Connect with us

ادب نسائي

ملاك يغوي الشيطان … الفصل السادس

Published

on

3
(2)

وقت القراءة المقدر: 13 دقيقة (دقائق)

ملاك يغوي الشيطان

الفصل السادس

عندما أصبحت زينة على متن اليخت بدأت تشعر بالخوف ..

فقد كانت ذاهبة الى المجهول وستصبح وحدها بين أناس غرباء وسط اللامكان ولكنها حاولت أن تتشجع من اجل والدها ..

ولقد أخذت نبيلة المال بالفعل وهي مجبرة على أداء عملها نظير ذلك المبلغ الكبير .

لقد وافقت السيدة فريدريكا على أٍستبدال مكانها بأختها عندما ذهبتا لمقابلتها فى الفندق الذي تقيم به في الأسكندرية .. تحدثت معها نبيلة أولا وقد صعدت اليها وحدها وأنتظرتها .زينة فى بهو الفندق الى أن أتصلت بها نبيلة على هاتفها الجوال وطلبت منها الصعود وأعطتها رقم الجناح .

فوجأت زينة بشكل المرأة وعمرها فقد كانت تتخيلها متوسطة العمر ولكنها وجدتها شابة صغيرة فى أواخر العشرينات من عمرها تقريبا كما كانت شديدة الجمال ..

ذلك الجمال الأشقر وكأنها لوحة فنية وليست حقيقية وفكرت زينة بغيرة بأن خالد يعمل معها وقد ضايقها هذا ولكن ما أراحها قليلا أنها رأت شخص معهما قدمته لها على أنه زوجها .. لم يكن يقارن بخالد بالطبع فقد كان نحيفا أمهق بنظرات وجدتها زينة منفرة وخبيثة وهو يتفحصها وكأنها سلعة ما ووجدت فريدريكا مهتمة برأية فى ما اذا كانت جديرة بأخذ مكان نبيلة فى العمل أم لا .. وجاءت موافقته بهزة متعجرفة من رأسه .. كان يتحدث العربية ولكنها فشلت فى تحديد جنسيته .وقد سألها

– هل تحملين جواز سفر ؟

– أه نعم .

وأسرعت بأرتباك لأخراج جواز سفرها من حقيبتها وسلمته اياه .

وقعت أيضا على بعض الأوراق الخاصة بالعمل وعادت الى القاهرة مع نبيلة التى كان قد غادرها الحماس فجأة بعدما أصبحا خارج جناح الفندق وأصبحت عصبية خاصة عندما أسرت لها زينة بمشاعرها قائلة

– نبيلة .. أنا خائفة .. لا أعرف ما هو المطلوب مني عمله هناك بالضبط .

صاحت بها نبيلة بغضب وكانتا فى القطار مما جعل من حولهما ينظران ناحيتهما

– هل أنت طفلة صغيرة ؟

أخفضت زينة صوتها وقد أحمر وجهها حرجا وكذبت قائلة بعد أن وجدت ان أعترافها بخوفها من الذهاب قد أغضب أختها

– أسفة .. ولكن هذه أول مرة سأسافر بمفردي وسوف أكون مع أناس غرباء عني .. ربما ضايقوني مثلا اذا لم يعجبهم عملي .

شحب وجه نبيلة وهي تحدق بعصبية فى وجه زينة البرئ والتى تابعت

– عملت بعد تخرجي فى الأستقبال وخبرتي تكاد تكون معدومة فى أمور الخدمة بالمطاعم مثلك

قالت نبيلة بعينان كئيبتان

– سوف تتعلمين .

ثم قست نظراتها من جديد وهي تتابع
لا مجال للتراجع الأن .

تمتمت زينة باستسلام وهي تتراجع فى مقعدها

– أعرف .. فأبي بحاجة لذلك المال .

****

وعادت معها نبيلة الى الأسكندرية بعد يومين وكان والداها قد أقتنعا بحجة غيابها لفترة وكان والدها أكثر من أبدى قلقه وأنزعاجه من هذا التغيير فى العمل وراح يوصيها بأن تنتبه لنفسها وتتصل به بأستمرار لكي يطمأن عليها .

كانتا صامتتان خلال ساعات السفر وكان حال نبيلة غريب وشكت زينة فى أنها حزينة لفراقها فأحيانا كانت تلمحها تراقبها وشئ من الحزن والقلق فى عينيها وعندما كانت تودعها فى الميناء قالت لها زينة

– سوف أتصل لأطمئن على أبي ولا تنسي ما أتفقنا عليه .. عندما يتصل بك خالد اشرحي له الأمر وأجعليه يفهم السبب من وراء قبولي بهذا العمل وأطلبي منه أن لا يغضب مني وانني سوف أتصل به .. كنت أتمنى لو أخبرته بنفسي ولكن كما قلت أنت ما كان ليقبل ابدا .

عندما أحتضنت زينة أختها مودعة تملصت نبيلة منها سريعا وكأنها تكرة أحتضانها لها وبالكاد نظرت الى وجهها وهي تودعها وقد جرح هذا مشاعرها وعندما أستقلت زينة اليخت المنتظر استدارت لتلوح لها ولكنها وجدتها وقد أختفت عن الرصيف .

أبحر اليخت فور صعودها اليه بدقائق مبحرا من ميناء الاسكندرية متوجها الى ميناء أثينا اليونانى حيث ستكون أولى محطات الرحلة ومن هناك سيستقبلون مزيدا من الضيوف كما سبق وأخبرتها مدام فريدريكا

وفي أحد صالونات اليخت العملاق تجمع طاقم الخدمة وكانوا جميعا من الفتيات وليس بينهم شاب واحد والرجال على متن اليخت هم من البحارة والطباخ ومساعدوه وجميعهم أوروبيين على عكس زميلاتها كانوا خليطا من جنسيات عربية وأسيوية وأوربية .. أحصتهم زينة وكان عددهم يفوق الخمسة وعشرون .. ودهشت عندما وجدت بينهم ستة فتيات ممن قابلتهم فى حفلة الساحل وكانت نجلا صديقة خالد السابقة واحدة منهن وقد بادلتها النظر بسخرية عندما تصادمت عيونهما فأحمر وجه زينة وتجنبت النظر اليها , فيما بعد وهي تقف تنتظر أوامر وتعليمات رئيستها التى كانت تجلس على مقعد وثير واضعة ساقا فوق الأخرى وترتدي أقصر تنورة رأتها زينة فى حياتها بدأت تشعر بألم لا يطاق فى معدتها ورغبة فى التقيؤ وقد أصاب رأسها صداع يكاد يعمي بصرها ولكنها حاولت أن تتماسك وتتحامل على نفسها حتى لا تظهر بمظهر سئ أمام مرؤستها .

قالت فريدريكا بصوتها الأجش وهي تنظر اليهم بتعالي

– سوف ينضم الضيوف الينا فى أثينا .. لا أريد أن ..

زاد الألم فى معدة زينة وتصبب العرق البارد على جبينها فلم تستطع متابعة ما تقوله فريدريكا وعندما شعرت بأنها على وشك التقيؤ رفعت يدها كتلميذة مدرسة ولكنها لم تنتظر الإذن وأسرعت تعدو مترنحة الى خارج الصالون ومن حسن حظها لمحت سلة مهملات بجوار المدخل وأفرغت فيه ما بجوفها بعد أن كادت أن تفعلها على أرضية الممر .. كانت تنتفض ومعدتها تتلوى بألم وهي تفكر فى مدى سؤ حظها .. أن تتعرض للمرض فى أول يوم عمل لها .. ربتت يد على كتفها وقالت فتاة بأنجليزية ركيكة

– أنت تعانين من دوار البحر .. كان يجب أن تأخذي دواء له قبل الرحلة .

لم تجد زينة شيئا لتمسح به فمها فظلت دافنة وجهها هناك وقالت بصوت متعب

– لم أعرف أنني يجب علي ذلك .

أمسكتها الفتاة من كتفها وقالت

– تعال معي سآخذك الى غرفتك وأعطيك دواء سيساعد معدتك على الأسترخاء .

وقفت زينة وهي تتمايل واستخدمت طرف بلوزتها مضطرة لمسح فمها .

وفى الغرفة الصغيرة التى تضم فراشين تبينت ملامح الفتاة لأول مرة ووجدتها احدى الأسيويات وقد كان لها وجه لطيف جميل وبشرة ناعمة وتمتلك الملامح المعروف بها بني جنسها , قالت

– أسمي تشو ونحن شريكتان فى هذه الغرفة وبطبيعة الحال لن نستخدمها الا لتنظيف أنفسنا فقط .

لم تفهم زينة ماذا عنت بتنظيف انفسهم ورجحت زينة بأن عامل اللغة وعدم أتقانها لها هو ما جعلها تستخدم كلمات غير مناسبة فأبتسمت لها بوهن وقد عاودها الغثيان مجددا فأسرعت الى الحمام وهي تشعر بمعدتها تكاد تتمزق .

نامت بعد أن ناولتها تشو الدواء ونصحتها بأن تستريح وأكدت لها أنها ستكون بخير عندما تستيقظ ولكن ………

عندما أستيقظت لم تشعر بأي خير .. أختفت آلام معدتها وفارقها الدوار ولكن الآلام الأخرى كانت أصعب وأقسى على قلبها وعلى عقلها ..

دخلت عليها تشو وهي ترتدي بالكاد ما تدعى تنورة وبلوزة بيضاء شفافة وكان صدرها الصغير عاريا وظاهرا من تحتها فغضت زينة بصرها بسرعة خجلة من التحديق بها, قالت لها تشو بلا مبالاة وهي تشير الى الخزانة

– ملا بسك بالداخل .. وصلنا أثينا وسرعان ما سينضم الضيوف الينا وستكون فريدريكا غاضبة ان تأخرت .. الست أحسن حالا الأن ؟

قالت زينة بأرتباك

– بلى .. أنا بخير .

خرجت تشو وهي تقول

– اذن لا تتأخري .

أستحمت زينة أولا لتزيل عنها أثار العرق .. وجدت الكثير من أدوات التجميل فزينت وجهها بلمسات خفيفة حتى تعوض عن الحالة البائسة التى ظهرت بها أمام رئيستها بالأمس .

وقفت بذهول تنظر الى الملابس التى من المفترض أن ترتديها والمشابهة تماما لما كانت ترتديه تشو .. وتساءلت بذعر .. هل هذه ملابس العمل ؟ لم تجد غيرها في الجزء الخاص بها من الخزانة وكانت مغلفة بكيس بلاستيك ووجدت طقما آخر بنفس المواصفات وانما بلون مختلف .. ثم فتحت الأدراج لتبحث فيها فوجدت ملابس داخلية وقمصان نوم عبارة عن قصاقيص من القماش والجلد وأشياء بشرائط متدلية .. جلست على الأرض وكانت ماتزال ملتفة بمنشفتها الكبيرة وراحت تتمتم

– هذه الأشياء بالتأكيد ليست لي .. قد تكون لتشو أو قد نساهم أحد ممن كان يقيم هنا.

أغلقت الأدراج وذهبت الى حقيبتها التى لم تفرغ بعد وأخرجت ملابس لترتديها وبعدها ستذهب للتكلم مع فريدريكا .

فور خروج زينة من الباب قابلت نجلا وكانت مارة من أمامها وعبست بشدة وهي تراها ترتدي نفس الملابس التى كانت ترتديها تشو والمعلقة مثلها فى خزانتها فأعتراها القلق من أن تصر فريدريكا على أن ترتدي مثلهم .

توقفت نجلا عند رؤيتها وأقتربت منها زينة بتردد آملة أن تعاونها ولا تأخذها بذنب نبيلة وان كانت خائفة من أن تكون قد عرفت بخطبتها لخالد, حيتها قائلة

– مرحبا .. كيف حالك ؟

وقفت نجلا تتأملها بغموض ولم ترد على تحيتها فقالت زينة بتوتر

– كنت أريد سؤالك عن شئ .

– ماذا تريدين ؟

أحمر وجه زينة ولكنها قالت وهي تشير الى ما ترتديه نجلا

– بخصوص الملابس .. هل يجب علي أرتداء مثل هذا ؟

قالت نجلا بتأفف

– ليس طوال الوقت .. سيكون مسموح لنا أرتداء ما يحلو لنا أو عدم أرتداء أي شئ اذا رغبنا ولكن بعد الأبحار .

تراجع رأس زينة الى الخلف بصدمة فتابعت نجلا تقول بفضول

– لم أعتقد أنك هكذا … عندما قابلتك فى المرة الأولى كنت ساذجة .. وأليس من المفترض أن تكون ناني هي التى هنا .. كيف حدث وأن جأت بدلا منها ؟

ردت زينة بتجهم وهي تتمنى لو لم تأتي

– لم تستطع الحصول على أجازة فجأت بدلا منها .

ضاقت عينا نجلا بحدة وسألتها

– وهل عرف خالد بهذا التغيير فعلى حسب علمي هو مسافر ؟

شحب وجه زينة وقد تذكرت خالد .. نسيته فى خضم مرضها ثم صدمتها بملابس العمل وقالت

– لا بالطبع .. هو لا يعرف .

أتسعت عينا نجلا بصدمة

– هل جنت تلك اللعينة ؟

سألتها زينة بقلق

– ماذا تعنين ؟

قالت بحدة

– أنت لم تتعاملي معه فى العمل من قبل أليس كذلك ؟.. أنه لا يرحم من يخالف أوامره .

ظهر عدم الفهم على وجه زينة وقالت

– لا أفهم .. ما علاقة خالد ؟

تابعت نجلا ووجهها يتألق بتشفي متجاهلة سؤال زينة

– ولكن ربما كان ذلك أفضل .. فهي تستحق ما سيحدث لها .

تذكرت زينة تلك اللحظات التى كان يفقد فيها خالد القدرة على التحكم بأعصابه ويغضب فتنقلب ملامحه الى ملامح تثير فيها الرعب وينقلب الى شخص آخر مخيف وسألت .

– وما الذي يمكن أن يفعله ؟

قالت هازئة

– ستعرفين بنفسك عندما ترينه فهو سرعان ما سينضم الينا .. فريدريكا لا تستطيع الأستغناء عنه طويلا .

ثم غمزت لها بطرية وقحة جعلت الدماء تتجمد فى عروق زينة وسألتها بأنفعال

– هل سينضم خالد الى الرحلة ؟ وماذا تعنين بأن فريدريكا لا تستطيع الأستغناء عنه ؟ .. ما الذي بينهما ؟ وأليست هي متزوجة ؟

رفعت نجلا حاجبيها بدهشة وقالت بسخرية ضاحكة

– ما هذا .. هل أحببته بدورك .. يا للشيطان اللعين .. لا يكتفي بأن يجعل من الفتاة عشيقته بل يسعى لأقتحام قلبها لتكون سيطرته عليها كاملة فلا يعد أمامها شيئا الا طاعته وتنفيذ كل رغباته بما فيها ما نحن فيه الأن .

قالت زينة وصوتها يرتعش

– أنا لست عشيقته .. أنا خطيبته وسنتزوج قريبا .

نظرت اليها نجلا بأشفاق ساخر

– مسكينة أنت .. لقد خطب خالد وتزوج من نصف الفتيات على الأقل ان كانت تلك هي الطريقة لجعلهن يستسلمن له .. ورقة زواج عرفي تمزق بعد أن ينال مآربه وكأنها لم تكن .

صرخت زينة فى وجهها بغضب

– أنت كاذبة .

تلفتت نجلا حولها بقلق ثم دفعت بزينة الى داخل الغرفة وأغلقت الباب

– أخفضي صوتك بدلا من أن نتعرض للعقاب .

وقفت زينة فى منتصف الغرفة وهي تتأرجح ما بين الغضب والخوف سألتها نجلا بقسوة

– بماذا اذن تفسرين سبب وجودك هنا ؟

– للعمل .

ظهر شئ من الأدراك الصادم على وجه نجلا وسألتها بشك

– وما نوع هذا العمل فى ظنك ؟

أجابتها زينة بتحدى ولكن جسدها كان يرتعش

– مضيفة .

هزت رأسها بذهول

– ألا تعرفين حقا لماذا أنت هنا ؟ ألم تخبرك أختك ؟

– أخبرتني بأنني سأعمل مضيفة .

قالت نجلا بقسوة وحدة

– بل ستعملين بالدعارة .

بهت وجه زينة وتجمدت كما لو كانت قد تحولت الى حجر ومرت لحظات لم تستطع أن تستوعب معنى تلك الكلمات وراح عقلها المصدوم يحاول ترجمتها عاجزا وكأنها قد حذفت من قاموسه وتمتمت تسألها بصوت أجوف

– ماذا تعنين بالدعارة ؟

هزت نجلا رأسها بأشفاق حقيقي وقالت

– كنت أعرف أنها انسانة حقيرة ولكنني لم أتخيل أن تغدر بأختها كما سبق وأن غدرت بصديقتها .. نعم كنا صديقتين حتى تعرفنا على خالد ورحنا نتصارع عليه وفى النهاية أكتشفت كلانا الخيبة .

تمتمت زينة

– خالد .. هو ..

صمتت فأكملت نجلا بدلا منها بكلمة واحدة بطيئة أخترقت قلبها كطعنة سكين

– قواد .1

شهقت كمن يلفظ نفسه الأخير وسقطت على الفراش والدموع تنهمر من عينيها ونجلا تتابع

– هو وفريدريكا شريكان يديران شبكة دعارة دولية ..

بعد صدمتها المدوية لم تعد تسمع أو تحس .. تخدرت كل حواسها وفكرة واحدة تصرخ داخل عقلها .. أختها وخطيبها .. كيف يفعلان بها هذا ؟ .. ثم راحت تعيد الى عقلها كل الشواهد … خطبها خالد ولكنه لم يجعلها تقابل عائلته وكل ما يربطها به كلمات حب قالها .. كلمات الحب ونظرات الغزل ما كانت الا جزء من عملية الأغواءها التى أعتاد على القيام بها لتجنيد الفتيات وهي كانت احدى هؤلاء الفتيات بالنسبة اليه ؟ ثم فكرت بمرارة .. كيف تصورت أن شاب مثله يقع فى حبها بمثل هذه البساطة ويظهر كمسلوب اللب بها .. والأكثر هولا وقد عجزت تماما عن تصديقة هو نبيلة .. أختها .. أو من أعتبرتها أختها .. كيف طاوعها قلبها لأن تفعل بها هذا … ماذا فعلت لها لتحقد عليها الى هذا الحد .. الحد الذي يجعلها تقرر أن تتاجر بجسدها .. تلقي بها فى النار وتسير معها طوال الطريق حتى أوصلتها بيدها الى هنا لتواجه ذلك المصير البشع .

****ملاك يغوي الشيطان … الفصل السابع

 1,778 اجمالى المشاهدات,  3 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 3 / 5. عدد الأصوات: 2

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

No tags for this post.
1 Comment

1 Comment

  1. ياريت تشكرونا على المجهود فى نقل وكتابه الروايه لحضراتكم

    Reel-Story Note

  2. Pingback: ملاك يغوي الشيطان ... الفصل الخامس - Reel-Story - رييل ستورى

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

The maximum upload file size: 128 ميغابايت. You can upload: image, audio, video, document, text, other. Links to YouTube, Facebook, Twitter and other services inserted in the comment text will be automatically embedded. Drop file here

ادب نسائي

ترك لي زوجي ارث غريبا

Published

on

By

5
(2)

وقت القراءة المقدر: 7 دقيقة (دقائق)

قصة جميلة جدا ومعبرة
ترك لي زوجي ارث غريبا
كاملة كاملة كاملة

جاءَ الناسُ إليّ معزّين وبالكاد تذكّرت وجوههم لِكثرة حزني على زوجي ورفيقي طوال 12 سنة. لقد كان عزيز مِن أولئك الذين يولَدون لإسعاد الآخرين ولقد قام بمهّمته معي على كامل وجه. فلم يكسفني يومًا أو يرفض لي طلبًا، ولا أتذكّر أنّنا تشاجرنا ولو مرّة واحدة. كان الأمر وكأنّنا وُلدنا لِبعضنا.

ولكنّني لم أستطع اعطاءه ما كان يحلم به، أي ولدًا أو بنتًا، بالرّغم مِن زيارات عديدة للأطبّاء وفحوصات شتّى. وفي كلّ مرة كان الجواب: “للأسف، سيّدتي، ولكنّكِ عاقر وما مِن شيء سيُغيّر ذلك.” ورضخنا للأمر الواقع، ولكن وراء وجه عزيز الضاحك كنتُ أرى حزنه وخَيبة أمله. كان يُريد عائلة كبيرة لأنّه كان أبنًا وحيدًا وعانى كثيرًا مِن الوحدة خاصة أنّ أباه مات باكرًا.
وعَمِلَ زوجي على الإهتمام بأمّه مِن كلّ النواحي، وأوقَف دراسته ليذهب إلى العمل ويجني المال. وبسبب ذكاءه ونشاطه، إستطاع عزيز بناء مستقبلٍ لامعٍ وجنى ما يكفيه حتى ولد الولد، هذا لو أنجَبَ.
عرضتُ عليه أن يتركني وأن يتزوّج مِن غيري، ولكنّه رفَضَ رفضًا قاطعًا بسبب حبّه الكبير لي، وقال لي إنّه يقبل بِمشيئة الله وهو مستعدّ للعيش مِن دون ذريّة.
أيّام على دفن زوجي، زارَتني حماتي وتعانقنا وجلسنا صامِتَتَين. كنّا قد فقدنا كلتانا رجل حياتنا وكان حزننا مشتركًا ومتوازيًا ووحدها حماتي كانت تستطيع فهم وضعي. ولكنّ المرأة لم تأتِ فقط لِتواسيني بل لِتطلعني على أمر أسمَته “بغاية الأهميّة”.
نظرتُ إليها بِتعجّب:
ـ وهل هناك مِن أمر أهمّ مِن عزيز؟
ـ لا… ولكن بموته وضَعني ابني بموقف حرج جدًّا… خاصة تجاهكِ.

Advertisement

ـ تكلّمي، أرجوكِ!

عِديني بأن تتقبّلي ما سأقوله برويّة… أنا امرأة عجوز ولا أتحمّل الإهانات.
ـ لم أهِنكِ يومًا، يا حماتي، ولن أفعل أبدًا… قولي ما عندكِ.
ـ حسنًا… عزيز تركَ لكِ الكثير، أليس كذلك؟
ـ هل تحتاجين إلى المال، يا حماتي؟
ـ لا! لدَيّ ما يكفيني، فلقد خصّصَني عزيز بمبلغ كبير… وستعلمين قريبًا أنّني لستُ إلى جانبكِ الوريثة الوحيدة.
ـ هذا مال عزيز ومِن حقّه إعطاؤه لِمَن يشاء.
ـ حبيبتي… أولاده ورَثوه أيضًا.
ـ أولاد مَن؟ لم أفهم قصدكِ.
ـ أولاد عزيز الثلاثة… أجل لقد تزوّج مِن غيركِ سرًّا وأنجبَ منها ومِن ثمّ رحَلَت وتركَت كلّ شيء وراءها.
ـ لا أصدّقكِ! هل جئتِ لتنتقمي منّي لأنّني لا أزال حيّة ومات ابنكِ؟ تُقدِمين على خلق هذه الكذبة عن عزيز؟ كان أشرف رجل على وجه الأرض!
ـ وأنجبَ مِن غيركِ… هذا واقع عليكِ مواجهته… فضّلتُ أن أكون التي تخبركِ بالأمر إحتواءً لردّة فعلكِ.
ـ عزيز تزوّج مِن امرأة وأنجبَ منها؟ متى فعَلَ ذلك؟
ـ قال لكِ إنّه ذاهب إلى تركيا مِن أجل أعماله.
ـ حدَثَ ذلك منذ أكثر من سبع سنوات، وكان فعلاً في تركيا.
ـ وما أدراكِ؟ أكنتِ معه؟ لا… تزوّج وذهب لِقضاء شهر عسله في أوروبا وليس في تركيا… إسمعي… ما حدث ليس مِن ذنب هؤلاء الأبرياء… ألاّ يكفي أنّ أمّهم تركتهم وأنّهم عاشوا معي وبالكاد كانوا يرَون أباهم؟
ـ وليس ذنبي أيضًا! ماذا تريدين منّي؟
ـ لاشي… كان عليّ إخباركِ.
ـ أريدكِ أن تتركيني لوحدي… أنا بحاجة إلى استعاب ما علمتُ به الآن، أيّ أنّ زوجي المحترم كان خائنًا… عرضتُ عليه أن يُطلّقني ويبحث عن امرأة باستطاعتها الإنجاب، ولكنّه رفَضَ وفضّل أن يكذب عليّ طوال سنين… الماكر!

ـ كان يحبّكِ… لم يكن باستطاعته العيش مِن دونكِ.
ـ لم يُحبّني كفاية للعيش معي بدون أولاد… ماذا لو كان هو العاقر؟ هل كنتما ستقبلان أن أنجب مِن آخر؟ بالطبع لا! أتركيني، يا كاذبة! مثّلتِ عليّ دور الحمى المحبّة… إعتبرتُكِ أمّي الثانية وكنتُ أزوركِ كلّ يوم حتى قرّرتِ العيش في الجبل البعيد… آه… فهمتُ الآن سبب انتقالكِ إلى هناك! هربتِ لتخفي عنّي هؤلاء الأولاد! أخرجي مِن بيتي!
وأقفلتُ الباب وراءها بقوّة، وركضتُ أبكي على حبّ كان في الحقيقة سرابًا، وأسِفتُ على إخلاصي وتفانيّ لرجل باعَني وعاش حياة ثانية مع عائلة كوّنها سرًّا. مزّقتُ صَوَره، وخلعتُ ثياب الحداد لأنّني لم أعد حزينة عليه بل على نفسي. وشتمتُه وأهنتُه ولعنتُ بأسرهم.
وحصلتُ على حصّتي في الميراث، وقرّرتُ بيع المنزل والسفر بعيدًا عن كلّ ما يُمكنه تذكيري بعزيز. وجاءَت شركة مختصّة وضّبَت كلّ ما كنتُ أنوي أخذه معي وأصبحتُ جاهزة لحياتي الجديدة.
ولكن قبل أيّام قليلة مِن رحيلي، سمعتُ جرس الباب يُقرع، وعندما فتحتُ رأيتُ أمامي ثلاثة أولاد ينظرون إليّ، الواحد بخوف والثاني بحشريّة والصغير بِفَرَح. وبالطبع علِمتُ أنّ هؤلاء كانوا أولاد زوجي. وللحقيقة. إحترتُ لكيفيّة التعامل مع هذا الوضع غير المنتظر.
وبعد ثونٍ، إستطعتُ التكلّم:
ـ مَن قادكم إلى هنا؟
قال كبيرهم:
ـ جدّتنا… طلبنا منها أن نتعرّف إليكِ بعدما أخبرَتنا أنّ والدنا لدَيه زوجة… وقالت لنا إنّكِ سيّدة جميلة وطيّبة.
وأضافَ الثاني:
ـ وكانت على حق… أنتِ فعلاً جميلة!
أمّا الثالث فسألني:
ـ هل لديكِ حلوى؟
سمعتُ ذلك، لم أتمكّن مِن الحفاظ على جدّيّتي وأبتسمتُ:
ـ أجل لديّ حلوى… إنتظروني هنا.
ولكنهم دخلوا ورائي وجلسوا في الصالون بعدما أزالوا الغطاء عن المقاعد.
ـ منزلكِ جميل! أين كان يجلس البابا؟
– هناك.
وانهالَت الدموع على خدَّي لأنّني لمستُ براءة هؤلاء الصغار ولأنّني تذكّرتُ كنبة عزيز المفضّلة.
وقال لي الصّغير:
ـ لما الأثاث مغطّى وأمتعتكِ قرب الباب؟ أنتِ مسافرة؟
ـ أجل… ولن أعود.
ـ ستتركينا كما تركتنا أمّنا؟
وركَضَ المسكين إلى أخوَيه وبدأ بالبكاء. نظَرَ إليّ الكبير:
ـ لم يعد لدَينا أحدٌ.
ـ لديكم جدّتكم… هي تحبّكم كثيرًا.
ـ إنّها مريضة وعجوز… ستموت يومًا.

وعند ذلك، قرّرتُ تغيير الأجواء بتقديم العصير والحلوى لهم. ولأنّهم كانوا صغارًا، نسوا حزنهم بسرعة. وأخبروني عن المدرسة وعن رفاقهم وعن أبيهم الذي كان يزورهم مِن وقت إلى آخر. ولم أشعر بالوقت وهو يمّر إلاّ رأيتُ الصغير نائمًا، فسألتُ الكبير:
ـ متى ستأتي جدّتكم لأخذكم؟ لقد جاء المساء.
ـ قالت لنا إنّنا سننام هنا الليلة.
حضّرتُ لهم العشاء وغرفة النوم، وأدخلتُهم الحمّام فما لبثوا أن ناموا جميعهم. ودخلتُ غرفتي لأنام بدَوري، فلاحظتُ أنّني أبتسم. لم تكن بسمة عاديّة، والحق يُقال إنّني لم أبتسم هكذا يومًا بهذا الكمّ مِن الحنان. والحبّ كله الذي أحببتُه في حياتي، لم يكن يُوازي الحبّ الذي كان في قلبي في تلك اللحظة. ووضعتُ رداءً على كتفَيّ وذهبتُ إلى غرفة الأولاد. أخذتُ كرسيّاً وجلستُ عليه وقضيتُ الليل بأسره أنظر إليهم نيامٌ. وعندما طلَعَ الضوء، كنتُ متأكّدة من أنّهم سيبقون معي وأنّهم كانوا ميراثي الحقيقي مِن عزيز. النهايه

Advertisement

 2,133 اجمالى المشاهدات,  93 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 2

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

Advertisement

As you found this post useful…

Follow us on social media!

No tags for this post.
Continue Reading

PDF كتب و روايات عربية بصيغه

رواية حب فوق النيران – شيماء نعمان

Published

on

By

4.5
(8)

وقت القراءة المقدر: 1 دقيقة (دقائق)

رواية :
حـــب فــوق النيــــران
مقـــــــدمه
دائما ما يكون الحب مقترنا بالعذاب ,,,,,يمكن ان نتحمل هذاالعذاب من اجل من نحب ولكن هل للعذاب نهاية؟
وهل نيران الحياة كفيلة ان تقضى على الحب ؟
هل تستطيع ان تحمى حبك ومن تحب من نيران العشق ؟
العشق وحده لايكفى ليحيى هذا الحب فلك ان تحارب بكل ما اوتيت من قوة حتى تعبر به الى بر الامان بعيدا عن كل العواقب بعيدا عن كل ما ياخذك بعيدا عنه فحارب وقاوم وعش بالحب وبه وله ومن اجله ,,,,,,A

رواية حب فوق النيران – شيماء نعمان (العديد من التنزيلات)  

 3,974 اجمالى المشاهدات,  126 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 4.5 / 5. عدد الأصوات: 8

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

No tags for this post.
Continue Reading

ادب نسائي

رواية جوازه غريبة الجزء السابع

Published

on

By

4.6
(8)

وقت القراءة المقدر: 4 دقيقة (دقائق)

قولتله نبقى مع بعض ازاى يعنى ي اسر انت مجنون ليه ؟؟
قالى انا هقولك نبقى مع بعض ازاى .. نتجوز
قولتله نتجوز ازاى يعنى واحنا الاتنين متجوزين ؟

قالى انا عندى ينفع عادى
قولتله وانا مينفعش ي اسر
قالى لا ..
ف حل ومش هسمحلك ترفضى
عشان لو رفضتى انا هخطفك

ومش هتعرفى تهربى منى وانتى عارفه
قوولتله حل ايه يعنى ؟؟
نتجوز من ورا جوزك .. جواز سر .. عرفى يعنى
ضربته بالقلم وقولتله لو فكرت فيا كده تانى
انا هعرف اسر كل حاجه وساعتها هيخسرك للابد
قالى وانتى كمان 

سبته ومشيت لاقيته بيقولى محبتش حد غيرك ي هاجر
طلعت الاوضه لاقيت انس صحى ومغير وكان نازل
بس صحى حد مختلف ومعرفش ايه سبب اختلافه
قالى انتى كويسه
قولتله اه قالى تمام انا هروح اطمن ع منه .. هاتيجى معايا ؟

قولتله لا انا هنام شويه تانى
قالى تمام براحتك
خرج وسبنى وكنت مستغربه سبب تغيره ..مش فاهمه عملت ايه غلط
قعدت ع السرير وكنت عماله افكر
هو عرف حاجه ؟؟

انا ضايقته !!
هيسبنى !!
قولت لا انا هروح عند منه وخلاص
قومت وروحت عند منه الاوضه
لاقيت اسر اللى فتحلى
لاقيت انس بيقولى كويس انك جيتى

كنت لسه هقولك انى هنزل مصر انا ومنه دلوقتى
قولتله ده ليه ده ؟؟

 

قولتلها عايزه تنزلى مصر ليه ي منه .. مااحنا كلها شويه وهننزلها كلنا

قالتلى هتعرفى لما ارجع ي هاجر
قولتلهم طب خدونى معاكوا
قالولى اسر هيفضل هنا هاياخد باله منك لحد ما نرجع وهو وافق متقلقيش 

وبعدها خدها وخرجوا
قولتله مش هاتاخد معاك حتى هدوم ي انس
قالى احنا هنرجع ع طول .. واول مااوصل مصر هطمنك علينا
خدها ونزل
لاقيت اسر بيقولى فرصتنا اهو

فكرى وردى عليا بليل
كنت خايفه منه قولتله مش هرد عليك غير لما انس يرجع
قالى وانا موافق
وجيت اخرج وقف قدامى وحضنى وقالى مش هينفع تخرجى من الاوضه بسهوله كده بحبك 

بعدته عنى وقولتله كفايه بقى
وخرجت من الاوضه
ودخلت اوضتى نمت

وصحيت بليل لاقيت انس مرنش عليا ولا طمنى والمفروض ان زمانه وصل من بدرى
رنيت عليه لاقيت فونه مغلق .. رنيت ع منه فونها مقفول هى كمان !!
قلقت رنيت ع اسر قوولتله انت انس كلمك او منه

قالى لا .. ومتقلقيش عليهم
قفلت ف وشه
وفضلت صاحيه طول الليل برن عليهم وفونهم مقفول
روحت لاسر الصبح وقولتله اتصرف انا قلقانه

قالى هيظهروا اكيد اهدى ده يوم اللى عدى
اليوم بقى اتنين واسبوع
وكل مااكمل اسر يقولى مش هينفع ننزل مصر هيقلقوا انا هدور بس اهدى

وكان طول الوقت بيلمحلى بموضوع الجواز وانا كنت بقفله وبقول مش هعمل اى حاجه غير لما اطمن عليهم .. كنت عارفه انه ممكن يعمل اى حاجه غصب عنى كنت بحاول اهرب منه ع قد مااقدر
الاسبوع عدى وبقوا 10 ايام واحنا منععرفش عنهم حاجه واسر كان بيحصلى افكار مرعبه .. ممكن يكونوا غرقوا .. ماتوا .. اتخطفوا

لحد اليوم ال 10 ده طلعت اوضتى ومسكت الفون وفتحت اصور بتاعت الفرح وفضلت ابص ع صور انس .. كل الصور ف الفرح كان انس بيبصلى فيها وعيونه بتلمع .. كان بيبصى بحبه .. حسيت ان قلبى واجعنى .. ومش عارفه اتصرف تانى .. لاقيت نفسى بعيط .. وحسيت انى خلاص كده مش هشوفه تانى
ومن التعب نمت

لحد ما صحيت حوالى اساعه اتنين ع اساعه 2 بليل من خبط باب الاوضه
قومت فتحت الباب لاقيت انس قدامى ………………

يتبع …… رواية جوازه غريبه الجزء الثامن “والأخير”

<

 7,912 اجمالى المشاهدات,  99 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 4.6 / 5. عدد الأصوات: 8

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

No tags for this post.
Continue Reading
ذاكرة التاريخ History's Memory17 دقيقة ago

ماذا يصادف 5/ مايو

ذاكرة التاريخ History's Memoryساعتين ago

حدث في 2 رمضان .. فتح مكة وسقوط الدولة الأموية

ادب نسائي3 ساعات ago

ترك لي زوجي ارث غريبا

PDF كتب و روايات عربية بصيغه5 ساعات ago

رواية سفر برلك – مقبول العلوي

PDF كتب و روايات عربية بصيغه6 ساعات ago

رواية لست قديسة بقلم رنا اليسير وأحمد اليسير

PDF كتب و روايات عربية بصيغه6 ساعات ago

رواية حب فوق النيران – شيماء نعمان

ادب نسائي6 ساعات ago

رواية جوازه غريبة الجزء السابع

ادب نسائي7 ساعات ago

رواية جوازه غريبه الجزء الثامن “والأخير”

ادب نسائي10 ساعات ago

رواية جوازه غريبة الجزء السادس

ادب نسائي10 ساعات ago

رواية جوازه غريبة كاملة

ادب نسائي10 ساعات ago

رواية جوازه غريبة الجزء الخامس

ادب نسائي11 ساعة ago

خلعتُ ثيابي أمام رجل على الإنترنت (القصة كاملة)

ادب نسائي12 ساعة ago

رواية العنيدة (كاملة) الجزء الثالث

ادب نسائي14 ساعة ago

امرأة لا تستطيع ان ترفع بصرها على زوجها لمدة ثلاثة شهور بعد ان قرأت دفتر ذكرياته

قصص حدثت بالفعل15 ساعة ago

قصة خاتم ب 100 ريال لامه

قصص الإثارة3 أشهر ago

رواية رغبه متوحشه (كامله)

قصص الإثارة3 أشهر ago

رواية بنت بمدرسة عيال اغنياء بقلم ماري جو

قصص حدثت بالفعلشهرين ago

رواية هنا فى الاعماق – بقلم مايا بلال

قصص متنوعةشهرين ago

حكاية ليلى واحمد وجارتى ابتسام

قصص الإثارة3 أشهر ago

رواية بنت فى ورطه بقلم كوكى سامح

ادب نسائي3 أشهر ago

رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

ادب نسائي3 أشهر ago

قصة غرام اولاد الالفي بقلم سماء احمد

ادب نسائي3 أشهر ago

تكملة رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

قصص متنوعة3 أشهر ago

عايشة عند اخويا ومراتو بلقمتى ويارتني بلاقي اللقمه

روايات مصرية3 أشهر ago

قصة انا وحمايا بقلم كوكي سامح

قصص الإثارة3 أشهر ago

حكايتي مع ابو زوجى السافل وما فعلت به

قصص الإثارة3 أشهر ago

قصة حماتي وزوجتي الحامل +18 للكبار فقط

روايات مصرية3 أشهر ago

قصة حماتي كامله للكاتبه ايمي رجب

روايات مصرية3 أشهر ago

رواية كبرياء عاشقة بقلم هدير نور(كاملة)

قصص الإثارة3 أشهر ago

رواية انا والطبيب في العيادة وبدون إعتراض مني

Facebook

Trending-ترندينغ