Connect with us

روايات مصرية

رواية كبرياء عاشقة بقلم هدير نور(كاملة)

Published

on

Prev1 of 22
Use your ← → (arrow) keys to browse
4
(180)

وقت القراءة المقدر: 15 دقيقة (دقائق)


رواية بقلم (كاملة)
اجبرها والدها علي ان تعيش حياتها متنكرة في هيئة الرجال وعندما رفضت حياتها تلك و سعت للخلاص منها والتشبث بانوثتها …
استنجدت بمن تحب فرفضها وسخر منها وخذلها لتشعر بعالمها ينهار من حولها فتقرر الاستسلام لإرادة والدها و ان تمحي من حياتها من جرحها وتركها وحيدة تواجه الامها .
لكنه عاد مرة اخري ..مقرراً كسر إرادتها و إخضاعها له ليصبح الامر بين ادهم و كحرب طاحنة بين تسلطه و ارادتها…
ولكن قلبها الخائن يريد الخضوع له فهل ستخضع له مرة اخري .؟!

تعريف الشخصيات

ادهم الزناتي : بطل الروايه يبلغ من العمر. 30 عاما شديد الوسامه طويل القامه ذو جسد رياضي وعيون بندقيه وشعر اسود الحفيد الاكبر لعائله الزناتي ذو شخصيه بارده..



الزناتي :بطله الروايه تبلغ من العمر 22 عاما ذات جسد ممشوق متناسق وبشره بيضاء وشعر اسود حالك وعيون واسعه بلون العسل الصافي ذاتت شخصيه متهوره سريعه الغضب


اسماعيل الزناتي : والد البطله يبلغ من العمر 54 عاما ذو شخصيه حقوده انتهازيه

صفيه السواحلي : والده البطل تبلغ من العمر 57 عاما ذو شخصيه حنونه طيبه

عبد الله الزناتي : جد البطل والبطله. يبلغ من العمر 75 عاما كبير عائله الزناتي ذو شخصيه قويه حنونه


ثريا حافظ :زوجه والد تبلغ من العمر 50 عاما ذات شخصيه قويه متسلطه قاسيه


فؤاد العشري : ابن زوجه والد يبلغ من العمر 29 عاما ذو شخصيه متسلطه انتهازيه

نرمين العشري : ابنه زوجه والد تبلغ من العمر ٢٤عاما ذات شخصيه خبيثه حقوده

رواية كبرياء عاشقة بقلم هدير نور(كاملة)

الفصل الاول ❤

بعد شروق الشمس بقليل صدح صوت المنبه لييُقظ جميع من بالمنزل الا من قامت بضبطه ليلاً… فقد ظلت مستغرقه في نومها العميق كعادتها
فتح باب الغرفة بعنف ودخل والدها الحاج اسماعيل الزناتي كبير عائلة الزناتيه بهيبته القوية و القاسية قائلاً بصوته الغليظ
=انتي يا منيله علي عينك كل يوم نصحي علي صوت المخروب ده وانتي تفضلي نايمة زيك زي البهيمة قووومي قامت قيامتك
انتفضت من نومها بذعر عند سماع صوت والدها الجهور فجلست بالفراش ترفرف بجفتيها بقوة وهي لا زالت لا تدرك ما يحدث حولها.. همست بصوت ناعس
=ايييه يا بويا في ايه بس ع الصبح ؟!

نظر اليها والدها بعينين تشتعل بالغضب قائلاً وهو يجز علي اسنانه
=قووومي يا محروقه قومي شوفي وراكي ايه ورانا شغل ياما ولا مين اللي هيروح يشرف علي الانفار اللي في الارض قومي فزي
نهضت بتكاسل من فوق الفراش وهي تزفر باحباط
=حاضر…حاضر يا بويا قايمة اهو

ليقم اسماعيل بمغادرة الغرفة بعد ان رمقها بنظراته الساخطة وهو يتمتم بعدة شتائم
وقفت امام المرأة تنظر الي هيئتها فهي ذات جسد ممشوق جميل و وجه ملائكي ذات شعر اسود طويل ناعم كالحرير لكنه تم الحكم عليها من قبل والدها ان يتم معاملتها كالرجال فهي ترتدي و تتحدث ايضاً كالرجال وكل ذلك حتي تُرضي غرور و كبرياء والدها الذي انجرح بسبب انجابه لها وعدم استطاعته لانجاب ذكراً يحمل اسمه واسم عائلته
لذلك قرر منذ صغرها ان يتم معاملتها كالرجال….

اتجهت كارما نحو الحمام الملحق بغرفتها وهي تزفر بضيق متحسرةً علي حالها مبعثرة شعرها بيديها قائلة بسخرية
=بتبصي ع ايه يا منيلة انتي راااجل راااااااااجل

جلس الحاج عبد الله الزناتي كبير عائلة الزناتية علي طاولة الطعام فقد كان يجلس علي يمينه ابنه اسماعيلوعلي الناحية الاخري الحاجة صفيه زوجة ابنه المتوفي محمود و والدة حفيده الاكبر ادهم
جلس الحاج عبد الله الزناتي كبير عائلة الزناتية علي طاولة الطعام فقد كان يجلس علي يمينه ابنه اسماعيل
وعلي الناحية الاخري الحاجة صفيه زوجة ابنه المتوفي محمود و والدة حفيده الاكبر ادهم
اقتربت منه صفية وهي تهمس بصوت منخفض حتي لا يتمكن اسماعيل من سماع حديثها
=هاااااا يا بويا كلمت ادهم في الموضوع اللي اتفقنا عليه امبارح

اجابها بصوت منخفض وهو ينظر بحذر ناحية اسماعيل الذي كان يتصنع تناول الطعام لكنه في الحقيقة كان يحاول الاستراق الي حديثهم
=بعدين يا صفية مش وقته بعدين…..

ابتسم اسماعيل ابتسامته السمجاء قائلاً بخبث وهو يتصنع الاستغراب
=في حاجة ولا ايه يا حاج بتتكلموا بصوت واطي كده خير ماله ابن اخويا ادهم ….؟؟

اجابه الحاج عبدالله بهدوء وهو يحاول ان لا يريحه فهو يعلم والده جيداً
= مفيش حاجة يا اسماعيل كنت بطمن اذا كان ادهم كلم صفية امبارح كعادته ولا لاء ما انت عارف انه في غربة وقلبي دايما وكلني عليه

اشتعل وجه اسماعيل بالغضب فور سماعه حديث والده ذاك فاخذ يضغط علي شوكة الطعام التي بين يده بقوة حتي ابيضت مفاصل يده…قائلاً بسخرية وعينيه تلتمع بالحقد
=اهاااا طبعاً ما انت لازم تطمن علي المحروس اللي هيشيل اسمك واسم العيلة ما هو لو بت زي المخفية اللي انا مخلفها مكنتش فكرت فيه من اساسه2
رمقه الحاج عبد الله بنظرة عتاب ولوم قائلاً بهدوءه المعتاد
=متقولش كده يا اسماعيل انت عارف ان مفيش اغلي عندي من كارما بنتك و حوار البنت ولا الولد ده مبيفرقش معايا انت اللي من يومك مكبر الموضوع لحد ما عقدت البت وخلتها زيها زي الرجالة بسبب معاملتك القاسية لها …حرام عليك يا بني مش كده

انتفض اسماعيل واقفاً بغضب وهو يضرب بكفيه علي الطاولة قائلاً
=تاني يابا تاااااني كل ما تشوف وشي تتكلم في نفس الموضوع انا مخلفتش بناااات انا مخلف راااجل فاهم يابا راااجل

صاح به الحاج عبدالله بغضب
=لا مش فااااهم يا اسماعيل و صوتك ده ميعلاش وانا قاعد انت فاهم ولا لاء. …..ولا فكرك ان بسبب شوية التعب اللي فيا ان راحت عليا خلاص وانك بقيت راجل البيت لا فووق يا اسماعيل فووق

اخفض اسماعيل وجهه بخجل قائلاً بصوت منخفض
=سامحني يابا انا مقصدش انت عارف غلاوتك ومقامك عندي يا حاج وجزمتك فوق راسنا كلنا
انخفض اسماعيل ممسكاً بيد والده مقبلاً اياها وهو بعتذر منه..

اخذ الحاج عبدالله يربت بحنان علي رأس والده المنحني قائلاً
= خلاص يابني خلاص محصلش حاجه…….

دخلت كارما الي الغرفة تلقى عليهم التحية وهي ترتدي بنطال جينز رجالي فضفاض و وفوقه قميص رجالي اسود اللون فضافض هو الاخر مما اخفي جميع معالم انوثتها وكانت ترتدي فوق رأسها قبعة رجالة تخفي بها شعرها الحريري لتبدو بهيئتها تلك كالرجل تماماً
=صباااااح الخير
نظر جدها لما ترتديه وبعينيه نظرة من الحسرة تنهد قائلاً بحنان
=صباح النور يا قلب جدك…يلا تعالي علشان تفطري

التفت اليها اسماعيل قائلاً بقسوة وهو يرمقها بنظراته الغاضبة النافرة
=كل ده كنت بتنيلي ايه يا محروقة انتي اترزعي كلي و غوري اتاخرتي علي الشغل
ِ
وقفت كارما مكانها تنظر اليه بلامبالاه متجاهلة حديثه تماماً

اجابته زوجه عمها الحاجة صفية قائلة بهدوء
=براحة يا حاج اسماعيل علي البنيه لسه بدري الوقت متاخرش ولا حاجة

اكملت وهي تلتفت نحو كارما قائلة بحنان
= وانتي يا حبيبتي تعالي كليلك لقمة قبل ما تخرجي

اجابتها كارما وهي تنظر الي والدها بحقد
= لا يا مرات عمي مش عايزة اكل نفسي اتسدت خلاص

انتفضت اسماعيل واقفاً وهو يصيح بغضب
=و نفسك اتسدت من ايه يا بوز الاخص انتي هاااااااا…. قصدك ايه… قصدك ايه انطقي
اقترب منها وعينيه تشتعلان بالغضب رافعاً يده محاولاً ضربهافتراجعت كارما علي الفور الي الخلف بذعر
صاح الحاج عبد الله قائلاً بغضب
=جري ايه يا اسماعيل هترفع ايدك عليها وانا قاعد ولا ايه…؟!

اخفض اسماعيل يده قائلاً بغل
=مش شايف قلة ادبها يابا دي لازم تتربي
زفر الحاج عبد الله قائلاً بصوت منخفض محاولاً تهدئته
=هي اكيد متقصدش اللي فهمته يا اسماعيل يابني………
ليكمل وهو يلتفت نحو كارما
= وانتي يا كارما يلا علي شغلك ياحبيبتي
اومأت له كارما برأسها بالموافقة
ثم اقترب منه تقبل خده بحنان
=حاضر يا جدي
لتلتفت خارجة من الغرفة متجاهلة نظرات والدها النافرة لها

وقفت كارما في وسط الاراضي الزراعية التي تمتلكها عائلتها تراقب باعين مثل الصقر جميع الاشخاص الذين يعملون بها لتلاحظ ان عدد الانفار بهذا اليوم اقل من المعتاد بكثير
وقفت كارما في وسط الاراضي الزراعية التي تمتلكها عائلتها تراقب باعين مثل الصقر جميع الاشخاص الذين يعملون بها لتلاحظ ان عدد الانفار بهذا اليوم اقل من المعتاد بكثير… عكس باقي الايام …شعرت كارما بانه يوجد امراً ما وراء هذا فليس من المعقول ان يتغيب عن العمل كل هذا العدد من الاشخاص بيوماً واحداً…….

قاطع افكارها تلك صياح حمدي ذراعها الايمن في العمل الذي كان يركض نحوها وهو يلهث
=الحقي يا ست كارما ….الحقي

تنهدت كارما بملل وهي تلتفت نحوه فهي تعلم حمدي كثيراً فهو دائماً يضخم الاشياء
=خير يا وش السعد….؟!

صاح حمدي وهو يلهث محاولاً التقاط انفاسه
=فهمي ابن الحاج عتمان اللي ارضه جنب ارضنا شوفته وهو جامع الانفار بتوعنا حواليه وعمال يتفق معاهم علي انهم يسيبوا ارضنا و يشتغلوا عنده في ارضهم وهيديهم ضعف اليوميه اللي احنا بندهالهم

اشتعلت عينين كارما بالغضب وهي تستمع له قائلة وهي تجز علي اسنانها بغضب
=دي ليلة امه سودا النهاردة هو فاكر كده هيقدر عليا
لتكمل وهي تلكم حمدي بكتفه بقوة
=وليلتك انت كمان سودا باذن الله

صاح حمدي باندهاش
=الله …وانا مالي يا ست كارما3
صاحت كارما بغضب
=كل اخبارك منيلة يا بعيد نفسي تيجي تقولي مرة واحدة خبر عدل يوحد الله ما انا مش مسمياك وش السعد من فراغ

ضحك حمدي ببرود كعادته المستفزه قائلاً
=يعني انا بجيب الاخبار دي من عندي يعني يا ست كارما
اخدت كارما تجز علي اسنانها بغضب في محاولة منها لتمالك نفسها حتي لا تمسك برقبته وتخنقه بيديها التفت مبتعدة عنه وهي تتمتم بكلمات غاضبة متجهه نحو ارض الحاج عتمان لتري ما الذي يحاول فعله فهمي ذاك

وصلت كارما الي ارض الحاج عتمان لتجد ابنه فهمي يجلس علي احد الكراسي ويتجمع من حوله الانفار الذين يعملون لديها …..تغير لون وجه الجميع فور رؤيتهم لها واقفة امامهم

ألقت كارما التحية عليهم قائلة ببرود وهي تنظر نحو فهمي
=خير يا رجالة متجمعين كده…خير في حاجة ولا اية ؟

اجابها احد الاشخاص الذين يعملون لديها
=خير..خير يا ست كارما …بصراحة كده فهمي بيه عايزنا نشتغل معاه وبيومية اكبر بكتير اوي من اللي بتديهلنا……… و بصراحة كده يا ست كارما احنا اولي احنا وعيالنا بكل جنيه زيادة

التفتت كارما نحو فهمي لتجده واقفاً ينظر اليها ببرود وهو يبتسم بشماتة حاولت كارما ان تتمالك نفسها حتي لا تخسر الموقف بغضبها ذاك …فاخذت تحدث نفسها حتي تهدئ
“اهددي ….اهددي يا كارما متخليش حته الخيال مأته ده يفوز عليكي ويشمت فيكي اهددددي “

التفتت كارما نحوه تبتسم ببرود قائلة بصوت عالي حتي يسمعه الجميع
=تمام يا رجالة وانا ميرضنيش انكوا تيجوا علي نفسكوا و زي ما قولتوا كل جنيه انتوا اولي به….. بس ياريت تفتكروا مين اللي وقف معاكوا يوم ما عيله عتمان قررت ان العمالة زيادة عندها وطردتكوا من الشغل مين اللي شغلكوا وقتها برغم ان احنا كانت العمالة عندنا كانت كافية بس جدي عبد الله الزناتي مهنش عليه يشوفكوا متشردين انتوا وعيالكوا وشغلكوا في ارضنا مين لما حد فيكوا بيقع في ضيقة ولا مشكلة مين بيقف معاه …؟؟!

بدأ الهمس يتعلي من الجميع ليصيح احد العمال قائلاً
=انتوا يا ست كارما طبعاً …..واحنا عمرنا ما نسيبكوا ولو دفعولنا مال الدنيا دي كلها كفاية وقفتكوا معانا دايماً مش كده ولا اية يا رجاله ؟!!!!

لتتعالي الاصوات الموافقة من الجميع
التفتت كارما نحو فهمي الذي كان واقفاً ووجهه مشتعل باحمرار الغضب تنظر اليه بشماتة ….
ابتسمت كارما قائلة بهدوء للجميع
= تمام يا رجالة وده العشم برضو واستنوا مننا خبر حلو ليكوا قريب باذن الله ويلا يا رجاله كل واحد علي شغله الارض مستنياكوا

ذهب الجميع ولم يتبقي سوا كارما وحمدي والاشخاص الذين يعملون لدي عيله عتمان
بينما كان فهمي واقفاً جامداً كما لو ان صاعقة قد ضربته
فاخذت كارما ترمقه بسخريه لفهمي قائلة
=نصيحة ليك يا ابن عتمان يوم ما تحب تعمل شاطر اعمل شاطر علي اللي قدك
صاح فهمي بغضب و وجهه يمتقع بالغل
=مبقاش غير ان اخد نصايح من واحدة ست..

ليكمل بسخرية…..
=ما صحيح عيلة الزناتي الرجالة فيها انعدمت ولبسوا طرح ونزلوا ستاتهم مكانهم
اشتعلت عينين كارما بالغضب لتفقد السيطرة علي حالها فلم تدرك بنفسها الا وهي تلكمه بوجهه بشدة حتي اوقعته علي الارض وفمه قد امتلئ بالدماء

فصاحت بغضب وهي تنفض يدها بقوة من شدة الألم
=هاااااااا عرفت الست دي ممكن تعمل فيك وفي غيرك ايه ….روح البس طرحة يا حيلتها. واقعد في البيت ولا تحب اجبلك انا طرحة علي ذوقي
نهض فهمي وهو يمسك بفمه الممتلئ بالد ماء قائلاً بغضب
=بتمدي ايدك عليا يا بنت الزناتي والله لأوريكي وهخليكي تندمي
ابتسمت كارما بسخرية قائلة ببرود
=تندمني انا…!! مش قولتلك اتكلم علي قدك برضو مش بتتعلم

كان ادهم يجلس بغرفة مكتبه بامريكا يدرس باهتمام بعض الملفات الموضوعه اهمامه ليقاطعه صوت رنين الهاتف الخاص به الذي اخذ يتعالي في انحاء المكان اجاب ادهم وهو لايزال ينظر للملفات التي امامه=الو
كان ادهم يجلس بغرفة مكتبه بامريكا يدرس باهتمام بعض الملفات الموضوعه اهمامه ليقاطعه صوت رنين الهاتف الخاص به الذي اخذ يتعالي في انحاء المكان اجاب ادهم وهو لايزال ينظر للملفات التي امامه
=الو …ازيك يا ابن عتمان وحشني……..

ليقاطعه صوت صراخ صديقه فهمي في الجانب الاخر من الهاتف
=شووفت بنت عمك عملت فيا ايه انا اضرب واتبهدل وسط الناس دي وقعتلي سناني
اجابه ادهم باندهاش وهو لايزال لايستوعب كلامه
=بنت عمي ؟!…بنت عمي مين اللي ضربتك يا فهمي انت اتجننت ؟!

اجابه فهمي بغضب وهو مستمر بصراخه
=بنت عمك كارما هو في غيرها… اقسم بالله يا ادهم لو منزلتش بكره بالكتير و ربتها انت لهكون مقدم فيها بلاغ واسجنهالك انا كرامتي بقت في الارض وسط الناس بسببها

صاح ادهم بغضب وهو لا يزال لا يستوعب عما يتحدث عنه فهمي
=فهممي فوق لنفسك وشوف انت
بتتكلم ازاي وعن مين انت اتجننت!!

استمر فهمي في حالته الهستيريه تلك
=انا قولتلك اللي عندي… وكده يبقي عداني العيب يا صاحبيِ

اغلق ادهم الهاتف وهو لايزال في حالة من الصدمة والاندهاش… ليقم علي الفور بالاتصال بجده عبدالله الزناتي حتي يفهم منه ما الذي يحدث
= الو ايوه يا جدي …ازيك ياوحبيبي عامل ايه ؟!

أتي اليه صوت جده الضعيف من الجانب الاخر قائلاً
=ادهم ازيك انت يا بني ..انا الحمد لله يا حبيبي انت اللي عامل ايه طمني عليك ؟!
اجابه ادهم بهدوء …
=الحمد لله يا جدي انا بخير …….
ليكمل ادهم بهدوء
=جدي هو اللي انا سمعته ده حقيقي كارما بنت عمي ضربت فهمي ابن عتمان ؟!
اجابه الجد باندهاش
=وانت عرفت الموضوع ده منين يا ادهم؟!
تنهد ادهم قائلاً
=فهمي ابن عتمان اتصل بيا واشتكالي
ليكمل ادهم بنفاد صبر..
=هي فعلا ًضربته ولا لاء يا جدي؟!

اجابه جده بخبث وهو يبتسم متصنعاً الحزن
=ضربته يا بني.. ضربته وفضحتنا في البلد محدش بقي قادر عليها لا انا ولا حتي ابوها يا ادهم يابني
صاح ادهم وهو يقبض علي الهاتف بغضب حتي ابيضت مفاصل يده
=انا اللي هربيها ياجدي…. انا اللي هربيها متقلقش
اغلق الهاتف مع جده ..وهو يتوعد لكارما قام باستدعاء مديرة اعماله نادين حتي تحجز له اول طائرة علي مصر

 98,999 اجمالى المشاهدات,  33 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 4 / 5. عدد الأصوات: 180

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Prev1 of 22
Use your ← → (arrow) keys to browse
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

The maximum upload file size: 128 ميغابايت. You can upload: image, audio, video, document, text, other. Links to YouTube, Facebook, Twitter and other services inserted in the comment text will be automatically embedded. Drop file here

روايات مصرية

(3) رواية تيك توك

Published

on

By

2
(1)

وقت القراءة المقدر: 5 دقيقة (دقائق)

سوف يأتي يوم بلا شك يسمع فيه صوت التيك توك قادمًا أبيه، فماذا يفعل وقتها؟ وأي كلمات سيقولها للأطباء؟ لن يصدّقوا حرفاً، تتمة رواية تيك توك
تيك توك .. الثالث
———-
لقد مر أسبوع وقد استطاع (إيهاب) أن يك نظرية معقولة عما يحدث..
بالطبع هو لا يتنبأ بال.. لا أحد يستطيع أن يتنبأ بالموت. فقط هناك علامات دقيقة تتفوق على حواسنا ولا نراها ولا نسمعها.. علامات على تسبق توقف القلب وتوقف التنفس.. هو أوتي القدرة على التقاط هذه العلامات قبل سواه.. فيما بعد قرأ عن العلّامة ماكس ليبمان الذي كان يفحص قلب فتاة، فقال للأطباء الذين حوله إنهم سيسمعون صوت لغط من قلبها خلال يومين!. هنا ضربوا كفًا بكف، وقالوا ساخرين إن الطب ليس علم تنجيم. قال لهم: بل اللغط موجود الآن وأنا أسمعه.. لكن آذانكم لا تقدر على ذلك بعدُ.. سوف تسمعونه عندما يزداد بعد يومين!
الحقيقة أنه – (إيهاب) – كان قادرًا على سماع اللغط مبكرًا جدًا …
طبعًا لا يعرف السبب في صوت تيك توك هذا، لكن لا يمكن نفي أنه كان موجودًا منذ البداية..
إذن هو سمع الصوت ورأى الألوان لدى معلم التاريخ.. أما مع عمته فلم يكن يسمع صوتها هي بل صوت الجارة.. كانت قريبة جدًا في المطبخ المجاور وكان الصوت واضحًا..
بعد عام قام بتجربة مثيرة لم يكن ليجرؤ على القيام بها لولا الظروف التي وضعته فيها..
كان الأب قد احتاج لجراحة بسيطة (فتق) في المستشفى، وهكذا وجد أن رعاية الأب تقع بالكامل على عاتقه هو وعمته.. وكان يمضي معظم الوقت جوار فراشه.
ما إن دخل المستشفى حتى أصابه الهلع من الزحام.. زحام الأشكال الذي يتحرك في كل مكان.. ألوان صاخبة.. لم ير هذا المشهد من قبل ..
بعض الأطياف كان يبدو أقرب لأنابيب أو ثعابين عملاقة.. بعضها كان أقرب إلى تصوره لشكل الغيلان.. البعض كان يتوهج ككرة مشتعلة.. ثمة عالم من خيوط لزجة يتدلى من السقف.. وأحيانًا كان شيء مبهم أقرب إلى قرد قميء صغير الحجم يسقط.. لكنه لا يبلغ الأرض أبدًا بل يتلاشى..
أخذ إيهاب شهيقًا عميقًا وراح يحاول ألا يصرخ ًا أو يغشى عليه. الأمر عسير فعلاً.. كأنك تركب حافلة مزدحمة بالناس وعليك أن تتظاهر بأنه لا أحد فيها..
عندما كان يجتاز العنابر كان يرى بعض المرضى في حالة مرعبة.. الجفاف على شفاههم وأناملهم ترتجف وعكارة في عيونهم. هنا كان يسمع غالبًا صوت (تيك توك) يتعالى.. ويرى الضوء الأزرق أو الفيروزي العجيب يشع على الأجسام المحيطة في الفراغ..
وقد تعلّم فعلاً أن ما يراه دقيق جدًا.. بعد ساعة أو أكثر قليلاً يمر بالعنبر ليجد الجسد المغطى بالملاءة، وكان يرى حول الجسد بقعة من ال بلا ألوان ولا أجسام… هذا شخص قد صار وحده أخيرًا..
تذكّر تلك الأسطورة المجرية القديمة عن الرجل الذي ربّاه منذ كان طفلاً، فلما فارقه صار الفتى طبيبًا نابهًا واحتفظ بقدرته على رؤية الموت دون سواه من الناس.. تعلم أن الموت يدور حول فراش المريض، فإذا بلغ رأسه عرف أن المريض ميت لا محالة. هكذا يخبر أقاربه ويوفّر عليهم المزيد من الناة.. أما إذا لم يبلغ الموت الرأس فلسوف ينجو المريض، وعليك أن تبذل أقصى جهد معه. هذا هو ما يحدث هنا تقريبًا..
لهذا عندما جاء ذلك الشاب الأسمر في الفراش المجاور لأبيه، كان قد أجرى جراحة بسيطة في قدمه.. كان مرحًا ظريفًا مليئًا بالحيوية، لكن المشكلة الوحيدة كانت أن ذلك الصوت (تيك توك) ينبعث منه.. دعك من ذلك الوهج الفيروزي. جلس الفتى يتكلم عن صيد السمك في بلدهم وعن هواية شيّ الذرة في الحقل… إلخ.. ثرثار فعلاً خاصة عندما يكون قد أفاق من البنج منذ ساعتين، لكن إيهاب لم يكن يسمع حرفًا.. كان عقله يدور ويغرق ويتلوى في مستنقعات أفكاره السوداء.. كان يصطاد أسماك القلق…
خرج في حذر إلى الممر واستوقف ممرضة مارة.. نظرت له في شكّ فقال لها همسًا :
ـ”الشاب الذي يجاور فراشه فراش أبي.. إن حالته خطيرة”
كانت متشككة وافترضت على الفور أنه يعاكسها، وهذا شيء طبيعي؛ لأنها تعتبر نفسها فاتنة بما يكفي وإن كان الرجال (ماعندهمش نظر)، لكنها دخلت الغرفة لتلقي نظرة، ثم خرجت ومطت شفتيها بما معناه (ظريف جدًا.. لكن أرجوك كفّ عن التظرف بعض الوقت).
استوقف طبيبًا شابًا يمر بالغرفة، وقال له وهو يرتجف :
ـ”الشاب في الغرفة.. أؤكد لك أنه في حالة خطرة..”
لم يكلف الطبيب نفسه بالتدقيق.. هز رأسه في غيظ وقال ما معناه (حاضر) ثم انصرف..
عاد (إيهاب) إلى العنبر، وجلس ينتظر الأسوأ..
بالفعل حدث كما توقع.. حدث في المساء. فيما بعد قال الأطباء إن جلطة انفصلت من ساق الشاب الأسمر وانحشرت هناك في شريان الرئة مسببة ما يُدعى بالسدة الرئوية.. وسرعان ما ساد هذا القطاع من الغرفة…
لقد تعلّم (إيهاب) أن حاسته لا تخطئ غالبًا، وهي كما قلنا ليست نوعًا من الحدس.. بل هي الشعور بما لم يشعر به الآخرون بعد..
كان هذا خطرًا.. وًا كذلك..
سوف يأتي يوم بلا شك يسمع فيه صوت التيك توك قادمًا من أبيه، فماذا يفعل وقتها؟ وأي كلمات سيقولها للأطباء؟ لن يصدّقوا حرفًا….
هل هذا الصوت واللون الفيروزي حكم نهائي لا رجعة فيه؟ بمعنى هل هي علامة على قرب أم هي جزء منه؟
أما السؤال الأخطر فهو ما سيشعر به عند اقتراب موته الخاص؟ .. ماذا يفعل وماذا عندما يدرك أن صوت تيك توك ينبعث منه هو؟؟؟؟
***
(يُتبع)

 6,262 اجى المشاهدات,  509 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 2 / 5. عدد الأصوات: 1

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

No tags for this post.
Continue Reading

روايات مصرية

تيك توك (2)

Published

on

By

5
(3)

وقت القراءة قدر: 6 دقيقة (دقائق)

ما أصعب أن يحتفظ المرء وهو في سن السادسة عشرة بسر كانت هذه المشكلة أعقد مما يخطر ببالك لأول وهلة، بالواقع كانت معقدة جداً
تيك توك .. الجزء الثانى :
ما أصعب أن يحتفظ المرء وهو في سن السادسة عشرة بسر.. !
كانت هذه المشكلة أعقد مما يخطر ببالك لأول وهلة، بالواقع كانت معقدة جدًا.. خاصة وأنت ترى هذا الزحام في الغرفة من حولك.. تكلم صاحبك وأنت ترى أجسامًا تضربه من الخلف ومن الأمام وتهوي فوق رأسه.. تمشي وأنت تشق طريقك وسط هذا الزحام غير المادي.. تصطدم بشيء ولا تشعر بشيء، لكن الأمر مربك بلا شك..
وهكذا اشتهر (إيهاب) بأنه يمشي مشية غريبة فيها قدر هائل من الحذر والبطء.. لم يفهم أحد السبب بالطبع..

مع الوقت تعلم أن يتكيف مع هذا العالم المزدحم المحيط به.. تعلم ألا يبدي أي علامات على أنه يرى أشياء.. وتعلم كذلك أن يتجاهل هذه الأشكال قدر الإمكان…
لكنه بدأ يرسم..
الطريقة التي اختارها ليبوح بهذه الأسرار هو أن يرسمها، وهكذا ابتاع ألوانًا ولوح رسم.. وراح يجرب أن ينثر على لوح الرسم تلك المناظر الغامضة التي يراها..
جاء أبوه وألقى نظرة على هذه الرسوم.. لم يفهم مصدرها ولا ما تحاول قوله، وإن فهم أن ابنه على الأرجح مضطرب جدًا.. ابتسم وقال:
ـ “هذا الأسلوب سريالي تمامًا..”
رائحة الشقة ملوخية ودجاج.. إذن هو يوم السبت…
لم يكن يعرف معنى (سريالية) بالضبط.. وكان يقرأ الكلمة كثيرًا لكنه لا يعرف معناها بالضبط.. لهذا سأل أباه عن معناها الدقيق فقال :
ـ “هي محاولة لكسر مفهوم الـ… مفهوم الـ….”
لاحظ أن أباه مرتبك فرفع عينه في دهشة.. لاحظ قطرات العرق التي احتشدت على جبين الرجل والشحوب، ثم تحسس الرجل جبهته.. وفي مشهد لا يمكن نسيانه بسهولة سقط رأس أبيه على كتفه وكف عن الكلام…
استغرق الأمر عشر دقائق حتى عادت الأمور لمجراها وحتى بدأ الأب يفيق.. ولم يفهم (إيهاب) قط ما حدث.. حتى بعد ما ذهب مع أبيه إلى طبيب الأمراض العصبية، وأجرى عدة تحاليل منها تحليل الي.. لقد كان الرجل في صحة ممتازة…
كما قلنا كان (إيهاب) شديد الذكاء، لذا قرر إجراء تجربة أخرى.. لقد دعا للبيت صديقًا له، وقرر أن يعرض عليه لوحاته، وبعد كلام المراهقين المعتاد عن آخر أة وآخر فيلم وأجمل فتاة في الشارع، أخرج ذات اللوحة وقدّمها له..
على الفور بدأت علامات الذهول على الوجه، وتحدر العرق البارد على الجبين…
أخفى اللوحة بسرعة، ورش قطرات الماء على وجه صديقه.. ثم قال له إن الحر هو السبب.. نعم.. نعم.. الحر.. نحب عا نفقد وعينا أن يكون هناك تفسير جاهز مريح..
لم يكن إيهاب (غبيًا) بحيث يكرر التجربة، لقد اكتفى بما رأى.. واضح طبعًا أن ما يظهر في اللوحة ينقل لمحة من عالم لا يتحمله الناس غالبًا.. عالم لا يتحمله الناس لهذا لا يرونه. هناك طفرة معينة أدت إلى أن يصير شخص بعينه قادرًا على رؤية هذا العالم، لكن ليس من حقه أن يطلع أحدًا عليه.. ومن الواضح أنه رسمه بدقة…
رائحة السمك المشوي.. إنه الجمعة على الأرجح…
تيز يوم الجمعة مشكلة؛ لأن الروائح تكون كثيرة جدًا.. تذكر أن عمته تطهو طعام الأسبوع كله في هذا اليوم، وهي تقوم بشي السمك في المطبخ على الموقد..
بارعة جدًا.. يرقب شعرها الأبيض المجعد من تحت الإيشارب في حنان.. يقف هناك في المطبخ يرقب الكائنات السابحة في الجو ويُؤكّد لنفسه أنه ليس مخبولاً…
تيك توك!
تيك توك!
ما معنى هذا؟ .. ما سر هذه الدقات المتواصلة؟ .. شيء غريب فعلاً..
ليس صوت ساعة.. شبيه بصوت ساعة لكنه يختلف بشدّة، وكان يتعالى في عدة أماكن من المطبخ.. ليس المصدر واحدًا كما هو واضح.. هتف في دهشة :
ـ”ما هذا؟”
لكن عمته لم تبد على الخط ولم تبد مهتمة بدهشته.. كانت لديها مشكلات أكثر بكثير من صوت الدقات وهذا الهراء، وإن نظرت له نظرة عاة وخطر لها أنه غريب الأطوار فعلاً.. لماذا يميل برأسه الكبير بهذه الطريقة كأنه يصغي باهتمام؟..
أدرك أنها لا تسمع شيئًا فضغط على نفسه بقوة وغادر المطبخ.. هل بدأت الهلاوس السمعية كذلك؟ يا لها من أخبار رائعة.. لقد اقترب موعد الكسرولة على الرأس جدًا..
في المدرسة في ذات الأسبوع حدث الشيء ذاته..
تيك توك.. تيك توك!
لاحظ أن الصوت بدا واضحًا جدًا عندما دخل مدرس التاريخ الفصل.. وعندما بدأ المعلم يتحرّك ويشرح، لاحظ أن الأجسام المحيطة به لها لون أزرق غامض.. ربما يتحول إلى فيروزي شبه مشع في لحظات بعينها، وبدا الضوء كأنه يشع من المعلم نفسه ليسقط على هذه الأجسام المحيطة به.. هل كانت هذه الظاهرة تحدث مع عمته؟.. لا يدري…
على كل حال بدأ يدرك أهمية هذه الظاهرة بعد يومين..
طابور المدرسة وجو التوتر العام والهمسات والصمت والشحوب على وجوه المعلمات، ثم مدير المدرسة ينعي للطلاب أستاذًا عظيمًا هو “نبراس علم استحق التبجيلا لأنه كاد أن يكون رسولا”.. لقد توفّي مُدرس التاريخ..!
الخبر يهوي على رأسه كأنه جزء انفصل من السماء.. بصعوبة يتنفس ويحاول التماسك… يلهث..
يا لها من مصادفة غريبة..!
نعم مصادفة.. لا تقل شيئًا آخر من فضلك.. هي مصادفة بالتأكيد…
لكن وجه الرجل الطيب الريفي ظل يلاحقه لساعات طويلة.. كل شيء كان على ما يرام ما عدا صوت التيك توك هذا.. ما عدا هذا الوهج الأزرق الغامض…
أتراه كان النذير؟
لا يوجد ما يوحي بهذا؛ لأنه كلام فارغ أولاً.. ولأن عمته مرت بذات الظاهرة وهي بصحة جيدة فعلاً…
الخلاصة أن كل شيء في حياة (إيهاب) كان يدفعه إلى أن ينطوي أكثر.. حياته معقدة فعلاً ومفعمة بالأسرار.. لديه عشرات الأشياء التي يمكن أن تفتضح بسهولة…
رائحة البازلاء واللحم.. لا بد أن اليوم هو الاثنين..
يقول له أبوه إن زوجة جارهما قد توفيت.. نعم.. زوجة أستاذ (أبو الفتح) لم تصح من نومها اليوم.. علينا أن نكون في الازة ونؤدي واجب العزاء…
(أبو الفتح) هو صاحب الشقة المجاورة.. بعبارة أخرى مطبخهم مجاور لمطبخ إيهاب.. لا بد أن زوجته كانت في المطبخ في ذلك الوقت من يوم الجمعة.. أبوه قال مرارًا إن الأصوات تنتقل بوضوح عبر جدار المطبخين وعبر البالوعة…
تيك توك…
لربما لم يكن هذا الصوت قًا من عمته على الإطلاق!
***
(يُتبع)

 7,930 اجى المشاهدات,  507 اليوم

Advertisement

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 3

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

Advertisement

As you found this post useful…

Follow us on social media!

No tags for this post.
Continue Reading

روايات مصرية

تيك توك (4)

Published

on

By

0
(0)

وقت القراءة قدر: 6 دقيقة (دقائق)

صوت (تيك توك) ليس علامة على الموت، لكنه إنذار.. كأنه جرس مما يتصل بفراش المريض، وهذا يعني أن الفرصة ما زالت قائمة والوقت لم يضع، تتمة رواية تيك توك تيك توك .. الجزء الرابع —————— رائحة اللوبيا فلابد أنه يوم الخميس… يقول المحاضر للطلاب : ـ”سوف نستكمل الموضوع في المحاضرة القادمة..” وينهض الطلاب متفرقين.. يمكنك أن تميز هذا الوجه المألوف.. نعم.. لم تخُنكَ عيناك. إنه (إيهاب).. لقد ك فعلاً، والأهم أنه صار طالب طب.. لقد قاتل كثيرًا ليكون طالب طب برغم أنه لم يكن من هواة الاستذكار. الشخص المنطوي المتفرد – أو حتى المصاب بداء التوحد – يمكن أن يكون طالبًا عبقريًا لأنه يمضي وقته في الاستذكار، ويمكن أن يكون طالبًا فاشلاً لأنه يمضي وقته في الش وملاحقة الات.. كان (إيهاب) من الطراز الأخير، وأنت تعرف بالطبع أن مبرراته قوية جدًا… لهذا انتزع نفسه ب من عالم الخيالات ليصير من الطراز الأول، وليتمكن من الالتحاق بهذه الكلية، وهناك كان يتابع الدروس بنهم علمي غريب.. سبب ذلك هو أنه يعرف ما سيحدث.. سوف يجلس يومًا مع أبيه ويسمع صوت (تيك توك) ينبعث منه.. سوف يجن وهو يحكي للأطباء معنى ذلك.. سوف يقول لهم إنه يملك موهبة تستبق معرفة الآخرين.. إلخ. بالطبع لن يصدق واحد منهم حرفًا، ولسوف يموت أبوه بينما يموت هو حسرة.. الحل الوحيد الذي تبقى له هو أن يصير هو نفسه طبيبًا، وأن يجيد عمله.. وبالطبع سوف يتخصص في فرع يتيح له أن ينقذ الحياة، فلن يفيد أباه كثيرًا لو صار طبيب عيون أو أنف وأذن وحنجرة! كان يعتقد أنه تصرف بحكمة.. فقط راح يدعو أن يصير طبيبًا حقًا قبل أن تأتي اللحظة الحتمية.. وفي سنة الامتياز بعد التخرج، كان (إيهاب) قلقًا من السؤال الذي ينغصه منذ البداية.. هل هذا الصوت واللون الفيروزي حكم نهائي لا رجعة فيه؟.. بمعنى هل هي علامة على قرب الموت أم هي جزء منه؟ عرف الإجابة الكاملة كان في قسم الطوارئ.. جاء ذلك الشاب ي الذي يلبس سترة التدريب.. لقد شعر ب عابر في صدره وهو يركض كعادته اليومية. بالطبع لم يهتم أي طبيب شاب بشكوى هذا الفتى.. عندما يشكو الشاب تحت العشرين من قلبه فالسبب غالبًا معدته أو عضلاته، وعندما يشكو الكهل من معدته فالسبب غالبًا قلبه.. هذه هي القاعدة التي ينقصها الحذر، لكنها غالبًا ما تنجح.. ـ”يمكنك أن تطمئن.. إن بعض الدفء سوف يريحك” كل هذا جميل، لكن (إيهاب) سمع بوضوح صوت (تيك توك) ورأى اللون المشع الغريب يشع من الفتى.. ثمة شيء خطأ هنا.. وأصر على أن يتم عمل تخطيط لقلب الشاب.. النتيجة: بالطبع كان هناك احتشاء في مقدمة القلب. جزء من عضلة القلب قد مات، ولسوف يلحق به الفتى غالبًا. وهكذا نُقل الفتى إلى العناية المركزة وتم عمل اللازم.. لم يهتم (إيهاب) بإطراء الزملاء على كونه يملك حاسة لا تخطئ، وعلى كونه أنقذ حياة الشاب. ما اهتم به هو أن الفتى بدأ يتعافى.. توقف صوت “تيك توك” وعادت الألوان المحيطة بالفتى كما كانت… لقد فعلها.. صوت (تيك توك) ليس علامة على الموت، لكنه إنذار.. كأنه جرس مما يتصل بفراش المريض، وهذا يعني أن الفرصة ما زالت قائمة والوقت لم يضع… عندما تسمع الصوت وترى الألوان، فلتفعل كل ما عك كي تنقذ الضحية.. لربما استطعت أن تفعل.. رائحة شياط.. إذن اليوم هو الأربعاء.. على كل حال صار الشياط موجودًا في كل يوم، لأن صحة عمته لم تعد تسمح لها بالطهو يوم الجمعة، وبالتالي وقعت المهمة على عاتقه وعاتق أبيه. والنتيجة هي أنهما يأكلان رمادًا طيلة الأسبوع.. النشاط الثاني الذي انهمك فيه (إيهاب) كان هو محاولة رسم هذا العالم الغريب الذي يراه بدقة أكثر.. ولهذا ابتاع ألوانًا مائية شفافة، وقضى ساعات في غرفته يرسم تلك الرؤى الغريبة، وقد حرص هذه المرة على ألا يراها أحد… تجمع لديه حشد هائل من اللوحات، ولولا تأثيرها المريع لأقام معرضًا مذهلاً.. تذكر قصة الرعب الشهيرة عن الفنان الذي يرى الأهوال رأيَ العين فيرسمها، ويعتبره الناس عبقريًا.. هو يرى هذه العوالم بوضوح.. كل ما يفعله هو أن يرسمها بدقة… كان يعرف أن أباه لا يدخل غرفته تقريبًا.. لا يدخلها أبدًا في الواقع، وعلى الأرجح يتعلق هذا بذكرى أمه أو شيء من هذا القبيل. لهذا علق معظم هذه الصور على جدران غرفته، وحرص على أن يغلق الباب بإحكام عندما يغادر البيت.. لكن هذا التصرف كان أحمقا على كل حال.. في تلك الليلة غادر البيت وذهب ليمضي ساعات طويلة لدى صديق له، وفي الثانية صباحًا عاد للدار.. ما إن دنا من باب الحجرة حتى سمع (تيك توك.. تيك توك!).. ما معنى هذا؟ فتح الباب بحذر.. فوجد أن الزحام الطيفي بالداخل قد اصطبغ كله بذلك اللون الفيروزي .. الشرفة مفتوحة.. وعلى بابها فوق البساط الذي يتوسط الغرفة كان ذلك اللص راقدًا على ظهره.. كان يلهث في لحظات الاحتضار الأخيرة… كيف عرفت أنه لص من دون الفانلة المخططة الشهيرة وأساور المعدن؟.. لأن الأبرياء لا يتسللون إلى الغرف عبر شرفاتها.. هناك ماسورة مياه جوار الشرفة.. ويبدو أن هذا اللص الأحمق جرب التسلق عليها ليقتحم البيت.. النتيجة أنه وجد نفسه في غرفة مغلقة مليئة بتلك اللوحات.. تلك اللمحة من العالم المخيف الذي لا نراه.. لم يكن هناك من ينقذه أو يخفي اللوحات، كما أنه لم يعد قادرًا على الفرار من الشرفة ثانية.. سقط على الأرض، ولابد أنه مر بلحظات شنيعة.. لابد أنه استغاث فلم يسمعه أحد.. هيا معي.. ربما استطعنا أن.. نجره خارج الغرفة.. والمعلومة التي لم يكن إيهاب يعرفها هي أن اللصوص وزنهم ثقيل جدًا.. ألقاه في الصالة وراح يحاول أن يعيد إليه الحياة، لكن صوت (تيك توك) استمر حتى توقف فجأة، وانطفأ الكشاف الفيروزي الغامض… لقد مات الرجل.. عرف (إيهاب) أن عليه أوّلاً أن يزيل كل تلك الرسوم من الجدار قبل أن يطلب الشرطة ويوقظ أباه. أما عن تفسير موت اللص فليجدوه هم.. ليس عليه تفسير سبب موت كل لص يقتحم شقته.. هذه لعبة خطرة جدًا.. قالها لنفسه، ولم يعرف أنها البداية فقط! *** (يُتبع …)

 5,012 اجمالى المشاهدات,  507 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 0 / 5. عدد الأصوات: 0

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

No tags for this post.
Continue Reading
فضفضة رييل ستورى3 ساعات ago

مهارات حل المشاكل الزوجية المستعصية

فضفضة رييل ستورى3 ساعات ago

الكبت الجنسي والشباب.. مشاكل وحلول

فضفضة رييل ستورى4 ساعات ago

سكك حديد مصر.. المشاكل والحلول

فضفضة رييل ستورى5 ساعات ago

مشاكل كثيرة يواجهها المراهق وهذه هي الحلول…!

ذاكرة التاريخ History's Memory6 ساعات ago

حدث في مثل هذا اليوم … الثالث و العشرين من رمضان

فضفضة رييل ستورى7 ساعات ago

أسباب وحلول بكاء الأطفال المستمر

فضفضة رييل ستورى9 ساعات ago

أسباب وراء عصبية وعدوانية المراهق.. وحلول للسيطرة عليها

فضفضة رييل ستورى10 ساعات ago

مهارة حل النزاعات بين الأطفال

فضفضة رييل ستورى11 ساعة ago

5 طرق إبداعية لحل المشاكل

ذاكرة التاريخ History's Memory11 ساعة ago

أحداث شكلت حياتنا يتذكرها العالم عام 2022

ذاكرة التاريخ History's Memory11 ساعة ago

ما هي أبرز الأحداث التي هزت الرأي العام العربي والعالمي في 2020؟

ذاكرة التاريخ History's Memory13 ساعة ago

زلزال القاهرة واكتشاف أمريكا.. أبرز الأحداث التاريخية في مثل هذا اليوم 12 أكتوبر

ذاكرة التاريخ History's Memory14 ساعة ago

أولمبياد طوكيو 2020.. أحداث تاريخية لا تنسى

قصة في صوره14 ساعة ago

في حال أنك لم تشاهد حجم الكعبة بالنسبة لحجم الأنسان العادي ❤🕋

ذاكرة التاريخ History's Memory15 ساعة ago

أحداث تاريخية مهمة في الحادي عشر من يوليو في الذاكرة الفلسطينية

قصص الإثارة3 أشهر ago

رواية رغبه متوحشه (كامله)

قصص الإثارة3 أشهر ago

رواية بنت بمدرسة عيال اغنياء بقلم ماري جو

قصص حدثت بالفعلشهرين ago

رواية هنا فى الاعماق – بقلم مايا بلال

قصص متنوعةشهرين ago

حكاية ليلى واحمد وجارتى ابتسام

قصص الإثارةشهرين ago

رواية بنت فى ورطه بقلم كوكى سامح

ادب نسائي3 أشهر ago

رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

ادب نسائي3 أشهر ago

قصة غرام اولاد الالفي بقلم سماء احمد

ادب نسائي3 أشهر ago

تكملة رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

قصص متنوعة3 أشهر ago

عايشة عند اخويا ومراتو بلقمتى ويارتني بلاقي اللقمه

روايات مصرية3 أشهر ago

قصة انا وحمايا بقلم كوكي سامح

قصص الإثارة3 أشهر ago

حكايتي مع ابو زوجى السافل وما فعلت به

قصص الإثارة3 أشهر ago

قصة حماتي وزوجتي الحامل +18 للكبار فقط

روايات مصرية3 أشهر ago

قصة حماتي كامله للكاتبه ايمي رجب

روايات مصرية3 أشهر ago

رواية كبرياء عاشقة بقلم هدير نور(كاملة)

قصص الإثارة3 أشهر ago

رواية انا والطبيب في العيادة وبدون إعتراض مني

Facebook

Trending-ترندينغ