Connect with us

ادب نسائي

ملاك يغوي الشيطان … الفصل الثالث عشر

Published

on

5
(2)

وقت القراءة المقدر: 16 دقيقة (دقائق)

ملاك يغوي الشيطان

الفصل الثالث عشر

انضم اليهم حميد في نابولى وقد استدعاها آدم الى كابينة القيادة وسلم لها جواز السفر الأسبانى وتصريح العمل الصادر من مكتب شركتهم بمدريد, لم تفاجأ عندما رأت صورتها التى تصورتها لأستخراج جواز سفرها المصرى موجودة به, اخذتهم منه وهى مطرقة الرأس ودون ان تنبس بكلمة وقال لها ادم
– ليس هناك من داعي لكي يعرف أحد بهذا غيري أنا وأنت وحميد وفراس فقط .
هزت رأسها ايجابا قالت بصوت مخنوق
– لقد عرفتم بما فعلت أليس كذلك ؟
– نعم ومنذ اليوم الأول
– لقد كنت أدافع عن نفسي .
– أعرف ونحن لا نلومك على ذلك .. ولكن أطمأني ليس هناك من قضية عليك .
رفعت رأسها اليه قائلة بلهفة وقد تهلل وجهها
– حقا ؟
ابتسم لها احدى ابتساماته النادرة وقال
– حقا .. ولكن هناك من يبحث عنك منهم .. فالهروب من هؤلاء ليس سهلا وهم لا يسمحون به حفاظا على سرية عالمهم القذر .
قالت بتعاسة فلم تستمر سعادتها الا لحظات وقد عاد الخوف اليها
– وهل أسبب لكم المتاعب بوجودي معكم ؟
– لا تقلقي من أجلنا نستطيع حماية أنفسنا وحمايتك أيضا .
قالت بأمتنان صادق
– أنت طيب جدا .. جميعكم طيبون معي .
مازحها قائلا
– ألست قاسيا ومتعجرفا ؟
أحمر وجهها حرجا ولكنها بادلته المزاح بعفوية
– أحيانا تكون كذلك .
وقف عن مقعده وغمز لها مازحا
– أرجو أن يستقر رأيك .. فأنا لا أحب التخبط فى وجهات النظر .
ثم دفعها الى الباب وهو يقول
– هيا أذهبي وجهزي حقائبك .. فأخيرا ستضعين قدميك على أرض حقيقية .

****

لم يبقوا فى نابولى سوى ليلة واحدة استقلوا بعدها الطائرة الى ميلانو وكانت اول مرة تستخدم فيها زينة جواز سفرها الأسبانى وعبرت به امام رجال الجمارك والشرطة , كانت فى البداية خائفة ومضطربة ليفتضح امرها ولكن لم يحدث شئ خاصة وأن حميد كان يرافقها أثناء عبور الجوازات يتحدث اليها بالأسبانية فتجيبه بأبتسامة أو بهزة رأس وأحيانا ببضعة كلمات كان قد علمها طريقة لفظهم وعندما أصبحت فى الطائرة تنفست الصعداء وبدأ بالها يهدأ ومخاوفها تنزاح .
ميلانو .. عاصمة الموضة والأزياء على مستوى العالم وملتقى أشهر مصممى الأزياء ومحبى التسوق .. لم تصدق زينة ما رأته فى تلك المدينة .. كل هذا الكم من المحال التجاريه الفخمة حائط لا نهاية له مليء بالواجهات الزجاجية والعلامات التجارية البراقة والأسعار التى لا تستوعبها .. بداية من الهدايا التذكارية والازياء بمختلف انواعها الى جانب الأحذية الرائعة والحقائب الى ان تصل الى الماركات والعلامات العالمية الشهيرة .. ولاحظت أن السياح فى ميلانو يهتمون بالتسوق أكثر مما يهتمون بالأماكن الأثارية والتاريخية التى تتميز بها هذه المدينة العريقة وهذا ما أكتشفته وهى بصحبة سيدات المجتمع الراقى حيث كانت تقضى وقتا مملا ومتعبا بصحبتهن .. لم تكن تشاركهم الحديث ولا يأخذون وجودها معهم بعين الأعتبار تسير خلفهم كالخادمة تحمل لهم مشترياتهم وتتحمل عجرفتهم عليها وقد آلمها هذا الوضع كثيرا ولكنها كانت مضطرة لتحمله فليس أمامها بديلا, كان ادم قد طلب منها قائلا
– سوف ترافقينهم أينما ذهبوا ولا تبتعدي عنهن حتى لا تضيعين .
ثم أعطاها أجر أسبوعين من راتبها
– وهذا جزء من راتبك فقد تحبين أن تشترى شيئا لنفسك .
ولكنها لم تجد الفرصة لصرف يورو واحد فقد كن يقضين ساعات الصبح فى مركز التجميل للتدليك والتزيين وزينه تجلس تنتظر بملل و بعد الظهر يتناولن الغداء وبعدها يذهبن للتسوق وشراء أشياء لا يحتجن اليها وينتهى الأمر بها وهى تحمل أكياس وحقائب لا شأن لها بهم وفى المساء ينضم اليهن الرجال ويخرجون للعشاء والسهر وهنا ينتهى عملها وتلتزم زينة حجرتها تتناول عشاءها وتنام باكرا بسبب الأرهاق حتى الصباح وكانت تتساءل بأستغراب .. ألا يشعران أبدا بالأرهاق ؟!!
كانت تفضل لو تخرج لمشاهدة معالم المدينة والتعرف على سكانها وثقافتهم ولكنها يجب أن تعمل مقابل الأجر الذى يدفع لها فهى ليست فى أجازة مثلهم .
وفي اليوم قبل الأخير لهم فى ميلانو كان كباقى الأيام التى سبقته مزين الشعر فى الصباح وجلسات التدليك يليها غداء سريع فى الثانية عشر ثم التسكع فى المحلات والأسواق وعندما عادوا الى الفندق سبقتهم زينه بالدخول تحمل الأكياس والأرهاق بادي على وجهها ولم ترى ادم وحميد وهما يخرجان من المصعد ويسيرون بأتجاهها وأجفلت عندما أستوقفتها يد ادم على ذراعها وسألها بدهشة عابسا وهو يشير الى الحقائب التى تحملها بيديها وتحت أبطها
– كل هذه المشتريات لك أنت ؟
ردت بصوت مرهق رتيب
– لا ليست لى .
ثم أشارت برأسها الى الخلف حيث الجميلات يتهادين بخيلاء من وراءها
– انها لهن .
تحول العبوس على وجهه الى غضب مكبوت وتأوهت زينة .. ماذا فعلت له الان ؟!! أخذ منها الحقائب وطلب منها أن تصعد الى حجرتها وهز لها حميد رأسه اليها آسفا .. ولكنها لم تفهم .
وفى حجرتها أخذت حماما سريعا وعندما خرجت من الحمام رن جرس الهاتف وجاءها صوت ادم
– انزلى فأنا بأنتظارك في البهو .
أغلق الهاتف دون ان يسمع ردها فوضعت السماعة وسارت الى خزانة ملابسها التى تحوى القليل جدا من الملابس وأخذت السروال الجينز الوحيد عن الرف وأرتدته مع التى شيرت البولو الخاص بعملها على المركب , نزلت الى البهو لتجد أدم ينتظرها وحده لم يكن لديها الفضول لتعرف سبب أستدعاءه لها وعندما وقفت أمامه لم تقل شيئا بل هو من قال
– هيا بنا .
أخذها الى خارج الفندق لتجد سيارة أجرة فى أنتظارهما وفتح لها الباب الخلفى وهنا بدأ القلق يتسرب الى حواسها وهو يجلس بجوارها سألته بتوتر
– الى أين نحن ذاهبان ؟
رمقها بنظرة جانبية سريعة ثم سألها بهدؤ
– لماذا لم تخبريني عن تلك الطريقة الفظة التى يعاملونك بها ؟
نظرت اليه بدهشه وقالت
– ظننت أن هذا جزء من عملي .
تحرك بعصبية بجوارها فأنكمشت تبتعد عندما تحدث بعنف
– عملك يقتصر على القارب فقط .. هنا يوجد المئات الأشخاص القادرون على خدمتهم .
– لكنك طلبت مني أن أبقى بصحبتهم و..
قاطعها بحده
– طلبت منك ذلك حتى لا تكوني بمفردك .. لتستمتعي بوقتك لا أن تكوني عبدة لديهن .
تمتمت بصوت منخفض
– آسفه لقد فهمتك خطأ .. لو كنت أعرف ذلك لكنت فضلت قضاء الوقت بمفردي .
– االى هذه الدرجة كانت صحبتهم سيئة .
هزت رأسها أيجابا بقوة وأخرجت كل ما كان يعتمل بداخلها وقد انطلق لسانها
– بلى .. لم يتركوا متجرا فى هذه المدينة لم يدخلوه وشراء الكثير والكثير من الملابس والحقائب والأحذية أقسم أنهم لن يجدوا وقتا لأرتدائهم كلهم .. هذا غير الأكسسوارات وأدوات الزينة والهدايا ولا أفهم سبب ذهابهم كل يوم الى صالون التجميل .. هل تعرف أنت ؟
ألتوت شفتاه بأبتسامة مرحة جعلتها تبتسم له بدورها لقد غيرت الأبتسامة من ملامح وجهه وجعلته وسيما أكثر وارتبكت نظراتها وهى تلتقى بنظراته الجديدة عليها وتذكرت تلك اللحظات فى غرفتها عندما ضمها بين ذراعيه بحنان .. رمشت بعينيها .
– وماذا كنت ستفعلين بوقتك غير زيارة المتاجر ؟
أعتدلت بحماس
– أرى الأحياء القديمة التى فيها الروح الحقيقية لميلانو .. أزور المتاحف والأثار التاريخية .
وكان لها ما تمنت .. وفى ساعات النهار الأخيرة زارا كل ما استطاعا من أماكن سياحية أشتهرت بها المدينة الأيطالية .. الكاتدرائية القوطيه ديومو والتى تعتبر من أكبر كاتدرائيات أوروبا وأشهرها كما أخذها لزيارة مركز التسوق القريب من الكاتدرائية وهو الأقدم فى العالم وعندما قال لها أسمه (جاليري فيتوريو إمانويلي الثانيز ) أنفجرت ضاحكة
– أسمه طويل جدا وصعب .
ولكنه كان سوقا رائعا وأعجبها أكثر من مراكز التسوق الحديثه فعراقته تعطيه هيبة ورونقا خاصا ثم ذهبا الى قلعة سفورتسى ومتحف الفنون الحديثة ومتحف بريرا وقد أستعان آدم بأحد العاملين بالمتحف ليحدثهم عن اللوحات وقد كان سعيدا بطلبه ويشعر بالفخر وهو يشرح لهم تاريخ اللوحات المعروضة وأسماء الفنانين وبأى أسلوب رسمت وماذا أراد الفنان أن يظهر من خلال لوحته وراح آدم يطرح أسئلة تقنية تنم عن ثقافة فنية .. تمنت زينة لو تصبح يوما مثله ملمة بكل هذه المعرفة .
عادا الى الفندق فى الثامنة مساءا ودعاها آدم أن تنضم اليهم فى مطعم الفندق لتناول العشاء ولكنها رفضت بأدب وتحججت بأنها متعبة ولكن من داخلها كانت تود قبول دعوته ولكنها لن تشعر بالراحة بصحبتهم خاصة مع جليلة ورفيقتاها .
أستيقظت زينة فى التاسعه صباحا وكلها حماس وتشعر بالحرية .. ستكون ساعات الصباح كلها لها لتتجول فى الشوارع والأسواق وتشترى بعض من التذكارات التى كانت قد أعجبتها بالأمس وهى بصحبة آدم وقد عجزت عن شراءها كى لا يصر على دفع ثمنها , أغتسلت وأرتدت الملابس التى كانت ترتديها بالأمس ورفعت شعرها كذيل حصان ثم وضبت حقيبتها الصغيرة ففى الخامسة من بعد الظهر سيستقلون الطائرة عائدين الى نابولى , فتحت الباب لتذهب ففوجئت بنيكول تقف امامها فقالت بدهشة
– صباح الخير .
أبتسمت لها نيكول بأشراق
– صباح الخير .. هل انت ذاهبة الى مكان ما ؟
قالت زينه بتوجس
– نعم .. كنت سأتجول فى المدينة وأشترى بعض الأشياء .
أطرقت لوسى رأسها بخجل وقالت
– كنا أشرارا وعاملناك بطريقة سيئة .
رق لها قلب زينة وقد شعرت بصدقها وقالت تخفف عنها
– لا عليك .. انا لم أشتكى .
– كنا نذهب الى مراكز التجميل يوميا ولم نسألك مرة ان كنت تحتاجين الى تصفيف شعرك وكنا نتسوق بالساعات ولم نبالى عن حاجتك الى شراء شيئا .
كانت نيكول محمرة الوجه تشعر بالذنب وتأنيب الضمير أندفعت زينة وعانقتها وربتت على ظهرها قائلة بمرح
– ستجعليننى أبكى .. أنا حقا بخير .
أبتسمت لها نيكول شاكرة وقالت
– أذن دعينى أكفر عن ذنبى وآخذك للتسوق بنفسى سيكون اليوم لك وحدك ما رأيك .
بهت وجه زينة وهى ترى الحماسة التى تتكلم بها نيكول .. لقد ضاعت خطتها فى مهب الريح وتأوهت داخليا .. يوما آخر فى مراكز التجميل والتسوق ؟ رأت نيكول ترددها فقالت بسرعة
– لا تقلقى لن آخذك الى الأماكن الغالية التى كنا نذهب اليها أعرف محال تبيع بأسعار مخفضه جدا .. لا تنسى أننى لست ثرية مثلهم وأعرف أماكن بعينها .
ظلت زينة مترددة فتابعت نيكول تحمسها
– سنتناول اولا افطارا ايطاليا حقيقيا ثم نذهب لتصفيف شعرك فهو بحاجة الى عناية أنت تهملينه كثيرا وبعدها تشترين بعض الملابس .. ها ما رأيك ؟
فكرت زينة للحظات ووجدت ان لوسى على حق ما المانع لو تهتم بشكلها قليلا لتصبح أنيقة وجميلة مثلهم .
– موافقه .. هيا بنا .

Advertisement

******

تناولت زينه ونيكول أفطارهما فى مقهى يضع طاولاته على الرصيف كان المقهى مزدحم بالسياح وبالأيطاليين أيضا تناولا فطائر محشوة بالمربى الطازجة وبعدها توجها الى صالون تجميل صغير كانت نيكول تعرف صاحبته التى قالت لزينة
– سوف أعطيك خصم خمسون بالمائه أكراما لنيكول .
ووضحت لها نيكول قائلة
– لقد عملت عارضة أزياء لأحدى دور الأزياء الشهيرة هنا في ميلان وعشت فى هذه المدينة لمدة عامين ولي بها معارف وأصدقاء كثر .
غسلت لها المرأة الأيطالية شعرها وقامت بقص أطرافة التالفة وأعتنت ببشرتها وفى مركز التسوق تركت نيكول المحلات الرئيسية وأخذتها الى الشوارع الجانبية حيث المحال الصغيرة التى تعرض بضائع مع خصم كبير وكانا فى احد المحال عندما تلقت نيكول أتصالا هاتفيا من جليلة .. تجهم وجه نيكول وهى تستمع اليها وابتعدت زينة لتتركها تتحدث على راحتها .
أنتقت زينه ثوب وأستدارت لتريه لنيكول ولكنها رأتها تنظر الى هاتفها المحمول عاقدة الحاجبين فأعادت زينة تعليق الثوب مكانه وتقدمت منها تسألها
– هل انت بخير؟
نظرت اليها نيكول وحاولت رسم أبتسامة على شفتيها ولكنها فشلت
– أنا آسفة جدا يا زينة .. سأضطر أن أتركك وحدك .. كنت قد نسيت اننى وعدت جليلة وكاميليا أن أذهب معهما لشراء بعض الأغراض .
– لا عليك أذهبي أنت .. سأكون بخير .
– هل تستطعين العودة وحدك الى الفندق يجب أن نكون فى المطار فى الخامسة على الأقل ؟
– نعم أستطيع .. لا تقلقى ولن أتأخر فى العودة .
أعتذرت لها نيكول مرة أخرى قبل أن تتركها وتنصرف مسرعة وشعرت زينة بالشفقة عليها فهى تخشى أغضاب جليلة وتتصرف على عكس طبيعتها لأرضاءها .
تجولت زينة بين المحال التجارية الصغيرة حتى عثرت على الثوب الذى يناسبها ويناسب ميزانيتها كما أشترت حذاء وحقيبة صغيرة تليق به وتناولت الباستا بالصلصة الحارة على الغداء وتفتلت بالشوارع وشاهدت بعض الأثار الرومانية وفى ساحة كنيسة سانتا ماريا تعرفت على بعض السائحين منهم زوجين من سويسرا يقضيان شهر عسلهما فى أيطاليا وآخر مكان زارته كان مكتبة أمبروسيانا وهناك تذكرت والدها مختار وشعرت بالذنب … كم جعلها خوفها على نفسها تصبح أنانية .. أستمرت بحياتها وهي لا تفكر بما يشعر به والديها الأن تجاه أختفاءها وأصبح كل همها أن تنسى ما مر بها , على الأقل يجب أن ترسل لهم رسالة تطمئنهم فيها على حالها ان لم تستطع الأتصال بهم وقررت أن تفعل ذلك فور عودتها الى الفندق ستطلب من فراس أن يعيرها هاتفه لترسل منه رسالة الى والدها .
عادت زينة الى الفندق تحمل حقائب مشترياتها وصعدت الى غرفتها مباشرة ولكنها فوجأت بها مفتوحة وعاملات النظافة يقومن بتنظيفها ونظروا اليها بأستغراب وهى تدخل الى الحجرة وبعد حوار قصير أسرعت الى مكتب الأستقبال ووقفت شاحبة الوجة والموظف يؤكد ما قالته عاملة النظافة بالأعلى.. لقد تم سداد حساب غرفتها كما بقية غرفهم .. لقد رحلوا وتركوها .
كانت الساعة الثالثة والنصف وموعد الطائرة فى السادسة كما أخبرها آدم بالأمس هى لم تتأخر.. هل كانت خطة للتخلص منها ؟ ان تأخذها نيكول الى التسوق ثم تتركها ليتسنى لهم ترك الفندق وهى غائبة ؟
خرجت زينة الى الشارع والدموع تنساب من عينيها غزيرة .. لقد صرفت كل المال الذى أعطاها اياه آدم ولم يتبقى معها سوى القليل .. ودعت أن يكفي ثمنا لسيارة الأجرة الى المطار .
وفي المطار سألت عن مكان وموعد الطائرة الذاهبة الى نابولي وبحثت بين المسافرين في صالة الأنتظار ولكنها لم تراهم بينهم وراقبت حتى آخر مسافر .. انسابت دموعها غزيرة وسارت هائمة على وجهها الى خارج المطار ..
عادت الى الفندق بالحافلة العامة .. كانت تشبثت بأكياس المشتريات فى يدها بقوة وراحت تدور حول الفندق تفكر وتحاول أن تطمأن نفسها أنهم ربما يكونوا قد نسوها وسيعودون من أجلها فى أي وقت , لفتت تحركاتها وحالتها المضطربة التى كانت فيها نظر أحد رجال الشرطة ولمحته يقترب منها فأسرعت الخطى كى تبتعد قبل أن يصل اليها .. وأثناء هروبها وجدت نفسها وقد أبتعدت كثيرا عن الفندق وتاهت فى الشوارع المحيطة به …
غربت الشمس وبدأ الليل يفرض وجوده وتلألأت أنوار أعمدة الأنارة والمحلات ..
وكان قد أستبد بها اليأس أخيرا وهي تعبر الطريق مشوشة الذهن ودون أن تنتبه للسيارات القادمة من الأتجاهين وأنتفضت بذعر وهى تسمع صوت المكابح وأبواق السيارات العالية وبعض السائقين الذين راحوا يعنفونها على قلة حرصها وهى تعبر الطريق , دق قلبها بسرعة من الخوف وأصبحت ساقيها هشتين فجلست على سور نافورة مياة تتوسط الميدان التى لا تعرف أسمه ودموعها تعود لتنساب على وجنتيها , سمعت صوت شخص يصرخ بأسمها فرفعت وجهها بلهفة لترى آدم يعبر الطريق الذى عبرته منذ لحظات .. وقفت تحدق فيه لا تصدق عينيها .. لقد عاد .. ركضت تجاهه بلهفة فضم جسدها النحيف المرتعش بين ذراعية بقوة وقالت باكية وذراعيها تحيطان بخصره ووجها مدفون فى صدره
– لقد تركتني ورحلت .
مسح على شعرها وهو يقول بأنفاس متقطعة
– مستحيل أن أتركك وأرحل .. كان سؤ فهم لعين .. أنا آسف .
نعم هذا ما كان يخبرها به قلبها فآدم ما كان ليتركها بتلك الطريقة ويرحل وان أراد تركها لقال ذلك فى وجهها ولما لجأ الى الحيل والغدر وكذلك حميد الذي خاض مشقة فى أستخراج أوراق رسمية لها وفراس لن يطاوعه قلبه الطيب لأن يتركها فى الشارع وحيدة .
– لقد شعرت بالرعب وأنا أراك تعبرين الطريق بتلك الطريقة .. كدت تقتلين نفسك .
أبتعدت عن ذراعيه بخجل ونظرت اليه والأبتسامه تنير وجهها , كان قلقا عليها وظهر ذلك جليا فى شحوب وجهه وسألها وهو يتفحص وجهها
– هل أنت بخير ؟
هزت رأسها ايجابا فأخذها وجلسا عند نافورة المياه ونظر الى حقائب مشترياتها وقال
– ما الذي أشتريته ؟
– أشتريت فستان وحقيبة وحذاء .
نظرت اليه فأخلتج وجهه ورقت نظرات عينيه
– لقد بحثت عنك لساعات .. ما كان لك ان تتركي الفندق على الفور فقد عدت ولم أجدك.
أخبرته أنها ذهبت الى المطار وبحثت عنهم هناك
قال بتجهم
– لقد قدمنا موعد السفر وحجزنا طائرة خاصة .
وأخبرها أنهم أخذوا الحقائب الى المطار على أساس أن تلحق بهم زينة وبقية النساء الى هناك ولكنه فوجئ بأنهم جاءوا من دونها فشرحت له ما حدث مع نيكول فجز على أسنانه بغضب وسألها بتجهم
– هل خفت ؟
– نعم
انتفض جسدها لا ارايا وهي تتذكر ساعات الخوف والقلق التي قضتها قبل ظهوره
قال مبتسما
– سوف أخبرك شيئا ربما يسعدك ويجعلك تنسين ما مر بك اليوم .
أتسعت أبتسامته وهو يراقب تلهفها
– لقد أجرى والدك العملية وهو الأن على ما يرام وقد أطمأن أنك بخير قبل دخولة الى غرفة العمليات .
نظرت الى وجهه غير مصدقة .. كيف يعرف والدها وكيف عرف بأنه أجرى الجراحة وأنه بخير وأكثر ما تريد معرفته كيف وصلت أخبارها الى والدها ومن الذي قام بذلك ؟ رد على كل أسألتها
– عندما كنت فى القاهرة كلفت المحامي الخاص بي للتواصل مع عائلتك وطمأنهم عليك.

****
ملاك يغوي الشيطان … الفصل الرابع عشر

 1,002 اجمالى المشاهدات,  3 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 2

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Continue Reading
Advertisement
1 Comment

1 Comment

  1. ياريت تشكرونا على المجهود فى نقل وكتابه الروايه لحضراتكم

    Reel-Story Note

  2. Pingback: ملاك يغوي الشيطان ... الفصل الثانى عشر - The Reel Story‎ - قصص وروايات عربية

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

The maximum upload file size: 128 ميغابايت. You can upload: image, audio, video, document, text, other. Links to YouTube, Facebook, Twitter and other services inserted in the comment text will be automatically embedded. Drop file here

ادب نسائي

رواية زوجوني معاقا (كاملة) عريسى الثرى الجزء الثامن

Published

on

By

3.3
(12)

وقت القراءة المقدر: 11 دقيقة (دقائق)

الجزء الاخير
بقلم: جنه الاحلام

بعد الغداء محمد
جاله تلفون اتكلم في البلكونه وخرج
ساره: في حاجه يامحمد؟!
محمد بابتسامه: ايوه انا خدت اجازه اسبوع عشان نقضى أحلي اسبوع ممكن تقضيه في حياتك،
ساره وظهر علي وشها الدهشة: اممم فين ياترى
محمد: خلاص هلعب معاكى لعبه حلوه
ساره مبتسمه: لعبه ايه يامحمد؟!!
محمد: بصى لو عرفتى هنقضى الاسبوع فين هديكى بوسه كبيره اوى
ولو ماعرفتيش هتدينى بوسه كبيره أوى
ساره بمرح: مش لاعبه?
محمد ضاحكا: لو ماقولتيش يبقي هتدينى بوسه واديكى بوسه الاتنين?كشرط جزائى
ساره: قول بقي بجد هنروح فين؟!! اه عرفت هنرجع مصر صح؟!!
محمد: غلط وتعالي اتفضلي هاتيلي بوسه حالا
ساره:
محمد: عشان تعرفي ان انا طيب هتنازل واجى انا
وقرب منها وباس جبينها وخدها وبرقه حط شفايفه علي شفايفه وحس لاول مره ان ساره مش خايفه وقلقانه زى كل مره
محمد: بحبك اوي يا ساره وضمها في حضنه ربنا مايحرمنيش منك يا عمرى
كلامه كان بيهز كيان ساره من جوه بس ماردتش
محمد: ساره انتى لسه حاسه اني غريب عنك؟!
هزت راسها
بتحبينى ياسارة؟!!
ساره وشها احمر
محمد: انا عاهدت نفسي عمرى ما هقرب منك غير لما احس بحبك ليا نفسي اسمعها منك ياساره
ساره حاولت تغير الموضوع: انت ماقولتش برده هنسافر فين؟!
محمد ماحبش يضغط عليها في الكلام
هنروح انا وانتى نعمل عمره الاسبوع الجاى وقلت تبقي احلي حاجه نبدأ بيها حياتنا
ساره بحماس: بجد يامحمد مش مصدقه يااااااه ماتتخيلش قد ايه كنت بحلم اعمل عمره
وبدأت الدموع تجرى من عيونها: مش مصدقه نفسى
ورمت نفسها حضن محمد وهو بيمسح بايده علي شعرها
ساره: ربنا ما يحرمني منك يا محمد
مسح محمد دموعها بايده واتفاجأ محمد بساره باست خده
يااااه كان حاسس بفرحه لانه حس انها بدأت تحبه
سافر محمد وساره وقضوا فعلا أجمل أيام حياتهم وحسوا بمتعه وسكينه أول مره يحسوا بيها
كل. واحد دعى ان ربنا يقدره يسعد التانى ويعوضهم بسعاده تنسيهم كل حاجه مروا بيها
””””
ساره مابقتش قادره تخبي حبها عن محمد أكتر من كده وحست إن اعترافه ليها بحبه أكتر من مره رضى غرورها وكبرياء ها اللي محمد اهانهم في أول يوم في جوازهم
وهما راجعين ان ساره بتبص له كتير علي غير العاده
محمد: مالك ياساره عايزه حاجه ياحببتي اجبهالك؟!
ساره : ابدا هعوز ايه بعد اللي جبته دا كله بجد يامحمد مش عارفه أقولك ايه علي كل اللي بتعمله عشانى؟! ده كتير قوى
محمد: اى حاجه في الدنيا ماتسواش احساسى وانا واخدك في حضنى كل يوم قبل ماانام، انا اتولدت من جديد حياتى كلها اتغيرت
بسببك،ومسك ايدها وحطها على شفايفه
محمد: ربنا يخليكي ليا يا حبيبتي
ساره: ويخليك ليا يا محمد
واخيرا وصلوا البيت بعد غياب اسبوع
اتفاجأت ساره لقت بالونات متعلقه في السقف
واسمها واسمه مكتوبين ع الحيطه بشكل جميل وتورته
ساره مش مصدقه عنيها: ايه ده يامحمد؟!!
محمد: ده فرحنا
ساره: فرحنا ازاى يعنى
محمد:انا مش قلت لك العمره هتبقي اجمل حاجه نبدأ بيها حياتنا
ساره جرت على محمد واخدته في حضنها بقوه: بحبك يا محمد
محمد: اخيرا قولتيها وانا كمان بحبك اوي يا ساره ربنا يقدرنى وأسعدك
دخلت ساره لقت فستان ابيض تحفه علي السرير وجنبه بدله رجالي
ساره: ايه ده فستان وبدله احنا هنعيده تانى ؟!!
محمد: احنا بنبدأ لسه انسى اللي فات وابدأى معايا من النهارده بدايه جديده
بذمتك محمد وساره النهارده زى محمد وساره من شهرين
ساره بمرح: ماتفكرنيش هههههه
لبست ساره الفستان كانت زى حوريه جميله
اول ما محمد ماشافها وقف وفضل يبصلها بحب وابتسامته ماليه وشه
وهى مبتسمه وحاسه بسعاده وفرحه ماليه قلبها
محمد: قمر انا متجوز قمر
ساره: انت اللي زى القمر في البدله ,انا مكنتش شيفاك امور كده أول مااتجوزنا
محمد بمرح: وده ممكن يرجع لسببين:اما انا احلويت لما قعدت معاك ياجميل او السبب التانى انك حبتينى ومرايه الحب عاميه كما تقول الأسطورة ?
ضحكت ساره :وتفتكر انهى سبب صح؟!!
محمد مبتسم: مش عارف بقي انتى اللي تقولي
ساره: مش عارفه بس اللي اعرفه انى بحبك وبس
محمد: ودى كفايه عندى عشان ابقي إنسان على وجه الارض
يلا بقي يا ساره
ساره: يلا ايه؟!!
محمد: في عروسه برده يوم فرحها تسأل عريسها يلا ايه؟!!
ساره اتكسفت
محمد: مش يومه خالص انتى بقالك شهرين مكسوفه النهارده اجازه?
انتى مش بتحبى الحكايات؟!
ساره: اه بحبها اوي
محمد: خلاص تعالي معايا جوه في أوضه النوم وانا هحكيلك حكايه حلوه اوى
ساره: حكايه ايه؟!
محمد:حكايه الزواج السعيد ?
دخلوا سوا الاوضه
ساره: اتفضل احكى الحكايه
محمد: دى هنمثلها مش هنحكيها?
وقرب منها ومسح بايده علي شعرها وخدها في حضنه وهى حاسه بطمأنينه مش عاديه معدتش حاسه انه غريب عنها بقت حاسه انه حضنه هو أأمن مكان لها في الوجود
وهو مكان راحتها في كل وقت ومع اى احساس بتحسه سواء فرحه خوف قلق حزن ديما أول مكان تتطمن فيه هو حضنه
وبدأت حياتهم كزوج وزوجه كحبيب وحبيبه ربنا جمعهم سوا عشان يكملوا بعض

محمد كان حاسس يومها انه ملك الدنيا باللي فيها لما اتأكد انه ملك قلب حبيبته وقدرت تحبه وتنسي وتسامحه
وساره كمان نامت في حضنه وهى مطمنه وفرحانه ومس مصدقه ان الامور كلها مشت بالشكل الصعب ده عشان يوصلوا في الأخر للفرحه والالفه دى
نامت وعيونها مانزلتش من علي محمد لحد ماراحت في النوم
،،،،،،ومرت الايام ومحمد وساره فعلا كانوا سند لبعض هى بتشجعه انه يخلص الدكتوراه ويتفوق فيها وهو بيشجعها لحد ماخلصت دراسة في الاكاديميه وبدأت تحقق حلمها واشتغلت في الترجمه وقدرت تثبت مهارتها وذكاؤها
ومحمد سعيد بنجاحها وفخور بحبيبته الصغيره اللي ملكت قلبه وهى بتنجح قدامه وبتحقق طموحها
،،،،،،،،
زهره: ازيك يا ساره اخبارك ياحببتي
ساره: الحمدلله ازيك يا ماما اخبارك
زهره: الحمدلله ياحببتي بخير
اخباركوا انتو ايه؟!
ساره: كويسين الحمدلله
زهره: مفيش حاجه كده جايه في السكه تفرحونا بيها
ساره: اكيد لو فيه حاجه هقولك ياماما
زهره: بقالكو سنتين ياحببتي متجوزين حاولى تروحى لدكتور وتشوفوا ايه المشكلة
ساره: حاضر يامام 

،،،،،،
رجع محمد من شغله لقي ساره شكلها مضايق
محمد: مالك ياحببتي فى حاجه مضيقاكى
ساره: كنت عايزه اكلمك في موضوع
محمد بقلق: خير ياحببتي في ابه
ساره: انا كنت عند الدكتوره النهارده وقالت لي ان عندى شويه مشاكل وهيبقي عندى صعوبه انى أحمل
وانا مش عايزه اظلمك انا عارفه انك بتحبنى بس من حقك تكون اب وانا مش همنعك من كده
محممد بصدمه: يعنى ايه يا ساره؟!
ساره: يعنى تتجوز يامحمد زى ماكل الناس بتعمل في المواقف دى
محمد بعصبية: انتى بتقولي ايه اخر مره اسمعك تقولي الكلام ده انا مستحيل ابقي لحد غيرك ولو هتمنى في حياتى طفل يبقي منك انتى لو ربنا ماأرادش يبقي مش عايز انا عايزك انتى بس كفايه عليا
هان عليكى يا ساره تقوليها؟!!
ساره ببكاء: انا مش انانيه يامحمد
محمد: ولا انا ياساره
وبعدين ليه افترضتى ان مفيش امل انا متأكد ان ربنا هيرزقنا بأطفال حلوين شبهك
وبعدين لو كانت المشكله عندى كنتى هتسبينى ياساره
هزت رأسها
محمد: احنا اتخلقنا لبعض مااسمعش منك ابدا الكلام ده تانى مفهوم؟!
ساره مبتسمه: حاضر
محمد: خلينا نتكلم في الجد بقي انفضلي الكتاب ده عايزك تترجميه خلال ٣ ايام محتاجه. ضرورى عشان اخلص الدكتوراة بسرعه ونرجع مصر

ساره: حاضر عد الجمايل بس
محمد: بقي كده؟!
ساره: بهزر معاه ياروحي
محمد: طيب انا جعان دلوقتي يلا نتغدى
،،،،،،،،
النهارده يوم مميز في حياه ساره ومحمد محمد خلاص هيناقش الدكتوراه كانوا طايرين من الفرح
الرساله كانت ممتازه ونالت اعجاب الدكاتره واخد الدكتوراه بتفوق واستأذن الحضور انه يلقي كلمه يتكلم فيها عن سر نجاحه:
انا من بدايه حياتى العلميه والاكاديميه كان عندى عزيمه كبيرة انى انجح واتفوق واتميز عن كل اللي حواليا اللي ديما كان بيبصوا لى نظره انى اقل منهم بسبب إعاقتى ومع كل نجاح كنت بنجحه وكل انجاز وطفره بعملها كنت بفخر بذكائى وقدراتى اللي بعوض بيها احساسي انى اقل من الناس العاديه اخدت الحياه حرب وتحدى بينى وبين الناس بس عشان اثبت انى افضل واذكى منهم لحد ماقابلت أجمل مخلوقه ربنا بعتهالي عشان تصالحنى علي الدنيا والناس وتشجعنى
ع النجاح كل خطوه كنت بعملها كانت بتسعدها احساسى النهارده مختلف كل لحظه نجاح قبل كده نجحته كان زفره غضب بتتطلع من جوايا النهارده نجاحى زفره سعاده وفرحه ونظره سعادتها بيا وفخرها بنجاحى كفيله تخلينى اسعد واحد النهارده عايزه اقول قدام كل الحضور انى بحبها اوي وبسكرها علي كل لحظه سعاده وتشجيع ومساعده قدمتهالي
ربنا يخليكى ليا ياحببتي”
ونزل محمد وراح ناحيتها وخدها في حضنه وهى بتعيط من السعاده
كل الحضور وقف وصقف ليهم
,,,,,,,,
بعد شهور رجعوا مصر
واخيرا اتلم شملهم مع الاهل والاصحاب
كل ةلناس لاحظت ان محمد اختلف تماما بقي اجتماعى ومحبوب وبيحب الصحك والهزار
زهره: ساره لازم تقوليلي انتى عملتى ايه في الواد ده؟؛ ده اتغير خالص
ساره بضخك: انا ماعملتش حاجه
محمد: عملت
عملت كتييير الصراحه انا من قبل القمر حياتى كانت ابيض واسود دلوقتى بقت الوان1f600 - روايه زوجونى معاقا بقلم: جنه الاحلام/كاملة?
بحبك ياساره
زينه: ياسيدى ياسيدى فينه المنيل جوزى يتعلم هههههه
والده ساره: بقولك ايه يامحمد ياابنى مانسيب ساره تيجى تقعد معانا يومين عشان نشبع منها
محمد: لا معلش مقدرش
هنام ازاى من غير ساره مااعرفش ممكن اجى معاها واهى فرصه تشبعوا منى انا كمان1f600 - روايه زوجونى معاقا بقلم: جنه الاحلام/كاملة?احنا باكدج سوا ولا ايه ياساره
ساره: بصراحه اه ياماما مش هعرف انام من غيره
والده ساره: تشرفونا ياحبايبي ربنا يسعدكم
،،،
محمد كان نايم وساره كانت مع مامتها بتشترى شويه حاجات
والده ساره: ماتبجى يا ساره تروحى للدكتوره سعاد هى في الشارع ده تكشف عليكى وتشوف ايه المشكله؟!
ساره: حاضر يا ماما مش هخسر حاجه؟!
وفعلا راحت تكشف وحكتلها ساره المشكله وان عندها عدم انتظام في التبويض وكذا مشكله
الدكتوره: اتفضلي ياحبيبتى علي سرير الكشف
وكشفت عليها
الدكتور ه: اخر مره جاتلك البريود من امتى؟!
ساره: مش فاكره اصلها مش منتظمه اصلا يعنى هى بتتأخر شهور
الدكتوره: طيل يااستاذه ساره حصرتك حامل في ،٣ شهور مبرروووك
ساره بفرحه: بجد يادكتوره
والده ساره: ياما انت كريم يارب
رجعت ساره البيت وهى طايره من الفرحه
محمد كان قاعد ينتظرها لقاها داخله عليه بتجرى ومبتسمه
صرخت ساره: محمد مش هتصدق اللي حصل
محمد بحيره: خير
ساره: انا حامل يامحمد انا حامل
محمد بفرحه: بجد ياساره الف حمد وشكر لك يارب
ساره: مش قادره اصدق
انا مبسوطه اوى
محمد : مش قلتلك ان ربنا هيكرمنا ومش هيحرمنا من بعض خلى ديما عندك حسن ظن بالله
ساره : ونعم بالله ومش هتصدق كمان حامل بقالي ٣ شهور
محمد بتعجب: معقوول؟؛
ساره: ايوه كلها كام شهر وتبقي بابا محمد
اخدها محمد وجرت الدموع من عنيه: الحمد لله الحمد لله
ساره: ربنا كريم اوى يامحمد
ساعات الإنسان بييأس من رحمه ربنا ويقول ان حياته هتكون حزينه وخلتص ده قدره بس اكتشفت ان فيه حاجه اسمها روشته السعاده
محمد: ايه روشته السعاده دى؟!
ساره: انك تبقي متأكد ان ربنا اسمه العدل احنا الاتنين في الاول يأسنا من رحمه ربنا عشان ظروفنا كانت صعبه وحزينه وكرهنا قدرنا وقفلنا الباب علي نفسنا بس لما ادينا الفرصه لنفسنا نعيش ربنا عوضنا وبدل حزننا فرحه وخرج لنا من جوه الحزن ده حب وفرحه وسعاده عمرنا ماكنا هنحس بيها لو ما شوفناش اللحظات الصعبه اللي قبلها
محمد: عندك حق ياساره ربنا يخليكي ليا وتكونى ديما سبب سعادتى
ساره: امين ويخليك ليا أبو العيال1f600 - روايه زوجونى معاقا بقلم: جنه الاحلام/كاملة?

انتهت

 8,878 اجمالى المشاهدات,  4 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

Advertisement

متوسط ​​تقييم 3.3 / 5. عدد الأصوات: 12

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Follow us on social media!

Advertisement
Continue Reading

ادب نسائي

رواية زوجوني معاقا (كاملة) عريسى الثرى الجزء السابع

Published

on

By

3
(2)

وقت القراءة المقدر: 7 دقيقة (دقائق)

الجزء السابع
وصل محمد للعماره اللي ساكن فيها لاحظ حركه غريبه وعربيه اسعاف طالعه وشرطه واقفه استغرب وقلق طلع بسرعه الشقه لقي فيها البوليس اتخض وبدأ يسأل فيه ايه؟!
ضابظ الشرطه: فيه شابه تقريبا عشرين سنه وقعت من البلكونه من هنا وفيه شك جنائي وهنعاين موقع الحادثه
محمد حس بزلزال بيهز كل كيانه مبقاش عارف يعمل ايه؟!!!
بلغ الضابط ان الشابه دى زوجته واستأذن بسرعه يروح يطمن عليها
الضابط اخد بياناته ورقم تلفونه
محمد جرى زى المجنون ع المستشفى وسأل علي الحاله
الطبيب: الحاله من الكشف المبدئي واضح من شكل المصابه انها حاله اغتصاب
حاله محمد بقت من سىء لأسوأ مبقاش عارف يقف ولا بتكلم
كمل الدكتور: الحاله وصلت هدومها متقطعه بشكل كبير وفيه خدوش وكدمات نتيجه مقاومتها لكن انتظر تقرير الكشف التفصيلي للحاله
انتظر محمد نص ساعه مروا كأنهم عمر طويل وخرج دكتور تانى معاه تقرير الحاله
محمد : ارجوك طمنى
الدكتور: الحاله بتعانى من ارتجاج في المخ ادى لغيبوبه وكسر في دراعها الشمال وجروح خفيفه وكدمات حظها كويس انها وقعت من الدور الثاني انت المسؤول عن الحالة؟!
محمد: ايوه انا زوجها
الدكتور: مستحيل انت بتكذب !!!!!
محمد: بكذب ازاى انا زوجها
الدكتور: الحاله اللي وصلت عذراء اتفضل شوفها اكيد بتتكلم عن حاله تانيه!!!
محمد راح مع الدكتور وبص عليها من شباك زجاجى لقي ساره فاقده الوعى ومتركبه لها اجهزه ومحاليل بدأ يبكى بحرقه زى الاطفال: ساره ايه اللي حصلك ؟!! مين اللي عمل فيكى كده؟!!!نفسي تسمعينى!!! نفسي تعرفي قد ايه بحبك ؛ بحبك اكتر من نفسى
بدأ الدكتور يهديه
الدكتور: توقعنا في البدايه انها حاله اغتصاب وان الجانى رماها بقصد القتل لكن بعد الكشف اكتشفنا انها كانت محاولة اغتصاب لكن واضح انها قاومته ولما يأست انها تتخلص منه رمت نفسها من البلكونه
استأذنك٠
مشى الدكتور ومحمد لسه علي حاله لو اعرف مين اللي عمل فيكى كده؟!!!
دخل محمد علي الكرسى جنب ساره يبص لها ودموعه مش بتقف
مستحيل تبقي هى دى النهايه !!!!يااارب انت عالم قد ايه انا وهى اتعذبنا في حياتنا وانت جمعتنا بقدرتك عشان نبقي سبب سعاده بعض انا وعدتها انى هبقي سبب سعادتها وهى كمان مجرد وجودها في حياتى بيسعدنى ياااارب اشفيها وماتحرمنيش منها اتوضى وصلي ولسانه ماوقفش عن الدعاء ليها
قرب محمد منها: ساره انا مش هقدر اكمل حياتي من غيرك انتى اللي خليتى لها معنى عايز احكيلك حكايتى زى ماحكتى لي حكايتك قبل كده ،كان فيه واحد دراعه مشلول وهو طفل مكنش حد بيحب يلعب معاه ولا يكلمه وكانوا بيتريقوا عليه لحد مااعتزل الناس وكرهم وبقي كل همه يجتهد ويثبت لهم ان صاحب الاعاقه ممكن ينجح ويتفوق ويبقي احسن من السليم كان يمشى تحاوطه نظرات شفقه الناس قد ايه كان بيكره النظره دى ويوم جاتله زميلته وصارحته بحبها كان طاير من السعادة اخيرا حد تقبله ولما فكر يروح يخطبها أهلها جرحوه وقالوله مش هنجوز بنتنا واخد معاق عاجز رجعت اكره الناس تانى عشت عشان اثبت انى احسن منهم كلهم بذكائى وشغلي لحد ماقابلتك لقيتك بنوته صغيوره بقيت اقول اصبر ده كله واتجوز عيله صغيره،؟!!
مكنتش عارف ان البنت الصغيره دى جواها طيبه وحنيه تكفي العالم جواها براءه تاخد عقل وقلب اى حد
اخدت قلبي وعقلي بقت روحى اول مره اضحك من قلبي كان معاها اول مره احب الناس والدنيا كان بسببها ينفع تمشى وتسيبنى كده؟!!! واتخنق في الدمووع ماتسبنيش يا ساره ارجوكى
،،،،،،،
زهره صارخه: الحقنى ياذكى
كان قلبي حاسس ياحبيبتى ياساره
ذكى بلهفه: فى ايه يازهره؟! ايه اللي حصل
زهره ببكاء: ساره ياذكى هترووح مننا وقعت من البلكونه وفي غيبوبه من امبارح
ياحبيبتى يابنتى
ذكى: ومحمد عامل ايه ؟
زهره: ياقلبي بيعيط زى العيال مكنتش فاهمه نص كلامه من العياط تخيل محمد اللي عمره مابين دموعه لحد لما اسمعه بيعيط زى العيال
كان مستخبى لنا فين ده كله ياارب
يااااارب جيب العواقب سليمة
،،،،،،،،
الدكتور بدأ يطمن محمد: كنا قلقانين من احتمال وجود نزيف في المخ لكن الاشعه بينت ان مفيش نزيف والموضوع وقتى وهتبدأ تستعيد وعيها
محمد: الحمدلله الحمدلله
وفعلا بعد بومين بدأت ساره تستعيد وعيها اول ماشافها وهو بتفتح عيونها رمى نفسه علي الارض ساجد لله ومش بيتكلم بس دموعه بتسيل من عيونه على الارض
بعد دقائق
محمد: ساره؟!! انتى سمعانى بصت له وما قدرتش تتكلم
الدكتور جه وكشف عليها وطمنه : كلها ايام وهتتحسن وتخرج من المستشفى ماتقلقش
مع الوقت فعلا بدأت ساره تتحسن
محمد: حمدالله على السلامه ياحببتي
ساره: الحمدلله الحمدلله
محمد: ارجوكى ياساره احكى لي اللي حصل انا بموووت بقالي كام يوم
قبل ماتتكلم دخل ضابط شرطة: الدكتور بلغنا انك تقدرى تحكى لنا اللي حصل عايز اعرف كل اللي حصل بالتفصيل
بدأت ساره تحكى اللي حصل من البدايه لحد ما رمت نفسها من البلكونه
ظهر الغضب على وش محمد واحمر وشه بشده: كل ده يطلع منك ياخالد؟!!اه لو أطول رقبتك كنت قطعتها
بس انتى غلطتى ياساره؟!!
ساره: انا؟!!
محمد: ليه خبيتى عليا ليه ماصارحتنيش كان ممكن اتصرف قبل ماتحصل كل المصايب دى
ساره: عندك حق انا أسفه وأوعدك مش هخبى عليك حاجه تانى
ومرت ايام وخرجت ساره من المستشفي
محمد: حمدالله عالسلامه ياروح قلبي
ساره بابتسامة:ايه الرضا والحب ده كله لو كنت اعرف كنت رميت نفسي من زمان
محمد: بعيد الشر عليكى انا اكتشفت انى بحبك اوي يا ساره
ساره مبتسمه بخبث: حد يحب الخدامه برده ياسيدى؟!
محمد بضحك: لا ده انتى طلع قلبك اسود بقي
اهو شوفتى محمد الشديد المغرور انتى خلتيه بقي ايه؟!
بالحق ياساره انتى كنتي سامعه الحكايه اللي حكتهالك وانتى فى الغيبوبه؟!
ساره: لا ماسمعتهاش حكايه ايه؟!!
محمد بتنهيده: طيب الحمد لله
ساره: حكايه ايه عايزه اسمعها يامحمد بالله عليك احكهالي تانى انا بحب الحكايات أوى1f600 - روايه زوجونى معاقا بقلم: جنه الاحلام/كاملة?
محمد بمرح: صبرنى يارب انا قاعد مع بنت اختى انتى قلبتى طفله كده ليه؟!!!
ساره ضاحكه: بقي كده انا طفله؟!!
محمد: لا انتى بنوته زى القمر
ساره انا حكتلك الدكتور قالي ايه في المستشفى لما قلتله انك مراتى؟!!!!
ساره: ايه موضوع الحكايات معاك النهارده ؟!لا ماحكتليش احكيلي
محمد بخبث :بيقولي مستحيل تبقي جوزها لانها عذراء؟!!!
عاجبك كده؟! منظرى كان زباله وانا اهلي صعايده ولو عرفوا اننا متجوزين من شهرين ومراتى لسه عذراء هيدبحونى1f600 - روايه زوجونى معاقا بقلم: جنه الاحلام/كاملة?1f600 - روايه زوجونى معاقا بقلم: جنه الاحلام/كاملة?يرضيكى يدبحونى؟!
ساره اتكسفت كالعاده وسكتت
محمد: يالهوى ع القمر وهو مكسوووف وحشتنى النظره دى
رن جرس التليفون رد محمد
وبعد المكالمه
ساره: خير يا محمد مين كان بيتكلم؟!
محمد: ده الضابط بيقولي ان القضيه خلصت
ساره: خلصت ازاى؟!!
محمد:خالد بعد ماهرب بعد مارميتى نفسك من البلكونه رجع الشركه وقدم استقالته واخد مستحقاته وحجز طياره عشان يرجع مصر وهو في الطريق عمل حادثه وفضل في المستشفى اسبوع ومات النهارده
ساره: وما ربك بظلام للعبيد
حسابه عند ربه
محمد: ايه رأيك نخرج نتعشى ونسهر بره بمناسبه رجعوك بالسلامه؟!
ساره:معلش يا محمد مش قادره حاسه انى محتاجه اخد الدواء وانام
محمد: سلامتك ياحببتي حاسه بحاجه؟!
ساره: صداع شديد الدكتور قال انه ممكن يستمر معايا مده
محمد: ربنا يصرف عنك يا حبيبتي وقرب منها وباس جبينها وخدها
ادخلي ياساره ارتاحى وانا كمان هاجى معاكى ماتتخيليش النوم من غيرك وحش ازاى
أحدها في حضنه ونام وكل شويه يقلق ويقوم يبص عليها ويرجع ينام تانى وهو فرحااان انها اخيرا رجعت لحضنه تانى
محمد لنفسه: ان شاءالله بكره ياساره هحضرلك مفاجأة هتسعدك اوى ياحببتي
،،،،،،، يتبع رواية زوجوني معاقا (كاملة) عريسى الثرى الجزء الثامن

 2,090 اجمالى المشاهدات,  47 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

Advertisement

متوسط ​​تقييم 3 / 5. عدد الأصوات: 2

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Follow us on social media!

Advertisement
Continue Reading

ادب نسائي

قصة وائل وزوجته ليلى الجميلة الجزء الثانى

Published

on

By

3.5
(13)

وقت القراءة المقدر: 4 دقيقة (دقائق)

الجزء لثاني
تم عقد القران بسرعه وسافر وائل الى البلد التي يدرس بها وبدأ دوام ليلى في الجامعه وانشغل كلمنهما في دراسته وكان بينهما اتصالات قليله نظرا لظروف وائل كطالب وخجل ليلى ,, تم تحديد موعدالزفاف في العطله الصيفيه القادمه اي بعدما يتخرج الشاب ….مر العام الدراسي سريعا وتخرج وائل وعاد الى الوطنوعمل في احدى الشركات السياحيه اما ليلى فكانت منشغله في الاستعداد للزواج وتجهيز نفسها ,, كان خجوله جدا في تجهيزاتها مع ان اختها الصغيره مهىكانت تلح عليها في اختيار القصير والمفتوح والشفاف الا انها كانت ترى ان اختها مراهقه وهمها الاول والاخير هو الملابس …اشترت ليلى بعض الدراعات )) جلاليب البيت والعبايات((لاستقبال الضيوف في اول ايام الزفاف وكانت الوانها تتراوح بين الاسود والكحلي والبني والاخضر الغامق ,, اما عن ملابس البيت والبيجامات اشترت بضعه بيجامات حرير تحت الحاح خالاتها ولم تنسى شراء دراعات البيت التي تعشقها ,,اما عن الملابس الداخليه وقمصان النوم ابتاعت بعض الاطقم على مضضواستحياء من خالاتها ,, اشترت علبه مكياج وكانت في قراره نفسها قد حسمت امرها بان هذه العلبه لاكمال الجهاز وانها لن تستخدم اي شئ من محتوياتها لانها تؤمن بالجمال الطبيعي وترى نفسهاجميله بدون المكياج ,, اما العطور فكانت العطور العربيه ودهن العود والبخور …تم الزفاف سريعا وانتقلت ليلى لشقه زوجها التي اختار وائل اثاثها وديكورها على النمط الغربي ) مودرن ( …مرت اول ايام الزفاف وسط مباركه الاهل والاصدقاء ودخل الزوجان الى الحياه الزوجيه الجاده بعدها,, كان عمل وائل يفرض عليه الاختلاط بعدد كبير من النساءومن جنسيات مختلفه ,, بعد ان انتهت اجازته وفي اول يوم عمل اتصل بزوجته واخبرها انه سيحضر الغداء من المطعم كي لا تتعب نفسها بالطبخ فهو يريدها اليوم ان تتفرغ له لانه اشتاق لها ,, انهى العريس عمله واتجه الى احد المطاعم ومن ثم الى البيت وهو يسابق الريح كي يرى عروسته واستعدادهالهحينما دخل الشقه كانت رائحه الطبخ والبصل تفوح على الرغم من ان باب المطبخ مغلق دخل المطبخ مسرعا الى ليلى التي كانت ترتدي جلابية بيت وكانتترفع شعرها بكليبس وتضع طوق احمر ووجهها ليس به ذره من المكياج,, استغرب زوجها من انها قامت بالطبخ وعللت هي انها ارادت ان تفاجأه فطبخالبيت الذ واضمن وهي تتذكر في نفسها نصيحه والدتها قبل الزواج بان الزوجه التي تعتمد على اكل الخارج فاشله ولا تستطيع ان تكسب زوجها فيمل منها ويذهب لاخرى لانها لم تتجه لقلبه عن طريق معدته !!!!!!!!!!!!خرج الزوج على مضض من المطبخ وبدل ملابسه وجلس بالصاله ثم ظهرت ليلى من المطبخ وهي تحمل صينيه الغداء وتفوح منها رائحه الطبخ ,, تناولا الغداء ثم اخبرها انه سياخذها الليله للعشاء في الخارج ….فماذا حدث في العشاء ؟؟؟؟؟ وماذا جرى بعد العشاء؟؟؟؟؟في تلك الليله تجهز الزوج ولبس احسن ثيابه ولم ينسى العطر وخرج برفقه عروسته الى مطعم راقي ,, في المطعم كانا يتحدثان مع بعض وفجأه اخبرته انها ستسحب من الجامعه رفض هو بشده وقال لها انه يريد زوجه متعلمه ,, عللت هي انها لن تستطيع ان توفق بين دراستها و حياتها الزوجيه ورد عليها ان هناك الالاف غيرها ممن يدرسن وفي نفس الوقت متزوجات ,, كانت مصره على رايها وحاول وائل تاجيل النقاش في الموضوع ظنا منه انه سيثنيها عن موقفها …وصل طلب الطعام وبادر الزوج بوضع الشوكه في فم زوجته الا انها رفضت قائله : ويييييييي بجد ؟؟؟شوف الناس شلون يطالعونا …. احبطته بشده ورد عليها : شعلينا من الناس ؟؟؟اكمل العريسان طعامها وكانت ليلى تحاول ان تسايرزوجها في الاكل بالشوكه والسكين ,, الا انها بالنهايه اخذت تلتقط قطع البطاطس المقليه بيدها

 6,921 اجمالى المشاهدات,  463 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 3.5 / 5. عدد الأصوات: 13

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Continue Reading
ادب نسائي34 ثانية ago

رواية زوجوني معاقا (كاملة) عريسى الثرى الجزء الثامن

ادب نسائي48 دقيقة ago

رواية زوجوني معاقا (كاملة) عريسى الثرى الجزء السابع

قصص حبساعة واحدة ago

رواية المتشردة والوسيم الفصل الثاني للكاتبه نهلة زغلول

قصص حبساعتين ago

رواية المتشردة والوسيم للكاتبه نهلة زغلول

ادب نسائي4 ساعات ago

قصة وائل وزوجته ليلى الجميلة الجزء الثانى

ادب نسائي5 ساعات ago

رواية زوجوني معاقا (كاملة) عريسى الثرى الجزء السادس

قصص الإثارة6 ساعات ago

قصة بنت تواعد شاب وهي ميته

ادب نسائي7 ساعات ago

رواية زوجوني معاقا (كاملة) عريسى الثرى الجزء الخامس

قصص الإثارة7 ساعات ago

قصة وائل وزوجته ليلى الجميلة

ادب نسائي8 ساعات ago

رواية زوجوني معاقا (كاملة) عريسى الثرى الجزء الثالث

ادب نسائي10 ساعات ago

رواية زوجوني معاقا (كاملة) عريسى الثرى الجزء الرابع

ادب نسائي11 ساعة ago

رواية زوجوني معاقا (كاملة) عريسى الثرى الجزء الثانى

ادب نسائي11 ساعة ago

رواية زوجوني معاقا (كاملة) عريسى الثرى

قصة مضحكة قصيرة12 ساعة ago

المعنى الحقيقي للذكاء

قصص تاريخية12 ساعة ago

أعظم انتقام لإمرأة عاشقة في التاريخ!

قصص الإثارة4 أشهر ago

رواية رغبه متوحشه (كامله)

قصص حدثت بالفعل4 أشهر ago

رواية هنا فى الاعماق – بقلم مايا بلال

قصص الإثارة4 أشهر ago

رواية بنت بمدرسة عيال اغنياء بقلم ماري جو

قصص متنوعة4 أشهر ago

حكاية ليلى واحمد وجارتى ابتسام

قصص الإثارة4 أشهر ago

رواية بنت فى ورطه بقلم كوكى سامح

ادب نسائي5 أشهر ago

قصة غرام اولاد الالفي بقلم سماء احمد

ادب نسائي4 أشهر ago

رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

روايات مصرية4 أشهر ago

قصة حماتي كامله للكاتبه ايمي رجب

روايات مصرية4 أشهر ago

رواية كبرياء عاشقة بقلم هدير نور(كاملة)

ادب نسائي4 أشهر ago

تكملة رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

قصص متنوعة4 أشهر ago

عايشة عند اخويا ومراتو بلقمتى ويارتني بلاقي اللقمه

روايات مصرية4 أشهر ago

رواية براءتي الجزء الحادى عشر بقلم كوكي سامح #11

ادب نسائي4 أشهر ago

تابع رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

روايات مصرية3 أشهر ago

رواية السم فى العسل بقلم كوكى سامح

قصص الإثارة4 أشهر ago

قصة حماتي وزوجتي الحامل +18 للكبار فقط

Facebook

Trending-ترندينغ