Connect with us

ادب نسائي

ملاك يغوي الشيطان … الفصل التاسع عشر

Published

on

4.3
(3)

وقت القراءة المقدر: 16 دقيقة (دقائق)

ملاك يغوي الشيطان

الفصل التاسع عشر

فى العادة لا ينتظر فراس أن يفتح له السائق باب السيارة ولكن هذه المرة أنتظر .. أراد أن يستجمع شجاعته ويستعد لمواجهة واقعه لأول مرة ..

في هذا البيت الكبير توجد حياته الحقيقية .. الحياة التى ما برح يتجاهلها وينكر حقوقها عليه .. كان لابد من صفعة ليفيق .. كان لابد من مقارنة الخبيث بالطيب أمام عينيه ليتعرف على الفرق

– حمدا لله على سلامتك يا شيخ .

Advertisement

أبتسم فراس للسائق الفلبيني الهرم والذي كان يعمل لدى عائلته منذ عقد من الزمن , نزل من السيارة وربت على كتفه

– سلمك الله يا أخي .

فتح باب البيت وهبت ريح فتخيلها وكأنها ريح الجنة تهب فى وجهه تبعها صياح ولديه وهما يقفزان على الدرج الرخامي ..

تلقاهما بين ذراعيه ووجد الدموع لأول مرة تملأ عيناه .. حمدان البالغ من العمر تسعة أعوام والذي يشبهه كثيرا يكاد أن يصبح طوله الأن ونجد ذو الخمس سنوات والذي يشبه أمه أكثر أقصر قامة وأقل وزنا لهذا رفعه وحمله بذراعه اليسرى وضم حمدان بذراعه اليمنى وقبل رأس كل منهما وهو ما زال يستنشق رائحتهما وعندما رفع وجهه رأى أروى .. زوجته تقف وأبتسامة هادئة على شفتيها .. كان معظم جسدها متواريا خلف الباب تضم خمارها بأصابعها أسفل عنقها فقد كان السائق يجلب الحقائب من السيارة , أنزل نجد وقال لهما مازحا

– هيا أجلبا الحقائب فالرجل العجوز يحتاج للمساعدة .

Advertisement

أسرعا لتنفيذ أمره بحماس وسعادة واضحين .. وشعر فراس بالذنب فهو لا يعطيهما الكثير من وقته .. دائما مسافر يجري وراء الأعمال .. والنساء .

أفسحت له أروى الطريق ليدخل ولكنها تفاجأت عندما مال على جبينها وقبله .. أرتجفت أنفاسه .. أن لها نفس رائحة طفليه .

قالت بصوت يغلب عليه الخجل

– حمدا لله على سلامتك .. لقد عدت مبكرا عما قلت .

قال وهو يحيطها بذراعه ويسير بها الى الداخل

Advertisement

– آه نعم .. أنتهيت مبكرا .

سألته بحيرة

– أنتهيت من ماذا ؟

توقف ونظر اليها مبتسما

– أردت أن أمضي بقية أجازتي معك ومع الأولاد .. هذا كل شئ .

Advertisement

أبتسمت أروى بسعادة وقد تألقت عيناها بفرح طفولي كولديها وكان قد انزلق الخمار عن رأسها وأستقر على كتفيها ليكشف عن شعرها الحريري الأسود الطويل , سحب فراس الخمار وألقى به بعيدا ورفع يده وجعل اصابعه تتخلل خصلات شعرها وهو ينظر اليه بتأمل ويده الأخرى تجوب على وجهها بدءا من حاجبيها المقوسين بشعيرات ناعمة لا أثر فيهم للوشم فوق عينان واسعتان برموش طويلة تعطيهما سحرا كان غافلا عنه .. لمس طرف أنفها الصغير حتى وصل الى شفتيها والتى أنفرجت متأثرة بلمساته .. كانت شفاه مكتنزة شهية .. وتساءل بعجب كيف كانت تجذبة الشفاه المنتفخة صناعيا .. أروى لم تكن تضع سوى الكحل بعينيها .. ولكنها تبدو أجمل من أى أمرأة تختبئ تحت طبقات وطبقات من مساحيق التجميل .
سألته بأنفاس مبهورة

– ماذا بك ؟

– أظن أنني أشتقت اليك .

توقع أي شئ ردا على جملته الا أن يرى الدموع تلمع بعينيها التي كان يتغزل فيهما منذ قليل فسألها بقلق

– هل قلت شيئا ضايقك ؟

Advertisement

أبتلعت ريقها وحاولت رسم أبتسامة على شفتيها

– بل قلت الشئ الذي دعوت الله كثيرا أن أسمعه منك .

ضمها اليه ليمنعها من رؤية تأثره وأحساس الذنب الذي نخزه .

****

أستيقظ حميد من نومه على صوت نافذ الصبر يقول

Advertisement

– أستيقظ يا عديم النفع .

عديم النفع ؟ فتح عينيه بدهشة ورأى فتاة صغيرة الحجم ترتدي قفطانا مغربيا تكاد أن تغرق بداخله وكانت تدور فى الغرفة .. ترفع شيئا وتضع شيئا وشعرها البني القصير بخصلاته الملتوية يقفز خلف رأسها الشامخ وكأنه متحمس مثلها .. رفع جسده مستندا على كوعيه وهو يتابعها غير قادر على النطق .

أستدارت اليه أخيرا وكانت قد أنتهت من تجهيز مائدة طعام صغيرة قرب النافذة .. نظرت اليه بما يشبه الأحتقار وقالت

– الساعة أصبحت الثالثة من بعد الظهر وأنت مازلت نائما .. من قال عنك رجل أعمال ظلمك والله .

شعر بألم فى ضلوعه عندما سحب نفسا ليستعد للصراخ بوجهها وبدلا من ذلك تأوه متألما وسقط على الوسادة فقالت الفتاة بأستياء ساخر

Advertisement

– يا لك من مسكين .. يبدو أن من ضربك قد أجاد عمله جيدا .

لم يتحمل أكثر من ذلك فعاد ليجلس مستقيما متجاهلا آلامه قائلا بحدة

– من أنت .. خادمة جديدة ؟

مطت شفتيها ورفعت رأسها بشموخ

– أنا خادمة يا قصير النظر ؟

Advertisement

رمشت عيناه بسرعة متفاجئا ويشعر بالغيظ من وقاحتها وطول لسانها ولكنه تريث ليتأملها بروية وشعر بأنه يعرفها من مكان ما ..

– من أنت ؟

ردت بحدة وقد أعتبرتها أهانة لأنه لم يعرفها

– أنا جنة .

قال ساخرا

Advertisement

– وماذا بعد ؟ منذ متى وأنت تعملين هنا .. لأنه سيكون آخر يوم لك بالعمل اليوم .

زمت شفتيها بغضب وقالت بحدة

– أنا لست خادمة لديك .. أنا أبنة خالتك يا عديم النفع يا قصير النظر يا قليل الأدب .

لقد طفح به الكيل فصاح بها غاضبا

– أخرجي من هنا .. هيا .

Advertisement

أنتفضت مجفلة من صوته ولكنها مع ذلك أستدارت ببرود وسارت بهدؤ الى الباب وقالت وهي تشير بيدها بلامبالاة الى المائدة

– كل .

ثم أغلقت الباب خلفها بهدؤ مثير للأعصاب

ظل حميد جالسا فى الفراش لبعض الوقت مذهولا وغاضبا .. من هذه الأعصار الذي هب فى وجهه فجأة ؟ .. ثم شعر بالحنق وهو ينزل عن الفراش .. كيف تجرؤ أمه على دعوة ضيوف وهي تعلم بحالته وبمزاجه المضطرب ..

لقد عاد من مونت كارلو الى المغرب بصحبة جليلة ولم يستوعب حقيقة ما حدث بالفندق الا بعد أن أستقر فى البيت ليفهم سبب شجاره مع آدم ..كان سكيرا ومعظم الأحداث قد طارت من عقله ولكن ذكرى وجود زينة معه فى الغرفة كانت تبدو غريبة .. فماذا جاءت لتفعل عنده فى غرفته ؟ وكان ذلك هو السبب الذي جعل آدم يهاجمه بتلك الطريقة ويضربه ..

Advertisement

عرف كل شئ فى الصباح عندما أخبرته جليلة وهي سعيدة بنفسها كل ما قامت بالتخطيط له لتفصل بين آدم وزينة .. كان يتمنى لو تترك زينة آدم وتلجأ اليه ولكن ليس بتلك الطريقة .. لا يريد أن يخسر صديقه الذي اثبت بموقفه هذا أنه يحبها .. ما كان آدم ليؤذيه بتلك الطريقة الا اذا كان قد تألم لوجودها معه فى غرفته لذلك فقد تشاجر مع جليلة شجارا كبيرا وأمرها بأن تعود الى اسبانيا وتبقى فى بيت العائلة هناك .. ولم تستطع أن ترفض أمره فهو بحكم وجودها فى المصحة النفسية لوقت طويل خرجت على مسؤليته كواصي عليها وهو قادر على اعادتها بكل سهولة وهذا ما كان يهددها به دائما كلما أفلت عيارها وعاد هو الى المغرب رغبة منه فى البقاء وحده ولكن أحلامه لم تتحقق فقد فوجئ بأمه هنا .. جاءت لحضور زفاف قريبا لها .

تناول كوب الشاي المصنوع على الطريقة المغربية وأرتشف منه القليل ثم تركه على المائدة وذهب الى الحمام .

****

لا تصدق زينة ما يحدث لها ..

لقد عادت من حيث بدأت .. فوق ذلك اليخت مجددا ..

Advertisement

أفاقت من أغماءتها لتجد نفسها فى فراش واسع مريح فى حجرة ذات سقف منخفض وعرفت أين هي ؟

قفزت عن الفراش وأسرعت الى الباب يسيطر عليها الذعر بابشع صوره .. فتحت الباب لتسقط مرة أخرى بين ذراعي خالد فتراجعت الى الوراء وكررت

– لا .. ليس أنت مجددا .. أرجوك أتركني اذهب .

كان وجهه متجهما بشدة ولكنه لم يقترب منها وأكتفى بمد يده اليها قائلا بهدؤ

– لا تخافي يا زينة .. أنا لن أؤذيك .

Advertisement

هزت رأسها وقالت باكية

– بل ستؤذيني .. لقد سبق وأذيتني بالفعل .

أنزل يداه الى جانبه بأحباط

– صدقيني لم أتسبب بوجودك على ذاك اليخت وما كنت لأفعل بك شئ كهذا أبدا .. لقد أردتك زوجة لي .

قالت بلهفة وجسدها يرتعد

Advertisement

– أتركني اذهب اذن .. ان كنت تقدرني كما تقول لايجب أن تبقيني فى مكان كهذا .. أليس كذلك ؟

– أنه ليس يخت فريدريكا يا زينة .. أنه يخت آخر ليس به غيري أنا وأنت .. أطمأني.

فقالت وهي تسير بحذر الى الباب

– سأعود الى الفندق .. لي اصدقاء سيكونون بأنتظاري .. سنتقابل ونتحدث فيما بعد .

وصلت الى الباب ولم يمد يده ليوقفها ولكنه قال

Advertisement

– صعب أن أتركك تذهبين الأن .. لقد أبحر بنا اليخت وأبتعدنا كثيرا عن مونت كارلو .

تجمدت فى مكانها وتابع

– لا تخشي شيئا .. أنت فى أمان معي .

أسرعت الى النافذة وأزاحت الستائر .. كان يقول الحقيقة .. كان اليخت مبحرا بالفعل

كان كابوسا يتكرر وتعيشه من جديد وللمرة الثانية تفقد وعيها .

Advertisement

****

لم يشعر فراس بمثل هذا الشعور من قبل ..

لأول مرة يستمتع بالبراءة .. تغويه الرقة .. ويثيره الخجل ..

كان دائما يعتقد أنه لن يحصل على الأكتفاء الا بين أحضان أنثى مجربة وأنها الوحيدة القادرة على ايصاله الى قمة المتعة .

نظر الى أروى التى كانت تنام بوداعة ودعة وشعرها الناعم الطويل مسترسلا كحجاب حول رأسها مغطيا كتفيها العاريين .. بدت كالملاك فى نظره .. ابتسم ..

Advertisement

كم عام مر عليهما وهي زوجته .. كم مرة نام معها ونتج عن ذلك طفلين ؟.. فكيف يشعر اذن بأنها أول مرة لهما معا ؟ ..

ذلك لأنه كان معها بقلبه وعقله وبكل أحاسيسه .. لم يتعامل معها كتأدية واجب .. لم يعاشرها هذه المرة وخياله سارحا فى نساء غيرها .

أراد أن يمد يده اليها ويتلمسها ولكنه يخشى أن يوقظها .. وبعد لحظات لم يستطع أن يمنع نفسه أكثر من ذلك .. فهو يريدها .. يريد أن ينظر فى عينيها وأن يحتضنها ويستمتع بقربها .

فتحت أروى عينيها الناعستين وأبتسمت لفراس وهي تجذب الغطاء عليها بخجل

– ألم تنام بعد ؟

Advertisement

داعب وجنتها بأصابعه

– كنت أستمتع بالنظر اليك .

تألقت عيناها بفرح وقالت مازحة

– وكأنك لم تراني من قبل .

– أشعر أني هكذا فعلا .

Advertisement

نظرت اليه بحيرة فتابع

– ما الذي يحدث معك ؟ .. هناك شئ متغير بك .

جذبها اليه بغته جعلتها تجفل ثم تضحك

– أرجو أن أكون قد تغيرت للأفضل .

أحمر وجهها وقالت وهي تتلمس لحيته الخفيفة بخجل

Advertisement

– أكاد أجزم أنني لا أعرفك .

مسح على شعرها بحنان

– حسنا .. أمامنا بقية العمر لكي أعرفك على نفسي من جديد .

****

فتحت زينة عينيها ورأت خالد جالسا الى جوارها يطل عليها بوجهه الرجولي الجميل ونظرة قلق فى عينيه .. أنها بالطبع مشاعر كاذبة ومخادعة مثله .. كانت قد فتحت عينيها ولكنها لم تتحرك ولم تتحدث وظلت تنظر اليه بنظرات فارغة

Advertisement

– زينة ؟ .. أنت نائمة منذ يومين وهذا غير طبيعي …

نائمة منذ يومين ؟ منذ يومين وهي هنا .. لقد ضاع أي أمل لها اذن .

– يجب أن تأكلي أو تشربي شيئا .. تحدثي الي أرجوك .

ولكنها لم تفعل فتابع

– أعرف أنك تكرهينني وأن ما عرفتيه عني ضايقك .

Advertisement

صرخ عقلها فيه بغضب .. ضايقها كلمة لا تصف ما شعرت به حقا .. أنه قواد .. يتاجر بأعراض النساء .. يخدع الفتيات أمثالها وامثال أختها ويدفع بهم الى طريق الرذيلة والفجور .. ضايقها ؟!!!

– لقد بحثت عنك كثيرا .

بحث عنها ليعيدها الى العالم القذر الذي هربت منه .. أخبرتها نجلا أنه لا يرحم من يخالف أوامره وهي خالفتها عندما أفسدت خطته بشأنها .. لم يكن يستطيع أن يسمع صوت عقلها لذلك تابع وكأنها لم تقل شيئا

– كان قد مر ثلاثة أيام على أختفاءك عندما أستطاع أحد الوصول الي وأطلاعي على ما جرى .

نعم لأنك رئيسهم ويرجعون اليك فى كل شئ ..

Advertisement

تلوى وجهه بما يشبه الألم وقال بصوت جعلته المشاعر المضطربة أجشا أكثر

– فى البداية أعتقدت أن نبيلة هي التى كانت متورطة فى ذلك الحادث فلم أبالي كثيرا بها وركزت على حل المشكلة أولا .. تركت العمل الذي كنت أقوم به ولحقت باليخت في اليونان وهناك عرفت أنها كانت أنت .

رفعها بين ذراعيه يضمها اليه دون أي مقاومة منها وقال متأوها

– لا تعرفين بما شعرت حينها .. كدت أفقد عقلي خاصة وأن كل الشواهد كانت تؤكد أنك ربما تكونين قد ألقيت بنفسك فى البحر فقد وجدوا حذاءك فى الماء .. مرت علي ساعات كانت سوداء مريرة ….

ثم سب نبيلة بلفظا نابيا وتابع

Advertisement

– من حسن حظها أنها كانت بعيدة عن يدي والا كنت قتلتها ولكن ليس قبل أن أذيقها من العذاب الذي كنت أشعر به .

شدد من ذراعيه حولها وهي عاجزة عن دفعه أو الأبتعاد عنه .. كانت كالمشلولة وعقلها وحده من يستمع ويفكر ولكن جسدها كان خاضعا مستسلما

– وقبل أن ينتهي الغواصون وفرقة البحث التى جلبتها من العثور على جثتك .

توقف للحظة وشعرت زينة بدقات قلبه تضطرب تحت أذنيها وكأن فكرة العثور عليها ميته كانت تفزعه

– وجد أحد البحارة ملابسك فى حجرة المحركات وكان عليها دماء .

Advertisement

نشج بقوة فظنت أنه كان يبكي وسألها بصوت منخفض متردد

– هل كانت دماءه هو .. أم كانت .. دماءك أنت ؟

أشتدت ذراعية أكثر فشعرت بأن عظام قفصها الصدري ستتداخل وتتحطم .. وكأنه يريد صهرها بين يديه

– هل سلبك براءتك ؟

فهمت زينة ما عناه بدماءها .. وفكرت بمرارة أنه يتعذب لأنه لم يكن هو من فعلها أولا

Advertisement

– قولي لا أرجوك .. قولي أنك لم تسمحي له .

وعندما لم ترد حل يده من حولها وتلقف وجهها بين كفيه يقول بشراسة مخيفة وقد عيل صبره من صمتها .. ذكرها بآدم فى تلك اللحظة .. فكلاهما يذكرها بالأخر.

– أخبريني والا أضطررت لأن أتأكد بنفسي .

لمع الذعر في عينيها فهي لا تستبعد أن يفعلها خاصة مع تلك النظرة الشيطانية التي أشتعلت في عينيه

كل ما أستطاعت ان تفعله زينة هو أن تهز رأسها نفيا فتوقفت أنفاسه وبرقت عيناه وقال بلهفة

Advertisement

– لم يفعل ؟ .. أنت كما أنت صحيح ؟

عادت لتهز رأسها ايجابا .. فضحك .. ضحك براحة وسعادة وعاد ليضم رأسها الى صدره ولكن برقة هذه المرة

– لو كنت وجدته حيا لقتلته .. لا تعرفين كم شخصا أردت قتله من أجلك .

أنتفض جسدها وهي تستعيد مشهد الرجل الميت .. كانت ذكرى أستطاع عقلها أن يدفنها بعيدا حتى أنها كانت قد قاربت على الأعتقاد بأن هذا لم يحدث معها قط .

تابع خالد سرده لما حدث

Advertisement

– أصبح لدي أمل عندما وجدوا ملابسك .. أنك على قيد الحياة وأنك أستطعت الهرب بطريقة ما .

فكرت زينة بذعر .. عبدالله .. ماذا فعلوا به ؟ .. وما قاله خالد تاليا جعل الدماء تتجمد فى عروقها

– لم يكن صعبا التوصل لآخر شخص غادر اليخت .. ذلك الرجل كان عنيدا وأصر على حمايتك حتى آخر نفس .

وهنا دبت القوة فى أوصالها فأنتفضت مبتعدة عنه وصاحت بصوت بالكاد خرج من حنجرتها

– عبدالله .. ماذا فعلتم به ؟

Advertisement

أبتسم وهو ينظر الى ملامح وجهها بشغف

– أشتقت لسماع صوتك .

قالت بتوسل

– أرجوك .. قل أنك لم تؤذه .. كان طيبا معي وساعدني .

لاطف وجنتها بأصابعه

Advertisement

– أعلم .. وهذا ما شفع له عندي .. قدرت له ما فعله من أجلك ولكني كنت فى حاجة لمعرفة مكانك وأين ذهب بك ؟

كررت

– هل تأذى ؟

قال متبرما بعصبية

– لم أقتله ولكنني أضطررت لأذيته قليلا ليخبرني بمكانك .

Advertisement

أرتجفت شفتيها بمرارة وقلبها يتألم من أجل الرجل الشهم الذي وقف بجانبها

أراد خالد أرجاعها الى ما بين ذراعيه ولكنها كانت قد تمالكت نفسها فنفرت منه وتراجعت بعيدة عنه ..

قال لها متوسلا

– لا تنظري الي بتلك الطريقة حبيبتي .. ضعي نفسك فى مكانى .. كان هو الوحيد القادر على أخباري بمكانك .

– وهل فعل ؟

Advertisement

– لا .. أخبرتك أنه كان مصرا على حمايتك ولكني أستنتجت أنه ربما هربك على متن ذلك القارب الذي ذهب لمعاينته خاصة عندما علمت أن من كانوا عليه عرب وصاحبه مصري .

ثم عبس وهو يتابع

– كان تتبع ذاك القارب يبدو سهلا في البداية ولكنه لم يلتزم تقريبا بخط سير واضح كما أنه قارب شراعي خفيف وسريع .

تساءلت زينة بذهول .. هل كان يطاردهم طوال الوقت .. وماذا عن برنامج رحلتهم السياحية وزبائنهم والفتيات ؟.. هذا غريب لتصدقه .. ثم خطر هاجس على راسها فقالت بصوت مرتعش من الرعب

– هل ستسلمني للشرطة ؟

Advertisement

أبتسم بتجهم

– نحن لا ندخل الشرطة فى أعمالنا .

سألته بذهول

– والرجل الذي مات .

رد بجفاء

Advertisement

– ورثته كانوا أكثر من سعداء بخبر وفاته كما أنهم عائلة معروفة فى بلده والفضائح ستؤثر عليهم خاصة لو أنتشر له فيديوهات جنسية مشينة .

راقب ذهولها فتابع بقسوة

– على هذا الأساس تقوم أعمالنا ونستمد نفوذنا .. سجلت الوفاة على أنها حادث قدري .

ثم زفر بقوة وتابع برقة

– وهو كان كذلك بالفعل .. أنت لم تقتليه عن عمد .. لم توجهي له طعنة بسكين أو أطلقت عليه رصاصة .. فقد أتزانه وسقط فاصدمت رأسه ثم مات .. نهاية القصة .

Advertisement

تلفتت حولها بضعف

– أريد ماء .

بسرعة ناولها خالد كوب عصير من فوق صينية طعام رأتها زينة لأول مرة موضوعة على منضدة بجوار الفراش ..

بعد أن أنتهت من شرب العصير حاولت الوقوف عن الفراش وقالت

– يجب أن تعيدني .. أنا لن أبقى هنا .. أين حقيبتي .

Advertisement

ظل خالد جالسا كما هو على الفراش يتابعها بنظره وهي تدور حول نفسها تبحث عن حقيبتها وتابعت تقول

– أين حقيبتي ؟

قال بهدؤ

– فى خزانة الملابس .

أسرعت الى الخزانة وفتحتها وفوجأت برؤية ملابسها القديمة التى كانت قد تركتها على اليخت الآخر متراصة بداخلها

Advertisement

– زينة أنت لن تذهبي الى أي مكان بدوني .

أستدارت اليه بحدة وقالت بغضب

– أنا لن أبقى معك .

أكفهر وجهه وقال

– للأسف لا خيار لديك .

Advertisement

****
ملاك يغوي الشيطان … الفصل العشرين

 2,230 اجمالى المشاهدات,  6 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 4.3 / 5. عدد الأصوات: 3

Advertisement

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Follow us on social media!

Advertisement
No tags for this post.
1 Comment

1 Comment

  1. ياريت تشكرونا على المجهود فى نقل وكتابه الروايه لحضراتكم

    Reel-Story Note

  2. Pingback: ملاك يغوي الشيطان ... الفصل الثامن عشر - Reel-Story - رييل ستورى

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

The maximum upload file size: 128 ميغابايت. You can upload: image, audio, video, document, text, other. Links to YouTube, Facebook, Twitter and other services inserted in the comment text will be automatically embedded. Drop file here

ادب نسائي

شيطان العشق – الفصل العاشر (تصفية)

Published

on

By

شيطان العشق
5
(1)

وقت القراءة المقدر: 10 دقيقة (دقائق)

الفصل العاشر (تصفية)

آيات بدهشة: أسيب شغلي ؟

نطقت بها آيات بذهول رداً على اقتراح آسر المفاجئ و الذي ألقاه بوجهها فور دلوفها للمطعم المدعوة اليه من طرفه للحديث بأمر ما

آسر: و ايه المانع طالما فى شغل تاني مستنيكي و تقدري تختاريه كمان … سواء سكرتيرة او غيره !

آيات بتساؤل: طب و ليه ده كله ما انا شغالة و مستقرة فى شغلي ؟

آسر بتبرير: بس قولتى ان مديرك مطلع عينك و مش مرتاحة … وبعدين بصراحة بقى انا مش شايف انه طبيعي كونك تشتغلى عند حد غريب وانا موجود

آيات بتوتر: محدش مطلع عيني ولا حاجة … ده كان مدير مؤقت و مشى و دلوقتي صاحب الشغل كويس و شايف شغله تمام … و بصراحة بقى كده انا مش بحب جو الوسايط ده

آسر: وسايط ايه .. انا عارف كويس جداً اني مش هلاقى حد كفؤ زيك .. ده هيبقى مكسب ليا و لشركتي لو وافقتي تشتغلي معايا

اضطربت آيات بعد مدحه لعملها و جديتها فبتلك الطريقة يضعها بموقف لا تُحسد عليه … حاولت ايجاد حجة ما لرفض عرضه بلطف … لكن لما الرفض و هى على وشك ترك عملها بالفعل ؟

آيات بقلق: بس انا اتعودت على شغلي و الناس اللي شغالين معايا

آسر بإندفاع و نفاذ صبر: مسيرك يا آيات تتعودي على محيط شغلك الجديد و بصراحة بقى انا مستحيل اسمحلك تكملى فى شركة العمري لحظة واحدة بعد كده

زوت ما بين حاجبيها بتعجب

آيات بريبة: بس انا مقولتلكش انا شغالة فين … عرفت منين اني شغالة فى شركة العمري … و ايه المشكلة انى افضل اشتغل فيها ؟

توتر عند ادراكه نتيجة اندفاعه و تسرعه ليتعثر بالرد

آسر بتوتر: عرفت و خلاص … ثم استعاد بعضاً من ثقته الواهية …مش موضوعنا عرفت منين … المهم اني مش شايف اي داعي انك تشتغلي فى شركة حد غريب و شركتى موجودة

طالعته بشك … ادركت تهربه من الاجابة لتزيد حيرتها من طلبه تركها للعمل … لكن ما لبثت ان اجابته بعد تفكير

آيات بهدوء: خلاص من غير ما تتعصب كده … سيبني فترة افكر و كمان اقول للشغالة معاهم عشان يعملو حسابهم لو نويت اسيب شغلى الحالي ده لو نويت هااااا… اتفقنا؟

آسر بإبتسامة واسعة: اتفقنا

سهام: احب اقولك و بكل بصراحة انك بتستهبلي

آيات بدهشة: وطي صوتك مستر طائف جوة … وبعدين انتي ايه اللي جابك مكتبي مش وراكي شغل و لا ايه ؟

سهام: و هو بعد اللي قولتيه ده هعرف اشتغل… آيات انتي بتستهبلي

حدجتها آيات بنظرة جعلت الاخري تهتف فى سخط

سهام: ايه ضايقتك بتستهبلي دي … خلاص يا ستي متزعليش .. بتستعبطي … ها عجبتك ؟

تجاهلتها آيات مستمرة بترتيب بعض الاوراق على مكتبها

سهام بصراخ: آياااااااات

هبت من مقعدها تضع يدها على فم تلك المجنونة تمنعها من الصراخ

آيات: بس بس … يخربيتك قولتك مستر طائف جوة

ابعدت الاخرى يدها لتهتف بغيظ

سهام: سيبك دلوقتي من مستر زفت ده و قوليلي … جتلك فرصة من دهب … شغل جاهز و مع حد ضامنة انه مش هيجي فى لحظة ويقولك مع السلامة استغنينا عن خدماتك … انا مش فهماكي انتي فى امس الحاجة للشغل ده …يا بنتى ده انتي من يومين بس كنتي مصدعاني انهم هيخدو منك الشقة و انك مش هتلاقي مكان تعيشي فيه … يبقى ازاى ترفضي فرصة زي دي

آيات: يا سلام … مش انتي اللي قولتي ان آسر وراه حاجة

سهان بتهكم: و انتي اسم الله عليكي لما صدقتى .. قولتلك كلمتين و قولتي آمين …مش ده اللي قعدتي ليلتين كاملين تشرحيلي اد ايه انه لطيف و ظريف و بيخاف عليكي و على مصلحتك … حصل و لا محصلش ؟

آيات بإستسلام: حصل

سهام: يبقى كان عندي حق لما قولت انك بتستهبلي

آيات: معرفش بقى بس اهو اللي حصل … لما عرض عليا اني اشتغل معاه معرفش ليه حسيت ان فيه حاجة غلط

سهام: ايه الغلط فى انه يحب انك تشتغلي معاه بدل ما تشتغلي مع حد غريب … كلام مقنع

آيات: لا انا مش شايفة ان الغلط فى اني اشتغل معاه

سهام: أمال ايه ؟

لم تحصل على رد من صديقتها لتكمل

سهام مستنتجة: قولتيييييلي … الغلط مش فى انك هتشتغلي مع آسر لكن الغلط اللي بجد انك هتسيبي شغلك مع طائف

التقطت سهام حركة صديقتها و التي ترفع كتفاها للاعلى و للاسفل دليلاً على قلة حيلتها

سهام بدهشة: يخربيتك يا آيات … ده الموضوع مش اعجاب بقى … انتي … انتي بتحبيه ؟

تنهيدة عميقة صدرت من آيات أكدت تماماً على صحة حديث صديقتها

همت سهام بالحديث ليقاطعها دخول مازن فتعتدل بوقفتها لتهتف

سهام بتوتر: مستر مازن حضرتك وصلت امتى ؟

مازن بحدة موجهاً نظراته اتجاه آيات: من نص ساعة و لو حضرتك يا آنسة على مكتبك مكنتيش هتضطري تسألي سؤال زي ده

سهام بإحراج: آسفة يا فندم … حالاً هكون هناك

ثم خرجت سريعاً متجهة مكتبها فى حين توجه مازن بحديثه نحو آيات

مازن بفظاظة: انتي لسة عندك بتعملي ايه ؟

آيات بدهشة: أفندم ؟ حضرتك تقصد ايه ؟

مازن بتأفف: طائف جوة ؟

آيات: اه يا افندم فى انتظارك

لم تكمل جملتها الا و كان قد دخل بالفعل لغرفة رئيسها لتهتف

آيات بحيرة: و ده ماله ده كمان ؟

اما بالداخل فكان الاخر يستلقي بتعب على اريكة موجودة بأحد اركان غرفته … سترته ملقاه بإهمال على احدى المقاعد فى حين كان هو بعالم آخر حتى انه لم يلحظ دخول صديقه

مازن: ممكن افهم آيات لسة هنا ليه ؟

انتفض جسد طائف كرد فعل من مفاجأة وجود شخص ما معه بالغرفة ليعتدل بجلسته

طائف بجمود: مش شغلك

مازن: افندم ؟

طائف بحدة: ايه مبتسمعش … قولت مش شغلك

استشعر مازن سوء مزاج صديقه لتتغير نبرته من عتاب اهتمام

مازن: مالك بس ؟ حصل ايه ؟

مسح وجهه بكفيه بنفاذ صبر قبل ان يتحرك من مكانه نحو مقعده خلف المكتب يجلس عليه بهدوء و ثبات ليردف

طائف: وصلت بوسطة النهاردة

جلس مازن على احدى المقاعد ليجيب بدهشة

مازن: بوسطة ؟ و ايه الجديد ما هى بتوصل كل يوم

طائف بملل: من ايطاليا يا مازن … بوسطة من ايطاليا

اسود وجه الاخر للحظات قبل ان يجيب بإقتضاب

مازن: و المطلوب ؟

القى طائف مظروف ما بوجه صديقه ليتناوله الاخر بقلق ثم هم بقراءة فحواه لتتسمر عيناه على حروف المكتوب … لحظات حتى استيقظ من صدمته تلك ليهتف بصديقه

مازن: ليه ؟

تحرك من مقعده بعنف يدور بغرفته كوحش مُثار

طائف بشراسة: عايزين ينضفو ورا اللى عمله الباشا … عايزين الموضوع يتمحي تماماً و كإنه محصلش

مازن بعنف: و انت ؟ هتنفذ ؟

توقف بمكانه ليلتفت نحو صديقه

طائف: لو انا منفذتش في بدل الواحد ألف يقدر ينفذ

مازن: و الحل ؟

تنفس بعمق … يشد بيده على شعره بتوتر … ليجيب بضياع و عذاب

طائف: مش عارف … مش عارف

آسر: مفيش اخبار من ايطاليا ؟

مؤنس: لحد دلوقتي لسة موصلناش حاجة … بس مظنش انهم عرفوا باللى حصل

آسر بسخرية: معرفوش باللي حصل … و في ايطاليا … مستحيل

مؤنس: تفتكر هيعملو ايه يا باشا

آسر بإنزعاج: انت هتحكي معايا … روح شوف الراجل بتاعك اللي زارعه فى شركة العمري وصل لأيه و بلغني

مؤنس متجهاً للخارج: حمامة يا باشا

آسر بإهتمام: استنى هنا

مؤنس: امرك

آسر بقلق: زود الحراسة على بيت آيات و عليها هي شخصياً و عاوز تقرير يومي لكل تحركاتها … كلمت مين خرجت مع مين راحت فين … كل حاجة توصلي … خليهم يفتحو عينهم كويس اليومين دول

مؤنس: اعتبرة تم يا باشا

مازن بمكر: طائف بصراحة انا مش فاهم انت ايه اللي مانعك من التنفيذ … مش طائف العمري اللي يتردد فى حاجة زي دي

طائف بدهشة: انت سامع نفسك بتقول ايه … دول عايزين يصفوها … عايزني اخلص عليها

مازن: و ده المطلوب .. زيها زي اي حد شاف حاجة المفروض مكنش يشوفها

طائف: مش ذنبها … انا اللى اخدتها معايا … دي غلطتي انا

مازن: غلطتك ولا غلطتها هى عرفت اكتر من اللي المفروض تعرفه يعني خلاص مينفعش ت…

طائف مقاطعاً: معرفتش … هى معرفتش حاجة يبقى مفيش داعى انها تموت

مازن: بس انت قولت انها شكت فى كونك متورط فى حاجة

طائف: شكت مش اتأكدت

مازن: و احنا هنستنى لما توصل للحقيقة

طائف: انت … انت ازاى بتفكر كده… مش دي آيات اللى كنت عايز تبعدها عن اي خطر … دلوقتى موافق انها تموت

مازن: ايه مشكلتك مش فاهم … بقى طائف العمري … اللى بيتقال انه شيطان المافيا يتردد بخصوص قتل حتة موظفة عنده عرفت زيادة عن اللى المفروض تعرفه … جرالك ايه ؟

طائف: مش هتموت يا مازن … آيات مش هتموت … على جثتي لو ده حصل

طرق على الباب قطع حديثهم هذا ليسمح طائف للطارق بالدخول

طائف بتوتر: خير يا آيات فى ايه ؟

آيات بقلق: مفيش يا افندم انا جيت ابلغ حضرتك اني خلصت شغلي و مروحة … محتاج حاجة تانية مني ؟

طائف: لا تقدري تمشي انتي … مع السلامة

بقيت بمكانها للحظات لتجد مازن يهتف

مازن: خير يا آيات فى حاجة تانية ؟

آيات: لا بس يعني …

طائف: فى ايه يا آيات ؟

آيات بتوتر: حضرتك مش هتروح … اقصد يعنى انك تعبت النهاردة فى الشغل و الوقت اتأخر و …

مازن بنزق: و يهمك فى ايه بقى اذا كان يروح لا لا … خليكي فى شغلك و ملكيش دعوة بمديرك يروح وقت ما يحب و بعدين انتي…

طائف مقاطعاً بحدة حديث مازن: شكراً يا آيات على اهتمامك انا فعلاً تعبت جداً النهاردة روحي انتي دلوقتى عشان الوقت اتأخر و احنا هنحصلك حالاً … خلى بالك من نفسك

آيات بإبتسامة باهتة من اسلوب مازن: تمام يا افندم … عن اذنكم

ثم تحركت للخارج تاركة طائف ينظر شذراً اتجاه صديقه

طائف بحدة: انت جرالك ايه ازاى تكلمها كده ؟

مازن: انت اللي جرالك ايه من امتى بقيت حنين كده و بتتساهل مع الموظفين بتوعك ؟

نفخ طائف بضيق ليتحرك سريعاً نحو نافذة المكتب يطالع الخارج بإهتمام قبل ان تلتقط عيناه سيارتان مريبتان تقفان امام مبني الشركة

طائف بقلق: انت جايب معاك حراسة ؟

مازن بلا مبالاة: لا … تلاقيهم اللي بيراقبوها … آسر باعتهم من فترة حواليها… ما انت عارف

طائف برعب: عارف عارف … بس دول مش رجالة آسر

آيات بمكتبها: بيزعق و يشخط و ينطر … كنت شغالة عندك انا ولا شغالة عندك … هو فاكرني سهام عشان يتكلم معايا بالشكل ده … ماشي يا سي مازن كنت نقصاك انت كمان

اخذت تثرثر بإنزعاج اثناء استعدادها للمغادرة منزلها وسرعان ما انتهت لتتجه سريعاً خارج المكتب تقف امام المصعد تنتظر وصوله …لحظات حتى وجدت باب المصعد يُفتح لتدلف اليه و تضغط زر الطابق الاول ثم همت بترتيب ملابسها و مكياجها بمرآة المصعد ليكون ظهرها مقابل للباب واثناء ذلك سمعت صوت هاتفها يصدر من داخل حقيبتها توقفت عن تعديل مكياجها لتبحث فى حقيبتها عن هاتفها لتشعر بتوقف المصعد بإحدي الطوابق … لم تهتم لتوقفه فربما احدى الموظفين ما زال بالمبني و فى طريقه للمنزل هو الاخر … مازالت تبحث عن هاتفها بتأفف من عدم ايجادها له … تلى ذلك فتح باب المصعد من خلفها ودخول احدهم بنفس اللحظة التى وجدت بها هاتفها النقال لترفع نظرها نحو المرآة لكن قبل ان تلمح هيئة من شاركها المصعد كانت قد ضُربت بقوة اسفل رقبتها ضربة اسقطتها مغشياً عليها.

يتبع

#Reel_Story لمتابعة الروايه من هنا الفصل التالى

Advertisement

 26,177 اجمالى المشاهدات,  600 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 1

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

Advertisement

As you found this post useful…

Follow us on social media!

No tags for this post.
Continue Reading

ادب نسائي

رواية جحيم العشق البارت الخامس والثلاثون والسادس والثلاثون والسابع والثلاثون

Published

on

By

3.5
(4)

وقت القراءة المقدر: 21 دقيقة (دقائق)

رواية جحيم العشق

البارت الخامس والثلاثون والسادس والثلاثون والسابع والثلاثون

خرج جاسر وتولين وجلسوا بمطعم فاخر لينتظروا الباقيين بعد أن اتصل بهم جاسر واخبرهم أنه سبقهم هو وتولين إلى مطعم
جاسر: مالك ياحبيبتى انتى زعلانه من ايه سرحانه من ساعة م دخلنا هو انا زعلتك فحاجه
تولين بحب: انا عمرى م ازعل منك ياجاسر انت حياتى كلها بس مش عارفه قلبى مقبوض وقلقانه
جاسر: متقلقيش طول ما انا جنبك اوعى تقلقى
تولين: طول م انت معايا عمرى م اقلق ربنا يخليك ليا
جاسر: بقولك ايه ياتولى عاوزين نروح شهر العسل بقى الامتحانات خلصت
تولين: ياحبيبى انت لسه راجع الشغل من فتره صغيره ولو احنا روحنا سيف وحمزه والبنات هيروحوا وكدا هنسيب الشغل كله على بابا احمد تانى والأيام دى لازم نفضل فالشركه علشان فيه شغل مهم ف أجلها شويه ياحبيبى
جاسر: مش مهم الشغل انا عاوز اسعدك
تولين: انا سعدتى فوجودى جنبك فأى مكان معلشى ياحبيبى نأجله شويه
جاسر بتنهيده: اللى تشوفيه ياحبيبتى
وبعد قليل جاء حمزه ورقيه وسيف ومريم وجلسوا فى وقت ممتع للغايه
______________________________________
مر شهرين وأصبحت تولين تتقن الشغل جيدا وظهرت نتيجة البنات ونجحوا بإمتياز
اما عند مريان فقد اتفقت هيا وجون على الخطه وأرسل جون من يقوم بمراقبة تولين
قام جاسر بتعيين سكرتير(محمد) بديلا عن هنا لأنها انتقلت إلى فرع اخر بالشركه واختار جاسر شاب متدين حتى لا ينظر لتولين ومع ذلك لا يجعله يراها (الحب والغيره عقبالنا ❤❤😊)
سيف ومريم حياتهم لاتخلوا من المشاكسه
وحمزه ورقيه حياتهم هادئه ومثاليه
______________________________________
فى صباح يوم جديد ذهبت تولين وجاسر إلى الشركه ودخلت تولين مباشرة إلى مكتبها وجاسر لمباشرة العمل
وأثناء انشغالهم بالعمل دخل سيف بسرعه وعلى وجهه ملامح القلق فأنتفض جاسر من مكانه
جاسر: فيه ايه يابنى مالك داخل عليا كدا ليه
سيف بقلق: تولين فين ياجاسر وهم أن يدخل مكتبها فأمسكه جاسر
جاسر بحده وغيره: انت بتهبب ايه
سيف: مش وقته ياجاسر مريم تعبانه اوى وعاوزه تولين خليها تيجى معايا علشان خاطرى
جاسر بقلق: مريم مالها يلا بسرعه ودخلوا إلى تولين سريعا
سيف: تولين الخفى مريم تعبانه اوى وانا هموت من الرعب عليها الحقيها ارجوكى
تولين بخوف وهى تجرى إلى رقيه وخلفها جاسر وسيف: مريم مالها ياحمزه
دخلت المكتب وجدتها تجلس على المكتب بإعياء
تولين بقلق: روما حبيبتى مالك
مريم: مفيش ياتولى بس ياريت تيجى معايا البيت انا بس تعبانه شويه وعاوزه اروح وسيف وراه شغل ومش عاوزه يسيب شغله
سيف بقلق: يتحرق الشغل انا هاجى معاكى نروح نكشف ونروح البيت ترتاحى
مريم بإصرار: لا ياسيف (ونظرت إلى جاسر) ينفع تيجى معايا ياجاسر ولا لا
جاسر: لا طبعا يامريم انتى اختى (ونظر إلى تولين) روحى معاها ياحبيبتى وخلى بالك من نفسك ومنها
تولين وهى تسند مريم: حاضر ياحبيبى ممكن تبعت معانا السواق بتاع الشركه يوصلنا البيت
جاسر: حاضر ياحبيبتى هبعت معاكم عم على
قام سيف بحمل مريم
سيف بقلق: متاكده انك مش عاوزانى معاكى ياحبيبتى
مريم: ياحبيبى انا عاوزه انا معايا تولين ولولا انى مش عاوزه اقلق رقيه كنت اخدتها معانا بس انا مش عاوزه قلق
وصلوا إلى السياره وركبت مريم وتولين وقام جاسر بغلق الحاجز الذى بينهم وبين السائق من شدة غيرته و
جاسر: اوعى تفتحيه فاهمه
تولين بإبتسامه: هتفضل تغير عليا لحد امتى
جاسر: لحد لما اموت ولما اموت روحى هتغير عليكى
تولين: ربنا يخليك ليا يا أحلى م فحياتى كلها
وركبت السياره ورحلوا إلى منزل سيف وفى الطريق
تولين: مالك ياروما
مريم بإبتسامه: انا شاكه انى حامل ياتولى بقالى فتره مش طايقه ريحة الاكل وال******* بقالها فتره مقطوعه وعاوزه اعملها مفجاءه لسيف علشان كدا طلبتك عاوزه اعمله مفجأه
تولين بفرحه كبيره: مبروك ياروما الف مبروك طب يلا نروح لدكتوره ونطمن
مريم: وجاسر مش هيزعل دا شويه وهيرن عليكى بعد شويه
تولين: هبقى أفهمه واقوله ميقولش لسيف علشان المفاجأه وقامت بعمل الهاتف سيلنت (وفتحت الحاجز و) عمو على ياريت تودينا عند اى دكتورة نساء
عم على: من عنيا يامدام ولم يشاهدوا السياره التى تراقبهم أينما ذهبوا
وذهبوا إلى الطبيبه تعرفوا أن مريم حامل فى شهر ونصف ونصحتها بالراحه التامه وعدم اقامة اى علاقه
وفى هذا الوقت وضعت تولين يدها على بطنها و
تولين بحرن والدموع تتجمع فى عيونها: ياااااه لو كنت لسه موجود ياحبيبى كان زمانك مالى عليا حياتى وانا بحضرلك لبسك علشان اول يوم تشوف فيه الدنيا تبقى احسن واحد فالدنيا ربنا يرحمك ياحبيبى
فلاحظتها مريم وعندما رأت الدموع
مريم: بكره تعوضيه ياتولى انتى دلوقتى معاكى جاسر وبيحبك وبتحبيه انسى الماضى ياتولى علشان حياتك مش تدمر(وقالت لتجعلها تنسى وتضحك) وبعدين انا مش عاوزه حزن الواد حزلقوم جاى ومش عاوزه اكتئاب
فضحكت تولين وذهبوا إلى المنزل كل هذا وجاسر يحاول أن يتصل بتولين وهى لا ترد
______________________________________
قبل هذا بقليل ذهبت مريان إلى الشركه وهى تنوى أن تأخذه بأى ثمن ودخلت إلى السكرتير و
مريان: اريد ان أقابل جاسر وأخبره أنه يجب أن يقابلنى والا سوف يندم
السكرتير(محمد): حاضر يا هانم
دخل محمد إلى جاسر و
_____________________________________
اما عند جاسر فكاد أن يجن من عدم رد تولين على الهاتف وكاد أن يذهب إلى بيت سيف ليطمأن عليها ولكن قبل أن يخرج وجد محمد يدخل عليه
محمد: جاسر بيه مريان هانم طالبه تشوف حضرتك وبتقول لازم توافق والا هتندم
جاسر بحده: اتجننت دى ولا ايه والله لوريها دخلها وقول للبقر بتوع الامن لو حصل ودخلت تانى هقتلهم
محمد: حاضر يافندم
وذهب وقام بإدخالها دخلت مريان و مشت بإغراء قاصده تحريك الحائط الصلب الذى أمامها ولكن لاجدوى فقد تمكن منه عشقه لحبيبته ولم يعد يرى امراه غيرها دخلت وجلست وقامت وبوضع قدم على الأخرى ليرتفع طرف الشئ الذى ترتديه فأقل م يقال عليه أنه قميص نوم فكانت ترتدى
جاسر بعصبية: هو انا مش كنت طردتك قبل كدا انتى ايه
مريان بوقاحتها المعتادة: انا اعشقك ايها المثير الا زلت على موقفك ولا تريد أن تنفصل عن هذه الحقيره وتكون لى
جاسر وهو يذهب إليها ويمسكها من شعرها: اوعى تتجرأى تقولى عليها حاجه يازباله انتى فاهمه
مريان بحقد: سأجعلك تندم وتبكى بحصره عليها وستترجانى لكى اتركها ووقتها ساقتلها وستكون لى
فقام جاسر بصفعها على وجهها بقوه: ابقى المسى شعره واحده من شعرها يازباله يا*************
وظل يصفعها على وجهها
جاسر بعصبية وصوت عالى: بره يلا مش عاوز اشوف وشك تانى بره يابنت ال******** بره واللى عندك اعمليه
مريان وهى تخرج بحقد: سترى ستكون لى وسوف اقتلها
وذهبت وعندما خرجت امسكت هاتفها وقامت بالرن على احد وقالت
مريان: نفذ الان
_____________________________________
وصلت تولين ومريم إلى منزل مريم وذهب السائق إلى الشركه حسب أوامر جاسر فهو سوف يأتي ليأخذ تولين ودخلت مريم ونامت على السرير وبعد قليل وجدوا جرس الباب يرن
مريم: ياترى مين انا هقوم اشوف
تولين بسرعه: انتى عبيطه استريحى انت ياستى علشان حزلقوم وانا هروح
وذهبت تولين لتفتح الباب وجدت من يضع قطعة قماش على فمها وبعدها لم ترى تولين اى شئ
______________________________________
اما عند جاسر فبعد ذهاب مريان ظل يرن على تولين وعندما غضب من كثرة الاتصالات ذهب الى سيف
جاسر: سيف رن على مريم
سيف: ليه
جاسر: بقالى اكتر من ساعه برن على تولين هانم مبتردش ودينى لوريها
سيف: أهدى ياجاسر اكيد مش سامعه التليفون
ورن سيف على مريم
سيف: الو
مريم: الو ياحبيبى
قام جاسر بأخذ الهاتف: مريم هيا تولين فين ومبتردش على الزفت ليه
مريم: أهدى ياجاسر وهى هتفهمك كل حاجه وهى اللى عملت تليفونها صامت أهدى بس وهى تحت الباب خطبت ونزلت تفتح بس مش عارفه اتأخرت ليه ثوانى هنزلها اخليها تكلمك
نزلت مريم إلى الأسفل ولم تجد تولين بحثت عنه في كل مكان ولم تجدها
مريم: جاسر انا مش لاقيه تولين
جاسر: يمكن تكون روحت
مريم: شنطتها معايا فوق ياجاسر وهى قالت إنها هتفتح الباب وجايه اكيد لا
جاسر بإنقباضه بقلبه: يعنى ايه تولين فين يامريم انا جاى حالا واغلق الخط وذهب الى ڤيلا سيف وخلفه سيف الذى لا يفهم اى شئ
وصلوا إلى المنزل ونزلوا فتح سيف الباب دخل جاسر وجد مريم تجلس فالصالون فدخل وامسكها من ذراعها و
جاسر بعصبية: انا عاوز افهم الهانم كانت قافله التليفون ليه وانتوا كنتوا فين وهيا راحت فين
سيف وهو يبعد جاسر عن مريم: مدايه اللى بتعمله دا ياجاسر أهدى شويه وهى هتتكلم اتكلمى يامريم
مريم: والله ياسيف معرفش انا لما تعبت النهارده شكيت انى حامل فطلبت تولين ولما هيا عرفت كدا طلبت من السواق نروح عند دكتوره نسا قولتلها علشان جاسر مش يزعل قالتلى متقلقيش هفهمه ومش هيزعل فعملت التليفون سيلنت وروحنا للدكتوره واتأكدنا انى حامل ولازم الراحه وجينا هنا على طول ولما الباب خبط هيا رفضت تخلينى أنزل انا علشان تعبانه فنزلت هيا ومرجعتش
جاسر: يعنى ايه يعنى مراتى راحت فين (ونظر لسيف) فين البواب ياسيف والحرس
سيف: واخد اجازه ياجاسر وانا مبجبش حراسه
جاسر: فيه كاميرات على البيت من برا
سيف: اه
جاسر: جبلى اخر ساعتين حالا يلا
وشاهدوا الكاميرات وجاءت اللحظه التى دخل بها ملثم إلى الڤيلا ورن جرس الباب وعندما فتحت تولين وضع المخدر على أنفها وأخذها وذهب
جاسر بجنون: يعنى ايه مراتى وحبيبتى راحت منى مستحيل انا هتصرف انسخلى الجزء الخاص بتولين من الفيديو دا وابعتوا وذهب جاسر ليبحث عن زوجته
سيف بعد أن رحل: مبروك ياحبيبتى
مريم بدموع: تولين ياسيف هموت لو رجالها حاجه
سيف وهو يحتضنها: متخافيش ياحبيبتى هنجيبها اطلعى انتى واستريحى
______________________________________
مر يومان ولم يجد جاسر تولين ولم يتصل به أحد ليخبره طريقها فكاد أن يجن بسبب بعدها عنه
وعلم حمزه ورقيه ماحدث فوقف حمزه وسيف مع جاسر ليساعدوه فالبحث عنها ولكن بلا نتيجه
وظلت رقيه بجانب مريم ولكن فى ڤيلا احمد فقد اجتمعوا جميعا فى فيلته لحين عودة تولين
أهل تولين وأحمد وادهم والد مريم حزنوا بشده بسبب م حدش مع تولين
______________________________________
فى اليوم الثالث وجد جاسر رقم غريب يرن عليه ففتح
جاسر: الو
المتحدث بشماته: الم أقل لك انك ستندم وستكون لى
جاسر بغضب: والله يامريان الكلب لو قربتى لها لكون قتلك بإيدى فين تولين انطقى
مريان بخبث: عندى شرط لكى تعود هذه العاهره لكم
جاسر بحده: وايه هو
مريان بخبث:٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠1

استووووووووب
اظن كدا انا عملت الواجب وزيادة يلا بقى قولولى رأيكم وياريت اللى يقراء يعمل فوت وكومنت وفولوا
ملحوظه:(مريان تعرف تفهم الكلام العربى كويس علشان محدش يقول ازاى جاسر بيعرف يتكلم بالعاميه معاها وهى اجنبيه)
اعذرونى فالاخطاء الاملائيه
البارت خلصان من امبارح بس النت كان فصل
ودمتم سالمين ❤

البارت السادس والثلاثون

يامساء البيتزا والاستربس 🍕🌯 يلا كل واحده تقول اتغدا ايه النهارده😂😂😂😂 انا عن نفسى بيتزا واستربس اكلتى المفضله خصوصا لما اكون انا اللى عملاهم 😵 العشق ياساده😂😂😂😂😂
______________________________________
بعد مده استفاقت تولين وجدت نفسها فى غرفه واسعه قامت من مكانها وذهبت للباب وظلت تضرب على الباب ليسمعها اى احد بعد أن وجدت أن الباب مغلق من الخارج وبعد أن نفذت قواها فى الخبط جلست على الأرض وبعد مده وجدت الباب يفتح ووجدت جون ومريان يدلفون إلى الغرفه(الحوار مترجم لأن جون لايعرف العربيه)
جون بمكر وهو يطالع تولين بوقاحه: مرحبا ايتها المثيره
تولين: ماذا تريد منى اتركنى ارحل
جون: اريدك انتى ايتها المثيره وسبق وطلبت منك هذا قبل الان ولكنك لم توافقى والآن انتى فى بيتى وعلى فراشى لذا سأفعل م اريد
تولين بخوف وهى تنظر لمريان: ارجوكى خليه يسيبنى انا عاوزه امشى ارجوكى
مريان بالعربيه الفصحى: العاهرات امثالك لا يطلبوا شئ من أسيادهم ونظرة إلى جون وامسكت الهاتف وقامت بتصوير مسيحدث و: والان نفذ جون
اقترب جون منها ويبدوا عليه الخبث الشديد وخلفت تولين من نظرته الوقحه التى تشملها
تولين بخوف: ماذا تريد منى ابتعد ارجوك لا تفعل هذا ارجوك
جون وهو يتلمسها بوقاحه وهى تدفعه: انتى لى الليله وبداء يهجم عليها ويحاول تقطيع ملابسها تحت صراخ تولين
اما مريان فبدأت بتصوير م يحدث وعندما وجدت ان جون سيخرب خطتها ذهبت إليه وامسكته و
مريان: كفا الان عزيزى جون
جون وهو ينهج من بشده😉: ماذا تقولين مريان انا فى اشد حاجتى إلى امراه الان وامامى حوريه وتريدين أن أتوقف
مريان بعهر: وانا عزيزى جون هل ستتركنى الليله ثم إن هذه العاهره ستكون لك ولكن بعد أن اضغط على جاسر لكى يطلقها
جون: اذن تعالى معى وهذبوا ليفعلوا م حرمه الله
اما تولين فظلت تبكى على م كان سوف يحدث لها
تولين ببكاء: جاسر ارجوك الحقنى
وبعد أن انتهت مريان من م تقوم به ذهبت وقامت بالاتصال على جاسر
______________________________________
اما فى مكالمة جاسر
مريان بخبث: تطلق هذه العاهره وتتزوجنى
جاسر بغضب: بتقولى ايه يا******** يا******** أطلق مين يا******** واتجوزك انتى دا انتى ن********* وعاوزه تشيلى أسمى انا انتى مينفعش تكونى اكتر من*****
مريان ببرود: هذا كل م أريده والا فأنتظر م سوف يأتي ليك خلال دقائق وسأنتظر مكالمه لتوافق على طلبة ولن اقبل غيره والا اقسم لك ستندم
وبعدها بدقائق وجد جاسر ڤيديو ارسل إليه وعندما فتحه وجد تولين وجون يحاول الاعتداء عليها وهى تستغيث به إلى أن أوقفته مريان
وعندما شاهد جاسر هذا سقطت دموعه على م يحدث بحبيبته
جاسر: متخفيش ياحبيبتى هجيلك والله وهنتقم من كل كلب حاول بس يكلمك مش يمد ايده
حمزه: فيه ايه ياجاسر
جاسر: حمزه انت وسيف هتخلوا بالكم من الشغل كأنى موجود وانا هرجع تولى
سيف: طب م تخلينى معاك
جاسر: لا انا هدخل (اللواء أدهم الشاذلى) فالموضوع دا يبقى صديق والدى وانا رايحله المهم الشغل
حمزه: متقلقش ياجاسر يلا روح شوف مراتك دى اهم
ذهب جاسر إلى أدهم الشاذلى وقاموا بوضع خطه
واتصل جاسر على مريان
جاسر بغضب حاول أن يخفيه: طلباتك
مريان بفرحه بسبب قرب حصولها على مرادها: أن تطلق هذه الفتاه التى اعطيتها اسمك وتتزوجنى انا
جاسر وهو يريد أن يقتلها: موافق بس تسيبيها
مريان بإبتسامه: حسنا انتظرنى بعد يومين وسأتصل بك واخبرك
جاسر: اكلم تولين الاول
مريان بحقد: لما وانت ستكون زوجى لما تريد أن تكلمها
جاسر: دا شرطى عاوز اكلمها
مريان: حسنا ولكن لن أسمح بهذا بعد ذلك
وذهبت واعطت الهاتف لتولين
تولين: الو
جاسر بلهفه: تولى حبيبتى عامله ايه ياروحى
تولين ببكاء: جاسر ارجوك الحقنى
جاسر بحزن: حبيبتى أهدى ومتخفيش انا هرجعك
تولين: انا خايفه اوى
جاسر: تولى أهدى بصى ياحبيبتى عاوزك متقلقيش أن هرجعك ليا مهما يحصل تمام
وفجأه سحبت مريان الهاتف بغل وحقد من تولين وقامت بصفعها فصرخت مريان
مريان بحقد: كفاك حديث مع هذه العاهره انت لى فقط
جاسر وهو يحاول أن لا يحبها بأفظع الألفاظ بسبب انها صفعت حبيبته: هستنى منك اتصال واوعى ومدى ايدك على تولين فاااااااهمه
مريان بلامبالاه مصطنعه لتدارى خوفها من كلامه: انتظر منى مكالمه وقفات الخط
ونظرت لتولين وقالت
مريان: بعد يومين سيصبح جاسر لى وحدى وستخرجى من حياتنا أيتها الساقطه5
استووووووووب

وربنا انا عملت الواجب 😂😂😂😂😂😂😂 اينعم مش اوى بس عملته يلا قولولى رأيكم واستنونى فبارت بكره
ودمتم سالمين ❤

البارت السابع و الثلاثون

مر اليوم على الجميع بحزن
فجاسر قد اتفق مع اللواء أدهم على الخطه التى وضعوها لكى ينقذ تولين
وتولين خائفه بشده مما سوف يحدث ليس خوفا على نفسها ولكن خائفه على جاسر من أن يقع فى وكر الثعابين
وكذالك مر اليوم على باقى الأفراد بحزن
_____________________________________
جاء الصباح واستعد حمزه ورقيه وكذالك سيف و مريم التى اصرت أن تنزل لتساعد حمزه إلى أن تعود تولين
وظل جاسر فى منزله هو وتولين حيث رفض أن يذهب إلى قصر والده وفضل أن يظل موجود فى المكان الذى شهد حبهم
وصل سيف وحمزه وزوجاتهم إلى الشركه ودخلوا إلى المكتب مباشرة دخلت مريم الى مكتبها وتابعت عملها
اما سيف فوجد سكرتيره يدخل إلى المكتب و
على(السكرتير): سيف بيه انسه عاليه بره عاوزه حضرتك
سيف بتوتر: هاااا عااليه ط.طب دخلها
دخلت المدعوه عاليه وكانت فتاه ذات انوثه طاغيه وتضع الكثير من مستحضرات التجميل على وجهها
وكانت ترتدى ملابس لا تليق الا بعاهره فكانت ترتدى جيبه قصيره جدا باكاد تغطى أعلى فخذها وبلوزه كت ذات فتحة صدر كبيره جدا
دخلت ومشت بتبختر وعندما شاهد سيف م ترتديه فقد سحر بجمالها(😏عمر ديل الكلب م يتعدل)
دخلت عاليا وجلست على قدمه وأحاطت رقبته بيدها وضع سيف يده على قدمها العاريه ونسى تماما أنه متزوج ويعشق زوجته وايضا نسى ان زوجته فى المكتب الأذى بجواره نسى كل هذا وطاوع شيطانه وظل يقبل فى الذهب العاريه التى على قدمه وفجاءه فتحت مريم الباب وشاهدت هذا المنظر الذى صدمها
مريم بغضب: ايه اللى بتهببه دا ياسيف بتخونى ومع مين مع الزباله دى
فقامت عاليا بانفعال: الزباله دى تبقى تسك ياحيوانه وبعدين اه بيخونك هيا اول مره معلشى اصلك مش قد المقام وهو شكله زهق منك اسلك مش استايل
مريم بدموع: يعنى ايه يا استاذ سيف هيا اول مره
عاليه بإستفزاز: افهمك انا علشان تحلى عن دماغنا انا وسيف نعرف بعض من شهر وبنتقابل على طول وانتى لو عندك دم تسيبينا بقى
كل هذا وسيف واقف لا يتحدث من الصدمه وأنه وضعها بهذا الموقف
مريم وهى تذهب إليه وعيونها تمتلاء بالدموع: الكلام دا بجد ياسيف
سيف: لا رد
مريم والدموع تنهمر على خدها: انت بجد بتخونى بقالك شهر
سيف بعد أن استوعب ما يحدث وشاهد دموعها
سيف: مر…مريم اس
مريم بإنهيار ودموع: متنطقش أسمى على لسانك ليه كدا حرام عليك انت ايه دا انا قيدالك صوابعى العشره شمع كل طلباتك اوامر انت ايه ادينى سبب واحد يخليك تخونى انا قصرت فأيه علشان تعمل كدا كل هذا وهى تضربه على صدره ودموعها تابى ان تتوقف
سيف وهو يحاول أن يهدءها: أهدى يامريم انتى حبيبتى وا
فقامت مريم بصفعه بقوه و
مريم: اوعى تجيب سيرة الحب دى على لسانك انت خاين وزباله اخليك معاها (وهى تشاور على عاليا التى تقف وهى تنظر لانهيارها بشماته وفرحه)
ورحلت مريم وهى لاترى أمامها من شدة الدموع
وذهبت لتجمع أغراضها من منزل هذا الخائن

اما عند سيف فاق من صدمته وجد أن مريم قد رحلت ووجد عاليا تقترب منه
عاليا: كويس انها مشيت ادينى ريحتك منها ومن قرفها الزباله
سيف وهو يمسكها من شعره ويصفعها بقوه على وجهها:مين دى اللى زباله يا**** انتى ازاى تغلطى فيها
عاليا بصوت عالى: ولما انت محموق علشانها اوى كدا كنت بتخونها ليه وكنت بتتكلم عليها ومش طايقها ليه
سيف بصياح: كنت غبى علشان اشتريت الرخيص بالفتاة يابنت***** امشى اطلعى بره واوعى تخلينى بس المحك فاهمه
رحلت عاليا وكانت الشركه كلها تتفرج على م يحدث وعلى خيانة سيف لمريم دخل حمزه على سيف
حمزه: فيه ايه ياسيف حقيقى الكلام اللى الموظفين بيقولوا دا انت بتخون مريم
سيف: والله ياحمزه ااانا مكنتش قصدى
حمزه بغضب: يبقى حصل تصدق انك وسخ ياسيف وانا اللى كنت زعلان منها لما كانت رافضه انها اتجوزك بدرى انت ايه يا أخى مبتحسش عندك واحده بتحبك وكمان جايلك ابن فالسكه وكل دا وانت ولاعندك ريحة الدم بص ياسيف نهاية الكلام ياصحبى متدخلنيش فمشاكلك علشان انت عديم المسؤوليه عن اذنك
ورحل حمزه ورحل سيف أيضا ليلحق بزوجته دخل حمزه المنزل وجد مريم تجمع أغراضها وهى تبكى بشده فذهب إليها و
سيف بحزن: مريم ارجوكى يامريم افهمينى دى نزوه وعدت ومعدتش هتتكرر
مريم: لا رد
سيف: يامريم ردى عليا يامريم والله كان غصب عنى انا مقصدش حاجه دا انا بحبك
مريم: ابعد عنى يا اخى انت ايه معندكش دم بقى تخونى وتقولى مكنتش اقصد تنام فحض
سيف بمقاطعة بسرعه: صدقينى والله محصل حاجه انا مكنتش فوعيى ارجوكى صدقينى طب اقعدى واهدى وادينى فرصه وانا هفهمك
مريم بدموع: انا كنت غلطانه لما صدقتهم زمان انك ممكن تتغير انا كنت عارفه انك هترجع لوساختك دى تانى اصل ديل الكلب عمره ميتعدل سيف انا فبيت بابا وورقة طلاقى توصلنى
سيف برجاء ودموع: لا يامريم متقوليش كدا ارجوكى اسمعينى والله انا بعشقك طب ارجوكى أدى لنفسك فرصه انك تسامحينى ط….ط.ب.طب علشان خ.خاكر ابننا على ااا.الاقل اسمعينى علشان خاطر ابننا ابوس ايدك مريم: انت معملتش حساب لابننا ابنى لما يتربى مع أمه لوحدها احسن م يتربى بين اب خاين ميعرفش معنى المسؤوليه وام مذلوله قدام الناس كلها وكل شويه يجلها واحده تقولها جوزك بيخونك معايا وانا هصدقها م انا معنديش ثقه فيك كلمه اخيره هقولها ليك طلقنى وانسانى
ورحلت مريم وجلس سيف مصدوم بسبب ما فعله بغباؤه وشهوته
جلس سيف بإنهيار وقام بتكسير كل شئ تطوله يده وهو يقول لنفسه: خسرتها ياغبى خسرت الوحيده اللى عشقتها انت ايه بس لا انا مش هطلق مريم مراتى وهتفضل مراتى مش هتبعد عنى دى حبيبتى فذهب إلى بيت احمد والد جاسر ظنا منه انها ذهبت هناك ودخل وقابل أحمد و
سيف بسرعه وهو ينهج بسبب المجهود ويده تنزف بسبب التكسير الذى أحدثه فالڤيلا: بابا احمد فين مريم هيا فوق فالاوضه صح
أحمد بإستغراب من منظره: فيه ايه ياسيف وايه الدم دا وايه اللى هيجيب مريم هنا انطق انت عملت ايه
وهنا
جاء والد مريم فقال بإستغراب: فيه ايه ياسيف يابنى مالك اوعى يكون حاجه حصلت لمريم ولا للى فبطنها
سيف: يعنى مجتش هنا
والد مريم: انت بتقول ايه بنتى فين عملت فيها ايه انطق
سيف بدموع: والله ياعمى غصب عنى انا كنت غبى والله مكنت اقصد اخونها انا كنت كأنى آله
والد مريم بصدمه: خونت بنتى انا يعنى ايه انت عبيط يلا وبنتى فين دلوقتى اسمع يلا بنتى هتطلقها وهتبعد عننا نهائى
سيف: لا طبعا مش هطلقها دى مراتى حبيبتى ومقدرش ابعد عنها انت بتهزر ياعمى وبعدين ابننا لازم يتربى بينا
والد مريم بإستهزاء: دا مش ابنك ومش هتشوفه بعينك
سيف: مريم هتفضل مراتى غصب عن اي حد واللى فبطنها منى مفهوم ورحل
استووووووووب
يلا كلوا يقول رأيه ياجماعه
ودمتم سالمين ❤

 68,215 اجمالى المشاهدات,  598 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 3.5 / 5. عدد الأصوات: 4

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

No tags for this post.
Continue Reading

ادب نسائي

رواية جحيم العشق البارت الرابع والثلاثون

Published

on

By

3.7
(3)

وقت القراءة المقدر: 9 دقيقة (دقائق)

رواية جحيم العشق

البارت الرابع والثلاثون

جاسر بخبث: طب مش دلوقتى وقت انى اخد الجائزه بتاعتى
تولين ببراءه: اللى انت عاوزه انا هعملوا ليك
جاسر بخبث: اى حاجه
تولين بعدم فهم: فيه ايه ياجاسر عاوز ايه وانا هعملوا ليك
جاسر وهو يحملها: طب انا بقى عاوزك انت هديتى
تولين بخجل: جاسر عيب
جاسر بضحك: عيب ايه يابنتى انا جوزك وربنا انتى كدا هتبوظى سمعتى تعالى وانا بقى اوريكى العيب بجد
وغاصا معا فى بحور العشق الخاص بهم
______________________________________
فى الصباح استيقظ جاسر وتولين واستعدوا للذهاب للشركه
جاسر لتولين: تولى ياحبيبتى مش عاوز لبس ضيق ولا ملفت ولا عاوز مكياج
تولين: حاضر ياحبيبى
جاسر بمعاكسه: مراتى قمر ياناس
تولين بخجل: بس بقى ياجاسر بتكسفنى انا هروح البس
وذهبت تولين وارتدت

وخرجت تولين: يلا ياحبيبى جاسر بضيق: حبيبتى هى الهدوم دى مش ملفته تولين بصدمه: ملفته ايه ياجاسر دا انا لبسه غوامق وواسع علشان متكونش ملفته جاسر بضيق: مهو انتى حلوه فكل حاجه تولين بضحك على غيرته: طب اعمل ايه طيب وبعدين ياحبيبى انا هبقى فمكتبى ومحدش …
وخرجت
تولين: يلا ياحبيبى
جاسر بضيق: حبيبتى هى الهدوم دى مش ملفته
تولين بصدمه: ملفته ايه ياجاسر دا انا لبسه غوامق وواسع علشان متكونش ملفته
جاسر بضيق: مهو انتى حلوه فكل حاجه
تولين بضحك على غيرته: طب اعمل ايه طيب وبعدين ياحبيبى انا هبقى فمكتبى ومحدش هيشوفنى غيرك ملهاش لزوم بقى تضايق نفسك ويلا علشان منتاخريش بقى
جاسر: بس انا عاوزك لو سمعتى صوت اى حد فالمكتب متخرجيش حتى لو كان السبب ايه مفهوم ياحبيبتى
تولين بإبتسامه: حاضر ياحبيبى يلا بقا هنتأخر
جاسر: يلا يامدوخانى
وذهبوا إلى الشركه
______________________________________
اما عند سيف ومريم فأستيقظ سيف وظل يقبل فى مريم الى أن استيقظت
مريم: انت مش هتبطل قلة ادب ياحبيبى
سيف: دا انا ابقى عبيط لو بطلتها وبعدين حد يقول للرزق كفايه غيرك يتمنى
مريم وهى تنهض: انت سافل اوى ياسيف
سيف: ومتربتش ياروحى بقولك ايه متسيبك من الشغل النهارده ومقعد مع بعض شويه دا انا حتى عريس جديد
مريم: انت مبتتعبش ياسيف
سيف: الله اكبر ايه يابنتى الحاجات دى بتتنظر وبعدين حد يتعب ومعاه المهلبيه دى
مريم: طب قوم بقى علشان نمشى على الشغل
سيف: ماشى مسيرك ياملوخيه تيجى تحت المخرطه وساعتها هفرومك
مريم: بعينك وذهبت إلى الحمام وارتدت

وخرجت
سيف بصدمه: هو حضرتك راحه فين كدا انشاء الله
مريم: راحه الشغل معاك ياحبيبى
سيف بعصبيه: بالشكل دا انتى اتهبلتى
مريم بإستغراب: ماله لبسى ياسيف م الهدوم واسعه اهى ومش باين منى حاجه
سيف: والبنطلون المقطع دا ايه انتى بتستعبطى يامريم
مريم: فيه ايه ياسيف البنطلون دا مش هيبان غير لو قومت وانا مش هتحرك
سيف: وانا قولت اللبس دا هيتغير يعنى هيتغير
مريم: وانا مش هغيره ياسيف اللبس واسع ومش ظاهر حاجه ودا اسلوبى فاللبس من الاول خالص
سيف: يعنى ايه يعنى كلمتى مش هتتسمع
مريم بلين: ياحبيبى اللبس مفيهوش حاجه محترم ومفيهوش حاجه وبعدين م انا هبقى معاك ياسيفو يعنى محدش هيبصلى
سيف: موافق بس بشرط
مريم: ايه هو
سيف: تقعدى فالمكتب اللى عملته ليكى زى بتاع تولين
مريم: بس ياسيفو انا قولتلك انى عاوزه ابقى بره فالسكرتريه
سيف: ياحبيبتى مهى تولين هتبقى زيك يبقى ليه تبقى بره
مريم: خلاص موافقه ياسيف
سيف وهو ويقبل خدها: هى دى حبيبتى القمر هروح اللبس واجى على طول
مريم: مستنياك ياحبيبى وجلست انتظرته وبعد قليل أتى سيف وهو يرتدى ملابسه وذهبوا إلى الشركه
______________________________________
اما عند حمزه ورقيه فأستيفظ حمزه اولا وصلى فرضه وارتدى ملابسه وذهب ليوقظ رقيه
حمزه: رقيه ياحبيبتى يلا بقى علشان الشغل ولا مش عاوزه
رقيه: لا رد
حمزه: روكه يلا يابنتى
استيقظت رقيه
رقيه بإبتسامه: صباح الخير يا حمزه ايه دا شكلك صاحى من بدرى ولبست كمان دا ايه النشاط دا كله
حمزه: يلا ياروحى صلى واجهزى ويلا علشان نفطر هنزل اجهز الفطار
رقيه بإعتراض: لا ياحبيبى انا هلبس على طول وهنزل أحضره ممكن
حمزه: طب م أحضره انا وخلاص ياروكه
رقيه: لا انا هخلص على طول انت عارف مش باخد وقت
حمزه: ماشى ياحبيبتى براحتك انا هستناكى هنا على م تلبسى
وذهبت رقيه وارتدت
وخرجت من الحمام رقيه: انا هنزل أحضر الفطار ياحمزه حمزه: ماشى ياروكهونزلت رقيه واعدت الافطار سريعا وجلسوا ليتناولوا الافطار حمزه: ها يا روكه عاوزه تشتغلى فين رقيه: اى حاجه ياحبيبى المهم ابقى جنبك حمزه: وانا مقدرش ابعدك عنى بس جاسر وسيف مقررين أن تو…
وخرجت من الحمام
رقيه: انا هنزل أحضر الفطار ياحمزه
حمزه: ماشى ياروكه
ونزلت رقيه واعدت الافطار سريعا وجلسوا ليتناولوا الافطار
حمزه: ها يا روكه عاوزه تشتغلى فين
رقيه: اى حاجه ياحبيبى المهم ابقى جنبك
حمزه: وانا مقدرش ابعدك عنى بس جاسر وسيف مقررين أن تولين ورقيه هيشتغلوا فمكتب جوه مكاتبهم سيف ضحك على مريم وقالها هشغلك بره بس هو عامل حسابه انها هتشتغل بره إنما انا مش عاوز افرض رأيى عليكى ها بره ولا جوه
رقيه: بصراحه حمزه انا عاوزه اشتغل برا فمكانى القديم مش بحب الحبسه بس لو انت هتكون مدايق انا موافقه اشتغل ف اى مكان حتى لو كان مفيش شغل
حمزه: وانا موافق انك تشتغلى بره يارقيه علشان عارف انك بتحبى شغلك القديم بس لو حصل حمل او حاجه هتبطلى شغل ياروكه
رقيه: طبعا ياحبيبى منغير م تقول دا اللى انا ناويه عليه يلا بقى علشان الشغل ولا لسه شويه
حمزه: يلا ياحبيبتى يمسك يدها ويذهبا سويا
______________________________________
وصل جاسر وتولين أمام الشركه فى نفس وصول سيف وحمزه وزوجاتهم
جاسر وهو يحتضن خصر تولين: صباح الخير جميعا ها ايه الاخبار
سيف: صباح النور (ونظر إلى تولين) صباح الورد ياتولى
تولين بإبتسامه: صباح النور ياسيف
جاسر بغيره: ملكش دعوه بيها يازفت واسمها تولين
سيف: ايه ياعم دى اختى
جاسر ببرود: برضوا تتلم مفهوم
حمزه: سيبك منه ياجاسر انت عارف أنه بيحب يهزر المهم يلا ندخل بدل وقفتنا هنا دى
جاسر: يلا
تولين: بقولك ايه ياحبيبى ايه رايك نخرج نتغدى كلنا مع بعض بعد الشغل على حسابك
جاسر بهزار: غرامه من اول يوم ماشى ياستى طلباتك اوامر (ونظر لهم) هنتغدى كلنا النهارده مع بعض على حسابى تمام
سيف: طبعا تمام طالما كله على حسابك يبقى موافق
مريم: معلشى ياجماعه جوزى طفس
فضحكوا جميعا ودخلوا إلى الشركه ودخلوا إلى مكاتبهم
______________________________________
فى مكتب جاسر
جاسر: حبيبتى بصى دا مكتبك (وهو يشير إلى باب موجود بمكتبه) وانا ياحبيبتى كل الصفقات نجيبها ليكى تماما والمواعيد والمقابلات تبقى مع هنا اللى بره علشان محدش يشوف الجمال دا غيرى انا
تولين بتوتر: جاسر انا خايفه اوى مرعوبه مش عارفه هشتغل ازاى
جاسر برفق: أهدى ياحبيبتى بلاش توتر انا معاكى انتى هتفضلى معايا فالمكتب النهارده لحد م تتعلمى تعالى بقى لما أعلمك
بعد مرور الكثير من الوقت فجاءه و وجدوا من يقتحم المكتب ويدخل
السكرتيره بتوتر(هنا): اسفه والله ياجاسر باشا قولتلها أن حضرتك منعت انها تدخل بس دخلت غضب عنى
جاسر بغضب: أخرجى انتى ياهنا وانا هشوفها
خرجت هنا و
جاسر بغضب: ممكن اعرف انتى بتعملى ايه هنا انا مش قولتلك متجيش الشركه دى تانى انتى معندكيش دم
مريان بغضب: أخرج هذه العاهره من هنا اولا ولنتحدث معا فرعونى المثير
جاسر بصياح وهو يمسك شعرها: انتى اتجننتى بتقولى عن مين كدا انتى اتهبلتى يابت دا انتى اوسخ مما اتخيل
مريان: مهما يحدث سأظل أحبك ولن اتركك للحثاله أمثال هذه الفتاه
جاسر وهو ينوى أن يصفعها ولكن وجد يد تمسكه ونظر وجد أنها تولين
تولين وهى تمسك بيده : لا ياجاسر مينفعش تمد ايدك على واحده بلاش تغلط الغلط دا مرتين
وعندما رأت مريان تولين وهى ممسكه بيده قامت بدفعها بقوه لتسقط على الأرض
تولين بوجع: ااااااااه
فذهب جاسر سريعا ليرى ما بها
مريان بحقد: أحذرك أن تلمسى شئ يخصنى جاسر هذا من ممتلكاتى فهمتى
جاسر بعد أن ساعدها لتقف واجلسها على الكرسى ذهب اليها وأمسك يدها ولواها خلف ظهرها بقوه
جاسر بقوه: انا اقدر اكسرلك ايدك حالا بس انا مش هعملها علشان خاطر حبيبتى مش عاوزه كدا الباب دا تخرجى منه ومترجعيش تانى احسن م اكسر عضمك انتى فاهمه ودفعها على الباب بقوه
مريان بقوه: لن اتركك جاسر انا أحبك ولن تتنازل عنك وهذه(وهى تشير لتولين التى تجلس يتألم) لن أجعلها بقربك كثيرا وذهبت من المكتب
جاسر بقلق على تولين: حبيبتى انتى كويسه ليه مخلتنيش اقتلها
تولين: انا مش عاوزاك كدا ياجاسر علشان خاطرى بلاش الماضى يرجعلك تانى علشان خاطرى ياحبيبى
عاوز نعيش فسلام
جاسر: بس هيا اذتك
تولين: ربنا هينتقم ليا منها ياحبيبى هو المنتقم انا مسامحها مهما تعمل وربنا هينتقملى منها احنا دينا دين تسامح ياجاسر بلاش الشر يملأ قلوبنا
جاسر: انتى جميله اوى ياتولى انتى ازاى كدا
تولين: انا عاوزاك انت كمان تبقى كدا اوعدنى ياحبيبى حتى لو مت متتغيرش
جاسر بعصبية وخوف عليها من ذكر سيرة الموت:بعد الشر عليكى انتى اتجننتى ايه اللى بتقوليه دا عاوزه تبعدى عنى ياتولى دا انا اموت بعدك
تولين: لا ياجاسر الحياه مبتقفش على حد لازم المسيره تكمل لازم نكمل حياتنا
جاسر بغضب: بلاش السيره دى غيرى الموضوع بقى بصى يلا نخرج انا مش طايقك المكتب يلا
تولين: والباقيين
جاسر: هبقى اتصل واقولهم يستنونا ف اى مكان يلا
وخرجوا
استووووووووب

معلشى البارت صغير بس هعوضكم والله
يلا قولولى رأيكم بقى وياريت فوت وفولوا و كومنت

ودمتم سالمين ❤

رواية جحيم العشق البارت الخامس والثلاثون والسادس والثلاثون والسابع والثلاثون

 68,823 اجمالى المشاهدات,  598 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 3.7 / 5. عدد الأصوات: 3

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

No tags for this post.
Continue Reading
زد معلوماتكساعتين ago

مثل هذا اليوم| ولد الفنان الراحل يوسف داود

PDF كتب و روايات عربية بصيغه3 ساعات ago

رواية من إحدى غرف المصحات النفسية بقلم جيهان سيد

زد معلوماتك3 ساعات ago

مشاهير الفن يحتفون باليوم العالمي للمرأة.

زد معلوماتك5 ساعات ago

ذاكرة اليوم.. رسول الله يلقى خطبة الوداع واستشهاد الفريق عبد المنعم رياض

زد معلوماتك5 ساعات ago

أول عمل روائي في الفكر الإنساني “الحمار الذهبي” لأبوليوس الأمازيغي

PDF كتب و روايات عربية بصيغه6 ساعات ago

رواية كما يحلو لي pdf كاملة

زد معلوماتك7 ساعات ago

حدث في مثل هذا اليوم.. ميلاد الأمير الوليد بن طلال وتأسيس أول جمعية نسائية واختراع التليفون

‫قصص مسموعة9 ساعات ago

قصة ‘مناظرة الإمام أبو حنيفة والملحدين’ محمد العريفي اجمل القصص

PDF كتب و روايات عربية بصيغه10 ساعات ago

كتاب أساسيات العلاقات جون سي ماكسويل PDF

PDF كتب و روايات عربية بصيغه11 ساعة ago

كتاب عبادات للتفكر عمرو خالد PDF

ذاكرة التاريخ History's Memory13 ساعة ago

حدث في مثل هذا اليوم في الكويت :: 14/06/2022

زد معلوماتك13 ساعة ago

12 طريقة لمواجهة ارتفاع معدلات التضخم

ذاكرة التاريخ History's Memory13 ساعة ago

"يوم أخذ الله ميثاق البشر".. ماذا حدث لآدم عليه السلام يوم عرفة؟

ذاكرة التاريخ History's Memory15 ساعة ago

أبرزها فتح إشبيلية وفك الحصار عن القاهرة.. أحداث وقعت في اليوم التاسع من رمضان

فضفضة رييل ستورى15 ساعة ago

ابنك مغلبك .. 10 حلول سحرية لأشهر مشاكل تربية الأطفال

قصص الإثارة3 أشهر ago

رواية رغبه متوحشه (كامله)

قصص الإثارة3 أشهر ago

رواية بنت بمدرسة عيال اغنياء بقلم ماري جو

قصص حدثت بالفعلشهرين ago

رواية هنا فى الاعماق – بقلم مايا بلال

قصص متنوعةشهرين ago

حكاية ليلى واحمد وجارتى ابتسام

قصص الإثارةشهرين ago

رواية بنت فى ورطه بقلم كوكى سامح

ادب نسائي3 أشهر ago

رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

ادب نسائي3 أشهر ago

قصة غرام اولاد الالفي بقلم سماء احمد

ادب نسائي3 أشهر ago

تكملة رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

قصص متنوعة3 أشهر ago

عايشة عند اخويا ومراتو بلقمتى ويارتني بلاقي اللقمه

روايات مصرية3 أشهر ago

قصة انا وحمايا بقلم كوكي سامح

قصص الإثارة3 أشهر ago

حكايتي مع ابو زوجى السافل وما فعلت به

قصص الإثارة3 أشهر ago

قصة حماتي وزوجتي الحامل +18 للكبار فقط

روايات مصرية3 أشهر ago

قصة حماتي كامله للكاتبه ايمي رجب

روايات مصرية3 أشهر ago

رواية كبرياء عاشقة بقلم هدير نور(كاملة)

قصص الإثارة3 أشهر ago

رواية انا والطبيب في العيادة وبدون إعتراض مني

Facebook

Trending-ترندينغ