Connect with us

قصص الإثارة

رواية عشقت خطيب ابنتي كاملة

Published

on

3.7
(13)

وقت القراءة المقدر: 37 دقيقة (دقائق)

عشقت خطيب ابنتي فماذا افعل


اسمي فاطمه سعوديه من جده وعمري 35 سنه تزوجت وعمري 17 سنه من رجل طيب يكبرني ب 12 سنه وعندي بنت حنان 18 سنه الان وولدين

وايضا بنتي حنان .تعرفت بنتي على بنت في الجامعه وصارت صديقتها وزارتنا اكثر من مره بنتي ايضا زارتهم .وفي احدى زياراتها قالت اريدك ياخاله في موضوع اخذتها ودخلنا احد الغرف قالت ياخاله اهلي معجبين في حنان وودهم يخطبوها لاخي حمد وهويدرس في امريكا اخرسنه له وعمره 26 سنه وهم اسره متحضره وعندهم خيروطلعت صوره من شنطتها وقالت هذي صورته شاب وسيم جسمه رياضي .المهم قلت لها باعلم ابوها وارد لك والمساء علّمت والد حنان ورحب في الموضوع وثاني يوم اتصلت على البنت وعلمتها اننا مرحبين بهم قالت خلاص اخي راح يجي من السفربعد شهروناتيكم نخطبها رسمي قلت على خير .مرت الايام بسرعه وفي يوم اتصلت البنت وقالت يوم الخميس ياخاله بنزوركم قلت لها اهلا وسهلا واتوا هي واهلها واخوها يوم الخميس وخطبوا حنان رسمي وكان حمد شاب ابيض طويل وبهي الطلعه وكان ذو لسان عذب دخل قلوبنا من اول يوم وحددنا الزواج بعد سنه وبعدها صار حمد يزورنا يومين في الاسبوع وكان كريم لايأتي الا وبيده هديه مره لبنتي واخرى لي .واصبح حمد من اصحاب البيت ومره ورى اخرى كان حمد يمدح في جمال حنان ولبسها واناقتها ولاينسى ان يمدح جمالي وذوقي في اللبس من ما يدخل السرورفي نفسي .ارتحت لحمد كثيروصرت اترقب زياراته لنا لاجل اسمع كلامه وغزله لبنتي ولي بشكل واضح وكنت اتركه يجلس مع حنان من وقت لاخروا وما ان ادخل عليهم يبدأ في كلامه عني ومغازلته لي امام بنتي وحقيقة كنت انبسط من كلامه .وفي مره أتى وكان أخرالاسبوع ودخل المجلس ودخلت عليه انا قبل حنان وكنت في كامل زينتي وقف وقال وااااو ومد يده لي ومديت يدي رفع يدي لفمه يقبلها وهو يقول اقسم لك اني لو مانا عارف انك ام حنان لقلت انك اختها سرت قشعريره في جسمي في هذه اللحظه دخلت حنان ترك يدي وتقدم الى حنان ومسك ايديها الاثنين وجلس يبوسهم امامي وبنتي في كامل خجلها خرجت وتركتهم وانا اترنح رحت اعمل لهم شي يشربوه اتعمدت اني اتاخر شويه لاجل تروح الربكه مني سويت لهم قهوه تركي واتيت خبطت على الباب ودخلت ورفعت نضري لقيت مالا كنت اتوقعه وهنا كانت المفاجأة اضغط اعجاب للصفحة وعلق ب10 ملصقات حتا يصلك الجزء الثاني عند نشره ملاحظة الجزء الثاني يصل للمتابعين المتفاعلين فقط هناك شكوي من عدم وصول باقي الاجزاء وذلك بسبب قله التفاعل لذلك علق ب10 ملصقات ليصلك كل جديد فور نزوله تفااااااااااااااااااااعل

رواية عشقت خطيب ابنتي كاملة

الجزء الثانى

عندما دخلت علي حنان وخطيبها وجدتها في حالة من البكاء الشديد فتوجهت نحوها مسرعة وقلت ماذا بك يا حنان ..فتوجهت الي احمد بالسؤال .. هل قلت لها شئ جعلها تبكي بهذه الطريقة ؟!!

قال احمد .. بصراحة وبدون كذب لقد قلت لها ان امك اشد جاذبية منك ولولا انها متزوجه لتركتك وتزوجتها .. ما اقصد الا ان اداعبها فقط ولكنها يبدوا انها تأثرت من تلك المداعبه حتي جعلتها في هذه الحالة ..

يبدوا انها احست بالغيرة منك .. فالتفتت محاسن الي ابنتها وقالت لها .. انه يداعبك يا حنان فلما بكيتي بهذه الطريقة؟ .. فقالت حنان بتأثر شديد ..

Advertisement

لا ادري ولكني احسست في كلامه الحقيقة وليست المداعبه فقلت لنفسي لو انك فعلا لم تكوني متزوجه بأبي لتركني وذهب اليكي .. فضمتها محاسن الي حضنها وهي تقول .. يا ابنتي الحبيبة هذه مجرد دعابه فلا تلقي لها بالا ان احمد يحبك حبا شديدا ويحبني انا كوالدته .. احمد ينظر الي والدة حنان وكأن عيناه تقول لا ادري ما نوع حبي ولكني فقط احبك

.. الام قرأت ذلك في عينيه ولكنها تظاهرت بالتجاهل وصرفت نظرها .. ومنذ تلك الليله والام ظلت تفكر في كلام احمد الرقيق لها ووصفها دائما بأنها اجمل امراءة علي وجه الارض ..

لم تسمع هذا الكلام من قبل الذي حرك مشاعر واحاسيس ظنت انها ماتت بداخلها فوالد حنان رغم طيبته وحسن معاملته لم يقل لها يوما كلمة حب واحدة ولم تشعر معه ابدا بأي لحظة رومانسية رغم انه يوفر لها دائما كل متطلبات حياتها واولادها من مأكل ومشرب وملبس ولكنه نسي انها امرأة وانها تحتاج دائما الي ما يشعرها بأنها ما زالت انثي …

وتمر الايام واحمد ما زال يغازل الام وابنتها معا ولكنها اوقات تحس انه يغازل ابنتها فقط حتي لا تشعر بالغيرة من امها وانه يود دائما الجلوس معها ومحادثتها حتي لو حنان ليست بالمنزل وفجأة مرض والد حنان مرضا شديدا توفي بعدها بفتره قليلة وظلت الام وحيدة ولكن احمد ظل يواسيها وابنتها ويشد من ازرهما وفي يوم اتصل احمد بالام في ساعة متأخرة من الليل وقال لها كلمة جعلتها في صدمة شديدة ……..

رواية عشقت خطيب ابنتي كاملة

الجزء الثالث

اتصل احمد بمحاسن والدة حنام خطيبته في ساعة متأخرة من الليل .. استيقظت محاسن منزعجة علي جرس الموبيل فاجابت قائلة الو .. ايوه يا احمد خير ؟؟!! فرد احمد قائلا ..

خير متقلقيش مفيش حاجة انا بس حابب اطمن عليكي قبل ما تنامي .. تتعجب محاسن وتقول له .. احنا كويسين الحمد لله اطمن .. احمد يتلعثم في الكلام لانه لا يجد موضوعا يتحدث فيه هو فقط يريد ان يحادثها .. محاسن .. فيه يا احمد مالك ساكت ليه ؟؟ .. احمد يرد قائلا ..

Advertisement

لا مفيش بس حبيت اسمع صوتك قبل ما انام .. محاسن تتعجب اكثر لانه يوجه الكلام لها شخصيا فتعلق علي ذلك قائلة .. انت مش ملاحظ يا احمد انك بتوجه الكلام ليا مباشرة .. حابب اطمن عليكي .. حابب اسمع صوتك … المفروض الكلام ده يتقال لحنان مش ليا ..

احمد يتظاهر بأنه لم يقصد التحدث بصيغة المفرد ولكن محاسن تعلم جيدا ان الحديث مقصود به هي وليست حنان .. احمد يقول .. معلش اصلي مش مركز شوية وبعدين انتي وحنان واحد .. محاسن ترد قائلة .. عادي ولا يهمك .. تصبح علي خير ..

احمد .. محاسن ثواني متقفليش
محاسن .. نعم يا احمد في ايه تاني عاوزة انام .
احمد .. عاوز اقلك علي حاجة بس مش عارف هتفهميني ولا لا.
محاسن.. قول

احمد.. بصراحة انا جوايا ناحيتك شعور غريب وعاوز اصارحك بيه.
محاسن.. شعور ايه؟
احمد .. بصراحة انا مشدود ليكي اوي ومش قادر معبرش علي اللي جوايا ناحيتك.
محاسن .. قصدك ايه مش فاهمة؟!!
احمد .. بصراحة انا بحبك .

تنزل الكلمة كالصاعقة علي مسامع محاسن وتتظاهر بأنها لا تفهم مقصده مع ان كل جارحة في جسدها تتشوق الي سماع تلك الكلمة .
محاسن .. مش فاهمة .. يعني ايه بتحبني ؟!! ما انا عرفه انك بتحبني زي مامتك.

Advertisement

احمد.. لا مش زي مامتي يا محاسن ومتعمليش عبيطة .. انا بحبك حب راجل لست وانتي حاسة بكدا
محاسن .. انت بتتكلم ازاي معايا كدا .. وانا حاسة باية بالظبط ؟!! انت واعي لكلامك كويس؟
احمد .. انا عارف بقول ايه كويس ودي الحقيقة .
محاسن .. احمد ارجوك اقفل السكة دلوقتي.

محاسن تغلق الخط في وجه احمد ولا تعلم هل هي فرحة لسماع هذا الكلام من احمد والتي تود سماعة من زمان ام حزينة لانه قال لها ما تود سماعة شعور الفرح والحزن في آن واحد وكيف لا تحزن وهي تعلم جيدا انها احبت خطيب ابنتها وانه يبادلها نفس الشعور مع انها تدرك جيدا ان ابنتها اصبحت معلقة جدا بأحمد بدأت دموعها تتساقط ..

المرة الوحيدة التي احبت واتحبت كان ذلك مع خطيب ابنتها يا لها من شئ عجيب وقدر غير متوقع جلست طوال الليل تفكر ماذا تفعل فكل شئ اصبح واضحا امامها فاحمد صارحها بالحقيقة التي تدركها هي منذ فترة قبل ان يتفوه بها .. وياتري ما نهاية هذا الحب ؟ هل تستطيع ان تخبر ابنتها بأن احمد يحب امها ولا يحبها ..

لا لن تستطيع .. ام تترك احمد يتمادي مع ابنتها في علاقة حب من طرف واحد ويظل يخدعها ويمكن في النهاية لا يتزوجها بل يجوز ان يخبرها بالحقيقية وتحدث مشكلة بين البنت وامها ..

توقعات مريبة ظلت تراود عقل محاسن طوال الليل جعلتها فقدت الشعور بالنوم حتي طلع الصباح وفوجئت بأن ابنتها تطرق عليها باب الغرفة بطريقة مزعجة
الام منزعجة بشدة تري ماذا حدث توقعت ان ابنتها قد علمت بما دار بينها وبين احمد بالامس
محاسن .. ادخلي يا حنان

Advertisement

حنان وجه محمر وغاضب بشدة .. انتي صاحية يا ماما
محاسن تشعر بارتباك شديد .. فيه ايه يا حنان؟
حنان .. انا مش هتجوز احمد

محاسن بارتباك شديد .. ايه .. ليه يا بنتي ؟
حنان .. يعني انتي مش عارفة ليه ؟!!
محاسن .. اه .. ايه .. عارفه ايه بالظبط؟

رواية عشقت خطيب ابنتي كاملة

الجزء الرابع

محاسن في غاية القلق والترقب يكاد قلبها يتوقف من الخوف تنتظر ان تخبرها حنان عن السبب الذي جعلها تقول انها لا تريد الزواج بأحمد
محاسن .. انطقي يا بنتي .. وقعتي قلبي

حنان.. يا ماما قلتك كذا مرة حاسة ان احمد مش معايا خالص زي ما تكون في واحدة تانيه غيري في حياته ومسيطرة علي كيانه وكل تفكيره
محاسن تتنهد .. يوه الله يجازيكي يا حنان وقعتي قلبي
حنان.. لا بجد يا ماما انا خلاص مبقتش عاوزاه

محاسن .. استهدي بالله يا بنتي
حنان .. يا ماما كل ما اسأله مالك .. يقولي ماليش .. طب في حاجة مخبيها عليا ؟ يقولي مفيش .. طب انت عاوز تكمل معايا ولا لا.. يقولي سيبيني دلوقتي يا حنان .. انا مبقتش فاهماه خالص

محاسن.. ممكن يكون مضايق من حاجة ومش عاوز يقول
حنان.. طب لو ما قالش لخطيبته حبيبته هيقول لمين بس يا ماما
محاسن تعتصر من الالم.. سيبيه يا بنتي وهتلاقيه راق لوحده
حنان .. عشان خاطري يا ماما كلميه .. شوفيه ماله ممكن يقلك انتي دا بيحبك زي مامته تمام .. يلا عشان هروح الكلية .. عاوزة حاجة يا ست الكل

Advertisement

محاسن.. اعوزك بخير يا بنتي
حنان .. سلام يا احلي ام في الدنيا .. متنسيش تكلمي احمد وتشوفيه ماله .. وتقبلها وتنصرف
محاسن تتنهد وتقول .. لا حول ولا قوة الابالله .. فوضت امري اليك يارب .. اعمل ايه قولي ؟
ويرن تليفون محاسن والمتصل يكون احمد تتردد محاسن في ان ترد او لا ولكن يغلبها الشوق الي سماع صوت احمد والتحدث اليه فتقرر ان تجيب

محاسن.. الو
احمد بصوت حزين ومنخفض.. الو .. عوقتي ليه في الرد؟!! مش عاوزة تكلميني؟!!
محاسن .. عاوز ايه يا احمد؟!!
احمد .. فكرتي في كلامي اللي قلتهولك؟
محاسن .. كلام ايه بالظبط؟!!

احمد .. انت ليه هنلف وندور علي بعض .. انا قلتلك علي اللي جوايا .. وعارف ومتأكد ان جواكي نفس الاحساس
محاسن.. انت بتعيد نفس الكلام خلي بالك.
احمد .. ايوه وقلتك انا متأكد ولا مفكراني مش واخد بالي من نظراتك ليا واهتمامك بيا الزايد عن الحدود ووشك اللي بيتغير لما ابوس ايدك وغيرتك اللي في عنيكي بشوفها لما بغازل بنتك او حتي امسك ايديها .. خلي بالك انا ذكي جدا ولماح

محاسن تحاول الانكار.. ايه اللي انت بتقوله ده .. انا اغير من بنتي ؟!!
احمد .. ايوه عشان بتحبيني .. صح؟
محاسن .. لا غلط .. فعلا بحبك بس زي ابني
احمد .. متقليش كلمة ابني تاني ومتهربيش من الحقيقة .. لان انا لازم نواجهها بكل قوة .. حبي ليكي مش عيب ولا حرام .. وحبك ليا مش عيب ولا حرام .. ده احساس مش بايدي ولا بايدك نتحكم فيه

محاسن .. انت بتقول ايه انت ناسي انك خطيب بنتي؟!!
احمد .. المشكلة اني مش ناسي .. ومش عارف اعمل ايه ؟..انا حاسس اني بضحك عليها لاني بجد مش قادر استمر معاها
محاسن .. خلي بالك لسة حنان بتقولي انها حاسة انك متغير من ناحيتها وفي حاجة شغلاك
احمد .. انتي اللي شغلاني .. انا بقيت بفكر فيكي ليل ونهار وقربت اتجنن
محاسن.. حنان بتحبك وروحها فيك

Advertisement

احمد .. وانا روحي فيكي انتي .. وانتي كمان بتحبيني صح ؟ قولي الحقيقة .. جاوبي
محاسن تبكي لا تعرف ماذا تقول
احمد .. انتي بتعيطي ؟
محاسن .. لا مش بعيط
احمد .. لا بتعيطي .. قولي دلوقتي حالا .. حبتيني ولا لا؟

محاسن .. يا احمد اسمعني احنا في مصر مش في امريكا .. عندنا عادات وتقاليد واعراف ومش كل حاجة بنعوزها بنعملها ما دام رافضها المجتمع والناس
احمد .. افهم من كدا ان الاجابة نعم
محاسن ..ولو قلت نعم ايه الفايدة؟
احمد . يبقي بتحبيني .. صح
محاسن .. ايوه بحبك .. ارتحت

احمد .. خلاص يبقي نتجوز
محاسن. انت مجنون ؟!! وبنتي تروح فين .. وولادي لما يعرفوا ان بحب خطيب بنتي وعاوز يسيبها ويتجوزني .. هيعملوا فيا ايه؟ وبعدين انت ناسي فرق السن اللي بينا
احمد .. مش مهم عندي دا كله .. انا بحبك وانتي بتحبيني يبقي لازم نعيش مع بعض .. تعالي نتحوز ونسافر امريكا وهناك الناس راقيه وفي حالها وبكدا حلينا مشكلة الناس والعادات والتقاليد والمجتمعات اللي مبترحمش

محاسن .. انت مش عاوز تفهم ليه ؟ بقولك بنتي بتحبك
احمد .. وانا مش بحبها .. عاوزاني اتجوزها واظلمها معايا .. ترضي بكدا؟ علي فكرة حنان ع الواتينج
محاسن.. رد عليها بسرعة وعشان خاطري متحسسهاش بحاجة وخليك حنين معاها
احمد .. حاضر .. بس صدقيني مش هستمر في المسرحية دي كتير……..

رواية عشقت خطيب ابنتي كاملة

الجزء الخامس

حنان ومروه اخت احمد داخل حرم الجماعة وبعد ان انتهت حنان من المكالمة التليفونية مع احمد حيث طلبت منه ان يذهبوا مساء الي احد المطاعم للعشاء سويا ولكنه رفض وتحجج بأنه متعب قليلا .. حنان حزينة ولا تجد مبررا لتجاهل احمد لها ولا تجد تعليلا لتغيره المفاحئ

مروه .. مالك يا بنتي فيه ايه ؟
حنان .. طلبت من احمد نخرج مع بعض انهاردة نتعشي بره فرفض وقالي انه تعبان شوية
مروه .. جايز يكون تعبان فعلا .. مش مشكلة خليها وقت تاني
حنان .. انا مش عارفة احمد بيعاملني بالجفاء ده ليه؟

Advertisement

مروه متعجبة .. جفاء ؟!! جفاء ايه يا بنتي .. دا انا سمعاه امبارح من اوضته عمال يقولك في التليفون بحبك .. بموت فيكي .. مقدرش استغني عنك
حنان تصاب بالدهشة .. انا ؟!!
مروه .. ايوه انتي طبعا .. متخفيش مش هحسدك ربنا يهنيكم ببعض
حنان .. بس انا متكلمتش مع احمد خالص امبارح

مروه .. ايه؟!! امال مين اللي كان بيقولها ……حنونه بصي انا .. انا محتاجة ادخل الحمام دلوقتي حالا .. بعد اذنك
حنان .. استني يا مروة .. مين اللي كان بيكلمها اخوكي امبارح وبيقولها بحبك؟!!
مروة .. بصراحة انا فكرتها انتي
حنان .. انتي متأكدة من كلامك دا؟
مروة .. بصراحة مش عرفة .. جايز يكون متهيقلي .. بصي متخديش في بالك.
حنان .. بقي كدا .. ماشي يا سي احمد

بعدها حنان تذهب الي المنزل والحزن يكسو وجهها وقد احست بأن قلبها قد انكسر .. ولا تستطيع ان تمنع دموعها وتدخل مسرعة الي غرفتها وتلحق بها الام لتسألها ما بها
محاسن .. فيه ايه يا حنان مالك بتعيطي ليه ؟
حنان .. عشان تصدقيني لما اقولك ان في واحدة تانيه في حياته
محاسن .. تقصدي مين يا بنتي

حنان .. هو في غيره سي احمد .. الرومانسي سايبني انا اهري وانكت في نفسي وهو بيحب واحدة تانيه
محاسن .. يا بنتي سيبك من الاوهام دي
حنان .. اوهام ايه بس يا ماما .. الباشا فعلا طلع بيحب واحدة تانيه وكان بيكلمها امبارح بالليل وعمال يحب فيها
محاسن ترتبك .. ايه !! عرفتي منين؟

حنان .. من مروة اخته . . قالتلي كان بيتكلم مع واحدة طول الليل ونازل فيها قصايد شعر وغزل .. انا عماله ارن عليه طول السكة تليفونه مقفول .. عايزة اعرف مين هي دي؟؟ عشان كدا لما بقله يلا نخرج نتعشي برة يقولي تعبان شوية .. اتاريه تعبان من الحب طول الليل مع السنيورة .. ماشي يا احمد.

Advertisement

محاسن تشعر بأنها قد اقتربت فضيحتها وسيعلم الجميع قصتها مع احمد .. يا تري هل سيخبرها احمد بالحقيقة ؟؟
محاسن .. اهدي يا حنان وانا هكلمه واشوف ايه الحكاية
حنان .. انا مش هسكت غير لما اعرف مين اللي بيحبها احمد وازاي تعمل كدا وعرفه ان خاطبني .. ازاي تسمح لنفسها انها تحب واحد خاطب .. ماشي يا خطافة الرجالة ان ما وريتك .. مبقاش حنان

محاسن تبتلع ريقها بعد سماع تلك الكلمات وقد اصبحت في حيرة شديدة ولا تدري ماذا سيحدث فالامورتزداد تعقيدا وامرهما اوشك ان ينكشف ففكرت في امر ما وقررت الذهاب الي احمد في منزله…..

رواية عشقت خطيب ابنتي كاملة

الجزء السادس

وصلت محاسن الي منزل احمد طرقت باب الشقة ففتح لها .. تفاجأ عندما رأها وفي نفس الوقت غمرت قلبه فرحة عارمة لا يستطيع إخفاءها فظهرت على صورة ابتسامة رقيقة ومعبرة على وجه يكسوه الحزن الشديد واختبأت ملامحه خلف ذقنه الطويلة
احمد .. محاسن!! اتفضلي

تدخل محاسن وتجلس علي احد المقاعد وتقول
محاسن .. مامتك واختك فين ؟
احمد .. نزلوا يشتروا شوية حاجات
محاسن .. يعني انت لوحدك هنا
احمد.. ايوه
محاسن.. كويس عشان اعرف اتكلم معاك.. قافل تليفونك ليه

احمد .. وافتحه ليه .. انتي علطول صداني ومش عاوزة تكلميني .. وفي نفس الوقت انا مش عاوز اكلم حنان .. فقفلته
محاسن .. وبعدين يا احمد .. ايه اخرتها؟
احمد .. اخرتها عندك انتي .. انا صارحتك بكل شئ
محاسن .. يا احمد افهمني انا مقدرش اكسر قلب بنتي

احمد .. وانا مقدرش اعيش مع انسانه مبحبهاش .. صدقيني هظلمها وهظلم نفسي .. يا محاسن انا بحبك انتي وانتي كمان بتحبيني ليه عايزة تحرمينا اننا نكون مع بعض
محاسن .. انت فاكر الموضوع بالسهوله دي يا احمد احنا في مصر مش في امريكا وقلتلك اننا هنا في عادات وتقاليد بتحكمنا ومش كل حاجة بنعوزها بنعملها

Advertisement

احمد .. يعني انتي عاوزاني اتحوز بنتك وانتي عارفه اني انا قلبي مش معاها وان قلبي معاكي انتي .. هتكوني مبسوطة ؟
محاسن .. مش مهم اكون مبسوطة .. المهم بنتي تكون مبسوطة

احمد .. وبنتك عمرها ما هتكون مبسوطة وهي عايشة مع واحد قلبه مش معاها ومتعلق بواحدة تانية
محاسن .. انا احترت والله .. اختك قالت لحنان انك كنت بتكلمها بالليل وعمال تقلها بحبك وما استغناش عنك .. كانت مفكرة انها حنان .. حنان دلوقتي اتأكدت انك تعرف واحدة تانية وعاوزة تعرف مين هي
احمد .. خلاص نقلها خليها ترتاح واحنا كمان نرتاح

محاسن .. انت اتجننت .. انت عاوز بنتي تنتحر انت عارف انها بتحبك بجنون .. ولو ما انتحرتش كفاية انها هتحتقرني طول عمرها ويمكن تتبري مني هي واخواتها
احمد.. انا كل ده ميهمنيش.. انا اللي يهمني دلوقتي اني بحبك وعاوز اعيش معاكي لاخر عمري .. وعاوز اعرف دلوقتي .. انتي عاوزه تعيشي معايا ولا لا ؟

محاسن تنظر الي احمد عيناها في عينيه وكأنهما يجيبان بدلا منها بأنها تتمني ان تبقي معه حتي اخر عمرها وفجأة تسقط دمعة من عينها ويمسحها احمد بيده ويقول
احمد .. انا مقدرش اعيش من غيرك صدقيني
محاسن .. وانا كمان بس ما باليد حيلة
احمد .. لا .. لازم نلاقي حل

وفجأة نسمع اغنية من كاسيت يبدوا انها اغنية حبه جنة لشيرين .. محاسن تركز علي كلمات الاغنية بل ترددها بشفاهها .. حبه جنه انا عشت فيها .. قربه فرحة حلمت بيها .. دا اللي بيه احلو عمري .. دا اللي انا هديلة عمري .. ياما ليالي بستني هواه .. مهما قلتله واتحاكاله مستحيل اوصف جماله …..احمد يمسك بيد محاسن ويرفعها الي فمه ويقبلها .. قشعيرية شديدة تزلزل جسد محاسن عندما قبل يدها .. احمد يقول لها قومي نرقص
محاسن .. مبعرفش ارقص

Advertisement

احمد .. قومي هعلمك
محاسن .. عيب يا احمد .. مينفعش
احمد .. لا ينفع كفاية بقي .. محدش حاسس بينا ولا هيحس بينا غيرنا .. تعالي نعيش لنفسنا ولو مرة واحدة …. ثم تقف محاسن وترقص مع احمد علي انغام وكلمات اغنية شاعرية ورومانسية لنانسي .. وهي .. الحب زي الوتر تعزف عليه الحان .. وتلف بيه العالم من غير ما تروح مكان .. وتشوف معاه العجب .. تسمع اصول الطرب .. من قلب حب وطب وداب وغناه في كل مكان

تذوب مشاعر محاسن في اعماق الاغنية وتستشعر كلماتها وكأنها تسافر مشاعرها الي عالم جميل لم تكن تعرفه من قبل فقد تركت لمشاعرها العنان فتحررت من قيودها وطارت محلقة في سماء العشق .. احساس جميل لم تشعر به من قبل .. ولا تريد ان يفارقها هذا الاحساس او تفارقة

وفجأة يرى أحمد ومحاسن اخته وامه واقفان امامهما فقد رجع إلى المنزل وقاموا بطرق الباب ولم يشعرا بهما فقاما هما بفتح الباب.. فيصيبهم الارتباك والتعرق الغزير
مروة .. الله الله الله …. ليكم حق متسمعوش جرس الباب ودا ايه دا بقي ؟!!!
انتظروني وبقية القصة ……

رواية عشقت خطيب ابنتي كاملة

الجزء السابع

بعد ان رأت مروة اخت احمد وامها الحالة الرومانسية التي كانا عليها محاسن واحمد وعلقت مروة قائلة .. الله الله الله .. ليكم حق متسمعوش جرس الباب .. ايه دا بقي؟!!
احست وقتها محاسن بأن امرها قد انكشف اما احمد فلا يبالي امرا بالعكس يريد ان يعرف الجميع الحقيقة ولكن ينتظر الفرصة لذلك .. وتعلق والدة احمد علي هذا المشهد قائلة

ام احمد .. جاتك ايه يا محاسن .. بترقصي حلو اوي يا اروبه
مروه .. بقي كدا يا طنط .. احمد عرف يضحك عليكي ويخليكي ترقصي معاه
ام احمد .. وماله ترقص براحتها .. مش خطيب ابنها وهي حماته يعني في مقام امه
احمد لا تعجبه تلك الجملة ولكن عندما سمعت محاسن تلك الجملة تنفست الصعداء وادركت انهما لم يشعرا بشئ ولم ينفضح امرهما بعد

ام احمد .. نورتينا يا محاسن .. اتفضلي اقعدي
محاسن .. الله يخليكي دا نورك
مروه .. وانت يا استاذ ايه الطريقة اللي بتعامل بيها حنان دي ؟!! انت ناسي انها خطيبتك ؟!!
احمد .. ايه مالها حنان؟!!

Advertisement

حنان .. بتقلك يلا نخرج مع بعض .. تقلها تعبان احمد .. انا فعلا تعبان
حنان .. تعبان ازاي ؟؟!! ما انت بترقص زي القرد اهوه ولا ايه يا طنط ؟
محاسن .. اه .. ايوه
احمد .. هو لازم اكون تعبان جسديا ؟!! عشان تصدقوا اني تعبان .. ما جايز اكون تعبان نفسيا
مروه .. وتعبان نفسيا من ايه بالظبط؟!!

احمد .. من حاجات كتير ..
مروه .. زي ايه يعني ؟؟؟!
احمد .. يووووه .. هو تحقيق يا مروه ؟
ام احمد .. ايه يا اولاد هتتخانقوا مع بعض ونسيتوا محاسن تشرب ايه
احمد .. فعلا عندك حق .. تشربي ايه يا محاسن؟

مروه .. يا بني عيب .. اسمها طنط .. مش عايز تقول طنط قول يا حماتي
احمد .. هقلها يا محاسن .. شئ ميخصكيش هي راضية .. صح يا محاسن؟
محاسن .. اه .. عادي ما هو زي ابني برضوا
احمد ينظر لها بغيظ شديد عند سماعه تلك الجملة ومحاسن تري ذلك في عينيه فتهرب بعينيها بعيدا عن تلك النظرات الحادة
ام احمد .. انا هقوم اجيب حاجة تشربوها
مروة .. بجد يا احمد في ايه من ناحية حنان ؟

احمد .. في ايه ؟؟ هي شكلتلك من حاجة ؟
مروه .. ايوه بتقلي انك منفضلها خالص ومش معبرها .. وهتتجنن يا عيني وبتقول انا مزعلتوش في حاجة !!!!
احمد .. عادي اي انسان بتيجي عليه لحظات بيبقي عاوز يبعد عن الناس ويختلي مع نفسه
مروه .. يعني هو ده السبب ؟!! مفيش حاجة تاني ؟!!
احمد .. لحد الآن جايز يكون هو ده السبب الوحيد
مروة .. يعني ايه مش فاهمة ؟!! تقصد ايه .. يعني ممكن يكون في سبب تاني ؟!!

احمد .. وبعدين معاكي ؟؟
مروه .. احضرينا يا طنط .. انتي عاجبك الكلام اللي بيقوله ده ؟
محاسن في حيره من امرها .. انا مبقتش فاهمة حاجة صدقيني يا مروة
مروه .. شفت اهي طنط زعلانه من عمايلك وليها حق بصراحة .. وبعدين المفروض تتقرب ليها الفترة بالذات .. انتو فرحكم خلاص
احمد .. وانتي مين قالك ان فرحنا قرب ؟

Advertisement

مروة .. انتوا مش محددين ميعاد الفرح كمان شهرين؟!
احمد .. لا انسي اتأجل خلاص
مروة .. ومين اجلة؟!!
احمد .. انا اللي اجلته اتهدي بقي
مروة .. ازاي .. انتي موافقة علي الكلام دا يا طنط؟؟
محاسن في دنيا تانية لا تركز مع حديث مروة
محاسن .. ايه .. بتقولي ايه يا بنتي ؟

مروة.. بيقلك انه هيأجل الفرح .. انتي موافقة علي الكلام ده ؟
محاسن تتأخر في الاجابة ومروة تتعجب لذلك
مروة تعيد السؤال .. ايه يا طنط مجاوبتيش ؟!! انتي موافقة علي تأجيل الفرح ؟؟
محاسن .. لا مش موافقة
احمد ينظر لها بغضب وتلاحظ ذلك في عينية
احمد .. يعني انتي عاوزة الفرح يكون في ميعاده يا محاسن ؟!!

محاسن .. ايوه .. ما دام مفيش سبب مقنع للتأجيل
احمد ..بقي كدا ؟!! لا في سبب مقنع
مروه .. ايه هو قول ؟
احمد .. مش هقول دلوقتي .. لكن ممكن اقول بعدين
ينظر الي محاسن نظرة ذات معني ثم ينصرف قائلا .. بعد اذنكم
مروة .. عاجبك الكلام ده يا ظنط؟!!

محاسن .. انا همشي بعد ازنكم
تأتي ام احمد وتحمل صينية الشاي
ام احمد .. استني يا محاسن اشربي الشاي
محاسن .. لا شكرا وقت تاني.. بعد ازنكم

مروة تشعر بعدم الارتياح وبدأت تشك في الامر واحست ان هناك شئ ما خطأ وان احمد يفكر بامرأة أخرى غير حنان وانها تسيطر علي قلبه وتفكيره وخاصة بعدما سمعته يقول بالامس بحبك ومقدرش استغني عنك

Advertisement

وظنت انه يحادث حنان واكتشفت انها ليست هي وانه الكلام موجه لامرأة اخري فقررت البحث عن الحقيقة وكشف هوية تلك المرأة المجهولة التي يعشقها احمد فانتظرت حتى حل المساء وانتهزت فرصة تواجد احمد بالحمام لأخذ شاور وقامت بالتفتيش في تليفونة المحمول وقامت بفحص سجل المكالمات الصادرة وهنا كانت الصدمة

رواية عشقت خطيب ابنتي كاملة

الجزء الثامن

بعد ان قامت مروة بفحص سجل المكالمات الصادرة علي موبيل احمد لاحظت ان الشخص الوحيد الذي قام احمد بمحادثته في ذلك اليوم ونفس التوقيت الذي سمعت احمد يقول انا بحبك ومقدرش استغني عنك من داخل غرفته هي محاسن ..

ومدة المكالمة ٢٩ دقيقة وعشرون ثانية صدمة شديدة وقعت علي مروه تكاد لا تصدق وقامت بمراجعة سجل المكالمات مرة اخري لعلها تكون خاطئة ولكن للأسف انها بالفعل محاسن التي كان يحادثها احمد في هذا اليوم وهذا التوقيت .. اسئلة كثيرة بدأت تدور في عقل مروة ..

اولها لما احمد اتصل بها في الوقت المتأخر من الليل ؟!! وكيف يقول لها انا بحبك ومقدرش استغني عنك ؟!! وايضا زيارتها اليوم الي منزلهما لم توضح محاسن الغرض من الزيارة !!!

وظلت صامته طوال الوقت ولم تعلق علي كلام احمد عندما اخبر بأنه قرر تأجيل موعد الزفاف الا بعد الحاح منها فهذا ليس رد فعل ام تريد ان تفرح بزواج ابنتها وتنتظر ليلة زفافها وايضا كلام احمد المبهم الغير واضح وصيغة الالغاز في حوارة ونظراته الحادة التي كان يوجهها الي محاسن وكأنها تعلم مقصده تماما ..

وانصرافها المفاجئ بعدما قام احمد مباشرة وتركهما .. وفوق ذلك الرقصة الشاعرية التي قامت بها محاسن واحمد جعلتهم لا يسمعون جرس الباب .. بدأت مروه تربط تلك الاحداث ببعضها لتحصل على حل لغز المرأة المجهولة التي سيطرت علي قلب وكيان اخيها وفي نفس الوقت بداخلها امنية ورجاء ان يكون كل هذا مجرد ظنون وانها ليست تلك المرأة .. فكيف يكون ذلك!!

Advertisement

محاسن تعشق خطيب ابنتها !!! لا .. دعاء حالها يقول .. يارب اطلع غلطانة …
وفي نفس الوقت محاسن داخل غرفتها لا تريد محادثة احد حتي ابنتها وكأنها تخجل من نفسها فلا تقوي على مواجهة ابنتها التي طلبت منها ان تتحدث الي احمد وتعرف منه ما سبب تغيره .. وهي تعلم انها هي سبب تغيره فماذا ستقول لابنتها اذا سألتها عن ما جري اليوم مع احمد وبماذا اخبرها ؟؟

وتطرق حنان باب الغرفة وتدخل علي امها وتقول لها
حنان .. ايه يا ماما جيتي من عند احمد وعلي اوضتك علطول ؟!!
محاسن تتعلل.. لقيتك نايمة محبتش اصحيكي
حنان.. خير يا ماما عملتي ايه ؟؟ احمد قالك ايه؟؟
محاسن بتردد وحزن شديد.. قالي انه هيأجل الفرح
حنان .. ايه!!! هيأجل الفرح ؟!! ليه ؟؟!!

محاسن .. معرفش يا بنتي معرفش
حنان .. شفتي !! عشان مش عاوزة تصدقي .. في واحدة تانية في حياته .. احمد خلاص مبقاش عايزني يا ماما وبيتهرب من جوازه مني .. مقالكيش هي مين ؟!!
محاسن .. مقالش حاجة يا بنتيغير الكلمتين دول
حنان .. وانتي قلتيله ايه ؟
محاسن .. قلتله لا الفرح في ميعاده
حنان .. وايه كان رده ؟؟

محاسن .. عاوز يأجل الفرح
حنان .. ماشي براحته بعد ازنك ..
تذهب والدموع في عينيها
وفجأة يرن محمول محاسن والمتصل احمد تتردد في الرد ولكنها ترد عليه
محاسن .. الو
احمد .. ازيك عاملة ايه ؟
محاسن .. زي الزفت
احمد .. ليه بس ؟!!

محاسن .. انت عاوز تأجل فرحك انت وحنان ليه ؟!!
احمد .. انتي عرفه ليه .. مش كل مرة هتسأليني !!
محاسن .. سألتني عملت ايه وقلتها انك اجلت الفرح .. زعلت وخرجت من اوضتي بتعيط واتأكدت دلوقتي ان في واحدة تانية في حياتك

Advertisement

احمد .. كويس انها بدأت تفهم اني مش عاوز اكمل معاها وممكن تيجي منها وتقلك خلاص مش عاوزاه
محاسن .. يا سلام .. بالسهولة دي !!! البنت روحها فيك ومستحيل تقول كدا
احمد .. طب انتي ايه رأيك .. عاوزاني أأجل الفرح ولا لا؟
محاسن .. عشان خاطر بنتي لأ
احمد .. ولو عشان خاطرك انتي ؟؟

محاسن .. ان كان عليا انا مش عاوزاك تتجوز ابدا.. ثم تسكت برهة وتقول .. غيري يا احمد غيري.. ثم تبكي
احمد .. يا سلام .. اد ايه انا مبسوط دلوقتي
محاسن .. واد ايه انا حزينة ومكسورة دلوقتي
احمد .. انتي اللي عايزة تكوني حزينة .. خايفة تواجهي الحقيقة

محاسن.. حقيقة ايه اللي عايزني اواجهها ؟!! عايزني اقولهم اني بحب خطيب بنتي اللي هو من عمر بنتي وعاوزة اتجوزه !!!.. فاكر يعني اني لما اقول كدا هيصقفولي؟!! انت مش فاهم حاجة ومش عاوز تفهم .. الحب اللي بيني وبينك دا حب مرفوض اساسا في نظر الناس عيب ميصحش .. كأنه ذنب بنعمله

احمد .. ذنب ايه ؟!! احنا بنحب بعض زي اي اتنين بيحبوا بعض .. مش عيب ولا حرام
محاسن .. لا عيب وحرام ومينفعش اصلا .. قلتلك احنا في مصر مش في امريكا .. انت عارف لو قلت حاجة زي كدا هيقولوا ايه ؟!! هيقولوا عليا انسانة سافلة وحقيرة وبحب عيل من دور عيالي وكمان خطيب بنتي وهينسوا اني انا ست وعندي مشاعر واحاسيس ماتت جوايا من زمان من ساعة ما اتجوزت ابو حنان لدرجة اني نسيت ان في حاجة اسمها حب ربنا خلقه جوانا

احمد .. قلتلك تعالي نسيب هنا ونروح امريكا
محاسن .. مينفعش اهرب واسيب عيالي
احمد .. طب والحل ايه ؟!!
محاسن .. مش عرفة .. مش عرفة صدقني
احمد .. ع العموم زي ما قلتلك انا مش هقدر اكمل المسرحية دي والكل لازم يعرف الحقيقة انا تعبان بجد ومش هقدر اتحمل اكتر من كدا سلام ….
وفجأة تتص

Advertisement

ل مروة بحنان التي خيم الحزن علي قلبها المكسور المشتت
مروة .. الو يا حنان.. ازيك
حنان .. اه يا مروة .. تعبانة اوي
مروه .. حاسة بيكي صدقيني
حنان .. خير يا حنان عايزة حاجة ؟؟

مروة .. عاوزة اقلك علي حاجة مهمة .. بس مش عرفة اللي هقوله ده ينفع اقولة ولا لا .. بس لازم تعرفي ..
حنان .. خير يا مروة في ايه؟؟
مروة .. فعلا احمد بيحب واحد تانية وانا عرفت مين هي
حنان .. بجد ؟؟ مين يا مروه انطقي؟؟

رواية عشقت خطيب ابنتي كاملة

الجزء التاسع

حنان في لهفة شديدة تريد ان تعرف من هي التي يحبها احمد تعيد السؤال مره اخري
حنان .. انطقي يا مريم مين هي البني آدمة دي؟
مروة.. مامتك يا حنان
الخبر كالصاعقة علي مسامع حنان

حنان .. مامة مين ؟!!
مروة.. مامتك انتي
حنان .. مامتي انا ؟!!! محاسن ؟!!!
مروة.. للأسف ايوة
حنان .. انتي بتهزري صح ؟!! امش وقت للهزار يا مروة
مروة .. ليكي حق متصدقيش .. بس للأسف هي دي الحقيقة وانا اتأكدت بنفسي

حنان.. ازاي !!! مش معقول .. انتي اكيد غلطانة
مروة .. بقلك فتشت موبيلة واتأكدت بنفسي .. هي اللي كان بيكلمها وكنت مفكراها انتي .. وكمان باعتلها مسجات كتير فيها حب وعشق وصور وكدا
حنان.. معقول .. مامتي انا ؟!!! احمد بيحب ماما !!! وماما عارفه ؟!!
مروة.. اكيد تعرف طبعا .. بدليل المكالمات والرسايل
حنان .. طب مقالتليش ليه ؟!! ليه ساكته الوقت ده كله ؟!!

مروة.. عشان هي كمان بتحبه للأسف
حنان .. لا انا مش قادرة اصدق .. اقفلي دلوقتي يا مروة
مروة.. حنان .. انا عارفة ان دي صدمة بالنسبة لك .. بس كان لازم تعرفي .. ربنا يكون في عونك .. هكلمك تاني باي
حنان في حالة لا يرثي لها لا تصدق ما سمعته تكاد اقدامها لا تحملها تحس بأنها سيغشي عليها .. الاسي والحزن يمزقان قلبها تسير بخطوات مرتعشة الي حجرة امها تفتح الباب دون ان تطرقة تنظر الي امها بعينان يزرفان بالدموع تحس بأن لسانها قد اصبح ثقيلا ولا تستطيع الكلام .. تمعن النظر الي امها ولسان حالها يعاتب ويقول .. معقول انتي يا ماما!!

Advertisement

الام .. في ايه يا حنان ؟ مالك يا بنتي؟
حنان .. ليه يا ماما ؟!!
الام .. ليه ايه يا حنان ؟؟!
حنان.. ليه تكسري قلبي بايدك ؟!!
الام.. اكسر قلبك ؟!! بعد الشر عليكي يا بنتي

حنان.. سيبك بقي من دور الام الحنون المضحية اللي عايشة فيه ده مبقاش لايق عليكي
الام تتعجب من طريقة حنان في الحوار معها وتستشعر بأن حنان قد عرفت الحقيقة
الام.. مالك يا حنان في ايه؟!!
حنان .. احمد بيحبك صح ؟
الام.. ايه .. احمد مين ؟

حنان .. احمد خطيبي يا ماما .. بيحبك صح ؟
الام ترتبك.. بيحبني ازاي يعني؟
حنان .. بقلك بلاش تعملي مش فاهمة .. انا عرفت كل حاجة ..
الام.. عرفتي ايه ؟

حنان .. عرفت انك الست اللي بيحبها احمد .. الست اللي خلته يتغير عليا .. الست اللي كانت شايفاني كل يوم في حيرة وقلق وعذاب وبتقطع قدامها عشان خطيبي مش معبرني ومش قادرة اعرف ايه السبب اللي غيرة ناحيته .. وهي عارفة كل حاجة وساكته وان شايفه بنتها تموت قدامها ولا تفرق معاها
الام .. انتي بتقولي ايه ؟!!

حنان .. بقول الحقيقة اللي كنتي انتي والاستاذ خطيبي اللي مفروض هيبقي جوزي بعد شهرين مخبينها عننا كلنا .. لكن للأسف الحقيقة بانت وانكشف امركم خلاص .. بس مكنتش اتوقع ابدا ان الست دي تكون انتي .. انتي يا ماما !!!
الام.. اهدي يا حنان وانا هفهمك كل حاجة

Advertisement

حنان .. هتفهميني ايه .. ما انا عرفت كل حاجة .. ويا تري انتي بتحبية زي ما بيحبك ؟!! اكيد بتحبيه عشان كدا كنتي مخبيه عننا .. وياتري كنتوا متفقين علي الجواز ؟!! اه .. كان ناوي يفلسعني عشان يتجوزك ولا كان هياخدك درة عليا .. بس للأسف لو اتجوزني مينفعش يتجوزك .. ولا كنتوا متفقين تعيشوا مع بعض في الحرام ؟!!
ولا عشتوا فعلا فى الحرام ؟!!!

الام تغضب وتصفع خد حنان بشدة وحنان تتحسس موضع القلم وفجأة تسقط علي الارض مغشيا عليها تبكى الام بهستريا ويتم نقل حنان للمستشفى والام في حالة انهيار تام .. ابنتها تضيع امام عينها ولا تستطيع فعل شئ لا يهمها افتضاح امرها بقدر ما يعنيها شأن ابنتها وفجأة يتصل عماد اخو حنان بأمه
عماد.. انتي فين يا ماما ؟!!

الام .. انا مع اختك في المستشفي
عماد .. مالها حنان ؟
الام .. حنان هتضيع يا عماد
عماد .. يبقي اللي سمعته صحيح
الام .. سمعت ايه انت كمان ؟!!

عماد .. انتي علي علاقة باحمد خطيب حنان
الام.. مش وقت الكلام ده خلينا في اختك دلوقتي
عماد .. طيب انا جاي المستشفي حالا سلام
يغلق عماد السكة

الام .. لا حول ولا قوة الا بالله .. اعمل ايه بس يا ربي .. ثم تلتفت خلفها فتجد احمد واقفا فتندهش وتقول .. احمد .. انت جاي ليه؟!! جاي تتفرج علي بنتي وهي بتموت ؟!! انا بنتي لو جري لها حاجة مش هسامحك ولا اسامح نفسي..
احمد .. اسمعيني يا محاسن انا مقدر موقفك بس دي الحقيقة وكانت لازم تعرف في يوم من الايام .. لازم نواجه الحقيقة مهما كانت العواقب

Advertisement

محاسن .. انت معندكش دم !!! بتكلمنى عن العواقب !!! عواقب ايه بقي !! ما هي الدنيا اطربقت علي دماغي وولادي عرفوا وبنتي بتموت اهه . انت ايه !!. انت طلعتلي منين ؟!! عشان خاطري يا احمد .. قول ان الكلام دا غلط محصلش وانك بتحب حنان ..عشان خاطر بنتي ارجوك
احمد .. للأسف مقدرش .. لأني بحبك انتي

محاسن .. الله يحرقك و يحرق الحب علي اليوم اللي شفتك فيه .. انت جاي ليه دلوقتي؟!!
احمد .. جاي اقف جمبك في الموقف ده .. مقدرش اسيبك تواجهي لوحدك الناس .. انا معاكي للنهاية وهقول للدنيا كلها اننا بنحب بعض ومحدش هيقدر يكلمك

محاسن .. انت جاي تقول الكلام دا هنا وقدام بنتي ؟!! انت ايه معندكش دم !! امش من هنا حالا ارجوك .. امشي دلوقتي عشان اخوها جاي
احمد .. حاضر بس طمنيني ..

هنزل الجزء العاشر والاخير

رواية عشقت خطيب ابنتي كاملة

الجزء العاشر والاخير

تخرج حنان من المستشفى بعد إصابتها بانهيار عصبي شديد من هول الصدمة فقدت النطق مؤقتا .. أما محاسن فهي تمر الآن أشد واصعب فترة مرت عليها في حياتها .. اصبحت منبوذة من المحيطين بها ممن هم عرفوا قصتها اصبحت لا تسمع إلا اللوم و العتاب والاهانة والسخرية ..

اتصلت بها والدة احمد واهانتها بما فيه الكفاية حتي اولادها لم يرحموها بالعكس كانوا اشد قسوة عليها من الغرباء تسمع كل يوم منهم العتاب واللوم والكلام الجارح الذي يمزق القلب قبل المشاعر جعلها كل هذا تنطوي علي نفسها وتسكن غرفتها التي لا تكاد تخرج منها طوال اليوم ..

Advertisement

نعم اصبحت حبيسة ظلم ابناء نسوا ما قدمت لهم طوال عمرها وتذكروا تلك الفعلة التي فعلتها دون قصد فمن منا يملك توجيه مشاعرة ؟!! فالحب يسكن القلوب بلا استئذان وبالقوة الجبرية ولكن اكثر الناس في مجتمعاتنا وخاصة العربية لا يفهمون ذلك ..

ظلت محاسن حبيسة غرفتها تلوم نفسها علي ذنب ليس بذنب قاطعها ابنائها ولا يكلمونها تكفيها نظراتهم الحارقة كلما رأتهم وكأنها فعلت فاحشة او كبيرة وبدلا من يلتفوا حولها ويشدوا من ازرها ويحاولوا ان يجدوا حل للمشكلة تركوها وهجروها ونسوا انها امهم التي حملت وولدت وارضعت وربت وتحملت منهم افعال حمقاء لا يتحملها سوي الام .. بدأت تموت من الداخل بالبطئ لا احد يعلم حالها سوي الله ..

اما احمد فكل يوم يتصل بمحاسن ومحاسن لا تجيب ابدا .. يرسل لها رسائل تحمل عبارات التوسل بأن تجيب ولكنهت لا تجيب .. دفعة ذلك الي اخذ قرار صعب وخصوصا في تلك الظروف .. هو ان يذهب الي منزل محاسن ليطمئن عليها .. نعم انها جرأة الحبيب الصادق في مشاعره فهي لا يبالي شيئا او عاقبة ذلك الفعل الا انه يريد ان يطمئن علي محبوبته .. طرق باب الشقة ففتح عماد الذي احمر وجهه عندما رأه
عماد.. وليك عين كمان تيجي لحد هنا؟!!

احمد .. عاوز اطمن علي مامتك .. عاملة ايه ؟
عماد.. وانت مالك ؟!! امشي ومتجيش هنا تاني امشي غور من هنا
احمد .. بقلك عاوز اطمن علي محاسن خليها تكلمني .. اوعوا تكونوت اذتوها ؟!!
عماد.. انت مبتفهمش يا غبي .. امشي غور من هنا

احمد يدفع عماد بالقوة ليدخل الي الشقة وعماد يحاول منعه يتشاجران سويا .. الام تسمع صوت الشجار من غرفتها فتضطر للخروج وتقول بغضب وقلب مكسور
محاسن .. خلاص كفاية .. انا لو زانية مش هتعاملوني كدا ؟!! خرام عليكم
احمد .. محاسن !!! هما عملوا فيكي ايه ؟!!
محاسن .. انا اللي عملت في نفسي يا احمد مش هما .. واديني بدفع التمن
عماد .. انت ازاي تيجي لحد هنا بعد اللي عملته ؟!!

Advertisement

احمد .. انا عملت ايه ؟!! انا حبيت زي اي حد بيحب .. لكن المشكلة بالنسبة لكم اني انا حبيت مامتك .. كان ممكن اضحك عليكم وافضل مرتبط باختك واعيشها في وهم وقصة حب كدابه .. لكن انا مقبلتش الخداع .. لا ليا ولا لحنان .. واذا كنتوا فاكرين ان كدا هتخلوني محبش امكم او امكم متحبنيش تبقوا غلطانين ..

الحب زي ما اتولد بالاكراه هيعيش بالاكراه حتي لو مفضلناش مع بعض .. بس هنفضل نحب بعض .. لان امك هنا يا عماد ثم يشق قميصة ويكشف عن صدرة فيفاجأ الجميع انه قد رسم صورة محاسن وشما فوق موضع القلب .. ثم ينظر الي محاسن وحنان التي خرجت ايضا تشاهد الموقف وينصرف والدمع في عينيه ..

محاسن الي غرفتها مسرعة وتغلق الباب لا تقوي علي مواجهة ابنائها تعجبت من جرأة احمد الذي زادت الموقف سوءا وتمر الايام وتقرر محاسن ترك المنزل .. الي اين تذهب؟!! لا تدري ولكنها تريد الفرار من كل شئ يجعلها تحس بأنها مذنبة ذنبا لا يغتفر ..

بحث عنها ابنائها في كل مكان .. اعلانات في الصحف والمجلات .. خرجت ولم تعد .. احسوا الان بأنهم قد فقدوها وانهم كانوا قساة القلوب معها .. حاسبوها علي مشاعرها .. احسوا بالندم ولكن متي ينفع الندم بعد فوات الاوان جاءهم تليفون بأن الام ترقد في العناية المركزة بعد ان صدمتها سيارة اثناء تجولها في الشارع وهي تسرح بخيالها فيما وصل اليه حالها .. مشهد عجيب البنت علي صدر امها والاولاد تحت قدميها ..

نادمون بشدة يقولون يا ليتنا كنا غفرنا لها فكم غفرت لنا من قبل .. يارب لا تحرمنا منها .. احمد يحضر ومعه شنطته يراقب الموقف من الخارج دون ان يراه احد فقد نوي الرحيل والسفر الي امريكا يشاهد الموقف وقلبه يعتصر حزنا ودموعه تسقط فتبلل ذقنه التي اصبحت كثيفه من الحزن وفجأة تصرخ البنت لقد توقف القلب ..

Advertisement

نعم ماتت الأم ضحية مشاعرها .. ماتت ضحية مجتمعات قاسية لا تحرم ولا تغفر .. سقطت الشنطة من يد احمد وظل يبكي وينوح كطفل صغير فقد امه ولكنها لم تكن أمه فهي حبه الاول والاخير .. وداعا محاسن .. وكان الله عونك يا احمد …

انتهت القصة

 38,838 اجمالى المشاهدات,  144 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

Advertisement

متوسط ​​تقييم 3.7 / 5. عدد الأصوات: 13

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Follow us on social media!

Advertisement
Continue Reading
Advertisement
2 تعليقان

2 Comments

  1. ياريت تشكرونا على المجهود فى نقل وكتابه الروايه لحضراتكم

    Reel-Story Note

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

The maximum upload file size: 128 ميغابايت. You can upload: image, audio, video, document, text, other. Links to YouTube, Facebook, Twitter and other services inserted in the comment text will be automatically embedded. Drop file here

قصص الإثارة

دخل الزوج يوما الى بيته في غير اوقات رجوعه ففوجئ بزوجته مع عشيقها

Published

on

By

5
(2)

وقت القراءة المقدر: 2 دقيقة (دقائق)

 

دخل الزوج يوما الى بيته في غير اوقات رجوعه ففوجئ بزوجته مع عشيقها

اللذين تفآجآ فقاما يلملمان انفسهما برعب وخوف وتوقعا ان يقوم الزوج بقتلهما

لكنهما تفآجآ من برود الزوج الذي سأل عشيق زوجته …. هل انتهيت منها؟؟؟؟؟؟؟

اذا انتهيت اخرج الآن فأسرع الرجل بالخروج لكنه استوقفه قائلا مهلا… مهلا

اين اجرها؟؟؟؟ فصعق الرجل وأخرج جميع مافي محفظته ليعطيه للزوج لكن الزوج رد له كل نقوده

وقال له اعطني فقط ريالا اجرها وهو كثير عليها

وفعلا اخذ الزوج الريال ووضعه في جيبه وخرج الرجل مسرعاوقد نجى بحياته

وظنت الزوجه انه سوف ينتقم منها او يقتلها لكنه لم يمسها بسوء

ولم يكلمها الا للضروره

اطبخي …. نظفي ….. اكوي….. وهكذا واستمرت مقاطعته لها شهرا

بعد الشهر اولم وليمه ودعى جميع اهلها وأهله رجالا ونساء

وبعد العشاء جمعهم كلهم وقال لهم سوف احكي لكم قصة هذا الريال الذي في جيبي

وأخرجه امام اهلها واهله…

زعرت الزوجه وهبت واقفه ثم طاحت على الأرض خوفا وتوفت وكأن الله عاقبها على خيانتها

ذهل الجميع وتيقنوا ان هناك علاقة بين الريال ووفاة الزوجه

وبعد ايام العزاء حضر اهل الزوجه متهمين الزوج بأنه كان سببا في وفاة ابنتهم

كان يريد ان يستر قصتها بعد ان اخذ الله تعالى حقه منها عقابا على خيانتها

لكن اهلهايريدون اتهامه بقتلها فلابد ان يدافع عن نفسه

فقص قصة الريال على ابوها واعمامها

وأعطاهم الريال وقال لهم وهذا هو الريال اجر ابنتكم لعل الله يرزقكم به

هل يوجد صبر على الأذى اكثر من هذا الصبر

لا أدري هل هو صبر او حكمه؟؟؟؟؟؟؟

ونحن لا نصبر على تكاد تكون تافهه امام هذه القصه

الله يجملنا بالصبر و الحكمه

 6,306 اجمالى المشاهدات,  2,025 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 2

لا أصوات الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Continue Reading

قصص الإثارة

قصة شيماء

Published

on

By

5
(6)

وقت القراءة المقدر: 15 دقيقة (دقائق)

قصة شيماء
قصة حقيقية .. علي أرض الواقع

البدايه.. شيماء. فتاة تبلغ من العمر 14عام
تعيش في قرية تقع في الريف المصري
ونحن نعلم تقاليد وعادات أقاليم الريف جيدا
ومن عادات وتقاليد الريف الزواج المبكر.
بمعني اصح زواج القصيرات ..
ولقد اتي شاب يبلغ من العمر 30عام
قد اتي لخطبت .. شيماء.
وكان هذا الشاب يبدو عليه الثراء الفاحش
لقد اتي الي القرية بسيارة من النوع الفاخر
وأيضا ملابسه كانت شيكه للغاية..

لقد جلس هذا الشاب وكان اسمه “باهر”
مع اهل شيماء في بيتهم
المتواضع.. جلسو يتحدثون عن التفاصيل المتعلقه
باأمور الزواج..

قد عرض عليهم المهر وكان
مبلغ ضخم يبلغ 150 الف ج .م

فرح الأهل . بهذا المبلغ الغريب إنهم تقبلوا هذا الأمر
من غير ما يسئلوا هذا الشاب من اين أتيت با هذا المال وماذا تعمل .. وقد اتفقوا وحددوا موعد العرس
من دون حتي ما يأخذون مشورة بنتهم او أقاربهم
لقد اقترب الموعد المحدد للزفاف..
((((((((((((((((ماذا عن شيماء)))))))))))))))))))

شيماء. . تلك الفتاة .المسكين التي جعلها اهلها
سلعة توباع لمن يدفع الثمن. .
كان أحلامها احلم طفلة تفكير طفلة لاء تدري
ما معني الزواج ولاء معني الادراق با المسئولية
ببراة لم تدرق ما المقبل عليها
.تظن ان الأمر سيكون علي ما يرام ..
ولكن المجهول مرعب فظيع عكس كل التوقعات 😱

ليلة الزفاف. قد اتي باهر بسيارته .الي الكوافير .
لأخذ عروسته .لعش الزوجيه .
الغريب انه أتى لوحده ليس معه أحد من أقاربه
والاغرب من ذالك ان لم يسئله أحد من اهل
شيماء. اين اقاربك ولماذا لم يأتوا معاك
ولكن وقفت شيماء كي تودع اهلها بدموع الفرح.
ثم انطلق بها باهر بسيارته. الفاخرة
متجه الي منطقة شبه خاليآ من السكان .
وقد بعد بها كل البعد. عن المناطق السكانية

ظل يسير بها لمسافات طويلة حتي وصل لمنطقة
صحراوية فا انحرف عن الطريق.
فا جعل يغوص بها في اعماق الصحراء
حتي وصل ووقف أمام سوار شاهق
فنزل من السيارة فافتح البوابه بنفسه
اذ يوجد خلف الصور منزل قديم جدا جدا
ولاء يوجد به أحد لقد ارعب هذا الأمر شيماء كثيرا

واخذا قدر من تفكيرها . وهي كذلك اذ سمعت باهر
يقول لها بتفكري في ايه يا جميل.
انتي للتك هتبقى بيضه النهارده
خش يا جميل خش تا البيت بيتك

دخلت وهي لم تسطتيع استوعاب الموقف.
لقد انتهاء الليل وأتى الصباح استيقظت شيماء
هي اصلا لم تنام فا نظرت بجوارها إذ بارهر
علي السرير ولكن في سبات عميق.
فخرجت تتجول في بستان المنزل وتنظر يمينآ
ويسارآ وتتأمل في أمر هذا المنزل
يبدو عليه الغموض وتتفكر في نفسها لماذا
احس ان هناك أمرا ما 😱 متعلق بهذا المنزل
ظلت تتفقد البستان جيدا حتي
عثرت على شئ رهيب. وهوا عبارة عن
5 قبور 😱 حجمهم صغير مناسب لجسم شيماء
وقفت شيماء مذعورة لاء تدري ماذا تفعل
فسمعت باهر وهوا ينادي عليها فرجعت له
ووجها اصفر ليس به نقطة دم. .قال لها
اين كنتي لم تستطيع أن ترد عليه .. احمر وجه
ثم غضب وإنهال بضرب عليها 😢😢
فجعل يصفعها علي وجها بشدة ويقول لها
انا لما اسئلكي علي حاجة ردي عليا
وكمان ليه خرجتي من البيت من غير
ما تقولي ليا ياكلبة يا بنت الكلب لو عملتي كده
تاني هقتلك وهدفنك هنا.. سمعا الكلام ولا لاء
وهي لاء تملك الا البكاء والصريخ..
بعد ما ضربها قال لها ان ماشي رايح مشوار
وراجع بعد العشاء وممكن كمان ابات بره

خرج باهر بسيارته وترك تلك المسكينة دىلوحدها
في منزل مسكون با الأموات 😱😱😨
بعد نصف ساعة من خروج باهر.. حوالت شيماء
الهروب من هذا المنزل ولكن لم تستطيع لقد
أغلق باهر عليها بوابة المنزل. أصبحت مسجونة
في وسط منزل قديم في الصحراء.

تمر الساعة تلوا الساعة علي شيماء
حتي اتي الليل بظلمه وشيماء
تجلس على سريرها متغطيا با بطنية
وجسمها يرتجف من الخوف ..
بدأت تسمع تزيق أبواب تتفتح😱وأصوات
وهمسات اقدام 👣👣 تتجول في الخارج
وكلما تأخر الوقت ذاد صوت تلك الأقدام
وكل مادا يقترب هذا الصوت من غرفة شيماء
حتي أصبح الصوت خلف باب الغرفة مباشرتآ
حتي سمعت شيماء صوت أنفاسه
كانت رهيبة بل ذاد الأمر رعبنا عندما….😱😱😱

دق باب الغرفة بطريقة مفذعة ثم ظل يندفع بقوة 😱😱😱
لم يظل هذا الموقف ها كذا طويلا لقد رجع كل شئ على ما كان عليه وبداء الهدواء والغموض يخيم علي أرجاء المنزل كما كان .ولقد شعرت شيماء با الأمان وبدأت
ضربات قلبها تنخفض شئ لشئ .حتي هدأت نهائيأ
وكأنما لم يحدث شئ. حست باالارتياح
للحظات قليلة . فجئه .
عادة الاصوات مثل الأول
بل سمعت شيماء صوت
فتاة بتنادي عليها بسمها😱
شيماء.. شيمااااااء .. تعالي.. متخفيش..😱😱
انا هنا مستنيكي في الصالون… تعالي متخفيش

في تلك اللحظة كاد قلب شيماء ان ينفطر
من شدة الرعب. لما لاء وهي تعلم ان لا يوجد احدا
في هذا المنزل الا هي إذآ فمن تلك الفتاة التي بلخارج؟؟؟؟؟😱😱😱
نهضدت شيماء من علي السرير لأول مره في حياتها
تتحد الخوف ثم اتجهت نحو باب

الغرفة وجسمها يرتجف بقوة ثم خرجت وتوجهات
نحو الصوت .فلما وصلت الصالون اذ تجد
فتاة في مثل سنها مرتديه ثياب النوم تجلس
علي أريكة ولكن كانت تلك الفتاة شديدة الجمال.
فلما رائت . شيماء قالت . تعالي متخفيش
ردت شيماء عليها فقالت . انتي مين وزاي دخلتي هنا
والبوابه اصلا ماقفولة با القفل
ردت الفتاة. انا “شهد” اخت باهر😱😱
هوا باهر ما حكاش عني ليكي .
شيماء / اه مجبش سيره ليا عن الموضوع ده
بس ازاي انتي دخلتي هنا قولي ليا
شهد/ انا مدخلتش
علشان أصلا انا سكنه هنا😱
شيماء /سكنه فين وليه عيونك سوده كده😱
وليه كمان مخبيه رجولكي👣👣
شهد/ماتسئليش كتير علشان مزعلش منكي👹
وتعالي معايا اعرفكي انا سكنه فين
اخذت شهد شيماء . الي حديقة المنزل وهم يتجولون. فوقفت شهد فقالت لها شيماء
في ايه فين المكان اللي انتي سكنه فيه
فنظرت إليها شهد نظره مرعبة
ثم قالت لها بصي هوا ده السكن بتاعي. 👈
فلما نظرت شيماء عليه اذ بها المقابر التي
رئتها من قبل😱😱.ثم نظرت الي شهد إم تجدها
لقد اختفت😵 فاحينها شيماء لم تستطيع التحمل
فا اغمي عليها.. 😰

الساعة 1:30 بعد منتصف الليل.. من نفس الليلة
ياجلس ” باهر”في كباريه مع مجموعة من الرجال .تتكون
من ثلاثة أفراد .يتحدثون .ما بينهم
فيقول أولهم واسمه “جوده” لي باهر .
ايوه يعم العريس كانت ليلتك امبارح مفيش حد قدك
ويقول الآخر واسمه”جبر” المهم يبطل احنا سبنا لك اول ليلة والليلة الجايا.دى بتعتي انا .
باهر/ يا معلم جبر ممكن تأجل حكاية الدور دى دلوقتي. علشان بس البنت لسه صغيرة .
وكمان لسه متأقلمتش على الوضع ده

فايوقف .ثالثهم ثم يدفع الطاوله التي يجلس أمامها
الجميع.با قدمه معلن عن غضبه.ثم يقول.😡
مين انت علشان تقول رأيك انت نسيت اصلك
باهر/لاء يا كبير. انا عارف اصلي بظبت
وعمري في يوم ما تعديت حدودي .
طول عمري بسمع الكلام. وبانفذ الأوامر من غير
ما اتكلم.

الكبير/ خلاص يبقا تنفذ اللي هقول عليه بلحرف
باهر/حاضر ياكبير .
الكبير / بعد كل واحد ما ياخد ليلته مع البنت
عملو لها العمالية. بسرعة وتنهو
الحكاية قبل ما اهلها يقلقوا . ويابتدوء يدورو عليها
باهر/حاضر. يا كبير.
الكبير/ بعد ما تخلصو ادفنوها زاي ما
بتدفنو كل مره 😱😱
باهر/حاضر ياكبير
الكبير/ بعد كده تختفي ولم جبر يتصل بيك
تاجي علي طول. علشان تنفذ العمالية التانيه.
باهر/ حاضر يا كبير😐
الكبير/ وانت يا جوده . دور على ناس تانيه
للعمالية الجديدة. بس يكون فلاحين زي كل مره
وتكون البنت صغيرة .
حوده/ حاضر يا كبير
الكبير/اول ما تنفذ المطلوب اتصل علي جبر علي
طول. وقول له
حوده/ اوامرك يا كبير.

الكبير/وانت يا جبر لما حوده يتصل بيك
اتصل انت علي باهر.
ولما باهر يوصل لك خليه يركب العربية
جبر/العربية القديمة
الكبير/غبي حيوان👊😡
انت نسيت ان العربية القديمة دى الحكومة بدور
عليها عاوز تكشفنا يا غبي
خليه يركب العربية الجديدة اللي عندك في الجراج
وكل اللي باهر يطلبه ادهوله. وكمان اديله عنوان
الناس اهل العروسة. يارب يكون كل واحد فيكم
عرف هوا مطلوب منه ايه .
رد الجميع فقالوا أيوه ياكبير😈

(((((((((((((((((ما هي الحكاية))))))))))))))))))))
عصابة إجرامية. تتكون من ثلاثة أفرد

جوده: شاب يبلغ من العمر 37 عام ويعتبر مندوب العصابة
و
جبر: يبلغ من العمر 42 عام ويعتبر درع اليمين الكبير
و
باهر: شاب يبلغ من العمر 30عام ويعتبر طعم يستخدم لصتياد به الفريسة
و
الكبير: اسمه الحقيقي السيد :وشهرته سيد النمر
يبلغ من العمر 55عام ويعتبر أهم فرد فيها وهوا
من يخطط لهم وهوا من يتحكم في بيع الأعضاء

—————-ما هوا عمل تلك العصابة—————–

تعتبر أكبر عصابة في مصر والعالم العربي
ل سلب او سرقة أعضاء بشريين😱
ثم يقوما با بيعها خارج البلاد با اسعار خيالية.
ويستخدمون. منزل في الصحراء لصتحاب
الفريسة إليه ثم يقوما بغتصبها ثم قتلها
واستخراج أعضائها ثم يقوما بدفن باقي جثتها
في حديقة المنزل😱😱
وقد فعلوا هذا الأمر أكثر من مره وتعتبر شيماء
الضحية رقم 15 لهم..

في تمام الساعة 2:30ص من نفس الليلة
يركب كل من جوده: جبر :باهر:
في سيارت باهر متجهين نحو المنزل الذي بصحراء
فقال جوده .لهم وهم في إثناء الطريق.
يا جماعة انا بكره البيت ده قوي لما بكون فيه
بحس بشعور مرعب 😨زي ماتقولوا كده
بتخيل البنات اللي احنا بنقتلهم😱
فرد عليه جبر فقال
والله عندك حق ياض يا جوده
انا كمان بحس بكده حتي كمان حسيت
اخر مره بت فيها في البيت ده ان في حد بيخنق
فيا😱 انا نايم وكمان. سمعت صوت عيط بنت
صغيره 😱😱
فرد عليهم باهر فقال لهم
انتم مجانين يا ابني انت و هوا
اكيد طبعا البيت مليان جن وعفريت من كتر الدم
اللي فيه وممكن بردو يكون أروح البنات اللي كنا
بنقتلها عاوزه تنتقم مننا😨
رد جبر. اسكت انت ارعبتني والله
فرد جوده اهوا بصحيح الكلام ده ياض يا باهر
رد باهر: اه طبعا اتخيل كل حاجه
فقال. جبر .باين عليها هتبقي ليلة
سوده عليك يا جوده النهارده😱😱

عندما . وصلوا المنزل كان الجو عاصف شديد هبوب الرياح
وأيضا كان الصمت الفظيع والغموض الرهيب يحيط
بلمنزل فلم فتحوا البوابة ..😱

شيماء أعدت طاوله الطعام وكانت الأواني مغطاء
ومنتظرهم.علي أريكة. في غرفة الإنتظار.
ثم نظر إليها باهر. بستغراب واندهاش
فقال لأصدقائه : زاي متقول. ان البنت دي
عندها علم اننا احنا جاين
ثم عاود النظر الي شيماء فقال لها
انتي. عرفتي. منين اننا هنيجي دلوقتي .
فقالت. شيماء. قلبي حس انك انت واصحابك
هتيجوا دلوقتي

فقال لها. باهر طيب ممكن تروحي تعملي لنا
حاجه نشربها.
شيماء. حاضر يا حبيبي.

فلما ذهبت إلي المطبخ . تحدث باهر
لأصدقائه فقال لهم. في حد فيكم لحظ حاجه
غريبة على البنت دي.
فقال . جوده .اه قميص النوم زاي القميص
اللي كانت لبسه البنت بتاعت العمالية اللي عدت 😱
فقال.جبر البنت دي مش كان أسمها شهد😱
فرد باهر فقال يا جماعة يعني اللي صنع القميص
ده مصنعش غيره كبروا دماغكم بقا
وجمدوا قلبكم
المهم .يا جوده احنا دلوقتي. هنسيبك
وهنمشي انا وجبر وبكره زاي دلوقتي .
هنيجي علشان يستلم جبر ليلته . وبعدها علي طول
ننفذ العمالية .
فقال جوده. ماشي. يا برنس .اشوف وشكم بخير
فقال جبر يلا يعم أفرح سبنالك المزه وايه كمان
مش لوحدها تسبنالك معاها شهد كمان ههههههههههه
رد جوده.اه يولاد الكلب . بس بردو مش بخاف هههه

رحل باهر. مع جبر وظل جوده بلمنزل
لقد تأخرت عليه شيماء. ذهب إليها في المطبخ
وجدها تصنع . شراب على النار .
فقال لها ما هذا فقالت يمكنك تفقده بنفسك
فلم كشف عنه الغطاء وجده دم دم😨
فاقع لونه فقال لها ما هذا أليس هذا دم ام ماذا
فقالت لاء هذا مشروب يشبه
الدم لا عليك لا تشغل بالك هههه
هيا بنا الي غرفة الإنتظار. فقال لها هيا

فقالت له اين زوجي الوسيم وصديقه الحميم
فرد عليها لقد رحلوا
وماعلينا ان نعيش اللحظة مع بعض الآن
ثم قال لها كم انتي جميلة دعيني اتذوق ####

فقالت له نعم سوف أوافق ولكن بشرط
فقال ماهوا الشرط .
فقالت ان تخبرني عن.شهد شقيقة باهر 😱😱
فقال ليس لباهر شقيقة لأجل ان باهر
مقطوع من شجرة لا اهل له
ثم قال .ولكن من اين عرفتي هذا الاسم.
فقالت شيماء. لقد تحدثت مع شهد انفأ 😱😱
فقال جوده. ءانتي مجنونة.توقفي
عن هذا الكلام انكي ترعبيني😨
ولكن لاء اصدقك ما تقولين
.ما الدليل علي هذا الكلام
فقالت. نعم عندي دليل. اسمع جيدا.
إنها فتاة في مثل عمري لديها عيون زرقاء
وشعر اسود فاقع لونه.
وأيضا قد اعطتني هذا الثوب😱😱
فقالت لي ان باهر يحب هذا اللون ارتديه له
ثم اتت لي بهذا الطعام الذي علي
الطاولة ثم قالت ليا
قولي لباهر .ان شقيقتك شهد زعلانه منك😱😱
يستمع جوده لهذا الكلام ثم يقف
بعد ان كآن جالس
فيقول وما هذا الطعام اريد ان اتفقده
ردت عليه فقالت لاء ليس الآن لقد وعدت شهد
اننا لن نأكل من دونها سوف
اذهب لاستدعائه 😱😱
فقال جوده هل انتي مجنونه
هل تعلمي من هيا تلك الفتاة
إنها شهد لقد قتلنها وقطعنها اربا اربآ
منذ أربعة أشهر .علمتي الآن
ردت شيماء فقالت لن أصدق اني تحدثت معها
مثل ما اتحدث معاك الان.
سوف اذهب لأحضرها الان

ذهبت شيماء. وتركت جوده فأخرج جوده
محمول ثم إتصل علي باهر
وأمره ان يرجع إليه لأخذه الي المدينة
فقال له باهر اصمت اني قادم اليك انا وجبر
بداء جوده يرتجف بقوة وحاول ان يسيطر
علي نفسه.بابعض من آيات الله ولكنه لم يستطيع
كلما يريد ان ينطق اية لا تتحرك شفتيه
ولما لاء أليس هذا من
فعل واصر علي الذنوب كثيرا.
ولم ينتبه ان الله علي كل شئ قدير

لقد تأخرت شيماء . فقال في نفسه سوف اتفقد
هذا الطعام
وعندما أزاح الغطأ اكتشف. ان الذي بداخل
الأواني عبارة عن لحوم بشريين 😱😱
هذا دماغ وهذيني السعدين وتلك قدم
والذي في هذا الصحن ما هوا الا عبارة عن لسان
احدي الفتيات التي قتلهنا.
بل ذاد الأمر رعبنا. عندما.اتت شيماء
تحمل علي كتفيها هيكل جثت شهد. 😱😱
ثم قالت انظر ها هي شهد صديقتي😵
لم يتحمل جوده كل هذا الرعب لقد سقط على الارض مغشي عليه

بعد دقائق قليلة قد اتت سيارة باهر.
وعندما دخلوا من باب المنزل .
انغلق الباب لوحده بقوة هذا الأمر افذعهم😱
فقال باهر لا عليك ما هوا الا الرياح.
فنادى باهر علي جوده .. يا جوده أين انت
فلم يرد أحد ثم قرر النداء
ثانيتا ولكن المره دي على شيماء
فقال شيماء اين أنتي.اذ ترد عليه وتقول انا هنا
باهر:تعالي بسرعة .
شيماء: حاضر
قد اتت إليهم شيماء وجلست
معهم فقال لها باهر اين جوده.
لقد صمتت شيماء صمت رهيب ثم قالت.
لقد ذهب مع شقيقتك 😵
باهر: شقيقتي ءانت مجنونه .
نظرت.شيماء اليه نظره مثل البرق ثم قالت

شهد الاء تعرفها 😱😱
عندما سمع باهر وجبر هذا الاسم اترعبوا
فقال باهر ومن هي شهد.
ردت عليه وقالت تلك الفتاة التي قتلتمها
ثم مزقتمها😱😱الاء تعرفوها

لقد وقع هذا الكلام علي قلب الاثنين مثل
القنبلة. فنظر إليها جبر وقال اذا
انتي كمان سوف تلحقي بها فأخرج سكين
حد وتوجه نحو شيماء ولكن حدث شئ رهيب

اذ شيماء تتحول إلى جثة شهد أمامهم والدم
ينسكب من جسدها كأنما مازالت مقتوله الان 😱😱
عندما عندما راو هذا
توجهوا نحو الباب هاربين ولكن الباب انغلق من الخارج

انتقام الأرواح .. لقد ظهرت أمامهم كل فتاة قد قتلوها
با ملابسها التي قتلت بيها والدم نسكب من أجسادهم
ويصرخون في وجوههم
ويقولونا لهم لماذا قتلتمونا با اي ذنب😱😱😱

ظل ..الاثنين يصرخوا با اعلي اصواتهم حتي
اختفت من أمامهم تلك الأشباح واحسوا ان احد ما يفتح
الباب عليهم .فاشعروا با الأمان .
فلم اتفتح الباب عليهم إذ بهم من فتحوا الباب
رجال الشرطه . ومعهم شيماء ..
الحقيقية با ملابسها الحقيقية
نعم يا سادة لقد هربت الأشباح شيماء حتي قدرت توصل لي الشرطة وتمثلت شهد في شخصية شيماء. .

وتم القبض عليهم وتم نصب كمين لي سيد النمر
والقبض عليه قبل ما يهرب خارج البلاد

وتم الحكم عليهم الاربعة بالإعدام شنقا

ولقد رجعت شيماء إلى اهلها مرة ثانيتا وستقبلها
اهل قريتها با الفرح والسرور..

فتمر الايام بل الأعوام وتعمر تلك المنطقة الصحراوية
وتضج با السكان ولكن يبقى هذا المنزل
مليء بالغموض… في كل يوم عندما تدق الساعة

12منتصف الليل يضج هذا المنزل با اصوات تلك الفتيات
وهن ياصرخن با اعلي الأصوات 😱😱😱😱😱
انتهت القصة

 5,952 اجمالى المشاهدات,  1,521 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 6

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Continue Reading

ادب نسائي

قصة ( المقابلة الشخصية )

Published

on

By

3.8
(4)

وقت القراءة المقدر: 10 دقيقة (دقائق)

قصة ( المقابلة الشخصية ) كاملة
كان عندي مقابلة النهارده عشان شغل .. كلموني امبارح الساعة 4 العصر وبلغوني بمعاد المقابله
انا اتحمست جدا وخصوصا اني لسه متخرجه السنة دي وعايزة اشتغل واكون نفسي واعتمد على نفسي
جهزت هدومي ومارضتش اقول لبابا وماما عشان افرحهم بعد المقابله .. لانهم كانوا بيدورا معايه كتير
تاني يوم الصبح نزلت وماكنتش عارفه المكان بالظبط سالت ناس كتير لحد ماعرفت العماره اللي فيها المكتب
طلعت ورنيت الجرس .. لقيت واحده بتفتحلي وبتقولي انتي نورهان .. قولتلها ايوه يافندم قالتلي تعالي
طلعت قعدت والمكان شكله مريب لانه فاضي مافيش غير الست دي قاعده على طربيزة في الصاله
المكان اشبه بشقه حتى مافيش ديكورات او اي حاجه .. بعدها بشويه تلفونها رن وقامت داخله غرفه تانيه
بعدها طلعت قالتلي خشي .. قومت ودخلت وانا معايه السيرة الذاتيه بتاعتي الـ CV خبطت الباب ودخلت
لقيت راجل بشعر أبيض طويل وذقن بيضه وماسك سيجار ولابس بدله سودا وقاعد على مكتب كبير
قالي اتفضلي يا نورهان قومت داخله مسلمه عليه وقعدت ..واديتله السيفي بتاعي قالي مش عايز سيفي
عايز اسمعك انتي .. عرفي نفسك .. قولتله انا نورهان 22 سنه .. قاطعني وقالي اشتغلتي قبل كده قولتله لا
قالي بتعرفي تتكلمي انجليزي كويس .. قولتله مستوايا جيد جدا في الانجلش
قالي طيب عرفيني بحياتك واهلك اكتر .. استغربت السؤال شويه بس انا عمري ماحضرت انتر فيو في حياتي
وكنت بسمع ان في اسئله غريبه بتتقال احيانا فالمهم عرفته باهلي وبيتشغلوا ايه وعايشين فين وكل حاجه
قالي يعني اقدر اقول واسف ان انتوا اسره متوسطه ومافيش حد في العيلة ليه نفوذ
قولتله ايوه .. قالي طيب عايزة المرتب كام ؟!
قولتله ما يقلش عن 4000 ..بصلي وقالي 4000 بصيغة تعجبيه ؟!!
قولتله اه عشان المواصلات والدنيا غاليه .. قالي طيب ..قومت سالته وقولتله الشغل هيبقى فين وعبارة عن ايه ؟
قالي يعني ايه فين ؟
قولتله يعني مش شايفه حد في المكتب اصلا .. هي الناس فين ؟
قالي اه دا المكتب بتاعي الشغل هيكون في الشقه اللي فوقينا تحبي تبصي عالشغل
قولتله اه ياريت .. قالي ماشي اتفضلي .. قومت معاه وطلعنا الدور اللي فوق
قدام الشقه اللي فوق مكتبه بالظبط ومن ورى الباب وهوا بيفتحه شكل مافيش اي صوت جاي من جوه
حسيت بقلق رهيب .. وبدات اعرق واتوتر حسيت اني عايزه اطلع اجري
لقيته بيفتح الباب وانا بدات ارجع لورى ببطئ ..
———————————————————————————–
بعدها لقيت واحده طالعه من جوه بتقولي اتفضلي ولقيت ناس قاعده جوة اطمنت شوية وجمدت قلبي
ودخلت ومجرد ما دخلت جوه لقيت الباب اتقفل بسرعه والبنت مسكتني والناس اتلموا عليا وكتمو بوقي بقماشه
قلبي كان بيدق جامد وعدى عليا شريط حياتي كله وأنا برجع لبابا بنتيجه الثانويه وهوا فرحان معاناتي في الكليه
هزاري مع صحابي قدام الكافيتريا فرحة أهلي في حفل التخرج افتكرت تخيلاتي بفرحه اهلي وانا راجعلهم وبقولهم اني لقيت شغل أفتكرت اخواتي حاسه اني بدات أدوخ ومش شايفه قدامي الظاهر انهم حطوا ماده مخدره وجابوا لزق وحطوه على بقي لقيت ايدي ورجلي بتتربط بحبال وخدوا الشنطه اللي معايه والموبايل من جيبي وفتشوني كتير وقام حد شايلني وبيحطني في اوضه لقيت فيها بنتين تانين حطوني جمبهم ومشيوا
بعدها فضلت أحاول أفضل في وعيي وانا قاعده جمبهم وهما بيبصولي وهما مربوطين برده وفجأة حاسه اني مش سامعه صوت بره دخلني وقفل علينا ومافيش نور غير من الشباك نور الشمس حتى مش عارفه اعيط بدات احس قلبي بيوجعني
بعد شويه الباب فتح ودخل واحد ماسك كاميرا فضل يصور كل واحده اكتر من صوره ..ويمسك الموبايل يكتب فهمت انه بيبعت صورنا لحد وبيكلمه وبعدها قام سحب بنت من الاتنين وطلع بره الاوضه وقفل الباب بصيت للبنت اللي معايه لقيتها منهاره وبتعيط واحنا مش عارفين نتكلم ولا نرفع صوتنا
بعد شويه دخل علينا اتنين ومعاهم شوالين كبار وقاموا حطونا جوه الشوال ولقيت نفسي بترفع وانا جسمي بيتوجع ومن كتمه النفس اغمى عليا .. صحيت لقيت نفسي في اوضه بيضا الحيطان والارضيه والسقف والاضاءه بيضاء وقوية.. ومافيش اي حاجه تانيه غير كاميرا وقدام الكاميرا البنت الاولى اللي خدوها مننا احنا التلاته قاعده على كرسي حديد مربوطه فيه وفي واحد وشه عليه قماش اسود ومش ظاهر منه حاجه ولابس أسود ولابس جوانتي اسود
وحاطت حاجات على طربيزة قدام الكاميرا فيها شاكوش وموس وسكينه وساطور وبيقرب من الكاميرا اللي متوصله بلاب توب وعمال يكتب عليه وفي حد بيراسله وبيرد عليه تقريبا وفجأة الشخص ده مسك الساطور ورفعه قدام الكاميرا وبعدها هز راسه كانه بيقوله حاضر وراح ناحيه البنت
البنت كانت بتبصله وشكلها مش في وعيها بس عينيها كانت بتبكي خوف وقام مقرب منها الساطور قومت مغمضه عيني ماقدرتش استحمل بعدها سمعت صوت مقزز جدا من نواح البنت وبعدها شميت ريحة الدم ماقتش عارفه أعمل ايه حقيقي
بعدها سمعت صوت ناس داخلين وسمعت صوت المساحة وصوت ميه بتتسكب على الارض وانا مغمضه ومش عايزة افتح ولا عايزة اتخيل ايه اللي حصل وهكذب عقلي مهما يتخيل .. بعدها سمعت صوت خطوات بتقرب مني ..جسمي بدأ يترعش جامد وفتحت من الخوف .. لقيت الراجل اللي لابس أسود واقف قدامي والبنت الاولانيه مش موجوده
بصيتله بخوف لقيته ماسك الكاميرا وبيصورني انا والبنت ورجع تاني يكتب على اللاب توب بتاعه وفضل قاعد قدام الكاميرا مستني بعدها هز راسه بالموافقه وقام جاي نحيتنا وانا بعيط ومش قادره اصرخ لان بقي مقفول بلزق كتير جدا وقام واخد البنت التانيه وقعدها على الكرسي قدام الكاميرا وقام رابطها عليه وهي ايديها ورجلها اصلا مربوطين بس ربطهم على الكرسي الحديد
بعدها قام يكتب على اللاب توب ويستنى وبعدها قام طلع بره الاوضه ورجع ماسك مسدس .. قومت مغمضه عيني جامد وفضلت أعيط أنا مش عارفه ليه بيعمل كده وايه المرض اللي يخلي ناس تستمتع وهي بتشوف ده قدامها وازاي حد يجيله قلب يقتل بالبرود ده كانه بيقتل نمله .. حاسه اني في كابوس غريب مش هصحى منه غير على موت

حاسه ان الدنيا دي مش زي مانا تخيلت ورديه والناس بتخاف على بعض في ناس عشان الفلوس ممكن تعمل اي حاجه ممكن تعمل حاجات أبشع مما تتصور .. أنا حظي وحش جدا اني وقعت مع قتلة زي دول بيستغلوا الناس نفسي أرجع باي شكل قبل ما اروح بمنتهى البرود من غير ما اعرف اهلي انا رايحه فين؟!
نفسي بابا يرجع يتصل عليا دلوقتي وهرد عليه بسرعه واقوله الحقني .. نفسي ارجع وقبل ما انزل يقولي رايحه فين واقوله تعالى معايه .. نفسي في مكالمته اللي ماكنتش برد عليها وانا مع صحابي نفسي في سؤاله ليا كل ما اجي انزل ويقولي اجي معاكي وأقوله ساعتها أيوه تعالى معايه
فوقت من خيالي على صوت ضرب نار هزني وقتلني من جوه .. كاني انا اللي خدت ضربه الرصاص دي .. بعدها سمعت صوت الناس تاني وصوت الناس اللي بتمسح بعدها لقيت حد بيمسك وشي وبيضربه جامد فتحت عيني وانا منهاره لقيت الراجل بيصورني ورجع قدام اللاب توب وبيهز دماغه بموافق وقام طالع بره ودخلوا الناس شالو الكاميرا واللاب توب
وبعدها وقفوني وجابو قماشه سودا ربطوها على عيني وحد شالني وقاموا رميني في حته ديقه عرفت بعد كده انها شنطه عربيه لما اتحركت وفضلنا ماشيين كتير لحد ما وقفنا وقاموا مطلعني منها وحد شالني تاني وحاساه بيطلع سلم وجسمي اتوجع من الشيله .. وبعدها لقيت نفسي بترمي ولقيته سرير وبعدها عيني اتفكت ببص حواليا لقيت نفسي في اوضه نوم كلها أحمر وفي اتنين رجاله قاموا فاكين ايديا ورجليا وربطوها على اطراف السرير

وسمعتهم بيتكلموا بعدها بيقولوا الريس هيفرح قوي المره دي البنت حلوة .. قالوا اه حظها حلو لو وحشه شويه كانت اتقتلت بس جمالها انقذها .. حاولت اتكلم وانطق وهما يبصولي ويقوليلي اسكتي .. ما توجعيش دماغه وتتعبيه دا راجل كبير .. وفضلوا يضحكوا .. وساعتها جاتلي فكره
فضلت اضحك معاهم وانا عيني بتعيط بس بقهقه وعيني فرحانه هنا هما استغربوا وفضل يقولي بتضحكي علي ايه وانا ابصلهم واضحك لحد ما واحد اتعصب وقال للتاني انا هفك بوقها واعرف بتضحك ليه ؟!
وفعلا فك بوقي قومت قايلاله خلي الريس يتمتع بس هتكون اخر متعه قبل ما يموت معايه .. ساعتها بصوا لبعض وقالوا يموت معاكي ازاي ؟! قولتلهم انا عندي الادز وبتعالج منه عشان كده كنت بدور على شغل لان خطوبتي اتفسخت بسبب الموضوع ده ..بس يلا كده كده هموت خليني اتمتع انا كمان
ساعتها الاتنين وشهم فعليا اتغير وقلب احمر وبصوا لبعض .. وبعدها طلعوا هما الاتنين جري على بره .. وقاموا جايين ومعاهم خدامه وفكوني وربطوا ايدي بس وهما بيجروني بالحبل من بعيد .. والشغاله شالت الملايه والبطانيه اللي كنت نايمه عليها وقاموا مغميني ورموني في شنطه العربيه تاني واتحركوا بسرعه
وبعدها في الطريق سمعتهم بيقولوا ياغبي لو قتلناها والدم جه علينا هنتعدي والريس اللي هيقتلنا ساعتها ومش معانا سلاح ومش هينفع نرجعها المستودع الريس هيعرف .. بعدها بشويه العربيه وقفت وقام مطلعني من الشنطه ورميني في الشارع واتحركوا بسرعه حسيت ساعتها اني اتولدت من جديد .. فكيت القماشه اللي على عيني وماكنتش عارفه افك ايدي لقيت نفسي على طريق صحراوي
انا هربت منهم بجد بقيت زي المجنونه بجري عالطريق وانا مش عارفه انا رايحه فين ؟! لحد ما لقيت عربيه جايه شاورتلها وانا هطير من الفرحه عدت من جنبي بسرعه وبعدها لقيت عربيه تانيه شاورتلها وقفتلي وطلع كانوا اتنين شباب واتخضوا من شكلي وقرروا يساعدوني وحكيتلهم اللي حصل مابقوش مصدقين وراحوا مغيرين طريقهم وراجعين تاني عشان يوصلوني البيت لاننا كنا في مكان بعيد جدا قد نكون في مدينه تانيه
وبعد ساعتين وصلنا البيت وطلعت اخبط على الباب وكان قبل الفجر بشويه
وبعدها أبويا لقيته بيفتح وهوا مخضوض وأول ما شافني لقيته بيبكي وعمال يكرر أسمي وانا انهرت من البكاء هنا .. حسيت بأمان رهيب وأمي صحيت واخواتي اتلموا حواليا يحضنوني وشكروا الشابين جدا .. وبعدها فضلت اعيط كتير جدا وماما تجيب ميه تمسح وشي وتقرا اذكار جمبي وتطبطب عليا وجابولي اكل ماكنتش قادره اكل يادوب شربت ميه وشويه عصير
وفضلت نايمه في حضن ماما اليوم ده وانا بعيط ومش قادره اتكلم.. ولحد دلوقتي ماحكتلهمش غير اني كنت هتخطف .. وبعد اسبوع بدات احكيلهم اللي حصل وبدات اتابع مع دكتور نفساني لاني كنت بصحى كل يوم على كابوس .. بس عرفت اني قبل اي حاجه لازم اتاكد منها كويس وأتاكد أنها أمان ولازم اعرف ابويا واخواتي ولو حاجه مش معروفه اخدهم معايه واسئل عنها كويس وادور على النت .. مش عشان نفسي في حاجه اتهور كده واروح وخلاص .. لان الناس دي بتستغل احتياجنا عشان يشبعوا رغباتهم الوحشيه ولازم ما تكونش مدي حسن النيه للغريب لان الغريب مش هيرحمك لو وقعت مع الشخص الخطأ .

تمت .. النهاية
بفلم_عمر_ليمونه
لو عجبتك أعمل share ❤️

 6,293 اجمالى المشاهدات,  1,501 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 3.8 / 5. عدد الأصوات: 4

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Continue Reading

Trending-ترندينغ