Connect with us

wattpad قصص واتباد

BACK Tᴏ 99 ⇾ LK

Published

on

5
(1)

وقت القراءة المقدر: 233 دقيقة (دقائق)

Cover

BACK Tᴏ 99 ⇾ LK

Author: Sooyaaa_

Published: 2020

أّلَخَيِّأّلَ يحكم العالم ، دائما ما كانت الحقيقة اغرب من أّلَخَيِّأّلَ في بعض الأوقات قد يجعلك أّلَخَيِّأّلَ تبتسم من أعماق قلبك. افظع ما في أّلَخَيِّأّلَ ان تستفيق منه علي حقيقة مرة ، حقيقة لم تكن تتخيلها ان تكون حتي في أّلَخَيِّأّلَ جميع الحقوق محفوظة للكاتبة الأصلية ارجو عدم الاقتباس منها ☡

1~

– الي اين ..؟ سألت ليسا تلك التي تقف أمام المرأة تعدل شكلها
-سأذهب في موعد مع تشانيول اوبا .. قالت بحماس لتتطلق الاخري تشه ساخرة لحماسها هي تود أخبار شقيقتها انه يخونها بالفعل مع واحدة أخري و لكنها تنتظر معرفتها هي بنفسها
-غبية
-ماذا … اردفت بأستغراب لكلمة الاخري
-قولت غبية ، ماذا تحبين في ناطحة السحاب ذاك
-لأنه يحبني و انا احبه .. قالت بينما تجلس أمام شقيقتها
-روزي انا فقط من احبك و انت تحبيني هل تخونيني الآن ..  قالتها بدراما لتقهقة الاخري عليها لتقرص خدها
-شقيقتي الصغيرة الطيفة .. حسنا أنا سأذهب الآن
-حسنا الي اللقاء .. اتمني ان لا ينقطع قلبك .. قالت آخر كلامها بهمس و هي تبتسم للاخري

-ارجوكي ابقي معي انا بدونك لا شي ..قالها بينما يمسح دموعه
-و انا ايضا لا استطيع العيش بدونك انا اسفه ..احبك
-و انا ايضا احبك لنبقي مع بعض للأبد و لن يفصلنا غير الموت ..قالها جونغكوك ليجذبها نحوه من خصرها و يدمج شفاهه مع خاصتها و هي تبادلة بكل رحب صدر
-كت … اردف المخرج ليفصل جونغكوك القبلة و يبتعد عن الفتاة ليتقدم منه مدير أعماله

-احسنت يا جونغكوك .. الآن لم يتبقي سوي حلقة واحدة و ينتهي المسلسل
-أخيرا سينتهي سريعا لقد مللت حقا
-اعرف كيف اجعلك تستعيد نشاطتك
-هذا هو جيمين الذي أعرفه ..قالها ليضرب كفه مع كف جيمين  “hi five”
-ألم يكن هناك موعد بيننا كوكي .. قالت تلك الممثلة
-كان لدينا أما الآن لا يوجد عزيزتي ..

Advertisement

-مرحبا تشانيول ..
-مرحبا عزيزتي ..
-اسفة الآني تأخرت
-لا عليكي .. ماذا اطلب لكي
-اممم .. سأخذ عصير برتقال
-هاي عفوا ، اثنان عصير برتقال …قالها تشانيول موجه كلامه للنادل
-إذا  … لما اردت مقابلتي … سألت روزي
-اردت ان أخبرك شي و لكن لنشرب العصير الأول
-حسنا كما تريد

ليصل العصير ليضعه النادل امامهم و ينحني بأحترام و يذهب

-لما تشرب عصير البرتقال و انت لاتحبه ..سألت روزي بأستغراب
-لا شي فقط اردت ان افعل شي انت تحبيه .. اردف تشانيول موجه لها ابتسامة لتبادله هي الابتسامة
-إذا ما هو الموضوع الذي تريدني فيه .. قالتها و هي مستمتعه بذلك العصير المنعش الذي بين يديها
-روزي اسمعي لا اعلم كيف أقولها لكي و لكن ..
-تكلم ماذا هناك .. هل انت بخير
-لا اعلم بسبب الذي فعلته لا أشعر اني بخير
-ماذا فعلت .. لا تجعلني اقلق عليك
-روزي انا اسف انا اتأسف لكي بشدة و لكن فعلت ذلك لكي لا أجرحك .. اردف بيأس منزل رأسه لا يريد أن ينظر في عينها
-تشانيول ..
-لا يمكننا أن نكمل تلك العلاقة ، لننفصل
-عفوا ، ماذا .. اردفت روزي بصدمة من كلام الآخر
-آسف روزي اريد الانفصال عنك .. قالها لينهض و يضع المال علي الطاولة و يذهب تحت تحديقات روزي الباكية لتبقي علي هذا الحال لمدة طويلة

-زجاجتان من النبيذ ..
-اتتذكر ذلك الاختراع الذي اخترعه ابي
-أي واحد أن ذكاء والدك جعله يخترع العديد من الأشياء .. اردفها ساخرا بينما يأخذ كأس النبيذ
-هذه اله الزمن ..
-نعم تذكرت تلك الاله التي يظن أنها ستنجح
-انه يريدنا نحن أن نجربها
-هههه .. والدك به شي
-اعلم .. قال إنه يريد لتلك التجربة فتاتين و شبان
-اووه .. الموضوع به فتيات اذا موافق
-اصمت يا هذا بالتأكيد اللتان ستوافقان علي ذلك من طلاب العلم .. قالها بنبرة ضاحكة
-معك حق .. و لكن حقا هل تلك الإله ستنجح
-بالتأكيد لا .. إنه غباء
-حسنا حسنا أن هذا الجو لا يعجبني نحن لا نأتي لملهي دون أن نترك ذكري مسلية به
-اووه جيمين يود المرح
-و كثيرا … هيا

-لما تأخرت الي ألان .. فكرت ليسا
-هل يمكن انه عرفت .. اللعنة ..
لتأخذ هاتفها و تفتح برنامج التتبع و تعرف مكان روزي لتتوجه لها

Advertisement

-روزي .. ما بكي .. اردفت ليسا بينما تذهب لتلك الجالسة من الصباح علي نفس الوضعية و دموعها قد جفت من كثرة الدموع التي نزلت
-روزي .. ردي علي
-لقد تركني .. قالتها بنبرة مهزوزة
-ارجوكي انسيه انه لا يحبك توقفي عن التفكير بذلك
-ماذا فعلت له لكي ينفصل عني هكذا
-هيا روزي لنذهب … اخذت حقيبتها و هاتفها لتضعه في الحقيبة و تجعل روزي تنهض لتوقف سيارة اجرة ليتوجهوا للمنزل

-هيا ادخلي .. اردفت ليسا لتدخل هي و روزي لتقفل الباب و تجعل روزي تجلس علي الأريكة لم تتحمل روزي لتبدأ بالبكاء من جديد و شهقاتها تتعالي
لتعانقها ليسا
-لقد اخبرتك من قبل انه سيؤلمك و سيكسرك لما لم تتركيه من البداية … هيا نامي و سترتاحين

-تصبحين علي خير .. اردفت ليسا لتخرج من الغرفة لتترك روزي تنام

2~

-يااا ..تذمرت تلك الناعسة
-هيا استيقظي لدينا يوم طويل
-يا ليسا اقفلي الستائر
-لا لن اقفلها ماذا ستفعلين حيال ذلك
-ايتها الغبية تعالي الي هنا .. اردفت روزي بعد أن ركضت وراء ليسا الضاحكة
-لن تمسكيني ..
-ههه … اضحكتيني انتي سلحفة انا أسرع منك
-إذا امسكيني

صوت جرس الباب

Advertisement

-حسنا توقفي لنري من علي الباب .. اردفت روزي بعد توقفها من الركض لتتجه للباب لكي تفتحه
-ماذا تفعل هنا
-هل هكذا ترحبين بضيوفك .. قالها ليدخل و يجلس علي الاريكة
-مرحبا مينو … اردفت ليسا لتجلس أمامه علي الاريكة
-مرحبا ليسا ..
-لماذا جائت الي هنا
-ألم تكونا تبحثان عن عمل أو بالاحري شي لتعيشوا منه ، لقد وجدت شي لكما
-اووه حقا فقط اتمني ان لا يكون مثل المرة السابقة نادلات في ملهي ليلي و طردنا بسبب ضربنا لشخص متحرش .. قالتها روزي بينما تجلس بجانب ليسا
-لا لا أبدا انه شي أخر و مختلف تمام
-ما هو ..؟
-انه شي له علاقة بالخوارق .. إنها اله زمن .. اردف و لكنه لم يتلقي غير صوت ضحكاتهم التي تزداد أكثر و اكثر
-ههههه .. اله زمن .. ههه
-انا لا امزح ، انا اتكلم بجدية
-عن أي جدية يا هذا تقول اله زمن و جدية
-نعم .. اتتذكرون ذلك العالم الذي اعمل لديه
-نعم نعم .. الذي كان يعمل لدينا في المدرسة بيرفسور و كان الجميع يضحك عليه
-المهم … لقد اخترع اله زمن لذلك نحن نريد متطوعين لتجربة تلك الآله
-و نحن ما دخلنا
-لأنه يريد في تلك التجربة فتاتان و شبان
-اسمع يا مينو نحن نبحث عن عمل و لك … قاطعها بقوله
-2 مليون دولار
-ماذا .. ؟؟! اردفتا كلا من ليسا و روزي و لقد فتحت عينيهما علي مصارعيها من المبلغ
-سيدفع لكما 2 مليون اذي وافقتما
-نحن ..
-اعلم اعلم عزيزتي روزي لا تسطيعين التكلم من الرقم ذلك .. اذي وافقتما تعالا للمعمل لنشرح لكما كل شي .. قالها ليضع ورقة علي الطاولة و يذهب
-سمعتي الرقم
-2 مليون دولار
-نعم 2 مليون دولار … يجب أن نوافق صحيح
-و لكن انا لا أفهم انه اله زمن .. إنه فقط تكون في الأفلام الخيالية نحن علي أرض الواقع و إذي لم تنجح لن نأخذ المال
-نعم أيضا معك حق ، و لكن لنجرب اذي لم تنجح لن يؤثر بنا و إذي نجحت سنحصل علي 2 مليون دولار
-سأفكر في ذلك
-انا اقول لنوافق انهم 2 مليون دولار اسمعتي نحن اذي اشتغلنا نصف حياتنا لن نحصل عليهم
-حسنا حسنا … اذا موافق
-روزي .. هل حقا اذي نجحت يمكننا أن نعود بالزمن لاي زمن نريده
-ماذا تقصدين بكلامك
-أقصد أن نرجع لسنه 2001 لنري والدينا قبل موتهم
-توقفي ؛ لاني لا اريدك أن تحزني حتي والدينا انهم لا يردونا أن نحزن
-اذي حقا كان كذلك لما تركونا اذا
-ليسا هم ..
-انا سأذهب لغرفتي ؛ أود أن أكون لوحدي فقط .. قالتها لتتجه لغرفتها

استيقظ جونغكوك علي اشعة الشمس ليعقد حاجبيه بأنزعاج
-اللعنة علي تلك الاشعة .. قالها لينظر بجانبه ليري تلك العاهرة التي مارس معها ليلة أمس لينهض مرتدي ملابسه ليخرج من تلك الغرفة متوجه للغرفة التي بجانبها ليدخلها
-هاي جيمين هيا انهض ؛ سنتأخر علي التصوير
-أيها العين اتركني انام
-هيا يا قزم انهض
-انا لست قزم يا ارنب
-حسنا هيا انهض فقط لست مستعد للشجار معك .. قالها ليسحب جيمين من علي السرير ليرتدي جيمين قميصه الذي كان مرمي علي الأرض
-هاي يا فتاة وداعا .. كنتي رائعة ليلة أمس
-وداعا يا مثير
-هيا يا هذا .. ليخرج من الغرفة و جيمين يتبعه ليخرجوا من ذلك الملهي متجهان لمكان التصوير

-اتعلم لقد اتصل علي ابي ليلة أمس
-حقا ماذا قال لك
-لقد ترجاني أن أفعل تلك التجربة
-لهذه الدرجة يريدك أن تفعلها انا لا أفهم اصراره
-و انا ايضا .. و لكن اظن أني سأوافق
-تمزح معي
-لا انا فقط فكرت اذي كان مصر هكذا لما لا اجرب لن اخسر شي
-ألم تعرف الي الآن من أخبرك عن تلك التجربة
-لا أود أن اعلم من الذي اخبرني عنها لم يخبرني ابي أو مينو و هما الاثنان فقط من يعلمان بالتجربة تلك اذا من الذي اخبرنا لما انا علمت هكذا دون أن يخربني أحد
-انت حقا لديك ماضي غريب
-اعلم لا تحتاج أن تخبرني
-وصلنا سيد جونغكوك
-اصمت يا هذا لست سيدك.. اردف جونغكوك ليخرج من السيارة متجه للشركة ليلحقه جيمين

-هيا الجميع يستعد و الآن .. اكشن

-سيدي .. سيدي
-ماذا تريد
-لقد انتهيت من مهمة الفتاتان تبقي جيمين و جونغكوك أن يوافقوا
-لن يوافق انا اعلم ابني جيدا سيراه شي تافه و غبي
-سيدي لا قلق سأحاول التحدث معهما ارجوك لا تحزن
-شكرا لك مينو انك معي حقا اقدر وجودك
-شكرا سيدي ..
-هل حقا قبلتا الفتاتان هكذا سريعا
-أمم …نعم و لكن هناك شي .. قالها مينو بنبرة متوترة
-ماذا هناك
-لقد اخبرتهما اذي شاركا ستدفع لهما 2 مليون دولار
-ماذا .. 2 مليون دولار .. ما الذي تقوله انت
-آسف سيدي اعلم ما فعلته خطأ و لكن لم أجد حل آخر غير ذلك
-و انا كيف سأدبر 2 مليون دولار
-من جونغكوك .. أقصد انه ممثل مشهور و بارع و بالتاكيد يعطي في فيلم ناجح أكثر من مليون دولار
-لا .. لا يمكنني أن أطلب منه هذا
-و لكن سيدي ..
-قولت لا و أخبر تلك الفتاتان أنهما لن تحصلان علي 2 مليون دولار سأختار فتيات اخريات
-و لكن سيدي انهم امثل اختيار أن ليسا تجيد التصوير و صناعة الافلام القصيرة أنها باهرة في ذلك
-لا اعلم ماذا أفعل
-و لكن سيدي الي اي عام قررت أن ترجعهم .. سأل مينو
-الي 1999

Advertisement

3~

-إذا ما جوابكما ..سأل مينو
-موافقتان ..قالت روزي
-يا إلهي عندما يعرفون فقط أن لا يوجد 2 مليون دولار بالتأكيد سيقتلاني ..فكر مينو
-و لكن لدي سوال .. هل حقا ستعمل تلك الإله
-نعم بالتأكيد لقد عمل عليها البروفسور خمس سنوات
-و لكن انتم لم تجربوها كيف تعرفون أنها ستعمل
-نعم نحن لم نجربها و لكن متأكدين من نجاحها
-حسنا أنا سأذهب الآن
-حسنا وداعا روزي
-وداعا

-هاي انت ، هل أنت اعمي .. قالتها ليسا بعد سقوطها بسبب الشخص الذي أصدتم بها
-انت ألن تساعدتي حتي .. غبي
-سأعدي نفسك بنفسك …اردف ذلك الشخص ببرود بينما يضع يديه في جيبه
-لقد كسرت  …قالت ليسا بعد أن نظرت لكاميرتها التي تفككت الي مئة جزء
-أيها العين انظر ماذا فعلت بكاميرتي المفضلة ا رد
-هاي انا اكلمك  .. قالت صارخة علي الذي ينظر ببرود لها
-جونغكوك هيا .. صرخ ذلك الصوت مناديا إيه
-إذا اسمك جونغكوك
-و هل لديك مانع
-العنة عليك يا هذا لقد كسرت كاميرتي و تتكلم ببرود معي ، احمق
-خذي … قالها ليمد لها كمية كبيرة من المال لتنظر هي بصدمة هل حقا يظنها تريد ماله
-انت حقا احمق … قالتها لتذهب
-طفلة … اردف بها بأبتسامة جانبية من تحت القناع
-هيا جونغكوك …
-حسنا قادم يا قزم ..

-حسنا اذا ما رأيكما
-انا موافق
-حقا .. اردف بصدمة من جواب الآخر
-ماذا إلا تريد أن نوافق و أن نفعل تلك التجربة السخيفة .. رد ببرود
-حسنا ، و انت جيمين
-انا موافق .. و لكن هناك شي اريد السوال عنه
-ماذا
-هل الفتاتان جميلتان و الأهم مثيرتان
-نعم بالتأكيد انهمتا مثيرتان .. لقد كنتا في نفس مدرستنا
-إذا ليستا جميلتان .. اردف جونغكوك ببرود
-ستران عندما تراهما
-تكلم قليلا عن تلك التجربة يغني ماذا سنفعل أو اي شي ..
-أنها عبارة عن إلاله زمن ستدخلونها و ساتذهبون لعام آخر  ، و لديكما ساعات بها زر اذي ضغطوا عليه نرجعكم الي عام 2020 …
-و متي سنقوم بتلك التجربة
-غدا
-حسنا اذا .. سأذهب .. قال جونغكوك ليخرج من ذلك المقهي متتبعه جيمين

-ارجوك تفهمنا ..
-اذي لم تدفعوا لي المال .. فأستعدوا و اجمعوا اغراضكم لأنكما ستكونتا مطرودتان بعد أسبوع
-و لكن … لم تكمل لأنه بالفعل ذهب لتطلق تشه ساخرة
-ماذا قال .. اردفت ليسا بينما تجلس أمام روزي و معها طبق به حلويات
-اننا سنطرد من هنا بعد أسبوع اذي لم ندفع له المال
-اووه … حسنا
-فقط هذا هو ردك
-ماذا تعنين
-ليسا نحن سنطرد من هنا
-و لكن انتي نسيتي شي
-ماذا نسيت
-2 مليون دولار
-ليسا فكري قليلا يمكن هذه التجربة لن تعمل
-و يمكن تعمل .. لما انتي يأسه هكذا ..اووه أوني اريد اخبارك شي
-ماذا هناك أيضا
-كاميرتي ..
-ماذا حدث
-لقد كسرت .. قبل أن تتكلمي هناك شخص احمق هو من كسرها انا كنت أصور و هو جاء و اصتدم بي و وقعت مني و انكسرت هى السبب ليس انا .. اردفت ليسا بسرعة
-حقا هو السبب و هل هو أيضا من سيدفع
-هو كان يريد اعطائي المال و لكن انا رفضت عل يظن اني اريد مساعدته
-اللعنة عليك يا ليسا و علي غبائك .. اردفت روزي لتصعد لغرفتها
-ما الغباء في هذا ..

في اليوم التالي

Advertisement

-هيا جونغكوك ما هذا النوم الثقيل
-ماذا تريد مني
-أليس اليوم سنذهب لتجربة تلك الآله
-ابتعد عني و اتركني انام بسلام
-لا لن اترتك ماذا سيفعل ارنب بي مثلا
-ستندم
-إذا اريني كيف سأندم
في ثانية حتي أصبح جيمين تحت جونغكوك و جونغكوك يطوي يديه
-ما رأيك ألان
-يدي .. اترك يدي
-ألم تكن تريد أن تندم
-ابتعد عني أيها الأرنب
-لا لن أفعل أحب ذلك
-اووه .. صوت اردف بصدمة لينظر كلا من جونغكوك و جيمين ليروا تلك الخادمة التي تفتح فاهها بصدمة و بالتاكيد فهمتهم خطاء
-ماذا هناك ..اردف جونغكوك ببرود
-سي.. دي أن .. مينو ينتظرك في الأسفل … اردفت و هي تحاول فهم المنظر
-إذا ماذا تفعلين اخرجي
-حسنا سيدي … اردفت لتخرج بسرعة
-ما بها .. اردف جيمين بأستغراب
-لا يهم.. اردف مبتعد عن جيمين ليذهب للحمام ليتجهز

-ألم يخبرك الي اي سنه سنذهب
-لا .. إنه أمر غريب كأنك تقولي الي اي دولة سنذهب ليس الي اي سنه انه امر غريب
-اعلم .. تخيلي اذي نجح هل حقا سنسافر لأي عام نريده
-اظن ذلك .. هل ستحضرين معك كاميرتك
-نعم الاخري انكسرت كنت أريد استعاملها و لكن هذا أيضا ليست سيئة
-حسنا هيا لنذهب

 

(روزي)

 

Advertisement

(ليسا)

-ما هذا المكان ..
-لا أعلم .. هل حقا هذا مكان عالم
-ليسا ما رأيك أن نرجع و نلغي كل شي
-ماذا .. يا روزي تشجعي انا معك لا تخافي
-اااااااا … صرخت كلا من روزي و ليسا بسبب صوت
الغصن الذي انكسر
-اصمتا ..
-يا إلهي ..هل هو يكلمنا
-ليسا قولت لكي ان نرجع
لتلتف كلهما لتري شبان أحد يضع يده في جيب بنطاله و الاخر يحاول التوقف عن الضحك
-من انتما
-بل من انتما … لحظة لا تقولا انكما هنا من اجل التجربة .. اردف جونغكوك
-نعم نحن هل انتما الشبان
صوت تصفير
-ما بك .. اردفت روزي بأستغراب
-لقد أخبرنا مينو انكما مثيرتان لم اتوقع مثيرتان لهذا الحد
-انت كيف تتكلم هكذا يا هذا ..  اردفت روزي بتوتر
-ماذا هل توترتي من كلامي أيتها المثيرة .. ابتسامة لعوبة ظهرت علي وجهه
-هي نفسها .. تلك الطفلة … فكر جونغكوك في نفسه بينما ينظر مباشرة الي تلك العينين العسلية التي سرقت تفكيره في أول مرة رأها
-لما تنظر لي هكذا .. اردفت ليسا بتوتر بعد ملاحظتها نظرات الآخر
لا رد فقط يكمل النظر لها
-لقد وصلتم .. قال مينو بعد أن رأهم .ليكمل .. حسنا تفضلوا من هنا
أشار للداخل ليدخل الجميع و هم ينظرون للمكان بدهشة
-حقا ابي فعل ذلك .. فكر جونغكوك في نفسه
-لقد جئتم .. اردف مين جي (والد جونغكوك)
-انيوهاسيوا .. اردفت روزي و ليسا لينحنيا بأحترام
-لا داعي لذلك .. الآن سأشرح لكم أكثر عن تلك الإله
-يالا الملل .. اردف جونغكوك ليقلب عينيه بملل
-حسنا بالاول لديكم ساعات سترتدونها لديها زر علي اليمين اذي ضغطوا عليه سيبعث لنا إشارة لكي نرجعكم ، و كل يوم هناك تمر هنا بدقيقة ، و أيضا لا يجب أن يعرف أحد هناك انكم رجعتم في الزمن ؛ لأن هذا يمكن أن يؤثر في الحاضر
-و الي اي عام سنرجع
-الي 1999
-ماذا .. اردف الجميع بصدمة
-أليس هذا بعيد جدا ..اردفت ليسا بأستغراب
-نعم يعني لما لا نرجع الي 2016 أو 2017 يعني شي في العشرينات ليس التسعينات
-لا انا اخترت التسعينات .. هذه هي ساعاتكم
-ما رأيك أن نهرب انه يقول 1999 .. اردف جيمين هامسا لجونغكوك
-اصمت ..
اعطاهم الساعات ليرتدوها

 

-أين هي اله الزمن .. سألت روزي
-انتظروا .. قال مين جي ليذهب للوحة بها أرقام ليضغط علي أشياء كثيرة ليفتح فجائه بابا كبير لينظر الجميع له بصدمة
-واااااو .. قالت ليسا و هي فاتحه فاهها بدهشة
-الآن هل سندخل في ذلك الشي .. سأل جيمين بأستغراب
-نعم هيا ادخلوا .. اردف مينو بحماس
-هل سنذهب بملابس كهذه .. اردفت ليسا
-بالطبع لا .. خذوا ارتدوها هناك .. قال ليرمي لهم حقيبة ليمسكها جيمين
-هيا وداعا ..اردف مين جي بحماس ليسحب مقبض ليشعروا فجائه بجاذبية شديدة تجذبهم لتلك البوابة الكبيرة
-ما الذي يحدث .. قالت ليسا
-ااااا ..  آخر شي سمع منهم هو صراخهم
-هل دخلوا الآن .. سأل مينو بعد أن اختفوا داخل تلك البوابة
-نعم اتمني ان ينجح كل شي .. اردف مين جي بينما ينظر لتلك البوابة

 

Advertisement

4~

 

20/6/1999

-ااا … رأسي يؤلمني .. قالت ليسا بينما تحك فروة رأسها
-هل حقا نحن في 1999 .. سألت روزي بصدمة كبيرة علي وجهها
-واااو هذا حقا نجح .. اردف جيمين بصدمة لا تقل عن روزي و البقية
-ماذا نفعل الان .. سألت ليسا بقلق و خوف
-شباب .. شباب .. قالت روزي بصراخ
-ما بكي خرمتي طبلة اذني .. قال جيمين بأنزاعاج من صراخها
-لما ساعتي لا تعمل .. قالت روزي و هي تحاول تشغيل الساعة
-يا إلهي و انا ايضا لا تعمل .. قال جونغكوك عندما لاحظ أن ساعته لا تشتغل
-و انا ايضا .. قال كلا من ليسا و جيمين بعد تاكدهما أن ساعتهما لا تعمل
-لحظة هل خدعنا .. هل سنبقي محبوسين في عام 1999 تمزحون صحيح هذه الكاميرا الخفيفة ليخبرني أحد أنه مقلب ..  قالت روزي بعد أن فقدت اعصابها
-جيمين ماذا توجد في تلك الحقيبة .. سأل جونغكوك
-هاا .. يوجد ملابس لجميعنا و بعض المال و فقط
-فقط تمزح .. ااااا انا لماذا وافقت علي هذا الغباء .. قالت ليسا
-هل يمكنكما الصمت لو قليلا ..اردف جونغكوك ببرود
-لما انت بارد هكذا نحن الآن ضائعون في عام 1999 و تقول لي أن اصمت .. قالت ليسا بانفعال
-أولا اصمتي انا أحاول أن أفعل شي ثانيا بالأول يجب أن نعرف الآن أين نحن
-لقد عرفت .. قال جيمين بينما ينظر علي لوحة ليؤشر عليها جعل من الجميع ينظر لها
“بوسان”
-سأفقد عقلي .. هل تمزحون معي .. أنهت ليسا كلامها بصراخ
-هل يمكنك التوقف عن الصراخ لة قليلا يا هذا .. جيمين كم معنا من المال
-500 ون .. هذا سيكفينا
-حسنا لنبحث عن فندق لكي ننام به حتي الصباح .. لكن يجب أن نغير ملابسنا الأول
-و أين سنغيره  … سألت روزي

-هيا بسرعا … اردف جيمين
-انتهينا .. قالت روزي ليخرجوا من حمامات الفتيات العام
-حسنا و نحن أيضا ارتدينا ملابسنا .. الآن لنبحث عن فندق

 

Advertisement

(ليسا علي اليمين و روزي علي اليسار)

 

(جونغكوك)

 

(جيمين)

Advertisement

في الفندق

-كيف اساعدك سيدي ..
-اريد غرفتين لشخصين
-هل كل شخص مع زوجته
-لا نحن لسنا متزوجين
-إذا اسفة سيدي هناك غرفتين للمتزوجين فقط ..
-حسنا شكرا لك .. اردف جونغكوك ليذهب للذين ينتظرونه
-ها ماذا حدث
-جيمين أنت أذهب احجز
-و لما انا
-لانها رائتني و قالت لها أننا لسنا متزوجون
-لم أفهم
-هناك غرفتين للمتزوجين
-تقصد ..
-أقصد ان كل واحد منا سينام مع فتاة منهما
-و من قال لك أننا سنوافق .. اردفت روزي
-إذا ما رأيك أن ننام في الشارع .. قال جونغكوك ببرود
-يا روزي ليست هناك مشكلة بهذا
-حسنا سأذهب لاحجز … قال جيمين ليذهب لموظفة الاستقبال ليحجز الغرفتين
-خذ هذا مفتاح غرفتك رقمها 209 .. قال جيمين يمد لجونغكوك المفتاح
-إذا ما هو التقسيم
-اريدك معي .. اردف جونغكوك بجرأه بينما ينظر لليسا
-عفوا .. و لما انا
-ما الذي لما انت كأن هناك الف فتاة انت معي و روزي مع جيمين
-اعجبني التقسيم .. قالها جيمين بينما ينظر لروزي نظرات غريبة لم تفهمها
-حسنا أنا سأذهب .. قال جونغكوك ليذهب و ليسا تتبعه
-هيا هل ستبقين هنا
-انتظر أن تذهب انت الأول
-حسنا تفضلي .. قال جيمين ليذهب و روزي تابعته

-إلا يوجد طعام اني جائعة .. هل المال الذي معنا سيكفينا .. هل سنبقي هنا للأبد مستحيل صحيح .. جيمين انا اكلمك .. اني جائعة هل يوجد طعام هن.. لم تكمل كلامها بسبب جيمين الذي ثبتها علي الباب و اقرب من اذنها هامسا مسببا لها في حالة فوضة
-اذي لم تصمتي الأن سأفعل شي لن يعجبك .. مع أنه سيعجبني انا مثيرتي .. قال نهاية كلامه بنبرة لعوبة
ابتعد عنها ليتقفز متمدد علي السرير ليغلق عينيه علي الفور ..
-لدي اسم ليس مثيرتي
-حقا .. إذا ما هو
-روزي .. كيم روزي
-حسنا و انا بارك جيمين .. اكمل ..هل ستبقين هناك .. قال و مازال مغمض عينيه
-هاا .. و لكن انا أين سأنام .. قالت ببعض التوتر
-هنا مثيرتي .. قال بينما يضع يده بجانبه
-و لكن .. انا كيف سأنام بجانبك
-لا تخافي لن اقرب منك .. حاليا
-ماذا تقصد بحاليا ..
-ستعرفين لاحقا
كانت روزي تشعر بالتوتر لتتقدم بجانب جيمين علي السرير لتمدد ببطئ بينما جيمين مغمض العين يشعر بحراكتها لتنام أخيرا بجانبه مبتعده عنه ملتسكه بحافة السرير
-لا تبكي غدا اذا استيقظتي واقعة علي الأرض .. قال جيمين
-لا هكذا أفضل لي ..
-حسنا كما تريدين فقط اقول لك
بعدها استسلم الاثنان للنوم

-ماذا تفعلين .. سأل جونغكوك ليسا التي تأخذ الوسادات
-لن انام معك علي السرير سأنام علي الارض
-تشه … هل تظنين اني سأقرب منك انتي مسطحة يا فتاة  .. قالها سأخرا من شكل جسدها
-هاي انت لا تتمادي في كلامك
-و ماذا ستفعل قطة صغيرة مثلك بي
-فقط اصمت .. قالت ليسا لانها حقا لا تعلم ماذا تفعل لتضع الوسادة علي الأرض لتتسطح علي الأرض
-هاي انت .. اقول لكي اني لن أقرب منك لذلك توقفي عن غبائك و نامي هنا
-و انت لماذا مهتم هكذا
-حسنا اذا نامي علي الأرض .. قالها ليغمض عينيه مستسلم للنوم
-أن الجو بار .. هل نام .. فكرت ليسا لتنهض من علي الأرض و تتمدد علي السرير و تسحب الغطاء بخفه من جونغكوك لكي تتغطي
-قطة صغيرة حقا .. قال جونغكوك لنفسه مبتسم من داخله علي تصرفها

5~

-هل يعجبك الوضع .. اردف جونغكوك بعد أن استيقظت ليسا و هي تحدق في جونغكوك الذي أصبح لا يفصلهم شي لتبتعد ليسا سريعا بسبب صوته
-انا لم أقصد ذلك … بتوتر
-تقصدين احتضانك لي .. اردف بخبث ليري تلك الوجنتان الحمرواتان
-أقسم لم أقصد أن احت …ضنك .. بخجل شديد
-حسنا سأمثل اني سصدقك .. هل ستدخلين الحمام الأول أما أنا .. أو تريدين ان ندخله كلينا في نفس الوقت .. أنهي كلامه بالغمز لها لتحمر وجنتيها أكثر و يصبح احمرارها ينافس الفراولة
-حسنا اذا انا سأدخل الأول .. قال بعد تلقيه الصمت منها لينهض متجه للحمام

Advertisement

-ااااااا …. صرخت روزي بعد أن سقطت من علي السرير لتتألم بسبب ذلك الجرح الذي سببه تلك الطاولة التي بجانب السرير
-ما الذي يحدث .. اردف جيمين بنعاس ليلتفت لجانبه و لكنه لم يراها
-لقد اخبرتك انك ستقعين … اردف جيمين و لكنه لم يتلقي غير صوت بكأها الذي صدر فجأئة
-روزي .. نادها و لكنها مازالت تبقي لينظر لها ليجد يدها تنزل منها دماء ليهرع لها بقلق
-ماذا حدث هل انت بخير .. اردف بقلق
-انه تؤلم .. قالت وسط بكائها الذي ازداد أكثر ليحملها جيمين بين يديه ليضعها علي السرير و يبحث عن أي شي لمداوة جرحها .. عاد لها و معه علبه بها أدوات اسعاف
-ارجوك برفق .. قالت روزي لينظر لها جيمين يرسل لها الطمئنينه .. لمعة .. لمعت عينيهما و ليحصل تواصل بين عينيهما لكن فصلها تاوه روزي بسبب يد جيمين التي ضغط علي جرحها
-اووه … آسف ؛ لم أقصد
ليبدأ بمداوة جرحها ليلفها في النهاية بشاش و يضع اللاصق
-هل تشعرين بتحسن .. سأل
-نعم شكرا لك .. اردفت ببحه بسبب بكائها
-لقد قولت لكي انك ستقعين لما لم تسمعيني .. قال موبخها لتنزل هي رأسها
-اسفة لاني لم أسمع كلامك جيمنشي
-نعم كان يجب عليك … مهم ماذا قولتي .. قال نهاية كلامه بأستغراب
-جيمنشي .. اسفة فقط ظننت انه سيليق بك
-هااا .. اووه نعم أقصد يعني أنه جيد يمكنك منادتي هكذا ليست لدي مانع .. اردف بينما يحك فروة رأسه من الخلف
-إذا .. يعني .. ماذا الآن
-هاا ماذا تقصدين
-هل نذهب لهما
-نعم اظن ذلك لنذهب
-حسنا سأذهب .. قالت روزي هاربه من نظراته للخارج
-يا إلهي .. هل حقا انا بارك جيمين الذي مارس مع كل انواع الفتيات و لا يخجل أبدأ أو يتوتر مع فتاة الآن توترت مع قطعة الكرز تلك .. قال نهاية كلامه ليأخذ الحقيبة و يخرج ورائها

-انظروا يجب ان نذهب لأبي ؛ لأنه هو الوحيد الذي يعرف كيف يصلح الساعات
-و لما نذهب لوالدك من هو بالاصل .. سألت ليسا
-انه البروفسور .. جيون من جي ..قال جيمين مجاوبا ليسا
-اووه .. هل هو والدك
-هل لديك مانع في هذا
-لا لم اقل ذلك
-المهم سنذهب له و سنخبره كل شي و هو سيعرف كيف يصلحها
-إذا أين هو الآن .. سألت روزي
-يجب أن نذهب لبيته .. و لكن أين هو بيته .. سأل جيمين جونغكوك
-انه في … لا أتذكر ..قال جونغكوك لينظر له الجميع بأستغراب
-ماذا .. ماذا بكم .. قال جونغكوك
-كيف لا تعرف يا رجل انه بيتك ايضا
-انه بيتي في عام 1999 لا أتذكر شي عنه ..
-اذا ماذا نفعل الان
-لحظة .. ألم يكن والدك يعمل في مدرستنا .. قالت روزي
-نعم .. لماذا ..؟
-إذا لنذهب للمدرسة بالتأكيد سيكون هناك
-نعم معك حق .. وافقتها ليسا
-إذا هل يتذكر أحد مكان المدرسة .. سأل جيمين
-نعم كانت في شارع سوميون شارع رقم -40
-لما مازالتي تحفظين هذا ..
-لا اعلم ..
-هذا إذا كيف سنذهب لهناك .. سأل جيمين
-بسيطة .. قالت روزي لتنظر لليسا التي ابتسم لانها عرفت ما تفكر فيه لينظر لهما جونغكوك و جيمين بأستغراب

-حقا .. حافلة تمزحان .. قال جونغكوك
-لا نمزح أنها حقا حافلة .. هيا هيا أنها قادمة.. ليركبوا بها
-أليس هناك بطاقة .. سأل جيمين
-لا هذا ليس في هذا العام ضع خمسة ون … قالت روزي
-حسنا … ليضع جيمين خمسة ون في ذلك الصندوق ليدخلوا كان المكان ليس مزدحم كثيرا و لكن اغلبه فتيان ليقفوا لتنطلق الحافلة
-لما الرائحة قذرة هكذا .. همس جيمين لروزي بينما يضع علي وجهه ملامح تتقذذ
-انا لا اشتم شي لقد تعودت ..
-يا إلهي سأموت من الرائحة
كانت ليسا واقفة لوحدها لتري نظرات الفتيان نحوها لتتنهد بأنزعاج لانها تعلم سبب تلك النظرات ..ليقرب منها أحد الفتيان ناويا لمس تلك الدمية لتنظر له ليسا بطرف عينها لتبتعد قليلا و لكنه مازال يقرب منها .. لتقرب ليسا من جونغكوك حيث أصبحت ملتسكة به لينظر لها جونغكوك بأستغراب و لكنه فهم من نظراتها لذلك الشاب الذي رجع مكانه فورما اقربت من جونغكوك
-هاي يا فتاة انك تتلمسين شي بمؤخرتك .. قالها بنبرة لعوبة .. لتنصدم ليسا من كلامه كانت ستبتعد و لكن الحافلة توقفت فجائة من أجل الراكبين كانت ستقع لعدم مسكها لشي لتشعر بيد تسحبها له لتشعر بتفصيل جسده كله من كثرة التصقها به
-انتبهي أيتها القطة .. قالها هامسا لها لتشعر بكهرباء تمشي بجسدها كانت تنتظر ان يبتعد و لكنه مازال يحاوط خصرها بيديه الكبيرة
-أبت .. عد .. قالت بتوتر كبير من انفاسه القوية  التي تضرب عنقها
-لا لن ابتعد هذا أفضل لكي لعدم اقراب أي شخص  مع أنه سي لي و بشده من ألتصاق هذا المؤخرة به .. اردف ليري احمرار وجنتيها ليبتسم بخفه لمنظرهما
-هيا جونغكوك لقد وصلنا .. اردف جيمين مناديا جونغكوك ليبتعد عن ليسا لينزل و تلحقهم ليسا سريعا
-الآن كيف سندخل للمدرسة لقد اقفلوا الأبواب
-سهلة .. نتسلق .. قال جونغكوك
-نتسلق .. ؟ و كيف ذلك

-هيا مدي يديك .. قال جيمين لروزي لتمسك بحافة السور لتصعد فوقه و تقفز علي الناحية الآخرة
-هيا .. قال جيمين لتقدم ليسا ليساعدها علي الصعود لتتقفز هي الآخرة لروزي
-هيا .. أم أنك تحتاج مساعدة انت الآخر .. قال جيمين
-ههه … اضحكتني حقا يا قزم .. ساعد انت نفسك .. قال جونغكوك ليقفز مرة واحدة ليمسك حافة السور و ليقفز لناحية الآخر ليفعل جيمين نفس الأمر
-الآن ماذا .. سألت ليسا
-نذهب للمعمل لكي نقابل من جي .. قال جونغكوك
-حسنا هيا .. قالت ليسا كانت ستذهب و لكن جونغكوك منعها بسحبه لها
-ماذا إلان .. قالت ليسا
-ليس الان نتظر لنهاية اليوم الدراسي و نذهب
-و ماذا نفعل في كل هذا الوقت ..

-اووه … لم اتي لهنا منذ فترة طويلة .. قالت ليسا بعد دخولهم الملعب الرياضي
-اتذكر عندما كنت اغلبك هنا
-انت و تغلبني أن هذه الكلمتان لا تتناسبان مع بعضهما .. قال جونغكوك
-إذا لنري .. قال جيمين ليلتقط كرة السلة ليرميها لجونغكوك ليمسكها
-هل يمكن أن نلعب .. سألت روزي
-اذي كنتما ماهرتين فتفضلا .. قال جونغكوك
-هيا ليسا لنهزمهم .. قال جيمين
-سنهزهم بالطبع .. قالت ليسا
-لا تثقان بنفسكما كثيرا .. قال جونغكوك

Advertisement

ليبدوا العب
3:4 لصالح فريق ليسمين
-ياهواا.. قال جيمين ليضرب كفه مع ليسا “hi five”
-هذا فقط حظ المبتدئين …  قالت روزي
-نعم نعم .. فقط حزينه لخسارتكما .. قالت ليسا بطفوليه
..ليضحكوا علي شكلها الطفولي

6~

-الي متي سننتظر … سألت ليسا
-لقد تبقي ساعة و نصف علي انتهاء حصته .. قال جونغكوك
-لما لا نتجول قليلا في المدرسة … سألتهم روزي بحماس
-و اذي رائنا أحد .. لا يمكننا المخاطرة .. قال جونغكوك
-ياا لما انت هكذا مدمر لحماسي .. عبست روزي
نظر لها جيمين مطولا ليردف
-انتظروا .. قالها ليخرج اربعة اقنعة من الحقيبة
-لقد رأيتها بالأمس لقد وضعها لنخفي وجهنا .. اكمل
-اذا يمكننا التجول في المدرسة .. قالت روزي بحماس

-انظروا الي هذا .. لقد جمعت المدرسة الكثير من الجوائز .. قالت ليسا
-اتتذكر هذا الجائز نحن من فزنا به .. قال جيمين يؤشر لذلك الكأس الذي فازوه في مسابقة كرة السلة
-نعم اتذكره لقد احتفلنا بفوزنا له .. اردف جونغكوك
-لقد كان لدينا الكثير من الذكريات هنا .. قالت ليسا
-هل سنجد انفسنا هنا و نحن صغار .. سألت روزي
-بالتأكيد و لكن لا يجب أن يرونا .. أقصد انهم نحن لا نستطيع أن نري انفسنا .. فهمتم .. اردف جيمين
-فهمنا فهمنا فقط توقف .. قال جونغكوك ضاحكا علي شكل جيمين

-حسنا انه هناك .. قال جونغكوك مؤشر بعينيه علي والده الذي يقف في الصف و يجمع اشيائه ليضعها
في حقيبته
-انه يافع جدا .. قالت روزي
-نعم لقد نسيت شكله من و نحن صغار .. لحظة هل هو يعرف بالاصل عن تلك التجربة سألت ليسا
-نعم لقد كان يعمل عليها من 1998 .. أجاب جونغكوك
-اووه .. أنها مدة طويلة جدا .. قالت روزي
-هل تظن انه سيعرف كيف يصلحها .. سأل جيمين
-هل يمكنكم أن تتوقفوا عن الاسئلة و لنذهب له ..
-انتظر .. قال جيمين ممسك جونغكوك لكي لا يدخل
-ماذا هناك .. سأل جونغكوك بأستغراب
-انظر هناك .. قال جيمين مؤشر بيديه لمجموعة فتيان
-ماذا يفعلون .. ؟ سألت ليسا

-هاي انتم اتركوا صديقي .. اردف ذلك الطفل يحاول ابعاد تلك المجموعة عن صديقه الذي يبكي
-اووه .. انظروا من يريد مساعد تلك الفتاة
-انا لست فتاة .. اردف ذلك الطفل الذي يتم التنمر عليه
-بل انت فتاة صغيرة باكية .. اردف رئيس تلك المجموعة من الفتيان
-ابتعدوا عنه … اردف ذلك الطفل يحاول ابعادهم مجددا عن صديقه ليدفعه رئيسهم و يضحكوا عليه ذاهبين من هنا
-هل انت بخير … سأله
-شك.. را لك جيمين … اردف صديقه الذي يجلس علي الأرض و يبكي
-لا تشكرني انا بالاصل لم استطع مساعدك .. آسف
-و لكن علي الأقل اهتممت بي ..
-بالطبع انت صديقي و أخي ..
-شكرا لوجودك معي .. ليساعد جيمين صديقه لينهضوا و يذهبوا

Advertisement

-اووووووه .. هل هذا الفتي انت .. سألت روزي جيمين الذي كان ينظر لهذا الموقف بصمت
-انه .. إنه نحن .. قال جيمين بهدوء
-نحن .. ماذا تقصد .. سألت روزي
-انا هذا الفتي هو جونغكوك ..
-تقصد أن هذا هو جونغكوك عندما كان صغير ..قالت ليسا
-جونغكوك .. جونغكوك انتظر .. قال جيمين لاحقا بجونغكوك
-هل حقا كان يتعرض جونغكوك للتنمر و هو صغيرا .. قالت ليسا بأستغراب
-هل رأيتي ذلك ..
-ماذا ..
-أن والده كان ينظر له و لم يفعل شي
-هل تظنين انه لا يهتم له
-انا لا أظن انا متأكده .. إنه حتي لم يبدي أي ردة فعل .. قالت روزي
-هل نتتبعهم .. سألت ليسا
-افضل لنا لكي لا نضيع عنهم و ليس هناك هواتف للاتصال ..
-حسنا هيا أسرعي .. قالت ليسا لتؤمي لها روزي و يلحقونهما راكضان

-هاي جونغكوك انتظر .. اردف جيمين بينما يحاول ألتقاط انفاسه و لكن جونغكوك لديه إصرار أن يكمل طريقه و أن لا ينظر لأحد .. “فقط لوحده”
-جونغكوك … نادي جيمين جونغكوك و لكن لا حياة لمن تنادي ليتوقف جيمين عن الركض لاقطاع نفسه ليختفي جونغكوك عن انظاره ..
-آين ذهب .. سألت ليسا بعد توقفها هي و روزي لدي جيمين
-لا اعلم لقد ذهب هذا اللعين لم يتسمع لي ..
-ماذا سنفعل الآن ..سألت روزي
-لنعود الآن الي الفندق هو بالتأكيد عندما يبقي لوحده سيرتاح قليلا ..
-من ماذا يستريح .. سألت ليسا
-لا شي .. فقط لنذهب للفندق و غدا نفكر في موضوع الساعات .. قال جيمين لتؤمي له روزي و ليسا ليذهبوا للفندق

كان جونغكوك يتمشي بينما يضع يديه في جيوب بنطاله و ينظر للناس و تلك الأطفال التي تلعب و تجري وراء بعضها بأبتسامة تزين محياهم .. ليبتسم بخفة لهذا المنظر

-هيا اعطيها لي .. قالت بينما تحاول الوصول لقلادتها التي بيد الآخر الذي يرفع يديه عاليا و هي تقفز في محاولة امساكها منه
-يمكنني أن ابقي هكذا الي الأبد و لكن انت لن تحصلي عليها .. قال بينما يضحك بخفة علي حبيبته الطيفة
-هيا دانيال اعطيها لي .. قالت بينما توقفت عن القفز
-اممم … لا لن اعطيها لك
-أيها اللئيم … قالت بينما تقفت يديها بعبوس لتشعر فجائه بشفاه ربه علي خدها تقبلها بلطف
-حبيبتي الطيفة .. لا تعبسي
-إذا اعطيني قلادتي
-حسنا حسنا .. خذي يا لطيفة .. قالها ليعطيها القلادة لتبتسم بلطف و تلبسها
-شكرا لك داني
-إذا هيا لنذهب .. قال ليشابك يده مع يديها ليذهبوا
-لطيفان … اردف جونغكوك في نفسه

5:56

Advertisement

-لقد تأخر .. لما تأخر .. هل اصابة شي .. لا لا هو بخير .. يالهي سأجن .. قالت ليسا نهاية كلامها بصراخ
-لا تجني لقد جئت .. اردف جونغكوك بهدوء لتلتفت له
-يا لقد قلق عليك أين كنت
-لما بالاصل تقلقين علي ..
-ألسنا اصدقاء
-لا نحن لسنا كذلك .. اردف ببرود ليرمي نفسه بجانبها علي السرير لينام بسلام بينما هي احست بالحزن قليلا لتنام بعد ذلك بجانبه و لكن بالطبع هناك مسافة بينهما

7~

-ماذا سنفعل الآن .. سألت روزي مقاطعه ذلك الصمت بينها و بين جيمين
-لا اعلم .. و توقفي عن سوالي ..
-حسنا
صوت طرق الباب لتذهب روزي لفتح الباب
-مرحبا أنستي انا هنا لاقدم لكي منتج رائع
-عفوا .. ماذا
-انتظري .. قالت تلك الفتاة لتخرج من حقيبتها منتج للعناية بالبشرة
-لدي منتج اتمني ان تجريبة و تعطيني رأيك عنه
-شكرا … لا أريد
-لما .. ارجوكي أنستي فقط جربية
-ولكن انا لا اريد … لتنظر روزي علي زيها المدرسي لتلاحظ اسمها مكتوب
-إذا اسمك جيهيو .. اسمعي انت لا اريد ان اشتري شي ..
-حسنا انستي اسفة لازعاجك .. قالت بيأس لتذهب و تغلق روزي الباب بأستغراب
-يا إلهي ماذا افعل الآن لن أجمع المال ابدا لتلك الجامعة اللعينة .. اردفت تلك الفتاة بيأس لتتنهد بقوة و تذهب لتجربة حظها مع اناس آخرين

-من كان علي الباب .. سأل جيمين بينما ينظر لروزي
-ليس شي مهم لا تهتم ..
-حسنا .. يجب أن نذهب لجونغكوك و ليسا لكي نذهب لمين جي لكي نخرج من اله الزمن هذه
-حسنا .. ردت روزي بكل بساطة ليحمل جيمين الحقيبة و يخرجوا من الغرفة متوجهين الي غرفة ليسكوك

-ما هذا الصراخ .. اردفت روزي بأستغراب بسبب سماعها صوت صراخ ليسا
-ما بها .. سأل جيمين بأستغراب ليطرقوا باب غرفتهم

-ياا جونغكوك اتقله ارجوك .. اردفت ليسا بترجي لذلك الجالس علي السرير بينما يضع يده ورا رأسه و مغمض عينيه
-هيا جونغكوك ارجوك و سأفعل لك أي شي فقط اتقله ..
-ترجيني أكثر ..
-ارجوك جونغكوك ارجووووك …
-قولتي ستفعلي لي أي شي
-نعم نعم أي شي فقط اتقله .. قالت ليسا بنبرة مليئة بالخوف لينهض و يحضر حذائه و يقتل ذلك الصرصور الذي كان يخيف ليسا
-جبانه .. قال جونغكوك بعد أن رمي حذائه ليذهب و يفتح الباب
-ساعتان لتفتح .. اردف جيمين لتدخل روزي بسرعة بسبب خوفها علي شقيقتها
-ليسا ما بكي لما هذا الصراخ هل فعل لكي شي .. قالت بقلق واضح علي وجهها
-لقد كان هناك صرصور هذا هو الشي .. قال جونغكوك ببرود ليتبعه ضحك جيمين الهستيري بينما ملامح روزي انقلبت الي جاده
-ليسا حقا من أجل صرصور فقط صرختي هكذا لقد قلقت عليكي يا هذا و في النهاية يكون صرصور فقط ..
-اسفة أوني لاني سببت قلقك… تعلمين اني أخاف من هذه الكائنات
-حسنا اصمتي فقط انزلي من علي الاريكة ..
-حسنا .. قالت ليسا لتنزل من علي الاريكة لتجلس عليها
-توقف أن صوتك مزعج .. قال جونغكوك بأنزعاج بسبب ضحك الآخر الذي لا يتوقف
-لا .. است .. طيع .. قال جيمين بصعوبة بسبب ضحكة المستمر
-يااا اوبا توقف .. قالت ليسا بتذمر لشعورها بالخجل
-حس ..نا … سأحاول ..قال بينما يمسح الماء التي نزلت من عينه من كثر الضحك
-إذا هل نذهب له اليوم .. سألت روزي
-نعم سنذهب له و لكن اليوم اجازة لذلك يجب أن نذهب لبيته الذي لا اعلم أين هو عنوانه .. أجاب جونغكوك
-إذا … قالت ليسا
-إذا لن نفعل شي اليوم ..اكمل جونغكوك
-لا .. لدي اقتراح أفضل .. قالت روزي بحماس
-ماذا
-لنتجول في 1999 .. قالت بحماس كبير لتتلقي الصمت منهم و النظرات المستغربة
-ما بكم نحن لن نعود ل 1999 كل يوم يجب أن نستغل هذا الشي
-انا لن إذهب .. قال جونغكوك ليعود لاغلاق عينه
-بالاصل نحن لا نريدك .. قالت ليسا
-لم ياخذ أحد رايك .. قال جونغكوك
-متعجرف احمق .. همست ليسا
-هيا لا تفسدوا حماسي اريد التجول .. قالت روزي بعبوس
-انا سأذهب معك .. فقط لا نريد ضياع واحد منا لشي تافه كهذا .. قال جيمين
-حسنا اذا هيا .. قالت روزي بحماس لتسحبه من يديه و يخرجوا من الغرفة
-إذا هل سأبقي معك ..
-يمكنك الذهاب معهما
-لا اريد سينسياني ازاي ذهبت معهما ..
-لم أفهم .. ليس مهم

Advertisement

-بووو …
-ااااا … لقد افزعتني .. قالت بينما تضع يديها علي قلبها
-اسف عزيزتي ، ماذا كنتي تفعلين .. سأل
-لم أكن أفعل شي .. قالت بتوتر ليلاحظها
-جيهيو ماذا تخبئين عني ..
-لا شي ، ألست واثق مني
-بالعكس و لكن بكي شي ما يقلقني
-ليس بي شي لا تقلق .. الآن لنذهب للمدرسة ..
-حسنا هيا عزيزتي .. قالها ليشابكوا أيدي بعضهما و يذهبوا للثانوية

-انظر الي هذا المكان ..
-أليس هذا كان مكان لألعاب الفيديو
-كيف تعرف .. سألت
-انا و جونغكوك دائما ما كنا نذهب لهناك
-إذا أريد أن أدخل
-حسنا لن اعترض لاني أيضا اريد الدخول ..
-واااو .. اردفت روزي بعد دخولهم للمكان
-لقد اشقتك حقا لهذا المكان
-ماذا كنت تلعب انت و جونغكوك
-عندما كنا في الثانوية كنا نأتي الي هنا و نلعب البلياردو
-حقا .. لم اجربها من قبل
-ما رأيك أن اعلمك .. سألها
-نعم ارد ذلك .. قالت بحماس طفولي ليقهقة عليها

-حسنا في البداية تأكدي من وضعية يديك ثانيا اتركي مسافة بينك و بين الطاولة ثالثا استعملي طباشير العصا
-حسنا بعد ذلك .. قالت بعد أن استخدمت الطباشير علي نهاية العصا
-حسنا ستحاولين امساك العصا بشكل موازي الطاولة لكي قدري علي التحكم بها
-هكذا .. قالت روزي بينما تحاول جعلها موازية الطاولة
-لا انزليها أكثر
-هكذا ..
-لا .. انتظري سأريك .. قالها ليقدم منها و يقف خلفها ليجعل العصا موازيه بينما الآخر تصنمت مكانها
-هكذا تكون موازية .. قالها ليلاحظ صمت روزي لينتبه انه قريب جدا منها و يديه تلامس يديها ليبتعد سريعا
-اسف لم انتبه .. قال بخجل بينما يحك فروة شعره
-لا .. لا بأس ، إذا ماذا أفعل الآن
-اووه .. حسنا حاولي ضرب الكرة بقوة مناسبة بشكل مستقيم و عندما تقومين بذلك اجعلي جسدك منخفض .. جربي
-حسنا .. قالت روزي لتحاول ضرب الكرة كان شكلها لطيف و مضحك في نفس الوقت لجيمين ليقهقة عليها كانت تحرك العصا يمين و يسار لكي تضرب الكرة و تسقط في الفتحه
-ياا هذا صعب ، و ايضا ظهري يؤلمني .. قالت بتذمر لتعدل جسدها
-حسنا اعطيني ، انظري و تعلمي .. قالها بثقة بينما يأخذ منها العصا ليبدأ في ضرب الكرات بسلاسة و هي تدخل في الفتحه و الكرة السوداء لم تدخل ابدا أو تتحرك من مكانها
-انتهيت ..
-كيف هذا ، انا حقا من آلان اريد تعلمها
-لاحقا .. أما الآن لنجرب العاب أخري
-حسنا ، أحب الألعاب الالكترونية ..

-هاي انت .. قالت ليسا بصراخ للاخر النائم
لا رد
-هاي جونغكوك انا اكلمك ..قالت و لكنه لن يرد عليها لأنه و بكل بساطة نائم
-هيا جونغكوك استيقظ .. قالت ليسا لتبدأ بالقفز فوق السرير لينزعج و بتقلب لناحية الاخري
-ياااا … تذمرت ليسا لتتوقف عن القفز و تجلس بجانبه
-جونغكوك .. جونغكوك جونغكوك جونغكوك .. استمرت ليسا بقول اسمه لينزعج
-اووه .. تفوهت ليسا بصدمة بعد أن جعلها تحته في أقل من ثانية
-اذي لن تصمتي أقسم اني سأفعل شي لن يعجبك
-حسنا … حسنا اسفة
-جيد فتاة مطيعة .. قالها ليرمي جسده علي الناحية الاخري من السرير تارك ليسا الصامته في حاله فوضي تامة

-هل يعجبك … سأل جيمين لتؤمي له روزي بأجل
كانت روزي تأكل الايسكريم بطعم الفراولة
-جيمين ..
-ماذا ..
-لما تغيرت هكذا فجائة
-كيف ..؟
-أقصد انك كنت .. يعني ..
-هيا تكلمي .. قالها بينما يأخذ ملعقة من ايسكريم الفالينيا
-كنت غبي و بارد و منحرف .. قالتها بأنفعال بعد أن اخذت نفس عميق
-اووه .. ما كل هذا .. قالها بأستغراب بينما يحاول اخفاء ضحكته
-اسفة لقد انفعلت .. قالتها بينما تشعر بالخجل
-لا .. لا تتأسفي انني احب الفتيات الصريحات .. و بصراحة انت معك حق .. و آسف لتصرفي السابق
-وااو .. لم اظن ابدأ انك ستعتذر مني ..
-لما توقفت .. سألت روزي بسبب توقف جيمين المفاجئ
-هل يمكنني أن اسألك شي .. قالها بهدوء
-ماذا .. ؟
-هل ستضايقين اذي قبلك أحد فجائه ..
-ماذا .. ما هذا السوال
-جاوبي
-لا اعلم … بالاصل من الذي سيفعل هذا
-انا .. قالها بعد أن طبع قبله خفيفة علي وجنتيها لتحمر فجائه ليقهقه عليها و يكمل طريقه
-ما الذي حدث الان .. همست روزي بصدمة لتستفيق من صدمتها و تري انه ذهب لتلحق به سريعا

Advertisement

8~

-افتحي هذا الباب اللعين حالا .. قالها بغضب لتنهض الاخري من نومها لتفتح الباب و تتفاجى من انفعاله
-ايتها القذرة المحتالة اذي لن تدفعي المال سأرميك خارج هذا البيت .. قالها بأنفعال و غضب ليذهب تاركا أيها تشتمه لتغلق الباب بقوة و ترمي نفسها علي السرير
-يجب أن اجمع المال الكافي لهذه الجامعة في هذا الوقت لن يكون علي دفع أجره البيت .. قالتها لتنهض و تذهب للحمام لتجهيز نفسها ليوم دراسي آخر

-حبيبتي .. نادي بها لتلتفت له ليتوجه لها
-كيف حالك .. سأل يقبل وجنتيها
-بخير .. قالتها محاولة رسم وجه مبتسم
-ما رأيك بعد أن ننتهي من المدرسة نذهب للتنزه .. سأل ينتظر جوابها بحماس
-اسفه داني ليس لي وقت كافي .. قالتها منزله رأسها بحزن
-ما الذي يشغلك عني .. سالها
-انه .. انها المذاكرة يجب أن اذاكر تعلم أن الامتحانات قربت لذلك يجب علي المذاكرة .. كذبت لينظر لها مطولا ثم يبتسم فجائة
-حسنا اذا سأتي لك لندرس كلينا .. قالها لتنصدم و تنفي سريعا برأسها
-لا لا .. أقصد انني احب الهدوء عندما اذاكر ..
-تقصدين انني اسبب لكي ازعاج ..
-لا لا بالعكس .. و لكن انا فقط .. قاطع كلامها
-حسنا .. لا أريد مبرر لقد بدأت الحصة .. قالها ليدخل متجاهل نادئها له

-حسنا هذه فرصتنا .. قال جونغكوك موجه كلامه لجيمين بعد أن تسلقي السور تاركين الفتاتان ورائه
-انتما ابقيا هنا لا نريد أن نبحث عنكما لاحقا .. قال جيمين بصوت عالي نسبيا ليسمعا
-هيا لنذهب .. قال جونغكوك ليتوجهوا داخل المدرسة ليذهبوا لمعمل المدرسة الذي يتواجد به البروفيسور ليدخلانه
-آين هو .. سأل جيمين هامسا لجونغكوك الذي يبحث بعينه عن والده
-لا اعلم .. قال جونغكوك
-من انتما .. سأل شخص ما ورائهما ليبقوا ساكنين مكانهم .. ليلتفتوا لمصدر الصوت
-من انتما .. أعاد الشخص سواله للذان يقفان أمامه يضعون كمامات
-نريد أن نتكلم معك .. قال جونغكوك كاسرا الصمت الذي بينهما

-لقد مللت .. قالت ليسا
-لم يمر علي ذهابهما خمس دقائق ما بكي
-يا روزي بالتأكيد سيتأخران كثيرا و انا من خمس دقائق .. لما لا ندخل للمدرسة لكي نتجول بها قليلا
-لا .. لقد قال جيمين أن نبقي هنا
-و انت لما تنفذين اوامره هكذا مثل الكلب المطيع لصاحبه
-انا لست كلب .. انا فقط لا اريد ان اسبب المشاكل
-حقا ليس أي شي أخر .. ليس مهم انا سأدخل و انت ابقي هنا .. قالت ليسا لتحضر صندوق كام مرمي بقرب سلة النفايات لتقف عليه و تقفز لتمسك حافة السور و تقفز الناحية الآخر كان كل هذا تحت أنظار روزي المنصدمه
-يااا انت كيف تتركيني هكذا .. صرخت روزي بهذه الكلمات لتسمعها ليسا و تبتسم ابتسامه دون اظهار اسنانها ..
-اذا بماذا نبدأ .. قالت ليسا بينما تنفض يديها من التراب …لتبتسم بعد أن اتتها فكرة لا تعلم أنها يمكن أن تتسبب في مشاكل كثيرة

صوت رنين جرس الحصة لينهضوا الطلاب ليتوجهوا للكافيتريا
كانت تبحث بعينيها عنه لتلاحظه يجلس مع اصدقائه لتتوجه له بصحن طعامها الخاص

Advertisement

-اوبس .. اسفة لم انتبه .. اردفت تلك الفتاة مدعيه عدم قصدها في فعل ذلك
-ليس هناك مشكلة .. قالت جيهيو بعدم مبالاه هي تعلم نواي تلك الافعي و لكنها ستتغدي عن هذا لتنهض لتري ذلك الجرح الصغير الذي علي ركبتها لتحرك انظارها لصحنها الذي أصبح علي الأرض و كل شي كان به أصبح علي الأرض
-اووه هل أنا السبب في ذلك .. قالت بينما تؤشر علي صحن جيهيو الذي أصبح مصير الأرض
-كرستينا لما لا نساعدها و نحضر لها صحن آخر .. قالت الفتاة موجه كلامها لصديقتها التي ابتسمت بسخرية
-ارجوكما ابتعد عني لست في مزاج جيد … قالت جيهيو و هي تنظر لتلك الفتاة
-اووه هل أنت لستي في مزاج جيد يا إلهي من الذي جعلك هكذا .. قالت ببرائه لتتغير نبرتها لسخريه في نهاية كلامها
كانت جيهيو ستتذهب و لكن الفتاة امسكتها من يديها لتأمر اصدقائها بأمساكها
-اووه انظروا كم انت ضعيفة لأن .. قالت ساخرة منها ليضحك اصدقائها عليها

-دانيال انظر .. قال صديق دانيال يؤشر علي شي ورائه ليلتفت دانيال و يري جيهيو يمسكها فتاتان و تلك الفتاة التي دائما تتنمر علي جيهيو تقف معهما لينظر لهما ليري أن تلك الفتاة ستضرب جيهيو في معدتها ..
-هاي انت ابتعدي .. قالت تلك الفتاة بعد أن مسكت فتاة يديها منعتها من ضرب جيهيو في معدتها

-ماذا تريدان أن تتكلمان معي .. سأل مين جي
-عن تلك .. قال جونغكوك ليخرج من جيبه ساعة ليريه أيها
-هذه الساعة ، من آين اتيت بها انا بالاصل لم اكملها .. قالها لينظر له و يكمل .. من انت ؟
-نحن من المستقبل .. قال جيمين ليوجه له مين جي نظره ثاقبه
-إذا أنت جونغكوك .. سأل مين جي لينظر لجونغكوك
-كيف تعرف .. قال جونغكوك
-لاني كنت أريد أن أرسلك اذي نجحت التجربة و يبدوا انها نجحت ..
-لحظة لكي أفهم .. اتقصد انك كنت متوقع مجيئنا
-نعم سي من هذا القبيل .. قال مين جي
-إذا كنت تعلم أن الساعات لن تعمل و لن نرجع لعامنا الأصلي و مع هذا اصررت علينا بأن نذهب و نجرب تلك الإله ..قال جونغكوك بنبرة شبه غاضبه
-هل الساعات لا تعمل .. سأل مين جي
-لا تمثل انك لا تعلم …
-لحظة انا لا امثل كيف للساعات أن لا تعمل .. قال مين جي بصدمه
-كيف ذلك .. قال جونغكوك
-اعطيني الساعة .. قالها ليعطيه جونغكوك الساعة و يذهب ليجلس علي مكتبه و يحضر المكبر ليري بوضوح
-يا إلهي … انا لم اعمل علي ذلك
-ما الذي لم تعمل عليه .. سأل جيمين بأستغراب
-أن الساعة لم تتحمل اختلاف الزمن لذلك لم تشتغل يجب علي أن أعمل عليها مجددا
-و كم سيستغرق ذلك .. سأل جونغكوك
-يمكن خمس إيام أو أكثر .. قال مين جي بعد أن تنهد طويلا
-ماذا اتمزح معي انا لا استحمل أن اقضي هنا ليلة أخري و تقول لي خمس إيام أو أكثر .. هذا مستحيل ما يحصل الآن بالتأكيد خدعة .. قال جونغكوك بعد أن فقد اعصابه
-اسف لذلك .. ابني … قال مين جي
-لا تقل لي ابني لا اريدك أن تكون لي كأب .. قالها جونغكوك بغضب ليخرج بغضب من ذلك المعمل
-هذه هي الساعات الاخري .. قال جيمين ليعطيه ساعته و ساعات ليسا و روزي
-ساعات من هذه .. سأل مين جي باستغراب
-هذه ساعتي و هذه ساعات الفتاتان
-هل هناك فتاتان أيضا
-نعم ..
-حسنا شكرا لك جيمين
-حسنا أنا سأذهب .. قالها جيمين لينحني بأحترام ليلحق جونغكوك

9~

-هاي انت ابتعدي .. اردفت تلك الفتاة بغضب موجه كلامها لتلك التي منعتها من ضرب جيهيو
-ابتعدي عنها أو سأريكي ما لا يعجبك .. قالت بحده
-اووه ما الذي ستفعله واحده غبية مثلك .. قالت بأستفزاز

لتشهق جيهيو فجائه بسبب وقع الفتاة علي الأرض متألمه
-هذا ما سأفعله صغيرتي .. قالتها ببرود لتنظر للفتاتان التي تمسكان جيهيو ليبتعدوا عنها و يساعدوا صديقتهم الواقعة علي الأرض (ميجي)
-هل انت بخير .. سألت كرستينا ميجي لتساعدها و تذهب من الكافيتريا بغضب
-من انت .. سألت جيهيو تلك الفتاة كانت ستجيب عليها و لكن سماعهم في مكبر الصوت
-الطالبة بارك جيهيو و تلك الفتاة الي مكتبي حالا .. اردف المدير لتنظر جيهيو الي الفتاة
-اسفه لأنك ستقعين في المشاكل .. قالت جيهيو تتأسف لتلك الفتاة
-لا تتاسفي ليس خطائك ..

Advertisement

-من انت .. سأل المدير موجه كلامه لتلك الفتاة
-انا … أمم .. انا …
-تكلمي من انت .. و ماذا تفعلين في مدرستي .. قال المدير بغضب بسبب صمتها
-سيدي تلك الفتاة فجائة اتت و ضربتني ..قالت ميجي بنبرة باكية
– ياا .. أيتها الكاذبة ..قالت تلك الفتاة بغضب بسبب كذبها
-انت لا تقولي عن ابنتي كاذبة .. قال المدير بغضب ليقف من مكانه
-ابن .. ابنتك ..؟ قالت الفتاة بصدمة لانها متأكدة أنها وقعت الأن في مشكلة كبيرة

-اللعنة أين أنت يا ليسا ..
-آين هي .. سأل شخص لتلتفت روزي لمصدر الصوت لتري جونغكوك واقف و جيمين قفز من السور
-اووه ، لقد عدتم .. قلت بابتسامة بلهاء
-روزي سألت سوال جاوبي عليه .. اردف جونغكوك
-أمم .. ماذا
-روزي لا أريد أن أفعل لكي شي ، لذلك تكلمي
-ان ليسا دخلت المدرسة .. قالت كلامها سريعا ليشد الآخر قبضته بغضب لقد قال لها أن لا تتحرك لما لا تسمع الكلام .. هل هي طفلة .. هذا ما فكر فيه جونغكوك ليضرب الجدار بيديه بقوة
-هاي يا رجل ما بك .. قال جيمين

-ساعديني يجب أن اهرب من هنا .. تكلمت الفتاة موجه كلامها الي جيهيو
-لا اعلم كيف سأساعدك ، اسفة لاني ادخلتك في مشكلاتي
-لا ،  لا تتأسفي هذا الفتاة هي من يجب أن تتأسف
-اووه .. جائتني فكرة
-ماذا
-اذي كنتي تريدي الهرب اقفزي من النافذة
-النافذة .. ؟!
-نعم ليس هناك خيار غير ذلك
-و لكن المسافة بعيدة جدا
-اعلم و لكن لا يوجد حل آخر

-انتبهي .. قالت جيهيو موجه كلامها للفتاة
-ااااااا … صرخت الفتاة بسبب تزحلق رجلها عن لتقع بعدها … و لكن
-اووه ، امستك .. اردف دانيال بعد أن أمسك الفتاة بين يديه
-انا لم استقط .. لم امت صحيح
-لا انت لم تموتي انا امستك
-اووه شكرا لك ، ألن تنزلني
-حسنا .. لينزلها دانيال و ينظر للعلي يري وجه جيهيو القلق ليصرخ لها  .. لا تقلقي أنها بخير
-انا سأذهب الآن .. تكلمت الفتاة
-حسنا .. أجاب دانيال لتركض هي مبتعده عنه

-يا فتيان انظروا من هنا .. اردف ذلك الطفل الصغير موجه كلامه لاصدقائه متجمعين حوله
-ارجوك بيكهيون اتركني ..ترجاه ذلك الفتي الذي دفعه بيكهيون سابقا ليقع علي الأرض
-اووه .. كم انت تافه لهذا السبب أحب أن ازعجك
-جونغكوك ، هاي انت اتركه .. اردف جيمين بغضب و لكن داخله عكس ذلك تمام “الخوف”
-امسكوه و اخرجوه من هنا ..أمرهم بيكهيون ليمسكوا جيمين و يرموه خارج الفصل
-اذي لم تفتحوا الباب سأخبر المعلم عنكم .. هددهم جيمين بنبرة خائفه علي صديقه الذي بالداخل
-نادها لن امنعك .. قالها بيكهيون
-افتحوا هذا الباب .. قالها جيمين بنبرة قلقه بينما يحاول فتح الباب

Advertisement

-آين كنتي .. سألها بهدوء
-لقد ، لقد كنت داخل المدرسة .. جاوبته بينما تنظر للأسفل
-اللعنه قولت لكي لا تتحركي من مكانك ..صاح فيها جونغكوك غاضبا انه يكره عدم تنفيذ اوامره
-و لما انت غاضب هكذا و ليس كانك والدي مثلا انا أفعل ما اريده و ليس لك الحق في التدخل .. قالت بعد أن غضبت من صراخه عليها
-أولا لا تعلي صوتك علي ثانيا اوامري تنفذ و باحرف ثالثا انا لست والدك و لكني يمكنني أن أفعل ما لا يعجبك انسه بارك لاليسا
-انت حقا ..
-انا ماذا ، هل الانسه لاليس غاضبة .. قالها ساخرا منها
-انت حقا شخص لا يهتمل و من تظن نفسك هل انت الملك و يجب علي تقديم الطاعة لك انني لا أقدم الاحترام اللي لأشخاص الذين يستحقون أما حثاله مثلك لا يستحقون حتي الاحترام من انفسهم ..
-اذي نطقتي حرف آخر أقسم أن نهايتك ستكون علي يدي .. قالها بعد أن أمسك رقبتها
-ارتك .. اتركني
-يا جونغكوك ماذا تفعل .. اردف جيمين مبعدا جونغكوك عن ليسا قبل أن يرتكب جريمة
-هل انت مجنون انظر ماذا فعلت لها .. صاحت به روزي بعد رؤيتها تلك العلامه الحمراء علي رقبتها
-روزي أنت إذهبي باليسا الي الفندق نحن سنلحق بكما .. نطق جيمين يحاول تهدئه ذلك الاوضاع المشحونة
-هيا ليسا لنذهب ..قالتها روزي لتذهب هي و ليسا متوجهات للفندق
-يجب أن نتحدث .. تكلم بجديه موجه كلامه للاصغر

-إذا هكذا .. ضحك بينما يشرب كأس النبيذ الذي بين يديه
-انا لم أخبرك لتضحك
-جيون جونغكوك لا اصدق حقا ، لم اتوقع هذا منك
-مازالت شاب و هي فتاه انه امر طبيعي ما بك انت
-حسنا انه امر طبيبعي ، ولكن ليس معك انت
-يالهي ، سأبدأ أندم لاني اخبرتك .. قال جونغكوك بينما يأخذ رشفه من كأسه

-ابتعد عني يا هذا .. صرخ في وجهه ليقدم رجاله بجانبه
-انت ابتعد عن الزعيم أو سأريك ألم قبضتي ..اردف أحد رجاله
-حقا اذا أود أن اجربها .. قالها بينما يستعد لبدأ مشاجرة الآن
-انت من طلب .. قالها مقرب منه ليسدده ضربه في فكه جعلته يقع أرضا
-ما رأيك بها .. اكمل بتباهي ليعزز له كل من في الملهي
-إذا جرب خاصتي .. قالها ناهضا من علي الأرض ليبدأ في ضرب الآخر بينما الرجال الآخرين تقدموا له

-ما هذا الذي يحدث ..
-هل تود التجربه معهم
-يا جونغكوك لما سأدخل في مشاجرة ليس لي دخل بها ..
-حسنا أنا سأذهب .. قالها ناهضا ليذهب لتلك المجموعه التي يلتف عليها الناس ليلحقه جيمين مجبورا لن يتركه لوحده علي ايه حال ..

10~

-إذا اسمك كانغ دانيال .. اردف موجه نظره لملابسه المدرسية
-نعم .. اردف برتباك لهذا الموقف
-ماذا كنت تفعل هنا انت تحت السن القانوني كيف دخلت الي الداخل .. سأل جونغكوك
-اووه ، لقد دخلت من الباب الخلفي لا أحد يعلم عنه و لا يوجد هناك حراس .. رد عليه
-حسنا اذا لا تأتي الي هنا مرة أخري هذا ليس مكان مناسب لك
-حسنا شكرا لك سيدي علي مساعدتي
-لا تشكرني فقط لا تفتعل المشاكل مرة أخري و بالاخص في مثل هذه الأماكن
-حسنا وداعا سيدي .. قالها منحنيا له بأحترام ليذهب بعدها
-اووه ، أصبح جيون جونغكوك يعطي نصائح
-أطبق شفتيك و هيا لنعود للفندق … قالها ليعود وضع الكمامه علي وجهه و يضع يديه في جيبه ذاهبا تارك صديقة الذي ينادي عليه و يلحق به

Advertisement

-روزي ..
-امم
-هل تشعرين أن هناك شي خطأ
-ماذا تقصدين
-أقصد أن الفتيان يخبؤن شي
-حقا ، انا لا أشعر بذلك
-لأنك حمقاء
-يا لاليسا انا أكبر منك
-بخمسه دقائق
-يااا انتي حقا ، و ايضا أين اختفيتي عندما دخلتي الي المدرسة ..
-لم اختفي
-إذا أين كنتي
-اتتذكرين تلك الثانوية التي كانت بجانب مدرستنا عندما كنا صغار ..
-نعم ، هل ذهبتي لها ..؟
-لقد كن .. قاطعها صوت فتح الباب ليدخل جونغكوك
-حسنا أنا سأذهب لغرفتي .. وقفت لتذهب لغرفتها مع جيمين

-لما تأخرتما
-من انت ..
-ماذا ..؟
-من انت لتسأليني أين كنت .. امي ، حبيبتي ، زوجتي ، خطيبتي ، ابي .. حتي هو ليس له الحق في سؤالي ..
-حسنا ما بك هو كان مجرد سوال ، لقد كنت خائفة عليك فقط
-لا تخافي علي لا تهتمي بي حتي .. خافت من نبرته الحاده ليأخذ منشفه و يتوجه للحمام

LISA.POV :

نهضت من علي الاريكة لاتخذ مكاننا علي السرير و اممد جسدي علي السرير .. أشعر بالراحة الشديدة الآن أنها راحة جسدي و ليست راحة قلبي ..

لما يتصرف معي هكذا لقد خفت عليه لذلك سألته و حتي اذي كان هناك شي يغضبه لما يتعامل معي هكذا

Advertisement

لن انكر انني رأيت بعض الافلام و المسلسلات له لقد كان حقا  وسيم و كرهت كل الممثلات الواتي مثلت معه اللعنه كانوا يقبلونه و الأسوء انه يبادلهم و يقول للفتاة احبك ..

اعلم انه تمثيل ليس حقيقي و لكن هذا يؤلم قلبي لا اعلم لماذا اظن انه فقط حب للممثل مثل ما تفعل أي فتاة تشاهد الكدراما انه شي طبيعي

و لكنه ليس طبيعي معي ظننت في البداية انه حب معجبه لفنان و لكن ظني كان خاطئ من بداية جلوسي معه في نفس الغرفة تأكدت انه حب فتاة لفتي ..

حسنا كنت اتعامل معه ببرود قليلا و كأني لا اعلم من هو جيون جونغكوك فقط لا اريده أن يعلم بمشاعري و اثره علي .. اللعنه علي ذلك القلب الذي اختارك

هل يمكنك يا قلبي العزيز أن تتوقف عن التفكير فيه و اجعلني انام لانني حقا و أقصد كل حرف اقوله انا متعبه و بشده .. لقد اشتقك لعالم احلامي

Advertisement

واحد .. اثنان .. ثلاثة
لقد نامت .. إنه حقا متعبه

خرج من الحمام مرتدي ملابسه الذي اشمئز منها و من تلك الرائحة التي تفوح منها

-كم اصبحت مثير للشفقة ، اللعنه علي اليوم الذي وافقت علي تلك التجربة الغبية .. إنه يغضب بمجرد التفكير في ذلك اليوم و كم كان غبي لموافقته و أنه حقا يندم و بشده ..

-لقد نامت سريعا حقا .. تمدد بجانبها ليغلق عينيه يحاول أن ينام .. ليتقلب محاولا النوم ليصبح جسده مقابل لها ليفتح عينيه

-اللعنه لما أصبح النوم هكذا صعب .. قالها ليتنهد بقوة ليلمح بعينيه لون احمر علي يد الآخر ليدقق النظر ليري الدماء تخرج من يديها

Advertisement

-ما هذا .. اردف بقلق لينهض و يمسك يديها و يري جرح عميق بيديها

.
.
.
.

-لما لم أري هذا الجرح من قبل بالتأكيد كنت سأستطيع رؤيته انه عميق ، اللعنه هذه الغبية لما لا تنتبه علي نفسها .. قالها لينهض و يضع علبه الاسعافات مكانها و يعود ليتسطح علي السرير

نظر لها مطولا ليمد يديه و يمسك يديها المجروحه ليمسكها و يحاوطها بين يديه الاثنتان .. لينام بعدها

-جيميناه ..
-جيميناه ..؟
-نعم سأناديك هكذا بعد الأن ..
-كما تريدين ، حسنا لما تناديني
-انني جائعة جدا ، لم أكل شي اليوم و هذا كثير علي معدتي الصغيرة
-صغيرة ..؟ إذا اتصلي علي الموظفه لتحضر لكي طعام
-ان طعامهم مقرف لا احبه
-و ماذا أفعل
-يااا انني جائعة ، أفعل شي ارجوك .. اظهرت تلك العيون اللطيفة التي لا يقاومها احد و عندما أقول لا يقاومها أحد أقصد حرفيا لا يقاومها أحد ..

Advertisement

-اثنان رامين ..
-حسنا سيدي ، خمسه ون
-شكرا لك .. قالها ليأخذ الرامين و يعطيه المال

-تفضلي هذا الرامين الذي طلبته .. اعطاها علبة الرامين لتاخذها و تبدأ بالأكل و كأنها لم تأكل لسنين
-علي مهلك أنها ساخنه .. حذرها
-اووه ، إنها ساخنه جدا اه .. قالت لتبدأ في هف فمها بواسطة يديها و لكن هذا لا يوجدي نفعا
-لقد حذرتك .. وضع علبه الرامين علي السور الذي يقفان بجانبه
-لما الحرارة لا تبتعد .. قالت بينما تهف أكثر تشعر أن فمها يحترق بالداخل
-ماذا أفعل الآن ، لا توجد ماء .. قال بتوتر
-افعل شي .. صرخت به لتفتح بعدها عينيها علي مصارعها بعد ما فعله

ROSE.POV :

صرخت به اللعنه أشعر أن فمي احترق من سخونه الرامين اللعنه لم يكن علي اكلها هكذا مثل الأغبياء

ما هذا ..؟!!

Advertisement

هل وضع شفتيه الآن علي شفتاي اللعنه ماذا يفعل انه يدخل لسانه داخل جوفي .. إنه مقزز

بدأ في امتصاص لساني ببطئ و كأنه يمتص الحرارة عني

لم أعد أشعر بشي ابدا حتي أن رجلي بدأت بالأرتجاف أشعر اني سأسقط مثل قلبي الذي سقط من مكانه .. يدي تجمدت لم أعد اعلم اذي كانت بسببه أو بسبب الجو البارد

نادي بأسمي بعد ابتعاده عني بينما يديه من البداية و هي علي وجنتاي التان اغتصبها اللون الأحمر بالكامل

-روزي ، آسف فقط انت اخبرتني أن أتصرف و لم أعرف ماذا أفعل .. ابتعد عنها بينما يحك فروة شعره من الخلف .. ليأخذ الرامين مرة أخري و يبدأ بالأكل بينما لم ينظر اللي للشارع الذي أمامه لن يتجرأ علي النظر لها و هي متصنمه هكذا لم تتحرك حتي لم ترمش فقط تفتح عينيها بواسعاه من الصدمة

Advertisement

-ألن تاكلي .. قالها بعد فترة بينما ينظر لطعامها الذي موضوع علي السور

-هاا .. افاقت من شرودها و هذا ما نطقت به جعلته يضحك بخفه بينما يأكل الرامين
-ألن تاكلي .. أعاد سؤاله لها لتتحرك هي خطوتان للوراء بينما ترمش عده مرات

اخذت الرامين .. كانت ستاكل و لكن اوقفها بقوله
-انتظري .. أخذ منها علبه الرامين ليبدأ بالنفخ عليها و يحرك يديه بسرعه لتبريدها ..

-هكذا أفضل لكي لا تحترقي مجددا … مد لها العلبه لتؤمي بخفه بينما تنظر للارض أنها بالطبع لن تحب أن يري تلك الوجنتان التان تنافس الفراولة في احمرارها

اخذت الرامين و بدأت بالأكل ببطئ ..

Advertisement

11~

LISA.POV :

اللعنه علي تلك أشعه الشمس حتي في 1999 تذهب خلفي .. ارحميني و اتركيني انام لمرة بسلام دون ازعاج منك

نهضت بجسدي العلوي لافرق عيني بنعاس و أعدل شعري الذي متاكده انه اصبح مثل المهرجين .. لاحظت شاش ملفوف علي يدي

ما هذا ، انا لست مصابه و لن أضع ذلك الشاش .. بالتأكيد لا أحلم ، انا لا أحلم صحيح ؟!

بدات بنزع ذلك الشاش عن يدي ..

Advertisement

-اللعنه ما هذا !!؟
صرخت عندما رأيت جرح عميق علي باطن يدي شعرت به يتحرك لانظر

-انت من فعل هذا ، صرخت في وجه بينما هو يحاول فتح عينيه بسبب تلك الاشعة التي تاتي علي عينيه مباشرة
-ماذا تقولين ، نطق و صوته كان عميق أثر النوم لينهض بجسده العلوي و يبدأ تدريجيا فهمها بعد رؤية أنها ازالت الشاش و القطن الذي كان يضعه

-هل انت غبية لما تزيلينه ، سألها بأستغراب لتصرفها

.
.
.
.

-انا لا أتذكر انني اصبت و عندما نمت لم يكن هناك جرح من آين اتي هذا
لم يرد عليها فقط يضمد لها الجرح مرة أخري
-انت لم تفعل ذلك صحيح ، سألته بشك
-و لما سأفعل ذلك ، قالها و كل تركيزة كان علي ما يفعله
-لأنك كنت غاضب مني ليلة امس و كانت نبرتك كأنك ستقلني ، اجابت عليه بينما ملامحها كشرت بالفعل بسبب الألم
-انا لست قاتل يا انت ،  قالها ليضع اللاصق ليجعل الشاش يثبت لينهض بعدها
-لا يوجد تفسير لهذا الجنون
-إذا هل هناك تفسير لوجودنا في 1999 إلا أن هذا كله جنون ، قالها لها بنظره حاده

Advertisement

-هل نسأل والدك عن سبب هذا ، قالتها بينما تحاول تفادي نظراته الثاقبة
-انه ليس والدي ، قالها قبل أن يدخل للحمام تاركها بأستغراب لكلامه

-روز ، هل يمكننا التكلم قليلا ، سالها متمني منها أن توفق ، اومت بخفه ليجلس بجانبها علي الاريكة

-احم ، اريد ان اعتذر عن ما فعلته
-ماذا فعلت ، سألت
-أمم ، أنها القبلة ، أتحدث عن القبلة
-اووه ، إذا تتكلم عن تلك القب. القبلة
-نعم ، لذلك سأقدم اعتذاري بأن اعزمك في مطعم

-لا ، لا داعي ، لا يهم
-لا انه مهم و أيضا أننا متفرخان في الوقت الحالي ، لذلك سيكون الوقت المناسب
-حسنا موافقة ، وافقت في النهاية ليبتسم لها

Advertisement

.
.
.

صوت طرق الباب ليسمح لها بالدخول
-اسفة سيدي ، لقد تأخرت بسبب .. ، قاطع كلامها بصراخه عليها جاعلا منها تغفل من مكانها لتنزل رأسها خوفا منه ..
-حقا ما هو عذرك هذه المره ، انسه جيهيو انت مطرودة اعتبارا من آلان ، كانت نبرته جديد لتنظر له بعدم رضي

-ارجوك سيدي ، لا تطردني ، توسلت له بشده لعدم طردها و لكن لا جدوي معه انه مصر علي طردها أنها رابع مره تتأخر هكذا ، و بكل مره تقول عذر و لكن هذه المره لن تنفع اي اعذار ..

-رائع جيهيو احسنتي حقا ، آلان كيف سأحصل علي المال ، فكرت
-جيهيو انتظري ، نادتها أحد زميلتها من المطعم
-ماذا هناك ، سألت
-اسفه علي ما حدث لكي ، لكن هناك عمل متوفر
-ما هو ..؟

-آين هو جونغكوك ، سأل جيمين بعد أن فتحت له ليسا الباب
-أن يستحم ، اجابته
-اووه ، إذا سألتي لاحقا
-انتظر ماذا تريد ، صوت من خلف ليسا لتنظر خلفها و تصرخ و ترجع تلف علي ناحيه جيمين
-ما هذا ، سألته بصراخ
-ماذا
-يا جونغكوك ارتدي شي ما هذا ، أنها تبقي فتاة
-لا اريد ان ارتدي تلك الملابس النتنه ، اجاب بكل بساطه
-انا سأخرج من هنا ، توجهت للخارج لتغلق الباب خلفها
-إذا ستبقي هكذا عاريا فقط منشفه تخطي نص جسدك.
-افضل من ملابس رائحتها مثل الجبنه المتعفنه ، مستحيل لن ارتديها.
-إذا ماذا ستفعل ، سأله
-اذهب و اشتري لي ملابس آخر ، أمره
-جونغكوك ، المال الذي معنا قرب أن ينتهي يجب أن نفعل شي.
-اذا ، انا لا أهتم فقط اريد ان تشتري لي ملابس جديدة ، لا يهمني شكلها الأهم أنها أفضل من تلك القمامة.
-انت حقا.. ، حسنا سأشتري لك ملابس جديدة ، لا تغضب لاحقا اذي طردنا خارج الفندق ، حذره ليخرج بعدها.

Advertisement

-سأنام لديك اليوم ، رمت بجسدها علي السرير
-حقا ، هذا رائع ، اتمني فقط لا يلاحظوا الموظفين
-لا تقلقي لن يلاحظوا ، طمئنتها بكلامها
-اووه ، ليسا ما هذا ، قالت صادمه من منظر يديها
-يا ارعبتيني ، أنه فقط جرح
-ماذا تقصدين بأنه فقط جرح ، متي جرحتي نفسك
-أقسم لكي لا اعلم
-كيف لا تعلمين ، استغربت
-لقد استيقظت ليلة أمس و رأيت يدي هكذا و لقد كان جونغكوك هو من قام بتضميدها لي
-و كيف حصلتي علي هذا الجرح ، هل هو من.. ، قاطعتها

-لا ليس هو ، و لكن عندما نقابل البروفيسور سأسله
-حسنا ، اريد اخبارك شي ، قفزت جالسه بجانبها بحماس
-ماذا هناك ، هل اتتك الدورة
-بربك ليسا ، اصمتي و دعيني أخبرك
-تفضلي ، ماذا هناك
-انه جيمين
-ماذا اتته الدورة
-يااا ليسا ما هذا الغباء توقفي ، تذمرت لتضحك عليها الاخري
-امزح امزح ، اكملي فحسب.
-لق.لقد
-لقد ماذا
-لقد قبلني ، قالتها بحماس
-ديباك ، حقا متي و أين و لماذا و كيف و لما.. ، تحمست معاها
-توقفي سأخبرك كل شي

-اووه ، يا فتاة كم انت محظوظة ليس أنا لدي ثلج
-اعلم اعلم ، ليس هناك مثله ، قالت متفاخره به لتضربها الاخري بالوساده في وجهها..
-يااا ، أنها..
-حرب الوسادات ، صرخت بحماس ممسكه بالوساده بجانبها ليبدوا بضرب بعضهما ، مثل أيام 99…

-شكرا لك ، اخذ الكيس ليخرج من المحل
-هاا ، لقد تبقي 150 ون اتمني ان يكفينا ، تنهد من هذا الوضع ليعود بالملابس الي الفندق

Advertisement

.
.
.
-خذ هذه ملابسك ، رمها علي الآخر ليأخذها و يذهب ليلبسها
-يا جونغكوك ، يجب أن نذهب لمن جي غدا ، صرخ عليه ليسمعه من الحمام
-لا يهمني ، قالها بلا مبالاة
-متي ستشعر بالمسؤولية ، فكر ليريح بجسده علي السرير
-ماذا تفعل ، سأله بعد خروجه من الحمام
-اتركني خمس دقائق انني متعب ، اغمض عينيه مستسلم لعالم أحلامه

-آين هو ، هل نسي ، بالتأكيد لا و لكن أين هو ، فكرت
-روز ، انا سأنام ، قالت ليسا بينما تمد الغطاء علي جسدها
-اووه ، حسنا ارتاحي قليلا ، قالتها بأبتسامه هادئه

ROSE.POV :

لقد نامت ليسا منذ تقريبا ربع ساعة و انا مازالت انتظره ، لقد أصبحت الساعة 9 و النصف ما من مكان سيكون مفتوح

هل نسي الموعد حقا ! ، بالتأكيد لا ، لم ينسه صحيح
سأذهب لجونغكوك لا يمكنني أن ابقي هكذا..

Advertisement

توجهت إلى غرفه جونغكوك لاطرق الباب انتظرت تلت دقائق ليفتح لي جونغكوك

-روزي ، لقد ظننتك نائمه انت و ليسا ، استغرب من وجودي في هذا الوقت
-أن ليسا نامت ، انا لازلت مستيقظة ، اجبته
-إذا لما انت هنا ، سألني مستغرب وجودي

-لقد اردت ان اعرف هل جيمين مستيقظ أو نائم
-اووه ، لقد نام منذ ساعتان ، هل تريدين شي ، سالني نهايه كلامه اذي احتجت شي لانفي سريعا و إذهب ، متاكده انه استغرب من تصرفي و لكن انا لا يهمني

هل حقا نام و نسي الموعد ، لقد كنت متحمسه و متوترة ، يا بارك جيمين لقد حطمت كل احلامي بك..

12~

JIMIN.POV :

Advertisement

-انا ايضا احبك جيمين ، نطق هامسه بصوتها الناعم ليتغلغل الي مسامعي ليجعل جسدي يقشعر

سحبتها من يديها لاجعلها قريبه مني ، جسدها..جسدي ملتصقان ، خصلات شعرها الذهبية علي وجهها ، شفتيها المرسومه بيد فنان لونها بالون الوردي ليحصل في النهاية علي قطعه كرز مميزة و فريدة من نوعها.

اقربت منها و مرادي هو تلك الكرزة اريد و بشده تذوقها ، نادتني بأسمي بينما تحاول الابتعاد عني و انا محاوط جسدها امنعها من ذلك

-جيمين ، جيمين ، جيمين ، صرخت بأسمي في وجهي لافتح عيناي.

-أيها القذر ابتعد ، صرخ بها و اسدد لي ضربه علي وجهي ، و يدي لا اراديا اتجهت لوجهي ممسك به

Advertisement

-هل انت مجنون يا هذا ، نطق كلامه بغضب بعد نهوضه من علي السرير بجزئه العلوي
-ماذا تفعل هنا ، سألته مستغربا.

-أن هذه غرفتي انت من اتي الي هنا بالأمس و نمت ،  و الآن تتلمسني و تحاول تقبيلي ، ما مشكلتك يا هذا ، اجباني و ياليته لم يجبني.

-جونغكوك ، لا تفهمني غطأ ، أن.انا فقط ، حاولت أن ابرر له و لكن كلماتي لا تريد أن تخرج بسبب حرجي
-ماذا انت ماذا ، أقسم شعرت بالقرف من هذا
-انه كان مجرد حلم ، انا اسف
-حلم !! ، ما هو الحلم الذي سيجعلك تفعل ذلك القرف ، مهلا فهمت الآن ، وجه سبابته نحوي.

-فهمت ماذا ، سألته و وجهي يتكلم عن مدي توتري
-حلمت بها ، حلمت بروزي ، اظهر ابتسامته الجانبيه
-ماذا ، روزي ، و لما سأحلم بها ، اجابته و بالتاكيد قرأ علامات وجهي المتوترة.

-حقا لم تكن تحلم بها ، و لما كل هذا التوتر ، أم انني فعلا قولت الحقيقة ، كم أكره ابتسامته هذا عندما يكشف شي عني و يذلني به.

Advertisement

-حسنا كنت أحلم بها هل ارتحت الآن ، أنه فقط حلم ليس شي أكثر أو أقل لذلك توقف أن الابتسامه بذلك الشكل ، حاولت عدم اظهار توتر الذي دائما يكشفني أمام ذلك الأرنب

-حسنا و لكني أشك في ذلك ، هذه ليست عادات بارك جيمين ، الخجل من الفتيات
-انا لا أخجل ، ارسوا ..؟
-حسنا حسنا ، و لكن شكي لن يختفي ، نهض من السرير ، انا لا أري وجهه و لكن متأكد انه يضحك الآن.

-بالمناسبه علي ذكرها ، لقد اتت بالأمس تسأل عنك ، قالها بعد نهوضي متوجه للحمام افرق عيناي
-أممم ، حسنا ، اجبته ببساطة لاكمل طريقي للحمام

-لقد نسيت !! ، صوت صراخي بالتأكيد ملئ الفندق كل

Advertisement

-توقفي ، ماذا تفعلين ، سألت ليسا تلك المجنونة التي ترمي عليها كل شي تراه
-اللعنه عليه ، هل فعل ذلك ليسخر مني ، امسكت بالوسادة لترميها عليها
-و ما ذنبي انا يا مختله عقليا ، رمت الوسادة عليها ترد لها الضربة

-ياااا ، ليس هو أيضا ، لما جميعهم يتركوني ، اردفت متربعه علي السرير بوجه عابس
-هو لم يواعدك حتي يترتك ، فسرت لها بكل بساطه
-بدل أن تواسيني تقولين هذا ، صاحت في وجهها
-مع أنني اقول شي حقيقي ، جلست بجانبها

-اسمعي بما انك توأمي هذا يعني أنك فاتنه مثلي ، و لا أحد يترك فاتنه إلا اذي ضربه أحد في عقله و جعله يفقد بصره ، لأن لا يوجد تفسير غير ذلك
-و جيمين
-بالتأكيد هناك ظرف منعه ، لأن بالتأكيد جونغكوك لم يضربه ، و إذي كان هناك شي غير ذلك ، فسألقنه درس علي اللعب مع توأمتي اللطيفة ، رفعت قبضتها و وجهها به علامات الغضب لتقهقه الاخري بصدق لوجود شقيقة بهذا القلب

-أخيرا ، احبك و احب تلك الابتسامه الخاصة بك ، اعترافها جعل من ابتسامه الآخري تتسع أكثر.

 

Advertisement

-عفوا من انت ، سأل الحارس تلك الفتاة
-هل هذا منزل عائلة كانغ ، ردت بسوال ليقشر الآخر وجهه
-نعم هو ، و لكن لم تجاوبي علي سوالي من انت
-انا ، انا الفتاة التي ستعمل كخدمة ، اجابته بقليل من التوتر

-اتبعيني ، نطق بتلك الكلمه ليقشر جسدها من نبرة صوته و تتبعه و تتمني فقط أن لا تندم علي موافقتها لهذا العمل.

-هذه غرفة الخدم ، ستجدين خادمه هناك اجعليها تعطيك الملابس و إذهبي ليقاظ الابن الأصغر ، امرتها كبيرة الخدم لتنحني لها بأحترام و تتوجه للغرفة التي قالت عنها

Advertisement

-هذه ملابسك ، قولتي ما اسمك ، سألتها مرة أخري عم اسمها
-بارك جيهيو ، اجابتها بينما تنحني
-حسنا إذهبي الآن ، اشرت بيديها بأن تبتعد عنها ، غيرت ملابسها و الآن هي تحاول معرفه غرفة المحددة التي حتي لا تعرف اسمه أو شكله فقط الابن الأصغر.

-هذا كثير ، أين هي غرفته بحق السماء ، تذمرت تغلغل مسامعها صوت تعرفه بال انه أكثر صوت تعشقه و تحب سماعه
-من انت ، اردف ذلك الصوت بينما يقتم تفاحته التي بيديه

التفت له ببطئ و تتمني ولو لمرة واحده أن يكون ما تحلم به يتحقق و ان لا يضحك عليها قدرها

-سحقا ، اردفت داخلها لأن القدر ضحك عليها مثل كل مرة.

Advertisement

-أمم ، هااا ، اووه ، يحاول جمع كلمه ليخبرهم ذلك الخبر
-بعد ذلك ، نطق ليسا
-ان.انه
-حسنا علمنا انه خبر سئ فقط تكلم ، انفعلت روزي بسبب تلك الكلمات التي تجعلهم يتوترون أكثر من الازم

-لا استطيع اصلاحها ، رد سريعا جاعلا جميعهم يتنهدون
-كيف لا تستطيع أصلحها ، هااا اجبني ، صاحت ليسا لتكمل بنبرة يأسه ، ارجوك أفعل شي لا استطيع ان اكمل هكذا

-انا أحاول و لكن الساعات يجب أن تزود بالطاقة لارجعاكم لعامكم ، و انا ليست لدي تلك الطاقة
-و ماذا نفعل الان ، سأله جونغكوك و الغضب واضح علي تفاصيل وجهه

-يجب أن تنتظروا وقت أكثر
-لا يمكننا ؛ لأن المال الذي معنا قرب أن ينتهي و الفندق سيطردنا و .. ، قاطعه باقتراح جعل من جونغكوك ينفي سريعا
-يمكنكم المبيت لدي

-لا ، لا بالطبع لا ، نفي جونغكوك
-لما لا أنها اقتراح رائع ، و لكن كيف سنعيش هناك أقصد ان بالتأكيد هو كان موجود و هو صغير سيرانا ، سألت ليسا نهاية كلامها
-هناك في بيتنا مقصورة هي صغيرة نوعا ما و لكنها ستكفيكم انتم الاربعة ، أجابها من جي

Advertisement

-لست موافق ، نفي جونغكوك ليهمس له جيمين بكلام لياحاول اقناعه
-جونغكوك أن المال سينتهي في النهاية و جميعنا موافقين لن تبقي هناك لوحدك ، وضح له الحال الآن ليتنهد الآخر بيأس

-حسنا من الغد أو من آلان تأتون للبيت ، اردف و كانت نبرته سعيده
-حسنا ليس لدينا مانع ، صفقت بيديها بحماس لانها متاكده أن هناك سيكون طعام أفضل من الفندق
-حسنا أنا سأذهب لاحضار الحقيبة و أيضا الغي  حجزنا ، نهض جيمين

-حسنا ابني ، خرج من المعمل ليتوجه للفندق
-حسنا لدي اعمال صغيرة سأنتهي منها و يمكننا الذهاب للمنزل ، وضح لهم من جي ليؤموا ليسا و روزي بتفهم

-انا سأخرج عندما تنتهوا ستجدوني بالخارج ، نطق ببرود لينهض بعدها متوجه للخارج

-ما به ، سألت روزي متعجبه لتصرفاته
-لا اعلم و لكن اظنه بسبب والده ، اجابتها ليسا.

Advertisement

13~

-اعطيني طعامي ، حاول أخذ منهم طعامه بينما هم يضحكون عليه
-كم انت مثير للشفقة ، سخر منه
-لما تفعلون هذا معي اتركوني ، نبرة صوته بدأت بخفوت بسبب بدأه في البكاء
-انظروا إليه انه يبكي ، اشر اليه بينما يضحك
-انه البكاي ، البكاي ، استمروا بمنادته هكذا ليزداد بكائه و اصبحت رؤيته ضبابيه بسبب البكاء

-اعيدوا له طعامه ، صوت مخيف جعل منهم يتوقفون و ينظرون له
-لن أكرر كلامي مرة أخري اعيدوا له طعامه ، أصر بأسنانه بنهايه كلامه أمرا لهم ليرمي الطفل الذي كان ممسك بعلبه طعامه ليركض هو و بقيه اصدقائه مبتعدين عنه بسبب هالته المخيفه

-تفضل هذا طعامك ، نزل لمستواه يمد له علبه الطعام ، مسح دموعه بكف يديه ليري أمامه شخص يضع كمامة سوداء و قبعه سوداء بينما بعض خصلات شعره تخرج من القبعه بالون الأسود
-شكرا لك ، اخذ علبه طعامه ليبتسم الآخر
-هل كاحلك بخير ، سأله
-كيف تعرف أن كاحلي يؤلمني ، سأله مستغرب بينما بعض الدموع عالقه برموشه
-انني أشعر به ، فكر
-من انت سيدي ، سأله الصغير ليجعله ينهض
-تعال معي

-حسنا الآن أنت بخير ، قالت الممرضة مبتسمه لهذا الطفل الصغير بينما هو يحتضن علبه طعامه
-شكرا لك
-هذا واجبي سيدي ، و لكن هل أنت ولي أمره ، سألته الممرضة
-لا ، لقد رأيته فقط متأذي و اردت مساعدته ، أجابها بعض البرود و لكنه كان واضح في نبره صوته
-حسنا سيدي ، ردت بأبتسامه خفيفة

Advertisement

نهض متوجه لخارج الغرفة ليوقفه صوت الصغير
-و لكن سيدي لم تخبرني من انت ، سأله
-قريبا ستعرف ، اجابه ببساطه ليخرج بعدها من الغرفة
-كم أن هذا الرجل غريب ، فكرت الممرضة تنظر له و هو يخرج.

-هذا هو البيت ، نطق من جي بعد وصولهم البيت
-اسفه لهذا السوال ، و لكن هل يوجد طعام لأنني جائعه جدا ، عبست روزي بينما يديها تمركزت علي بطنها
-هههه ، بالطبع ابنتي هناك طعام ، أجابها مبتسم لتبادله الآخر الابتسامه ، دخل ليتبعوه هم

-حسنا هذه هو المكان ، اعلم انه ليس أفضل من الفندق و لكن سيكفكم ليومين أو أكثر
-أو أكثر ، اردفت ليسا ناظره للمكان بيأس
-انا سأذهب لاحضر لكم الطعام ، خرج من المقصورة
-علي الأقل سيكون للطعام أفضل ، تفائلت روزي
-اووه ، لقد نسيت ، نطق ليسا فجائه لتلحق بمن جي

-عفوا ، سيدي انتظر ، نادته ليسا ليتوقف و ينظر لها
-نعم ابنتي ، هل تحتاجين شي
-نعم لقد نسيت سوالك عن هذا ، رفعت له يديها لينظر لها بأستغراب
-حسنا هذا الجرح ظهر فجائة مع أنني لم أجرح نفسي ابدا ، هل تعرف ما سببه ، سألته متمنيه تكون اجابته نعم.

Advertisement

-اووه ، أظن أنه من 1999
-عفوا !؟
-أقصد انك عندما كنت صغيرة و في نفس وقت جرحك لهذا الجرح أثر عليك ألان و أصبح لديكي نفس الجرح ، فسر لها معني وجود الجرح
-تقصد أن أي أصابه تحصل عندما كنا صغار ستأثر علينا و سنحصل علي نفس الجرح
-نعم ، بالضبط

-حسنا شكرا لك ، شكرته علي اجابته لها بينما ملامح وجهها لم تتغير منذ وصولها هنا ، ملامح يأس.

-احم احم ، روزي
لا رد
-روز ، روزتي
-ماذا تريد ، التفتت له ببرود ليبتسم في وجهها
-ما اخبارك ، سألها بأبتسامه واسعه
-ماذا تريد ، ملامح البرود غطت جميع وجهها
-ماذا اريد ، فقط اريد التكلم معك بشأن تأخري أقسم انني لم أقصد ذلك فقط نمت من كثر الارهاق ، تكلم سريعا يبرر لها ما حدث

-اصدقك الآن !!
-ماذا
-لقد تنتظر مني أن اصدقك ، لقد سخرت مني يا هذا ، تحولت ملامحها للغضب بينما تحاول أن لا تهجم عليه
-آسخر منك !! ، لا أقسم لا لقد فقط .. ، قاطعته
-لا اريد منك مبرر ، فقط ابتعد عني ، قدمت للامام ضربت كتفها بكتفه لتعود لترتيب المكان

-اوتش ، كم هي قاسيه ، وضع يديه علي كتف الآخر و اكمل ، لكن لا قلق هذه دائما تكون البداية
-ماذا ، بدايه ..؟

Advertisement

-جيهيو ، صدم من وجودها هنا و ليس هذا فقط بل بملابس الخدم ، نظر لرأسها الاصغر اصبع بقدمها بينما لا يستوعب هذا
-اووه ، مرحبا ، ابتسمت ابتسامه بلهاء
-ماذا تفعلين هنا ، و بهذه الملابس ، سالها و هو يريد جواب و الآن ، حالا.

-دانيال اسمع ، أن. انا
-انت ماذا ، انفعل من بطئها في الكلام
-دانيال ! ، ماذا تفعل هنا و تكلم خادمه ، نبرة حقيرة تكلمت بها بينما تربع يديها و تبتسم بجانبيه لهذا المنظر
-مينجي ، هذا ما كان ينقصني ، فكرت جيهيو بينما كانت تود ضرب نفسها لموافقتها علي هذا العمل

-مينجي ، إذهبي ليس وقتك ، تنهد دانيال من أخته (مينجي)
-ماذا ، اووه اليس انت بارك جيهيو تلك الفتاة المثيرة للشفقة ، تعملين الآن كخادمه لدي ، كم هذا مضحك ، سخرت ضاحكة لوضع جيهيو
-يالهي ، مينجي إذهبي من هنا ، غضب دانيال لطريقة كلامها
-و ماذا اذي لم اذهب
-حسنا ابقي هنا لا تتحركي ، سحبها من معصمها متوجه لغرفته اغلق الباب بقوة أثر غضبه و ذلك البركان الذي سينفجر الآن

-ماذا تفعلين هنا هل تريدين ان تسخر منك و يسخر جميع من في الثانوية منك ، هااا اجيبني ، انفجر ذلك البركان في وجهها لتفزع هي
-دانيال ، لق.لقد ، حاولت أن تبرر له و لكنه قاطعه
-لقد ماذا ، لما تاتين للبيت و بشكل خادمه أيضا ، بماذا تفكرين بفعلك هذا ، صرخ مرة أخري في وجهها ليكمل بشكل مخيف هددها ، اذي لم تغادري و تتركي ما تفعليه اعتبري من اليوم سيكون يوم انفصالنا ، توجه ليفتح الباب ليخرج و لكن ردها صدمه لم يتوقع منها هذا

Advertisement

-إذا انفصل عني ، لن اترك هذا العمل ، انا احتاجه كثيرا ، انهارت بينما تتكلم بكائها زاد
-إذا تحتاجين هذا العمل أكثر مني ، نظر لها بأنكسار لم تقدر أن تنظر مباشرة في عينيه انزلت بأنظارها للاسفل تبكي بينما صوت شهقاتها ارتفع أكثر

-حسنا اذا افعلي ما تريدين ، من اليوم انت فقط لا تعتبرين حبيبتي بل لا تعتبرين أي شي في حياتي ، نهي كلامه بخروجه مغلق الباب بقوة و أي لمسه الآن للباب و سينكسر

-جونغكوك ، التفت لها ليرفع حاجبية بمعني “ماذا”
-لقد عرفت سبب جرحي ، عقد حاجبيه لتكمل
-لقد اخبرني البروفيسور انه بسبب اصابتنا في نفس الوقت و نحن صغار سيكون لنا نفس الأعراض ، اجابته ليتذكر وقت شعوره بأصابة الصغير

-حسنا ، اتمني فقط أن لا يطول بقأنا هنا ، وافقته علي كلامه

Advertisement

-لقد احضرت الطعام ، نطق بعد أن طرق علي الباب لتنهض روزي لتفتح له بحماس
-اووه ، أخيرا سألبي طلب معدتي ، ساعدته في حمل الطعام لتضعه علي تلك الطاولة ليقرب الجميع ليتناولوا الطعام

-حسنا اذي احتجتم شي اخبروني
-شكرا لك سيدي ، شكرته روزي
-لا تقولي سيدي فقط قولي ، عمي
-حسنا عمي
-انا سأذهب الآن ، استمتعوا بالطعام ، خرج ليتركهم لوحدهم

-أممم ، هذا الطعام لذيذ جدا ، اممم ، اردفت بينما تحرك يديها في الهواء بطريقة لطيفة جعلت من الجميع يبتسم عليها

 

-لطيفة ، هذا كثير علي قلبي ، فكر ينظر لها بأبتسامه وصلت إلي اذنيه

Advertisement

-كيف سننام ، سألت ليسا تنظر إلي تلك المساحة الفارخة من الغرفة
-اظن أننا سننام علي ، تنهيده ، الأرض

-لا مستحيل ، هناك حشرات صغيرة و الأرض متسخه لا استطيع ، تذمرت روزي بوجه متقزز
-علي الأقل نحضر شي ننام عليه ، قالت ليسا و هي الآخر متقززة

-سأحضر ملئة ، تنهد جونغكوك خارجا من المقصورة
-علي الأقل ذلك سيكون أفضل

كان جيمين و ليسا ينظرون لبعض ، هو يؤشر لها بعينيه أن تخرج بينما هي تحاول سئله لماذا

Advertisement

-ماذا تفعلان ، استغربت الاخري من وضعهما
-لا شي ، ليس بنا شي ، صحيح جيمين
-نعم بالضبط ، لا يوجد شي
-متاكدان ..؟
-اووه ، انا سأخرج قليلا ، هربت ليسا الي الخارج

-احم ، رو
-لا تكمل ، لا اريد التكلم معك  ، قاطعته تنهد الآخر
-ماذا تفعل يا هذا ، فزعت روزي من احتضانه لها من الخلف.

-روز ، أقسم لكي انني نمت و لم ادرك إلا عندما استيقظت في صباح اليوم الأخر ، و انا لا آسخر منك ، تخلصي من تلك الفكرة الغبية ، انا اعتذر عن ذلك ، ارجوكي تقبيلي اعتذاري ، لم أحب عندما تكوني غاضبة مني

ROSE.POV :

كل كلمه اخرجها أشعر بالصدق بها ، ذلك الدفئ الذي يحتاجه جسدي و بشده ، اعلم انه لا يكذب و لكن لا استطيع الابتعاد عن فكرة السخرية مثلما فعل بي تشانيول ، العاهر الحقير

Advertisement

و لكن جيمين بالطبع عكسه ، حسنا ليس عكسه في موضوع الفتيات و لكن عكسه في الحب ، أنه يستمر بقول اعتذر

يا جيمين ارحم قلبي قليلا.

التفتت له ، فقط بعض الإنشات تفصل بينهما ، كليهما يشعران بأنفاسهم الدافئه تتراطم بجلودهم

روزي الذي لم يساعدها الوضع ، تقدمت لشفاه جيمين تقبله بشغف

Advertisement

صدم جيمين منها و لكنه بادلها ، أدخل لسانه
بفمها يستكشفه ، يديها ارتفعت لرقبته بينما يدين الآخر حاوطت خصرها تقربها أكثر

يشعران الاثنان برطوبه بعضهما و دفئ جسدهما ، مع ذلك لا يردان التمادي

-لذيذة.. ، كرزة لذيذة ، ينظر لعينيها تبادله النظرات ، ظهرت ابتسامته الجانبيه.

14~

ROSE.POV :

-هذا بعض المال ، يمكنكم شراء ملابس جديدة ، مد لنا البروفسور بعض المال لنشتري ملابس جديدة بدل التي نرتديها

Advertisement

اقتسمنا ذهبت انا مع ليسا ، جونغكوك و جيمين معا

كنا نبحث عن ملابس يمكننا فعل بها أي شي ليس فستاننا بالطبع أو تنورو ،

-ما رأيك في هذا ، سألت و الواضح انه اعجبها و لكن ردي و ببساطه كان
-لا سيئ ، اتجهت الي مجموعة الملابس و انا اسمعها تشتمني ، انا فقط أحاول ايجاد شي ينفع هي فقط تهتم للشكل

-خذي هذا جربيه ، اعطتها ملابس لتتنهد بملل و تأخذنه مني و ذهبت ، بينما انا اخذت ملابس لي و دخلت لغرفة التغير.

Advertisement

-أممم ، هناك شي غطأ ، نطقتنا سويا بينما ننظر لملابس بعضنا البعض

-هكذا أفضل ، قالتها ليسا بينما ننظر لملابسنا عبر المرأ ، حسنا لقد غيرنا ملابس بعضنا ، علي الأقل الون الأصفر يناسب ليسا أكثر مني

 

(ليسا ☝ روزي 👇)

Advertisement

 

-أن ملابس التسعينات سيئة جدا ، اشتكي جونغكوك من ما يراه من ملابس ، تنهد جيمين للمرة الالف من شكواه

-فقط اختار الأفضل
-بالضبط ، لا يوجد أفضل جميعهم سيئن ، اجابه ببساطه بالنسبه له أما الآخر سينفجر.

-انا ساجرب هذا و انت ابحث عن أي شي لك ، اخذ جيمين الملابس التي اختارها و ذهب ليجربها
-أمم ، سأختار شي بسيط أفضل

-ما رأيك ، سأله جيمين عن اذي اعجبته الملابس او لا
-أمم ، لا بأس بها ، اجابه ينظر له من فوق لتحت
-حسنا الأسود يناسبك ، ابدي جيمين رايه عن ملابس جونغكوك

Advertisement

 

(جونغكوك ☝ جيمين 👇 )

 

-إذا ، لم يعترف أي منك للاخر
-و كيف سنعترف يا ذكية و انت و جونغكوك اقتحمتم الغرفة فجائة ، تذمرت

و نحن كيف سنعرف انكما تتبادلون القبل في الداخل.

Advertisement

-بالطبع يجب أن تعرف ، يا جونغكوك انت و ليسا افستدتم اللحظة المنتظرة
-و ماذا أفعل هذا حظك يا قذم

-انت ما وضعك مع جونغكوك ،سألتها
-أمم ، علاقة الطفل بالخضار

-هههه ، الطفل و الخضار ، ياصاح يجب عليك ان تطور العلاقة

-كيف انا اطور العلاقة ، هو الرجل يجب أن يقدم هو إلاول

-اري أن تتقدم هي الأول لاري اذي كانت تريديني
-ما هذا التفكير ، انت الرجل تقدم الأول
-لا أظن أن هذا جيد ، بالتأكيد هي لا تفكر هكذا

Advertisement

-بالتأكيد سأفكر هكذا ، هو الرجل
-هل تحبيه ، سألتها

-لا ، من الممكن فقط اعجاب بالشكل و الاسلوب و الشخصية
-امم ، يمكن

-نعم احبه ، و هو بالتأكيد لن يحب فتاة مثلي و يترك جميع الممثلات و العارضات اللواتي قابلهم في حياته
-تفائلي قليلا ، انت لستي مجرد فتاة عاديه أيضا ، انا أحيانا أعجب بك
-لا ، لا تفعلي انت هكذا لا تجعليني اتفائل ابدا
-حسنا ، على الأقل شرف المحاولة

JI-HOY.POV :

Advertisement

اللعنه علي هذا يوم ، انفصال ، تنمر ، حزن ، بكاء ، و كل ما هو سيئ

لما القدر يحب الضحك علي كثيرا ، الا يمكنه فقط أن يبتسم لي ، لما هو ضدي انا لم أاذيه بشي

و يالا السعادة ليست فقط شقيقة دانيال تتنمر علي بل و أيضا يالا السعادة والدته تكرهني أيضا

اللعنه

ذهبت لتنظيف غرفة السيد و السيدة كانغ مثلما امرتني كبيرة الخدم

Advertisement

يبدوا من كثرة حبها لي ستجعلني امسح البيت كله بلساني ، تشه

يكفي أن دانيال انفصل عني و بأرادتي ، مكسورة ، محطمه ، مجروحه ، كأس مكسور لا يستطيع أحد لصقة إلا الذي كسره

دخلت الغرفة كانت هادئة ، جيد السيدة كانغ ذهبت لعملها هي و السيد كانغ دانيال و مينجي ذهبوا للمدرسة ، بالطبع انا لن استطيع ان اذهب بهذا الوقت ، كيف لهم فعل هذا بي

لقد تأكدت من تنظيف الغرفة كلها ، واااو

رأيت شي يلمع و بشده ، هل هذا الالماس
نظرت يمين ، يسار ، لا يوجد أحد ، لا توجد مشكله في النظر قليلا

Advertisement

قدمت لذلك الشي اللامع ، أنه شي كرستالي لم أري شي مثله أبدا ، تحته يوجد ظرف

اخذت الظرف لاري ما المكتوب

~ نموذج 1999 ، من جي ~

ما هذا ، فقط لارجعه لمكانه ، لا اريد التورط في شي لا يعنيني

خرجت من الغرفة بعد أن ارجعت كل شي لمكانه و تم التنظيف.

Advertisement

15~

ROSE.POV :

اهه ، تلك الشفاه المنتفخة كم أود تذوقها مرة أخري ، أقسم لقد ادمنتها ، يالهي الهمني الصبر

اللعنه

قدمت لاقوم بوضع شفاهي علي خاصته ، يالهي انا اذوب ، لقد كان بمثابه النعيم بالنسبه لي

بادلني القبله ، اشعر به يمسك خصري بيد واحده ، اعتلاني يمتص شفاهي بقسوة ، شعرت بقليل من النشوة بي ، حسنا ليس قليل

Advertisement

 

-ليس الان ، لهث ينظر لعيناي
-لما ، هل أنت خائف ، بادلته النظرات اسئله بنبرة لعوبه ليبتسم هو ابتسامه قذرة يتمعن النظر لشفاهي المبلله

-لا يا مثيرة ، و لكن لنأجلها ل2020 ، ستكون أكثر متعه و اثاره صدقيني ، أعاد تقبيلي بشغف أكبر

-لما انت واثق من اني سوافق لاحقا ، يوزع القبل علي رقبتي
-كما حدث الأن ، اجاب مشغول لتقبيل رقبتي و امتصاصها

-اعتذر ، شفاهك لا تقاوم ، ضحكت ألعب بخصلات شعره السوداء

Advertisement

-يمكنك تقبيلها كما شأتي ، لاني سأحصل قريبا علي شي أكثر اثارة ، انماله تلامس جسدي بحريه

-اريدها الآن ، اردفت ليرفع ناظريه اتجاهي
-تفضلي كلها لك يا مثيرة ، سحبت شفاهه في قبلة كانت ألذ و اكثر اثارة

-ماذا نفعل هنا ، سألت ليسا تتبع فقط خطوات جونغكوك
-هل انت جائعة

-نعم ، و لكن لم تجب الي الآن علي سوالي
-لاننا ذاهبين الي المطعم ، لقد كنت إذهب له كثيرا مع والدتي عندما كنت صغير

Advertisement

-حقا ، يبدوا أن طعامهم لذيذ
-طعام بوسان دائما لذيذ ، هيا تعالي

دخلوا للمطعم يجلسوا ، طلبوا الطعام لينتظروا وصوله

-هل حقا هناك سبب آخر غير أننا اتينا الي هنا من اجل الطعام
-هل تريدين حقا معرفة السبب
-نعم ، لدي فضول كبير جدا حول هذا

-للننتظر الطعام ، أجابها يعدل جلسته

Advertisement

-لما لم يأتي جيمين و روزي ، اراهن أن الطعام كان سيعجبها
-أمم ، أظن أنها تأكل شي أخر
-ماذا تقص.. ، صمت بعد استيعابها ما قالها ليضحك هو علي وجهها

-حسنا روزي أيضا لعوبه ، يشكلان ثنائي رائع
-لا ، لا تحاولي جيمين لا يفكر حتي في الارتباط
-أشك في ذلك

-هل شبعتي او تريدين وجبه أخري
-لا شكرا لقد شبعت ، و لكن فضولي لم يشبع
-ماذا تريدين ان تعرفي
-سبب تواجدنا الحقيقي هنا

-اريد التعرف عليك جيد ، اريد معرفة جزئك المظلم
-لما ، هل أنت فضولي حقا عني
-نعم ، انا فقط اعلم اسمك ، لديك تؤام ، فقط هذا فقط ، اريد ان نتعرف على بعضنا

-ماذا تريد أن تعرف بالضبط
-ماضيك
-ماضي ؟! ، لما تسأل عنه
-لأنني موجود به

Advertisement

-هاي انت ، احضري لي بعض الفواكه ، وضعت رجلها فوق الآخري تأمر للتي كانت تنظف امامها
-حسنا سيدتي

-عفوا لم اسمعك ، عيدي كلامك
-حسنا سيدتي ، ضغط علي اسنانه تعيد كلامها تشعر الآن بالذل و لكن ستفعل أي شي لتحصل علي ذلك المبلغ

-سيدتي ، كم هي جميلة من فمك ، دائما الخدم من يعفوا أن يجعلوها جميلة الآنهم تعودوا أن يكونوا تحت دائما ، نطق كلامها بسخرية لحال الاخري

كانت جيهيو ستذهب للمطبخ لتحضر الفواكه و لكن مينجي اقسمت أن تتركها الا و هي مرتكبه جريمه

Advertisement

-هل قولت لك ان تذهبي ، تعالي الي هنا ، غيرت رأي لا اريد الفواكه فقط تعالى و دلكي كتفي انه يؤلمني

-حسنا سي.دتي
-لا لم تكن جميلة عيديها مرة أخري
-حسنا سيدتي سأفعل ذلك ، انزلت رأسها
-لا ، ماذا تفعلين انظري في عيني و رددي كلمه سيدتي ، لقد احببتها من فاهك

رفعت نظرها لها ، تحاول بقدر المستطاع عدم ارتكاب جريمه بحق الآخري
-سي.. ، قاطعها
-ماذا يحدث هنا ، نبره صوته الخشن جعلت مينجي و جيهيو ينحنون له

-مرحبا ابي ، متي جئت ، اردفت مينجي تتقدم لوالدها ، امسكت يديه ، سحبها والدها يديه ينظر لابنته بغضب

-هل هكذا علمتك ، هي مازالت أكبر منك هي أيضا انسانه مثلك ، هي لم تختر أن تولد فقيرة و لا انت اختارتي أن تولدي غنية ، لذلك اذي رأيك تقلي احترامك مع لي أحد ليس هي فقط ، اعتبري وقتها انك لستي ابنتي أو اعرفك ، حذرها بنبرة حاده لتنحني بطاعه له

Advertisement

-حسنا ابي ، أعتذر عن ذلك
-لا تعذري لي ، اعتذري لها
-ابي.. ، قاطعها
-إذهبي أو أنسي كلمه ابي ، و ان له وجود بالاصل

قدمت بخطوات بطيئة تنظر للاخري بحقد بينما جيهيو تبادلها النظرات كانت نظراتها غير مفهومه

-انا اس.سف ، كلمات مبعثرة تخرج من فاهها ، أو بالاحري كلمات فضائية كل هذا لانها ستعتذر لشخص

-هيا انطقي لن ابقي هكذا للمساء
-انا اسفه ، صاحت بهذه الكلمات ، ذهبت تجري لغرفتها

-شكرا لك سيدي ، انحنت له بأحترام تشكره
-لا عليك ابنتي ، اذي فعلت هذا مره اخري لا تخجلي و تعالي لاخباري
-حسنا سيدي ،للمره الثاله تنتحني له ليذهب هو و يتركها

Advertisement

-كم كان هذا المشهد رائع بحق ، ضحكت بخفه
-توقفي يا جيهيو سيظنوك مختله هكذا ، توقفت عن الضحك للتتوجه للمطبخ لتقوم بمساعده الخدم لتحضير العشاء

لقد كان هناك شخص يراقب كل شي بقثب من بدايه الأمر لنهايته مع ضحك جيهيو الاخيرة

-يجب أن أعرف كل شي تخفينه بارك جيهيو

16~

-كنت موجود ، جونغكوك وضح لي
-إلا تتذكرين زهرة ليلي

-زهرة ليلي .. ؟

Advertisement

F.B
1998

-أمي ماذا نفعل هنا ، سألت ليسا والدتها تسحب قميص والدتها
-ابنتي اهدائي لا تفعلي ازعاج
-لما ، و لما الناس كلها ترتدي اسود هنا و يبكون
-عزيزتي ، هناك شخص توفي لهذا عليك احتارمه و هم يبكون لفراقها

-و لكن من هذا السيدة
-عزيزتي ، أنها صديقتي ، اذي لم تحبي تلك الأجواء يمكنك أن تنتظريني في الخارج و انا سألحق بك
-حسنا امي ، خرجت تنتظر امها في الخارج

صوت بكاء طرق سمعها ، انه صوت طفل ، صوته منخفض

تحركت تتبع صوت البكاء ، لتجد انه يخرج من خزنه

Advertisement

فتحتها ببطئ ، رأت طفل يضم رجليه لصدره يرتدي ملابس طبيعيه عكس الآخرين الذي يرتدون جميعهم هنا اسود

-من انت ، و لما انت هنا

سألت ليرفع بعدها رأسه ليري أمامه طفله صغيرة ، كانت ترتدي فستان تقليدي اسود

لم يجيبها فقط يبكي بينما ينظران لبعضهما

حزنت هي لمنظره كيف كان يبكي بشده و صوت شهقاته كانت تزداد أكثر ثم أكثر

Advertisement

ذهبت ليسا ، قدمت له بعض رجوعها و بيدها زهرة  بيضاء صغيرة

 

-تفضل ، هذه لك
مدت له الوردة بأبتسامه

اخذنها بينما يمسح دموعه التي تأبه التوقف
-اعتذر ، لن استطيع التخفيف عن ألم و لكن علي الأقل لن اجعله اسوأ ، أنه طيبه و جميلة ، هل هي ملاك ، فكر ينظر لها بتمعن

-ليسا ، ليسا أين انت ، صوت والدتها تنادي عليها
-وداعا ، أن والدتي تنادي علي ، اتمني ان تصبح بخير لاحقا.

Advertisement

اختفت عن انظاره تتجه لوالدتها التي خافت عليها
حول نظره الي الزهرة بين انماله

E.F.B

-لا أتذكر شي ، صارحته
-حقا ، إلا تتذكري أي شي
-لا ، لقد كنت صغيرة بالتأكيد لن اتذكر ادق التفاصيل في حياتي ، و لكن انت لما كنت تبكي

-لقد كانت والدتي
-والدتك ؟ ؟
-التي توفيت
-اووه ، اسفه علي ذلك
-لا ، لا عليك لقد مر وقت طويل علي ذلك الحادث

-و لما تذكرت هذا فجائه
-من هذا ، اراها يديه التي يملئها الوشوم ، و لكن ركزت علي ذلك الوشم

Advertisement

 

-لقد وشمتها ، بسببي ؟!
-اظن ذلك ، و لكني أيضا أحب تلك الزهرة ، التوتر اكسح نبره صوته

-ماذا تقصد بتلك النبرة ، حاولت مسك ضحكتها لكي لا تنفجر أمامه الآن
-انا ماذا أقصد لا أقصد شي ، لما لا نخرج ألان نستنشق بعض الهواء
-أمم ، موافقة

-اظن ان رؤيتي مشوشه ، هل يمكنك أن توضحيها لي ، نطق لتنظر له بأستغراب
-عن أي رؤيه تتكلم
-اتكلم عنك ، اريد التعرف عليك أكثر

Advertisement

-لا يوجد شي مثير للاهتمام ، انها حياه طبيعيه
-إذا قولي لي عن هذه الحياة الطبيعية
-انت تتوقع مني أن أخبرك كل شي عني عندما تخبرني أننا اصبحنا اصدقاء ، ليس كل شي سهل هكذا

-ألم تصبح علاقتنا أفضل
-انت مازالت هذا الشخص الغريب بالنسبة لي ، انا لا أثق بالاشخاص سريعا
-ماذا أفعل لكي اتقرب اليكي أكثر
-اكسب ثقتي

-هل برأيك هذا سهل ، سألها
-لا أظن ذلك ، انا صعبة المنال
-نوعي المفضل
-حقا ! ، يبدوا انه سيكون مسليا

-مسليا ؟! ، و لما
-أحب أن أري الناس تكافح من أجل شي ، ولا تحصل عليه
-و هل تعتقدين اني مثل الآخرين ، انا دائما مختلف
-حقا ، مختلف من أي ناحيه انا لا أري أي اختلاف

-هل تشككين بي
-لا ، لا أفعل ، و لكن يمكنك اثبات العكس

Advertisement

قهقه هو ليقول
-هل هذا يعتبر تحدي الآن
-يبدوا ذلك ، ضحكت

-إذا أنا أقبل به ، ابتسم
-هل تثق من مهارتك
-أثق بها أكثر من أي شي

ابتسمت هي ، نظر لها لا اراديا ابتسم

-اذي لم تكسب ثقتي قبل رجعونا الي عامنا الأصلي ، اعتبر أننا لم نلتقي من قبل
-موافق

Advertisement

امسكت برقبته تسحبه لها ، رفع جسدها ليضعه علي الطاولة ، انفاسهم مضطربه ، يشعران برطوبه بعضهما

يقبلها بشغف و شهوه ، هو يعلم أنه لن يتمادي و لكن علي الأقل يتمتع بهذه الكرزة المميزة التي لديها

 

رجلها تلامس رجله ، تجعله يشعر بالاثارة أكثر و تجعله يندفع الي القيام بأكثر

-اللعنه ، لما عليك ان تكوني جميلة هكذا ، اكمل ، لم أعلم انك يمكنك أن تكوني بتلك الإثارة

Advertisement

-نعم يمكنك أن تصدم من تغيري ، فقط كان هناك كلب قذر هجرني لذلك كنت هكذا ، و لكن انت لا يمكنك توقع ماذا يمكنني فعله لاحقا عزيزي ، همست نهاية كلمها جعلت منه يبتسم

-كم متحمس للرجوع ل2020 ، يمتص كرزتها التي ان عليها و بجنون ، أمسك بنهايه قميصها بنيه رفعه ، يديها وضعت علي يديه

-لقد قولت من قبل ليس الان ، قهقهت علي تسرعه
-سحقا ، و لكن هذا ظلم ، معي فتاة مثيرة هكذا و لا اقدر علي قضاء ليله جميلة معها

-للأسف ، انت من قال هذا في البداية
-اللعنه علي و علي لساني ، سحبته مره اخري تريد التمتع أكثر و اكثر بشفاهه المنتفخة المثيرة

حمل فخذها يحاصرها علي الحائط ، رجليها تلف علي خصره ، يديها تتحسس جسده من أسفل قميصه

Advertisement

-هل من أحد هنا ، طرق الباب جعلهما يبتعدون عن بعضهما سريعا ، تعدل ملابسها و تخفي بشعرها رقبتها المليئة بعلمات الشهوه

-اووه ، انتما هنا ، لكن أين هم الباقيه
-لقد خرجوا قليلا ، و لكن ماذا تفعل هنا ، سأل يحاول عدم اظهار توتره

-لقد اتيت من أجل الساعات
-هل اصلحتهم ، سألته روزي بحماس
-أمم ، لا مازالت اعمل عليهم

-إذا ، هل تحتاج شي عمي ، سأله جيمين
-نعم ، و لكن سنتحدث عندما يعودان ليسا و جونغكوك ، انه امر مهم ، يجب جميعكم ان تعرفوه

-حسنا عمي ، هل تحتاج شي أخر
-لا ، انا سأذهب ، مهلا ابنتي أن شفاهك تنزف
-اووه ، لا تقلق انه شي طبيبعي انني تعودت علي عضها لذلك هي تنزف

Advertisement

-حسنا ابنتي و لكن حاولي أن تتوقفي عن عضها
-اراسو عمي ، ابتسامت تحاول إخفاء بها توترها
-حسنا أنا سأذهب لاكمل إصلاح الساعات ، خرج ليقفل ورائه الباب

-اهه ، قلبي كان سيتوقف عن العمل ، وضعت يديها علي قلبها ، شعرت باليد الآخر تسحب لتقابلها تلك الشفاه المنتفخه التي تعنف شفاهه و كانت القبله عبارة عن شغف و شهوه

طرقت باب مكتبه ليسمح لها بالدخول
-ماذا تريدين
-هل يمكنني أن أطلب منك طلب سيدي
-تفضلي ، وضع القلم من يديه ينتبه معها
-انني كما تعلم لازلت طالبه في الثانوية لذلك اتمني ان تسمح لي أن أذهب لها و أيضا الامتحانات قربت

-أمم ، حسنا يمكنك الذهاب لها و المذاكرة ، سأقول لرئيسة الخدم ان لا تحملك عمل كثير ، ابتسامه ظهرت علي محياها

Advertisement

-حقا شكرا لك سيدي ، انحنت له للمرة البليون تشكره
-حسنا فقط توقفي عن الانحناء ، اريد ان اسألك عن شي
-نعم سيدي
-ماذا حدث معك انت و دانيال ، سألها لتبتلع ريقها
-لما تسأل سيدي
-فقط سوال سمعت انكما انفصلتم ، اريد معرفه السبب

-ان.. ، قاطعها
-مرحبا ابي ، نطق فور دخوله مكتب والده فجائه
-ماذا تفعل هنا ، سأله
-اسف ابي لهذا الدخول و لكني احتاج جيهيو في شي ، سحب جيهيو من يديها ليخرج بها

-ماذا تفعل اترك يدي ، تحاول الافلات منه
-يجب عليك شكري لا تفعلي ذلك ، نطق بعد ترك يديها

-و لما اشكرك ، صاحت بوجهه
-لاني خلصتك من سوال ابي ، أفضل من أن تقولي له انك تركتيني من أجل المال
-انا لم اتركت من أجل المال ، انت هو من تركني بينما انا أحاول جمع المال

-لما ، لما تجميعين المال انا يمكنني أن اعطيك أي شي تطلبيه
-لا اريد مساعدك لما لا تفهم ، صاحت بوجهه رموشها مبلله بسبب دموعها التي جعلت عينيها تلمع

Advertisement

-ارجوكي اخبريني ، لما ، لما تريدين المال ، توسل لها يمسك يديها
-هل تريد حقا أن تعلم ، ابعدت يديه عنها بقسوة تمسح تلك القطرات التي نزلت بكف يديها بخشونه

-اخبريني
-اذا استمع جيدا

17~

-اخبريني

-اذا استمع جيدا ، انا اجمعهم لكي استطيع ان ادخل لتلك الجامعه التي دائما تتكلم عنها و كم هي جميلة مدهشة ، كم كنت تقول انك تريد أن تذهب لها و تريديني أن أذهب معك ، و لكني لست بمثل حالتك المادية لادخل و بكل سهولة ، ليس لدي والدين يصرفان علي ، يرعاني يقدمان لي الحنان و الراحة ، يهتمون بي ، يكونون معي عندما احتاجهم ، ليس لدي ، حتي اني طردت من شقتي لاني لم ادفع الايجار ، المال الذي كنت اخذه من العمل السابق اصرفه علي مصاريف المدرسة ، هذا هو السبب سيد كانغ دانيال ، هل استمتعت بعد أن علمت

كانت تبكي في كل كلمه تقولها ، حالما انتهت و ذهبت من أمامه هو فقط لم يحرك نظره فقط يسمع صوت تحطيم قلبه الي المئات و المئات من القطع الصغيرة

Advertisement

هي فعلت ذلك من اجله ، فكرت به ، تعبت لتجمع المال لتبقي معه دائما و تكون معه في نفس المكان دائما

تنمرت عليها شقيقته كل يوم و اشعرتها بالذل ، مع هذا جيهيو لم تدافع عن نفسها لم تتكلم لم تشقي لانها فقط شقيقته

-اللعنه

-ماذا كنتما تفعلان
-لقد كنا في مطعم نأكل نتحدث فقط
-فقط ؟! ، ما هذا البطئ أن السلحفه أسرع منك
-و ماذا أفعل مثلا
-تقرب منها اعترف و أنهي الموضوع

Advertisement

-اصمت ما هذا المشهد المبتذل ، انا لدي طرقي الخاصة
-ليس مهم ، لقد كان البروفيسور يريد أن يتحدث معنا جميعنا

-يتحدث في ماذا
-عن الساعات ، قال إنه شي مهم يجب علينا جميعا أن نعرفه
-ماذا يخبئ هذه المرة

-تركتي تشانيول ، اصبحتي مع جيمين
-أممم ، انا لم أصبح معه
-ماذا تقصدين

-نحن لم نعترف ، نحن فقط نتسلي مع بعضنا
-مازلتي كما أنت ، لعوبة

Advertisement

-و انت ما وضعك مع جونغكوك ، هل تبادلتم القبل
-لا لم نفعل ايتها اللعوبة القذرة
-إذا ما هو الوضع

-أمم ، اثنان غرباء يتعرفون علي بعضهما
-غرباء ؟! ، انتما غريبين حقا
-اعرف ، ضحكت في النهاية

-أن البروفيسور يريد منا جميعا رؤيته لأنه سيخبرنا شي مهم
-شي مهم ، عن ماذا
-اظن عن الساعات
-هل اصلحها

-لا ، قال إنه مازال يعمل عليها
-اتمني ان يأخذ وقت أكثر ، همست لنفسها
-هل قولتي شي ، سألتها مستغربه من سماعها همس ليسا

-همم ، لا شي ، لا لم اقل شي

Advertisement

-لن تتصلح الساعات إلا بشي واحد و هو ليس معي
-ماذا تقصد بأنه ليس معك ، إذا كيف صنعتهم في البدايه

-لأنكم ساعدوتني ، لأن الذي يحدث الآن مر علي من قبل لذلك من جي الذي كان في المستقبل قدر أن يصنعهم لأنكم ساعدتوه

-لم أفهم شي ، نطق روزي تحاول استيعاب كلامه
-و ماذا نفعل الأن ، سأل جونغكوك
-يجب أن تساعدوني في جلب تلك القطعه

-و أين سنجدها بالاصل
-لا اعلم ، قالها من جي جاعلا منهم يتنهدون بنفاذ صبر
-كيف لا تعلم ، نحن ماذل سنفعل الآن ، لن نبقي هنا للأبد ، صاح جونغكوك غاضبا

Advertisement

-في الحقيقة ، لقد سرقت
-بدأ عقلي بالتشوش ، ماذا تقصد بسرقة في الأول لا تعلم مكانها و آلان تقول سرقت

-انا لا يمكنني اخباركم باتفاصيل الآن ، و لكن اعرف شخص يمكنه مساعدتكم
-يالهي سأجن ، من هو

-كيم هينا
فور نطقته لأسمها نظرت كلا من ليسا و روزي لبعضهما بصدمة ، ليكمل ، اذهبوا لها أنها تعمل في مقهي العاب مع زوجها هي ستخبركم كل شي عن الذي سرق القطعه

-و لما لا تأتي معنا
-لا يجب أن يعرف أننا نتقابل
-من الذي لا يجب أن يعرف
-ستعرفون لاحقا ، انا سأذهب الآن

نهض ليذهب خارج المقصورة تارك الأربعه لوحدهم
سحبت ليسا روزي بعد أن خرج لتكلمها علي انفراد..

Advertisement

-سيدي هناك مكالمه من اجلك ، قدمت جيهيو الهاتف للسيد كانغ لتخرج بعد أن انحنيت له

-هل نفذت ما امرتك به
-نعم سيدي ، كل شي كما تريد
-جيد ، آلان فقط ابقي بعيد عن الأنظار

-حسنا سيدي سأفعل
اقفل الخط
-لما أمرني أن أفعل ذلك ، لا يهم ، وضع الهاتف ليرجع الي عمله

Advertisement

خرجت جيهيو بعد أن اعطته الهاتف لتقابل أمامها وجه السيدة كانغ الحاده

-سيدتي ، انحنت لها
-ماذا كنتي تفعلين هنا ، سألت بنبرة حاده
-لقد اعطيت السيد كانغ مكالمه واردة له ، أجابت بهدوء تنظر للأرض

-إذهبي من أمامي ، لا استحمل رؤية وجهك كل يوم أقسم اني اصبحت اقرف من البيت ، اردفت بسخط للاخري التي لم تهتم ابدا لكلامها ، هي لا تتوقع أن لا تراها و تذلها لقد تعودت في مرور أسبوعها الأول هنا

-انا سأذهب سيدتي
-هذا أفضل ، قبل أن يصيبني العمي لهذا المنظر المقرف ، ذهبت جيهيو بعد انحنئها


كانت تغسل الصحون ، يديه التفت حول خصرها ، اغلقت عينيها لشعورها بفراشات كثيرة تهاجم معدتها

Advertisement

-اسف نيابه عن امي ، همس بجانب اذنيها ، عضت شفاهها بقوة لتضع الصحن من يديها و تبعده

-سيدي ابتعد عني ، قالت تبعده بأنمالها
-جيهيو ، لا تعامليني هكذا

-كيف اعاملك سيدي
-اللعنه لا تفعلي ، ارجوكي ، ضرب يديه في الطاولة بضعف

-سيدي .. ، قاطعها
-لا تقولي سيدي ، توقفي انا مازالت دانيال الذي يحبك و تحبيه لما تصعبين الأمر علي كلينا

اخذت نفس عميق
-و لكنك انت من طلب الانفصال
-لم أكن أعرف أي شي ، لا تظلميني هكذا

Advertisement

-ارجوك إذهب ، يجب أن أكمل عملي

لم يجيب عليها فقط ينظر لعينيها التي تبادله ببرود ، باردة المشاعر ، ترك يديها ليذهب بعدها لغرفته

اخرجت الهواء الذي كان تحبسه لكي لا تبكي ، سندت علي الطاولة تأخذ نفسها تحاول أن لا تبكي ، و لكن لم ينفع ذلك بسبب نزول تلك الدمعه من عينيها

-لقد مللت ، نزفرت الهواء بملل تبعد خصلات شعرها من أمام وجهها
-لم أمسك الهاتف لمده أسبوعين تقريبا ، أنها مده طويلة جدا ، لقد اشتقك لك يا هاتفي ، انهارت ليسا بدرامية

Advertisement

-هذا درامي جدا ، انا حتي لا أفعل ذلك عندما امثل

-جائعه ، ملانه ، متعبه ، أريد الاستحمام ، اريد تقبيل شفاه جيمين ، كل هذا اتحمله لما

-لما عليك التحمل ، يمكنك تقبيلها كما شأتي
-ماذا تقصد يا هذا نحن هنا ، اردفت ليسا تقشر ملامحها

فجائه قفزت روزي من مكانها لجيمين ، انهما يتبادلان القبل الآن

-يا قذرين ليس هنا ، رمي عليهم الوسادة لكن لم يهتمان له بل اكملا

Advertisement

-انا سأخرج من هنا ، نهضت من علي الأرض لتخرج و يتبعها جونغكوك بعد رؤيته جيمين يعتلي روزي و يزيد في تقبيلها أكثر

-مقززان ، اردفت تجلس علي السلم الخشبي أمام المقصورة

-اظن انهما سيخرجان بطفل
-تظن ، هذا بالتأكيد ، جلس بجانبها

-إذا نحن مع بعضنا مرة أخري
-يالا الصدف ، سخرت تضحك
-إذا ، اسمي جيون جونغكوك ، عمري 29
-حقا

Advertisement

-اعمل كممثل بارع جدا اخذت العديد من الجوائز و من ضمنها الاوسكار ، مد يده لها لتنظر لها بمعني
” ماذا ”

-صافحيني ، أننا نتعرف علي بعضنا الآن ، ابتسم يمد يديه أكثر ، ضحكت تصافحه

-اسمي بارك لاليسا ، عمري 28 ، تشرفت بمعرفتك
-الشرف لي انستي

-ما بك ، ضحكت لطريقة كلامه الطفوليه
-ماذا ما بي
-تبدوا كطفل هكذا ، ضحكت أكثر بعد ردة فعلة

-طفل أليس كذلك اتريدين معرفه ماذا يفعل الطفل
-ماذا يفعل ؟!

Advertisement

أقرب منها لدرجه كبيرة ، يميل براسه ينظر لشفاهها يظهر ابتسامته الارنبية ، بينما هي رجعت الي الخلف لتسند بيديها علي الأرض من الخلف

-هل تريدين حقا أن تجربي ماذا يفعل الطفل
-شكرا لا اريد ، ابتعد

-جبانه ، قالها بعد أن رجع الي وضعيته
-انا لست جبانه ، انت هو المنحرف

-ليست مشكلتي انت من طلب ، قهقه
-لا تنفذ كل ما اطلبه

Advertisement

كان الجميع نائم..

بالطبع ليس الجميع

-هل مازالتي مستيقظة ، همس جانب اذنيها لتفزع هي من ملامسه شفاهه لاذنها

-نعم ، ماذا تريد
-هذا جيد ، ابتسم بجانبيه يلفها لاتجاهه

-ماذا تفعل ، دفعته بأنمالها لشعورها بانه يقرب
-ماذا ، اريد كرزتك
-ليس الان عزيزي
-و لما ، اردف يعقد حاجبية بعدم رضي

Advertisement

-اريد النوم الآن ، وفر قبلاتك لوقت لاحقا ، لفت للجهة الاخري تقهقه علي ملامحه المتذمرة

-يكفي أني استحمل أن لا اتمادي أكثر من التقبيل ، آلان تمنعيني من تقبيلك ، هيا روز ارجوكي ، ارجوكي من اجلي

-روز ، روز ، لم تنامي صحيح ، لم يتلقي اجابه منها لينفخ وجنتيه ثم يزفر الهواء بطفوليه

18~

-هذا هو المكان
-متأكد
-نعم هذا هو المكان الذي قاله البروفيسور
-لندخل اذا ، تقدم جونغكوك للامام ليدخل لذلك المكان و هم يتبعونه

-إذا أين هي كيم هينا ، سأل جيمين الآخرين
-لنبحث عنهم بالداخل
-اظن ان هذا هو المكان ، قالت روزي تؤشر بأصبعها لغرفه ليذهبوا الجميع لها

Advertisement

-عفوا ، طرق ثم فتح الباب فتحه صغيرة ، تفاجئ بسحب الباب ليبتعد
-من انتم ، سأل ذلك الشخص بعد سحبه للباب

-إذا انتم من ارسلكم البروفيسور لتبحثوا عن القطعة المسروقة ، سألت
-نعم نحن هم ، نريد أن نعرف كل شي عن تلك القطعه ، اجابها جونغكوك

-أنها ليست قطعه واحده
-ماذا تقصدين ، استغرب جيمين
-أنها أكثر من قطعه ، قطع صغيرة نضعها في مادة تجعله يصبح سائل ثم نضعه في الساعة هي التي طعتيها الطاقة

-هل يمكنك الشرح أكثر

Advertisement

-لقد صنعنا انا و من جي تلك المادة لكي نستطيع جعل الساعة تساعد المتنقل أن يرجع الي عامه الأصلي ، صناعنا منها أكثر من واحده ، و لكن قبل سنه تم سرقتها من عالمه كانت تعمل في تلك التجربة أيضا قتلوها

-من الذي سرقها
-انا لا اعرف اسمه و لكن لدي صورة له ، نهضت لتلك الكتب بجانب بعضها لتأخذ صورة كانت بالأبيض و الاسود لتعطيهم الصورة

-هذا هو ، انه رئيس عصابة مافيا
-لما سرقها ، سألت ليسا
-ان.انا لا اعلم ، توترت تجيبها

-لما لم تخبروا الشرطة
-لا يمكننا ، الذي نعمل عليه سري لا يمكننا أن نخبره لأحد

-و كيف سنجد ذلك الرئيس
-لديه ملهي اسمه ملهي الشيطان ، أنه يذهب له كل يوم ، هناك ستجدونه

Advertisement

-حسنا شكرا لك لمساعدتنا ، انحنوا جميعهم لذهبوا بعدها

-لما لم تخبريهم الحقيقة
-عزيزي هذه التجربة سريه ، لا يمكنني أن أخبر اي شخص

-أمي ، صرخت ابنتها لتحملها
-و انا الن تحمليني ، اردفت ابنتها الاخري بعبوس لتشعر أن رجلها ترتفع عن الأرض بسبب رفعها من قبل والدها

-انا سأحملك عزيزتي روزي ، قبل خدها لتبتسم
-أمي قبليني مثل ما فعل ابي ، ابتسمت والدتها علي طفولة ابنتها لتقبلها علي خدها

-هيا ليسا لكي اوصلكما للمدرسة ، قال والدها ينزل روزي و يأخذ ليسا من يد والدتها

Advertisement

-وداعا امي ، لوحت كلا من روزي و ليسا لوالدتهم لتفعل هي المثل بأبتسامه

تجلس مكانها بهدوء تنتظر الأستاذ يدخل بينما جميع من حولها يفتعلون الازعاج

-هل تمانعين أن اجلس بجانبك ، سألها
-لا ، لا يمكنك هناك فتاة تجلس هنا ، جاوبته بهدوء
-تقصدين تلك الفتاة ، يؤشر بأصبعه لتنظر للفتاة التي تجلس في مكان آخر لتتنهد بعد معرفتها أن له يد

-سأعتبرها موافقه ، سحب الكرسي ليجلس بجانبها
-لما انت هادئه هذا ليس من عادتك ، سألها
لا رد

Advertisement

-هل ستتجهليني كثيرا
-دانيال ، توقف عن اتباعي ، لقد انتهيانا
-و لكني لا أري ذلك ، انت ستكونين لي شئتي أم ابيتي

-لا يهمني ، دخل الأستاذ لتبدأ الحصة

-اووه انت هنا ، تقدم منها بأبتسامه لتضحك هي
-حقا لم تكن تعلم
-ماذا ، هل تقصدين اني كنت أعلم انك هنا و اتيت هنا لاقترب منك ، بالطبع لا

-نعم بالطبع اصدقك ، ضحكت
-ما اخبارك ، سأل يقف بجانبها بأبتسامته الارنبية

Advertisement

-هيا ، ما الموضوع اليوم
-اووه ، هل قرأتي أفكاري

-نعم لاني فضائية من كوكب آخر ، أكملت الدور معه ليضحكوا في النهاية

-حسنا كمان تعلمين نحن يجب أن نجد تلك القطع لذلك
-لذلك.. ؟

-يجب أن نتعاون و التعاون يحتاج ثقة و الثقة تولد صداقة ، لذلك نحن اصدقاء
-الثقة لا تكسب هكذا ، ابتسمت
-اعلم و لكن هذه تبقي البداية

-ابتسم أكثر ، أحب ابتسامتك

Advertisement

 

-هكذا ، ابتسامته جعلت منها تبتسم لا اراديا
-نعم ، هذا أفضل

-اووه ، نسيت اخبارك شي
-ماذا
-سنذهب في المساء الي ملهي الشيطان ، سنلحق به عندما يخرج

-و اذي لم نجد الذي نبحث عنه
-يجب أن نجده ، نحن لن نبقي هنا للأبد ، مثلما بدأ هذا فجائه سينتهي فجائة

Advertisement

 

شفاهها بين شفاهه ، جسدها ملتصق بجسده ، يديه تشابك يديها ، انفاسهم ترتطم بجلدهم ، يشعران بالرطوبه

يديها تسحبه أكثر لها تريده يزيد في افعاله التي تزيدها اثارة

-روز ، تمتم لتهمهم هي له كأجابه
-هل انت معجبه بي ؟ ، سألها يحرك ارنبه انفه علي جلد رقبتها

-لا ، جاوبته تحرك انمالها ببطئ بين خصلات شعره ، حركتها تجعله يشعر براحة

Advertisement

توقف عن تحريك انفه ، شعر بالحزن يغلب علي مشاعره

سحبته من ياقه قميصه بعد شعورها بقبضته تخف عن خصرها ، اطلقت العنان لها في تقبيل شفاهه

كانت تمتصها كالاطفال الصغار ، هو فقط ينظر الي ما تفعله ، لم يحرك شفاهه فقط يتركها تفعل ما تريده

مازالت تمتص شفاهها حتي أنها وصلت إلي ما داخل ، اصبحت تمتص لسانه

توقفت عن امتصاصها ، شفاههم قريبه لبعضها ، تتلامس تجعل منهما يريدان الاقراب أكثر لالصاقهما ببعضهما و يحصلان علي نعيمهما.

Advertisement

 

-انا احبك ، الكلام يجعل من شفاهها تتحرك لتلامس خاصته ، لمعت عينيه يوجه نظرة لعينها

-هل تصبحين فتاتي ؟ ، سألها يعيد يديه الي خصرها يقربها لجسده

ترتك قميصه تحرك يديها للوصول الي رقبته ، تلف كلتا يديها علي رقبته تميل رأسها ، نظرها متوجه لتلك التي ستهجم عليها خلال ثواني.

-من سيرفض هذا ، اقب. ، لم تكمل كلامها لأنه هو من انقض علي شفاهها

Advertisement

يبتسم الاثنان عبر تلك القبلة التي تجعل انفاسهم في حاله سيئه

انتهت ليلتهما نائمان في احضان بعضهما.

19~

-انه هناك ، اردفت روزي تؤشر علي ذلك الرجل
-هيا ، انا و جيمين سنلحق به و انتما ادخلا الي الملهي و حاولا ايجاد شي

-حسنا سنفعل ، ذهب جيمين و جونغكوك يلحقانه أما ليسا و روزي توجها الي داخل الملهي

-عفوا ، هل لديكما بطاقتان للدخول
-بطاقة ، لا ليس لدينا
-اذا لا يمكنكما الدخول ، و ايضا ليس هذه الملابس المناسبه ، نظر لهما للاعلي للاسفل

Advertisement

خرجت كلا روزي و ليسا
-ماذا سنفعل الآن ، سألت ليسا
-تستطيعين التسلق

-انتبهي الي قدمك ، نبهتها روزي
-لقد وصلت ، صرخت ليسا بصوت هادئ بعض دخولها من النافذة الخاصة بغرفه في الملهي ، ساعدت روزي بعد ذلك

-أشعر أننا في فيلم
-حسنا لنبحث الآن عن مكتب هذا الحقير

-روزي ، مكتوب هنا المكتب ، بالتأكيد هذه هي الغرفة
-هيا ، فقط انتبهي

Advertisement

دخلا الي المكتب ، اقفلت روزي الباب

-انه طراز حقا قديم
-بالنسبه لهم من افخم الأشياء ، انظري في هذا الجهه و انا هنا
-حسنا

-لما أوقف السيارة هنا ، يختبئان خلف الأشجار الكثيفة ينظرون الي سيارته التي توقفت أمام شخص

-انه يعطيه المال ، قال جيمين بعد رؤيته يعطي الشخص المال و يذهب
-هيا

Advertisement

1
2
3

سمعوا صوت انفجار مفاجئ ، نظروا خلفهم ليروا تلك السيارة التي انفجرت
-يا إلهي
-ماذا نفعل الان ، سأل جيمين بتوتر

-لا تهتم ، هذا ليس من شئننا

-ما هذا ، اخذته روزي مستغربه ، فتحت عينيها بصدمة بعد سماعها صوت شخص قادم بأتجاه المكتب

Advertisement

-ليسا ، همست لها لينهضا الاثنتان
-ماذا نفعل ، توترت ليسا ، سحبتها روزي الي تلك الخزانه ، دخلتا سريعا تزامننا مع فتح باب المكتب

تقدم الشخص يجلس علي كرسي ذا اللون الأسود الجلدي

فجائه ضحك بصوت عالي مثل المجنون

-مات الوزير ، آلان حان دور الملك ، ضحك أكثر ، كانت ليسا و روزي يضعان يديهم علي فاههم لكي لا يصدرون أي صوت

بوم ، صوت وقوع شي في الخزانه بسبب تحرك ليسا ، صوت ضحكاته توقفت انظاره توجهت الي تلك الخزانه

Advertisement

-بالتأكيد هذه ليست أشباح ، ابتسم بخبث ليقدم بخطواته المسموعه للفتاتان

-سيدي ، السيد هيون ينتظرك في الأسفل ، دخول المفاجئ لأحد رجاله جعله يتوقف و ينظر له

-حسنا أنا قادم ، اخذ المعطف يلبسه و ينزل للاسفل

-هل ذهب ، سألت ليسا هامسه بعد سماعها صوت الباب يغلق
-انتظري ، فتحت باب الخزانه ببطئ تري المكان لتتنهد براحة

-هيا لنخرج بسرعه من هنا ، قالت روزي تسحب ليسا سريعا من الغرفة
-اللعنه ، لعنت روزي فور فتحها الباب لسماعها أحد الحراس قادم للغرفه

Advertisement

-هيا ، سحبتها للنافذة
-لا تقولي أننا سنقفز ، توترت ليسا
-ليس هناك حل غير ذلك ، سمعت صوت فتح الباب لتقفز كلا من روزي و ليسا من النافذة

-من الذي يفتح النافذة ، ذهب ليقفلها

-اهه ، ظهري ، تألمت ليسا
-هيا انهضي بسرعة ، ساعدتها روزي ليحاولوا الابتعاد عن المكان

-لقد تعبت ، يحاول أخذ نفسه فور وقوفهم أمام منزل كبير جدا

Advertisement

– إذا هذا هو بيته ، همس جونغكوك بينما ينظر له يخرج من سيارته و يدخل البيت
-هيا لنذهب ، قال جونغكوك ينظر لجيمين الذي نام علي الأرض بسبب كل هذا الجري

-لا اقدر ، إذهب انت ، انقذنا و احضر القطع لنرجع لعامنا
-هيا ، نحن لسنا نمثل مشهد مبتذل ، انهض
-حسنا ، كان بأمكانك قولها بشكل أفضل من ذلك ، ذهب خلفه ، تمكنوا من تسلق السور ليدخلوا

-ابي ، ابي
-ماذا تريد

-انني جائع
-و ماذا أفعل لك ، إذهب و كل أي شي
-ابي ارجوك انني جائع جدا ، توسل الطفل يطلب من والده

Advertisement

-ليست مشكلتي ، إذهب من امامي ، صرخ به ليذهب الطفل يبكي لغرفته

-لما لم يصلوا الي الآن ، سمع صوت الهاتف يرن ليذهب و يرد

-نعم ، من معي
-هل انت السيد من جي
-نعم أنا

-نحن قسم الطوارئ ، لقد انفجرت سيارة و كان بها شخصان و لكنهم ماتوا ، يمكنك القدوم لتوقيع بأستلام الجثتان

-م.ماذا ، هل هي جثه ، كيم هينا
-نعم سيدي أنها هي ، و جوزها السيد بارك هيون جي

Advertisement

اغمض عينيه ، مات ثاني شخص في هذا التجربة ، أنه الذي تبقي ، سيتلقي حتفه مثلهم بالتأكيد.

-هل لديك خطه ، سأل جيمين
-لا ، لا توجد لذلك لنرتجل
-نرتجل ، تمزح معي

-لا ، لا امزح ، هل هذا وجه شخص يمزح

دخلوا من باب الخدم الخلفي ، استطاعوا دخول المنزل بعد ذلك

Advertisement

-هل تسمع صوت صراخ احد ، سأل جيمين بتوتر بسبب سماع صوت صراخ شخص يطلب المساعدة من الاشخاص الذي يعذبوه

-اذي لم نكمل قبل أن يكشفونا ، سنكون مكانه
ابتلع جيمين ريقه

-ارجوك اخبرني انه غرفته
-لا ليست هي
-لقد قولت أن تخبرني أنها هي ، زاد توتر جيمين

-ما بك ، ما كل هذا التوتر
-لا اريد ان اصبح طعام لهم ، أنهم بالتأكيد اكلين لحوم البشر

Advertisement

-هم ليسوا زومبي ، توقف عن هذا ، أين هي رجولتك
-هذا ليس له دخل بالرجولة

-لما تأخروا ، سألت ليسا
-لا اعلم
-هل تظنين انهم اكتشفوا ؟
-لا ، اتمني فقط ذلك ، نبرة صوت هادئه اردفت بها

-رجلي تؤلمني و ال 206 عظمه في جسدي بالتأكيد تحطمت ، في النهاية لم نجد شي ، رائع

-لا ، لقد وجدت شي
-وجدتي ماذا ؟

Advertisement

-سمعت الذي سمعته ، نظر جيمين لجونغكوك
-نعم ، لدي اذنين يا هذا

-إذا كيف سنجد هذا الرجل ، يالهي سأجن
-سنجده ، مثلما وجدنا هذا الحقير

-هيا لنذهب سريعا قبل أن يكشفونا

خرج كلا من جيمين و جونغكوك من البيت مثلما دخلوه

Advertisement

-حراسه 99 سيئه جدا يا رجل ، اردف جيمين ينفض عن جسده التراب

-جدا ، أم لأن لا يوجد احد في المنزل اصبح اسهل
-لا ، انت مخطئ ، بل نحن المحترفون
-هذا شي اكيد

-ما هذا الصوت ، سأل جونغكوك بعد سماعه صوت صراخ ، دخلا سريعا الي المنزل ، وجودا ليسا تصرخ علي من جي بينما هو يحاول أن يهدئها

Advertisement

-ماذا يحدث هنا ، توجهت جميع الأنظار له ، رأها تبكي ليعقد حاجبيه بعدم رضي

-أسأل والدك هذا السوال

تنهد جونغكوك بأنزعاج
-قولت لكي هذا ليس والدي ، ليشرح أحد ماذا يحدث هنا

-جميعا نريد شرح لهذه الصور و الآن ، رمت أمامه روزي الصور علي الأرض

ألقي نظرة علي تلك الصورتين ، علامه x علي تلك الصورتين بالون الأحمر ، لون الموت.

Advertisement

20~

 

 

-ايون كانغ ، أكبر زعماء المافيا في كوريا ، لديه سجل اجرامي ، قتل اغتصاب تهريب خطف و العديد من الجرائم الآخرة ، كان من المفترض أن يشنق عام 1989 بسبب كل هذه الجرائم

لكن القاضي برأه ، لقد رشي القاضي بمبلغ كبير من المال ، لم يعد لديه سجل إجرامي بعد ذلك و لكنه استمر بفعل افعاله القذرة

نموذج 99 يعتبر شي قد يغير العالم ، بالنظر اليكم لقد نجح الأمر ، اذي عرض للعامه ، ستقاتل الدول للحصول عليه بأي ثمن لمصلحتهم الخاصة

Advertisement

ايون كانغ عرف به ، لقد عرف به بسبب أحد العمال الذين كانوا يعملون معنا ، لقد اخبره بكل شي مقابل المال ، من ذلك اليوم و هو يسعي خلف النموذج و سيفعل أي شي للحصول عليه

يمكنه أن يكسب ثروة به ، لقد حاولت انا و كيم هينا و هي جي أخفائه قدر المستطاع ، لكن للأسف ماتت هي جي في عام 1998 و الآن تلقيت اتصال بأن كيم هينا ماتت هي و زوجها ، لقد انفجرت سيارتهم

بالتأكيد ايون كانغ له يد في هذا ، هو يسعي لي الآن

لقد سرق القطع من هي جي ثم قتلها ، أنه يعلم أهمية تلك القطع و اهمية ذلك النموذج بالنسبه له

Advertisement

-أن القطع ليست مع ايون كانغ ، لقد اعطاها لعميل لديه انه مثل يده اليمنه ، نطق جيمين بهدوء

-انا اعلم من هو ذلك العميل ، اردف من جي
-من هو ، سأله جيمين

-انه يعمل كمدير لجامعة كبيرة ، جامعه بوسان الوطنيه

-كيف تعرفه ، سأل جونغكوك
-هو نفسه الذي أمره ايون كانغ بقتل هي جي و سرقه القطع ، فور انتهاء كلامه اغلق جونغكوك عينه بقوة ، عروق يديه اصبحت ظاهره من كثر غضبه

نهض من جي من مكانه ليخرج.

Advertisement

-لما كنتما غاضبتان ، سأل جيمين
-أنها والدتنا ، نطقت روزي

-ماذا ..! ، هل كيم هينا والدتكما
-نعم ، أنها والدتنا ، اجابته روزي

-يجب أن نجد القطع ، نطق جونغكوك بعد فترة صمت
-و ايون كانغ ، سأل جيمين

-لا يمكننا فعل له شي ، هذا سيؤثر في المستقبل ، فقط لنأخذ القطع و ننهي كل هذا

Advertisement

-جيهيو إذهبي و نظفي غرفة السيد و السيدة كانغ ، امرتها رئيسة الخدم لتؤمي بخفه و تذهب لتنظيفها

كانت تنظف الغرفة كما تفعل كل يوم ، و لكن هناك شي سيتغير

-اووه ، أليس هذا نفس الشي الذي رأيته في مكتب السيد كانغ ، لكن هذه مجموعه كبيرة

كانت حقيبه صغيرة بها العديد من الأشياء اللامعه و بها اللوان فاتحه

 

Advertisement

-حقا انها جميله و صغيرة جدا ، لكن ما هذا..؟

فجائه سمعت صوت رئيسه الخدم تنادي عليها ، فزعت و بدون وعي منها وضعت الحقيبه بجيبها

-ألم تنتهي الي الآن ، سألتها بغضب لتنحني جيهيو بتأسف

-إذهبي انا سأكمل ، قبل أن تغضب سيدتي علينا ، هيا اذهبي ، انحنت جيهيو لتسرع في الخروج

-اهه ، كان هذا وشيك ، سندت يديها علي تلك الطاولة الصغيرة في غرفة الخدم

Advertisement

ذهبت للحمام الذي في غرفة الخدم لتغير ملابسها ، توجهت لسريرها الخاص لتنام.

5:30

تفرك عينيها ، تعقد حاجبها بأنزعاج ، صوت صراخ رئيسه الخدم علي الخادمات الاخريات جعلها تنهض بفزع من علي السرير

-هيا كل واحده تريني كل شي لديها ، صرخت بغضب تفتش كل مكان

-انهضي ، دفعت الخادمة جيهيو من السرير تفتش كل ركن به ، تحت الوسادة تحت السرير اغراضها بجانب السرير ، أصبحت الغرفة فوضه بسبب بحثها

Advertisement

-ما الذي يحدث ، سألت جيهيو و لكن لم تجيبها بل كانت تستمر بالبحث و البحث و البحث

-اذي عرفت انا واحده منكم هي التي سرقته ، انا لن اقتلها بل ستتعذب علي يد السيد كانغ حتي الموت

خرجت تقفل الباب بقوة

-ما خطب هذه المجنونة ، من بالاصل سيقدر علي الاقراب من أشياء السيد كانغ ، نطق أحد الخادمات تعدل سريرها بعد ذالك الديناصور الذي دمر الغرفة

-ماذا يحدث ، عن ماذا كانت تبحث ، مازالت جيهيو تسأل تريد أن يعطيها احد اجابه عن هذا الذي حدث

Advertisement

-لقد كانت تبحث عن شي يخص السيد كانغ ، هل لديك يد في هذا ، سألتها أحد الخادمات

-لا ، انا لا اعرف شي ، اجابتها تنفي برأسها بكل برائه ، بدأت في ترتيب سريرها لتستطيع النوم مرة أخري

-كيف تقول لي أنه اختفي ، هل تمزح ، اللعنه هل أنت تمزح معي ، صوت صراخه الغاضب فقط ما يسمع في تلك الغرفة المظلمه

-انا اسف سيدي ، أقسم انني سأجلبها لك
-يستحسن أن تفعل ذلك قبل أن يشهد العالم علي موتك ، صرخ في وجهها يمسكه من ياقته بغضب

Advertisement

-بالتأكيد من جي لديه يد في الموضوع ، اللعنه علي هذا الحقير ، أوقع كل شي من علي المكتب بغضب

-ستري ، ستري ماذا يفعل ايون كانغ أيها اللقيط

21~

LISA.POV :

-هل انت بخير ، قدمت اجلس بجانبه
-اممم ،فقط احتاج لبعض الراحة ، أجابني نبره صوته الحزينه ، فكرت في شي يحاول التخفيف عنه ، حسنا أنا ايضا أشعر ببعض الألم و الحزن لكني سأحاول.

-اتعلم شي ، يمكنك اعتباري من أكبر متابعينك ، صارحته لاراه يرفع انظاره يوجه لي ، أكملت ، لقد تابعت جميع افلامك و مسلسلاتك ، بصراحة لقد كنت تزهلني دائما في كل شخصيه تفعلها ، لقد احببت صوتك عندما يطلبون منك المذعين الغناء ، لقد كنت أعيد المقطع أكثر من مره لأن صوتك يريحني ، لدي العديد من الصور لك في غرفتي ستصدم فور دخولك لها ، كنت أعيد مشاهده أعمالك حتي و انني رأيتها مسبقا ، هل هذا يعتبر هوس أو اعجاب ؟

Advertisement

لقد صارحته بكل شي عنه ، لكن لا يوجد مكان بحبي في هذا ، عينيه المتوجه لي تشعرني ببعض الارتباك
ظننت انه سيتفاجئ أو يفعل أي رده فعل تعبر عن الزهول لكن تعبيره مازالت كما هي فقط نظر لي منذ بدايه كلامي بهذه النظرات المميته

لم ينطق أي شي فقط النظر هو ما كان يتحدث ، ابادله النظرات ، بللت شفاهي لكي انطق بكلماتي
-ما بك ، سألته و اتمني انني لم أفعل ، اغلقت عيني سريعا من هجومه المفاجئ نحوي ، اشعر بشي رطب علي عنقي انفاسه الساخنه تتراطم علي جلدي

حاولت النطق بأسمه لكن لساني أصبح مرتبط اعجز عن النطق بكلمه واحده ، قشعر جسدي نتيجة شعوري بشي يتحرك علي رقبتي إنه يشعرني بغرابه ، فقط هذا الشعور و لأول مرة أشعر به ، لن انكر انه أفضل شعور شعرت به ، يشبه النعيم.

حركت رأسي للجهه الاخري عكس موضعه هو ، لقد سمحت له بالتمادي أكثر ، بشعوري بتلك الشفاه النعامه بجانب رقبتي جعنلي لا اراديا ابتعد عنه ، حاولت جمع شتات نفسي ، نظرت له لاجده ينظر لي ، تلك النظره التي لم افهمها و أشعر أنني لن افهمها ابدا ، فقط النظر مره اخري

فقط فكرت في التهرب منه علي أمل النسيان عن ماذا حدث الان ، نهضت سريعا من جانبه ، و لكن يبدوا أنني كنت سريعه فقط في مخيلتي ، يديه المعضله شعرت بها تلامس خصري النحيف ، تلتف عليه بهدوء ، من الصعب علي حواسي أن تركز مع لماساته و نظراته في نفس ذات الوقت ، ارحمني ارجوك ، لا اريد ان يكتبوا أن سبب وفاتي قرب شخص مني

Advertisement

أصبح يقرب أكثر من قبل ، أن هذا كثير  لا استطيع التحمل ، رفعت يدي كنت سأبعده ، لكنه مسك كلتا يدي بقبضته فقط يكمل طريقة للوصول لهدفه
-جونغكوك ، تمتمت بأسمه بين شفتاي ، علمت وقتها انه بسبب نطقي لاسمه جعله يتقدم أكثر و يفعلها ، اخذت أكثر من دقيقة لاستوعب ما يحدث الآن ، اللعنه ماذا يحدث

توقفت حواسي عن الشعور بأي شي ، نفسي توقف ، تحرك الدم في جسدي توقف ، عضلاتي شعرت أنها ارتخت فجائه ، شعر رقبتي مم الخلف وقف ، اشعر بالبرودة لا اعرف سببها ، الشي الوحيد الذي يعمل الآن في جسدي هو قلبي الذي لم يتوقف عن النبض لدقيقة واحده ، ينبض ثم ينبض ثم يعاود النبض ، لكن كل نبضه تختلف عن الاخري في السرعة ، أن نبض يسرع جدا ماذا يحدث ، هل استعد الآن لانفجار قلبي في أي لحظة من آلان

لم يتحرك أحد منا ، فقط تلامس بين شفتاينا ، اشعر بالرغبة في الهجوم عليه الأن ، شعور ما بين الغضب و شعور آخر لا اعرف وصفه ، هل هذا ما يحدث في الحب ، هل هذا ما اقراء عنه ، الذي أراه في المسلسلات ، تلك اللحظات التي تجمع بين العاشقان ، لكننا لسنا هكذا ، و لن نكون هكذا.

متاكده انه مر أكثر من نصف حياتي و هو مازال يضع شفاهه علي خاصتي ، و انا لن اكمل ثانيه أخري هكذا ، اخذت نفسا من داخلي حركت انمالي عن يديه ، دفعته من صدره ابعده عني ، شفاه تحركت دليل علي بدأه للكلام لامنعه بتكلمي قبله

-ماذا فعلت ، بأي حق تفعل ذلك ، حاولت الصراخ عليه و الغضب لكني لا استطيع فقط الذي يخرج الآن من فاهي هو الذي استطعت قوله بتلك النبرة الممزوجه بين الضعف و التلعثم

Advertisement

-اسف ، آسف لاندفاعي
-و ما الذي سيفيدني آسفك هذا ، هل سيعيد لي قبلتي الاولة ، لا لن يعيدها ، هل لأنني صارحتك تفعل هذا

-لا ، أقسم لا ، فقط اندفعت لا اعلم سبب هذا ، لم أكن أعلم أنه سيغضبك هكذا ، انني آسف
-هل تمزح معي ، اللعنه هل أنت تمزح معي الان ، هل تظنني عاهرة ، هل أنا بنظرك هكذا ، و لما لا اغضب ، لقد تعديت حدودك معي ولا اغضب ، لقد اتيت هنا لاخفف عنك مع أنني أيضا كنت حزينه و مستئه و لكني لم ارد أم اراك حزين هكذا ، و انت ترد لي بفعلك هذا

-لم أقصد صقديني ، فقط اندفاع مني ، انت ايضا فتاة و انا شاب بالطبع سيكون هناك اسباب للاندفاع بهذا الشكل
-ما هو سببك أذا ، هاا ليس لديك صحيح ، هذا ليس اندفاع هذه تعتبر شهوه لعينه لديك و تخلص منها لأن هذا سيكون سيئ لكلنا ، اللعنه عليك ، لعنته نهاية كلامي ، هل هو يستخف بي ، هل يراني أحد عاهرته التي يستمتع بها وقتما و اينما يريد

لم يكن علي الإسراع و تكلم معه بكل راحة هكذا ، هو لا يستحق كل هذا ، مثل الغبية ذهبت و اخبرته كل شي بداخلي ، ماذل اذا اخبرته انني احبه ، هل كان سيمارس الجنس معي ، يجب أن أضع خط أحمر أمامه ، لن أثق بك سريعا سيد جيون جونغكوك.

لا أستطيع إنكار انني اعجبت بتلك القبله حتي و أن كانت سطحيه و بسيطه و لكنها كانت تحمل مشاعر أكثر مما هي عليه ، جعلت من حواسي الخمسه تختفي في ثانيه واحده ، لقد استطاعت التحكم بي ، من لا يهتم بأمرك لا تهتم لامره الحب جميل و الكرامه اجمل ، حين تدق في القلب اجراس الكرامه كل المشاعر مجبروة أن تموت ، في قاموسي الكرامه أولا من ثم الحب.

Advertisement

-ماذا تقصدين ، جيهيو لماذا فعلتي ذلك
-يااا ، انا لم اتي إليك لتوبخني ، اريدك فقط أن تساعديني
-حسنا بالتأكيد سأساعدك ، و لكن ما هذه الكرات

-لا اعلم و لا يهمني ، فقط ساعدني لارجاعها
-حسنا ، أولا من آين اتيتي بها
-من غرفه والديك ، لقد وجدته في الخزنه ، لقد كانت مفتوحه

-و لما تفتحيها و تاخذي منها هذا الشي
-يااا دانيال ، هل يمكنك التوقف عن توبيخي
-حسنا و انا كيف سأرجعها الآن ، ارايتي ماذا حدث الأمس

-هل ستساعديني أم لا
-لا ، أقصد بالطبع سأساعدك و لكن بشرط
-ماذا تريد
-اريد التكلم معك و بدون متقاطعه منك ، انا فقط سأتكلم و انت اسمعيني ، موافقة ؟

Advertisement

-مجبورة اوافق
-ليس مهم ، علي الأقل وافقتي.

22~

DANIEL.POV :

انا الان اقوم بعملية انتحارية ، بكل بساطة لأن ابي اذا رأني و اكتشف سبب وجودي هنا ساصبح في عداد الموت ، لكني أفعل كل هذا لاصلح غطئ مع جيهيو

اذا ، أين اضعها ، هل بهذا الشكل أو هذا

وضعت تلك الحقيبة في الخزنه ، و لكن بالطبع لن يمر هذا الشي هكذا

Advertisement

فتحت الخزنه مرة أخري ، يجب أن أعرف سبب وجود هذا الشي الذي لم أري شي مثله في حياتي ، فقط واحده لن تؤثر

سحبت واحده اضعها في منديل و ادخلها في جيبي ، وضعت الحقيبة مرة أخري و اغلقت الخزنه

الهروب نصف الرجولة ، خرجت أسرع الي غرفتي و كأنه آخر مكان سأذهب له في حياتي ، اخذت اتنهض بهدوء ، لست جبان و لكن إذا تعلق الموضوع بأبي فيجب عليك تجهيز وصيتك.

ROSE.POV :

Advertisement

 

-هل هذه طريقتك لتقليل ألمي؟ ، أنه يستمر في فعل تلك الحركات التي تجعلني أفقد السيطرة علي نفسي ، أنه يتحكم في جميع حواسي فقط من اقرابه مني ، كأنه يمتلك جسدي ، و انا فقد مثل لعبة متحركة بين يديه يحركها كما يشأ.

-ألا يعجبك ، سألني يمرر مقدمه انفه بهدوء بجانب اذني ، يهمس بكلماته الناعمه

-جيمين ، تمتمت بأسمه امسك وجهه بين كلتا يدي ارفعه لمستوى رأسي اوجه انظاري لعينيه اللمعه

سمعته يهمهم لي بخفوت يحرك وجهه بين يدي

Advertisement

-انت لست مثله صحيح ، سألته و لا اعلم لما سألته ذلك السوال ، عرفت انه لم يخرج من فاهي بل خرج من قلبي

-مثله ؟ ، مثل من ..

-مثله ، تعطيني الابتسامه مجانا ثم تجعلني ادفع ثمنها غاليا ، تلمع مثل الشمعه في ظلمتي ثم تنطفئ و ارجع لتلك الظلمات ، تشعرني انك المختلف الوحيد لكنك تفاجئني انك تصبح مثلهم ، نفس الوجه ، نفس الافعال ، نفس الانكسار و نفس الالم

-روز ، هل أنت بخير

أمسك بكلتا يدي الموضعه علي وجهه ، ارخيت يدي عن وجهه ، انا حقا لا اعرف ماذا حدث لي في هذه اللحظة ، لكن المتأكده منه أنه كان من قلبي ، ليس أنا

Advertisement

-هل يمكنك أن تعانقني ، طلبت منه لاصبح بين ذراعيه يعانقني ، يمسح علي طول شعري ، يتمتم بكلامت تصل لاذني تشعرني بالراحة التامه و كأني اصبحت في النعيم.

يجلس على ذلك الكرسي الذي تعود الجلوس عليه من صغره ، فقط كان ينتظر صوت الجرس المعلن عن بدأ الحصة ، الوحده و الصمت هم اصدقائه في ذلك المكان

انه مكان أشبه بمجهور خلف المدرسة لا يأتيه أحد ، معدي هو ، لذلك هذا كان مكانه المفضل

يتقدم هذا الصغير بخطواته للجلوس بجانب الآخر بأبتسامته الارنبية

Advertisement

-مرحبا مرة أخري ، لوح له ليبادله الآخر بأبتسامه ، أنه أمر غريب

-تفضل هذا لك ، مد له علبة صغيرة تناولها الصغير يفتحها بحماس يريد معرفه ما الذي بالداخل

 

-هل هذا لي
-نعم ، هي تناوله قبل أن يرن الجرس
-شكرا لك ، اخذ الشطيرة الاولة يأكلها و يقوم بفعل حركات تدل علي أن الطعام لذيذ

-اووه ، نسيت تفضل ، اخرجه من الكيس يعطيه له
-حليب الموز !! ، سحبه من يديه ليبدأ بشربه

Advertisement

-شكرا لك هيونغ
-هيا إذهب سريعا قبل أن يعاقبك المعلم
-حسنا ، وداعا

JUNGKOOK.POV :

انه امر غريب ، صحيح ؟

مهلا انتم لا تعرفون شي ، حسنا انتظروا ، سأوضح لكم ماذا حدث

Advertisement

منذ يومين اصبحت اتي الي المدرسة كثيرة فقط لاري نفسي ، نعم أري انا الصغير ، دائما كنت أري هذه الأشياء فقط في الأفلام و لم أتخيل انني سأعيشها علي أرض الواقع انه ليس فيلم أو مسلسل اقوم باداء دور البطل ، بل هي قصتي التي اعيشها

اخبرته شي لا اعلم اذا كان من المفترض علي أخباره به أقصد أخبرت نفسي الصغيرة

-هناك شي سيغير حياتك في يوم ما ، عندما تكبر ستتغير حياتك 180 درجة ، سيختلف كل شي حتي أصغر الأشياء بك ، هذا شي هو اله ، نعم فقط اله ستغير حياتك ستجعلك تعيش أيام لم تتوقع أن تعيشها في حياتك ، هذه الاله من أحد اختراعات والدك انه يعمل عليها الآن ، و سيستمر بالعمل عليها حتي يأتي ذلك اليوم الذي سيغيرك

نعم ، هذا ما اخبرته ، مع كل كلمه اخرجها من فاهي كان يستمع جيدا ، اليوم فقط اكشفت انني هو هذا الشخص الغامض ، ذلك الشخص الذي كنت اجهله طوال حياتي ، الذي اخبرني عن اختراع والدي ، الذي كان دائما يحضر لي طعام ، و فجائة اختفي ، أنه انا.

مع ذكر أنني بطل هذه القصة ، من هي البطلة ؟

Advertisement

ليسا ، لا اعلم ، لا استطيع فهم تلك المشاعر اتجاهها ، أنه يحدث دائما في المسلسلات ، شعور غريب يراودك لا تفهمه ، فقط تعرف سبب وجوده في الوقت الغطأ ، اتمني ان يكون هذا الشعور اتجاهها شعور الحب.

-هيا تكلم سريعا ، ليس لدي وقت العالم كله لك
-حسنا فقط لا تقاطعيني ، و يمكنك تصديق كلامي أو لا هذا شي يعود لك ، و لكن اتمني ان تفكري جيدا

-أولا اريدك ان تعرفي شي ، طيلة حياتي لم أحب أحد مثلما احببتك ، و حياتي ليست طويلة ابلغ 17 عاما فقط و سيظل هذا حقيقي حتي أبلغ 70 عاما.

انا انسان و طبيعة الإنسان انه يغطئ ، جميعنا نغطئ و لا يمكننا إنكار حقيقة هذا ، و انا اغطأت و لن انكر هذا ، لقد انفصلت عنك ، لأنني أهتم ، انا أهتم بك و بكل شي متعلق بكي ، أي شي يتعلق بأسمك سأتعلق به ، عندما طلبت منك أن لا تعملي في بيتنا لأنني اعلم تصرفات مينجي ، ستأذيك ، و ستتألمين ، و انا لا أحب رؤيتك تتألمين ، انا فقط اريد ان ..

Advertisement

-حسنا توقف ، ستصبح شعارا بعد قليل
-لقد اخبرتك أن لا تقاطعيني ، هناك كلام كثيرا مازالت اريد اخبارك به
-حسنا اكمل ، فقط كنت سأخبرك اني اريد العودة لك

-حسنا بالطبع سأكمل ، مهلا ماذا !
-اقول انني اريد ان نرجع لبعضنا مرة أخري

-ياااااااهوووووووو
-ياا دانيال اجلس الجميع ينظر لنا ، احمرت جيهيو خجلا من نظرات الناس من حولهم
-احبك أقسم اني احبك ، طبع قبلة علي خديها بينما هي تخفي وجهها من الناس الذين يتكلمون عنهما.

23~

JUNGKOOK.POV :

-كيف سنجد الآن القطع ، سأل جيمين
-بالتأكيد لن تكون في الجامعه الخاصه به
-و لن نستطيع أم نذهب لمنزله ، ليس مثل ايون كانغ

Advertisement

-اعرف من يمكنه مساعدتنا ، اردفت لارهم يوجهون لي نظرة ، يردون معرفه ماذا أقصد
-من ؟ ، سألت ليسا

-كانغ دانيال
-من هو
-انه ابن مديرة الجامعه ، الذي معه القطع بالتأكيد هو رأها أو يعلم أين هي أو أي شي يوصلنا لها

-و كيف عرفت انه ابنه ، سألني جيمين
-لقد بحثت عنه ، و اخذت بعض المعلومات عنه ، أنه في الثانوية التي كانت بجانب مدرستنا عندما كنا صغار

-متي سنذهب لهناك
-يفترض الأن ، أنه وقت خروجهم من المدرسة

Advertisement

-ألم نتقابل قبل ذلك أمام البار ، و لما تريدان التكلم معي
-نعم تقابلنا و لكن هذا ليس موضوعنا ، نحن طالبان من جامعه بوسان الوطنيه الخاصة بوالدك
-إذا ، ماذا تريدان

-بخصوص القطع الذي اخذها منا
-قطع ؟
-انه كورات صغيرة جدا ملونه ، لقد أخذها منا كعقاب بسبب تأخرنا و نحن نريد منك أن تجلبها لنا
-هل علي أن اصدقك الآن

-نحن فقط نريدها و هو لم يرجعها لنا
-اسمع يا هذا لا اعلم عن ماذا تتحدث و لا أريد أن أعرف لذا ابتعد عني يا هذا ، نهض دانيال متجه لخارج المقهي

-جونغكوك ، بحقك هل كنت تظن انه حقا سيخبرنا بهذه الكذبه الغبية
-لا ، لأنه لن يخربنا بكل الاحوال ، أنه فقط يحاول اخفاء الأمر
-أمر ، أمر ماذا

-انه يعمل عن القطع لذلك هو غضب لهذه الدرجة أو لنقل انه خوف ، يبدوا انه فعل شي يجعله يخف لهذه الدرجه ، و بالتاكيد يتعلق بالقطع
-ماذا ؟ ، و كيف تعرف هذا يا هذا

Advertisement

-سر المهنه يا عزيزي جيمين
-لا تقل لي عزيزي
-ليس مهم ، مهلا ، أين الفتيات.. ؟

-رائعه احببتها حقا
-شكرا لك ، توردت وجنتيها بخجل لمدح الاخري
-انت حقا جميلة جدا ، و شعرك القصير يليق بملامحك الطفولية اللطيفه و لكن مازال هناك طابع مثير بها

-حقا شكرا لك ، و ايضا شكرا لك لمساعدتي ذلك اليوم و لقد ورطتك في المتاعب اعتذر منك
-لا أود منك أن تعتذري أو تشكريني ، انا فقط لا أحب ذلك النوع من الفتيات و لكني لم أفهم لما لم تدافعي عن نفسك

-انها شقيقة حبيبي ، أنها ليست اول مرة و بالتاكيد ليست الأخيرة
-هل لديك حبيب ، رائع من هو
-هل تتذكرين ذلك الذي امسكك عندما كنتي ستقعين من النافذة
-نعم اتذكر ، أكان هو ، انه حقا وسيم

Advertisement

-نعم هو كذلك
-هيا جيهيو سنذهب ، فجائة دانيال سحبها من جانبهم ليذهبا

-ما به هذا
-آين كنتما ، سأل جونغكوك الذي وصل هو و جيمين
-نحن هنا ، إذا ماذا اخبركم
-انه يعرف بشأن القطع ، و لكنه يخفي ذلك
-حقا ، لم أفهم شي

-عندما سألنه بشأن القطع نفي و بدا عليه التوتر و كانت تعابير وجهه تدل انه يخفي شي خأف من أن يخبرنا عنه ، لذلك هو يعلم بشأن القطع و هناك شي يخفيه بشأنه ، أنهي جونغكوك كلامه و جميعهم ينظرون لبعضهم بأستغراب

-ماذا ، ما هذه النظرات ، سألهم لتجيبه روزي
-هل انت محلل نفسي
-لا عزيزتي ، أنها سر المهنة
-يمكنك أن تجاوب بدون قول لها عزيزتي لا أحب أن يحتك أحد بحبيبتي ، سحبها جيمين من يديه لتلصق به

-اووه ، حسنا .. ، مهلا ماذا ، حبيبتك ؟!
-نعم ألم تعرف ، أننا نتواعد
-يااا تشايونغ كيف لم تخبريني ، صرخت بها ليسا
-لم أكن اظن انه وقت مناسب لاخبرك بما أننا عالقون في 99
-تشه ، خائنه

Advertisement

-ماذا كانوا يريدون
-لا شي لا تهتمي
-و اووه لكنك لا تبدوا بخير ، ما بك
-فقط انا متعب ، اريد ان ارتاح
-متأكد ؟
-نعم ، نعم لا تخبري أحد أننا عدنا لبعض ؛ لأنني أري أن مينجي توقفت عن مضايقتك بعد انفصالنا
-حسنا لن أخبر أحد.

دخلت جيهيو من باب الخدم من الخلف ، اكمل دانيال طريقة لباب المنزل لكن اوقفه صوت ينادي عليه

-دانيال ، تعالي الي هنا ، التف دانيال ليقدم له
-نعم ابي
-لما تأخرت اليوم
-لا شي ، فقط احببت ان اتمشي اليوم للمنزل
-أمم ، حسنا
-هل تريد شي ابي
-هل تعلم شي عن القطع

-ما.ذا ، قطع ؟
-نعم قطع ، لقد رأيتك ليلة أمس تخرج من غرفتي و تذهب لغرفتك
-حقا ! ، اووه لقد كنت فقط ابحث عن كتابي و لم أجده لذلك فكرت انه يمكن داخل غرفتك
-حسنا ، يمكنك الذهاب
-حسنا ابي ، انحني دانيال لوالده ليدخل البيت و يتجه سريعا لغرفته

Advertisement

LISA.POV :

-احم احم ، سمعت شخص يتحمحم ورائي لم اكلف نفسي في أن أري من هو لأني اعلم من هو بالفعل

جلس بجانبي دون أن يطل مني حتي ، تشه

-ألم تشتاقي لي ، اووه صحيح لن تجاوبي علي ، ليس مهم انا سأتكلم ، هذا يكفي ، سأكون معك صريح بما أننا اصبحنا اصدقاء

Advertisement

مهلا ، من متي اصبحنا اصدقاء ، يا إلهي

-لقد كانت حلوة ، لقد تذوقت شفاه كثيرة و لكن لم تعجبني أحد منها ، لكنك تمتلكين شفاه مميزة منتفخة ورديه لذيذة جميلة ، لن اكذب عليكي انني اريد ان اتذوقها مجددا ، و لكن ليس من حقي أن امزقها بين اسناني و لكن سأتحمل حتي اليوم الذي اقبلها مرة أخري و لن نستطيعي منعي .

كلامه اخافني قليلا ، و لكنه جعل شي ما في يتحرك لا اعلم ما هو بالضبط و لكنه شعور حلو ، استمتع بالشعور به معه هو فقط

-هاي ، هل اثر كلامي بقلبك و وقعتي بحبي ، ضحك قلبت عيني و اطلقت تشه من فاهي ، كنت سأنهض لادخل لمقصورة لكنه سحبني ليجعلني اجلس مره اخري بمكاني

-اظن ان المكان هنا أفضل من الداخل

Advertisement

حقا هذان الاثنان إلا يستحان ولو قليلا ، تشه

لقد كنا نحن الاثنان نائمان علي العشب في تلك الحديقة بجانب المقصورة ، أري تلك النجوم اللامعه ، ملايين من النجوم التي تتألق في السماء تعطيني الاطمئنان و الراحة ، هذه النجوم في السماء هي أرواح أحبابنا الذين ذهبوا ، امي ابي.. احبكما

-هل تحبين السماء المرصعه بالنجوم ؟

سألني ولا اراديا جاوبته ، فقط انظر لها ، جسدي يحاوطه الهواء البارد ، اشعر بتلك النسمات علي وجهي تحرك غرتي تظهر جبهتي التي اخفيها دائما

-لقد كنت دائما و انا صغيرة عندما أشعر بالوحدة و الحزن إذهب لخلف بيتنا و اتأمل النجوم فقط لكي ارتاح ، انا فقط أحب شكلها في السماء موزعه في كل مكان ، أنها حره تفعل ما تريد ، أنها كزينه تنير السماء تعطيه لمستها الخاصة اللامعه

Advertisement

-سأعتبرها نعم ، هل تشعرين بالبرد ؟
-نعم قليلا

توقف تنفسي بعد شعوري به يحتضني ، أصبح جسدي بين يديه ، صدره يلامس صدري بينما وجهي داخل رقبته ، أنفاسي التي تخرج نسبيا تضرب علي جلد رقبته ، اشعر برأسه فوق راسي

انشل حركة جسدي ، شعر رقبتي وقف ، هل يمكن لأحد أن يشرح لي لما أشعر الآن بالدافئ بين ذراعيه؟

لم أشعر بنفسي إلا و انا اغرق في احلامي الي ان وصلت للقاع.

_______________________________________

Advertisement

_________________

هابي رمضان عليكم :))

بمناسبه شهر رمضان قررت اخفف تنزيل الرواية لأن ضروري فيها قلة أدب :).. و ما ابي اثر علي صيامي و صيامكم .. المهم رمضان كريم عليكم جميعا..

24~

JUNGKOOK.POV :

مازالت نائمة ، أظن انني استيقظت منذ نصف ساعة ، لا أعلم لا اتذكر كل تركيزي علي الملامح البريئة الطيف الانوثية شفاه وردية منتفخة رموش طويلة انف صغير عينين حادة وجنتاين منتفخة لطيفة وجه صغيرة ، أنها مثالية بحق.

Advertisement

أثق أنها لا تضع المكياج ، بالتأكيد نحن هنا منذ أكثر اسبوعين ما الماركة التي اخترعت مكياج لاسبوعين.

اريدها لي ، اريدها ملكي انا فقط ، اريد ان اخبئها داخل صدري خوفا من العالم القاسي عليها أنها مثل قطعه سكر بيضاء ادخل قهوه سوداء تخفي جمالها.

لن أقول انني لم اتوقع ان أقع لكي ، لست امثل الآن مشاعري أمام أكثر من كاميره فقط أمام شخص واحد اخرج مشاعري المكبوتة بداخلي ، آسف علي كسر كاميرتك و لكن إذا كان كسر الكاميرا يأتي بأشياء كهذه لكسرت كاميرات العالم من البداية

انا واثق اني لم أقع بحبك بل وقع العالم من عيني حين احببتك انت قطعة من النعيم لاليس.

فتحت عينيها تزامنا مع إغلاق عيني

Advertisement

شعرت بأنمالها تتمشي علي فكي الحاد ، هل يمكنك ارجوكي أن تستمري هكذا.

انمالها الناعمه تلامس خصلات شعري السوداء ، انا لن اغسله من آلان ابدا.

لا لا لا لا لا لاااااا ، صرخت داخليا بعد أن نهضت من جانبي ، اوجه نظره لها بنصف عيني المفتوحه

تجلس تلعب بأنمالها بذلك العشب ، هل ستصل مرحلتي أن أحسد العشب

تمتمت بكلام لم اسمعها جيدا و لكن الذي عرفته أنها تغني ، لما لم يخبرني أحد أن صوتها ناعم و جميلة هكذا

Advertisement

اغلقت عيني بعد أن التفت بأتجاهي ، صوتها يقترب أكثر و اكثر من مسامعي أنفاسها اصبحت تضرب جلدي ، ماذا تفعل ؟

-هيا ، اعلم انك مستيقظ ، فتحت عيني سريعا انظر لها بصدمة ، لما تضحك الآن هل ابدا مضحكا ، لنتفق أن ابتسامتها أفضل ابتسامه علي كوكب الأرض

 

_ انا في موت مدير ، موت ×_× _

-لقد كنت أظن أنك ممثل رائع ، سخرت مني تحرك انمالها بأرياحيه بين خصلات شعري ، أنه تشعرني بحنان والدتي و شعور الطمئنينه الذي افتقده

Advertisement

-تبدين جميلة جدا ، اخرجت كلامات من فاهي لقد كنت تحت تأثير جمالها في ذلك الوقت ، رأيتها تبتسم تظهر ابتسامتها ، كيف يمكنها أن تحافظ علي لون اسنانها الأبيض و هي لها مده لم تغسلها

يالهي لما عليها أن تكون جميلة

-هل أبدوا جميلة ، هل اثرت بك لهذه الدرجة ، سألتني توجه نظرة لي ، حركت رأسي للاعلي و للاسفل بمعني نعم.

-هل تنتظر قبلة الآن ، سرعة رأسي ازدادت لتبتسم هي و تكمل كلامها ، للأسف ليس مسموح الآن ، نهضت تتحرك بعيد عني تاركه لي بصدمتي.

Advertisement

-دانيال ؟ ، تفاجئت ليسا من تواجد دانيال داخل المقصورة مع جيمين و روزي و من جي
-ماذا تفعل هنا ؟
-القطع ، سأعطيها لكم

F.B

-دانيال ، صوت والدته تنادي عليه
-نعم امي ، وصل لها ليسألها ماذا تريد
-عزيزي ، هل يمكنك إحضار لي حقيبتي من داخل غرفتي ، تعلم انا لا أطمن لأي خادمه هنا

-حسنا امي ، سأجلبها لك

توجه لغرفته والدته ليفتحها ليأخذ منها الحقيبة ، تفاجئ بوالده يطرده سريعا من الغرفة
-يا ابي انتظر لحظة ، حسنا سأخرج ، قالها بعد أن اخذ حقيبه والدته من فوق السرير متجه بها للخارج ليغلق والده الباب

Advertisement

-لا تقلق ، القطع اصبحت معي ، لا أعلم و لكن المهم انها موجودة ، حسنا سيدي سأحضرها ، لا أظن أن لمن جي يد في اختفاء القطع و لكن لا قلق سأحضرها لك غدا و لن تضيع مرة أخري

-القطع ؟ ، فكر دانيال ليسمع صوت والدته تنادي عليه ليسرع لها ليعطيها الحقيبه
-حسنا ، انا سأذهب لصديقتي ، وداعا عزيزي
-وداعا امي..

يمسك تلك القطعة بين انماله يمعن النظر لها ، يفكر فيما تحمل تلك القطعة من أسرار ، لكنه يريد معرفه اجوبته تلك الأسرار و ليس هناك غير حل واحد.

E.F.B

Advertisement

-و كيف عرفت مكاننا ، سأل جيمين ليجيبه
-لقد سألت عن بيت من جي في المدرسة التي يعمل بها ، اجابه بكل بساطة

كان جونغكوك سيأخذ القطعة لكي دانيال سبقه بوضع يديه عليها
-إذا كنت تريد القطعة ، اخبرني سرها و لما جميعكم تريدون تلك القطع

نظروا لبعضهم ليأومي من جي بخفه لجونغكوك

-إذا انتم من عام 2020 ، فاهه مفتوح يحاول استيعاب ماذا يقول
-نعم ، اعلم انه غريب و لن تصدقه بسهولة و لكن هذه هي الحقيقة
-هيا اعطيني القطعة ، لقد عرفت كل شي الآن

Advertisement

لم يجيبه دانيال مازال في وضع الصدمة ، سحاب جونغكوك القطعة من يديه
-هل يمكن لهذه أن ترجعنا نحن الأربعة لعامنا ، وجه جونغكوك القطعة أمام من جي يسأله
-نعم يمكنها.

25~

 

15/4/2020

بعد 15 دقيقة

-بروفيسور ، هز كتفه بخفه ليهمهم له الآخر
-مهلا ، اخبرونا أن هذا عامنا الصحيح ، ارجوكم
-لقد رجعتم ، صرخ مينو بفرح و لكن تعبير وجه الآخرين تغيرت في ثانيه و هم ينظرون لمن جي.
-لما هذه النظرات ، سأل مينو
-حقا إلا … ، لم تستطيع روزي إنهاء كلامها

Advertisement

صوت انفجار الآلات و انطفاء اله الزمن ، جميعهم ينظرون بصدمة لما حدث
-ال. الاله ، توسعت عين من جي بينما ينظر الي ما تعب عليه طوال حياته تتدمر ببساطه أمامه
-ماذا حدث ؟..

-إذا كنا هناك 15 يوم أما هنا 15 دقيقة ، الأن هل لم استحم ل15 يوم أم ل15 دقيقة ؟
-هل هذا كل ما يهمك ، جيمين اصمت
-كنت فقط اسئل..

-بروفيسور ، هل أنت بخير ، مد له مينو ماء ليشرب و لكنه لم ينظر له حتي
-لما لم تعمل الساعات ، لما اختارتنا و انت تعلم أننا سنبقي هناك ، و لما انفجرت اله الزمن ، لم… ، اوقفته
ليسا بمسك معصمه لينظر لها

تنهد من جي يوجه لهم نظره ليبدأ بقول لهم
-انا .. انا اسف عما حدث ، لقد كنت أعلم ماذا سيحدث لكم هناك ، فقط ظننت أن يمكن هذه المره تعمل و الساعات تعمل و لكنها عطلت مرة أخري ، لم تكن القوة كافيه علي تلك الابعاد
-بروفيسور..
-حسنا لقد انتهي كل شي يمكنكم الآن أن تعودوا لمنازلكم و تنسوا ما حدث ، لقد تدمر كل شي

Advertisement

قلب جونغكوك عينيه ليخرج سريعا من المكان و يتبعه جيمين سريعا

-هيا ، ماذا تنتظروا ، هيا للخارج ، دفع مينو الفتيات للخارج ليقفل الباب بعدها.

-كنت أعلم أن موضوع ال 2 مليون كذبة
-أقسم اني سأقتله عندما اراه

توجهت ليسا ناحية جونغكوك الجالس علي ذلك الكرسي الخشبي برفقه جيمين
-ما بك ، هل أنت بخير ؟
-يمكنكما الآن الذهاب لبيتكما ، انتهي الأمر
-و لكن نحن في منقطة معزولة ، و ايضا لا توجد شبكة هنا ، و الأسوء ليس معنا هاتف بالاصل
-إذا ماذا سنفعل

Advertisement

-شكرا لك ، شكره جيمين ليعود لهم
-لقد اتصلت به ، سيأتي قريبا ، نظر جيمين لروزي الواقفة ، سحبها بعيدا عنهم

-ماذا تفعل ، استغربت روزي من حركة جيمين المفاجئة

أبعد جيمين شعرها الاشقر بجانب رقبتها ، يلامس جلد رقبتها بأرنبه انفه ، يحرك يديه بقرب خصرها ليلامس جسدها جسده المعضل

-اريدك ، تمتم بهدوء ابتسمت هي لذلك الطفل
-هل سنفعلها الان ، رفعت يديها علي فروة شعره ، تحرك انمالها بين خصلات شعره

-تعالي لمنزلي معي ، نطق تشعر بتلك الكلمات تتغلغل داخل اذنها ، انفاسه الثقيلة تضرب جلد رقبتها

Advertisement

تقدمت ليسا لتجلس بجانبه ، يسند برأسه علي كلتا يديه
-كوكي ، عقد حاجبية ليرفع رأسه ينظر لها بأستغراب
-ماذا ، ألم يعجبك كوكي لا بأس لدي اسماء أخري
-دائما ما كانت الفتيات تناديني كوكي لقد كنت اشمئز منهم ، لأول مرة أحب هذا الاسم ، فكر جونغكوك يناظر ليسا
-لا ، أقصد لا تغيريه لا بأس به ، حك فروة رأسه بتوتر ، أنه يفعلها دائما عندما يتوتر

-إذا ، كوكي ، كوكي كوكي كوكي ، يااا احببته ، ابتسمت ليسا بطفوليه
-لهذه الدرجة احببتيه ، ضحك هو علي تصرفاتها التي لم يعد يفهمها بعد الآن ، أحيانا طفلة و أحيانا عاقله باردة ، أنه شي ما لم يفهم تركيبة الي الآن ، أنها كااللغز و هو يحب حل الالغاز.

-نعم احببته و كثيرا ، ابتسمت ليسا توجه نظرها الي جونغكوك ، يبادلها النظرات

-سيد ، سيد جونغكوك ، يلهث يحاول التقاط انفاسه
-اووه ، فزعت ليسا من مجيئة المفاجئي
-سيدي ماذا تفعل هنا ، أن الساعة الواحدة صباحا

Advertisement

-هذا منزلك ؟ ، سألها لتؤمي له و تنزل من السيارة
-ألن تأتي ، وجهت ليسا سوالها لروزي التي مازالت جالسة بالسيارة

حركت روزي نظرها لجيمين ، أمسك يديها ينفي برأسه ، رأت ليسا ليديه و رأسه و هو ينفي لها لتتنهد بهدوء

-حسنا ، انتِ ابقي ، اغلقت ليسا الباب لتتوجه ناحيه باب المنزل ، اخذت المفتاح من تحت السجادة لتدخل و تغلق الباب

Advertisement

2:06

“منزل جيون جونغكوك ”

توجه جونغكوك الي الحمام يغتسل يريح جسده بحمام دافئ ، اخذ يرتدي بنطال اسود رياضي بينما ترك صدره دون أي قطعه ملابس تغطيه.

نزل الي المطبخ يحضر لنفسه أي شي فقط لأرضاء طلب معدته

رمي بجسده علي السرير ، يبعثر شعره بينما يرخي برأسه علي يديه الموضوعه خلف رأسه

Advertisement

-اللعنه ، فقط توقف عن التفكير بها ، لما هذا الأمر صعب لهذه الدرجة ، انسها ، انسها.. ، لا استطيع

نهض سريعا يرتدي هودي رمادي و يرتدي معطفه ليخرج من البيت متوجه لها

صوت طرق الباب لتذهب لتفتحه
-حسنا حسنا ، سأفتح
صدمت عندما فتحت الباب
-ايتها اللعينه ألن تكتفي انت و شقيقك من هذا ، لقد طال حدكما ، اجمعوا اغراضكما و اخرجوا من بيتي ، إذا لم تخرجا سيصل الأمر للشرطة ، افهمتي

صرخ في وجهها ليذهب بعد أن أنهي كلامه ، انحنت بجسدها تجلس جلسه القرفصاء تحاوط ساقيها بذراعيه ، تضع راسها علي ساقيها

Advertisement

تجلس بتلك الطريقة أمام الباب ، فقط لم تهتم لمن سينظر لها و هي بهذا الشكل فقط تفكر في المستقبل الذي دائما ما كانت تخاف منه

JUNGKOOK.POV :

فور خروجي من البيت ركبت سيارتي متوجه لمنزلها

أوقفت سيارتي لانزل منها ، رأيت أحد يطرق علي باب منزلها تعبير وجهه تحمل الغضب بينما يطرق علي الباب بقوة و قريبا ما سيكسره

رأيت الصدمة في وجهها بعد فتحها له الباب فقط يصرخ عليها ، هذا المجنون ماذا يفعل

Advertisement

سمعت كل كلمه تخرج من فاهه ، تقريبا فهمت الوضع ، و لكن مازالت لم أفهم تصرفاتها ، لما الآن تجلس أمام الباب بهذه الطريقة و في هذا الجو و بهذه الملابس ، سأجن حقا منها

كنت انوي التقدم لها ، لكن ذلك الصوت اللعين منعني ، اخرجت هاتفي من جيبي أنظر للرقم المتصل ، أنه المنتج ، ماذا يريد هذا الآن

-ماذا هناك
-جونغكوك ، غدا لديك تصوير المشهد الأخير ، الساعة العاشرة يجب أن تكون في الموقع ، سأرسل لك الموقع غدا
-حسنا ، فهمت يا هذا ، اغلقت الخط في وجهه و اعلم انه سيعاتبني غدا علي هذا و لكن ما الذي سيهمني من رجب عجوز مثله

غيرت وجهتي لسيارتي لاركب بها ، بالتأكيد لن اتحرك إلا و هي تدخل البيت امامي

نظرت للساعة لاري انها جلست هكذا لربع ساعة متواصله ، حقا ! هل تمزح هل تود أن تبات هنا

Advertisement

رفعت جسدها تدخل البيت و تغلق الباب ، تنهد بينما ابعثر شعري ، أكره هذا حقا ، أنها تلعب بأعصابي هكذا.

فتحت هاتفي ، ابحث في جهة الاتصالت عن رقمه لاتصل عليه ، رد سريعا

-نعم سيدي
اسمع غدا ستاتي .. ، اخبرته ماذا سيفعل
-حسنا سيدي ، هل هناك شي أخر تريده
-لا ، فقط تأكد أن تخبره ما اخبرتك به
-حسنا سيدي

اغلقت الخط ارمي هاتفي بالمقعد بجانبي

لا اعلم كيف سأذهب غدا هكذا ، اريد النوم و الأن.

Advertisement

26~

ROSE.POV :

أشك الآن أنه انسان مثلنا ، ناعم كالقطن ، فريد من نوعه ، وسيم كأشي لا استطيع وصفه بالكلمات ، تفاصيل وجهه كانها لمسه من السماء تتزين بالنجوم من حولها ، أنه كأشي يستحيل وصفه و لن يستطع أحد وصفه أنه قطعة مثاليه من النعيم..

.. يااا تشايونغ اذا استمريتي هكذا أقسم سأبقي هكذا للأبد و انا أتأمله ، لما عليه أن يكون ثقيل علي قلبي الضعيف

حاولت سحب يدي بخفه ، و أبعد يديه المعضلة عن خصري بخفه ، ابحث بيدي بجانبي عن أي اشي اغطي ولا قليلا من جسدي ، و لم أجد غير قميصة العريض

فتحت الخزانه ابحث بعيني عن ملابس ، جميعهم ملابس نسائيه ، أنها غرفته شقيقته مثلما اخبرني ليلة أمس ، الملابس فريدة من نوعها يبدوا أن شقيقته لديها ذوق رفيع ، ما الذي اقوله انا بالطبع سيكون هكذا أنها عارضة ازياء في النهاية ، اخذت شي بسيط لن اذهب لحفلة فقط سأذهب للمنزل ، أخيرا سحبت المنشفه من الرف الأخير لاخرج ببطئ من الغرفة و اغلق الباب ، تنهدت

Advertisement

-أشعر أنني كسارقه في هذا المنزل

اغتسلت في الحمام الآخر الخاص بغرفته ، لم انكر انني اشتمت ملابسه التي تمتلك رائحته ، رائحة عطر رجولي تجذبني و تجعل جفوني تغمض متناسيه كل شي يحدث ، هذا فقط من رائحته

 

اممم ، حسنا الآن هل اتهور و اختبر مهاراتي في الطبخ أو اطلب شي من الخارج ، حقا تشايونغ ما المطعم الذي سيكون مفتوح في هذا الصباح الباكر

Advertisement

اذا ، لاتهور و امزج معه ابداعي الذي ليس له موجود غير في عقلي

بما اني عملت في مطعم لمده شهرين مدة ليست سيئة لاتعلم و صفاتهم للفطور ، اتمني فقط أن لا أحرق البيت علي فطور صغير.

أمم ، حسنا هذا شي طبيعي جميع البشر يستطعون فعله ، اظن انه لن يبدوا من الطيف أن اتركه هكذا

ديباك ، هكذا افضل بكثير ، فقط تبقي شي واحد ، حسنا لن يعرف اني قلدت الزينه من النت ㅋㅋㅋ

Advertisement

نظرت للساعة أنها الثامنه و لم يستيقظ الي الآن ، نومه ثقيل حقا

ذهبت للغرفة التي يقبع بها لادخلها ببطئ و كأني امشي علي بيض اخاف كسره ، اخذت هاتفه الذي كان بجانبه لاضع المنبه علي العاشرة

خرجت من منزله بأبتسامه تزين محياي من يراني يظن انني ربحت اليانصيب ، و لكني ربحت جيمين.

توجهت سريعا الي المنزل

-ليلي ، لاليسا ، ناديت عليها بعد دخولي للمنزل لاغلق الباب خلفي ، ابحث بعيناي عنها و لكن لا أثر لها

Advertisement

توجهت لغرفتها ، كما توقعت نائمه كالباندا
-ليلي ، تمتمت بأسها بينما أبعد خصلات شعرها الملتصقه بوجهها للوراء

-حسنا ، اكملي نومك ، خرجت من الغرفة اعلم انها متعبه من كل شي حدث لنا تستحق أن تأخذ قسط من الراحة

فتحت الثلاجة أري اذا كان هناك طعام أم لا ، كالعادة بيض حليب خضار و حليب الشوكلاته ، يجب علي أن اشتري اصبحت الثلاجة صحراء ، اخذت كل شي في الثلاجة احضر لصغيرتي ليلي الإفطار

الذي لفت انتباهي تلك الورقة المعلقه علي الثلاجة ، اخذتها لاقرأ محتواها

“عندما تقرأين تلك الرسالة سأكون بين احضان سريري و غطائي في غرفتي ذات الأربع حطان بهواء المكيف اعانق دبدوبي الصغير بين يدي ، ليلة أمس جاء المالك البغيض و قال أننا يجب أن نجمع اغراضنا و نخرج من البيت ، تشايونغ افعلي شي لا اريد ان نطرد من البيت ”

Advertisement

اللعنة

قبل 45 دقيقة

JIMIN.POV :

لقد اشتقت الي كل شي في 2020 إلا هذا المنبه اللعين ، اخذت  هاتفي لاغلقه ، الساعة العاشرة

Advertisement

مررت يدي بجانبي اتحسس السرير و لكن لا وجود لها ، نهضت سريعا بجزئي العلوي انظر للغرفة و لكن لا وجود لها ، أين ذهبت

نهضت اتجه بخطواتي الي الحمام لاغتسل و أفعل روتيني

انزل من علي الدرج احرك كتفي و اتثاوب ، أحرك انظاري يمين و يسار عليها و لكن لا أثر لها

توجهت للمطبخ أري ماذا يوجد به ، عندما دخلت لفت نظري هذا الطبق الموضوع علي طاولة الطعام ، ابتسمت لا اراديا علي شكله ، تناولت ذلك الظرف بجانب الطبق لافتحه بينما أجلس

Advertisement

“صباح الخير تشيمي ، شكرا لك علي ليلة أمس لقد كانت أفضل ليلة بحياتي صدقني لن انساها ، لن اكذب عليك و أقول انني طباخة ماهرة و لكن فعلت هذا من اجلك ، اتمني ان يعجبك ، روز تحب تشيمي”

هذا الرسالة تلك الكلمات البسيطة جعلت من قلبي يرفرف و ابتسامتي تظهر لا اراديا ، هذه الفتاة حقا تجعلني أقع لها أكثر و اكثر و اكثر ، يالهي

حقا لا تستطيع الطبخ و تفعل هذه التحفة الفنية.

 

-اممم ، لذيذ

Advertisement

صوت رنين هاتفي لالتقطه من جيبي و اجيب
-جيميناااااااه ، صرخت بأسمي ، ابعدت الهاتف من اذني
-يااا اذناي ، لما كل هذا ، ماذا تريدين ؟
-احبك
-ماذا تريدين

-يااا انا احبك ألن ترد علي ، صوتها الطفولي دخل لمسامعه ليبتسم
-و انا ايضا احبك صغيرتي الجميلة ، إذا ماذا تريدين
-أمم ، بعد غد سأتي لكوريا ، سبرايز
-ماذا !! ، حقا هل تمزحين
-لا ، انا لا امزح سأتي لك ، حقا اشتق لك
-انا ايضا اشتق لحضنك صغيرتي ، متي موعد طائرتك

-الساعة الثامنه في المساء
-احبك حقا
-و انا ايضا ، حسنا سأغلق الآن يجب أن أعد حقيبتي و بالطبع يجب أن اتسوق قبل أن اسافر
-حسنا صغيرتي ، انتبهي علي نفسك ، وداعا
-وداعا حبيبي الجميل ، صوت قبل عبرت علي اذنيه ليبتسم علي طفولتها المفرطه

وضعت الهاتف بجانبي علي الطاولة لاكمل طعامي أقصد التحفة الفنية

صوت رنين هاتفي مره اخري ، سأبدا بكره هاتفي
-ماذا ، لم أري حتي اسم المتصل لاسمعه يصرخ ، ما مشكلتهم مع الصراخ اليوم
-آين جونغكوك يا هذا ، اصبحت الساعة الحادية عشر و هو لم يأتي هل تمزح معي ، هل ذهبتوا الي الملهي مره اخري

Advertisement

-هاي هاي ، علي مهلك ، نحن لم نذهب للملهي و هو ليس معي ، انا في منزلي
-اسمع لا يهمني أين أنت الآن فقط تعال انت و هو الآن و حالا

صرخ بكلامته ليغلق بعدها الخط في وجهي ، هذا العجوز اللعين من يظن نفسه سيري عندما اتي له.

ماذا يفعل هذا الجونغكوك الآن ، انهيت طبقي سريعا لاسرع في الذهاب لمنزله

-حسنا غدا ساتي لك و نتفاهم في هذا الموضوع ، وداعا
-تفضل ، نطق بعد سماعه صوت طرق الباب
-مرحبا ، دخلت تكلف نفسها بتلك الابتسامه علي وجهها
-اووه ، سيدة روزي تفضلي تفضلي إجلسي ، هل تريدين شي اطلبه لك
-ماذا ؟ ، لحظة ماذا يحدث

Advertisement

-الذي يحدث هو أنك شرفتيني في مكتبي المتواضع

-ما به هذا ، تغير في ليلة و ضحاها ، هل ينفض الكرسي الآن لاجلس عليه ، اوميقاد ، فكرت روزي و هي تنظر بصدمه لتصرفات الآخر

جلست علي الكرسي ببطئ تفكر هل هذا مقلب الكاميرا الخفية.
-اذا لما زرتيني بنفسك في مكتبي ، كنتي اتصلي بي و سأتي إليك لم يكن عليك أتعاب نفسك

-اتيت من أجل المنزل ، أم تهتم روزي له فقط تريد إنهاء الأمر سريعا
-المنزل ؟ ، عفوا ماذا تقصدين

-هل ضرب رأسه في شي ، تم نسي ذاكرته ، فكرت روزي
-لقد اتيت الأمس و اخبرت ليس .. ، لم تكمل كلامها ليقاطعها هو
-نعم بخصوص ذلك الأمر ، أود الاعتذار عن صراخي لم يكن علي أن اتي في هذه الساعة اعتذر جدا سيدة روزي

Advertisement

-هل هو المضرب في رأسه أم انا ، ماذا يحدث بحق البطاطس المقلية ، فكرا روزي تنظر لابتسامته التي لم ترها علي مر الثلاث سنوات التي قابلته فيها
-سيدة روزي ، هل انتي بخير
-هاا ، اووه ، إذا المال
-مال ماذا سيدتي لقد أصبح المنزل بأسمك ، لا تحتاجين لدفع لي مجددا
-هاا ، تشعر بفمها نزل خمس أمتار للأسف من شده صدمتها

27~

JIMIN.POV :

8:30~

-تفضل واحد ايس وايت موكا
وضعته امامه علي الطاولة لينظر لي بعدم رضي
-انا لم اطلبه ، نطق متذمرا
-حليب الموز ليس متوفر لدينا سيد طفل
أطلق تشه ساخرة ، بدأ في شربة بينما ينظر الي هاتفه

-جونغكوك ، تمتم بأسمه ليهمهم لي كأجابه
-هل تظن أن اختياري للمواعدة و الارتباط قرارا صائب ، نظر لي بطرف عينيه بينما مازال ينظر الي هاتفه
-تعلم انني طائش و لا اتحمل المسئولية ، و لكن في نفس الوقت لا اريد الابتعاد عنها ، انا حقا مشوش

Advertisement

-همم ، اسمع روزي فتاة طيبة و إذا حقا كنت تحبها فيمكنك فعل أي شي حتي اذا أم تكن تتوقع أن تفعله ، لذلك توقف عن التفكير هكذا ، و ايضا لم احبه حليب الموز أفضل

سحب معطفه و هاتفه ليخرج من الغرفة

حقا أين ذهب عقلي و انا افكر هكذا ، امم لقد اشتق اليها حقا.

JUNGKOOK. POV :

Advertisement

اردتيت معطفي و قبعتي السوداء مع الكمامه لاذهب لاقرب سوبر ماركت أحضر ما اريده

اعطيت المحاسب المال لأخذ حليب الموز و اتوجه لباب السوبر ماركت بغرض الخروج منه

يا تري ماذا تفعل الان ، لاكشف هذا بنفسي.

-اووه ، ما الذي اتي بك لهنا ، تفاجئت فور فتحها للباب
-أليس مرحب بي
-لا تقل هذا ، هيا ادخل

Advertisement

دخل ليخلع حذائه اغلقت هي الباب لتذهب خلفه للداخل

-اعرف هذه الرائحة أكثر من أي شي
-رائحة ماذا
-أنها رائحة النعيم ، بيتزا
-لم أكن أعلم انك تحبين البيتزا ، و لكن جيد انني احضرتها
-هيا هيا ، افتحها سريعا
-قبل ذلك ، هل لديك ويسكي
-طلبك لدي ، اسرعت تتجه للمطبخ لتحضره.

-ارجوك جونغكوك اجيب ، ارجوك

يحاول الاتصال عليه لكن لا فائدة انه لا يجيب

Advertisement

رن عليه هاتفه ليجيب ظن منه أنه جونغكوك
-جون..
-مرحبا من جي ، هل تتذكريني
-أيها اللعين اقسم أن ستندم
-حقا ، للأسف لن تكون موجود حتي تجعنلي أندم ، اتمني لك أحلام سعيدة.

صوت إغلاق الخط ليلعنه من جي بينما يقود ، ضوء من جانبة يكبر اكثر و اكثر

 

-يالهي ، هل مات ، اتصلوا بالأسعاف سريعا.

Advertisement

قبل 10 دقائق

-طلبك لدي ، اسرعت تتجه للمطبخ لتحضره

صوت رنين هاتفه لينظر لاسم المتصل ” ابي ”
إغلاق الهاتف ليضعه بجانبه

LISA.POV :

توجهت للمطبخ ، اخذ زجاجتين ويسكي من الرف و ارجع له

Advertisement

-تفضل
اعطيته زجاجته لابدأ في فتح علبة البيتزا

استمرينا في الحديث و الضحك لوقت طويل ، انا اتسلي معه حقا

-اووه ، لقد انتهت زجاجتي
-انتظر سأجلب لك واحدة أخري

نهضت قاصدة المطبخ لجلب له زجاجة أخري ، لكنه منعني بحركته المفاجئة بسحب يدي وقع جسدي علي فخذيه بينما يدي موضوعه علي صدره ، تلك النظرات الموجه الي ، يديه تلتف حول خصري ، انفاسه تتضارب مع أنفاسي

لم يساعدني الوضع ابدا ، ليزيده هو بأقرابه لي و مزج شفاتنا مع بعضها ، لن امنع نفسي من عدم مبادلته ، عدلت جلستي الف قدمي حول خصره بينما يدي تسحبه لي ليزيد من لمساته التي تزيدني اثارة

Advertisement

تلك القبلة الفرنسية في مكانها الأصلي.

مددت جسدي علي الاريكة بينما هو فوقي يعتليني ، لا أعلم ما افعله الآن ولا ماذا سيحدث و لكن الأهم انه معي و في هذه اللحظة

تضاربت انفاسي فور فصله القبلة ، عانق جسدي يتحسس رقبتي بينما يضع تلك القبلات الرطبة عليها

ماذا يحدث!

أشعر تفاصيل جسده الرجولية ، أنه يتقلني بتلك الطريقة.

Advertisement

-لا أثق بنفسي ، لا أثق بنفسي معك ، لم يكن يجب حدوث ذلك ، اعتذر

اظن ان هذا افاقني قليلا

نهض من فوقي ينظر لي بنظرات لم أجد لها معني ، سرق قبلة أخيرة قبل أن يخرج من المنزل.

JIMIN.POV :

Advertisement

فتحت باب منزلي أرمي اغراضي فور دخولي علي الاريكة امامي ، اشتممت رائحة تريحني و تجعلني أفقد سيطرتي علي نفسي ، رائحتها

فتحت ألانوار ، فوجئت من شكل المنزل ، لقد كان مرتب ، و هناك كلب لا اعرف ماذا يفعل هنا

تقدم لي يخرج لسانه ، انحنيت لمستواه انظر له ، يععع لقد لحس وجهي

-هاي انت هذا وجهي كيف تفعل هذا ، حقا لا اصدق من الذي اتي بك لهنا

جري بعيدا عني يلعب في انحاء المنزل ، نهضت اسحب منديل امسح وجهي

Advertisement

فور دخولي للمطبخ ابتسمت لرؤيتها واقفة تنظر لهاتفها

لم يمنعني أي شي لحتضنها بقوة من الخلف بينما اطبع تلك القبلة بجانب رقبتها

-اووه ، تشيمي لقد اتيت

لفت بجسدها لي تعانقني بقوة ابادلها العناق.

-لقد ظننت انكي تركتيني ، لقد اشتقك اليك كثيرا
-و انا ايضا
-رائع ، إذا لنذهب للغرفة سريعا ، حملتها بين يدي نوايا الخروج من المطبخ و لكنها منعتني بأبتعادها عني

Advertisement

-قبل أن نفعل شي ، اريد ان أكل لأنني جائعة
-بعدها سنفعلها
-يااا كم انت مستغل حقا ، حسنا سنفعل كل ما تريده و لكن اطبخ لي أولا

ابتسمت بجانبية ، جيد انني اخذت دروس لدي جين هيونغ

-هيا ، اطبخ
-إذا ما الطبخة ، مهلا قبل اي شي ، ماذا يفعل هذا الكلب في منزلي!!
-اووه ، صحيح نسيت اخبارك ، لقد وجدته و جلبته و غسلته و لقد احببته جدا ، هل يمكننا الاحتفاظ به
-روز ، حقا!!
-ارجوك تشيمي ، ارجوك ، انا سأعتني به ارجوك دعه يبقي معنا
-لا استطيع ان أرفض لك طلب

فرحت لقرار ابقائه لتقفز علي و تقبلني قبلة سريعا ، أكره هذا النوع من القبل ، لما عليها أن تكون سريعة هكذا
-احبك تشيمي

Advertisement

JUNGKOOK.POV :

اللعنه علي ، ماذا كنت سأفعل

لم يكن علي التقدم هكذا لها ، ارجوكي لا تكرهيني

رنين هاتفي ، لما يستمر هاتفي اليوم في ازعاجي
اجبت لا أهتم للمتصل و لم أري حتي اسمه
-نعم ، ماذا تريد
-هل تعرف شخص يدعي من جي
-نعم اعرفه ، أقصد انه ابي ماذا هناك

-سيدي انا اتصل عليك من قسم الطواري ، لقد افتعل والدك حادث في نصف الطريق و نحن الآن نأخذه للمستشفي.

Advertisement

28~

JUNGKOOK.POV :

-سيدي ، تفضل هذه أغراض المريض
-شكرا لك

اعطتني الممرضة أغراض التي كانت مع أبي يوم الحادث

هاتفه ، ساعته ، محفظته و قلادته التي تحمل حرف J ، حرف اسمي دائما ما كان يرتديها

-جونغكوك ، نظرت له لاجده جيمين و معه جيني و تاي ، ماذا اتي بهم الي هنا

Advertisement

هل هو بخير ؟
-لقد قال الطبيب انه اصيب بشكل كبير في رأسة و هذا سيأثر سلبيا علي حالته ، يمكنه أن يدخل في غيبوبة اذا لم يستيقظ بعد  24 ساعة

اجبته و بشكل واضح كانت نبرة صوتي متجه الي البكاء

-لا عليك ، سيكون بخير فقط لا تحزن نفسك هكذا
عانقني جيمين يهون علي بكلماته

-اشعر بالاسي علي ما حدث لوالدك ، و لكنه سيصبح بخير لذلك لا تحزن

كلام تايهيونغ و جيمين دائما ما يريحني بكونهم بالقرب مني ، اشكر إلهي انهم اخوتي.

Advertisement

-اسف جونغكوك ، و لكن انا و تاي سنذهب لكي ننقل اغراض تاي و جيني الي منزلهم
-لا تحتاج لأن تعتذر ، يمكنكما الذهاب ليست بمشكلة
-حسنا ، كنت قويا

-انا سأبقي معه
-حسنا ، انتبهي علي نفسك ، قبلها تاي قبلة سطحية ليذهب بعدها هو و جيمين

-جونغكوك ، سأذهب لإحضار قهوة ، هل تريد أي شي من الكافيتيرا ؟

سألتي جيني لانفي لها
-لا شكرا ، لا اريد شي
-حسنا ، سأتي سريعا

حسنا لدي أيضا زوجة أخي اللطيفة أنها دائما ما كانت تعتني بي مع العلم أنها أصغر مني بخمسة سنوات.

Advertisement

نظرت لأغراض ابي الموضوعه بجانبي لالتقطها و افتح الكيس لأخذ منه هاتف ابي

فتحته و كان به رقم سري ، ماذا يمكن أن يضع ابي رقم سري

جونغكوك

فتح!! ، اخذت نفسا عميقا ، افعلها لعدم البكاء

توجهت لسجل الاتصالت أري آخر شخص اتصل عليه ” رقم مجهول ”

Advertisement

من هذا الشخص

-جونغكوك ، سمعت صوت جيني لالتفت و أري معها الشرطة
-هل انت السيد جيون جونغكوك
-نعم أنا ، لماذا ؟
-أليس والدك يمتلك معمل يقوم به بأبحاث
-ماذا يحدث
-لقد وجدنا في المعمل جثة ، صاحبها “سونغ من هو”
الذي يعمل معه في نفس المعمل
-مينو!!

-إذا ، بدل أن تقل من جي تقلت مساعده و جعلني شاحنه تصدم به و تخبرني الآن أنه لم يمت
-اعتذر سيدي
-هل تعرف ماذا يحدث عندما يخطئ أحد رجالي الهدف
-يموت
-احسنت ، و انت أخطئت الهدف لذلك ، تستحق الموت
-سيدي ارجوك لا

صوت الصمت عم المكان بعد خروج رصاصة واحدة لتصل مباشرة الي قلب الآخر تجعل منه جثة.
-هاي انت تعال الي هنا ، أشار له ليأتي له

Advertisement

-أحضر لي رجال أخري ، لان نصفهم اخطاوا الهدف.

-لقد تم طعنه 13 طعنه و مات جرأ ذلك ، لم نجد أي دليل يصلنا للمجرم
-ايون كانغ
-عفوا!
-ايون كانغ ، انا متاكده انه من فعل ذلك

-تقصد زعيم المافيا ، آسف و لكنك لا تمتلك دليل حتي ، حتي أن ايون كانغ لم يتعامل مع من جي ، أن الأدلة ضعيفة جدا لاثبات ما تقوله ، سيد جونغكوك عندما نجد أي شي جديد بخصوص مينو أو والدك سنعلمك بكل شي

ألقي كلامه ليذهب بعدها

Advertisement

-جونغكوك ، هل أنت بخير ، تقدمت جيني مني تسأل عن حالي
-انا بخير ، شكرا لسوالك
-هل يمكن أن أسأل عن شي ، نطق كلامها اهمهم لها كأجابه
-ما دخل المدعو ايون كانغ بما يحدث ، هل تعرف شي تخبئه عن الشرطة

سألتي و اعلم انه لم يكن مجرد سأل لمعرفه إجابة اذا كانت نعم او لا ، هي تريد شي أكبر من هذا

-جيني ، هناك أشياء كثيرة حدثت لا اعرف كيف أخبرك أيها ، و لكن بالتأكيد ستعرفيها انتِ و تاي عما قريب
-أرجوك كن قويا ، لا أحب أن أري اوبا حزين هكذا
-اوبا!!
-نعم أنتَ اوبا ، جونغكوك اوبا ، اوبا ارجوك لا تحزن لأنك تبدوا قبيح عندما تحزن و انا لن ابقي معك عندما تكون قبيح

لا اعرف كيف هو شعور تاي عندما يسمعها تخرج ذلك الصوت الطفولي من حنجرتها ، و لكن الذي أعرفه أنها الطف و اجمل شقيقة يمكنني الحصول عليها

الابتسامه احتلت مكان الحزن ، عانقتها تبادلني العناق.

Advertisement

-احم احم..

سمعت حمحمة ناعمة لافصل العناق انظر بجانبي للواقفتان ينظران بصدمه لما يحدث ، رائع تم فهمنا خطأ!

-من انتما؟

سألتهما جيني ، لكن كلامها حتي لم يجعلني أبعد انظاري الموجه للاخري ، شعرت بثقل علي صدري ، أنها قريبة مني و لكنها بعيدة في نفس الوقت

-ألستي انتِ جيني ، شقيقة جيمين
-نعم ، انا هي

Advertisement

تفاجئت من سحبي لها لاجعلها بين ذراعي

-انا احتاج لكي الآن ، ارجوكي لا تبتعدي عني

بدأت اشعر بالضعف ، يديها ترجلت لوراء ظهري تبادلني العناق ، جعلني هذا اسحبها أكثر إلي

-ما هو وضعه
-إذا لم يستيقظ بعد 24  ساعة ، سيدخل في غيبوبة ، اعلم انني كنت سيئ معه و لكني لا اريده أن يبتعد عني هو ما تبقي لي من عائلتي

-اهدأ ، انا معك الآن و لن اتركك ، لن اترك يديك  سأتمسك بها ، و لن افلتها ابدا.

Advertisement

-ابقي معي لاليس.
-سأبقي معك جونغكوك.

بعد يومين

يرتدون الأسود ، صوت البكاء يعم الارجاء ، يصلي الكاهن علي روح المتوفي ” مينو ”

لقد كان الخبر قاسي علي الجميع ، لقد كان صديق لهم ، يحب المرح ، كم هو شعور سيئ أن يذهب المر دون وداع يذهبون غير راضين عن هذا ، لم و لن يحب أحد الموت ، هو السبيل الوحيد لإبعاد الشخص عن روحه.

Advertisement

JUNGKOOK.POV :

تم منعي من الذهاب من قبل مديري جنازة مينو.

اخبرني الطبيب أن ابي سيدخل في غيبوبة لم يعرفوا مدتها

بقيت مع والدي في المستشفي

-سيدي هل يمكنك الخروج ، سأغير جرح المريض
-حسنا

Advertisement

نهضت من علي الكرسي ، خرجت من الغرفة افرك عيني ، لم انم من يومين ، انا حقا متعب

صوت كعبها لفت انتباهي ، فتحت عيني الباهته انظر لها ، ترتدي الأسود ، صافية من أي علامه إجرام المكياج

تقدمت لي تضع رأسي علي كتفها ، انمالها تغلغلت الي داخل خصلات شعري

-لقد ارهقت نفسك كثيرا ، عليك ان تستريح
-لن استريح إلا عندما أجد ابي بخير
-جونغكوك ، هو لن يكون سعيد اذا رأك هكذا ، ارجوك أرح نفسك من أجلي.

-لن اترك والدي بمفرده ، سأعين حراسة عليه
-افعل ما يريحك

Advertisement

اتصلت بجيمين ليقوم بتعين حراسة علي غرفة والدي
-هل ارتحت الآن ، هيا لنذهب
-الي اين ؟
-سنذهب لمنزلك ؛ لكي تستريح
-لا ، سأنتظر الحراس لاتأكد من عدم حدوث أي شي لأبي
-حسنا ، من حقك أن تقلق عليه ، سأنتظر معك

ابتسمت لها

خرجت الممرضة من الغرفة بعد تغير جرح والدي ، دخلت برفقة ليسا الي الغرفة لابقي مع والدي حتي وصول الحراس

-هل حقا تظن أن ايون كانغ هو من تسبب في كل هذا
-انا لا أظن انا متأكد ليسا ، و انتِ بالتأكيد تعرفي سبب فعله ذلك ، تلك الاله اللعينه
-هل تفكر في الانتقام ؟
-و انتِ ؟ ، لقد تسبب في موت والديك ، حرمك من حنان والديك ، لن اتردد لمرة واحده في أن ارد الضربة لصاحبها

-جونغكوك ، الدم لا يغسل بالدم بل بالماء ، لن يفيدك الانتقام في شي
-هل أفهم انك تقفين بجانبه الآن
-انا لا أقف بجانبه أو بجانبك ، أقف بجانب الحق و الذي تخطط لفعله ليس بشي سيفيدك
-لن يغير أحد نظرتي لذلك ، إذا كنتي معي مع أو لا اخبريني انا لن اجبرك علي شي
-لقد أخبرتك ، انا سأبقي معك جونغكوك ، و ايضا انا لن أفعل من اجلك فقط بل من أجل والداي

Advertisement

صوت فتح الباب ليدخل اربعة رجال يرتدون الأسود للغرفة
-سيد جونغكوك ، نحن الحراس الذي كلمنا السيد جيمين
-لقد اتوا ، بالتأكيد استريحت الآن ، هيا لنذهب
-انتبهوا جيدا له ، فقط الاطباء و الممرضة المسئولة عليه هم من يدخلون الغرفة غير هذا لا ، إذا حدث له شي ستدفعون الثمن غاليا

انحنوا جميعهم لينطق واحد منهم
-اوامرك سيد جونغكوك ، سيكون بخير

LISA.POV :

عند دخولنا المنزل توجه هو لغرفته دون النطق بشي ، هذا الطفل بالتأكيد لن يخلع ملابسه

Advertisement

توجهت ورائه اتبع خطوات سيرة لنحو غرفته ، يبدوا كالطفل الذي بدأ تعلم المشي ، لطيف.

رمي بجسده علي السرير ، كما توقعت

تقدمت له اخلع حذائه و جواربه وضعت الحذاء بجانب السرير ، بدأت في خلع معطفه ، كم هو ثقيل

اللعنه *_*

وقعت بسبب تعرقلي بتلك السجادة ، ألم أجد مكان في ذلك السرير الأطول مني غير صدره المنتفخ

Advertisement

شتمت داخلي على حظي المنحوس ، رفعت رأسي أراه يبتسم مع إغلاق عينيه

-اعتذر حقا ، لقد وقعت بسبب ال..

فتحت عيناي علي مصارعها بسبب تلك الكلمه المكونه من أربع حروف ، اسفه لحظة استوعب ما حدث

وجهت انظاري له ، انا حاليا في أكبر صدمه وقعت على

-أحبك.

Advertisement

للمرة الثانية نطق بها ، ليسا بالتأكيد هو فقط يتفوه بأي شي ، أنه متعب الآن

-امم ، أنتَ ارتاح الآن ، تبدوا متعبا كثيرا

نطقت كلامي أسرع في النهوض من عليه ، لم يبدي لي رده فعل مما جعلني أتقدم لخارج الغرفة بعد إغلاق الانوار لينام.

توقف يا هذا ستفضحني ، لما عليك النبض هكذا ليس و كأني سأموت الآن ، فقط انسي هو كان نائم و فقط لم يحدث شي ، اهدائي.

29~

LISA.POV :

Advertisement

فتحت عيناي بأنزعاج جراء هذه الأصوات التي تحوم بجانبي
فور فتح عيني فزعت من مكاني لرؤيتي لكلب فوقي

-كلب؟؟
-اووه ، ليسا لقد استيقظتي
-متي اتيتم ، و من صاحب هذا الكلب
-أمم ، هل اعجبك ، لقد حصلت عليه

-روزي ، من متي و انتِ تحبين الكلاب
-من الان ، انه لطيف
-لكن انتم متي اتيتم ؟
-ليسا ، لقد فكرت في خطة

سمعت صوت جونغكوك لالتفت له ، رائع نمت في منزله و علي اريكته

-خطة ؟ ، خطة ماذا
-الانتقام ، هل نسيتي كلامك بهذه السرعة ، انك ستبقين معي و كل شي افعله انتِ معي
– لا،  بالطبع ، فقط اشرح لي خطتك

Advertisement

-اذا ما اسمه،  سألت جيني تلعب من الكلب
-لا اعلم ، انا بالاصل لا اعلم اذا كان ذكر او اونثي
-حقا روزي ، اذا اختاري له اسم يليق بالفأتان
-امم ، لا اعلم
-يمكنني انا اساعدك ، لدي أسماء كثيرة
-مثل
-كوما ، يونتان ، دالقوم ، بودي ، تشارلي ، سموكي.. الخ
-اممم ، حسنا الان بات الامر صعب في اختيار اسم من كل هولاء
-انا أفضل يونتان ، أردف تاي
-انه جميل ولكن لا اعلم ، لا اشعر أنه يليق به
-كوما ، انا افضله من كل هذه الاسماء ، نطقت جيني تحاول مساعدة روزي للمرة الثانية

-إيجل ، اقرحت روزي فجائة لينظر لها الجميع
-حسنا لم يكن من اقراحتي و لكن أنه جيد ايضا ، قهقهت جيني بخفه

 

-اتعلمون شي ، من كثرة هذا الكلام اشعر بالجوع ، بالطبع روزي من اردفت بهذه الكلمات لتليها ليسا
-اوافقها
-نحن معكِ ، وافقهما تاي و جيني
-و انا ايضا ، جونغكوك الا يوجد طعام في منزلك
-الذي يريد الطعام يذهب لمنزله و يعده لنفسه ، لست خادم لكم

Advertisement

-ياااا ، حقا
-هيا نيني لنذهب من هنا ، لنأكل في منزلنا المتواضع
-حقا،  هل ستطهوي لي
-لا ، بالطبع لا تعرفين دخولي للمطبخ من المحظورات
-اخخخ ، ليس منك فائدة

نهضت جيني لتخرج و يلحقها تاي بعد ان ودعهم
-هل سنذهب نحن ايضا ، سألت روزي بكل برأئة ليؤمي لها جونغكوك بأبتسامه

-تشه ، بالأصل لست جائعة و لا اريد ان ابقي في منزلك
-حسنا ، نحن ذاهبان ، نهض جيمين حاملا للكلب ليذهبا

-حسنا اذا ، انا ايضا سأذهب

نهضت ليسا من مكانه

Advertisement

-ابقي ، انتِ لستي من ضمن قائمة المطرودين ، اوقفها بمسك يديها ، لم يكن واضح عليها و لكن كان هناك ابتسامه مدفونه علي جوانب ثغرها

-اذا ، هما متزوجان لقد ظننت ان تاي و جيني مجرد احباء
-اتعلمين شي ، لقد تقابلا لاول مرة في عرض ازياء كانا هما الاثنان عارضين و تعرفوا علي بعضهما ، لقد تزوجا في سن صغير
-عارضين ازياء!! ، انهما حقا يليق بهما هذا
-نعم ، لقد اختارتهم مجلة فوج كأحد العارضين لهذه السنه
-حقا ، وااااو انتظر سأبحث عنهما

 

-انهما يليقان ببعض بشكل مخيف و رائع في نفس الوقت
– لقد انتهيت ، ضعي الهاتف من يدك و تقدمي للطاولة

Advertisement

-حسنا كابتن ، قفزت ليسا من فوق طاولة المطبخ لتذهب و الجلوس بأنتظار اطباق النعيم “الطعام”

وضع جونغكوك الطبق امامها ، ليجلس امامها بهدوء و يبدأ في الاكل بنظام ، اما عن الاخر فألتطقت الاعواد الخشبية لتبدأ في اغتصاب الطعام

فقط يوجه نظرة لها و لطريقة اكلها ، ليست متصنعة تحاول اظهار شكلها بشكل لأق ، فقط علي طبيعتها تعيش

 

-انتِ ح.قا ط.با.خ ما.هر
-يمكنك هضم الطعام ثم تتكلمي ، ㅋㅋ
-اقول ، انك حقا طباخ ماهر ، نطق بعد بلعها الطعام لتستطيع التكلم
-انا لم اخترع الذرة ، أنه مجرد راميون و روبيان و بعض التوابل البسيطة ، امم..

Advertisement

نظر جونغكوك لفم ليسا الملطخ بصوص الراميون ، ابتسم بخفة متقدما لها ، أخذ يمسحه بيديه ، صدمت الاخر فور رويته قريب منها و يديه بجانب ثغرها يمسح لها الطعام من حوله

-يمكنني أن افعلها انا ، تمتمت جعلت من الاخر يبتعد عنه متسببا بضرب اصبع قدمه بالطاولة ليطلق تأوه تدل علي تألمه
-هل انتَ بخير!!
-نعم ، انا بأفضل حال ، نطق يحاول رسم ابتسامه امامها ليحمل طبقه و ينهض ليضع الطبق في مكانه بعد ان قام بغسله

-يمكنني غسله ، نطقت ليسا ليبتعد ليترك لها مساحة
-الوقت تأخر ، لا أظن انك ستخرجين في هذا الوقت
– نعم ، لذلك سأبقي لديك الليلة ، وضعت الطبق في مكانه بعض ان غسلته

-و ايضا تحتاجين ملابس
-و احتاج مكان للنوم به ، يمكنني النوم بجانبك في سريرك اذا لم تمانع
-هاا ، بالطبع لا أومانع
– لقد كنت امزح فقط ، هل حقا كنت تريديني انا انام بجانبك ، تغير صوتها لصوت انوثي ناعم تلعب في ذر قميصه بانمالها

-امم ، انا سأحضر لك ملابس ، انتظري هنا ، نطق كلامته مبتعد عنها لجلب الملابس
-هذا الفتي ساذج حقا ، قهقهت ليسا تخرج من المطبخ تنتظره في غرفة المعيشة

Advertisement

 

-واسع جدا لكن مريح ، ملابس من هذه؟
-لقد كانت ملكي في الثانوية ، و لكنها نظيفة لا تقلقي
-اذا ليس بها رائحتك ، تقرب منه تجعله يتوتر من تصرفاتها
-ماذا تقصدين
-لاشي ، اذا هل سأنام بجانبك ام انك وجدت لي غرفة
-هناك غرفة الضيوف ، يمكنك النوم بها
-هل هكذا ستنتهي الليلة ، بعيدين عن بعضنا البعض

اقربت أكثر ، بدأت في رسم دائر علي صدره بأنماله الناعمه

-ليسا ، ما بك اليوم ، هل انتِ بخير
-لا لست كذلك ، ان هذا يؤلمني بشدة ، اشارت ليسار صدرها حيث يوجد قلبها الذي يدق في الوقت الحالي
-قلبك؟ ، ما به
-انه يؤلمني بسببك جونغكوك

Advertisement

رفع جونغكوك يديه ليضعها علي مكان قلبها بينما يناظر لعيونها الواسعه

رفعت ليسا نفسها بأصابع قدمها تقرب رأسها للاخر ، تقرابت شفتايهما في قبلة سطحية مبتعدة الاخري ناطقته بكلماتها البسيطة

-ليلة سعيدة ، انا لست منحرفة!
ذهبت فور انتهاء كلماتها متوجه للغرفة
-هاا!!

30~

-انتظر سيدي اتاكد من اسمك ، نطقت الموظفة كلامها ليؤمي لها

صوت كعبها وصل لمسامعه ، رائحة عطرها انتشرت في المكان جعلت كل الأنظار تلتفت لها
-عفوا ، لدي حجز بأسم بارك روزان
-انتظري سيدتي لاري
-بالطبع تفضلي

Advertisement

-مرحبا جميلتي ، هل اعرفك ، نطق كلماته لتنظر له الاخر بأبتسامه انوثية
-لم ارك من قبل ، للأسف لا اعرفك
-خذي هذه البطاقة ، ستفيدك في معرفتي
-ملهي الشيطان ، هل انتَ صاحبه
-نعم جميلتي ، انا هو بشحمه و لحمه ، و لكن لم اتشرف
-روزان ، بارك روزان
-روزان ، اسم جميل كصاحبته

-سيد ايون كانغ ، تفضل هذه بطاقة غرفتك
-شكرا لكي ، أخذ البطاقة ليذهب بعد ان غمز للاخري لترسم أبتسامه علي ثغرها بالقلم الرصاص تمسحها بالممحاه بعد ذهابه
-اسفه سيدتي ، و لكن لا تملكين حجز لدينا
-اعرف ، اسفه لاتعابك معي

صوت تصفير
-هناك غزال تليق هكذا ولا يمسكوا به ، نطق محاوط خصرها يسند بها علي طاولة الاستقبال ورائها
-و لكنك امسك بي ، هل تريد إرجاعي لمسكني
-يالهي ، كم انتِ جميلة يا فتاة ، لما عليك ان تكوني جميلة جدا هكذا
-هل انا جميلة الي هذه الدرجة؟
-كثيرا ، لدرجة اشعر انني لا أليق بنجمة لامعه مثلك
-كم انتَ ظريف ، لاعبت ارنبة انفه بخاصتها

صوت رنين هاتفه ، سحبه من جيبه ليجيب بعد رؤية اسم المتصل ” الارنب ذو العضلات ”
-هل انتهيتما
-نعم ، حصلت علي البطاقة
-جيد ، سأبدا في الخطوة الثانية
-حظا موفقا

Advertisement

7:08

-هل حقا يجب أن أذهب معك
-يجب ان يكون مع كل رجل امرأة جميلة و ملفته للانظار ، مثلك
-هل انتَ واثق من حصولك علي العقد
-يجب ان اكون واثق من نفسي لتتم الخطة
-و انا واثقة انك ستحصل عليه

 

-بالمناسبة ، تبدين جميلة اليوم بشكل اشعر انني كالمشرد بجانبك
-هل تقصد بأنني لست جميلة باقي الايام
-ماذا!! ، لا انا لا اقصد هذا ، لقد فهم..
-هههه ، انا فقط امزح معك لما كل هذا التوتر
-لا يهم ، هل نذهب الان

ابتسمت ليسا فور ان مد لها جونغكوك يديه لتضع يديها علي ذراعه ليدخلا لداخل المكان

Advertisement

-انه هناك ، اشار جونغكوك بعينيه لكي تلاحظه ليسا
-كما توقعت انتَ سيحضر من اجل المال
-اتوقع هذا دائما من كلاب المال
-جونغكوك ، مهما حدث يجب عليك الحصول علي العقد يجب ان تربح في المزاد
-سأفعل ، لا تقلقي

-سيفتح المزاد ب 10 مليون
بدأ المزاد ليبدأ التنافس بين رجال الاعمال علي الحصول علي عقد الماسة الزرقاء الذي يقدر قيمته ب 10 مليون
-سأخذه ب45  ، نهض يقول رقما صدم الموجودين لكن الذي صدمهم اكثر وقوف الاخر ليزيد علي الرقم اضعافا ليجعل العقد بأسمه و يستولي عليه
-50 مليون دولار
-مليون لمرة 50 ، مليون لمرتين 50 مليون لقد بيعت 50 ، تم بيع الماسة الزرقاء للسيد جيون بمقابل مبلغ 50 مليون

نهض الجميع ليصفقوا ثم ليجلسوا مرة اخري
-ديباك ، 50 مليون ، حقا جونغكوك!!
– لقد أخبرتك اي شي للفوز عليه
-انظر أنه يراقبك
-اعلم ، فقط تجاهليه ولا تشعريه بذلك

-هو سيكون الان ، اووه يا الهي هذا الحقير فاز علي في مزاد لا أحد يفعل هذا بأيون كانغ سأري هذا اللعين ، كانت ليسا تقلده بشكل مضحك و بصوت ضخم هذا ما كان في ظنها و لكن في نظر الاخر طفلة تتعلم التكلم و كم كان هذا لطيف له بأن يرها هكذا
” بريئة لكن مثيرة.”

Advertisement

بعد خروج ايون كانغ من هذا المكان ليركب سيارته ليقود له السائق بينما حارسه يجلس بجانبه

حرر رقبته من ربطة عنقه يرميها بجانبه لتأتي علي حارسه لينظر له بهدوء تام ليس و كأنه بداخله رعب
-سيدي هل انتَ بخير

حدق به ايون كانغ لدقائق لم يجيبه ليبتلع الاخر ريقه
-حقا!! ، تسألني هل انت بخير ، اللعنه ذاك الحقير المدعو جيون فاز علي ، هل تعلم أنه لم يقدر أحد علي اخذ شي وضعت عيني عليه اولا
-اع.لم سيد.ي
-اذا اصمت و ضع لسانك اللعين داخل فمك

Advertisement

-يمكننا الرحيل الان ، سيتكلف حارسي بكل شي
-موافقة اذا كنت انتَ السائق
-اذا هيا اركبي

فتح لها الباب لتركب هي و تضع الحزام ، كان الاخر سيذهب للجلوس في مكان السائق لكن وارده اتصال جعله يقلق من ما يخبئه هذا الاتصال

-ماذا هناك ، ماذا حدث
-سيد جونغكوك عليك المجيئ فورا ، اظن ان والدك
-اللعن..

فتح جونغكوك الباب سريعا ليدخل و ينطلق دون اخبار الاخري شي

Advertisement

-ما به ، اشرح لي ماذا يحدث ، قام بالصراخ علي الحارس لتحاول ليسا تهدأته
-سيدي ، لقد تعرض فجائة لحالة صدمه و اخبرنا الطبيب فورا و هو الان بالداخل

صمت جونغكوك يحاول جمع شتات نفسه ، رجع بخطواته للوراء ليجلس علي المقعد

-لا تقلق سيكون بخير ، اذا لا تثق بي ثق بوالدك انه سينهض و سيفتح عيونه مرة اخري و ستقدر علي معانقته و الاعتذار له و ان تصبح ابننا جيدا كما كنت تقول

عانقته ليسا ليشد هو العناق أكثر في عينيه تلك الامعه التي تبدأ مع اعلان بدأ نزول الدموع

شعرت بتلك الماء تنزل علي كتفها مرارا و تكرارا فلم ترتاح لهذا لتبتعد عنه تنظر لعينيه الامعه و بشدة

Advertisement

قامت بمسحها بأنمالها كلما تنزل واحدة تلغيها ليسا من الوجود
-اعلم ان البكاء ليس امر محرج للرجال او أنه ليس الوقت المناسب للبكاء بل لاني لا احب عندما تبكي اشعر بضعفك يستولي عليك اكثر من عزيمتك ، لا أحد يستحق دموعك، و أن استحقها أحد فلن يدعك تذرفها.

-سيدي لقد اتي الطبيب
-ان حالة المريض مستقرة الان ، اظن انه سيستيقظ قريبا
-حقا! ، أسمعت لقد اخبرتك ، ابتسمت ليسا
-الا يمكنني الدخول إليه
-اسف سيد جيون ، لا يمكنك الان و لكن غدا في الصباح سيسمح لك بالدخول
-حسنا ، شكرا لك
-علي الرحب هذا واجبي

10:30
-مطار انتشون

-سيدتي ، هذه سيارتك التي ستوصلك للفندق

Advertisement

اؤمت له ليأخذ حقيبتها و يضعها في صندوق السيارة
ركبت هي لينطق السائق الي الفندق

SONGA.POV :

خمسة سنوات ، خمس سنوات لم اتي الي هذا المكان اليأس ، سئمت من اشخاصه و اماكنه و تقاليده سئمت من اماكنه و سكانه ، لا اعلم لما جرفت نفسي الي تلك الحفرة لكن اتمني فقط ان تكون اجازة ليست سيئة لي و لاي شخص.

31~

8:15
-ملهي الشيطان

JUNGKOOK.POV :

Advertisement

فور دخولي الي ملهي بواسطة البطاقة التي اخذهتها روزي ، تحركت عيناي في المكان قبل ان اتحرك انا

يستحوذ علي عقلي كلمة “الفوز” ، اذا لم افز الليلة لن يفوز احد ، لا اقصد الفوز بلعبة الحياة بل بالقمار

لست من محبينه و لكن عندما يتعلق بالفوز فسأكون اول محبينه

اعلم بأنه ملهي خاص ، لذي لا وجود للكاميرات او لاصحابها

قدمت لتلك الطاولة التي يسطحبها رجال كثيرة بينما بجانبهم عاهراتهم يحتسون بلا مقاضة

Advertisement

جلوسي مع وضع هذا العدد من المال لفت انظارهم لي
-كم عددهم
-5 مليون
-يبدوا انك واثق كثيرا بالفوز
-هل حقا يبدوا علي هذا ، جيد انك تعلم من سيفوز بالنهاية
-لنري يا صغير
-صغير! ، تشه

-و هذا ما يسمي الفوز المثالي ، 30 مليون ليس سيئ ايضا ، إلا توافقني الرأي!
-اصمت يا هذا و لا تحاول ان تتباهي بهذه المبلغ التافهه ، انا اكسب اكثر منه في العادة
-و لكني لم اري تلك العادة الليلة ، يجب عليك التطور سيجعلك هذا تبدوا كفاشل خاسر ، نهضت بكل سلاسة موجها له ابتسامه ، اعلم انها ابتسامه أوغاد ولكنه يستحقها

لن أذهب دون شراب الفوز ، صحيح ؟!

قدمت لنادل البار لأخذ طلبي المتواضع للفوز ، انه مكسب صغير لكن احب تشجيع نفسي و ان اقدم له تحيه و شكرا لنفسي ثم انا ، لا ابدوا مغرور ، لا تأخذوا فكرة سيئة عني انا لطيف صدقوني.

Advertisement

اخذت اشرب دفعة واحدة ، اشرب و لا يهمني شي اخر او لهذا الشخص الذي يلقي بنظراته الي و ليس كانها رصاصة موجه بأتجاهي و يريد اختراق جسدي لان من الغضب و يمزقه و يطعمني للكلاب خاصته ، و لكن بكل بساطة هو لن يفعل ذلك الان و في هذا المكان ، انه صاحب المكان لن يلوثه بيديه.

لم يكن علي سوي وضع الكأس من يدي و الخروج من الملهي بعد توقيعي علي الشيك

-سيدي ، الكأس سينكسر من يديك

فور نطقته بهذه الكلمات جعل من ايون ينظر له و يترك الكأس ببطئ بينما يوجه نظره التام لمساعدة و الواضح عليه أنه لا يهتم لتلك النظرات مما جعل الاخر يسأله بعض الاشياء

Advertisement

-انتَ هو المساعد الجديد
-نعم سيدي ، انا هو
-و هل تعرف القواعد الخاصة بمساعدي ، ام تريديني ان اعلمها لك
-اعلمها سيدي ، لست بجاهل لتلك الاشياء
-همم ، لسانك يعجبني ، جريئ احب ذلك ، ما اسمك؟
-جاكسون ، جاكسون وانغ
-ونغ؟! ، ما هو اصلك
-الصين سيدي
-جاكسون وانغ ، تعلم معني الاحترام مع اسيادك لأنك تتمادي هكذا ليس جيد لك او لي ، لتبقي مسافة ودية بيننا ، لندخل الان في العمل لن نبقيها تعارف مع بعضنا

-ما الذي تأمر به سيدي
-أريت ذلك الشاب الذي كان..
-كنت تنظر اليه ، ماذا تريد مني ان افعل بحياله
-هل كنت تراقب ماذا أفعل ، حقا انتَ.. ، اريد منك ان تجلب لي ملف عنه كل شي متعلق به اذا كان مهم او لا اريد ان اعرف اصغر التفاصيل عنه
-اوامرك سيدي ، سأحضرها غدا لك علي مكتبك
-غدا! ، يبدوا انك ستطول في عملك

ضحك ايون كانغ ، لكن الاخر لم يستطلف ما فعل
-جاكسون ، اهداء تنفس جيدا ، فكر الاخر يحاول مسك اعصابه من القضاء علي الاخر

JUNGKOOK.POV :

Advertisement

-اسفة ، اعتذر حقا لم انتبه لك ، نطقت كلامها أحدق في عينيها الزرقاء بأبتسامه صغيرة مدفونه بثغري

-عفوا سيدي ، هل يمكنك الابتعاد عني ، ظهرت ابتسامتي فور صراخها بوجهي لسبب مسك خصرها

ابتعد عنها لتعدل ملابسها بينما يحتل وجهها تعابير غاضبة ، انها لطيفة هكذا

-لما تنظر لي هكذا ، ان الحديقة واسعة ألم تجد غيري للعبث معه ، غضبت الاخري أكثر لاسخر من كلماتها

-لكني أظن انك انتِ من كان سيقع علي ، و انا كفاعل خير امسكت بك فقط ، ألا يجب عليك شكري بدل الصراخ بغضب هكذا

Advertisement

رأيت الاخر تحاول إبعاد نظرها عني بينما تحاول إخراج كلام من فاهه و لكن لا تمتلك الطفلة اي مبرر لهذا الموقف

-امم ، حسنا اسفة يا هذا ، اسفة لصراخي و اسفة لانني لم انتبه لك ، نطقت كلامها سريعا لابتسم انا

-حسنا ، اسف لا اقبل اعتذارك
-ماذا!! ، و لما
-لم يرضيني ، اقنعيني بشي اخر
-حسنا ، اذا ، اخذت نفسا لتهدئه اعصابها من كلامي المستفز لتكمل ، ما رأيك ان اشتري لك قهوة ، تحبها صحيح ؟
-ليس كثيرا
-اذا ماذا تحب و سأجلبه لك

-لم اكن اتوقعت تحب حليب الموز ، نطقت هي للاخر الذي يشرب الحليب دفعة واحدة يظهر كالطفل الذي يشرب حليب والدته دون توقف

Advertisement

-هل لديك مانع
-لا ، لا فقط اشربه ، اذا هل رضيت عني
-لا ، اريد معرفة اسمك
-اسمي ، امم ادعي سونجا ، و انتَ؟
-جونغكوك ، ألا تعرفيني
-اعرفك ؟ ، هل تقابلنا من قبل
-لا ، لا اقصد ذلك اقصد اني احد المشاهير
-حقا ، اسفة انا لا اتابع الكورين ، فقط اجنبي
-لا ، لا بأس لم انجرح ابدا
-هههه ، اعتذر لجرحك ، سأبدا من اليوم متابعة الدرامات الخاصة بك

-حسنا ، اتمني ان تعجبك سونجا ، اذا انا علي الذهاب الان ، قبل ان اري اسمي علي اخبار المواعدة غدا
-حسنا ، أذهب و انتبه علي نفسك
-شكرا لك ، سعدت برؤيتك سونجا ، اتمني ان نري بعضنا البعض مجددا
-اتمني ذلك ايضا ، وداعا ، لوحت له بيديها بأبتسامتها الخاصة لتتبع ظله بعينها بينما مازالت ابتسامتها لم تفارق ثغرها
-انه حقا لطيف.

LISA.POV :

ياااااااااا ، اين هو سأجن ، لما و اللعنه لا يجيب علي اتصالتي ، هل يمكن أن حدث له شي ، اخخ جونغكوك قلبي سيخرج من مكانه بسببك يوما ما ، لما يحب جعلي قلقة هكذا

Advertisement

فتحت الرسائل لبعث له رسالة و اتمني ان يجيب علي

كوكي ، متي ستجيب علي ، افتقدك
كوكي ، اجبني ارجوك
اذا لم تجيب علي لن اكلمك مجددا ، اقسم
كوكييييييي!
“تمت الرؤية”

ألن تتكلمي كوكي مرة اخري!!
“تمت الرؤية”

بالطبع سأكلمك من قال هذا 🙂
اين كنت الليلة لم تجيب علي ، هل
هناك شي اهم مني ؟
“تمت الرؤية”

ههه ، لا يوجد شي هكذا
من قبل قليل اتيت لرؤية والدي و لم اري
هاتفي ، اعتذر لأنني لم اجيب عليك
“تمت الرؤية”

Advertisement

لا بأس ، هل والدك أصبح بخير؟
“تمت الرؤية”

افضل من قبل ، يقول الطبيب أنه
من الممكن ان يستيقظ قريبا
“تمت الرؤية”

سيستفيق ، انا واثقة من ذلك
و واثقة ايضا انك ستكون أفضل ابن
كما كنت تريد
“تمت الرؤية”

اتمني ذلك حقا ، هل انتِ نعسة؟
“تمت الرؤية”

نعم قليلا ، بسبب فتي سيئ
جعلني استيقظ الي هذا الوقت من
قلقي عليه
“تمت الرؤية”

Advertisement

و هذا الفتي السيئ يشعر بالسوء لفعله هذ
هل ستسامحيه؟
“تمت الرؤية”

للاسف لا يمكنني ان لا اسمحه ㅜㅜ
“تمت الرؤية”

يبدوا اني سأنام الليلة في المشفى
“تمت الرؤية”

اذا لم تجيب علي المرة القادمه
ستكون ميت ، أافهمت!!
“تمت الرؤية”

حسنا سيدي ، لقد فهمتك ، لن يتقرر
هذا مرة اخري
“تمت الرؤية”

Advertisement

جيد ، هذا جيد
هل علينا الان ان نودع بعضنا
“تمت الرؤية”

ههه ، انه فقط رسائل ليست
الحياة الحقيقة
“تمت الرؤية”

لا يهم ، سأذهب للنوم
ليلة سعيدة ارنبي
“تمت الرؤية”

و لك ايضا نجمتي
“تمت الرؤية”

Advertisement

-امم الان ، أشاهد اي واحد في البداية ، هل اسئله ، رائع لم أاخذ رقم هاتفه حتي ، كم انتِ ذكية يا سونجا

اخذت هاتفها لتبحث عن اسم صديقتها الاجنبيه لتتصل عليها
-ايريكا ، ارجوكي ساعديني في شي مهم جدا
-ما بك يا فتاة ، هل حدث شي معك في كوريا
-تقريبا ، انا احاول اختار بين دارماتين ، بما انك مدمنه الدرامات قولت لاسئلك بالتاكيد ستساعديني

-الدرامات ؟ ، ما بك احببتيها فجائة ، لم تكني تقبليها حتي ، ما الذي تغير فجائة
-لم يتغير شي ، هل ستساعديني ام لا ؟
-حسنا ، ما اسم الدراماتين و اذا اعرفهم سأخبرك من الأفضل
-انتِ أفضل صديقة ، احبك يا فتاة ، صرخت سونجا بسعدة لتبتسم صديقتها ايريكا علي حماس الاخري.

32

SONGA.POV :

اخرج من بين فاهي دندنه لاحد الاغاني التي استمعت لها و أصبحت عالقة في رأسي دون الخروج منه

Advertisement

انشف شعري بعد ان اخذت حمام ساخن أراح جسدي الي خلاياه

سمعت صوت هاتفي يرن لاتناول الهاتف من اعلي الطاولة لاجيب بعد رؤية اسم المتصل

-همم ، ماذا هناك
-سونجاااا ، لقد تم دعوتك الي حفل لقامة المشاهير
-قامة المشهير ؟ ، و انا لما دعوت لحفل كهذا
-لا اعلم ، لكن يا فتاة استغلي هذه الفرصة و قابلي المشاهير ، يالهي كم اشعر بالغيرة منك الان
-مهلا! ، عند ذكرت لقامة المشاهير هل كان من بينهم اسم جيون جونغكوك

-جيون جونغكوك ، يالهي غيرتي أصبحت اضعاف الان كم انتِ محظوظة يا فتاة
-حسنا موافقة سأذهب للحفل
-هاي ، لا تنسيني و أخبري نام جو هوك انني احبه بل اعشقه
-هههه ، توقفي عن هذه الدراما ، الان وداعا ساذهب للتجهز
-سأبعث لك ميعاد و مكان الحفلة ، وداعا يا محظوظة

اغلقت الخط و علي ثغري ابتسامه شقت طريقها للوصول الي نهاية اذناي ، هل يبدوا علي السعادة

Advertisement

سأقابلك مرة اخري سيد حليب موز.

طرق باب المكتب ليدخل بعد ان فتح له الخادم باب المكتب الخاص بمديره ليدخل و ينحني له
-سيدي ، هذا الملف الخاص بجيون جونغكوك
-جيون جونغكوك ، سمعت هذا الاسم من قبل ، لحظة .. ليس هو!!

اخذت سريعا الملف يبحث بعينيه عن اسم والديه

-حسنا حسنا ، ما هذا ، هل كان الفتي الصغير ينتقم من اجل والديه ، كم هو مخلص

Advertisement

رمي ايون الملف علي المكتب بينما يمدد جسده علي الكرسي و صوت ضحكاته المشابه للمهرجين تصل لعماق قلوب الخدم و الموظفين ، بالطبع شعور الخوف.

-لقد علمت ايضا انه سيحضر اليوم حفلة خاصة للمشاهير ، و لقد جعلتك تحضر لهذه الحفلة سيدي

-وااو ، انتَ حقا اذهلتني ونغ ، هذا العمل ينطق بأسم جاكسون ونغ ، رائع اذا جهز ملابسي لا اريد ان اكون اقل من من هم اقل مني
-لقد جهزت مسبقا كل شي فقط عليك ان تنتظر موعد الحفل و تتجهز سيدي

ضحك ايون ليؤشر لجاكسون و ينطق
-انتَ حقا تبهرني بعملك ، اذا متي موعد الحفل
-7:30 في المساء سيدي

Advertisement

7:30

SONGA.POV :

فور وصولي للحفل و انا انظر بعيناي عنه ، هل تأخر ؟

لمحت بعيني النادل يأتي الي لاخذ كأس به عصير برتقال لست من محبين الشرب و تلك الأشياء المقززة

كنت اقف وحدي اري كل هولاء النجوم كيف يتحدثون مع بعضهم و مازال لا اثر للاخر

Advertisement

-لم اكن اعرف انك هنا

صوت همس وصل لاذناي جعلني التفت لورأي لالتقط أنفاسي بعد رؤية وجهه و تلك الابتسامه المرسومه علي ثغره

-لقد اخفتني حقا
– اعتذر بشأن هذا ، عفوا

نادي علي النادل ليأتي و يأخذ ويسكي
-ألم تكن تحب حليب الموز ، ضحكت أخبره و انا اراه يرتشف من كأسه برجوليه

القي بأنظراه علي يضع الكأس علي الطاولة امامنا لينظر لي و فجائة يبتسم يظهر ارنبيته لتأتي علي ثغري ابتسامتي

Advertisement

-احبه ، و لكن لا يوجد مانع لاحب انواع اخري ، صحيح ؟
-نعم ، هذا ذوقك في النهاية

-لقد تفاجئت من وجودك هنا
-نعم و انا ايضا لا اعلم سبب حضوري لهنا ، و لكن لن ارفض حفلة بها هذا العدد من المشاهير ، و بالاخص انتَ.

ابتسم لي و هو ينظر لعيناي و لكن تغير مكان عينيه لشي اخر ينظر له ، عقدت حاجبي انظر خلفي لذلك المكان الذي ينظر إليه

ياليتني فقط لم التفت فقط اذا استطعت النظر له هو فقط دون ابعاد عيناي عنه كان يمكنه ان يكون أفضل من رؤيتي لهذا الشخص يقدم بخطواته للوصول لطاولتي انا و جونغكوك هو حتي لم يمنع نفسه للنظر الي و لقد رأيت تلك الدهشة تحتل ملامح وجهه ، انه يجعلني فقط اشمئز من نظراته التي يوجها ألي مباشرة

وقف امامي بجانبه احمق بالتاكيد أحد حراسه الاغبياء ، فقط لما هو هنا ، لما هو في هذا المكان اللعين

Advertisement

امسكت حقيبتي مستعدة لوضع قدمي خارج المكان و الخروج منه و الان

فور قدمي بخطوة بعيدة عن الطاولة لاجد يد حامله للعروق تتمسك بذراعي و تعيدني لحيث كنت واقفة في السابق

نظرت له و اعتقد انه استنتج ذلك الغضب الخارج من عيني متوجه له

-عفوا ، هل يسمح لي بسؤالك من انت ؟

القي جونغكوك كلماته للاخر بينما هو لم يفلت ذراعي الي الان ، عدل الاخر نظراته التي كانت موجه الي لينظر لجونغكوك ليتنهد بخفه و يبدأ في كلامه

Advertisement

-اهه ، ادعي ايون كانغ ، اذا انك قد سمعت هذا الاسم من قبل سيد جيون جونغكوك

نظرات مستغربة ارسلتها للاخر ، ما الذي يقصده بكلامه هذا!!

-هل ترغب في معرفة ما الذي اعرفه عن شخص يدعي ايون كانغ
-تفضل ، سأستمتع بسماعي لك
-لا يمكنني ان ابدأ حديثي دون ذكر الجشع ، عندما تكون نهاية العالم اقربت فعلم ان سببها لم يكن جشع العالم علي الأشخاص و طمعها في القضاء عليهم بل كان لجشع البشر ، انه هو سلاح الموت ، و احد صفات ايون أنه اكبر شجع في هذا العالم ، و بهذه الطريقة هو يدمر ذاته بذاته ، لا اريد ان استمر بالحديث معك ، لذا رجأء هل يمكنك الذهاب من هنا؟

-الجشع ، حقا هذا كل ما تعرفه عني ، توقعت أكثر من هذا ، لدي مواصفات اخري اذا كنت تريد سماعها

-معك حق! ، انتَ تمتلك كل الحق ، لديك صفات أكثر لكن لا احد هنا يريد سماعها لذلك اجعلها لنفسك ، و أيضا لا تتعب نفسك في الذهاب من هنا ، نحن سنذهب اولا ، يمكنك الاستمتاع بالحفل ، سيد ايون كانغ

Advertisement

اخرجت تلك الكلمات من فاهي بدون حتي التفكير بها مطولا فقط اتكلم و اقول الحقيقة ، شعرت به يسحبني للمخرج ، لكن قبل سحبه رأيت ذلك الوجه المتصبغ به ايون لقد كان.. ، لا اعلم فقط مندهشا من كلامي ، انا لم أكذب في حديثي هو يستحق ذلك و أكثر ، اللعنه فقط.

اسند رأسي علي نافذة السيارة أغمض عيناي احاول افراخ عقلي من اي شي قد يقضي علي تماما

-هل كل شي بخير ؟ ، أشعر انك منهكة ، أكل هذا بسبب المدعو ايون كانغ
-ارجوك جونغكوك ، لا تذكر اسمه أفضل عدم الحديث عنه الان ، اريد فقط الراحة في البيت

رفعت رأسي اوجه له كلماتي بينما هو فقط يقود عائدا بي لمنزلي

Advertisement

-اعتذر ، اعتذر لافساد عليك الحفلة ، يمكنك فقط ان تتوقف هنا و ترجع للحفلة ، يمكنني الذهاب لمنزلي بمفردي..

-لا ، بالطبع لن افعل ذلك ، و انتِ لم تفسدي شي بالاصل لم اكن احب هذه الحفلة السخيفة ، انك متعبة لا تستطيعن حتي اكمال حديثك ، و لكني لا اقبل اعتذارك

عقدت حاجبي انظر له لاري ابتسامته الأرنبية ظهرت تجعلني للمرة الثانية اضحك دون سبب فقط للنظر لها

-هل تقلدي الان!
-مازالت لم اقبل اعتذارك
-أمر ، ماذا تريد لتقبل اعتذاري المتواضع
-ما قصة ايون كانغ معك ؟

عند سماع اسمه ادرت وجهي لناحية اخري ليكون الصمت ثالثنا

Advertisement

-حسنا ، اذا لم تكني تريدي الاجابة فلا بأس ، يمكنني تقبل اعت..

قاطعته بألقاء كلماتي ليتوقف هو عن الحديث لاكمل انا

-والدي! ، انه والدي ، ايون كانغ والدي .. اقصد كان والدي ، قبل سته سنوات تغيرت حياتي بسبب حادث ، حادث افتعله ايون كانغ ، لقد كنت محق في امر شجعه
فبسبب ذلك قام .. قام بقتل والدتي ، استغلها من البداية لأجل ثروة عائلتها ، لم اكن اعلم اي شي عن عمله ” زعيم مافيا ” و ايضا صاحب ملهي كبير ، فقط كنت اظن انه موظف في شركة لم تخبرني امي حتي اسمها و لم اري تلك الشركة في حياتي ، لم اكن مهتمه بهذا كثيرا

لقد رأيته يقتلها بمسدسه اللعين أمام عيناي ، لقد بكيت كثيرا هذا اليوم جفت دموعي من كثرة البكاء ، لكني فكرت سريعا في الهروب ، بالطبع علمت في نفس اليوم أن ابي .. اقصد ايون كانغ زعيم مافيا ، و انه استغل والدتي فقط لشجعه ، هربت في هذا اليوم و ذهبت لاقرب بيت ، بيت صديقتي ، و بعد بضعة ايام استطعت الذهاب للندن و أكمل تعليمي برفقة صديقتي ” ايريكا ” ، لم اسمع اي شي عنه او عن والدتي منذ ذلك اليوم ، قررت فقط النسيان ، و لكن دون جدوي ، يراودني تلك الكوابيس دائما ، لا اكمل يومي بدونها

فقط هذه هي القصة ، اردت فقط اخبارك هذا الجزء من حياتي ، انه بأس لكن لا مشكلة ، اتمني ان تكون الأيام الاخري أفضل.

Advertisement

ابتسمت نهاية حديثي للاخر ، عيناي مملؤة بالدموع

-وصلنا.

نبرة جافة نطق بها ، لكني فقط لم أهتم ، فتحت باب السيارة لانزل منها

توجهت بخطواتي لمنزلي احرك انمالي بين بعضها احاول الابتسام و نسيان ما حدث للتو

ادخلت المفتاح مكانه لاقوم بفتح الباب ، فور التفاتي لغلق الباب وجدته امامي يضع يديه في جيوبه ، ينظر الي بهدوء

Advertisement

-هل نسيت شي ؟

سألته لؤمي بخفة

-اقبل اعتذارك ، و اسف لتذكيرك به ، اتمني ان تسامحيني في ما فعلته معك و ما سيحدث في الحاضر ، فقط لا تأخذي فكرة سيئة عني ، انا فقط افعل ذلك من اجلي ، اجلك ، جميعنا مرتبطين بذات الشي ، اتمني لك ليلة سعيدة.

لم استطيع تحليل كلامه ، أظن فقط أنه لغز ، و انا احب الالغاز ، لا اعلم اذا كان ما سأفعله الان منطقتي ام لا فقط ما فعلته ، قدمت بأتجاهه ارفع جسدي بواسطة قدمي احاول الوصول لمستوي رأسه

 

Advertisement

ابتعدت سريعا عنه ، انزلت رأسي قليلا ارسم علي ثغري ابتسامة ، ألعب بأصابعي قليلا لم ينطق هو ، شعرت بالتوتر ، لم اكن فقط اعرف ماذا افعل غير الاسحاب و الذهاب من امامه سريعا بعد ان نطقت

-ليلة سعيدة لك ايضا.

اسرعت في إغلاق الباب في وجهه ، اشعر بالاحمرار ، يالهي كان هذا مذهلا ، هذا الشعور أنه حقا يسحرني.

جونغكوك!!..

Advertisement

33~

SONGA.POV :

هل اعتبر الان فراشة تحلق في السماء لشدة سعادتها!

لا أصدق انني فعلت ذلك ، بما أنه لم يفعل شي اذا قد صدم و بما أنه صدم هذا يدل علي اعجابه بي او انني محللة سيئة.

قفزت علي السرير كالمجنونة ، مجنونة واقعة بالحب ، لا اعلم اذا كان حب ام اعجاب لكنه يروق لي لطيف رجولي يهتم بي يريحني ، انه مثالي خاصت رائحته انها كرائحه سجارة مع مسيج بعطر رجولي غالي الثمن

ايريكا يجب عليها معرفة هذا

Advertisement

قفزت اجلس علي السرير امسك هاتفي لاتصل بها ، هي دائما الشخص الاول الذي أخبره الاشياء المتعلقة حولي ، حتي اذا كان شي خاص بها هي الوحيدة الوحيدة التي يجب ان تعرف حتي اذا كان سلبيا

-ايريكا ، لن تصدقي ما الذي حدث
– ماذا حدث! ، ما كل هذا الحماس في نبرتك
-جونغكوك ، جيون جونغكوك
-ما به ، هل اصبحتما تتواعدان
-امم ، تقريبا و لكن لقد حصلت علي قبلة لطيفة صغيرة منه

-يا فتاة!! ، هل حقا قمتي بتقبيله ، ما كانت ردت فعله   هي اخبريني سريعا
-علي رأسك ما بك ، بالطبع سأخبرك كل شي حدث من بداية الحفلة الي الان.

LISA.POV :

Advertisement

رميت هاتفي بجانبي علي السرير ، لم اري اي مكالمه او رسالة منه ، اين اختفي هذا الطفل المزعج ، اشتقت حقا له

لقد حدثت روزي في موضوعنا ، قالت لي ان انتظر اعترافه ، لكنه لم يكلمني لمدة طويلة ، نحن حتي لم نجتمع لاكمال خطة الانتقام التي أشك انها ستنجح من الاصل

حسنا ، لقد تحملت كثيرا ، لكن الان لن اتحمل أكثر

حملت هاتفي ابحث عن ذلك التطبيق الذي سيوصلني للاخر

منذ اسبوع عندما كنت في بيت جونغكوك جملت في هاتفه ذلك التطبيق ، جيد انني فعلت ذلك

Advertisement

ما هذا الموقع ، ما الذي يفعله هناك

لا بهم اين هو ، المهم ان أذهب له الان ، نهضت من علي سريري لارتدي حذائي و معطفي متوجه للخارج احاول ان اوقف سيارة اجري للركب بها و اصل للموقع الذي به جونغكوك

-هل يمكنك البقاء قليلا ، سأري شي
-حسنا ، ولكن سيكلف هذا الكثير

لعين ، نزلت من السيارة ابحث بعيناي عليه ، اين يمكن انه سيكون

Advertisement

اللعنه

-جونغكوك!!

اخرجت اسمه من فاهي بصعوبه و انا اري ذلك الموقف ، هل يمزح معي الان!!

رأيتها تدخل المنزل بينما هو لم يتحرك او يفعل شي ، فور التفاته التقت اعيننا مع بعضها

اري تلك الصدمة التي تحتل وجهه

Advertisement

سريعا تحركت لاركب السيارة و أمر السائق بالرجوع

خرجت من السيارة بعد دفعي للسائق ، أذهب سريعا لمنزلي لافتح الباب ، لمحت سيارته تقرب من منزلي و هو ينظر سريعا منها لكن لم يوقفني ذلك في فتح الباب سريعا و اغلاقه قبل وصوله

-ليسا!! ، افتحي الباب

صرخ و هو يطرق الباب بقوة ، جلست اضم رجلي لصدري احاول عدم البكاء ، لما البكاء الان ، ليس من حقي ان انزل دمعه واحد علي هذا ، لما يحدث كل هذا،  لما هو يلحقني لم اطلب منه حتي تبرير ما رأيته

Advertisement

-ليسا ارجوكي ، يجب علي توضيح لك اشياء كثيرة ، انتِ لا تعرفين شي اقسم لك

لم جيبه بل جعلني صوته انزل دموعي ، انني متعلقة به لا اريد التخلي عنه حتي اذا استمرت صدقاتنا ، انا اريده لي وحدي ، هل هذا صعب

-افتحي هذا الباب الان!!

اشتدت يديه بطرق الباب ، جعلني ارتعش و اضع يدي علي فمي امنع خروج اي شي

-حسنا اذا ، انا سأدخل بطريقتي

Advertisement

لم أهتم لكلامه بمعني اخر شعرت ان اذناي لم تعد تستطيع فهم الكلام او ترجمته ، لقد كانت مجرد قبلة جعلت مني في هذا الوضع ، انا لا اريد الاستمرار في هذا ، لا اريد ان اشعر بهذا الوضع مجددا دون التدخل و ابعاده عن الفتيات ، لكن ليس من حقي امتلاكه

سحبت يدي علي فمي لتبدأ شهقاتي في الظهور بشكل أوضح ، لم اسمع اي شي منه بأعتقادي انه ذهب

نهضت .. اقصد احاول الوقوف علي قدمي لكي أصعد لغرفتي ، لكن اعتقد اني لم استطيع ان اصل للاريكة حتي

اريد فقط الاسترخاء و نسيان ما حدث ، اذا كان الامر فقط قبلة و كانت سريعة و تعتبرون الامر بسيط و لا يحتاج لكل هذا ، لكني اشعر بالعكس ، لقد كان هناك جزء من جسدي متحطم لم استطيع اصلاحه ، شعرت بوخزات بقلبي لقد كانت مؤلمه ، اشعر بيد تخنقني و بسببها لا استطيع التحكم في انفاسي

صوت تحركات من ورأي ، كنت اريد الالتفات لكن هو من قام بذلك جاعلا مني اقابل وجهه لطن لم استطيع استيعاب اي شي فور تقبيله لي

Advertisement

 

اذا وصفت الان ماذا اشعر به اقسم ان لساني سيصبح عقدة و لن استطيع التكلم ، اريد أبعاده لكن في نفس الوقت لا اريد ذلك ، اشعر بالسخرية الان من نفسي

هل حقا بعد كل هذا و اسمح له بتقبيلي و انا كاضعيفة لا امنعه حتي ، نزلت دموعي و انا اشعر بنفسي ابادله ، لا اريد ذلك ، انه يتحكم بي دون رضي مني

 

حمل فخذاي في حركة واحدة لالتف بها حول خصره لينطق بصوته الغليظ

Advertisement

-افتقدك بشدة!

-و انا ايضا.

نطقت بخفة احاول استيعاب ماذا يحدث ، لكنه بلمسه منه تنسيني كل شي ، لديه مفعول قوي علي لا استطيع مقاومته

توجه بي الي غرفتي التي تحمل اللون الابيض فقط

مازالت علي حالي اعانق خصره بفخذاي ، جلس هو علي طرف السرير ، ابادله النظرات

Advertisement

-اتمني ان تسمحي لي! ، و قبل أن اسمع ردك ، انتِ حقا جميلة لا اعلم ما مناسبة ذلك و لكنك حقا تأثريني ، اعلم ما اقوله تأخرت عليه كثيرا لكني وقعت لك ، وقعت لك بأرادتي ، اردت فقط اخبارك هذا عدة مرات لكني أفشل بها كالاغرق ، لم يكن الاعتراف سهلا مثلما أاديه امام اكثر من كاميرا ليس و كأني اقول لها احبك بهذه البساطة ، حتي انني الان لا استطيع ان ابوح بمشاعري لك ، من الصعب وصف ما بداخلي الان ما اشعر به و انتِ بقربي ، لم اتدرب كيف اخبرك بذلك انا فقط احاول جمع الكلمات للخروج من فاهي و بطريقة صحيحة ، فقط احاول اخراج مشاعري أمام الشخص الذي يستحقها و كم ان هذا صعب و انتِ بقربي هكذا

ابتسمت انظر له و طريقة كلامه التي يتلعثم في نصفها ، لقد بدي لي طفل يحاول تعلم التكلم ليس شاب بالغ يعترف بالحب

شعرت أنه يحاول جاهدا لكن دون جدوي ، لا اريد رؤيته هكذا بسببي فقط اسكته لكي لا يكمل أكثر من هذا

-كلمه احبك ستكون كافيه ، تمتمت بخفه له ليبتسم هو بالمقابل و ينطق بسعادة

-احبك ايضا لاليس.

Advertisement

سحبته من رقبته لجعل شفاهنا تلتقي و تأخذ حقها في هذه الليلة ، نزعت ذلك القميص عديم الفائدة من عليه يدي الاخر تسحبه اكثر بدافع ان يزيد من لمساته التي تزيدني اثارة و نشوة

دفعته بأنمالي اجعله يتسطح اسفلي لاصبح انا فوقه

-لا تعلمين كم متطوق لهذه الليلة
-و انتَ لا تعلم كم انا مستعدة الان
-لنسرع قليلا ، صغيري يود الدخول الي سعادته.

 

قدمت بتقبيل رقبته التي رغبت دائما في طبع شي صغير عليها ، فقط تذكير لكل من يراها

Advertisement

صوت ضحكاتي ارتفعت فور شعوري به يحاول خلع ملابسي سريعا

-ما بك هكذا مستعجل!

قهقه مقبل شفتاي برق.

ضحكت أكثر ليعبس الاخر بالمقابل لينطق بصوت غريب لاول مرة اسمعه يتحدث هكذا لكنه جعلني اضحك لنبرة صوته المتغيرة مع تلك الكلمات التي كانت عكس نبرة صوته

-و ما ذنبي اذا كانت هناك فتاة مثيرة جعلت مني انتصب فجائة بسبب ثديها المنتفخ الذي يشعرني بالنشوة اكثر كلما القيت بأنظراي عليه.

Advertisement

انتهت اصوات ضحكي عندما قام بفتح ازرار حامله صدري الارجوانيه ، انقض هو يقبله بصعوبة انفاسه تقسم علي الموت اذا لم يتوقف عن ما يفعله الان!

JACKSON.POV :

-سيدي ، هل كل شي بخير
-بخير!! ، انتَ لا تفهم شي فقط .. اخرج من هنا ، أخرج الان!!

اهتزت نبرته في النهاية يحاول تمال اعصابه ، انحنيت بخفه لاخرج بعدها ، اقف امام الباب أضم يدي لخلف ظهري

Advertisement

لم احرك جفن واحد ، اقف بصرامة و هذا كل ما افعله

اسمع اصوات كسر الاشياء بالداخل ، لكن من يهتم له بالأصل ، اذا كان متألم بسبب ابنته فاليستحق هذا لا يغير الإنسان مشاعر الاخر بل تفكيره و هذا الشخص تفكيره أصلب منه

هز هاتفي بين يدي لايدل علي وصول اشعار

اصبحت الساعة العاشرة ، ليحين دور مهمتي ، سأتسلي بها كثيرا

وصلت لغرفة التسجيل ، لما عليهم وضع حارس علي تلك الغرفة بينما القصر محصن من جميع النواحي

Advertisement

-هاي انتَ ، أذهب من هنا
-لكن سيد جاكسون انا احرس غرف ..
-اعلم! ، لكن انا الان أامرك بالذهاب من هنا هذه أوامر من السيد ايون

انحني الحارس باتجاهي ليذهب بعد هذا

تناولت المفتاح من جيبي اقوم بفتح الباب ، لم يفتح من عشرين سنه ، كم هو حريص علي سمعته ، لكن هذا سيتغير معي

وضعت يدي علي فمي و انفي مانعا هذا التراب من الوصول الي ، لم أجد اي انوار في المكان لاستخدم هاتفي عوضا عن هذا

هذا سيستغرق وقتا طويلا!!

Advertisement

امم حسن ، اعتقد لن يكون طويلا.

توجهت لهذا الدرج المكتوب عليه “1999” لم افهم ما كل هذه الملفات التي لديه ، ما الذي يخبئه هذا الرجل!

 

تهريب الاسلحة ، التحفذ علي المخدرات ، التزوير و الاحتيال ، جريمه خطف ، رائع كل هذا و لم أجد ما ابحث عنه

اين يخفي هذا الملف ، و لما هو بالتحديد ، اللعنه عليك ايون

Advertisement

وصلني اشعار لرسالة لاقرأها

– هل وجدت اي شي؟

-ليس بعد ، انه يخفي هذا الملف بالتحديد ، انا لا اتوصل لشي

-احضر الملفات التي تحتوي علي جرائمه ، نحن نريدها و بخصوص الملف الاخر سنهتم به لاحقا ، الان أخرج سريعا قبل أن تكشف

-حسنا ، ساخرج سريعا.

Advertisement

فتحت ذلك الكيس الذي كان في جيبي لاضع به تلك الملفات المصاحبه لجرائم ايون.

 

-انتظر! ، ماذا تفعل
– ماذا برأيك ، اريد الحصول علي جولة .. من الممكن اكثر
-جيمين! ، اريد التحدث معك بخصوص شي
-لنأجله للغد ، الان دعيني اكمل
-لا اريد تأجليه ، اريد الان التحدث معك

-روز ، ما بك لن ينتهي العالم غدا ، بل انا من سينتهي اذا لم نستعجل للحصول علي راحتي

Advertisement

قدمت روزي بدفعه بأنمالها كشرت وجهها
-اذا لن نتحدث اليوم لن نتحدث ثانيا ، نطقت مغادرة لغرفة جيمين و تغلق الباب ليسمع هو بالتالي صوت دفع الباب الذي علي وشك الانكسار اذا لمسته ريشة من بعد غضب روزي

-ما بها ، لم تكن علي طبيعتها اليوم أصبحت مزاجيه ، هل هذا وقت دورتها!

صعد جيمين يلحق بها ، هو لن يتركها هكذا

-روز ، حبيبتي ما بك اليوم ، لا اشعر انك علي طبيعتك

لم تجيبه ليقدم هو في المقابل لها ، كانت تلف عليها الغطاء تحاول النوم دون الرد علي الاخر

Advertisement

-روز ، همهم لها لكنها حتي لم تفتح عينيها او تتحرك فقط ألتزمت الصمت ، الصمت الذي جعل الاخر يبدوا في حيرة من أمرها

هو الان لا يعلم اذا كان هو المخطئ ام ان تشايونغ بها شي!

-هل هي غاضبة مني الان ؟ ، فكر يسأل نفسه يحك فروة شعره من الخلف ، أنه في حيرة الان!

JUNGKOOK.POV :

Advertisement

-اعلم انك مستيقظة لا تمثلي علي ، ضحكت انزع من فوقها الغطاء و كأني لم اراها عندما اسرعت في وضع الغطاء عليها فور فتح عيناي

-انا لست مستيقظة انا نائمه! ، نطقت مغمضة العينان ، هل هي الان تدعي النوم او الغباء!

-حقا! ، اذا انتِ مازالتي نائمة ، لدي دائما طرقي الفعاله ، صدقي بي

قمت بسحبها من خصرها لتتأوه بألم شديد جرء هذا ، هذه لم تكن الطريقة التي كنت أخطط لها

-لاليسا!! ، رفعت الغطاء عن جسدها لانصدم من كل الذي فعلته ، جسدها يمتلئ بعلاماتي ، ما الذي فعلته يا رجل!

Advertisement

-هل اعتبر هذه طريقتك في ايقاظي

تأوهت بينما احاول وضع الغطاء بخفه عليها ، احاول عدم ايذئها بعد ما فعلته ليلة امس

لن اتحدث بينما هي تنظر في وجهي ، لما عليها فعل هذا بي

-اعتذر ، لقد تماديت قليلا .. حسنا كثيرا ، لكن هذه طبيعتي لأنني سادي ، لا اعلم اذا كنت ستحبين من يحب ايذئك

-هل يمكنك التوقف عن هرأك ، لما عليك التبرير دائما هذه شخصيتك و انا احبك هكذا ، لست منتظرة منك تغير لاجلي هذا لن يسعدني ، و عادتك السادية ستصبح عادة لي انا ايضا،  فقط كن معي دائما

Advertisement

هذه الفتاة تقودني للجنون!

-احبك لاليس ، سأكون معك طالما انتِ معي و للأبد

اقرب منها استعد لوضعيه التقبيل مغمض العينين ، صرخت يأقوي ما لدي شعرت ان دموعي ستنزل الان ، انه مألم!

-لما فعلت ذلك

صحت بوجهها بألم ، مازال ألمه موجود ، يالهي

Advertisement

-ماذا فعلت ، اهااا .. تقصد هذا

-توقفي ، ليس مجددا

صرخت للمرة الثانية و هذه المرة دموعي أعلنت عن نزولها لمحطة وجنتاي

-اوبس ، اسفة لست اسف!
– ما بك ، لما فعلتي ذلك ، لقد تألمت بشدة
-لقد انتهت فقرة الرومنسية منذ دقائق ، الان اعترف بكل شي او سيكون الالم في مكان آخر غير ، قضيبك

همست في اذناي تذكر صغيري المتألم ، كردة فعل مني توجهت يدي سريعا لعضوي لتفادي اي ضربة اخري

Advertisement

-اعترف بماذا؟ ، لقد اعترفت لكي ليلة امس
-لقد اعترفت بالحب و لكني الان اريد اعتراف الحقيقة ، من تلك الفتاة جيون جونغكوك

اللعنه

هل يجب علي حقا اخبارها بكل شي ، ألم انتظر انتهاء كل شي!!

-فقط اخبرني ، لا تخفي عني شي بعد الان ، انتَ انا و انا انتَ ، نحن شخص واحد

هي لن توافق علي ما سأقوله لكنها من أصر علي الحقيقة

Advertisement

-سونجا ، تلك الفتاة تدعي سونجا ايون سونجا ، ابنه ايون كانغ ، لقد علمت بهذا الشي قبل مجيئها الي كوريا ، لقد كانت في لندن قبل ذلك ، هي تعمل كمصورة مشهورة للعارضين هناك
ايون أصبح يعلم من انا بسبب ذلك الملف الشخصي الخاص بي ، جعلته يقابل ابنته ليلة امس بواسطة دعوتها الي الحفل و لقد خططت لمجيئة هو ايضا

اردتها ان تثق بي و تخبرني عن سبب هربها من والدها قبل سته سنوات ، فقط ثقة كصديق ليس كحبيب
عندما اخبرتني بكل شي عن ماضيها في السيارة شعرت بها تتألم ، قمت عند توصيلها بنزول و الذهاب خلفها كنت اريدها ان تعرف كل شي ، شعرت اني اظلمها معي اسحبها الي الظلام الذي حاولت نسيانه لكنها محبوسة به اكثر ، لكن .. لكنها فجائة قامت بتقبيلي عند التفاتها

لقد توقفت مكاني بحالة صدمه من تصرفها ، عرفت انني اثرت عليها ليس فقط كصديق ، اردت إصلاح كل شي و ان اخبرها بمشاعري اتجاهك لتحاول فهمي و ايضا بحقيقة قتل ايون لعائلتنا ، لم استطيع بمجرد رؤيتك تقفين في الشارع الاخر و تنظرين الي بنظرة مكسورة ، لقد ظننت انني سأتلقي صفعة كبيرة علي وجهي ، لما لم اتلقي تلك الصفعة التي شعرت بها

-ليس من حقي! ، صفعك و الصراخ عليك بمشاعري المنكسرة لم تكن طريقة لحل ذلك ، لقد كنت مجرد صديق ليس حبيب خطيب زوج او حتي حبيبي السابق لاسداد لك لكمه في وجهك بعد رؤيتك معاها ، لكن .. الان انتَ تستحق هذا

-لااااا
صرخت للمرة الثالثة لهذا اليوم ، لما و اللعنه انزلت يدي كان علي ابقائها

Advertisement

-الان! ، لما تحوم حول تلك السونجا ؟

-امم ، انني استغلها .. اعلم اعلم انه ليس جيد و لكن هذا من اجل الانتقام و ايضا نح..

-لا تكمل ، انتَ تفعل هذا لتساعدك هي في الشهادة ضد ايون في المحكمة عندما نحصل علي النلف الذي يثبت ضده ، صحيح!

كم هي مدهشة ، انها تقرأ افكاري

-اووه هااا ، نعم من اجل ذلك ، انا لا استغلها كليا ، فقط اخفي عنها حقيقة صغيرة ، لكني مستعد لاخبارها الحقيقة
-ستتحطم ، لقد اخبرتني انها رأتك بصورة اخري غير صديق ، ستجعلها تنكسر بتصرفك ، لكن الحقيقة جيدة في النهاية بحلوها و مرها

Advertisement

-لما علي كلامك ان يكون جميل مثلك
-غزلك رخيص جدا ، الان تحدث مع سونجا و اتفق معاها ان تتقابلا و تشرح لها كل شي
-حسنا سأفعل

ألتقطت هاتفي افتح الرسال و ابحث عن اسم سونجا

سونجا ، صباح الخير
اردت مقابلتك اليوم الاخبارك شي مهم
هل يمكننا المقابلة في مقهي***
الساعة الثانية ، وداعا.
“لم تتم الرؤية”

-احسنت فتي مطيع ، لعبت في شعري لتجعلني فقط اقوم بأغلاق عيناي مستمتعا بتحريك أنمالها بين خصلات شعري.

34~

LISA.POV :

Advertisement

منذ دقائق قليلة اوصلني جونغكوك للمستشفي لابقي مع والده ، لقد بدأ في التحسن عن قبل من بعد كلام الطبيب حول أنه من الممكن ان يستيقظ قريبا

كان يجب علي كرهه هو الذي ورط والدي في ذلك النموذج السخيف ، لكن من جهه اخري هو لن يكن ليجعلهم يشاركون و هو يعلم بخطط ايون

التفت لجهه الباب عند سماعي له يفتح من قبل شخص ما.

-من انتَ ، من سمح لك بالدخول

هل حقا أربعة حراس لا يعرفون كيف يحرصون.

Advertisement

-اين هو جونغكوك ، احتاج الي التكلم معه و فورا
-جونغكوك! ، من انتَ؟

رأيته ينظر لساعته ليبدوا عليه التوتر ، يريد اللحاق بشي ما ، هل هو احد تباع ذلك اللعين

-حسنا ، لا املك الوقت المناسب لبدأ حديق معكي ، ما الذي تقربيه لجونغكوك
-انا! ، انني .. انا.
-لا اريد ان اعرف ، فقط اعطي هذا لجونغكوك و هو سيعرف كل شي

نطق يعطيني عدة ملفات و يخرج فورا من الغرفة ، لم استطيع تحليل ما فعل او حتي تلك الملفات التي تحتوي بين انمالي في تلك اللحظة

ما الذي يخبئه جونغكوك عني!

Advertisement

-امم ، إذا ..
-جونغكوك ،ما بك لقد وصلنا منذ نصف ساعة و مازلت بنفس وضعك تتعلثم و لم تخبرني لما نحن هنا ، ما الذي تريده

-اهه! ، نعم صحيح لقد ..
-جونغكوك ، يمكنك اخباري بكل شي ، أريدك أن تعتبرني مثل شخص قريب منك يمكنك أخباره بأي شي دون مراجعه كلامك ، رفعت يديها تمددها علي يد الاخر

-شخص قريب! ، سونجا اسمعي لقد كان سوء تفاهم
-سوء تفاهم ، ماذا تقصد
-انا لم اقصد هذا ، لم اكن ان مشاعرك ستصبح هكذا ، لقد كنت اريظ محادثك ذلك اليوم و مصارحتك بكل شي قبل ان تتطور مشاعرك ..

-يمكنك اخبارها بكل شي لاحقا ، ظهر صوت ثالث فجائة بينهم مقاطعا كلام الاخر بسحبه موجه لها كلماته ليخرج به من المقهي تاركا الاخر مستغربه من ما يحدث
-هل كان سيعترف الي ام ماذا؟

Advertisement

– ماذا تفعل ، و كيف عرفت انني هنا!
-دقيقة اخري و ستري اسمك علي صفحة الفضائح ، يجب ان نذهب الان الصحافين وصلوا

ذهب كلهما ليركبا السيارة مبتعدين عن كم هولاء الصحافين الذين اجتمعوا في المكان

-جونغكوك هل جننت ، كيف تقابلهم في مثل هذا المكان العام
-هل ستعاقبني الان ، انتظر .. هل عرفوا مع من كنت في المقهي
-انظر الي تلك الاخبار ، جيون جونغكوك أحد اكبر و اقوي الأسماء في عالم التمثيل ، تم رؤيته برفقه فتاة في أحد المقاهي العامه ، يظن البعض انهما يتواعدان ، لكن تدخل صديقة و مدير أعماله بارك جيمين ليأخذه بعيدا عن مكان الصحافين

-رائع ، هذا رائع حقا
-جونغكوك ، سأجن حقا منك ، كيف رائع و تقريبا كل الاخبار تتحدث عنك
-جيمين لما عليك ان تكون غبي هكذا ، انه رائع بالتاكيد ، هل تعرف مع من كنت
-لحظة! ، هل تواعد الان و لم تخبرني ، مهلا لكنك اخبرتني انك تحب ليسا
-اواعد! ، انا لا اواعدها او احبها ، انها مجرد وسيلة ستصلني الي ايون ، اذا كانت صورتها انتشرت في الاخبار هذا معناه ان تلك الاخبار ستصل لايون

Advertisement

– من تلك الفتاة؟
-وسيلة ناجحة لفوزنا

-ستندم يا جيون ، اقسم اني سأجعلك تندم ، اين هو جاكسون

سأل بغضب موجه كلامه لذلك الحارس الذي يقف أمامه لينطق مجيبا
– لا اعلم سيدي ، لقد تأخر في مجيئه اليوم

-تكلف انتَ بهذه المهمه ، اريد منك تتبع ابن جيون و معرفة كل كبيرة و صغيرة عنه ، اتفهم؟
-حسنا سيدي ، يمكنك الاعتماد علي

Advertisement

-اذهب من هنا ، و عندما ياتي جاكسون استدعيه الي
-اوامرك ، انحني بنسبة تسعين درجة الي الاخر ، فور تقدمه للخروج ليقابل جاكسون يتنهد بقوة أمامه و يحاول التقاط انفاسه

-جيد انك اتيت ، لأن السيد ايون يريدك

اؤمي جاكسون بخفة ليخرج الاخر تاركا سيده و جاكسون بمفردهما
-هل كنت في سباق ام ماذا ، ما كل هذا التأخر
-اعتذر بشدة سيدي لقد كان الطريق مزدحم اليوم و لقد اتطررت للركض

-أصمت! ، لم اسألك عن قصة حياتك البائسة
-اعتذر سيدي

Advertisement

-جونغكوك! ، لقد اشتقلك
-اشتقكتي الي ، لم تمر ساعات و كنا معا
-ليس بيدي ، انا افتقدك سريعا

عانقته من رقبته ليبادلها الاخر مبتسمان لبعضهما
-اشتقك لك و افتقدك؟! ، هل هناك شرح لما يحدث ، نطق جيمين مندهشا من ما يفعلانه

-ألم تخبره اننا اصبحنا حبيبين ، سألت ليسا موجه انظارها لجيمين
-بالاصل ليس مهم ان يعرف من هو لكي يعرف
-يااا ، هل نسيت صداقتنا التي مر عليها اكثر من عشرين سنه و أكثر ، بعديا عن مواعدتكما المفاجئة و بيعك لي في لحظة ، ماذا ستفعل بالاخبار التي بدأت تنتشر اكثر من قبل

-ليست بمشكلة كبيرة ، يمكنني ان ابرر كل شي في مؤتمر صحفي ، اجابه جونغكوك بينما مازال يحاوط ليسا بين ذراعيه و هي تستمر بالعب بشعره

-انتما الاثنان تشعراني بشعور غريب لم احبه

Advertisement

-اووه ، جونغكوك هل اخبرت سونجا بكل شي ؟
-ماذا!! ، امم .. نعم أخبرتها بكل شي و لقد تفهمت هي الوضع ، ابتسم بخفة لتبادله ليسا الابتسامه
-جيد ، لم اتوقع ردة الفعل هذه و لكن هكذا أفضل ، ابتعدت ليسا عن جونغكوك بعد تذكرها بشي

-لا تسالني ما هذا لانني لا اعلم ما هذا ، مدت له ليسا الملفات لياخذها جونغكوك منها
-ما هذه الملفات
-اخبرتك ان لا تسأل ، لكن .. لقد احضرها شخص لا اعلم اي شي عنه و لا اعلم لما الحراس ادخلوه الي الغرفة ، فقط قال ان اعطيه لك و ستعرف كل شي

-سأعرف كل شي ؟ .. مهلا لحظة!

تذكر جونغكوك كل شي متعلق بتلك الملفات ليعرف كل شي ليقوم بفتح الملفات و رؤيته ما بها

-ألن تخبرنا ما سر تلك الملفات ، نطق جيمين يريد هو الاخر معرفه ما المتعلق بالملفات
-انظروا الي هذا ، انها كل الملفات المتعلقة بقضايا ايون الخفية ، لقد كان يلعب بالنظام القانوني و تلك الملفات تثبت كل شي ، لكن هذا مجرد ورق عليه بعض الكلمات ليس بدليل قوي ضده،  نحتاج لشخص او تسجيل يؤكد هذا الكلام

Advertisement

-هل فهمت شي ، سألت ليسا التي مازالت ام تستوعب اي كلمه اخرجها جونغكوك من فاهه
-لا ، ولا كلمه واحدة ، جونغكوك لا اريد ان نبدوا اغبياء اكثر لذلك وضح قصدك اكثر

-يالهي! ، تلك الملفات ستساعدنا في اثبات جرائم ايون المخفيه عن العالم ، لقد كان يرشي جميع من لهم علاقة بقضاياه فقط ليخفوا الامر ، لكن يمكنه ان ينكر تلك الملفات اذا واجهناه بها ، نريد تسجيل او شخص يثبت هذا الكلام ، و نحن لا نمتلك اي شي الان غير بعض الورق قد يكون مزور

-حسنا فهمت هذه النطقة ، لكن كيف عرفت ان تصل الي تلك الملفات
-سر المهنه عزيزتي
-اذا استطعت الوصول الي تلك الملفات بطريقة ما ، فستستطيع الوصول الي الشخص المحدد بنفس الطريقة ، اردف جيمين لينفي جونغكوك برأسه مجيبا عليه

-لا ، لا اظن ذلك ، لقد استطعت مرة واحدة لا يمكننا استعمال نفس الطريقة مجددا
-هل لديك اي فكرة عن ماذا نبحث ، وجهت ليسا سؤالها لجونغكوك لكنه لم يجيبها ، هو الان لا يعرف اذا يستخدمها او يبحث عن شخص اخر ، يفعل الشخص اي شي لرؤية انتصاره يعيش بينما الفشل يقضي عليه.

35~

– هل تحب القهوة ، انتظر سأجلبها لك ، يجب ان اكرم ضيفي

Advertisement

اشر بأصبعه ليذهب خادمه لجلب القهوة
-اسمع ، عندما لم يقدر والديك علي ، ابنهما لن يستطيع ذلك ، نطق ايون يرفع رأس الاخر من شعره

تقدم الخادم بالقهوة لسيده ، اخذها منه ايون
-امم ، لم تعجبني ، نظر الي الاخر ليقوم برمي القهوة عليه
-ألا تشعر بسخونتها سيد جونغكوك

FLASH BACK

-اين ستذهب ، نطقت عابسة ليبتسم هو بالمقابل و يطبع قبلة رقيقة علي شفتيها
-يجب علي الذهاب ، لدي عمل ، لا يجب عليك نسيان انني ممثل ناجح ايضا
– نعم نعم اعلم ، لكن لا تتأخر علي ، اشتاق لك كثيرا

-انا أكثر صغيرتي ، قبلها علي خدها بقوة لتضحك الاخري

Advertisement

نزل جونغكوك من المستشفي ليركب سيارته متجه الي الشركة

-هل هذه مزحة ، نطق فور رؤيته تلك السيارة التي تلحقة ، حاول أن يذهب في اتجاهات مختلفة لمعرفة اذا كان حقا يلحقه ام لا

اخذ هاتفه ليتصل به ليعرف سر تلك السيارة التي لا تبتعد عنه
-جاكسون ، هل انتَ من يلحق بي في الخلف
-يلحق بك ؟ ، انتظر ماذا .. انا لا الحق بك
-اذا من الذي بالخلف ، ألم تقول ان اللعين لم يؤمرك بتتبعي
-يالهي ، بسبب تأخري ذلك اليوم امر شخص اخر ، اللعنه علي ، جونغكوك حاول الاختفاء عنه هو يمكنه أن يقوم بفعل شي لك .. جونغكوك؟

لم بجيبه الاخر ليلعن ثم قام بكسر هاتفه حتي لا يعلم احد عن هذا الرقم

END FLASH BACK

Advertisement

-جيمين ، تمتمت بأسمه تقرب منه قليلا نظر لها بطرف عينيه ليهمهم لها كأجابة
-امم ، انتَ بالتاكيد تعرف ما يخبئه جونغكوك
-ماذا تريدين
-لما لا تشارك تلك الاسرار معي ، اتقربت منه أكثر ليدهش جيمين من تصرفاتها في محاولة معرفة تلك الاسرار

-ماذا يحدث هنا ، نطقت الاخر فور دخولها الغرفة لتري ليسا مقربة من جيمين بشكل مبالغ

نظر كليهما للاخري ، دفع جيمين ليسا سريعا مبتعدا عنها
-هيا تشايونغ ، اننا شقيقتان بماذا تفكرين ، نطقت ليسا لتنظر لها روزي

-ما الذي احضرتكم جميعا هنا ، انها غرفة مريض ليس ميتم
-تشبهين حبيبك بشده ايتها الفتاة ، لقد كانت جيني و روزي زيارة العم من جي و انا بالطبع كنت سائق لهما ، اجابها تاي ليحمل الطعام و الورد من جيني ليضعها علي الطاولة

-روز ، هل مازلتي غاضبة مني ، سألها لكنه حتي لم يتلقي نظر واحدة منها ، تنهد بيأس ليجيب علي هاتفه الذي رن
-نعم ، من معي
-انها انا ، سونجا صديقة جونغكوك ، اتتذكرني
-سونجا! ، نعم اتذكرك لكن من اين اتيتي برقم هاتفي
-من الشوكة الخاصة بك ، الآن هل جونغكوك معك
-لا ، لقد ذهب للشركة لكن الان انا في المستشفي
-مستشفي ، ماذا تفعل هناك

Advertisement

لعن جيمين داخله لاخبارها بذلك ليجيبها
-انني فقط اتيت من اج ..
-ارسل الي موقع المستشفي سأتي اليك
-لا ، انني بخير ، اسمعي ..
-ارسل الي الموقع الان ، نطقت كلماتها لتغلق الخط في وجهه
-احسنت ، أحسنت ايها الغبي ، نطق جيمين داخله يرسل لسونجا موقع المستشفي و رقم الغرفة

LISA.POV :

يحاول أرضائها لكنها حتي لا تستمع اليه ، ما خطب روزي ، لم ارها في تلك الحالة من قبل ، لا أظن ان المشكلة بينهم كبيرة لهذه الدرجة ، الشي الوحيد الذي اعلمه انها تغيرت ، أصبحت تقرف من بعض الطعام ، انها تحب الطعام من جميع انواعه ما ااذي تغير فجائه

لا اعلم ما الذي احضرهم هنا ، انهم يتغزلان ببعضهم غزل مبتذل ، اظن ان البيت كان سيكون مناسب لهما ، ليس غرفة مريض بالمستشفي

Advertisement

لما انا وحيدة الان ، اووه تذكرت الان ذلك الطفل تركني وحيدة ، لما يحب تركي هكذا دائما ، هل انا كالمزحة له ، لما لا اهدا الان هو فقط للعمل .. انني قلقة عليه ، جزء مني يؤلمني دون سبب ، كان علي مرافقة حتي اذا  لن يسمحوا لي بدخول الشركة او رأنا أحد المعجبين لا اهتم ، اريد فقط ان اكون معه ، للابد.

فتح باب الغرفة من قبل الحارس جعلني افيق قليلا من شرودي

-سيد جيمين ، هناك فتاة تدعي سونجا في الخارج هل ادخلها
-اووه ، نعم بالطبع

سونجا! ، هل هذه مزحة ام ماذا ، ما الذي جعلها تاتي الي هنا ، سأجن حقا!

-مرحبا ، انحنت سونجا للجميع كأحترام لهم بأبتسامه صغيرة علي ثغرها
-اووه ، هل يمكنني السوال من انتِ ، سألت جيني لتجيبها الاخري
-نعم ، اننا سونجا صديقة جونغكوك ، لقد اتصلت بجيمين و اخبرني انه بالمستشفي قلقت عليه لذلك اتيت ، امم .. هذا الورد من المستشفي ، اعتذر لم استطيع جلب شي اخر

Advertisement

اللعنه عليك ايها القزم القذر ، توجهت عيناي التي تخرج منها النار الي ذلك اللعين الذي يبتسم يحاول ابعاد انظاره عني ، سألتهمك حيا بارك قذر

-انتظري .. لقد رأيتك في الاخبار ، انتي حبيبة جونغكوك ، نطقت جيني ليضرب تاي كتفها مع ابتسامه صغيرة ليحاول يوجه انظاره الي لكي تراني جيني

ماذا تقصد بهذا ، اخبار ماذا و حبيبة ماذا!! ، سأجن حقا سأجن

امسكت هاتفي لكي اري تلك الاخبار اللعينه ، تنفسي سا ليسا تنفسي

-لقد ظننت ان جيمين هو المريض ، لكن ..
-لا عزيزتي ، جيمين ليس مريض و لا يحتاج لقلقتك ، لقد اتعبناك في مجيئك يمكنك الذهاب الان ، هيا ، اخرجت روزي كلماتها بغضب واضح لكنها تحاول مسك نفسها

Advertisement

-عفوا!! ، استغربت سونجا من كلمات روزي
-لا تهتمي لها ، هي تحب المزاح كثيرا ، ان اخي جيمين ليس مريض بل هو والد جونغكوك لقد دخل في غيبوبة لكن وضعه مستقر و بأفضل حال ، حاولت جيني مسك الموقف بكلماتها لكنها لن توقفني عن ما افعله او اقوله

-اذا انتِ سونجا ، حبيبة جونغكوك مثلما يقولون في الاخبار ، اندفعت في كلامي بأتجاهها لاراها تبتسم بخفة و تجيبني بكلماتها

-نعم انا سونجا لكني لست حبيبة جونغكوك مثلما يقولون ، لكن ليس لي مانع في ذلك الخبر ، ان اكون حبيبته

رأيتهم ينظرون الي و انا احاول مسك اعصابي و ان لا اهجم عليهاو احاولها سوشي بين اسناني ، كانت اريد التكلم لكن دخول الطبيب منعني لارجع بخطواتي للخلف ، سأريك يا جونغكوك تكذب علي

-لا أظن ان وجود هذا العدد منكم جيد للمريض ، ارجوكم اخرجوا لكي يرتاح

Advertisement

خرجنا جميعا من العرفة تاركين من جي يرتاح في الداخل دون ازعاج منا

-اظن ان علي الذهاب الان ، ابتسمت سونجا ناطقة بكلماتها لتذهب بعيدة عنا و في نفس ذات الوقت يأتي لما شخص اخر جاعلا من سونجا تنظر له و التوقف عن السير

وقف امامنا يحاول التقاط انفاسه ، رأيت ملامحه لاستطيع تميزه ، انه نفس الشخص الذي اتي في الصباح و اعطاني الملف

-انتَ ، لقد رأيتك من قبل ، تقدمت إلينا مرة اخري لتردف كلماتها ، من هذا الشخص
-انني .. اقصد ان ، ان جونغكوك في مشكلة ، فور نطقته بتلك الكلمات شعرت بهذا الجزء مني يكبر أكثر لكي يتكمل

-مشكلة! ، انتَ هو أحد حراس ايون كانغ ، أشارت إليه سونجا ، اذا كان احد حراسه لما يعطيني ملف خاص بجرائم سيده المخفيه

Advertisement

-جاكسون احد حراس ايون ، هذا مستحيل ، صدم جيمين من ما قالته سونجا ، ما الذي يحدث الآن

-سأشرح كل شي لاحقا ، الان ايون قام بخطف جونغكوك و يجب عليكم مساعدتي لا استطيع انقاذه لوحدي ، انه يضعه في مقره و انا اعلم اين هو مقره

-جاكسون ، انتَ لست من حراس ايون صحيح انه شي مستحيل انتَ لا يمكنك فعل ذلك
-جيمين سأشرح لك لاحقا ، اننا في مشكلة و يجب علينا حلها الان
-اذا لنذهب الان لذلك المقر ، نطق الي ليوافقه جيمين  لكن يونجا قامت بأقافهم
-سأتي معكم ، انه والدي استطيع مساعدة جونغكوك

والدي! ، ايون هو والد سونجا ، هل هذه مسرحية ام ماذا الان ، وافق الفتيان لتذهب سونجا معهم

-روزي ، هل انتِ بخير ، التفت للوراء فور سماعي كلام جيني لاسرع بالتقدم لروزي التي تجلس علي الكرسي و يديها موضوعه علي بطنها

Advertisement

-ما بك ، هل تؤلمك ؟ ، سألت اضع يدي علي بطنها لتؤمي بخفه
-جيني ساعديني في حملها لاحد الغرف ، اؤمت جيني لاساعد روزي علي النهوض لكي نوصلها الي أحد الغرف الفارخة و انادي الطبيب بعدها

36~

LISA.POV :

تركت روزي برفقة جيني بينما انا اجلس بغرفة والد جونغكوك ، لقد مر ساعتين و لم يصل الي اي خبر بخصوص جونغكوك ، لما قد يفعل تلك المهمه بنفسه

انه يستمر بأخفاء كل شي عني ، حتي امر سونجا تلك
لا اعلم الي متي سيستمر هكذا ، يخبئي كل شي عني

حقا اتمني لو قابلته بشكل اخر ، ليس عالقين بعام اخر لا احد يعرف عنا

Advertisement

انه ببدوا كاحبيب المثالي حلم كل فتاة الحصول علي رجل يشببه ، لكني لا اظن اني كذلك

اعلم ان لم يمر علي مواعدتنا اسبوع واحد حتي ، لكني لا اشعر بذلك الشعور عندما كنا فقط اصدقاء

لقد أصبحت اشتاق إليه اكثر من قبل ، و هذا الاشتياق يؤلم قلبي ، الان هو في خطر كان يجب علي الذهاب معهم ، اللعنه علي.

حاولت إبعاد ذلك التفكير بأنه قد أصابه شي بالتفكير في شي اخر يشغل تفكيري

هو سيكون بخير ، سيذهب ايون للسجن و يعاقب علي اعماله ،  سأتزوج انا و جونغكوك

Advertisement

لكن .. ما فائدة التفكير بالسعادة بينما الحزن مازال علي قيد الحياة ، لقد سأمت من ذلك اريد فقط رؤيته امامي بخير يمسك بيدي و يقول اننا سنبقي مع بعضنا الي الابد

اخخخ ، توقفي عن التفكير لاليسا ، الا يمكنني فقط الاسترخاء و عدم التفكير

“ليسا ، تعالي الي غرفة روزي سريعا!”

صوت اشعار في هاتفي لامسكه و اقرأ تلك الرسالة التي وصلتني من جيني ، علي الاقل شي سيشغلني عن التفكير بأكتئاب

وصولي لغرفة روزي جعلني اشعر ببعض التوتر ، لما يستمر تفكيري بالذهاب الي طريق الاكتئاب و الحزن ، غير مسارك قليلا

Advertisement

قفز جيني في وجهي جهلني افزع صارخه بوجهها بهلع

-ما بك! ، لقد فزعت بسببك

تجاهلت كلامي تسحبني بأتجاه سرير روزي ، لقد كانت ممدة عليه بينما الابتسامه تشق وجهها ، هل يفرح المريض هكذا بمرضه؟

وجهت انظارها الي ، هل تبكي الان!

-تشايونغ! ، ما بك لما تبكين ألان ، شعرت بالقلق عليها لأقدم و اجلس بجانبها علي السرير الابيض

Advertisement

-لانني أسعد انسانه في العالم الان
-اسعد! ، هل واثقة من ان ليس هناك شخص اسعد منك الان!

تذمرت بسبب كلامي ، ماذا انا حقا جادة!

-ألن تحزري لما انا سعيدة ، حسنا ابتسامتها اشعرتني بالغرابة ما بها
-هل حصلتي علي وليمه تحتوي علي دجاجة كبيرة و-

قاطعتني ضاربة رجلي ، ماذا الان هي من طلبت ان احزر سبب تلك السعادة الخامرة

صوت ضحكات جيني تعالت أكثر ، ما الذي يحدث بحق البطاطس المقلية؟

Advertisement

-انني املك موتشي بداخلي
-لحظة! ، هل اكلتي موتشي دون أن تعطيني ، خائنه!

رفعت صوتي بتذمر لاحصل علي ضربه بؤخرة رأسي من طرف جيني ، ما بها الان!

-ليسا ، هل هذا غبائك ام انك تدعين الغباء ، سألت روزي لاحرك رأسي بمعني لا ، ماذا فعلت ؟

-انني حامل يا سخيفة ، قلبت روزي عينيها بضجر
-هاا! ، نكته ابريل! ، انتظري .. نحن لسنا في شهر ابريل

صرخت لانهض و اقفز في انحاء الغرفة ، اعلم انني لست جيمين لفعل ذلك ، لكني ايضا اصبحت خاله الان!!

Advertisement

-اسمعي ، تقدمت لروزي بعد فقرة الركض التي فعلتها
-اذا كانت فتاة ستسميها ييريم و اذا كان فتي جنقوو ، اعلم انني جيدة في اختيار الأسماء لا احتاج للتصفيق

-تصفيق! ، ليسا ما هذه الاسماء ، لن اشوهه ابني او ابنتي بتلك الاسماء
-نن ننن شوهه نن ، انا لا اهتم لرأيك ، اختاري انتِ و جيمين اي شي لا يهم ، الاهم انني سأصبح خاله

-بخصوص جيمين ، هل اتي؟

سألت روزي لتعود الي سحابه الاكتئاب مجددا خافيه لقوس قزح ، تنهدت بيأس لاجلس مجددا بجانب روزي

-لا ، لم يأتي هم حتي لم يرسلوا اي شي ، انني اقلق عليه كثيرا ، نطقت لرأي يد روزي تمسك بخاصتي و تمسدها بأنمالها

Advertisement

-تفكيرك دائما سيئ ، انا اعلم ذلك ، سيساعدون جونغكوك و سيقضون علي ايون ، هذا ما عليك التفكير به و ليس شي اخر ، عليك ان تؤمني بأنهم سينجحون عليك فقط الوثوق بهم

فتحت عيناي ليستقبل انظاري تلك اليد التي تشابك خاصتي ، نظرت في أنحاء الغرفة ، انها الغرفة الخاصة بالمستشفي

 

احستت بذاك الجسد خلفي كالصلب لكنه براحة ، رؤية وجهه عند التفاتي له احيت الفراشات داخلي و اعلان قوس قزح عن رجوعه لعالمي

Advertisement

تحركت يدي لتلامس وجنتيه الناعمة كالاطفال التي اشتاقت اليها ، لم اعد اشعر بحواسي الخمسة بعد ملامستي لجلده ، انه يجعل نظام جسدي يتغير فقط بقربه الي.

وجهت له ابتسامه صادقة فور فتحه لعينيه ، هذا افضل استيقاظ قد حصلت عليه ، لما اخترعوا شي يدعي منبه و هذا الكائن علي قيد الحياة

-صباح الخير ، اتمني انك تشعورين بتحسن الان
-تحسن؟ ، ماذا حدث و اين روزي و جيني و متي عدت؟

سألته بأندفاع حين تذكري ما حدث قبل ان انام

-لقد اغمي عليك بالامس عندما كنتي برفقة جيني و روزي لقد قال الطبيب انك لم تأكلي و اشغلتي تفكيرك كثيرا ، ان جيني ذهبت مع تاي لبيتهم و ايضا روزي ذهبت هي و جيمين و معهم الموتشي الصغير الخاص بهما

Advertisement

ابتسمت لاعانق جسده ، هو بخير و هذا يريحني
-لكن .. ماذا حدث لايون و سونجا
-لقد كانت سونجا تعمل علي لاقناع ايون بأن يتركتني لكنها فقط كانت تستغل الوقت لوصول الشرطة و القبض عليه ، غدا المحكمة الخاصة به
-ألن تخبرها!

-لقد تحدثت معاها ، اتمني ان تنسي-
-اش اش ، دعني اشعر بدفئك لا أحتاج لشي اخر غيرك الان!

تحركت يدي ساحبه اليه من رقبته لكي اعانق جسده بادلني العناق ، شعرت بهجوم من قبل الفراشات داخلي ، ماذا فعلت بي جيون جونغكوك!!

 

FLASH BACK :

Advertisement

المقهي ..

-اذا ، لما احضرتني هنا ، يجب علينا ان نذهب لقسم الشرطة الان ، سألته منتظره اجابته لكنه فقط كان مخفض رأسه لا يعلم كيف يخبرها لا يريد التسبب في كسر قلبها

-حسنا انتظر! ، بخصوص والدي .. اقصد ايون يمكنني ان اقدم شهادتي ضد ايون ، سأبوح بكل ما اعرفه ، سأساعدك في ادخاله السجن ، انا لا اعلم ماذا فعل بحقكك و لكني اعلم انه شي-

-سونجا! ، ارجوكي دعيني اتكلم فقط و انهي هذا
-تنهي ماذا ، ما بك؟

-انني أخدعك!! ، نعم انا اخدعك لقد استغليتك فقط من أجل مصلحتي ، لقد كان السبب في موت امي و والداي صديقتي ، لم يكن علي فعل ذلك عندما اتاحت لي الفرصة لاخبارك في البداية كان يجب علي اخبارك
اعلم ان اعتذاري لن يكفي ، اعلم اني اخطئت ، لقد كان جشع مني لم أقل بشاعة عن ايون

Advertisement

نظرت له مطولا دون النطق بأي شي ، الصمت كان يحتوي المكان ، هو منزل رأسه لا يريد مقابلة وجهها

-هذا ليس الوقت المناسب لاخراج مشاعرك ، انا لست غاضبة او منتظرة منك اعتذار بعد كلامك هذا ، نحن اصبحنا متعادلان الان

رفع راسه متفاجئي من كلماتها.

-الاعجاب دائما ما كان مختلف عن الحب ، انه يختفي بعيدا عن الشخص ، نحن أصدقاء جونغكوك ، أصدقاء فقط ، ابتسمت تمد يديها باتجاهه منتظره منه ان يصافحها

-لما تفعلين ذلك الان!
-لانني صديقة و الاصدقاء يسامحون اصدقائهم

Advertisement

تردد لوهله في مصافحة يديها لكنه أبعد ذلك التردد عنه ليمد يديه بأتجاه يديها ليصافحها!

-سأعود للندن بعد ان اقدم شهادتي ، لن اقدم اعتذارنا لموت والدك او اباء صديقتك ، يمكنني تقديم شهادتي في سبيل موتهم ، لقد ظننت انها فكرة سيئة ان اتي اجازة الي كوريا لكن بمقابلت صديق مثلك اشعرني بالسعادة ، وداعا جونغكوك سنتقابل غدا في المحكمه

نطقت كل ما تريد قوله لتنهض و تخرج من المقهي ، ظل الاخر فترة قليلة يحاول فهم موقفها ، هي فقط فتاة طيبة لا تحب ترك اثر سيئ لها لاحد.

-ايريكا احجزي لي تذكرة للندن غدا ، سأعود لموطني!
-حسنا ، لكن ما به صوتك هل كل شي بخير يا فتاة؟

Advertisement

-كل شي بخير ما دمت علي قيد الحياة ، انها مجرد البداية لحياتي مازال هناك الكثير لاتعلمه و اعرفه ، لا تقلقي علي سأتي غدا للندن
-حسنا ، كوني بأمان
-وداعا!

 

END FLASH BACK .

37~

بعد شهرين.

LISA.POV :

Advertisement

حواسي يتمركز علي تلك الفراشة الحاملة للون الأزرق القاتم ، يجعل منها الخطوط الاسود اكتر جمالا

انها وحيدة مصاحبه للشجرة ، تحظر من اي شي قد يتسبب في فراقها الابدي ، انها حظره من الهلاك لان هناك شي سبب يجعلها حيه.

تنقلها بأنحاء الشجرة قد يوصلها الي ما تتمناه و ما اجهله انا بدوري ، لفها حول الشجرة لم يساعدها في احضر املها ، انها يأسه فاقده سبب عيشها

صوت التصفير انذاك خلال رؤيتي محاولة الاطفال في قتلها و قد حدث ذلك مع رؤيتي لكوب للقهوة يأتي امامي مصاحب معه رائحته

رمشت عدة مرات استوعب الاحداث امامي لافيق متناوله منه كوب القهوة.

Advertisement

-بما كان يشغل تفكيرك ؟ ، سأل جونغكوك لهمهم بينما احاول أبعاد انظاري من موتها علي الارض وحيده

– لا شي ، فقط احاول اشغال نفسي عن بعدك! ، ابتسم الاخر جراء كلامي ليأخذ يشرب من القهوه بين يديه

-كم تبقي من الوقت ؟ ، سألت بينما اوجه انظاري لذلك الماء الازرق الذي تتحرك امواجه مخرجه صوت الراحة

-اممم ، نظر لساعته لينطق ، لقد تبقي ساعتين أظن اننا يجب ان نذهب الان

سحبه لي من معصمي ليجعلني انهض لم يحركني انش واحد من مكاني بل جعلني اشعر بالارتباك يسيطر علي اجزاء جسدي

Advertisement

-لاليس ، ما بك هل كل شي بخير معك ؟

لم اجيبه بل انظر الي موتها ، مدهوسه علي الارض لمحاولتها وجود الامل للعيش ، سماعي لاسمي يخرج من فاه الاخر افاقني تقريبا ، اعاد سؤاله الي ، هل انا بخير؟ ، هل انا الان بخير ؟

-الضعيف يهزم و يأكل من القوي ، مهما كان حجمك ستأكل من الاقوي ، لا اعلم .. لا اعلم عند ذهابي الي ذلك المؤتمر الصحفي ، هل حقا سيغيرهم! ، هل حقا سأعيش معك بسلام دون اكل الناس الي ، هل حقا يمكنني ذلك ، سأبدو كالخرقاء لا اعرف ماذا اقول او لسبب تواجدي هناك

-الضعيف يهزم من القوي ليس من قوته بل من امله الاقوي ، مصطلح الضعيف لا ينطبق علي قوة جسده بل علي الآمال التي يحملها ، قوته الداخليها في محاربة الجميع لاجل نفسه ، ليلة امس كنتي فرحة بشدة لأنك ستجعلين العالم يعرف بحبنا ، أليس كذلك! ، انتِ لستي خرقاء ، لا يوجد من هو اخرق ، عدم معرفتك ماذا تفعلين لا يعني انك خرقاء ، وجودك بجانبي لم اجعل اي احد يتقرب منك ، انتِ الان اصبحتي جزء مني ، اخبرانا للعالم اننا لبعضنا لن يجعل هذا يتغير ستبقين كما انتِ لاليس التي عرفتها و احببتها للطافتها و صدقتها ، اذا لم تريدي ذلك المؤتمر للصحفي يمكنني ان اخبر جيمين بألغائه-

-اترك جيمين مع زوجته بالتاكيد لن تكف عن طلب الطعام انه يعاني! ، و هذا المؤتمر الصحفي سيتم

Advertisement

-هكذا افضل لاليس ، الان هيا ، أخذ بيدي لنذهب للسيارة

يدي مرتبكتان ، احاول النظر اليهما بدل النظر الي اعين هولاء الصحفيين الذي تركيزهم يقبع علي هم و كاميراتهم الخاصة

كان جونغكوك ينطق براحة انها ليست مرة الاولة ، لديه امل في البقاء معي لانها حياته هو ليس ملك لشخص آخر ليلعب بها او يفرض برأيه عليها ، رأيت وجهه الحاضرين الصادمه فور معرفتهم اننا مخطوبين ، ماذا هل فعلنا شي خاطئ ما بهم هولاء

سؤالها اذهلني ، كيف لها الحق في سواله هذا السوال ، من تظن نفسها تلك الغبية

Advertisement

-اذا كنا مارسنا للجنس او لا! ، هل يحق لك معرفه ذلك هل هذا سيغير شي بحياتك ، اظن انها امور شخصيه نحتفظ بها لنا ليس لك او لنا الحق في الاجابه علي ذلك السوال ، اظن انكم عرفتم بما فيه الكفاية ، نحن لبعضنا البعض و ارجو عدم التدخل في علاقتنا لانه فقط سيقوم بأتعاب نفسه علي لا شي!

تناول يدي يشابكها مع خاصته لينحني لهم لافعل بدوري ذلك ايضا ، استمرارهم في الاسئلة لم يجعل تعابير الاخر تتغير يبدوا انه كان يعرف انهم لن يتوقفوا عن اسألتهم رغم اخبارهم بذلك ، جنون الصحفيين جعلني أقف خلف جونغكوك ، لما يبدون كالزومبي بحق البطاطس المقلية!!

خرجنا من المكان بمساعده حرص جونغكوك ، اخذت اتنفس بهدوء بعد هروبي منهم
-تبدون كالمحاربين بعد خروجهم من الحرب ،ىسمعت صوت ضحك أحد امامي لانظر لامام جونغكوك بعد إبعاد رأسي من خلف ظهره

جاكسون ، أليس هذا الذي كان يعمل مع ايون!

نظراتي المتفاجئه بأتجاهه أظن انه قد علم ما الذي في عقلي
-لست أحد حراس ايون ، ادعي جاكسون وانغ ، انا صيني لكنني اتيت للدراسة بكوريا ، اتعلمين من كان اعز اصدقائي ، انه مينو ، لقد ساعدت جونغكوك في خطته لأجل دفن ايون في السجن بلا عودة

Advertisement

-مينو! ، لم اكن اعلم ذلك!!
تفاجئي مازال مستمر من معرفة الاشياء التي كان يخبئها جونغكوك عني في تلك الخطة ، هل هو يحاول اغرائي بذكائه ام ماذا!!

تناول للمرة المليون معصمي لنتوجه الي السيارة ، كان جاكسون المسؤال عن القيادة بينما نحن نجلس بالخلف

استمرار جونغكوك بكلامه المعسول جعل وجنتاي تكسح اللون الاحمر الذي أصبح ينافس الفراولة في احمراره.

-لن انسي يوم ممارستنا! ، لقد رأيت غرفتك الخاصة ، الحوائط الخاصه به كانت تحمل صوري في كل مكان!

هذا لم يكن معسول لكن استمرت وجنتاي بالأحمر بخجل من هذا الموقف ، لما دائما يخطي في الأماكن التي يقول بها هذا الكلام

Advertisement

-الان عرفت الاجابه! ، اتمني انكما حصلتم علي الاستمتاع من تلك الممارسة!

صوت جاكسون من الامام كلامه عن سوال تلك الصحفية ، جعلني احشر رأسي في صدر الاخر

-احب خجلك يا فتاة! ، صوت ضحكاته وصلت الي مسامعي

اللعنه الملعونه اللعينه عليك جونغكوك!!.

Advertisement

اتخذنا طريق الي المستشفي التي يقبع بها من جي ، الاخبار التي سمعها جونغكوك ليلة امس من قبل الطبيب جعلته حقا يجن ، لا اقصد بقولي انها اخبار سيئة لكنه جن من الفرحة

لقد كان في بادي الامر يحاول فتح عينيه ، لقد قال الطبيب أنه اثر نومه الطويل قد اثر علي جفنه و قد أصبح اثقل عليه في فتحه لكنه سيختفي ذلك قريبا فقط بمحاولته المستمرة في فتحها

لقد جلب استيقاظ من جي السعادة لجونغكوك و هذه السعادة الخاصة به تنتقل الي كالعدوي انني اسعد معه

لقد أصبح يخبره بالندم و الاسي الذي استحوز علي قلبه بعد رؤيته في ذلك الفراش الابيض و يملئ جسده تلك الاجهزه التي بسماع صوتها قد يحدد قدره

حزن من جي لم يجعل من جونغكوك ييأس من محاولته نسيانه لموت مينو ، لقد كان هذا سيئن علي الجميع ، فاليرقد بسلام حيث هو موجود.

Advertisement

خلال تلك الاسابيع التي مرت و تحسن بها من جي قرر جونغكوك اقامه زفافنا الخاص دون أي صحافيين فقط الاصدقاء و الأقرباء

سماع خبر وجود طفل آخر مازال في الطريق قد افرحنا خاصة والديه جيني و تاي ، اظن انها حرصة في والدتها عكس روزي ، بدأت اشفق علي ذاك القزم.

سونجا! ، لقد اختفت انذاك اليوم الذي حكم بأيون السجن المأبد مع الاعمال الشاقة ، لا اعلم كيف سيهرب هذه المره لكن اذا هرب ، سيهرب قطع صغيرة من السجن تأكله الكلاب الضالة ، رجوعها بيأسها الي لندن لم يكون نهايتها بل هذا كان بدايه لحياتها.

لقد مرت ساعتين و الاخرين يجلسون في المنزل يأكلون و يضحكون ، انا فقط اردت رؤيه النجوم تسبح في السماء

تسعه و تسعين! ، ايتها السنة انا لن انساكي ، كبيرة صغيرة ، ناضجة خرقاء ، سأظل اتذكرك بحلوك و مرك

Advertisement

-هناك نجمة هاربه من السماء!

اقرابه الي و لف جسده خلفي و معانقتي اشعرني حقا بدفئ اتمناه و احتاجه بحياتي

-هل يسعني التخمين ان تلك النجمة هي انا!

قهقه الاخر مستمتعا بخصلات شعري التي احتلت نصف وجهه ، هو يحب ذلك!

-نجمتي التي تضيئ العتمه ليلا ، عتمتي الخاصة التي ارشدتها الي مخرج النور و السعادة ، حلمت بنجمه خاصة بي انا! ، لا يمكن لاحد الحصول عليها و امتلاكها غيري ، انتِ تضيئ قلبي المليئ بالظلام

Advertisement

دون الثلج ليس هناك معني للشتاء ، دون الشمس ليس هناك معني لوجود الصيف ، دون الزهور ليس هناك معني للربيع .. و بدون ضوئك لا معني لعتمتي سوي الهلاك! ، ابقي بجانبي لانارت قلبي ، نجمتي!

حسنا! ، ألم يكن هذا مبتذل قليلا ، لكن كلامه المبتذل هذا يعجبني ، رؤيته تجعل من خلايا المتبقيه تصرخ للموت

-لما عليك انتِ تكون جميلا جدا هكذا!

سألته احرك جسدي اعدل جلستي بين فخذيه الممتلئين ، امسكت وجهه بين انمالي ابعده عن جلد رقبتي التي حصل لتوه علي لون احمر صغير!

-كم تتنتهي الاشياء بسرعة مذهله في هذا العالم! ، لم اتوقع انني قد اشتاق لعودتي الي تسعه و تسعين! ، لكنني حصلت علي قطعة من النعيم قبل ذلك ، قطعة تمنحني السعادة و الدفئي ، انها اشبه بقطعه قد احلم بها دون الوصول اليها ، سأبقي لضيئ عتمتك للأبد!

Advertisement

وجهه انحني من بين انمالي ليأخذ طريقا لامام وجهي ، فصل تلك الانشات بيننا بقبلة رقيقة منه ، انه في النهاية يبقي املي في بقائي حيه!

انماله التي تعبث في ظهري بالخلف قد لمست قلبي بواسطه تلك الكهرباء التي انتاجها الاخر من لمساته الموجه إلي.

بدأت احرك شفتاي ضد خاصته ، ملامسه انفه لوجنتاي تشعرني بدغدغة بسيطة تصل لقلبي كععاصفة شديد

حركت انمالي بأتجاه شعره الحامل لخصلات ذات اللون الأسود القاتم

اعلم مبتغاك جونغكوك! ، لكن حصولك عليه ممنوع

Advertisement

تقدم أكثر في القبلة حيث دخول لسانه الي داخلي كاعادته في التوغل اكثر! ، اسفة .. لست اسفة

صرخ الاخر مبتعد عن شفتاي بينما يديه أخذت طريقها للسانه!

-هذا كان مؤلم! ، لما ضغطتي عليه هكذا كامتوحشة!
-تستحق ذلك ، تعلم اني أصبح كالاسيرة لك بتلك الحركة و أصبح بثانية علي السرير و انتَ تأخذ مكانك فوقي ، لن نفعلها في بيت جيني و تاي ، تحكم بنفسك!

-اذا .. اذا اعطيني حل في الابتعاد عن جسد ناعم ناصع البياض ذات ثديان منتفخان و مؤخرة ممتلئة تتحول للون الاحمر فور الضغط و اللعب بها ، هل لديك حل لارجاع انتفاخي دون اقتحامه لفجوك الوردي!

هل يجب علي كلامه الان ان يصدمني لجرأته في الحديث ام يصدمني سحبه لي بعد انهائه لحديثة و جعل شفتاه تتمركز علي جلد رقبتي و تثبيت جسدي من تحت خصري لعدم النهوض من علي فخذيه

Advertisement

-صدقيني لن يمنع أحد جلب طفل في أحد غرف البيت الان!

ضغطه علي تلك الحمراء التي وضعها قبل عدة دقائق جعل من فاهي يخرج تأنيات ، اعلم انه ممتع لكن لا اريد وصول تلك التأنيات الي أذن أحد اخر غير جونغكوك

محاوله قضم شفتاي في عدم اخراج اي صوت لم ياتي بفائدة لذلك الثور الذي هاج علي رقبتي ، ليس وقت لوحتك الان!

نهاية سحبه من رقبته اتت بثمارها فور ابتعاده عني ناظرا لعيني ، هل يحاول تنويمي بعينيه!

استمراره بأخراج تنهيدات من فاهه تلك التنهيدات التي تصيبني بالجنون ، هو يعلم ذلك!!

Advertisement

لا مفر لي اقسم بذلك ، سحبته من مؤخرة رأسه ليصل لشفتاي التي تطلب برجاء تذوق خاصته

شعوي بأبتسامته خلال امتصاصي لخاصته جعلني افيق تقريبا من تهوري الي مبتغاه.

ترجلت للخلف ناهضه عنه لاري وجهه الاخر في حيره من امره

-لقد سرقتي استمتاعي! ، لما توقفتي عن هذا!

تقدمت بدوري إليه لاحاوط رقبته بأنمالي ، خداعي له يعد مرح بالنسبه إلي.

Advertisement

-في وقت لاحق! ، ليس الان إليها المحتال

ودعت جسده بأبتعادي عنه تاركه الاخر بتذمره ليلحق بي للداخل بينما مازال تحرشه بي مستمر.

لا يترك أحد عادته .. لا يترك ما يتعلق به!
الان الي النهاية سأحبك دون التوقف او الملل من ذلك!.

 

ᴛʜᴇ ᴇɴᴅ..

Advertisement

أنتهت رواية 𝚋𝚊𝚌𝚔 𝚝𝚘 99 ، شكرا لقرأتها و تضيع الوقت معي:)..

 132 اجمالى المشاهدات,  3 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

Advertisement

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 1

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Follow us on social media!

Advertisement
No tags for this post.
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

The maximum upload file size: 128 ميغابايت. You can upload: image, audio, video, document, text, other. Links to YouTube, Facebook, Twitter and other services inserted in the comment text will be automatically embedded. Drop file here

زد معلوماتك4 ساعات ago

قصة اعتزال شكري سرحان واعتكافه بالمسجد في سنوات عمره الأخيرة

ذاكرة التاريخ History's Memory5 ساعات ago

«عالم الأزياء».. كتاب يقدم رحلة تاريخ الموضة من نيتشه إلى أميل زولا

ذاكرة التاريخ History's Memory6 ساعات ago

"التاريخ يؤدّي إلى جبالٍ مُلتوية": قراءة بصرية للماضي

ذاكرة التاريخ History's Memory6 ساعات ago

"دولمة بهجة".. تعرّف على القصر العثماني الذي شهد توقيع أول اتفاق بين روسيا وأوكرانيا

ذاكرة التاريخ History's Memory6 ساعات ago

21 عامًا على أحداث 11 سبتمبر.. تفاصيل أصعب يوم في تاريخ أمريكا

ذاكرة التاريخ History's Memory6 ساعات ago

أحداث العالم

ذاكرة التاريخ History's Memory6 ساعات ago

أحداث ملعب إندونيسيا الثانية بعدد الضحايا.. أسوأ 5 كوارث في عالم كرة القدم

فضفضة رييل ستورى6 ساعات ago

أرملة سعيد صالح: أنا مورثتش حاجة وكان بيعيش اليوم بيومه

ذاكرة التاريخ History's Memory6 ساعات ago

أهم الأحداث التاريخية التي وقعت في شهر رمضان

ذاكرة التاريخ History's Memory6 ساعات ago

أهم الأحداث التاريخية في المملكة العربية السعودية.. تسلسل زمني

ذاكرة التاريخ History's Memory6 ساعات ago

إضاءة علي أحداث الجزيرة أبا وإفادة نصرالدين الهادي المهدي مع عدلان عبدالعزيز .. بقلم: حامد بشري

ذاكرة التاريخ History's Memory6 ساعات ago

الأسلحة التراثية تخطف الأنظار في «الصيد والفروسية».. ببريق الذهب والفضة

ذاكرة التاريخ History's Memory6 ساعات ago

الدول الأكثر استقبالا للسياح في العالم في 2022

فضفضة رييل ستورى6 ساعات ago

الأزمة النقدية والمصرفية في لبنان: مشاكل وحلول

فضفضة رييل ستورى6 ساعات ago

التقدم في السنّ… مشكلات وحلول

قصص الإثارةشهر واحد ago

رواية رغبه متوحشه (كامله)

قصص الإثارة4 أسابيع ago

رواية بنت بمدرسة عيال اغنياء بقلم ماري جو

قصص حدثت بالفعلأسبوع واحد ago

رواية هنا فى الاعماق – بقلم مايا بلال

قصص متنوعةأسبوع واحد ago

حكاية ليلى واحمد وجارتى ابتسام

قصص الإثارةأسبوع واحد ago

رواية بنت فى ورطه بقلم كوكى سامح

ادب نسائيشهر واحد ago

قصة غرام اولاد الالفي بقلم سماء احمد

ادب نسائيشهر واحد ago

رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

قصص متنوعة3 أسابيع ago

عايشة عند اخويا ومراتو بلقمتى ويارتني بلاقي اللقمه

ادب نسائيشهر واحد ago

تكملة رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

روايات مصريةشهر واحد ago

قصة حماتي كامله للكاتبه ايمي رجب

روايات مصريةشهر واحد ago

رواية كبرياء عاشقة بقلم هدير نور(كاملة)

قصص الإثارة3 أسابيع ago

حكايتي مع ابو زوجى السافل وما فعلت به

قصص الإثارة3 أسابيع ago

قصة حماتي وزوجتي الحامل +18 للكبار فقط

روايات مصريةشهر واحد ago

قصة انا وحمايا بقلم كوكي سامح

روايات مصريةأسبوعين ago

رواية براءتي الجزء الحادى عشر بقلم كوكي سامح #11

Facebook

Trending-ترندينغ