Connect with us

قصص حب

رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدى كاملة

Published

on

4.4
(7)

وقت القراءة المقدر: 441 دقيقة (دقائق)

رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدى كاملة


**مقدمه**
وحيده…. منعزله عن الجميع ليس لها أحد…. حتي جاء هو من بدأ بتدمير حياتها مره تلو الآخري…. حتي نفذ صبرها و لم تعد تقدر علي التحمل…. وقفت بوجهه حتي كانت اول خطواتها في دخول جحيمه…… تري هل ستخرج منه حيه أم للقدر كلمه آخري……………

الشخصيات

1)عاصم الالفي: شاب في أوائل الثلاثين من عمره طويل القامه عريض المنكبين ذو عيون باللون الرمادي بشرته حنطيه اللون حياته مليئه بالغموض و القسوه يكره نساء حوااااااء بشده…… و لكن رغم قسوته إلا انه يحترم شقيقته الكبري و يقدرها……. و هو رجل أعمال يمتلك شركه خاصه بالإستيراد و التصدير………

2)همس الجيار: فتاه في أواخر العشرينات من عمرها ذو عيون باللون الأزرق بشرتها بيضاء كاللبن شعرها طويل يصل الي نصف ظهرها باللون البندقي…… متوسطه الحال تمتلك منزل 🏡 صغير يحتويها من غدر بني آدم……. تعمل بشركه الالفي للاستيراد و التصدير………3

Advertisement

3)حياه الالفي: سيده في اواخر الاربعينات من عمرها ذو عيون باللون الأسود بشرتها قمحاويه اللون….. أرمله لديها فتاه بعمر ال19…… وهي شقيقه عاصم الكبري……………..1

4)علياء العامري: فتاه في ال19 من عمرها ذو عيون باللون البني بشرتها بيضاء كاللبن شعرها قصير يصل الي نصف كتفيها باللون الأسود تمتلك حس فكاهه يضحك من يجلس معها و يعاشرها….. وهي ابنه حياه الالفي الوحيده……..

5)عُدي النجدي: شاب في أوائل الثلاثين من عمره طويل القامه عريض المنكبين ذو عيون باللون الأسود بشرته قمحاويه اللون…… صديق السوء لعاصم شريكه بكل شئ حتي نزواته النسائيه…… يعمل بالشركة الخاصه بعاصم…………….

رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدى كاملة

الفصل الاول (شُعله آمل)

في أحد الأحياء الشعبيه وسط ضجه المحلاااات التجاريه و شجاراات الناس المعتاااده و أصوات البائعين المتجولين بالشوارع و الأحياء الشعبيه……. نذهب حيث بنايه متهالكه الشكل من هيئتها يبدو عليها مرور قرون علي بنائها من شكلها…………. في أحد شقق تلك البنايه نجد أحدهم يطرق الباب……. فتفتح له فتاه هيئتها بسيطه و لكنها جميله في أواخر العشرينات من عمرها………
أردفت الفتااه قائله……….
” في ايه يا عم حسن خير……..!!….”

العم حسن بجديه…..
“بصي يا همس يا بنتي انتي عارفه اني بعتبرك في مقام بنتي صح…….؟؟…….”

همس بهدوء……
” ايوه ياعم حسن بس ايه لازمته الكلام ده دلوقتي……؟؟……..”
العم حسن بجديه………
” من الآخر كده انتي بقالك 3 شهور مدفعتيش الإيجار و انا مضطر اخلي الشقه لأن في مشتري عايز يشتريها بسعر كويس……. ”

Advertisement

نظرت له همس بصدمه و أردفت قائله……..
” و أروح فين يا عم حسن ما انت عارف اني مليش حد أقعد معااه……. ”
العم حسن بتآفآف……..
” طيح والعمل انتي لازم تخلي الشقه يا أما تدفعي الإيجار المتأخر……. ”
همس بترجي…….
” طيب اديني فرصه لآخر الشهر و انا هضبرلك مبلغ الإيجار….. ”

العم حسن بضيق………
” ماشي يا همس لحد آخر الشهر و لو مجبتيش الإيجار هضطر اطردك من هناااا……. ”

همس باللهفه………..
” لا متخافش ان شاء الله هجيبلك المبلغ كله….. ”

العم حسن بضيق……….
” أما نشوف أخرتها معاكي ايه يا همس……. ”
همس بحزن………..
” اعمل اي انا دلوقتي ياربي اجيبها منين ولا منين ياربي الفرج من عندك يا كريم………. ”
******************************

أما في مكان آخر………في أحد المناطق الراقيه في أحدي البنايات الراقيه بمنطقه الزمالك……. في أحد شقق تلك البنايه………….

Advertisement

قام ذلك الشاب القاسي الغير مبالي لأحد و هو يرمي بعض النقود بوجه فتاه ما……….
الفتاه وهي تلف قطعه القماش البيضاء حول جسدها…..أردفت قائله بوقاحه…………
“ايه يا عاصم باشا هو انا معجبتكش ولا ايه…….”
عاصم ببرود وهو ينفخ بسيجارته…………
“لمي هدومك وخدي الفلوس و ماشوفش وشك تاااني………”
وضعت تلك الفتاه يدها علي كتفه بمياعه و أردفت قائله………..
” ليه بس كده ياباشا ده انا اللي في القلب برررردك…….. ” ثم غمزت له بطرف عينيها……
أزاح عاصم يدها بقسوه من علي كتفه فتألمت الفتاه بشده و أمسكت بيدها تفركها من شده الالم………أمسك عاصم يدها بقسوه و أردف قائلاً………..
“هو انا مش قولتلك امشي من هنا و ماشوفش وش أهلك هناااا ولا انتي بتفهميش غير بالقسوه…….”
الفتاه بآلم…………
” ااااااااااه خلاص يا عاصم باشا همشي اهووو ومش هتشوف وشي تاني……. ”
ثم سحبت يدها من بين يديه و أخذت تلملم ثيابها المبعثره علي الأرض و أخذت المال و ذهبت علي الفور……………..

نظر اليها عاصم بضيق ثم أطفأ سيجارته و خلع قميصه و دلف الي داخل المرحاض لأخذ شاور دافئ………… و بعد قليل خرج من المرحاض وهو يلف منشفه حول خصره و منشفه آخري حول رقبته…. وقبل أن يرتدي ثيابه وجد هاتفه يعلن عن اتصال من رفيق السوء….” عُدی”………
“يا أهلاً يا أهلاً بعاصم باشا اللي دايماً متأخر عن مواعيده………”
أردف صديقه عُدي بتلك الكلمات المرحه……
عاصم ببرود……..
” عاصم الالفي عمره ما يتأخر عن مواعيده يا عدي بيه لو انت ناسي افكرك…… ”

عُدی بغناء…………
” لو انت ناسي افكرك اهااااا لو انت ناسي افكرك……… ”
عاصم بإنزعاج……..
” عُدددددي……..”

عُدی بخوف مصطنع………..
” خلاص…. خلاص توبنا يا باشا انا مش مستغني عن عمري ياخويا………”

عاصم بتهكم………
” طيب يا عدي…… عايز اجي الشركه الاقيك موجود و إلا………….

Advertisement

قاطعه عُدی بإرتباك……….
” ما انا بكلمك من الشركه اهوووو…….”
عاصم بإستنكار………
” لا والله طيب ماشي يا عدي بيه البس هدومك و اطلع على الشركه و إلا انت عارف……. ”
عُدی بإرتباك…….
” حاااا….حااضر يا عاصم……… ”
أغلق عاصم الخط مع رفيق السوء ” عُدي ” و أكنل إرتداء ثيابه ثم أخذ مفاتيحه و هاتفه و خرج من الغرفه بل خارج الشقه بأكملها…………
***************************

كانت همس تمشي في الشوارع بحثاً عن عمل و لكن لا فائده حتي وجدت جريده ما……فأخذتها و رأت إعلاناً ما عن بحث عن سكرتاريه لشركه الالفي……… فابتسمت في نفسها بأمل و اتجهت الي تلك الشركه متمنيه قبولها في ذلك العمل و داخلها الكثير من الآماااااال……………

رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدى كاملة

الفصل الثاني( اللقاء الاول)

وصلت همس الشركه طبقاً للعنوان المدون بالجريده…… نظرت إلي المبني بإنبهار لشده جماله و رونقه فهو يتميز بعده طوابق لا عدد محدود لها و شكله يوحي بمدي غِنیَ صاحبها……..دخلت همس إلي داخل مقر الشركه منبهره أكثر فأكثر بمدخل الشركه و مدي جماله فالأرضيه من السيراميك الفخم و الأعمده من الرخام و الكريستال معاً………. اتجهت همس إتجاه المصعد الخاص بالشركه و وقفت بإنتظاره………………
وبنفس الوقت وصل عاصم إلي شركته و أعطي مفاتيح سيارته إلي “السايس” و دخل إلي داخل مقر الشركه….. عند دخوله وقف جميع الموظفين إحتراماً له و كانت الفتيات تتهامسن علي وسامته و مدي جاذبيته لهم…..أما هو فلا يهتم بأحد فقط يمشي بثقه و غرور و أيضاً….. برود…. هذا هو عاصم الالفي……….
*****************************

همس بغضب و إستغراب………
“انت…. شيل ايدك عايزه ادخل…..”
عاصم ببرود……
“لما أسيادك يدخلوا الاول….. ابقي ادخلي براحتك….. انما طالما انا لسه واقف يبقي مش مسموحلك تتحركي من مكانك…..”
همس بغضب…….
” ليه ان شاء الله مين انت علشان تقولي اعمل ايه و معملش ايه….. اما واحد غبي صحيح…..!! ”

أمسك عاصم بيدها بقوه ثم سحبها إلي داخل المصعد و أقفل الباب……

عاصم بغضب………
” انتي فاكره نفسك مين يعني……. علشان تجرائي و تقفي قدامي و تكلميني بالطريقه دي….. انتي مش عارفه انتي بتكلمي مين……….!”

Advertisement

نظرت له همس بغضب شديد و أردفت قائله……
” مين انت يعني علشان اتكلم معاك بإحترام و بعدين حتي لو كُنت مين انا اتكلم زي ما انت عايزه…… و إذا كنت انت………….
قاطعها عاصم بهجومه الغير مباشر علي شفتيها….. صُدمت همس بشده من فعلته تلك و حاولت إبعاده عنها و لكن فرق القوه الجثمانيه بينهم كان عامل غير جيد بالنسبه لهمس….. فنزلت دموعها بصمت و هي تحاول جاهده إبعاده عنها فها هو الأن يفقدها عُذريه شفتيها ولا ي غير قادره علي فعل شئ سوي البكاء……. بعد قليل ابتعد عاصم عنها و نظر إلي دموعها بإبتسامه نصر تعود عليها دائماً………
عاصم بإبتسامه خاليه من أي مشاعر…….
” علشان تعرفي بس إن أنا مش أي حد يا……….

قاطعته صفعه هوت علي وجهه من همس…….. فنظر إليها عاصم بغضب و أردف قائلاً……….
“انتي ايه اللي عملتيه ده………!”
همس بغضب……….
” و هعمل أكتر من كده كمان عارف ليه علشان انت واحد حيوان ايوه حيوان انت عمرك بتصرفاتك دي هتكون إنسان أبداً………… ”

**************************

……….خارج الشركه………

خرجت همس من الشركه و الغضب يكاد ينفجر من أعينها بسبب ما فعله عاصم بها في الداخل……….. همس بغضب…..
“ازاي يتجرأ يعمل اللي عمله ده….. ده واحد قليل الادب ولا يمكن يكون اتربي أصلاً…….”

Advertisement

همس بخوف و فزع……..
“انتي مين؟؟…..و بتبوصيلي كده ليه؟؟…. و….”

قطع حديثها تلك العجوز و قد أردفت قائله…….
السيده العجوز بحنان……
“متخافيش يا بنتي انا مش هأذيكي….. انا بس شوفتك متعصبه و بتكلمي نفسك ف جيت أطمن و أشوف مالك….. و لو اضايقتي مني انا ممكن امشي……..”
أمسكت همس بيد تلك العجوز بإبتسامه طيبه و أردفت قائله…………

همس بإبتسامه طيبه………
“لا يا أُمی مش قصدي بس أنا اتخضيت مش أكتر….. علي العموم انا كويسه تُأمُريني بحاجه….”

السيده العجوز بطيبه……
“لا يا بنتي سلامتك…. ربنا يرزقك و يديكي علي قد نيتك يارب….”
همس بإبتسامه……
“الله يخليكي يارب…. عن إذنك…”
السيده العجوز بهدوء……
“استني…!! كُنت عايزه اقولك متستسلميش من اول جوله…… يمكن معرفش مالك او اعرفك حتي…. بس نصيحتي ليكي مش من اول موقف تضعفي و تتعصبي بالشكل ده لأن ده هيطمع الناس فيكي اكتر….. مع السلامه يا بنتي…..”
بعد ذهاب تلك العجوز ظلت همس واقفه شارده في حديثها الغامض ذاك….. ماذا تقصد بحديثها ذاك…………. ثم عزمت أمرها و عادت مره آخري الي الشركه حتي تُظهر للجمیع قوتها لا ضعفها…………
******************************

………. داخل الشركه……….
………في مكتب عاصم……….
دخل عاصم إلي مكتبه و هو في أشد درجات غضبه من تلك الفتاه الوقحه”همس” عن تجرأها عليه و صفعه علي وجهه………
إتجه عاصم الي مكتبه و ألقي بجميع محتوياته علي الأرض من شده غضبه و أردف قائلاً……….
عاصم بعصبيه شديده……..
“انا….انا يحصل معايا كده و من مين من بني آدمه متسواش نكله….. ماشي انا هوريها مين هو عاصم الالفي بس اشوفها بس……..”
سمع صراخه صديقه عُدی فدلف إليه علي وجه السرعه……….
عُدی بإستغراب…….
“ايه يا ابني مالك؟؟…..عفاريت الدنيا بتطنطط قدامك و لا ايه……” قالها بمداعبه خفيفه……….

Advertisement

عاصم بغضب……..
“بقولك ايه انا مش ناقصك انا فيا اللي مكفيني…”

عُدی بهدوء…….
“حاضر….!! بس قولي ايه اللي حصل عامل فيك كده………”
عاصم بإنزعاج مما حدث في المصعد…….
“هاقولك……. ثم روَي له ما حدث في المصعد…..”

نظر له عُدي بصمت لدقيقتين ثم بدأ بالضحك عليه بشده……….فنظر له عاصم بغضب و غيظ ثم أمسك بشئٍ ما من علي الأرض و رماه عليه من شده غيظه……….. نظر إليه عُدی بخوف مصطنع و أردف قائلاً………..
عُدی بجديه…….
“أحممممم…. انا كُنت جاي اقولك ان الإعلان بتاع السكرتارية اللي نزلناه في شباب و بنات متقدمين للوظيفه مش هتقابلهم ولا أقابلهم انا……؟؟”

عاصم ببرود………
“هقابلهم انا بس في مكتبك لأن زي ما انت شايف مكتبي عامل ازاي…..”
عُدی وهو يكتُم ضحكته…….
“اهااا شايف المكتب منور يا باشا…..”
نظر له عاصم بغيظ و لم يعقب…… وتركه بمفرده و ذهب إلي مكتبه “عُدي”…..
عُدی وهو يركض ورائه………
“استني بس…. انا بهزر معاك يا باشا……”
****************************

……….في مكتب عُدی……….

Advertisement

دلف عاصم إلي المكتب و جلس علي المقعد….. و أمر بدخول اول من تقدم للوظيفه…… دلفوا واحداً تلو الآخر و لكن لم ينالوا إعجاب عاصم بالمره…… حتي جاء الدور عليها من تجرأت عليه و صفعته من سُحِقَ عُذريه شفتيها إنها…………… همس…..
دلفت همس إلي المكتب بخطوات واثقه من نفسها غير مُهتمه بأحد……… و ما إن دلفت و نظرت إلي الجالس أمامها حتي شهقت بصدمه عند رؤيته وكذلك صُدم هو عند رؤيته إياها…..
همس بغضب و صدمه……..
“أنتَ……!!”
عاصم بغضب و صدمه…………
“أنتِ……!!”

رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدى كاملة

الفصل الثالث”المواجهه….!!”

……….في مكتب عُدی……….

دلف عاصم إلي المكتب و جلس علي المقعد….. و أمر بدخول اول من تقدم للوظيفه…… دلفوا واحداً تلو الآخر و لكن لم ينالوا إعجاب عاصم بالمره…… حتي جاء الدور عليها من تجرأت عليه و صفعته من سُحِقَ عُذريه شفتيها إنها…………… همس…..
دلفت همس إلي المكتب بخطوات واثقه من نفسها غير مُهتمه بأحد……… و ما إن دلفت و نظرت إلي الجالس أمامها حتي شهقت بصدمه عند رؤيته وكذلك صُدم هو عند رؤيته إياها…..
همس بغضب و صدمه……..
“أنتَ……!!”
عاصم بغضب و صدمه…………
“أنتِ……!!”

همس بدهشه…….
” أنتَ بتعمل ايه هنا…. أنتَ بتراقبني و لا ايه…… ”

عاصم بسخريه……
“السؤال ده ميتسألش ليا بذات…..أما حكايه براقبك دي ف انتي مش نوعي المفضل أصلاً علشان أراقبك…….”

نظرت له همس بأعين مُتسعه بماذا يتفوه ذلك الأحمق….. هل أنا قبيحه إلي هذا الحد؟؟…. أم أنني جميله وهو ينكر ذلك…… ثم كيف يقول بأنني لستُ نوعه المفضل….. ياله من أحمق ذو رأس أحمق منه……….. قطع حديثها مع نفسها عاصم وهو ينظر لها بسخريه و أردف قائلاً……..
عاصم بسخريه……..
“ايه مالك اتصدمتي كده ليه….. كُنتی فاكره اني ممكن ابصلك هااا تبقي عبيطه……”
همس بغيظ………
“و مين قال اني عايزاك تبصلي تبقي غلطان….. لأنك مش نوعي المفضل……”
ثم نظرت إليه بنصر و غرور مصطنع،،، نظر لها عاصم بغيظ و غضب فهي ترد له الصاع صاعين………

Advertisement

عاصم بغيظ مكتوم……..
“اممممم… و حضرتك جايه شركتي ليه؟؟…..”
همس بأعين مُتسعه…….
“شركتك…!!!……”

عاصم بإنتصار…….
“اها شركتي……جايه ليه بقاااا؟؟…….”

همس بتوتر…….
“جايه اقدم علي وظيفه السكرتاريه هنا في الشركه…….”
عاصم بمكر……
“امممم و ياتري تعرفي هتبقي سكرتاريه مين ولا متعرفيش…….”
همس بتوتر أكثر………
“لا معرفش…… و بعدين هو أنت هتحقق معايا و…. أنت مالك أصلاً………”
عاصم بخبث…….
” مالي طبعاً…. لما تبقي في شركه عاصم الالفي و متعرفيش انك هتبقي سكرتيرته يبقي مالي ولا لا………”

اتسعت مقلتيها بصدمه مما تفوه به للتو….. هل هذا حقيقي؟؟…… هل معني هذا أنه سيكون مديرها؟؟………و بالطبع لن يفوت الفرصه في إزعاجها…….. و لكن لا لن تسمح له بهذا…………

قبل أن تُخطي خطوه خارج المكتب كان عاصم قد سبقها و أمسك بيدها بقوه ثم أقفل الباب بقوه و أردف قائلاً………
عاصم بخبث………
“أنتي فاكره أن دخول الحمام زي خروجه ولا ايه….. لا تبقي غلطانه……”

Advertisement

همس بخوف………
“أنتَ عايز مني ايه سيبني أمشي…….”

عاصم بخبث أكثر……..
“تؤتؤتؤتؤتؤ أنتي خوفتي ولا ايه…. ده انا حتي معملتيش حاجه لسه……..”
نظرت له همس بخوف وهي تري نظرات الخُبث تلتهمها…………..
همس بخوف و الدموع تكاد تخرج من مقلتيها…..
“لو سمحت سيبني امشي…. أنا خلاص مش عايزه الوظيفه دي…….”
نظر لها عاصم متمتع بذلك الخوف الذي يراه في أعينها….. و نظر الي تلك الشفاه المرتجفه أمامه و كأنها دعوه صريحه لتقبيلها و بالفعل لبيَ عاصم تلك الدعوه بصدرٍ رحب….. وهجم علي شفتيها يسحقها بمنتهي القسوه لم يُفکر بتلك المسكينه التي ترتجف من شده خوفها منه و الدموع التي تنهمر من عينيها……. أمسك عاصم بخصرها و شدها إليه أكثر ومازالت شفتيه مُلتهمه شفتيها و هي تقاومه بكل ما أتت من قوه و لكنها لم تقدر على المقاومه كثيراً بسبب ذلك الفارق الجُثمانی الغبي…… و بعد مده ليست بقليله دفعته همس بكل ما أُتیت من قوه بعيداً عنها………. و نظرت له والدموع تنهمر من مقلتيها بشده………

همس بصراخ وسط دموعها………..
“ابعد عني يا حيواااان…………”

نظر لها عاصم بغضب و أردف قائلاً………
عاصم بغضب………..
“أنا هوريكي الحيوان ده هيعمل فيكي ايه……..”
ثم أمسك بها بشده وسط صراخاتها العاليه و لكنه لم يبالي……. و دفعها بشده علي آحدي الآرائك الموجوده في المكتب…….. و رمي نفسه فوقها و أخذ يسحق شفتيها بقسوه و غضب وهي تصرخ به أن يبتعد عنها و لكن الغضب اعماه لدرجه كبيره و كأنه تحول إلى ذئب بشري لا يرهب أحد……أخذ يوزع قبلاته علي جميع أنحاء جسدها و بدأ بتقطيع ثيابها واحده تلو الآخري و لكن قبل أن يُکمل فعلته تلك ابتعد عنها و نظرات الانتصار مرسومه علي وجهه وهو ينظر إليها وهي تجمع بقايا ثيابها التي مزقها و تنظر إليه و الدموع تنهمر من مقلتيها بشده ثم قامت من علي تلك الآريكه اللعينه و ركضت خارج المكتب بل خارج الشركه بأكملها و لم تترك له أو لها مجال للحديث بعدما حدث……………………..

*****************************

Advertisement

كانت همس تمشي في الشوارع بغير هدف واضح كانت تمشي تبكي و أنها كادت أن تفقد عُذریتها علي يد ذلك الذئب البشري الذي لا يعرف معنى الرحمه………… جلست علي إحدي الأرصفه حزينه….. مهمومه….. تنظر إلى نفسها بعد محاوله إغتصابها من عاصم…….. و الدموع تنهمر من مقلتيها بشده…………..كان الماره ينظرون لها بسخط منظرها و منظر ثيابها…… و الشباب ينظرون لها برغبه و خبث شديد…… و لكنها لم تكن تنظر أو تهتم لهم……….. حتي صفت أمامها سياره يبدو علي صاحبها الغِنیَ و هبطت منها سيده في اواخر الاربعينات من عمرها و لكن هيئتها لا تدل علي كِبر سنها……… اقتربت تلك السيده من همس وهي تنظر إليها بحنو……………..قطع شرود همس وضع تلك السيده معطفها علي جسدها “همس” حتي تستر ما يظهر منه عن أعين الناس……… انتفضت همس عقب انتهاء تلك السيده من وضع المعطف عليها…………..

همس بإرتجاف………….
“انتي مين؟؟…….. وعايزه مني ايه؟؟………”

السيده بحنو………
“متخافيش يا حبيبتي انا مش هأذيكي….. انا بس حبيت أساعدك…….”
همس بسخريه……….
” لا شكراً….. مش محتاجه مساعده من حد……..”

السيده بطيبه و بساطه………
“يمكن معرفش مالك أو سبب طريقه كلامك….. بس أنا عندي بنوته في سنك و يمكن أصغر و أنا لما شوفتك بالحاله دي حطيت بنتي مكانك و اتخيلتها في نفس موقفك ده……… مالك بقا قاعده كده ليه و بتعيطي ليه؟؟….. احكيلي يمكن اقدر أساعدك………..

أحست همس ببعض الراحه لحديث تلك السيده………. فبدأت بسرد ما حدث بالشركه………وبعد أن انتهت أردفت تلك السيده……….
السيده بطيبه و غضب…………
“للدرجادي مبقاش في أمان حتي من صحاب السلطه و النفوذ……. معلش يا حبيبتي ربنا سترها معاكي علشان انتي طيبه و بنت حلال…… ايه رأيك تيجي معايا بيتي ترتاحي شويه؟؟……..”

Advertisement

همس بهدوء………….
” لا شكراً…. مش عايزه اتعب حضرتك انا دلوقتي هروح بيتي……… ”

السيده بإلحاح……..
” تتعبيني ايه بس مفيش تعب خالص…..وبعدين تروحي بيتك ايه مينفعش تروحي بحالتك دي علشان نظرات الناس متتغيرش ناحيتك……. ”

****************************

وصلت تلك السيده بسيارتها إلي منزلهاو بصحبتها همس المتعجبه من جمال ذلك القصر…… هل هذا حقيقي؟؟…….. هل سأدخل ذلك القصر؟؟…….. كانت تلك الاسئله تدور في مخيله همس حتي قطع إنداماجها مع نفسها تلك السيده وهي تضع يدها علي كتفها…………..
السيده بحنو………
“يالااا يا حبيبتي……..”1
هبطت همس من السياره بصحبه تلك السيده وهي مبهوره من شكل القصر من الخارج…… إذاً كيف سيكون شكله من الداخل؟؟……………….

دلف كلاً من همس و تلك السيده الحنون إلي داخل القصر وسط إنبهار همس الشديد بتصميمه من الداخل…….. فقد كان القصر ذو طابع كلاسيكي ممزوج مع التصميم العصري………. قطع تأملها حديث تلك السيده مع خادمتها…………

Advertisement

كريمة بإبتسامه بسيطه………
“لا لسه يا حياه هانم…….”
حياه بتسأول……..
“طيب عاصم جه من شغله؟؟……….”
رن اسمه في أُذنیها و انتبهت إلي حديثهما منتظره إجابه الخادمه…………
كريمه بإبتسامه يشوبها بعض العبوس……..
“اهاا جه من شويه و كان متعصب جداً…….”
حياه بسخريه……..
“طبعاً هي عادته ولا هيشتريها……..”

نعم يا ساده إنها حياه الالفي شقيقه عاصم الكبري و الأن فقط علمت همس بهذا أو لنقل أنها استطاعت فهم حديثهم ذاك………

كريمه وهي تنظر إلى همس بإستغراب……….
“انتي مين يا بنتي؟؟………”
حياه مجيبه بالنيابه عنها………..
“دي بنوته شوفتها في الشارع يا كريمه و حصل معاها مشكله و هتقعد معانا فتره……..”

كريمه بطيبه………
“بجد….و اسمك ايه بقا؟؟……….”

همس بخجل………
“اسمي همس……..”

Advertisement

كريمه بإبتسامه………
“عاشت الأسامي يا همس……..”

حياه بحنو……..
“اسمك جميل يا همس…….بصي بقا انا عايزاكي تتعودي علي القاعده هنا بقا علشان انا حبيتك و مش هسيبك تمشي من هنا أبداً……….”
همس بخجل و خوف من القادم………
“بس حضرتك انا عندي بيتي و………”

قاطعتها حياه بحزم…….
“مفيش حاجه اسمها بيتي…… اعتبري ان ده بيتك خلاص……… وبعدين انتي اهلك عايشين يا همس؟؟…….”
همس بحزن……….
“بابا و ماما ماتوا في حادثه وانا عندي 5 سنين و معنديش أقرايب لأن بابا كان مستقل بعيد عن أهله…… وبعد ما ماتوا ربتني مرات صاحب البيت ولما كبرت قررت اعيش في بيت بابا الله يرحمه……..”
حياه بحزن…………
“الله يرحمهم…… اسفه اني فكرتك بيهم……”

همس بحزن و سخريه من حياتها تلك………
“علي طول في بالي و بعدين انا امتي نسيتهم علشان افتكرهم……..”

حياه بحنو……….
“ماشي يا همس….. بصي بقا انا زي ما قولتلك عندي بنوته في سنك و يمكن اصغر كمان اسمها علياء دي بسكوته البيت و اللي محليا حياتي…..”

Advertisement

همس بحذر……..
“هو انتوا عايشين لوحدكوا؟؟…….”

حياه بضحكه حانيه……..
“لا يا حبيبتي…… اخويا عاصم عايش معانا……”

همس بتوتر………
“اخوكي………!!”

حياه بإبتسامه……….
“اهااا عاصم الالفي اخويا الصغير عنده شركه للاستيراد و التصدير بس اوعي تقربي منه لأنه عصبي جداً جداً………”
ارتعبت همس من فكره الالتقاء به مره آخري بعدما حدث و ارتعش بدنها بشده من كثره التوتر……….
حياه…. انتي جيتي!!…….. ”

أغمضت عيناها بشده عند سماعها إلي صوته و التي باتت تبغضه……..
حياه بهدوء……..
“ايوه يا عاصم…… عايز حاجه؟؟………”
عاصم بتسأول………
“لا… بس مين اللي واقفه معاكي دي؟؟………”

Advertisement

ثم أشار بسبابته علي همس…………..
حياه بإبتسامه…………
“دي همس…….. تعالي يا همس سلمي علي عاصم…….”

نظر عاصم إلي شقيقته بإستغراب……. و إستغرب أكثر من اسم تلك الفتاه وانه قد مر عليه من قبل……….. التفتت همس إليهم و نظرت له بخوف حاولت إخفاءه……… صُدِمَ عاصم فور رؤيته إياها مره آخري بعدما حدث و ما كان علي وشك الحدوث بينهم…………..
عاصم بصدمه………..
“أنتِ……..!!….”
اختبئت همس خلف حياه من شده خوفها….. فإستغربت حياه من ذلك و أردفت قائله………

حياه بإستغراب……..
“أنتَ تعرفها يا عاصم؟؟……..”

عاصم بسخريه………
“عز المعرفه……. ثم أكمل بغضب :_ البت دي لا يمكن تفضل في البيت ده ثانيه واحده…..

رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدى كاملة

الفصل الرابع……. ” بدايه الحرب ”

عاصم بسخريه……..
“عز المعرفه……. ثم أكمل بغضب :_ البت دي لا يمكن تفضل في البيت ده ثانيه واحده……..

اتسعت مقلتي حياه بإستغراب و أردفت قائله……
حياه بإستغراب……..
“ليه بس يا عاصم هي البنت عملتلك ايه؟؟……..و بعدين أنتَ تعرفها منين علشان تقول كده؟؟……”
عاصم مبرراً………
“مفيش حاجه يا حياه و يستحسن متعرفيش حاجه…….”

Advertisement

ثم همَ بالصعود مره آخري إلي عرفته…..ولكن أوقفته شقيقته……….
حياه بحده………
“لا يا عاصم مش كل مره أسألك في حاجه تهرب بحجه شكل…… أنا لازم أعرف كل حاجه و حالاً……”

نظر عاصم إلي تلك الواقفه خلف أخته ترتجف بشده من الخوف………..و أردف قائلاً……….

عاصم بحزم…….
“عايزه تعرفي ايه يا حياه؟؟…….”

حياه بحده……..
“عايزه اعرف أنتَ تعرف همس ازاي؟؟….. و اتقابلتوا امتي و فين؟؟…….”

عاصم بتآفآف……….
“حاضر يا حياه هقولك بس ممكن نقعد لو سمحتي……..”
حياه بنفاذ صبر…….
“ماشي يا عاصم أما نشوف أخرتها معاك…..”
توجهوا ثلاثتهم إلي الصالون و جلسوا………

Advertisement

حياه بنفاذ صبر………
“ادينا قعدنا اهووو اتكلم بقاااا…..”

عاصم بقله حيله…….
“طيب……،،ثم بدأ بسرد ما حدث بدون زياده أو نقص بما حدث…………
حياه بغضب……..
“يعني أنتَ اللي كُنت هتغتصبها أنتَ إتجننت يا عاصم…..للدرجادي بنات الناس لعبه في إيدك…..”

عاصم ببرود……..
“حياه انتي عارفه كويس إني ممكن اعمل كده…..ثم أكمل بخبث :_بس حظها بقا إني سبتها من غير ما أكمل…..”

حياه بعصبيه………
“لا ده أنتَ إتجننت علي الآخر…… معقول مش قادر تنسي اللي حصل زمان……..”
عاصم بغضب……..
“حياه اسكتي……”+
حياه بعصبيه أشد……
“لا مش هسكت،، أنتَ غضبك عماك لدرجه إنك كُنت هتضيع حياه إنسانه بريئه ملهاش ذنب…..”

عاصم بغضب………
“يعني أنتِ عايزه ايه دلوقتي؟؟…….”

Advertisement

حياه بحزم……..
“تتجوزها يا عاصم……..!!”
عاصم بعصبيه………
“أتجوز مين أنتِ اتجننتي يا حياه!!……أنا لا يمكن اتجوزها……”

صفعته حياه علي وجهه بشده،، فنظر لها عاصم بصدمه……..
عاصم بصدمه……..
“أنتِ بتضربيني يا حياه…..!!….”

حياه بغضب……..
“و أكسر رأسك كمان…… أنا اللي غلطانه علشان معرفتش أربيك صح و سيبت اللي حصل زمان يتكرر بالحرف دلوقتي…….”
عاصم بعصبيه……….
“صح أنتِ معرفتیش تربی………بس علي جثتي يا حياه إني اتجوزها…… و يا أنا يا هيا……..”

ثم ألقي عليها نظره أخيره و ذهب و تركهم وهو في قمه العصبيه و الغضب………..
بعد ذهاب عاصم ارتمت حياه علي الآريكه بحزن علي الحاله التي وصل إليها شقيقها بسبب ماضي لعين أديَ إلي دمار حياه عاصم………. نظرت لها همس بحزن و وضعت يدها علي كتفها و أردفت قائله………….
همس بحزن……..
“مكانش لازم تتخانقي معاه…… مش عايزاكوا تخسروا بعض بسببي……..”
التفتت لها حياه و أردفت قائله………..1
حياه بحزن و حده……….
“ازاي متخانقش معاه ده يستاهل أكتر من كده……. مش معني انه اخويا اني اتساهل معاه و اسيبه يعمل اللي عاوزه….. اللي حصل زمان بيتكرر تاني يا همس و عاصم اتغير مكانش كده أبداً……..”

همس بفضول و خجل………
“معلش لو بدخل في خصوصياتكوا بس هو ايه اللي حصل زمان؟؟………….”

Advertisement

حياه بحنو و حزن………..
“مفيش تدخل ولا حاجه….. انتي خلاص بقيتي مننا،، أنا هقولك اللي حصل كله……..”

ثم بدأت بسرد ما حدث معهم بالماضي…… صُدمت همس مُنذ بدايه حديثها…… أشفقت علي عاصم بشده مما حدث معه و له…… و لكن لا لن تسامحه علي ما فعله بها مهما حدث………..
همس بحزن…………
“يااااااااه انتوا اتعذبتوا كتير اووووي………”1
حياه بحزن………..
“معاكي حق……..عاصم اتعذب كتير اووي بس ده ميمنعش انه غلط في حقك……،،ثم أكملت بحنو:_أنتِ من النهارده واحده مننا يعني متتكسفيش مني أو من علياء ماشي يا حبيبتي…….”
همس بإبتسامه……….
“ماشي بس هي فين بنتك أنتِ بتتكلمي عنها كتير بس لحد دلوقتي مشوفتهاش…….”
همس بإبتسامه……..
“ربنا يخليهالك يارب……..”
حياه بحنو……..
“يارب……”

قطع حديثهم صوت البسكوته و التي أردفت قائله………..

علياء بمداعبه……….
“يا تري مين بيجيب في سيرتي؟؟…….”
حياه بضحك…….
“اهي البسكوته جات اهي يا همس…….”
اقتربت علياء منهم و قبلت والدتها أعلي جبينها و أردفت قائله………
علياء بإبتسامه………
“مامتي حبيبتي وحشتيني خاااااالص…..”

حياه بحنو…….
“و أنتي يا روح قلب ماما وحشتيني اوووي….”

Advertisement

التفتت علياء و نظرت إلي تلك الغريبه عليها و أردفت قائله………
علياء بإستغراب……..
“مين دي يا مامي؟؟…….”
حياه بإبتسامه……..
“دي همس مرات خالك المستقبليه……”
صفقت علياء كالأطفال…… و أردفت قائله……

علياء بفرحه……..
“واوووو بقا و أخيراً خالو حبيبي هيتجوز و أفرح فيه…. قصدي أفرح بيه……..”

ثم اقتربت من همس و احتضنتها بشده……… و أردفت قائله………
علياء بفرحه……..
“مبروك يا همس… لو تسمحيلي يعني اقولك همس كده من غير ألقاب…….”
همس بإبتسامه……….
“لا طبعاً تقدري تناديلي من غير ألقاب يا بسكوته……..”

ابتعدت عنها علياء و أردفت قائله…………

علياء بإبتسامه………
“ايه ده هي مامي لحقت تحكيلك عني ولا ايه؟؟……”
همس بضحك……..
“من وقت ما اتقابلنا و هي مش بتبطل تتكلم عنك…… ربنا يخليكوا لبعض…….”
علياء و هي تحتضن والدتها……..
“طبعاً مامتي حبيبتي ربنا يخليها ليا…..،،ثم أكملت بإستغراب :_ صحيح فين خالو يا مامي؟؟…….
_أنا هنا يا حبيبت خالو…….
أردف عاصم بتلك الكلمات……….نظر له الجميع و ركضت علياء بإتجاهه و احتضنته بشده……..
علياء بفرحه………
“و أخيراً بقا هتتجوز و أفرح بيك….أنا مش مصدقه بجد………!!”

Advertisement

احتضنها عاصم بهدوء و أردف قائلاً………
عاصم بهدوء…….
“لا صدقي يا حبيبتي…….”1
حياه بعدم تصديق……..
“أنت موافق يا عاصم؟؟……..”

عاصم بهدوء و هو ينظر إلى همس…….
“ايوه يا حياه أنا موافق……..”
حياه بفرحه………
“أنا مش مصدقه…… من بكره نبدأ في التحضيرات للفرح بقا…..يالا يا لولو….”
ذهبت كلاً من حياه و علياء للتحضير الي عرس عاصم و همس……………بينما نظر عاصم إلي همس بهدوء ما يسبق العاصفه و هو يبتسم بخبث خفي……………1
كانت همس تستلقي علي فراشها بالغرفه التي خصصتها لها حياه وهي تقرأ أحد الروايات الموجوده بالغرفه و كانت قد وجدتها بالغرفه صدفه……….و أثناء اندماجها مع الروايه….. انقطع التيار الكهربائي فجأة،، فانتفضت همس من جلستها برعب……………..

همس بخوف………
“حتي هنا النور بيقطع…. هو ده وقته،،اعمل ايه دلوقتي بقا؟؟…….”

و فجأة سمعت صوت الباب وهو يوصد بالمفتاح،،، فانتفضت مرتعبه اكثر……….
همس برعب……
“لا كده كتير……. هما الناس اللي هنا ميعرفوش اني بخاف من الضلمه و لا ايه……..”
********************************

حياه بفزع……..
“في ايه مالك يا همس؟؟…..و ايه اللي جابك هنا في الجنينه؟؟………ثم أكملت بضحك خفيف :_و مال شكلك عامل كده ليه؟؟……….
همس بضيق………
“خلصتوا تريقه عليا……!! و لا لسه فيه باقي؟؟…..”

Advertisement

حياه محاوله كتم ضحكتها………..
“لا يا قلبي هو حد يقدر يتريق عليكي بردووو…….”
علياء كاتمه ضحكتها……….
“خالص يا هموسه هو انا اقدر بردووو…….”
نظرت لهم همس بغيظ و ضيق ثم قامت من علي الأرض الخضراء “النجيله” و ذهبت من أمامهم وهي تتمتم بضيق…………
علياء بضحك……..
“بجد المنظر كان فظيع……..ثم أكملت بتسأول :_بس هو ايه اللي عمل فيها كده؟؟…….”
حياه بإستغراب…….
“مش عارفه والله يا لولو…….. ثم أكملت بحذر:_ هو أنتَ ليك علاقه باللي حصل يا عاصم؟؟ …..”
عاصم بتوتر……….
“لا أبداً ليه بتقولي كده……..!!”
حياه بشك…….
“مش عارفه بس ده اللي حساه…… ”
عاصم بتوتر أكثر……..
“مفيش حاجه من دي خالص…… انتي بس بيتهيألك…….”

ثم تركهم وسط دهشه حياه و شكها بأنه من فعل ذلك بهمس………..

حياه لنفسها……….
“بس أنا متأكده يا عاصم إنك أنت اللي ورا اللي حصل و أنا عارفه هتأكد من ده ازاي………”

*****************************

يتبع…….

رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدى كاملة

الفصل الخامس ……..! “اولي مراحل الحرب”

دلفت حياه إلي المطبخ و التفتت إلي الخادمه و أردفت قائله………….
حياه بهدوء………
“ليلي روحي جهزي السفره….. علشان عايزه اتكلم مع كريمه شويه…….”
أومأت ليلي لها بطاعه ثم خرجت خارج المطبخ،،،،التفتت حياه إلي كريمه و أردفت قائله……….
حياه بتسأول……..
“هاااااا… عملتي اللي قولتلك عليه امبارح يا كريمه؟؟………”
كريمه بهدوء………
“ايوه يا حياه هانم…. عملت كل اللي قولتي عليه……”
حياه بسرعه………
“و ايه النتيجه يا كريمه؟؟؟………..”
كريمه بإيجاب……….
“زي ما حضرتك قولتي بالظبط،، عاصم بيه امبارح كاااااان……….
“فلاش باك”
أخبرت حياه أمس بأن تراقب كريمه عاصم دون شعوره بها……… رأت كريمه عاصم وهو يوصد باب 🚪 غرفه همس بالمفتاح و يلتفت حوله يميناً و يسارًا و بعدها اختفي من أمام الغرفه تماماً….. ذهبت كريمه ورائه دون شعوره بها،، و وجدته بعدها بعده دقائق يفتح باب 🚪 الغرفه من جديد و يدلف منها حاملاً همس بين يديه و هي فاقده للوعي و هبط بها بإتجاه حديقه القصر و وضعها في أحد أركان الحديقه و دلف إلي داخل و خرج بعدها و هو يمسك بيديه أكياس كثيره ما بها غير واضح،، و كل هذا علي و كريمه ما زالت تراقبه،،، و ضع عاصم علي ثياب همس سائل أحمر كالدم و وضع علي شعرها ألوان عديده غريبه،،، و أردف قائلاً…………….
عاصم بهمس و خبث………
“دي جزات اللي يتحداني يا همس،،، و استني اللي جاي احلي…… دي البدايه بس…….”
ثم رحل تاركاً إياها فاقده للوعي……. بعد ذهاب عاصم إتجهت كريمه إليها و نظرت إليها بشفقه ثم تركتها و دلفت إلي الداخل……………
******************************
“عوده إلي الوقت الحاضر”
كريمه بهدوء………
“و هو ده كل اللي حصل يا حياه هانم…….”
حياه بحده………
“طيب و ليه مقولتليش امبارح عن اللي شوفتيه يا كريمه؟؟……..”
كريمه بإرتباك……….
“حضرتك كنتي نايمه و محبيتش أزعجك……..”
حياه بإنزعاج………
“ماشي يا كريمه،، بس تاني مره لو حصلت حاجه زي كده قوليلي…….”
كريمه بإيجاب………..
“حاضر يا حياه هانم………”
زفرت حياه بإنزعاج ثم توجهت إلي غرفه عاصم لمواجهته بما حدث………..
*********************************
……..في غرفه همس…….
دلفت همس خارج المرحاض و هي تُجفف شعرها بالمنشفه و تتمتم قائله………..
همس بضيق……….
“الموقف كان بايخ اوووي،، بس انا ايه اللي وداني الجنينه….أكيد في حاجه غلط،، أنا فاكره اني…… صمتت فجأة تتذكر ما حدث بالأمس و أكملت حديثها قائله :_ اللي حصل امبارح ده أكيد مكانش صدفه….النور يقطع،، و الباب يتقفل بالمفتاح،،، و باب 🚪 الحمام اتفتح لوحده و…..ثم أكملت بغيظ :_ بس مفيش غيره هو أكيد اللي عمل فيا كده ماشي يا عاصم باشا انا هوريك……”
ثم رمت المنشفه بعيداً و اتجهت خارج الغرفه،، عازمه علي مواجهه ذلك الغبي………..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
في طريقها إلى غرفته سمعت أصوات صراخ من ناحيه غرفه عاصم فاسترقت السمع قليلاً و قد كانت تلك الأصوات………….
لا يا عاصم أنا مش معاك في اللي عملته ده أبداً….. أنتَ أكيد مجنون لا يمكن تكون أخويا عاصم اللي ربيته أنتَ عايز ايه من همس يا عاصم،، هي عاملالك ايه لكل ده هااااا جاوبني…. ”
أردفت حياه بتلك الكلمات الغاضبه……….
نظر اليها عاصم بضيق ثم أردف قائلاً………..
عاصم بضيق………
“حياه أنتِ عايزه ايه؟؟………بتجبريني أتجوز واحده انا لا حاببها و لا عايزها……و انا وافقت عايزه ايه تاني؟؟……”
حياه بعصبيه……….
“و انا امتي جبرتك توافق تتجوزها يا عاصم هااا امتي!!…..عاصم انا طول عمري ما أجبرتكش علي حاجه أنتَ مش عايزاها……بس جوازك من همس حاجه تانيه،،، بعدين هتجيلي و تشكرني علي جوازك منها و الأيام بنا يا عاصم……….”
ثم رحلت تاركه إياه ينفُخ بضيق…………،، دلفت همس إلي داخل غرفته فنظر لها عاصم بصدمه من وجودها في غرفته………….فأردف قائلاً…….
عاصم بصدمه و غضب……….
“أنتِ!!!! أنتِ بتعملي ايه هنا؟؟………”
صفقت همس بهدوء إستفز عاصم…و أردفت قائله……
همس بإبتسامه مستفزه………..
“برافو…برافو… حلو اوي اللي عملته فيا امبارح انا بحييك بجد،، ثم أكملت بغضب :_أنتَ بتعمل معايا كده ليه هاااا؟؟؟………..”
ابتسم عاصم بخبث خفي ثم أمسك بها من خصرها و سحبها إليه وسط شهقاتها المصدومه…..
همس بصدمه……….
“أنتَ بتعمل ايه!!……ابعد عني يا……….
قاطعها عاصم بهجومه الغير مباشر علي شفتيها يعتصرها بين شفتيه بقسوه….. حاولت همس الإبتعاد عنه إلا انها لم تفلح بذلك….. حتي ابتعد عاصم عنها و هو ينظر إلي شفتيها و التي أُدمیت بسبب قساوه قبلته….اقترب منها و همس لجوار أُذنيها بصوت اشبه لفحيح الأفعي :_ ادامك خيار…اتنين….تلاته!!
رفعت بحر 🌊 عينيها الزرقاء نحوه تتابعه بترقب حذر….. ليتحسس وجنتاها بنظره غريبه لم تفهمها،، و لكن رُسم الاشمئزاز بوضوح علي محياها،، ليكمل :_ الخيار الاول و هو انك تروحي لحياه و ترفضي الجواز مني…….
Advertisement

نظرت له بترقب حذر،، فأكمل :_ أو توافقي و ده حقك طبعاً………ثم أمسك ذراعيها بقسوه و أكمل :_ بس وقتها هتبقي بتدخلي جحيمي و مش هتطلعي منه حيه………
نظرت له همس بأعين مُتسعه من الصدمه،، و أردفت قائله………..
همس بصدمه…..
“جحيمك!!…..”
عاصم بمكر……
“بالظبط……،،ها هتختاري ايه يا حلوه؟؟…….
صمتت همس قليلاً تُفکر بعرضه،، فإن وافقت علي عرضه ستكون الفائزه،، و إن رفضت و تزوجته فستكون الخاسره و سيبدأ العد التنازلي لحياتها،، فماذا تختار؟؟…… و لكنها حَسَمَت قرارها….رفعت عيناها له و أردفت قائله…….
همس بثبات……
“و إذا قولتلك إني مش هروح لأختك و ارفض،، و إني موافقه اتجوزك…. هتعمل ايه؟؟…….”
نظر لها عاصم بغيظ و غضب إنها تتحداه دون خوف من القادم،، فأردف قائلاً……..
عاصم بغضب……..
“أنتِ قد كلامك ده؟؟…..”
همس بتحدي……..
“ايوه……!!”
عاصم ببرود و تحدي……..
“تمام،،، استعدي للجاي….لأن أيامك الجايه سودا……!!”
ثم رحل تاركاً إياها تنظر إليه بتحدي و شفقه…..
همس بإبتسامه ماكره……..
“يا عيني عليك،، ده شكله ميعرفش اللي هعمله فيه…. ههههههه،، مبقاش همس الجيار لو مورتكش النجوم في عز الظهر….. و يا أنا يا أنتَ…..”
ثم دلفت خارج الغرفه مُتجهه إلي الأسفل………
*******************************
أثناء هبوط همس إلي الأسفل سمعت مناقشه كلاً من عاصم و حياه و قد كانت كالأتي………
“بجد يا عاصم،، طيب ليه الاستعجال ده في حاجات كتير ناقصه و كمان احنا معملناش اي ترتيبات لبكره………”
أردفت حياه بتلك الكلمات المُستغربه…….
عاصم بهدوء………
“كل حاجه تقدروا تجهزوها النهارده،، و انا هاجيب العمال يوضبوا ديكور الجنينه،، يبقي ليه التأخير بقا؟؟………”
حياه بحيره من موقف أخيها………
“اللي يريحك اعملوا يا عاصم…….”
ثم نظرت إتجاه الدرج فوجدت همس تقف تنظر لهم بإستغراب…….. فأردفت قائله……….
حياه بحنو…….
“تعالي يا همس اقعدي معانا……….”
أكملت همس هبوط الدرج و ذهبت بإتجاههم و جلست بجوار حياه،،، التفتت حياه إلي همس و أردفت قائله………..
حياه بحنو……..
“همس حبيبتي،، عاصم بيقول انكوا اتفقتوا إن الفرح يكون بكره……..”
نظرت لها همس بأعين مُتسعه،، بماذا تفوهت للتو؟؟….زواجها غداً!!…..متى حدث ذلك؟؟؟…..متي تناقش معها حول ميعاد زواجهم؟؟…..حسناً ايها الغبي لنري من سيفوز إذاً……!!!
همس بمكر……
“اها طبعاً،، ده احنا قعدنا و اتكلمنا و اتفقنا كنان علي معاد الفرح مش كده يا…. عاصم….”
تعمدت همس الضغط علي حروف اسمه لإستفزازه ليس أكثر….. فنظر إليها عاصم بغيظ فهي تتعمد إستفزازه…………. فأردف قائلاً…….
عاصم بغيظ……..
“طبعاً يا حبيبتي…….”
نظرت لهم حياه بإستغراب و لكن من داخلها فرحه للغايه……..فأردفت قائله……….
حياه بإبتسامه……..
“طيب طالما متفقين يبقي على بركه،، جهزي نفسك يا همس علشان ننزل المول نشتري فستان الفرح ماشي…….”
همس بإبتسامه…….
“ماشي……”
أومأت حياه بهدوء و تركتهم و صعدت إلي غرفتها،،،أما عاصم فبمجرد ذهاب شقيقته….. أردف قائلاً……….
عاصم بسخريه…….
“مستعجله اوي علي الجحيم اللي هتدخليه…..”
همس بثقه…….
“في أتم استعداداتي………!!”
ثم رحلت تاركه إياه يموت غيظاً……….
*******************************
……..بعد مرور ساعتين…….!!!
تجهز الجميع للذهاب إلي المول و قبل دلوفهم خارج القصر………..
استنوا…..!!انا جاي معاكم…….. ”
أردف عاصم بتلك الكلمات المُسرعه…….
نظرت له حياه بإستغراب و أردفت قائله………
حياه بإستغراب……
“جاي معانا فين يا عاصم؟؟؟…….”
عاصم بحزم…….
“جتي معاكوا المول،،و مسمعش اعتراض من واحده فيكم……”
أردف بتلك الكلمات الحازمه وهو ينظر إلي همس بتحدي،، فردت له همس نفس النظرات…..
حياه بهدوء…….
“ماشي يالا……”
أومأ عاصم بهدوء ثم دلفوا خارج القصر و استقلوا سياره عاصم مُتجهين إلي المول التجاري………
******************************
بعد مرور 55 ساعات قضاهم عاصم في حمل مُشتراياتهم و كاد يموت غيظاً و تعباً منهم…..
عاصم بغيظ………
“كل ده اشترتوه….!! خمس ساعات بتشتروا دول بس……و طبعاً أنا شيال سيادتكم……..”
علياء بمكر………
“ايه يا خالو مش أنتَ اللي أصريت تيجي معانا،، مالك دلوقتي بقا؟؟……..!!”
نظر إليها بضيق و غيظ،، ثم اقترب منهم و رمي بالمُشتريات أرضاً وسط صدمتهم………
همس بصدمه…….
“أنتَ عملت ايه؟؟………”
عاصم ببرود……..
“زي ما انتي شايفه…. حاجتكم ادامكم اهي انا مش شيال سيادتكم انا………!!”
ثم رحل تاركاً إياهم مَندهُشین بما فعله……….
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الخامس من رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي

رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدى كاملة

الفصل السادس…….”حفل زفاف أسود…..!!”

رحل عاصم تاركاً إياهم مَدهُشین بما فعله….. فأردفت همس قائله………..
همس بغيظ……..
“ده لا يمكن يكون بني آدم،، في حد يرمي الشنط كده…. ده ناقص يرميها في وشي……!!”
علياء بضحك…….
“هو خالو كده امال لما تتجوزوا هتعملي و تقولي ايه بس………!!”
همس بضيق……..
“و لا حاجه هاعمل ايه يعني هنتحر أكيد،،،ثم أكملت بهمس :_ ده انا هوريه النجوم في عز الظهر…….”
علياء بتسأول…….
“بتقولي حاجه يا همس؟؟………”
همس بإنتباه……
“هااا،، لا مبقولش حاجه انا هطلع انام…….”
حياه بحنو……..
“ماشي يا حبيبتي،، بس متنسيش تصحي الصبح بدري……..”
همس بإبتسامه……..
“ماشي……!!”
ثم حملت الأكياس الخاصه بها و صعدت إلي غرفتها……………
****************************
………في غرفه همس…..!!
دلفت همس إلي الغرفه و وضعت الأكياس الفراش و جلست عليه و ظلت تنظر إلي فستان زفافها بشرود…….ثم قربته منها و أخرجته من مخبأهه و ظلت تتحسسه بيدها و علي وجهها إبتسامة شارده خوفاً من القادم………..
همس بشرود……..
“يا تري ايه اللي مستنيكي يا همس،، أنتِ داخله على أيام سودا،، مع واحد ميعرفش معني كلمه الرحمه…….. بس أنا هغيره،، ايوه هغيره علشان هو من جواه إنسان طيب و حنين و أنا قريب جداً هخرج بذره الشر اللي جواه…..و الأيام بينا…….!!”
ثم حملت الفستان و وضعته بالخزانه و خلدت في سباتٍ عميق……….
*****************************
في صباح يوم جديد مليء بالأحداث الموتره…لقد جاء اليوم الموعود… تري ماذا سيحدث به؟؟؟……………
تألقت همس بفستانها الأبيض اللامع و شعرها و عينيها المُكحلتين يعطونها مظهرًا جذابًا و زاد من جمالها و جاذبيتها…………………………..

و كذلك تآلق عاصم غصباً أيضًا،،، ارتدي حلته السوداء و قميصه الأبيض الجذاب…..وضحت وسامته مع شعره الأسود،، و عينيه الرماديه……..!!
~~~~~~~~~~~~~~~~
كان الزفاف فخم بمعنى الكلمه،، لم ينقصه شئ..!!الحديقه مُزينه بطريقه جميله،،موسيقي هادئه،،، عروس جميلة،، عريس وسيم جذاب… كُل شئ يبدو بخير إلي الآن….!!
تصاعد صوت الموسيقى الهادئه،، و أعلن منظم الحفل عن رقصه العروسين… “سلوو”……!!!

زفر عاصم بضيق واضح…..و هو يمد كفه لعروسه “همس”…،، توجهوا للمنصه الخاصه بالرقص….،، أحاط خصرها بيده،،و أحاطت عنقه بيديها…. ظهر فارق الطول بينهما بوضوح الآن..!!!
ظلت همس تتأمل عاصم بشرود……..
مش ملاحظه إنك عايشه الدور اووي،، أيامك الجايه كلها سودا…….
أردف عاصم بتلك الكلمات الساخره……..،،نظرت له همس بلامبالاه و كأنها تناست سبب زواجهم أو أنها تتعمد نسيان ذلك…..!!فأردفت قائله……..
همس بإبتسامه ساخره………
” مبقتش تفرق…!! ايام سودا ايام بمبي مش فارقه معايا أبداً….عارف ليه..!! ”
نظر لها بترقب منتظر إجاباتها………و أردف قائلاً…
عاصم بتسأول…..
“ليه؟؟……”
همس مُكمله……
“علشان مفيش حد يستاهل تعافر علشانه،، محدش يستاهل تحزن علشانه،، محدش يستاهل تتغير علشانه..،، عايز تتغير يبقي علشان نفسك مش علشان حد،، حب نفسك قبل أي حد……”
أنهت كلماتها وهي تنظر له نظرات ذات مغزي،، و كأنها توجه كلماتها إليه……….!!،،بينما صمت هو و لم يعقب…….!!!

و بعد قليل انتهت الرقصه،، فزفرت همس براحه و هو أيضًا………
~~~~~~~~~~~~~~~~~
وبعد مرور ساعتين،، أنهي عاصم الزفاف لشده ضيقه من ذلك الوضع،، و رحل الجميع حتي شقيقته و ابنتها صعدوا إلي غرفهم………..
ظلت همس تتأمل القصر و كأنها تراه لأول مره.. مرتبكه.. خائفه… من القادم،، شعرت لوهله و كأنها مُحلقه في الهواء نظرت لمن يحملها فوجدته عاصم،، فأردفت قائله………..
همس بإرتباك….
“أنتَ واخدني و رايح فين؟؟…….
عاصم بمكر……..
“علي أوضه نومنا يا عروسه………!!”
ثم غمز لها بطرف عينيه بخبث……..،، نظرت له همس بأعين مُتسعه خائفه……….!!
~~~~~~~~~~~~~~~~
……في غرفه عاصم……!!
دلف عاصم إلي غرفته حاملاً همس بين ذراعيه،، و فجأة و من دون مقدمات…. قام برميها بقسوه علي الفراش،،، فنظرت له همس بأعين مُتسعه خائفه.. مرتجفه……. وهو ينظر إليها بخبث شديد……..
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل السادس من رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي

رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدى كاملة

الفصل السابع …… ” ليله زفاف سوداء….!!”

…..في غرفه عاصم……!!
دلف عاصم إلي غرفته حاملاً همس بين ذراعيه،، و فجأة و من دون مقدمات…. قام برميها بقسوه علي الفراش،،، فنظرت له همس بأعين مُتسعه خائفه.. مرتجفه……. وهو ينظر إليها بخبث شديد…….. فأردفت همس قائله………..
همس بخوف……….
“أنتَ بتبصلي كده ليه؟؟….. هتعمل فيا ايه؟؟……”
عاصم بخبث…….
“واحد و مراته و في أوضه نومهم يبقي هعمل ايه يعني……..!!”
اقترب منها عاصم وهي تزحف إلي الوراء حتي وصلت إلى نهايه الفراش،، فنظرت له بخوف شديد……….
عاصم بخبث…….
“مبقاش في مكان تهربي مني فيه،، أنتِ وقعتي تحت إيدي خلاص..و برجلك….!!!”
اقترب منها أكثر مُوهمًا إياها بأنه سيفعل ما يجول بخاطرها…. و لكنه فاجأها بحمله إياها بين ذراعيه مره آخري وسط شهقاتها المصدومه،، و إتجه بها إلي المرحاض و دلف إليه… ثم وضعها في المغطس و دخل جوارها و قام بفتح المياه الساخنه عليهم………

همس بصراخ: اهااااااا،، أنتَ ايه اللي عملته ده في حد يفتح مايه سخنه اووي كده و بعدين احنا بنعمل ايه هنا…….. ”
عاصم ببرود…….
“بصراحه أنتِ بارده اوي،، ف حبيت اسخنك شويه علشان متهنجيش مني و تقريباً انا اتعديت من برودك فبسخن نفسي معاكي………”
همس بغيظ…….
“تقريباً،، أنتَ أصلاً بارد 🆒 في الطبيعي ما بالك بدلوقتي……”
عاصم بغيظ……
“أنتِ عند كلامك ده……!!”
كتفت همس يديها اعلي صدرها و أردفت قائله…..
همس بثبات…….
” ايوه….!!”
أمسك عاصم بعبوه الشامبو من جواره و قام بسكبه كاملاً علي فستانها…،، فنظرت له همس بضيق ثم أمسكت بعبوه الشاور و سكبته علي بذلته…….. فنظر لها عاصم بغيظ و أردف قائلاً….
عاصم بغيظ…….
“أنتِ ايه اللي عملتيه ده..!!”
همس ببرود……
“داين تدان،، أنا ردتلك اللي عملته فيا مش أكتر…”
ثم دلفت خارج المغطس و تركته و دلفت خارج المرحاض تاركه إياه يموت غيظاً من ردها……..
*****************************
….خارج المرحاض….!!
دلفت همس خارج المرحاض وهي تلعن به بسبب ما فعله بالداخل…… نظرت همس إلي فستانها و التي كانت حالته مُزريه لا تقل عن حالتها.. فتآفآفت بإنزعاج و إتجهت إلي خارج الغرفه حيث يوجد مرحاض منفصل خارجها و بعد أن انتهت من الاغتسال دلفت إلي الغرفه مره آخري و من ثم إلي غرفه الثياب و دلفت داخلها و كانت كريمه قد خصصت لها ركن في غرفه الملابس الخاصه بعاصم……….
……..وبعد مرور ساعه….!!
دلف عاصم خارج المرحاض بعد أن اغتسل و ازال آثار الشاور من عليه و لم يكن يرتدي سوي منشفه حول خصره و آخري حول رقبته…… و بنفس الوقت دلفت همس خارج غرفه الثياب و هي تُنشف شعرها بعد أن تحممت بالحمام المنفصل خارج الغرفه قبل أن تدلف لغرفه الملابس غير مُنتبهه إلي الواقف أمامها ينظر إليها بغيظ و هيااام……انتبهت له همس و نظرت له بإرتباك و أردفت قائله………..
همس بإرتباك…….
“أنتَ واقف كده ليه؟؟…. و بتبصلي كده ليه هااا؟؟……
ثوانٍ و انتبه لها عاصم و أردف قائلاً…….
عاصم بجديه مصطنعه ……
“و أنتِ مالك ببصلك ليه….. و بعدين دي أوضتي و أقف زي ما انا عايز فيها…….”
وضعت همس يدها وسط خصرها و أردفت قائله……
همس بإستفزاز…..
“اهاا ده كان زمان،، إنما دلوقتي الوضع اتغيير و بقا في بني آدمه عايشه معاك…..”
صمت عاصم و لم يعقب إنما دلف إلي غرفه الثياب متجاهلاً إياها مما جعل همس في أشد درجات غيظها……….!!!
……بعد مرور دقائق…!!
دلف عاصم خارج غرفه الثياب و هو يرتدي ثيابه و مظهره يدل علي انه علي وشك الخروج… فنظرت له همس بأعين ضيقه،،و أردفت قائله…….
همس بحذر……
“أنتَ رايح فين؟؟……”
اقترب منها و أمسك ذراعيها بقسوه و أردف قائلاً…..
عاصم بحده…….
“عمر ما حد سألني رايح فين و جاي منين…. و مش هتيجي أنتِ و تحققي معايا كأنك حد عزيز عليا……”
همس بألم……
“وهو أنا دلوقتي مش حد عزيز عليك….!!”
أغمض عاصم عينيه ثم فتحهما مجدداً و أردف قائلاً……..
عاصم ببرود…….
“أنا معنديش عزيز… و أنتِ ولا حاجه بالنسبالي…”
همس بآلم…….
“بس أنا مراتك…..!!”
عاصم بقسوه……
“مراتي…!! يعني لا أنتِ حبيبتي و لا أختي.. يعني ملكيش الحق إنك توقفي وقفتك دي و تحققي معايا…..”
ثم دفعها بقوه علي الفراش،، و دلف خارج الغرفه تاركاً إياها تنظر له بحزن و إستياء من ليله زفافهم التي تحولت إلى ليله عاديه مثل باقي الليالي…..!!
***************************
في أحد الشقق المشبوهة (الدعاره) يجلس عاصم يُنفث دخان سيجارته بصحبه صديق السوء (عُدی) شارد في حديثه مع همس……..
عُدی بإستغراب…….
“ایه یابنی مالك…!! ثم أكمل بخبث :_ ده حتي النهارده ليله دُخلتك روق كده……
نظر له عاصم بشرود ثم أردف قائلاً……
عاصم بشرود….
“ماليش..!! و بعدين أنا مش مُعترف باليوم ده أصلاً…..!!”
عُدی بعدم فهم…..
“لا ده أنتَ فيك حاجه مش طبيعيه…..”
قطع حديثهم وضع أحد الفتيات يدها علي كتف عاصم و أردفت قائله………
الفتاه بإندهاش…..
“معقول عاصم باشا هنا و قاعد لوحده كمان….ده حتي عيب في حقنا تقعد لوحدك كده من غيري…”
عُدي بخبث…….
“قوليلو يا صافي من ساعه ما جه وهو كده و لا كأنه اتجوز النهارده…..”
صافي بصدمه…..
“اتجوز….!!”
عُدي بخبث……
“اهااا اتجوز،، خديه روقيه يا صافي أحسن شكل مراته مش ماليه عينه…..” ،، ثم غمز لها بطرف عينيه بخبث…….
صافي بخبث….
“اهاا شكلها كده،، ثم أمسكت بذراع عاصم و أكملت :_ تعالي معايا يا باشا و انا هظبطك……”
سار معها عاصم بشرود غير واعي لشئ فمشروب النبيذ و السيجار كل هذا لم يفعل شئ له إنما حديثه مع همس جعله تائه غير واعي لما حوله……..!!!
……في أحد الغرف الموجوده بتلك الشقه….!!
دلف عاصم إلي الغرفه برفقه تلك الفتاه المدعوه ب”صافي” و هو يترنح يميناً و يسارًا غير واعي لشئ و صافي ممسكه به و الغِل و الغيره تنهشها بشده…. وضعته بهدوء علي الفراش و رمت نفسها فوقه و أردفت قائله………
صافي بغِل و غيره……
“انا النهارده هنسيك فرحك و نفسك و اسمك بس سيبلي نفسك أنتَ……”
أمسك عاصم بخصله شعرها و أردف قائلاً…….
عاصم بثُمل…..
” و انا مستني ده…..!!”
اقتربت صافي من شفتيه و التهمتها بين شفتيها ببطء و يدها تعبث بثيابه…. كان عاصم غير واعي لما تفعله به يُفكر بزوجته التي تركها وحدها في ليله زفافهم حتي إن لم يكن زواجهم طبيعي إلا أنها أصبحت زوجته و عند تلك اللحظه….. دفع عاصم صافي بعيداً عنه فنظرت له صافي بإستغراب و أردفت قائله………
صافي بإستغراب…….
“في ايه يا عاصم ؟؟…. ايه اللي حصل بس؟؟…”
هندم عاصم ثيابه و نظر لها بغضب و أردف قائلاً…..
عاصم بغضب…….
“عاصم باشا يا #####،، و بعدين أنتِ مالك بيا هاا خليكي في حالك يا صافي و ابعدي عني أحسنلك….!!”
اقتربت منه صافي و احتضنته بتملك و أردفت قائله……
صافي بغِل و غيره……
“مش هسيبك ليها يا عاصم،، أنتَ ليا وبس….!!”
دفعها عاصم بقوه و أردف قائلاً……
عاصم بصراخ …….
“أنا مش مِلك حد لا مِلکك و لا مِلكها و لا مِلك حد أنا مِلك نفسي… نفسي و بس…..!!”
ثم تركها و دلف خارج الغرفه تاركاً إياها تنظر إليه بغِل و توعد…….
صافي بغِل……
“و حياه أٍمی يا عاصم أنتَ ليا وبس و مش لحد تاني و لو كان فيها موتي يا موتها مش هسيبك يا عاصم…..!!”
*******************************
…….في قصر الالفي…..!!
……في غرفه عاصم….!!
كانت همس تستلقي علي الفراش بشرود تفكر إلي أين قد ذهب…. و في مثل هذه الساعه المتأخره… قلقه عليه!! نعم و بشده فقد كان غاضباً بشده عندما ذهب؟؟……. قطع تسأولاتها سماعها لصوت فتح باب 🚪 الغرفه….. فالتفتت بإتجاهه فوجدته عاصم فركضت إليه مسرعه و أمسكته من كتفيه و أردفت قائله……….
همس بقلق…….
“عاصم أنتَ كُنت فين؟؟ و ايه اللي أخرك كده؟؟……..”
عاصم بوقاحه……
“و أنتِ مالك…..!!”
نظرت له بغضب و عندما كانت علي وشك الحديث…استنشقت رائحه كريهة مُنبعثه من فمه و أردفت قائله……….
همس بضيق……
“أنتَ شارب كمان…!!”
عاصم بوقاحه…..
“اهاااا،، عندك مانع؟؟……..”
نظرت له همس بضيق من ردوده الغير مُرضيه بالنسبه لها فصفعته علي وجهه لعله يفيق من غيبوبته تلك…….فنظر لها عاصم بغضب ثم أمسك ذراعيها بقسوه و أردف قائلاً……
عاصم بغضب…..
“أنتِ بتمدي إيديك عليا….!!”
همس بآلم من مسكته لها…..
“اهاا بمد إيدي و ممكن اعملها تاني كمان،،و سيب إيدي بقااا….!!”
عاصم بغضب……
“ماشي و ابقي افتكري إنك أنتِ اللي بدأتي….!!”
نظرت له بإستغراب و لكن تحول إستغرابها إلي شهقات من دفعته لها على الفراش…… نظرت له همس بخوف و أردفت قائله……..
همس بخوف……
“أنتَ…. أنتَ هتعمل ايه؟؟…”
عاصم بخبث…….
“هتعرفي دلوقتي…….!!”
نزع عاصم حزام بنطاله و لفه عده لفات حول يده و هو ينظر لها بخبث وسط نظراتها المصدومه……
همس بصراخ……
“أنتَ هتعمل ايه؟؟ اوعي تعملها لو سمحت… أنا اسفه مش هعمل كده تاني بس متضربنيش…..!!”
هوي عاصم بالحزام علي جسدها و هي تصرخ و لكن هذا لم يوقفه عما يفعله ظل يضربها و يضربها حتي انقطع صوتها و صراخاتها فجأه فأوقف عاصم ضرباته لها فنظر لها بصدمه من رؤيته للدماء التي تسيل منها بغزاره……….

Advertisement

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل السابع من رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي

رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدى كاملة

الفصل الثامن….. “ماضي أسود أليم……!!”

..في قصر الالفي….!!
…..في غرفه عاصم…..!!
نظر اليها بصدمه من رؤيته للدماء التي تسيل بغزاره من جميع أنحاء جسدها،، اقترب منها ببطء حذر و وضع يده علي وجهها الذي اختفت حيويته و روح التحدي به أصبح وجهها باللون الأصفر… جسدها بارد 🆒…و الدماء تنهمر منها بغزاره….
عاصم بصدمه…..
“ايه اللي انا عملتوا ده..!! انا.. انا…..!!!”
لم ينتظر عاصم أكثر من ذلك،، حملها بين ذراعيه بسرعه و عشوائيه و دلف بها خارج الغرفه،،و نزل الدرج بسرعه و قبل أن يدلف خارج القصر سمع صوت جمده بمكانه…….!!!
أنتَ رايح فين يا خالو؟؟……”
أردفت علياء بتلك الكلمات المُستغربه…..،،التفت لها عاصم بتوتر و همس بين ذراعيه….،، جحظت علياء بعينيها و أردفت قائله…….
علياء بأعين جاحظه…..
“ايه ده يا خالو..!! أنتَ شايل همس كده ليه؟؟ و ايه الدم اللي بينزل منها ده؟؟……..”
عاصم بتوتر……
“أنتِ ايه اللي مصحيكي لحد دلوقتي يا علياء….!!”
علياء بحزم……
“رُد علي سؤالي الأول يا خالو،،همس مالها و رايح بيها فين؟؟……”
عاصم بصراخ……
“ضربتها…!! و رايح بيها المستشفى… ارتحتي….!!”
علياء بصدمه…..
“ضربتها….!! انا هروح انادي مامي فوراً……..!!”
تركته علياء و صعدت لمناداه والدتها علي الفور،، استغل عاصم صعود علياء إلي الأعلى و دلف مسرعاً خارج القصر و استقل سيارته و ذهب مباشراً إلي المستشفى…….!!
…….بعد مرور ربع ساعه…..!!
وصل عاصم إلي المستشفى و حمل همس مره آخري و دلف بها داخل مقر المستشفى…. لم يحتاج إلى الصراخ على الممرضين و الدكاتره فقد ركضوا إليه مُسرعين فور رؤيه همس بين يديه بتلك الحاله،، وضع همس علي الفراش المتنقل (النقاله) و هو ممسك بيديها ينظر لها بحزن…… دلفوا بها إلي قسم الطوارئ و لكن قبل دخول الطبيب إليها….. أمسكه عاصم من ياقه قميصه الطبي و أردف قائلاً……….
عاصم بتهديد…..
“عالجها….و إلا اقسم بالله لو حصلها حاجه مش هيحصلك كويس…….!!”
الطبيب بخوف……
“حححح.. حاضر يا بيه هعمل كُل اللي اقدر عليه……”
عاصم ببرود و قد تركه…..
“يبقي أحسن ليك يا… ثم أكمل بسخريه :_ يا دكتور…….!!”
نظر له الطبيب برعب و حِنق و انصرف من أمامه علي الفور………….!!

جلس عاصم علي أحد المقاعد و هو يضع رأسه بين يديه بشرود يُفکر بهمس و الحاله التي وصلت إليها بسببه هو……..!! قطع شروده رنين هاتفه معلناً عن وصول اتصال و قد كانت شقيقته فتآفآف بضيق و فتح الخط و أردف قائلاً……..
عاصم بضيق……
“عايزه ايه يا حياه؟؟…….”
حياه بغضب…….
“أنتَ ضربت همس ليه يا عاصم؟ هااا في حد يضرب مراته و في ليله فرحكم كمان…….!!”
عاصم ببرود……..
“اديكي قولتي مراتي يعني انا حر اضربها.. اموتها…انا حر…..!!”
حياه بغضب……
“هي بقت كده يا عاصم….لو كُنت فاكر انها وحيده و ملهاش حد تبقي غلطان.. و لو حكمت هقف ضدك يا عاصم……!!”
ثم أغلقت الخط بوجهه بغضب……. تأفآف عاصم بحنق ثم نظر إلي بوابه الطوارئ مُنتظر خروج أحدهم ليطمأنه عليها……….!!
……بعد مرور ساعتين….!!
دلف الطبيب خارج غرفه الطوارئ و هو يتصبب عرقاً فركض إليه عاصم بلهفة و أردف قائلاً…..
عاصم بلهفة…….
“هاااا…. هي كويسه مش كده…!!”
الطبيب بحزم…..
“الانسه اللي جوا اتعرضت لاعتداء بالضرب شديد جداً هو غي جروح طفيفه بس ما هي كويسه……و للأسف انا لازم ابلغ البوليس فوراً…..!!”
امسكه عاصم من ياقه قميصه الطبي و أردف قائلاً……..
عاصم بغضب……
“يعني ايه؟؟…. أنتَ شايفني طرطور آدامك… انا هو جوزها،، و أنتَ مش هتبلغ البوليس……!!”
الطبيب بخوف……..
“مينفعش يا فندم الانسه…آآآ قصدي المدام اتعرضت لاعتداء بالضرب شديد جداً و لازم البوليس يتدخل في حاله لو هي……”
قاطعه عاصم بصراخ…..
“لو هي ايه؟؟…….”
الطبيب بخوف أكبر…….
“لو هي اتنازلت عن المحضر………!!”
دفعه عاصم بعيداً عنه و ركض بإتجاه الغرفه التي تمكُث همس بها و دلف إليها رغم منع الطبيب لذلك………!!
*****************************
دلف عاصم إلي غرفه همس و نظر إليها بحزن ثم اقترب منها و أمسك بكف يدها و أردف قائلاً……
عاصم بحزن……..
“انا عارف اني قاسي،، بس أحياناً الظروف بتعمل من الكويس وحش و من الطيب قاسي و انا من الناس دي……همس انا اتعذبت في حياتي كتير اووي العذاب اللي شوفته خلاني زي ما انتي شايفاني كده….. لو كُنت اخترت حياه و اهل احسن من اللي عيشته و اللي عاشرتهم كُنت هبقي شخص تاني بس الظروف بتصنع من الانسان قساوه الدنيا كلها فيه……..!!”
كانت همس غير واعيه لحديثه و لا لنبره صوته التي بات عليها الحزن………!! أكمل عاصم حديثه و أردف قائلاً………
عاصم بحزن……..
“عارف إنك بتكرهيني و مش طايقاني كمان،، بس لو تعرفي حصل معايا ايه هتعذريني……..!!”
في ذلك الوقت لم تستطع همس الصمود في غيبوبتها أكثر من ذلك و فتحت أعينها ببطء شديد،، نظرت حولها بضعف فوجدته يجلس بجانبها ممسك بكف يدها و الحزن يبدو علي معالم وجهه……….!! أحس بها عاصم و بحركه يدها أسفل يده فنظر إليها بفرحه و أردف قائلاً……..
عاصم بهدوء…….
“أنتِ فوقتي……!!”
همس بضعف…….
“اطمن لسه مموتش…….!!”
عاصم بجمود…….
“افتكري إنك أنتِ اللي بدأتي يعني أنتِ السبب في اللي حصلك………!!”
نظرت له همس بغضب شديد و أردفت قائله……..
همس بغضب و ضعف……..
“انا السبب…. انا اللي كُنت بضربك لحد ما كُنت هطلع روحك… انا السبب في كُل ده عندك حق….!!”
أغمض عاصم عينيه ثم فتحهما مجدداً و أردف قائلاً……..
عاصم بجمود……
“اسكتي يا همس أنتِ متعرفيش حاجه…..!!”
همس بصراخ ضعيف……
“معرفش ايه!!…. أنتَ كُنت هتموتني…..!!!”
عاصم بصراخ……..
“عايزاني اقولك ايه!!….. اقولك إن ابويا كان بتاع نسوان و انه كان بيخليني معاه في الأوضه يفرجني علي القرف اللي بيعمله…. و لا اقولك عن إن ابويا اغتصب طفولتي و انا عيل معرفش اي حاجه… و لا اقولك إن أُمی كان بتخلي حياه أُختی تشوف زباينهم ال#### و لا إنها كانت بتشردها غي الشوارع….. عايزاني اقولك ايه بالظبط……….!!!”
كانت تنظر له بأعين باكيه رغم أنها تعرف كل هذا من قبل إلا انها أشفقت عليه و علي حياته أقل ما يقال عنها طفوله مُشرده،،، نهضت همس ببطء حذر من علي الفراش بعد أن نزعت المحلول من يدها و اقتربت منه و احتضنته بحزنٍ شديد و بادلها عاصم احتضانها رغم تفاجأه من جرأتها تلك………!!!
همس بحزن…….
“أنتَ فاكر إنك أنتَ الوحيد اللي عيشت طفوله أقل ما يقال عنها طفوله مُشرده و معدومه من الرحمه لوحدك انا عشت أكتر من ده بكتير بس دايماً كُنت بصبر نفسي بأن ربنا شايلي سعاده كبيره اوووي…و كنت بصبر نفسي،، و دلوقتي عرفت نتيجه صبري ايه……..!!!”
**************************
…..في قصر الالفي…..!!
كانت حياه غاضبه بشده و تدق لعاصم و لكن لا رد………
علياء بضيق……
“مامي ممكن تهدي بقا دلوقتي يجي لو سمحتي اهدي…….!!”
حياه بغضب……
“اهدي ازاي و خالك خلاص اتجنن الظاهر إن اللي حصل زمان بيتكرر تاني بالحرف يا علياء…..!!”
علياء بتسأول…….
“وهو ايه اللي حصل زمان يا مامي؟؟……”
قبل أن ترد عليها حياه…. هرولت إليهم كريمه مُسرعه……
حياه بإستغراب……
“في ايه يا كريمه؟؟…. بتجري كده ليه؟؟……”
كريمه بإرتباك…….
“الحقي يا حياه هانم… البوليس واقف برا و بيسأل عن عاصم بيه……..!!”
نظرت كلاً من حياه و علياء إليها مصدومين مما تتفوه به………..!!!
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثامن من رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي

رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدى كاملة

الفصل التاسع…. “بدايه اللعنه…!!”

نظر كلاً من حياه و علياء بصدمه مما تتفوه به…….
حياه بصدمه…..
“أنتِ بتقولي يا كريمه!!… البوليس عايز عاصم ليه؟؟……”
كريمه بإيجاب…….
“معرفش والله يا حياه هانم……!!!”
حياه بحده……
“انا هروح اشوف فيه ايه… تعالي معايا يا علياء…..!!”
ذهبت كلاً من حياه و علياء بإتجاه الباب فأردفت قائله……..
حياه بتسأول……
“خير يا حضره الظابط؟؟…….”
الضابط بجديه……
“عاصم الالفي موجود؟؟………”
حياه بهدوء……
“لا مش موجود انا اخته خير؟؟……..”
الضابط بجديه…….
“السيد اخوكي متهم بالاعتداء علي واحده في أحد الشقق المشبوهة و انا جاي اقبض عليه……..!!”
نظرت له حياه بصدمه و أردفت قائله……..
حياه محاوله الصمود……..
“اعتداء !!…و في شقه مشبوهه!!… مين اللي بلغ حضرتك بالكلام ده؟؟…..”
الضابط بجديه……
“والله التفاصيل دي تسألي فيها اخوكي انما انا جاي انفذ مُهمتی و اقبض عليه…….!!”
نظرت له حياه بصمود و أردفت قائله………
حياه محاوله الصمود…..
” زي ما قولت لحضرتك عاصم مش موجود هنااا تقدر تدور عليه في مكان تاني غير هنا……!!”
علياء بتوتر……
“بس يا مامي خالو راح بهمس المستشفى……!!”
نظرت حياه لأبنتها بغضب،، فنظر إليهم الضابط بغضب و أردف قائلاً……..
الضابط بغضب…….
” تمام،،5 عساكر تفضل هنا عند البوابه و الباقي يجي معايا يالااا……”
ثم تحركوا و استقلوا سيارتهم مُتجهین إلي المستشفى…….!!
***************************
……..في المستشفى….!!!
…..في غرفه همس….!!!
كان عاصم مازال محتضناً همس بضعف مشدداً بيديه علي خصرها كانت تتألم بصمت و لكنها لم تبالي يجب عليها أن تقضي على ضعفه و قسوته للأبد……..،،ابتعد عنها عاصم ثم حملها بين ذراعيه و هي تنظر إليه بشرود وضعها على الفراش و هو ينظر إليها بهدوء ،، و أردف قائلاً……
عاصم بهدوء……
“ارتاحي انتي دلوقتي،،و انا هخرج اقعد بره….!!”
أومأت له همس بهدوء،، اقترب عاصم من باب 🚪 الغرفه و عندما فتحه كان نفس الوقت الذي فتح الضابط فيه الباب… فنظر إليه عاصم بإستغراب و أردف قائلاً…….
عاصم بإستغراب…..
“أنتَ مين؟؟…..”
الضابط بجديه…..
“أنتَ عاصم الالفي؟؟……”
عاصم بإستغراب…..
“ايوه انا أنتَ عايز مني ايه؟؟…….”
أشار الضابط لعساكره بالإمساك بعاصم و بالفعل امسكوا به،، فنظر عاصم له بغضب و أردف قائلاً……
عاصم بغضب…..
“أنتَ مخليهم مسكني كده ليه؟ أنتَ عايز ايه؟؟…..”
الضابط ببرود…..
“أنتَ متهم بالاعتداء علي واحده في أحد الشقق المشبوهة و انا هنا علشان اقبض عليك…….!!”
نظر له عاصم بصدمه ثم تملص من العساكر بقوه،،و أمسك بهاتفه وسط نظرات الضابط الغاضبه… اتصل عاصم بالمحامي الخاص به و اخبره بضروره مجيئه للمستشفى….،،ثم نظر إلى الضابط بتحدي و أردف قائلاً………
عاصم بنظره بتحدي…..
“انا مش منقول من هنا غير لما المحامي بتاعي يجي ده غير إنك معندكش دليل علي كلامك ده……!!”
الضابط بمكر……
“لا انا مش محتاج اقدملك دليل أنتَ هتيجي معايا بهدوء أحسنلك……!!”
نظر له عاصم بغضب و أردف قائلاً…….
عاصم بغضب……
“أنتَ أكيد مجنون اجي معاك فين….. انا مش هتحرك من هنا خطوه إلا في وجود المحامي بتاعی……!!”
تجاهل الضابط كلماته و أشار لعساكره بالإمساك به علي الفور،،فأومأوا له بطاعه و امسكوا به رغم اعتراضه إلا انهم تجاهلوه و أخذوه عنوه وسط صراخات همس و بكاءها……….!!
…….بعد مرور ساعتين….!!
وصلت كلاً من حياه و علياء إلي المستشفى لرؤيه همس و الحديث معها بشأن عاصم……..!!
حياه بتسأول حاد…..
“همس عاصم فين؟؟ و أنتِ عامله ايه دلوقتي؟؟……..”
همس ببكاء…….
“انا كويسه،، بس هو لا البوليس جيه من ساعتين و أخدوه و مشيوا…. هو ايه اللي حصل يا حياه؟؟……”
حياه بحده……
“يعني أنتِ متعرفيش قبضوا عليه ليه؟؟…..”
همس محاوله كتم شهقاتها…….
“لا أعرف سمعت الظابط و هو بيتكلم بس هو عاصم عمل كده فعلاً؟؟…. انا لا يمكن اصدق ده…..!!”
*************************
……في قسم الشرطة……!!
كان عاصم في أشد درجات غضبه من ذاك الضابط المُثیر للأستفزاز….،، و أردف قائلاً……
عاصم بغضب…..
“قولتلك 100 مره اني معملتش حاجه!! انا بعمل هنا ايه بقاا؟؟…..”
الضابط ببرود……
“أنتَ تخرس خالص و تقف بإحترامك و تتكلم عدل……!!”
نظر له عاصم بغضب و كاد أن يرد عليه إلا انه تفاجأ بمن تدلف إلى المكتب و الحُزن و الخُبث بادي علي وجهها……….!!
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل التاسع من رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي

رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدى كاملة

الفصل العاشر….. “صدمه….!!”

….في قسم الشرطة……!!
كان عاصم في أشد درجات غضبه من ذاك الضابط المُثیر للأستفزاز….،، و أردف قائلاً……
عاصم بغضب…..
“قولتلك 100 مره اني معملتش حاجه!! انا بعمل هنا ايه بقاا؟؟…..”
الضابط ببرود……
“أنتَ تخرس خالص و تقف بإحترامك و تتكلم عدل……!!”
نظر له عاصم بغضب و كاد أن يرد عليه إلا انه تفاجأ بمن تدلف إلى المكتب و الحُزن و الخُبث بادي علي وجهها……..!!
نظر لها عاصم بصدمه و أردف قائلاً…..
عاصم بصدمه……
“صافي…..!!”
نظرت له صافي بإنتصار و أردفت قائله……
صافي مصطنعه البكاء…..
“ايوه صافي يا عاصم…. ايه مكنتش متوقع وجودي هنا بعد اللي عملته فيا……..!!”
عاصم بغضب……
“أنتِ قصدك ايه؟؟…. و عملت فيكي ايه؟؟…. أنتِ بتقولي ايه اصلاً…..!!”
صافي ببكاء مصطنع……
“اهي اهي اهي أنتَ نسيت اللي عملته فيا ولا ايه؟؟……!!”
اقترب منها عاصم و امسك ذراعيها بعنف و أردف قائلاً……..
عاصم بغضب…..
“أنتِ أكيد مجنونه،، انا معملتلكيش حاجه من الأساس…..!!”
نظرت له صافي بخبث خفي و أردفت بحزن مصطنع…….
صافي بحزن مصطنع……
“يعني مش فاكر إنك بعد ليله فرحك جيتلي و كُنت متعصب اووي و لما سألتك مالك اتعصبت عليا جامد و رمتني علي السرير و…… اهي اهي اهي،، أنتَ عارف بقا بعد كده بيحصل ايه…… اهي اهي اهي……….!!!”
نظر لها عاصم و الشرار يتطاير من عينيه و امسكها و اخذ يهزها بعنف و أردف قائلاً…..
عاصم بعصبيه…..
“أنتِ أكيد مجنونه….. انا معملتش حاجه من اللي قولتيه ده…..!!”
نظر لهم الضابط بتهكم و أردف قائلاً…….
الضابط بتهكم…..
“خلصتوا رد علي بعض أنتَ و هيَ صمت قليلاً ثم أكمل بسخريه :_ علي العموم يا عاصم باشا أنتَ هتشرفنا الليلة دي و بكره هتتعرض علي النيابه….!!”
نظر له عاصم بغضب و كاد أن يرد عليه إلا انه تفاجأ به يطلب العسكري “الشاويش” ليدلف و…….
الضابط بجديه: خدوا يا مُحسن علي الزنزانة…!!”
الشاويش بطاعه……
“أمرك يا أحمد بيه…..،،ثم أمسك بعاصم من ذراعه و أكمل قائلاً :_ اُدامي يا مُتهم امشي اُدامي….!!”
تحرك معه عاصم وهو ينظر لصافي نظرات غضب و كره بينما تبادله هي نظرات الخُبث و الإنتصار و كأنها تُخبره أنها فقط البدايه……!!”
*************************
……..بعد مرور يومين……!!
تم عرض عاصم علي النيابة العامة و التحقيق معه و المفاجأ هو وجود شهود علي جريمه الاعتداء علي صافي و قد كان الشهود من الشقه المشبوهة و بناءً علي شهاده الشهود و وجود دليل قوي يثبت حدوث الجريمه تم حبس عاصم لمده 15 يوماً علي زمه التحقيق…………!!
~~~في قصر الالفي ~~~~!!
كانت همس تجلس بغرفتها طوال الوقت تتحاشي الوجود معهم أو حتي زيارته بالحبس أثناء ذهابهم إليه بل تحبس نفسها بالغرفه تُفکر بما حدث بتلك الليله….،، كانت مُستلقیه علي الفراش حتي قطع شرودها طرق الباب فسمحت بالطارق بالدخول……!!
كريمه بهدوء……
“في تليفون تحت علشانك……!!”
نظرت لها همس بإستغراب و أردفت قائله…..
همس بإستغراب…..
“مين يا داده؟؟……!!”
كريمه بحيره…….
“معرفش والله يا بنتي……!!”
همس بشرود…..
“طيب… انا نازله وراكي يا دادة……!!”
أومأت لها كريمه بهدوء ثم خرجت مثلما دلفت……قامت همس من علي الفراش و دلفت خارج الغرفه مُتجهه إلي الأسفل لمعرفه من المتصل……!!
……في الأسفل…!!
هبطت همس إلي الأسفل و أمسكت بسماعه الهاتف و أردفت قائله……
همس بإيجاب….
“الووو…،،مين معايا؟؟….!!”
المُتصل بخُبث…..
“مش لازم تعرفي انا مين المهم أنتِ تروحی دلوقتي لجوزك و تقوليلوا يتجوز صافي…..!!”
اتسعت حدقتيها بصدمه و أردفت قائله……
همس بصدمه……
“يتجوز!!…مين صافي دي؟؟….”
المُتصل بحده…..
“مبحبش الأسئله الكتير…،،روحي زي ما قولتلك لجوزك و قوليله و هو هيفهم معنی كلامی ده….!!”
ثم أغلق/ت الخط بوجهها بعد أن أوقع/ت سيل كلاماته/ها علي أُذنها…،، وضعت همس السماعه بمكانها بعد أن أتاها هذا الكم الهائل من الصدمات…..!!….،،وضعت يدها علي رأسها و ترنحت قليلاً و لكنها استندت علي الطاوله القريبه منها و أردفت قائله…….
همس بصدمه…..
“يتجوز!!…. تاني!!… و بعدين مين صافي دي…،،ثم أكملت بعزم:_ انا لازم اروح لعاصم و افهم منه اللي بيحصل ده…!!”
ثم تحاملت علي نفسها و صعدت إلي الأعلي مجدداً و ارتدت ثيابها و هبطت مره آخري و دلفت خارج القصر عازمه علي الذهاب إلي القسم لمعرفه ما يحدث منه…….!!
…….في مكان آخر…!!
عملت اللي قولتلك عليه؟؟….!!
أردفت صافي بتلك الكلمات المُتسائله…
شخصاً ما مجهول…….
“ايوه يا صافي هانم كله تمام و زمانها في طريقها ليه….!!”
صافي بخبث…..
“تمام جداً،، ثم مدت يدها ببعض الورقات المالية و أكملت قائله :_ و ده نص حسابك و النص التاني لما تنفذ النص التاني من الخطه…..!!”
أخذ الشخص المال منها و هو يبادلها إبتسامتها الخبيثه……..!!
~~~~~ في القسم ~~~~!!!
وصلت همس إلي القسم و طلبت من الضابط المسؤول عن القضيه بضروره مقابلتها لعاصم…..!!
تقدري تقابليه دلوقتي يا انسه همس بس هما نص ساعه مش أكتر……!!
أردف الضابط المسؤول بتلك الكلمات الجاده….
فأومأت له همس بهدوء ثم قامت مُتجهه إلي الزنزانة بصحبه العسكري “الشاويش” و بعد أن اوصلها دلفت إليه و أوصد العسكري “الشاويش” الباب بهدوء……!!
دلفت همس إلي الزنزانة و هي تنظر إليه بشرود،، أما عنه فبمجرد دخولها رفع نظره إليها يناظرها بشرود أيضاً……. اقتربت منه همس حتي أصبحت أمامه مباشره نظرت له بتمعن فقد نبُتت ذقنه قليلاً و لكن ملامح القسوه لم تتغيير أبداً….. قطع عاصم ذلك الصمت المؤقت و أردف قائلاً……
عاصم بقسوه…..
“إيه اللي جابك؟؟……!!”
لم تكُن كلماته متسائله بقدر قساوه حروفها إلا أنها أجابته بعزم و ثقه……
همس بعزم و ثقه…..
“انا جايه علشان حاجه واحده بس…،، مين صافي؟؟……”
نظر لها عاصم بإستغراب من سؤالها… لما تسأل هذا السؤال الآن؟؟….لما لم تسأل من قبل… لما لم تأتي له سوي الآن و تسأله؟؟…… كانت كُل تِلك الأسئله تدور بخلده حتي قطع تسأولاته هجومها الغير مباشر……..
همس بحده……
“لتاني مره بسألك مين صافي دي؟؟….. و ايه اللي حصل خلاك تبقي هنا بين أربع حيطان هاااا؟؟ ما ترد ساكت ليه……!!”
قطع حده صوتها إمساكه بها و هجومه على شفتيها يعتصرها بقسوه لم تبادله قبلته بل دفعته بعيداً عنها و أردفت قائله…….
همس بعصبيه……
“ايه مش عندك إجابه لأسئلتي…. ولا بتكب غضبك فيا ما تتكلم……!!”
نظر لها عاصم بغضب و أردف قائلاً……
عاصم بغضب…..
“أنتِ عايزه ايه دلوقتي؟؟……”
همس بحده أكثر…..
“لو كان الكلام اللي وصلي صح و بصراحه سكوتك ده اللي بيأكد الكلام اللي وصلي….،، يبقي….
قاطعها عاصم بقوله مُستفسراً عن بقيه حديثها…..
“يبقي ايه بقااا؟؟……”
همس مُكمله……
“تتجوزها يا عاصم……!!”
أنهت كلماتها وهي تنظر له بتحدي و خزي واضح في نبره صوتها بينما هو ينظر إليها بصدمه و هدوء استفزها بشده……!!
**************************
…….بعد مرور ثلاثه أيام…..!!
……في قصر الالفي….!!
تسمع صوت صراخات تليها صمت تليها صراخات و هكذا….. خرجت لتري ما يحدث بالأسفل…،، هبطت للأسفل رأت ما توقعته انه عاصم و بصحبته فتاه لا تعرف هويتها ولكنها خمنت من تكون…. عندما وجدوها هبطت و تنظر لهم نظرات مُستغربه و آخري ساخطه….،، حتي اقتربت منها تلك الفتاه و أردفت قائله……
الفتاه بوقاحه…..
“أنتِ أكيد همس مراته……!!”
همس ببرود….
“ايوه و أنتِ؟؟…….”
نظرت لها تلك الفتاه بخُبث و أردفت قائله…..
الفتاه بخُبث…….
“و انا ضرتك…،، صافي……!!”
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل العاشر من رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي

رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدى كاملة

الفصل الحادی عشر…..”الليله الأولى و الصدمه الثانية….!!”

نظرت لها همس بإبتسامه آثارت إستفزاز صافي بشده لم تعقب علي حديثها أو توجه أي كلمه لكلاً منهما بل ختمت ذلك الحديث بكلمه حروفها معدوده إلا أنها تعني الكثير و الكثير……..
همس بهدوء…..
_مبروك…..!!
ثم تركتهم بهدوء و صعدت إلي غرفتها تحت أنظارهم ما بين الساخطه و الشفقه و آخري خبيث……،،التفتت حياه لأخيها بغضب و أردفت قائله……
حياه بغضب…..
_من النهارده لا أنتَ اخويا و لا أعرفك و لحد ما تطلع ال##### دي من حياتك و من البيت ده يبقي لينا كلام تاني،،تعالي معايا يا علياء…..!! ”
أنهت كلماتها وهي تسحب إبنتها من يديها و سط نظراته المصدومه…….!!

كان ينظر إلى آثرها بصدمه فالأن و بعدما حدث تخلت شقيقته عنه و من أجل من… من أجل زوجته الأولى ياللسخريه القدر هي زوجته الأولى و الأن آخري…….!!
أمسكت صافي بذراعه بميوعه و أردفت قائله…..
صافي بخبث و ميوعه…..
_يالا يا بيبي نطلع علي أوضتنا…..!!
نظر لها بسخط و سخريه ثم دفعها عنه بعنف و أردف قائلاً……
عاصم بحده….
_لو كُنتی فاكره إن جوازي منك برضا مني تبقي غلطانه،،علاقتی بیکی سریر و بس أنتِ فاهمه….!!
ثم ترکها و اتجه لباب القصر و صفعه ورائه بقوه… لم تسمع سوي صرير حركه سيارته……!!
صافي بغِل…..
_بقا علاقتي بيك سرير و بس تبقی غلطان یا عاصم و انا و أنتَ و الزمن طويل…….!!
ثم صعدت قاصده غرفه همس وهي تبتسم بخبث……!!
…….في غرفه همس……!!
كانت تقف أمام النافذه بشرود… رأته و هو يدلف خارج القصر سمعت صوت صرير سيارته و لكنها لم تبالي به يكفي ما حدث و ما سيحدث،،قطع شرودها طرقات خفيفه علي باب غرفتها سمحت للطارق بالدخول وهي تعلم جيداً هويه الطارق….،،دلفت صافي إلى الغرفه بخطوات واثقه و أردفت قائله……
صافي بخُبث……
_انا جایه اقولک کلمتین،، جوزک مش عایزک….!!
همس بسخريه …..
_و یا تری هو اللی قالک و لا أنتِ بتشمی علی ضهر إيديك…..!!
لم يكن سؤال بقدر سُخریه حروفه إلا أن صافی لم تستسلم و أجابتها بثقه……
صافي بثقه…..
_مش مهم يقولي انا واثقه من ده لأن وجودك في حياته نزوه و هتنتهي قريب جداً…..!!
نظرت لها همس بثقه و ثبات إستفز صافي و أجابتها بثبات…..
همس بثبات….
_بجد!! و لحد النزوه دي لما تخلص بقاا مش عايزه ألمح طيفك في أوضتي حتي،، و حالياً وجودك غير مرغوب فيه ثم أكملت ببرود :_ و دلوقتي اطلعي براااا…..!!
نظرت لها صافي بغيظ فلقد استفزتها بشده فلم تجد سوى الخروج من الغرفه مُعلنه عن بدايه الحرب بينهم……..!!
****************************
……..في أحد الكافيهات…..!!
_يا عم روق كده،، ايه اللي حصل يعني لكل ده…!!
أردف صديقه عُدي بتلك الكلمات المرحه،، بينما بادله عاصم نظراته البارده و الغاضبه…..
عاصم بغضب…..
_اخرس خالص… انا مش طايق كلمه من حد….!!
عُدی بهدوء…..
_طیب خلاص…،،بس اللي مستغربه أنتَ ليه اتجوزتها و كان ممكن تستخدم نفوذك و تطلع براءه ليه عملت كده يا عاصم؟؟…….!!
عاصم بحيره…..
_مش عارف لأول مره ما استخدمش نفوذي و اطلع من السجن و إني اوافق اتجوز ال#####… انا مش فاهم حاجه بجد….!!
نظر له عُدي بصمت لدقيقتين ثم أردف قائلاً…..
عُدی بهدوء…..
_مُشکلتک إنك مش عارف أنتَ عايز ايه،، طيب هسألك سؤال و تجاوبني عليه بصراحه….!!
نظر له عاصم بإنصاتٍ واعیٍ فأكمل عُدی:_
_أنتَ حبيتها يا عاصم؟؟……!!
نظر له عاصم بإستغراب و أردف قائلاً……
عاصم بإستغراب…….
_هي مين دي؟؟……!!
عُدی بجديه…..
_ها اعمل نفسی مسمعتیش سؤالك و هجاوبك،، مراتك يا عاصم…..!!
عاصم بسخريه….
“انهي فيهم؟…..!!
عُدی بإبتسامه…..
_أكيد مش صافي يعني،، الأولی یا عاصم…..!!
صمت عاصم و لم يعقب علي حديثه بينما أكمل عُدی قائلاً :_أنتَ حبيتها يا عاصم،، و نفسك تتغير من جوا علشانها… مش معنى إني صديق السوء ليك إني اسكت و انا شايفك بتدمر نفسك… كفايه يا عاصم فوق لنفسك قبل ما تخسرها للأبد…و على فكره صافي مجرد نزوه في حياتك و هتنتهي بس هي هتفضل جمبك علي طول،، اللي توافق تتجوزك و هي عارفه عيوبك و أكيد مجرباها مش علشان سواد عيونك اتجوزتك لا دي شكلها ناويه تغيرك و النتايج باينه اهي……..!!
ثم قام من مكانه و امسك بمتعلقاته الشخصيه و أردف قائلاً…….
عُدی بهدوء……..
_فکر فی کلامی کویس یا صاحبی،،سلام…..!!
شرد عاصم بحديث صديقه… حقاً دائماً ما يسأل نفسه لم وافقت علي الزواج منه حتي بعد رؤيتها و تجربتها لعيوبه… هل حقاً تحبه بعد ما بدر منه،، لا لا بالتأكيد لا فموافقتها علي زواجه من صافي توضح أنها تكرهه حتي بعد معرفه ماضيه….!!
***************************
~~~~~في المساء ~~~~!!
~~~~~~ في قصر الالفي ~~~~!!
~~~~في غرفه همس ~~~~!!
كانت جالسه تنتظره لا تُنکر أنها قلقه عليه بل اشتاقت له أيضاً،، نعم تشتاق إليه فلقد أحبته رغم ما فعله و يفعله بها… أحبته رغم قسوته لا تعلم متي ولكنها أحبته بالفعل….،،نظرت من النافذه وجدت سيارته تدلف من بوابه القصر فإبتسمت بتلقائيه فور رؤيته…،، بعد قليل وجدت باب غرفتها يُفتح فالتفتت وجدته هو يدلف لغرفتها و معالم وجهه هادئه..ضعيفه،، اقترب منها بهدوء حاوط خصرها بيد و اليد الآخري حاوط بها وجهها يتلمسه بنعومه وهي صامته تاركه له الحريه يفعل بها ما يشاء مُستسلمه له،، اقترب بوجهه حتي اصتدمت شفتيه بشفتيها قبلها بهدوء و هي بادلته قبلته لم تصده أو تبتعد عنه بل بادلته هدوئه بهدوئها كان يعتصر خصرها بين يديه رفعها قليلاً حتي تصل لمستواه ومشي بها حتي وصل للفراش وضعها علي الفراش برقه متناهيه إستغرابتها اقترب من شفتيها مره آخري و قبلها.. قبله تليها قبله حتي اقترب من عنقها و يده تعبث بملابسها عِند هذه اللحظه دقت جميع طبول الآنذارات لديها فهمست قائله……
_عاصم إبعد… اللي بيحصل ده مينفعش آآآ…..
قطع كلماتها و أجابها قائلاً….
_اشششششش،، بحبك…!!
نظرت له بصدمه من اعترافه الصريح و تركته يُکمل ما بدأ به……!!
وسكتت شهرزاد عن الكلام المباح،، انطفأت الأضواء لتُعلن عن بدايه ليله مليئة بالحب و الهدوء تُری هل سیدوم ذلک الهدوء…..!!
**************************
أشرقت الشمس مُعلنه عن بدايه یوم جديد حيث بدايه الحرب بين همس و صافي…..!!
~~~~~~~في غرفه همس ~~~~!!
بدأت همس بفتح أعينها ببطء التفتت بوجهها تنظُر له يده تُحیط بخصرها کأنه يخشي هروبها منه….،،بعد عده دقائق استيقظ عاصم نظر إليها وجدها تنظُر له سحب يديه بهدوء وقام من علي الفراش مُتجهاً إلى النافذه أشعل سيجارته يُنفث دخانها بهدوء نظرت له همس بإستغراب فقامت بسحب الغطاء تُغطی ما یظهر من جسدها و إتجهت إليه و أردفت قائله….
همس بهدوء….
_فيه ايه مالك….؟!!
لم يلتفت أو حتي يجاوبها بل تجاهلها و كأنها لا تحادثه فغضبت همس بشده و و أمسكت بكتفه و أدارته إليها بعُنف و أردفت قائله….
همس بغضب….
_انا سألتك يبقي تجاوبني،، فهمني معناه ايه اللي حصل امبارح…..؟!!
ازاح يدها بعنف من علي كتفه و أردف قائلاً….
عاصم ببرود….
_انسی اللی حصل امبارح،، اعتبریها نزوه و راحت لحالها….!!
نظرت له بصدمه و تراجعت للوراء قليلاً وهي تضع يدها علي رأسها و تستند علي الكومود ورائها…….!!
همس بصدمه….
_نزوه…..!!!!
نظر لها عاصم بحزن داخلي و لكن تظاهر بالبرود و أردف قائلاً….
عاصم ببرود مصطنع….
_بالظبط،،ولو عايزه تجربي تاني انا معنديش مانع….!!
ثم تصنع الآقتراب منها إلا أنها دفعته و ركضت بإتجاه المرحاض و دلفت إليه و أغلقت الباب ورائها بقوه….،،أما هو فتنهد بضيق و حزن واضحين و همس لنفسه قائلاً….

_انا اسف يا همس،، بس اللي حصل لا هو بإيدي و لا بإيدك… انا بعترف إنك غيرتيني للأحسن بس مش بإيدي اللي قولتهولك،، كلها كام يوم بس و نخلص من كُل ده للأبد…….!!
***************************
…..بعد مرور يومين….!!
تحاشت همس مقابلته و لو صدفه كانت تستيقظ بعد ذهابه و تنام بعدما تتأكد من نومه… طوال اليومين لم تتعرض صافي لها و لو بالخطأ حتي قررت همس الخروج للحديقه و عندما خرجت ظلت تتجول و تسقي الزرع و إبتسامة مصطنعه تُزین وجهها… رن هاتفها فردت قائله….
_الوو..مين معايا؟!!
_مش مهم تعرفي انا مين المهم إني حواليكي شايفك دلوقتي و براقب كُل تحرکاتک…..!!
ارتعبت همس من داخلها و تدعو الله أن يكون عاصم وتكون هذه مُزحه سیخفه منه…..،،،،إلا أنها أحست فجأة بيد علي كتفها و عندما التفتت وضع ذلك الشخص منشفه صغير علي فمها ظلت تقاومه حتي خارت قواها و لم تعد تقدر علي المقاومه… وقعت فاقده للوعي بين يدي ذلك الشخص فحملها و خرج من القصر بهدوء مثلما دلف…..!!
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الحادي عشر من رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي

رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدى كاملة

الفصل الثانی عشر…. “عندما يغلب الطابع التطبع…!!”

.في مكان آخر مجهول….!!
فتحت عينيها ببطء نظرت حولها وجدت مكان غريب عليها لا تعرفه كانت غرفه صغيره بها فراش و كومود و يظهر عليها تابعه لأحد الشقق المشبوهة فارتعش بدنها بخوف نظرت لنفسها يدها مُقیده و ساقيها أيضاً ارتعش جسدها أكثر و هي تسمع صوت الباب یُفتح و يدلف شخص هويته مجهوله بالنسبه لها…….!!
_أهلاً بالحلوه….!!
أردف ذلك الشخص بتلك الكلمات الخبيثه…،، فنظرت له همس برعب و أردفت قائله….
_أنتَ مين….؟!!
الشخص بخُبث…..
_معقول مش فاکرانی تؤتؤ ازعل كده يا همسه قلبي……!!
نظرت له بصدمه فهي سمعت تلك الكلمه من قبل ايعقل أن يكون هو من دمر حياتها في الماضي و الأن يريد تدميرها في الحاضر…..!!
همس بغضب….
_أنتَ!!… أنتَ عايز مني ايه تاني مش كفايه اللي عملته زمان… جاي عايز ايه دلوقتي؟!!….
الشخص بخُبث….
_بصراحه بقااا عايز اللي مطلتهوش زمان عايزه دلوقتى!!…..
همس بصراخ….
_اذا كُنت زمان ضعيفة فدلوقتی لا و انسی إنی اسمحلک تقربلی….!!
اقترب منها و أمسك بطرف ذقنها و أردف قائلاً….
الشخص بغضب….
_مش بمزاجک یا حلوه هنفذ اللی عایزه و برضاکب کمان….!!
همس بقوه….
_غلطان زمان مکنش عندی اللی یحمینی بس دلوقتی فیه و هو اللی هیقف فی وشک…..!!
الشخص بسخريه….
_و مین ده كمان؟!!….
همس بإبتسامة استفزته….
_واحد ارجل منک ویقدر یحافظ علی اهل بیته ثم أكملت بثقه :_عاصم… جوزی!!….
أمسك بخصلات شعرها بقوه و غضب و أردف قائلاً……
الشخص بغضب…..
_جوزك و هطلقك منه علشان أنتِ ليا انا و بس ثم أكمل بسخريه :_ و بعدين بقاا اللي متعرفيهوش إن اللي دلني ليكي هي مرات البيه بتاعك…..!!
همس بآلم و صدمه….
_صافي…..!!!
الشخص بخُبث….
_بالظبط،، هي صافي و بصراحه انا ممنون ليها بسبب اللي عملته معايا احلي واجب الصراحة….!!
ازاحت يده عن شعرها و دفعته بقوه و أردفت قائله…..
همس بقوه…..
_دنئتها مش غريبه عليها بس اللي انا متأكده منه انه عاصم هيجي ينقذني منك و هتشوف….!!
نظر لها بسخط و غيظ ولم يعقب بل تركها و عندما وصل للباب التفت لها و أردف قائلاً….
الشخص بسخريه….
_ده لو عرف يلاقيكي أصلاً…..!!
ثم خرج و أغلق الباب بقوه،، فتنهدت همس بضيق و همست لنفسها…..
_بس اللی انا متأكده منه انه هیوصلی و قریب اووی…..!!

أنهت كلماتها وهي على يقين أنه سيأتی و ینقذها من براثن هذا الخبيث……!!
**************************
……..في قصر الالفي….!!
كانت الأجواء مضطربه بشده فمنذ أن علم عاصم بإختفاء همس و هو غاضب و يبحث عنها مثل المجنون… اجري عده إتصالات لعله يصل لها و لكن لا فائده،، كانت صافي تنظر له بخُبث واضح من نظراتها و اقتربت منه و أردفت قائله……
صافي بخُبث….
_أنتَ قالق نفسك عليها ليه تلاقيها هربت مع عشيقها و لا يمكن زهقت منك فقالت تغير…!!
نظر لها عاصم بغضب و أمسك ذراعيها بقوه و أخذ يهزها بعنف و أردف قائلاً……
عاصم بغضب…..
_اخرسی خالص همس لا یمکن تسیبنی و تهرب أنتِ فاهمه….!!
صافي ببرود رغم آلمها من مسكته…
_و ايه المانع يعني غيرها بيعمل كده و اكتر جات عليها يعنى،،مفيش سبب يخليها تعيش معاك و تستحمل قسوتك يا عاصم…..!!
نظر لها بغضب ثم هوي بيده علي وجهها بصفعه قويه جعلتها ترتد للخلف قليلاً…..
عاصم بصراخ…..
_قولتلك هي لا يمكن تسيبني و تبعد عني…..!!
صافي وهي تمسح الدماء بجانب شفتيها….
_و ايه المانع من كده…؟!!
عاصم بصراخ أكبر….
_ لأنها بتحبنی زی ما انا بحبها بالظبط….!!
كانت حياه تستمع لحديثهم بصمت و لکن صدمها إعترافه بحبه لهمس فأقتربت منهم و أردفت قائله…..
حياه بغضب….
_اظنك سمعتی کلامه،، فحالیاً وجودك غير مرغوب فيه ثم نظرت لأخيها و أكملت بحده:_طلقها يا عاصم،، طلقها لو باقي علينا…..!!
نظر لها عاصم بصمت ثم انتقل بنظره إليها و أردف قائلاً……
_أنتِ طالق يا صافي.. طالق بالتلاته…..!!
صافي بغضب….
_أنتَ إتجننت يا عاصم….!!
عاصم ببرود….
_بالعكس انا عقلت انا كُنت مجنون لما اتجوزت واحده زيك…..!!
ثم اقترب منها فظنت انه سيرجع عن قراره إلا انه فاجئها بمسكه إياها من يديها و سار بها مُتجهاً نحو الباب و عندمت وصل دفعها بقوه إلى الخارج و أردف قائلاً…..
عاصم بحده….
_مكانك مش هنا مكانك في ال##### اللي جايه منها،، و صدقيني لو عرفت بس إنك ليكي علاقه بإختفاء همس هقتلك يا صافي أنتِ فاهمه….!!
أنهي كلامه ثم أغلق الباب بوجهها فنظرت إلي آثره بغضب و أردفت قائله…..
صافي بتوعد….
_ماشي يا عاصم انا هندمك علي كُل حرف نطقته….!!
ثم أمسكت بهاتفها و ضغطت علي عده أرقام و وضعته علي أُذنها مُنتطره الرد حتی رد الطرف الآخر فأردفت بحسم….
_ نفذ إتفاقنا،، و دلوقتى…..!!
ثم أغلقت الخط و همست لنفسها….
_صدقنی یا عاصم هتندم و الأيام بينا……!!
***************************
……..داخل القصر…..!!
جلس عاصم علي آحد الآرائك و وضع رأسه بين يديه بضعف فأقتربت منه شقيقته و وضعت يدها علي كتفه و أردفت قائله……
حياه بحنو….
_إن شاء الله هتلاقيها بس أنتَ قوي نفسك و متبقاش بالضعف ده لازم تبقى قوي علشان تلاقيها يا عاصم…..!!
نظر لها عاصم بصمت ثم احتضنها بشده و أردف قائلاً…..
عاصم بحزن….
_انا مش عارف اعمل ايه يا حياه انا حبيتها بجد هی غیرتنی بجد مش عایز اخسرها یا حياه…..!!
ربطت علي ظهره بحنو و أردفت قائله…..
حياه بحنو و حزن…..
_هتلاقيها يا عاصم إن شاء الله هتلاقيها بس أنتَ ادعی لربنا و هو إن شاء الله هيستجيب لدعاك….!!
عاصم بحرقه…..
_يااااااااااارب….!!
*****************************
…….بعد مرور يومين….!!
قضاهم عاصم بالبحث عن همس عله يجدها و لكن لا فائده قفد بحث بكل مكان و لكن لا يوجد لها آثر حتى قارب علي فُقدان الأمل في إيجادها حتى جاء ذلك اليوم كان جالس بالقصر يائس.. حزين.. قاطع شروده طرق الباب الداخلي للقصر فقام ليفتح الباب و كانت الصدمه فقد كانت……… همس،، نظرت له بضعف و كادت أن تقع إلا انه أمسك بها متلهفاً مصدوماً… حملها بين ذراعيه و صعد مباشرة إلي غرفته وضعها على الفراش وجلس بجانبها واضعاً إياها بأحضانه وهي مُستکینه علی صدره بهدوء حتی قطع ذلک الصمت و أردف قائلاً……
عاصم بهدوء….
_همس…،،کُنتی فین؟..و ایه اللی حصلک؟!….
لم تنظُر له او حتی ترد عليه بل ظلت ساکنه و الدموع أخذت مجراها في الإنهمار،، أحس بدموعها فرفعها إليه و أمسك بطرف ذقنها و مازال مُحیطاً إياها بذراعيه و أردف قائلاً…..
عاصم بهدوء….
_مالك يا همس؟!!….
لم تعرف بما تُجیبه بل احتضنته بشده كأنها تخشی فقدانه او انها تتأكد من وجوده جانبها و لم تنطق سوی بأحرف معدوده…….!!
_احمينی منهم،، و متسبنیش….!!
همست بتلك الكلمات بضعف بینما شدد هو من إحتضانها بحنو بالغ…….!!
*************************
…….بعد مرور أسبوع…..!!
كانت همس دائمه الصمت دائماً ما تغفو و تستيقظ على كوابيس مزعجه و كان عاصم لا يزعجها و يترك لها متسع من الوقت حتى تأتي له و تحكي ما حدث معها حتى جاء له ذلك الطرد المشؤوم فتحه و كانت الصدمه من نصيبه كور يديه بغضب حتى برزت عروقه و صعد سريعاً إلى غرفته كانت تستند على النافذه بشرود قطعه دخوله كالآعصار عليها فالتفتت له بإستغراب و تحدثت و آخيراً….
_فی ایه یا عاصم؟!!….
نظر لها بسخريه و غضب شديد ثم هوي بيده علي وجهها بصفعه قويه تليها صفعات عديده و هي مصدومه وقعت على الفراش بآلم فنظرت له و أردفت قائله……
همس بآلم…..
_في ايه؟… أنتَ بتعمل كده ليه….؟!!
لم يرد عليها بل قذف مجموعه من الصور بوجهها……!!
عاصم بغضب…..
_مكنتش اعرف إنك مقضياها كده،،أنتِ ازبل بني آدمه شوفتها في حياتي…أنتِ طالق يا همس……!!
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثاني عشر من رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي

رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدى كاملة

الفصل الثالث عشر….. “انتهاء اللعنه و بدایه جدیده….!!”

لما اشعر و كأني تائهه في بحرٍ
ملئ بالأسماك الموحشه و الظلام الدامس
في قاعه،، لا اتحمل هذا فقد ذاد حملي…
و لم اعُد اقدر على الاحتمال…….!!
**********************
كلمات عدد أحرفها معدوده إلا أن معناها كبير و قيمتها أكبر،، كانت تنظر له بألم فقد صدق تلک الإفتراءات دون سؤالها طلقها دون سماع حرف منها يالله إلى متى سأتحمل هذا الكم من العذاب…..!!
همس بصدمه……
_طالق….!!
عاصم بغضب….
_بالظبط،، أنتِ طالق يا همس…!!
ثم أمسكها من شعرها بقسوه و خرج بها من الغرفه و أخذ يجرها على الدرج حتى وصل للأسفل و إينذاك لم يكن أحد بالقصر سحبها وسط صراخاتها حتى وصل إلى أحد الغرف و فتحها و دفعها بقوه إلى الداخل أدي إلى وقوعها علي الأرض،، فأردف قائلاً……
عاصم بكره….
_ده المكان اللي تستحقي تكوني فيه.. ده المكان المناسب لأمثالك،،و انا هوريكي الأيام السودا معايا شكلها ازاي….!!
ثم خرج و أوصد الباب ورائه بالمفتاح بينما تكورت هي على نفسها و الدموع تأخذ مجراها على وجنتيها…….!!
Advertisement

بينما في الخارج سمعت علياء صوت صراخ ما إن دلفت للقصر فرأت عاصم فركضت إليه و سألته قائله……
علياء بتسأول…..
_في ايه يا خالو؟.. انا سمعت صوت صريخ هو في ايه؟……
عاصم بهدوء مصطنع….
_مفيش حاجه…..!!
نظرت له بعدم تصديق و شردت قليلاً كأنها تذكرت شيئاً……!!
علياء بتذكر……
_يعنى اللى شوفته برااا حقيقي……!!
عاصم بعدم فهم……
_شوفتي ايه؟!…..
علياء بضيق…..
_شُفت اللی اسمها صافی دی لابسه حاجات غریبه و خافیه وشها قریب من هنا……!!
عاصم بإستغراب……
_صافی!! و دی ایه اللی هیجبها هنا تانی….!!
علياء بحیره….
_معرفش…..!!
عاصم بهدوء…..
_طیب اطلعی اوضتک دلوقتی……!!
أومأت له علياء بهدوء ثم صعدت إلى غرفتها،، بينما أخرج عاصم هاتفه من بنطاله و ضغط على بعض الأرقام ثم وضعه على أُذنه ینتظر الرد حتی رد الطرف الآخر فأردف قائلاً……
عاصم بأمر….
_عُدی تعلالی علی البیت فوراً….!!
ثم اغلق الهاتف و نظر نظره أخيره الی الغرفه و تنهد بعمق و ذهب متجهاً إلي مكتبه بالقصر…..!!
بعد مرور ساعتين وصل عُدی الی القصر ففتحت له الخادمه و دلف علی وجه السرعه الی عاصم بالمکتب….!!
عُدی بجديه….
_فی ای یا عاصم جایبنی علی مالا وشی خیر…..!!
عاصم بسخريه……
_مش خیر ابداً،، ثم قذف مجموعه الصور علی سطح المكتب فأميك بهم عُدی مُستغرباً نظر الی محتوی الصور و صدم بشده و نظر له و أردف قائلاً…..
عُدی بصدمه….
_ايه ده يا عاصم؟! و مین دول؟!……
عاصم ببرود…..
_مراتی… قصدی طلقتی انما الزفت التانی معرفوش……!!
عُدی بصدمه…..
_طلیقتک!!…انتَ طلقتها…..!!
عاصم بغضب…..
_اومال عایزنی اشوف ال##### دی و اسکت….!!
عُدی بهدوء مصطنع…..
_وهی فین دلوقتي؟!….
عاصم ببرود…..
_حابسها فی المستودع هنا….!!
عُدی بصدمه…..
_انتَ مجنون یا عاصم!!….،، ازای تصدق علیها حاجه زی کده من غیر ما تتأكد…….!!
عاصم بحنق…..
_اهووو اللی حصل بقااا،، و بعدین انتَ محموق اووی كده لیه…..!!
توتر عُدی قليلاً ثم اعاد نظره للصور و هو ینظر الیها بشرود کانه یعرفها من قبل و لکنه لا یتذکر این و متی……!!
عُدی بضيق…..
_و یا تری جایبنی هنا علشان کده بس؟!….
عاصم ببرود….
_لا… عایزک تعرفلی مکان صافی فین….!!
عُدی بتسأول….
_لیه؟!….
عاصم ببرود…..
_ملکش فیه…!!
عُدی بغضب….
_لا ما هو انا مش هعمل حاجه غیر لما تقولی ناوی علی ایه……!!
عاصم بغموض….
_هقولک بعدین….!!
نظر له عُدي بضيق و لم یعقب بل ظل ينظر إلی صورتها لعله یتذکر این رأها…….!!
…..في الغرفه….!!
كانت مُتخذه وضع الجنين تبكي بصمت حتى فُتح الباب فنطرت بإتجاهه وجدته هو ينظر لها ببرود… اقترب منها ثم جثي على ركبتيه و أمسك بطرف ذقنها بعُنف و أردف قائلاً…..
عاصم بقسوه….
_تؤتؤ ده مش وقت عياط خالص… لسه هتعيطي كتير اووي خزنيها لأنك هتحتاجيها كتير…!!
لم تُردف بأي كلمه بل ظلت تنظر له بتوهان.. حزن..وجع و دموع،، ظل ينظر لدموعها و لكنها لم تأثر به…..،،فأردف قائلاً……
عاصم بصراخ….
_ خونتيني ليه؟… عملتلك ايه علشان تخونيني؟.. ردي….!!
لم ترد فقط دموعها من تتكلم فاغتاظ عاصم فاقترب منها و هوي بيده على وجهها بصفعه تليها صفعات عديده جاء على إثرها عُدی فركض إلی عاصم سريعاً یوقفه عما یفعل فامسک به یمنعه عن صفعها……!!
عُدی بسرعه….
_اهدی یا عاصم مفیش حاجه هتتحل بضربک لیها،، تعالی معایا…..!!
ظل ينظر لها و لم یتحرک،،فأردف عُدی…
عُدی و هو یسحبه للخارج…..
_یالااا یا عاصم….!!
ثم سحبه للخارج و اقفل الباب مره آخري….،، بينما هی اغمضت عیناها و هی تبکی بصمت و ضيق لعلها ترتاح و لکن هیهات فالقادم لا یُبشر بالخیر….!!
************************
…..بعد مرور ثلاثه أيام…!!
ظلت همس طوال هذه الأيام لا تأكل و لا تشرب و لا تری الضوء،،
الخوف من القادم يُداهمها بعدما طلقها و حبسها بغرفه مُعتمه مُخیفه نجدها تجلس القُرفصاء مُنکمشه علی نفسها احیاناً يُداهمها الشعور بالدوار آلام بمعدتها و لکنها لم تُبالی و تجاهلته فالآم بداخلها تُغطی باقی آلامها الخارجيه،، دلف للغرفه مثل العاده اقترب منها و نظراته القاسیه مرسومه علی ملامحه جثی علی رُکبتیه و امسک بطرف ذقنها بعُنف و أردف قائلاً :_

_شایفه حالتک بقیت عامله ازای.. کله منک و من ###### عملتلک ایه علشان تخونینی؟! انا حبیتک بجد بس انتِ السبب في کل ده انتِ اللی وصلتینا لکده…….!!
نظرت له بأعين باكيه تترجاه و لکن ملامحه لم تتغیر القسوه تتمکن منه بشده،، فأردفت قائله :_
_انتَ غلطان یا عاصم انا مخنتکش والله مخنتکش،، انتَ متعرفش انا حصل معایا ایه طول الفتره اللی اختفیت فیها حتی محاولتش تسألنی غیر مره..اتنین.. و بعد کده طنشت متلومنیش علی حاجه مکنتش فی إيدی،، اسمعنی ولو مره….!!
نظر لها بسخريه و امسک بخصلات شعرها بقوه و أردف قائلاً:_
_انتِ فاكره اني هصدق شویه المسکنه بتاعتک دی تبقی غلطانه…..!!
همس بصراخ رغم آلمها :_
_حتی لو قولتلک انی كُنت مخطوفه و اللی خطفنی من طرف صافی…..!!
عاصم بغضب :_
_کدابه….!!
همس بصراخ أكبر :_
_لا مش کدابه،، انتَ اللی مش عتیز تشوف الحقيقه مع انک متأكد انی مظلومه و ملیش فی السکه ال#### دی انا لو كُنت کده فعلاً مکُنتش رجعت او حتی استخبیت فی حُضنک لو كُنت خاينه مکُنتش هتشوف وشی من الاساس….!!
کان یستمع لحدیثها و عیناه تشتد غضباً ترک شعرها و امسكها و اوقفها و أردف قائلاً:_
_اخرسی مش عایز اسمع حِسک انتِ خاينه و هتفضلی خاینه فی نظری….!!
لم تتحمل هذا الکم الهائل من الاهانات و وقتها داهمها الدوار فاستسلمت له و وقعت بین یدیه فاقده للوعي مُستسلمه للدوار فلم یعُد لها طاقه لمقاومته او حتی مجاراته فی اتهاماته الباطله…..!!
نظر لها بصدمه و دب الخوف فی قلبه علیها فحملها علی وجه السرعه و خرج من تلک الغرفه و صعد بها الی غرفتهم و وضعها على الفراش و امسك بهاتفه و اتصل بالطبیب یطلب منه الحضور سريعاً،، جلس بجانبها یُمسک بیدها و الخوف ظاهر علی وجهه……!!
…..بعد مرور دقائق….!!
وصل الطبيب و قام بفحص همس و نظر لعاصم الذی بدوره اردف قائلاً…..
عاصم بقلق….
_ فی ایه یا دكتور؟… طمنی…..!!
الطبيب بهدوء…..
_اهدی یا عاصم بیه… مفیش حاجه دي حاجه طبیعیه لای ست…..!!
عاصم بعدم فهم….
_قصدک ایه؟!…ما تتکلم علی طول…..!!
الطبيب بهدوء…..
_المدام حامل…..!!
نظر له عاصم بصدمه بما یتفوه ذلک الأحمق،، امسک بیاقته و أردف قائلاً……
عاصم بغضب…..
_انتَ بتقول ایه…..!!
الطبيب بضيق…..
_زی ما حضرتک سمعت المدام حامل فی 3 اسابیع…..!!
ترک یاقته بصدمه ففر الطبيب علی الفور من بطشه……،، شرد عاصم و احتسب المده مُنذ اول لیله لهم الی الآن اذا همس حامل منه و لم تخونه،، دلف مُسرعاً الی الغرفه وجدها مازالت فاقده للوعی جلس لجوارها ينظر لها بحیره حتی قطع شروده رنين هاتفه معلناً عن وصول اتصال فقام بهدوء من جانبها ورد علی المتصل…..!!
عاصم بخفوت….
_فی ایه یا عُدی؟!!……
عُدی بجديه…..
_انا عرفتلک مکان صافی و کمان عرفت حقیقه الصور…..!!
عاصم بلهفة….
_قول بسرعه…..!!
عُدی بجديه…..
_ مکانها فی ******** اما بالنسبة للصور فالصور مترکبه یا عاصم…..!!
عاصم بصدمه…..
_متأكد؟!!……
عُدی بهدوء……
_ ایوه متأكد،، رجعها لعصمتک یا عاصم انت ظلمتها کتیر اووی……!!
اغلق عاصم الخط بوجهه و لم یستمع الی جُمله آخري منه،، بل نظر لها بحزن و ضیق من نفسه….!!
عاصم بخفوت….
_ انا ظلمتک کتیر اووي و انتِ ساکته و معترضتیش ثم أكمل بتوعد :_ بس انا هنفذ اللی وعدتک بيه و هنتقملک و اخدلک حقک…..!!
ثم فتح درج الكومود و اخرج السلاح الخاص به و اقترب منها و قبلها علی جبينها بهدوء ثم ترک الغرفه بخفوت کی لا یزعجها…..!!
*************************
…….فی شقه صافی…..!!
کانت جالسه تُنفث دخان سيجارتها بإنتصار حتی طرق باب منزلها فقامت و فتحت الباب و ما إن فتحتوهه حتی اتسعت مقلتيها بصدمه…..!!
_ایه اتصدمتی….!!
أردف عاصم بهذه الكلمات قاصد السخرية منها…
صافی بصدمه…
_عاصم…!! ثم اكملت بخبث :_ کُنت متأكده انک هترجعلی ده انا صافی بردو….!!
دفعها عاصم بهدوء و دلف یتفحص المکان جتی احتضنته هی من الخلف فالتفت لها و دفعها بقوه بعيداً عنه فنظرت له صافی بأعين مُتسعه و أردفت قائله…..
صافی بتسأول….
_فی ایه یا عاصم؟!!….
لم یرد علیها انما سحبها من شعرها بقسوه و جرها ورائه دون رحمه حتی وصل للمرحاض و ادخلها بالمغطس بعد ان ملئه ومازال ممسك بها و اخرج زجاجه من جيب سترته و فتحها و قام بسكبها على وجهها حتى دوت صراخاتها المکان کله فقد سکب ماء نار علی وجهها ثم اخرجها خارج المرحاض و اتجه بها للصالون و مازالت صراخاتها تعلو و تعلو ثم امسک بأحد المفارش و ربط قدمیها و رسغیها دم ابتعد و جلب کُرسی و وقف علیه وربط حبلاً ما بالسقف ثم هبط مره آخري و امسکها ثم حملها وثبتها جيداً علیه ثم وضع الحبل حول عنقها و سحب الکرسی مُعلناً علی نهايه حياتها المليئه بالشر و الخُبث انتهت حیاتها للأبد…….!!
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثالث عشر من رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي

رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدى كاملة

الفصل الرابع عشر…..”بدایه لعنه جدیده….!!”

هبت مُنتصبه علی فراشها بعنف تضع يدها علی صدرها علها تُهدئ ضربات قلبها التی کانت فی سباقٍ مع الواقع….!!
نظرت حولها بإستغراب انها بغُرفته و ليست بتلک الغرفه المُخیفه و لکن این هو؟.. این ذهب،، لفت نظرها ذلک الدرج المفتوح فاقتربت منه ببطء لکن وجدته فارغاً اذاً لما هو مفتوح مدت يدها و اغلقته بهدوء و عندما التفتت لترجع مکانها داهمها الدوار فوضعت یدها علی فمها بتلقائيه و نهضت سريعاً مُتجهه للمرحاض..،، تقیأت ما بجوفها فارتاحت قليلاً و رجعت للفراش و ظلت تدعو بداخلها لعلها تُهدئ من روعها….!!
…..بعد مرور ساعتين….!!
رجع عاصم الی القصر و انفاسه تتسارع شیئاً فشیء صعد لغُرفته و جدها مُستلقیه بهدوء مُغمضه العینین نظر لها بهدوء فتنحنح قليلاً فانتبهت له و انتصبت علی فراشها بخوف،، فاقترب هو بهدوء و جلس علی الفراش و وضع رأسه بین یدیه بصمت جعلتها تتجرأ فی سؤالها فأردفت قائله :_
همس بتسأول :_
_انا ایه اللی جابنی هنا؟!!…
رفع رأسه و نظر لها بسکون لدقيقتين ثم أردف قائلاً :_
عاصم بهدوء :_
_انا اللی جبتک هنا…..!!
صمتت قليلاً ثم أردفت قائله :_
همس بسخريه :_
و یاتری ناوی تعمل ايه المرادی… ناوی تضربنی ولا صمتت ثم أكملت بمراره:_ ولا تغتصبنی اهوو تغییر بردوو….!!
کان ينظر لها و یستمع الی حدیثها و لکن عِند آخر جُمله رنت فی اُذنه کلمه اغتصاب فأردف قائلاً بإندفاع:_
عاصم بإندفاع :_
_انا لا یمکن اعمل کده…!!
همس بسخريه :_
_لیه ما انتَ حاولت تعملها قبل کده مش جدید علیک….!!
تذکر عاصم عندما اتت له بمکتبه بشأن الوظیفه و تذکر محاولته لاغتصابها فلم یجد ما یرُد به علیها…!!
کانت تنظُر له بسخريه من صمته فأردفت قائله :_
همس بسخريه :_
_یعنی هتوقع ایه من واحد زیک،، ثم أكملت بجديه :_ثم انا بعمل ایه هنا انتَ مش طلقتنی جایبنی هنا تانی لیه؟!!….
_انا ردیتک لعصمتی،، و علی فکره انتِ حامل…!!
أنهی جُملته و نهض عن الفراش و ترک لها الغُرفه بأكملها….!!
استمعت لکلماته الأخيره بصدمه و بتلقائيه وضعت یدها علی بطنها و وجدت دموعها طریقها فی الانهمار علی وجنتیها وضعت يدها علی فمها تمنع شهقاتها من الصعود اکثر…..!!
*************************
……فی مکتب عاصم بالقصر…..!!
کان یتذکر ذهابه لصافی و محاولته لقتلها…..!!
….FLASH Back…..!!
……فی منزل صافی….!!
کانت جالسه تُنفث دخان سيجارتها و کأس الویسکی بیدها الآخري حتی قطع نشوه انتصارها رنین جرس الباب فنهضت من جلستها بملل و فتحت الباب و ما لبث ان رأت الطارق حتی شهقت بصدمه…..!!
_مفاجأه مش کده….!!
أردف عاصم بتلك الكلمات المُستفزه،، بینما نظرت له صافی بإرتباك واضح و أردفت قائله :_
صافی بإرتباك واضح :_
_عاصم… آآآ انتَ بتعمل ایه هنا؟!!…..
عاصم ببرود :_
_ایه مش هتقولیلی اتفضل ولا ایه یا صافی….!!
ابتعدت صافی تُفسح له المکان للدخول و أردفت قائله :_
صافی بإرتباك واضح :_
_لا لا… اتفضل….!!
دلف عاصم إلى المنزل یتفحصه بعینیه فلفت نظره زجاجه الویسکی و السیجار فنظر لها بسخريه و أردف قائلاً :_
عاصم بسخريه :_
_مش عیب علیکی تشربی لوحدک بردوو….!!
اقتربت منه و حاوطت عنقه بیدها و أردفت قائله :_
صافی بخُبث :_
_و دی تیجی بردوو و انتَ موجود خلینا نشربلنا کاسین….!!
أومأ لها بسخریه و ابعد یدها و جلس علی الآريكه بأریحیه فذهبت صافی و سکبت کأسان و اعطت واحد لعاصم و واحد لها ثم جلست على فخذه و حاوطت عنقه بیدها و أردفت قائله :_
صافی بخُبث :_
_قولی بقا یا بیبی مراتک عامله ایه؟ ثم أكملت بسخريه:_رجعت؟!!….
غضب من سؤالها الساخر و لکنه ابتسم ببرود و أردف قائلاً :_
عاصم ببرود :_
_اهاا رجعت و عندی مفاجأه لیکی یا صافی…!!
صافی بلهفة :_
_ایه هی؟!!….
امسک بخصله شعرها و لفها حول اصبعه و أردف قائلاً :_
_مش تبارکیلی یا صافی اصل مراتی حامل….!!
وقع الکأس من یدها من جُملته و أردفت قائله :_
صافی بصدمه :_
_حامل!!…،،ثم أكملت بخُبث :_ و یا تری اتأکدت انه ابنک ولا ابن حد تانی؟!!…..
لم یتحمل کلامها الخبیث هذا فأمسک بخصلات شعرها بقوه و اوقفها و وقف معها و أردف قائلاً :_
عاصم بغضب :_
_اخرسی… مراتی اشرف منک یا ##### مش مراتی اللی تخونی و ال##### اللی بعتیه یخطفها انا هجیبه و لو کُنتی فاکره ان لعبتک هتستمر تبقی غلطانه مش عاصم الالفي اللی یتلوی دراعه یا صافی انتِ فاهمه….!!
ثم دفعها علی الأرض بقوه و اخرج سلاحه و اشهر فوهه سلاحه بإتجاهها فنظرت له بخوف شديد و اغمضت عیناها و لکنه خالف ظنها و انزل سلاحه مره آخري و أردف قائلاً :_
عاصم بغضب :_
_للاسف مش هقدر اعملها علشان مراتی و ابنی محتاجنی و مش هضیع نفسی علشان واحده زیک….!!
صافی بصراخ :_
_اقتلنی یا عاصم و ریح نفسک و بعدین مراتک مراتک هی احسن منی فی ایه هااا علشان تفضل واحده زیها علیا…..!!
نظر لها بغضب و هبط لمستواها و أردف قائلاً :_
عاصم بغضب :_
_هی محدش یقارن نفسه بیها عارفه لیه…علشان رغم البیئه اللی کانت عایشه فیها الا انها مستسلمتش زیک و باعت نفسها علشان هی اشرف منک یا ##### فهمتی….!!
ثم نهض بعيداً عنها و نظر لها نظرات غاضبه اخیره ثم ترکها و رحل وسط نظراتها الغاضبه…..!!
…..عوده الی الوقت الحاضر….!!
تنهد بعمق و کأنه کان فی سباقٍ و انتهی منه للآبد…،، قاطع شروده دخول الخادمه علی وجه السرعه تخبره بضروره صعوده الی غُرفته لسوء حاله زوجته فانتفض من جلسته بقلق ثم صعد فوراً الی غُرفته و عندما دلف سمع صوت غریب بالمرحاض فدلف سريعاً وجدها تتقيأ و الخادمه جوارها تحمل المحارم بیدها فاقترب منهم و آمر الخادمه بالانصراف بعد ان امسک عنها المحارم فانصرفت الخادمه تلبیه لامره بینما هو اقترب من زوجته و حاوط خصرها بهدوء و امسک بخصلات شعرها یزیحها عن بعيداً عن وجهها،، احست هی به فرفعت رأسها ببطء و نظرت له بضعف و لکنها تذکرت ما فعله بها فدفعته بعيداً عنها بقوه فارتد قليلاً للوراء حتی کاد ان یقع و لکنه امسک بالحوض الموجود ورائه نظرت له بغضب و أردفت قائله :_
همس بغضب :_
_انتَ بتعمل ایه هنا؟!!….
زمجر بغضب و لکنه هدأ من غضبه قليلاً ثم نظر الیها بخُبث و أردف قائلاً :_
عاصم بخُبث :_
_انتِ مراتی و انا حر اعمل اللی عاوزه ثم أكمل ببراءه :_ ثم انتِ کُنتی بترجعی و انا کُنت بساعدک مش اکتر لکن لو عایزانی انفذ اللی فی بالک معنديش مانع….!!
کان ینطق کلماته و یقترب منها بخطوات بطيئه و کان علیها التراجع کانت تتراجع فی خطواتها حتی کادت تقع و لكنه کان الاسرع فی امساکها کان ینظر لها بإشتیاق و لوعه اما هی فقد کانت تتجاهل نظراته باصطناع حتی تُبین له انها غیر مُهتمه و لکن فی نفسها کانت سعیده باهتمامه بها ولكن لم تُظهر هذا….!!
عاصم بهدوء :_
_همس احنا لازم نتکلم….!!
اعتدلت فی وقفتها و کانت علی وشک الذهاب الا انه امسک بیدها و أردف قائلاً :_
عاصم بهمس :_
_همس….!!
لم تلتفت له او تُعطیها وجه بمعنی اصح و لکنها أردفت قائله :_
همس ببرود :_
_مفیش کلام بینا بعد اللی حصل…..!!
تجاهل عاصم جُملتها و کاد ان یرد علیها الا ان قاطعه دخول الخادمه و التی ابلغته بوصول عُدی فأومأ لها بهدوء و امرها بالانصراف ثم امسک بید زوجته و التی بدورها نظرت له بغضب و لکنه لم یُبالی لنظراتها بل سحبها ورائه و هبطوا الی الاسفل،، و عندما هبط وجد صديقه یجلس بالصالون بانتظاره فاحتضن زوجته من الوراء رغم اعتراضها وأردف قائلاً :_
_عُدی أحب أعرفک بمراتی همس الجيار….!!
نظر له بصدمه لم تكُن تخص بتعریفه بزوجته ما صدمه هو اسمها…..،، فهمس لنفسه:_
_همس الجيار…!!
نظر له صديقه بإستغراب فأردف قائلاً :_
_فی ایه یابنی مالک متنح کده ليه….؟!!
نظر له عُدي بهدوء و أردف قائلاً :_
_عاصم عايزک فی المکتب دقایق…!!
عاصم بإستغراب :_
_ماشى يالااا….!!
ثم ابتعد عنها و ترکهاو غادر مع رفیقه الی مکتبه،،بينما تآفآفت هی و صعدت الی غرفتهم…..!!
~~~~~~فی المکتب~~~~~!!!
جلس كلاً من عاصم و عُدی علی الآريكه فأردف عاصم قائلاً :_
_فی ایه بقاا خلاک تجبنا هنا؟!!….
عُدی بتوتر:_
_عاصم فی حاجه مهمه لازم تعرفها….!!
عاصم و قد تسرب اليه القلق :_
_فی ایه یا عُدی ما تنطق….!!
عُدی بجديه :_
_عایزه اقولک ان مراتک همس الجيار اختی یا عاصم…..!!
صُدم عاصم من جُملته و كاد أن يرد إلا أن اوقفه اقتحام الشرطه الی المکتب فوقف كلاً منهم بصدمه من هذا الاقتحام فنطق الضابط بجديه :_
_انتَ عاصم الالفي؟!!…
عاصم بتوجس :_
_ایوه انا…..!!
الضابط بجديه :_
_حضرتك مُتهم بقتل المدعوه صافی القناوی….!!
ثم اشار لعساكره بالقبض علیه،، فامسکوا به و دلفوا للخارج و بنفس الوقت هبطت همس الی الاسفل فنظرت الی الشرطه باستغراب ثم نظرت الی زوجها بصدمه من رؤيتها ایاهم مُمسکین به…….!!
****************************
…….فی مرکز الشرطة (القسم)……!!
کان كلاً من عُدی و همس ینتظرون بالخارج بینما بالداخل یتم التحقيق مع عاصم…..!!
_یا حضره الظابط اتهاماتک کُلها باطله انا مقتلتش صافی….!!
الضابط بجديه :_
_تنکر انک روحتلها قبل وقوع الجريمه بساعات…..!!
عاصم بجديه :_
_ حضرتک بتقول اهووو قبلها بساعات ایه دليلک بقاا انی انا اللی قتلتها…..!!
…….فی الخارج……!!
لم تتحمل همس الوقوف اکثر من ذلک فأردفت قائله :_
_هما بیعملوا ایه کل ده؟!!….
نظر لها عُدی بحزن فأردف قائلاً :_
_دی جریمه قتل طبیعی انهم یاخدوا وقت فی التحقيق…..!!
نظرت له بضيق ثم لفت وجهها الناحیه الآخري و تذکرت شيئاً لم یخطر علی بالها شيء حدث مُنذ اسابیع فانتصبت فی وقفتها و اندفعت داخل مكتب الضابط رغم منع عُدی لذلک،، دلفت الی المکتب وأردفت قائله :_
همس باندفاع:_
_حضره الظابط عندی کلام مُهم و لازم اقوله یخُص القضيه……!!
نظر لها عاصم باستغراب بینما أومأ لها الضابط بجديه و أردف قائلاً :_
_اتفضلی یا مدام…..!!
أومأت همس بهدوء ثم اقتربت و أردفت قائله :_
_انا عارفه اللی قتل صافی و اعرفه کویس اووی کمان….!!
نظر لها كلاً من الضابط و عاصم و عُدی بصدمه من حديثها بينما تقف هی بثقه معهوده منها…..!!

*********************

إلي هنا ينتهي الفصل الرابع عشر من رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي

رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدى كاملة

الفصل الخامس عشر…. “بدايه نهایه حیاه روح….!!”

نظر لها الضابط بهدوء و أومأ لها حتی تتحدث فبدأت همس بالحدیث و أردفت قائله :_
…..Flash Back……!!
…….فی المکان المهجور…..!!
کانت جالسه تبکی بصمت تدعو بداخلها أن یُنقذها من براثن ذلک الخبیث و اثناء بکاءها سمعت صوت نقاش حاد بالخارج فحاولت الاستماع و کان النقاش كالآتي :_
_یعنی ایه؟!!،، یعنی مش هتقتلها و تریحنی منها…!!
_لا مش هقتلها،، مش قبل ما اشبع منها الاول…!!
_ده آخر کلام عندک؟!!….
_اهااا،، و من الآخر کده مُتشکر یعنی خلاص انا استغنیت عن خدماتک مُتشکر جداً….!!
_مُتشکر!!..انتَ اتجننت لا یا حبیبی الکلام ده میمشیش معایا انتَ تنفذ اللی بقوله یا أما هتندم…..!!

امسک ذلک الشخص بیدها و قام بلویها للخلف و أردف قائلاً :_
_لا یا ###### مش انا اللی اندم انا ممکن ابوظلک مُخططک ده فی اقل من ثانیه،، انتِ من دلوقتی لا تعرفینی و لا اعرفک انتِ فاهمه.. و المره الجایه اللی هشوفک فیها هقتلک یا صافی….!!
کان هذا آخر ما سمعته من ذلک النقاش قبل ان تغفا عینیها من شده البكاء…..!!
************************
…..عوده الی الوقت الحاضر….!!
نظر لها الضابط و أردف قائلاً :_
_تمام،،حضرتک ممکن تقولیلی اسمه او توصیفیلی شکله حتی…؟!!
أومأت همس بإيجاب و أردفت قائله :_
_عادل حسن الحُسینی…..!!
أومأ الضابط برسميه ثم أردف قائلاً :_
_تمام،، تقدری تتفضلی دلوقتی…!!
أومأت بهدوء و خرجت بعد أن القت نظره أخيره علیه…،، بینما هو نظر لصدیقه و أردف قائلاً :_
عاصم بجديه :_
_عُدی خُدها روحها دلوقتی،، حالاً یا عُدی…!!
عُدی باختصار:_
_حاضر…..!!
ثم دلف سريعاً الی الخارج للحاق بها…!!،،لحق بها و امسک بیدها و أردف قائلاً :_
عُدی بهدوء :_
_همس استنی انا هوصلک….!!
ازاحت یده بعُنف عشوائی و أردفت قائله :_
همس بغضب :_
_شكراً،، و بعدین انا مسمحلکش تمسک ایدی بالطريقه دي….!!
تنحنح عُدی بحرج ثم أردف قائلاً :_
_همس انا لازم اتکلم معاکی فی حاجات کتیر یهمنی انک تعرفیها،،ممکن؟!!….
نظرت له همس بإستغراب ثم أومأت برأسها بهدوء و سارت معه بإتجاه سیارته فاستقلوها و انطلق عُدی سريعاً……!!
*************************
…….فی قصر الالفی…….!!
……فی الحديقه……!!
وصل كلاً من عُدی و همس الی القصر و اتجهوا للحدیقه و جلسوا فأردف عُدی قائلاً :_
عُدی بهدوء :_
_احکیلی عن اهلک یا همس….!!
رفعت احدی حاجبیها و أردفت قائله :_
_افندم،، و بصفتک ایه ان شاء الله؟!!….
عُدی بجديه :_
_بصفتی اخوکی…..!!
نظرت له بصدمه رنت کلمته بأُذنها فأردفت قائله :_
همس بصدمه :_
_اخویا….!!،،ازای انا لا یمکن اصدق ده…!!
ثم ترکته یائساً ينظر لها بحزن….!!
***********************
…..بعد مرور يومين….!!
لم يحدث ای شئ جدید الا ان محاولات عُدی للحدیث مع همس مُستمره و لکنها لم تُجدی نفعاً الا انه بذلک الیوم اصر علی الحديث معها فأردفت قائله بنفاذ صبر :_
_اتفضل قول اللی عندک،، بس اعرف حاجه انی لا یُمکن اصدقک فأی حرف هتنطق بیه…!!
عُدی بضيق :_
_ماشی….!!،،همس انا فعلاً اخوکی و انتِ لازم تصدقی ده….!!
نظرت له بضيق ثم اشاحت بوجهها بعيداً عنه و لم تعقب بینما تابع هو:_
عُدی بحزن :_
_انتِ لازم تصدقی یا همس … انا فعلاً اخوکی عُدی النجدي ابن ماما فریده نستینی یا قطتی ولا ایه….!!
نظرت له بصدمه فأنه صادق بکل حرف نطق به… انه شقیقها الغائب مُنذ سنوات عدیده اختفی عند وفاه عائلتها تتذکر ان صاحب منزلها بحث عنه كثيراً و لکنه لم یجده،، تنهدت بعمق و اقتربت منه و وضعت یدها ببطء علی وجهه تتفحصه فأغمض عینیه مُستمتعاً بتلک اللحظه……!!

Advertisement

_عُدی… آآآآ انتَ..انتَ کُنت فین دورنا علیک کتیر بس مکانش لیک آثر….!!
أردفت همس بتلک الكلمات الباکیه،،فنظر لها عُدی بصمت ثم أردف قائلاً :_
عُدی بهدوء :_
_هتعرفی کُل حاجه بعدین،، المهم مش عایز اشوف دموعک دی ابداً… ماشی؟!!…..
همس بفرحه ممزوجه ببكاء :_
_ماشى…..!!
ثم اقتربت منه اکثر و احتضنته باشتیاق فضمها له بشده بعد فراق دام لسنوات…..!!
بعد مرور دقائق ابتعدت عنه و أردفت قائله :_
_المهم دلوقتی هنثبت براءه عاصم ازای…!!
عُدی بضيق :_
_مش عارف الحکایه اتعقدت و الزفت التانی اللی قولتی علیه ملوش آثر انا مش عارف اعمل ایه….!!
_مفیش داعی تعمل حاجه یا عُدی بیه انا هنا اُدامک اهووو…..!!
أردف المجهول بتلک الكلمات الخبيثه،، فنظر كلاً من عُدی و همس له بصدمه فأردفت قائله :_
_عادل…..!!
اقترب منهم عادل ببطء حتی وصل آمامها و امسک بطرف ذقنها بخُبث و أردف قائلاً :_
عادل بخُبث :_
_ایه رایک مفاجأه مش کده…..!!
ابعدت وجهها عنه بإشمئزاز بینما امسک عُدی بیده فالتفت له ذلک الخبیث و أردف قائلاً :_
عادل بسخريه :_
_و یا تری مین ده کمان،، عشیقک…..!!
نظرت له بصدمه و غضب،، بینما کور عُدی یده الآخري حتی برزت عروقه فرفعها و لکمه بشده مما جعله یقع الارض،، نظر له عادل بخُبث ثم مسح الدم من علی أنفه ببرود مما استفز عُدی بشده فهبط لمستواه و امسک به بعُنف و اوقفه ثابتاً و اخذ يوزع لکماته علی وجهه المستفز و الخبیث بینما یردها له بلکمات متتالیه ظلوا علی هذه الحاله حتی وصلت سیاره الشرطه فدفع عادل عُدی علی الارض و فر هارباً بینما وصلت الشرطه لمکانهم و أردف الضابط قائلاً :_
الضابط بجديه :_
_استاذ عُدی المدام همس بلغتنا ان المُتهم الحقیقی کان هنا،، هل ده صحيح؟!!…
عُدی و هو یمسح الدماء من علی أنفه :_
_فعلا کان موجود هنا و ضربنا بعض لانه تطاول بالکلام علی اُختی و هرب اول ما شاف عربیه البولیس…..!!
الضابط بجديه :_
_تمام یا استاذ عُدی،، بس لحین لما نلاقیه للاسف الاستاذ عاصم هیفضل عندنا….!!
همس بغضب :_
_طالما عارفین ان مش هو المجرم حبسینه لیه؟!!،،و لا هی ای حاجه و خلاص…..!!
نظر لها عُدی و امسكها من کتفیها و أردف قائلاً :_
عُدی بهدوء :_
_همس اهدی،، حضره الظابط بیشوف شغله مش اکتر و عاصم هیطلع قریب و قریب اووی کمان….!!
لم تعقب همس بل عرفت دموعها طریقها فی الانهمار علی وجنتیها فترکتهم و دلفت للداخل فلم تعُد قادره علی تحمل المزید…..!!
************************
…..بعد مرور اسبوع…..!!
لم تعثر الشرطه علی عادل بأی مکان بینما ظلت همس حبیسه غُرفتها و فی يوماً من الایام اتجهت همس لمرکز الشرطه و طلبت مُقابله عاصم فلبی الضابط نداءها علی مضض فدلفت الیه و جدت حالته یُرثی علیها نبتت ذقنه قليلاً ملامح الغضب علی وجهه لم تعُد موجوده القسوه لم تعُد موجوده فاقتربت منه ببطء و وقفت امامه فأحس بها و رفع رأسه ناظراً اليها بشوقاً کبیر،، نهض ببطء من علی الفراش الموجود بالزنزانه اقترب منها سحبها إليه محاوطاً خصرها بین یدیه برقه مُتناهیه ناظرته هی باشتیاق رغم ما فعله بها و اقتربت من وجهه ببطء فالتهم هو شفتيها ببطء یستنشق رحیق شفتيها….،، دامت قُبلتهم طويلاً فابتعد عنها عاصم قليلاً حتی یترک لها المساحه لاستنشاق الاُکسجین……..!!
عاصم بهمس:_
_وحشتینی…..!!
ناظرته بهدوء،، و أردفت بهدوء مُثیر:_
_طلقنی یا عاصم…..!!
ابتعد عنها عاصم مصدوماً من جُملتها فأردف قائلاً :_
عاصم بصدمه :_
_اطلقک!!….،،صمت قليلاً ثم أكمل بغضب :_ انتِ اکید اتجننتی….!!
همس بهدوء :_
_بالعكس انا فی کامل قوای العقلیه،، و بعدین ده افضل حل لینا… ابعتلی ورقه طلاقی یا عاصم او…
قاطعها عاصم بغضب :_
_او ایه انطقی؟!!….
همس بقوه :_
_هخلعک یا عاصم…..!!
ثم ترکته و رحلت بینما کور یده بغضب حتی برزت عروقه و قذف بما طالته يديه علی الارض لغضبه من حديثها…..!!
*************************
…….خارج مرکز الشرطه(القسم)…….!!
کانت تتمشی بشرود تُفکر بحدیثها معه و تتذکر تهدید ذلک الوغد غیر مُنتبه لتلک السياره المُسرعه اتجهها لم تنتبه لتنبیهات الناس لها الا عندما اقتربت السياره و دعستها حتی وقعت کجثه هامده و الدماء تنهمر من جميع أنحاء جسدها فأسرع إليها الماره بالطریق لعلهم یلحقون ما لحق بها من أذي بحياتها هی و جنینها……!!
***************************
…….داخل مرکز الشرطه (القسم)…….!!
طلب عاصم من الضابط مقابله المحامی الخاص به فلبی الضابط نداءه و وصل الضابط الی القسم بعد عناءٍ طویل فأردف قائلاً بغضب :_
عاصم بغضب :_
_ایه اللی اخرک یا احمد…..؟!!…
احمد وهو یلتقط انفاسه بصعوبه :_
_اسف یا عاصم بیه،، بس کان فی حادثه علی الطریق و ده سبب تأخیری….!!
عاصم بإستغراب :_
_حادثه ایه دی؟!!….
احمد بجديه :_
_کان فی عربیه علی الطریق السریع و واحده ماشيه و كأنها فی دُنیا تانیه خبطتها العربیه و الناس نقلوها علی المُستشفی بس معتقدش ان هیلحقوا ینقذوها لانها كانت زی الجُثه الهامده بالظبط…….!!
کان یستمع له و تفکیره بهمس کأنه احس انها المقصوده بذلک الحادث،، فأردف قائلاً :_
عاصم بصرامه:_
_عایزک تجهزلی اوراق نقل الملکیه،، و تلاقیلی اللی اسمه عادل ده من تحت الارض انتَ فاهم…!!
أومأ له المُحامی بسرعه ملبیاً لتنفیذ اوامره….!!
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الخامس عشر من رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي

رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدى كاملة

الفصل السادس عشر….. “بدایه النهایه….!!”

..فی المستشفى….!!
کانت حیاتها ما بین الحیاه و الموت لم تكُن واعيه للاطباء و الممرضین کانت بملکوت آخر… کانت تحلم بأنها علی شاطئ البحر تنظر له بشرود مُغمضه العینین قاطعها وضع آحدهم یده علی کتفها فرفعت بؤبؤي زرقاها نحوه و جدته هو ابتسمت بسعاده….!!
همس بسعاده :_
_عاصم انتَ هنا بجد….!!
وضع يده علی وجهها بإبتسامه هادئه و أردف قائلاً :_
_ده مش عالمنا یا همس ده مش مکانک،، ارجعی یا همس… ارجعی….!!
کانت تناظره باستغراب بینما تراجع هو للخلف رويداً رويداً حتی اختفی عن ناظریها فلم تعُد قادره علی رؤيته……!!

_لا لا متسبنیش یا عاصم،، انا ما صدقت لقیتک لیه بتبعد بس…..!!
هوت بجسدها علی الرمال تبکی علی فراق کتبته بیدها و عند هذه اللحظه بدأت تشنجات جسدها تزداد فاستغرب الاطباء و لکنهم تدارکوا الموقف و انقذوها عِند آخر لحظه…..!!
…..بالخارج…..!!
وصل عُدی الی المستشفى بلهفة بعدما جاءه اتصال بحادثه شقيقته وجد الطبيب یخرج و ملامحه لا تُبشر بالخیر….!!
عُدی بقلق:_
_خیر یا دکتور… اُختی حصلها ایه؟!!….
الطبيب بجديه :_
_مخبیش على حضرتک المدام جاتلنا و حالتها بین الحیا و الموت و کان من الصعب انقاذها بس… احنا عملنا اللی قدرنا عليه بس للاسف…..
قاطعه عُدی بعصبيه :_
للاسف ايه انطق؟!!…
الطبيب بتوتر :_
_للاسف مقدرناش ننقذ الجنين…..!!
نظر له عُدي بصدمه و حزن فقد فقدت شقيقته للتوه جنینها قبل ان یری الضوء بینما زوجها بالحبس و لا حول له ولا قوة…. لما قدرهم هکذا.. لما حیاتهم بائسه لهذه الدرجه،، عانوا بماضیهم و الان یعانوا بحاضرهم……!!
عُدی بحزن :_
_طیب ممکن اشوفها دلوقتی؟!!….
الطبيب بأسف:_
_للاسف مینفعش حالتها مازالت بخطر و غیر مُستقره،، هننقلها للعنایه المشدده و هتفضل تحت المراقبه لمده 48 ساعه و خلال الساعات دی منقدرش نحدد حاجه غیر لما ینتهوا…..!!
انهی کلماته ثم رحل تاركاً إياه یبکی علی حاله شقيقته بصمت….!!
************************
……فی مرکز الشرطه (القسم)……!!
استدعی الضابط عاصم من زنزانته و عندما دلف سمح له بالجلوس و أردف قائلاً :_
الضابط بجديه :_
منورنا والله یا عاصم بیه….!!
عاصم بتهكم :_
_ده نورک…،،ثم أكمل بغضب :_ انا هفضل هنا لحد امتی و لا اللی بتاخده مش مکفیک…..!!
الضابط بضيق :_
_لا العفو یا عاصم بیه ده حتی خیرک مغرائنی،،ثم صمت قليلاً و أکمل بتوتر :_ بس فی حاجه حضرتک لازم تعرفها…!!
عاصم بضيق :_
_خیر انطق…..!!
الضابط بتوجس من رده فعله:_
_عُدی بیه لسه مبلغنی حالاً ان….ان مدام حضرتک حصلها حادثه و حیاتها بین الحیا و الموت…..!!
انتفض من جلسته بصدمه مما تفوه به و أردف قائلاً :_
عاصم بغضب :_
_انت اکید مجنون….،،انتَ بتقول ایه مراتی انا حصلها حادثه…..؟!!
الضابط بإرتباك واضح :_
_والله یا عاصم بیه ده اللی وصلی و دی للاسف الحقیقه…..!!
عاصم بصرامه :_
_اتصلی بعُدی فوراً و استدعیه هنا،، انا لازم اخرج من هنا انتَ فاهم…..!!
الضابط بسرعه :_
_حاضر…حاضر….!!
ثم رفع سماعه الهاتف و استدعی عُدی علی الفور…….!!
~~~~~~~~~~~~~~~~~
…….بعد مرور ساعتين…..!!
وصل عُدی الی القسم و دلف الی مکتب الضابط بسرعه و أردف قائلاً :_
عُدی بقلق:_
_خیر یا عاصم فی ایه….؟!!
عاصم بغضب :_
_و هیجی منين الخیر بالاخبار الزفت اللی بعتهالی…..!!
تنحنح الضابط بحرج و أردف قائلاً :_
الضابط بتوتر :_
_طیب اسیبکم انا دلوقتی بقاااا….!!
ثم ترکهم،، بينما نظر عُدی لعاصم و أردف قائلاً :_
عُدی بحزن :_
_انا اصلا مکنتش ناوی اقولک اصلا….!!
عاصم بغضب :_
_کمان مكنتش هتقولی شکلک نسيت ان همس مراتی یا عُدی…..!!
عُدی بضيق :_
_لا منسیتش و زی ماهی مراتک فهی اُختی یا عاصم…..!!
نظر له عاصم بضيق ثم أردف قائلاً :_
عاصم بقلق :_
_طیب هی عامله ایه دلوقتی طمنی علیها یا عُدی….؟!!
عُدی بحزن :_
_حالتها مش مستقره و للاسف الدکاتره مقدروش ینقذوا الجنين….!!
نظر له عاصم بصدمه… فقد طفله الذي لم يري الضوء… اغمض عینیه بقوه ثم فتحها و نظر إليه و أردف قائلاً :_
عاصم بصرامه :_
_امشی دلوقتی یا عُدی و خلیک جمبها هی محتجاک….!!
عُدی بحزن :_
_بس محتجاک انتَ اکتر…..!!
اشاح بوجهه بعيداً و لم یعقب،، بینما تنهد عُدی بحزن علی حالهم و رحل تاركاً إياه مُنغمساً فی أحزانه…،، طلب من العسکری بأن یُرجعه الی الزنزانه……..!!
…….فی الزنزانه……!!
ادخله العسكري الی الزنزانه فاستکان علی فراشه بضعف و وقتها فقط عرفت دموعه طریقها فی الانهمار علی وجنتیه الخشنه… لا یعرف من این أتت تلک الدموع رُبما لم یبکی فی حیاته قط کان قاسی.. عنیف و لکن داخله إنسان ضعيف…،، بکی کما لم یبکی من قبل أخرج حزنه المکبوت داخله علی هیئه دموع… فقد عائلته.. لم یشعر بحنانهم علیه كانت حیاته بها نوع من الاستغلال و الآن… فقد طفله و على وشک فقدان زوجته…،، فتح عينيه و التی کان الاحمر لونها الاساسی کور يديه بعُنف حتی برزت عروقه و دفع الطاوله امامه بقوه حتی تفرعت أجزائها و صرخ بأعلي صوته :_
_اهاااااااااااااااااااااااااااااااا……!!
أنهی صرخته المكبوته مُنذ زمن و بدأ یبکی کطفل صغیر حُرِم يوماً من الحنان و الحب و عاش آلم الفراق و الفقدان……!!
**************************
………فی المستشفى…..!!
…….فی العناية المشددة…..!!
کانت مُستکینه فی غفوتها غیر واعیه لما حولها ترتاح من آلام الحیاه لم تسعد یوم بحیاتها لم تأذی احد بينما یُخطط البعض لأذیتها مُغمضه العینین هادئه و فجأة بدأت تتفوه بکلمات غیر مفهومه مُبهمه و رأسها یتحرک يميناً و يسارًا كأنها تحلم بکابوسٍ ما بدأت ملامحها تتشنج بغرابه ما بین ملامح الغضب و الهدوء و الخوف بدأ الجهاز یُصدر انزارات بوقوف قلب آحدهم..،، سمعت الممرضه صوت الانذار فرکضت سريعاً تُنادی الطبيب علی وجه السرعه فذهب اليها الطبيب سريعاً و امسک بجهاز الصدمات الكهربائيه مره تليها العدید من المرات حتی رجع قلبها ینبض من جدید….،، فتنفس الطبيب الصعداء و خرج من العناية بعد ان اوصی الممرضه بالاعتناء و الانتباه لها فهزت رأسها مُتفهمه…..!!،، رکض الیه عُدی بلهفة و أردف قائلاً :_
عُدی بلهفة :_
_خیر یا دکتور؟!،،همس حصلها ایه؟… و کنتوا بتجروا کده لیه؟!!..
الطبيب بهدوء :_
_قلبها وقف بس لحقناها فی الوقت المناسب،، حالتها مازالت بخطر… ادعیلها…..!!
انهی کلماته ثم ترکه واقفاً یتنهد بحزن مُسلطاً نظره للا شيء….!!
***************************
…….بعد مرور اسبوع…..!!
لم تتغیر حاله همس الا انها افاقت و مُنذ ان افاقت و هی صامته لا تتحدث الا فی اضیق الاوقات،، ظل عُدی بجوارها و لم یترکها للحظه اما عن عاصم فعُدی دائماً ما یذهب الیه و يطمئنه عن حاله همس و لا جدید بقضیته،، اما المحامی الخاص به فتولی آمر اوراق نقل الملکیه و مازال يبحث عن ذاک المُسمی بعادل….حتی جاء ذلک الیوم و الذی سیقلب الامور رأساً علی عقِب….!!
المحامی بإرتباك :_
_عاصم بیه انا جهزت اوراق نقل الملکیه لحضرتک،،وانا مازلت بدور علی اللی اسمه عادل و هجیبهولک بس….
قاطعه عاصم بإستغراب :_
_بس ایه انطق؟!!
المحامی بإرتباك اکبر:_
_بس المشکله ان لا البوليس و لا انا عارفین نحل اللغر ده!!…
عاصم بإستغراب اکبر:_
_لغز ایه ده ما تدخل فی الموضوع؟!!…
المحامی بإرتباك واضح :_
_الغریب اننا لقیناه بس کان مقتول بس مش بطریقه عادیه اللی قتله کان مخطط لده بإتقان…!!
نظر له عاصم بصدمه فآخر آمل تشبث به قد اصبح کالریاح فی الهواء الطلق لم یعد هناک ما یُخرجه من تلک الورطه ابداً…..؟!!

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل السادس عشر من رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي

رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدى كاملة

الفصل السابع عشر…. ” بدايه آمل….!!”

کان ینظُر الیه بصدمه فآخر آمل تشبث به قد اصبح کالریاح فی الهواء الطلق لم یعد هناک ما یُخرجه من تلک الورطه ابداً…!!
عاصم بصوت جهوری :_
_یعنی ایه؟!.. یعنی انا هفضل هنا للآبد….؟!!
المحامی بتلبک :_
_آآآ… لا ط..طبعآ یا… عاصم باشا،، هی دی حاجه تفوتنی انا… آآآ… انا لقیت خیط مهم جداً فی القضيه بمسرح الجريمه….!!
عاصم بإستغراب :_
_خیط ایه ده،، انتَ هتقعد تنقطنی بالکلام…؟!!
أومأ المحامی بتفهم ثم أمسک بحقیبته الخاصه و فتحها و أخرج هاتفٍ ما کان بداخلها و أعطاه لرب عمله دون تردد…، فأمسکه عاصم بإستغراب و هو ينظر إليه فأردف قائلاً :_
عاصم بإستغراب :_
_ایه ده؟!..موبایل مین ده….؟!!
المحامی بهدوء :_
_ده موبایل عادل…لقیته فی مسرح الجریمه قبل ما البولیس یاخد باله منه،، حضرتک تقدر تفتحه یمکن یکون فیه حاجه لصالحک….!!
أومأ عاصم بهدوء ثم نظر لذلک الهاتف و قام بالضغط علی زر الفتح الخاص به… فأنفتحت شاشه الهاتف امامه فتنهد بقوه و أخذ یتفحص الهاتف حتی وصل لقائمه جهات الاتصال و أخذ یتفحص الارقام بعینیه فلفت نظره ذلک الرقم الخاص فنظر للمحامی و أردف قائلاً :_
عاصم بجديه :_
_انتَ تاخد الرقم ده و تعرفلی صاحبه بأی طریقهٍ كانت… فاهم…..!!
المحامی بطاعه :_
_فاهم یا باشا تحت أمرک…..؟!!
عاصم بهدوء :_
_تمام،، اتصلی بعُدی و خلیه یجیلی هنا….!!
المحامی بهدوء :_
_أمرک یا باشا….!!
امسک المحامی بهاتفه للاتصال بعُدی بینما شرد عاصم فی هویه صاحب ذاک الرقم….!!
*************************
…..فی قصر الالفی….!!
…….فی غرفه عاصم….!!
کانت مُستکینه فی فراشها بینما یجلس عُدی جانبها مُنکس الرأس ینظر الی قدمیه…!!
_عُدی عایزه اشوف عاصم….؟!!
أردفت همس بتلک الكلمات الضعیفه…،،فرفع عُدی عینیه ناظراً اليها بلهفة فأردف قائلاً :_
عُدی بلهفة :_
_همس انتی اتکلمتی بجد….؟!!
همس بضعف مُشدده علی أحرف کلماتها :_
_عایزه اشوف عاصم یا عُدی…!!
عُدی بسرعه :_
_حاضر… حاضر…!!
قاطع حديثهما رنين هاتف عُدی زفر بضيق و هو یُردف قائلاً :_
عُدی بضيق :_
_خیر یا اُستاذ احمد…؟!!
احمد بجديه :_
_عاصم باشا طالبک تجیله فوراً یا عُدی بیه…!!
عُدی بإختصار :_
_حاضر جای فوراً….!!
ثم أغلق الهاتف و نظر لشقیقته و التی کانت تنظُر له بلهفة ظاهره علی ملامحها….!!
عُدی بإبتسامه :_
_انا هخرج استناکی برا… البسی بسرعه علشان تیجی معایا….!!
أومأت مُبتسمه بهدوء،، فبادلها ابتسامتها ثم قبلها اعلی جبينها و دلف خارج الغرفه تاركاً إياها علی حُریتها….!!

نهضت من علی الفراش ببطء نظراً لوضعها الصحی و إتجهت لغُرفه تبدیل الملابس….!!
~~~~بعد مرور ربع ساعه ~~~~
خرجت همس من الغُرفه فوجدت عُدی بإنتظارها بالخارج فأبتسمت بهدوء و أردفت قائله :_
همس بهدوء :_
_انا جاهزه یا عُدی….!!
أومأ بهدوء ثم أمسک بیدها و ذهبوا مُتجهین الی مرکز الشرطه (القسم)…….؟!!
**************************
~~~~~فی مرکز الشرطه (القسم)~~~~~
وصل كلاً من عُدی و همس الی القسم مُتجهین الی مکتب الضابط و دلفوا للداخل مُنتظرین عاصم….،،احضر العسکری عاصم الی المکتب و ترکهم بمفردهم لیترک لهم حُریه الحدیث….!!
تفاجأ من وجودها بجانب عُدی ای وجودها هُنا أمامه أقترب منهم ببطء،، كانت تنظُر له بإشتياق و الدموع تددحرج على وجنتيها الحمراوتان تتذكر عندما أخبرها عُدی فقدانها لجنینها لم تبکی أو حتی تصرخ بل بقت صامته لا تتحدث إلا فی أضیق الأوقات…،، وصل آمامهم تحت أنظار عُدی الهادئه لهم… وقفت آمامه تنظُر لرمادیته… تنحنح عُدی بهدوء و أردف قائلاً :_
عُدی بهدوء :_
_انا هخرج استنی برا هسیبکم لوحدکم و راجعلک تانی….!!
نظر له عاصم و أومأ له بهدوء،، بعد خروجه نظر لها مره آخري حاوط وجهها بیدیه ینظُر لبحار عينيها الزرقاء و أردف قائلاً :_
عاصم بصوت یکاد مسموع لها :_
_کُنت عارف إنک هترجعی،، حاسس بوجعک دلوقتی انا آسف لخسارتک اللی کانت بسببی….!!
کانت تستمع له بأعين باکیه تخطبت وجنتیها و عینیها باللون الأحمر بسبب بکاءها و أردفت قائله :_
همس بضعف :_
_انتَ ملکش ذنب فی خسارتی،، انا اللی خسرت لوحدی و وقعت لوحدی بس فی حقیقه واحده بس و هی إنی مش قادره أکرهک…..!!
عاصم بتسأول :_
_طیب لیه طلبتی منی الطلاق و اللی کان نفسه الیوم اللی خسرنا فیه ابننا…؟!!
فکرت ملیاً بذلک الأمر لا جدوی من التهرب منه یجب عليها إجابته على سؤاله فلم تعُد تملک شيء لإخفاءه فأردفت قائله :_
همس بجديه هادئه :_
_هحکیلک لأن مبقاش فیه حاجه تانی اخسرها…!!
نظر لها مُترقباً إجابتها فأردفت قائله :_
~~~~ فلاش باك ~~~~
*****قبل الحادث بیومین *****
کانت تجلس بحدیقه القصر تتأملها و هی تضع یدیها علی بطنها الصغیر تبتسم بهدوء حتی قطع تآملها وضع ید أحدهم علی کتفها فإنتصبت فى جلستها تنظُر لذاک الذی باتت تبغضه و أردفت قائله :_
همس بغضب :_
_انتَ ایه اللی جابک هنا؟!.. عایز منی ایه تانی؟!!
نظر لها بخُبث و مد یده محاوطاً خصرها فحاولت التملص من بین یدیه و لکن کانت يديه الأسرع فی الإمساک بها بقوه و أردف قائلاً :_
عادل بخُبث :_
_اهدی کده و ارکزی فی مکانک انا جای اقولک کلمتین تسمعیهم کویس….،، عاصم جوزک لو عایزاه یخرج من السجن تطلبی منه الطلاق و بعد طلاقک منه هیخرج علشان انتِ بتاعتی انا و بس…. اهااا و حاجه كمان اللی فی بطنک ده تنزلیه بأی طریقه انتِ فاهمه….!!
کانت تحاول التملص منه حتی نجحت و دفعته بعيداً عنها و أردفت قائله :_
همس بصراخ :_
_لا مش فاهمه عایزنی اقتل ابنی بإيدي و اطلق من جوزی تبقی غلطان انا لا یُمکن اعمل کده،،و انا مش بتاعت حد انتَ فاهم…..!!
عادل بخُبث :_
_ماهو لو معملتیش کده… هو کده کده محبوس و هیاخد حُکم الإعدام و ابنک كده كده هیموت فإجهضیه برضاکی احسن ما یموت غصب عنک….!!
ابتلعت تلک الغصه العالقه بحنجرتها و أردفت قائله مُستسلمه الی واقعها المریر:_
همس بمراره :_
_انا هطلب الطلاق بس انسی إنی اقتل ابنی بإیدی انسی یا عادل،،و افتکر إنی مش بعمل کده علشان سواد عيونک انا بعمل اللی فیه مصلحه جوزی لا اکتر و لا اقل….!!
أنهت کلماتها و ترکته یستشیط غضباً من حديثها فرغم تهدیداته لها إلا أنها لم تخضع له حتی…..!!
***********************
~~~~عوده الی الوقت الحاضر ~~~~
أنهت سرد السبب له و الدموع تنساب علی وجنتیها لتذکرها کیفیه فقدانها لإبنها و تنفیذ ذاک الحقير لتهدیده لها،، کان یستمع لکُل کلمه تتفوه بها و الدماء تغلی بعروقه لتخیله ذاک الحقير یلمسها او حتی یُهددها بمجرد کلام نفذ نصفه… فشدها إليه محتضناً إياها مُشدداً ضغطه علی جسدها و أردف قائلاً ضاغطاً علی کلماته:_
عاصم بتوعد :_
_تعرفی لو کان عایش انا کُنت وریته العذاب ألوان على اللی عمله فیکی و سبب خسارتنا لأبننا و العذاب اللی انتِ فیه دلوقتی….!!
ذاد إنتحابها بعد کلماته و لکن لفت نظرها کلمته (لو کان عایش) … ماذا یقصد بها؟!!،،رفعت رأسها مُستفسره تسأله قائله :_
همس بتسأول :_
_قصدک ایه ب(لو کان عایش)….؟!!
نظر لها مُستغرباً من عدم معرفتها بموته و أردف قائلاً :_
عاصم بإستغراب :_
_انتِ متعرفیش انه مات…؟!!
همس بصدمه :_
_لا معرفش!!،، معنی کده إن قضیتک إتعقدت لدرجه إن مفيش أمل من خروجک……؟!!
أومأ برأسه إيجاباً ناكساً رأسه للأسفل بحزن…..!!
*********************

إلي هنا ينتهي الفصل السابع عشر من رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي

رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدى كاملة

الفصل الثامن عشر… ” صدمه همس…!!”

نظرت إلیه بحُزن و وضعت يدها علی کتفه و أردفت قائله :-
همس بحُزن :-
_طیب و هتعمل ایه دلوقتی؟… یعنی بعد موته مبقاش فیه دلیل لصالحك….!!
عاصم بسرعه :-
_لا فیه موبایل عادل….!!
نظرت له بإستغراب و أردفت قائله :-
_موبایله و ده لقیتوه فین…؟!!
نظر لها بإرتباك واضح علی ملامحه فقد أوقع نفسه بما لا یریدها أن تعرفه…و أردف قائلاً :-
عاصم بتلبك:_
_هااا…ماهو المحامی بيدور على موبايله…!!
همس بشك :-
_بيدور!!.،،لا والله!!،، طيب لما يلاقيه إبقى طمنی…!!
ثم إبتعدت عنه و كانت على وشك الخروج إلا انه أمسك بيدها و سحبها إليه محاوطاً خصرها بيديه وسط إستغرابها…!!
عاصم بهمس كاد أن يُفقدها وعیها:-
_انتِ رایحه فین….؟!!
تلبكت من نظراته لها و أبعدت أنظارها عن عينيه،، فأبتسم هو بخُبث و أقترب من أُذنها و همس قائلاً ضاغطاً علی کُل حرف يتفوه به :-
_انا مراتی متمشیش من غیر إذنی و بعدین هو انا قولتلك قبل كده،، إنی بحبك،، و إنك حلوه أووي..!!
Advertisement

كانت تستمع إليه بأعين مُتسعه مصدومه من كلماته هل تحلم؟،،أم أن ما تسمعه حقيقه.. كادت أن تقع من بين يديه إلا أنه كان الأسرع فى الإمساك بها بقوه و أردفت قائله :-
همس بشرود :-
_أنتَ قولت ايه….؟!!
نظر لها و هو یشعر بالإنتصار و أردف قائلاً :-
عاصم بحُب :-
_قولت إنی بحبك یا همس…!!
نظرت له بأعين مُتسعه سعيدة وكادت أن ترد عليه و لكن قطعهم دخول عُدی المُفاجأ و الذي أردف قائلاً :-
عُدی بإرتباك :-
_إلحق يا عاصم مُصیبه…!!
عاصم بقلق :-
_خیر یا عُدی قلقتنی…؟!!
نظر لها عُدی بإرتباك و أردف قائلاً :-
عُدی بجديه مصطنعه :-
_المحامی اتصل بیا و قالی إن الرقم اللى وصيته يعرف صاحبه هو نفسه رقم ” أمجد الالفي ” إبن عمك يا عاصم و عادل كان وسيله انه يوصلك مش أكتر و لما عرف بجوازك من همس قرر يكسرك عن طريقها….!!
كان يستمع إليه و الدماء تغلی بعروقه فإبن عمه قد ظهر و ما حدث بالماضی سیتکرر فی الحاضر…!!
همس بإستغراب :-
_انا مش فاهمه حاجه…،، یاریت تفهمونی اللی بیحصل….؟!!
عاصم بتوتر :-
_مفيش حاجه…خودها روحها يا عُدی…!!
نظرت له بغضب و أردفت قائله :-
همس بغضب :-
_لا آسفه انا مش همشی من هنا غیر لما أعرف اللي بيحصل حواليا،، فهموني…؟!!
نظر كلاً من عاصم و عُدی الی بعضهم بإرتباك فأردف عاصم قائلاً :-
عاصم بجديه مصطنعه :-
_اقعدی… و انا هقولک كُل حاجه…!!
أومأت برأسها بنفاذ صبر و جلست فجلس هو لجوارها و أردف قائلاً :-
عاصم بهدوء :-
_أولاً أمجد ده يبقي ابن عمي بس انا مش معترف بيه أصلاً لأنه كان سبب من أسباب دماري…. نظرت له بإستغراب بينما أكمل هو قائلاً :- أمجد في كل العبر و أسوء مني كمان،، تعرفي كمان انه إغتصب اختي…،، شهقت بصدمه واضعه يدها على فمها بينما أكمل قائلاً بآلم:- ايوه زي ما سمعتي كده و كان كل ده بيحصل قدامي و انا متكتف مش عارف اعمل حاجه… حياه لما اتجوزت كانت مُدمره نفسیاً و جسدیاً بس جوزها کان مُتفهم و کان مراعیها و مهتم بیها جداً اما انا بقا فأتغيرت 180 درجه بقيت أسوء بسبب اللي كان بيحصلي لحد ما قابلتك كُنت قاسی معاکی فی الاول بس انتِ شویه شویه غیرتینی للأحسن بس كده فهمتي بقااا أمجد لحد الآن عايز يدمرني عن طريقك بس وحياتك عندي لأدمره قبل ما يطول شعره منك….!!
كانت تستمع إليه و أعينها تدريجياً تزداد إتساعاً من الصدمه و لكنها تنهدت بقوه و التفتت لشقيقها و أردفت قائله :-
همس بتسأول حاد :-
_و أنتَ مش ناوي تحكيلي أنتَ ازاي اخويا انا لنا سألتك قولتلي بعدين مش ناوي تحكي أنتَ كمان….؟!!
تنهد عُدی بتوتر و أردف قائلاً :-
_هحکیلک…لان مینفعش اخبی اکتر من كده…!!،، انتِ فعلاً اُختی یا همس بس من الام و یوم حادثه “بابا و ماما” انا کُنت معاهم فی نفس العربیه بس ساعه الحادثه بابا مکانش قادر یتحکم فی العربیه و فقد السیطره علیها ساعتها قال لماما تفتح باب العربیه و قالها تاخدنی و تنط من العربیه لان مفيش آمل من النجاه بس هی رفضت و رمتنی برا العربیه و بعدها بدقایق بس سمعت صوت إنفجار و كانت عربيتهم وقتها فضلت أعيط و من كتر العياط فقدت الوعي و بعدها بساعات تقريباً فوقت لقيت نفسي في أوضه واسعه و كانوا عائله بسيطه لاقوني في الطريق و اخدوني و من وقتها وانا معاهم لحد الان بس انا دلوقتي عايش لوحدي و أدي كل الحكايه فهمتي بقااا….!!
كانت تستمع إليهم و الدموع تنهمر من مقلتيها و الصدمه واضحه علي معالم وجهها،، كانوا ينظرون إليها بترقب مُنتظرین رده فعلها علی ما سمعته،، و لکنها ظلت صامته… ساکنه فقط الدموع من تتکلم حتی قطعت ذلک الصمت و أردفت قائله :-
همس بتوهان:-
_ انا عایزه اروح….!!
أشار عاصم لعُدی بأن يصطحبها الي القصر و يخرجها عن صدمتها فأومأ له بهدوء و نهض و أمسك بيدها و دلفوا خارج المكتب تاركين عاصم يفكر بحل لتلك المعضله….!!
***************************
~~~~ في قصر الالفي ~~~~
ساعد عُدی شقیقته علی الجلوس علی الفراش فتولت هی مهمه سحب الغطاء عليها و أغمضت عينيها مُستعده للنوم….!!،، فتنهد عُدی براحه و خرج تاركاً إياها تستعید راحتها و تنعم بقسطاً کبیراً من النوم….!!
خرجت علياء من غرفتها هدفها الاطمئنان علي زوجه خالها فإصتدمت بعُدی بدون قصد رفعت رأسها و أردفت قائله :-
علياء بخجل :-
_آآآ انا آسفه ماخدتش بالي والله…!!
عُدی بضحکه خفیفه :-
_ایه حیلک حیلک براحه علی نفسک مفیش حاجه حصلت لکُل ده،، ثم تابع بتسأول :- انتِ داخله لهمس صح…؟!!
علياء بإبتسامه خفيفه :-
_اهااا دخللها….!!
عُدی بهدوء :-
_بصی هی نایمه دلوقتی،،و تعالی نشرب نسکافیه لحد ما تصحی و لا انا مش فی مقام خالک ولا ایه…؟!!
علياء بضيق :-
_اهااا…اهااا یالاا بینا…!!
أومأ برأسه ثم ذهب جوارها متنهداً بعمق قاطعاً أي آمل ينبُت داخلها ناحیته….!!
*****************************
…..فی مکان آخر…..!!
_ازاي یعنی مش قادر توصلها شکلک زی اللی قبلک کُلکم أغبيه…!!
أردف أمجد بتلك الكلمات الغاضبه….!!
الشخص بتوتر :-
_ أبداً والله يا باشا بس صاحبه ملازمها زي ضلها لا عارف اوصلها و لا اطولها حتي و كأنه حمايه عليها…!!
أمجد بغضب :-
_يعني ايه مش عارف تطولها قدامك يومين تجبها لحد هنا و تعرفلي علاقه الواد ده بيها….!!
الشخص بخوف :-
_ حاضر يا باشا…. آآآ تحت أمرك…!!
ثم خرج مسرعاً من أمامه،، بينما أردف هو لنفسه بخفوت :-
_بقالك للموت خطوه يا عاصم و هكسرك يا ابن الالفي و انا و أنتَ و الزمن طويل…..!!
***************************
~~~~~ بعد مرور أيام~~~~~
كانت بطريقها للذهاب إليه لقد حسمت قرارها ستبقي معه أينما كان… ستقف لجواره فماضيه يغفر له ما اقترفه بحقها… لقد تعذب و هي أيضاً كذلك ستأخذ أول خطوه في الاقتراب منه و ستفعلها بالتأكيد،، كانت بمفردها لم يكن عُدی برفقتها تِلک المره…،، عندما کانت علی بُعد خطوات من الدخول لمرکز الشرطه (القسم) سحبها أحدهم و كبل يديها بيديه و خدرها بفعل المخدر و الذي كان يُغطی نصف المِندیل و ذهب حیث رب عمله بهدوء مثلما أخذها…..؟!!
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثامن عشر من رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي

رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدى كاملة

الفصل التاسع عشر…. ” بدايه الحياة الوردية و إنتهاء الأيام السوداء…!!”

~~~ فی مكان آخر ~~~~~
كان يدور حولها و يبتسم بخُبث بینما کانت هی کالمُخدره لا تدري شیئًا هبط لمستواها و أقترب منها ببطء و أمسك بخصلات شعرها و أخذ يتحسس وجهها ببطء ،، كان يعرف بأنها جميله و لكن على الطبيعه شيئًا آخر….،، كانت تشعر بإقتراب أحدهم منها و بدأت تهز رأسها بنفور و كأنها متأكده انه ليس زوجها،، كان يراقب اهتزازها و إبتسامته تزداد إتساعًا… كان على وشك تقبيلها إلا أنها فتحت أعينها و نظرت له بإستغراب ثم إنتبهت إلى ما كان سيفعله فظلت تصرخ لعل أحدهم يساعدها و لكن قبل أن يحس بها أحد وضع يديه على فمها لعلها تصمت و لكنها أبت ذلك و حاولت دفعه لكن هيهات فيديها مكبلتين و قدمیها أيضًا و…………..
أمجد بخُبث :-
_اسکتی بقاا انا مش هخلیکی تحسی بحاجه خالص… هبقی حنین معاکی أصلی أحسن من جوزک فی الحاجات دی بکتیر فإهدي كده علشان كُل حاجه تتم بهدوء….،،أصلی حابب أرجع أیام زمان…..!!
کانت تستمع لکُل کلمه يتفوه بها و صراخها یشتد أسفل یدیه هدأت قلیلًا فإبتسم هو بإرتیاح و قبل أن یُزیح یدیه من علی فمها غرست أسنانها بیدیه و ماهی إلا ثوانٍ حتی صرخ هو بتأوة جمًّ :-
_یا بنت المجنونه،،و رحمة اُمی ما انا سایبک…!!
اقترب منها مرة آخري لکنها كانت الأسرع بدفعه بقدمیها المُکبلتین فتأوة بصوت مرتفع و زمجر بغضب أما هی فأردفت قائله :-
همس بنبره شرسة :-
_إياك تقرب و لا حتى مجرد تفكير في ده،، لو كُنت فاكر إني ضعيفه تبقى غلطان… انا همس الجيار مرات عاصم الالفي اللي اقدر اكسرك مكانك…،، انا دلوقتى اتأكدت من حقارتك إنك ابن عم عاصم اللي عايز يكسر ابن عمه عن طريق مراته…….!!
نظر لها بغضب دفين و لم يعقب إنما إقترب منها و صفعها علي وجهها و صفعه تليها صفعات عديده لا آخر لها ظل يصفعها بغضب حتي أصبحت شفتيها تنزف دمًا فتركها و أردف قائلاً :-
أمجد بغضب :-
_ مش أمجد الالفي اللي يتقاله لا و هكسره و هتشوفي أصل الجايات كتير أوووي….!!
ثم تركها و هي تبكي قهرًا مما حل بها…!!
***************************
~~~~ في مركز الشرطة (القسم) ~~~~
يعني ايه مش لاقيها،، كُنت فین یا عُدی لما أختفت….!!
أردف عاصم بتلك الكلمات بصوت جهوري غاضب…!!
عُدی بتلبك :-
_والله یا عاصم…آآآ انا کُنت سایبها نایمه لأن جالي تليفون من رقم غريب قلت أرد أشوف فيه ايه،،و آآآآمكملتش دقايق و طلعت تاني لاقتها مش موجوده في الأوضه….!!
عاصم بقلق :-
_يعني أمجد عرف يوصلها ومش بعيد عليه يأذيها،، صمت قليلاً ثم أكمل بغضب يوجه حديثه للضابط :- انا لازم أخرج من هنا و فورًا أنتَ فاهم….!!
الضابط بإرتباك :-
_حاضر.. حاضر انا همشي أمر الكفالة فورًا مع إن ده ضد القانون بس انا هعمل اللي اقدر عليه و هتخرج يا عاصم باشا…..!!
أومأ له بسخريه،، تم إنهاء جميع الإجراءات اللازمة لخروجه و دفع الكفالة و انتهي كُل شئ و بقی فقط خروج عاصم من ذلك المكان…..!!
عُدی بهدوء :-
_و أخيرًا خرجت من المکان ده دلوقتی لازم نلاقی همس قبل ما أمجد يأذيها…..!!
عاصم بهدوء ما يسبق العاصفه :-
_فعلًا يالااا و انا اقسم بربي ما هرحمه….!!
أومأ بحذر من القادم و تحركوا يبحثون عن ذاك الأمجد لعلهم يجدوه…..!!
****************************
~~~~ بعد مرور ساعات~~~~
~~~~~ في مكان آخر ~~~~~
حاولت كثيرًا فك قيدها إلا أنها لم تنجح قطع محاولاتها دخول أحد رجال أمجد و إبتسامه خبيثه على تُزین ثُغره…!!
همس بخوف :-
_ أنتَ مين….؟!!
الرجل بخُبث :-
_انا مش عایزک تخافی خالص،، رغم إن الباشا موصینی علیکی کُنت عملت اللی میتعملش بس انا المرادي هعصی أوامر الباشا و هعمل معاکی الدنیئه….!!
ثم إقترب منها و في نيته الاعتداء عليها و لكن خالف هذا سماعها لصوت إطلاق نار فأنتفضت على إثرها و وقع ذلك الرجل قتيلًا أمامها فصرخت بخوف أما ابتسم بخُبث واضح و أردف قائلاً :-
أمجد بخُبث واضح :-
_ أديكي شوفتي ايه اللي بيحصل لأي حد يتعدي علي اللي يخصني…..!!
صرخت بعُنف و أردفت قائله :-
_ انا مش لیک ولا أخصك،، انا مرات عاصم الالفي و هفضل مراته لحد آخر نفس،، عمرك ما هتقدر تكسره أو توقعه طالما فيا نفس و قلبي بينبض علشانه هفضل ملكه هو و بس….!!
زمجر بغضب و أردف قائلاً ضاغطاً على كل كلمه يتفوه بها :-

_يبقى انا هنهي النفس ده و بكده أكون كسرت عاصم و للأبد….!!
ثم أقترب منها و فك قيدها و دفعها بقسوه على الأرض و أردف قائلًا :-
أمجد بغضب :-
_تعرفي إني انا اللي قتلت صافي حتى عادل كمان قتلته و كل ده ليه…علشان أوصلك و أكسر إبن عمي و أخليكي جمبي للأبد…..!!
أنهي كلماته ثم إقترب منها و بدأ بتمزيق ملابسها و هي تقاومه بكل ما أتت من قوه و قبل أن ينزع ملابسها عنها أحس بيد على كتفه تُزیحه بعُنف بعيداً عنها و ید آخري تُکیل له العدید من اللکمات بوجهه المُستفز..،، أخذ یُکیل له العديد من اللكمات في جميع أنحاء وجهه و جسده بينما أقترب الآخر منها و جذبها إليه مُحتضنًا إياها… أحست بالأمان بين أحضانه ضمته إليها بشده و عيناها تفيض بالدموع و آلاف الكلمات… إبعدها عنه قليلًا و أحاط وجهها بين كفيه و أردف قائلًا:-
عاصم بقلق :-
_أنتِ كويسه؟…حد عملك حاجه؟… ردي عليا سكوتك ده بيموتني و يقلقني أكتر….؟!!
لم تجيبه بل ظلت تنظر له بصمت… شرود،، لم ينتظر ردها و نزع سترته و أحاط بها كتفيها ساترًا ما ظهر من جسدها و نهض عن الأرضيه بحذر ثم إنحني حاملًا إياها بين ذراعيه بينما وضعت هي رأسها علي صدره كأنها تحتمي به من براثن أولئك أصحاب النفوس الدنیئه،، بينما مازال الآخر يُکیل له اللکمات حتی إقتحمت الشرطة المكان و أبعدت عُدی عنه بصعوبه قبل أن یفتک به الآخر….!!
الضابط بجديه :-
_متخافش يا عاصم باشا هياخد جزاته،، احنا سمعنا کُل حاجه و بعدین دی مش جريمه واحده دول تلاته….!!
عاصم بشراسه:-
_لا آسف انا لسه مصفتش حسابی معاه علشان یاخذ جزاته علشان عاصم الالفي مش بیسیب طاره….!!
ثم إلتفت إلي رفيقه و أردف قائلًا :-
عاصم بصرامه :-
_عُدی خُد الكلب ده و وديه على المخزن القديم و بعد ما أخلص طاري معاه إبقي إرميه للشرطه علشان ثم أكمل مُتهکمًا:- علشان یاخد جزاته….!!
أومأ له بهدوء،، فتحرك عاصم ممسكًا بها بين ذراعيه جيدًا…..!!
*****************************
~~~~~ فی قصر الالفی ~~~~~
~~~~ فی غرفه عاصم ~~~~
وضعها على الفراش مُحاوطًا إياها من خاصرتها بينما تستكين هي علي صدره تأن بخفوت فهمس لها قائلًا :-
_حبيبی أنتِ كويسه….؟!!
إستمعت إلى كلمته فزادت شهقاتها الباكيه فشدد هو من ضمها إليه بشده يبثُ الطمأنينة بداخلها و الشعور بالأمان بأحضانه فهمست هي قائله :-
_آآآآ…خليک جمبی،، آآآ…متسبنيش.. آآ.. انا آآآ محتجاک جمبی….!!

شدد من إحتضانها و قبلها أعلی جبینها و همس قائلًا :-
_انا جمبک و هفضل جمبک و طول ما فیا نفس محدش هیقدر یقرب لك….!!
رفعت رأسها فتطلع لبحر عينيها بهيامٍ و أردفت هی قائله بخفوت :-
_وعد….؟!!
عاصم بإبتسامه عاشقه :-
_وعد….!!
أومأت برأسها بإبتسامه خفيفه ثم أعادت رأسها و توسدت صدره مره آخري مُعلنه عشقها الابدي لذلک الذی إقتحم حياتها فجأه و وقعوا بحُب بعضهم ب….صدفه….!!
**************************
~~~~~ فی المخزن القديم ~~~~~
بعد أن غفت بأحضانه سحب الغطاء عليها و رحل تاركاً إياها تنعم بقسطٍ کبیرٍ من النوم….،، دلف الی المخزن و نظر له بإشمئزاز واضح على ملامحه الرجوليه…،، جثی علی رُکبتیه و أمسکه مِن تلابیبه و أوقفه بقوه و لکمه علی وجهه بقسوه أخذ یلکمه بقسوه و الآخر لا یقدر علی تسدید اللکمات له بسبب ما أخذه من ضرب مبرح فلم یعُد جسده قابل للمقاومه،، فهمس قائلًا:-
_إضرب.. إضرب بس برضوه كسرتك يا عاصم و لو كُنت إتأخرت شويه كنت كملت اللي بدأته…!!

لم يدرك أمجد بغبائه أنه _بلا وعي _قد نزع فتيل القنبله الموقوته أمامه…!!
إنهال عاصم بأشد اللکمات قسوه و عنف علی وجه أمجد حتی حطم فکه،، و أنفه فتناثرت دماء الأخير عليه…،،و لم يشعر بتلك الجروح الغائرة في قبضته نتيجه عنفها المفرط.. ثم أطبق علي عنقه بضراوة،، و خنقه بأصابعه حتي شعر بأنفاسه تتحشرج في حلقه……
جحظ أمجد بعينيه المتورمتين و تشنج جسده بشده،، فقد كان علي وشك لفظ أنفاسه الأخيرة….!!
كان عُدی یراقب ما يحدث عن بُعد و عندما وجده علی وشك قتله رکض إلیه فورًا،، و أخذ يتوسله بقلق:-
_ عاصم أنتَ كده هتودي نفسك في داهيه سيبه و البوليس يكمل… يا عاصم سيبه طيب علشان خاطر همس سيبه و متضيعش نفسك و تسيبها علشان كلب زي ده….!!

عندما أدرك أحد رجال عاصم تأزم الوضع إقترب منهم و عاون عُدی علی إبعاد عاصم عن أمجد،، و لكن لم يمنعه ذلك من ركله أسفل معدته بكل ما أوتی من قوه فأحدث به الكثير من الكدمات الموجعة….!!
تسارعت أنفاسه كأنه كان بسباقٍ و إنتهی منه للتو،، تذکر وعده لها بأن لا يتركها و سيفعل ما بوسعه للوفاء بذلك الوعد….!!
أمسك رجال عاصم بأمجد و أخذوه بإتجاه السياره مُتجهین حیث مرکز الشرطه (القسم)….!!
تنهد عُدی بإرتياح و إقترب من صديقه و زوج شقيقته و أردف قائلًا :-
_عاصم روح البيت دلوقتى و انا هتأكد بنفسي انه اترمي في السجن….!!
التفت بوجهه إليه و أردف قائلًا :-
عاصم بقتامة :-
_عُدی عایزك تتابع الأخبار و تبلغنی بالجديد أول بأول…..!!
عُدی بجديه :-
_إطمن..،،روح أنتَ بقى….!!
عاصم بإختصار :-
_طيب،، سلام…!!
ثم دلف خارج المخزن و استقل سيارته مُصدرًا صریرًا قوی….!!
****************************
~~~~ في قصر الالفي ~~~~
~~~~ في غرفه عاصم ~~~~
وصل عاصم إلى القصر و صف سيارته ثم دلف إلی الداخل و صعد إلى غرفته..،، عندما دلف لم يجد لها آثر بالفراش فتسرب القلق إليه و لكنه هدأ عندما وجدها تدلف خارج المرحاض لا ترتدي سوي المأزر المخصص لها و بيدها منشفه تُجفف بها شعرها،، لم تنتبه إلى الواقف أمامها يراقبها بإبتسامه عابثه واضحة على ملامحه…،،كانت تقف أمام المرآة و مازالت المنشفه بيديها شعرت بمن يحاوط خصرها و يعبث به فوقعت المنشفه من يدها إثر مسكته و أغمضت عينيها.. أما هو أخذ يمرر يديه على طول ذراعها و إرتجافه جسدها تزداد شيئًا فشئ… قرب وجهه من عنقها و قبله برقه و شغف كبيرين أخذت قبلاته تزداد على عنقها و هي مازالت تُغمض عينيها…،، أدارها بإتجاهه و همس قائلًا :-
_حبيبی إفتحی عینك و بُصیلی…!!
فتحت عينيها ببطء و تطلعت إلى رماديته الغامضه و تنهدت بأنفاس مُضطربه و همست قائله :-
_آآآ… أنتَ قولت إيه….؟!!
عاصم بإبتسامه عابثه :-
_إفتحی عينك و بُصیلی…!!
همس بطفوله :-
_لا اللی قبلها…؟!!
زادت إبتسامته عبثًا و أردف قائلًا :-
_اهااااااا،،قصدك حبيبی انا بقولها لأي حد…..!!
بعد آخر كلمة تفوه بها باتت ملامحها غاضبه بشده و أردفت قائله :-
همس بغضب و غيره :-
_بتقولها لأي حد… يعنى قولتها لصافی و مش بعید تکون قولتها لبنات غیرها کتیر ما هو دیل الکلب عمره ما یتعدل،، إنطق و رُد علیا….؟!!
کانت مع کُل کلمه تتفوه بها تضربه علی صدره بغيظ بینما کان ینظُر إلیها بإستمتاع إستطاع أن یستنشف غیرتها علیه من سُرعه و غضب حدیثها و قبل أن تضربه مره آخري أمسك بیدیها و إلتهم ثُغرها بقُبله عفویه…عاشقه.. بثَ فیها مدی حبه و إشتیاقه إلیها،، قاومته فی البدايه و لکن بعد ذلك بادلته قُبلته بإشتياق و عشقٍ جارف….،، مرت دقائق علی تِلک القُبله فإبتعد عنها حتی تستطيع لفظ أنفاسها من شده لوعتهم ببعض بینما تابع هو :-
عاصم بهمس :-
_أنتِ فاكره إنی ممکن أقولها لحد غيرك… تبقى غلطانه،، أنتِ حبيبی انا و بس….!!
همس بخفوت :-
_یعنی أنتَ بتحبنی…؟!!
غبیه….تسأله إذا كان يُحبها أم لا… كأنها تسأله لما یتنفس….؟!!
عاصم بحُب :-
_أنتِ لسه بتسألی،، بعد کُل اللی مرینا بیه و اللی حصل بینا و بتسألینی إذا کُنت بحبك أو لا….!!
همس بإبتسامه عابثه :-
_ عایزه أسمعها تانی…!!
عاصم بحُب :-
_بحبك يا همس… بحبك أووی…!!
همس بحُب :-
_و انا كمان…. آآآ…بحبك يا عاصم….!!
زادت إبتسامته إتساعًا بسعاده كاد أن يجن فأعترافها بمثابه صفقه مهمه بالنسبه له….!!
لم ينتظر أكثر من ذلك بل إنحنی حاملًا إياها بين ذراعيه…. سار بها و نظراته تشع بسعاده… وضعها على الفراش برقه مُتناهیه و كأنها لؤلؤه يخشی إنکسارها… إقترب منها و إلتهم ثُغرها و يديه تعبث برِباط مأزرها و إتحدت روحهم قبل جسدهم للمره الثانيه و لكن تلك المره بمشاعر حقيقيه….!!

Advertisement

وقتها فقط إنكسر خوفها منه لم تعُد ترهبه أو حتى تخافه،، كانت ليلتهم مُختلفه عن قبلها… ظهرت مشاعرهم الحقیقیه بها… إنكشفت وجوههم الحقيقيه لبعضهم البعض و مشاعرهم أيضًا….!!
إنطفأت الأضواء لتُعلن عن إتحاد روحين وجسدين سبق إتحادهما ومازال و سيزال ذلك الإتحاد طالما هم على قيد الحياة فلن يتحطم إتحادهم مهما حدث……!!
و سكتت شهرزاد عن الكلام المباح فلا وقت للحديث بعد أن إتحدت القلوب و الروح معًا….!!
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل التاسع عشر من رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي

رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدى كاملة

الفصل العشرون…. ” عوده الغائب و صدمه الأحباب…!!”

~~~في الصباح~~~~
~~~~~في قصر الالفي ~~~~~
كانت تلك المره الأولى التى ينام بها بذلك العمق كأنه لم ينام من قبل… إستيقظ من نومه بإبتسامه عابثه عندما وجدها تنام بأحضانه ممسكه بيده بتملك كأنها غير مصدقه لما حدث…،، مد يديه و أخذ یُلمس شعرها بحُب یداعبه بعبث… أحست بحركته بشعرها فتململت بالفراش و فتحت أعينها ببطء،، حدقت به غير مصدقه لما حدث بالأمس فأردف هو قائلًا:-
عاصم بحُب :-
_صباح الخير يا حبيبى….!!
همس بحُب :-
_صباح النور….!!
صمتوا قليلًا وسط نظراتها إليه حتى قطع ذلك الصمت و أردف قائلًا :-
_ايه مالك بتبصيلی كده ليه…؟!!
تنهدت بعمق و أردفت قائله :-
همس بشرود :-
_مش عارفه… حاسه إنی تایهه،، كأنی فی حلم و خایفه أصحی منه….!!
شدد من إحتضانها و دفن رأسه بين خصلات شعرها و أردف قائلًا :-
عاصم بهدوء :-
_بس ده مش حلم،، و الحقيقه إنی وقعت فی حُبک و إتغيرت علشانك…..!!
همس بعدم تصديق :-
_انا مش مصدقه إن عاصم القاسی وقع فی حُبی و إتغیر علشانی….؟!!
قَبل خُصلاتها و أردف قائلًا :-
_لا صدقی… أنتِ غیرتی القاسی و خلتیه عاشق بمعنی الکلمه… غیرتینی و وقعتینی علی جدور رقبتی….!!
همس بحُب :-
_انا بحبك أووي…!!
عاصم بحُب :-
_و انا بموت فیکی…!!
ظلت قابعه بأحضانه و صامتين فقط لغه الحب من تتكلم حتى أردف هو قائلًا :-
عاصم بهدوء :-
_عايزه أعمل حاجه معاكی…!!
همست بخجل :-
_ایه هی…؟!!
و بدون سابق إنذار حملها بين ذراعيه فشهقت هی بخجل و أردفت قائله :-
همس بخجل:-
_هتعمل ایه….؟!!
عاصم بعبث :-
_هندخُل نستحمی سوی…!!
إبتسمت بخجل ثم أراحت رأسها على صدره فأبتسم هو ثم ذهب بإتجاه المرحاض و أغلق الباب بقدمه بعد أن دلفوا للداخل….!!
**************************
~~~~بعد مرور ساعات ~~~~
كان يتناولون طعام الإفطار على طاوله الطعام بصمت حتى قطع ذلك الصمت و أردف قائلًا :-
عاصم بهدوء :-
_حياه.. انا هاخُد همس و نسافر أسبوعين….!!
حياه بإبتسامه سعيدة :-
_ماشى يا حبيبى،، حتى تغيروا جو بعيدًا عن المشاكل و كُل اللی حصل….!!
لم تکُن مُنتبهه إلی ما يتحدثون به فنظرت إليها بإستغراب و أردفت قائله :-
همس بإستغراب :-
_مالک یا لولو ساکته لیه….؟!!
علياء بإنتباه :-
_هااا…لا ولا حاجه انا کویسه….!!
حياه بتهكم :-
_ إمتحانتها قربت و الهانم مش وراها غير الاب و الفيس….!!
عاصم بضحكه خفيفه :-
_سبيها يا حياه اهی تعیش سنها و بعدین.. لولو حبيبتی شاطره مش کده حبیبه خالو…..!!
علياء بإبتسامه صفراء :-
_أكيد يا خالو،، عن إذنكوا علشان ورايا جامعه…!!
أومأت لها والدتها بقله حيله،،بينما نهض عاصم عن مقعده و أردف قائلًا :-
عاصم بجديه :-
_انا رايح الشركة.. عايزين حاجه…؟!!
حياه بحنو :-
_لا يا حبيبى سلامتك….!!
أومأ بهدوء ثم حمل سترته و إتجه إلى الباب و هو يزفر بضيق فهی لم تجاوبه حتی…،، أما هی فإبتسمت بخُبث علی ضیقه و نهضت من مكانها و أردفت قائله :-
همس بهدوء :-
_ انا شبعت یا حیاه عن إذنك….!!
أومأت بهدوء،، فنهضت همس بسرعه و إتجهت إليه قبل أن يستقل سيارته و أمسكت بيديه و أردفت قائله :-
همس بخُبث :-
_ أنتَ رايح على طول كده….؟!!
عاصم بضيق :-
_اهاا..عايزه حاجه…؟!!
همس بحُزن مصطنع :-
_ لا مش عایزه،، انا داخله جوا…!!
و کانت علی وشک الدخول إلا أنه أمسك بیدها و سحبها إليه محاوطًا خصرها کاتمًا شهقاتها المُفاجأه و أردف قائلًا :-
عاصم بخُبث :-
_رایحه فین، أنتِ فاكره إن دخول الحمام زي خروجه،، لازم تدفعی غرامه….!!
همس بمراوغه :-
_غرامه!!..غرامه إیه دی؟، انا عملت إيه…؟!!
عاصم بخُبث :-
_انا هقولک غرامه ایه….؟!!
ثم إنحنی علی ثُغرها مُقبلًا إياه بجنون و شغف…کان یُقبلها و یدیه تعبث بقمیصها الوردی الخفیف… کان علی وشك نزع قمیصها عنها و لکنها إبتعدت عنه و همست قائله :-
_مينفعش دلوقتى خالص،،متتأخرش…،،ثم قبلته علی وجنتیه کطفلٍ صغير و إبتعدت عنه راکضه لداخل القصر…،،بينما ضحك هو علی تِلک المجنونه من أوقعته فى شِباک عشقها….،،و إستقل سیارته و إتجه إلى شرکته لمتابعه عمله بعد وقتٍ دام طويلًا….!!
******************************
~~~~ فی شركه الالفی ~~~~
~~~فی مکتب عاصم ~~~
کان مُنشغل بعمله غیر مُنتبه إلی أی شیئًا آخر،، سمع صوت طرقات خفيفه علی باب مکتبه فسمح للطارق بالدخول و قد کانت السكرتاريه الخاصه به و أردفت قائله :-
نیره بجديه :-
_ عاصم بیه دی أوراق الصفقه الجدیده و محتاجه توقیع حضرتك علیها…!!
أشار لها بوضع الأوراق علی المکتب فوضعتهم بهدوء و إنصرفت مثلما دلفت….!!
~~~ بعد مرور ساعتين ~~~
وصلت همس إلی الشركه و صعدت بواسطه المصعد و تذکرت أول مقابله بینهم بذلك المصعد و عندما وصلت إلی طابق مکتبه و وقفت أمام مکتب السكرتاريه و أردفت قائله :-
همس بإبتسامه :-
_ممکن أقابل عاصم یا….؟!!
نظرت إلیها نیره من رأسها إلی أخمض قدمیها و أردفت قائله :-
نیره بتهكم :-
_نیره،،و بعدین حضرتك واخده میعاد سابق لمقابله عاصم بيه….؟!!
همس بهدوء :-
_أظن ميصحش أخُد میعاد علشان أقابل جوزي ولا ايه يا أنسه نيره…؟!!
نيره بحرج :-
_انا آسفه جدًا مكونتش أعرف إن عاصم بيه متجوز..،، حضرتك تقدري تدخلی فی أي وقت…!!
همس بإبتسامه ودوده :-
_ شكلك إجتماعيه و عفويه فى تصرفاتك،، شكلنا هنبقی أصحاب یا نیره….!!
أنهت حديثها و تركتها مدهوشة من عفويتها فى الحديث معها بينما دلفت هی إلى مكتب زوجها…!!
~~~~ فى مكتب عاصم ~~~~
كان مشغول بعمله و لم ينتبه لتلك الشقيه و هي تدلف إلى مكتبه حيث إقتربت منه و وقفت ورائه ثم وضعت يديها على عينيه….،، و أردفت قائله :-
همس بخفوت :-
_انا مين….؟!!
إبتسم بحُب و أمسك بیدیها و أدارها إتجاهه و سحبها إتجاهه و أجلسها على فخذيه و أردف قائلًا :-
عاصم بإشتياق :-
_تصدقی كُنت لسه بفکر فیکی،، وحشتینی…!!
حاوطت عنقه بذراعيها و أردفت قائله :-
همس بإبتسامه عاشقه :-
_و انا برضوه کُنت بفکر فيك و علشان کده جیتلک هنا…!!
عاصم بإبتسامه عابثه :-
_ امممم،، و یا تری ده سبب زیارتک ولا فیه حاجه تانیه……؟!!
همس بشقاوه :-
_امممم،، لا مفیش حاجه تانیه… وحشتنی و بس…!!
عاصم بعدم تصديق :-
_مع إنی مش مصدق… بس ماشی….!!
إبتسمت بعبث ثم أراحت رأسها على صدره مُغمضه عینیها براحه،، ~~ بعد دقائق ~~ قطع صمتهم و أردف قائلًا :-
عاصم بخفوت :-
_همس…!!
همس بهمهمه :-
_همممممممم…!!
عاصم بهدوء :-
_مش ملاحظه إنك من إمبارح و أنتِ إتغيرتی…!!
همس بتسأول :-
_بمعنی….؟!!
عاصم بهدوء :-
_یعنی تقبلتینی فی حیاتک بسهوله و من غیر مُعارضه أو حتى عِند…؟!!
أدارت رأسها بإتجاهه و أردفت قائله :-
همس بهدوء :-
_انا کمان مستغربه نفسی بس بررت ده باللی مرینا بیه فالماضی… یمکن ده اللی غفرلک علی اللی عملته فيا،، أنتَ اهااا أذتنی کتییر بس إتعذبت أکتر و بعدین ده ربنا بیسامح انا مش هسامح…!!
أحاط وجهها بين كفيه و أردف قائلًا :-
عاصم بحُب :-
_أنتِ إزای کده جننتینی معاکی،، انا مش قدک علی فکره…!!
همس بضحکه عابثه :-
_انا زی أي حد علی فکره،، و بعدین انا مالی جننتک بس عاجبک صح…..؟!!
عاصم بخُبث :-
_إلا عاجبنی و انا عايز أتجنن أکتر…!!
ثم إلتهم ثُغرها مُقبلًا إياه قُبله مجنونه شغوفه،، بث فیها مدی عشقه لها و جنونه بها…،، ~~ بعد دقائق ~~ إبتعد عنها حتی یُعطیها فرصه للتنفس بعد جنون تِلک القُبله و أردف قائلًا :-
عاصم بأنفاس لاهثه :-
_لا كده مينفعش،، انا مش قادر أستحمل الصراحه…،، بقولك إیه روحی دلوقتی….!!
همس بشقاوه :-
_هتتأخر…؟!!
عاصم بحيره :-
_معرفش،، بس هحاول متأخرش….!!
نهضت واقفه تعدل من هيئه ثيابها و أردفت قائله غامزه له :-
همس بغمزه :-
_ ماشی،، انا هروح أشوف عُدی فی مکتبه ینفع…؟!!
عاصم بهدوء :-
_أکید بس متتأخريش و خُدی بالک من نفسک علشانی…..!!
همس بإبتسامه :-
_حاضر،،سلام…!!
لوح لها بإبتسامه فأرسلت له قُبله هوائيه شقيه…فضحك على عفويتها و التی بات یعشقها….!!
***************************
~~~~~ فی مکتب عُدی ~~~~~
طرقت همس باب مکتبه فسمح لها بالدخول فدلفت و أردفت قائله :-
همس بإبتسامه :-
_أخویا حبيبی وحشتنی….!!
عُدی بإستغراب :-
_همس أنتِ بتعملی إیه هنا…..؟!!
همس بإبتسامه :-
_کُنت عند عاصم و قولت أمر علیک أقعد معاک شویه فی مانع….؟!!
عُدی بإبتسامه :-
_ لا طبعآ مفیش مانع،، أنتِ منورانی والله…!!
جلست على المقعد الذی یُقابله و أردفت قائله :-
همس بهدوء :-
_عامل إیه یا عُدی….؟!!
عُدی بهدوء :-
_انا تمام،،أنتِ عامله ایه… عاصم عامل معاکی إیه…؟!!
همس بإبتسامه :-
_انا کویسه و عاصم کویس جدًا معایا،، تعرف إنه إتغیر 180 درجه علشانی بس….!!
عُدی بإبتسامه :-
_والله من خلال معرفتی بحدود علاقتکم مکُنتش متوقع التغیر ده و خاصه من عاصم….،،بس ربنا یسعدکم یارب…!!
همس بإبتسامه :-
_آمین یارب،، یالاا أسیبک دلوقتی تشوف شُغلک و أمشی انا اروح البیت…!!
عُدی بإبتسامه :-
_ماشی یا حبیبتی،، خالی بالک من نفسک،، مع السلامه….!!
لوحت له بیدیه ثم دلفت للخارج مُتجهه إلی قصر الالفي…..!!
***************************
~~~~~ فی المساء ~~~~~
~~~~ فی قصر الالفی ~~~~
~~~ فی غرفه عاصم ~~~
کانت تقف أمام النافذه تنتظره و إشتياقها له يزداد حتى وجدت سيارته تدلف من بوابه القصر فإبتسمت بسعاده و صفقت بيديها ثم إتجهت إلی المرآه تنظُر لهيئتها فقد كانت ترتدي قميص نوم من اللون الأزرق المُفضل لديها قماشه من الدانتیل الناعم یصل إلی رکبتیها به شِباک واسعه من الخلف أکمامه تصل إلی نصف ذراعيها و روبه من نفس اللون،، و أثناء تأملها لنفسها شعرت بذاک العابث يحاوط خصرها و يعبث به بشقاوه و أردف قائلًا :-
عاصم بإشتیاق :-
_همسی…وحشتینی أووي…!!
ثم إنحنی برأسه مُقبلًا إياها من عُنقها قُبلات لیس لها آخر أغمضت عينيها و إرتجف جسدها فإبتعد عنها و حاوط خصرها برقه و همس قائلًا :-
عاصم بهمس :-
_حبيبی… مش عايزك تخافی منی،، انا أمانک یا همس….!!
فتحت عينيها و أدارت نفسها حتى أصبحت أمامه و أردفت قائله :-
همس بخفوت :-
_انا مش خايفه… انا بس لسه متعودتش على وجودنا سوي..،، حاسه إنی لسه تايهه يا عاصم….!!
قالتها ثم إحتضنت خاصرته بقوه و أغمضت عينيها فإحتواها هو بين أضلاعه و دفن رأسه بين خصلات شعرها و أردف قائلًا :-
عاصم بتسأول هادئ :-
_يعنى أنتِ عایزانی ولا لا….؟!!
لم تُجیبه بل رفعت جسدها حتی تصل إلی مستواه ثم داعبت خصلات شعره و تلک المره بادرته بقُبله تُخبره فیها أنها تُریده و تحتاجه لجوارها و بشده…،،فلبی رغبتها علی الفور…!!
کانت قُبله مسالمه فی البدايه إلا أنها تحولت إلى قُبله مجنونه شغوفه…حاوط خصرها يعتصره بين يديه و سار بها إتجاه الفراش و مازال ثُغره یلتهم ثُغرها… وضعها على الفراش کالحمل الودیع يخشی علیه من الأذی…،، إبتعد عنها قلیلًا ثم إنتقل إلی عُنقها یُمطره ب بوابل من القُبلات بینما کانت يديه تعبث برِباط روبها حتی نزعه عنها،، بذلک الوقت کانت مشاعرهم هی من تتکلم عشقهم هو من یتکلم… کانت لُغه الحُب من تتكلم….،، ~~~ بعد فتره ~~~…،،إنتهی کِلاهم من بث مشاعرهم لبعض بدون قسوه أو حتى عُنف فقط حُب….،، حاوطها بين يديه مُشددًا علی جسدها برقه مُتناهیه،، و أردف قائلًا :-
عاصم بهدوء :-
_همسی…!!
همس بهمهمه :-
_همممممممم….!!
عاصم بحُب :-
_بحبك يا همسی…!!
همس بحُب :-
_و انا كمان… بحبك أووی…!!
صمتوا قليلًا حتی أردفت هی قائله :-
همس بإبتسامه مُتسأله :-
_عاصم أنتَ بتحب الأطفال….؟!!
فکر قليلًا ثم أجاب قائلًا :-
عاصم بهدوء :-
_فی الأول مکونتش بحبهم بس دلوقتی عشقتهم مش بس حبیتهم… لما شوفتک حسیتک طفله فی نفسک کده وقتها حسیت إنک مسؤوله منی… کُنت بقسی عليكی کتیر لأنی کُنت واهم نفسی بماضی عدا و راح،، مش هنسی إنک کُنتی هتجبیلی طفل منک وشبهک لو كان لسه موجود کُنت حبیته أکتر علشان هو منک یا همس…..!!
كان مُجرد سؤال.. فاجأتها إجابته لم تكُن متوقعه تِلک الإجابه دفنت رأسها بین أضلاعه و أردفت قائله :-
همس بحُب :-
_انا بحبك أووي،، و متأكده إنه لو كان بینا دلوقتی كان هیبقی فخور لوجود أب زیک جمبه….!!
لم یکُن علیه سوی أنه شدد من إحتضانها و دفن وجهه بين خصلات شعرها،، ~~ بعد دقائق ~~…،، إبتعد عنها ساحبًا نفسه من جوارها و إرتدي ملابسه و دلف إلی الشرفه… فحدقت به بإستغراب ثم نهضت و إرتدت ملابسها و دلفت ورائه….!!
~~~~ في الشرفه ~~~~
إحتضنته من الخلف و همست قائله :-
همس بهمس :-
_مالك فى إيه؟…انا ضايقتك من غير ما أقصد…؟!!
أدار نفسه حتى أصبح أمامها و حاوط وجهها بين كفيه و أردف قائلًا :-
عاصم بحُب :-
_ انا لا يمكن اضايق منك،، أنتِ الملاك اللي نور حياتي…..!!
همس بعدم تصديق :-
_أنتَ بقيت رومانسی أووي..،، انا كُل يوم بقع فی حُبک من أول و جديد….!!
ضحك بخفوت ثم إحتضنها إليه بحُب فأردفت هی قائله :-
همس بإبتسامه مُتسأله :-
_عاصم إحکیلی عن نفسک….؟!!
عاصم بهدوء :-
_ما أنتِ عارفه کُل حاجه عنی…!!
همس بهدوء :-
_لا مش کُل حاجه… فی حاجات كتير انا معرفهاش مثلًا زی أنتَ إزای بقیت فی مُستواک ده رغم اللی مریت بیه….،،إفتحلی قلبک یا عاصم….؟!!
تنهد بعمق و أردف قائلًا :-
عاصم بهدوء :-
_انا طفولتي مکنتش زي أي طفوله… كنت زي المشردين أهلي مكنوش مهتمين بينا كانوا ماشين لمزاجهم و بس بمعنى إنهم كانوا فاتحين زي شقه للدعاره كده و بيشوفوا مزاجهم قبل مزاج الناس.. مكنوش مهتمين بينا لدرجه إن أوقات أبويا كان بيشوف مزاجه فيا… و لما وصلت لسن ال17 قررت إني أخد حياه و نهرب من المكان ده و فعلًا هربنا… جرينا كتير كتير أووي لحد ما وقفنا في مكان مهجور مفيهوش حد كنا تعبنا من الجري و علي قد تعبنا كنت واخد أختي في حضني من كتر خوفها من المكان و فجأة لقينا عربيه بتقف آدامنا و نزل منها راجل كبير باين عليه إنه من الطبقه الراقيه و كان معاه مراته اتكلم معانا و لما لقي إن ملناش حد أخدنا معاه بيته هنا،، نظرت له بإستغراب فأكمل قائلًا :- ايوه الراجل ده كان اسمه سليم الالفي… لما عرف حكايتنا قرر يتولي تربيتنا لأن مراته مكانتش بتخلف… كانوا بيعاملونا زي أولادهم بالظبط،، بابا سليم كان ليه أخ أصغر منه و كان متجوز و عنده إبن اللي هو “أمجد” كان أخوه ده بيكرهه أووي و بيتمني إنه يموت النهاردة قبل بكره و لما ظهرنا في حياتهم قرر إنه يخلص مننا علشان الورث و فعلًا سلط إبنه و إغتصب اختي و انا مكنتش قادر اساعدها أو اعمل حاجه لأنه في اليوم ده كان خطفها علشان ينفذ خطته ثم أكمل بمراره :- تعرفي انه لما خطفها كان نفس اليوم اللي خطفك فيه… نفس اليوم.. نفس التاريخ،، الماضي كان بيعيد نفسه..،، المهم بعد سنتين من الحادثه دي كان الكل عرف باللي أمجد عمله و إتحبس شهرين تلاته و خرج زي الباشا من وقتها و فيه عداوه بينا احنا الاتنين ،، و بعد ما خرج بكام شهر بابا مات في حادثه عربيه و كانت مدبره و أخوه هو اللي دبرها و قتله و مشي في جنازته بدم بارد…،، و بعدها ماما ماتت من حزنها علي موت جوزها و من ساعتها و إحنا عايشين هنا… أخوه أخد ورثه و إختفي و إبنه زي ما شوفتي اللي كان هيعمله فيكي…،، تعرفي انا عمري ما أعترفت بأهلي الحقيقين أعتبرت دول عائلتي و علشان كده من وقتها و انا إسمي “عاصم سليم الالفي” و دي حكايتي…..!!
همس بتسأول :-
_طيب و حياه اللي حصلها بعد ده كله….؟!!
عاصم بمراره :-
_بعد الحادثه بتاعتها إنعزلت عن الكل مكانتش بتكلم حد بس انا كُنت جمبها دايمًا مكونتش بسبها لوحدها لحد ما قبلت أحمد جوزها كان علي طول عايز يتقرب منها لأنها كانت دايمًا هاديه فكان عايز يعرف حكايتها و إتكلم معاها مره.. إتنين و تلاته وفي الأخر وافقت تكلمه و حكتله كل حاجه وطبعًا إختفي لفتره و بعدها رجع و طلبها للجواز في البدايه رفضت بس انا أقنعتها توافق لأني لقيته راجل بجد و هيحميها و يصونها و وافقت و إتجوزوا و بعد جوازهم بست شهور جابت علياء بس في حاجة إتغيرت في حياتهم أحمد إتغير و مبقاش زي الأول مبقاش مهتم بيهم أو بحياتهم حتى لحد ما علياء تمت سنتين…،، حياه صحيت من نومها ملقتوش جمبها بس لقيت ورقه وكانت رساله منه… كان بيقولها فيها إنه مبقاش طايق العيشه معاها و إنه شاكك في نسب بنته.. تخيلي راجل يشك في مراته و نسب بنته،، وقتها هي إتصدمت و فضلت فتره لوحدها و بعدها عاشت حياتها عادي علشان بنتها و بس….!!
كانت تستمع إلي كل كلمه يتفوه بها و الدموع تددحرج على وجنتيها مسح بيديه دموعها و أردف قائلًا :-

_مش عايز أشوف دموعك على حاجه حصلت في الماضى…،، عايز نبدأ حياه جديده عالم صغير فيه انا و أنتِ و بس….!!
أومأت له بإبتسامه و إحتضنته بشده و كأنها تُثبت لنفسها و للعالم أنه لها هی فقط….!!
*****************************
~~~~ بعد مرور یومان ~~~~
~~~فی قصر الالفی ~~~
كانت كلًا من حياه و علياء.. يودعون عاصم و همس و بعد أن إنتهوا من توديعهم رحلوا مُتجهین إلی المطار و قبل إغلاق الباب دخل ضیف غیر مرغوب به کان بمثابه صدمه لحياه و علياء….!!
حياه بصدمه :-
_أحمد أنتَ إيه اللى جابك هنا…..؟!!
كان ينظر إليها بحنين و حُزن واضحین فی حین أردفت علياء قائله :-
علياء بصدمه و دموع :-
_بابا…!!!
أحمد بإبتسامه :-
_وحشتینی یا لولو…!!
حياه بحده :-
_أنتَ إيه اللى جابك هنا؟.. و بعدين أنتَ مالك ب بنتی….!!
أحمد بجديه :-
_دی بنتی زی ماهی بنتک…!!
حياه بسخريه :-
_بنتک!!..،، مکنش ده کلامک من أکتر من 15 سنه،،إیه اللی إتغیر…؟!!
أحمد بجديه :-
_انا اللی إتغیرت یا حیاه و بعدين أنتِ لسه مراتی یعنی من حقی إنی أرجع و أشوف بنتی…!!
قاطعتهم علياء قائله :-
_انا آسفه يا أحمد بيه بس انا ابويا مات من اليوم اللى سابنی فیه…..!!
ثم تركتهم و صعدت إلی غُرفتها وسط صدمه والدها و نظره السُخریه من والدتها إليه….!!
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل العشرون من رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي

رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدى كاملة

الفصل الواحد و العشرون …. ” صدمه العمر…!!”

_..فی المطار…!!
وصلوا إلی المطار و أنهی عاصم جمیع الاجراءات اللازمة و جلسوا مُنتظرین وقت رحلتهم….!!
تأبطت بذراعه و وضعت رأسها فوق کتفه و أردفت قائله :-
همس بإبتسامه مُتسأله :-
_مقولتليش بقاا إحنا رايحين فين….؟!!
نظر لها بهدوء و أمسك بكف يدها و لثمه بعشق و أردف قائلًا :-
_رايحين مكان بعيد أووي.. – بعيد عن أي مشاكل…!!
نظرت له بنصف عين و رفعت إحدي حاجبيها و أردفت قائله :-
_مش فاهمه برضوه..،، رايحين فين…؟!!
إبتسم بهدوء و أردف قائلًا :-
عاصم بمكر :-
_مش هقولك برضوه…!!
همس بضيق مُصطنع :-
_ولا حتی ترضی فضولی…؟!!
عاصم بضحكه مُتسلیه :-
_ولا حتی هرضی فضولک،، خلیکی علی نار کده..!!
کادت أن ترد علیه إلا أن قاطعهم أحد العاملین بالمطار و أردف قائلًا :-
الرجل بإبتسامه :-
_عاصم بیه طیاره حضرتک جاهزه.. _،،تقدروا تسافروا دلوقتی….!!
أومأ له “عاصم” بهدوء و أشار له بالإنصراف..،، ثم إلتفت إلى معشوقته و أردف قائلًا :-
_يالااا يا حبيبتى…!!
همس بضیق :-
_برضوه مش هتقولي مسافرين فين…؟!!
عاصم بجديه :-
_لا مش ناوي.._،،يالااا بقااا…!!
زفرت بضيق و نهضت من على ذلك المقعد فشبك أصابع يده بكف يدها و ساروا بهدوء مُتجهین إلی الطائره الخاصه بعاصم مُسافرین إلی المجهول….!!
**************************
_…فی أحد الأحیاء الشعبيه…!!
فی أحد المنازل البسیطه..،، دوی صوت إمرأة غاضبه حيث أردفت قائله :-
المرأه بغضب :-
_رييم…! إنتي يا بنتي،، إيه اللي هببتيه ده..،، الناس تقول علينا إيه دلوقتى….!!
رفعت رأسها مُتهكمه تنظر إلى والدتها الغاضبه و أردفت قائله :-
ريم بتهكم :-
_فی إيه يا ماما.. _،،عملت إيه لكُل ده یعنی…؟!!
حدجتها والدتها بغضب و أردفت قائله :-
والده ریم بسخريه :-
_عملتی إيه…،، لا ولا أي حاجه،، سابع عريس ترفُضیه و إنتی ولا همک حاجه….،،ثم أكملت صارخه :- إنتی ناویه تموتینی ناقصه عمر….!!
ریم بضيق :-
_بعد الشر عنک یا ست الکُل..،، و بعدین یا ماما ده عریس..!!_ ده ناقص له نضاره کعب کُبایه و یبقی شبه أبو حفیظه “أحد مُقدمی البرامج الکومیدیه الساخره”…!!
حدجتها والدتها بنظرات شبه مُتهکمه و أردفت قائله :-
_إنتی یا بنتی عایزه إيه..؟.. _ده سابع عريس تُرفضیه و اللی أدک دلوقتی فاتحین بیوت و شایلین علی کتافهم عیااال..،، انا عایزه أفرح بیکی و أشیل عیالک…!!
کادت أن ترد عليها “ريم” و لكن قاطعهم فتح أحدهم لباب الشقه و قد كانت شقيقه “ريم” و يبدو عليها الإنهاك الشديد..،، إقتربت منهم و أردفت قائله :-
الفتاه بهدوء :-
_فی إيه مالکم…؟،، صوتکم عالی کده لیه…؟!!
والدتها بحنق :-
_أسألی أُختک،، انا تعبت منکم…!!
ألقت كلماتها ثم تركتهم و هی تتحسر علی حاله بناتها…،، إلتفتت إلی شقیقتها و أردفت قائله :-
الفتاه بتسأول :-
_مالها ماما یا ریم..؟..،،ثم أكملت بسخريه :-رفضتی الکام لحد دلوقتی….؟!!
ریم بضيق :-
_ما إنتی عارفه ماما…،، کُل یوم عریس لحد ما زهقت و رفضت السابع النهارده… _،،ثم أكملت بإبتسامه :- المهم یومک کان عامل إزای…؟!!
جلست شقیقتها بإنهاک واضح و أردفت قائله :-
الفتاه بتعب :-
_زی ما إنتی شایفه…،، الروتین بتاع کُل یوم..،، و اللی زاد إن عاصم بیه سافر النهارده و ساب الشُغل کُله فوق رأسی بعد ما سلمهولی انا و عُدی بیه….!!
جلست “ریم” لجوارها و ربتت علی کتفها و أردفت قائله :-
ریم بهدوء :-
_معلش یا نیروو…،، کُله یهون برضوه..،، ثم أكملت بمرح :- إلا قولیلی یا نیروو.. _،،هو عاصم بيه ده متجوز…؟!!
نیره بتهكم :-
_اهااا یاختی متجوز..،، لسه شایفاها من كام يوم…..!!
ریم بتشوق :-
_اممممم…و علی کده هی حلوه…؟!!
نيره بإبتسامه :-
_ایوه حلوه.. أوووی،،و شکلهم مبسوطین سوی.. _ربنا یسعدهم یارب،، …. ثم أكملت بملل :- انا هقوم اریح شویه و صحینی کمان ساعتین کده…!!
ریم بهدوء :-
_حاضر یا نیروو…!!
أومأت لها شقیقتها بهدوء ثم نهضت ببطء و إتجهت إلی غُرفتها الصغیره….!!
“نیره علام :فتاه فی منتصف العشرينات..،، عینیها باللون الأسود.. شعرها أسود مائل إلی اللون البنی یصل إلی عنقها” کیرلی”…،، السكرتاريه الخاصه بمكتب “عاصم الالفی”….!! ”

“ریم علام: فتاه فی أوائل العشرينات..،، عينيها باللون البُنی.. شعرها بُرتقالی مائل إلی اللون الأحمر یصل إلی کتفیها…،، طالبه جامعیه” کُلیه حقوق”….!! ”
****************************
_…فی الطائره…!!
صعدوا علی متن الطائره.. کان مظهرها الداخلی مُریح و هادئ… _،، إتجهت “همس” إلى أحد المقاعد و جلست علیه زافره بضیق.. فتنهد هو “عاصم” بهدوء و رمقها بتسلیه عن ضیقها المُزیف حتی یُفصح عن البلد المُسافرین إلیها و لکن هیهات فهو “عاصم الالفی” لن یستسلم لضیقها أبدًا…!!
جلس جوارها و لكنه لم يكترث لها بل فتح جهاز الحاسوب “الاب توب” و أخذ یتفحصه و یتابع أعماله علیه.. _،،بینما نظرت له “همس” بطرف عینیها و عندما وجدت اللامبالاه مرسومه علی ملامحه.. عضت علی شفتيها بغيظ… فذاک القاسی لا يهتم بضیقها المُزیف بالنسبه له أو حتی یتفوه ببِنت شفه لمصالحتها…،، بينما إبتسم هو “عاصم” خِفیه دون أن تراه و قاطع وصله نظراتها إليه و أردف قائلًا :-
عاصم بإبتسامه مُتسلیه :-
_هتفضلی بصالی کده کتییر.. ولا إیه…؟!!
رمقته بغيظ فهو یتعمد إغاظتها و إستفزازها.. _،،فأشاحت برأسها ناحیه النافذه المُجاوره لها و تجاهلته مُتعمده ذلک…،، فضحک علیها بخفوت و تابع تصفح حاسوبه “الاب توب” و كأن شئٍ لم یکُن…..!!
~~~~بعد مرور ساعتين ~~~~
أغلق حاسوبه “الاب توب” بإنهاک و إلتفت برأسه إلی تِلک الطفله الصغيرة و أمسک بکتفیها و أدارها إلیه و أردف قائلًا :-
عاصم بهدوء :-
_هتفضلی ساکته کده کتیییر…؟،، مش ناویه ترُدی علیا….؟!!
ثبتت أنظارها ناحیه وجهه و أردفت قائله :-
همس بتجهم :-
_لا مش ناویه أرد علیک….!!
إبتسم بسعاده لسماعه صوتها بعد مرور ساعتين علی رحلتهم و دون سابق إنذار أحاط خصرها بیدیه و أجلسها على فخذيه کاتمًا شهقتها المُفاجأه و أردف قائلًا :-
عاصم بإبتسامه :-
_مش عایزه تعرفی إحنا رایحین فین….؟!!
ظهر التشوق و الحماس علی ملامح وجهها و لکنها إصطنعت الضیق و أردفت قائله :-
همس بضيق مُصطنع :-
_لا مش عایزه أعرف خاالص،،مش أنتَ قُلت مفاجأه …؟!!
حدجها بنظرات مُتسلیه و أردف قائلًا :-
عاصم بمکر :-
_لا خلاص انا رجعت فی کلامی..،، لسه واثقه من کلامک و مش عايزه تعرفی …..؟!!
همس بثبات :-
_ایوه واثقه من کلامی..،،_و مش عايزه أعرف…!!
أرجع رأسه للخلف و رمقها بمكر و لكنه إصطنع اللامبالاه و أردف قائلًا :-
عاصم باللامبالاه مُصطنعه :-
_حتی ل قولتلک إننا رایحین تُرکیا و بالتحدید “إسطنبول”…،،لکن براحتک ممکن ببساطه نرجع تانی لو مش عایزه تسافری….!!
حدجته بنظرات شبه مصدومه و إبتلعت ريقها بتوتر و أردفت قائله :-
همس بسرعه :-
_لا.. لا..،، مين قال كده هسافر طبعًا..! _هو انا قُلت غیر کده….!!
طبع إبتسامه ظفر علی شفتيه و أردف قائلًا :-
عاصم بظفر :-
_کُنت متأكد إنک هتقولی کده…،، علی العموم انا کُنت بهزر..! _مش هنرجع ولا حاجه…!!
فغرت فاهها بصدمه..!! ،، یمزح معها..!! ماذا حدث له…،، ما هذا التغیر الجذری الذی حل به…؟!..،،_ هل هذا عاصم القاسی و الذی حفطت طبیعته عن ظهر قلب؟!! _ أم أنهم إستبدلوه بآخر..!!_ ها هی الآن تکتشف شیئًا جدیدًا ينبُت داخله..!!،، تداركت الموقف و أغلقت فمها..،، ثم ضمت قبضتيها و ضربته على صدره بغيظ..،، فتآوه بآلم و أردف قائلًا :-
عاصم بآلم :-
_اهاااااااااا… ،، إنتی إيدك دي إيه!!.. _مدفع…!!
همس بظفر :-
_سميها زي ما تسميها..،، متفرقش…!!
ثم أراحت رأسها على صدره و أغمضت عينيها بسكون…،، فنظر لها “عاصم” بغيظ و لكنه أحس بإنتظام أنفاسها فأيقن أنها راحت فی سباتٍ عميق… ،، فإبتسم بحُب و قبلها أعلی جبینها و أغمض عینیه بإستکانه و راح هو الآخر فی سباتٍ عميق….!!
*****************************
_…فی قصر الالفی…!!
وصل عُدی إلی القصر بعد أن طلبته حیاه بضروره مجيئه…،، جلس علی الآريكه مُنتظر قدوم حیاه و ما لبث أن جلس حتی نظر إلی الواقف أمامه بصدمه مُتمتمًا ببعض الکلمات بخفوت :-
_آآآآ… أحمد.. آآ ال..العامري….!!
أحمد بجديه :-
_إزيك يا عُدی…!!
عُدی بصدمه :-
_أحمد أنتَ بتعمل إيه هنااا..؟!!
أحمد بإبتسامه :-
_و هو الواحد هیبقی فین غیر فی بیته یا عُدی…!!
قاطعتهم حياه التی أردفت قائله :-
حیاه بغضب :-
_بیت مین..!!،، أنتَ ملكش مكان هنا..! _ده مش بيتك…!!
عُدی مُتدارکًا الموقف :-
_حیاه لو سمحتی إهدی..،، ثم إلتفت إلی “أحمد” و أکمل قائلًا :-
_و أنتَ یا أحمد إمشی من هنا دلوقتی…!!_عاصم لو عرف بوجودک هنا مش هیعدیها علی خیر….!!

رمقه الأخیر بغیظ من تهدیده الواضح له و أردف قائلًا :-
أحمد کاتمًا غیظه :-
_أنتَ بتهددنی یا عُدی.. فاکرنی هخاف و امشی..،، تبقی غلطان انا فی بیت مراتی و بنتی و مش همشی من هنا….!!
نظر له عُدي بضيق ثم أردف قائلًا :-
عُدی بضيق و غضب :-
_لا مش بهددک..بس وجودک هنا غلط.. و متنساش إن ده قصر عاصم الالفی یعنی بیته هو کمان مش بیت مراتک و بس…،، _ فلو سمحت إمشی من هنا بهدوء….!!
عض علی شفتیه بغيظ “أحمد” و أردف قائلًا :-
أحمد بإبتسامه صفراء :-
_ماشی.. همشی يا عُدی،، ثم أكمل بنبره تحذیر :- بس أعمل حسابک إنی هرجع تانی… _يكون الباشا رجع علشان أتکلم معاه راجل لراجل….!!
أنهی کلماته ثم إتجه إلى البوابه الداخلیه و خرج منه بهدوء ما يسبق العاصفه…!!
بعد ذهابه إلتفت عُدی إلی حياه و أردف قائلًا :-
عُدی بهدوء مصطنع :-
_حیاه…عاصم مش لازم یعرف برجوعه مؤقتًا لحد ما یرجع من السفر بالسلامه…،، _ المهم دلوقتی لما تکلمی عاصم خالی بالک من کلامک و متلغبطیش بالکلام…،، و انا هتصرف معاه “أحمد” لحد ما عاصم یرجع…..!!
أومأت له بهدوء ثم صعدت إلى غُرفتها لترتاح قلیلًا…،، بینما تنهد عُدی بضيق و ذهب من القصر….!!
*******************************
_…فی أحد البیوت المشبوهة…!!
_الشغل مبقاش زی الأول یا سعید….!!
أردفت سیدٍة ما بتلک الكلمات المُنزعجه….!!
نظر لها سید بإبتسامه صفراء و أردف قائلًا :-
_متخافیش یا سُعاد.. _ هتتحل و هتشوفی…!!
جلست سُعاد جواره و أردفت قائله :-
سُعاد بتهکم :-
_وهتتحل إزای یا سبع البُرومبه…؟،،_الزباین یتعدوا علی الصوابع و الطلب مبقاش زی الأول…!!
سعید بإبتسامه صفراء :-
_إنتی مسمعتیش باللی حصل مع أخوکی…؟!!
سُعاد بسخريه :-
_أخویا…!!،،_هو انا أعرف عنه حاجه من ساعه ما هِرب هو و المنیله أُختی…!!
سعيد بإستکمال :-
_ده بقی بیه و الجرانین “الجریده” کُلها ملهاش غیر سیرته و صورهه ملیاها…،،_ دول حتی نشره من یجی فتره إنه إتجوز و البت مراته إنما إیه یا سوسو..! _زی العسل کده.. علیها حلاوة مشوفتش زیها….!!
سُعاد بإستنكار :-
_إتجوز…!!_و بعدین هنعمل إیه یعنی بمراته….؟!!
سعيد بإشمئزاز من غبائها الواضح :-
_إنتی دایمًا ولیه غبیه کده..،، بقولک حلوة.._ إیه مفهمتیش،، هنخطفها و نشغلها معانا و شويه شویه هتتعود علینا….!!
سُعاد بإبتسامه صفراء :-
_حلو أوووی… ده إیه الدماغ دی… _وشکلنا کده هنکسب من وراها أد کده….!!
سعيد بسعاده :-
_ایوه… الباقی بقااا نخطط هنجبها هنا إزای…؟!!
أومأت له بحماس و ظلت تستمع إلى خطته بسعاده مُفرطه لما سیأتی من وراء تِلک الفتاه…!!
*****************************
_ …فی تُرکیا (إسطنبول)…!!
وصلت الطائره الخاصه بهم إلی مطار إسطنبول..،، و أتم جمیع الاجراءات و خرجوا خارج المطار و قد کانت سیاره لیموزین فی إنتظارهم إستقلوها مُتجهین حیث الفیلا الخاصه بعاصم ب”إسطنبول”…..~~~ بعد مرور أقل من ساعه~~~…،، وصلوا إلی الفیلا ثم دلفوا إلیها….،، نظرت همس إلی مُحتویات الفیلا و دیکورها بإنبهار واضح فی أعینها و أردفت قائله :-
همس بإنبهار :-
_الفیلا حلوة جدًا،، بجد اللی صممها مُبدع و فنان…!!
إحتضنها من الخلف و همس بأُذنها قائلًا :-
_أعتبر إنک بتعاکسینی يا مدام عاصم الالفی….!!
نظرت له بإستغراب و أردفت قائله :-
همس بعدم فهم :-
_لیه هو أنتَ اللی صممتها…!!
عاصم بإبتسامه :-
_مش بالظبط أووی يعنى،، بابا كان مُهندس ديكور و انا کُنت بتعلم منه لحد ما أتقنته و صممت الفیلا ديه… _زی ما إنتی شایفه كده…..!!
إلتفتت إليه و حاوطت عنقه بيديها الصغیرتین فحاوط هو خصرها برقه..،، فأردفت هی قائله :-
همس بإبتسامه مُتسلیه :-
_اممممم… و يا تری بقااا أقدر أعاکس الDesigner (المصمم) المُبدع ده براحتی….!!
عاصم بإبتسامه عاشقه :-
_براحتک علی الآخر…،، انا کُلی بين إیدیکی و ملکک إنتی وبس ….!!
نظرت له بحُب و أعین ماكره و إقتربت منه ببطء ماکر ثم طبعت قُبله مُسالمه هادئه قبل أن تتحول تِلک القُبله إلی قُبله مجنونه شغوفه…_لم یعرفا متی وصل بها إلی إحدی الغُرف الموجوده بالطابق الأول؟!! _ و وقتها فقط ذهبوا إلی عالمهم الخاص بهم هما فقط….!!
*****************************
_…فی المساء…!!
_…فی إسطنبول…!!
_…فی فیلا عاصم…!!
_…فی غُرفه عاصم…!!
كان مُحتضنًا إياها بحُب و هی تتوسد صدره تعبث به حتی أردف قائلًا :-
عاصم بخفوت :-
_همس…!!
همس بهمهمه :-
_هممممم….!!
عاصم بهدوء :-
_انا عندی شُغل بكره و للأسف هضطر أسیبک كام ساعه….!!
عبست بملامحها و كادت أن تعترض إلا أنها تابعت قائله :-
همس بإبتسامه صفراء :-
_مفیش مُشکله…!! _براحتک…!!
عاصم بهدوء :-
_یعنی مش مضايقه…..؟!!
غبی…!! یسألها مُتضایقه أم لا..؟!،، ألم یُلاحظ ذلک..؟!!
كانت هذه الأفکار تدور برأسها “همس” إلا أنها أردفت قائله :-
همس بضيق خفی :-
_لا يا حبيبى مش مضايقه…،، شُغلک ليه واجب علیک برضوه….!!
لم یقتنع بإجابتها و لكنه أومأ بتصديق و شدد من إحتضانها و أغمض عینیه بهدوء….!!
***************************
_…فی الصباح….!!
_…فی شركه الالفی بإسطنبول…!!
كان يجلس علی مكتبه بهیبته المعهوده صاببًا إهتمامه علی تِلک الأوراق…،، _حتی طرق أحدهم الباب فسمح للطارق بالدخول وقد كانت السكرتارية الخاصه بمكتبه….!!
مایا بالعربیه الفصحی :-
_صباح الخير سيدي…!!
رفع رأسه إتجاهها و أردف قائلًا :-
عاصم بجديه :-
_صباح الخير مایا…،،_ثم أكمل بتسأول :-هل هناك شئ مایا….؟!!
مایا بعملیه :-
_السيد ریان بالخارج یُرید مقابلتک…؟!!
تهللت أساريره لدي معرفته بوجود صديقه و أردف قائلًا :-
عاصم بسعاده صارمه :-
_إذًا..!!،،_ماذا تنتظرین..؟!!،،ادخلیه علی الفور…!!
مایا بهدوء :-
_مثلما تُرید سيدي….!!
ثم خرجت و سمحت ل”ریان” بالدخول و تركتهم بمفردهم…..!!
“مایا أوغلو :-فتاه فی أوائل الثلاثين من عمرها…،، شعرها باللون الأصفر و عينيها باللون العسلی..
ملامحها هادئه…،، السكرتاريه الخاصه بعاصم فی إسطنبول….!!”
****************************
دلف ریان إلی المكتب فنهض عاصم عن مقعده و إتجه إلیه ثم صافحه بحرارة و عانقه بإشتیاق…،، و أردف قائلًا :-
عاصم بإبتسامه :-
_ریان…! وحشنی والله…!!
ریان بعتاب :-
_لو كُنت وحشک..،، کُنت سألت يا ندل….!!
عاصم بإبتسامه :-
_معلش یا صاحبی إعذرنی..،، ثم أكمل بهدوء :-ده انا کُنت فی فتره ما یعلم بيها إلا ربنا….!!
ریان بجديه :-
_خیر يارب..! _ایه اللی حصل…؟!!
عاصم بهدوء :-
_طيب تعالی نقعد طب….!!
أومأ له ثم جلسوا على الآريكه،، فأردف عاصم قائلًا :-
عاصم بهدوء :-
_طبعًا إنتَ عرفت إنی إتجوزت….!!
ریان بمرح :-
_اهااا إتجوزت و دخلت قفص النكد برجلک…!!
ضربه علی کتفه بغيظ و أردف قائلًا :-
عاصم بغيظ :-
_اخرس يلااا.. انا اصلًا غلطان إنی بتكلم مع واحد زیک… _إمشی من هنا يالاااا….!!
ريان بضحك :-
_خلااااص..، خلاااص..!! _هسكت خالص بس إحكيلی يالااا…!!
نظر له بغضب.. فنظر له ریان بجديه مصطنعه کاتمًا ضحکاته..،، فأردف عاصم قائلًا :-
عاصم بجديه :-
_انا إتجوزت من أکتر من شهرين..، وفی خلالهم حصلت مشاكل كتير و حقائق كتير إتكشفت…،، إكتشفت إن عُدی أخو همس مراتی و……………
قاطعه ریان قائلًا :-
ریان بإستغراب :-
_عُدی أخو مراتک!!_إزای ده…؟!!
عاصم بهدوء :-
_عادی یعنی.. أخوها من الأم و کُل واحد فيهم كان فی مکان لأن حصلت حادثه لأهلهم و عُدی كان معاهم و أفتکروه مات معاهم بس كده…!!
ریان بتفهم :-
_امممم،، طيب کمل کمل….!!
عاصم بإستکمال :-
_و بعد كده أتجوزت واحده إسمها صافی بس لما مراتی إتخطفت طلقتها و…… حکی له ما حدث مُنذ أن تزوج “همس” إلی الآن….!!
و بعد أن إنتهی من الحديث… أردف ريان قائلًا :-
_ياااااااااااه کُل ده حصل.. و انا معرفش…..!!،،ثم أكمل بعتاب :-ماکنش العشم برضوه يا صاحبی.. و لا إتصال حتی….!!
ربت علی کتفه و أردف قائلًا :-
_یابنی انا دماغی ماکنتش فيا أصلًا..،، كُل اللی حصل شغلنی و مکُنتش عارف أتصرف….!!
نظر إليه ريان بتفهم و أردف قائلًا :-
ريان بتفهم :-
_ربنا يكون فى عونک..،، ثم أكمل بمرح :- بس هو فی حد یسیب مراته و یجی الشُغل و هو فی تُرکیا بقی ده إسمه كلام…؟!!
ضربه على كتفه بغيظ.. فکتم ریان ضحكته ثم إنفجر ضاحكًا وسط نظرات عاصم الحانقه….!!
****************************
_…فی قصر الالفی…!!
_فی غُرفه علیاء…!!
كانت جالسه بغُرفتها تستمع إلی الموسيقى.. حتی سمعت فجأة صوت صراخات بالأسفل… فزفرت بضيق ثم أغلقت الموسيقى و هبطت إلی الأسفل..،، وجدت والدتها تصرخ علی والدها و يبدو عليها الإنزعاج…!!
حياه بصراخ :-
_قولتلک مش هتاخدها يا أحمد… إنتَ إيه مبتفهمش…!!
أحمد بحده :-
_هاخدها يا حياه.. دي بنتي و من حقي أخدها معايا….!!
ثم نظر إلى الدرج فوجدها تقف تستمع إليهم.. فإتجه إليها و أمسك بها من يدها وسار بها ناحيه الباب وسط محاولات حياه لمنعه.. حتى قاطعهم صوت يقف عند الباب… جمدهم بمكانهم….!!
_إزای تاخُد واحده مکتوب کتابها من دون عِلم جوزها….!!
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الحادي والعشرون من رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي

رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدى كاملة

الفصل الثانی و العشرون ….”خطه العقارب ….!!”

–….فی شرکه الالفی بإسطنبول …!!
ذهب ریان بعد حدیث دام طویلًا ..،، رجع عاصم لإکمال أعماله ..،، فجاء فی خاطره زوجته الحبیبه إبتسم لإنزاعاجها منه صباحًا قبل نزوله إلی الشرکه…!!
*************************
–…Flash Back…!!
إرتدی عاصم حِلته السوداء اللون ..بینما عدلت له همس وضعیه الکراڤت و هی مُنزعجه ..کان یراقبها بإبتسامه مُستفزه حیث أردف قائلًا :-
عاصم بإستفزاز :-
–مالک ..قالبه وشک کده لیه ….؟!!
نظرت إلیه بغیظ و جزت علی أسنانها بغضب و أردفت قائله :-
همس بغیظ :-
–لا ولا حاجه … ولا حاجه خالص ….!!
کانت تتحدث و یدیها تمسک بالکراڤت و تشُد علی عنقه و کأنها تخنقه …،، سعل قلیلًا نتیجه شدها علیه..،،– فأبعد یدیها عنه و حاوط خصرها مُقربًا إیاها منه ..ثم مد یدیه و أزاح خُصلات شعرها بعیدًا عن وجهها …أغمضت عینیها ظنًا أنه سیقبلها ..و لکنه خالف ظنها و إقترب من أُذنها و أردف قائلًا :-
عاصم بهمس :-
–طیب کویس ..،،لأنی ملیش مزاج أصالحک لو زعلانه منی …!!
ثم طبع قُبله علی وجنتیها و ترکها تشتعل من الغضب و الغیظ…!!
******************************
–…عوده إلی الوقت الحاضر ….!!
إبتسم لدی تذکره لذلک و فتح درج المکتب ..ثم أخرج منه عُلبه مخملیه و فتحها ثم نظر إلی ما بداخلها برضا و أغلقها مره آخری و أعادها إلی مکانها ..،،عاد لإکمال أعماله و لکن قاطعه رنین هاتفه فزفر بإنزعاج و رد علی ذلک المُتصل المُزعج….!!
عاصم باللغه العربیه :-
–نعم ..،ماذا تُرید…؟!!
المُتصل بخُبث :-
–لا إنتَ مش محتاج تکلمنی باللغه العربیه ..،،کلمنی عادی ..المهم فی حاجات کتیر بتحصل من ورا ضهرک فی مصر و الأحسن إنک تنزل بأقصی سُرعه ..،و إلا أرواح کتیر هتروح و انا مش مسؤول ….!!
أنهی کلماته ثم أغلق الخط علی الفور…!! – وضع عاصم الهاتف علی سطح مکتبه ثم أردف قائلًا :-
عاصم بصوت صارخ :-
–مایاااااااا….!!
إنتفضت مایا من مکانها و دلفت إلیه مُسرعه و أردفت قائله :-
مایا بسرعه :-
–نعم …سیدی …!!
عاصم بصرامه :-
–خُذی هذا الرقم و تحققی من صاحبه و إجلبی لی أسمه و فی أسرع وقت…!!
أخذت منه الرقم و الذی سبق و دونه علی ورقه و أردفت قائله :-
مایا بإمتثال لآمره :-
–أمرک سیدی ..،،سأفعل ما بوسعی …!!
ثم خرجت مُسرعه إلی مکتبها حتی تفعل ما أمرها به رب عملها …..!!
******************************
–…فی قصر الألفی.‌‌…!!
تجمد الجمیع إثر هذه الکلمات ..،،دلف ذلک الشخص إلی القصر و إقترب منهم ..فأردفت حیاه قائله :-
حياه بصدمه :-
–عُدي ….!!!
عُدي بإبتسامه ذات مغزی :-
–ایوه عُدی یا حماتی یا حبیبتی ….!!
کتمت حیاه ضحکتها و إصطنعت قناع الجدیه ،،أما علیا‌‌ء فکانت فی صدمه مما تفوه به و لم تقدر علی الحدیث …،، نظر لهم أحمد بغضب و أردف قائلًا :-
أحمد بغضب :-
–إنتَ إیه اللی بتقوله ده ..،،إزای تتجوز بنتی من غیر علمی….!!
نظر إلیه عُدی ببرود و تابع قائلًا :-
–و هو إنتَ کُنت موجود وقتها علشان نقولک..،،و بعدین الموضوع جیه بسرعه ..و محدش یعرف غیر انا و حیاه و عاصم و علیاء …!!
عقد ذراعیه أمام صدره و أردف قائلًا :-
أحمد بسخریه :-
–و یا تری لو ده حقیقی مع إنی أستبعد ده ‌،، إیه اللی یثبت کلامک ،،هاتلی إثبات و انا أصدق ..‌.!!
إبتسم عُدی بخُبث ثم وضع یده فی جیبه و أخرج قسیمه الزواج ثم أعطاها لأحمد …،، أمسک أحمد الورقه و أخذ یتفحصها و عینیه تزداد إتساعًا ..،، أنهی تفحص و قراءة الورقه ثم نظر إلی عُدی و الذی کان یبتسم بخُبث و أردف قائلًا:-
أحمد بعدم تصدیق :-
–إزای ده …ده ..ده مُستحیل ….!!
أخذ الورقه من بین یدیه و طواها بجیبه مره آخری و أردف قائلًا :-
عُدی بإبتسامه مُستفزه :-
–و إیه اللی یخلیه مُستحیل یا حمایا العزیز ..،،ده أمر واقع ولازم تقبل بیه….!!
نظر إلیه أحمد بغیظ و أردف قائلًا :-
أحمد بغیظ :-
–انا مالیش کلام معاک ..،،ثم إلتفت إلی حیاه و تابع قائلًا:- لیا کلام مع الهانم اللی قبلت بالمسخره دیه….!!
حیاه حتی تُجاری عُدی ب لعبته أردفت قائله :-
حیاه ببرود :-
–دی مش مسخره …ده جواز علی سُنه اللّٰه و رسوله ..،، یعنی لا هی حاجه عیب ولا حرام….!!
نظر إلیهم بغیظ ثم إلتفت إلی إبنته و أردف قائلًا :-
أحمد بغیظ :-
–و إنتی یا هانم موافقه علی المسخره دی ..،،و لا هتیجی معایا….!!
نظرت إلیه علیاء وسط نظرات الترقب من حیاه و عُدی فأردفت قائله :-
علیاء بهدوء :-
–ایوه موافقه ..،، و مش هاجی معاک ..لأنی سبق و قولتلک إن أبویا مات من الیوم اللی سابنی فیه ..و إنتَ واحد غریب عنی معرفوش ….،، و دلوقتی إتفضل من غیر مطرود….!!
أنهت کلماتها ثم صعدت إلی غُرفتها بعد أن ألقت نظره سریعه علی عُدی …..!!

نظر أحمد إلی آثرها بصدمه کبیره ثم رحل دون التفوه بأی کلمه ….!!
بعد ذهابه إلتفتت حیاه إلی عُدی و أردفت قائله :-
حیاه بجدیه :-
–و إنتَ یا أُستاذ عُدی فهمنی بقااا حکایه مراتی دی….؟!!
وضع یدیه فی جیبی سُترته و أردف قائلًا :-
عُدی بإبتسامه جانبیه :-
–عادی یعنی …جبت توقیع عاصم و اتنین شهود و ظبط الدنیا ..،مش انا قولتلک إنی هتصرف من غیر ما عاصم یعرف….!!
حیاه بإعتراض :-
–ایوه ..بس إنتَ کده بتولع الدنیا أکتر..،،ممکن ببساطه أحمد یکلم عاصم و یقوله و وقتها هیطین عیشتنا لما یعرف منه…..!!
عُدی بنفاذ صبر :-
–یعنی إنتی عایزه إیه دلوقتی…؟!!
حیاه بحسم :-
–عاصم لازم یعرف باللی حصل….!!
عُدی بجدیه :-
–ماشی انا هکلمه و أقوله بس مش کُل حاجه بالظبط ..هفهمه الوضع من غیر تفاصیل….!!
حیاه بهدوء :-
–ماشی یا عُدی براحتک….!!
عُدي بهدوء :-
–تمام..،،– انا عایز اتکلم مع علیاء و أفهمها الوضع بدل ما تلغبط الدُنیا …!!
حیاه بتفهم :-
–ماشی ..،إطلع لها…!!
أومأ عُدی بهدوء ..ثم صعد إلی غُرفه علیاء حتی یتحدث معها …..!!
*****************************
–…فی غُرفه علیاء….!!
جالسه بغُرفتها مصدومه مما حدث بالأسفل ..أحقًا تزوج منها و دون علمها ..؟!!..،،و هو من کان یقول أنه فی مقام خالها …قاطع وصله تفکیرها طرق أحدهم لغُرفتها ..فنهضت عن فراشها و إتجهت إلی الباب و فتحته ..و قد کان الطارق ..عُدی …،،–زفرت بضیق و أردفت قائله :-
علیاء بضیق :-
–خیییر ….؟!!
عُدی بإبتسامه مُستفزه :-
–إیه مش هتقولی لجوزک إتفضل ولا حاجه …!!
أفسحت له المجال للدخول و أردفت قائله :-
علیاء بسخریه :-
–لا العفو ….یا ..یا خالو…!!
دلف عُدی إلی الغُرفه و نظر إلیها و أردف قائلًا :-
عُدی بإستنکار :-
–خالو..!!،، خالو إیه بقااا ما اللی حصل حصل…!!
نظرت إلیه بغیظ و أردفت قائله :-
علیاء بسخریه :-
–بجد ..،، ماکنش ده کلامک قبل کده…!!
مد یدیه و أمسک بوجنتیها و أردف قائلًا :-
عُدی بمُداعبه :-
–لولیتا ..،، مضایقه لیه بس ..ده انا زی جوزک برضوه.. ثم أکمل مُشددًا علی کلمته :- مش زی خالک…!!
أحمر وجهها من مسکته إلی وجنتیها ..فدفعت یدیه بعیدًا عنها و أردفت قائله :-
علیاء بغضب :-
–الکلمتین دول تقدر تضحک بیهم علی ماما ..أو ..أحمد العامری ..لکن انا لا إنسی إنی أصدق حکایه الجواز دی من الأساس..‌!!
یعلم جیدًا أنها لن تُمرر کلماته لها فی السابق مرور الکِرام ..،، قطته أصبحت شرسه تنتظر إشاره للإنقضاض علیه ..و هذا ما یُحبه بها …نعم یُحبها بل یعشقها ..و لکن فارق السن بینهم لم یُساعده علی البوح بذلک…،، نظر لها بإستفزاز آثار حنقها و أردف قائلًا :-
عُدی بإستفزاز :-
–واللّٰه ده أمر واقع و المفروض إنک تقبلی بیه ..ثم إنک لازم تجهزی نفسک ل کتب الکتاب اللی هیکون خلال أیام ..یکون عاصم رجع ..ثم تابع بتحذیر :- بس إوعی توقعی بکلمه کده ولا کده و تبوظی الدُنیا و إلا و ربی هتشوفی منی اللی عُمرک ما شوفتیه ..فأتقی شری یا..یا مراتی المُستقبلیه …!!
أنهی کلماته لها ثم ترکها و هبط إلی الأسفل ..کانت تستمع إلیه بخوف من کلماته الأخیره ..سُتصبح زوجته لا مُحال …یُریدها له إذًا فستُنفذ رغبته و لکن علیه الحذر منها …ف حسب المثل المصری القدیم «إتقی شر الحلیم إذا غضب» ….!!
*****************************
–…فی الأسفل..‌.!!
کانت حیاه تنتظر هبوط عُدی من الأعلی و عندما هبط إتجهت إلیه و أردفت قائله :-
حیاه بلهفة :-
–هاااا..عملت إیه ..قولتلها إیه ….؟!!
عُدی بإبتسامه :-
–إیه حیلک حیلک …عادی یعنی کلمتها و فهمتها الوضع ..،، بس إحنا لازم نکتب الکتاب بسرعه علشان الحکایه تبقی حقیقه …،القسیمه اهاا أصلیه بس لازم یبقی حقیقی علی سُنه اللّٰه و رسوله …!!
حیاه بهدوء :-
–ماشی یا عُدی إعمل اللی یریحک ..و انا موافقه..!!
إبتسم عُدی إبتسامه جانبیه ثم ترکها و ذهب إلی منزله….!!
*****************************
–…فی إسطنبول ….!!
–…فی المساء ….!!
–…فی ڤيلا الألفی ….!!
–…فی غُرفه عاصم ….!!
إنتهت من تزیّن غُرفتهم بإبتسامه راضیه ..،،نسیت إنزاعاجها و غضبها منه و قررت مُفاجأته ..لقد علمت الیوم بأنها تحمل طفله بأحشائها …،،و هذا ما یُسعدها،،سمعت صوت سیارته تدلُف داخل بوابه الڤیلا ..إبتسمت بسعاده ..ثم توجهت للمرآه تتأکد من هیئتها حیث کانت ترتدی فُستان من اللون الخمری یصل إلی مُنتصف رُکبتیها ..عاری الکتفیین من قُماش الدانتیل و الستان ……،،صعد إلی غُرفته و دلف إلیها ..وجدها تقف بمُنتصف الغُرفه بکامل أناقتها ..إبتسم إلیها فی حُب ناسیًا ما حدث صباحًا و سبب الإزعاج له بعد ذلک الإتصال…،، – إقترب منها و أحاط خصرها مُقربًا إیاها منه و أردف قائلًا :-
عاصم بإشتیاق :-
–وحشتینی ..أوووی ….!!
أحاطط وجهه بکفیها و أردفت قائله :-
همس بحنو :-
– و إنتَ کمان برغم غیظی و زعلی منک الصُبح بس وحشتنی ….!!
إبتسم برقه ثم وضع یده فی جیب سُترته و أخرج تِلک العُلبه ثم فتحها بعد أن ترک خصرها …أخرج منها خاتم من الألماس منقوش نقشه بسیطه ..و أمسک بکف یدها و أدخله داخل إصبعها ثم لثم کفها بحُب و أردف قائلًا :-
عاصم بحُب :-
–إوعی تقلعیه من إیدک أبدًا…!!
همس بإبتسامه رقیقه :-
–أبدًا .. و ده وعد منی …!!
إحتضنها إلیه مُقربًا إیاها من صدره مُقبلًا خُصلات شعرها و أردف قائلًا :-
عاصم بمُشاکسه :-
–و یا تری إیه سبب الرومانسیه و الشیاکه دی کُلها…؟!!
إبتسمت بمکر ثم أبعدت رأسها و إقتربت ناحیه أُذنه و أردفت قائله :-
همس بهمس :-
–انا حااامل …شایله حته منی و منک جواایا …!!
إتسعت عیناه بدهشه واضحه و إنقلب وجهه إلی دهشه کبیره …حیث أردف قائلًا :-
عاصم بعدم تصدیق :-
– إنتی …إنتی بتقولی إیه …آآآ ..انا هبقی أب …؟!!
تلاشت إبتسامتها ظنًا منها أنه تضایق من حملها ..فأردفت قائله :-
همس بحزن :-
–ایوه حامل …إنت متضایق من ده ….؟!!
قطب جبینه بإستغراب ..هل ظنت أنه تضایق من حملها ..؟! یا إلهی لا بد أنها غبیه ..هو سعید …فرح بوجود طفله بأحشائها…،،و لکن لا یستطیع التعبیر عن ذلک ….،،إبتسم بمُداعبه ثم أحاط وجهها بیدیه و أردف قائلًا :-
عاصم بإبتسامه :-
–مین قال کده …انا فرحان …فرحان جدًا ..بس مش لازم أعبر عن ده بالکلام ..فی حاجات کتییر أوووی تثبت ده …..!!
ثم قبلها علی جبینها بحُب و إحتضنها إلیه مُقربًا إیاها من صدره مره آخری ..،،بینما إبتسمت هی بسعاده و بداخلها قلب یتراقص من الفرحه ..فقط هذا ما تُریده …وجوده جوارها بکُل ممیزاته و‌عیوبه یکفیها و لا تُرید شیئًا آخر …..!!
******************************
–….فی البیت المشبوه ….!!
البوص عرف بالبنت دی و متشوق أووی یشوفها و یدوقها کمااان ….
أردف سعید بهذه الکلمات ..،، فنظرت له سُعاد بدهشه و أردفت قائله :-
سُعاد بدهشه :-
–قولتله لیه یا راجل ..إفرض معرفناش نجبها هنا….؟!!
سعید بإبتسامه صفراء :-
–و مین قالک إننا مش هنعرف نجبها هنا ..،، هنجبها متقلقیش ..،، ده إحنا هناخد من وراها أد کده ..دی مش أی حد برضوه….!!
سُعاد بتهکم :-
–و هتجیبها إزای یا سبع البُرومبه ….،، إحنا فین و هی فین …..!!
سعید بخُبث :-
–سمعت إنُهم مسافرین بره …،، و إحنا بقااا هنخطفها من المطار ….!!
سُعاد بسخریه :-
–و یا تری عارف إسمها و شکلها و لا لا یا فالح…؟!!
سعید بخُبث :-
–طبعًا عارف …..؟!!
ثم أخرج صوره لها من أحد الجرائد و وضعها بین کفیها و أردف قائلًا :-
سعید بإبتسامه صفراء :-
–إسمها ‌…همس الجیار مرات رجُل الأعمال عاصم الألفی …..!!
*****************************
–….فی ڤیلا عُدی ….!!
کان یجول الصاله ذهابًا و إیابًا بتوتر شدید ..و لکنه حسم أمره و أمسک بهاتفه و أردف قائلًا :-
عُدی بإرتباک :-
–ما هو انا لازم أقوله …هیعرف ..هیعرف ..ف أقوله دلوقتی أحسن ..،، ما هو انا اللی جبته لنفسی …..!!
ثم ضغط علی رقم عاصم و إنتظر الرد …فرد علیه عاصم ..فأردف قائلًا :-
عُدی بإبتسامه مُرتبکه :-
–إزیک یا باشا …عامل إیه ..وأُختی عامله إیه …إن شاء اللّٰه تکونوا بخیر ….!!
عاصم بإنزعاج :-
–کُنا کویسین لحد ما إنتَ إتصلت ..،، عایز إیه یا زفت ….؟!!
عُدی بتوتر :-
–کُل خیر ..یا باشا …،، کُنت بعزمک بس علی کتب کتابی ….!!
عاصم بدهشه :-
–کتب کتابک ..و من ورایا ..،،ثم تابع بسخریه :- و مین اللی أُمها داعیه علیها دی …..؟!!
عُدی بإبتسامه سخیفه :-
–علیاء بنت أُختک حیاه ‌….!!
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثاني والعشرون من رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدي

رواية جحيم قسوته بقلم مريم مجدى كاملة

الفصل الثالث و العشرون ….”بداية لعنه جديدة..!!”

_…فی ڤیلا الألفی ….!!
_…فی غُرفه عاصم ….!!
کان یجول الغُرفه ذهابًا و إیابًا فی عصبیه و غضب و همس تُحاول تهدئته و لکن لا فائده …حیث کان یُتمتم بغضب قائلًا :-
–ماشی یا عُدی الکلب .. ،، بقی أحمد العامری یرجع و یدخل بیتی و انا معرفش ..بس لما أشوفک یا عُدی …..!!
أمسکت همس بذراعه لتهدئته و أردفت قائله :-
–إهدی یا عاصم ..،، إنتَ مسافر و مکنتش هتعرف تعمل حاجه و کُنت هترجع تقلبها فی دماغهم ..،، بس عُدی برضوه إتصرف صح علی الأقل بعده عنهم شویه لحد ما ترجع ….!!
عاصم بغضب :-
–برضوه کان لازم أعرف مش یتصرف من دماغه ..،،کده هیولع الدُنیا أکتر ..،، انا لازم أنزل مصر بسرعه ….مش هستنی هنا تانی …!!
ثم إتجه للخارج سریعًا ،،فزفرت همس بضیق و أخذت تتذکر مُکالمه عُدی لعاصم ….!!
****************************
–….Flash Back…!!
عاصم بعدم إستیعاب :-
–علیاء مین …و أُختی مین ..و إنتَ مین …؟!!
عُدی و مازالت إبتسامته السخیفه تُزین ثغره :-
–علیاء بنت أُختک حیاه ..انا صدیقک الصدوق یا باشا ….!!
أبعد عاصم هاتفه عن أُذنه و نظر إلی أسم عُدی ثم أرجعه مره آخری و أردف قائلًا :-
عاصم بغضب :-
–إنتَ بتستهبل یا عُدی ..قول إنک بتهزر ….؟!!
عُدی بتوتر :-
–آآآ ..أهزر إیه بس …انا بقولک عایز أتجوز ..،، و بعدین ه