Connect with us

ادب نسائي

قصة عشق بلا رحمة بقلم دينا إبراهيم (الفصل الثانى والعشرون)

Published

on

4
(5)

وقت القراءة المقدر: 14 دقيقة (دقائق)

قصة عشق بلا رحمة

قصة عشق بلا رحمة بقلم دينا إبراهيم (الفصل الثانى والعشرون)

دفعتها غاده نحو الباب لتردف بغيظ…
-يلا يا سمر يلا يا ماما يالا يالدلعدي ….
سمر باستغراب ….
-يعني ايه يالدلعدي دي ….
انفجرت غاده وندي ضاحكتان مما اغاظ سمر منهما وتركتهم وهي ترمي بكلامها عليهم …
-سوفاج انتو اصلا …انا غلطانه اني مصاحبه عيال زيكم !!

لحقت بها ندي وهي تضع اصابعها في جانب سمر لتركب الهوا كما يطلقون عليها وتصرخ الاخيره بخضه…
-اوعي الجمبري يعضك هههههههه ونبي عسل يا عسل انت يا انجليزي ….
ضحكت سمر وهي تهز رأسها مستسلمه لطريقتهم وهي تردف بعدم تصديق…
-انجليزي !!!! يخربيت اللي يتكلم معاكم ….
فجأه فتح مصطفي باب السطح وهم علي وشك فتحه انتقلت نظراته الحاده بين الثلاث فتيات ليدركن علو صوتهم فنظروا الي الارض منتظرين توبيخه ولكنه خيب ظنهم عندما قال…
-اطلعوا وياريت متتكررش تاني …فاهمين طبعا !!
نظرت سمر بنصف عين الي غاده ترغب في التمرد عليه ولكن الاخيره نظرت لها بتحذير الا انها لم تأبه له …
لترفع انفها الي اعلي وهي تقول بسخريه ..
-فاهمين يا بابي !!
رفع مصطفي حاجبه وابتسم نصف ابتسامه قبل ان يصفع اعلي رأسها بخفه وهي تمر بجانبه ليردف…
-ادخلي يا روح بابي …
ضحكت غاده لتردف بمرح…
-قصف جبهه يا كبير ..اخويا اخويا يعني …
فعل مصطفي المثل لها لتضحك سمر هذه المرة ومعها بلال الجالس منتظر الجميع …
مرت ندي بثقه بانه لن يلمسها في وجود بلال لانه يعلم بغيرته الا ان مصطفي نظر بتحدي مرح الي بلال قبل ان يصفعها خلف رأسها بابتسامه صفراء غير عابئ بانزعاج بلال …..

توجهت ندي بابتسامه ودلع لتجلس بجوار زوجها الذي يلتهمها بعينيه تبعتها غاده ثم سمر و مصطفي …
جلسوا يتسامرون مع بعضهم البعض ….ويتحدثوا عن الحياة واطلعهن بلال ببدأ تجهيز شقتي الزوجيه الخاصه بهم من الغد وانه قرر فتح موضوع زفافهم مع عمه ووالده ليتم بعد شهر ليواكب انتهاء العمل في الشقه والتجهيزات …
نظر مصطفي الي سمر نظرة ذات مغزي اخجلتها قليلا بينما كانت السعاده تشع من عيون ندي التي نكزتها غاده تتهمها بقله الحياء ، وان تتماسك قليلا حفاظا علي ماء وجه النساء لتخبرها بان تذهب هي ونسائها الي الجحيم فما يهمها هو نفسها وزوجها وفقط …

Advertisement

تنحنح مصطفي قليلا قبل ان يطلب ان يتحدث مع سمر علي انفراد في حجرته …توترت سمر الا انه لم يعطها فرصه وامسك اصابعها بين اصابعه متجها اليها …دلف الاثنان والرفض يلوح في عقلها الي ذكرياتهم معا في تلك الغرفه وخاصا الحادث الاخير الصادر منه والذي لا يزال يؤثر بها بالرغم من اختفاء تلك الاثار ….
فاجأها مصطفي بانه ترك الباب مفتوح ووكأنه يطمئنها ويخبرها بانه يعلم بما يدور في نفسها …ليردف بقليل من الضيق ولكنه الملام ..
قصة عشق بلا رحمة بقلم دينا إبراهيم

-اقعدي يا سمر انا مش هاكلك …
رغبت لو تخبره بانه يبدوا كالدب الخطير المهدد بقتل صاحبه ….ولكنها اكتفت بوجومها لتردف…
-كنت عايز تقول حاجه ؟
جلس في مقابلتها ليقول بهدوء …
-ايوة ..كنت عايز اقولك ان انك حلوة اوي انهارده…
تبا لهذا القلب الضعيف المستسلم الذي يدق لكل حروف و كلماته …لكنها لم تتوقع ذلك المديح منه ولم تعتاده فلما اللوم علي القلب المسكين … احمر وجهها قليلا لتنحنح بخفوت وتردف…
-شكرا ….
عادت ونظرت له نظره ذات معني وهي تخبره…
-اوعي تكون دي السعاده قبل ما تنكد عليا بسبب موضوع مراد والله العظيم انا كنت هقولك بس قررت اشوف غاده هتفهم منه ولا لا !
ليردف بقله حيله ….
-انا محبتش اعمل مشكله عشان امك مش اكتر…انا هعديها النهارده بشروط …لكن لو عرفت انك مخبيه عني حاجه او ان حاجه تمت من ورايا مش هيحصل طيب ماشي ياسمر …
عقدت ذراعيها وهزت رأسها…لتردف…
-شرط ايه ؟
-الدرس هياخدوا هنا قدام عيني او عين بلال ومش كل شويه الاقي مطنط عندكم !!
كاد عنادها يعلن عن ذاته ولكن خوفها ان يعود بكلامه في امر دروس مراد اخرسها …..

مرت لحظات صمت غير مزعجه بين الطرفين تاركين لعيونهم وقلبيهم الحديث بما يعجز عنه لسانهم …
تحدث مصطفي بصوته الرجولي الخشن …
-بتحبيني يا سمر ؟؟
كادت عيناها ان تسقط من الصدمه ، اللعنه علي صراحته الذائده !!
نظرت حولها بخجل وقالت بانزعاج مصطنع …
-انت غريب اوي علي فكرة !
-غريب عشان بسألك بتحبيني ولا لا ؟
-لا غريب عشان بتسألني وانا لحد دلوقتي معنديش منك اجابه علي نفس السؤال !!
وقف بكامل هيبته يقترب قليلا من مقعدها حتي توترت وشعرت بالدماء تفور في جسدها ، رد فعل اصبح طبيعي لجسدها كلما اقترب منها !!

مال قليلا عليها وهو يضع يد بجوار رأسها علي المقعد والاخري علي وجنتها يمرر اصبعين برقه تخالف خشونه يده وهو يردف بحب وشوق مكبوت …
-انا متأكد انك عارفه بس لو مصره تسمعيها انا معنديش مشكله يا سمر …
امسك بنظراتها بثقه للحظه ستظل خالده بينهم ليردف بخفوت …
-بحبك !! انا بحبك من اول ما شوفتك !
ترك وجهها ليقرفص امامها و ينزل الي مستواها وسط ذهولها وعم تصديقها لاعترافه الذي قلب كيانها واوقف قلبها ….امسك يدها ليضعها علي قلبه ليقول…
-شوفي بتعملي فيا ايه … ارحميني بقي والله بحبك ….
سحبت يدها بتوتر وخجل لتردف …
-يا مصطفي ارحمني انت الاول …انا مش بعرف اسمع كلام من ده ايتس نات اوكيه بالنسبه ليا ، انت علي طول بتلعب باعصابي بكلامك ده !!….
ابتسم رغما عنه ليقول بمشاكسه بالرغم من فهمه لها..
-اتس نات اوكيه ؟؟! يانهار ابيض انا شديد اوي كده ؟
قلبت عيناها بقله صبر لتردف بحنق مستغله عدم فهمه ….
-body like a bear and a brain like a bird , I think I am crazy just to think about you….stop playing with my poor heart!!
(جسد كالدب و عقل كالعصفور ؛ اظنني جننت لمجرد تفكيري بك ،توقف عن التلاعب بقلبي المسكين !! )
(احتياطي الترجمه😂😂 عشان محدش يقول مش فاهم )
رفع مصطفي حاجبيه علي اعترافها الصغير الذي اشعل داخله ولكنه قرر اقناعها بانه يجهل كلامها علها تفتح قلبها اكثر ويفهم ما بداخلها ….ابتسم علي طفولتها فقد كان يفعل المثل دائما مع والدته وهو صغير ،تنهد عن تذكرها ووقف يداعب انفها بحركه طفوليه سريعه …
قصة عشق بلا رحمة بقلم دينا إبراهيم
-احم هجبلك عصير واجي عقبال الترجمه ما تنزل …
عقدت ذراعها و تأففت ولكن قلبها لم يتوقف عن القفز منذ ان تحدث …
ما ان اختفي من امامها حتي وضعت يدها علي قلبها عسي ان يهدأ قليلا نظرت حولها الي مقر دبها …ابتسمت علي هذا التفكير لتقرر تسميته بالدب الغاضب دائما…
فراشه بسيط ومهندم بطريقه تخالف همجيته والغرفه نظيفه تكاد تخلو من اي ملامح الديكور او الذكريات الا من صندوق صغير نسبيا يبدو كالصناديق التي تحفظ بها المصوغات قديما….
غلبها فضولها لتفتح الصندوق وتري صورة بالابيض والاسود لامرأه جميله للغايه وتشبه غاده بنسبه كبيرة لم تمر ثوان حتي ايقنت انها والدة زوجها المجنون …وجدت اوراق متنيه بترتيب تحتها ….
دخل مصطفي وجدها تعبث بصندوق الخاص بمحتويات والدته رحمها الله …كاد ان يصيح بها علي فضولها وشعر بغصه في حلقه تأتيه كلما تذكر وفاة والدته الحبيبه …
توجه نحوها فشعرت به خلفها ، توترت واستدارت بسرعه وهي تغلق الصندوق وتردف بأسف…
-انا اسفه انا كنت بحسبه صندوق عادي مكنت…..
قاطع كلامها برفع يده لكن نظرات الخوف منها وكأنها متأكده انه سيقسو عليها ويؤذي مشاعرها جعلته يأخذ نفس عميق وهو يستجمع افكاره ليردف بهدوء وهو يضغط علي نفسه للحديث فان اراد سمر له وان يعرف عنها ماضيها وحاضرها ما بداخلها فيجب ان يفعل المثل ويفتح لها قلبه …
-دي جوابات من والدتي كتبتها قبل ما تتوفي من 6 سنين …
نظرت له سمر تحاول فهم ردت فعله ولكنها صبت كامل انتباهها الي حديثه وهي تردف راغبه في سماع المزيد عنه …
-الله يرحمها …سمعت انها كانت مريضه …
امسك يد سمر بكل عفويه ليجلس الاثنان علي فراشه وهو يردف بحزن…
-ايوة كان عندها مرض السرطان في الرئه بس للاسف قررت متقولش لحد فينا وكنا زي العمي ومحسيناش بحاجه غير لما خلاص كانت في المرحله الاخيرة والمرض اتمكن منها …
شعرت بصراع يدور داخله من اختناق صوته قليلا لتمد يدها بخفه تلامس كفه الكبير …ربما كانت لفته صغيرة ولكن بالنسبه له عنت له الكثير…
ليستكمل بصدق…
-كنت غبي واناني وعلي طول برا البيت …لحد ما ضاعت مني اغلي حاجه في الدنيا…
-انت بتلوم نفسك ليه بالعكس انت لازم تحترم رغبتها هي مكنتش عايزة تتعبكم معاها …
نظر لها بغضب علي مبررها ليقول بحنق وهو يشعر بالاختناق …
-لا ده اسمه استسلام يا سمر…. انك تبقي عايشه في صراع وتكتبي جواب كل يوم لابنك فيه عشان وحشك وانتي مش عايزاه يتعلق بيكي وتسبيه يبعد دي تبقي انانيه يا سمر !!!
لتردف بدفاع …
-االمفروض تفرح انها سابت حاجه تعيش معاك وتفاكرها بيها …ده نصيب وقدر يا مصطفي وبعدين لو كنت مكانها كنت هعمل كده !!
غضب من هذا التشبيه وكأنه يخشي ان تضيع هي الاخري منه ليردف بغضب وحنق ….
-وبعد اذنك اقفلي الموضوع ده مش عايز اسمع كلام فيه ، واتفضلي انزلي مش عايز اشوف حد …
يطردها !! شعرت بالحرج و اجتمعت الدموع في ثواني بعينيها الخلابه غير مصدقه هذا التحول المريب …
وقفت بحرج وهي تفرك ذراعها دون كلام لتخرج من امامه وهي تشعر بان الدماء قد هربت من جسدها …
وضع مصطفي يده علي رأسه لما اخراج الغضب عليها ..ماذنبها …وقف سريعا يمسك ذراعها قبل ان تذهب ولكنها جذبت يدها منه بحنق لتردف…
-نعم في اهانه تانيه عايز تقولها !! …
اقترب منها ليقبل وجنتها وهي مصدومه ويقول بتأنيب ضمير…
-انا غبي و عصبي وفي عيوب كتير ، وانتي احسن من انك تكوني مع واحد زيي بس انا اناني وعايزك ليا وملكي انا ومش هيتحمل تقولي انك ممكن انتي كمان تضيعي مني !!
ضربت سمر كف علي كف ايعقل انها تعشق هذا المجنون لابد انها اكثر جنون مما تتوقعه !!…..
اجلسها مرة اخري وهذه المره لم يخلو حديثه من تعليقاته الجريئه المخجله حتي اربكها وقررت النزول الي والدتها ….
مر الاسبوع بسلام بينهم وكل يوم يلتقي الجميع علي السطح وبدأت سمر بالفعل تتأقلم معه وتتوق للقاءه …. و تأكدت انها لن تستطيع العيش بدون جنونه ….
…………….
في مكتب سعد الراوي….
دخلت نادين بكامل اناقتها علي استعداد لاصطياد فريستها …لا تعي ان السحر سينقلب علي الساحر..
نفخ سعد سيجارته ليردف بعجرفه…
-انا عرضت سلسله القاهره للبيع وفي واحد كلمني ومتأكد ان في ظرف اسبوع هيكون معايا 5 مليون ..مش باقي غير ان الرجاله الورق دي تلاقي بت المحروس عشان اخد ال 10 مليون الباقيه منها !!
لترد نادين كالافعي …
-كويس جدا وانا هدي خبر للباشا الكبير انك قربت ..اكيد هيتبسط ويمكن يديك مهله كمان …مع اني اشك انت رجلتلك لفت اسكندريه والقاهره ومش عارفين توصلوا لحته عيله ماتسواش ….
رمقها بنظرات غاضبه ويتمني قتلها تلك الحرباء التي اوقعته في شر اعماله وكانت سببا في وقوعه في فخ اناس اكبر من ان يتم التلاعب معهم لتبقي حياته هي الثمن ولن يتوقف عن المحاوله حتي نهايه وقته !!
ررن هاتف مكتبه ليعلن احد رجاله وصول مصطفي و بلال…
قصة عشق بلا رحمة بقلم دينا إبراهيم
دلف مصطفي مرتدي جينز مهترئ قديم يزيده جاذبيه و تي شيرت يمسك عضلاته ويرسمها بسهوله …
كادت نادين تقسم انها تستطيع عد عضلات بطنه والمعروفه بالsix pack من خلال قماشه ….سال لعابها وبدأ خيالها المريض ينسج شباكه علي امل الايقاع به ….
توجهت له بخطوات انثويه واثقه و مدت يدها تصافحه … نظر لها بلال بقرف فهي لم ترمقه نظره واحده وتوجهت نحو فريستها مباشرا فتخطاها مشمئزا من جرائتها وتوجه الي سعد الذي وقف لمصافحته…
حافظ مصطفي علي جمود ملامحه حتي لا يظهر اشمئزازه وهي تقول بطريقه تراود الرجال عن انفسهم …
-اهلا يا مصطفي مبسوطه اوي اوي اني شوفتك تاني !!
هز رأسه ولكنه اجبر نفسه علي مجاراتها والحديث حتي لا تفسد الخطه فضغط علي يدها وهو يأمل ان تكون حركه اغوائيه كافيه …
-اهلا …انا اللي مبسوط اني شوفت حلاوتك دي كلها …
اتسعت ابتسامتها بغرور و امل وهي تقول …
-واو وجنتل كمان اتفضل سعد بيه مستنيك بفارغ الصبر…
وضعت يدها علي صدره مشيره له بالدخول باليد الاخري….
تصافح الرجال وجلست نادين علي المقعد المقابل لمصطفي واضعه ساق علي الاخري ليرتفع فستانها القصير اكثر علي امل الوصول اليه….
طوال الحوار ظلت نادين تحوم حوله كالحدايه …(محدش يسألني يعني ايه تيتا كانت بتقول انها طائر بيسرق الفراخ من فوق السطح😂💃)
انتهي لقائهم وقامت نادين بإيصالهم للخارج ….ما ان اقترب المصعد حتي لكزه بلال وهو يري خطتهم تنهار فهي لم تطلب رقمه حتي الان .. دلف مصطفي الي المصعد بثقه وكاد يتحدث حتي قاطعته هي باعطائه ورقه صغيرة مدون بها رقمها وغمزت له ….
خرجت وهي تحرك اصابعها في الهواء لتوديعه وما ان اغلق الباب حتي زفر بلال بحده وابتسم مصطفي علي اقتراب النهايه …
-ايه البومه دي !!! حرمه صعرانه !!….
مصطفي وهو يشعر بحماسه….
-بس مفتاح خطتنا في ايديها فاقعد علي جنب واتفرج هعمل ايه!! …
-لا انا هقعد واتفرج علي سمر لما تعرف البيه بيعمل ايه عشان يرجع ابوها !!
ضيق عينيه محذرا ليردف…
-لما تعرف هتشكرني!
-لا فعلا عشان كده مخبي عليها وخايف…
ليرد بحنق و حده ….
-انا مش بخاف من حد وانت فاهم كده كويس…انا مخبي عشان الستات عواطفهم بتغلب عليهم …والموضوع ده محتاج رجاله ….
حرك بلال كتفه بلامبالاة ليردف…
-طيب كلم مراد ….
اخرج هاتفه وهو يركب سيارته مع بلال ليعودا الي منزلهم …واتصل بمراد…
-الو …
-الو يا مصطفي طمني ؟ اتأخرت ليه ؟!
ليردف بهدوء حاد كعادته ..
-كل حاجه مشيت زي ما ظبطلها متقلقش…
ليردف مراد بقلق…
-تمام ربنا معاك ..انا كلمت والد سمر وحكيتله علي كل حاجه…هو خايف عليك وبيقول السكه دي صعبه وعايز يكلمك بس الفلوس مزنقه معاه والمكالمات غاليه…
ليردف مصطفي بغضب…
-وانت ازاي متقولش حاجه زي دي عشان ابعتله فلوس ، هو مش ده ابو مراتي بردو وفي زنقه ؟!!!
ليردف مراد بدفاع…
-والله انا قلتله هو رفض….
-اسمع يامراد مفيش حاجه اسمها يرفض …انا هحوله فلوس ان شاء الله بشركه الشحن اللي قلت عليها لليونان واتفق معاه علي معاد ومكان للتسليم لما يكلمك وفهموا ان مفيش نقاش في الموضوع ده ….
-طيب تمام….مصطفي انا هاجي كمان شويه عشان درس غاده بس عايز اقولك حاجه ضروري…
ضيق عينيه بتفكير ليردف…
-قول ؟
-احم سمر عندها شك اننا بنعمل حاجه ومش سيباني وبتقول انها هتعرف وهتزعل لو اكتشفت اننا مخبيين حاجه !!
ملاء الضيق قلبه لانها تتحاور مع مراد بطلاقه ولكنه تمالك نفسه ليردف…
-احنا مش بنعمل حاجه غلط …ده لمصلحتها ..
-ماشي هشوفك كمان شويه سلام ….
-سلام….
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثانى والعشرون من قصة عشق بلا رحمة بقلم دينا إبراهيم،
قصة عشق بلا رحمة بقلم دينا إبراهيم (الفصل الثالث والعشرون)

 1,834 اجمالى المشاهدات,  3 اليوم

Advertisement

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 4 / 5. عدد الأصوات: 5

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

Advertisement

As you found this post useful…

Follow us on social media!

Continue Reading
Advertisement
1 Comment

1 Comment

  1. ياريت تشكرونا على المجهود فى نقل وكتابه الروايه لحضراتكم

    Reel-Story Note

  2. Pingback: قصة عشق بلا رحمة بقلم دينا إبراهيم (الفصل الحادى والعشرون) - The Reel Story‎ - قصص وروايات عربية

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

The maximum upload file size: 128 ميغابايت. You can upload: image, audio, video, document, text, other. Links to YouTube, Facebook, Twitter and other services inserted in the comment text will be automatically embedded. Drop file here

ادب نسائي

رواية زوجوني معاقا (كاملة) عريسى الثرى الجزء السابع

Published

on

By

3
(2)

وقت القراءة المقدر: 7 دقيقة (دقائق)

الجزء السابع
وصل محمد للعماره اللي ساكن فيها لاحظ حركه غريبه وعربيه اسعاف طالعه وشرطه واقفه استغرب وقلق طلع بسرعه الشقه لقي فيها البوليس اتخض وبدأ يسأل فيه ايه؟!
ضابظ الشرطه: فيه شابه تقريبا عشرين سنه وقعت من البلكونه من هنا وفيه شك جنائي وهنعاين موقع الحادثه
محمد حس بزلزال بيهز كل كيانه مبقاش عارف يعمل ايه؟!!!
بلغ الضابط ان الشابه دى زوجته واستأذن بسرعه يروح يطمن عليها
الضابط اخد بياناته ورقم تلفونه
محمد جرى زى المجنون ع المستشفى وسأل علي الحاله
الطبيب: الحاله من الكشف المبدئي واضح من شكل المصابه انها حاله
حاله محمد بقت من سىء لأسوأ مبقاش عارف يقف ولا بتكلم
كمل الدكتور: الحاله وصلت هدومها متقطعه بشكل كبير وفيه خدوش وكدمات نتيجه مقاومتها لكن انتظر تقرير الكشف التفصيلي للحاله
انتظر محمد نص ساعه مروا كأنهم عمر طويل وخرج دكتور تانى معاه تقرير الحاله
محمد : ارجوك طمنى
الدكتور: الحاله بتعانى من ارتجاج في المخ ادى لغيبوبه وكسر في دراعها الشمال وجروح خفيفه وكدمات حظها كويس انها وقعت من الدور الثاني انت المسؤول عن الحالة؟!
محمد: ايوه انا زوجها
الدكتور: مستحيل انت بتكذب !!!!!
محمد: بكذب ازاى انا زوجها
الدكتور: الحاله اللي وصلت عذراء اتفضل شوفها اكيد بتتكلم عن حاله تانيه!!!
محمد راح مع الدكتور وبص عليها من شباك زجاجى لقي ساره فاقده الوعى ومتركبه لها اجهزه ومحاليل بدأ يبكى بحرقه زى الاطفال: ساره ايه اللي حصلك ؟!! مين اللي عمل فيكى كده؟!!!نفسي تسمعينى!!! نفسي تعرفي قد ايه بحبك ؛ بحبك اكتر من نفسى
بدأ الدكتور يهديه
الدكتور: توقعنا في البدايه انها حاله وان الجانى رماها بقصد القتل لكن بعد الكشف اكتشفنا انها كانت محاولة اغتصاب لكن واضح انها قاومته ولما يأست انها تتخلص منه رمت نفسها من البلكونه
استأذنك٠
مشى الدكتور ومحمد لسه علي حاله لو اعرف مين اللي عمل فيكى كده؟!!!
دخل محمد علي الكرسى جنب ساره يبص لها ودموعه مش بتقف
مستحيل تبقي هى دى النهايه !!!!يااارب انت عالم قد ايه انا وهى اتعذبنا في حياتنا وانت جمعتنا بقدرتك عشان نبقي سبب سعاده بعض انا وعدتها انى هبقي سبب سعادتها وهى كمان مجرد وجودها في حياتى بيسعدنى ياااارب اشفيها وماتحرمنيش منها اتوضى وصلي ولسانه ماوقفش عن الدعاء ليها
قرب محمد منها: ساره انا مش هقدر اكمل حياتي من غيرك انتى اللي خليتى لها معنى عايز احكيلك حكايتى زى ماحكتى لي حكايتك قبل كده ،كان فيه واحد دراعه مشلول وهو طفل مكنش حد بيحب يلعب معاه ولا يكلمه وكانوا بيتريقوا عليه لحد مااعتزل الناس وكرهم وبقي كل همه يجتهد ويثبت لهم ان صاحب الاعاقه ممكن ينجح ويتفوق ويبقي احسن من السليم كان يمشى تحاوطه نظرات شفقه الناس قد ايه كان بيكره النظره دى ويوم جاتله زميلته وصارحته بحبها كان طاير من السعادة اخيرا حد تقبله ولما فكر يروح يخطبها أهلها جرحوه وقالوله مش هنجوز بنتنا واخد معاق عاجز رجعت اكره الناس تانى عشت عشان اثبت انى احسن منهم كلهم بذكائى وشغلي لحد ماقابلتك لقيتك بنوته صغيوره بقيت اقول اصبر ده كله واتجوز عيله صغيره،؟!!
مكنتش عارف ان البنت الصغيره دى جواها طيبه وحنيه تكفي العالم جواها براءه تاخد عقل وقلب اى حد
اخدت قلبي وعقلي بقت روحى اول مره اضحك من قلبي كان معاها اول مره احب الناس والدنيا كان بسببها ينفع تمشى وتسيبنى كده؟!!! واتخنق في الدمووع ماتسبنيش يا ساره ارجوكى
،،،،،،،
زهره صارخه: الحقنى ياذكى
كان قلبي حاسس ياحبيبتى ياساره
ذكى بلهفه: فى ايه يازهره؟! ايه اللي حصل
زهره ببكاء: ساره ياذكى هترووح مننا وقعت من البلكونه وفي غيبوبه من امبارح
ياحبيبتى يابنتى
ذكى: ومحمد عامل ايه ؟
زهره: ياقلبي بيعيط زى العيال مكنتش فاهمه نص كلامه من العياط تخيل محمد اللي عمره مابين دموعه لحد لما اسمعه بيعيط زى العيال
كان مستخبى لنا فين ده كله ياارب
يااااارب جيب العواقب سليمة
،،،،،،،،
الدكتور بدأ يطمن محمد: كنا قلقانين من احتمال وجود نزيف في المخ لكن الاشعه بينت ان مفيش نزيف والموضوع وقتى وهتبدأ تستعيد وعيها
محمد: الحمدلله الحمدلله
وفعلا بعد بومين بدأت ساره تستعيد وعيها اول ماشافها وهو بتفتح عيونها رمى نفسه علي الارض ساجد لله ومش بيتكلم بس دموعه بتسيل من عيونه على الارض
بعد دقائق
محمد: ساره؟!! انتى سمعانى بصت له وما قدرتش تتكلم
الدكتور جه وكشف عليها وطمنه : كلها ايام وهتتحسن وتخرج من المستشفى ماتقلقش
مع الوقت فعلا بدأت ساره تتحسن
محمد: حمدالله على السلامه ياحببتي
ساره: الحمدلله الحمدلله
محمد: ارجوكى ياساره احكى لي اللي حصل انا بموووت بقالي كام يوم
قبل ماتتكلم دخل ضابط شرطة: الدكتور بلغنا انك تقدرى تحكى لنا اللي حصل عايز اعرف كل اللي حصل بالتفصيل
بدأت ساره تحكى اللي حصل من البدايه لحد ما رمت نفسها من البلكونه
ظهر الغضب على وش محمد واحمر وشه بشده: كل ده يطلع منك ياخالد؟!!اه لو أطول رقبتك كنت قطعتها
بس انتى غلطتى ياساره؟!!
ساره: انا؟!!
محمد: ليه خبيتى عليا ليه ماصارحتنيش كان ممكن اتصرف قبل ماتحصل كل المصايب دى
ساره: عندك حق انا أسفه وأوعدك مش هخبى عليك حاجه تانى
ومرت ايام وخرجت ساره من المستشفي
محمد: حمدالله عالسلامه ياروح قلبي
ساره بابتسامة:ايه الرضا والحب ده كله لو كنت اعرف كنت رميت نفسي من زمان
محمد: بعيد الشر عليكى انا اكتشفت انى بحبك اوي يا ساره
ساره مبتسمه بخبث: حد يحب الخدامه برده ياسيدى؟!
محمد بضحك: لا ده انتى طلع قلبك اسود بقي
اهو شوفتى محمد الشديد المغرور انتى خلتيه بقي ايه؟!
بالحق ياساره انتى كنتي سامعه الحكايه اللي حكتهالك وانتى فى الغيبوبه؟!
ساره: لا ماسمعتهاش حكايه ايه؟!!
محمد بتنهيده: طيب الحمد لله
ساره: حكايه ايه عايزه اسمعها يامحمد بالله عليك احكهالي تانى انا بحب الحكايات أوى1f600 - روايه زوجونى معاقا بقلم: جنه الاحلام/كاملة?
محمد بمرح: صبرنى يارب انا قاعد مع بنت اختى انتى قلبتى طفله كده ليه؟!!!
ساره ضاحكه: بقي كده انا طفله؟!!
محمد: لا انتى بنوته زى القمر
ساره انا حكتلك الدكتور قالي ايه في المستشفى لما قلتله انك مراتى؟!!!!
ساره: ايه موضوع الحكايات معاك النهارده ؟!لا ماحكتليش احكيلي
محمد بخبث :بيقولي مستحيل تبقي جوزها لانها عذراء؟!!!
عاجبك كده؟! منظرى كان زباله وانا اهلي صعايده ولو عرفوا اننا متجوزين من شهرين ومراتى لسه عذراء هيدبحونى1f600 - روايه زوجونى معاقا بقلم: جنه الاحلام/كاملة?1f600 - روايه زوجونى معاقا بقلم: جنه الاحلام/كاملة?يرضيكى يدبحونى؟!
ساره اتكسفت كالعاده وسكتت
محمد: يالهوى ع القمر وهو مكسوووف وحشتنى النظره دى
رن جرس التليفون رد محمد
وبعد المكالمه
ساره: يا محمد مين كان بيتكلم؟!
محمد: ده الضابط بيقولي ان القضيه خلصت
ساره: خلصت ازاى؟!!
محمد:خالد بعد ماهرب بعد مارميتى نفسك من البلكونه رجع الشركه وقدم استقالته واخد مستحقاته وحجز طياره عشان يرجع وهو في الطريق عمل حادثه وفضل في المستشفى اسبوع ومات النهارده
ساره: وما ربك بظلام للعبيد
حسابه عند ربه
محمد: ايه رأيك نخرج نتعشى ونسهر بره بمناسبه رجعوك بالسلامه؟!
ساره:معلش يا محمد مش قادره حاسه انى محتاجه اخد الدواء وانام
محمد: سلامتك ياحببتي حاسه بحاجه؟!
ساره: صداع شديد الدكتور قال انه ممكن يستمر معايا مده
محمد: ربنا يصرف عنك يا حبيبتي وقرب منها وباس جبينها وخدها
ادخلي ياساره ارتاحى وانا كمان هاجى معاكى ماتتخيليش من غيرك وحش ازاى
أحدها في حضنه ونام وكل شويه يقلق ويقوم يبص عليها ويرجع ينام تانى وهو فرحااان انها اخيرا رجعت لحضنه تانى
محمد لنفسه: ان شاءالله بكره ياساره هحضرلك مفاجأة هتسعدك اوى ياحببتي
،،،،،،، يتبع رواية زوجوني معاقا (كاملة) عريسى الثرى الجزء الثامن

 2,082 اجمالى المشاهدات,  39 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

Advertisement

متوسط ​​تقييم 3 / 5. عدد الأصوات: 2

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Follow us on social media!

Advertisement
Continue Reading

ادب نسائي

قصة وائل وزوجته ليلى الجميلة الجزء الثانى

Published

on

By

3.5
(13)

وقت القراءة المقدر: 4 دقيقة (دقائق)

الجزء لثاني
تم عقد القران بسرعه وسافر وائل الى البلد التي يدرس بها وبدأ دوام ليلى في الجامعه وانشغل كلمنهما في دراسته وكان بينهما اتصالات قليله نظرا لظروف وائل كطالب وخجل ليلى ,, تم تحديد موعدالزفاف في العطله الصيفيه القادمه اي بعدما يتخرج الشاب ….مر العام الدراسي سريعا وتخرج وائل وعاد الى الوطنوعمل في احدى الشركات السياحيه اما ليلى فكانت منشغله في الاستعداد للزواج وتجهيز نفسها ,, كان خجوله جدا في تجهيزاتها مع ان اختها الصغيره مهىكانت تلح عليها في اختيار القصير والمفتوح والشفاف الا انها كانت ترى ان اختها مراهقه وهمها الاول والاخير هو الملابس …اشترت ليلى بعض الدراعات )) جلاليب البيت والعبايات((لاستقبال الضيوف في اول ايام الزفاف وكانت الوانها تتراوح بين الاسود والكحلي والبني والاخضر الغامق ,, اما عن ملابس البيت والبيجامات اشترت بضعه بيجامات حرير تحت الحاح خالاتها ولم تنسى شراء دراعات البيت التي تعشقها ,,اما عن الملابس الداخليه وقمصان النوم ابتاعت بعض الاطقم على مضضواستحياء من خالاتها ,, اشترت علبه مكياج وكانت في قراره نفسها قد حسمت امرها بان هذه العلبه لاكمال الجهاز وانها لن تستخدم اي شئ من محتوياتها لانها تؤمن بالجمال الطبيعي وترى نفسهاجميله بدون المكياج ,, اما العطور فكانت العطور العربيه ودهن العود والبخور …تم الزفاف سريعا وانتقلت ليلى لشقه زوجها التي اختار وائل اثاثها وديكورها على النمط الغربي ) مودرن ( …مرت اول ايام الزفاف وسط مباركه الاهل والاصدقاء ودخل الزوجان الى الحياه الزوجيه الجاده بعدها,, كان عمل وائل يفرض عليه الاختلاط بعدد كبير من النساءومن جنسيات مختلفه ,, بعد ان انتهت اجازته وفي اول يوم عمل اتصل بزوجته واخبرها انه سيحضر الغداء من المطعم كي لا تتعب نفسها بالطبخ فهو يريدها اليوم ان تتفرغ له لانه اشتاق لها ,, انهى العريس عمله واتجه الى احد المطاعم ومن ثم الى البيت وهو يسابق الريح كي يرى عروسته واستعدادهالهحينما دخل الشقه كانت رائحه الطبخ والبصل تفوح على الرغم من ان باب المطبخ مغلق دخل المطبخ مسرعا الى ليلى التي كانت ترتدي جلابية بيت وكانتترفع شعرها بكليبس وتضع طوق احمر ووجهها ليس به ذره من المكياج,, استغرب زوجها من انها قامت بالطبخ وعللت هي انها ارادت ان تفاجأه فطبخالبيت الذ واضمن وهي تتذكر في نفسها نصيحه والدتها قبل الزواج بان الزوجه التي تعتمد على اكل الخارج فاشله ولا تستطيع ان تكسب زوجها فيمل منها ويذهب لاخرى لانها لم تتجه لقلبه عن طريق معدته !!!!!!!!!!!!خرج الزوج على مضض من المطبخ وبدل ملابسه وجلس بالصاله ثم ظهرت ليلى من المطبخ وهي تحمل صينيه الغداء وتفوح منها رائحه الطبخ ,, تناولا الغداء ثم اخبرها انه سياخذها الليله للعشاء في الخارج ….فماذا حدث في العشاء ؟؟؟؟؟ وماذا جرى بعد العشاء؟؟؟؟؟في تلك الليله تجهز الزوج ولبس احسن ثيابه ولم ينسى العطر وخرج برفقه عروسته الى مطعم راقي ,, في المطعم كانا يتحدثان مع بعض وفجأه اخبرته انها ستسحب من الجامعه رفض هو بشده وقال لها انه يريد زوجه متعلمه ,, عللت هي انها لن تستطيع ان توفق بين دراستها و حياتها الزوجيه ورد عليها ان هناك الالاف غيرها ممن يدرسن وفي نفس الوقت متزوجات ,, كانت مصره على رايها وحاول وائل تاجيل النقاش في الموضوع ظنا منه انه سيثنيها عن موقفها …وصل طلب الطعام وبادر الزوج بوضع الشوكه في فم زوجته الا انها رفضت قائله : ويييييييي بجد ؟؟؟شوف الناس شلون يطالعونا …. احبطته بشده ورد عليها : شعلينا من الناس ؟؟؟اكمل العريسان طعامها وكانت ليلى تحاول ان تسايرزوجها في الاكل بالشوكه والسكين ,, الا انها بالنهايه اخذت تلتقط قطع البطاطس المقليه بيدها

 6,899 اجمالى المشاهدات,  441 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 3.5 / 5. عدد الأصوات: 13

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Continue Reading

ادب نسائي

رواية زوجوني معاقا (كاملة) عريسى الثرى الجزء السادس

Published

on

By

1
(2)

وقت القراءة المقدر: 11 دقيقة (دقائق)

الجزء السادس

خالد: أعمل ايه يازياد من يوم ماشوفتها وانا مش علي بعضى هموت وأطولها
زياد: اعقل كده ماتوديش نفسك في داهيه الستات كتير 
خالد:لا دى غيرهم ماانت شوفتهاش دى خلطه كده جمال علي كسوف علي براءه استحاله عينك تيجى عليها وماتلفتش نظرك
زياد: احنا مالنا بيها دى واحده متجوزه
خالد: وهو الحيوان اللي متجوزاه ده يسمى راجل ماشوفتش كان بيشدها ازاى من وسط الناس
انا النار كانت بتاكلنى من جوايا ساعه ماشوفته بيشدها وهى بتتألم وزعلانه
اللي يتجوز دى يشيلها في عنيه ويقفل عليها مش يعذبها
زياد: خالد خد بالك انا كده بدأت أقلق عليك ياصاحبى وضعك مايطمنش
خالد: انا اللي قاهرنى ان الحوريه دى تبقي من نصيب العاجز ده !!!مش هيهدالي بال الا اما اكلمها واقنعها تسيبه واتجوزها
زياد: واضح انك اتجننت رسمى اعقل ياخالد هتروح في داهيه كده
خالد بحزن: حبيتها اوى يازياد اعمل ايه؟!!!
،،،،،،،،،
ساره ومحمد قضوا يوم روعه اتفسحوا واتغدوا بره وقعدوا في حديقه يتكلموا ويدردشوا سوا
الفرحه كانت باينه علي وش ساره ودى حاجه فرحته قوى
محمد: تحبي نروح الملاهي؟!
ساره: بس انا بخاف
محمد ماتخافيش انا معاكى
ابتسمت ساره وقالت: طيب يلا بينا
وعدى اليوم جميل بكل تفاصيله رجعوا البيت في أخر اليوم مبسوطين جدا
ساره: انا اتبسطت اوى النهارده يامحمد ربنا مايحرمنيش منك
محمد بسعاده: ولا يحرمنى منك يا ساره وانا كمان اتبسطت اوى من زمااان اوى ماخرجتش خروجه زى دى
ساره : اممممم هو انت خرجت زى الخروجه دى قبل كده؟!
محمد بخبث: مش فاهم يا ساره تقصدى ايه؟!
ساره باحراج: أقصد خرجت مع واحده قبل كده؟!!
محمد وهو مبسوط لما حس بغيريتها: أكيد
ساره: مع مين؟؟ احكى لى يامحمد بليييز
محمد : معلش يا ساره أنا أسف مش بحب أتكلم في الموضوع ده ‘دى موضوع قديم وراح لحاله
ساره: حاضر مش عايزه اضايقك ،عن اذنك
محمد: انتى زعلتى ؟! راحه فين
ساره: لا ما زعلتش انا هروح أخد شاور
محمد مبتسما: طيب ماتتأخريش عليا
بعد شويه خرجت ساره ببجامه بيضاء قد ايه كانت جميله ورقيقه لاحظت نظراته ليها فتكسفت وحاولت تهرب من عنيه
ساره: تحب أعملك حاجه تشربها؟!
محمد: لا خليكى معايا وقرب منها وبعدين وقف وراها ورفع شعرها برقه وساره مستغربه !
ولبسها كوليه روووعه
محمد: إيه رأيك في الكوليه
ساره بفرحه: الله تحفه يامحمد ؟انت جايبه عشانى؟!
محمد بمرح: لا جايبه عشانى الصراحه بس قلت ادهولك لفه1f600 - روايه زوجونى معاقا بقلم: جنه الاحلام/كاملة? طبعا جايبه عشانك
ساره: تسلم يامحمد ذوقك يجنن
محمد: هو حلو عشان فى رقبتك بس هى اللي ادته الجمال
ابتسمت ساره وسكتت ونظراته ليها محاوطاها وقرب منها ومسح على شعرها وباس جبينها وفجأة لقت شفايفه على شفايفها
جسمها اترعش من الخضه لانها أول مره يعمل كده
بص لها لقي وشها أحمر جدا
ضحك على منظرها
محمد: مالك ياساره ايه اللي حصلك ؟!
ساره: انت قليل الأدب علي فكره
ضحك بصوت عالي وكانت أول مره تشوفه بيضحك
محمد : كده يا ساره بقي انا قليل الادب
ساره مبتسمه:ايوه
فقرب منها تانى وضمها لصدره وقلبها نبضه بقي عالي وطبع قبله علي شفايفها تانى حاولت تبعد من كسوفها لكن دراعه كان محاوطها
””””””
ذكى: كلمتى الولاد النهارده يازهره
زهره: ايوه كلمتهم ربنا يهدى سرهم كانوا النهارده بيتفسحوا وأول مره احس صوت البنت مبسوط كده
ذكى: ربنا يهديهم لبعض والله انا خايف من محمد ابنك
زهره باستغراب:ليه ؟!
ذكى: البت صغيره ورقيقه وانتى عارفه محمد عصبى وقلبه جامد انتى ماشوفتيش منظر البت في الايام اللي قضوها هنا قبل السفر؟؟كانت حزينه ومش طبيعيه
زهره: انت هتقلقنى ليه ياذكى انا مكلماهم النهارده ومبسوطين وزى الفل ادع لهم ربنا يهديهم لبعض
،،،،،،،،
صحى محمد الصبح لقي ساره لسه نايمه مارضاش يصحيها دخل ياخد شاور خرج مالقهاش على السرير نادى عليها كانت في المطبخ بتجهز الفطار
محمد: صباح الخير يا قمر
ساره: صباح الخير
يلا الفطار جاهز فطروا
محمد: هروح البس عشان كده هتأخر
ساره ساعدته يلبس هدومه
وخرج
سمعت صوت رساله جايه علي تليفونها
فتحتها لقت خالد باعتلها” بحبك ياساره وصدقينى مش هسيبك ولازم هتكونى ليا في الأخر”
قلبها اتنفض وحست بخوف وندم انها ادت رقمها لمراته وقعدت محتاره مش عارفه تعمل ايه؟!
تخبى عليه زى المره اللي فاتت ولا تصارحه؟!
لقت زهره بترن عليها
ساره: الو ازيك يا ماما زهره اخبارك
زهره: الحمدلله بخير ونعمه اخبارك انتى ايه ياحببتي واخبار محمد ايه
ساره: الحمدلله كويسين
زهره: مالك ياساره؟! حاسه صوتك مش عاجبنى
ساره بقلق: مش عارفه يا ماما أقولك ايه؟!
زهره: قولي يابنتى قلقتينى
ساره: حكت لها علي رساله خالد
زهره:سيبك منه ولا تعبيريه
ساره: لا انا هقول لمحمد انا خايفه يحصل زى المره اللي فاتت
زهره:مره ايه يا ساره فهمينى؟
ساره: هو محمد مااتصلش بيكى وسألك علي موضوع الرسايل دى
زهره: لا ولا جابلي سيرتهم خالص
حست ساره بالسعادة لان محمد صدقها ووثق فيها لما حكت له ومااتصلش يتأكد من ماماته
ساره: محمد شاف الرسايل ياماما اللي قبل كده
زهره بخضه: بجد يانهار اسود وعمل ايه؟!!
ساره: اللي حصل حصل دلوقتي أنا عايزة اعرف اتصرف ازاي الرساله دى قلقانى أول مره يتكلم بجرأه كده
زهره: بصي يا ساره طلعي الشريحه من التلفون واقعدى خربشى فيها لحد ماتبوظ وقولي لمحمد يجيبلك خط جديد برقم جديد وماتديهوش لحد
ساره وحست بارتياح: خلاص ياماما هعمل زى ماقولتى لي ومش هقول لمحمد انا اصلا مش عارفه هو عمل ايه معاه
بعد ما شاف الرسايل قبل كده
زهره: ربنا يسترها من عنده ابقي طمنينى يا ساره عليكم
ساره: حاضر يا ماما
,,,,,,,,
ساره عملت زى مازهره قالت لها وبوظت الخط وقعدت قلقانه
ساره في نفسها: يعنى ياربى
ماصدقت الامور هديت بينى وبين محمد هو لازم يبقي فيه سيئه في حياتى؟!!
قامت اتوضت وصلت ودعت ربنا يكتب لها الخير ويبعد عنها الشر
جهزت الغداء واستنت محمد لحد ماسمعت صوت. فتح الباب راحت تستقبله
ساره بابتسامة: حمدالله عالسلامه
محمد: الله يسلمك ياساره وقرب منها وباس جبينها
ساره: اجهز الغداء؟!
لا استنى هاخد شاور الاول واتكلم معاكى شويه في موضوع
ساره بقلق: حاضر زى ما تحب
خلص محمد الشاور وساره قعدت تستناه وهى قلقانه : ياترى فيه ايه؟!!
اتفاجأت ساره شهقت بخضه لما لقت محمد داخل عليها وهو عارى الصدر
محمد : معلش التيشرت وقع منى في الحمام وانا بحاول ألبسه، بطلي بقي كسوفك ده
ساره بارتباك: انا هخرج لما تخلص
وقف قدامها وقالها: لا مش هتخرجى انتى لسه حاسه انى غريب عنك؟!
انا مش عايز اضغط عليكى ياساره في حاجه بس بزعل لما بحس انك بتعاملينى زى واحد غريب
ساره: لا مش حكايه غريب بس انا بتحرج زياده الطبع ده حاولت اتخلص منه كتير ماعرفتش
محمد : ده احلي حاجه فيكى ماتتخيليش نظرتك وانتى مكسوفه بتبقى حلوه ازاى بتاخد قلبي معاها وخدودك الحلوه دى لما بتحمر ببقي عايز اكلها مسك اديها وحطها علي صدره حست ساره بنار خارجه من وشها
ضحك محمد: ايوه بالضبط زى دلوقتي وباس خدها
شالت ساره ايدها من علي صدره: تصدق انت رخم
محمد ضاحكا: احبك وانت مكسوف ياقمر انت
ابتسمت ساره اول مره يقولها بحبك
محمد : ماسألتيش ايه الموضوع اللي كنت عايزك فيه؟!!
ساره: اه صحيح إيه الموضوع؟!
محمد: انتى مش كان نفسك من زمان تدرسى لغات وتشتغلي في الترجمه
ساره: ايوه بس ايه علاقه ده بالموضوع
محمد: هو ده الموضوع سألت هنا لقيت اكاديميه بتعلم اللغات هتدرسى فيها انجليزى وفرنساوى وفيها عرب وناس من كذا دوله واللي بتفوق في الاكاديميه بيجيبوا له شغل كمان وممكن يعينوه ف في الاكاديميه نفسها
عايزك تتطولي رقبتي 1f600 - روايه زوجونى معاقا بقلم: جنه الاحلام/كاملة?
ساره وهى مش مصدقه: بجد يامحمد؟!!!انت بتتكلم جد صح انت ها انت بتتكلم جد
محمد بسعاده: ايوه طبعا المواضيع دى فيها هزار
لمعت الدموع في عيون ساره : عملت ده علشانى؟!!
وقبل مايرد اتفاجأ بساره بتجرى عليه وضمته بقوه: ربنا مايحرمنيش منك يا محمد
محمد وهو بيمسح دموعها: بطلي بقي عياط ايه يابنتى هو العياط عندك أسلوب حياه1f600 - روايه زوجونى معاقا بقلم: جنه الاحلام/كاملة?
ابتسمت ساره: خلاص معدتش هعيط خلاص
محمد : اتفقنا يلا بقي عشان نتغدى
وعدى كام يوم وساره هطير من السعادة وعماله تجهز نفسها عشان الدراسة هتبدأ بعد أسبوع
،،،،،،،،
زهره: مش عارفه ليه قلبى واكلنى ع العيال
ذكى: ليه يازهره انتى مش بتقولي بتكلميهم كل يوم وصوتهم كويس
زهره: مش عارفه ساره جت لي في الحلم بتعيط وقايم،يه من النوم قلبي مقبوض
ذكى: ان شاءالله خير بس تلاقي من قلقك عليهم
زهره: يارب ياذكى انا هشرب القهوه واقوم ادردش معاها واطمن عليهم
ذكى: يبقي احسن عشان تتطمنى بدل ماتفضلي قلقانه طول اليوم
””””’
سمعت ساره خبط على الباب استغربت اول مره تحصل
قربت من الباب
سمعت صوت واحد: افتحى يااستاذه ساره انا زميل محمد في الشغل
ساره: ايوه اى خدمه؟!
المجهول: هو نسى ورق مهم في درج المكتب محتاجه ضروري دلوقتي
ساره بعدم ارتياح: غريبه ومجاش اخده ليه هو
المجهول: لانى كنت قريب من الحى هنا فقالي اجيبه نختصر الوقت بسرعه ارجوكى
لبست ساره طرحتها وفتحت درج المكتب وطلعت الورق
وخرجت وفتحت الباب
ساره: اتفضل الور٠٠٠٠٠٠
انت؟!!!!!
خالد: ايوه انا فاكره هتهربى منى لما تقفلي تليفونك
ساره بعصبيه: لو مامشتش دلوقتي هتصل علي الشرطه
خالد بجرأة ووقاحه: مش همشى
حاولت ساره تقفل الباب بسرعه بس هو كان أقوى ودفع الباب بقوته لدرجه وقعت ساره علي الأرض
دخل وقفل الباب
ساره ببكاء وضعف: اخرج من هنا
جرت ع التلفون تتصل على محمد اخده ومنها ورماه
ساره مابقتش عارفه تعمل ايه اعصابها انهارت وكل جسمها بيتنفض من الرعب اول مره تتعرض لموقف زى ده
حاولت تجرى تصرخ ،،مش قادره
ساره بصوت ضعيف: بالله عليك سيبنى
خالد: ممكن اعرف متمسكه بالمعاق بتاعك علي ايه؟!!
انا بحبك يا ساره من أول يوم شفتك مش قادر أعيش من غيرك لو ع الفلوس انا اغنى منه لو ع الجمال انا أحلي منه هوريكى اللي ماحلمتيش تشوفيه
ساره بضعف: بقولك اطلع بره برررره
حاولت تقوم ماقدرتش وقعت علي الأرض جرى عليها خالد وشالها على دراعه: يقدر محمد يشيلك كده ويحضنك كده
ساره بتعيط بحرقه: سيبنى ياحيوان
خالد بعصبيه: الحيوان ده اللي انتى متجوزاه انا شفته وهو بيشد دراعك يوم الحفله
صدقينى يا ساره عمري ماهزعلك
ساره: انت حيوان وسافل اطلع بره ومحمد ده احسن منك مليون مره
خالد بجنون بقي كده ياساره جرى بيها زى المجنون ورماها ع السرير وبدأ يقطع هدومها : عايزك تقوليلي بقي احسن انا ولا هو ع السرير؟!!
وبدأ يمد ايده بحيوانيه علي جسمها وهى بتقاومه ومش قادره جسمها ضعيف بالنسبه له لانه واضح انه رياضي
صرخت ساره وصوتها مكتوم: محمد محمد الحقنى
ضحك خالد: بصراحه نفسى يجى ويشوف اللقطه دى
,،،،،،،،،،،
حاولت زهره ترن علي ساره كذا مره ومابتردش
قلقت زياده
اتصلت علي محمد
زهره: ازيك يامحمد
محمد: خير ياماما في حاجه اول مره تكلمينى في الشغل؟!!
زهره:بقلق مش عارفه يامحمد قلقانه على ساره منةالصبح وبرن عليها كتير مش بترد
محمد: وانا كمان والله مش عارف قلقان ليه من الصبح
هاخد اذن واروح اشوفها
زهره: بسرعه يامحمد وابقي طمنى ياحبيبي
محمد: حاضر
زهره: استرها من عندك يارب

ساره قاومت ضعفها ورعشه جسمها وفكرت ثوانى
ساره : ااااه بموووووت نفسي بمووووت الحقنى ياخالد ارجوك الحقنى
خالد بخضه: مالك ياساره ساره: ابوس ايدك ناولنى كوبايه الميه وشريط البرشام من وراك لو ماخدتوس دلوقتي ممكن اموووت
قام خالد وبص وران مالقاش حاجه ولا لقي ساره ع السرير
ماتعرفش القوه دى جت لها منين وبسرعه فتحت البلكونه
ساره: لو قربت منى خطوه واخده هرمى نفسى من هنا
ضحك خالد:تعالي يامجنونه وبطلي لعب العيال ده انتى بتتفرجى علي افلام كتير شكلك وقرب منها
ساره: بقولك ابعد
خالد بابتسامته قذره:ورينا شطارتك انا مش همشى من هنا الا اما اخد منك اللي انا عايزه
جرى عليها عشان يشيلها تانى للسرير
لكن ساره كانت أسرع وبدون تفكير رمت نفسها من البلكونه رواية زوجوني معاقا (كاملة) عريسى الثرى الجزء السابع

 2,404 اجمالى المشاهدات,  126 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

Advertisement

متوسط ​​تقييم 1 / 5. عدد الأصوات: 2

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Follow us on social media!

Advertisement
Continue Reading
ادب نسائي29 دقيقة ago

رواية زوجوني معاقا (كاملة) عريسى الثرى الجزء السابع

قصص حب55 دقيقة ago

رواية المتشردة والوسيم الفصل الثاني للكاتبه نهلة زغلول

قصص حبساعتين ago

رواية المتشردة والوسيم للكاتبه نهلة زغلول

ادب نسائي4 ساعات ago

قصة وائل وزوجته ليلى الجميلة الجزء الثانى

ادب نسائي4 ساعات ago

رواية زوجوني معاقا (كاملة) عريسى الثرى الجزء السادس

قصص الإثارة6 ساعات ago

قصة بنت تواعد شاب وهي ميته

ادب نسائي7 ساعات ago

رواية زوجوني معاقا (كاملة) عريسى الثرى الجزء الخامس

قصص الإثارة7 ساعات ago

قصة وائل وزوجته ليلى الجميلة

ادب نسائي8 ساعات ago

رواية زوجوني معاقا (كاملة) عريسى الثرى الجزء الثالث

ادب نسائي10 ساعات ago

رواية زوجوني معاقا (كاملة) عريسى الثرى الجزء الرابع

ادب نسائي10 ساعات ago

رواية زوجوني معاقا (كاملة) عريسى الثرى الجزء الثانى

ادب نسائي10 ساعات ago

رواية زوجوني معاقا (كاملة) عريسى الثرى

قصة مضحكة قصيرة12 ساعة ago

المعنى الحقيقي للذكاء

قصص تاريخية12 ساعة ago

أعظم انتقام لإمرأة عاشقة في التاريخ!

قصص حب13 ساعة ago

وقعتُ في الحب

قصص الإثارة4 أشهر ago

رواية رغبه متوحشه (كامله)

قصص حدثت بالفعل4 أشهر ago

رواية هنا فى الاعماق – بقلم مايا بلال

قصص الإثارة4 أشهر ago

رواية بنت بمدرسة عيال اغنياء بقلم ماري جو

قصص متنوعة4 أشهر ago

حكاية ليلى واحمد وجارتى ابتسام

قصص الإثارة4 أشهر ago

رواية بنت فى ورطه بقلم كوكى سامح

ادب نسائي5 أشهر ago

قصة غرام اولاد الالفي بقلم سماء احمد

ادب نسائي4 أشهر ago

رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

روايات مصرية4 أشهر ago

قصة حماتي كامله للكاتبه ايمي رجب

روايات مصرية4 أشهر ago

رواية كبرياء عاشقة بقلم هدير نور(كاملة)

ادب نسائي4 أشهر ago

تكملة رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

قصص متنوعة4 أشهر ago

عايشة عند اخويا ومراتو بلقمتى ويارتني بلاقي اللقمه

روايات مصرية4 أشهر ago

رواية براءتي الجزء الحادى عشر بقلم كوكي سامح #11

ادب نسائي4 أشهر ago

تابع رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

روايات مصرية3 أشهر ago

رواية السم فى العسل بقلم كوكى سامح

قصص الإثارة4 أشهر ago

قصة حماتي وزوجتي الحامل +18 للكبار فقط

Facebook

Trending-ترندينغ