Connect with us

ادب نسائي

ملاك يغوي الشيطان … الفصل السابع عشر

Published

on

5
(2)

وقت القراءة المقدر: 19 دقيقة (دقائق)

ملاك يغوي الشيطان

الفصل السابع عشر

أستيقظت زينة فى اليوم التالي مبكرا وعند الظهر كان قد أصابها الملل فقررت أن تذهب الى القارب فقد أشتاقت اليه وسوف تتناول الغداء مع بيدرو ومن هناك سوف تتصل بآدم ليعرف بمكانها حتى لا يحدث مثلما حدث بالأمس .

سارت مسافة طويلة حتى وصلت الى المرفأ وعبرت الطريق الى رصيف الميناء ووقفت حائرة تدور بعيناها على طول الرصيف واليخوت العملاقة متراصة فى صفوف على حسب أحجامها وتذكرت أن قاربهم يقف فى الصف الخلفي .. سوف تراه بسهولة وتستطيع تمييزه فهو مميز .. شقت طريقها الى عمق المرفأ ولمحت الصواري العالية لمجموعة من القوارب الشراعية فدارت حول مرسى اليخوت الصغيرة الى اليسار ورأت القارب واقفا بين قاربين شراعيين آخرين ..

كان بيدرو يقف عند المؤخرة يتحدث الى أحد أصحاب القارب المجاور لهم فزعقت زينة بأسمه فاستدار ومال على الحاجز وابتسم لها بترحاب قائلا

Advertisement

– مرحبا بالأنسة المرفهة نزيلة الفنادق الفخمة .

قالت ضاحكة

– مرحبا بالبحار الحقود .

– ما الذي جاء بك ؟

– ساعدني أولا على الصعود ومن ثم أخبرك .

Advertisement

نزل بيدرو السلم ومد يده لزينة التى قفزت وتعلقت بيده حتى أستقرت قدماها على الدرج وتبعت بيدرو الى الأعلى

قال بيدرو بسخرية مازحة

– يبدو أن البقاء فى غرف الفنادق الفخمة لا يروق للبعض .

– هذا لأنني لم أعتاد على تلك الرفاهية .. أعتدت على العمل فى الفنادق وليس العيش فيها .

سألته ومعدتها تقرقع من الجوع فهي لم تتناول طعام الأفطار

Advertisement

– هل تناولت غداءك ؟

قال لها من وراء ظهره

– كنت على وشك تحضيره للجميع .

توقفت زينة بغته وسألته

– ومن الجميع ؟ هل يوجد أحد غيرك هنا ؟

Advertisement

توقف واستدار اليها

– ألم أقل لك منذ قليل أن غرف الفنادق الفخمة لا يروق للبعض؟ سيد آدم هنا .. جاء بالأمس فى وقت متأخر ولحقت به الأميرة جليلة .. وأويا الى الفراش بعد الفجر وأستيقظا منذ قليل .

شحب وجه زينة وهاجمها شعورا مرا من الغيرة .. من حسن حظها أن بيدرو مشى بعد أن ألقى بقنبلته فى وجهها ولم يرى تأثير ذلك على وجهها .. ارادت العودة من حيث جاءت فهي لا تعرف كيف ستواجههما .. لقد قال بيدرو أنهما أويا الى الفراش ولم يقل ذهب كل منهم الى فراشه منفردا .. أرتعشت شفتها السفلى وصعدت الدموع الى عينيها ولكنها دعكت أنفها بقوة وأبتلعت ريقها وصممت أن لاتبكي .. لا يجب أن تحبه وهو ليس ملكا لها لتغار عليه ولم يعدها بشئ جاد حتى تحاسبه .
وقفت فى المطبخ تعمل بحماس زائد فى تحضير الطعام وقد طلبت من بيدرو أن يتركها تقوم بالعمل وحدها .

خرجت جليلة من جناح غرف النوم تتهادى فى ثوب سباحتها وفوقه مئزرا خفيفا ووقفت متفاجأة من رؤيتها لزينة وسرعان ما أشتعل الغضب على وجهها وقالت

– ما الذي تفعلينه هنا ؟

Advertisement

ردت زينة ببرود تداري غيظها وحقدها وهي مستمرة بعملها

– أحضر الطعام .

أقتربت منها جليلة بشراسة

– لا تتذاكي علي .. سألتك .. ماذا تفعلين فى القارب ولست فى غرفتك بالفندق ؟

ردت بتحدي

Advertisement

– أستطيع أن أكون فى أي مكان أريده لا شأن لك بي .

– هل تعتقدين حقا أنك ذو شأن ؟ .. أنت مجرد دمية سيلهو بها ويتركك عندما يمل منك .

كان الغضب قد أستبد بها وهاجمت جليلة قائلة بوقاحة يدفعها اليه حقدها على تلك الأميرة الجميلة

– لا أعرف ماذا تعنين .. ولكني متأكدة من أنني لست متاحة لتسلية أحد .. فأنا لست مثلك.

شهقت جليلة بقوة واقتربت من البار ورفعت يدها ترغب فى صفع زينة وهي تقول بغضب شديد

Advertisement

– كيف تجرؤين على أهانتي أيتها الخادمة الوقحة .

كانت زينة مستعدة لها وأرجعت رأسها الى الخلف وأمسكت بمعصم جليلة ودفعت يدها بعيدا عنها بقوة جعلتها تترنح الى الخلف فوقفت جليلة تنظر الى زينة وقد جن جنونها وكانت تهم بمعاودة الهجوم لولا أن ظهر آدم نازلا من أعلى الدرج ونقل نظراته بينهما بحدة وكانت كلتاهما تقفان بتحفز غاضب في مواجهة الأخرى فقال ببطئ وقد ضاقت عيناه

– ما الذي يحدث ؟

أستدارت اليه جليلة فى حين رفضت زينة النظر اليه , قالت جليلة

– لقد أهانتني تلك الخادمة .

Advertisement

ضمت زينة شفتيها بقوة تمنع نفسها من الرد عليها , تقدم آدم الى الداخل ووقف بينهما وقال بهدؤ موجها كلامه الى جليلة

– لنوضح شيئا أولا .. زينة ليست خادمة أنها صديقتي .

رفعت زينة وجهها اليه بدهشة فى حين أتسعت عينا جليلة وهو يتابع موجها كلامه هذه المرة الى زينة

– ماذا حدث ؟

قالت بتمرد

Advertisement

– هي من بدأت بأهانتي أولا فأجبتها بما تستحقه .

صرخت جليلة ثائرة

– أرأيت ؟ .. أرأيت وقاحتها ؟

رد آدم ببرود

– ما فهمته أن كلاكما قامت بأهانة الأخرى .. وهذا عادلا .

Advertisement

تعاظم غضب جليلة

– هل جننت لتساوي بيني وبين تلك ال ..

قاطعها آدم بحدة

– هذا يكفي .. اذا كنت ترينها أقل منك شأنا كنت ترفعت عن الوقوف أمامها ومجادلتها فلا أظن أنها ستسعى الى الشجار معك دون سبب .

شهقت جليلة ساخرة بغضب

Advertisement

– ومن قال أن ليس هناك من سبب .. ماذا فى رأيك أتى بها الى هنا ان لم تكن تطاردك وعندما وجدتني معك غضبت وغارت .

أحمر وجه زينة بشدة وأطرقت برأسها لا تريد النظر اليه وبعد لحظات من الصمت قال بصوت هادئ

– تعالي معي .

رفعت زينة رأسها اليه وندمت لأنها فعلت فقد كان يطلب ذلك من جليلة وليس منها والتى أصبح وجهها شاحبا ومتألما وكأنها تعاني من ألم ما .

راقبتهما زينة بحزن وهما يصعدان الى السطح وآدم يضع ذراعه على كتفها ويضمها اليه برقة .

Advertisement

عضت زينة على شفتيها بمرارة .. ففي لحظة يعطيها الأمل وفى الأخرى يأخذه منها ويظهر لها عدم أهتمامه بها ..

خرجت من المطبخ وتوجهت الى أجنحة النوم بخطوات مصممة .. شئ واحد تريد التأكد منه أولا .. ذهبت أولا الى غرفة جليلة ووجدت الفراش غير مرتب والغطاء يتدلى بكامله على الأرض .. لم تلاحظ الا الأن أنها كانت تكتم أنفاسها فاستدارت تاركة الباب مفتوحا وتوجهت الى الجناح الذي يضم حجرة نوم آدم وترددت بقلب خافق ويدها على ماسكة الباب ثم أدارتها ودفعته .. تقدمت الى داخل الغرفة ووقفت تنظر الى الفراش المرتب والذي لم يمس منذ آخر مرة رتبته فهذه طريقتها هي فى طي الغطاء .. أشتعلت النيران فى رأسها وصدرها وأمتلأت عيناها بالدموع .. آدم لم ينم فى حجرته .. وهناك حجرة واحدة فقط قد تم أستخدامها ليلة أمس .

لم تدري كم من الوقت قد مر عليها وهي فى هذا البؤس عاجزة حتى عن الحركة

– هل أنت فى أنتظاري حبيبتي ؟

جاء صوته ساخرا ومرحا من خلفها فجزت على أسنانها وحل الغضب محل الحزن والأسى وراحت تنعته فى سرها بكل الألفاظ النابية التى تعرفها .. أستدارت اليه ورأسها شامخا

Advertisement

– جئت لترتيب الغرفة .

ألتوت شفتيه بتسلية

– ولكنها لا تحتاج الى ترتيب .

قالت بمرارة

– نعم .. أنها لا تحتاج الى ترتيب لأنك لم تنم فيها ليلة أمس .

Advertisement

رفع حاجبيه بدهشة ثم أنفجر ضاحكا بشدة

– أهاه .. أنت تغارين بالفعل كما قالت جليلة .

شعرت بالغيظ من أستخفافه بمشاعرها وقالت بحدة ودموع الغضب والقهر تلمع فى عينيها

– أنا لا أغار .. وبمناسبة جليلة .. ألا تخشى أن تأتي حبيبتك وترانا معا فتغضب .

راح يقترب منها ببطئ وقال

Advertisement

– أنها ليست هنا .. لقد أرسلتها الى الفندق بصحبة بيدرو ..

على ما أستوعبت ماكان يقول كان قد أصبح يبعد عنها بضعة سنتميترات فقط وهو يتابع بعبث

– نحن وحدنا الأن .. ما رأيك ؟

وكان يمد يده نحوها .. وبرد فعل غريزي ضربت يده بقوة وأنتفضت مبتعدة عنه ووصلت بطريقة ما الى طاولة الزينة وحملت زجاجة عطر بيدها وقالت بشراسة وهي تواجهه

– ان حاولت الأقتراب مني سأضربك بهذه فى رأسك .

Advertisement

ضحك بأستخفاف وهو يعاود التقدم بثقة فطارت زجاجة العطر من يدها بقوة تجاهه دون سابق انذار ولكنه وبسرعة مال برأسه بحدة فى الوقت المناسب فمرت بجانب رأسه تماما ..

توقف ونظر اليها وقد ضاقت عيناه عليها بحدة وحذر وكانت قد تناولت زجاجة أخرى أكبر حجما وقالت بأنفعال

– هذه المرة لن أخطئ التصويب ان فكرت فى الأقتراب مني .

لدهشتها ضحك بمرح وقال

– حسنا .. لن أقترب .. أتركي ما بيدك ولنتحدث .

Advertisement

قالت بغضب

– في ماذا تريد أن نتحدث ؟

زفر بقوة ورد عليها بجدية

– أنا لم أنم مع جليلة .. فرغبتي بها ماتت منذ سنوات وحميد ما كان ليسمح لها بالتواجد هنا ان كان يشك فى أن لدي هذه النية .. لقد قضيت ليلتي نائما على الأريكة فى كابينة القيادة وأسألي بيدرو وسوف يؤكد لك كلامي .

– ولماذا لم تنم فى غرفتك ؟

Advertisement

– بصراحة .. منعا للفتن كما يقولون فقد فاجأتني بوجودها ليلة أمس .

– ولكن فى تلك الليلة عندما توقفنا فى باليرمو كنت تغازلها أمام عيني وكان واضحا أنكما ..

قاطعها ضاحكا

– هل ستصدقين لو قلت أنني فعلت ذلك فقط لمضايقتك ؟ .. لم أفهم دوافعي ولكنني وجدت أحمرار وجهك مسليا حينها .

هبطت يدها الى جانبها ببطئ وهي تفكر .. هل تصدقه أم لا ؟ بدا صادقا وهو كذلك مغرورا لدرجة لا تجعله يبرر تصرفاته ويكذب كي يرضي أحدا وخاصة هي بالتأكيد .

Advertisement

سألته بهدؤ

– ولماذا تركت الفندق وجئت الى هنا .. ماذا حدث ؟

زفر بقوة مرة أخرى وقال بضجر

– الكثير من الشجار والقلق جعل خلقي يضيق فجأت الى هنا لتستريح أعصابي .

سألته ساخرة وهي تفكر فى جليلة

Advertisement

– وهل أرتاحت أعصابك ؟

ضحك مرة أخرى وقد فهم مغزى سؤالها وأنها تقصد سهرته مع جليلة الجميلة

– لا لم يحدث وبالكاد أستطعت التخلص منها قرب الفجر .

بالكاد أستطاعت أن تمنع أبتسامة واسعة من أن ترتسم على شفتيها ولكنها لم تخفيها بشكل كامل فمد يده وقال

– تعالي الى هنا .

Advertisement

سألته وقد عادت الى حذرها

– ماذا تريد ؟

– أنا جائع وكنت أظن أنك أنهيت الغداء ولكني لم أجدك فى المطبخ فجأت للبحث عنك … أرأيت ؟ نيتي كانت سليمة جدا .

ولكنها لم تتخلى عن حذرها الا عندما فتح الباب ووقف خارجه ثم تبعته .

****

Advertisement

قضيا بقية النهار على متن القارب وسعدت زينة بالبقاء بصحبة آدم وبيدرو بعد أن أنجلى سؤ التفاهم الذي حدث بينهما وفى نهاية اليوم حضر فراس وكانوا جالسين على السطح وحيا زينة وبيدرو ثم نظر الى آدم وقد تجهم وجهه فشعرت زينة وبيدرو بالتوتر الذي ساد بينهما وقررا التصرف بتهذيب وتركهما بمفردهما ليتصافيا .

جلس فراس على المقعد الذي تركته زينة وقال

– هل سيظل الوضع بيننا هكذا لوقت طويل ؟

رد آدم

– أنا لست غاضبا من أحد

Advertisement

– نعم .. أنت لا تغضب من أحد ولكنك تتصرف طوال الوقت كوصي علينا جميعا .

– أنا لا أقصد أن أتنمر على أي منكم ولكن تصرفاتكم أحيانا ما تثير حنقي .

عقد فراس حاجبيه

– لو بخصوص زينة فقد أبعدتها عن تفكيري بمجرد أن أدركت أنها أصبحت تخصك وحميد أنت تعرفه جيدا .. سياخذ وقته وسينسى عندما يجد فتاة أخرى .

تململ آدم بضيق وقال بعصبية

Advertisement

– أكره أن تتحدثا عنها وكأنها غنيمة حرب نتنافس على من يستحقها أكثر من الآخر .

أبتسم فراس نصف أبتسامة وقال

– لأول مرة أراك تخشى على مشاعر أمرأة بهذا الشكل … فهل أحببتها ؟

رد بضيق

– عن أي حب تتحدث ؟ .. كل ما هنالك أنني أراها فى حاجة الى الرعاية .

Advertisement

وعندما لاحظ نظرة فراس الساخرة اليه تابع

– لا أنكر أنها تعجبني لنفس الأسباب التى جعلتك تعجب بها وكذلك حميد وان كنت سأفكر بالأرتباط لن أجد من هي جديرة بذلك مثلها وأيضا لنفس الأسباب .

وروى له ضاحكا محاولتها فتح رأسه بزجاجة العطر عندما أعتقدت أنه سيهاجمها

أتسعت أبتسامة فراس وقال بنظرات شاردة

– أروى .. زوجتى فى الديار كانت مثلها .. عندما خطبتها وجلسنا معا لأول مرة بمفردنا .. اردت أن أتودد اليها ولم أتوقع ما أقدمت عليه عندما تجرأت وأمسكت بيدها وحاولت تقبيل وجنتها .

Advertisement

تعالت ضحكته وتابع

– رفستني فى قصبة ساقي بقوة رهيبة ونعتتني بعديم الشرف .. وتركت منزلهم فى ذلك اليوم وأنا أعرج بالم وكرامتي تنزف وقد شيعتني نظرات أسرتها بفضول وريبة حتى أنني خشيت أن تخبرهم بما فعلته فأجد أحذيتهم تتطاير على رأسي وأنا خارج .

ضحك بشدة وشاركه آدم الضحك حتى دمعت عيونهما وتابع فراس بحنين

– كانت رقيقة كالفراشة ولكنها كانت تصبح شرسة وتتحول الى تنين مجنح عندما أتمادى معها .

– وهل تغيرت من بعد الزواج ؟

Advertisement

هز فراس رأسه وأحتارت نظرات عيناه وقال بعد تفكير

– ربما لم تتغير هي .. أنا من تغيرت .. أو ما أعنيه هو أنني أنجزت مهمة قد كلفت بها واصبح لي بيت وزوجة تنجب لي الأطفال وعدت أمارس حياتي كما أعتدت أن أمارسها.

ساد الصمت بينهما لبعض الوقت حتى قطعه فراس

– حميد فى حالة ضيق .. تعلم أنه لا يصبر على الخصام .. ما رأيك لو نقضي الليلة من دون النساء ونستمتع بليلة رجالية خالصة ونتصافى ؟

وافقه آدم وقد أستحسن الفكرة فقد أعتاد ثلاثتهم على قضاء تلك الأجازة وحدهم منذ سنوات .

Advertisement

****

عادت زينة بصحبة آدم وفراس الى الفندق وعرفت من حديثهم أنهم سيقضون الليلة وحدهم بدون السيدات وقد قال لها آدم وهو يتركها أمام باب غرفتها أنه لا يحبذ فكرة خروجها وحدها وأنها تستطيع طلب طعام العشاء فى حجرتها أو تناوله فى مطعم الفندق لو أرادت ولكن لا يجب أن تبتعد عن الفندق .. لم تجادله لأنها كانت متعبة ولم تنام جيد ليلة أمس واستيقظت مبكرا …

فى التاسعة والنصف كانت قد أنهت عشاءها وصعدت الى فراشها وسرعان ما راحت فى نوم سريع وخالي من الأحلام .

****

قال فراس بحماس وهو يسير بين آدم وحميد وهم داخلون الى أحد البارات الملحقة بالكازينو

Advertisement

– أتعلمان ؟ .. اشعر بالخفة والراحة ونحن بمفردنا هكذا .

أبتسم آدم فيما ظل حميد متجهما وبمجرد أن جلسوا حول البار حتى طلب زجاجة خمر كاملة وصب لنفسه وبدا يشرب وقد قرر فراس أن لا ييأس وأستمر فى الهزر واطلاق النكات وأستدعاء الذكريات التى جمعت بينهم منذ أن كانوا طلابا بالمدرسة الداخلية ببريطانيا فقال حميد ساخرا

– آه .. نعم .. كانت أيام رائعة من أفضل أيامك يا آدم ..

زجره آدم بطرف عينيه وهو يعيد كأسه على البار ليستمع اليه وقد أستبشر فراس خيرا لأن حميد قد بدأ يستجيب ويشارك بالكلام معهم

– كنت تمارس علينا هوايتك المفضلة .. أفعلوا ولا تفعلوا .. تحب السيطرة ولا تسمح لنا أن نرفض لك أمرا أو نخالف تعليماتك .

Advertisement

قال فراس بتجهم

– هذا غير صحيح .. آدم كان يساعدنا ولا تنسى أنه أخرجنا من الكثير من المتاعب .

أستمر حميد على سخريته ومط شفته السفلى وقال

– أمممم … صحيح .. حميد مراهق متهور ويحتاج لمن يضبط سلوكه وفراس غلبان وطيب ولا يجب أن يترك ليتصرف وحده أو يتخذ قرارا من دون آدم القوي العاقل .. أليس كذلك ؟

نهره فراس

Advertisement

– حميد .. كف عن سخريتك .

قال آدم بهدؤ وهو يرفع شرابه الى فمه

– أتركه .. أتركه يخرج ما بداخله .

ألتفت اليه حميد بغضب وقال

– هل كذبت فى شئ .. هل أفتريت عليك بالكلام مثلا ؟ .. حتى وان كنا فى حاجة اليك حينها .. ماذا عن الأن .. لما تصر على ممارسة السيطرة والضغط علينا وكأننا مازلنا أطفالا فى حاجة الى وصاية .. لماذا مازلت تحجر على مشاعرنا وتصرفاتنا وكأنك الوحيد الذي يفهم ووجهات نظرك وحدها هي السليمة ولا تحتاج للنقاش .

Advertisement

قال آدم ببرود

– ها قد أقتربنا من لب الموضوع .. استمر وهات ما لديك .

قال حميد بحنق وهو يضغط على كأسه بشدة

– معك حق .. أنا أقصد زينة .. لماذا لا تجعلها تختار بارادتها الحرة بيننا .

أشتعل وجه آدم بالغضب وقال وفى نبرته لهجة تحذير

Advertisement

– موضوع زينة أنتهى بعد أن أعطتك ردها .

– لقد أرهبتها .

– لا لم أفعل .

– بلى فعلت .. لقد رفضتني لأسباب أعرفها جيدا ولكني كنت قادرا على أقناعها عندما تدرك من خلال تصرفاتي أنني تغيرت وأنني جاد فى شأنها ولكنك اسرعت وأندسست بيننا مستغلا خوفها وضعفها ولأنها تراك الأنسب لها .. فأنت من بلادها وتتحدث لهجتها لهذا شعرت نحوك بالأنتماء على عكسي أنا وفراس .. ولكنك لا تريدها حقا .. أنت فقط تفعل ما تحب أن تفعله دائما .. أن تسيطر ولا تجعل شئ يتسرب من بين يديك .

تدخل فراس محاولا تهدئة الأمر

Advertisement

– هذا يكفي .. زينة وحدها من حقها أن تختار .

نظر اليه حميد وعيناه محمومتان

– وأنا معك .. نصارحها بكل شئ حتى يكون أختيارها عادلا .. فأنا من خاطرت بأستخراج أوراق رسمية لها لأنقذها من مطارديها ومن السجن .

قال آدم بحدة

– وهي على علم بذلك ومع ذلك رفضتك .

Advertisement

قال حميد بأنفعال

– وهل سوف يظل رفضها قائما بعد أن تكتشف كذبك ؟ هاه وتعلم أنك كذبت بشأن والدها .. الذي لم يستطع أجراء الجراحة ومات بسبب فجعته على أبنتيه .

ضم آدم شفتيه بشدة وهم بالوقوف ولكن فراس منعه بأن ضغط على ذراعه بشدة وقال لحميد

– لقد كان قرارا أتخذناه معا نحن الثلاثة .. بأن نخفي عنها الأمر حتى تستقر فى مكان آمن ونطمئن عليها أولا .

قال حميد بعناد ومكابرة

Advertisement

– لا .. كان قراره وحده ونحن وافقناه كالعادة ومن دون نقاش .

رد عليه فراس بغضب هذه المرة

– لقد أفسدت علينا ليلتنا بنواحك .. كف عن التصرف كطفل أخذت منه لعبته وأهدأ .. العالم ملئ بالنساء لم ينتهوا بعد عند زينة وحدها .

أشاح حميد بوجهه بمرارة فتابع فراس

– وكفى شربا .. لقد أنهيت الزجاجة كلها وحدك .

Advertisement

ثم نظر الى آدم الذي أصبح وجهه مسودا من الغضب ولكنه حتى الأن ظل مسيطرا على أعصابه

– دعونا نذهب من هنا .. ما رأيكم لو ندخل الى الكازينو لتلعبوا قليلا .

ثم أخرج محفظة نقوده ودفع ثمن الشراب للنادل

– وأنت منافق .

قالها حميد بأحتقارموجها حديثه الى فراس هذه المرة ثم أنهى ما فى كأسه وتابع

Advertisement

– هو كذاب وأنت منافق .

صفق آدم وقال ساخرا

– لقد جاء دورك يا فراس فأستعد .

نظر فراس الى حميد بسخط وقال

– كفاك هذيانا وهيا بنا .

Advertisement

ولكن حميد كان فى حالة من الصراحة والوقاحة لا تتكرر فى حياته كثيرا وكان يشعر بأنه فى مهمة لمعاقبة أصحابه فهم دائما يستخفون به ويروا أنفسهم أفضل منه فآن الأوان ليواجه كلا منهما بعيوبه فقال لفراس

– نعم أنت منافق .. أنت لا تشرب الخمر وتطلق عليه دائما أسم المنكر ولكنك تدفع ثمنه .. لا تلعب القمار وتقول عليه ميسر ولكنك تحفزنا على الذهاب والسهر فى الكازينوهات لتراقبنا بأستمتاع ونحن نلعب .. أنت لا تزني .. فالزنا حرام ولكن … عندما تعجبك أمرأة أيا كانت أخلاقها أو علاقاتها فأنت تتزوجها .. فى السر طبعا … وبذلك تتحايل على الشرع والدين وعلى الناس لتحصل عليها فى فراشك تحت مسمى الزواج …

وزوجتك أم أولادك .. تلك التى فى بلدك .. ترتدي النقاب ولا تخرج الا بمحرم … ممنوع أن تقود سيارة … والزوجة الأخرى التى أتخذتها للمتعة ترتدي البيكيني وتركب الطائرات والسيارات واليخوت وتتحرش بالرجال ..

وهنا مد آدم يده عبر فراس الذي تجمد فجأة وأمسك ساعد حميد وضغط عليه بقوة وصاح من بين أسنانه بغضب

– والأن أصمت ولا تتفوه بكلمة أخرى .

Advertisement

سحب حميد ذراعه بعيدا بعنف وصاح

– تريد حمايته مرة أخرى ؟ تخشى على أحاسيسه المرهفة من معرفة الحقيقة ومن أنه مجرد تيس .

كان وجه فراس قد أستحال بلون الورقة البيضاء وتابع حميد مهاجما آدم

– ان كنت صديقا حقا لوعيته وعرفته بحقيقة من جعل منها زوجة له .

ثم وجه حديثه الى فراس

Advertisement

– لقد تحرشت بي زوجتك الغير مصونة ولقد رأتنا زينة معا فى أول يوم لها على القارب وأسألها .. وآدم أيضا رآنا معا وضربني من أجل ذلك .. هل تذكر ذلك اليوم الذي قالت زينة أنني ضايقتها فضربني آدم من أجلها ؟ كانت تلك زوجتك .. تحرشت بي عارضة نفسها علي بوقاحة .. وطوال الوقت كانت تفعل .. حتى مع آدم .. لقد حاولت معه هو أيضا ولكنه ليس مثلي بالطبع فخافت منه ولم تكررها .. أسأله .. أنه أمامك أسأله .

أستدار فراس الى آدم وقال بصوتا ميتا

– هل ما يقوله صحيح ؟

أغلق آدم عيناه بقوة وعض على شفته فصاح فراس

– صحيح ؟

Advertisement

أجفل آدم من صراخه ونظر اليه بحذر وأرتبك المشهد من حولهم وعرف آدم أن سرعان ما سيأتي أمن الكازينو فقال بهدؤ وهو يحاول الأمساك بذراع فراس

– دعنا نذهب من هنا كما قلت وسنتحدث فى الأمر بهدؤ .

ولكنه فعل كما فعل حميد وسحب ذراعه منه بعنف وقال

– أي أصحاب أنتما .. أي أصحاب ؟

أدار نظراته المصدومة فيهما

Advertisement

– لا أريد أن أعرفكما بعد اليوم .. أنتهى كل شئ .. لعنة الله عليكما .

وخرج شبه مهرولا فدفع آدم حميد حتى أسقطه على البار

– هل أنت سعيد الأن ؟

تركه وهو يضحك ليلحق بفراس ولكنه لم يستطع اللحاق به ورآه وهو يستقل سيارة أجرة والتى أنطلقت به على الفور , أخرج آدم هاتفه وأتصل بجليلة وبسرعة شرح لها الأمر بأختصار وطلب منها أن تأخذ كاميليا عندها فى جناحها حتى يلحق هو بفراس لتهدئته قبل أن يقوم بشئ متهور .+

****
ملاك يغوي الشيطان … الفصل الثامن عشر

Advertisement

 1,015 اجمالى المشاهدات,  3 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 2

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

Advertisement

As you found this post useful…

Follow us on social media!

Continue Reading
Advertisement
1 Comment

1 Comment

  1. ياريت تشكرونا على المجهود فى نقل وكتابه الروايه لحضراتكم

    Reel-Story Note

  2. Pingback: ملاك يغوي الشيطان ... الفصل السادس عشر - The Reel Story‎ - قصص وروايات عربية

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

The maximum upload file size: 128 ميغابايت. You can upload: image, audio, video, document, text, other. Links to YouTube, Facebook, Twitter and other services inserted in the comment text will be automatically embedded. Drop file here

ادب نسائي

قصة حامل ليلة الزفاف

Published

on

By

5
(2)

وقت القراءة المقدر: 3 دقيقة (دقائق)

#حامل_ليلة_الزفاف
#القصه_كامله
يروى شخص انه وجد عروسته حامل يوم زفافه فكانت صدمة كبيرة بالنسبة له ولكنه ستر عليها واخفاها عن اهله واهلها حتى لا يقوم بفضحها مثلما يفعل الكثير من الناس الذين يتعرضوا لنفس الموقف .
فقد فعل ذلك واحتسب اجره عند الله ولكنه قرر عدم المساس بها ولا يعتبرها زوجتة وكان لا يعاملها ابدا ولا يجعلها تتقابل مع احد حتى لا يعلم احدا بانها حامل حتى اصبحت فى ايام الولادة ووضعت طفلها ان احضر لها ممرضة لتقوم بتوليدها فى المنزل .
واخذ الطفل فى وقت متأخر وكانت الساعة تقارب الثانية او الثالثة فجرا ووضعه امام باب المسجد وتركه وبعدها
نزل لصلاة الفجر فى المسجد ليرى الناس يلتفون حول الطفل ويتحدثون فى امره فقال لهم انا سأتبنى هذا الطفل اذا سمحتم وساقوم بتربيته ورعايته واجرى عند الله
فقال الجميع انهم موافقون ذلك ودعوا له ان يعينه الله ويوفقة جزاء لما فعل مع الطفل وشهد الجميع على ذلك وقام باخذ الطفل امه وشهد الجميع ذلك بانه سيتبنى الطفل وان هذه السيدة هي التي ستربيه وتعتني به .

وبعدها احضر مأذون ليكتب له زوجته من جديد وقام بتربية الطفل الذي اصبح ذلك له اخوة و اخوات .

وبعد عددت شهور آتى امام المسجد للشاب وقال له اريد التحدث اليك في امراً فإني اراك في منامي وانت من اهل الجنة الرغم انك لا تختلف كثيرا عن الشباب الذي يصلي معنا في المسجد وربما تكون هناك حكمة من هذا فبالله عليك ان تروي ماذا تعمل لتنال هذه المكانة من الجنة واقسم عليه كثيرا حتى روى له الشاب قصة الفتاة التي ستر عليها ولم يفضحها القصة التي لا يعرفها احد ابدا واقسم الشيخ بان لا يخبر احدا باسمه ولا اسم زوجتة وطلب منه الشيخ قائلا له انا سارويها للناس لكي يستفيد منها الاخرون ولك الاجر والثواب.

فسبحان الله العظيم الذي يؤتى الحكمة لمن يشاء ويعز من يشاء ويذل من يشاء وهو على كل شيء قدير فالله سبحانه وتعالى هو من الهم هذا الشاب الحكمة والصبر والتصرف في المصيبة التي مرت عليه وحول مصيبته اجر عظيم من الله سبحانه وتعالى فقد ستر على الفتاة التي اخطأت فستره الله يوم القيامة يوم لا ظل الا ظله .

ربما لم نسرد هذه القصة بكل ما حدث بها من تفاصيل .. و لكن الفكرة هنا ان نأخذ العبرة في الستر على غيرنا ان كانت فتاة او شاب .. و يكون ثوابكم عند الله كبير.
اذا اتممت القراءه اكتب
لا اله الا الله 👈 كي تؤجر 👍

 3,492 اجمالى المشاهدات,  61 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 2

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Continue Reading

ادب نسائي

قصه ( حياتي مع الغرائب )

Published

on

By

5
(2)

وقت القراءة المقدر: 13 دقيقة (دقائق)

قصه ( حياتي مع الغرائب ) :-
……………………..……………………..……………………..………….
فى هذه القصة تحكى لنا امرأه انه منذ عشرة سنوات تقريبا قد بدأ يتقرب لها شاب اكبر منها بحوالى احدى عشر عام وقد طلبها للزواج وفى خلال عام كامل رأته فى اثناء ذلك العام طيب وهادئ وملتزم اخلاقيا ودينيا حيث يؤدى الصلاة فى اوقاتها وقراءة القرآن الكريم حيث ان ذلك شيء غايه فى الجمال والابهار حيث ان الرجال فى وقتنا هذا قلما تجد بينهم رجلا ملتزما دينيا واخلاقيا وفى النهاية وافقت تلك المرأه على الزواج منه وهنا حدث ما لم يكن فى الحسبان حيث انه قبل زفافهم بعدة ايام قد صار حاله غير حاله القديم فقد انقلب تماما فى معاملته معها حيث ان معاملته اصبحت غريبة معها ومع اهلها لدرجة انها قد طلبت من والدها ان ترجع بالاثاث وان تقوم بالغاء الزواج وانهاء كل شئ بينهم قبل ان يبدأ زواجهم حتى ولكن والدها رجل طيب بدرجة كبيرة وقد اعتبر انه بالنسبة لهذا الوقت واقع فى ضغوطات الزواج والحياة التى سيقبل عليها الا ان تلك المرأه احست بغير ذلك وبالفعل تم زواجهم .
وكان بيت الرجل والمرأه منزل مؤجر فى مدينه جديده بينها وبين منزل عائلتها حوالى ساعتين ونصف الساعه وكانت المرأه ترى تلك المدينه غاية فى الهدوء والنظافة وبعد عدة ايام من زواجها علمت ان العمارة التى بها شقتهم لم يسكن فيها احد منذ عشرة سنوات لم يتم تسكين اى شقة بها فى خلال كل تلك المدة الطويلة وقد علمت ايضا ان المالك لهذه الشقة التى يسكنون بها كان يأتى على فترات متباعدة وطويلة جدا ولا يجلس بها الا بضعة ساعات ويمضى الى حاله وفى يوم الزفاف وجدت مياه ذو رائحة بشعة وشكل غريب على باب مطبخها و حمامها وعندما قامت بسؤال زوجها لم يجبها قط وظلت معاملته الغريبة كما هى ولكن قد انتهى الامر بزواجهما وعليها ان تحتمل تلك المعاملة .
وبعد الزواج بثلاثة اليام بدأت المرأه فى سماع اصوات غريبة صوت كالخبط والنقر المنتظم الذى مصدره الدولاب ومن ضلفة معينة حيث ان زوجها قد منعها من حتى الاقتراب منها , وكانت تقوم بايقاظه لتكون اجابته الغريبة والدائمه : ” مسمعتش .. نامى ” وقد كانت تسمع صوت الأكواب والاطباق وهى تتحرك وقد اعتادت دائما ان تترك مج على الطاولة وتسمع صوت رفعه ووضعه وفى بداية الامر اعتقدت ان الهدوء الدائم والقاتل هو ما يسبب لها تلك الهلاوس ولكن فى ذلك المكان وفى تلك العماره لا يسكن معهم اى سكان وهذا فى مساحة اكثر من خمسون عمارة حولهم بحمد الله تعالى .
وكانت تظل تلك المرأه على وضوئها فى اغلب الوقت وقد كانت تقرأ القرآن الكريم والاذكار بحالة دائمة ومستمرة وحينها قد بدأت بالشعور بعيون تراقبها وهى لا تستطيع ان تراها وحين اتت ام المرأه لزيارتها وكان كلما زارها احد اتى لها بفاكهة وبعد ان يغادر تقوم بالجلوس وتقطيع تلك الفاكهة وتقوم بتخزينها وقد اخرجت من الفريزر علبة كبيرة من فاكهة المانجو وقد قامت امها باخذ معظمها لعمل عصير لابنتها وقد اعادتها للفريزر تقريبا فارغة ليس بها الا من كمية ضئيلة وذهبت امها الى بيتها ونامت المرأه وقد كانت المفاجأه فى اليوم التالى حيث انها قد وجدت زوجها هذا وقد امسك بنفس العلبة التى لم يكن غيرها فى الفريزر وهى مملؤه عن اخرها حيث استغربت المرأه وقد اجرت اتصال بوالدتها حتى تتأكد ان تلك العلبه قد فرغ معظمها حتى لا تشك فى نفسها وقد اخبرتها والدتها بان العلبة كانت فارغة ولا يوجد بها الا القليل ولا يوجد فاكهة في البيت غير فى هذه العلبة أخذ الرجل العلبه وخرج الى البلكونه والقى بها منها وهو مذهول .
وهنا بدأت سلسلة من الاحداث تتوالى كل يوم بعد الساعة الثانية بعد منتصف الليل حيث تسمع المرأه اصوات ضحكات وكلام وكأن فى الشقة التى تعلوهم عائلة كبيرة تسكن ولكن ليس هناك احد سواهم فى ذلك المبنى ولا فى خلال الخمسون عمارة التى تحيط بهم وتسمع جر اثاث وضحكات لاطفال حتى اتى اليوم الذى فاض بها من ما يحدث معها وايقظت زوجها وقامد بتهديده انه ان لم يصعد معها الى الدور الذى يعلوهم ستقوم بالذهاب الى منزل اهلها ومن صوتها وصراخها العالى علم انها لا تمزح معه وبالفعل قاموا بالصعود الى الشقه التى تعلوهم حيث وهم ذاهبون وجدوا امامهم السلم الى اعلى مظلم وهادئ بغرابة وقد قاموا بطرق الباب بشدة لدرجة ان الباب قد كسر ليجدوا ان هناك لا يوجد الا الصمت والظلام والهدوء المريب للعلم معظم المنازل فى تلك المدينه لا يتملكها اى احد حيث انها وحدات حكومية لم تباع بعد وابوابها غير متينه حتى.
وعندما حاولت المرأه الدخول الى تلك الشقة رفض زوجها وقاموا الاثنين بالنزول ودخول شقتهم مره اخرى وهنا عادت الاصوات ثانية وتحدثنا المرأه وتخبرنا بأنها دوما ما تجد اصوات خطوات تتبعها ولا تصمت الا وقت صلاتها فقط اما غير ذلك فتستمر فى تتبعها اثناء حركتها فى منزلها .
وكانت دائما ترى مجموعة من الكلاب تقوم بعبور الشارع فى الوقت الذى يسبق الفجر بقليل وقد كانوا حوالى ثلاثمائة كلب لا يقومون باصدار اى صوت وذو اشكال عجيبة وغريبه حيث ان رؤوسهم لم تكن متناسقه مع احجام اجسادهم وقد كانت تراهم يوميا وتقوم بانتظارهم وفى احدى المرات قامت المرأه برمى جريدة بجانبهم ولم يتوقفوا حتى بل نظر اليها احدهم وقام بالمشى عند منزلها ليس اكثر وعندما يحين وقت الأذان يتفرقون فى خوف وتلوى وسرعة ليبحثوا عن ملجأ لهم من هذا العذاب حيث انك تشعر انهم قد كووا بالنار وعندما كانت تحكى لزوجها كان لا يصدقها حيث انه بدأ باتهامها بالجنون .
وفى يوم من الايام قامت المرأه بفتح ضلفة دولاب زوجها السرى اثناء عدم وجوده فى تلك اللحظة والذى حذرها من فتحه لتجد امامها بستلة مملوءه بالعديد من الكتب والبستلة هى عبارة عن وعاء من الالومونيوم على شكل اسطوانى وعندما اخذت كتاب منهم لتتصفحه لتجده كتاب من كتب السحر وحينها لم تستطع ان تقرأ منه سوى بضع سطور حيث ظهر زوجها فجأه ورآها وقد قام بأخذ الكتاب بقوه وسرعه من يدها وفى ذلك الوقت بدأت المرأه تفهم ما يحدث معها من اصوات وان سبب ذلك هو الكتب وقد فهمت من حماتها بعد ذلك حينما قامت باعلامها ان كتب السحر التى لدى زوج المرأه كتب سحر اصلية والمرأة لا تعلم لماذا جاء بهذه الكتب الى بيتهم او لماذا يحتفظ بهذه الكتب من الاساس وقد اخبرتها حماتها بما هو اكثر من ذلك حيث ان ذلك الدولاب الموجود به كتب السحر ليس دولابا جديدا انما هوه دولاب قديم كان لدى زوجها وكانت عائلته تخاف من ذلك الدولاب بسبب ما يصدره من اصوات مريبة وغريبة .
وفى ذلك اليوم لم تعرف المرأه لماذا يفعل معها زوجها كل ما يحدث ولا يوجد اى سبب مقنع لذلك وحينها بدأت المرأه بطلب التخلص من الكتب من زوجها ولكنه رفض وحينها قامت بعرض ان يدفن تلك الكتب فى الصحراء فهم عندما يذهبون الى بيتهم فهناك طريق صحراوى ولكنه رفض ذلك ايضا وكلما كانت تشتكى المرأه مما يحدث الى زوجها كان يتهمها بانها طفله وانها عديمة التحمل للمسؤولية والعديد من الاتهامات الفظيعه .
لم تستطع تلك المرأه ان تشتكى الى اهلها لانه رائع فى الكذب والتحوير وقلب الحقائق فهو حتى يقوم بالقسم والحلف كذب حتى يصدقوه وعندما مر على زواجهم سبعة اشهر تزايدت حينها تلك الاصوات لدرجة انه فى احدى المرات قد شعرت بأن يدا من حديد ساخن جدا قد وضعت فى لحظة على كتفها وهنا كانت المفاجأه فقد كان بالفعل هناك اثار حرق مكان اللمسة المفاجئة .
لم تكن المرأه تخاف من تلك الامور ولكنها كانت تكره هول المفاجأه والفزع المصاحب لها حيث انها وجدت فى احدى المرات زوجها امامها يقوم بمناداتها ثم يختفى فجأه وقد تجد فى حقيبتها بعض الماء تلك الحقيبة التى قامت بافراغها وغسيلها وليس ذلك وحسب انما تمادت الامور عن هذا الحد حيث انه حينما مر على زواجها تسعة اشهر كلما كانت تحمل لا يزرع الجنين فى الرحم وهنا لا يجد الاطباء اى سبب لذلك وقد اتى لنا صاحب الشقه فى احدى المرات وقد طلب منا ان نغادرها لانه يريد ان يبيعها وكان ذلك الزوج الانانى والسلبى يترك زوجته تبحث عن شقه جديدة لوحدها وتوضب اغراضها وكل شئ بنفسها وهو يأتى عالجاهز كما يقولون ولا يفعل شئ بتاتا وقبل ان يرحلوا من تلك الشقة بثلاثة ايام كانت المرأه مرتدية ملابسها وجلست لكى ترتدى حذائها لتجد فجأة قطة تخرج من الكنبة بجانبها لتدخل الى الارض وتختفى فيها وحينها كانت اول مره لها تخاف لدرجة الانهيار ربما لانها اصلا تكره القطط ولهول المفاجأه وبعد هذا الحادث بأسبوع قد ظهر أثار ما حدث مع المرأه عليها فقد كان نصف شعرها ابيض من اثر الصدمه حيث ذهبت الى طبيب وقد شخص حالتها بانها صدمة عصبية حادة أدت لبياض شعرها
وحينما اتى يوم رحيلهم فى فجر ذلك اليوم لم تظهر الشمس ولكن المرأه كانت مستيقظة فى ذلك الوقت تصلى ثم قامت بالجلوس بجانب زوجها والذى كان مستيقظا باكرا واذ فجأة يجدوا الستارة التى امامهم تتحرك مع الرياح وتتوقف وهنا حدث شئ غريب حيث ان المرأه شعرت بأن هناك صوت لشخص يجرى ويلتف حولهم حول السرير عدة مرات بدون ان يتوقف وحينها لم ترفع رأسها حتى قام زوجها بالصراخ مرة واحدة : ” انتى سامعة ؟ ” حينها ردت عليه وقالت له : ” المجانين بيسمعوا كتير ” وفى ذلك الحين قفز زوجها واخذ بالاعتراف بان زوجته غير مجنونه وانه كان يرى ويسمع اكثر من ذلك ولكنه خاف ان يخبر زوجته ولكنه لم يقم باجابتها عن سبب جلب كتب السحر ولا ذلك الدولاب القديم المريب وحينها اخذ بالاعتذار لزوجته وقال لها انه منبهر بصمودها الشديد .
وحين تركوا تلك الشقة الملعونة وتلك المنطقة الملعونه قام باعادة الكتب الى بيت والدته حيث دفنتها الزوجه في حديقة هذا المنزل وقد هدأت أمورهم عما كانت كثيرا ولكن ظل ذلك الزوج على حاله بتصرفاته وتعاملاته الغريبه حيث انه حتى لا يشعر زوجته بانها موجودة فى حياته من الاساس رغم كل ما فعلته من اجله وتضحياتها له والتى لا يعلمها الا الله الواحد القهار العليم القدير وقد بدأت المرأه بالاهتمام بحياتها والبحث عن عمل لها حتى وجدت عمل مدخلة بيانات من منزلها عن طريق الانترنت وحينها هدأت حياتهم بحمد وفضل الله ولم تعد ترى تلك الزوجه اى شئ مريب او غريب تقريبا ولكن قام زوجها بخياناتها وهذا معلوم نهايته وهو الانفصال بعد عشرة وزواج حوالى سبعة سنوات بدأ الزوج حياته مع زوجته بثلاثون جنيه ليخرج من حياته بستة ملايين جنيه فهو الآن يراها تذكره بالفقر وايامه وانها كانت متخلفه وهذا لانها كانت ” واحدة بتصلى ولابسة واسع واسود ” واخذ ذلك الرجل يتفاخر بما فعله مع تلك المرأه بعدة قضايا غير حقيقية بالمره ومن ضمن تلك القضايا انها غير ذات اهلية ومعوقة ذهنيا وهذا لانها تقوم بمتابعة الكارتون بدلا من الافلام العربى على سبيل المثال وقام بعمل محاضر كيدية ورشاوى في الاقسام لكى يقوموا بفضحها وسط السكن لدى اهلها ولم يكن بيد تلك المرأه شئ حيث ان والدها رجل عجوز ومريض قد قارب السبعين من عمره واخيها الوحيد هو معاق وكان ذلك الرجل الوضيع دائما يهدد تلك المرأه بأبيها وأخيها وحينها قامت تلك المرأه بتركه لله عز وجل فهو اقوى وهو خير منتقم وحسبنا الله ونعم الوكيل وحينها انتبهت تلك المرأه لحياتها وعملها واصبحت تلك المحاضر الكيدية التى يقوم بها هذا الرجل شيئا عاديا جدا بالنسبة لتلك المرأه التى استحملته كثيرا فقد كانت تدفع ضعف رشوته ليتم تقطيع تلك المحاضر امامها ولكن هيهات ان الله لبالمرصاد وقد رأت مره رؤية عجيبة بثعبان ابيض يقوم باللف حولها ويخرج من جسدها دون ان يؤذيها حتى فزعت مفسرة تلك الرؤيا والتى اخبرتها ان ذلك تفسيره ان هناك سحر بعدم الانجاب لها والمرأه تعلم من قام به ولا تعلم هل تلك القلوب التى تقوم بفعل ذلك هى قلوب بشر ام ماذا ابسبب الحقد يقوم الناس بفعل شئ سئ كهذا يؤدى الى الشرك بالله والعياذ بالله .
طليقها الان يرقد دون حراك فى منزله وهنا تتركه زوجته الجديدة لقد كان يخون زوجته مع تلك المرأه ويبعث لزوجته ايميل به رؤيا قديمه له ان زوجته فى مسجد كبير وتقرأ القرآن الكريم بصوت جميل يحبه كل من فى المسجد وهنا يأتى امام المسجد ليهنئ المرأه ويقول لطليقها اتق اللى فيها وفى نهاية الأيميل رجاء بعدم دعائي عليه .
لقد عوض الله تلك المرأه بزوج محترم وتنتظر مولودها الاول بفارغ الصبر وقد من الله عليها بمصنع صغير ومكتب لها فى عملها بحمد الله وهنا قامت تلك المرأه بالاعتراف بفضل الله عز وجل وماذا يحدث حينما نصبر على المكاره وقد كان ذلك هو التفسير لرؤياه سبحانك يا الله سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم , وقد علمت المرأه بسر تحملها فى كل الحالات لما رأته عندما رأت رؤيا لسيدة تريدها أن تقوم بشراء ايتين منها بعشرون جنيه وهنا اعطتها تلك المرأه النقود وتلت عليها اخر ايتين فى سورة ابراهيم وتفسير ذلك من وجهة نظر تلك السيدة ان من يرى أى آية من سورة ابراهيم هو إنسان تخشاه الجن
( لِيَجْزِي اللَّهُ كُلَّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ
هَذَا بَلاغٌ لِّلنَّاسِ وَلِيُنذَرُواْ بِهِ وَلِيَعْلَمُواْ أَنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُوْلُواْ الأَلْبَابِ )
وبالطبع الله تعالى اعلى واعلم وقد اتيت لكم بتلك القصة لكى اسردها عليكم ليس اكثر وبالطبع لك الحق فى تصديق ذلك او لا فبالنسبة لى انا لا اصدق كل تلك الحكايات فمن كان فى معية الله ويخشى ويخاف من الله جل وعلا اخاف الله منه كل المخلوقات السيئه او اى مخلوق اراد بك السوء فعليك اخى المسلم واختى المسلمه ان تؤمنوا بقلوبكم وعقولكم واجسادكم وان شاء الله لا يحدث لكم مثل ما حدث لتلك المرأه فأنت فى ذلك الوقت تكون فى معية الله وفى حماية الله عز وجل من كل شئ

 2,236 اجمالى المشاهدات,  228 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 2

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Continue Reading

ادب نسائي

امرأة بلا شرف ورجل بلا نخوة

Published

on

By

4.2
(5)

وقت القراءة المقدر: 14 دقيقة (دقائق)

🌷قصة واقعيه وعجيبه جدا🌷
أجبرتنى أسرتى على الزواج من ابن عمى رغم أننى لم أوافق عليه، وكان أكبر منى بـ21 سنة، وأنجبت منه أطفالنا، وحاولت أن أغير حياتنا الروتينية، لكنه كان رجل تقليدى لا يرعى حقوقى، يذهب فى الصباح إلى عمله ويعود يتناول العشاء ويذهب إلى الفراش، وكأننى غير موجودة.”حتي كنت اتنزهه له وانتظره ولا يحس بي ولا ينظر اليا


” لم يعبأ زوجى بحقوقى الشرعية، وكان يلبى احتياجات المنزل من المال فقط، حتى ضاقت الدنيا بى، وعندما فقدت الأمل، قررت الهرب وأخذت أطفالى وسافرت إلى إحدى المدن الجديدة، وعندما وصلت إلى موقف “الميكروباصات” لم أعرف إلى أين أذهب.”

واقترب منى شاب، وعرض على مساعدتى فى الوصول إلى أى مكان، وأدرك أننى لا أعرف إلى أين أذهب، وأشار عليا بمساعدتى تأجير شقة، وظل يبحث معى طوال النهار لكننا لم نجد، واقترح على أن أذهب معه إلى شقته، وقال إنه سيترك لنا غرفتين بالشقة أنا وأطفالى ويجلس هو بالثالثة، وأمام إصراره وافقت لأننى لم يكن لدى حل آخر .”
: “ذهبنا إلى الشقة وبمجرد وصولنا نزل الشاب للشارع واشترى عشاء وأكل أطفالى وناموا، وبقيت أنا وهو نتجاذب أطراف الحديث، وحكيت له عن قصتى مع زوجى وبدأت الدموع تنساب مع عينى، وحاول التخفيف عنى حتى اخذني النعاس من كتر همومي في نفس المكان لمده قصيره واستيقظت من نومي علي احساس لم.نكمل غدا لان القصه مكتوبه بصفتين الزوجه كتبت وهنكمل باقي كلامها الاول وبعدين نسمع للزوج بقي لانها قصه غريبه جداا فعلا
باقي القصه بعد تفاعل حضراتكم 

امرأة بلا شرف ورجل بلا نخوة.. أغرب جرائم العشق الممنوع.. نيران العشق الحرام تحرق مشاعر الأمومة فتقتل أطفالها وزوجها.. الخيانة بدأت بصينية طعام وانتهت بلقاءات محرمة.. و4 أطفال شهود على خيانة الأم للأب

مواطنون بسطاء، بيوتهم مغلقة على ما تحمله من أسرار ومشكلات، أغلبهم لم يدخل قسم شرطة إلا لاستخراج الأوراق الثبوتية، فجأة يتسلل الشيطان ويتملك من أحدهم، ينسيه نفسه وأقرب الناس إليه، فيستحل ما حرمه الله، وينزلق إلى بئر الرذيلة، وفجأة ينكشف المستور، فتنقلب المودة إلى فضائح والرحمة إلى دماء، وتتحول غرف النوم إلى سلخانات للقتل.

 

عشرات من قصص العشق الممنوع انتهت بجرائم قتل، تأثر بعضها بمواد الدراما وخاصة التركية، فانتهت بحوادث أغرب من الخيال، تتعارض مع الفطرة السليمة، وتهدم بنيان الأسرة والمجتمع.

 سجلت محاضر الشرطة العديد من حوادث القتل، التى ارتكبت بسبب “العشق الممنوع”، الذى قاد المتهمين للقتل والدم انتصاراً للشهوة، وتبدل فيها الحب إلى كراهية تنشر نيرانها لتحرق كل أطرافها.

 فى هذا الملف، نعرض أغرب حوادث العشق الممنوع التى تخلى أطرافها عن مبادئ الفطرة السليمة، فتخلت فيها المرأة عن شرفها وتنازل فيها الرجل عن نخوته، وتعارضت تفاصيلها مع منطق العلاقات بين الأزواج والمحبين وانتهت بأبشع الجرائم التى تحولت فيها اليد الحانية إلى يد تقتل وتحرق وتنشر الفساد والرذيلة.

  نيران العشق الحرام تحرق مشاعر الأمومة

 

 لا يتخيل بشر أن تحرق أم أبنائها الأربعة انتصارا لشهوتها وثمنا لخيانتها، لكن بئر الخيانة الذى سقطت فيه الزوجة أعماها وقتل فيها مشاعر الأمومة.

 بدأت المأساة بقصة الشاب الصعيدى الذى أتى إلى القاهرة من محافظة المنيا للقاهرة، بحثًا عن لقمة العيش، فاجتهد حتى حصل على وظيفة حكومية وتدرج فيها، وأصبح يشغل منصبًا قياديًا، فاشترى أراضى ومنازل فى منطقة المطرية، وبدأت أسرته تلح عليه لزواج.

 استجاب الشاب وقرر الارتباط بابنة خاله، وأنجب منها 4 أولاد بنتين 13 سنة و11 سنة وولدين 9 سنوات و7 سنوات.

 استمر الزوج فى كفاحه، وحرص على تلبية كل متطلبات أسرته، ولكن بدأت مشاعر الشك تتسلل إليه، خاصة مع امتناع زوجته عنه وحرمانه من حقوقه الشرعية، حتى عثر الزوج على خطابات غرامية بين زوجته وزميلها فى العمل، تؤكد وجود علاقة محرمة بينهما.

 لم يكن الزوج يتوقع أن تصل هذه العلاقة إلى حد استغلال زوجته لغيابه عن العمل، واستقبالها لعشيقها فى منزله وعلى سريره قبل أن يعود الصغار من المدرسة، بل وأن يصل الأمر إلى تهديدها لأطفالها بالقتل إذا أخبروا والدهم عندما شاهدوا الرجل الغريب معها فى الشقة .

 

حالة من الجنون أصابت الرجل، فجمع أشقاء زوجته وعرض عليهم الأمر قبل طلاقها، ولكنها صرخت فى وجهه نافية كل ما ساقه من أدلة، وتبرأت حتى مما كتبته بيديها.

 

حاول أشقاء الزوجة إقناع زوجها بالعدول عن فكرة الطلاق، فاستسلم للأمر الواقع، بعدما طمأنته الزوجة ووعدته بأنها ستكون زوجة مثالية، ولكنها كانت تخطط لشىء آخر، حيث قررت الزوجة الانتقام من الجميع حتى أبنائها الصغار.

 تفاصيل الجريمة كشفها محضر حمل رقم 10170 إدارى المطرية، بعدما قررت الزوجة إضرام النيران فى شقة الزوجية والتخلص من زوجها وأبنائها الأربعة، بينما وقفت تشاهد النيران تلتهم فلذات كبدها وبراءة الأطفال فى عينيها.

 وقال شقيق القتيل، لـ”اليوم السابع”، اتصلت بأخى يوم الحادث فردت علىَّ زوجته، وقالت لى إن شقيقى سيتصل بى بعد 10 دقائق، ثم وجدت أخى يتصل بعد ربع ساعة ، ووجدت زوجته هى التى تحدثنى من هاتفه وتؤكد أن شقيقى مات، فأسرعت إلى شقة أخى، حيث وجدت سيارات الإسعاف تجوب المنطقة وسط صراخ وذهول الأهالى والجيران، الذين أكدوا أن شقيقى وأولاده الأربعة ماتوا حرقًا داخل الشقة “.

 وأضاف : “كانت زوجة شقيقى تراقب المشهد من بعيد أثناء الحريق، دون أن يشك أحد فى أنها وراء الحادث، وتم القبض على الزوجة وأحالتها النيابة إلى محكمة الجنايات”.

   الزوجان إيد واحدة ضد العشيق

  تعودنا كصحفيين حوادث أن نكتب أخبارا من نوعية: “زوجة وعشيقها يقتلان الزوج” أو “زوج يقتل الزوجة والعشيق”، لكن فى هذا الحادث اختلف الأمر، حيث اتفقت الزوجة وزوجها على قتل العشيق.

 بدأت القصة عندما تعرفت سيدة على عامل مغترب يسكن فى غرفة بجوار شقتها بمصر القديمة، ونشأت بينهما علاقة آثمة، وكانت تستغل ذهاب الزوج للعمل وتستقبل عشيقها على فراش الزوجية، وفجأة قررت أن تنهى هذه العلاقة، لكن العشيق رفض، وهددها بصور تجمعهما فى أوضاع مخلة.

 

 لم تجد الزوجة وسيلة للتخلص من تهديدات العشيق إلا بالاعتراف لزوجها بهذه العلاقة، وتأكدت أن شخصية الزوج لن تجعله يحرك ساكناً تجاه ما حدث.

 قال الزوج ببرود لزوجته التى اعترفت بخيانتها: “يعنى هنعمل إيه.. فقالت له الزوجة نقتله، فوافق الزوج ورتب مع زوجته لقتل العشيق”.

 لم يكن هذا المشهد جزءا من مسلسل تركى، ولكنه قصة واقعية سجلها محضر بقسم شرطة مصر القديمة، بأقوال الزوجين بعدما تم اكتشاف جريمة القتل التى قاما بها، وانكشفت الجريمة عندما توجه عامل رخام إلى غرفة شقيقه الذى يبلغ من العمر 37 عاما، ويقطن بمفرده بمصر القديمة، بعدما فشل فى التوصل إليه على مدار 3 أيام، كرر فيها الاتصال به أكثر من 1500 مرة، فوجده غارقاً فى دمائه وقد فارق الحياة منذ 3 أيام.

 أسرع العامل إلى قسم شرطة مصر القديمة، ولم يتهم أحداً بارتكاب الحادث، فقام رجال المباحث بتفتيش محتويات الغرفة والبحث فى جميع الأسباب، حتى توصلوا لمعلومات عن سيدة كانت تظهر برفقة القتيل، وتم القبض على الزوجة التى انهارت واعترفت بتفاصيل الجريمة.

 

كانت الزوجة شغوفة بمشاهدة المسلسلات التركى، وتقمصت دور البطلة فى مسلسل “العشق الممنوع”، واستمرت علاقتها بالقتيل عدة أشهر.

 

واعترفت الزوجة قائلة : تزوجت من رجل طيب، يكبرنى بـ 10 سنوات، ولكن يبدو وكأنه يزيد عن عمرى بعشرات السنين، وكان بارد الأعصاب، فدبت الخلافات بيننا.”

 وتابعت : ” تعرفت على جارنا الذى جاء من الصعيد للعمل بالقاهرة، كنت أقابله بالصدفة فى الطريق، حتى بدأ يتحدث معى، وذات مرة عرضت عليه بعض الأكل باعتبارنا جيران فرفض، لكننى ألحيت، ومع موافقته قررت أن أوصل الأكل بنفسى حتى غرفته، ومن هنا بدأت علاقتى به، ووصلت إلى أقصى ما يدور بين رجل وامرأة .”

 وأضافت : ” بعد انتهاء نزواتى معه كنت أحتقر نفسى، وقررت أقطع علاقتى به، إلا أنه رفض، وهددنى بصور على هاتفه المحمول تجمعنى أنا وهو على سرير واحد

وعن تفاصيل الجريمة، أشارت الزوجة قائلة : “شعرت بالحيرة، وبدأ زوجى يشك فى الأمر، فاعترفت له بكل شىء، وبهدوء أعصاب قال لى: “طيب نعمل إيه”، واقترحت عليه قتل عشيقى، وبالفعل رسمنا سيناريو الجريمة، حيث اتصلت بعشيقى وطلبت منه قضاء ليلة معه، ثم فاجأته وضربته بـ”شاكوش” على رأسه، فسقط، وأسرعت وفتحت الباب لزوجى، فدخل وأحضر سكيناً ذبحه بها، ثم أخذنا هاتفه وحطمناه لنتخلص من الصور، ومسحنا أيدينا من الدماء، واستكملنا حياتنا فى اطمئنان، بعد أن استبعدنا أن تصل إلينا يد الأمن، ولكن حدث ما لم نكن نتوقعه وسقطنا فى قبضة الداخلية.” الأطفال الأربعة شهود الخيانة والقتل تزوج ابنة عمه، وكان على يقين من أنها أكثر من سيحفظ ماله وعرضه، رغم فارق السن بينهما، وحلم بإنجاب أطفال يحملون اسمه، وسعى بعد الزواج على لقمة العيش بكل جهده ليوفر لها ولأبنائه كل ما يطلبونه . لم يكن تاجر الفاكهة يعلم أن زوجته التى استأمنها على عرضه ستلوث شرفه، وأن السجن سيكون نهاية زواجه وأحلامه، بعدما سلمت نفسها لعشيق نسيت معه أمومتها وأمانتها، فقتله الزوج وأبقى على الزوجة بعد توسل أطفالها. اليوم السابع، التقت الزوج ليحكى قصته، قائلاً: “عندى 58 سنة وباشتغل بائع فاكهة، قصتى بدأت منذ 11 سنة، عندما تزوجت ابنة عمى 37 سنة، لكن فارق السن كان زى الصداع نغص علينا حياتنا.” ويكمل الزوج قائلا : “زوجتى كانت تتمرد على باستمرار، تقلد الفنانات وتشترى أفخم الثياب، ولا تراعى تعبى بعدما أعود للبيت منهكا بعد يوم عمل شاق لأوفر لها ولأبنائنا الأربعة متطلبات الحياة.” وتابع : “ازدادت الخلافات بيننا وأصبح البيت حلبة صراع، لا تتوقف فيه أصوات “الخناق”، ولا يتوقف معها بكاء الأطفال، وكانت زوجتى تهدد دائما بترك المنزل لكنى لم أعبأ بهذه التهديدات.” وأضاف الزوج : “استيقظت ذات يوم، ولم أجد زوجتى وأطفالى، وبحثت عنهم فى كل مكان دون جدوى، ومرت الأيام حتى مضى 8 أشهر على غيابهم ولا أعلم عنهم شيئا.” تنهد الزوج وهو يتذكر هذا اليوم الذى تلوثت فيه يده بالدماء وقال : ” فى أحد الأيام تلقيت اتصالا هاتفيا من إحدى بناتى، أكدت لى أنهم موجودين فى شقة بإحدى المدن الجديدة، ملك شاب غريب عمره 24 سنة ويعمل ميكانيكى، وأكدت لى ابنتى بأن هذا الشاب الذى يصغر زوجتى بـ13 سنة، يدخل بالزوجة يوميا فى غرفة النوم ويعاشرها معاشرة الأزواج”. ويكمل وقد ارتجف جسده : “كانت مكالمة ابنتى كالصاعقة، وأخذت منها العنوان وتوجهت إلى الشقة التى يقيمون فيها، ومعى “مطواة”، والدم يغلى فى عروقى، ونويت تقطيع زوجتى وعشيقها .” وأضاف : “وصلت إلى الشقة وطرقت الباب وفتح لى الميكانيكى، وجرى بمجرد رؤيتى مسرعا إلى غرفة النوم للاحتماء بها، لكنى أسرعت خلفه وعاجلته بطعنه فى رقبته، ثم ذبحته وانهلت عليه طعنا بالمطواة دون أن أشعر بنفسى، ثم جردته من ملابسه وحاولت قطع عضوه الذكرى، لكن ابنتى ارتمت فى حضنى وطلبت منى أن اكتفى بهذا القدر وأهرب قبل وصول الشرطة.” واستكمل حديثه: “استجبت لدموع ابنتى، واستدرت نحو زوجتى الخائنة وأشهرت فى وجهها المطواة محاولا قتلها، ولكن صرخ أصغر أطفالى وطلب منى ألا أقتلها، وارتمى الطفل على قدمى وقبلها مطالبا الصفح عنها.” وأضاف الزوج : “أشفقت على أطفالى ولم أقتل زوجتى، وشعرت بالراحة النفسية بعدما قتلت هذا الكلب الذى دمر حياتى وأخذت زوجتى الخائنة وأطفالى وعدنا إلى منزلنا، ولكن انبعثت رائحة كريهة من شقة العشيق واكتشفت الشرطة الجريمة، بعدما وجدت أوراقا تخص زوجتى بالشقة، فداهمت منزلنا وألقت القبض علينا.” وقال الزوج: “أنا غير نادم على قتل العشيق، ولكنى نادم لأننى لم أقتل زوجتى الخائنة، واستجبت لتوسلات أطفالى، وتركتها تموت كل لحظة أمام أطفالها، لا تستطيع أن ترفع عينها فى أعينهم، بعدما كانوا شهودا على خيانتها”. التقطت الزوجة خيط الحديث، حيث قال لـ”اليوم السابع” محاولة ارتداء ثوب الضحية: “أجبرتنى أسرتى على الزواج من ابن عمى رغم أننى لم أوافق عليه، وكان أكبر منى بـ21 سنة، وأنجبت منه أطفالنا، وحاولت أن أغير حياتنا الروتينية، لكنه كان رجل تقليدى لا يرعى حقوقى، يذهب فى الصباح إلى عمله ويعود يتناول العشاء ويذهب إلى الفراش، وكأننى غير موجودة.” وتابعت الزوجة : ” لم يعبأ زوجى بحقوقى الشرعية، وكان يلبى احتياجات المنزل من المال فقط، حتى ضاقت الدنيا بى، وعندما فقدت الأمل، قررت الهرب وأخذت أطفالى وسافرت إلى إحدى المدن الجديدة، وعندما وصلت إلى موقف “الميكروباصات” لم أعرف إلى أين أذهب.” وتابعت : “اقترب منى شاب، وعرض على مساعدتى فى الوصول إلى أى مكان، وأدرك أننى لا أعرف إلى أين أذهب، وأشار عليا بمساعدتى تأجير شقة، وظل يبحث معى طوال النهار لكننا لم نجد، واقترح على أن أذهب معه إلى شقته، وقال إنه سيترك لنا غرفتين بالشقة أنا وأطفالى ويجلس هو بالثالثة، وأمام إصراره وافقت لأننى لم يكن لدى حل آخر .” تكمل الزوجة تفاصيل الخيانة قائلة : “ذهبنا إلى الشقة وبمجرد وصولنا نزل الشاب للشارع واشترى عشاء وأكل أطفالى وناموا، وبقيت أنا وهو نتجاذب أطراف الحديث، وحكيت له عن قصتى مع زوجى وبدأت الدموع تنساب مع عينى، وحاول التخفيف عنى حتى انتهى الأمر بمعاشرتى.” وأضافت : “عشت مع هذا الشاب داخل الشقة وفى حجرة واحدة يعاملنى كزوجته، وهددت أطفالى بالقتل إذا تحدثوا عن شىء، ولم أتوقع أن تتصل ابنتى بوالدها وتفضح أمرى.” وفى نهاية حديثها قالت : “أعترف بأننى أخطأت، لكن إهمال زوجى لى هو ما أوصلنا لهذه النهاية، حاولت أصبر عليه لكن أنا ست وللصبر حدود .” خبير أمنى: المسلسلات التركى والمخدرات والنت ثالوث العلاقات المحرمة تحدث اللواء دكتور علاء عبد المجيد الخبير الأمنى عن أسباب جرائم العشق الممنوع التى بدأت تظهر على السطح والتى تخالف ما عهدناه من فطرة البشر، مؤكدا أن هذه الحوادث تزايدت فى الآونة الأخيرة تقليداً لأعمال الدراما خاصة التركية، التى تتضمن مشاهد عن الخيانة. وأضاف “الخبير الأمنى”، أن توغل وسائل التواصل الاجتماعى واحتلالها جزءا كبيرا من حياة الناس وأوقاتهم، ساعد على انتشار هذه الجرائم . وأضاف : “الكثيرون أصبحوا يقيمون علاقات فى الواقع الافتراضى، وكثير من الجرائم تبدأ بحديث على “الشات” بين سيدة ورجل، ويتطور للعلاقات الخاصة، فضلاً عن انتشار المخدرات . وأوضح الخبير الأمنى أن الخلافات الزوجية تجعل بعض الزوجات يلجأن للخيانة، خاصة أن هناك رجال يرفضون طلب الزوجة للطلاق ويماطلون فى المحاكم، فتلجأ الزوجة أحيانا للخيانة انتقاما من الزوج ومن إهماله لها . وأوصى الخبير الأمنى بضرورة مراجعة تصرفاتنا وعلاقاتنا والعودة لقيمنا وأخلاقنا ومحاربة المخدرات.

Advertisement

 9,416 اجمالى المشاهدات,  239 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 4.2 / 5. عدد الأصوات: 5

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

Advertisement

As you found this post useful…

Follow us on social media!

Continue Reading
ادب نسائيساعة واحدة ago

قصة حامل ليلة الزفاف

شهر رمضان3 ساعات ago

عدد المشركين في غزوة بدر

شهر رمضان3 ساعات ago

دعاء اللهم بارك لنا في شعبان وبلغنا رمضان لافاقدين ولامفقودين

شهر رمضان5 ساعات ago

هل يجوز إخراج الفدية للحامل بدلا من صيام فوائت رمضان.. أمين الفتوى يوضح

شهر رمضان5 ساعات ago

س وج.. كل ما تريد معرفته عن غزوة بدر الكبرى؟

شهر رمضان6 ساعات ago

امساكية رمضان 2021.. تعرف على موعد الإفطار وعدد ساعات الصيام أول أيام الشهر المعظم

شهر رمضان7 ساعات ago

انتصارات رمضان – أحمد زمان

شهر رمضان7 ساعات ago

مواظبة النبي ﷺ على الاعتكاف في رمضان

شهر رمضان11 ساعة ago

هل سمعت عن غزوة "الأبواء".. ما يقوله التراث الإسلامى

يوم عرفة11 ساعة ago

الحامل بإمكانها صوم عرفة بشرط

زد معلوماتك12 ساعة ago

حياد سويسرا.. حكاية حرب جعلت الدولة الأوروبية تتبنى السلام منذ 500 عام

شهر رمضان13 ساعة ago

كم عدد الغزوات في رمضان؟.. سؤال تجيب عنه ندوة قصر ثقافة المنيا

شهر رمضان13 ساعة ago

ولادنا و رمضان بعد 15 سنة – زكى القاضى

شهر رمضان15 ساعة ago

أهل الفتوى.. ما الواجب على الحامل والمرضع إذا أفطرتا في رمضان؟

شهر رمضان16 ساعة ago

"بدر الكبرى".. حيث أيد الله المسلمين بـ5 آلاف من الملائكة في رمضان

قصص الإثارة4 أشهر ago

رواية رغبه متوحشه (كامله)

قصص حدثت بالفعل3 أشهر ago

رواية هنا فى الاعماق – بقلم مايا بلال

قصص الإثارة4 أشهر ago

رواية بنت بمدرسة عيال اغنياء بقلم ماري جو

قصص متنوعة3 أشهر ago

حكاية ليلى واحمد وجارتى ابتسام

قصص الإثارة4 أشهر ago

رواية بنت فى ورطه بقلم كوكى سامح

ادب نسائي4 أشهر ago

قصة غرام اولاد الالفي بقلم سماء احمد

ادب نسائي4 أشهر ago

رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

روايات مصرية4 أشهر ago

قصة حماتي كامله للكاتبه ايمي رجب

روايات مصرية4 أشهر ago

رواية كبرياء عاشقة بقلم هدير نور(كاملة)

ادب نسائي4 أشهر ago

تكملة رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

قصص متنوعة4 أشهر ago

عايشة عند اخويا ومراتو بلقمتى ويارتني بلاقي اللقمه

روايات مصرية4 أشهر ago

رواية براءتي الجزء الحادى عشر بقلم كوكي سامح #11

ادب نسائي4 أشهر ago

تابع رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

روايات مصرية3 أشهر ago

رواية السم فى العسل بقلم كوكى سامح

قصص الإثارة4 أشهر ago

قصة حماتي وزوجتي الحامل +18 للكبار فقط

Facebook

Trending-ترندينغ