Connect with us

ادب نسائي

ملاك يغوي الشيطان … الفصل السادس عشر

Published

on

5
(2)

وقت القراءة المقدر: 14 دقيقة (دقائق)

ملاك يغوي الشيطان

السادس عشر

أخذ آدم دوره مأخذ الجد منذ البداية ومر عليها فى غرفتها كي يصطحبها الى الغداء برفقة الأخرين ..
كانت قد أرتدت سروالها الجينز الوحيد وعليه القميص الأزرق الشاحب الذي سبق وأعارتها نيكول اياه ورفضت فيما بعد أسترجاعه وأصرت على زينة أن تحتفظ به .. جمعت شعرها ورفعته أعلى رأسها بمشابك الشعر لتعطيه مظهرا راقيا تعويضا عن ملابسها العادية .
بمجرد خروجهما من المصعد قبض آدم على كفها بيده وقربها منه .. تلونت وجنتاها بحمرة الخجل وهما يقتربان من الأخرين وهي تكاد تشعر بنظراتهم الحادة وهي مسلطة عليها وعلى يدها القابعة فى يد آدم .
كان المطعم يطل على جبل مونت كارلو وهو احدى سلاسل جبال الألب ويقع على حافتها .. خصصت لهم مائدة على الشرفة الواسعة وكانت ذو اطلالة مميزة ولكن زينة لم تكن تشعر بالراحة التى تجعلها تستمتع بالمنظر الخلاب أمامها فقد حرص آدم على الجلوس فى المقعد المجاور لها واضعا ذراعه معظم الوقت على ظهر مقعدها وكأنه بذلك يعلن للجميع ملكيته لها وعندما وجدت الشجاعة للنظر الى الأخرين رأت أولا الحزن على وجه فراس والسخرية فى عينا كاميليا .. حميد كان غاضبا يتململ فى جلسته وكأنه على وشك الأنفجار فى أية لحظة .. جليلة كانت غريبة … توقعت زينة أن تراها غاضبة ولكنها على العكس بدت هادئة ومرحة وهذا أقلقها أكثر .. لم يجرؤ أحد على توجيه الكلام المباشر الى زينة أو ربما يكون الوضع الجديد مربكا مما جعلهم حائرون فى كيفية التصرف معها
– حبيبتي ؟ .. الم يعجبك الطعام ؟
كادت زينة أن تشرق وهي تبلع ريقها ونظرت الى آدم مجفلة ورأته يبتسم لها ببراءة فقالت بتلعثم
– الطعام جيد شكرا .
قرص وجنتها بتحبب فأشتعل وجهها وألقت نظرة سريعة حولها ووجدت كل العيون تراقبهما .. لمعت عينا جليلة بغضب ولكن سرعان ما أخفته ببراعة وقد بدا فراس مذهولا فى حين ألقى حميد بشوكته فى الطبق ووقف يقول بعصبية
– لقد أكتفيت .
ثم وقف وتابع بحنق
– سوف أعود الى الفندق .
وانصرف كطفل صغير غاضب فابتسم آدم ساخرا وعاد ليتابع تناول طعامه بهدؤ وفتح نقاش جاد مع فراس يخص العمل مما أعطى فرصة لزينة لتفكر فى الهدف من وراء ما يفعله آدم .. هي ليست غبيه لتعتبر تصرفاته معها عفوية .. أصطدمت عيناها للحظات بعيني فراس وقرأ كل منهما نفس الحيرة فى عيني الأخر .

****

تركها آدم أخيرا وحدها وسمح لها بالصعود الى غرفتها لترتاح قبل سهرة المساء والتى قال انها ستكون مفاجأة لها .. أخيرا سترتدي فستان السهرة الجديد .
أخرجته ووضعته على الفراش بحرص شديد ووضعت بجواره حقيبته الصغيرة ثم أخرجت الحذاء الذي كان وجهه عبارة عن شرائط تنتهي برباط فوق الكاحل بقليل.. كانت حقا سعيدة فقد كان آدم مرحا وكثير المزاح معها وأولاها كل أهتمامه طوال فترة النهار ولم يترك جانبها أبدا .
تناولوا العشاء فى مطعم الكازينو والتى أكتشفت زينة أنه كازينو للقمار وألعاب الورق فسدت سعادتها على الفور فهي تخيلت أنها سترى عروضا راقصة وغناء لأشهر المغنيين العالميين ولم تفكر أنهم ذاهبون للمقامرة كما ساءها أن يوضع على مائدتهم شراب النبيذ وقد ظل حميد يتجرع معظمه حتى شكت زينة يأنه أصبح فى غير وعيه فقد راح يتصرف بوقاحة وينظر اليها نظرات لم ترق لها وخشيت أن يثير غضب آدم ولكنه على العكس كان يبدو فى أفضل حالاته المزاجية .
رفضت زينة أن تشارك بالمقامرة رغم أن الجميع فعلوا ما عدا هي وفراس وقد عرض عليها آدم فيشات لتراهن بها ولكنها رفضت ووقفت بعيدا عنهم تتساءل ان كانت ستتحمل الوزر معهم أم لا ؟ .. سوف تتناقش بهذا الأمر مع آدم فيما بعد لتضع حدودا لما هو مسموح لها بالمشاركة به معهم .
فوجأت زينة بشخص يسحبها من ذراعها ويسير بها بعيدا عن الأخرين ولم تستغرب عندما وجدت أنه حميد فقالت بهدؤ وهي تسير بجواره بسرعة جعلتها تلهث
– لا يجب أن نبتعد عنهم .
قال بغيظ
– هل تخافين من اغضابه .. هل يخيفك أنت أيضا ؟
كانا قد وصلا الى مدخل الكازينو فوقفت بعناد وجذبت ذراعها من يده وقالت
– أنت فى غير وعيك .
قال بحنق
– أنت من دفعتني لذلك .
رقت نظراتها وقالت
– أرجوك لا داعي لأن نتشاجر .
رقت نظراته بالمثل وقال
– لماذا هو وليس أنا ؟ .. لقد قدمت عرضي أولا .
قالت بتوتر
– وما أدراك بذلك ؟
صاح بغضب
– اللعنة عليه .. لأنني أطلعته على نواياي تجاهك قبل أن أفاتحك بالأمر .. وأتعلمين ماذا قال ؟
بهت وجه زينة وهو يتابع
– قال أنك لا تستحقين حتى مجرد نظرة من رجل مثلي وطلب مني أن أتركك وشأنك وأبحث عمن تليق بي حقا .. ولكن أنظري ماذا فعل .. ألتف من ورائي ليأخذك لنفسه … حتى فراس لم يصدق ما فعله فقد كانت نيته كما أخبره أن يرسلك الى أمه لتعملي كمرافقة لها بعد أن تنتهي الرحلة .. لم يحسسنا ولو لمرة أنه يهتم لك ويراك جديرة بأحدنا.
أصبحت أطرافها باردة وأنتابها أحساسا بالغثيان .. هل خدعها ليبعد صديقه عنها ؟ ألن تنتهي سلسلة الخداع التى تعيشها مع كل شخص توليه ثقتها وتفتح له قلبها .. أما من نهاية لسذاجتها وغباءها ؟!!!!!!!!!!!!
رأته قادما بأتجاههما بخطوات سريعة وغاضبة فأبتلعت ريقها وأجلت حنجرتها ورسمت أبتسامة على شفتيها فقال وهو ينقل نظراته بينهما بحدة
– ماذا تفعلان هنا ؟
قال حميد بتحدي وهو تقريبا يترنح
– كان لي طلب عند زينة وأردت معرفة ردها عليه .. هل لديك مانع ؟
ضم آدم شفتيه بقوة دليلا على ضيقه ثم نظر الى زينة وقال بجفاء
– وهل أعطيته ردك ؟
نظرت اليه بهدؤ وقالت
– كنت على وشك فعل ذلك ؟
يبدو أن طريقتها لم تعجبه فقد عقد حاجبيه ووقف متوترا وقال
– حسنا .. هيا أخبريه بردك .
للحظات أرادت أن تسحب البساط من تحت قدميه وتعلمه درسا يجعله يبتلع غطرسته تلك الى الأبد وذلك بالموافقة على الزواج من حميد ولكنها لا تستطيع فعل ذلك .. فسوف تكون عاجزة عن الأستمرار فى تحديها وأن تصبح مخادعة مثلة وتؤذي مشاعر حميد ويكفي ما أحدثته من فوضى فى حياتهم فنظرت الى حميد وقالت بحزن
– آسفة حقا أن أرفض عرضك الذي شرفتني به .. لقد كان الشئ الوحيد الحقيقي والصادق الذي قيل لي منذ زمن .. شكرا لك .
ورغما عنها أمتلأت عيناها بالدموع .. ألتوى وجه حميد بمرارة ونظر الى آدم وقال
– أرجو أن تكون سعيدا الأن .
لقد لمحت وجه آدم وهي تعلن رفضها لحميد وكانت الراحة والرضى جليان على وجهه ولكن نظراته أحتدت وهي تنهي جملتها فهل فهم أنها تعرف بأنه لم يكن صادقا معها ؟
تابع حميد بتعب
– سوف اذهب لأجرب حظي مع احدى موائد الروليت مادام لم يعد لي حظ مع النساء هذه الأيام .
ثم تركهما وعاد الى داخل الكازينو , قال آدم
– هيا بنا نعود الى الأخرين .
قالت زينة وقد شعرت بصدرها يضيق منه ومن المكان
– ألا يمكن أن أعود الى الفندق فالجو هنا ليس لي ولا يناسبني .
عبس بشدة وكأنه ضجر منها فجأة
– حسنا .. هل تستطيعين العودة بمفردك ؟
غامت عيناها بحزن وقالت بسخرية مريرة قد لا يكون قد أنتبه اليها
– نعم أستطيع .. لا تقلق بشأني .
خرجت من الكازينو ولم تنظر خلفها لترى ان كان يتابعها بنظره أم أنه عاد الى الداخل راضيا عن نفسه لأنه تخلص منها أخيرا .
حتى البكاء لم يعد يجدي نفعا .. قلبها كان يتألم وسألت نفسها بمرارة .. منذ متى تعلق قلبها بآدم ؟ كانت تنظر اليه على أنه مجرد وسيلة للأمان تعلقت بها .. وكان الوحيد بين الثلاثة الغير مرتبط فلم تشعر بأنها تغدر بأمرأة أخرى عندما وافقت أن ترتبط به .. يا لغباءها .. عن أي أرتباط تتحدث؟ لقد صاغ لها بضعة كلمات تاه عقلها بين حروفهم ولم تخرج فى نهاية أتفاقهما بشئ واضح ومفهوم الا بكلمتين ( نصبح أصدقاء ) .. لا وعد حقيقي بالزواج ولا تصريح جاد بأن ما يشعر به تجاهها هو حب صادق وحقيقي .. قال أنه يريدها ولا يتحمل فراقها وأتضح لها أنه يفعل ذلك ليبعد صديقيه عنها .
كانت تستطيع أخذ سيارة أجرة الى الفندق ولكنها فضلت المشي قليلا وحدها .. يجب أن تعتاد على الوحدة .. أن تسير دون قلق من الناس والخوف من الأماكن الغريبة .
وفجأة أنفجرت فى البكاء من دون سابق انذار وهي مستمرة بالسير .. لا ترى من خلف ضباب الدموع نظرات الناس المستغربة اليها .. بدت فى عيونهم كطفل تائه من والديه ويثير الشفقة ..
توقفت بعد فترة عن المشي وعن النحيب وجففت دموعها بطرف حاشية ثوبها ولم تبالي لأتساخه فقد كرهته ولم تعد معجبة به .. حتى أن آدم لم يمتدحه ولم يقل لها أنها رائعة فيه كما تمنت أن تسمعه يقول .. نفخت فيه أنفها أيضا وعندما رفعت رأسها وجدت زوجين عجوزين ينظران اليها بأشمئزاز فرفعت رأسها بتكبر ومرت من أمامهما غير مبالية .. وجدت نفسها أمام واجهة محل يبيع المثلجات ودون تفكير دفعت الباب ودخلت وأمام واجهة العرض طلبت من البائع أن يعطيها أكبر قطعة مثلجات لديه نظر اليها البائع بأبتسامة وكان رجلا أنيقا متوسط العمر وقال بالفرنسية مازحا
– الأيس كريم يساعد على حل المشاكل العاطفية .
أبتسمت له بوجهها الملطخ بالزينة
– نعم ربما يفعل .
– بأي نكهة تريدينه ؟
– من كل شئ ما عدا الليمون .. وأكثر من الشيكولا .
خرجت من المحل وأستأنفت السير من جديد وهي تلعق الأيس كريم وكان طعمه لذيذا وباردا جدا وقد هدأ من بؤسها قليلا ..
وصلت الى احدى الساحات وكان يتجمع فيها مجموعات من الشباب والسياح يمرحون ويتمازحون فجلست بجوار مجموعة منهم يغنون يصاحبهم شخص يعزف على الجيتار وقررت أن تتفاعل معهم وتمرح مثلهم وتترك الكآبة والغم لما بعد .. ناولتها فتاة كانت تجلس بجوارها محرمة ورقية وأشارت الى وجهها بأشارة ذات مغزى .. أبتسمت لها زينة وراحت تنظف وجهها وراقبتها الفتاة وما أن أنتهت حتى رفعت لها ابهامها علامة اعجاب وعادت الفتاة لتلحق باللحن مع أصدقاءها وزينة تصفق بمرح وتضحك دون سبب .
مر الوقت على زينة وهي لا تراقبه وبدأت الأعداد تتضاءل من حولها فشعرت أنها تأخرت وقد حان موعد عودتها الى الفندق وما أن وقفت وبدأت فى توديع رفقاءها حتى سمعت صوت يصيح وهو يتجه نحوها
– زينة .
رفعت وجهها بدهشة لتجد فراس يسرع الخطى نحوها ووجهه شاحب من القلق فقالت
– ماذا ؟
قال معاتبا
– كنا نبحث عنك منذ ساعات وكنا نظن أن مكروها ما قد حدث لك .. وأدم يكاد يجن من شدة القلق .
عند ذكره لآدم قست نظراتها وسألته بعدم أهتمام
– وهل عدتم مبكرا من الكازينو ؟
– لا .. أتصل آدم بغرفتك فى الفندق ليطمئن الى أنك وصلت بأمان وعندما لم تجيبي لعدة مرات عاد الى الفندق وحده ولم يجدك هناك .. أتصل بي وخرجت للبحث عنك معه وتركت كاميليا وجليلة بصحبة حميد الذي كان تقريبا فاقدا للوعي من كثرة الشرب .
– لا داعي لقلقكم .. لم أجد فى نفسي رغبة للعودة الى الفندق مبكرا فتمشيت قليلا وجلست هنا مع الشباب .
– حسنا .. دعينا أولا نطمأن الجميع الى أنك بخير .
وخلال ذلك كان قد أخرج هاتفة المحمول وتحدث الى آدم وزينة تفكر ساخرة .. لا يمكن أن يكون قلقا عليها حقا وانما يقوم بالتمثيل لأقناع أصدقاءه بأهتمامه بها وهنا تذكرت ذلك اليوم فى ميلانو والذي غادروا فيه الفندق وتركوها من خلفهم وكيف تخلف آدم عن الرحلة وعاد ليبحث عنها .. وقتها شعرت بانه يهتم بها حقا ويخاف عليها وأثبت لها ذلك ببحثه عن والدها وطمئنته عليها وشعرت تجاهه حينها بعاطفة قوية .. لم تحللها ولكنها أعطتها شعورا بالأمان وبأن هناك من تستطيع الأتكال عليه وأنها ليست وحيدة .. فما الذي حدث ؟
قال فراس قاطعا عليها أفكارها
– هيا بنا .
سارت بجوار فراس وأمام الرصيف كانت سيارة أودي بيضاء تقف ونزل منها آدم ورأت وجهه عاصفا من الغضب فأنكمش جسدها رغما عنها من الخوف وتعلقت بذراع فراس بشدة , ربت فراس على يدها الممسكة بذراعه يطمأنها , وجاء صوت آدم هادرا
– أين كنت ؟ .. ولماذا لم تعودي الى الفندق كما قلت ؟
أصبحت بين ذراعي فراس دون أن تدري كيف وهو يضمها اليه ويصيح فى وجه آدم
– توقف عن ارهابها .. كانت تقضي وقتا ممتعا وهذا من حقها وان كنت تهتم لأعطيتها هاتفا حتى تستطيع الأتصال بها .
تحول غضب آدم الى فراس وهو ينظر الى ذراعيه التى تحاوطها وتضمها اليه
– لا تتدخل أنت .
ثم جذب زينة من بين ذراعيه بقوة مما جعلها تصطدم بصدره بعنف وظنت للحظات أن فراس سيجذبها منه بدوره ولكنه بدل من ذلك ضم قبضتاه بشدة وقال بحدة
– للمرة الألف أقولها لك .. يوما ما سيجعلك غضبك هذا تخسر الكثير .
لم يقل آدم شيئا واستدار فراس وانصرف غاضبا وبدلا من أن يستقل سيارة الأودي التى جاء بها آدم رأته يشير الى سيارة أجرة ويستقلها ويذهب .
– لقد كاد أن يقع فى حبك .
نظرت زينة الى آدم بحدة ووجدته ينظر اليها بحنق وتابع
– كما هو حميد عبدا لشهواته فان فراس عبدا لقلبه .. كلاهما لا يعملا عقليهما ويتركون المشاعر تقودهم .. لا أستطيع أن أحصي عدد المرات التى وقع فيها فراس فى الحب لدرجة دفعته مرة للأقدام على الأنتحار عندما كان مراهقا .. وحميد يدخل فى علاقة وأكثر مع أكثر من أمرأة ويتخيل أنه سيخسر الكون ان لم يحصل عليها .
سألته بصوت مرتجف بائس
– وأنت ؟
أمال رأسه الى جانب واحد ونظر اليها بغموض
– أنا ؟ .. أنا لا أعتبر أن لي قلبا غير ذاك الذي يضخ دمي فى شراييني .. قد أرغب فى أمرأة وأسعى للحصول عليها لأرضاء حاجة طبيعية فطرت عليها ولكن لا أرى العالم ينهار من حولي ولا يجن عقلي ان قالت لي لا .
كم كان شديد الشبه بخالد فى تلك اللحظة ؟!!! وسألته بتحدي
– وماذا عن جليلة .. ألم تكن تحبها فى يوم من الأيام وتركتك لتتزوج من رجل غيرك وتألم قلبك من أجلها ؟
أبتسم أبتسامة جافة وقال
– هذا ما ظننته حينها .. ولكن أكتشفت أن كل ما تبقى من تلك المشاعر كان يشبه فى هشاشته هشاشة ورقة محترقة .. وسرعان ما فهمت طبيعتي وقدرت قوتي وتجربة الحب وآلامه خرجت من حساباتي نهائيا .
هزت رأسها بحزن وبداخلها ألما حارقا
– ليت لي قلب بمثل قساوة قلبك وعقل برجماتي يضاهي عقلك .
ضم وجهها بقوة بين كفيه وقال هامسا بقسوة
– لست قاسيا لدرجة لا تجعلني أشعر وأهتم بك .
تراجعت الى الخلف تنفض يديه عنها وتقول
– أريد حقا أن أصدقك ولكني صرت أعرفك .
زفر بضيق وقال ويداه تسقطان بجانبه
– لا .. أنت لا تعرفيني .. أنا من أحاول أن أعرفك على نفسي حتى لا يكون لديك اي أوهام من ناحيتي .. وأنا حقا أهتم بك ووعدت بأن أرعاك .
سمعت نفس هذا الكلام من قبل .. بنفس الطريقة وبنفس القسوة .. أرادت أن تقول له بمرارة ( ترعاني بأن ترسلنى الى أمك لأعمل لها خادمة ؟ تربطني بك بعلاقة كاذبة وتخدعني لتحمي أصدقاءك مني ؟ ان كان هذا نوع الأهتمام الذي تقصده فأنا لا أريده )
أمسك يدها بنفاذ صبر وسحبها معه الى السيارة المنتظرة .
فكرت وهي تجلس بجواره فى السيارة ..
لقد قررت أن تبقى معه فقد بقى القليل وتنتهي تلك الرحلة وسوف توافق على أن تذهب لتعمل مرافقة أو خادمة لأمه فلا يهم الأمر ولقد عرفت من بيدرو أن أمه تقيم فى اسبانيا كما هي عائلة حميد .. ومع الوقت وبعد أن تلملم شتاتها ستبحث لنفسها عن حياة خاصة بها بعد أن تعتاد على الغربة والوحدة ويصبح لها معارف يساعدونها على ايجاد عمل مناسب فهي تجيد لغتين وباللغة العربية أصبحوا ثلاثة لغات .. يجب أن تكون قوية وسوف تنجو باذن الله .
****
ملاك يغوي الشيطان … الفصل السابع عشر

Advertisement

 1,438 اجمالى المشاهدات,  3 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 2

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

Advertisement

As you found this post useful…

Follow us on social media!

No tags for this post.
1 Comment

1 Comment

  1. ياريت تشكرونا على المجهود فى نقل وكتابه الروايه لحضراتكم

    Reel-Story Note

  2. Pingback: ملاك يغوي الشيطان ... الفصل الخامس عشر - The Reel Story‎ - قصص وروايات عربية

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

The maximum upload file size: 128 ميغابايت. You can upload: image, audio, video, document, text, other. Links to YouTube, Facebook, Twitter and other services inserted in the comment text will be automatically embedded. Drop file here

ادب نسائي

شيطان العشق – الفصل العاشر (تصفية)

Published

on

By

شيطان العشق
5
(1)

وقت القراءة المقدر: 10 دقيقة (دقائق)

الفصل العاشر (تصفية)

آيات بدهشة: أسيب شغلي ؟

نطقت بها آيات بذهول رداً على اقتراح آسر المفاجئ و الذي ألقاه بوجهها فور دلوفها للمطعم المدعوة اليه من طرفه للحديث بأمر ما

آسر: و ايه المانع طالما فى شغل تاني مستنيكي و تقدري تختاريه كمان … سواء سكرتيرة او غيره !

آيات بتساؤل: طب و ليه ده كله ما انا شغالة و مستقرة فى شغلي ؟

آسر بتبرير: بس قولتى ان مديرك مطلع عينك و مش مرتاحة … وبعدين بصراحة بقى انا مش شايف انه طبيعي كونك تشتغلى عند حد غريب وانا موجود

آيات بتوتر: محدش مطلع عيني ولا حاجة … ده كان مدير مؤقت و مشى و دلوقتي صاحب الشغل كويس و شايف شغله تمام … و بصراحة بقى كده انا مش بحب جو الوسايط ده

آسر: وسايط ايه .. انا عارف كويس جداً اني مش هلاقى حد كفؤ زيك .. ده هيبقى مكسب ليا و لشركتي لو وافقتي تشتغلي معايا

اضطربت آيات بعد مدحه لعملها و جديتها فبتلك الطريقة يضعها بموقف لا تُحسد عليه … حاولت ايجاد حجة ما لرفض عرضه بلطف … لكن لما الرفض و هى على وشك ترك عملها بالفعل ؟

آيات بقلق: بس انا اتعودت على شغلي و الناس اللي شغالين معايا

آسر بإندفاع و نفاذ صبر: مسيرك يا آيات تتعودي على محيط شغلك الجديد و بصراحة بقى انا مستحيل اسمحلك تكملى فى شركة العمري لحظة واحدة بعد كده

زوت ما بين حاجبيها بتعجب

آيات بريبة: بس انا مقولتلكش انا شغالة فين … عرفت منين اني شغالة فى شركة العمري … و ايه المشكلة انى افضل اشتغل فيها ؟

توتر عند ادراكه نتيجة اندفاعه و تسرعه ليتعثر بالرد

آسر بتوتر: عرفت و خلاص … ثم استعاد بعضاً من ثقته الواهية …مش موضوعنا عرفت منين … المهم اني مش شايف اي داعي انك تشتغلي فى شركة حد غريب و شركتى موجودة

طالعته بشك … ادركت تهربه من الاجابة لتزيد حيرتها من طلبه تركها للعمل … لكن ما لبثت ان اجابته بعد تفكير

آيات بهدوء: خلاص من غير ما تتعصب كده … سيبني فترة افكر و كمان اقول للشغالة معاهم عشان يعملو حسابهم لو نويت اسيب شغلى الحالي ده لو نويت هااااا… اتفقنا؟

آسر بإبتسامة واسعة: اتفقنا

سهام: احب اقولك و بكل بصراحة انك بتستهبلي

آيات بدهشة: وطي صوتك مستر طائف جوة … وبعدين انتي ايه اللي جابك مكتبي مش وراكي شغل و لا ايه ؟

سهام: و هو بعد اللي قولتيه ده هعرف اشتغل… آيات انتي بتستهبلي

حدجتها آيات بنظرة جعلت الاخري تهتف فى سخط

سهام: ايه ضايقتك بتستهبلي دي … خلاص يا ستي متزعليش .. بتستعبطي … ها عجبتك ؟

تجاهلتها آيات مستمرة بترتيب بعض الاوراق على مكتبها

سهام بصراخ: آياااااااات

هبت من مقعدها تضع يدها على فم تلك المجنونة تمنعها من الصراخ

آيات: بس بس … يخربيتك قولتك مستر طائف جوة

ابعدت الاخرى يدها لتهتف بغيظ

سهام: سيبك دلوقتي من مستر زفت ده و قوليلي … جتلك فرصة من دهب … شغل جاهز و مع حد ضامنة انه مش هيجي فى لحظة ويقولك مع السلامة استغنينا عن خدماتك … انا مش فهماكي انتي فى امس الحاجة للشغل ده …يا بنتى ده انتي من يومين بس كنتي مصدعاني انهم هيخدو منك الشقة و انك مش هتلاقي مكان تعيشي فيه … يبقى ازاى ترفضي فرصة زي دي

آيات: يا سلام … مش انتي اللي قولتي ان آسر وراه حاجة

سهان بتهكم: و انتي اسم الله عليكي لما صدقتى .. قولتلك كلمتين و قولتي آمين …مش ده اللي قعدتي ليلتين كاملين تشرحيلي اد ايه انه لطيف و ظريف و بيخاف عليكي و على مصلحتك … حصل و لا محصلش ؟

آيات بإستسلام: حصل

سهام: يبقى كان عندي حق لما قولت انك بتستهبلي

آيات: معرفش بقى بس اهو اللي حصل … لما عرض عليا اني اشتغل معاه معرفش ليه حسيت ان فيه حاجة غلط

سهام: ايه الغلط فى انه يحب انك تشتغلي معاه بدل ما تشتغلي مع حد غريب … كلام مقنع

آيات: لا انا مش شايفة ان الغلط فى اني اشتغل معاه

سهام: أمال ايه ؟

لم تحصل على رد من صديقتها لتكمل

سهام مستنتجة: قولتيييييلي … الغلط مش فى انك هتشتغلي مع آسر لكن الغلط اللي بجد انك هتسيبي شغلك مع طائف

التقطت سهام حركة صديقتها و التي ترفع كتفاها للاعلى و للاسفل دليلاً على قلة حيلتها

سهام بدهشة: يخربيتك يا آيات … ده الموضوع مش اعجاب بقى … انتي … انتي بتحبيه ؟

تنهيدة عميقة صدرت من آيات أكدت تماماً على صحة حديث صديقتها

همت سهام بالحديث ليقاطعها دخول مازن فتعتدل بوقفتها لتهتف

سهام بتوتر: مستر مازن حضرتك وصلت امتى ؟

مازن بحدة موجهاً نظراته اتجاه آيات: من نص ساعة و لو حضرتك يا آنسة على مكتبك مكنتيش هتضطري تسألي سؤال زي ده

سهام بإحراج: آسفة يا فندم … حالاً هكون هناك

ثم خرجت سريعاً متجهة الى مكتبها فى حين توجه مازن بحديثه نحو آيات

مازن بفظاظة: انتي لسة عندك بتعملي ايه ؟

آيات بدهشة: أفندم ؟ حضرتك تقصد ايه ؟

مازن بتأفف: طائف جوة ؟

آيات: اه يا افندم فى انتظارك

لم تكمل جملتها الا و كان قد دخل بالفعل لغرفة رئيسها لتهتف

آيات بحيرة: و ده ماله ده كمان ؟

اما بالداخل فكان الاخر يستلقي بتعب على اريكة موجودة بأحد اركان غرفته … سترته ملقاه بإهمال على احدى المقاعد فى حين كان هو بعالم آخر حتى انه لم يلحظ دخول صديقه

مازن: ممكن افهم آيات لسة هنا ليه ؟

انتفض جسد طائف كرد فعل من مفاجأة وجود شخص ما معه بالغرفة ليعتدل بجلسته

طائف بجمود: مش شغلك

مازن: افندم ؟

طائف بحدة: ايه مبتسمعش … قولت مش شغلك

استشعر مازن سوء مزاج صديقه لتتغير نبرته من عتاب الى اهتمام

مازن: بس ؟ حصل ايه ؟

مسح وجهه بكفيه بنفاذ صبر قبل ان يتحرك من مكانه نحو مقعده خلف المكتب يجلس عليه بهدوء و ثبات ليردف

طائف: وصلت بوسطة النهاردة

جلس مازن على احدى المقاعد ليجيب بدهشة

مازن: بوسطة ؟ و ايه الجديد ما هى بتوصل كل يوم

طائف بملل: من ايطاليا يا مازن … بوسطة من ايطاليا

اسود وجه الاخر للحظات قبل ان يجيب بإقتضاب

مازن: و المطلوب ؟

القى طائف مظروف ما بوجه صديقه ليتناوله الاخر بقلق ثم هم بقراءة فحواه لتتسمر عيناه على حروف المكتوب … لحظات حتى استيقظ من صدمته تلك ليهتف بصديقه

مازن: ليه ؟

تحرك من مقعده بعنف يدور بغرفته كوحش مُثار

طائف بشراسة: عايزين ينضفو ورا اللى عمله الباشا … عايزين الموضوع يتمحي تماماً و كإنه محصلش

مازن بعنف: و انت ؟ هتنفذ ؟

توقف بمكانه ليلتفت نحو صديقه

طائف: لو انا منفذتش في بدل الواحد ألف يقدر ينفذ

مازن: و الحل ؟

تنفس بعمق … يشد بيده على شعره بتوتر … ليجيب بضياع و عذاب

طائف: مش عارف … مش عارف

آسر: مفيش اخبار من ايطاليا ؟

مؤنس: لحد دلوقتي لسة موصلناش حاجة … بس مظنش انهم عرفوا باللى حصل

آسر بسخرية: معرفوش باللي حصل … و في ايطاليا … مستحيل

مؤنس: تفتكر هيعملو ايه يا باشا

آسر بإنزعاج: انت هتحكي معايا … روح شوف الراجل بتاعك اللي زارعه فى شركة العمري وصل لأيه و بلغني

مؤنس متجهاً للخارج: حمامة يا باشا

آسر بإهتمام: استنى هنا

مؤنس: امرك

آسر بقلق: زود الحراسة على بيت آيات و عليها هي شخصياً و عاوز تقرير يومي لكل تحركاتها … كلمت مين خرجت مع مين راحت فين … كل حاجة توصلي … خليهم يفتحو عينهم كويس اليومين دول

مؤنس: اعتبرة تم يا باشا

مازن بمكر: طائف بصراحة انا مش فاهم انت ايه اللي مانعك من التنفيذ … مش طائف العمري اللي يتردد فى حاجة زي دي

طائف بدهشة: انت سامع نفسك بتقول ايه … دول عايزين يصفوها … عايزني اخلص عليها

مازن: و ده المطلوب .. زيها زي اي حد شاف حاجة المفروض مكنش يشوفها

طائف: مش ذنبها … انا اللى اخدتها معايا … دي غلطتي انا

مازن: غلطتك ولا غلطتها هى عرفت اكتر من اللي المفروض تعرفه يعني خلاص مينفعش ت…

طائف مقاطعاً: معرفتش … هى معرفتش حاجة يبقى مفيش داعى انها تموت

مازن: بس انت قولت انها شكت فى كونك متورط فى حاجة

طائف: شكت مش اتأكدت

مازن: و احنا هنستنى لما توصل للحقيقة

طائف: انت … انت ازاى بتفكر كده… مش دي آيات اللى كنت عايز تبعدها عن اي خطر … دلوقتى موافق انها تموت

مازن: ايه مشكلتك مش فاهم … بقى طائف العمري … اللى بيتقال انه المافيا يتردد بخصوص قتل حتة موظفة عنده عرفت زيادة عن اللى المفروض تعرفه … جرالك ايه ؟

طائف: مش هتموت يا مازن … آيات مش هتموت … على جثتي لو ده حصل

طرق على الباب قطع حديثهم هذا ليسمح طائف للطارق بالدخول

طائف بتوتر: خير يا آيات فى ايه ؟

آيات بقلق: مفيش يا افندم انا جيت ابلغ حضرتك اني خلصت شغلي و مروحة … محتاج حاجة تانية مني ؟

طائف: لا تقدري تمشي انتي … مع السلامة

بقيت بمكانها للحظات لتجد مازن يهتف

مازن: خير يا آيات فى حاجة تانية ؟

آيات: لا بس يعني …

طائف: فى ايه يا آيات ؟

آيات بتوتر: حضرتك مش هتروح … اقصد يعنى انك تعبت النهاردة فى الشغل و الوقت اتأخر و …

مازن بنزق: و يهمك فى ايه بقى اذا كان يروح لا لا … خليكي فى شغلك و ملكيش دعوة بمديرك يروح وقت ما يحب و بعدين انتي…

طائف مقاطعاً بحدة حديث مازن: شكراً يا آيات على اهتمامك انا فعلاً تعبت جداً النهاردة روحي انتي دلوقتى عشان الوقت اتأخر و احنا هنحصلك حالاً … خلى بالك من نفسك

آيات بإبتسامة باهتة من اسلوب مازن: تمام يا افندم … عن اذنكم

ثم تحركت للخارج تاركة طائف ينظر شذراً اتجاه صديقه

طائف بحدة: انت جرالك ايه ازاى تكلمها كده ؟

مازن: انت اللي جرالك ايه من امتى بقيت حنين كده و بتتساهل مع الموظفين بتوعك ؟

نفخ طائف بضيق ليتحرك سريعاً نحو نافذة المكتب يطالع الخارج بإهتمام قبل ان تلتقط عيناه سيارتان مريبتان تقفان امام مبني الشركة

طائف بقلق: انت جايب معاك حراسة ؟

مازن بلا مبالاة: لا … تلاقيهم اللي بيراقبوها … آسر باعتهم من فترة حواليها… ما انت عارف

طائف برعب: عارف عارف … بس دول مش رجالة آسر

آيات بمكتبها: بيزعق و يشخط و ينطر … كنت شغالة عندك انا ولا شغالة عندك … هو فاكرني سهام عشان يتكلم معايا بالشكل ده … ماشي يا سي مازن كنت نقصاك انت كمان

اخذت تثرثر بإنزعاج اثناء استعدادها للمغادرة الى منزلها وسرعان ما انتهت لتتجه سريعاً خارج المكتب تقف امام المصعد تنتظر وصوله …لحظات حتى وجدت باب المصعد يُفتح لتدلف اليه و تضغط زر الطابق الاول ثم همت بترتيب ملابسها و مكياجها بمرآة المصعد ليكون ظهرها مقابل للباب واثناء ذلك سمعت صوت هاتفها يصدر من داخل حقيبتها توقفت عن تعديل مكياجها لتبحث فى حقيبتها عن هاتفها لتشعر بتوقف المصعد بإحدي الطوابق … لم تهتم لتوقفه فربما احدى الموظفين ما زال بالمبني و فى طريقه للمنزل هو الاخر … مازالت تبحث عن هاتفها بتأفف من عدم ايجادها له … تلى ذلك فتح باب المصعد من خلفها ودخول احدهم بنفس اللحظة التى وجدت بها هاتفها النقال لترفع نظرها نحو المرآة لكن قبل ان تلمح هيئة من شاركها المصعد كانت قد ضُربت بقوة اسفل رقبتها ضربة اسقطتها مغشياً عليها.

يتبع

#Reel_Story لمتابعة الروايه من هنا الفصل التالى

Advertisement

 20,324 اجمالى المشاهدات,  958 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 1

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

Advertisement

As you found this post useful…

Follow us on social media!

No tags for this post.
Continue Reading

ادب نسائي

رواية جحيم العشق البارت الخامس والثلاثون والسادس والثلاثون والسابع والثلاثون

Published

on

By

3.5
(4)

وقت القراءة المقدر: 21 دقيقة (دقائق)

رواية جحيم العشق

البارت الخامس والثلاثون والسادس والثلاثون والسابع والثلاثون

خرج جاسر وتولين وجلسوا بمطعم فاخر لينتظروا الباقيين بعد أن اتصل بهم جاسر واخبرهم أنه سبقهم هو وتولين إلى مطعم
جاسر: مالك ياحبيبتى انتى زعلانه من ايه سرحانه من ساعة م دخلنا هو انا زعلتك فحاجه
تولين بحب: انا عمرى م ازعل منك ياجاسر انت حياتى كلها بس مش عارفه قلبى مقبوض وقلقانه
جاسر: متقلقيش طول ما انا جنبك اوعى تقلقى
تولين: طول م انت معايا عمرى م اقلق ربنا يخليك ليا
جاسر: بقولك ايه ياتولى عاوزين نروح شهر العسل بقى الامتحانات خلصت
تولين: ياحبيبى انت لسه راجع الشغل من فتره صغيره ولو احنا روحنا سيف وحمزه والبنات هيروحوا وكدا هنسيب الشغل كله على بابا احمد تانى والأيام دى لازم نفضل فالشركه علشان فيه شغل مهم ف أجلها شويه ياحبيبى
جاسر: مش مهم الشغل انا عاوز اسعدك
تولين: انا سعدتى فوجودى جنبك فأى مكان معلشى ياحبيبى نأجله شويه
جاسر بتنهيده: اللى تشوفيه ياحبيبتى
وبعد قليل جاء حمزه ورقيه وسيف ومريم وجلسوا فى وقت ممتع للغايه
______________________________________
مر شهرين وأصبحت تولين تتقن الشغل جيدا وظهرت نتيجة البنات ونجحوا بإمتياز
اما عند مريان فقد اتفقت هيا وجون على الخطه وأرسل جون من يقوم بمراقبة تولين
قام جاسر بتعيين سكرتير(محمد) بديلا عن هنا لأنها انتقلت إلى فرع اخر بالشركه واختار جاسر شاب متدين حتى لا ينظر لتولين ومع ذلك لا يجعله يراها (الحب والغيره عقبالنا ❤❤😊)
سيف ومريم حياتهم لاتخلوا من المشاكسه
وحمزه ورقيه حياتهم هادئه ومثاليه
______________________________________
فى صباح يوم جديد ذهبت تولين وجاسر إلى الشركه ودخلت تولين مباشرة إلى مكتبها وجاسر لمباشرة العمل
وأثناء انشغالهم بالعمل دخل سيف بسرعه وعلى وجهه ملامح القلق فأنتفض جاسر من مكانه
جاسر: فيه ايه يابنى مالك داخل عليا كدا ليه
سيف بقلق: تولين فين ياجاسر وهم أن يدخل مكتبها فأمسكه جاسر
جاسر بحده وغيره: انت بتهبب ايه
سيف: مش وقته ياجاسر مريم تعبانه اوى وعاوزه تولين خليها تيجى معايا علشان خاطرى
جاسر بقلق: مريم مالها يلا بسرعه ودخلوا إلى تولين سريعا
سيف: تولين الخفى مريم تعبانه اوى وانا هموت من الرعب عليها الحقيها ارجوكى
تولين بخوف وهى تجرى إلى رقيه وخلفها جاسر وسيف: مريم مالها ياحمزه
دخلت المكتب وجدتها تجلس على المكتب بإعياء
تولين بقلق: روما حبيبتى مالك
مريم: مفيش ياتولى بس ياريت تيجى معايا البيت انا بس تعبانه شويه وعاوزه اروح وسيف وراه شغل ومش عاوزه يسيب شغله
سيف بقلق: يتحرق الشغل انا هاجى معاكى نروح نكشف ونروح البيت ترتاحى
مريم بإصرار: لا ياسيف (ونظرت إلى جاسر) ينفع تيجى معايا ياجاسر ولا لا
جاسر: لا طبعا يامريم انتى اختى (ونظر إلى تولين) روحى معاها ياحبيبتى وخلى بالك من نفسك ومنها
تولين وهى تسند مريم: حاضر ياحبيبى ممكن تبعت معانا السواق بتاع الشركه يوصلنا البيت
جاسر: حاضر ياحبيبتى هبعت معاكم عم على
قام سيف بحمل مريم
سيف بقلق: متاكده انك مش عاوزانى معاكى ياحبيبتى
مريم: ياحبيبى انا عاوزه انا معايا تولين ولولا انى مش عاوزه اقلق رقيه كنت اخدتها معانا بس انا مش عاوزه قلق
وصلوا إلى السياره وركبت مريم وتولين وقام جاسر بغلق الحاجز الذى بينهم وبين السائق من شدة غيرته و
جاسر: اوعى تفتحيه فاهمه
تولين بإبتسامه: هتفضل تغير عليا لحد امتى
جاسر: لحد لما اموت ولما اموت روحى هتغير عليكى
تولين: ربنا يخليك ليا يا أحلى م فحياتى كلها
وركبت السياره ورحلوا إلى منزل سيف وفى الطريق
تولين: مالك ياروما
مريم بإبتسامه: انا شاكه انى حامل ياتولى بقالى فتره مش طايقه ريحة الاكل وال******* بقالها فتره مقطوعه وعاوزه اعملها مفجاءه لسيف علشان كدا طلبتك عاوزه اعمله مفجأه
تولين بفرحه كبيره: مبروك ياروما الف مبروك طب يلا نروح لدكتوره ونطمن
مريم: وجاسر مش هيزعل دا شويه وهيرن عليكى بعد شويه
تولين: هبقى أفهمه واقوله ميقولش لسيف علشان المفاجأه وقامت بعمل الهاتف سيلنت (وفتحت الحاجز و) عمو على ياريت تودينا عند اى دكتورة نساء
عم على: من عنيا يامدام ولم يشاهدوا السياره التى تراقبهم أينما ذهبوا
وذهبوا إلى الطبيبه تعرفوا أن مريم حامل فى شهر ونصف ونصحتها بالراحه التامه وعدم اقامة اى علاقه
وفى هذا الوقت وضعت تولين يدها على بطنها و
تولين بحرن والدموع تتجمع فى عيونها: ياااااه لو كنت لسه موجود ياحبيبى كان زمانك مالى عليا حياتى وانا بحضرلك لبسك علشان اول يوم تشوف فيه الدنيا تبقى احسن واحد فالدنيا ربنا يرحمك ياحبيبى
فلاحظتها مريم وعندما رأت الدموع
مريم: بكره تعوضيه ياتولى انتى دلوقتى معاكى جاسر وبيحبك وبتحبيه انسى الماضى ياتولى علشان حياتك مش تدمر(وقالت لتجعلها تنسى وتضحك) وبعدين انا مش عاوزه حزن الواد حزلقوم جاى ومش عاوزه اكتئاب
فضحكت تولين وذهبوا إلى المنزل كل هذا وجاسر يحاول أن يتصل بتولين وهى لا ترد
______________________________________
قبل هذا بقليل ذهبت مريان إلى الشركه وهى تنوى أن تأخذه بأى ثمن ودخلت إلى السكرتير و
مريان: اريد ان أقابل جاسر وأخبره أنه يجب أن يقابلنى والا سوف يندم
السكرتير(محمد): حاضر يا هانم
دخل محمد إلى جاسر و
_____________________________________
اما عند جاسر فكاد أن يجن من عدم رد تولين على الهاتف وكاد أن يذهب إلى بيت سيف ليطمأن عليها ولكن قبل أن يخرج وجد محمد يدخل عليه
محمد: جاسر بيه مريان هانم طالبه تشوف حضرتك وبتقول لازم توافق والا هتندم
جاسر بحده: اتجننت دى ولا ايه والله لوريها دخلها وقول للبقر بتوع الامن لو حصل ودخلت تانى هقتلهم
محمد: حاضر يافندم
وذهب وقام بإدخالها دخلت مريان و مشت بإغراء قاصده تحريك الحائط الصلب الذى أمامها ولكن لاجدوى فقد تمكن منه عشقه لحبيبته ولم يعد يرى امراه غيرها دخلت وجلست وقامت وبوضع قدم على الأخرى ليرتفع طرف الشئ الذى ترتديه فأقل م يقال عليه أنه قميص نوم فكانت ترتدى
جاسر بعصبية: هو انا مش كنت طردتك قبل كدا انتى ايه
مريان بوقاحتها المعتادة: انا اعشقك ايها المثير الا زلت على موقفك ولا تريد أن تنفصل عن هذه الحقيره وتكون لى
جاسر وهو يذهب إليها ويمسكها من شعرها: اوعى تتجرأى تقولى عليها حاجه يازباله انتى فاهمه
مريان بحقد: سأجعلك تندم وتبكى بحصره عليها وستترجانى لكى اتركها ووقتها ساقتلها وستكون لى
فقام جاسر بصفعها على وجهها بقوه: ابقى المسى شعره واحده من شعرها يازباله يا*************
وظل يصفعها على وجهها
جاسر بعصبية وصوت عالى: بره يلا مش عاوز اشوف وشك تانى بره يابنت ال******** بره واللى عندك اعمليه
مريان وهى تخرج بحقد: سترى ستكون لى وسوف اقتلها
وذهبت وعندما خرجت امسكت هاتفها وقامت بالرن على احد وقالت
مريان: نفذ الان
_____________________________________
وصلت تولين ومريم إلى منزل مريم وذهب السائق إلى الشركه حسب أوامر جاسر فهو سوف يأتي ليأخذ تولين ودخلت مريم ونامت على السرير وبعد قليل وجدوا جرس الباب يرن
مريم: ياترى مين انا هقوم اشوف
تولين بسرعه: انتى عبيطه استريحى انت ياستى علشان حزلقوم وانا هروح
وذهبت تولين لتفتح الباب وجدت من يضع قطعة قماش على فمها وبعدها لم ترى تولين اى شئ
______________________________________
اما عند جاسر فبعد ذهاب مريان ظل يرن على تولين وعندما غضب من كثرة الاتصالات ذهب الى سيف
جاسر: سيف رن على مريم
سيف: ليه
جاسر: بقالى اكتر من ساعه برن على تولين هانم مبتردش ودينى لوريها
سيف: أهدى ياجاسر اكيد مش سامعه التليفون
ورن سيف على مريم
سيف: الو
مريم: الو ياحبيبى
قام جاسر بأخذ الهاتف: مريم هيا تولين فين ومبتردش على الزفت ليه
مريم: أهدى ياجاسر وهى هتفهمك كل حاجه وهى اللى عملت تليفونها صامت أهدى بس وهى تحت الباب خطبت ونزلت تفتح بس مش عارفه اتأخرت ليه ثوانى هنزلها اخليها تكلمك
نزلت مريم إلى الأسفل ولم تجد تولين بحثت عنه في كل مكان ولم تجدها
مريم: جاسر انا مش لاقيه تولين
جاسر: يمكن تكون روحت
مريم: شنطتها معايا فوق ياجاسر وهى قالت إنها هتفتح الباب وجايه اكيد لا
جاسر بإنقباضه بقلبه: يعنى ايه تولين فين يامريم انا جاى حالا واغلق الخط وذهب الى ڤيلا سيف وخلفه سيف الذى لا يفهم اى شئ
وصلوا إلى المنزل ونزلوا فتح سيف الباب دخل جاسر وجد مريم تجلس فالصالون فدخل وامسكها من ذراعها و
جاسر بعصبية: انا عاوز افهم الهانم كانت قافله التليفون ليه وانتوا كنتوا فين وهيا راحت فين
سيف وهو يبعد جاسر عن مريم: مدايه اللى بتعمله دا ياجاسر أهدى شويه وهى هتتكلم اتكلمى يامريم
مريم: والله ياسيف معرفش انا لما تعبت النهارده شكيت انى حامل فطلبت تولين ولما هيا عرفت كدا طلبت من السواق نروح عند دكتوره نسا قولتلها علشان جاسر مش يزعل قالتلى متقلقيش هفهمه ومش هيزعل فعملت التليفون سيلنت وروحنا للدكتوره واتأكدنا انى حامل ولازم الراحه وجينا هنا على طول ولما الباب خبط هيا رفضت تخلينى أنزل انا علشان تعبانه فنزلت هيا ومرجعتش
جاسر: يعنى ايه يعنى مراتى راحت فين (ونظر لسيف) فين البواب ياسيف والحرس
سيف: واخد اجازه ياجاسر وانا مبجبش حراسه
جاسر: فيه كاميرات على البيت من برا
سيف: اه
جاسر: جبلى اخر ساعتين حالا يلا
وشاهدوا الكاميرات وجاءت اللحظه التى دخل بها ملثم إلى الڤيلا ورن جرس الباب وعندما فتحت تولين وضع المخدر على أنفها وأخذها وذهب
جاسر بجنون: يعنى ايه مراتى وحبيبتى راحت منى مستحيل انا هتصرف انسخلى الجزء الخاص بتولين من الفيديو دا وابعتوا وذهب جاسر ليبحث عن زوجته
سيف بعد أن رحل: مبروك ياحبيبتى
مريم بدموع: تولين ياسيف هموت لو رجالها حاجه
سيف وهو يحتضنها: متخافيش ياحبيبتى هنجيبها اطلعى انتى واستريحى
______________________________________
مر يومان ولم يجد جاسر تولين ولم يتصل به أحد ليخبره طريقها فكاد أن يجن بسبب بعدها عنه
وعلم حمزه ورقيه ماحدث فوقف حمزه وسيف مع جاسر ليساعدوه فالبحث عنها ولكن بلا نتيجه
وظلت رقيه بجانب مريم ولكن فى ڤيلا احمد فقد اجتمعوا جميعا فى فيلته لحين عودة تولين
أهل تولين وأحمد وادهم والد مريم حزنوا بشده بسبب م حدش مع تولين
______________________________________
فى اليوم الثالث وجد جاسر رقم غريب يرن عليه ففتح
جاسر: الو
المتحدث بشماته: الم أقل لك انك ستندم وستكون لى
جاسر بغضب: والله يامريان الكلب لو قربتى لها لكون قتلك بإيدى فين تولين انطقى
مريان بخبث: عندى شرط لكى تعود هذه العاهره لكم
جاسر بحده: وايه هو
مريان بخبث:٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠1

استووووووووب
اظن كدا انا عملت الواجب وزيادة يلا بقى قولولى رأيكم وياريت اللى يقراء يعمل فوت وكومنت وفولوا
ملحوظه:(مريان تعرف تفهم الكلام العربى كويس علشان محدش يقول ازاى جاسر بيعرف يتكلم بالعاميه معاها وهى اجنبيه)
اعذرونى فالاخطاء الاملائيه
البارت خلصان من امبارح بس النت كان فصل
ودمتم سالمين ❤

البارت السادس والثلاثون

يامساء البيتزا والاستربس 🍕🌯 يلا كل واحده تقول اتغدا ايه النهارده😂😂😂😂 انا عن نفسى بيتزا واستربس اكلتى المفضله خصوصا لما اكون انا اللى عملاهم 😵 العشق ياساده😂😂😂😂😂
______________________________________
بعد مده استفاقت تولين وجدت نفسها فى غرفه واسعه قامت من مكانها وذهبت للباب وظلت تضرب على الباب ليسمعها اى احد بعد أن وجدت أن الباب مغلق من الخارج وبعد أن نفذت قواها فى الخبط جلست على الأرض وبعد مده وجدت الباب يفتح ووجدت جون ومريان يدلفون إلى الغرفه(الحوار مترجم لأن جون لايعرف العربيه)
جون بمكر وهو يطالع تولين بوقاحه: مرحبا ايتها المثيره
تولين: ماذا تريد منى اتركنى ارحل
جون: اريدك انتى ايتها المثيره وسبق وطلبت منك هذا قبل الان ولكنك لم توافقى والآن انتى فى بيتى وعلى فراشى لذا سأفعل م اريد
تولين بخوف وهى تنظر لمريان: ارجوكى خليه يسيبنى انا عاوزه امشى ارجوكى
مريان بالعربيه الفصحى: العاهرات امثالك لا يطلبوا شئ من أسيادهم ونظرة إلى جون وامسكت الهاتف وقامت بتصوير مسيحدث و: والان نفذ جون
اقترب جون منها ويبدوا عليه الخبث الشديد وخلفت تولين من نظرته الوقحه التى تشملها
تولين بخوف: ماذا تريد منى ابتعد ارجوك لا تفعل هذا ارجوك
جون وهو يتلمسها بوقاحه وهى تدفعه: انتى لى الليله وبداء يهجم عليها ويحاول تقطيع ملابسها تحت صراخ تولين
اما مريان فبدأت بتصوير م يحدث وعندما وجدت ان جون سيخرب خطتها ذهبت إليه وامسكته و
مريان: كفا الان عزيزى جون
جون وهو ينهج من بشده😉: ماذا تقولين مريان انا فى اشد حاجتى إلى امراه الان وامامى حوريه وتريدين أن أتوقف
مريان بعهر: وانا عزيزى جون هل ستتركنى الليله ثم إن هذه العاهره ستكون لك ولكن بعد أن اضغط على جاسر لكى يطلقها
جون: اذن تعالى معى وهذبوا ليفعلوا م حرمه الله
اما تولين فظلت تبكى على م كان سوف يحدث لها
تولين ببكاء: جاسر ارجوك الحقنى
وبعد أن انتهت مريان من م تقوم به ذهبت وقامت بالاتصال على جاسر
______________________________________
اما فى مكالمة جاسر
مريان بخبث: تطلق هذه العاهره وتتزوجنى
جاسر بغضب: بتقولى ايه يا******** يا******** أطلق مين يا******** واتجوزك انتى دا انتى ن********* وعاوزه تشيلى أسمى انا انتى مينفعش تكونى اكتر من*****
مريان ببرود: هذا كل م أريده والا فأنتظر م سوف يأتي ليك خلال دقائق وسأنتظر مكالمه لتوافق على طلبة ولن اقبل غيره والا اقسم لك ستندم
وبعدها بدقائق وجد جاسر ڤيديو ارسل إليه وعندما فتحه وجد تولين وجون يحاول الاعتداء عليها وهى تستغيث به إلى أن أوقفته مريان
وعندما شاهد جاسر هذا سقطت دموعه على م يحدث بحبيبته
جاسر: متخفيش ياحبيبتى هجيلك والله وهنتقم من كل كلب حاول بس يكلمك مش يمد ايده
حمزه: فيه ايه ياجاسر
جاسر: حمزه انت وسيف هتخلوا بالكم من الشغل كأنى موجود وانا هرجع تولى
سيف: طب م تخلينى معاك
جاسر: لا انا هدخل (اللواء أدهم الشاذلى) فالموضوع دا يبقى صديق والدى وانا رايحله المهم الشغل
حمزه: متقلقش ياجاسر يلا روح شوف مراتك دى اهم
ذهب جاسر إلى أدهم الشاذلى وقاموا بوضع خطه
واتصل جاسر على مريان
جاسر بغضب حاول أن يخفيه: طلباتك
مريان بفرحه بسبب قرب حصولها على مرادها: أن تطلق هذه الفتاه التى اعطيتها اسمك وتتزوجنى انا
جاسر وهو يريد أن يقتلها: موافق بس تسيبيها
مريان بإبتسامه: حسنا انتظرنى بعد يومين وسأتصل بك واخبرك
جاسر: اكلم تولين الاول
مريان بحقد: لما وانت ستكون زوجى لما تريد أن تكلمها
جاسر: دا شرطى عاوز اكلمها
مريان: حسنا ولكن لن أسمح بهذا بعد ذلك
وذهبت واعطت الهاتف لتولين
تولين: الو
جاسر بلهفه: تولى حبيبتى عامله ايه ياروحى
تولين ببكاء: جاسر ارجوك الحقنى
جاسر بحزن: حبيبتى أهدى ومتخفيش انا هرجعك
تولين: انا خايفه اوى
جاسر: تولى أهدى بصى ياحبيبتى عاوزك متقلقيش أن هرجعك ليا مهما يحصل تمام
وفجأه سحبت مريان الهاتف بغل وحقد من تولين وقامت بصفعها فصرخت مريان
مريان بحقد: كفاك حديث مع هذه العاهره انت لى فقط
جاسر وهو يحاول أن لا يحبها بأفظع الألفاظ بسبب انها صفعت حبيبته: هستنى منك اتصال واوعى ومدى ايدك على تولين فاااااااهمه
مريان بلامبالاه مصطنعه لتدارى خوفها من كلامه: انتظر منى مكالمه وقفات الخط
ونظرت لتولين وقالت
مريان: بعد يومين سيصبح جاسر لى وحدى وستخرجى من حياتنا أيتها الساقطه5
استووووووووب

وربنا انا عملت الواجب 😂😂😂😂😂😂😂 اينعم مش اوى بس عملته يلا قولولى رأيكم واستنونى فبارت بكره
ودمتم سالمين ❤

البارت السابع و الثلاثون

مر اليوم على الجميع بحزن
فجاسر قد اتفق مع اللواء أدهم على الخطه التى وضعوها لكى ينقذ تولين
وتولين خائفه بشده مما سوف يحدث ليس خوفا على نفسها ولكن خائفه على جاسر من أن يقع فى وكر الثعابين
وكذالك مر اليوم على باقى الأفراد بحزن
_____________________________________
جاء الصباح واستعد حمزه ورقيه وكذالك سيف و مريم التى اصرت أن تنزل لتساعد حمزه إلى أن تعود تولين
وظل جاسر فى منزله هو وتولين حيث رفض أن يذهب إلى قصر والده وفضل أن يظل موجود فى المكان الذى شهد حبهم
وصل سيف وحمزه وزوجاتهم إلى الشركه ودخلوا إلى المكتب مباشرة دخلت مريم الى مكتبها وتابعت عملها
اما سيف فوجد سكرتيره يدخل إلى المكتب و
على(السكرتير): سيف بيه انسه عاليه بره عاوزه حضرتك
سيف بتوتر: هاااا عااليه ط.طب دخلها
دخلت المدعوه عاليه وكانت فتاه ذات انوثه طاغيه وتضع الكثير من مستحضرات التجميل على وجهها
وكانت ترتدى ملابس لا تليق الا بعاهره فكانت ترتدى جيبه قصيره جدا باكاد تغطى أعلى فخذها وبلوزه كت ذات فتحة صدر كبيره جدا
دخلت ومشت بتبختر وعندما شاهد سيف م ترتديه فقد سحر بجمالها(😏عمر ديل الكلب م يتعدل)
دخلت عاليا وجلست على قدمه وأحاطت رقبته بيدها وضع سيف يده على قدمها العاريه ونسى تماما أنه متزوج ويعشق زوجته وايضا نسى ان زوجته فى المكتب الأذى بجواره نسى كل هذا وطاوع شيطانه وظل يقبل فى الذهب العاريه التى على قدمه وفجاءه فتحت مريم الباب وشاهدت هذا المنظر الذى صدمها
مريم بغضب: ايه اللى بتهببه دا ياسيف بتخونى ومع مين مع الزباله دى
فقامت عاليا بانفعال: الزباله دى تبقى تسك ياحيوانه وبعدين اه بيخونك هيا اول مره معلشى اصلك مش قد المقام وهو شكله زهق منك اسلك مش استايل
مريم بدموع: يعنى ايه يا استاذ سيف هيا اول مره
عاليه بإستفزاز: افهمك انا علشان تحلى عن دماغنا انا وسيف نعرف بعض من شهر وبنتقابل على طول وانتى لو عندك دم تسيبينا بقى
كل هذا وسيف واقف لا يتحدث من الصدمه وأنه وضعها بهذا الموقف
مريم وهى تذهب إليه وعيونها تمتلاء بالدموع: الكلام دا بجد ياسيف
سيف: لا رد
مريم والدموع تنهمر على خدها: انت بجد بتخونى بقالك شهر
سيف بعد أن استوعب ما يحدث وشاهد دموعها
سيف: مر…مريم اس
مريم بإنهيار ودموع: متنطقش أسمى على لسانك ليه كدا حرام عليك انت ايه دا انا قيدالك صوابعى العشره شمع كل طلباتك اوامر انت ايه ادينى سبب واحد يخليك تخونى انا قصرت فأيه علشان تعمل كدا كل هذا وهى تضربه على صدره ودموعها تابى ان تتوقف
سيف وهو يحاول أن يهدءها: أهدى يامريم انتى حبيبتى وا
فقامت مريم بصفعه بقوه و
مريم: اوعى تجيب سيرة الحب دى على لسانك انت خاين وزباله اخليك معاها (وهى تشاور على عاليا التى تقف وهى تنظر لانهيارها بشماته وفرحه)
ورحلت مريم وهى لاترى أمامها من شدة الدموع
وذهبت لتجمع أغراضها من منزل هذا الخائن

اما عند سيف فاق من صدمته وجد أن مريم قد رحلت ووجد عاليا تقترب منه
عاليا: كويس انها مشيت ادينى ريحتك منها ومن قرفها الزباله
سيف وهو يمسكها من شعره ويصفعها بقوه على وجهها:مين دى اللى زباله يا**** انتى ازاى تغلطى فيها
عاليا بصوت عالى: ولما انت محموق علشانها اوى كدا كنت بتخونها ليه وكنت بتتكلم عليها ومش طايقها ليه
سيف بصياح: كنت غبى علشان اشتريت الرخيص بالفتاة يابنت***** امشى اطلعى بره واوعى تخلينى بس المحك فاهمه
رحلت عاليا وكانت الشركه كلها تتفرج على م يحدث وعلى خيانة سيف لمريم دخل حمزه على سيف
حمزه: فيه ايه ياسيف حقيقى الكلام اللى الموظفين بيقولوا دا انت بتخون مريم
سيف: والله ياحمزه ااانا مكنتش قصدى
حمزه بغضب: يبقى حصل تصدق انك وسخ ياسيف وانا اللى كنت زعلان منها لما كانت رافضه انها اتجوزك بدرى انت ايه يا أخى مبتحسش عندك واحده بتحبك وكمان جايلك ابن فالسكه وكل دا وانت ولاعندك ريحة الدم بص ياسيف نهاية الكلام ياصحبى متدخلنيش فمشاكلك علشان انت عديم المسؤوليه عن اذنك
ورحل حمزه ورحل سيف أيضا ليلحق بزوجته دخل حمزه المنزل وجد مريم تجمع أغراضها وهى تبكى بشده فذهب إليها و
سيف بحزن: مريم ارجوكى يامريم افهمينى دى نزوه وعدت ومعدتش هتتكرر
مريم: لا رد
سيف: يامريم ردى عليا يامريم والله كان غصب عنى انا مقصدش حاجه دا انا بحبك
مريم: ابعد عنى يا اخى انت ايه معندكش دم بقى تخونى وتقولى مكنتش اقصد تنام فحض
سيف بمقاطعة بسرعه: صدقينى والله محصل حاجه انا مكنتش فوعيى ارجوكى صدقينى طب اقعدى واهدى وادينى فرصه وانا هفهمك
مريم بدموع: انا كنت غلطانه لما صدقتهم زمان انك ممكن تتغير انا كنت عارفه انك هترجع لوساختك دى تانى اصل ديل الكلب عمره ميتعدل سيف انا فبيت بابا وورقة طلاقى توصلنى
سيف برجاء ودموع: لا يامريم متقوليش كدا ارجوكى اسمعينى والله انا بعشقك طب ارجوكى أدى لنفسك فرصه انك تسامحينى ط….ط.ب.طب علشان خ.خاكر ابننا على ااا.الاقل اسمعينى علشان خاطر ابننا ابوس ايدك مريم: انت معملتش حساب لابننا ابنى لما يتربى مع أمه لوحدها احسن م يتربى بين اب خاين ميعرفش معنى المسؤوليه وام مذلوله قدام الناس كلها وكل شويه يجلها واحده تقولها جوزك بيخونك معايا وانا هصدقها م انا معنديش ثقه فيك كلمه اخيره هقولها ليك طلقنى وانسانى
ورحلت مريم وجلس سيف مصدوم بسبب ما فعله بغباؤه وشهوته
جلس سيف بإنهيار وقام بتكسير كل شئ تطوله يده وهو يقول لنفسه: خسرتها ياغبى خسرت الوحيده اللى عشقتها انت ايه بس لا انا مش هطلق مريم مراتى وهتفضل مراتى مش هتبعد عنى دى حبيبتى فذهب إلى بيت احمد والد جاسر ظنا منه انها ذهبت هناك ودخل وقابل أحمد و
سيف بسرعه وهو ينهج بسبب المجهود ويده تنزف بسبب التكسير الذى أحدثه فالڤيلا: بابا احمد فين مريم هيا فوق فالاوضه صح
أحمد بإستغراب من منظره: فيه ايه ياسيف وايه الدم دا وايه اللى هيجيب مريم هنا انطق انت عملت ايه
وهنا
جاء والد مريم فقال بإستغراب: فيه ايه ياسيف يابنى مالك اوعى يكون حاجه حصلت لمريم ولا للى فبطنها
سيف: يعنى مجتش هنا
والد مريم: انت بتقول ايه بنتى فين عملت فيها ايه انطق
سيف بدموع: والله ياعمى غصب عنى انا كنت غبى والله مكنت اقصد اخونها انا كنت كأنى آله
والد مريم بصدمه: خونت بنتى انا يعنى ايه انت عبيط يلا وبنتى فين دلوقتى اسمع يلا بنتى هتطلقها وهتبعد عننا نهائى
سيف: لا طبعا مش هطلقها دى مراتى حبيبتى ومقدرش ابعد عنها انت بتهزر ياعمى وبعدين ابننا لازم يتربى بينا
والد مريم بإستهزاء: دا مش ابنك ومش هتشوفه بعينك
سيف: مريم هتفضل مراتى غصب عن اي حد واللى فبطنها منى مفهوم ورحل
استووووووووب
يلا كلوا يقول رأيه ياجماعه
ودمتم سالمين ❤

 62,362 اجمالى المشاهدات,  956 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 3.5 / 5. عدد الأصوات: 4

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

No tags for this post.
Continue Reading

ادب نسائي

رواية جحيم العشق البارت الرابع والثلاثون

Published

on

By

3.7
(3)

وقت القراءة المقدر: 9 دقيقة (دقائق)

رواية جحيم العشق

البارت الرابع والثلاثون

جاسر بخبث: طب مش دلوقتى وقت انى اخد الجائزه بتاعتى
تولين ببراءه: اللى انت عاوزه انا هعملوا ليك
جاسر بخبث: اى حاجه
تولين بعدم فهم: فيه ايه ياجاسر عاوز ايه وانا هعملوا ليك
جاسر وهو يحملها: طب انا بقى عاوزك انت هديتى
تولين بخجل: جاسر عيب
جاسر بضحك: عيب ايه يابنتى انا جوزك وربنا انتى كدا هتبوظى سمعتى تعالى وانا بقى اوريكى العيب بجد
وغاصا معا فى بحور العشق الخاص بهم
______________________________________
فى الصباح استيقظ جاسر وتولين واستعدوا للذهاب للشركه
جاسر لتولين: تولى ياحبيبتى مش عاوز لبس ضيق ولا ملفت ولا عاوز مكياج
تولين: حاضر ياحبيبى
جاسر بمعاكسه: مراتى قمر ياناس
تولين بخجل: بس بقى ياجاسر بتكسفنى انا هروح البس
وذهبت تولين وارتدت

وخرجت تولين: يلا ياحبيبى جاسر بضيق: حبيبتى هى الهدوم دى مش ملفته تولين بصدمه: ملفته ايه ياجاسر دا انا لبسه غوامق وواسع علشان متكونش ملفته جاسر بضيق: مهو انتى حلوه فكل حاجه تولين بضحك على غيرته: طب اعمل ايه طيب وبعدين ياحبيبى انا هبقى فمكتبى ومحدش …
وخرجت
تولين: يلا ياحبيبى
جاسر بضيق: حبيبتى هى الهدوم دى مش ملفته
تولين بصدمه: ملفته ايه ياجاسر دا انا لبسه غوامق وواسع علشان متكونش ملفته
جاسر بضيق: مهو انتى حلوه فكل حاجه
تولين بضحك على غيرته: طب اعمل ايه طيب وبعدين ياحبيبى انا هبقى فمكتبى ومحدش هيشوفنى غيرك ملهاش لزوم بقى تضايق نفسك ويلا علشان منتاخريش بقى
جاسر: بس انا عاوزك لو سمعتى صوت اى حد فالمكتب متخرجيش حتى لو كان السبب ايه مفهوم ياحبيبتى
تولين بإبتسامه: حاضر ياحبيبى يلا بقا هنتأخر
جاسر: يلا يامدوخانى
وذهبوا إلى الشركه
______________________________________
اما عند سيف ومريم فأستيقظ سيف وظل يقبل فى مريم الى أن استيقظت
مريم: انت مش هتبطل قلة ادب ياحبيبى
سيف: دا انا ابقى عبيط لو بطلتها وبعدين حد يقول للرزق كفايه غيرك يتمنى
مريم وهى تنهض: انت سافل اوى ياسيف
سيف: ومتربتش ياروحى بقولك ايه متسيبك من الشغل النهارده ومقعد مع بعض شويه دا انا حتى عريس جديد
مريم: انت مبتتعبش ياسيف
سيف: الله اكبر ايه يابنتى الحاجات دى بتتنظر وبعدين حد يتعب ومعاه المهلبيه دى
مريم: طب قوم بقى علشان نمشى على الشغل
سيف: ماشى مسيرك ياملوخيه تيجى تحت المخرطه وساعتها هفرومك
مريم: بعينك وذهبت إلى الحمام وارتدت

وخرجت
سيف بصدمه: هو حضرتك راحه فين كدا انشاء الله
مريم: راحه الشغل معاك ياحبيبى
سيف بعصبيه: بالشكل دا انتى اتهبلتى
مريم بإستغراب: ماله لبسى ياسيف م الهدوم واسعه اهى ومش باين منى حاجه
سيف: والبنطلون المقطع دا ايه انتى بتستعبطى يامريم
مريم: فيه ايه ياسيف البنطلون دا مش هيبان غير لو قومت وانا مش هتحرك
سيف: وانا قولت اللبس دا هيتغير يعنى هيتغير
مريم: وانا مش هغيره ياسيف اللبس واسع ومش ظاهر حاجه ودا اسلوبى فاللبس من الاول خالص
سيف: يعنى ايه يعنى كلمتى مش هتتسمع
مريم بلين: ياحبيبى اللبس مفيهوش حاجه محترم ومفيهوش حاجه وبعدين م انا هبقى معاك ياسيفو يعنى محدش هيبصلى
سيف: موافق بس بشرط
مريم: ايه هو
سيف: تقعدى فالمكتب اللى عملته ليكى زى بتاع تولين
مريم: بس ياسيفو انا قولتلك انى عاوزه ابقى بره فالسكرتريه
سيف: ياحبيبتى مهى تولين هتبقى زيك يبقى ليه تبقى بره
مريم: خلاص موافقه ياسيف
سيف وهو ويقبل خدها: هى دى حبيبتى القمر هروح اللبس واجى على طول
مريم: مستنياك ياحبيبى وجلست انتظرته وبعد قليل أتى سيف وهو يرتدى ملابسه وذهبوا إلى الشركه
______________________________________
اما عند حمزه ورقيه فأستيفظ حمزه اولا وصلى فرضه وارتدى ملابسه وذهب ليوقظ رقيه
حمزه: رقيه ياحبيبتى يلا بقى علشان الشغل ولا مش عاوزه
رقيه: لا رد
حمزه: روكه يلا يابنتى
استيقظت رقيه
رقيه بإبتسامه: صباح الخير يا حمزه ايه دا شكلك صاحى من بدرى ولبست كمان دا ايه النشاط دا كله
حمزه: يلا ياروحى صلى واجهزى ويلا علشان نفطر هنزل اجهز الفطار
رقيه بإعتراض: لا ياحبيبى انا هلبس على طول وهنزل أحضره ممكن
حمزه: طب م أحضره انا وخلاص ياروكه
رقيه: لا انا هخلص على طول انت عارف مش باخد وقت
حمزه: ماشى ياحبيبتى براحتك انا هستناكى هنا على م تلبسى
وذهبت رقيه وارتدت
وخرجت من الحمام رقيه: انا هنزل أحضر الفطار ياحمزه حمزه: ماشى ياروكهونزلت رقيه واعدت الافطار سريعا وجلسوا ليتناولوا الافطار حمزه: ها يا روكه عاوزه تشتغلى فين رقيه: اى حاجه ياحبيبى المهم ابقى جنبك حمزه: وانا مقدرش ابعدك عنى بس جاسر وسيف مقررين أن تو…
وخرجت من الحمام
رقيه: انا هنزل أحضر الفطار ياحمزه
حمزه: ماشى ياروكه
ونزلت رقيه واعدت الافطار سريعا وجلسوا ليتناولوا الافطار
حمزه: ها يا روكه عاوزه تشتغلى فين
رقيه: اى حاجه ياحبيبى المهم ابقى جنبك
حمزه: وانا مقدرش ابعدك عنى بس جاسر وسيف مقررين أن تولين ورقيه هيشتغلوا فمكتب جوه مكاتبهم سيف ضحك على مريم وقالها هشغلك بره بس هو عامل حسابه انها هتشتغل بره إنما انا مش عاوز افرض رأيى عليكى ها بره ولا جوه
رقيه: بصراحه حمزه انا عاوزه اشتغل برا فمكانى القديم مش بحب الحبسه بس لو انت هتكون مدايق انا موافقه اشتغل ف اى مكان حتى لو كان مفيش شغل
حمزه: وانا موافق انك تشتغلى بره يارقيه علشان عارف انك بتحبى شغلك القديم بس لو حصل حمل او حاجه هتبطلى شغل ياروكه
رقيه: طبعا ياحبيبى منغير م تقول دا اللى انا ناويه عليه يلا بقى علشان الشغل ولا لسه شويه
حمزه: يلا ياحبيبتى يمسك يدها ويذهبا سويا
______________________________________
وصل جاسر وتولين أمام الشركه فى نفس وصول سيف وحمزه وزوجاتهم
جاسر وهو يحتضن خصر تولين: صباح الخير جميعا ها ايه الاخبار
سيف: صباح النور (ونظر إلى تولين) صباح الورد ياتولى
تولين بإبتسامه: صباح النور ياسيف
جاسر بغيره: ملكش دعوه بيها يازفت واسمها تولين
سيف: ايه ياعم دى اختى
جاسر ببرود: برضوا تتلم مفهوم
حمزه: سيبك منه ياجاسر انت عارف أنه بيحب يهزر المهم يلا ندخل بدل وقفتنا هنا دى
جاسر: يلا
تولين: بقولك ايه ياحبيبى ايه رايك نخرج نتغدى كلنا مع بعض بعد الشغل على حسابك
جاسر بهزار: غرامه من اول يوم ماشى ياستى طلباتك اوامر (ونظر لهم) هنتغدى كلنا النهارده مع بعض على حسابى تمام
سيف: طبعا تمام طالما كله على حسابك يبقى موافق
مريم: معلشى ياجماعه جوزى طفس
فضحكوا جميعا ودخلوا إلى الشركه ودخلوا إلى مكاتبهم
______________________________________
فى مكتب جاسر
جاسر: حبيبتى بصى دا مكتبك (وهو يشير إلى باب موجود بمكتبه) وانا ياحبيبتى كل الصفقات نجيبها ليكى تماما والمواعيد والمقابلات تبقى مع هنا اللى بره علشان محدش يشوف الجمال دا غيرى انا
تولين بتوتر: جاسر انا خايفه اوى مرعوبه مش عارفه هشتغل ازاى
جاسر برفق: أهدى ياحبيبتى بلاش توتر انا معاكى انتى هتفضلى معايا فالمكتب النهارده لحد م تتعلمى تعالى بقى لما أعلمك
بعد مرور الكثير من الوقت فجاءه و وجدوا من يقتحم المكتب ويدخل
السكرتيره بتوتر(هنا): اسفه والله ياجاسر باشا قولتلها أن حضرتك منعت انها تدخل بس دخلت غضب عنى
جاسر بغضب: أخرجى انتى ياهنا وانا هشوفها
خرجت هنا و
جاسر بغضب: ممكن اعرف انتى بتعملى ايه هنا انا مش قولتلك متجيش الشركه دى تانى انتى معندكيش دم
مريان بغضب: أخرج هذه العاهره من هنا اولا ولنتحدث معا فرعونى المثير
جاسر بصياح وهو يمسك شعرها: انتى اتجننتى بتقولى عن مين كدا انتى اتهبلتى يابت دا انتى اوسخ مما اتخيل
مريان: مهما يحدث سأظل أحبك ولن اتركك للحثاله أمثال هذه الفتاه
جاسر وهو ينوى أن يصفعها ولكن وجد يد تمسكه ونظر وجد أنها تولين
تولين وهى تمسك بيده : لا ياجاسر مينفعش تمد ايدك على واحده بلاش تغلط الغلط دا مرتين
وعندما رأت مريان تولين وهى ممسكه بيده قامت بدفعها بقوه لتسقط على الأرض
تولين بوجع: ااااااااه
فذهب جاسر سريعا ليرى ما بها
مريان بحقد: أحذرك أن تلمسى شئ يخصنى جاسر هذا من ممتلكاتى فهمتى
جاسر بعد أن ساعدها لتقف واجلسها على الكرسى ذهب اليها وأمسك يدها ولواها خلف ظهرها بقوه
جاسر بقوه: انا اقدر اكسرلك ايدك حالا بس انا مش هعملها علشان خاطر حبيبتى مش عاوزه كدا الباب دا تخرجى منه ومترجعيش تانى احسن م اكسر عضمك انتى فاهمه ودفعها على الباب بقوه
مريان بقوه: لن اتركك جاسر انا أحبك ولن تتنازل عنك وهذه(وهى تشير لتولين التى تجلس يتألم) لن أجعلها بقربك كثيرا وذهبت من المكتب
جاسر بقلق على تولين: حبيبتى انتى كويسه ليه مخلتنيش اقتلها
تولين: انا مش عاوزاك كدا ياجاسر علشان خاطرى بلاش الماضى يرجعلك تانى علشان خاطرى ياحبيبى
عاوز نعيش فسلام
جاسر: بس هيا اذتك
تولين: ربنا هينتقم ليا منها ياحبيبى هو المنتقم انا مسامحها مهما تعمل وربنا هينتقملى منها احنا دينا دين تسامح ياجاسر بلاش الشر يملأ قلوبنا
جاسر: انتى جميله اوى ياتولى انتى ازاى كدا
تولين: انا عاوزاك انت كمان تبقى كدا اوعدنى ياحبيبى حتى لو مت متتغيرش
جاسر بعصبية وخوف عليها من ذكر سيرة الموت:بعد الشر عليكى انتى اتجننتى ايه اللى بتقوليه دا عاوزه تبعدى عنى ياتولى دا انا اموت بعدك
تولين: لا ياجاسر الحياه مبتقفش على حد لازم المسيره تكمل لازم نكمل حياتنا
جاسر بغضب: بلاش السيره دى غيرى الموضوع بقى بصى يلا نخرج انا مش طايقك المكتب يلا
تولين: والباقيين
جاسر: هبقى اتصل واقولهم يستنونا ف اى مكان يلا
وخرجوا
استووووووووب

معلشى البارت صغير بس هعوضكم والله
يلا قولولى رأيكم بقى وياريت فوت وفولوا و كومنت

ودمتم سالمين ❤

رواية جحيم العشق البارت الخامس والثلاثون والسادس والثلاثون والسابع والثلاثون

 62,970 اجمالى المشاهدات,  956 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 3.7 / 5. عدد الأصوات: 3

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

No tags for this post.
Continue Reading
تفسير الأحلام والرؤى6 أيام ago

تفسير رؤية صبغ الشعر في المنام للمطلقة

تفسير الأحلام والرؤى6 أيام ago

تفسير رؤية عدوك في المنام ..وما تفسير ابن سيرين

تفسير الأحلام والرؤى6 أيام ago

تفسير منام رؤية الأب المتوفي

تفسير الأحلام والرؤى6 أيام ago

تفسيرات رؤية القرنفل – المسمار – في المنام

تفسير الأحلام والرؤى6 أيام ago

حكم تفسير الأحلام.. جائز شرعا وفقا لدار الإفتاء ولكن بشرط

تفسير الأحلام والرؤى6 أيام ago

حلمت اني تزوجت غير زوجي وكنت مبسوطه

تفسير الأحلام والرؤى6 أيام ago

داعية: تفسير الأحلام حسب صلاح الشخص و"لو ذهبت مع الميت في المنام ليس معناه قرب الأجل" –

تفسير الأحلام والرؤى6 أيام ago

رأيت نفسي عارياً في الحلم ما تفسير ذلك

تفسير الأحلام والرؤى6 أيام ago

رؤيا عجيبة.. تفسير حلم من رأي في منامه سحابة لها ظل ولا يتساقط منها الماء

تفسير الأحلام والرؤى6 أيام ago

تفسير رؤية جوز الهند في المنام وعلاقتها بحسن تربية الأبناء

تفسير الأحلام والرؤى6 أيام ago

تفسير رؤية الشيخ في المنام للعزباء والمتزوجة والرجل

تفسير الأحلام والرؤى6 أيام ago

تفسير رؤية الزيت في المنام وعلاقته بوفرة المال والصحة الجيدة

تفسير الأحلام والرؤى6 أيام ago

تفسير رؤية الخضر في المنام

تفسير الأحلام والرؤى6 أيام ago

تفسير رؤية الثعبان في المنام.. دلالات على الانتصار أو التحذير

تفسير الأحلام والرؤى6 أيام ago

تفسير رؤيا اللؤلؤ في المنام لابن سيرين

قصص الإثارة3 أشهر ago

رواية رغبه متوحشه (كامله)

قصص الإثارة3 أشهر ago

رواية بنت بمدرسة عيال اغنياء بقلم ماري جو

قصص حدثت بالفعلشهرين ago

رواية هنا فى الاعماق – بقلم مايا بلال

قصص متنوعةشهرين ago

حكاية ليلى واحمد وجارتى ابتسام

قصص الإثارةشهرين ago

رواية بنت فى ورطه بقلم كوكى سامح

ادب نسائي3 أشهر ago

قصة غرام اولاد الالفي بقلم سماء احمد

ادب نسائي3 أشهر ago

رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

ادب نسائي3 أشهر ago

تكملة رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

قصص متنوعة3 أشهر ago

عايشة عند اخويا ومراتو بلقمتى ويارتني بلاقي اللقمه

روايات مصرية3 أشهر ago

قصة انا وحمايا بقلم كوكي سامح

قصص الإثارةشهرين ago

حكايتي مع ابو زوجى السافل وما فعلت به

روايات مصرية3 أشهر ago

قصة حماتي كامله للكاتبه ايمي رجب

قصص الإثارةشهرين ago

قصة حماتي وزوجتي الحامل +18 للكبار فقط

روايات مصرية3 أشهر ago

رواية كبرياء عاشقة بقلم هدير نور(كاملة)

قصص الإثارة3 أشهر ago

رواية انا والطبيب في العيادة وبدون إعتراض مني

Facebook

Trending-ترندينغ