Connect with us

ادب نسائي

ملاك يغوي الشيطان … الفصل السابع

Published

on

5
(2)

وقت القراءة المقدر: 13 دقيقة (دقائق)

ملاك يغوي الشيطان

الفصل السابع

رجال ونساء كشف عنهم جحيم دنياها وجعلها شاهدة عليهم وربما قريبا سوف تكون جزء منهم .

وقفت زينة ملتصقة بالجدار بجوار باب الصالون الكبير الذي سبق وأن أجتمعت فيه مع فريدريكا وبقية الفتيات وقد كتفت ذراعيها أمام صدرها تدير عيناها فى الأجساد التي تتحرك وقد طمست ملامحهم داخل عينيها المذعورتان .. هم فقط قطع من اللحم شبه العاري .. أصواتهم خليط من الضحكات وقرقعة الكاسات ..

لم يعد التحجج بالمرض يجدي نفعا وجاءها الأمر لكي تنضم لزميلاتها فقد ذهبت اليها تشو فى الحجرة وقالت لها بجفاء ساخر وهي تراها ملتفة بالغطاء

Advertisement

– الرئيسة تريدك وتقول أن مرضك طال أكثر مما يليق … وأنا أنصحك أن تسرعي فمن سيأتي فى المرة القادمة ليجلبك اليها شخص لن تعجبك معاملته معك.

بعد خروجها قفزت زينة عن الفراش وراحت تدور حول نفسها وكل خلية فى جسدها ترتعش بخوف .. ماذا تفعل ؟ كيف تستطيع مقاومتهم والخلاص منهم ؟ أخبرتها نجلا أن لا خلاص لها من هنا الا اذا كانت جثة هامدة .. العقاب الذي قد يلحقوه بها أشد من أي عذاب قد تراه أو تتخيله .. اذن لا سبيل لديها الا أن تطاوعهم وتفعل ما يرغبون به وهذا من المستحيل .

لم تكن تعرف أنها تحت المراقبة الا عندما أقترب منها زوج فريدريكا مما جعلها تنكمش فى الزاوية وتنظر اليه بخوف .

أبتسم لها أبتسامة صفراء زادت من قساوة ملامحه وسألها

– لماذا تقفين هكذا ؟ .. أليس لديك عمل تقومين به ؟

Advertisement

هزت رأسها وقالت بضعف

– لا .. ليس لدي .. فهذا ليس هذا ما أتيت للقيام به .

أختفت أبتسامته وقال بصوت بطئ بارد جعل جسدها يقشعر

– بدلي ملابسك وتقدمي بين الضيوف وقومي بعملك الذي قبضت للقيام به .

أرتعشت شفتها السفلى وكانت على شفير البكاء وقالت تتوسل فربما تجد بقلبه شئ من الرأفة بها

Advertisement

– أرجوك .. أريد أن أعود الى بلدي وسوف أعيد لكم المال الذي أخذته منكم .

لم تكن تعرف كيف ستعيده ولكن من المهم أولا أن تترك هذا المكان

صمت الرجل للحظات يقيمها بعيناه بنظرة غامضة ثم قال ما جعلها تنتفض

– تعرفين ما العقاب الذي سيلحق بك ان عصيت الأوامر ؟

نعم تعرف فمما أخبرتها به نجلا عن الأشياء الى قد يفعلونها بها .. أقلهم وأرحمهم الضرب والصعق بالكهرباء فهي تستطيع تقبلهم ولكنها لا تعرف ان كانت ستتحملهم ولكن الألعن هو التهديد بأنتهاك جسدها .. أخبرتها أن لهم طرق فى الأغتصاب لا تتحملها حتى العاهرة

Advertisement

قالت تتوسل مرة أخرى

– سيدي أرجوك .. أنا لا أصلح لمثل هذا العمل ..
ثم أبتلعت ريقها وتابعت بهمس بالكاد سمعه ووجهها صورة حية عن الرعب

– أنا لم أفعل ذلك من قبل ولم أكن أعرف نوع هذا العمل قبل أن أكون هنا .

قال بسخرية باردة وقد لمعت عيناه بأغتباط

– حقا ؟ .. اذن صديقنا المشترك لديه ما يفسره لنا … تعالي معي .

Advertisement

ألتفت أصابعه التي تشبه المخالب بقسوة حول ذراعها وجذبها تجاه باب جانبي يفضي الى صالون أصغر وأكثر حميمية ولا يصله من صوت الموسيقى والضجه الا القليل .. وعلى أثر الضؤ الخافت رأت جسدين ملتصقين على الأريكة لرجل وأمرأة .. عرفت المرأة على أنها فريدريكا وكانت تقريبا تجلس فوق الرجل بطريقة فاحشة وساقيها وذراعيها تلتفان حوله كالأفعى .. نظرت زينة بحدة الى وجه زوجها متوقعة أن ترى عاصفة من الغضب والأزدراء ولكن لذهولها كان هادئا جدا وباردا الى أقصى حد وهو يقول

– لدينا مشكلة هنا .

ظنت زينة ان فريدريكا لم تسمعه أو أنها قررت تجاهله ولكنها دفعت بنفسها عن صديقها ببطئ ونظرت الى زوجها بتأفف

– ماذا حدث ؟

أشار الى زينة ثم تحدث اليها بالألمانية فلم تفهم زينة ما قاله لها وظل وجه فريدريكا على هدؤه ثم قالت موجهه كلامها للرجل الجالس بجوارها بأبتسامة اغراء

Advertisement

– هل تسمح لنا بدقيقة على أنفراد حبيبي ؟

وقف الرجل مبتسما لها وخرج فذهب زوجها وأغلق الباب الجرار من خلفه وعاد اليهما

سألتها فريدريكا بلطف لا يمت بصلة لنظرة القسوة فى عينيها

– هل أنت عذراء ؟

هزت زينة رأسها

Advertisement

– نعم .. ولم أكن ..

قاطعتها فريدريكا بأشارة ملل من يدها

– نعم فهمت ذلك .. ولكن ما يجب أن تفهميه أنت أن الخروج من هنا مستحيل ..

ثم لوت شفتيها بأستغراب وتابعت

– لم يعتاد خالد على توريد من هن مثلك ولكن لا مشكلة .. لقد حدث ما حدث ولدينا الزبون المناسب لك وبعدها ستعتادين الأمر .. سنعلمك كل شئ لا تقلقي .

Advertisement

صرخت زينة بضعف وقلة حيلة وقد هبط قلبها

– لا أرجوك .. أتركيني أذهب .

تجاهلتها فريدريكا ونظرت الى زوجها

– تعرف ما عليك فعله .. ولا أريد ضجة حول هذا الأمر .

سألها بأستغراب

Advertisement

– ألن تتصلي بخالد لأستوضاح الأمر منه أولا ؟

ردت بصرامة

– لا .

****

سارت زينة مع زوج فريدريكا خارج غرفة الصالون وهي تفكر بأن هذه نهايتها …

Advertisement

ومرا من بين الراقصين ثم هبط بها الى حيث غرف نوم الضيوف .. كانت ساقيها ترتجفان وأضطر أن يرفعها عن الأرض لأكثر من مرة وهو يزمجر غاضبا وتوسلاتها لا تنقطع وعقلها يفكر بذعر مما هو قادم .

– أرجوك .. أستطيع أن أقوم بأي عمل آخر .. أستطيع العمل فى المطبخ أو أقوم بالتنظيف ..

دفع بها بداخل غرفة كانت خالية وأكبر من الغرفة التى خصصت لها مع تشو وتحتوي على فراش كبير يتوسط الحائط المقابل ورأت بار فى احدى زواياها رصت فوقة زجاجات الخمور ..

دفعها بقوة ثم خرج وأغلق الباب وأدار المفتاح فيه من الخارج

بحثت زينة من حولها لم يكن هناك مخرج .. حتى وان كان فأين ستذهب من هنا ؟

Advertisement

فجلست تنتظر وعقلها المفزوع لا يكف عن تصور الأهوال التى سوف تحدث لها وبعد دقائق فتح الباب وكانت تشو يصاحبها أحد الرجال مفتولي العضلات من حراس فريدريكا , كانت تشو تحمل لها ملابس العمل المقززة ووقفت أمامها بملامح خالية من التعبير وطلبت منها

– أرتديهم .. وأعطني ملابسك هذه .

نظرت زينة الى الحارس ببؤس وقالت

– أجعليه يذهب أولا .

أجابتها

Advertisement

– ليس مسموحا له بالذهاب .. فوجوده ضروري لأن في حالة رفضك لتنفيذ الأوامر لديه تعليمات للتصرف بطريقته .

أمتقع وجه زينة وقالت بآخر ما تملك من تصميم وقوة

– لن أبدل ملابسي أمام عينيه .

طلبت تشو من الحارس ضاحكة أن يدير ظهره فأبتسم ساخرا واستدار بملل .

أحتفظت زينة بملابسها الداخلية كاملة وأرتدت القميص الأبيض الشفاف والتنورة القصير ونظرت بيأس الى تشو وهي تجمع ملابسها لتأخذها معها وذكرتها وهي تشير الى قدميها

Advertisement

– والحذاء .

خلعت زينة حذاءها الرياضي وأنتعلت الحذاء العالي الكعبين وشعرت فورا بالقذارة وبأنها اصبحت مثلهم .

****

مر الوقت بطيئا على زينة وهي جالسة وحدها تشعر بروحها نكاد تنسل من جسدها فى كل دقيقة تمر منه وتمنت لو تموت بالفعل فالموت أرحم لها وأهون مما ينتظرها على أيدي هؤلاء الشياطين معدومي الضمير …

ظلت عيناها طوال الوقت معلقتان بالباب ترهف السمع لأي صوت يصدر عن قفل الباب .. وعندما حدث أخيرا هبت مذعورة تبحث عن مكانا للأختباء .. ولجأت الى أقصى زاوية بالحجرة لتحتمي بها ..

Advertisement

من دخل من الباب كان رجلا ضخما بوجه أحمر ونظرات مقززة راح يضحك بسرورعندما رآها أغطبت وكأنه قد وجد هدية أعجبته …

وكأنما رؤية ذعرها يسعده …

وكأنما يمتعه لعب دور الصياد فى مقابل فريسة ضعيفة يتلذذ بتعذيبها ويلهو بها قبل أفتراسها ..

تقدم بالغرفة وجلس بهدؤ وروية على مقعد قرب البار وراح يتجرع الكأس تلو الآخر وعيناه تحومان بمكر عليها ودون أن ينطق بكلمة راح يقيمها ويراقب حركاتها العصبية وهي تقيس المسافة بينها وبين الباب بعينيها وكان يعرف نيتها للهرب فقد أخذ يضحك .. كان هو الأقرب منها اليه وان فكرت بالعدو نحوه سيكون قد سبقها اليه فى خطوتين فقط ..

وقف أخيرا بعد أن مل من المراقبة وراح يقترب منها قائلا بخبث

Advertisement

– أقتربي مني .

لم تتعرف زينة من لهجته من أي بلد هو وعندما أصبح قربها لا يفصله عنها سوى سنتمترات ضغطت أكثر بجسدها على الجدار تتمنى لو يبتلعها وصرخت بصوت مخنوق ويداه تمتدان للأمساك بها ..

دار بينهما صراع رغبات .. رغبة جنسية مقززة فى أبشع صورها متمثلة فى هذا الكائن الذى تراه وحشا غير آدمي وبين رغبتها فى النجاة بعفتها وطهرها …

أستطاع أن يحملها بسهولة رغم نجاحها بخدش وجهه بأظافرها وألقى بها فوق الفراش ففارقها الضعف وأعطاءها الخوف قوة لم تتوقعها … دفعته بقدميها بمنتصف صدره بقوة وهي تصرخ بشراسة ورأته وهو يسقط الى الخلف ليصطدم رأسه بحافة طاولة الزينة ويسقط بعدها على الأرض والدماء تنزف من مؤخرة رأسه بغزارة وقد همد جسده بعدها وعيناه ظلتا جاحظتان ..

لم تضيع الوقت وخرجت من الغرفة تعدو .. تهرب .. وهي تتساءل .. هل مات ؟ .. أم سيفيق ويلحق بها ؟ …

Advertisement

وانتهى بها الهروب الى غرفة المحركات بساق تنزف دما وقلبا ينزف ألم

******

– يا رب العالمين .. وهل مات .. قتلته ؟

قالت زينة بيأس للبحار العربى الذى وقف يستمع اليها وهى تروى له الأسباب التى أوصلتها الى هنا

– لا أعرف .. تركته على الأرض غارقا فى دماءه .

Advertisement

– ان مات حقا سوف تسجنين .. سيقومون بتسليمك الى الشرطة لأخلاء مسؤليتهم .. فهؤلاء الضيوف من الأثرياء ورجال الأعمال المعروفون ولن يمر موته دون محاسبة .

بكت زينة بحرقة .. فان قدر لها الخروج من هنا فلتجد السجن بأنتظارها .. لن يصدق أحد أنها كانت تدافع عن نفسها وهي تعمل عملا كهذا ولن تجد من يرحمها .

جلس البحار القرفصاء بجوارها فقالت له بتضرع

– ساعدنى على الهرب والخروج من هنا أرجوك ؟

– لا أعرف حقا كيف سأساعدك ولكنى سأحاول أن أجد لك طريقة وأرجو أن يكون ذلك قبل أن يكتشف أحد ما فعلته .

Advertisement

ثم نظر الى وجهها بنظرة أشفاق وتابع

– لعل مساعدتى لكى تمحى عنى ذنب عملى فى هذا المكان الموبؤ .

ثم وقف على قدميه ثم تابع بعزم

– ابقى مكانك لا تتحركى .. يجب أن أمسح أولا أثار الدماء عن الأرض فهى من دلتنى على مكانك وسأعود اليك عندما أجد طريقة ما .. وأدعى ربك أن لا يعرف أحد بما فعلت حتى أستطيع أخراجك من هنا .

انصرف من أمامها وعادت هى الى الأختباء تحت الغطاء تدعو الله ان يستطيع هذا الرجل مساعدتها .

Advertisement

مرت ساعة حسبتها عشرة .

عاد الرجل وابتسم لها مطمئنا وهو يقول

– لك حظ عجيب .. ربك يحبك بالتأكيد .

نظرت اليه بلهفه فأخبرها

– هناك قارب شراعي يبحر به مجموعة من الأصدقاء عرب الجنسية وكان قد أصاب أحد محركاته عطلا وقد قابل صاحبه قبطان اليخت فى وقت سابق من اليوم وطلب منه أن يرسل له أحد المهندسين لمساعدته فى اصلاحه وذهب زميل لي وأخبره أن هناك قطعة تحتاج للتغيير فأرسل فى شراءها ومن المفترض أن يعود زميلي لتركيبها قرب الفجر لأنه متعجل ويرغب فى الأبحار بسرعة فقد تأخر يومين بسبب ذلك العطل وقد أستطعت أقناع زميلي بأن أذهب بدلا منه وكان هذا سهلا لأنه شرب كثيرا الليلة ولم يكن قادرا حتى على فتح عينيه .

Advertisement

أشرق وجه زينة بأمل وسألته بلهفة

– ومتى سوف نذهب ؟

– قرب الفجر … ونأمل على الله أن لا يكتشف أحد ما حدث حتى تبتعدى من هنا .

هذا يعنى أن أمامهم ما لا يقل عن ساعتين , دفع الرجل بلفافة كبيرة بين يديها

– أرتدى هذه الملابس .

Advertisement

فتحت اللفافة ووجدت بها أفرول كالذى يرتديه ومعه حذاء ضخم وخوذة وتابع

– حتى اذا ما لمحك أحد يظنك أحد البحارة .

استوقفته زينه قبل ان يذهب وسألته

– حضرتك لم تخبرنى بأسمك ؟ ومن اى بلد أنت ؟

– اسمى عبدالله من الأردن .. مهندس بحرى .

Advertisement

أبتسمت له من بين شحوبها بأمتنان

– انا سعيدة لأننى قابلتك .

ابتسم لها بعطف وقال

– لدى ابنة عمرها قريب من عمرك ولا اتمنى أن أراها تقع فى ما وقعت أنت فيه ولا تجد من يمد لها يد العون لينقذها .

سالت الدموع على وجنتيها وقد تأثرت بالحنان الذى فى صوته وشعرت بالراحه تغمرها ووثقت بأن الله لم يكن ليتركها أبدا لمثل هذا المصير .

Advertisement

****

قرب الفجر وقبل ان يبدأ نور الصباح فى الظهور جاء عبدالله كما وعدها وكانت قد ارتدت الملابس التى أحضرها لها وكم شعرت بالراحة لأنها تخلصت من تلك الملابس الوقحة التى أجبرت على أرتدائها , خرج عبدالله قبلها ليتأكد من أن لا أحد على السطح سيراها وهى تنزل الى الزورق .

تمت خطة الهروب بنجاح …

أختبأت زينه تحت غطاء من البلاستيك وبعد دقائق أنضم اليها عبدالله وعندما بدأوا فى الأبتعاد عن اليخت ودت لو تصيح فرحا وهمت بالخروج من مخبئها ولكن عبدالله امرها ان تظل كما هى حتى يبتعدا أكثر .

قال عبدالله عندما أقتربا من المركب الشراعى الذى كان يرسو بالقرب من الميناء

Advertisement

– عندما نصل سوف تظلى كما أنت فى مكانك حتى تتأكدى من أننا أبتعدنا أنا والرجل.

سألته بدهشة

– لماذا.. أنت لن تقول له عنى ؟

– بالطبع لا … لا يجب أن نخاطر بأخباره فقد يرفض مساعدتك خوفا من المسؤلية أو قد يسلمك بنفسه الى الشرطة .

قالت بخوف

Advertisement

– خذنى الى الميناء اذن .

– هل معك جواز سفرك .. أو تصريح بالخروج من المرفأ ؟

– لا .. أخذوا كل أوراقي فور خروجنا من ميناء الأسكندرية .

– هذا ما توقعته .. يجب أن تتركى اليونان اليوم وبأى وسيلة .. سوف تلقى الشرطة القبض عليك بسهولة مادام معهم جواز سفرك وصورتك .

– وكيف سأبقى على القارب دون أن يعلم أصحابة بوجودى ؟

Advertisement

– يجب أن تجدى مكانا للأختباء ولو لبضعة ساعات فالرجل متعجل على الأبحار فقد تعطلت رحلته بسبب عطل المحرك وعندما ينتهى من أصلاحه سوف ينطلق به على الفور وهو قارب سريع جدا وعندما سيكتشفون وجودك يكون قد ابتعد كثيرا ولن يخاطر بالعوده فقط من أجلك .

ونصحها انه عندما يجدونها لا تقول شيئا عن المكان الذى أتت منه وتخترع أى شئ حتى لو أدعت فقدانها للذاكرة .

سألته بقلق شديد

– وما الذى سيحدث لي بعد ذلك ؟

قال بصرامة

Advertisement

– أسمعينى جيدا .. اى شئ سيحدث لك بعد ذلك سيكون ارحم مما كنت ستتعرضين له مع هؤلاء القوادين المعدومي الضمير … ومن السجن الذى قد تقضين فيه بقية عمرك .

فسألته بخوف

– أفرض اننى وجدت على ذلك القارب مثال للذى هربت منه هناك ؟

****
ملاك يغوي الشيطان … الفصل الثامن

 2,339 اجمالى المشاهدات,  6 اليوم

Advertisement

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 2

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

Advertisement

As you found this post useful…

Follow us on social media!

No tags for this post.
Advertisement https://reelpdf.com/click/do.php?imgf=167189139225871.gif
1 Comment

1 Comment

  1. ياريت تشكرونا على المجهود فى نقل وكتابه الروايه لحضراتكم

    Reel-Story Note

  2. Pingback: ملاك يغوي الشيطان ... الفصل السادس - Reel-Story - رييل ستورى

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

The maximum upload file size: 128 ميغابايت. You can upload: image, audio, video, document, text, other. Links to YouTube, Facebook, Twitter and other services inserted in the comment text will be automatically embedded. Drop file here

قصص اسلاميةساعتين ago

قصة الحروب الصليبية

روايات مصرية3 ساعات ago

رواية زوجة مغترب بقلم نسمة مالك كامله

روايات مصرية3 ساعات ago

رواية ممنوع فى الحب الجزء السادس والسابع بقلم كوكى سامح #6

روايات مصرية4 ساعات ago

رواية ممنوع فى الحب الجزء الرابع والخامس بقلم كوكى سامح

روايات مصرية5 ساعات ago

رواية ممنوع فى الحب الجزء الثالث بقلم كوكى سامح #3

روايات مصرية7 ساعات ago

روايه غزل الجزء التاسع والعاشر بقلم كوكي سامح #9

روايات مصرية8 ساعات ago

رواية ممنوع فى الحب الجزء الاول بقلم كوكى سامح

PDF كتب و روايات عربية بصيغه9 ساعات ago

تحميل رواية اغتصاب ولكن فى منزل ابي للكاتبه نورا عطيه

روايات مصرية9 ساعات ago

روايه غزل الجزء الثالث 3 والرابع 4 بقلم كوكي سامح

روايات مصرية11 ساعة ago

رواية ممنوع فى الحب الجزء الثانى بقلم كوكى سامح #2

روايات مصرية12 ساعة ago

روايه غزل الجزء الخامس والسادس بقلم كوكي سامح #5

روايات مصرية12 ساعة ago

روايه غزل الجزء السابع والثامن بقلم كوكي سامح #7

روايات مصرية13 ساعة ago

روايه غزل الجزء الثاني بقلم كوكي سامح #2

قصص الإثارة14 ساعة ago

رواية حمايا الوسيم الجزء التاسع والعاشر والحادى عشر بقلم كوكى سامح #9&10&11

روايات مصرية16 ساعة ago

روايه غزل الجزء الأول بقلم كوكي سامح

قصص الإثارة3 أسابيع ago

رواية رغبه متوحشه (كامله)

قصص الإثارةأسبوعين ago

رواية بنت بمدرسة عيال اغنياء بقلم ماري جو

قصص حدثت بالفعل4 أشهر ago

رواية هنا فى الاعماق – بقلم مايا بلال

قصص متنوعة4 أشهر ago

حكاية ليلى واحمد وجارتى ابتسام

قصص الإثارة4 أشهر ago

رواية بنت فى ورطه بقلم كوكى سامح

ادب نسائي3 أسابيع ago

تكملة رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

ادب نسائي4 أسابيع ago

رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

ادب نسائي4 أسابيع ago

قصة غرام اولاد الالفي بقلم سماء احمد

قصص متنوعةأسبوع واحد ago

عايشة عند اخويا ومراتو بلقمتى ويارتني بلاقي اللقمه

قصص الإثارة4 أيام ago

حكايتي مع ابو زوجى السافل وما فعلت به

روايات مصرية4 أسابيع ago

قصة انا وحمايا بقلم كوكي سامح

قصص الإثارة4 أيام ago

قصة حماتي وزوجتي الحامل +18 للكبار فقط

روايات مصرية3 أسابيع ago

قصة حماتي كامله للكاتبه ايمي رجب

فضفضة رييل ستورى4 أشهر ago

ديوثـة على زوجـي

روايات مصرية3 أسابيع ago

رواية كبرياء عاشقة بقلم هدير نور(كاملة)

Facebook

Advertisement

Trending-ترندينغ