Connect with us

نوفيلا

نوفيلا شاربي الدماء و المتحولون للكاتبة فاطمة وائل

Published

on

3.7
(3)

وقت القراءة المقدر: 45 دقيقة (دقائق)

نوفيلا شاربي الدماء و المتحولون

نوفيلا شاربي الدماء و المتحولون للكاتبة فاطمة وائل الفصل الأول

فيروز : هي ام لثلاث ابناء.. حنونة وتمتلك طيبة لا نهاية لها… تقلق على ابنائها كثيراً خاصة بعد وفاة أبيهم فاروق وتبلغ من العمر 50 عاماً.
روان : هي الاخت الكبري وتتحمل مسؤلية اخوتها وتحبهم كثيراً وتبلغ من العمر 28 عاماً.
مرام (البطلة) : الاخت الاوسط فتاة متهورة عصبية لحد الجنون تمتلك عينان واسعتان مثل الصقر لونهما ازرق داكن وتبلغ من العمر 18 عام.
أحمد : الاخ الاصغر هادئ مثل روان تماماً… ولا يتدخل في شؤن العائلة مطلقاً ويبلغ من العمر 15 عام.
رأفت : صديق فاروق ولا يحب العائلة ابداً لكنه يتظاهر بحبهم ولا يتمني لهم الخير ابداً… يعرف فيروز وروان ولكن مرام هي الاكثر تعلقاً به لدرجة انه عندما تقدم لأمها وافقت دون اي تردد… يبلغ من العمر 55 عام…
يوسف : يحب روان وسيتقدم لها وهو صديقها بالعمل ويبلغ من العمر 30 عام…

مع اشراق شمس يوم جديد الأم بتحاول تقفل شبابيك البيت علي قد ما تقدر علشان معندهاش قدرة تحمل أشعة الشمس علي عكس روان اللي بتقدر تتحول لبشريه عادي وتتحمل كمان أشعة الشمس
فيروز في نفسها :ياربي هفضل كده لحد امتي انا تعبت من الموضوع ده يارب ابعد عننا رأفت يارب انا زهقت منه جدااا
في اوضه البنات تصحي روان الأول وتحاول تطلع حاجه بسرعه من قبل ما مرام تصحي وتاخد بالها.

دخلت الام
فيروز:يلااا يابن؟!!!! روان انتي مجنونه ازاي تعملي حاجه زي كده واختك نايمه
روان:عادي ياماما انا كان لازم استجمع قوتي علشان اعرف اكمل بقيت اليوم عادي بقا
فيروز:غبيه بتصرفاتك دي غبيه مرام لو عرفت حاجه هتتحملي انتي المسئولية
مرام بنعس:اعررف ايه
روان بتوتر :اااا ولا حاجه
فيروز :يا حبيبتي صباح الفل علي قمر الكل
مرام :صباحك عسل يا اشطات حياتي.

Advertisement

روان: وانا يا هانم
مرام: ده انتي الحب الحب الشوق الشوق بلوبيف بلوبيف
فيروز :بكاشه درجه اولى يلا يلا علشان متاخروش علي الشغل والمدرس احنا في ثانويه ومش عاوزين مجاميع وحشه
مرام وروان:حاضر يا ماما
خرجت الأم ودخلت عند محمد
لقت محمد بيعمل زي روان بالظبط
فيروز :لا انتو عاوزين تجننوني سيب الزفت اللي في إيدك ده دلوقتي مرام صحيت
محمد :طيب حاضر
فيروز :يلا علشان المدرسه.

محمد:وراكي اهو هقوم
في مكان تاني بالظبط في قصر صغير مهجور الي حد ما
فهمي:ازاي حتت عيله صغيرة مش عارف تخليها مننا مش كفايه أخواتها ضحكت عليهم امهم
رافت:طب انا اعمل ايه اتقدمت لأمها وامها رفضت وهي بتعاملني زي الزفت بس علي مين أن ماخليت بنتها مننا مبقاش انا رأفت
فهمي :اما اشوف يا رأفت اما اشوف
رأفت :هيحصل وعن قريب اوووي كمان
يقطع كلامهم دخول حد مفاجئ
يارا:ف همي فهمي الحقنا
فهمي :في ايه يا لارا.

يارا: في حد مابنا هنا جاسوس وبنحاول نمسكه
فهمي بغضب :ايه ازاي انا مش منبه عليكي انتي ورافت مليار مرة تتاكدوا لو في حد جديد جه ان كان مننا ولا لا
يارا: الغلط علي رأفت
رأفت :انا ليه انا مليش دعوه
يارا : كنت دايما اقولك تعالي نتأكد تقولي مش لازم حصل ولالا
رأفت بتوتر وغضب: كدب اللي بتقوله ده كدب
فهمي: انتو سبته المصيبه الكبيرة وبتتخانقوا
يارا:فهمي عندة حق يا رأفت تعالي نشوف ايه اللي حصل.

وفي ثانيه اتحوله لارا ورأفت الي ذئاب
مشوا بسرعه البرق علشان يشموا رائحه الجاسوس اللي هو مش منهم بس للأسف معرفوش ورجعوا لفهمي و الغضب باين علي وش يارا
فهمي بغضب :اغبيه
يارا:هو السبب
رأفت :انا هسيبلك المكان كله وامشي
بعد ما مشي رأفت
فهمي:تعالي يا لارا فهميني كل حاجه براحه
يارا:اللي حصل ان………..

في مكان تاني خالص في قصر افخم واحسن
الليث: غبي غبي ازاي ده يحصل غبي بجد
قاسم :اعمل ايه مانت عارف اني مش بحب دم البني ادمين وبحب دم الحيوانات
الليث: تقوم تموته يا متخلف
قاسم بزعيق :اعمل ايه يعني عاوزين يا اخدوا البنت مننا
الليث :انا بجد مش عارف فيروز دي ايه ازاي لسه مقالتلهاش لحد دلوقتي
قاسم: انا عارف ليه وعموما انا هعرف ازاي اخليها تبقا مننا من غير مساعده فيروز يا ليث

Advertisement

استوووووب

طبعا مش فاهمين اي حاجه عموما
القصر الصغير ده قصر المستذئبين اللي هما اهل فاروق
والقصر الكبير الفخم قصر مصاصين الدماء اللي هما اهل فيروز

عند روان في الشغل
كانت حاسه قلق رهيب وسرحت في مكان تاني خالص بعد عن شغلها لحد مدخل المكتب عليها يوسف
يوسف:انسه روان
روان:……
يوسف : يا انسه
روان:…….
يوسف: يارووووووان
روان: ايوة يا باشمهندس يوسف كنت عاوزني في حاجه
يوسف: في ايه يا باشمهندسه انا بقالي بتاع ربع ساعه بتكلم
روان :انا بعتذر جدا بس سرحت شويه

يوسف :طب يعني هنقعد نتكلم رسمي كده كتير
روان ببتسامه:ايوة يا يوسف لحد ما تيجي تقابل ماما
يوسف بلهفه :اخيراااااااا من الصبح حددي معاد معاها
روان : بس بس انت مصدقت ولا ايه
يوسف :طب امتي طيب
روان :هتكلم مع ماما ومرام النهاردة وارد عليك بكرة في الشغل
يوسف بضيق : ماشي يا روان ماشي

روان: متزعلش بقا فات كتير مبقاش غير قليل
يوسف: خلاص أمري لله هستحمل بس
روان:طب يلا هات الورق بتاع المباني خليني درسه كويس علشان الحق اسلمه
يوسف :تمام هروح اجيبه
بعد ما مشي يوسف

Advertisement

روان في نفسها: انا متأكده ان ليث ناوي علي حاجه وبيلعب علي حاجه من ورايا بس لا انا لازم اعرف هو بيعمل ايه بالظبط مبقاش انا رئستهم وهو يلعب من ورايا المهم دلوقتي اكلم مرام اطمن عليها هي وماما وبعدين اقول لماما اني هروح ليهم القصر.

نوفيلا شاربي الدماء و المتحولون للكاتبة فاطمة وائل الفصل الثاني

في مدرسه مرام
كانت قاعدة بتفكر
مرام في نفسها : يا تري ايه اللي مخبينه عليا لدرجه خلت روان تتخطف كده اول ما صحيت ايه بس يا مرام تخلف ده تلاقيهم بيجهزوا لحفله عيد ميلادك يا هبله
يقطع شرودها صوت المدرس بيعلن عن رحله سفاري وسط الصحراء لمده 3‪ ايام
سرحت تاني بتفكر في الرحله دي.

نرجع تاني عند قصر المستذئبين
فهمي بشر:عاوزين ياخدوها مننا مصاصين الدماء بس علي مين ده انا فهمي ان مخليتك يا قاسم تجيلي راكع مبقاش انا فهمي ملك المستذئبين
يارا:اهدي يا فهمي وكل حاجة هتتحل انا عندي فكرة حلوة والله ومش هتفشل ابدا بس يبعد رأفت عننا
فهمي بستغراب :اشمعنا رأفت.

يارا:بيبوظ خططتي بتفكير الغبي ده دايما
فهمي: ازاي
يارا:تقدر تقولي ليه منعنا اننا نتأكد ان كانوا الذئاب الحداد دول مننا ولالا
فهمي بتفكير : تصدقي صح ازاي
يارا: بس برضوا متعرضين للخطر يا فهمي
فهمي: ايوة صح المهم قولي فكرتك
يارا بشرود:كده كده هتعرفها هتعرفها بس مش دلوقتي يا فهمي بعد الامتحانات بتاعت مرام وحق الولد اللي موته ده هيرجع هيرجع
فهمي:ماشي يا يارا اديني ماشي واركي
يارا ببتسامه: هتكسب في الاخر صدقني لما تمشي ورايا هتكسب
فهمي بابتسامه :اوك يا يارا

في قصر مصاصين الدماء
دخلت روان بغضب ظاهر عليها اوووي لما عرفت اللي بيحصل من وراها
عند قاسم جوا الاوضه بتاعته
دخلت عليه روان والغضب مالي وشها
قاسم ببرود: رورو ليكي واحشه والله
روان بغضب :انت بتستعبط يا قاسم
قاسم بعنف: التزمي الادب يا روان انا ساكت من اول ما دخلتي بطريقتك البشعه دي.

روان ببرود: لا يامي يا مي خفت تصدق هتعملي ايه يعني يا قاسم ولا علشان انا عرفت انك بتلعب علي اختي علشان تقع في قصر مصاصين الدماء بتاعك ده انا بحظرك مرام لا يا قاسم مرااااام لا
قاسم : لا براڨو تصدقي خوفت قولتك مليون مرة هتساعدنا علشان هي الوحيده اللي ورثه قوة فيروز وفاروق
روان ببرود: وانت اش عرفك
قاسم بنرفزة: لا انتي ولا محمد عندكم القوة يبقا اكيد مفيش غيرها
روان اتحولت لمصاصه دماء وقالت بنبره كله شر :انا بحظر مراااااااام لااااا يا قاسم كله الا مرام
واختفت روان فاجأه وسابت علامات الخوف ظاهرة علي وش قاسم
دخل ليث له.

Advertisement

ليث: بقولك يا قاااسم ايه ده مالك
قاسم بخوف وشرود:جت وهددتني
ليث بستغراب: هي مين
قاسم : روان
ليث بضحك:طب يا عم فكك هي روان طول عمرها كده أقوال لا أفعال
قاسم بغضب: غبي احنا لازم ناخد روان في صفنا علشان نعرف ننفز الخطه يا متخلف
ليث بغباء: ولو ماخدنهاش في صفنا يعني ايه هيحصل هتموتنا
قاسم بنرفزة: روان تمتلك ربع قوة فيروز والتلت تربع التانيين قوة اكبر من قوة فيروز وقدوتنا كلنا انت نسيت ان ابوها كان ملك المستذئبين يا متخلف
ليث بخوف: طب احنا مالنا بقا بيهم مالناش دعوة بيها لا هي ولا اختها.

قاسم: ازاي بقا دي مرام عندها قوة توزن مصاصين الدماء كلهم
ليث بصدمه: بجد
قاسم: اومال انت فاكر ايه ها هنكمل الخطه امتي
ليث:لا يا عم اعفي عني انا مليش دعوة
قاسم بقرف: غبي ومتعجرف وحيواااان ابعد عن وشي وابعتلي دارين
ليث بخوف: حاضر حاضر
خرج ليث بسرعه كبير علشان عارف رد فعل قاسم
راح ينادي دارين اخت قاسم

في البيت
كل واحد كان بيفكر في حاجة كل
مرام كانت بتفكر ازاي تقول لمامتها علي الرحله وروان كانت بتفكر ازاي تقول لمامتها ان يوسف عاوز يتقدملها
ومحمد كان بيفكر في حاجه مجهوله
الأم كانت بتفكر في ازاي تقول لمرام الحقيقه
قطع تفكيرهم رنين الجرس
فيروز برعب: يا ترا مين اللي بيخبط الوقت ده
روان: استني يا ماما انا هشوف مين
مرام : ايه ده مين يا روان.

بصت مرام لقت بنوته هاديه هدوء مش طبيعي بتسلم علي فيروز وروان لكن روان كانت متعصبه جامد
دخلت البنت بهدوء
محمد بصدمه: ايه ده
مرام وهي بتتفحص البنت: مين دي يا ماما
فيروز بتوتر: دي دي دي
روان بتمسك : دي دارين بنت خالو رفعت
مرام بسعادة : انتي بنت خالو انا
دارين بهدوء : ايوة يا مرام
مرام بحماس : انتي في سنه كام.

دارين: انا في3 ثانوي وهتنقل مدرسه قريبه من هنا علشان هقعد هنا معاكم ولا ايه يا عمتو
فيروز بصدمه : هاااا
روان بغضب مكتوم :اكيد طبعا يا حبيبتي تنوري
رد فعلا روان صدم محمد اللي كان علي وشك الكلام وفيروز اتصدمت اكتر لكن روان شورت ليهم بالهدوء
مرام بفرحه: يعني اليوم اللي اعرف فيه ان ليا بنت خالو يبقا هو اليوم اللي تبقا هي قدي في الله بقا راحت لتحتضنها بفرحه كبير لكن دارين ابستمت بخبث علي نجاح خططها اللي قالتلها لقاسم علشان يوقعوا مرام في قفص قصر مصاصي الدماء….

Advertisement

في اوضه روان كانت قاعده هي ومامتها بعد ما نبهت علي محمد ميسبش مرام لوحدها نهائي مع البنت دي
فيروز بخوف: ناويه علي ايه يا روان
روان بهدوء مصطنع: متخافيش يا ماما انا عارفه دماغ قاسم كويس
فيرزو: خالك لو كان عايش مكنش لكل ده حصل
روان بغضب :خالي لو كان ربه عيالوا مكنش كل ده حصل
فيروز بخزن:طب والعمل يا بنتي
روان: انا هتصرف متقلقش بس في حاجه كده كنت عاوزة اقولهالك بما اننا لوحدنا
فيروز باهتمام : قولي يا حبيبتي
روان بخجل : احم يوسف عاوز يجي يقابل حضرتك

فيروز بفرحه: بجد يا بنتي اخيرا اتكلم
روان بخجل :الله يا ماما بقا مانا قولتلك قبل كده انه بيلمح لحاجه كده انا مكنتش فهماها بس انا كده فهمت خلاص
فيروز:ربنا يسعدك يا بنتي خليه يجي بكرة الساعه8 نكون عرفنا نسرب البلوى دي
روان بفرح :بجد يا ماما
فيروز بدموع: بجد يا روح ماما
روان: طب ليه الدموع
فيروز: فرحانه يا حبيبتي فرحانه
روان ربنا يخليكي ليا يا احلي ام في الدنيا
فيروز بحنان :ويخليكي ليا انتي واخواتك يا حبيبتي
روان: يلا نخرج نشوف البلوي السوده دي
فيروز بضحك:يلا يا حبيبتي

في الخارج
كانت قاعده في هدوء تام زي ما قالها قاسم علي عكس شخصيتها اصلا لكل التزمت الصمت والهدوء علشان يعني عارفه ان مرام فضوليه درجه اولى
قطع الهدوء سؤال مرام ليها
مرام بفضول : دارين انتي كنتي عايشه فين
دارين:كنت عايشه في لندن
مرام بزهول: هاااااا لوحدك
دارين بابتسامه : مع مامي
مرام :وهي فين
دارين بدمع مصطنعه: توفت من اسبوع
محمد: لا بجد
دارين بغيظ: يعني هكدب
محمد:لا سمح الله يا اختي
دارين بغضب :التزم حدودك يا ولد انت.

محمد بنرفزة : بت انتي متخلنيش اتحول عليكي
مرام بزعيق: ايه يا محمد دي ضيفه ينفع تعمل معاها كده يعني
وجهت الكلام لدارين اللي كانت تصتنع العياط
مرام بشفقه : دارين معلشي يا حبيبتي متزعليش منه ده عيل صغير معلشي
دارين بدموع مصطنعه :فكرني بمامي اوووي
مرام بدمع: ربنا يرحمها يا حبيبتي متعيطيش يا روحي انا معاكي وماما وروان كلنا معاكي اهو ليه الدموع
محمد بزهول في نفسه: ازاي قدرت تمثل كده والعقرب امها عايشه اصلا لسه لا وانا اختي عبيطه بتعيط
مرام : اقولك تعالي افرجك علي اوضتي
دارين بابتسامه خبيثه:اوك يلا

راحوا الاوضه ومحمد وراهم وهما علي الباب
دارين بخبث :رايح فين يا محمد
محمد بضيق :داخل معاكم الله
دارين : احنا بنات
مرام:هي صح
وقفلت دارين الباب في وشه وعلي وشها ابتسامه شر
زهل محمد من رد فعل دارين وجري علي روان يقولها
روان بزهول :ايه البجاحه دي
فيروز: الحقي اختك يا روان
جريت روان تخبط علي الباب بقوة فظيع لتدخل مفيش رد ولا استجابه اصلا
اتحولت روان ومحمد وفيروز واختفوا ودخلوا من الشباك لقوا
بصوا لدارين بصدمه

نوفيلا شاربي الدماء و المتحولون للكاتبة فاطمة وائل الفصل الثالث

بصوا لدارين بصدمه
كانت دارين منيمه مرام ومتحوله لمصاصه دماء وتحاول تحولها لكن روان وقفتها عند حدها علشان روان عندها قوة اكبر قدرت تسيطر على الموقف ومن غير ما مرام تحسن خرجت دارين من الاوضه بتاعت مرام و علمتها الادب
روان بغل : انتي متخلفه انتي ازاي تعملي كده مين سمحلك بكده.
Advertisement

دارين بخوف: ده ده ده ده
روان بشر : انطقي بدل ما اخلص عليكي ومحدش هيعرف
دارين كانت خايفه وعماله تعيط جامد من كتر الضرب اللي ضربتهولها روان
دارين بخوف:قاسم والله قاسم مش انا
روان بغضب :وحده وحده تفهميني تعالي معايا
وشدتها من هدومها دخلت اوضه محمد وقفلت عليها
فيروز في الوقت ده اتصلت بالدكتور بعد ما محمد مسح الدم اللي كان مبهدل الدنيا بسبب ضرب روان لدارين وقعدت فيروز تعيط علي بنتها
في اوضه محمد
دارين بخوف : هحكيلك كل حاجه بس بلاش ضرب الله يكرمك
روان : احكي وانا مش هاجي جنبك
دارين :بصي اللي حصل هو…..

فلاش باك
في قصر مصاصي الدماء
ليث بخوف : دارين دارين
دارين بمرح : ايه يااض ما تنشف شويه انت خايف كده ليه
ليث بنفس الخوف: اخوكي يا ستي بيلعب مع روان واخواتها
دارين بسخريه: ايه ده بجد ده انا بحب اللعب ده اوي
ليث بزهول : لا ده انتو عيله مجنونه كلكم روحي يا اختي كلميه
دارين :لا يا عم انا مليش دعوة بالعب بتاعه ده.

لوسي والدت دارين وليث :دارين روحي كلم اخوكي خلينا نخلص من الموال ده يمكن علي. ايدك تكون مرام مننا
دارين بخوف : بس انا خايفه يا مامي
لوسي :متخافيش يا روح مامي انتي قدها
دارين :حاضر هروح لقاسم
عند قاسم
دارين : هاي قاسم
قاسم:هاي يا بنبونايه
دارين:لبث قالي انك عاوزني
قاسم بخبث :اكيد قالك ليه
دارين بهوف: ناوي علي ايه يا قاسم
قاسم بشر: هقولك….
بااااك

في قصر المستذئبين
فهمي بتفكر في نفسه : ياترا يا يارا ناويه علي ايه اكيد وراكي حاجه انا لازظ اتأكد بنفسي انا عارف انها بتعمل حاجه من ورايا انا عارف ومتاكد بس ازاي ده كل حاجه حلوة في حياتي مستحيل تخوني او تكسر الثقه اللي بينا

عند يارا في الاوضه بتاعتها
بتتكلم في التلفون
يارا: متقلقش كل حاجه ماشيه زي الفل
….. :يعني انت ممشيه الخطه تمام زي ما قولتلك
يارا بزعل: كله تمام
…..بخبث:حلو يا قطه خليكي فاكرة اي غلطه كده او كده انتي عارفه ايه هيحصل
يارا بتعت: عارف يا اخي عارفه حل عني بقا تعبت
… : هيحصل يا حلوة بس لما اخلص مصلحتي الأول

Advertisement

يارا: طيب يلا سلام بقا
قفلت المكالمه وقعدت علي الارض تعيط
يارا : ليه يا رب عملت فيا كده ليه كل ده علشان بحبه كل ده انا زهقت بجد يارب احفظه واحميه منهم يااارب
في نفس اللحظه كان فهمي قريب من باب الاوضه بتاعتها الوقت وسمعها وهي بتتكلم في التلفون
اتصدم فهمي بعد ما كان رايح يعترف لها بحبه ويتجوزة فهم انها بتحب حد تاني واكيد الشخص اللي بتكلمه في التلفون
واقف فهمي مصدوم علي باب اوضه يارا في نفس الوقت اللي قررت يارا تروح تتمشى شويه
فتحت يارا باب الاوضه اتفجأت بفهمي واقع وعلي وشه علامات الصدفه اترعب يارا
يارا برعب :ف ف ف فهمي

عند مرام في الاوضه
الدكتور:اتعرضت لضرب جامد اووي أثر علي نفسيتها جامد ولازم تفرفشوها انا ادتها حقنه مهدئه هتنام اد تلت ربع ساعات كده وبعدين هتصحي عادي جدا بس حاولوا تغيرولها الجو شويه وده حفاظا على نفسيتها بعد اذنكم
محمد : شكرا يا دكتور اتفضل
فيروز كانت في صدمه الي حد ما لكن حاولت التمسك قررت أن هي اللي هتنهي اللعب الماسخ ده باديها

عند روان
في اوضه محمد
روان:اه يا ولاد ال… كل ده يطلع منكم انتو طب وحياه اغلي حاجه في حياتي لانا معلمكم الادب يا ولاد لوسي
دارين بعياط : والله والله انا قولتلك كل حاجه هو الل اغصبني وانتي عارفه اني بحب ليث اوووي من واحنا صغيرين وقالي هغصبه يتجوزك علشان كده وافقت
روان: هتساعديني ولا هتغدر بينا
دارين بصدق :هساعدك والله
روان بشر :اي حركه غدر مش هخلص عليكي انتي لا هخلص علي ليث وقدام عنيكي
دارين :شوفي انتي عاوزة ايه وانا هعمله والله بس بلاش ليث والنبي
روان :خلاص تسمعي الكلام
دارين:هسمعه والل هسمعه
راون :بصي يا ستي….

عند فهمي
يارا: انت انت هنا من امتي
فهمي :من ساعه ما كنتي بتكلمي حبيب القلب
يارا : انت ازاي تقول كده
فهمي بعصبيه : انا بقول اللي سمعته
يارا بخوف : سمعت ايه

فهمي اتعصب اكتر راح متحول علي يارا وحاول يهجم عليها يضربها لكن مقدرش شافها مستسلمه اوي له زي ما تكون بتقوله:( اضربني وموتني وخلصني من القرف ده) مقدرش ضعف قدلم عيونها الل طول عمرة بيدوب فيها وبيعشقهم راح رجع تاني انسان طبيعي وراح اخد يارا في حضنه اللي كانت منهارة من العياط وطلع بيها علي السرير وبعد كام ساعه راحت يارا في النوم وهو كمان تعب جدا وراحت في النوم وهو كمان بعديها بدقائق معدوده راح في النوم.

Advertisement

عند مرام
كانت بتتقلب في السرير بتحاول تقوم لكن حست بصوت امها اللي كانت بتدعي وتعيط حاولت تقاوم
ندهت مرام بصوت تعبانه وتقريبا مش باين
مرام:م ما ما ماما
فيروز بعياط:بنتي انتي كويسه
مرام:ال الحمد لله
فيروز :الحمد لله يا حبيبتي
مرام:عطشانه وعاوزة انام
ادتها فيروز تشرب وبعدها نامت علطول ونامت جنبها امها
وروان نامت في اوضه محمد هي ودارين
كانت بتفكر هتعمل ايه لحد متعبت من التفكير وقررت تنام علشان يوسف ومعاهم بكره.

نوفيلا شاربي الدماء و المتحولون للكاتبة فاطمة وائل الفصل الرابع

في صباح يوم جديد مليان مفاجأت
طبعا روان قبل ما تنام امبارح بعتت ليوسف مسج بالميعاد بتاع النهارده
استيقظت كل العيله وهما فرحانين ان روان اخيراااااااا
مرام صحيت من النوم علي صوت زغريط.

في اوضه مرام
مرام بفزع : ايه في ايه مالكم
فيروز بلهفه: حبيبتي انتي كويسه
مرام:اها يا ماما كويسه ليه في ايه حصل
فيروز بستغراب : انتي مش فاكرة
مرام بتركيز :اخر حاجه فكراها ان دارين دخلت معايا الاوضه وقفلنا علي نفسنا الاوضه وانا نمت بقا بعدها
فيروز بدهشه: بجد.

مرام:اه والله ده اللي حصل
فيروز طيب يا حبيبتي كويس قلقت عليكي بس
مرام بفضول: هو. مين اللي كان بيزغرط
فيروز :دي دارين
مرام بستغراب : دارين ليه ايه حصل
فيروز:اه مانتي نمتي بدري نسينا نقولك
مرام : تقولولي ايه
دخلت روان
روان : نسينا يا ستي نقولك ان النهاردة قرايه الفاتحه بتاعت اختك وحضرتك نايمه في المشمش
مرام بصدمه : بجد.

روان بضحك : دي لسه هتتصدم قومي يا اختي قدامنا شغل اد كده ومفيش حد بينضف غير امك ودارين قومي لسه هنروح البيوتي سنتر علشان نظبط شكلنا ده
مرام : بجد بجد ولا بتهزري
روان بجديه مصطنعه : مرام انا مبهزرش هتقومي ولا اروح لوحدي
مرام بفرحه :لالا قايمه اهو
فيروز:ربنا يخلوا لبعض يا حبايب قلبي
روان ومرام : ويخليكي لينا يا احسن ام في الدنيا

في قصر المستذئبين
صحيت يارا الأول قبل فهمي وبصتلوا اوووي وفضلت تعيط من غير ما فهمي يحس بيها وتكلمه بصوت واطي نسبيا
يارا: فهمي انت عمرك ما تعاملت معايا كأننا اتنين بيحبوا بعض دايما كنت بتعاملي كأني شغاله عنك عاوز تعرف مني معلومات بس لكن انا كنت بشوف في عنيك نظر الحب والخوف والاهتمام كان نفسي اقولك قدام العالم ده كله اني بحبك انتي وعمري ما هحب غير يا فهمي انت بجد احسن حد دخل حياتي بس اعمل ايه مش بأيدي حتي لو عرفت اني بحبك وانت بتحبني مش هينفع نتجوز مش هينفع….

Advertisement

وانهارت في العياط ودفنت راسها في حضنه
في الوقت ده فهمي كان صاحي وسامع كل حرف وكل كلمه وقلبه كان وجعه اوووي ورا حط ايده علي راسها واحضنها اوووي حست انه سمعها وخافت شويه من الحقيقه بس هتعمل ايه هي برضوا بتحبه
فهمي بحنان :ممكن تهدي
يارا:….
فهمي :يارا
يارا:…
فهمي:يا يارا
يارا:….
فهمي:يا يارا ردي
يارا:…..
فهمي بص علي يارا لقاها مغم عليها ونفسها ضعيف
شالها بلهفه وخوف ونزل بيها عند الدكتوره لمار اللي مسؤله عن الحالات في القصر

لمارا بلهفه :مالها ياريس
فهمي بخوف :معرفش كانت بتتكلم فجأة لقتها سكتت ومبتردش عليا
لمار : طب نيمها علي السرير واتفضل استريح يا ريس
فهمي نايمه واستناه لمار لما تطلع من الاوضه
بعد 10 الدقايق في خوف ولهفه ووجع وحب
خرجت لمار من الاوضه بسرعه رهيبه
فهمي بستغرب: في ايه
لمار بتردد : دي دي
فهمي بعصبيه : دي ايه
لمار : دي لازم تتنقل المستشفي حالا
فهمي : ومستنيه ايه يلا بينا.

في وقت بالظبط 15 دقيقه كانت يارا في المستشفى ومعاها لما وفهمي
الدكتور : خير يا جماعه اطمنوا هي بس عندها انهيار عصبي وانا ادتها حقنه مهدئه وهتنام شويه بس
فهمي: يعني هتبقا كويس
الدكتور : ان شاء الله يا استاذ اطمن ربنا يطمنك علي المدام
فهمي بشرود: شكرا يا دكتور
وراح قعد وهو بيفكر في كلمه مدام وافتكر كلام يارا انهم مينفعش يتجوزة
قطعت تفكير الدكتورة لمار
لمار بتردد: يا يا ياريس
فهمي بهدوء :ايوة يا لمار
لمار بخوف :يارا
فهمي :انتي عارفه حاجه مخبيها عليا؟؟
لمار: ي ي يعني
فهمي بعصبيه : انطقي
لمار برعب :هقولك كل حاجه والله اصل يارا…..
فهمي بصدمه:ايه

في قصر مصاصي الدماء
كان قاعد قاسم بيشرب ويسكر ومتبهدل الدنيا
قاسم بعدم وعي : تعرف يا ليث
ليث، :ايه يا قاسم
قاسم : انا خليت دارين تروح تقعد مع روان في البيت مقابل اني اخليك تتجوزها
ليث: تتجوزني انا انت بتحلم ولا ايه
قاسم :دارين بتحبك
ليث بصدمه :بتحبني انا
قاسم : اها يا ابني وبموت فيك
ليث :انت الظاهر سكرت لدرجه كبيرة اوووي.

قاسم : طب هتشوف والله يا ابني بتحب
ليث: يووووووو انا قايم ماشي
قبل ما يروح بيته نزل تحت الجنينه
ليث بحزن : تحبني ازاي بس دي دايما كانت بتبينلي اني ولا حاجه عندها وانا بموت فيها اصلا بس هي مش فاهمه ده اعمل ايه بس انا تعبت لنا هروح أتقدم ليها بكرة بقا وخلاص هطلبها من طنط لوسي الأول بعدين لو لقيت في قبول هطلبها من قاسم
….. : ومين قالك ان هي هتوافق
ليث بصدمه : انتي

Advertisement

في البيت عن مرام
كان صوت الاغاني عااالي اااوي طبعا ده كله بسبب مرام كانت مشغله اغاني ولابسه ترينج ونازله رقص لما اتهدت بعد ما نضفوا البيت طبعا ولقوا وقت عقبال ما محمد يجيب الجاتوه والبيبسي ويجي قالوا يرقصوا شويه.

طبعا مرام بتموت في الرقص قعدت ترقص لوحده وشويه نشدت دارين معاها وبعد ما اخدت دارين شدت روان وفي الاخر دخلت الأم ترقص معاهم وكانوا بيرقصوا بحب وفرح وسعاده حتي دارين كانت مبسوطه لبنت عمتها اللي كان دايما اخوها وامها بيحاولوا يكرهوها فيهم.

بعديها بشويه كانت الساعه 5 لبست البنات ونزلوا البيوتي سنتر مع بعض وكل واحده معاها طقمها الا روان كانت معاها فستان لونه فضي ضيق من عند الالوسط ونازل ديل سمكه كان شكله تحفه بعد ساعتين من الوقت كانت روان لبست الفستان وعملت الميكاب وكذالك مرام لبست طقم شيك اوي هي ودارين واكتفوا بروچ بيتي لون الجزمه.

روحوا وخلاص بيظبطوا في الجاتوه علشان الساعه 7ونص خلاص مبقاش وقت
لقوا الباب بيخبط
فيروز :انا اللي هفتح ادخلوا جوا يا بنات محمد تعالي ورايا
بتفتح الباب فيروز بابتسامه ومن ثم اختفت الابتسامه
فيروز بغضب : انت ايه جابك هنا

نوفيلا شاربي الدماء و المتحولون للكاتبة فاطمة وائل الفصل الخامس

عند ليث
ليث :انتي
ابتسام :اها انا انت نسيت ولا ايه يا ليث
ليث :انتي عملي الأسود اصلا انتي لا يمكن انساكي
ابتسام بحدي :احترم نفسك بقا انا سكتالك ومش عاوزة اتكلم معاك بس عاوزاك تتقبل الحقيقه بقا
ليث بخيبه امل : حقيقه ايه عاوزة ايه يعني.

ابتسام بخبث :عاوزاك بكل جرائه تروح تقول لدارين الحقيقه وهي هتوافق
ليث بنرفزة :تأيه توافق انتي بتهزري توافق ازاي
ابتسام :ليث يا حبيبي انا امك واكتر حد عارف مصلحتك يا روحي
ليث:بس متقوليش امي انا مليش أمهات
ابتسام بحزن :ليه يا ليث ده انا اللي ربيتك لحد مخليتك احسن ذ
ليث بقاطعه :مصاص دماء لوسمحتي.

Advertisement

ابتسام بغضب : لا ذئب يا ليث انت نسيت اللي بيتحول مرة يستحيل يرجع تاني وانا حولتك علشان تبقا جنبي
في نفس الوقت ده بالظبط في بيت مرام استأذنت دارين تروح وترجع علطول بس كان نفسها تروح تقول لليث انها بتحبه وانها عملت كده علشان قاسم وعدها بالجواز
ليث :بس بقا اسكتي بقا
دارين بصدمه:لا اتكلمي يا طنط كملي
ليث بدهشه :دارين.

دارين بتمسح دموعها : عاوزة افهم كل حاجه من غير كدب وانا اللي هقرر
ليث بشرود : اللي حصل يا دارين اني كنت مصاص دماء عادي من أب مصاص دماء وأم مستذئبه لما بابا وماما قبل ما بابا يموت اتفق مع ماما ان انا هبقا مصاص دماء وديلاي ذئب وماما وافقت بكامل قواها العقله بعد ما بابا ما مات قاسم خلاني اروح اتجسس في قصر المستذئبين وابلغه الاخبار ساعتها في ذئب منهم اتعور وزي مانتي عارفه اني بحب دم الحيوانات مش البني ادمين وكل ده وانا مفهم الست دي اني بقيت ذئب زيهم ويوم ما تعور الذئب ده معرفتش اسيطر على نفسي كنت هتجنن قربت منه شربت دمه لحد ما مات لحظي السئ انهم اكتشفوا ده وكانوا هيموتوني راحت الست دي قالت نحوله بدل ما يموت وانا والله كان عندي استعداد اموت ولكن متحولش وزي مانتي عارفه اللي بيبقا مصاص دماء او ذئب واتحول مرة ميتحولش تاني كمل كلامه بس بنبرة حزن :دارين انا والله بح.

دارين مقاطعه : بس متكاملش
ليث بخزن : مكملش ليه يا دارين
دارين : انا هروح لديلاي اخليها تحولني علشان نتجوز ونبقا مع بعض دايما يا حبيبي ليث انا يستحيل ابعد عنك تاني ابدا انا تعاديت مرحله العشق
ليث بفرحه عامرة : بجد يا دارين انا بحبك اوووي يا روح قلب ليث انتي
دارين :بس قبل أي حاجه لازم تصالح ماما الأول
وشاورت علي ابتسام اللي كانت بتعيط من بعيد
ليث بغضب :لا مش هقدر
دارين بحذم:لازم يا ليث لازم
ليث بزعل:هحاول
دارين هروح لروان زمانهم خلصوا خناق
ليث :ماشي يا حبيبتي ابقي طمنيني
دارين بكسوف :حاضر يا روحي

في نفس الوقت
فتحت فيروز الباب والابتسامه اختفت من علي وشها
فيروز :انت
رأفت بخبث :ايه عاوزة تجوزي بنت اخويا من ورايا
فيروز بصدمه :انت كشفت السر يا رأفت
رأفت بخبث :انتي عاوزة يستخبي اكتر من كده
طبعا اللي متابعه الحوار روان
طلعت والغضب باين علي وشها
روان :انت عاوز ايه يا راجل انت
رأفت ببرود : اتكلمي مع عمك حلو
روان:عما الدبب.

رأفت بغضب :بنت اتلمي ولا
وقطع كلامهم جرس الباب بيعلن وصول يوسف ومامته وأخته
روان بدهشه :انت هتفضل قاعد
رأفت :طبعا
روان يا باااااااي انا داخله جوا افتحي انت يا محمد
محمد:حاضر
فتح محمد لقي يوسف ومامته وأخته ودارين
دارين دخلت الاوضه مع مرام
ويوسف ومامته وأخته قعدوا في الصاله
فيروز:اهلا اهلا نورتونا
فاطمه مامت يوسف : دة نورك يا مدام
فيروز :ازيكم عاملين ايه
يوسف :احم الحمد لله يا طنط ربنا يخلي حضرتك
رأفت :انت يوسف.
يوسف: اه يا عمي
رأفت :انا رأفت عم رو
فيروز مقاطعه : يبقا زي عمها أصله كان صاحب فاروق الله يرحمه الروح بالروح
يوسف :الله يرحمه
فاطمه: اومال فين روان العروسه مش اسمها روان برضوا
يوسف بحرح :احم اه ياا ماما
فيروز :ثواني وجايه
دخلت روان بكامل اناقتها المعتادة.

Advertisement

دخلت قدمت البيبسي وسلمت على مامت يوسف وأخته وبعديها خرجت مرام بالجاتوة وبعديها دارين بالشوكليت
يوسف: احم اقدم لكم نفسي يا جماعه المهندس يوسف فوزي شغال في نفس شركه المهندسه روان عندي 25 سنه عايش مع ماما واختي ملك وبابا متوفي من 6 سنين احم ويا عمي جاي اطلب ايد الانسه روان ده بعد ازن طنط فيروز طبعااا
فيروز بابتسامه:طبعا يا حبيبي انا معنديش مانع انت شاب هايل وانا هطمن علي بنتي وهي معاك.
يوسف :ربنا يخليكي لينا يا طنط
فيروز:تعيش يا حبيبي بس اهم حاجه رأي روان
رأفت بغضب : طرطور انا صح
يوسف بحرج :احم العفو يا عمي مقصدش
رأفت ببرود : عندك شقه
يوسف بستغرب وبيبص لروان اللي كانت هتموت من الغيظ:اه حضرتك تحت امي علطول
رأفت : شايف نفسك فين بعد خمس سنين
فاطمه مقاطعه :هو ايه أصله ده انا ابني ميتعايبش
فيروز:العفو يا مدام بس اصل رأفت بيحب يهزر كده علطول احم انا بقول نسيبهم لوحدهم شويه يوسف في حاجه مهمه لازم يعرفها يا روان
فاطمه بخضه:هيييييه اوعي تكوني كنتي متجوزة قبل كده.

روان بفزع:متجوزة ايه يا طنط بس دي مشكله بسيطه في الشغل وغمزت ليوسف بطرف عينها من غير ماحد ما يحس فهم يوسف وراح قال
يوسف: خلاص يا ماما روحي مع طنط فيروز الاوضه بتاعتها وانتو يا بنات روحوا اوضتكم وعم رأفت يروح البلكونه هو ومحمد
فاطمه : اوك
مشيوا كلهم
يوسف بحب : كلها كام دقيقه ونقرأ الفاتحه يا حبيبتي وتبقي بتاعتي للأبد
روان بتوتر :هحكيلك حاجه وليك الحق تقرر قرارك واي حاجه انا موافقه بيها مهما كانت
يوسف بخوف :في ايه يا روان
روان :انا انا انا مش م ش مش بشريه
يوسف بصدمه :ايه
عند فهمي في المستشفى
فهمي :انتي متأكدة يا لمار من اللي بتقوليه ده
لمار :طبعا يا ريس انا شايفه العلامات بنفسي في رقبتها
فهمي :طب ازاي
لمار:ممكن تدخل تسألها بكل هدؤء من غير نرفزة علفكرة
فهمي :انتي شايفه كده
لمار:طبعا يا فهمي انت قبل ما تبقا الريس بتاعي انت ابن عمي الوحيد
فهمي:ربنا يخليكي ليا يا احسن بنت عم في الدنيا
لما: روح يا حبيبي اتأكد وطمني
فهمي بتنهيدة :حاضر يا حبيبتي

عند البنات في الغرفه
مرام :احم انتي ملك صح
ملك بحب :اه يا حبيبتي وانتي مرام وانتي دارين صح
دارين بابتسامه :اه يا قمر صح
مرام بحماس :طب انا بقا عاوزة مساعدتكم في حاجه مع اننا بنات وكده
دارين بستغرب :ايه هي
مرام:عندي رحله سفاري من الاسبوع ده وانا بقالي كام يوم مروحتش المدرسه علشان اتابع الرحله امتى.

وانا هموت واروح اوووي
دارين :انتي مقولتليش عليها ليه يا جزمه
مرام :حضرتك انا تعبت من يوم ما انتي جيتي ولما خفيت جه فرح روان اهو فاجيت اقولك
ملك بتفكير :خلاص انا لقيت الفكرة
مرام بحماس :ابه هي
ملك :هقولك…….

نوفيلا شاربي الدماء و المتحولون للكاتبة فاطمة وائل الفصل السادس

عند البنات في الاوضه
ملك:هقولك بصي يا ستي انتي ودارين هتروحوا تقولوا لطنط فيروز ببرائه تامه ولو موافقتش قولي لمحمد يا مرام يجي معاكم اشطا
دارين بتفكير:اممم فكرة حلو ايه رأيك يا مرمر
مرام بخبث:اممم حلوة علشان هتيجي معايا صح.
دارين ببرائه:انا ها لا ابدا خالص دة انا حتي مش فاضيه وكمان غير انا ليث ممكن موافقتش و…
قطعت كلامها مرام بصدمه:ايه ليث مين
دارين بتوتر : ليث مين
مرام : انا اش عرفني انتي اللي قولتي هو انا
دارين :انا قلت ليث فين ده وامتي
مرام بخبث :علي ماما يلا
دارين غمزتلها متتكلمش علشان ملك وكده يعني.
مرام سكتت كانت ملك مش في دماغها اصلا الحوار دة كانت بتتكلم علي موقع التواصل الاجتماعي ويدور الشات هكذا(احم اسفه اندمجت )
ملك: يا حبيبي بنخطب ليوسف. الله
… : برضوا كان لازم اعرف كنتي قولتيلي
ملك بحنيه: يلا بقا يا قسقس
… :ايه قسقس دي
ملك بدلع :بدلعك يا روحي
… :اسمي قاسم يا بت بلاش مرقعه بقا
ملك:ههههههههه خلاص بقا قاسم قاسم
قاسم :ايوة كده
نرجع لروان برا بقا
يوسف بصدمه:ايه مش بشريه ازاي يعني
روان :هتسمع ولالا
يوسف :بس خلاص هسمع
روان اسمع وليك حق القرار
يوسف : اوك اتفضلي
روان: بص يا يوسف من قرن تقريبا كان في حب وسلام بين الطرفين اللي هما مصاصين الدماء والمستذئبين كان كله بيحب بعض بس بشرط ممنوع الذئاب يتجوزوا من مصاصين الدماء والعكس كذالك في يوم اتكسرت القاعدة دي وبابا حب ماما جدا وهي كمان حبته واتجوزا بعض في السر كان ساعتها بابا هو رأييس المستذئبين وماما بنت الرايس مصاصين الدماء بابا بقا كان يمتلك قوة خارقه فظيعه محدش من الذئاب لحد دلوقتي امتلكها وماما برضوا طبعا لما اتجوزوا القوة دي اتقسمت علينا احنا بص هو الموضوع صعب شويه في الفهم بس انا هحاول افهمك اكتر لما اتجوزوا وخلفونا احنا بنتولد نص مصاص دماء ونص ذئب طبعا بيبقا عندنا نفس القوة بس الفرق ان لو ماما حولتنا بنبقا مصاصين دماء ولو بابا حولنا بنبقا مستذئبين كنا عايشين في سلام وطمئنينه لحد ما جه اليوم المشؤم.

طبعا الملك حسام ملك المستذئبين ومصاصين الدماء اهو ده بقا نص كده ونص كده هو الوحيد اللي كده ومحدش يستجرء بس يتكلم معاه نص كلمه تمام عرف ان انا واخواتي كده كمان ازاي بقا حكم ان بابا يموت وماما تحولنا مصاصين دماء زيها طبعا هما ميعرفوش حاجه عن مرام عارفيني انا ومحمد بس علشان احنا الاتنين مصاصين دماء زي ماما مرام لسه بني ادمه عادي واتحولنا بقينا مصاصين دماء ولحسن حظي ان انا كنت الوريثه ورثت قوة فظيعه منهم اصل بابا وماما كانو من اقوي مصاصي الدماء والمستذئبين حكمت على ابن خالي وخلاني انا الرئيسه بتاعت مصاصين الدماء بسبب طمع ابن خالي طبعا دارين دي اخته برضوا مصاصه دماء بس هتتحول تبقا ذئب اه صح مصاصي الدماء او الذئب له مرة واحدة بس يتحول فيها لحاجه تانيه الا انه يبقا بني آدم بس كده ده كل اللي عند وانت لو عاوز تسي..
قاطعها يوسف : اسسسسس اخرسي انا لا يمكن اسيبك وعندي استعداد اعيش معاكي وانا مصاص دماء عادي يلا اتفضلي حوليني.

Advertisement

روان بصدمه : انت بتتكلم جد
يوسف :لا بهزار يا اختي يلا يا بت
روان : اقعد يا يوسف الموضوع مش بالسهوله دي ده لازم وقت وتركيز الأول نتجوز وبعدين احولك علشان مامتك واختك
يوسف تمام يا اميرتي اللي انتي شيفاه صح اعمليه
روان بخجل: ماشي يا حبيبي
يوسف : ايه قولتي ايه
تقطع مجيئ البنات
مرام: سالخير
يوسف بضيق :سالزفت يا مرام ليه كده
روان بجخل : بس يا يوسف
مرام بخبث :زفت وبس يا يوسف اممم ال قولي يا چو يا حبيبي انت في ايه غريب ها
روان بغضب : حبك برص يا شيخه
مرام بضحك:خلاص خلاص مش عاوزة اعرف
جم بقا بقيت العيله وقضوا وقت لطيف لا يخلي من برود رأفت والحمد لله يعني وقرأه الفاتحه
وبعدين مشيت عيله يوسف ودخلت البنات تنام لأنهم تعبوا اوووي النهاردة ورافت مشي خلاص اخيرا وفيروز ظبطت شويه حاجات كده ونام
عند فهمي في المستشفى
دخل عند يارا لاقاها قاعد بتعيط بتعيط جامد وهي متوصله بالأجهزة لان النبض ضعيف جداااا ويدوب بتتكلم
مستحملش دموعها راح معيط هو كمان مش ضعف لا حب اول ما حست بيه كان نفسها تقوم تحضنه وتستنجد بيه لكن مش هينفع
دخل لحد السرير وراح قاعد جنبها في صمت وتفضلوا يبصوا لبعض في صمت لحد ما قطعت الصمت ده يارا
يارا بحزن: هقولك كل حاجه من غير نرفزة
فهمي باسف: ياريت.
يارا :في يوم من الايام كنت في مهمه سريه محدش يعرف عنها حاجه كان محتواها ان في حد عاوز يقتلك طبعا دي كانت مهمه فظيعه بالنسبالي روحت المكان اللي قالولي عليه علشان انت كنت هناك مخطوف في الوقت اللي انت سافرت فيه باريس من غير ما تقولي روحت لقيت هنالك قاسم اللي هو اصلا مش بيحب حد فينا ومعاه رجاله كتيررر اووي مسكوني كتفوني و ضربوني ضربوني جامد يا فهمي كنت محتاجاك اوووي جم يموتوني لقوني مستسلمه اوووي قالوا ازاي نخليها تستريح لا لازم نعذبها راحوا محولني يا فهمي من غير رحمه خالص ومن ساعتها بيهددوني بقتلك لو مسمعتش كلامهم.

بدأ صوت يارا يقل وتتنهد براحه وعياطها يزيد جامد وقالت بصوت منبوح : ف فهمي انا اس ف ه سا سا محني انا ب ح بكككككك……..
تيت تيت تيت صوت جهاز القلب بتاع يارا وقف فجأه من غير مقدمات دخلوا الدكاترة حاولوا يعملوها صدمات كهربائيه كتييير لكن هي رافضه فكرة العيشه
خرج الدكتور وقال باسف :للأسف البقاء لله
صدمه. دموع. موت. مفاجأة.
ده كان احساس فهمي وبعد كده انهار وبعدين حاول يتمسك علشان يعرف يبلغ سليم اخو يارا اللي هو اصلا مسافر برا مصر ولما بلغه سليم حجز أقرب طيارة ونزل بيها مصر كان فهمي دفن يارا وفي العزاء دخل سليم بهيبه غريبه أثرت على الموجودين.

سليم : فين فهي يا جماعه
شخص ما: اهو هناك يا باشا
دخل لحد فهمي ولما بصلوا ودقق في الملامح عرف انه سليم نسخه طبق الأصل من يارا بس علي ولد ونفس العيون الساحرة
فهمي : سليم
واترمي في حضنه وقال :انا انا السبب انا اللي ضيعتها من ايدي انا اللي مكنتش حاسس بحبها ليا انا السبب وبعدين بص في السما وقال: انا اسف اسف يا حبيبتي اسف يا نبض قلبي انا السبب عارف اني مش هحس بقيمتك لا لما روحتي مني انا يايارا تعالي يا حبيبتي وارجعيلي وانا اعوضك كل اللي فات
سليم بجديه : فهمي خلاص ربنا يرحمها برحمته الواسعه خلينا في المهم بقا عاوزة انتقم
فهمى بستغرب :العزاء يخلص ونتكلم
سليمز: اوك
عند مرام واخيرا امها اقتنعت بالرحله بس بشرط أن دارين تروح ماهم
راحوا البنات يحضروا الشنط ودارين كلمت ليث قالتلوا علشان ميزعلش
قالها تروح بس تخلي بالها من نفسها
ناموا البنات بعد مخلصوا الشنط علشان الباص هيتحرك الصبح بدري

عند قاسم
عمال يحاول يتصل بيارا الفون مقفول اتصل كتيرررر بس طلع مقفول اترفز واخد مفاتيح عربيته ونزل راح البار بس قال للليث انه يجي معاه بس ليث رفض وبشده وبعدين راح البار
لقي بنت هنا شكلها بسيط شويتين وعماله تتمايص مع انها باين عليها الفقر عجبته راح يتكلم معاها
قاسم : مساء الخير
البنت : هيهييهي مساء النور
قاسم :اسم الجميل ايه
البنت:أسمى لبني وانت يا باشا
قاسم:قاسم يا قمري
لبني : هيهيههيهيهيهييييي
قاسم بخبث: حلو اللعب يلا بينا
لبني بغمزة:يلااااا يا كبير
واخد لبني ونزل العربيه بتاعته.

في نص الطريق وهما رايحين الفيلا بتاعت قاسم طلع عليهم حرميه وقفوا العربيه وقاسم طبعا كان شارب شرب كتييير اوووي بس حاول يقاوم
قاسم: ايه ده ايه ده انت يا ابني انت انت متعرفش انا مين
بلطجي1:لا والله محصلناش الشرف
قاسم :انا قاسم رفعت اكبر مص
قطع كلامه ضربه منقطعه في نص ضهره وضربه علي راسه فقدته الوعي وتاخدوا العربيه والفلوس والبنت ومشوا
فضل مرمي علي الارض لحد ما طلع النهار والعربيات بدأت تيجي

Advertisement

داين تدان يا جماعه كان سبب في موت يارا وخلي ملك تحبه وكمان كان بيحاول يبوظ حيات ولاد عمته وادي آخرت كل ظالم ولسه اللي هيحصل فيه أصعب اوعدكم
بقلمي فاطمه وائل
تابعوني واقرأوها هتعجبكم روايتي الأول يلاااااا تفاااااااعل بقا يا فانزاتي يا قمرات

نوفيلا شاربي الدماء و المتحولون للكاتبة فاطمة وائل الفصل السابع والاخير

في يوم جديد مشرق
صحي ا البنات متشرفين الساعه 6 الصبح عملوا فطار صحيت فيروز وروان حضرت فيروز ساندوتشات ليهم علشان يخدوها معاهم
مرام : يا صباح الزبادي علي احلي ام في الدنيا ادي
فيروز بضحك: والله انتي فقر
دارين : صباح الخير يا احلي عمتو
فيروز بحنيه: صباح الجمال يا قلب عمتو
روان: عاملين دوشه ليه علي الصبح.
مرام : ادينا ماشيين وتستريحوا مننا كام يوم اهو
روان بتحذير : خدوا بالكم من نفسكم ها يا دارين
دارين بابتسامه مطمئنه : متخافيش يا روان انا معاها
روان بهمس لدارين: دارين اي خطر على حياتكم ابعتيلي إنذار مفهموم
دارين : مفهوم
روان :يلا يا مرمر علشان اوصلكم في طريقي
مرام:يلا ياروني
عند فهمي
سليم: دلوقتي انت طبعا عارف ان ورا البلاوي الزرقاء دي مين
فهمي: قاسم رفعت
سليم بهدوء : بالظبط
فهمي بغضب : انا هقتله وهشرب من دمه
سليم ببسمه شر :مش لو فضل عايش اصلا
فهمي بزهول:مش فاهم
سليم :جالي خبر من شويه ان طلع عليه شويه بلطجيه ضربه في ظهروا بعصايه وعلي راسه ومرمي علي الطريق محدش راضي يطلبله الإسعاف
فهمي: ناوي علي ايه
سليم: هعلمه مين هو سليم البلطاجي
فهمي: ازاي
سليم : هتعرف حالا.
طلب سليم حد علي التلفون وطلب نقل قاسم (مستشفي القصر العيني حيث القرف كله وقله الاهتمام بحيث يعزبه ويموت من القرف احم نرجع تاني ) اتنقل فعلا قاسم مستشفي رديئه جدااااااااااااااا وكانو بيبلغوا سليم بالتليفون اخباره
فهمي بعدم فهم : مش فاهم برضوا انت عملت كده ليه
سليم :هتعرف
فهمي :ماهو مش كل حاجه هتعرف انا لازم افهم
اكتف سليم بأنه شورله يسكت
واتصل بالدكتور
سليم:طمني.

الدكتور :كسر في العمود الفقري وشرخ في الجمجه نزيف حاد في المخ وادي الي فقد دم كتير وحضرتك احنا مش عندنا سراير فاضيه ممكن تيجي تستلمه
لانه شبه دخل في غيبوبه
سليم :تمام ساعه واكون عندك
الدكتور :في انتظار حضرتك مع السلامة
قفل سليم من غير ما يرد
فهمي : طب هتروح فعلا تاخدة
سليم: اه
فهمي طيب والبنت
سليم شرد شويه :البنت هتيجي لغايه عندنا والنهارده
فهمي: طب وروان
سليم: روان ه
قطع كلامه صوت التلفون
الدكتور: سليم بيه
سليم: افندم
الدكتور: الباشا تعيش انت
سليم ببسمه هادئه :تمام انا جاي حالا
وقفل.

فهمي:في ايه
سليم ببتسامه: تعيش انت بقا
فهمي بذهول :مات
هز دماغه سليم
وراح يكلم ليث
(سليم الصديق المقرب لليث مع ان ليث كان ميال لمصاصين الدماء اكتر. علشان دارين لكن بقا مع سليم لانه أقرب له من اي حد)
عند ليث
اتصدم وعرف ان دي نهايه الظلم الحقيقي بمعني الكلمه لكن حب يروح يعرف مامت قاسم
لوسي لما عرفت اتصدمت ومش كتر الصدمه جالها انهيار عصبي حاد الدكاترة معرفوش يسيطرة عليه فاتم نقل لوسي لمستشفي الأمراض العقليه والنفسيه
ليث طبعا قام بكل حاجه الدفن وكل ما يخص قاسم في موته
كلم دارين علشان يقولها
ليث: دارين
دارين:ايه ليث لسه هركب الاتوبيس اهو
ليث: طيب يا حبيبتي خلي بالك من نفسك
دارين: ماشي يا حبيبي
ليث بتردد: د دا دارين
دارين بخوف:ايه يا حبيبي في حاجه

ليث تراجع انه يقولها فى وقت زي ده علشان تستمتع بالرحله:لا يا حبيبي بقولك بس اني بحبك
دارين بطمئنينه: طمنتني وانا كمان بحبك اكتر
ليث:ماشي يا حبيبي هكلمك تاني
دارين :ماشي يا قلبي باي
ليث باي يا حبيبتي
وقفل
عند البنات في الاتوبيس
كانت قاعدة بتفكر في ليث وحياتها معاه بعد ما هتبقا ذئب
مرام طبعا كانت مستمتعه بالرحله جدا جداااا
دارين من كتر التفكير نامت
علي عكس مرام اللي فضلت طول الوقت صاحيه ونامت اخر شويه وهما خلاص على باب الغابه
وصل الاتوبيس.

نزلوا البنات والمدرسين منه البنات كانوا بيحضروا اكل علي نار متولعه من خشب والمدرسين بتنصب الخيم
خلصوا الخيم وراحوا يكلوا وبعدين قرروا يناموا شويه علشان يصحوا فايقين
دخلت مرام ودارين خيمه يناموا
حتي المدرسين ناموا من التعب
وسط ماهما نايمين سمعوا صوت نواح مكتوم
صحيت مرام علي الصوت ده وصحت دارين
مرام:دودو دودو
دارين: ايه
مرام:اصحي بسرعه
داريين :في ايه يا مرمر.

Advertisement

مرام بتركيز:سامعه الصوت ده
دارين بتركيز وخوف:اهااا ايه ده
مرام بفضول قومي بينا نشوف
دارين :لالالا بلاش
مرام: يلا يا جبانه
دارين:مش هنروح في حته يا مرام
مرام :خلاص خليكي هروح انا
دارين بخوف: لالا متسبنيش
مرام بفخر:خلاص يلا
دارين بخفوت:يلا
وراحوا يستكشفوا ايه اللي موجود هنا
عند روان عرفت اللي حصل لقاسم ولوسي من ليث وليث قالها انه اصلا ذئب وان دارين هتتحول زيه ذئب وروان فرحت علشانهم جدا وزعلت على قاسم رغم انه يستحق بس برضوا ابن خالها وكان لازم تزعل وفيروز كانت بتعيط بحرقه على شباب قاسم رغم أنها عمته اللى كان بيحاول يأذيها هي وعيالها
لكن هي كان في قلبها طيبه وحنان
راحت فيروز رمحمد وروان القصر اخيرا وفضلوا فيه ويوسف عرف بالي حصل من روان وجالها علشان تحوله وفعلا حولته فرحت فيروز لأنها اختارت زوج مثالي لبنتها وحكمت روان مملكه مصاصي الدماء بحب واخلاص هي ويوسف بعد ما حددوا فرحهم هي وهو لما مرام ترجع وحدد الليث معاهم فرحه هو ودارين.

(طبعا عاوزين تعرفوا ايه حصل لمرام ودارين
هنعرف دلوقتى)
بقلم فاطمه وائل
راحوا ورا الصوت لحد ما وصلوا لقصر مهجور نوع ما
اتحمست مرام اكتر من انها تخوض الاستكشاف علي عكس دارين اللي كانت هتموت من الخوف قررت الاستناد بالليث
لكن متلقيش التلفون بتاعها معاها
كانت مرام وصلت للباب وبتحاول تفتحه لكن معرفش حست ان عروق ايدها بتبرز اكتر وفاكتر راحت كاسرة الباب اندهشت دارين من اللي حصل ومرام كمان لكن محطتتش في دماغه دخلت براحه ووراها دارين برعب.

دخلت وبتمشي ورا الصوت لحد ما وصلها لاوضه كبير اوووي دخلت براحه وبشويش لحد ما لقت ذئب في وشها شهقت بفزع علي عكس دارين اللي صوتت بكل قوتها لتفتح الانوار ويجي كل اللي في القصر على صوتها
بقلمي فاطمه وائل
ومنهم ابتسام اللي ابتسمت لما شافتها وجريت تستخبه في حضنها وسابت مرام متثبتها في مكانها
باصه في عينه بتركيز مهم وهو كمان مكنش متوقع ان دي هي البنت لقي نفسه بينطق حروف اسمها وهي كمان ابتدت تفتكر حاجه مهمه
فلاش باك
من حوالي 14 سنه كان عندها 4 سنين
على عكس سليم كان عنده 7سنين
وقاسم كانت عنده 7 سنين
ويارا عندها 4 سنين
وروان كانت 14 سنه
كانوا كلهم متجمعين عند فاروق في البيت
رأفت اخو فيروز ومراته لوسي
و داود اخو فاروق برضوا ومراته فريال
والأولاد
كانو قاعدين الكبار في البرنده.

والأطفال بيلعبه في الجنينه
كانو بيلعبوا البنات والولاد قاعدين مع بعض
جه قاسم يشد يارا من ايديها
يارا:اه ثبني ايدي
قاسم:تعالي العبي معايا
يارا:نئه انت وحس
قاسم: قومي بدل ما اضربك
سليم:تضرب اختي انت عبيط
قاسم :خلاص هي رخمه اصلا يلا يا مرمر نلعب
مرام:نو
قاسم:ليه
مرام:ليم قالي اني تاعته هو بث مس العب محاك
قاسم:ازاي يعني انتي وحشه
مرام بدموع:انا وحسه يا قاثم
قاسم :اه
عيط جامد مرام
جه سليم قعد جنبها وخدها في حضنه بحنان وقالها
سلين:اهدي يا مرمر انتي بتاعتي انا وبس ومش هسمح لحد يخليكي تعيطي كده انت بتاعتي وبس يا مرام
بااااااااك
رجع بني آدم تاني
سليم:انتي بتاعتي وبس
مرام بصدمه : س سل سليمممم
سليم : مرام
مرام:انت ازاي جيت هنا انت وحشتني اوووي انت انت ذئب
سليم:هفهمك كل حاجه براحه وبهدوء
مرام بهدوء:انا مستعده اسمع
سليم تعالي نقعد.
قعدوا وحكي ليها كل حاجه من اول ما اتولد لحد الان عرفت منه أن مامتها وروان ومحمد مصاصين دماء اتصدمت واتصدمت اكتر لما عرفت ان هي كمان مش بشريه دي نص كده ونص كده وفهمها سليم انها لازم تختار من حاجتين
سليم: بس كده دلوقتي قدامك حاليين انك تتحولي وتعيشي معايا للأبد ونتجوز. ثم اكمل بحزن: لاما بقى مصاصه دماء زي مامتك واخواتك قدامك ربع ساعه تفكري
مرام: الكلام ده مفهوش تفكير انا عارفه انا هبقا ايه.
سليم بحزن: يا ترا ايه
مرام بمزاح: تفتكر يعني هختار ايه غير اني ابقا مع ماما واخواتي
سليم بخزن: ده مستقبلك ودي حياتك انا مش ه
مرام مقاطعه كلامه بابتسامه وحب: بحبك ومقدرش اعيش من غيرك انا بتاعتك وبس يا ليم
حضنها سليم ولف بيها جامد ونزله وبعدين اتحولت مرام لذئب ودارين كمان لما عرفت خبر قاسم اتصدمت شويه وبعدين رجعت عادي واتحرلت لذئب علشان خلاص هتتجوز ليث.
ورجعه البيت عند مرام في نفس اليوم علشان تقول لمامتها وأخواتها
فرحت لما لقت اختها سعيدة ومامتها هما اه زعله شويه بس فرحت مرام بسليم بالدنيا ومافيها
اتحدد فرح مرام وسليم وروان ويوسف ودارين
فرحت الأم ودعت ربنا يحفظهم من الشر.
اتجوزتوا وعاشوا في سعادة وحب وكبروا قصر المستذئبين تاني ومن جديد وبقا في ود ومحبه بينهم وبين قصر مصاصين الدماء اللي حكمته روان ويوسف بكل عدل زي ما حكمت مرام وسليم قصر المستذئبين بكل حب ودارين وليث قرروا يعيشوا مع ابتسام في القصر علشان متبقاش لوحدها ومحمد بقا قرر يسافر يتعلم برا وفيروز فضلت في قصر مصاصين الدماء اما رفعت فاهو انتحر بعد ما عرف اللي حصل واخد جزاءه.

 2,888 اجمالى المشاهدات,  3 اليوم

Advertisement

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 3.7 / 5. عدد الأصوات: 3

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

Advertisement

As you found this post useful…

Follow us on social media!

Continue Reading
Advertisement
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

The maximum upload file size: 128 ميغابايت. You can upload: image, audio, video, document, text, other. Links to YouTube, Facebook, Twitter and other services inserted in the comment text will be automatically embedded. Drop file here

نوفيلا

نوفيلا الحوت كاملة بقلم زينب محمد

Published

on

Prev1 of 5
Use your ← → (arrow) keys to browse
3
(2)

وقت القراءة المقدر: 18 دقيقة (دقائق)

كاملة بقلم

 مقدمة النوفيلا
في مكان معين بوسط البلد في جريدة الايام …بالاخص ف مكتب رئيس التحرير، تقف بنوته في العشرينات أمام المكتب ملامحها الرقيقه باين عليها شعرها اسود وعيونها واسعه شفايفها وردي بشرتها ناعمه لونها زي بياض الثلج بتتكلم بهلع لمديرها : بطن الحوت لا يا مستر حسن بالله عليك انا مالي ومال المكان ده أنا قسم فن .
حسن بجديه : رحمه ده قرار ولازم يتنفذ لازم تروحي المهمه دي المكان ده في حاجات كتير لازم نكتب عنها.
رحمه: يا فندم والله انا مش هنفع طب هقول لمامي ايه اقولها رايحه اقعد ف منطقه اسمها بطن الحوت علشان اجمع معلومات عن واحد بلطجي فارض قوانينه علي اهلها والحكومه مبتسالش عليهم .
حسن : رحمه أنا مش باخد رايك زميلك حصله اصابه ومش هيقدر يشتغل وهو اللي رشحك.
رحمه : زميلي مين ده يا فندم .
حسن : علي الراوي .
(رحمه اتصدمت قفلت عيونها وفتحتها كام مره كأنها بتفتكر حاجه )

الفصل الأول

(فلاش باااااك )
: رحمه انسه رحمه.
رحمه: أيوة يا استاذ علي.
علي: احم مسمعتش رأيك يعني ف موضوعنا.
رحمه: أنا اسفه يا علي أنا مش عايزه اتجوز دلوقتى خالص أنا عايزه انجح ف شغلي وبس.
علي: ومين قال اني همنعك عن شغلك بس.
رحمه باحراج: استاذ علي أنا متاسفه جدا بس مش هقدر اقبل طلبك ده.
علي: ايه مش عاجب الهانم ولا مش قد المقام
رحمه: ايه اللي بتقوله ده.
علي: مبقولش بعد اذنك.
(بااااااااك ).

رحمه بتكلم نفسها: اكيد انت اللي عملتها يا علي ربنا يسامحك هو أنا ليا ف الكلام ده برضوا.
حسن بضيق: انتي يا بنتي روحتي فين.
رحمه برجاء: يا فندم بالله عليك بلاش أنا.
حسن بغضب: رحمه احنا هنهزر ولا ايه.
رحمه بقله حيله: طيب يا فندم، المعلومات اللي عندك عن المكان ده.
حسن: اقعدي وانا افهمك.
(رحمه قعدت ).

حسن: حاره اسمها بطن الحوت في، الكبير بتاعها بني ادم غريب اسمه رحيم الشامي تاجر مخدرات كبير المعلومات بتقول أنه بيقتل ويغتصب ويسرق ويبيع مخدرات وكل اللي بتفكري فيه علي كان هيروح بجمع معلومات بادلك بس زي ماانتي شايفه انتي هتروحي مكانه.
رحمه بصدمه: انت عايزني اروح المكان ده يا فندم.
‏حسن: اه يا رحمه.
رحمه: وهو أنا هروح اعمل ايه يا فندم وهروح ازاي وبصفتي ايه.

Advertisement

حسن: هتروحي تشتغلي على عربيه كبده يا رحمه ومن النهاردة هتروحي وقومي يالا علشان تجهزي.
(رحمه قامت بصدمه وطلعت ع بيتها هتعيط من القهره ازاي واحده كيوت ورقيقه زيها اروح مكان زي ده وتشتغل ع عربيه كبده، وهي ف طريقها شافت محل عبايات نوعا ما بلدي نزلت تجيب كذا واحده مينفعش تروح المنطقه دي بلبسها البناتي الشيك ده اخدت العبايات وروحت ) رحمه: مامي.
سوسن ام رحمه: حبيبه مامي حمدالله على سلامتك ي روحي.

رحمه: الله يسلمك يا حياتي اقعدي عايزه اتكلم معاكي.
سوسن بقلق: خير يا حبيبتي.
رحمه: ماما جالي شغل ف الجريدة هغيب فيه فتره شهر شهرين كده لازم اسافر اغطي احداث كبيره اوي يا ماما وهيبقي شغل مهم.
سوسن: شهرين يا رحمه.
رحمه: حبيبتي معلش انتي عارفه لازم اثبت نفسي ف الشغل وبعدين متقلقيش عليا ده أنا ريري بنوتك الشاطره.
سوسن: طفلتي الجميله تاخد بالها من نفسها ممكن.

رحمه بابتسامه: ممكن يا روحي هقوم اجهز علشان امشي.
سوسن: ربنا معاكي يا قلبي.
(رحمه جهزت شنطتها وودعت امها ونزلت جابت هاند باك ونقلت فيها حاجتها لان شنطتها هي ممكن تكشف سرها شنطه عليها رسومات كيتي لونها بينك مش شكل واحده بتبيع كبده خالص، دخلت اوتيل هي بتتعامل فيه غيرت هدومها لعبايه بلدي تشبه عبايه نانسى عجرم فى اه ونص رفعت شعرها ع شكل كعكه وطلعت ع بطن الحوت.

وصلت ع باب الحاره ولسه هتتحرك مسكها واحد من ايديها بعنف).
: انتى رايحة فين يا مزة.
رحمه بتحاول تبقي بيئه: رايحه، رايحه الحاره اشتغل والقط رزقي.
رحمه ف نفسها ( تلقطي رزقك هتبقي بيئه ي رحمه ).
واحد من رجاله رحيم شك فيها وطريقتها: تلقطى رزقك، اممم ومحدش قالك ان الحارة دى ليها كبير.
رحمه: معرفش أنا واحده غلبانه جايه اشوف لقمه عيشي.
وااحد تانى: تعالى هاتها معانا، حظها ان الباشا فاضى ومزاجه رايق.

رحمه قلبها هيقف من الخوف بس بتتكلم بشويه شجعانه: استني هنا انت واخدني ع فين.
( اخدو رحمه الغلبانه ودخلوا بيها على مقر الكبير ( رحيم الشامى ). رحمه بصت بعنيها لقت واحد قاعد لابس بنطلون جينز وتيشرت ابيض وشعرة كثيف جدا وبيتمرد على جبينه وله دقن وشنب وعيونه عسلى فاتح، عضلات بارزة من التيشرت، رحمه تنحت وفضلت تبصله دة ولا بتوع سيما )
رحيم بهدوء: مين دى؟!

Advertisement

واحد من رجاله رحيم واسمه حسن: لقينها داخله المنطقه وبتقول عاوزة تشتغل.
رحيم بصلها من فوق لتحت بتدقيق: انتى مين؟!
رحمه: أنا، أنا رحمه.
رحيم بيكرر اسمها بهمس: رحمه، رحمه.
رحيم: وجايه هنا ليه يا رحمه؟!
رحمه: جايه اشتغل وأشوف مكان اعيش فيه.
رحيم بشك: وليه هنا بالذات.
رحمه بتوتر: اهي بلد من بلاد الله وجايه اشتغل هقول للشغل لا.
رحيم: ومش عارفه انتى هاتيجى وتشتغلى عند مين ولا مسمعتيش عن رحيم الشامى.

رحمه: لا مسمعتش عن رحيم الشامي ولو اعرف ان هيتحقق معايا كده مكنتش جيت.
رحيم بغضب قام مرة واحد شدها من ايدها عليه: لو مسمعتيش اوريكى جزء منه وحالا وقدام الرجاله دى.
رحمه بخوف: هتعمل ايه يعني هتضربني وتمد ايديك ع واحده ست.
رحيم رفع حاجبه: اضربك وامد ايدى على واحدة ست!
وميل على ودنها وهمس: لا انا بقتل وبغتصب وعلشان انتى مزة وقادرة ودخلتى دماغى، مش هاقتلك االاول هاستمتع بيكى، اكيد فهمانى.

رحمه قربت تفقد وعيها: نعم بت، بتقول ايه.؟!
رحيم مسكها من وسطها وقربها اكتر له: ايه هايغمى عليكى! امال لو كملت و وريتك فعل هاتعملى ايه؟!
رحمه بتحاول تزقه: ابعد عني سبني ابعد.
رحيم بسخريه: اهدى يا قطه، اهدى انتى لسه شوفتى حاجة.
رحمه: ايه في ايه كل ده علشان عايزه اشتغل.
رحيم بهمس: لا منا مش مختوم على قفايا علشان تقنعنى انك عاوزة تشتغلى على عربيه كبدة.

( ومسد ايديها اللى حاطه فيهم لونه مانكير روز ) وايديك الحلوة دى عمرها ما مسكت سكينه وقطعت خيارة اصلا.
رحمه بتحاول متخافش: علشان أنا عمري مااشتغلت اصلا بس الظروف اللي حكمت هنعترض.
رحيم بتهكم: لا اقنعتينى، طيب يا حلوة موافق تشتغلى، هاتقعدى فين؟، ولا تحبى تقعدى معايا هنا معنديش مانع.
رحمه: هشوف اوضه اقعد فيها مش عايزه اقعد مع حد.

رحيم شاور لرجالته تطلع وبعدها شد رحمه له اكتر ومسك شعرها وفردة: سبحان اللى خلقك، انتى هاتقعدى معايا هنا.
رحمه: اقعد فين انت اتجننت.؟!
رحيم شدها من شعرها ولفه حوالي ايديه: لا طوله لسان هاتلاقى وش عمرك ما شوفتيه، انا قررت هاااقعدى معايا هنا، فاهمه ولا لاه.
رحمه بوجع: سيب شعري ومش هقعد هقعد بصفه ايه أن شاء الله.
رحيم شدها اكتر من شعرها: جاريه، الجاريه بتاعتى.

Advertisement

رحمه خلاص دمعت: جاريه انت فاكر اننا ف عصر سي السيد.
رحيم: اه انا سى رحيم وانتى هنا فى منطقتى فى مكانى وكل اللى هنا ملكى، وانتى بقيتى ملكى.
رحمه: لا أنا مش ملك حد يا تسيبني اشتغل ف حالي يا تسيبني امشي من هنا اشوف رزقي في مكان تاني.
رحيم: قولتلك انك جاريه عندى واللى بيدخل عندى مبيطلعش بسهوله وبمزاجى…
رحمه عيطت: ليه يعني متسيبني ف حالي.
رحيم بهمس قدام شفايفها: حالك هو حالى.

رحمه: ليه اكون مراتك وانا مش عارفه؟
رحيم قرب اكتر منها: لا رحيم مبيتجوزش، كل النسوان الحلوة اللى زيك عندى مجرد جوارى وبس.
رحمه: أنا مش جاريه عند حد سيبني ف حالي الله يكرمك.
رحيم بصوت رخيم جدا: بت انتى مش لعب عيال هو، هاتقعدى وتاكلى عيش بادبك ولا لاه وهااتقعدى فى المكان اللى انا عاوزو.
رحمه افتكرت مديرها: ه، هقعد بس خليني اشوف اوضه اقعد فيها.
رحيم: لا هنا، جنبى معايا.

رحمه: ليه ماانت بتقول عندك جواري بتوعك دول عايز مني انا ايه.
رحيم بخبث: مزززززاج وانا اللى بيدخل فى مزاجى مبيخرجش منه.
رحمه بعياط متواصل وشهقات: سيب شعري دماغي وجعتني.
رحيم مسك وشها وضربها على قفاها مرة واحدة: يارررروحى وجعك، انتى هاتشوفى ايام اسود من شعرك راسك دة، يا فوووززيه.
( جت عليهم ست فى الاربعينات بتاكل لبان بطريقه مستفزة ).
رحيم بقرف: تفى اللبان من بوقك يا وليه.

فوزيه رمته من بوقها فى الارض: نعم يا سى رحيم.
(رحيم برق وساب رحمه وزقها بعيد وراح جرى على فوزيه ومسكها من طرحتها ).
رحيم بصوت جهورى: ايه دة يافوووزيه ايه دة، رميتى زفت من بوقك يابنت المقرفه على الارض، الارض دى كلها تتسيق.
فوزيه: يالهوى يا سى رحيم سماح، بنسى والله، هاسيقها زى الفل.
رحيم: انا كنت جايبك ليه يا وليه، نسيت الله يخربيتكوا ويخربيت اللى يشوف مناظركوا.

رحيم بص لرحمه: هو انا كنت بنادى عليها ليه؟
رحمه: معرفش هو أنا اللي ندهتلها ولا انت.
رحيم: تصدقى صح، انا كنت منادى عليكى ليه يا فوزيه، مش فاكر، خديها بقا يا فوزيه خليها تسيق معاكى.
رحمه: اسيق ايه معلش هو حد قالك اني جايه اشتغل عندك قولتلك جايه اشتغل علي عربيه كبده مش عند سيادتك.
رحيم بص لفوزيه: مش انا احسن من عربيه الكبدة يا فوزيه.
فوزيه بصتله بإستغراب: اسمالله عليك يا سى رحيم، طبعا احسن.

Advertisement

رحيم: خلاص يا فوزيه هى مش هاتسيق الارض، تعالى معايا اعمليلى مساج.
(رحمه فتحت عينها اوي وشهقت من الوحش اللي اللي قدامها الدنيا لفت بيها دقيقه سندت ع الكنبه اللي كان قاعد عليها ومسكت رأسها بقله صبر وحيله).
رحيم: اهدى على نفسك يا مزة، مشوارنا لسه طويل، ها اختارى؟
رحمه: هعمل معاها الارض.
رحيم: فوزيه تسيق معاكى الارض وجهزيلها الاوضه اللى جنبى هاتقعد فيها.

فوزيه: أمرك يا سى رحيم، يالا معايا بقا يا ابله شدى الهمه.
رحمه بغضب دبدبت ف الأرض زي الاطفال: مش عايزه اقعد هنا سيبني ف حالي خليني اساعدها وامشي.
رحيم وهو ماشى: اللى قولته يتنفذ وحسك عينك اجااى الاقيكى منفذتيش اللى قولته، هاخليكى تعمليلى مساج وانا ما مصدق اصلا.
رحمه بتبص لرحيم بقهر وبعدين بصت لفوزيه: عايزاني اعمل معاكي ايه.
رحيم غمزلها وبعتلها بوسه فى الهوا: اتوصى بيها يا فوزيه.

رحمه خلاص نفسها تروح تقتله بس مش عارفه كلمت فوزيه تاني: عايزاني اعمل معاكي ايه يا ست.
فوزيه باستفزاز: يالا هانمسح الارضيه ونخليها بتلمع زى وشك.
رحمه بقرف: حاضر ابدأ منين.
فوزيه: من الخشيه دى.
( فوزيه رمت فى وش رحمه حته قماشه رحمه كانت هاتعيط من كتر القرف بس استحملت وسكتت مبقاش فى وقت ترجع فى كلامها ).
رحمه مسكت القماشه ومسحت بعياط خفيف فوزيه مشافتوش بعد ممسحت: اعمل ايه تاني؟

فوزيه: روحى اوضتك نضفيها واقعدى فيها زى ما سى رحيم أمر، اهى اخر اوضه على الشمال.
(رحمه مشيت ع الاوضه وهي نفسها الارض تنشق وتبلعها
دخلت الاوضه كانت مش نضيفه اوي نضفتها واخدت دش ولبست هوت شورت وتشيرت كت قعدت علي السرير بتعب بصت لضوافرها اللي باظت )
رحمه بتكلم ضوافرها: ينفع كده شكلكوا بقا وحش ربنا يسامحك يا زفت يت رحيم وينتقم منك يا…
قطع كلامها تليفوها اللي رن: الو.
: الو يا غاليه ازيك.
رحمه: مين؟!

: أنا اللي كان المفروض اكون مكانك دلوقتي.
رحمه: علي!
علي: عليكي نور ايه اخبار القعده عندك عجبتك سمعت أن المعلم رحيم بنفسه قعدك عنده.
رحمه: وانت، عرفت منين؟!
علي: عرفت بقا عايز اقولك انك طالما قعدتي عنده تبقي خلاص عششتي ف دماغه ومش هيسيبك الا لما ياخد منك كل اللي نفسه فيه.
رحمه بصدمه: علي قول انك بتهزر بالله عليك.
علي: لا بقول الحقيقه انجوي يا بسكوته رحله سعيدة.
(علي قفل ).

Advertisement

رحمه بخوف: منك لله يا علي انت السبب انت وحسن أنا كان مالي ومال كل ده أنا مليش ف الجو ده يا ماما أنا خايفه، حسبي الله.
(رحمه سمعت انفاس وراها بتبص لقت رحيم واقف وايديه ف جيب بنطلونه وعيونه باين عليها الغضب ).
رحيم بغضب: مين على دة؟!
رحمه: ده، ده، ده.
رحيم بزعيق: انتى لسه هاتتهتى، اخلصى واتكلمى.
رحمه بتوتر: ده، ده تاجر مخدرات بعتني ليك اتجسس عليك اجبرني اجي اتجسس عليك وانا غلبانه مليش حد.

عايزه اعيش حالي وبلقمتي.
رحيم رفع حاجبه: تاجر مخدرات يتجسس عليا، وفين منطقته فين.
(رحمه مش عارفه ترد تقوله ايه ولا تقول منطقته بس افتكرت انها شافت في التليفزيون منطقه اسمها الدرب بس مش فاكره)
رحمه بتحاول تفتكر: علي راوي في الدرب الدرب..
رحيم: درب ايه، درب الاحمر ولا الاخضر.
رحمه بتحاول تفتكر: احمر، اخضر، لا احمر، لا اخضر.
رحيم بسخريه: اروجانى، عارفه اللون دة.
رحمه: مش فاكره انت بتوترني لا الدرب الاحمر.

رحيم: قولتيلى اسمه ايه بقا؟!
رحمه بتوتر: علي، علي راوي.
رحيم: اممم هانشوف حوار على الرواى دة على رواق.
ثم اكمل بخبث: بس تصدقى حلو اللى انتى مش لابسه دة، مزة يخربيتك.
رحمه بتلقائية حطت ايديها ع جسمها: انت ازاي تدخل من غير متخبط هو علشان بيتك تخش وتدخل براحتك.
رحيم قرب منها براحه: اه دة بيتى، وكل بيت فى المنطقه بدخله براحته وزى مانا عاوز مش بيتى و بس.
رحمه بترجع بضهرها: انت عايز مني ايه سيبني في حالي.

رحيم بمكر وهو بيص على جسمها: عاوزك.
رحمه بخوف: ده ابعد من النجوم سيبني في حالي أنا مش وش الكلام ده أنا جايه اشتغل واعيش في حالي.
رحيم: خلاص نضرب ورقتين عرفى، منا هاخدك ياعنى هاخدك.
رحمه شافت سكينه في جيبه خطفتها بسرعه: لو قربت ناحيتي هموت نفسي.
رحيم: انتى قد الحركه دى، وبعدين انا بقولك فى الحلال تقولى اموت نفسى، مانتى كدة كدة ميته.

رحمه: يبقي اموت نفسي قبل متلمسني اشرفلى يوم ماتجوز أو اعيش مع راجل يبقي بالطريقه دى.
(رحيم مرة واحدة قررب مننها ومسك السكينه على رقبتها)
رحيم: راجل مالى، تاجر مخدرات، طيب مانتى بتشتغلى مع تاجر مخدرات ولا انتى بتشتغلى حاجة تانيه.
رحمه: أنا مبشتغلش مع حد أنا جيت غصب عني هو غصب عليا جيت هنا علي امل انك تخليني اعيش في حالي مش تقولي عاوزك ونضرب ورقتين عرفي.

Advertisement

رحيم بهمس: طيب انا عاوزك، اعمل ايه، ماهو نضرب ورقتين عرفى علشان نبقا فى الحلال، ياخدك غصب.
(رحمه غمضت عيونها بخوف فكرت تلعب على الجانب الإنساني يمكن يطلع انسان)
رحمه: لو اختك ترضي حد يعمل فيها كده.
رحيم باستفزاز: اه عادى.
رحمه: ترضي علي اختك كده واحد يقولها يا ورقه عرفي يا غصب عارف ده اسمه ايه في الدين.
رحيم: دين! والدين يسمحلك تقفى مع واحد وانتى جسمك كله باين، اخلصى انا عاوزك تختارى انهى حل.

رحمه اتكلمت بشجاعه: انت دخلت الاوضه مستأذنتيش ومن آداب الإسلام الاستئذان وبعدها لو دخلت ولقيتني زي مبتقول كده ليك حق تتكلم والراجل اللي زيك كده ف الدين ويرضي علي أهله الكلام ده يبقي ديوث يمكن أنا غلبانه مليش حد يرضي عليا كده وكنت جايه هنا فاكره اني هعيش في امان واكل لقمتي وابقي ف حالي بس متخيلتش ابدا أن اللي مفروض كبير الحته زي مبتقول يطلع كده.

رحيم كلامها ضيقه: انا اسووووووء مما تتخيلى، اخلصى يانا ياالموت وانا مبهزرش.
رحمه: الموت.
رحيم بغموض: طيب تعالى.
( رحيم جراها وراة ونادى بصوته كله )
رحيم: حسسسسسسسسن.
( رحمه استخبت فى ضهرة وبددارى نفسها ).
رحمه برجاء: خليني البس هدومي.

رحيم بغمووض: لا وانا لما قولتلك موت، فدوقى العذاب الاول على ايد رجالتى وبدام انتى رفضتينى يبقا رجالتى اولى بيكى مش انا ديوث يبقا تشربى علشان تتعلمى ازاى تقوليلى كلمه زى دى، حسسسسسسن.
رحمه بتسرع: انت فعلا ديوث.
(رحيم لف ليها بغضب وضربها قلم على وشها وقعها على الارض ).

رحيم بغضب: ما تخرسى يابنت ال*******، اوعى تكونى يا حيلتها مش عارفك مين، لا عارفك انتى مين وجايه تهببى ايه، مش انتى رحمه عبد الله الحديدى صحفيه فى جريدة الايام فى قسم الفن وعلى الرواى الوسخ بعتك هنا وهو عارف انك هاتدخلى مزاجى، انتى يابت متعرفيش مين هو رحيم الشامى انا بقا هازعلك على امك الحلوة سوسن هانم وهاكسرك، علشان تتعلمى الادب.

Advertisement

رحمه الدم سال من وشها وعيطت: ولما انت عارف كل ده مش راضي تسيبني ليه وانت عارف اني جايه غصب
وامي ذنبها ايه هتتشطر علي الستات.
رحيم مسك شعرها بعنف: قولتلك اخرسى، انا هنا مفيش حاجة تحصل من غير اذنى، انا رحيم الشامى، واه بتشطر على الستات، انا عاوزك تغلطى كمان وكمان علشان تطلعى من هنا على قبرك مع امك.

رحمه بتعيط جامد: ملكش دعوة بمامى ملهاش ذنب أنا جيت هنا غصب عني مديري غصبني علشان علي عمل حادثه وهو كان بيكلمني لما دخلت الاوضه وبيقولي أنه بعتني قاصد.
رحيم: مبيهمنيش، انتى غلطتى ولازم تتعاقبى، حسسسسسن.
رحمه بضعف: طيب عايز ايه وملكش دعوة باامي ملهاش ذنب.
رحيم: خلاص عرضى فات ومات، انتى دلوقتى فى تعداد الموت.
رحمه بدموع: بالله عليك مامتي لا عايز ايه وانا هعملهولك.

رحيم زعق: مش عاوووز مش انا ديوث خلاص بقا، اطلعى من دماغى.
( حسن جه دخل فاجأه لان الحراس اتصلوا عليه وقالوا ان الكبير رحيم بينادى عليه وشكله بيزعق ومضايق جة جرى ودخل فاجاه وشاف رحمه ولبسها ومرميه فى الارض تنح من جمالها، رحيم شافه دخل فاجاه اتعصب وقومها بسرعه وخبها فى حضنه وعطاله ضهرة، رحيم بيكلم حسن وهو مديله ضهرة ).
رحيم بعصبيه: انت يا حممماااار من امتى بتدخل مقرى من غير اذنى.

حسن وهو بيحاول يبص على رحمه: ماهو، ماهووو انت ناديت عليا.
رحمه بتترعش وبتهمس لرحيم: خليني البس هدومي.
رحيم ضامها اكتر لحضنه: اطلع برة يا كلب واياك تفكر تدخل هنا تانى خبط لزق كدة، الا وقسم بربى هاولع فيك فى وسط الحارة.
حسن بخوف: طيب، هى البت دى غلطت محتاجه تتربى الرجاله جاهزة.

(رحمه فقدت وعيها وفي دماغها أن رحيم خلاص هي هيسلمها لرجالته، رحيم حس بتقلها على صدرة وان رجليها مش شايلها رفع وشها براحه وهى فى حضنه، لقاها مغمى عليها ).
رحيم: انت يا كلب اطلع هات الدكتورة سما بسرعه، متتأخرش.
( رحيم استنى لما حسن طلع وشالها بسرعه وجرى بيها على الاوضه بيحاول يفوقها ببرفان من برفاناته ).
رحيم بعصبيه: يووووة فوقى.
رحمه فاقت وبصلته بزعر: بالله عليك ماما لا هعمل اللي انت عايزه بس ماما لا.

Advertisement

رحيم بخبث: اعتذرى عن كل الكلام اللى قولتيه.
رحمه بضعف: أنا اسفه.
رحيم قرب منها وبص فى عنيها: عسل يا رحمه، طول مانتى عسل ومبطوليش لسانك هتاخدى عينى، انا هاتجوزك عرفى علشان متحسيش اننا بنعمل حاجة حرام.
رحمه وطت رأسها بقله حيله: اللي انت عايزه.
رحيم رفع راسها: رفضانى ليه علشان جواز عرفى؟
رحمه بتوتر: مش، مش عايزة اتجوز بالطريقه دي ولا عايزه اتجوز اصلا ولا عايزه يوم ماتجوز ابقي بعيد عن امي.

رحيم بهمس: فترة يا رحمه اوعدك اعلمك الادب انك دخلتى المنطقه برجليكى وانتى زى الساذجه وفكرتى انك هاتضحكى عليا، واعلمك الادب على طوله لسانك، وانا متعودتش اكون نفسى فى حاجة وماخدهاش.
رحمه عيطت شويه وبعدين مسحت دموعها: اللي انت عايزه بس امي ملكش دعوة بيها.
رحيم وطى عليها وهمس فى ودانها: جهزى نفسك يا عروسه، ليلتك بكرة
( وباسها فى ودانها برقه ): افتكرى اسم رحيم الشامى كويس، هايعلم فيكى عمرك كله..

 4,403 اجمالى المشاهدات,  20 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

Advertisement

متوسط ​​تقييم 3 / 5. عدد الأصوات: 2

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Follow us on social media!

Advertisement
Prev1 of 5
Use your ← → (arrow) keys to browse
Continue Reading

قصص متنوعة

رواية غيرة بنات كاملة جميع الفصول بقلم الكاتبة آية

Published

on

5
(1)

وقت القراءة المقدر: 89 دقيقة (دقائق)

رواية كاملة – بقلم اية علي

قصتنا هتحكي عن شاب جميل ووسيم جدا وأي بنت تشوفه تعجب بيه وتبقي نفسها بس يكلمها كلمة أو يبصلها بنظرة من عيونه بس هو عادي مش بيشغل باله بواحده منهم لانه شايفهم مش مناسبين ليه هو في باله وفي خياله فتاة أحلامه اللي بيتمناها وبيدور عليها وفيها الصفات المعينة اللي هو عاوزها وليه أخته الكبيرة أكبر منه بسنتين فقط وقريبة منه ولقلبه كتير وهو كذلك الأمر بيحبها أكتر وحبها لأخوها ده بيوصلها لغيرتها عليه من البنات اللي بتحبه وبتكون مستعدة تموت البنت اللي بس بتبصله ولاحتي تفكر تتكلم معاه …..
ونتعرف علي أبطال قصتنا وأحداثها :

_هشام :هو الشاب الجميل الوسيم بطل قصتنا حبيب البنات ومدوخهم كلهم ومجريهم ومحيرهم وراه وهو يدرس في كلية ليسانس أداب ….
_شيماء :أخت هشام الكبيرة تدرس في كلية التجارة والحقوق “كلية الشعب “دفعة رابعة أخر سنة ليها …
_نرمين : صاحبة شيماء في الكلية الروح بالروح معاها في نفس الدفعة ومن دورها وبتحب هشام وبتموت فيه وحلمها يتقدملها وتتجوزه وبترفض كل العرسان اللي بيتقدموا ليها علشانه لأنها علشان عايشة علي أمل إنو يحبها ويتقدم ليها في يوم من الأيام ..
….وبكده إتعرفنا علي بعض أبطال نوفيلتنا ندخل بقي في الأحداث وإن شاءالله نتعرف على باقي الأبطال في بارتاتها القادمة لسه الأبطال كتير بس هنعرفهم من خلال سرد قصتنا وأحداثها …..

…في كلية التجارة والحقوق في مدرج الجامعة كانت شيماء وصديقتها نرمين جنب بعض في نفس الديسك والمدرج في محاضرة الدكتور بيشرحلهم الحسابات والمعادلات وكانت شيماء تسمع للدكتور ونرمين بتكلمها ومش مركزة خالص في الشرح وبتسألها عن أخوها هشام لأنها أول ماشافته اتهوست بيه وإتجننت عليه من أول مرة شافته فيها ….
_نرمين :بت ياشيماء خليكي معايا سايباني اكلم نفسي كده قال يعني من شطارتك وفلاحتك أوي دي تجارة مش طب يعني ياختي هنخلص ونقعد في البيت …..
_شيماء :هاااااا يازفتة عاوزة ايه هو مش بيحلا الكلام غير في المحاضرات يعني وبعدين ياختي من امتي الصحوبية دي ده احنا لسه صحاب بقالنا شهور واحنا من تلاتة سنين مع بعضنا في نفس الدفعة والمدرج ولالينا دعوة ببعض عادي يعني ايه اللي حصل فجأة كده …….
_نرمين :وايه يعني ياحبييتي يامحاسن الصدف بقي مش لما أنتي تعبتي وأغمي عليكي واخدتك أنا والبنات المستشفي ووداناكي وفضلنا معاكي لحد مابقيتي كويسة وبعظها وصلناكي البيت حبيتك واتصاحبت عليكي وبقيت صاحبتك كده ابقي غلطانة ….
_شيماء :هههههه لا وأنتي الصادقة ده أنتي أول ماشوفتي أخويا هشام دوختي من جماله وحلاوته واتهوستي بيه وبقيتي تتقربي مني كل يوم عن اليوم اللي قبله علشان تشوفيه وتلفتي نظره ليكي وتجيني تذاكري عندي علشان هو يشوفك فاكراني يابت هبلة ولاعبيطة ولا مش فاهمة حاجة أه فعلا أنا كنت مغمي عليا وكل حاجة بس اما فوقت وشوفتك وأنتي عينك منه وهتطلع عليه وهو كان حنين عليا وخايف عليا ماأنا أخته حبيبته بقي وأنتي ايه عقلك راح وراه ونسيتي نفسك خلاص وبقيتي تتقربي مني وتجيلي البيت دائما بحجة المذاكرة ولو ناقصك حاجة تكمليها مني وتبقي معايا بتذاكري وعينك بتلف وتدور في الشقة علشانه صح يابت ولاايه ….
_نرمين :صح ياشوشو بس نفسي هو كمان يأخد باله مني ويحبني زي ماأنا بحبه كده بس أول ماببصله بينزل عينه علي طول في الأرض مش بيديني فرصة أشوفه ولاأملي عيني منه ولما أكلمه واسلم عليه يسلم وخلاص ويستكفي بكده مش واخد باله مني خالص ليه هو أنا فيا ايه مااتحبش عليه طب ده أنا كل شباب الجامعة عندنا هيموتو عليا وبيعاكسوني في الرايحة وفي الجاية وبيتمنوا إشارة واحدة مني بس إنما أنا مش بحب غير هشام وبس هموووت عليه يابت حسي بيا بقي شوية …
_شيماء:ههههههه حاسة بيكي والله وأنا بقي هساعدك لو مش بس أنتي غالية عندي وشايفاكي واقعة لشوشتك في حبك للوأد …..
_نرمين :باستها بجد ياشوشو هتساعديني طب إزاي قوليلي هااااا هموت وأعرف …..
_شيماء :طب لما المحاضرة تخلص نركز بس الأول أحسن الدكتور لوشافنا كده هيطردنا بره المحاضرة…
….وبالفعل شافهم الدكتور الاتنين وهما بيتكلموا مع بعضهم وبصوت عالي رجولي وخشن زعئق وقال :
أنتي يابنت أنتي وهي شغالين كلام في محاضرتي ومش عاملين حساب لوجودي خالص قومي اوقفي منك ليها ووقفوا الاتنين شيماء ونرمين …..
_الدكتور لنرمين :هااااا كنت بتكلم واشرح في ايه …..
_نرمين :امممم مش فاكرة والله يادكتور …..
_الدكتور:أه ماأنتي ليكي حق ماتبقيش فاكرة حاجة أنتي هتركزي في المحاضرة ولاهتركزي في الكلام والرغي مع اللي جنبك اتفضلي بره ياهانم علشان بعد كده تبقي تفتكري كويس وتركزي معايا …..
_نرمين :خلاص أسفة يادكتور المرة دي ….
_الدكتور :لا قولتلك اتفضلي بره ….
….وبالفعل خرجت نرمين بره المحاضرة وبقت في قمة خجلها وإحراجها من اللي حصل وشيماء بقت في نفسها فرحانة فيها وبتضحك عليها ….
_الدكتور لشيماء :وأنتي حضرتك فاكرة أنا كنت بقول وبشرح ايه ولابرضه كنتي زيها ومش فاكرة ….
_شيماء :لا طبعاً فاكرة يادكتور كنا بنتكلم في الحسابات والمعادلات وإزاي حلها وفهمها ….
_الدكتور:الله ينور عليكي أيوة كده اقعدي …..
…وقعدت شيماء وبقت فرحانة ومبسوطة في نفسها وبتقول جواها :
“أحسن يانرمين تستاهلي بقي أنا يابت اقبل أخويا يتجوزك برضه عمري ماهخلي أخويا يتجوز أي حد غير اللي تبقي علي مزاجي ده لو أنا سمحت لبنت أصلا تدخل مزاجي وتفكر بس تحط هشام في بالها أنا مافيش بنت هتأخد أخويا حبيبي مني أبدأ غير لما تكون حبيبتي وبحبها لأن حبها هيبقي من حبي لأخويا بس أنا هساعدك برضه علشان اعشمك وفي الأخر اجيبك علي وشك ارفعك من سابع سما وانزلك فجأة علي جدور رقبتك لسابع أرض وكده كده أنا عارفة إن أخويا أصلا مش عاوزك ولاملتفت ليكي ولاأنتي تعجبيه من الأساس لانو مش بيعجبو النوع ولا الصنف ده من البنات اللي زيك كده ”
..وفي أخر اليوم إنتهت المحاضرات والكل مروحين لبيتهم وفضلت نرمين تحت في الكافتيريا منتظرة شيماء علشان تتكلم معاها وتعرف منها إزاي تساعدها في إن أخوها هشام يحبها ويأخد باله منها ويخطبها ويتجوزها وبالفعل نزلت شيماء وشافت نرمين قدامها اعدة عالكافتيريا بتلعب في الفون وبتقرأ في مجلات لون الشعر والبشرة والميكيب والكلام ده لأنها دائما ميكيب ولبس ضيق وعايشة عيشة غير عيشة أهلها وهما ناس غلابة وعلي قد حالهم بس هي بقي بتعمل كده علشان تلفت نظر الشباب في الجامعة ليها ولما شافت هشام وحبته بقت عاوزة تلفت نظره ليها أكتر وأكتر ……
_شيماء :يخربيتك يابت أنتي لسه هنا من ساعتها طب ماروحتيش ليه ولاطلعتي وحضرتي باقة المحاضرات ليه بعد الدكتور اللي طردك ماخلص محاضرته ومشي ….
_نرمين :ماليش نفس احضر حاجة وبعدين بيني وبينك بقي أحسن اديني اعدة في الكافتيريا في الهوا الطلق اشرب ولا أكل حاجة اقرأ شوية في مجلة ولاحاجة من اللي أنا بحبها وبعدين كنت مستنياكي ياحلوة علشان تقوليلي هتساعديني إزاي في إن هشام يحبني ويأخد باله مني ….
_شيماء :هههههه لدرجاتي ماشي ياستي بس تدفعي كام ……
_نرمين :اللي أنتي عاوزاه ياقلبي ….
_شيماء:هههههههه عالحب وسنينه لدرجاتي يابت بتحبيه ده الحب حلوووو أوي وأنا ماأعرفش لا بقي ده أنا شكلي هحب أنا كمان يابت أما أشوف الحب ده هيعمل فيا ايه ….
_نرمين :ساعديني بس أنا الأول وبعدين ابقي حبي ياختي ولااتنيلي زي ماأنا اتنيلت حتي تجربي اللي أنا جربته ووقتها تعذريني …..
_شيماء :ماشي أول حاجة هديكي رقم فون أخويا رني عليه وكلميه واتعرفي عليه وخودي وادي معاه في الكلام كده وجاريه يابت اشغليه بيكي وحببيه فيكي أنا برضه اللي هقولك ده أنتي حتي خبرة …..
_نرمين : والله في بالي اعمل كده بس ما أنا كنت ببصله والاغيه لما باجي عندك وهو مش بيديني وش خالص وكنت ببقي عاوزة اخد رقم فونه منه وكده بس هو ماكانش بيديني الفرصة دي وخايفة اتصل عليه فعلا واكلمه هو يحرجني وكمان مااتعودتش إني اكلم حد كلهم هما اللي بيكلموني وأنا بقي اكلمهم واجاريهم واعيش اليومين بتوعي كده وخلاص قصة غرامية وتروح لحالها لكن أخوكي ده أحلي وأجمل قصة حب في حياتي حصلتلي ياشوشو ….
_شيماء :طب مستنية ايه يابت خودي رقمه اهوه وكلميه واهو بتجربي وتحاولي وتعملي اللي عليكي وخلاص وأنتي يعني تأكليه في الكلام وتوقعيه في دباديبك من أول مكالمة علي طول ده أنتي ايووووة عليكي يعني موزة موزة عالأخر وبتاعة كلام ….
_نرمين :يعني خلاص ده أخر كلام عندك شايفة إن ده الصح ……
_شيماء : طبعاً شايفة صح الصح كمان جمدي قلبك كده يابت اتفضلي الرقم اهوه …..
…وبالفعل اخدت نرمين الرقم وسجلته عندها علي فونها وحضنت شيماء وباستها وقالتلها اموووووة حبيبتي ياشوشو والله مش عارفة أشكرك إزاي واستاذنت منها وروحت جري عالبيت طايرة من الفرحة ومستنية الوقت الفاضي والرايق اللي يكونوا أهلها فيه مثلا نايمين أو مشغولين بيعملوا حاجة أو في مشوار بيقضوه وتكلم هشام ….

البارت خلص أتمني يكون عجبكم وانتظروني البارت اللي جاي إن شاءالله تفاعلكم معايا وتشجيعكم ليا دائما وعاوزة تفاعل ورأيكم بكل صراحة تعليقات من غير تم ولاإيموشنات ….

———————————-
البارت الثاني
في البيت عند نرمين روحت بيتها عالعصر كده علي مااتغدت وغيرت هدومها وكانوا كل أهلها وإخواتها الصغيرين في البيت فاهي مش عارفة تتكلم في الفون قدامهم فبتحاول بقدر إمكانها تبعد عنهم بأي طريقة علشان تعرف تكلم هشام ودخلت واتحججت بإنها تعبانة ومصدعة شوية من ضغط المحاضرات واشترطت عليهم ماحدش منهم يخبط الباب ولايدخل عليها يصحيها غير لما هي تصحي براحتها طبعاً علشان ماحدش يسمعها بتكلمه وأبوها راجل شديد ومحترم جدا مش هيسمح بكده ولاهيسكت علي كده ودخلت نرمين وقفلت باب أوضتها عليها وقعدت علي سريرها وطلبت رقم هشام ورنت عليه…..
_هشام :ألووووو مين ….
_نرمين :ازيك يا هشام ماتعرفنيش ولاايه ماتعرفش صوتي ياهش ياعسل أنتا ….
_هشام :لا والله مش واخد بالي مين أنتي قوليلي ….
_نرمين :أنا نرمين زميلة شيماء أختك …….
_هشام :خير يانرمين عاوزة حاجة بترني ليه وعرفتي رقم فوني إزاي …..
_نرمين : ههههههه حيلك حيلك عاوز تعرف كل ده مرة واحدة كده طب إهدي علي نفسك شوية ياهش وعموما هجاوبك علي أسئلتك ياسيدي ولاتزعل ….
..أولا :برن عليك لاني معجبة بيك وبحبك من أول مرة شوفتك فيها وأنا اتهوست بيك ومابقتش شايفة حد قدامي غيرك ياهشام ونفسي تحبني أنتا كمان زي مابحبك كده وتبادلني مشاعري وأحاسيسي ياهش
.. ثانياً بقي :رقم فونك اخدته من أختك شيماء ياعيني لما لقتني بحبك وهموت عليك وبحاول أقرب منك وأنتا بعيد عني حست بيا وباللي جوايا من غير ماأقولها وأنتا ماحستش بيا لحظة بالرغم إن كل اللي في قلبي ده وجوايا ليك أنتا يعني أنتا السبب فيه فصعبت عليها وقررت تساعدني إزاي أقربك مني واحببك فيا فاقترحت عليا إنها تديني رقم فونك واكلمك وتتكلم معايا هاااا ارتاحت بقي ياحبيبي يااريت تحس بيا بقي وتقدر تعبي ده علشان أوصلك ريحني وريح قلبي ياهشام ..
_هشام :نرمين كده مايصحش إلا أنتي بتعمليه ده.
.. أولا: أنتي أكبر مني بسنتين أنا هتجوز برضه واحدة أكبر مني أنتي بتتكلمي إزاي …..
.. ثانياً :أنتي زميلة أختي وبتيجي دائما تذاكري معاها وأنا بعتبرك أختي زيك زيها بالظبط …
..ثالثا:أنا شاب وبدرس دلوقتي ومش حاطط الكلام ده في دماغي خالص غير لما اخلص دراستي واتخرج وأكون نفسي وأقدر افتح بيت وأسرة وأقدر علي تحمل وشيل المسئولية كاملة ….
_نرمين :حبيبي أنا مستعدة استناك العمر كله لو بعد ميت سنة بس والنبي قرب مني ياهشام وادي لنفسك فرصة تعرفني فيها وتعرف ايه اللي جوايا والله هتحبني أوي ومش هتندم لحظة ياحبيبي ….
_هشام :هو أنتي بتفهمي ولامش بتفهمي يانرمين وكل اللي أنا قولته ده ايه لسه مش واصلك لحد دلوقتي وبعدين قبل وأهم من كل ده أنتي ماتناسبنيش ولاتنفعيني لانك ولمؤاخذة يعني لبسك غير محترم وطريقة إستعمالك في الميكيب كلها مظهرة كدابة ده غير إنك معروفة إنك بنت مش تمام وكل يوم ماشية مع شاب شكل علشان يصرف عليكي ويجبلك طلباتك ويشحنلك بتنفضيه يعني واهو بتتسلي وتضيعي وقت وتعيش قصص حب وغرام وخلاص فربما تكوني عاوزاني زيهم أنا كمان هي جات عليا أنا يعني فاطمني احنا ناس حالتنا علي قدنا وغلابة ومكفين نفسنا بستر ربنا وبمرتب أبويا يعني ابعدي عني وريحي دماغك وروحي شوفيلك حد زيك تضحكي عليه وتنفضيه أول بأول ….
_نرمين :أنتا عرفت الكلام ده منين ….
_هشام :بشوفك ياماما أوقات وبسمع كده الحاجات دي مش بتستخبا أصلا ومن أول ماكانت شيماء أختي أغمي عليها وتعبانة وأنتي جيتي البيت أنتي وصحابك جايبنها من المستشفي كنتي هتأكليني بعينيكي اللي عاوزة تندب فيها رصاصة دي وكل صحابك كانوا محترمين وعينهم في الأرض عادي اطمنو علي أختي ومشيوا وأنتي اللي كنتي مش مظبوطة معايا ولاعلي بعضك كده وبعدها بقيتي تيجي تذاكري مع أختي وتتقربي منها دائما علشاني ونظراتك بقي والكلام ده فاكراني اهبل ولاايه ولاعيل صغير بس أنا شاب محترم بقي عارف الحلو وعارف الوحش الحلو أقرب منه والوحش ابعد عنه وعلي طول بحذر أختي شيماء منك لانك دائما فارضة نفسك عليها وممكن تفسديها وتفسدي أخلاقها بس هي برضه أحسن منك مهما إن صاحبت حتي لو ميت بنت من صنفك هي مش صغيرة وعارفة ايه الصح وايه الغلط سلام ويااريت تمسحي رقمي من عندك وماتفكريش بس إنك ترني عليه تاني ….
…وقفل هشام الفون في وش نرمين وهي بعد كل الكلام اللي سمعته ده الدم بقي يغلي في عروقها ومش عارفة تعمل ايه ورزعت الفون جنبها علي سريرها وشوية كده واخدته تكلم شيماء وتقولها اللي حصل ……
_شيماء :ألوووو يانرمين عاوزة ايه ….
_نرمين :عاجبك كده ياست شيماء أخوكي بكلمه سمعني كلام زبالة وزي الزفت …..
_شيماء :خير يابنتي بس براحة كده ماتيأسيش اصبري شوية وحاولي يابت توقعيه في شباكك واحدة واحدة هتلاقيه جالك هو لحد عندك ومسلم إيديه ليكي وبيقولك شبيك لبيك هشام ملكك وبين إيديكي يانونة ياحبييتي ….
_نرمين :بجد ياشوشو هو أنا يابنتي لحقئت أقوله حاجة ده بمجرد بس ماكلمته كام كلمة اداني موشح بيشتمني ويغلط فيا وفي أخلاقي هو غبي مش عارف إن الشباب أحلي وأجمل منه هيموتوا عليا ويتمنوا نظرة واحدة من عيوني بس لو شاورت ليهم كده هيجوني لحد عندي مش أخوكي الجربوع ده هو ايه يكون بين الشباب ياروحي …
_شيماء :لا لحد كده واتلمي يابت أنتي هتقلي أدبك وتنسي نفسك ولاايه ده أنتي اللي هبطانة وهتموتي عالوأد وبعدين ده أخويا وماتغلطيش فيه حسك عينك تقولي عنه أي كلمة تزعلني بس مش هتعرفي أنا هعمل فيكي ايه ومالكيش دعوة بيا ولابيه تاني فاهمة يابت ….
_نرمين : حبيبتي ياشوشو أسفة والله بس غصب عني اعذريني أخوكي برضه كلامه كان جارح وقاسي عليا أوي وده غصب عني سامحيني ياحبي والنبي وساعديني اقربه مني إزاي …..
_شيماء :ماشي سماح المرة دي أما نشوف و والله تقربيه منك دي بتاعتك بقي لحد كده ودوري إنتهي وجه دورك أنتي سيبيه كام يوم كده وابقي ارجعي كلميه وشوفيه هيعمل معاكي ايه وخليكي وراه لحد ماتوقعيه فيكي ياستي ….
_ نرمين : والله هحاول وهعمل كل حاجة مش هيأس أبدأ ولاهتعب ولاهزهق ياشوشو وتخليه يحبني ويموت فيا …..
_شيماء :أيوة كده يامعلم كده انتي شوشو الجامدة اللي أنا أعرفها ….
_نرمين :طب يلا سلام بقي اقوم اخد دش واشرب فنجان قهوه يروق دمي وأعصابي كده اللي أخوكي حرقهالي دي بس مش مشكلة فداه كلي فداه قلبي وروحي وعقلي وعمري كله ….
_شيماء :ههههههه سلام يابت الله يسهله ياعم …..
…وقفلوا الفون مع بعضهم وشيماء بقت مستحقرة نرمين بس اهي بتلعب بيها غيرانة منها علشان بتلبس إستايل وكل الشباب بتجري وراها ويعملولها اللي هي عاوزاه وهي شيماء بتبقي نفسها تعمل كده وتحس نفسها مرغوبة من كل واحد وتشوفه ميت عليها بس خايفة من أبوها وأمها وأخوها يعرفوا وماهيسكتوا ليها وكمان هي عارفة إن هشام مش هيبص لنرمين فعاوزة تعشمها وفي الأخر تصدمها وتديها المقلب لأنها عارفة إن هشام مش بيحبها ولاهيقبل بيها وتبقي ماجاتش منها هي يبقي اسمها هو ماعازهاش وتشوف كسرة قلب نرمين قدامها ……
….وفجأة دخل عليها هشام متعصب بيقول :
ايه ده ياشيماء أنتي إزاي تدي لنرمين زميلتك رقم فوني تكلمني أنتي عارفة إن أنا ليا في السكة دي برضه ..
_شيماء :اعمل ايه بس ياحبييي البت بتحبك من أول ماشافتك وهتموت عليك وبتحايلني كتير والصراحة صعبت عليا ياهشام البت واقعة عالأخر راضيها يأخي وخلاص ماتزعلهاش وريحها …
_هشام :أراضيها إزاي وأريحها ياشيماء ….
_شيماء :يعني بتكلمك كلمها قولها كلام حلو اضحك عليها يأخي ومشي حالك وخلاص وبعد كده ابقي سيبها لما تزهق منها واتحججلها بأي حجة ايه هي كيمياء يعني …..
_هشام :أنتي بتقولي ايه ياشيماء هو أنتي تعرفي عني برضه إني كده أنا قبل مااعمل كده أخاف عليكي وأفكر فيكي قبل أي حاجة علشان لو عملت كده مع بنت وعشمتها ورجعت كسرتها ربنا هيعاقبني فيكي وهيوعدني قبلك بواحد يعمل فيكي كده وأكتر فلازم نخاف ربنا في كل شئ ياشيماء مهما يكون بسيط بس بيكون عند ربنا كبير …..
_شيماء :ماتشغلش بالك بيا ياهشام أختك بميت راجل ولابيهمني أي حد مش زي البت السايبة دي ..
_هشام :مالناش دعوة سايبة ولامش سايبة علي نفسها ياستي ومع غيري أنا لا وياريت زي ماخلتيها تعمل كده خليها تشيلني من دماغها وتبعد عني ….
…وخرج هشام وسابها في الأوضة وشيماء عادي ولاشغلت بالها باللي حصل واللي قاله ليها هشام ولاأثر فيها بأي شئ بس بقت فرحانة في نرمين عالبهدلة اللي اخدتها من هشام من أول مرة وقالت يلا اشبعي ياست نرمين ياللي عاملة نفسك حلوة وجميلة وعايشالي فيها دور العاشقة الولهانة ياعيني هههه …

..في المساء في شقة جميلة في فيصل في البيت عند ياسمين ومامتها وباباها :
…ياسمين في أوضتها بتذاكر ومشغولة جدا وهي بتذاكر عايشة في قمة سعادتها وراحتها النفسية لأنها بتحب المذاكرة جدا وبتعشقها وبتلاقي نفسها فيها ..
…وفجأة خبط عليها والدها الباب يطمن عليها ….
_ياسمين :حبيبي يابابا اتفضل وحشتني والله …..
_الأب : الحمدلله يابنتي أنتي اللي عاملة ايه وأخبار المذاكرة معاكي ايه شايفك مشغولة أوي كده …
_ياسمين :أيوة والله يابابا ورايا مذاكرة كتير أوي بس علشان خاطرك ابطل دلوقتي حالا واخليني معاك ياحبيبي هو أنا عندي أعز ولا أغلي منك في الدنيا دي أبدأ ……
_الأب:بصي يابنتي أحمد بن عمتك كلمني تاني هو وعمتك وبيقولولك فكري كمان مرة في الموضوع ….
_ياسمين :لا طبعاً يابابا أولا أنا بعتبره أخويا …
ثانيا :إزاي عاوز يتجوزني علي طول كده في الأجازة طب وكليتي اكمل تعليمي إزاي يعني ولاهو بقي علشان مخلص كليته وحاله وشغال ومظبط نفسه وأحواله ماشية تمام فعاوز يتجوز وخلاص ومش شاغله مستقبلي ….
_الأب :ماهو يابنتي قالك هيخليكي تكملي عنده ومش هيحرمك من حاجة ….
_ياسمين :ده كلام يابابا لازم يقوله علي ماالجوازة تتم وبعدين هما راحو إتقدموا لكذا بنت وماتوافقشي بيه أنا اللي هوافق بيه ومن إمتي وعمتو بتحبني يعني أنا ولا ماما لا يابابا أنا مش مرتحالو ولاعاوزاه .
_الأب :يعني خلاص يابنتي ده أخر كلام عندك ….
_ياسمين :أيوة يابابا أخر كلام عندي وربنا يرزقه باللي أحسن مني وأنا ربنا يوفقني وادخل الكلية اللي أنا بحلم بيها وأكون مدرسة رياض أطفال والله ده حلمي يابابا نفسي ادرس للأطفال كده وأعلمهم وافهمهم كل حاجة وابقي أنا اللي مأسساهم …
_الأب :ربنا يابنتي يحققلك كل أحلامك ويفرحك ويفرح قلبك ياارب ويكتبلك السعادة كلها ……
_ياسمين :حبيبي يابابا تسلملي ياارب ويخليك ليا ..
_الأب :بس سؤال يابنتي وتجاوبيني عليه بكل صراحة علشان مانفتحش الموضوع ده تاني لامعاكي ولامع عمتك وابنها ويتقفل الموضوع علي كده …
_ياسمين :اتفضل يابابا …..
_الأب :أنتي ليه مش قابلة ابن عمتك وكمان حكمتي عليه إن ماحدش بيوافق بيه فيبقي فيه عيب ….
_ياسمين :لا مش قصدي يابابا والله بس زي ماأنتا شايف كده شايل هو وعمتو في العظمة وفاكرين نفسهم أحسن من كل الناس ومافيش حد بيعجبهم مغرورين يعني وهما زيهم زينا عادي فأنا بعتبره أخويا مش أكتر….
_الأب :تمام يابنتي ربنا يبعتلك ابن الحلال اللي يسعدك ويهنيكي ….
_ياسمين :ربنا يخليك ليا ياارب يابابا ياحبيبي بس قبل أي حاجة دراستي وتعليمي أهم وأول شئ في حياتي…..
_الأب :أكيد طبعاً ياحبيبتي اسيبك بقي تكملي مذاكرتك وتنامي ….
…وقام الأب وساب بنته تكمل مذاكرتها وحالها ……
__ياسمين :بنت جميلة ورقيقة ومنتهي الأدب والأخلاق والإحترام ومتفوقة جدا في دراستها وطالبة في أخر سنة ليها في الثانوية العامة وحلمها تتخرج وتدخل كلية تربية طفولة قسم رياض الاطفال لانها بتحب الأطفال جدا ونفسها تدرس ليهم وتعلمهم وتأسسهم هي وهي من النوع الرقيق الجميل والقلب الطيب المرهف الإحساس …..

…في المساء في بيت عزة زميلة شيماء هي اعدة في أوضتها مع نفسها بتتخيل هشام معاها ونامت علي سريرها وحلمت بيه إنها معاه في الكوشة وبيتجوزوا وبتحاول تقرب من شيماء علشان تقربله هو بس هي أهلها محافظين زيادة عن اللزوم وليها أخ كبير شديد وطبعه وحش ومش بيخليها تخرج غير من البيت للكلية ومن الكلية للبيت وبيحاسبها علي كل صغيرة وكبيرة لأنهم أصلهم صعايدة بس لزوم شغلهم وحالهم اتنقلوا من الصعيد للقاهرة فعزة بتقرب من شيماء علشان تعرف عنه كل حاجة لأنها في يوم كانوا راجعين هي وشيماء من الكلية صحوبية عادية فاليوم ده كان هشام رايح مشوار من نفس الطريق وبالمرة راح يجيب شيماء في ميعاد خروجها من الكلية وسلم عليهم لما لقا عزة معاه سلم بكل أدب وذوق وإحترام بس عزة أعجبت بيه وبقت هتموت وتتجنن عليه وبقت اليوم اللي تشوفه فيه صدفة بتبقي هتطير من الفرحة وعينها مش بتتشال من عليه بس مش قادرة تتجرأ ولاتصارح شيماء وتقولها بس شيماء فاهمة وعارفة وبتلعب عالوشين مع الاتنين شوية مع عزة وشوية مع نرمين وعاملة عليهم كأنها بتجبيلهم العريس يعني وتعشم فيهم وكل واحدة فيهم متصاحبة علي شيماء علشان كده بس هما الاتنين مش يعرفوا بعضهم لاعزة تعرف نرمين ولانرمين تعرفها واهي شيماء بتلعب عالجنبين
وتلعب بيهم لأنها من طبعها غيرانة منهم ومن عزة كمان لأنها بنت شياكة وجميلة وأهلها ناس مبسوطين وهي كل طلباتها مجابة وكمان صغيرة عنها وكانت جاتلها الفرصة لحد عندها لما لقيتهم بيحبوا هشام فقررت تسويهم علي نار هادية ولأنها عارفة إن هشام مش هيوافق من الأصل بواحدة فيهم وهي أصلا مش عاوزة هشام يخطب ولايتجوز خالص علشان يفضل مهتم بيها هي وماينشغلش مع خطيبته ولامراته بتحب أخوها حب إمتلاك ومش بتتمناله الخير عاوزاه يعملها هي كل حاجة وبس ……
__عزة:صاحبة شيماء في الكلية معاها بس هي دفعة تالتة أصغر منها بسنة يعني وهي بتموت في هشام ونفسها يتقدملها وتتجوزه هي كمان زي نرمين بالظبط وهما الأتنين متصاحبين علي شيماء علشان يعرفوا كل حاجة عن أخوها ويقربوا منه أكتر وأكتر ويلفتوا نظره ليهم بس كل بنت فيهم ماتعرفش إن زميلتها بتحبه لكن شيماء مش هبلة ولاعبيطة وفاهمة كل الحكاية بس اهي بتلعب عليهم ومش سامحة إن أي بنت في الدنيا تأخد أخوها منها علشان يفضل معاها يحبها هو ويهتم بيها وتبقي هي دلوعة البيت اللي عالحجر دائما ويهتم بيها وبحياتها وطبعاً إنه لوجاب أي بنت واتجوزها هتبقي مراته وحبيبته وأم لولاده وأهلها هيكونوا فرحانين بعيال ابنهم الوحيد فهي إنسانة أنانية مش بتحب غير نفسها وشبه مريضة نفسياً مش بتتمني لحد الخير حتي أخوها وأهلها……

البارت خلص أتمني يكون عجبكم وانتظروني في البارت اللي جاي وكل بارت هتتفاجئوا بأحداث وأبطال كتير تفاعلكم معايا وتشجيعكم ليا دائما من غير تم ولا إيموشنات …

—————————————————-

البارت الثالث
بعد مرور شهر من أحداث نوفيلتنا وعلي أبطالنا

:


…ياسمين كانت خلصت إمتحانات أخر السنة بتاعتها وهشام كذلك الأمر خلص وانتقل لسنة تالتة كلية ليسانس وعزة كانت داخلة سنة رابعة أخر سنة ليها في كلية التجارة ونرمين وشيماء اتخرجوا خلاص وقعدوا في البيت لأنهم مش عندهم طموح ولاحابين يشتغلوا بوظيفتهم وكمان في بالهم هنشتغل نعمل ايه بالكلية يعني وبقوا صحاب الروح بالروح مع بعض وعزة اتقربت منهم وبقوا الثلاث المرح في الصداقة بس كل واحدة منهم ماتعرفش إن التانية بتحب هشام وعاوزاه ليها وشيماء معشماهم كالعادة …….

….ياسمين جابت المجموع اللي كانت بتحلم بيه وفعلا قدمت في كلية التربية الطفولة رياض الأطفال وشافها هشام لتاني مرة وافتكرها علي طول وأعجب بيها وفضل مراقبها لحد ماوصلت بيتها من غير ماهي تعرف ولاتحس وسأل عليها في قلب منطقتها ومكان بيتها وحياتها وحياة أهلها ولما سأل الكل كان بيقوله عليها وعلي أهلها كل خير وكمان سأل إن كانت مرتبطة ولامخطوبة ولاخالية عرف إن مافيش حد في حياتها خالص وهي أصلا شايلة الموضوع ده من دماغها وكل هدفها في حياتها دراستها وتفوقها والحياة العلمية يعني إنسانة مافيش زيها ونادر وجودها في الزمن ده وطبعاً ده كان شئ مفائل يفرح ويشجع الإنسان إنو فعلا يتقدملها ويخطبها من أهلها
_فلاش بااااك :

…..من فترة في كلية الليسانس أخر اليوم الدراسي هشام كان خارج من كليته خلاص ومخلص كل محاضراته وماشي في طريقه وشاف قدامه ياسمين بنت جميلة خارجة من مدرسة الثانوية العامة وماشية في طريقها مالهاش دعوة بأي حد وفجأة اترازل عليها شاب وعاكسها وهي ماشية وماردتش عليه وتجاهلته وكأنها ولاسمعاه وكان مهما يمشي وراها ويقولها هي برضه زي ماهي ولاكلمه بتأثر فيها وهشام بقي مراقب الموضوع من بعيد لبعيد وبيزيد إعجابه بيها أكتر وأكتر وشاف فيها إنها بنت مؤدبة وأخلاقها عالية وفيها كل المواصفات جمال وأخلاق وبقي حابب يتعرف عليها ويعرف كل شئ عنها بس مش عارف إزاي ولايعمل ايه وعارف إنو لو راح كلمها برضه هتتجاهله ومش هترد عليه فساب الموضوع علي ربنا وقال ربنا يسهل بس هي دخلت قلبه بجد ومن يومها ماقدرش ينساها ودائما صورتها مش بتفارق باله ولاخياله أبدأ علشان كده قرر المرة دي مايسيبهاش ولايسمح للفرصة تضيع تاني من إيده …
_باااااااك إنتهي الفلاش باااك …

بقلم اية علي
وبالفعل راح البيت لأهله واتكلم معاهم وهما فرحوا ليه ماعدا طبعاً شيماء زعلت وغارت من جواها …..
_الأم :بجد يابني عاوز تخطب وتتجوز أخيرا لقيت بنت الحلال اللي ترتاحلها كده وتدخل قلبك …..
_هشام :أيوة ياماما رقة ايه وجمال ايه وأخلاق ايه حقيقي من أول ماشوفتها وأنا مابقتش شايف حد تاني في الدنيا غيرها قدامي والقدر رجع بعتهالي تاني صدفة بس المرة دي قررت مااضيعهاش من إيدي بقي ومشيت وراها وسألت عليها في قلب منطقتهم وعرفت عنها كل حاجة طلعت كاملة مكملة وهي البنت اللي كنت برسمها في خيالي وبتمناها مافيهاش ولاغلطة ياماما …
_الأم :يخربيتك ياوأد وهي شافتك لاتفتكرك هي ولاأهلها ولاأي حد في شارعهم حرامي …..
_هشام :هههههه أنتي بتقولي ايه بس لا هي مااخدتش بالها مني خالص هي ماشية في طريقها عينها في الأرض قدامها لابتبص يمين ولا شمال وكمان لما روحت سألت قولتلهم ده أنا بشبه عليها شبه بنت معانا في الجامعة ومش بتيجي علشان عندها مشاكل مع أهلها في البيت فلما شوفتها من بعيد افتكرتها هي وجيت اكلمها كان طريقها بعيد عن طريقي سهلة يعني ياجدعان هي حسبة برما…
_الأب :ههههه ابنك ده دماغ ياأم هشام…
_شيماء والغيرة واكلاها من جواها وهتطق من نفسها قالت :طب ماتخطب البت نرمين ولاعزة دول بيحبوك من سنين وهيموتوا عليك والواحدة فيهم بس تنتظرني أقولها إنك عاوزها بدل ماتروح تجيبلنا واحدة لاعارفين أصلها ولافصلها ولاعارفينها
هي مين أصلا …..
_هشام :لا ماأنا سألت عليها وعرفتها كويس ولسه هنعرف بعض أكتر وأكتر لما نعمل خطوبة إن شاءالله وبعدين ياشيماء عزة ونرمين دول أخر اتنين أنا أفكر فيهم فاهمة ولا لا دول بنات منحلة ومش محترمين وماعندهمش أي خجل ولاحياء ولادين ……
_شيماء :براحتك أنا بس عاوزة أقولك اللي تعرفه أحسن من اللي ماتعرفهوش وخلاص ……
_هشام :وأنا عاوز دي وقلبي مال ليها وارتحلها هي وبحبها وهخطبها ياشيماء ….
_شيماء :براحتك ياخويا أنا داخلة جوا أوضتي ….
..وسابتهم شيماء ودخلت أوضتها متغاظة وهتموت من غيظها ومش عارفة تعمل ايه وفي ثواني اخدتت فونها وكلمت نرمين تقولها وتعرفها …
_نرمين :ألوووو يابت ياشوشو عاملة ايه …..
_شيماء : الحمدلله بقولك بس قبل أي حاجة جمدي قلبك كده معايا واسمعيني يانرمين ياحبييتي …
_نرمين :خير يابت فيه ايه قلقتيني ….
_شيماء :هشام أخويا ناوي يخطب بنت شافها وعجبته وداخلة لسه أول سنة في الكلية وأنا قولتله عليكي مارضاش قالي أنا بحب دي وعاوزها …..
_نرمين بصدمة :شيماء أنتي بتقولي ايه أنتي بتتكلمي بجد لا والنبي ماتكسريش قلبي أكتر من كده أنا ممكن يجرالي حاجة فيها أنتي ماتعرفيش هشام ده يبقي بالنسبالي ايه ده حب عمري ده أنا برفض أي عريس يتقدملي واطلع فيه كل العيوب علشان عندي أمل إن هو يجيني في يوم من الأيام ياشيماء أنا مش مصدقة اللي أنتي بتقوليه ده
….شيماء طبعاً فرحانة في نفسها لأنها مش عاوزاها تتخطب ولاتتجوز قبلها ومعشماها وخلاص فيه ….
_شيماء :ماتقلقيش هو هيأخدنا ونروح نتقدملها وهنشوفها شكلها ايه ولو تمت الخطوبة دي هنعقدها فيه ولو هي مااتعقدتش هنعقده هو فيها ده خطوبة يعني يابت يعني ممكن في لحظة تتفك ويسيبوا بعض اتقلي عالرز لحد ما يستوي كده وبشويش علي نفسك اللي صبرك كل اللي فات ده مش هيصبرك اللي جاي عدا الكتير مابقاش غير القليل ….
_نرمين :ياسلام طب وأنا أصلا هقدر اتحمل خطوبة لسه هقدر أشوفهم مع بعض أصلا أشوفه بيحب واحدة غيري أساساً وبعدين مش يمكن يخطبها ويقع في حبها أكتر وأكتر ….
_شيماء :ماتقلقيش خليها عليا هنتكتت ونخطط كده إزاي نبعدهم عن بعض بس اما نشوف الأول وادينا مع بعض للنهاية هو قالنا إن احنا هنروح بكرة إن شاءالله نتقدملها ونطلب إيديها ….
_نرمين :يالهوي يانا علي وجع قلبي اللي أنا فيه ده ..
_شيماء :سلامتك ياروحي من الوجع ألف بعيد الشر عليكي يابت أنتي اللي مرات أخويا وبس ….
_نرمين :حبيبة قلبي ياشوشو أنتي …
_شيماء :يلا تصبحي علي خير ياقلبي …
_نرمين :وأنتي من أهل الخير ياحياتي ….
..وقفلوا مع بعض الفون علي كده وبقت نرمين حزينة أوي ونامت زعلانة بس هي ماشية ورا شيماء ومازالت متعشمة لسه في حبيبها هشام ….
….شيماء اتصلت بعزة وكذلك الأمر حكتلها ونفس الموضوع عزة إنصدمت وبكت وإنهارت ….
_شيماء :عزة إهدي ياحبييتي والله أنا هخليهم يكرهوا بعض سواء هو ولاهي انتي بس يابت اللي هتكوني مرات أخويا اومال ايه …..
_عزة :بجد ياشيماء ياحبييتي…
_شيماء :طبعا اومال أنا بكلمك وابلغك ليه الصبر بس شوية والصبر حلو أوي ووالله لانوريهم بس نعرف البت الأول ونشوفها شكلها ايه ….
_عزة :طب ياحبييتي أنا معاكي أنا مستعدة استني هشام لأخر يوم في عمري…
_شيماء : حبيبتي ياوزة طبعا يابت بكرة يسيبها ويعرف قيمتك ويجيلك لحد عندك وابقي قولي صاحبتي قالت يلا نامي كده وريحي دماغك وماتقلقيش خالص من أي حاجة هشام ليكي وأنتي ليه ياروحي أنا هلاقي فين أحسن منك لأخويا ….
_عزة : حبيبتي ياشوشو طمنتيني وطمنتي قلبي تصبحي علي خير ياحبييتي وأنا سايباها عليكي بقي ياشوشو مش هوصيكي ….
_شيماء :طبعا يابت يلا ننام بقي علشان حتي نبقي نقدر نخطط ونتككتك ليهم كويس ….
…وقفلوا مع بعض الفون ونامت عزة حزينة وقلبها موجوع وشيماء استحلفت لهشام وخطيبته من قبل حتي ماتشوفها ولاتعرفها وقررت تستخدم عزة ونرمين وسيلة للمساعدة والتوريط كمان علشان ماتبقاش هي لوحدها اللي عملت كل ده وعلشان يخلصوها من خطيبته ويفضوا الموضوع ومايتمش علي خير لأنها عارفة إنهم هيوافقوا علي طول بدون أي تفكير وكل واحدة فيهم ماتعرفش إن التانية بتحبه وعاوزاه وبتكون مستأمنة شيماء عالسر وشيماء تضحك علي كل واحدة فيهم وتقولها قولي قدام التانية إنك بتساعديني علشان أنا مش مطمنة لخطيبة أخويا وبكرهها وكلها لعبة قذرة من شيماء بسبب غيرتها وهما كمان بسبب غيرتهم من خطيبته وحب هشام ليها وكلها وممكن الغيرة تعمل كتير وبالأكتر إحترام ياسمين وبراءتها وكمان بنوتة وأصغر منهم وهما زي العواجيز جنبها وأكبر منها بكتير فوق العشرين سنة هي لسه ماكملتش عشرين سنة يعني كأنها طفلة بالنسبة ليهم وبالأخص من أول مرتين شافها حبها رغم لاكلمها ولاكلمتو هما بيجروا وراه من سنة ولا أكتر وبيحاولوا معاه لكن هو رافضهم نهائي وطبعاً دي عادة كل شاب يحب البنت المحترمة اللي مش بتكلمه ولاليها علاقةبيه ويكره كل بنت بتجري وراه ومهبوطة عليه لانو عارف زي ماهي بتعمل معاه هتعمل مع غيره ….

هشام اخد أهله وراح اتقدم لياسمين وطلب إيدها من باباها وياسمين أول ماشافته ارتاحت ليه نفسياً ووافقت عليه من غير كلام ولاأي شئ وبعدها حددوا ميعاد الخطوبة واتفقوا يروحوا يجيبوا الدهب في يوم والفستان وهدوم الشبكة تاني يوم وطبعاً شيماء قدام أهلها وأخوها عزمتله عزة ونرمين قال يعني فرحانة ليه وبتعزمله صحباتها البنات وبيتمنوله الخير مهما كان برضه وهشام عادي ماشغلش باله كل اللي شاغله حبيبته وحبيبة قلبه ياسمين ….
…وجه اليوم اللي راحوا يجيبوا فيه الفستان والهدوم وشيماء اخدتهم معاها وبقت ماسكة في ياسمين أهم حاجة تبعدها عن هشام وياسمين كلها ذوق وأخلاق وبتتكلم معاها ومع صحباتها عادي واتعرفت عليهم والدنيا حلوة وجميلة وهما قاصدين يعملوا كده علشان تطمنلهم هي وماتخافش منهم وتديهم الأمان ويعرفوا عنها كل اللي هما عاوزينه وأسرارها وخصوصياتها وبقوا علشان يعقدوا هشام فيها يفضلوا يعدلوا علي إختيارها في الهدوم ويعيبوا علي ذوقها وهي مصممةعلي إختيارها وهشام في النهاية قالهم هي عاوزة الحاجة دي هي اللي هتلبس ولاأنتم وأحرجهم كلهم بالمعني كده اداهم قصف جبهة ليهم وهما سكتوا وياسمين احترمته كتير وأعجبت بشخصيته وتاني يوم في الدهب عادوا نفس الحكاية ويعدلوا علي إختيارها في الدهب ووالدتها أحرجتهم وأحرجت شيماء قدام الكل وأهل شيماء بقوا مدايقين بس هيعملوا ايه هي اللي جابته لنفسها هي والبنات واعتذروا ليهم وبعدين لما روحوا البيت هشام بهدل شيماء جامد علشان أفعالها هي وعزة ونرمين والأب والأم كذلك الأمر كانوا مدايقين إنها حطتهم في موقف الإعتذار ليهم من البداية ….
…وجه يوم الخطوبة وكانت ياسمين ملكة جمال ولا اللي زي ماتكون عروسة في ليلة جوازها وفرحها وهشام كان محتار يعملها ايه ولا ايه كان موديها كوافير وصورها ألبوم صور وعامل الخطوبة في قاعة كان فرحان بيها فرحة الدنيا كلها وهي كانت فرحانة بيه أكتر منه وكانت أحلي وأجمل ليلة خطوبة لأحلي وأجمل خطيب وخطيبته ولا ليالي الأفراح وأهل ياسمين وأهل هشام كانت فرحتهم مش سايعاهم وطبعاً شيماء وعزة ونرمين هيموتوا من غيظهم عزة ونرمين في بال كل واحدة إن ياسمين اخدتت حبيبها منها وشيماء غيرانة أكتر منهم وبتقول في بالها ونفسها:
“يابنت الإيه أحلي وأصغر مني وأحسن مني في العلام وكمان أخويا بيموت فيها وبيحبها وهينشغل عني بقي وينساني وأنا لسه مااتخطبتش ودي صغيرة ولسه داخلة الكلية وبتتخطب وأنا ياللي خلصت واتخرجت ماحدش اتقدملي دي هتدخل تغيظني وتفرسني حتي من غير ماتعملي أي حاجة كفاية حلاوتها ورقتها لا مش هسمح بالجوازة دي تتم والبت دي تفرس فيا أكتر من كده ربنا بس يقدرني وأتحمل أيام الخطوبة دي ”
وكل بنت فيهم في وادي مع نفسها وغيرتها جواها بطريقتها وعزة ونرمين في بال كل بنت فيهم
“كده ياهشام تكسر قلبي وتسيبني وربنا ماهخليكم تتهنوا ببعضكم وهوريكم وعليا وعلي أعدائي ”
..وفاقوا كلهم من شرودهم علي الليلة وهي خلاص بتنتهي والقاعة قفلت وجت الساعة 12صباحا والكل روح بيته وفرح فرحته وطبعاً روح هشام كلم ياسمين يعبرلها عن مدي فرحته وحبه الكبير ليها وهي كذلك الأمر بادلته نفس مشاعره وتعبير فرحتها
وكانت أحلي وأجمل فترة خطوبة بينهم من حب وتفاهم وتقارب من بعضهم وكل فترة بيتمسكوا ببعضهم أكتر وأكتر عن الفترة اللي قبلها وبيتفقوا أكتر وأكتر مع بعضهم والقلوب متوافقة ومرتاحة لبعض والحب بيزيد بينهم أكتر من الأول ومنتظرين اليوم اللي هيتجوزوا فيه بفارغ الصبر بس اما يكونوا نفسهم وحالهم ويخلصوا دراستهم وطبعاً الأهل مرتاحة لراحتهم لكن البنات هي اللي غيرانة ومتفقين التلاتة يبوظو الجوازة دي بأي شكل من الأشكال وبالأكتر الغيرة بتزيد فيهم كل مايلاقو الدنيا بتحلي معاهم الاتنين وفعلا بدأو يخططوا التلاتة مع بعضهم ومعاهم شيماء كذلك الأمر وأكتر منهم كمان ..

—————————————-

البارت الرابع
بعد مرور فترة من الخطوبة وكمان مع بداية الدراسة في الجامعات والمدارس ….
..هشام دخل سنة تالتة كلية …
..ياسمين دخلت أول سنة في الكلية اللي بتحلم بيها …
..عزة دخلت أخر سنة ليها في كلية التجارة …..
..شيماء ونرمين اتخرجوا خلاص …
….ياسمين لما دخلت الكلية البنات بقوا يراقبوها ويمشوا وراها وحطوها في دماغهم خلاص وبقوا يخططوا لبعض يعملوا معاها ايه لأنهم مش قادرين يكرهوا هشام فيها وعارفين إنو مش هيقدر يستغني عنها مهما يكون خلاص حب دي وعشقها ومش شايف حد في الدنيا غيرها وعاوزها زوجته وأم لأولاده وشريكة حياته وكل حاجة ليه في دنيته
ومن حسن حظهم وسوء حظ ياسمين اتفاجئوا إن فيه شاب معاها في كليتها معجب بيها وكل يوم وهي خارجة من الكلية يمشي وراها يعاكسها رغم إنو عارف إنها مخطوبة وبتحب خطيبها وكمان بنت خلوقة ومحترمة بس هو شاب مش محترم ومقضيها مع كل بنت شوية وفيه منهم مخطوبين برضه بس عادي اهم بيتسلوا ويلف معاهم الجامعة كلها فا مش قادر يصدق إزاي دي اللي مش بتمشي معاه اشمعنا دي اللي وقفت قدامه لا طبعاً مش هتكون أقوي منه وزيها زي أي بنت وطبعاً الظروف خدمته وقتها والبنات دي من بجاحتهم قابلوه ووقفوه واتكلموا معاه هما التلاتة وهو ماصدق يلاقي حد يساعده …
_شيماء :بقولك أنتا عاوز ايه من البت دي …
_الشاب :عاوزها تمشي معايا وتكلمني زي كل بنت تعجبني امشي معاها واكلمها ومن أول كلمة ولانظرة تجيني علي طول دي تقلانة عليا كده وشايفة نفسها وشايلة في العظمة أوي علشان مخطوبة يعني ماالبنات اللي بمشي معاهم مخطوبين برضه وفيه منهم بتبقي مستعدة تسيب خطيبها علشاني أنا مش أي حد أنا طارق برنس الكلية كلها ….
_عزة:طيب ماتعرفش تخليها تحبك ….
_طارق :بحاول والله وهفضل وراها لما اجيب رجليها ….
_نرمين :أه والنبي أمانة عليك تخليك وراها وتبقي قد كل كلامك ده ياعم طارق ..
_شيماء :أنا بقي عندي الحل اللي هيريحنا كلنا لأن احنا كده مصلحتنا كلنا واحدة والبركة في طارق جابها لينا عالطبطاب وهيساعدنا في كل ده …
_عزة ونرمين في صوت واحد :هاااااا ياشوشو قولي وريحينا وريحي قلبنا أحسن ده احنا تعبنا والله …..
_طارق :قبل ماتقولوا كلكم سؤال بقي مني ليكم …
_كلهم في صوت :ايه هو السؤال …
_طارق :أنتم مالكم ومالها البت دي مزعلاكم في حاجة ولاايه ولابينكم وبينها تار ….
_شيماء:أيوة البت دي خطيبة أخويا واحنا كنا عارفينها وتعرفنا وكانت قليلة الأدب أوي ومش سايبة شاب الا أما ماشية معاه ولما شافت أخويا مرة صدفة وهي كانت معايا وقعته في شباكها وعلشان عارفة إنو شاب محترم ومتدين وعارف ربنا وعنده أخلاق قررت تتجوزه وتدخل عليه بدور الإحترام والأدب ماهي عارفة نفسها لو اتجوزت شاب من اللي هي بتمشي معاهم هيوريها كحك أمها في العيد وهيعيريها علي طول وياما حذرت أخويا منها بس للأسف مش شايف غيرها زي ماتكون البت عاملاله عمل ولا سحراله وطبعا عاشت فيها دور المحترمة لكن ده بس علي مايتجوزها وبعد كده هتوريه الوش التاني …
…طارق صدق علي طول الحكاية الكدابة لان طريقة شيماء في الكلام كانت تتصدق فعلا من صدق ليها صنعة في الكلام والإقناع لأي حد بت مش سهلة وسماوية وغدارة وماعندهاش أي رحمة ولاضمير …
_طارق :أه يابنت الكلب وربنا لأوريكي واخليكي تجيلي تحت رجلي وتقولي حقي برقبتي وتطلبي مني الجواز بس علشان أتجوزك وأنا أرفضك …..
….البنات عجبتهم الفكرة جدا لانها فعلا دي الفكرة اللي هتكسر ياسمين وتجيبها الأرض وتخلي هشام يسيبها ويكرهها ويبعد عنها وشجعوا طارق أكتر واتفقوا معاه عالخطة وكانت:
… أول خطة إنو هو يميل دماغ ياسمين ويخليها تسيب خطيبها وتحبه هو بس هي رفضت وبهدلته وفضحته في وسط الجامعة كلها..
…وتاني خطة اخد منهم رقم فونها وبقي يكلمها علي إنو شخص تاني ويكلمها علي بروفايلها وواتسها وهي تشتمه وتعمله بلوووك وغيرت رقم فونها نهائي وهي كانت بتحكي كل حاجة لهشام لأنها بتحبه ومخلصة ليه ومش بتخبي عنه أي حاجة في حياتها وهو كان بيحترمها كتير وواثق فيها ….
وطبعاً البنات وطارق أخر مازهقئوا واستنفذوا معاها كل الوسائل وهي مش بتستجاب لطارق فاتفقوا عليها كلهم وفكروا في خطة تانية بعد كل الخطط دي وكانت دي الخطة اللي فعلا كسرت ياسمين وخلت حبيبها يسيبها وفرقوا بينهم وإنظلمت ياسمين فيها واتدمرت نفسيا بسبب غيرة البنات منها ….
……………………………………………………………..
وفي يوم من الأيام اتفقوا كلهم شيماء وعزة ونرمين وطارق علي ياسمين ….
_طارق :أول الكلام أنا هعملكم اللي أنتم عاوزينه بس بشرط عاوز حقي وسيرتي ماتجيش في أي حاجة …
_شيماء :عاوز ايه إن شاءالله مش كل اللي همك تجيب مناخيرها الأرض وتخليها زيها زي اي بنت مشيت معاك وأنتا زهقئت منها شوية وخلاص وهتشوف غيرها ايه اللي هتعوزه تاني وبعدين إزاي ماحدش يعرفك مااحنا عاوزينه يشوفها معاك في العربية علشان يصدقنا ايه هتلبس ساعتها طاقية الإخفاء ماتتظبط معانا شوية كده …
_طارق :لا ياحلوة هتقلي أدبك بلاها دي خطة خالص وهي لا أول ولاأخر بنت يعني خيرها في غيرها ياحبيبتي وبعدين ما أنتم مصلحتكم أكتر مني ….
_ نرمين :إهدوا بس ياجماعة قصر الكلام كده عاوز ايه ياطارق …
_طارق :عاوز 100ألف جنيه ضمان لحقي …
_شيماء ونرمين في صوت واحد :اااايه أنتا بتقول ايه نعم ياخويا ليه هتعمل عملية جراحية ولاايه ده أجدع وأشطر جراح مش هيأخد المبلغ ده كله لوعمل عملية ونجحت ….
_عزة :أنا أقدر اجبلك 50ألف جنيه بس ده اللي أقدر عليه اسحبه من ورا أهلي ومايحسوش بيه جزء جزء كده بحجة طلبات وخصوصيات ومصاريف لزوم الكلية بس طبعاً مش مرة واحدة مثلا خمس الألاف في خمس الألاف كل فترة كده علشان مايشكوش فيا اظن كده عدانا العيب أوي والمبلغ ده مش شوية يعني في خطة تافهة زي دي ….
_طارق:ماشي موافق علشان خاطركم بس …..
_شيماء :هااااا نقول خطتنا بقي كده ونظبط الدنيا وماتخافش أخويا أصلا مايعرفكش وبعدين هو هينصدم في حبيبته مش هيبقي شايف ينتقم من مين هيكتئب ياعيني ويحزن عليها ومنها هههههه وأنتا كده كده هتأخد الفلوس وتعيش بيهم ملك زمانك ولاتسافر بره عادي يعني وفي النهاية مافيش عليك أي ذنب ولاملامة واحدة منحلة وجاتلك لحد بيتك برجليها هي الخسرانة وتستاهل كل اللي يجرالها تمام كده ….
_طارق :تمام كده ….
…وبدأو كلهم يتفقوا عالخطة واتفقوا إن طارق يستدرجها بأي طريقة للبيت عنده وشيماء تجيب هشام يشوفهم مع بعض علشان يصدق بس طبعاً دي إزاي بقوا محتارين وهما عارفين إن ياسمين عمرها ماهتروح معاه ولا أصلا تقبل تكلمه ولاتفتح ليه مجال للكلام وبقوأ محتارين يعملوا ايه علشان يوقعوا ياسمين في الفخ ويخلو هشام يبعد عنها ويشك فيها وفي أخلاقها ويكرهها نهائي ….
…………………………………………………………..
بعد مرور شهر وكانت عزة جمعت المبلغ المطلوب من أبوها وأمها وأخوها بالحيلة وبدون مايحسوا بيهم وكأنها في جامعتها وبتحتاج لمصاريف وفي يوم من الأيام اتقابلوا كلهم مع بعض علشان يتفقوا يعملوا ايه ويرسموا الخطة تمام علشان هشام يصدق فعلا أي حاجة عن ياسمين …..
_شيماء :هنعمل ايه مع البت دي عاوزين نوقعها الوقعة اللي تجيب دماغها الأرض وماتعرف تقوم منها تاني هااااا حد فيكم يفيدنا ….
_نرمين :نعزمها مرة ونتجمع كلنا مع بعض ومن غير ماتشوف ولاتأخد بالها نحطلها منوم في الحاجة اللي بتأكلها ولابتشربها وبعدين نتصل بطارق يجي يأخدها في عربيته ويروح بيها بيته ويصورها فيديو ونوريه لهشام ياشيماء عادي يعني….
_شيماء :أنتي هبلة يابت ولاعبيطة طب ماهي كده هتكون مفقوسة ياحبيبتي واحنا عاوزين نجيبه من بداية الحكاية وهي بتركب معاه العربية برجليها لانو لو قولناله مش هيصدق ولو شاف الفيديو هيعرف إنها متخدرة وده مقلب فيها وهتنكشف كل حاجة وكمان هي أول ماتفوق هتقوله إنها كانت معانا وبكده هنظهر في الصورة وهيعرف إن احنا اللي عملنا فيها كده وبالعكس بدل مانكرهه فيها هنحببه فيها أكتر وأكتر وهنزود تمسكه بيها ونبقي احنا الخسرانين للأبد فعلشان كده لازم مانظهرش في الصورة أبدأ ….
_عزة :اومال نعمل ايه ماهي عمرها ماهتسمع كلام طارق ولاهتتكلم معاه ولامع اي حد والبت دي تعبتنا أصلا هنعمل معاها ايه نقتلها وخلاص أنا تعبت والله ..
_طارق :أنا بقي عندي فكرة إنما ايه …..
_كلهم في صوت واحد :قول ياعم يلا وخلصنا سايبنا نفكر ونحتار كده ……
_طارق: بصوا بقي عمركم سمعتم عن الحبوب اللي البني أدم يأخدها من هنا ويشوف الدنيا بعدها جميلة وحلوة من هنا ويبقي مش داري بأي حاجة حواليه مغيب عن الواقع نهائيا وبرضه صاحي بس في البلالاه ودماغه في الباي الباي يعني مسلوب الإرادة نهائي ومستلسم لأي شئ أنا بقي هديها الحباية دي وأول ماهتأخدها هخليها في إيدي زي العجينة اخدها معايا البيت واركبها عربيتي واطلع بيها وهي ماشية معايا عادي ويشوفها هشام يصدق فعلا إن البت نفضتله وبقت ليا أنا ايه رأيكم ..
_شيماء :أيوة كده …
_عزة ونرمين :بس إزاي بقي هتديها الحباية يافالح ..
_طارق :هي كل يوم بتنزل في وسط المحاضرات وفترات الإستراحة للكافتيريا تأكل أو تشرب حاجة وتذاكر شوية تفتح نت كده يعني براقبها علي طول وأشوفها حاولت مرة قبل كده اروح اقعد معاها بس للأسف سمعت بيا الناس في الجامعة وفضحتني بقيت اكتفي إني ابص عليها بس بنت الإيه والفرصة بقي جاتني لحد عندي اهي وبشكركم والله يابنات ….
_شيماء :هااااا لخص هتديها الحباية إزاي هو أنتا هتروح تخطبها وتطلب إيدها من أهلها …
_طارق :اصبروا عليا بس ماأنا جايلكم في الكلام اهوه بصوا بقي الواد اللي في الكافتيريا وأد غلبان وعلي قد حاله شغال كده وبيأخد رزقه في كافتيريا شوية سوبر ماركت شوية بعد الجامعة فأنا بقي قبلها بشوية هديه الحباية دي وأوصيه أول ماتنزل هي وتطلب حاجة يحطهالها فيها على طول وبعدها يرن عليا علي ماانزل أنا تكون هي أكلت أو شربت اللي طلبته وأول ماألاقيها كده اخدها معايا وتمشي جنبي قدام كل الناس وتركب عربيتي وكأنها بتحبني وجاية معايا وبإرادتها واخودها عالبيت بقي وأنتم هتكونوا شايفيني بس المهم فلوسي الأول زي ماوعدتوني …..
_نرمين :طب استنا استنا والوأد بتاع الكافتيريا ده هيرضي يعملك اللي أنتي عاوزه كده بسهولة مش هيخاف لايروح في داهية ….
_طارق :ماتقلقيش أول مايشوف الفلوس هيوافق علي طول ده أنا هديله خمس الألاف جنيه ماهيصدق وهيبقوا بالنسبة ليه خمسة مليون جنيه وطبعاً ده من الفلوس اللي هتدفعوها ليا لاتفتكروني هاخد الفلوس كلها ليا ولاحاجة وبعدين أنا مش هحكي الحكاية كلها للوأد يعني أنا مش عبيط ولااهبل أنا كل اللي هقولهوله إن البت بتحبني وبحبها بس هي خايفة من خطيبها وأهلها والحباية دي مهدئة هتهديها وتخليها تتكلم معايا وتسمعني وهقوله هي مخطوبة لوأد غيري غصب عنها ومش بيحبها وأنا عاوز ارحمها من اللي هي فيه ماتقلقوش يعني ولاحد هيعرف حاجة غيرنا …..
_البنات كلهم في صوت واحد :أوكي الله عليك مش خسارة فيك الخمسين ألف جنيه …..
_طارق :ههههههه تقصدوا الخمسة والأربعين ألف جنيه وبعدين يلا جهزوا نفسكم بقي وأنتي ياشيماء قولي لأخوكي وقولولي عالميعاد واليوم أمتي بس زي مااتفقنا اخود فلوسي الأول وفلوس الوأد بتاع الكافتيريا علي داير مليم ماينقصوش تعريفة ……
_شيماء لعزة :يلا همي بقي ياعزة وهاتي الفلوس وأنا الليلادي هقول لهشام وألمح ليه إنها بتحب عليه وكده واليوم اللي نحدد فيه المهمة هجيبه يشوفهم ووقتها هيصدقني هو في الأول مش هيصدق ياعيني وهينصدم بس أول ماهيشوف هيسيبها ويرميها زي الكلبة خصوصاً بعد مايعرف إنها فرطت في نفسها وبقت بت منحلة وفالتة …..
_طارق :أيوة ياختي ويشوفني أنابقي ….
_شيماء : وايه يعني هو يعرفك واحد شاب وخطيبته ماشية معاه عليه وبتستغفله وبعدين هيبقي كل ملامته عليها هي وقرفه منها هي الشاب ولاالراجل عمره مابيكون عليه ملامة البنت هي اللي عليها كل الملامة ….
_طارق :خلاص كله تمام كده واستعنا عالشقا بالله ….
_عزة :ياااه أخيرا ده أنا عاوزة المهمة دي تحصل دلوقتي قبل بكرة وأنا جمعت جزء بسيط بس هجمع الباقي علي طول بأي شكل وخلاص …
_نرمين :وأنا ياختي وحياتك خلينا نخلص من البت دي بقي ونذلها ونكسرها …
_شيماء :إهدوا بس كده واتقلوا شوية استحملنا كتير مابقاش غير القليل وحياتكم كلكم لا هنعمل كل اللي احنا عاوزينه وهيحصل إن شاءالله وأنا هقول لهشام الليلادي وأنتي ياعزة هاتي الفلوس بكرة إن شاءالله علشان سي طارق يطمن ….
…وبالفعل روحت شيماء البيت ودخلت ندهت علي هشام واتكلمت معاه …..
_شيماء :عاوزاك في موضوع مهم أوي ياهشام …
_هشام :خير ياحبيبتي عاوزة ايه …
_شيماء :بصراحة كده خطيبتك بتمشي مع شباب وكل يوم مع واحد شكل وتروحلهم بيتهم وبتستغفلك ياهشام وأنا ماارضاش أخويا يتجوز واحدة زي وفجأة …

———————–
البارت الخامس
وفجأة قام هشام ضرب شيماء قلم شديد علي وشها وبعصبية ونرفزة وقال :
اخرسي ياواطية يازبالة دي أنضف منك ومن أشكالك أنتي إتجننتي تقولي عليها كده ….
_شيماء بصدمة وبدموع التماسيح :أنتي بتضربني ياهشام علشان واحدة زي دي أنا أختك وخايفة عليك وعاوزة مصلحتك ….
_هشام :ضربها كمان قلم وقالها لا أنتي غيرانة منها ومش طايقة تشوفيها قدامك علشان فيها كل الصفات الحلوة اللي أنتي ماتطوليش تكوني ربعها في يوم من الأيام…..
_شيماء ببكاء وإنهيار :صدقني ياهشام دي الحقيقة وأنا شوفتها بعيني والله ولوعاوز تشوف بنفسك اخليك تشوف بنفسك ….
_هشام :أيوة أشوف بنفسي ياشيماء وربنا لو بتكدبي عليا ماهيحصلك كويس أبدأ …..
_شيماء :هوريك والله ياهشام وساعتها هتصدقني …
_هشام :ماشي هي بتروح فين ومع مين …..
_شيماء :في كليتها شباب الدفعة بتاعتها كل يوم تقعد في الكافتيريا مع واحد شكل ….
_هشام :وأنتي ايه بيوديكي كليتها سكتها غير سكتك أصلا وكمان أنتي خلصتي واتخرجتي بتراقبيها مثلا ايه اللي بيخليكي تشوفيها وتعرفي ده كله ….
_شيماء :لا كنت راحة اجيب شوية طلبات ليا من صيدلية قريبة هناك علشان الصيدلية عندنا كانت قافلة ولمحتها خارجة من الكلية مع شاب فبقيت كل يوم اتأكد برضه علشان مااظلمهاش الاقيها كل يوم مع واحد غير اللي قبله ….
_هشام :ماشي أشوف بكرة الكلام ده ….
_شيماء :حاضر ياحبيبي تعالي بكرة نروح واوريك بنفسك بعد ماتخلص محاضراتك رن عليا انزل استناك وتيجي تأخدني ونطلع عالكلية هناك وتشوف بنفسك وهتصدقني والله ….
_هشام :ماشي ياشيماء تصبحي علي خير دلوقتي …
_شيماء :وأنتا من أهله ياهشام …
…..وخرج هشام ورزع وراه باب الأوضة وبقي طول الليل صاحي يفكر معقول ياسمين تكون كده البنت الجميلة البرئية الرقيقة ولم يتوقع أنه فخ ومقلب من أخته الشيطانة وصحباتها البنات ….
…وشيماء بعد مااتأكدت إن هشام دخل أوضته خلاص وقفل الباب علي نفسه اتصلت علي طارق علي طول وكلمته ….
_طارق :ألووو ياشيماء عاوزة ايه ….
_شيماء:جهز حالك يلا هتنفذ خطتك بكرة وتأخد فلوسك هتصل بالبت عزة بعدك علي طول علشان تجهزلك نصيبك …
_طارق :بالسرعة دي كده ده أنا مفكر قدامنا يومين تلاتة ولاحاجة ….
_شيماء :هههههههه هشام ياعيني مااستحملش أول ماسمع الكلام مني علي حبيته بقي يضربني وأعصابه فلتت منه ومابقاش مصدق وصمم يشوفها بكرة وأنا عذراه مصدوم فيها بقي ولسه اما ينصدم أكتر وأكتر بكرة …
_طارق :ياعيني عالحب واللي بيحبوه قلبي عاللي حب ولانالش ….
_شيماء :يلا أحسن خلينا نخلص منها بدري بدري ونرتاح….
_طارق :هههههه علي بركة الله….
….وقفلوا الفون مع بعض واتصلت شيماء بعزة ….
_عزة :ألوووو ياشيماء ….
_شيماء :أيوة يابت ياوزة عندي ليكي خبر بمليون جنيه هيفرحك أوي….
_عزة :خير ياشوشتي ياقلب وزة فرحيني ….
_شيماء :هننفذ الخطة بكرة إن شاءالله ونرتاح من البت ياسمين دي أنا قولت لهشام وهو ياعيني مااستحملش وبقي يضربني والصدمة كانت هتجننه في حبيبة قلبه وصمم لازم يشوفها بكرة ويتأكد ….
_عزة :بجد ياحبيبتي ده أحلي خبر سمعته في حياتي كلها أخيرا حبيبي هيكون ليا بقي ….
_شيماء :أيوة يامرات أخويا إن شاء الله بس ايه جهزي الفلوس لطارق لاني كلمته وطلب فلوسه الأول قبل مايعمل أي حاجة ……
_عزة : طبعاً جاهزين ملايين الدنيا كلها تحت رجل هشام حبيبي ….
_شيماء :يلا ياقلبي تصبحي علي خير …
_عزة : وأنتي من أهله ياحياتي ده أنا هنام واحلم باليوم ده اللي أكون أنا وهشام فيه مع بعضنا ويتقفل علينا باب واحد وأكون في حضنه كده وأنسي الدنيا ومافيها ياااه ياشوشو …
_شيماء :يابت اتقلي كده وبكرة يجيلك هو وبقولك شبيك لبيك هشام حبيبك اللي بيحبك وبيموت فيكي بين إيديكي …..
_عزة بهيام ووهم :يااااه بجد ياشيماء ياارب والنبي ده أنا حاسة إن وقتها هيغمي عليا في حضنه من الفرحة مش مصدقة اللحظة دي معاه ……
_شيماء :هههههه طبعاً يابت أنتي مش حاسة بنفسك ولاايه ده أنتي ألف مين يتمناكي يلا نامي بقي وأحلام سعيدة ياحبي ….
..وقفلوا الفون مع بعض وشيماء بقت تتمسخر وتضحك علي عزة وتقول :
هههههههه ابقي قابليني ده الهبلة العبيطة صدقت نفسها صحيح قال أنا هخلي أخويا يخطبها ولايخطب غيرها ليه هو أنا ياترا إتجننت يروح يتجوز ويجيب بت تعمل كونها بكوني وتبقي أحسن مني وتأكل مني الجو وتأخد أخويا وأبويا وأمي مني ولاايه مافيش حد غيري أنا يلا اما اتصل بالهبلة التانية نرمين برضه أكيد أول ماتعرف هتدوخ وتقع من طولها من الفرحة هههههههههههه ……
…..وبالفعل اتصلت شيماء بنرمين ……
_نرمين :ألووو ياشوشو …
_شيماء :ألووو ياحياة قلب شوشو افرحي يابت وجمدي قلبك كده واستعدي للمفأجاة الحلوة دي ….
_نرمين :خير ياحبي طمنيني وفرحي قلبي ….
شيماء :هنفذ الخطة بكرة إن شاءالله وهنخلص من البت الزفتة ياسمين دي اللي كانت منكدة علينا عيشتينا وحياتنا وهشام أخويا أول ماقولتله ياعيني قرر يشوفها بكرة وكلمت طارق يجهز علشان ينفذ الخطة ويقوم بالواجب وأكتر مع البت دي وكمان كلمت عزة تجهزله الفلوس وبكده خطتنا هتنجح إن شاءالله ونخلص كلنا منها ويخلالنا الجو احنا ياروحي ….
_نرمين :بجد ياشيماء بتتكلمي بجد أنا مش مصدقة نفسي معقولة هنام واصحي الاقي اليوم اللي هرتاح فيه من البت المفعوصة دي اللي اخدتت حبيبي مني وكمان اشمت فيها واطفي ناري منها بس اما حبيبي يكون معايا وفي حضني واتأكد إنه خلاص بقي ليا أنا وبس دي عندي بالدنيا كلها يااااه ياشيماء حقا يابت لو حصل ده أنا هشيلك فوق دماغي وعمري ماأنسالك الجميل ده ….
_شيماء :بت أنتي عبيطة ولاايه جمايل ايه دي احنا إخوات وأكتر كمان ده أنتي مرات أخويا ….
_نرمين :يااااه أحلي وأجمل كلمة سمعتها وبتمناها من ربنا ….
_شيماء : حبيبتي وقلب أختك والله يلا سلام بقي وتصبحي علي خير وبكرة إن شاءالله كلكم تتجمعوا مع بعض وأنا هجيب هشام واجي وكده كده طارق هيكون مع ياسمين وأنتي وعزة مع بعضكم تتفرجوا من بعيد من غير ماأي حد يحس بيكم وبالأكتر هشام وتمشوا ورانا تركبوا تاكسي وتشوفونا بس لتاني مرة بأكد عليكي اهوه أوعي أي حد ولاهشام يأخد باله منكم إنكم ورانا لاننكشف كلنا لابد نتفرج عالبت دي إن شاءالله ونعرفها مقامها شكله ايه ……
_نرمين : حبيبتي ياشوشو طبعاً وأنا أكتر منكم والله ياااه يابت بس بقولك صحيح يعني أنتي مش هتبقي معانا الصبح ….
_شيماء :يابت صحصحي معايا كده ولاالفرحة نسيتك نفسك هكون معاكم إزاي وأنا هجيب هشام اوريه حبيبته بتخونه ومستغفلاه إزاي مع واحد تاني شغلي مخك معايا كده بصي أنتي تيجي أنتي وعزة وهيكون معاها المبلغ هتلاقوا طارق بعربيته هتسلموه الفلوس هيأخدها في شنطة عربيته ويقفل عليها علشان ماتتسرقش وبعدين هو يدخل الكلية وينفذ خطته في ميعادها لما البت تنزل الكافتيريا وأنتم بقي تبعدوا في مكان بعيد عن أي حد وهادي كده وتكونوا معاه عالفون تعرفوا الأخبار من بعض وأنا بقي أكون جبت هشام وجيت افرجه وأول مانلاقيهم الاتنين طالعين من الكلية في إيد بعضهم أقوم أنا وهشام طالعين في العربية وأنتم اطلعوا في تاكسي ورانا لحد مانروح للشقة اللي طارق هيأخد ياسمين فيها وطبعاً وقتها هشام أخويا هيشوف ويصدق وينصدم وهيجي البيت مصدوم وحزين ومكسور قلبه وهيفسخ خطوبته من البت دي وتبقي كده خلصت خطتنا ووصلنا لهدفنا وحققناه كمان ياروحي ….
_نرمين : طب يافالحة بقي لما نيجي نركب التاكسي إن شاءالله ونقوله يطلع وراكم مش هيشك فينا ويفتكرنا بنراقبكم ولابنعمل حاجة غلط هو اهبل هيطلع كده أول مانقوله مش هيسال حتي …..
_شيماء:ياسلام عليكي يانرمين أنتي بتدققي في حاجات قوليله مشوار مستعجل واحنا كتير والتاكسي بتاعنا استكفي فركبنا واحد غيره بدل مايودي ويرجع تاني وهو هينزلكم مش هيبص علينا ويدقق فينا يعني ….
_نرمين :تمام ياحبي طب وأنتي عرفتي عزة وطارق وقولتلهم هيعملوا ايه ….
_شيماء :أيوة أنا قولتلهم طارق هيجي ينفذ خطته وعزة تجيبله الفلوس هو أنا هشرح لكل واحد فيكم ماأنتم كده كده هتتقابلوا كلكم في مكان واحد وفي وقت واحد ومعروف إن أنا هجيب هشام افرجه واكدله كل شئ عنها مش كيمياء يعني يانرمين …
_نرمين :طب ياروحي تمام تصبحي علي خير يلا …
_شيماء :وأنتي من أهله ياحياتي …..
وقفلوا الفون مع بعض وناموا كل أبطال القصة وعدا سواد الليل وطلع النهار وكل حد منهم صحي يشوف هيعمل ايه وينفذ المطلوب منه …
….طارق بيجهز علشان يروح يأخد اللي هو عاوزه من ياسمين وينتقم منها ويرد إعتباره إن هو مافيش أي بنت ترفضه ولاتقف قدامه أبدأ …..
….عزة كانت خلاص كملت باقي المبلغ من أهلها مامتها شوية باباها شوية كده يعني وبحجة إنها هتجيب شوية مستلزمات للكلية ولبس لزوم الشياكة والتغيير محتاجة فلوس كتير وهما كده كده أهلها فلوسهم كتير ومش بيسألوا ولايدققوا المهم مايزعلوهاش ويلبو ليها كل طلباتها ….
….نرمين نزلت من البيت علشان تقابلهم …..
….شيماء هتودي هشام يشوف ياسمين خطيبته وحبيبته وهي مع واحد تاني غيره …..
….هشام رايح علشان يتأكد بنفسه وبيدعي جواه وبيقول ياارب ماأشوفهاش ياارب تكون شيماء بتكدب عليا ياارب نطلع كلتا غلط وياسمين هي الوحيدة اللي صح ….
والكل استعد وراح ينفذ الخطة ……

بقلم اية علي
الصبح في كلية تربية طفولة عند ياسمين الكل إتقابلوا هناك عزة ونرمين وطارق ….
_طارق :هاااا جبتوا الفلوس ….
_عزة :جبتهم ليك بس أمانة عليك تخلص المهمة دي علي خير وتفرحنا كده ياروقة ….
_نرمين :أيوة والنبي ياطارق عاوزين نقول مايجيبها إلا رجالها ونغنيلك ولا وعملوها الرجالة….
_طارق :ههههه هتغنولي وتقولولي إن شاءالله بس صحيح البت شيماء وأخوها لسه ماجوش ولاايه ….
_نرمين :ادخل أنتا بس واحنا هنرن عليها نستعجلها هي كده كده عارفة يعني وزمانها جاية بس إحتياطي برضه هنرن عليها يلا أنتا بس ياعم ….
_طارق :تمام يلا بقي روحوا اختفوا في مكان بعيد كده قبل ماحد يشوفكم معايا ولاشيماء وأخوها يجوا علينا فجأة وتنكشف خطتنا يلا ياجماعة ….
…..وبالفعل اختفوا عزة ونرمين في مكان بعيد وطارق فتح شنطة العربية اللي مأجرها من صاحبه علشان يخلص بيها المهمة ويأخد فيها ياسمين ويحط فيها شنطة الفلوس وواخدها من صاحبه بحجة اروح الكلية وورايا مشواير كتير لأنه طبعا لوقال هو عاوزها ليه صاحبه مش هيوافق وهيخاف وهيرفض وبعدها دخل عالكلية وراح للواد بتاع الكافتيريا واتكلم معاه وفهمه هيعمل ايه كويس قبل ياسمين ماتاخد ريست “بريك” وتنزل تحت …..
_طارق :صباحووو ياوأد ياسيد أخبارك ايه…
_سيد :ازيك ياطارق الحمدلله كويس ياعم خير فيه ايه مش بعادتك يعني تيجي تصبح عليا كده ده أنتا العظمة لله وحده وتمشي تقول ياأرض إنهدي ماعليكي قدي ايه اللي حصل جاي تتكلم مع سيد البياع اللي في كافتيريا الجامعة ……
_طارق :فيه ياعم كلنا ولاد تسعة وبعدين ده أنا جاي انفعك بقرشين ماتحلمش بيهم لو وقفت طول السنة تبيع في الكافتيريا مش هيجيلك زيهم ….
_سيد :ياسلام ودول بتوع ايه وكام يعني …
_طارق :خمس الألأف جنيه…..
_سيد :قليل ياعم هو ده المبلغ اللي لو وقفت طول السنة ابيع في الكافتيريا مش هقدر اجيبه ….
_طارق :ياسلام وهما يعني خمس الألاف جنيه بالنسبة ليك مش هيبقوا كتير ده أنتا تحلم بنص المبلغ وبعدين أنتا يعني هتعمل ايه مش هتعمل حاجة كبيرة تستاهل ده الخمس الآلاف جنيه كمان هيبقوا كتير عليك بس يلا مش مهم رزقك ياعم واحد غلبان وبيجري علي أكل عيشه وربنا بيرزقه اهوه وحاسس بيه فبعتني ليه تقول للرزق لا برضه ..
_سيد :لا طبعاً بس قولي بقي أنا هعمل علشان هأخد الخمس الألأف جنيه دول ماهو أنتا أكيد مش هتديهم ليا محبة فيا ولاعطف عليا يعني عرفني وفهمني كده……
_طارق :تمام افهمك وندخل بقي في الجد ……
بص يا سيدي عارف البت اللي اسمها ياسمين اللي بتنزل كل يوم عندك الكافتيريا تطلب أكل حاجة تشربها في البريك أو وقت فاضي بين المحاضرات وبتكون بتذاكر وقتها علي ماميعاد محاضراتها تيجي..
_سيد :ايوة عارفها حد مايعرفهاش دي بت متفوقة ومؤدبة وفي حالها مع نفسها كده وكل الناس هنا بتحبها البت أخلاقها عاليةوتتحب الصراحة وأي حد هنا في الكلية يتمني بس يتعرف عليها ويتقرب منها ويصاحبها بس هي بقي مكتفية بنفسها وبكام صاحبة ليها وخلاص وكمان هي مخطوبة وبتحب خطيبها جدا ……
_طارق بتمثيل عليه طبعاً لما لقاه مع البنت في الكلام وبيتكلم في حقها كويس حس إنو هيرفض فاضطر يعمل حكاية عليه وقاله :
… والله ياسيد أنتا ماعارف حاجة أنا وهي بنحب بعض أصلا بس من ساعة الزفت خطيبها ده مادخل في حياتنا وهو خلاها ماتبقاش طايقاني واخدها مني وهي ماكانتش عاوزاه أصلا من الأول بس هي هتعمل ايه بقي أهلها كانوا موافقين عليه وعاوزينه وغصبوها تتخطب ليه وهي حاولت كتير علشاني بس في الأخر سلمت للأمر الواقع ووافقت بيه هو لأن أهلها هددوها إنها لو رفضته واختارتني هيتبروا منها وهيطرودها ومش هيعرفوها تاني وهي بتحبهم وبتخاف منهم وكمان هي بنت هتروح فين يعني طب لو أنا مش مهم أنا راجل وطبعا أخلاقها ماتمسحش تتجوزني من ورا أهلها وبقت رافضاني وأنا بحبها جدا ومش هقدر استغني عنها وهي كمان بتحبني بس خايفة من خطيبها ده وأهلها ياعم ….
_سيد :إزاي بقي ده أنتا بتعاكسها ومش بتديك وش ولما زودتها معاها في يوم فرجت عليك الجامعة كلها شكلك كان وحش يومها الصراحة …..
_طارق :أنتا ياد مابتفهمش ولاأنا بتكلم إنجليزي ماأنا بقولك هي خايفة من أهلها أو حد يشوفها بتكلمني ويروح يقول لأهلها وخطيبها …..
_سيد :طب وأنا مالي وعاوزني اعمل ايه ….
_طارق :عاوزك تساعدني ….
_سيد :أساعدك إزاي …
_طارق :هقولك خود الحباية دي حطها ليها في الأكل أو الحاجة اللي هتشربها …..
_سيد :ايه ده أنتا ناوي تخدرها وتأخدها وتعمل معاها الغلط ولاايه علشان تضغط على أهلها يعني يجوزوها ليك ….
_طارق :لا ياعم ماتقولش كده أنا بحبها وماأقدرش اذيها ولااخد منها شئ غصب عنها بس دي حباية مهدئة علشان أما بتشوفني بتتعصب لانها زي ماقولتلك خايفة من أهلها وخطيبها اللي دايما بيراقبها وماشئ وراها ودائما بتخاف تقف معايا تكلمني وهو يشوفها ويروح يقول لأهلها ويعملولها حكاية ورواية ناس كلاب مربين لبنتهم الرعب وهو إنسان معندوش دم ولاكرامة بيأخد حاجة مش بتاعته ولاملكه وكمان عارف إنها مش عاوزاه ومستمر في كده وأنا عاوز اتكلم بس معاها واريح قلبها وأعرفها إني معاها وجنبها مهما يحصل ومش هتخلي عنها ولااخلي أي حد يقف في طريقها واطمنها أكتر وأكتر وابعد الخوف عنها تماماً ….
_سيد :أه إذا كان ماشي وربنا يسهلكم ياارب ….
_طارق :أيوة ياعم ادعيلنا وأنتا هتشوفها بنفسك هتبقي عاملة إزاي معايا بس أوعي حد يشوفك ولاهي تعرف حط الحباية في السر وهي تاخد وتأكل وتشرب عادي وأنا هروح ليها هتقابلني كويس …
_سيد :خلاص تمام بس إيدك عالفلوس الأول ….
_طارق:اتفضل حار ونار فيك والله بس يلا بقي …
_سيد :جرا ايه ياعم ده أنا هوفق رأسين في الحلال واجبلك البت وارجعهالك ….
_طارق :طب ياخويا اما نشوف حقا لو ده اللي حصل تبقي أنتا فعلا وأد جدع ويبقوا حلال عليك الخمس ألالاف جنيه ياعم …..
_سيد :تمام اتكلنا عالله …..
…..
———————
البارت السادس
وبالفعل طارق سلم سيد الفلوس واداه الحباية يحطها لياسمين أول ماتنزل وتطلب اللي هي عاوزاه وطبعاً من غير ماأي حد يشوفه وكمان طارق مشي من الكافتيريا علشان ماحدش يشوفه ولاياسمين ويشكوا فيه وخرج بعيد شوية وكلم نرمين وعزة وبلغهم إن خلاص اتكلم مع سيد وعرفه عاللي هيعمله ووافق واخد الفلوس وياسمين قربت تنزل وبكده تكون تنتهي المهمة اللي هما مستنينها تخلص خلال ساعة ولااتنين وتكون خلصت تماماً وكل حد فيهم يكون ارتاح ووصل لهدفه اللي كان منتظره ….
…..شيماء وهشام كانوا وصلوا للكلية ووقفوا بالتاكسي بعيد شوية عن الكلية وشيماء بعتت رسالة لطارق وللبنات عزة ونرمين إنها وصلت ومستنياهم يخلصوا المهمة لأنها طبعاً ماتقدرش تتكلم وأخوها معاها لأحسن ينكشفوا والبنات قربوا شوية وشافوا شيماء وأخوها وشيماء شافتهم بس طبعاً كانوا حارصين إن هشام يأخد باله منهم ومن أي شئ يبوظ المهمة اللي بيدبروا فيها بقالهم وقت كبير …….
…..في الكلية عند ياسمين كانت نزلت من محاضراتها عالكافتيريا في وقت الراحة وطلبت سندويتش شاورما وعصير جوافة وراحت علي ترابيزة في جنينة الجامعة تذاكر شوية وتجهز للمحاضرة اللي بعدها وبالفعل سيد حط الحباية لياسمين في كوباية العصير اللي هتشربها بعد الأكل علي طول وأول ماعمل كده راح ادالها الأكل والعصير عالطرابيزة ورجع واتصل علي طارق وبلغه إنه نفذ اللي طلبه منه خلاص وطارق كان مبسوط وقاله أول ماتخلص أكل وشرب تديني رنة علي طول علشان اجيلها واتكلم معاها بقي وسيد وافق وقفلوا الفون مع بعض …..
….شيماء وهشام بره مستنينهم يخرجوا …..
_هشام :وبعدين ماحدش خرج ولاطلع يعني ياشيماء احنا واقفين بقالنا يجي أكتر من ربع ساعة ولانص ساعة فيه ايه …..
_شيماء :اصبر بس يا هشام أنا عارفة والله ياحبيبي إنك مش قادر تتخيل ولاتصدق نفسك ولا عينك أما تشوفها ماتقلقش والله مابكدب عليك ودلوقتي هتعرف وتصدقني ….
_هشام :ماشي اديني مستني اهوه ياشيماء …..
……ياسمين كانت خلصت أكل وشرب خلاص وبقت في البداية حاسة بصداع ودوخة بسيطة وزغللة في عينيها بس دقائق وكانت اخدتت عالوضع وبقت مش حاسة بنفسها ولابأفعالها ولاكلامها ومش واعية لتصرفاتها وأول ماسيد لقاها خلصت وراح اخد الحاجة من عالطرابيزة رن رنة علي طارق علي طول وطارق فهم وكنسل عليه وراح علي ياسمين وقعد معاها عالطرابيزة ….
_ياسمين بدون وعي وحالة غريبة مأثرة عليها :
طارق حبيبي عامل ايه واحشني كتير والله …
_طارق مسك إيديها وقال :وأنتي كمان ياحبي والله…
_ياسمين :أنا بحبك أوي وماأقدرش استغني عنك …
_طارق :وأنا كمان ياحياتي وقلبي من جوا ومسك إيديها وباسها وحطها علي صدره وقال :
حتي شوفي قلبي من جوا بيدق إزاي ياروحي …..
_ياسمين :حبيبي والله طب يلا بقي عاوزة اروح …
_طارق :بينا ياحبي يلا …
وبالفعل اخدها وقاموا خرجوا من الكلية قدام كل الناس الموجودين وبقوا كلهم مستغربين إزاي البنت المحترمة الخلوقة المتفوقة المخلصة لخطيبها فجأة بقت مع طارق الواد اللي دائما بيعاكسها وماشي وراها وهي مش بتديله وش فجأة كده ضحك عليها وميل دماغها بالكلام والحركات بتاعة الشباب دي وهي فجأة انحرفت وغابت واتحولت أحوالها من أحسن لأسوء …..
….هشام وشيماء شافوهم خارجين مع بعض من الكلية طارق وفي إيده ياسمين وفتحلها باب العربيةودخلت وهي بتضحك معاه ومبتسمة

بقلم اية علي
….نرمين وعزة كذلك الأمر أول ماشافوهم كانوا في قمة سعادتهم وبدأو يوقفوا تاكسي وجهزوا نفسهم علشان يطلعوا ورا هشام وشيماء أول مايطلعوا ورا طارق وياسمين …..
….هشام بقي مصدوم ومش مصدق عنيه من اللي شافه وشيماء بقت تصبره بالكلام وتقومه أكتر علي ياسمين علشان تفضل تكرهه فيها ومايفكرش يحبها .
_شيماء :عرفت بقي وشوفت بعينيك وصدقتني ياحبيبي وتعالي يلا علشان برضه نزكي ضميرنا وأنتا تتأكد أكتر وأكتر للأخر نطلع وراهم لحد مانشوفهم وهما رايحين الشقة يلا يا هشام وهدي نفسك كده ..
…هشام مش بينطق بو ولا كلمة وساكت وركب العربية وطلع وراهم وطلعوا وراهم نرمين وعزة علي طول ….
…طارق فضل سائق طول الطريق وياسمين جنبه ماشية مصدعة ومش حاسة بتصرفاتها ولاأفعالها ولاعارفة إيه اللي حصلها وايه المكيدة اللي بتتدبر ليها والفخ اللي هما وقعوها فيه وحبيبها اللي بيضيع منها غصب عنها وصورتها اللي أصبحت سيئة ظلم قدام صحابها والأهم والأكتر من كل ده حبيبها …..
…..خلاص طارق وصل بياسمين لحد الشقة اللي هو رايح فيها وكانوا هشام وشيماء وصلوا وفضلوا في العربية قاعدين يشوفوا ايه اللي هيحصل ….
….عزة ونرمين نزلوا من التاكسي ودفعوا الأجرة والسواق مشي خلاص وهما وقفوا في مكان متداري وفرحانين أوي علشان خلاص ياسمين وطارق طلعوا الشقة …..
_شيماء لهشام :شايف بقي طلعت معاه اهوه شقته وياعالم مين تاني من صحابه فوق وطالعالهم ….
هشام بكل عصبية وحرقة دم :بس بقي كفاية حسي بيا شوية ايه ماأنتش شايفاني قدامك عامل إزاي أنتي كده مش بتهديني أنتي كده بتحرقي دمي أكتر وأكتر …..
_شيماء :خلاص ياحبيبي أنا أسفة إهدي إهدي خلاص …..
… طبعاً شيماء قاصدة تحرق دم هشام علشان يعصي علي ياسمين أكتر وأكتر ويسيبها ويفك الخطوبة ….
….وفجأة هشام فتح باب العربية ونزل يجري منها ورزعها بعزم مافيه وطلع علي فوق وشافهم طالعين للدور الثالث وسمع قفل الباب وراهم فعرف إن دي هي الشقة اللي طالعين فيها ….
…شيماء إتفاجئت باللي حصل وطلعت تجري وراه …
…عزة ونرمين كذلك الأمر إتفاجئوا باللي حصل شئ ماكانش متوقع لاعالبال ولاعالخاطر وده اللي ماكانوش عاملين حسابه أبدأ ……
…هشام أول ماطلع للشقة خبط عالباب جامد رزع رزع ووراه شيماء بتحوشه علشان تنزله…….
…..ياسمين كانت دخلت من الصداع والدوخة قعدت عالكنبة دايخة وطارق جنبها بيبوسها ويمسك شعرها بس اتخض أول ماسمع صوت الخبط والرزع عالباب ومالحقئش يعمل أي حاجة حتي يستخبا في أي مكان لأن خلاص هشام كان كسر الباب بكل قوته ودخل عليهم وشاف طارق قدامه مسكه ضربه بوكسين في وشه ووقع في الأرض من شدة الوجع وشيماء بتحوشه وتشده وهو بعد عنها وراح لياسمين شدها وضربها بالقلم مرتين وياسمين وقعت عالكنبة منه أغمي عليها وراح شالها ونزل بيها واخدها لتحت في عربيته وشيماء بقت من جواها حزينة والحقد والغيرة هيموتوها أكتر وأكتر وبتقول في نفسها: “أنقذها بنت المحظوظة برضه كان نفسنا تنكسر شوكتها وتنذل قدامنا كلنا يادي المصيبة السودة اللي حطت علي دماغنا كلنا اهو ده اللي ماكناش عاملين حسابه ده احنا طلعنا أغبياء”
…عزة ونرمين تحت واتفاجئوا بهشام وشيماء وهما نازلين وهشام شايل ياسمين ونزل حطها في العربية في الكنبة من ورا ومن كتر غيظه واللي هو فيه مافكرش حتي يفوقها ركب العربية وشيماء في الكرسي من قدام جنبه وطول الطريق راكبة قرفانة من نفسها وياسمين مازالت ورا أغمي عليها وفاقدة وعيها وهشام سائق مدايق وفي أخر ضيقته وتعبه ونفسيته زي الزفت ومشاعر كتير متلغبطة جواه حزن علي صدمة علي كل حالة نفسية تعبانة ….
….عزة ونرمين اتكلموا مع بعضهم بإستغراب وقرروا يطلعوا لطارق ويشوفوا ايه اللي حصل بالظبط وبالفعل طلعوا ….
…طارق قام علي طول ومسح الدم من بوقه بعد هشام ماضربه ونزل جري من سلم المطبخ بتاع الخدامين يفلت بنفسه ويمشي بالفلوس في شنطة العربية لانه هيعمل ايه في الشقة بقي وبالفعل نزل وهما كانوا علي ماطلعوا لقوا الشقة فاضية وسمعوا صوت تدوير العربية وبقوا مش عارفين يعملوا ايه ..
_عزة: ياادي المصيبة السودة أكيد طارق مالحقئش يعملها أي حاجة ولايلمس شعره منها حتي وأخد الفلوس وخلاص هنعمل ايه دلوقتي يانرمين ….
_نرمين بعصبية طبعا من جواها هشام حبيبها ضاع منها ويمكن يرجع يحن لياسمين تاني بالأخص لما خاف عليها وأنقذها وردت وقالت لعزة :
“سيببني دلوقتي ياعزة باللي أنا فيه احنا كده ولاكأننا عملنا أي حاجة والبت خرجت منها سليمة ولااتأذت ولاانضرت بشئ والحلوة شيماء هي كمان راحت معاهم وادتنا احنا المقلب شكلنا احنا اللي هنشوف أيام سودة ده يمكن تفتن علينا لهشام وتدبسنا فيه هو ونلبس احنا في الحيطة ويبقي انقلب السحر عالساحر مصيبة وحطت علي دماغنا والزفت طارق ده كمان خلع وشال إيده من الموضوع”
_عزة :أيوة ياختي خلع بالفلوس طلع هو الكسبان من الحكاية كلها وأنا الخسرانة يعني لا عمل اللي احنا عاوزينه ولاالفلوس بقت معايا اللي أنا جمعتهم من أهلي بالحيلة وبحجة محتاجاهم وليا طلبات ضروري ياترا أنا كنت اتجننت ولاجرا حاجة في عقلي اسلمه الفلوس الأول قبل مايعمل أي حاجة كنت المفروض اسلمه بعد مايخلص المهمة ياربي ايه اللي بيحصل ده أنا بجد هتجنن يانرمين مش عارفة اعمل ايه. ..
_نرمين بعصبية وزعيق فيها :يوووة بقي ياشيخة أنا مالي ماتوجعيش دماغي أوووف ….
_عزة : طبعاً ياختي ماهو ولاعلي بالك حاجة هي كانت فلوسك علشان كده حاطة إيدك في المية الباردة وواقفة علي أرض صلبة …..
_نرمين :أنا ماشية خالص مش عارفة ايه اللي مخلينا في الشقة دي أصلا وكمان معاكي ونزلت نرمين ورزعت الباب وراها ووراها نزلت عزة وكل واحدة فيهم وقفت تاكسي وركبته وروحت لبيتها وطبعاً كل واحدة فيهم حزينة إن هشام حبيبها ضاع منها وماقدروش يمسكوا أي ذلة علي ياسمين ولايكسروا عنيها بس كل واحدة فيهم مش راضية تقول للتانية علي إنو سر بينها وبين شيماء ……
…..هشام كان وصل بعربيته لحد بيت ياسمين وأهلها وياسمين كانت بدأت تفوق من إغمائها وتقول بصوت تعبان ونايم أااه أنا فين دماغي صداع هيموتني ….
_شيماء بتصنع قال يعني خايفة عليها :
“حبيبتي ياياسمين عاملة ايه دلوقتي هتفوقي ياقلبي ماتقلقيش أنتي بس كنتي حالتك صعبة أوي وأغمي عليكي وأنا وهشام جبناكي وقربنا نوصل البيت عندكم اهوه ياحبيبتي”
_ياسمين بتعب ومش قادرة تتحرك من مكانها ردت وقالت بصوت تعبان عالأخر :
فيه ايه أنا ايه اللي حصلي أصلا أاااااه…..
_هشام :يعني مش عارفة ايه اللي حصلك ولاعارفة أنتي عملتي ايه ياحقيرة ياااه فعلا أنا إتخدعت فيكي ….
_شيماء بتمثيل :هشام بس بقي هي لسه تعبانة علي ماتهدي شوية وتفوق كده ….
_هشام :بس اخرسي أنتي ومااسمعشي صوتك تاني ..
_شيماء :حاضر ياحبيبي إهدي بس ليه كده بس ياياسمين ياحبيبتي كنتي هتضيعي نفسك ….
_ياسمين مازالت دايخة وتعبانة ومش قادرة تتكلم ونايمة ورا عالكنبة …..
…وهما خلاص كانوا وصلوا وهشام وقف عربيته ونزل منها هو وشيماء وفتح باب العربية من ورا وشد ياسمين نزلها لقاها مش قادرة تقف ولاتنزل …
_شيماء :براحة عليها ياهشام دي دايخة وممكن تقع مننا وأنتا هتشيل ذنبها …..
…ياسمين كانت خلاص بدأت تفوق وتتحكم في نفسها وأعصابها وحاولت تتمالك وتنزل هي ونزلت معاهم وهي مش عارفة ولافاهمة فيه ايه …..
…وبالفعل هشام خبط علي باب بيت أهلها وهما فتحوا الباب وإتفاجئوا بيهم وبوضعهم وبياسمين وشها أصفر ودبلان عالأخر ….
_الأم :حبيتي يابنتي مالك فيه ايه لونك متغير ليه كده أنتي تعبانة ولاايه فيه ايه ياهشام يابني ايه اللي حصل ومالكم كده جايين أنتم التلاتة ورا بعض زي مايكون فيه مصيبة قلقتوني ياولاد ….
_هشام :بصوا بقي ياطنط أنتي وعمي كل شئ قسمة ونصيب بنتكم كانت هتبيع نفسها وياعالم يمكن بايعة نفسها من زمان ماأنا كنت مغفل ونايم علي وداني لكن أنا المرة دي بقي جبتها من هناك وخلوها تقولكم جبتها من منين وكانت مع مين ياطنط بجد أنا إتخدعت واتغشيت فيها ….
_ياسمين :أنتا بتقول ايه ياكداب أنا لايمكن أبيع نفسي أبدأ ولااغضب ربنا عليا …
_هشام : والله العظيم اومال الشاب اللي أنا روحت جبتك من شقته ده كان ايه خيال والشقة كانت ايه لوحة فنية مرسومة ….
_الأب : أنتا بتقول ايه ياهشام كده عيب يابني احنا ناس محترمين ومربين بنتنا أحسن تربية يامعاشرة بالمعروف يامفارقة بالمعروف لكن تسوء سمعتها ده اللي عمرنا ماهنسمحلك بيه ولانسمح لحد غيرك أبدأ يهينا في بيتنا ويهين بنتنا …..
_الأم :فيه ايه يابنتي انطقي ايه اللي حصل وجيتي من كليتك بدري ليه ماتقوليلينا وتريحي قلبنا …..
_هشام :للأسف هتقول ايه خلاص ياجماعة اللي بينا إنتهي وبنتكم عندكم اهي والحمدلله إني عرفت كل حاجة بدري لولا أختي اللي بلغتني وقالتلي الحقيقة ونورت ليا بصيرتي علشان ربنا بيحبني ومش بيحب الظلم ولاالغش والخداع أبدأ ….
….الكل كان واقف في ذهول تام مش مصدقين اللي بيسمعوه وياسمين جاتلها صدمة ومش قادرة تتكلم ولاحتي تدافع عن نفسها وهشام قلع الدبلة واداها لياسمين وخرج علي طول وركب عربيته هو وشيماء وطلع بيها علي بيته …..
….ياسمين طلعت تجري وراه وتصرخ وتنادي عليه بكل حرقة وحزن وهي مش فاهمة حاجة أصلا وأمها وأبوها طلعوا وراها يلحقئوها وفي الأخر لما العربية مشيت وياسمين ماقدرتش تلحقئه وقفت في الطريق تعيط وفجأة.
———————–
الفصل السابع
وفجأة ياسمين داخت وجالها إنهيار عصبي ووقعت في الأرض أغمي عليها وفاقدة للوعي نهائيا لأن الصدمة كانت شديدة عليها ….
….الأب والأم جريوا عليها يفوقوها لكن مش بتفوق فحملوها ودخلوا بيها البيت وطلعوا علي أوضتها علشان يفوقوها بهدوء بس للأسف حالتها كانت صعبة عالأخر وطلبوا ليها دكتور …..
…..
…..طارق راح بالفلوس البنك وفتح ليه حساب بإسمه وحط فيه الفلوس وراح الصيدلية جاب مضاد حيوي للجرح اللي في وشه والدم اللي كان نزل من بوقه أثر ضرب هشام وبعديها روح شقتهم واتحجج لأهله إنه كان بيحوش خناقة في كليتهم بين صحابه وغصب عنه انضرب في وسطهم وراح الصيدلية واخد مضاد حيوي وأدوية ودخل أخد دش وعلي أوضته ونام ولاكأن حصل أي شئ وقفل فونه وساب البنات بقي يخبطوا دماغهم في الحيط هو خلاص أخد الفلوس وهو الوحيد اللي طلع الكسبان من الحكاية دي كلها ..
….
….عزة ونرمين كل واحدة فيهم روحت بيتها وهي من جواها بتغلي ومحروق دمها وبيرنوا علي شيماء مش بترد عليهم وسايباهم يرنوا وهما مش عارفين يعملوا ايه …..
…..
…..هشام وشيماء روحوا بيتهم وهشام في عز عصبيته دخل علي أوضته من غير كلام ولاأي حاجة وجاب كل شئ يخص ياسمين صور هدايا وبقي يقطع في صورها ويرمي في هداياها ليه اللي كانت بتجيبهاله في عيد ميلاده وأي مناسبة حلوة أويوم جميل قضوه مع بعضهم ورماهم كلهم علي عالأرض وبقا يدوس عليهم وكسر كل حاجة في أوضته لحد ماإيده اتجرحت لما كسر المرايا دخلوا عليه أمه وأبوه وأخته شيماء وهو من خضته ومنظر الدم أغمي عليه وماقدرش يتحكم في أعصابه وهما كانوا هيموتوا من القلق عليه وجابوله دكتور بسرعة وكانت الحالة بسيطة إغماء من الخضة ويدوب الجرح اللي في إيده اتداوي واتطهر واتربط وخلاص لكن كانت حالته النفسية تعبانة ومدمرة جدا ……
…..
….ياسمين بعد مااغمي عليها ومافاقتش باباها ومامتها نسيوا كل اللي حصل ونقلوها عالمستشفي علي طول وكانت عندها إنهيار عصبي واتحجزت في المستشفي لعدة أيام…..
…..
…..في المساء عند هشام وشيماء في بيتهم بعد هشام مانام من أثر الحقنة المهدئة اللي اخدها شيماء كانت في أوضتها وفونها رن عليها وبصت في الفون لقتها نرمين ….
_شيماء :ألووو يانرمين عاملة ايه ياحبيبتي…..
_نرمين :لاوالله ياست شيماء عمالة برن عليكي وأنتي من ساعة اللي حصل وأنتي فص ملح وداب فيه ايه ياشيماء….
_شيماء : اسكتي يانرمين سيبينا باللي احنا فيه والنبي ….
_نرمين :خير فيه ايه ….
_شيماء :هشام من ساعتها حالته صعبة أوي …..
_نرمين بخضة :هشام حبيبي حصله ايه انطقي ….
_شيماء : ساب ياسمين ووداها لبيت أهلها وفسخ الخطوبة وروح عالبيت علي طول دخل أوضته وفضل يكسر ويرزع لحد ماإيده اتجرحت وبعدها أغمي عليه علي طول وحصلتله صدمة عصبية وجبناله الدكتور طهر الجرح وربطه ليه واداه حقنة مهدئة ولحد دلوقتي نايم ولسه مافاقش ….
_نرمين :حبيبي طب أنا هجيله بكرة أشوفه مش هقدر استحمل اسيبه وماأشوفهوش وهو في حالته كده بسبب البت الكلبة دي يلا أحسن إنها غارت في داهية وأنا بقي هفضل مع حبيبي واقف جنبه وهنسيهالوا تماماً …….
_شيماء بضحك وبإستسخار :أه يااريت والله دي فرصتك بقي يابت وجاتلك في الوقت المناسب
البت الزفتة اللي كانت خطيبته وراحت في داهية وخلصنا منها خلاص ….
_نرمين : طبعاً بس قوليلي بقي ايه اللي كان حصل وطارق راح فين من ساعتها برضه عمالة ارن عليه مش بيرد ويكنسل وفونه اتقفل وجينا نطلعله الشقة كان مشي هو بالعربية غطس الواد ده فين بفلوس البت عزة يالهوي عليها زمانها هتجنن دلوقتي …..
_شيماء :والله ياختي ماأعرف أنا كمان أنا زي زيكم بالظبط من ساعة ماجينا من هناك واحنا مشغولين باللي حصل لهشام أخويا بنت المحظوظة كان هيموت بسببها وهي ماتستاهلش لا وكمان طلعت من الحكاية صاخ سليم من غير أي اذي ولاضرر بس هنزعل ليه اللي كنا عاوزينه حصل وقدرنا نكرهه فيها ونبعده عنها يعني الجو خلي لينا احنا وبس ههههه …
_نرمين : طبعاً بس قوليلي بقي واحكيلي سابها إزاي وعمل ايه معاها ….
_شيماء :هحكيلك بصي ياستي أول ماشافها طالعة معاه من الكلية وركبت عربيته بقت الدنيا في عينه زي خرم الإبرة وفضل طول الطريق سائق ومش طايق نفسه ويزعئق فيا ويتعصب عليا لحد ماوصلنا للشقة طبعاً أنتو كنتم ورانا وطبعاً حصل اللي ماكناش كلنا عاملين حسابه للأسف مااتحملش يشوفها طالعة معاه شقته طلع جري وراهم وأنا حاولت امنعه بس للأسف ماقدرتش راح خبط عالباب وفي الأخر كسره دخل لقا طارق وهي اعدة عالكنبة مسك طارق ضربه بوكسين في وشه وهي ضربها بالقلم مرتين راحت بسلامتها ودلعها مرمية منه عالكنبة أغمي عليها قال كانت فاكرة نفسها هتصعب عليه هههههههه راح شالها ونزلنا بيها عالعربية وبقت تفوق واحدة واحدة بس طبعاً ياعيني مش في الدنيا خالص لحد ماوصلنا بيتها وهشام نزلها ووداها لأهلها وقلع الدبلة وفسخ الخطوبة وبهدلهم شتيمة وهي إما بقت تفوق في الأخر مابقتش عارفة ولافاهمة تعمل ايه ولاتقول ايه وطلعت تجري ورانا تصرخ وتنادي عليه لكن هشام كان طلع بالعربية خلاص لحد ماجينا شقتنا هنا وحصل اللي حصل ومن ساعتها وهو تعبان ونايم …..
_نرمين :ياحبيبي أنا بقي هنسيه كل تعبه ووجعه ده بس قوليلي هنعمل ايه مع البت عزة والفلوس اللي راحت عليها دي ….
_شيماء :واحنا مالنا يابت تخبط دماغها في الحيطة مش هي اللي عملت فيها أبو فيحاء وبتدفع تشيل بقي هي ولاتاكل طارق وهو ويأكلها المهم إن احنا خلصنا من البت دي وخلاص وماخسرناش حاجة هي الخسرانة نروق احنا ونفضي بقي لنفسنا ياعروسة مبروك عليكي أخويا ……
_نرمين :الله يبارك فيكي ياروحي بس تفتكري ممكن هشام مايعرفش الحقيقة خالص ….
_شيماء :هيعرف منين يابت طارق وهتلاقيه أخد الفلوس واختفي بيهم وعزة مش هتقدرتنطق بربع كلمة وأنا وأنتي طبعا لا يعني ماحدش فينا هيكون غبي ويودي نفسه في داهية وطبعاً الست ياسمين مهما تعمل وتقوله وتديله مبررات لو شافوا بعض أصلا وقدرت تحط عينها في عينه هو مش هيصدقها لانه قرف خلاص وقفل منها وكمان هنكون كلنا ضدها ونثبت عليها التهمة ماتقلقيش …
_نرمين : حبيبتي طمنتيني وطمنتي قلبي والله ….
وقفلوا الفون مع بعضهم وبعدها شيماء لقت رقم عزة كان بيرن عليها كتير ويلاقيها مشغولة في مكالمة تانية …….
_شيماء :ههههههههه يلا أنا خسرانة حاجة اديني لسه هستمر معاهم في عشمي ليهم وهما ياعيني مستمرين في حبهم ليه ماصدقوا إنو ساب البت خلاص وياعيني عليكي ياعزة خسرتي الفلوس …..
……وفجأة عزة رنت تاني عليها وردت شيماء …..
_شيماء :ألووو ياعزة ياحبيبتي عاملة ايه…..
_عزة :زي الزفت طبعاً ايه ياست شيماء فينك من ساعة اللي حصل وأنتي مختفية كده لا وكمان عمالة ارن عليكي بقالي ساعة وأنتي سيادتك مشغولة ومش بتردي بتكلمي مين إن شاءالله ……
_شيماء :إهدي بس ياوزة ياحبييتي مافيش والله كنت بكلم نرمين وبحكيلها عاللي حصل وهي بتحكيلي علي اللي حصل معاكم وطارق اللي اختفي ده وأخد الفلوس معلش ياقلبي منه لله بقي ….
_عزة :في داهية الفلوس المهم هشام عمل ايه مع البت دي احكيلي بقي زي ماحكيتي لشيماء ايه اللي حصل واحنا مش موجودين معاكم

بقلم اية علي
…..شيماء حكت لعزة نفس اللي حكته لنرمين ……
…عزة وقتها طارت من الفرحة ومابقتش عارفة تعمل ايه ووقتها نسيت الفلوس نهائي ونسيت طارق وردت وقالت :
“بجد ياشوشو هشام ساب البت دي يعني هتخليه يحبني ويقرب مني خلاص” …..
_شيماء :لا دي فرصتك بقي ياقلبي هو دلوقتي جريح ومحتاج اللي يداويه ولازم تبدأي بكده وتطلعي الطلعة دي ساعتها هينسي كل حاجة ويبقي معاكي أنتي وبس ويحبك أنتي وقلبه هيميل ليكي ياروحي …..
_عزة :طبعا اومال ايه أنا هعمل المستحيل علشانه في داهية الفلوس وفي داهية كل حاجة بعد الخبر الحلو اللي سمعته منك ده وإنو خلاص ساب البت دي ماتعرفيش فرحتي مش سيعاني إزاي ياشيماء أخيرا حلمنا اتحقق يااااه ….
_شيماء :قلبي ربنا يفرحك دائما ياروحي …..
….وقفلوا الفون مع بعضهم خلاص ومازالوا عايشين في الوهم وشيماء مازالت تلعب بيهم وبمشاعرهم وتعشم فيهم أكتر وأكتر لأنها عارفة ومتأكدة إن هشام مش هيبص ولاهيحب واحدة فيهم ……
.في المستشفي ياسمين كانت مازالت غائبة عن وعيها ولما كشفوا عليها كانت تعبانة جدا وعندها صدمة عصبية حادة وحالتها كانت صعبة عالأخر والدكاترة كشفوا عليها وادوها حقنة مهدئة وكمان أهلها اطمنو عليها إنها سليمة وماحصلهاش أي أذي ولاإعتداء عليها ولاحد لمسها كل اللي هي فيه حالة إغماء نتيجة صدمة عصبية شديدة فقط وكانت نائمة ومامتها وباباها جنبها وهما ولافاهمين حاجة ولاعارفين ايه اللي حصل لكل ده وعقلهم شاتت منهم وعمالين يفكروا مش قادرين يوصلوا لأي نتيجة في الموضوع ….
_الأم :ياترا فيه ايه بس يابنتي وايه اللي حصل خلي هشام يسيبك كده أنا لايمكن أصدق إن بنتي تعمل حاجة غلط أبدأ معقول تكون كانت فعلا في شقة شاب لا مش معقول كده بنتي متربية أحسن وأفضل تربية …..
_الأب :بس هشام هيكدب يعني ولاهيجيب الكلام ده منين بس ياأم ياسمين وايه اللي جابهم فعلا مع بعض في وقت واحد وهو كان عامل إزاي وقتها وأنتي عارفة هو بيحبها اد ايه وكان مصدوم فيها إزاي ….
_الأم :لا أنا حاسة إن فيه حاجة غلط في الموضوع ده حاسة إن فيه حاجة مش مظبوطة بس هي ايه مش عارفة حاسة إن بنتي مظلومة ياأبو ياسمين …
_الأب :ربنا يستر ياارب المهم إن احنا اطمنا عليها واتأكدنا إنها كويسة ومافيش عندها أي حاجة ولما تفوق إن شاءالله وتبقي تمام كده وتقدر تتحكم في أعصابها وتتكلم معانا هنفهم منها كل حاجة بالظبط ..
……وفجأة ياسمين بدأت تفوق وتغترف بإسم هشام حبيبها وتقول بصوت تعبان ونايم :
“هشام حبيبي سبتني ليه ياهشام أنا بحبك أوي وماأقدرش استغني عنك هعيش من غيرك إزاي بعد كده أااااااه ياحبيبي ليه كده ليه عملت فيا كده ليه وجعت قلبي كده ياهشام أاااااااه وبدأت تبكي وتبكي بحرقة شديدة ”
…الأم والأب بدوا يفوقوها ويتكلموا معاها ويهدوها …
_الأم :بنتي حبيبتي إهدي بس كده علشان صحتك …
_ياسمين :صحتي ايه بس ياماما هشام سابني أاااااه أاااااااه أااااااااه همووووت وبدأت تدخل في نوبة بكاء وإنهيار عصبي شديد واستمرت في البكاء والصريخ وهي مازالت تقول أااااااه أاااااااه سيبوني سيبوني ….
…الأم والأب مابقوش عارفين يعملوا ايه وهيموتوا من الخوف والقلق عليها وطلعوا ندهوا للدكاترة بره وهما دخلوا شافوها وادوها حقنة مهدئة تاني علشان تهدي من اللي هي فيه وفجأة ياسمين أثناء صريخها وحالتها اللي كانت صعبة هديت ونامت والدكاترة وقتها حاولوا يمنعوا الزيارة عنها ويمنعوا وجود أهلها معاها في إعتقادهم إن هما اللي سببوا ليها كده وفكروها بأي شئ كان مزعلها واتكلموا معاها فيه ووصلوها لحالة الإنفعال دي ….
_الأم :والله العظيم يادكتور ماعملنا ليها أي حاجة ده هي اللي فاقت تعيط وتعمل كده واحنا مش قادرين نمنعها أبوس إيديكم سيبوني مع بنتي مش هقدر ابعد عنها ولااسيبها لوحدها في الحالة دي افرضوا فاقت ولقت نفسها لوحدها وحصلتها نفس الحالة دي تكون لوحدها ولاتعمل أي حاجة في نفسها …
_الدكتور :ماتقلقيش احنا موجودين كلنا وهنلحقها في أقرب وقت كمان اومال وجودنا لزمته ايه بس …
_الاب : طبعاً وجودكم أفضل مننا بكتير بس هي أم برضه ودي بنتها وماتقدرش تسيبها يوم واحد يادكتور …..
_الدكتور :خلاص كفاية مامتها بس معاها وحضرتك ممكن تيجي ليها زيارة سامحوني ماأقدرش اعمل أكتر من كده ….
_الأم :مش مشكلة ياأبو ياسمين روح ياخويا أنتا ارتاح في البيت علشان شغلك وحالك وأنا هبقي اطمنك عليها علي طول وكمان تبقي تزورها لما الزيارة يتسمح بيها ….
_الأب :طب ياأم ياسمين أمرنا لله وحده ….
….وبالفعل الأب قام باس بنته من رأسها ودعا ليها تقوم بالسلامة وتتحسن أكتر وأكتر وترجع زي الأول وأحسن كمان وخرج مع الدكاترة وفضلت الأم مع بنتها وبقت تبوس في إيديها ودماغها وتبكي وتدعيلها كتير وياسمين كانت مازالت نايمة من أثر الحقنة اللي اخدتها ….
…..
….طارق راح كليته تاني يوم وكل الطلاب والناس اللي كانت شايفاهم من بعضهم هو وياسمين بقوا مستغربين ياسمين مش موجودة ليه معاه وسيد بتاع الكافتيريا بالأكتر قلق وظن إن طارق عمل حاجة لياسمين أو أذاها وبقي خايف جواه لأحسن يكون ساعد طارق عالشر والأذية لبنات الناس ….
….البنات اكتشفوا غياب ياسمين والدكاترة والأستاذة بتوعها لأنهم مش متعودين منها عالغياب ودائما ملتزمة بمحاضراتها وأيام كليتها وكانوا قبلها بيوم صديقة مقربة ليها شافتها ماشية مع طارق وبقت وقتها مستغربة منها لأنها عارفة إن طارق حاطط ياسمين في دماغه وياسمين دائما مش بتديه وش بس ماخطرش في بالها أبدأ إن طارق ممكن يكون حط لياسمين حباية زي دي وخلاها تعمل كده فقررت ترن عليها بعد ماتخلص محاضراتها وتطمن عليها بس للأسف كانت بترن والفون كان الهاتف مغلق وصاحبتها بدأت تقلق لكن كانت بتقول ربما تكون الشبكة ضعيفة كمان شوية كده وابقي ارن عليها تاني وفون ياسمين أصلا كان مش موجود لامعاها ولامع أهلها فونها وقع وضاع منها في الطريق أثناء اللي حصل ليها مع طارق وبعدها هشام واللي لقاه اخده وشال منه الخطوط وجاب ليه خطوط جديدة واستعملوا عادي وطبعاً أهلها من لخمتهم كلهم وإنشغالهم بيها مافكروش في أي حاجة غير إنهم يطمنوا علي بنتهم وحالتها اللي كانت صعبة عالأخر ……
…..
…..في البيت عند هشام وأهله وأخته :
…..
…نرمين صبحت جت ليهم الصبح علي طول واتحججت لأهلها إنها راحة تشوف واحدة صاحبتها تعبانة وتتطمن عليها وترجع علي طول وأهلها صدقوها عادي وراحت نرمين لشقة هشام وأهله وخبطت عليهم الباب الأهل كانوا بيفطروا الصبح وهشام كان لسه نايم وتعبان ولما سمعوا خبط الباب قامت شيماء فتحت علي طول ولقتها نرمين ….
_نرمين :ازيك ياشوشو عاملة ايه ياحبييتي ….
شيماء :الله يسلمك يابت يانونة ادخلي افطري معانا حماتك بتحبك أوي …..
_نرمين : بصت لأم هشام وضحكت وقالت طبعاً بتحبني أوي وأنا كمان بمووت فيها والله ….
…أم هشام استغربت من منظر نرمين وأفعالها وايه اللي جابها الصبح كده عالفطار لأنها عارفة إن هي وعزة بنات فالتة ومنحلة وعينهم من هشام ……..
….ودخلت نرمين وقعدت معاهم تكلمهم وتتساهر معاهم في اللي حصل لهشام……
_نرمين :ألف سلامة علي هشام ياطنط والله امبارح كنت طول اليوم برن علي شيماء علشان كنت عاوزاها في موضوع يخصني كده ماكانتش بترد قلقئت وبقيت طول اليوم خايفة يكون حصلها حاجة ولا حصل عندكم حاجة في البيت وبالليل ردت عليا وبسألها ليه ماكانتش بترد علي رناتي قالتلي عاللي حصل لهشام زعلت أوي ياطنط والله هشام مايستاهلش كل اللي حصل ده حقيقي صعبان عليا أوي فقررت اجي أسأل واطمن عليه بنفسي ماهو أخو صاحبتي وأختي يعني أخويا برضه ….
_الام وهي بترد من غير نفس ومش عاجبها الأفعال والوضع ذات نفسه قالت :
“مايصعبش عليكي غالي يابنتي وليه تعبتي نفسك شوية وهيصحي ويبقي كويس عادي يعني وكل شئ في الدنيا نصيب ”
_نرمين : طبعاً ياطنط بكرة ربنا يعوضه باللي أحسن منها إن شاءالله والله هي الخسرانة مش هو ياطنط ….
_الأب :أنا نازل ياجماعة رايح الشغل عاوزين حاجة نورتينا يابنتي ….
_نرمين :ده نورك والله ياعمو ربنا معاك ياارب ويطمنك علي هشام ……
_شيماء :سلامتك يابابا ….
_الام :في رعاية الله وحفظه ياأبو هشام …..
…ونزل أبو هشام لشغله ونرمين اخدتت راحتها أكتر معاهم وبقت تتكلم وتحكي معاهم بس الأم ماكانتش حابة تغلط في بنات الناس لأنها عندها بنت فاكتفت بكلمة كل شئ قسمة ونصيب وماقدروش يتفاهموا مع بعض وسابتهم الاتنين لوحدهم في الصالة
نرمين وشيماء ودخلت تطمن علي ابنها أوضته كان لسه نايم وبعدها دخلت المطبخ تجهزله الأكل والعلاج علشان قرب يصحي ……
….نرمين قررت تدخل لهشام بعد الأم ماانشغلت في المطبخ وبالفعل دخلتله هي وشيماء وهو كان بدأ يفوق ولما فاق اتفاجئ بنرمين قدامه بتطبطب عليه وعلي إيده وبتكلمه وتقوله سلامتك ألف سلامة عليك ياحبيبي بس هو كان لسه مافاقش أوي ولاقادر يكلمها ولايرد عليها بس كان حاسس بضيقة وتعب جواه ……
_هشام :هو ايه اللي حصل …….
_شيماء :حبيبي انسي اللي فات علشان خاطري وعلشان صحتك قبل أي حاجة …….
_نرمين :أه يا هشام والنبي ربنا يعوضك باللي أحسن منها إن شاءالله بس أنتا اللي تشوف قدامك بس ….
_هشام :نرمين لو سمحتي ماحدش يتدخل في حياتي فاهمة ولالا وراعي تعبي شوية ….
_شيماء :هشام نرمين أول ماعرفت اللي حصلك قررت تيجي علي طول تسأل وتطمن عليك وتشوفك يبقي ده جزائها في الأخر ….
_هشام :وتجيلي ليه وتسأل وتطمن عليا بصفتها ايه لو سمحتي يانرمين اتفضلي اطلعي بره أوضتي علشان كده غلط فين ماما وإزاي سكتت علي كده …
….وفجأة كانت دخلت الأم لهشام بصنية الأكل علشان يأكل وبعدين يأخد علاجه وقامت نرمين اخدتها منها علشان تأكله هي ….
_نرمين :عنك ياطنط ماتتعبيش نفسك هأكله أنا بإيديا دول ….
….وكانت الأم لسه هتتكلم وترد لكن مالحقئتش جرس الباب رن وراحت فتحت إتفاجئت إنها عزة ….
_عزة :طنط ازيك ياحبييتي عاملة ايه وحشتيني موووت والله وحضنتها وباستها ….
_الأم :الله يسلمك يابنتي اتفضلي خير ياحبيبتي ….
_عزة :خير بقي ياطنط جاية أشوفكم واطمن عليكم وعلي شيماء وعرفت باللي حصل لهشام معلش ياطنط والله ربنا يصبره ويهون عليه ياارب ….
_الأم :ياارب ياحبيبتي ….
….وكانت الأم متدايقة من جواها وبتقول في نفسها ده ايه اللي جاب دي كمان هو احنا ناقصين …
….وفجأة عزة سألت علي أوضة هشام وعلي شيماء وكانت هتدخل لوحدها ومن نفسها كده وكأن البيت بيتها عادي ….
_الأم :راحة فين يابنتي ….
_عزة :داخلة أشوف هشام ده زي أخويا يعني وأشوف شيماء بعد إذنك ياطنط ده بيتي وراحت داخلة عالأوضة علي طول جري بدون أي كسوف ولاحياء ….
_الأم :لاحول الله ياارب حقيقي بنات جامدة وقادرة ربنا يكفينا الشر مش عارفة والله شيماء مصحباهم إزاي ….
….عزة لما دخلت الأوضة علي هشام وشيماء إتفاجئت بنرمين معاهم جوا وهشام الأكل جنبه عالسرير ورافض يأكل طول مانرمين موجودة في الأوضة وعاوزة تأكله وكانت اعدة عالسرير بتترجاه يوافق إنها تأكله وعزة بقت مستغربة والغيرة هتموتها ومابقتش عارفة تعمل ايه ووقفت بصالهم بصة وحشة وهما إتفاجئوا زيها بالظبط….

 2,253 اجمالى المشاهدات,  12 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 1

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Continue Reading

نوفيلا

نوفيلا ديجا بقلم نورهان نادر البارت الاول

Published

on

3.7
(3)

وقت القراءة المقدر: 9 دقيقة (دقائق)

نوفيلا ديجا بقلم نورهان نادر

مقدمة ..♥

“اخبروني عن الحب “

كتبها على أحد مواقع التواصل الاجتماعي منتظراَ رداَ منها ، ليعلم ما هو الحب بالنسبة إليها ..!

اختلفت الإجابات ولكنه انتظر ردها حتي جاءه اشعار بتعليق اخير ولكنه منها قالت فيها :-

قد يكوُن قلبي قلبُ طِفله ♡
يُحب أكثَر مِن اللازِم . .
يهتم أكثَر مِن المَعقوُل
يَعطي دونَ حُدود ،، ويتنازَل كَثيراً
ضَعيفاً بـ هَشة عِظام الصغير الذي لازال يَحبو بَعد
قوياً بـ تسامُحه ، و عفوُه ، وإصراره عَلى مَن يُحِب .. !
قَد يكوُن قلبي قَنوُعا لا يَطلُب مِنهُم الكَثير ,,
~
لكنّه يغضَب . . يصرُخ ويبكي
إن لم يفوا له بـ القَليل !
إن تَجاهَلوه …. إن أحرجوُه ,,
إن لم يهتمّوا لأمرُه ،، و أهمَلوُه ,,
~
يُجَنّ ويشجب .. يتذمّر ويتمرّد
إن غارَ عَليهم مِن حِصار الآخرين !
إن انتظرهم بـ شَغفٍ فـ لم يَجِدهم بـ الجوار !

يبكي حتى ينامَ !
وحينَ يستيقظ ينسى كل شيء
.
~
إنّه حَساسٌ لـ خَدشٍ وإهمالٍ وغيابٍ بَسيط
لكَنّه يَرضى أسرَع مِمّا يتوقعوُن . . . !

هكذا هو الحب بالنسبة لى ، أن يشاركنى لحظاتى الصغيرة دون ملل ، بل يتحول معى الى طفل صغير كأبن لى وحدى فقط …!

اغلق حاسوبه الخاص وهو ينظر بجواره متخيلا اياها معه ..تشاركه ابسط تفاصيله او تنتظره حتى يغفو وتتأمل ملامحه فى شرود وكأنها تحفظها ..!

نوفيلا ديجا بقلم نورهان نادر

اقتباس

ابتسمت بهدوء وبحركة تلقائياً خلعت سلسلتها التى كانت ترتديها ببطء ، وضعتها داخل يديها لتبعث الإطمئنان داخلها ، قطعها صوت مضيفة الطيران تحدثها باللغه غير عربية مخبرا اياها بربط حزام مقعدها ..فتحدثت سريعا :-

_تمام ..!

ثم ربطت حزامها سريعا ، فتحدث من كان بجانبها بنبرة مذهولة :-

_انتى مصرية ..!

تاليا وهى تهدأ من خوفها و اردفت سريعا :-

_ااه وانت ..؟

اجابها بهدوء يعكس ملامح وجهه الرجولية :-

_ايوه بس انتى مش باين عليكى انك مصرية ..!

حاولت تاليا انهاء الحوار بطريقة ما فتحدثت بهدوء :-

_فرصة سعيدة ياا ….

قطع كلامها مخبرها بأسمه وابتسامة واثقة مرتسمة على شفتيه :-

_اسر ..!

ثم عاد تكرار اسمه مرة اخرى وكأنه يخبر اياها بعدم نسيانه قائلٱ :-

_اسر زيدان ..!

اقتباس من الاسكريبت الجديد ” ديجا ” ..♥

بقلمي / نورهان نادر ♥😊

# # 😇♥

نوفيلا ديجا بقلم نورهان نادر

البارت الاول

تقف امام نافذة غرفتها تنظر الي الخارج بشرود تحتسي قهوتها ببطئ شديد ، قطع سكونها صوت رنين هاتفها .. وضعت ما بيديها على منضدة قصيرة وامسكت هاتفها ترى المتصل وابتسمت لوهلة فور ان رأت اسمه يحتل شاشة هاتفها و ردت بإبتسامة :-

_كل سنة وانت معايا ..

على الجانب الاخر احتلت ابتسامة رائعة ثغره ثم تحدث بإريحية :-

_كل سنة وانتي فى حياتي يا ديجا ، كان نفسي نحتفل انا وانتي بعيد ميلادي مع بعض فى بيتنا ..

ابتسمت وهي تنهض من مكانها ممسكة بهاتفها تحادثه بفرحة لتردف بهدوء مغيرة مجرى الحديث :-

_وصلت مكتبك ولا لسة يا تميم ..!

تميم وهو يفتح باب مكتبه ويدلف للداخل و :-

_لسة واصل حالا ، بس انتي مش جاية ليه انهاردة ..؟

ديجا بإبتسامة :-

_ورايا تجهيزات للفرح ومش فاضية اجي انهاردة ، المهم شوفت الهدية ولا لسة ..؟

عقد تميم حاجبيه فى دهشة و التفت حوله ينظر بكل اتجاه حتي وقعت عينيه على علبة متوسطة الحجم موضوعة بمنتصف مكتبه ، اقترب منها قليلا هو يتحدث معها قائلا بسعادة :-

_لسة شايفها دلوقتي ..!

على الجهة الاخرى كانت تجلس بمنتصف سريرها تحتضن قطتها الصغيرة وتحنو عليها وتحدثت بهدوء :-

_افتحها وكلمني تاني يا تميم ، سلام …!

اغلقت معه الخط ونظرت الي قطتها محدثة اياها بهدوء :-

_كان لازم يعرف فى يوم من الايام صح مش كده .!

وجدت قطتها تضع يديها الصغيرة عليها ، اخذتها ديجا محتضنة اياها بسعادة وهي تقول :-

_انتي احلي حاجة فى حياتي ..!

على الجانب الاخر فتح تميم الهدية ينظر لمحتواها ، عقد حاجبيه فى دهشة حينما رأي كتابا ، امسكه وهو يتفحص بنظراته الكتاب او بمعني ادق الرواية ، اصابته حالة من الذهول التام فور ان رأي اسمها على تلك الرواية ، صدح هاتفه معلنا عن وصول رسالة وجدها منها تقول بها :-

_متستغربش ، دي اولي رواياتي ، عارفة انك مش بتحب تقرأ كتير بس المرة دي مختلفة ..!

اتصل بها وردت عليه فور ان وصلها الاتصال ليتحدث بهدوء :-

_اول مرة اعرف انك بتكتبي .!

ابتسمت ثم اردفت بهدوء :-

_هتكلمني اول ما تخلصها ..!

اغلق تميم معها الخط ، نظر الى محتوي الرواية من الخارج ، ثم قرر فتحها ، نظر الى اولي صفحاتها ليجد بها اهداء لشخص ما مكتوب بتلك الصفحة :-
” الى الشخص الذي ستبدأ حياتي معه و إلي الحياة التى منحت لى تجارب عديدة جعلت مني شخصا مختلفا …”

ابتسم بخفوت وهو يقلب الصفحة الاولى لتبدأ قصة جديدة …
كانت تسير بخطوات اشبه للركض مبتعدة عن منزلها وحياتها وكل ما يخصها ..نظرت لساعة يديها وجدت انه بقي ساعتين علي سفرها ..استقلت احد السيارات التى كانت بإنتظارها وهى تقول بسرعة :-

–مفيش وقت يا يحيي يلا ع المطار ..!

تحرك يحيي بسرعة رهيبة وهى يحدثها قائلا :-

–انا خايف عليكى يا تاليا ، ازاى هأبقي مطمن عليكى وانتى عايشة بعيد عنى …!

زفرت تاليا فى ضيق وتحدثت بهدوء :-

_متنساش انى قضيت معظم حياتى بره مصر ، وايطاليا انا عشت فيها سنتين بحالهم يا يحيي ..!

عقد يحيي حاجبيه وهو يردف بصوت عالى نسبيا :-

_يا بنتى انتى دلوقتى هربانة من اهلك ومسافرة بجواز سفر مزور عشان محدش يقدر يوصلك ، قوليلي ازاى هتقدرى تعيشي حياتك فى بلد انتى المفروض مستخبية فيها …

وضعت تاليا يديها على وجهها وهى تصيح بعصبية :-

_يعنى انت عاجبك اللى اهلنا فيه ، ابوك تاجر مخدرات ورئيس المافيا اللى هنا فى مصر ، ده غير العمليات المشبوهة والصفقات اللى كان بيهربها عن طريقي ، وانت يا يحيي لازم تكون جدير بالمنصب اللى انت ماسكه دلوقتى ، انت ضابط فى مباحث المخدرات وبتدور على اخطر تشكيل عصابي موجود هنا ، فى مصر ، واللى هو اصلا ابوك فاهم يعنى ايه ، يعنى ابوك لو طال يقتلك مقابل حريته هيعملها وانت اهو ابنه الشرعى يعنى هتهون عليه ما بالك انا بقي اللى بيعايرنى بأمى الرقاصة اللى ولدتنى وهربت مع عشيقها ، انا مش هقدر استحمل اكتر من كده يا يحيي …!

سكون تام احتل السيارة بضع دقائق بعد ما تفوهت بكل ما بداخلها ، قطع الصمت صوته محدثا اياها بهدوء :-

_هتعملى ايه هناك يا تاليا ، وافرض ابوكى عرف يوصلك ..؟

اردفت تاليا فى ضيق :-

_مش هيقدر يوصلى انا واثقة من ده ..!

وصل كلا منهما المطار ، امسك بيديها ثم احتضنها مودعا اياها قائلا :-

_صدقينى لو كنت اقدر اجى معاكى كنت جيت ، بس اوعدك ان اول ما اخلص كل حاجة ، هاخدك ونسافر بلد بعيدة ونبدأ حياة جديدة ، انتي اختي الوحيدة يا تاليا وصدقيني كل الل قولته فى العربية ده من خوفى عليكي ، انا رتبت ليكي كل حاجة ، انتى مسافرة ايطاليا كدراسة وهتدرسي فى الجامعة هناك ، اسمك الجديد هتلاقيه فى الباسبور ، مكان السكن هتلاقي صديق ليا اول ما توصلى هياخدك ليه ، انتى هناك طالبة جاية بغرض الدراسة وبس حتى صاحبى اللى هيوصلك من المطار للبيت ميعرفش انك اختى او هربانة ، كل اللى يعرفه انك جاية تاخدى شهادتك من هناك وكمان هتحضرى الماجيستير ..!

تركته ورحلت سريعا بعد ان انتهت من كافة اجراءات السفر ، صعدت اولى درجات سلم الطائرة ، تنظر لبلدها مودعا اياها ، مودعا اخيها الوحيد وقلبها يشعر بأنها المرة الاخيرة التى ستراه بها …!
دلفت الى الداخل تبحث عن مقعدها الخاص الذي وجدته اخيرا ..زفرت بضيق حينما رأت احدهم جالس بجانبها ، جلست فى هدوء تام ، وضعت على عينيها شئ ما حجب الرؤية عنها وسرحت بعيدا عن الواقع تماما …

فاقت من سرحانها على صوت ما يخبر الركاب بربط الاحزمة استعدادا للإقلاع ، مدت يديها جانبها دون ان تنزع ما على عينيها وتلامست يديها بيد الشخص الذي بجانبها ، فسحبتها سريعا وخلعت مع على عينيها وهى تردف بإحراج :-

_ Sorry ..!

رد الطرف الآخر عليها بتهذيب :-

_ No problem ..!

ابتسمت بهدوء وبحركة تلقائياً خلعت سلسلتها التى كانت ترتديها ببطء ، وضعتها داخل يديها لتبعث الإطمئنان داخلها ، قطعها صوت مضيفة الطيران تحدثها باللغه غير عربية مخبرا اياها بربط حزام مقعدها ..فتحدثت سريعا :-

_تمام ..!

ثم ربطت حزامها سريعا ، فتحدث من كان بجانبها بنبرة مذهولة :-

_انتى مصرية ..!
تاليا وهى تهدأ من خوفها و اردفت سريعا :-
_ااه وانت ..؟

اجابها بهدوء يعكس ملامح وجهه الرجولية :-

_ايوه بس انتى مش باين عليكى انك مصرية ..!

حاولت تاليا انهاء الحوار بطريقة ما فأتحدثت بهدوء :-

_فرصة سعيدة ياا ….

قطع كلامها مخبرها بأسمه وابتسامة واثقة مرتسمة على شفتيه :-

_اسر ..!

ثم عاد تكرار اسمه مرة اخرى وكأنه يخبر اياها بعدم نسيانه قائلٱ :-

_اسر زيدان ..!

اغلق الرواية وهو يزفر بملل كثيرا ، ولكن سرعان ما انتبه لأسم البطل ففتح الرواية مرة اخرى ينظر بداخلها وهو يحدث نفسه قائلٱ بدهشة :-

_ده اسم والد ديجااا …!
” اخبرنى احدهم ذات مرة بأن الحب لعنة أن صابت البشر لن يذوقوا طعم الحياة يوما ، وانا اخبرته بأن الحب هو الشئ الوحيد الذي يجعل للحياة طعما مختلفا ….”
انتهى البارت الاول من اسكريبت ” ديجا ” ..😇

بقلمى / نورهان نادر ..♥

 2,211 اجمالى المشاهدات,  12 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 3.7 / 5. عدد الأصوات: 3

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Continue Reading
فضفضة رييل ستورى17 دقيقة ago

زوجي يخونني مع جارتي

ادب نسائيساعتين ago

قصة حامل ليلة الزفاف

شهر رمضان3 ساعات ago

عدد المشركين في غزوة بدر

شهر رمضان4 ساعات ago

دعاء اللهم بارك لنا في شعبان وبلغنا رمضان لافاقدين ولامفقودين

شهر رمضان5 ساعات ago

هل يجوز إخراج الفدية للحامل بدلا من صيام فوائت رمضان.. أمين الفتوى يوضح

شهر رمضان6 ساعات ago

س وج.. كل ما تريد معرفته عن غزوة بدر الكبرى؟

شهر رمضان7 ساعات ago

امساكية رمضان 2021.. تعرف على موعد الإفطار وعدد ساعات الصيام أول أيام الشهر المعظم

شهر رمضان8 ساعات ago

انتصارات رمضان – أحمد زمان

شهر رمضان8 ساعات ago

مواظبة النبي ﷺ على الاعتكاف في رمضان

شهر رمضان12 ساعة ago

هل سمعت عن غزوة "الأبواء".. ما يقوله التراث الإسلامى

يوم عرفة12 ساعة ago

الحامل بإمكانها صوم عرفة بشرط

زد معلوماتك12 ساعة ago

حياد سويسرا.. حكاية حرب جعلت الدولة الأوروبية تتبنى السلام منذ 500 عام

شهر رمضان13 ساعة ago

كم عدد الغزوات في رمضان؟.. سؤال تجيب عنه ندوة قصر ثقافة المنيا

شهر رمضان13 ساعة ago

ولادنا و رمضان بعد 15 سنة – زكى القاضى

شهر رمضان16 ساعة ago

أهل الفتوى.. ما الواجب على الحامل والمرضع إذا أفطرتا في رمضان؟

قصص الإثارة4 أشهر ago

رواية رغبه متوحشه (كامله)

قصص حدثت بالفعل3 أشهر ago

رواية هنا فى الاعماق – بقلم مايا بلال

قصص الإثارة4 أشهر ago

رواية بنت بمدرسة عيال اغنياء بقلم ماري جو

قصص متنوعة3 أشهر ago

حكاية ليلى واحمد وجارتى ابتسام

قصص الإثارة4 أشهر ago

رواية بنت فى ورطه بقلم كوكى سامح

ادب نسائي4 أشهر ago

قصة غرام اولاد الالفي بقلم سماء احمد

ادب نسائي4 أشهر ago

رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

روايات مصرية4 أشهر ago

قصة حماتي كامله للكاتبه ايمي رجب

روايات مصرية4 أشهر ago

رواية كبرياء عاشقة بقلم هدير نور(كاملة)

ادب نسائي4 أشهر ago

تكملة رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

قصص متنوعة4 أشهر ago

عايشة عند اخويا ومراتو بلقمتى ويارتني بلاقي اللقمه

روايات مصرية4 أشهر ago

رواية براءتي الجزء الحادى عشر بقلم كوكي سامح #11

ادب نسائي4 أشهر ago

تابع رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

روايات مصرية3 أشهر ago

رواية السم فى العسل بقلم كوكى سامح

قصص الإثارة4 أشهر ago

قصة حماتي وزوجتي الحامل +18 للكبار فقط

Facebook

Trending-ترندينغ