4.1
(9)

 11,665 اجمالى المشاهدات,  24 اليوم

رواية علاقة ساخنه بقلم حنان حسن

عمري ما كنت اتصور ان الظروف ممكن تغصبني اني اابقي انسانة ساقطة وفظيعة وفيا كل الشر ده

الفصل الاول
عمري ما كنت اتصور ان الظروف ممكن تغصبني اني اابقي انسانة ساقطة وفظيعة وفيا كل الشر ده

ايوه انا النهاردة هشتغل الشغلانة الزفت دي

اول شرط لمدام فيفي في الشغل ده اني اطيع الاوامر وانفذ كل الي تطلبة مني

النهاردة مدام فيفي قالتلي ..اني لازم البس واتظبط وابقي علي سنج عشرة عشان هبدء الشغل

وانا لازم اسمع كلام مدام فيفي وانفذة كمان اصلها اول مره ليه في الشغل مع مدام فيفي..واول مره ليا في الشغلانه دي اصلا..

طبعا زمانكم بتقولوا طيب ليه يا بنتي بتعملي في نفسك كده؟وتقبلي علي نفسك تبقي ……

هقولكم متحكموش عليا غير لما تسمعوا حكايتي

انا في التاكسي دلوقتي

ويا دوب

احكيلكم الي فات من حياتي لغاية ما اوصل

انا..ندي 25سنة.. من منطقة شعبية في امبابة..خرجت من المدرسة من اعدادي

.. لكن بعرف اقراء واكتب وهوايتي المفضلة هي القراءة كمان

جميلة زي ما بيقولوا.. والجمال هو الحاجة الوحيدة الي انا بمتلكها..

احنا ناس غلابة..غلابة اوي

ابويا الله يرحمة كان سواق علي عربية نقل باليومية..يعني مكنش موظف.. عشان كده لما مات..مكنش ليه معاش ناكل منه

انا واخواتي الخمسة..

كلنا كنا عايشين في اوضة تحت السلم

ابويا مات و احنا صغيرين

عشان كده امي اضطرت تشتغل خدامة في بيوت الناس..وبالرغم من كده الي امي كانت بتشتغل بية مكنش بيكفي اكل ولبس ومدارس و و و
ليالي كتير اوي كنا بننام انا واخواتي من غير عشا..واحيانا كنا بناكل عيش حاف..ولما نشتهي الشوربة والغموس..كنا بنجيب مرقة دجاج ونعمل فتة..بس سبحان الله .. اللقمة كان بيبقي طعمها حلو وكاننا واكلين ظفر ..

اهم حاجة اننا في اخر اليوم بعد ما بنتعشي ..كانت امي بتلمنا في حضنها زي الفرخة ما بتاخد الكتاكيت بتوعها تحت جناحها وبننام.. وفضلنا علي الحال ده لغاية ما كل واحد فينا انا واخواتي شد عودة وكبرنا شوية..وانا بقي عمري 19سنة..

في الوقت ده امي كانت صحتها اتدهورت من الشغل والشقاء في بيوت الناس..

عشان كده انا اول ما اتقدملي الحاج فرج الجزار عشان يتجوزني ..وافقت علي طول.. وقولت اخفف عن امي الحمل شوية.. وكمان بيني وبينكم عشان ادوق اللحمة ..وادوقها لاخواتي وامي كمان..لكن للاسف ..

لما اتجوزت الحاج فرج .. اكتشفت انه بخيل اوي.. ده غير انه كان علي ذمتة زوجاتة الاتنين غيري..

وعشان زوجاتة كانوا اكبر مني في السن وشخصيتهم صعبة ومعاملتهم اصعب.. انا كنت بخاف منهم واتقي شرهم وكنت بخدمهم كمان..من الاخر عيشت خمس سنين بهدلة ومرمرتة في بيت جوزي البخيل وزوجاتة المفتريين..

عارفين.. انا حتة لو كنت شوفت زل وتعب اكتر من كده في بيت جوزي كنت هصبر بردوا ..عشان مرجعش ابقي حمل علي امي تاني..

وفضلت مستمرة في جوازي وصبرة.. لغاية ما الحاج فرج مات..ساعتها اول حاجة عملوها زوجاتة الاتنين انهم لموا لي الهدمتين وقالولي علي امك

اصلي انا الوحيدة الي فيهم مخلفتش ومعنديش اولاد

بيني وبينكم انا كنت بقصد اخد موانع للحمل ..عشان مجبش عيل للدنيا اعذبة معايا كفاية انا واخواتي شوفنا المر والجوع والحرمان

طبعا انا خرجت من بيت المرحوم علي بيت امي ورجعت وسط اخواتي.

لكن لما رجعت لقيت الحالة في بيتنا بقت اصعب من الاول..لان امي صحتها اتدهورت.. واخواتي البنات كبروا.. والبنات كل ما بيكبروا مصاريفهم بتكبر معاهم..

المهم قرر اشتغل ونزلت فعلا ادور علي شغل في كل حتة.. وكنت مستعدة اشتغل اي حاجة.. انشلة حتة امسح سلالم او انظف البيوت زي امي..

لكن حظي الاسود وداني

عند مدام فيفي ..ودي كانت سيدة مجتمع معروفة ..بصراحة انا مكتتش اعرف يعني ايه سيدة مجتع ولا بتشتغل ايه ..بس هما بيقولوا عليها كده طبعا كنت رايحة عشان اشتغل في بيتها وانظفة مقابل اجر زهيد ..واشتغلت في بيتها فترة ..لغاية ما مره واحد شاب وسيم من ضيوفها الاغنياء اوي .. وكانت بتقول انه من رجال الاعمال الكبار ..شافني. وطلب منها اني اروح انضف له البيت مره

طبعا انا اول ما هي قالتلي كده مكنتش موافقة لاني عرفت منها انه عازب هو واخوه وعايشين لوحدهم ..

واستمريت في الشغل عند مدام فيفي وكنت الي باخده من شغلي عندها يادوب مكفي الاكل والشرب لكن كنا بنقول الحمد لله وراضين انا واخواتي

لغاية ما امي ..جت في يوم اغمي عليها.. ولما جرينا بيها ع المستشفي وكشفوا عليها ..قالوا ان عندها انسداد في الشريان التاجي ولازم هتحتاج عملية ضروري..وطبعا العملية غالية ومكلفة جدا

فا جريت ساعتها علي مدام فيفي عشان تساعدنا وتكلم ناس من الدكاترة الي تعرفهم يعملو لامي العملية باجر بسيط…لكن مدام فيفي ساعتها ..قلبت لي وشها .. وردت وهي متعصبة

قالت..وانتي جاية عايزاني اعملك ايه بقي ؟ شايفاني دكتورة ولا عندي مستشفي؟

قلت.. معلش كنت فاكراكي ممكن تكوني عارفة اي دكتور في اي مستشفي يساعد امي

قال.. لا معرفش حد

شكرتها وخرجت من عندها وفضلت ماشية وانا بعيط وبدعي ربنا انه يساعد امي

ويشفيها.. وبعد ما رجعت لامي المستشفي تاني.. لقيت مدام فيفي بتتصل بالتليفون.. ولما رديت عليها ..قالتلي انها لقت حل لامي ولقيتها بتقولي خدي كلمي..

قلت.. الوو

رد صوت رجل

قال.. الوو اسمعي اديني اي دكتور من الي عندك

قلت حاضر.. وجريت بسرعة ادور علي الدكتور لغاية ما وصلتلة واعطيتة للمتصل عشان يكلمة.. وبعد مكالمة موبيل صغيرة.. الدنيا اتقلبت وامي اتعاملت احسن معاملة وعملت العملية وخفت وخرجت من المستشفي ورجعت البيت كمان

كل ده طبعا وانا مكنتش اعرف مين الساحر الي عمل كده

لغاية ما في يوم ..لقيت مدام فيفي بتقولي ان سليم بيه عايزني اروح له البيت..ولما سالتها ..مين سليم بيه.. قالتلي..ده الي ساعد امك عشان تعمل العملية

طبعا ساعتها..وافقت اني اروحلة طبعا عشان كمان اشكره.. وطبعا اخدت منها العنوان ..لكن قبل ما امشي من عندها لقيتها بتوصيني اني اكون لطيفة معاه..طبعا انا عملت نفسي كاني مسمعتش وروحتلة اشوفة عايز ايه

ولما روحت بيتة.. لاحظت حاجة غاريبة وهي ان حارس العمارة بتاعتة هو الي مسؤال عن ادارة البيت والحارس ده بصراحة كان شكلة مخيف ومقبض ..مش عارفة ليه خوفت منه ..يمكن عشان كان كشر ومش بيتكلم كتير؟

المهم..طلب مني حارس العمارة اني انتظر لما البية يجي وتركني وخرج

وفعلا فضلت منتظرة

لكن اثناء ما انا كنت متظرة في الصالون..سمعت صوت

غريب.. والصوت كان عبارة عن (عواء) يعني كان في انسان بيصدر منة صوت عواء وكان الصوت بيسكت شوية وبعدين يرجع يعوي تاني

بصراحة انا خوفت من الصوت ده وكنت عايزة اقوم امشي.. لكن لقيت الحارس جاي عليا ..لكن لما قرب مني مدخلش عندي.. ولقيتة بيفتح غرفة جنب السلم بالمفتاح ودخل فيها ..بعدها سمعت صوت صراخ

وكان نفس الصوت الي كان بيعوي من شوية..وفي اللحظة دي..قررت اني لازم امشي فورا..لكن اول ما قومت وجيت اامشي حصلت حاجة غريبة جدا

رواية علاقة ساخنه بقلم حنان حسن

الفصل الثانى

بعد ما دخلت بيت سليم بية..وسمعت اصوات مخيفة

ساعتها حسيت بان في حاجة مش طبيعية بتحصل في البيت المخيف ده

فقررت اني اقوم امشي فورا..

لكن اول ما بداءت اقوم واستعد للخروج..

استوقفني صوت سليم بيه صاحب البيت

قال.. ايه ؟انتي ماشية ولا ايه؟

قلت.. هو حضرتك سليم بية الي ساعدت امي في انها تعمل العمليه؟

قال.. ايوه انا

قلت.. بجد انا مهما شكرت حضرتك مش هوفيك حقك

قال.. متقوليش كده يا ندي ..وبعدين انا لسه معملتش معاكي حاجة..

في اللحظة دي اقترب مني سليم بيه وهو يهمس في اذني قائلا

قال…انتي لو سمعتي كلامي … وبقيتي مطيعة ليا.. ساعتها حياتك هتتغير

و( هطلعك السما)

بصراحة..انا قلبي اتقبض اول ما قرب ناحيتي وجسمي كلة انتابتة القشعريرة..
لكنني .. طبعا لم اظهر له ذلك الشعور بالتقذذ منه

قلت.. بصراحة انا كنت جايه النهاردة مخصوص عشان اشكر حضرتك

قال خلي الشكر لبعدين يا ندي.. بعد ما نشتغل مع بعض

وكنت عايزة اسالة عن طبيعة الشغلانة الي عايزني عشانها…لكن الصوت الي سمعته اول ما دخلت البيت ..بدء يصدر من اتجاه الغرفة المغلقة من جديد
مما جعلني اتوقف عن الكلام لاستمع لذلك الصوت المقلق

لكن سليم بيه اراد ان يرضي فضولي عندما شاهدني اركز مع ذلك الصوت

قال..ده عمر بيه اخويا

استغربت من كلامه ولم استوعب ما كان يقصده بجملة(ده عمر اخويا)

قلت مستوضحة …افندم؟

قال..الصوت الي انتي سمعاه خارج من الغرفة ده
صوت عمر بيه ..اخويا
التزمت الصمت لاني مفهمتش حاجة من كلامة

لقيت سليم بيه هم واقفا واخذني من يدي ليذهب بي لتلك الغرفه التي يصدر منها الصوت..

وبدء يفتح الباب بالمفتاح..

وبعد ان فتح الباب..

اخذ المشهد يتضح بداخل الغرفة..
حيث ظهر بالحجرة ..اثاث يبدوا عليه انه فخم.. ولكنه مبعثر ..وغير مرتب ..

ولكن اهم ما وقع نظري علية.. هو ذلك الشاب الذي يجلس علي السرير في اخر الغرفة وكان اخذا وضع القرفصاء

وعندما شاهدنا ونحن نقف عند الباب ننظر الية
اخذ ينظر الينا نظرات عدائية.. وكانه كان رافضا دخول احد عنده..
وكان من الملاحظ من هذة النظرات العدائية .. انه لم يتبقي الا القليل ..ويقوم بالهجوم علينا..
فقد كان واضح انه يستعد للانقضاض علينا ليفتك بنا

ولذلك اسرع سليم بيه باغلاق الباب عليه بسرعة مرة اخري لنتركة بمفردة

وبعد رؤيتي لشقيقة….
اشار سليم بيه للغرفة التي اغلقها علي اخوة قائلا
قال ..هو ده الموضوع الي كنت عايزك عشانة يا ندي

قلت..معلش مش فاهمة حاجة

طلب مني سليم بيه ان اذهب معه لحجرة مكتبة لنكمل حديثنا بينما نحن نحتسي القهوة

وبعد ما دخلنا حجرة المكتب وجلسنا.. بدء سليم بيه الحديث وتوضيح ما الذي يريدة مني بالظبط

قال..اسمعي يا ندي..
انا عارف ظروفك كويس اوي لاني متابعك من فترة كبيره ..
واتمكنت في الفترة دي اني اعرف كل حاجة عنك وعن ظروفك وكمان عن اخلاقك وشخصيتك.. وعارف كمان اد ايه انتي اتعذبتي في حياتك واد ايه حياتك كانت قاسية

عشان كده يا ندي..
انا قررت اعوضك عن سنين الحرمان الي عيشتيها كلها
و اخترتك كمان عشان اعمل معاكي صفقة العمر..

قلت..صفقة ؟

قال..ايوه صفقة ..عمرك ما كنتي تحلمي بيها
هتخليكي في مكان تاني خالص

قلت ..معلش ممكن حضرتك تقولي انت عايز مني ايه بالظبط؟

قال.. عايزك تتجوزي اخويا عمر

قلت وانا اشير بيدي للغرفة المغلقة.. اخو حضرتك الي جوه ده؟

قال.. ايوه وفي مقابل جوازك من اخويا.. هتاخدي 2مليون جنية

بصراحة الرقم اصابني بصدمة..واندهاش

قلت..بس اخو حضرتك يعني….

قال.. مريض عقليا صح؟

مش هو ده الي انتي عايزه تقوليه؟

قلت..الي اقصدة انه تعبان واعتقد ان الزواج مش هيفيدة في حاجة

قال..لا هيفيده وهيفيدني انا كمان معاه

قلت.. معلش ممكن توضح اكتر

قال..انا هقولك كل حاجة عشان تفهمي الموضوع

واخذ سليم يحكي قصتة هو واخوه عمر من الاول

قال..ابويا الله يرحمة كان مليونير ..اتجوز امي وانجبني منها وبعدها بسنة اتوفت..وبعد كده ابويا تزوج مره اخري من امراة ثرية..انجب منها عمر .. لكن والدة عمر اتوفت هي الاخري بعد صراع مع المرض.. لكن قبل ما تتوفي..كتبت لعمر جميع ما تملك.. واتنقلت ثروتها كلها لاخويا عمر

ابويا مكنش ليه حد في الدنيا غيري انا واخويا عمر..
لكن عمر لما وصل لسن18 سنة اصابتة حالة نفسية وفضلت حالتة تدهور لغاية ما بقي زي منتي شايفة كده

طبعا ابويا كان بيحافظ علي اموال عمر من ساعة ما والدتة اتوفت.. وكان ابويا هو الي متصرف في اموال عمر وبيشغلها له

لكن من كام شهر ابويا عمل حادثة بسيارتة واتوفي
وبعد وفاة ابويا اكتشفت ان هو كمان كان كاتب ثلثين .. ما يملك لعمر اخويا..
والثلث الباقي كاتب به وصية

والثلث ده لوحده.. يقدر بعشرة ملايين.
لكن المشكلة ان الوصية دي بتنص علي انه لا يجوز التصرف فيها الا بعد شفاء عمر وزواجة وانجابه لطفل
سالتة وانا اتعجب لغرابة الشرط الي في الوصية

قلت.. وليه والد حضرتك حط الشرط ده في الوصيه
قال ..ممكن عشان كان متعاطف مع حالة عمر وكان قلقان علي مستقبلة..وكمان عشان يجبرني اني اهتم بعلاج عمر وبمستقبلة وزواجة
ثم استطرد سليم بيه قائلا
قال.. تقدري تقولي ان دي الطريقة الي فكر بيها ابويا انه يساعد بيها عمر بعد وفاة ابويا نظرا لظروف عمر
واستطرد قائلا..

قال.. لكن مش دي المشكلة دلوقتي
لان في مشكلة اكبر
قلت..ايه هي المشكلة دي
قال..انا وابويا نظرا لسمعة العيلة وشكلنا ادام الناس.. مكناش بنعرف حد بحالة عمر الصحية.. وكنا قافلين عليه الغرفة من ساعة ما تعب

وكل الناس عارفة اني انا وعمر ورثة ابويا الشرعيين..لكن محدش يعرف ان كل شيئ دلوقتي باسم عمر ما عدا ثلثي الوصية المشروطة ايضا بزواج عمر وانجابة لطفل..

قلت بردوا مش فاهمه فين المشكلة؟..
مهو حضرتك تقدر تعالجة وبعد شفاءة تستطيع ان تزوجة فتاه من ارقي طبقات المجتمع
قال..المشكلة..
ان عمر ممكن ميخفش او حالتة دي تطول في العلاج.. وهبقي ساعتها كل الي عملتة اني ..عرفت الناس بحالتة..وطبعا مستحيل اعرف حد حالتة دي

قلت.. ليه مستحيل تعرف حد انه عنده اعاقة ذهنية؟

قال.. لانه ساعتها عمر هيبقي فاقد للاهلية… ومش هينفع يتجوز وبالتالي الوصية مش هتتنفذ وهتروح مني ثروة تقدر بعشرة ملايين جنية
ده غير ميراثة من امة ومن ابويا كمان الي معرض انه يضيع هو كمان
لكن في حالة انه يتجوزك ساعتها الوضع هيختلف

قلت.. هيختلف ازاي؟
قال.. انا بالفلوس اقدر اقنع ماذون يجوزك انتي وعمر واجيب قسيمة زواج من غير ما حد يعرف ان عمر مريض.. عقلي وساعتها هنبقي حققنا الشرط الاول في الوصية
وده طبعا بعد ما هتاخدي 2مليون جنية مقابل انه يكون ده سر بينا
وده كمان بخلاف اني هخلي عمر يعملي توكيل بادارة اموالة وشركاتة الاخري الي هو وارثها عن امه وعن ابويا كمان

قلت..ايوه انا كده فهمت بس عندي سؤال
قال ..سؤال ايه..
قلت ..انا لما اتجوز عمر بيه هتبقي مشكلة واحده هي الي اتحلت وهي مشكلة زواجة..لكن باقي شرط الوصية ..هو انه يخلف.. تقدر تقولي دي هتعملها ازاي دي ؟

قال.. هقولك..بس لازم تتفهمي وتقدري الموقف الي احنا فيه وتمسكي اعصابك من الي هقولة ده
قلت… قول
قال.. للاسف احنا هنضطر انك……..

رواية علاقة ساخنه بقلم حنان حسن

الفصل الثالث

عد ما سليم بيه عرض عليا صفقة العمر.. علي حد وصفة
وطلب مني اني اوافق علي الزواج من عمر بية مقابل 2مليون جنيه.. عشان يحقق الشرط الاول في الوصية الي هتمكنة من السيطرة علي ثروة عمر اخوة المريض
سالتة ..ازاي هيحقق الشرط الثاني من الوصية وهو ان ازاي عمر هينجب اطفال في حالتة دي؟

قال..انا هقولك علي الحل بس لازم تتفهمي ومتتسرعيش في الرد لان الي هقولهولك ده الحل الوحيد للمشكلة
قلت..ايه هو الحل ده؟
قال..انتي هتتجوزي عمر علي الورق فقط وده طبعا لان عمر مريض ومش هينفع تقيمي معاه علاقة زوجية متكاملة…وطبعا انتي فاهمه اقصد ايه؟

قلت.. تمام وبعدين
قال..عشان كدة انتي هتتجوزي عمر علي الورق وهتتجوزيني انا عرفي بيني وبينك فقط
اول لما سمعت كلامه ده ..لقيت نفسي بقف وبستعد لمغادرة مكتبة قاطعة الحديث معه

قلت.. متكملش من فضلك ..خلص الكلام وانا هعتبر نفسي مسمعتش من حضرتك اي حاجة
نظر الي في ثبات..
وقال في حسم ..اقعدي لاني لسه مخلصتش كلامي
ثم صاح في غضب
قال..بقولك اقعدي
جلست وانا انظر اليه نظرة احتقار ..
فقد كان حديثة يثير الاشمئزاز
قلت..الي حضرتك بتطلبة مني ده لا يجوز شرعا ولا قانونا ولا يرضي ربنا من الاساس ..ثم سالتة متعجبة
قلت..ازاي حضرتك عايزني اتجوزك انت واخوك في وقت واحد دي جريمة في الارض وفي السماء؟

رد سليم بيه وهو مازال محتفظا بنفس الهدوء
قال..منتي لو سمعتي للاخر هتفهمي .. ولما تفهمي هتعرفي ان كل الي انتي بتقوليه ده مش صحيح
قلت.. طيب اتفضل فهمني
قال..عمر اخويا مريض عقلي يعني فاقد للاهليه وزواجة غير جائز شرعا.. يعني زواجك منه باطل وانتي كده مش هتكوني علي ذمته اصلا
ثم اضاف قائلا ..بس احنا عايزين عقد الزواج عشان نخلص بية مصالحنا من الناحية القانونية..
قلت..ممكن سؤال؟
قال.. اتفضلي

قلت ..طالما حضرتك هتستطيع تسيير امورك من الناحية القانونية بعقد زواجي انا وعمر بيه… ايه بقي لزمة زواجي انا وحضرتك عرفي؟
قال.. عشان لازم عمر ينجب ولد او فتاة حسب شرط الوصية
وبما ان عمر لن يستطيع الانجاب نظرا لظروفة دي
فا انا قررت ان الولد يبقي ابني انا لكن هكتبة باسم عمر اخويا وهدعي ان عمر انجب منك ولد ووريث شرعي له وطبعا هيبقي مثبت في الاوراق الرسمية باسم عمر اخويا ..بحيث اضمن ميراث عمر يروح لابنه الي هو هيبقي ابني انا في الحقيقة

لكن لازم طبعا عشان ننجب انا وانتي فا لازم اعمل معاكي علاقة ومش هينفع نعمل علاقة الا لما يكون في عقد زواج عرفي
قلت..علاقة ايه؟
قال.. العلاقة الي بتحصل بين اي اتنين متزوجين ثم اضاف ب استحياء
قال..(علاقة ساخنة)
فهمتي ليه بقي لازم اتجوزك عرفي؟
قلت..لا معلش استني عليا لما اجمع ..عشان استوعب الي حضرتك بتقولهولي..

ثم سالتة
قلت.. يعني حضرتك عايزني اتجوز عمر اخوك بعقد شرعي..؟ واتجوزك انت بعقد عرفي؟ عشان اخلف ولد من صلبك انت ..لكن بيحمل اسم اخوك عشان الولد يورث اموال اخوك كلها وتبقي الثروة في الاخر كلها في حوزتك انت ؟

قال.. لا مش في حوزتي لوحدي ..هتبقي في حوزتك انتي كمان

انتي ناسية انك هتبقي ام الولد وزوجة عمر اخويا شرعا؟
بصراحة..بعد ما سمعت كلامه ده وعرفت افكارة الشيطانية..وخططة القذرة للاستيلاء علي اموال وثروة اخوة..بصراحة اترعبت ومعرفتش ارد عليه واقولة ايه..

لاني بصراحة اخاف اقوله لا يؤذيني بعدما عرفت عنه كل حاجة وكشفت سره.. وبعدين ده مش غريبه عليه انه يقتلني او يحبسني او يمحيني من علي وجه الارض..
لان الي خلاه عايز يسرق اموال اخوة ..مش هيتردد انه يؤذي اي حد..
طبعا سليم بيه كان قاعد منتظر ردي علي طلبه ومستني اقول اه او لا..
فا حاولت اني اشككة فيا عشان يتراجع من نفسة عن العرض الي بيعرضه عليا ده
قلت.. وحضرتك جايب الثقة الكبيره فيا دي منين؟؟؟..ايه يضمن ليك اني بمجرد ما اتجوز من عمر بيه واخلف منه ما استبعدكش انت من الصورة خالص؟..
واعتمد علي اني متزوجة من عمر بيه زواج شرعي ومعايا ابني باسمة الي هيورث امواله كلها

ابتسم سليم بيه ابتسامة ساخرة وهو يقول
اولا مش هتعرفي تعملي كده مع سليم بيه ..
ثانيا.. انا وانتي هيبقي في رابط بينا وهو ابننا الي مصلحتة هتكون مشتركة بينا احنا الاتنين..
ثالثا.. وده الاهم..العقد العرفي الي هتوقعي عليه بايدك.. هيوديكي في ستين داهية لانك هتبقي ساعتها جامعة بين زوجين واخوات كمان..

ده غير اني ساعتها هاخد منك ابني وهجتهد اني اخلي مصيرك يكون السجن مدي الحياة ..ده لو ربنا كان لسه كاتب ليكي عمر ساعتها يعني

ثم استطرد قائلا ..ده طبعا لا سمح الله لو عقلك وزك وفكرتي في انك تستبعديني من الموضوع
ثم اقترب مني هامسا في اذني ..
قال ..لكن طول ما احنا شاطرين وبنسمع الكلام وبنطيع سليم بيه في كل الي بيقول عليه..هنلاقي الخير جاي با لملايين وهنعيش عيشة البرنسيسات وهنجيب ولد يورث الملايين ونبقي في عيشة و مستوي عمرك ما كنتي تحلمي بيه

كان سليم بيه يودود بتلك الكلمات في اذني ليقنعني بالموافقة علي طلبه متبعا معي سياستان متضادتان.. وهما سياسة الترهيب وسياسة الترغيب في ان واحد
قلت.. طيب وان رفضت الصفقة دي؟

تغيرت ملامح وجه سليم بيه بمجرد سماع ذلك السؤال وكانت اجابة السؤال واضحة علي تقاسيم وجهة دون ان يجيب
وكان واضح اني لو رفضت عرضة ده انه سيصب غضبة عليا وستصيبني لعنته..
وانا طبعا علمت كم هو واصل وقادر علي فعل اي شيئ بدليل مكالمة التليفون الي عملها لمدير المستشفي اثناء العمليه الخاصة بامي..حيث قلب المستشفي الاستثماري بمجرد مكالمه صغيرة منه

فا طبعا مش صعب عليه ابدا انه يمحيني من الوجود بمكالمة واحده ايضا
وانا طبعا زي منتوا عارفين لا ليا ظهر ولا سند ولا حد يحميني منه او من غيره ولا ليا حد اصلا
قال.. هو انتي ممكن متوافقيش؟

رديت.. وانا ارتعد من اسلوبة الذي يلوح فيه بالتهديد..
قلت.. انا بسال بس
قال..لا مش عايزك تسالي..انا عايزك تجاوبي
وهسالك لاخر مره..
واستطرد قائلا..بس قبل ما تجاوبي.. لازم تعرفي ان لو كانت اجابتك بالموافقة علي الصفقة..يبقي مش هتخرجي من هنا لغاية ما نتمم الصفقة

ثم استقام في جلستة وقال في حسم
ودلوقتي اتفضلي.. جاوبي
موافقة علي العرض الي قولتهولك ولا لا ؟؟؟
فكرت بسرعة في كلامة وعشان اخرج من الموقف الي انا فيه ده فا قررت بيني وبين نفسي اني اعمل حاجة مش ممكن تتخيلوها وهي…..

رواية علاقة ساخنه بقلم حنان حسن

الفصل الرابع

بعد ما سليم بيه طلب مني اني افكر في طلبة الفظيع الذي لا يقبلة شرع ولا قانون

وهو اني اتزوج منه هو واخوة .. في وقت واحد
بحجة ان زواجي منهم هما الاثنين ..سيجعلة يستطيع ان ينفذ شروط الوصية
كان لازم ساعتها افكر بسرعة.. عشان اخرج من المآزق ده..
وفعلا فكرت ..ولقيت اني لازم ..اوهمة اني متجاوبة معاه في كل الي بيطلبة مني ..
علي الاقل مؤقتا لغاية ما اشوف انا هقدر اخلص من الورطة دي ازاي

قلت…موافقة بس بشرط

قال.. شرط اية؟

قال.. تعبك في ايه ان شاء الله دي هي حتة ورقة هتمضي عليها
قلت..موضوع 2مليون ده مينفعش خالص..انت لازم تقدر تعبي اكتر من كده

قلت.. متنساش حضرتك انك قولتلي من شوية انك هتديني 2مليون علي زواجي من عمر بيه..

ودلوقتي انا هتجوز حضرتك كمان ..يبقي علي الاقل هيبقي في 2مليون كمان ..يعني كده حضرتك هتدفعلي 4 مليون

قال بدون تردد ..موافق

قلت ..تمام يبقي كده متفقين

قال.. دلوقتي هتبدائي تستعدي للزواج من عمر بيه اولا

قلت..هستعد ليه ؟ هو في حد هيحضر كتب الكتاب؟

قال.. طبعا لازم الناس تشوفك انتي وعمر وانتوا بتكتبوا الكتاب علي الاقل
قلت.. طيب وعمر بيه هينفع حد يشوفة بحالتة دي؟

قال ..متقلقيش انا هتصرف في الموضوع ده
قلت..هتتصرف ازاي ده كان واضح عليه انه بيظهر شعور عدائي لاي شخص غريب ..

يعني ممكن تصدر منه تصرفات لا ارداية تبين ان حالتة مش طبيعية

قال.. ملكيش انتي دعوة بحالة عمر.. انا هبقي ساعتها اعطي له حقنة مهدئة تخليه جالس في وسطنا ..هادئ ومستكين.. وهنبقي نقول انه مرهق من المجهود الي عمله قبل الفرح
قلت..عموما انا تحت امرك بس.. دلوقتي انا محتاجة لبس عشان قعدتي هنا وكمان عايزة فستان عشان احضر بيه المناسبة دي

قال.. متشغليش بالك انتي كل ده معمول حسابة

قلت..عندي طلب اخير
قال.. طلب ايه؟
قلت.. عايزة عمر بيه يشوفني و ياخد عليا قبل الفرح عشان ميبقاش عدائي معايا امام الناس فيما بعد
قال.. عمر مش في الدنيا ومش هيعرفك ولا هياخد عليكي مهما شافك واتعامل معاكي.. بل بالعكس ممكن يؤذيكي في اي لحظة

قلت.. معلش اديني فرصة اجرب مش هنخسر حاجة

قال.. مع اني مش شايف جدوي من محاولتك دي لكن معنديش مانع جربي
ولقيتة بيرن الجرس الي علي مكتبة عشان ينادي علي عثمان حارس العمارة بتاعة..وهو بيقولي

قال.. دلوقتي عثمان هيوريكي الغرفة الي هتنزلي فيها..

ثم اسطرد
قائلا..انا قصدت انها تكون بجانب غرفة عمر بية.. تحسبا لزيارة اي حد من الاقارب او الاصدقاء.. عشان تبدو الغرفتان كا غرفة واحدة ..وتبان علي انها غرفة الزوجية .. الخاصة بيكي انتي وعمر بيه..
للكاتبة…حنان حسن
وهتلاقي فيها حمام خاص بغرفتك ..

وهتلاقي كمان ملابس جديدة اعتقد انها هتكون مناسبة لمقاسك لان الفتاة التي قامت بشراء الملابس .. كانت في جسمك تقريبا…ولو لقيتي اي حاجة ناقصة ممكن تطلبيها من عثمان

قلت.. هو هنا مفيش غير عثمان الي بيخدم في البيت؟

قال.. عثمان شغال هنا بقالة عشرين سنة..وهو هنا مش حارس فقط . لا ده بيطبخ وينظف وبيعمل كل حاجة.. وهتلاقيه في اي وقت لانه بيبات في غرفة الحارس هنا في العمارة بردوا
قلت..طيب ليه مش بتجيب شغالين معاه تاني عشان يساعدوة؟

قال.. انا مش بثق في دخول حد للبيت من الخدامين غيرة

قلت ..وعثمان هيبقي عارف بالاتفاق الي بيني وبين حضرتك؟

انفعل سليم بيه بعصبية من سؤالي ثم رد قائلا

قال.. انتي هبلة؟ ولا في دماغك خلل معين؟

قلت.. انا بسال بس اصل حضرتك بتقول انك بتثق فيه

قال .. عثمان ده خدام ايه الي هيخليه يعرف خصوصيات اسيادة ؟

قلت.. طيب انا هتعامل مع عثمان علي اساس اني مين؟

قال.. انتي هتتعاملي مع عثمان علي انك زوجة عمر بيه وصاحبة البيت

قلت.. تمام كده فهمت

في تلك اللحظة ..دخل عثمان ..وطلب منه سليم بيه ..انه ياخذني ويعرفني علي حجرتي الجديدة

وبالفعل ..خرجت من حجرة المكتب بعد ما خلصنا كلامنا انا وسليم بيه

لادخل غرفتي التي كانت تبدوا غرفة فخمة فقد كانت غرفة كبيرة وشيك ومريحة وبها اثاث غاية في الروعة والشياكة ..ولكن العيب الوحيد الذي كان بها هو ذلك الصوت الذي يصدر من الغرفة المجاوره وكان الصوت لعمر بيه
ولقيت نفسي بستلقي علي السرير وانا افكر في تلك ا الورطة التي وقعت فيها وكيف السبيل للخروج منها..

واثناء ما انا منهمكة في التفكير والبحث عن حل لمشكلتي..
سمعت صوت جلبة وخبط جامد ويصاحب ذلك الصوت صراخ عمر بيه.. وكأن هناك من يضربة او يؤذية…فاخذني فضولي لاخرج من غرفتي واذهب لغرفة عمر بسرعة..حيث تاكد ظني حينما فتحت باب غرفة عمر.. ووجدت عثمان يقوم بضربة بالحزام.

ووجدت نفسي اصرخ في ذلك الوحش الادمي المدعوا بعثمان

قلت.. انت بتعمل ايه يا حيوان انت؟
قال.. لازم اضربه عشان يبطل الجلبة والصوت الي بيعمله ده.. عشان نعرف ننام
اقتربت منه وانا في شدة غضبي واستيائ من ذلك المشهد المهين الذي كان عليه عمر بية..وهو يبكي ويرتعد مثل الطفل الصغير الخائف وهو لا يستطيع الدفاع عن نفسة

ووجدتني انزع ذلك الحزام من يد عثمان وانا اوجة له تحذيرا
قلت..حذاري تمد ايدك عليه تاني والا هتعرف شغلك..

نظر الي في تحدي وهو
يقول..واللهي دي اوامر سليم بيه

قلت.. وانا هنا زوجة عمر بية وصاحبة البيت ده وبآمرك ..انك متمدش ايدك عليه تاني يا حيوان

وفي تلك اللحظة.. اتي سليم بيه علي صوت عراكنا انا وعثمان ليسال عما يحدث
قلت.. سليم بيه من فضلك البني ادم ده بيتصرف بوحشية مع عمر بيه وانا مش عايزاه يدخل غرفته تاني

قال..ايوه بس عثمان هو الي بيقوم بخدمة عمر بيه وبيقدم له وجبات الاكل

قلت في حده وعصبية.. وانا اقصد ان ارسل برسالة لذلك العثمان..

قلت واللهي
دلوقتي عمر بيه ليه زوجة وهي الي هتشوف طلباته.. وحذاري اشوف البني ادم ده بيضربة ولا بياذية تاني

نظر الي سليم بيه باستغراب.. وكانه لم يكن يتوقع ان يري كل تلك القوة والشجاعة في شخصيتي
ثم امر عثمان بالاتي
قال..من النهاردة ندي هانم هي ست البيت ده ولازم تسمع كلامها يا عثمان

نظر الي عثمان بكل غل وكراهية وهو

يقول..تمام يا سليم بية
بصراحة..ارتحت نفسيا لرد فعل سليم بيه

وهي ان عمر بيه كان مركز مع الحوار الي كان داير ..وكانة فاهم الي بيحصل ..لاني شوفت في نظرة عينية نظرة امتنان ورضا عن تصرفي مع الزفت الي اسمة عثمان بس ساعتها انا قولت لنفسي اني اكيد كان بيتهيالي
بس ساعتها لاحظت حاجة غريبة..

المهم عدي الموقف ده وانا مكنتش واخدة بالي اني ورطت نفسي ورطة كبيرة لما اتعهدت امامهم باني هكون مسؤالة من هنا ورايح عن كل متطلبات عمر بيه

وقلت في نفسي ..طيب ازاي هتحمل مسؤليتة وانا اصلا خايفة اقرب منه او اتعامل معاه؟

وكان واضح ان عثمان اخد باله من نقطة الضعف دي قبلي وحب يعاقبني ..

وذلك بانة اصر اني ابدء بتولي المسؤلية فورا بدون تمهيد..

وطبعا انا اتأكدت من ده لما لقيت عثمان بيخبط علي باب غرفتي وبيقولي اتفضلي صينيه اكل عمر بيه جاهزة عشان حضرتك تدخليها له

قلت..حاضر ..

انا جاية
وفعلا خرجت اخدت صينية الاكل من عثمان ودخلت بيها علي عمر بيه وكان عثمان يقف متعمدا ليراقب المشهد ..فا تعمدت ان ادخل واغلق الباب عليا انا وعمر.. ليحدث ما لم اكن اتوقعة

رواية علاقة ساخنه بقلم حنان حسن

الفصل الخامس

بعد ما ورطت بالتزامي بمسؤلية عمر بية ..ساعتها لقيت عثمان بيطلب مني اني ادخل صينية الاكل لعمر بيه.. واقوم باطعامة

ولم يكتفي بذلك فقط بل وقف ليشاهد فشلي في ادء المهمة ..

لانه كان يعتقد بانني ساتردد واخاف وربما اتراجع علي ماعزمت عليه

ولكنني اخذت منه صينية الطعام ودخلت لغرفة عمر بية واغلقت الباب في وجه عثمان في محاولة مني لاثبات انني لا اهاب شيئ

ولكنني بعد ان دخلت واغلقت الباب عليا انا وعمر بيه ووجدتني اقف امامة ونحن بالغرفة معا
بصراحة..في اللحظة دي شعرت باحساس من دخل قفص احد السباع واغلق الباب عليه واخذ ينتظر نهايتة

فقد كنت اشعر بالرعب من نظرات عمر بيه نحوي
فقد كانت نظراتة.. مثبتة عليا

ولكن الغريب في الامر هو ان عمر بية كان هادئا ولا يقوم باي عمل عدائي تجاهي..
مما شجعني علي ان اتحدث معه لامهد للتقرب منه وتقديم الطعام له

قلت..من فضلك يا عمر بيه.. انا مش عايزاك تخاف مني

انا مش هأذيك ..ولا هسمح لحد بانه يؤذيك..

قلت تلك الكلمات وانا طبعا غير منتظرة لاي رد ولا تعليق علي كلامي.. ولكنني انتظرت بعد هذة الجملة لاري رد الفعل علي تعابير وجه عمر بية..

والغريبة اني لتاني مره كنت حاسة انه.. فاهمني ومستوعب كلامي

قلت هعرفك بنفسي.. انا ندي ..والمفروض اني هبقي زوجتك المستقبلية ..وكنت اتمني تكون فاهم كلامي ده او حتي مستوعبة ..لكن ولا يهمك انا مقدرة حالتك النفسية بسبب حبستك دي

ثم استطردت قائلة.. انا عايزة اقولك ان من النهاردة انا الي هدخلك الاكل واوعدك محدش منهم يدايقك تاني طول منا موجوده

لكن من فضلك ساعدني.. وتقبل وجودي .. عشان اقدر اقوم بخدمتك وعثمان ميدخلش عندك تاني

وعندما وجدتة مازال هادئا.. استغليت تلك الفرصة.. وتقدمت منه بحذر لاقدم له الطعام واضعة له في فمة كما طلب مني عثمان..

وعندما اقتربت منه وجلست بجانبة..ونظرت لعينية عن قرب..قراءت فيهم كم عاني من عذاب وخوف وهلع ..افقدة ثقتة بنفسة وبالعالم اجمع…

وظل عمر هادئا ..ينظر الي وهو يتامل وجهي بتركيز شديد

وانتهزت انا فرصة هدوءه هذا وبدات اضع اول ملعقة بفمة لياكل ولكن فجاءة..
امسك بالطعام والقاه علي الارض مما احدث جلبة وصوت ارتطام الاواني بالارض احدث ضوضاء شديدة..

ساعتها انا عرفت ان مفيش فايدة ..واتاكدت ان سليم بيه عنده حق لان فعلا كان واضح ان عمر بية بره الدنيا وعقلة فعلا مغيب
فوجدت نفسي اقوم من مكاني واحاول الخروج من غرفتة بسرعة قبل ان ينقض عليا..ولكن اثناء محاولتي للخروج سمعته يقول.. اهربي..

استوقفتني تلك الكلمة لارجع بنظري له مره اخري لاتاكد ان ما سمعته منه كان حقيقي وليس تهيؤات
فوجدتة يعيد نفس الكلمة
قائلا.. اهربي من البيت ده بسرعة ..احسن هيقتلك زي ما قتلهم..

سمعت كلماته تلك وتاكدت انه لم يتكلم فقط وانما كان يوجه لي رسالة ايضا..
في تلك اللحظة اردت ان اعود لاسالة عن قصدة وما كان يعني بتلك الجملة..

لكنني وجدت سليم بيه بيفتح الباب علينا وقد اتي به صوت الجلبة التي احدثتها الاطباق عندما قام عمر بيه بقذف الصينية بعيدا علي ارض الغرفة

ووقف سليم بيه وهو ينظر لتلك الاطباق المكسورة علي الارض وهو يوجة حديثة لي
قائلا.. يارب تكوني اقتنعتي بانه مينفعش تدخلي عنده تاني؟

وفي هذة اللحظة نادي سليم بيه علي عثمان ليدخل ويجمع بقايا قطع الزجاج المتناثرة بارض الغرفة..وكان طبعا عثمان سعيد جدا بتلك..الهزيمة التي منيت بها امامه
ولكنني لم استسلم لمحاولتهم احباطي ونعتي بالفشل ..فا وجهت حديثي لسليم بيه
قائلة..مش معني اني فشلت في اول مره ادخل عنده فيها يبقي معناه اني مش هينفع ادخله تاني..
الي حصل ده طبيعي لانه لسه مخدش عليا

وتركتهم وخرجت من الغرفة..وانا في راسي الف سؤال
اهمهم هو ..
هل عمر فعلا كان قاصد يحذرني لما قالي اهربي؟ولا دي كانت مجرد كلمات هذيان واحد مريض نفسي؟

ورجعت اقول لنفسي ..لكن عمر توقف عن الكلام بمجرد ما سليم بيه وعثمان دخلوا الغرفة؟
يعني لو كان بيهذي كان فضل مستمر في هذيانة طول الوقت دون توقف..

وبعدين رجعت قولت لنفسي..طيب لو كان الي قالة عمر ده تحذير حقيقي ومش مجرد هذيان..ياتري كان يقصد ايه لما قال اهربي لانه هيقتلك زيهم..وكان يقصد بكلامة مين؟ لما قال (هيقتلك)
ومين هما الي (اتقتلوا)؟

كلام عمر فضل يرن في وداني طول الوقت

حتي وانا بتناول العشا مع سليم بية..وكان واضح ان سليم بيه كان ملاحظ اني سرحانة وفي حالة شاغلة تفكيري..

فا اراد ان يفتح معي الحديث وبدء بسؤالي
قال.. لسه خايفة ومتوترة؟
قلت.. خايفة ومتوترة من ايه؟
قال..من ساعة ما عمر هجم عليكي في غرفتة وانا شايفك سرحانة
قلت..لا انا مخوفتش ولا حاجة..
قال.. امال سرحانة في ايه؟
قلت.. بفكر في ترتيبات الفرح الي حضرتك قولتلي عليها وبفكر هعمل ايه؟
قال.. منا قولتلك متشيليش هم وانا هخلص كل شيئ
قلت..تمام..

ووضعت الملعقة من يدي استعدادا مني لمغادرة السفرة والعودة لغرفتي..
قلت..طيب انا هروح انام ..حضرتك عايز مني حاجة؟
قال..ايوه عايز اكلمك في موضوع مكنش ينفع اكلمك فيه ادام عثمان
قلت.. اتفضل..
قال..موضوع انك تصلبي دماغك وتحكمي رايك علي ان عثمان ميضربش عمر تاني ده ..انا عديتة ادام عثمان عشان احفظلك مقامك ادامة واجبره انه يحترمك ..

لكن الاسلوب ده انا مش هسمح بيه تاني
قلت..اسفة وانا كمان مش هسمح لعثمان يضربة او يقرب منه تاني طول ما انا هنا في البيت ده..
الا بقي لو حضرتك لغيت موضوع الصفقة وشيلتة من دماغك

قال.. يعني افهم من كده انك بتحطي دي ادام دي؟

قلت.. يا سليم بيه .. المفروض ان موقفي ده يكون .. موقفك انت
وكان لازم يكون ليك رد فعل رادع تجاه التصرف المشين ده من عثمان

قال..ماشي يا ندي..اتفضلي روحي نامي عشان عندنا بكره حاجات كتير هنعملها للتحضير للفرح

قلت.. تمام انا هروح انام..تصبح علي خير
قال..وانتي من اهله

تركت سليم بيه وتوجهت لغرفتي.. وبعد ما فتحت الدولاب لاخذ بعض الملابس لادخل واخد الشاور بتاعي قبل النوم.. وجدت خبط علي الحائط التي تفصل بيني وبين عمر بية..

واعتقدت ساعتها بان عمر بيه يصدر اصوات غريبة كا العادة ولكن هذة المرة بالخبط علي الحيطان.. ولم اعير تلك الخبطات اي اهتمام.. حتي سمعت صوت خبطات علي الباب.. وذهبت لافتح الباب لكنني لم اجد احد امام الباب وقبل ان اغلق الباب سمعت خبطات اخري علي باب اخر..فا اغلقت باب الغرفة مره اخري وروحت ابحث بعيني علي جدران الغرفه..

حتي
وجدت بابا صغيرا موصل بحجرة عمر بية وقد كان صوت الطرق ياتي منه..فقلت في نفسي.. معقولة تكون الخبطات دي مقصودة من عمر بية وهو فعلا قاصد يخبط عليا؟

فوضعت اذني علي الباب لاتاكد من تلك الخبطات علي الباب وبالفعل عاد الطرق علي الباب مره اخري وبنفس الهدوء وكانة كان يطرق الباب برفق لكي لا يسمعه احد غيري..
فا حاولت ان افتح ذلك الباب ولكنه كان موصدا باحكام..

فا افتعلت بانني ذاهبة لسؤال سليم بيه عن شيئا ما وخرجت من غرفتي وتوجهت لغرفة عمر بيه..لاتاكد ان كان عمر بيه هو من يطرق الباب عندي من الجهة الاخري بغرفتة ام لا؟

وفتحت الباب علي عمر بيه ..وقد كان مفتاح الغرفة لايزال معي من وقت ما اخدتة من عثمان عشان ادخل الاكل لعمر بيه

ولما فتحت غرفة عمر بية..كان النور مغلق والغرفة معتمة.. وبينما انا امد يدي للبحث عن مفتاح الكهرباء.. وجدت من امسك بي من الخلف واضعا يده علي فمي وهو يهمس في اذني قائلا
ادخلي وحذاري تعملي اي صوت ..
التفت وانا في قمة الفزع..لاري من ذلك الرجل الذي يمسك بي بداخل غرفة عمر بية..ولكن كانت الغرفة مظلمة..ولم استطيع ان اتحقق منه لكنة اعاد النور مره اخري بعدما داس علي زرار النور..لاتفاجاء بمن يمسك بي وهو…….

رواية علاقة ساخنه بقلم حنان حسن

الفصل السادس

بعد ما سمعت صوت خبط علي باب غرفتي واكتشتفت بان الخبط جاي من الباب الموصل لغرفة عمر بية
اتسحبت بهدوء ورحت لغرفة عمر بيه لاتاكد ان كان عمر بية بيخبط عليا قاصد عشان عايزني في حاجة..ولا انا بيتهيالي

واول ما فتحت الباب علي عمر بية ودخلت لغرفتة..وجدت النور مغلقا والغرفة معتمة..وتفاجاءت بمن يمسك بي ويضع يدة علي فمي بعدما اغلق الباب علينا وهو يقول..حذاري تصدري اي صوت… وفي تلك اللحظة التفت لاري من ذلك الرجل ولكنني لم استطيع ان اراه في الظلام حتي فتح نور الغرفة ..وتفاجاءت بانه..
عمر بية..

فضلت واقفة متسمرة في مكاني من هول المفاجاءة..لان عمر بية كان واقف امامي بشكل تاني خالص غير الي شوفتة علية قبل كده..
فقد كان يقف امامي كا اي شخص طبيعي جدا وكان ليس به اي شيئ ..وعندما وجدني اقف امامة وانظر له ..وانا مستغربة مما يحدث..

اخذني من يدي بعيدا عن الباب تحسبا لكي لا يسمعنا احد..وبدء في الحديث بطريقة طبيعية جدا

قال.. انتي ايه مقعدك هنا تاني؟
مش قولتلك امشي من هنا؟

رديت وانا غير مصدقة ما اسمعه واشاهدة

قلت..عمر بية حضرتك سليم ومش تعبان صح؟

تجاهل عمر بيه سؤالي..ثم تابع

قائلا..الي بيدخل بيت سليم اخويا مش بيخرج منه غير مقتول..وانتي شكلك غلبانة..اهربي من هنا بسرعة

قلت..مش هينفع اهرب ومش هيسمحلي باني اهرب ..لان
اخوك عايز يجوزني ليك.. عشان يقدر يستولي علي ميراثك ويحقق الشرط الي في الوصية وانا مقدرش ارفض طلبه لانه ممكن يقتلني زي منتا قلت..وكمان لاني عرفت سره ..وللاسف معنديش رفاهية الاختيار

قال..يبقي تهربي..لانك حتي لو نفذتي الي بيطلبة منك بردوا هيقتلك بمجرد ما يوصل لهدفة

قلت.. طيب وانت كمان ليه مش بتحاول تهرب؟

قال..انا مش همشي من البيت ده غير لما انفذ حاجة في دماغي

قلت.. مفيش وقت ..لازم تهرب بسرعة لان سليم بيه هيجيب الماذون بكرة عشان يكتب كتابي انا وانت وبعدها هياخد منك توكيل رسمي شامل ..وهيقدر من خلال التوكيل انه يتصرف في كل املاكك واموالك

قال..اقعدي واحكيلي ايه حكايتك بالتفصيل… وسليم اخويا جابك منين واتفق معاكي علي ايه بالظبط؟

وبالفعل حكيت لعمر بية علي حكايتي كلها وكمان حكيت له علي موضوع الصفقة الي اتفق معايا سليم علي اننا نعملها مع بعض عشان يقدر يستولي علي مال اخوة

قال..انا كنت عارف انه هيحاول باي طريقة ان يستحوذ علي فلوسي وميراثي من ابويا وامي

قلت..بصراحة وضع حضرتك غريب وكونك انك تسكت وتستسلم للي بيعمله فيك ده الاغرب

فا جلس عمر بيه يحكي لي ما وصله لتلك الحالة..وذلك الوضع المهين

رد عمر وهو يقول.. انا هحكيلك الي وصلني للحال ده وغصبني اني ابقي كده..

قال .. سليم كان طول عمره طماع..واناني وكان بيغير من حب ابويا ليا..وزادت غيرتة دي لما امي كتبت ليا كل املاكها بيع وشراء..ولقاني اصبحت بمتلك ثروة اكبر منه وده غير اني هورث معاه من ابويا كمان ..

ومن يومها بدء سليم تصرفاتة المجنونة…وبداءت شرورة يوم مادخلت عليه وهو في غرفة امي المريضة وشوفتة وهو بيشيل جهاز الاكسجين من علي فمها وهي تحتضر علي فراش المرض..
ولما شوفته وجيت امنعة لقيتة هجم عليا وفضل يضربني بمنتهي القسوة لانه كان اقوي مني.. وبمجرد ما عرفت اخلص نفسي منه وجريت عشان انقذ امي..لقيت ان الوقت كان فات وامي ماتت..

طبعا ابويا عرف كل الي حصل..وكنت فاكر ان ابويا هياخد لي حقي وحق امي..لكن لقيت ابويا بيقولي..مش هقدر ابلغ عن اخوك واحبسة يا عمر ..وبعدين امك كانت كده كده هتموت لانها كانت مريضة… من ساعتها ..فضلت صورة امي مش بتفارق خيالي ليل نهار..وساعتها طلبت من ابويا اني اسافر لكن هو رفض ..فا انعزلت عنهم في غرفتي واصابتني حالة نفسية بسبب فقدان امي واحساسي باني مقدرتش احميها من سليم وكمان خذلان ابويا ليا..فا قررت اني انعزل عنهم في غرفتي ومكنتش بكلم حد..

ساعتها سليم استغل الوضع ده عشان يبقي هو الي في الصورة لوحده
وبدء يملاء دماغ ابويا باني مريض نفسي وحالتي بتسوء يوم بعد يوم .. وليؤكد علي زعمة هذا فقد كان ياتي بحبوب تتسبب لي في الهلاوس والتهيؤات واكتشفت انه كان يضع لي تلك العقاقير المخدرة في الطعام الذي يدخل لي مع عثمان..الذي كان يعمل وقتها بالبيت..ليجعلني اتصرف وكانني مريض بالهلاوس ومغيب العقل..
ده غير انه كان متعمد يحبسني ومشدد الحراسة عليا وكان جايب عثمان مخصوص ومعين له غرفة بالبيت هنا معنا.. عشان يمنعني من الهرب ..

ولما عثمان كان بيدخل ليا مع الاكل الحبوب المخدرة وكنت برفض اخدها..كان بيجبرني اخدها ..لغاية ما كانوا بيضربوني وبيعذبوني..من اجل ان اخذها غصبا

سالتة وانا متعجبة لما اسمعه

قلت..وايه كانت مصلحتة في انه يأكد علي انك مريض عقلي؟

قال..عشان يجبر ابويا ساعتها انه يسلمة كل حاجة ويبقي فيما بعد وصي عليا وعلي املاكي

قلت..وابوك وافق طبعا

قال..بالعكس ابويا عارضة بشدة..ومش كده وبس..لا ده كمان اتعارك معاه وطردة من البيت ساعتها..وده الي خلاه..يفكر يقتلة

رديت ..وانا غير مصدقة ما اسمعة

قلت..يقتل ابوه؟
قال..ايوه..
سليم دبر لابوه حادثة العربيه بمساعدة عثمان وده عرفتة لما سمعته هو وعثمان ..لما كانوا بيتفقوا هيقولوا ايه في تحقيقات المباحث وهما فاكرني اني واخد الحبوب المخدرة ومش هسمعهم ..

لكن في الحقيقة اني كنت قررت امتنع عن اخد تلك العقاقير فكنت اوهم عثمان باني بلعتها وكنت ابسقها من فمي بعدما يخرج من الغرفة

المهم ..
عرفت من خلال كلام سليم مع عثمان انه هو الي طلب من عثمان انه يدبر الحادث لابويا..وطبعا سليم كان فاكر انه لما يخلص من ابويا يبقي ساعتها هيقدر يورث منه ويستولي علي كل حاجة.. لكن ابويا طلع كان عامله مفاجاءة
وكتبلي ثلثين ثروتة بيع وشراء والثلث الباقي عمل بيه وصية..عشان كده سليم بيفكر انه يستعين بيكي انتي عشان يقدر يحقق حلمة ويوصل لثروتي من خلال الولد الي انتي هتجيبه له من صلبة وهيشيل اسمي انا ويورثني
ثم توقف عمر بيه عن الشرح وسالني

عارفة ده معناه ايه؟
قلت..معناه ايه؟
قال..معناه ان سليم ناوي يقتلني بعد ما يستولي علي الثروة ويحط ايده عليها..
بدليل انه عايز ولد عشان يورثني..تقدري تقوليلي الولد هيورثني ازاي الا في حالة لما اكون ميت؟

قلت وانا ارتعد ..وطبعا هيعمل معايا نفس الشيئ ويقتلني انا كمان عشان يقتل سره معايا

قال..بالظبط كده
قلت..طيب وايه الحل دلوقتي؟

قال..اهربي فورا من هنا وانقذي نفسك

قلت..سليم بيه عامل حسابه ومش هيديني فرصة اني اهرب من هنا..وحتي لو قدرت اهرب ومشيت من هنا ..سليم بيه هيجيب حد غيري وهينفذ الي في دماغة..بطريقة او باخري

قال..منتي لو قعدتي هنا بردوا هينفذ الي في دماغة وغصب عنك هتقبلي تنفذي الاتفاق

وسالني عمر بية…

قال..هو انتي لسه ناوية فعلا تمشي في تنفيذ الاتفاق الي بينكم؟بعد كل الي قولتهولك؟

قلت.. لا طبعا..دلوقتي الاتفاق الي كان بينا اصبح مستحيل تنفيذة

قال..ليه عشان اتعاطفتي معايا ؟
قلت..لا طبعا الموضوع بقي اكبر من كده

قال..مش فاهم

قلت..في الاول انا كان ممكن اوافق علي الاتفاق الي كان بينه وبيني علي اساس انه كان مفهمني انك مجنون وزواجي بيك غير جائز ومكنتش هعتبر متجوزاك اصلا..فا بالتالي لما اتجوزك انت شرعي واتجوزه هو عرفي هتبقي عادي ومعملناش حاجة حرام
لكن دلوقتي انت طلعت عاقل ومدرك لكل حاجة يعني جوازي بيك هيبقي جائز شرعا..ولو اتجوزتك واتجوزتة يبقي حرام وممكن اتسجن كمان
ثم سادت لحظة من الصمت بيننا..ووجدتني اصرح له بما يقلقني

قلت..عارف ايه المصيبة الاكبر؟
قال..ايه
قلت..ان مش هينفع ارفض الزواج لان.. مينفعش اقول لسليم بيه علي موضوع انك عاقل وانه لا يجوز الجمع بينكم انتوا الاتنين .. لانه لو عرف انك عاقل وكنت بتشتغله وبتمثل عليه ممكن جنانه يزيد ويقتلك ..ويقتلني انا كمان معاك
قال..قتلة ليا ده شيئ مؤكد

جلست وانا اضع يدي علي راسي وقد انهكني التفكير..
قلت.. انا مش عارفة الصبح لما الماذون يجي هرفض ازاي وبحجة ايه؟

رد عمر بيه وهو ينظر الي وبعينيه لمعه تلمح بانه وجد الحل

للكاتبة…حنان حسن

ولكن قبل ان يقول ذلك الحل..سمعنا..
صوت حركة بالخارج وكان هناك شخص يضع مفتاح بباب غرفة عمر لكي يفتحة..
ووقفنا انا وعمر مفزوعين.. يتجة نظرنا الي الباب متسائلين..تري من الذي سيفتح علينا الباب ويدخل ويراني داخل غرفة عمر في تلك الساعة المتاخرة من الليل؟…..

رواية علاقة ساخنه بقلم حنان حسن

الفصل السابع

بعد ما الدنيا ضلمت في عيني ومبقتش لاقيه حل ولا مخرج من المشكلة والكارثة الي احنا فيها انا وعمر بيه حطيت ايدي علي راسي وانا بساله..
قلت..وبعدين وايه العمل دلوقتي؟

وفي تلك اللحظة لمحت بريق مصحوب بابتسامة في عين عمر بيه تنم بانه وجد حل ما
وكان نفسي اطمن منه ان كان وجد فعلا حلا ومخرج من ذلك المآزق ام لا

ولكنني لم استطيع ان اسالة… لان في تلك اللحظة شعرنا بوجود احد بالخارج وتاكد ذلك الاحساس ..عندما سمعنا صوت رنين المفاتيح التي تستعد لتفتح باب عمر بيه

في تلك اللحظة كان يجب ان نفكر بسرعة
وبالفعل..فكرت بسرعة واتصرفنا بسرعة اكبر
فاخذت تمثال من الحديد واعطيتة لعمر بيه
وطلبت من عمر بيه بان يقف خلف الباب ويخبط من سيدخل علي راسة ايا من كان ليفقدة الوعي
اما انا فقد جذبت مفرش التربيزة ووضعته علي راسي واخفيت وجهي ثم اغلقت النور..
وجلست علي طرف السرير حتي يتخيل لمن يدخل للحجرة في ذلك الظلام بان عمر بيه يجلس في الظلام علي طرف السرير
وبالفعل.. وقف عمر بية خلف الباب ينتظر دخول ذلك المتسلل الذي يدخل غرفة عمر بيه بعد الفجر ..

وفجاءة يفتح الباب من الخارج.. ويظهر عثمان..وهو يقف محاولا استيعاب ما بداخل الغرفة المظلمة..
وبعد ان يدقق عثمان النظر يلمح شخصا جالسا علي السرير ..
فيدعوه هذا المنظر علي الدخول ليفتح النور ليتبين الصورة اوضح..وبمجرد ما بيدخل عثمان الي الغرفة

بيخرج عمر بية فجاءة من خلف الباب ليخبطة خبطتان قويتان.. متتاليتان علي راسة حتي يقع مغشيا عليه
وبينتظر عمر لبرهة ليتاكد بان عثمان كان يدخل الغرفة بمفردة ام معه شخص اخر..
وبعدما تاكدنا بعدم وجود احد مع عثمان ..قمنا باعادة فتح النور مرة اخري..
لنكتشف بان عثمان معه حقنة بها عقار ما.. وكان واضح ان عثمان كان عايز يستغل وقت ما عمر كان نايم ودخل ليعطية تلك الحقنة

وعندما رايت تلك الحقنة ..
تذكرت كلام سليم بيه عندما قال بانه سيعطي لعمر بيه حقنة تجعلة ساكنا وهادئا ومستجيبا لكل ما يطلب منه دون عنف..

وقد كنت علمت من سليم بيه سابقا بان هذة
الحقنة ستجعلة مغيبا وساكنا وهادئا بحيث يكون باين انه جالس وموافق علي كل ما يحدث ..لكنة في الحقيقة مسلوب الارداه

وكان المفروض انه سيستمر مفعول الحقنة لمدة يومان حتي ينتهي عقد القران ومغادرة المعازيم جميعا وخصوصا المعازيم التي ستاتي من البلد..
كما قال لي
وفي تلك اللحظة.. وبعد وقوع عثمان علي الارض دون ان يراني ..
تركت عمر بية وذهبت لغرفتي سريعا..قبل ان يكتشف سليم بيه وجودي بغرفة عمر بيه في ذلك الوقت ويعلم ما فعلناه بعثمان

وفي الصباح..
استيقظت علي طرق علي باب غرفتي.. وعندما فتحت ..وجدت سليم بيه يقف امامي متعصبا وهو يقول.. انتي كمان لسه مجهزتيش والساعة بقت عشرة صباحا؟

قلت.. معلش يا سليم بيه محصلش حاجة ..الساعة لسه عشرة صباحا والماذون ميعادة بعد العصر يعني لسه في وقت..
قال.. يا هانم المعازيم بداءوا يوصلوا فعلا .. انتي ناسية ان قرايبنا من البلد ..كلهم جايين ومنهم ناس وصلوا في قطار الفجر .. يعني شوية وهتلاقي المعازيم كلهم هنا وحضرتك لسه مجهزتيش..

ثم قال بعصبية بالغة ..مش عارف هلاقيها منك ولا من الحمار عثمان الي مش عارف ماله النهاردة ده كمان؟
قلت وانا ارتعد.. ماله عثمان؟
قال.. متنح ومدهول ومش مركز معايا طول الوقت ومفيش حاجة بطلبها منه بيعملها ..ده غير ان الاكل الي امرته انه يطلبة عشان الفرح لسه مجاش ومش عارف الناس الي بره دي هياكلوا ايه؟

قلت.. عموما متدايقش نفسك ..احنا لسه بدري..وانا هجهز حالا وهخرج.. اشوف عثمان كان مكلم انهي مطعم وانا هتابع معاهم بنفسي لغاية ما يخلصوا الاكل..

قال.. بسرعة انجزي عشان نخلص من اليوم الي باين من اوله ده
قلت حاضر لحظة وهكون جاهزة
بعد ما مشي سليم بيه وقفلت الباب.. حمدت ربنا ان سليم بية معرفش حاجة من الي حصلت بليل..

ودخلت فعلا لبست بسرعة جدا وخرجت تابعت محلات الاكل واستعجلتهم في ارسال الطعام بالدليفري..ومش كده وبس لا دنا كمان كنت برحب بالضيوف والمعازيم.. وسليم بيه كان راضي عني اخر رضا
وبعد العصر..وصل الماذون.. وبداءت النساء بالزغاريد..وكان الجميع ينتظر العريس والعروسة ومستنين يشوفوهم جنب بعض والماذون بيكتب كتابهم

وفي تلك اللحظة..اخذني سليم بيه من يدي ودخلنا عند عمر بيه.. الذي كان يبدوا عليه بانه مغيب تماما..ولم يكن يبدي اي معارضه ولا يظهر اي عداء ..بل كان يبدوا مطيعا.. عندما كان سليم بيه يساعدة علي حلاقة ذقنة وارتداء ملابسة..

وبعد ان ..انتهي سليم بيه من اعداد عمر بيه وتجهيزة للفرح..
في تلك اللحظة طلب مني سليم بيه بان امسك بيد عمر بيه لنخرج الي المعازيم ويدي بيد عمر بيه كا اي عريس وعروسه في يوم كتب كتابهم..

وبالفعل ..اقتربت من عمر بيه وانا ادعي الخوف والرهبه من الاقتراب منه.. ولكن سليم بيه( الله يحرقة) طمني وقالي.. متخافيش يا ندي هو واخد الحقنة ومش هيفوق منها غير بعد يومان..يعني اطمني هيفضل هادي كده ومش هيعمل اي حاجة ولا هيتصرف اي تصرف عنيف

طبعا سمعت كلام سليم بيه.. ومسكت ايد عمر بيه ومشيت معاه.. وعندما دخلنا علي المعازيم وجدنا .. الكل كان بيهني وبيجامل والنساء بتزغرد
وكنت انا وسليم بيه بنتجاوب وبنرد كلمات المجاملة للمدعويين ..
بينما عمر بيه كان يمشي معنا بدون ان يتفاعل مع احد مكتفيا بالنظر للامام..
وعندما وصلنا..لنجلس بجانب الماذون الذي بدء يستعد بفتح دفاترة…

ظهرت امراة في وسط المعازيم تصرخ ..
وتقول.. استني يا حضرة الماذون قبل ما تكتب الكتاب عايزة اخلص زمتي من ربنا واقول شهادة حق ادام الناس دي كلها .. ولازم اعرف العروسة قبل ما تتجوز عمر بيه وتتورط في الجواز منه ولازم اعرفها بحقيقة عريسها..

رد سليم بيه بعصبية
قال..انتي مين يا ست انتي وعايزة ايه؟
قالت.. انا حماة عمر بيه ..الي اخوك اتجوز من بنتي وكشفت سترة وعرفتة علي حقيقتة..عشان كده طلقها ولم يعطي لها حقوقها

قال سليم بيه وقد اقترب ان يفقد عقلة
اسمعي يا ست يا مجنونة انتي.. انتي لو مبطلتيش جنان وخرجتي من هنا حالا ..انا هتصل بمستشفي الامراض العقلية تيجي تاخدك فورا
ردت المراة التي تدعي بانها حماة عمر
قائلة..انت بتقول اني مجنونة؟..ماشي انا معايا ورق واثباتات تؤكد اني مش مجنونة وتؤكد بان كلامي صدق ومش بتبلي علي اخوك..

فرد محامي العائلة الذي كان حاضرا بين المدعويين
قال.. اثباتات ايه الي بتتكلمي عليها دي يا ست انتي؟
اقتربت تلك المراة من المحامي واخرجت بعض الاوراق من صدرها واعطتها للمحامي وهي تقول..دي شهادات طبية بتثبت ان عمر بية.. عنده عيب خلقي بيمنعة من الزواج ..وطبعا بيمنعة من الخلفة والانجاب كمان ..

ولما اكتشفنا ان عمر بيه ضحك علي بنتي واتجوزها وهو عارف انه مش راجل طلبت بنتي منه الطلاق..
فقام اخوك واكل حقوقها بحجة انها هي الي طلبت الطلاق

واخذت تصرخ وهي تردد طيب وهي طلبت الطلاق ليه يا ناس ؟مش لما اكتشفت انه مش راجل ومش هيعرف يخلف كمان؟
واخذت تؤكد مرة اخري علي صدق كلامها وهي تقول..

ولو مكدبني.. اسألوا عمر بيه وهو ادامكم اهوه وعايزاه يرد عليا ويقول محصلش
وانا امشي من هنا حالا دلوقتي

نظر المحامي في الاوراق ثم وجه حديثة لسليم بيه قائلا..
للاسف يا سليم بيه الاوراق سليمة وموثقة يعني الست دي مش بتكدب

ردت تلك المراة في هذة اللحظة لتؤكد علي صدق ما تقول
قال.. واحنا هنروح بعيد ليه ..ده حتي المثل بيقول.. قالوا الجمل طلع النخلة ..اداي الجمل وادي النخلة..واحنا هنا ومعانا عمر بيه.. ولو انا كدابه.. انا عايزاه يكدبني ويقول محصلش..

وفي هذة اللحظة صمت الجميع بعدما وجهوا انظارهم جميعا لعمر بيه.. الذي لم ينطق بكلمة واحده ..مما جعل الجميع يتاكد من صحة ادعاءت تلك المراةولكن سليم بيه لم يسكت وفي هذة اللحظة
..حدث شيئ لن تتخيلوه

رواية علاقة ساخنه بقلم حنان حسن

الفصل الثامن

بعد ظهور تلك المراة التي كانت تدعي بانها حماة عمر بيه واحداثها فضيحة بالفرح

وبعدما عملت فضيحة وجلبة امام الجميع وقدمت لمحامي العيلة اوراق وتقارير طبية تؤكد علي ان عمر بيه لا يصلح للزواج لان به عيب خلقي لا يمكنة من الزواج او الخلفة…

للكاتبة…حنان حسن

وكان من نظر في تلك الاوراق واطلع عليها.. محامي العائلة والذي بيدة الوصية التي تركها ابو سليم وعمر.. وقد كان ذلك المحامي يحترم مهنته ويتقي الله ..فقد كان محامي شريف .. ورجل محترم يخاف الله

وبعد ان اطلع المحامي علي الاوراق ..اكد لسليم بيه علي ان الاوراق سليمة وليست مزورة …

لكن سليم بيه هاج وفقد اعصابة.. وراح ينوي ان يفتك بتلك المراة لتقر بمن جعلها تاتي لتدعي تلك الادعاءات..

ولكن الكثير من المدعوين تدخلوا ومنعوه من ان ينال منها
وفي هذة اللحظة.. تدخل محامي العائلة وكان يدعي ب..استاذ شريف

قال..اعتقد يا سليم بيه ان مفيش داعي من هجومك علي الست وتعديك عليها بالشكل ده..لان الاوراق الي معاها سليمة فعلا..ويؤسفني اقولك يا سليم بيه ..ان الوصية كده..اصبح من المستحيل تنفيذها لعدم امكانية تنفيذ شروطها..

بعدما سمع سليم بيه تلك الكلمات..اخذ يصرخ في عصبية بالغة..
قال..انت ازاي بتصدق واحده نصابة زي دي ..واخذ يجري عليها ليحاول الامساك بها لتعترف امام الجميع بانها مدعية ونصابة…

لكن كثيرا من الرجال الذين كانوا في حفل عقد القران حالوا بينه وبينها.. وليس ذلك فقط بل اخذها بعض الرجال من المدعوين.. بما معها من اوراق ليخرجوها من المكان..وبالفعل نجحوا في ان يخرجوها من العماره لتهرب بعيدا عن يدي سليم بية..

وبعدها انصرف الجميع من الفرح وبما فيهم الماذون دون ان يكتب الكتاب..ولم يعد بالبيت سوي سليم بية وعمر بيه وعثمان وانا..

وظل سليم بيه صامتا بعض الوقت وكان كمن اخذ خبطة شديدة علي راسة..افقدته التركيز

وبعد مرور الكثير من الوقت..خرج سليم بيه عن صمتة…ونظر الي وهو يقول..انتي الي كنتي السبب في كل الي حصل ده..لان مفيش حد غيرك يعرف بموضوع الوصية وشروطها…

وفجاءة ..
وجدتة هم واقفا..واخذ يقبض علي شعري بقوة.. مما جعلني اتالم بشدة وانا اصرخ واتوسل
له قائلة..من فضلك يا سليم بيه اهدي واتركني وانا هقولك الي اعرفة..

وفعلا تركني سليم بيه وحرر شعري من بين يدية
قال..قولي بسرعة كل حاجة ..وحذاري تكدبي لانك لو كدبتي ..انا هقطع من جسمك بالسكين وانتي صاحية ..

قلت وانا ابكي..انا هقولك الحقيقة
قال..قولي وانطقي بسرعة
قلت..انا سمعت عثمان كان بيتكلم مع واحدة ست في الموبيل وبيقولها..تعالي بسرعة المعازيم كلهم هنا دلوقتي.. وانجزي عشان الفضيحة تبقي ادام الجميع
وانا طبعا مفهمتش ساعتها هو كان يقصد ايه بكلامةده لاني متوقعتش انه يعمل كده..

استمع سليم بيه لكلامي ولكنه بدا غير مقتنع .. حيث هم واقفا وهو يكذبني.. واخذ يمسك بذراعي ويضغط عليه ضغطا مؤالما وهو يقول
عايزة توهميني ان عثمان هو الي عمل كده؟ لا شاطرة يا بت

اخذت اتالم من يدي وانا اقول يا سليم بيه لو مش مصدقني اتاكد من موبيل عثمان وشوف توقيت المكالمة والرقم الي كان بيكلمة

هدا سليم بيه بعد سماع كلماتي تلك وذهب الي عثمان الذي كان يضع وجهه بالارض..واخذ يوجه سليم بيه لعثمان الكلام
قال..هات تليفونك يا زفت انت
ولكن عثمان لم..لم يحرك ساكنا وظل وجهة ينظر للارض.. مما اثار غيظ سليم بيه ذلك البرود..فا دفعة للخلف وادخل سليم بيه يدة في جيب عثمان باحثا عن الموبيل حتي وجده..

وبعدما اخرجة اخذ يفتش فيه وبالفعل وجد مكالمة صادرة من عثمان لرقم في نفس التوقيت الذي حدثت فيه الفضيحة..وبسرعة سليم بية اتصل بالرقم..وانتظر قليلا حتي رد عليه صوت نسائي لمراة..واخذ سليم بيه يستمع لها دون ان ينطق بكلمة..وكانت تلك المراة تسال عثمان..
وتقول.. ها طمني يا عثمان ايه الي حصل سليم بيه شرب الفضيحة..؟اظن دلوقتي لو اتصلت بسليم بيه وطلبت منه عشرة مليون جنية في مقابل اني اعترف للمحامي باني كدابة ومزورة ..ساعتها هيدفع من غير تفكير.. واخذت تلك المراة تضحك وتسال عثمان عن سبب صمتة..وتقول انت مش بترد ليه يا عثمان ..عثمان عثمان

اغلق سليم بيه الخط وهو يحدث نفسة..
ويقول..انت يا عثمان؟طيب ازاي؟
قلت..يا سليم بيه حضرتك محير نفسك ليه؟
انا هقولك الي حصل
واخذت اقنع سليم بيه بالمنطق بان عثمان هو من تسبب له في تلك الفضيحة

قلت..تقدر تقولي عثمان بيطيع حضرتك في كل الي بتطلبة منه ليه ؟ مش عشان الفلوس؟ودلوقتي عثمان سمعني انا وحضرتك وهو بيتصنت علينا كا العادة وعرف ان حضرتك هتدفعلي ملايين..فا فكر انه يستغل الموقف ويطلع بمصلحة من حضرتك

وعندما بداءت اشعر بان سليم بيه بدء يقتنع ..اردت ان اؤكد برائتي انا اكثر فا اضفت
قلت.. وبعدين هو مش حضرتك واخد مني الموبيل من اول ما جيت هنا؟ ومفيش اي وسيلة اتصال ليا باي حد في الخارج؟
يبقي مين الي ممكن يخرج ويدخل ويعمل خطط مع الست دي مش عثمان؟
مين الي بيعمل مكالمات وبيتفق فيها علي توقيت دخول البيت واحداث فضيحة ادام الناس؟مش عثمان؟؟

ثم اضفت.. قلت .. ودلوقتي حضرتك جاي بتتهمني انا ؟طيب منا اضريت و خسرت زي زيك من الفضيحة الي حصلت والفرح الي باظ..انت ناسي اني انا كمان خسرت 4ملايين كان ممكن تنتشلني من الفقر انا واخواتي البنات؟
يبقي مين الي كان ليه مصلحة في الفضيحة الي حصلت النهاردة يا سليم بيه قولي مين ؟؟؟؟

للكاتبة…حنان حسن

بعد ما انتهيت من المشهد التمثيلي الذي كان لا ينقصة سوي التصفيق الحاد من الجهمور..
نظرت لسليم بيه ورايتة بدا مقتنعا تماما لكلامي المنطقي ثم قام من مجلسة واخذ يعنف عثمان وهو يقول.. انت تعمل معايا كده يا حيوان؟
دنتا لحم كتافك من البيت ده

بقالك اكثر من عشرين سنة عايش في خيري.. ده غير كل الي عملتة معاك السنين الي فاتت دي وبعد ده كله تخوني؟ ثم قام بلكمة لكمةقوية ..جعلت عثمان يترنح حتي وقع علي الارض

ثم عاد سليم بيه ليمسك به وهو يقول… قسما بالله لاخليك تندم علي اليوم الي جيت الدنيا فيه يا كلب..

ثم اخذ يمسكة من ياقة قميصة واخذ يركلة ليمشي معه وينزل به لغرفة اسفل المنزل بجوار الجراج..ورماه بداخلها بدون ماء او طعام واغلقها عليه حتي يري حلا للمصيبة التي حلت به اليوم ..

للكاتبة…حنان حسن

وبعد قليل عاد سليم بية
واخذ ينظر الي ..واقترب مني معتذرا وهو
يقول..متزعليش مني يا ندي..الي حصل سود الدنيا في عنيا وخلاني مش عارف اركز وبقيت مش عارف افكر لان مبقاش فيا عقل

ثم قال…وعشان تتاكدي اني ندمان علي شكي فيكي..انا مش هلغي اتفاقي معاكي ولسة وعدي ليكي قائم باني ادفعلك4 مليون جنية وممكن اضاعفهملك كمان

قلت..حضرتك لسة مصر علي زواجي من عمر بية بعد كل الي حصل؟

قال..مين جاب سيرة الجواز من عمر بية؟

خلاص الكرت ده اتحرق بعد الفضيحة الي حصلت
قلت..امال حضرتك هتدفعلي الفلوس دي في مقابل ايه؟
قال..صفقة جديدة تماما..
قلت.. ممكن تفهمني اكتر؟

للكاتبة…حنان حسن

قال..بما ان محاولة اني احقق شرط الوصية فشل بعد الفضيحة الي حصلت دي..يبقي الحل بدل مانلف اللفة الطويلة دي و نجيب لعمر ابن يورثة ..فا انا قررت اني اختصر الطريق وانا الي اورثة مباشرة

للكاتبة…حنان حسن

قلت.. تقصد بعد ما يموت؟

قال..اقصد بعد ما يتقتل

قلت..انت ناوي تقتل عمر بيه؟

قال.. انا مينفعش اقتلة لاكثر من سبب
اولا.. انا اول واحد هتشير اليه اصابع الاتهام ..لاني المستفيد الوحيد من قتلة لاني هستفيد من الوصية وباقي ميراث عمر بيه كله

قلت وطبعاهو ده السبب الي الي كان مخليك تستبعد فكرة قتلة من الاساس ..
وكنت بتدور علي اي وسيله تاخد بيها الثروة بدون ما تلجاءلقتلة لانك اول واحد المباحث هتشك فيه..صح؟؟

قال صح ….لكن دلوقتي الوضع اختلف وانا مضطر اني اقتلة بعد ما استنفدت كل محاولاتي الاخري .. عشان كده طبعا لازم عملية قتلة تتم وانا بعيد تماما عن الموضوع

قلت..تقصد هتبعد عن مكان الحادث وقت ارتكاب الجريمة زي ما بيقولوا رجال المباحث؟
قال.. بالظبط كده

قلت.. طيب وانت ممكن تثق في عثمان تاني وتوكلة بمهمة زي دي بعد الي عمله النهاردة؟

قال.. ومين جاب سيرة عثمان؟

قلت..لا متقوليش انك ناوي تعتمد عليا انا في المشوار ده؟؟؟

قال..انتي الوحيدة الي بثق فيها دلوقتي يا ندي لانك عارفة كل حاجة عني وكمان كنتي موافقة تساعديني في الاول لما كنتي هتتجوزي عمر عشان ابنك يورثة..يعني الامر مختلفش كتير…ودلوقتي انا قررت اني .. انا الي هورثة وهدفعلك في المقابل..10 عشرة مليون جنية وهتاخدي الشيك مني قبل التنفيذ ..عشان تضمني اني مرجعش في كلامي ..

ثم اقترب مني وقال..فكري من هنا للصبح يا ندي وردي عليا
ثم تركني سليم بيه ونزل ليوصد الابواب والمنافذ اخذا مكان عثمان الذي قام برمية في الحجرة المهملة بجانب الجراج..ثم وجدتة يعود الي وهو يقول معلش يا ندي بما ان عثمان اتفصل من عملة ومفيش حارس علي الباب دلوقتي..انا مضطر اني اخليكي تباتي الليلة في حجرة عمر بية لانها الغرفة الوحيدة الي مينفعش حد يهرب منها

قلت.. وانت شاكك اني ههرب منك يا سليم بيه؟
قال..بعد صدمتي في عثمان الي كان معايا بقالة اكتر من عشرين سنة وقام بخيانتي في الاخر ..اظن ده كفيل باني اخون صوابع ايدي بعد كده؟

قلت..لكن ازاي هتحبسني مع عمر بيه في غرفة واحده..ده ممكن تجيلة الحالة ويفترسني وانا معاه جوه؟
قال..متخافيش..الحقنة الي واخدها لسه مفعولها فيه يوم كمان وبعدين انتي واخده مهله لغاية بكره وانا متيقن ان قبل ما يفوق عمر من المخدر هتكوني انتي اخدتي قرار في صالحنا احنا الاتنين..

للكاتبة…حنان حسن

واخذني سليم بيه انا وعمر بيه ودخل بنا لغرفة عمر بيه وهو يقول.. اعتبري ان كتب الكتاب تم وانتي مضطرة تباتي الليله معاه ادام المعازيم..واخذ يضحك بهيستريا.. ثم اغلق الباب عليا انا وعمر بيه

في تلك اللحظة..تاكدت ان سليم بيه سيفعل اي شيئ مقابل حصولة علي الثروة..اخذت افكر بيني وبين نفسي.. ووجدت انني الوحيدة الان التي بيدها انقاذ احد الاخيين…فا اما ان اقف بجانب الحق واساعد عمر بيه وانقذة من غدر سليم
بيه..

واما ان اساعد سليم بيه واخلصة من عمر بيه مقابل مبلغ كبير

للكاتبة…حنان حسن

بصراحة..شيطاني غلبني واخذ يقنعني بالمنطق كما فعلت انا مع سليم بيه منذ قليل

حيث قلت في نفسي..دلوقتي انا لو ساعدت عمر بية..واخذ ميراثة ..هيروح يتجوز واحده من مستواه ويرمي تحت رجليها الملايين دي كلها.. وهينسي اصلا اني كنت ساعدتة قبل كده…. واقعد انا امصمص في صوابعي زي ما بيقولوا..

لكن لو ساعدت سليم بية.. هاخد منه عشرة مليون جنية وساعتها مش هخاف من غدر سليم بيه بيا..
لاني هاخدهم واهرب انا واخواتي في اي مكان بعيد عن سليم بية

وساعتها.. حطيت راسي علي الكنبة الي في حجرة عمر بية بعدما اعطيتة ظهري بدون ما اكلمة نصف كلمة.. ورحت في نوم عميق..ولم استيقظ الا علي يد سليم بيه وهو يطلب مني ان اذهب معه لمكتبة ..

وبعدما دخلنا مكتبة…سالني سليم بيه للمرة الاخيرة
قال.. قلتي ايه يا ندي في العرض الي عرضتة عليكي امبارح؟؟؟
قلت..انا فكرت يا سليم بيه وردي هو ……

رواية علاقة ساخنه بقلم حنان حسن

الفصل التاسع والاخير

بعدما قضيت اسوء ليلة في عمري كله في غرفة عمر بيه..وانا اشعر بالخوف والهلع…

استيقظت في الصباح علي يد سليم بيه وهي توقظني من النوم.. ليطلب مني سليم بيه ان اذهب معه لغرفة المكتب..

وعندما دخلنا حجرة مكتبة..
نظر الي سليم بية وهو يسالني
قال..قلتي ايه يا ندي في العرض الي عرضتة عليكي امبارح؟
قلت..بصراحة يا سليم بيه انا فكرت في كلامك ولقيت اني موافقة لكن ليا شرطين

قال..ايه هما الشرطين؟

قلت..اولا عايزة العشرة مليون يكونوا في حسابي في البنك قبل ما انفذ العملية

رد سليم بيه وهو ينظر الي بخبث
قال.. ماشي وايه الشرط التاني؟

قلت..عايزاك تضمنلي ان شبهة القتل تبعد عني تماما ومفيش اي حد يشك اني انا الي اقتلتة

قال.. وهعملهالك ازاي دي؟

قلت..دي سهل تحصل لو لبسنا جريمة القتل لشخص تاني

قال.. وهنلبسها لمين ان شاء الله؟

قلت.. عثمان

قال..لا بلاش عثمان لانه عارف عني اسرار كتير ولو عملت فيه حاجة زي كده ممكن يبوح بالاسرار دي

قلت وانت فاكر انك لو روحت خرجتة دلوقتي من الغرفة الي تحت السلم الي انت رامية فيها زي الكلب دي.. مش هيروح يفضحك ويمكن يفكر ياذيك او يقتلك كمان ؟

نظر الي وهو يحاول يستوعب ما اقصدة
قال.. وبعدين حتي لو لبسناها لعثمان..تضمني منين انه ميعترفش عليا وعليكي ويجيب رجلنا

قلت وانا احاول ان اشككة في عثمان..عموما عثمان كده اصبح خطر عليك

صمت سليم بيه قليلا ليفكر

ثم قال..سيبي موضوع عثمان ده لبعدين ودلوقتي خلينا ننفذ الطريقة الي هيموت بيها. . عمر ..لاني عايزها تبان
علي انها انتحار

قلت..قول الي في دماغك
انت رسمت الخطة صح؟

قال..انابعد ما خلص معاكي كلام دلوقتي ..هسافر البلد بحجة اني اعتذر لقرايبنا عن الي حصل في كتب الكتاب ..وهفهم الي في البلد اني سايب عمر اخويا في رعاية عثمان وهفهمهم ان عمر بعد الفضيحة الي حصلت دخل في حالة اكتئاب شديدة ..

وطبعا هفهمهم اني كل شوية بتصل بعثمان عشان يطمني علي عمر اخويا.. والمفروض عثمان كل شوية يفتح كاميرا الفيديوا بتاعة الموبيل ويصورلي عمر عشان يطمني عليه .. وساعتها الكاميرا هتسجل التوقيت الي كنت انا فيه مسافر وعمر ما زال علي قيد الحياة
قلت..تمام وبعدين؟

قال.. انا هتصل بيكي كل ساعتين.. وكل ما اتصل بيكي هتصوري عمر وحاولي بقدر الامكان انك تخليه يثور ويتحرك عشان يبان انه عايش وصحتة كويسة كمان
وفي المره التاني بعد اربع ساعات هتصل بيكي ..وبعد ما تصوريه تاني بنفس الطريقة.. هتقومي قتلاة

قلت.. وهقتلة ازاي؟

اخرج عمر من جيبه زجاجة صغيرة..ثم مد يدة بها نحوي قائلا..هتحطي السم ده في كوباية المية وحاولي تخليه يشرب الكوباية كلها

قلت..تمام وبعد كده؟

قال.. انا هحاول اجيب معايا كام واحد من قرايبي من البلد عشان يكونوا شاهدين علي اني دخلت لقيتة ميت

قلت.. وانا ؟هعمل ايه بعد كده؟

قال..انتي بمجرد ما هتخلصي مهمتك هتسيبي البيت وتمشي لاني هفهم الجميع انك رجعتي بيتك بعد الفضيحة
قلت.. انا بقصد حسابي..العشرة مليون
قال انا هكتبلك شيك دلوقتي حالا بالمبلغ عشان تطمني اني مش هرجع في كلامي

سالتة…
وايه الي يضمنلك اني انا الي مش هرجع في كلامي وممكن منفذش الاتفاق بعد ما اخد الشيك؟
قال..قولتلك قبل كده يا ندي مش هينفع تعملي كده مع سليم بيه ومش هتقدري

قلت..طيب بالنسبة لعثمان..انت ناوي تسيبة تحت كده؟

قال..لا عثمان انا هاخدة معايا في العربية وانا مسافر وهبعدة عن البيت وهتصرف معاه بطريقتي

قلت..ماشي انا كده فهمت انا هعمل ايه

قال ودلوقتي انا هقوم عشان الحق اسافر البلد

قلت.. ماشي تمام

وبعدما تركني سليم بيه فضلت افكر كتير واديت لنفسي اخر فرصة عشان اخد القرار واعرف انا هكون في جانب مين؟

وكان كل ساعتين سليم بيه بيصل بيا وكنت بنفذ اوامره زي ما اتفقنا وبصور عمر بيه بعد ما بحاول جاهده ان اخلي عمر بيه يتحرك ويلتفت هنا وهناك..

وفي المره الثانية..بعدما مر اربع ساعات …قمت بتصوير عمر بية.. وبعد التصوير.. قمت بوضع السم في الماء وافتعلت حيلة لاجعل عمر بيه يشرب من الماء. وبالفعل شرب من الماء وبعد قليل ظل يتالم وبعدها نام علي جنبة..وبدء يحتضر.. حتي لفظ انفاسة الاخيرة..
بعدها بدات امسح بصماتي من علي كل ما لمستة يدايا.. وبعد ان انتهيت ..بدات استعد للمغادرة

ولكنني قبل ان اغادر الغرفة سمعت في الخارج حركة ما..فا اغلقت النور ووقفت خلف الباب لاري من بالخارج وعندما..اقتربت الخطوات ودخلت تلك الاقدام الي الغرفة ..رايت رجل في الظلام يتفقد جثة عمر التي كانت ملقاة علي السرير..
وكان ذلك الرجل هو عثمان

خرجت انا من خلف الباب فجاءة.. لاجد عثمان
يدخل للغرفة ماسكا بسلاح ناري وكان ينوي ان يقتلني به.. ولكنني خبطتة علي راسة بقوة بفازا من زجاج..ووقع علي الارض ويقع منه مسدسة المرخص..والذي يلازمة في ساعات الحراسة..

وعرفت ساعتها ان سليم كان عايز يغدر بيا بعد ما اقوم انا بقتل عمر…وبكده يبقي خلص مني انا وعمر وفي نفس الوقت هيسترد الشيك ابو عشرة مليون..

ولكنني بعدما وقفت علي راس عثمان وهو مغمي عليه ..
قررت اني اجعل سليم يندم علي انه فكر يغدر بيا

فا قمت بتقيد عثمان بالحبال.. وقمت بعدها بافاقتة..وطلبت منه ان يتصل بسليم بيه لكي ياتي سريعا.. ويطلب منه بان ياتي وحده

وبالفعل.. اتصل عثمان بسليم بيه عن طريق الفيديوا كول وافهمة بانه قام بالمهمة وقتلني.. ولكن حدث شيئ ما ..ويجب ان ياتي ليراه ولكن بدون ان ياتي احد معه منعا للشوشرة

وبالفعل اتي سليم بيه.. بعد القليل من الوقت
و سمعت سليم بيه ينادي من بره الغرفة ويقول.. عثمان .. عثمان

ولما دخل الغرفة.. وجدني بانتظارة..وانا اصوب مسدس عثمان باتجاة راسة.. واشرت له بان يدخل ويجلس راكعا بجانب عثمان
قلت.. بقي كده يا سليم
بيه ؟
بتغدر بيا وباعتلي عثمان يقتلني؟… بعد ما خططلي اني اقتل اخوك بالسم ؟ بقي هو ده اتفاق الرجاله؟

وبدء سليم بيه يحاول تبرئة نفسة من ذلك الموقف..زي اي جبان

قال سليم ..عثمان ده كداب اصل يا ندي ….وقبل ان يكمل صرخت به
قلت.. اخرس انت كداب ومش هصدقك مهما قلت

ثم قلت..مش هو ده عثمان الي باعتة عشان يقتلني.؟

اهو من اول خبطة علي راسه خبطهالة بظهر المسدس اعترف عليك انك انت الي قتلت ابوك ودبرتلة حادثة العربية

ثم سالتة.. هي دي بقي الذله الي ماسكها عليك عثمان عشان كده مكنتش عايز تستفزة عشان ميفضحكش؟

قال.. سليم سامحيني يا ندي عثمان عارف عني حاجات كتير ومن ضمنها اني قتلت ابويا عشان كده مكنش ينفع اغدر بيه
وبعدين انا اصلا كنت جاي الحقة قبل ما ياذيكي

قلت ..ودلوقتي شوفت باعك ازاي؟
وانا الي قتلت عمر عشان ائمنك وانت بعيد وابعد الشبهة عنك؟ ..
كنت باعت عثمان ورايا عشان يقتلني؟
قال.. عثمان كداب

قلت.. هي دي بقي الذلة..الي عثمان كان ماسكها عليك؟
دنا هخلي الدبان الازرق ميعرفش ليكم طريق بعد ما اقتلكم ان شاء الله
واخذت اعمر بالزناد

قال سليم متوسلا..ارجوكي يا ندي اتوسل اليكي..ابوس ايدك اصفحي عني
انتظرت لافكر قليلا ثم سالت سليم بيه
قلت.. طيب عمر وخلتني اقتلة عشان تورثة لوحدك لكن ابوك قتلتة ليه؟

قال.. ارجوكي يا ندي اصفحي عني
صرخت فيه لاوقف توسلاته وانا امره
قلت.. جاوب؟
قال.. انا قتلت ابويا عشان اورثة وابقي وصي علي عمر لاني مكنتش اعرف موضوع الوصية..

ثم اضاف ..وعمر فضلت حابسة ومنعت اي حد يشوفة عشان احافظ علي الثروة ولما فكرت في قتل عمر بردوا كان.. عشان الثروة

لان زي منتي فاهمه مكنش ينفع اخد ميراثة الا لما اقتلة عشان اورثة..

قلت.. لا بالراحة كده واحكي علي مصايبك كلها واحده واحده يمكن قلبي يرق واصفح عنك وافكر في الرافة بيك

اخذ سليم يحكي كل ما فعلة مع ابوه واخوه وام عمر ايضا.. وكنت انا اضع يدي وانا استمع والمسدس موجه ناحيتهم ويدي علي الزناد.. وبعد ان انتهي سليم من سرد جرائمة كلها

اخذ يبكي بدموع التماسيح وهو يقول
اسمعي يا ندي.. انا عارف اني غلطت في حقك لكن انا مستعد دلوقتي اني اعوضك لان بعد ما عمر مات انا هورث كل اموالة وهديلك اي رقم انتي عايزاه ولو عايزه نصف الثروة خديها لكن انتي لو قتلتيني دلوقتي مش هتكسبي حاجة..اخذت افكر في كلامة..وبعدها وجدتني اقول بصوت عالي تمام كده ولا نقول كمان؟

وفجاءة يدخل رجال المباحث الذين استمعوا لاعترافات سليم الكاملة ويقبضوا علي سليم وعثمان في نفس الوقت الذي ينهض فيه عمر بية من علي السرير .. وهو سليم معافي

نظر الي سليم قائلا..اه يا سافلة يا حيوانه يا بنت ال..
ولكن رجال المباحث احكموا قبضتهم عليه ومنعوه من التمادي في الاساءة والقذف بالفاظ بذيئة
لكن سليم بيه لم يياس وظل يردد ويقول.. انا هخرج يا عمر.. هخرج وهورث وهاخد حقي..

لكن استاذ شريف المحامي الذي كان يقف بجانب رجال المباحث وقت القبض علي سليم بيه
قال لا خلاص كده يا سليم بيه متحلمش بالثروة ولا بالميراث لانك اعترفت انك قتلت ابوك .. وفي القانون قاتل المورث لا يورث ..يعني خلاص كده يا سليم انت اتحرمت من الميراث..

وبعد تلك الكلمات.. اقتاد رجال المباحث سليم بيه ومعاه عثمان عشان ينالوا العقاب الي يستحقوة

وطبعا دلوقتي في ناس كتير تاهت مني ومش عارف البوليس والمحامي وصلوا لغاية هنا ازاي؟
عشان نفهم..هنعمل فلاش باك
ونرجع بالاحداث للخلف

وتحديدا يوم ما سمعت انا خبط علي باب عمر ودخلتلة الاوضة وعرفت انه مش مجنون وعقلة صحيح وليس مريض وفي الوقت ده لقينا ..عثمان داخل ومعاه الحقنة المخدرة.. فا قام عمر بخبطة علي دماغة واخذ الحقنة واعطاها لعثمان.. الذي غاب عن الوعي بعقلة بعدها وان كان يبدوا مستيقظا ولكنه كان مغيب.. بالفعل

وفي الوقت ده..اخذ عمر من عثمان المفاتيح وذهب سريعا لبيت المحامي وشرح له ما يقوم به سليم واخبره بامر الزواج الاجباري الذي فرضه سليم بيه عليا انا وعمر لينفذ شروط الوصية..فا قام المحامي بالاتصال بصديقة سيادة اللواء وشرح له الامر.. وامر اللواء برجوع عمر للبيت فورا قبل ان يشعر به سليم بيه.. وقد تولي سيادة اللواء مع استاذ شريف المحامي بوضع خطة للايقاع بسليم بيه.. وطلبوا مني ان اتي برقم موبيل عثمان بعد ان اعمل منه اتصال لرقم تلك المراه التي تدعي بانها حماة عمر وكل ذلك كان لنشكك سليم بيه في عثمان لنستفرد بسليم بيه بدون قوة عثمان.. ثم اخذوا بغد ذلك رقم عثمان
ليعطوه لتلك المراة التي اتفق معها المحامي بان تمثل و تدعي بانها حماة عمر بعد ان اعطاها بعض الورق لتفضحة في الفرح ولكن استاذ شريف اكد عليها ساعتها ان لا تعطي الاوراق لشخص اخر غير استاذ شريف نفسة لان الاوراق كانت مزورة

وطبعا الفضيحة دي كان لازم تتعمل عشان توقف الجريمة الي كان عايز يعملها سليم وهي انه يجبرني اني اجمع بين اخين واتجوز الاتنين في وقت واحد قهرا

وطبعا هتسالوني ليه لما دخلني سليم بيه ابات في غرفة عمر متكلمناش انا وعمر ولا نصف كلمة؟

هقولكم ان سليم لما نزل يحبس عثمان تحت اتاخر فا عرفنا انا وعمر ان سليم ممكن يكون بيزرع لنا كاميرات او اجهزة تصنت في غرفة عمر لانه شك فينا بعد الفضيحة الي حصلت في الفرح..

وكان لازم اخلي سليم يتاكد اننا مش بنخونه ولا بنعمل حاجة من وراه

في ناس هتسالني عن رجوع عثمان تاني عشان يقتلني وازاي انا اخدت بالي وازاي اتغلبت عليه
هقولك ان المباحث كانت بتسجل المكالمات وكانوا زارعين كاميرات في البيت وفي سيارة سليم بيه وسجلو محادثة ل سليم وعثمان وقت ما سليم كان مسافر واخد معاه عثمان..
وطبعا سليم بيه كان بيوهمني انه غضبان علي عثمان وشاكك فيه عشان ائمن جانب عثمان

وطبعا المباحث سمعوه وهو بيتفق مع عثمان انه يرجع علي البيت ليراقبني وينتظرني حتي اقتل عمر بيه وبعدها يقوم بقتلي..

وطبعا ضباط المباحث اخبرونا انا وعمر بيه بان عثمان قد عاد الي البيت وبيراقبنا .. عشان كده قمنا انا وعمر بيه باداء المشهد كما ينبغي وقام عمر بيه بالتمثيل بانه يحتضر ويموت.. وبمجرد دخول عثمان للحجره وهو ينوي قتلي .. امسك به رجال المباحث وبصراحة.. هما الي قاموا بتكبيلة و كتفوه

لكن انا اوهمت سليم باني انا من قمت بضربة علي دماغة وربطه بالحبال..

ليعترف علي سليم بيه بكل شيئ وياتي سليم ايضا ويعترف علي نفسة وعلي عثمان ايضا ..ليكتبوا نهاية اجرامهم بايديهم
اظن كده احنا الحمد لله انتصرنا علي الشر ورجعنا الحق لاصحابه
وبالنسبة لعمر بية فا طلب مني اني اجيب اخواتي و يشتغلوا عنده في المصانع بتاعتة.. وقالي كمان ان نسايبه اولي الناس بالشغل معاه
اصله طلب مني الزواج بس لسه موافقتش بس بيني وبينكم انا لسه بفكر
اصلي بصراحة نفسي بقي بعد كل الهم ده اعمل علاقة

لا دماغكم راحت فين؟
انا اقصد علاقة زواج
وبعد كده هتيجي العلاقة الساخنة عادي يعني هههه

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 4.1 / 5. عدد الأصوات: 9

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful...

Follow us on social media!

By admin

احمد نجم 32 عام مصرى مقيم بالامارات , اعشق التصميم والكتابه والقصص المهم قصتك. دع العالم يسمعها. هي موطن للكثير من القراء والكتاب الذين يتصلون من خلال قوة القصة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Reel-Story © 2020 | Established in 2019 Privacy Policy I Terms & Conditions I Site map I Contact