Connect with us

ادب نسائي

خيانه مدبره بقلم بتول على

Published

on

4.2
(10)

وقت القراءة المقدر: 41 دقيقة (دقائق)

مدبره بقلم بتول على

رواية خيانه مدبره

#

كانت نائمه عندما تسللت إليها أشعه الشمس لتوقظها من نومها وعندما استيظت وجدته قد إرتدى ملابسه
منى:صباح الخير
أيمن:صباح النور
منى:هى الساعه كام دلوقتي
أيمن:الساعه سبعه
منى:يدوب ألحق أصحى الاولاد عشان المدرسه ، هو انت صحيح رايح فين بدرى كده
أيمن:أنا رايح الشركه عشان عندى اجتماع بدرى ده غير المقابلات إللى بعملها عشان محتاج سكرتيره جديده لمكتبى
منى:ربنا معاك ،لا اله إلا الله
ايمن:محمد رسول الله
قام بتوديع زوجته وذهب إلى والدته
أيمن:صباح الخير يا ست الكل اخبارك ايه
مديحه:صباح النور
أيمن:أنا رايح المكتب مش عايزه حاجه
مديحه:سلامتك يا حبيبى ربنا يوفقك
كاد أن يخرج من غرفه والدته عندما دلفت إليها أخته الصغيره
أسيل:صباح الخير
أيمن:صباح النور،كويس أنك رايحه الجامعه دلوقتى اوصلك فى طريقى
أسيل بارتباك:لا مفيش داعى خالص أنا رايحه مع نيفين صحبتى
أيمن:خلاص ماشى
وفى تلك اللحظه رن هاتف أسيل وعندما نظرت إلى الشاشه وجدت أن المتصل هو خالد
أيمن:ردى على تليفونك
أسيل:دى نيفين أكيد بتتصل عشان تستعجلنى أنا هتروح دلوقتى الجامعه وذهب أيمن إلى مكتبه وذهبت أسيل إلى جامعتها وعندما دلفت إلى جامعتها تفاجئت بيد تمسكها وتدفعها إلى الزاوية وقبل أن تنطق بكلمه
خالد:أنت مبترديش عليا ليه لما بتصل بيكى
أسيل:أيمن كان واقف ومينفعشى أرد قدامه ،وبعدين إحنا مش اتفقنا أن انت متجيش الجامعه عشان ممكن حد يشوفنا
خالد:أعمل ايه وحشتيني أوى
أسيل:وأنت كمان وحشتنى ****************************************************************************
*****************************************************************************
فى شركه أيمن
أيمن:ايه الأخبار يا محسن
محسن:كله تمام يا أستاذ أيمن الشحنه يومين وهتوصل
أيمن:تمام
محسن:بالنسبه المقابلات إللى قدموا كلهم بره
أيمن:طيب دخل أول واحده
محسن:حاضر يافندم
*************************************
نيفين:بصراحه انا حاسه ان خالد ده مش بيحبك
أسيل:ليه بتقولى كده
نيفين:حاسه أنه بيستغلك متزعلش منى بس انتى صحبتى وخايفيه عليكى
أسيل:إطمنى يا نيفين خالد فعلا بيحبنى
************************************
أيمن:لسه فيه حد ولا كده خلاص
محسن:لسه فيه واحده
أيمن:طب دخلها
وعند خروج محسن دلفت فتاه شقراء جميله وذات عيون خضراء
أيمن:اتفضلى
شاهى:ميرسى
أيمن:الملف بتاعك لو سحمتى
شاهى:اتفضل
نظر أيمن إلى ملفها جيدا
شاهى:أتمنى تكون مؤهلات مناسبه
أيمن:مش بطاله،خلاص اتفضلى يا أنسه شاهى ومجلس الاداره هيبلغك لو إتقبلتى
شاهى:ماشى
**********************************************
وفى منزل أيمن كانت مديحه تتحدث مع صفيه جارتها
صفيه:أنا مش عارفه بس أنتى مش بتحبي منى ليه
مديحه:لأن ابنى عارضنى واتجوزها ولما قولتله يتجوز فيفى بنت خالته رفض كانت دى المره الوحيده اللى عارضنى فيها
صفيه:لا حول ولا قوه إلا بالله انا مش عارفه هتفضلى كده لحد امتى منى شيلاكى فى عينيها وابنك مش بيتاخر عليكى خالص
مديحه فى نفسها:انا مش هرتاح غير لما أخلص منها والمره دى عندى خطه هتريحنى منها خالص
ياترى ايه هى خطه مديحه

#
فى أحد الشقق كان يجلس ممسكا صورتها وهو يبتسم إبتسامته الخبيثة
خالد:مش هسيبك يا منى هفضل وراكى لغايه أما اوصلك وأنتقم منك مش أنا خالد عزام اللى واحده زيك تضربه بالقلم

فلاش باك

Advertisement

كان خالد زميل منى فى نفس الكليه وكان عندما تعجبه فتاه كان يظل ورائها حتى يوقعها فى شباكه وعندما يمل منها يتركها ويعيد الكره مع فتاه أخرى وظل هكذا حتى رأى منى وأعجبته حاول كثيرا أن يوقعها فى حبه ولكنه فشل فقرر أن يكذب عليها ويخبرها أنه يحبها
خالد:انا بحبك يا منى
منى :أنت مفكرنى واحده غبيه عشان أصدقك روح شوف واحده عقلها صغير تضحك عليها بالكلام ده وكانت سترحل ولكنه أمسكها من معصمها بقوه

خالد:أنت مفكره نفسك مين عشان ترفضينى أنت تحمدى ربنا أن أنا بصتلك وبعدين أنت اللى زيك ميساويش فى سوق الستات 3جنيه وبسبب هذه الكلمه قامت منى بصفعه على وجهه بقوه
باك
خالد:أنا هدفعك الثمن غالى يا منى وأسيل الغبيه دى هتساعدنى من غير ما تعرف **********************************************************
أسيل:أنا هروح المول بعد الجامعه تيجى معايا
نيفين:مش هينفع خالص أصل أنا جايلى عريس ولازم أشوفه
أسيل:الله الله بقى أنتى هتتخطبى وأنا أخر من يعلم
نيفين:خطوبه إيه هو جاى يتقدملى لسه وأكيد لما اتخطب هتكونى أنتى أول واحده تعرف
اسيل:ربنا معاكى ويتمم الموضوع على خير
نيفين:إللى فيه الخير يقدمه ربنا
أسيل:طب سلام بقى عشان متأخرشى
نيفين:سلام
************************************
وفى مكتب أيمن وبعد تعيين شاهى سكرتيره لأيمن كان يتحدث مع صديقه المقرب محمد
أيمن:ايه الغيبه دى كلها
محمد:ما أنت عارف أنى مشغول كتير فى موضوع المصنع
أيمن:من ساعه ما فتحت المصنع ومحدش بيشوفك ربنا يعينك
وما إن أنهى جملته حتى دلفت شاهى إلى مكتبه
شاهى:أستاذ أيمن العميل الألماني وصل ومنتظر حضرتك فى قاعه الاجتماعات
أيمن:تمام بلغيه أنى جاى
شاهى:حاضر
وبعد أن خرجت شاهى من المكتب
محمد:أنا هستأذن أنا بقى عشان اجهز نفسى المعاد المنتظر
أيمن:معاد ايه
محمد:متستعجلشى لما الموضوع يتم هقولك على كل حاجه
***********************************************************
وفى منزل أيمن كانت تجلس مديحه عندما دلف معتز إبن عم أيمن إلى المنزل
معتز:إزيك يا مرات عمى أخبارك ايه
مديحه مش كويسه خالص يا معتز طول ما منى موجوده فى حياتى عمرى ما هكون كويسه معتز:اطمنى خالص من الناحيه دى أنا خلاص بدأت تنفيذ الخطه اللى اتفقنا عليها
مديحه بفرحه:بجد يا معتز وأخيرا هرتاح منها *************************************************
كانت تتحدث فى الهاتف مع شقيقتها وتهللت أساريها عندما أخبرتها شقيقتها أنها ستعود من الخارج برفقه زوجها وإبنتها فى خلال أسبوع
منى:أخيرا يا نهال هترجعى مصر
نهال:أيوه يا منى ومش هسافر بره تانى
منى:توصلى بالسلامه

***********************************************************
وفى منزل نيفين كان مجدى والد نيفين يتحدث مع الضيوف
مجدى: اهلا وسهلا نورتونا
انور والد العريس:البيت منور باصحابه
سميحه والده العريس؛امال فين عروستنا الحلوه
انتصار والده نيفين:ثوانى وقامت تنادى نيفين
انتصار:نيفين يلا تعالى بتعملى إيه كل ده
نيفين:ثوانى اهو وهخرج يا ماما
إنتصار:شكل الناس طيبين أوى وابنهم باين عليه مؤدب ومحترم ربنا يتمم على خير يلا بقى مش حلوه نتاخر
وخرجت كلا من إنتصار ونيفين
سميحه:بسم الله ما شاء الله تعالى يا حبيبتي اقعدي جنبي
انور: تقعد جنبك ايه احنا كلنا هنقوم ونسيبهم شويه ولا ايه يا استاذ مجدي
مجدي:طبعا يلا يا إنتصار
وقامو جميعا وتركو نيفين مع هذا العريس الذي يخفض رأسه في الارض ولم تستطع رؤية وجه جيدا تنحنحت نيفين لينتبه لها وعندما رفع رأسه تبدلت ملامح وجهها الى الصدمه
نيفين بصدمه:محمد…
يتبع…

#
بقلم بتول على
#
ذهبت لكى تحضر طفلها الصغير مروان من مدرسته
مروان:وحشتينى يا ماما
منى وانت كمان يا قلبى تعالى يلا نروح البيت وهتقولى هناك عملت إيه فى المدرسه وبينما هما يسيران فى الشارع وقفت أمامهما سياره وخرج منها رجلان وقاموا بضرب منى على رأسها لتسقط مغشيا عليها ثم قام الرجلان بأخذ مروان الذى ظل يبكى ويصرخ **********************************************************
كانت تجلس شارده عندما أتت إليها صديقتها
أسيل:نيفين مالك سرحانه كدا ليه صحيح عملتى إيه فى موضوع العريس نيفين:مش هتصدقى هو مين
أسيل:هههههههههههه محمد صاحب أيمن أخويا
نيفين بصدمه:أنتى عرفتى ازاى
أسيل :لانه لما شافك فى البيت عندى فضل يسألنى عنك كتير ده كان ناقص يعمل معايا تحقيق نيفين:أنا بصراحه محتاره وتايهه ومش عارفه أعمل إيه
أسيل:نعم يا أختى مش عارفه تعملى إيه توافقى طبعا هى دى محتاجه تفكير واضح جدا أنه بيحبك على العموم أنا همشى دلوقتى عشان عندى محاضره سلام نيفين: سلام *******************************************************
كان يجلس فى مكتبه عندما رن هاتفه برقم زوجته فقام بالرد على هاتفه وفى لحظه واحده تبدلت ملامح وجهه للصدمه
أيمن:مستشفى إيه
المتصل:مستشفى*************
أيمن:طيب أنا جاى حالا ********************************************************
وفى المستشفى كان أيمن يجلس حزينا عندما أتت إليه والدته برفقه صديقه محمد مديحه:هى عامله ايه دلوقتى
أيمن: هى دلوقتى نايمه هما لقوها مغمى عليها فى الشارع بعد ما فى حد ضربها على راسها ونقلوها المستشى بس الحمد جت سليمه
محمد:تفتكر مين اللى عمل كده
أيمن: مش عارف
ثم أكمل بغضب اللى عمل كده أنا مش هسيبه
مديحه: امال فين مروان
أيمن:مروان؟؟؟؟؟؟؟؟
مديحه:منى كانت بتجيب مروان من المدرسه لما حصل كل ده
ثم أردفت بهلع
مصيبه يكون اللى ضرب منى خطف مروان
أيمن:اللى عمل كده انا هدفعه الثمن غالى
محمد:أنا هتصل بالبوليس وهبلغ عمار حالا ************************************************
وفى أحد الاماكن المظلمه والقذره كان يجلس هذا الصغير يبكي ويصرخ حتي دلف إليه أحد الخاطفين الخاطف:أخرس بقى ياض بدل ما اضربك
مروان :انا عايز ماما
الخاطف : مفيش هنا ماما ياض واسكت بقى بدل ما اقص لسانك.
اخذ مروان يبكي ويصرخ
الخاطف الاخر:شكل الولد دا هيقرفنا ومش هيسكت
الخاطف الاول: انا عندي الحل
واخرج من جيبة قداحة السجائر
الخاطف الاخر : انت هتعمل اية
الخاطف الاول : لسعة صغيرة هتخوفة
وأشعل القداحة وامسك بيد مروان الذي اخد يبكي ويصرخ والخاطف يقربها من يدة شيئا فشيئا وفجأه فؤجى بيد تدفعه ليسقط أرضا وعندما نظر للخلف وجد رئيسه المقنع المقنع:أنت اتجننت أنا قلت محدش يلمس شعره منه
الخاطف:هو قاعد يعيط ومش راضى يسكت وأنت قلتلنا منكمموش
المقنع:أنا هتصرف إطلعوا بره
وبعد أن خرجا
المقنع:أنت عايز تروح البيت صح مروان:أيوه
المقنع:يبقى تسمع الكلام وتقعد ساكت وأنا أول ما أخد اللى عايزه من أيمن هسيبك تروح البيت تمام مروان:تمام *********************************************************
وفى شركه أيمن
محسن:هو الاستاذ أيمن جه ولا لسه
شاهى:لسه
محسن:طب وبعدين الاوراق دى محتاجه توقيعه
شاهى :إتصل بيه وقوله كده
محسن :أنا اتصلت وتليفونه مقفول ؛ هوخرج من المكتب امتى
شاهى:من حوالى 3 ساعات وكان باين عليه قلقان
محسن:ربنا يستر *********************************************************
كانت نائمه وعندما استيقظت وجدت نفسها فى المستشفى وتذكرت ما حدث لها ولطفلها فبدأت بالصراخ والبكاء حتى دلف إليها أيمن
أيمن:اهدى يا منى وفهمينى إيه اللى حصل
منى ببكاء:مروان اتخطف يا أيمن
أيمن:مين دول اللى خطفوه
منى:مش عارفه كانوا اثنين مغطين وشههم ضربونى وخطفوه هاتلى ابنى يا أيمن
وأخذت تبكى وتصرخ بهستريا إلى أن دلف الطبيب ومعه الممرضه وأعطوها إبره مهدئه ولم تكف عن البكاء والصراخ حتى نامت **********************************************************
وفى قسم الشرطه كان يجلس عمار ابن عم محمد وهو أيضا صديق أيمن ويعمل ضابط شرطه
عمار:أنت ليك أى أعداء ليهم مصلحه فى خطف ابنك
أيمن:لا
عمار:لما يتصلوا بيك بلغنى على طول وبلاش تتهور وتتصرف من دماغك أيمن:حاضر يا عمار **********************************************************
بعد مرور ثلاث أيام
ما زال الوضع كما هو كان أيمن لا يعرف كيف يصل إلى ابنه فالخاطف لم يتصل به ظل يفكر فى أى طريقه يستعيد بها ابنه وقطع تفكيره رنين هاتفهه قام بالرد عليه
المقنع:إبنك معايا لو عايز يرجعلك هرجعهولك بس الثمن مليون جنيه كاش واوعى تفكر تقول حاجه لصاحبك الظابط اللى أنت بلغته والا ساعتها أنا هبعتلك جثه ابنك أيمن:وأنا أتاكد ازاى ان ابنى معاك وأنك مش بتكذب
المقنع:هخليك تسمع صوته
سمع أيمن صوت ابنه وتأكد بان المتصل لا يكذب وأنه هو الخاطف وقرر أن يفعل كل ما يطلبه منه لكى يستعيد ابنه
المقنع:اطمنت دلوقتى على ابنك يبقى تسمع الكلام والفلوس تيجبها والبوليس ميعرفشى حاجه أيمن:الفلوش هجبهالك ازاى
المقنع:أنا هاتصل بيك وأقولك ازاى
تتوقعوا مين اللى خطف مروان

#خيانه_مدبره

#

Advertisement

نيفين:بابا أنا فكرت كويس فى الموضوع

مجدى:وإيه هو قرارك

نيفين:أنا موافقه يا بابا

مجدى:عين العقل ياحبيبتى هو باين عليه كويس وأهله ناس محترمين أنا هكلمه وأقوله أننا موافقين

نيفين:ماشى **********************************************************

Advertisement

قام أيمن بسحب مليون جنيه من البنك واتصل به الخاطف واتفق معه أن يترك حقيبه المال فى القطار وبعد أن يتأكد من المال سيرسل له مروان وبالفعل نفذ أيمن كل ما طلبه منه الخاطف وترك المال فى القطار وبعد ساعتين اتصل به الخاطف

المقنع:الفلوس مظبوطه مليون جنيه

أيمن:طيب ابنى هستلمه فين

المقنع:بصراحه أنا عجبنى المليون جنيه دول وعايز كمان مليون

أيمن بانفعال:بس الاتفاق كان على مليون وأنا نفذت كل اللى طلبته

Advertisement

المقنع:أنت تسمع الكلام وتجيب كمان مليون ولو بلغت البوليس ابنك هيكون فى خبر كان سلام

أيمن:يا ابن ********

وفى نفس اللحظه دلفت شاهى الى المكتب

أيمن بغضب:فى حاجه يا شاهى

شاهى:هو حضرتك لسه معرفتش حاجه عن مروان

Advertisement

أيمن:لا

شاهى:بصراحه أنا كان ليا زميل ففى الكليه بيشتغل فى شركه اتصلات ولو اللى خطفوا مروان اتصلوا بيك من خلال الرقم هنعرف مكانه

أيمن: يعنى من خلال الرقم نقدر نحدد المكان ومن غير ما البوليس يبقى ليه دخل الموضوع

شاهى:أيوه يا فندم

أيمن ماشى سجلى الرقم *********************************************************** وفى منزل أيمن

Advertisement

نهال:ان شاء الله هيلاقوا يا منى خلى عندك يقين بكده

منى:أنا مش عارفه بس مين اللى خطفه وعايز ايه

نهال:أنا كمان مستغربه أوى من الحكايه دى جوزك معندوش أعداء ليهم مصلحه فى خطف ابنك

منى:أنا كل اللى عايزاه أن ابنى يرجع **********************************************************

وفى صباح اليوم التالى فى مكتب أيمن دلفت إليه شاهى

Advertisement

شاهى: أنا وصلت لمروان

أيمن:هاتى العنوان بسرعه

شاهى:أنا مش معايا العنوان

أيمن:أمال وصلتى ليه ازاى

شاهى:دلوقتى الرقم متراقب وهو بيتحرك وإحنا هنتحرك ونراقبه وبكده هنوصل لمروان

Advertisement

أيمن:وهنراقبه ازاى

شاهى:زميلى اللى بيشتغل فى شركه الاتصلات هييوجهنى بالتليفون أيمن:تمام *********************************************************
وفى سياره أيمن كانت شاهى تستمع لتوجيهات زميلها عبر الهاتف وبعد نصف ساعه وصلوا إلى مكان مهجور

شاهى:هو ده المكان

أيمن:أنا هركن العربيه بعيد وخليكى فيها

وقام بتجهيز مسدسه وكاد أن يخرج من السياره ولكن استوقفه صوتها

Advertisement

شاهى:استنى بس المفروض نبلغ البوليس الاول أيمن:المكان هنا مهجور وبعيد والبوليس هيتأخروا فى الوصول وكمان هيبقى فى دوشه ولو الخاطفين سمعوا أى حركه ممكن يقتلوا ابنى

شاهى:استنى هنزل معاك

أيمن:هتنزلى فين أنتى مجنونه

شاهى:على فكره أنا معايا صاعق كهربائى وأقدر أحمى نفسى كويس

أيمن بنفاذ صبر:انزلى

Advertisement

تحرك أيمن وشاهى بحرص شديد فى المكان

شاهى:أنا هتصل بالبوليس احتياطى عشان لو حصل أى حاجه واحنا جوه أيمن:ماشى

اتصلت شاهى بالبوليس وبعدها دخلوا إلى هذا المخزن المهجور وبينما كان أيمن يتحرك أمسك به رجلين ولكن قامت شاهى بصعقهما على الفور ليسقطا مغشيا عليهما

شاهى بتفاخر:مش عارفه كنت هتعمل ايه من غيرى

أيمن:كنت هضربهم بالمسدس وبعدين المكان كبير ولازم نتفرق شاهى:تمام

Advertisement

أيمن:خدى بالك من نفسك

وذهب كلا منهما فى اتجاه **********************************************************
فى مكتب أيمن ذهب محمد لكى يطمئن عليه ولكنه لم يجده وتفاجئ أيضا بعدم وجود شاهى فقرر أن يسأل أحد الموظفين عنهما

محمد:لو سمحت هو أيمن خرج امتى

الموظف:من حوالى ساعه وكانت شاهى معاه

محمد فى نفسه: ياترى يا أيمن بتفكر فى ايه معقول تكون عرفت مكان مروان واتهورت ومبلغتش عمار وليه شاهى معاك ربنا يستر **********************************************************
عند أيمن كان يتحرك بحرص شديد وفجأه سمع صوت مروان يناديه

Advertisement

مروان:بابا أنا هنا

أيمن:تعالى يا حبيبى

كان مروان على وشك الذهاب إلى أيمن ولكن فجأه أمسك المقنع بمروان ووضع السكين على رقبته

المقنع:مكانك يا باشا أحسن أخلص عليه

أيمن:لو لمست شعره منه هقتلك سامع

Advertisement

المقنع:ههههههههههههههههه مش عليا الحركات دى يا باشا

وقبل أن ينهى جملته قام مروان بعضه فى يده ثم ركض نحو أيمن

المقنع:أه يا إبن

لم يعطه أيمن فرصه ليتكلم فقد سدد له لكمه أسقطه أرضا وأوقع منه السكينه ففام المقنع برد اللكمه وظل الاثنان يتعاركان حتى التقط المقنع السكين وقام بتسديدها على أيمن

#خيانه_مدبره
بقلم بتول على
#

Advertisement

التقط المقنع السكين وقام بتسديدها على أيمن ولكنها أصابت شاهى التى أتت لمساعدته
أيمن:شاهى أنت كويسه

وفى نفس اللحظه سمع الجميع صوت سيارات الشرطه فاستغل المقنع فرصه إنشغال أيمن بما حدث لشاهى وهرب قبل اقتحام عمار وبعض عناصر الشرطه المكان وقام عمار بالقبض على الرجلين المغمى عليهما بسبب صعق شاهى لهما كما حضرت سياره اسعاف ونقلت شاهى إلى المستشفى وكان أيمن معها حتى تم عمل اللازم لاسعافها وعندما خرج الطبيب من غرفتها أسرع إليه أيمن للاطمئنان عليها

أيمن:هى عامله إيه دلوقتى

الطبيب:الحمد لله الاصابه كانت فى ذراعها الشمال ومش خطيره

أيمن:متشكر أوى يا دكتور

Advertisement

الطبيب:العفو دا واجبى بعد اذنك

وما إن غادر الطبيب لمح أيمن عمار علامات الغضب على وجهه

عمار بغضب:دلوقتى تقولى كل حاجه سامع كل حاجه يا أيمن

أيمن:أنا هقولك اللى حصل وقص عليه أيمن كل شى بدايه من اتفاقه مع شاهى حتى إصابتها بالسكين

عمار: ومقولتليش ليه لما الخاطف اتصل بيك من الاول

Advertisement

أيمن: كنت خايف يعمل حاجه فى مروان وبعدين أنا بطريقتى دى أنقذت مروان

عمار بغيظ:يا فرحتى بيك يعنى السكرتيره بتاعتك انضربت بالسكينه والمقنع هرب بعد ما أخذ منك مليون جنيه وممكن يحاول يأذى أى شخص تانى من أسرتك وكل ده مكنشى هيحصل لو عرفتنى أنه اتصل بيك هتفضل دايما متهور

أيمن:خلاص بقى يا عمار المهم أن ابنى كويس *********************************************************

فى منزل أيمن أخبر أيمن جميع أفراد عائلته بما حدث وكانوا سعداء برجوع مروان وظلوا يتحدثون كثيرا حتى حضر معتز

معتز:حمد لله على سلامتك يا مروان أول ما طنط مديحه قالتلى أنك رجعت قلت لازم أجى أشوفك وأجبلك شيكولاته كمان

Advertisement

ماجد:وانا مفيش شيكولاته ليا

معتز:ازاى بقى دا أنت الكبير ودى الشيكولاته بتاعتك

أيمن:طول عمرك صاحب واجب يا معتز

معتز:الله يخليك ده من ذوقك

أيمن:صحيح هو ايه اللى مخليك مشغول اليومين دول أوى كده

Advertisement

معتز:أنا بخطط أعمل مشروع جديد

أيمن:ربنا معاك لو احتجت أى مساعده أنا موجود

معتز:متشكر **********************************************************

كان يشاهد التلفاز عندما رنين هاتفه برقم مجدى والد نيفين

محمد:أهلا يا عمى أخبارك إيه

Advertisement

مجدى:الحمد لله أنا اتصلت بيك عشان أقولك أننا موافقين

محمد :متشكر أوى يا عمى أنا هعدى عليك باليل عشان نتففق على معاد الخطوبه

مجدى:خلاص ماشى *********************************************************

فى قسم الشرطه كان يحقق عمار مع الخاطفين المقبوض عليهما

عمار:مين اللى قالكم تخطفوا مروان

Advertisement

الخاطف الاول:والله يا باشا مانعرفه

عمار بعصبيه:أنت هتستعبط ياض أنت وهو وبعدين معاكم

الخاطف الاخر:هو كان بيتعامل معانا قبل التنفيذ بالتليفون وبعد التنفيذ بقى بيتعامل معانا فى المخزن اللى كنا خاطفين فيه الولد بس كان مغطى وشه دايما ومشوفناش وشه نهائى

عمار:طيب واسمه ايه

الخاطف الاول:أبو رمانه

Advertisement

عمار بغضب:أنت هتستعبط يا روح أمك

الخاطف الاول:والله العظيم يا باشا زى ما يقولك

عمار بغضب:أبو رمانه امممممممممممممم ماشى

ثم نادى على العسكرى

العسكرى:أيوه يا باشا

Advertisement

عمار:خدهم على الحجز

العسكرى: حاضر يا باشا ********************************************************

وفى أحد الكافيهات كانت تجلس أسيل مع خالد

خالد بكذب:وحشتينى أوى يا أسيل

أسيل:أنت أكثر بس أعمل ايه كان عندنا ظروف صعبه الفتره دى بس الحمد لله عدت على خير

Advertisement

خالد:طب وأخبار مروان إيه

أسيل:أنت عرفت ازاى موضوع مروان

خالد:لما تغيبى عنى الايام دى كلها أكيد هحاول أعرف السبب ولو كان ينفع كنت وقفت معاكى فى الظروف دى

أسيل:ربنا يخليك ليا

وظلوا يتحدثوا وكانت هناك عيون شخص تراقبهم وارتسمت على شفتيه ابتسامه خبيثه

Advertisement

#خيانه_مدبره
بقلم بتول على
الفصل_السادس

فى المستشفى كانت تجلس شاهى فى غرفتها عندما دلف إليها أيمن

أيمن:أنا مش عارف أشكرك إزاى على اللى عملتيه

شاهى:مفيش داعى أى شخص مكانى هيعمل كده

********************************************************

Advertisement

ومرت الايام وتم تحديد خطبه نيفين ومحمد وخرجت شاهى من المستشفى وقد أصبحت هى وأيمن صديقين مقربين وقام محمد بحجز قاعه من أجل الخطبه كما أنه ذهب مع نيفين لشراء الشبكه والتى حرصت أن تكون الشبكه بسيطه

********************************************************

وفى حفله الخطوبه

عمار:مبروك يا محمد

محمد:الله ببارك فيك عقبالك

Advertisement

عمار:مش وقته خالص

محمد: أنت مش ناوى تنسى وتكمل حياتك

عمار:مش قبل ما أنتقم منه الاول

*********************************************************

دلف إلى شقته وعندما أضاء أنوارها تفأجا بذلك الغريب الذى يجلس على أحد المقاعد وينظر له بابتسامه خببثه

Advertisement

خالد بفزع:أنت مين ودخلت هنا ازاى

معتز: اسمك خالد صفوت عزام وعندك 32سنه وخريج كليه سياسه واقتصاد وابن صفوت عزام اللى اتعدم من سنتين فى قضيه مخدرات وسلاح وعاطل عن العمل

خالد:……………

معتز:طبعا أنت عايز تعرف أنا مين أعرفك بنفسى أنا معتز عز الدين ابن عم أسيل

خالد:وعايز منى ايه

Advertisement

معتز:عايز أساعدك

خالد:تساعدنى؟؟؟؟؟؟؟؟

معتز:أنا شوفتك من أسبوع مع أسيل فى الكافيه وعرفت حاجات كتير عنك منهم أنك كنت زميل منى فى الكليه وعارف كمان أنها ضربتك بالقلم وأنا متاكد أنك بتستغل أسيل عشان تنتقم من منى وأنا بعرض عليك المساعده

خالد:وأنت هتستفاد إيه من كدا

معتز:ده شئ ميخصكش

Advertisement

خالد:وإيه هى خطتك

معتز:الخطه هى …..

وأخبره معتز بخطته وبعد أن انتهى

معتز: معايا فى الخطه ولا لا

خالد:معاك
*******************************************************

Advertisement

كان يجلس وحيدا على أحد المقاعد بينما كان الجميع يتبادلون الحديث معا فى سعاده على عكسه فقد كان حزينا لان كل ما يحدث يجعله الماضى

فلاش باك

عمار:أنت مش عارفه أنا مبسوط قد إيه النهارده

فريده:وأنا كمان مبسوطه أوى يا عمار

عمار:إن شاء الله أول ما أرجع من المأموريه هكلم عمى عشان نكتب الكتاب على طول

Advertisement

فريده:بصراحه أنا خايفه عليك من المأموريه دى

عمار:متخافيش عليا أنا مش هشوف غير اللى ربنا كتبهولى

فريده:ربنا معاك

باك

لم يعد بامكانه الجلوس فى هذا الحفل الذى يسترجع بسببه ذكريات مؤلمه وبينما كان على وشك الذهاب استوقفه صوت محمد

Advertisement

محمد:أنت رايح فين

عمار:أنا همشى دلوقتى لان عندى مأموريه الصبح بدرى
******************************************************

وفى الصباح وفى أحد الكافيهات كان يجلس خالد مع أسيل يتحدث معها وأخبرها

بانه يعرف امرأه أرمله ولديها أولاد وحالتها الماديه متدنيه وأن بامكان منى
مساعدتها عن طريق الجمعيه الخيريه التى تديرها وأعطاها عنوان تلك المرأه

أسيل: ماشى أنا هكلم منى وهقولها

Advertisement

*******************************************************

فى اليوم التالى وفى أحد الحارات الشعبيه كانت تمشى إلى أن وصلت إلى أحد المبانى القديمه وبعد أن تأكدت من العنوان الذى أخذته من أسيل دلفت إلى المبنى وطرقت الباب لتفتح لها سيده فى الاربعين من عمرها والتى تدعى عايده مردفه مين حضرتك:

منى:أنا منى راشد حضرتك مدام عايده

عايده:أيوه اتفضلى أهلا وسهلا

لتدلف منى إلى ذلك المنزل وتبدأ حديثها مع عايده وتخبرها عايده عن مشاكلها الماديه هى وبناتها منذ وفاه زوجها

Advertisement

منى:أنا مش عايزه حضرتك تقلقى الجمعيه إن شاء الله هتتكفل بكل المشاكل اللى حضرتك قولتى عليها

عايده:أنا هقوم أعمل أعمل لحضرتك حاجه تشربيها
وذهبت عايده إلى المطبخ

خالد:إيه الاخبار

عايده:كله تمام

خالد:طيب خدى الفلوس دى وامشى من باب المطبخ
وبعد رحيل عايده توجه خالد إلى الصاله

Advertisement

خالد:وأخيرا وقعتى تحت إيدى

منى بصدمه:أنت بتعمل إيه هنا وفين مدام عايده

خالد بسخريه:مدام عايده بخ هههههههههههههههههه

منى:أنت عايز إيه بالظبط

خالد:عايز أنتقم أنت نسيتى الكف اللى ضربتهولى قبل كده

Advertisement

منى:لا مش ناسيه وأنا عملت كده لانك حيوان وتستاهل

خالد بغضب:أنا حيوان طيب أنا هوريكى الحيوان ده هيعمل إيه
وقام بامساكها من معصها وحاول احتضانها بالقوه وهى تقاومه بكل قوتها حتى وقعت على الارض ووقع خالد فوقها وفى نفس اللحظه دلف أيمن إلى المنزل وصدم مما رأى
توقعاتكو

#خيانه_مدبره
بقلم بتول على
#
مديحه:قولتلك قبل كده بس أنت اللى صممت عليها
أيمن:أنت عندك حق ياماما دى غلطتى من الاول بس أنا صلحت الغلطه دى خلاص
*********************************************
نهال:اهدى بس يا حبيتى وفهمينى ايه اللى حصل
منى ببكاء:هقولك كل حاجه
فلاش باك
أمسك خالد منى من معصها وحاول احتضانها بالقوه وهى تقاومه حتى وقعت على الارض ووقع خالد فوقها وفى نفس اللحظه دلف أيمن إلى المنزل وصدم مما رأى ودون أى مقدمات سدد لكمه قويه لخالد
أيمن: أنا هقتلك يا واطى
خالد:ههههههههه الكلام ده تقوله لمراتك اللى مستغفلاك وعامله فيها الطاهره الشريفه
منى: ده كداب يا أيمن متصدقوش
أيمن بغضب:موتك هيكون على إيدى وكان سيلكمه ولكن قام خالد بامساك يد أيمن ودفعه بقوه على الارض وهرب مسرعاً
منى:أيمن أنت كويس حصلك حاجه
لتتفأجأ بصفعه من أيمن أسقطتها أرضا
أيمن:أنت طالق يا منى
باك
منى :طلقنى من غير ما حتى يسمعنى صدق خالد الحقير ومصدقنيش
ثم أجهشت بالبكاء
نهال: أنا هفضل ورا الموضوع ده لحد ما أكشف الحقيقه وهو ساعتها اللى هيندم
**************************************************
جلست بعد أداه صلاتها تدعوا لابنها وقطع تفكيرها دخوله عليها
أمينه:حمد الله على السلامه
عمار:الله يسلمك عامله ايه دلوقتى
أمينه:طول ما هتفضل كده مش هبقى كويسه
عمار:تانى يا ماما صدقينى أنا مرتاح كده من غير جواز
أمينه:يا ابنى نفسى أفرح بيك وأشيل ولادك
عمار:ممكن نتكلم فى الموضوع ده بعدين لان أنا تعبان ومش شايف قدامى
أمينه:ربنا يهديك يا ابنى
**************************************************
ذهب عمار إلى غرفته وجلس على أحد المقاعد شاردا ذكريات الماضى
فلاش باك
دق جرس الباب معلنا عن وصول ضيف فتوجهت لفتح الباب وعندما فتحته تسمرت مكانها عندما رأته ينظر لها بابتسامه
عمار:هفضل واقف على الباب كتير
فريده بفرحه:لا طبعا إدخل
وبعد أن دخل عمار
فريده:أنت ليه مقولتليش أنك راجع من المأموريه النهارده
عمار:حبيت أعمل مفأجاه
ليأتيه صوت أبو فريده من خلفه مردفا حمد الله على السلامه
عمار:الله يسلمك يا عمى أنا بصراحه عايزك فى موضوع مهم
محمود (والد فريده):خير يا ابنى
عمار:أنا عايز يكون كتب الكتاب الخميس الجاى وده بعد موافقتك طبعا
محمود:إيه رأيك يا فريده
فريده:اللى تشوفه يا بابا
محمود: خلاص كتب الكتاب الخميس الجاى صحيح عملت إيه فى المأموريه
عمار:عدت على خير وقدرت أقبض على تاجر مخدرات وسلاح كبير
فريده:الحمد لله أنها عدت على خير
باك
تنهد بحزن وهو ينظر إلى صورتها وظل شاردا حتى غلبه النعاس
***********************************************
تجلس فى غرفتها تبكى بحرقه نادمه على ما تسببت به وفى تلك اللحظه يرن هاتفها وعندما تنظر إلى الشاشه تجد إسم ذلك الحقير فقامت بالرد فورا
أسيل:عايز إيه يا حيوان
خالد:هههههههه تصدقى مرات أخوكى أقصد طليقته قالتلى نفس الكلمه
أسيل:إذا كنت مفكر أن أنا هسكت فأنت غلطان أنا هقول لأيمن كل حاجه
وأغلقت الخط فى وجهه وهمت بالخروج من غرفتها لتخبر أيمن الحقيقه ولكن استوقفها صوت وصول رساله لهاتفها وعندما فتحتها صدمت مما رأى
أسيل بهلع: يا نهار أسود
**********************************************
معتز:عملت إيه مع أسيل
خالد:زى مأ أنت قولتلى بالظبط
معتز:صحيح مين اللى مبهدل وشك كده
خالد بسخريه:الظريف إبن عمك بس كله يهون المهم أنى انتقمت من منى
معتز:هههههههه أنت باين عليك فرحان أوى
خالد:نسيت أسالك مين اللى قال لأيمن أنى مع منى
ليسمع من خلفه صوت أنثوى مردفا أنا
خالد بصدمه:أنت
********************************************************
مديحه:عشان خاطرى قوم اتغدى معايا
أيمن:والله يا ماما أنا ماليش نفس للأكل
مديحه:يبقى أنا ماليش خاطر عندك
أيمن:خلاص يا ماما هقوم أتغدى
مديحه:على ما أحط الغدا روح شوف أسيل هتتغدى ولا لا
أيمن:حاضر
ذهب أيمن إلى غرفه أسيل وعندما فتحها كانت الصدمه
أيمن بصياح:أسيل

#خيانه مدبره
بقلم بتول على
#الفصل الثامن
فتح أيمن باب غرفه أسيل وكانت الصدمه حيث وجدها ملقاه على الارض بعدما قامت بقطع شرايين يدها ويدها تنزف بشده
أيمن بصياح:أسيل
سمعت مديحه صوت أيمن وحضرت على الفور إلى غرفه أسيل وعندما رأت أسيل فى تلك الحاله حتى بدأت بالصراخ والبكاء
مديحه ببكاء:أيمن بسرعه اتصل بالدكتور
اتصل أيمن بسرعه بالطبيب الذى حضر على الفور وقام بعمل الاسعافات اللازمه لأسيل
مديحه:طمنى يا دكتور
الطبيب:الحمد لله هى دلوقتى بقت كويسه بس ياريت متضغطوش عليها الفتره دى أنا هستأذن دلوقتى ولو فى حاجه كلمونى
أيمن:شكرا يا دكتور
*******************************************************
خالد بصدمه:أنت اللى قولتى لأيمن
شاهى:أيوه أنا استخدمت تطبيق بيغير الصوت واتصلت بيه من رقم غريب وقولتله

معتز:شاهى معايا فى الخطه من أولها ومش بس كده أنا اللى خلتها تروح تشتغل فى شركه أيمن
خالد:وليه كل ده
شاهى:عشان يحبنى وأخد منه كل فلوسه ويبقى على الحديده وده طبعا بقى سهل بعد طلاقه هو ومنى وبعدها أنا ومعتز نتجوز
خالد بذهول: يا ولاد الأبلسه
*************************************************
وفى شقه عمار
أمينه:مش عارفه أعمل معاه ايه فعشان كده أنا كلمتك هو بيسمع كلامك
محمود:متقلقيش أنا هتكلم معاه
وقام محمود وذهب إلى غرفه عمار
عمار:إزيك يا عمى
محمود:الله يسلمك لقيتك مش بتسأل قلت أسال أنا ولا عشان أنت مبقتشى زوج فريده تنسانى
عمار:أنا إبن أخوك قبل ده كله وغير كده أنت اللى مربينى بس كنت مشغول الفتره اللى فاتت
محمود:أنا عارف ظروف شغلك كويس ولانك ابن أخويا اللى مربيه أنا عايز أفرح بيك وأشوف أولادك
عمار:مش قبل ما أنتقم الاول
محمود:مفيش فايده فيك
وانصرف محمود تاركا عمار يسترجع ذكرياته
فلاش باك
كان عمار يجلس فى مكتبه عندما أتاه اتصال من أحد زملائه يخبره بوجود جثه لفتاه فى العشرينات من عمرها على الطريق الصحراوى وتم تحويلها إلى المشرحه وعليه القدوم للتعرف عليها استغرب عمار من طلب زميله ولكنه ذهب إلى المشرحه وكانت الصدمه فى انتظاره حيث كانت الجثه لفريده فقد قتلها أحدهم بوحشيه
وبعد الانتهاء من مراسم الدفن
محمد:البقاء لله شد حيلك
عمار:…………………………..
محمد:هتفضل كده كتير لازم تقف على رجلك
عمار:أنا مش هسيب اللى عمل كده وهفضل وراه لحد ما أجيبه
محمد:وأنا معاك يا عمار فريده كانت بنت عمى وأكيد اللى حصلها ده مش هيمر بالساهل
عمار:تعيش يا ابن عمى
باك
عمار:صحيح فات سنتين بس أنا مش هنسى إنتقامى
********************************************************
فى منزل معتز
شاهى :كفايه أوى أنى لسه معاك بعد ماضربتنى بالسكينه
معتز:أنت اللى طلعتيلى فجأه وبعدين أنا مش فاهم ايه اللى خلاكى تساعدى أيمن فى موضوع مروان
شاهى:أنت اللى قولتلى اتقربى منه ودى كانت فرصه مناسبه بس مكنتش أعرف أنك أنت اللى خطفت مروان وبعدين ازاى مرات عمك تسمح بكده
معتز:هى متعرفشى أنى أنا اللى خطفت مروان وميفعشى تعرف
شاهى:طيب أنت ليه عملت كده
معتز:كنت محتاج فلوش عشان أسدد الديون اللى عليا لعلاء صحبى
شاهى بعصبيه:يعنى رجعت تلعب قمار تانى
معتز:دى كانت أخر مره ألعب فيها ومش هتتكرر تانى
شاهى:أما نشوف
****************************************************
نهال:اقطع دراعى يا حسن لو مكنتشى مديحه ليها دخل فى اللى حصل لمنى
حسن:طيب وناويه على إيه
نهال:أنا فى عندى طريقه أتاكد بيها اذا كانت ليها دخل فى اللى حصل ولالا ومنى هتساعدنى فيها
تتوقعوا نهال ناويه على إيه وهل يا ترى هتقدر تكشف الحقيقه

Advertisement

#خيانه_مدبره
بقلم بتول على
#الفصل _التاسع
فى منزل أيمن
معتز:هى ليه عملت كده
مديحه:مش عارفه دى ساكته خالص ومش بتتكلم أنا خايفه تحاول تنتحر تانى
معتز:خليها تروح لدكتور نفسى
مديحه:أنا حاولت معاها بس هى رفضت الفكره بس أظن كده أنا أعرف مين اللى هيخليها تتكلم
قطع كلامهم صوت جرس الباب وعندما توجههت مديحه لفتح الباب كانت الصدمه
مديحه بعصبيه:لسه ليكى عين تجى هنا بعد كل اللى عملتيه
منى ببرود:أنا معملتش حاجه تخلينى أوطى رأسى وأنا وأنت عارفين كده كويس
مديحه بارتباك:قصدك ايه
منى:أنا عارفه كويس أن اللى حصل معايا من تخطيطك أنت
مديحه بارتباك:ايه الكلام الفارغ ده امشى اطلعى بره
منى:مش قبل ما أخد اللى جايه أخده
وفجأه سمعت مديحه صوت ماجد ومروان
ماجد ومروان:احنا جاهزين يا ماما
مديحه بصدمه:ايه الشنط اللى فى ايديكم دى
ماجد:احنا اتصلنا بماما وقولنلها تجى تأخدنا
منى:تعالوا يلا عشان منتأخرشى
مديحه:استنى هنا أنت مش هتاخديهم من هنا
منى:حاولى كده تمنعينى
حاولت مديحه منع منى من أخذ الاولاد ولكن استطاعت منى أخذهم فى النهايه كل ذلك وسط ذهول معتز
*********************************************************
عمار:بصراحه يا أيمن أنا متأكد أن شخص مقرب منك هو اللى خطف مروان
أيمن:الكلام ده مستحيل
عمار:اللى خطف ابنك كان لابس الفناع حتى قدامه وكان حريص جدا فى تصرفاته ده دليل أن ابنك يعرفه كويس
أيمن:بس مفيش حد قريب ليا عنده مصلحه فى كده أنت شاكك فى حد معين
عمار:أنا شاكك فى واحد بس لسه هتأكد الاول
*****************************************************
مديحه ببكاء:شوفت اللى جرالى وأنت مش موجود
أيمن:ايه اللى حصل وفين الاولاد
أخبرت مديحه أيمن كل ما حدث فتوجه إلى سيارته وقادها بسرعه جنونيه حتى وصل إلى منزل نهال وخرج من السياره وظل يدق الجرس بعصبيه إلى أن فتحت له منى وعلى وجهها ابتسامه مستفزه
أيمن بغضب:الأولاد فين
منى ببرود:فوق
كاد أيمن أن يصعد لأخذ أولاده ولكن أمسك به رجال الامن
أيمن:هى حصلت للامن يا منى صدقينى هتندمى
وانصرف أيمن غاضبا وأثناء مغادرته اصطدم بنهال
نهال:براحه على نفسك شويه أنت اللى يشوفك كده يقول داخل حرب
أيمن بغيظ:أنا متأكد أن كل اللى بيحصل دلوقتى من تخطيطك أنت يا عقربه
نهال:أنا جمب مامتك صفر على الشمال
أيمن:احترمى نفسك يا نهال
حسن:احترم نفسك أنت يا أيمن واتكلم كويس مع مراتى أحسنلك
أيمن:أنا هدفعكم الثمن غالى أوى
ورحل أيمن من أمامهم وهو غاضب
نهال بسخريه:استنى اشربلك كوبايه ليمون بارده
ودخل كلا من نهال وحسن إلى المنزل وأخبرت نهال منى كل ما حدث
نهال:أنت لو شوفتى وشه كان عامل ازاى وهو ماشى كان عامل زى الطبخه الشايطه
منى:هههههههه بس أنت كان عندك حق لما قولتيلى أن طنط مديحه هى اللى مدبره كل الموضوع ده
نهال:عشان تبقى تصدقينى
منى:أنا فى الاول كنت مش مصدقه بس لما عملت زى ما أنت قولتيلى وواجهتها النهارده اتأكدت من كده

*****************************************************
نيفين:وبعدين معاكى يا أسيل مش هتقوليلى برده انت ليه عملتى كده
أسيل:أنا خايفه أوى
نيفين:قوليلي بس وأنا مش هقول لحد
أسيل: هقولك
أخبرت أسيل نيفين كل شى وكيف كانت السبب فى طلاق أيمن ومنى دون أن تقصد
نيفين:أنت ليه مقولتيش لايمن كل الكلام ده
أسيل:الحيوان خالد بعتلى صور متفبركه ليا وهددنى أنه هيفضحنى بيهم لو اتكلمت
نيفين:أنت ازاى تديله صورك
أسيل:أنا مدتلوش حاجه ومش عارفه هو جاب صورى منين وفبركهم
نيفين:خلاص أنا عارفه كويس مين هيساعدنا ناخد الصور من خالد وننتقم منه
***************************************************
كانت تقوم بترتيب بعض الاوراق عندما طلبها إلى مكتبه
شاهى:حضرتك طلبتنى
أيمن:أيوه فى موضوع مهم عاوزك فيه
شاهى:موضوع ايه
أيمن:تتجوزينى يا شاهى

#خيانه_مدبره
بقلم بتول على
#
بعد مرور شهر
فى فيلا أيمن الحديقه مزينه بعنايه بافخم أنواع الزينه وتم تنظيم كل شئ بدقه من أجل خطوبه أيمن وشاهى وكان الجميع سعيد من أجلهما ما عدا نيفين وأسيل وأيضا عمار محمد الذى أخبرتهم نيفين بكل شئ وطلبت منهم المساعده ضد خالد وأيضا عدم إخبار أيمن وقد حاولوا منع أيمن من خطبه شاهى ولكن فشلوا فى النهايه
مديحه:مبروك يا حبايبى
أيمن:الله يبارك فيكى يا ماما
مديحه:شايف خطيبتك زى القمر ازاى
شاهى:ميرسى يا طنط ده من ذوقك
وهكذا سار حفل الخطبه وقام الجميع بتهنئه أيمن وشاهى
*****************************************************
شاهى:أنا مش فاهمه ليه أسيل مقالتشى حاجه لايمن
معتز:عشان خالد معاه ليها صور مش كويسه خالص
شاهى:وهو جاب صورها منين أصلا
معتز:أنا اديته صور ليها وهو لعب فيها وهددها بيها
شاهى بصدمه: معقول أنت تعمل فى بنت عمك كده أنت فعلا شيطان
معتز:دى شهاده أعتز بيها
شاهى: أنا مش فاهمه ايه اللى خلى أيمن يعرض عليا الجواز بالسرعه دى
معتز:البركه فيا أنا أقنعت طنط مديحه أن أيمن لازم يتجوز وأن مفيش أنسب منك اوعى تكونى فكرتيه بيحبك
شاهى:يحبنى ولا ميحبنيش مش فارقه احنا كل اللى عاوزينه فلوسه وبس
*********************************************************
حسن:منى أنت قبل ما تكونى أخت مراتى أنت بنت عمى وبعتبرك أختى وعايز مصلحتك
منى:بس يا حسن أنا مش بفكر فى الجواز تانى دلوقتى على الاقل عشان خاطر الاولاد أنت ناسى أنى خدتهم من أيمن بالعافيه وبعدين أنا لسه فى شهور العده
حسن:طيب على الاقل شوفى العريس الاول وبعدين قررى
وفى نفس اللحظه حضرت نهال
نهال:حسن كلامه صح يا منى دكتور وائل محترم وكويس وهيهتم باولاد وانت مش هتخسرى حاجه وغير كده أنت مش هتتجوزا دلوقتى
منى :لا أنا هعيش من النهارده عشان ولادى وبعدين الكلام فى الموضوع ده مينفعشى
*******************************************************
كان يبحث فى شقه خالد فى كل مكان فيها عن هذه الصور وجميع النسخ كى يتخلص منها وأثناء بحثه فى أحد الادراج وجد ظرف وكان الصدمه الكبرى فى انتظاره عندما فتح هذا الظرف
محمد بصدمه:معقول خالد يكون هو اللى عمل كده
*******************************************************
خالد:أنت ايه اللى كان بينك وبين علاء الدمنهورى
معتز:كان عليا ليه فلوس بس سددتها
خالد:أنت كنت بتلعب قمار فى صاله القمار بتاعته
معتز:أيوه
خالد: أنت اللى خطفت مروان مش كده
معتز بكذب:لا طبعا
خالد:أمال سددت اللى عليك لعلاء ازاى مش معقول يعنى لقيت كنز على بابا

معتز:كان لازم أعمل كده لأن لو مدفعتش الفلوس لعلاء كان هييقتلنى
خالد:كويس أنك خلصت نفسك من الموضوع ده ونصيحه ابعد عن طريق علاء
معتز:عندك حق
*********************************************************
فتح عينيه ليجد نفسه مكتوف اليدين فى مكان مهجور وقبل أن يستوعب أى شئ فوجى بلكمه قويه فى وجهه وعندما نظر أمامه كانت الصدمه

#خيانه_مدبره
بقلم بتول على
# والاخير
فتح عينيه ليجد نفسه مكتوف اليدين فى مكان مهجور وقبل أن ييستوعب أى شئ فوجى بلكمه قويه فى وجهه وعندما نظر أمامه كانت الصدمه
عمار بغضب:أهلا بيك
خالد:أنا فين وبعمل هنا ايه
محمد:هتعرف دلوقتى أنت بتعمل ايه هنا
وأخرج من جيبه الظرف الذى وجده فى شقته
خالد يارتباك:انت جبت الظرف ده منين
عمار بغضب:من شقتك يا حيلتها
ثم سدد له العديد من اللكمات
محمد:اهدى بس يا عمار متوديش نفسك فى داهيه
عمار: عايزنى أشوف اللى قتل مراتى قدامى واهدى
خالد:أنا مقتلتش حد
محمد:الظرف ده فيه كل مواعيد فريده فى أخر أسبوع قبل موتها وفيه كل الاخبار عن حادثه قتلها ومش بس كده ده كمان فيه صورها ومتعلم عليها بعلامه إكس وده معناه أنك أنت اللى قتلتها
عمار:عملت كده ليه انطق
خالد بغضب:لانك أنت السبب فى موت أبويا اللى اتعدم بسببك
عمار:صفوت عزام تاجر المخدرات والسلاح ييقى أبوك
خالد:أيوه أبويا
وفى نفس الوقت ظهر أيمن ينظر إلى خالد والشرر يتطاير من عينه
فقد أخبره عمار كل شئ وعرف الحقيقه
أيمن:أنت عملت كده ليه يا حيوان أنت
خالد باستفزاز:ايه حكايه كلمه حيوان دى مراتك وأختك قالوهالى
أمسك أيمن خالد من ياقه قميصه ثم أردف بغضب مين اللى أداك صور أختى انطق بدل ما أقتلك
ثم أخرج مسدسه ووجهه نجو خالد
خالد بخوف:هقولك كل حاجه
أخبر خالد أيمن كل شئ منذ اتفاقه مع معتز وأخبره أن شاهى ومديحه متورطتان فى هذا الامر وأن معتز هو من خطف مروان
محمد:يا ولاد ال*************
*******************************************************
فى منزل أيمن
مديحه:اسمعنى بس يا ابنى
أيمن:أسمع ايه ولا ايه بس
مديحه:أنا كنت عايزه مصلحتك
أيمن:مصلحتى بيتى واتخرب بسببك وولادى بشوفهم بالعافيه
ومرت الايام وأيمن لايتحدث مع مديحه كما أنه حاول التحدث مع منى ومصالحتها ولكنها رفضت التحدث معه ومع ذك لم ييأس أما بالنسبه لشاهى فقد قام أيمن بانهاء علاقته بها وطردها من شركته وبالنسبه لمعتز تم إعتقاله بسبب خطف مروان وتم القبض على خالد بتهمه قتل فريده أما بالنسبه لمنى فقد قامت بعمل مشروع وقد شاركتها نهال فى هذا المشروع وفى أحد الايام وهى جالسه على مكتبها دق بابها
منى:ادخل
الموظف: العميل مستنى حضرتك فى قاعه الاجتماعات
منى:تمام
ذهبت منى إلى قاعه الاجتماعات وعندما فتحت الباب كانت الصدمه فى انتظارها فقد وجدت أيمن وجميع أفراد عائلتها وعائلته ما عدا مديحه وكل شئ مزين بالورود وتقدم منها أيمن وهو يحمل باقه من الزهور
أيمن:أسف يا منى
منى بغضب:أنت مفكر لما تعمل حركات المراهقين دى أنا هسامحك اطلع بره
كادت أن تذهب ولكن أمسكت بها يد طفلها
ماجد:هو أنت لسه زعلانه من بابا سامحيه وهو مش هيزعلك تانى
مروان ببكاء:سامحى بابا عشان خاطرى
منى:هى وصلت أنك تستخدم الاولاد يا أيمن
أيمن بقله حيله:محدش بيقدر عليكى غيرهم
منى بصرامه:ماشى يا أيمن أنا هرجعلك بس مش عشان سواد عيونك ده عشان ماجد ومروان فهمت يا أيمن
أيمن بخيبه أمل:فهمت
ومرت الايام وبدأت الامور تتحسن تدريجيا وأيضا قد عرفت مديحه خطأها وتغيرت معاملتها لمنى وأيمن أصبح يتحدث معها مجددا وفى يوم من الايام كان أيمن يجلس فى مكتبه عندما دلفت إليه منى
أيمن باستغراب:منى
منى:بما أنك مشغول الفتره دى كتير فكرت أساعدك
أيمن:ازاى
منى:أنت هتعمل مقابلات لتعيين سكرتيره جديده صح
أيمن:أيوه
منى:أنا خلصت الموضوع ده ثم أردفت بصوت عالى ادخل
وفى تلك اللحظه دلف شاب فى العشرينيات إلى المكتب
أيمن:أنت مين
الشاب:إسمى ممدوح أشرف سكرتيرك الجديد

نظر كلا من أيمن ومنى إلى بعضهما ثم ضحكا

مر عامين وتزوج محمد بنيفين وأنجبوا طفل أسموه يزيد وأيضا تحسنت حاله أسيل النفسيه ونسيت أمر خالد تماما وتمت خطبتها لشاب أخر يدعى سيف
وأيضا عمار عاد إلى سابق عهده عندما تعرف على فتاه تدعى أميره وتزوجها وأنجب منها طفله وقام عمار بتسميتها فريده

Advertisement

وهكذا انتهت الحكايه
تمت النهايه

 3,210 اجمالى المشاهدات,  6 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

Advertisement

متوسط ​​تقييم 4.2 / 5. عدد الأصوات: 10

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Follow us on social media!

Advertisement
Continue Reading
Advertisement
1 Comment

1 Comment

  1. ياريت تشكرونا على المجهود فى نقل وكتابه الروايه لحضراتكم

    Reel-Story Note

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

The maximum upload file size: 128 ميغابايت. You can upload: image, audio, video, document, text, other. Links to YouTube, Facebook, Twitter and other services inserted in the comment text will be automatically embedded. Drop file here

ادب نسائي

رواية العنيدة (الحلقة الرابعة) الجزء الثالث

Published

on

By

3.7
(3)

وقت القراءة المقدر: 23 دقيقة (دقائق)


عم حسن خبط بعكازه علي اوض والكل سكت وهو اتكلم
عم حسن : هنا ورايح محدش له دعوه بحياه ليلي الشخصيه
عم محمد : يعني ايه ؟ تضيع عمرها كده ؟

عم حسن : هيا حره .. وبعدين ولا الشرع ولا العرف بيقول اننا نجبرها تتجوز ده بالعكس الشرع بيقول ان اللي جوزها ي وهيا تختار تعيش علي ذكراه بيكون اجرها عظيم وبتجتمع مع جوزها في الجنه .. ليلي كبيره وناضجه وكلنا عارفين هيا وادهم الله يرحمه كانوا بيحبوا بعض قد ايه فصعب انها تتقبل ان مكنش مستحيل اصلا .. من هنا ورايح محدش يضغط عليها في اي شيء هيا حره ..

قررت تعيش حياتها وفية لذكري جوزها هنساندها ونقف جنبها .. جه يوم من اام وقررت ترتبط وتعيش من تاني برضه هنساندها وده دور الأهل انهم يساندوا عيالهم في قراراتهم لكن مش يقرروا بالنيابه عنها
مصطفي : يعني ايه يا عمي ! عايزيني اقف اتفرج عليها وانا شايف شبابها بيضيع واحده واحده ؟
عم حسن : عارف !! انت اكتر حد انا مستغرب موقفه هنا !!

Advertisement

مصطفي : ليه بقي ؟
عم حسن : لان انت تؤامها بس انت ابعد ما يكون عن التؤام
مصطفي : كل ده علشان خايف عليها ؟
عم حسن : لا ده مش خوف يا مصطفي .. التؤام دول بيكونوا كيان واحد وعقل واحد .. بيتجننوا بيتجننوا مع بعض .. كل حاجه بيساندوا بعض فيها انت اول حد يشذ عن القاعده .. ديما معارضها وواقف ضدها. .

دورك كأخ انك تقف جنبها وتساعدها وتدعم قرارتها حتي لو غلط .. اه تنصحها لكن مش تقرر عنها وكمان عايز تجبرها .. هيا قررت ان مفيش رجاله بعد جوزها دي حريتها الشخصيه ما ينفعش ابدا تجبرها علي غيره ابدا
مصطفي : انا مش بفرض عليها حد معين
عم حسن : وبمجرد ما فتحت الموضوع وحسيت انها رفضاه يبقي يتقفل .. يتقفل وبس ( بص للكل ) ليلي قررت وقرارها يحترم ولو حد هيضايقها من تاني انا هقف قصاده .. مفهوم ولا حد معترض !!

عم محمد : لو بنتك ..
قاطعه : لو بنتي جوزها ربنا اختاره وهيا قررت تعيش علي ذكراه هرفع راسي واكون فخور اني ربيت بنت وفية لجوزها عايش او ميت .. وده المفروض يكون رأيك برضه
ليلي طلعت اوضتها وفضلت كتير تعيط لوحدها ومستغربه ازاي عايزينها تبص لغير حب عمرها .. ادهمها هيا وبس .. وهيا لوليته .. لوليتا لادهم وبس ..

الكل سكت واحترم كلام عم حسن وبدؤا يحترموا قرار ليلي وقرار عم حسن وبدؤا يدوها مساحه شويه ..

أندرو في الحفله ومعاه لورا ومارتا هيا ودانييل بيعيدوا جوازهم من تاني وبيقولوا نذور جوازهم لبعض .. وقفوا قصاد بعض وكل واحد وعد التاني بالحب مدي الحياه ..
الجو كان مليان حب وأندرو مراقبهم حاسس بحاجه نقصاه هو كان عنده الحب ده اكيد .. مفيش اي معني للفراغ والوجع اللي جواه غير كده .. بص للورا كتير ايوه هيا بتحبه بس هل هو بيحبها ولا مجرد تعود ولا بديل للفراغ اللي مش عارفه .. مش قادر يقرر هيا ايه !!

Advertisement

ماريان : بتفكر في ايه كل ده ؟
أندرو فاق علي صوتها : عادي .. مفيش شيء مهم
ماريان : جميل قوي الحب اللي بالشكل ده
أندرو : نادر الحب ده .. هو انتي عمرك حبيتي قبل كده ؟
ماريان سرحت كتير : حبيت مره
أندرو : وهو فين حبيبك ده !!

ماريان : مات
أندرو : انا اسف
ماريان : لا عادي
أندرو : لسه بتحبيه ولا بقي مجرد ذكري وانتهت
ماريان : الحب الحقيقي ما بيتنسيش ابدا مهما يحصل ومهما يمر الزمن
أندرو : وفي حالتي ؟؟
ماريان : تقصد إيه ؟

أندرو : أقصد لو انا كنت بحب حد هل هفضل فاكرو ولا هيتنسي مع كل اللي اتنسي !!
ماريان : العقل يا أندرو متاهه ومهما علمنا اتقدم الا انه بيفضل غامض .. محدش يعرف اجابه لسؤالك ده .. اعتقد لو الحب قوي ممكن يظهر او تحسه او ممكن لأ .. معرفش .. انت حاسس بايه
أندرو : بفراغ بيني .. في شيء كان موجود ومفتقده .. هل كلامي له معني ؟ هل من الممكن واحد يفتقد شيء مش عارفه ؟
ماريان : ممكن.. عايز نصيحتي ؟
أندرو : اكيد
ماريان : فقدان الذاكره لو مؤقت بيستمر شهر او شهرين يعني فتره مؤقته
أندرو : قصدك ايه ؟

ماريان : قصدي ان طالما اخدت الوقت ده كله ومفيش حاجه رجعت فده ممكن يكون معناه انك ..
أندرو : هفضل فاقد الذاكره ؟
ماريان : ممكن
أندرو : وايه نصيحتك في الحاله دي ؟
ماريان بصت للورا : إملي الفراغ اللي جواك واستغل الفرصه اللي ربنا عطاهالك
أندرو بص كمان للورا : ليه انتي ما مليتيش الفراغ اللي في قلبك !
ماريان : يمكن لان ع امل انه يرجع تاني
أندرو : يرجع ؟ انتي قلتي ميت !

ماريان : معرفش بشكل مؤكد انه ميت او لأ
أندرو : لا انتي لازم تحكيلي الحكايه كلها من اولها
ماريان : مش حكايه طويله . حكايتي تتلخص في حد قابلته في المكان الغلط والوقت الغلط و للاسف حبيته ..
أندرو : اتعرفتي عليه فين ؟
ماريان ضحكت : مش هتصدق ..
أندرو : جربيني
ماريان : اتعرفت عليه زيك بالظبط .. متصاب وانا الدكتوره اللي مطلوب منها تعالجه علشان يعرفوا يستجوبوه .. وعالجته بس كمان حبيته .. كان مختلف .. شدني بكل الطرق .. حاولت ابعد او مفكرش فيه بس مقدرتش .. ملكني
أندرو : وهو حبك ؟

Advertisement

ماريان : طبعا حبني .. حبنا بعض بجنون
أندرو : وليه ما ساعدتيهوش زي ما ساعدتيني ؟
ماريان : مين قالك ما ساعدتوش !! كانوا كل يوم بيعذبوه وهما بيستجوبوه ويجيبوني اعالجه علشان يقدروا يستجوبوه تاني ووصلت لمرحله معدتش قادره استحمل اشوفه كده فقررت اساعده وفعلا عملت معاه زي ما عملت معاك
اندرو : زيفتي موته ؟؟

ماريان : فعلا زيفت موته والكل اقتنع انه مات و اخدوه دفنوه وانا كنت بانتظاره خرجته بسرعه وانعشته نفس اللي عملته معاك
أندرو : ولما هربتيه هو فين ؟
ماريان : كان لازم يختفي فتره ووعدني انه هيرجع تاني ليا وقالي لو مرجعش فده مالوش غير معني واحد انه ميت
أندرو : وانتي اختارتي تصدقي انه ميت ؟ مش يمكن يكون استغلك مش اكتر ؟
ماريان : حتي لو استغلني انا حبيته وده كفايه عليا ..

أندرو : انتي ساعدتيني لاني فكرتك بيه صح ؟ كان في علامه استفهام كبيره قوي
ماريان : انت مش بس فكرتني بيه انت شبهه .. تشبه كتير قوي
تشبه لدرجه اني تخيلتك هو او ممكن تكون ابنه حتي
أندرو ضحك : ابنه !! انتي حالتك مستعصيه يا ماري ..
ماريان : فعلا حالتي مستعصيه .. المهم يالا روح للورا شكلها مستنيه ترقص معاك
اندرو راح للورا واخدها يرقص معاها .. دي مش اول مره يرقص ومش اول مره حد يكون في حضنه كده .. عنين بتبتسمله ولورا بتبصله ابتسملها : لوليتا
لورا بصتله : لوليتا ؟ مين لوليتا ؟

أندروا استغرب الاسم ومعرفش يفسر ليه قاله : انتي لوليتا .. لوليتي انا
ضمها وهيا ابتسمت بس عقله عاجز عن التفكير .. جه منين الاسم ده وليه قاله !! مين لوليته !!
أندرو بقي الدراع اليمين لدانييل في كل حاجه ودخل في كل السباقات وكسبها ب وندي وخافيير معدش بيقدر يقرب من دانييل وبالتالي شغله بدأ يزدهر والمزرعه تشتغل من تاني وده بفضل اندرو معاه ..
كان في مره بيتدرب علي وندي وجاتله نوبه الصداع لدرجه وقع من علي الفرس والكل جري عليه .. وقالهم انه كويس بس ماسك دماغه من الصداع

دخلوه جوه ومارتا ولورا معاه وهو بيصرخ من الصداع ومحدش عارف يعمله ايه
اتصلوا بماريان اللي جتله بسرعه : اندرو بطل تجهد عقلك بالتفكير ده مش كويس علشانك .. اقفل الماضي اللي انت اصلا مش فاكرو .. كفايه تفكير
اندرو بصلها ومقدرش يرد ومعرفش يرد ويشرح هو حاسس بإيه

Advertisement

وفي يوم جه ل ليلي زائر غير متوقع اتفاجئت بيه جدا
ليلي : حضرتك !! هنا !! خير
محمود : ايه مفيش اتفضل ؟
ليلي فتحت الباب : لا طبعا اتفضل يا عمي .. يا اهلا بحضرتك جيت امتي ؟؟
محمود : لسه جاي .. بعد مكالمتك حسيت اني مديونلك بزياره علي الاقل افهمك الوضع ايه ؟؟
ليلي : ايه هو الوضع ! جاي تقولي ان ادهم ميت ولازم اصدق ؟

محمود : للاسف يا ليلي هو فعلا ميت وانا اتأكدت ب ليلي انا شفت جثته بنفسي
ليلي دموعها لمعت : شفتها ازاي ! الكل قال ان محدش لقاه حضرتك جاي تتضحك عليا ولا بتقولي كلام وخلاص
محمود : انا هحكيلك اللي حصل بالظبط ..
الموضوع بدأ لما سمعت باصابته ومصطفي اخوكي قال انه مات طبعا انا رفضت اصدق ان ابني مات بالسهوله دي لانه اقوي من كده بكتير ومش مجرد انفجار معناه انه مات وما اتعودتش اتسرع في حكمي وعرفت بعدها ان في حد نجي من الانفجار وكان لازم اتأكد بنفسي وفعلا رحت واقتحمت المؤسسه اللي كان محبوس فيها وكانت شكوكي في محله وكان هو فعلا
ليلي قلبها هيخرج من مكانها : يعني شفته فعلا !!

محمود : شفته اه بس للاسف وصلت متأخر لاني شفت جثته يا ليلي مش هو
ليلي وقفت : مين قالك انه هو ؟زي ما قلته انه مات في الانفجار اكيد برضه مش هو
محمود وقف قصادها : ياريت يا ليلي .. ما تتخيليش صدمتي كانت ايه اني اوصله بس متأخر ..

هو يا ليلي وكان ميت .. كان ميت قدامي .. يمكن لو كنت وصلت بدري نص ساعه او حتي ساعه كنت لحقته بس اسف .. كان ميت ساعة ما وصلت
ليلي : ليه مجبتوش ؟؟ حتي لو ميت ليه ما جبتوش ؟ ليه سيبته ؟ ليه اتخليت عنه تاني ؟
محمود : مقدرتش اخرج بيه .. وبعدين هجيبه ميت ليه ؟ هتفرق في ايه ؟

ليلي : هتفرق في ايه صح ؟ انت مفيش اي شيء بيفرق معاك ! مفيش اي حد بيفرق معاك
محمود : مقدرتش اخرج بيه انتي مش متخيله الحراسه كانت عامله ازاي ؟ انا خرجت بالعافيه اصلا
ليلي : وده المهم انك تخرج رحت بس ترضي ضميرك .. انت جاي ليه ! بتحاول تخفف تأنيب ضميرك انك سيبت ابنك تاني !! يعني اضعف الايمان انه يتدفن هنا في بلده جنب احبابه لكن انت ابسط حقوقه استكترتها عليه ..

Advertisement

استكترت عليه يتدفن في بلده .. خلاص قلتيلي اللي عايز تقوله !! اتفضل بقي
ليلي طلعت اوضتها وفتحت دولابها وفتحت كيس صغير وفيه تيشرت لادهم .. اخر تيشرت لبسه .. شمت ريحته وقعدت مكانها تعيط :: اشتقت لريحتك يا ادهم .. بتصعبها عليا قوي .. كلهم بيصعبوها .. ارجعلي بقي .. يا الله اجمعني معاه باي طريقه حتي لو كان الموت اللي هيجمعنا ببعض .. اجمعني معاه ..

الامل بدأ يقل جوها .. وبقت كل ليله تاخد تيشرته في حضنها وتنام علي دموعها وعيالها قالتلهم ان ابوهم مش هيرجع تاني .. كفايه الوجع اللي هيا فيه .. الاطفال بتنسي بسرعه وبتتأقلم بسرعه فلو هيقدروا ينسوا يبقي ينسوه كفايه هيا تعيش علي ذكراه ..
أندرو كان بيفكر في ماريان وكلامها عن الحب .. هل فعلا الراجل ده حبها بجد ولا استغلها علشان يهرب ! وهل الحب الحقيقي موجود ولا ده وهم الناس بتعيشه !!
وافتكر معالجتها ليه ومساعدتها ليه .. افتكر لما قرروا يقتلوه لانه مالوش اي فايده ليهم وهيا جاتله وقالتله انها هتساعده …

***فلاش باك

أندرو : هتساعديني ازاي ؟ تقدري تخرجيني من هنا ؟
ماريان : هحاول بس انت خليك ديما مستعد .. اول ما هلاقي فرصه هخرجك
أندرو : ازاي ؟
ماريان : هما عايزينك ميت وانا هقتلك
أندرو : تقتليني ؟ وهيا دي مساعدتك ؟

ماريان : في حقنه بتتاخد بتعمل حاله شبه الموت بالظبط .. بتبطء نبضات القلب جدا لدرجه ان اي حد هيفتكرك ميت .. بس مشكلتها اني لو ما انعشتكش في اقل من ساعه ممكن تموت بجد ! مستعد تخاطر ؟
أندرو : انا كده كده ميت يبقي أخاطر معاكي افضل
فضل منتظر في زنزانته وفجأه سمع صفارات الانذار وجت ماريان تجري عليه
أندرو : في ايه ؟
ماريان : في قلق وتقريبا حد اقتحم المنشأه .. دي فرصتنا الكل هيكون مشغول ودي فرصه لازم نستغلها مستعد للموت

Advertisement

طلعت الحقنه وهو اتردد بس وافق
أندرو : مستعد بس انتي واثقه من الخطوه دي ؟
ماريان : اه هبلغهم انك حصلك نزيف مفاجئ من الرصاصه اللي كانت في دماغك وسببتلك سكته دماغيه وبسبب القلق مش هيدققوا قوي وكده كده هما عايزين يقتلوك فمش هيهتموا وبعدها هخرجك من هنا
فعلا عطتله الحقنه اللي سببتاه حاله تشبه الموت
وده كان وقت اقتحام محمود للمنشأه علشان يتأكد ادهم موجود ولا لأ وللاسف وصله بس لقاه ميت او افتكره ميت وده اللي خلاه يمشي ويسيبه وبكده ماريان قدرت تخرج اندرو او ادهم ..

.. أندرو .. أندي
فاق من ذكرياته : لورا .. جيتي امتي ؟
لورا : من شويه ومرقباك وانت سرحان قوي كده
أندرو : سوري بيب ..
لورا : هنتعشي مع بعض ولا نسيت ؟
أندرو : طبعا نتعشي .. يالا بينا
راح معاها كانت مجهزه شموع كتير وموسيقي وعشا في منتهي الرومانسيه .. اتعشوا ورقصوا مع بعض بس كان ابعد ما يكون عنها .. عقله بيعيد الاحداث دي بس في مكان تاني ومع شخص تاني غير دي .. مره واحده اتفاجيء بلورا بتبعد عنه بضيق
أندرو : ايه مالك ؟

لورا : انت مش معايا !! انت علي طول سرحان !! لو انا فارضه نفسي عليك مجرد قولي ما تسيبنيش كده
أندرو : انا اسف بس ده غصب عني
لورا : خلاص ما تبررش .. انا اسفه لو فارضه نفسي عليك بعد اذنك
جت تمشي بس وقفها : اهدي واستني
كانت عطياله ظهرها وهو وراها خرج علبه صغيره من جيبه ولفها ليه وقعد علي ركبته وفتح العلبه وهيا تها ما تتوصفش ابدا
لورا : بجد !! حبيبي بجد ؟
أندرو ابتسم : بجد .. تقبلي تتجوزيني !!

لورا شدته يقف وضمته : طبعا اقبل طبعا طبعا طبعا
اندرو ضمها وقرر يقفل اي ابواب تانيه .. هيعيش اللحظه وبس هيستغل كل لحظه في عمره مش هيضيع اكتر من كده علي فراغ ووهم جواه .. سراب مش عارفله مصدر .. في حقيقه بين ايديه واضحه وهيستغلها ..
لبسها الخاتم في ايديها وباسها وكانت اسعد انسانه في الكون وروحوا جريت علي مارتا ودانييل تبلغهم وفرحوا جدا بقرارهم ..

وحددوا معاد فرحهم والكل كان فرحان حتي اندرو اللي متجاهل الفراغ اللي جوه قلبه ولورا مقدرتش تغطيه..
جه يوم الفرح وتردد رهيب جواه مش قادر ياخد الخطوه دي وفي نفس الوقت مش قادر يبعد .. الكل فرحان ومبسوط وهو تايه
لبس بدلته وماشي مسير ووقف مستني عروسته تخرج والموسيقي اشتغلت وهيا ظهرت في ايد باباها وبتقرب عليه وهو في صوره بتظهر زي ومضات في دماغه لحد تاني بالفستان الابيض ..

Advertisement

بقي تايه مش مركز ومش قادر ياخد نفسه وبدأ ينهج جامد والكل بيبص للعروسه وهو بيجاهد علشان يتنفس .. ماريان الوحيده اللي لاحظت حالته فجريت عليه وهو وقع علي الارض ينهج ومش قادر يتنفس والكل جري عليه
ماريان : اندرو اتنفس انت كويس .. اتنفس
بيبصلها وهو مش شايفها شايف حد تاني بيضمه ويقوله يتنفس .. سامع صوتها بس بتتكلم بلغه غريبه مش مميزها بس بتقوله يتنفس وانه كويس ..

لورا : اندرو حبيبي انت كويس ؟
فضل للحظات في الارض لحد ما اخيرا قدر يتنفس من تاني وبص لكل اللي حواليه والوشوش اللي فيها حب وقلق وتوتر
دانييل ومارتا وماريان ولورا .. كلهم كانوا اهل ليه وما اتخلوش عنه ابدا وفتحوا بيتهم ليه واعتبروه واحد منهم
دانييل : انت كويس يا ابني ؟؟
أندروا بصله : ابنه !! حس انه عمره ما سمع الكلمه دي قبل كده من حد .. احساس العيله اللي هو فيه والخوف والقلق من كل اللي حواليه جديد وده شيء هو عايز يحتفظ بيه
اخيرا نطق : انا كويس ما تقلقوش .. انا كويس .. اسف جدا .. لورا اسف بيبي ..

لورا : اسف علي ايه !! المهم انت كويس ..
ليلي في بيتها عماله تلف وتدور زي الاسد المحبوس مخنوقه وقلبها مخنوق لدرجه مش قادره حتي تتنفس ..
خرجت الجنينه بره وفضلت تبص للقمر كتير وتجاهد دموعها ما تنزلش .. غصه في حلقها ودموع مصره تخرج مش عارفه تمنعها واخيرا انفجرت في عياط مش عارفه توقفه ابدا ..

أندرو مع لورا خلصوا كل مراسم الزواج واعلنوهم زوج وزوجه وسمع الكل بيصقف ويطلبوا منه يبوسها .. فاق وابتسم وباسها بس بسرعه لانه قلبه مقبوض بطريقه غريبه … وكأن جزء من روحه في مكان تاني بيتعذب ..
اخد لورا وروحوا بيتهم وهو قالها انه تعبان ومحتاج يرتاح وهيا وافقت لانها خايفه عليه من اللي حصله في الفرح بتاعهم ..
أندروا حس يوم وري يوم ان بعده عن لورا مالوش اي مبرر وقرر يبدأ حياته الزوجيه معاها .. وبدأ نوعا ما يحس بالاستقرار والحب ولورا قدرت تغطي علي جزء من الفراغ او علي الاقل بطل يفكر في اللي ممكن يكون ناسيه ..
لورا : حبيبي انا عايزه اسافر شهر عسل
أندرو : شهر عسل .. اممم شاوري عايزه تروحي فين !

لورا : Egypt .. عايزه اسافر مصر واشوف الاهرامات .. سمعت ان جوها كويس كمان في الوقت ده
أندروا باستغراب ? Egypt غريب جدا اختيارك ده
لورا : ليه دي بلد جميله جدا
أندرو : رحتيها قبل كده ؟
لورا : لأ بس بابي ومامي راحوها وقالو انها جميله جدا .. انت رحتها ؟
أندرو : ولو رحتها مش فاكر ..
لورا : علشان خاطري
أندرو : اوكي اوكي براحتك عايزه تروحي يالا جهزي نفسك

Advertisement

مصطفي عند ليلي
مصطفي : هاه قلتي يه يا بنتي تعبتيني معاكي
ليلي : عندي شغل يا مصطفي
مصطفي : خدي اجازه علي الاقل علشان العيال يتبسطوا انتي عارفه انهم هيزعلوا لو مراحوش
ليلي : هفكر
مصطفي : بطلي رخامه بقي هنطلع كلنا شرم مع بعض ونقضي اسبوع .. اسبوع اجازه نريح فيه !! عيالك محتاجينه
ليلي : مصطفي
مصطفي : ليلي ارجوكي بقي قولي اه

هنا يوسف دخل : مامي احنا هنروح شرم مع اياد صح ؟
مصطفي بص لاخته : ردي علي ابنك !!
ليلي : عندي شغل يا يوسف
يوسف الدموع لمعت في عنيه : خلاص
طلع يجري علي اوضته يعيط وما تتكلمش ولا نطق باي حرف
مصطفي : عاجبك كده صح !! عايزه تعيشي في نكد انتي وعيالك .. انتي غريبه ..

عارفه انتي حره وعيالك احبسيهم براحتك وافضلي قوليلهم كل لحظه انتو مش من حقكم تعيشوا او تفرحوا لان انا مش فرحانه
ليلي : حرام عليك
مصطفي : حرام عليكي عيالك بعد اذنك
سابها ومشي وهيا طلعت لابنها بسرعه لقته بيعيط
ليلي : يوسف حبيبي
يوسف مسح دموعه : انا اسف مامي
ليلي : اسف ليه !

يوسف : علشان عارف انك زعلانه علشان بابي فاسف اني طلبت منك نروح معاهم
ليلي عيطت قوي واخدت ابنها في حضنها : لا يا حبيبي انا اللي اسفه احنا هنسافر معاهم وانتو لازم تفرحوا وتلعبوا وتتبسطوا انا اسفه اني كنت انانيه حبيبي
قررت انها تسافر علشان عيالها وتحاول تعوضهم عن غياب ابوهم حتي لو معناه انها هتيجي علي نفسها
سافروا كلهم مع بعض واصرت تنزل في فندق كانت نزلت فيه قبل كده مع ادهم واسمه sun rise ومعناه شروق الشمس

أندرو مع مراته وكمان مارتا ودانييل ونزلوا كلهم علي القاهره واول ما أندرو نزل في المطار احساس غريب مسيطر عليه مش عارفه .. خلصوا وخرجوا ووصلوا الفندق بتاعهم وحس انه فاهم اللغه دي !!فاهم الناس دي بتقول ايه بس محاولش يتكلم مع حد
كان بيهرب من التفكير في اي شيء بلورا دافن نفسه معاها ما بيحاولش يفكر وحطها هيا مكان الفراغ اللي جواه واقنع عقله وقلبه انها هيا الحب الكبير اللي في حياته ونوعا ما عقله ارتاح بالتفكير ده .. اخدها الاهرامات وفسحها في كل مكان

Advertisement

وهما بيتعشوا مع بعض
مارتا : انا دوري احدد هنروح فين بعد كده صح ؟
دانييل : يا بيبي قولي حابه تروحي فين ؟ ده دورك فعلا تختاري المكان
مارتا : هنروح شرم الشيخ هيا بلد فيها بحر بس بيقولوا الجو خرافي فيها في الوقت ده
أندرو : شرم الشيخ !!
مارتا : تعرف المكان ؟
أندرو : ما اعتقدش هقوم ارتب لزيارتنا لهناك
لورا مسكت ايده : ما تتأخرش بيبي
أندرو : وانا اقدر اتأخر برضه !!

راح يشوف هيحجز في اي فندي و وكيل السفريات قاله علي فنادق كتيره واسم واحد رن في عقله واختاره من غير ما يعرف اشمعني ده بالذات ..
اخد عيلته الجديده وسافر ووصلوا واول ما نزلوا قدام الفندق
لورا : سن رايز !! اسمه حلو
أندرو : اتمني انه هو كمان يكون حلو زي اسمه يالا بينا
دخلوا واستقروا في الفندق

ليلي مع عيلتها بتتحرك زي الانسان الآلي اللي مطلوب منه بينفذه بتهتم بعيالها وبس .. بتقعد مع عيلتها من باب الذوق والواجب .. بتاكل لان المفروض انها تاكل ..
صحيت من النوم علي العيال بيتنططوا
يوسف : مامي يالا هنتأخر بقي يالا يالا
آسيا : مامي قومي بقي عايزين نلعب
ليلي : اوووف منكم .. اكيد الكل نايم اصلا
يوسف : لا الكل صاحي انتي بس اللي نايمه .. اياد كلمني وكلهم نزلوا يفطروا يالا بقي مامي
ليلي اتعدلت : اوف منكم حاضر هننزل

أندرو نايم ولورا بتصحيه : أندي يالا بقي عايزه ابدأ اليوم من اوله .. انت من امبارح نايم .. أنددددي
أندرو فتح عنيه : هو انتي سيبتيني أنام غير الصبح لوليتا !! حبيبي سيبيني انام شويه وانزلي انتي
لورا : بيبي قوم بقي ده شهر عسلي
أندرو : يعني ايه !
لورا : يعني كل طلباتي مجابه
أندرو : مين اللي قالك الكدبه دي !!
لورا : علشان خاطري بقي قووووم
أندرو : تدفعي كام وأقوم
لورا باسته : هدفع من ده كتير ايه رأيك ؟
أندرو ابتسم : بس مش هكتفي بده بس
لورا : اوكي بيبي يالا بقي
أندروا شدها : الدفع مقدما

ليلي فطرت مع عيالها وراحوا يقعدوا علي البحر وبدأ العيال ينتشروا ويلعبوا وهيا بتراقبهم من بعيد ..
هبه : ليلي مالك ؟ مش طبيعيه النهارده
ليلي بصتلها : مش عارفه بس احساس غريب جوايا .. قلبي بيدق بطريقه غريبه وكأني منتظره حاجه او متحمسه لحاجه .. مش عارفه ما تدقيش .. انا كويسه
يوسف جالها : مامي انا هروح اجيب بطاطس من الكافتيريا
ليلي : استني هاجي معاك
يوسف : علي فكره انا مش صغير واقدر اروح اجيب واجي عادي لوحدي
ليلي ابتسمت : ماشي يا حبيبي روح بس
يوسف : عارف كل اللي هتقوليه وحافظه

Advertisement

يوسف راح علي الكافتيريا ووقف مستني البطاطس تخرج وفي ايده الطبق
أندرو : بيبي هروح اجيب حاجه اشربها اجيبلك ايه معايا ؟
لورا بصتله : لا مش محتاجه حبيبي
أندرو : مارتا دان ؟
مارتا : شكرا لك
راح أندروا يجيب اللي هيشربه ولفت نظره البطاطس فقرر يجيب وهناك شاف يوسف وقلبه دق اول ما لمحه ويوسف اول ما شافه اتصدم وبصله كتير بس ما نطقش او مقدرش ينطق
أندرو : هاي

يوسف ابتسم بس ما ردش فأندرو قرب منه وحط ايده علي دماغه لعب في شعره وسابه وكمل طريقه ويوسف استغرب جدا من رد فعل ابوه ده .. ايوه هو ابوه وواثق من ده .. جري علي مامته وبينهج
ليلي : في ايه مالك ؟ ايه اللي حصل ؟
الكل وقف .. مصطفي وايمن وحسين ومتحفزين
يوسف بينهج : شوفته يا مامي شوفته
ليلي : شفت مين يا يوسف بالظبط !! حبيبي ايه اللي حصل ؟
يوسف : ماما شوفته .. شفت بابي هنا .. شفت بابا
الكل استغرب كلامه لكن ليلي قلبها كان هيخرج من مكانه احساسها غريب اليوم كله يمكن علشان كده
يوسف : ماما تعالي بقولك شوفته

مسك مامته من ايدها وبيشدها بس مصطفي وقفها : وقفي الهبل ده وكلمي ابنك بالعقل ده بيتهيأله
يوسف : خالو انا مش بيتهيألي .. ماما انا شفته صدقيني
ليلي شدت ايدها من ايد مصطفي : وريني فين
مشيت هيا وابنها والباقيين هيتتجنوا ان حتي العيال عايشين في وهم امهم وجنونها
راح الكافتيريا وفضل يبص حواليه بس مفيش حد وليلي بتتلفت بخوف وقلق وحب وامل وحاجات كتير : فين يا يوسف ؟

يوسف : كان هنا يا مامي .. كان بياخد هو كمان بيبسي وبطاطس ماما صدقيني
ليلي بصت كتير حواليها بس ما شافتوش والامل بدأ يخبت وقلبها بدأ يهدي
يوسف : ماما صدقيني كان هنا انا شفته وكلمني
ليلي : قالك ايه ؟
يوسف : معرفش اتكلم بلغه غريبه مش عربي
ليلي ابتسمت : حبيبي ممكن يكون حد شبهه مش اكتر
يوسف : مامي اكيد هعرف بابي لما اشوفه وانا عارف شفت ايه صدقيني

ليلي : فين طيب ؟؟يوسف احنا لازم نصدق بقي ان باباك مش راجع تاني
يوسف : انا صدقتك لما الكل كدبك ووقفت معاكي يبقي انتي كمان المفروض تصدقيني يا مامي
ليلي : حبيبي انا بتمني اكتر من اي حد انه فعلا يكون ابوك بس ممكن ممكن يعني
يوسف : لا مش ممكن ده هو وهدور عليه لحد ما الاقيه تعالي نشوف الاستعلامات
راحوا للاستعلامات وبعد ما كان الموظف رافض يساعدهم بس لما سمع حكايتهم وافق يساعدهم بس للاسف مفيش حد باسم ادهم محمود السيد نازل في الفندق
رجعوا اخيرا الصمت مسيطر عليهم ويوسف قعد بهدوء

Advertisement

مصطفي : فرحانه انتي كده صح ؟ ك نقلتيه لعيالك وبيتخيل ابوه الميت موجود وبيكلمه .. اتمني فعلا تكوني مبسوطه
ليلي وقفت : ارحمني بقي انت ايه ؟انت معدوم الاحساس كده ليه !! انت امتي بقيت كده ؟؟ انا طالعه اوضتي وانت مسؤل عن عيالي ولا مش هتقدر
مصطفي : لا هقدر اطلعي ارتاحي وياريت تنزلي فايقه كده وتشوفي عيالك وتفهميهم
ليلي : ان شاء الله
سابتهم ليلي لانها لازم تنفرد بنفسها .. لازم تكون لوحدها .. جزء منها صدق يوسف او اتمني يصدقه .. راحت قعدت علي البحر وعيطت كتير وشكت همومها .. فضلت تعيط لحد ما حست ان صدرهاارتاح شويه .. اتحركت تروح لاوضتها ترتاح شويه

طلعت ودخلت الاصانسير وخرجت ماشيه في الطرقه بتدور في شنطتها علي مفتاح الاوضه وماشيه ومره واحده خبطت في حد وكانت هتقع فمسكها رفعت عنيه وهنا شافته
ادهمها
اتنطرت لوري بتبصله وبتحاول تقنع نفسها انها مش بتحلم وانه فعلا قدامها .. ادهم قدامها
أندرو : سنيوريتا !! انتي كويسه ؟

ليلي استغربت هو بيقول ايه ! ليه بيتكلم كده !! ابنها كان بيقول الحقيقه .. ايه اللغه اللي بيتكلمها دي ؟
أندرو : سنيوريتا
ليلي بهمس : ادهم !!
ونكمل بكره
توقعاتكم

رواية العنيدة (الحلقة الخامسه) الجزء الثالث

 2,422 اجمالى المشاهدات,  250 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 3.7 / 5. عدد الأصوات: 3

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Continue Reading

ادب نسائي

رواية العنيدة (الحلقة الثانية) الجزء الثالث

Published

on

By

3.7
(3)

وقت القراءة المقدر: 17 دقيقة (دقائق)

اتعدل من نومه مفزوع وبينهج وعرقان وبيبص حواليه وسمع صوتها بتضمه وتهديه ( باللغه الاسبانيه الحوار )
مارتا : ك حبيبي ؟ برضه كا
دانييل : نفس الكابوس .. هو هو نفسه اصلا .. مش عارف ايه ده ؟ بحلم بيه بيقتلنا كلنا واحنا نايمين
مارتا ضمته : خلاص اهدي انا هنا معاك ما تخافش .. اشششش اهدي

ضمته في صدرها وهو غمض عنيه ونام من تاني بس ماسكها جامد يستمد من وجودها ..
النهار طلع والشمس نورت المكان ودانييل صحي علي ريحه أكل شهيه ونزل كانوا كلهم متجمعين
دانييل : صباح الخير
مارتا : صباح النور حبيبي اقعد افطر معانا
لورا : صباح الخير
دانييل : هو فين ؟ راح فين علي الصبح كده ؟

مارتا : دانييل خوسيه !! اقعد افطر
دانييل قعد من سكات يفطر : انا مش عارف ليه ماريان جابته هنا !! حاسس ان في قنبله موقوته في بيتي !!
مارتا : شفت منه ايه مضايقك قوي كده ؟
دانييل : ده بيسببلي الكوابيس طول الليل
مارتا : حرام عليك بس افطر ويالا علشان الرجاله مستنينك بره
فطر وخرج ومعاه مارتا
دانييل : صباح الخير يا رجاله في جديد ؟

Advertisement

ريكاردو : السور الغربي متكسر ومحتاج تصليح بسرعه
دانييل : وبعدين بقي كل يوم والتاني يتكسر
ريكاردو : لازم يكون في حل
دانييل : دلوقتي لازم يتصلح بسرعه وتصونه
صوت مجهول جه من وراهم : الاول لازم تصون اسمك
الكل بصل لصاحب الصوت
مارتا : أندرو ازيك .. اخبارك ايه ؟

اندرو : كويس
دانييل : قصدك ايه بأصون اسمي ؟
أندرو : قصدي ان اللي بيجي وبيتعدي علي ملكيتك وبيكسر السور عارف ان مفيش مشكله يعمل ده فبالتالي بيعمله فلازم الاول الاسم نفسه يتصان وساعتها كل ده هيقف وهينتهي
مارتا : فعلا عندك حق اندرو
ريكاردو : وانت بتقترح ايه بقي علشان نصون الاسم !!

دانييل : اكيد بيقترح نلجأ لل ؟
أندرو : والله انا ماليش في العنف نهائي بس مش شرط عنف ..
دانييل : المهم ريكا خد كام راجل واطلع صلحوا السور ونشوف موضوع الاسم ده بعدين
ريكاردو : اوكي .. اندرو هتيجي ؟
أندرو : اه جاي يالا
مشيوا وكل واحد راح يشوف وراه ايه
مارتا : انا مش عارفه انت ليه جاف كده معاه !

دانييل : حاضر مش هكون جاف ارتحتي؟
مارتا : حضرتك بتتريق ؟
دانييل : انا مش عارف اصلا ايه اللي عاجبك فيه ؟ وليه دايما بتدافعي عنه ؟
مارتا : لانه لطيف جدا .. رومانتيك .. فيه صفات كتيره حلوه
دانييل : تعرفي عنه ايه اصلا علشان تقولي انه لطيف
مارتا : الانسان صفاته بتبان بالعشره
دانييل : واحنا عاشرناه ؟

مارتا : بقاله ست شهور هنا معملش شيء واحد يحسب ضده
دانييل : انا مش هجادل معاكي انا ورايا شغل
مارتا : استني لازم تعمل زي ما أندروا قال وتصون الاسم اسمك يا دانييل خوسيه
مشي وهيا طلعت للورا : انا مش عارفه دانييل ماله ؟
لورا : صراحه انتي مزوداها مع أندرو قوي
مارتا : انتي مضايقه منه ليه بقي ؟
لورا : ولا مضايقه ولا مجرد اني مش مهتمه

Advertisement

مارتا سكتت شويه : ولا لانه هو مهتمش بلورا وجمالها ؟؟ فده مضايقك منه ؟
لورا : يطلع مين ده علشان اهتم اذا كان يعجب بيا ولا لأ ؟ انتي متوهمه
مارتا ضحكت ومشيت بس لورا كشرت لان جزء من كلام مارتا صح .. هو فعلا ما التفتش ليها ابدا ولا اهتم ابدا .. ديما في ملكوت خاص بيه .. ورجعت بذكرياتها لليوم اللي ماريان جابته هنا المزرعه عند دانييل وطلبت منه انه يفضل معاهم هنا كابن اخوهم اللي سافر بره ومات بره وكان له ابن اسمه أندروا وكان جو متوتر ومليان قلق ودانييل محبوش نهائي ولا اطمن لوجده في المزرعه معاهم وديما بتطارده كوابيس ..

( تعالو نتعرف دانييل : صاحب مزرعه في اسبانيا ومارتا مراته ولورا بنته وماريان اخته والباقي هنتعرف عليهم مع الاحداث )
اخر النهار ماريان جت تزورهم وشويه وخرجت تتمشي هيا و أندرو لوحدهم كالعاده
ماريان : اخبارك ايه في جديد ؟
أندرو : لا مفيش ..
ماريان : اوعي تنسي ان انت هنا كابن اخونا أندرو
أندرو : هو مش ممكن أندرو ابن اخوكم يرجع ؟ ليه واثقه من عدم رجوعه ؟

ماريان : لانه بكل بساطه مات من سنه بس محدش يعرف غيري انا ودانييل كان مدمن ومات بجرعه زياده فما تقلقش
أندرو : اهمممم طيب انا هفضل هنا لامتي ؟ ولا ايه المطلوب مني ؟ اكيد مش هفضل هنا علي طول ده غير ان دانييل مش مرحب بوجودي هنا
ماريان : دانييل طيب جدا وبعدين هتروح فين ؟ انت مش فاكر ايه شيء
أندرو : ارجع لمكان ما جبتيني يمكن !!
ماريان : انا هربتك بالعافيه ولو عرفوا انك عايش هيقتلوك
أندرو : بس اكيد عندهم سبب يقتلوني علشانه وبالتالي أكيد عارفين مين أنا ! أكيد انتي عارفه حاجه ؟

ماريان : كل اللي مكتوب في ملفك ومعروف عنك انك الوحيد اللي نجيت من حادثه السفينه الحربيه كنت متصاب بكذا رصاصه في صدرك ورصاصه في دماغك ودي اللي عملتلك الفقدان للذاكره وبما انك فاقد الذاكره فأهميتك انعدمت وبالتالي اصدروا قرارهم بتصفيتك لان بالتالي معندكش اي معلومات عن سبب تفجير السفينه ومين فجرها وليه والاهم كان عليها معلومات سريه جدا وميكروفيلم مهم وطبعا محدش عارف كل ده مصيره ايه ؟

أندرو : وليه افترضوا ان انا ع معلومات عن كل ده ! مش ممكن اكون مجرد عامل في السفينه دي ؟

أندرو : طيب بصماتي بتقول ايه ؟
ماريان : معندكش بصمات اصلا وبالتالي معندكش اي سجل او هويه
أندرو : يعني ايه معنديش بصمات ؟ هو في حد معندوش بصمات
ماريان : فئه معينه بتشتغل في اماكن حساسه فبالتالي بيلغوا بصماتهم يعني لانهم بيحبوا يكونوا مجهولين او اشباح انت بالنسبالنا شبح يا أندرو
أندرو كلمه شبح رنت في دماغه .. مش اول مره يسمع اللقب ده

Advertisement

أندرو : انتي ليه انقذتيني ؟ ليه ما نفذتيش الاوامر وقتلتيني؟
ماريان : انا دكتوره ووظيفتي اعالج الناس مش اقتلهم وانت كنت معجزه طبيه مع الاصابات اللي فيك .. وبعدين انت فاقد الذاكره فايه الخطوره منك .. بصراحه انا مش بعمل غير اللي ضميري يمليه عليا .. فهربتك وبعدين مين عارف يمكن في يوم احتاج لمساعده وتردهالي
أندرو : اكيد مش هتأخر بس انتي مقولتيليش ازاي جابوني اصلا
ماريان : كل اللي اعرفه ان اول ما خبر الانفجار وصل اتحرك فريق بسرعه لمكانها وفتشوا عن اي حد ومكنش في غيرك انت الوحيد اللي عايش بس كنت بعيد عن الانفجار .. اعتقد ان الحظ خدمك انك طرت من شده الانفجار بعيد عن السفينه والا كنت اتحرقت فيها ..

أندرو : مش يمكن مكنتش فيها اصلا ؟
ماريان : امال وصلت ازاي لهناك ؟ الظاهر فعلا انهم غلطوا فيك لانك عندك اسئله غبيه جدا
أندرو ابتسم : مجرد ان مفيش اي شيء واضح قدامي .. مفيش غير ابيض وبس فبسأل اي اسئله
ماريان : علي فكره انا جاوبتك علي كل اسئلتك دي الف مره قبل كده فكفايه بقي وتقبل أندرو وعيش بيه
أندرو : طيب انا مين ؟ وجاي منين ؟ وهل في حد منتظرني ولا مجرد شبح زي ما قلتي ؟

ماريان : بلاش تفكر كده علشان ما تتعبش
أندرو : وافكر ازاي ؟ انا فضلت محبوس ست شهور وجيت هنا اهو تقريبا من ست شهور يعني سنه بحالها وانا بعيد ! السنه دي في حد منتظرني ؟ في حد في حياتي !
ماريان : أندرو فكر ان ربنا عطاك فرصه جديده وحياه جديده
النزيف اللي كان عندك ومكان الرصاصه المفروض ما تطلعش عايش اصلا بس عشت ايوه فقدت ذكرياتك بس كل اللي شكل هويتك وعملك موجود وهيطلع واحده واحده .. المهم صحتك عامله ايه ؟

أندرو : صحتي كويسه بس الصداع الغبي اللي بيجيلي وطبعا الاحلام اللي بتختفي وما بفتكرهاش والكوابيس غير كده انا كويس جدا
ماريان : كل ده طبيعي جدا في حالتك .. الصداع هيقل مع الوقت والمسكن هيساعد معاك اما الاحلام فده عقلك الباطن يمكن مع الوقت تفتكر بس ما تحطش امل كبير لان الفتره طولت قوي وعلاج الفقدان بيعتمد بشكل كبير علي وجود الاهل والاصدقاء حواليك وتنشيط ذاكرتك وفي حالتك ده معدوم
اندرو : لان مفيش ولا اهل ولا اصدقاء

ماريان : طول ما انت عايش اصنع ذكريات جديده واعمل حياه جديده ده شيء في ايدك
مشيت ماريان وهو بيفكر ممكن يكون جاي منين ؟ وهل هو فعلا شبح ولا انسان عادي ومجرد عامل في السفينه ؟
فاق علي صوت : سرحان في ايه ؟
بص وراه : لورا !! اهلا
لورا : بتفكر في ايه كده ؟

Advertisement

ابتسم : عادي بحاول افتكر اي حاجه بس مفيش
لورا : ينفع اقعد ؟
أندرو وسعلها : طبعا اتفضلي
لورا : انت ليه علي طول لوحدك ! ليه ما بتشاركناش كتير ؟
أندرو : لا عادي بس انا هنا متطفل علي حياتكم مش اكتر
لورا بسرعه : لا ما تقولش كده انت وجودك هنا مهم مش تطفل ابدا

اندرو بصلها وحس ان قلبه دق لذكري مجهوله : وجوده مهم ؟ في احساس جواه مبهم .. وجوده مهم .. بس مهم لمين ؟
لورا : اندروووووو ايه رحت فين ؟
أندرو : لا مفيش .. قومي نتمشي شويه بدل القعده دي
فضلوا يتمشوا ويتكلموا كتير واخيرا رجعوا كان دانييل مستنيها علي الباب : انتي كنتي فين ؟ الدنيا ليل ومش امان
لورا : انا كويسه وبعدين مش لوحدي انا مع أندرو
اندرو : قصده بعدم الأمان وجودك معايا انا تحديدا
دانييل : لا طبعا مش ده قصدي علي الرغم من انه صحيح بس قصدي ان خافيير ورجالته ممكن يعملوا اي حاجه
أندرو : اهمم علي العموم اسف بس احنا ما بعدناش

دانييل : يالا ادخلوا علشان نتعشي الكل متجمع
اندرو حس ان عداء دانييل مش غريب بالنسبالو .. حس انه مر بعداء شبيه ليه قبل كده ..

ليلي مع يوسف وآسيا بتلعب معاهم وتحاول تخرجهم من جو التوتر اللي كانوا فيه وهما بيلعبوا في الينه
آسيا : عمو علاء ( جريت عليه )

علاء : آسيا الجميله حبيبي ازيك تيني كتيييير قوووي
آسيا : لا مش وحشتك علشان انت مش بتيجي كتير
فضل معاهم شويه هيا ويوسف واخيرا سابهم يلعبوا وراح لامهم
ليلي : اهلا ازيك يا علاء
علاء : عامله ايه ؟

ليلي : أنا كويسه .. مفيش جديد ؟
علاء : للأسف لأ .. ليلي حاولي تتقبلي فكره
قاطعته : إنه مات ! لا يا علاء مش هتقبلها ابدا
علاء : علي فكره لو تقبلتيها هتحسي باحساس افضل
ليلي : افضل ؟ افضل ازاي ؟ ازاي اتقبل اني بقيت لوحدي وان جوزي مات وانه مش هيرجعلي تاني ؟
علاء قرب شويه : انتي مش لوحدك انتي حواليكي كتير جدا بس لانك عايشه في دوامتك الخاصه مش شايفه اللي حواليكي

Advertisement

ليلي بعدت : ومش عايزه اشوف .. بعد اذنك
راحت ناحيه عيالها وهو فضل شويه معاهم وبعدها مشي
آسيا : مامي انتي ليه مش بتخليه يفضل كتير عمو علاء ؟
ليلي : علشان هو مش مكان بابي يا آسيا فاهمه ! باباكي راجع
آسيا : انتي بقالك كتير قوي بتقولي راجع ومش بيرجع وعمو علاء انا بحبه وعيزاه يكون موجود
يوسف : انتي عايزه حد غير بابي هنا ؟ انتي مجنونه ؟
ليلي : يوسف خلاص اختك صغيره لسه ما تنساش …المهم انا ورايا مشوار عايزه اعمله بكره
يوسف : هنروح معاكي ؟

ليلي : لا حبيبي هوديكم عند عمكم ايمن
آسيا : هييييه هلعب مع ندي واياد
يوسف : مامي اجي معاكي
ليلي ضمته : حبيبي ما تخافش عليا وبعدين ده مشوار لازم اعمله لوحدي
فعلا تاني يوم ودتهم عند عمهم وهيا راحت مشوارها وهناك قابلت علاء : ليلي ؟ خير في حاجه ؟ عايزه مصطفي ؟
ليلي : لا مش عايزه مصطفي
علاء : امال انا ؟ معقول ممكن اكون انا ؟ مجرد تليفون كفايه ؟

ليلي : لا مش انت برضه وعلي العموم متشكره جدا لاهتمامك
علاء : امال حيرتيني ؟
ليلي : عايزه ادخل للمدير بتاعكم ممكن ؟
علاء : اكيد طبعا مش هيتأخر عنك تعالي هوصلك ليه
وفعلا وصلها والمدير رحب بيها جدا وعلاء انسحب وسابهم
المدير : خير يا دكتوره في حاجه اقدر اساعدك بيها ؟
ليلي : ايوه كنت محتاجه خدمه
المدير : اتفضلي ما تتردديش
ليلي : كنت عايزه اكلم الشبح

المدير ساكت واتفاجئ فليلي كملت : اللي هو محمود والد ادهم
المدير : ايوه انا فهمت انه هو بس ليه ؟
ليلي : أرجوك وصلني بيه ؟ أرجوك
المدير : من غير ما تترجي .. حاضر هنجرب نكلمه ولو هو متاح هيرد علينا
بالفعل اتصل بيه وعطاه ل ليلي تكلمه
محمود : خير يا ليلي محتاجه اي حاجه انتي او الاولاد ؟ هما كويسين صح ؟
ليلي : اه كويسين بس انا بتصل بخصوص خدمه عايزاها من حضرتك
محمود : طبعا شاوري

ليلي : حضرتك قلت انك علي طول كانت عينك علي ادهم وتقريبا ديما كنت حواليه
محمود : فعلا
ليلي : طيب هو فين دلوقتي ؟
المدير بصلها باستغراب ومحمود رد : مالوش اثر يا ليلي وده مالوش غير معني واحد
ليلي : ما تكملش .. دور عليه مش يمكن !
محمود : انتي متخيله اني ما دورتش ! انا تقريبا السنه اللي فاتت دي كلها بدور عليه !!
ليلي : ووصلت لايه ؟
محمود : كل اللي وصلتله ان في واحد بس نجي من الانفجار بس اتقبض عليه ولما ماوصلوش منه لاي معلومات اعدموه ده كل اللي عندي
ليلي : هو ده ادهم انت متأكد ؟

Advertisement

محمود : ليلي ادهم ميت ؟ ليلي عارف انه صعب بس حاولي تتقبلي موته .. ادهم لو عايش مكنش شيء هيمنعه عن بيته ابدا
ليلي : ممكن يكون محبوس
محمود : مفيش سجن في العالم كله مهما كانت درجه الحراسه فيه هيمنع ادهم عنك واعتقد ان ده شيء انتي اصلا عارفاه
ليلي : ماهو انا مش هتقبل فكره انه ميت
محمود : والله ده شيء يرجعلك بس هيكون افضل ليكي وللعيال لو تقبلتيه
قفلت وروحت لعيالها ورافضه برضه تصدق موته او انه مش هيرجع .. اتقابلت مع مصطفي
مصطفي : علاء قالي انك جيتي النهارده عندنا خير ؟

ليلي : لا عادي
مصطفي : امال كنتي عايزه المدير ليه ؟
ليلي : ما تشغلش بالك
مصطفي : المدير اصلا قالي ووصاني اني افضل جنبك واحاول اشوف حل علشان تتقبلي موت ادهم
ليلي بنرفزه : ادهم مش ميت
مصطفي زعق : لا ميت وستين ميت كمان وانتي لازم بقي تفوقي من الوهم ده وتفوقي العيال منه .. وبطلي تعيشيهم علي وهم ابوهم راجع لانه مش هيرجع يا ليلي

ليلي قامت وبتنادي علي عيالها بس مصطفي مسكها من دراعها جامد : اللي بتعمليه ده غلط ولو انتي مش فارق معاكي نفسك فكري في عيالك دول
ليلي شدت ايدها بعنف : ش دعوه بيا او بعيالي
اخدت عيالها وروحت تعيط لوحدها .. ادهم هيرجعلها وده يقين جواها .. ارجع بقي كفايه .. ارجوك ارجع .. ادهم

أندرو !! أندرو .. اصحي يالا
أندرو فتح عنيه مستغرب وبص حواليه .. كان في حد بيناديه بس باسم تاني مش أندرو نهائي واكيد مش ريكاردو اللي واقف فوق راسه بيصحيه
ريكاردو : قوم يالا مش هتيجي معانا .. الفرسه وصلت يالا والكل بيحاول معاها بس مفيش حد قادر عليها يالا تعال
قام وخرج معاه وفعلا الكل متجمع بيتفرج علي الفرسه اللي بتوقع اي حد يحاول يقرب منها او يروضها
لورا راحت وقفت جنبه : خساره فرسه حلوه
أندرو : وخساره ليه ؟

لورا : محدش قادر يقرب منها هتتروض ازاي ؟ وبعدين بابا كان محتاجها في السباق
أندرو سكت بس احساس جواه انه ممكن يقرب فمره واحد نط جوه الحلبه علشان يجرب هو كمان
دانييل : أندرو اطلع بسرعه بدال ما تتصاب
أندرو : ما تخافش عليا
قرب منها براحه والكل اتوتر لانه مركبش حتي خيل نهائي معاهم
قرب شويه شويه وعنيه متعلقه بالفرسه وبيقرب واحده واحده وعنيهم ما بتفارقش بعض .. واخيرا وصل عندها واتردد يمد ايده بس مدها وهيا تقبلت ..

Advertisement

اكلت من ايده مكعبات ال .. وشويه وحط عليها السرج وكل حاجه بيعملها براحه والصمت مسيطر علي الكل بترقب .. اخيرا هيطلع فوقها وبالفعل طلع بس في اقل من لحظه وقعته ودانييل كان هيجري عليه بس لقاه وقف وراح تاني وهنا حس انه عارف هو بيعمل ايه مش اول مره ليه !

أندرو احساسه مش غريب هو اتحط في نفس الموقف ده قبل كده وخصوصا لما لورا شاورتله وابتسمت .. في حد قبل كده شاورله وابتسم بس مين ؟ في حاجه مبهمه جواه ..
مره وري مره بيقع وبيقوم لحد ما اخيرا تقبلت الفرسه وجوده وبدئت تتحرك بطريقه منتظمه هنا دانييل فتحله الباب
دانييل : اتحرك بيها وقوي الرابطه بينكم
بالفعل أندرو انطلق بيها زي الصاروخ والكل معجب بيه
مارتا : ده اعجاب ده ولا ايه ؟

دانييل ابتسم : اخيرا عمل حاجه مفيده .. لقيت الفرسه اللي هتدخل السباق والفارس كمان .. لازم ابتسم
مارتا : ماشي هصدق انه مجرد مصلحه مش اعجاب
دانييل : براحتك
رجع أندرو بعد فتره ودخل الفرسه مكانها وبيخليها تستقر وهنا لورا جاتله بتتفرج عليه
لورا : هتسميها ايه ؟
أندرو بصلها : مش عارف
لورا : ايه رأيك تسميها ويندي
أندرو : ويندي !! هيا للدرجه دي سريعه علشان تسميها باسم الرياح
لورا : طبعا انت مخدتش بالك ولا ايه ؟

أندرو : يبقي ويندي
قفل الباب عليها وراح ناحيه لورا : دي مش اول مره تركب خيل ؟
أندرو : معنديش ادني فكره مجرد احاسيس مش اكتر
مدت ايدها تمسح سواد في وشه وهو ابتسم ليها وشويه واتجرأت تقرب اكتر منه وهو جمد مكانه .. باسته بتردد في خده وبعدت ومحدش فيهم اتكلم ..
لورا : انا كنت جايه اقولك اجهز بسرعه علشان مارتا جهزت العشا
سابته وجريت وهو قلبه هيخرج من مكانه مش عارف يحدد ايه الاحاسيس دي وايه اللخبطه دي .. احساس انه كان فيه حاجه كبيره جواه ماليه كيانه وحاسس بالفراغ التام من غيرها .. لورا بتصحي حاجات جواه بس حاجات هو مش عارفها ابدا ..

اخر الليل هيروح مكانه ينام ولمح لورا بتتمشي تحت القمر فراحلها وهيا ابتسمتله بحب ظاهر .. فضلوا ماشيين بصمت وفجأه الصمت اتقطع بدوشه عاليه فراحوا ناحيتها
أندرو : في ايه بيحصل ؟
دانييل : رجاله خافيير بيكسروا في السور وبيحاولوا يهربوا القطيع علشان يشرد .. ولازم بقي نحط حد .. ريكو جمع الرجاله كلها بسرعه ويالا
مارتا : استني انا هاجي معاكم

Advertisement

دانييل : تيجي فين خليكي هنا
مارتا : انت مش هتقنعني افضل فمتضيعش وقت
دانييل عارف انها لما بتصمم ما بتغيرش رأيها وهيا زيها زي اي راجل في المزرعه
دانييل : ماشي يالا ..أندرو .. خليك انت مع لورا
أندرو : مش الافضل لو جيت معاك انت ؟

دانييل خاف عليه لانه مالوش في العنف ففضل انه يفضل هنا بعيد عن الخطر : لا معلش لازم اسيب حد اثق فيه في بيتي انت مسؤل عن لورا
اتحرك دانييل بكل الرجاله وراحو لمكان الشغب بس اتفاجؤا ان مفيش حد يدوب اثار مش اكتر وهنا دانييل انتبه ان ده مجرد فخ وان المقصود انهم يبعدوا كتير عن المكان الاهم وهو بيته .. وهنا صرخ بصوته كله :: لورا ؟؟؟
ونكمل بكره
توقعاتكم

 
 

 2,005 اجمالى المشاهدات,  278 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 3.7 / 5. عدد الأصوات: 3

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Continue Reading

ادب نسائي

رواية العنيدة (الحلقة الثالثة) الجزء الثالث

Published

on

By

3.7
(3)

وقت القراءة المقدر: 21 دقيقة (دقائق)

دانيل اكتشف ان ده مجرد فخ لمجرد انه يبعد عن البيت جالته . كده خافيير هينقل اللعب لمستوي تاني من الدناءه ..
خافيير وصل برجالته البيت وبص لرجالته ..
خافيير : روتو .. ادخل هات كل اللي جوه بيت دانييل
روتو : بس ليه ؟ ليه ما نواجهوش هو ..
خافيير : كفايه مواجهات .. عايز اهل بيته يبقي يتنازل عن الارض والمزرعه ادخل هاتها
أندرو مع لورا ولمحوا رجاله خافيير بيقربوا
لورا : هنعمل ايه ؟ بابا أخد الرجاله كلهم
أندروا سكت شويه : ما تخافيش .. مش هسمح لحد يقربلك
ابتسمت وحست انها بأمان معاه فعلا ..
حس بالرجاله بيحاولوا يفتحوا الباب مكنش عارف يفكر فقرر انه مش هيفكر هيتحرك واللي يحصل يحصل .. ايه اسوأ شيء ممكن يحصل ؟ ي مثلا ؟ وايه يعني مش هيخسر كتير ..

قام رايح ناحية الباب بس لورا مسكت دراعه تمنعه : انت فاكر نفسك رايح فين ؟
أندرو : مش هفضل هنا مستخبي زي الفيران !! ما تخافيش !!
شد ايده منها وراح للباب وفتحه وخرج براس مرفوعه في وش رجاله خافيير .. عملوا دايره حواليه وهنا بص للباب شاف لورا واقفه فيه وعرف ان سلامتها بقت مرهونه باللي هيحصل حالا ..
خافيير : انت غريب عن البلد ومفيش بينا مشاكل سيبنا ناخد اللي عايزينه وهنمشي
أندرو : وايه هو اللي انت عايزه منه ؟
خافيير بص للورا وأندرو معاه : مستحيل
خافيير : شوف انا هاخدها بأي طريقه فمتقفش في النص
أندرو : علي جثتي
خافيير ضحك هو ورجالته وبصلهم : حققوله امنيته !! طالما هو عايز جثته
قرب منه واحد من الرجاله وأندرو متحفز معندوش أدني فكره هيعمل إيه !!
الراجل قرب ورفع فاس في ايده علشان يقتله واتفاجيء أندرو بنفسه بيتفادي الفاس بسهوله وقدر يمسك دراع الراجل ويوقع الفاس من ايده ويضربه بمنتهي السهوله .. كلهم بصوله باستغراب وهو نفسه مستغرب نفسه أصلا .. بصوا لخافيير اللي زعق فيهم : مستنين ايه اقتلوه وبسرعه قبل ما دانييل يرجع برجالته
هجموا عليه بس كانوا مجرد هواه بالنسبه لمحترف !! واحد وري واحد بيقع وحتي لما بيتضرب بيقف وكأنه عمل الموضوع ده مليون مره قبل كده .. وفجأه سمع صرخه لورا وبص لقي خافيير ماسكها وحط سكينه علي رقبتها ..
فوقف مكانه هنا روتو استغل الفرصه وضرب أندرو بسكينه في كتفه ووقع علي الارض ولورا صرخت بتنادي باسمه ..
خافيير ساب لورا وراح ناحيه أندرو : قولتلك وانت اخترت .. وانا محدش يقف قصادي فاهم .. روتو خلص عليه وهات البنت
يدوب عطالو ظهره بس اتفاجئ بروتو بيقع علي الارض قدامه فلف بسرعه لقي أندرو في وشه ويدوب هيرفع ايده بالسكينه اللي معاه بس أندرو كان ع لانه مسك دراعه ولقي نفسه بيكسره في ايده : محدش بيلمس شيء يخصني !!
قال الجمله دي وهنا كأن ذكري عدت بسرعه البرق قدامه .. في حد هدده قبل كده ولمس حاجه تخصه بس مش قادر يفتكر ايه هيا الحاجه دي ..
خافيير : انت هتندم فاهم
هنا فاق من ذكرياته المبهمه وشد السكينه من كتفه وحطها علي رقبه خافيير : انا محدش بيهددني ابدا !! فاهم !
ويدوب هيدبحه كان دانييل وصل : أندرو لأ سيبه انت مش قاتل
أندرو بصلهم بعنف : مين قالك اني مش قاتل !! تعرفني !!

دانييل : ايوه اعرفك .. انت مش قاتل سيبه !! انت كسرته معدش يقدر يأذي حد هنا بلاش قتل احنا مش زيه
مارتا : أندرو كلنا بأمان سيبه خلاص
أندرو رمي السكينه اللي في ايده بس لف وشه ليه : قسما ب لو قربت من اي شيء في المزرعه دي هقتلك وهدفنك مكانك فاهم ! لم رجالتك وامشي من هنا
بالفعل خافيير مشي برجالته اللي بيجرجروا بعض ومشيوا ودانييل قرب بحذر من أندرو : انت كويس ؟
أندرو : اعتقد
لورا جريت عليه : انت متصاب وبتنزف

Advertisement

أندرو : ده عادي ما تشغليش بالك
مارتا : ريكو اطلب الدكتور بسرعه وانت يا اندرو تعال جوه نحاول نوقف النزيف ده لحد ما الدكتور يوصل .
مارتا ساعدته يقلع قميصه وبدئت تحاول تضمد جرحه ولاحظت ان في جروح كتيره في جسمه ..
دانييل بيبصله باستغراب ورايح جاي والدكتور جه وعالجه وبعدها مشي
لورا : كتفك بيوجعك ؟
أندرو : مش للدرجه ما تخافيش
لورا : ليه رفضت ان الدكتور يكتبلك علي مسكن للالم ؟
أندرو : محتاج احس باي حاجه حتي لو كان احساس بالالم
دانييل باصصله وساكت
اندرو : دان .. قول اللي انت عايز تقوله .. لو عايزني امشي من هنا همشي حالا
مارتا : تمشي فين ؟ هنا بيتك اندي
دانييل : انت انقذت بنتي
أندرو : وانت سبق وفتحتلي بيتك فانت مش مديونلي باي شيء
دانييل : انا بس عايز اعرف ازاي ؟ ازاي قدرت تضرب الرجاله دي كلها ولوحدك ؟ انت ايه بالظبط ؟
أندرو : ياريت اعرف انا ايه ؟ انا معنديش ادني فكره ! ومكنتش اعرف اني هقدر اغلبهم
دانييل : امال فكرت ازاي ؟ ازاي هجمت عليهم ؟ ازاي عرفت انك هتفضل عايش بعد هجومك ده ؟
أندرو : معرفتش .. انا مفكرتش انا بس فكرت اني همنعهم علي قد ما اقدر لحد ما انت ترجع بالرجاله ومفكرتش في شيء تاني
لورا : كان ممكن يقتلوك ؟
أندرو مط شفايفه : وايه يعني ؟ حياتي متعنيش شيء عادي
لورا : انت ازاي بتقول كده ؟ انت حياتك مهمه ..
مارتا اتدخلت : دان يالا نطمن الرجاله بره كلهم مستنين يطمنوا علي أندرو اطلع كلمهم وطمنهم الليله كانت طويله .. لورا سيبي أندروا يرتاح
اخدت جوزها وطلعت وعطت للورا فرصه تفضل مع أندرو ولو للحظات
لورا قربت منه وحطت ايدها علي كتفه : ليه خاطرت بحياتك ؟ مكنتش هستحمل لو جرالك حاجه ؟
أندرو ومضات بتعدي قدامه .. هيكل ضبابي بيظهر ويختفي .. حد بيهتم بيه زي كده .. حد كان عنده أستعداد يموت علشانه
فاق علي لورا بتقرب اكتر : انت متعرفش انت ايه بالنسبالي !! انت بقيت حياتي كلها يا أندرو ..
حطت راسها علي كتفه وهو حط ايده علي شعرها بس افكاره كلها في مكان تاني مجهول .. تخيل نفسه مع حد تاني وفي مكان تاني وشعر اسود غجري كان علي كتفه وكان بيدفن وشه فيه بس مين ؟ وهل ده مجرد وهم ولا حقيقه ؟؟
ليلي قامت من نومها مفزوعه بتنهج وقلبها مقبوض جدا .. فضلت تنهج كتير وبعدها قامت راحت تطمن علي عيالها اللي كانوا نايمين بأمان في سرايرهم .. الليل كله فضلت قاعده جنبهم مش قادره حتي تغمض عنيها ..
النهار طلع وخرجت بعيالها وراحت النادي يلعبوا ويتغدوا وهناك شافها علاء وراحلها ..
علاء : ليلي ازيك ؟ اخبارك ايه ؟
ليلي : انا كويسه
علاء : ينفع اقعد !!
ليلي شاورتله يقعد وفضلوا ساكتيين عنيهم علي العيال اللي بتلعب وصمت مسيطر عليهم
علاء : مش محتاجه اي حاجه اعملهالك ؟
ليلي بصتله : لا متشكره
علاء : هو انا ينفع اسألك سؤال ؟
ليلي : اتفضل
علاء : هو انتي ليه مش بتسمحي لحد يهتم بيكم ؟؟
ليلي : يهتم بينا ازاي يعني ؟

علاء : الاهتمام مالوش ترجمه يا ليلي .. يهتم بيكم .. يشوف طلباتكم .. يخلي باله منكم كده يعني ؟
ليلي : لا متهيألك لما بحتاج حاجه بطلبها عادي
علاء : بس انتي ما بتطلبيش
ليلي : يمكن لاني مش بحتاج حاجه ..
علاء : مش محتاجه حد جنبك ؟
ليلي : حد جنبي !! انا جنبي عيلتي كلها وعيله كمان !! وبكره ادهم يرجع فهحتاج ايه تاني ؟
علاء : ادهم يرجع ؟؟

ليلي : اه يرجع .. بعد اذنك معاد النبطشيه قرب يدوب اروح العيال
علاء : طيب أوصلك ؟
ليلي : لا متشكره معايا عربيتي !! شكرا ليك علي اهتمامك باي
اخدت عيالها وروحتهم وكانت هبه في انتظارهم
هبه : حبايب
الاتنين : تيته

وها وهيا فضلت واقفه : حضرتك هتفضلي معاهم ؟ انا عندي نبطشيه !
هبه : اه هفضل روحي انتي ما تقلقيش عليهم
ليلي طلعت تغير هدومها ونادت علي الداده سعديه
سعديه : خير يا دكتوره
ليلي : عينك ما تغيبش عن العيال لحظه
سعديه : كل مره تقوليلي نفس الجمله دي .. بس هما مع جدتهم
ليلي : سعديه عينك ما تفارقش العيال
سعديه : حاضر يا هانم بس ليه ؟
ليلي : من غير ليه عينك علي العيال واوعي هبه هانم تخرج بيهم فاهمه ولو اي شيء حصل تكلميني .. بيني وبين المستشفي دقايق وهكون هنا مفهوم
سعديه : حاضر يا هانم ما تقلقيش عيني مش هتغيب عنهم
الاتنين اتفاجؤا بهبه وراهم : ما تخافيش عليهم مني يا ليلي اكيد مش هأذيهم
ليلي : اكيد طبعا .. حضرتك مش هتأذيهم
هبه : انتي خايفه النوبه تجيلي واعمل فيهم زي ما عملت في ابوهم ؟ ليلي انا بقالي سنين ماجاتليش النوبه
ليلي : عارفه بس انا مش حمل صدمات ولا مفاجأت .. ارجوكي ما تزعليش مني
هبه : مش زعلانه حبيبتي انتي ام وخايفه علي عيالها وده حقك
ليلي مشيت علي شغلها وسابت عيالها مع هبه اللي تقريبا ما بتفارقهمش ابدا
هبه حاولت كتير مع ليلي انها تروح تعيش معاهم بس ديما بترفض حتي ابوها حاول برضه ياخدها بيته لكن برضه رفضت وفضلت في بيت جوزها تنتظره ..
مصطفي كان عامل عيد ميلاد لابنه اسر والكل متجمع وليلي واخده جنب وكأنها ست عجوزه بتتفرج من بعيد
.. الجميل وحده ليه ؟
ليلي بصت : علاء !! اهلا
علاء : ايه واقفه علي جنب لوحدك !! عامله زي القمر الحزين
ليلي : لا عادي ..
علاء : بصراحه اللي يشوفك ما يقولش انك حزينه مع انك حزينه .. شكلك متضاد مع حالتك
ليلي ابتسمت : قصدك علشان لابسه ومتشيكه ؟!
علاء : يعني ! اسف علي فضولي
ليلي : لا عادي بس في فتره من الفترات كنت علي طول كئيبه ومش مهتميه بشكلي او بلبسي واكتشفت ان ده اثر علي نفسيه يوسف قوي وساعتها ادهم رجعني لطبيعتي ولاهتمامي بنفسي وقالي ان مش شرط ان الحزن يكون بالشكل وساعتها وعدته اني ديما ههتم بشكلي علي الاقل علشان خاطر عيالي مش شرط يعيشوا الحزن معايا او يشوفوه في ملامحي .. علشان كده انا لابسه ومتشيكه زي ما بتقول وبعدين بكره لما ادهم يرجع عيزاه يلاقيني زي ما انا واني حافظت علي نفسي علشانه
علاء : ليلي اهتمي بنفسك وبجمالك بس لنفسك .. ادهم مش هيرجع .. صدقيني انا بنفسي دورت عليه كتير لو كان عايش
قاطعته : هيرجع
علاء : هيفضل عايش جواكي وعايش في عياله لكن مش هيرجع
ليلي : انت عايز ايه ؟ انت يفرق معاك في ايه اني اصدق انه هيرجع ولا لأ ؟
علاء : وعدته اني ههتم بيكي سيبني اهتم
ليلي : تهتم بيا !! تهتم بيا ازاي ؟ بانك تقرب مني ولا انك تطمع في مرات صاحبك ؟
علاء : وفيها ايه ؟ هاه ؟ ادهم ميت وما اعتقدش انه هيمانع ؟ ويوسف وآسيا انا بحبهم ويحبوني ؟ فيها ايه ؟
ليلي : فيها ان صاحبك عايش وهيرجع ومن هنا ورايح وفر اهتمامك لحد تاني حد يكون مهتم اصلا ويبادلك الاهتمام ده .. انا لادهم وبس بعد اذنك
سابته ومشيت وخبطت في مصطفي اللي كان واقف متابع الحوار ..
علاء بص لمصطفي : انا اسف
مصطفي : علي ايه لو حد المفروض يتأسف فهو انا
علاء : المشكله انها مقتنعه تماما انه عايش .. ربنا يعلم انا بحبه قد ايه وبتمني فعلا انه يكون عايش بس للاسف
مصطفي : كلنا كده بس المثل بيقول الحي ابقي من الميت وادهم مات والمفروض هيا تتقبل ده وتعيش حياتها اللي عماله تضيع في انتظار وري التاني
علاء : اتمني فعلا بعد اذنك
اخيرا الحفله خلصت والكل روح وليلي طالعه تاخد عيالها بس مصطفي وقفها : سيبي العيال اصلا كلهم نايمين
ليلي : عادي يكملوا نوم في البيت
عم محمد : بيت ايه الوقت متأخر خليكي هنا الليله
ليلي : لا معلش يا بابا هروح بيتي
مصطفي : الوقت اتأخر الصباح رباح زي ما بيقولوا
ليلي : لا معلش
مصطفي : معلش انتي مش هتروحي في الوقت المتأخر ده
ليلي : هتمنعني يعني ولا ايه ؟
: حبيبتي اخوكي خايف عليكي مش اكتر
ليلي : انا مش محتاجه حد يخاف عليا
مصطفي : لا محتاجه .. محتاجه حد يخاف عليكي ويشيل مسؤليه العيال معاكي .. محتاجه يا ليلي
ليلي : محتاجه اهممم ؟ ومين بقي اللي هيقوم بالدور ده ؟
مصطفي : كتير بس انتي اسمحي لاي حد يقرب
ليلي : اي حد زي مين ؟ علاء مثلا ؟
مصطفي : ليه لأ ! العيال وبيحبوه وهو راجل ويعتمد عليه فليه لأ
ليلي : مش هقولك غير كلمتين .. جوزي راجع
مصطفي زعق : جوزك ميت من اكتر من سنه .. مات وشبع موت الكل عمال يقولك انه مات وانت قافله دماغك وعماله ترددي زي البغبغان وخلاص .. جوزك مات .. فاهمه ماااات
الدموع في عنيها : ماشي مات عايز انت ايه مني ؟ ادخل راجل تاني مكانه في حياتي ؟؟
مصطفي : ليه لأ ؟ انتي لسه صغيره
ليلي : مفيش راجل ممكن يملي عيني بعد ادهم .. مفيش رجاله قبله ولا بعده ولا في غيره في الكون كله ..
مصطفي : لا في وفي كتير كمان
ليلي بصتله : لما ميرا تموت ابقي اتجوز في الاربعين بتاعها ولا اقولك بعد اسبوع
الكل اتصدم وبصلها ومصطفي كان بينهج وعايز يمد ايده عليها
ليلي : ايه ؟ الكلام وجعك !! حاسس بايه ؟ عقلك رافض مجرد التفكير في حاجه زي دي ! صح ؟ قبل ما تطلب مني طلب حط نفسك مكاني !! ولو انت ما بتحبش مراتك كفايه وعندك استعداد تستبدلها فأنا معنديش استعداد ابدا اخلي اي حد يلمس شيء كان يخص ادهم .. فاهم ولا لأ ؟؟ ( بصت للكل ) ادهم بالنسبالي عايش وهيرجع حتي لو ميت بالنسبالكم .. اقفلوا بقي الكلام يا اما اقسم بالله هاخد عيالي ومحدش هيعرفلنا طريق لحد هنا وخلص الكلام .. واه هروح ابات في بيتي بعد اذنكم
اخدت عيالها ومشيت وسابت الكل في حاله من الصمت غريبه
ميرا واقفه قدام المرايه وسرحانه تماما واتفاجئت بمصطفي ضاممها وبيكلمها : سرحانه في ايه ؟
بعدت عنه وراحت علي السرير : هو انا لو مت هتتجوز غيري فعلا ؟
مصطفي : ايه السيره اللي علي المسا دي ؟ ايه ؟
ميرا : رد علي سؤالي
مصطفي : ميرا والنبي ما هي ناقصه جنان كفايه علينا ليلي
ميرا : لمجرد انها بتحب جوزها تبقي مجنونه ؟
مصطفي : مجنونه انها منتظراه يرجع وهو شبعان موت
ميرا : هو عايش جواها .. مش يمكن دي طريقتها انها تتجاوز موته وألم فراقه !! ليه شايف اخلاصها لحبيبها جنون ؟
مصطفي : الحكايه مش نقصاكي .. ليلي مجنونه برجوعه ومهوسه مش مجرد اخلاص زوجه لذكري زوجها لأ دي حتي عيالها معيشاهم علي امل رجوع ابوهم وده غلط عليهم ..
ميرا : الجنون اللي انت بتتكلم عنه ده انا شيفاه قمه في الحب والاخلاص .. وبعدين العيال مش يمكن افضلهم يعيشوا علي امل رجوع ابوهم بدال ما يفقدوا الامل من دلوقتي !
مصطفي : لا طبعا ده مش أمل .. الامل بيكون لشيء ممكن يتتحقق فبتخلي عندك أمل لكن اللي ليلي عيشاه ومعيشه عيالها فيه ده وهم .. سراب .. جنون ولا اخلاص ولا حب .. تصبحي علي خير يا ميرا
ميرا : علي فكره انت ما جاوبتش علي سؤالي ..
مصطفي : ومش هجاوب .. عارفه انا هسيبلك الاوضه كلها بعد اذنك
خرج وسابها بس فضل يفكر بمنطق الحبيب مش الاخ اللي بيفكر بعقله لمصلحة اخته .. لو مراته جرالها حاجه مش هيقدر حتي يبص في وش واحده تانيه مش يقرب ؟؟ اوووف .. واجبه كأخ انه يفكر بالعقل لمصلحة أخته وهو شايف ان عمرها بيضيع في انتظار وري انتظار .. يا تري ايه الصح ؟

يوم وري يوم بيعدي لورا بتقرب من أندرو اكتر واكتر وهو عادي ساعات يحس انها بديل لفراغ رهيب جواه .. في حاجه كانت ماليه حياته وعدم وجودها عامله فراغ كبير مش عارف يملاه..
لورا : سرحان في ايه كده ؟
أندرو : لا عادي مفيش حاجه مهمه ..
لورا : طيب ايه ما تكش .. مش بتفكر فيا ؟
أندرو ابتسم : اكيد طبعا وحشتيني .. واكيد طبعا بفكر فيكي
لورا : طيب ينفع نخرج مع بعض عايزاك تنقي معايا هديه لبابي ومامي
أندرو : هديه بمناسبه ايه ؟
لورا : عيد جوازهم .. قرروا يعيدوا نذور جوازهم .. عايزين يتجوزوا من تاني شفت الجنان ؟
أندرو : ده مش جنان ده حب
لورا : وانت تعرف الحب ؟
قربت منه وحطت ايديها حوالين رقبته : يعني !! بس حب مارتا ودانييل واضح زي الشمس .. يا بختك بيهم
لورا : أندرو
أندرو : ايه ؟
لورا : انت ليه مش بتسمحلي اقرب اكتر ؟
أندرو : اعتقد انك قريبه
لورا : اه واقفه قريبه منك بس عقلك وكيانك مش معايا .. عقلك فين وقلبك فين ؟ ليه حساهم بعيد ! حاسه اني بحارب شبح
أندرو : يمكن لاني معرفش اذا كان في حد في حياتي ولا لأ ؟ يمكن لان حياتي اللي فاتت شبح !! مش عارف .. مقدرش اديكي شيء ما املكوش .. عقلي مش ملكي ولا معايا اصلا علشان اديهولك يا لورا
لورا : وانت مستعد تضيع حياتك علشان وهم .. سراب .. علي يمكن ان يكون في حد ؟؟ مش يمكن تكون ما ارتبطش بحد قبل كده ومفيش حد في انتظارك ؟ هتعيش علي يمكن يا أندرو ؟
أندرو : مش عارف .. صدقيني مش عارف
جه يبعد بس مسكت وشه باديها الاتنين وعنيها في عنيه
لورا : مش يمكن اكون انا الحب الكبير اللي في حياتك ؟ مش يمكن يكون مقدر لنا نعيش اعظم قصه حب ؟مش يمكن تكون افكارك بان حد موجود دي وهم وتضيع من ايدك حب بين ايديك علشان سراب !! شوف اللي بين ايديك بدال اليمكن دي ..
كلامها بيلف ويدور مش عارف يرد عليه وهيا صدقت كلامها بأنها حطت شفايفها علي شفايفه وهو غمض عنيه وتخيل حد تاني مكانها حد مبهم مالوش صوره .. حد كان بيخطف كيانه وانفاسه .. حد كان قربه الدنيا وما فيها .. اندمج مع الوهم ده ونسي ان اللي بين اديه دي لورا مش الحد ده …
لورا اول ما بعد كانت هتقع وسندت علي صدره : شفت انا اقصد ايه !! ده اللي اقصده
أندرو بصلها باستغراب وكأنه اتفاجيء بيها هيا وكأنه كان مستني حد تاني يشوفه بس مين وليه ملامحه غايبه عنه ؟ اكيد لو في حد بيحبه للدرجه دي مكنش هينسي حتي ملامحه .. لورا عندها حق يمكن تكون هيا الحب الكبير اللي في حياته ..
أندرو بعدها براحه : يالا ننزل نجيبلك الهديه اللي انتي عايزاها
فرحت ونزلوا ايديهم في ايدين بعض بس هو عقله في مكان تاني مش عارفو !!
نام بالليل وعنين بطارده وكوابيس بتخنق فيه .. حد بيلومه ازاي يلمس لورا ؟ ازاي يلمس شفايفها ؟؟
قام من النوم مفزوع بس ملامح اللي كانت في الحلم بيضا غامضه ملهاش كيان !!
لازم بقي يوقف الجنان ده والكوابيس دي والا هيتجنن بجد .. صداع هيفرتك دماغه .. مجرد ما بيفكر كتير بيهجم عليه الصداع ده .. بيجننه ومهما ياخد مسكن الا انه مالوش اثر يذكر ..
كل يوم لورا تقرب اكتر واكتر منه وهو ولا بيصدها ولا بيقربلها بس بيسيبها تعمل اللي عيزاه .. بيتقبل قربها وخلاص اهي تعوض الفراغ شويه اللي جواه ..
ليلي في المستشفي وقابلها حمدي وقعدوا مع بعض شويه
حمدي : بقولك يا قمر
ليلي : قول
حمدي : ايه رأيك في دكتور طارق
ليلي فكرت : طارق قلب ؟
حمدي : ايوه هو
ليلي : دكتور محترم اشمعني ؟
حمدي اتردد وتردده فهم ليلي هو عايز يوصل لايه ..
حمدي : هو كلمني
ليلي : كلمك في ايه ؟
حمدي : عليكي .. بصراحه كده هو عايز يتجوزك
ليلي حاولت تفضل هاديه : يتجوزني ؟
حمدي : ايوه وزي ما انتي قلتي هو حد محترم وكويس وله وضعه وهيحطك انتي والعيال في عنيه
ليلي : اممم طيب رد عليه بكلمتين
حمدي : اللي هما ؟
ليلي : قوله هو ينفع واحده متجوزه تتجوز علي جوزها ..
حمدي : متجوزه ؟؟ متجوزه ايه ؟ هو احنا مش كنا خلصنا من القصه دي يا ليلي ؟
ليلي : المفروض
حمدي : طيب .. انتي ارمله حبيبتي
ليلي : انا مش حبيبتك ولا حبيبه اي حد ومش هتجوز لاني اصلا متجوزه ولو عايز تفضل ابن عمي وليك علاقه بيا يبقي تتقبل كلامي ده ولو مش عاجبك فسوري معنديش غيره .. بعد اذنك
خرجت وهيا خارجه قابلت طارق في وشها داخله وبعد ما خرجت رجعت : دكتور طارق ما يصحش تطلب ايد واحده متجوزه ولا ايه ؟ بعد اذنكم
بعد الموقف ده اخدت جانب من حمدي وبطلت تكلمه وبدئت تقطع نفسها عن الكل..
وفي يوم بدري الباب خبط وهيا فتحت واتفاجئت بعم حسن قدامها .. رمت نفسها في حضنه جامد وهو ضمها بحب وقضي اليوم كله معاها واخر النهار الكل جه يزورها ويسلموا عليه
ابوها وامها ومصطفي وعيلته وحمدي وكلهم مع بعض
عم حسن لاحظ ان ليلي متجنبه الكل وما بتتكلمش مع اي حد
عم حسن : هاه يا ليلي لامتي ؟
ليلي : مش انت كمان يا عمي
عم حسن : مش انا كمان ايه ؟
ليلي : هتتكلم زيهم وبمنطقهم
عم حسن : هتكلم زيهم في ايه ؟ انا كل اللي اقصده اني ملاحظ انك واخده جنب من عيلتك .. اخوكي وابن عمك .. حتي حمدي قالي انك مقطعاه
ليلي : انا مش مقاطعه حد هما اللي بيجبروني
عم حسن : حمدي حكالي علي اللي حصل .. ليه يا ليلي رافضه اي حد يدخل حياتك ؟؟
ليلي سكتت كتير بس اتكلمت : ازاي يا عمي ؟ ازاي اقبل براجل تاني غير ادهم ؟؟ انا فتحت عنيا علي ادهم .. عارف انا حبيته من امتي ؟؟ عارفين كلكم انا حبيت ادهم امتي ؟ انا هقولكم ..
حبيته من اول زياره نزلها مصطفي بعد ما دخل كليه الشرطه
كلهم بصولها باستغراب وافتكروها اتجننت تماما
مصطفي : ايه اللي بتقوليه ده ؟ انتي قابلتي ادهم بعدها بسنين طويله حبيتيه ازاي ؟
ليلي : حبيته .. حبيته من بعد ما نزلت وفضلت تحكيلي عن ال اللي بيعمل المستحيل وما بيخافش وكان مثلك الاعلي وفضلت تحكي وتحكي وانا رسمتله صوره في خيالي وعشقته وكل ما تتكلم اكتر عنه كل ما كنت بحبه اكتر واكتر وجه اليوم اللي قابلته بجد واكتشفت انه زي الصوره اللي انا رسمتها وعشقته اكتر واكتر.. ادهم هو اول حب في حياتي واخر حب .. عشت معاه كل شيء ممكن يتعاش .. عشت الحب بمراحله ..
عشت العشق والغرام .. عشت الشوق واللهفه .. عشت الجراح والحزن .. عشت معاه حياه كامله .. ولو هو فعلا مات فكفايه عليا قوي اللي انا عشته .. انا متقبله اني اعيش باقي حياتي علي ذكرياتي معاه وصدقوني مكفاياني .. انا اللي بيني وبين ادهم مش مجرد حب او جواز .. ده حاجه اكبر من كده بكتير .. حاجه جوانا احنا الاتنين .. ازاي عايزيني اسمح لراجل تاني يدخل هنا .. يدخل قلبي وحياتي .. ازاي متخيلين اني ممكن اكون مع راجل غيره .. ازاي عقلكم صورلكم اني ممكن اسمح لاي كائن يلمس شعره مني ..
انا كلي لادهم وبس .. حتي لو انا وافقت ازاي هقدر اصلا ؟؟ انتو مش متخيلين ادهم ايه في حياتي .. كلكم بتقولوا انه مات .. ماشي انا مصدقاكم انه مات بس هو عايش جوايا انا. .. ايه اللي مضايقكم في ده ..
عارفين انا لما بنام بيكون جنبي وضاممني .. بشوفه هنا في كل لحظه وكل ركن في البيت ده .. بشوفه في عياله .. بشوفه في المطبخ بيجي يضمني ويقولي عامله ايه وساعات بيدوق اكلي .. هو ممكن يكون مات بالنسبالكم لكن بالنسبالي انا عايش معايا في كل لحظه .. ادهم عايش معايا .. ازاي عايزيني بقي اشوف غيره اصلا .. مش قادره استوعبكم الصراحه .. بعد اذنكم
طلعت تجري علي اوضتها والصمت سيطر علي المكان شويه وبعدها الكل بدأ يتكلم مع بعضه
عم محمد : البنت دي اتجننت رسمي
مصطفي : احنا لازم نتصرف فعلا
هنا عم حسن وقف وخبط بعكازه علي الارض فالكل سكت وبصله وهو قال كلمته النهائيه …
ونكمل بكره
توقعاتكم

رواية العنيدة (الحلقة الرابعة) الجزء الثالث

Advertisement

 1,737 اجمالى المشاهدات,  292 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 3.7 / 5. عدد الأصوات: 3

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

Advertisement

As you found this post useful…

Follow us on social media!

Continue Reading

Trending-ترندينغ