Connect with us

ادب نسائي

ملاك يغوي الشيطان … الفصل الحادى عشر

Published

on

5
(1)

وقت القراءة المقدر: 22 دقيقة (دقائق)

ملاك يغوي الشيطان

الفصل الحادي عشر

وقفت زينه تقبض بيدها على سور القارب تنظر الى ميناء باليرمو …..
وقد أنتشرت مراكب الصيد واليخوت حول المرفأ فبدت لها من بعيد حيث يرسو مركبهم كلعب الأطفال , كانوا قد توقفوا خلال الأيام السابقة عند عدة جزر صغيرة حول ايطاليا وجزيرة سردينيا ولكن دون الأقتراب من الجزر والمدن الكبرى ..
كانوا يقومون بالغطس والصيد وزيارة الجزر لشراء المؤن وتناول الطعام على السواحل أحيانا ويبدو أن هذا النشاط لم يكن من ضمن خططهم فقد لاحظت تذمر النساء الثلاثة وتأففهم من تغيير مسار الرحلة وعبرت جليلة عن رأي الأخريات قائلة وهم يرسون بالقرب من جزيرة ليبارى قبالة ساحل صقلية
– بصراحة .. الى الأن لا أفهم السبب الذي يجعلنا ندور حول أنفسنا بهذا الشكل .
كان من المفترض أن نكون بميلانو منذ يومين على الأقل .
قال حميد متأففا
– ألا تشبعان من التسوق أبدا .. ما نفعله الأن هو المعنى الحقيقي للأبحار وليس التنقل بين الفنادق ومتاجر الملابس ومراكز التجميل .
كانت زينة راضية ومستمتعة على العكس منهن وبرغم القلق الذى كان يعتمل فى داخلها على مستقبلها الا أنها أستمتعت بزيارة هذه الجزر والتمتع بالمناظر الجديدة وتأخيرها عن مواجهة مصيرها المجهول ولكن ..
ها هى آخر ساعات لها معهم ولا تعلم ما ينتظرها بعد ذلك .. لم يعد الأمان أمرا مسلما به كما فى السابق حيث كانت تستيقظ فى فراشها وهى أكيدة من عودتها للنوم فيه ليلا .. أنها الأن لا تعرف ماذا سيفعلون بها .. هل سيسلمونها الى الشرطة ليقوموا بترحيلها .. وهل ستضعها الشرطة فى السجن ليتحروا عنها أولا وبذلك سيعرفون بالجريمة التى أرتكبتها ؟ .. وهل سيصدقونها عندما تقسم لهم أنها كانت تدافع عن نفسها ؟ ..
سمعت أصواتا آتيه من المياة بالأسفل , مالت زينة على الحاجز ورأت ادم وحميد وفراس وبيدرو يسبحون بأتجاه القارب وأقنعة الغطس تتدلى من أعناقهم
صعدوا الى القارب وهم يضحكون ويتمازحون , رآها حميد أولا وأبتسم لها بمرح وهو يتجه نحوها بحماس
– زينة .. لماذا لم تنضمى الينا ؟
– أنا لا أعرف الغطس .
قال مشجعا يعرض عليها العرض الذي لا ييأس منه
– سأعلمك .. ستحبينه أنه متعة حقيقية .. هيا بدلى ملابسك وتعالى لأعطيك أول درس .
لم يتسنى لها الرد فكالعادة جاء صوت ادم حادا من خلفه
– لقد أخبرتك من قبل أنها لا تجيد السباحة ولا تريد تعلم الغطس فلماذا تصر عليها ؟
غمز لها حميد بعينه وهمس بمرح قبل أن ينصرف
– هذا الرجل يعرفنى جيدا .. أنه يحاول حمايتك منى .. وفى الحقيقة لا ألومه .
أنصرف وهو يصفر بمرح وأبتسمت زينة رغما عنها فحميد رغم عيوبه التى لا ترضى عنها كان خفيف الظل ومشاغبا ولا يكف عن المزاح طوال الوقت وقد حاول سابقا أقناعها بالنزول الى البحر وأضطرت أن تخبره كذبا أنها لا تعرف السباحة وتخشى الماء وكانت فى الحقيقة تخجل من أرتداء ثوب السباحة الذى أعارتها نيكول أياه , ألتقت نظراتها بنظرات ادم وهى مازالت تبتسم فأشاح بوجهه عنها بضيق فتجمدت الأبتسامة على شفتيها .. أنه يكرهها ولا تروق له ولقد تأكد لديها هذا الأحساس وأصبح يقينا الأن فطوال الأيام الماضية كان يتجاهلها وفى نفس الوقت يراقبها كالصقر ويجعلها بأستمرار تعرف حجمها الحقيقى فلا تزيد معاملته لها عن معاملته لبيدرو وأحيانا تكون أقل من ذلك ومن ناحيتها لم تكن تشارك كثيرا فى الأحاديث والنشاطات التى يقومون بها مما جعلها تبقى على مسافة من الجميع خاصة هو .. فحميد يتفنن فى ايجاد الفرص للكلام معها فى غفلة من آدم ومداعبتها واطلاق النكات لأضحاكها وفراس يحاول بأستمرار دمجها بينهم والأهتمام براحتها .
أقترب فراس منها وهو يضع منشفة حول كتفيه وسألها مازحا
– ما هو أحساسك وأنت سوف تفارقيننا قريبا ؟ .. أنا عن نفسى حزين وأتمنى لو تظلى معنا لبقية الرحلة .
لأول مرة يفاتحها أحد بموضوع الرحيل والدموع التى كبحتها منذ أيام هددت بالأنهمار فأطرقت برأسها
سألها برقة
– هل أشتقت الى أسرتك ؟ سيقوم ادم بالأتصال بصديق مهم له فى وزارة الخارجية ليساعدك على السفر دون الحاجة الى أتباع الأجراءات الروتينية الطويلة التى تتخذ فى مثل حالتك.
ردت بصوت مبحوح تخالجه العبرات
– أنا لن أعود الى مصر … سأبحث لى عن عمل هنا فى أوروبا .
– ولماذا ؟ .. أنا واثق من أن والديك سيتفهمان موقفك .. أنت تقولين ان والدك رجل حكيم وله قلب طيب و ..
قاطعته بأسى والألم يطعن قلبها عند ذكره لوالدها الذي لا تعرف كيف هو شعوره الأن من أختفاءها وهى لا تستطيع أن تخبره بالسبب الحقيقى
– من الصعب أن أعود لأعيش فى بيت واحد مع نبيلة بعد ما فعلته بي .. والموت عندى أهون من مواجهة أبي وفضحها أمامه .. يكفي خيبة أمله في فقلبه مريض ولقد قبلت بالعمل على ذلك اليخت كى أوفر مصاريف عمليته الجراحية والتى لا أعرف ان كان قد أجراها أم لا .. بالرغم من أننى أتمنى أن لا يكون قد أجراها بذلك المال النجس .
أنصرفت من أمامه بسرعة بعد أن عجزت عن كبح دموعها , وكانت تقف فى المطبخ تعد أبريقا من الشاى عندما نزل ادم وراح يتفحص وجهها الباكى عابسا , أنكمشت ملتصقه بالخزانة عندما دخل الى المطبخ وقد مد يده الى الرف فوق رأسها ليأخذ كوبا فارغا فأنسحبت الى الخلف تفسح له المجال ليصب كأس من العصير لنفسه , لم يكن يرتدى سوى سروال السباحة القصير وهو أكثر أحتشاما من الذى كان يرتديه فراس وحميد ولكن تأثير وجود آدم قربها كان أكثر وطأة على أعصابها من كلاهما وقد جعلها تشعر بالحرج وعدم الراحة
– أريد أن أتحدث اليك .
أنتفضت زينة مجفلة بلا سبب وتراجعت خطوة حادة الى الوراء مما دفعه ليقول بغيظ
– لماذا أنا الوحيد الذى يلاقى ردة الفعل هذه منك ؟ .. هل تعتقدين أننى مغتصب أطفال أم أننى أشبه ذلك الرجل الذى حاول الأعتداء عليك ؟
شهقت زينة .. لا يمكن ابدا مقارنة ذلك الرجل المثير للقرف به , وضايقتها أيضا فكرة أنه يراها طفلة .. هذا ان كان يعتبر سن الخامسة والعشرين سن طفولة ؟
ردت عليه متلعثمه
– أنا آسفة .. لم اقصد …
هذا كل ما أستطاعت قوله وتوقفت .. أنها فى الواقع تشعر بالخوف الشديد منه .. ربما بسبب فظاظته معها وأحساسها انه لا يحبها أو لأنها أصبحت حذرة من كل الرجال ولم تعد تثق فى نواياهم ولكنها فى نفس الوقت لا تشعر بهكذا شعور تجاه حميد وفراس أو بيدرو .. لذلك أضطرت للأعتراف أنه كان محقا فهو يشبه شخصا آخر تكرهه بشدة وتحاول قدر الأمكان عدم التفكير به رغم صعوبة ذلك .. أنه يشبه خالد .. ليس فى الشكل وانما فى الطباع .. طباعهم تتشابه الى حد كبير فكلاهما صارم وسريع الغضب .. مسيطر ولا يتقبل الخطأ .. كلاهما له وجود طاغي ويستطيع أن يكبل روحك بنظرة أو أقل حركة منه .
سألها ساخرا
– ما هو هذا الذى لم تقصديه بالضبط ؟
توترت أعصابها وهو يطل عليها من أعلى ونظراته الحادة تحاصرها فلوحت بيدها بعصبية وأندفعت تقول بأول شئ خطر على بالها دون تفكير
– بصراحه أنا لم أعتاد على الوقوف والحديث مع رجلا عاريا .
تراجع رأسه بحده وكأنها صفعته
– عاريا ؟
وتمتم بكلمات غير مفهومة وتصاعدت الحرارة الى رأسها .. ها قد أغضبته بحماقتها مره اخرى
– أبتعدى .
سألت ببلاهة
– ماذا ؟
قال بحدة
– قلت أبتعدى عن طريقى .
كانت تسد عليه طريق الخروج بجسدها فأفسحت له الطريق حريصة على أن لا يلمسها أثناء مروره بجوارها فزادت حركتها من أستفزازه فلعن وضرب الحائط بقبضة يده وهو يخرج .
نظرت زينة الى كأس العصير الذى تركه خلفه وقررت قائلة بأحباط
– سوف آخذه اليه ولكن بعد أن يهدأ .. هذا ان لم يلقى بي خارج قاربه أولا .

رصت الحقائب على السطح ليقوم بيدرو بأنزالها الى الزورق وظهرت السيدات بأناقتهن التى تخطف الأنظار يرتدين قبعات واسعة الحواف لتقيهم أشعة الشمس وكان يملئهن الحماس والاثارة فبعد أيام فى البحر يتشوقن لقضاء يومين فى فندق فخم حيث يجدن الخدمة الجيدة ومراكز التجميل والتسوق , فكرت زينه بحرج أنها ستضطر أن تطلب منهم أن يعيروها بعض المال الى أن يستقر بها الحال .
نزل فراس وحميد أولا الى الزورق ثم ساعدا السيدات بالنزول وعندما همت زينة باللحاق بهم أمسكها ادم من ذراعها وسحبها الى الخلف فنظرت اليه متساءلة ولكنه تجاهلها وهو يحل الحبل ويلقى به الى حميد , صرخت جليلة بحدة
– ادم .. لماذا لم تنزل ؟
رد بهدؤ
– سوف ألحق بكم فيما بعد .. لدى عمل ضرورى أقوم به .
أشارت الى زينة وقالت وهى تثبت قبعتها على رأسها بيدها الأخرى
– وماذا عن هذه ؟
لم يجبها وأشار الى بيدرو لكى ينطلق , لوح لهم حميد وفراس والزورق يبتعد متجها الى الميناء وأخر ما طبع فى عقل زينة هو وجه جليلة الغاضب وهاجمتها حفنة جديدة من الأسئلة .. لماذا لم تذهب معهم ولماذا أبقاها ادم معه ؟ وماذا يريد منها ؟ أستدارت اليه ولكنه كان قد أختفى , ذهبت لتبحث عنه ولم تجده .. لا فى حجرة الجلوس ولا فى كابينة القياده أو فى أى مكان على السطح والمكان الوحيد المتبقي كان غرفة نومه وهي لن تجرؤ على الذهاب اليه هناك فجلست على السطح حتى يقرر بنفسه الظهور.
مرت ساعتان وزينة جالسة تحت المظلة على السطح وقد كانت تأمل أن تقيها حرارة الشمس القوية ولكن الجو كان خانقا وجعلها تتصبب عرقا وتساءلت بحنق .. أين ذهب نسيم البحر المنعش ؟ جعلها الضيق من حرارة الشمس تكره ادم اكثر .. وفهمت انه يعاقبها على طريقة حديثها معه فى الصباح .. شخص مثله مغرورا ومتكبرا لن يجعلها تذهب دون عقاب مناسب , جليلة ايضا تكاد تجن من معاملته الباردة والمتعالية معها .
– أنت هنا ؟ . آسف جعلتك تنتظرين طويلا .
ظهر أخيرا وكان قد بدل ملابسه وبدا منتعشا وشعره مبتلا فشعرت بالغيظ , تقدم منها وأبتسامة ساخرة على شفتيه , كان يكذب فهو لا يبدو آسفا أبدا .. بل سعيدا بمضايقتها , لم ترد وأكتفت بالنظر اليه , جلس فى المقعد المواجه لها وقال متسليا وهو يتناول كوب الكولا الخاص بها
– أين ذهب لسانك ؟
ضغطت على شفتيها بقوة خوفا من ان تقول شيئا يغضبه منها فهما الأن وحدهما ولا يوجد من تحتمى به , تراجع الى الخلف فى مقعده براحة أكبر وهو يرتشف المشروب المثلج بأستمتاع
قال بهدؤ بعد قليل يشرح لها
– أنت لا تملكين جواز سفر ولا أية أوراق ثبوتية لذا لن تستطيعى الحصول على تصريح خروج من الميناء .. سيحاول فراس وحميد الحصول لك على تصريح خاص بدعوى فقدانك لأوراقك .
قالت بحدة
– ولماذا لم تخبرنى بذلك من قبل بدلا من أن تتركنى هكذا حائرة كل ذلك الوقت …
توقفت عندما أدركت أنها بدأت تحتد فى كلامها وقال آدم بضيق
– حاولت أن أخبرك هذا فى الصباح ولكنك لم ترغبي فى الأستماع الي .
كان هذا عندما قال بأنه يريد التحدث معها , حاولت أن تكون مهذبة وقد تلون وجهها بحمرة الخجل
– آسفه لأنك بقيت من أجلى .. السيدة جليلة كانت غاضبة لعدم ذهابك معهم .. لماذا لم تطلب منها البقاء معنا على الأقل حتى لا .. لا تشعر بالملل .
أبتسم ساخرا فقد فهم تخوفها من البقاء معه بمفردها وقال
– جليلة كانت غاضبة لأننى لم أذهب معهم صحيح ولكنها كانت ستغضب أكثر لو جعلتها تبقى فقط من أجلك .. وقد أخبرتك من قبل أن لا خوف عليك منى فأنا أقدر ظروفك وأحاول مساعدتك بقدر أستطاعتى وكنت قد نويت أن أحدث أحد أصدقائى فى وزارة الخارجية لتسهيل رجوعك الى مصر ولكننى غيرت رأيي …
قاطعته بمرارة تقول كمن يشعر بالغدر
– غيرت رأيك ولم تعد ترغب فى مساعدتى لأننى ضايقتك وأغضبتك هذا الصباح أليس كذلك ؟
جز على أسنانه بغيظ
– تجعليننى بسبب غباءك وسرعة استنتاجاتك الفظيعة أرغب بشدة فى حملك وألقاءك فى البحر والتخلص من سؤ ظنك الذى تلاحقيننى به على الدوام .
قالت بضعف والدموع تلمع فى عينيها وقد أنهارت فى لحظة كل محاولاتها للتظاهر بالشجاعة
– أنا آسفه .. والله لا أعرف كيف أو بماذا أفكر .. خائفة .. خائفة وأشعر بأننى وحيدة .. لا أعرف بمن أثق بعد أن خدعنى أقرب الناس الي … أريد العودة الى بيتى ولا أستطيع .. يقلقني التفكير فى حال والدي وكيف تقبلا فكرة أختفائي أو ربما يكونا قد علما من نبيلة بالمكان الذي ذهبت اليه فخاب أملهما بي .
وانخرطت فى البكاء بشدة فوقف ادم عن مقعده وسار الى حاجز المركب وأعطاها ظهره وبعد لحظات أستدار اليها بوجه هادئ جاد بعد أن شعر بأن عاصفة بكاءها قد أنتهت وقال
– غيرت رأيى عندما أخبرنى فراس على القرار الذى اتخذتيه بعدم العودة الى عائلتك وأنك تنوين البقاء والعمل فى أوروبا .. وقد رأينا أنك مازلت صغيرة ولا خبرة لديك فى الحياة لتبقى بمفردك واتفقنا معا أن نساعدك ان بقيت مصرة على رأيك .
نظرت اليه بأمل وتابع
– كل عام كنت اسافر مع حميد وفراس وحدنا وكنا نعتمد على انفسنا فى كل شئ .. لكن هذه السنة الوضع أختلف والحمل أصبح ثقيلا على بيدرو لأن السيدات معنا لا يرتبن حتى الأسرة التى ينامن فوقها وقد كنت مفيدة خلال فترة وجودك معنا .. لذلك فكرت أن أعرض عليك عملا على متن القارب وسيكون مقابل أجر بالطبع كما سنسعى لأستخراج أوراق رسمية لك حتى اذا ما تعرضنا للتفتيش البحري يكون وضعك معنا قانونى .. وبعد أن تنتهى رحلتنا سنكون قد فكرنا فى طريقة تؤمن لك مستقبلك وان قررت العودة الى أهلك سنساعدك فى ذلك أيضا .. القرار سيكون لك فى أى شئ .
ظلت زينة جالسة فى مكانها بعد ذهابه تشعر بالسعادة ولا تصدق حظها فقد أمنت لبعض الوقت ووجدت عملا تجيده ومكانا لن تجد أفضل منه لتعيش فيه .

لم ترى ادم الا وقت الغداء وجاء ليطلب منها ان تصنع له بعض الشطائر وان تجلبهم له فى كابينة القيادة وعندما انتهت من تحضيرهم حملتهم على صنية وأخذتهم اليه وكانت المرة الأولى التى تدخل فيها الى هناك وكما توقعت رأت خرائط ملاحيه وأجهزة رادار وبضعة شاشات تشير الى أشياء لا تعرفها وألواح للتحكم واشارات ولمبات .. تماما كما كانت ترى فى الأفلام وفى غرفة ملحقة بكابينة القيادة تفصلها عنها نافذة زجاجية بعرض الجدار رأت ادم جالسا وراء مكتب وحاسوبة المحمول مفتوحا أمامه , لم ينتبه لدخولها أو انه تجاهله فقد وضعت الصينية على حافة المكتب دون ان يجفل او يرفع بصره اليها , فتأملت المكان من حولها بفضول .. بدا كمكتب فى شركة مجهز بكل ما قد يحتاج اليه اى رجل أعمال , لفتت نظرها مكتبة صغيرة عند أحد جدران الغرفة رصت بها مجموعة لا بأس بها من الكتب ودون تردد سارت اليها مبتسمة وهى تدخل الى العالم الذى تعشقه وتربت على الشغف به , فلدى والدها مكتبة تحتوى على مجموعة كبيرة ومتنوعة من الكتب .. يستطيع أن يتنقل فيها المرء بين عوالم من العلوم والفنون .. الأدب والرواية والشعر .. التاريخ والسياسة بكل توجهاتها .. لا يمكن ان يشتهى عقلك لشئ من المعرفة ولا تجده فى مكتبة والدها مختار .. لقد علمها حب القراءة وأحترام صفحات الكتاب وعلمها ان تحت كل غلاف تجد عصارة فكر يجب ان يقدر ويحترم حتى وان اختلفت معه فى الرأى , عرفها أن الكتاب هو صندوق يخفى بين صفحاته خفايا وأسرار جانب من جوانب الحياة ويجعلك ترى الدنيا بوجهات نظر مختلفة وثقافات متعددة .
ترددت زينة أن تطلب من ادم ان يعيرها بعض الكتب لمطالعتها وتمنت أن لا يرفض .. تنهدت وارتسم على وجهها نظرة حنين ثم أستدارت الى آدم ووجدته قد توقف عن العمل وتراجع فى مقعده وكان يراقبها بتأمل , لقد أخذت وقتا فى التفرج على مكتبته ونسيت وجوده فقالت بحرج
– آسفة ان كنت قد عطلتك عن عملك .. ولكن هل أستطيع أن أستعير كتاب لأقرأه ؟
لوح بيده بلامبالاة وهو يعود الى عمله
– خذي ما تريدين .
أنتقت ثلاثة كتب .. روايتين وديوان شعر أخذتهم وخرجت مسرعة , صنعت لنفسها بعض الشطائر وكانت الشمس قد خف قيظها فحملت كتبها وصعدت الى السطح وراحت تقرأ ومر الوقت سريعا وكان قد أختفى جزء من قرص الشمس تحت سطح الماء عندما سمعت صوت زورق يقترب من المركب .. وقفت وأقتربت من الحاجز وقد رجحت أن يكون القادم بيدرو ولكنها فوجئت بعودة جليلة برفقته ورأت أن ادم فوجئ مثلها وهو يستقبلها وكان قد خرج بدوره عند سماعه لصوت الزورق يقترب وقال ساخرا
– جليلة .. غريبة قد عدت .
رمقتها المرأة بنظرات قاتلة بعد أن كانت تتجاهلها بتكبر من قبل وقالت ردا على تعليق آدم الساخر

Advertisement

– لم أشأ أن نتركك جميعا وحدك .. فلا ذنب لك فى كل هذا .
ورغم كره المرأة الواضح لها الا أن زينة قد شعرت بالراحة لعودتها ففكرة أن تقضى الليل وحدها مع رجلين غريبين لم ترق لها .
ضحك بيدرو بخفوت ومال على اذن زينة قائلا
– لقد جعلت الساعات الماضية جحيما على الجميع بسبب عدم ذهاب السيد آدم معهم.
ردت بخفوت مماثل
– أعتقد أنهم سعداء الأن بالتخلص منها .
ضحك بيدرو بمرح
– بالفعل .
ضحكا معا بمرح حتى جاء صوت آدم حادا لاذعا كالكرباج من أعلى عند كابينة القيادة
– أليس لدى أحدكما عملا يقوم به ؟
تحركا بسرعة مجفلين .
بعد العشاء دخلت زينة الى غرفتها متجهمة وتشعر بالضيق .. لقد أستفزها سلوك جليلة الغير لائق فى تعاملها مع آدم والملابس التى اختارت أن ترتديها فى غياب شقيقها .. صحيح أنه لا يعلق ولا يعترض على أرتداءها لأثواب السباحة المكشوفة جدا ولا مطاردتها المستمرة لآدم ولكنها لم ترتدي ثوبا فاضحا كهذا أبدا فى وجوده كما أنها لن تجرؤ على الألتصاق بآدم ومداعبته بتلك الطريقة الوقحة أمامه .
جلست زينة غائمة الوجه على طرف الفراش لقد خاب أملها به .. ظنته أفضل من فيهم .. لديه شرف ويحترم صديقه ويصون عرضه ولكنه لا يختلف شيئا عنه .. لقد تجاوب آدم مع جليلة .. لم يصدها ولم يهتم بوجود متفرجين عليهما فلا يفصل غرفة الجلوس عن المطبخ شئ .. وكان يهمس بأشياء فى اذن جليلة طوال الوقت تجعل ضحكتها الموسيقية تجلجل فى المكان وفى مرة قبلته على وجنته قبلة طويلة أحمر لها وجه زينة حرجا وهي تجبر نفسها على عدم النظر تجاههم وكان قد أمسك بعينيها مرة وهي تنظر اليهما عابسة بغضب فما كان منه الا أن أبتسم لها ساخرا وبعد أنتهاء العشاء كان بيدرو قد تركها لتنهي جلي الصحون وحدها وعندما كادت أن تنتهي فوجأت بآدم يقف خلفها مستندا بظهره على البار فسألته بفظاظة لم تقصدها
– نعم ؟
رفع حاجبيه بتساؤل ساخر فأجلت صوتها وتابعت بلهجة أحترام
– هل تحتاج الى شئ سيد آدم ؟
تقريبا ضحك وهو يقول
– لا .. أذهبي الى غرفتك فلا حاجة لنا لك لهذه الليلة .
أتسعت عيناها بشدة وخفق قلبها .. فهمت أنه يريد صرفها ليستفرد بجليلة .

****

وقفت نبيلة أمام فراش والدها المريض بجسد متوتر
– ماذا تعنين بأنها لا ترد على الهاتف ؟ .. مر خمسة أيام على سفرها ولم تتصل بنا ولا لمرة واحدة وهذا ليس من عادتها .. كانت اذا تأخرت فى العمل لسبب ما ولو لدقائق كانت تتصل حتى لا نقلق عليها .
ردت نبيلة بصوت أبح وهي تتحاشى النظر الى عينيه
– قد تكون مناوبتها ليلية .
هز رأسة بقوة وقال بقلق
– لا .. لا هذا ليس عذرا .. أنا منذ البداية غير مرتاح لسفرها .. وكنت أشعر بها قلقة وغير سعيدة كذلك .
قالت نبيلة بسرعة
– سأحاول الأتصال بادارة الفندق وأترك لها رسالة لكي تتصل بنا .
– نعم افعلي والا أضطررت أن أسافر اليها بنفسي .
تدخلت أمها قائلة وقد كانت تجلس صامتة على طرف الفراش
– أرجو أن تهدأ حتى لا تسؤ حالتك يا مختار .. ان شاء الله ستتصل بنا وسوف نطمئن عليها .
– لا .. قلبي غير مرتاح .. أشعر بأن الفتاة بها خطب ما .
فى تلك اللحظة رن جرس الباب فانتفض جسد نبيلة دون سبب وسألها أبيها بشك وريبة
– ماذا بك ؟
قالت بوجه شاحب
– لا شئ .. أنا بخير .
كانت أمها قد وقفت وهي تقول
– سأذهب لأرى من القادم فى تلك الساعة من الليل .
أمسكت نبيلة بذراعها وقالت بخوف وصوت خافت
– ماما .. لا تفتحي الباب .
سألتها أمها بدهشة وهي تنظر الى وجهها المذعور بقلق
– لماذا يا أبنتي ؟
أصبح جسدها يرتجف بشكل ظاهر وجرس الباب عاد ليرن بألحاح , تقطعت أنفاسها وهي تقول برجاء أقرب الى التوسل
– فقط لا تفتحي أرجوك .
ثم فكرت بشكل محموم .. كان عليها أن تهرب قبل مجيئه .. لقد أتصل بها كثيرا ولكنها أغلقت هاتفها كى لا تجيبه .. وكانت تعلم أنه سيأتي من أجلها .. بالتأكيد أكتشف ما حدث وسيأتي لينتقم منها خاصة وقد جاءتها أخبار بأن زينة قد أنتحرت .
صاح والدها بصرامة فى أمها التى وقفت حائرة وقلقة وقد جلس مستقيما بتحفز
– أذهبي وأفتحي الباب .
استدارت اليه نبيلة واصطدمت بنظرة عنف فى عينيه فأخفضت نظراتها .. لن يسامحها والدها أبدا عما فعلته بزينة وبنفسها .. لن تجد بقلبه المريض مثقال ذرة من رأفة بها عندما يعرف بجريمتيها لذلك أحتفظت بالمال لنفسها .. سوف تهرب بعيدا بالطفل الذي بأحشاءها .
صاحب رنين الجرس طرقات عنيفة على الباب فأسرعت أمها لتفتح الباب وقالت بتوتر.
– خالد .. كيف حالك يا بني ؟ .. حمدا لله على سلامتك .
– أين زينة ؟
– زينة مسافرة في ..
– هي لم تعد ؟ ألم تتصل بكم ؟
– لا أنها ..
كانت نبيلة قد خرجت خلف أمها ووقفت من بعيد تتنصت عليهما وعندما سـأل عن زينة راودها أمل بأنها لم تمت كما سمعت .. ومالت فى تلك اللحظة قليلا لتنظر اليه ثم شهقت بفزع عند رؤيته .. بدا كأميرا للأنتقام .. عبرت نظراته العنيفة أمها وقد شعر بوجودها وركزها عليها وببضعة خطوات كان بالداخل .. صرخت نبيلة بذعر وحاولت الهرب عائدة الى غرفة والدها ولكن خالد كان قد لحق بها بسهولة وجذبها من شعرها بعنف .. صرخت أمها من خلفه
– ماذا تفعل .. أترك أبنتي .
ولكنه تجاهلها قائلا بعنف
– هل ظننتي أنك ستفلتين بعملتك تلك .. هل تعرفين ما الذي فعلته بها ؟
تلوت نبيلة بعنف وصرخت به
– فعلت بها ما أردت أنت فعله بي .. أردت أن تتزوج بها هي وأنا تبيعني فى سوق النخاسة .
جذب رأسها الى الخلف بعنف
– لأنك رخيصة حقيرة وهذا ما تستحقيه .
دفعته عنها بقوة وسقطت على اثر ذلك على الأرض تزحف بعيدا عنه وكان والدها قد خرج ووقف بينهما بوجه أزرق من القلق والمرض وقد وقفت أمها مذهولة عاجزة عن التحرك أو الكلام
– ماذا حدث لأبنتي زينة … ماذا فعلتم بها أنتما الأثنان ؟
وقف خالد ينظر الى نبيلة على الأرض يمنع نفسه بصعوبة من خنقها وهي تقول بحقد
– لقد تخلصت منها .. ما كان لها أن تكون فى حياتي من الأساس .
شهقت أمها بالبكاء
– ماذا فعلتي يا أبنتي ؟ .. أين أختك ؟
صرخت بها بجنون
– أنها ليست أختي .. ألا تفهمين .. لم تكن أبدا أختا لي .. ما كان لكم أن تأتيا بها الى حياتي .
رد عليها والدها بأنهاك شديد
– بل ما كان علينا أن نأتي بك أنت الى هذه الدنيا .. لكن اللهم لا أعتراض .. اللهم لا أعتراض .
ثم استدار عائدا الى غرفته بخطوات متثاقلة وهو يردد جملته بلا توقف فأسرعت أمها اليه تحيطه بذراعيها لتسنده .
وجدت نبيلة نفسها وحدها مع خالد فهبت واقفة بذعر واسرعت تعدو تجاه غرفتها وتحاول اغلاق بابها بسرعة ولكنه لحق بها وأمسك برقبتها مستمتعا برؤية أحتقان وجهها وصوت حشرجة حنجرتها وهو يعصرها بأصابعه قائلا بكراهية شديدة
– لا تخافي .. لن أقتلك الأن .. سأعود اليك عندما أجدها ولسوف أقتلك أمام عينيها .
قالت بصوت متحشرج
– أنا حامل بأبنك .
لم يهتز لتصريحها وقال بصوت كالفحيح
– أقتليه .. فأنا سوف أقتلكما معا على أية حال .
ثم دفعها بقوة فسقطت على الأرض بعنف .. جلست على الأرض تلهث وتشهق بالبكاء وسمعت باب الشقة وهو يغلق خلفه بعنف بعدها سمعت صوت نحيب أمها يأتي عاليا من غرفة والديها فأنتفض جسدها
– بابا .. لا .
ما ان جلس خالد فى سيارته حتى أخرج هاتفه المحمول وطلب رقما وبعد لحظات قال بالأنجليزية ..
– ألم يظهر أثر للقارب بعد ؟
ثم قال بلهفة بعد أن استمع لمحدثه
– جهز اليخت للأبحار وسوف أكون عندك خلال ساعات .

****
ملاك يغوي الشيطان … الفصل الثانى عشر

 1,189 اجمالى المشاهدات,  3 اليوم

Advertisement

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 1

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

Advertisement

As you found this post useful…

Follow us on social media!

No tags for this post.
1 Comment

1 Comment

  1. ياريت تشكرونا على المجهود فى نقل وكتابه الروايه لحضراتكم

    Reel-Story Note

  2. Pingback: ملاك يغوي الشيطان ... الفصل العاشر - The Reel Story‎ - قصص وروايات عربية

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

The maximum upload file size: 128 ميغابايت. You can upload: image, audio, video, document, text, other. Links to YouTube, Facebook, Twitter and other services inserted in the comment text will be automatically embedded. Drop file here

ادب نسائي

رواية جحيم العشق البارت الخامس والثلاثون والسادس والثلاثون والسابع والثلاثون

Published

on

By

3.5
(4)

وقت القراءة المقدر: 21 دقيقة (دقائق)

رواية جحيم العشق

البارت الخامس والثلاثون والسادس والثلاثون والسابع والثلاثون

خرج جاسر وتولين وجلسوا بمطعم فاخر لينتظروا الباقيين بعد أن اتصل بهم جاسر واخبرهم أنه سبقهم هو وتولين إلى مطعم
جاسر: مالك ياحبيبتى انتى زعلانه من ايه سرحانه من ساعة م دخلنا هو انا زعلتك فحاجه
تولين بحب: انا عمرى م ازعل منك ياجاسر انت حياتى كلها بس مش عارفه قلبى مقبوض وقلقانه
جاسر: متقلقيش طول ما انا جنبك اوعى تقلقى
تولين: طول م انت معايا عمرى م اقلق ربنا يخليك ليا
جاسر: بقولك ايه ياتولى عاوزين نروح شهر العسل بقى الامتحانات خلصت
تولين: ياحبيبى انت لسه راجع الشغل من فتره صغيره ولو احنا روحنا سيف وحمزه والبنات هيروحوا وكدا هنسيب الشغل كله على بابا احمد تانى والأيام دى لازم نفضل فالشركه علشان فيه شغل مهم ف أجلها شويه ياحبيبى
جاسر: مش مهم الشغل انا عاوز اسعدك
تولين: انا سعدتى فوجودى جنبك فأى مكان معلشى ياحبيبى نأجله شويه
جاسر بتنهيده: اللى تشوفيه ياحبيبتى
وبعد قليل جاء حمزه ورقيه وسيف ومريم وجلسوا وقت ممتع للغايه
______________________________________
مر شهرين وأصبحت تولين تتقن الشغل جيدا وظهرت نتيجة البنات ونجحوا بإمتياز
اما عند مريان فقد اتفقت هيا وجون على الخطه وأرسل جون من يقوم بمراقبة تولين
قام جاسر بتعيين سكرتير(محمد) بديلا عن هنا لأنها انتقلت إلى فرع اخر بالشركه واختار جاسر شاب متدين حتى لا ينظر لتولين ومع ذلك لا يجعله يراها (الحب والغيره عقبالنا ❤❤😊)
سيف ومريم حياتهم لاتخلوا من المشاكسه
وحمزه ورقيه حياتهم هادئه ومثاليه
______________________________________
صباح يوم جديد ذهبت تولين وجاسر إلى الشركه ودخلت تولين مباشرة إلى مكتبها وجاسر لمباشرة العمل
وأثناء انشغالهم بالعمل دخل سيف بسرعه وعلى وجهه ملامح القلق فأنتفض جاسر من مكانه
جاسر: فيه ايه يابنى مالك داخل عليا كدا ليه
سيف بقلق: تولين فين ياجاسر وهم أن يدخل مكتبها فأمسكه جاسر
جاسر بحده وغيره: انت بتهبب ايه
سيف: مش وقته ياجاسر مريم تعبانه اوى وعاوزه تولين خليها تيجى معايا علشان خاطرى
جاسر بقلق: مريم مالها يلا بسرعه ودخلوا إلى تولين سريعا
سيف: تولين الخفى مريم تعبانه اوى وانا هموت من الرعب عليها الحقيها ارجوكى
تولين بخوف وهى تجرى إلى رقيه وخلفها جاسر وسيف: مريم مالها ياحمزه
دخلت المكتب وجدتها تجلس على المكتب بإعياء
تولين بقلق: روما حبيبتى مالك
مريم: مفيش ياتولى بس ياريت تيجى معايا البيت انا بس تعبانه شويه وعاوزه اروح وسيف وراه شغل ومش عاوزه يسيب شغله
سيف بقلق: يتحرق الشغل انا هاجى معاكى نروح نكشف ونروح البيت ترتاحى
مريم بإصرار: لا ياسيف (ونظرت إلى جاسر) ينفع تيجى معايا ياجاسر ولا لا
جاسر: لا طبعا يامريم انتى اختى (ونظر إلى تولين) روحى معاها ياحبيبتى وخلى بالك من نفسك ومنها
تولين وهى تسند مريم: حاضر ياحبيبى ممكن تبعت معانا السواق بتاع الشركه يوصلنا البيت
جاسر: حاضر ياحبيبتى هبعت معاكم عم على
قام سيف بحمل مريم
سيف بقلق: متاكده انك مش عاوزانى معاكى ياحبيبتى
مريم: ياحبيبى انا عاوزه انا معايا تولين ولولا انى مش عاوزه اقلق رقيه كنت اخدتها معانا بس انا مش عاوزه قلق
وصلوا إلى السياره وركبت مريم وتولين وقام جاسر بغلق الحاجز الذى بينهم وبين السائق من شدة غيرته و
جاسر: اوعى تفتحيه فاهمه
تولين بإبتسامه: هتفضل تغير عليا لحد امتى
جاسر: لحد لما اموت ولما اموت روحى هتغير عليكى
تولين: ربنا يخليك ليا يا أحلى م فحياتى كلها
وركبت السياره ورحلوا إلى منزل سيف وفى الطريق
تولين: مالك ياروما
مريم بإبتسامه: انا شاكه انى حامل ياتولى بقالى فتره مش طايقه ريحة الاكل وال******* بقالها فتره مقطوعه وعاوزه اعملها مفجاءه لسيف علشان كدا طلبتك عاوزه اعمله مفجأه
تولين بفرحه كبيره: مبروك ياروما الف مبروك طب يلا نروح لدكتوره ونطمن
مريم: وجاسر مش هيزعل دا شويه وهيرن عليكى بعد شويه
تولين: هبقى أفهمه واقوله ميقولش لسيف علشان المفاجأه وقامت بعمل الهاتف سيلنت (وفتحت الحاجز و) عمو على ياريت تودينا عند اى دكتورة نساء
عم على: من عنيا يامدام ولم يشاهدوا السياره التى تراقبهم أينما ذهبوا
وذهبوا إلى الطبيبه تعرفوا أن مريم حامل شهر ونصف ونصحتها بالراحه التامه وعدم اقامة اى علاقه
وفى هذا الوقت وضعت تولين يدها على بطنها و
تولين بحرن والدموع تتجمع عيونها: ياااااه لو كنت لسه موجود ياحبيبى كان زمانك مالى عليا حياتى وانا بحضرلك لبسك علشان اول يوم تشوف فيه الدنيا تبقى احسن واحد فالدنيا ربنا يرحمك ياحبيبى
فلاحظتها مريم وعندما رأت الدموع
مريم: بكره تعوضيه ياتولى انتى دلوقتى معاكى جاسر وبيحبك وبتحبيه انسى الماضى ياتولى علشان حياتك مش تدمر(وقالت لتجعلها تنسى وتضحك) وبعدين انا مش عاوزه حزن الواد حزلقوم جاى ومش عاوزه اكتئاب
فضحكت تولين وذهبوا إلى المنزل كل هذا وجاسر يحاول أن يتصل بتولين وهى لا ترد
______________________________________
قبل هذا بقليل ذهبت مريان إلى الشركه وهى تنوى أن تأخذه بأى ثمن ودخلت إلى السكرتير و
مريان: اريد ان أقابل جاسر وأخبره أنه يجب أن يقابلنى والا سوف يندم
السكرتير(محمد): حاضر يا هانم
دخل محمد إلى جاسر و
_____________________________________
اما عند جاسر فكاد أن يجن من عدم رد تولين على الهاتف وكاد أن يذهب إلى بيت سيف ليطمأن عليها ولكن قبل أن يخرج وجد محمد يدخل عليه
محمد: جاسر بيه مريان هانم طالبه تشوف حضرتك وبتقول لازم توافق والا هتندم
جاسر بحده: اتجننت دى ولا ايه والله لوريها دخلها وقول للبقر بتوع الامن لو حصل ودخلت تانى هقتلهم
محمد: حاضر يافندم
وذهب وقام بإدخالها دخلت مريان و مشت بإغراء قاصده تحريك الحائط الصلب الذى أمامها ولكن لاجدوى فقد تمكن منه عشقه لحبيبته ولم يعد يرى امراه غيرها دخلت وجلست وقامت وبوضع قدم على الأخرى ليرتفع طرف الشئ الذى ترتديه فأقل م يقال عليه أنه قميص نوم فكانت ترتدى
جاسر بعصبية: هو انا مش كنت طردتك قبل كدا انتى ايه
مريان بوقاحتها المعتادة: انا اعشقك ايها المثير الا زلت على موقفك ولا تريد أن تنفصل عن هذه الحقيره وتكون لى
جاسر وهو يذهب إليها ويمسكها من شعرها: اوعى تتجرأى تقولى عليها حاجه يازباله انتى فاهمه
مريان بحقد: سأجعلك تندم وتبكى بحصره عليها وستترجانى لكى اتركها ووقتها ساقتلها وستكون لى
فقام جاسر بصفعها على وجهها بقوه: ابقى المسى شعره واحده من شعرها يازباله يا*************
وظل يصفعها على وجهها
جاسر بعصبية وصوت عالى: بره يلا مش عاوز اشوف وشك تانى بره يابنت ال******** بره واللى عندك اعمليه
مريان وهى تخرج بحقد: سترى ستكون لى وسوف اقتلها
وذهبت وعندما خرجت امسكت هاتفها وقامت بالرن على احد وقالت
مريان: نفذ الان
_____________________________________
وصلت تولين ومريم إلى منزل مريم وذهب السائق إلى الشركه حسب أوامر جاسر فهو سوف يأتي ليأخذ تولين ودخلت مريم ونامت على السرير وبعد قليل وجدوا جرس الباب يرن
مريم: ياترى مين انا هقوم اشوف
تولين بسرعه: انتى عبيطه استريحى انت ياستى علشان حزلقوم وانا هروح
وذهبت تولين لتفتح الباب وجدت من يضع قطعة قماش على فمها وبعدها لم ترى تولين اى شئ
______________________________________
اما عند جاسر فبعد ذهاب مريان ظل يرن على تولين وعندما غضب من كثرة الاتصالات ذهب الى سيف
جاسر: سيف رن على مريم
سيف: ليه
جاسر: بقالى اكتر من ساعه برن على تولين هانم مبتردش ودينى لوريها
سيف: أهدى ياجاسر اكيد مش سامعه التليفون
ورن سيف على مريم
سيف: الو
مريم: الو ياحبيبى
قام جاسر بأخذ الهاتف: مريم هيا تولين فين ومبتردش على الزفت ليه
مريم: أهدى ياجاسر وهى هتفهمك كل حاجه وهى اللى عملت تليفونها صامت أهدى بس وهى تحت الباب خطبت ونزلت تفتح بس مش عارفه اتأخرت ليه ثوانى هنزلها اخليها تكلمك
نزلت مريم إلى الأسفل ولم تجد تولين بحثت عنه في كل مكان ولم تجدها
مريم: جاسر انا مش لاقيه تولين
جاسر: يمكن تكون روحت
مريم: شنطتها معايا فوق ياجاسر وهى قالت إنها هتفتح الباب وجايه اكيد لا
جاسر بإنقباضه بقلبه: يعنى ايه تولين فين يامريم انا جاى حالا واغلق الخط وذهب الى ڤيلا سيف وخلفه سيف الذى لا يفهم اى شئ
وصلوا إلى المنزل ونزلوا فتح سيف الباب دخل جاسر وجد مريم تجلس فالصالون فدخل وامسكها من ذراعها و
جاسر بعصبية: انا عاوز افهم الهانم كانت قافله التليفون ليه وانتوا كنتوا فين وهيا راحت فين
سيف وهو يبعد جاسر عن مريم: مدايه اللى بتعمله دا ياجاسر أهدى شويه وهى هتتكلم اتكلمى يامريم
مريم: والله ياسيف معرفش انا لما تعبت النهارده شكيت انى حامل فطلبت تولين ولما هيا عرفت كدا طلبت من السواق نروح عند دكتوره نسا قولتلها علشان جاسر مش يزعل قالتلى متقلقيش هفهمه ومش هيزعل فعملت التليفون سيلنت وروحنا للدكتوره واتأكدنا انى حامل ولازم الراحه وجينا هنا على طول ولما الباب خبط هيا رفضت تخلينى أنزل انا علشان تعبانه فنزلت هيا ومرجعتش
جاسر: يعنى ايه يعنى مراتى راحت فين (ونظر لسيف) فين البواب ياسيف والحرس
سيف: واخد اجازه ياجاسر وانا مبجبش حراسه
جاسر: فيه كاميرات على البيت من برا
سيف: اه
جاسر: جبلى اخر ساعتين حالا يلا
وشاهدوا الكاميرات وجاءت اللحظه التى دخل بها ملثم إلى الڤيلا ورن جرس الباب وعندما فتحت تولين وضع المخدر على أنفها وأخذها وذهب
جاسر بجنون: يعنى ايه مراتى وحبيبتى راحت منى مستحيل انا هتصرف انسخلى الجزء الخاص بتولين من الفيديو دا وابعتوا وذهب جاسر ليبحث عن زوجته
سيف بعد أن رحل: مبروك ياحبيبتى
مريم بدموع: تولين ياسيف هموت لو رجالها حاجه
سيف وهو يحتضنها: متخافيش ياحبيبتى هنجيبها اطلعى انتى واستريحى
______________________________________
مر يومان ولم يجد جاسر تولين ولم يتصل به أحد ليخبره طريقها فكاد أن يجن بسبب بعدها عنه
وعلم حمزه ورقيه ماحدث فوقف حمزه وسيف مع جاسر ليساعدوه فالبحث عنها ولكن بلا نتيجه
وظلت رقيه بجانب مريم ولكن ڤيلا احمد فقد اجتمعوا جميعا فى فيلته لحين تولين
أهل تولين وأحمد وادهم والد مريم حزنوا بشده بسبب م حدش مع تولين
______________________________________
اليوم الثالث وجد جاسر رقم غريب يرن عليه ففتح
جاسر: الو
المتحدث بشماته: الم أقل لك انك ستندم وستكون لى
جاسر بغضب: والله يامريان الكلب لو قربتى لها لكون قتلك بإيدى فين تولين انطقى
مريان بخبث: عندى شرط لكى تعود هذه العاهره لكم
جاسر بحده: وايه هو
مريان بخبث:٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠1

استووووووووب
اظن كدا انا عملت الواجب وزيادة يلا بقى قولولى رأيكم وياريت اللى يقراء يعمل فوت وكومنت وفولوا
ملحوظه:(مريان تعرف تفهم الكلام العربى كويس علشان محدش يقول ازاى جاسر بيعرف يتكلم بالعاميه معاها وهى اجنبيه)
اعذرونى فالاخطاء الاملائيه
البارت خلصان من امبارح بس النت كان فصل
ودمتم سالمين ❤

البارت السادس والثلاثون

يامساء البيتزا والاستربس 🍕🌯 يلا كل واحده تقول اتغدا ايه النهارده😂😂😂😂 انا عن نفسى بيتزا واستربس اكلتى المفضله خصوصا لما اكون انا اللى عملاهم 😵 العشق ياساده😂😂😂😂😂
______________________________________
بعد مده استفاقت تولين وجدت نفسها غرفه واسعه قامت من مكانها وذهبت للباب وظلت تضرب على الباب ليسمعها اى احد بعد أن وجدت أن الباب مغلق من الخارج وبعد أن نفذت قواها فى الخبط جلست على الأرض وبعد مده وجدت الباب يفتح ووجدت جون ومريان يدلفون إلى الغرفه(الحوار مترجم لأن جون لايعرف العربيه)
جون بمكر وهو يطالع تولين بوقاحه: مرحبا ايتها المثيره
تولين: ماذا تريد منى اتركنى ارحل
جون: اريدك انتى ايتها المثيره وسبق وطلبت منك هذا قبل الان ولكنك لم توافقى والآن انتى بيتى وعلى فراشى لذا سأفعل م اريد
تولين بخوف وهى تنظر لمريان: ارجوكى خليه يسيبنى انا عاوزه امشى ارجوكى
مريان بالعربيه الفصحى: العاهرات امثالك لا يطلبوا شئ من أسيادهم ونظرة إلى جون وامسكت الهاتف وقامت بتصوير مسيحدث و: والان نفذ جون
اقترب جون منها ويبدوا عليه الخبث الشديد وخلفت تولين من نظرته الوقحه التى تشملها
تولين بخوف: ماذا تريد منى ابتعد ارجوك لا تفعل هذا ارجوك
جون وهو يتلمسها بوقاحه وهى تدفعه: انتى لى الليله وبداء يهجم عليها ويحاول تقطيع ملابسها تحت صراخ تولين
اما مريان فبدأت بتصوير م يحدث وعندما وجدت ان جون سيخرب خطتها ذهبت إليه وامسكته و
مريان: كفا الان عزيزى جون
جون وهو ينهج من بشده😉: ماذا تقولين مريان انا اشد حاجتى إلى امراه الان وامامى حوريه وتريدين أن أتوقف
مريان بعهر: وانا عزيزى جون هل ستتركنى الليله ثم إن هذه العاهره ستكون لك ولكن بعد أن اضغط على جاسر لكى يطلقها
جون: اذن تعالى معى وهذبوا ليفعلوا م حرمه الله
اما تولين فظلت تبكى على م كان سوف يحدث لها
تولين ببكاء: جاسر ارجوك الحقنى
وبعد أن انتهت مريان من م تقوم به ذهبت وقامت بالاتصال على جاسر
______________________________________
اما فى مكالمة جاسر
مريان بخبث: تطلق هذه العاهره وتتزوجنى
جاسر بغضب: بتقولى ايه يا******** يا******** أطلق مين يا******** واتجوزك انتى دا انتى ن********* وعاوزه تشيلى أسمى انا انتى مينفعش تكونى اكتر من*****
مريان ببرود: هذا كل م أريده والا فأنتظر م سوف يأتي ليك خلال دقائق وسأنتظر مكالمه لتوافق على طلبة ولن اقبل غيره والا اقسم لك ستندم
وبعدها بدقائق وجد جاسر ڤيديو ارسل إليه وعندما فتحه وجد تولين وجون يحاول الاعتداء عليها وهى تستغيث به إلى أن أوقفته مريان
وعندما شاهد جاسر هذا سقطت دموعه على م يحدث بحبيبته
جاسر: متخفيش ياحبيبتى هجيلك والله وهنتقم من كل كلب حاول بس يكلمك مش يمد ايده
حمزه: فيه ايه ياجاسر
جاسر: حمزه انت وسيف هتخلوا بالكم من الشغل كأنى موجود وانا هرجع تولى
سيف: طب م تخلينى معاك
جاسر: لا انا هدخل (اللواء أدهم الشاذلى) فالموضوع دا يبقى صديق والدى وانا رايحله المهم الشغل
حمزه: متقلقش ياجاسر يلا روح شوف مراتك دى اهم
ذهب جاسر إلى أدهم الشاذلى وقاموا بوضع خطه
واتصل جاسر على مريان
جاسر بغضب حاول أن يخفيه: طلباتك
مريان بفرحه بسبب قرب حصولها على مرادها: أن تطلق هذه الفتاه التى اعطيتها اسمك وتتزوجنى انا
جاسر وهو يريد أن يقتلها: موافق بس تسيبيها
مريان بإبتسامه: حسنا انتظرنى بعد يومين وسأتصل بك واخبرك
جاسر: اكلم تولين الاول
مريان بحقد: لما وانت ستكون زوجى لما تريد أن تكلمها
جاسر: دا شرطى عاوز اكلمها
مريان: حسنا ولكن لن أسمح بهذا بعد ذلك
وذهبت واعطت الهاتف لتولين
تولين: الو
جاسر بلهفه: تولى حبيبتى عامله ايه ياروحى
تولين ببكاء: جاسر ارجوك الحقنى
جاسر بحزن: حبيبتى أهدى ومتخفيش انا هرجعك
تولين: انا خايفه اوى
جاسر: تولى أهدى بصى ياحبيبتى عاوزك متقلقيش أن هرجعك ليا مهما يحصل تمام
وفجأه سحبت مريان الهاتف بغل وحقد من تولين وقامت بصفعها فصرخت مريان
مريان بحقد: كفاك حديث مع هذه العاهره انت لى فقط
جاسر وهو يحاول أن لا يحبها بأفظع الألفاظ بسبب انها صفعت حبيبته: هستنى منك اتصال واوعى ومدى ايدك على تولين فاااااااهمه
مريان بلامبالاه مصطنعه لتدارى خوفها من كلامه: انتظر منى مكالمه وقفات الخط
ونظرت لتولين وقالت
مريان: بعد يومين سيصبح جاسر لى وحدى وستخرجى من حياتنا أيتها الساقطه5
استووووووووب

وربنا انا عملت الواجب 😂😂😂😂😂😂😂 اينعم مش اوى بس عملته يلا قولولى رأيكم واستنونى فبارت بكره
ودمتم سالمين ❤

البارت السابع و الثلاثون

مر اليوم على الجميع بحزن
فجاسر قد اتفق مع اللواء أدهم على الخطه التى وضعوها لكى ينقذ تولين
وتولين خائفه بشده مما سوف يحدث ليس خوفا على نفسها ولكن خائفه على جاسر من أن يقع فى وكر الثعابين
وكذالك مر اليوم على باقى الأفراد بحزن
_____________________________________
جاء الصباح واستعد حمزه ورقيه وكذالك سيف و مريم التى اصرت أن تنزل لتساعد حمزه إلى أن تعود تولين
وظل جاسر فى منزله هو وتولين حيث رفض أن يذهب إلى قصر والده وفضل أن يظل موجود فى المكان الذى شهد حبهم
وصل سيف وحمزه وزوجاتهم إلى الشركه ودخلوا إلى المكتب مباشرة دخلت مريم الى مكتبها وتابعت عملها
اما سيف فوجد سكرتيره يدخل إلى المكتب و
على(السكرتير): سيف بيه انسه عاليه بره عاوزه حضرتك
سيف بتوتر: هاااا عااليه ط.طب دخلها
دخلت المدعوه عاليه وكانت فتاه ذات انوثه طاغيه وتضع الكثير من مستحضرات التجميل على وجهها
وكانت ترتدى ملابس لا تليق الا بعاهره فكانت ترتدى جيبه قصيره جدا باكاد تغطى أعلى فخذها وبلوزه كت ذات فتحة صدر كبيره جدا
دخلت ومشت بتبختر وعندما شاهد سيف م ترتديه فقد سحر بجمالها(😏عمر ديل الكلب م يتعدل)
دخلت عاليا وجلست على قدمه وأحاطت رقبته بيدها وضع سيف يده على قدمها العاريه ونسى تماما أنه متزوج ويعشق زوجته وايضا نسى ان زوجته فى المكتب الأذى بجواره نسى كل هذا وطاوع شيطانه وظل يقبل فى الذهب العاريه التى على قدمه وفجاءه فتحت مريم الباب وشاهدت هذا المنظر الذى صدمها
مريم بغضب: ايه اللى بتهببه دا ياسيف بتخونى ومع مين مع الزباله دى
فقامت عاليا بانفعال: الزباله دى تبقى تسك ياحيوانه وبعدين اه بيخونك هيا اول مره معلشى اصلك مش قد المقام وهو شكله زهق منك اسلك مش استايل
مريم بدموع: يعنى ايه يا استاذ سيف هيا اول مره
عاليه بإستفزاز: افهمك انا علشان تحلى عن دماغنا انا وسيف نعرف بعض من شهر وبنتقابل على طول وانتى لو عندك دم تسيبينا بقى
كل هذا وسيف واقف لا يتحدث من الصدمه وأنه وضعها بهذا الموقف
مريم وهى تذهب إليه وعيونها تمتلاء بالدموع: الكلام دا بجد ياسيف
سيف: لا رد
مريم والدموع تنهمر على خدها: انت بجد بتخونى بقالك شهر
سيف بعد أن استوعب ما يحدث وشاهد دموعها
سيف: مر…مريم اس
مريم بإنهيار ودموع: متنطقش أسمى على لسانك ليه كدا حرام عليك انت ايه دا انا قيدالك صوابعى العشره شمع كل طلباتك اوامر انت ايه ادينى سبب واحد يخليك تخونى انا قصرت فأيه علشان تعمل كدا كل هذا وهى تضربه على صدره ودموعها تابى ان تتوقف
سيف وهو يحاول أن يهدءها: أهدى يامريم انتى حبيبتى وا
فقامت مريم بصفعه بقوه و
مريم: اوعى تجيب سيرة الحب دى على لسانك انت خاين وزباله اخليك معاها (وهى تشاور على عاليا التى تقف وهى تنظر لانهيارها بشماته وفرحه)
ورحلت مريم وهى لاترى أمامها من شدة الدموع
وذهبت لتجمع أغراضها من منزل هذا الخائن

اما عند سيف فاق من صدمته وجد أن مريم قد رحلت ووجد عاليا تقترب منه
عاليا: كويس انها مشيت ادينى ريحتك منها ومن قرفها الزباله
سيف وهو يمسكها من شعره ويصفعها بقوه على وجهها:مين دى اللى زباله يا**** انتى ازاى تغلطى فيها
عاليا بصوت عالى: ولما انت محموق علشانها اوى كدا كنت بتخونها ليه وكنت بتتكلم عليها ومش طايقها ليه
سيف بصياح: كنت غبى علشان اشتريت الرخيص بالفتاة يابنت***** امشى اطلعى بره واوعى تخلينى بس المحك فاهمه
رحلت عاليا وكانت الشركه كلها تتفرج على م يحدث وعلى خيانة سيف لمريم دخل حمزه على سيف
حمزه: فيه ايه ياسيف حقيقى الكلام اللى الموظفين بيقولوا دا انت بتخون مريم
سيف: والله ياحمزه ااانا مكنتش قصدى
حمزه بغضب: يبقى حصل تصدق انك وسخ ياسيف وانا اللى كنت زعلان منها لما كانت رافضه انها اتجوزك بدرى انت ايه يا أخى مبتحسش عندك واحده بتحبك وكمان جايلك ابن فالسكه وكل دا وانت ولاعندك ريحة الدم بص ياسيف نهاية الكلام ياصحبى متدخلنيش فمشاكلك علشان انت عديم المسؤوليه عن اذنك
ورحل حمزه ورحل سيف أيضا ليلحق بزوجته دخل حمزه المنزل وجد مريم تجمع أغراضها وهى تبكى بشده فذهب إليها و
سيف بحزن: مريم ارجوكى يامريم افهمينى دى نزوه وعدت ومعدتش هتتكرر
مريم: لا رد
سيف: يامريم ردى عليا يامريم والله كان غصب عنى انا مقصدش حاجه دا انا بحبك
مريم: ابعد عنى يا اخى انت ايه معندكش دم بقى تخونى وتقولى مكنتش اقصد تنام فحض
سيف بمقاطعة بسرعه: صدقينى والله محصل حاجه انا مكنتش فوعيى ارجوكى صدقينى طب اقعدى واهدى وادينى فرصه وانا هفهمك
مريم بدموع: انا كنت غلطانه لما صدقتهم زمان انك ممكن تتغير انا كنت عارفه انك هترجع لوساختك دى تانى اصل ديل الكلب عمره ميتعدل سيف انا فبيت بابا وورقة طلاقى توصلنى
سيف برجاء ودموع: لا يامريم متقوليش كدا ارجوكى اسمعينى والله انا بعشقك طب ارجوكى أدى لنفسك فرصه انك تسامحينى ط….ط.ب.طب علشان خ.خاكر ابننا على ااا.الاقل اسمعينى علشان خاطر ابننا ابوس ايدك مريم: انت معملتش حساب لابننا ابنى لما يتربى مع أمه لوحدها احسن م يتربى بين اب خاين ميعرفش معنى المسؤوليه وام مذلوله قدام الناس كلها وكل شويه يجلها واحده تقولها جوزك بيخونك معايا وانا هصدقها م انا معنديش ثقه فيك كلمه اخيره هقولها ليك طلقنى وانسانى
ورحلت مريم وجلس سيف مصدوم بسبب ما فعله بغباؤه وشهوته
جلس سيف بإنهيار وقام بتكسير كل شئ تطوله يده وهو يقول لنفسه: خسرتها ياغبى خسرت الوحيده اللى عشقتها انت ايه بس لا انا مش هطلق مريم مراتى وهتفضل مراتى مش هتبعد عنى دى حبيبتى فذهب إلى بيت احمد والد جاسر ظنا منه انها ذهبت هناك ودخل وقابل أحمد و
سيف بسرعه وهو ينهج بسبب المجهود ويده تنزف بسبب التكسير الذى أحدثه فالڤيلا: بابا احمد فين مريم هيا فوق فالاوضه صح
أحمد بإستغراب من منظره: فيه ايه ياسيف وايه الدم دا وايه اللى هيجيب مريم هنا انطق انت عملت ايه
وهنا
جاء والد مريم فقال بإستغراب: فيه ايه ياسيف يابنى مالك اوعى يكون حاجه حصلت لمريم ولا للى فبطنها
سيف: يعنى مجتش هنا
والد مريم: انت بتقول ايه بنتى فين عملت فيها ايه انطق
سيف بدموع: والله ياعمى غصب عنى انا كنت غبى والله مكنت اقصد اخونها انا كنت كأنى آله
والد مريم بصدمه: خونت بنتى انا يعنى ايه انت عبيط يلا وبنتى فين دلوقتى اسمع يلا بنتى هتطلقها وهتبعد عننا نهائى
سيف: لا طبعا مش هطلقها دى مراتى حبيبتى ومقدرش ابعد عنها انت بتهزر ياعمى وبعدين ابننا لازم يتربى بينا
والد مريم بإستهزاء: دا مش ابنك ومش هتشوفه بعينك
سيف: مريم هتفضل مراتى غصب عن اي حد واللى فبطنها منى مفهوم ورحل
استووووووووب
يلا كلوا يقول رأيه ياجماعه
ودمتم سالمين ❤

 13,601 اجمالى المشاهدات,  919 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 3.5 / 5. عدد الأصوات: 4

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

No tags for this post.
Continue Reading

ادب نسائي

رواية جحيم العشق البارت الرابع والثلاثون

Published

on

By

3.7
(3)

وقت القراءة المقدر: 9 دقيقة (دقائق)

رواية جحيم العشق

البارت الرابع والثلاثون

جاسر بخبث: طب مش دلوقتى وقت انى اخد الجائزه بتاعتى
تولين ببراءه: اللى انت عاوزه انا هعملوا ليك
جاسر بخبث: اى حاجه
تولين بعدم فهم: فيه ايه ياجاسر عاوز ايه وانا هعملوا ليك
جاسر وهو يحملها: طب انا بقى عاوزك انت هديتى
تولين بخجل: جاسر عيب
جاسر بضحك: عيب ايه يابنتى انا جوزك وربنا انتى كدا هتبوظى سمعتى تعالى وانا بقى اوريكى العيب بجد
وغاصا معا فى بحور العشق الخاص بهم
______________________________________
فى الصباح استيقظ جاسر وتولين واستعدوا للذهاب للشركه
جاسر لتولين: تولى ياحبيبتى مش عاوز لبس ضيق ولا ملفت ولا عاوز مكياج
تولين: حاضر ياحبيبى
جاسر بمعاكسه: مراتى قمر ياناس
تولين بخجل: بس بقى ياجاسر بتكسفنى انا هروح البس
وذهبت تولين وارتدت

وخرجت تولين: يلا ياحبيبى جاسر بضيق: حبيبتى هى الهدوم دى مش ملفته تولين بصدمه: ملفته ايه ياجاسر دا انا لبسه غوامق وواسع علشان متكونش ملفته جاسر بضيق: مهو انتى حلوه فكل حاجه تولين بضحك على غيرته: طب اعمل ايه طيب وبعدين ياحبيبى انا هبقى فمكتبى ومحدش …
وخرجت
تولين: يلا ياحبيبى
جاسر بضيق: حبيبتى هى الهدوم دى مش ملفته
تولين بصدمه: ملفته ايه ياجاسر دا انا لبسه غوامق وواسع علشان متكونش ملفته
جاسر بضيق: مهو انتى حلوه فكل حاجه
تولين بضحك على غيرته: طب اعمل ايه طيب وبعدين ياحبيبى انا هبقى فمكتبى ومحدش هيشوفنى غيرك ملهاش لزوم بقى تضايق نفسك ويلا علشان منتاخريش بقى
جاسر: بس انا عاوزك لو سمعتى صوت اى حد فالمكتب متخرجيش حتى لو كان السبب ايه مفهوم ياحبيبتى
تولين بإبتسامه: حاضر ياحبيبى يلا بقا هنتأخر
جاسر: يلا يامدوخانى
وذهبوا إلى الشركه
______________________________________
اما عند سيف ومريم فأستيقظ سيف وظل يقبل فى مريم الى أن استيقظت
مريم: انت مش هتبطل قلة ادب ياحبيبى
سيف: دا انا ابقى عبيط لو بطلتها وبعدين حد يقول للرزق كفايه غيرك يتمنى
مريم وهى تنهض: انت سافل اوى ياسيف
سيف: ومتربتش ياروحى بقولك ايه متسيبك من الشغل النهارده ومقعد مع بعض شويه دا انا حتى عريس جديد
مريم: انت مبتتعبش ياسيف
سيف: الله اكبر ايه يابنتى الحاجات دى بتتنظر وبعدين حد يتعب ومعاه المهلبيه دى
مريم: طب قوم بقى علشان نمشى على الشغل
سيف: ماشى مسيرك ياملوخيه تيجى تحت المخرطه وساعتها هفرومك
مريم: بعينك وذهبت إلى الحمام وارتدت

وخرجت
سيف بصدمه: هو حضرتك راحه فين كدا انشاء الله
مريم: راحه الشغل معاك ياحبيبى
سيف بعصبيه: بالشكل دا انتى اتهبلتى
مريم بإستغراب: ماله لبسى ياسيف م الهدوم واسعه اهى ومش باين منى حاجه
سيف: والبنطلون المقطع دا ايه انتى بتستعبطى يامريم
مريم: فيه ايه ياسيف البنطلون دا مش هيبان غير لو قومت وانا مش هتحرك
سيف: وانا قولت اللبس دا هيتغير يعنى هيتغير
مريم: وانا مش هغيره ياسيف اللبس واسع ومش ظاهر حاجه ودا اسلوبى فاللبس من الاول خالص
سيف: يعنى ايه يعنى كلمتى مش هتتسمع
مريم بلين: ياحبيبى اللبس مفيهوش حاجه محترم ومفيهوش حاجه وبعدين م انا هبقى معاك ياسيفو يعنى محدش هيبصلى
سيف: موافق بس بشرط
مريم: ايه هو
سيف: تقعدى فالمكتب اللى عملته ليكى زى بتاع تولين
مريم: بس ياسيفو انا قولتلك انى عاوزه ابقى بره فالسكرتريه
سيف: ياحبيبتى مهى تولين هتبقى زيك يبقى ليه تبقى بره
مريم: خلاص موافقه ياسيف
سيف وهو ويقبل خدها: هى دى حبيبتى القمر هروح اللبس واجى على طول
مريم: مستنياك ياحبيبى وجلست انتظرته وبعد قليل أتى سيف وهو يرتدى ملابسه وذهبوا إلى الشركه
______________________________________
اما عند حمزه ورقيه فأستيفظ حمزه اولا وصلى فرضه وارتدى ملابسه وذهب ليوقظ رقيه
حمزه: رقيه ياحبيبتى يلا بقى علشان الشغل ولا مش عاوزه
رقيه: لا رد
حمزه: روكه يلا يابنتى
استيقظت رقيه
رقيه بإبتسامه: صباح الخير يا حمزه ايه دا شكلك صاحى من بدرى ولبست كمان دا ايه النشاط دا كله
حمزه: يلا ياروحى صلى واجهزى ويلا علشان نفطر هنزل اجهز الفطار
رقيه بإعتراض: لا ياحبيبى انا هلبس على طول وهنزل أحضره ممكن
حمزه: طب م أحضره انا وخلاص ياروكه
رقيه: لا انا هخلص على طول انت عارف مش باخد وقت
حمزه: ماشى ياحبيبتى براحتك انا هستناكى هنا على م تلبسى
وذهبت رقيه وارتدت
وخرجت من الحمام رقيه: انا هنزل أحضر الفطار ياحمزه حمزه: ماشى ياروكهونزلت رقيه واعدت الافطار سريعا وجلسوا ليتناولوا الافطار حمزه: ها يا روكه عاوزه تشتغلى فين رقيه: اى حاجه ياحبيبى المهم ابقى جنبك حمزه: وانا مقدرش ابعدك عنى بس جاسر وسيف مقررين أن تو…
وخرجت من الحمام
رقيه: انا هنزل أحضر الفطار ياحمزه
حمزه: ماشى ياروكه
ونزلت رقيه واعدت الافطار سريعا وجلسوا ليتناولوا الافطار
حمزه: ها يا روكه عاوزه تشتغلى فين
رقيه: اى حاجه ياحبيبى المهم ابقى جنبك
حمزه: وانا مقدرش ابعدك عنى بس جاسر وسيف مقررين أن تولين ورقيه هيشتغلوا فمكتب جوه مكاتبهم سيف ضحك على مريم وقالها هشغلك بره بس هو عامل حسابه انها هتشتغل بره إنما انا مش عاوز افرض رأيى عليكى ها بره ولا جوه
رقيه: بصراحه حمزه انا عاوزه اشتغل برا فمكانى القديم مش بحب الحبسه بس لو انت هتكون مدايق انا موافقه اشتغل ف اى مكان حتى لو كان مفيش شغل
حمزه: وانا موافق انك تشتغلى بره يارقيه علشان عارف انك بتحبى شغلك القديم بس لو حصل حمل او حاجه هتبطلى شغل ياروكه
رقيه: طبعا ياحبيبى منغير م تقول دا اللى انا ناويه عليه يلا بقى علشان الشغل ولا لسه شويه
حمزه: يلا ياحبيبتى يمسك يدها ويذهبا سويا
______________________________________
وصل جاسر وتولين أمام الشركه فى نفس وصول سيف وحمزه وزوجاتهم
جاسر وهو يحتضن خصر تولين: صباح الخير جميعا ها ايه الاخبار
سيف: صباح النور (ونظر إلى تولين) صباح الورد ياتولى
تولين بإبتسامه: صباح النور ياسيف
جاسر بغيره: ملكش دعوه بيها يازفت واسمها تولين
سيف: ايه ياعم دى اختى
جاسر ببرود: برضوا تتلم مفهوم
حمزه: سيبك منه ياجاسر انت عارف أنه بيحب يهزر المهم يلا ندخل بدل وقفتنا هنا دى
جاسر: يلا
تولين: بقولك ايه ياحبيبى ايه رايك نخرج نتغدى كلنا مع بعض بعد الشغل على حسابك
جاسر بهزار: غرامه من اول يوم ماشى ياستى طلباتك اوامر (ونظر لهم) هنتغدى كلنا النهارده مع بعض على حسابى تمام
سيف: طبعا تمام طالما كله على حسابك يبقى موافق
مريم: معلشى ياجماعه جوزى طفس
فضحكوا جميعا ودخلوا إلى الشركه ودخلوا إلى مكاتبهم
______________________________________
فى مكتب جاسر
جاسر: حبيبتى بصى دا مكتبك (وهو يشير إلى باب موجود بمكتبه) وانا ياحبيبتى كل الصفقات نجيبها ليكى تماما والمواعيد والمقابلات تبقى مع هنا اللى بره علشان محدش يشوف الجمال دا غيرى انا
تولين بتوتر: جاسر انا خايفه اوى مرعوبه مش عارفه هشتغل ازاى
جاسر برفق: أهدى ياحبيبتى بلاش توتر انا معاكى انتى هتفضلى معايا فالمكتب النهارده لحد م تتعلمى تعالى بقى لما أعلمك
بعد مرور الكثير من الوقت فجاءه و وجدوا من يقتحم المكتب ويدخل
السكرتيره بتوتر(هنا): اسفه والله ياجاسر باشا قولتلها أن حضرتك منعت انها تدخل بس دخلت غضب عنى
جاسر بغضب: أخرجى انتى ياهنا وانا هشوفها
خرجت هنا و
جاسر بغضب: ممكن اعرف انتى بتعملى ايه هنا انا مش قولتلك متجيش الشركه دى تانى انتى معندكيش دم
مريان بغضب: أخرج هذه العاهره من هنا اولا ولنتحدث معا فرعونى المثير
جاسر بصياح وهو يمسك شعرها: انتى اتجننتى بتقولى عن مين كدا انتى اتهبلتى يابت دا انتى اوسخ مما اتخيل
مريان: مهما يحدث سأظل أحبك ولن اتركك للحثاله أمثال هذه الفتاه
جاسر وهو ينوى أن يصفعها ولكن وجد يد تمسكه ونظر وجد أنها تولين
تولين وهى تمسك بيده : لا ياجاسر مينفعش تمد ايدك على واحده بلاش تغلط الغلط دا مرتين
وعندما رأت مريان تولين وهى ممسكه بيده قامت بدفعها بقوه لتسقط على الأرض
تولين بوجع: ااااااااه
فذهب جاسر سريعا ليرى ما بها
مريان بحقد: أحذرك أن تلمسى شئ يخصنى جاسر هذا من ممتلكاتى فهمتى
جاسر بعد أن ساعدها لتقف واجلسها على الكرسى ذهب اليها وأمسك يدها ولواها خلف ظهرها بقوه
جاسر بقوه: انا اقدر اكسرلك ايدك حالا بس انا مش هعملها علشان خاطر حبيبتى مش عاوزه كدا الباب دا تخرجى منه ومترجعيش تانى احسن م اكسر عضمك انتى فاهمه ودفعها على الباب بقوه
مريان بقوه: لن اتركك جاسر انا أحبك ولن تتنازل عنك وهذه(وهى تشير لتولين التى تجلس يتألم) لن أجعلها بقربك كثيرا وذهبت من المكتب
جاسر بقلق على تولين: حبيبتى انتى كويسه ليه مخلتنيش اقتلها
تولين: انا مش عاوزاك كدا ياجاسر علشان خاطرى بلاش الماضى يرجعلك تانى علشان خاطرى ياحبيبى
عاوز نعيش فسلام
جاسر: بس هيا اذتك
تولين: ربنا هينتقم ليا منها ياحبيبى هو المنتقم انا مسامحها مهما تعمل وربنا هينتقملى منها احنا دينا دين تسامح ياجاسر بلاش الشر يملأ قلوبنا
جاسر: انتى جميله اوى ياتولى انتى ازاى كدا
تولين: انا عاوزاك انت كمان تبقى كدا اوعدنى ياحبيبى حتى لو مت متتغيرش
جاسر بعصبية وخوف عليها من ذكر سيرة الموت:بعد الشر عليكى انتى اتجننتى ايه اللى بتقوليه دا عاوزه تبعدى عنى ياتولى دا انا اموت بعدك
تولين: لا ياجاسر الحياه مبتقفش على حد لازم المسيره تكمل لازم نكمل حياتنا
جاسر بغضب: بلاش السيره دى غيرى الموضوع بقى بصى يلا نخرج انا مش طايقك المكتب يلا
تولين: والباقيين
جاسر: هبقى اتصل واقولهم يستنونا ف اى مكان يلا
وخرجوا
استووووووووب

معلشى البارت صغير بس هعوضكم والله
يلا قولولى رأيكم بقى وياريت فوت وفولوا و كومنت

ودمتم سالمين ❤

رواية جحيم العشق البارت الخامس والثلاثون والسادس والثلاثون والسابع والثلاثون

 14,179 اجمالى المشاهدات,  917 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 3.7 / 5. عدد الأصوات: 3

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

No tags for this post.
Continue Reading

ادب نسائي

رواية (جواز صالونات) كاملة

Published

on

3.5
(409)

وقت القراءة المقدر: 7 دقيقة (دقائق)

رواية (#)

#

انا متجوزه من كام شهر .. جواز صالونات . زوجي طبيب اسنان . عدت فتره الخطوبه عادي كان بيحاول يتعرف عليا .. لكن انا كنت رفضاه وبصد معاه في الكلام مكنتش بديلو فرصه لاي حاجه .. جابلي هدايا كتير غير المواسم والفلوس . امي اجبرتني عليه دا طيب ومش هتلاقي زيه وبحكم ان والدي متوفي فكان لازم اتجوز . جريت الايام وجه يوم الفرح وكنت هموت نفسي من القهر .. هو مفهوش عيب .. طوله معتدل شعره ناعم لبسه كلاسيكي هادي دايما .. لكن مكنتش عايزاه .. جينا ليله الدخله اول دا دخل عليا الاوضه قولتو انا مش عايزاك تلمسني ولا تقرب مني خالص .. قالي ليه .. قولتو كدا انا مش جاهزه لسا .. قالي ماشي الي يريحك تعالي ناكل طيب .. قولتو مليش نفس .. قالي انتي مكلتيش من الصبح .. سكت .. سكت هو كمان وخرج برا الاوضه ورجع في ايديه صنيه عليها اكل .. وخد مخده وكفرته وطلع برا .. وقالي دا مفتاح الباب خلصي اكل وغيري وفي حمام في الاوضه واقفلي على نفسك بالمفتاح عشان متبقيش خايفه وانا هنام في اوضه الاطفال .. حسيت اني اطمنت واستريحت لما قال كدا .. قفلت على نفسي .. ونزلت على الاكل خلصته كله .. لاني كنت جعانه فعلا .. وعدت الليله .. وبعد كدا كل يوم نفس النظام .. والاكل كان بيطلب من برا عشان انا مبطبخش .. ويسبلي الاكل بتاعي وياكل هو لوحده .. لحد ما في يوم قالي تعالي عايز اتكلم معاكي قولت ربنا يستر اكيد عشان موضوع ليله الدخله وانه راجل زي بقيت الرجاله وكدا .. قالي وعينه كانت بتلمع ساعتها كانه هيبكي مثلا بس متماسك جدا .. قالي شوفي لو انتي مش عايزاني ولا مرتاحه في البيت واهلك اجبروكي فعلا على الجوازه دي انا عندي حل .. فضلت ساكته .. قالي اقول ولا لا .. قولتو قول .. قالي مفيش حاجه هتخليكي تتطلقي مني في الوقت دا الا انك تقولي لاهلك واهلي اني مبعرفش .. ضحكت ضحكه خفيفه وقولتو مبتعرفش ايه .. ضحك هو كمان وقالي مبعرفش اجيب عيال .. وانتي لسا بنت بنوت .. وانا ملمستكيش .. قالي هيطلع عليا سمعه وكلام الناس واصحابي في الشغل.. كل دا بسيط بس متفضليش كدا متعلقه ولا طايقه تبصي في وشي وانا موافق .. والدهب والمهر وحاجتك كلها والمؤخر هديهولك تعويضا عن الي حصل .. انا فكرت ان الموضوع يومين ويعدي لكن معرفش انك رافضاني كليا بالطريقه دي ومش عارف رضيتي ليه تتجوزيني .. فضلت ساكته متكلمتش .. قالي مترديش دلوقتي خدي وقتك والاكل هيوصل كمان شويه انا حاسبت عليه .. خدي الاكل وكلي ولو احتجتي اي حاجه الفيزا على الطرابيزه فيها فلوس اشتري الي انت عايزاه وانا هنزل دلوقتي شويه برا .. انا مكنتش مصدقه الي بسمعه .. عنيه وطريقه كلامه وحركات ايده .. مش عارفه حبيته ولا ايه وازاي راجل يقول على نفسه كدا .. وكل دا عشان مين .. بعدها بيومين امي كانت قاعده عند حد من اخواتي وحصلت مشاكل جوزها مش عايز امي تعقد واتخانق معاها .. قالولي شيلي انتي شويه بقى.. انا كنت قاعده مع امي قبل ما نتجوز في بيتنا .. ولما اتجوزت اتنقلت هي مع اختي عشان تخدمها .. امي صعبت عليا قولتها انا هاجي اخدها .. رنيت على جوزي قولتله تعالا ضروي .. قولتو على الي حصل .. قالي هغير هدومي واروح اجيبها وانتي جهزيلها قوضه .. قولتو طب لو سألت على حكايه انك بتنام في اوضه تانيه اقولها ايه .. قالي عايزاني اعمل ايه .. قولتو خلاص هنام في الاوضه مع بعض .. قالي ماشي .. امي جت وقعدت معانا .. وزوجي كان شايها فوق راسه كأنها امه .. كنا بنام في الاوضه انا على السرير وهو على الارض .. كان دايما ينزل يصلي الفجر ويجيب الفطار معاه وهو جاي ويقول لامي انا عارف انك بتصحي بدري وعايزه تفطري ويجيب صنيه الفطار ويعملها اللبن ويفطر هو وامي وانا نايمه .. امي لاحظت حاجه غريبه .. كل يوم وهو نازل يصلي الفجر .. بيشيل في ايده كيس اسود .. كل يوم شايل نفس الكيس مليان ويرجع بيه فاضي .. امي سألته..ايه سر الكيس دا

قرب منها وقالها هقولك بس ياريت متقوليش لحد
وطلع اللي ف الكيس شئ غريب ومش متوقع ابدا ..

.. قالتلو قول .. قالها دي غلا قمح يعني .. برشه جنب الجامع الي بصلي فيه عشان العصافير تفطر هي كمان وقام ضاحك .. انا اقسم بالله مش مصدقه ازاي جوزي كدا .. انت في ايه بينك وبين ربنا يا اخي .. دا غير مره وانا بطبخ .. المطبخ مفتوح على الصاله فكان قاعد في الصاله هو وامي كان في كرتون متابعه دايما .. كان بيعقد يسمعه في الوقت دا .. المحقق كونان تقريبا .. .. انا قلبي وجعني اني كنت بعامله بالطريقه دي ..

دا غير في يوم كنا نايمين سمعت صوت جنبي ببص لقيته نايم على الارض وبيتشنج جامد وفي رغوه بتطلع من بوقه .. قعدت اصحي فيه اقوله مالك مالك في ايه .. بعد ٥ دقايق تقريبا فاق .. قالي في ايه .. قولتو حالته كانت عامله ازاي .. قالي نسيت اخد الدوا .. انا اسف .. الدوا كان اسمه تيجراتول .. سالت عليه في الصيدليه وعرفت انه للتشنجات والحالات العصبيه .. سالت صاحبه من وراه عن جوزي ..

قالي من فتره قبل الجواز اتخانق مع ابوه وابوه حب يربيه .. دخله مصحه وقالوهم دا مجنون .. وكان بيكهربوه هناك قعد ٣ اسابيع ياخد جلسات كهربا .. ومن ساعتها والحاله دي بتجيله .. انا عيني دمعت .. هو في حد في الدنيا دي كدا .. وازاي كاتم كل دا جواك .. وامي الي انت شايها فوق راسك وبقت بتحبك اكتر مني .. انت بتعمل كل دا من غير مقابل ليه .. انا حتى مهنش عليا اكويلك قميص او اشغل الغساله على هدومك .. وهانت عليك نفسك تقول للناس انك مبتعرفش عشاني ..
والدتي في يوم كانت نازله معايا نشتري شوية طلبات للبيت ..وقعت ع السلم ورجلها اتكسرت ..جريت بيها على
المستشفى ..كلمته وجه جري وكان خايف على ماما اوي
ووصى عليها الدكاتره ..ودفع حساب المستشفى
ورجعنا سوا وزعق فيا وقالي مكنش ليه لزوم تاخدي ماما معاكي ..اطلبي اللي انت عايزاه ويوصلك لحد البيت

ماما قالتله هي ملهاش ذنب يابني انا اللي كنت زهقانه.من قعدة البيت وطلبت منها اروح معاها

ومواقف كتير كان بيعملها معايا ومع امي
وبيحبها وبيعاملها كانه مامته ومش بيقولها غير يا ماما

كان بيصعب عليا اوي اني عاملته بالطريقه دي
ولقيت نفسي ندمت اني كنت عاوزه افرط فيه
لاني لو لفيت الدنيا كلها مش هلاقي في طيبته
وحنيته وجدعنته

حاولت اقرب منه ولكنه كان زعلان وواخد على خاطره مني
وقالي مفيش داعي تعملي حاجه مش عايزاها.عشان انا بعامل مامتك كويس ..دا حقها وواجبها عليا
وحتى بعد انفصالنا هفضل اودها وابرها زي امي بالظبط
لاني مشوفتش منها الا كل خير

وانتي ربنا يوفقك في حياتك الجايه

انا مش عارفه ازاي اقوله اني بحبه .. وازاي اني مش هقدر خلاص اعيش من غيره .. مش عارفه ازاي ابص في عينه الي دايما بتلمع مش عارفه دي دموع ولا وجع ولاحزن .. مش قادره اعبر عن اي مشاعر نحيتي ليه .. مش قادره حتى اقولو اني بحبه ..

بس مع الايام انا اتغيرت معاها تماما
وبقيت بهتم بأموره وبعمله الأكل اللي بيحبه
وبغسل هدومه وبكويها ..واهتم بصحته ومواعيد علاجه
ولقى شغلي الشاغل أزاي اراضيه

ماهو اللي زي دا يتشال ع الراس وجوه من العين

تمت

 82,575 اجمالى المشاهدات,  1,027 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 3.5 / 5. عدد الأصوات: 409

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Continue Reading
زد معلوماتك48 دقيقة ago

تقنية هانيويل للزراعة المستدامة تعزز أعمال بيور هارفست للمزارع الذكية في دولة الإمارات

زد معلوماتكساعة واحدة ago

اسئله عامه للتعارف بين الشباب والفتيات

زد معلوماتكساعتين ago

كيف تساعد شخصا قريبا منك على التعامل مع المرض النفسي؟.. نصائح تعرف عليها

زد معلوماتكساعتين ago

أبرز شخصيات "تايم" تأثيرا حول العالم.. تعرف عليهم

زد معلوماتكساعتين ago

"الخجل" المرتبط بالقلق الاجتماعي.. متى يتطور لحالة مرضية؟

زد معلوماتك5 ساعات ago

فى 5 خطوات كيف تثقف نفسك بنفسك ؟

عماد الدين حسين
زد معلوماتك5 ساعات ago

تجارة الآثار.. الحيتان والبساريا – عماد الدين حسين

زد معلوماتك7 ساعات ago

من هو أكبر كاتب أنمي

زد معلوماتك7 ساعات ago

أسباب اختلاف شكل (السُرة) من شخص لأخر

زد معلوماتك8 ساعات ago

ريز أحمد.. أول مسلم يفوز بجائزة الأوسكار

زد معلوماتك10 ساعات ago

14 شخصية مسلمة مشهورة عند الغرب

زد معلوماتك10 ساعات ago

أصل الحياة والنماء .. قصة عيد الأم من الطقوس الفرعونية للاحتفال العالمي

زد معلوماتك11 ساعة ago

الطريق إلى أوديسا.. "عقبة حاسمة" تعرقل تقدم روسيا

زد معلوماتك13 ساعة ago

أوبزيرفر: هذه 10 شخصيات قوية ستترك بصمتها على شكل 2020

زد معلوماتك13 ساعة ago

اسئلة تاريخية متنوعة ومختلفة مع الإجابات

قصص الإثارةشهر واحد ago

رواية رغبه متوحشه (كامله)

قصص الإثارة4 أسابيع ago

رواية بنت بمدرسة عيال اغنياء بقلم ماري جو

قصص حدثت بالفعلأسبوع واحد ago

رواية هنا فى الاعماق – بقلم مايا بلال

قصص متنوعةأسبوع واحد ago

حكاية ليلى واحمد وجارتى ابتسام

قصص الإثارةأسبوع واحد ago

رواية بنت فى ورطه بقلم كوكى سامح

ادب نسائيشهر واحد ago

قصة غرام اولاد الالفي بقلم سماء احمد

ادب نسائيشهر واحد ago

رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

قصص متنوعة3 أسابيع ago

عايشة عند اخويا ومراتو بلقمتى ويارتني بلاقي اللقمه

ادب نسائيشهر واحد ago

تكملة رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

روايات مصريةشهر واحد ago

قصة حماتي كامله للكاتبه ايمي رجب

روايات مصريةشهر واحد ago

رواية كبرياء عاشقة بقلم هدير نور(كاملة)

قصص الإثارة3 أسابيع ago

حكايتي مع ابو زوجى السافل وما فعلت به

قصص الإثارة3 أسابيع ago

قصة حماتي وزوجتي الحامل +18 للكبار فقط

روايات مصريةشهر واحد ago

قصة انا وحمايا بقلم كوكي سامح

روايات مصريةأسبوعين ago

رواية براءتي الجزء الحادى عشر بقلم كوكي سامح #11

Facebook

Trending-ترندينغ