Connect with us

ادب نسائي

شيطان العشق – الفصل العاشر (تصفية)

Published

on

شيطان العشق
5
(1)

وقت القراءة المقدر: 10 دقيقة (دقائق)

الفصل العاشر (تصفية)

آيات بدهشة: أسيب شغلي ؟

نطقت بها آيات بذهول رداً على اقتراح آسر المفاجئ و الذي ألقاه بوجهها فور دلوفها للمطعم المدعوة اليه من طرفه للحديث بأمر ما

آسر: و ايه المانع طالما فى شغل تاني مستنيكي و تقدري تختاريه كمان … سواء سكرتيرة او غيره !

آيات بتساؤل: طب و ليه ده كله ما انا شغالة و مستقرة فى شغلي ؟

آسر بتبرير: بس قولتى ان مديرك مطلع عينك و مش مرتاحة … وبعدين بصراحة بقى انا مش شايف انه طبيعي كونك تشتغلى عند حد غريب وانا موجود

آيات بتوتر: محدش مطلع عيني ولا حاجة … ده كان مدير مؤقت و مشى و دلوقتي صاحب الشغل كويس و شايف شغله تمام … و بصراحة بقى كده انا مش بحب جو الوسايط ده

آسر: وسايط ايه .. انا عارف كويس جداً اني مش هلاقى حد كفؤ زيك .. ده هيبقى مكسب ليا و لشركتي لو وافقتي تشتغلي معايا

اضطربت آيات بعد مدحه لعملها و جديتها فبتلك الطريقة يضعها بموقف لا تُحسد عليه … حاولت ايجاد حجة ما لرفض عرضه بلطف … لكن لما الرفض و هى على وشك ترك عملها بالفعل ؟

آيات بقلق: بس انا اتعودت على شغلي و الناس اللي شغالين معايا

آسر بإندفاع و نفاذ صبر: مسيرك يا آيات تتعودي على محيط شغلك الجديد و بصراحة بقى انا مستحيل اسمحلك تكملى فى شركة العمري لحظة واحدة بعد كده

زوت ما بين حاجبيها بتعجب

آيات بريبة: بس انا مقولتلكش انا شغالة فين … عرفت منين اني شغالة فى شركة العمري … و ايه المشكلة انى افضل اشتغل فيها ؟

توتر عند ادراكه نتيجة اندفاعه و تسرعه ليتعثر بالرد

آسر بتوتر: عرفت و خلاص … ثم استعاد بعضاً من ثقته الواهية …مش موضوعنا عرفت منين … المهم اني مش شايف اي داعي انك تشتغلي فى شركة حد غريب و شركتى موجودة

طالعته بشك … ادركت تهربه من الاجابة لتزيد حيرتها من طلبه تركها للعمل … لكن ما لبثت ان اجابته بعد تفكير

آيات بهدوء: خلاص من غير ما تتعصب كده … سيبني فترة افكر و كمان اقول للشغالة معاهم عشان يعملو حسابهم لو نويت اسيب شغلى الحالي ده لو نويت هااااا… اتفقنا؟

آسر بإبتسامة واسعة: اتفقنا

سهام: احب اقولك و بكل بصراحة انك بتستهبلي

آيات بدهشة: وطي صوتك مستر طائف جوة … وبعدين انتي ايه اللي جابك مكتبي مش وراكي شغل و لا ايه ؟

سهام: و هو بعد اللي قولتيه ده هعرف اشتغل… آيات انتي بتستهبلي

حدجتها آيات بنظرة جعلت الاخري تهتف فى سخط

سهام: ايه ضايقتك بتستهبلي دي … خلاص يا ستي متزعليش .. بتستعبطي … ها عجبتك ؟

تجاهلتها آيات مستمرة بترتيب بعض الاوراق على مكتبها

سهام بصراخ: آياااااااات

هبت من مقعدها تضع يدها على فم تلك المجنونة تمنعها من الصراخ

آيات: بس بس … يخربيتك قولتك مستر طائف جوة

ابعدت الاخرى يدها لتهتف بغيظ

سهام: سيبك دلوقتي من مستر زفت ده و قوليلي … جتلك فرصة من دهب … شغل جاهز و مع حد ضامنة انه مش هيجي فى لحظة ويقولك مع السلامة استغنينا عن خدماتك … انا مش فهماكي انتي فى امس الحاجة للشغل ده …يا بنتى ده انتي من يومين بس كنتي مصدعاني انهم هيخدو منك الشقة و انك مش هتلاقي مكان تعيشي فيه … يبقى ازاى ترفضي فرصة زي دي

آيات: يا سلام … مش انتي اللي قولتي ان آسر وراه حاجة

سهان بتهكم: و انتي اسم الله عليكي لما صدقتى .. قولتلك كلمتين و قولتي آمين …مش ده اللي قعدتي ليلتين كاملين تشرحيلي اد ايه انه لطيف و ظريف و بيخاف عليكي و على مصلحتك … حصل و لا محصلش ؟

آيات بإستسلام: حصل

سهام: يبقى كان عندي حق لما قولت انك بتستهبلي

آيات: معرفش بقى بس اهو اللي حصل … لما عرض عليا اني اشتغل معاه معرفش ليه حسيت ان فيه حاجة غلط

سهام: ايه الغلط فى انه يحب انك تشتغلي معاه بدل ما تشتغلي مع حد غريب … كلام مقنع

آيات: لا انا مش شايفة ان الغلط فى اني اشتغل معاه

سهام: أمال ايه ؟

لم تحصل على رد من صديقتها لتكمل

سهام مستنتجة: قولتيييييلي … الغلط مش فى انك هتشتغلي مع آسر لكن الغلط اللي بجد انك هتسيبي شغلك مع طائف

التقطت سهام حركة صديقتها و التي ترفع كتفاها للاعلى و للاسفل دليلاً على قلة حيلتها

سهام بدهشة: يخربيتك يا آيات … ده الموضوع مش اعجاب بقى … انتي … انتي بتحبيه ؟

تنهيدة عميقة صدرت من آيات أكدت تماماً على صحة حديث صديقتها

همت سهام بالحديث ليقاطعها دخول مازن فتعتدل بوقفتها لتهتف

سهام بتوتر: مستر مازن حضرتك وصلت امتى ؟

مازن بحدة موجهاً نظراته اتجاه آيات: من نص ساعة و لو حضرتك يا آنسة على مكتبك مكنتيش هتضطري تسألي سؤال زي ده

سهام بإحراج: آسفة يا فندم … حالاً هكون هناك

ثم خرجت سريعاً متجهة الى مكتبها فى حين توجه مازن بحديثه نحو آيات

مازن بفظاظة: انتي لسة عندك بتعملي ايه ؟

آيات بدهشة: أفندم ؟ حضرتك تقصد ايه ؟

مازن بتأفف: طائف جوة ؟

آيات: اه يا افندم فى انتظارك

لم تكمل جملتها الا و كان قد دخل بالفعل لغرفة رئيسها لتهتف

آيات بحيرة: و ده ماله ده كمان ؟

اما بالداخل فكان الاخر يستلقي بتعب على اريكة موجودة بأحد اركان غرفته … سترته ملقاه بإهمال على احدى المقاعد فى حين كان هو بعالم آخر حتى انه لم يلحظ دخول صديقه

مازن: ممكن افهم آيات لسة هنا ليه ؟

انتفض جسد طائف كرد فعل من مفاجأة وجود شخص ما معه بالغرفة ليعتدل بجلسته

طائف بجمود: مش شغلك

مازن: افندم ؟

طائف بحدة: ايه مبتسمعش … قولت مش شغلك

استشعر مازن سوء مزاج صديقه لتتغير نبرته من عتاب الى اهتمام

مازن: مالك بس ؟ حصل ايه ؟

مسح وجهه بكفيه بنفاذ صبر قبل ان يتحرك من مكانه نحو مقعده خلف المكتب يجلس عليه بهدوء و ثبات ليردف

طائف: وصلت بوسطة النهاردة

جلس مازن على احدى المقاعد ليجيب بدهشة

مازن: بوسطة ؟ و ايه الجديد ما هى بتوصل كل يوم

طائف بملل: من ايطاليا يا مازن … بوسطة من ايطاليا

اسود وجه الاخر للحظات قبل ان يجيب بإقتضاب

مازن: و المطلوب ؟

القى طائف مظروف ما بوجه صديقه ليتناوله الاخر بقلق ثم هم بقراءة فحواه لتتسمر عيناه على حروف المكتوب … لحظات حتى استيقظ من صدمته تلك ليهتف بصديقه

مازن: ليه ؟

تحرك من مقعده بعنف يدور بغرفته كوحش مُثار

طائف بشراسة: عايزين ينضفو ورا اللى عمله الباشا … عايزين الموضوع يتمحي تماماً و كإنه محصلش

مازن بعنف: و انت ؟ هتنفذ ؟

توقف بمكانه ليلتفت نحو صديقه

طائف: لو انا منفذتش في بدل الواحد ألف يقدر ينفذ

مازن: و الحل ؟

تنفس بعمق … يشد بيده على شعره بتوتر … ليجيب بضياع و عذاب

طائف: مش عارف … مش عارف

آسر: مفيش اخبار من ايطاليا ؟

مؤنس: لحد دلوقتي لسة موصلناش حاجة … بس مظنش انهم عرفوا باللى حصل

آسر بسخرية: معرفوش باللي حصل … و في ايطاليا … مستحيل

مؤنس: تفتكر هيعملو ايه يا باشا

آسر بإنزعاج: انت هتحكي معايا … روح شوف الراجل بتاعك اللي زارعه فى شركة العمري وصل لأيه و بلغني

مؤنس متجهاً للخارج: حمامة يا باشا

آسر بإهتمام: استنى هنا

مؤنس: امرك

آسر بقلق: زود الحراسة على بيت آيات و عليها هي شخصياً و عاوز تقرير يومي لكل تحركاتها … كلمت مين خرجت مع مين راحت فين … كل حاجة توصلي … خليهم يفتحو عينهم كويس اليومين دول

مؤنس: اعتبرة تم يا باشا

مازن بمكر: طائف بصراحة انا مش فاهم انت ايه اللي مانعك من التنفيذ … مش طائف العمري اللي يتردد فى حاجة زي دي

طائف بدهشة: انت سامع نفسك بتقول ايه … دول عايزين يصفوها … عايزني اخلص عليها

مازن: و ده المطلوب .. زيها زي اي حد شاف حاجة المفروض مكنش يشوفها

طائف: مش ذنبها … انا اللى اخدتها معايا … دي غلطتي انا

مازن: غلطتك ولا غلطتها هى عرفت اكتر من اللي المفروض تعرفه يعني خلاص مينفعش ت…

طائف مقاطعاً: معرفتش … هى معرفتش حاجة يبقى مفيش داعى انها تموت

مازن: بس انت قولت انها شكت فى كونك متورط فى حاجة

طائف: شكت مش اتأكدت

مازن: و احنا هنستنى لما توصل للحقيقة

طائف: انت … انت ازاى بتفكر كده… مش دي آيات اللى كنت عايز تبعدها عن اي خطر … دلوقتى موافق انها تموت

مازن: ايه مشكلتك مش فاهم … بقى طائف العمري … اللى بيتقال انه شيطان المافيا يتردد بخصوص قتل حتة موظفة عنده عرفت زيادة عن اللى المفروض تعرفه … جرالك ايه ؟

طائف: مش هتموت يا مازن … آيات مش هتموت … على جثتي لو ده حصل

طرق على الباب قطع حديثهم هذا ليسمح طائف للطارق بالدخول

طائف بتوتر: خير يا آيات فى ايه ؟

آيات بقلق: مفيش يا افندم انا جيت ابلغ حضرتك اني خلصت شغلي و مروحة … محتاج حاجة تانية مني ؟

طائف: لا تقدري تمشي انتي … مع السلامة

بقيت بمكانها للحظات لتجد مازن يهتف

مازن: خير يا آيات فى حاجة تانية ؟

آيات: لا بس يعني …

طائف: فى ايه يا آيات ؟

آيات بتوتر: حضرتك مش هتروح … اقصد يعنى انك تعبت النهاردة فى الشغل و الوقت اتأخر و …

مازن بنزق: و يهمك فى ايه بقى اذا كان يروح لا لا … خليكي فى شغلك و ملكيش دعوة بمديرك يروح وقت ما يحب و بعدين انتي…

طائف مقاطعاً بحدة حديث مازن: شكراً يا آيات على اهتمامك انا فعلاً تعبت جداً النهاردة روحي انتي دلوقتى عشان الوقت اتأخر و احنا هنحصلك حالاً … خلى بالك من نفسك

آيات بإبتسامة باهتة من اسلوب مازن: تمام يا افندم … عن اذنكم

ثم تحركت للخارج تاركة طائف ينظر شذراً اتجاه صديقه

طائف بحدة: انت جرالك ايه ازاى تكلمها كده ؟

مازن: انت اللي جرالك ايه من امتى بقيت حنين كده و بتتساهل مع الموظفين بتوعك ؟

نفخ طائف بضيق ليتحرك سريعاً نحو نافذة المكتب يطالع الخارج بإهتمام قبل ان تلتقط عيناه سيارتان مريبتان تقفان امام مبني الشركة

طائف بقلق: انت جايب معاك حراسة ؟

مازن بلا مبالاة: لا … تلاقيهم اللي بيراقبوها … آسر باعتهم من فترة حواليها… ما انت عارف

طائف برعب: عارف عارف … بس دول مش رجالة آسر

آيات بمكتبها: بيزعق و يشخط و ينطر … كنت شغالة عندك انا ولا شغالة عندك … هو فاكرني سهام عشان يتكلم معايا بالشكل ده … ماشي يا سي مازن كنت نقصاك انت كمان

اخذت تثرثر بإنزعاج اثناء استعدادها للمغادرة الى منزلها وسرعان ما انتهت لتتجه سريعاً خارج المكتب تقف امام المصعد تنتظر وصوله …لحظات حتى وجدت باب المصعد يُفتح لتدلف اليه و تضغط زر الطابق الاول ثم همت بترتيب ملابسها و مكياجها بمرآة المصعد ليكون ظهرها مقابل للباب واثناء ذلك سمعت صوت هاتفها يصدر من داخل حقيبتها توقفت عن تعديل مكياجها لتبحث فى حقيبتها عن هاتفها لتشعر بتوقف المصعد بإحدي الطوابق … لم تهتم لتوقفه فربما احدى الموظفين ما زال بالمبني و فى طريقه للمنزل هو الاخر … مازالت تبحث عن هاتفها بتأفف من عدم ايجادها له … تلى ذلك فتح باب المصعد من خلفها ودخول احدهم بنفس اللحظة التى وجدت بها هاتفها النقال لترفع نظرها نحو المرآة لكن قبل ان تلمح هيئة من شاركها المصعد كانت قد ضُربت بقوة اسفل رقبتها ضربة اسقطتها مغشياً عليها.

يتبع

#Reel_Story لمتابعة الروايه من هنا الفصل التالى

Advertisement

 26,776 اجمالى المشاهدات,  25 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 1

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

Advertisement

As you found this post useful…

Follow us on social media!

No tags for this post.
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

The maximum upload file size: 128 ميغابايت. You can upload: image, audio, video, document, text, other. Links to YouTube, Facebook, Twitter and other services inserted in the comment text will be automatically embedded. Drop file here

ادب نسائي

عمري ما كنت أتخيل إن جوزي هيوحشني بالشكل ده بعد ما نطلق

Published

on

By

3.8
(6)

وقت القراءة المقدر: 12 دقيقة (دقائق)

عمري ما كنت أتخيل إن جوزي هيوحشني بالشكل ده ما نطلق.

في مرة كنت قاعدة معاه بنتفرج سوا على التليفزيون وهو قام يشرب من المطبخ، سمعت صوت رسالة جاية له على الواتس، الفضول خلاني امسك تليفونه وافتح الرسالة بسرعة بصيت عليها كانت من رقم مش متسجل، فتحتها كانت صورة بعتاها له وهي مبتسمة وكاتبة له عليها حبيبي أنا هنام تصبح على خير، كنت عايزة اجيب المحادثة كلها اقرأها بس كان ممكن يجي وأنا ماسكة تليفونه ويعرف إني شوفتها، رجعت كل حاجة زي ما كانت وفضلت قاعدة بحاول ابقى هادية لحد ما دخل نام دخلت اتسحبت وجبت تليفونه وفتحته وفضلت اقرأ في كلامهم سوا وأنا مقهورة وبعيط، عمري ما تخيلت إن جوزي يعمل كده، دخلت التليفون مكانه وغيرت هدومي ومشيت روحت بيت بابا، وصلت البيت وأنا مُنهارة أول ما أهلي شافوني اتخضوا ومكنتش قادرة اتكلم، بابا كان هيتصل بجوزي أنا صرخت وقولت له لأ متكلمهوش مش عايزة أشوفه، حاول يهديني وخلاني دخلت أنام، تاني يوم صحيت لاقيت بابا قاعد جنبي بيصحيني وبيبتسم لي صباح الخير يا حبيبة بابا نمتي كويس؟ فضلت صاحية لحد الصبح طب يلا عشان نفطر مش هتسألني إيه اللي حصل يا بابا؟ إنتِ هتحكي لي من غير ما اسألك بس مش دلوقت لما تبقي قادرة تحكي، يلا عشان نفطر سوا بقى مش قادرة أقوم يا بابا ولا عندي نفس حتى للأكل طب هو ينفع يعني؟ أنا ميرضنيش الكلام ده يلا قومي بسرعة لحسن هزعل جدًا وأنا مرضنيش زعلك يا حبيبي حاضر هقوم اهو خرجت من أوضتي أول ما فتحت الباب لاقيت جوزي قاعد مع بابا أول ما شافني وقف يبص لي بعتاب، مقدرتش ونزلت دموعي لما افتكرت الكلام اللي كان كاتبه ليها لاقيت بقول له بهدوء، طلقني مش عايزة أعيش معاك، اتصدم وبابا قال لي اهدي بس يا حبيبتي طلاق إيه؟ يا بابا أنا مش عايزة أعيش مع واحد خاين أنا خاين؟ دا سؤال ولا مستغرب! أيوه خاين ومتستاهلش حتى إني أتعب نفسي واتكلم طب اسمعيني اديني فرصة ادافع عن نفسي فرصة تدافع عن نفسك! لاقيت نفسي بتحرك ناحيته وأخدت التليفون وفتحته وفتحت الرسايل ووريتها لبابا، اتفضل يا بابا شوف اللي عايز يدافع عن نفسه يا بنتي أهدي شوية واقعدي اسمعي جوزك أنا هادية اهو يا بابا بس خليه يطلقني، لو راجل يطلقني يا بنتي عيب كده ميصحش دي تربيتي ليكِ برضو أنا أسفة يا بابا غصب عني، آخر واحد كنت اتخيل إنه ممكن يدبحني بالشكل ده، خليه يطلقني ويمشي مش عايزة أشوفه تاني لو عنده كرامة إنتِ طالق.. احساس شبه اللي كان مستني يسمع حكم براءته وبدل منها سمع حكم إعدامه، مقدرتش انطق بكلمة حسيت روحي بتنسحب مني، طلقني ومشي من غير ما يبص حتى وراه، أو حتى يدافع عن نفسه بالكذب، الدنيا اسودت في عنيا، فوقت بعدها كنت في سريري، وبابا وماما وأخواتي واقفين جنبي، لاقيت بابا عيونه فيها دموع، وماما واقفة كأنها مبسوطة وعايزة تضحك وقربت مني تطبطب على كتفي وتكلمني بصوت واطي أخيرًا خلصتي منه الحمدللّٰه ربنا خلصك منه على خير كنت معمية يا حبة عيني بسم الحمدللّٰه ربنا بينهولك على حقيقته بكرا يرزقك بالأحسن منه ألف مرة إنتِ حلوة وزي القمر ومشلتيش منه وألف مين يتمناكِ لاقيت بابا اتعصب وزعق جامد في ماما وخرجهم كلهم برا الأوضة وقعد جنبي على السرير وقال لي كلمة واحدة بس، ارتاحتي؟ لاقيت نفسي اترميت في حضنه وفضلت أبكي وأنا مش عارفة بعيط عشان طلع خاين ولا بعيط عشان طلقني ومش هشوفه تاني! يوم ورا يوم بدأت ارجع لحياتي الطبيعية أو مش حياتي بس أهي كانت حياة وخلاص شبه اللي كل يوم بيستئصلوا من جسمه جزء لحد ما هيجي يوم ويموت لوحده من الألم. فتحت التليفون لاقيتني بجيب صوره وبتفرج عليها كلها وأنا ببكي ملامحه وحشتني وريحته ونبرة صوته، فجأة لاقيت التليفون بيرن هو اللي كان بيتصل، فضل يتصل وأنا عمالة اتفرج على اسمه وهو مكتوب على الشاشة عايزة أرد بس اسمع صوته وأقفل تاني، مقدرتش، بعت لي رسالة، ممكن نتقابل لازم نتكلم، فتحت الرسالة شوفتها وقفلت تليفوني خالص، دخلت أنام، حاولت مقدرتش، فضلت اتقلب في السرير، وأبص للناحية التانية الفاضية مكنش جنبي زي كل يوم، فضلت باصة لمكانه الفاضي وأنا بعيط لحد ما نمت. صحيت تاني يوم والدنيا هادية مفيش دوشة زي الدوشة اللي كنت بصحى عليها وأنا معاه الفطار بسرعة الهدوم بسرعة ويجري عشان يلحق الشغل وبعدها يرجع تاني عشان ياخد حاجته اللي نسيها وأفضل ألف طول النهار في البيت أجمع حاجته اللي في كل حته في منتهى السعادة وبعدها ادخل المطبخ احضر له الغدا ويتصل هو بيَّ يرخم عليَّ ويقول لي بحبك ويقفل، يومي مكنش بيكمل من غيره، حاولت أشوف شغل عشان أحاول اشغل نفسي مكنش بيخرج من بالي أبدًا. كنت ببقى واقفة في المطبخ ألاقيه دخل بدون صوت لحد ما يوقف جنبي ويخُضني وبعدها يحضُني وهو بيضحك كانت أحلى ضحكة بسمعها منه هو، ليه؟ ليه عمل كده؟ ازاي سمح لنفسه يعمل كده؟ أنا مكنتش استاهل منه كده أبدًا، ولا هو كان المفروض يعمل كده في نفسه. فات شهرين مكنش بيمل كل يوم على الأقل كان بيتصل ويبعت رسالة عايز أشوفك لازم نتكلم، وأنا مكنتش بعمل حاجة غير إني بشوف الرسايل وأقفل تليفوني وأنام أو كنت بمثل إني بنام، لحد ما لاقيته باعت لي رسالة بليل متأخر بيقول لي وحشتيني هو أنا موحشتكيش؟ اتخنقت وفضلت أعيط لاقيت بابا فتح الباب ودخل ينور الأوضة وقعد جنبي يحضني ويهدي فيَّ ويطبطب عليَّ حبيبتي أهدي مالك بس؟ جوزي وحشني يا بابا، هو أنا كنت استاهل يتعمل فيَّ كده للدرجة دي مليش قيمة عنده؟ لا حبيبتي متستاهليش واللّٰه أهدي مين دي اللي كان بيكلمها ويقول لها الكلام ده وخرج معاها مين دي اللي يخوني عشانها؟ دبحني يا بابا دبحني الشر عنك يا حبيبتي متعيطيش عشان خاطري كل حاجة هتبقى كويسة واللّٰه إن شاء اللّٰه مش قادرة اسامحه يا بابا، مش قادرة ادي له فرصة تانية بس إنتِ تستاهلي فرصة تانية يا حبيبتي حياتكم سوا تستاهل فرصة تانية، بيتكم يستاهل فرصة تانية هو محافظش ليه على كل ده؟ ازاي قدر يعمل كده في نفسه وفيَّ؟ غلط يا بنتي زي ما كلنا بنغلط مكنش هيبقى نفس الكلام لو كنت أنا اللي عملت كده يا بابا لا يا بنتي واللّٰه إنتِ عارفاني كويس، كلنا بشر وبنغلط والغلط مفيهوش راجل وست، ربنا هيحاسبنا كلنا نفس الحساب مش هيفرق بين راجل وست، وجوزك غلط بس إنتِ كمان غلطتي وفضحتيه كان المفروض تستُريه وتحاولي تدي له فرصة تانية، إحسانك معاه كان ممكن يغيره في لحظة لكن إنتِ اتصرفتي بتسرع من غير حتى متسمعيه معقول يا بابا حضرتك اللي بتقول كده؟ دا أنا بنتك! وأنا بشر يا بنتي إنسان وميرضنيش اتنين بيحبوا بعض يتفرق ما بينهم بالشكل ده عايزاني أفرح زي أمك وأبارك لك عشان اطلقتي من الإنسان اللي بتحبيه؟ الطلاق مش أبغض الحلال عند اللّٰه زي ما كل الناس بتقول وهما مش فاهمين حاجة ربنا مش بيحلل حاجة وهو بيبغضها طالما حللها تبقى حلال، لكن عارفة أنا لو شايف إنك مبسوطة واللّٰه مكنتش اتكلمت، بس أنا شايفك بتتعذبي وجوزك كمان ربنا عالم بحاله كل يوم والتاني يكلمني وندمان وتاب وحتى مش عارف يوريني وشه، نفسه اتكسرت واتفضح قدامنا وفي وسطنا إنتِ مفكرة دي حاجة ساهلة على الراجل مننا إنه يتفضح بالشكل ده وفين وسط أهل مراته؟ أنا واللّٰه مش بدافع عنه بس بحاول أعمل اللي عليَّ لآخر لحظة عشان لما ربنا يسألني عنك اقول له يارب أنا حاولت بس هما اللي سابوا شياطين الإنس والجن يدخلوا بينهم، يا بنتي ادي له فرصة هو يستاهل برضو لو كنت شايف إنك مش في باله ومش باقي عليكِ مكنتش هقول كده بس أدي له فرصة هو لسه بيحبك وباقي عليكِ وعايزك، لو كلمني تاني هقول له أنا موافق تتقابلوا ماشي؟ .. يا بنتي رُدي؟ سيبني افكر يومين يا بابا كتير يومين هتسنى منك رد بكرا .. فضلت صاحية لحد تاني يوم الصبح مقدرتش أنام من التفكير وكنت خايفة وبرضو معرفتش أوصل لقرار ولا عرفت هقول إيه لبابا .. بعد العصر لاقيت بابا داخل أوضتي بيقول لي إلبسي عشان هنخرج سوا نتغدا برا، فرحت جدًا قولت اهو تغيير جو، نزلنا سوا وإتغدينا وبعدها شربنا الشاي ومشينا سوا عشان نتكلم ها فكرتي؟ لأ يا بابا مش عايزة ارجع له دا اخر كلام؟ لسه كنت هَرد على بابا لاقيت تليفونه بيرن، اتصدمت من اللي كنت بسمعه، جوزي أو طليقي اتصل ببابا عشان عايزنا نروح ناخد حاجتي من الشقة، بصيت لبابا وأنا عنيا مدمعة هو ده اللي كنت عايزني ادي له فرصة تانية! حسيت بغضب وقهر فظيع كنت عايزة أروح الشقة أولع فيها مش أخد منها حاجتي! تعالي بالمرة ناخد حاجتك هو مش في البيت وسايب المفتاح تحت مع البواب، هسيبك تلمي حاجتك اللي عايزة تاخديها وهروح أنا أجيب عربية عشان ناخد فيها الحاجات كنت حاسة وأنا رايحة شقتي اللي هشوفها لآخر مرة زي اللي بيسحبوه عشان ينفذوا فيه حكم الإعدام، دخلت وقفلت الباب وبابا سابني ونزل يجيب عربية، عمري ما كنت اتخيل إن البيوت بتوحش أصحابها بالشكل ده، والبيت اللي كنت عايزة أروح أولع فيه من شوية أول ما دخلته فضلت أعيط، ياااااه داخلة بيتي زي الأغراب لأول مرة. وقفت في كل ركن فيه أبكي كل لحظة حلوة عشانها سوا هنا هزرنا سوا وضحنا سوا، وهنا اتخانقنا وزعقنا لبعض، وهنا اتصالحنا وهنا اتجننا على بعض وجرينا ورا بعض، وهنا صالحني وهنا قال لي أنا آسف متزعليش مني، وهنا اتزحلقنا لما كنا بنضف البيت سوا، وهنا.. قلبي فضل يدق بسرعة.. هنا أوضتنا اللي اتقفل علينا فيها باب واحد وكل واحد فينا شاف التاني على حقيقته جريت على السرير قعدت عليه وأنا منهارة من العياط للصدفة الجاكت بتاعه كان جنبي أخدته في حضني وأنا بعيط، وحشتني بس خلاص مبقاش ينفع أنا آسف حسيت إن الوقت وقف وقلبي لأول مرة بيدق، مكنتش بحلم، كان هو واقف على باب أوضتنا، خاسس النص وشكله تعبان وضعيف ومكسور.. وحشتيني .. لأول مرة معرفش المفروض أهرب ولا أفضل واقفة في مكاني، بس افتكرت كلمة بابا لما قال لي إنتوا تستاهلوا فرصة تانية.. رُدي قولي أي حاجة! .. أنا عارف إني غلطان وإني جرحتك، بس صدقيني غصب عني، إنتِ متعرفيش هي كانت بتتكلم معايا ازاي وبتحاول بكل قوتها تجذبني ليها، أنا كنت بجيلك أقول لك قربي مني أكتر حبيني أكتر كنت بخاف إنها تكسب، عمري ما شوفت ست بتتعامل مع راجل زي ما هي كانت بتحاول تعمل، كانت شبه الفخ بتحاول توقعني فيها بأي طريقة وأنا كنت بحاول بكل قوتي استغيث بيكِ بس مكنتش بقدر أقول لك إيه السبب! .. افتكرت لما كان بيجي يقعد جنبي ويقول لي احضنيني متسبنيش إيّاكِ تفكري تتخلي عني، حسيت إنه صادق في كلامه بس قلبي كان موجوع .. هي زميلتي في الشغل من حوالي سنة، بقالها أكتر من سبع شهور بتحاول تقرب مني، أنا مش بحاول أخليها تبان شيطانة وأنا الملاك البرئ بس هي كانت بتحاول تجذبني ليها بأي طريقة وكانت عارفة إني متجوز عاملتها وحش وأهانتها وطلبت اتنقل من قسمي بس في الاخر مقدرتش حركت جوايا حاجة، بس واللّٰه محصلش بينا حاجة أكتر من الكلام، لكن لما فوقت عرفت إني جرحت أكتر إنسانه بحبها في الوجود، أنا عارف إن كلمة آسف مش كفاية، بس كان لازم أكلمك حتى لو لآخر مرة، اتصلت بعمي وعملنا الحكاية دي كلها عشان تدخلي هنا لآخر مرة يمكن لما نتكلم هنا ألاقي حاجة تشفع لي عندك وتسامحيني، هتسامحيني؟ ولا خلاص مفيش أي فرص تانية؟ مش هقـ مش هقدر أسامحك، على الأقل دلوقت، بس.. بس إيه؟ هااا قولي بس ممكن أدي لك فرصة عشان.. بجد؟ بتتكلمي جد؟ طب احلفي ملحقتش اتكلم لاقيته بيشدني في حضنه لأول مرة أحس إن هو ده مكاني الطبيعي اللي المفروض أكون فيه، حضنه وبس لو سمحت احنا اطلقنا مينفعش اللي إنتِ بتعمله ده! سيبني اسيبك إيه! أنا رديتك، خلاص رديتك احنا لسه في العِدة، مفاتش منها غير شهرين و ١١ يوم وأنا رديتك وإنتِ موافقة صح؟ بتسألني بعد ما رديتني؟! هو إنتِ كنت عايزة ترفضي؟ لأ. أنا مش هفضل أقول لك طول الوقت أنا آسف بس ربنا يقدرني وأخليكِ تنسي كل لحظة اتوجعتي فيها بسببي يا حبيبتي إلحق بابا بيتصل ! أكيد عايز يطمن هاتي أرد عليه، أيوه يا عمي، الحمدللّٰه، رجعنا الحمدللّٰه رديتها، ايوه أهي، خدي عايز يكلمك ايوه يا بابا.. اللّٰه يبارك فيك يا حبيبي.. ربنا يخليك ليَّ.. ايوه الحمدللّٰه.. ماشي يا حبيبي مع السلامة. وحشتيني وحشتك! قولت لي بقى حركت جواك حاجة؟ اصبر عليَّ دا أنا هحرك رأسك من مكانها حبيبتي استهدي باللّٰه طب استني اطلب عمي يطلب لي الإسعاف مش هتلحق يا حبيبي مش هتلحق اتشاهد احسن، قال حركت حاجة جواه!

 4,435 اجمالى المشاهدات,  59 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 3.8 / 5. عدد الأصوات: 6

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

No tags for this post.
Continue Reading

ادب نسائي

قصة العذراء والمتسلط

Published

on

By

قصة العذراء والمتسلط ((ناعمة الهاشمي ))
5
(2)

وقت القراءة المقدر: 20 دقيقة (دقائق)

كنت فتاة طموحة جدا تحب النجاح في كل شيء ولدت في أسرة متفاهمة فوالدي رجل طيب وأمي إنسانة متفانية
ترتيبي بين شقيقاتي الثانية، وبعدي أخي سالم، وبعده ثلاث فتيات، لم ترزق والدتي بعدهم بأحد، وحاولت كثيرا لرغبتها في ولد آخر، ورغم كل محاولاتها إلا أنها لم ترزق بأي طفل بعد شقيقتي الخامسة.

 

لكل فتاة من شقيقاتي شخصية تختلف عن الأخرى أختي الكبرى شيخة تحب كثيرا العلاقات الاجتماعية لكنها فاشلة في دراستها وليس لديها أية رغبة في إتمام تعليمها ولذلك فقد تزوجت بعد الثانوية مباشرة من ابن خالتي وهي سعيدة معه
أما أنا البنت الثانية فكنت أحب الدراسة كثيرا أعشقها وأستمتع بتحقيق الدرجات العالية في المدرسة .. مدرساتي يعتبرنني الشخصية المثالية ودائما أحصد الجوائز,,

 

أخي سالم مدلل والدتي لكنه رجل منذ كان صغيرا لأن أبي وضع فيه كل جهده وعلمه الكثير عن المسؤولية وكان دائما يؤكد عليه أنه جاء للحياة ليحمل مسؤوليتنا من بعده

 

 

بعد زواج شقيقتي الكبرى جاء دوري وكنت لا أزال في أول سنة في الجامعة فرددت الخطاب جميعا .. هذا الموقف أزعج سمية التي كانت ترغب في التخلص مني في أسرع وقت لكي تأخذ الدور

 

وصارت تلمح وتلح على والدي لتزويجي وهكذا قرر والدي أن يزوجها هي قبلي لكي يرتاح منها وتزوجت سمية بينما بقيت أنا على موقفي لا زواج إلا بعد التخرج نهائيا من الجامعة

 

العذراء والمتسلط

وتجري الرياح بما لا تشتهي السفن فأختي التالية ليست أحسن حالا من سمية وهي أيضا ترغب في الزواج والخطاب كثر وأبي قلق علي فلا يمكن أن يزوج كل شقيقاتي الأصغر مني سنا وأبقى أنا في انتظار الشهادة

كثر الكلام من حولي والناس لا تعرف غير الكلام واللوم والبدع وصارت عمتي التي كانت حاقدة علي بعد أن رفضت الزواج من ابنها ترمي علي التهم وتلمح لأبي بأن لدي ما أخفيه لذلك أرفض الزواج.

وهكذا أصبح أبي شخصا متوحشا وصار يتوعدني بتزويجي من أول طارق باب ويال حظي العاثر لقد نفذ والدي وعده وقبل خطبتي من أحد الشباب ( خالد ) دون أن يستأذني فاستسلمت

لكني اشترطت عليه أن يسمح لي باكمال دراستي الجامعية فلم يبقى على تخرجي سوى عام واحد وأن يخصص لي بيتا خاصا

العذراء والمتسلط

وقد وافق على تلك الشروط ولكن والدي لم يكتبها في العقد نهائيا واعتمد على كلمة الوعد من خالد

أحسست بعدم الارتياح فهذا الرجل لم يغازلني ولم يلاطفني ولم يقل لي أية كلمة تشعرني بأني في فترة خطوبة فغضبت وعدت لأهلي وقلت لهم لا أريد هذا الرجل وشرحت لهم الأسباب لكن والدي صرخ في وجهي وقال: ألا تخجلين من نفسك أي كلام حب الذي تبحثين عنه الرجل لازال خاطبا لماذا مستعجلة

وهكذا منعني والدي من رؤيته إلى ليلة الزفاف حتى لا أجد أسبابا تدفعني لفسخ الخطوبة

وتم حفل الزفاف سريعا وانتقلت لبيت أهل خالد لنقيم هناك في شهر العسل لم نسافر لأن ظروفه المادية لا تسمح مع أنه يعمل براتب كبير
وأبي لم يرهقه في حفل الزفاف لأن أبي طيب القلب وكريم ودائما شعاره الرجل لا جيبه

العذراء والمتسلط

وفي ليلة دخلتي كانت المأساة التي لم تمحها الأيام من ذاكرتي ولا زلت أذكرها بكل ما فيها من تفاصيل مؤلمة

كنت في كامل زينتي ودخلت بفستاني الأبيض أنتظره في غرفة النوم وقريباتي من حولي يوصينني بالهدوء وعدم الخوف من تلك الليلة حتى شعرت بالخوف فعلا

وعندما دخل الغرفة طردهن جميعا وأقفل الباب ثم نظر لي كمن ينظر لوجبة ويفكر من أين يبدأ وجلس قربي وبدأ يخلع فستاني بدون أية كلمة

وهكذا حاول أن يجامعني دون مقدمات وأنا التي كنت في قمة خوفي لم يهتم بي وصار يحاول أن يقوم بواجبه هناك بينما رحت أتألم وأبكي وأرجوه أن ينتظر لكنه لم ينتظر أبدا وصار كالوحش يريد أن ينهي مهمته دون أن يفكر بي

العذراء والمتسلط

كانت ليلة قاسية يرعبني مجرد التفكير بها وبعد كل تلك المعاناة قام من عندي بينما لم يكن قد حقق نصرا فقد قذف في الخارج ولا أعرف ما هو السبب

أحسست أنه ضعف في اللحظات الأخيرة

لم تكن لدي خبرة واسعة لكن بعض المعلومات التي تعلمتها في المدرسة ومن حديث الصديقات كانت كافية لأعرف أن زوجي لم يكن رجلا طبيعيا

مضت الليلة الأولى بغموض فلم أستطع تفسير ما حدث ولم أحدث أي شخص في الموضوع كنت أعتبرها أسرارا زوجية مقدسة

في اليوم التالي وبعد الدخلة بأسبوع كنت لازلت العذراء فزوجي لم يأتي قربي مع أني عروس وأرتدي له ما لذ وطاب من المشهيات ومع هذا لا يقربني ولا يحدثني وكأنه غاضب مني

كنت أفكر كل يوم ماذا فعلت به هل بسبب مقاومتي ليلة الدخلة أم أنه سر في نفسه أصبحت أشك أن أحدا قد أوغر صدره علي

العذراء والمتسلط

كنت ألف وأدور حول نفسي كالمجنونة فأنا أمامه فتاة جميلة وأنيقة وشهية فلماذا لا يقترب مني كل ليلة ينام في طرف السرير ويعطيني ظهره

وفي النهار يشاهد التلفزيون ولا ينظر لي ولا يحدثني أبدا

وعندما زرت أهلي استقبلوني بفرح وزغاريد وقالت خالاتي ماهذا الجمال كل هذا بسبب الجماع ليل نهار فنظرت لهم باستغراب وحسرة وكتمت السر في صدري

وبعد أن غادرنا بيت أهلي قررت أن أتحدث معه في الموضوع فسألته في السيارة هل أزعجتك هل أنت غاضب مني سألته بهدوء ولم أتصور أنه سيصرخ في وجهي

قال: أنت أيتها الفاسقة تريديني أن أعاشرك انظري إلى نفسك انظري إلى صدرك العاري وملابسك الضيقة وعباءتك المفتوحة أنت مقززة وأكره الاقتراب منك

أصبت بصدمة كبيرة ولم أصدق ما أسمع فأنا عروس في أسبوعي الأول وهذه ملابس العروس ولم أخرج بها لمكان إلا بيت أهلي فلماذا كل هذا الغضب

في البداية كنت أرى أنه يبالغ في ردة فعله لكني قررت أن أصبح أكثر احتشاما لعلي أكسب رضاه

و في غرفة نومي أرتدي له ملابس عارية لتثيره وحاولت أن أقترب منه فيدفعني بعيدا عنه ويقول إنه لا يحب أن يقترب منه أحد وهو نائم يصبح قلقا

العذراء والمتسلط

مر شهر كامل وهو على حاله وأنا لا زلت العذراء

وطوال الوقت وبسبب قلة خبرتي كنت أفكر أني لست مثيرة أو ربما لست امرأة ككل النساء انهارت أعصابي وفقدت ثقتي بنفسي وساءت حالتي وأصبحت عصبية جدا

الذي قهرني أنه كان يضحك ويتحدث مع والدته ومع إخوته في البيت و معي أنا صامت
يبدو بصحة جيدة ويأكل بشهية وينام باستغراق وغير مهتم بي نهائيا
وأنا كالغريقة أدور حول نفسي بلا منقذ

وأخيرا قررت أن أحدثه في الأمر وأطلب منه أن يعيدني لبيت أهلي
وعندما عاد من المسجد بعد صلاة العصر طلبت منه أن يسمعني وقلت له : أنا لم أعد أطيق هذه الحياة فصمتك يعذبني وتجاهلك لي أتعبني وإن كنت لا أناسبت أعدني رجاء لبيت أهلي

العذراء والمتسلط

ما إن أنهيت كلماتي حتى اشتعل وجهه بالحقد والغل ومد يده بصفعة حامية على خدي الأيمن ثم دفعني لأقع على الأرض وقال إن تحدثت لأهلك حول الأمر طلقتك ثلاثا وإن خرجت من هذا البيت لن تعودي له أبدا

ثم خرج

وأنا بكيت حتى تعبت ونمت ولم أخبر أحدا

العذراء والمتسلط

وعندما عاد في المساء كان شخصا آخر ولأول مرة يقترب مني ويعتذر وقال بأنه لا يعرف ما أصابه ويشعر بأنه مسحور لأن إحدى فتيات الحارة تحبه بجنون لكنه لم يتزوج بها بسبب سوء سمعتها ولذلك سحرت له وهو يتعالج من سحرها لدى شيخ المسجد

صدقته فلم أكن سوى فتاة بسيطة وسامحته وأشفقت عليه ونمت الليل قربه وأنا أدعو له أن يشفى من هذا السحر

وبقيت أرتدي ملابس نومي العارية في غرفتي وفي إحدى الأمسيات وبعد أن عاد من صلاة العشاء كنت أرتدي قميص نوم شفاف وعاري لونه أسود وعندما دخل الغرفة ورآني كشر في وجهي واقترب مني وبدأ يضربني بقوة ويصرخ بي يا فاسقة ماذا كنت تفعلين من كان معك أجيبي

وضربني في كل مكان وكانت آخر ضربة على رأسي فسقطت على الأرض مغشيا علي ولم أستيقظ إلا في المستشفى كان الى جواري يمسح رأسي بكل حب وحنان

وعندما رأيته صرخت من الذعر لكنه لا طفني واعتذر مني وقال بأنه كان مصروعا بالجن في تلك الليلة ولم يكن يعي ما يفعل

وانا أصدقه وأمرر

العذراء والمتسلط

مرت خمسة أشهر وأنا المتزوجة العذراء وأمه تسألني كل يوم عن الحمل

ولأتخلص من عنفه كل ليلة أصبحت لا أرتدي الملابس العارية و اشتريت ملابس طويلة الكم وفضفاضة وصرت أرتديها في غرفة نومي لأني لاحظت أن الملابس العارية تثير غضبه وتدفعه لضربي

كنت أزور أهلي مرة واحدة في الشهر مع أن المسافة بيني وبينهم تقتضي 10 دقائق فقط وفي حياته لم يقم بدعوتهم لزيارتنا

وفي زيارتي لأهلي قررت أن أخبر والدتي بالواقع الصعب الذي أعيشه وأخبرتها فصعقت وأسرعت لتخبر والدي الذي لم يصدق كلامي في البداية حتى أقسمت له أن هذا الرجل لم يحاول معي سوى في ليلة الدخلة وأني حتى الآن عذراء

العذراء والمتسلط

طلب مني والدي أن لا أخرج له عندما يعود ليأخذني حتى يتحدث معه أولا ويفهم منه كل شيء

وعندما عاد ليأخذني قال له والدي لن تخرج وتعال أريد أن أحدثك في أمر

وحدثه والدي لكنه اتهمني بالكذب وأنه يحاول معي كل ليلة وأني أصده وأقول له بأن في حياتي رجلا آخر وأني لا أحبه وأنه صابر علي وأني أفتعل كل هذه المشاكل لكي أعود لعشيقي

وعاد والدي من عنده غاضبا فصفعني على وجهي وقال لي يا فاجرة

شعرت بالضعف الشديد واليأس والوحدة وكأني أسقط في بئر مظلم ليس له نهاية وشدني والدي من يدي وأركبني بنفسه في سيارة زوجي واعتذر منه وقال له أنت ولد ناس ونحن نتشرف بك يعوضك خير وإن تمادت أقتلها

ووجدت نفسي لا معين ولا ناصر غارقة في مؤامرة يشنها علي رجل بلا ذمة ولا ضمير وصرت أبكي في السيارة وقد انطويت على نفسي وعندما وجدني أبكي قال لي: أعذريني فأنا أحبك ولا أريد أن أخسرك وهذا جزاء كل واحدة تفشي أسرار زوجها.

العذراء والمتسلط

وبعد عدة أيام اشترى ثلاجة صغيرة ووضعها في الحمام ولم أفهم ما السبب حاولت أن أفتحها لكنها كانت مقفلة بالمفتاح

وبعد أن ابتاع الثلاجة حدث ما لم يكن متوقعا.

باختصار لم يحدث جماع كلي وبقي يحاول مدة أسبوع كامل وفي اليوم السابع حاول بشكل مضاعف وشعرت بأنه أدخل جزءا صغيرا منه فقط قبل أن يضعف مثل كل مرة ويفقد القدرة

العذراء والمتسلط

ثم قام وهو غاضب وقال لي أين الدماء لم نتزل منك قطرة واحدة أنت لست عذراء كنت متأكد أنك لست عذراء

فقلت له لكنك لم تدخله

فقال بلا أدخلته أنا متأكد لكنك لا تشعرين لأنك لست عذراء وسأشكوك لأهلك وأخبرهم بحقيقتك
سأفضحك لأنتقم منك لقد خدعتني

وأوهمني فعلا بأني لست بعذراء ووجد ذلك عذرا ليهجرني نهائيا في الفراش

صار يعايرني ويذلني لأنه ستر علي ويقول لي إني عبدته وأسيرة معروفه وعلي أن أخدمه بلا كلمة وأنا شاكة في الموضوع ومع الأيام صدقت أني غير عذراء

مرت أيام صعبه وكانت مشاكلي من كل نوع أمه بخيلة وتحاسبني على علبة الفول إذا فتحتها وترفض الشغالة في البيت وتجبرني على الشغل مثل الخدامه لها ولبناتها وإذا شكيت عنده يقول أنت لا تستحقين إلا الذل والإهانة

نحفت واسمر لوني وصار يحرمني من زيارة أهلي بحجة أني لا أستحق وألبسني ملابس مثل ملابس أمه وحرمني من البدل والقمصان
لم يكن عندي أحد أتحدث معه سوى جارتهم في عمري تقريبا وكانت تعرف أنه سيء خلق وشكيت لها حالي في النهاية بعد أن تعبت وقلت لها ساعديني فقالت: هذا الرجل ليس فيه أي أمل إنه عاجز والكل يعلم بذلك
صدمني كلامها وسألتها كيف تعرفين فقالت: زوجي أخبرني
قلت لها لا أصدق

وبعد ذلك قدمت لي هدية بيجاما من الشيفون مغريه فلبستها له وعندما دخل ورآني أصبح كالشيطان وانهال علي بالضرب والسب والرفس وسال دمي من رأسي وأنفي وفمي فركضت نحو الباب أريد أن أخرج وأهرب منه فرأيت أخته عند الباب وقامت بالدفاع عني لكنه ضربها أيضا وصار يصرخ : كلكم حريم ملاعين كلكم قذرات ووسخات

وخرجت أمه وطردته للخارج فذهبت لأتصل بأهلي من هاتف بيتهم لأنه حرمني حتى من هاتفي فاتصلت وأنا منهارة أبكي ورد علي أخي سالم وسمعني أبكي فغضب وبعد ذلك ردت علي أمي وسألتني ماذا قلت لسالم لماذا خرج فحكيت لها فقالت: حسبي الله عليك الآن سيذهب لخالد ويقتله وأنت السبب سيضيع مستقبل ابني بسببك

وتركت السماعة

وبكيت كثيرا لأن أمي لم يحن قلبها علي وأنا أنزف وبعدها جاء سالم مع أمي للبيت وأخذوني للمستشفى وأصر سالم على فتح تقرير حول الضرب وأخذوني لبيت والدي

وفي البيت جلس معي سالم وكانت أول مرة نجلس فيها معا منذ سنوات بسبب دراسته التي أبعدته عنا وأخبرته بكل شيء وكان مصدوما ونادى والدي وعاتبه على فعلته وقال لي لا تقلقي سأقف معك وأطلقك منه

وطلب سالم من أبي أن يفتح بلاغ في الشرطة ضد خالد بسبب الضرب لكن والدي رفض وقال لا نريد فضائح عندما يأتي سنتكلم معه

ومر أسبوع كامل لم يسأل خالد ولم يأتي وبعد أسبوع وفي الصباح ولم يكن في البيت غيري أنا وأمي اتصل بي وقال لي سأنتقم منك لأنك لم تسمعي كلامي وخرجتي لبيت أهلك بدون إذني سترين ماذا سأفعل بك وسأخبر الجميع أنك لست عذراء

أخافني كلامه كثيرا لأني أعرف أنه نذل ويستطيع عمل أي شي وكنت خائفة على سالم ربما سيقتله

وبعد شهر أرسل والدي له رجالا من أهله ليتفاهموا معه ويعرفوا ماذا يريد فقال لهم تعود للبيت بنفسها مثل ما خرجت ويأتي سالم ليعتذر لي لأنه أخذها دون إذني

وسألوه لماذا لا تنام معها قال لأنها غير عذراء

وفضحني ونفذ وعده وتهديده ووصل الكلام لأبي وشقيقي الوحيد الذي وقف معي فغضبوا وصاروا ينظرون لي بشك وأقول يارب لماذا كل هذه المشاكل تحدث لي يارب فرج همي

وصار والدي يحاول أن يرضي خالد ويتذلل له لكي يعيدني إليه وأن لا يخبر أحدا بهذا السر أما سالم لم يحدثني أبدا وكأنه لا يريد أن يواجهني

واستسلم أبي وأخذني لبيت خالد ذليلا وأعادني له وانتصر علي

وبعد عودتي تكبر علي خالد كثيرا ومنعني من زيارة أهلي أو الخروج أو استقبال صديقاتي أو جاراتي وجعلني خادمة في بيت أهله وصارت أخته الصغرى تتحدث معي وتشفق علي وتقول لي حرام عليه ما يفعله بك أنت طيبه وكلنا نستغرب لماذا يفعل بك هكذا

وتغيرت كثيرا وعانيت من نوبات مثل الصرع عندما أشعر بالظلم تتشنج أطرافي وأسقط على الأرض فيقول لي يا ممثلة وبعد ان تذهب النوبة أشعر بالراحة

وفي يوم من الأيام زارتنا جارتنا وسألت عن حالي وأخبرتها أنه يمنعني من الحديث معها فقالت لي عندي لك مساعدة خذي هذا الرقم واتصلي على دكتورة ناعمة تعالج المشاكل الزوجية

وكنت أريد أن أتصل لكني لا أملك هاتفا خاصا فأعطتني جارتي هاتفها واتصلت وطلبت مني الدكتورة أن أزورها فقلت لها لا أستطيع لأنه يمنعني من الخروج فقالت لي هل يسمح لك بزيارة الصالون قلت لها لا ولكني سأدبر نفسي وكلمت أخته كانت تستعد للزواج فطلبت منها أن تساعدني فطلبت منه أن يأخذنا للصالون وهو في نفس بناية مملكة بلقيس وقابلت الدكتورة وحكيت لها حكايتي كلها وطلبت مني صورته وعندما رأته قالت لي هذا متسلط ولا ينفع معه الطيبة والمسكنه إنه لئيم

وطلبت مني أن أذهب لزيارة طبيبة نسائية وأقول للطبيبة أني بنت غير متزوجة حتى لا تفحصني يدويا وأسألها عن عذريتي هل هي موجودة وأطلب منها تقريرا لكني قلت لها لا أعرف كيف أتصرف فأخذتني بسيارتها للعيادة النسائية وعندما فحصتني الطبيبة قالت عذريتك سليمة فبكيت من الفرحه وقمت أقبل الدكتورة والطبيبة وأشكرها وطلبت ناعمة من الطبيبة تقريرا يثبت أني عذراء وأخذته ناعمة وصدقته في وزارة الصحة وطلبت مني أن أذهب للمستشفى الحكومي وأطلب نفس التقرير وجمعنا 3 تقارير تثبت عذريتي.

وبعد ذلك صرنا نتحدث عن طريق الهاتف وطلبت مني أن أبحث عن تقارير طبية في أوراقه الخاصة وبحثت في كل مكان وبعدها وجدت تقارير صادرة من مستشفى خارج الدولة لم أفهمها لكني طبعتها عن طريق الطابعة في البيت وأرسلتها مع جارتي للدكتورة واتصلت بي الدكتورة وقالت لي هذا الرجل عاجز جنسيا تماما وأنه أجرى ثلاث عمليات جراحية في الخارج ليعالج عجزه لكنها فشلت وهو ميؤوس منه وقالت لي احتفظي بالنسخ الأصلية عند جارتك لأن الصورة لن تفيد لأن المستشفى خارج الدولة

لكني قلت لها إنه في بعض المرات كان يستطيع فقالت لي ربما كان يأخذ أبر التنشيط فتذكرت الثلاجة والأدوية والزجاجة التي احتفظت بها وأخبرتها عنها قالت لي لا تضيعي العلبه فهي شاهد معك

فسألتها هل هذه الأبر تجعله طبيعيا قالت لا إن من يستخدمها أكثر من مرة يزيد عجزه وتصبح عديمة المفعول معه بعد ذلك.

قلت لها كيف أتصرف لا أريد أن أعيش معه قالت لي أنت قوية الآن لديك أدلة تثبت براءتك من كل التهم التي اتهمك بها ولديك تقارير تثبت أنه لا يستطيع أن يصبح رجلا طبيعيا

الآن نحتاج لشخص نعتمد عليه حتى يقف معك

فقلت لها شقيقي سالم واتصلت به وقلت له تعال أريدك في أمر مهم فجاءني وحكيت له كل شيء وأخبرته عن الأدلة وأنا أبكي من الفرح والحزن فحضنني وقال لي لا تبكي وسامحيني لأني ظلمتك

وقال كل يوم كنت أنهار وأنا أفكر أنك دنست عرضك لكني الآن أصبحت قويا وسأواجهه بعد أن اكتشفت الحقيقة وسأنتقم منه

اجمعي ملابسك وتعالي معي

وعندما دخلت بيت والدي ورآني كان سيطردني لكن سالم دافع عني وأخبر والدي بكل شيء وشرح له عن التقارير لأن والدي لا يقرأ

وشعرت أن والدي ندم لأنه لم يصدقني ونظر لي بأسف وحضنني وبكيت كثيرا في حضنه وعاتبته وقلت له أنت ربيتني فكيف تصورت أني سيئة

وأخذتني والدتي للداخل وقالت لي كنت أعرف أنك مظلومة لكن والدك لا يتفاهم

قلت لها وكيف ستتصرفون قالت سنطلقك منه

وفي اليوم الثاني ذهب والدي وأخي سالم للمحكمة وقدموا عريضة لطلب الطلاق وطلبني القاضي الأسري للصلح فقدم أبي التقارير الطبية التي تثبت عذريتي وعجزه

وحصلنا على موعد لجلسة الطلاق فأخبرت الدكتورة ناعمة وقالت لي ستجدين في مكتب القاضي رجل يجلس قربه يكتب كل ما يقال اسمه كاتب العدل عندما يبدأ خالد بالكلام ويسبك لا تقاطعيه واتركيه يسبك ولا تخبروه عن الأدلة وبعد ذلك سيسجل كاتب العدل كل كلمه قالها خالد ستنفعك في رفع قضية قذف عليه فربما نحتاج لها في المستقبل

وأخبرت أبي وأخي بما قالته لي فقال شقيقي هذه خطة ذكية

وعندما حضر خالد كان غاضبا ومستقوي ويهدد أهلي ويتوعدهم لأنه لا يعلم عن الأدلة التي معنا وطلب منه القاضي الكلام فقال إني غير عذراء وأني أحدثه كل يوم عن عشيقي السابق وهو صابر واتهمني بالعلاقات القذرة وأبي وشقيقي صامتون وفي داخلهم يغلون عليه ثم طلبوا من القاضي نسخة من المحضر ليرفعوا عليه قضية تشهير
وقدموا للقاضي الأدلة على عذريتي وعلى عجزه فصعق وصار وجهه أحمر ويرجف من الغضب ويقول يا ملعونة سرقت أوراقي سأقتلك
وطلب القاضي أن يتم فحصي وفحصه من قبل الطبيب الشرعي
وأجل القضية

وحاول خالد في هذه الفترة أن يتصالح مع أهلي لكنهم رفضوا استقباله وقال له سالم أنت تريد صورة امرأة أمام الناس تداري بها على عجزك

وفي يوم الجلسة أعلن القاضي أن كلامي وكلام أهلي صحيح وطلب من خالد أن يطلقني بالمعروف

لكن خالد كان منهارا وبدأ يسب ويشتم ويتهم القاضي بالتحيز وقال بأنه سيرفع عليه قضية عليا لأنه يجبره على طلاق زوجته

وحبسه القاضي

وفي الجلسة الثالثة خالعته بأمر المحكمة وأصبحت حرة فأسرعت لاستراحة النساء وصليت ركعتين لربي شكرا وحمدا على نعمته

لكن شقيقي قال بأنه يريد أن ينتقم منه بعد أن عذبني وأهانني وشوه سمعتي فأخذ نسخة من الملف الخاص بالقضية وفتح بلاغ في الشرطة بسبب التشهير وطلبوه وحاكموه ولم ينكر لأن الحديث مثبت على يد كاتب العدل في المحكمة

و توسل لأبي وطلب منه أن يتنازل عن القضية حتى لا يخسر عمله ومستقبله فرق قلب والدي لكن سالم قال لي لا يستحق الرحمة لأنه لم يرحمك وفضحنا لا تتنازلي

فجاء لي في المحكمة بعد أن حولت القضية هناك وبكى وترجاني وقبل قدمي وأنا جالسة على الكرسي فقام سالم ودفعه بعيدا وقال له سأقتلك إذا اقتربت منها

وجاءت أمه تترجاني وأرسل رجالا من أهله يترجون لكن سالم رفض وأنا وافقت على موقفه وسارت القضية وفي النهاية قرر سالم أن أتنازل في مقابل تعويض نقدي

و في ليلة الدخلة لاطفني وعاملني برفق ووجدني عذراء وخرج لأهلي وقال لهم صدقتم

وهذا زوجي الغالي تزوجت من 3 شهور وذقت الجماع الطبيعي وزوجي يحبني كثيرا وهو طيب واكتشفت قبل أسبوع أني حامل في شهر

أعيش الآن في سعادة وأتذكر الماضي وأقول الحمد لله الذي دلني على إنسانة صدقتني وووقفت لجانبي ودلتني كيف أتصرف

علمتني الدفاع عن نفسي وعدم الاستسلام وساعدتنيعلى بدأ حياتي من جديد

 2,902 اجمالى المشاهدات,  344 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 2

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

No tags for this post.
Continue Reading

ادب نسائي

قصة واقعية عن حياه زوجة اصيلة

Published

on

By

1.5
(2)

وقت القراءة المقدر: 4 دقيقة (دقائق)

#ابكتني #والله #😢😢😢😢
«بعد مرور خمسة عشرة عاماً من الزواج، والصبر ، والثبات ، على مرض زوجي إلي أن شفاه الله وعافاه، مررت باختبارات صعبة ، من ام زوجي التي كانت تحملني فوق طاقتي وكنت أصبر لأكون نعم الزوجة لرجل أحببته ، كان كلي يقين بأن الله سيشفيه، كان يتعجب ويقول انت تعيشين بالأمنيات!
كنت أقول إن الله على كل شيء قدير💙

شاء الله وقدر له الشفاء وكلي فرحة.. كنت أرتب في داخلي كيف سأرد عليه وقت أن يطلب مني أن نسافر لقضاء شهر عسل!💞
انا لم أفرح مثل باقي البنات زوجي مرض وأصيب بحادث يوم زفافنا!!💔

كنت انتظر لهفته عليّ وكنت أقول انا مازلت عروس
نسيت أن أنظر إلى نفسي بالمرآة لـ الاحظ أني تقدمت بالعمر واهتممت به وبصحته ونسيت الاهتمام بنفسي كبرت ومن الهم والتعب ظهرت التجاعيد بوجهى ولم ألاحظ ذلك 💔
يالله🙇 ان العمر قليل قليل .

Advertisement

بعد شفاء زوجى بشهرين وبمعنى أصح بعد ان اعتاد علي كخادمة له كان يطلب منى كل شيء بالبيت كان لا يعطيني وقتا لأستريح وأجده يقول لى انت مهملة لأول مرة منذ خمسة عشر عاماً تُقال لى هذه الكلمة ، صُدمت وبكيت حد الوجع كنت أنام الساعه الثانية عشرة منتصف الليل واصحو في السابعة صباحاً بدون مبالغة لا أستريح إلا وقت الصلوات نحن في بلد ريفي وكثير منكم يعلمون نظام البيوت الريفية
حتى لا اطيل عليكم بدأ زوجى يرانى عجوز ولايرغب بي حتى جاء يوم أمام الجميع من أهله وقال إنه سيتزوج بأخري حتى يعوض سنين عمره التى قضاها بالمرض😅

اتعرفون احساس الذل والقهر والوجع وحبس الدموع حتى لا ينهار الكبرياء؟!😊

كنت أشعر بأن روحى تسحب منى ببطىء شديد😖

فات اسبوع كامل وبعد استخارة وأكثر طلبت الطلاق متنازلة عن كل شيء بما فيها قائمتى بما فيها جهازى الذى في بيته🙌

حتى ملابسي تركتها لإخواته اللاتى كانوا ينهشون لحمى😊

Advertisement

خرجت من بيته مع اخى أبكى بحرقه كان الجيران يبكون لبكائي كانوا يهينون زوجى بأبشع الكلمات🙇

جاء امام مسجد من الجيران وقال لى ماظنك برب العالمين
قلت نعم الاله سيجبرنى ولو بعد حين💝

قال « ستُجْبَرين قريبا»👐💜

رجعت إلي بيت أخى وجد لى عمل والحمد لله بدأت أستعيد شبابي من جديد بدأت أشعر أنى لى حق في هذه الحياة 🌉

مرت السنوات أو ما يقرب من العامين …
جاء زميل لى بالعمل لخطبتى ولم يسبق له الزواج من قبل رغم أن عمره 40عاما تعجبت كثيرا وجلست معه في بيت أخى
قال بكل وضوح وصراحة وانكسار انه لم يتزوج لأن لديه مشكلة بالإنجاب ، ولكنه يود الزواج من انسانه على خلق ففكري واخبرينى بردك وأياً كان الرد ارجو عدم أخبار أحدا بموضوع الانجاب
وهمّ ليخرج وإذ بي أقول له موافقه!!
لا أعلم لماذا قلتها وكيف خرجت منى هذه الجمله دون تفكير ….😊
لعلها إرادة الله عز وجل😍

Advertisement

لو كنتم معى لشاهدتم فرحة في عيونه لم أراها من قبل حتى أنى بكيت من بكائه بفرحته….💙

مضى شهر ونحن مخطوبين وجاء وقت الزفاف أصر ان يعمل لى فرح هههه ووافقت كأنى مازلت عذراء….😄

وتم الزفاف علي كتاب الله وسنة نبيه وكان فرح إسلامي
وبعد الزواج بشهر يفاجئني بعمرة وكانت أمنية حياتى
ذهبنا لبيت الله نرجوه، وبكل حب ندعوه، أن يرزقنا الذرية الصالحة👐💜

بكي زوجى كثيرا وكنت احتضنه واقول له انت عوض الله لي ولن يرد الله دعائنا💝

رجعنا من العمره كأننا ولدنا من جديد يا أخوات كأني تبدلت حتى شكلا أصبحت جميلة بشكل عجيب حتى ان زوجي بدأ يغار فقلت له أريد ارتداء النقاب😍

Advertisement

فرح جدا وانا بعقلى أقول ياالهى اي كرم هذا
زوج جميل يسر القلب ونقاب يزيد الستر، وحياة في طاعتك،
اللهم أدمها نعمة 👐💝

بعد ستة أشهر من رجوعنا من العمره تعبت وذهبنا للطبيبه فتبشرنا بأني حامل في شهرين!!

زوجى سجد أمام الطبيبة باكياً ويصرخ ما اكرمك يارب العالمين😢😍

لتهدئنا الطبيبة وتسألنا عن قصتنا فرويناها لها فتقول لقد سُر قلبي لكما أكثر من نفسي بارك الله لكما ورزقكم طفلا سليما معافا👐

ومع تقدم الحمل تبشرنا الطبيبة بأني حامل في تؤأم ليزداد خجلنا من كرم رب العالمين👐💞

Advertisement

فاللهم لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد اذا رضيت و لك الحمد بعد الرضا
اترون يا أخوات عوض الله لى ولزوجى!!

اقتربوا أسألكم سؤالا واحدا….
ما ظنكم برب العالمين؟!💙

 2,125 اجمالى المشاهدات,  410 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

Advertisement

متوسط ​​تقييم 1.5 / 5. عدد الأصوات: 2

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Follow us on social media!

Advertisement
Continue Reading
قصص الإثارة3 أشهر ago

رواية رغبه متوحشه (كامله)

قصص الإثارة3 أشهر ago

رواية بنت بمدرسة عيال اغنياء بقلم ماري جو

قصص حدثت بالفعلشهرين ago

رواية هنا فى الاعماق – بقلم مايا بلال

قصص متنوعةشهرين ago

حكاية ليلى واحمد وجارتى ابتسام

قصص الإثارةشهرين ago

رواية بنت فى ورطه بقلم كوكى سامح

ادب نسائي3 أشهر ago

رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

ادب نسائي3 أشهر ago

قصة غرام اولاد الالفي بقلم سماء احمد

ادب نسائي3 أشهر ago

تكملة رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

قصص متنوعة3 أشهر ago

عايشة عند اخويا ومراتو بلقمتى ويارتني بلاقي اللقمه

روايات مصرية3 أشهر ago

قصة انا وحمايا بقلم كوكي سامح

قصص الإثارة3 أشهر ago

حكايتي مع ابو زوجى السافل وما فعلت به

قصص الإثارة3 أشهر ago

قصة حماتي وزوجتي الحامل +18 للكبار فقط

روايات مصرية3 أشهر ago

قصة حماتي كامله للكاتبه ايمي رجب

روايات مصرية3 أشهر ago

رواية كبرياء عاشقة بقلم هدير نور(كاملة)

قصص الإثارة3 أشهر ago

رواية انا والطبيب في العيادة وبدون إعتراض مني

Facebook

Trending-ترندينغ