ، فإن الله معنا لن ينسانا ابدًا
مكثت فى السجن بضع سنين ، اعتقد انه مر اكثر من عشرون عامًا وقد بدأ المرض يآكل فى جسدى ، خلال فترة السجن قد اصابنى الكثير والكثير من الامراض المزمنه ، وذات يوم اشتد علي المرض وتم نقلى الى المستشفى وهناك وجدت طبيبًا يخرج من وجهه نورًا مباركًا ، شعورى تجاهه لم يوصف من قبل ، اطمئن علي واعطانى الدواء بعد ان القى علي الكثير من الكلمات العذبة ، ولكن المرض اصبح مريرًا رأيته يُعالج الخسيسان اللذان انتظرت قتلهما طويلًا….
لم اطيق مارأته عيني من عطف وحنان لرجلان لا يعرفان عن الإنسانية شئ، هممت فى الوقوف حتى امنعه من اعطاء الدواء لهم، وان احاول مجرد محاولة لقتلهم عسى ان يفلح الأمر قبل ان عمري.
لم تسعفنى قدمى على الوقوف ومنعه وكان السقوط من نصيبي، فهرول الطبيب مسرعا لإنقاذى وبالكاد نجح فى اعادتى الى “السرير”، نظر لى في هدوء شديد ثم قال لي متسائلاً:


=
لماذا حاولت الوقوف؟ ولم ملأ وجهك هذا الغضب؟
نظرت له واجبت فى غضب
..
ماضحيت بحياتى من اجله امامى ولا استطيع ان اصل اليه
=
ماهو؟!!
..
قتل هذان الخسيسان
واشرت اليهما، وبدا على الطبيب الاهتمام وقال لى فى شغف
=
ارجو ان تقُص علي الامر
اومأت رأسي ايجابا، وبدأت فى سرد احداث القصة كاملة وكلما تعمقت فى القصة لمعت عيناه وزاد اهتمامه، فور انتهائي وجدت عيناه تدمع، ونظر لى فى لطف وقال:
=
صدقت في كل شئ وادعو الله ان يعينك على ماسيأتى وان ينجيك من مرضك هذا
..
عجباً..احقاً صدقتني؟

=
هذان الرجلان جاءا هنا فى صدمة نفسية عنيفة، عقب دخولهما السجن توجهت زوجتهما الى مماسة البغاء، وفور خروجهم من السجن فى المرة الأولى اكتشفا الأمر وقاما بقتل زوجتهما، ومن ثم عادا مرة آخرى الى السجن، وطوال فترة علاجهم النفسي كانا يقولا:
..
هذا ذنبك يازيد
وانا الان علمت من زيد ايها الرجل الصالح، ارتمى الطبيب فى حضنى وقال لي فى لهفة وشغف وحنان
=
لقد القانى اهل الحرام فى سلة المهملات ولم يعلما ان امر الله نافذ لامحالة ياابي، لقد رباني رجُل صالح مثلك حتى وصلت لما انا عليه الآن وفعله فى رقبتي الى يوم الدين،ولكن علي اولا ان اتمم مهمتك ياابي وآخذ ثأر والدتى وثأرك بيدي
توجه الطبيب ابني اليهم في غضب عارم، ولكن ندائي له منعه من السير، نظرت له بعدما امسك بيدى ليساعدنى على الوقوف، وقولت له:

=
يجب ان انهي مابدأته بنفسي حتى تهدأ نار قلبي
واثناء حديثنا رفع احدهم يده فأمسك بكابل كهربائي خارج من عداد الإضاءة المتواجد فوقه فأصابته صدمة كهربائية شديدة وحاول ان يستنجد بالخسيس الآخر ولكن طالته الكهرباء ايضا.
تفحمت وجوههم امام نظرنا وكأن الله اراد ان نراهم ينالوا عقابهم امامنا فى الدنيا، ولكن عليهم من الآن الاستعداد لعذاب الآخرة، فعذابهم فى الدنيا هين، وفى الاخرة عذابهم عظيم.
تمت

 

Advertisement

 3,151 اجمالى المشاهدات,  18 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 4.2 / 5. عدد الأصوات: 19

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

Advertisement

As you found this post useful…

Follow us on social media!

Continue Reading

قصص الإثارة

قصة رعب صرخة

Published

on

By

4
(15)

وقت القراءة المقدر: 4 دقيقة (دقائق)

القصه_كامله تابعونى ليصلكم كل القصص

كنت قاعده في الصاله لقيت جوزي راجع من شغله
جريت عليه قلت له إحنا لازم نسيب العمارة دي في أسرع وقت ممكن أنا مش هقدر أعيش فيها ساعه واحده

لقيته بيقولي اهدي طيب يا آيه
ممكن تحكيلي ايه اللي حصل
قلت له العمارة دي يا أمير فيها شقه بيتم فيها إستدراج أشخاص و قتلهم وبعد ذلك يتم بيع اعضاؤهم
ودا بعلم صاحب العمارة

Advertisement

لقيت أمير إندهش وقالي مين اللي قالك كده ؟
قلت له واحده صاحبتي كنت بكلمها في التليفون علشان اقولها عنواني الجديد لقيتها بتقولي اللي قلته لك
وقالت لي ان كان في حد قريبهم
كان ساكن فيها وسابها بعد اللي سمعه دا

لقيت جوزي بيقولي علي فكرة أنا بردو سمعت نفس الكلام دا لكن محبتش اعرفك علشان متخافيش وفي نفس الوقت مكنتش متأكد من صحه الكلام وعلي العموم هحاول ادور علي سكن تاني غير دا اليوم عدي وكله تمام

تاني يوم صحيت من النوم لقيت جوزي نزل شغله
قومت روقت الشقه ودخلت اوضه الاطفال حبيت اغير فيها شويه قررت انقل الدولاب من مكانه بدأت احرك الدولاب بصعوبه لانه كان تقيل جدا وبعد معاناه قدرت ابعده عن مكانه
إستغربت لما لقيت لوحه متعلقه علي الحيطه ورا الدولاب مبقتش عارفه مين علقها هنا وايه الهدف انها تكون هنا

شيلت اللوحه من مكانها لقيت فتحه في الحيطه
حوالي 2 او 3 بوصه بصيت منها شوفت الشقه اللي جمبي
حاولت اكتم صراخي بعد ما شوفت شخصين ملثمين بيشرحوا في شخص آخر نايم علي ترابيزه
مقدرتش اتمالك اعصابي ومبقتش عارفه ايه اللي بيحصل لكني صدقت الكلام اللي سمعته عن العمارة
حاولت اتصل بجوزي لكن جالي فضول غريب اشوف الشخصين دول هيعملوا ايه بعد كده

تابعتهم لكن بعد حوالي عشر دقايق لقيت شخص من الملثمين اختفي من قصادي عيني مع ذلك فضلت متابعه الشخص المثلم الآخر جسمي اتشل وضربات قلبي بقت سريعه
بعد ما بصيت ورايا فجأه ولقيت شخص ملثم واقف علي باب الأوضه لقيته بيقرب منب وبيقولي

Advertisement

طبعا انتي مينفعش تعيشي دقيقه واحده لانك شوفتي كل حاجه بكيت وقلت له والله ما هحكي اي حاجه بس متقتلنيش ابوس ايدك والله ما هتكلم لقيته بيقرب عليا حاولت اهرب منه معرفتش لقيته مسكني وطلع خنجر من جيبه في اللحظه دي دفعته بكل قوتي لقيته وقع علي الارض جريت دخلت اوضه النوم وقفلت بالمفتاح

كان عقلي مشتت جدا ونسيت تماما اهرب من الشقه
لقيت الشخص الملثم بيحاول يكسر الباب مسكت الموبايل واتصلت علي جوزي لكن لقيت موبايله مقفول
خلال لحظات لقيت الشخص الملثم كسر الباب
بدأت اصرخ بصوت عالي لقيته قرب مني بسرعه وبيحاول يكتم صوتي قاومت للمره التانيه وحاولت أبعده عنه
حصلتلي حاله صدمه بعد ما قدرت اكشف وجه الشخص الملثم وكنت في حال ذهول ومش مصدقه

” ان الشخص الملثم يبقي جوزي “تعرف اسم الشاب بعد، رفض أن يخبرها باسمه، وعندها وجدت سارة نفسها في عمارة طويلة جديدة، قليل جدًا من السكان من يسكن فيها، صعدت إلى منزل الشاب، وقفت ترددت في الدخول لكنها كانت خائفة على والدها، كما أنها إن دخلت سوف تفقد شرفها وسوف تعرض أسرتها للإذلال، أو تعرض نفسها للقتل وهو حرام شرعًا، أثناء وقوفها سمعت سارة صوت أقدام تخرج من المصعد، اختبأت سارة، ووجد ثلاث شباب يطرقون على منزل الشاب ويدخلون فيه، عرفت سارة أن هذا الفخ، وأن الشباب كانت نيتهم أغتصابها.

حيلة سارة الذكية

قالت سارة: من حفر حفرة لأخيه وقع فيها، كانت سارة تحتفظ بالحبوب المخدرة في حقيبتها، قامت بوضعها اسفل عقب الباب بهدوء شديد، وكانت الحبوب المخدرة موجودة في ظرف لونه أسود، ثم أبلغت سارة الشرطة عن عنوان المنزل الذي يسكن فيه مجموعة من الشباب يتناولون حبوب مخدرة موجودة في ظرف اسود على باب المنزل، وتخلصت سارة من شريحة التليفون ومن الهاتف حتى لا تتبعها الشرطة، عندها حضرت الشرطة وقبضت على الشباب.

نهاية الشاب ووالده

جاء والد سارة وأخبرها أن ابن صاحب الشركة قد دخل الحبس لأنه كان يتناول حبوب مخدرة مع مجموعة من الشباب في المكان الفلاني، عرفت سارة أنه نفس عنوان منزل الشاب الذي حدثت معه قصتها، لا يعلم والدها قصة سارة مع الشاب، وأنها من وضعت الحبوب المخدرة أسفل عقب المنزل، هكذا تصرفت سارة بذكاء وتخلصت من هذا الأحمق للأبد، كما تخلص أباها من والد الشاب الفاسد وطرد من الشركة، وتنتهي قصة سارة بدفاعها عن شرفها، وعدم الاستسلام للظلم والفساد أبدًا.

 13,101 اجمالى المشاهدات,  2,262 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 4 / 5. عدد الأصوات: 15

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Continue Reading

قصص رعب

البيت المهجور والمراءه العجوز

Published

on

By

3
(2)

وقت القراءة المقدر: 4 دقيقة (دقائق)

(الإسكندرية بلد الرعب في الشتاء )
( قصة حقيقية )
منذ عشر سنوات …. سافرت وزميل لى للاسكندرية فى مأمورية عمل فى يوم ممطر من ايام شتاء شهر يناير
وصلنا محطة مصر فى الثانية عشر منتصف الليل وكان اول ما نفكر فى فعله هو ايجاد فندق نقضى فيه ليلتنا ونحتمى فيه من شدة المطر المنهمر علينا … ولكن كان الوقت متأخرا جدا لايجاد مكان بأى فندق
بعد أن يأسنا من البحث فكرنا ان نجلس بمقهى بلدى بمنطقة شعبية اسمها الفراهضة ونقضى فيه ليلتنا
لكن لسوء الحظ ابلغنا العامل بان المقهى تغلق ابوابها فى الساعة الثانية ….
قمنا نبحث عن مسجد يكون فاتح ابوابه خاصة وان صلاة الفجر اقترب وقتها
واثناء سيرنا اذا برجل كبير السن يقف على ناصية شارع وينتظر مرورنا امامه ليسألنا ” هل تحتاجون للمساعدة ؟ “
فقلنا سويا نعم … نحن نبحث عن مكان نقضى فيه باقى الليل
قال لنا الرجل .. توجد شقة لامرأة عجوز تقوم بتأجيرها … تعالا نذهب اليها ونطلب منها الموافقة حتى لو طلبت قضاء باقى الليل فى غرفتها … فهى امرأة عجوز ولا تقوى على النزول فى هذا الوقت
طبعا وافقنا بأى حال المهم نجد مكان نحتمى به باقى الليلة
سار الرجل أمامنا ونحن خلفه فى حوارى وازقة كلها مظلمة الى أن وصلنا لبيت قديم مظلم وصعد ونحن وراءه
كان البيت يوحى انه مهجور … فلا يوجد اى اضاءة على السلم ولا اى صوت او انوار داخل باقى الشقق وهمست لزميلى بقلقى لكن رد بقوله ” من تظن ان يكون مستيقظ فى مثل هذا الوقت “
قابلنا صاحبة الشقة والتى لم اشعر بارتياح لها رغم ظهور علامات الطيبة عليها
طلبت منا مائة جنيها فوافقنا واستأذنت بقضاء الليل داخل غرفتها وانها لن تزعجنا
ولن تخرج من غرفتها .. بعد ان وافقنا قامت لعمل كوبين من الشاى لنا كنا فى حاجة لهما …
لفت نظرى برواز معلق على الحائط امامى تغطيه خيوط العنكبوت وبه صورة قديمة ابيض واسود لهذه المرأة ومعها بنتين
احضرت بابور قديم ووضعت براد الشاى وسألتنا ان كان معنا كبريت فردينا بالنفى .. فاذا بها تضع صباعها ليشتعل البابور ..
شعرت بالرعب والتفت لصديقى ان كان رأى ما رأيت فرد بانه لايرى امامه وانه لايفكر الا فى النوم
قدمت لنا الشاى وطلبت منا ان نشربه وندخل غرفتنا لان بناتها سيحضرن مبكرا لعمل الاكل لها فهما يعملن ممرضات وسيمرون عليها قبل ميعاد دوامهما
دخلنا غرفتنا ورحنا فى النوم لاستيقظ على خبط على باب الشقة اعقبه صوت البنات مع والدتهما
حاولت اكمال نومى فاذا بطرق شديد على باب غرفتنا فيقوم زميلى مفزوعا من النوم … ذهبت للباب وسألت من ؟ … من الطارق ؟ … لم يرد احد
عدت لمكانى وطمئنت زميلى بان بناتها حضرن وليس من الذوق ان نفتح
لكن الخبط عاد مرة اخرى اشد من الاول ليقفز زميلى من السرير باتجاه الباب وينظر من مكان المفتاح ثم يقع مغشيا عليه
الرعب تملكنى وتسللت ناحية زميلى احاول افاقته ونظرت من مكان المفتاخ لاجد الرعب كله امامى
المرأة وابنتيها فى ابشع الصور وهم ينطحن الباب برأسهن
قمت بافاقة زميلى وفتحنا النافذة وقفزنا منها خارج البيت ولم نشعر باى الم من شدة الرعب واطلقنا ساقينا للريح دون النظر خلفنا لنفقد الوعى ولم ندرى بانفسنا الا ونحن بالمستشفى نعالج من بعض الكسور الخفيفة والحمد لله
حضر امين شرطة لاخذ اقوالنا ومعرفة السبب وان كان تعدى من عدمه .
روينا ماحدث وما رأيناه فاذا بامين الشرطة ينظر لنا باستغراب ويسألنا عن نوع المخدر الذى تعاطيناه
اقسمنا له باغلظ الايمان باننا صادقين فيما نقول وعلى اسعتداد ان نذهب معه لهذا المكان
بالفعل ذهب معنا لنجد بيت مهجور ومغلق بسلسلة صدئة فينظر الينا الامين متهمنا بالكذب … مرت امرأة عجوز امامنا فاستنجدت بها علها تدلنا على شئ لتظهر عليها علامات الذهول وتسألنا … انتم وقعتم بايديها ؟
قلت … من ؟ … قالت وداد وبناتها …. دول ماتوا محروقين من 20 عاما ومن يومها والبيت دا مغلق ..!!

تمت

 2,716 اجمالى المشاهدات,  74 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 3 / 5. عدد الأصوات: 2

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Continue Reading
روايات مصرية10 دقائق ago

قصة دخان قبر كاملة للكاتب مصطفي مجدي

روايات مصرية31 دقيقة ago

رواية تربية ابليس خطيبتي حامل الجزء الثامن

روايات مصريةساعتين ago

رواية تربية ابليس خطيبتي حامل الجزء التاسع

روايات مصرية4 ساعات ago

رواية تربية ابليس خطيبتي حامل الجزء العاشر

قصص اسلامية4 ساعات ago

الراعى واليهودى المشكك ف القراءن

قصة و عبرة5 ساعات ago

عزمت اهلى على الغداء فماذا فعلت زوجتى

قصص حدثت بالفعل5 ساعات ago

قصة حدثت بالفعل : زوجان يصران على الطلاق

قصة و عبرة7 ساعات ago

قصة تبكى من اجلها :مفيش امل انى اخلف تانى

اجتماعيات8 ساعات ago

كيف تتفادى الانبهار الوهمي بشخص وتعجب به بعقلانية؟

أشعار وخواطر10 ساعات ago

السند مش ببقى أخ

قصة و عبرة10 ساعات ago

أراد أحد الأمراء أن يتزوج فماذا فعل

قصص اسلامية11 ساعة ago

أعظم موتى في تاريخ البشرية

فضفضة رييل ستورى11 ساعة ago

زوجي يخونني مع جارتي

ادب نسائي13 ساعة ago

قصة حامل ليلة الزفاف

شهر رمضان14 ساعة ago

عدد المشركين في غزوة بدر

قصص الإثارة4 أشهر ago

رواية رغبه متوحشه (كامله)

قصص حدثت بالفعل3 أشهر ago

رواية هنا فى الاعماق – بقلم مايا بلال

قصص الإثارة4 أشهر ago

رواية بنت بمدرسة عيال اغنياء بقلم ماري جو

قصص متنوعة3 أشهر ago

حكاية ليلى واحمد وجارتى ابتسام

قصص الإثارة4 أشهر ago

رواية بنت فى ورطه بقلم كوكى سامح

ادب نسائي4 أشهر ago

قصة غرام اولاد الالفي بقلم سماء احمد

ادب نسائي4 أشهر ago

رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

روايات مصرية4 أشهر ago

قصة حماتي كامله للكاتبه ايمي رجب

روايات مصرية4 أشهر ago

رواية كبرياء عاشقة بقلم هدير نور(كاملة)

ادب نسائي4 أشهر ago

تكملة رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

قصص متنوعة4 أشهر ago

عايشة عند اخويا ومراتو بلقمتى ويارتني بلاقي اللقمه

روايات مصرية4 أشهر ago

رواية براءتي الجزء الحادى عشر بقلم كوكي سامح #11

ادب نسائي4 أشهر ago

تابع رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

روايات مصرية3 أشهر ago

رواية السم فى العسل بقلم كوكى سامح

قصص الإثارة4 أشهر ago

قصة حماتي وزوجتي الحامل +18 للكبار فقط

Facebook

Trending-ترندينغ