Connect with us

ادب نسائي

ملاك يغوي الشيطان … الفصل السادس

Published

on

3
(2)

وقت القراءة المقدر: 13 دقيقة (دقائق)

ملاك يغوي الشيطان

الفصل السادس

عندما أصبحت زينة على متن اليخت بدأت تشعر بالخوف ..

فقد كانت ذاهبة الى المجهول وستصبح وحدها بين أناس غرباء وسط اللامكان ولكنها حاولت أن تتشجع من اجل والدها ..

ولقد أخذت نبيلة المال بالفعل وهي مجبرة على أداء عملها نظير ذلك المبلغ الكبير .

لقد وافقت السيدة فريدريكا على أٍستبدال مكانها بأختها عندما ذهبتا لمقابلتها فى الفندق الذي تقيم به في الأسكندرية .. تحدثت معها نبيلة أولا وقد صعدت اليها وحدها وأنتظرتها .زينة فى بهو الفندق الى أن أتصلت بها نبيلة على هاتفها الجوال وطلبت منها الصعود وأعطتها رقم الجناح .

فوجأت زينة بشكل المرأة وعمرها فقد كانت تتخيلها متوسطة العمر ولكنها وجدتها شابة صغيرة فى أواخر العشرينات من عمرها تقريبا كما كانت شديدة الجمال ..

ذلك الجمال الأشقر وكأنها لوحة فنية وليست حقيقية وفكرت زينة بغيرة بأن خالد يعمل معها وقد ضايقها هذا ولكن ما أراحها قليلا أنها رأت شخص معهما قدمته لها على أنه زوجها .. لم يكن يقارن بخالد بالطبع فقد كان نحيفا أمهق بنظرات وجدتها زينة منفرة وخبيثة وهو يتفحصها وكأنها سلعة ما ووجدت فريدريكا مهتمة برأية فى ما اذا كانت جديرة بأخذ مكان نبيلة فى العمل أم لا .. وجاءت موافقته بهزة متعجرفة من رأسه .. كان يتحدث العربية ولكنها فشلت فى تحديد جنسيته .وقد سألها

– هل تحملين جواز سفر ؟

– أه نعم .

وأسرعت بأرتباك لأخراج جواز سفرها من حقيبتها وسلمته اياه .

وقعت أيضا على بعض الأوراق الخاصة بالعمل وعادت الى القاهرة مع نبيلة التى كان قد غادرها الحماس فجأة بعدما أصبحا خارج جناح الفندق وأصبحت عصبية خاصة عندما أسرت لها زينة بمشاعرها قائلة

– نبيلة .. أنا خائفة .. لا أعرف ما هو المطلوب مني عمله هناك بالضبط .

صاحت بها نبيلة بغضب وكانتا فى القطار مما جعل من حولهما ينظران ناحيتهما

– هل أنت طفلة صغيرة ؟

أخفضت زينة صوتها وقد أحمر وجهها حرجا وكذبت قائلة بعد أن وجدت ان أعترافها بخوفها من الذهاب قد أغضب أختها

– أسفة .. ولكن هذه أول مرة سأسافر بمفردي وسوف أكون مع أناس غرباء عني .. ربما ضايقوني مثلا اذا لم يعجبهم عملي .

شحب وجه نبيلة وهي تحدق بعصبية فى وجه زينة البرئ والتى تابعت

– عملت بعد تخرجي فى الأستقبال وخبرتي تكاد تكون معدومة فى أمور الخدمة بالمطاعم مثلك

قالت نبيلة بعينان كئيبتان

– سوف تتعلمين .

ثم قست نظراتها من جديد وهي تتابع
لا مجال للتراجع الأن .

تمتمت زينة باستسلام وهي تتراجع فى مقعدها

– أعرف .. فأبي بحاجة لذلك المال .

****

وعادت معها نبيلة الى الأسكندرية بعد يومين وكان والداها قد أقتنعا بحجة غيابها لفترة وكان والدها أكثر من أبدى قلقه وأنزعاجه من هذا التغيير فى العمل وراح يوصيها بأن تنتبه لنفسها وتتصل به بأستمرار لكي يطمأن عليها .

كانتا صامتتان خلال ساعات السفر وكان حال نبيلة غريب وشكت زينة فى أنها حزينة لفراقها فأحيانا كانت تلمحها تراقبها وشئ من الحزن والقلق فى عينيها وعندما كانت تودعها فى الميناء قالت لها زينة

– سوف أتصل لأطمئن على أبي ولا تنسي ما أتفقنا عليه .. عندما يتصل بك خالد اشرحي له الأمر وأجعليه يفهم السبب من وراء قبولي بهذا العمل وأطلبي منه أن لا يغضب مني وانني سوف أتصل به .. كنت أتمنى لو أخبرته بنفسي ولكن كما قلت أنت ما كان ليقبل ابدا .

عندما أحتضنت زينة أختها مودعة تملصت نبيلة منها سريعا وكأنها تكرة أحتضانها لها وبالكاد نظرت الى وجهها وهي تودعها وقد جرح هذا مشاعرها وعندما أستقلت زينة اليخت المنتظر استدارت لتلوح لها ولكنها وجدتها وقد أختفت عن الرصيف .

أبحر اليخت فور صعودها اليه بدقائق مبحرا من ميناء الاسكندرية متوجها الى ميناء أثينا اليونانى حيث ستكون أولى محطات الرحلة ومن هناك سيستقبلون مزيدا من الضيوف كما سبق وأخبرتها مدام فريدريكا

وفي أحد صالونات اليخت العملاق تجمع طاقم الخدمة وكانوا جميعا من الفتيات وليس بينهم شاب واحد والرجال على متن اليخت هم من البحارة والطباخ ومساعدوه وجميعهم أوروبيين على عكس زميلاتها كانوا خليطا من جنسيات عربية وأسيوية وأوربية .. أحصتهم زينة وكان عددهم يفوق الخمسة وعشرون .. ودهشت عندما وجدت بينهم ستة فتيات ممن قابلتهم فى حفلة الساحل وكانت نجلا صديقة خالد السابقة واحدة منهن وقد بادلتها النظر بسخرية عندما تصادمت عيونهما فأحمر وجه زينة وتجنبت النظر اليها , فيما بعد وهي تقف تنتظر أوامر وتعليمات رئيستها التى كانت تجلس على مقعد وثير واضعة ساقا فوق الأخرى وترتدي أقصر تنورة رأتها زينة فى حياتها بدأت تشعر بألم لا يطاق فى معدتها ورغبة فى التقيؤ وقد أصاب رأسها صداع يكاد يعمي بصرها ولكنها حاولت أن تتماسك وتتحامل على نفسها حتى لا تظهر بمظهر سئ أمام مرؤستها .

قالت فريدريكا بصوتها الأجش وهي تنظر اليهم بتعالي

– سوف ينضم الضيوف الينا فى أثينا .. لا أريد أن ..

زاد الألم فى معدة زينة وتصبب العرق البارد على جبينها فلم تستطع متابعة ما تقوله فريدريكا وعندما شعرت بأنها على وشك التقيؤ رفعت يدها كتلميذة مدرسة ولكنها لم تنتظر الإذن وأسرعت تعدو مترنحة الى خارج الصالون ومن حسن حظها لمحت سلة مهملات بجوار المدخل وأفرغت فيه ما بجوفها بعد أن كادت أن تفعلها على أرضية الممر .. كانت تنتفض ومعدتها تتلوى بألم وهي تفكر فى مدى سؤ حظها .. أن تتعرض للمرض فى أول يوم عمل لها .. ربتت يد على كتفها وقالت فتاة بأنجليزية ركيكة

– أنت تعانين من دوار البحر .. كان يجب أن تأخذي دواء له قبل الرحلة .

لم تجد زينة شيئا لتمسح به فمها فظلت دافنة وجهها هناك وقالت بصوت متعب

– لم أعرف أنني يجب علي ذلك .

أمسكتها الفتاة من كتفها وقالت

– تعال معي سآخذك الى غرفتك وأعطيك دواء سيساعد معدتك على الأسترخاء .

وقفت زينة وهي تتمايل واستخدمت طرف بلوزتها مضطرة لمسح فمها .

وفى الغرفة الصغيرة التى تضم فراشين تبينت ملامح الفتاة لأول مرة ووجدتها احدى الأسيويات وقد كان لها وجه لطيف جميل وبشرة ناعمة وتمتلك الملامح المعروف بها بني جنسها , قالت

– أسمي تشو ونحن شريكتان فى هذه الغرفة وبطبيعة الحال لن نستخدمها الا لتنظيف أنفسنا فقط .

لم تفهم زينة ماذا عنت بتنظيف انفسهم ورجحت زينة بأن عامل اللغة وعدم أتقانها لها هو ما جعلها تستخدم كلمات غير مناسبة فأبتسمت لها بوهن وقد عاودها الغثيان مجددا فأسرعت الى الحمام وهي تشعر بمعدتها تكاد تتمزق .

نامت بعد أن ناولتها تشو الدواء ونصحتها بأن تستريح وأكدت لها أنها ستكون بخير عندما تستيقظ ولكن ………

عندما أستيقظت لم تشعر بأي خير .. أختفت آلام معدتها وفارقها الدوار ولكن الآلام الأخرى كانت أصعب وأقسى على قلبها وعلى عقلها ..

دخلت عليها تشو وهي ترتدي بالكاد ما تدعى تنورة وبلوزة بيضاء شفافة وكان صدرها الصغير عاريا وظاهرا من تحتها فغضت زينة بصرها بسرعة خجلة من التحديق بها, قالت لها تشو بلا مبالاة وهي تشير الى الخزانة

– ملا بسك بالداخل .. وصلنا أثينا وسرعان ما سينضم الضيوف الينا وستكون فريدريكا غاضبة ان تأخرت .. الست أحسن حالا الأن ؟

قالت زينة بأرتباك

– بلى .. أنا بخير .

خرجت تشو وهي تقول

– اذن لا تتأخري .

أستحمت زينة أولا لتزيل عنها أثار العرق .. وجدت الكثير من أدوات التجميل فزينت وجهها بلمسات خفيفة حتى تعوض عن الحالة البائسة التى ظهرت بها أمام رئيستها بالأمس .

وقفت بذهول تنظر الى الملابس التى من المفترض أن ترتديها والمشابهة تماما لما كانت ترتديه تشو .. وتساءلت بذعر .. هل هذه ملابس العمل ؟ لم تجد غيرها في الجزء الخاص بها من الخزانة وكانت مغلفة بكيس بلاستيك ووجدت طقما آخر بنفس المواصفات وانما بلون مختلف .. ثم فتحت الأدراج لتبحث فيها فوجدت ملابس داخلية وقمصان نوم عبارة عن قصاقيص من القماش والجلد وأشياء بشرائط متدلية .. جلست على الأرض وكانت ماتزال ملتفة بمنشفتها الكبيرة وراحت تتمتم

– هذه الأشياء بالتأكيد ليست لي .. قد تكون لتشو أو قد نساهم أحد ممن كان يقيم هنا.

أغلقت الأدراج وذهبت الى حقيبتها التى لم تفرغ بعد وأخرجت ملابس لترتديها وبعدها ستذهب للتكلم مع فريدريكا .

فور خروج زينة من الباب قابلت نجلا وكانت مارة من أمامها وعبست بشدة وهي تراها ترتدي نفس الملابس التى كانت ترتديها تشو والمعلقة مثلها فى خزانتها فأعتراها القلق من أن تصر فريدريكا على أن ترتدي مثلهم .

توقفت نجلا عند رؤيتها وأقتربت منها زينة بتردد آملة أن تعاونها ولا تأخذها بذنب نبيلة وان كانت خائفة من أن تكون قد عرفت بخطبتها لخالد, حيتها قائلة

– مرحبا .. كيف حالك ؟

وقفت نجلا تتأملها بغموض ولم ترد على تحيتها فقالت زينة بتوتر

– كنت أريد سؤالك عن شئ .

– ماذا تريدين ؟

أحمر وجه زينة ولكنها قالت وهي تشير الى ما ترتديه نجلا

– بخصوص الملابس .. هل يجب علي أرتداء مثل هذا ؟

قالت نجلا بتأفف

– ليس طوال الوقت .. سيكون مسموح لنا أرتداء ما يحلو لنا أو عدم أرتداء أي شئ اذا رغبنا ولكن بعد الأبحار .

تراجع رأس زينة الى الخلف بصدمة فتابعت نجلا تقول بفضول

– لم أعتقد أنك هكذا … عندما قابلتك فى المرة الأولى كنت ساذجة .. وأليس من المفترض أن تكون ناني هي التى هنا .. كيف حدث وأن جأت بدلا منها ؟

ردت زينة بتجهم وهي تتمنى لو لم تأتي

– لم تستطع الحصول على أجازة فجأت بدلا منها .

ضاقت عينا نجلا بحدة وسألتها

– وهل عرف خالد بهذا التغيير فعلى حسب علمي هو مسافر ؟

شحب وجه زينة وقد تذكرت خالد .. نسيته فى خضم مرضها ثم صدمتها بملابس العمل وقالت

– لا بالطبع .. هو لا يعرف .

أتسعت عينا نجلا بصدمة

– هل جنت تلك اللعينة ؟

سألتها زينة بقلق

– ماذا تعنين ؟

قالت بحدة

– أنت لم تتعاملي معه فى العمل من قبل أليس كذلك ؟.. أنه لا يرحم من يخالف أوامره .

ظهر عدم الفهم على وجه زينة وقالت

– لا أفهم .. ما علاقة خالد ؟

تابعت نجلا ووجهها يتألق بتشفي متجاهلة سؤال زينة

– ولكن ربما كان ذلك أفضل .. فهي تستحق ما سيحدث لها .

تذكرت زينة تلك اللحظات التى كان يفقد فيها خالد القدرة على التحكم بأعصابه ويغضب فتنقلب ملامحه الى ملامح تثير فيها الرعب وينقلب الى شخص آخر مخيف وسألت .

– وما الذي يمكن أن يفعله ؟

قالت هازئة

– ستعرفين بنفسك عندما ترينه فهو سرعان ما سينضم الينا .. فريدريكا لا تستطيع الأستغناء عنه طويلا .

ثم غمزت لها بطرية وقحة جعلت الدماء تتجمد فى عروق زينة وسألتها بأنفعال

– هل سينضم خالد الى الرحلة ؟ وماذا تعنين بأن فريدريكا لا تستطيع الأستغناء عنه ؟ .. ما الذي بينهما ؟ وأليست هي متزوجة ؟

رفعت نجلا حاجبيها بدهشة وقالت بسخرية ضاحكة

– ما هذا .. هل أحببته بدورك .. يا للشيطان اللعين .. لا يكتفي بأن يجعل من الفتاة عشيقته بل يسعى لأقتحام قلبها لتكون سيطرته عليها كاملة فلا يعد أمامها شيئا الا طاعته وتنفيذ كل رغباته بما فيها ما نحن فيه الأن .

قالت زينة وصوتها يرتعش

– أنا لست عشيقته .. أنا خطيبته وسنتزوج قريبا .

نظرت اليها نجلا بأشفاق ساخر

– مسكينة أنت .. لقد خطب خالد وتزوج من نصف الفتيات على الأقل ان كانت تلك هي الطريقة لجعلهن يستسلمن له .. ورقة زواج عرفي تمزق بعد أن ينال مآربه وكأنها لم تكن .

صرخت زينة فى وجهها بغضب

– أنت كاذبة .

تلفتت نجلا حولها بقلق ثم دفعت بزينة الى داخل الغرفة وأغلقت الباب

– أخفضي صوتك بدلا من أن نتعرض للعقاب .

وقفت زينة فى منتصف الغرفة وهي تتأرجح ما بين الغضب والخوف سألتها نجلا بقسوة

– بماذا اذن تفسرين سبب وجودك هنا ؟

– للعمل .

ظهر شئ من الأدراك الصادم على وجه نجلا وسألتها بشك

– وما نوع هذا العمل فى ظنك ؟

أجابتها زينة بتحدى ولكن جسدها كان يرتعش

– مضيفة .

هزت رأسها بذهول

– ألا تعرفين حقا لماذا أنت هنا ؟ ألم تخبرك أختك ؟

– أخبرتني بأنني سأعمل مضيفة .

قالت نجلا بقسوة وحدة

– بل ستعملين بالدعارة .

بهت وجه زينة وتجمدت كما لو كانت قد تحولت الى حجر ومرت لحظات لم تستطع أن تستوعب معنى تلك الكلمات وراح عقلها المصدوم يحاول ترجمتها عاجزا وكأنها قد حذفت من قاموسه وتمتمت تسألها بصوت أجوف

– ماذا تعنين بالدعارة ؟

هزت نجلا رأسها بأشفاق حقيقي وقالت

– كنت أعرف أنها انسانة حقيرة ولكنني لم أتخيل أن تغدر بأختها كما سبق وأن غدرت بصديقتها .. نعم كنا صديقتين حتى تعرفنا على خالد ورحنا نتصارع عليه وفى النهاية أكتشفت كلانا الخيبة .

تمتمت زينة

– خالد .. هو ..

صمتت فأكملت نجلا بدلا منها بكلمة واحدة بطيئة أخترقت قلبها كطعنة سكين

– قواد .1

شهقت كمن يلفظ نفسه الأخير وسقطت على الفراش والدموع تنهمر من عينيها ونجلا تتابع

– هو وفريدريكا شريكان يديران شبكة دعارة دولية ..

بعد صدمتها المدوية لم تعد تسمع أو تحس .. تخدرت كل حواسها وفكرة واحدة تصرخ داخل عقلها .. أختها وخطيبها .. كيف يفعلان بها هذا ؟ .. ثم راحت تعيد الى عقلها كل الشواهد … خطبها خالد ولكنه لم يجعلها تقابل عائلته وكل ما يربطها به كلمات حب قالها .. كلمات الحب ونظرات الغزل ما كانت الا جزء من عملية الأغواءها التى أعتاد على القيام بها لتجنيد الفتيات وهي كانت احدى هؤلاء الفتيات بالنسبة اليه ؟ ثم فكرت بمرارة .. كيف تصورت أن شاب مثله يقع فى حبها بمثل هذه البساطة ويظهر كمسلوب اللب بها .. والأكثر هولا وقد عجزت تماما عن تصديقة هو نبيلة .. أختها .. أو من أعتبرتها أختها .. كيف طاوعها قلبها لأن تفعل بها هذا … ماذا فعلت لها لتحقد عليها الى هذا الحد .. الحد الذي يجعلها تقرر أن تتاجر بجسدها .. تلقي بها فى النار وتسير معها طوال الطريق حتى أوصلتها بيدها الى هنا لتواجه ذلك المصير البشع .

****ملاك يغوي الشيطان … الفصل السابع

 1,529 اجمالى المشاهدات,  3 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 3 / 5. عدد الأصوات: 2

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Continue Reading
Advertisement
1 Comment

1 Comment

  1. ياريت تشكرونا على المجهود فى نقل وكتابه الروايه لحضراتكم

    Reel-Story Note

  2. Pingback: ملاك يغوي الشيطان ... الفصل الخامس - Reel-Story - رييل ستورى

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

The maximum upload file size: 128 ميغابايت. You can upload: image, audio, video, document, text, other. Links to YouTube, Facebook, Twitter and other services inserted in the comment text will be automatically embedded. Drop file here

ادب نسائي

رواية زوجوني معاقا (كاملة) عريسى الثرى الجزء السابع

Published

on

By

3
(2)

وقت القراءة المقدر: 7 دقيقة (دقائق)

الجزء السابع
وصل محمد للعماره اللي ساكن فيها لاحظ حركه غريبه وعربيه اسعاف طالعه وشرطه واقفه استغرب وقلق طلع بسرعه الشقه لقي فيها البوليس اتخض وبدأ يسأل فيه ايه؟!
ضابظ الشرطه: فيه شابه تقريبا عشرين سنه وقعت من البلكونه من هنا وفيه شك جنائي وهنعاين موقع الحادثه
محمد حس بزلزال بيهز كل كيانه مبقاش عارف يعمل ايه؟!!!
بلغ الضابط ان الشابه دى زوجته واستأذن بسرعه يروح يطمن عليها
الضابط اخد بياناته ورقم تلفونه
محمد جرى زى المجنون ع المستشفى وسأل علي الحاله
الطبيب: الحاله من الكشف المبدئي واضح من شكل المصابه انها حاله اغتصاب
حاله محمد بقت من سىء لأسوأ مبقاش عارف يقف ولا بتكلم
كمل الدكتور: الحاله وصلت هدومها متقطعه بشكل كبير وفيه خدوش وكدمات نتيجه مقاومتها لكن انتظر تقرير الكشف التفصيلي للحاله
انتظر محمد نص ساعه مروا كأنهم عمر طويل وخرج تانى معاه تقرير الحاله
محمد : ارجوك طمنى
الدكتور: الحاله بتعانى من ارتجاج في المخ ادى لغيبوبه وكسر في دراعها الشمال وجروح خفيفه وكدمات حظها كويس انها وقعت من الدور الثاني انت المسؤول عن الحالة؟!
محمد: ايوه انا زوجها
الدكتور: مستحيل انت بتكذب !!!!!
محمد: بكذب ازاى انا زوجها
الدكتور: الحاله اللي وصلت عذراء اتفضل شوفها اكيد بتتكلم عن حاله تانيه!!!
محمد راح مع الدكتور وبص عليها من شباك زجاجى لقي ساره فاقده الوعى ومتركبه لها اجهزه ومحاليل بدأ يبكى بحرقه زى الاطفال: ساره ايه اللي حصلك ؟!! مين اللي عمل فيكى كده؟!!!نفسي تسمعينى!!! نفسي تعرفي قد ايه بحبك ؛ بحبك اكتر من نفسى
بدأ الدكتور يهديه
الدكتور: توقعنا في البدايه انها حاله اغتصاب وان الجانى رماها بقصد القتل لكن الكشف اكتشفنا انها كانت محاولة اغتصاب لكن واضح انها قاومته ولما يأست انها تتخلص منه رمت نفسها من البلكونه
استأذنك٠
مشى الدكتور ومحمد لسه علي حاله لو اعرف مين اللي عمل فيكى كده؟!!!
دخل محمد علي الكرسى جنب ساره يبص لها ودموعه مش بتقف
مستحيل تبقي هى دى النهايه !!!!يااارب انت عالم قد ايه انا وهى اتعذبنا في حياتنا وانت جمعتنا بقدرتك عشان نبقي سبب سعاده بعض انا وعدتها انى هبقي سبب سعادتها وهى كمان مجرد وجودها في حياتى بيسعدنى ياااارب اشفيها وماتحرمنيش منها اتوضى وصلي ولسانه ماوقفش عن الدعاء ليها
قرب محمد منها: ساره انا مش هقدر اكمل حياتي من غيرك انتى اللي خليتى لها معنى عايز احكيلك حكايتى زى ماحكتى لي حكايتك قبل كده ،كان فيه واحد دراعه مشلول وهو طفل مكنش حد بيحب يلعب معاه ولا يكلمه وكانوا بيتريقوا عليه لحد مااعتزل الناس وكرهم وبقي كل همه يجتهد ويثبت لهم ان صاحب الاعاقه ممكن ينجح ويتفوق ويبقي احسن من السليم كان يمشى تحاوطه نظرات شفقه الناس قد ايه كان بيكره النظره دى ويوم جاتله زميلته وصارحته بحبها كان طاير من السعادة اخيرا حد تقبله ولما فكر يروح يخطبها أهلها جرحوه وقالوله مش هنجوز بنتنا واخد معاق عاجز رجعت اكره الناس تانى عشت عشان اثبت انى احسن منهم كلهم بذكائى وشغلي لحد ماقابلتك لقيتك بنوته صغيوره بقيت اقول اصبر ده كله واتجوز عيله صغيره،؟!!
مكنتش عارف ان البنت الصغيره دى جواها طيبه وحنيه تكفي العالم جواها براءه تاخد عقل وقلب اى حد
اخدت قلبي وعقلي بقت روحى اول مره اضحك من قلبي كان معاها اول مره احب الناس والدنيا كان بسببها ينفع تمشى وتسيبنى كده؟!!! واتخنق في الدمووع ماتسبنيش يا ساره ارجوكى
،،،،،،،
زهره صارخه: الحقنى ياذكى
كان قلبي حاسس ياحبيبتى ياساره
ذكى بلهفه: ايه يازهره؟! ايه اللي حصل
زهره ببكاء: ساره ياذكى هترووح مننا وقعت من البلكونه وفي غيبوبه من امبارح
ياحبيبتى يابنتى
ذكى: ومحمد عامل ايه ؟
زهره: ياقلبي بيعيط زى العيال مكنتش فاهمه نص كلامه من العياط تخيل محمد اللي عمره مابين دموعه لحد لما اسمعه بيعيط زى العيال
كان مستخبى لنا فين ده كله ياارب
يااااارب جيب العواقب سليمة
،،،،،،،،
الدكتور بدأ يطمن محمد: كنا قلقانين من احتمال وجود نزيف في المخ لكن الاشعه بينت ان مفيش نزيف والموضوع وقتى وهتبدأ تستعيد وعيها
محمد: الحمدلله الحمدلله
وفعلا بومين بدأت ساره تستعيد وعيها اول ماشافها وهو بتفتح عيونها رمى نفسه علي الارض ساجد لله ومش بيتكلم بس دموعه بتسيل من عيونه على الارض
دقائق
محمد: ساره؟!! انتى سمعانى بصت له وما قدرتش تتكلم
الدكتور جه وكشف عليها وطمنه : كلها ايام وهتتحسن وتخرج من المستشفى ماتقلقش
مع الوقت فعلا بدأت ساره تتحسن
محمد: حمدالله على السلامه ياحببتي
ساره: الحمدلله الحمدلله
محمد: ارجوكى ياساره احكى لي اللي حصل انا بموووت بقالي كام يوم
قبل ماتتكلم دخل ضابط شرطة: الدكتور بلغنا انك تقدرى تحكى لنا اللي حصل عايز اعرف كل اللي حصل بالتفصيل
بدأت ساره تحكى اللي حصل من البدايه لحد ما رمت نفسها من البلكونه
ظهر الغضب على وش محمد واحمر وشه بشده: كل ده يطلع منك ياخالد؟!!اه لو أطول رقبتك كنت قطعتها
بس انتى غلطتى ياساره؟!!
ساره: انا؟!!
محمد: ليه خبيتى عليا ليه ماصارحتنيش كان ممكن اتصرف قبل ماتحصل كل المصايب دى
ساره: عندك حق انا أسفه وأوعدك مش هخبى عليك حاجه تانى
ومرت ايام وخرجت ساره من المستشفي
محمد: حمدالله عالسلامه ياروح قلبي
ساره بابتسامة:ايه الرضا والحب ده كله لو كنت اعرف كنت رميت نفسي من زمان
محمد: بعيد الشر عليكى انا اكتشفت انى بحبك اوي يا ساره
ساره مبتسمه بخبث: حد يحب الخدامه برده ياسيدى؟!
محمد بضحك: لا ده انتى طلع قلبك اسود بقي
اهو شوفتى محمد الشديد المغرور انتى خلتيه بقي ايه؟!
بالحق ياساره انتى كنتي سامعه الحكايه اللي حكتهالك وانتى الغيبوبه؟!
ساره: لا ماسمعتهاش حكايه ايه؟!!
محمد بتنهيده: طيب الحمد لله
ساره: حكايه ايه عايزه اسمعها يامحمد بالله عليك احكهالي تانى انا بحب الحكايات أوى1f600 - روايه زوجونى معاقا بقلم: جنه الاحلام/كاملة?
محمد بمرح: صبرنى يارب انا قاعد مع بنت اختى انتى قلبتى طفله كده ليه؟!!!
ساره ضاحكه: بقي كده انا طفله؟!!
محمد: لا انتى بنوته زى القمر
ساره انا حكتلك الدكتور قالي ايه في المستشفى لما قلتله انك مراتى؟!!!!
ساره: ايه موضوع الحكايات معاك النهارده ؟!لا ماحكتليش احكيلي
محمد بخبث :بيقولي مستحيل تبقي جوزها لانها عذراء؟!!!
عاجبك كده؟! منظرى كان زباله وانا اهلي صعايده ولو عرفوا اننا متجوزين من شهرين ومراتى لسه عذراء هيدبحونى1f600 - روايه زوجونى معاقا بقلم: جنه الاحلام/كاملة?1f600 - روايه زوجونى معاقا بقلم: جنه الاحلام/كاملة?يرضيكى يدبحونى؟!
ساره اتكسفت كالعاده وسكتت
محمد: يالهوى ع القمر وهو مكسوووف وحشتنى النظره دى
رن جرس التليفون رد محمد
وبعد المكالمه
ساره: خير يا محمد مين كان بيتكلم؟!
محمد: ده الضابط بيقولي ان القضيه خلصت
ساره: خلصت ازاى؟!!
محمد:خالد ماهرب بعد مارميتى نفسك من البلكونه رجع الشركه وقدم استقالته واخد مستحقاته وحجز طياره عشان يرجع مصر وهو في الطريق عمل حادثه وفضل في المستشفى اسبوع ومات النهارده
ساره: وما ربك بظلام للعبيد
حسابه عند ربه
محمد: ايه رأيك نخرج نتعشى ونسهر بره بمناسبه رجعوك بالسلامه؟!
ساره:معلش يا محمد مش قادره حاسه انى محتاجه اخد الدواء وانام
محمد: سلامتك ياحببتي حاسه بحاجه؟!
ساره: صداع شديد الدكتور قال انه ممكن يستمر معايا مده
محمد: ربنا يصرف عنك يا حبيبتي وقرب منها وباس جبينها وخدها
ادخلي ياساره ارتاحى وانا كمان هاجى معاكى ماتتخيليش النوم من غيرك وحش ازاى
أحدها في حضنه ونام وكل شويه يقلق ويقوم يبص عليها ويرجع ينام تانى وهو فرحااان انها اخيرا رجعت لحضنه تانى
محمد لنفسه: ان شاءالله بكره ياساره هحضرلك مفاجأة هتسعدك اوى ياحببتي
،،،،،،، يتبع رواية زوجوني معاقا (كاملة) عريسى الثرى الجزء الثامن

 2,053 اجمالى المشاهدات,  10 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

Advertisement

متوسط ​​تقييم 3 / 5. عدد الأصوات: 2

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Follow us on social media!

Advertisement
Continue Reading

ادب نسائي

قصة وائل وزوجته ليلى الجميلة الجزء الثانى

Published

on

By

3.5
(13)

وقت القراءة المقدر: 4 دقيقة (دقائق)

الجزء لثاني
تم عقد القران بسرعه وسافر وائل الى البلد التي يدرس بها وبدأ دوام ليلى في الجامعه وانشغل كلمنهما في دراسته وكان بينهما اتصالات قليله نظرا لظروف وائل كطالب وخجل ليلى ,, تم تحديد موعدالزفاف في العطله الصيفيه القادمه اي بعدما يتخرج الشاب ….مر العام الدراسي سريعا وتخرج وائل وعاد الى الوطنوعمل في احدى الشركات السياحيه اما ليلى فكانت منشغله في الاستعداد للزواج وتجهيز نفسها ,, كان خجوله جدا في تجهيزاتها مع ان اختها الصغيره مهىكانت تلح عليها في اختيار القصير والمفتوح والشفاف الا انها كانت ترى ان اختها مراهقه وهمها الاول والاخير هو الملابس …اشترت ليلى بعض الدراعات )) جلاليب البيت والعبايات((لاستقبال الضيوف في اول ايام الزفاف وكانت الوانها تتراوح بين الاسود والكحلي والبني والاخضر الغامق ,, اما عن ملابس البيت والبيجامات اشترت بضعه بيجامات حرير تحت الحاح خالاتها ولم تنسى شراء دراعات البيت التي تعشقها ,,اما عن الملابس الداخليه وقمصان النوم ابتاعت بعض الاطقم على مضضواستحياء من خالاتها ,, اشترت علبه مكياج وكانت في قراره نفسها قد حسمت امرها بان هذه العلبه لاكمال الجهاز وانها لن تستخدم اي شئ من محتوياتها لانها تؤمن بالجمال الطبيعي وترى نفسهاجميله بدون المكياج ,, اما العطور فكانت العطور العربيه ودهن العود والبخور …تم الزفاف سريعا وانتقلت ليلى لشقه زوجها التي اختار وائل اثاثها وديكورها على النمط الغربي ) مودرن ( …مرت اول ايام الزفاف وسط مباركه الاهل والاصدقاء ودخل الزوجان الى الحياه الزوجيه الجاده بعدها,, كان عمل وائل يفرض عليه الاختلاط بعدد كبير من النساءومن جنسيات مختلفه ,, بعد ان انتهت اجازته وفي اول يوم عمل اتصل بزوجته واخبرها انه سيحضر الغداء من المطعم كي لا تتعب نفسها بالطبخ فهو يريدها اليوم ان تتفرغ له لانه اشتاق لها ,, انهى العريس عمله واتجه الى احد المطاعم ومن ثم الى البيت وهو يسابق الريح كي يرى عروسته واستعدادهالهحينما دخل الشقه كانت رائحه الطبخ والبصل تفوح على الرغم من ان باب المطبخ مغلق دخل المطبخ مسرعا الى ليلى التي كانت ترتدي جلابية بيت وكانتترفع شعرها بكليبس وتضع طوق احمر ووجهها ليس به ذره من المكياج,, استغرب زوجها من انها قامت بالطبخ وعللت هي انها ارادت ان تفاجأه فطبخالبيت الذ واضمن وهي تتذكر في نفسها نصيحه والدتها قبل الزواج بان الزوجه التي تعتمد على اكل الخارج فاشله ولا تستطيع ان تكسب زوجها فيمل منها ويذهب لاخرى لانها لم تتجه لقلبه عن طريق معدته !!!!!!!!!!!!خرج الزوج على مضض من المطبخ وبدل ملابسه وجلس بالصاله ثم ظهرت ليلى من المطبخ وهي تحمل صينيه الغداء وتفوح منها رائحه الطبخ ,, تناولا الغداء ثم اخبرها انه سياخذها الليله للعشاء في الخارج ….فماذا حدث في العشاء ؟؟؟؟؟ وماذا جرى بعد العشاء؟؟؟؟؟في تلك الليله تجهز الزوج ولبس احسن ثيابه ولم ينسى العطر وخرج برفقه عروسته الى مطعم راقي ,, في المطعم كانا يتحدثان مع بعض وفجأه اخبرته انها ستسحب من الجامعه رفض هو بشده وقال لها انه يريد زوجه متعلمه ,, عللت هي انها لن تستطيع ان توفق بين دراستها و حياتها الزوجيه ورد عليها ان هناك الالاف غيرها ممن يدرسن وفي نفس الوقت متزوجات ,, كانت مصره على رايها وحاول وائل تاجيل النقاش في الموضوع ظنا منه انه سيثنيها عن موقفها …وصل طلب الطعام وبادر الزوج بوضع الشوكه في فم زوجته الا انها رفضت قائله : ويييييييي بجد ؟؟؟شوف الناس شلون يطالعونا …. احبطته بشده ورد عليها : شعلينا من الناس ؟؟؟اكمل العريسان طعامها وكانت ليلى تحاول ان تسايرزوجها في الاكل بالشوكه والسكين ,, الا انها بالنهايه اخذت تلتقط قطع البطاطس المقليه بيدها

 6,859 اجمالى المشاهدات,  401 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 3.5 / 5. عدد الأصوات: 13

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Continue Reading

ادب نسائي

رواية زوجوني معاقا (كاملة) عريسى الثرى الجزء السادس

Published

on

By

1
(2)

وقت القراءة المقدر: 11 دقيقة (دقائق)

الجزء السادس

خالد: أعمل ايه يازياد من يوم ماشوفتها وانا مش علي بعضى هموت وأطولها
زياد: اعقل كده ماتوديش نفسك في داهيه الستات كتير 
خالد:لا دى غيرهم ماانت شوفتهاش دى خلطه كده جمال علي كسوف علي براءه استحاله عينك تيجى عليها وماتلفتش نظرك
زياد: احنا مالنا بيها دى واحده متجوزه
خالد: وهو الحيوان اللي متجوزاه ده يسمى راجل ماشوفتش كان بيشدها ازاى من وسط الناس
انا النار كانت بتاكلنى من جوايا ساعه ماشوفته بيشدها وهى بتتألم وزعلانه
اللي يتجوز دى يشيلها في عنيه ويقفل عليها مش يعذبها
زياد: خالد خد بالك انا كده بدأت أقلق عليك ياصاحبى وضعك مايطمنش
خالد: انا اللي قاهرنى ان الحوريه دى تبقي من نصيب العاجز ده !!!مش هيهدالي بال الا اما اكلمها واقنعها تسيبه واتجوزها
زياد: واضح انك اتجننت رسمى اعقل ياخالد هتروح في داهيه كده
خالد بحزن: حبيتها اوى يازياد اعمل ايه؟!!!
،،،،،،،،،
ساره ومحمد قضوا يوم روعه اتفسحوا واتغدوا بره وقعدوا في حديقه يتكلموا ويدردشوا سوا
الفرحه كانت باينه علي وش ساره ودى حاجه فرحته قوى
محمد: تحبي نروح الملاهي؟!
ساره: بس انا بخاف
محمد ماتخافيش انا معاكى
ابتسمت ساره وقالت: طيب يلا بينا
وعدى اليوم جميل بكل تفاصيله رجعوا البيت في أخر اليوم مبسوطين جدا
ساره: انا اتبسطت اوى النهارده يامحمد ربنا مايحرمنيش منك
محمد بسعاده: ولا يحرمنى منك يا ساره وانا كمان اتبسطت اوى من زمااان اوى ماخرجتش خروجه زى دى
ساره : اممممم هو انت خرجت زى الخروجه دى قبل كده؟!
محمد بخبث: مش فاهم يا ساره تقصدى ايه؟!
ساره باحراج: أقصد خرجت مع واحده قبل كده؟!!
محمد وهو مبسوط لما حس بغيريتها: أكيد
ساره: مع مين؟؟ احكى لى يامحمد بليييز
محمد : معلش يا ساره أنا أسف مش بحب أتكلم في الموضوع ده ‘دى موضوع قديم وراح لحاله
ساره: حاضر مش عايزه اضايقك ،عن اذنك
محمد: انتى زعلتى ؟! راحه فين
ساره: لا ما زعلتش انا هروح أخد شاور
محمد مبتسما: طيب ماتتأخريش عليا
بعد شويه خرجت ساره ببجامه بيضاء قد ايه كانت جميله ورقيقه لاحظت نظراته ليها فتكسفت وحاولت تهرب من عنيه
ساره: تحب أعملك حاجه تشربها؟!
محمد: لا خليكى معايا وقرب منها وبعدين وقف وراها ورفع شعرها برقه وساره مستغربه !
ولبسها كوليه روووعه
محمد: إيه رأيك في الكوليه
ساره بفرحه: الله تحفه يامحمد ؟انت جايبه عشانى؟!
محمد بمرح: لا جايبه عشانى الصراحه بس قلت ادهولك لفه1f600 - روايه زوجونى معاقا بقلم: جنه الاحلام/كاملة? طبعا جايبه عشانك
ساره: تسلم يامحمد ذوقك يجنن
محمد: هو حلو عشان فى رقبتك بس هى اللي ادته الجمال
ابتسمت ساره وسكتت ونظراته ليها محاوطاها وقرب منها ومسح على شعرها وباس جبينها وفجأة لقت شفايفه على شفايفها
جسمها اترعش من الخضه لانها أول مره يعمل كده
بص لها لقي وشها أحمر جدا
ضحك على منظرها
محمد: مالك ياساره ايه اللي حصلك ؟!
ساره: انت قليل الأدب علي فكره
ضحك بصوت عالي وكانت أول مره تشوفه بيضحك
محمد : كده يا ساره بقي انا قليل الادب
ساره مبتسمه:ايوه
فقرب منها تانى وضمها لصدره وقلبها نبضه بقي عالي وطبع قبله علي شفايفها تانى حاولت تبعد من كسوفها لكن دراعه كان محاوطها
””””””
ذكى: كلمتى الولاد النهارده يازهره
زهره: ايوه كلمتهم ربنا يهدى سرهم كانوا النهارده بيتفسحوا وأول مره احس صوت البنت مبسوط كده
ذكى: ربنا يهديهم لبعض والله انا خايف من محمد ابنك
زهره باستغراب:ليه ؟!
ذكى: البت صغيره ورقيقه وانتى عارفه محمد عصبى وقلبه جامد انتى ماشوفتيش منظر البت في الايام اللي قضوها هنا قبل السفر؟؟كانت حزينه ومش طبيعيه
زهره: انت هتقلقنى ليه ياذكى انا مكلماهم النهارده ومبسوطين وزى الفل ادع لهم ربنا يهديهم لبعض
،،،،،،،،
صحى محمد الصبح لقي ساره لسه نايمه مارضاش يصحيها دخل ياخد شاور خرج مالقهاش على السرير نادى عليها كانت في المطبخ بتجهز الفطار
محمد: صباح الخير يا قمر
ساره: صباح الخير
يلا الفطار جاهز فطروا
محمد: هروح البس عشان كده هتأخر
ساره ساعدته يلبس هدومه
وخرج
سمعت صوت رساله جايه علي تليفونها
فتحتها لقت خالد باعتلها” بحبك ياساره وصدقينى مش هسيبك ولازم هتكونى ليا في الأخر”
قلبها اتنفض وحست بخوف وندم انها ادت رقمها لمراته وقعدت محتاره مش عارفه تعمل ايه؟!
تخبى عليه زى المره اللي فاتت ولا تصارحه؟!
لقت زهره بترن عليها
ساره: الو ازيك يا ماما زهره اخبارك
زهره: الحمدلله بخير ونعمه اخبارك انتى ايه ياحببتي واخبار محمد ايه
ساره: الحمدلله كويسين
زهره: مالك ياساره؟! حاسه صوتك مش عاجبنى
ساره بقلق: مش عارفه يا ماما أقولك ايه؟!
زهره: قولي يابنتى قلقتينى
ساره: حكت لها علي رساله خالد
زهره:سيبك منه ولا تعبيريه
ساره: لا انا هقول لمحمد انا خايفه يحصل زى المره اللي فاتت
زهره:مره ايه يا ساره فهمينى؟
ساره: هو محمد مااتصلش بيكى وسألك علي موضوع الرسايل دى
زهره: لا ولا جابلي سيرتهم خالص
حست ساره بالسعادة لان محمد صدقها ووثق فيها لما حكت له ومااتصلش يتأكد من ماماته
ساره: محمد شاف الرسايل ياماما اللي قبل كده
زهره بخضه: بجد يانهار اسود وعمل ايه؟!!
ساره: اللي حصل حصل دلوقتي أنا عايزة اعرف اتصرف ازاي الرساله دى قلقانى أول مره يتكلم بجرأه كده
زهره: بصي يا ساره طلعي الشريحه من التلفون واقعدى خربشى فيها لحد ماتبوظ وقولي لمحمد يجيبلك خط جديد برقم جديد وماتديهوش لحد
ساره وحست بارتياح: خلاص ياماما هعمل زى ماقولتى لي ومش هقول لمحمد انا اصلا مش عارفه هو عمل ايه معاه
بعد ما شاف الرسايل قبل كده
زهره: ربنا يسترها من عنده ابقي طمنينى يا ساره عليكم
ساره: حاضر يا ماما
,,,,,,,,
ساره عملت زى مازهره قالت لها وبوظت الخط وقعدت قلقانه
ساره في نفسها: يعنى ياربى
ماصدقت الامور هديت بينى وبين محمد هو لازم يبقي فيه سيئه في حياتى؟!!
قامت اتوضت وصلت ودعت ربنا يكتب لها الخير ويبعد عنها الشر
جهزت الغداء واستنت محمد لحد ماسمعت صوت. فتح الباب راحت تستقبله
ساره بابتسامة: حمدالله عالسلامه
محمد: الله يسلمك ياساره وقرب منها وباس جبينها
ساره: اجهز الغداء؟!
لا استنى هاخد شاور الاول واتكلم معاكى شويه في موضوع
ساره بقلق: حاضر زى ما تحب
خلص محمد الشاور وساره قعدت تستناه وهى قلقانه : ياترى فيه ايه؟!!
اتفاجأت ساره شهقت بخضه لما لقت محمد داخل عليها وهو عارى الصدر
محمد : معلش التيشرت وقع منى في الحمام وانا بحاول ألبسه، بطلي بقي كسوفك ده
ساره بارتباك: انا هخرج لما تخلص
وقف قدامها وقالها: لا مش هتخرجى انتى لسه حاسه انى غريب عنك؟!
انا مش عايز اضغط عليكى ياساره في حاجه بس بزعل لما بحس انك بتعاملينى زى واحد غريب
ساره: لا مش حكايه غريب بس انا بتحرج زياده الطبع ده حاولت اتخلص منه كتير ماعرفتش
محمد : ده احلي حاجه فيكى ماتتخيليش نظرتك وانتى مكسوفه بتبقى حلوه ازاى بتاخد قلبي معاها وخدودك الحلوه دى لما بتحمر ببقي عايز اكلها مسك اديها وحطها علي صدره حست ساره بنار خارجه من وشها
ضحك محمد: ايوه بالضبط زى دلوقتي وباس خدها
شالت ساره ايدها من علي صدره: تصدق انت رخم
محمد ضاحكا: احبك وانت مكسوف ياقمر انت
ابتسمت ساره اول مره يقولها بحبك
محمد : ماسألتيش ايه الموضوع اللي كنت عايزك فيه؟!!
ساره: اه صحيح إيه الموضوع؟!
محمد: انتى مش كان نفسك من زمان تدرسى لغات وتشتغلي في الترجمه
ساره: ايوه بس ايه علاقه ده بالموضوع
محمد: هو ده الموضوع سألت هنا لقيت اكاديميه بتعلم اللغات هتدرسى فيها انجليزى وفرنساوى وفيها عرب وناس من كذا دوله واللي بتفوق في الاكاديميه بيجيبوا له شغل كمان وممكن يعينوه ف في الاكاديميه نفسها
عايزك تتطولي رقبتي 1f600 - روايه زوجونى معاقا بقلم: جنه الاحلام/كاملة?
ساره وهى مش مصدقه: بجد يامحمد؟!!!انت بتتكلم جد صح انت ها انت بتتكلم جد
محمد بسعاده: ايوه طبعا المواضيع دى فيها هزار
لمعت الدموع في عيون ساره : عملت ده علشانى؟!!
وقبل مايرد اتفاجأ بساره بتجرى عليه وضمته بقوه: ربنا مايحرمنيش منك يا محمد
محمد وهو بيمسح دموعها: بطلي بقي عياط ايه يابنتى هو العياط عندك أسلوب حياه1f600 - روايه زوجونى معاقا بقلم: جنه الاحلام/كاملة?
ابتسمت ساره: خلاص معدتش هعيط خلاص
محمد : اتفقنا يلا بقي عشان نتغدى
وعدى كام يوم وساره هطير من السعادة وعماله تجهز نفسها عشان الدراسة هتبدأ بعد أسبوع
،،،،،،،،
زهره: مش عارفه ليه قلبى واكلنى ع العيال
ذكى: ليه يازهره انتى مش بتقولي بتكلميهم كل يوم وصوتهم كويس
زهره: مش عارفه ساره جت لي في الحلم بتعيط وقايم،يه من النوم قلبي مقبوض
ذكى: ان شاءالله خير بس تلاقي من قلقك عليهم
زهره: يارب ياذكى انا هشرب القهوه واقوم ادردش معاها واطمن عليهم
ذكى: يبقي احسن عشان تتطمنى بدل ماتفضلي قلقانه طول اليوم
””””’
سمعت ساره خبط على الباب استغربت اول مره تحصل
قربت من الباب
سمعت صوت واحد: افتحى يااستاذه ساره انا زميل محمد في الشغل
ساره: ايوه اى خدمه؟!
المجهول: هو نسى ورق مهم في درج المكتب محتاجه ضروري دلوقتي
ساره بعدم ارتياح: غريبه ومجاش اخده ليه هو
المجهول: لانى كنت قريب من الحى هنا فقالي اجيبه نختصر الوقت بسرعه ارجوكى
لبست ساره طرحتها وفتحت درج المكتب وطلعت الورق
وخرجت وفتحت الباب
ساره: اتفضل الور٠٠٠٠٠٠
انت؟!!!!!
خالد: ايوه انا فاكره هتهربى منى لما تقفلي تليفونك
ساره بعصبيه: لو مامشتش دلوقتي هتصل علي الشرطه
خالد بجرأة ووقاحه: مش همشى
حاولت ساره تقفل الباب بسرعه بس هو كان أقوى ودفع الباب بقوته لدرجه وقعت ساره علي الأرض
دخل وقفل الباب
ساره ببكاء وضعف: اخرج من هنا
جرت ع التلفون تتصل على محمد اخده ومنها ورماه
ساره مابقتش عارفه تعمل ايه اعصابها انهارت وكل جسمها بيتنفض من الرعب اول مره تتعرض لموقف زى ده
حاولت تجرى تصرخ ،،مش قادره
ساره بصوت ضعيف: بالله عليك سيبنى
خالد: ممكن اعرف متمسكه بالمعاق بتاعك علي ايه؟!!
انا بحبك يا ساره من أول يوم شفتك مش قادر أعيش من غيرك لو ع الفلوس انا اغنى منه لو ع الجمال انا أحلي منه هوريكى اللي ماحلمتيش تشوفيه
ساره بضعف: بقولك اطلع بره برررره
حاولت تقوم ماقدرتش وقعت علي الأرض جرى عليها خالد وشالها على دراعه: يقدر محمد يشيلك كده ويحضنك كده
ساره بتعيط بحرقه: سيبنى ياحيوان
خالد بعصبيه: الحيوان ده اللي انتى متجوزاه انا شفته وهو بيشد دراعك يوم الحفله
صدقينى يا ساره عمري ماهزعلك
ساره: انت حيوان وسافل اطلع بره ومحمد ده احسن منك مليون مره
خالد بجنون بقي كده ياساره جرى بيها زى المجنون ورماها ع السرير وبدأ يقطع هدومها : عايزك تقوليلي بقي احسن انا ولا هو ع السرير؟!!
وبدأ يمد ايده بحيوانيه علي جسمها وهى بتقاومه ومش قادره جسمها ضعيف بالنسبه له لانه واضح انه رياضي
صرخت ساره وصوتها مكتوم: محمد محمد الحقنى
ضحك خالد: بصراحه نفسى يجى ويشوف اللقطه دى
,،،،،،،،،،،
حاولت زهره ترن علي ساره كذا مره ومابتردش
قلقت زياده
اتصلت علي محمد
زهره: ازيك يامحمد
محمد: خير ياماما في حاجه اول مره تكلمينى في الشغل؟!!
زهره:بقلق مش عارفه يامحمد قلقانه على ساره منةالصبح وبرن عليها كتير مش بترد
محمد: وانا كمان والله مش عارف قلقان ليه من الصبح
هاخد اذن واروح اشوفها
زهره: بسرعه يامحمد وابقي طمنى ياحبيبي
محمد: حاضر
زهره: استرها من عندك يارب

ساره قاومت ضعفها ورعشه جسمها وفكرت ثوانى
ساره : ااااه بموووووت نفسي بمووووت الحقنى ياخالد ارجوك الحقنى
خالد بخضه: مالك ياساره ساره: ابوس ايدك ناولنى كوبايه الميه وشريط البرشام من وراك لو ماخدتوس دلوقتي ممكن اموووت
قام خالد وبص وران مالقاش حاجه ولا لقي ساره ع السرير
ماتعرفش القوه دى جت لها منين وبسرعه فتحت البلكونه
ساره: لو قربت منى خطوه واخده هرمى نفسى من هنا
ضحك خالد:تعالي يامجنونه وبطلي لعب العيال ده انتى بتتفرجى علي افلام كتير شكلك وقرب منها
ساره: بقولك ابعد
خالد بابتسامته قذره:ورينا شطارتك انا مش همشى من هنا الا اما اخد منك اللي انا عايزه
جرى عليها عشان يشيلها تانى للسرير
لكن ساره كانت أسرع وبدون تفكير رمت نفسها من البلكونه رواية زوجوني معاقا (كاملة) عريسى الثرى الجزء السابع

 2,380 اجمالى المشاهدات,  102 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

Advertisement

متوسط ​​تقييم 1 / 5. عدد الأصوات: 2

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Follow us on social media!

Advertisement
Continue Reading
ادب نسائي4 دقائق ago

رواية زوجوني معاقا (كاملة) عريسى الثرى الجزء السابع

قصص حب30 دقيقة ago

رواية المتشردة والوسيم الفصل الثاني للكاتبه نهلة زغلول

قصص حبساعتين ago

رواية المتشردة والوسيم للكاتبه نهلة زغلول

ادب نسائي4 ساعات ago

قصة وائل وزوجته ليلى الجميلة الجزء الثانى

ادب نسائي4 ساعات ago

رواية زوجوني معاقا (كاملة) عريسى الثرى الجزء السادس

قصص الإثارة5 ساعات ago

قصة بنت تواعد شاب وهي ميته

ادب نسائي6 ساعات ago

رواية زوجوني معاقا (كاملة) عريسى الثرى الجزء الخامس

قصص الإثارة6 ساعات ago

قصة وائل وزوجته ليلى الجميلة

ادب نسائي7 ساعات ago

رواية زوجوني معاقا (كاملة) عريسى الثرى الجزء الثالث

ادب نسائي10 ساعات ago

رواية زوجوني معاقا (كاملة) عريسى الثرى الجزء الرابع

ادب نسائي10 ساعات ago

رواية زوجوني معاقا (كاملة) عريسى الثرى الجزء الثانى

ادب نسائي10 ساعات ago

رواية زوجوني معاقا (كاملة) عريسى الثرى

قصة مضحكة قصيرة11 ساعة ago

المعنى الحقيقي للذكاء

قصص تاريخية12 ساعة ago

أعظم انتقام لإمرأة عاشقة في التاريخ!

قصص حب12 ساعة ago

وقعتُ في الحب

قصص الإثارة4 أشهر ago

رواية رغبه متوحشه (كامله)

قصص حدثت بالفعل4 أشهر ago

رواية هنا فى الاعماق – بقلم مايا بلال

قصص الإثارة4 أشهر ago

رواية بنت بمدرسة عيال اغنياء بقلم ماري جو

قصص متنوعة4 أشهر ago

حكاية ليلى واحمد وجارتى ابتسام

قصص الإثارة4 أشهر ago

رواية بنت فى ورطه بقلم كوكى سامح

ادب نسائي5 أشهر ago

قصة غرام اولاد الالفي بقلم سماء احمد

ادب نسائي4 أشهر ago

رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

روايات مصرية4 أشهر ago

قصة حماتي كامله للكاتبه ايمي رجب

روايات مصرية4 أشهر ago

رواية كبرياء عاشقة بقلم هدير نور(كاملة)

ادب نسائي4 أشهر ago

تكملة رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

قصص متنوعة4 أشهر ago

عايشة عند اخويا ومراتو بلقمتى ويارتني بلاقي اللقمه

روايات مصرية4 أشهر ago

رواية براءتي الجزء الحادى عشر بقلم كوكي سامح #11

ادب نسائي4 أشهر ago

تابع رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

روايات مصرية3 أشهر ago

رواية السم فى العسل بقلم كوكى سامح

قصص الإثارة4 أشهر ago

قصة حماتي وزوجتي الحامل +18 للكبار فقط

Facebook

Trending-ترندينغ