Connect with us

ادب نسائي

ملاك يغوي الشيطان … الفصل الخامس عشر

Published

on

5
(4)

وقت القراءة المقدر: 16 دقيقة (دقائق)

ملاك يغوي الشيطان

الفصل الخامس عشر

كان العشاء متوترا تلك الليلة الى أقصى حد الى درجة الصمت …

حتى زينة وبيدرو تجنبوا الحديث فيما بينهما تماشيا مع الجو السائد .

أنهت زينة تجفيف الأطباق وكانت تمني نفسها أن تلوز بغرفتها بقية الليل ومعها كتاب تاركة ذلك الجو المشحون لأصحابه فبعد بضعة ساعات سيكونون فى موناكو ومن هناك سترحل نيكول الى فرنسا وساء زينة أن تكون السبب فى فراقهما برغم أن العلاقة التى كانت بينهما لا يجب ان تحزن لأنتهاءها .. حميد سينتظر ردها على طلبه والذي سيكون بالرفض طبعا فهي لم تهرب من شيطان لتلقي بنفسها بين يدي شيطان آخر ياخذ منها غايته ثم يلقي بها ويبحث عن غيرها أو على أقل تقدير سيخونها .

Advertisement

– زينة .

كانت فى طريقها الى غرفتها عندما ظهر فراس أمامها وأبتسم لها فقالت

– نعم سيد فراس .

– هل لك أن تصنعي لي كوب من القهوة الثقيلة ؟

أبتسمت له بأدب ومن داخلها تشعر بالأحباط

Advertisement

– حاضر .

أخبرها

– سأكون بالأعلى .

حضرت زينة القهوة وصعدت الى السطح ولكنها لم تجده هناك فرجحت أن يكون فى كابينة القيادة ولكنها قابلت بيدرو وهو خارجا منها وقال لها أنه غير موجود ونصحها أن تبحث عنه فى مؤخرة القارب فهو عادة ما يحب الجلوس هناك وحده .

وجدته زينة جالسا فى المكان الذي أشار اليه بيدرو وقد وضع مقعدا آخر بجواره وعندما شعربخطوات زينة تقترب منه استدار اليها مبتسما

Advertisement

– لقد وجدتني .. هذا جيد فقد خشيت أن لا تفعلي .

ناولته كوب القهوة فقال وهو يشير الى المقعد المجاور له

– أجلسي أرجوك .

رفعت حاجبيها بدهشة وتلفتت حولها فقد يكون المقعد محجوزا لزوجته فقال وكأنه يعلم فيما تفكر

– أنا لا أنتظر أحدا .. لقد جئت به من أجلك .

Advertisement

جلست زينة ببطئ وبدأ القلق يعتريها فهو الوحيد حتى الأن الذي لم يقل لها أشياء تحيرها وتقلقها .. فهل حان دوره ؟

– هل مازلت مستاءة مما حدث من حميد ؟

أجلت حنجرتها وقالت

– لا أبدا لقد اعتذر مني وأنا قبلت أعتذاره .. لم يقصد حقا أن ..

قاطعها بأنفعال غريب

Advertisement

– بل كان يقصد .. أنا أعرفه جيدا .

تفاجأت زينة بأنفعاله ونظرت اليه متسعة العينين فهذه أول مرة تراه عصبيا هكذا وتابع بنفس الحدة

– لقد رأيت نظراته التى لم تفارقك طوال الوقت .. أنه ينوي شيئا وأنا لن أسمح له بمضايقتك .. أنه يسعى للتخلص من صديقته ويبحث فيك عن بديل لها .. وان كان آدم لم يستطع أن يوقفه عند حده فأنا من سيفعل .

هبط قلب زينة بين قدميها وتأوهت من داخلها خائفة مما هو آت فوجدت نفسها تقول

– لقد طلب مني الزواج .

Advertisement

حدق بها فراس بذهول للحظات وقد أحتقن وجهه بشدة ثم قال بعدم تصديق غاضب

– ماذا فعل ؟ .. زواج ؟ .. هل جن لكي يتلاعب بك بهذا الشكل ؟.. أنا لن أسمح له بأن يفعل .

ثم وقف على قدميه بحدة ووقفت زينة وقد أسقط فى يدها .. أرادت أن تمنعه عن قول ما شعرت بأنه سيقوله أيا ما كان فقد كانت لا تستبشر خيرا فهو رجلا متزوجا من أمرأتين ولكن فكرتها قد جاءت بعكس ما تمنت فقالت بسرعة

– ولكني لن أقبل بالطبع .

توقف فراس ونظر اليها متمعنا وسألها بشك

Advertisement

– حقا سترفضين ؟

قالت بجد وهي تنظر الى عينيه مباشرة

– بالطبع سأرفض .. أولا لأنني لا أحبه وثانيا لأنني لا أسعى أبدا للأرتباط برجل مرتبط بأمرأة أخرى .

أحمر وجه فراس وقال

– ولكنه أنفصل عن نيكول .

Advertisement

– لا فرق عندي .. الرجال المرتبطين أو المتزوجين خط أحمر لا أتخطاه أبدا .

وانتظرت تعليقه كاتمة أنفاسها فقال بكآبة

– كاميليا لم تشتكي .

تنهدت زينة بتعب

– لكل منا شخصيته .

Advertisement

رفع رأسه وقال بصراحة

– أنا متزوج من أخرى .

– أعلم .

– لا أجعل شيئا ينقصها أبدا .. كل ما تطلبه مجاب .. أي شئ تحتاجه عندها .. أنا قادر عل أعالة أكثر من زوجة .

– أعلم هذا أيضا .. ولكن ليس هذا كل شئ فى الزواج .

Advertisement

لم تكن تريد الخوض فى مثل هذا النقاش وتمنت لو يظهر أحد ليقاطعهما ولكنه يقف وينتظر أن تتابع

– قد يكون لديك المال والصحة التى تجعلك قادرا على اعالة أكثر من زوجة .. ولكن هذا لن يجعلك قادرا على تطيب جراح قلب أمرأة جعلته ينزف ألما بسبب غدرك به .. ماذا يعني لها المال والمنزل الكبير وحبيبها لا يراها تصلح الا لكي تكون مشروعا للأستيلاد وخادمة له وللأولاد فى حين يذهب بعيدا عنها بجسده ومشاعره ويبحث عن المتعة فى أحضان غيرها .. وماذا يعيب حضنها هي .. أليست انسان تحتاج للشعور بنفس الأحساس ؟ وان كنت لم تحبها ولا تريدها .. فلماذا تزوجتها ؟

قال حميد بحنق

– أنها لم تفهمني أبدا .. وانت صغيرة لكي تستوعبي شيئا كهذا .

ردت بحنق مماثل

Advertisement

– نعم أنا صغيرة ولم أختبر الحياة مثل غيري ولكن فى النهاية وصلت الى هنا .. ولكني لست وحدي هنا .. كاميليا ونيكول وجليلة ونبيلة ونجلا جميعهم هنا .. فى نفس المنطقة التى أقف فيها الأن ولكني أقف وحدي فى جانب الأمان وهم غارقون فى الأوحال .. آسفة لأنني ساويت بين كاميليا وجليلة وبين غيرهم ولكن كما يقول المثل .. كل الطرق تؤدي الى روما .. أيا ما كان الطريق الذي نختاره للوصول الى هدفنا فهو يؤدي الى نفس المكان وينظر الينا بنفس النظرة العرجاء .. جميعنا جسدا للمتعة .

قال بلهفة

– لا .. أنت مختلفة .

– عنهن نعم .. وأنا أفخر بذلك ولكني لا أختلف شيئا عن زوجتك الأخرى ولا عن شقيقاتك ولا عن والدتك وبنات جيرانك وعائلتك .. لو نظرت جيدا لرأيت الكثيرين مني فى كل مكان ولكنك ترى الأمر من منظور ضيق .. البريق هو ما يخطف بصرك .. أنا لست حقا مميزة بين من هن مثلي .

قال

Advertisement

– الفتاة التي تقتل لكي تحمي شرفها هي حقا مميزة .

شحب وجه زينة ونظرت اليه

– أي فتاة شريفة ستفعل كما فعلت وستقتل ان اضطرت لهذا لكي تدفع عن نفسها الشر .

أطرق برأسه بحزن

– أردت أن أكون حاميا لك .

Advertisement

– ما فعلتموه من أجلي يكفي .

– هل مازلت تحبينه ؟

– من ؟

– ذلك الشاب الذي خدعك .

– لا أستطيع الجزم بأنني كرهته كما أنني عاجزة عن كراهية أختي كذلك .. شعرت بالغضب والقهر منهما .. هذا هو وصف أحساسي تجاهه حاليا .. ولكن أحيانا أتمنى لو يكون بريئا .. ربما أنا فى حاجة لذلك حتى لا أكره الدنيا والناس ولكي أشعر بأن مازال هناك حب حقيقي وليس فقط غش وخداع .

Advertisement

هز فراس رأسه متفهما وقال

– نعم أفهمك .. وأتمنى حقا أن تجدي من يستحقك ويعوضك

– شكرا لك .

قال محاولا المزاح

– سأذهب لأنام .. كاميليا كانت تعاني صداع نصفي أخذت مسكن ونامت مبكرا .. تصبحين على خير فغدا لدينا موناكو .

Advertisement

أبتسمت له وهي تشعر بالراحة لأنتهاء الأمر

– تصبح على خير .

ها قد تخلصت من احدى العقبات ولم يتبقى أمامها الا حميد وعندما يطلب سماع ردها

حملت كوب القهوة الذى تركه فراس على الأرض وعادت الى داخل القارب وتركته فى المطبخ وذهبت الى غرفتها مباشرة .

ظنت زينة أنها ستسقط فى النوم سريعا لأنها قد أستيقظت مبكرا وما حدث تلك الليلة أنهكها نفسيا ولكنها لم تستطع فعل شئ سوى التقلب فى الفراش بعدم راحة وكانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل بساعتين على الأقل عندما سمعت صوت طرقات على باب غرفة آدم .. كتمت أنفاسها وأرهفت السمع .. توقفت الخبطات للحظات ثم تعالت من جديد .. أبتسمت زينة بحقد .. أنها جليلة بالتأكيد ويبدو أن آدم يرفض أن يجعلها تدخل الى غرفته وتمتمت زينة بتشفي

Advertisement

– أحسن .. تستحقين ما يحدث لك أيتها الوقحة عديمة الأخلاق .

وقفت عن الفراش وذهبت الى الباب ووضعت أذنها عليه تستمع بطرب الى خطوات جليلة وهي تبتعد .. لم تجرؤ على الألحاح عليه خوفا من أن يسمعها أحد وخاصة زينة … وعندما أطمأنت الى رحيلها فتحت الباب وخرجت راغبة فى صنع كوب من اللبن الدافئ قد يساعدها على النوم .. مرت من أمام باب غرفة آدم فى نفس اللحظة التى فتح فيها بابه ووجدها أمامه .. توقفت ونظر هو اليها بدهشة .. كان النور خافتا فأخفى أحمرار وجهها

– زينة ؟ .. أهذا أنت ؟

قالت بأبتسامة

– نعم .. لم أستطع النوم .

Advertisement

أقترب منها فى خطوتين

– فكرت بأن الطارق شخص آخر لهذا لم أفتح الباب .. لو كنت أعلم أنها أنت ..

فتحت فمها لتصحح له الخطأ ولكنه لم يمهلها الوقت لتفعل فقد سحقها على الجدار قائلا بشغف

– أنا أيضا لم أستطيع النوم .. لقد جفاني منذ اليوم الأول الذي سكنت فيه بجواري .. كم تمنيت لو تأتين الي .. لا تعرفين كم تمنيت ذلك .

حاولت زينة دفعه عنها وقد أنعقد لسانها من الصدمة .. سمع صوت باب يفتح ويغلق فسحبها الى داخل غرفته وأغلق الباب بسرعة فقالت تحاول الشرح

Advertisement

– لا .. ليس أنا من ..

ولكنه وضع كفه على فمها يمنع صوتها عن الخروج وقال هامسا وهو يبعدها عن الباب

– هششش .. هناك شخص مستيقظ قد يسمعنا .

تيبس جسدها فزعا .. فقد يكون هذا الشخص جليلة ولو رأتها هنا لحدثت فضيحة هي فى غنى عنها الأن فهي لا تريد المزيد من التعقيدات وعاد يهمس

– تعالي .

Advertisement

سحبها معه الى الفراش وهي تقاومه بصمت خشية أن يسمعها أحد ان هي صاحت

حاول تمديدها على الفراش ولكنها تخشبت فى جلستها وأنكمش جسدها وقد بدأ الذعر ينتابها فقال محاولا تهدأتها بصوت يختلج بالمشاعر

– أعدك أن لا أؤذيك .

وعندما أمتدت يده الى جسدها يتلمسه شهقت بصوت عال ودفعته عنها بعنف فتراجع الى الخلف ونظر اليها مرتبكا متأملا الرعب على وجهها قائلا

– لا تخافي حبيبتي أنا لن أؤذيك أو أجبرك على شئ لا تريدينه .

Advertisement

تراجعت عنه وراحت تقف ببطئ وحذر وعيناها مترقبتان لأى حركة قد يقوم بها بأتجاهها .. كان ينظر اليها بحيرة وعندما أصبحت بعيدة عنه وقريبة من الباب وظل هو جالسا مكانه لم يتحرك فارقها جزء من خوفها وقالت وجسدها يرتجف من الخوف والغضب معا

– لم يكن أنا من طرق بابك وما كنت لأفعل أبدا .

شحب وجه آدم فتابعت وشفتها ترتجف والدموع تهدد بالأنهمار من عينيها

– كنت ارغب فقط فى كوب لبن دافئ يساعدني على النوم ولم أكن أرغب بشئ آخر.

ظل جالسا فى مكانه وقد أظلم وجهه بنظرة غضب عنيفة وقال بعد لحظة صمت من بين أسنان مطبقة

Advertisement

– أذهبي من هنا حالا .

فتحت الباب بسرعة وكأنها كانت تنتظر الأذن منه … عادت الى غرفتها وأغلقت الباب ومزيدا من الحرص دفعت بالطاولة الخشبية الصغيرة وراءه ومن ثم تركت لدموعها العنان .. أنها الأن مضطرة للرحيل .. صعب أن تظل بينهم بعد كل ما حدث .. ثم فكرت .. مازال هناك عرض زواج حميد .

****

مدينة مونت كارلو بأمارة موناكو هي وجهة الأثرياء ومرسى اليخوت الأشهر فى العالم .. رأت زينة العشرات .. بل المئات من اليخوت والقوارب بكل الأشكال والأحجام والسفن السياحية التى تبدو كمباني عملاقة تطوف فوق سطح الماء ورغم فخامة المنظر والخلفية الجبلية المهيبة للمدينة الساحلية الا أن زينة لم تكن تشعر بالفرح والحماس كما كانت تفعل عند كل مرفأ ومدينة يقفون عندها .. وكذلك كان حال الجميع ..

لم يكن أحد يتحدث الى أحد ..

Advertisement

الكل صامت ومتجهم ولا يطيقون النظر الى وجوه بعضهم …

ستودعهم زينة قريبا كما ودعتهم نيكول منذ ساعة قبل أن تترك القارب بصحبة حميد الذي عرض أن يقوم بتوصيلها بنفسه الى المطار .

– زينة

أستدارت مجفلة الى بيدرو قائلة بحدة لا لزوم لها

– ماذا .. ماذا تريد مني ؟

Advertisement

تراجع الشاب مذهولا وقال

– أنت أيضا ؟ ماذا حدث للجميع ؟ لما الكل غاضب هكذا ؟

زفرت زينة وقالت بأعتذار

– آسفة يا بيدرو .

كانت آسفة حقا فبيدرو على علاقة حب مع فتاة اسبانية ويخططان للزواج .. أنها العلاقة الصحية والصحيحة الوحيدة التى قابلتها حتى الأن فسألته

Advertisement

– ماذا كنت تريد ؟

– كنت سأسألك ان كنت أنهيت ترتيب الغرف .

– آه نعم .. لقد أنهيت تنظيفهم .

– هل ستقيمين معهم فى الفندق أم ستبقين هنا معي .

– لا أعرف .. لم يقولوا لي شئ بعد .

Advertisement

وهبط قلبها بين ضلوعها وهي تفكر الى أين سوف تذهب عندما تتركهم ؟ فبعد ما حدث من آدم ليلة أمس لم يعد بقاءها محمودا وكانت ماتزال مترددة بقبول عرض زواج حميد,

هز بيدرو كتفيه وعاد الى كابينة القيادة وعادت زينة لتتأمل المنظر من حولها وتفكر.

****

تم الحجز لهم فى فندق الأرميتاج ..

حاولت زينة الحديث مع آدم لتخبره بأن لا داعي ليحجز لها غرفة فهي عازمة على الرحيل ولكنه لم يعطها الفرصة للكلام معه فقد كان تقريبا يتجنبها وكانت هي أيضا تجد صعوبة شديدة لمجرد النظر الى وجهه ..

Advertisement

ولم يتوقف الأحراج عند آدم وحده كان هناك فراس أيضا .. صحيح أنه حافظ على ابتسامته الطيبة وتهذيبه معها ولكنه فى نفس الوقت كان متباعدا ويتجنب الكلام معها بعفوية كعادته ولم يتبقى سوى حميد ومن حسن حظها لم يعد الى القارب بعد أن أخذ نيكول الى المطار وما سمعته أنه سيلقاهم بالفندق ..

كاميليا وجليلة كانت حالتهما متباينة .. جليلة كانت هادئة وبدت فى حالة تفكير عميق وكاميليا مازالت تتحجج بألم رأسها لكي تبرر سبب شحوب وجهها . تسلم الجميع مفاتيح غرفهم وسارت زينة الى المصعد وبيدها حقيبتها الصغيرة فلم تكن بحاجة لحمال من أجلها .

كانت غرفتها تطل على المرفأ فجلست على حافة الفراش وعندما طرق باب غرفتها نهضت لتفتحه

– كيف الحال ؟

أحمر وجهها عندما وجدت آدم أمامها وقالت

Advertisement

– الحمد لله .

– هل ستسمحين لي بالدخول ؟

نظرت اليه بحده فقال بتجهم

– ليس فى نيتي أي سؤ .

تراجعت لتسمح له بالدخول وتوجه مباشرة الى الشرفة ولحقت به زينة فأشار لها لتجلس ثم أحتل المقعد المواجه لها وقال دون مقدمات

Advertisement

– ما حدث بالأمس كان سؤ فهم فى منتهى الغباء مني ما كان يجب أن أتسرع بالأستنتاج وأنا أعتذر بشدة عن فرض نفسي عليك بتلك الطريقة .

أزداد وجهها أحمرارا وأطرقت برأسها محتارة بماذا يجب أن ترد فتابع

– لن أدعي أنني لم أكن فى كامل وعيي ولا أنني لم أكن أقصد كل كلمة قلتها .. أنا أردتك حقا ومازلت أريدك وسأقبل بجميع مطالبك وسوف أعطيك كل الوقت الذي تحتاجينه كي تعتادي علي وعلى فكرة أن نكون معا .

رفعت وجهها اليه وحدقت فى وجهه بصدمة وقالت

– ما الذي تطلبه مني بالضبط ؟

Advertisement

هل هو عرض زواج ؟ لقد بدا وكأنه ليس كذلك .. أيريد علاقة بدون زواج ؟ .. سيكون شئ غريب ليصدر عنه خاصة وهو يعرف جيدا طريقة تفكيرها

زم ما بين حاجبيه وقال بجدية شديدة

– لا أعرف .. دعينا نقول لنبقى معا كفترة تعارف .. فكرة الزواج كنت قد ألغيتها من عقلي منذ زمن واعادة التفكير فيها صعب حاليا ولكن … ولأكون صريحا معك .. حاجتي اليك قوية وفكرة ابتعادك عني تؤرقني .. ربما نزعة الحماية لدي هي التى تدفعني للأحساس هكذا نحوك ولكن واقعيا .. أجد صعوبة فى أن أتركك تبتعدين .

أصبحت الأن فى حالة ذهول تام وحيرة شديدة وقالت وهي تهز رأسها وتسأله بألحاح

– ماذا تريد مني ؟ أنا لا أفهم .

Advertisement

سحب مقعده الى الأمام فجأة مقتربا منها حتى أن ركبتيه لامست ركبتيها ومد يديه وأمسك بيدها وقال

– فقط أن تكوني معي .. لن طلب منك شئ لا تريدينه .. كصديقين مثلا .. ما رأيك ؟

رددت بحذر

– صديقين ؟

– نعم .. وبدون علاقة جسدية ان كنت لا ترغبين بذلك .. ليس لديك مكان تذهبين اليه ولا أحد تلجأين اليه فأبقي معي .

Advertisement

هل تثق به ؟ .. هل تعطيه وتعطي نفسها فرصة ليتعارفا كما يقول ؟ هو لم يعرض عليها الزواج كما فعل حميد وكما لمح له فراس وكان صريحا معها كاشفا أمامها مشاعره بدون كذب أو تصنع ولكن حميد قدم لها عرضا حقيقيا مباشرا وكذلك فراس ..فما الذي يجعلها تقبل بعلاقة غير واضحة المعالم وترفض الأخران .. فما حقيقة ما تشعر به تجاهه ؟

كان مايزال يحتفظ بيديها بين يديه ويضغط عليها فنظرت فى عينيه مباشرة لأول مرة منذ الأمس ورأت الترقب فى نظراته .. أنه مهتم بردها ويبدو أن موافقتها تعني له الكثير فقالت تدفعها ثقة لا تعرف كنهها

– حسنا أقبل .

رمش بعينيه وكأنه تفاجأ من ردها أو كما لو أنه لم يتوقع موافقتها السريعة على طلبه ومن ثم أبتسم براحة .. وكالعادة كلما أبتسم تتغير ملامح وجهه القاسية وتأخذ شكلا جذابا آثرا وقال

– شكرا لقبولك بي ولثقتك في .. وأعدك بأنك سوف تكوني معي بأمان ولن أجبرك على شئ أبدا .

Advertisement

حاول أن يقربها منه لمعانقتها ولكنها أرجعت رأسها الى الخلف ورمقته بنظرة قلقة ومتجهمة فقال ضاحكا وهو يتراجع

– حسنا .. لا عناق بدون ألتزام .

صححت له قائلة بعبوس

– بل لا عناق بدون زواج .

لم تختفي ضحكته كما توقعت بل أتسعت ولمعت عيناه قائلا

Advertisement

– لك ما تريدين .

ثم غمز لها بعينيه مازحا ثم وقف وقال

– سأتركك ترتاحين وسوف أنتظرك بالأسفل لنتناول الغداء معا .

عبست متردده فقال

– يجب أن تعتادي على فكرة أنك جزء من حياتي وليس مجرد موظفة عندي .

Advertisement

أبتلعت ريقها بصعوبة وقالت

– وماذا عن الأخرين ؟

قال بقسوة

– وماذا عنهم ؟ لا أحد منهم وصيا عليك أو علي .

قالت بخفوت

Advertisement

– وجليلة ؟

– قريبا سوف تفهم ان لم تكن قد فهمت حقا أن لا وجود لها فى حياتي ومنذ سنوات .

ترددت للحظات ثم قالت

– عندما نقرر الزواج .. أو أقصد اذا ما حدث وقررنا ذلك هل تقوم بخطبتي من أبي ..

وعندما رأته يعبس قالت

Advertisement

– سيفرق هذا معي كثيرا .. مازلت أشعر بالذنب لأنني أتجاهل العائلة التى تبنتي وأحتضنتني .

– أنهم يعرفون أنك بخير .. ومن مصلحتك عدم التحدث اليهم والتواصل معهم فى هذه الفترة وكما قلت لك لقد أرسلت من يطمئنهم عنك .

ثم زفر بقوة وقال وهو يرى كآبتها

– ولكن أعدك أن ألبي لك طلبك عندما يحدث .

****
ملاك يغوي الشيطان … الفصل السادس عشر

Advertisement

 1,466 اجمالى المشاهدات,  3 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 4

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

Advertisement

As you found this post useful…

Follow us on social media!

Advertisement
1 Comment

1 Comment

  1. ياريت تشكرونا على المجهود فى نقل وكتابه الروايه لحضراتكم

    Reel-Story Note

  2. Pingback: ملاك يغوي الشيطان ... الفصل الرابع عشر - Reel-Story - رييل ستورى

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

The maximum upload file size: 128 ميغابايت. You can upload: image, audio, video, document, text, other. Links to YouTube, Facebook, Twitter and other services inserted in the comment text will be automatically embedded. Drop file here

ادب نسائي

رواية جحيم العشق البارت السادس

Published

on

By

4.5
(2)

وقت القراءة المقدر: 6 دقيقة (دقائق)

ندي:اششش اهدي ياحبيبتي في ايه مالك
سلمي:احنا مش عايزين نأذيكي والله بس قولي مالك وفين اهلك
عندما استمعت مليكه لاسم اهلها اصابتها نوبة و اغشي عليها خافو البنات عليها كثيراا واخذوها الي الڤيلا معهم وحاولو افاقتها ولكنها لم تفيق
جلسو جميعهم وهم قلقين عليها
كارما:صعبانه عليا اوي البنت دي
ندي:وانا كمان بس تفتكرو مالها
سلمي شهقت:تفتكرو ملبوسه
ضحكت كارما عليها:بس ياسلمي والنبي اسكتي
………
وصل للڤيلا ولم يجد احد نادي عليها كثيرا ولم ترد خاف وبحث عنها في الڤيلا باكملها ولم رد المه قلبه بشده واتصل بالشباب بالطبع هرولو جميعهم الي الڤيلا
احمد:ايه اللي حصل
عمار:ايه ياادم انت ازاي تسيبها لوحدها انت اتجننت
ادهم:ازاي تعمل كدا ياادم ازاي تسيبها لوحدها ازااااي عقلك كااان فين يابشمهندس
صامت لا يعي لاي شئ من حوله فقط قلقا علي حبيبته
خرجو من الڤيلا جميعهم يبحثون عنها ولكن دون فائده
وعادو الي الڤيلا بخيبة امل امسك ادهم من ياقة قميصه وهدر بعصبيه لو حصلها حاجه هقتلك ياادم سامعني هقتلك ياااااااادم
ابعدوه احمد وعمار عن
مرت العديد من الساعات في قلق والم وشوق وندم وحيره
…….
شهقت ندي:يالههههوي يابنات احنا ازاي نسينا
كارما:ايه يابنتي
ندي:احنا ازاي مروحناش لاهلها اكيد رجعو وقلقانين عليها
سلمي:يانهار اسود ازاي نسينا
كارما:طب انا هروح اجيبهم هنا تمام
اومأوا لها
……
رن الجرس
ذهبو جميعهم بلهفه الي الباب وفتحوه بعد معاناه مع من سيفتحه ظانين انها مليكة😂😂😂
ولكن خاب املهم واستغربو كثيراا حين راو فتاه بعينان زرقاء وشعر بني شديدة البياض تنظر لها ببلاهه وتحدث نفسها:يالهوي بقا البت دي عايشه مع المزز دول ياخراابي خد يلحقني هقع من طولي😂😂
ثم افاقت وحمحت علي صوتهم:احم ياجماعه في بنت كانت هنا
قاطعها بلهفه :تعرفي مكانها
كارما بابتسامة:ايوه هي في ڤيلتنا بس مينفعش تيجو معايا عشان انتو شباب واحنا بنات
وجدت انها تحدث نفسها فعندما قالت واشارت لهم علي الڤيلا ذهبو سريعا وهم يرنو الجرس
فتحت سلمي الباب:افندم
:لو سمحتي عايزين
قاطعته كارما:سلمي دول اهل البنت اللي جوا
فدخلو وجدوها نائمه كالملاك فجلسو يأخذون انفاسهم سالهم عما حدث قصت عليه كارما كل شئ فشكروهم الشباب كثيرا ع الاعتناء بمليكة
كارما:هي اسمها ايه
ادهم:ممم
قاطعه تململ مليكة في نومها
استيقظت مليكة وهي تنظر لهم وللمكان بغرابة
مليكة :انا فين وانتو مين
كارما:هاي انا كارما ودي سلمي ودي ندي انتي في ڤيلتنا احنا سمعنا صوتك من شويه ف جرينا عشان نشوف مالك انتي كنتي خايفه مننا ليه صحيح
مليكة باستغراب:نعم ازاي يعني انت مش فاكره حاجه من دي خالص انتي بتتكلمي في ايه
اشار لهم ادهم بالصمت
كارما استغربت ولكنها سايرت ادهم:بصي ياستي انتي تقريبا كنتي في الجنينه بتاعت ڤيلتكم واتخبطي في الشجره الكبيره فصوتي واحنا سمعنا صوتك فجرينا عليكي عشان نشوف في ايه بس انتي تقريبا مبتتعامليش مع حد غريب ف خوفتي مننا واغمي عليكي بس كدا
تنهدو الشباب بارتياح ان هذه الفتاه قد فهمتهم
مليكة:طب وادم كان فين انت مش كنت روحت تجيب القهوه معقوله لسه جاي انت رايح من بدري
ادم:اه روحت وجيبتها بس رجعت ملقيتكيش وقعدنا ندور عليكي لحد ما جاتلنا الانسه كارما قالتلنا انك عندهم بس كدا
ندي:قوليلي بقا وانتي حلوه وشبة الاجانب كدا بعينيكي دي انتي اسمك ايه
ابتسما مليكه بخجل :اسمي مليكة
سلمي :وااو اسمك حلو اووي لايق عليكي انتي في كلية ايه
مليكة:انا في تالته هندسه عين
سلمي:ماشاء الله عليكي بس حلو اووي انتي جنبنا انا السن عين وكارما تجارة انجلش عين شمس وندي حقوق عين شمس يعني قريبين منك جداا
مليكة بابتسامة:ماشاء الله عليكم ربنا يخليكم لبعض
ادم:احم طب مليكة مش عايزه ترتاحي
مليكة :اه اكيد يلا عشان منتقلش عليهم نهضت مليكة ع الفور فدارت رأسها وسقطت مرة اخري
كارما:لا ياجماعه خليكم شويه نعمل عصير ونتعشي مع بعض وتكون هي ارتاحت شويه
جهزو العشاء وهم ع السفره الاربع بنات في مواجهه الاربع شباب
ادهم:وانتي بقا ياانسه ندي في سنة كام حقوق
ندي بخجل:انا سنه تانيه وحضرتك
ابتسم ادهم:لا حضرتي ظابط
ندي بصدمه:هاااا
ضحكت كارما ونغزت ندي:الله يخربيتك هتفضحينا
ندي بهمس:ماهو الواد مز اووي وكمان ظابط حد يلحقني عشان هقوم اخطفه دلوقتي يالههوي هو في حلاوة كدا وبعدين ياختي بصي ف الاول للي مش منزل عينه من عليكي من ساعة ماقعدنا
نظرت كارما امامها وجدت عمار ينظر لها فخجلت فضحكت سلمي عليهم
:يالهوي شكلكم مسخره بس ايه بصراحه مزز يعني واقعين واقفين فنظرو لها بخبث واشارو لها علي احمد الذي ينظر لها فخجلت بشده وارتبكت فضحكو عليها:واضح اننا مش احنا بس اللي واقعين واقفين بقولكن ايه انا عندي خطة هما عندنا في الڤيلا تعالو نعمل عصير ونحطلهم فيه حاجه اصفرا ونغتصبهم وعند هذه النقطه سمعو صوت ضحك فتظرو وجدوها مليكة
مليكة جالسه بجانبهم فسمعت حديثهم باكمله وظلت تضحك عليهم اما الشباب والبنات وخاصة ادم ظلو شاردين في ضحكتها التي لاول مره يسمعونها
مليكة:انتو مسخرة بجد طب لازمة الحاجه الاصفرا انا ممكن ا..
ولم تكمل مليكة حديثها لان كارما وضعت يدها علي فم مليكة :مليكة حبيبتي دا احنا والله حبيناكي من اول نظره اه والله استري علينا ربنا يستر عليكي وبعدين اسكتي مش احنا لوحدنا واضح ان في ناس تاني معانا واشارت لادم فخجلت مليكة فضحكو جميعهم والشباب مستغربين
كارما:احم وانتو بقا تقربو لبعض ايه
مليكة بارتباك:دا ادهم ابن خالتي ودول صحابه
صدمو البنات انها تعيش معهم وهي بنت وهم شباب وايضا كالغرباء عنها
ندي:طب معلش فضول بس انتي عايشه معاهم ليه هما اهلك مسافرين
ارتجفت مليكة واوقعت الملعقة من يدها ووضعت يدها علي اذنيها وهي تغمض عينها بشده وتحاول ان لاتصرخ ولكن عندما فتحت عينها وجدت هذا القاتل امامها بسكين مليئه بالدم فصرخت بشده ونهضت من مكانها اما البنات فخافو كثيرا عليها ولم يعلمو مابها اما الشباب فكانو يعلمون انها ستصيبها الحاله فورا كملى البارت السابع

 1,733 اجمالى المشاهدات,  10 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 4.5 / 5. عدد الأصوات: 2

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Continue Reading

ادب نسائي

رواية جحيم العشق البارت الثامن

Published

on

By

4.3
(3)

وقت القراءة المقدر: 8 دقيقة (دقائق)

خرج الدكتور وجلسو جميعهم يتنهدون
ادم:ممكن افهم ايه اللي وصلها للحاله الصعبة دي
كارما ببكاء:احنا كنا قاعدين كويسبن ومبسوطين وبنضحك ونرقص والله وحضرنا الغدا وشغلت الاخبار وقعدنا نتكلم شويه بنبص عليها لقيناها بالحاله دي
ادهم:يعني مفيش حاجه حصلت اومال هي تعبت ازاي بس ياالله 😔
وجلسو يفكرون حتي قال عمار:معلش ياكارما قوليلي كنتو بتعملو ايه ع الغدا
كارما:كنا بنتفرج ع التي ڤي ع قناة الاخبار
توصل ادم لتفكير صديقة
ادم:طب ي كارما الاخبار دي كانت عن ايه
كارما:قضية اغتصاب وحكتلهم كارما عن الحادث والحديث اللي دار مابين البنات
احمد:ي جماعه ممكن تكون تعرضت لنفس للحادث دا قبل كدا
ادم بغضب:احمممد هي مفيهاش حاجه ومفيش حد لمسها متنرفزنيش علي اهلك
صمت الجميع ليفكر ماعلاقة الحادث بمليكة
اما مليكة فكانت شبة نائمه وكل مافي بالها حديث ندي:الرجاله دول بيفكرو في الشهوه وبس عشان تعاقبي الراجل عاقبيه بجسمك شوق ولا تدوق عايزه تعاقبي الراجل عاقبيه بجسمك امنعيه منه عايزه تعاقبي الراجل عاقبيه بجسمك ………….
حتي استيقظت وهي تعاني من الصداع الشديد فبالرغم من انها تنسي كل شئ الا هذه الجمله رفضت ان تتركها
استيقظت وهي تفكر بهذا الحديث ولكنها لا تتذكر من قاله يعني هي فاكره الكلام بس مش فاكره ان ندي اللي قالته وابتسمت ابتسامة سنعرف ماسببها فيما بعد
نزلت مليكة وجدت الشباب والبنات نظرت للشباب نظرة خبث وقالت بابتسامه:صباح الخير
نظرو اليها
ادهم بلهفه:مليكة انتي كويسه
مليكة:اه ياادهم كويسه في ايه
زفر ادهم بضيق فهو تذكر انها تنسي كل شئ
ادهم:مفيش كنت بتطمن عليكي بس
مليكة بابتسامة:ادهم ممكن اطلب منك طلب
ادهم بفرحة:اؤمري ياقلبي
مليكة:انا كنت عايزه هدوم
ادهم:امرك ياروحي بس انتي
ثم تابع بتردد:انتي هتخرجي من البيت يعني
مليكة:اه هخرج وفيها ايه
فرحو جميعهم بشده لانهم ظنو انها بدأت في التعافي ماعدا شخص قلبه يؤلمة ويشعر ان هناك شئ او كارثه ستحدث
ادهم:ياروح قلبي انتي تؤمري عايزه تنزلي معايا ولا مع البنات
مليكة:لا هروح مع البنات
وبالفعل خرجت مليكة مع الفتيات ليتسوفو ولكن كان هناك شئ غريب لم تسمح مليكة للفتيات ان يرو مااشترت وقالت انها ستريهم الملابس في المنزل
عادو للمنزل وجدو الشباب في انتظارهم بغضب
:ايه ياجدعان انتو اتاخرتو كدا ليه
كارما باستغراب لغضبهم :احنا علي طول بنخرج وبنرجع في وقت متاخر عن كده كمان في ايه
عمار بارتباك:ابدا بس قلقنا عليكم مش اكتر
كارما:اوكي
ندي:ممكن ياادهم تخلي مليكة تورينا اللبس اللي جابته عشان مش راضيه توريهولنا
اجبر ادهم مليكة بمرح علي ان تريهم الملابس فاخذت الشنط للاعلي مما اثار الشك في نفس ادم تركت منهم ثلاثه شنط واخذت ثلاثه اخرين معها بالاسفل
وريتهم ندي اللبس اللي جابته ومدحوها عليه واعجبو به بشدة اما ادم فلاحظ قلة الشنط فاخبرهم:ياجماعه انا شوفت حاجه علي سطح الڤيلا بتاعتكم غريبه وبتنور فانا هطلع فوق اشوفها ممكن
ندي:اكيد البيت بيتك
صعد ادم ودخل الي غرفة مليكة بحث كثيرا عن الشنط ولم 
يجدها فزفر بضيق واثناء خروجه من الغرفه وجد شئ اسفل السرير فنظر اليه وجدها الشنط التي كانت بيد مليكة فاخذها بسرعة ثم فتحها فنظر بذهول كانت بها فساتين سهرة بالاحمر والالوان الجريئه وكانت قصيرة جداا وعاريه فغضب ادم بشده :نهار ابوها اسود ياتري هتعملي بالفساتين دي ايه يامليكة ايا كان اللي هتعمليه علي جقةثتي تلبسي الفساتين دي ثم وضعهم بمكانهم ونزل للاسفل وجدهم يمزحون مع بعض ولاحظ نظرة خبث في عينيها البريئه لا تليق بها وخاف عليها كثيرا ودعا الله ان يتوصل الي ما بعقلها حتي ينقذها من فعل اي شئ سئ
ادهم:هههههههههههه انتي طلعتي مشكله بجد
ندي:احم احم هو انت لسه شوفت حاجه
عمار:بس ي كارما ليه اخترتي الكليه دي بالذات
كارما:نفس اللي خلاك تختار كليتك
عمار باعجاب :لا اجابه مقنعه بصراحه
سلمي:تشربو عصير ايه ي جماعه ومن غير مترفضو لان دا اجباري ضحكو عليها واخبروها ولكن …
مليكة :استني انتي ي سلمي هعمل انا العصير
الجميع :لا انتي لسه تعبانه
فضحكو جميعهم بصوت واحد
مليكة بضحك:لا يجماعه انا مش تعبانه ولا حاجه سيبوني بلييز اعمله
سلمي:خلاص ياستي ادخلي اعمليه دخلت مليكه
ادم:ياجماعه بسرعه قبل ماهي تيجي
ادهم :في ايه ياادم قلقتني
ادم:انا حاسس بحاجه غريبه وقص عليهم مايشعر به وايضا الملابس التي رآها
احمد :يجماعه انا مش عارف ايه اللي في دماغها بالظبط بس حاسس انها هتعمل حاجه
عمار:بالظبط ودا نفس احساسي بردو مش معقوله مليكة هتتحسن بين يوم وليله دي كانت بتموت امبارح
كارما:دا غير كلام الدكتور اللي بياكد انها ممكن تكون في خطر
ندي:طب والعمل
ادم:بصو يجماعه مليكة لازم تتراقب بس في نفس الوقت من غير متحس ومتتحكموش في تصرفاتها عشان متحسش بينا لحد مانعرف هي بتفكر في ايه وساعتها بس هنعرف نتصرف
وافق الجميع علي كلام ادم
دخلت مليكة بالعصير اليهم وهي تمشي بانوثه وتمظر نظرات تغوي قديس
وزعت العصير علي البنات ثم وصلت عند ادم واسكبت عليه العصير :اووبس انا اسفه ياادم من غير قصدي
ادم :لا ولا يهمك انا هدخل الحمام هنضف القميص
مليكة:استني انا هاجي معاك اوريك الحمام فين
ادم:ماشي
اثناء سيرهم اخبرته مليكة ان غرفتها هي الغرفه الوحيده التي بها حمام حديث وبه منشف الملابس
اطاعها ادم وذهب معها الي غرفتها فدخل وهي خلفه ثم دخل الحمام وهي خلفه ايضا
ادم بارتباك:احم انا هدخل انا خلاص وانتي انزلي
مليكة وهي تقرب منه:لا ازاي مينفعش انزل واسيبك
ادم وهو يعود للخلف:لا ينفع انا بعرف استخدم المنشف
مليكة وقد دخلو الحمام فاغلقت الباب خلفها :تؤتؤ واصبحت تتحسس صدره باغواء :ازاي بس انا اللي بهدلتلك القميص يبقي انا اللي هنضفهولك وقبلته علي خده
اما ادم فقد تاه بسحرها واستسلم لاغوائها له للحظه فهي اشعلت بداخله براكين تستطيع هي فقط اطفائها ولكنه سيطر علي نفسه وقال بصوت اجش من هول المشاعر بداخله:انتي عايزه ايه بالظبط
مليكة وهي تعض علي شفتيها:عايزااك
صدم ادم من ردها ولكنه شعر انها ليست حبيبته البريئه مليكة انما شخص اخر امامه فقال:وانا مش عايزك
وابعدها عنه ولكن مليكة:مش عايزني ازاي يعني انا اللي جيالك برجلي وبقولك انا عايزاك لو خايف عشان ادهم واصحابك وكدا متخافش كل واحد هياخد حصته مني بردو
صفعها ادم بشده ووضع راسها تحت الحنفيه وهو يقول:فوقي انتي مش مليكة فوووقي بقولك
صعد الجميع علي صوتهم وفتحو الحمام وجدوهم بهذا المشهد جذبها ادهم منه ولكن ادم:قسما بالله اي حد هيمد ايده عليها ويلمسها هقتله وربي هقتله
ابتعدو كلهم عنه في صدمة من افعاله والبنات ايضا خائفين يشده مما يحدث ولا احد يفهم شئ
اما مليكة فكانت تصرخ ليبتعد عنها فهي بعدما صفعها ادم تذكرت كل شئ وافعال ابيها معهم وضربه لها فصرخت بشده
اما ادم فكلن يتألم بشده من حالتها ومنظرها الذي يقطع قلبه ولكنه اعمته غيرته عليها عندما قالت هذا الكلام الوقح له
اغشي عليها من شده صريخها فحملها ادم ووضعها بالسرير واخذ منشفه وهو ينشف شعرها وربطه لها ووضع عليها الغطاء وقبل يدها واعتذر منها وهم ليخرج ولكن وجدهم جميعهم واقفين فقال لهم بصوت قوي لا يتحمل الرفض :اخرجو برا وبعد كدا مش عايز اشوف جنس راجل معاها او قدامها او بيتكلم معاها او حتي بيسلم عليها والا يترحم علي روحه
ادهم بصوت قوي ايضا:خلاص اخرجو كلكم وانا هقعد معاها شويه
ادم بغضب وغيره :هو انا مش قولت كلكم هتخرجو وقولت مشوفش جنس راجل معاها ولا انت مش من ضمن الرجاله ياادهم
لكمه ادهم بقوه:انا ساكتلك عشان شوفت في عينك حب وخوف عليها ساكتلك عشان حسيت انك هتكون امانها وفي ضهرها معايا اما انك تعمل كدا وتمنعني عنها انا ابن خالتها انا ولي امرها انت بتتكلم بصفتك ايه
عمار:اهدو ياجماعه طب نتكلم برا عشان مليكه متصحاش
احمد:ايوة ي جدعان يلا عشان باين علي مليكة انها تعبانه اوي يلا نهرج ونسييها ترتاح
ادم بصوت جهوري:قولت محدش ينطق اسمها علي لسانه
ادهم قد فقد صبره فجذب ادم من يده ونزلو جميعهم الي الاسفل تاركين مليكة ترتاح
ادهم:انت ازااي تتحكم فينا انت مين عشان يكون ليك كلمه عليها اصلا
كارما :اهدو ياجدعان كل حاجه وليها حل مينفعش كدا
ندي:ايوه ياجماعه خناقتكم دي مش هي الحل
احمد:انا اول مره اشوفكم كدا ايه انتو اطفال
عمار:ماشاء الله واحد مهندس والتاني ظابط افعالهم مجابوش طفل عنده 6 سنين
قاطعهم ادم:بصفتها هتبقي مراتي ياادهم
انصدمو جميعهم من كلمة ادم ولكن فاجأتهم اكثر ردة فعل ادهم تري ماهي؟
كملى البارت التاسع

 1,953 اجمالى المشاهدات,  85 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 4.3 / 5. عدد الأصوات: 3

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Continue Reading

ادب نسائي

رواية جحيم العشق البارت الرابع

Published

on

By

4.7
(3)

وقت القراءة المقدر: 5 دقيقة (دقائق)

فلاش باك####
كانت مليكة نائمة بغرفتها فرأت كابوس
والدها يركض خلفها وهو يمسك بسكين مليئه بالدمااء وهي تصرخ ولكن لا صوت ولكنها فجأه واحده استيقطت مفزوعه وهي تتصبب عرقا وترتجف وتصرخ ‘ركضت الي زاويه بالغرفة وهي تتخيل ان والدها معها بالغرفه ويريد ان يقتلها فجلست بزاويه بعيده وهي ترتجف
صعد اليها الشباب ودخلو بسرعه اليها
ادهم:هي فيين
نظرو جميعهم بالغرفه وجدوها جالسه في زاويه بعيده ضامه ركبتيها وهي ترتجف خوفا
هرولو اليها
حملها ادهم ووضعها علي سريرها وجلس يهدئها وهي تكلمت اخيراا بصوت متقطع
مليكة:ه ه هيقتلني ياادددهم قتلهمم كلهم شو شوفته وهو هو بي بيقتلهم
نظرو الجميع بصدمة لبعضهم
ادهم:اهدي بس ياحبيبتي هو مين دا وقتل مين وانتي مفيش حد هيقدر يلمسك طول مانا عايش بس اهدي كدا واحكيلي براحه ايه اللي حصل
هدأت مليكة قليلا وقصت عليهم ماحدث وهي ترتجف وتبكي وجسدها ينتفض بقوة صدم الجميع مما قالته مليكة ان هناك اب بهذه القسوة كان يضربهم ويذلهم ويهينهم وبالنهايه يلطخ يديه بدمائهم ويقتلهم
دمعت عين ادهم وهو يتخيل ماحدث لخالته والبنات وايضا مما تعرضت له مليكة واخذها بحضنه
غضب ادم منه كثيرا وذهب للاسفل صافعا الباب خلفة بقوة انتفض لها جسد مليكة
وذهب خلفه عمار واحمد ادهم:اوعدك هلاقيه هجيبه من تحت الارض وهعاقبه ع اللي عمله فيكي ياحبيبتي
مليكة تحتضنه بقوة:ادهم متسيبنيش الله يخليك انا مليش غيرك انت وخالتو ياادهم وحمزه
حزن ادهم كثيراا واخبرها ان امه واخوه حمزه قد توفوا في حادث
بكت مليكة كثيرا حتي نامت
نزل ادهم للاسفل وجدهم جالسين جلس معهم وهو غاضب بشده:والله هقتله وديني هقتله دا وحش مش بني ادم
احمد:اهدي ياادهم عشان مليكة ع الاقل لازم تكون قوي قدامها
عمار:احمد كلامة صح ياادهم مليكة ملهاش غيرك دلوقتي لازم تتماسك قدامها
ادم:كلنا هنكون جنبها مش ادهم بس باذن الله وهتبقي كويسه وبعدين يااخويا انت وهو ايه اسم مليكة سهل اوي علي لسانكم عمالين تقولوه من الصبح في اييه
نظرو له باستغراب اما احمد وعمار ينظرو له بخبث
عمار بخبث:اصلا اسمها حلو جداا لايق عليها
ادم:عمماااااااار
عمار:اهدي ياعم خلاص هو انا قولت حاجه
ادهم:ممكن تسكتو بقا لحد منشوف هنعمل ايه في اللي احنا فيه ده ممكن يعني
صمت الجميع وبعد فترة حالة مليكة تتحسن تدريجيا ولكنها لا تتحدث مع احد الا ادهم ولم تتعرف عليهم
في اليوم التالي كانو جالسين علي المائده للافطار واخبرهم ادهم انه سيوقظ مليكة وسيحاول اقناعها بالنزول للافطار معهم
وصعد واقنعها بالفعل وكان ادهم قد اشتري لمليكة ملابس
ارتدت مليكة بنطلون اسود وتيشيرت بنص كم باللون الاسود وعملت شعرها علي هيئة ذيل حصان ونزلت للاسفل وجدتهم ينظرون لها ببلاهه
ادهم بغضب:احمممم ايه نزلو عيونكم عشان متوحشكوش
خجلت مليكة للغاية ونزلت وجلست بجانب ادهم وهي لا تستطيع النظر اليهم حتي قطع هذا الصمت
عمار:احم بصي بقا ياستي جت الفرصه اللي نتعرف فيها فشاور علي كل شخص باسمة دا ياستي احمد كلية هندسة 23 سنة فاومأت له بابتسامه خفيفه ثم نظر بخبث ودا ياستي ادم هندسة بردو 26 سنه فنظرت واومأت له مبتسمة ولكنها شعرت بغرابة نظراته ودا هههههههههه ادهم ظابط شرطة ومش محتاج اعرفك عليه طبعا
فنظرت هي لادهم وهي تبتسم وتقول طبعا وانا عندي اغلي منه فاستشاط ادم غضبا
اكمل عمار:احم احم وانا بقا عمار باشا كلية اثار ومد يده لها فخجلت وضحكت ومدت يدها وسلمت عليه حتي قال ادم:ايه هنقضيها سلامات ولا ايه
فنظر له عمار بخبث :ايه يادومي مش بنتعرف علي البونيه
اما مليكة فنظرت له باستغراب
عمار:عرفينا انتي بقا عن نفسك
مليكة:انا مليكة 20 سنة كلية……
نظرت لادهم الذي كان ينظر لها منتظر بفارغ الصبر اسم كليتها لتعرف اذا كانت حققت حلمها منذ الصغر ام لا
ابتسمت له مليكة:كلية الهندسة
ضحك ادهم بصوت عالي وهو يضمها اليه ويقبل رأسها :الحمد لله الحمد لله انك حققتي حلمك ياحبيبتي
اما جميعهم هناك من ينظر لهم بغضب(ادم) وشراسه وهناك من ينظر لهم بابتسامه(احمد/عمار)
بينما ثلاثتهم اجتمعو علي نظره واحده وهي الاستغراب فكيف ان يحتضنها ويقبلها هكذا حسنا هي ابنة خالته ولكن هناك حدود بينهم ولكن لا يستطيع احد منهم التحدث لانه من الممكن ان يجرح مليكة
ادهم:دخلتي هندسة ازااي ياقرده
مليكة:اشتغلت واجتهدت وذاكرت وانت عارف اني من صغري نفسي ابقي مهندسة
ابتسم لها ادهم بينما قال عمار بسرعة بدون التفكير بكلامة:ماشاء الله عليكي اكيد باباكي ومامتك فخورين بيكي انا لو مكان ابوكي اااااا وصمت فجأه عندما رأي نظراتهم اليه وتذكر ع الفور ماحدث ليغمض عينيه بندم علي كلامه
ارتجفت مليكة بشده وصرخت واصابتها نوبة صرع واخذت تصرخ حتي وقع كل ماكان علي السفرة وهم فقط يحاولون تهدئتها اما هي تصرخ وتبكي وتنظر لشئ ما بالفراغ وتقول بتقطع:واقف هناك ياادهم احموني منه هو جاي عشان يقتلني انت عايز اييييه كفايه قتلت ماما واخواتي عايز ابعد عنيي ابعد يامامااااا ااااااه واخذت تضرب علي صدرها وهي تصرخ وتبكي حتي وقعت مغشيا عليها
حملها ادهم بالم وصعد بها غرفتها وسطحها بالفراش اما الثلاثه بالاسفل
عمار:ااانا اسف ياجمااعه والله انا فعلا مكنش اااااا
صمت عمار فجأه عندما توجهت له لكمه قويه من ادم
ادم بصراخ:غبي متخلف انت غبيي مصدقنا انها بدات تتكلم وترجع لطبيعتها ايييه يااخي فكر بكلامك قبل متقوله قسما بربي ياعمار لو مليكة حصلها حاجه ماهرحمك كملى البارت الخامس

 1,610 اجمالى المشاهدات,  120 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 4.7 / 5. عدد الأصوات: 3

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Continue Reading
ادب نسائي8 دقائق ago

رواية جحيم العشق البارت السادس

ادب نسائيساعة واحدة ago

رواية جحيم العشق البارت الثامن

روايات مصريةساعة واحدة ago

رواية ابن عار لكوكى سامح كامله

ادب نسائيساعتين ago

رواية جحيم العشق البارت الرابع

قصة مضحكة قصيرة4 ساعات ago

إنتقام جابريل باسترناك

شهر رمضان6 ساعات ago

متى يكون قضاء شهر رمضان

شهر رمضان8 ساعات ago

رمضان شهر الغزوات والانتصارات فى تاريخ المسلمين

شهر رمضان9 ساعات ago

الصوم أثناء الحمل أو الرضاعة

شهر رمضان10 ساعات ago

"جيش العسرة" قصص وإحداث… تبوك آخر غزوة للرسول معركة ونصر بلا قتال

شهر رمضان10 ساعات ago

كتب التراث.. "فتوح البلدان" سيرة غزوات الرسول والفتوحات الإسلامية

شهر رمضان10 ساعات ago

قائمة بأهم اكلات شهر رمضان 2022

شهر رمضان12 ساعة ago

اسئلة تاريخية عن الغزوات والفتوحات الإسلامية و التعرف علي اهم المعلومات

شهر رمضان13 ساعة ago

للحامل.. احذرى الصيام لو عندك أنيميا

شهر رمضان14 ساعة ago

هل يجوز الصيام بعد النصف من شعبان للقضاء

ادب نسائي15 ساعة ago

رواية جحيم العشق البارت الثالث

قصص الإثارة5 أشهر ago

رواية رغبه متوحشه (كامله)

قصص حدثت بالفعل4 أشهر ago

رواية هنا فى الاعماق – بقلم مايا بلال

قصص الإثارة4 أشهر ago

رواية بنت بمدرسة عيال اغنياء بقلم ماري جو

قصص متنوعة4 أشهر ago

حكاية ليلى واحمد وجارتى ابتسام

قصص الإثارة4 أشهر ago

رواية بنت فى ورطه بقلم كوكى سامح

ادب نسائي5 أشهر ago

قصة غرام اولاد الالفي بقلم سماء احمد

ادب نسائي5 أشهر ago

رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

روايات مصرية5 أشهر ago

قصة حماتي كامله للكاتبه ايمي رجب

روايات مصرية4 أشهر ago

رواية كبرياء عاشقة بقلم هدير نور(كاملة)

ادب نسائي5 أشهر ago

تكملة رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

قصص متنوعة4 أشهر ago

عايشة عند اخويا ومراتو بلقمتى ويارتني بلاقي اللقمه

روايات مصرية4 أشهر ago

رواية براءتي الجزء الحادى عشر بقلم كوكي سامح #11

ادب نسائي5 أشهر ago

تابع رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

قصص الإثارة4 أشهر ago

قصة حماتي وزوجتي الحامل +18 للكبار فقط

روايات مصرية3 أشهر ago

رواية السم فى العسل بقلم كوكى سامح

Facebook

Trending-ترندينغ