Connect with us

ادب نسائي

ملاك يغوي الشيطان … الفصل السادس والعشرون ( الأخير )

Published

on

4.2
(11)

وقت القراءة المقدر: 19 دقيقة (دقائق)

ملاك يغوي الشيطان

الفصل السادس والعشرون ( الأخير )

زينة ..

كيف حالك …

أفتقدتك كثيرا جدا ..

Advertisement

أخبرني حميد عن تطور علاقتك بآدم وفرحت كثيرا من أجلكما ..

أنت فتاة طيبة وآدم جيد بطريقته الخاصة لطالما عاملني بأحترام لم أكن أستحقه وهذه حقيقة .. أنت السبب في أنني كشفت روحي أمام نفسي .. كنت مرآة رأيت فيها حقيقتي ولم يعجبني ما رأيت وشعوري تجاه ذاتي لم يكن جيدا أبدا .. أنهيت عقدي مع شركة الأزياء الفرنسية وعدت الى لبنان .. الى مزرعة والدي .. لا تتخيلي كم المعاناة التي تسببت لهم بها ولم أكن أستحق مسامحتهم لي ولا كمية دموع الفرح التي ذرفوها من أجل عودتي .. أخي جان كما أخبرتك سابقا لديه طفلان .. صبي وفتاة .. أتعلمين ماذا سمى طفلته ؟ .. نعم .. سماها نيكول لتذكرهم بي .. أرأيت ما الذي فعلتيه من أجلي وأجل عائلتي ؟ .. أنا شاكرة لظهورك في حياتي .. انت ملاك من نور أنار ظلام دنياي… لقد قررت أن أبقى بلنان وأفتتح بها دار أزياء خاص بي فقد أصبح لدي من الخبرة والمال ما يؤهلني لذلك الأن .. حبي لحميد لم أتخلص منه تماما ولكني أصبحت على ثقة من أنني قادرة يوما ما على نسيانه خاصة وقد عرفت منه أنه وجد انسانة أحبها حقا وينوي الأرتباط بها وأنا أتمنى له السعادة والخير .

راسليني ان أستطعت وان حدث يوما وزرت لبنان أرجوك أجعليني أراك وسوف أرسل لك عنواني ورقم هاتفي ومعك الأن عنوان بريدي الأليكتروني سأنتظر ردا منك .

والى لقاء قريب

نيكول

Advertisement

دمعت عينا زينة تأثرا برسالة نيكول .. أغلقت الهاتف ووضعته على المنضدة أمامها .. الهاتف الذي أهداه آدم لها فور وصولهما الى اسبانيا حتى يطمئن عليها أثناء وجوده بالعمل ..

اليوم الذي وصلا فيه كانت خائفة وقلقة من ردة فعل عائلته على خطبة آدم لها ورغم تأكيده المستمر لها بأن ليس هناك من داعي لقلقها الا أنها لم تأخذ بكلامه الا بعد مقابلتها لأمه .. كانت سيدة وقور جدا وتبدو صارمة .. تشبه في ذلك آدم كثيرا وبمجرد أن قدمها آدم اليها على أنها خطيبته أختفت صرامتها بقدرة قادر وعلت البشاشة محياها وأحتضنت زينة بقوة , دهشت زينة من ردة فعلها ففسر لها آدم الأمر قائلا بسخرية وابتسامة عريضة على شفتيه

– أعذري أمي يا زينة .. كانت قد فقدت الأمل في زواجي وقد كنت عصيا أمام مؤامراتها هي وشقيقتاي لتدبير زواج لي .

أبعدتها أمه عنها على بعد ذراع تتأملها وتتفحصها بسعادة

– كم أنت جميلة ورقيقة .. وتبدين صغيرة جدا أيضا .+

Advertisement

أحمر وجه زينة حياءا ونظرت الى آدم الذي قال متبرما ولكن عيناه تمزحان

– لست عجوزا ماما .
وأكدت زينة كلامه بسذاجة غير مدركة لتمرير المزاح بينهما

– نعم هو ليس كذلك وأنا أيضا لست صغيرة جدا حقا وان كنت أبدو ..

ضحك الأثنان بمرح فازداد وجهها أحمرارا .. أحتضنتها أمه اليها من جديد

– لا تقلقي أنني أمزح .. وصدقيني حتى وان كنت أكبر منه في السن لن أعترض فأنت تبدين فتاة رائعة تدخلين الى القلب مباشرة وما قلتيه الأن يدل على صفاء نية لا نقابله كثيرا هذه الأيام .

Advertisement

عقب آدم على كلام والدته قائلا

– ماما لديها نظرة ثاقبة في البشر لا تخطئ أبدا ومنذ الأن أصبحت تحت حمايتها فكما لابد وقد لاحظت أنها لم تتركك من بين ذراعيها منذ أن رأتك وكان الله في عوني منذ الأن .

أنتهى المزاح وكانت والدته متحمسة لمعرفة موعد الزفاف وبالطبع الأسئلة شملت السؤال عن عائلتها وعندما رأت شحوب وجه زينة وتعلق نظراتها اليائسة بآدم فتوقفت عن طرح الأسئلة وقالت بذكاء

– يبدو أن هناك أشياء صعب تحكى فى هذه الجلسة وتحتاج لشرح طويل .

هم آدم بالكلام لكن والدته نهته ووقفت تسحب زينة معها

Advertisement

– لا .. سوف آخذ زينة الى غرفتها لترتاح أولا ثم سنجلس معا أنا وهي لتحكي لي كل شئ .. وأنت أذهب وأفعل أي شئ مفيد غير التدخل بيننا فهي منذ الأن أصبحت ابنتي كما أنت أبني .

عبس آدم في وجه أمه مازحا ثم مال على وجنتها وقبلها بحب ولكن حركته أدهشتها وجعلتها تنظر الى زينة وتقول

– أبني أصبح رقيقا وهذا عجيب .. بالتأكيد هذا هو تأثيرك عليه .. لا تقلقي يا فتاة مهما كانت مشكلتك فهي لن تغير من قدرك عندي أبدا .

تابع آدم رحيل زينة مع أمه وزفر براحة وابتسم لها مشجعا .

تركوها تستحم وترتاح من السفر ثم استدعتها حماتها المستقبلية لتناول الغداء معها .. كان منزلهم عبارة عن فيلا في حي راقي بمايوركا الأسبانية ومن بعد القارب الشراعي والفنادق الفخمة لم تندهش زينة من حجم الفيلا ولا روعة تصميمها وحاولت أن لا تشعر نفسها بأنها دون المستوى فهي بالأخير لا تهتم بالمال ولا تسعى خلفه فقد تركت ثروة خالد ولم يفرق معها الأمر وبالتأكيد آدم يعرف ذلك ولن ينظر اليها على أنها باحثة عن الذهب .

Advertisement

بعد الغداء جلستا في الشرفة الواسعة التي تطل على الحديقة التي تضم مستنبت للزهور أعجبت به زينة وتعلقت عيناها به فقالت حماتها

– سأعرفك على زهوري وأرجو أن تساعديني فى العناية بهم فأبنتاي متزوجتان وتعيش كل منهما ببلد آخر .

بعض قليل من التردد بدأت زينة تحكي قصتها وأنصتت اليها المرأة بهدؤ ولم تقاطعها الا لتستفسر عن شئ ما وبعد أن أنتهت زينة كان الحزن والأسى جليا على وجهها وقالت

– لم أشعر بهكذا حزن منذ وفاة زوجي والد آدم رحمه الله .

مالت على يد زينة تربت عليها برقة وقالت

Advertisement

– أنتهى كل شئ الأن .. أنت الأن بأمان معنا ولا تخشي شيئا أبدا .

أبتسمت لها زينة بأمتنان

– شكرا لك .. وشكرا لأنك قبلت بي وأنا من دون عائلة .

أعتدلت والدة آدم ولوحت بيدها قائلة بصرامة

– هراء .. اليتم ليس عيبا ولقد رأيت كثيرات ذوات حسب ونسب وكن أقل من عاهرات ولكن أنت يجب أن تفخري بنفسك وأبني كما هو واضح فخور بك كذلك.

Advertisement

ومنذ تلك المكاشفة بينهما تغيرت حياة زينة وان كان بها شئ من الخشية لأن تغدر بها الدنيا من جديد أصبحت الأن تعرف أن لها عائلة مستقبلية ستحبها وتحميها على الدوام .

****

لقد تعب حقا وطلعت عيناه كما يقولون ..

تلك الفتاة سوف تفقده عقله لا محالة .. تجعله يدور حول نفسه طوال الوقت تلاعبه وتحيره حتى فاض به الكيل .

بعد أن ترك القارب وعاد الى المغرب وجدها قد رحلت بعد أنتهاء العرس مباشرة وسأل أمه عن عنوان خالته فقالت له أمه بعدم رضى

Advertisement

– ألا تخجل من نفسك وأنت تعترف بجهلك بعنوان خالتك الوحيدة

هز رأسه بنفاذ صبر وقال

– آسف .. أنا حقا آسف .. آسف على أشياء كثيرة فعلتها وأشياء أكثر لم أفعلها .. فهل ستعطيني عنوان جنة أم لا ؟

– سأكتبه لك .

أخذت ورقة من مفكرتها التي تحتفظ بها قريبة منها دائما وبعد أن كتبت العنوان ناولته له .. تألقت ملامحه وهو يمني نفسه بقرب لقاءها ولكن ما لبث أن تجهم وعقد حاجبيه قائلا بأستنكار

Advertisement

– ماذا ؟ .. افريقيا الوسطى ؟

– خالتك تعيش بالرباط ان كنت تريدها .. ولكن ان كنت تريد جنة فهي من ضمن بعثة أطباء بلا حدود وهي الأن بأفريقيا الوسطى .. أنتظر عودتها ان كنت غير مستعجل .. سوف تعود بعد عام ان لم يحالفها الحظ بأخذ اجازة .

شعر حميد بالحنق الشديد ووقف لفترة لا يدري ماذا يقول ثم راح يتمتم بغيظ وهو يخرج من حجرة والدته

– أنا لن أذهب الى هناك .. لا أفهم ما الذي دفعها للسفر الى تلك البلاد ان لم تكن فتاة مجنونة .

ولكن بعد أسبوعين كان يستقل الطائرة متوجها الى جمهورية وسط افريقيا بعد أن أخذ الكثير من اللقاحات حتى شعر بأنه ذاهب الى منتجع للأوبئة .

Advertisement

تفاجأت جنة عند رؤيتها له في المخيم وظلت طوال دقيقتين كاملتين تنظر الى وجهه المرهق والعرق والغبار الذي يغطيه وسألته غير مصدقة

– ماذا تفعل هنا ؟

رد بغيط وقد شعر حينها بأنه يود ضربها لأنها جعلته يمر بتلك المحن على الطرق الغير صالحة للسفر والغابات التي قطعها هذا غير كمية الحشرات التي تعرض للدغها

– أقسم أنني ندمت على وجودي هنا .

توقع أن تغضب وتطلب منه الرحيل ولكنها أنفجرت في الضحك بمرح وقالت

Advertisement

– مرحبا بك أيها الثري المدلل في أرض الشقاء .. تعال نحن بحاجة الى الكثير من المساعدة هنا ولا نقول لا لأي يد تمتد الينا .

عرفته جنة على زملاءها من أطباء وباحثين من مختلف الجنسيات وبعد بضعة أيام من التذمر والتعب الشديد والأرهاق بسبب الحر بدأ يتأقلم وما كان يخفف عنه هو وجوده بجوار جنة طوال الوقت وكانت تضغط عليه بأستمرار وتتحداه أن يستمر كان يعرف أنها تراقبه وتنتظر أن يستسلم ويرحل ولكن ما رآه أثر فيه حقا وجعله يقدر ما تقوم به جنة ورفقاءها .. الأمراض وسؤ التغذية الذي يتعرض له السكان بسبب العنف والأضطرابات السياسية وقد أخبره رئيس البعثة وأحد الباحثين وكان ألماني الجنسية

– حتى بعد الأنتخابات الديمقراطية التي تمت فى 2016 الى أن الوضع مازال خطيرا فهناك 2.3 ملايين انسان أي ما يعادل نصف السكان يعتمدون على المساعدات الأنسانية للبقاء على قيد الحياة والنظام الصحي بالكاد يعمل في ظل النقص الحاد في العاملين الصحيين المؤهلين والأمدادات الطبية .. لذلك نشكر لك وجودك بيننا .

بعد ذهاب الرجل جلست جنة في المكان الذي تركه حول طاولة الطعام الخشبية التي تتوسط المخيم وسالته

– لماذا أنت هنا ؟

Advertisement

رد ساخرا

– أبعد كل هذا الوقت تسألين ؟

أشاحت بوجهها بتجهم وقالت

– لا أعرف لماذا تتعب نفسك بالمجئ الى هنا وأنت تعرف رأيي بك جيدا .

– ربما أود أن أجعلك تغيرين رأيك بي وتدركين أنني جاد فيما يخصك .

Advertisement

عادت للنظر اليه وقالت بتجهم

– حميد .. وجودك هنا لأسبوع أو حتى شهر لا يعني أنك تغيرت .. ستكون مجرد مغامرة بالنسبة لك وبعد أن ترحل أشك أنك ستجرؤ على اعادتها مرة أخرى .

قال بأنفعال غاضب

– أنا لا أقول أنني سعيد بالبقاء هنا ولكني أقدر الهدف السامي الذي تسعون لتحقيقة وأتمنى أن أساهم فيه وأن السبب الوحيد لوجودي هو محاولة أقناعك بالزواج مني وأنا لم أخفي هذا عنك أو عن أي أحد آخر هذه الحقيقة .

وقفت تقول بتصميم وعناد

Advertisement

– أذن ابقى .. عام هو مدة بعثتي .. أثبت لي تفانيك و ..

وقف بدوره يقاطعها قائلا بغضب

– أنت تقومين بتعجيزي .. تعرفين أن لدي عمل ينتظرني ومؤهلاتي لا تناسب المكان هنا .. ولكنك تنتقمين مني بوضع شروط تعجيزية لسبب لا أفهمه ..

أحبك يا جنة وأطلب منك الزواج .. لدي ماضي أعترف أنه ليس مشرفا ولن أتباهى أمامك أو أمام غيرك به .. لذلك سأطلب منك للمرة الأخيرة .. هل تقبلين الزواج بي أم لا ؟

أستولى الحزن على عينيها ولكنها قالت بصورة قاطعة

Advertisement

– للأسف .. لن أقبل .

حتى لو كان يضع أحتمال رفضها فى الحسبان الا أنه صدم منه وشحب وجهه ولم يقل شيئا وفي صباح اليوم التالي كان يحمل حقائبه ويضعها في السيارة الجيب التي أستأجرها لتقله الى المدينة ومن هناك سوف يأخذ الباص لساعات حتى العاصمة ليستقل الطائرة من هناك .

لم يودعها ولم يقل لها أنه سيرحل وقد قابل رئيس البعثة في الصباح الباكر وسلمه شيك بمبلغ كبير تبرعا منه للمنظمة ووعده بأنه سيستمر بذلك فشكره الرجل بأمتنان شديد وودعه بنفسه عند السيارة وسأله

– وماذا عن دكتور جنة ؟

قال حميد بمرارة ساخرة

Advertisement

– يبدو أنها تفضل البقاء هنا عن البقاء معي .

ولكنه لم يتوقع أن تلحق به جنة الى المطار

– لماذا لم تخبرني أنك راحل ؟

كان مندهشا من ظهورها أمامه قبل دقائق من أقلاع الطائرة

– لم أعتقد أنك ستهتمين .

Advertisement

أحمر وجهها بشدة وقالت وكأنها تنتزع الكلمات أنتزاعا

– ألم تنتبه الى أنني توقفت عن أنتقادك وتوجيه السباب لك ؟

قال ساخرا

– بالطبع لاحظت ولكن أفترض أنك توقفت عن ذلك فقط حفاظا على واجهتك الأجتماعية والثقافية أمام زملاءك النبهاء .

– غبي .. مازلت مغرورا رغم محاولاتك المضحكة لأثبات العكس

Advertisement

فاض به الكيل وقال بحنق شديد

– أنت الغبية والعنيدة لا أنا .. ان كنت تريدينني فأهلا بك .. وان كنت لا .. فدعيني أذهب في سلام .

واستدار يسير وهو يجر حقيبته خلفه والغضب والأحباط يتفاقمان بداخله

– تذهب في سلام .. أم تذهب لصديقاتك الجميلات .

صاحت من خلفه بحدة فتوقف واستدار اليها صائحا بدوره

Advertisement

– ومالك أنت بي .. أذهب حيث أشاء ولمن أشاء فلا تتدخلي في حياتي فقد تنازلت عن أي حق لك بها .

عاد يتابع طريقه ولكنه سمع خطواتها تعدو من خلفه

– حميد .. أنتظر .

توقف من جديد وقد قرر أن يعاملها بقسوة ولكن الدموع التي كانت تغرق وجهها ألجمته وجعلته عاجزا وضعيفا وهي تتابع

– لا تتركني ولا تذهب لأي أمرأة أخرى .. أنا آسفة ..

Advertisement

ثم تنهدت بقوة تحاول السيطرة على أنفعالها ثم تابعت

– انا حقا أحبك .. وقبل ان تحبني انت .. أنا موافقة ..أن أتزوجك .

لم يصدق أذنه للحظات ولم يصدق ان سعادته بموافقتها على الأرتباط به ستصل الى هذه الدرجة .. ترك حقيبته وأحتضنها بشدة .. أستكانت جنة بيم ذراعيه وبعد دقيقة كاملة أبتعدت عنه وقد أحمر وجهها خجلا وقالت

– ستكون مدة الخطوبة عاما كاملا .

رفع يده يهم بضربها ولكنه أوقف يده بالهواء فقالت بعناد دون أن يرف لها جفنا

Advertisement

– هذا شرطي الوحيد ما رأيك ؟

وافق بالطبع فلا خيار آخر أمامه .

****

وقف فراس أمام الباب الخارجي لمنزل والدي أروى ينتظر خروج ولديه .. فقد أعتاد خلال الأسابيع الماضية أن يأتي لزيارتهما وأخذهما كلما سمح وقت عمله لقضاء الوقت بصحبتهما .. في البداية كان يقبل دعوة حماه ليدخل وينتظرهم بالداخل وكان يقبل على أمل أن يرى أروى ولكنها كانت ترفض الخروج من حجرتها حتى يذهب .. لم يترك أحدا من العائلة والأصدقاء الا وترجاه أن يتدخل للصلح بينهما .. قرر أن يستمع الى نصيحة زينة ويتنازل عن كبرياءه ليداوي كبرياءها وقد كرث كل وقت فراغه من أجل التودد اليها والأهتمام بطفليه .

– بابا .

Advertisement

رفع فراس نظراته الشاردة ونظر الى حمدان أبنه الأكبر

– نعم حبيبي .

كانواجالسون فى أحد المطاعم يتناولون الغداء

– أنت تريد ماما أن تعود اليك .

بالطبع .. حمدان لم يعد صغيرا وأنفصالهما وأسبابه لا تخفى عليه

Advertisement

– لقد أخطأت في حقها ولها كل الحق لأن تغضب .

– ولكنك تحبها وتريدها أن تعود اليك .. أليس كذلك ؟

أبتسم له وقال

– نعم هذا ما أريده .. ولكنها ترفض رؤيتي أو الحديث معي .

قال نجد وهو يحاول أبتلاع الطعام المحشو به فمه

Advertisement

– تحدث اليها على الهاتف أو أكتب لها رسائل على الواتس آب .

نظر حميد بدهشة الى ولديه وقال

– وهل سوف تجيب ؟

قال حمدان

– حاول بابا لن تخسر شيئا .. نريد أن نعود الى منزلنا .. كما أن أمي حزينة جدا .

Advertisement

قال نجد بعفوية

– وتبكي بأستمرار .

تألم قلبه وكره حاله لأنه السبب في بؤسها وعندما أعاد الطفلين الى بيت جدهما وعاد هو وحيدا الى البيت أخذ بنصيحتهما وبدأ يرسل الرسائل الى أروى وأنتظر بعد أول رسالة التي كان يسأل فيها عن حالها ولم يكتشف أنه كان يحبس أنفاسه الا عندما زفر بقوة بعد أن فتحت الرسالة وقرأتها فتشجع وأرسل رسالة أخرى دون أن ينتظر الرد على الرسالة الأولى وأخبرها فيها أنه يفتقدها .. رأت الرسالة ولكنها لم ترد عليها أيضا .. بعد أسبوعين كان فراس قد أرسل مئات الرسائل دون أن يستلم ردا واحد .. أخبرها كل شئ .. ما فعله وما يشعر به .. أخبرها عن شوقه وألمه والحب الذي يكنه لها .. أخبرها عن عمله وأصدقاءه واتضح له أنه لم يكن يحكي معها أبدا وأنه لم يعتبرها يوما سوى زوجة فرضها القدر عليه لتكون أما لأولاده وقد أخبرها ذلك أيضا .. أعترف بضعفة وجبنه وندمه وفى آخر رساله أخبرها أنه مستعد ان يتذلل لها أمام العالم لترضى عنه ان كان هذا ما يرضيها لكي تغفر له تعود اليه.. وكالعادة لم ينتظر ردا على رسالته الأخيرة لذلك عندما سمع صون رنين الرسائل أمسك الهاتف بشئ من الملل ليرى من يراسله .. توقف النبض لديه للحظة ثم عاد لينبض بقوة ظن أن قلبه لن يتحملها وفتح الرسالة كما لو كانت لغما على وشك الأنفجار وكان فيها

( لا عشت ولا كنت لو جعلت زوجي ووالد أبنائي يتذلل أمام الناس من أجل أي أحد أو أي شئ )

لا تكفي الدموع لتعبر عما شعر به وهو يعاود قراءة سالتها مرارا وتكرارا .. هل هناك من هو أسمى وأكرم وأشجع من تلك المخلوقة !!.

Advertisement

رسالة أخرى ظهرت أمامه

( سأكون بأنتظارك غدا صباحا أنا والأولاد كي تعيدنا الى البيت )

هب فراس عن الفراش وهو يقول بانفعال

– لا والله لن أنتظر حتى الصباح .

ستبيت زوجته وأولاده تحت سقف بيته هذه الليلة .. سيذهب ولا يهم ان كانت الساعة قد تجاوزت الواحدة بعد منتصف الليل .

Advertisement

لم يلاحظ أنه يرتدي بيجامة النوم سوى وهو فى الطريق ولم يفكر مجرد تفكير فى العودة لتغييرها .

طرق الباب ورن الجرس بألحاح .. أنيرت أضواء البيت بأكمله وسمع أصوات قلقة وخطوات تتحرك .. فتح حماه الباب وقال بدهشة

– فراس ؟ .. ما الذي أتى بك فى هذه الساعة ؟

قال فراس وهو ينظر الى ما خلفه حيث تقف أروى وأمها متسعة العينين من الذهول

– جئت لآخذ زوجتي وأولادي .

Advertisement

ألتفت والدها اليها يسألها وهو لا يفهم شيئا

– أروى ؟

أبتسمت وأطرقت برأسها

– الأولاد نائمون .

دفع فراس حماه من أمامه ودخل يقول بأصرار

Advertisement

– سأحملهما ولا داعي لأخذ أي شئ اليوم .. لا أريد سواكم .

****

وقف آدم ينتظرها بشوق قرب شاطئ البحر

كان زفافا أسطوريا ..

تهادت زينة بثوبها الأبيض الطويل ..

Advertisement

ينقصها جناحا ملاك وتكون لجحيمه هلاك ..

تهللت شمس النهار فوق خصلات شعرها ..

وانحصرت أمواج البحر خجلة من لمس طرفها ..

غارت الزهور من وردات خدودها فقبلت أن تكون مداسا لأقدامها ..

أنها الملاك الذي أستطاع أغواء الشيطان بداخله ..

Advertisement

أستطاع أنتزاع دنسه بطهره ..

قضى على خبثه ببراءته ..

أنها ملاكه وقد أصبح قلبه جنتها ..

أمسك يدها المرتجفة وضمها الى قلبه معلنا بعيناه وكل خلاياه أنها كل ما يريده من هذه الدنيا .. نسيا لحظة أن ألتقت عيونهما أن هناك عالم من حولهما وهمس

– أصبحت لي.

Advertisement

ردت بصوت يرتجف من شدة مشاعرها

– نعم .. أصبحت لك .

*****

الختام

فوق سطح القارب حيث كان يرسو قرب شواطئ مارسيليا الفرنسية ..

Advertisement

جلس آدم وحميد وفراس فى دائرة وكل منهم يحمل طفلته بين ذراعيه .. العجيب أن زينة وجنة وأروى أنجبوا بالتتابع فتيات بين كل واحدة منهن شهرا تقريبا

تثائبت أبنة آدم البالغة من العمر عشرة أشهر وكانت أكبر الفتيات وأكثرهم هدؤا , قال وهو يهدهدها بحنان

– ملاكي يريد أن ينام .

ابتسم فراس ثم قبل وجنة أبنته ذو التسعة أشهر بحب

– وملاكي أنا أيضا فى طريقة الى النوم كذلك .

Advertisement

نظر حميد الى أبنته ذو الثمانية أشهر وقال بأمل وكان العشق فى عينيه يمحي أي أثر للتبرم فى صوته

– ليت ملاكي التي تشبه أمها تنام أيضا .

أستدارت الطفلة بين ذراعيه وضربته على وجهه بكفها الصغير ثم أنفجرت ضاحكة .. كشر حميد فى وجهها ممازحا وقال

– ألم أقل لكما أنها تشبه أمها .

جاءت جنة من خلفه تسأل بحدة

Advertisement

– ماذا تقول ؟

أنفجر آدم وحميد بالضحك فضاقت عينا جنة عليه بتركيز أكبر فقال بسرعة يتملقها

– أنا جائع .

أنضمت زينة وأروى اليهم وقالت أروى

– الغداء جاهز هيا .

Advertisement

وقف فراس وناول أبنته لزوجته ثم أحاطها بذراعه وسار بها الى الداخل وهو يهمس بشئ فى اذنها جعلها تبتسم .

وقف حميد وأسرع يحتضن جنة بذراعه بدوره

– حبيبتي .. ماذا أعدتم لنا اليوم .

تقبلت جنة مداهنته لها وقالت وهي تأخذ أبنتها الضاحكة من بين ذراعيه

– تعال الى الداخل وسترى .

Advertisement

بقى آدم وزينة وحدهما .. وقفا وأبنتهما بينهما وقد مالت برأسها على صدر والدها وبدأت تغلق عينيها , قالت زينة بحنان

– لقد نامت حبيبتي .

– تعال نضعها في فراشها .

ثم مال وقبل وجنة زينة بحب شديد

– افتقدتك .. دعينا نجهز رحلة لنا وحدنا .

Advertisement

ابتسمت له وهزت راسها بموافقه فضمها اليه ولحقا بالأخرين

أنها ثالث أجازة صيفية يقضوها معا على متن القارب بصحبة أصدقاءهم ..

سارا معا الى الداخل وشعور بالراحة والهناء يحوطهما والمستقبل أصبح أكثر وضوحا عما كان عليه فى أي وقت كان .

****

تمت بحمد الله

Advertisement

 3,388 اجمالى المشاهدات,  3 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 4.2 / 5. عدد الأصوات: 11

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

Advertisement

As you found this post useful…

Follow us on social media!

Continue Reading
Advertisement
1 Comment

1 Comment

  1. ياريت تشكرونا على المجهود فى نقل وكتابه الروايه لحضراتكم

    Reel-Story Note

  2. Pingback: ملاك يغوي الشيطان ... الفصل الخامس والعشرون - The Reel Story‎ - قصص وروايات عربية

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

The maximum upload file size: 128 ميغابايت. You can upload: image, audio, video, document, text, other. Links to YouTube, Facebook, Twitter and other services inserted in the comment text will be automatically embedded. Drop file here

ادب نسائي

رواية زوجوني معاقا (كاملة) عريسى الثرى الجزء الثامن

Published

on

By

3.3
(12)

وقت القراءة المقدر: 11 دقيقة (دقائق)

الجزء الاخير
بقلم: جنه الاحلام

بعد الغداء محمد
جاله تلفون اتكلم في البلكونه وخرج
ساره: في حاجه يامحمد؟!
محمد بابتسامه: ايوه انا خدت اجازه اسبوع عشان نقضى أحلي اسبوع ممكن تقضيه في حياتك،
ساره وظهر علي وشها الدهشة: اممم فين ياترى
محمد: خلاص هلعب معاكى لعبه حلوه
ساره مبتسمه: لعبه ايه يامحمد؟!!
محمد: بصى لو عرفتى هنقضى الاسبوع فين هديكى بوسه كبيره اوى
ولو ماعرفتيش هتدينى بوسه كبيره أوى
ساره بمرح: لا مش لاعبه?
محمد ضاحكا: لو ماقولتيش يبقي هتدينى بوسه واديكى بوسه الاتنين?كشرط جزائى
ساره: قول بقي بجد هنروح فين؟!! اه عرفت هنرجع مصر صح؟!!
محمد: لا غلط وتعالي اتفضلي هاتيلي بوسه حالا
ساره: لا
محمد: عشان تعرفي ان انا طيب هتنازل واجى انا
وقرب منها وباس جبينها وخدها وبرقه حط شفايفه علي شفايفه وحس لاول مره ان ساره مش خايفه وقلقانه زى كل مره
محمد: بحبك اوي يا ساره وضمها في حضنه ربنا مايحرمنيش منك يا عمرى
كلامه كان بيهز كيان ساره جوه بس ماردتش
محمد: ساره انتى لسه حاسه اني غريب عنك؟!
هزت راسها لا
بتحبينى ياسارة؟!!
ساره وشها احمر
محمد: انا عاهدت نفسي عمرى ما هقرب منك غير لما احس بحبك ليا نفسي اسمعها منك ياساره
ساره حاولت تغير الموضوع: انت ماقولتش برده هنسافر فين؟!
محمد ماحبش يضغط عليها في الكلام
هنروح انا وانتى نعمل عمره الاسبوع الجاى وقلت تبقي احلي حاجه نبدأ بيها حياتنا
ساره بحماس: بجد يامحمد مش مصدقه يااااااه ماتتخيلش قد ايه كنت بحلم اعمل عمره
وبدأت الدموع تجرى عيونها: مش مصدقه نفسى
ورمت نفسها حضن محمد وهو بيمسح بايده علي شعرها
ساره: ربنا ما يحرمني منك يا محمد
مسح محمد دموعها بايده واتفاجأ محمد بساره باست خده
يااااه كان حاسس بفرحه لانه حس انها بدأت تحبه
سافر محمد وساره وقضوا فعلا أجمل أيام حياتهم وحسوا بمتعه وسكينه أول مره يحسوا بيها
كل. واحد دعى ان ربنا يقدره يسعد التانى ويعوضهم بسعاده تنسيهم كل حاجه مروا بيها
””””
ساره مابقتش قادره تخبي حبها عن محمد أكتر كده وحست إن اعترافه ليها بحبه أكتر من مره رضى غرورها وكبرياء ها اللي محمد اهانهم في أول يوم في جوازهم
وهما راجعين ان ساره بتبص له كتير علي غير العاده
محمد: مالك ياساره عايزه حاجه ياحببتي اجبهالك؟!
ساره : لا ابدا هعوز ايه بعد اللي جبته دا كله بجد يامحمد مش عارفه أقولك ايه علي كل اللي بتعمله عشانى؟! ده كتير قوى
محمد: اى حاجه في الدنيا ماتسواش احساسى وانا واخدك في حضنى كل يوم قبل ماانام، انا اتولدت جديد حياتى كلها اتغيرت
بسببك،ومسك ايدها وحطها على شفايفه
محمد: ربنا يخليكي ليا يا حبيبتي
ساره: ويخليك ليا يا محمد
واخيرا وصلوا البيت بعد غياب اسبوع
اتفاجأت ساره لقت بالونات متعلقه في السقف
واسمها واسمه مكتوبين ع الحيطه بشكل جميل وتورته
ساره مش مصدقه عنيها: ايه ده يامحمد؟!!
محمد: ده فرحنا
ساره: فرحنا ازاى يعنى
محمد:انا مش قلت لك العمره هتبقي اجمل حاجه نبدأ بيها حياتنا
ساره جرت على محمد واخدته في حضنها بقوه: بحبك يا محمد
محمد: اخيرا قولتيها وانا كمان بحبك اوي يا ساره ربنا يقدرنى وأسعدك
دخلت ساره لقت فستان ابيض تحفه علي السرير وجنبه بدله رجالي
ساره: ايه ده فستان وبدله احنا هنعيده تانى ؟!!
محمد: لا احنا بنبدأ لسه انسى اللي فات وابدأى معايا النهارده بدايه جديده
بذمتك محمد وساره النهارده زى محمد وساره شهرين
ساره بمرح: ماتفكرنيش هههههه
لبست ساره الفستان كانت زى حوريه جميله
اول ما محمد ماشافها وقف وفضل يبصلها بحب وابتسامته ماليه وشه
وهى مبتسمه وحاسه بسعاده وفرحه ماليه قلبها
محمد: قمر انا متجوز قمر
ساره: انت اللي زى القمر في البدله ,انا مكنتش شيفاك امور كده أول مااتجوزنا
محمد بمرح: وده ممكن يرجع لسببين:اما انا احلويت لما قعدت معاك ياجميل او السبب التانى انك حبتينى ومرايه الحب عاميه كما تقول الأسطورة ?
ضحكت ساره :وتفتكر انهى سبب صح؟!!
محمد مبتسم: مش عارف بقي انتى اللي تقولي
ساره: مش عارفه بس اللي اعرفه انى بحبك وبس
محمد: ودى كفايه عندى عشان ابقي إنسان على وجه الارض
يلا بقي يا ساره
ساره: يلا ايه؟!!
محمد: في عروسه برده يوم فرحها تسأل عريسها يلا ايه؟!!
ساره اتكسفت
محمد: لا مش يومه خالص انتى بقالك شهرين مكسوفه النهارده اجازه?
انتى مش بتحبى الحكايات؟!
ساره: اه بحبها اوي
محمد: خلاص تعالي معايا جوه في أوضه وانا هحكيلك حكايه حلوه اوى
ساره: حكايه ايه؟!
محمد:حكايه الزواج السعيد ?
دخلوا سوا الاوضه
ساره: اتفضل احكى الحكايه
محمد: لا دى هنمثلها مش هنحكيها?
وقرب منها ومسح بايده علي شعرها وخدها في حضنه وهى حاسه بطمأنينه مش عاديه معدتش حاسه انه غريب عنها بقت حاسه انه حضنه هو أأمن مكان لها في الوجود
وهو مكان راحتها في كل وقت ومع اى احساس بتحسه سواء فرحه خوف قلق حزن ديما أول مكان تتطمن فيه هو حضنه
وبدأت حياتهم كزوج وزوجه كحبيب وحبيبه ربنا جمعهم سوا عشان يكملوا بعض

محمد كان حاسس يومها انه ملك الدنيا باللي فيها لما اتأكد انه ملك قلب حبيبته وقدرت تحبه وتنسي وتسامحه
وساره كمان نامت في حضنه وهى مطمنه وفرحانه ومس مصدقه ان الامور كلها مشت بالشكل الصعب ده عشان يوصلوا في الأخر للفرحه والالفه دى
نامت وعيونها مانزلتش علي محمد لحد ماراحت في
،،،،،،ومرت الايام ومحمد وساره فعلا كانوا سند لبعض هى بتشجعه انه يخلص الدكتوراه ويتفوق فيها وهو بيشجعها لحد ماخلصت دراسة في الاكاديميه وبدأت تحقق حلمها واشتغلت في الترجمه وقدرت تثبت مهارتها وذكاؤها
ومحمد سعيد بنجاحها وفخور بحبيبته الصغيره اللي ملكت قلبه وهى بتنجح قدامه وبتحقق طموحها
،،،،،،،،
زهره: ازيك يا ساره اخبارك ياحببتي
ساره: الحمدلله ازيك يا ماما اخبارك
زهره: الحمدلله ياحببتي بخير
اخباركوا انتو ايه؟!
ساره: كويسين الحمدلله
زهره: مفيش حاجه كده جايه في السكه تفرحونا بيها
ساره: اكيد لو فيه حاجه هقولك ياماما
زهره: بقالكو سنتين ياحببتي متجوزين حاولى تروحى لدكتور وتشوفوا ايه المشكلة
ساره: حاضر يامام 

،،،،،،
رجع محمد من شغله لقي ساره شكلها مضايق
محمد: مالك ياحببتي فى حاجه مضيقاكى
ساره: كنت عايزه اكلمك في موضوع
محمد بقلق: خير ياحببتي في ابه
ساره: انا كنت عند الدكتوره النهارده وقالت لي ان عندى شويه مشاكل وهيبقي عندى صعوبه انى أحمل
وانا مش عايزه اظلمك انا عارفه انك بتحبنى بس من حقك تكون اب وانا مش همنعك من كده
محممد بصدمه: يعنى ايه يا ساره؟!
ساره: يعنى تتجوز يامحمد زى ماكل الناس بتعمل في المواقف دى
محمد بعصبية: انتى بتقولي ايه اخر مره اسمعك تقولي الكلام ده انا مستحيل ابقي لحد غيرك ولو هتمنى في حياتى طفل يبقي منك انتى لو ربنا ماأرادش يبقي مش عايز انا عايزك انتى بس كفايه عليا
هان عليكى يا ساره تقوليها؟!!
ساره ببكاء: انا مش انانيه يامحمد
محمد: ولا انا ياساره
وبعدين ليه افترضتى ان مفيش امل انا متأكد ان ربنا هيرزقنا بأطفال حلوين شبهك
وبعدين لو كانت المشكله عندى كنتى هتسبينى ياساره
هزت رأسها لا
محمد: احنا اتخلقنا لبعض مااسمعش منك ابدا الكلام ده تانى مفهوم؟!
ساره مبتسمه: حاضر
محمد: خلينا نتكلم في الجد بقي انفضلي الكتاب ده عايزك تترجميه خلال ٣ ايام محتاجه. ضرورى عشان اخلص الدكتوراة بسرعه ونرجع مصر

ساره: حاضر عد الجمايل بس
محمد: بقي كده؟!
ساره: بهزر معاه ياروحي
محمد: طيب انا جعان دلوقتي يلا نتغدى
،،،،،،،،
النهارده يوم مميز في حياه ساره ومحمد محمد خلاص هيناقش الدكتوراه كانوا طايرين من الفرح
الرساله كانت ممتازه ونالت اعجاب الدكاتره واخد الدكتوراه بتفوق واستأذن الحضور انه يلقي كلمه يتكلم فيها عن سر نجاحه:
انا من بدايه حياتى العلميه والاكاديميه كان عندى عزيمه كبيرة انى انجح واتفوق واتميز عن كل اللي حواليا اللي ديما كان بيبصوا لى نظره انى اقل منهم بسبب إعاقتى ومع كل نجاح كنت بنجحه وكل انجاز وطفره بعملها كنت بفخر بذكائى وقدراتى اللي بعوض بيها احساسي انى اقل من الناس العاديه اخدت الحياه وتحدى بينى وبين الناس بس عشان اثبت انى افضل واذكى منهم لحد ماقابلت أجمل مخلوقه ربنا بعتهالي عشان تصالحنى علي الدنيا والناس وتشجعنى
ع النجاح كل خطوه كنت بعملها كانت بتسعدها احساسى النهارده مختلف كل لحظه نجاح قبل كده نجحته كان زفره غضب بتتطلع من جوايا النهارده نجاحى زفره سعاده وفرحه ونظره سعادتها بيا وفخرها بنجاحى كفيله تخلينى اسعد واحد النهارده عايزه اقول قدام كل الحضور انى بحبها اوي وبسكرها علي كل لحظه سعاده وتشجيع ومساعده قدمتهالي
ربنا يخليكى ليا ياحببتي”
ونزل محمد وراح ناحيتها وخدها في حضنه وهى بتعيط من السعاده
كل الحضور وقف وصقف ليهم
,,,,,,,,
بعد شهور رجعوا مصر
واخيرا اتلم شملهم مع الاهل والاصحاب
كل ةلناس لاحظت ان محمد اختلف تماما بقي اجتماعى ومحبوب وبيحب الصحك والهزار
زهره: ساره لازم تقوليلي انتى عملتى ايه في الواد ده؟؛ ده اتغير خالص
ساره بضخك: انا ماعملتش حاجه
محمد: لا عملت
عملت كتييير الصراحه انا من قبل القمر حياتى كانت ابيض واسود دلوقتى بقت الوان1f600 - روايه زوجونى معاقا بقلم: جنه الاحلام/كاملة?
بحبك ياساره
زينه: ياسيدى ياسيدى فينه المنيل جوزى يتعلم هههههه
والده ساره: بقولك ايه يامحمد ياابنى مانسيب ساره تيجى تقعد معانا يومين عشان نشبع منها
محمد: لا معلش مقدرش
هنام ازاى من غير ساره مااعرفش ممكن اجى معاها واهى فرصه تشبعوا منى انا كمان1f600 - روايه زوجونى معاقا بقلم: جنه الاحلام/كاملة?احنا باكدج سوا ولا ايه ياساره
ساره: بصراحه اه ياماما مش هعرف انام من غيره
والده ساره: تشرفونا ياحبايبي ربنا يسعدكم
،،،
محمد كان نايم وساره كانت مع مامتها بتشترى شويه حاجات
والده ساره: ماتبجى يا ساره تروحى للدكتوره سعاد هى في الشارع ده تكشف عليكى وتشوف ايه المشكله؟!
ساره: حاضر يا ماما مش هخسر حاجه؟!
وفعلا راحت تكشف وحكتلها ساره المشكله وان عندها عدم انتظام في التبويض وكذا مشكله
الدكتوره: اتفضلي ياحبيبتى علي سرير الكشف
وكشفت عليها
الدكتور ه: اخر مره جاتلك البريود من امتى؟!
ساره: مش فاكره اصلها مش منتظمه اصلا يعنى هى بتتأخر شهور
الدكتوره: طيل يااستاذه ساره حصرتك حامل في ،٣ شهور مبرروووك
ساره بفرحه: بجد يادكتوره
والده ساره: ياما انت كريم يارب
رجعت ساره البيت وهى طايره من الفرحه
محمد كان قاعد ينتظرها لقاها داخله عليه بتجرى ومبتسمه
صرخت ساره: محمد مش هتصدق اللي حصل
محمد بحيره: خير
ساره: انا حامل يامحمد انا حامل
محمد بفرحه: بجد ياساره الف حمد وشكر لك يارب
ساره: مش قادره اصدق
انا مبسوطه اوى
محمد : مش قلتلك ان ربنا هيكرمنا ومش هيحرمنا من بعض خلى ديما عندك حسن ظن بالله
ساره : ونعم بالله ومش هتصدق كمان حامل بقالي ٣ شهور
محمد بتعجب: معقوول؟؛
ساره: ايوه كلها كام شهر وتبقي بابا محمد
اخدها محمد وجرت الدموع من عنيه: الحمد لله الحمد لله
ساره: ربنا كريم اوى يامحمد
ساعات الإنسان بييأس من رحمه ربنا ويقول ان حياته هتكون حزينه وخلتص ده قدره بس اكتشفت ان فيه حاجه اسمها روشته السعاده
محمد: ايه روشته السعاده دى؟!
ساره: انك تبقي متأكد ان ربنا اسمه العدل احنا الاتنين في الاول يأسنا من رحمه ربنا عشان ظروفنا كانت صعبه وحزينه وكرهنا قدرنا وقفلنا الباب علي نفسنا بس لما ادينا الفرصه لنفسنا نعيش ربنا عوضنا وبدل حزننا فرحه وخرج لنا من جوه الحزن ده حب وفرحه وسعاده عمرنا ماكنا هنحس بيها لو ما شوفناش اللحظات الصعبه اللي قبلها
محمد: عندك حق ياساره ربنا يخليكي ليا وتكونى ديما سبب سعادتى
ساره: امين ويخليك ليا أبو العيال1f600 - روايه زوجونى معاقا بقلم: جنه الاحلام/كاملة?

انتهت

 8,895 اجمالى المشاهدات,  21 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

Advertisement

متوسط ​​تقييم 3.3 / 5. عدد الأصوات: 12

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Follow us on social media!

Advertisement
Continue Reading

ادب نسائي

رواية زوجوني معاقا (كاملة) عريسى الثرى الجزء السابع

Published

on

By

3
(2)

وقت القراءة المقدر: 7 دقيقة (دقائق)

الجزء السابع
وصل محمد للعماره اللي ساكن فيها لاحظ حركه غريبه وعربيه اسعاف طالعه وشرطه واقفه استغرب وقلق طلع بسرعه الشقه لقي فيها البوليس اتخض وبدأ يسأل فيه ايه؟!
ضابظ الشرطه: فيه شابه تقريبا عشرين سنه وقعت من البلكونه من هنا وفيه شك جنائي وهنعاين موقع الحادثه
محمد حس بزلزال بيهز كل كيانه مبقاش عارف يعمل ايه؟!!!
بلغ الضابط ان الشابه دى زوجته واستأذن بسرعه يروح يطمن عليها
الضابط اخد بياناته ورقم تلفونه
محمد جرى زى المجنون ع المستشفى وسأل علي الحاله
الطبيب: الحاله من الكشف المبدئي واضح من شكل المصابه انها حاله اغتصاب
حاله محمد بقت من سىء لأسوأ مبقاش عارف يقف ولا بتكلم
كمل الدكتور: الحاله وصلت هدومها متقطعه بشكل كبير وفيه خدوش وكدمات نتيجه مقاومتها لكن انتظر تقرير الكشف التفصيلي للحاله
انتظر محمد نص ساعه مروا كأنهم عمر طويل وخرج دكتور تانى معاه تقرير الحاله
محمد : ارجوك طمنى
الدكتور: الحاله بتعانى من ارتجاج في المخ ادى لغيبوبه وكسر في دراعها الشمال وجروح خفيفه وكدمات حظها كويس انها وقعت من الدور الثاني انت المسؤول عن الحالة؟!
محمد: ايوه انا زوجها
الدكتور: مستحيل انت بتكذب !!!!!
محمد: بكذب ازاى انا زوجها
الدكتور: الحاله اللي وصلت عذراء اتفضل شوفها اكيد بتتكلم عن حاله تانيه!!!
محمد راح مع الدكتور وبص عليها من شباك زجاجى لقي ساره فاقده الوعى ومتركبه لها اجهزه ومحاليل بدأ يبكى بحرقه زى الاطفال: ساره ايه اللي حصلك ؟!! مين اللي عمل فيكى كده؟!!!نفسي تسمعينى!!! نفسي تعرفي قد ايه بحبك ؛ بحبك اكتر من نفسى
بدأ الدكتور يهديه
الدكتور: توقعنا في البدايه انها حاله اغتصاب وان الجانى رماها بقصد القتل لكن بعد الكشف اكتشفنا انها كانت محاولة اغتصاب لكن واضح انها قاومته ولما يأست انها تتخلص منه رمت نفسها من البلكونه
استأذنك٠
مشى الدكتور ومحمد لسه علي حاله لو اعرف مين اللي عمل فيكى كده؟!!!
دخل محمد علي الكرسى جنب ساره يبص لها ودموعه مش بتقف
مستحيل تبقي هى دى النهايه !!!!يااارب انت عالم قد ايه انا وهى اتعذبنا في حياتنا وانت جمعتنا بقدرتك عشان نبقي سبب سعاده بعض انا وعدتها انى هبقي سبب سعادتها وهى كمان مجرد وجودها في حياتى بيسعدنى ياااارب اشفيها وماتحرمنيش منها اتوضى وصلي ولسانه ماوقفش عن الدعاء ليها
قرب محمد منها: ساره انا مش هقدر اكمل حياتي من غيرك انتى اللي خليتى لها معنى عايز احكيلك حكايتى زى ماحكتى لي حكايتك قبل كده ،كان فيه واحد دراعه مشلول وهو طفل مكنش حد بيحب يلعب معاه ولا يكلمه وكانوا بيتريقوا عليه لحد مااعتزل الناس وكرهم وبقي كل همه يجتهد ويثبت لهم ان صاحب الاعاقه ممكن ينجح ويتفوق ويبقي احسن من السليم كان يمشى تحاوطه نظرات شفقه الناس قد ايه كان بيكره النظره دى ويوم جاتله زميلته وصارحته بحبها كان طاير من السعادة اخيرا حد تقبله ولما فكر يروح يخطبها أهلها جرحوه وقالوله مش هنجوز بنتنا واخد معاق عاجز رجعت اكره الناس تانى عشت عشان اثبت انى احسن منهم كلهم بذكائى وشغلي لحد ماقابلتك لقيتك بنوته صغيوره بقيت اقول اصبر ده كله واتجوز عيله صغيره،؟!!
مكنتش عارف ان البنت الصغيره دى جواها طيبه وحنيه تكفي العالم جواها براءه تاخد عقل وقلب اى حد
اخدت قلبي وعقلي بقت روحى اول مره اضحك من قلبي كان معاها اول مره احب الناس والدنيا كان بسببها ينفع تمشى وتسيبنى كده؟!!! واتخنق في الدمووع ماتسبنيش يا ساره ارجوكى
،،،،،،،
زهره صارخه: الحقنى ياذكى
كان قلبي حاسس ياحبيبتى ياساره
ذكى بلهفه: فى ايه يازهره؟! ايه اللي حصل
زهره ببكاء: ساره ياذكى هترووح مننا وقعت من البلكونه وفي غيبوبه من امبارح
ياحبيبتى يابنتى
ذكى: ومحمد عامل ايه ؟
زهره: ياقلبي بيعيط زى العيال مكنتش فاهمه نص كلامه من العياط تخيل محمد اللي عمره مابين دموعه لحد لما اسمعه بيعيط زى العيال
كان مستخبى لنا فين ده كله ياارب
يااااارب جيب العواقب سليمة
،،،،،،،،
الدكتور بدأ يطمن محمد: كنا قلقانين من احتمال وجود نزيف في المخ لكن الاشعه بينت ان مفيش نزيف والموضوع وقتى وهتبدأ تستعيد وعيها
محمد: الحمدلله الحمدلله
وفعلا بعد بومين بدأت ساره تستعيد وعيها اول ماشافها وهو بتفتح عيونها رمى نفسه علي الارض ساجد لله ومش بيتكلم بس دموعه بتسيل من عيونه على الارض
بعد دقائق
محمد: ساره؟!! انتى سمعانى بصت له وما قدرتش تتكلم
الدكتور جه وكشف عليها وطمنه : كلها ايام وهتتحسن وتخرج من المستشفى ماتقلقش
مع الوقت فعلا بدأت ساره تتحسن
محمد: حمدالله على السلامه ياحببتي
ساره: الحمدلله الحمدلله
محمد: ارجوكى ياساره احكى لي اللي حصل انا بموووت بقالي كام يوم
قبل ماتتكلم دخل ضابط شرطة: الدكتور بلغنا انك تقدرى تحكى لنا اللي حصل عايز اعرف كل اللي حصل بالتفصيل
بدأت ساره تحكى اللي حصل من البدايه لحد ما رمت نفسها من البلكونه
ظهر الغضب على وش محمد واحمر وشه بشده: كل ده يطلع منك ياخالد؟!!اه لو أطول رقبتك كنت قطعتها
بس انتى غلطتى ياساره؟!!
ساره: انا؟!!
محمد: ليه خبيتى عليا ليه ماصارحتنيش كان ممكن اتصرف قبل ماتحصل كل المصايب دى
ساره: عندك حق انا أسفه وأوعدك مش هخبى عليك حاجه تانى
ومرت ايام وخرجت ساره من المستشفي
محمد: حمدالله عالسلامه ياروح قلبي
ساره بابتسامة:ايه الرضا والحب ده كله لو كنت اعرف كنت رميت نفسي من زمان
محمد: بعيد الشر عليكى انا اكتشفت انى بحبك اوي يا ساره
ساره مبتسمه بخبث: حد يحب الخدامه برده ياسيدى؟!
محمد بضحك: لا ده انتى طلع قلبك اسود بقي
اهو شوفتى محمد الشديد المغرور انتى خلتيه بقي ايه؟!
بالحق ياساره انتى كنتي سامعه الحكايه اللي حكتهالك وانتى فى الغيبوبه؟!
ساره: لا ماسمعتهاش حكايه ايه؟!!
محمد بتنهيده: طيب الحمد لله
ساره: حكايه ايه عايزه اسمعها يامحمد بالله عليك احكهالي تانى انا بحب الحكايات أوى1f600 - روايه زوجونى معاقا بقلم: جنه الاحلام/كاملة?
محمد بمرح: صبرنى يارب انا قاعد مع بنت اختى انتى قلبتى طفله كده ليه؟!!!
ساره ضاحكه: بقي كده انا طفله؟!!
محمد: لا انتى بنوته زى القمر
ساره انا حكتلك الدكتور قالي ايه في المستشفى لما قلتله انك مراتى؟!!!!
ساره: ايه موضوع الحكايات معاك النهارده ؟!لا ماحكتليش احكيلي
محمد بخبث :بيقولي مستحيل تبقي جوزها لانها عذراء؟!!!
عاجبك كده؟! منظرى كان زباله وانا اهلي صعايده ولو عرفوا اننا متجوزين من شهرين ومراتى لسه عذراء هيدبحونى1f600 - روايه زوجونى معاقا بقلم: جنه الاحلام/كاملة?1f600 - روايه زوجونى معاقا بقلم: جنه الاحلام/كاملة?يرضيكى يدبحونى؟!
ساره اتكسفت كالعاده وسكتت
محمد: يالهوى ع القمر وهو مكسوووف وحشتنى النظره دى
رن جرس التليفون رد محمد
وبعد المكالمه
ساره: خير يا محمد مين كان بيتكلم؟!
محمد: ده الضابط بيقولي ان القضيه خلصت
ساره: خلصت ازاى؟!!
محمد:خالد بعد ماهرب بعد مارميتى نفسك من البلكونه رجع الشركه وقدم استقالته واخد مستحقاته وحجز طياره عشان يرجع مصر وهو في الطريق عمل حادثه وفضل في المستشفى اسبوع ومات النهارده
ساره: وما ربك بظلام للعبيد
حسابه عند ربه
محمد: ايه رأيك نخرج نتعشى ونسهر بره بمناسبه رجعوك بالسلامه؟!
ساره:معلش يا محمد مش قادره حاسه انى محتاجه اخد الدواء وانام
محمد: سلامتك ياحببتي حاسه بحاجه؟!
ساره: صداع شديد الدكتور قال انه ممكن يستمر معايا مده
محمد: ربنا يصرف عنك يا حبيبتي وقرب منها وباس جبينها وخدها
ادخلي ياساره ارتاحى وانا كمان هاجى معاكى ماتتخيليش النوم من غيرك وحش ازاى
أحدها في حضنه ونام وكل شويه يقلق ويقوم يبص عليها ويرجع ينام تانى وهو فرحااان انها اخيرا رجعت لحضنه تانى
محمد لنفسه: ان شاءالله بكره ياساره هحضرلك مفاجأة هتسعدك اوى ياحببتي
،،،،،،، يتبع رواية زوجوني معاقا (كاملة) عريسى الثرى الجزء الثامن

 2,107 اجمالى المشاهدات,  64 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

Advertisement

متوسط ​​تقييم 3 / 5. عدد الأصوات: 2

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Follow us on social media!

Advertisement
Continue Reading

ادب نسائي

قصة وائل وزوجته ليلى الجميلة الجزء الثانى

Published

on

By

3.5
(13)

وقت القراءة المقدر: 4 دقيقة (دقائق)

الجزء لثاني
تم عقد القران بسرعه وسافر وائل الى البلد التي يدرس بها وبدأ دوام ليلى في الجامعه وانشغل كلمنهما في دراسته وكان بينهما اتصالات قليله نظرا لظروف وائل كطالب وخجل ليلى ,, تم تحديد موعدالزفاف في العطله الصيفيه القادمه اي بعدما يتخرج الشاب ….مر العام الدراسي سريعا وتخرج وائل وعاد الى الوطنوعمل في احدى الشركات السياحيه اما ليلى فكانت منشغله في الاستعداد للزواج وتجهيز نفسها ,, كان خجوله جدا في تجهيزاتها مع ان اختها الصغيره مهىكانت تلح عليها في اختيار القصير والمفتوح والشفاف الا انها كانت ترى ان اختها مراهقه وهمها الاول والاخير هو الملابس …اشترت ليلى بعض الدراعات )) جلاليب البيت والعبايات((لاستقبال الضيوف في اول ايام الزفاف وكانت الوانها تتراوح بين الاسود والكحلي والبني والاخضر الغامق ,, اما عن ملابس البيت والبيجامات اشترت بضعه بيجامات حرير تحت الحاح خالاتها ولم تنسى شراء دراعات البيت التي تعشقها ,,اما عن الملابس الداخليه وقمصان النوم ابتاعت بعض الاطقم على مضضواستحياء من خالاتها ,, اشترت علبه مكياج وكانت في قراره نفسها قد حسمت امرها بان هذه العلبه لاكمال الجهاز وانها لن تستخدم اي شئ من محتوياتها لانها تؤمن بالجمال الطبيعي وترى نفسهاجميله بدون المكياج ,, اما العطور فكانت العطور العربيه ودهن العود والبخور …تم الزفاف سريعا وانتقلت ليلى لشقه زوجها التي اختار وائل اثاثها وديكورها على النمط الغربي ) مودرن ( …مرت اول ايام الزفاف وسط مباركه الاهل والاصدقاء ودخل الزوجان الى الحياه الزوجيه الجاده بعدها,, كان عمل وائل يفرض عليه الاختلاط بعدد كبير من النساءومن جنسيات مختلفه ,, بعد ان انتهت اجازته وفي اول يوم عمل اتصل بزوجته واخبرها انه سيحضر الغداء من المطعم كي لا تتعب نفسها بالطبخ فهو يريدها اليوم ان تتفرغ له لانه اشتاق لها ,, انهى العريس عمله واتجه الى احد المطاعم ومن ثم الى البيت وهو يسابق الريح كي يرى عروسته واستعدادهالهحينما دخل الشقه كانت رائحه الطبخ والبصل تفوح على الرغم من ان باب المطبخ مغلق دخل المطبخ مسرعا الى ليلى التي كانت ترتدي جلابية بيت وكانتترفع شعرها بكليبس وتضع طوق احمر ووجهها ليس به ذره من المكياج,, استغرب زوجها من انها قامت بالطبخ وعللت هي انها ارادت ان تفاجأه فطبخالبيت الذ واضمن وهي تتذكر في نفسها نصيحه والدتها قبل الزواج بان الزوجه التي تعتمد على اكل الخارج فاشله ولا تستطيع ان تكسب زوجها فيمل منها ويذهب لاخرى لانها لم تتجه لقلبه عن طريق معدته !!!!!!!!!!!!خرج الزوج على مضض من المطبخ وبدل ملابسه وجلس بالصاله ثم ظهرت ليلى من المطبخ وهي تحمل صينيه الغداء وتفوح منها رائحه الطبخ ,, تناولا الغداء ثم اخبرها انه سياخذها الليله للعشاء في الخارج ….فماذا حدث في العشاء ؟؟؟؟؟ وماذا جرى بعد العشاء؟؟؟؟؟في تلك الليله تجهز الزوج ولبس احسن ثيابه ولم ينسى العطر وخرج برفقه عروسته الى مطعم راقي ,, في المطعم كانا يتحدثان مع بعض وفجأه اخبرته انها ستسحب من الجامعه رفض هو بشده وقال لها انه يريد زوجه متعلمه ,, عللت هي انها لن تستطيع ان توفق بين دراستها و حياتها الزوجيه ورد عليها ان هناك الالاف غيرها ممن يدرسن وفي نفس الوقت متزوجات ,, كانت مصره على رايها وحاول وائل تاجيل النقاش في الموضوع ظنا منه انه سيثنيها عن موقفها …وصل طلب الطعام وبادر الزوج بوضع الشوكه في فم زوجته الا انها رفضت قائله : ويييييييي بجد ؟؟؟شوف الناس شلون يطالعونا …. احبطته بشده ورد عليها : شعلينا من الناس ؟؟؟اكمل العريسان طعامها وكانت ليلى تحاول ان تسايرزوجها في الاكل بالشوكه والسكين ,, الا انها بالنهايه اخذت تلتقط قطع البطاطس المقليه بيدها

 6,977 اجمالى المشاهدات,  519 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 3.5 / 5. عدد الأصوات: 13

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Continue Reading
ادب نسائي42 دقيقة ago

رواية زوجوني معاقا (كاملة) عريسى الثرى الجزء الثامن

ادب نسائيساعة واحدة ago

رواية زوجوني معاقا (كاملة) عريسى الثرى الجزء السابع

قصص حبساعتين ago

رواية المتشردة والوسيم الفصل الثاني للكاتبه نهلة زغلول

قصص حب3 ساعات ago

رواية المتشردة والوسيم للكاتبه نهلة زغلول

ادب نسائي5 ساعات ago

قصة وائل وزوجته ليلى الجميلة الجزء الثانى

ادب نسائي5 ساعات ago

رواية زوجوني معاقا (كاملة) عريسى الثرى الجزء السادس

قصص الإثارة7 ساعات ago

قصة بنت تواعد شاب وهي ميته

ادب نسائي8 ساعات ago

رواية زوجوني معاقا (كاملة) عريسى الثرى الجزء الخامس

قصص الإثارة8 ساعات ago

قصة وائل وزوجته ليلى الجميلة

ادب نسائي9 ساعات ago

رواية زوجوني معاقا (كاملة) عريسى الثرى الجزء الثالث

ادب نسائي11 ساعة ago

رواية زوجوني معاقا (كاملة) عريسى الثرى الجزء الرابع

ادب نسائي11 ساعة ago

رواية زوجوني معاقا (كاملة) عريسى الثرى الجزء الثانى

ادب نسائي11 ساعة ago

رواية زوجوني معاقا (كاملة) عريسى الثرى

قصة مضحكة قصيرة13 ساعة ago

المعنى الحقيقي للذكاء

قصص تاريخية13 ساعة ago

أعظم انتقام لإمرأة عاشقة في التاريخ!

قصص الإثارة4 أشهر ago

رواية رغبه متوحشه (كامله)

قصص حدثت بالفعل4 أشهر ago

رواية هنا فى الاعماق – بقلم مايا بلال

قصص الإثارة4 أشهر ago

رواية بنت بمدرسة عيال اغنياء بقلم ماري جو

قصص متنوعة4 أشهر ago

حكاية ليلى واحمد وجارتى ابتسام

قصص الإثارة4 أشهر ago

رواية بنت فى ورطه بقلم كوكى سامح

ادب نسائي5 أشهر ago

قصة غرام اولاد الالفي بقلم سماء احمد

ادب نسائي4 أشهر ago

رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

روايات مصرية4 أشهر ago

قصة حماتي كامله للكاتبه ايمي رجب

روايات مصرية4 أشهر ago

رواية كبرياء عاشقة بقلم هدير نور(كاملة)

ادب نسائي4 أشهر ago

تكملة رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

قصص متنوعة4 أشهر ago

عايشة عند اخويا ومراتو بلقمتى ويارتني بلاقي اللقمه

روايات مصرية4 أشهر ago

رواية براءتي الجزء الحادى عشر بقلم كوكي سامح #11

ادب نسائي4 أشهر ago

تابع رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

روايات مصرية3 أشهر ago

رواية السم فى العسل بقلم كوكى سامح

قصص الإثارة4 أشهر ago

قصة حماتي وزوجتي الحامل +18 للكبار فقط

Facebook

Trending-ترندينغ