Connect with us

قصص أطفال

ما هي الكورونا يا جدتي سعاد ؟ قصة تعليمية للأطفال بقلم منى حارس

Published

on

3.5
(6)

وقت القراءة المقدر: 9 دقيقة (دقائق)

ما هي الكورونا يا جدتي سعاد ؟

قصة تعليمية للأطفال بقلم منى حارس

استيقظ سامر في ميعاده المعتاد على صوت المنبه ، في السادسة صباحا استعداد للذهاب إلى المدرسة ، فلقد كان الطفل عنده حفلة في المدرسة اليوم ، وكان متحمس جدا وسعيد ، دخلت الأم الغرفة وأغلقت المنبه قائله :

عد إلى فراشك يا بني لن تذهب اليوم إلى المدرسة ؟
رد سامر بدهشة :
ولماذا يا أمي لا أذهب إلى المدرسة ، فاليوم لدي حفلة بالمدرسة ؟
قالت الأم إنها إجازة يا سامر ، لفترة من الزمن وبعدها تعود ؟
ولكنني يا أمي أريد الذهاب إلى المدرسة ورؤية أصحابي فاليوم حفلة جميلة وفيها عروض كثيرة ومهرج
قالت الأم : لن تذهب إلى المدرسة يا سامر ولن يذهب أصدقائك أيضا ، فالجميع أجازة يا بني أذهب ونام فمازال الوقت مبكرا ؟
ولكن أخبريني لماذا يا أمي ؟
كل هذا بسبب الكورونا يا سامر ، أذهب ونم يا بني ؟

دخل سامر لينام وهو حزين لا يفهم شيء لماذا يعطونه أجازة وما هي الكورونا هذة التي لا يريدون منه أن يذهب للمدرسة من أجلها ، استيقظ بعدها وجلس في المنزل وبعد العصر كان ميعاد تمرين الكاراتيه الخاص به ، ارتدى ملابسه وجهز أشيائه استعداد للذهاب للنادي ، وقال لأمه لقد ارتديت ملابسي يا أمي ، هيا بنا ميعاد التمرين ، وهنا هزت الام رأسها وقالت بقلق:

Advertisement

لن نذهب النادي اليوم يا بني ، انه إجازة ، أذهب واخلع ملابس النادي وارتدي ملابس البيت
شعر الطفل بالصدمة فقال بحزن :
ولماذا يا أمي فالنادي لا يغلق أبوابة في الأجازات يوما ؟
ردت الأم بقلق :

انه مغلق يا سامر بسبب الكورونا يا بني لن تذهب لأي مكان تلك الفترة ؟

رد الصبي بحسرة قائلا :

ماذا تقولين يا أمي لن أذهب لأي مكان وهل سأظل بالمنزل للأبد ومن تلك الكورونا لا أفهم ؟
لا يا سامر فترة من الزمن ستبقى في المنزل بسبب الكورونا .
نظر الصبي إلى شاشة التلفاز وكانت الأخبار ، تعرض الناس يرتدون ملابس كملابس رجال الفضاء ويغطون وجوههم واجسادهم ويرشون الأرض بخراطيم طويله واشياء يحملونها خلف ظهورهم ، وسمع المذيعة تقول ، ارتفاع عدد المصابين والوفيات بسبب الكورونا .

سمع صوت الأب وهو يقول : سوف أذهب لشراء بعض الأشياء من المتجر هل تريدون شيء أخر من الخارج ، وهنا قال سامر بسعادة :

Advertisement

خذني معك يا أبي للمتجر رجاء ، نظر له الأب بقلق قائلا :
لا يا سامر لا أستطيع يا بني ؟
رد الصبي بصدمة كبيرة : ولماذا يا أبي فأنا أذهب معك كل يوم

رد الأب قائلا :

لا أستطيع يا سامر بسبب الكورونا يا بني فالمتجر مزدحم ، أبقى في المنزل أفضل لك يا صغيري .

ذهب الصبي إلى غرفته وهو حزين لا يفهم من هي تلك الكورونا التي منعته من الذهاب للمدرسة ، والذهاب للنادي وحتى المتجر وحبسته في المنزل هو لا يفهم شيء ، ذهب إلى جدته سعاد التي كانت تجلس تقرأ في كتاب الله القرآن الكريم بعد أن أنهت صلاة العصر ، فقال لها سامر بعد أن جلس بجوارها :

جدتي سعاد أخبريني من هي الكورونا يا جدتي ولماذا هي شريرة هكذا ويخاف منها الناس أنا لا أفهم ؟
قالت الجدة سعاد وهي تبسم للصبي :

Advertisement

الكورونا فيروس يا سامر ، أي شيء صغير جدا لا يستطيع أحد رؤيته بالعين المجردة ، ولكن يرونه تحت المجهر
رد سامر بحيرة :
وهل شيء صغير يا جدتي يصيب الجميع بالخوف هكذا ويمنعوننا من الخروج والذهاب للنادى والمدرسة ورؤية اصحابي ، فلماذا نخاف من تلك الشريرة اخبريني ؟
رد الجده وقالت ، يا سامر إن ذلك الفيروس خطير جدا ، عند بعض الاشخاص ربما يؤدى للموت لانهم لا يستطيعون مقاومته ، فهو فيروس يصيب الجهاز التنفسي ويرفع درجة الحرارة مثلة مثل البرد ولكنه اشد منه ولو كانت اجسادنا مناعتها ضعيفة لن يستطيع الجسم الدفاع عن نفسه وتتغلب الكورونا عليه ويموت ولو كانت اجسادنا قوية ومناعتنا جيدة تغلبنا على الكورونا الشريرة وهو يصيب الاكثر الأطفال الصغار وكبار السن يا بني لان مناعتهم ضعيفة ، لذلك اخذتم اجازة خوفا عليكم من الكورونا ، كما انها مرض معدي جدا وخطير ، رد الطفل قائلا :

مرض معدي كيف يا جدتي تعدي لا افهم ؟
تذكر يا سامر عندما يصيبك البرد فماذا يحدث ؟
قال سامر بسرعة :
اعدي اختى مريم ومريم تعدي أمي وأمي تعدي أبي وأبي يعديك وكلنا نصاب بالبرد دوما كل شتاء
ابتسمت الجدة سعاد وقالت :
هل رأيت البرد والانفلونزا ليست مرض خطير كالكورونا ونعدى بعضنا البعض منها ، فما بالك بمرض شرير يسبب الموت فماذا سيحدث لو صبي مصاب ونقله لزميله وزميلة نقله لعائلته وعائلته نقلتها لاصحابها وهكذا ، كما أن أعراض المرض لا تظهر عند الأطفال ولكنها تعدي وتسبب الموت مرة واحدة ، فما رأيك يا صغيري هل نسمح للكورونا بأن تنتشر وتنتقل للكثير من الناس ، ومنهم من هم مناعتهم ضعيفة وسوف يموتون لأنهم لن يتحملوا الفيروس .

قال الصبي بخوف : ولكن هل الجميع يموت يا جدتي سعاد ، ردت الجدة قائلة : لا يا سامر ليس كل من يصاب بالكورونا يموت يا بني فهناك الكثيرين ينجون من المرض ولا يؤثر فيهم ولكن هناك الكثير الذين لن يتحملوا الفيروس الشرير ويموتون لذلك علينا أن نحمي أنفسنا هل فهمت ؟

رد سامر وقال بجدية ، نعم يا جدتي فهمت ولن نسمح لمرض شرير بأذيتنا ولكن قولي لي يا جدتي كيف أحمي نفسي من الكورونا هذا ؟

قالت الجدة سعاد :

Advertisement

لابد يا سامر تحافظ على نظافة يديك بأستمرار ونظافتك الشخصية يا بني ، أغسل يديك بالماء والصابون دوما ، عندما تعطس أو تكح ضع منديلا على أنفك وبعدها ألقيه في صندوق مغلق يا سامر ، أو ضعه في كيس وأغلقه جيدا ، خلي مسافة كبيرة بينك وبين من تتحدث معه حتى لا تلتقط العدوى من خلال الرزاز الخارج من الفم يا بني ، ربما دخل عينك او فمك بدون قصد فينتقل الفيروس ، لا تقبل أحد ولا تسلم على أحد بالأيدي وملامسة الفيرس والاشخاص المريضة ، لذلك يا بني لابد من الأبتعاد عن التجمعات والأماكن المزدحمة كالمدارس والنوادى والمولات والمتاجر والكافيهات وأي مكان في جمع من الناس لانه ربما كان يوجد شخص واحد مصاب فينقل العدوى لغيره وغيره ينقلها لغيره وهكذا لن يتقف المرض ويستمر

وهنا هز الصبي رأسه قائلا : لذلك اعطوا لنا أجازة من المدرسة يا جدتي والنادي ورفض أبي أن يأخذني معه للمتجر ، خوفا علي وهنا قالت الجدة سعاد : نحن نخاف عليكم يا بني من الأذى والإصابة من الأمراض ، لذلك نطلب منكم البقاء في المنزل وحماية أنفسكم ، وتستطع أن تتواصل مع أصحابك من خلال الأنترنت ، والحديث معهم كما تشاء ، كما أن الدراسة ستكون أونلاين وستستطيع الدراسة ومتابعة دروسك من المنزل سؤال مدرسينك وحل واجباتك من خلال جروبات المدارس والتواصل الآن أفضل مما سبق وما كنا فيه في الماضي يا سامر ، وهي فترة من الزمن وسوف تمر بإذن الله ، ونقضي على المرض مع ارتفاع درجة الحرارة إن شاء الله ودخول الصيف سيكون كل شيء بخير .

فقال سامر بحماس : اشكرك يا جدتي سعاد لقد عرفت الكثير عن تلك الشريرة الكورونا وعرفت كيف أحمي نفسي منها ، وسوف ابقى في المنزل وأستطيع الحديث مع أصحابي أونلاين واللعب معهم ، كما أستطيع فعل الكثير من الأشياء في المنزل ، سأقوم بأعمال فنية كثيرة وأرسم العديد من اللوحات وألعب بألعابي وأشاهد التلفاز وأذاكر ، فقاطعته الجدة قائلا :

وتستطيع اكمال تمارينك يا سامر من المنزل تلك الفترة من خلال مشاهدة فيديوهات على اليوتيوب ، عن تمارين الكاراتيه ، تستطيع استغلال وقتك في القرأة أيضا يا سامر وقرأة القصص والكتب المختلفة والتلوين ، فهي فترة يا بني وسوف تمر لابد أن نثق في ذلك ، ونثق في الله عز وجل بأنه سوف يرفع عنا البلاء وسيكون كل شيء بخير .

قال سامر بفرح ، إن شاء الله يا جدتي ، ولكن هل هناك شيء أخر نستطيع فيه حماية انفسنا من الكورورنا او علاج لها ، ردت الجدة استمع يا صغيري ، ليس هناك علاج للفيروسات ولا للكورونا ، ولكن الحفاظ على النظافة الشخصية ومسح الأسطح بالكلور والماء واضافة الملح لهم ” ورش أي سطح ومسحه كما تفعل امك ، نقلل من انتشار المرض لان الفيروس ضعيف جدا وهو خارج الجسد ويموت ، ونستطيع رفع مناعتنا حتى يستطيع الجسد مقاومة الكورونا ، فعسل النحل ومعلقة منه صباحا ترفع مناعتنا وتجعلنا نقاوم المرض ، حبة البركة والثوم والبصل والخضروات الطازجة والفاكهة الطازجة ترفع من مناعتنا وتجعلنا نقاوم المرض بشكل اكثر ، وممارسه الرياضة وشرب الماء الكثير ، والنوم مبكرا والاستيقاظ مبكرا والمحافظة على اجسادنا لأنها هبه ونعمه من عند الله ، وسوف يحاسبنا عليها الله إن اهدرنا وأسأنا إلى استخدام اجسادنا وعرضناها للأذية يا بني لابد أن تفهم ذلك جيدا يا سامر .

Advertisement

وهنا فرح سامر وقال لجدته ، اشكرك يا جدتي لقد عرفت الآن من هي الكورونا وكيف أحمي نفسي وجسدي منها ، والآن سوف أذهب وأرسم ما تعلمته وأريه لأصحابي عبر الأنترنت وشكرا لك جدتي سعاد ، بعدها ذهب الصبي بفرح ليحضر ألوانه وكراسة رسمه ليرسم ما علمته له جدته عن الكورونا .

وشكرا لحضراتكم ، في ظل الظروف التي يعيش فيها العالم وفزع الكورونا المسيطر على العقول والناس ، لابد من شرح مبسط لأطفالنا عن خطورة المرض وتوضيح لهم لماذا عليهم البقاء في المنزل تلك الأيام وشرح الأمر لهم في صورة مبسطة حتى تستوعب عقولهم الصغيرة ما يحدث من حولهم ، كما علينا طمأنتهم وزرع الطمأنينه والأمان في عقولهم ونفوسهم بأنها فترة وسوف تمر بإذن الله فلا داعي للخوف والقلق ولكن حتى نحمي أنفسنا ونحمي غيرنا وربي يحفظنا جميعا ويبعد عنا وعن اطفالنا الشر والأذى إن شاء الله ، وأدعوا الله يستجب لكم

” لتنظيف ورش الأسطح للقضاء على فيروس الكورونا ..

” عشرة أكواب من الماء + كوب من الكلور + كيس ملح ” ووضعة في بخاخة ورش الأسطح التي نمسكها وتلامس الأيدي ومسح المنزل بها يوميا

د منى حارس

Advertisement

 4,027 اجمالى المشاهدات,  6 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 3.5 / 5. عدد الأصوات: 6

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

Advertisement

As you found this post useful…

Follow us on social media!

No tags for this post.
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

The maximum upload file size: 128 ميغابايت. You can upload: image, audio, video, document, text, other. Links to YouTube, Facebook, Twitter and other services inserted in the comment text will be automatically embedded. Drop file here

PDF كتب و روايات عربية بصيغه

كتاب من يأكل قمري؟ لـ لبنى القلعاني

Published

on

5
(3)

وقت القراءة المقدر: 1 دقيقة (دقائق)

؟ pdf سلسلة ” تخيَّل وتعلَّم ” هي ومقاطع غنائية يسافر معها في رحاب الخيال والتساؤل والمعرفة؛ الطفل يسأل ويتخيّل ليكتشف ما حوله، فتصبح الطبيعة والفضاء مدرسته، والكواكب والكائنات معلميه، بطريقة قصصية شيقة ورسومات تحاكي خيال الأطفال مع شخصيات ضاحكة ترسم بسمة وجوههم.

تحميل كتاب من يأكل قمري؟ pdf

 672 اجمالى المشاهدات,  15 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 3

أصوات الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Continue Reading

قصص أطفال

20 قصة قصيرة ذات دروس قيمة

Published

on

5
(1)

وقت القراءة المقدر: 25 دقيقة (دقائق)

القصة القصيرة التي تخفي وراءها دروسًا وعبر غالبًا ما تكون ذات تأثير عظيم على القارئ. بل قد تنذهل حقًا ممّا يمكن لقصّة لا يتجاوز طولها 200 كلمة أن تتركه في نفسك من أثر. إن كنت من محبّي القصص القصيرة وتستمتع بالعبر التي تتضمّنها، فمقال اليوم مخصّص لك!

إذ جمعنا لكم فيه أفضل 20 قصة قصيرة ذات عبرة عميقة. بعض هذه القصص قد تكون بسيطة جدًا، في الواقع، قد تكون من البساطة بمكان لدرجة أنّها غالبًا ما تُحكى للأطفال، غير أنّ الرسالة من ورائها تبقى على الدوام قويّة مؤثرة.

1- القصة الأولى: الرجل العجوز في القرية

يُحكى أنّ رجلا عجوزًا كان يعيش في قرية بعيدة، وكان أتعس شخص على وجه الأرض، حتى أنّ كلّ سكان القرية سئموا منه، لأنه كان محبطًا على الدوام، ولا يتوقّف عن التذمر والشكوى، ولم يكن يمرّ يوم دون أن تراه في مزاج سيء. وكلّما تقدّم به السنّ، ازداد كلامه سوءًا وسلبية… كان سكّان القرية ينجنّبونه قدر الإمكان، فسوء حظّه أصبح مُعديًا. ويستحيل أن يحافظ أيّ شخص على سعادته بالقرب منه. لقد كان ينشر مشاعر الحزن والتعاسة لكلّ من حوله. لكن، وفي أحد الأيام وحينما بلغ العجوز من العمر ثمانين عامًا، حدث شيء غريب، وبدأت إشاعة عجيبة في الانتشار: – “الرجل العجوز سعيد اليوم، إنه لا يتذمّر من شيء، والابتسامة ترتسم على محيّاه، بل إن ملامح وجهه قد أشرقت وتغيّرت!” تجمّع القرويون عند منزل العجوز، وبادره أحدهم بالسؤال: – “ما الذي حدث لك؟” وهنا أجاب العجوز: – “لا شيء مهمًّا…لقد قضيتُ من عمري 80 عامًا أطارد السعادة بلا طائل. ثمّ قرّرت بعدها أن أعيش من دونها، وأن أستمتع بحياتي وحسب، لهذا السبب أنا سعيد الآن!” العبرة المستفادة من هذه القصة القصيرة: لا تطارد السعادة…بدلاً من ذلك، استمتع بحياتك! تصفح أيضًا: دورات مجانية لتعلم اللغات

2- القصة الثانية: الرجل الحكيم

wise man

يحكى أنّه كان هناك رجل حكيم يأتي إليه الناس من كلّ مكان لاستشارته. لكنهم كانوا في كلّ مرّة يحدّثونه عن نفس المشاكل والمصاعب التي تواجههم، حتى سئم منهم. وفي يوم من الأيام، جمعهم الرجل الحكيم وقصّ عليهم نكتة طريفة، فانفجر الجميع ضاحكين. بعد بضع دقائق، قصّ عليهم النكتة ذاتها مرّة أخرى، فابتسم عدد قليل منهم. ثمّ ما لبث أن قصّ الطرفة مرّة ثالثة، فلم يضحك أحد. عندها ابتسم الحكيم وقال: – “لا يمكنكم أن تضحكوا على النكتة نفسها أكثر من مرّة، فلماذا تستمرون بالتذمر والبكاء على نفس المشاكل في كلّ مرة؟!” العبرة المستفادة من هذه القصة: القلق لن يحلّ مشاكلك، وإنّما هو مضيعة للوقت وهدر للطاقة. اقرأ أيضًا: 15 فيلم تحفيزي سيغير نظرتك إلى الحياة

3- القصة الثالثة: الحمار الأحمق

donkey

كان لدى بائع ملح حمارٌ يستعين به لحمل أكياس الملح إلى السوق كلّ يوم. وفي أحد الأيام اضطرّ البائع والحمار لقطع نهرٍ صغير من أجل الوصول إلى السوق، غير أنّ الحمار تعثّر فجأة ووقع في الماء، فذاب الملح وأصبحت الأكياس خفيفة ممّا أسعد الحمار كثيرًا. ومنذ ذلك اليوم، بدأ الحمار بتكرار الخدعة نفسها في كلّ يوم. واكتشف البائع حيلة الحمار، فقرّر أن يعلمه درسًا. في اليوم التالي ملأ الأكياس بالقطن ووضعها على ظهر الحمار. وفي هذه المرّة أيضَا، قام الحمار بالحيلة ذاتها، وأوقع نفسه في الماء، لكن بعكس المرّات الماضية ازداد ثقل القطن أضعافًا وواجه الحمار وقتًا عصيبًا في الخروج من الماء. فتعلّم حينها الدرس، وفرح البائع لذلك. العبرة المستفادة من هذه القصة القصيرة: لن تسلم الجرّة في كلّ مرّة، وقد لا يكون الحظ حليفك دومًا! تصفح أيضًا: فرص ومنح دراسية في أمريكا

4- القصة الرابعة: الصديق الحقيقي

tru friend

تدور القصّة حول صديقين كانا يسيران في وسط الصحراء. وفي مرحلة ما من رحلتهما تشاجرا شجارًا كبيرًا، فصفع أحدهما الآخر على وجهه. شعر ذلك الذي تعرّض للضرب بالألم والحزن الشديدين، لكن ومن دون أن يقول كلمة واحدة، كتب على الرمال: – “اليوم صديقي المقرّب صفعني على وجهي.” استمرّا بعدها في المسير إلى أن وصلا إلى واحة جميلة، فقرّرا الاستحمام في بحيرة الواحة، لكنّ الشاب الذي تعرّض للصفع سابقًا علق في مستنقع للوحل وبدأ بالغرق. فسارع إليه صديقه وأنقذه. في حينها كتب الشاب الذي كاد يغرق على صخرة كبيرة، الجملة التالية: – “اليوم صديقي المقرّب أنقذ حياتي.” وهنا سأله الصديق الذي صفعه وأنقذه: – “بعد أن آذيتك، كتبت على الرمال، والآن أنت تكتب على الصخر، فلماذا ذلك؟” أجاب الشاب: – “حينما يؤذينا أحدهم علينا أن نكتب إساءته على الرمال حتى تمسحها رياح النسيان. لكن عندما يقدّم لنا أحدهم معروفًا لابدّ أن نحفره على الصخر كي لا ننساه أبدًا ولا تمحوه ريح إطلاقًا.” العبرة المستفادة من هذه القصة القصيرة: كن متسامحًا، ولا تنسى من قدّم لك معروفًا. لا تقدّر ما تملكه من أشياء وإنّما قدّر ما تملكه حولك من أشخاص. تصفح أيضًا: جوائز ومسابقات

5- القصة الخامسة: الطلبة الأربعة الأذكياء

exam

كان هنالك أربعة طلاّب جامعيين، قضوا ليلتهم في الاحتفال والمرح ولم يستعدّوا لامتحانهم الذي تقرّر عقده في اليوم التالي. وفي الصباح اتفق أربعتهم على خطّة ذكية. قاموا بتلطيخ أنفسهم بالوحل، واتجهوا مباشرة إلى عميد كليتهم، فأخبروه أنّهم ذهبوا لحضور حفل زفاف بالأمس، وفي طريق عودتهم انفجر أحد إطارات سيارتهم واضطرّوا نتيجة لذلك لدفع السيارة طول الطريق. ولهذا السبب فهم ليسوا في وضع مناسب يسمح لهم بخوض الاختبار. فكّر العميد لبضعة دقائق ثمّ أخبرهم أنّه سيؤجل امتحانهم لثلاثة أيّام. فشكره الطلاب الأربعة ووعدوه بالتحضير الجيد للاختبار. وفي الموعد المقرّر للاختبار، جاؤوا إلى قاعة الامتحان، فأخبرهم العميد أنّه ونظرًا لهذا الظرف الخاص، سيتمّ وضع كلّ طالب في قاعة منفصلة. ولم يرفض أيّ منهم ذلك، فقد كانوا مستعدّين جيّدًا. كان الامتحان يشتمل على سؤالين فقط: السؤال الأول: ما هو اسمك؟ (علامة واحدة) السؤال الثاني: أيّ إطارات السيارة انفجر يوم حفل الزفاف؟ (99 علامة). العبرة المستفادة من القصة: إن كان الكذب ينجي، فالصدق أنجى…تحمّل مسؤولية أفعالك وأقوالك وإلاّ ستتعلّم درسًا قاسيًا. اقرأ أيضًا: 7 خطوات بسيطة لتصبح تعيسا! اقرأ أيضًا: كيف أتخلص من الاحباط و السلبية اقرأ أيضًا: 10 خطابات تحفيزية تدفعك قدما إلى الأمام

6- القصة السادسة: الأسد الجشع

lion art

كان يومًا حارًّا جدًا، وكان الأسد في الغابة يشعر بجوع شديد. خرج من وكره وبحث هنا وهناك عن طعام يسدّ به جوعه. فلم يجد سوى أرنب صغير… قبض عليه، وفكّر مع نفسه قائلاً: – “هذا الأرنب لن يملأ معدتي”. وفي حينها لمح غزالاً مرّ على مقربة منه، فأصابه الجشع، وفكّر مجدّدًا: – “بدلا من هذا الأرنب النحيل، سأمسك بالغزال وأتناول وجبة دسمة”. وهكذا أطلق الأسد سراح الأرنب، وانطلق بأقصى سرعته إلى حيث رأى الغزال يركض، لكن هذا الأخير كان قد اختفى…شعر الأسد بالمرارة والأسف، وندم شديد الندم لأنه أطلق سراح الأرنب. وبقي الآن جائعًا بلا طعام. العبرة المستفادة من هذه القصة القصيرة: عصفور في اليد خير من عشرة على الشجرة! اقرأ أيضًا: هل تحتاج إلى بعض الإيجابية؟ إليك 9 قصص قصيرة ملهمة

7- القصة السابعة: الصديقان والدب

bear in woods

فيجاي وراجو كانا صديقين حميمين. وفي أحد الأيام ذهبا في نزهة إلى الغابة للتمتّع بجمال الطبيعة. فجأة رأيا دبًا كبيرًا يتقدّم منهما، ففزعا وانتابهما الخوف الشديد. كان راجو بارعًا في تسّلق الأشجار، فسارع على الفور إلى أقرب شجرة إليه وتسلّقها غير مبالٍ بصديقه الذي لم يكن يحسن التسلّق إطلاقًا. أمّا فيجاي، ففكّر قليلاً، وتذكّر حينها أنّه قد سمع بأنّ الحيوانات المفترسة لا تحبّ الجثث الميتة، لذا استلقى أرضًا وكتم انفاسه. وصل إليه الدب الكبير، وراح يشمّه ويدور حوله لبعض الوقت، ثمّ تركه وذهب. فنزل راجو من أعلى الشجرة وسأل صديقه ساخرًا: – “ماذا قال لك الدبّ حينما كان يهمس في أذنك؟” وأجابه فيجاي: – “قال لي أن أبتعد عن الأصدقاء أمثالك!” ثم تركه ومضى في طريقه. العبرة المستفادة من القصة: الصديق الحقيقي هو الذي تجده وقت الضيق.

8- القصة الثامنة: بطاطا، بيضة أم قهوة؟!

coffee potato and eggs

في أحد الأيام شكت طفلة لوالدها ما تعانيه من مشقّات الحياة. أخبرته أنّها تعيش حياة تعيسة ولا تعلم كيف تتجاوز كلّ المصاعب التي تواجهها. فما إن تتغلّب على مشكلة ما حتى تفاجئها الحياة بمشكلة أكبر وأقسى. كان والدها طاهيًا بارعًا، فلم ينبس ببنت شفة…بدلاً من ذلك طلب منها مرافقته إلى المطبخ. وهناك أحضر ثلاث أوعية ملأها بالماء ووضعها على النار. وبمجرّد أن بدأت بالغليان، وضع حبات من البطاطا في الوعاء الأول، حبات من البيض في الوعاء الثاني وحفنة من حبيبات القهوة في الوعاء الثالث. وتركها تغلي دون أن يقول شيئًا. أصاب الطفلة الملل وبدأ صبرها ينفد. وراحت تتساءل عمّا يفعله والدها. وبعد عشرين دقيقة، أطفأ الأب الطيب النار. وأخرج البطاطا والبيض والقهوة ووضع كلّا منها في وعاء زجاجي شفاف. التفت بعدها نحو ابنته وقال: – “ماذا ترين؟” – “بطاطا، وبيض وقهوة!” أجابت مستغربة. – “ألقِ نظرة أدقّ!” قال الأب: “والمسي حبات البطاطا.” وكذلك فعلت الطفلة فلاحظت أنها أصبحت طرية. ثمّ طلب منها أن تكسر حبة البيض، فلاحظت أنّها قد أصبح أقسى. أخيرًا طلب منها ارتشاف القهوة فلاحظت أنّها لذيذة ورسمت على محيّاها ابتسامة خفيفة. – “أبي، ماذا يعني كلّ هذا؟” سألت الصغيرة في عجب. وهنا شرح الأب قائلا: – “كلّ من البطاطا والبيض والقهوة واجهت نفس الظروف (الماء المغلي الساخن) لكن كلّا منها أظهرت ردّ فعل مختلف، فالبطاطا التي كانت تبدو قاسية قوية، أصبحت طرية ضعيفة. والبيضة ذات القشرة الهشّة تحوّل السائل فيها إلى صلب. أمّا القهوة فكانت ردّة فعلها فريدة، لقد غيّرت لون الماء ونكهته، وأدّت إلى خلق شيء جديد تمامًا.” صمت الأب قليلاً ثمّ واصل: – “ماذا عنكِ أنتِ؟ عندما تواجهك ظروف الحياة الصعبة، كيف تستجيبين لها؟ هل تبدين ردّة فعل كالبطاطا؟ كالبيض؟ أم كالقهوة؟” العبرة المستفادة: تحدث في الحياة من حولنا الكثير من الأمور، وتواجهنا الكثير من الصعاب والأحداث المؤلمة، لكن لا يهمّ منها شيء. فالمهم حقًا هو كيف نختار ردّة فعلنا على هذه الصعاب. هل تحطّمنا وتجعلنا ضعفاء كالبطاطا. أم أنّها تحوّلنا إلى أشخاص قساة من الداخل كما هو الحال مع البيض. أمّ أننا نتعلّم منها ونستغلّها في تغيير العالم من حولنا، وخلق شيء إيجابي جديد.

9- القصة التاسعة: الثعلب والعنب

fox and grapes

في أحد الأيام كان هنالك ثعلب يتمشّى في الغابة، وفجأة رأى عنقودَ عنب يتدلّى من أحد الأغصان المرتفعة. – “هذا ما كنت أحتاجه لأطفئ عطشي!” قال الثعلب لنفسه مسرورًا. تراجع بضع خطوات للوراء ثمّ قفز محاولاً التقاط العنقود، لكنه فشل. فحاول مرّة ثانية وثالثة، واستمر في المحاولة دون جدوى. أخيرًا، وبعد أن فقد الأمل سار مبتعدًا عن الشجرة، وهو يقول متكبّرًا: – “إنها ثمار حامضة على أيّ حال…لم أعد أريدها!” العبرة المستفادة: من خلال هذه القصة القصيرة نكتشف أنّه من السهل للغاية أن تنتقد ما لا تستطيع الوصول إليه.

10- القصة العاشرة: الأسد والخادم المسكين

يحكى أن أحد الخدم كان يتعرّض لمعاملة سيئة من سيّده، فهرب في أحد الأيام إلى الغابة. وهناك التقى بأسد يتألم من شوكة كبيرة مغروسة في قدمه. استجمع الخادم شجاعته، واقترب من الأسد وانتزع الشوكة من قدمه. فمضى الأسد في طريقه دون أن يؤذي الخادم الطيب. بعد ذلك بعدّة أيام، خرج سيّد الخادم في رحلة صيد إلى الغابة، وقبض على الكثير من الحيوانات. وفي طريق العودة لمح السيّد خادمه، فقبض عليه أيضًا، وقرّر أن يعاقبه عقابًا قاسيًا. فطلب من خدمه أن يرموه في قفص الأسد. وكم كانت دهشة السيّد ومن حوله عظيمة حينما دنا الأسد من الخادم ورح يلعق وجهه كأنه حيوان أليف. لقد كان ذلك الأسد هو نفسه الذي ساعده الخادم قبل أيام. وهكذا، نجا الخادم وتمكّن بمساعدة الأسد من إنقاذ بقية الحيوانات. العبرة المستفادة من القصة: ساعد غيرك، فلا تعلم متى ستحتاجهم…عمل الخير لا يضيع.

القصة الحادية عشر: لكل واحد قصة

خلال إحدى الرحلات في القطار، صاح شاب في العشرين من العمر فجأة: “أبي انظر إلى الأشجار! إنها تسير إلى الوراء!” وابتسم حينها الأب لابنه في عطف في حين راح بقيّة الركاب ينظرون إلى الشاب بعين الشفقة. وما هي إلاّ لحظات حتى صاح الشاب مجدّدًا: “أبي! أبي…انظر إلى الغيوم في السماء، إنّها تلحقُ بنا أيضًا!” ابتسم الأب من جديد، وفي حينها اقترب منه أحد الركاب وقال له: “لماذا لا تعرض ابنك على طبيب جيّد؟” وأجاب الأب: “لقد فعلت، في الواقع نحن عائدان من المستشفى، لقد كان أبي كفيفًا منذ الولادة، واليوم فقط استعاد بصره!” العبرة المستفادة من هذه القصة: لكلّ شخصٍ منّا قصة، فلا تحكم على الآخرين قبل أن تعرفهم جيّدًا…قد تدهشك الحقيقة عنهم.

القصة الثانية عشر: الانعكاسات

تدور هذه القصة القصيرة حول كلبٍ دخل في يوم من الأيام إلى متحفٍ مليء بالمرايا. كان متحفًا فريدًا من نوعه، فالجدران والسقف والأبواب وحتى الأرضيات كانت كلّها مصنوعة من المرايا. بمجرّد أن رأى انعكاساته، أصيب الكلب بصدمة كبيرة، فقد رأى أمامه فجأة قطيعًا كاملاً من الكلاب التي تحيط به من كلّ مكان. كشّر الكلب عن أنيابه وبدأ بالنباح، فردّت عليه الكلاب الأخرى التي لم تكن سوى انعكاسًا له بالمثل. فنبح من جديد، وراح يقفز جيئة وذهابًا محاولاً إخافة الكلاب المحيطة به، فقفزت هي الأخرى مقلّدة إياه. وهكذا استمرّ الكلب المسكين في محاولة إخافة الكلاب وإبعادها دون جدوى. في صباح اليوم التالي، عثر حارس المتحف على الكلب البائس ميتًا خاليًا من الحياة، مُحاطًا بمئات الانعكاسات لكلبٍ ميتٍ أيضًا. لم يكن هنالك أحد لإيذاء الكلب في المتحف، فقد قتل نفسه بنفسه بسبب العراك مع انعكاساته! العبرة المستفادة من القصة: لن يجلب لك العالم الخير أو الشرّ من تلقاء نفسه، فكلّ شيء يحدث من حولنا ما هو إلاّ انعكاس لأفكارنا، مشاعرنا، أمانينا وأفعالنا. العالم ليس سوى مرآة كبيرة، فأحسِن الوقوف أمامها! اقرأ أيضًا: كل ما تحتاج معرفته عن تحفيز الذات

القصة الثالثة عشر: توقف بسبب حجر!

في أحد الأيام كان مديرٌ تنفيذي ناجح يقود سيّارته الجديدة في أحد شوارع الأحياء الضيّقة، وفجأة رأى ولدًا صغيرًا يظهر من بين السيارات الواقفة عند الرصيف، لكن وبمجرّد أن ابتعد عنه بضعة أمتار حتى ارتطم بالسيارة حجرٌ كبير. توقّف المدير في الحال وخرج من سيارته ليرى مكان اصطدام الحجر بالسيارة، فكان واضحًا وضوح الشمس، واستشاط الرجل غاضبًا، فأسرع إلى حيث كان الولد يقف في سكون. “لماذا فعلت ذلك؟ مالذي دهاك حتى تضرب سيارتي الجديدة هكذا!” صاح المدير في غضب، وأجابه الولد بخوف: “أرجو المعذرة يا سيّدي، لكني لم أعرف ما يمكنني فعله غير ذلك، كان عليّ أن أرمي حجرًا، فلم تتوقّف أيّ سيارة لمساعدتي”. وفيما راحت الدموع تنهمر من عيني الولد، واصل القول وهو يُشير إلى الجانب إلى السيارات المتوقّفة عند الرصيف: “لقد وقع أخي من على كرسيّه المتحرّك هناك، وقد تأذى كثيرًا، لكني لم أستطع حمله، هل يمكنك أن تساعدني لإعادته إلى الكرسي المتحرّك؟ إنّه يتألم بشدة، وهو ثقيل الوزن، لا أستطيع القيام بذلك وحدي” تأثّر الرجل كثيرًا بحكاية الولد وتوسّله، فابتلع الغصّة في حلقه بصعوبة، وبادر على الفور بمساعدة الأخ الواقع أرضًا ورفعه إلى كرسيّه المتحرّك، قبل أن يعالج جراحه. وحينما تأكّد أنّ كلّ شيء سيكون على ما يرام، عاد مجدّدًا إلى سيّارته وهمّ بالمغادرة حينما سمع الولد الذي رمى الحجر يقول: “شكرًا لك يا سيّدي، حفظك الله وحماك”. لم يعلم الرجل ما يقول، وقاد سيارته مبتعدًا، لكن رحلته إلى المنزل كانت طويلة وبطيئة فكّر خلالها في الموقف الذي حصل معه. وحينما وصل، ألقى نظرة على سيارته وتمعّن في أثر الضربة على بابها الأمامي، كان واضحًا جدًّا، لكنّه مع ذلك قرّر ألاّ يصلحه، بل فضّل إبقاءه كذلك لتذكّره تلك الضربة برسالة مهمّة: “لا تمضِ في الحياة مسرعًا لدرجة أنّ الطريقة الوحيدة لإيقافك هي بحجر!” العبرة المستفادة من القصة: تهمس لنا الحياة في كثير من الأحيان، وتبعث لنا برسائل وإشارات لتذكيرنا وإعادتِنا إلى طريق الصواب، لكن إن تجاهلنا هذه النداءات فقد تضطرّ أحيانًا إلى رمينا بأحجار ثقيلة مؤلمة تأتي في شكل مصائب كبيرة. الخيار أمامك، إمّا أن تنصت للرسائل التحذيرية أو أن تتلقّى الحجر المؤلم، فماذا ستختار؟!

القصة الرابعة عشر: القرش والطعم

في تجربة قام بها أحد علماء الأحياء البحرية، تمّ وضع سمكة قرش كبيرة في حوض مائي، وأُضيف بعد ذلك مجموعة من الأسماك الصغيرة كطُعم للقرش. وكما هو متوقّع فقد هجم القرش على الأسماك الصغيرة والتهمها كلّها. بعد ذلك، وضع العالم فاصلاً زجاجيًا قسّم به الحوض إلى قسمين متساويين، فجعل الأسماك الصغيرة في أحد الجانبين، وسمكة القرش في الجانب الآخر. هجم القرش في الحال، لكنّه في هذه المرّة اصطدم بالفاصل الزجاجي، بيْدَ أنّه استمرّ في المحاولة دون كلل أو ملل، في حين كانت الأسماك الصغيرة تسبح بهدوء وأمان. وبعد مرور عدّة ساعات استسلم القرش أخيرًا وتوقّف عن المحاولة. تمّ تكرار التجربة مرّات عديدة خلال الأسابيع القليلة اللاحقة، وكانت عدوانية القرش تقلّ في كلّ مرّة، إلاّ أن استسلم تمامًا وتوقّف عن مهاجمة الأسماك الصغيرة من الأصل. عندها، أزال عالم الأحياء اللوح الزجاجي، لكن القرش لم يبادر بالهجوم هذه المرّة أيضًا، فقد أصبح مؤمنًا تمامًا بوجود الحاجز الخفي بينه وبين الأسماك الصغيرة. العبرة المستفادة من هذه القصة: كثيرون هم من يفقدون الأمل تمامًا بعد تلقّيهم الصدمات وفشلهم عدّة مرّات، كما هو الحال مع سمكة القرش في هذه القصة القصيرة. نفضّل حينها البقاء مُثقلين بهزائم الماضي، وبأننّا لن ننجح أبدًا. نبني في عقولنا حواجز وهمية، في حين أنّها ربما لم تعد موجودة بعد الآن. لا تتوقّف عن المحاولة أبدًا، فالنجاحُ قد يكون على بعد خطوة واحدة فقط منك. اقرأ أيضًا: الشخصية المثالية في علم النفس: سماتها وكيفية التعامل معها

القصة الخامسة عشر: كوب وقهوة

اجتمع عدد من أصدقاء الجامعة معًا بعد فراق طويل في منزل مدرّسهم القديم. وما لبث أن تحوّل الحديث فيما بينهم إلى شكوى وتذمّر من عملهم وحياتهم. في حينها، نهضَ الأستاذ واتجه إلى مطبخه ليعدّ بعض القهوة، ثمّ عاد بعد عدّة دقائق حاملاً معه صينية فيها أكواب متعدّدة، منها ما هو أنيق جميل من الكريستال أو الزجاج اللامع، وبعضها من البلاستيك أو الزجاج الشاحب رخيص الثمن. ودعا الأستاذ بعدها طلابه إلى التفضّل وأخذ كوب من القهوة. بعد أن تناول كلّ واحد كوبه، أردف الأستاذ قائلاً: “هل لاحظتم أن الأكواب الرخيصة الباهتة هي فقط التي بقيت على الطاولة، فيما تمّ أخذ جميع الأكواب الكريستالية الباهظة؟ وفي الوقت الذي من المنطقي فيه أنّ يرغب كلّ واحد في الحصول على الأفضل لنفسه، غير أنّ هذا سبب كلّ المشكلات والتوترات في الحياة، الكوب نفسه لن يُضيف أيّ قيمة للقهوة، ولن يغيّر مذاقها، ففي معظم الأحيان هو أغلى سعرًا فقط، ويُخفي المشروب الذي تتناوله.” صمت الأستاذ قليلاً، ثمّ واصل: “ما ترغبون فيه جميعًا هو القهوة وليس الكوب، لكنكم مع ذلك وبكل وعيٍ رحتم تبحثون عن أجمل الأكواب ومقارنتها بأكواب زملائكم! وكذلك الأمر مع وظائفكم، عائلاتكم وكلّ ممتلكاتكم الأخرى، ما تملكونه لا يؤثّر بأيّ شكل من الأشكال على جودة حياتكم!” العبرة المستفادة من القصة: كثيرًا ما نفشل في الاستمتاع بقهوتنا، فقط لأننا نركّز على الكوب الذي يحتويها. أن تكون سعيدًا لا يعني بالضرورة أنّ كلّ شيء من حولك مثالي، وإنّما يعني أن تكون قادرًا على رؤية ما وراء كلّ العيوب والعثور على السكينة والراحة. هذه السكينة تكمن في داخلك أنت، وليس في حجم منزلك أو نوع سيارتك أو طراز هاتفك أو أيّ شيء مادّي آخر في حياتك. اقرأ أيضًا: 19 كتاب عالمي لتصبح كاتبا أفضل

القصة السادسة عشر: قارب المشاعر

يُحكى أنّه كان هنالك جزيرة بعيدة تعيش فيها كلّ المشاعر والأحاسيس معًا. وفي أحد الأيام هبّت عاصفة قويّة آتية من المحيط وهدّدت بإغراق الجزيرة. انتاب الهلع جميع المشاعر، لكنّ “الحبّ” تمكّن من بناء قارب كبير للهرب، وركبت جميع المشاعر في القارب  ما عدا شعور واحد، فنزل “الحب” للبحث عن هذا الشعور ومعرفة هويّته، واكتشف أنّه “الكبرياء”. حاول “الحبّ” أن يُقنع الكبرياء بالصعود إلى القارب، لكن دون جدوى، فقد أصرّ هذا الأخير على البقاء. طلبت جميع المشاعر الأخرى من “الحب” أن يترك “الكبرياء” وشأنه ويصعد إلى القارب، لكن بما أنّ “الحب” قد جُبل على حبّ الجميع فلم يستطع المغادرة وبقية مع “الكبرياء”. وهكذا نجت جميع المشاعر، ما عدا “الحب” الذي مات مع “الكبرياء”! العبرة المستفادة من هذه القصة القصيرة: ببساطة، لا تدع كبرياءَك يتغلّب على مشاعر حبّك للمقربّين منك أيًّا كانوا، فالكبرياء يقتل الحبّ مهما كان كبيرًا. اقرأ أيضًا: أنماط التعلم | ما هو نمط التعلم المناسب لك وكيف تستغله؟ اقرأ المزيد من مقالات الدراسة في الخارج على تعلم

القصة السابعة عشر: بانتظار انتحار الأرنب!

عاش في أحد الأيام مزارع كسول لم يكن يحبّ العمل في الحقول ولا يستمتع به. حيث كان يقضي أيّامه مستلقيًا تحت ظلّ شجرة كبيرة. في أحد الأيام وبينما كان مسترخيًا تحت الشجرة، رأى ثعلبًا يطارد أرنبًا. وفجأة سمع صوت اصطدام قوّي. لقد اصطدم الأرنب بجذع الشجرة ومات في حينها. أخذا لمزارع في الحال الأرنب الميّت، تاركًا الثعلب مغتاضًا، وذهب إلى منزله، فذبح الأرنب وأعدّ منه عشاءً لذيذًا، وباع فروه في السيق في اليوم التالي. فكّرفي حينها مع نفسه: “لو استطعتُ الحصول على أرنب هكذا كلّ يوم، فلن أضطرّ للعمل مجدّدًا في الحقل.” وهكذا، ذهب المزارع في اليوم التالي إلى نفس الشجرة واستلقى تحتها منتظرًا ارتطام أرنبٍ آخر بها. خلال يومه رأى عدّة أرانب بالفعل، لكنّ أيًّا منها لم يرتطم بأيّ شجرة، بالفعل ما حدث معه في اليوم السابقة كان صدفة نادرة الحدوث حقًا. لكنه فكّر قائلاً: “أوه لا بأس، لا زال أمامي فرصة أخرى غدًا!” واستمرّ الأمر على هذا النحو لعدّة أيام وأسابيع وأشهر، فأهمل بذلك حقله، وبقي مستلقيًا بانتظار انتحار الأرنب. ممّا أدى إلى نموّ الأعشاب الضارّة في الحقل وفساد المحاصيل، وتضوّر المزارع جوعًا في نهاية المطاف، لأنه لم يجد ما يأكله، ولم يتمكّن من اصطياد أيّ أرنب. العبرة المستفادة من القصة: لا تضيّع وقتك في انتظار الفرص الجيدة أن تطرق بابك دون أن تفعل شيئًا. لا تسلّم حياتك للحظ دون أن تعمل بجدّ لتحقيق النجاح. اقرأ أيضًا: 17 طريقة مميزة لتطوير المهارات الإبداعية

القصة الثامنة عشر: الراعي والذئب

يُحكى أنّه كان هناك طفل يعيش في قرية صغيرة ويعمل في رعي الأغنام، وفي يوم من الأيام أصابه الملل من مشاهدة أغنام القرية تحدّق في الأفق بلا جدوى، فقرّر تسلية نفسه، وصاح فجأة: “ذئب! ذئب! هنالك ذئبٌ يطارد الأغنام!” بمجرّد أن سمع القروييون صياح الفتى حتى سارعوا إلى التلّة بعصيّهم وبنادقهم لإخافة الذئب، لكنهم لم يعثروا على شيء، فيما كان الولد مستمتعًا برؤية ملامحهم الغاضبة. واكتشف القروييون حيلة الولد فصاحوا فيه بغضب: “لا تصرخ محذّرًا من الذئاب إن لم يكن هناك ذئبٌ حقًا!” ومضوا بعدها عائدين إلى أعمالهم. بعد بعض الوقت، عاود الراعي الكرّة وصاح مجدّدًا: “ذئب! ذئب يلاحق خرافي!” ومجدّدًا سارع سكّان القرية بأسلحتهم لإنقاذ الخراف، لكنّهم في هذه المرّة أيضًا لم يعثروا على أيّ ذئب، وقاموا بتوبيخ الراعي مجدّدًا على مزاحه الثقيل، بينما كان هو يضحك مستمتعًا. بعد ساعات عدّة، رأى الراعي ذئبًا حقيقيًا يقترب من أغنامه، فانتابه الخوف وراح يصيح: “ذئب! ذئب يهاجم خرافي!” لكنّ أحدًا لم يردّ عليه ولم يأتِ لمساعدته، فقد اعتقد القروييون أن يكذب مجدّدًا، وتجاهلوه تمامًا. غربت الشمس، ولاحظ سكان القرية غياب الراعي وأغنامه، فصعدوا إلى التلّة ليتفقّدوا أمره، ووجدوه هناك يبكي وينتحب. “ما الأمر؟ ماذا أصابك؟” سأل أحدهم. “لقد هاجم الذئب قطيع الأغنام، وقضى عليها، طلبتُ عونكم لكنّ أحدًا منكم لم يأتِ لمساعدتي…” حينها اقترب منه حكيم القرية وهمس في أذنه قائلاً: “حينما يعتاد الناس منك على الكذب، لن يصدّقوك حتى لو قلت الحقيقة!” العبرة المستفادة: العبرة من هذه القصة القصيرة واضحة وضوح الشمس، لن يصدّق أحدٌ الكاذب حتى لو قال الحقيقة. اقرأ أيضًا: هل يمكن للغرور أن يكون إيجابيا؟!

القصة التاسعة عشر: الوردة المغرورة

يحكى أنّه عاش في أحد الأيام وردة جميلة في وسط صحراء قاحلة. كانت الوردة فخورة بنفسها كثيرًا ومغترّة بجمالها، لكنّ أمرًا وحيدًا كان يزعجها، ألا وهو وجود صبّارة قبيحة بجانبها. في كلّ يومٍ كانت الوردة تشتم الصبّارة وتعايرها بقبحها وبشاعة مظهرها. في حين لم تنبس الصبارة ببنت شفة، وكانت تلتزم الصمت والهدوء. حاولت النباتات الأخرى تقديم النصح للوردة وإعادتها إلى صوابها لكن بلا جدوى. وهكذا حتى حلّ الصيف واشتدّت الحرارة والجفاف. فبدأت الوردة تذبل وجفّت أوراقها وفقدت ألوانها الزاهية النضرة. نظرت الوردة إلى جارتها الصبّارة، ورأت حينها طائرًا يدنو منها ويدسّ منقاره فيها ليشرب بعضًا من الماء المخزّن فيها. وعلى الرغم من خجلها الشديد من نفسها، طلبت الوردة من الصبارة أن تعطيها بعض الماء لتروي عطشها، فوافقت الصبّارة في الحال، وساعدت جارتها على الصمود والنجاة في هذا الحرّ والجفاف الشديدين. العبرة المستفادة من القصة: إيّاك والحكم على الآخرين من مظهرهم، فأنت لا تدري متى قد تحتاج لعونِهم. اقرأ أيضًا: كيف تجعل حياتك أفضل في العام الجديد؟

القصة العشرون: قفزة الضفدع

يحكى أنّ خمسة ضفادع كانت تجلس جميعها فوق ورقة زنبق كبيرة، إلاّ أن قرّر أحدها القفز في الماء. كم ضفدعًا بقي على الزنبقة؟ إن كانت إجابتك هي “أربعة”، فأنت بلا شكّ ماهر في الرياضيات…لكن، هدفُ هذه القصّة ليس إعطاءك درسٍ في الحساب. وإنّما درس في الحياة! الجواب الصحيح هو “خمسة”، الضفدع “قرّر” القفز، ولم يقفز بعدُ في الحقيقة. كذلك الحياة، فهي ليست رياضة تأخذ دور المتفرّج فيها، وإنّما تحتاج منك إلى بذل الجهد والمثابرة، كما أنّك لا تملك الخيار في اللعب أو لا…أنت جزءٌ من اللعبة منذ يومك الأول على هذه البسيطة. العبرة المستفادة من هذه القصة: رحلتك للنجاح أو لتحقيق أهدافك في الحياة تبدأ بخطوة….خطوة حقيقية وفعليّة، وليس بقرار لاتخاذ هذه الخطوة. كفاك تفكيرًا، فقد حان الوقت للتنفيذ! أيّ هذه القصص نالت إعجابك أكثر من غيرها؟ وهل تزال تعتقد أن القصص للأطفال فقط؟! شاركونا آرائكم، وما تعرفونه من قصص ذات عبرة من خلال التعليقات،

المصدر: wealthygorilla، medium، alltimeshortstories

 5,136 اجمالى المشاهدات,  23 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

Advertisement

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 1

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Follow us on social media!

Advertisement
Continue Reading

قصص أطفال

حكاية السحلية الطماعة

Published

on

5
(1)

وقت القراءة المقدر: 7 دقيقة (دقائق)

السحلية الطماعة قصة جميلة ومسلية للصغار والكبار عن عاقبة الطمع

كان يامكان في قديم الزمان في احدى الغابات البعيده في وسط الاشجار ، قامت السلحفاه بتقديم الطعام الى زوجها السلحوف، الذي كان متحمساً لإلتهامه ولكن بمجرد أن تذوقه السلحوف ، تافف من طعمه السيء ، وقال لها انه لا يستطيع ان ياكل هذا الطعام بدون ملح ، فقالت له ان كميه الملح الموجوده عندهما نفذت فكر قليلا ، وقال إن عليه أن يذهب الى بيت اخيه السلحف ، ليحضر من عنده بعض الملح ، سار السلحف بخطواته البطيئه لبيت اخيه الذي يبعد عن بيته في الغابه مسافة كبيرة ، وصل هناك بعد عده ساعات ، سأله اذا كان لديه ملح زائد يعطيه جزء منه رحب اخيه به ، وقال له ان لديه الكثير من الملح و يأخذ ما يشاء ، ساله كيف يمكن ان يحمل الملح الى بيته ، فكره اخاه قليلا وقال انه يستطيع ان يلف الملح في لحاء شجره ، وكان عنده هذا اللحاء ، وهو مثل ورق سميك كبيرا جدا ، احضره و ساعد اخوه السلحف على وضع كميه الملح فيها ، ثم لفها وربطها بحبل ، وضع طرف الحبل حول رقبه اخيه السلحف ، حتى يمكنه من سحبه ، و ربط الملح الى بيته .

وسار السلحف ببطء بعد ان شكر اخوه ، وبدا رحلته الطويله البطيئه للعوده الى بيته ، وكانت ربطه الملح تزحف خلفه ، وكان السلحف مسرور جدا بكميه الملح التي اخذها من عند اخيه ، والتي سوف ياخذها الى زوجته والتي تكفيها لفتره طويله ، فهو لا يستطيع ان يتذوق الطعام بدون ملح واثناء سيرة البطيء شعر أن الربطه التي يسحبها خلفه ، اصبحت ثقيله اكثر توقف السلحف ، والتفت خلفه ، فرأى السلحوف سحليه كبيره من سحالي الغابه ، قفزت فوق ربطه الملح وجلست فوقها ، نظر إليها السلحف بعينيه وقال لها انزلي من فوق ملحي ، فكيف اسحبه إلى بيتي وانت تجلسين فوقها ، بجسمك الضخم ، قالت السحليه انا كنت اسير هنا ووجدت هذه الربطه ملقاه علي الارض فاخذتها فهي ملك لي الان قال السلحف ، فما هذا الكلام الفارغ الذي تقولينه انت تعرف انها ملكي أنا وهذا الحبل الذى أربطه ملفوف حول رقبتي فكيف تكون ملكك !

رفضت السحليه النزول من فوق رابطه الملح ، واصرت على انها وجدتها على الأرض في الطريق ، وإنها اصبحت ملكها لم يستطيع السلحف ان يقنعها بان الربطة تخصه ، واخيرا اقترحت السحليه ان يذهب الى المحكمه ، ويعرض هذه القضيه وافق السلحف المسكين و ذهب الى المحكمه حتى تحكم بالعدل بينهم ، شرح الى هيئه المحكمه قصته عن الملح وكيف انه لم يستطيع حملها على ظهره ، لانها ربطه كبيره فجرها خلفه بواسطه الحبل المربوط حول عنقه وقالت السحليه ، انها وجدت الرابطة ملقاة في الطريق ، وان اي شيء في الطريق ملك لمن يجده .

تباحثت حيوانات في هيئه المحكمه ، واخذ بعضهم جانب السحليه على امل ان ياخذوا جزء من الملح ، واخيرا قالوا ان ربطه الملح تنقسم الى جزئين ، جزء تأخذه السلحفاه وجزء نأخذه السحليه ، وافق السحلف بحزن على حكمهم ، وتركهم يقسمون الملح ، لكن السحليه انقضت على الجزء الأكبر المغلف باللحاء الشجر ، وتبعثر الجزء الثاني على الارض حول السلحف ، حاول ان يجمع منه ما يستطيع لكنه لم يستطع الى جمع جزء صغير جدا من الملح ، لانه لم يعرف كيف يحمله واخذت هيئه المحكمه بقيت الملح ، وكان مبعثر من هذه القسمه غير العادلة ، غضب السلحف ولكنه سار عائد للمنزل ، عندما اعط الزوج السلحفاة الملح غضبت السلحفاه عندما اعطاها زوجها هذة الكمية الصغيره من الملح ، وحزنت عندما حكي لها ما حدث له وشعرت بالمهانة من الطريقة التي عمل بها في المحكمه ، وقال لزوجته ألا تحزن وسالها ان تطهو الطعام بما احضره من الملح ، حتى ياكل وستريح من عناء المشوار.

فكر في خطه ينتقم بها من السحليه ما دامت المحكمه لم تنصفه ، وبعد عده ايام بعد ان استرد قواته من تلك الرحله الطويله ، ودع زوجته وسار في الطريق الذي يؤدي الى بيت السحليه الكبيره ، وشاهدها بالقرب من بيتها ، وهي تصطاد بعض الحشرات الطائره لطعامها وكانت رافعه الجزء الامامي من جسدها الطويل ، لتطول الحشرات وكان الجزء الخلفي من جسمها ملقي على الارض بهدوء تسلل سلحف الى وصل خلفها ووضع يده على الجزء الملقى على الارض من جسدها الطويل ، وزعق انظرى يا سحليه ماذا وجدت ، قالت انه جسدى اتركة ، قال السلحف كنت سائر فى هذا الطريق وجدت هذا الشيء ، واقع على الأرض فالتقته والأن هو ملكي أنا تماما ، كما وجدت انت الملح في ذلك اليوم ، حاولت السحلية التخلص من قبضته القويتين وهي تصرخ ، هذا جسدي لكن السلحف رفض تماما ، وقرر ان يذهب الى المحكمه ، حتى يحكم بينهم الرجال ، وذهب استمعت اليهم المحكمه والى الحكايه من الجانبين .

وقال احد حيوانات المحكمة ، اذا كنا حقيقيين عادلون لابد ان نحكم بنفس الحكم الذي حكم به ، ولما حكمنا بقسم ربطه الملح الى قسمين وأن تأخذ السحليه الجزء الذي وجدته من الأرض فاصبح من نصيبه فلابد ان حكم بقسم بقسم السحليه الى قسمين ياخذ السلحف الجزء الذي وجدوه على الارض فهو نصيبه ، قال السلحف بابتهاج يحيا العدل ، و قبل ان ينقض على السحلية حتى يقسمها لقسمين بسكين ، كانت معه حشره عجوز من رجال هيئه المحكمه ـ، وامسكت به حتى تحول بينه وبين ما سيفعل ، وقالت ماذا ستصنع بهذا الجزء الذي ستاخذه من جسد السحليه ، قال السلح لا شيء ، سوف ألقيه للحشرات لتاكله قالت الحشره العجوزه ، ان السحلية قد اخذت منك جزء من ملح واستفادت به ، اما انت فلن تستفيد من الجزء الذي تاخذه من جسدها .

الرجل الفقير والصبر قصة بعبرة وعظة من التراث الإفريقي

قالت الحشرة الكبيرة لتنتقم بحكمه منها بشيء يفيدك ، ونظرت السحليه التي كانت ترتعد من الخوف ، وقالت لها سنرسل معك احد الحراس لتحضر كميه من الملح للسحلف ، بقدر التي اخذتها منه وتبحث في كل مكان عن هذا الملح ، واذا لم تجضريه سوف ننفذ فيك الحكم قالت السحليه ، الملح عندي في البيت ، سوف احضره ، فانا التهم طعامي من الحشرات الطائره ، لا احتاج الى الملح وذهبت مع احد حراس المحكمه الى بيتها ، وعادت سريعا تحمل رابطه الملح التي اخذتها من السلحفاه ، وقد حكمت اغلاقها باللحاء ، وناولتها للسحلف فقالت الحشرة العجوز ، انت ايتها السحليه طماعه تاخذين شيء لا يفيدك ، لمجرد الطمع فيما يملكه الغير ، كنتى ستفقدين حياتك بسبب طمعك ، ثم ريط الرجل العجوز على ظهر السلحفاه ، وقال ان انت يا صديقي بالرغم من انك بطيء الا انك ماكر جدا ، وذهب السلحف سعيد الى زوجته السلحفاه ، بهذه الكمية الوفيره من الملح التي ارجعها بحيلته الذكيه وبعد ان انتقم من السحليه الطماعة التى اخذت شئء لا يخصها .

فالطمع شيء بشع جدا ويضر صاحبة قبل ان يضر الاخرين

 4,970 اجمالى المشاهدات,  15 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 1

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

No tags for this post.
Continue Reading
زد معلوماتكساعتين ago

مثل هذا اليوم| ولد الفنان الراحل يوسف داود

PDF كتب و روايات عربية بصيغه3 ساعات ago

رواية من إحدى غرف المصحات النفسية بقلم جيهان سيد

زد معلوماتك3 ساعات ago

مشاهير الفن يحتفون باليوم العالمي للمرأة.

زد معلوماتك5 ساعات ago

ذاكرة اليوم.. رسول الله يلقى خطبة الوداع واستشهاد الفريق عبد المنعم رياض

زد معلوماتك5 ساعات ago

أول عمل روائي في الفكر الإنساني “الحمار الذهبي” لأبوليوس الأمازيغي

PDF كتب و روايات عربية بصيغه6 ساعات ago

رواية كما يحلو لي pdf كاملة

زد معلوماتك7 ساعات ago

حدث في مثل هذا اليوم.. ميلاد الأمير الوليد بن طلال وتأسيس أول جمعية نسائية واختراع التليفون

‫قصص مسموعة9 ساعات ago

قصة ‘مناظرة الإمام أبو حنيفة والملحدين’ محمد العريفي اجمل القصص

PDF كتب و روايات عربية بصيغه10 ساعات ago

كتاب أساسيات العلاقات جون سي ماكسويل PDF

PDF كتب و روايات عربية بصيغه11 ساعة ago

كتاب عبادات للتفكر عمرو خالد PDF

ذاكرة التاريخ History's Memory13 ساعة ago

حدث في مثل هذا اليوم في الكويت :: 14/06/2022

زد معلوماتك13 ساعة ago

12 طريقة لمواجهة ارتفاع معدلات التضخم

ذاكرة التاريخ History's Memory13 ساعة ago

"يوم أخذ الله ميثاق البشر".. ماذا حدث لآدم عليه السلام يوم عرفة؟

ذاكرة التاريخ History's Memory15 ساعة ago

أبرزها فتح إشبيلية وفك الحصار عن القاهرة.. أحداث وقعت في اليوم التاسع من رمضان

فضفضة رييل ستورى15 ساعة ago

ابنك مغلبك .. 10 حلول سحرية لأشهر مشاكل تربية الأطفال

قصص الإثارة3 أشهر ago

رواية رغبه متوحشه (كامله)

قصص الإثارة3 أشهر ago

رواية بنت بمدرسة عيال اغنياء بقلم ماري جو

قصص حدثت بالفعلشهرين ago

رواية هنا فى الاعماق – بقلم مايا بلال

قصص متنوعةشهرين ago

حكاية ليلى واحمد وجارتى ابتسام

قصص الإثارةشهرين ago

رواية بنت فى ورطه بقلم كوكى سامح

ادب نسائي3 أشهر ago

رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

ادب نسائي3 أشهر ago

قصة غرام اولاد الالفي بقلم سماء احمد

ادب نسائي3 أشهر ago

تكملة رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

قصص متنوعة3 أشهر ago

عايشة عند اخويا ومراتو بلقمتى ويارتني بلاقي اللقمه

روايات مصرية3 أشهر ago

قصة انا وحمايا بقلم كوكي سامح

قصص الإثارة3 أشهر ago

حكايتي مع ابو زوجى السافل وما فعلت به

قصص الإثارة3 أشهر ago

قصة حماتي وزوجتي الحامل +18 للكبار فقط

روايات مصرية3 أشهر ago

قصة حماتي كامله للكاتبه ايمي رجب

روايات مصرية3 أشهر ago

رواية كبرياء عاشقة بقلم هدير نور(كاملة)

قصص الإثارة3 أشهر ago

رواية انا والطبيب في العيادة وبدون إعتراض مني

Facebook

Trending-ترندينغ