Connect with us

نوفيلا

نوفيلا – اغتصاب طفلة والفاعل معلوم بقلم هدى السيد

Published

on

3.8
(17)

وقت القراءة المقدر: 21 دقيقة (دقائق)

اغتصاب طفلة والفاعل معلوم

نوفيلا – اغتصاب طفلة والفاعل معلوم بقلم هدى السيد

قاعد يفكر في حياته و اللي حصله فين الصح وفين الغلط هل هو السبب في اللي حصل ويا ترى مرواحه اسكندريه كان صح ولا كان يخليه في بلده…

ذكريات كتير بفكر فيها وحاسس ان دماغه هتنفجر بس حاجه واحده هي اللي مسيطره عليه ان بنته هي اللي بتدفع الثمن وهو قاعد و مشغول في ذكرياته جرس الباب رن…

نتوقف هنا لحظه ونتعرف على بعض الشخصيات:
خالد يبلغ من العمر 49 عام وهو وسيم جداً وعنده مكتب مقاولات ولديه ابنه تدعى رغد بنت جميله جدا بيضه وعنيها عسلي ومتوسطة الطول وهي محجبه عندها 22 سنه وخريجة صيدله.
وزوجته ريماس تبلغ من العمر 44 عاماً سيده على خلق وعلى قدر متوسط من الجمال…

Advertisement

نرجع للقصه جرس الباب رن قام خالد يفتح الباب…

ملحوظة: نظرا لصغر فصول الرواية ثم دمج بعض الفصول وإدراجها في قسم نوفيلا (رواية قصيرة)

نوفيلا اغتصاب طفلة والفاعل معلوم بقلم هدى السيد الفصل الأول

نرجع للقصه جرس الباب رن قام خالد يفتح الباب…
خالد: أهلا حبيبة بابا وحشتيني منغير كلام رغد رمت نفسها في حضن ابوها وتعيط خالد اخدها في حضنه وبيطبطب عليها ومش عارف في ايه…
خالد: في ايه بس يا حببتي بتعيطي ليه رغد باكيه:انا تعبانه قوي يا بابا مش عارفه ايه الي بيحصلي انا حسه اني هموت انا بضيع كريم مني خالد وهو مشفق على بنته، اهدي بس يا حببتي وكل شيء هيبقى كويس متعمليش في نفسك كده كريم بيحبك ومش ممكن يسيبك رغد مش مبطله عايط و ابوها كمان عينه دمعت ومقهور على بنته ومش عارف يعمل ايه خالد قوليلي بس ايه الي حصل مخليكي منهاره كده.
رغد: انا جرحتو قوي يا بابا بس والله غصب عني انا مش عارفه ايه الي بيحصلي والله انا بحبه وعمري محبيت حد غيره بس خايفه مش عارفه ليه وليه الخوف ده جوايه انا ببقى كويسه بس أول مايقرب مني بحس اني وهنا رغد مقدرتش تكمل وصوت عيطها وشهقتها بدء يعلى.
خالد: اهدي طيب وكل حاجه هتتحل هو فين دلوقتي؟
رغد: مش عارفه بعد الي حصل امبارح مرجعش البيت.
خالد: اهدي طيب وقوليلي ايه الي حصل.
فلاش باك
رغد قاعده في شقتها بتفكر في علاقتها بكريم رغد في نفسها لاء بقى مش هينفع كده انا لازم اتغير هفضل خيفه كده كريم هيزهق مني انا عارفه انو بيحبني بس احنا بقلنا شهرين متجوزين وهو صابر عليا يارب ساعدني الخوف ده يروح من عندي قررت تغير نفسها قامت عملت أكل واخدت شور ولبست فستان أحمر يصل لحد الركبه وبفتحه من الصدر ورفعت شعرها على هيأت ذيل حصان ووضعت بعض المساحيق وقعدت تستنا كريم… بس كانت متوتره جداً فقررت تكلمه في التليفون كريم كان سايق العربيه وراجع على البيت لقى موبيله بيرن شاف اسم رغد ابتسم وفتح الخط.
كريم: وحشتيني
رغد: حبيبي وحشتيني.
كريم: ايه ده مين معايا.
رغد: بس بقى ياكريم والله هزعل منك.
كريم: لاء ده انا مقدرش على زعلك بس قوليلي ايه التغير ده.
رغد: ايه يا حبيبي حرام اقول لجوزي انو وحشني.
كريم: لاء لاء اهدي عليا كده انا مش قدك.
رغد : كريم بقا والله هخصمك.

كريم: لاء والنبي ده انا مصدقت بس بقولك ايه خليكي كده لحد موصل رغد اتكسفت من كلام كريم ومعرفتش ترد عليه كريم محبش يحرجها اكتر من كده غير الموضوع…
كريم: على العموم انا عشر دقائق ووصل.
رغد: ماشي يا حبيبي مستنياك…

كريم وصل البيت وهو عمال يفكر في رغد ونفس يوصل ويخدها في حضنه قد ايه هو مشتاق لها رغد مستنيه كريم ومتوتره و بتفكر تغير هدمها وتهد كل الي هي عملاه كريم قطع تفكروا وفتح باب الشقه ودخل اول كريم مشاف رغد مصدقش نفسه مش معقول دي تكون رغد هي اه جميله بس عمرها مالبست كده رغد وقفت مكنها مش عرفه تعمل ايه هي كانت غلطانه لما فكرت انها ممكن تتغير جريت بسرعه دخلت الاوضه وقفلت الباب…

Advertisement

بعد ما رغد سابت كريم ودخلت اوضتها وقف مكانه مصدوم مش عارف يعمل ايه هو مقدر خوفها ومش عاوز يجرحها بس كمان هو مشتقلها دي حب الطفوله أخيراً قرر يدخل ويتكلم معاها دخل الاوضه لقى رغد قعده على طرف السرير وبتفرك في اديها تجاهل الي حصل وحب يطمنها قرب منها..

كريم: ايه يا حببتي قاعده كده ليه
رغد بتوتر :ها..أ. .لاء..أ. .انا بس كنت
كريم قعد جمبها واخدها في حضنه :ياه كل ده كنتي بتعمليه
رغد:………
كريم: بس إيه الحلاوه دي انا مكنتش أعرف انك…
وقبل ما يكمل كلامه رغد حطت اديها على شفيفه.
رغد : انت مش هتاكل انا عمله الأكل الي بتحبو
كريم: أكل ايه بس هو فيه أحلى من كده
رغد: كريم قوم بقى خد شور علشان تأكل
كريم مشاكس: بس متزقيش الليل طويل يا مزه
كريم دخل ياخد شور ورغد راحت تحضر السفره…
بعد شويه كريم خرج وكان لابس شورت أسود وتيشرت أبيض وكان وسيم جداً…

كريم شاب يبلغ من العمر 28 عاماً جسم رياضي ويعمل طبيب ولديه اخوه أسر مهندس وهو أكبر منه ومالك في آخر سنه صيدله وشمس آخر العنقود بنت جميله مشاكسه في ثانوي والده.. الحاج عاصم شريك خالد في مكتب المقاولات وولدته رحاب اخت ريماس يعني خالت رغد.

…كريم خرج لقى رغد واقفه في المطبخ قرب عليها وحضنها رغد من لمست كريم جسمها ارتعش وهو حس بيها وحاول يبعد عنها بس مقدرش هي كانت وحشاه قوي…

رغد ساكته مش بتتكلم لفها وحط ايده على وشها وقرب منها وبسها في خدها بوسه
خفيفه
كريم بهمس :وحشتيني
رغد مش بتتكلم بس جسمها بيترعش وهي عماله تطمن نفسها
اهدي يا رغد كده ده كريم حبيبك
كريم لقاها ساكته قرب اكتر وبسها ثاني وقرب من شفيفها. فجأه رغد شهقت بصوت عالي
رغد:…هاه. …

Advertisement

كريم حس انو زودها قرر يبعد ويتعامل معاها بهدوء وبعد معناه مع نفسه بعد عنها
كريم:اسعدك في حاجه
رغد بتوتر :لاء..أنا خلصت
كريم مسك اديها وراحو قعدوا على السفره طب تعالي بقى قوليلي هناكل ايه
رغد:مكرونه بشمل
كريم مازحا : اوعى بقى ده انتي مدلعاني النهارده خالص.

رغد بكسوف :انا ليا مين غيرك علشان ادلعه
كريم مبتسم :قعدي قولي في كلام حلو وبعد كده اهربي
رغد فهمت هو يقصد ايه اتكسفت و وشها احمر
كريم:أموت انا في الفروله. …يلا نأكل ياحببتي أصل الفرو. ..قصدي المكرونه حلوه قوي
رغد ابتسمت وبدء يأكلو وكريم كل شويه يغزلها باحلى كلام وهي مع كل كلمه وحركة بيعملها وشها يحمر وقلبها يدق انتهوا من العشاء وكريم راح يقعد في اللفنج ورغد بتعمل قهوه كريم قاعد يفكر مع نفسه.

عقله :انا هنا بعمل ايه المفروض تخدها وتبدء حياتك معاها
قلبه :أيوه بس هي شكلها خايفه
عقله :بس هي عامله كل ده علشان ايه يعني
قلبه:هي عايزه تكسر الخوف الي جواها انت مشوفتش كانت عامله ازاي لما بوستها
عقله:هتعملك ايه اكتر من كده علشان تقولك انا موفقه وبعدين انت هتكلها.
كريم بصوت:يو انا تعبت
رغد :بتقول حاجه يا حبيبي
كريم:هاه. .لاء..تعالي
رغد:قهوتك وراحت تقعد على الكرسي
كريم :قهوة ايه بس تعالي هنا جمبي
وشدها قعدها جمبه على الكنبة وشغل التلفزيون وبيقلب لقى رغد بصوت
رغد بصويت :سيبه الله يخليك يا كريم انا بحب الفلم ده قوي
كريم :ايه يا بنتي كل ده علشان فيلم
رغد :انت مش عارف انا بحب فيلم سيدة القصر ده ازاي.
كريم وهو بيضحك على طريقتها :ماشي يا حببتي هسبهولك
وهما قعدين يتفرجو على الفيلم الجو كان رومنسي كريم اخدها في حضنه وهي استسلمت كانت محتاجه لحضنه قوي شويه وبدء يبوسها وفك سوستة الفستان
رغد مرتبكه وبتفكر سبيه يا رغد انا خيفه لاء هسيبه المره دي
لاء مش قدره. .مش قدره. . مش قدره
مره واحده راحت زقاه بعيد عنها وبتعيط وبتسرخ فيه
رغد بصوت عالي :انت بتعمل ايه ها أنت بتستغل ضعفي انت انسان شهواني مينفعش نقعد مع بعض غير لما تفكر في كده انا غلطانه علشان قعده مع واحد شهواني زيك.
ميهمهوش غير نفسه وبس أحب اقولك احنا مش حيونات احنا بنادمين لنا مشاعر واحسيس… ولو انت مش حاسس اني مش عيزاك تلمسني انا بقولك اهه انا بقرف مش عيزاك.. تقربلي بقرف بقرف.
هي مش عارفه هي بتقول ايه احسسها المبهم بالخوف خلالها تفسر انها قرفانه من العلاقه دي
كريم كان بيسمعها وهو مصدوم بتقرف بتقول بتقرف منه
رغد كانت لسه بتتكلم انت شهواني وانا ليمكن أكمل معاك طلقني يا كريم طلقني
كريم بيسمعها وبيقول لنفسه اهدى هي غصب عنها متتهورش لحد ماسمع
طلقني انت انسان شهواني انا شهواني انا لو كنت شهواني مكنتش سبها شهرين
فاق كريم لقى نفسه رافع ايده وبيضربها بالألم رغد من أسر الألم وقعت على الكنبة وفضلت تعيط وكريم نزل وساب البيت
انتهى الفلاش باك.
رغد في حضن أبوها بتعيط وهو كمان بيعيط على حال بنته والي وصلتلو وقال لنفسه هي لازم تعرف الي حصل
خالد بنهيار: انا اسف انا اسف انا اسف
رغد: بابا حبيبي متعيطش انا هبقى كويسه بابا علشان خطري مقدرش اشوفك كده.
خالد وهو مش قادر يسيطر على نفسه :انا السبب انا السبب في إلي بيحصلك ده انا السبب…

نوفيلا اغتصاب طفلة والفاعل معلوم بقلم هدى السيد الفصل الثاني
رغد والدموع في عنيها وضربات قلبها سريعه :تقصد ايه يا بابا انا مش فاهمه حاجه
خالد قال لرغد كل حاجه حصلت معاها وهي من الصدمة اغمى عليها
خالد والدموع في عنيه :رغد. .رغد فوقي. .رغد ماتسبنيش
خالد مش عارف يعمل ايه بنته هتروح منه هيبقى السبب في ضيعها لاء ده مش ممكن
يحصل ابدا جرى يدور على التليفون وبيتصل على كريم ..كريم لما ساب البيت فضل.
يلف بالعربيه مش عارف يروح فين على قد ماهو مجروح منها بس صعبانه عليه وبيلوم
نفسه علشان ضربها ونفسه يرجع يخدها في حضنه بس بيقول لما يهدى الأول عشان مايتهورش ثاني النهار طلع وهو في الشارع طلع على شغله وقال لما يروح هيتكلم معاها بهدوء بعد ما وصل الشغل مقدرش يقعد راح لدكتور زميله وقاله يتابع حلاته لحد ما يرجع وهو راجع البيت تليفونه رن وكان خالد.

كريم:الو إزيك يا عمي
خالد بنهيار:الحقني يا كريم رغد اغمى عليها ومش بترد عليا
كريم بخوف :انت بتقول إيه يا عمي انا خلاص خمس دقايق وهوصل
خالد:رغد عندي الحقني بسرعه يا كريم
كريم غير إتجاه العربيه وزود السرعه :اطلب الإسعاف وانا جاي حالا
بعد ما قفل كان عامل زي المجنون رغد تعبانه حببتو وبنتو وعشقو الأول والأخير
هتروح منه وهو السبب خالد قاعد جمب بنته إلي لسه مافقتش ماسك اديها وبيعيط
الباب خبط طلع يجري فكر الإسعاف.
خالد :تعالوا بسرعه بسرعه
ريماس :في ايه يا خالد بتجري كده ليه
خالد:رغد هتموت لتاني مره بضيعها مني
ريماس بتجري على جوه وقلبها عمال يدق ودموعها نازله دخلت لقت بنتها على الكنبة
وفاقده الوعي
ريماس:فوقي يا حببتي مالك يا قلب أمك بنتي مالها يا خالد
خالد بعايط :انا السبب..انا السبب.

الإسعاف وصل ونقل رغد المستشفى وهما نازلين كريم كان وصل بس ملحقهاش لقى خالد واقف مش بيتحرك وخالتو ركبت مع رغد
كريم :عمي تعالى معايه عشان نحصلهم عمي أرجوك
كريم لقى خالد مش سامع ولا حاسس بحاجه ركبه العربيه وساق بسرعه وصلوا المستشفى وكريم جرى على الاوضه الي فيها رغد لقى دكتور زميله بيكشف عليها
كريم بخوف ورعشه في صوته :خير يا سامح عندها ايه
سامح ببرود :لسه هكشف عليها انت مش كنت روحت ايه الي رجعك تاني وبعدين.
اهدى كده في ايه
كريم :دي مراتي يا سامح
سامح باحراج :انا اسف مكنتش اعرف تحب تكشف عليها انت
كريم قرب منها :مش قادر بسرعه شويه أرجوك يا سامح
كريم الدكاتره أصحابه عرفو أن مراته تعبانه راحو يشفوها كريم واقف منهار
وسامح بشرح حالتها
سامح :واضح انها اتعرضت لصدمه عصبية هي فقده الوعي وده مش لسبب جثماني
الكشف وضح انها مش بتعاني من أي إصابات أعتقد أنك محتاج دكتور نفساني
انا ادتها حقنه وهي شويه وهتفوق ربنا معاكوا.
الكل خرج من الاوضه وكريم فضل معاها بره الاوضه الأب منهار وآلام مش عارفه ايه الي حصل بس من كلام خالد فهمت ان بنتها عرفت هي ماكنش لازم تعرف بطريقه دي
كريم في الاوضه عند رغد ماسك اديها وبيبوس فيها
كريم :انا اسف يا حببتي انا قسيت عليكي قوي فوقي يا حببتي وانا اوعدك مش هزعلك
تاني عمري وروحي وقلبي انا مقدرش أعيش من غيرك.
فجأه كريم سمع صوت بره راح يشوف في ايه لقى خالد واقع على الأرض وريماس بتصوت كريم بزعيق للممرضه الي كانت جايه عليه :ترولي بسرعه على اوضة الكشف
كريم دخل وكشف عليه وقلهم يجهزو العناية المركزة خرج لقى خالتوا بتعيط
وأمه وابوه معاها راح عندها واخدها في حضنه
ريماس:ايه الي حصل خالد مالو يا كريم أرجوك قولي انه عايش
كريم :ماتخفيش …عايش….بس…
رحاب :اتكلم يا كريم ايه خالد حصلوا ايه
كريم :هو مستحملش الي حصل وجاله جلطه هيدخل العنايه المركزه و……..
عاصم:وايه ياكريم
كريم :هنستنى 24 ساعه الي جاين لو عدوا على خير. …..
وقبل ما يكمل كلامه كانت ريماس وقعه بين اديه قعدها على الكرسي وبدء يفوقها بعد مافاقت أختها اخدتها في حضنها وفضلوا يعيطوا هما الاثنين
كريم:عمي مقلش ايه الي حصل
ريماس :قلها يا كريم قلها على كل حاجه مقدرش يستحمل بيلوم نفسه بنتي وجوزي بيروحوا مني
كريم اخد نفس طويل وسبهم ودخل عند رغد قعد جمبها وبيحسس على شعرها والدموع نزله من عنيه.
فلاش باك
طفل عنده عشر سنين قاعد بيلعب مع أخواته جرس الباب رن راح يفتح وكانت خالتوا
كريم:خالتوا حببتي حمدله على السلامه وحشتيني قوي
ريماس :الله يسلمك يا حبيبي
كريم :عمو ورغد فين
ريماس :طالعين يا حبيبي
ريماس دخلت وخالد دخل شايل رغد ورحاب وعاصم خرجوا يستقبلوهم.
رحاب :حمدله على السلامه وحشتونا والله
عاصم :ايوه كده يا عم خلينا نتلم مع بعض.
خالد وريماس بيتكلموا معاهم بس مش زي عادتهم أخوات كريم خرجوا هما كمان يسلموا عليهم وراحوا يخدو رغد تلعب معاهم
أسر :رغد الجميله تعالي
رغد بدموع بتحضن بباها الي منزلتش من على رجلوا من ساعة ما دخلوا
خالد :سبها يا أسر أصلها تعبانه شويه
بعد شويه رغد نامت وخالد اخدها ودخل يريح من السفر وعاصم كمان دخل معاه
ورحاب وريماس قعدوا مع بعض
رحاب :قوليلي بقى ايه الي غير رأيكوا وخلاكوا تيجو تعيشوا هنا
ريماس بدموع مش قادره تسيطر عليها بتحكي لاختها على الي حصلهم
ريماس واقفه في المطبخ رغد تيجي عليها
رغد:ماما عاوزه ألعب مع أصحابي في السالع (الشارع)
ريماس :لاء يا رغد
رغد بتزمر:عشان خاطري يا ماما سويه سخيرين (شويه صغيرين)
ريماس :قولت لاء مش هتنزلي الشارع
رغد باقناع : كل العيال بتلعب أسمعنا انا (اشمعنا )
ريماس:يا حببتي انتي لسه صغيره مش هأمن عليكي تنزيل لوحدك وانا مش فاضيه
أنزل معاكي.
خالد كان قاعد في الصاله بيتفرج على التليفزيون وسامع كلامهم ومستني يشوف مين فيهم الي كلامه هيمشي بس مش لاقي حد فيهم بيتراجع قرر يتدخل ويحل المشكله
خالد راح شال رغد
خالد:ايه في ايه ماتسيبي البت تلعب شويه انزلي يا حببتي العبي
رغد:ههييييه بحبك يا بابا وبسته في خده ونزلت
ريماس :ماينفعش كده كل مااقول لاء على حاجه تقول انت عليها اه
خالد حضنها :اهدي يا حببتي بس دي هتلعب شويه مش هيحصل حاجه يعني
بطلبي الخوف ده وبعدين يا ستي انا هقف لها في البلكونه
خالد سبها وراح البلاكونه يشوف رغد كانت بتلعب مع أصحابها فضل واقف شويه لقى جارهم الي كان عنده محل في بيته طلع يقعد بره المحل
خالد :اذيك يا عم جابر عامل ايه
جابر :الحمدلله اذيك يا ابني
خالد :معلش يا عم جابر خد بالك من رغد متخليهاش تجري بعيد
جابر :ماشي يا ابني ادخل انت وانا هخلي بالي منها
خالد دخل وهو مطمئن أن في حد هياخد باله من بنته
اول ما دخل ريماس باستغراب :الله دخلت ليه يا خالد.
خالد راح عندها وشدها من اديها وقربها ليه :ماتخفيش عم جابر هياخد باله منها وانا كل شويه هبص عليها تعالي بس عاوز اقولك على حاجه
ريماس :بس بقى يا خالد خليني أخلص الأكل
ريماس بتطبخ وخالد واقف معاها وكل شويه يعاكسها وفضلوا يضحكوا مع بعض
ريماس:روح يلا بص على رغد وقولها تطلع كفايه كده
خالد :ماشي يا جميل لنا اوضه تلمنا
رغد كانت بتلعب مع أصحابها جروا بعيد عن البيت رغد راحت تجري معاهم جابر ندى عليها
جابر:تعالي هنا يا رغد ابوكي قال متبعديش عن البيت.
رغد :انا مع أصحابي يا جدو كلهم جروا بعيد
جابر:تعالي بس وانا هلعب معاكي لحد ما يرجعوا
رغد راحت قعدت جمب جابر وهي زعلانه جابر راجل عنده خمسين سنه هو أخلاقه مش كويسه بس مش ناس كتير عارفه وكمان خالد كان ساكن جديد في الشارع
جابر :تعالي اقعدي على رجلي يا رغد
رغد :لاء بابا قالي ماتقعديس على رجل حد (ماتقعديش )
جابر :طب تيجي اجبلك شيكولاته
رغد:بس انا مس معايا فلوس (مش معايا )
جابر:مش مهم انا هجبلك.
رغد:لاء سكراً مس عاوزه (شكراً مش عاوزه)
جابر:تيجي نلعب استغمايه انا وانتي
رغد بتفكير :أمم بس انت الي فيها
جابر :ماشي يا ستي
وبدؤ يلعبوا فضل يدور عليها شويه وبعد كده مسكها
جابر :مسكتك يلا بقى انتي الي عليكي الدور
رغد استغمت وجابر دخل يستخبه في المحل فضلت تدور عليه وهو عمل صوت عشان تعرف مكانه وترحلوا بعد مادخلت المحل فضلت تدور عليه وهو براحه قفل باب المحل.
رغد اتخضة وعيطت علشان الدنيا بقت عاتمه
رغد :جدو انت هنا انا خايفه
جابر :انا هنا يا حببتي ماتخفيش
رغد :انا عاوزه اروح لماما
جابر بنظره شهوانيه بيتكلم وهو بيبلع ريقوا
جابر :ماتيجي نلعب عريس وعروسه
رغد :لاء ماما قالتلي العبه دي عيب.
جابر وهو بيحسس عليها في كل مكان :لاء لاء مش عيب عيب انك تلعبيها مع عيل صغير لكن انا لاء
رغد مش فاهمه هو بيعمل ايه بس متدايقه منه
رغد وهي بتزق أيده وبتحاول تبعد عنه :لاء مش عاوزه العب انا عاوزه ماما
رغد بتعيط وصوت عيطها بيعلى وهو شهوتوا يتزيد اكتر رغد الخوف جواها بيزيد
وبتعيط جامد وبدءت تزعق وهو بيقلعها هدمها وبيبوس فيها كل حاجه كانت صعبه
على رغد وهو كان مستمتع وبيحركها في ايدوا زي اللعبه من قوته معاها
دمغها اتخبط واغمى عليها وهو بردوا مكمل الي بيعملوا
بعد ماخلص بيقلب فيها لقاها مش بتتحرك مبقاش عارف يعمل ايه اخدها وخباها
وقال لما الدنيا تليل هيخدها ويرميها في النيل قام ووضب هدوموا وبيفتح المحل
عشان يخرج سمع صوت بره قرر يخرج من الباب التاني.
خالد خرج ينده على بنته شاف العيال بتلعب وهي مش معاهم
خالد من البلاكونه : رغد يا رغد ماشفتوش رغد يا بنات
طفله من الي بيلعبوا :لاء يا عموا احنا كنا بنلعب بعيد وهي كانت هنا ولما رجعنا ملقنهاش
الخوف سيطر عليه وبسرعه فتح الباب ونزل ريماس كانت في المطبخ فجأه قلبها وجعها
والدنيا لفت بيها قلت خالد بيفتح الباب وخارج
ريماس بصوت مهزوز :خالد انت رايح فين.
خالد نزل يجري ومردش عليها وهي طلعت من المطبخ والخوف مسيطر عليها مشت بخطوات بطيئة راحت البلاكونه قلت خالد واقف ومعاه ناس وبيدوروا على حاجه
هي مش سامعه هما بيقولوا ايه أو مش عايزه تسمع وبتدعي يكون الي بتفكر
فيه يطلع غلط نزلت الشارع وهي حسه أن بقلها ساعه نزله على السلم بعد ما وصلت الشارع لقت جرنها جايه عليها
جاره :أن شاء الله هنلقيها ماتقلقيش يا حببتي
اول ما سمعت كلامها مقدرتش تسيطر على نفسها فضلت تعيط
وراحت في المكان الي جوزها كان واقف فيه.
ريماس بصوت مهزوز والدموع نازله من عنيها :فين رغد يا خالد مش قولت هتاخد بالك منها فين بنتي انا عاوزه بنتي
خالد بيسمعها ومش عارف يرد عليها هيقولها ايه أن هو كان السبب في أن بنتوا تضيع
أهل خالد عرفوا وأهل البلد وكل الناس بقت تتجمع وتدور على البنت الي ضايعه
جابر خرج من المحل لقى ناس كتير في الشارع اول ما خالد شافوا راح
سأله على بنته
خالد :عم جابر رغد فين مش كانت معاك.
جابر برتباك جاهد في إخفاءه :مش عارف يا ابني انا كنت رايح مشوار وقلتلها تطلع
فضل خالد يدور على بنته هو وأهل البلد ساعه اثنين ثلاثه المغرب إذن ولسه رغد
ملهاش أسر هنا ريماس انهارت ومقدرتش تقف على رجليها وقعت في الأرض والناس كلها حوليها خالد فقد الأمل انه يلاقي بنته وانهار هو كمان أخوه راح عنده وطبطب على كتفه
معتز أخو خالد :قوم يا خالد مينفعش تقع قوم يا أخو يا أن شاء الله هنلقيها
خالد :انا ضيعت بنتي يا رتني ما نزلتها
الغفر الي في البلد كانو بيدوروا معاهم وبلغوا القسم والضابط جه وبدء يسألهم
آخر مر ه كانت فين ومين شافها
الضابط :يعني انت آخر واحد شافها يا عم جابر.
جابر بصوت مهزوز :انا..ياباشا. .قولتلها تطلع. .ععشان كان. .عندي مشوار وابوها
مأمني عليها
الضابط :وشفتها وهي طالعه
جابر :انا كنت مستعجل على ماقفلت المحل خرجت ملقتهتش
الضابط أنها كلامه مع جابر ووجه كلامه للعسكري :ها ياابني أصحاب الكاميرات لسه مجوش
العسكري :عشر دقايق ويوصلوا يا باشا
الضابط بهمس للغفير :بقولك ايه تعرف ايه عن جابر ده
الغفير :والله يا باشا في ناس بتقول عليه كلام وحش بس معرفش ايه صحة الكلام ده
الضابط :طب عينك عليه لحد دلوقتي هو المتهم قدامي.
الغفير :معقول يا باشا ده أبوها مأمنه عليها
الضابط :هيبان……… هيبان
بعد شويه صاحب الكاميرا وصل وبدء الضابط يتفقد الكاميرات شغلو التسجيل وفضل
يجري لحد الوقت الي كانت رغد فيه في الشارع لقاها بتلعب وشويه وجابر خرج
والعيال جريو بعيد وهي قعدت جمبه ولقاه بيلعب معاها ودخل المحل وهي دخلت وراه وباب المحل اتقفل كل الي كانوا واقفين اتصدموا من الي شافوا والضابط
نزل يجري والعساكر وراه راح مسك جابر من هدمه وبدء يضرب فيه ويزعق
الضابط :يا ابن ال………افتح الباب افتح.
اول ما الضابط نزل الناس كلها جريت عليه وخالد راح عنده وريماس الناس سنداها
والكل فهم أن جابر له يد في اختفاء رغد
جابر :في ايه يا باشا انا عملت ايه
الضابط بزعيق :عملت ايه انت هتستعبط يا راجل انت بقولك افتح
وشده من هدومه وراح عند المحل والعساكر محوطاهم عشان محدش يوصلهم
الضابط دخل وفتح النور وبيدور مش لاقي حاجه
الضابط لجابر :هي فين ودتها فين انطق
بره خالد وريماس واقفين وسط الناس منهارين وبيدعوا ميكنش الي فهموا صح وأنهم
يلاقوا بنتهم سليمه أو على الأقل يلاقوها عايشه
جوه الضابط بيزعق لجابر وهو مش راضي يقول على مكنها
جابر :معرفش يا با شا انا مع……..
وقبل ما يكمل كلامه الضابط رفع أيده وضربه بالألم وقال للعساكر اقلبو الدنيا هي
اكيد هنا العساكر بيدوروا في كل مكان والضباط كمان لحد ما لقى مكتب بص تحتوا لقى شيكاره شدا وفتحها لقى رغد فيها من غير هدوم وشبه ميته طلعها بسرعه وقلع الجاكت ولفها فيه واتصل على الاسعاف وبيقلب فيها يشوفها عايشه ولا ميته حط ايدوا على رقبتها لقى نبض بس ضعيف جداً الاسعاف وصل واخدو جابر على البوكس.

Advertisement

الكل بره واقف منهار لقوا إسعاف جاي رجال الإسعاف نزلو بسرعه واخدو الترولي
ودخلو شالو رغد وخرجو والضابط خرج وراهم
الناس اول ماشافت رغد طلعه فضلت تصوت وريماس اغمى عليها وخالد طلع يجري
ركب مع بنته الاسعاف…

 4,730 اجمالى المشاهدات,  3 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 3.8 / 5. عدد الأصوات: 17

Advertisement

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Follow us on social media!

Advertisement
No tags for this post.
Advertisement
1 Comment

1 Comment

  1. ياريت تشكرونا على المجهود فى نقل وكتابه الروايه لحضراتكم

    Reel-Story Note

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

The maximum upload file size: 128 ميغابايت. You can upload: image, audio, video, document, text, other. Links to YouTube, Facebook, Twitter and other services inserted in the comment text will be automatically embedded. Drop file here

نوفيلا

نوفيلا الحوت كاملة بقلم زينب محمد

Published

on

Prev1 of 5
Use your ← → (arrow) keys to browse
3.3
(3)

وقت القراءة المقدر: 18 دقيقة (دقائق)

كاملة بقلم

 مقدمة النوفيلا
في مكان معين بوسط البلد في جريدة الايام …بالاخص ف مكتب رئيس التحرير، تقف بنوته في العشرينات أمام المكتب ملامحها الرقيقه باين عليها شعرها اسود وعيونها واسعه شفايفها وردي بشرتها ناعمه لونها زي بياض الثلج بتتكلم بهلع لمديرها : بطن الحوت لا يا مستر حسن بالله عليك انا مالي ومال المكان ده أنا قسم فن .
حسن بجديه : رحمه ده قرار ولازم يتنفذ لازم تروحي المهمه دي المكان ده في حاجات كتير لازم نكتب عنها.
رحمه: يا فندم انا مش هنفع طب هقول لمامي ايه اقولها رايحه اقعد ف منطقه اسمها بطن الحوت علشان اجمع معلومات عن واحد بلطجي فارض قوانينه علي اهلها والحكومه مبتسالش عليهم .
حسن : رحمه أنا مش باخد رايك زميلك حصله اصابه ومش هيقدر يشتغل وهو اللي رشحك.
رحمه : زميلي مين ده يا فندم .
حسن : علي الراوي .
(رحمه اتصدمت قفلت عيونها وفتحتها كام مره كأنها بتفتكر حاجه )

الفصل الأول

(فلاش باااااك )
: رحمه انسه رحمه.
رحمه: أيوة يا استاذ علي.
علي: احم مسمعتش رأيك يعني ف موضوعنا.
رحمه: أنا اسفه يا علي أنا مش عايزه اتجوز دلوقتى خالص أنا عايزه انجح ف شغلي وبس.
علي: ومين قال اني همنعك عن شغلك بس.
رحمه باحراج: استاذ علي أنا متاسفه جدا بس مش هقدر اقبل طلبك ده.
علي: ايه مش عاجب الهانم ولا مش قد المقام
رحمه: ايه اللي بتقوله ده.
علي: مبقولش بعد اذنك.
(بااااااااك ).

رحمه بتكلم نفسها: اكيد انت اللي عملتها يا علي ربنا يسامحك هو أنا ليا ف الكلام ده برضوا.
حسن بضيق: انتي يا بنتي روحتي فين.
رحمه برجاء: يا فندم بالله عليك بلاش أنا.
حسن بغضب: رحمه احنا هنهزر ولا ايه.
رحمه بقله حيله: طيب يا فندم، المعلومات اللي عندك عن المكان ده.
حسن: اقعدي وانا افهمك.
(رحمه قعدت ).

حسن: حاره اسمها بطن الحوت في، الكبير بتاعها بني ادم غريب اسمه رحيم الشامي تاجر مخدرات كبير المعلومات بتقول أنه بيقتل ويغتصب ويسرق ويبيع مخدرات وكل اللي بتفكري فيه علي كان هيروح بجمع معلومات بادلك بس زي ماانتي شايفه انتي هتروحي مكانه.
رحمه بصدمه: انت عايزني اروح المكان ده يا فندم.
‏حسن: اه يا رحمه.
رحمه: وهو أنا هروح اعمل ايه يا فندم وهروح ازاي وبصفتي ايه.

Advertisement

حسن: هتروحي تشتغلي على عربيه كبده يا رحمه ومن النهاردة هتروحي وقومي يالا علشان تجهزي.
(رحمه قامت بصدمه وطلعت ع بيتها هتعيط من القهره ازاي واحده كيوت ورقيقه زيها اروح مكان زي ده وتشتغل ع عربيه كبده، وهي ف طريقها شافت محل عبايات نوعا ما بلدي نزلت تجيب كذا واحده مينفعش تروح المنطقه دي بلبسها البناتي الشيك ده اخدت العبايات وروحت ) رحمه: مامي.
سوسن رحمه: حبيبه مامي حمدالله على سلامتك ي روحي.

رحمه: الله يسلمك يا حياتي اقعدي عايزه اتكلم معاكي.
سوسن بقلق: خير يا حبيبتي.
رحمه: ماما جالي شغل ف الجريدة هغيب فيه فتره شهر شهرين كده لازم اسافر اغطي احداث كبيره اوي يا ماما وهيبقي شغل مهم.
سوسن: شهرين يا رحمه.
رحمه: حبيبتي معلش انتي عارفه لازم اثبت نفسي ف الشغل وبعدين متقلقيش عليا ده أنا ريري بنوتك الشاطره.
سوسن: طفلتي الجميله تاخد بالها من نفسها ممكن.

رحمه بابتسامه: ممكن يا روحي هقوم اجهز علشان امشي.
سوسن: ربنا معاكي يا قلبي.
(رحمه جهزت شنطتها وودعت امها ونزلت جابت هاند باك ونقلت فيها حاجتها لان شنطتها هي ممكن تكشف سرها شنطه عليها رسومات كيتي لونها بينك مش شكل واحده بتبيع كبده خالص، دخلت اوتيل هي بتتعامل فيه غيرت هدومها لعبايه بلدي تشبه عبايه نانسى عجرم فى اه ونص رفعت شعرها ع شكل كعكه وطلعت ع بطن الحوت.

وصلت ع باب الحاره ولسه هتتحرك مسكها واحد من ايديها بعنف).
: انتى رايحة فين يا مزة.
رحمه بتحاول تبقي بيئه: رايحه، رايحه الحاره اشتغل والقط رزقي.
رحمه ف نفسها ( تلقطي رزقك هتبقي بيئه ي رحمه ).
واحد من رجاله رحيم شك فيها وطريقتها: تلقطى رزقك، اممم ومحدش قالك ان الحارة دى ليها كبير.
رحمه: معرفش أنا واحده غلبانه جايه اشوف لقمه عيشي.
وااحد تانى: تعالى هاتها معانا، حظها ان الباشا فاضى ومزاجه رايق.

رحمه قلبها هيقف من الخوف بس بتتكلم بشويه شجعانه: استني هنا انت واخدني ع فين.
( اخدو رحمه الغلبانه ودخلوا بيها على مقر الكبير ( رحيم الشامى ). رحمه بصت بعنيها لقت واحد قاعد لابس بنطلون جينز وتيشرت ابيض وشعرة كثيف جدا وبيتمرد على جبينه وله دقن وشنب وعيونه عسلى فاتح، عضلات بارزة من التيشرت، رحمه تنحت وفضلت تبصله دة ولا بتوع سيما )
رحيم بهدوء: مين دى؟!

Advertisement

واحد من رجاله رحيم واسمه حسن: لقينها داخله المنطقه وبتقول عاوزة تشتغل.
رحيم بصلها من فوق لتحت بتدقيق: انتى مين؟!
رحمه: أنا، أنا رحمه.
رحيم بيكرر اسمها بهمس: رحمه، رحمه.
رحيم: وجايه هنا ليه يا رحمه؟!
رحمه: جايه اشتغل وأشوف مكان اعيش فيه.
رحيم بشك: وليه هنا بالذات.
رحمه بتوتر: اهي بلد من بلاد الله وجايه اشتغل هقول للشغل لا.
رحيم: ومش عارفه انتى هاتيجى وتشتغلى عند مين ولا مسمعتيش عن رحيم الشامى.

رحمه: لا مسمعتش عن رحيم الشامي ولو اعرف ان هيتحقق معايا كده مكنتش جيت.
رحيم بغضب قام مرة واحد شدها من ايدها عليه: لو مسمعتيش اوريكى جزء منه وحالا وقدام الرجاله دى.
رحمه بخوف: هتعمل ايه يعني هتضربني وتمد ايديك ع واحده ست.
رحيم رفع حاجبه: اضربك وامد ايدى على واحدة ست!
وميل على ودنها وهمس: لا انا بقتل وبغتصب وعلشان انتى مزة وقادرة ودخلتى دماغى، مش هاقتلك االاول هاستمتع بيكى، اكيد فهمانى.

رحمه قربت تفقد وعيها: نعم بت، بتقول ايه.؟!
رحيم مسكها من وسطها وقربها اكتر له: ايه هايغمى عليكى! امال لو كملت و وريتك فعل هاتعملى ايه؟!
رحمه بتحاول تزقه: ابعد عني سبني ابعد.
رحيم بسخريه: اهدى يا قطه، اهدى انتى لسه شوفتى حاجة.
رحمه: ايه في ايه كل ده علشان عايزه اشتغل.
رحيم بهمس: لا منا مش مختوم على قفايا علشان تقنعنى انك عاوزة تشتغلى على عربيه كبدة.

( ومسد ايديها اللى حاطه فيهم لونه مانكير روز ) وايديك الحلوة دى عمرها ما مسكت سكينه وقطعت خيارة اصلا.
رحمه بتحاول متخافش: علشان أنا عمري مااشتغلت اصلا بس الظروف اللي حكمت هنعترض.
رحيم بتهكم: لا اقنعتينى، طيب يا حلوة موافق تشتغلى، هاتقعدى فين؟، ولا تحبى تقعدى معايا هنا معنديش مانع.
رحمه: هشوف اوضه اقعد فيها مش عايزه اقعد مع حد.

رحيم شاور لرجالته تطلع وبعدها شد رحمه له اكتر ومسك شعرها وفردة: سبحان اللى خلقك، انتى هاتقعدى معايا هنا.
رحمه: اقعد فين انت اتجننت.؟!
رحيم شدها من شعرها ولفه حوالي ايديه: لا طوله لسان هاتلاقى وش عمرك ما شوفتيه، انا قررت هاااقعدى معايا هنا، فاهمه ولا لاه.
رحمه بوجع: سيب شعري ومش هقعد هقعد بصفه ايه أن شاء الله.
رحيم شدها اكتر من شعرها: جاريه، الجاريه بتاعتى.

Advertisement

رحمه خلاص دمعت: جاريه انت فاكر اننا ف عصر سي السيد.
رحيم: اه انا سى رحيم وانتى هنا فى منطقتى فى مكانى وكل اللى هنا ملكى، وانتى بقيتى ملكى.
رحمه: لا أنا مش ملك حد يا تسيبني اشتغل ف حالي يا تسيبني امشي من هنا اشوف رزقي في مكان تاني.
رحيم: قولتلك انك جاريه عندى واللى بيدخل عندى مبيطلعش بسهوله وبمزاجى…
رحمه عيطت: ليه يعني متسيبني ف حالي.
رحيم بهمس قدام شفايفها: حالك هو حالى.

رحمه: ليه اكون مراتك وانا مش عارفه؟
رحيم قرب اكتر منها: لا رحيم مبيتجوزش، كل النسوان الحلوة اللى زيك عندى مجرد جوارى وبس.
رحمه: أنا مش جاريه عند حد سيبني ف حالي الله يكرمك.
رحيم بصوت رخيم جدا: بت انتى مش لعب عيال هو، هاتقعدى وتاكلى عيش بادبك ولا لاه وهااتقعدى فى المكان اللى انا عاوزو.
رحمه افتكرت مديرها: ه، هقعد بس خليني اشوف اوضه اقعد فيها.
رحيم: لا هنا، جنبى معايا.

رحمه: ليه ماانت بتقول عندك جواري بتوعك دول عايز مني انا ايه.
رحيم بخبث: مزززززاج وانا اللى بيدخل فى مزاجى مبيخرجش منه.
رحمه بعياط متواصل وشهقات: سيب شعري دماغي وجعتني.
رحيم مسك وشها وضربها على قفاها مرة واحدة: يارررروحى وجعك، انتى هاتشوفى ايام اسود من شعرك راسك دة، يا فوووززيه.
( جت عليهم ست فى الاربعينات بتاكل لبان بطريقه مستفزة ).
رحيم بقرف: تفى اللبان من بوقك يا وليه.

فوزيه رمته من بوقها فى الارض: نعم يا سى رحيم.
(رحيم برق وساب رحمه وزقها بعيد وراح جرى على فوزيه ومسكها من طرحتها ).
رحيم بصوت جهورى: ايه دة يافوووزيه ايه دة، رميتى زفت من بوقك يابنت المقرفه على الارض، الارض دى كلها تتسيق.
فوزيه: يالهوى يا سى رحيم سماح، بنسى والله، هاسيقها زى الفل.
رحيم: انا كنت جايبك ليه يا وليه، نسيت الله يخربيتكوا ويخربيت اللى يشوف مناظركوا.

رحيم بص لرحمه: هو انا كنت بنادى عليها ليه؟
رحمه: معرفش هو أنا اللي ندهتلها ولا انت.
رحيم: تصدقى صح، انا كنت منادى عليكى ليه يا فوزيه، مش فاكر، خديها بقا يا فوزيه خليها تسيق معاكى.
رحمه: اسيق ايه معلش هو حد قالك اني جايه اشتغل عندك قولتلك جايه اشتغل علي عربيه كبده مش عند سيادتك.
رحيم بص لفوزيه: مش انا احسن من عربيه الكبدة يا فوزيه.
فوزيه بصتله بإستغراب: اسمالله عليك يا سى رحيم، طبعا احسن.

Advertisement

رحيم: خلاص يا فوزيه هى مش هاتسيق الارض، تعالى معايا اعمليلى مساج.
(رحمه فتحت عينها اوي وشهقت من الوحش اللي اللي قدامها الدنيا لفت بيها دقيقه سندت ع الكنبه اللي كان قاعد عليها ومسكت رأسها بقله صبر وحيله).
رحيم: اهدى على نفسك يا مزة، مشوارنا لسه طويل، ها اختارى؟
رحمه: هعمل معاها الارض.
رحيم: فوزيه تسيق معاكى الارض وجهزيلها الاوضه اللى جنبى هاتقعد فيها.

فوزيه: أمرك يا سى رحيم، يالا معايا بقا يا ابله شدى الهمه.
رحمه بغضب دبدبت ف الأرض زي الاطفال: مش عايزه اقعد هنا سيبني ف حالي خليني اساعدها وامشي.
رحيم وهو ماشى: اللى قولته يتنفذ وحسك عينك اجااى الاقيكى منفذتيش اللى قولته، هاخليكى تعمليلى مساج وانا ما مصدق اصلا.
رحمه بتبص لرحيم بقهر وبعدين بصت لفوزيه: عايزاني اعمل معاكي ايه.
رحيم غمزلها وبعتلها بوسه فى الهوا: اتوصى بيها يا فوزيه.

رحمه خلاص نفسها تروح تقتله بس مش عارفه كلمت فوزيه تاني: عايزاني اعمل معاكي ايه يا ست.
فوزيه باستفزاز: يالا هانمسح الارضيه ونخليها بتلمع زى وشك.
رحمه بقرف: حاضر ابدأ منين.
فوزيه: من الخشيه دى.
( فوزيه رمت فى وش رحمه حته قماشه رحمه كانت هاتعيط من كتر القرف بس استحملت وسكتت مبقاش فى وقت ترجع فى كلامها ).
رحمه مسكت القماشه ومسحت بعياط خفيف فوزيه مشافتوش بعد ممسحت: اعمل ايه تاني؟

فوزيه: روحى اوضتك نضفيها واقعدى فيها زى ما سى رحيم أمر، اهى اخر اوضه على الشمال.
(رحمه مشيت ع الاوضه وهي نفسها الارض تنشق وتبلعها
دخلت الاوضه كانت مش نضيفه اوي نضفتها واخدت دش ولبست هوت شورت وتشيرت كت قعدت علي السرير بتعب بصت لضوافرها اللي باظت )
رحمه بتكلم ضوافرها: ينفع كده شكلكوا بقا وحش ربنا يسامحك يا زفت يت رحيم وينتقم منك يا…
قطع كلامها تليفوها اللي رن: الو.
: الو يا غاليه ازيك.
رحمه: مين؟!

: أنا اللي كان المفروض اكون مكانك دلوقتي.
رحمه: علي!
علي: عليكي نور ايه اخبار القعده عندك عجبتك سمعت أن المعلم رحيم بنفسه قعدك عنده.
رحمه: وانت، عرفت منين؟!
علي: عرفت بقا عايز اقولك انك طالما قعدتي عنده تبقي خلاص عششتي ف دماغه ومش هيسيبك الا لما ياخد منك كل اللي نفسه فيه.
رحمه بصدمه: علي قول انك بتهزر بالله عليك.
علي: لا بقول الحقيقه انجوي يا بسكوته رحله سعيدة.
(علي قفل ).

Advertisement

رحمه بخوف: منك لله يا علي انت السبب انت وحسن أنا كان مالي ومال كل ده أنا مليش ف الجو ده يا ماما أنا خايفه، حسبي الله.
(رحمه سمعت انفاس وراها بتبص لقت رحيم واقف وايديه ف جيب بنطلونه وعيونه باين عليها الغضب ).
رحيم بغضب: مين على دة؟!
رحمه: ده، ده، ده.
رحيم بزعيق: انتى لسه هاتتهتى، اخلصى واتكلمى.
رحمه بتوتر: ده، ده تاجر مخدرات بعتني ليك اتجسس عليك اجبرني اجي اتجسس عليك وانا غلبانه مليش حد.

عايزه اعيش حالي وبلقمتي.
رحيم رفع حاجبه: تاجر مخدرات يتجسس عليا، وفين منطقته فين.
(رحمه مش عارفه ترد تقوله ايه ولا تقول منطقته بس افتكرت انها شافت في التليفزيون منطقه اسمها الدرب بس مش فاكره)
رحمه بتحاول تفتكر: علي راوي في الدرب الدرب..
رحيم: درب ايه، درب الاحمر ولا الاخضر.
رحمه بتحاول تفتكر: احمر، اخضر، لا احمر، لا اخضر.
رحيم بسخريه: اروجانى، عارفه اللون دة.
رحمه: مش فاكره انت بتوترني لا الدرب الاحمر.

رحيم: قولتيلى اسمه ايه بقا؟!
رحمه بتوتر: علي، علي راوي.
رحيم: اممم هانشوف حوار على الرواى دة على رواق.
ثم اكمل بخبث: بس تصدقى حلو اللى انتى مش لابسه دة، مزة يخربيتك.
رحمه بتلقائية حطت ايديها ع جسمها: انت ازاي تدخل من غير متخبط هو علشان بيتك تخش وتدخل براحتك.
رحيم قرب منها براحه: اه دة بيتى، وكل بيت فى المنطقه بدخله براحته وزى مانا عاوز مش بيتى و بس.
رحمه بترجع بضهرها: انت عايز مني ايه سيبني في حالي.

رحيم بمكر وهو بيص على جسمها: عاوزك.
رحمه بخوف: ده ابعد من النجوم سيبني في حالي أنا مش وش الكلام ده أنا جايه اشتغل واعيش في حالي.
رحيم: خلاص نضرب ورقتين عرفى، منا هاخدك ياعنى هاخدك.
رحمه شافت سكينه في جيبه خطفتها بسرعه: لو قربت ناحيتي هموت نفسي.
رحيم: انتى قد الحركه دى، وبعدين انا بقولك فى الحلال تقولى اموت نفسى، مانتى كدة كدة ميته.

رحمه: يبقي اموت نفسي قبل متلمسني اشرفلى يوم ماتجوز أو اعيش مع راجل يبقي بالطريقه دى.
(رحيم مرة واحدة قررب مننها ومسك السكينه على رقبتها)
رحيم: راجل مالى، تاجر مخدرات، طيب مانتى بتشتغلى مع تاجر مخدرات ولا انتى بتشتغلى حاجة تانيه.
رحمه: أنا مبشتغلش مع حد أنا جيت غصب عني هو غصب عليا جيت هنا علي امل انك تخليني اعيش في حالي مش تقولي عاوزك ونضرب ورقتين عرفي.

Advertisement

رحيم بهمس: طيب انا عاوزك، اعمل ايه، ماهو نضرب ورقتين عرفى علشان نبقا فى الحلال، ياخدك غصب.
(رحمه غمضت عيونها بخوف فكرت تلعب على الجانب الإنساني يمكن يطلع انسان)
رحمه: لو اختك ترضي حد يعمل فيها كده.
رحيم باستفزاز: اه عادى.
رحمه: ترضي علي اختك كده واحد يقولها يا ورقه عرفي يا غصب عارف ده اسمه ايه في الدين.
رحيم: دين! والدين يسمحلك تقفى مع واحد وانتى جسمك كله باين، اخلصى انا عاوزك تختارى انهى حل.

رحمه اتكلمت بشجاعه: انت دخلت الاوضه مستأذنتيش ومن آداب الإسلام الاستئذان وبعدها لو دخلت ولقيتني زي مبتقول كده ليك حق تتكلم والراجل اللي زيك كده ف الدين ويرضي علي أهله الكلام ده يبقي ديوث يمكن أنا غلبانه مليش حد يرضي عليا كده وكنت جايه هنا فاكره اني هعيش في امان واكل لقمتي وابقي ف حالي بس متخيلتش ابدا أن اللي مفروض كبير الحته زي مبتقول يطلع كده.

رحيم كلامها ضيقه: انا اسووووووء مما تتخيلى، اخلصى يانا ياالموت وانا مبهزرش.
رحمه: الموت.
رحيم بغموض: طيب تعالى.
( رحيم جراها وراة ونادى بصوته كله )
رحيم: حسسسسسسسسن.
( رحمه استخبت فى ضهرة وبددارى نفسها ).
رحمه برجاء: خليني البس هدومي.

رحيم بغمووض: لا وانا لما قولتلك موت، فدوقى العذاب الاول على ايد رجالتى وبدام انتى رفضتينى يبقا رجالتى اولى بيكى مش انا ديوث يبقا تشربى علشان تتعلمى ازاى تقوليلى كلمه زى دى، حسسسسسسن.
رحمه بتسرع: انت فعلا ديوث.
(رحيم لف ليها بغضب وضربها قلم على وشها وقعها على الارض ).

رحيم بغضب: ما تخرسى يابنت ال*******، اوعى تكونى يا حيلتها مش عارفك مين، لا عارفك انتى مين وجايه تهببى ايه، مش انتى رحمه عبد الله الحديدى صحفيه فى جريدة الايام فى قسم الفن وعلى الرواى الوسخ بعتك هنا وهو عارف انك هاتدخلى مزاجى، انتى يابت متعرفيش مين هو رحيم الشامى انا بقا هازعلك على امك الحلوة سوسن هانم وهاكسرك، علشان تتعلمى الادب.

Advertisement

رحمه الدم سال من وشها وعيطت: ولما انت عارف كل ده مش راضي تسيبني ليه وانت عارف اني جايه غصب
وامي ذنبها ايه هتتشطر علي الستات.
رحيم مسك شعرها بعنف: قولتلك اخرسى، انا هنا مفيش حاجة تحصل من غير اذنى، انا رحيم الشامى، واه بتشطر على الستات، انا عاوزك تغلطى كمان وكمان علشان تطلعى من هنا على قبرك مع امك.

رحمه بتعيط جامد: ملكش دعوة بمامى ملهاش ذنب أنا جيت هنا غصب عني مديري غصبني علشان علي عمل حادثه وهو كان بيكلمني لما دخلت الاوضه وبيقولي أنه بعتني قاصد.
رحيم: مبيهمنيش، انتى غلطتى ولازم تتعاقبى، حسسسسسن.
رحمه بضعف: طيب عايز ايه وملكش دعوة باامي ملهاش ذنب.
رحيم: خلاص عرضى فات ومات، انتى دلوقتى فى تعداد الموت.
رحمه بدموع: بالله عليك مامتي لا عايز ايه وانا هعملهولك.

رحيم زعق: مش عاوووز مش انا ديوث خلاص بقا، اطلعى من دماغى.
( حسن جه دخل فاجأه لان الحراس اتصلوا عليه وقالوا ان الكبير رحيم بينادى عليه وشكله بيزعق ومضايق جة جرى ودخل فاجاه وشاف رحمه ولبسها ومرميه فى الارض تنح من جمالها، رحيم شافه دخل فاجاه اتعصب وقومها بسرعه وخبها فى حضنه وعطاله ضهرة، رحيم بيكلم حسن وهو مديله ضهرة ).
رحيم بعصبيه: انت يا حممماااار من امتى بتدخل مقرى من غير اذنى.

حسن وهو بيحاول يبص على رحمه: ماهو، ماهووو انت ناديت عليا.
رحمه بتترعش وبتهمس لرحيم: خليني البس هدومي.
رحيم ضامها اكتر لحضنه: اطلع برة يا كلب واياك تفكر تدخل هنا تانى خبط لزق كدة، الا وقسم بربى هاولع فيك فى وسط الحارة.
حسن بخوف: طيب، هى البت دى غلطت محتاجه تتربى الرجاله جاهزة.

(رحمه فقدت وعيها وفي دماغها أن رحيم خلاص هي هيسلمها لرجالته، رحيم حس بتقلها على صدرة وان رجليها مش شايلها رفع وشها براحه وهى فى حضنه، لقاها مغمى عليها ).
رحيم: انت يا كلب اطلع هات الدكتورة سما بسرعه، متتأخرش.
( رحيم استنى لما حسن طلع وشالها بسرعه وجرى بيها على الاوضه بيحاول يفوقها ببرفان من برفاناته ).
رحيم بعصبيه: يووووة فوقى.
رحمه فاقت وبصلته بزعر: بالله عليك ماما لا هعمل اللي انت عايزه بس ماما لا.

Advertisement

رحيم بخبث: اعتذرى عن كل الكلام اللى قولتيه.
رحمه بضعف: أنا اسفه.
رحيم قرب منها وبص فى عنيها: عسل يا رحمه، طول مانتى عسل ومبطوليش لسانك هتاخدى عينى، انا هاتجوزك عرفى علشان متحسيش اننا بنعمل حاجة حرام.
رحمه وطت رأسها بقله حيله: اللي انت عايزه.
رحيم رفع راسها: رفضانى ليه علشان جواز عرفى؟
رحمه بتوتر: مش، مش عايزة اتجوز بالطريقه دي ولا عايزه اتجوز اصلا ولا عايزه يوم ماتجوز ابقي بعيد عن امي.

رحيم بهمس: فترة يا رحمه اوعدك اعلمك الادب انك دخلتى المنطقه برجليكى وانتى زى الساذجه وفكرتى انك هاتضحكى عليا، واعلمك الادب على طوله لسانك، وانا متعودتش اكون نفسى فى حاجة وماخدهاش.
رحمه عيطت شويه وبعدين مسحت دموعها: اللي انت عايزه بس امي ملكش دعوة بيها.
رحيم وطى عليها وهمس فى ودانها: جهزى نفسك يا عروسه، ليلتك بكرة
( وباسها فى ودانها برقه ): افتكرى اسم رحيم الشامى كويس، هايعلم فيكى عمرك كله..

 6,422 اجمالى المشاهدات,  203 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

Advertisement

متوسط ​​تقييم 3.3 / 5. عدد الأصوات: 3

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Follow us on social media!

Advertisement
Prev1 of 5
Use your ← → (arrow) keys to browse
Continue Reading

قصص متنوعة

رواية غيرة بنات كاملة جميع الفصول بقلم الكاتبة آية

Published

on

5
(1)

وقت القراءة المقدر: 89 دقيقة (دقائق)

رواية كاملة – بقلم اية علي

قصتنا هتحكي عن شاب جميل ووسيم جدا وأي بنت تشوفه تعجب بيه وتبقي نفسها بس يكلمها كلمة أو يبصلها بنظرة من عيونه بس هو عادي مش بيشغل باله بواحده منهم لانه شايفهم مش مناسبين ليه هو في باله وفي خياله فتاة أحلامه اللي بيتمناها وبيدور عليها وفيها الصفات المعينة اللي هو عاوزها وليه أخته الكبيرة أكبر منه بسنتين فقط وقريبة منه ولقلبه كتير وهو كذلك الأمر بيحبها أكتر وحبها لأخوها ده بيوصلها لغيرتها عليه من البنات اللي بتحبه وبتكون مستعدة تموت البنت اللي بس بتبصله ولاحتي تفكر تتكلم معاه …..
ونتعرف علي أبطال قصتنا وأحداثها :

_هشام :هو الشاب الجميل الوسيم بطل قصتنا حبيب البنات ومدوخهم كلهم ومجريهم ومحيرهم وراه وهو يدرس في كلية ليسانس أداب ….
_شيماء :أخت هشام الكبيرة تدرس في كلية التجارة والحقوق “كلية الشعب “دفعة رابعة أخر سنة ليها …
_نرمين : صاحبة شيماء في الكلية الروح بالروح معاها في نفس الدفعة ومن دورها وبتحب هشام وبتموت فيه وحلمها يتقدملها وتتجوزه وبترفض كل العرسان اللي بيتقدموا ليها علشانه لأنها علشان عايشة علي أمل إنو يحبها ويتقدم ليها في يوم من الأيام ..
….وبكده إتعرفنا علي بعض أبطال نوفيلتنا ندخل بقي في الأحداث وإن شاءالله نتعرف على باقي الأبطال في بارتاتها القادمة لسه الأبطال كتير بس هنعرفهم من خلال سرد قصتنا وأحداثها …..

…في كلية التجارة والحقوق في مدرج الجامعة كانت شيماء وصديقتها نرمين جنب بعض في نفس الديسك والمدرج في محاضرة الدكتور بيشرحلهم الحسابات والمعادلات وكانت شيماء تسمع للدكتور ونرمين بتكلمها ومش مركزة خالص في الشرح وبتسألها عن أخوها هشام لأنها أول ماشافته اتهوست بيه وإتجننت عليه من أول مرة شافته فيها ….
_نرمين :بت ياشيماء خليكي معايا سايباني اكلم نفسي كده قال يعني من شطارتك وفلاحتك أوي دي تجارة مش طب يعني ياختي هنخلص ونقعد في البيت …..
_شيماء :هاااااا يازفتة عاوزة ايه هو مش بيحلا الكلام غير في المحاضرات يعني وبعدين ياختي من امتي الصحوبية دي ده احنا لسه صحاب بقالنا شهور واحنا من تلاتة سنين مع بعضنا في نفس الدفعة والمدرج ولالينا دعوة ببعض عادي يعني ايه اللي حصل فجأة كده …….
_نرمين :وايه يعني ياحبييتي يامحاسن الصدف بقي مش لما أنتي تعبتي وأغمي عليكي واخدتك أنا والبنات المستشفي ووداناكي وفضلنا معاكي لحد مابقيتي كويسة وبعظها وصلناكي البيت حبيتك واتصاحبت عليكي وبقيت صاحبتك كده ابقي غلطانة ….
_شيماء :هههههه لا وأنتي الصادقة ده أنتي أول ماشوفتي أخويا هشام دوختي من جماله وحلاوته واتهوستي بيه وبقيتي تتقربي مني كل يوم عن اليوم اللي قبله علشان تشوفيه وتلفتي نظره ليكي وتجيني تذاكري عندي علشان هو يشوفك فاكراني يابت هبلة ولاعبيطة ولا مش فاهمة حاجة أه فعلا أنا كنت مغمي عليا وكل حاجة بس اما فوقت وشوفتك وأنتي عينك منه وهتطلع عليه وهو كان حنين عليا وخايف عليا ماأنا أخته حبيبته بقي وأنتي ايه عقلك راح وراه ونسيتي نفسك خلاص وبقيتي تتقربي مني وتجيلي البيت دائما بحجة المذاكرة ولو ناقصك حاجة تكمليها مني وتبقي معايا بتذاكري وعينك بتلف وتدور في الشقة علشانه صح يابت ولاايه ….
_نرمين :صح ياشوشو بس نفسي هو كمان يأخد باله مني ويحبني زي ماأنا بحبه كده بس أول ماببصله بينزل عينه علي طول في الأرض مش بيديني فرصة أشوفه ولاأملي عيني منه ولما أكلمه واسلم عليه يسلم وخلاص ويستكفي بكده مش واخد باله مني خالص ليه هو أنا فيا ايه مااتحبش عليه طب ده أنا كل شباب الجامعة عندنا هيموتو عليا وبيعاكسوني في الرايحة وفي الجاية وبيتمنوا إشارة واحدة مني بس إنما أنا مش بحب غير هشام وبس هموووت عليه يابت حسي بيا بقي شوية …
_شيماء:ههههههه حاسة بيكي والله وأنا بقي هساعدك لو مش بس أنتي غالية عندي وشايفاكي واقعة لشوشتك في حبك للوأد …..
_نرمين :باستها بجد ياشوشو هتساعديني طب إزاي قوليلي هااااا هموت وأعرف …..
_شيماء :طب لما المحاضرة تخلص نركز بس الأول أحسن الدكتور لوشافنا كده هيطردنا بره المحاضرة…
….وبالفعل شافهم الدكتور الاتنين وهما بيتكلموا مع بعضهم وبصوت عالي رجولي وخشن زعئق وقال :
أنتي يابنت أنتي وهي شغالين كلام في محاضرتي ومش عاملين حساب لوجودي خالص قومي اوقفي منك ليها ووقفوا الاتنين شيماء ونرمين …..
_الدكتور لنرمين :هااااا كنت بتكلم واشرح في ايه …..
_نرمين :امممم مش فاكرة والله يادكتور …..
_الدكتور:أه ماأنتي ليكي حق ماتبقيش فاكرة حاجة أنتي هتركزي في المحاضرة ولاهتركزي في الكلام والرغي مع اللي جنبك اتفضلي بره ياهانم علشان بعد كده تبقي تفتكري كويس وتركزي معايا …..
_نرمين :خلاص أسفة يادكتور المرة دي ….
_الدكتور :لا قولتلك اتفضلي بره ….
….وبالفعل خرجت نرمين بره المحاضرة وبقت في قمة خجلها وإحراجها من اللي حصل وشيماء بقت في نفسها فرحانة فيها وبتضحك عليها ….
_الدكتور لشيماء :وأنتي حضرتك فاكرة أنا كنت بقول وبشرح ايه ولابرضه كنتي زيها ومش فاكرة ….
_شيماء :لا طبعاً فاكرة يادكتور كنا بنتكلم في الحسابات والمعادلات وإزاي حلها وفهمها ….
_الدكتور:الله ينور عليكي أيوة كده اقعدي …..
…وقعدت شيماء وبقت فرحانة ومبسوطة في نفسها وبتقول جواها :
“أحسن يانرمين تستاهلي بقي أنا يابت اقبل أخويا يتجوزك برضه عمري ماهخلي أخويا يتجوز أي حد غير اللي تبقي علي مزاجي ده لو أنا سمحت لبنت أصلا تدخل مزاجي وتفكر بس تحط هشام في بالها أنا مافيش بنت هتأخد أخويا حبيبي مني أبدأ غير لما تكون حبيبتي وبحبها لأن حبها هيبقي من حبي لأخويا بس أنا هساعدك برضه علشان اعشمك وفي الأخر اجيبك علي وشك ارفعك من سابع سما وانزلك فجأة علي جدور رقبتك لسابع أرض وكده كده أنا عارفة إن أخويا أصلا مش عاوزك ولاملتفت ليكي ولاأنتي تعجبيه من الأساس لانو مش بيعجبو النوع ولا الصنف ده من البنات اللي زيك كده ”
..وفي أخر اليوم إنتهت المحاضرات والكل مروحين لبيتهم وفضلت نرمين تحت في الكافتيريا منتظرة شيماء علشان تتكلم معاها وتعرف منها إزاي تساعدها في إن أخوها هشام يحبها ويأخد باله منها ويخطبها ويتجوزها وبالفعل نزلت شيماء وشافت نرمين قدامها اعدة عالكافتيريا بتلعب في الفون وبتقرأ في مجلات لون الشعر والبشرة والميكيب والكلام ده لأنها دائما ميكيب ولبس ضيق وعايشة عيشة غير عيشة أهلها وهما ناس غلابة وعلي قد حالهم بس هي بقي بتعمل كده علشان تلفت نظر الشباب في الجامعة ليها ولما شافت هشام وحبته بقت عاوزة تلفت نظره ليها أكتر وأكتر ……
_شيماء :يخربيتك يابت أنتي لسه هنا من ساعتها طب ماروحتيش ليه ولاطلعتي وحضرتي باقة المحاضرات ليه بعد الدكتور اللي طردك ماخلص محاضرته ومشي ….
_نرمين :ماليش نفس احضر حاجة وبعدين بيني وبينك بقي أحسن اديني اعدة في الكافتيريا في الهوا الطلق اشرب ولا أكل حاجة اقرأ شوية في مجلة ولاحاجة من اللي أنا بحبها وبعدين كنت مستنياكي ياحلوة علشان تقوليلي هتساعديني إزاي في إن هشام يحبني ويأخد باله مني ….
_شيماء :هههههه لدرجاتي ماشي ياستي بس تدفعي كام ……
_نرمين :اللي أنتي عاوزاه ياقلبي ….
_شيماء:هههههههه عالحب وسنينه لدرجاتي يابت بتحبيه ده الحب حلوووو أوي وأنا ماأعرفش لا بقي ده أنا شكلي هحب أنا كمان يابت أما أشوف الحب ده هيعمل فيا ايه ….
_نرمين :ساعديني بس أنا الأول وبعدين ابقي حبي ياختي ولااتنيلي زي ماأنا اتنيلت حتي تجربي اللي أنا جربته ووقتها تعذريني …..
_شيماء :ماشي أول حاجة هديكي رقم فون أخويا رني عليه وكلميه واتعرفي عليه وخودي وادي معاه في الكلام كده وجاريه يابت اشغليه بيكي وحببيه فيكي أنا برضه اللي هقولك ده أنتي حتي خبرة …..
_نرمين : والله في بالي اعمل كده بس ما أنا كنت ببصله والاغيه لما باجي عندك وهو مش بيديني وش خالص وكنت ببقي عاوزة اخد رقم فونه منه وكده بس هو ماكانش بيديني الفرصة دي وخايفة اتصل عليه فعلا واكلمه هو يحرجني وكمان مااتعودتش إني اكلم حد كلهم هما اللي بيكلموني وأنا بقي اكلمهم واجاريهم واعيش اليومين بتوعي كده وخلاص قصة غرامية وتروح لحالها لكن أخوكي ده أحلي وأجمل قصة حب في حياتي حصلتلي ياشوشو ….
_شيماء :طب مستنية ايه يابت خودي رقمه اهوه وكلميه واهو بتجربي وتحاولي وتعملي اللي عليكي وخلاص وأنتي يعني تأكليه في الكلام وتوقعيه في دباديبك من أول مكالمة علي طول ده أنتي ايووووة عليكي يعني موزة موزة عالأخر وبتاعة كلام ….
_نرمين :يعني خلاص ده أخر كلام عندك شايفة إن ده الصح ……
_شيماء : طبعاً شايفة صح الصح كمان جمدي قلبك كده يابت اتفضلي الرقم اهوه …..
…وبالفعل اخدت نرمين الرقم وسجلته عندها علي فونها وحضنت شيماء وباستها وقالتلها اموووووة حبيبتي ياشوشو والله مش عارفة أشكرك إزاي واستاذنت منها وروحت جري عالبيت طايرة من الفرحة ومستنية الوقت الفاضي والرايق اللي يكونوا أهلها فيه مثلا نايمين أو مشغولين بيعملوا حاجة أو في مشوار بيقضوه وتكلم هشام ….

البارت خلص أتمني يكون عجبكم وانتظروني البارت اللي جاي إن شاءالله تفاعلكم معايا وتشجيعكم ليا دائما وعاوزة تفاعل ورأيكم بكل صراحة تعليقات من غير تم ولاإيموشنات ….

———————————-
البارت الثاني
في البيت عند نرمين روحت بيتها عالعصر كده علي مااتغدت وغيرت هدومها وكانوا كل أهلها وإخواتها الصغيرين في البيت فاهي مش عارفة تتكلم في الفون قدامهم فبتحاول بقدر إمكانها تبعد عنهم بأي طريقة علشان تعرف تكلم هشام ودخلت واتحججت بإنها تعبانة ومصدعة شوية من ضغط المحاضرات واشترطت عليهم ماحدش منهم يخبط الباب ولايدخل عليها يصحيها غير لما هي تصحي براحتها طبعاً علشان ماحدش يسمعها بتكلمه وأبوها راجل شديد ومحترم جدا مش هيسمح بكده ولاهيسكت علي كده ودخلت نرمين وقفلت باب أوضتها عليها وقعدت علي سريرها وطلبت رقم هشام ورنت عليه…..
_هشام :ألووووو مين ….
_نرمين :ازيك يا هشام ماتعرفنيش ولاايه ماتعرفش صوتي ياهش ياعسل أنتا ….
_هشام :لا والله مش واخد بالي مين أنتي قوليلي ….
_نرمين :أنا نرمين زميلة شيماء أختك …….
_هشام :خير يانرمين عاوزة حاجة بترني ليه وعرفتي رقم فوني إزاي …..
_نرمين : ههههههه حيلك حيلك عاوز تعرف كل ده مرة واحدة كده طب إهدي علي نفسك شوية ياهش وعموما هجاوبك علي أسئلتك ياسيدي ولاتزعل ….
..أولا :برن عليك لاني معجبة بيك وبحبك من أول مرة شوفتك فيها وأنا اتهوست بيك ومابقتش شايفة حد قدامي غيرك ياهشام ونفسي تحبني أنتا كمان زي مابحبك كده وتبادلني مشاعري وأحاسيسي ياهش
.. ثانياً بقي :رقم فونك اخدته من أختك شيماء ياعيني لما لقتني بحبك وهموت عليك وبحاول أقرب منك وأنتا بعيد عني حست بيا وباللي جوايا من غير ماأقولها وأنتا ماحستش بيا لحظة بالرغم إن كل اللي في قلبي ده وجوايا ليك أنتا يعني أنتا السبب فيه فصعبت عليها وقررت تساعدني إزاي أقربك مني واحببك فيا فاقترحت عليا إنها تديني رقم فونك واكلمك وتتكلم معايا هاااا ارتاحت بقي ياحبيبي يااريت تحس بيا بقي وتقدر تعبي ده علشان أوصلك ريحني وريح قلبي ياهشام ..
_هشام :نرمين كده مايصحش إلا أنتي بتعمليه ده.
.. أولا: أنتي أكبر مني بسنتين أنا هتجوز برضه واحدة أكبر مني أنتي بتتكلمي إزاي …..
.. ثانياً :أنتي زميلة أختي وبتيجي دائما تذاكري معاها وأنا بعتبرك أختي زيك زيها بالظبط …
..ثالثا:أنا شاب وبدرس دلوقتي ومش حاطط الكلام ده في دماغي خالص غير لما اخلص دراستي واتخرج وأكون نفسي وأقدر افتح بيت وأسرة وأقدر علي تحمل وشيل المسئولية كاملة ….
_نرمين :حبيبي أنا مستعدة استناك العمر كله لو بعد ميت سنة بس والنبي قرب مني ياهشام وادي لنفسك فرصة تعرفني فيها وتعرف ايه اللي جوايا والله هتحبني أوي ومش هتندم لحظة ياحبيبي ….
_هشام :هو أنتي بتفهمي ولامش بتفهمي يانرمين وكل اللي أنا قولته ده ايه لسه مش واصلك لحد دلوقتي وبعدين قبل وأهم من كل ده أنتي ماتناسبنيش ولاتنفعيني لانك ولمؤاخذة يعني لبسك غير محترم وطريقة إستعمالك في الميكيب كلها مظهرة كدابة ده غير إنك معروفة إنك بنت مش تمام وكل يوم ماشية مع شاب شكل علشان يصرف عليكي ويجبلك طلباتك ويشحنلك بتنفضيه يعني واهو بتتسلي وتضيعي وقت وتعيش قصص حب وغرام وخلاص فربما تكوني عاوزاني زيهم أنا كمان هي جات عليا أنا يعني فاطمني احنا ناس حالتنا علي قدنا وغلابة ومكفين نفسنا بستر ربنا وبمرتب أبويا يعني ابعدي عني وريحي دماغك وروحي شوفيلك حد زيك تضحكي عليه وتنفضيه أول بأول ….
_نرمين :أنتا عرفت الكلام ده منين ….
_هشام :بشوفك ياماما أوقات وبسمع كده الحاجات دي مش بتستخبا أصلا ومن أول ماكانت شيماء أختي أغمي عليها وتعبانة وأنتي جيتي البيت أنتي وصحابك جايبنها من المستشفي كنتي هتأكليني بعينيكي اللي عاوزة تندب فيها رصاصة دي وكل صحابك كانوا محترمين وعينهم في الأرض عادي اطمنو علي أختي ومشيوا وأنتي اللي كنتي مش مظبوطة معايا ولاعلي بعضك كده وبعدها بقيتي تيجي تذاكري مع أختي وتتقربي منها دائما علشاني ونظراتك بقي والكلام ده فاكراني اهبل ولاايه ولاعيل صغير بس أنا شاب محترم بقي عارف الحلو وعارف الوحش الحلو أقرب منه والوحش ابعد عنه وعلي طول بحذر أختي شيماء منك لانك دائما فارضة نفسك عليها وممكن تفسديها وتفسدي أخلاقها بس هي برضه أحسن منك مهما إن صاحبت حتي لو ميت بنت من صنفك هي مش صغيرة وعارفة ايه الصح وايه الغلط سلام ويااريت تمسحي رقمي من عندك وماتفكريش بس إنك ترني عليه تاني ….
…وقفل هشام الفون في وش نرمين وهي بعد كل الكلام اللي سمعته ده الدم بقي يغلي في عروقها ومش عارفة تعمل ايه ورزعت الفون جنبها علي سريرها وشوية كده واخدته تكلم شيماء وتقولها اللي حصل ……
_شيماء :ألوووو يانرمين عاوزة ايه ….
_نرمين :عاجبك كده ياست شيماء أخوكي بكلمه سمعني كلام زبالة وزي الزفت …..
_شيماء :خير يابنتي بس براحة كده ماتيأسيش اصبري شوية وحاولي يابت توقعيه في شباكك واحدة واحدة هتلاقيه جالك هو لحد عندك ومسلم إيديه ليكي وبيقولك شبيك لبيك هشام ملكك وبين إيديكي يانونة ياحبييتي ….
_نرمين :بجد ياشوشو هو أنا يابنتي لحقئت أقوله حاجة ده بمجرد بس ماكلمته كام كلمة اداني موشح بيشتمني ويغلط فيا وفي أخلاقي هو غبي مش عارف إن الشباب أحلي وأجمل منه هيموتوا عليا ويتمنوا نظرة واحدة من عيوني بس لو شاورت ليهم كده هيجوني لحد عندي مش أخوكي الجربوع ده هو ايه يكون بين الشباب ياروحي …
_شيماء :لا لحد كده واتلمي يابت أنتي هتقلي أدبك وتنسي نفسك ولاايه ده أنتي اللي هبطانة وهتموتي عالوأد وبعدين ده أخويا وماتغلطيش فيه حسك عينك تقولي عنه أي كلمة تزعلني بس مش هتعرفي أنا هعمل فيكي ايه ومالكيش دعوة بيا ولابيه تاني فاهمة يابت ….
_نرمين : حبيبتي ياشوشو أسفة والله بس غصب عني اعذريني أخوكي برضه كلامه كان جارح وقاسي عليا أوي وده غصب عني سامحيني ياحبي والنبي وساعديني اقربه مني إزاي …..
_شيماء :ماشي سماح المرة دي أما نشوف و والله تقربيه منك دي بتاعتك بقي لحد كده ودوري إنتهي وجه دورك أنتي سيبيه كام يوم كده وابقي ارجعي كلميه وشوفيه هيعمل معاكي ايه وخليكي وراه لحد ماتوقعيه فيكي ياستي ….
_ نرمين : والله هحاول وهعمل كل حاجة مش هيأس أبدأ ولاهتعب ولاهزهق ياشوشو وتخليه يحبني ويموت فيا …..
_شيماء :أيوة كده يامعلم كده انتي شوشو الجامدة اللي أنا أعرفها ….
_نرمين :طب يلا سلام بقي اقوم اخد دش واشرب فنجان قهوه يروق دمي وأعصابي كده اللي أخوكي حرقهالي دي بس مش مشكلة فداه كلي فداه قلبي وروحي وعقلي وعمري كله ….
_شيماء :ههههههه سلام يابت الله يسهله ياعم …..
…وقفلوا الفون مع بعضهم وشيماء بقت مستحقرة نرمين بس اهي بتلعب بيها غيرانة منها علشان بتلبس إستايل وكل الشباب بتجري وراها ويعملولها اللي هي عاوزاه وهي شيماء بتبقي نفسها تعمل كده وتحس نفسها مرغوبة من كل واحد وتشوفه ميت عليها بس خايفة من أبوها وأمها وأخوها يعرفوا وماهيسكتوا ليها وكمان هي عارفة إن هشام مش هيبص لنرمين فعاوزة تعشمها وفي الأخر تصدمها وتديها المقلب لأنها عارفة إن هشام مش بيحبها ولاهيقبل بيها وتبقي ماجاتش منها هي يبقي اسمها هو ماعازهاش وتشوف كسرة قلب نرمين قدامها ……
….وفجأة دخل عليها هشام متعصب بيقول :
ايه ده ياشيماء أنتي إزاي تدي لنرمين زميلتك رقم فوني تكلمني أنتي عارفة إن أنا ليا في السكة دي برضه ..
_شيماء :اعمل ايه بس ياحبييي البت بتحبك من أول ماشافتك وهتموت عليك وبتحايلني كتير والصراحة صعبت عليا ياهشام البت واقعة عالأخر راضيها يأخي وخلاص ماتزعلهاش وريحها …
_هشام :أراضيها إزاي وأريحها ياشيماء ….
_شيماء :يعني بتكلمك كلمها قولها كلام حلو اضحك عليها يأخي ومشي حالك وخلاص وبعد كده ابقي سيبها لما تزهق منها واتحججلها بأي حجة ايه هي كيمياء يعني …..
_هشام :أنتي بتقولي ايه ياشيماء هو أنتي تعرفي عني برضه إني كده أنا قبل مااعمل كده أخاف عليكي وأفكر فيكي قبل أي حاجة علشان لو عملت كده مع بنت وعشمتها ورجعت كسرتها ربنا هيعاقبني فيكي وهيوعدني قبلك بواحد يعمل فيكي كده وأكتر فلازم نخاف ربنا في كل شئ ياشيماء مهما يكون بسيط بس بيكون عند ربنا كبير …..
_شيماء :ماتشغلش بالك بيا ياهشام أختك بميت راجل ولابيهمني أي حد مش زي البت السايبة دي ..
_هشام :مالناش دعوة سايبة ولامش سايبة علي نفسها ياستي ومع غيري أنا لا وياريت زي ماخلتيها تعمل كده خليها تشيلني من دماغها وتبعد عني ….
…وخرج هشام وسابها في الأوضة وشيماء عادي ولاشغلت بالها باللي حصل واللي قاله ليها هشام ولاأثر فيها بأي شئ بس بقت فرحانة في نرمين عالبهدلة اللي اخدتها من هشام من أول مرة وقالت يلا اشبعي ياست نرمين ياللي عاملة نفسك حلوة وجميلة وعايشالي فيها دور العاشقة الولهانة ياعيني هههه …

..في المساء في شقة جميلة في فيصل في البيت عند ياسمين ومامتها وباباها :
…ياسمين في أوضتها بتذاكر ومشغولة جدا وهي بتذاكر عايشة في قمة سعادتها وراحتها النفسية لأنها بتحب المذاكرة جدا وبتعشقها وبتلاقي نفسها فيها ..
…وفجأة خبط عليها والدها الباب يطمن عليها ….
_ياسمين :حبيبي يابابا اتفضل وحشتني والله …..
_الأب : الحمدلله يابنتي أنتي اللي عاملة ايه وأخبار المذاكرة معاكي ايه شايفك مشغولة أوي كده …
_ياسمين :أيوة والله يابابا ورايا مذاكرة كتير أوي بس علشان خاطرك ابطل دلوقتي حالا واخليني معاك ياحبيبي هو أنا عندي أعز ولا أغلي منك في الدنيا دي أبدأ ……
_الأب:بصي يابنتي أحمد بن عمتك كلمني تاني هو وعمتك وبيقولولك فكري كمان مرة في الموضوع ….
_ياسمين :لا طبعاً يابابا أولا أنا بعتبره أخويا …
ثانيا :إزاي عاوز يتجوزني علي طول كده في الأجازة طب وكليتي اكمل تعليمي إزاي يعني ولاهو بقي علشان مخلص كليته وحاله وشغال ومظبط نفسه وأحواله ماشية تمام فعاوز يتجوز وخلاص ومش شاغله مستقبلي ….
_الأب :ماهو يابنتي قالك هيخليكي تكملي عنده ومش هيحرمك من حاجة ….
_ياسمين :ده كلام يابابا لازم يقوله علي ماالجوازة تتم وبعدين هما راحو إتقدموا لكذا بنت وماتوافقشي بيه أنا اللي هوافق بيه ومن إمتي وعمتو بتحبني يعني أنا ولا ماما لا يابابا أنا مش مرتحالو ولاعاوزاه .
_الأب :يعني خلاص يابنتي ده أخر كلام عندك ….
_ياسمين :أيوة يابابا أخر كلام عندي وربنا يرزقه باللي أحسن مني وأنا ربنا يوفقني وادخل الكلية اللي أنا بحلم بيها وأكون مدرسة رياض أطفال والله ده حلمي يابابا نفسي ادرس للأطفال كده وأعلمهم وافهمهم كل حاجة وابقي أنا اللي مأسساهم …
_الأب :ربنا يابنتي يحققلك كل أحلامك ويفرحك ويفرح قلبك ياارب ويكتبلك السعادة كلها ……
_ياسمين :حبيبي يابابا تسلملي ياارب ويخليك ليا ..
_الأب :بس سؤال يابنتي وتجاوبيني عليه بكل صراحة علشان مانفتحش الموضوع ده تاني لامعاكي ولامع عمتك وابنها ويتقفل الموضوع علي كده …
_ياسمين :اتفضل يابابا …..
_الأب :أنتي ليه مش قابلة ابن عمتك وكمان حكمتي عليه إن ماحدش بيوافق بيه فيبقي فيه عيب ….
_ياسمين :لا مش قصدي يابابا والله بس زي ماأنتا شايف كده شايل هو وعمتو في العظمة وفاكرين نفسهم أحسن من كل الناس ومافيش حد بيعجبهم مغرورين يعني وهما زيهم زينا عادي فأنا بعتبره أخويا مش أكتر….
_الأب :تمام يابنتي ربنا يبعتلك ابن الحلال اللي يسعدك ويهنيكي ….
_ياسمين :ربنا يخليك ليا ياارب يابابا ياحبيبي بس قبل أي حاجة دراستي وتعليمي أهم وأول شئ في حياتي…..
_الأب :أكيد طبعاً ياحبيبتي اسيبك بقي تكملي مذاكرتك وتنامي ….
…وقام الأب وساب بنته تكمل مذاكرتها وحالها ……
__ياسمين :بنت جميلة ورقيقة ومنتهي الأدب والأخلاق والإحترام ومتفوقة جدا في دراستها وطالبة في أخر سنة ليها في الثانوية العامة وحلمها تتخرج وتدخل كلية تربية طفولة قسم رياض الاطفال لانها بتحب الأطفال جدا ونفسها تدرس ليهم وتعلمهم وتأسسهم هي وهي من النوع الرقيق الجميل والقلب الطيب المرهف الإحساس …..

…في المساء في بيت عزة زميلة شيماء هي اعدة في أوضتها مع نفسها بتتخيل هشام معاها ونامت علي سريرها وحلمت بيه إنها معاه في الكوشة وبيتجوزوا وبتحاول تقرب من شيماء علشان تقربله هو بس هي أهلها محافظين زيادة عن اللزوم وليها أخ كبير شديد وطبعه وحش ومش بيخليها تخرج غير من البيت للكلية ومن الكلية للبيت وبيحاسبها علي كل صغيرة وكبيرة لأنهم أصلهم صعايدة بس لزوم شغلهم وحالهم اتنقلوا من الصعيد للقاهرة فعزة بتقرب من شيماء علشان تعرف عنه كل حاجة لأنها في يوم كانوا راجعين هي وشيماء من الكلية صحوبية عادية فاليوم ده كان هشام رايح مشوار من نفس الطريق وبالمرة راح يجيب شيماء في ميعاد خروجها من الكلية وسلم عليهم لما لقا عزة معاه سلم بكل أدب وذوق وإحترام بس عزة أعجبت بيه وبقت هتموت وتتجنن عليه وبقت اليوم اللي تشوفه فيه صدفة بتبقي هتطير من الفرحة وعينها مش بتتشال من عليه بس مش قادرة تتجرأ ولاتصارح شيماء وتقولها بس شيماء فاهمة وعارفة وبتلعب عالوشين مع الاتنين شوية مع عزة وشوية مع نرمين وعاملة عليهم كأنها بتجبيلهم العريس يعني وتعشم فيهم وكل واحدة فيهم متصاحبة علي شيماء علشان كده بس هما الاتنين مش يعرفوا بعضهم لاعزة تعرف نرمين ولانرمين تعرفها واهي شيماء بتلعب عالجنبين
وتلعب بيهم لأنها من طبعها غيرانة منهم ومن عزة كمان لأنها بنت شياكة وجميلة وأهلها ناس مبسوطين وهي كل طلباتها مجابة وكمان صغيرة عنها وكانت جاتلها الفرصة لحد عندها لما لقيتهم بيحبوا هشام فقررت تسويهم علي نار هادية ولأنها عارفة إن هشام مش هيوافق من الأصل بواحدة فيهم وهي أصلا مش عاوزة هشام يخطب ولايتجوز خالص علشان يفضل مهتم بيها هي وماينشغلش مع خطيبته ولامراته بتحب أخوها حب إمتلاك ومش بتتمناله الخير عاوزاه يعملها هي كل حاجة وبس ……
__عزة:صاحبة شيماء في الكلية معاها بس هي دفعة تالتة أصغر منها بسنة يعني وهي بتموت في هشام ونفسها يتقدملها وتتجوزه هي كمان زي نرمين بالظبط وهما الأتنين متصاحبين علي شيماء علشان يعرفوا كل حاجة عن أخوها ويقربوا منه أكتر وأكتر ويلفتوا نظره ليهم بس كل بنت فيهم ماتعرفش إن زميلتها بتحبه لكن شيماء مش هبلة ولاعبيطة وفاهمة كل الحكاية بس اهي بتلعب عليهم ومش سامحة إن أي بنت في الدنيا تأخد أخوها منها علشان يفضل معاها يحبها هو ويهتم بيها وتبقي هي دلوعة البيت اللي عالحجر دائما ويهتم بيها وبحياتها وطبعاً إنه لوجاب أي بنت واتجوزها هتبقي مراته وحبيبته وأم لولاده وأهلها هيكونوا فرحانين بعيال ابنهم الوحيد فهي إنسانة أنانية مش بتحب غير نفسها وشبه مريضة نفسياً مش بتتمني لحد الخير حتي أخوها وأهلها……

البارت خلص أتمني يكون عجبكم وانتظروني في البارت اللي جاي وكل بارت هتتفاجئوا بأحداث وأبطال كتير تفاعلكم معايا وتشجيعكم ليا دائما من غير تم ولا إيموشنات …

—————————————————-

البارت الثالث
بعد مرور شهر من أحداث نوفيلتنا وعلي أبطالنا

:


…ياسمين كانت خلصت إمتحانات أخر السنة بتاعتها وهشام كذلك الأمر خلص وانتقل لسنة تالتة كلية ليسانس وعزة كانت داخلة سنة رابعة أخر سنة ليها في كلية التجارة ونرمين وشيماء اتخرجوا خلاص وقعدوا في البيت لأنهم مش عندهم طموح ولاحابين يشتغلوا بوظيفتهم وكمان في بالهم هنشتغل نعمل ايه بالكلية يعني وبقوا صحاب الروح بالروح مع بعض وعزة اتقربت منهم وبقوا الثلاث المرح في الصداقة بس كل واحدة منهم ماتعرفش إن التانية بتحب هشام وعاوزاه ليها وشيماء معشماهم كالعادة …….

….ياسمين جابت المجموع اللي كانت بتحلم بيه وفعلا قدمت في كلية التربية الطفولة رياض الأطفال وشافها هشام لتاني مرة وافتكرها علي طول وأعجب بيها وفضل مراقبها لحد ماوصلت بيتها من غير ماهي تعرف ولاتحس وسأل عليها في قلب منطقتها ومكان بيتها وحياتها وحياة أهلها ولما سأل الكل كان بيقوله عليها وعلي أهلها كل خير وكمان سأل إن كانت مرتبطة ولامخطوبة ولاخالية عرف إن مافيش حد في حياتها خالص وهي أصلا شايلة الموضوع ده من دماغها وكل هدفها في حياتها دراستها وتفوقها والحياة العلمية يعني إنسانة مافيش زيها ونادر وجودها في الزمن ده وطبعاً ده كان شئ مفائل يفرح ويشجع الإنسان إنو فعلا يتقدملها ويخطبها من أهلها
_فلاش بااااك :

…..من فترة في كلية الليسانس أخر اليوم الدراسي هشام كان خارج من كليته خلاص ومخلص كل محاضراته وماشي في طريقه وشاف قدامه ياسمين بنت جميلة خارجة من مدرسة الثانوية العامة وماشية في طريقها مالهاش دعوة بأي حد وفجأة اترازل عليها شاب وعاكسها وهي ماشية وماردتش عليه وتجاهلته وكأنها ولاسمعاه وكان مهما يمشي وراها ويقولها هي برضه زي ماهي ولاكلمه بتأثر فيها وهشام بقي مراقب الموضوع من بعيد لبعيد وبيزيد إعجابه بيها أكتر وأكتر وشاف فيها إنها بنت مؤدبة وأخلاقها عالية وفيها كل المواصفات جمال وأخلاق وبقي حابب يتعرف عليها ويعرف كل شئ عنها بس مش عارف إزاي ولايعمل ايه وعارف إنو لو راح كلمها برضه هتتجاهله ومش هترد عليه فساب الموضوع علي ربنا وقال ربنا يسهل بس هي دخلت قلبه بجد ومن يومها ماقدرش ينساها ودائما صورتها مش بتفارق باله ولاخياله أبدأ علشان كده قرر المرة دي مايسيبهاش ولايسمح للفرصة تضيع تاني من إيده …
_باااااااك إنتهي الفلاش باااك …

بقلم اية علي
وبالفعل راح البيت لأهله واتكلم معاهم وهما فرحوا ليه ماعدا طبعاً شيماء زعلت وغارت من جواها …..
_الأم :بجد يابني عاوز تخطب وتتجوز أخيرا لقيت بنت الحلال اللي ترتاحلها كده وتدخل قلبك …..
_هشام :أيوة ياماما رقة ايه وجمال ايه وأخلاق ايه حقيقي من أول ماشوفتها وأنا مابقتش شايف حد تاني في الدنيا غيرها قدامي والقدر رجع بعتهالي تاني صدفة بس المرة دي قررت مااضيعهاش من إيدي بقي ومشيت وراها وسألت عليها في قلب منطقتهم وعرفت عنها كل حاجة طلعت كاملة مكملة وهي البنت اللي كنت برسمها في خيالي وبتمناها مافيهاش ولاغلطة ياماما …
_الأم :يخربيتك ياوأد وهي شافتك لاتفتكرك هي ولاأهلها ولاأي حد في شارعهم حرامي …..
_هشام :هههههه أنتي بتقولي ايه بس لا هي مااخدتش بالها مني خالص هي ماشية في طريقها عينها في الأرض قدامها لابتبص يمين ولا شمال وكمان لما روحت سألت قولتلهم ده أنا بشبه عليها شبه بنت معانا في الجامعة ومش بتيجي علشان عندها مشاكل مع أهلها في البيت فلما شوفتها من بعيد افتكرتها هي وجيت اكلمها كان طريقها بعيد عن طريقي سهلة يعني ياجدعان هي حسبة برما…
_الأب :ههههه ابنك ده دماغ ياأم هشام…
_شيماء والغيرة واكلاها من جواها وهتطق من نفسها قالت :طب ماتخطب البت نرمين ولاعزة دول بيحبوك من سنين وهيموتوا عليك والواحدة فيهم بس تنتظرني أقولها إنك عاوزها بدل ماتروح تجيبلنا واحدة لاعارفين أصلها ولافصلها ولاعارفينها
هي مين أصلا …..
_هشام :لا ماأنا سألت عليها وعرفتها كويس ولسه هنعرف بعض أكتر وأكتر لما نعمل خطوبة إن شاءالله وبعدين ياشيماء عزة ونرمين دول أخر اتنين أنا أفكر فيهم فاهمة ولا لا دول بنات منحلة ومش محترمين وماعندهمش أي خجل ولاحياء ولادين ……
_شيماء :براحتك أنا بس عاوزة أقولك اللي تعرفه أحسن من اللي ماتعرفهوش وخلاص ……
_هشام :وأنا عاوز دي وقلبي مال ليها وارتحلها هي وبحبها وهخطبها ياشيماء ….
_شيماء :براحتك ياخويا أنا داخلة جوا أوضتي ….
..وسابتهم شيماء ودخلت أوضتها متغاظة وهتموت من غيظها ومش عارفة تعمل ايه وفي ثواني اخدتت فونها وكلمت نرمين تقولها وتعرفها …
_نرمين :ألوووو يابت ياشوشو عاملة ايه …..
_شيماء : الحمدلله بقولك بس قبل أي حاجة جمدي قلبك كده معايا واسمعيني يانرمين ياحبييتي …
_نرمين :خير يابت فيه ايه قلقتيني ….
_شيماء :هشام أخويا ناوي يخطب بنت شافها وعجبته وداخلة لسه أول سنة في الكلية وأنا قولتله عليكي مارضاش قالي أنا بحب دي وعاوزها …..
_نرمين بصدمة :شيماء أنتي بتقولي ايه أنتي بتتكلمي بجد لا والنبي ماتكسريش قلبي أكتر من كده أنا ممكن يجرالي حاجة فيها أنتي ماتعرفيش هشام ده يبقي بالنسبالي ايه ده حب عمري ده أنا برفض أي عريس يتقدملي واطلع فيه كل العيوب علشان عندي أمل إن هو يجيني في يوم من الأيام ياشيماء أنا مش مصدقة اللي أنتي بتقوليه ده
….شيماء طبعاً فرحانة في نفسها لأنها مش عاوزاها تتخطب ولاتتجوز قبلها ومعشماها وخلاص فيه ….
_شيماء :ماتقلقيش هو هيأخدنا ونروح نتقدملها وهنشوفها شكلها ايه ولو تمت الخطوبة دي هنعقدها فيه ولو هي مااتعقدتش هنعقده هو فيها ده خطوبة يعني يابت يعني ممكن في لحظة تتفك ويسيبوا بعض اتقلي عالرز لحد ما يستوي كده وبشويش علي نفسك اللي صبرك كل اللي فات ده مش هيصبرك اللي جاي عدا الكتير مابقاش غير القليل ….
_نرمين :ياسلام طب وأنا أصلا هقدر اتحمل خطوبة لسه هقدر أشوفهم مع بعض أصلا أشوفه بيحب واحدة غيري أساساً وبعدين مش يمكن يخطبها ويقع في حبها أكتر وأكتر ….
_شيماء :ماتقلقيش خليها عليا هنتكتت ونخطط كده إزاي نبعدهم عن بعض بس اما نشوف الأول وادينا مع بعض للنهاية هو قالنا إن احنا هنروح بكرة إن شاءالله نتقدملها ونطلب إيديها ….
_نرمين :يالهوي يانا علي وجع قلبي اللي أنا فيه ده ..
_شيماء :سلامتك ياروحي من الوجع ألف بعيد الشر عليكي يابت أنتي اللي مرات أخويا وبس ….
_نرمين :حبيبة قلبي ياشوشو أنتي …
_شيماء :يلا تصبحي علي خير ياقلبي …
_نرمين :وأنتي من أهل الخير ياحياتي ….
..وقفلوا مع بعض الفون علي كده وبقت نرمين حزينة أوي ونامت زعلانة بس هي ماشية ورا شيماء ومازالت متعشمة لسه في حبيبها هشام ….
….شيماء اتصلت بعزة وكذلك الأمر حكتلها ونفس الموضوع عزة إنصدمت وبكت وإنهارت ….
_شيماء :عزة إهدي ياحبييتي والله أنا هخليهم يكرهوا بعض سواء هو ولاهي انتي بس يابت اللي هتكوني مرات أخويا اومال ايه …..
_عزة :بجد ياشيماء ياحبييتي…
_شيماء :طبعا اومال أنا بكلمك وابلغك ليه الصبر بس شوية والصبر حلو أوي ووالله لانوريهم بس نعرف البت الأول ونشوفها شكلها ايه ….
_عزة :طب ياحبييتي أنا معاكي أنا مستعدة استني هشام لأخر يوم في عمري…
_شيماء : حبيبتي ياوزة طبعا يابت بكرة يسيبها ويعرف قيمتك ويجيلك لحد عندك وابقي قولي صاحبتي قالت يلا نامي كده وريحي دماغك وماتقلقيش خالص من أي حاجة هشام ليكي وأنتي ليه ياروحي أنا هلاقي فين أحسن منك لأخويا ….
_عزة : حبيبتي ياشوشو طمنتيني وطمنتي قلبي تصبحي علي خير ياحبييتي وأنا سايباها عليكي بقي ياشوشو مش هوصيكي ….
_شيماء :طبعا يابت يلا ننام بقي علشان حتي نبقي نقدر نخطط ونتككتك ليهم كويس ….
…وقفلوا مع بعض الفون ونامت عزة حزينة وقلبها موجوع وشيماء استحلفت لهشام وخطيبته من قبل حتي ماتشوفها ولاتعرفها وقررت تستخدم عزة ونرمين وسيلة للمساعدة والتوريط كمان علشان ماتبقاش هي لوحدها اللي عملت كل ده وعلشان يخلصوها من خطيبته ويفضوا الموضوع ومايتمش علي خير لأنها عارفة إنهم هيوافقوا علي طول بدون أي تفكير وكل واحدة فيهم ماتعرفش إن التانية بتحبه وعاوزاه وبتكون مستأمنة شيماء عالسر وشيماء تضحك علي كل واحدة فيهم وتقولها قولي قدام التانية إنك بتساعديني علشان أنا مش مطمنة لخطيبة أخويا وبكرهها وكلها لعبة قذرة من شيماء بسبب غيرتها وهما كمان بسبب غيرتهم من خطيبته وحب هشام ليها وكلها وممكن الغيرة تعمل كتير وبالأكتر إحترام ياسمين وبراءتها وكمان بنوتة وأصغر منهم وهما زي العواجيز جنبها وأكبر منها بكتير فوق العشرين سنة هي لسه ماكملتش عشرين سنة يعني كأنها طفلة بالنسبة ليهم وبالأخص من أول مرتين شافها حبها رغم لاكلمها ولاكلمتو هما بيجروا وراه من سنة ولا أكتر وبيحاولوا معاه لكن هو رافضهم نهائي وطبعاً دي عادة كل شاب يحب البنت المحترمة اللي مش بتكلمه ولاليها علاقةبيه ويكره كل بنت بتجري وراه ومهبوطة عليه لانو عارف زي ماهي بتعمل معاه هتعمل مع غيره ….

هشام اخد أهله وراح اتقدم لياسمين وطلب إيدها من باباها وياسمين أول ماشافته ارتاحت ليه نفسياً ووافقت عليه من غير كلام ولاأي شئ وبعدها حددوا ميعاد الخطوبة واتفقوا يروحوا يجيبوا الدهب في يوم والفستان وهدوم الشبكة تاني يوم وطبعاً شيماء قدام أهلها وأخوها عزمتله عزة ونرمين قال يعني فرحانة ليه وبتعزمله صحباتها البنات وبيتمنوله الخير مهما كان برضه وهشام عادي ماشغلش باله كل اللي شاغله حبيبته وحبيبة قلبه ياسمين ….
…وجه اليوم اللي راحوا يجيبوا فيه الفستان والهدوم وشيماء اخدتهم معاها وبقت ماسكة في ياسمين أهم حاجة تبعدها عن هشام وياسمين كلها ذوق وأخلاق وبتتكلم معاها ومع صحباتها عادي واتعرفت عليهم والدنيا حلوة وجميلة وهما قاصدين يعملوا كده علشان تطمنلهم هي وماتخافش منهم وتديهم الأمان ويعرفوا عنها كل اللي هما عاوزينه وأسرارها وخصوصياتها وبقوا علشان يعقدوا هشام فيها يفضلوا يعدلوا علي إختيارها في الهدوم ويعيبوا علي ذوقها وهي مصممةعلي إختيارها وهشام في النهاية قالهم هي عاوزة الحاجة دي هي اللي هتلبس ولاأنتم وأحرجهم كلهم بالمعني كده اداهم قصف جبهة ليهم وهما سكتوا وياسمين احترمته كتير وأعجبت بشخصيته وتاني يوم في الدهب عادوا نفس الحكاية ويعدلوا علي إختيارها في الدهب ووالدتها أحرجتهم وأحرجت شيماء قدام الكل وأهل شيماء بقوا مدايقين بس هيعملوا ايه هي اللي جابته لنفسها هي والبنات واعتذروا ليهم وبعدين لما روحوا البيت هشام بهدل شيماء جامد علشان أفعالها هي وعزة ونرمين والأب والأم كذلك الأمر كانوا مدايقين إنها حطتهم في موقف الإعتذار ليهم من البداية ….
…وجه يوم الخطوبة وكانت ياسمين ملكة جمال ولا اللي زي ماتكون عروسة في ليلة جوازها وفرحها وهشام كان محتار يعملها ايه ولا ايه كان موديها كوافير وصورها ألبوم صور وعامل الخطوبة في قاعة كان فرحان بيها فرحة الدنيا كلها وهي كانت فرحانة بيه أكتر منه وكانت أحلي وأجمل ليلة خطوبة لأحلي وأجمل خطيب وخطيبته ولا ليالي الأفراح وأهل ياسمين وأهل هشام كانت فرحتهم مش سايعاهم وطبعاً شيماء وعزة ونرمين هيموتوا من غيظهم عزة ونرمين في بال كل واحدة إن ياسمين اخدتت حبيبها منها وشيماء غيرانة أكتر منهم وبتقول في بالها ونفسها:
“يابنت الإيه أحلي وأصغر مني وأحسن مني في العلام وكمان أخويا بيموت فيها وبيحبها وهينشغل عني بقي وينساني وأنا لسه مااتخطبتش ودي صغيرة ولسه داخلة الكلية وبتتخطب وأنا ياللي خلصت واتخرجت ماحدش اتقدملي دي هتدخل تغيظني وتفرسني حتي من غير ماتعملي أي حاجة كفاية حلاوتها ورقتها لا مش هسمح بالجوازة دي تتم والبت دي تفرس فيا أكتر من كده ربنا بس يقدرني وأتحمل أيام الخطوبة دي ”
وكل بنت فيهم في وادي مع نفسها وغيرتها جواها بطريقتها وعزة ونرمين في بال كل بنت فيهم
“كده ياهشام تكسر قلبي وتسيبني وربنا ماهخليكم تتهنوا ببعضكم وهوريكم وعليا وعلي أعدائي ”
..وفاقوا كلهم من شرودهم علي الليلة وهي خلاص بتنتهي والقاعة قفلت وجت الساعة 12صباحا والكل روح بيته وفرح فرحته وطبعاً روح هشام كلم ياسمين يعبرلها عن مدي فرحته وحبه الكبير ليها وهي كذلك الأمر بادلته نفس مشاعره وتعبير فرحتها
وكانت أحلي وأجمل فترة خطوبة بينهم من حب وتفاهم وتقارب من بعضهم وكل فترة بيتمسكوا ببعضهم أكتر وأكتر عن الفترة اللي قبلها وبيتفقوا أكتر وأكتر مع بعضهم والقلوب متوافقة ومرتاحة لبعض والحب بيزيد بينهم أكتر من الأول ومنتظرين اليوم اللي هيتجوزوا فيه بفارغ الصبر بس اما يكونوا نفسهم وحالهم ويخلصوا دراستهم وطبعاً الأهل مرتاحة لراحتهم لكن البنات هي اللي غيرانة ومتفقين التلاتة يبوظو الجوازة دي بأي شكل من الأشكال وبالأكتر الغيرة بتزيد فيهم كل مايلاقو الدنيا بتحلي معاهم الاتنين وفعلا بدأو يخططوا التلاتة مع بعضهم ومعاهم شيماء كذلك الأمر وأكتر منهم كمان ..

—————————————-

البارت الرابع
بعد مرور فترة من الخطوبة وكمان مع بداية الدراسة في الجامعات والمدارس ….
..هشام دخل سنة تالتة كلية …
..ياسمين دخلت أول سنة في الكلية اللي بتحلم بيها …
..عزة دخلت أخر سنة ليها في كلية التجارة …..
..شيماء ونرمين اتخرجوا خلاص …
….ياسمين لما دخلت الكلية البنات بقوا يراقبوها ويمشوا وراها وحطوها في دماغهم خلاص وبقوا يخططوا لبعض يعملوا معاها ايه لأنهم مش قادرين يكرهوا هشام فيها وعارفين إنو مش هيقدر يستغني عنها مهما يكون خلاص حب دي وعشقها ومش شايف حد في الدنيا غيرها وعاوزها زوجته وأم لأولاده وشريكة حياته وكل حاجة ليه في دنيته
ومن حسن حظهم وسوء حظ ياسمين اتفاجئوا إن فيه شاب معاها في كليتها معجب بيها وكل يوم وهي خارجة من الكلية يمشي وراها يعاكسها رغم إنو عارف إنها مخطوبة وبتحب خطيبها وكمان بنت خلوقة ومحترمة بس هو شاب مش محترم ومقضيها مع كل بنت شوية وفيه منهم مخطوبين برضه بس عادي اهم بيتسلوا ويلف معاهم الجامعة كلها فا مش قادر يصدق إزاي دي اللي مش بتمشي معاه اشمعنا دي اللي وقفت قدامه لا طبعاً مش هتكون أقوي منه وزيها زي أي بنت وطبعاً الظروف خدمته وقتها والبنات دي من بجاحتهم قابلوه ووقفوه واتكلموا معاه هما التلاتة وهو ماصدق يلاقي حد يساعده …
_شيماء :بقولك أنتا عاوز ايه من البت دي …
_الشاب :عاوزها تمشي معايا وتكلمني زي كل بنت تعجبني امشي معاها واكلمها ومن أول كلمة ولانظرة تجيني علي طول دي تقلانة عليا كده وشايفة نفسها وشايلة في العظمة أوي علشان مخطوبة يعني ماالبنات اللي بمشي معاهم مخطوبين برضه وفيه منهم بتبقي مستعدة تسيب خطيبها علشاني أنا مش أي حد أنا طارق برنس الكلية كلها ….
_عزة:طيب ماتعرفش تخليها تحبك ….
_طارق :بحاول والله وهفضل وراها لما اجيب رجليها ….
_نرمين :أه والنبي أمانة عليك تخليك وراها وتبقي قد كل كلامك ده ياعم طارق ..
_شيماء :أنا بقي عندي الحل اللي هيريحنا كلنا لأن احنا كده مصلحتنا كلنا واحدة والبركة في طارق جابها لينا عالطبطاب وهيساعدنا في كل ده …
_عزة ونرمين في صوت واحد :هاااااا ياشوشو قولي وريحينا وريحي قلبنا أحسن ده احنا تعبنا والله …..
_طارق :قبل ماتقولوا كلكم سؤال بقي مني ليكم …
_كلهم في صوت :ايه هو السؤال …
_طارق :أنتم مالكم ومالها البت دي مزعلاكم في حاجة ولاايه ولابينكم وبينها تار ….
_شيماء:أيوة البت دي خطيبة أخويا واحنا كنا عارفينها وتعرفنا وكانت قليلة الأدب أوي ومش سايبة شاب الا أما ماشية معاه ولما شافت أخويا مرة صدفة وهي كانت معايا وقعته في شباكها وعلشان عارفة إنو شاب محترم ومتدين وعارف ربنا وعنده أخلاق قررت تتجوزه وتدخل عليه بدور الإحترام والأدب ماهي عارفة نفسها لو اتجوزت شاب من اللي هي بتمشي معاهم هيوريها كحك أمها في العيد وهيعيريها علي طول وياما حذرت أخويا منها بس للأسف مش شايف غيرها زي ماتكون البت عاملاله عمل ولا سحراله وطبعا عاشت فيها دور المحترمة لكن ده بس علي مايتجوزها وبعد كده هتوريه الوش التاني …
…طارق صدق علي طول الحكاية الكدابة لان طريقة شيماء في الكلام كانت تتصدق فعلا من صدق ليها صنعة في الكلام والإقناع لأي حد بت مش سهلة وسماوية وغدارة وماعندهاش أي رحمة ولاضمير …
_طارق :أه يابنت الكلب وربنا لأوريكي واخليكي تجيلي تحت رجلي وتقولي حقي برقبتي وتطلبي مني الجواز بس علشان أتجوزك وأنا أرفضك …..
….البنات عجبتهم الفكرة جدا لانها فعلا دي الفكرة اللي هتكسر ياسمين وتجيبها الأرض وتخلي هشام يسيبها ويكرهها ويبعد عنها وشجعوا طارق أكتر واتفقوا معاه عالخطة وكانت:
… أول خطة إنو هو يميل دماغ ياسمين ويخليها تسيب خطيبها وتحبه هو بس هي رفضت وبهدلته وفضحته في وسط الجامعة كلها..
…وتاني خطة اخد منهم رقم فونها وبقي يكلمها علي إنو شخص تاني ويكلمها علي بروفايلها وواتسها وهي تشتمه وتعمله بلوووك وغيرت رقم فونها نهائي وهي كانت بتحكي كل حاجة لهشام لأنها بتحبه ومخلصة ليه ومش بتخبي عنه أي حاجة في حياتها وهو كان بيحترمها كتير وواثق فيها ….
وطبعاً البنات وطارق أخر مازهقئوا واستنفذوا معاها كل الوسائل وهي مش بتستجاب لطارق فاتفقوا عليها كلهم وفكروا في خطة تانية بعد كل الخطط دي وكانت دي الخطة اللي فعلا كسرت ياسمين وخلت حبيبها يسيبها وفرقوا بينهم وإنظلمت ياسمين فيها واتدمرت نفسيا بسبب غيرة البنات منها ….
……………………………………………………………..
وفي يوم من الأيام اتفقوا كلهم شيماء وعزة ونرمين وطارق علي ياسمين ….
_طارق :أول الكلام أنا هعملكم اللي أنتم عاوزينه بس بشرط عاوز حقي وسيرتي ماتجيش في أي حاجة …
_شيماء :عاوز ايه إن شاءالله مش كل اللي همك تجيب مناخيرها الأرض وتخليها زيها زي اي بنت مشيت معاك وأنتا زهقئت منها شوية وخلاص وهتشوف غيرها ايه اللي هتعوزه تاني وبعدين إزاي ماحدش يعرفك مااحنا عاوزينه يشوفها معاك في العربية علشان يصدقنا ايه هتلبس ساعتها طاقية الإخفاء ماتتظبط معانا شوية كده …
_طارق :لا ياحلوة هتقلي أدبك بلاها دي خطة خالص وهي لا أول ولاأخر بنت يعني خيرها في غيرها ياحبيبتي وبعدين ما أنتم مصلحتكم أكتر مني ….
_ نرمين :إهدوا بس ياجماعة قصر الكلام كده عاوز ايه ياطارق …
_طارق :عاوز 100ألف جنيه ضمان لحقي …
_شيماء ونرمين في صوت واحد :اااايه أنتا بتقول ايه نعم ياخويا ليه هتعمل عملية جراحية ولاايه ده أجدع وأشطر جراح مش هيأخد المبلغ ده كله لوعمل عملية ونجحت ….
_عزة :أنا أقدر اجبلك 50ألف جنيه بس ده اللي أقدر عليه اسحبه من ورا أهلي ومايحسوش بيه جزء جزء كده بحجة طلبات وخصوصيات ومصاريف لزوم الكلية بس طبعاً مش مرة واحدة مثلا خمس الألاف في خمس الألاف كل فترة كده علشان مايشكوش فيا اظن كده عدانا العيب أوي والمبلغ ده مش شوية يعني في خطة تافهة زي دي ….
_طارق:ماشي موافق علشان خاطركم بس …..
_شيماء :هااااا نقول خطتنا بقي كده ونظبط الدنيا وماتخافش أخويا أصلا مايعرفكش وبعدين هو هينصدم في حبيبته مش هيبقي شايف ينتقم من مين هيكتئب ياعيني ويحزن عليها ومنها هههههه وأنتا كده كده هتأخد الفلوس وتعيش بيهم ملك زمانك ولاتسافر بره عادي يعني وفي النهاية مافيش عليك أي ذنب ولاملامة واحدة منحلة وجاتلك لحد بيتك برجليها هي الخسرانة وتستاهل كل اللي يجرالها تمام كده ….
_طارق :تمام كده ….
…وبدأو كلهم يتفقوا عالخطة واتفقوا إن طارق يستدرجها بأي طريقة للبيت عنده وشيماء تجيب هشام يشوفهم مع بعض علشان يصدق بس طبعاً دي إزاي بقوا محتارين وهما عارفين إن ياسمين عمرها ماهتروح معاه ولا أصلا تقبل تكلمه ولاتفتح ليه مجال للكلام وبقوأ محتارين يعملوا ايه علشان يوقعوا ياسمين في الفخ ويخلو هشام يبعد عنها ويشك فيها وفي أخلاقها ويكرهها نهائي ….
…………………………………………………………..
بعد مرور شهر وكانت عزة جمعت المبلغ المطلوب من أبوها وأمها وأخوها بالحيلة وبدون مايحسوا بيهم وكأنها في جامعتها وبتحتاج لمصاريف وفي يوم من الأيام اتقابلوا كلهم مع بعض علشان يتفقوا يعملوا ايه ويرسموا الخطة تمام علشان هشام يصدق فعلا أي حاجة عن ياسمين …..
_شيماء :هنعمل ايه مع البت دي عاوزين نوقعها الوقعة اللي تجيب دماغها الأرض وماتعرف تقوم منها تاني هااااا حد فيكم يفيدنا ….
_نرمين :نعزمها مرة ونتجمع كلنا مع بعض ومن غير ماتشوف ولاتأخد بالها نحطلها منوم في الحاجة اللي بتأكلها ولابتشربها وبعدين نتصل بطارق يجي يأخدها في عربيته ويروح بيها بيته ويصورها فيديو ونوريه لهشام ياشيماء عادي يعني….
_شيماء :أنتي هبلة يابت ولاعبيطة طب ماهي كده هتكون مفقوسة ياحبيبتي واحنا عاوزين نجيبه من بداية الحكاية وهي بتركب معاه العربية برجليها لانو لو قولناله مش هيصدق ولو شاف الفيديو هيعرف إنها متخدرة وده مقلب فيها وهتنكشف كل حاجة وكمان هي أول ماتفوق هتقوله إنها كانت معانا وبكده هنظهر في الصورة وهيعرف إن احنا اللي عملنا فيها كده وبالعكس بدل مانكرهه فيها هنحببه فيها أكتر وأكتر وهنزود تمسكه بيها ونبقي احنا الخسرانين للأبد فعلشان كده لازم مانظهرش في الصورة أبدأ ….
_عزة :اومال نعمل ايه ماهي عمرها ماهتسمع كلام طارق ولاهتتكلم معاه ولامع اي حد والبت دي تعبتنا أصلا هنعمل معاها ايه نقتلها وخلاص أنا تعبت والله ..
_طارق :أنا بقي عندي فكرة إنما ايه …..
_كلهم في صوت واحد :قول ياعم يلا وخلصنا سايبنا نفكر ونحتار كده ……
_طارق: بصوا بقي عمركم سمعتم عن الحبوب اللي البني أدم يأخدها من هنا ويشوف الدنيا بعدها جميلة وحلوة من هنا ويبقي مش داري بأي حاجة حواليه مغيب عن الواقع نهائيا وبرضه صاحي بس في البلالاه ودماغه في الباي الباي يعني مسلوب الإرادة نهائي ومستلسم لأي شئ أنا بقي هديها الحباية دي وأول ماهتأخدها هخليها في إيدي زي العجينة اخدها معايا البيت واركبها عربيتي واطلع بيها وهي ماشية معايا عادي ويشوفها هشام يصدق فعلا إن البت نفضتله وبقت ليا أنا ايه رأيكم ..
_شيماء :أيوة كده …
_عزة ونرمين :بس إزاي بقي هتديها الحباية يافالح ..
_طارق :هي كل يوم بتنزل في وسط المحاضرات وفترات الإستراحة للكافتيريا تأكل أو تشرب حاجة وتذاكر شوية تفتح نت كده يعني براقبها علي طول وأشوفها حاولت مرة قبل كده اروح اقعد معاها بس للأسف سمعت بيا الناس في الجامعة وفضحتني بقيت اكتفي إني ابص عليها بس بنت الإيه والفرصة بقي جاتني لحد عندي اهي وبشكركم والله يابنات ….
_شيماء :هااااا لخص هتديها الحباية إزاي هو أنتا هتروح تخطبها وتطلب إيدها من أهلها …
_طارق :اصبروا عليا بس ماأنا جايلكم في الكلام اهوه بصوا بقي الواد اللي في الكافتيريا وأد غلبان وعلي قد حاله شغال كده وبيأخد رزقه في كافتيريا شوية سوبر ماركت شوية بعد الجامعة فأنا بقي قبلها بشوية هديه الحباية دي وأوصيه أول ماتنزل هي وتطلب حاجة يحطهالها فيها على طول وبعدها يرن عليا علي ماانزل أنا تكون هي أكلت أو شربت اللي طلبته وأول ماألاقيها كده اخدها معايا وتمشي جنبي قدام كل الناس وتركب عربيتي وكأنها بتحبني وجاية معايا وبإرادتها واخودها عالبيت بقي وأنتم هتكونوا شايفيني بس المهم فلوسي الأول زي ماوعدتوني …..
_نرمين :طب استنا استنا والوأد بتاع الكافتيريا ده هيرضي يعملك اللي أنتي عاوزه كده بسهولة مش هيخاف لايروح في داهية ….
_طارق :ماتقلقيش أول مايشوف الفلوس هيوافق علي طول ده أنا هديله خمس الألاف جنيه ماهيصدق وهيبقوا بالنسبة ليه خمسة مليون جنيه وطبعاً ده من الفلوس اللي هتدفعوها ليا لاتفتكروني هاخد الفلوس كلها ليا ولاحاجة وبعدين أنا مش هحكي الحكاية كلها للوأد يعني أنا مش عبيط ولااهبل أنا كل اللي هقولهوله إن البت بتحبني وبحبها بس هي خايفة من خطيبها وأهلها والحباية دي مهدئة هتهديها وتخليها تتكلم معايا وتسمعني وهقوله هي مخطوبة لوأد غيري غصب عنها ومش بيحبها وأنا عاوز ارحمها من اللي هي فيه ماتقلقوش يعني ولاحد هيعرف حاجة غيرنا …..
_البنات كلهم في صوت واحد :أوكي الله عليك مش خسارة فيك الخمسين ألف جنيه …..
_طارق :ههههههه تقصدوا الخمسة والأربعين ألف جنيه وبعدين يلا جهزوا نفسكم بقي وأنتي ياشيماء قولي لأخوكي وقولولي عالميعاد واليوم أمتي بس زي مااتفقنا اخود فلوسي الأول وفلوس الوأد بتاع الكافتيريا علي داير مليم ماينقصوش تعريفة ……
_شيماء لعزة :يلا همي بقي ياعزة وهاتي الفلوس وأنا الليلادي هقول لهشام وألمح ليه إنها بتحب عليه وكده واليوم اللي نحدد فيه المهمة هجيبه يشوفهم ووقتها هيصدقني هو في الأول مش هيصدق ياعيني وهينصدم بس أول ماهيشوف هيسيبها ويرميها زي الكلبة خصوصاً بعد مايعرف إنها فرطت في نفسها وبقت بت منحلة وفالتة …..
_طارق :أيوة ياختي ويشوفني أنابقي ….
_شيماء : وايه يعني هو يعرفك واحد شاب وخطيبته ماشية معاه عليه وبتستغفله وبعدين هيبقي كل ملامته عليها هي وقرفه منها هي الشاب ولاالراجل عمره مابيكون عليه ملامة البنت هي اللي عليها كل الملامة ….
_طارق :خلاص كله تمام كده واستعنا عالشقا بالله ….
_عزة :ياااه أخيرا ده أنا عاوزة المهمة دي تحصل دلوقتي قبل بكرة وأنا جمعت جزء بسيط بس هجمع الباقي علي طول بأي شكل وخلاص …
_نرمين :وأنا ياختي وحياتك خلينا نخلص من البت دي بقي ونذلها ونكسرها …
_شيماء :إهدوا بس كده واتقلوا شوية استحملنا كتير مابقاش غير القليل وحياتكم كلكم لا هنعمل كل اللي احنا عاوزينه وهيحصل إن شاءالله وأنا هقول لهشام الليلادي وأنتي ياعزة هاتي الفلوس بكرة إن شاءالله علشان سي طارق يطمن ….
…وبالفعل روحت شيماء البيت ودخلت ندهت علي هشام واتكلمت معاه …..
_شيماء :عاوزاك في موضوع مهم أوي ياهشام …
_هشام :خير ياحبيبتي عاوزة ايه …
_شيماء :بصراحة كده خطيبتك بتمشي مع شباب وكل يوم مع واحد شكل وتروحلهم بيتهم وبتستغفلك ياهشام وأنا ماارضاش أخويا يتجوز واحدة زي وفجأة …

———————–
البارت الخامس
وفجأة قام هشام ضرب شيماء قلم شديد علي وشها وبعصبية ونرفزة وقال :
اخرسي ياواطية يازبالة دي أنضف منك ومن أشكالك أنتي إتجننتي تقولي عليها كده ….
_شيماء بصدمة وبدموع التماسيح :أنتي بتضربني ياهشام علشان واحدة زي دي أنا أختك وخايفة عليك وعاوزة مصلحتك ….
_هشام :ضربها كمان قلم وقالها لا أنتي غيرانة منها ومش طايقة تشوفيها قدامك علشان فيها كل الصفات الحلوة اللي أنتي ماتطوليش تكوني ربعها في يوم من الأيام…..
_شيماء ببكاء وإنهيار :صدقني ياهشام دي الحقيقة وأنا شوفتها بعيني والله ولوعاوز تشوف بنفسك اخليك تشوف بنفسك ….
_هشام :أيوة أشوف بنفسي ياشيماء وربنا لو بتكدبي عليا ماهيحصلك كويس أبدأ …..
_شيماء :هوريك والله ياهشام وساعتها هتصدقني …
_هشام :ماشي هي بتروح فين ومع مين …..
_شيماء :في كليتها شباب الدفعة بتاعتها كل يوم تقعد في الكافتيريا مع واحد شكل ….
_هشام :وأنتي ايه بيوديكي كليتها سكتها غير سكتك أصلا وكمان أنتي خلصتي واتخرجتي بتراقبيها مثلا ايه اللي بيخليكي تشوفيها وتعرفي ده كله ….
_شيماء :لا كنت راحة اجيب شوية طلبات ليا من صيدلية قريبة هناك علشان الصيدلية عندنا كانت قافلة ولمحتها خارجة من الكلية مع شاب فبقيت كل يوم اتأكد برضه علشان مااظلمهاش الاقيها كل يوم مع واحد غير اللي قبله ….
_هشام :ماشي أشوف بكرة الكلام ده ….
_شيماء :حاضر ياحبيبي تعالي بكرة نروح واوريك بنفسك بعد ماتخلص محاضراتك رن عليا انزل استناك وتيجي تأخدني ونطلع عالكلية هناك وتشوف بنفسك وهتصدقني والله ….
_هشام :ماشي ياشيماء تصبحي علي خير دلوقتي …
_شيماء :وأنتا من أهله ياهشام …
…..وخرج هشام ورزع وراه باب الأوضة وبقي طول الليل صاحي يفكر معقول ياسمين تكون كده البنت الجميلة البرئية الرقيقة ولم يتوقع أنه فخ ومقلب من أخته الشيطانة وصحباتها البنات ….
…وشيماء بعد مااتأكدت إن هشام دخل أوضته خلاص وقفل الباب علي نفسه اتصلت علي طارق علي طول وكلمته ….
_طارق :ألووو ياشيماء عاوزة ايه ….
_شيماء:جهز حالك يلا هتنفذ خطتك بكرة وتأخد فلوسك هتصل بالبت عزة بعدك علي طول علشان تجهزلك نصيبك …
_طارق :بالسرعة دي كده ده أنا مفكر قدامنا يومين تلاتة ولاحاجة ….
_شيماء :هههههههه هشام ياعيني مااستحملش أول ماسمع الكلام مني علي حبيته بقي يضربني وأعصابه فلتت منه ومابقاش مصدق وصمم يشوفها بكرة وأنا عذراه مصدوم فيها بقي ولسه اما ينصدم أكتر وأكتر بكرة …
_طارق :ياعيني عالحب واللي بيحبوه قلبي عاللي حب ولانالش ….
_شيماء :يلا أحسن خلينا نخلص منها بدري بدري ونرتاح….
_طارق :هههههه علي بركة الله….
….وقفلوا الفون مع بعض واتصلت شيماء بعزة ….
_عزة :ألوووو ياشيماء ….
_شيماء :أيوة يابت ياوزة عندي ليكي خبر بمليون جنيه هيفرحك أوي….
_عزة :خير ياشوشتي ياقلب وزة فرحيني ….
_شيماء :هننفذ الخطة بكرة إن شاءالله ونرتاح من البت ياسمين دي أنا قولت لهشام وهو ياعيني مااستحملش وبقي يضربني والصدمة كانت هتجننه في حبيبة قلبه وصمم لازم يشوفها بكرة ويتأكد ….
_عزة :بجد ياحبيبتي ده أحلي خبر سمعته في حياتي كلها أخيرا حبيبي هيكون ليا بقي ….
_شيماء :أيوة يامرات أخويا إن شاء الله بس ايه جهزي الفلوس لطارق لاني كلمته وطلب فلوسه الأول قبل مايعمل أي حاجة ……
_عزة : طبعاً جاهزين ملايين الدنيا كلها تحت رجل هشام حبيبي ….
_شيماء :يلا ياقلبي تصبحي علي خير …
_عزة : وأنتي من أهله ياحياتي ده أنا هنام واحلم باليوم ده اللي أكون أنا وهشام فيه مع بعضنا ويتقفل علينا باب واحد وأكون في حضنه كده وأنسي الدنيا ومافيها ياااه ياشوشو …
_شيماء :يابت اتقلي كده وبكرة يجيلك هو وبقولك شبيك لبيك هشام حبيبك اللي بيحبك وبيموت فيكي بين إيديكي …..
_عزة بهيام ووهم :يااااه بجد ياشيماء ياارب والنبي ده أنا حاسة إن وقتها هيغمي عليا في حضنه من الفرحة مش مصدقة اللحظة دي معاه ……
_شيماء :هههههه طبعاً يابت أنتي مش حاسة بنفسك ولاايه ده أنتي ألف مين يتمناكي يلا نامي بقي وأحلام سعيدة ياحبي ….
..وقفلوا الفون مع بعض وشيماء بقت تتمسخر وتضحك علي عزة وتقول :
هههههههه ابقي قابليني ده الهبلة العبيطة صدقت نفسها صحيح قال أنا هخلي أخويا يخطبها ولايخطب غيرها ليه هو أنا ياترا إتجننت يروح يتجوز ويجيب بت تعمل كونها بكوني وتبقي أحسن مني وتأكل مني الجو وتأخد أخويا وأبويا وأمي مني ولاايه مافيش حد غيري أنا يلا اما اتصل بالهبلة التانية نرمين برضه أكيد أول ماتعرف هتدوخ وتقع من طولها من الفرحة هههههههههههه ……
…..وبالفعل اتصلت شيماء بنرمين ……
_نرمين :ألووو ياشوشو …
_شيماء :ألووو ياحياة قلب شوشو افرحي يابت وجمدي قلبك كده واستعدي للمفأجاة الحلوة دي ….
_نرمين :خير ياحبي طمنيني وفرحي قلبي ….
شيماء :هنفذ الخطة بكرة إن شاءالله وهنخلص من البت الزفتة ياسمين دي اللي كانت منكدة علينا عيشتينا وحياتنا وهشام أخويا أول ماقولتله ياعيني قرر يشوفها بكرة وكلمت طارق يجهز علشان ينفذ الخطة ويقوم بالواجب وأكتر مع البت دي وكمان كلمت عزة تجهزله الفلوس وبكده خطتنا هتنجح إن شاءالله ونخلص كلنا منها ويخلالنا الجو احنا ياروحي ….
_نرمين :بجد ياشيماء بتتكلمي بجد أنا مش مصدقة نفسي معقولة هنام واصحي الاقي اليوم اللي هرتاح فيه من البت المفعوصة دي اللي اخدتت حبيبي مني وكمان اشمت فيها واطفي ناري منها بس اما حبيبي يكون معايا وفي حضني واتأكد إنه خلاص بقي ليا أنا وبس دي عندي بالدنيا كلها يااااه ياشيماء حقا يابت لو حصل ده أنا هشيلك فوق دماغي وعمري ماأنسالك الجميل ده ….
_شيماء :بت أنتي عبيطة ولاايه جمايل ايه دي احنا إخوات وأكتر كمان ده أنتي مرات أخويا ….
_نرمين :يااااه أحلي وأجمل كلمة سمعتها وبتمناها من ربنا ….
_شيماء : حبيبتي وقلب أختك والله يلا سلام بقي وتصبحي علي خير وبكرة إن شاءالله كلكم تتجمعوا مع بعض وأنا هجيب هشام واجي وكده كده طارق هيكون مع ياسمين وأنتي وعزة مع بعضكم تتفرجوا من بعيد من غير ماأي حد يحس بيكم وبالأكتر هشام وتمشوا ورانا تركبوا تاكسي وتشوفونا بس لتاني مرة بأكد عليكي اهوه أوعي أي حد ولاهشام يأخد باله منكم إنكم ورانا لاننكشف كلنا لابد نتفرج عالبت دي إن شاءالله ونعرفها مقامها شكله ايه ……
_نرمين : حبيبتي ياشوشو طبعاً وأنا أكتر منكم والله ياااه يابت بس بقولك صحيح يعني أنتي مش هتبقي معانا الصبح ….
_شيماء :يابت صحصحي معايا كده ولاالفرحة نسيتك نفسك هكون معاكم إزاي وأنا هجيب هشام اوريه حبيبته بتخونه ومستغفلاه إزاي مع واحد تاني شغلي مخك معايا كده بصي أنتي تيجي أنتي وعزة وهيكون معاها المبلغ هتلاقوا طارق بعربيته هتسلموه الفلوس هيأخدها في شنطة عربيته ويقفل عليها علشان ماتتسرقش وبعدين هو يدخل الكلية وينفذ خطته في ميعادها لما البت تنزل الكافتيريا وأنتم بقي تبعدوا في مكان بعيد عن أي حد وهادي كده وتكونوا معاه عالفون تعرفوا الأخبار من بعض وأنا بقي أكون جبت هشام وجيت افرجه وأول مانلاقيهم الاتنين طالعين من الكلية في إيد بعضهم أقوم أنا وهشام طالعين في العربية وأنتم اطلعوا في تاكسي ورانا لحد مانروح للشقة اللي طارق هيأخد ياسمين فيها وطبعاً وقتها هشام أخويا هيشوف ويصدق وينصدم وهيجي البيت مصدوم وحزين ومكسور قلبه وهيفسخ خطوبته من البت دي وتبقي كده خلصت خطتنا ووصلنا لهدفنا وحققناه كمان ياروحي ….
_نرمين : طب يافالحة بقي لما نيجي نركب التاكسي إن شاءالله ونقوله يطلع وراكم مش هيشك فينا ويفتكرنا بنراقبكم ولابنعمل حاجة غلط هو اهبل هيطلع كده أول مانقوله مش هيسال حتي …..
_شيماء:ياسلام عليكي يانرمين أنتي بتدققي في حاجات قوليله مشوار مستعجل واحنا كتير والتاكسي بتاعنا استكفي فركبنا واحد غيره بدل مايودي ويرجع تاني وهو هينزلكم مش هيبص علينا ويدقق فينا يعني ….
_نرمين :تمام ياحبي طب وأنتي عرفتي عزة وطارق وقولتلهم هيعملوا ايه ….
_شيماء :أيوة أنا قولتلهم طارق هيجي ينفذ خطته وعزة تجيبله الفلوس هو أنا هشرح لكل واحد فيكم ماأنتم كده كده هتتقابلوا كلكم في مكان واحد وفي وقت واحد ومعروف إن أنا هجيب هشام افرجه واكدله كل شئ عنها مش كيمياء يعني يانرمين …
_نرمين :طب ياروحي تمام تصبحي علي خير يلا …
_شيماء :وأنتي من أهله ياحياتي …..
وقفلوا الفون مع بعض وناموا كل أبطال القصة وعدا سواد الليل وطلع النهار وكل حد منهم صحي يشوف هيعمل ايه وينفذ المطلوب منه …
….طارق بيجهز علشان يروح يأخد اللي هو عاوزه من ياسمين وينتقم منها ويرد إعتباره إن هو مافيش أي بنت ترفضه ولاتقف قدامه أبدأ …..
….عزة كانت خلاص كملت باقي المبلغ من أهلها مامتها شوية باباها شوية كده يعني وبحجة إنها هتجيب شوية مستلزمات للكلية ولبس لزوم الشياكة والتغيير محتاجة فلوس كتير وهما كده كده أهلها فلوسهم كتير ومش بيسألوا ولايدققوا المهم مايزعلوهاش ويلبو ليها كل طلباتها ….
….نرمين نزلت من البيت علشان تقابلهم …..
….شيماء هتودي هشام يشوف ياسمين خطيبته وحبيبته وهي مع واحد تاني غيره …..
….هشام رايح علشان يتأكد بنفسه وبيدعي جواه وبيقول ياارب ماأشوفهاش ياارب تكون شيماء بتكدب عليا ياارب نطلع كلتا غلط وياسمين هي الوحيدة اللي صح ….
والكل استعد وراح ينفذ الخطة ……

بقلم اية علي
الصبح في كلية تربية طفولة عند ياسمين الكل إتقابلوا هناك عزة ونرمين وطارق ….
_طارق :هاااا جبتوا الفلوس ….
_عزة :جبتهم ليك بس أمانة عليك تخلص المهمة دي علي خير وتفرحنا كده ياروقة ….
_نرمين :أيوة والنبي ياطارق عاوزين نقول مايجيبها إلا رجالها ونغنيلك ولا وعملوها الرجالة….
_طارق :ههههه هتغنولي وتقولولي إن شاءالله بس صحيح البت شيماء وأخوها لسه ماجوش ولاايه ….
_نرمين :ادخل أنتا بس واحنا هنرن عليها نستعجلها هي كده كده عارفة يعني وزمانها جاية بس إحتياطي برضه هنرن عليها يلا أنتا بس ياعم ….
_طارق :تمام يلا بقي روحوا اختفوا في مكان بعيد كده قبل ماحد يشوفكم معايا ولاشيماء وأخوها يجوا علينا فجأة وتنكشف خطتنا يلا ياجماعة ….
…..وبالفعل اختفوا عزة ونرمين في مكان بعيد وطارق فتح شنطة العربية اللي مأجرها من صاحبه علشان يخلص بيها المهمة ويأخد فيها ياسمين ويحط فيها شنطة الفلوس وواخدها من صاحبه بحجة اروح الكلية وورايا مشواير كتير لأنه طبعا لوقال هو عاوزها ليه صاحبه مش هيوافق وهيخاف وهيرفض وبعدها دخل عالكلية وراح للواد بتاع الكافتيريا واتكلم معاه وفهمه هيعمل ايه كويس قبل ياسمين ماتاخد ريست “بريك” وتنزل تحت …..
_طارق :صباحووو ياوأد ياسيد أخبارك ايه…
_سيد :ازيك ياطارق الحمدلله كويس ياعم خير فيه ايه مش بعادتك يعني تيجي تصبح عليا كده ده أنتا العظمة لله وحده وتمشي تقول ياأرض إنهدي ماعليكي قدي ايه اللي حصل جاي تتكلم مع سيد البياع اللي في كافتيريا الجامعة ……
_طارق :فيه ياعم كلنا ولاد تسعة وبعدين ده أنا جاي انفعك بقرشين ماتحلمش بيهم لو وقفت طول السنة تبيع في الكافتيريا مش هيجيلك زيهم ….
_سيد :ياسلام ودول بتوع ايه وكام يعني …
_طارق :خمس الألأف جنيه…..
_سيد :قليل ياعم هو ده المبلغ اللي لو وقفت طول السنة ابيع في الكافتيريا مش هقدر اجيبه ….
_طارق :ياسلام وهما يعني خمس الألاف جنيه بالنسبة ليك مش هيبقوا كتير ده أنتا تحلم بنص المبلغ وبعدين أنتا يعني هتعمل ايه مش هتعمل حاجة كبيرة تستاهل ده الخمس الآلاف جنيه كمان هيبقوا كتير عليك بس يلا مش مهم رزقك ياعم واحد غلبان وبيجري علي أكل عيشه وربنا بيرزقه اهوه وحاسس بيه فبعتني ليه تقول للرزق لا برضه ..
_سيد :لا طبعاً بس قولي بقي أنا هعمل علشان هأخد الخمس الألأف جنيه دول ماهو أنتا أكيد مش هتديهم ليا محبة فيا ولاعطف عليا يعني عرفني وفهمني كده……
_طارق :تمام افهمك وندخل بقي في الجد ……
بص يا سيدي عارف البت اللي اسمها ياسمين اللي بتنزل كل يوم عندك الكافتيريا تطلب أكل حاجة تشربها في البريك أو وقت فاضي بين المحاضرات وبتكون بتذاكر وقتها علي ماميعاد محاضراتها تيجي..
_سيد :ايوة عارفها حد مايعرفهاش دي بت متفوقة ومؤدبة وفي حالها مع نفسها كده وكل الناس هنا بتحبها البت أخلاقها عاليةوتتحب الصراحة وأي حد هنا في الكلية يتمني بس يتعرف عليها ويتقرب منها ويصاحبها بس هي بقي مكتفية بنفسها وبكام صاحبة ليها وخلاص وكمان هي مخطوبة وبتحب خطيبها جدا ……
_طارق بتمثيل عليه طبعاً لما لقاه مع البنت في الكلام وبيتكلم في حقها كويس حس إنو هيرفض فاضطر يعمل حكاية عليه وقاله :
… والله ياسيد أنتا ماعارف حاجة أنا وهي بنحب بعض أصلا بس من ساعة الزفت خطيبها ده مادخل في حياتنا وهو خلاها ماتبقاش طايقاني واخدها مني وهي ماكانتش عاوزاه أصلا من الأول بس هي هتعمل ايه بقي أهلها كانوا موافقين عليه وعاوزينه وغصبوها تتخطب ليه وهي حاولت كتير علشاني بس في الأخر سلمت للأمر الواقع ووافقت بيه هو لأن أهلها هددوها إنها لو رفضته واختارتني هيتبروا منها وهيطرودها ومش هيعرفوها تاني وهي بتحبهم وبتخاف منهم وكمان هي بنت هتروح فين يعني طب لو أنا مش مهم أنا راجل وطبعا أخلاقها ماتمسحش تتجوزني من ورا أهلها وبقت رافضاني وأنا بحبها جدا ومش هقدر استغني عنها وهي كمان بتحبني بس خايفة من خطيبها ده وأهلها ياعم ….
_سيد :إزاي بقي ده أنتا بتعاكسها ومش بتديك وش ولما زودتها معاها في يوم فرجت عليك الجامعة كلها شكلك كان وحش يومها الصراحة …..
_طارق :أنتا ياد مابتفهمش ولاأنا بتكلم إنجليزي ماأنا بقولك هي خايفة من أهلها أو حد يشوفها بتكلمني ويروح يقول لأهلها وخطيبها …..
_سيد :طب وأنا مالي وعاوزني اعمل ايه ….
_طارق :عاوزك تساعدني ….
_سيد :أساعدك إزاي …
_طارق :هقولك خود الحباية دي حطها ليها في الأكل أو الحاجة اللي هتشربها …..
_سيد :ايه ده أنتا ناوي تخدرها وتأخدها وتعمل معاها الغلط ولاايه علشان تضغط على أهلها يعني يجوزوها ليك ….
_طارق :لا ياعم ماتقولش كده أنا بحبها وماأقدرش اذيها ولااخد منها شئ غصب عنها بس دي حباية مهدئة علشان أما بتشوفني بتتعصب لانها زي ماقولتلك خايفة من أهلها وخطيبها اللي دايما بيراقبها وماشئ وراها ودائما بتخاف تقف معايا تكلمني وهو يشوفها ويروح يقول لأهلها ويعملولها حكاية ورواية ناس كلاب مربين لبنتهم الرعب وهو إنسان معندوش دم ولاكرامة بيأخد حاجة مش بتاعته ولاملكه وكمان عارف إنها مش عاوزاه ومستمر في كده وأنا عاوز اتكلم بس معاها واريح قلبها وأعرفها إني معاها وجنبها مهما يحصل ومش هتخلي عنها ولااخلي أي حد يقف في طريقها واطمنها أكتر وأكتر وابعد الخوف عنها تماماً ….
_سيد :أه إذا كان ماشي وربنا يسهلكم ياارب ….
_طارق :أيوة ياعم ادعيلنا وأنتا هتشوفها بنفسك هتبقي عاملة إزاي معايا بس أوعي حد يشوفك ولاهي تعرف حط الحباية في السر وهي تاخد وتأكل وتشرب عادي وأنا هروح ليها هتقابلني كويس …
_سيد :خلاص تمام بس إيدك عالفلوس الأول ….
_طارق:اتفضل حار ونار فيك والله بس يلا بقي …
_سيد :جرا ايه ياعم ده أنا هوفق رأسين في الحلال واجبلك البت وارجعهالك ….
_طارق :طب ياخويا اما نشوف حقا لو ده اللي حصل تبقي أنتا فعلا وأد جدع ويبقوا حلال عليك الخمس ألالاف جنيه ياعم …..
_سيد :تمام اتكلنا عالله …..
…..
———————
البارت السادس
وبالفعل طارق سلم سيد الفلوس واداه الحباية يحطها لياسمين أول ماتنزل وتطلب اللي هي عاوزاه وطبعاً من غير ماأي حد يشوفه وكمان طارق مشي من الكافتيريا علشان ماحدش يشوفه ولاياسمين ويشكوا فيه وخرج بعيد شوية وكلم نرمين وعزة وبلغهم إن خلاص اتكلم مع سيد وعرفه عاللي هيعمله ووافق واخد الفلوس وياسمين قربت تنزل وبكده تكون تنتهي المهمة اللي هما مستنينها تخلص خلال ساعة ولااتنين وتكون خلصت تماماً وكل حد فيهم يكون ارتاح ووصل لهدفه اللي كان منتظره ….
…..شيماء وهشام كانوا وصلوا للكلية ووقفوا بالتاكسي بعيد شوية عن الكلية وشيماء بعتت رسالة لطارق وللبنات عزة ونرمين إنها وصلت ومستنياهم يخلصوا المهمة لأنها طبعاً ماتقدرش تتكلم وأخوها معاها لأحسن ينكشفوا والبنات قربوا شوية وشافوا شيماء وأخوها وشيماء شافتهم بس طبعاً كانوا حارصين إن هشام يأخد باله منهم ومن أي شئ يبوظ المهمة اللي بيدبروا فيها بقالهم وقت كبير …….
…..في الكلية عند ياسمين كانت نزلت من محاضراتها عالكافتيريا في وقت الراحة وطلبت سندويتش شاورما وعصير جوافة وراحت علي ترابيزة في جنينة الجامعة تذاكر شوية وتجهز للمحاضرة اللي بعدها وبالفعل سيد حط الحباية لياسمين في كوباية العصير اللي هتشربها بعد الأكل علي طول وأول ماعمل كده راح ادالها الأكل والعصير عالطرابيزة ورجع واتصل علي طارق وبلغه إنه نفذ اللي طلبه منه خلاص وطارق كان مبسوط وقاله أول ماتخلص أكل وشرب تديني رنة علي طول علشان اجيلها واتكلم معاها بقي وسيد وافق وقفلوا الفون مع بعض …..
….شيماء وهشام بره مستنينهم يخرجوا …..
_هشام :وبعدين ماحدش خرج ولاطلع يعني ياشيماء احنا واقفين بقالنا يجي أكتر من ربع ساعة ولانص ساعة فيه ايه …..
_شيماء :اصبر بس يا هشام أنا عارفة والله ياحبيبي إنك مش قادر تتخيل ولاتصدق نفسك ولا عينك أما تشوفها ماتقلقش والله مابكدب عليك ودلوقتي هتعرف وتصدقني ….
_هشام :ماشي اديني مستني اهوه ياشيماء …..
……ياسمين كانت خلصت أكل وشرب خلاص وبقت في البداية حاسة بصداع ودوخة بسيطة وزغللة في عينيها بس دقائق وكانت اخدتت عالوضع وبقت مش حاسة بنفسها ولابأفعالها ولاكلامها ومش واعية لتصرفاتها وأول ماسيد لقاها خلصت وراح اخد الحاجة من عالطرابيزة رن رنة علي طارق علي طول وطارق فهم وكنسل عليه وراح علي ياسمين وقعد معاها عالطرابيزة ….
_ياسمين بدون وعي وحالة غريبة مأثرة عليها :
طارق حبيبي عامل ايه واحشني كتير والله …
_طارق مسك إيديها وقال :وأنتي كمان ياحبي والله…
_ياسمين :أنا بحبك أوي وماأقدرش استغني عنك …
_طارق :وأنا كمان ياحياتي وقلبي من جوا ومسك إيديها وباسها وحطها علي صدره وقال :
حتي شوفي قلبي من جوا بيدق إزاي ياروحي …..
_ياسمين :حبيبي والله طب يلا بقي عاوزة اروح …
_طارق :بينا ياحبي يلا …
وبالفعل اخدها وقاموا خرجوا من الكلية قدام كل الناس الموجودين وبقوا كلهم مستغربين إزاي البنت المحترمة الخلوقة المتفوقة المخلصة لخطيبها فجأة بقت مع طارق الواد اللي دائما بيعاكسها وماشي وراها وهي مش بتديله وش فجأة كده ضحك عليها وميل دماغها بالكلام والحركات بتاعة الشباب دي وهي فجأة انحرفت وغابت واتحولت أحوالها من أحسن لأسوء …..
….هشام وشيماء شافوهم خارجين مع بعض من الكلية طارق وفي إيده ياسمين وفتحلها باب العربيةودخلت وهي بتضحك معاه ومبتسمة

بقلم اية علي
….نرمين وعزة كذلك الأمر أول ماشافوهم كانوا في قمة سعادتهم وبدأو يوقفوا تاكسي وجهزوا نفسهم علشان يطلعوا ورا هشام وشيماء أول مايطلعوا ورا طارق وياسمين …..
….هشام بقي مصدوم ومش مصدق عنيه من اللي شافه وشيماء بقت تصبره بالكلام وتقومه أكتر علي ياسمين علشان تفضل تكرهه فيها ومايفكرش يحبها .
_شيماء :عرفت بقي وشوفت بعينيك وصدقتني ياحبيبي وتعالي يلا علشان برضه نزكي ضميرنا وأنتا تتأكد أكتر وأكتر للأخر نطلع وراهم لحد مانشوفهم وهما رايحين الشقة يلا يا هشام وهدي نفسك كده ..
…هشام مش بينطق بو ولا كلمة وساكت وركب العربية وطلع وراهم وطلعوا وراهم نرمين وعزة علي طول ….
…طارق فضل سائق طول الطريق وياسمين جنبه ماشية مصدعة ومش حاسة بتصرفاتها ولاأفعالها ولاعارفة إيه اللي حصلها وايه المكيدة اللي بتتدبر ليها والفخ اللي هما وقعوها فيه وحبيبها اللي بيضيع منها غصب عنها وصورتها اللي أصبحت سيئة ظلم قدام صحابها والأهم والأكتر من كل ده حبيبها …..
…..خلاص طارق وصل بياسمين لحد الشقة اللي هو رايح فيها وكانوا هشام وشيماء وصلوا وفضلوا في العربية قاعدين يشوفوا ايه اللي هيحصل ….
….عزة ونرمين نزلوا من التاكسي ودفعوا الأجرة والسواق مشي خلاص وهما وقفوا في مكان متداري وفرحانين أوي علشان خلاص ياسمين وطارق طلعوا الشقة …..
_شيماء لهشام :شايف بقي طلعت معاه اهوه شقته وياعالم مين تاني من صحابه فوق وطالعالهم ….
هشام بكل عصبية وحرقة دم :بس بقي كفاية حسي بيا شوية ايه ماأنتش شايفاني قدامك عامل إزاي أنتي كده مش بتهديني أنتي كده بتحرقي دمي أكتر وأكتر …..
_شيماء :خلاص ياحبيبي أنا أسفة إهدي إهدي خلاص …..
… طبعاً شيماء قاصدة تحرق دم هشام علشان يعصي علي ياسمين أكتر وأكتر ويسيبها ويفك الخطوبة ….
….وفجأة هشام فتح باب العربية ونزل يجري منها ورزعها بعزم مافيه وطلع علي فوق وشافهم طالعين للدور الثالث وسمع قفل الباب وراهم فعرف إن دي هي الشقة اللي طالعين فيها ….
…شيماء إتفاجئت باللي حصل وطلعت تجري وراه …
…عزة ونرمين كذلك الأمر إتفاجئوا باللي حصل شئ ماكانش متوقع لاعالبال ولاعالخاطر وده اللي ماكانوش عاملين حسابه أبدأ ……
…هشام أول ماطلع للشقة خبط عالباب جامد رزع رزع ووراه شيماء بتحوشه علشان تنزله…….
…..ياسمين كانت دخلت من الصداع والدوخة قعدت عالكنبة دايخة وطارق جنبها بيبوسها ويمسك شعرها بس اتخض أول ماسمع صوت الخبط والرزع عالباب ومالحقئش يعمل أي حاجة حتي يستخبا في أي مكان لأن خلاص هشام كان كسر الباب بكل قوته ودخل عليهم وشاف طارق قدامه مسكه ضربه بوكسين في وشه ووقع في الأرض من شدة الوجع وشيماء بتحوشه وتشده وهو بعد عنها وراح لياسمين شدها وضربها بالقلم مرتين وياسمين وقعت عالكنبة منه أغمي عليها وراح شالها ونزل بيها واخدها لتحت في عربيته وشيماء بقت من جواها حزينة والحقد والغيرة هيموتوها أكتر وأكتر وبتقول في نفسها: “أنقذها بنت المحظوظة برضه كان نفسنا تنكسر شوكتها وتنذل قدامنا كلنا يادي المصيبة السودة اللي حطت علي دماغنا كلنا اهو ده اللي ماكناش عاملين حسابه ده احنا طلعنا أغبياء”
…عزة ونرمين تحت واتفاجئوا بهشام وشيماء وهما نازلين وهشام شايل ياسمين ونزل حطها في العربية في الكنبة من ورا ومن كتر غيظه واللي هو فيه مافكرش حتي يفوقها ركب العربية وشيماء في الكرسي من قدام جنبه وطول الطريق راكبة قرفانة من نفسها وياسمين مازالت ورا أغمي عليها وفاقدة وعيها وهشام سائق مدايق وفي أخر ضيقته وتعبه ونفسيته زي الزفت ومشاعر كتير متلغبطة جواه حزن علي صدمة علي كل حالة نفسية تعبانة ….
….عزة ونرمين اتكلموا مع بعضهم بإستغراب وقرروا يطلعوا لطارق ويشوفوا ايه اللي حصل بالظبط وبالفعل طلعوا ….
…طارق قام علي طول ومسح الدم من بوقه بعد هشام ماضربه ونزل جري من سلم المطبخ بتاع الخدامين يفلت بنفسه ويمشي بالفلوس في شنطة العربية لانه هيعمل ايه في الشقة بقي وبالفعل نزل وهما كانوا علي ماطلعوا لقوا الشقة فاضية وسمعوا صوت تدوير العربية وبقوا مش عارفين يعملوا ايه ..
_عزة: ياادي المصيبة السودة أكيد طارق مالحقئش يعملها أي حاجة ولايلمس شعره منها حتي وأخد الفلوس وخلاص هنعمل ايه دلوقتي يانرمين ….
_نرمين بعصبية طبعا من جواها هشام حبيبها ضاع منها ويمكن يرجع يحن لياسمين تاني بالأخص لما خاف عليها وأنقذها وردت وقالت لعزة :
“سيببني دلوقتي ياعزة باللي أنا فيه احنا كده ولاكأننا عملنا أي حاجة والبت خرجت منها سليمة ولااتأذت ولاانضرت بشئ والحلوة شيماء هي كمان راحت معاهم وادتنا احنا المقلب شكلنا احنا اللي هنشوف أيام سودة ده يمكن تفتن علينا لهشام وتدبسنا فيه هو ونلبس احنا في الحيطة ويبقي انقلب السحر عالساحر مصيبة وحطت علي دماغنا والزفت طارق ده كمان خلع وشال إيده من الموضوع”
_عزة :أيوة ياختي خلع بالفلوس طلع هو الكسبان من الحكاية كلها وأنا الخسرانة يعني لا عمل اللي احنا عاوزينه ولاالفلوس بقت معايا اللي أنا جمعتهم من أهلي بالحيلة وبحجة محتاجاهم وليا طلبات ضروري ياترا أنا كنت اتجننت ولاجرا حاجة في عقلي اسلمه الفلوس الأول قبل مايعمل أي حاجة كنت المفروض اسلمه بعد مايخلص المهمة ياربي ايه اللي بيحصل ده أنا بجد هتجنن يانرمين مش عارفة اعمل ايه. ..
_نرمين بعصبية وزعيق فيها :يوووة بقي ياشيخة أنا مالي ماتوجعيش دماغي أوووف ….
_عزة : طبعاً ياختي ماهو ولاعلي بالك حاجة هي كانت فلوسك علشان كده حاطة إيدك في المية الباردة وواقفة علي أرض صلبة …..
_نرمين :أنا ماشية خالص مش عارفة ايه اللي مخلينا في الشقة دي أصلا وكمان معاكي ونزلت نرمين ورزعت الباب وراها ووراها نزلت عزة وكل واحدة فيهم وقفت تاكسي وركبته وروحت لبيتها وطبعاً كل واحدة فيهم حزينة إن هشام حبيبها ضاع منها وماقدروش يمسكوا أي ذلة علي ياسمين ولايكسروا عنيها بس كل واحدة فيهم مش راضية تقول للتانية علي إنو سر بينها وبين شيماء ……
…..هشام كان وصل بعربيته لحد بيت ياسمين وأهلها وياسمين كانت بدأت تفوق من إغمائها وتقول بصوت تعبان ونايم أااه أنا فين دماغي صداع هيموتني ….
_شيماء بتصنع قال يعني خايفة عليها :
“حبيبتي ياياسمين عاملة ايه دلوقتي هتفوقي ياقلبي ماتقلقيش أنتي بس كنتي حالتك صعبة أوي وأغمي عليكي وأنا وهشام جبناكي وقربنا نوصل البيت عندكم اهوه ياحبيبتي”
_ياسمين بتعب ومش قادرة تتحرك من مكانها ردت وقالت بصوت تعبان عالأخر :
فيه ايه أنا ايه اللي حصلي أصلا أاااااه…..
_هشام :يعني مش عارفة ايه اللي حصلك ولاعارفة أنتي عملتي ايه ياحقيرة ياااه فعلا أنا إتخدعت فيكي ….
_شيماء بتمثيل :هشام بس بقي هي لسه تعبانة علي ماتهدي شوية وتفوق كده ….
_هشام :بس اخرسي أنتي ومااسمعشي صوتك تاني ..
_شيماء :حاضر ياحبيبي إهدي بس ليه كده بس ياياسمين ياحبيبتي كنتي هتضيعي نفسك ….
_ياسمين مازالت دايخة وتعبانة ومش قادرة تتكلم ونايمة ورا عالكنبة …..
…وهما خلاص كانوا وصلوا وهشام وقف عربيته ونزل منها هو وشيماء وفتح باب العربية من ورا وشد ياسمين نزلها لقاها مش قادرة تقف ولاتنزل …
_شيماء :براحة عليها ياهشام دي دايخة وممكن تقع مننا وأنتا هتشيل ذنبها …..
…ياسمين كانت خلاص بدأت تفوق وتتحكم في نفسها وأعصابها وحاولت تتمالك وتنزل هي ونزلت معاهم وهي مش عارفة ولافاهمة فيه ايه …..
…وبالفعل هشام خبط علي باب بيت أهلها وهما فتحوا الباب وإتفاجئوا بيهم وبوضعهم وبياسمين وشها أصفر ودبلان عالأخر ….
_الأم :حبيتي يابنتي مالك فيه ايه لونك متغير ليه كده أنتي تعبانة ولاايه فيه ايه ياهشام يابني ايه اللي حصل ومالكم كده جايين أنتم التلاتة ورا بعض زي مايكون فيه مصيبة قلقتوني ياولاد ….
_هشام :بصوا بقي ياطنط أنتي وعمي كل شئ قسمة ونصيب بنتكم كانت هتبيع نفسها وياعالم يمكن بايعة نفسها من زمان ماأنا كنت مغفل ونايم علي وداني لكن أنا المرة دي بقي جبتها من هناك وخلوها تقولكم جبتها من منين وكانت مع مين ياطنط بجد أنا إتخدعت واتغشيت فيها ….
_ياسمين :أنتا بتقول ايه ياكداب أنا لايمكن أبيع نفسي أبدأ ولااغضب ربنا عليا …
_هشام : والله العظيم اومال الشاب اللي أنا روحت جبتك من شقته ده كان ايه خيال والشقة كانت ايه لوحة فنية مرسومة ….
_الأب : أنتا بتقول ايه ياهشام كده عيب يابني احنا ناس محترمين ومربين بنتنا أحسن تربية يامعاشرة بالمعروف يامفارقة بالمعروف لكن تسوء سمعتها ده اللي عمرنا ماهنسمحلك بيه ولانسمح لحد غيرك أبدأ يهينا في بيتنا ويهين بنتنا …..
_الأم :فيه ايه يابنتي انطقي ايه اللي حصل وجيتي من كليتك بدري ليه ماتقوليلينا وتريحي قلبنا …..
_هشام :للأسف هتقول ايه خلاص ياجماعة اللي بينا إنتهي وبنتكم عندكم اهي والحمدلله إني عرفت كل حاجة بدري لولا أختي اللي بلغتني وقالتلي الحقيقة ونورت ليا بصيرتي علشان ربنا بيحبني ومش بيحب الظلم ولاالغش والخداع أبدأ ….
….الكل كان واقف في ذهول تام مش مصدقين اللي بيسمعوه وياسمين جاتلها صدمة ومش قادرة تتكلم ولاحتي تدافع عن نفسها وهشام قلع الدبلة واداها لياسمين وخرج علي طول وركب عربيته هو وشيماء وطلع بيها علي بيته …..
….ياسمين طلعت تجري وراه وتصرخ وتنادي عليه بكل حرقة وحزن وهي مش فاهمة حاجة أصلا وأمها وأبوها طلعوا وراها يلحقئوها وفي الأخر لما العربية مشيت وياسمين ماقدرتش تلحقئه وقفت في الطريق تعيط وفجأة.
———————–
الفصل السابع
وفجأة ياسمين داخت وجالها إنهيار عصبي ووقعت في الأرض أغمي عليها وفاقدة للوعي نهائيا لأن الصدمة كانت شديدة عليها ….
….الأب والأم جريوا عليها يفوقوها لكن مش بتفوق فحملوها ودخلوا بيها البيت وطلعوا علي أوضتها علشان يفوقوها بهدوء بس للأسف حالتها كانت صعبة عالأخر وطلبوا ليها دكتور …..
…..
…..طارق راح بالفلوس البنك وفتح ليه حساب بإسمه وحط فيه الفلوس وراح الصيدلية جاب مضاد حيوي للجرح اللي في وشه والدم اللي كان نزل من بوقه أثر ضرب هشام وبعديها روح شقتهم واتحجج لأهله إنه كان بيحوش خناقة في كليتهم بين صحابه وغصب عنه انضرب في وسطهم وراح الصيدلية واخد مضاد حيوي وأدوية ودخل أخد دش وعلي أوضته ونام ولاكأن حصل أي شئ وقفل فونه وساب البنات بقي يخبطوا دماغهم في الحيط هو خلاص أخد الفلوس وهو الوحيد اللي طلع الكسبان من الحكاية دي كلها ..
….
….عزة ونرمين كل واحدة فيهم روحت بيتها وهي من جواها بتغلي ومحروق دمها وبيرنوا علي شيماء مش بترد عليهم وسايباهم يرنوا وهما مش عارفين يعملوا ايه …..
…..
…..هشام وشيماء روحوا بيتهم وهشام في عز عصبيته دخل علي أوضته من غير كلام ولاأي حاجة وجاب كل شئ يخص ياسمين صور هدايا وبقي يقطع في صورها ويرمي في هداياها ليه اللي كانت بتجيبهاله في عيد ميلاده وأي مناسبة حلوة أويوم جميل قضوه مع بعضهم ورماهم كلهم علي عالأرض وبقا يدوس عليهم وكسر كل حاجة في أوضته لحد ماإيده اتجرحت لما كسر المرايا دخلوا عليه أمه وأبوه وأخته شيماء وهو من خضته ومنظر الدم أغمي عليه وماقدرش يتحكم في أعصابه وهما كانوا هيموتوا من القلق عليه وجابوله دكتور بسرعة وكانت الحالة بسيطة إغماء من الخضة ويدوب الجرح اللي في إيده اتداوي واتطهر واتربط وخلاص لكن كانت حالته النفسية تعبانة ومدمرة جدا ……
…..
….ياسمين بعد مااغمي عليها ومافاقتش باباها ومامتها نسيوا كل اللي حصل ونقلوها عالمستشفي علي طول وكانت عندها إنهيار عصبي واتحجزت في المستشفي لعدة أيام…..
…..
…..في المساء عند هشام وشيماء في بيتهم بعد هشام مانام من أثر الحقنة المهدئة اللي اخدها شيماء كانت في أوضتها وفونها رن عليها وبصت في الفون لقتها نرمين ….
_شيماء :ألووو يانرمين عاملة ايه ياحبيبتي…..
_نرمين :لاوالله ياست شيماء عمالة برن عليكي وأنتي من ساعة اللي حصل وأنتي فص ملح وداب فيه ايه ياشيماء….
_شيماء : اسكتي يانرمين سيبينا باللي احنا فيه والنبي ….
_نرمين :خير فيه ايه ….
_شيماء :هشام من ساعتها حالته صعبة أوي …..
_نرمين بخضة :هشام حبيبي حصله ايه انطقي ….
_شيماء : ساب ياسمين ووداها لبيت أهلها وفسخ الخطوبة وروح عالبيت علي طول دخل أوضته وفضل يكسر ويرزع لحد ماإيده اتجرحت وبعدها أغمي عليه علي طول وحصلتله صدمة عصبية وجبناله الدكتور طهر الجرح وربطه ليه واداه حقنة مهدئة ولحد دلوقتي نايم ولسه مافاقش ….
_نرمين :حبيبي طب أنا هجيله بكرة أشوفه مش هقدر استحمل اسيبه وماأشوفهوش وهو في حالته كده بسبب البت الكلبة دي يلا أحسن إنها غارت في داهية وأنا بقي هفضل مع حبيبي واقف جنبه وهنسيهالوا تماماً …….
_شيماء بضحك وبإستسخار :أه يااريت والله دي فرصتك بقي يابت وجاتلك في الوقت المناسب
البت الزفتة اللي كانت خطيبته وراحت في داهية وخلصنا منها خلاص ….
_نرمين : طبعاً بس قوليلي بقي ايه اللي كان حصل وطارق راح فين من ساعتها برضه عمالة ارن عليه مش بيرد ويكنسل وفونه اتقفل وجينا نطلعله الشقة كان مشي هو بالعربية غطس الواد ده فين بفلوس البت عزة يالهوي عليها زمانها هتجنن دلوقتي …..
_شيماء :والله ياختي ماأعرف أنا كمان أنا زي زيكم بالظبط من ساعة ماجينا من هناك واحنا مشغولين باللي حصل لهشام أخويا بنت المحظوظة كان هيموت بسببها وهي ماتستاهلش لا وكمان طلعت من الحكاية صاخ سليم من غير أي اذي ولاضرر بس هنزعل ليه اللي كنا عاوزينه حصل وقدرنا نكرهه فيها ونبعده عنها يعني الجو خلي لينا احنا وبس ههههه …
_نرمين : طبعاً بس قوليلي بقي واحكيلي سابها إزاي وعمل ايه معاها ….
_شيماء :هحكيلك بصي ياستي أول ماشافها طالعة معاه من الكلية وركبت عربيته بقت الدنيا في عينه زي خرم الإبرة وفضل طول الطريق سائق ومش طايق نفسه ويزعئق فيا ويتعصب عليا لحد ماوصلنا للشقة طبعاً أنتو كنتم ورانا وطبعاً حصل اللي ماكناش كلنا عاملين حسابه للأسف مااتحملش يشوفها طالعة معاه شقته طلع جري وراهم وأنا حاولت امنعه بس للأسف ماقدرتش راح خبط عالباب وفي الأخر كسره دخل لقا طارق وهي اعدة عالكنبة مسك طارق ضربه بوكسين في وشه وهي ضربها بالقلم مرتين راحت بسلامتها ودلعها مرمية منه عالكنبة أغمي عليها قال كانت فاكرة نفسها هتصعب عليه هههههههه راح شالها ونزلنا بيها عالعربية وبقت تفوق واحدة واحدة بس طبعاً ياعيني مش في الدنيا خالص لحد ماوصلنا بيتها وهشام نزلها ووداها لأهلها وقلع الدبلة وفسخ الخطوبة وبهدلهم شتيمة وهي إما بقت تفوق في الأخر مابقتش عارفة ولافاهمة تعمل ايه ولاتقول ايه وطلعت تجري ورانا تصرخ وتنادي عليه لكن هشام كان طلع بالعربية خلاص لحد ماجينا شقتنا هنا وحصل اللي حصل ومن ساعتها وهو تعبان ونايم …..
_نرمين :ياحبيبي أنا بقي هنسيه كل تعبه ووجعه ده بس قوليلي هنعمل ايه مع البت عزة والفلوس اللي راحت عليها دي ….
_شيماء :واحنا مالنا يابت تخبط دماغها في الحيطة مش هي اللي عملت فيها أبو فيحاء وبتدفع تشيل بقي هي ولاتاكل طارق وهو ويأكلها المهم إن احنا خلصنا من البت دي وخلاص وماخسرناش حاجة هي الخسرانة نروق احنا ونفضي بقي لنفسنا ياعروسة مبروك عليكي أخويا ……
_نرمين :الله يبارك فيكي ياروحي بس تفتكري ممكن هشام مايعرفش الحقيقة خالص ….
_شيماء :هيعرف منين يابت طارق وهتلاقيه أخد الفلوس واختفي بيهم وعزة مش هتقدرتنطق بربع كلمة وأنا وأنتي طبعا لا يعني ماحدش فينا هيكون غبي ويودي نفسه في داهية وطبعاً الست ياسمين مهما تعمل وتقوله وتديله مبررات لو شافوا بعض أصلا وقدرت تحط عينها في عينه هو مش هيصدقها لانه قرف خلاص وقفل منها وكمان هنكون كلنا ضدها ونثبت عليها التهمة ماتقلقيش …
_نرمين : حبيبتي طمنتيني وطمنتي قلبي والله ….
وقفلوا الفون مع بعضهم وبعدها شيماء لقت رقم عزة كان بيرن عليها كتير ويلاقيها مشغولة في مكالمة تانية …….
_شيماء :ههههههههه يلا أنا خسرانة حاجة اديني لسه هستمر معاهم في عشمي ليهم وهما ياعيني مستمرين في حبهم ليه ماصدقوا إنو ساب البت خلاص وياعيني عليكي ياعزة خسرتي الفلوس …..
……وفجأة عزة رنت تاني عليها وردت شيماء …..
_شيماء :ألووو ياعزة ياحبيبتي عاملة ايه…..
_عزة :زي الزفت طبعاً ايه ياست شيماء فينك من ساعة اللي حصل وأنتي مختفية كده لا وكمان عمالة ارن عليكي بقالي ساعة وأنتي سيادتك مشغولة ومش بتردي بتكلمي مين إن شاءالله ……
_شيماء :إهدي بس ياوزة ياحبييتي مافيش والله كنت بكلم نرمين وبحكيلها عاللي حصل وهي بتحكيلي علي اللي حصل معاكم وطارق اللي اختفي ده وأخد الفلوس معلش ياقلبي منه لله بقي ….
_عزة :في داهية الفلوس المهم هشام عمل ايه مع البت دي احكيلي بقي زي ماحكيتي لشيماء ايه اللي حصل واحنا مش موجودين معاكم

بقلم اية علي
…..شيماء حكت لعزة نفس اللي حكته لنرمين ……
…عزة وقتها طارت من الفرحة ومابقتش عارفة تعمل ايه ووقتها نسيت الفلوس نهائي ونسيت طارق وردت وقالت :
“بجد ياشوشو هشام ساب البت دي يعني هتخليه يحبني ويقرب مني خلاص” …..
_شيماء :لا دي فرصتك بقي ياقلبي هو دلوقتي جريح ومحتاج اللي يداويه ولازم تبدأي بكده وتطلعي الطلعة دي ساعتها هينسي كل حاجة ويبقي معاكي أنتي وبس ويحبك أنتي وقلبه هيميل ليكي ياروحي …..
_عزة :طبعا اومال ايه أنا هعمل المستحيل علشانه في داهية الفلوس وفي داهية كل حاجة بعد الخبر الحلو اللي سمعته منك ده وإنو خلاص ساب البت دي ماتعرفيش فرحتي مش سيعاني إزاي ياشيماء أخيرا حلمنا اتحقق يااااه ….
_شيماء :قلبي ربنا يفرحك دائما ياروحي …..
….وقفلوا الفون مع بعضهم خلاص ومازالوا عايشين في الوهم وشيماء مازالت تلعب بيهم وبمشاعرهم وتعشم فيهم أكتر وأكتر لأنها عارفة ومتأكدة إن هشام مش هيبص ولاهيحب واحدة فيهم ……
.في المستشفي ياسمين كانت مازالت غائبة عن وعيها ولما كشفوا عليها كانت تعبانة جدا وعندها صدمة عصبية حادة وحالتها كانت صعبة عالأخر والدكاترة كشفوا عليها وادوها حقنة مهدئة وكمان أهلها اطمنو عليها إنها سليمة وماحصلهاش أي أذي ولاإعتداء عليها ولاحد لمسها كل اللي هي فيه حالة إغماء نتيجة صدمة عصبية شديدة فقط وكانت نائمة ومامتها وباباها جنبها وهما ولافاهمين حاجة ولاعارفين ايه اللي حصل لكل ده وعقلهم شاتت منهم وعمالين يفكروا مش قادرين يوصلوا لأي نتيجة في الموضوع ….
_الأم :ياترا فيه ايه بس يابنتي وايه اللي حصل خلي هشام يسيبك كده أنا لايمكن أصدق إن بنتي تعمل حاجة غلط أبدأ معقول تكون كانت فعلا في شقة شاب لا مش معقول كده بنتي متربية أحسن وأفضل تربية …..
_الأب :بس هشام هيكدب يعني ولاهيجيب الكلام ده منين بس ياأم ياسمين وايه اللي جابهم فعلا مع بعض في وقت واحد وهو كان عامل إزاي وقتها وأنتي عارفة هو بيحبها اد ايه وكان مصدوم فيها إزاي ….
_الأم :لا أنا حاسة إن فيه حاجة غلط في الموضوع ده حاسة إن فيه حاجة مش مظبوطة بس هي ايه مش عارفة حاسة إن بنتي مظلومة ياأبو ياسمين …
_الأب :ربنا يستر ياارب المهم إن احنا اطمنا عليها واتأكدنا إنها كويسة ومافيش عندها أي حاجة ولما تفوق إن شاءالله وتبقي تمام كده وتقدر تتحكم في أعصابها وتتكلم معانا هنفهم منها كل حاجة بالظبط ..
……وفجأة ياسمين بدأت تفوق وتغترف بإسم هشام حبيبها وتقول بصوت تعبان ونايم :
“هشام حبيبي سبتني ليه ياهشام أنا بحبك أوي وماأقدرش استغني عنك هعيش من غيرك إزاي بعد كده أااااااه ياحبيبي ليه كده ليه عملت فيا كده ليه وجعت قلبي كده ياهشام أاااااااه وبدأت تبكي وتبكي بحرقة شديدة ”
…الأم والأب بدوا يفوقوها ويتكلموا معاها ويهدوها …
_الأم :بنتي حبيبتي إهدي بس كده علشان صحتك …
_ياسمين :صحتي ايه بس ياماما هشام سابني أاااااه أاااااااه أااااااااه همووووت وبدأت تدخل في نوبة بكاء وإنهيار عصبي شديد واستمرت في البكاء والصريخ وهي مازالت تقول أااااااه أاااااااه سيبوني سيبوني ….
…الأم والأب مابقوش عارفين يعملوا ايه وهيموتوا من الخوف والقلق عليها وطلعوا ندهوا للدكاترة بره وهما دخلوا شافوها وادوها حقنة مهدئة تاني علشان تهدي من اللي هي فيه وفجأة ياسمين أثناء صريخها وحالتها اللي كانت صعبة هديت ونامت والدكاترة وقتها حاولوا يمنعوا الزيارة عنها ويمنعوا وجود أهلها معاها في إعتقادهم إن هما اللي سببوا ليها كده وفكروها بأي شئ كان مزعلها واتكلموا معاها فيه ووصلوها لحالة الإنفعال دي ….
_الأم :والله العظيم يادكتور ماعملنا ليها أي حاجة ده هي اللي فاقت تعيط وتعمل كده واحنا مش قادرين نمنعها أبوس إيديكم سيبوني مع بنتي مش هقدر ابعد عنها ولااسيبها لوحدها في الحالة دي افرضوا فاقت ولقت نفسها لوحدها وحصلتها نفس الحالة دي تكون لوحدها ولاتعمل أي حاجة في نفسها …
_الدكتور :ماتقلقيش احنا موجودين كلنا وهنلحقها في أقرب وقت كمان اومال وجودنا لزمته ايه بس …
_الاب : طبعاً وجودكم أفضل مننا بكتير بس هي أم برضه ودي بنتها وماتقدرش تسيبها يوم واحد يادكتور …..
_الدكتور :خلاص كفاية مامتها بس معاها وحضرتك ممكن تيجي ليها زيارة سامحوني ماأقدرش اعمل أكتر من كده ….
_الأم :مش مشكلة ياأبو ياسمين روح ياخويا أنتا ارتاح في البيت علشان شغلك وحالك وأنا هبقي اطمنك عليها علي طول وكمان تبقي تزورها لما الزيارة يتسمح بيها ….
_الأب :طب ياأم ياسمين أمرنا لله وحده ….
….وبالفعل الأب قام باس بنته من رأسها ودعا ليها تقوم بالسلامة وتتحسن أكتر وأكتر وترجع زي الأول وأحسن كمان وخرج مع الدكاترة وفضلت الأم مع بنتها وبقت تبوس في إيديها ودماغها وتبكي وتدعيلها كتير وياسمين كانت مازالت نايمة من أثر الحقنة اللي اخدتها ….
…..
….طارق راح كليته تاني يوم وكل الطلاب والناس اللي كانت شايفاهم من بعضهم هو وياسمين بقوا مستغربين ياسمين مش موجودة ليه معاه وسيد بتاع الكافتيريا بالأكتر قلق وظن إن طارق عمل حاجة لياسمين أو أذاها وبقي خايف جواه لأحسن يكون ساعد طارق عالشر والأذية لبنات الناس ….
….البنات اكتشفوا غياب ياسمين والدكاترة والأستاذة بتوعها لأنهم مش متعودين منها عالغياب ودائما ملتزمة بمحاضراتها وأيام كليتها وكانوا قبلها بيوم صديقة مقربة ليها شافتها ماشية مع طارق وبقت وقتها مستغربة منها لأنها عارفة إن طارق حاطط ياسمين في دماغه وياسمين دائما مش بتديه وش بس ماخطرش في بالها أبدأ إن طارق ممكن يكون حط لياسمين حباية زي دي وخلاها تعمل كده فقررت ترن عليها بعد ماتخلص محاضراتها وتطمن عليها بس للأسف كانت بترن والفون كان الهاتف مغلق وصاحبتها بدأت تقلق لكن كانت بتقول ربما تكون الشبكة ضعيفة كمان شوية كده وابقي ارن عليها تاني وفون ياسمين أصلا كان مش موجود لامعاها ولامع أهلها فونها وقع وضاع منها في الطريق أثناء اللي حصل ليها مع طارق وبعدها هشام واللي لقاه اخده وشال منه الخطوط وجاب ليه خطوط جديدة واستعملوا عادي وطبعاً أهلها من لخمتهم كلهم وإنشغالهم بيها مافكروش في أي حاجة غير إنهم يطمنوا علي بنتهم وحالتها اللي كانت صعبة عالأخر ……
…..
…..في البيت عند هشام وأهله وأخته :
…..
…نرمين صبحت جت ليهم الصبح علي طول واتحججت لأهلها إنها راحة تشوف واحدة صاحبتها تعبانة وتتطمن عليها وترجع علي طول وأهلها صدقوها عادي وراحت نرمين لشقة هشام وأهله وخبطت عليهم الباب الأهل كانوا بيفطروا الصبح وهشام كان لسه نايم وتعبان ولما سمعوا خبط الباب قامت شيماء فتحت علي طول ولقتها نرمين ….
_نرمين :ازيك ياشوشو عاملة ايه ياحبييتي ….
شيماء :الله يسلمك يابت يانونة ادخلي افطري معانا حماتك بتحبك أوي …..
_نرمين : بصت لأم هشام وضحكت وقالت طبعاً بتحبني أوي وأنا كمان بمووت فيها والله ….
…أم هشام استغربت من منظر نرمين وأفعالها وايه اللي جابها الصبح كده عالفطار لأنها عارفة إن هي وعزة بنات فالتة ومنحلة وعينهم من هشام ……..
….ودخلت نرمين وقعدت معاهم تكلمهم وتتساهر معاهم في اللي حصل لهشام……
_نرمين :ألف سلامة علي هشام ياطنط والله امبارح كنت طول اليوم برن علي شيماء علشان كنت عاوزاها في موضوع يخصني كده ماكانتش بترد قلقئت وبقيت طول اليوم خايفة يكون حصلها حاجة ولا حصل عندكم حاجة في البيت وبالليل ردت عليا وبسألها ليه ماكانتش بترد علي رناتي قالتلي عاللي حصل لهشام زعلت أوي ياطنط والله هشام مايستاهلش كل اللي حصل ده حقيقي صعبان عليا أوي فقررت اجي أسأل واطمن عليه بنفسي ماهو أخو صاحبتي وأختي يعني أخويا برضه ….
_الام وهي بترد من غير نفس ومش عاجبها الأفعال والوضع ذات نفسه قالت :
“مايصعبش عليكي غالي يابنتي وليه تعبتي نفسك شوية وهيصحي ويبقي كويس عادي يعني وكل شئ في الدنيا نصيب ”
_نرمين : طبعاً ياطنط بكرة ربنا يعوضه باللي أحسن منها إن شاءالله والله هي الخسرانة مش هو ياطنط ….
_الأب :أنا نازل ياجماعة رايح الشغل عاوزين حاجة نورتينا يابنتي ….
_نرمين :ده نورك والله ياعمو ربنا معاك ياارب ويطمنك علي هشام ……
_شيماء :سلامتك يابابا ….
_الام :في رعاية الله وحفظه ياأبو هشام …..
…ونزل أبو هشام لشغله ونرمين اخدتت راحتها أكتر معاهم وبقت تتكلم وتحكي معاهم بس الأم ماكانتش حابة تغلط في بنات الناس لأنها عندها بنت فاكتفت بكلمة كل شئ قسمة ونصيب وماقدروش يتفاهموا مع بعض وسابتهم الاتنين لوحدهم في الصالة
نرمين وشيماء ودخلت تطمن علي ابنها أوضته كان لسه نايم وبعدها دخلت المطبخ تجهزله الأكل والعلاج علشان قرب يصحي ……
….نرمين قررت تدخل لهشام بعد الأم ماانشغلت في المطبخ وبالفعل دخلتله هي وشيماء وهو كان بدأ يفوق ولما فاق اتفاجئ بنرمين قدامه بتطبطب عليه وعلي إيده وبتكلمه وتقوله سلامتك ألف سلامة عليك ياحبيبي بس هو كان لسه مافاقش أوي ولاقادر يكلمها ولايرد عليها بس كان حاسس بضيقة وتعب جواه ……
_هشام :هو ايه اللي حصل …….
_شيماء :حبيبي انسي اللي فات علشان خاطري وعلشان صحتك قبل أي حاجة …….
_نرمين :أه يا هشام والنبي ربنا يعوضك باللي أحسن منها إن شاءالله بس أنتا اللي تشوف قدامك بس ….
_هشام :نرمين لو سمحتي ماحدش يتدخل في حياتي فاهمة ولالا وراعي تعبي شوية ….
_شيماء :هشام نرمين أول ماعرفت اللي حصلك قررت تيجي علي طول تسأل وتطمن عليك وتشوفك يبقي ده جزائها في الأخر ….
_هشام :وتجيلي ليه وتسأل وتطمن عليا بصفتها ايه لو سمحتي يانرمين اتفضلي اطلعي بره أوضتي علشان كده غلط فين ماما وإزاي سكتت علي كده …
….وفجأة كانت دخلت الأم لهشام بصنية الأكل علشان يأكل وبعدين يأخد علاجه وقامت نرمين اخدتها منها علشان تأكله هي ….
_نرمين :عنك ياطنط ماتتعبيش نفسك هأكله أنا بإيديا دول ….
….وكانت الأم لسه هتتكلم وترد لكن مالحقئتش جرس الباب رن وراحت فتحت إتفاجئت إنها عزة ….
_عزة :طنط ازيك ياحبييتي عاملة ايه وحشتيني موووت والله وحضنتها وباستها ….
_الأم :الله يسلمك يابنتي اتفضلي خير ياحبيبتي ….
_عزة :خير بقي ياطنط جاية أشوفكم واطمن عليكم وعلي شيماء وعرفت باللي حصل لهشام معلش ياطنط والله ربنا يصبره ويهون عليه ياارب ….
_الأم :ياارب ياحبيبتي ….
….وكانت الأم متدايقة من جواها وبتقول في نفسها ده ايه اللي جاب دي كمان هو احنا ناقصين …
….وفجأة عزة سألت علي أوضة هشام وعلي شيماء وكانت هتدخل لوحدها ومن نفسها كده وكأن البيت بيتها عادي ….
_الأم :راحة فين يابنتي ….
_عزة :داخلة أشوف هشام ده زي أخويا يعني وأشوف شيماء بعد إذنك ياطنط ده بيتي وراحت داخلة عالأوضة علي طول جري بدون أي كسوف ولاحياء ….
_الأم :لاحول الله ياارب حقيقي بنات جامدة وقادرة ربنا يكفينا الشر مش عارفة والله شيماء مصحباهم إزاي ….
….عزة لما دخلت الأوضة علي هشام وشيماء إتفاجئت بنرمين معاهم جوا وهشام الأكل جنبه عالسرير ورافض يأكل طول مانرمين موجودة في الأوضة وعاوزة تأكله وكانت اعدة عالسرير بتترجاه يوافق إنها تأكله وعزة بقت مستغربة والغيرة هتموتها ومابقتش عارفة تعمل ايه ووقفت بصالهم بصة وحشة وهما إتفاجئوا زيها بالظبط….

 3,728 اجمالى المشاهدات,  101 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 1

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Continue Reading

نوفيلا

نوفيلا ديجا بقلم نورهان نادر البارت الاول

Published

on

3.7
(3)

وقت القراءة المقدر: 9 دقيقة (دقائق)

نوفيلا ديجا بقلم نورهان نادر

مقدمة ..♥

“اخبروني عن الحب “

كتبها على أحد مواقع التواصل الاجتماعي منتظراَ رداَ منها ، ليعلم ما هو الحب بالنسبة إليها ..!

اختلفت الإجابات ولكنه انتظر ردها حتي جاءه اشعار بتعليق اخير ولكنه منها قالت فيها :-

قد يكوُن قلبي قلبُ طِفله ♡
يُحب أكثَر مِن اللازِم . .
يهتم أكثَر مِن المَعقوُل
يَعطي دونَ حُدود ،، ويتنازَل كَثيراً
ضَعيفاً بـ هَشة عِظام الصغير الذي لازال يَحبو بَعد
قوياً بـ تسامُحه ، و عفوُه ، وإصراره عَلى مَن يُحِب .. !
قَد يكوُن قلبي قَنوُعا لا يَطلُب مِنهُم الكَثير ,,
~
لكنّه يغضَب . . يصرُخ ويبكي
إن لم يفوا له بـ القَليل !
إن تَجاهَلوه …. إن أحرجوُه ,,
إن لم يهتمّوا لأمرُه ،، و أهمَلوُه ,,
~
يُجَنّ ويشجب .. يتذمّر ويتمرّد
إن غارَ عَليهم مِن حِصار الآخرين !
إن انتظرهم بـ شَغفٍ فـ لم يَجِدهم بـ الجوار !

يبكي حتى ينامَ !
وحينَ يستيقظ ينسى كل شيء
.
~
إنّه حَساسٌ لـ خَدشٍ وإهمالٍ وغيابٍ بَسيط
لكَنّه يَرضى أسرَع مِمّا يتوقعوُن . . . !

هكذا هو الحب بالنسبة لى ، أن يشاركنى لحظاتى الصغيرة دون ملل ، بل يتحول معى الى طفل صغير كأبن لى وحدى فقط …!

اغلق حاسوبه الخاص وهو ينظر بجواره متخيلا اياها معه ..تشاركه ابسط تفاصيله او تنتظره حتى يغفو وتتأمل ملامحه فى شرود وكأنها تحفظها ..!

نوفيلا ديجا بقلم نورهان نادر

اقتباس

ابتسمت بهدوء وبحركة تلقائياً خلعت سلسلتها التى كانت ترتديها ببطء ، وضعتها داخل يديها لتبعث الإطمئنان داخلها ، قطعها صوت مضيفة الطيران تحدثها باللغه غير عربية مخبرا اياها بربط حزام مقعدها ..فتحدثت سريعا :-

_تمام ..!

ثم ربطت حزامها سريعا ، فتحدث من كان بجانبها بنبرة مذهولة :-

_انتى مصرية ..!

تاليا وهى تهدأ من خوفها و اردفت سريعا :-

_ااه وانت ..؟

اجابها بهدوء يعكس ملامح وجهه الرجولية :-

_ايوه بس انتى مش باين عليكى انك مصرية ..!

حاولت تاليا انهاء الحوار بطريقة ما فتحدثت بهدوء :-

_فرصة سعيدة ياا ….

قطع كلامها مخبرها بأسمه وابتسامة واثقة مرتسمة على شفتيه :-

_اسر ..!

ثم عاد تكرار اسمه مرة اخرى وكأنه يخبر اياها بعدم نسيانه قائلٱ :-

_اسر زيدان ..!

اقتباس من الاسكريبت الجديد ” ديجا ” ..♥

بقلمي / نورهان نادر ♥😊

# # 😇♥

نوفيلا ديجا بقلم نورهان نادر

البارت الاول

تقف امام نافذة غرفتها تنظر الي الخارج بشرود تحتسي قهوتها ببطئ شديد ، قطع سكونها صوت رنين هاتفها .. وضعت ما بيديها على منضدة قصيرة وامسكت هاتفها ترى المتصل وابتسمت لوهلة فور ان رأت اسمه يحتل شاشة هاتفها و ردت بإبتسامة :-

_كل سنة وانت معايا ..

على الجانب الاخر احتلت ابتسامة رائعة ثغره ثم تحدث بإريحية :-

_كل سنة وانتي فى حياتي يا ديجا ، كان نفسي نحتفل انا وانتي بعيد ميلادي مع بعض فى بيتنا ..

ابتسمت وهي تنهض من مكانها ممسكة بهاتفها تحادثه بفرحة لتردف بهدوء مغيرة مجرى الحديث :-

_وصلت مكتبك ولا لسة يا تميم ..!

تميم وهو يفتح باب مكتبه ويدلف للداخل و :-

_لسة واصل حالا ، بس انتي مش جاية ليه انهاردة ..؟

ديجا بإبتسامة :-

_ورايا تجهيزات للفرح ومش فاضية اجي انهاردة ، المهم شوفت الهدية ولا لسة ..؟

عقد تميم حاجبيه فى دهشة و التفت حوله ينظر بكل اتجاه حتي وقعت عينيه على علبة متوسطة الحجم موضوعة بمنتصف مكتبه ، اقترب منها قليلا هو يتحدث معها قائلا بسعادة :-

_لسة شايفها دلوقتي ..!

على الجهة الاخرى كانت تجلس بمنتصف سريرها تحتضن قطتها الصغيرة وتحنو عليها وتحدثت بهدوء :-

_افتحها وكلمني تاني يا تميم ، سلام …!

اغلقت معه الخط ونظرت الي قطتها محدثة اياها بهدوء :-

_كان لازم يعرف فى يوم من الايام صح مش كده .!

وجدت قطتها تضع يديها الصغيرة عليها ، اخذتها ديجا محتضنة اياها بسعادة وهي تقول :-

_انتي احلي حاجة فى حياتي ..!

على الجانب الاخر فتح تميم الهدية ينظر لمحتواها ، عقد حاجبيه فى دهشة حينما رأي كتابا ، امسكه وهو يتفحص بنظراته الكتاب او بمعني ادق الرواية ، اصابته حالة من الذهول التام فور ان رأي اسمها على تلك الرواية ، صدح هاتفه معلنا عن وصول رسالة وجدها منها تقول بها :-

_متستغربش ، دي اولي رواياتي ، عارفة انك مش بتحب تقرأ كتير بس المرة دي مختلفة ..!

اتصل بها وردت عليه فور ان وصلها الاتصال ليتحدث بهدوء :-

_اول مرة اعرف انك بتكتبي .!

ابتسمت ثم اردفت بهدوء :-

_هتكلمني اول ما تخلصها ..!

اغلق تميم معها الخط ، نظر الى محتوي الرواية من الخارج ، ثم قرر فتحها ، نظر الى اولي صفحاتها ليجد بها اهداء لشخص ما مكتوب بتلك الصفحة :-
” الى الشخص الذي ستبدأ حياتي معه و إلي الحياة التى منحت لى تجارب عديدة جعلت مني شخصا مختلفا …”

ابتسم بخفوت وهو يقلب الصفحة الاولى لتبدأ قصة جديدة …
كانت تسير بخطوات اشبه للركض مبتعدة عن منزلها وحياتها وكل ما يخصها ..نظرت لساعة يديها وجدت انه بقي ساعتين علي سفرها ..استقلت احد السيارات التى كانت بإنتظارها وهى تقول بسرعة :-

–مفيش وقت يا يحيي يلا ع المطار ..!

تحرك يحيي بسرعة رهيبة وهى يحدثها قائلا :-

–انا خايف عليكى يا تاليا ، ازاى هأبقي مطمن عليكى وانتى عايشة بعيد عنى …!

زفرت تاليا فى ضيق وتحدثت بهدوء :-

_متنساش انى قضيت معظم حياتى بره مصر ، وايطاليا انا عشت فيها سنتين بحالهم يا يحيي ..!

عقد يحيي حاجبيه وهو يردف بصوت عالى نسبيا :-

_يا بنتى انتى دلوقتى هربانة من اهلك ومسافرة بجواز سفر مزور عشان محدش يقدر يوصلك ، قوليلي ازاى هتقدرى تعيشي حياتك فى بلد انتى المفروض مستخبية فيها …

وضعت تاليا يديها على وجهها وهى تصيح بعصبية :-

_يعنى انت عاجبك اللى اهلنا فيه ، ابوك تاجر مخدرات ورئيس المافيا اللى هنا فى مصر ، ده غير العمليات المشبوهة والصفقات اللى كان بيهربها عن طريقي ، وانت يا يحيي لازم تكون جدير بالمنصب اللى انت ماسكه دلوقتى ، انت ضابط فى مباحث المخدرات وبتدور على اخطر تشكيل عصابي موجود هنا ، فى مصر ، واللى هو اصلا ابوك فاهم يعنى ايه ، يعنى ابوك لو طال يقتلك مقابل حريته هيعملها وانت اهو ابنه الشرعى يعنى هتهون عليه ما بالك انا بقي اللى بيعايرنى بأمى الرقاصة اللى ولدتنى وهربت مع عشيقها ، انا مش هقدر استحمل اكتر من كده يا يحيي …!

سكون تام احتل السيارة بضع دقائق بعد ما تفوهت بكل ما بداخلها ، قطع الصمت صوته محدثا اياها بهدوء :-

_هتعملى ايه هناك يا تاليا ، وافرض ابوكى عرف يوصلك ..؟

اردفت تاليا فى ضيق :-

_مش هيقدر يوصلى انا واثقة من ده ..!

وصل كلا منهما المطار ، امسك بيديها ثم احتضنها مودعا اياها قائلا :-

_صدقينى لو كنت اقدر اجى معاكى كنت جيت ، بس اوعدك ان اول ما اخلص كل حاجة ، هاخدك ونسافر بلد بعيدة ونبدأ حياة جديدة ، انتي اختي الوحيدة يا تاليا وصدقيني كل الل قولته فى العربية ده من خوفى عليكي ، انا رتبت ليكي كل حاجة ، انتى مسافرة ايطاليا كدراسة وهتدرسي فى الجامعة هناك ، اسمك الجديد هتلاقيه فى الباسبور ، مكان السكن هتلاقي صديق ليا اول ما توصلى هياخدك ليه ، انتى هناك طالبة جاية بغرض الدراسة وبس حتى صاحبى اللى هيوصلك من المطار للبيت ميعرفش انك اختى او هربانة ، كل اللى يعرفه انك جاية تاخدى شهادتك من هناك وكمان هتحضرى الماجيستير ..!

تركته ورحلت سريعا بعد ان انتهت من كافة اجراءات السفر ، صعدت اولى درجات سلم الطائرة ، تنظر لبلدها مودعا اياها ، مودعا اخيها الوحيد وقلبها يشعر بأنها المرة الاخيرة التى ستراه بها …!
دلفت الى الداخل تبحث عن مقعدها الخاص الذي وجدته اخيرا ..زفرت بضيق حينما رأت احدهم جالس بجانبها ، جلست فى هدوء تام ، وضعت على عينيها شئ ما حجب الرؤية عنها وسرحت بعيدا عن الواقع تماما …

فاقت من سرحانها على صوت ما يخبر الركاب بربط الاحزمة استعدادا للإقلاع ، مدت يديها جانبها دون ان تنزع ما على عينيها وتلامست يديها بيد الشخص الذي بجانبها ، فسحبتها سريعا وخلعت مع على عينيها وهى تردف بإحراج :-

_ Sorry ..!

رد الطرف الآخر عليها بتهذيب :-

_ No problem ..!

ابتسمت بهدوء وبحركة تلقائياً خلعت سلسلتها التى كانت ترتديها ببطء ، وضعتها داخل يديها لتبعث الإطمئنان داخلها ، قطعها صوت مضيفة الطيران تحدثها باللغه غير عربية مخبرا اياها بربط حزام مقعدها ..فتحدثت سريعا :-

_تمام ..!

ثم ربطت حزامها سريعا ، فتحدث من كان بجانبها بنبرة مذهولة :-

_انتى مصرية ..!
تاليا وهى تهدأ من خوفها و اردفت سريعا :-
_ااه وانت ..؟

اجابها بهدوء يعكس ملامح وجهه الرجولية :-

_ايوه بس انتى مش باين عليكى انك مصرية ..!

حاولت تاليا انهاء الحوار بطريقة ما فأتحدثت بهدوء :-

_فرصة سعيدة ياا ….

قطع كلامها مخبرها بأسمه وابتسامة واثقة مرتسمة على شفتيه :-

_اسر ..!

ثم عاد تكرار اسمه مرة اخرى وكأنه يخبر اياها بعدم نسيانه قائلٱ :-

_اسر زيدان ..!

اغلق الرواية وهو يزفر بملل كثيرا ، ولكن سرعان ما انتبه لأسم البطل ففتح الرواية مرة اخرى ينظر بداخلها وهو يحدث نفسه قائلٱ بدهشة :-

_ده اسم والد ديجااا …!
” اخبرنى احدهم ذات مرة بأن الحب لعنة أن صابت البشر لن يذوقوا طعم الحياة يوما ، وانا اخبرته بأن الحب هو الشئ الوحيد الذي يجعل للحياة طعما مختلفا ….”
انتهى البارت الاول من اسكريبت ” ديجا ” ..😇

بقلمى / نورهان نادر ..♥

 3,545 اجمالى المشاهدات,  101 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 3.7 / 5. عدد الأصوات: 3

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Continue Reading
زد معلوماتك3 ساعات ago

كيف أصبح هذا الشاب "أشهر واحد على تيك توك"؟

زد معلوماتك4 أيام ago

ذاكرة اليوم.. تأجيل جائزة نوبل وميلاد مها أبو عوف ورحيل محمد عبد الوهاب

روايات مصرية4 أيام ago

رواية السم فى العسل بقلم كوكى سامح

شهر رمضان4 أيام ago

الصيام المتقطع والتغذية الحدسية

horror4 أيام ago

Cosmic Horror Movie Is Still Thrilling 20 Years Later – Bloody Disgusting

زد معلوماتك4 أيام ago

5 طرق للتعافي من العلاقات المؤذية..5 حاجات لازم تعملهم عشان تقدر تنسى وتعدى

زد معلوماتك4 أيام ago

من هم العرب الذين ضمتهم قائمة تايم لأكثر 100 شخصية تأثيرا في العالم؟

زد معلوماتك4 أيام ago

سبع شخصيات سياسية مشهورة رحلت في عام 2017

فضفضة رييل ستورى4 أيام ago

أسباب تزيد انزعاج السيدات من شخير الأزواج.. وحلول التغلب عليها

ذاكرة التاريخ History's Memory4 أيام ago

«الروم الأرثوذكس»: بعثة برئاسة أم الملك عثرت على صليب المسيح

ذاكرة التاريخ History's Memory4 أيام ago

«الصعلكة والقراءة والمهن التي مارستها» اعترافات خيري شلبي عن حكايات رواياته

ذاكرة التاريخ History's Memory4 أيام ago

«شيء من سالومي».. جديد سهير المصادفة عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر

ذاكرة التاريخ History's Memory4 أيام ago

الآلاف يحتفلون بانتهاء قيود كورونا بحضور مهرجان لولابالوزوا بألمانيا

ذاكرة التاريخ History's Memory4 أيام ago

الإحن التاريخية

ذاكرة التاريخ History's Memory4 أيام ago

الأدب في الإمارات أقلام شابة تواكب العصر

قصص الإثارةشهر واحد ago

رواية رغبه متوحشه (كامله)

قصص الإثارة3 أسابيع ago

رواية بنت بمدرسة عيال اغنياء بقلم ماري جو

قصص حدثت بالفعل5 أيام ago

رواية هنا فى الاعماق – بقلم مايا بلال

قصص متنوعة5 أيام ago

حكاية ليلى واحمد وجارتى ابتسام

قصص الإثارة6 أيام ago

رواية بنت فى ورطه بقلم كوكى سامح

ادب نسائيشهر واحد ago

قصة غرام اولاد الالفي بقلم سماء احمد

ادب نسائيشهر واحد ago

رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

قصص متنوعة3 أسابيع ago

عايشة عند اخويا ومراتو بلقمتى ويارتني بلاقي اللقمه

ادب نسائيشهر واحد ago

تكملة رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

روايات مصريةشهر واحد ago

قصة حماتي كامله للكاتبه ايمي رجب

روايات مصرية4 أسابيع ago

رواية كبرياء عاشقة بقلم هدير نور(كاملة)

قصص الإثارةأسبوعين ago

حكايتي مع ابو زوجى السافل وما فعلت به

قصص الإثارةأسبوعين ago

قصة حماتي وزوجتي الحامل +18 للكبار فقط

روايات مصريةشهر واحد ago

قصة انا وحمايا بقلم كوكي سامح

روايات مصريةأسبوع واحد ago

رواية براءتي الجزء الحادى عشر بقلم كوكي سامح #11

Facebook

Trending-ترندينغ